المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخترعات الحديثة ، وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ، والتأويل الفاسد .


 


الصفحات : [1] 2 3 4

العضو الجديد
15 02 2011, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد انقطاع طويل عن هذا المنتدى أعود إليه لكتابة هذا الموضوع ، والذي أُضطررت لكتابته هنا .

في بعض المنتديات تجد بعض المواضيع تتكلم عن المخترعات الحديثة و تربطها بأحاديث نبوية شريفة ، دون النظر إلى فصاحة النبي عليه الصلاة و السلام ونصحه وصدقه فيما يخبر به .

قضيتُ فترة بين المنتديات وأنا أكتب بعض المواضيع المحذرة من مثل هذه المواضيع وأبين خطأها وخطرها ، ولو لم أجد بعضها في هذا المنتدى لما كتبت موضوعي هذا هنا ... فلعل من كتب هنا يطلع على هذا الموضوع فيعلم خطورة مثل هذه التأويلات ، فيطلب حذف موضوعه في المنتديات الأخرى إن كان قد نشره في أكثر من منتدى .

وبعضهم ينقل كلاماً للشيخ السعدي رحمه الله ويجعله كمقدمة لموضوعه ، حتى يتقبل القارئ تأويله ، ولكن كلام الشيخ السعدي رحمه الله لا ينطبق على هذه التأويلات التي يعرضونها هم .... وسأبين هذا بمشيئة الله .

وأنا سأنقل أحد مواضيعي هنا مع تنقيح وإضافة تتناسب مع ما رأيته في هذا المنتدى ..... والله الموفق .

ــــــــ

ظهرت كثير من العلامات الصغرى للساعة ، وأصبح الناس يترقبون ظهور العلامات الكبرى ، بل ظن بعضهم أن إحدى العلامات الكبرى قد ظهرت ! مؤولين معنى هذه العلامة ، ومحرفين لجميع النصوص الواردة في هذه العلامة ، طاعنين في فصاحة المخبر بها - عليه الصلاة والسلام –


وفي هذا الموضوع سأبين كيفية مواجهة هؤلاء وأمثالهم من المؤولين بذكر بعض القواعد التي يجب علينا أن نرسخها في أذهان أبنائنا وخصوصاً في هذا الزمن المنفتح ، المليء بالشبهات التي تتكاثر مواقعها ، وتنشر أفكارها بين المنتديات ، مع ضعف واضح في تربيتنا لأبنائنا على هذه القواعد .


وقولي بأن تربيتنا ضعيفة لأبنائنا على هذه القواعد ليس إدعاءً أو مبالغة ، بل هذا هو الواقع ، حتى أنني تفاجأت عندما رأيت بعض المعلمين متأثرين بمثل هذه التأويلات !


وهم يعلمون معنى هذه القواعد ، ولكنها غائبة عنهم لضعف التربية عليها ، وعدم ترسيخها في أذهانهم ، فبمجرد عرضها عليهم يتذكروها ويطرحوا هذه التأويلات جانباً .


في شهر الحج قبل الماضي جلستُ في مجلس ، عرض فيه أحد الحاضرين بعض هذه التأويلات من باب صدق النبي عليه الصلاة والسلام وإخباره بما سيكون ، فعارضته بهذه القواعد فتراجع مباشرة ، وكأني ذكرته بأمر هو يعتقده ولكنه غاب عنه !





إذا رسخنا هذه القواعد في أذهان أبنائنا فإننا سنأمن عليهم من أن يفتتنوا بمثل هذه الشبهات ... فكل الشبهات ستصطدم بهذه القواعد وتنهار قواها قبل أن تدخل في عقول أبنائنا .


والحقيقة أن ما يسمونه تأويلاً ليس هو كذلك ، بل هو تحريف وحقيقته استدراك على الله ورسوله ، وأنهما لم يبينا للخلق تمام البيان ... ولكنني استخدمتُ هذا اللفظ لأنه هو الغالب وهو اللفظ الذي يُروِّج به المحرفين شبهاتهم .


