المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مختارات من رسائل المجموعات البريدية


 


الصفحات : 1 [2] 3

طالب عوض الله
13 06 2011, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)


ننعي للأمة الاسلامية عامة ومنهم شباب حزب التحرير علم من أعلام الأمة المرحوم بإذنه تعالى


الشيخ الدكتور محمد بن حامد حواري


الذي توفاه الله تعالى في عمان ودفن بها أمس


ونحن إذ ننعيه إنما ننعي فيه مواقفه المشرفة في عمله للخلافة الراشدة، وجدّه واجتهاده في حمل الدعوة الإسلامية، وعمله الذي يحقق نهضة الأمة الإسلامية ووحدتها،

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الجميع الصبر وحسن العزاء.

ندعوا الله تعالى للفقيد أن يتغمده الله بواسع رحمته وأن يثيبه خير الجزاء، ولآله وأصدقائه وحملة الدعوة جميل العزاء
وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله







نبذه عن الفقيد الغالي:

الشيخ الدكتور




محمد بن حامد حواري







http://www.hawarey.org/images/modh.gif


انطلقت مجموعة من عائلة (حَوَارِيّ) مغادرين الحجاز ليستقروا في مختلف بلاد الشام.

إنها فرع من آل النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ومن نسل ابن عمته صفية بنت عبد المطلب المعروف بالزبير رضي الله تعالى عنهما، ذلك أنه في يوم الأحزاب قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم (من يأتيني بخبر القوم؟) يقصد بني قريظة، فقال الزبير: أنا (وذهب وجاء بخبرهم، ثم قال رسول الله (من يأتيني بخبر القوم؟)، فقال الزبير: أنا (وذهب وجاء بخبرهم ثانية)، ثم قال رسول الله (من يأتيني بخبر القوم؟)، فقال الزبير: أنا (وذهب وجاء بخبرهم ثالثة)، فقال رسول الله (إن لكل نبي حواريّا، وحواريّي الزبير).

وقد وُلد فقيدنا الغالي في ربيع الثاني لسنة 1350 للهجرة من نسل حواريّ رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الزبير بن العوام ، وهو ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم صفية بنت عبد المطلب ا، ويلتقي نسبه بنسب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في سيد قريش قصي بن كلاب، وعمته خديجة بنت خويلد ا، وأخواله حمزة والعباس ا، وأولاد خاله علي (خليفة رسول الله) وجعفر ا، وحموه أبو بكر (خليفة رسول الله) ، وابنه عبد الله (خليفة رسول الله) .

هذا وقد ولد فقيدنا الغالي من أبوين حَواريّين، واستشهد والده حامد وعمه الوحيد فارس في الجهاد ضد الاستعمار البريطاني وعملائه.


وقد التحق الفقيد الغالي صاحب هذه السيرة بالجامعة السورية بدمشق ليتخرج بإجازة (ليسانس) في الآداب ثم بإجازة (ليسانس) أخرى في التربية. وقد نال الكاتب درجتي (الماجستير) و(الدكتوراه) في موضوع مقارنة الأديان الستة: الإسلام والنصرانية واليهودية والهندوسية والبوذية والكونفوشية، ثم نال درجة (دكتوراه) أخرى في مجال دراسة تفسير القرآن الكريم.
وباشر بعدها عمله في الكويت ليقضي ثلاثين عاماً من عمره هناك حتى عام 1990م بين التدريس والإشراف الفني والإداري والدراسات والبحوث والترجمة والنشاط في مختلف المجالات الفكرية والسياسية.. ودرس خلالها مقرر درجة الدبلوم العالي في الدراسات الإسلامية العليا في القاهرة. وقد كتب أكثر من مائة وعشرين دراسة شملت جميع الميادين التربوية والثقافية والعلمية والاتصالات، بالإضافة للعديد من سلاسل المقالات التربوية والثقافية والإدارية التي نشرت في دوريات يومية وأسبوعية كويتية. وقد كتب عشرين كتابا دمجها في عشرة كتب منها كتاب (دعوة من جامع الأحكام) وهو دراسة كاملة لتفسير الإمام القرطبي في أربعة مجلدات مع دليل موضوعات وأهداف السور.

وقد شملت مؤلفاته الكتب التالية:
1. دعوة من جامع الأحكام، وهو دراسة لتفسير الإمام القرطبي في أربعة أجزاء، بالإضافة لدليل بموضوعات وأهداف السور؛
2. الإيمان يغيّر الإنسان، في قسمين ترجمهما وسجلهما على شرائط؛
3. أئمة الشريعة الإسلامية؛
4. لمن كان له عقل.. فليتدبر هذه البحوث الإسلامية؛
5. السلام.. إلى أين؟ في أربعة أقسام؛
6. ولوج المعرفة.. في خمسة أقسام؛
7. الإمام جابر بن زيد إمام المذهب الإباضي (مطبوع مستقلا وكجزء من كتاب أئمة الشريعة الإسلامية).

انضم لصفوف حملة الدعوة مبكراً، حيث كان من الرعيل الأول، فمنذ بزوغ نور من المسجد الأقصى ، اتصل الأمير المؤسس بمشاهير العلماء والأعلام في منطقة طولكرم وجمعهم في بيت أحدهم ودعاهم للانضمام للدعوة وقد استجاب عدد منهم وكان منهم د. الحواري ، الذي أبدى نشاطا ملحوظا في حمل الدعوة في طولكرم حيث كان مدرسا في مدارس وكالة الغوث ثم في سوريا حيث واصل تعليمه الجامعي وكان له نشاط ملحوظ في مخيم فلسطين ومخيم اليرموك، ثم انتقل للعمل في الكويت حيث حمل الدعوة هناك وقام باتصالات كسب كبار العلماء الكويتيين.

له : شرح كتاب نظام الاسلام للعلامه الدكتور محمد الحواري

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...rt=#entry256952 (http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=42902&pid=256952&mode=threaded&start=#entry256952)


مـوقع الـشيخ الـدّكــتور محـمّد بـن حــامد الـحواريّ:

http://mohd.hawarey.org/ (http://mohd.hawarey.org/)

بـعض مؤلـفـّات للـشيخ التـّي لـم تـنشر علي الـموقـع:

بـــــــحوث اســــــلَامـــــــيّـة http://www.mediafire.com/?du6c1537u0nf7gz (http://www.mediafire.com/?du6c1537u0nf7gz)

الخـــلَافات الســـياســية بـيــن أنظـــمة الحــكم والمــعــارضـة http://www.mediafire.com/?rax26a2o5b2bhbo (http://www.mediafire.com/?rax26a2o5b2bhbo)

ثلـاثـون نـدوة وتـعقيـب عـن تـأثيرات العقيدة الِـإسلـاميّـة وتشريعاتهـا في الـفرد والـمجتمع: http://www.mediafire.com/?6qa6evxsxpd300a (http://www.mediafire.com/?6qa6evxsxpd300a)

عشـرون نـدوة وتـعقيـب فـي شـرح ومناقشة مـشروع تـطبيـق الاسلـام في الحيـاة: http://www.mediafire.com/?fgfxymh9j01aku8 (http://www.mediafire.com/?fgfxymh9j01aku8)

طالب عوض الله
15 06 2011, 09:33 AM
الجزيرة والجزرة




نسرين عز الدين

خلال ثورة مصر، حصلت قناة الجزيرة على ما كانت تسعى إليه، تهنئة الإدارة الأميركية على تغطيتها للأحداث. إذن وأخيرا وجدت قناة الجزيرة الإنكليزية جمهورا لها بعد طول مقاطعة.
كتبت الصحيفة الأميركية التي نقلت الخبر حينها أنه لا يمكن أن يكون هناك شخص أكثر سعادة من عبد الرحمن فقرا مدير مكتب الجزيرة في واشنطن. وعلّق فقرا على "الحدث الجلل" بقوله "من يسعى من الأميركيين إلى فهم الوضع في المنطقة، عليه أن يتوجه إلى القناة".
حققت الجزيرة ما حققته خلال ثورتي تونس ومصر، وفجأة أصيبت بالعمى حين وصلت الأحداث إلى البحرين. وفي الوقت الذي كانت تهلل فيه لضربات الناتو في ليبيا كانت تتغاضى عن الضربات التي تنهال على المتظاهرين في البحرين بلا هوادة.
شخصيا كنت من أولئك الذين آمنوا بهذه القناة، وكنت من أشد المدافعين عنها، حالي حال عدد كبير من العرب الذين ظنوا في مرحلة ما أنهم وجدوا فيها صوتا للشعوب. لكن الصورة تغيرت وانقلبت وتحوّلت الجزيرة إلى شيء آخر.. كثير من خيبة الأمل وقليل من المهنية.
لم تتحدث القناة القطرية كثيرا عن البحرين، وحين تحدثت في مناسبات قليلة جدا وحاولت أن تستضيف شخصيات معارضة عبر الهاتف كان أسلوب مقدمي النشرات "وقحا"، استخفاف واستفزاز ومقاطعة دائمة، فالرأي الآخر لا وجود له في حالة البحرين. وقاحة لم نلمسها حين قررت الجزيرة استضافة ناطق باسم الجيش الإسرائيلي خلال أحداث يوم النكبة الأسبوع الفائت. حينها أعطت القناة لهذا الرجل 15 دقيقة كاملة للحديث بلا مقاطعة تذكر وبلا استفزاز.
مهلا قالت الجزيرة يومها، سنسمعكم في هذا اليوم تحديدا "الرأي الآخر"، لأن شعارنا يقول إننا الرأي والرأي الآخر، وبينما يطلق رصاص الجيش الإسرائيلي على رؤوسكم وصدوركم، سنسمعكم الرأي الإسرائيلي، لأنه ليس برأي ثابت وليس برأي يعرفه العرب ولن يكون كلاما مكررا سمعه العرب ملايين المرات.
أمس حين خرج أوباما بخطابه الموده الى العالم العربي، قررت القناة أن تقوم "بتغطية خاصة".. قبل وبعد وما بعد بعد الخطاب.
تحدث الرئيس الأميركي وبشكل مباغت عن البحرين، وإن كانت "إفتتاحية" الحديث "إنطلقت من مبدأ "ملتوٍ"، إلا أنه تحدث في دقائق معدودة أكثر مما تحدثت الجزيرة خلال الأسابيع الماضية. صحيح أنه تحدث عن "شرعية قانونية" وحق لبقاء الحكم رغم كل ما يحدث إلا أنه أشار أيضا إلى الإعتقالات والعنف.. فماذا حصل للقناة القطرية في تلك اللحظة؟
ما حصل أنها تلقفت سريعا جملة "إيران حاولت استغلال الأوضاع في البحرين" ووضعتها في شريطها الإخباري، أما بقية الحديث فلم يجد له طريقا لينضم الى عواجل الجزيرة. إنتهى أوباما من حديثه عن البحرين وإنتقل إلى نقاط أخرى، دقائق طويلة مرّت قبل أن تضع الجزيرة خبرا عاجلا "متأخرا جدا" يتحدث عن ضرورة الحوار الجدي بين المعارضة والحكومة البحرينية.. تأخير قد يكون مرده إلى بلبلة ما اضطر خلالها المسؤول عن إختيار العواجل إلى العودة الى من هو أعلى مرتبة منه كي يقرر ماذا سيختار وماذا سيهمل من حديث الرئيس الأميركي عن البحرين، أو إلى مداولة ونقاش حول ما قاله وحول ماذا ستختار القناة من أقوال لن تخرجها عن خطها المعتمد في تغطية أحداث البحرين والمتمثل بـالإنتقائية حينا وبالتجاهل التام في أحيان أخرى.
هذا ما تم اختياره عن البحرين، فلا كلمة إعتقالات ولا كلمة عنف ولا كلمة سجون وجدت آذانا صاغية في القناة، بينما كل شاردة وواردة عن سوريا في الخطاب كان تخرج بشكل عاجل على الشاشة وتبقى لوقت طويل.
نظرية المؤامرة التي تم الترويج لها بقوة خلال التظاهرات البحرينية، إستخفت بها الجزيرة حين وصل الأمر الى سوريا. وتحولت التقارير الإخبارية عن سوريا إلى "ميني دراما" يؤديها المقدم بصوت بكائي حينا وغاضب في أحيان أخرى. وبعيدا عما يحدث فعليا سياسيا وعسكريا في سوريا، دخلت الجزيرة في معركة مع التلفزيون الرسمي السوري. وليس انتقاصا من قيمة أي وسيلة إعلامية، لكن أن تدخل قناة "بحجم الجزيرة" في صراع مع وسيلة إعلامية حكومية، فهذا إخبار لنا، نحن الذين كنا نؤمن بهذه القناة، بأنهم يرون أنفسهم هكذا..محطة اخبارية عليها أن تتصارع مع إعلام حكومي لتثبت نفسها !.
تقول الجزيرة إنها تتعرض لهجوم عنيف ولإنتقادات لاذعة،لا وبل تشعر في أحيان عدة بأنها معنية بالدفاع عن نفسها ولو بشكل غير مباشر، فتقوم بوضع خبر في شريطها الإخباري عن ارتفاع عدد المتتبعين لها على صحفة فايسبوك الى مليون.. صحيح أنها تتعرض لهجوم، وصحيح أنه هجوم عنيف لكنه يأتي من جهة تشعر بأنه تمت خيانتها.. من جمهور يشعر بأنه تم خداعه وتضليله، جمهور لجأ إلى هذه القناة بعد أن شعر باليأس من قنوات محلية واخرى عربية تنتهج علنا سياسة الأحزاب والدول الممولة لهم. جمهور رأى فيها، رغم الشوائب الظاهرة في أحيان كثيرة، بعضًا من الأمل في إعلام يسير بين التبعية السياسية وبين نبض الشارع.. وفجأة إنهار كل شيء.
أصبحت وبشكل علني العصا التي تضرب بها قطر على رؤوس من تريد إزاحتهم من دربها وعلى رؤوس من تريد قطر حشرهم في الزاوية من أجل مفاوضات حول ملفات ومن اجل مكانة سياسية عربية وعالمية.
تحب أميركا سياسة العصا والجزرة، وباتت قطر بدورها مغرمة بهذه السياسة، فها هي الجزيرة تتحول الى عصا بينما تبقى الجزرة معلقة في مكان ما.
يرى البعض أنه كان للعرب نصيب في ثورة واحدة وهي ثورة الياسمين، وفي ثورة ممزوجة بالسياسة في مصر، أما بقية الأحداث في اليمن وليبيا وسوريا فهي حرب سياسية وقودها الشارع. وكان لنا نحن الجمهور العربي نصيب في إعلام جميل في ثورتين.. وجزيرة بوجهها الحقيقي في البقية.
وجه ليتنا لم نره ولم نعرف له ملامح ولم نسمع له صوتا.

نسرين عز الدين


Saturday, May 21, 20114:14 AM
From : "eklim alkhroub" <eklimkhroub@gmail.com>


وللجزيرة ووسائل الاعلام نقول: اتقوا الله


ونهديكم هذه القصدة:

طالب عوض الله
17 06 2011, 09:29 PM
رئيس حزب 'الاخوان': لا يتصور ان يكون قرار الحزب مخالفالقرار الجماعة التي انشأته





(قال انهم لن يفرضواالشريعة الاسلامية في مصر)





2011-05-30






http://masrnew.com/wp-content/uploads/2011/05/ikh13.jpg






القاهرة ـ من ياسمين صالح: قال رئيس الحزب المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين في مقابلة ان الجماعة تريد برلمانا متنوعا بعد الانتخابات التي ستجرى في أيلول سبتمبر وأنها لا تسعى لفرض الشريعة الإسلامية في مصر.
وتقول الجماعة التي برزت كقوة يعتد بها بعد سنوات من القمع في عهد الرئيس السابق حسني مبارك أنها لا تريد أغلبية برلمانية غير إن منافسين يرون أنها في وضع جيد يمكنها من الحصول على وضع مهيمن في البرلمان.
وبينما يحاول الساسة العلمانيون جهدهم لمواجهة تحدي الإخوان يساور المستثمرون الغربيون القلق مما سيعنيه التحول إلى حكومة ذات توجه إسلامي بالنسبة لمصر التي تعتمد على إيرادات السياحة ووسط توتر متزايد بين المسلمين والمسيحيين.
وقال محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة الذي تشكل حديثا وسينافس في الانتخابات 'قرر الإخوان إنشاء حزب سياسي ... حزب الحرية والعدالة لممارسة العمل السياسي المتخصص للمنافسة على السلطة على ان يكون الحزب مستقلا عن الجماعة في شؤونه المالية والإدارية وكذلك في مواقفه لكن الحزب والجماعة يحملان مشروعا واحدا ولهما مرجعية واحدة وهي المرجعية الإسلامية'.
ويساور الليبراليون المصريون على الأخص القلق من ان تستخدم الجماعة المادة الثانية من الدستور التي تنص على ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع لتحقيق اغراضها الخاصة.
وعلق المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر حاليا العمل بالدستور القديم ووضع اعلانا دستوريا مؤقتا لكن هذه المادة لم تتغير. ورفض مرسي هذه المخاوف خلال المقابلة التي اجرتها معه رويترز في المقر الجديد للجماعة بالمقطم على مشارف القاهرة.
وقال مرسي 'الحزب كما الجماعة ايضا يدعون الى الدولة المدنية ...الدولة الاسلامية بالضرورة دولة مدنية والدولة المصرية دولة مدنية كما كان دستورها وما زال ينص على ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع'.
لكنه قال ان الشريعة الاسلامية من الممكن ان يكون لها مكان في دولة مدنية في مصر حيث ان نحو عشرة بالمئة من سكانها (البالغ عددهم 80 مليونا) مسيحيون. وتابع ان في الشريعة الاسلامية ضمان لحقوق الجميع سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين. واضاف انه سيلتزم بتعهد الاخوان عدم الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة او دعم اي عضو اخواني يترشح مثلما اعلن احدهم.
واستطرد 'قرار الجماعة التي اسست ...التي قررت انشاء الحزب واضح في هذا المجال... قرار الجماعة سابق على تأسيس الحزب وبالتالي لا يتصور ان يكون قرار الحزب مخالفا لقرار الجماعة التي انشأت الحزب والتي قررت في هذا الاطار الا يكون لها مرشح في الرئاسة او الا تدعم مرشحا منها ان ترشح احد خروجا على هذا القرار لن تدعمه ايضا'.
وزين المقر الجديد للجماعة بشعار السيفين المتقاطعين وهو مشهد كان من غير الممكن تصوره خلال عهد مبارك حيث كان اعضاؤها يعتقلون بانتظام.
وترأس مرسي رئيس قسم هندسة المواد بكلية الهندسة جامعة الزقازيق الكتلة البرلمانية للاخوان في مجلس الشعب بين عامي 2000 و 2005. واعتادت جماعة الاخوان على الدفع بمرشحيها كمستقلين لتتفادي حظرا كان مفروضا على انشطتها. وفازت الجماعة بعشرين في المئة من مقاعد مجلس الشعب بين عامي 2005 و 2010.
وقاطعت الانتخابات التي اجريت العام الماضي بسبب اتهامات بالتلاعب وهو ما تقول جماعات حقوقية انه السمة المميزة لجميع الانتخابات في عهد مبارك.
ونفى مرسي ان تكون لدى الجماعة رغبة في السيطرة على البرلمان المقبل وقال 'لا نريد ابدا ان ننفرد بسلطة ولا نريد ابدا ان نسيطر على برلمان ليس هذا في مصلحة مصر ونحن نقدم مصلحة الوطن على كل مصلحة سواها. نريد برلمانا متجانسا الاغلبية فيه متوافقة وليست لفصيل واحد'.
وقال مرسي ان الحزب لم يضع برنامجا اقتصاديا بعد لانه لا يزال ينظم نفسه حيث انه لم يتأسس سوى في نيسان ابريل الماضي.
لكن بعض الساسة العلمانيين ومصريين اخرين قلقون من احتمال تهميش النساء والاقباط وحظر الخمور وهو ما يقول محللون انه مبعث قلق حيث ان كثيرا من السياح الذين يأتون الى مصر غير مسلمين وقد يمنعهم مثل هذا القرار من القدوم.
وتوفر السياحة نحو ثمن الوظائف في مصر.
وفيما يتعلق بالمسيحيين قال مرسي 'نريد ان نطمئن الجميع ...نريد في هذا البرلمان ان يكون اخواننا المسيحيون منتخبين من قبل شعب مصر الذي احتضن المسلمين والمسيحيين في وعاء واحد صاهر لهم في حضارة واحدة. فنحن نسعى لكي يكون هناك اعضاء في البرلمان من المسيحيين. نبذل كل جهدنا في التحالف والحوار مع اخواننا من كل الاتجاهات في الاحزاب وفي التجمعات والمستقلين والمسيحيين لكي يخرج البرلمان بهذه الصورة لا يسيطر عليه احد لا الاخوان ولا غيرهم'.
وقال مرسي ان من بين تسعة الاف عضو مسجلين في الحزب 100 مسيحي والف امرأة مضيفا ان نائب رئيس الحزب رفيق حبيب مسيحي.
وعندما سئل عما إذا كان الحزب سيطبق الشريعة التي تحرم الخمر قال مرسي ان البرلمان هو الذي سيقرر ذلك لا جماعة بمفردها مثل الاخوان.
واضاف 'الدستور المصري ليس دستور الاخوان وانما هو دستور شعب مصر فإذا ما كان هناك نص في الدستور على ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع هذا النص يحترم والنص واضح .. مبادئ الشريعة الاسلامية وليس تفاصيل احكام الفقه'.
منقول : جريدة القدس العربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today\30qpt399.htm&arc=data\2011\0 5\05-30\30qpt399.htm




ومن قبله كان تصريح د. عصام العريان:


الديمقراطية داخل الإخوان حقيقة مستقرة






أكد الدكتور عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، أن الديمقراطية داخل الجماعة حقيقة مستقرة، وتاريخ الإخوان ناصع بالممارسات الديمقراطية،
وعن الحوار مع شباب الإخوان قال د. العريان: إنه لا يوجد خلاف مع الشباب؛ لأنهم أبناؤنا وإخواننا، ولهم الحق أن يطرحوا رؤيتهم، ومن حقهم علينا أن نستمع إليهم، فلا أحد يستطيع أن يحجر على أحد، هذا فضلاً عن أننا نستمع لمخالفينا فكيف لا نستمع لأبنائنا".

وحول علاقة الإخوان بالإخوة المسيحيين، أكد العريان أن الإخوان لا ينظرون إلى الأقباط كمواطنين درجة ثانية، وإجبارهم على دفع "الجزية" كما يزعم البعض، مضيفًا أن الإمام الشهيد حسن البنا قرر قاعدة فقهية جديدة للمواطنة؛ لتعيش الشعوب العربية والإسلامية تحت شعار وطني، حين قال "نظام الجزية لم يعد له مجال في الفقه الإسلامي الحديث".

وقال: لقد تلقينا دعوات للانضمام للحزب على قاعدة المواطنة من شباب مسيحي ونخب مسيحية على أننا مواطنون وليس على أننا جماعة إسلامية وهم جماعة مسيحية، مشيرًا إلى أن علاقة الإخوان بغير المسلمين واضحة عبر التاريخ؛ حيث نشر الإمام البنا في مذكراته كيف كان يتعامل مع جارته اليهودية.

وأضاف أن الإخوان كانوا يزورون الكنيسة باستمرار، حتى أجبر النظام السابق الكنيسة على عدم استقبالنا، موضحًا أن الإخوان يتعاملون مع الدولة والمواطنين على أنهم شركاء في هذا الوطن، ويدعون الجميع إلى بناء دولة مدنية دون تمييز.
وحول حزب( الحرية والعدالة) الجديد، أكد د. العريان أن الحزب سيكون مستقلاًّ، لا يتلقى توجيهاته من أحد ومرجعيته دستورية طبقًا للمادة الثانية من الدستور، وسيناقش غيره من الأحزاب، يتفق مع البعض ويختلف مع الآخر، وأن الجماعة ستقوم برسالتها كهيئة إسلامية شاملة.


نصيحة وهمسة عتاب:
حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة إلا بالله أنزل علينا الكتاب ولم يجعل له عوجا وشرع لنا الدين القيم وألزمنا بإتباعه وعدم مخالفة أمره أو تحريف أحكامه !!!
أعجب لأمركم أخوتنا في الدين !!!
أدين ديمقراطي تريدون، أم دين عصري يُرضي أهل الصليب ويُغضب ربّ العالمين ؟
أما تتقون الله !!!
أدولة مدنية لا تطبق شرع الله تبغون ؟
أتتهربون من فرض الشريعة الاسلامية التي فرضها رب العالمين ؟
وهل ينسجم هذا مع شعاركم ( الإسلام هو الحل ) ؟
قال الله تعالى في الأمر بتحكيم الإسلام وعدم التحاكم للطاغوت:
(وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ، وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ، أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) الآيات 48-50 من سورة المائدة.
وقال تعالى في فرضية الجزية : ( قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ”) – التوبة 29-
وقال تعالى في إخوتكم المسيحيين (!!!): (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) - البينة 6 –
وعودة لدين الله الصافي الغير محرف يا إخوتنا في الدين. اني لكم ان شاء الله ناصح أمين


أخيكم : طالب عوض الله


http://naqed.info/alokab.jpg

طالب عوض الله
19 06 2011, 09:33 AM
حسن نصر الله وزمن سقوط الأقنعة


http://1.bp.blogspot.com/-CNn5cmf_GSI/Td5giTv-JKI/AAAAAAAAAHg/MkHFgMjmM3o/s1600/hasan-nasr-allah.jpg (http://1.bp.blogspot.com/-CNn5cmf_GSI/Td5giTv-JKI/AAAAAAAAAHg/MkHFgMjmM3o/s1600/hasan-nasr-allah.jpg)

قيل قديماً : "تستطيع أن تخدع كلَّ الناس بعضَ الوقت، وبعضَ الناس كلَّ الوقت، لكنك لا تستطيع أن تخدع كلَّ الناس كلَّ الوقت"، ان هذا المثل لا شك أنّه ينطبق على زعيم حزب الله حسن نصر الله الذي خدع بالفعل كثيراً من الناس ولوقت طويل بمزايداته وبطولاته الزائفة وخطاباته الرنّانة.
بيد انه سقط في أهم اختبار ألا وهو موقفه ممّا يجري في سوريا، فراح يُنصّب نفسه محامياً عن النظام الوحشي العميل في سوريا، بحيث عجزت أبواق إعلام النظام المتداعي نفسه عن الدفاع كما فعل حسن نصر الله ووسائل إعلامه.
لقد بلغت بنصر الله الصفاقة حداً جعلته يزعم بأن الشعب السوري يريد استمرار نظام حكم الأسد البغيض فقال :"إن كل المعطيات والمعلومات حتى الآن ما زالت تؤكد أن الأغلبية من الشعب السوري ما زالت تؤيد هذا النظام وتؤيد الأسد"، فمن أين يا ترى حصل على هذه المعلومات التي يدعي فيها ذلك؟، وأنّى له الحصول على مثل هذه المعلومات في حالة عدم الاستقرار؟، وهل يوجد شعب في الدنيا يؤيد حاكماً مجرماً كبشار الأسد يقتل في يوم واحد أكثر من ستين قتيلاً؟.
ثم هل نسي أهل سوريا مجازر النظام في حماة حيث قتل أباه ما يزيد عن ثلاثين ألفاً في أيام معدودات حتى يعطوه مثل هذا التأييد المزعوم؟
وهل اختار السوريون بشار ووالده من قبل بملء إرادتهم حتى يقول حسن نصر الله إنّ الأغلبية تؤيده؟؟؟. على انّ وصف نصر الله لبشار بأنه رجل إصلاح بقوله :"الأسد مؤمن بالإصلاح وجاد ومصمم ومستعد للذهاب إلى خطوات إصلاحية كبيرة جداً، ولكن بالهدوء والتأني والمسؤولية"، ان هذا الوصف مخالف للواقع تماماً فكيف حكم نصر الله بأنّ بشار يريد الاصلاح وهو قد مكث في الحكم عقداً من الزمان ولم يُقدم على أي فعل إصلاحي؟.
انّ نصر الله لا نظن انه يجهل حقيقة ان من يدعم النظام السوري ويُثبت اركانه هم الأمريكان، فلين الخطاب الأمريكي مع ممارسات النظام السوري الوحشية، وتجاهله لمشاهد القتل وتحطيم المتظاهرين بكل وحشية ونذالة، وتطمين أمريكا لبشار بأنها لن تقود أي تدخل عسكري في سوريا بالرغم من غزارة الدماء التي تُسفك فيها هو الذي يُطمع نظام بشار بالاستمرار في قتل الناس.
فهذا النفاق الواضح من فبل نصر الله تجاه بشار الاسد، وكيل المديح له، وإطرائه بشتى العبارات في مثل هذا التوقيت القاتل بالذات الذي يجهد فيه أهل سوريا ويجتهدون في مقارعة هذا النظام الطاغوتي التسلطي الجبري، ويُقدمون الغالي والنفيس من أجل التخلص منه، هذا النفاق في خطاب نصر الله هو الذي يخذل السوريين، ويُلبس عليهم الأمور فيزيدهم رهقاً على رهق.
ان نصر الله هذا أصبح مجرد بوق من أبواق النظام السوري، وهو لا يملك أن يفعل غير ذلك مع أولياء نعمته.
غير أن هذا الأمر لا يخفى على الكثيرين من الواعين الذين يُدركون هذه الحقيقة، والذين لم يتفاجئوا بها أصلاً، ولكن آخرين كثر من الناس لم يُدركوها بعد، لأنّ ألفاظ الممانعة والمقاومة التي يتلبس بها نصر الله قد ألبست عليهم إدراكها، فراحوا يُدافعون عن مواقفه كلها، بسبب استخدامه الانتهازي الذكي لتلك الألفاظ. فضُربت غزة وقُصفت بالفوسفور الأبيض ولم يُحرك نصر الله ساكناً، وتحولت الحدود اللبنانية مع شمالي فلسطين إلى حدود آمنة لدولة يهود على غرار الحدود السورية في هضبة الجولان بعد موافقة نصر الله على فصل القوات باستخدام قوات اليونيفيل ولم يفعل نصر الله شيئاً، ولم يبق لديه سوى الخطابات المملة الفارغة من أي مضمون يشحن بها الناس.
فطيلة الوقت الماضي الذي أعقب حرب لبنان - ومع كل هذا التخاذل - لم ينكشف نصر الله على حقيقته أمام الناس إلى أن جاءت الثورة في سوريا لتخلخل أعتى وأكثر الأنظمة دكتاتورية وإجراماً في العالم، فهبّ نصر الله ودافع بكل اخلاص عن ولي نعمته نظام بشار الدموي وهو ما أدّى إلى كشفه، وسقوط القناع عن وجهه وذلك من خلال دفاعه النفاقي هذا، وظهر الآن على حقيقته تماماً أمام الملأ.
لكن نصر الله وما يملكه من وسائل اعلام رخيصة عجز أن يخدع كل الناس لكل الوقت بمزايداته الكلامية وخطاباته – المدوية- الخالية من أي مفعول، لذلك فقد انكشف الآن على حقيقته، وسقط من أعين الناس، وخاصة بعد أن دافع بحرارة عن أكثر الأنظمة بطشاً وإجراما وأشدها مقتاً وبغضا من قبل الشعوب.





مرسلة بواسطة احمد الخطواني

--

طالب عوض الله
20 06 2011, 09:06 AM
أبواق الأنظمة (http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2011/06/blog-post_05.html)
سوريا كمثال (http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2011/06/blog-post_05.html)



الأستاذ سيف الدين عابد


أعداد هائلة من أهل سوريا يخرجون يومياً إلى الشوارع يهتفون بعبارات متنوعة لكنها تصبّ كلها في معنى واحد ومطالبة واحدة وهي: سقوط النظام
ويتصاعد منحى التظاهرات العارمة يوم الجمعة ثمّ السبت، ولا يعني الغياب عن الشارع في باقي الأيام، وتقريباً تشمل هذه التظاهرات كافة المدن والقرى السورية إلا ما ندر.
وفي ظلّ نظام من أعتى الأنظمة القمعية في بلادنا وأشرسها في التعامل مع البشر، لا يُتصوّر خروج كلّ الناس مطالبين بسقوط طاغية سوريا، وقد أعجبتني لفتة من أحد السوريين الشرفاء حين سألوه في قناة فضائية: أن من يخرج إلى الشوارع لا يتجاوزون عدة ألوف من الناس، فهل يمثلون الشعب السوري؟
فقال: إن مجرد التفكير بالخروج إلى الشوارع للمطالبة بسقوط النظام أمر عظيم، ويحتاج إلى شجاعة كبيرة في ظل الرعب والخوف الذي كرّسه النظام، وخروج الشخص الواحد إلى الشارع وهو يعلم ما قد يكون مصيره هو قمة الشجاعة، والشخص الواحد بعمله هذا يمثل مائة شخص – ويعني الشجاعة - ، أضف إلى ذلك أن الفرد الواحد يمثل مجموعة خلفه، من عائلته وأقربائه، فهم على رأيه، وهذا عدا عن شريحة كبيرة من الناس يمنعها خوفها من الخروج للشارع مع رفضها للنظام... انتهى
فبالمجموع: من لا يريدون النظام هم الأغلبية من الشعب السوري، ومشاهدة جنازة لشهيد أو شهداء يمشي فيها ما لا يقل عن عشرة آلاف إنسان تعني الكثير، ولا يمكن بحال أن يُقبل رأي من يستهين بهكذا عدد!!
كلّ يوم في سوريا يسقط شهداء وجرحى، كما أنه في كلّ يوم يزداد عدد المتظاهرين الثائرين، إذن: المعادلة ليست في صالح النظام بحال من الأحوال، وتؤكد أنّ القمع والترهيب والقتل لا يزيد الناس إلا إصراراً فوق إصرارهم.
ويُبدعُ " الثوار " في التعاطي الإعلامي مع تلك الأحداث – مع شحّ الإمكانيات -، ووقع هذا الإبداع له تأثير واضح على شريحة طويلة من الناس المترددين وغيرهم
فالشعارات المستخدمة لا يملك المسلم حين يراها إلا أن يتفاعل معها تفاعلاً ايجابيا، فشعار "جمعة الحرائر" على سبيل المثال أوقدت نار الحرص على الأعراض والكرامات.
و "جمعة حماة الديار" جعلت النظام يسقط في يده، وخشي من تزعزع الولاء والطاعة بين أفراد قوات الجيش السوري التي هي محلّ شك في الأصل، والشاهد على ذلك عدد القتلى من أفراد الجيش التي يقول " حقوقيون" أن من يقتلهم هم قوات الأمن " وشبيحة" بشار حين يرفضون إطلاق النار على أهلهم.
و كذا جمعة أطفال سوريا وجمعة أطفال الحرية وحمزة الخطيب والشهداء الذين سقطوا منهم
كلّ هذه المسمّيات كان لها وقع كبير –ولا يزال-، وأثر فاعل على مجريات الأحداث...وقادم الأيام حُبلى بمسميات جديدة...لعلّ منها " جمعة حلب" حتى يخرج أهلها معانقين باقي مدن الشام...
وفي مقابل هذا الزخم الإعلامي – الذي يغيب جلّه عن عيون الفضائيات – التي تُبصرُ أحياناً وتعمى أحياناً كثيرة غيرها، لا يغيب الإعلام الرسمي بكل سذاجته ونفاقه وكذبه المثير للاشمئزاز، لا سيما أولئك الذي يُطلقون عليهم وصف " محللين سياسيين" الذين يقلبون الصورة بالكامل، ويصرّون على الرواية الرسمية التي تقول بوجود جماعات مسلحة في المدن والقرى، وبأن الدبابات والطائرات لا تدخل قرية ولا مدينة إلا بعد استغاثة أهلها بالحكومة والجيش!!
وأن أعداد من يتظاهرون بالمئات، وأنهم إرهابيون وسلفيون ومخربون، وقيل في مرحلة ما أن حزب التحرير متورط في تلك الأحداث بشكل ما...
وبالرغم من أنّ بعض المذيعين في بعض الفضائيات يحاولون أن يقولوا لمحاوريهم هؤلاء أن كلامهم أصبح ممجوجاً ومخالفاً لما يجري، إلا أنهم وفي كلّ يوم يصرّون على أن يكونوا هُزؤاً و "مسخرة" عند كلّ من يسمعهم حتى وصل الحال إلى الشعور بحاجة المرء " للتقيّؤ" من هول كذبهم ونفاقهم!!

قد يأتي زمان على الناس يشحّ فيه " المحللون السياسيون" و يندرون، لكن لا يكون هذا إلا في حالة واحدة وهي: أن يكون الساسة صادقون وواضحون مع الناس ولا يمتهنون الكذب والدجل!!
أمّا وهم كاذبون بامتياز، فإنّ أذنابهم وأبواقهم وإعلامييهم لا يكونون إلا أشد كذباً وأوقح حالاً من ساستهم.

لا أستطيع أن أصف هؤلاء " المفكرين و " المحللين" الذين خلو من كلّ معاني الرجولة والعزّة والكرامة إلا بأنهم أشد الناس طعناً في الناس بعد سادتهم من الأنظمة، فطعنات النظام قاتلة على " المحلّ" من ناحية أنها رصاص وقنابل وأعتى وأفتك الأسلحة القاتلة التي يوجهونها لصدور الكرام والأحرار، لكنّ طعنات أبواقهم أشدّ وأنكى، غير قاتلة من ناحية أنها لا " تميت" الناس فسيولوجياً، لكنها تقتلهم مرات ومرات في كلً كلمة تخرج من أفواه أولئك السفلة... ولنتخيّل والدة حمزة الخطيب –رحمه الله تعالى – وهي تستمع إلى تبريرات المحللين السياسيين والمفكرين الذين يعملون على تبرئة النظام من دمه!!

وكذا حالة كلّ أمّ وكلّ أب وأخ وأخت حين يستمعون إلى أكاذيب أبواق النظام الذين خلعوا أثواب الكرامة والأخلاق والدّين – على فرض أنهم كانوا يضعون على أنفسهم شيئاً منها – وتعلقوا بحبال النظام وقبلوا على أنفسهم أن يكونوا لسان كذب عنده ولسان نفاق ودجل يمتطيهم ويُسلطهم على أبناء دينهم وشعبهم.
والغريب أنهم لا يحسبون حساب يوم ينهار فيه النظام ويقفون أمام الناس عريانين لا ظهر لهم ولا سند، فهل يعوّلون على أن يسمعوا ممن انتهكت أعراضهم وسفكت دماؤهم: إذهبوا فأنتم الطلقاء؟!

ومع أنّ هذا التوصيف ينطبق على سوريا وأبواقها بشكل مقيت، إلا أنه لا يقتصر عليها، بل يشمل " كلّ" بلاد المسلمين باختلاف الوجوه القبيحة وحدة ألسنتها وغلظة قلوبها.


http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/ (http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/)



From: saifuddin 3abed saifuddin_3abed@live.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=saifuddin_3abed@live.com)


http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/ (http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/)



سيف الـدّيـن عـابـد

طالب عوض الله
21 06 2011, 11:39 AM
حزب التحرير"; مع الثورات العربية وضد ";الأنظمة الاستبدادية";: أمامنا منعطف تاريخي يمهد لإعلان الخلافة الإسلامية الراشدة!




غسان ريفي


ثمة عداء تاريخي بين ";حزب التحرير"; في كل ولاياته المنتشرة في العالم وبين كل الأنظمة وخصوصا العربية منها كونها ترى في أفكاره وأهدافه ومراميه تهديدا لوجودها، ويرى هو في تمسكها بحدودها التي رسمتها ";سايكس بيكو"; قوقعة للأمة الإسلامية وتعطيلا لانفتاحها وامتدادها في أرض الرباط وعلى امتداد الجزيرة العربية وأفريقيا والعالم لاستعادة سلطانها وصولا نحو إعلان الخلافة الإسلامية التي يرى الحزب أنها الحل الوحيد لكل المشكلات التي تتخبط فيها المجتمعات. لذلك فان ";حزب التحرير"; ومنذ نشأته في القدس الشريف على يد الشيخ تقي الدين النبهاني في العام 1953 ، قدّم نفسه كحزب تغييري وليس إصلاحيا، لكن من دون عنف ومن دون استخدام السلاح، معتمدا ";منهج الكلمة الطيبة ومبدأ الإقناع";، فواجه قمع الأنظمة العربية والإسلامية، وعانى الأمرين من الحظر كتنظيم سياسي، ومن الملاحقات والتعقبات بحق نشطائه في كثير من البلدان، لذلك فان ";حزب التحرير"; يدعم اليوم ";كل الثورات الشعبية في كل الدول العربية لكنه يتحفظ في الوقت نفسه على التدخلات الغربية أو القطرية لأن الهدف من هذه الثورات بنظره هو مقدمة للتخلص من الأنظمة الاستبدادية وتمهيد لاجتماع الأمة وإعلان الخلافة الإسلامية، وليس لاستبدال هذه الأنظمة بوصايات أجنبية أو عربية قد تكون أشد على الأمة من الأنظمة القائمة";. لا يعترف ";حزب التحرير"; بالقوانين الوضعية في أي من بلدان العالم، بل يعتبر ";أن من الواجب تطبيق الإسلام تطبيقا شاملا في جميع شؤون الحياة، وأن يكون دستور المسلمين وسائر قوانينهم أحكاما شرعية مأخوذة من كتاب الله وسنة نبيه";، وبالنسبة له فإن كل نظام غير نظام الاسلام هو نظام كفر، من دون تكفير الحاكم بالضرورة";، وأن غير الاسلام من المبادئ الأخرى كالرأسمالية والشيوعية والاشتراكية والقومية والوطنية ";هي مبادئ فاسدة تتناقض مع فطرة الانسان كونها من وضع البشر، لذلك فان أخذها حرام وحملها حرام والدعوة إليها حرام، والتكتل على أساسها حرام";. في العام 1959 قدم ";حزب التحرير"; العلم والخبر الى وزارة الداخلية اللبنانية بعد أن استقر مؤسسه الشيخ تقي الدين النبهاني في لبنان بعد تعقبات بحقه من قبل السلطات الأردنية والسورية، وباشر عمله بشكل قانوني، لكن في العام 1961 واجه قرارا بالحظر وذلك (بحسب قيادته) من باب التوازن الطائفي بعد حظر السلطات اللبنانية للحزب السوري القومي الاجتماعي، ما دفعه الى اعتماد العمل السري، ليتوقف نشاطه في الحرب الأهلية اللبنانية انطلاقا من كونه لا يؤمن بالعمل المسلح، ليعود الى الظهور بعد اتفاق الطائف حيث تعرض بداية لكثير من الملاحقات من قبل المخابرات السورية ومن ثم من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية، لكن القضاء المختص (وبحسب قيادته) ";لم يتعامل مع الحزب على أساس قرار الحظر، بل كان يبرىء كل نشطائه ويوقف التعقبات بحقهم";، وهذا الأمر شجع قيادة ولاية لبنان الى التقدم من جديد بعلم وخبر، حصلوا بموجبه على ترخيص في العام 2006 في عهد الوزير أحمد فتفت عندما كان وزيرا للداخلية بالوكالة، لينشط الحزب بعد ذلك في فتح المراكز وإقامة المؤتمرات والندوات والتظاهرات والمسيرات التي كانت تربك الأجهزة الأمنية والقيادات السياسية. وتشير قيادة الحزب الى أنها ";تعرضت في العام 2010 لضغوطات كثيرة من قبل السفارة الأميركية وعدد من الأنظمة الاقليمية الذين قاموا بعدة محاولات لسحب الترخيص منها، وأن عددا من الأجهزة الأمنية عملوا على تنفيذ هذه الرغبات، فرفع مجلس الأمن المركزي توصية الى مجلس الوزراء بسحب ترخيص ";حزب التحرير";، وقد وافق الرئيس سعد الحريري عليه، لكن ضغوطا شعبية ساهمت بشطب هذا القرار";. يرى ";حزب التحرير"; أن انتفاضة الشعوب في وجه الحكام من أجل استعادة سيادة الاسلام وسلطان الأمة أمر مطلوب، وإنطلاقا من ذلك يعتبر الحزب أن الثورات العربية القائمة اليوم بوجه الظلم هي ظاهرة صحية لا بل تشكل منعطفا تاريخيا مهما في مسار نهوض الأمة الاسلامية، لذلك هو لا يميز في دعمه لهذه الثورات بل هو خرج في تظاهرات واعتصامات دعما لثورة ليبيا في بيروت، ولثورات مصر وتونس وسوريا في طرابلس، وأصدر بيانات حول ثورة البحرين واليمن، لأن هذه الثورات بنظره ";بدأت تزعزع أنظمة القهر والاستبداد، بعدما فاجأت الغرب وجعلته يضع جداول أعمال جديدة، لمواكبة الثورات ومحاولة إجهاضها واستيعاب بعض منها كما حصل في مصر، وكما يحصل الآن في سوريا التي كانت ردة فعل الادارة الأميركية حيالها ألطف من ردة فعلها حيال كل الثورات العربية";، لأن النظام السوري (برأي ";حزب التحرير"http://al-msjd-alaqsa.com:81/vb/images/smilies/wink.gif ";قدم على مدى عشر سنوات خدمات للسياسة الأميركية وعمل على استيعاب ولجم الكثير من حركات المقاومة في وجه إسرائيل، تحت شعار الممانعة وكي تكون حركات المقاومة ورقة تفاوض بيده وليست وسيلة لتحرير فلسطين";. ولا يخفي ";حزب التحرير"; مشاركته في ما يجري من أحداث على أرض سوريا و";لكن بشكل سلمي ومن دون استخدام السلاح الذي لا نؤمن بجدواه";، ذلك أنه لم يسجل في تاريخ الحزب أنه استخدم السلاح أو العنف، ";إلا في قتال المحتل إذا وجد";، وهو يعتبر أن تنظيم ";القاعدة"; يتأثر بأفكاره ومبادئه، من ناحية النظرة الى التغيير الجذري، ";لكن هناك فارقا منهجيا واضحا ما بين طريقة الحزب الفكري ومنهج القاعدة العسكري";. ويؤكد المسؤول الاعلامي لـ";حزب التحرير"; (ولاية لبنان) أحمد القصص ";أن الأمة الاسلامية يجب أن تتحرك اليوم وأكثر من أي وقت مضى لخلع حكامها المستبدين، واستبدالهم بأنظمة إسلامية على منهج القرآن والسنة النبوية الشريفة";، لافتا النظر الى ";أن هذه الثورات القائمة وإن لم تؤد فورا الى تغيير النظام إلا أنها تشكل بداية حيوية في الأمة سوف تدفعها الى التفكير في البديل السياسي، والبديل الوحيد اليوم عن النموذج الغربي الرأسمالي والمرتبط بعقيدة هذه الأمة هو النظام الاسلامي";. ويقول القصص: ";يجب أن يعي اللبنانيون أن بلدهم ليس عالما مستقلا بحد ذاته، وان لا أمل لهم بالنجاة إلا بنجاة العالم الاسلامي المحيط بهم، وهنا يجب أن يتنبه المسلمون الى أنهم جزء مما يجري في العالم العربي، كما يجب أن يتنبه أصحاب نظرية تحالف الأقليات الى أن الغلو في هذه النظرية هو انتحار سياسي بعينه، لأن في هذا استعداء لأمة تملأ جوانب الأرض ولن يكون المستقبل في العالم الإسلامي إلا لها، لذلك فإننا نجد في هذه الثورات مرحلة انتقالية مهمة جدا للعالم الإسلامي تمهيدا لتمكين الأمة من استعادة سلطانها";. ويستبعد القصص حصول ثورات في لبنان ويشير إلى أن الفتنة التي يروج لها في مصر هي بإيعاز خارجي، ";خصوصا أن المسلمين والاقباط كانوا جنبا الى جنب في الثورة المصرية، لذلك يبدو أن ثمة مصلحة خارجية بالنفخ بالبوق الطائفي لاجهاض ما تحقق حتى الآن من إنجازات لهذه الثورة";. ويؤكد القصص أن ";حزب التحرير"; يرى ";أن الطوائف الأخرى هي جزء من النظام الذي نسعى إليه بمعنى ما يدعو إليه مشروعنا السياسي لإقامة الخلافة الاسلامية التي تلحظ وجود طوائف ضمن المجتمع الاسلامي، لهم حق الرعاية الكاملة دون النظر الى انتماءاتهم الطائفية، كما أن مشروعنا السياسي ليس في مواجهة غير المسلمين في العالم الاسلامي وإنما هو لمواجهة المشاريع السياسية المخالفة للاسلام والتي هي في جلها من نتاج الحضارة الغربية وسياساتها";.


المصدر

http://www.assafir.com/article.aspx?...ArticleId=2458 (http://www.assafir.com/article.aspx?EditionId=1853&ChannelId=43639&ArticleId=2458)


بارك الله في الكاتب


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ







دولة الخلافة قائمة قائمة لا محالة

فلتكونوا من انصارها ولتكونوا من العاملين لها

ورسالتي الى كل من يملك نصرة للعاملين لإقامتها ((وخصوصا الجيوش)) ولم يفعل فلينتظر عقاب اليما من الله تعالى وسيكون حسابه عسيرا يوم لا ينفع الندم



From :"mohamad khilafah" <muslim1924@gmail.com>

طالب عوض الله
22 06 2011, 08:47 AM
دولة الكويت العظمى
تهتز

من سؤال لطفل ظنا منها انه سيشعل ثورة



بقلم: احمد ابو قدوم


لم يكن ليتصور احد من العقلاء، أن الطالب ابن العشر سنوات سيهز كيان الدولة العظمى بكلمة خرجت من فمه ببساطة الاطفال، وما ان نطق بها الا واكتشفت المعلمة التي ترى ما وراء الجدار من شدة ذكائها وعبقريتها! بانه مندس وعميل يعمل للإنقضاض على الدولة وهدم كيانها! وليت الأمر اقتصر على ذكاء هذه المعلمة، بل تعداها الى ادارة المدرسة بل الى وزارة التعليم، بل الى نظام الحكم، الذي ارتعدت فرائصه من هذا الطفل الذي كان يمكن لولا لطف الله! ان يفجر الكويت ويجعلها اثرا بعد عين بهذه الكلمة شديدة الإنفجار.

لقد خطط الطفل باسم تخطيطا متقنا في الغرف المغلقة، واتصل بالدول العظمى والكبرى واستخباراتها ونسق معهم، تماما كما تفعل الأنظمة العميلة، لإزالة دولة عن الوجود، لكن لطف الله ووجود معلمة في غاية الذكاء حال دون حدوث مالا تحمد عقباه، فلله الحمد أولا وأخيرا أن وفق الله حكومة الكويت في غرس مفاهيم الإنتماء والولاء عند بناة المستقبل من المعلمين والمعلمات، حتى استطاعت معلمة من احباط هذا المخطط الإرهابي، فهي حقا تستحق وسام التميز من الدرجة الأولى، على هذا الإكتشاف الخطير والعظيم!! وليس هذا الطفل كما يصوره البعض أنه بسيط وسؤاله عفوي، بل هو مندس وعميل وارهابي وخطير!!.
وان تعجب فعجب ما نشاهده ونسمعه من انعكاس الموازين في هذا الزمان، اذ اصبح المؤمن كافرا والكافر مؤمنا، والعادل ظالما والظالم عادلا، والمؤتمن خائنا والخائن مؤتمنا، والصادق كاذبا والكاذب صادقا، ويتكلم في العامة أتفهُهم وأسقطهم وأنذلهم، حتى شاهدنا وسمعنا أن الكيانات الكرتونية التي أقامها سايكس وبيكو، اصبحت دولا ولها ممثلين في الهيئات الدولية وتتبادل السفراء مع الدول العظمى والصغرى والكبيرة والحقيرة، وهي على شعوبها دول وعلى أسيادها وعدوها جِعلان، نعم هذه هي الدويلات التي صنعتها بريطانيا في بلاد المسلمين ووضعت عليها نواطير يخافون من صفير الصافر، وعلى شعوبهم اسود واية اسود، كما قيل:

اسد عليّ وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر

وما نراه في ليبيا من تمسك العقيد بكرسيه على حساب جماجم اهلنا في ليبيا، وما يفعله بشار في شامنا، وما فعله صالح في يمننا، والإنتفاضة المفترضة في دولة الكويت العظمى من كلمة يقولها طفل، تدل دلالة لا لبس فيها على انّ هؤلاء النواطير لا يمثلون الا انفسهم واسيادهم، بل انّ اسيادهم قد تخلوا عنهم في اللحظات الحرجة، وقد حصل هذا مع ابن علي ومع مبارك ومع القذافي ومع صالح وسيحصل مع بشار وسيحصل مع الآخرين ايضا، مهما طال بهم الزمان، وسيُرمَوْن رمي الجيف والكلاب. وهاهو نظام بشار يفتح الحدود للعزل في الجولان، لتنهال عليهم اسرائيل بالرصاص الحي وتقتل العشرات وتجرح المئات، ويرسل بشار دباباته ومدفعيته وطائراته الى (المندسين والعملاء) في المدن والقرى ليقتل من العزل الآلاف كي يمهد الطريق لتحرير الجولان وفلسطين!!!، فأين تختبئ هذه الدبابات والمدفعية والطائرات عندما تتعرض البلاد والعباد للإعتداءات السافرة من قبل الأعداء؟! والجواب وضح بأنها تُهيأ للإنقضاض على المدن والقرى ولكن ليست مدن وقرى العدو بل مدن وقرى البلاد نفسها.
واذا كانت مثل هذه الأنظمة تخاف من طفل، ويتحرك لأجله الحكام والمنافقين والمتزلفين والمسترزقين من الإعلاميين والموظفين، فلتعلم الأمة الإسلامية انّ هؤلاء الحكام لن يصمدوا امام تحركها لخلعهم ونبذهم الى مزبلة التاريخ وبئس المصير، ولكن يجب الحذر من القبول بتغيير الأشخاص والإكتفاء بتعديل مادة هنا اوهناك، فما حصل في مصر وتونس هو استبدال وجه قبيح بوجه اقبح ولكن بقناع الماكرين، ولن ترتقي الأمة مراتب العزة والمجد الا اذا وضعت مشروعا نهضويا واضحا كبديل لهذه الأنظمة العفنة، وهل هناك نظاما افضل من نظام رب العالمين الذي بشر به رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد هذا الحكم الجبري، وهو خلافة على منهاج النبوة، فليكن هدف ابناء الأمة هو اسلامها وتطبيق شرع ربها باقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ





http://farm5.static.flickr.com/4104/5067254895_1bd3f8714b_m.jpg




From: mohamad khilafah <muslim1924@gmail.com>

طالب عوض الله
23 06 2011, 10:26 PM
انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة







انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة

في الثامن والعشرين من رجب لعام 1342 للهجرة، هُدمت دولة الخلافة الإسلامية، مبعث العزة، وسبيل القوة والجماعة، قضية المسلمين المصيرية.
وبمناسبة هذه الذكرى الأليمة، وكما في كل عام، ينظم حزب التحرير فعاليات جماهيرية في مختلف مدن العالم، لتذكير المسلمين بدولتهم، ولدعوتهم للعمل الجاد من أجل إقامتها من جديد.
تأتي الذكرى هذا العام بطعم آخر، وبنفسية للمسلمين جديدة، فقد كسر المسلمون حاجز الخوف من حكامهم العملاء، وانطلقوا يطلبون حقهم بالسلطان، وأعلنوا أن إرادتهم هي الفيصل، وبإذن الله تعالى ستتحقق بإقامة دولة الخلافة من جديد.
بدأ حزب التحرير حملة رجب في أكثر من بلد في العالم من فلسطين إلى اليمن ولبنان، وفي الغرب من بريطانيا إلى أستراليا وأمريكا وغيرها من البلدان.
ففي فلسطين أعلن الحزب عن مسيرة حاشدة في رام الله يوم السبت 02/07/2011 تنطلق من مسجد البيرة الكبير بعد صلاة العصر إلى دوار المنارة.
وقد أطلق حزب التحرير - فلسطين حملة إعلانية للدعوة إلى المسيرة، ابتدأت بالإعلان عبر موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين (http://www.pal-tahrir.info/hizb-events/3253-2011-06-14-20-43-59.html)، والإعلان المرئي على تلفزيون وطن المحلي وفضائية وطن (نايلسات 11393 عمودي) ويظهر الإعلان في اليوم أكثر من 10 مرات.
بالإضافة إلى بعض الإذاعات المحلية التي تنقل خبر المسيرة كإذاعة أمواج (http://amwaj.ps/)، وإذاعة مشوار (http://meshwarfm.com/)
أما على موقع الفيسبوك فقد قام عدد من شباب حزب التحرير بالدعوة إلى المسيرة عن طريق إنشاء صفحة بعنوان: 28 رجب - الخلافة والثورات
www.facebook.com/khilafah.anniversary (http://www.facebook.com/khilafah.anniversary)
وأنشأوا حدثاً للدعوة إلى المسيرة باسم الصفحة: facebook.com/event.php?eid=154753697928067 (http://www.facebook.com/event.php?eid=154753697928067)
سنوافيكم إن شاء الله، بأية أخبار جديدة تتعلق بذكرى هدم الخلافة.
- أبو أيوب
facebook.com/abuayyub0 (http://facebook.com/abuayyub0)
http://dl.dropbox.com/u/18264288/rajab_we-b.jpg (http://www.facebook.com/khilafah.anniversary)


--

طالب عوض الله
25 06 2011, 10:14 AM
النصر بالتغيير الجذري


بقلم : عاهد ناصرالدين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وبعد :-
وعد الله سبحانه وتعالى عباده المؤمنين بالنصر والتمكين{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ }المجادلة21
وذكر الله لنا في كتابه منهج التغيير وبينه لنا، وأرانا صورة عملية لهذا المنهج، ولخص لنا القرآن هذا المنهج في قول الله –تعالى-** إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ }الرعد11.
إنه تغيير في أفكار الأمة ومشاعرها وأنظمتها ،ولا شك أن ما حصل ويحصل في البلاد العربية من ثورات على الحكام تطالب بتغييرهم وتنادي بإسقاط أنظمتهم يُعتبر نقلة نوعية واسعة وتقدما إلى الأمام، في طريق التغيير. إننا أمام مشهد جديد وفجر جديد وشمس مشرقة ، أمام أمّة استطاعت بعون الله تعالى وبحركة ذاتية من أبنائهاأن تخلع فراعنة ذوي أوتاد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فاكتشفت أنها قادرةعلى تغيير واقعها، وأن تخلع كل حاكم مغتصب لسلطان الأمة، وأن تقول للظالم أنت ظالم، واستبشرت ببشارة نبيها محمد- صلى الله عليه وسلم « سيد الشهداء حمزةبن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» (المستدرك).
أصبحت الأمة تؤمن بقدراتها على التغييروالتفكير بما يتجاوز لقمة العيش وأعباء المدرسة والطبيب... إلى التفكير في السياسةوأنظمة الحكم والاقتصاد البديلة عن الأنظمة البالية التي أزكمت رائحتها الأنوف .
ولكن ما هو التغيير المنشود والذي يجب أن يكون لأمة تعاني الانحطاط والهبوط والتبعية للقوىالدولية الكبرى في شتى المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والإعلامية...
هل هو إلغاءالدساتير الفاسدة، وسنّ قانون جديد للانتخابات، والتخلص من القوانين الجائرةللأحزاب، ومحاسبة رموز العهد البائد، واسترجاع الأموال التي نهبتها العصاباتالحاكمة، وإلغاء دَور الأجهزة القمعية ومحاسبة المجرمين الذين قتلوا وعذّبوا والأخذعلى أيدي (البلطجية) ؟ ، أو الشبيحة .
هل هو تغيير الوجوه للأشخاص الحاكمة مع بقاء الأنظمة الجبرية القمعية ؟ .لنفرض الآن أن تونس ومصر وليبيا واليمن وسوريا ما سيليها إن شاء الله تعالىمن أقطار العالم الإسلامي أزالت كابوس الطغاة والأمن المركزي والمخابرات والبلطجيةوالشبيحةوقلصت نفوذ العصابات الناهبة للثروات والتي سميت زوراً رجال أعمال وشركات استثماروإعمار، وجرت فيها انتخابات شفافة، وقامت محاكم فاعلة تردع المعتدين والمتجاوزين... بل لنبالغ كثيراً ولنقل: لنفرض أن الدول القائمة في بلادنا تحوّلت إلى دول قانونوشفافية يحاسب فيها من يتجاوز ويعتدي ويسرق ويرتشي، كما هو شأن العديد من دول الغربالآن، فهل هذا هو مطلب العالم الإسلامي؟! وهل تمثل هذه المطالب الحلول للمشكلاتالمعقدة والمتشابكة التي تعانيها الأمة؟، وهل هذا هو الفرض الشرعي ؟هل الدساتير المستوردة المطبقة فيبلادنا منذ أن أُسقطت الدولة الإسلامية على يد المستعمر وإلى يومنا هذا، والتي تجعلالتشريع من اختصاص الشعب مُمَثَّلاً بما يسمى بالسلطة التشريعية والتي يطالبالثائرون اليوم بتعديلها وتصحيحها ، هل هذهالدساتير تعبر عن هوية الأمة الإسلامية، أم هي تؤسس من جديد للاستتباع للنمط الغربيفي الحكم والسياسة وطريقة العيش؟هل النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تكرسه هذهالدساتير تحت عناوين حرية التملك وحرية العمل والاقتصاد الحر... هل هو المخرج منالنكبات الاقتصادية والمعاشية التي تعانيها الأمة اليوم؟ أليس هذا النظام الذيتتربع على عرشه أميركا ودول الغرب هو الذي جلب الويلات على العالم، بما فيه شعوبالغرب نفسها؟! ولا سيما في السنوات الأخيرة التي شهدت الأزمة المالية العالميةوالتي حولت مئات الملايين من الناس من أغنياء إلى فقراء معدمين، ولولا أن الغرب جعلسائر العالم مزرعة له لانهار اقتصاده وأصبحت حضارته أثراً بعد عين.
هل الحريةالشخصية التي تصونها هذه الدساتير والتي تطلق سلوك الإنسان من أي قيد روحي أو خلقيأو إنساني تتوافق مع الهوية الإسلامية التي تتميز بها هذه الأمة؟
وهل الإعلامالمخرب للعقول والمفسد للأذواق والمدمر للأخلاق والعاصف بالعفة والطهارة يمكن أنيكون مقبولاً في العالم الإسلامي؟ما الذي يمكن أن تقدمه الترقيعات التي يسمونهاإصلاحات والتي ينادى بها الآن في تونس ومصر وليبيا وغيرها من مخرج من الخضوع الشاملللغرب سياسياً واقتصاديا وعسكرياً وإعلامياً وصناعياً وتكنولوجياً وتعليمياً...؟
وما المنقذ من الذل والهوان أمام كيان يهود، حيث لازالت السلطة المصرية تستأذن هذاالكيان لإرسال فرق من الجيش إلى سيناء من أجل حمايته وحماية أنابيب الغاز الذيينهبه من مصر؟!
كيف يمكن للعالم الإسلامي الممزق إلى كيانات قطرية أن يعيش فيعالم التكتلات الكبرى المهيمنة، سواء أكانت تكتلات عسكرية كحلف شمال الأطلسي، أمكانت تكتلات اقتصادية كالعملاقين الأميركي والصيني وكالاتحاد الأوروبي؟التغييرالحقيقي لا يحصل بدحرجة الرؤوس الكبيرة وحسب، بل يبدأ بالفكر ويستمر بالفكر والعملويحصد بوصول برنامج سياسي حقيقي إلى سدة الحكم، لإعادة صياغة المجتمع والدولة صياغةجديدة تنتج لنا حياة جديدة بطريقة عيش جديدة، ثقافةً وحكماً واقتصاداً واجتماعاًوتعليماً وقضاءً وإعلاماً وسياسةً خارجية، تقطع كل صلة بالحضارة الغربية التي اكتوىالعالم بلهيبها واحترق بنارها وحروبها واختنق بدخانها الأسود وتعفّن بنتنها وسُحِقباقتصادها وتاه بضلالها...
إنه خيار واحد لا غير، الإسلام من حيث هو مبدأ،عقيدةً وشريعةً، فكرةً وطريقةً، ومزجاً بين الروح والمادة، حضارةً متألقة زاهرة على أساس روحي عميق راسخ.
حُكماً يجعل السلطانللأمة لا لحزب ولا لعصابة ولا لعائلة ولا لطائفة ولا لمجلس عسكري ولا لحيتان المال،حيث يُبايع خليفة للمسلمين على السمع والطاعة، يرعى شؤون الناس، وحيث يحاسَب الحاكممن قبل الرعية ومجلس الأمة المنتخب ومن قبل الأحزاب السياسية والصحافة والإعلام،وحيث لا حصانة لأحد من الحكام والمحكومين من الخضوع لأحكام الشرع والقضاء، تنفيذاًلأمر الله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُواالرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍفَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }.
واقتصاداً يرمي إلىإشباع الحاجات الأساسية للناس فرداً فرداً إشباعاً كاملاً، ويمكّن من شاء منهم أنيحقق سائر حاجاته الكمالية، باعتباره جزءاً من مجتمع يعيش طريقة معينة من العيش،اقتصاداً يحسن تحديد ما هو من الملكية العامة وما هو من الملكية الفردية تحديداًمحكماً بعيداً عن أهواء الرأسماليين ووحوش المال وبعيداً عن نقمة طبقة الكادحينالمسحوقين التي أنشأها النظام الرأسمالي.
اقتصاداً يوجب على الدولة توزيع المال بينالرعية على نحو يحفظ التوازن بينهم بعيداً عن أوهام المساواة والشيوعية، تنفيذاًلقوله تعالى {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِمِنْكُمْ }.
واجتماعاً، يضبط اجتماع الرجل بالمرأة بعيداً عن الاختلاط الماجنوالمستهتر، في ظل أحكام الإسلام التي حددت اللباس الشرعي للمرأة والرجل وشرعتالأحكام التي تجعل العلاقة بينهما في الحياة العامة وخارج إطار الزوجية علاقة إنسانبإنسان لا علاقة ذكورة وأنوثة، فتسود الطهارة والعفة والمروءة والشهامة المجتمع،بدلاً من الرذيلة التي نشرتها العلمانية والحرية الشخصية والحرية الإعلامية فيعالمنا اليوم.
وقضاءً يلغي الفصل بين محاكم شرعية وأخرى مدنية تحكم بغير ما أنزلالله تعالى، فيكون القضاء كله في الأحوال الشخصية والمعاملات المالية والجناياتوالقضايا السياسية... قضاء شرعياً يحكم بين الناس بشرع الله، ما عدا القضاياالروحية والعائلية لغير المسلمين الذين لا يجوز أن يُفتنوا عن دينهم ولا أن يجبرواعلى الأحكام الفردية التي شرعها الإسلام للمسلمين.
وتعليماً يهدف إلى بناءشخصية إسلامية بعقلية ونفسية إسلاميتين، فيساهم في صيانة المجتمع بعلاقات إسلاميةصرفة، ويحرص على اكتساب العلوم التي تلزم للمجتمع والدولة للقيام بأعباء الحياةوتأمين وسائلها وأسبابها، ويؤمّن للأمة أسباب القوة الاقتصادية والتقنية والعسكرية،والسلامة الصحية، وازدهار العمارة ووسائل الرفاهية والراحة...
وإعلاماً يهدف إلىصيانة المجتمع وتعزيز ثقافته وهويته وإطلاق الطاقات الفكرية والذهنية على أساسروحي، ويلتزم مقاييس الحلال والحرام، ويحمل الإسلام رسالة إلى العالم، ولا سيما فيزمن أضحت فيه الفضائيات سلاحا ً أمضى من الصاروخ والمدفع والبندقية.
إعلاماً يصون عفةالمجتمع بدلاً من تدمير العفة والطهارة الذي تمارسه عشرات الفضائيات العربيةاليوم.
وسياسة خارجية تنظر إلى العالم على أنه إنسانية اشتاقت إلى معاني السعادةوالهداية والرقي التي لا تتأتى إلا من خلال طريقة عيش تؤسَّس على الإيمان باللهتعالى خالقاً ومدبراً؛ فتضع الإنسان على طريق إشباع حاجاته وغرائزه وفق أوامر اللهتعالى ونواهيه، فتمزج بين الروح والمادة، وهي نظرة الإسلام الذي يرى الخلق جميعاًعيال الله، فيحمل المسلمون رسالتهم إلى العالم باتجاه أن يكون العالم عالماً واحداًفي ظل شريعة الرحمة، بعيداً عن النظرة الاستعمارية التي أفسد الغرب بها العالموملأه بالمآسي، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
هذا هوالتفكير الذي ينبغي للذين اكتشفوا قدرتهم على التغيير من أبناء أمتنا، ولاسيماأولئك الشبان الذين فاجأوا العالم بصاعقة دكت عرش فرعون بلمح البصر، بعون الله.
هذاهو التفكير الذي يليق بأمةٍ قال الله تعالى فيها {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍأُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِوَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ }، وقال {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًالِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شهيداً} .
ومما يجب التنبه إليه وأخذ الدروس والعبر من هذه الثورات التنبه إلى خطورة الدعوات المشبوهة مثل الدعوة إلى العلمانية ، والدعوة إلى فصل الدين عن الحياة كالدعوة إلى الدولة المدنية {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }الأنعام162
لا بد أن ندرك أن النصرة التي تعتبر ركيزة هامة في طريقة الرسول- صلى الله عليه وسلم- قد ظهر للمعاندين صدقيتها ؛ بل ولزومها وعدم الإستعناء عنها ذلك أن الجيش هو بيضة القبان ؛ فقد قال الجيش كلمته في مصر فنحى مبارك، ولم ينقسم على نفسه وكذا التونسي من قبله ، بخلاف ليبيا ، وما يخشى أن تصير إليه الأمور في اليمن ، وما نحذر منه الآن في سورية .
لا تدعوا الجاهلين والطامعين يسرقوا ثوراتكم ولا تجعلوهم يكتبون بدمائكم إصلاحات ترقيعية تطيل من أمد الظلم والحكم الجبري في الأرض .
واحذروا كل الحذر تدخلات الغرب وعملائه في ثوراتكم من أن يركبوا الموجة أو يدسوا أزلامهم ليشوشوا ويميعوا شعاراتكم، سواء أكان على شكل هيئات أو حركات أو مفكرين أو كتاب .
والحذر الحذر من المساومات ومن العروضات ومن المغريات الآنية التي تطيل من أمد النظام وتحسن صورته أو تحصر القضية في شخص الحاكم .
ونخاطب الجيوش أنه آن لكم أن تقفوا في صف الأمة، وأنكم من الأمة وللأمة , ولستم من الأنظمة؛ فلا تكونوا اليد التي تبطش بها الأنظمة بشعوبها , وأن تقولوا كلمتكم بإعطاء النصرة لدينكم وأمتكم لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، التي ستباشر مهامّها فوراً فيتحرير الأمة من الهيمنة الغربية، وتطبيق أحكام الشرع رعايةً لشؤون الناس، وفي توحيدالعالم الإسلامي تحت راية رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وفي إعلان الجهادلتحرير فلسطين والعراق وسائر البلاد الإسلامية المحتلة، وصولاً إلى حمل الإسلامرسالةً إلى العالم.
ويحاول الكافر المستعمر وأذنابه تضليل الأمة الإسلامية أنها لن تعود كما كانت، وأن الخلافة ضرب منالخيال والخرافة والجنون، ومن المستحيلات .
لكننا نعتقد اعتقادا جازما لا يتطرقإليه شك أن شمس الإسلام ستشرق من جديد دولة الإسلام قادمة بإذن الله-عزوجل- . قالرسول الله – صلى الله عليه وسلم – ( أمتي أمة مباركة لا تدري أولها خير أم آخرها ) رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان وأشار السيوطي إلى حُسنه 0 وقد قال النبي – صلىالله عليه وسلم - (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا منخالفهم حتى يأتي أمر الله)) [رواه البخاري ومسلم]. وقد حفظ الله بمنه وكرمه أمةمحمد – صلى الله عليه وسلم – وجعلها خير أمة أُخرجت للناس وجعلها أمة وسطا بنصالقرآن الكريم فقد قال تعالى : {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاًلِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداًوَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنيَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةًإِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْإِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }البقرة143. وَرَوَى التِّرْمِذِيّعَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَفِي قَوْله تَعَالَى : " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا " قَالَ : ( عَدْلًا ) . قَالَ : هَذَا حَدِيث حَسَن صَحِيح . وكأن رسول الله ينطق بيننا ويعيشبين أظهرنا، حين أخبرنا عن زماننا هذا. فقال كما في الحديث الذي رواه مسلم من حديثأبي هريرة : ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود كما بدأ، فطوبى للغرباء)). وفي روايةالإمام أحمد: ((قيل من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس)). على منهاجالنبوة)، فإن خليفة المسلمين هو الذي سيقود جحافل الفتح والتحرير قريباً بإذن اللهتعالى فهذه أمة عظيمة كريمة وهي خير أمة أُخرجت للناس، وهي أمة لا زالت حية وهيقادرة على النهوض والإرتقاء والتحرير وعلى ما فوق التحرير، ألا وهو تحقيق السعادةللبشرية جمعاء من خلال مبدأ الإسلام العظيم. أمة قادرة على تحقيق وعد الله تعالىوبشرى رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم - (ثم تكون خلافة. أمة فيها الرجال الرجالالذين يصلون ليلهم بنهارهم حتى تعود كما أخبر عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة ) وليس ذلك فحسب بل وجعل بيت المقدس عقردارها عاصمة لها ، وليس كما يريدون شرقية وغربية لكيانات كرتونية .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24

طالب عوض الله
27 06 2011, 09:44 AM
تصريحات مضللة للعوا وللإخوان المسلمين
حول الخلافة الإسلامية والأحكام الشرعية

http://www.pal-tahrir.info/images/stories/011/6/mohmd-mursy062011.jpgضمن محاولات التقرب من أمريكا والدول الغربية تطلق بعض الوجوه الإسلامية في مصر إضافة إلى جماعة الإخوان المسلين والحزب المنبثق عنها المسمى حزب الحرية والعدالة تصريحات مضللة يسعون من خلالها إلى إقناع الغرب وعملائه من العلمانيين في مصر بأنهم ديمقراطيون يقبلون بالتعددية الفكرية والسياسية وان الوطنية المصرية عندهم فوق الإسلام وإنهم كغيرهم من القوى غير الإسلامية يحق لهم الانخراط في العمل السياسي والوصول إلى سدة الحكم.

فقد صرح الدكتور محمد سليم العوا (http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2011/06/01/125690.html) تصريحا خطيرا جدا منافيا للأسس الشرعية لنظام الحكم الإسلامي قال فيه: " إن فكرة الخلافة الإسلامية غير مطروحة على الإطلاق في هذا الوقت " وقال بأنه لا يقبل بعودة نظام الخلافة مبررا ذلك بأنه يفضي إلى الديكتاتورية على حد زعمه وفسر رأيه هذا بقوله : " إن خليفة المسلمين يناط به إمامة المسلمين في الصلاة وتسيير الجيوش وتقسيم الغنائم وتعين القضاة وغيرها وهو ما لم نقبله في مصر بعد ثورة 25 يناير لان التفرد بالحكم أورثنا الذل والمهانة وصنع الفراعين" وأضاف : " نريد حكما دستوريا ولفترة واحدة وأفضل ألا تحدد وحكومات تحاسب أمام البرلمان " .

إن هذه التصريحات المضللة فاقت في انحرافاتها آراء علي عبد الرازق - سيء الذكر- الذي نقر فيها وجود نظام حكم في الإسلام.

وأما الإخوان المسلمين فإنهم لا يتوقفون عن إطلاق التصريحات المضللة فيما يتعلق بتطبيق الشريعة فالدكتور محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن الإخوان قال بصراحة (http://arabic.arabia.msn.com/news/middleeast/youm7/2011/May/6178608.aspx): " إن الجماعة لا تسعى لفرض الشريعة الإسلامية في مصر " وأن فكرة الوطنية بوصفها إطارا أعلى من الشريعة يجمع كل المصريين فقال : " لا نريد أبدا أن ننفرد بسلطة ولا نريد أبدا أب نسيطر على برلمان وليس هذا في مصلحة مصر ونحن نقدم مصلحة الوطن على كل مصلحة سواها، نريد برلمانا متجانسا الأغلبية فيه متوافقة وليست لفصيل واحد ".

وحتى عندما سئل عن حكم شرعي واضح للعامة وهو حكم تحريم الخمر قال : " إن البرلمان هو الذي سيقرر ذلك ".

وفسر مرسي المرجعية بأنه لا تعني تطبيق الأحكام الشرعية فقال : " إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع هذا النص يُحترم والنص واضح....مبادئ الشريعة الإسلامية وليس تفاصيل أحكام الفقه ".

فهو إذا يبين إن الشريعة هي مصدر عام يجب احترامه ولا يجب تطبيق الأحكام الشرعية التفصيلية بمعنى إن البند الثاني في الدستور المصري هو مجرد بند شكلي وهو موجود في كل البلدان العربية والإسلامية ولا يعني تطبيق الأحكام الشرعية بتاتا.

وقوبلت هذه التصريحات بمكافئة من أمريكا على الفور فقد صرحت السفيرة الأمريكية بالقاهرة (http://news.egypt.com/arabic/permalink/1084310.html) مارجريت سكوبي إن : " الولايات المتحدة ستدعم أية حكومة ديمقراطية يختارها الشعب المصري طالما تدعم الحريات وتحترم حقوق الإنسان والمرأة والرجل على حد سواء ".

وكان تصريحها هذا ردا على سؤال حول إمكانية دعم أمريكا لحكومة منتخبة في مصر يمكن أن يقودها إسلاميون وشددت سكوبي على انه : " لا تخوفات من ذلك طالما تحترم الديمقراطية وحقوق الإنسان ".

والخلاصة إن مثل هذه التصريحات المضللة لها هدف سياسي واضح وهو نيل مرضاة أمريكا وموافقتها على دمج الإسلاميين في الحكم.








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ



http://farm5.static.flickr.com/4104/5067254895_1bd3f8714b_m.jpg

دولة الخلافة قائمة قائمة لا محالة

فلتكونوا من انصارها ولتكونوا من العاملين لها


ورسالتي الى كل من يملك نصرة للعاملين لإقامتها ((وخصوصا الجيوش)) ولم يفعل فلينتظر عقاب اليما من الله تعالى وسيكون حسابه عسيرا يوم لا ينفع الندم

From: mohamad khilafah <muslim1924@gmail.com>

طالب عوض الله
28 06 2011, 09:08 AM
أنّى لهؤلاء أن يخافوا الله؟





د. أكرم حجازي
الأسئلة التي طرحتها الثورات العربية كثيرة جدا. لكن أفضل بيئة لاختبارها تقع في إطار الثورة السورية بالنظر لاشتمالها على أعظم نوازل الأمة. فالنظام السوري يستأثر بورقة الطائفة الحاكمة .. وورقة الجولان وأمن إسرائيل .. ورقة الأمن والرقابة والاستبداد .. ورقة الحرب والقتل والفتن.. ورقة التحالف مع الصفوية في إيران ودعاتها في ليبيا .. ورقة المقاومة الفلسطينية في لبنان وفلسطين .. ورقة حزب الله .. ورقة تأمين العراق .. ورقة الابتزاز والخدمات العامة ... وكلها أوراق تحظى برضى إقليمي ودولي، لم يرق حتى اللحظة إلى إدانة جرائم النظام أو يتجاوز عتبة الدعوة إلى الإصلاحات أو التعجيل بها مقرونا بعصا التنحي !!!

إذن للثورة السورية تداعيات محلية وإقليمية ودولية أكثر من أية ثورة أخرى لاسيما وأن أوراق النظام ثمينة إلى الحد الذي تمكِّنه من التحكم بتوازن المنطقة واستقرارها لفترة طويلة جدا لصالح إسرائيل فقط وليس لصالح أحد غيرها إلا النظم ذاتها. ومن جهة أخرى، وحتى تستقيم الأمور، فالإصلاح بالنسبة للنظام يعني نهايته، وهو إجراء، حتى لو افترضنا جدلا صدق النظام فيه، من المستحيل أن يفكر به حقيقة، أو يلجأ إليه، أو ينجح به، أو يقبل به أحد من الشعب السوري. لا لشيء إلا لأنه ليس بمطلب ولا بمشكلة الشعب السوري.

لذا فالسؤال الذي نطرحه في هذه المقالة يتصل بهوية النظام، ومكانته، وحقيقة الصراع الاجتماعي معه، والذي تجسد في وقائع ثورة طاحنة، لا خيار أمامها إلا إسقاط النظام ولا خيار أمام هذا إلا القتل!!! أما السؤال فهو: هل كان من الممكن أن يحظى النظام بهذه المكانة والقوة والقدرة على الإمساك بأغلب الأوراق لو لم يكن نصيريا في الصميم؟ أما الوجه الآخر للسؤال فهو: هل يمكن للثورة السورية أن تتجنب طبيعة النظام الطائفية، أو تسقطه دون أن تدفع ثمن كل هذه الأوراق وفي مقدمتها الورقة النصيرية؟

جوهر المشكلة

واقع الأمر أن النظام السياسي في سوريا هو الوحيد الذي يلعب بالورقة الطائفية المحلية. وحين يتحدث عن فتنة طائفية فهو يعني بالضبط القول بأن الثورة السورية تستهدف الطائفة النصيرية بعينها ولا أحد سواها. وهذا تقييم صحيح وفي الصميم. فالمجتمع السوري ليس طائفيا البتة حتى فيما يتعلق بنظرته إلى الطائفة النصيرية. وهذه حقيقة تاريخية وشرعية، وليست مجازا ولا مجاملة ولا تساوقا مع ما يسمى بالوحدة الوطنية. فالنصيرية، كغيرها من الطوائف والفرق، عاشت في رحاب المجتمع الإسلامي طوال تاريخها دون أن يثير هذا التعايش أية إشكالات اجتماعية إلا ما تثيره الطوائف ذاتها في فترات معينة.

لكن بنية النظام الأمنية والسياسية قائمة على الطائفية المغطاة بعلمانية مصطنعة توفرها فلسفة حزب جرده النظام من أية فاعلية في إدارة البلاد أو حكمها إلا من ورقة توت يستر بها عورته الطائفية.. معادلة يعيها ويعيشها السوريون بكل طوائفهم وأعراقهم مثلما يعيها النظام نفسه، ويستقوي بها على المجتمع.

مع ذلك فالسوريون، من باب اجتماعي، يعلمون، كغيرهم، أن النصيرية فيها الغث والسمين، وأن غالبيتها مسحوقة كبقية الطوائف. ويعلمون أن النظام يستغل معتقداتها لتخويفها بمحيطها مثلما يجري تهديدها ورميها بخيانة النظام فيما لو دخلت على خط الثورة .. رؤية شرعية فيها من العدل والقسط والإنصاف ما يفيض عن حاجة المظلوم للنصرة في مواجهة الظالم. وعليه فلا النظام ولا أبواقه ولا حلفائه بقادرين على رمي الشعب السوري بفزاعة طائفية مزعومة أو موهومة لاسيما إذا كان الهدف هم أهل السنة والجماعة الذين يشكلون الغالبية الساحقة منه بنسبة تزيد عن 80% من مجموع السكان.

الثورة ضد أشد النظم الأمنية استبدادا ووحشية وفتكا لم تستثن أحدا من حق التمتع بالحرية، وما من أحد ينكر أن أهل السنة هم الذين يدفعون فاتورتها من دماء أبنائهم بالآلاف من القتلى والجرحى والمعذبين ممن أمكن معرفة أسمائهم. ومع ذلك، وحتى هذه اللحظة، لم تخرج أية مظاهرة مساندة للثورة من الطائفة في أي تجمع لها في البلاد، ولم يسقط أيا من أفرادها، لا قصدا ولا غدرا، ولا جريحا ولا قتيلا. أما لماذا؟ فلأن السوريين يعلمون جيدا أن عناصر الطائفة يشكلون، بالفعل، القوة الضاربة الأعظم للنظام، سواء تعلق الأمر بـ « الشبيحة » أو بالفرقة الرابعة أو بسلاح الطيران أو بأجهزة الأمن.

ما يعرفه جل الخبراء والمراقبين والعالمين ببواطن المجتمع السوري ونظامه أن السوريين يتجنبون الحديث عن الطائفة بعينها، تحسبا من توظيف النظام لأي موقف يمكن من خلاله تخويف وابتزاز الطوائف والأعراق الأخرى. لكن الحقيقة الصارخة أن مشكلة الطائفة النصيرية، التي أصابت كل المجتمع وليس جزء منه، واقعة في صميم معتقداتها وليس في كونها صاحبة الحكم والامتياز، وتبعا لذلك واقعة في ثقافتها الاجتماعية التي تتصادم دائما مع الثقافات الأخرى المكونة للمجتمع السوري. هذا هو جوهر الإشكال التاريخي مع النظام السياسي في سوريا، وهذا هو جوهر انحياز الطائفة للنظام .. صمتا أو علانية .. ضعفا أو قوة.

كان من الممكن لكافة الطوائف الدينية والأعراق التعايش معها، كما هو الحال طوال التاريخ الإسلامي، لو لم تكن معتقدات الطائفة بالغة الانحراف، وذات محتوى مخالف للفطرة الإنسانية، وأثر مدمر على المجتمع، الأمر الذي تسبب بنفور اجتماعي من الطائفة، وحولها إلى جماعة منبوذة اجتماعيا. ولعله من الطريف حقا أن الشيعة الجعفرية الإثنى عشرية، بكل غلوها وخرافاتها وانحرافاتها وفسادها ودجل دعواتها وأطروحاتها، لا تعترف بالنصيرية واحدة من طوائف الشيعة باعتبارها طائفة غلو!!!

فالنصرية، كما سبق وأشرنا في مقالات سابقة، طائفة تروم القبول والرضى الاجتماعي في نفس الوقت الذي تؤمن فيه بمعتقدات تصل إلى حد إباحة اللواط!!؟ وتقديس الخمر!!؟ وتصر على إشاعة الفاحشة وتحويل البلاد إلى خمارة وبيوت متعة!!! وهذه حقائق عقدية لا تنقصها الأسانيد ولا تحتاج إلى إنصاف!!! فمن يتردد على دمشق لا بد وأنه فوجئ من كثافة باعة الخمور المهربة على قوارع الطرق .. ومن عرف بيروت، منذ دخول القوات السورية إليها ( 1975 – 2005) يعلم جيدا دور المخابرات والجيش السوريين في إدارة تجارة الخمور والمخدرات ودور الدعارة فيها .. معتقدات ومسائل وسلوكيات تصادم الفطرة الإنسانية، وتستعص، ولا شك، على الفهم أو القبول في مجتمع غالبيته الساحقة من أهل السنة والجماعة.

النصيرية، طائفة لا تحكم فحسب بقدر ما تفرض على الآخرين التسليم بحق احتكارها للسلطة التي تمكنها فعليا من ممارسة معتقداتها وشهواتها وسياساتها كيفما تشاء، ودون أن تضطر لإخفاء مشاعر الدونية والحقد على كل ما يمت للعروبة والإسلام بصلة .. معتقدات لا يمكن تبريرها أو الدفاع عنها أو غض الطرف عنها إلا بقبضة أمنية متوحشة، وبتحالفات شاذة، وأكاذيب مجلجلة تعكس عمق الانحرافات العقدية، وتلائم مضامينها وتطلعاتها، بل وتستعمل أشد السياسات دموية لتشريعها ودوامها، حتى لو تطلب الأمر قتل عشرات الآلاف من البشر كما حدث في مجزرة حماه (2 فبراير 1982 ) أو تشريد الملايين، أو تعذيب لا يمكن أن تحتمله نفس سوية .. ولقد كان وصفا معبرا ذاك الذي أدلى به عم الطفل حمزة الخطيب تعليقا منه على وحشية التعذيب الذي تعرض له الطفل حين قال: « هؤلاء لا يخافون الله »!!! فلماذا يتحمل المجتمع السوري، لاسيما أهل السنة فيه، وزر ضعف الطائفة، وانحراف عقائدها، وهلعها، وبطش نظامها، ورعونة قتلتها، وفظاعة جلاديها؟ وما الذي تركته الطائفة أو النظام للتصالح مع الشعب؟

الفرصة اليتيمة للنظام

كل الأنظمة العربية، بلا استثناء، أمنية الطابع. وذات طبيعة استبدادية في بنياتها الظاهرة والباطنة. لكن إذا كان القذافي قد لجأ مبكرا إلى خيار الحرب الأهلية .. وكذا جهد الرئيس اليمني في ممارسة القتل بالجملة، متنقلا من ساحة إلى ساحة، ومن مدينة إلى مدينة، أملا في إحداث حرب أهلية، تدخل فيها البلاد في فوضى، اعتاد النظام على التعايش معها، عبر إشعاله لعدة حروب فيها خلال سنوات حكمه الثلاثين .. فإن النظام السوري يفتقد إلى احتياجات الحرب الأهلية وأدواتها. وكي لا يخسر سلطانه أو يتعرض وطائفته لانتقام اجتماعي، فقد لجأ النظام، منذ اللحظة الأولى، إلى إفراغ أقصى ما يستطيع من فزعه في كل من يعترض عليه أو يشعر بأنه قادر على اعتراضه، صغيرا كان أو كبيرا، عبر الاحتماء باستراتيجية وحيدة لا يمتلك سواها، بديلا عن الحرب الأهلية، وهي: « الترويع .. ولا شيء غير الترويع».

استراتيجية قابلة للتصعيد بحسب الحاجة ابتداء من:

• فرض الحظر الإعلامي كأول الأدوات اللازمة للسيطرة على ردود الفعل المحلية والدولية. ولعله أمر لا يخلو من دلالة بالغة أن تلجأ إيران الصفوية إلى تزويد النظام بما يحتاجه من خبرات في تقنيات الاتصال، ووسائل للمراقبة والتحكم والسيطرة؛

• إطلاق النار على المتظاهرين في أول مسيرة بمدينة درعا. وهذا يكذب مزاعم النظام ووسائل إعلامه ومتحدثيه الرسميين وغير الرسميين عن لجوء قوات الأمن إلى استعمال السلاح بعد مضي أسبوعين على انطلاق الأحداث، وكذا إيقاع أقسى صنوف التعذيب والقتل ضد المعتقلين لاسيما الأطفال منهم، كما حدث لأطفال درعا الأربعة عشر، أو للطفل حمزة الخطيب (13 عاما)، الذي بدا جسده مصليا كما لو أنه شُوِيَ في مخبز، فضلا عن قطع عضوه التناسلي وتثقيب جسده بالرصاص؛

• ممارسة القتل والتعذيب والتمثيل على أوسع نطاق عبر الاستهداف المتعمد لمنطقة الرأس، وإحداث فجوات وشروخات وتصدعات مرعبة، فضلا عن قلع العيون وسلخ الجلود وقطع الأرجل؛

• استعمال أسلحة استراتيجية كالدبابات والطائرات في مواجهة الأعداء كأدوات قمع ضد المدنيين!

بطبيعة الحال؛ فالنظام الذي حظر على وسائل الإعلام العربية والدولية، وكل المؤسسات الحقوقية والإغاثية والإنسانية، الاقتراب من الحدث السوري للتحقيق في وقائعه، ليس معنيا بأي حوار أو إصلاحات، ولا بإثبات مصداقيته أو براءته أو إنسانيته بقدر ما هو معني باستمراريته .. ولا ريب أن كل من شاهد أنصار النظام، من شبيحة وأمثالهم، قد تملكته الدهشة والذهول من مستوى الفحش والبذاءة الأخلاقية في ألفاظهم وشعاراتهم .. لكنها الحقيقة الصارخة لمن لم يسبق له أن خَبِرَ العفة والكرامة أصلا، أو عرف لها سبيلا .. ففاقد الشيء لا يعطيه.

لكن هذه الثقافة والاستراتيجية يدركها الشعب السوري قبل أن تنطلق ثورته!!! فقد جربها وعاشها لعقود طويلة، ودفع ثمنها من الدماء والقهر ما لم يدفعه أي شعب عربي. ولئن نجح اليمنيون في إسقاط خيار الحرب الأهلية فإن الريف الذي أطلق الثورة السورية، وغذاها بدمائه صعَد من احتجاجاته وتحديه للسلطة إلى حد إسقاط استراتيجية الترويع، وتفريغ أعتى أدوات الردع للنظام من فاعليتها .. وإلى الدرجة التي أفقدته صوابه.

سقوط استراتيجي يتوالى تباعا في صورة: (1) اتساع رقعة الثورة في الريف كما في المدن، و (2) دخول المزيد من القوى الاجتماعية والمهنية المنظمة على خط الثورة، و (3) تفاقم مستوى البغض للنظام رغم فداحة الخسائر والكلفة الباهظة. ولعله من المدهش، بكل المقاييس والتجارب الإنسانية، أن تتحدى بلدات صغيرة كالرستن وتلبيسة وتلكلخ ودوما ونوى والعامودا ومعرة النعمان وجسر الشغور وغيرها آلة القتل الفتاكة للنظام، ابتداء من الشبيحة والقناصة وصولا لأعتى الأسلحة الثقيلة كالدبابات والطائرات.

في المحصلة ثمة نظام غير قادر على التصالح مع شعب يرى فيه وبأطفاله خصما لا يمكن التعايش معه أو السيطرة عليه إلا بالترويع، ويخشى، إلى حد الجنون، من عواقب انتزاع السلطة منه بسبب ماضيه الدموي!!! وثمة شعب كسيرٌ مهيأ، نفسيا وموضوعيا وتاريخيا، ليس لتأديب النظام فحسب بل لتقديم ما يلزم من الدماء لإسقاطه، فلماذا يتصالح معه وهو يتحين الفرصة للتخلص منه؟ ... وكيف لنظام أن يتصالح مع شعب ضج أطفاله من القهر والظلم فحملوا راية الحرية، وتقدموا الصفوف، ليصنعوا، من أنفسهم البريئة وأجسادهم الغضة فرصة عظيمة للتضحية، لم تتح للآباء من قبل، كما يلزم، لكنها الآن متاحة في كل البلاد!!! .. فلماذا يفرط بها؟

وأخيرا

يبقى القول أن الثورات العربية لم تتجاوز، بعد، مشكلة التعامل مع الأقليات الطائفية والإثنية ودعاة المذاهب والفلسفات الوضعية بالرغم من كونها ليست من أية طبيعة أيديولوجية أو طائفية. وهذا مؤشر بالغ السلبية، خاصة وأنه يوفر للنظم والمتسلقين على رقاب الشعوب والحقوق، وكذا الأعداء والخصوم فرصة اعتراض الثورات، إما بهدف تحقيق مكاسب عاجلة، عبر جعل حقوق الأغلبية رهينة لحقوق الأقليات والقوى اللبرالية والعلمانية بلا مبرر أو منطق، وإما لتوظيف هذه النقيصة في ضرب الثورات نفسها، أو التلويح بها لتحقيق انقسامات اجتماعية أو اختراقات تحرف الثورات عن مساراتها وأهدافها، أو استغلالها في التخويف أو التمهيد لحروب أهلية مصطنعة.

فالمجتمع السوري مثلا لا يحتاج لمن ينصحه في مسألة الطائفة النصيرية. وهو كالنظام السياسي، يدرك كل الإدراك أن وقائع الصراع لا تخرج عن المحتوى الطائفي، مهما بدا إعلام الثورة حريصا كل الحرص على إبعاد شبح الطائفية عن الثورة. لكن تغطية الشمس بغربال الطائفية، لا يمكن أن يحول دو سفك الدماء أو ارتكاب أبشع الجرائم .. فلماذا لا يكون الصراع مع النظام صريحا؟ .. ولماذا لا تكون العلاقة مع النصيرية صريحة أيضا، وواضحة إعلاميا مثلما هي في الواقع؟

مع أن بعض الأصوات بدأت تتحرر من قيود الاتهام بالطائفية، في صورة بيانات وتساؤلات عن موقف النصيرية، وهي تحمل نبرة تحذيرية من قادم الأيام إذا ما استمرت الطائفة بالانحياز للنظام، إلا أن الحسم مع الطائفة لا يزال حبيس النفس، خشية المساس ببعض أفرادها المعارضين للنظام أو تجرع الاتهامات الظالمة. وهذا ما نعنيه بالضبط حين نقول بأن حقوق الأمة يجري تعليقها على ناصية عاطفية أو أخلاقية لا أثر لها ولا وزن في مسيرة الأمة، ولا منطق يجيزها أو شريعة تبرر لها. بل هي الظلم بعينه. فإن كانت النصيرية (معارضة أو مساندة للنظام) لم تعلم بعد أن الحرية والأمن حق للجميع، وليست امتيازا لطائفة على حساب أخرى .. فمن الأولى بها أن تعلم بأن عقيدة الأمة وأخلاقها وقيمها وسلوكها وثقافتها ليست معرضة للمساس من أية جهة كانت، فردا أو جماعة أو طائفة .. ولا هي موضع توافق أو مساومات أو مجاملات أو ترضيات.

جملة أخيرة: فالثابت أن وقائع الثورة السورية لم تعد بحاجة لذي عقل كي يتأكد أن النظام، أيا كانت هويته، لا يمكن له أن يستمر في الحكم. والسؤال: هل ثمة فرصة للطائفة للإفلات من عقاب ذو نكهة تاريخية؛ تعلم النصيرية مدى فداحتها جيدا؟ ربما! لكن؛ إذا تَعَقَّل مشايخها، ولو لمرة واحدة، وقبل فوات الأوان!!!

* 5 يونية 2011

---------- الرسالة المعاد توجيهها ----------
من: راضي<radymrzoq@yahoo.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=radymrzoq@yahoo.com)>

__._,_.___

طالب عوض الله
01 07 2011, 09:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



يا أهلنا في مصر...
أَدستورٌ ديمقراطيّ ونظامُ كفرٍ من صُلْبِ الطاغوت،

أَمْ دُستورُ خلافة راشدة على منهاج النبوة تريدون؟


يدور نقاش هذه الأيام بين الناس وفي وسائل الإعلام عن ماهية الدستور أو تعديله بناءً على الأسس الديمقراطية، وهل تجري الانتخابات قبل وضع الدستور أم بعده.

إن الأمر جليّ وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار، فنحن أهل الكنانة أحفاد عمرو بن العاص أمّة مسلمة وستبقى مسلمة إلى يوم الدين، لا نقبل غير دستور ينبثق عن عقيدتنا الإسلامية بديلا.

أما الديمقراطية التي يروّجون لها، فهي نظام حكم وضعه البشر، وهي كلمة غربية وتعني حكم الشعب للشعب وبتشريع الشعب، فهو مصدره كله البشر ولا علاقة له بوحي أو دين، فالبشر لم يخلق البشر ولا يعلم كيف يضع قوانين وأحكاماً تنظم حاجاته وغرائزه وتشبعها الإشباع الصحيح، بل تخضعه للتجربة والخطأ يكون الإنسان فيها كفأرٍ للتجارب. فالديمقراطية هي أكبر منتهك للإنسان وحقوقه. فالجريمة والمخدرات وتفكك الأسرة والفساد والظلم الذي يخيم على العالم وخصوصا العالم الغربي مصدره هذه الديمقراطية، والجندي الأمريكي الذي قال إننا نقتل الناس في العراق للمتعة هو من نتائج تلك الديمقراطية أيضا.

فالديمقراطية -التي سوّقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين- هي نظام كفر لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب ولا من بعيد، وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كليّاً في الكليات والجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها.

أيها المسلمون، يا أهل الكنانة:

إن النظام الذي ينظم حياة الإنسان ويشبع حاجاته الإشباع الصحيح ويوفر له الطمأنينة والسعادة ويحل جميع مشاكله هو النظام الذي وضعه خالق البشر وهو الله سبحانه وتعالى، وهو وحده الذي يعلم ما هو خير وما هو شرّ لمن خلق، (ألا يَعلم ُمنْ خَلَقَ وهُوَ اللطيفُ الخبيرُ).

(يا أيُّها الّذين ءامنوا أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأولي الأمرِ منكمْ فإنْ تنازَعتمْ في شيءٍ فردّوهُ إلى اللهِ والرسولِ إن كنتمْ تؤمنونَ باللهِ واليومِ الآخرِ ذلكَ خيرٌ وأحسنُ تأويلا * ألمْ ترَ إلى الذينَ يزعمونَ أنّهمْ ءامنوا بمآ أنزلَ اليكَ ومآ انزلَ من قبلِكَ يريدونَ أن يتحاكموا إلى الطاغوتِ وقد أمروا أن يكفروا بهِ ويريدُ الشيطانُ أن يُضِلّهمْ ضلالاً بعيداً* وإذا قيلَ لهمْ تعالَوْا إلى ما أنزلَ الله ُوإلى الرسولِ رأيتَ المنافقينَ يصُدّون عنكِ صُدُوداً). [سورة النساء: الآيات 59-60]

أيها المسلمون:

لا تقبلوا إلا بتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى عليكم، وهو دستور دولة الخلافة لا غير، ولا يكون ذلك إلا بإقامة دولة الخلافة التي أظلّت بعدلِها ورعايتها المسلمين وغير المسلمين.

إننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل معنا لإقامة شرع الله من خلال إقامة دولة الخلافة التي فرضها الله عليكم وفرض العمل لإقامتها، وهي التي لن تحل مشاكل أهل مصر فحسب بل مشاكل البشرية جمعاء.

يا جيش الكنانة المجاهد المسلم:

أيّها الضباط والجنود، أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أنتم من بيدكم تحقيق ذلك، وأنتم بيدكم تستطيعون عزّة أمتكم ورفعة شأنها وإنقاذها مما هي فيه من الظلم والذلّ والفقر، وضعت الأمة أياديها بأياديكم، فلا تركنوا إلى أمريكا ومن شايعها، بل أعطوا النصرة لحزب التحرير وأعلنوها خلافةً راشدةً على منهاج النبوة، فتكونوا أوس وخزرج هذا الزمان، فالأمة جميعها معكم، من مشرقها إلى مغربها، تؤيدكم وتعينكم، فانصروها تفوزوا بالشرف في الدنيا والثواب العظيم في الآخرة، ولا تخافوا أمريكا والغرب بأسره، فالله مولانا وناصرنا ولا مولى ولا ناصر لهم.

(اللهُ وليُّ الّذينَ ءامنوا يُخرجُهم من الظُّلماتِ إلى النّورِ والّذينَ كفَروا أولياؤُهُم ُالطاغوتُ يُخْرِجونَهم منَ النّورِ إلى الظُّلُمات)

طالب عوض الله
02 07 2011, 09:26 AM
د.محمد عمارة :مدنية الدولة طُعم لمحاربة الإسلام ..
ولابد أن نؤكد أن الإسلام هو الحل كما يصرح الليبراليون بأن الليبرالية هي الحل




http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTaab8OuzaahL10subjH-tE5U4gL39FdVxTFRpmuhDszeMZUzQrrACZ75Y (http://www.google.ps/imgres?imgurl=http://3.bp.blogspot.com/_AaZJbJ1EGuM/SbGXxtzpbMI/AAAAAAAAG3U/TL9YC5oeilI/s400/omara.jpg&imgrefurl=http://ahmedbn221.blogspot.com/2009/03/blog-post_01.html&usg=__Qb2-kflAwGXFgmFGgYDMTOWN1sY=&h=314&w=300&sz=17&hl=ar&start=2&zoom=1&tbnid=l1qBKKMNt-IDnM:&tbnh=117&tbnw=112&ei=M7AOTrK1N5CXhQfonMzzDQ&prev=/search%3Fq%3D%25D8%25AF.%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2585%25D8%25AF%2B%25D8%25B9 %25D9%2585%25D8%25A7%25D8%25B1%25D9%2587%26hl%3Dar%26sa%3DG%26gbv%3D2%26tbm%3Dis ch&itbs=1)



أكد د.محمدعمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية، أنه لا توجد دولة تسمى الدولة المدنية على مرالعصور، مشددا على أن الدولة المدنية هي "الطُعم" الذي روج له المفلسون منالعلمانيين للقضاء على الدولة الإسلامية التي نص عليها الدستور المصري، والحيلةالخبيثة التي أرادوا من خلالها "تبليع" المصريين للعلمانية، بحد تعبيره.




وقالعمارة خلال حديثه في ندوة "لماذا التفزيع من الإسلاميين في هذه المرحلة" التينظمتها الجمعية الشرعية الإسلامية مساء أمس الأحد، إنه ناظر ومعه الشيخ محمدالغزالى د. فرج فودة المفكر العلماني عام 1992.

وقلت وقتها إن الدولة الدينيةعكسها الدولة اللادينية، وأن الإنسان مدني بطبعه واجتماعي بالفطرة التي خلقه اللهعليها، فكيف تروجون للتخويف من الدولة الدينية التي لم تظهر سوى في أوروبا فيعصورها المظلمة وقد حاربها الإسلام نفسه عندما ظهرت دولة إيران.

وتعجب عمارة منانسياق الإسلاميين والأزهر والتيارات الأخرى وراء هذه الشائعة العلمانية بترويجالدولة المدنية، رغم عدم وجود دولة في التاريخ تسمى بالدولة المدنية.

وأكد أنهقرأ الكثير من الموسوعات العلمية الغربية في دائرة المعارف البريطانية وغيرها، ولميجد دولة تسمى بالمدنية، مؤكدا أنها حيلة العلمانيين لمحاربة الدولة الإسلامية وكلما هو إسلامي.

وأشار إلى أن العلمانيين أنفسهم يعرفون أن العلمانية غير مقبولةفي المجتمع المصري ومفلسة فأرادوا أن يروجوا لها بزعم الدولة المدنية التي استطاعواأن يضحكوا بها على الإسلاميين، مؤكدا أن الدولة الإسلامية هي الوحيدة التي يستطيعالجميع بما فيهم النصارى أن يعيشوا في ظلها بحرية وكرامة، خاصة أن الإسلام أمربحماية الكنائس وأهل الذمة.