ومن القواعد :

1- أن النبي عليه الصلاة والسلام أفصح العرب ، ولا يعجز عن أن يفصح عن مراده بكلام بين واضح للأمة بحيث لا تضل بعده إن تمسكت به ... ومن تأول بالباطل فهذا اتهام للنبي عليه الصلاة والسلام بأنه لم يبين للأمة طريق النجاة .

2- أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا أخبر بأمر سيقع ، فإنه يقع كما أخبر عليه الصلاة والسلام ... فمن حرف الخبر بالباطل فهذا فيه تكذيب للنبي عليه الصلاة والسلام ، إضافة إلى الطعن في فصاحته عليه الصلاة والسلام .

فمثلاً من قال عن الدبابة أنها الخيل أو قال أن إخبار الفخذ المقصود به الجوال أو صحح حديث حمار الدجال ثم قال أن المقصود هو الطائرة .... فكل هذا تكذيب للنبي عليه الصلاة والسلام وطعن في فصاحته عليه السلام ويترتب عليه تضليله للأمة – وحاشاه عليه الصلاة والسلام من كل هذا - .

3- النبي عليه الصلاة بلغ الرسالة على أكمل وجه ، وما من خير إلا دل الأمة عليه ، وما من شر إلا حذر الأمة منه ، فنصح وأرشد وحذر بأوضح عبارة وأبلغ بيان .... فمن تأول الدجال – مثلاً – وقال أنه حضارة أو أمة ، فهذا فيه تكذيب للنبي عليه الصلاة والسلام وخبره ، وطعن في فصاحته عليه السلام ، إضافة إلى أنه لم ينصح لأمته تمام النصح ، بل ضللها في أعظم فتنة ستمر بها .

فيخبرهم أنه سيخرج رجل أعور ... فيتفاجأ الناس بأنه ليس رجل .... إن لم يكن هذا كذباً وتضليلاً فلا ندري ماذا يكون ..... وحاشا النبي عليه الصلاة والسلام من أن يضلل الأمة ، وهو الناصح لها المشفق عليها ... فهو أنصح الخلق للخلق صلوات ربي وسلامه عليه .




لعلكم تلاحظون أن هذه القواعد يرتبط بعضها ببعض .




لنا لقاء بمشيئة الله .

رادع البدع
15 02 2011, 10:56 PM
أخي جعل الله عملك خالصا لوجه . لكن أفضل لو أدرجت بعض التأويلات وردك عليها لتعم الفائدة . وجزاك الله خيرا

العضو الجديد
16 02 2011, 05:31 PM
أخي الفاضل رادع البدع :

جزاك الله خيراً وبارك فيك ..... وسترى بمشيئة الله ما تقر به عينك ، ولكن لأن الموضوع طويل نوعاً ما ، جعلته على حلقات حتى لا يمل القاريء ، إضافة إلى أن هناك تنقيح وإضافات تتناسب مع ما رأيته في هذا المنتدى .

ولكن أقول : إن شاء الله سترى ما يسرك .



أسأل الله أن يمتعك بالصحة و السعادة .

.

العضو الجديد
16 02 2011, 05:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


في المنتديات نواجه بعض هؤلاء المؤولين ، ومن وجهة نظري أنه من الخطأ مناقشة المؤول في ألفاظه ابتداءً ، بل لا بد من عرض التأويل على هذه القواعد أولاً ، ثم بعد هذا نبين الخطأ الذي وقع فيه ... وهذا لترسيخ هذه القواعد في ذهن القارئ وتذكيره بها ، لأن المؤول لا يتجرأ أن يعلن مخالفته لهذه القواعد ، فتضعف حجته أمامها ... ولو تجرأ وأعلن المخالفة فإنه سيسقط أمام القراء ويُترك تأويله لأن تأويله إنبنى على طعن صريح ومعلن في بلاغ النبي عليه الصلاة و السلام . والمسلمون جميعهم يعظمون النبي عليه الصلاة والسلام ، ويعظمون كلامه فإن رأوا من يطعن فيه فإنهم سيطرحون قوله .