وتساءل "لماذا نخاف من الاعتراف بأن "الإسلام هوالحل"، في الوقت الذي لا يخشى فيه الشيوعيون أن يقولوا إن الشيوعية هي الحلوالليبراليون يقولون الليبرالية هي الحل، موضحا أن الأغلبية العامة تريد دولةإسلامية لا تفرق بين الدين والجنس أو اللون، لكن أن يضحك علينا العلمانيون فهذا أمرمرفوض، وأوضح أن الرئيس المخلوع مبارك كان يعمل على محاربة الإسلام بدليل حرقهللكتب الدينية بعد جمعها من النوادي والمدارس"، فضلا عن اقترابه من سعيد العشماويالذي كان يتهم القرآن بأنه مليء بالأخطاء اللغوية وترويجه بأن الرسول كان يفرضإتاوات ورشاوى وغيرها بالإضافة إلى دعم فرج فوده الذي كان يدعو إلى تجفيف المنابعالدينية صراحة.

واختتم حديثه بأنه في الوقت الذي يروج الغرب للإسلاموفوبياوالتفزيع من الإسلام، نجد أن الإسلام ينتشر بصورة كبيرة جدا، مشيرا إلى أن الولاياتالمتحدة انخفض عدد الحضور في قداس الأحد الكاثوليكي بنسبة 40% وهناك 10 آلاف كنيسةفي ألمانيا مرشحة للإغلاق، و70% من كاثوليك روما يوافقون على ممارسة الجنس قبلالزواج.

وأضاف أن آلاف القساوسة في العالم متهمين بالشذوذ الجنسي وممارسة الجنسمع الأطفال، وأمام هذا يزيد عدد المواليد المسلمين في ألمانيا بنسبة 10% ويزيد عددالمساجد في امريكا من 141 الى 181 وعدد المسلمين في انجلترا يصل الى 2 مليون ونصفالمليون فضلا عن تأكيد الاحصائيات على ان عدد الملتزمين المسلمين دينيا سيزيد علىعدد الانجليكيين مجتمعين، وانتشار اسم محمد في اوروبا.

وأشار الى تصريحات الفاتيكان التي جاء فيها: " الإسلام يشكل تحديا لأوروبا والغرب عموما" وتصريحات توماس فريدمان: " إن الحرب الحقيقية في المنطقة الاسلامية هي في المدارس وعلينا ان نغيرها ونبدأ منها" فضلا عن اجبار مستشارة ألمانيا ميركل للمسلمين بالتزام القيم المسيحية في محاولة لمحاربة الاسلام، في الوقت الذي تتمرد فيه الاقلية على حكم الاغلبية الاسلامية على حد قوله...
http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/4134 (http://www.elmokhalestv.com/index/details/id/4134)

طالب عوض الله
02 07 2011, 11:07 PM
شباب حزب التحرير في الخليل يعقدون ندوة

"في ظل الثورات ... فلسطين تنتظر والأنظمة تحتضر"


ضمن فعاليات حزب التحرير – فلسطين في الذكرى التسعين لهدم الخلافة الإسلامية، عقد شباب حزب التحرير في الخليل ندوة في صالة جواهر بعنوان "في ظل الثورات ... فلسطين تنتظر والأنظمة تحتضر"، وذلك يوم الأربعاء 29/6/2011م الساعة 8.30 مساء حيث أم المكان جمع غفير من المدعوين من وجهاء وأكاديميين وخطباء وأهل المنطقة.
كانت الكلمة الأولى بعنوان في ظل الثورات فلسطين تنتظر، تناول فيها المحاضر واقع فلسطين وما تمثله للأمة الإسلامية، مستعرضاً حال فلسطين وما اّلت إليه القضية من تقزيم وتفريط، وما تعرضت له من تنازلات، وبين كيف كان موقف السلطان عبد الحميد مع يهود في شأن فلسطين،
ثم بيّّّن المحاضر أن بلاد المسلمين جميعاً تنتظر من يرفع عنها الظلم والذل والهوان، وأن لا مخلص لفلسطين وسائر بلاد المسلمين إلا الخلافة، ثم بين خطورة الدعوات المشبوهة من ديمقراطية ومدنية وعلمانية،
وختم بتوجيه رسائل ثلاث، الاولى للمسلمين بعامة وواجبهم الشرعي، والثانية للثائرين أن يحذروا تجار الثورات ومؤامرات الغرب، وأن يبصروا طريق التغيير الحقيقي، أما الرسالة الثالثة فكانت لأهل فلسطين بخاصة والتي ركز فيها على ضرورة رفض مشاريع الكفار ورفض الحلول الموعودة!، وحملهم أمانة التبليغ عن حملة الدعوة فيناصرون دعاة الخلافة التي فيها خلاصهم .
أما الكلمة الثانية، جاءت بعنوان "احتضار الأنظمة"، والتي بين فيها المحاضر مفهومي الدولة والنظام، وبين حال الأنظمة اليوم من كونها انظمة جبرية قهرية أنشأها الكفار على انقاض الخلافة، فهذه الانظمة لا تنتمي لهذه الأمة وهي غريبة عن جسمها ومناقضة لعقيدتها،
واستعرض حالة الاحتضار التي تمر بها الأنظمة ابتداءً ببعد الشقة بين الانظمة والشعوب، وما تعانيه الأمة من بطش الحكام وخيانتهم ولصوصيتهم مروراً إلى حالة العداء والبغض بين الأمة وبين الأنظمة، والذي ظهر جلياً من خلال الثورات التي تجتاح بلاد المسلمين.
وقد بين المحاضر أن الأنظمة تعاني سقوطاً مدوياً جعل الغرب يدخلها غرف العناية المكثفة لعمل اللازم تحسباً من انفلات الأمور من يده .
وبين المحاضر أن الأمة من مشرقها الى مغربها تريد خلافة اسلامية على منهاج النبوة رغم محاولات التعمية.
29/6/2011

___________________





خبر عاجل
أجهزة السلطة الأمنية تنصب الحواجز على مداخل رام الله وكافة المدن في خطوة لمنع مسيرة حزب التحرير
أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن الأجهزة الأمنية نصبت الحواجز على مداخل ومخارج مدن الضفة الغربية وتقوم بتفتيش السيارات وتنزل من تشتبه به أنه من حزب التحرير، وتواجدت على بعض الطرقات والحواجز دراجات نارية وسيارات كبيرة لحمل المحتجزين.
وتمنع شباب حزب التحرير من الوصول إلى رام الله لحضور مسيرة الحزب المزمع تسييرها بعد عصر اليوم من مسجد البيرة الكبير إلى دوار المنارة بمناسبة الذكرى التسعين لهدم الخلافة.
وأكد مكتب الحزب أن الأجهزة على الحواجز احتجزت بعض أفراده بناء على قوائم، واستهجن المكتب هذا التصعيد غير المبرر من قبل السلطة وخصوصا أن الحزب كان قد استوفى الإجراءات اللازمة لعمل المسيرة حسب قانون السلطة.
2/7/2011
www.pal-tahrir.info (http://www.pal-tahrir.info/)




--
مجموعه نبيل القدس - الأمة تريد خلافة إسلامية
_______________________________




بيان صحفي




شباب حزب التحرير يلقون هذا البيان "بيان مسيرة رام الله بتاريخ 2/7/2011" في مكان تجمع المسيرة بعد أن حولتها أجهزة السلطة الأمنية لثكنة عسكرية


تصادف هذه الأيام من شهر رجب، الذكرى التسعين لهدم دولة الخلافة على يد العميل المجرم مصطفى كمال أتاتورك وحزبه، الخلافة التي عملنا في حزب التحرير على إعادتها إلى الوجود، منذ نشأنا في بيت المقدس، ثم توسعنا ليشمل عملنا القارات الخمس. ولقد عملنا ولا نزال وسنبقى بإذن الله نحمل الدعوة إلى استئناف الحياة الإسلامية، بحسب طريقة الرسول الكريم r، بالفكر والعمل السياسي ، حتى يأذن الله بنصره أو نموت ونحن على ذلك.

ولقد كان شعار أعمال المناسبة لهذا العام هو (انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة)، من أجل أن نوصل للثورات في البلدان العربية رسالة مؤداها: أنها لا تنتصر انتصاراً حقيقياً إذا نجحت فقط في تغيير رأس النظام وبعضاً من بطانته، وإنما النصر الحقيقي هو التغيير الجذري، بخلع النظام العلماني من جذوره، وأن تستبدل به نظام الإسلام، وهو النظام الذي شرعه الله تعالى وتعتنقه الأمة وتؤمن به، فتضع دستوراً إسلامياً خالصاً وقوانين إسلامية، وتغير شكل الدولة، وباختصار تقيم خلافة راشدة على منهاج النبوة.

لقد كان من المقرر أن تكون اليوم هنا مسيرة مركزية لحزب التحرير بهذه المناسبة، وقد قام الحزب بالإجراءات القانونية اللازمة لذلك، قبل نحو ثلاثة أسابيع، ورغم أن القانون لا ينص على انتظارنا جواباً من السلطة، إلا أن أكثر من مسئول اتصل بمقدم الإشعار الخاص بالمسيرة، وأبلغه أن الأجهزة الرسمية ستضمن سير المسيرة سيراً حسناً، ولن تعترضها.

ولكننا فوجئنا يوم الخميس أول أمس 30/6/2011 بمسئول في محافظة رام الله يخبر مقدم الإشعار المهندس باهر صالح بأن المسيرة ممنوعة. ولقد باشرت السلطة بتنفيذ هذا المنع من ذلك اليوم، فقامت بإزالة يافطات الدعاية في أكثر من مكان، وضغطت على بعض وسائل الإعلام لوقف بث دعاية المسيرة، واتصلت بشركات الباصات والنقليات ومنعتها من التعاقد مع شباب الحزب لنقلهم إلى رام الله، وإجراءات أخرى لا مجال لذكرها.
إننا نرى فيما أقدمت عليه السلطة منعاً لنا من حقنا في العمل السياسي على أساس الإسلام، وتخبطاً من جانبها في اتخاذ القرار، وفوق هذا وقبله، أنها تقدم خدمة للكفار المستعمرين، فهي تحارب الإسلام والعاملين له نيابة عن أولئك الكفار. ولتعلم السلطة وأولئك الكفار المستعمرون، أن الحزب ماضٍ في طريقه لا يصده عنها صادٍ حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.

وإننا دفاعاً عن حقنا في العمل السياسي وترسيخاً له قد قررنا القيام بأعمال متعددة لإسماع صوتنا للأمة ولتعلم السلطة ومن وراءها أن منعنا حقنا هو ضرب من العبث والخيال، وأن دونه أرواحنا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حزب التحرير – فلسطين
2/7/2011

طالب عوض الله
03 07 2011, 12:03 PM
http://dl.dropbox.com/u/18264288/logo.jpghttp://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_palestine.jpg
السبت، 1 من شعبان، 1432 هـ 02/07/2011م رقم الإصدار: ص / ب ص 85 / 011بيان صحفي
المشروع الأمني للاحتلال المسمى سلطة وطنية
يحارب دعوة الخلافة الإسلامية، فيما يحمي المستوطنين اليهود!

بعزيمة الأبرار وبأنفاس الثوار لبّى شباب حزب التحرير ومؤيدوه دعوة الحزب في فلسطين لإحياء الذكرى التسعين لهدم دولة الخلافة، مرددين هتافات تحيّي الثوار في بلاد المسلمين وتشد على أيديهم لاستكمال ثوراتهم حتى تحقيق غايتها بالتغيير الجذري وإقامة الخلافة الثانية على منهاج النبوة التي بشر بها الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم.
وبعدما قررت السلطة الفلسطينية منع مسيرة الحزب المركزية في رام الله، وضع شباب الحزب أقدامهم أمام أقدام السلطة في الدَّوس على قانونها، وانطلقوا في ست مسيرات جابت شوارع المدن الرئيسة في الضفة الغربية: من قلقيلية وجنين وطولكرم شمالاً، إلى نابلس، وإلى بيت لحم والخليل جنوباً، هذا إضافة إلى البيان الصحفي الذي ألقي جزء منه على دوار المنارة في رام الله رغم الحشودات الأمنية الكثيفة.
لم يستوعب أشباه الحكام في السلطة الفلسطينية ولا الذين يطعمون أبناءهم بدماء المسلمين، في أجهزتها الأمنية الدرس الذي تُلقِّنه الأمة يوميا للحكام الحقيقيين، بل ولعقت السلطة كلام رئيسها الذي كان قد أوعز بالسماح للمسيرة حسب ما أُبلغ به أحد أعضاء المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين، بعدما اتخذ الحزب الإجراءات القانونية المطلوبة من أجل تنظيمها هناك، والمتمثلة في تقديم الإشعار. ولكن السلطة داست قانونها الذي تدّعيه من جديد، ونفّذت التعليمات العليا التي تصل من اليهود ومن أسيادها الأمريكان الذين يرعون هذا المشروع الأمني المسمّى سلطة وطنية، والذين يرتعبون من ذكر اسم الخلافة.
لقد استباحت السلطة الفلسطينية الاستخدام الوحشي للقوة من رصاص حي وقنابل غاز وهراوات ضد أبناء فلسطين المؤمنين، مما نتج عنه مئات الحالات من الجرحى ما بين إغماء وخدوش، وجروج بليغة جدا لدى بعضهم، إضافة إلى إصابتين بالرصاص في نابلس، بل وتبعت أجهزتها المسعورة بعض الجرحى للمستشفيات واعتقلتهم بوحشية تحاكي وحشية عصابات الاحتلال اليهودي الذي صنعها على عينٍ بصيرة، ومن ثم شنت حملة اعتقالات مستمرة طالت المئات، لتكرر مشاهد التنكيل التي يمارسها هذا الاحتلال الكافر، وتؤكد بذلك أنها من جنسه وطِينته.
إن هذه الممارسات البشعة تكشف فظاعة وقبح هذا "المشروع الوطني" الذي يستبيح إسالة دماء المسلمين في فلسطين فيما يستميت في الحفاظ على دماء اليهود المغتصبين وأمنهم، بل ويعتقل كل من يفكر في مقاومة هذا الاحتلال، فأي مشروع وطني هذا الذي يتبجح به أشباه الرجال والمرتزقة في السلطة الوطنية!.
إننا في حزب التحرير نؤكد للأمة ولأهل فلسطين، وللأنظمة الكرتونية العميلة، أننا ماضون بعزيمة المؤمنين وإبائهم وشموخهم في ممارسة حقنا السياسي بل واجبنا الشرعي، العمل والدعوة لاستعادة الخلافة التي ستحرر فلسطين، وتنهي خزعبلات المفاوضين، وتوقف مشاهد الذل والانبطاح التي يمارسها أشباه الرجال يوميا على الفضائيات وفي المحافل الدولية.
وسوف نعلي بإذن الله صوتنا صادعاً بالحق من خلال أعمالنا في فلسطين، لنوصل رسالتنا الواضحة للأمة بأننا لا نعترف بالحدود المصطنعة التي مزّقت بلاد المسلمين، ولا ما يسمى بحق تقرير المصير الذي احتكرته حفنة من المتاجرين بقضية فلسطين، ونؤكد استمرارنا في التحرك في فلسطين كما في بقية بلاد المسلمين، برؤية عالمية من أجل خلافة توحد الأمة وتحرر بلادها من المحتلين ومن العملاء المأجورين، فتتصافح فيها فلسطين مع باكستان، ودمشق مع طشقند، وزنجبار مع غرناطة.
وإننا نحذر أشباه الرجال في السلطة الوطنية من الاستمرار في غيّهم وتحدّيهم لمشاعر الأمة، ومن التآمر على قضية فلسطين. وإن ساعة الحساب تقترب كل يوم مع اقتراب إعلان الخلافة، وحينها لن تترك الأمة كلَّ من تآمر أو رفع السلاح في وجه أبنائها دون عقاب في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى.

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً}

موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)


__._,_.___

طالب عوض الله
05 07 2011, 12:31 AM
ليست مسألة تجفيف الينابيع ولكنها دعوة لاقتلاع جذور الأمة!

بقلم: فهمي هويدي
رسالة مريبة من " محفل الشرق الأعظم"
ليست مسألة تجفيف الينابيع ولكنها دعوة لاقتلاع جذور الأمة!
هذه رسالة حافلة بالإشارات المهمة جاءتني عبر البريد من عمان العاصمة الأردنية، ولا أعرف لها مصدرا محددا وإن كنت أرجح أنها صادرة عن أحد المحافل الماسونية الناشطة في بعض الأقطار العربية، ولا دليل عندي على ذلك سوى أنها خاطبتني بصيغة الفارس الشهم(!) ووقعها شخص ينتسب إلى جهة تحمل اسم محفل الشرق الأعظم وفي حدود علمي فتلك مفردات شائعة في الخطاب الماسوني، اللهم إلا إذا كانت هناك جماعات أخرى لا نعرفها قد ظهرت في عالمنا العربي تستخدم اللغة ذاتها.
لست الوحيد الذي تلقى تلك الرسالة فقد علمت من بعض الأصدقاء أنهم تلقوا رسائل مماثلة على بيوتهم أما كيف عرف ممثل " محفل الشرق الأعظم" في عمان عناوين بيوتنا في القاهرة فإن رسالته تضمنت الإجابة حيث أشار إلى علاقتنا بمنتدى الفكر العربي في العاصمة الأردنية، الأمر الذي لا يدع مجالا للشك في أن قائمة بأسماء المشاركين في أعمال المنتدى وقد كنت أحدهم حتى عهد قريب وعناوين منازلهم وهواتفهم قد وصلت إلى أيدي المعنيين في المحفل خصوصا أنه ليس في الأمر سر ومن ثم فإنهم استخدموها لكي تصل رسالتهم إلى جميع أعضاء المنتدى في بيوتهم وربما في أغراض أخرى الله أعلم بها.
اقرأ معي الرسالة أولا ثم لنا كلام بعد ذلك ...
تجفيف منابع الاعتدال والتطرف
الفارس الشهم : تحية محبة وسلام وإخاء.
إننا نحن أمام عصر من التنوير بعد انتهاء حقبة الحرب الباردة وبداية حقبة النظام العالمي الجديد، لنتطلع إلى إخواننا اللبنانيين الأحرار بعين من الأمل والثقة بأنهم ومن خلال منتدى الفكر العربي يدركون تمام الإدراك أهمية وضع حد للتيار الإسلامي الأصولي منه والمعتدل، ذلك التيار الذي لم تنفع جميع الأساليب التي استخدمناها في إيقاف مده وسيطرته على اغلب الجماهير في دول الشرق الأوسط .
ولا شك أننا جميعا وفي خلال هذا القرن خطونا خطوات جبارة في تحقيق الكثير من الأهداف التي سبق وضعها من خلال إخوانكم الكبار فها هي إسرائيل قد قامت وأغلب دول الشرق الأوسط وقعت كثيرا من الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية معها وهاهي مسيرة السلام قد تخطت جميع الحواجز والعراقيل التي وضعت لها. إننا متفقون جميعا على أهمية تجفيف منابع المد الإسلامي حتى يمكن حسره في حقبة زمنية معينة ثم ينتهي إلى الأبد ونكون قد حققنا هدفنا الأكبر!
إزاء التوصيات التي تخرجون بها من خلال ندواتكم، يجب أن نتناول موضوع تجفيف منابع المد الإسلامي وأهمها إلغاء المواد الإسلامية من الفصول المدرسية في جميع بلدان الشرق الأوسط، كذلك يجب أن ننظر إلى المواد التاريخية نظرة مختلفة عن السابق فالافتخار بالماضي أو البكاء عليه لا يمكن أن يقدم الأمم ويحسن من مستواها الاقتصادي خصوصا إذا كان هذا التاريخ مليئا بالرجعية والظلم والخرافات.
إن تقدم شعوب الشرق الأوسط لا يمكن أن يتم إلا إذا استفادت شعوبه من بعضها، فمن يملك المال والأيدي العاملة لا يملك التكنولوجيا والتقنيات العلمية المتقدمة.
كما نرجو أن تكون من ضمن توصياتكم إنشاء سوق شرق أوسطية على غرار السوق الأوروبية المشتركة ويكون مقر تلك السوق في أفضل دولة متقدمة وديمقراطية. نحن بطبيعة الحال لسنا ضد الإسلام كحضارة وثقافة ولكننا جميعا ضد التيارات الإسلامية الأصولية الإرهابية.
في الختام نرجو لمنتداكم النجاح والتوفيق
التوقيع : ميشال أنطون
محفل الشرق الأوسط


قبل أن نعلق على الرسالة نسجل الملاحظات التالية:
من الواضح أنها صيغة واحدة وجهت إلى كل المشاركين في منتدى الفكر العربي بصرف النظر عن اتجاهاتهم الفكرية وأغلب الظن أن من أرسلوها لم يكونوا على إدراك كاف بمواقف المتلقين وإلا لما وجهوا رسالة تلح على الإجهاز على المد الإسلامي إلى واحد مثلي يعتبر نفسه واقفا بالكامل على الأرضية الإسلامية ومدافعا بكل ما يملك من طاقة وجهد عن المشروع الإسلامي وإن لم يلتحق بأي فريق إسلامي على الساحة الإسلامية.
ــ الرسالة واضحة الانحياز إلى إسرائيل فهي تعرب عن الاغتباط لما حققه إخوانكم الكبار في إسرائيل وتدعو إلى الاستفادة من التقدم العلمي الذي تدعي أن إسرائيل تملكه بحيث يتكامل مع من يملك المال ( دول النفط) والأيدي العاملة ( مصر وشمال إفريقيا)، أكثر من ذلك فهي تدعو لإقامة السوق الشرق الأوسطية بحيث يكون مقرها ومركزها هو إسرائيل التي تروج الدعايات بأنها أفضل دولة متقدمة وديمقراطية في المنطقة.
ــ إنها تتبنى خطابا استئصاليا حيث تدعو إلى التصدي للتيارات الإسلامية المتطرفة منها والمعتدلة وتستخدم مصطلح " تجفيف المنابع" الذي أبدعه بعض المثقفين في إحدى دول المغرب العربي وصار لافتة معتمدة تستر محاولات استئصال الحالة الإسلامية.
ــ الدعوة تتجاوز استئصال الحالة الإسلامية إلى محاولة استئصال الإسلام ذاته ومحو الذاكرة الإسلامية، آية ذلك أنها تطالب بإلغاء المواد الإسلامية من مناهج التعليم وإعادة النظر في التاريخ الذي حفرته الرسالة واعتبرته مليئا بالظلم والرجعية والخرافات وأدانت فكرة الإفتخار بالماضي أوالبكاء عليه ( لا تنس أن فلسطين جزء من ذلك الماضي المطلوب تجاوزه)
ــ تسجل الرسالة تخوفها من المد الإسلامي وتقرر في الوقت ذاته أن التيار الإسلا مي أصبح يسيطر على أغلب الجماهير في دول الشرق الاوسط .
بعد ذلك كله حرص كاتبو الرسالة على التمويه على القارئ وإيهامه بأنهم ليسوا ضد الإسلام ولكنهم فقط ضد " الأصولية الإرهابية". ( لاحظ أن الإرهاب صار لصيقا بالأصولية).
الدعوة في طور التنفيذ :
تقطر الرسالة سما وتختلط فيها السذاجة بالدهاء والكراهية ، تكمن السذاجة في ذلك التخليط المفتعل بين التنوير وأنتهاء الحرب الباردة والنظام العالمي الجديد، ثم في مجمل التحليل الذي تقوم عليه الرسالة حيث ينطلق من الإدعاء بأن الإسلام هو الخطر الاكبر وعلينا أن نتجند لصد تقدمه والخلاص منه إلى الأبد .
خطر لي للحظة أن تكون الرسالة كلها ملفقة ومنحولة لكن عند إعادة قراءتها مرة ثانية أدركت أن ما تضمنته من إشارات وإيحاءات يعبر عن خطاب قائم في واقعنا ينطلق من ذات الرؤية ويكاد يستجيب بصورة أو بأخرى لذات المطالب.
فنحن إذا دققنا جميعا في المشهد العربي الراهن فسنلاحظ أن ظاهرة التطرف والإرهاب دون تحديد واضح لمفهوم كل منهما واعتبرت أن مواجهة ذلك الخطر هي قضية العرب الأولى الأمر الذي ادى إلى تراجع قضاياأخرى مثل فلسطين والديمقراطية والتنمية وغير ذلك بل أزعم أن ثمة أنظمة تفرغت لهذه المسألة بحيث صار شاغلها وهمها هو تعبئة الرأي العام العربي والدولي ضد الظاهرة الإسلامية وملاحقة الناشطين الإسلاميين، ونحم لا نختلف في أن هناك مشكلة تطرف وإرهاب في العالم العربي لكننا قد نختلف في حجم هذه المشكلة وفي تحديد الظروف المسؤولة عن ظهورها وفي تحديد الجهات الضالعة في هذه المشكلة وعلى من يريد أن يتحقق من طبيعة تلك الجهات الاخيرة أن يطلع على تقارير المنظمة العربية لحقوق الإنسان أو منظمة العفو الدولة لكي يقف على إجابة السؤال: من الذي يمارس الإرهاب حقا في العالم العربي ؟
في هذا السياق تطرح فكرة تجفيف الينابيع التي تلقفتها بعض الأجهزة الرسمية حتى اعتبرتها إحدى شعارات حملة مواجهة الظاهرة الإسلامية وتنبني هذه الفكرة على افتراض أن التدين هو التربة الخصبة التي يخرج منها التطرف ( هكذا دون أي تفرقة بين تدين رشيد أو تدين مشوه وعقيم).
من ثم فهم يرون أن التصدي الحاسم للتطرف يقتضي تقليص التدين ذاته بإضعافه أو استئصال جذوره عملا بالمثل القائل: الباب الذي يأتيك منه الريح أغلقه كي تستريح ).
صحيح أن كاتبي الرسالة وضعوا المسألة بصورة أكثر فجاجة حين ذكروا أن دعوتهم تنصب على تجفيف ينابيع المد الإسلامي ( كله) وليس التطرف الإسلامي لكننا نعتبر أن تلك الفجاجة هي التعبير الأكثر صراحة عن حقيقة الإتجاه وربما لأن الرسالة يفترض أنها خاصة فإن كاتبيها رفعوا التكليف ولم يشغلوا أنفسهم بعملية تغليف الهدف أو الإلتفاف حوله.
ثمة شواهد عديدة تدل على أن فكرة تجفيف الينابيع حاصلة بالفعل فثمة دول ألغت من كتب الدراسة كل النصوص الشرعية التي تدعو إلى الجهاد مثلا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كذلك النصوص القرآنية المتعلقة باليهود وبقي من مادة الخطاب الإسلامي ما يتعلق بالشأن العبادي وحده وغير ذلك من الأمور الروحية التي تحصر التدين في حدود علاقة الإنسان بربه فقط أما كل ما يتعلق بالمعاملات وبدور الدين في المجتمع فإنه تقلص إلى الحد الأدنى أو اختفي نهائيا من تعليم الجيل الجديد.
لم يقف الأمرعند ذلك الحد وإنما اتخذت إجراءات عملية لمحاصرة عملية التدين ذاتها، فالناشطون المتدينون لوحقوا، ومنهم من حوربوا في أرزاقهم والموظفون اضطهدوا والتجار سحبت رخصهم المهنية والمحجبات منعن من دخول الجامعات والمدارس وغير ذلك من المؤسسات الرسمية، ولم تكن تلك الإجراءات موجهة ضد التطرف والإرهاب، لكنها في حقيقة الأمر كانت وما زالت موجهة ضد التدين ذاته بحيث غدت تلك الإجراءات تطبيقا حرفيا لفكرة تجفيف الينابيع بمفهومها الحقيقي وليس بمدلولها الظاهري الذي قد يعطي انطباعا مغلوطا.
وكما اتبعت سياسات واتخذت اجراءات تحاصر التدين وتهون من دوره ومن شأنه فقد أصبحنا نطالع خطابا إعلا ميا يتنكب الطريق ذاته مكرسا عملية التجفيف حسب أصولها، فقرأنا لمن يغمز في القرءان ويربط بينه وبين الأسطورة والخرافة بل ذهب بعضهم إلى الإدعاء بأن في القرءان أخطاء لغوية لم تكتشف طيلة 14 قرنا، وقرأنا لمن جرح السنة ولمز مقام النبوة وشكك في طبيعة الدولة الإسلامية ، وذهب آخرون إلى الغمز في الصحابة وإلى الحط من شأن التجربة الإسلامية والحضارة الإسلامية وهكذا ...نعم لم يتحقق بالكامل ما تمنته الرسالة حين دعت إلى إلغاء المواد الإسلامية بالكامل من مناهج التعليم لكن ما جرى بالفعل يبدو وكأنه خطى متقدمة على ذلك الطريق وأحسب أن التناول الراهن يحقق المطلوب بصورة أكثر ذكاء باعتبار أن تفريغ الثقافة الدينية من مضمونها بالصورة التي أشرنا إليها يستوي مع الإلغاء فضلا عن أنه لا يصدم الرأي العام كما قد تصدمه عملية الإلغاء .
الإقتلاع هو الهدف
حسنا فعلت الرسالة حين بدأت بالدعوة إلى تصفية التيا ر الإسلامي وانتهت بالدعوة إلى التكامل مع إسرائيل التي كالت لها المديح فهذا التتابع غير المقصود بطبيعة الحال يعكس إدراكا عميقا بأن المد الإسلامي الذي يراد استئصاله يقف في الصف الأول هو والقوى الوطنية في العالم العربي وهي تعارض وتقاوم الحلول الجاهزة التي تهدر حقوق الشعب الفلسطيني وتغتصب وطنه وحلمه ، من ثم فإن التركيز على استئصال الحالة الإسلامية إلى الأبد كما تمنت الرسالة كفيل بفتح الطريق وإزالة أهم العقبات التي تحول دون الإستسلام للحلول الجائرة .
المسألة أبعد من مجرد التصدي للمد الإسلامي أو حتى القضاء عليه ولكن الهدف الأ بعد هو تقويض ثوابت الأمة وإلغاء وعيها الحضاري وذاكرتها التاريخية ذلك أن الإسلام ليس عقيدة فقط ولكنه ثقافة وحضارة وهوية أيضا واستئصال الحالة الإسلامية وإلغاء المواد الإسلامية من مناهج التعليم ودمغ تاريخ الأمة بالظلم والرجعية والخرافة، هذه الخطى لا تحقق إلا هدفا واحدا هو: الإقتلاع.
وحين يتحقق ذلك ــ إذا قدر له أن يتحقق ــ فإنه يغدو المناخ الأكثر ملاءمة لاجتياح الأمة ولتنفيذ مختلف المخططات الإسرائيلية بدءا بتكريس احتلالها الأرض العربية في فلسطين وانتهاء بفرض هيمنتها على المنطقة ومرورا باختراق العالم العربي والإسلامي الذي يمثل بالنسبة إليها فرصة ذهبية لا تعوض: ففيه الثروة وهو السوق وفيه الأيدي العاملة الوفيرة والرخيصة .
بقيت كلمة أخيرة هي أن نهج تجفيف الينابيع الذي دعت إليه الرسالة وتمضي على دربه بعض الأقطار العربية لا يحل مشكلة التطرف أو الإرهاب كما يتوهم المروجون له، وإنما أحسبه مصدرا آخر من مصادر التطرف وعنصرا مساعدا لإذكائه وتوسيع نطاقه ذلك أن حرمان الشباب من الثقافة الإسلامية في زمن تتعطش فيه أجيالهم إلى تلك الثقافة ليس له سوى نتيجة واحدة هي: دفعهم إلى البحث عن المعرفة الإسلامية عبر مصادر أخرى الأمر الذي قد يوقعهم في المحظور الذي يراد تجنبه من البداية.
فحين حرمت الحركة الإسلامية في مصر من المشاركة السياسية وجرى حل جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تعمل في ظل الشرعية منذ عام 1928 وحتى عام 1954 عانت الساحة الإسلامية من الفراغ الذي أدى إلى نشوء حركات سرية بديلة كانت وما زالت أحد مصادر التطرف والإرهاب الذي تعاني منه البلاد، ذلك أن الشباب الإسلامي المتطلع إلى المشاركة في الحياة العامة، حين لم يجد قناة مشروعة تستوعب طاقته انجذب تلقائيا إلى القنوات غير المشروعة.
وفي سوريا طرحت فكرة استئصال الحالة الإسلامية وتجفيف الينابيع بعد مأساة مدينة "حماة" التي وقعت عام 1982 حيث اقترح بعض الرسميين إغلاق المعاهد الدينية وكلية الشريعة ولكن نفرا من العقلاء قالوا إن الخطوة ستؤدي إلى زيادة التطرف والعنف ولن تعالجه وحسب علمي فإن المسألة نوقشت على أعلى المستويات وأن الرئيس حافظ الأسد انحاز إلى الرأي الثاني وأيده بعد اقتناعه بوجاهة حجته. ولكن من قال أن أحدا يتعلم من دروس التاريخ؟!
نقلا عن موقع النهضة
From: "nour eddin alawneh" <noralawneh@yahoo.com>

From: yousef damisi <damisi194@hotmail.com>

طالب عوض الله
05 07 2011, 09:20 AM
الفلسطينيون التايلانديون ...



د.عبد الستار قاسم






يتم تداول نعت "التايلانديين" في مدينة رام الله لوصف أبناء شعب فلسطين الذين يعملون في مختلف المؤسسات الحكومية وغير الحكومية في المدينة والقادمين من شمال الضفة الغربية، وبالتحديد من مناطق نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية. وهو نعت تحقيري يعني أن هؤلاء الغرباء يأتون إلى رام الله لنهب خيراتها، ويرسلونها فيما بعد إلى أهاليهم الأجانب الذين يعيشون في الأقطار الشمالية من قارة الضفة الغربية. وهو ونعت ينم عن نفسية مريضة وعنصرية منحطة، أو عن ثقافة وطنية خيانية، أو عن جهل مطبق بمقتضيات وحدة الشعب والأرض.




لقد سبق أن جزأنا أنفسنا إلى مدني وفلاح ومخيمجي، أو إلى غزاوي وضفاوي وما يسمى بعرب إسرائيل الذين يحلو للبعض أن يصفهم بعرب الشمينت. والآن ريماوي وتايلاندي، وننتظر اسما استهتاريا للوافدين إلى رام الله من أقطار بيت لحم والخليل والقدس.



ربما يظن أحدنا أن هذه التسميات والنعوت للتسلية ولا تحمل في طياتها أي بعد عنصري أو عقدا من النقص والأزمة النفسية، وأنا تقديري أنها تحمل في طياتها ضحالة أخلاقية، وسفاهة وطنية، وانتقاصا من الوحدة الوطنية، وجهالة فاجرة، وخدمة للعدو الصهيوني الذي لا يميز بين تايلاندي وسريلانكي وفلبيني. ولولا أن ثقافتنا الوطنية مهزوزة ومضروبة في عمقها لما تولدت مثل هذه الترهات التي تنخر في عظامنا لتحيل الجسد إلى أشلاء. لقد ولدت ثقافتنا الوطنية الخربة اقتتالا بين الفصائل، وولدت منازعات بين أطراف المتعاونين مع إسرائيل يتلهى الشعب بها على حساب القضية الوطنية، وولدت اعتمادا على الآخرين في لقمة الخبز، وولدت عاهات قيادية تظن أن الفرج قادم من الرايات والحمائم البيض المنطلقة من لندن وواشنطون.



لقد قصد الذين صاغوا أوسلو ورتبوا تنفيذه تحويل الشعب الفلسطيني إلى مجرد أفراد يبحثون عن لقمة الخبز، وكل واحد بالطريقة التي يراها مناسبة. لقد قصدوا تذويب الشعب الفلسطيني وتحليله إلى مجرد أفراد، وذلك لتذويب الحقوق الوطنية الفلسطينية. إنهم يقدمون لنا الخبز، ويتبعون سياسة اقتصادية تجعلنا مجرد أذناب مستهلكة، ويبثون عناصر الفساد والنميمة من أجل أن يتحول الفلسطيني إلى مجرد شخص له مصالح خاصة لا علاقة له بمصالح شعب أو بتحرير وطن. الذي تطاله يدك هو لك، وعليك ألا تحرم أو تحلل، فلا حرام إلا ما لا طاقة لك عليه، ولا حلال إلا ما كان لك. لقد شجعوا الفساد في البلاد، ونشروا الوساطات والمحسوبيات من خلال المتعاونين معهم، وأوهمونا بالحرية ونعيم الدولة المستقلة، وما زال المسلسل يطغى على عقولنا وظنوننا.



رام الله مدينة محترمة ككل المدن الفلسطينية، وسكانها الأصليون لا علاقة لهم بهذا السقوط الوطني، لكن الأمريكيين والأوروبيين والصهاينة أرادوا تحويل المدينة ثقافيا لتدين بالثقافة الأوروبية والغربية عموما، ولتصبح بؤرة استقطاب للشباب الفلسطيني تحفر في مزاجه الوطني، وتغلّب الأبعاد الشهوانية لديه على حساب الأبعاد العربية والإسلامية. لقد أرادوا نزع الثقافة العربية والإسلامية، وهم يسيرون بتؤدة وخطوة خطوة نحو تطوير مراكز للنزع، وهم ينجحون الآن في رام الله وأريحا. وهم يجدون العديد من الفلسطينيين المتعاونين نحو هذه الغاية سواء من الفصائل أو القيادات السياسية أو من قادة العديد من المنظمات غير الحكومية التي تتلقى أموالا من أهل الغرب، وتسهيلات من الكيان الصهيوني.



هم يخططون ويسهرون ويتعبون، ونحن في غيّنا تائهون. لديهم قيادات تعي تماما حجم المسؤوليات وثقل الأمانة، ونحن لدينا قيادات تتلهى بالقيل والقال والمنافسات على جيف منتنة تشيع الظلم والفساد والأمراض في الأوصال.



شعب فلسطين بحاجة إلى ثورة على الذات ومن أجل الذات. لا مجال أمامنا إلا تغيير ما نحن فيه، وخسر كل من ظن أن ما نحن فيه سيقودنا إلى غير الخيبة وسوء المصير.



sattarkassem@hotmail.com (http://us.mc1256.mail.yahoo.com/mc/compose?to=sattarkassem@hotmail.com)




منقول عن : سما الاخبارية
http://samanews.com/index.php?act=Show&id=98216 (http://samanews.com/index.php?act=Show&id=98216)

أيضا: مجموعة نبيل القدس البريدية
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org/t10705-topic#64263 (http://alhoob-alsdagh.ba7r.org/t10705-topic#64263)



لقد شخصت الداء يا د.عبد الستار قاسم وأنكرت منكراً من مُنكرات تلك السلطة المُفسدة


ولكن أين العلاج؟


بسم الله الرحمن الرحيم


(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ))

أمة واحده .. قبله واحده
دين واحد .. ورب واحد
شرع واحد, .. كتاب واحد

هذا هو اسلامنا

وهذا هو الاصل وليس غيره





وتشرذمنا في ظل شريعة سايكس بيكو




نعم... سبق أن جزأنا أنفسنا تمشياً مع تجزآت سايكس بيكو لقوميات مختلفة من مثل مصري وأردني ويمني وتركي وهندي، فتاهت الأمة العظيمة في دوامة القوميات والحارات، ومن ثم وبفعل الانتداب الآثم على فلسطين جزأنا أنفسنا إلى مدني وفلاح، وبقرار من ملك الأردن ذاك القرار الآثم ( فك الارتباط ) جزأنا أنفسنا لأردني وفلسطيني !

وفي ظل السلطة المفروضة من قبل يهود وأهل الصليب على سكان فلسطين جزأنا أنفسنا إلى مدني وفلاح ومخيمجي، أو إلى غزاوي وضفاوي وما يسمى بعرب إسرائيل الذين يحلو للبعض أن يصفهم بعرب الشمينت. والآن ريماوي وتايلاندي، وننتظر اسما استهتاريا للوافدين إلى رام الله من أقطار بيت لحم والخليل والقدس. مع أنّ الأصل أننا أمّة واحدة وحدها الاسلام صاهراً كافة الشعوب المختلفة في بوتقة الأمة الاسلامية ، فلنعمل مع العاملين المخلصين لعودة دولة الخلافة الإسلامية التي ستوحدنا جميعا في ظل رايات العقاب لأمّة واحدة في دولة واحدة وخليفة واحد، وتنهي الفوضى والتخبط الناجم عن تولي رويبضات مقاليد الحكم في بلاد المسلمين.
طالب عوض الله

طالب عوض الله
30 07 2011, 01:57 PM
http://dl.dropbox.com/u/18264288/logo.jpghttp://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_central.jpg
20 من شعبان 1432 هـ 21/07/2011 م رقم الإصدار: 1432 هـ / 38
النظام الهالك في سوريا يستنجد بالفتنة الأهلية لنجاته من السقوط المحتوم

مع تصاعد الثورة السورية المباركة وازدياد وتيرتها وتسارع أحداثها يجد النظام نفسه وقد ضاق الحبل حول عنقه أكثر وأكثر، فبدأ يتخبط يمنةً ويسرةً، وقد شارفت خططه ومؤامراته على النفاد، وقد قرر الآن اللعب بشكل مفضوح بالورقة الطائفية، وهو ما فتئ يهدد بها من أول يوم قامت به الثورة، وقد وعى شعبنا لهذه المؤامرة وأصر على سلمية الثورة وهتف بأن الشعب السوري واحد رغم القتل والإرهاب والاعتقال، وبعد فشله في قمع الثورة لجأ إلى المكر والخداع باللجوء إلى مؤتمرات الحوار، وبعد أن رد الثوار بـ "جمعة لا للحوار" طار صوابه أكثر وأكثر فبدأ تكتيكا جديدا وهو الزج بالطائفة العلوية وبعضٍ من الدروز والمسيحيين بشكل علني غير مسبوق من حيث الدفع بهم لمواجهة الناس العزل وهم من السكان المجاورين لمناطق الثورات، كما حصل في حمص وريف دمشق في قطنا والزبداني؛ حيث هاجموا السكان وهم مسلحون وقاموا بإطلاق النار المباشر على الناس العزل وبحرق المحلات والسيارات تحت سمع النظام وبصره ودون تدخّلٍ منه.
والأمر الجديد في هذا هو أن الشبّيحة الذين يهاجمون الناس هم من الأحياء المجاورة في كلٍّ من قطنا وحمص، وهم معروفون تماما بالاسم واللقب، وقد حمل بعضهم علم حزب الله تأكيدا للطائفية؛ فقد كشّر النظام عن أنيابه وهو يدفع بأبناء الطائفة العلوية دفعاً، وقد جيّشهم وسلّحهم ضد الثوار المنتفضين ضده، وقد زرع في عقولهم أن مصيرهم مرتبط بمصيره وأن عدوهم واحد. ويبدو أن عقلاء الطائفة مغيّبين عن اتخاذ القرار الصحيح، وهو الانحياز إلى صفوف الثوار، وهم يعلمون أن النظام إلى زوال وسيترك الطائفة إلى مصيرها مع الشعب الذي تأذّى من أعمالهم من قتل ونهب واعتداء على الأعراض.
إن الشارع يغلي في سورية منذ اندلاع الثورة، وهو يرى بطش النظام بالمتظاهرين السلميّين وهو لا يريدها كذلك، وكم من المحاولات التي افتعلها لحرف الثورة عن سلميتها وكلها باءت بالفشل. إن دخول الثورة شهرها الخامس وهي في كل يوم في ازدياد مع ما نلمس من غضّ الطرف من قبل الأنظمة العربية العميلة والعالمية المتواطئة معه على أمتنا بإعطائه المهلة تلو المهلة وخاصة من أمريكا مما جعله يطمئن للغطاء الممنوح له بمزيد من الوقت مع الدعم المالي المقدم له من إيران وبعض دول الخليج والتي تخشى أن تصل الثورة إلى أبوابها، كلُّ هذا سيجعل الشارع، وهو غير المنظم، أن يلجأ إلى حمل السلاح ليدفع عن نفسه القتل وهذا ما يريده النظام، وهو سيدفع أكثر وأكثر لإبراز الأقليات وهي تقوم بالقتل والترويع بدعوى المحافظة على أرواحهم وممتلكاتهم حتى تدب الفوضى بشكل لافت من دون تدخّلٍ منه حتى يصرخ الثوار السلميّون ويطلبون تدخّل الجيش، وهذه المرة سيطلبونه بجدّ لأجل حمايتهم من هؤلاء الطائفيين؛ وبذلك سيبرز النظام على أنه الذي يستطيع أن يحمي الأقليات ويضمن السلم الأهلي المفقود حالياً، فيكون بذلك قد نجح بهذه الورقة الأخيرة!
يا أهلنا في سورية!

اصبروا وصابروا واحذروا أن يجرّكم النظام لمبتغاه بعد كل الذي مضى؛ فالنصر الآن أقرب بإذن الله، تمسكوا بسلمية الثورة ما استطعتم، ولا تجعلوه ينال مراده.
وإن الله مع عباده المخلصين، فأخلصوا النية والعمل لنصرة دين الله، وصمّوا آذانكم عن كل من ينادي بالحوار سواء من الداخل أو الخارج، وكل من ينادي بالحوار فهو شريك للنظام يخشى زواله.
إن فشل مؤتمر الإنقاذ في اسطنبول بما فيه من أهداف علمانية وقومية بغيضة، يجعل القاصي والداني يدرك يقينا أن الحل الجذري والحقيقي لهذه الأمة لا يكون إلا بدولة الخلافة، وهو الخيار الأوحد الذي يطوي تحت رايته كل الجنسيات والأعراق؛ فكفى بالأمة تسعون عاماً من الضياع. منذ هدمت دولة الخلافة والمفكرون والعلماء لا يهتدون الطريق، وصدق فيه قول الشاعر:
كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول
ونداؤنا موصول لأهل القوة والمنعة في جيشنا
أما آن لكم أن تنصروا إخوانكم بعد كل هذا القتل وترفعوا عنهم الظلم؟! أليس فيكم رجل كسعد بن معاذ ينصر دين الله؟! ألا تتمنَّون أن يهتز عرش الرحمن لموتكم كما اهتز لموت سعد فتلقون الله وهو راضٍ عنكم؟!
يا الله... قد اشتد الكرب بأهلنا في الشام وقد عزّ النّاصر وقلّ المعين؛ فلا تَكِلْهم لأنفسهم وكُنْ لهم خيرَ ناصرٍ ومعين...
يا الله... قلت على لسان نبيك بأنك تكفّلت بالشام وأهله، فيا ربنا نصرك الذي وعدت.
يا الله... أجرم هذا الطاغية وزبانيته بأهلنا؛ اللهم فاقصمه وهو وزبانيته وخذهم أخذ عزيز مقتدر.
يا الله... نصرك الذي وعدت ، ولا حول ولا قوة إلا بك..

عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير
المكتب الإعلامي المركزي
عنوان المراسلة وعنوان الزيارة
المزرعة - صندوق بريد 14 - 5010
كولومبيا سنتر - بلوك ب الطابق الثاني
بيروت لبنانتلفون: 009611307594
جوال: 0096171724043
بريد إلكتروني: media@hizb-ut-tahrir.info (http://aa.mc462.mail.yahoo.com/mc/compose?to=media@hizb-ut-tahrir.info)

طالب عوض الله
30 07 2011, 02:22 PM
انتشار إعلامي واسع واهتمام حقوقي لافت بما شهدته دعوة حزب التحرير- فلسطين لمسيرة مركزية في رام الله يوم السبت 2-7-2011 من أحداث

http://www.pal-tahrir.info/images/stories/011/7/Taghteyyah-02-07-2011.jpg




لقد لقيت أحداث يوم السبت 2-7-2011، اليوم الذي كان من المفترض أن تنطلق فيه المسيرة المركزية التي دعا لها حزب التحرير – فلسطين في رام الله بمناسبة الذكرى التسعين لهدم دولة الخلافة، وما ترتب على ذلك من إجراءات وإعاقات واعتقالات واعتدءات وقمع من قبل السلطة للوافدين إلى رام الله للمشاركة في المسيرة، وما تلا ذلك من قيام الحزب بتسيير ثمانية مسيرات في مختلف مدن الضفة الغربية والتي لاقت أربعا منها قمعا وهمجية معهودة من السلطة سقط على إثرها عشرات الجرحى، في حين لم تتمكن السلطة من قمع الأربع الأخرى لمباغتها لاستعدادات السلطة في تلك الأماكن.
هذه الأحداث وأخرى من مثل إغلاق مخارج مدن الضفة يومها لمنع مناصري الحزب من التوجه إلى رام الله، وكذلك اعتقال العشرات من على مداخل رام الله ومن مركز البلد ممن تمكنوا من الوصول إلى دوار المنارة لتنظيم وقفة هناك وكلمة احتجاج واستنكار لما أقدمت عليه السلطة، لقيت اهتماما واسعا من قبل الإعلام المحلي والعربي، الصحفي والالكتروني منها خاصة.
فالإعلام المحلي تناول الأحداث باهتمام واضح، إلى درجة أن نشرت بعض الوسائل الإعلام ثلاثة أخبار متتالية عن ما جرى، وعدد كبير منها تصدر الخبر عندها قائمة الأخبار الرئيسة في ذلك اليوم.
فقد نشرت وكالة معا الإخبارية واسعة القراءة تقريرا إعلاميا مفصلا حول ما جرى يوم السبت، جاء فيه:


مسيرات لحزب التحرير بالضفة والاجهزة الامنية تعتقل العشرات


نشر السـبت 02/07/2011 (آخر تحديث) 03/07/2011 الساعة 07:32 بيت لحم-معا- شهدت العديد من مدن الضفة مسيرات حاشدة لحزب التحرير في ذكرى هدم الخلافة، فيما جرت اشتباكات بالايدي بين الاجهزة الامنية بالخليل، بينما منعت قوات كبيرة من الشرطة اقامة المسيرة في رام الله.
وقال الحزب في بيان له: ان السلطة الفلسطينية حولت رام الله إلى ثكنة عسكرية واعتقلت أكثر من مئة من أنصار الحزب. وقال المكتب الإعلامي لحزب التحرير: ان الأجهزة الأمنية اعتقلت أكثر من مئة عنصر من أنصار وأعضاء الحزب على الحواجز التي نصبتها على مداخل المدن وخاصة على حواجز رام الله.
واضاف المكتب أن دوار المنارة والأماكن المحيطة به تحولت جميعا إلى ثكنة عسكرية وانتشرت قوات الأجهزة الأمنية بكثافة في وسط رام الله لمنع تسيير المسيرة.
فيما أكد المكتب الإعلامي للحزب أن الأجهزة الأمنية أطلقت النار في الهواء على مدخل رام الله الجنوبي "مدخل عرابي" لإخافة الجموع المتوجهة لحضور المسيرة ومنعها من الوصول، والتي احتشدت على المدخل المذكور، ورفعت الحشود الرايات وأطلقت الهتافات.
وأشار المكتب إلى ما وصفه بـ" التخبط "الذي صاحب تصرفات السلطة وقراراتها، خصوصا أن الأجهزة الأمنية كانت قد صرحت بأنها تلقت التعليمات من قيادة السلطة بالسماح للمسيرة، بينما عادت مصادر في السلطة وتحدثت عن المنع.
وقالت مصادر من حزب التحرير لمراسل معا ان قوى الأمن الفلسطينية فضت مسيرة واعتصاماً لحزب التحرير في رام الله، واعتقلت عدداً من أنصار الحزب، وانهالت عليهم بالضرب المبرح، كما هاجمت الصحافيين ومنعتهم من التصوير.
واضافت المصادر، عند مدخل رام الله الجنوبي، أقامت قوات الأمن مجموعة من الحواجز، وأوقفت السيارات، لا سيما الحافلات الكبيرة، التي تقل أنصار حزب التحرير، وأنزلت من فيها، قبل أن تعيد الحافلات من حيث أتت، وندلعت في أعقاب ذلك اشتباكات بالأيدي بين الجانبين، وتطور في أعقاب ذلك استخدام قوى الأمن العصي والغاز وأطلقت النار في الهواء.
وقالت: على دوار المنارة تجمع عدد قليل من أنصار الحزب، في ظل انتشار أمني غير عادي، وما أن بدأ المعتصمون بترديد الهتافات المطالبة بإقامة دولة الخلاقة، حتى انهالت قوات الأمن باعداد كبيرة عليهم، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، واعتقلت عدداً منهم.
وواكدت المصادر انه لم يكن أعضاء حزب التحرير هم الوحيدون الذين طالهم اعتداءات قوات الأمن، بل طالت العديد من المواطنين الذين تواجدوا في المكان، ووصلت إلى حد منع الصحافيين من القيام بدورهم الاعلامي عبر منعهم بالقوة من تصوير هذه الفعاليات. وبعد أقل من نصف على بدء الاعتصام تمكنت قوى الأمن في اعتقال جميع المشاركين في الاعتصام على دوار المنارة، ولكنها أبقت على تجمعها بأعداد كبيرة في المكان.
وفي الخليل وقعت اشتباكات بالايدي بين الاجهزة الامنية وشباب حزب التحرير الاسلامي، في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، واصيب العديد من شباب الحزب، وقامت الاجهزة الامنية بتوقيف عدد من انصار حزب التحرير.
ووقعت الاشتباكات بعيد خروج حزب التحرير في تظاهرة من مسجد الشيخ علي البكاء باتجاه وسط المدينة، حيث منعت الاجهزة الامنية حزب التحرير من اكمال مسيرته.
وقال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير، بأن الاجهزة الامنية قامت بالاعتداء بالضرب المبرح على المشاركين في التظاهرة، واستخدمت القوة المفرطة، ما أدى لاصابة عدد من شباب الحزب تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف في حديث هاتفي مع مراسلنا: ان الاجهزة الامنية قامت بمنعنا من حقنا في اقامة مسيرة في رام الله، بمناسبة الذكرى التسعين لهدم الخلافة، وعندها قمنا بمفاجئتهم في 6 مسيرات في مدن الضفة الغربية.
مسيرات واعتقالات في نابلس وطولكرم:
وفي نابلس اعنقلت قوى الامن العشرات من اعضاء ومناصري حزب التحرير في مدينتي نابلس وطولكرم شمال الضفة الغربية.
وقالت مصادر فلسطينية "لمعا" ان قوى الامن الفلسطيني بنابلس اعتقلت اكثر من ثلاثين شخصا من حزب التحرير بعد خروجهم بمسيرة في ذكرى هدم الخلافه الإسلامية من الجامع الكبير بوسط مدينة نابلس ونقلتهم الى جهاز الشرطة الفلسطينية بالمدينة.
وبحسب مصادر امنية فلسطينية فان مناوشات حدثت بين قوى الامن الفلسطيني واعضاء الحزب بسبب خروج الاخيرة في مسيرة دون الحصول على التراخيص التى يتوجب حصولها عليها وفق القانون الفلسطيني.
وفي مدينة طولكرم اكدت المصادر "لمعا" ان مسيرة لحزب التحرير شارك فيها العشرات انطلقت من امام المسجد الجديد بوسط مدينة طولكرم وان قوى الامن اعتقلت العشرات منهم.
تفريق مسيرة بقلقيلية:
وفي قلقيلية فرقت الاجهزة الامنية الفلسطينية بعد عصر اليوم مسيرة نظمها اعضاء الحزب التحرير حيث خرجت المسيرة من مسجد السوق وسط المدينة باتجاه شارع السبع وسط المحافظة وتم التصدي لها من قبل الاجهزة الامنية ومنع استمرارها بحجة عدم حصولها على ترخيص من الجهات الرسمية.
وذكرت مصادر من حزب التحرير ان العشرات من ابناء الحزب تم الاعتداء عليهم خلال المسيرة وان العديد منهم اصيبوا بجروح بعد ان تعرضوا للضرب بالهروات تم نقلهم الى المشافي في المدينة.
واكد المصدر ان من بين المصابين الدكتور بسام الداعور وهو احد رجال الحزب الكبار في السن ويرقد حاليا في مستشفى الوكالة بالمدينة كما وجرى اعتقال عدد كبير من افراد الحزب وتم نقلهم الى مراكز التحقيق التابعة للاجهزة الامنية.


****


وكذلك حظيت أحداث يوم السبت لما كان فيها من همجية واضحة من قبل السلطة الفلسطينية في قمع أعمال سياسية سلمية، وإصرار من حزب التحرير على حقه في العمل السياسي والشرعي، حظيت باهتمام وسائل الإعلام العربي والدولي.
فقد نشرت جريدة القدس العربي تقريرا مفصلا حول الأحداث جاء فيه:


الاجهزة الامنية الفلسطينية تمنع حزب التحرير من تنظيم مسيرة جماهيرية



نشرت الحواجز على مداخل المدن والقرى ودققت في هويات المواطنين ومركباتهم واحتجزت عناصر من الحزب



2011-07-03


رام الله ـ االقدس العربيب من وليد عوض: منعت الاجهزة الامنية الفلسطينية حزب التحرير الاسلامي من تنظيم مسيرة جماهيرية كان قد دعا الحزب لتنظيمها السبت بمناسبة ذكرى هدم الخلافة الاسلامية.
ونشرت الاجهزة الامنية الفلسطينية حواجزها على مداخل مدن وقرى الضفة الغربية الواقعة تحت سيطرتها منذ فجر السبت حيث دققت في هويات المواطنين واجرت تفتيشا دقيقا في مركباتهم مما ادى لعرقلة حركة المواطنين واصطفاف مركباتهم في طوابير طويلة امام حواجز الاجهزة الامنية الفلسطينية.
ورغم قرار السلطة بمنع حزب التحرير المحظور من قبلها - كونه لا يعترف بالسلطة ولا بنظامها الاساسي - من تنظيم مسيرة مركزية في رام الله استطاع الحزب تنظيم مسيرات في بعض مدن الضفة الغربية الامر الذي دفع الاجهزة الامنية لتفريقها بالقوة.
وكان حزب التحرير شن في بيان صحافي ارسل لـ'القدس العربي' الاحد هجوما لاذعا على السلطة الفلسطينية بعد 'منعها وقمعها للمسيرات' التي نظمها الحزب في مختلف مدن الضفة بمناسبة ذكرى هدم الخلافة.
ووصف الحزب في بيانه السلطة بالمشروع الأمني للاحتلال الاسرائيلي، واتهمها بمحاربة دعوة الخلافة الإسلامية بأوامر من الاحتلال وأمريكا. واوضح الحزب بأن اقدام السلطة على منع المسيرة المركزية في رام الله هو ما دفع الحزب لإطلاق ست مسيرات جابت شوارع المدن الرئيسية في الضفة، قلقيلية وجنين وطولكرم ونابلس وبيت لحم والخليل، والتي 'واجهتها السلطة بالرصاص الحي وقنابل الغاز والهراوات، مما نتج عنه مئات الحالات من الجرحى ما بين إغماء وخدوش، وجروح بليغة جدا لدى بعضهم، إضافة إلى إصابتين بالرصاص في نابلس'.
وأكد الحزب بأنّ السلطة لم تكتف بذلك بل تبعت أجهزتها بعض الجرحى للمستشفيات واعتقلتهم وشنت حملة اعتقالات مستمرة طالت المئات.
وقال الحزب بأنّ السلطة 'داست على قانونها بمنعها الحزب من تنظيم مسيرة سلمية كفلها قانون السلطة وبتراجعها عن قرار السماح بالمسيرة بحسب ما أبلغت به أحد أعضاء المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين في وقت سابق من الشهر الماضي'.
واستهجن الحزب في بيانه الصحافي هذه الممارسات التي 'استباحت فيها السلطة إسالة دماء المسلمين في فلسطين في الوقت الذي تستميت فيه في الحفاظ على دماء اليهود المغتصبين وأمنهم'.
وعاد الحزب وأكد 'بأنه ماض في ممارسة حقه السياسي وواجبه الشرعي في العمل والدعوة لاستعادة الخلافة التي ستحرر فلسطين وتوقف مشاهد الذل والانبطاح'، معلنا 'أنه سوف يعلي صوته من خلال أعماله في فلسطين ليوصل رسالته للأمة بأنه لا يعترف بالحدود المصطنعة التي مزّقت بلاد المسلمين، ولا بما يسمى بحق تقرير المصير'، مؤكدا 'على الاستمرار في التحرك في فلسطين كما في بقية بلاد المسلمين، برؤية عالمية من أجل خلافة توحد الأمة وتحرر بلادها'.
وحذر حزب التحرير الاسلامي السلطة من الاستمرار في تحدّي مشاعر الأمة، ومما أسماه بالتآمر على قضية فلسطين، مشددا على أنّ السلطة لن تفلح في منعه من ممارسة نشاطه السياسي. وأوضح الحزب أنّ المسيرة التي سعى لعقدها في رام الله تحت شعار (انتصار الثورات هو التغيير الجذري بإقامة الخلافة) هي مسيرة سلمية في الذكرى التسعين لهدم الخلافة وتأييداً للثورات العربية وتوجيه رساله لها مفادها أنها لا تنتصر انتصاراً حقيقياً إذا نجحت فقط في تغيير رأس النظام وبعضاً من بطانته، وإنما النصر الحقيقي هو التغيير الجذري، بخلع النظام العلماني من جذوره، وأن تستبدل به نظام الإسلام الخلافة، والتي أكد الحزب سعيه لإقامتها بحسب طريقة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بالفكر والعمل السياسي.
وفي التفاصيل ذكر الحزب بأنه 'كان من المقرر أن تكون ـ السبت - في رام الله مسيرة مركزية لحزب التحرير بهذه المناسبة، وقد قام الحزب بالإجراءات القانونية اللازمة لذلك، قبل نحو ثلاثة أسابيع، ورغم أن القانون لا ينص على انتظارنا جواباً من السلطة، إلا أن أكثر من مسؤول اتصل بمقدم الإشعار الخاص بالمسيرة، وأبلغه أن الأجهزة الرسمية ستضمن سير المسيرة سيراً حسناً، ولن تعترضها. ولكننا فوجئنا يوم الخميس 30/6/2011 بمسؤول في محافظة رام الله يخبر مقدم الإشعار المهندس باهر صالح بأن المسيرة ممنوعة. ولقد باشرت السلطة بتنفيذ هذا المنع من ذلك اليوم، فقامت بإزالة يافطات الدعاية في أكثر من مكان، وضغطت على بعض وسائل الإعلام لوقف بث دعاية المسيرة، واتصلت بشركات الباصات والنقليات ومنعتها من التعاقد مع شباب الحزب لنقلهم إلى رام الله، وإجراءات أخرى لا مجال لذكرها.'ورأى الحزب فيما أقدمت عليه السلطة 'منعاً له من حقه في العمل السياسي على أساس الإسلام، وتخبطاً من جانبها في اتخاذ القرار، وفوق هذا وقبله أنها تقدم خدمة للكفار المستعمرين'.
وأكد الحزب أنه 'ماضٍ في طريقه لا يصده عنها صادٍ حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً'. بحسب تعبيره.'وقال الحزب 'إننا دفاعاً عن حقنا في العمل السياسي وترسيخاً له قد قررنا القيام بأعمال متعددة لإسماع صوتنا للأمة ولتعلم السلطة ومن وراءها أن منعنا حقنا هو ضرب من العبث والخيال، وأن دونه أرواحنا'.
هذا وأدان النواب الإسلاميون في المجلس التشريعي الفلسطيني بالضفة الغربية اعتداء الأجهزة الأمنية على المسيرات السلمية لحزب التحرير عصر السبت، معتبرين الاعتداء يتعارض مع أجواء المصالحة وتكريس لسياسة تكميم الأفواه


يتبع

طالب عوض الله
30 07 2011, 02:30 PM
2

وحتى الإعلام الدولي كفرانس 24 وAFP أوردت تقارير إخبارية عن ما جرى وإن كانت على نحو حاولت فيه تشويه الصورة للقراء بما يتناسب مع ولاءاتها.
فقد أورد موقع فرانس 24 التقرير التالي:


ثلاثون جريحا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية


اصيب حوالى 30 فلسطينيا بجروح السبت في صدامات دارت بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، كما افادت مصادر طبية. ا ف ب - الخليل (الضفة الغربية) (ا ف ب) - اصيب حوالى 30 فلسطينيا بجروح السبت في صدامات دارت بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية في مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة، كما افادت مصادر طبية.
واندلعت المواجهات مساء السبت عندما فرقت الشرطة الفلسطينية بالقوة اكثر من الفي متظاهر تجمعوا تلبية لدعوة وجهها "حزب التحرير" الاسلامي المتشدد للتظاهر في الشطر الخاضغ لسيادة السلطة الفلسطينية من المدينة، وذلك احياء لذكرى "هدم الخلافة".
ورشق المتظاهرون رجال الشرطة بالحجارة فرد هؤلاء بالقنابل المسيلة للدموع وباطلاق النار في الهواء.
وبحسب المصادر الطبية فان عشرين جريحا تقريبا هم من المتظاهرين والعشرة الباقين هم من الشرطة.
وكانت السلطة الفلسطينية حظرت هذه التظاهرة في الخليل كما مثيلاتها في باقي المدن الخاضعة لسيطرتها في الضفة الغربية.
ويدعو حزب التحرير الى اعادة الخلافة الاسلامية وهو يتهم بانتظام السلطة الفلسطينية ب"التواطؤ مع العدو الصهيوني".
وقد بلغت التقارير الإخبارية التي نشرها الإعلام المحلي والعربي والدولي أكثر من مائة تقرير وهي:
حركة الاحرار الفلسطينية
أمن الضفة يعتدي على مسيرات لحزب التحرير بذكرى هدم الخلافة (http://alahrar.ps/masterpage.php?action=view&type=1&id=7411)
الجديدة
ثلاثون جريحا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية (http://aljadidah.com/2011/07/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3/)
القدس الآن
حزب التحرير الاسلامي يتهم الأجهزة بالضفة باعتقال عناصره من المستشفيات (http://alqudsalaan.com/news/index.php?news=3892)
الموقع الرسمي لجريدة الشرق القطرية
اقتحام دورا ونوبا ومحاصرة جنين وطولكرم واعتقالات متفرقة.. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين تفريق مسيرات حزب التحرير بالعنف (http://al-sharq.com/articles/print.php?id=249109)
أربك نيوز
أمن السلطة الفلسطينية يمنع حزبا إسلاميا من تنظيم مسيرات في الضفة الغربية (http://arabic.news.cn/arabic/2011-07/03/c_13962693.htm)
شبكة فلسطين الإخبارية
حزب التحرير: لتعلم السلطة ان منعنا من حقنا في ايصال صوتنا هو ضرب من العبث والخيال (http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=107543&Itemid=1)
سولا برس
الأمن يفرق مسيرات حزب التحرير ويعتقل العشرات بالضفة (http://arabsolaa.net/portal/index.php?page=article&article=15791)
أخبارك نت
تشديدات أمنية بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://beta.akhbarak.net/articles/1175466-%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1)
دنيا الوطن
أجهزة الامن تنصب الحواجز لإفشال مسيرة حزب التحرير برام الله (http://beta.akhbarak.net/articles/1175656-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87)
أخبارك نت
مسيرات لحزب التحرير بالضفة والاجهزة الامنية تعتقل العشرات (http://beta.akhbarak.net/clusters/220646-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87)
مدونة الصحفي نجيب فراج
توتر شديد بين السلطة وحزب التحرير على خلفية احياء ذكرى “هدم الخلافة” (http://blog.amin.org/najeebfarraj/2011/07/02/%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE/)
مراسل مصر
السلطة الفلسطينية تحول رام الله إلي ثكنة عسكرية وتعتقل أكثر من مائة من أنصار حزب التحرير (http://egypt.morasl.com/news/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A5%D9%84%D9%8A-%D8%AB%D9%83%D9%86%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1)
موقع عين الحلوة الإعلامي
حزب التحرير: الأجهزة الأمنية برام الله تنصب حواجز لمنع مسيرة للحزب (http://einelhelweh.net/ar/index.php?act=Show&id=1017)
القلعة (فتحاوي)
مسيرات حزب التحرير فوضوية وخارقة للقانون (http://fateh1965.blogspot.com/2011/07/blog-post_1848.html)
kolonagaza7
حزب التحرير – فلسطين يهاجم السلطة لقمعها مسيراته ويصفها بالمشروع الأمني للاحتلال (http://kolonagaza7.blogspot.com/2011/07/blog-post_6441.html)
جريدة الوطن
30 جريحاً في مواجهات بين محتجين والشرطة الفلسطينية (http://kuwait.tt/ArticleDetails.aspx?Id=122585&YearQuarter=20113)
المؤسسة العربية لحقوق الانسان
فلسطين : المركز يدين تفريق مسيرات حزب التحرير الإسلامي في الضفة الغربية (http://madanya.net/?p=9941)
مصرس
حزب التحرير- فلسطين: قررنا القيام بأعمال متعددة لإسماع صوتنا للأمة ولتعلم السلطة ومن وراءها أن منعنا حقنا هو ضرب من العبث والخيال (http://masress.com/misrelgdida/67957)
مصرس
حزب التحرير – فلسطين يهاجم السلطة لقمعها مسيراته ويصفها بالمشروع الأمني للاحتلال (http://masress.com/misrelgdida/68011)
لبانيز فورس
ثلاثون جريحا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية (http://mobile.lebanese-forces.com/mobile/MoreNews.aspx?newsid=152531)
أخبار مكتوب
تشديدات أمنية بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://news.maktoob.com/article/6353086)
فلسطين الأن
أجهزة فتح تنصب الحواجز لإفشال مسيرة حزب التحرير (http://paltimes.net/arabic/read.php?news_id=130218)
وكالة فلسطين اليوم
استنفار عناصر الشرطة برام الله قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://paltoday.ps/arabic/News-112677.html)
راديو ألف
حزب التحرير ينظم مسيرات في الضفة (http://radioalif.com/atemplate.php?id=9651)
سما الإخبارية
حزب التحرير يتهم الامن الفلسطيني بنصب الحواجز لمنع مسيرة للحزب برام الله (http://samanews.com/index.php?act=Show&id=99492)
شهاب
أمن السلطة في الخليل يستخدم الغاز و"البلطجية"ضد عناصر حزب التحرير (http://shehab.ps/ar/index.php?ajax=preview&id=1426)
دار الخليج / (مراسل (خبر عاجل)
حزب التحرير يتهم السلطة بقمع مسيرات له في الضفة (http://uae.morasl.com/news/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9)
وكالة عاجل الإخبارية
منع مسيرات حزب التحرير في رام الله والخليل (http://www.ajelnews.com/news.php?action=view&id=3971)
موقع أجناد الإخباري
من أصاب هؤلاء يا ضميري؟ (http://www.ajnad-news.com/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s73SYHhFKrahlMidewIB%2b0yOBMI UyMLbcbzSbtOul39sc48E4o5FD6zIqiYvJlep1hgnY9kc2svgc%2fyABI7LbqqbMqNo%2fZq3O79PGB4 xIMYfs%3d)
موقع أجناد الإخباري
أجهزة عباس تستنفر وتنصب الحواجز على مداخل رام الله والخليل (http://www.ajnad-news.com/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s7WkZUcDIoZhqQ%2fdQXCM%2bQC7o BMT%2fvdrmzRAW69OtQ7azSgOLb1T5E8ihx3wHfii9In4WG1Wpt4IkpcZv%2fZ7m6jydQarDTqiUzzE1 i592biRU%3d)
شبكة شباب عجور
30جريحا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية (http://www.ajoory.com/news.php?action=view&id=3142)
الأخبار
30جريحاً في اشتباكات الشرطة و«التحرير» في الخليل (http://www.al-akhbar.com/node/15869)
إذاعة صوت الأقصى
حزب التحرير : أجهزة الضفة اعتقلت 100 وجرحت العشرات من أنصارنا (http://www.alaqsavoice.ps/arabic/?action=detail&id=79752)
الأيام
منع مسيرات لحزب التحرير في عدة مدن واعتقال عشرات من كوادره (http://www.al-ayyam.ps/article.aspx?did=169603&date)
الاتحاد
30جريحاً بصدامات بين الشرطة الفلسطينية ومتشددين في الخليل (http://www.alittihad.ae/details.php?id=63421&y=2011)
قناة الجديد
30جريحا في صدامات بين متظاهرين والشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية (http://www.aljadeed.tv/wsg/newsdetails.aspx?ln=12394)
دار الخليج
حزب التحرير يتهم السلطة بقمع مسيرات له في الضفة (http://www.alkhaleej.ae/portal/cd70b4ba-f05b-4dc5-bdf2-632952a605b7.aspx)
موقع الكل
مسيرات لحزب التحرير بالضفة والاجهزة الامنية تعتقل العشرات (http://www.alkul.co.il/article.aspx?page=1&article=5639)
الموجز
تشديدات أمنية بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://www.almogaz.com/news/173925)
المستقبل
سلطة رام الله تعتقل أكثر من 100 عضو في حزب التحرير (http://www.almustaqbal-a.com/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-100-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1.html)
القبس الكويتية
ثلاثون جريحاً في صدامات بين إسلاميين والشرطة الفلسطينية (http://www.alqabas.com.kw/Article.aspx?id=717109&date=04072011)
القدس العربي
الاجهزة الامنية الفلسطينية تمنع حزب التحرير من تنظيم مسيرة جماهيرية (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C03qpt945.htm&arc=data%5C2011%5C07%5C07-03%5C03qpt945.htm)
جريدة القدس
حزب التحرير يتهم السلطة الفلسطينية بمنعها مسيرة للحزب (http://www.alquds.com/news/article/view/id/277227)
جريدة القدس
حزب التحرير: السلطة منعت مسيرات احياء ذكرى هدم الخلافة واعتقلت نحو مئة من اعضاء الحزب (http://www.alquds.com/news/article/view/id/277316)
الرسالة
حزب التحرير يتهم السلطة باعتقال 100 من أنصاره (http://www.alresalah.ps/ar/?action=showdetail&seid=36961)
جريدة الصباح
الضميري: مسيرات حزب التحرير فوضوية وخارقة للقانون (http://www.alsbah.net/new1/modules.php?name=News&file=print&sid=4606)
السياسن
30 جريحا في صدامات بين اسلاميين والشرطة الفلسطينية بالضفة (http://www.alsiasi.com/index.php/world/peace-now/33684-30--------)
دنيا الوطن
مسيرات لحزب التحرير بالضفة والاجهزة الامنية تعتقل العشرات (http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2011/07/02/180399.html)
دنيا الوطن
أجهزة الامن تنصب الحواجز لإفشال مسيرة حزب التحرير برام الله (http://www.alwatanvoice.com/arabic/old/news/2011/07/02/180389.html)
الزيتونة الإخبارية
حزب التحرير يتهم الامن الفلسطيني بنصب الحواجز لمنع مسيرة للحزب برام الله (http://www.alzaitona.net/ar/news.php?newsid=97383)
الزيتونة الإخبارية
حزب التحرير يهاجم السلطة الفلسطينية بشدة بعد منعها وقمعها للمسيرات (http://www.alzaitona.net/ar/news.php?newsid=97448)
مركز الزيتونة للدراسات الإستراتيجية
حزب التحرير يتهم السلطة بقمع مسيرات له في الضفة (http://www.alzaytouna.net/arabic/?c=2395&a=146825)
مركز الزيتونة للدراسات الإستراتيجية
حزب التحرير يصف السلطة الفلسطينية بـ"المشروع الأمني للاحتلال" (http://www.alzaytouna.net/arabic/?c=2396&a=146923)
باب العرب
تشديد أمني بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://www.arabbab.com/?p=104910)
باب العرب
صور وفيديو مسيرة حزب التحرير في رام الله بمناسبة ذكرى هدم الخلافة (http://www.arabbab.com/?p=105013)
باب العرب
أمن السلطة يتصدى لمسيرات حزب التحرير (http://www.arabbab.com/?p=105015)
العرب اليوم
حماس: اعتداءات الامن الفلسطيني على "حزب التحرير" يتعارض مع المصالحة (http://www.arabstoday.net/index.php?option=com_content&view=article&id=116407&catid=37&Itemid=111)
السبيل
‘حزب التحرير‘ يتهم أمن السلطة بإقامة الحواجز لمنع مسيرة له برام الله (http://www.assabeel.net/border/palestine-news/45927-%E2%80%98%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1%E2%80%98-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87.html)
السبيل
حزب التحرير يتهم السلطة باعتقال مائة من أنصاره (http://www.assabeel.net/border/palestine-news/45966-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%87.html)
السبيل
النواب الإسلاميون يستنكرون قمع السلطة لمسيرة حزب التحرير بالضفة (http://www.assabeel.net/border/palestine-news/46142-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%82%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9.html)
شبكة إخباريات
حزب التحرير: أجهزة السلطة تنصب الحواجز على مداخل المدن لمنع مسيرة للحزب (http://www.ekhbaryat.net/internal.asp?page=articles&articles=details&newsID=28939&cat=2)
شبكة إخباريات
حزب التحرير: قررنا القيام بأعمال متعددة لإسماع صوتنا للأمة (http://www.ekhbaryat.net/internal.asp?page=articles&articles=details&newsID=28946&cat=23)
شبكة إخباريات
30 جريحاً في مصدامات بين حزب التحرير والشرطة الفلسطينية في الخليل (http://www.ekhbaryat.net/internal.asp?page=articles&articles=details&newsID=28951&cat=2)
جريدة الاسبوع المصرية
السلطة الفلسطينية تحول رام الله إلي ثكنة عسكرية وتعتقل أكثر من مائة من أنصار حزب التحرير (http://www.elaosboa.com/artsys00/ArticleDetails.aspx?Aid=4180)
الأسبوع أونلاين
السلطة الفلسطينية تحول رام الله إلي ثكنة عسكرية وتعتقل أكثر من مائة من أنصار حزب التحرير (http://www.elaosboa.com/artsys00/ArticleDetails.aspx?Aid=4180)
ايلاف
30 جريحًا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية (http://www.elaph.com/Web/news/2011/7/666388.html?entry=homepageakhbar)
فرانس 24
ثلاثون جريحا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية بالضفة الغربية (http://www.france24.com/ar/node/696686)



هلا فلسطين
حزب التحرير:الأجهزة الأمنية برام الله تنصب حواجز لمنع مسيرة للحزب (http://www.hala.ps/ar/details.php?seid=121805)
هلا فلسطين
حزب التحرير يتهم الأجهزة بالضفة باعتقال عناصره من المستشفيات (http://www.hala.ps/ar/details.php?seid=122131)
عربيل
أعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية مئة متظاهر من أتباع حزب التحرير الإسلامي المتطرف في رام الله والخليل وقلقيلية (http://www.iba.org.il/arabil/?entity=745860&type=1&topic=188)
إذاعة العراق الحرة
اصابة 30 في صدامات بين متظاهرين والشرطة الفلسطينية (http://www.iraqhurr.org/archive/news/20110703/1093/1093.html?id=24254016)
مفكرة الإسلام
اعتداءات بالضرب على تظاهرة لحزب التحرير في رام الله (http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2011/07/02/128535.html?lang=en-us)
جديد نيوز
حزب التحرير: الاجهزة الامنية تنصب حواجزا لمنع مسيرة ذكرى هدم الخلافة (http://www.jadeednews.com/2011/07/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AC/)
لبانون فايلز
30 جريحا في صدامات بين متظاهرين اسلاميين والشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية (http://www.lebanonfiles.com/news_desc.php?id=250083)
وكالة معا
حزب التحرير: الاجهزة الامنية تنصب حواجزا لمنع مسيرة ذكرى هدم الخلافة (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=401585)
وكالة معا
مسيرات لحزب التحرير بالضفة والاجهزة الامنية تعتقل العشرات (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=401685)
ميلاد
الأمن يفرق مسيرات حزب التحرير ويعتقل العشرات بالضفة (http://www.milad.ps/arb/news.php?maa=View&id=34480)
مصر الجديدة
حزب التحرير- فلسطين: قررنا القيام بأعمال متعددة لإسماع صوتنا للأمة (http://www.misrelgdida.com/Policy/67957.html)
مصر الجديدة
السلطة الفلسطينية تحول رام الله إلى ثكنة عسكرية وتعتقل أكثر من مئة من أنصار حزب التحرير (http://www.misrelgdida.com/Policy/67958.html)
شبكة الإعلام العربية
اصابة 30 فلسطينيا في مواجهات بين الشرطة الفلسطينية ومتظاهرين (http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=480536&pg=1)
مقاومه
حزب التحرير يتهم أمن الضفة باعتقال مائة من أنصاره (http://www.moqawmh.ps/breakn.php?id=6244)
تلفزيون نابلس
الامن الفلسطيني : يعتقل العشرات من اعضاء حزب التحرير في نابلس وطولكرم (http://www.nablustv.net/internal.asp?page=details&newsID=77473&cat=14)
فلسطين برس
الأمن يفرق مسيرات حزب التحرير ويعتقل العشرات بالضفة (http://www.palpress.co.uk/arabic/?action=detail&id=11972)
فلسطين برس
الضميري: مسيرات حزب التحرير فوضوية وخارقة للقانون (http://www.palpress.co.uk/arabic/?action=detail&id=11982)
فلسطين الآن
الضميري: مسيرات حزب التحرير فوضوية وخارقة للقانون (http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=130227)
فلسطين الآن
بالفيديو...إطلاق نار كثيف على مسيرة حزب التحرير برام الله (http://www.paltimes.net/arabic/read.php?news_id=130244)
فلسطين اليوم
رام الله: أمن السلطة يقمع مسيرة لحزب التحرير والأخير يُصر برفع صوته (http://www.paltoday.ps/arabic/News-112701.html)
بانت
حزب التحرير:السلطة تفرق مسيراتنا في الضفة الغربية (http://www.panet.co.il/online/articles/110/111/S-426132,110,111.html)
المركز الفلسطيني للحقوق
المركز يدين تفريق مسيرات حزب التحرير الإسلامي في الضفة الغربية (http://www.pchrgaza.org/portal/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=8813:2011-07-03-12-04-09&catid=39:2009-11-24-06-31-29&Itemid=194)
أخبار فلسطين
أجهزة السلطة الأمنية تنصب الحواجز على مداخل رام الله وكافة المدن في خطوة لمنع مسيرة حزب التحرير (http://www.psnews.ps/index.php?act=Show&id=49248)
قدس برس
النواب الإسلاميون في الضفة: ما جرى مع مسيرة "حزب التحرير" قمع للحريات (http://www.qudspress.com/?p=113831)
راديو بيت لحم
حزب التحرير يتهم الأمن الفلسطيني بمنع مسيرة له في رام الله (http://www.radiobethlehem2000.net/ar/news.php?action=view&id=5203&PHPSESSID=fd4d045b49e2953607df616128ff3915)
الراية أف أم
الضفة: منع مسيرات حزب التحرير واعتقال العشرات من أعضائه (http://www.raya.fm/rayanews/news/view:23733)
وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا"
تشديد أمني بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://www.safa.ps/ara/?action=showdetail&seid=53542)
وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا"
حزب التحرير يهاجم السلطة بشدة (http://www.safa.ps/ara/index.php?action=showdetail&seid=53583)
سلام تي في
مسيرات لحزب التحرير بالضفة والاجهزة الامنية تعتقل العشرات (http://www.salam-tv.ps/news.php?action=view&id=10304)
سما الإخبارية
حزب التحرير: الامن الفلسطيني يقمع مسيرة للحزب برام الله ويعتقل العشرات (http://www.samanews.com/index.php?act=Show&id=99517)
موقع شظايا الاخبار
ثلاثون جريحا فى اشتباكات بين متظاهرين إسلاميين والشرطة الفلسطينية (http://www.shathaia.com/index.php?option=com_content&view=article&id=10206)
وانت
تشديدات أمنية بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://www.wanet.co.il/article.php?ID=4174)
وانت
ثلاثون جريحا فى اشتباكات بين متظاهرين إسلاميين والشرطة الفلسطينية (http://www.wanet.co.il/article.php?ID=4222)
تلفزيون وطن
حزب التحرير: الامن الفلسطيني اعتقل اكثر من 100 لمنع مسيرة في رام الله (http://www.wattan.tv/hp_details.cfm?id=a6114025a7258570&c_id=1)
وطن للأنباء
حزب التحرير: الامن الفلسطيني اقام حواجز لمنع مسيرة للحزب برام الله (http://www.wattan.tv/hp_details.cfm?id=a7496210a3273985&c_id=1)
موقع يا عيني
أجهزة السلطة الأمنية تنصب الحواجز على مداخل رام الله وكافة المدن في خطوة لمنع مسيرة حزب التحرير (http://www.yaeni.com/art.php?ID=6353)
موقع يا عيني
السلطة الفلسطينية تحول رام الله إلى ثكنة عسكرية وتعتقل أكثر من مئة من أنصار حزب التحرير (http://www.yaeni.com/art.php?ID=6369)
اليوم السابع
تشديدات أمنية بالضفة قبيل مسيرة لحزب التحرير (http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=446724&SecID=88&IssueID=0)
اليوم السابع
ثلاثون جريحا فى اشتباكات بين متظاهرين إسلاميين والشرطة الفلسطينية (http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=447287&SecID=88&IssueID=0)







****

طالب عوض الله
30 07 2011, 02:50 PM
3ولم يقتصر الأمر على المواقع الالكترونية والصحف، بل تعدى الأمر إلى الإذاعات والفضائيات والتلفزيونات.
حيث تلقى أعضاء المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين العديد من الاتصالات من الصحفيين والإذاعات ووكالات الأنباء للحديث حول ما حدث يومها وحول موقف الحزب.
فقد أجرى راديو أجيال مقابلة مع المهندس باهر صالح، ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3380-2011-07-03-14-42-43.html)، وإذاعة صوت القدس، ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3387-2011-07-04-10-27-55.html)، كما أجرت وكالة هلا فلسطين مقابلة مع الدكتور مصعب أبو عرقوب، ((رابط المقابلة.)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3382-2011-07-03-16-35-29.html)، وراديو بيت لحم 2000، ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3368--2000-.html).
وكذلك بثت فضائية وطن وتلفزيون القدس وفضائية ميكس معا، تقريرا حول ما حدث، تخللهما مقابلة مع المهندس باهر صالح والاستاذ علاء أبو صالح. ((رابط تقرير فضائية وطن)) (http://www.wattan.tv/video/video_details.cfm?id=a9031377a3707945)، ((رابط تقرير تلفزيون القدس)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3385-2011-07-04-06-19-04.html)، ((رابط تقرير فضائية ميكس معا)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3371-2011-07-02-18-06-36.html).
وامتد الاهتمام بما حدث يوم السبت 2-7-2011 إلى أيام بعده، فقد أجرى راديو مشوار برام الله مقابلة إذاعية مع المهندس باهر صالح، بعد ثلاثة أيام من الحدث. ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3402-2011-07-05-13-05-10.html)


****

وكذلك حظيت أحداث يوم السبت 2-7-2011 باهتمام الأحزاب والشخصيات والمؤسسات الحقوقية في الساحة الفلسطينية والتي استنكرت همجية السلطة في التعامل مع نشاطات حزب التحرير ودافعت عن حق الحزب في عقد نشاطاته بحرية.
وكان من أبرز ما صدر حول الأمر، تقرير مفصل لمؤسسة الحق (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/3431-2011-07-12-19-56-11.html)، أدانت فيه السلطة وطالبت بمحاكمة المسئولين والمشاركين في الاعتداء على مسيرات حزب التحرير – فلسطين، جاء فيه:


ورقة موقف
بشأن منع الجهات التنفيذية في السلطة الوطنية حزب التحرير من عقد تجمعه السلمي

التاريخ:12/7/2011
إشارة رقم:236/2011
تلخيص للموقف
بعد أن تم استكمال جمع وتوثيق المعلومات من مختلف الأطراف ذات العلاقة حول الأحداث المؤسفة التي جرت على خلفية منع الجهات التنفيذية في السلطة الوطنية الفلسطينية لحزب التحرير من إقامة تجمعه السلمي المركزي في مدينة رام الله بتاريخ 2/7/2011، وإجراء التحقيقات الميدانية، وإعمال حكم القانون على نتائج المعلومات والتحقيقات الميدانية، تبين لمؤسسة "الحق" بأن قرار منع حزب التحرير من إقامة تجمعه السلمي المذكور وتعاطي الأجهزة الأمنية مع قرار المنع قد انتهك أحكام القانون الأساسي وقانون الاجتماعات العامة لعام 1998 وقانون الأحزاب السياسية لعام 1955 ساري المفعول في الضفة الغربية، الأمر الذي يستدعي إجراء تحقيق فوري في كافة ظروف وملابسات قرار المنع وما ترتب عليه من نتائج وأحداث مؤسفة، بهدف تحديد المسؤوليات، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للقضاء، وإعلان موقف واضح وحاسم من قبل السلطة الوطنية باحترام الحق الدستوري والقانوني للفلسطينيين في التجمع السلمي وضمان حسن تطبيقه.
وقائع الأحداث والتحقيقات الميدانية
منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حزب التحرير من عقد تجمعه السلمي الذي كان مقرراً يوم السبت الموافق 2/7/2011 من خلال مسيرة مركزية سلمية دعا إليها الحزب تنطلق من مسجد البيرة الكبير إلى دوار المنارة في مدينة رام الله بمناسبة الذكرى التسعين لسقوط الخلافة العثمانية الإسلامية. وقد سبق وأن جرى منع الحزب من إقامة تجمع سلمي مماثل في العام الماضي وتحديداً بتاريخ 17/7/2010.
وقد أكد الناطق الإعلامي لحزب التحرير في الضفة الغربية المهندس باهر صالح في حديث مباشر مع منسق البحث الميداني في مؤسسة "الحق" بأن الحزب قد قدم إشعاراً خطياً موقعاً منه سُلِّم باليد إلى مكتب محافظ رام الله د. ليلى غنام بتاريخ 8/6/2011 يُفيد بنية الحزب عقد تجمعه السلمي بتاريخ 2/7/2011 وفقاً للأصول الواردة في قانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998، وقد تأكد "للحق" وجود صورة عن الإشعار المذكور يظهر عليها إشعار الاستلام، وأضاف المهندس صالح بأنه لم يكن هنالك أية إشكاليات بهذا الخصوص، وقد شرع الحزب بالترتيبات الفنية للمسيرة من خلال تنظيم الدعايات الإعلامية وتوجيه الدعوات في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلاّ أنه وبتاريخ 30/6/2011 اتصل متحدث من المحافظة بالمهندس صالح يطلب منه الحضور للمحافظة برام الله في الساعة الواحدة ظهراً فحضر واجتمع مع نائب المحافظ بحضور المستشار القانوني في المحافظة وتم إبلاغ المهندس صالح "شفهياً" بعدم السماح لحزب التحرير بإجراء تجمعه السلمي المقرر بتاريخ 2/7/2011 وأنه قرار نهائي من السلطة الفلسطينية.
فيما أوضح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير السيد علاء أبو صالح لباحث "الحق" الميداني بأن قرار المنع يأتي على خلفية أن حزب التحرير هو حزب غير مرخص ولا يملك الصلاحية القانونية لعقد التجمعات والمسيرات السلمية. ومن جانبه، أوضح المستشار القانوني في محافظة رام الله الأستاذ جميل الهدمي "للحق" بأن قرار المنع قد جاء على خلفية اقتراح المحافظة على حزب التحرير بأن يكون التجمع السلمي في مكان مغلق، فرفض الحزب هذا المقترح، وبالتالي رفضت المحافظ عقد التجمع السلمي للحزب في موعده المقرر. وهذا الأمر قد أدى في نهاية المطاف إلى قيام حزب التحرير بتنظيم عدة مسيرات سلمية في عدة مدن في الضفة الغربية رداً على قرار منعه من عقد تجمعه السلمي المركزي برام الله.
ووفقاً لتقارير باحثي مؤسسة "الحق" الميدانيين والإفادات التي وثقتها المؤسسة وشهود عيان، فقد نصبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية العديد من الحواجز العسكرية على مداخل ومخارج المدن الفلسطينية بتاريخ 2/7/2011 بهدف منع انعقاد المسيرات السلمية لحزب التحرير، وشرعت في إيقاف عدد من السيارات المارة والتدقيق في الهويات الشخصية للمواطنين وإنزال من يشتبهون بأنه من عناصر حزب التحرير من السيارات وأمره بالعودة من حيث أتى وقد كان بحوزة الأجهزة الأمنية قوائم أسماء بهذا الخصوص.
وقد خرجت مسيرة سلمية لحزب التحرير في مدينة نابلس حوالي الساعة الخامسة مساءً من المسجد الكبير (الصلاحي) بالبلدة القديمة باتجاه وسط المدينة حمل فيها المشاركون رايات الحزب، وعلى بعد نحو 150 متراً من خط سير المسيرة تعرض عدد من المشاركين فيها لاعتداءات من قبل الأجهزة الأمنية التي أطلقت النار في الهواء أيضاً لتفريق المسيرة، ما أدى إلى إحداث فوضى في صفوف المشاركين فيها، انسحب على إثرها عدد كبير منهم، فيما واصل عدد آخر التقدم، فجرى إطلاق النار بالقرب من أرجل المتقدمين فأُصيب ستة منهم بجراح من شظايا الرصاص نقلوا على إثرها إلى المستشفيات وهم: فراس عبد المجيد خياط، عبد الرحيم مهيار، معين محمد عبد العزيز، فراس الحاج عمر، زاهي بني شمسية، وأسامة فهيم.
كما وخرجت مسيرة سلمية لحزب التحرير في مدينة قلقيلية حوالي الساعة الخامسة مساءً من مسجد السوق باتجاه الشارع الرئيسي للمدينة تحمل رايات الحزب، وتعرض المشاركون في المسيرة لاعتداءات بالضرب بالهراوات من قبل الأجهزة الأمنية أدت إلى تفريقها وقد أُصيب في تلك المسيرة عدد من المشاركين عُرف من بينهم كل من: بسام عبد الرحيم داعور ضُرب بهراوة على رأسه نقل على إثرها إلى المستشفى، حسن عدنان زيد ضُرب بهراوات على رجله ويده اليسرى، عبد الفتاح طه ضُرب بهراوات في أماكن متفرقة من جسده خلال تصويره لاعتداءات الأجهزة الأمنية على المشاركين في المسيرة السلمية.
وخرجت مسيرة سلمية لحزب التحرير في الخليل حوالي الساعة الخامسة عصراً من مسجد الشيخ علي البكاء باتجاه ميدان باب الزاوية، وعند وصول المسيرة منطقة باب الزاوية حاصرتها قوات كبيرة من الأجهزة الأمنية وشرعت بتفريقها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين بالمسيرة السلمية والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات والأيدي والأرجل ما أدى إلى العديد من الإصابات في صفوف المشاركين وعدد من المارة وقد نقل نحو عشرين شخصاً مصابين بجروح ورضوض وكدمات إلى مستشفى الخليل الحكومي.
وقد شهدت مدن أخرى مسيرات سلمية لحزب التحرير ومن بينها المسيرة السلمية التي انطلقت من منطقة كفر عقب باتجاه مدينة رام الله وقد تم تفريقها من قبل الأجهزة الأمنية التي نصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل رام الله الجنوبي "مدخل عرابي" بحيث منعت المشاركين فيها من التقدم باتجاه مدينة رام الله. وقد أسفرت تلك المسيرات عن اعتقال العشرات من أنصار الحزب من قبل الأجهزة الأمنية تم الإفراج عن معظمهم في وقت لاحق فيما تم توقيف عدد منهم بتهمة التجمهر غير المشروع ومقاومة رجال الأمن.
الموقف القانوني لمؤسسة الحق
إن مؤسسة "الحق" وإزاء تلك الأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة منع الجهات الإدارية والأمنية في السلطة الفلسطينية لحزب التحرير من عقد تجمعه السلمي المركزي في مدينة رام الله، ترى ما يلي:

أولاً: إن حرمان حزب التحرير من حقه في عقد تجمعه السلمي المقرر بتاريخ 2/7/2011 بدواعي أن الحزب غير مرخص قانوناً، وهو ذات المبرر الذي مُنع على أساسه الحزب من عقد تجمعه السلمي في العام الماضي بتاريخ 17/7/2010 وأكده الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري آنذاك قائلاً بأن حزب التحرير هو حزب محظور ولا يستطيع الحصول على إشعار بعقد تجمع سلمي، هو إجراءٌ مخالفٌ لأحكام القانون، وذلك لأن حزب التحرير هو حزب قائم بقوة أحكام قانون الأحزاب السياسية رقم (15) لسنة 1955 ساري المفعول في الضفة الغربية، حيث نصت المادة (12) من القانون المذكور على أن "تعتبر جميع الأحزاب السياسية التي كانت تعمل عند نفاذ هذا القانون قائمة وتستمر في نشاطها الحزبي وفق هذا القانون" وحيث أن حزب التحرير قد تأسس في القدس مطلع العام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني وشارك في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الضفة الغربية عام 1955، فإنه بذلك حزبٌ قائمٌ بقوة قانون الأحزاب السياسية الذي لا زال ساري المفعول لغاية الآن في الضفة الغربية. وعليه، فإن القول بأن حزب التحرير هو حزب غير مرخص أو حزب محظور يفتقر إلى أيّ نص قانوني سارٍ للمفعول يُبرره. كما أن حزب التحرير قد سبق وأن عقد تجمعات سلمية خلال السنوات الماضية، ولم يتم منعه من قبل جهات الاختصاص في السلطة الوطنية، بما يؤكد انعدام الأساس القانوني للمنع على هذا الصعيد.
ثانياً: إن إبلاغ ممثل حزب التحرير "شفهياً" من قبل مكتب محافظ رام الله بتاريخ 30/6/2011 برفض السماح للحزب بعقد تجمعه السلمي المقرر بتاريخ 2/7/2011، رداً على الإشعار "الخطي" الذي تقدم به ممثل الحزب بتاريخ 8/6/2011 لعقد التجمع السلمي المذكور، هو إجراءٌ مخالفٌ لقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998 وتحديداً نص المادة (4/د) والتي أكدت صراحة على أنه في حال عدم تلقي الجهة المنظمة للتجمع السلمي "لأي جواب خطي" فإنه يحق لها إجراؤه في موعده المحدد طبقاً لما هو وارد في الإشعار المقدم من قبلها. وحيث أن حزب التحرير لم يتلقَ أية إجابة "خطية" على إشعاره المقدم فهذا يعني من الناحية القانونية موافقة كاملة من جهة الاختصاص على كل ما ورد في إشعار الحزب دون أية قيود.
ثالثاً: إن حزب التحرير قد استخدم حقاً دستورياً وقانونياً مكفولاً له في القانون الأساسي بعقد تجمع سلمي وهذا ما أكدته المادة (26) من القانون الأساسي والتي نصت على أن "للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفراداً وجماعات ولهم على وجه الخصوص الحقوق الآتية: ... عقد الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات في حدود القانون". وأكدته أيضاً المادة (2) من قانون الاجتماعات العامة والتي نصت على أن "للمواطنين الحق في عقد الاجتماعات العامة والندوات والمسيرات بحرية، ولا يجوز المساس بها أو وضع القيود عليها إلاّ وفقاً للضوابط المنصوص عليها في القانون". وحيث أن حزب التحرير قد استخدم حقه في القيام بعقد تجمع سلمي حسب الأصول الدستورية والقانونية فإن منع استخدام هذا الحق من قبل السلطة التنفيذية قد خالف أحكام القانون الأساسي وقانون الاجتماعات العامة مخالفة واضحة ومؤكدة.
رابعاً: إن قيام الأجهزة الأمنية باستخدام القوة المفرطة لفض المسيرات السلمية التي نظمها حزب التحرير في عدة مدن بالضفة الغربية ومن بينها استخدام الرصاص الحي والهراوات والضرب بالأيدي والأرجل وما نجم عنها من إصابات في صفوف المشاركين في المسيرة وبعض المارة وبخاصة من شظايا الرصاص الحي نقلوا على أثرها إلى المستشفيات، يعد إخلالاً بقواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين بما يشكل مخالفة لأحكام المادة (84) من القانون الأساسي والتي شددت على أن تؤدي القوى الأمنية والشُرطية واجباتها في الحدود التي رسمها القانون في احترام كامل للحقوق والحريات، وإخلالاً بالمواثيق الدولية وبخاصة مدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1979.
خامساً: إن منع حزب التحرير من استخدام حقه الدستوري والقانوني في عقد التجمعات السلمية وفض المسيرات السلمية التي نظمها بالقوة المفرطة من قبل الأجهزة الأمنية يعد جريمة دستورية موصوفة في القانون الأساسي بمقتضى المادة (32) منه وتستوجب محاسبة مرتكبيها ولا تسقط الدعوى الجزائية أو المدنية الناشئة عنها بالتقادم كما وتستوجب تعويضاً عادلاً من قبل السلطة الفلسطينية لمن وقع عليه الضرر.
سادساً: إن احتجاز الأجهزة الأمنية لعدد من أعضاء حزب التحرير وتوقيفهم بتهمة التجمهر غير المشروع يندرج في إطار الاحتجاز التعسفي لانتفاء الجريمة، وذلك لأن التجمهر غير المشروع يتم بقصد ارتكاب جرم أو الإخلال بالأمن العام بحسب أحكام نص المادة (164) من قانون العقوبات رقم (16) لسنة 1960 ساري المفعول في الضفة الغربية، وحيث أن حزب التحرير قد مارس حقه الدستوري والقانوني في عقد تجمعه السلمي، فإن توقيف بعض عناصره بتهمة التجمهر غير المشروع لا يستند إلى أساس في القانون، ويندرج حسب تصنيف فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي ضمن حالات الاحتجاز التعسفي.
سابعاً: تطالب مؤسسة "الحق" بفتح تحقيق فوري بكافة ملابسات ونتائج الأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة منع الجهات الإدارية والأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية لحزب التحرير من عقد تجمعه السلمي المركزي في مدينة رام الله بتاريخ 2/7/2011، بهدف تحديد المسؤوليات، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للقضاء، كما وتطالب الجهات المختصة في السلطة الوطنية الفلسطينية باحترام الحق في التجمع السلمي وضمان احترامه كحق دستوري وقانوني مكفول للفلسطينيين جميعاً أفراداً وجماعات.
- انتهى-
وكذلك أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بيانا (http://www.pchrgaza.org/portal/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=8813:2011-07-03-12-04-09&catid=39:2009-11-24-06-31-29&Itemid=194) استنكر فيه ما قامت به السلطة من قمع ومنع واعتقالات. وهذا هو نص البيان.


المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين تفريق مسيرات حزب التحرير الإسلامي في الضفة الغربية

الأحد, 03 يوليو 2011 16:00
المرجع: 62/2011
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في رام الله ضد فعاليات حزب التحرير الإسلامي، وما رافقها من عمليات اعتقال، إطلاق نار واعتداءات بالضرب تعرض لها العشرات من المواطنين على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، خلال يوم أمس السبت الموافق 2/7/2011. ويؤكد المركز على أن الحق في التجمع السلمي مكفول وفق القانون الأساسي ووفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فرضت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية قيوداً على مسيرات حزب التحرير الإسلامي خلال إحيائه "الذكرى التسعون لهدم الخلافة الإسلامية"، وجرى الاعتداء بالضرب واعتقال وتوقيف العشرات من نشطاء وأنصار الحزب على يد أفراد الأمن في كل من مدن، الخليل، طولكرم، نابلس و رام الله.
ففي مدينة الخليل، أصيب أكثر من عشرين مواطناً جراء تعرضهم للضرب المبرح من قبل رجال الأمن، فضلا عن إصابة البعض الآخر بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال تفريق مسيرة سلمية نظمها أنصار حزب التحرير الإسلامي مساء أمس السبت الموافق 2 يوليو/تموز 2011. ووفقاً لشهود العيان والضحايا، فإنه عقب الانتهاء من صلاة عصر أمس، خرج المئات من أنصار الحزب في مدينة الخليل في مسيرة سلمية من مسجد الشيخ علي البكاء باتجاه ميدان باب الزاوية والشوارع المحيطة به، حيث حوصرت المسيرة من قبل قوات كبيرة من جهاز الشرطة الفلسطينية تساندها قوات من الأمن الوطني ومنعت إكمال مسيرها. ودون سابق إنذار أو تحذير، شرعت تلك القوات بتفريق التظاهرة السلمية بواسطة العصي الخشبية والبلاستيكية والضرب بلكمات الأيدي والركل بالأرجل للمشاركين في المسيرة. وقام أفراد الأمن بإلقاء قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المشاركين مباشرة، ولاحقوهم في الأزقة والشوارع وداخل المجمعات التجارية واعتدوا على بعضهم بالضرب. واشتبك بعض المتظاهرين مع أفراد الشرطة بالأيدي، فاعتقلت منهم العشرات. أسفرت تلك الاعتداءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية عن إصابة 20 شخصاً [1] بجراح من قبل المتظاهرين وغيرهم من المارة بالشوارع وأصحاب المحال التجارية، من بينهم كبار في السن وأطفال، جميعهم أصيبوا بجروح نازفة ورضوض وكدمات وخدوش. وقد نقلوا بواسطة سيارات الهلال الأحمر ومركبات خاصة إلى مستشفى الخليل الحكومي ومراكز الإسعاف الأخرى.
وفي مدينة نابلس، انطلقت مسيرة كبيرة عقب صلاة عصر أمس، من المسجد الكبير في البلدة القديمة نظمها حزب التحرير باتجاه وسط المدينة حمل فيها الرايات السوداء وكانوا يهتفون بشعارات تندد بالأنظمة العربية. وعلى بعد نحو 50 متراً من المسجد المذكور، شرع عدد من الأشخاص يرتدون لباسا مدنيا، تواجدوا بين المشاركين، بسحب بعضهم إلى الشوارع والأزقة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، فيما قام شخصان آخران وقفا أمام المسيرة مباشرة وأطلقا النار في الهواء بواسطة مسدسين كان يحملانهما. أدى ذلك إلى ارتباك في المكان وفوضى في صفوف المشاركين في المسيرة، انسحب على أثرها عدد كبير من المشاركين، فيما واصل بعضهم التقدم، فما كان من المسلحين سوى إطلاق النار على أرجل المتقدمين، حيث أصيب ستة من المتظاهرين بجراح، نقلوا على إثرها إلى المستشفى. وفي أعقاب تفرق المسيرة، شنت أجهزة الأمن اعتقالات في صفوف أنصار حزب التحرير الإسلامي طالت شخصاً.
وفي مدينة طولكرم، انطلقت مسيرة من مسجد عثمان بن عفان نظمها الحزب عقب صلاة العصر، باتجاه ميدان جمال عبد الناصر، وشرع خلالها أحدهم بإلقاء كلمة الحزب، حيث هاجمه أربعة أفراد من الشرطة المدنية وطالبوه بالتوقف عن إلقاء الكلمة واشتبكوا مع رفاقه في المكان. بعد ذلك انهي الحزب فعاليته وانفضت المسيرة، فيما قامت أجهزة الأمن بدفع تعزيزات للمكان وشرعت بحملة اعتقالات طالت عددا من أنصار الحزب.
وفي مدينة رام الله، ومنذ الساعة 8:30 من صباح يوم أمس نصبت الأجهزة الأمنية الحواجز على كافة مداخل المدينة، وقامت عناصرها بتفتيش الهويات والسيارات واعتقال المشتبه بانتسابه لحزب التحرير ومنعه من دخول المدينة للمشاركة في مسيرة الحزب. وفي حوالي الساعة 2:30 مساء أمس، تجمع نحو 100 من أنصار حزب التحرير قرب دورا عرابي جنوب مدينة رام الله، ورددوا الهتافات ورفعوا رايات الحزب، فحاصرتهم قوات كبيرة من الأمن والشرطة ومنعت دخولهم وسط المدينة. ومن ثم شرع رجال الأمن بتفريق التظاهرة عبر إطلاق الرصاص في الهواء، والاعتداء عليهم بالضرب باللكمات والأرجل، حيث أصيب العشرات من المتظاهرين بالكدمات والرضوض. وفي ذات السياق، منعت أجهزة الأمن بالقوة مسيرة الحزب المقرر لها وسط مدينة رام الله، على دوار المنارة، وجرى اعتقال نحو 170 شخص من أنصار الحزب الذين تمكنوا من دخول المدينة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يستهجن بشدة القيود المفروضة على فعاليات حزب التحرير من قبل حكومة رام الله، فإنه:
1) يدين بشدة منع عقد التجمعات السلمية، العامة والخاصة وتفريق المشاركين فيها بالقوة، ويؤكد على حق المواطنين الكامل والمشروع في عقد الاجتماعات العامة وتنظيم الاعتصامات والمسيرات السلمية وفقاَ للقانون.
2) يؤكد على أن المحافظ والشرطة لا يملكون أي حق قانوني بترخيص أو منع أي اجتماع عام أو مسيرة سلمية أو غيرها من أشكال التجمع السلمي، وأن القانون ينص فقط على "إشعار" المحافظ أو الشرطة من قبل المنظمين، وأن للشرطة أن تضع ضوابط "بهدف تنظيم المرور."
3) يجدد تأكيده على أن الحق في التجمع السلمي (الاجتماعات العامة) مكفول وفق القانون الأساسي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
[1] يحتفظ المركز بأسماء الجرحى.