أما إن ابتدأنا نقاشه في ألفاظه أولاً دون التعرض لهذه القواعد فأرى أن هذا خطأ ، وعلينا ملاحظة أن ما يقوم به هؤلاء هو تحريف و ليس تأويل .... وأقول أنه خطأ لما يلي :


- 1- أننا نكون قد أقررنا بفكرة التأويل كمبدأ ... وهذا يجر إلى جواز تأويل أمور أخرى من العقيدة ... وهناك أعضاء وزوار نشأوا على التأويل ودرسوه في جامعاتهم .


فلا بد أن نبين أن هذا ليس تأويلاً وإنما هو في الحقيقة تحريف ... فإذا لم نعرض هذه القواعد فإننا سنفوت فرصة تنبيه وهداية أولئك الذين درسوا التأويل .


2- أننا سنتتبع كل لفظ يقوم بتأويله ... وهو سيرد على كل رد .... وسيوقع في قلب بعض القراء شبهات ، وقد حدث هذا ! .


3- أننا سنصقل له أو لغيره تأويله ، فهو وإن رأينا أنه لم يستطع الرد ... إلا أنه سيبحث عن مخرج ربما يظهره في موقع آخر .... فنكون قد أعطيناه احترازات !


4- أننا سنزيد عدد المؤولين لأننا لم نجتث التأويل من أساسه ... بل أعطينا مساحة للعقل أن يفكر ويجتهد فيما لا مجال للعقل فيه .


5- ربما لا يكمل أحد القراء قراءة المناقشة ... فيترك الموضوع وتبقى فكرة التأويل في ذهنه .

لذلك لا بد من ذكر تلك القواعد ومحاصرة المؤول بها في بداية النقاش .


لذا أرى أنه علينا تشييد قاعدة وركيزة هامة يصطدم بها كل مؤول أينما ذهب !


بعد اجتثاث فكرة التأويل ... وترسيخ تعظيم كلام النبي عليه الصلاة والسلام ، وأنه بلغ البلاغ المبين في ذهن القارئ وخصوصاً من نشأ على التأويل ... أو من استمرأ التأويل تتبين الألفاظ على ظاهرها ... ولن يقبل القارئ العاقل أي تأويل .

ولعل بعضكم رأى حجم الإقبال على من يطرح مثل هذه المواضيع ، وعبارات الشكر و الثناء المعبرة عن الإعجاب والقبول للموضوع .
فإن كان هذا القاريء أبدى إعجابه وتقبله لمثل هذا التأويل ، فمن الصعب علينا أن نقنعه بخطأ صاحب التأويل عند مناقشة الألفاظ ، بل ربما سنزيد الشبهة عليه لأن صاحب التأويل عنده لكل رد شبهة .

أما إن أظهرنا هذه القواعد وعرضنا هذا التأويل عليها .... فإن القاريء سيدرك خطأه وخطره ، بل حتى صاحب الموضوع إن كان ناقلاً له فإنه سيعتذر .

وأنا أكتب هذا عن اطلاع .

ولا نستطيع اجتثاث هذه الفكرة ( التأويل ) إلا بعد مناقشة المؤول ومعرفة رأيه في النبي عليه الصلاة والسلام هل بلغ ونصح الأمة ... أم أنه أخفى وألغز بعض الأمور أم جهل حقيقتها ؟!



وفي كل لفظ نعيده للأساس وهو : هل النبي عليه الصلاة والسلام أخفى هذا المعنى أو أنه لم يستطع أن يفصح ؟ ... ونحو هذا من الأسئلة .


فإن أجاب بما فيه طعن في النبي عليه الصلاة و السلام وبلاغه ، فإن المسلمون ينفرون ممن كان هذا حاله .





لنا لقاء بمشيئة الله .





.