وكذلك أدان النواب الإسلاميون في المجلس التشريعي فيما نشرته وكالة قدس برس، (http://www.qudspress.com/?p=113831) قمع السلطة لمسيرات حزب التحرير، واعتبرت ذلك قمعا للحريات.
وكذلك أدان حزب الشعب في بيان له فيما نشرته وكالة معا (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=402028)، تصرفات السلطة ومنعها للحزب من عقد مسيراته.
وكذلك انتقد الكاتب الدكتور أسامة عثمانفيما نشرته شبكة أمين الإعلامية (http://www.amin.org/articles.php?t=opinion&id=15023) السلطة لقمعها مسيرات الحزب وطالبها باحترام حق الحزب في تنظيم تجمعات سلمية دون أية مضايقات.
ونشر موقع صامدون (http://www.samidoon.org/index.php?id=69732) مقالا للدكتور عبد الستار قاسم بعنوان الهجوم على حزب التحرير هاجم فيه السلطة لمنعها نشاطات حزب التحرير.


****

ولكن الأمر اللافت أنّ الإعلام السلطوي وكثير من الإعلام الفضائي والذي يدعي الحيادية والموضوعية والرأي والرأي الأخر قد غاب تماما عن الأحداث وكأن شيئا لم يكن أو يحدث أمام سمع وبصر الآف من الناس.
وهو ما يؤكد على أنّ تلك الوسائل والمنابر الإعلامية إنما تنفذ أجندتها وبرامجها بمعزل عن الحقيقة والواقع الذي ينطق بخلاف ما تروج له تلك الوسائل.
وهو يؤكد على أنّ تلك الوسائل إنما تقف حجر عثرة في طريق تطلع الأمة نحو التغيير واستعادة عزتها، وهي بذلك تشابه الحكام الممولين لها والمغدقين على القائمين عليها.
ولكن نسي هؤلاء أنّ الله قد تكفل بنصرة دعوته والعاملين لها ولو بعد حين.!!!


{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }

22-7-2011

طالب عوض الله
30 07 2011, 02:52 PM
3ولم يقتصر الأمر على المواقع الالكترونية والصحف، بل تعدى الأمر إلى الإذاعات والفضائيات والتلفزيونات.
حيث تلقى أعضاء المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين العديد من الاتصالات من الصحفيين والإذاعات ووكالات الأنباء للحديث حول ما حدث يومها وحول موقف الحزب.
فقد أجرى راديو أجيال مقابلة مع المهندس باهر صالح، ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3380-2011-07-03-14-42-43.html)، وإذاعة صوت القدس، ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3387-2011-07-04-10-27-55.html)، كما أجرت وكالة هلا فلسطين مقابلة مع الدكتور مصعب أبو عرقوب، ((رابط المقابلة.)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3382-2011-07-03-16-35-29.html)، وراديو بيت لحم 2000، ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3368--2000-.html).
وكذلك بثت فضائية وطن وتلفزيون القدس وفضائية ميكس معا، تقريرا حول ما حدث، تخللهما مقابلة مع المهندس باهر صالح والاستاذ علاء أبو صالح. ((رابط تقرير فضائية وطن)) (http://www.wattan.tv/video/video_details.cfm?id=a9031377a3707945)، ((رابط تقرير تلفزيون القدس)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3385-2011-07-04-06-19-04.html)، ((رابط تقرير فضائية ميكس معا)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3371-2011-07-02-18-06-36.html).
وامتد الاهتمام بما حدث يوم السبت 2-7-2011 إلى أيام بعده، فقد أجرى راديو مشوار برام الله مقابلة إذاعية مع المهندس باهر صالح، بعد ثلاثة أيام من الحدث. ((رابط المقابلة)) (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/2011-05-28-21-48-45/3402-2011-07-05-13-05-10.html)


****


وكذلك حظيت أحداث يوم السبت 2-7-2011 باهتمام الأحزاب والشخصيات والمؤسسات الحقوقية في الساحة الفلسطينية والتي استنكرت همجية السلطة في التعامل مع نشاطات حزب التحرير ودافعت عن حق الحزب في عقد نشاطاته بحرية.
وكان من أبرز ما صدر حول الأمر، تقرير مفصل لمؤسسة الحق (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/3431-2011-07-12-19-56-11.html)، أدانت فيه السلطة وطالبت بمحاكمة المسئولين والمشاركين في الاعتداء على مسيرات حزب التحرير – فلسطين، جاء فيه:


ورقة موقف


بشأن منع الجهات التنفيذية في السلطة الوطنية حزب التحرير من عقد تجمعه السلمي




التاريخ:12/7/2011
إشارة رقم:236/2011
تلخيص للموقف
بعد أن تم استكمال جمع وتوثيق المعلومات من مختلف الأطراف ذات العلاقة حول الأحداث المؤسفة التي جرت على خلفية منع الجهات التنفيذية في السلطة الوطنية الفلسطينية لحزب التحرير من إقامة تجمعه السلمي المركزي في مدينة رام الله بتاريخ 2/7/2011، وإجراء التحقيقات الميدانية، وإعمال حكم القانون على نتائج المعلومات والتحقيقات الميدانية، تبين لمؤسسة "الحق" بأن قرار منع حزب التحرير من إقامة تجمعه السلمي المذكور وتعاطي الأجهزة الأمنية مع قرار المنع قد انتهك أحكام القانون الأساسي وقانون الاجتماعات العامة لعام 1998 وقانون الأحزاب السياسية لعام 1955 ساري المفعول في الضفة الغربية، الأمر الذي يستدعي إجراء تحقيق فوري في كافة ظروف وملابسات قرار المنع وما ترتب عليه من نتائج وأحداث مؤسفة، بهدف تحديد المسؤوليات، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للقضاء، وإعلان موقف واضح وحاسم من قبل السلطة الوطنية باحترام الحق الدستوري والقانوني للفلسطينيين في التجمع السلمي وضمان حسن تطبيقه.
وقائع الأحداث والتحقيقات الميدانية
منعت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حزب التحرير من عقد تجمعه السلمي الذي كان مقرراً يوم السبت الموافق 2/7/2011 من خلال مسيرة مركزية سلمية دعا إليها الحزب تنطلق من مسجد البيرة الكبير إلى دوار المنارة في مدينة رام الله بمناسبة الذكرى التسعين لسقوط الخلافة العثمانية الإسلامية. وقد سبق وأن جرى منع الحزب من إقامة تجمع سلمي مماثل في العام الماضي وتحديداً بتاريخ 17/7/2010.
وقد أكد الناطق الإعلامي لحزب التحرير في الضفة الغربية المهندس باهر صالح في حديث مباشر مع منسق البحث الميداني في مؤسسة "الحق" بأن الحزب قد قدم إشعاراً خطياً موقعاً منه سُلِّم باليد إلى مكتب محافظ رام الله د. ليلى غنام بتاريخ 8/6/2011 يُفيد بنية الحزب عقد تجمعه السلمي بتاريخ 2/7/2011 وفقاً للأصول الواردة في قانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998، وقد تأكد "للحق" وجود صورة عن الإشعار المذكور يظهر عليها إشعار الاستلام، وأضاف المهندس صالح بأنه لم يكن هنالك أية إشكاليات بهذا الخصوص، وقد شرع الحزب بالترتيبات الفنية للمسيرة من خلال تنظيم الدعايات الإعلامية وتوجيه الدعوات في مختلف محافظات الضفة الغربية، إلاّ أنه وبتاريخ 30/6/2011 اتصل متحدث من المحافظة بالمهندس صالح يطلب منه الحضور للمحافظة برام الله في الساعة الواحدة ظهراً فحضر واجتمع مع نائب المحافظ بحضور المستشار القانوني في المحافظة وتم إبلاغ المهندس صالح "شفهياً" بعدم السماح لحزب التحرير بإجراء تجمعه السلمي المقرر بتاريخ 2/7/2011 وأنه قرار نهائي من السلطة الفلسطينية.
فيما أوضح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير السيد علاء أبو صالح لباحث "الحق" الميداني بأن قرار المنع يأتي على خلفية أن حزب التحرير هو حزب غير مرخص ولا يملك الصلاحية القانونية لعقد التجمعات والمسيرات السلمية. ومن جانبه، أوضح المستشار القانوني في محافظة رام الله الأستاذ جميل الهدمي "للحق" بأن قرار المنع قد جاء على خلفية اقتراح المحافظة على حزب التحرير بأن يكون التجمع السلمي في مكان مغلق، فرفض الحزب هذا المقترح، وبالتالي رفضت المحافظ عقد التجمع السلمي للحزب في موعده المقرر. وهذا الأمر قد أدى في نهاية المطاف إلى قيام حزب التحرير بتنظيم عدة مسيرات سلمية في عدة مدن في الضفة الغربية رداً على قرار منعه من عقد تجمعه السلمي المركزي برام الله.
ووفقاً لتقارير باحثي مؤسسة "الحق" الميدانيين والإفادات التي وثقتها المؤسسة وشهود عيان، فقد نصبت الأجهزة الأمنية الفلسطينية العديد من الحواجز العسكرية على مداخل ومخارج المدن الفلسطينية بتاريخ 2/7/2011 بهدف منع انعقاد المسيرات السلمية لحزب التحرير، وشرعت في إيقاف عدد من السيارات المارة والتدقيق في الهويات الشخصية للمواطنين وإنزال من يشتبهون بأنه من عناصر حزب التحرير من السيارات وأمره بالعودة من حيث أتى وقد كان بحوزة الأجهزة الأمنية قوائم أسماء بهذا الخصوص.
وقد خرجت مسيرة سلمية لحزب التحرير في مدينة نابلس حوالي الساعة الخامسة مساءً من المسجد الكبير (الصلاحي) بالبلدة القديمة باتجاه وسط المدينة حمل فيها المشاركون رايات الحزب، وعلى بعد نحو 150 متراً من خط سير المسيرة تعرض عدد من المشاركين فيها لاعتداءات من قبل الأجهزة الأمنية التي أطلقت النار في الهواء أيضاً لتفريق المسيرة، ما أدى إلى إحداث فوضى في صفوف المشاركين فيها، انسحب على إثرها عدد كبير منهم، فيما واصل عدد آخر التقدم، فجرى إطلاق النار بالقرب من أرجل المتقدمين فأُصيب ستة منهم بجراح من شظايا الرصاص نقلوا على إثرها إلى المستشفيات وهم: فراس عبد المجيد خياط، عبد الرحيم مهيار، معين محمد عبد العزيز، فراس الحاج عمر، زاهي بني شمسية، وأسامة فهيم.
كما وخرجت مسيرة سلمية لحزب التحرير في مدينة قلقيلية حوالي الساعة الخامسة مساءً من مسجد السوق باتجاه الشارع الرئيسي للمدينة تحمل رايات الحزب، وتعرض المشاركون في المسيرة لاعتداءات بالضرب بالهراوات من قبل الأجهزة الأمنية أدت إلى تفريقها وقد أُصيب في تلك المسيرة عدد من المشاركين عُرف من بينهم كل من: بسام عبد الرحيم داعور ضُرب بهراوة على رأسه نقل على إثرها إلى المستشفى، حسن عدنان زيد ضُرب بهراوات على رجله ويده اليسرى، عبد الفتاح طه ضُرب بهراوات في أماكن متفرقة من جسده خلال تصويره لاعتداءات الأجهزة الأمنية على المشاركين في المسيرة السلمية.
وخرجت مسيرة سلمية لحزب التحرير في الخليل حوالي الساعة الخامسة عصراً من مسجد الشيخ علي البكاء باتجاه ميدان باب الزاوية، وعند وصول المسيرة منطقة باب الزاوية حاصرتها قوات كبيرة من الأجهزة الأمنية وشرعت بتفريقها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المشاركين بالمسيرة السلمية والاعتداء عليهم بالضرب بالهراوات والأيدي والأرجل ما أدى إلى العديد من الإصابات في صفوف المشاركين وعدد من المارة وقد نقل نحو عشرين شخصاً مصابين بجروح ورضوض وكدمات إلى مستشفى الخليل الحكومي.
وقد شهدت مدن أخرى مسيرات سلمية لحزب التحرير ومن بينها المسيرة السلمية التي انطلقت من منطقة كفر عقب باتجاه مدينة رام الله وقد تم تفريقها من قبل الأجهزة الأمنية التي نصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل رام الله الجنوبي "مدخل عرابي" بحيث منعت المشاركين فيها من التقدم باتجاه مدينة رام الله. وقد أسفرت تلك المسيرات عن اعتقال العشرات من أنصار الحزب من قبل الأجهزة الأمنية تم الإفراج عن معظمهم في وقت لاحق فيما تم توقيف عدد منهم بتهمة التجمهر غير المشروع ومقاومة رجال الأمن.
الموقف القانوني لمؤسسة الحق
إن مؤسسة "الحق" وإزاء تلك الأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة منع الجهات الإدارية والأمنية في السلطة الفلسطينية لحزب التحرير من عقد تجمعه السلمي المركزي في مدينة رام الله، ترى ما يلي:

أولاً: إن حرمان حزب التحرير من حقه في عقد تجمعه السلمي المقرر بتاريخ 2/7/2011 بدواعي أن الحزب غير مرخص قانوناً، وهو ذات المبرر الذي مُنع على أساسه الحزب من عقد تجمعه السلمي في العام الماضي بتاريخ 17/7/2010 وأكده الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري آنذاك قائلاً بأن حزب التحرير هو حزب محظور ولا يستطيع الحصول على إشعار بعقد تجمع سلمي، هو إجراءٌ مخالفٌ لأحكام القانون، وذلك لأن حزب التحرير هو حزب قائم بقوة أحكام قانون الأحزاب السياسية رقم (15) لسنة 1955 ساري المفعول في الضفة الغربية، حيث نصت المادة (12) من القانون المذكور على أن "تعتبر جميع الأحزاب السياسية التي كانت تعمل عند نفاذ هذا القانون قائمة وتستمر في نشاطها الحزبي وفق هذا القانون" وحيث أن حزب التحرير قد تأسس في القدس مطلع العام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني وشارك في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الضفة الغربية عام 1955، فإنه بذلك حزبٌ قائمٌ بقوة قانون الأحزاب السياسية الذي لا زال ساري المفعول لغاية الآن في الضفة الغربية. وعليه، فإن القول بأن حزب التحرير هو حزب غير مرخص أو حزب محظور يفتقر إلى أيّ نص قانوني سارٍ للمفعول يُبرره. كما أن حزب التحرير قد سبق وأن عقد تجمعات سلمية خلال السنوات الماضية، ولم يتم منعه من قبل جهات الاختصاص في السلطة الوطنية، بما يؤكد انعدام الأساس القانوني للمنع على هذا الصعيد.
ثانياً: إن إبلاغ ممثل حزب التحرير "شفهياً" من قبل مكتب محافظ رام الله بتاريخ 30/6/2011 برفض السماح للحزب بعقد تجمعه السلمي المقرر بتاريخ 2/7/2011، رداً على الإشعار "الخطي" الذي تقدم به ممثل الحزب بتاريخ 8/6/2011 لعقد التجمع السلمي المذكور، هو إجراءٌ مخالفٌ لقانون الاجتماعات العامة رقم (12) لسنة 1998 وتحديداً نص المادة (4/د) والتي أكدت صراحة على أنه في حال عدم تلقي الجهة المنظمة للتجمع السلمي "لأي جواب خطي" فإنه يحق لها إجراؤه في موعده المحدد طبقاً لما هو وارد في الإشعار المقدم من قبلها. وحيث أن حزب التحرير لم يتلقَ أية إجابة "خطية" على إشعاره المقدم فهذا يعني من الناحية القانونية موافقة كاملة من جهة الاختصاص على كل ما ورد في إشعار الحزب دون أية قيود.
ثالثاً: إن حزب التحرير قد استخدم حقاً دستورياً وقانونياً مكفولاً له في القانون الأساسي بعقد تجمع سلمي وهذا ما أكدته المادة (26) من القانون الأساسي والتي نصت على أن "للفلسطينيين حق المشاركة في الحياة السياسية أفراداً وجماعات ولهم على وجه الخصوص الحقوق الآتية: ... عقد الاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات في حدود القانون". وأكدته أيضاً المادة (2) من قانون الاجتماعات العامة والتي نصت على أن "للمواطنين الحق في عقد الاجتماعات العامة والندوات والمسيرات بحرية، ولا يجوز المساس بها أو وضع القيود عليها إلاّ وفقاً للضوابط المنصوص عليها في القانون". وحيث أن حزب التحرير قد استخدم حقه في القيام بعقد تجمع سلمي حسب الأصول الدستورية والقانونية فإن منع استخدام هذا الحق من قبل السلطة التنفيذية قد خالف أحكام القانون الأساسي وقانون الاجتماعات العامة مخالفة واضحة ومؤكدة.
رابعاً: إن قيام الأجهزة الأمنية باستخدام القوة المفرطة لفض المسيرات السلمية التي نظمها حزب التحرير في عدة مدن بالضفة الغربية ومن بينها استخدام الرصاص الحي والهراوات والضرب بالأيدي والأرجل وما نجم عنها من إصابات في صفوف المشاركين في المسيرة وبعض المارة وبخاصة من شظايا الرصاص الحي نقلوا على أثرها إلى المستشفيات، يعد إخلالاً بقواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين بما يشكل مخالفة لأحكام المادة (84) من القانون الأساسي والتي شددت على أن تؤدي القوى الأمنية والشُرطية واجباتها في الحدود التي رسمها القانون في احترام كامل للحقوق والحريات، وإخلالاً بالمواثيق الدولية وبخاصة مدونة قواعد سلوك الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1979.
خامساً: إن منع حزب التحرير من استخدام حقه الدستوري والقانوني في عقد التجمعات السلمية وفض المسيرات السلمية التي نظمها بالقوة المفرطة من قبل الأجهزة الأمنية يعد جريمة دستورية موصوفة في القانون الأساسي بمقتضى المادة (32) منه وتستوجب محاسبة مرتكبيها ولا تسقط الدعوى الجزائية أو المدنية الناشئة عنها بالتقادم كما وتستوجب تعويضاً عادلاً من قبل السلطة الفلسطينية لمن وقع عليه الضرر.
سادساً: إن احتجاز الأجهزة الأمنية لعدد من أعضاء حزب التحرير وتوقيفهم بتهمة التجمهر غير المشروع يندرج في إطار الاحتجاز التعسفي لانتفاء الجريمة، وذلك لأن التجمهر غير المشروع يتم بقصد ارتكاب جرم أو الإخلال بالأمن العام بحسب أحكام نص المادة (164) من قانون العقوبات رقم (16) لسنة 1960 ساري المفعول في الضفة الغربية، وحيث أن حزب التحرير قد مارس حقه الدستوري والقانوني في عقد تجمعه السلمي، فإن توقيف بعض عناصره بتهمة التجمهر غير المشروع لا يستند إلى أساس في القانون، ويندرج حسب تصنيف فريق الأمم المتحدة العامل المعني بالاحتجاز التعسفي ضمن حالات الاحتجاز التعسفي.
سابعاً: تطالب مؤسسة "الحق" بفتح تحقيق فوري بكافة ملابسات ونتائج الأحداث المؤسفة التي وقعت نتيجة منع الجهات الإدارية والأمنية في السلطة الوطنية الفلسطينية لحزب التحرير من عقد تجمعه السلمي المركزي في مدينة رام الله بتاريخ 2/7/2011، بهدف تحديد المسؤوليات، وتقديم مرتكبي الانتهاكات للقضاء، كما وتطالب الجهات المختصة في السلطة الوطنية الفلسطينية باحترام الحق في التجمع السلمي وضمان احترامه كحق دستوري وقانوني مكفول للفلسطينيين جميعاً أفراداً وجماعات.
- انتهى-
وكذلك أصدر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بيانا (http://www.pchrgaza.org/portal/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=8813:2011-07-03-12-04-09&catid=39:2009-11-24-06-31-29&Itemid=194) استنكر فيه ما قامت به السلطة من قمع ومنع واعتقالات. وهذا هو نص البيان.


المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين تفريق مسيرات حزب التحرير الإسلامي في الضفة الغربية


الأحد, 03 يوليو 2011 16:00
المرجع: 62/2011
يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في رام الله ضد فعاليات حزب التحرير الإسلامي، وما رافقها من عمليات اعتقال، إطلاق نار واعتداءات بالضرب تعرض لها العشرات من المواطنين على أيدي أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية، خلال يوم أمس السبت الموافق 2/7/2011. ويؤكد المركز على أن الحق في التجمع السلمي مكفول وفق القانون الأساسي ووفقاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، فرضت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية قيوداً على مسيرات حزب التحرير الإسلامي خلال إحيائه "الذكرى التسعون لهدم الخلافة الإسلامية"، وجرى الاعتداء بالضرب واعتقال وتوقيف العشرات من نشطاء وأنصار الحزب على يد أفراد الأمن في كل من مدن، الخليل، طولكرم، نابلس و رام الله.
ففي مدينة الخليل، أصيب أكثر من عشرين مواطناً جراء تعرضهم للضرب المبرح من قبل رجال الأمن، فضلا عن إصابة البعض الآخر بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال تفريق مسيرة سلمية نظمها أنصار حزب التحرير الإسلامي مساء أمس السبت الموافق 2 يوليو/تموز 2011. ووفقاً لشهود العيان والضحايا، فإنه عقب الانتهاء من صلاة عصر أمس، خرج المئات من أنصار الحزب في مدينة الخليل في مسيرة سلمية من مسجد الشيخ علي البكاء باتجاه ميدان باب الزاوية والشوارع المحيطة به، حيث حوصرت المسيرة من قبل قوات كبيرة من جهاز الشرطة الفلسطينية تساندها قوات من الأمن الوطني ومنعت إكمال مسيرها. ودون سابق إنذار أو تحذير، شرعت تلك القوات بتفريق التظاهرة السلمية بواسطة العصي الخشبية والبلاستيكية والضرب بلكمات الأيدي والركل بالأرجل للمشاركين في المسيرة. وقام أفراد الأمن بإلقاء قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المشاركين مباشرة، ولاحقوهم في الأزقة والشوارع وداخل المجمعات التجارية واعتدوا على بعضهم بالضرب. واشتبك بعض المتظاهرين مع أفراد الشرطة بالأيدي، فاعتقلت منهم العشرات. أسفرت تلك الاعتداءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية عن إصابة 20 شخصاً [1] بجراح من قبل المتظاهرين وغيرهم من المارة بالشوارع وأصحاب المحال التجارية، من بينهم كبار في السن وأطفال، جميعهم أصيبوا بجروح نازفة ورضوض وكدمات وخدوش. وقد نقلوا بواسطة سيارات الهلال الأحمر ومركبات خاصة إلى مستشفى الخليل الحكومي ومراكز الإسعاف الأخرى.
وفي مدينة نابلس، انطلقت مسيرة كبيرة عقب صلاة عصر أمس، من المسجد الكبير في البلدة القديمة نظمها حزب التحرير باتجاه وسط المدينة حمل فيها الرايات السوداء وكانوا يهتفون بشعارات تندد بالأنظمة العربية. وعلى بعد نحو 50 متراً من المسجد المذكور، شرع عدد من الأشخاص يرتدون لباسا مدنيا، تواجدوا بين المشاركين، بسحب بعضهم إلى الشوارع والأزقة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، فيما قام شخصان آخران وقفا أمام المسيرة مباشرة وأطلقا النار في الهواء بواسطة مسدسين كان يحملانهما. أدى ذلك إلى ارتباك في المكان وفوضى في صفوف المشاركين في المسيرة، انسحب على أثرها عدد كبير من المشاركين، فيما واصل بعضهم التقدم، فما كان من المسلحين سوى إطلاق النار على أرجل المتقدمين، حيث أصيب ستة من المتظاهرين بجراح، نقلوا على إثرها إلى المستشفى. وفي أعقاب تفرق المسيرة، شنت أجهزة الأمن اعتقالات في صفوف أنصار حزب التحرير الإسلامي طالت شخصاً.
وفي مدينة طولكرم، انطلقت مسيرة من مسجد عثمان بن عفان نظمها الحزب عقب صلاة العصر، باتجاه ميدان جمال عبد الناصر، وشرع خلالها أحدهم بإلقاء كلمة الحزب، حيث هاجمه أربعة أفراد من الشرطة المدنية وطالبوه بالتوقف عن إلقاء الكلمة واشتبكوا مع رفاقه في المكان. بعد ذلك انهي الحزب فعاليته وانفضت المسيرة، فيما قامت أجهزة الأمن بدفع تعزيزات للمكان وشرعت بحملة اعتقالات طالت عددا من أنصار الحزب.
وفي مدينة رام الله، ومنذ الساعة 8:30 من صباح يوم أمس نصبت الأجهزة الأمنية الحواجز على كافة مداخل المدينة، وقامت عناصرها بتفتيش الهويات والسيارات واعتقال المشتبه بانتسابه لحزب التحرير ومنعه من دخول المدينة للمشاركة في مسيرة الحزب. وفي حوالي الساعة 2:30 مساء أمس، تجمع نحو 100 من أنصار حزب التحرير قرب دورا عرابي جنوب مدينة رام الله، ورددوا الهتافات ورفعوا رايات الحزب، فحاصرتهم قوات كبيرة من الأمن والشرطة ومنعت دخولهم وسط المدينة. ومن ثم شرع رجال الأمن بتفريق التظاهرة عبر إطلاق الرصاص في الهواء، والاعتداء عليهم بالضرب باللكمات والأرجل، حيث أصيب العشرات من المتظاهرين بالكدمات والرضوض. وفي ذات السياق، منعت أجهزة الأمن بالقوة مسيرة الحزب المقرر لها وسط مدينة رام الله، على دوار المنارة، وجرى اعتقال نحو 170 شخص من أنصار الحزب الذين تمكنوا من دخول المدينة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يستهجن بشدة القيود المفروضة على فعاليات حزب التحرير من قبل حكومة رام الله، فإنه:
1) يدين بشدة منع عقد التجمعات السلمية، العامة والخاصة وتفريق المشاركين فيها بالقوة، ويؤكد على حق المواطنين الكامل والمشروع في عقد الاجتماعات العامة وتنظيم الاعتصامات والمسيرات السلمية وفقاَ للقانون.
2) يؤكد على أن المحافظ والشرطة لا يملكون أي حق قانوني بترخيص أو منع أي اجتماع عام أو مسيرة سلمية أو غيرها من أشكال التجمع السلمي، وأن القانون ينص فقط على "إشعار" المحافظ أو الشرطة من قبل المنظمين، وأن للشرطة أن تضع ضوابط "بهدف تنظيم المرور."
3) يجدد تأكيده على أن الحق في التجمع السلمي (الاجتماعات العامة) مكفول وفق القانون الأساسي والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
[1] يحتفظ المركز بأسماء الجرحى.

وكذلك أدان النواب الإسلاميون في المجلس التشريعي فيما نشرته وكالة قدس برس، (http://www.qudspress.com/?p=113831) قمع السلطة لمسيرات حزب التحرير، واعتبرت ذلك قمعا للحريات.
وكذلك أدان حزب الشعب في بيان له فيما نشرته وكالة معا (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=402028)، تصرفات السلطة ومنعها للحزب من عقد مسيراته.
وكذلك انتقد الكاتب الدكتور أسامة عثمانفيما نشرته شبكة أمين الإعلامية (http://www.amin.org/articles.php?t=opinion&id=15023) السلطة لقمعها مسيرات الحزب وطالبها باحترام حق الحزب في تنظيم تجمعات سلمية دون أية مضايقات.
ونشر موقع صامدون (http://www.samidoon.org/index.php?id=69732) مقالا للدكتور عبد الستار قاسم بعنوان الهجوم على حزب التحرير هاجم فيه السلطة لمنعها نشاطات حزب التحرير.


****


ولكن الأمر اللافت أنّ الإعلام السلطوي وكثير من الإعلام الفضائي والذي يدعي الحيادية والموضوعية والرأي والرأي الأخر قد غاب تماما عن الأحداث وكأن شيئا لم يكن أو يحدث أمام سمع وبصر الآف من الناس.
وهو ما يؤكد على أنّ تلك الوسائل والمنابر الإعلامية إنما تنفذ أجندتها وبرامجها بمعزل عن الحقيقة والواقع الذي ينطق بخلاف ما تروج له تلك الوسائل.
وهو يؤكد على أنّ تلك الوسائل إنما تقف حجر عثرة في طريق تطلع الأمة نحو التغيير واستعادة عزتها، وهي بذلك تشابه الحكام الممولين لها والمغدقين على القائمين عليها.
ولكن نسي هؤلاء أنّ الله قد تكفل بنصرة دعوته والعاملين لها ولو بعد حين.!!!


{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ }


22-7-2011

طالب عوض الله
02 08 2011, 10:18 AM
من روائع الامام الشافعي الرسالة

الجزء الثاني

دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفساإذا حكم القضاءولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاءوكن رجلا علىالأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاءوإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاءتستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاءولاتر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاءولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماءورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزقالعناءولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاءإذا ما كنت ذا قلبقنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواءومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيهولا سماءوأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاءدع الأيامتغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواءإن المحب لمن يحب مطيـعتعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذامحال في القياس بديـعلو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحبمطيـعفي كل يوم يبتديك بنعمــة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيعأبوابالملوكإن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا ... فلا يكن لك في أبوأبهمظــلماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوافاستعنبالله عن أبوأبهم كرمـا ... إن الوقوف على أبوابهــم ذلولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرجضاقتفلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرجقلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباحوالغلسما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفسلقد مننتعلى قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدسوقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسيفامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل عليإذا في الدين من لبسوكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت فيعبستعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـلوإنكبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافلوإن صغير القوم إنكان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـللا يدرك الحكمة من عمره ... يكدح في مصلحة الأهـلولا ينــال العلمإلا فتى ... خال من الأفكار والشغـللو أن لقمان الحكيم الذي ... سارت بهالركبان بالفضلبُلي بفقر وعـيـال لمـا ... فرق بين التبنوالبقــلأتهزأ بالدعــاءوتزدريــه *** وما تدري بما صنع القضــاءسهــام الليل لا تخطــي *** لها أمد ،وللأمــد ، انقضـاءعلمي معي حـيثمــا يممت ينفعني ... قلبي وعاء لـه لا بطــن صـنـدوقإنكنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم فيالسوقما حك جلدك مثل ظفرك ... فتـول أنت جميع أمركوإذا قصدت لحـاجــة ... فاقصد لمعترفبفضلكفســاد كبيـر عالممتهتك ... وأكبر منه جـاهل متنسكهما فتنة في العالمين عظيمة ... لمن بهما فيدينه يتمسكنعيب زماننا والعيب فينا ... ومالزمانا عيب سواناونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لناهجاناوليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانايا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليهالعمر بالنفساحفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنسكحامللثياب الناس يغسلها ... وثوبه غارق في الرجس والنجستبغي النجاة ولم تسلكطريقتها ...إن السفينة لا تجري على اليبسركوبك النعش ينسيك الركوب على ... ماكنت تركب من بغل و من فرسيوم القيامة لا مال ولا ولد ... وضمة القبر تنسي ليلةالعرسحسن الخلقإذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـةوما العيب إلاأن أكـون مساببـهولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزةمكنتهـا مـن كـل نـذلتحاربـهمن روائع الإمام الشافعيولماقسا قلبي وضاقت مذاهبي ***** جعلت الرجا منى لعفوك سلماتعاظمنى ذنبي فلماقرنتــــــــه ***** بعفوك ربي كان عفوك اعظمافما زلت ذا عفوعن الذنب لمتزل**** تجود وتعفو منة وتكرمــــــــافلولاك لمايصمد لابليس عابـــد **** فكيفوقد اغوى صفيك ادمــافلله در العارف النــــــــدب انه ***** تفيض لفرط الوجداجفانــه دمايقيم اذا ما الليل مـــد ظلامـــــه ***** على نفسه من شدة الخوفمأتمافصيحا اذا ماكان في ذكر ربــه ***** وفي ماسواه في الورى كاناعجماويذكر اياما مضت من شبابــــه ***** وماكان فيها بالجهالةاجرمـــــاقصار قرين الهم طول نهـــاره ***** اخا الشهد والنجوى اذا الليلاظلمايقول حبيبي انت سؤلى وبغيتى *****كفى بك للراجين سؤلا ومغنماالست الذيغذيتنى وهديتنــــى ***** ولازلت منانـا على ومنعــــــماعسى من له الاحسانيغفر زلتى ***** ويستر اوزارى وما قد تقدمــــاإذَا رُمْتَ أَنْتَحيَا سليمًا مِنَ الرَّدَىوَدِينـُكَ مَوفُورٌ وَعِرْضُكَ صيّنُفَلايَنطِقَن مِنْكَ اللســان بِسَوءةٍفَــكلكَ سَوْءَاتٌ وللنَّاسِ أَلْسُنُوَعَيْنَاكَ إِنْ أَبْدَتْ إِلَيْكَ مَعَـايبًــافَدَعْهَا، وَقُلْ يَاعَيْنُ للنَّاسِ أَعْيُنُ




نافذة الشرباتي

  Nafitha Sharabati

Kuala Lumpur - Malaysia


Phone: 41055084
Mobile: 0147259035
E-mail: nafitha_sh@hotmail.com

طالب عوض الله
02 08 2011, 10:25 AM
أمير المؤمنين السلطان محمود خان الأول العثماني و موقفه من الدعوة الوهابية


أمر إلى أمير مكة الأمير مسعود دام سعده

لقد ظهر شخص سيء المذهب في العيينة ، وهي إحدى قرى نجد في جهة الشرق وقام بإصدار اجتهادات باطلة ومخالفة للمذاهب الأربعة ونشر الضلالة والترغيب بها ، وبناء على إعلامكم إيانا واقتراحكم السابق فإن عليكم المبادرة إلى زجر وتهديد المفسد المذكور وأتباعه بمقتضى الشرع المطهر ، وإمالتهم إلى طريق الصواب ، أما إذا أصروا على ملعنتهم فإن عليكم إقامة وتنفيذ الحدود الإلهية الواجبة شرعا ، وقد أصدرت إليكم يا شريف مكة المشار إليه أمري هذا خطابا ، ولما كنتم قد أبلغتم الدولة العلية في كتبكم الواردة إلى دار السعادة بحاجتكم إلى الإمدادات والمعونات بسبب تمكن الملحد من كسب سكان تلك المناطق إلى جانبه بكل الحيل بحيث لم يعد ممكنا التقرب من تلك الأطراف فإن التقاعس بخصوص هذا الشخص المذكور [ محمد بن عبدالوهاب ] سيؤدي إلى ظهور حاجة إلى القوت أكثر عددا لمحاربة الشخص المذكور؛ لقد صدر أمر السلطاني بخصوص سيركم ضد الشخص المذكور واستئصاله ، وإن أيذاءهم بسيف الشريعة وتطهير الأراضي المقدسة [ منهم ] يعتبر عقوبة (( سياست )) لهم وواجبا يفرضه الدين، ولأجل تسديد مصاريف رواتب ومؤن العساكر الذين ستقومون بتسجيلهم لهذه المهمة فقد أنعمت عليكم بمبلغ 25 كيس رومي من الإقجات من إرسالية مصر لسنة 1163هـ .. )) اهـ المقصود.
وشهادة السلطان هذه عبارة عن رسالة بعث بها إلى شريف مكة الأمير مسعود معنونة حسب التوثيق بالتالي:
( هذا كتاب سلطاني من أمير المؤمنين السلطان محمود خان الأول العثماني إلى شريف مكة وأميرها الأمير مسعود ) :
وهي من محفوظات أرشيف رئاسة الوزراء ـ وثائق الداخلية تصنيف جودت ـ الرقم 6716 أواسط شوال 1164هـ .
ويراجع في ذلك كتاب: (أمراء مكة المكرمة في العهد العثماني) للمؤرخ إسماعيل حقي أوزون جارشلي ص139.
ونستنتج من خلال هذه الوثيقة أن دولة الخلافة كانت تنظر إلى محمد بن عبدالوهاب وطائفته على أنها طائفة مبتدعة خارجة عن الدولة.

كانت الوثيقة السابقة قد صدرت في بداية الدعوة الوهابية واستفحالها، لكن الحركة نجحت في المقاومة من التاريخ المذكور سنة 1163هـ إلى 1229هـ أي استمر الوهابية على خروجهم على الدولة طيلة 66 سنة قد ابتليت دولة الخلافة العثمانية إبانها بثورات وتمردات على حدودها، وابتليت بظهور نابليون بونابرت واحتلال الفرنسيس لمصر، فلم يدع ذلك كله مجالا للدولة في خلال هذه الفترة الطويلة لتكلف أعباء أكبر فأهملت شأن الوهابية حتى استفحل أمرهم باحتلالهم للحجاز، واستسلم لهم شريف مكة الأمير ( غالب ) وصانعهم ليقروه فأقروه، فما كان من دولة الخلافة إلا أن أمرت باشا مصر وذلك بعد رحيل الفرنسيين منها بأن يخرج الوهابية من الحجاز ويقضي على دعوتهم ، وبما أن الشريف غالب أمير مكة كان قد صانعهم فقد أصدر الخليفة ( محمود الثاني ) قرارا بعزله وأوكل ذلك إلى الباشا محمد علي الذي كان يريد إعدامه فكتب الخليفة بكتاب إلى محمد علي ينهاه عن إعدامه جاء فيه :
(( بناء على إبلاغي من قبل أحد رجالكم وهو نائبكم في العاصمة ( قابو كتخداي ) بعزل أمير مكة المكرمة الشريف غالب بن مساعد ونصب أحد الشرفاء محله .. وطبقا للبيان السامي الصادر بهذا الخصوص لا يجوز إجراء معاملة إعدام الشريف الموما إليه .إن أخذ وحبس ونفي ( الشريف غالب ) ونصب من هو الأصلح والأرشد من السلالة الطاهرة محله ليس معلقا على إذن من اسطنبول فقد صدر أمر سابقا بترك الأمر لكم .. )) اهـ .المصدر : أرشيف رئاسة الوزراء دفتر الخفايا ـ الرقم 3 ، ص48 في 28 ـ ca جمادى سنة 1228هـ .وبعد تولية الوالي الجديد وهو الشريف يحيى كتب الخليفة العثماني السلطان محمود الثاني كتابا إلى والي مكة الجديد الشريف ( يحي بن سرور بن مساعد ) يخاطبه فيها ، وهذه هي وثيقتنا الثانية :2 ـ شهادة أمير المؤمنين السلطان محمود خان الثاني العثماني(( … أصبح معلوما لدى جنابنا السلطاني بأن سلفكم أمير مكة السابق الشريف غالب بن مساعد قد سلك مسلكا يخالف مقتضيات الإمارة إضافة إلى طمعه وتقاعسه وبصورة خاصة عدم وقوفه بحزم ضد الخارجيين [الوهابية] .. إن عزل الموما إليه من منصب الإمارة وانتخاب ونصب أحد الشرفاء المحترمين محله يرجع إلى والي مصر في الوقت الحاضر ، إن محمد على باشا دام جلاله مكلف بواسطة فرمان عالي بالنظر في تسوية الأمور الحجازية ، وبمقتضى ذلك بادر ( محمد علي باشا ) بعد وصوله إلى البلد المنيف إلى عزل الموماى إليه الشريف غالب بن مساعد من منصب الإمارة وأرسله على مصر ، ولما كنت أنت ( أيها الشريف يحيى ) معروفا بحسن السيرة بين الشرفاء فإن الوزير المشار إليه ( أي محمد علي باشا ) قد انتخب جنابكم باتفاق آراء العلماء والشرفاء ومعرفتهم لمنصب الإمارة ومسند الشرافة ، واستنادا إلى ما كتبه واقترحه الوزير المشار إليه فقد وجهت إليك إمارة مكة المكرمة بموجب البيان السامي الذي أصدرته .. )) اهـ .عنوان هذه الوثيقة في المراجع: ( خطاب الخليفة العثماني ( محمود الثاني ) الموجه إلى شريف مكة الجديد الشريف (يحي ابن سرور)المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص 165.



سيف الـدّيـن عـابـد




أنظر أيضاً


وثيقة توضح تكفير الخلافة العثمانية للدعوة الوهابية و تصف مؤسسها ...

10 آذار (مارس) 2010 ... المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ومن خلالها يظهر بوضوح كيف كانت
نظرة الخلافة العثمانية طيلة هذه السنوات للحركة الوهابية. ...
benaraby.net/.../10/ (http://benaraby.net/.../10/)ة

محمد بن عبد الوهاب والحركة الوهابية 7/2 (http://www.a7bash.com/storyshow-179.html)

15 آذار (مارس) 2011 ... عنوان المجد، ج1 ص 14-15 - جاء في الصفحة (97 تاريخ نجد) نقله الشيخ.... الشريف (
يحي ابن سرور) المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ...
www.a7bash.com/storyshow-179.html‏ (http://www.a7bash.com/storyshow-179.html%E2%80%8F) -

وثائق عثمانية إسلامية في قرن الشيطان محمد ابن عبدالوهاب النجدي (http://soufia.org/wathaik_athmanya.html)

وهي من محفوظات أرشيف رئاسة الوزراء ـ وثائق الداخلية تصنيف جودت ـ الرقم 6716
أواسط شوال ... المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. إدارة موقع الصوفية
...
soufia.org/wathaik_athmanya.html‏ (http://soufia.org/wathaik_athmanya.html%E2%80%8F) -

مدونة ابن عربي : التصوف الحق هو الحل (http://benaraby.blogspot.com/)

12 حزيران (يونيو) 2011 ... المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ومن خلالها يظهر بوضوح كيف كانت
نظرة الخلافة العثمانية طيلة هذه السنوات للحركة الوهابية. ...
benaraby.blogspot.com/ (http://benaraby.blogspot.com/)‏ - ن


وثائق توضح تكفير خليفة المسلمين العثماني لمحمد بن عبد الوهاب ...

المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ومن خلالها يظهر بوضوح كيف كانت
نظرة الخلافة العثمانية طيلة هذه السنوات للحركة الوهابية. ...
soufia.byethost32.com/archive/index.php/t-42.html‏ (http://soufia.byethost32.com/archive/index.php/t-42.html%E2%80%8F) -

مقارنة بين جهاد الصوفية ضد الاستعمار وجهاد الوهابية ضد المسلمين ... (http://askeekar.maktoobblog.com/1585284/%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%88/)

14 أيار (مايو) 2010 ... المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ولقد كان لدخول الجيوش المصرية
الجزيرة العربية للقضاء على الوهابية سنة 1226 هـ / 1811 م ، والتي ...
askeekar.maktoobblog.com/.../مقارنة-بين-جهاد-الصوفية-ضد-الاستعمار-و/ (http://askeekar.maktoobblog.com/.../%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%88/)‏ - نسخة مخبأة -مماثلة

كشف حقيقة الوهابية وقرن الشيطان النجدي بالأدلة والوثائق - منتديات ... (http://alharary.com/vb/t12418.html)

رقم العضوية : 86. عدد المشاركات : 14614. بمعدل : 16.86 يوميا ..... إلى شريف مكة
الجديد الشريف (يحي ابن سرور) المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ...
alharary.com/vb/t12418.html‏ (http://alharary.com/vb/t12418.html%E2%80%8F) -

البر اهين الساطعة والأدلة الشافية في أن محمد ابن عبدالوهاب تكفيري ... (http://www.al7ewar.net/forum/showthread.php?17399-%C7%E1%C8%D1-%C7%E5%ED%E4-%C7%E1%D3%C7%D8%DA%C9-%E6%C7%E1%C3%CF%E1%C9-%C7%E1%D4%C7%DD%ED%C9-%DD%ED-%C3%E4-%E3%CD%E3%CF-%C7%C8%E4-%DA%C8%CF%C7%E1%E6%E5%C7%C8-%CA%DF%DD%ED%D1%ED-%E6%D3%C8%C8-%C7%E1%C5%D1%E5%C7%C8-%DD%ED-%C7%E1%C3%E3%C9)

المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ولقد كان لدخول الجيوش المصرية
الجزيرة العربية للقضاء على الوهابية سنة 1226 هـ / 1811 م ، والتي بقيت حتى عام
...
www.al7ewar.net/forum/showthread.php?...‏ -

موقف أعلام القرن الثاني عشر والتالي من حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (http://geeska.mountada.biz/t206-topic)

25 كانون الأول (ديسمبر) 2010 ... المصدر : نامة همايون دفتري ، الرقم 10 ، ص165. ومن خلالها يظهر بوضوح كيف كانت
نظرة الخلافة العثمانية طيلة هذه السنوات للحركة الوهابية. ...
geeska.mountada.biz/t206-top (http://geeska.mountada.biz/t206-top)

طالب عوض الله
03 08 2011, 10:09 AM
أوروبا تحترق بنيران تطرفها وإرهابها



حسن المدهون/ فلسطين

وجهت حادثة النرويج الإرهابية صفعة قوية لأوروبا كلها إزاء تنامي دعوات التطرف والتحريض على المسلمين.

هذه الحادثة صعقت المجتمع النرويجي وشعوب أوروبا بمجموعها، وهي أول نار تحرق الأوروبيين من داخل أوروبا نتيجة لما أشعله قادة أوروبا وإعلامها من حقد وتطرف ومعاداة للإسلام والمسلمين، في سياسة ممنهجة بدأت تظهر في الأعوام الماضية برعاية قادة أوروبا تحث الأوروبيين على التطرف وكراهية المسلمين والعداء لهم، فكان الأوروبيون هم أول من اكتوى بدعوات التطرف والعداء للمسلمين، نتيجة هذه الحادثة.

ولم تكن فقط الصفعة نتيجة لما تحدث به عن إعجابه وتقديره الكبير لمتطرفين في كيان محتل مثل "إسرائيل" هي الصفعة الوحيدة اللافتة في اعترافات منفذ العملية.
بل إن إعلان عداءه للمسلمين وكراهيته لهم هي الصفعة التي أتت على قادة أوروبا كلهم وهم الذين غذوا هذه النزعة العدائية للمسلمين بتصريحاتهم ومواقفهم خلال الأعوام الفائتة.
وهذا الإعلان قد تخطى الحواجز الحدودية لدول الاتحاد الأوروبي عندما أعلن عن علاقة وثيقة بين الفاعل الإرهابي وبين شخصيات متطرفة في بريطانيا، وعن إعجاب الفاعل بشخصية المعادي الهولندي للإسلام فيلدرز.
مما يعني أن أوروبا اليوم تكتوي بنيران التطرف التي زرعته أيدي قادته وأحزاب كثيرة مفلسة أصبحت مادتها الدعائية ترتكز على مفاهيم معاداة الإسلام وأحكامه من منع لغطاء الرأس والوجه ومنع لبناء المآذن والتضييق على المسلمين في أحكام دينهم في معاملة المرأة والأطفال ومحاربة ثقافتهم بحجة الاندماج.

ولسنوات طويلة أزكمت أنوفنا بموضوع الإرهاب، وتحول اللفظ الفضفاض إلى معنى معاداة المسلمين والإسلام وأن كل مسلم هو متهم حتى تثبت براءته، وتداعت وسائل الإعلام المحافظة كإمبراطورية مردوخ الإعلامية وغير المحافظة إلى التحذير من الإرهاب وجعل الكلمة ردفية للإسلام والمسلمين وضرورة وجود موقف قوي تجاه هؤلاء المتطرفين كما يصفون كثيرا من المسلمين وأن الغرب كما قال بوش الابن لا يحارب المسلمين وإنما يحارب المتطرفين وكأن بوش هو صاحب الحكم على المسلمين وهو الذي له حق تصنيفهم إلى متطرفين ومعتدلين وبحسب مفهوم التطرف و الاعتدال بما يلائم المصالح الأمريكية، وتبعته في كل هذا أوروبا وكثير من دولها في مشاركته الحرب على ما أسموه الحرب على الإرهاب، واشتركوا جميعا في احتلال أفغانستان وفي المسؤولية المباشرة وغير المباشرة عن الجرائم التي تحدث فيها.

ثم امتدت الموجة إلى قلب العالم الإسلامي بضرورة تغيير مناهج التعليم وبضرورة المشاركة الأمنية للولايات المتحدة في جمع المعلومات وتتبع المطلوبين وتسليمهم وإقامة السجون السرية في بعض البلدان.

ثم كانت الموجة الثانية في العداء للمسلمين وقيمهم والتي أخذت دورا كبيرا في أوروبا على التحديد وابتدأت بمنع غطاء الرأس في فرنسا ولحقتها بلجيكا، ومن ثم وجد الأوروبيون أنفسهم في حالة انهزام حضاري على الرغم من التقدم المادي والتكنولوجي فبدأت حملات ثقافة الاندماج ومحاربة القيم الإسلامية للمسلمين المتواجدين في أوروبا.

والمؤشر الأخطر الذي دق ناقوس الخطر عند قادة أوروبا هو تنامي الإسلام وقيمه بين أبناء الجاليات المسلمة في أوروبا، بل وأصبح الإسلام دينا جاذبا لقطاعات بدأت تتنامى من ذوي الأصول الأوروبية، فكان التحول نذير خطر على حضارة الغرب المفلسة، إذ ما الذي يجذب الأوروبيين وهم دعاة الثورة الصناعية ودعاة الحرية وأصحاب الفكر الحر إلى ترك معتقداتهم والدخول في دين له منظومة فكرية تخالف واقع الحضارة الغربية قلبا وقالبا سوى أمرين اثنين وهما خواء الفكرة والحضارة الغربية بشقيها الرأسمالي البحت والرأسمالي الاشتراكي وثانيا القوة الفكرية التي وجدت في الإسلام ذاته.

فأدرك قادة أوروبا أن لا سبيل لمواجهة منظومة الإسلام الفكرية المتنامية في أوروبا إلا بسبيل واحد وهو الترهيب وخلق حالة من الرعب تجاه الإسلام والمسلمين واتهامهم تارة بالإرهاب وتارة بعدم الاندماج، عدا عن حملات التخويف المرعبة من الإسلام والمسلمين والتي شاركت فيها وسائل الإعلام المختلفة في أوروبا، والتي تهدف إلى خلق حالة نفسية ترعب المجتمعات الأوروبية من الإسلام والمسلمين بهدف منع التوجه المجتمعي باتجاه الإسلام في أوروبا.

وفي هذا الإطار جاءت تصريحات بابا الكنيسة بنديكتوس المعادية للإسلام وأهم أركانه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم، وكأن أحد أهداف الكنيسة الخاوية تجميع الناس حولها وتنفيرهم من المسلمين بالكراهية لا بالمواجهة الفكرية بينها وبين الإسلام.

وتلا ذلك الإعلان والموجة التي رافقته ورفض البابا الاعتذار عن تصريحاته، موجة الرسوم المسيئة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والتي أصبحت محمية بموجب قوانين الحريات العامة بينما تجرم نفس القوانين من يشكك في عدد ضحايا المحرقة!.

ثم جاءت تصريحات قادة أوروبا على مدار الأعوام الفائتة والتي تعج بالكراهية تجاه الإسلام سواء من ساركوزي أو ميركل أو بيرلسكوني أم آخرهم كاميرون اليميني المتطرف والمرتبط بشبهات ميردوخ مروج التطرف الأول والكراهية على الإسلام.

إن هذه الصفعة التي تلقتها أوروبا التي غذى قادتها العنصرية والتطرف، واجب عليها أن تعيد النظر ألف مرة في سياستها التي اختطها قادتها تجاه الإسلام والمسلمين وتجاه العنصرية التي زرعها الإعلام في مواجهة الإسلام وتمدده في أوروبا وإلا فإنها لن تكون آخر الحرائق التي تشتعل في أوروبا وبأيدي الأوروبيين أنفسهم لتمتد خارج أوروبا.

وما النزعات التي ظهرت في العقود والقرون الماضية في أوروبا من مثل ما قام به نابليون وهتلر إلا مثال على ما يمكن أن تحرق أوروبا به نفسها إن استمر قادتها في سياسة التحريض على الإسلام.

وهنا أنصح الأوروبيين وقادتهم ومؤسساتهم ومفكريهم أن يبحثوا في التطرف والإرهاب عندهم بدلا من إزكام أنفاسنا في بلاد العرب والمسلمين ببحث هذه الأمور، فمن يحترق بيته لا يسعه أن يذهب لإطفاء بيت الجيران ولو ادعى ذلك، ومن امتلأت جعبته بالمشاكل والأزمات ليس في وسعه أن يلعب دور المخلص ويقوم بتوزيع الهدايا .

فلينتبه الأوروبيون وقادتهم إلى مشاكلهم وأزماتهم بدلا من إظهار قلقهم على الشعوب الأخرى خاصة في بلاد العرب والمسلمين، فنحن في بلاد العرب والمسلمين اليوم بخير كبير وقد بدأنا نتلمس طريق نهضتنا على الرغم من القهر الذي زرعه الحكام المدعومون من الأوروبيين والأمريكان.
1-8-2011

طالب عوض الله
03 08 2011, 12:03 PM
الهجوم على حزب التحرير



د.عبد الستار قاسم





تقوم السلطة الفلسطينية على مدى فترة طويلة من الزمن بملاحقة حزب التحرير بهدف منعه من القيام بنشاطات سلمية تتمثل بمسيرات وعقد لقاءات ومحاضرات ومؤتمرات. ومن المعروف أن حزب التحرير قد اعتاد على قول رأيه بصراحة ووضوح سواء داخل فلسطين أو خارجها، وهو لا يخشى قوى سياسية ولا جبروت مستبدين وطغاة. وقد نختلف مع الحزب في مواقف وآراء، وقد نتفق معه، لكن موضوع الاتفاق والاختلاف يجب ألا يطال المبدأ.

حرية التعبير بكافة الطرق والأساليب يجب أن تكون مضمونة ومكفولة للجميع بمن فيهم حزب التحرير، وهذه حرية غير منبثقة من إرادة إنسانية أو إذن من أحد، وإنما هي عبارة عن حرية كونية طبيعية متجذرة في الإنسان خلْقا وليس تاريخيا أو ثقافيا. والحرية في الإسلام أساسا خلْقية وليست منة من أحد لأن الله قد فطر الناس على قدرة التمييز، ومن ثم على قدرة الاختيار. ولهذا لا يحق لأي جهة كانت أن تحرم أي إنسان أو حزب من هذا الحق الطبيعي.

إنه من العار أن يؤكد أحد على حق الإنسان بالتعبير، ويمارس شيئا مختلفا تماما، الشعارات والعبارات التي تتغنى بالحرية لا قيمة لها إن لم تجد ترجمة عملية لها، وهذا يجب أن ينطبق على أداء السلطة الفلسطينية التي تستمر بتمجيد حرصها على حرية المواطن. السلطة الفلسطينية لا تحرص على حرية المواطن، ولا هي حرة بالأساس لكي تدعي ذلك. ولهذا عليها ألا تضع كوابح وعراقيل أمام المواطنين، جماعات وأفرادا للتعبير عن أنفسهم بوضوح وصراحة، أو في التعبير عن تطلعات الناس في مواجهة الاحتلال الصهيوني الذي يحتل الأرض ويشرد الشعب.

يجب ألا يكون هناك خلاف حول مبدأ حرية التعبير. وإذا كانت السلطة تقول إن حرية التعبير يجب ألا تتضمن الهجوم على الآخرين، فإنها هي ذاتها مطالبة بعدم الهجوم على الآخرين أو المس بتطلعاتهم الوطنية والأخلاقية والقومية والدينية. باتفاقياتها مع الصهاينة، وباعترافها بالكيان الصهيونين وبتنسيقها الأمني معه، وبحمل رموزها لبطاقة ال VIP إنما هي تشتم الناس وتلحق بهم الأضرار المعنوية والمادية، وتعتدي على تطالعاتهم الوطنية وحقوقهم الثابتة. ومهما فعل حزب أو قال بحق السلطة الفلسطينية، فإنه لن يصل إلى الدرجة التي وصلتها السلطة في الاستهزاء بشعب بفلسطين في الداخل والخارج. وعلى المرء أن يعرف ماذا تفعل يداه قبل أن يكيل التهم للآخرين.

هناك فئة واحدة لا يحق لها أن تعبر عن نفسها، وهي الفئة التي تمالئ الذي يعتدي على الشعب، والذي يساعد المعتدي على الشعب، والذي أخرجنا من ديارنا وظاهر على إخراجنا من ديارنا، أو تتعاون معهم بصورة مباشرة أو غير مبائرة، أو تقيم معهم علاقات طيبة بصورة مباشرة أو غير مباشرة. أي تلك الجهات التي تعترف بالكيان الصهيوني، وتتعاون معه ومع الذين ساعدوه ويساعدونه من أهل الغرب والشرق. هذا ينطبق على السلطة الفلسطينية. والسبب أن هذه الفئة لا تعبر عن رأيها، وإنما تتعاون مع عدو يقهر جمهور الناس ويحرمهم حقوقهم، وهي لا تمارس حقا طبيعيا وإنما عدوانا على الشعب.

تاريخيا، غلب المقهورون القاهرين. وشعب فلسطين بكافة، ومن ضمنه حزب التحرير، سينتصر.




20.07.2011
منقول : مجموعه نبيل القدس البريدية
http://alhoob-alsdagh.ba7r.org/t11166-topic#67351 (http://alhoob-alsdagh.ba7r.org/t11166-topic#67351)

-- تنبيه
ننقل مع التحفظ هذا المقال المنشور للدكتور عبد الستار قاسم المبين وجهة نظره في فرعنة وبلطجة السلطة ومهاجمتها لحزب التحرير

طالب عوض الله
04 08 2011, 10:56 AM
قبل أيام أثار العلمانيون في كندا مسألة صلاة طلاب المدارس الجمعة في مدارسهم، والقضية شغلت الرأي العام على نحو ما

فأجرت إحدى محطات التلفزة تصويتاً على الموضوع

http://www.citytv.com/toronto/cityne...toronto-school (http://www.citytv.com/toronto/citynews/new...-toronto-school)

أجب على السؤال بـ نعم


Do you think Muslim prayers should be allowed in school?

yes

طالب عوض الله
04 08 2011, 11:19 AM
شراكة خطرة وصمت مريب:
الوليد بن طلال وميردوخ



في منتصف يوليو، أعلنت شبكة «بي سكاي بي» البريطانية (التي تملك شركة نيوز كورب 39% منها) أنها تجري محادثات مع مستثمر من أبو ظبي لإطلاق قناة إخبارية عربية تحت العلامة التجارية لـ«سكاي نيوز». وبحسب جريدة «ذا ناشينال» الأماراتية فإن هناك مستثمر سعودي يساند هذه القناة الجديدة. ولذلك، دفع هذا الخبر البعض الى التكهن بأنه لن يكون هناك قناتين بل واحدة. وكما يشرح الخبير الإعلامي كيش هايغي: «هل يمكن فعلا أن تكون هاتين القناتين واحدة ونفس الشيء؟ الأمير الوليد بن طلال أخبر قناة «بلومبرج» التلفزيونية في وقت سابق هذا العام انه يريد أن تستند قناته على نموذج عمل «سكاي نيوز» في الشرق الأوسط، وشبكة فوكس تعتبر عموما علامة لقناة ترفيهية، وليست علامة لقناة إخبارية ولهذه اللحظة، يبدو أن هناك مشروعين يحتمل أن يكونا متنافسين» ولكن لاعبين اثنين جديدين قد يمهدان الطريق لتوحيدهما ودمجهما نظرا لارتفاع تكاليف بث أخبار 24 ساعة.
وقال روب بينون المحلل الإعلامي المعروف في تصريح لجريدة «ذا ناشينال» الإماراتية: إن «إعلان سكاي نيوز السالف يرفع عدد قنوات الأخبار العربية الرئيسة إلى ما لا يقل عن أربعة ويمكن أن يكون هناك المزيد على الطريق. وهذا أكثر من طاقة سوق الأخبار في المنطقة (التي يمكن القنوات من العمل بدون أن تنهار) ولذلك نحن نتوقع أن يمهد هذا الطريق أمام توحيد ودمج بعضها». لكن ليس واضحا كيف سيتم تمويل القنوات الجديدة، فإطلاق قناة يتطلب عشرات الملايين من الدولارات. وعندما أطلقت حكومة الولايات المتحدة قناة الحرة في عام 2004، كانت الميزانية الأولية نحو 60 مليون دولار. وفي العام الماضي بلغت ميزانيتها 128 مليون دولار. وفي حالة قناة «الجزيرة»، التي كافحت من أجل النجاة لتدهور عائدات الإعلانات بسبب الضغط السعودي على المعلنين بعدم التعاون مع القناة. وهناك تقارير تفيد بأن الحكومة القطرية قد تضخ قريبا نحو 400 مليون دولار في ميزانية قناة الجزيرة لتواصل العمل بقوة خاصة بعد إطلاق قناة الوليد الجديدة لتكون الجزيرة في القمة بين المتنافسين على الفضاء الإخباري العربي، وبدون الإعتماد على الإعلانات. وكذلك تعتبر قناة «العربية» مشروعا مكلفا، مع اعتراف «إم بي سي» أنها تخسر منذ إطلاق قناة العربية، على الرغم من أن العربية تدعي جذبها إعلانات أكثر من الجزيرة بثمانية أضعاف.» وكما قال عبد الرحمن الراشد مدير قناة «العربية» لصحيفة فاينانشال تايمز: «إذا كنت تريد أن تعتمد قناة إخبارية على نفسها لتواصل العمل، فهذا يعني بالتأكيد أنها ستواجه صعوبات كبيرة في السوق». وأضاف الراشد: «اذا نظرتم الى قناة «العربية»، فإنها بدون دعم «إم بي سي» تعتبر خاسرة، وليس مجرد أية خسارة، بل يجب أن ننتظر 10 سنوات أخرى قبل أن تربح شيئا بنفسها».


صمت مريب للصحافة!!!
في حين أن إطلاق القناتين الجديدتين سوف يشعل – بدون شك- جدل كبير في المنطقة عندما تبدآن العمل حول توجهات تلك القناتين، فإن خبر شراء نيوز كورب حصص في روتانا، ومن ثم إعلان قرب إطلاق قناة إخبارية للأمير الوليد لم يثر رد فعل حسب ما يستحقه هذا الحدث الهام. تفاصيل الصفقة والقناة الجديدة نشرت في الصفحات «الإقتصادية» للصحف والمجلات والمواقع الإخبارية على الانترنت. وكما يقول الكاتب والمؤلف الفلسطيني الأمريكي الدكتور رمزي بارود «تعتبر روتانا، وفقا لمعايير العالم العربي، شركة إعلامية عملاقة، وعدم وجود أي محاولة لتحليل العلاقة بينها وبين إمبراطورية ميردوخ الإعلامية التي ألحقت بصورة العرب الكثير من الضرر وساهمت في تحريض وتشكيل رأي عام أمريكي مساند للحرب على أفغانستان والعراق، وما زالت تواصل نفس السياسة الإعلامية المناهضة للعرب حتى يومنا هذا، وهذا يدل بوضوح أن الصحفيين العرب خائفين من مجرد الخوض في هذا الموضوع».
ويضيف بارود: «وحتى هؤلاء الذين يملكون بعض الجرأة لنقد هذه الشراكة الخطرة قد لا يملكون حضورا قويا ولا مستوى من التغلغل والنفوذ لتوعية الناس عن خطورة دخول ميردوخ الفضاء العربي وتشكيل رأي عام مناهض لهذا الحدث الكارثي. ومن المدهش والمريب صمت حتى بعض وسائل الإعلام اليسارية والقومية. ولكن مرة أخرى، فإن كل هذا يوضح عدم وجود تقدير لدور وسائل الإعلام في صياغة وتكوين فكر المجتمع. ولو كانت هذه الشراكة حدثت في أجزاء أخرى كثيرة من العالم، فإنها ستصبح موضوعا رئيسا للمناقشة والجدل، كما كان الحال في الواقع كلما عملت «نيوز كورب» تحركات مماثلة سابقا». في الواقع، عندما اشترت «نيوز كورب» شركة «داو جونز»، صاحبة صحيفة «وول ستريت جورنال» في 2007، بدأ مدونون الكتابة على عجل وكذلك فعل كتاب الرأي للتحذير من خطورة ميردوخ على المهنية الإعلامية. ولكن عندما وصل الأمر إلى اتفاق شركة روتانا مع نيوز كورب مر الأمر بسلام كأنه لم يحدث ولم يعلن عنه وكأنه أمر ثانوي قليل الأهمية. وفيما عدا استثناءات محترمة وقليلة، فإن وسائل الاعلام العربية كانت هادئة بخصوص هذه الصفقة، على الرغم من انعكاساتها الخطيرة المحتملة على الإعلام في منطقة الشرق الأوسط.
ربما يعتقد الصحفيون أن القناة الاخبارية الجديدة لن يكون لها تأثير كبير عندما تنطلق نظرا للعدد الكبير من القنوات الفضائية التي تبث إرسالها بالفعل في المنطقة. ولكن ربما يحق لمراقب مثلي يعتقد أن في الشرق الأوسط تحديدا، بخلاف جميع الأماكن، كان من الواجب حدوث رد فعل أكثر من الصمت المريب لدخول إمبراطورية ميردوخ الإعلامية التي كان لها الدور الأبرز في قرع طبول الحرب لغزو أفغانستان والعراق أكثر من أية مؤسسة إعلامية أخرى، وعلاوة على ذلك، تؤيد الصهيونية بحماس بالغ. مثل هذه المعلومات المعروفة ليست عصية أو مجهولة على الصحف المستقلة اليسارية اللبنانية مثل «السفير». ففي تعليق هام على الصفقة للكاتب السياسي اللبناني البارز «ساطع نور الدين» جادل نور الدين بأن الامير الوليد بن طلال «لن يكون قادرا على مواجهة ومقاومة أيديولوجية «نيوز كورب» الشهيرة والعتيدة إذا كان يقول بنفسه إن وسائل الإعلام الأمريكية والغربية ككل ضد العرب، وضد المسلمين، ومؤيدة لإسرائيل». ولذلك، هذا التعاون مع نيوز كورب لا يخدم الجهود المبذولة لتحريك المجتمع السعودي والمجتمعات العربية والخليج بصفة عامة نحو جو من الليبرالية، ولكنه بدلا من ذلك قد يدفع بالمزيد منهم إلى أحضان أسامة بن لادن».
الصمت الإعلامي في المنطقة يعكس في العديد من الطرق مسار إعلام الشرق الأوسط منذ نشأته: من طابع قومي عروبي في النصف الأول من القرن العشرين في تناغم مع عالم «ما بعد الاستعمار»، إلى طابع حكومي يخدم مصالح الدولة والنخبة الحزبية في حالات بلدان مثل لبنان. ثم جاءت وسائل الإعلام الخاصة والتجارية في التسعينيات مع ظهور الفضائيات والكابلات، مثل شبكة «إم بي سي» السعودية، وشبكة «آي آر تي» التي يملكها السعودي صالح عبد الله كامل، وشبكة «أوربت»، وهي عضو في مجموعة موارد السعودية والتي اندمجت مؤخرا مع شبكة «شو تايم» الكويتية. وبينما وسائل الاعلام الغربية أصبحت تندمج بصورة متزايدة لكي يصبح هناك لاعبين كبار قليلين، فإن الهيئات الإعلامية الكبرى في منطقة الشرق الأوسط كانت منذ وقت طويل محتكرة عند قلة معظمها سعودية وتربطها علاقات وثيقة مع العائلة الحاكمة، والتي لها مصلحة في الحفاظ على واستمرارية الوضع الراهن. على سبيل المثال، الأمير الوليد بن طلال يسيطر على حصة في «إل بي سي-سات» كما سلف، ويملك حصصا في صحف لبنانية كالنهار والديار، في حين أن الأمير خالد بن سلطان هو أيضا مساهم في «إل بي سي» وصاحب جريدة «الحياة» العربية الدولية. مثل هذا الوضع من توحيد ملكية وسائل الاعلام يعني دائما أن الصحفيين والمحررين لا يستطيعون أن يكتبوا بصراحة غير مألوفة حتى لا تتعرض فرص عملهم للخطر في المستقبل لو نقدوا تلك الصفقة.
ويؤكد بارود إن «تحالف وسائل الإعلام والإستحواذ عليها بالشراء واندماجها نما بسرعة حتى أصبح الطريقة المعتادة لعمل وسائل الإعلام العالمية اليوم، وهذا تطور خطير في حد ذاته لأنه يحد من تنوع الآراء، والديمقراطية - أو الديمقراطية المحتملة - وحرية التعبير» ويضيف بارود: «ومع ذلك، في حالة تحالف روتانا ونيوز كورب، فإن حجم الضرر أسوأ من ذلك بكثير، وأشد إلحاحا للنقاش والنقد. فالعالم العربي لم يفطن حتى الآن بالصورة المطلوبة ليحس بمدى هذه المشكلة الخطرة. إنه أمر مؤسف جدا. نيوز كورب التابعة لروبرت ميردوخ أكثر من شركة إعلامية تركز على الربح فقط. فهي تتميز عن غيرها بأجندة وأيديولوجية واضحة لا يمكن حجبها. وبإتاحة هذه الفرصة لها تحت ستار نقل التكنولوجيا، أو أي عذر كان، فإن روتانا تكون قد أدخلت لاعبا جديدا وخطيرا إلى فضاء الإعلام العربي، الذي تفتقر قنواته بالفعل إلى هوية أصيلة ولا يمكنها الوقوف في وجه عملاق عالمي مثل نيوز كورب، وهذا الأخير لا يتوقف عند حدود 9% من أسهم أي هيئة إعلامية يرتبط بها، لأن نموذجها المسيطر يعتمد على التوسع المستمر والسريع. ومن الصعب تخيل بزوغ أي سيناريو جيد نتيجة تحالف روتانا مع نيوز كورب» انتهى كلام بارود.
في الواقع، أشار الأمير الوليد بن طلال في بيانه الأولي عن هذا التحالف أن دوافع شراء نيوز كورب حصص في روتانا له حافز أكبر من مجرد الأرباح فقط. الأمير قال: «هذه الصفقة مع «نيوز كورب» قيّمت روتانا بمبلغ أكثر من 800 مليون دولار. ولكن الصفقة هي أكثر بكثير من مجرد تمويل إضافي لروتانا، لأن روتانا لا تحتاج إلى تمويل، ولها ديون تقارب الصفر». وأكد ميردوخ تصريح الأمير الوليد بن طلال عندما كان يتحدث في مؤتمر القمة الإعلامية في أبو ظبي: «لكي أكون صريحا، روتانا لا تحتاج حقا تمويلنا. نحن نتشارك مع روتانا لأجل شيء أكثر طموحا: الاستفادة من المواهب العربية لكي نقدم منتوجات عربية مبتكرة للأسواق هنا وفي الخارج». الصفقة مع روتانا تسمح لـ «نيوز كورب» رفع حصتها بعد 18 شهرا إلى 18.8% أي ما يعادل 70 مليون دولار إضافية.
هناك الكثير من الأسئلة لا تزال إجاباتها غامضة حول دخول «نيوز كورب» إلى المشهد الإعلامي في المنطقة وكيفية عمل القنوات الإخبارية القادمة. هناك بالفعل حديث أن مشروعات الأمير الوليد بن طلال سوف تسعى لاستمالة بعض المذيعين وكبار مقدمي الأخبار من قناة «الجزيرة» وقناة «العربية»، في حين أن قناة الجزيرة قد أشارت إلى أن الشبكة سوف تزيد في ميزانيتها لتكون أكثر من مستعدة للمنافسين الجديدين القادمين. وبالطبع قد يكون ظهور قناتين جديدتين مفيدا للحريات الإعلامية في المنطقة، مما يجعل من الصعب على الحكومات السيطرة على أربع قنوات فقط بدلا من قناة الجزيرة وقناة العربية. ولكن رغم ذلك، قد لا يحدث أي فارق بالنظر إلى أصل وملكية تلك القنوات. ويمكن استخدام القنوات كأدوات لتأجيج التوتر بين دول الخليج — وأفضل دليل المشاحنات السابقة بين السعودية وقطر على قناة الجزيرة وقناة العربية — وعلى نطاق أوسع حول قضايا جيوسياسية، مثل ايران والعراق واليمن. ولكن السؤال الأهم من ذلك: «هل ستتمكن هذه القنوات الجديدة من تقديم تغطية “موضوعية” لأخبار الدول التي توجد فيها مقراتها؟»
لقد تم حظر كل من قناة الجزيرة وقناة العربية في بعض البلدان لتقديمها حقائق غير مريحة للبعض. ولكنهما لا تطبقان نفس المعايير المهنية عند تغطية بلديهما. ولكن معرفة الأخبار المقبولة من غير المقبولة يعتبر مساومة مهنية تتقنها “نيوز كورب” بعدما نجحت في إبرام صفقة سحرية مع الرقابة الصينية لتمنح شبكته «ستار تي في» حق البث بدون مضايقات في أكبر دولة في العالم رغم وجود قانون يمنع بث قنوات غير حكومية، (ولكن ميردوخ حاورهم واستجاب لأهم تحفظ لديهم وحذف قناة «بي بي سي» من شبكته حتى لا تزعجهم مستقبلا). وعلاوة على ذلك، ميردوخ والوليد بن طلال رجلين قويين ومؤثرين، ويمكنهما مواجهة السلطة ولكن في كثير من الأحيان يفضلان التصالح معها وتشكيل خطابها. ميردوخ على أية حال كان لديه – كما قال- خط ساخن مباشر مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير خلال الفترة التي قضاها في منصبه، وتحدثا معا ثلاث مرات في تسعة أيام في الفترة التي سبقت غزو العراق. في نهاية المطاف، ربما من السابق لأوانه التنبؤ بدقة بماهية هذين المشروعين الجديدين. ولكن المؤكد أن الإحتكار الثنائي لقناتي العربية والجزيرة لأخبار المنطقة سوف يهتز بقوة قريبا.
________________
بول كوكرين: كاتب بريطاني مستقل مقيم في بيروت منذ عام 2002. يحمل بكالوريوس وماجستير في تاريخ الشرق الأوسط. يكتب بانتظام في صحف عربية وغربية عن الثقافة والسياسة والإعلام والأعمال. يساهم في تحرير فصلية «آرب ميديا آند سوسيتي» (الإعلام والمجتمع العربي) التي نشرت هذا المقال الرائع على موقعها في النت (العدد 11، صيف 2010).
منقول : مجلة الزيتونة
المصدر: مجلة الكلمة

__________________
[http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS1Mf8mi_IYIiH1WDfnkEvaB8fjEG0nLjoRLLSFT2bGNNmRv-vk5x6F5H8
مجموعة طالب عوض الله البريدية
مجموعة احباب الله البريدية

طالب عوض الله
06 08 2011, 09:57 AM
الإرتقاء بالثورة
د. ياسر صابر
اللحظة التى أعلن فيها الجيش المصرى العظيم إنحيازه للشعب وتبنيه للثورة كانت لحظة فارقة فى سير الثورة ، بل إن سير الثورات فى البلدان العربية الأخرى ومواقف الجيوش المخزية التى إختارت أن تدافع عن أنظمة لاتملك من أمرها شيئاً أظهرت بشكل واضح بأن الجيش المصرى ليس فقط أمل مصر بل هو أمل الأمة كلها فى التغيير الحقيقى المنشود الذى ينقل الأمة من دور التابعية للغرب إلى دور القائد للعالم كله ، القراءة الصحيحة للواقع تقطع بأن هذا الدور المنوط بالجيش المصرى سوف يترجم بإذن الله إلى واقع وليس درب من دروب الخيال .
ولكن من الملاحظ فى الفترة الأخيرة أن المجلس الأعلى الذى يوجد الأن فى سدة الحكم يسير بخطوات بطيئة نحو التغيير الذى أعلن هو مساندته إياه فى بداية الثورة ، بل إن السلوك الذى يتبعه المجلس فى الأونة الأخيرة يوحى وكأن هناك تباين فى الأراء داخل المجلس نفسه ، وهذا لايعنى شىء سوى أن هناك ضغوطاً خارجية تمارس على المجلس الأعلى وهذه الضغوط لايمكن أن تمارس إلا من أمريكا عدوتنا الأولى التى قامت ثورتنا ضد نظامها فى مصر. وكان هذا واضحاً بتكثيف الزيارت للمسؤولين الأمريكيين الكبار إلى مصر أثناء الثورة وبعدها مما يعنى أن أمريكا تنظر إلى الثورة بعين العداء ، وليس كما يتشدق مسؤولوها بأنهم يساندون ثورة الشعب المصرى . ولم يهدأ لأمريكا بال فقامت بضخ أموالها لإعلاء الصوت العلمانى فى مصر عن طريق المأجورين ، وإعلامها الذى فتح لهؤلاء أبوابه ولم تكتفى أمريكا بهذا بل أصبحت تراوض الحركات الإسلامية عن نفسها لعلها توقعهم فى شراكها وتستطيع من خلالهم أن ترمم نظامها المتهاوى فى مصر .
كل هذه الأحداث والشواهد تلزمنا أن نرتقى بمستوى الثورة وهذا لن يكون إلا أن نضع فى الإعتبار أن ثورتنا هى ثورة على أمريكا وليست على رجالات أمريكا فى مصر، فإن لم تقطع اليد الأمريكية التى تعيث فساداً فى مصر فلن يكتب لثورتنا النجاح ، ولايجب أن يترك المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمفرده يواجه كل الضغوط الخارجية لأنه بحاجة إلى دعم من الثورة ، وربما يستغرب البعض ويطرح سؤالاً مشروعاً : كيف تحتضن الثورة المجلس الأعلى وهو الحاكم والأصل أن يحتضن هو الثورة ؟
نعم إن فى الأجواء الطبيعية يستطيع المجلس الأعلى حسم الأمور وإحتضان الثورة والوصول بها إلى بر الأمان بكل سهولة ، ولكننا لم نكن نعيش فى أجواء طبيعية فى ظل حكم المخلوع مبارك الذى سلم كل مؤسسات الدولة إلى الأمريكان يعيثوا فيها فساداً ، وهذه كانت الطامة الكبرى إذا علمنا الطرق الشيطانية التى يقوم بها الأمريكان لربط هذه المؤسسات بهم ، وإبتزازها بالشكل الذى يجعل التململ من الأمريكان من الأمور الصعبة. لذلك يجب أن نقرأ الواقع قراءة صحيحة ونعلم أن هذا حالنا فلانهرب منه ! ولا نترك المجلس الأعلى يصارع بمفرده ، بل يجب علينا أن نرتقى بثورتنا لتتخلى عن المطالب الضيقة الفئوية التى لايمكن أن تتحق والوضع كما هو الأن وننطلق بها إلى المستوى الذى يليق بها.
يجب على الجميع أن يركز على مطلب جوهرى ألا وهو إجتثاث الأيدى الأمريكية من مصر وقطع كل العلاقات مع أمريكا بإعتبارها العدو الأول للأمة ، فلا يجوز لنا أن نتركهم يعبثوا بثورتنا من خلال تقديم رجالاتهم الواحد تلو الأخر فإن تبين أن أحدهم قد تم حرقه عمدوا إلى الذى يليه وهكذا . يجب أن يرتفع صوت الثوار عالياً ليسمعه كل العالم بأن أمريكا هى عدوتنا الأولى ويجب طردها من مصر وقطع كل العلاقات معها وإغلاق سفارتهم التى تجاوز عدد أتباعها فى بلدنا الآلاف وكأنهم دولة داخل دولة . يجب أن تتصدى الثورة لكل من تسول له نفسه بفتح حوار مع الغرب عموماً وأمريكا بوجه الخصوص سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو أحزاباً سياسية لأن هذه خيانة للثورة وطعن لها من الخلف ولايجوز السكوت عليها.
فقط بالإرتقاء بالثورة على هذا الوجه يمكن أن نقوى من موقف المجلس الأعلى ليحسم أمره ويتم القضاء على التردد الذى يسود قراراته لأنه سيعرف عندها أن هناك شعباً يقف وراءه وأن هذا الشعب على عداء مع أمريكا ، وعندها سوف تتمايز الصفوف ويتم القضاء على المناطق الضبابية التى لانستطيع أن نميز فيها من يقف مع الأمة فى خندق واحد ومن يقف مع أمريكا ومصالحها. أما الدوران حول السبب الذى أوصلنا لما نحن فيه دون العمد إلى دهسه بأقدامنا الثائرة فسوف يتركه يتوحش ويقوى بالشكل الذى لن نقدر عليه بعد ذلك ولانستطيع إزالته .
يجب علينا أن نقدر ثورتنا وبأنها ثورة فريدة وبأن وجودها وسيرها كان مشمول برعاية الله وبإصرارنا على أن تبقى هذه الثورة ربانية سوف يكلل الله نجاحهاً ، والشعب الذى إستطاع أن يسقط مبارك فى 18 يوماً يجب أن يكون قادراً على إزالة النفوذ الأمريكى من مصر فى أيام معدودات إذا إتخذ هذا مطلباً يرتقى بثورته به .

dr.saber22@yahoo.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=dr.saber22@yahoo.com)
www.twitter.com/dryassersaber (http://www.twitter.com/dryassersaber)

طالب عوض الله
09 08 2011, 10:20 AM
هل يمكن أن يحصل تحرير بديمقراطية؟





بقلم خالد زروان











الديمقراطية هي نظام حياة كامل من وضع البشر. يقوم نظرياً على حكم الشعب لنفسه بنفسه. أي أن الشعب نظرياً، هو الذي يشرع لنفسه القوانين والتشريعات التي يحتكم إليها. عملياً، وبإعتبار أن هذا المبدأ غير قابل للتطبيق، فإنه يتم اللجوء إلى آليات لحصر الأفراد الذين يقومون بالتشريع. وينتهي الأمر إلى لجنة ضيقة تقوم بسن قوانين وتشريعات لمجموع الأفراد. ويتبين أن حكم الشعب لنفسه بنفسه، هي أكذوبة يهيم بأوهامها أكثر الناس اليوم. فالتشريعات والقوانين انما واضعوها هم أفراد محصورون وليس مجموع الأفراد.




وبإعتبار أن الديمقراطية هي الجانب السياسي من النظام الرأسمالي، فإن المشرعين الفعليين والحقيقيين هم أصحاب رؤوس الأموال واللوبيات المتنفذة. وليس لعامة الشعب من التشريع من نصيب. ومن يضع القانون، هو مخلوق ناقص عاجز ومحتاج، لا يدرك حاجات الناس الأساسية ولا يحسن تقدير فطرهم ولا غرائزهم، فكيف بمن لا زال يجهل نفسه أن يضع قانوناً لنفسه، فما بالكم بوضع قانون للناس أجمعين. ثم إن هذا المشرع البشر، هو غير موضوعي بطبعه، فالقانون سوف يحفظ فيه أكيداً ما يخدم مصالحه ويصونها، ولذلك يحق له أن يقول كما يقول كل الحكام اليوم وقواد الدول الكبرى: "القانون هو الفيصل". فلو لم يكن المتنفذون وأصحاب رؤوس الأموال هم الذين ودعوا تلك القوانين، لما رفعوا القانون سلاحاً في وجه عامة الشعب وشعوب العالم المستضعفة.




لذلك فحاجة الإنسانية إلى مشرع من خارج الإنسان، هي حاجة ملحة وأكيدة. وهذا يدركه المفكرون الغربيون جيداً. فمدارس التواصل الحديثة تدرك هذا العجز الذاتي للنظام الديمقراطي وتدرك هذه الحاجة الاكيدة لنظام نابع من خارج الإنسان. فمدرسة ستيفن كوفوي لمعارف التواصل وهي مدرسة تعتبر سباقة في ميدانها ويعتبرها المفكرون والمختصون أنها مدرسة القرن الواحد والعشرين لمعارف التواصل تقوم على أمر جوهري ألا وهو محورية المبدأ في حياة الإنسان. وتعرف هذه المدرسة المبدأ أنه مجموع مفاهيم نابعة من خارج الإنسان. وإعتباراً لمنبعها، فإنها تكون موضوعية، ولذلك تصف هذه المدرسة المبدأ، على عكس القيم، بالموضوعية.




فهل وجد الناس هذا المبدأ النابع من خارج الإنسان الذي يمكن أن تحتكم إليه الإنسانية فيحدث فيها العدل والحرية والكرامة والمساواة أمام المشرع، وينتج عنه سعادة؟




ستيفن كوفوي وهو مسن في التسعين اليوم، يقترح خليطاً من المباديء يعتبرها قادمة من خارج الإنسان. فقد اطلع على الهندوسية، والبوذية والإسلام -قرآن، سيرة إبن هشام،…- … وإستخلص مجموعة من المباديء التي يراها ثابتة لدى الجميع، من مثل لا تكذب، لا تسرق، اغتنام الوقت،… ويقوم ومدرسته بعمل طليعي في إعادة هيكلة المؤسسات من العائلة إلى الشركة إلى الدولة وصانعي القرارات. ولكن هذا العمل على مستوى المؤسسات والمجتمعات، هو كالمسكنات التي قام بها ساركوزي واوباما سنة 2009في الميدان الإقتصادي من أجل تأخير إنهيار الرأسمالية. والسؤال يبقى مطروحاً على الإنسانية ماهو هذا المبدأ الذي ينبع من خارج الإنسان ويقدم حلولاً لمشاكل الإنسان بصفة موضوعية تشيع العدل والمساواة وحرية الإنسان وكرامته ويحقق سعادته؟




على مستوى الحياة المعاشة اليوم يواصل الرأسماليون واللوبيات المتنفذة إحكام قبضتهم على الشعوب، ويتم إمتهان كرامة الإنسان وإطلاق الحروب وتجويع الناس ومصادرة خيارات الشعوب واستعبادها ومصادرة خيراتها وحتى مساكنها وأراضيها، وسلاحهم في ذلك واحد، هو: القانون، الذين يمتلكون تشريعه.




فهل وعى المسلمون على عظم رسالتهم التي كلفهم بها خالق الكون والإنسان والحياة وعادوا إليها لينجوا أنفسهم وينجوا البشرية من براثن الرأسمالية الجشعة واللوبيات الأخطبوطية التي تمتص دماء الشعوب وتفقرهم كل لحظة؟ فهي لا يمكنها أن تعيش على غير الظلم والقهر، لأمر بسيط، فالراسمالية اللاأخلاقية تعريفاً يقتلها العدل في التوزيع وينعشها تفاوت توزيع الثروات، فمشكلتها الإقتصادية هي إنتاج الثروة التي تتمثل في الموارد الطبيعية مثلاً في اغتصابها من اصحابها بشتى الطرق، كتنصيب من يخدم مصالحهم عليها عن طريق القانون والشرعية الدولية، ثم نقلها من مصادرها اليهم، أو تتمثل كذلك في إنتاجها عن طريق القانون الذي يتيح لصاحب فكرة إحتكار فكرته وهو ما يسمى بحقوق الملكية الفكرية. أما الإسلام فقد حدد مشكلته الإقتصادية بأنها مشكلة توزيع. وبذلك فعندما يتم العدل في التوزيع، يعتبر الإسلام أنه قد حل مشكلة الناس الإقتصادية، وهو عدو للظلم والقهر. وهذا ما تبغضه الرأسمالية والديمقراطية وهي الآن تقاومه على خطوط التماس، في تونس ومصر واليمن وسورية تحديداً. تريد استباقاً أو لحاقاً صرف انظار الشعوب عن إسلامها رسالتها منقذة البشرية.




لا تحرير بديمقراطية. لا تحرير بنظام ديمقراطي رأسمالي. انما التحرير يكون عندما يكون مشرع القانون من غير المخلوقين. أي أن يكون، بالنسبة لنا كشعوب مسلمة، الشرع من عند الخالق. أي الإسلام. عندها يتساوى الرئيس والمرؤوس، الغني والفقير، القوي والضعيف أمام شرع وقانون الخالق فيحصل العدل والمساواة ويحقق الإنسان حريته المطلقة بخضوعه لحكم الخالق بدل خضوعه لحكم المخلوق وهذا ما أسماه رسول الأنام صلى الله عليه وسلم في رسائله للملوك والقياصرة والأباطرة "إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد"، إخراج الناس من ربق قانون الملوك إلى قانون خالق الملوك وملكها. فأي حرية وأي عدل وأي كرامة تلك التي ينالها الإنسان بغض النظر عن إسلامه من عدمه، من أحكام وقوانين خالقه وبارئه؟!

طالب عوض الله
09 08 2011, 12:28 PM
أنقل الفتوى الشرعية في الربا الذي فرضته بلدية الخليل على فواتير الكهرباء المتأخر دفعها خلافا ومخالفة لشرع الله الذي يحرم الربا . وأرفق أيضا أدلة تحريم الربا . أقدمها للسيد حالد العسيلي رئيس بلدية الخليل وعبد الرؤوف الشيخ مدير كهرباء الخليل وخالد فهد القواسمي وزير الحكم المحلي على أمل أن ينتهوا ويعودون لله بالتوبة !!!!

أولا أدلة تحريم الربا من القراّن الكريم
...........................
لقد سلك القراّن الكريم فى تحريم الربا مسلك التدرج
وهوا نفس المسلك الذى سلكه فى تحريم الخمر .
1/ قال تعالى ** وما اّتيتم من ربا ليربو فى أموال الناس فلا يربو عند الله وما اّتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون } ( سورة الروم الاّيه 39 ) .
وجه الدلاله هنا / حيث لم ينص على تحريم الربا ولكنه اكتفى بالإشاره بأن التعامل بالربا لا ثواب له عند الله وأن الثواب المضاعف هوا لأولئك الذين يتصدقون من أموالهم ابتغاء وجه الله .


2/ ثم جاءت الاّيه من سورة اّل عمران قال تعالى ** يا أيها الذين اّمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفه واتقوا الله لعلكم تفلحون } ( اّل عمران الايه 130 ) .
وجه الدلاله / فى هذه الايه أول خطاب مباشر بتحريم صريح للربا الفاحش أى الربا الذى يتزايد حتى يصير أضعافا مضاعفه .


3/ ثم جاءت الايه فى سورة البقره بنهاية التدرج فى التحريم لتبين مصير من يتعامل بالربا وبالتحريم القاطع الذى لامجال للريب فيه
قال تعالى ** الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذالك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره الى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لايحب كل كفار أثيم * إن الذين اّمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة واّتو الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يا أيها الذين اّمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الربا إن كنتم مؤمنيين * فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لاتظلمون ولا تظلمون * وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسره وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون } ( سورة البقره الايات 275 : 180 ) .


فى ذالك النص الكريم التحريم القاطع الجازم لربا كما نرى فى النص أمور ثلاثه :-
1/ الرد على المشركين فى قياسهم الربا على البيع وأنه قياس مع النص أى قياس معارض بالنص وهوا من عمل إبليس .
2/ أن النهى عن الربا اقترن بالأمر بالصلاه والزكاه وذالك اشعار بأن ذالك ركن من اركان الاسلام كالصلاه والزكاه وأن من ينكره فقد أنكر معلوما من الدين بالضروره وقرن النهى أيضا ببيان أن من يبيح الربا هوا فى حرب مع الله ورسوله .
3/ أن الايه حددت الربا المحرم بأنه مايزيد على رأس المال فكل زياده على رأس المال مهما قلت فهى ربا وكسب خبيث .


-----------------------------------------
ثانيا / أدلة تحريم الربا من السنه
----------------------------------------
ورد فى السنه أحاديث كثيره فيها التصريح بتحريم الربا وفى بعضها تفسير للربا وفى بعضها أنواع أخرى غير المذكوره فى القران الكريم مثل ربا البيوع وسنقدم بعضا من هذه الأحاديث .


1/ ما جاء بتحريم الربا واعتباره من الكبائر فمن ذالك ** ما أخرجه مسلم من طريق محمد بن الصباح وزهير بن حرب وعمان بن أبى شيبه قالوا حدثنا هشيم أخبرنا أبو الزبير عن جابر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء }( مسلم بشرح النووى كتاب المساقاه والمزارعه باب الربا 11/26 ) .
وهذا تحريم بالنص الصريح على الربا


2/ ما أخرجه ابن ماجه من طريق أبى معشر عن سعيد المقبرى عن أبى هريره قال {قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الربا سبعون حوبا أيسرها أن ينكح الرجل أمه } (سنن ابن ماجه كتاب التجارات باب التغليظ فى الربا 2/764 حديث رقم 2274 ).
(( شرح الحديث ))
( سبعون حوبا ) الحوب: الإثم . والمراد أنها سبعون نوعا من الإثم والمراد التكثير دون التحديد .
( أيسرها ) أى أخف تلك الاّثام إثم نكاح الرجل أمه والمراد به العقد أو الجماع فالحديث يدل على أن الربا أشد من الزنا وهذا يدل على أن معصية من أشد المعاصى حيث عادلها بالزنا .


يليه فتوى الشيخ عاهد ناصر الدين
ولنا عودة ان شاء الله

طالب عوض الله
09 08 2011, 12:30 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif



رسالة مفتوحة إلى كهرباء الخليل


الحكم الشرعي في غرامات تأخير فواتير الكهرباء




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الإخوة الكرام في كهرباء الخليل


بداية أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك وأتقدم لكم بأصدق التمنيات، راجيا المولى عزّ وجل أن ينعم على أمتنا بالخير والبركات والنصر المبين


الإخوة الكرام


ومع بداية شهر رمضان وشهر آب صدرت فواتير الكهرباء وفيها إعلام عن غرامة لتأخير الدفع


وإشارة لهذا فإن واجبي أن أبين لكم أن هذه الغرامات ضرب من ضروب الربا ، وهذا يلزم الإخوة في كهرباء الخليل وأصحاب الصلاحية التراجع عن هذا القرار


خاصة أننا في بلد خليل الرحمن البلد المحافظ


وأذكر بأننا نعيش في أوائل شهر رمضان شهر الصيام وقال الله تعالى بعد آيات الصيام مباشرة ** وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }


الإخوة الكرام


إن مقياس أعمالنا هو الحلال والحرام؛ فما كان حلالا فعلناه وما كان حراما اجتنبناه ؛ فقيام المشترك مثلا بسرقة الكهرباء حرام شرعا ، وقيام كهرباء الخليل بفرض غرامات على تأخير دفع الفواتير هو ربا وحكم الربا حرام


صحيح أن الشرع يوجب على المشترك أن يدفع ما عليه من أثمان كهرباء ؛ فمطل الغني ظلم ، ولكن إن لم يكن قادرا على الدفع فالحكم الشرعي ليس بتغريمه وفرض الربا ؛ بل بإنظاره وإمهاله وهذه ثلاث آيات في هذه المسألة


1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ


2. فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ


3. وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ


لهذه كله آمل أن تستجيبوا لهذه النصيحة وتتراجعوا عن قرار فرض الغرامة الربوية تجنبا للحرب التي أعلنها الله - عزوجل- على آكلي الربا، وبإمكانكم استعمال أساليب شرعية لتحصيل الأموال


** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الشيخ عاهد ناصرالدين

طالب عوض الله
10 08 2011, 03:43 PM
الثورة السورية وضرورة التحام الجيش بالشعب





د. سعيد بن حسين




يعتصر القلب حزنا ويموت كمدا من هول ما يحدث لأهلنا ببلاد الشام, قلب الأمة النابض. شعب أعزل يواجه نظاما ستالينيا في قمعه, قذافيا في حقده, عدوا لدودا لشعبه, نذل في بطشه, وغد لئيم في تعامله, جبان أمام عدوه, لم يسلم من بطشه لا شيخ ولا رضيع ولا امرأة. أطفال في عمر الورد يعذبون ويقتلون بأبشع ما يمكن أن يتصوره العقل البشري: قلع للأظافر وسلخ للجلود وتكسير للعظام وتمزيق للأجسام بالرصاص المتفجر. ومع كل هذا فإنّ أهل الشام, أهل الرباط, صامدون في ميادينهم, ثابتون في ثورتهم. وتبا لنفس خدعتني, فأنا الذي تصورت نفسي بطلا مقداما تحدى السجن وأقبية المخابرات لمرات عديدة وإذا بي كقزم أمام شموخ هؤلاء الرجال وأي رجال, شباب في عمر الورد ينطلقون نحو الرصاص بأجساد عارية ويفترشون الأرض لتدوس أجسادهم الطاهرة دبابات المجرمين دفاعا عن أعراضهم وقراهم, ويعجز اللسان عن التعبير ويجف الحبر عن التوصيف, فبسالتهم وشجاعتهم فاقت كل تصور وصمودهم أذهل المراقبين والباحثين, ومعذرة إليكم يا أهل الشام لتخاذلنا عن نجدتكم, فأثار سايكس بيكو قد فعلت فعلها ومزقتنا شر ممزق, فهذه تونس ومصر بالرغم من نجاح ثورتيهما في إزالة الطغاة, لم ينجدا أهل ليبيا بل تركاه عرضة للقتل والتنكيل على يد القذافي ومرتزقته, وما ذلك إلا نتيجة للحدود الوهمية التي رسخت فرقتنا, وفرقت شملنا.

وعزاؤكم يا أهل الشام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مدحكم فقال: "ألا إن عقر دار المؤمنين الشام, والخيل معقود على نواصيها الخير إلى يوم القيامة", وتلك منزلة عظيمة, وأنتم والله أهلها, فأنتم أحفاد الراشدين والقادة والفاتحين, أحفاد خالد ابن الوليد ونور الدين زنكي, وصلاح الدين الأيوبي, فاصبروا يا إخوة الإيمان, واعلموا أن النصر صبر ساعة, فأنتم والله على الحق, ونظامكم القمعي على باطل, وإن الله تعهد بنصر الحق على الباطل, ونصر المظلومين على الظالمين, وإن للباطل جولة ولكن للحق صولات, فاصبروا أيها الأحبة, فإن تكونوا تألمون, فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون. فأنتم يا أهل الشام, الأتقياء الأوفياء, و إن البلاء على قدر الإيمان, وإنه ستمر بكم أيام صعبة فاصبروا وصابروا ورابطوا والله معكم ولن يتركم أعمالكم, وإن لشهدائكم المنزلة الرفيعة والمقام العظيم عند الله, وسيرفع ذكرهم في العالمين, وستغبطهم الملائكة لمحبة الله لهم, فأنتم من صدعتم بالحق وقلتم للظالم إنك ظالم, بالرغم من الويل والثبور وعظائم الأمور التي توعدكم بها بشار حارس اليهود وخادم الأمريكان, وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشركم فقال: "سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فنصحه فقتله", و قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل الجهاد كلمة حق عند ذي سلطان جائر", فوالله لموت في طاعة خير من حياة في معصية, وموت العز في ساحة الوغى خير من موت الذل على فراش وثير.



يا أهل الشام, يا أهل المروءة و النخوة, إن النظام الشبيحي المجرم قد فقد صوابه ولن يصمد طويلا بإذن الله, وهو نظام فاقد للشرعية وتزداد عزلته داخليا وخارجيا يوما بعد يوم, وهو لا يستمد قوته إلا من فرق المخابرات والشبيحة, ولذلك نراه يستميت في الدفاع عن الأجهزة الأمنية ومقراتها, لأنها أداة قمع الشعب وتصفية المخلصين الغيوربن من ضباط الجيش السوري وجنوده, ولذلك عليكم بتفكيك هذه الأجهزة المخابراتية وذلك بنزول المدن الكبرى عن بكرة أبيها إلى الشارع, في يوم مشهود كما حدث في مصر وتونس, عندها ستنهار الأجهزة القمعية وسيضطر النظام المجرم إلى إنزال الجيش بكل فرقه وعدم الاقتصار على الفرقة الرابعة أو بالأحرى سرايا الدفاع سيئة الصيت عند السوريين, والحرس الجمهوري التي يعتمد عليها النظام الشبيحي المجرم في اقتحام المدن, وعندها سيصعب ضبط تحركات الجيش ومراقبتها كلها, وهو ما سيشجع ضباط الجيش وجنوده على الانشقاق عن النظام وستكون الفرصة سانحة للإطاحة ببشار و زبانيته وتخليص سوريا من شره, وإن وقوف الجيش السوري مع شعبه أمر لازم لزوم الماء للحياة, حتى تنجح الثورة, والجيش السوري لا يقل إخلاصا عن الجيش التونسي أو المصري اللذان وقفا مع شعبيهما, وضباطه وجنوده هم على حد تعبير أهل سوريا حماة الديار لا حماة بشار.



يا ضباط أهل الشام: أليس فيكم رجل رشيد يعيد الأمور إلى نصابها فيخلع هؤلاء الحكام المجرمين ويريح أهل سوريا من إجرامهم وحقدهم اللئيم. أيها الضباط في بلاد الشام، لقد أوصلكم بشار حارس اليهود ومضيع الجولان إلى شعب يقوم على الكراهية، يكره الأخ أخاه، على أنظمةٍ تقوم على المخابرات، يعتقل الواحد ابن عمه وأخاه وصديقه وجاره، على أنظمة تتفنن في القتل والتعذيب, و إن أهل سوريا يستنهضون هممكم ويستصرخون نجدتكم لتنقذوه من بشار ونظامه الشبيحي, وإنه لمن العار أن يوجه جزء من جيشكم دباباته ومدافعه ضد أبناء قرى ومدن سوريا العزل، وكان الأولى به أن يوجه نيران أسلحته صوب القصور الرئاسية بدمشق وما حولها ليدكها دكا عنيفا فيريح أهل الشام من شر زعيم عصابات المخابرات والشبيحة.

و نسأل الله أن يلين قلوبكم فتحزموا أمركم وتنحازوا إلى أهلكم, كما نسأله تعالى أن تكون هذه الدماء الزكية التي سالت في سبيله بداية النهاية لحكام سوريا المجرمين فقد اهترأ حكمهم واستشرى ظلمهم، وإن الله ليمد للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ونسأله سبحانه أن يكون ذلك قريبا وعلى أيدينا، (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).



منقول : مجلة الزيتونة
__________________
[http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS1Mf8mi_IYIiH1WDfnkEvaB8fjEG0nLjoRLLSFT2bGNNmRv-vk5x6F5H8

طالب عوض الله
12 08 2011, 09:24 AM
الناسخ والمنسوخ فى الثورات






د. ياسر صابر


حين قامت ثورة يوليو 52 كان من مبادئها القضاء على الإستعمار فقامت بطرد الإنجليز من مصر إلا أن طرد الإنجليز لم يؤدى إلى تحرر مصر بل تم إستبدال الأمريكان بالإنجليز ونظراً لتغير الإستعمار العسكرى فقد أخذ شكل الإستعمار الأمريكى لمصر أشكال متعددة شملت كل أشكال الإستعمار الفكرى والسياسى والإقتصادى ، وتحول النظام الذى خرج من رحم الثورة إلى نظام وظيفته الحفاظ على مصالح أمريكا ليس فقط فى مصر بل فى الدنيا كلها . وأول ماأقدم عليه النظام هو فصل السودان عن مصر ثم التدخل فى اليمن والجزائر ظاهرياً من أجل مساعدة هذه البلاد فى التحرر وباطنا من أجل إستبدال الإستعمار الأمريكى بالإنجليزى فيها. وهكذا أدخلت الثورة مصر فى أحضان أمريكا من أوسع الأبواب ومنذ ذلك التاريخ تمت معاداة الإسلام وأصبحت علاقة النظام بالشعب هى علاقة أمنية وليست رعوية وتنصلت الثورة من الإسلام الذى صعدت على أكتافه . تم تسويق المصالح الأمريكية فى العالم العربى تحت شعارات القومية العربية وغيرها من المصطلحات الرنانة كالتحرر من الإستعمار ، وشهدت الحقبة الناصرية نكسة 67 ثم أتت الحقبة الساداتية والتى إنتهت بإتفاقية كامب ديفيد الخيانية التى لايعرف الشعب المصرى تفصيلاتها إلى يومنا هذا ثم إختتمت هذه الحقبة بنظام مبارك الذى أضاف بعداً جديداً ألا هو إنبطاحه التام للعدو الصهيونى وفتح البلاد أمامهم يعربدون فيها كيفما شاءوا وإنتهى الأمر بتدمير مصر أرضاً وشعباً.