العضو الجديد
17 02 2011, 05:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تابع :

أغلب من ينقل مثل هذه التأويلات بل ربما المؤول نفسه ، لا يقصد الطعن في النبي عليه الصلاة والسلام ولا الطعن في الصحابة رضي الله عنهم ولكن لأن عقله لم يتقبل الخبر أو لم يتحمل تصديق وقوع الخبر على حقيقته لجأ إلى التأويل ليقنع نفسه بصدق وقوع الخبر ، ولكن علينا نحن أن نبين له أن هذا يؤدي إلى الطعن ، حتى يترك نشر مثل هذه المواضيع .

تحت غطاء إظهار الإعجاز العلمي في الحديث الشريف ، وإظهار صدق النبي عليه الصلاة والسلام ، وأنه أخبر بأمور لم تكن في عصره ، انتشرت مثل هذه التأويلات وتقبلها البعض من باب صدق نبوة النبي عليه الصلاة والسلام وتعظيمه والإيمان به ! .

قبل سنوات قرأت تأويلاً لحديث نبوي ، ولم أكن أعلم أن هذا التأويل سينتشر ويتقبله الناس على أنه أمر معقول ! والحديث هو :

( عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس وحتى تكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما أحدث أهله بعده " . رواه الترمذي )

يقول المؤول كنت أفكر وأتعجب كيف تخبر فخذ الرجل الرجل بما أحدث أهله بعده !! ، ولكن عندما جاءت تقنية الجوال ورأيت الناس يضعون الجوال في جيوبهم ، قرب أفخاذهم ، ويُخبرون بما يحدث لأهلهم . زال عجبي فقد تحققت هذه العلامة !

ويضيف بعضهم البيجر !


سبحان الله ! أنا أتساءل ... الذي أخبر الرجل الآن بما حدث هل هو الفخذ ... أم أنه إنسان آخر ؟ وربما يكون من أهله !

طبعاً الإجابة التي لا توجد غيرها .... أنه شخص آخر هو الذي أخبر هذا الرجل ، وليس الفخذ .... ولو قال لك شخص أن الفخذ هي التي أخبرتك لربما ستتهمه بالجنون ... مع يقينك بأنه يكذب !

فهل كان النبي عليه الصلاة والسلام وهو أفصح العرب عيياً لهذه الدرجة ، بحيث يعجز أن يصف مهمة الجوال ؟! فيقول أن الفخذ تخبر الرجل ، وهو يقصد أن الذي يخبره إنسان آخر ، فهل النبي عليه الصلاة والسلام عجز أن يفصح عن مقصده ، وعجز أن يبين عما في نفسه إلا بهذا الإسلوب المضلل الذي يحمل الكذب ؟ !

إن لم يكن هذا طعن في فصاحة النبي عليه الصلاة والسلام ، فلا أدري ماذا أسميه .

طبعاً المؤول لا يقصد الطعن أبداً ، ولكنه عجز أن يتصور حدوث هذا الأمر فأخذ يتعسف لتأويله ، قاصداً بهذا إظهار معجزة للنبي عليه الصلاة والسلام قد تحققت .


ثم أن الصحابة رضي الله عنهم فهموا من النبي عليه الصلاة و السلام أن الفخذ هي التي تخبر الرجل ثم جاء التابعين وتابعيهم ، وتوالت القرون وبها خلق كثير من العلماء كلهم يفهمون هذا الحديث على حقيقته ، حتى جاء صاحب هذا التأويل فقال : إن جميع هذه القرون لم تفهم مقصد النبي عليه الصلاة و السلام !! ........ ..... ولنا هنا اعتراضات ، فهنا لبس :

إما أن يكون عدم الفهم هو بسبب عدم فصاحة النبي عليه الصلاة و السلام ....... وهذا باطل ففيه الطعن في فصاحته عليه السلام .

وإما أن يكون النبي عليه الصلاة والسلام تكلم في أمر غيبي لا يفهم هو معناه .... وهذا باطل لأنه طعن في نبوته عليه الصلاة و السلام .