ماوصلت إليه مصر فى عهد الرئيس المخلوع كان يستحيل أن تستمر معه الحياة لأنه قد حول مصر إلى جزيرة من الإجرام والفساد يأكل فيها القوى الضعيف ، تنتهك فيها الحرمات ، حرم شبابها الأمل فى أن يعيشوا حياة كريمة وكان طبيعياً أن يخرج من رحم هذا الواقع من يثور عليه وقد كانت ثورة 25 يناير الطاهرة التى أعادت الأمل لشباب مصر بتحطيمها كل جسور الخوف والإرهاب التى بناها النظام البائد وكان شعار هذه الثورة " الشعب يريد إسقاط النظام " ، وقف الشعب المصرى بكل أطيافه وقفة رجل واحد فى صورة رآها العالم كله دون تزييف وتحريف وهى تضرب مثالاً للثورات الراقية التى يمكن لشعوب العالم كلها أن تستلهما ثم تكللت هذه الخطوة بموقف الجيش المصرى المشرف حين أعلن إنحيازه إلى الثورة وبذلك إكتملت مقومات نجاح الثورة برغبة جامحة لدى الشعب بإسقاط النظام وتبنى هذه الرغبة من قبل الجيش.



وحتى نحقق هذا المطلب أى إسقاط النظام علينا أن ندرك أن النظام الذى حكم مصر حتى 25 يناير 2011 لم يكن يستند إلى قوة ذاتية تجعل ذهاب رجالاته أو الزج بهم فى المعتقلات يعنى سقوطه ، ولكن إستعادة ما آلت إليه ثورة يوليو 52 فى الأذهان بإستحضار حقيقة أن النظام يستند فى وجوده على أمريكا التى قامت بإختراق مصر من أعلى هرم السلطة حتى أبعد قرية فى ريف مصر يجعلنا ندرك معنى مطلبنا إسقاط النظام . فإسقاط النظام لايعنى شىء سوى قطع اليد الأمريكية التى عاثت فى مصر فساداً وإنهاء أى تبعية لها سواء كانت إقتصادية أو سياسية أو فكرية ، وسد كل الطرق التى يمكن أن تتسلل منها أى قوة خارجية تحاول إستنساخ تجربة أمريكا حتى نتمكن من إسقاط النظام والحيلولة دون تكرار هذه التجربة ، بكلمات مختصرة يجب التحرر الكامل من أى تبعية خارجية مهما كان شكلها حتى نكون قد أسقطنا النظام فعلاً لاقولاً وبذلك تكون ثورة 25 يناير المباركة قد نسخت ثورة يوليو 52.

المصريون 02-07-2011م

منقول عن : مجلة الزيتونة
__________________
[http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcS1Mf8mi_IYIiH1WDfnkEvaB8fjEG0nLjoRLLSFT2bGNNmRv-vk5x6F5H8

طالب عوض الله
12 08 2011, 09:21 PM
سنن الطواغيت.. من بن علي الى معمر.. تصريحات ساعة الاحتضار



من كان يتوقع من رجل.. قاد دولة.. وشغل فيها.. اعلى المناصب.. كمسؤل امني.. ووزير.. ثم كرئيس.. من كان يتوقع منه.. ان يخاطب ابناء شعبه.. الذي حكمهم لنصف قرن.. ويزيد.. قائلا.. "الان فهمتكم".. كلمات نطق بها بن علي.. ساعة الاحتضار مستجديا.. ذليلا.. يائسا.

لكن هذه الكلمات القليلة جدا.. جدا.. جدا.. ادخلت بن علي التاريخ.. من اوسع ابواب الاستهزاء والسخرية والازدراء.. فما ان ينطق بهذه الكلمات ناطق.. في بقعة من بقاع الارض.. حتى يضج المجلس بالضحك.. وترتفع الاصوات.. بما معناه.. لات حين مناص.. او.. بما يشبه.. الان.. وقد كفرت.

كلمات نطق بها.. بن علي.. فزادته ذلا.. فوق ذله.. وغباء.. فوق غبائه.. بل كلمات.. زادت من تصميم شعب تونس على اسقاطه.. فسقط. هذا الرجل الذي احتاج الى نصف قرن.. ليفهم شعبه.. يبدوا.. انه لم ينتم الى شعبه.. ثانية واحدة.. او اقل.. لذلك تهاوى كأي صنم اخر.. كان.. ماثلا اصلا للسقوط.

ولم يدخل بن علي.. ساعة الاحتضار.. وحده.. في دائرة الاستجداء.. فعندما كانت الارض تهتز من تحت اقدام.. حسني مبارك.. وكانت الملايين.. تطالب باعتقاله.. او رحيله.. او اعتقاله.. صرح.. مستجديا.. ذليلا.. يائسا.. فقال.. "انه سيعفو.. عن المتظاهرين.. اذا عادوا الى بيوتهم".. لم يدرك مبارك.. عندما صرح.. بذلك.. انه انتهى اصلا.. وانه هو الذي يحتاج الى العفو.. وليس الشعب.

كانت طبيعة تصريحاته.. وتوقيتها.. تبعث على الشفقة.. بل كانت مدعاة للضحك.. والازدراء.. والسخرية.. لقد كان الشعب المصري.. يعيش في عالم.. وكان مبارك يعيش في عالم اخر.. وبدأ الرجل وكانه لم ينتم الى شعبه.. يوما او اقل.. من ذلك.. لا باقواله ولا بافعاله.

ولاول مرة لم يشذ معمر عن القاعدة التي سار عليها سابقيه.. فكانت تصريحاته.. تثبت هي الاخرى.. وللمرة الالف.. على انه يعيش في حالة من حالات الانكار الوهمي.. وتثبت.. للمرة الالف.. انه لا ينتمي الى شعبه.. لا من قريب.. ولا من بعيد.. فاخذ يهذي.. كسابقيه.. بما سيدخله التاريخ.. من اسوأ ابوابه.. ابواب التندر والسخرية والذل والاستهزاء.. فمن حبوب الهلوسة.. التي يتناولها الليبيون الثوار.. والتي اصبح العالم يتندر بها.. الى تنظيم القاعدة.. الذي يفترض انه يقود الثورة في ليبيا.. الى الهجرة غير الشرعية.. التي تهدد اوروبا.. الى امن الغرب.. الى امن اسرائيل.. الى السلام العالمي.. الذي لن يتحقق.. الا بوجود نظامه الارهابي.. عدو الامن والامان والسلام.. الى تفضله.. بالعفو على الثوار.. اذا ما القوا السلاح.. كما صرح سابقيه.. تماما.. فمعمر.. يعتقد ان الشعب هو الذي يحتاج الى العفو.

ولا ادري ما الذي يقصده.. الاخ القائد القاتل.. فهل تعني هذرمته هذه.. ان السلام العالمي لا يمكن تحقيقه.. الا بذبح الليبيين.. على ايدي الاخ القائد.. وكتائبه.. الارهابية.. ام ان أمن اسرائيل اهم من أمن الليبيين.. ام ان القذافي اقل عنفا من القاعدة.. ام ان منع الهجرة الشرعية.. التي تنغص حياة اوروبا.. والاوربيين.. اكثر اهمية.. من أمن وسلامة.. من يفترض انه.. "شعبه".

تصريحات.. يائسة.. في ساعة احتضار.. العقيد.. تصريحات.. هي.. في الواقع.. استجداء رخيص.. من اجل البقاء في السلطة.. على حساب اي شيء.. وعلى حساب كل شيء.. تصريحات واقوال.. ادخلت معمر التاريخ.. من احقر ابوابه.. ابواب الذل والازدراء والسخرية والاستهزاء.

وهكذا انتهى معمر الذي حاول لاربعة عقود.. ويزيد.. ان يغش الشعب الليبي.. ويقنعه.. بانه ما جاء الا ليزيل.. اثار لاستعمار.. ويتصدى للصهيونية والخونة والامبيريالية والعملاء.. وباقي القائمة الطويلة المملة.. ليواصل بعدها.. مسيرته نحو تحرير.. فلسطين.. بل تحرير العالم.. "المضطهد".. برمته.

انتهى.. الامر.. بمعمر القائد الاممي القاتل.. الى استجداء.. اعداء الامس.. الذي يفترض انه ما جاء الا ليحاربهم اصلا.. انتهى معمر بمحاولة اقناع العالم انه الاصلح لاسرائيل.. وامن اسرائيل.. حتى على حساب ليبيا .. وامن ليبيا... والليبيين.

فما هو السر في تصريحات.. طغاة العرب.. المضحكة المذلة المبكية.. التي يدلي بها.. طغاة العرب.. والذين تمرسوا.. فنون.. الغش.. والكذب.. والتدليس.. والتمويه.. والخداع.. لعقود... وعقود.. هل خانتهم فنونهم.. التي اتقنوها طيلة اعمارهم.. هل خانتهم في ساعة الاحتضار.. فاصبحوا لا يجيدون الا فنون الاستجداء المذل.

بل انها انها سنن الله .. في اذلال الطواغيت.. سنن الله.. الذي يمهل ولا يهمل.. انها سنن الخالق.. ان يخرج.. هؤلاء الطواغيت.. من حياة الناس.. مصحوبين.. بالمهانة.. والذل.. والاحتقار. انها سننن الله.. في اذلال الطواغيت.. حتى يدخلوا التاريخ.. من احقر ابوابه.. انها ارادة الله في الطواغيت.. ارادته.. التي شاءت ان يغادر.. كل طاغوت.. وهو ذليل.. مكروه.. حقير. فهل من عبرة.. لمن يعتبر.. ام انهم.. ممن قال سبحانه وتعالى فيهم "أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا (الفرقان/44).

كتبت في 21مارس 2011م

د. فتحي الفاضلي


لمراسلة الكاتب

fathifadhli@yahoo.com (http://us.mc1256.mail.yahoo.com/mc/compose?to=fathifadhli@yahoo.com)
ffadhli@hotmail.com (http://us.mc1256.mail.yahoo.com/mc/compose?to=ffadhli@hotmail.com)


لزيارة موقع الكاتب

www.fathifadhli.com (http://www.fathifadhli.com/)

طالب عوض الله
12 08 2011, 09:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





يَئِنُّ المسجدُ الأقصى ويصرخ... في ظل ثورات الأمة على حكامها

أَنينُ المسجد الأقصى



أسرّحُ طرْفي صوب مسـرى نبيكـم = فأُلفيه في طوق مـن الجنـد مُحْكَـمِتـروجُ وتغـدو الغانيـات بصحنِـه = وقد كان قبل اليـوم صعـبَ التقحُّـمِكأنـي بأقصـاكـم يـبُـث لـربّـه = شَكاةً تُذيب القلـبَ مـن كـل مسلـمِيئـن ويبكـي تحـت ظـل حرابهـم = ألا فاجمعونـي بالحطيـم وزمــزمِ




لما وقع المسجد الأقصى تحت الأسر الصليبي مرة ثانية، كان في بيت المقدس شاب مأسور من أهل دمشق كتب أبيات شعر وأرسل بها إلى الملك صلاح الدين على لسان المسجد الأقصى قال فيها:

(( يا أيهـا الملك الذي لمعالم الصلبان نكس، جاءت إليك ظلامة تسعى من البيت المُقَدَّس، كل المساجد طهرت وإنا على شرفي أُدنس! )).

فلما وصلته الرسالة صار كالوالدة الثكلى، يجول بفرسه من طلب إلى طلب، ويحث الناس على الجهاد، ويطوف بين الأطلاب بنفسه وينادي "يا للإسلام" وعيناه تذرفان بالدموع، وكان من كلامه رحمه الله: "كيف يطيب لي الفرح والطعام ولذة المنام وبيت المقدس بأيدي الصليبيين؟! . وبهذه الأبيات والرسالة كانت بداية فتح بيت المقدس كما جاء في كتاب الأنس الجليل لمجير الدين الحنبلي.

أيها المسلمون الثائرون المنتفضون على حكامكم:
على خطى الشاب الدمشقي الأسير يرسل المسجد الأقصى في رمضان رسالة استنصار للمرة الثالثة إلى المسلمين جميعا وبخاصة الضباط والجنود والخطباء والعلماء, رسالة تملئها الأشواق والأنين.

يقول المسجد الأقصى:
أين الصائمون؟ أين الرجال؟ أين الجيوش؟ أين المجاهدون في سبيل الله؟
أين خلافتكم أيها المسلمون؟
أين أنا من مطالبكم وثوراتكم؟!!!
يئن منبري تحت وطأة خطب جوفاء، وتسخر حجارتي من سجادكم وزخارفكم ومنابركم التي ترسلون بها إليّ بين الحين والأخر، فإني أريد حديداً يفل حديدي, وإني في غناً عن سجادكم وفرشكم ومنابركم بل إني بحاجة إلى شيء أحمر آخر غير سجاكم ألا وهي دمائكم الممزوجة بترابي الطاهر في يوم التحرير.
فتقدمي أيتها الجيوش المدججة بالسلاح، وتجاوزوا أطفال الحجارة والنساء، تقدموا وفكوا أسري وانثروا حجارتي في كل مكان من بيت المقدس، فلست أبالي حين تقصفني طائراتكم ودباباتكم، ولو نثرت رمالي، وبلغ دخانها عنان سمائي، ولست أجزع أن تمس نار التحرير ثيابي، ولست أندم إن شوه المجاهدون زخارفي وقبابي، فلا أريد ترميماً ولا تزييناً ولا سجاداً ولا مؤتمراً، تعالوا حرروني واسلخوا جلدي، واكسروا عظامي، تعالوا خلصوني من الشرك الذي اعتراني، والفسق الذي قطع أوصالي، فإني لا أطيق صبراً على فراق توحيدي وقرآني وإسلامي. ولقد ضقت ذرعاً ببطاقات الهوية التي تعلنون، فلست فلسطينياً ولا عربياً ولا أعجمياً، وإنما أنا مسلم شقيق المسجد الحرام من أمه وأبيه، فلا مرحباً بفلسطينيتكم، ولا مرحباً بعروبتكم ولا بأعجميتكم. قولوا لحكامكم في ظل ثوراتكم: بعد قرن من التخاذل أيها الأوغاد فقدت الثقة فيكم، لا تعقدوا لي مؤتمراً، ولا أريد سماع تصريحاتكم، ولا تذكروا اسمي على ألسنتكم، أغربوا عن وجهي، فإن لم تأتوا لتحريري فلا كيل لكم عندي ولا تقربون، كفوا عن التآمر علي من قبل أن يطمس الله وجوها فيردها على أدبارها، أو يلعنكم كما لعن أصحاب السبت، يا أصدقاء أصحاب السبت. ولقد مللت شعاراتكم "لن ننساك يا أقصى"، و"لن تهجر يا أقصاني الحبيب"، و"الأقصى في خطر"، و"يا أقصى ما أنت وحيد"! فمن لا ينساني ولا يريد هجراني ويراني في خطر فليعمل لإنقاذي، وإنقاذي يكون فقط من خلال جيش دولة الخلافة القادمة قريباً إن شاء الله.

قولوا لحكامكم: لو كان الأقصى وتحريره على بالكم لما هادنتم ولا هنتم، ولا طأطأتم الرأس للعملاء الذين خذلوني وخذلوكم، وسلموني لأعدائي وسلموكم، وفي الأسر أوقعني وأوقعكم أكثر من 90 عاماً يوم هُدمت خلافتكم.
كفاكم ذلاً ومهانة، وهبوا واعملوا مع العاملين لتحريري بإقامة خلافتكم الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي وعدكم بها ربي وربكم، وبشركم بها نبيي ونبيكم، فإن الأسر أعياني، فلا الحكام تنقذني، ولا الحراس تنجدني، وإني لرب الكون أشكوكم، أريد خليفة ثاني، برُشد الأمر يأتيني، ولَجب الجيش يغشاني، فذا والله أنشده، سبيل الفك للعاني.

فالبدار البدار أيها الثائرون الصائمون, إن الأرض دارت كما كانت في عهد الرسالة حيث الروم والفرس قد خالطهم هرم وشيخوخة، وغرور بالنفس وعنجهية، فلَم يحسبوا حساباً لقوة. لقد كانوا لا يرون للإسلام الذي دخل صدور العرب أي وزن، بل نظروا للعرب كما كانوا في الجاهلية، واستهانوا برسالة الإسلام لدرجة أن كسرى أرسل لعامله في اليمن يقول له سمعت رجلاً في مكة يرى نفسه نبياً اذهب إليه وأحضره لي!، ثم هو بعد ذلك بسنين، وعند قيام الدولة، وإرسال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرسل إلى الملوك، فإن كسرى قد مزَّق الرسالة التي أرسلها له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك إيذاناً بتمزيق ملك كسرى، مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام: «مزّق الله ملكه».

وإن العنجـهـية تقتل صاحبها مهما بلغ من قوة، وهذا واقع أقوى دولة في عالم اليوم وربيباتها من دول الضرار في العالم الإسلامية والعربي، فاستبشروا، أيها المسلمون، بظهور الغلبة عليهم، وعـودة الخـلافة على منهاج النبوة، فتعودوا كما كنتم خير أمة أخرجت للناس، وتعود دولتكم، الدولة الأولى في العالم، تطبق الإسـلام بينكم وتحـمـله للعالم بالدعوة والجهاد، ناشرةً الحق والعدل في ربوع العالم, فاتحة لبيت المقدس ومطهرة لأرضها وعرضها وشرفها, وعندها يقف خليفة المسلمين من على منبره في بيت المقدس قائلاً: "الحمد لله الذي ردّ علينا هذه المغصوبة من الأمة المغضوبة", وما ذلك على الله بعزيز.



أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عبد الرحمن المقدسي (تراب)

طالب عوض الله
13 08 2011, 10:05 AM
http://dl.dropbox.com/u/18264288/logo.jpghttp://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_palestine.jpg
الجمعة 12 رمضان، 1432 هـ 12/08/2011م رقم الإصدار: ص / ب ن 90 / 011 بيان صحفي
السلطة الفلسطينية تخطط لجلب احتلال دولي صليبي
ليستعمر فلسطين ويدنس المسجد الأقصى

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الخميس 11/8/2011، أمام وفد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي أن المسؤولية الأمنية في الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون من اختصاص طرف ثالث يكون من قوات الناتو بقيادة أمريكية.
ونحن في حزب التحرير فلسطين إذ نرى في هذا التوجه مؤامرة كارثية على فلسطين وأهلها نقول ما يلي:
دأبت منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على خيانة فلسطين وأهلها، ابتداء من القبول بالقرارات الدولية الظالمة وانتهاء بالتنازل عن معظم فلسطين لليهود مقابل دولة وهمية على الورق سواء، من خلال الاتفاقيات مع كيان يهود أو من خلال الوعود الأمريكية أو من خلال التوجه إلى الأمم المتحدة، وكر التآمر على المسلمين وعلى فلسطين.
لقد نفذت السلطة بند التنسيق الأمني مع الاحتلال ولاحقت كل من يقاوم الاحتلال أو يرفض الاعتراف بالاحتلال وإعطائه الشرعية من قبل السلطة، وها هو رئيس السلطة يضيف جريمة إلى جرائم السلطة من خلال تسليم فلسطين وأهلها إلى أمريكا وحلف الناتو المضرجة أياديهم بدماء المسلمين في العراق وأفغانستان وغيرها، فهو يريد أن يضع جزءاً من فلسطين تحت وصاية حلف الناتو ليكون هذا الحلف عائقا أمام من يعمل على تحرير فلسطين كل فلسطين.
لقد عملت المنظمة والسلطة بشتى الوسائل على تهيئة أهل فلسطين للقبول بخنوعها لكيان يهود ولمخططات الدول الكبرى في تصفية قضية فلسطين لصالح يهود ولصالح هذه الدول الطامعة في بلاد المسلمين، وها هي تستجلب احتلالا آخر أشد وأنكى من الاحتلال اليهودي، إنها تستجلب الاحتلال الصليبي من خلال دول حلف الناتو بقيادة أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين.
إن على السلطة ومن خلفها أن يدركوا أن المسلمين بعامة وأهل فلسطين بخاصة لن يقبلوا بالاحتلال اليهودي ولا بالوصاية الدولية على فلسطين ولا باحتلال صليبي جديد، ولن يخنعوا مهما بطشت السلطة ولو قطعت الأعناق والأرزاق، بل إن جرائمها ستزيدهم إصرارا فوق إصرارهم على الوقوف في وجه سياسات السلطة ومَن وراءها مِن يهود وأمريكان وأوروبيين، ولن يرضي أهل فلسطين ومن ورائهم أمة ثائرة على الظلم والظالمين إلا تحريرُ فلسطين كاملة من براثن يهود، وإن ذلك كائن بإذن الله، رغم أنف الكافرين.

{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}

موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)

طالب عوض الله
13 08 2011, 10:27 AM
تحليل ورأي يحتاج لنقاش

البديل السياسي في ليبيا..

ودولة ما بعد "الثورة"



دور الحركة الاسلامية في ليبيا..



اذا اختارت الحركة الاسلامية في ليبيا، ان تتجنب التصادم مع النظام، فلا يجب ان يكون التعاون مع النظام، او الاصلاح من داخله، بديلا، عن التصادم معه، فالاصلاح من داخل قبضة النظام، انتحار سياسي.

ان من اهم اولويات، وثوابت، النظام في ليبيا، هو تحطيم وطمس، ومسخ، اصالة شعبنا، واستبدال ثقافته، بثقافة دخيلة، لا صلة لها، بمكونات، واسس، واصول الثقافة في ليبيا. ويعتبر هذا الارهاب الفكري، خطوة، نحو تحويل مجتمعنا، الى مجتمع ذي ثقافة غريبة، عن ديننا، وعقيدتنا، وتراثنا، بقصد تمزيقه، واحكام السيطرة عليه، وضياعه في متاهات، لا اول لها ولا اخر.

فمن ينسلخ عن ثقافته، سينسلخ حتما، عن تراثه، وقيمه، وتقاليده، واصالته، ويفقد انتماءه، لشعبه ومحيطه، ويجد نفسه، في دوامة البحث، عن هوية ثقافية اخرى، قد تستوعبه، دون ان يستوعبها، فيصبح كماً مهملاً، لا انتماء، ولا دور له، في هذه الحياة. بل سيصبح ضحية، من ضحايا التقليد، الخاوية من الاصالة، والابداع.

بل وحتى الامة، التي تفقد هويتها، تفقد تراثها، واصالتها، وتذوب في ثقافات، وهويات، امم اخرى، فتصبح امة بلا هوية، وبلا اصالة، فتستعبدها الامم الاخرى، وتحولها، الى مسخ مشوه، تابع لغيرها، اينما تقودها تقاد، واينما توجهها توجه، دون ارادة، او وعي، او ممانعة.

وليبيا، لا تختلف عن الامم والشعوب الاخرى، فيما يخص هذه النواميس والسنن الثقافية. والانسان في ليبيا، لا يختلف عن غيره، من البشر، فيما يخص ذلك ايضاً. فقوانين الانتماء، والانسلاخ، والاستيعاب الثقافي، ونتائج ذلك، سلباً او ايجاباً، تنطبق على ليبيا، كما تنطبق على غيرها، من الملل، والامم، والشعوب، والنحل.

والشعب الليبي، ليس شعبا لقيطا، بل، وكغيره من الشعوب الاسلامية، شعب اصيل، تمتد جذوره، الى اعماق التاريخ الاسلامي، وهو في مجمله، شعب طيب، ذو قيم واصول عريقة، مستمدة من عقيدته السمحاء، فترسيخ الهوية الاسلامية، لدى هذا الشعب، ووراثة قيم الاسلام، وتبادلها، وتوريثها، هي مهمة، لن تبدأ، في ليبيا، من الصفر.

ومن الافضل، للحركة الاسلامية، في ليبيا، بكافة اطيافها، التصدي لهذا الارهاب الفكري، الذي يمارسه النظام، ضد هويتنا، وان تلعب، دورا رئيسيا، في هذه المعركة الحساسة والهامة، معركة الثقافة، والهوية، والانتماء، بدلا من ان تشغل كوادرها، وطاقاتها، وامكانياتها، في حل مشاكل النظام، حتى بنية حسنة. فيخرج النظام رابحا منتصرا، وتفقد الحركة ارضيتها، بل وتفقد ثقة الشعب فيها.

وعلى الحركة الاسلامية، اذا قبلت ان تتصدى لارهاب النظام الفكري، ان تدرك، ان ثقافة الحركات، والجماعات، والاحزاب الاسلامية، وغير الاسلامية، هي ثقافة فوقية، نخبوية، تستهدف، وتتعامل مع طبقة مثقفة، متعلمة واعية، مما اوجد استثناء، لباقي فئات الشعب، كالجندي، والعامل، ورجل الشارع، والفلاح. والذين حُصر مجال تعليمهم، او تثقيفهم، او توعيتهم، او دعوتهم، في الجانب التعبدي، من جهة، وعلى نطاق ضيق جدا، من جهة اخرى.

نحن اذاً امام تجزئة ثقافية..

فاما تثقيف، او توعية، او دعوة اسلامية شاملة، موجهة الى طبقة نخبوية خاصة (حسب فكر ومنهج كل حزب وجماعة وحركة)، واما تثقيف اسلامي، موجه الى الجماهير، لكنه محصور في الجانب التعبدي، اى ثقافة اسلامية محدودة جداً، وان كانت هامة ايضاَ. وهاتان الظاهرتان (الشامل الخاص، او الجزئي العام)، هما احد اسرار انعزال الجماهير، عن الحركات الاسلامية، بل واحد اسرار، استثناء الجماهير، من معادلة التغيير.

ان التثقيف وسط النخب، ووسط الطبقة المثقفة، والمتعلمة، بصفة عامة، امر، بالرغم من اهميته، لا جديد فيه، ولا يشكل خطورة على الانظمة. فتجزئة ثقافة الجماهير، الى ثقافة اسلامية، خاصة بالمنتمين الى تنظيمات اسلامية، وثقافة اسلامية اخرى، عامة (للجماهير فقط)، ستؤدي (هذه التجزئة)، الى عزل الجماعة، او الحركة، عن الناس، وتحولها، الى حركة نخبوية، يستطيع النظام ان يميزها، ويعزلها، ويهاجمها، ويضربها، او يستوعبها، متى شاء، وكيفما يشاء.

والانظمة العربية، بمختلف توجهاتها، بما فيها النظام الليبي، ادركت ذلك، فاهتمت قولاً وعملاً، بجميع طبقات المجتمع، وخاطبتها باساليب مدروسة، تناسب فهم وادراك وطموح ورغبات، جميع الفئات، بدقة وخبث ودهاء، بما في ذلك، اساليب المخاطبة، واللهجات، والمظاهر التي تناسب طبقة، من الطبقات، او فئة، من الفئات.

وحتى سخريتنا، من اساليب، ولهجات، ومظاهر، بعض زعماء العالم العربي، هو استهزاء في غير محله، فهم يخاطبون الاغلبية، التي تجاهلتها الحركات والاحزاب السياسية، في الوطن العربي، محاولين الوصول اليها، بجدية، ومثابرة، واخلاص. وقد ابدعت الانظمة، في عالمنا العربي، في ذلك. فعلى الحركة الاسلامية في ليبيا، ان تدرك هذه الحقيقة، وان تكون اكفأ من الانظمة، في استيعاب الجماهير، بمختلف فئاتهم.

ان اول مهمة تواجه الحركة الاسلامية، بعيدا عن النظام، ودون التعاون معه، هي اذا، "تثقيف" الجماهير، لا مجرد "تعبئتها"، او "توعيتها". فالتعبئة، امر مؤقت، ينتهي مع الحدث، والظرف. كما ان التوعية المجزئة (حدث بحدث، وواقعة بواقعة، وحالة بحالة)، ستنتج ثقافة مجزئة، مؤقتة، تنتهي فائدتها مع نهاية الحدث، والواقعة، والحالة. اما التثقيف، فيولد انتماء، ويرسخ هوية.

فاذا قبلت الحركة الاسلامية، مرة اخرى، ان تسد هذه الثغرة، اي ثغرة الارهاب الفكري، فيجب ان تمرر، ثقافة النخب لباقي الجماهير، اي ان تمرر، او تهدي، او تورث، ثقافتها كاملة للجماهير، فتصبح ثقافة المواطن، غير المنتمي للحركة الاسلامية، تنظيميا، تضاهي، ثقافة المواطن، المنتظم.

ولابد، قبل كل ذلك، من تحديد وصياغة، ملامح، لثقافة اسلامية عامة، ثم التعامل بها، ونشرها بين الاجيال الحاضرة، وتوريثها الى الاجيال القادمة. ومن المهم التنويه، الى ان نحديد ملامح هذه الثقافة، ونشرها، وترسيخها، وتوريثها، ليس هدفاً نهائياً، في حد ذاته، بل خطوة نحو خلق تيار، تجمعه، وتوحده ثقافة واحدة، وخطوة نحو ترسيخ هوية وانتماء، وخطوة نحو بناء ارضية صلبة، مشتركة، يقف عليها، من شاء ان يقف، وينطلق منها، من شاء ان ينطلق.

على ان تكون هذه الثقافة الاسلامية العامة، ثقاقة معاصرة، وميسرة، وشمولية، ومبسطة، بحيث تستطيع جميع الفئات استيعابها، بدون استثناء، وبصرف النظر، عن مذاهب هذه الفئات، وخلفاياتها الثقافية، والسياسية، والعلمية، وبصرف النظر ايضاً، عن انتماءات هذه الفئات، القبلية، والجهوية، والمهنية، بل وبصرف النظر، عن الجيل الذي تنتمي اليه، هذه الفئات.

فاذا استطاع التيار الاسلامي، انطلاقاً مما سبق، ان يوحد الناس، تحت هذا النوع من الثقافة، "المبسطة"، و"الميسرة"، و"الشمولية"، و"السهلة"، و"الواقعية"، و"المعاصرة"، فسينجح في خلق ثورة اسلامية، سلمية، مضادة لخطاب النظام برمته، بل وسيعتبر ذلك، في الواقع، عملية "احياء" دائمة، لا عملية "معارضة"، مؤقتة.

كما يجب ان تكون هذه الثقافة، ذات علاقة بالقضايا والمصالح اليومية، التي تخص الانسان في ليبيا، وتكون ثقافة متجانسة، مع التاريخ والتراث والانسان فى ليبيا، فلا تكون ثقافة لا صلة لها بالواقع. وان تكون ثقافة، مع بساطتها، ثقافة مفصلة، حسب الوقائع اليومية، وشاملة في نفس الوقت، لجميع جوانب الحياة، بما في ذلك، العقائد، والعبادات، وتزكية النفس، والوعي السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، والعسكري، مع التحفيز على الانتاج، والبناء، والتعليم، وفن التعامل مع قضايا الحياة اليومية، الاجتماعية، والثقافية، والتعليمية، والاقتصادية، بالاضافة الى نظام الحكم، ودور المسلمين في ليبيا، ومساهمتهم تجاه الامة الاسلامية، والدور الحضاري للاسلام، مع لمس ومخاطبة ومعالجة، اساليب ووسائل الاصوات المضادة، للتيار الاسلامي، واسس الحرب الاعلامية، ضد الاسلام والمسلمين، واساليب محاربة الاسلاميين، واهداف هذه الحرب.

ويجب ان تركز هذه الثقافة، على ان لليبيا، وجها اخر، غير الوجه العسكري الحالي، وان تاريخها، لا ينحصر في العهدين الملكي والعسكري، بل يمتد الى قرون، كان الاسلام فيها، هو القوة السياسية المركزية، وان هذه القوى الاسلامية، تحاول في هذا العصر، العودة الى موقعها. ويجب ان تتجنب الحركة الاسلامية، اثناء جهودها، الصيغة الاكاديمية، اثناء تناولها لتاريخ ليبيا، فيجب ان يكون حديثها عن التاريخ، حديثاً يفسر الحاضر، عبر العودة الى جذورنا التاريخية، ولا نغرق في الماضي، الا بقدر الحاجة الى تفسير، لاحداث معاصرة، تؤثر فينا اليوم، وتمس مصالحنا الشخصية، المشروعة، وتؤثر في امور حياتنا، ثانية بثانية، وهنا يصبح التاريخ، مصدراً من مصادر القوة، اما بصيغته الاكاديمية، فيصبح خطابا تعليميا، نخبويا.

ثم يجب ان تشمل هذه الثقافة، معالجة ومحاربة الجهوية، وسد الهوة، بين اهل الريف، والقرية، والجبل، والصحراء، والمدينة، وبين اهل الشرق، والغرب، والجنوب. وتسد الهوة، بين المثقف، وغير المثقف، واهل الداخل، والخارج، والمهاجر، وغير المهاجر. فيجب على التيار الاسلامي، ان يتحسس، عبر تصديه، لارهاب النظام الفكري، وعبر مسيرته، لترسيخ الهوية الاسلامية، هذه الاختلافات، ويصل الى اسبابها، وجذورها، ومسبباتها، ووسائل التعامل معها، ووسائل القضاء عليها.

ثم وفوق كل ذلك، التأكيد على ان ليبيا، جزء من الامة الاسلامية، تتاثر بها، وتؤثر فيها. وان لكل فرد في ليبيا، دور، على مستوى ليبيا، وعلى مستوى الامة، كل حسب جهده، وكل حسب موقعه. وان التفاضل بين الناس، يكون، بعد تقوى الله، في مجال الابداع، والانتاج، في اي مجال، من مجالات الحياة، من علوم، وثقافة، وتجارة، وسياسة، وجندية، وصناعة.

وان تكون ثقافة، تهدف الى عشق الحرية، وزرع الامل، واجتثاث جذور الياس، من قلوب، ونفوس الناس. وان تكون ثقافة، تبني في المواطن، الثقة في النفس، على ان تُستمد هذه الثقة، من الثقة بالله، في كل صغيرة وكبيرة.

وتكون ايضا، ثقافة، تزرع في قلب المواطن، حب الوطن، وحب ليبيا، كما احب الرسول الكريم، مكة المكرمة، وان يكون هذا الحب، دافعاً لاصلاح الوطن، من اجل اجيال قادمة.

وثقافة، ايضا، تحارب عبادة الفرد، بما ذلك، محاربة الطاعة العمياء لبشر، لا يملكون لانفسهم ضراً ولا نفعا. مع التركيز على صلة الارحام، والتواصل بين الناس، والتوازن بين القيم والمال.

و ثقافة تصنع مؤمنا، ذا نفس تواقة، تتطلع الى التفوق، وتتألم اذا لم ترتق في عطائها، وتبدع في انتاجها، وتسمو فوق اهوائها.

وثقافة تصنع مؤمناً، لا يطوع المبادىء لرغباته، بل تقوده قيم ثابتة، يمشي بها بين الناس، وتصنع مؤمناً متواضعاً، لا مكان للانا في نفسه، فلا يترفع على من شاء، من عباد الله، بل عزيز النفس بدون كبر، ومتواضع بدون مذلة، وليس بالامعة، يرضخ لمن شاء له الرضوخ، بل لا ينحني للبشر، ولا يبجلهم، ولا يعظمهم، لا قولاً ولا عملاً، اي ان يكون عزيزاً، قويا،ً شامخاً، لا عبداً ذليلاً، خانعاً، يجذبه طاغوت المال، والمنصب، والجاه، ويرهقه التسلط الفكري، وتضربه تيارات الاستبداد السياسي، اينما كان، واينما توجه.

فالثوار يبدعون في انتاج الاحرار، بينما يبدع الطواغيت، في صناعة العبيد. لذلك، انتج قائد الغر الميامين، محمد صلى الله عليه وسلم، احرارا، لا يحنون هاماتهم، الا لقيوم السماوات والارض. ولذلك ايضاً، صنع طغاة الارض، ولا يزالون يصنعون، عبيداً، فاق وفاؤهم للطواغيت، وفاء الكلاب لاسيادها.

فلابد ان يكون هدف هذه الثقافة، تخريج احرارا، لا يحنون هاماتهم، الا لقيوم السماوات والارض، ولا يخشون في الله لومة لائم، اي ان تكون ثقافة، ذات مخالب حادة.

تلك كانت خطوط عريضة، لخصائص وطبيعة وملامح، ثقافة اسلامية عامة، سترسخ الهويه الاسلامية دون منازع، حاضراً، ومستقبلا، باذن الله، وتلك ايضاً، معارضة استراتيجية دائمة.

ولكي يتم ذلك، يجب ان يكون خطاب التيار الاسلامي، خطاباً مناسباً للجميع، وقريباً من مدارك ومفاهيم، رجل الشارع البسيط. وخطاباً معاصراً، يعالج قضايا الساعة، ويتناولها، ويفسرها، ويقدم لها الحلول، والبدائل. وان يكون خطاباً واقعياً، يتعامل مع المؤثرات، التي تحقق مصالح المواطن اليومية، وينميها، ويحافظ عليها. ويكون ايضاً، خطابا، يقدم تفسيرات، وبدائل لجميع قرارت النظام اليومية، وياخذ في الاعتبار، العوامل التي تؤثر في المجتمع وتحركه، كعوامل الدفع والتدافع، والتي تختلف، وبكل تاكيد، من مجتمع الى اخر، تبعاً لطبيعة المجتمعات، والبيئة، والارض، والعادات، والتقاليد. فادراك تلك العوامل، اول خطوة، نحو الوصول الى طبيعة الانسان، في اي مجتمع، من المجتمعات، واولى خطوات الوصول الى عقليته، وطرق تفكيره، وطبيعة نظرته للامور، وهي ايضاً، اول خطوة، نحو توحيد الثقافة، في اي مجتمع، بما في ذلك المجتمع الليبي، واول خطوة، نحو استيعاب الصوت الاسلامي وقبوله.

كما ان نوعية خطاب الحركة الاسلامية، يجب ان يتطور، بتطور الوقائع والاحداث، بما يناسبب الوسط الذي يعملون فيه، وان تدرك الحركة الاسلامية، ان لكل مجتمع واقعا مميزا، يجب دراسته، وسبر اغواره، واستخراج العوامل التي تساعد منتسبي الحركة، على زرع افكارهم ومناهجهم فيه. فادراك العناصر المؤثرة في المجتمع، كطموح الناس، ودوافعهم، وعوامل تحميسهم، واحباطهم، ونقاط ضعفهم، ومصادر قوتهم، واسباب غضبهم، وسخطهم، ورضاهم، وغير ذلك من العناصر، جسر، سيعبر عليه، خطاب الحزب، او الحركة، او الجماعة الاسلامية، الى المجتمع.

وعندما تكون نشاطات وبرامج الحركة الاسلامية، مبنية، ومستندة، على دراسة طبائع المجتمعات، ومستندة كذلك، على ما ذكر من عوامل، وعناصر، خاصة بكل مجتمع، ستستوعب الجماهير فكرة الاسلاميين، وتستوعب برامجهم، واهدافهم، واستراتيجياتهم، وسينضج، باذن الله، زرع الاسلام والاسلاميين، ويصل خطابهم، الى جميع الفئات، بما في ذلك، العامل، والفلاح، والجندي، والطالب، ورجل الشارع البسيط، وجميع الفئات، التي لم تكن مستهدفة من قبل. وسيخرج الاسلاميون، بذلك من فخ النخب، والنخبة، وسيصنعون الاحداث، بدلاً من ان تكون تحركاتهم، مجرد ردود افعال، لقرارات النظام، وممارساته. وسيحولون الجماهير، من مجرد كتل من البشر، تتفرج على الطواغيت، وهم يصنعون الاحداث والتاريخ، الى صناع للتاريخ، وسترسخ الحركة الاسلامية، فوق كل ذلك، الهوية الاسلامية في ليبيا، الى الابد باذن الله، تغير النظام، او لم يتغير.

ولكي يتم ذلك، ايضا، لابد ان يقوم العلماء، والائمة، والشيوخ، والمثقفون، والمتعلمون، بصفة عامة، بدورهم، في هذا الامر، بل وبدفع غيرهم، لممارسته. فمشاركة التيار الاسلامي، بمختلف مدارسه، ومناهجه، وبكافة طبقاته، من علماء، وائمة، وشيوخ، واساتذة جامعات، ومثقفين، مطلوبة، بل وتعتبر، ضرورة، في هذا الامر.

ولكي ينجح هذا الامر، ايضا، لابد ان يكون المنتسبون الى التيار الاسلامي، وكحد ادنى، على اطلاع ودراية، بتاريخ ليبيا، وعاداتها، وتقاليدها، وتراثها، ومصالحها، وواقعها، وقضاياها المعاصرة، وعلاقاتها الاقتصادية، ومؤثرات القرار فيها، وان يحرروا انفسهم، من مؤثرات العهد الحالي، اعلامياً، وفكريا. فلن تستطيع الحركة الاسلامية، محاربة، او تصحيح، او ترشيد، او تغيير، او اسقاط نظام، تعيش ذهنيا، تحت مؤثراته، لان نشاطات الحركة الاسلامية، ستتحول، مرة اخرى، الى مجرد، ردود افعال، لممارسات النظام اليومية، مما يذهب بطاقاتها، سدى.والله المستعان على امره.

والى اللقاء.. مع الحلقة الخامسة والعشرين.. باذن الله.. والحديث عن مسيرة الرفض والمقاومة. والله ولي التوفيق.

كتبت في 21 سبتمبر 2009م

د. فتحي الفاضلي
____________________
لمراسلة الكاتب
fathifadhli@yahoo.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=fathifadhli@yahoo.com)
ffadhli@yahoo.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=ffadhli@yahoo.com)

لزيارة موقع الكاتب
www.fathifadhli.com (http://www.fathifadhli.com/)

طالب عوض الله
15 08 2011, 10:40 AM
قراءة في كتاب الشهيد محمد مصطفى رمضان..

الشعوبية الجديدة.. فصول في التاريخ والسياسة






كان الترويج للقومية العربية على اوجه في بداية انقلاب سبتمبر، بل كانت القومية العربية هي النغمة المحركة لعواطف الجماهير، فكان من الطبيعي ان يكون الصوت الغائب عن الساحة السياسية الليبية في ذلك الوقت هو الصوت المضاد لهذه الدعوة. لذلك اكتسب كتاب "الشعوبية الجديدة.. فصول في التاريخ والسياسة" اهمية خاصة في الفترة الاولى للانقلاب. فقد شن هذا الكتاب حرباً شعواء على الدعوات العرقية بصفة عامة وعلى القومية العربية بصفة خاصة، فابرز التعارض بين الاسلام والنزعات الاقليمية العنصرية وتحدث عن نشأة القومية العربية وعن اهدافها . وكان هذا الكتاب هو اول كتاب يضاد خطابه، الخطاب السياسي للدولة الليبية الجديدة.



يرى الشهيد ان الشعوبية هي اصل البلاء ومنطلق الداء الذي قصم ظهر الامة العربية. وحدد ثلاث فترات من تاريخ القومية العربية اسماها "فترات احياء القومية العربية"، بدأت الاولى مع الحكم الاموي (باستثناء فترة الخليفة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه) وبدأت الثانية فى اواسط القرن الماضي واستمرت حتى اوائل القرن الحالي بينما بدأت الثالثة والاخيرة مع انقلاب 23 يوليو1952م في مصر بقيادة جمال عبد الناصر، وهي فترة نمو الحركة الاسلامية فى مصر، وايضاً فترة المحنة التي مرت بها الحركة. ويرى الشهيد ان الانقلاب العسكري الذي قام في مصر ما جاء الا ليقضي على الحركة الاسلامية التى كادت ان تصل الى قيادة مصر في ذلك الوقت، وان جمال عبد الناصر كان يتحرك بناء على ايحاءات عامة معتقدا انه هو الذي يصنع ويتخذ ما يريد من قرارات.



كما يرى الكاتب ان فكرة القومية الحديثة قد بدأت في الظهور عندما لاحظ نابليون شدة المقاومة التي لقيها جيشه فى مصر فادرك ان القوة الدافعة لهذه المقاومة هي الاسلام، ورأى لذلك ضرورة فصل "مصر" عن "الدولة العثمانية"، وكانت هذه الجهود قد صاحبتها جهود مكثفة قام بها رجال الفكر المسيحيون وخريجو مدارس ارساليات التنصير كـ"ارساليات الفرنسيسكان" والكلية الانجيلية الامريكية والجيزوت الفرنسي لتحقيق نفس الهدف فى مصر وفي غير مصر.



كما يرى الشهيد محمد مصطفى رمضان ان ثورة الشريف حسين او الثورة العربية الكبرى (1914م) كما اُطلق عليها في ذلك الوقت، كانت اول ثمرة رئيسية لجهود بريطانيا ولجهود المستشرقين والمفكريين السوريين في هذا المجال.



ثم عدد الشهيد مظاهر تشجيع القومية العربية في بلداننا الاسلامية، نذكر منها تشجيع الكتابة والتحدث بالعامية واستبدال الحروف العربية بالحروف اللاتينية والدعوة الى اللادينية او العلمانية او فصل الدين عن الدولة ونشرها ومحاولة ترسيخها. ومن مظاهرها ايضا تغيير المناهج وتقليص عدد حصص الدين الاسلامي والتعامل مع مفهوم الجهاد على انه مجرد وسيلة للدفاع عن النفس، وتسمية الفتوحات الاسلامية بالتوسع الامبراطوري مع حذف الزكاة من المناهج لانها قضية تمس اقتصاد الدولة ولا شأن للدين فيها.



وقارن الشهيد في كتابه بين اسباب "فصل الدين عن السياسة" فى العالم الغربي او العالم غير الاسلامي بصفة عامة، واسباب ذلك في العالم الاسلامي، فوضح ان اسباب فصل الدين عن السياسة في العالم غير الاسلامي عمل له ما يبرره، فقد جاء هذا الفصل ، كرد فعل على شعوذة الكنيسة وممارستها الغريبة ابان العصور الوسطى، كصكوك الغفران على سبيل المثال، بينما لا يوجد ما يبرر اسباب فصل الدين عن السياسة فى العالم الاسلامي، خاصة وان الاسلام يشمل الجوانب السياسية للدولة كما يشمل حقوق الانسان والعلوم الاجتماعية والانسانية والاقتصادية والعسكرية وغير ذلك من القضايا المصيرية التي تمس واقع الانسان وحياته ومصيره في الدنيا والاخرة. فالاسلام لم يستثن ايا من هذه الجوانب من واقع الحياة، فيصبح لذلك، فصل الدين الاسلامي عن السياسة او فصل السياسة عن الدين الاسلامي دعوة تناقض نفسها.



واكد الكاتب (رحمه الله) ان شعار القومية هو شعار فرقة لا طريق وحدة، حيث ادى احياء القومية العربية الى احياء نعرات قومية اخرى كالكردية والبربرية والفارسية والطورانية. واعتبر الشهيد ان هذا الاحياء هو مجرد بعث للجاهلية من جديد. ويرى ان القومية العربية قد حصرت قضية فلسطين في اطارها العربي فدعت الى تحرير فلسطين العربية بدلاً من فلسطين الاسلامية، وعزلت بذلك العالم الاسلامي عن قضية فلسطين وعزلت بالتالي مئات الملايين من المسلمين بعد ان غدت قضية "عربية" يهتم بها العرب فقط، بينما هم انفسهم ممزقون ومشتتون.



واوضح الشهيد ان القومية العربية عبارة عن خطوة متقدمة حققها اعداء الامة لابعاد الاقطار العربية عن الدولة العثمانية اولا، وابعاد الدول العربية عن بعضها البعض ثانيا. فالقومية وسيلة لا هدف، وكلما أُبعد جزء من امتنا عن الدولة الام، سهل عزله عن باقي الاقطار وسهل تحويله الى دولة قطرية علمانية، كما حدث للبنان وسورية والعراق وجميع الاقطار العربية حاليا، واضاف الشهيد (رحمه الله) مستشهدا بانتصارات صلاح الدين الايوبي وقطز ويوسف تاشفين، ان عنصرية الدم كانت وراء جميع نكبات الامة العربية.



ويأخذ الكاتب على القوميين، والقوميين العرب وعلى المجاميع التي تسمي نفسها بالقوى الوطنية التقدمية- ياخذ عليها- نسيانهم لتاريخ الدول التي اضطهدت الاسلام والمسلمين، كالاثيوبيين والروس والهندوس وغيرهم من الامم والملل والنحل. فاورد الشهيد، مثالاً على ذلك، بعض فظائع الروس ضد الاسلام والمسلمين كحرق العلماء المسلمين وقطع اوصال الجمهوريات الاسلامية، وترحيل قبائل كاملة من مواطنها واحلال الروس محلها وعدم الاعتراف بالمحاكم الاسلامية ونصب المذابح للمسلمين وتدمير المدن وتأميم الاوقاف الاسلامية، ناهيك عن تحويل المساجد الى مخازن للفودكا ومراكز للتربية العقائدية لتخريج "الطلائع العقائدية الاشتراكية الثورية العالمية".



ويتساءل الشهيد بعد ما اورد ما اورده من فظائع الروس ضد العالم الاسلامي قائلاً: كيف، بعد ذلك، يتحالف اليسار العربي واصحاب النزعات التقدمية، مع روسيا ويتعاملون معها كصديق حميم سيحرر لهم فلسطين!! بل كيف يتعاملون مع روسيا التي ترى ان الاسلام يتجه بابنائه الى الوراء، وهو ما يعرف بالرجعية. ثم كيف تحالف عبد الناصر مع اثيوبيا وروسيا والهند التى فعلت افاعيلها فى المسلمين!!

ويواصل الشهيد تساؤلاته قائلا: بل كيف نطمع في ان تعمل روسيا على تحرير فلسطين بينما لا تطيق الاسلام والمسلمين؟.



وسرد الكاتب تناقض ووصولية ونفاق كتاب مشاهير، اورد منهم نماذج محسوبين على القومية، اخذوا يطبلون ويزمرون لثورة 23 يوليو1952، ثم اخذوا يروجون الى "الشخصية المصرية" و"القضية المصرية" و"السياسة المصرية" ثم وفى اقل من عام واحد، اخذ نفس الكُتاب والمثقفين والمشاهير يكتبون عن "مصر العربية" وعن "القضايا العربية" وعن "الامة العربية الواحدة" وعن "الامة العربية الخالدة" وعن "السياسة العربية"، فانتقلوا بذلك من "القطرية" الى "القومية" فى اقل من لمح البصر، حتى وصفهم الشهيد، بسبب مواقفهم المتقلبة، بمهرجي السيرك ولاعبيه.



وهكذا..



كان كتاب الشهيد محمد مصطفى رمضان، هو الكتاب المناسب في الوقت المناسب، بل ان اهميته لا يتطرق اليها شك حتى يومنا هذا.



لقد انهى الشهيد صياغة الكتاب في اوائل نوفمبر من عام 1968م، وصدرت الطبعة الاولى منه في 1969م، وهناك طبعة جديدة صدرت دون ان يدون تاريخ اصدارها، وربما صدرت في اوائل الثمانينات . كما نُشرت، في طبعة مستقلة عن الكتاب، فصول مختارة من الكتاب، منها فصل بعنوان "لا.. ليس عميلا امريكيا" نشر كرسالة مستقلة ثم نشرته الجماعة الاسلامية (ليبيا) بعد اغتيال الشهيد، وفصل اخر بعنوان "العبث الماركسي" نشرته مجموعة تحت اسم "احرار ليبيا" بعد جريمة الاغتيال.



وقد ضم الكتاب ستة عشر فصلا، هي بالترتيب: "هؤلاء المزورون.. اما آن لهم ان يكفوا"، "القومية نتاج يهودي"، "القومية تعصف بالعالم الاسلامي"، "هذه الاسماء لا تعني شيئا"، "الدين لله.. والوطن لله"، "مأساة فلسطين.. انها عربية"، "تعريب رغم انف الشعوب"، "القومية العربية لا دين لها"، "اسلام عبد الناصر"، "القومية شعار فرقة لا طريق وحدة"، "من نصدق، "الفرق بين الادعاء والواقع"، "لا تلوموا الصورة.. بل الاصل أحق باللوم"، "السيرك القومي"، "العبث الماركسي"، "لا.. ليس عميلا أمريكيا". وقد جاءت هذه الفصول في 267 صفحة، من الحجم الصغير.