وإما أن يكون النبي عليه الصلاة و السلام يعلم حقيقة المعنى ، ولكنه أوهمهم بخلاف الحقيقة .... وهذا كذب لا يقع منه عليه الصلاة والسلام .

وسيأتي بمشيئة الله مزيد بيان لهذه النقطة الثالثة وبيان خطورتها .

والعجب أن من يسير على هذا النهج عندما تسأله لماذا لم يبين النبي عليه الصلاة والسلام الأمر ببيان أوضح من هذا ، يلجأ إلى أمر خطير جداً وهو الطعن في الصحابة رضي الله عنهم و في قوة إيمانهم !

فيقول مثلاً : أن الصحابة رضي الله عنهم ربما لا تتحمل عقولهم تصديق مثل هذا الأمر ، أن يُخبر رجل في المدينة بما أحدث أهله في مكة في نفس اليوم . فربما يؤدي هذا الأمر إلى شكهم في صدق النبي عليه الصلاة والسلام ويتركون الدين .

سبحان الله ! الصحابة رضي الله عنهم آمنوا وصدقوا في أمور أعظم من هذا . الإسراء و المعراج في ليلة واحدة ... القبر الضيق يُقعد فيه الإنسان ويأتيه ملكان يسألانه .... وغير هذا من الأمور العظيمة .

ثم يأتي رجل ويقول : لو أن النبي عليه السلام أخبرهم أنه سيأتي زمن يُخبر فيه الرجل في المدينة بما أحدث أهله في مكة في نفس اليوم .. فإن إيمانهم ربما يتزعزع !!

أيهما الآن يُحدث تشكك وزعزعة ( على فرض وقوعها تنزلاً مع صاحب التأويل ).... أن يقول لهم : أن الفخذ تخبر الرجل .... أم يقول لهم : أن الرجل في المدينة يُخبر بما أحدث أهله في مكة في نفس اليوم ؟؟

الأمر الأول أقرب إلى حصول التشكك ..... أما الثاني ففيه عموم فهو بعيد عن وقوع الشكك .

وحجتي في هذا صاحب التأويل نفسه .... فهو لو لم يتشكك في وقوع الخبر على حقيقته لما لجأ إلى تأويله .

ولكن الصحابة رضي الله عنهم لم يقع منهم أي شك ، بل نقلوا الحديث وهم مقرين بأنه سيقع كما أخبر به النبي عليه الصلاة و السلام .




لماذا لم ينصرف ذهن هذا المؤول إلى أنه ربما يتطور الطب فيكتشف أن في الفخذ خصيصة تتعلق بالبيت ، أو بالأهل على وجه الخصوص ... تسترجع ما حدث لأهله خلال غيابه .

لماذا لم يقل هذا المؤول أن هذا ربما يكون في زمن عيسى عليه السلام ... وتتحقق على يديه معجزات ، وكرامات للمؤمنين !


ثم أين صاحب هذا التأويل من عذبة السوط وشراك النعل التي ستتكلم ؟! هل يرى أنها ستقع على حقيقتها أم أنه عجز عن تأويلها ومتشكك من وقوعها على الحقيقة ؟

طبعاً يبدو أنه متشكك وغير مصدق للمخبر بها ..... ولكن الصحابة رضي الله عنهم استوعبت عقولهم هذا الأمر ، فلم يتشككوا ولم يتزعزع إيمانهم كما يدعي صاحب هذا التأويل .


لأن عقله لم يتحمل وقوع هذا الخبر على حقيقته أخذ يطعن في عقول الصحابة وإيمانهم !

وهذا يدل على ضعف إيمانه وضعف عقله .... فكيف يأتي لخبر النبي الصادق ، ثم يتوقف في تصديق وقوعه ؟!

أخبرنا النبي عليه الصلاة و السلام بأمر نقول : آمنا وصدقنا ... لا نشك و لا نتوقف ولا نتردد في التصديق .




لنا لقاء بمشيئة الله .



.