يقول الشهيد عن كتابه:



وقد كان تركيزي في هذا الكتاب منصبا على شيئين: اولهما اظهار التعارض المطلق بين الاسلام والنزعات الاقليمية العنصرية.. ومنها ما يسمى بالعروبة، وثانيها التأكيد على ان الاسلام لا علاقة له البتة بالافكار البشرية على مر التاريخ.. فهو نظام سماوي، وشتان بين السماء والارض. ونحمد الله سبحانه الذي وفقنا الى إتمام هذه الفصول، ونسأله تعالى أن يتقبلها منا قبولاً حسناً، فهي ما كًتبت الا ابتغاء وجهه الكريم.



ولعلنا نختم هذا العرض المتواضع، بمقطع ذكرناه في عمل سابق، جاء في مقال كتبه "ابوفلسطين" ونشره في مجلة "البلاغ" بعنوان "لقد انتصرت على قاتليك" يقول كاتب المقال:



كانت شهادته انتصارا لكلماته.. لقد سقطت.. يا محمد.. في ميدان الكلمة والدعوة.. فارعبت كلماتك الصادقة قاتليك.. عرفناك كاتبا حرا واعيا.. ومفكرا اسلاميا نقيا مخلصا.. حاول اعداؤك شراءك او تشويه صورتك.. وسلطوا كلابهم النابحة عليك.. ولكنك لم تتراجع عن الحق.. الذي ذقت صدقه وحلاوته.. ولم تجبن عن كشف انحراف المنحرفين.. وتبعية الساقطين.. ان كتابك "الشعوبية الجديدة" سيظل صفعة على وجه كل طاغية دجال مزور.



ونحن ايضاً ايها الشهيد.. نسأله سبحانه وتعالى ان يتقبل منك، وان يجعل اعمالك في ميزان حسناتك، وان يجزيك عنا، وعن الاسلام الف الف خير.



ومرة اخرى.. لقد اديت.. وابدعت.. ووفيت.. واصبحت "رمزا" اسلاميا، الى ان يرث الله الارض وما عليها. والله ولي التوفيق.



كتبت في 6 اكتوبر 2005م.



د. فتحي الفاضلي

________________

لمراسلة الكاتب

fathifadhli@yahoo.com (fathifadhli@yahoo.com)

طالب عوض الله
15 08 2011, 10:48 AM
وزارة السياحة الاردنية تسمح بتقديم الخمور في فنادق 5 نجومخلال رمضان

2011-08-01



<IMG height=224 width=340>



عمان ـ القدس العربي ـ من منال الشملة ـ في شهر رمضان المبارك مايسمح لفنادق الخمسة نجوم لا يسمح لفنادق النجمة والنجمتين فقد أصدرت وزارة السياحةوالآثار في العاصمة الاردنية عمان آلية عمل المنشآت الفندقية والمطاعم السياحيةخلال شهر رمضان المبارك والمناسبات الدينية الإسلامية وآلية منح التصاريح لإقامةالخيم والسهرات الرمضانية.
وفي كل بند من بنود التعليمات انتهكت الحكومةالاردنية ممثلة بوزارة السياحة حرمة شهر رمضان المبارك .. حيث سمحت بتقديم الخمورفي فنادق 5نجوم.. وسمحت للمطاعم السياحية بتقديم خدماتها كالمعتاد.

ومنجانبه اكد الشيخ حمزة منصور ان اللائحة التي صدرت عن وزارة السياحة والاثارالاردنية خلال شهر رمضان المبارك بتقديم خدمات الطعام والمشروبات الروحية داخلمطاعم الخمسة نجوم بانها تناقض مع هوية الاردن والدستور الاردني ودين الدولةالاسلامي مطالبا باحترام هوية هذا الوطن ودستوره وانه لافرق ما بين فئة الفنادق انكانت خمس نجوم او نجمتين فالمشروبات الروحية والمسكرات حرام أينما كانت تقدم .
وبحسب منصور ليس من الضرورة ان تقدم فنادق الخمس نجوم الخمرة والمشروباتالروحية حتى تجتذب السياح فهناك الاثار والمناطق السياحية والطبيعية والاجواءالديمقراطية والحرية.

واشار منصور الى ان تقديم خدمات المشروبات الروحيةداخل المطاعم يتناقض مع الامن الوطني فالمسكرات تذهب العقل ما يؤدي لحوادث السيروتعاطي المخدرات لافتا الى انه في تاريخ الحكومات السابقة حكومة مضر بدران كان هناكقرار بحظر تقديم المسكرات والمشروبات الروحية .

وفيما تنص التعليمات علىإغلاق جميع الملاهي والنوادي الليلية وصالات الديسكو والبارات في كافة الفنادقالسياحية باستثناء البارات في فنادق الخمس نجوم على أن تكون غير مكشوفة وذلك خلالأيام شهر رمضان المبارك ابتداء من ليلة إعلان أول أيام الشهر الفضيل ولغاية صباحأول أيام عيد الفطر السعيد.

وبحسب التعليمات فانه لا يسمح بتقديم المشروباتالروحية في الفنادق المصنفة تحت فئة النجمتين والنجمة الواحدة وكافة الفنادقالشعبية والمخيمات السياحية في كافة مرافقها الداخلية والخارجية.

ويسمحللمطاعم السياحية المصنفة والمرخصة من وزارة السياحة والآثار تحت فئة (مطعم سياحي- كوفي شوب- متنزه سياحي- مدينة تسلية وترويح سياحي- مطعم وجبات سريعة) بتقديمخدماتها كالمعتاد لروادها خلال شهر رمضان المبارك شريطة الالتزام بالمكان الداخليالمخصص لذلك فقط، والمعد أساسا لتقديم المأكولات والمشروبات داخل المنشأة فقط .. والذي يشكل جزءا منها وغير مكشوف أو ظاهرا للعيان من الخارج.

ووفقاللتعليمات الصادرة عن الوزارة يسمح للمنشآت الفندقية المصنفة سياحيا بتقديم خدماتالطعام والشراب لنزلائها وروادها كالمعتاد في مرافق المطاعم الداخلية فقط.. الموجودة داخل هذه المنشآت شريطة عدم استعمال هذه المطاعم كبارات أو نواد ليلية أوصالات ديسكو.

كما يسمح للمنشآت الفندقية المصنفة سياحيا من قبل وزارةالسياحة والآثار بتقديم خدمات الطعام والشراب في الاماكن الخارجية المخصصة لها وذلكبعد الافطار.. شريطة عدم تقديم المشروبات الروحية للنزلاء والرواد في الأماكنالخارجية.

ويمنع على المطاعم السياحية استخدام التراسات أو الأسطح أوالمناطق المكشوفة أو الخارجية الظاهرة للعيان.. قبل موعد الإفطار في جميع المطاعمالسياحية على أن يسمح بتقديم خدمات الطعام والشراب في هذه الأماكن بعد الافطارشريطة عدم تقديم المشروبات الروحية في الأماكن الخارجية الظاهرة للعيان والمكشوفةعلى الشارع العام.

ايضا تنص التعليمات على عدم السماح للمطاعم والكوفي شوباتالسياحية ومدن التسلية والترويح السياحي داخل المجمعات والمولات ذوات الصالاتالمشتركة (food court) بتقديم الطعام والشراب خلال أيام شهر رمضان المبارك قبل موعدالإفطار ويقتصر عملها على تقديم خدمة التوصيل أو(Take away) باستثناء المطاعم التيلها صالة داخلية خاصة بها وغير مكشوفة حيث يسمح لها بتقديم خدماتهاكالمعتاد.

ويمنع تقديم المشروبات الروحية في المطاعم المصنفة سياحيا تحت فئةالنجمتين والنجمة الواحدة خلال شهر رمضان وتغلق خلال فترة شهر رمضان المباركوالمناسبات الدينية الإسلامية كافة الملاهي والنوادي الليلية وصالات الديسكووالبارات.

وتنص التعليمات على المطاعم السياحية كافة التي تقدم خدماتهاكالمعتاد الالتزام خلال شهر رمضان المبارك بوضع ستائر على الواجهات الزجاجيةالمكشوفة.

اما فيما يتعلق بآلية منح التصاريح لإقامة السهرات وتعني هناتصريح لاقامة السهرات الرمضانية : التصريح الذي يمنح للمنشأة الفندقية أو المطعمالسياحي لمزاولة النشاطات التالية داخل المنشأة السياحية أو في مكان متصل بها بشكلمباشر خلال فترة شهر رمضان المبارك.

وتتمثل التصاريح باستخدام مطرب وعازف أواستخدام فرق فنية فلكلورية وممارسة أعمال المقهى الشعبي " لعب الشدة والنرد" بالإضافة إلى عمل مسابقات غير ربحية دعائية لا تستهدف المقامرة وفي حال استغلالالارتداد للمنشأة الفندقية او المطعم السياحي فيشترط الحصول على موافقة امانة عمانالكبرى المسبقة أو البلدية المعنية.

الى جانب ذلك تنحصر إقامة السهراتالرمضانية في الأماكن المخصصة داخل حدود المنشآت السياحية المرخصة من قبل وزارةالسياحة والآثار "منشآت فندقية، مطاعم سياحية من فئة مطعم وكوفي شوب ومتنزه سياحيومدينة تسلية وترويح".

ويسمح بإقامة سهرات رمضانية داخل المواقع السياحيةشريطة الحصول على موافقة وزارة السياحة والآثار.

ويمنح التصريح بعد تقديمالطلب لدى ديوان المحافظ المختص من قبل صاحب العلاقة شخصيا مرفقا "به الأوراقالثبوتية وتكون ساعات العمل في السهرات الرمضانية خلال الفترة من أذان المغرب وحتىالساعة الثالثة صباحاً من اليوم التالي كما يمنع تقديم المشروبات الروحية فيالسهرات الرمضانية ويمنع استخدام الراقصات والفنانات وكذلك الرقص بكافة أشكاله فيالسهرات الرمضانية ويمنع ايضا إقامة سهرة رمضانية في أي من الملاهي والنواديالليلية والبارات وصالات الديسكو.

وعلى صاحب المنشأة السياحية الالتزام بعدمعرض المواد المخلة بالآداب العامة والتي تخدش الحياء العام وتحت طائلة المسؤوليةالقانونية والإدارية والالتزام بعدم إزعاج المجاورين من خلال استخدام مكبرات الصوتفي الساحات المكشوفة ويتوجب توفر شروط السلامة العامة وتوفير المرافق الصحية فيالخيمة الرمضانية وصيانتها والمحافظة عليها, وتنص تعليمات وزارة السياحة أنه في حالتم ضبط أي مخالفة لأي من التعليمات أعلاه، يتم إغلاق المنشأة السياحية أو المرفقالمخالف فوراً لمدة شهرين متتاليين من قبل المحافظ المختص واعلام وزارة السياحةوالآثار بذلك.



منقول : القدسالعربي
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=online\data (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=online%5Cdata%5C2011-08-01-16-50-31.htm)
\2011-08-01-16-50-31.htm (http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=online%5Cdata%5C2011-08-01-16-50-31.htm)


ولنا تعليق
قال اللهتعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْإِنَّمَا (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)الْخَمْرُ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)وَالْمَيْسِرُ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)وَالأَنصَابُ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)وَالأَزْلاَمُ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)رِجْسٌ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)مِّنْ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)عَمَلِ (http://forum.al-wlid.com/t65233.html)الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْتُفْلِحُونَ. إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَوَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَعَنِالصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ}
وقال تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنيَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِوَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍأَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌعَلِيمٌ. )
وقال تعالى : (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (46)
وقال تعالى : ( إِنَّالَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِيالَّذِينَآمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُيَعْلَمُوَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْوَرَحْمَتُهُوَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ (20) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوالَاتَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِفَإِنَّهُيَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِعَلَيْكُمْوَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَيُزَكِّيمَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)

طالب عوض الله
16 08 2011, 10:25 AM
حزب التحرير - فلسطين يستنكر هجوم القوات السورية على مخيم للاجئين الفلسطينيين ويطالب المسلمين وجيوشهم بنصرة أهل الشام


استنكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على لسان عضو مكتبه الأستاذ حسن المدهون، الهجوم المسلح للقوات السورية على مخيم الرمل باللاذقية والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى وفرار آلاف اللاجئين الفلسطينيين من المخيم.
واعتبر المدهون أنّ إقدام النظام على امتداد يد إجرامه لتطال اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ومخيماتهم بعد أن أوغلت شبيحته وقواته في دماء أهل سوريا الأشقاء "إنما يدل على إفلاسه الشديد وسقوط كافة الأوراق من يديه ولم يبق له إلا إعلان سقوطه ".
وانتقد سكوت الأنظمة العربية على جرائم النظام السوري مؤكدا على أنّ الإدانات الخجولة والرسائل الفاترة من الأنظمة العربية وتركيا في الوقت الذي يُذبح فيه أهل الشام وتُراق دماؤهم وتهدم مساجدهم إنما تغري النظام السوري لممارسة المزيد من الإجرام، وهو ما اعتبره تواطؤا منهم مع الأسد ونظامه.
وعن مواقف الفصائل الفلسطينية استهجن سكوت قادتها على جرائم النظام بحق أهل سوريا أولا، وبحق اللاجئين الفلسطينيين ثانيا، وطالبهم بأن ينفضوا أيديهم من النظام السوري وأن يتراجعوا عن موقفهم السابق الداعم للنظام، وحثهم على أن يعلنوها صراحة بأنّ دماء أهل الشام معصومة عصمة دماء أهل فلسطين وعصمة دماء كل المسلمين، وأنّ التعدي عليها جريمة كبرى.
وعن موقف الحزب تجاه الثورة السورية قال المدهون " إننا في حزب التحرير قد تعاهدنا على نصرة الانتفاضة الطهور في الشام من قبل أن تبدأ وقد حشدنا الناس نصرة لأهل الشام في المسجد الأقصى وغزة ولبنان وعمان ومناطق أخرى ولا زلنا نحث الخطى معهم من أجل قلع النظام وجعل سقوطه سقوطا مدويا يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وأن تكون ثورة الشام مثالا للتغيير الذي يعم المنطقة بإقامة الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله".
ودعا في سياق تصريحه إلى تحرك المسلمين وجيوشهم لنصرة أهل الشام وطالبهم بأنّ لا يخذلوا أهل سوريا كما خذلوا من قبل أهل ليبيا وفلسطين، كما دعا الجيش السوري إلى "الانحياز للمنتفضين في سوريا والإجهاز على طاغية الشام".
__________________

طالب عوض الله
18 08 2011, 01:07 AM
الرواية الرسمية السورية للأحداث


د. إبراهيم حمّامي

سأقبل هنا أن أُلغي العقل والبصر والسمع وكل الحواس التي وهبنا اياها المولى عز وجل، وسأقبل أن أُصبح متلقٍ للأخبار والأحداث دون وعي ولا تفكير ولا تمحيص، وسأقبل الرواية الرسمية السورية للأحداث كما تبثها القناة السورية الرسمية وفضائية الدنيا، والاعلام المكتوب، إضافة لمجموعة من المدافعين باستماتة عما يقترفه هذا النظام بحجة المقاومة والممانعة ومنهم السوريون وغير السوريين.
لكن في مقابل هذا الالغاء، سأطرح عشرة تساؤلات، عشرة فقط لا غير، لكل من يتبنى تلك الرواية، ولا أدري حقيقة وبكل صدق ان كنت أنتظر عليها إجابة، أو أن الأسئلة ستغير من حقيقة الخطاب البائس الذي يتبناه النظام والتابعين له، لكني سأطرحها على أي حال!
1) سنصدق الرواية الرسمية حول العصابات المسلحة والمندسين ونسأل لماذا فشل النظام السوري وبعد خمسة أشهر بالتمام والكمال من نشر شريط مصور واحد يظهر الاشتباكات مع تلك العصابات المزعومة؟ لماذا نشاهد آلاف الأشرطة والمقاطع عن فظائع جيش البعث – ولا نقول الجيش العربي السوري – ولا يتحفنا النظام بمعركة واحدة مصورة مع العصابات والمندسين؟ وحتى لا نظلمكم نقول أننا شاهدنا مقطع أو اثنين ... لكن لحظة، لم تكن من تصويركم بل مقاطع أخذت من الانترنت لشخص هنا أو هناك ببندقية صيد أو عصا في يده، تدللون بها على وجود المسلحين لتبرروا مواجهتهم بالجيش العتيد، ولا نعلم حقيقة هل هي صور من يتظاهرون أم شبيحتكم الذين يمشون كتفاً بكتف مع جنودكم الأشاوس؟ حتى ما نشره المدافعون عنكم من أشرطة كان بلا صوت ولجنود مصابون بطلقات بالرأس مما يؤكد فرضية اعدامهم ميدانياً لرفضهم أوامر القتل ضد شعبهم، أي أن ما تنشرونه هو دليل ضدكم لا معكم.
2) سنصدق الرواية الرسمية حول العصابات والمأجورين وغيرهم، ونسأل هل تواجه العصابات بالدبابات والمروحيات - وأخيراً بالزوارق الحربية التي لم نسمع يوماً أنها أطلقت طلقة واحدة على محتل او غاصب وها هي الزوارق والبوارج تستخدم لأول مرة في تاريخ الجيش ابعثي – ولا نقول الجيش العربي السوري؟ بمعنى منذ متى تكون مواجهة العصابات بالجيش والقصف العشوائي على الأحياء والآمنين وأخيراً على مخيمات اللاجئين والمساجد ومآذنها!
3) وما دمنا نتحدث عن مواجهة العصابات المزعومة، نسأل كيف يمكن للنظام تبرير العقاب الجماعي على المدن والبلدات السورية التي تطالب بحريتها من نظام البطش الدموي وذلك بقطع الاتصالات والكهرباء ومنع ايصال المؤن وعلاج الجرحى؟ أهكذا يواجه النظام عصابات مندسة استنجد الأهالي به لتخليصهم منها كما يدعون؟ ألا تظنون أن روايتكم بحاجة للمراجعة؟
4) وفي نفس الاطار ومع تصديق الرواية الرسمية البائسة، نسأل لماذا عاشت حماة ودير الزور شهراً كاملاً دون حادثة واحدة من قتل أو نهب أو تدمير وهم يخرجون بمئات الالاف، ومع وصول جيش العار البعثي عشية شهر رمضان المبارك فجأة أصبح الحديث عن عصابات ومسلحين؟ لماذا لا يكون الدمار إلا مع وصول جحافلكم التي تقودها الفرقة الرابعة اياها؟ كيف لنا أن نصدق أن مئات الآلاف كانوا بأمن وأمان ثم تقتلونهم وتعيثون الخراب بحجة ارساء الأمن والأمان؟
5) وسؤال آخر في ذات الموضوع، لماذا لا يُطلق المندسون المتآمرون النار على مظاهرات التأييد المسيّرة دعماً للنظام؟ لماذا لم يسقط ولا حتى جريح واحد ممن يهتفون الله سوريا بشار وبس؟ طبعاً عندما كانت تخرج مثل تلك المسيرات المسيّرة – عصابات مندسة تتآمر على النظام ولا تطلق الرصاص إلا على من يتظاهرون ضد النظام؟ أليست غريبة تلك المعادلة؟
6) سنصدق أنكم ضحايا حملة اعلامية مركزة ومؤامرة خارجية، وبأن كل ما يقال هو افتراء لا أساس له، وهنا نسأل لماذا ما زلتم ترتعبون من دخول صحفي واحد أو مؤسسة مستقلة واحدة أو أي شخصية مستقلة لتتحدث وتشاهد وتؤكد روايتكم ما دمتم واثقين منها كل تلك الثقة؟ مما الخوف والرعب؟ هل كل البشر والدول والمؤسسات متآمرة هي أيضاً على نظام المقاومة والممانعة؟
7) سنصدق روايتكم مرة أخرى ونسأل، ألم تلقوا القبض على بعض المندسين والمأجورين بحسب توصيفكم ونشرتم اعترافاتهم على الشاشات – لماذا لم تتم محاكمة أي منهم؟ ولماذا يتم تصفيتهم ورميهم في الشوارع بعد اعترافاتهم المفترضة؟ أهذا قانون عدلكم؟ أم أن هناك ما تودون اخفاؤه بموت هؤلاء العملاء المفترضين؟ ثم كم "مندس" من العصابات كان في جسر الشغور ليقتل 120 من الشبيحة الذين كانوا برفقة آلاف الجنود؟ أين هم هؤلاء؟
8) ثم وبعد تصديق كلام رئيسكم الذي قاله خارج سياق الورقة المكتوبة في خطابه الأخير بأن سيارات رباعية الدفع عليها أسلحة مضادة للحوامات ( الاسم المعتمد للمروحيات في سوريا) نسأل ونتساءل يا سيادة الرئيس: من أين وكيف دخلت تلك السيارات رباعية الدفع لتصل إلى المدن مروراً بكل أجهزتكم الأمنية العتيدة التي تراقب المواطن السوري، وتحصي عليه حتى أنفاسه بقانون طواريء عمره فقط نصف قرن؟ كيف تفسرون دخولها ومرورها ووصولها؟ أين كنتم أيها اليقظون المتيقظون للعصابات المندسة؟
9) سنصدق روايتكم بأن الجزيرة وقطر هم فقط من يفتعلون الأفاعيل وينسجون القصص والروايات، ونسأل ألا تشاهدون باقي وسائل الاعلام حول العالم وما تنشره من فظائع وجرائم ومآسي بحق الشعب السوري من قِبل زبانيتكم؟ بمعنى هل الجزيرة وحدها من يغطي أحداث سوريا حتى تصبحوا أنتم الضحايا؟ هل العالم بأسره ظالم وأنتم فقط المظلمون؟
10) سؤالنا الأخير وبعد تصديق روايتكم، نسأل هل تعتقدون أن العالم والبشر بتلك السذاجة والبلاهة ليصدق أكاذيبكم وترهاتكم؟
وعلى هامش كل تلك التساؤلات تحيرني معادلة لم استطع فك رموزها، المعادلة تقول: بعد أسبوع من مسيرات الشعب المصري واعتصاماته طالب العالم حسني مبارك المرتمي تماماً في أحضان أعداء الشعب المصري، طالبوه بالرحيل وهو من هو في تقديم الخدمات، أما اليوم وبعد مرور خمسة أشهر على مجازر النظام السوري لم يطالبه أحد بالرحيل، بل أن البيت الأبيض تنصل من تصريحات كلينتون يوم قالت أن الرئيس السوري فقد شرعيته، طرف المعادلة الذي ما زال مستعصياً علي: من يخدم الغرب واسرائيل أكثر، من طالبوه بالرحيل بعد أسبوع أم من يسكتون عنه بعد خمسة أشهر من الجرائم؟ لماذا يمنحون النظام السوري الفرصة تلو الأخرى للقيام باصلاحات لن تأتي يوماً؟ معادلة ما زالت تحيرني!
مهما كذبتم، ومهما اخترعتم من أسباب ومبررات لجريمتكم، ومهما تمسّحتم بشعارات المقاومة والممانعة، ومهما جندتم من أناس باعت ضمائرها لتقف معكم مبررة الدماء والضحايا، ومهما أجرمتم وارتكبتم من مجازر، لن تستطيعوا أن تحجبوا ضوء الشمس ولا نور الحقيقة
لا نامت أعين الجبناء.

Drhamami@hotmail.com
15/08/2011

طالب عوض الله
18 08 2011, 01:13 AM
12 من رمضان 1432 هـ 12/08/2011 م رقم الإصدار: 1432 هـ / 38






هذا واقع حضارة الإجرام الغربية، فانبذوها وكلَّ من يدعو لها
قدَّم حزب الخضر الألماني، أمس الخميس 11-8-2011، تقريرا إلى البرلمان خلص فيه إلى أن الهجوم الذي شن في أيلول 2009 وأودى بحياة 91 من المدنيين الأفغان في كندوز، من بينهم 22 من الأطفال، حيث ترابط القوة الألمانية المشاركة في احتلال افغانستان... خلص التقرير إلى أن هذا الهجوم قد خرق قواعد الاشتباك للحلف الأطلسي والقانون الدولي. ومع اعتراف حكومة ميركل بأن الهجوم لم يكن لدفع خطر أو تهديد على الجنود الألمان فقد برأت كلا من وزير الدفاع -في حينه- كارل ثيودور زوغوتنبرغ والعقيد جورج كلاين الذي أمر بالهجوم.
يأتي هذا التقرير ليكون شاهدا آخر على مدى همجية العمليات العسكرية التي يقوم بها حلف النيتو بقيادة أمريكا ومشاركة أوروبا في سفك دماء المسلمين دون أدنى مراعاة لما يسمونه حقوق الإنسان وحكم القانون الذي لطالما زعم ساسة الغرب أنهم حضاريون يهتمون بحقوق الإنسان وحكم القانون. ومع أن القانون عندهم يحرم ويمنع إعدام المتهمين (والقاعدة المعروفة بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته)، فضلا عن الأبرياء في بيوتهم وشوارعهم من نساء وشيوخ وأطفال، إلا أن الساسة الغربيين استثنوا المسلمين من قانونهم هذا. والقانون الغربي - الروماني يميز بين "الشعوب المتحضرة" و"الشعوب الهمجية" (التي أطلقوا عليها وصف البرابرة ليستحلوا إبادتها وسفك دمائها ونهب ثرواته واستعبادها).
ولم يستحْيِ الرئيس الأمريكي أوباما الذي وقف ليخاطب المسلمين في تركيا وفي القاهرة في العام 2009 وفي إندونيسيا ليخطب ودهم بالضحك عليهم بالترويج لحضارته المجرمة بينما أعطى، قبل زياراته، الضوء الأخضر لمضاعفة الهجمات بما يعرف بالطائرات من غير طيار على المسلمين في أفغانستان وباكستان واليمن والصومال و(لاحقا) حيثما يراه مناسبا.
ففي عام 2009 قتلت هذه الطائرات في باكستان وحدها 708 ضحية، وقد ذكر معهد بروكينغ أن 90% من الضحايا هم مدنيون. وفي عام 2010 تضاعف عدد الهجمات عن عدد العام 2009، وفي العام الحالي 2011 استمرت هذه الغارات في الازدياد. ولا غرو؛ فهذه هدايا (صانع السلام!) الذي اكتسب جائزة نوبل للسلام، والتي يبدو أنها صارت تُعطى للمتنافسين في قتل المسلمين.
إن حزب التحرير يدعو الأمة لتعي على حقيقة عداوة هذه الدول الغربية الكافرة المستعمرة التي لا ترقب في المؤمنين إلا ولا ذمة، والتي تسببت بمسلسل لا ينتهي من الكوارث والجرائم ضد أهلنا. وهو يدعو الأمة إلى نبذ الحكام والسياسيين من بينها الذين ينفذون أجندة الدول الغربية بتسخير البلاد والعباد لمصالحها فيقومون بقمع المخلصين من أبنائها الذين يكافحون لتحريرها من قبضة الدول الغربية وهيمنتها... والأمة اليوم إذ تخوض الصراع لتهدم هذه النظم التي فرضها الغرب عليها عبر حكام عملاء يستعينون بالغرب في حرق الأخضر واليابس لفرض سلطانهم عليها، عليها أن تحذر من الاستعانة بالدول الغربية التي لن تقدم إلا السم مهما كان مغطّىً بظاهرٍ من الحلوى. وعلى المتشدقين بحضارة الغرب ودولته المدنية الديمقراطية أن يستحيوا على أنفسهم فلا يكونون أبواقا لحضارة الإجرام التي ما زالت تتحفنا ببركاتها التدميرية عبر عملائها.


عثمان بخاش
مدير المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير






المكتب الإعلامي المركزي
عنوان المراسلة وعنوان الزيارة
المزرعة - صندوق بريد 14 - 5010
كولومبيا سنتر - بلوك ب الطابق الثاني
بيروت لبنان

تلفون: 009611307594
جوال: 0096171724043
بريد إلكتروني: media@hizb-ut-tahrir.info




--

طالب عوض الله
18 08 2011, 10:13 AM
حزب التحرير يستنكر تبرئة الحكومة الألمانية لمسئولين ألمان عن قتل 91 مدنيا أفغانيا
استنكر حزب التحرير في بيان صحفي له تبرئه الحكومة الألمانية كل من وزير الدفاع -في حينه- كارل ثيودور زوغوتنبرغ والعقيد جورج كلاين، المسئولين عن الهجوم الذي شن في أيلول 2009 وأودى بحياة 91 من المدنيين الأفغان في كندوز، من بينهم 22 من الأطفال، حيث ترابط القوة الألمانية المشاركة في احتلال أفغانستان.
واستهجن الحزب أن تأتي تلك التبرئة على الرغم من اعتراف حكومة ميركل بأنّ الهجوم لم يكن لدفع خطر أو تهديد على الجنود الألمان، وهو ما اعتبره الحزب شاهدا آخرا على مدى همجية العمليات العسكرية التي يقوم بها حلف النيتو بقيادة أمريكا ومشاركة أوروبا في سفك دماء المسلمين دون أدنى مراعاة لما يسمونه حقوق الإنسان وحكم القانون الذي لطالما زعم ساسة الغرب أنهم حضاريون يهتمون بحقوق الإنسان وحكم القانون. على حد تعبير الحزب.
وأكد رئيس المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير، عثمان بخاش، في البيان الصحفي على عداوة الدول الغربية للمسلمين، والتي تسببت بمسلسل لا ينتهي من الكوارث والجرائم ضد المسلمين، واستشهد على ذلك بما تقوم به أمريكا من استخدام الطائرات من غير الطيار لقصف المسلمين في كل من أفغانستان وباكستان واليمن والصومال، وهو ما خلف في عام 2009 أكثر 708 ضحية في باكستان وحدها.
ودعا بخاش الأمة إلى نبذ الحكام والسياسيين الذين ينفذون أجندة الدول الغربية بتسخير البلاد والعباد لمصالحها فيقومون بقمع المخلصين من أبنائها الذين يكافحون لتحريرها من قبضة الدول الغربية وهيمنتها. على حد تعبير البيان.
وحذر الأمة من الاستعانة بالدول الغربية التي لن تقدم إلا السم مهما كان مغطّىً بظاهرٍ من الحلوى، وقال: "على المتشدقين بحضارة الغرب ودولته المدنية الديمقراطية أن يستحيوا على أنفسهم فلا يكونون أبواقا لحضارة الإجرام التي ما زالت تتحفنا ببركاتها التدميرية عبر عملائها."
16/8/2011

طالب عوض الله
19 08 2011, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


كتاب مفتوح للشام الأبية، وبخاصة جندها الميامين


نتقدم به في شهر رمضان المبارك شهر النصر والفتح المبين



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ



مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي



إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴾




لاتزال حلقات الموت تتقاطر على أهل سوريا الشرفاء، فلا تدع طفلًا ولا شيخًا ولا امرأة إلا وقد امتدت لهم يد الجريمة بأبشع صورها، وأفظع أشكالها. وها هي مدن وقرى سوريا الثائرة تدك بالدبابات وتحاصر بالجنود والمدرعات وتداهم في عتمة الليل أو في وضح النهار، دون خوف من مساءلة أو اتقاء لإدانة. فالنظام المجرم في سوريا ومن ورائه الغرب الكاذب بقيادة أمريكا، لا يرون للبيوت حرمة، ولا يقيمون للدماء وزنـًا، فهم ماضون في مسلسل إرهابهم وجرائمهم، همهم تركيع الأمة وكسر إرادتها وإبقاؤها في حظيرة الذل والهوان، لأن بشار الأسد ومن معه في الحكم تولوا أمر هذه الأمة على عقد العداء لشعبها والولاء لأمريكا، فلما ثار الناس ساموهم سوء العذاب وقد تحقق فيهم قول ربنا عزّ وجلّ:


﴿ قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ (4) النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (5) إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (6)


وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ (7) وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴾


وإننا في حزب التحرير ونحن نعتصر ألماً لما يصيب أهلنا في سوريا على أيدي هذه العصابة المجرمة الحاكمة نؤكد على ما يلي:


أولاً نقول لأهلنا في سوريا شباباً في الساحات وآباءً وأمهات:


إن ثورتكم المباركة في وجه هذا النظام المجرم هي آية من آيات صدق النفوس ورسوخ الإيمان، وليس لنا من بعد قول ربنا جلّ وعلا


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾


إلا أن نقول لكم إن خطابنا للضباط المخلصين في جيش سوريا الذين هم أبناؤكم وإخوانكم هو من بعد نصر الله نصرة لكم ونصرة لثورتكم المباركة. يا شباب ثورتنا المنادي: "هي لله هي لله" ندعوكم لعهد بيننا وبينكم أن لا تحيد ثورتنا عن طريق الله، وأن تكونوا معنا في نداء واحد للجيش بكل طاقة وأقصى سرعة، ليأخذ الجيش دوره الذي أمره الله به بإزالة هذا النظام المجرم، وإقامة دولة العدل والأمان خلافة على منهاج النبوة.


أيها الثوار الشرفاء يا قادة الناس في التنسيقيات: اتقوا الله، وكونوا قدوةً في التقوى لا في المعصية. ورسّخوا في قلوب الناس حيويّة الإيمان وشجاعته، وأسقطوا المصلحة والخوف والشرق والغرب من حساباتكم. ولا تتوانَوْا عن المطالبة بإقامة دولة الخلافة الراشدة لإقامة العدل وإقامة شرع الله وحمل رسالة الإسلام هداية للعالم. كونوا مع حزب التحرير الذي قام يوم قعد الناس، وقال يوم صمت الناس، وصدق يوم كذب الناس، وسجون الطاغية بشار شاهدة بذلك.


أيها الأهل في سوريا شبابًا في الساحات وضباطًا وجنودًا في الثكنات:


إننا إذ نبارك ثورتكم على الظلم والطغيان، ونثمّن تضحياتكم الجسام ليعود لنا العدل والعزّة والعيش الكريم، وإذ نهيب بجيشنا الباسل وضباطه أن يلبوا داعي الله ويستجيبوا لما ناديناه، فإننا إخوانكم في حزب التحرير ندعوكم لنواصل سوية المشوار حتى يُهدم النظام البائد الظالم بدستوره وقوانينه وأشكاله وأشخاصه ويُصبح هباءً منثورًا، ويحل نظام دولة الخلافة الإسلامية مكانه، حيث تَنتخبُ الأمةُ بالرضا والاختيار خليفة يحمي العباد والبلاد، يبايعونه على تنفيذ أحكام الشرع - وشَرْعُ الله كامل في جميع شؤون الحياة - ويدينون له بالسمع والطاعة ما أطاع الله فيهم، ويحاسبونه على اعوجاجه كما قال عمر «tلا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها»، قال علية الصلاة والسلام: «الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتَلُ مِنْ ورائِهِ ويُتَّقى بِه» فقوموا إلى عزة وغفران وروضة ورضوان في شهر رمضان، ولا يلفتنكم عن غايتكم تثبيط المثبطين أو تخويف المجرمين بشرق أو غرب وكونوا كما قال الله عزّ وجل



﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا



وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ



لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴾





أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام :



اتقوا الله واعرفوا عدوكم من صديقكم، واعلموا أن الغرب، بقيادة أمريكا وفرنسا وإنكلترا... هو عدوكم وسبب ما حل بكم من مصائب وكوارث، فهو وراء كل الحكومات المستبدة التي تزيد معيشتكم غلاءً فوق غلاء، وتحتقر دينكم ومعتقداتكم، وتنصر أعداءكم من يهود وغيرهم عليكم، وتمنع أوامر الله ورسوله وكتابه تحت شعارمحاربة الإرهاب، وما دامت رؤوسكم تطمح إلى الغرب، وأبصاركم معلقة به، فلن تتخلصوا من هذه المصائب.



أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام :



اعلموا أن مآسيكم كلها، لا تنتهي إلا بدولة الإسلام، وأن أعراضكم ودماءكم وأموالكم لن تكون مصونة إلا في ظل الخلافة. واعلموا أن عزكم ورفعة شأنكم، ورضى ربكم لا يكون إلا بدولة العزة، دولة الخلافة، فاعملوا لها تكونوا بإذن ربكم من الفائزين.



ثانياً نقول لإخواننا وآبائنا ضباطًا وجنودًا في الثكنات:



إن العاقل وكل صاحب قلب مخلص يسأل، أما آن لليل أن ينجلي، أما آن للقيد أن ينكسر، أما آن لضباط الجيش المخلصين أن يبروا قسمهم في حماية أهلهم وأعراضهم، بأن يأخذوا على يدي الظالم ويوقفوا جرائم الباغي.



إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَلَتَأْخُذَنَّ عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّهُ قُلُوبَ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ».



أيها الضباط والجنود الشرفاء



لقد قامت الأمة بفلذات أكبادها وبشيبها وشبابها لتحقق لكم ولها انعتاقًا من هؤلاء الحكام، العملاء الذين صيروكم إلى الموضع المهين الذين أنتم عليه، بالأمس كان يذبح إخوانكم ويقصفون ويحاصرون في غزة ولبنان والعراق، فلا يسمح لكم بنجدتهم ولا بالتحرك لنصرتهم .. بل كانت طائرات العدو تحلق فوق رؤوسكم، وتقصف ما تشاء وتمضي، وقد خرست مدافعكم ورشاشاتكم .. أليس هذا النظام هو من يكبلكم ويذلكم ويقهركم؟!


سئمت جيوش المسلمين خنوعها ومضت الى ظلل الظلام تُبدد


كانت رهينة ظــالم متعجــرف يسعى بها نحو الهلاك ويفسد


إننا في حزب التحرير وقد أخذنا على عاتقنا مسؤولية إعادة الإسلام لواقع الحياة وذلك بإقامة دولة الخلافة، لندرك معاناة الجيش في سوريا كما ندرك معاناة الناس، وإننا إذ ننادي جيشنا وضباطنا اليوم، لندرك أن دم العزة يغلي في عروقكم، ونعلم وأنتم أبناء هذه الأمة الأصيلة أن العدو الصهيوني لم ينل من عزائمكم ولم يخفكم، بقدر ما نال منكم هذا النظام المجرم النتن، الذي أذلكم وأهانكم وأبعدكم عن مسؤولياتكم، فأبعدكم عن تحرير الجولان فرض ربكم عليكم، ووجهكم إلى قتل إخوانكم في الشام وهو محرم عليكم... فإلى مكانة سامية ندعوكم وإلى تجارة رابحة ندلكم وإلى امتثال قول الله عز وجل نهديكم:


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10)


تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ


خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ


تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾


أيها الضباط والجنود الشرفاء :


إن الأمر أمركم، وإن اليوم يومكم، فكونوا لها وقولوا: الله أكبر تفلحوا، وها هو شهر رمضان المبارك، شهر الانتصارات، يظلكم، فليكن إفطاركم في رمضان على انتصار لدين الله يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه، فالله الله فيكم، الله الله في رجولتكم في كرامتكم في آبائكم، الله الله في أمتكم التي تقدمت عليكم في التضحة، وستكون خير سند ومدد لكم، إن أنتم أخلصتم لها ولربكم.. قال تعالى:


﴿ِإنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾


أيها الضباط والجنود الشرفاء :


إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تخونوا أمتكم وأماناتكم وتوجهوا بنادقكم ومدافعكم إلى صدور أهليكم، شبابكم وبناتكم وأطفالكم، آبائكم وأمهاتكم. إياكم أن تراهنوا على نظام ساقط لا يملك سوى "التشبيح" في الشوارع و"التنبيح" في إعلامه الكاذب، إياكم أن تلقوا ربكم وفي أعناقكم دماء المسلمين، إياكم أن تخسروا آخرتكم بدنيا غيركم!


بل اعملوا على نصرة أمتكم وأنفسكم، بأخذ الحكم من العصابة المجرمة بحقكم وبحق أمتكم وبحق ربكم ودينكم. واجعلوها نصرة لله لإقامة حكم الله سبحانه في الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة، فإن كان لكم النصر فرحتم وفرح المؤمنون وإن كانت الشهادة فنعم ما تصيبون


قال تعالى:


﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)


فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ


أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾


ثالثاً: ولا يفوتنا ونحن في شهر الصيام أن نذكِّر العلماء والأئمة في المساجد: أن اتقوا الله ولا تكتموا الحق وأنتم تعلمون، كونوا أئمة خير للأمة، ولا يكن علمكم وإقامتكم للصلاة وسيلةً لكسب العيش، ولا تبيعوا آيات الله بثمن بخس. واعلموا أن عذاب جهنم شديد، وأن القوة لله وليست لبشار وأعوانه. قولوا الحق واثبتوا عليه، ولا تلبسوا الحق بالباطل، وأنتم تعلمون أن أجر العامل في رمضان أكبر من أجره فيما سواه من الأيام، فاتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا، واحذروا قول الباطل وما تمليه الدولة عليكم من رواية السلطة الكاذبة لتفترونه على المنابر يوم الجمعة؟!


وفي الختام، فإن حزب التحرير يدعوكم يا كل أهل الشام، وكل الناس معكم، بدعوة الحق، ليخرجكم من عبادة العباد إلى عبادة الله رب العباد، ومن جور الأنظمة وظلم الحكام إلى عدل الإسلام ونور الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ، فأخلصوا لله واعملوا مع حزب التحرير لإقامة الإسلام، تفلحوا في الدنيا والآخرة.


وهو كذلك يدعوكم أيها الجند المؤمن الصابر، في شهر رمضان المبارك، شهر الانتصارات، شهر النصر في بدر السابع عشر من رمضان، أن تتوكلوا على الله وتحزموا أمركم لتغيروا العالم، وتُكتب سيرتكم بصحائف من نور إن أنتم نصرتم حزب التحرير بإعلان دولة الخلافة، فتكونوا الأنصار الجدد الذين يُعلي الله شأنهم كما أعلى شأن أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى:


﴿ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾



وقال جل من قال:


﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾


.السابع عشر من رمضان 1432هـ


17/8/2011م


,ولاية سوريا - حزب التحرير



المكتب الإعلامي لحزب التحرير






سيف الـدّيـن عـابـد




From: saifuddin 3abed <saifuddin_3abed@live.com>

طالب عوض الله
19 08 2011, 10:38 AM
لا تتوهمي يا أمريكا..

نحن من يقرّر وليس أنت


سيف الدّين عابد



قالت وزيرة الخارجية الأمريكية أن العقوبات الأمريكية تشكّل ضربة في قلب النظام السوري.
وهي بهذا تقول أن أمريكا قد نفضت يديها من النظام السوري .. أو بمعنى أدق: نفضت يديها من الرئيس السوري بشار الأسد، فلم تعد ترى فيه حاكماً قادراً على الإمساك بزمام الأمور في سوريا بعد ستة أشهر من التقتيل والتدمير في سوريا وأهلها العزّل إلا من إرادة الحرية والكرامة.
أمريكا التي ساندت النظام السوري طوال سني حكمه من زمن الوالد المجرم الى الابن الذي لم يعقّ أباه فسار على نهجه فساداً ونهباً وقتلاً!!

فهل تريد أمريكا أن تقول أنها هي التي تقرر بشأن الأنظمة سقوطاً أو بقاءً؟
في مصر، تشبثت أمريكا بالرئيس مبارك حتى آخر قطرة دم استطاع هو ونظامه إراقتها، وظهرت مواقف أمريكا متردّدة حائرة غامضة الى أن قرّر " الشعب" نهاية مبارك، وليس أمريكا هي من قرّر.

وكذا في سوريا، فقد كان لأمريكا مواقف تخالف مواقف دول العالم فيما يخصّ العقوبات عليها، فكانت كلما اقتربت اوروبا من اتخاذ قرار إدانة – قبل ثورة الشعب – لسوريا ونظامها، عملت أمريكا على " تمييع" القرارات الدولية بما يضمن لها عدم المساس بعميلها المتمثل ببشار الأسد ونظامه..
ولما بدأت ثورة الشعب السوري الأبي، عادت أمريكا إلى سيرتها الأولى في محاولة المحافظة على عملائها، فلم يكن لها موقف في بداية الأحداث، ثمّ بدت المواقف فيما بعد " متسامحة متساهلة" بطلب البدء بالإصلاحات في سوريا، وكانت بهذا تعطي المهلة تلو الأخرى لنظام سوريا ليبتّ في المسألة وينهيها، وكذا كانت مواقف من يدورون في فلك أمريكا كما مواقف عملاء أمريكا كلّهم بدون استثناء يطالبون بشار الأسد بوقف استخدام السلاح والبدء بالإصلاحات...وكان الشعب السوري قد حسم أمره وخلع رئيسه نظرياً وخلع عنه " الشرعية" التي يدّعيها...فكانت مواقف أمريكا ومن شايعها لا تقترب بحال من الأحوال من موقف الشعب السوري ولا تماهيه.

سوريا بأهلها – إلا من ارتبطت مصالحهم ومصائرهم بالنظام – نبذوا الأسد ونظام وأعلنوا موته قبل أن " تمنّ " علينا أمريكا بتصريحاتها السقيمة المنافقة هذه.

فالذي قرّر بشأن النظام السوري هم السوريون وليس أمريكا، ولا فضل لها على أحد منهم أبداً، بل على العكس تماماً!!
أمريكا بتصريحاتها تلك تريد أن توهم الشعوب بأن القرار بيدها، وهي التي تعلن وفاة الأنظمة أو الرؤساء
وهي بذلك تتصرف ببلاهة مطلقة وسذاجة يشهد عليها مراهقوا السياسة قبل الساسة.
فهي بهذا تكنّون كمن يقول أن الميّت يحتاج إلى " نعش " ليوضع فيه قبل دفنه...مع أن هذا من نافلة القول!!
نحن يا أمريكا – الشعوب التي نهضت لعزتها – من يقرّر الآن بشأن أنظمته وليس أنت.
وسنقرّر بإذن الله بشأن النظام الذي سيجمع المسلمين كلّهم تحت راية واحدة وحاكم واحد يحكمنا بكتاب الله وسنة المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه ثمّ...نقرر كيف سيكون حالك ووضعك أنت والعالم بعدها.




سيف الدين عابد

مدونة طريق العزة – سيف الدين عابد

http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2011/08/blog-post_18.html (http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2011/08/blog-post_18.html)

طالب عوض الله
02 09 2011, 11:09 AM
سلطة تُعادي شرع الله وتلوث القضاء الشرعي لمصلحة أسيادهم أعداء الله وبالتنسيق العلني والسري معهم!!!




ـــ


تلويث القضاء الشرعي بالاتصالات الأمريكية المشبوهة!


بحث رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي مع نائبة القنصل الامريكي العام لشؤون الفيزا (الكسندر)، سبل التعاون ما بين ديوان قاضي القضاة والقنصلية الامريكية، في الزيارة التي قامت بها نائبة القنصل الى مقر ديوان قاضي القضاة، واعتبرها (*) (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=402939) "من أجل خدمة أبناء شعبنا في الخارج وفقا للقانون".
وفي سياق الخبر "اطلع سماحته الكسندر على عمل وأهمية دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري والتي تعمل على التوفيق والإصلاح بين المتنازعين وحل الخلافات الأسرية على تعدد أنواعها قبل وصولها إلى القضاء وبالأخص النزاع بين الزوجين". وأشادت نائبة القنصل بالتعاون الوثيق بين المجلس الاعلى للقضاء الشرعي وبين القنصلية الأمريكية بما يخدم المصلحة العامة.

إن الاتصالات السياسية التي تجريها أمريكا مع الجهات الرسمية هي دائما اتصالات مشبوهة لأنها تهدف لتمرير مصالحها وبرامجها من خلال تسخير القائمين على تلك المؤسسات، وبل وتعمل على تجنيدهم –من حيث أدركوا أو لم يدركوا- لأجل تحقيق سياساتها المعادية للأمة الإسلامية، ضمن حملة مستمرة من التلويث الفكري والتخريب السياسي. بل إن كافة سفارات الدول الإستعمارية في بلاد المسلمين هي أوكار تجسس لدولها، وهي تجري الاتصالات مع الجهات الرسمية ومع ممثلي "المجتمع المدني" في سياق أعمالها السياسية المعادية، حتى ولو غلّفت بعضها بغلاف إنساني مفضوح.
إن إطلاع نائبة القنصل الأمريكي على عمل دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري هو الذي يفتح المجال للقنصلية الأمريكية أن تعبر لأسر المسلمين من خلال البرامج الممولة، وأن تتخذ دائرة القضاء الشرعي جسرا للعبور إلى حياتنا الاجتماعية.
وإذا أمكن لبعض المؤسسات المحلية أن تبرر بعض الاتصالات الفنية مع بعض المؤسسات الغربية في مجالات التطوير الفني، فكيف يمكن لمؤسسة قضاء شرعي -والتي يتوجب عليها تطبيق أحكام الشرع- أن تفتح مجالًا للتعاون مع أمريكا بعقليتها الرأسمالية الكافرة ؟
وإذا كان هنالك إمكانية الثناء الفني على شق أو تعبيد طريق في مدينة، فكيف يمكن أن يُفهم ثناء ممثلة الدولة المعادية للأمة على عمل القضاء الشرعي ؟ وخصوصا أن أمريكا ودول الكفر قاطبة ترتعد دائما من كلمة الشريعة ومن تطبيق قانون الشريعة، بل وتحارب تطبيق الإسلام حتى في الحياة الشخصية، كما تمنع فرنسا الحجاب، وكما "تجرّم" أمريكا تعدد الزوجات.
إننا ندرك أن هنالك أخوة في القضاء الشرعي لا يقبلون بهذه الإنزلاقات التي تلوث ساحتهم، ولذلك فإننا نهيب بهم أن يقفوا وقفة حق أمام رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ليتنصل من أية علاقة مشبوهة مع الأمريكان، وليعتذر للناس عن لقائه ذلك الذي يلوث سلك القضاء الشرعي، قبل أن تزل أقدامهم جميعا إلى الهاوية كما زلت أقدام السياسيين والأجهزة الأمنية من قبل، وانبطحوا في أحضان أمريكا مستسلمين لقراراتها وإرادتها.
ولا شك أن القضاة الشرعيين يدركون تماما مفهوم قول الله تعالى:
" يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"
6/7/2011
(*) (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=402939) نص الخبر الذي نشر كما جاء في نشرة وكالة معاً:


القضاء الشرعي يبحث مع نائبة


القنصل الامريكي العام سبل التعاون المشترك

رام الله- معا- بحث سماحة الشيخ يوسف ادعيس رئيس المجلس الاعلى للقضاء الشرعي القائم باعمال قاضي القضاة مع ماري الكسندر نائبة القنصل الامريكي العام لشؤون الفيزا، سبل التعاون ما بين ديوان قاضي القضاة والقنصلية الامريكية من اجل خدمة أبناء شعبنا في الخارج وفقا للقانون.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها نائبة القنصل الى مقر ديوان قاضي القضاة- المجلس الاعلى للقضاء الشرعي حيث كان في استقبالها يسري عليوي مدير مكتب قاضي القضاة وحسن عجوة مدير العلاقات العامة والاعلام.
وأوضح ادعيس خلال اللقاء أن المحاكم الشرعية تقوم 'بمهمة جليلة في خدمة المواطن، خاصة الفئات الضعيفة والفقيرة كالنساء والأيتام وكبار السن، وتعمل على تعزيز التماسك الأسري والحفاظ على النسيج الاجتماعي لما يحقق الأمن والسلم الاجتماعي في مجتمعنا الفلسطيني، كما اطلع سماحته الكسندر على عمل وأهمية دائرة الإرشاد والإصلاح الأسري والتي تعمل على التوفيق والإصلاح بين المتنازعين وحل الخلافات الأسرية على تعدد أنواعها قبل وصولها إلى القضاء وبالأخص النزاع بين الزوجين.
بدورها ثمنت نائبة القنصل التطور النوعي في جهاز القضاء الشرعي في خدمة المواطن الفلسطيني في الداخل والخارج، شاكرة قاضي القضاة على استقباله لها وتقديمه المعلومات الإنسانية عما يواجهه الشعب الفلسطيني، مشيدة بالتعاون الوثيق بين المجلس الاعلى للقضاء الشرعي وبين القنصلية الأمريكية بما يخدم المصلحة العامة.
منقول : http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=402939 (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=402939)

طالب عوض الله
02 09 2011, 11:32 AM
تعليق صحفي

هل ستبقى حماس ممسكة بطوق النجاة الذي ألقته لإنقاذ عباس وسلطته؟!


قالت صحيفة القدس الفلسطينية (http://www.alquds.com/news/article/view/id/279479) نقلا عن "الحياة" اللندنية عن مصادر مسئولة بأنّ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مصمم على التمسك بترشيح سلام فياض رئيساً لحكومة التكنوقراط التي تعطل تشكيلها منذ توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع من ايار (مايو) الماضي، موضحة أنّ عباس أكد أنّه "لن تكون هناك مصالحة وطنية ما لم يكن فياض رئيساً للحكومة المقبلة."

وقالت المصادر أنّ عباس أوضح في لقاء مع بعض الشخصيات في مدينة رام الله قبل أيام، تمسكَه بفياض مرشحاً وحيداً دون غيره، وأنه "الوحيد القادر على تجنيد الأموال للسلطة الفلسطينية" لدفع الرواتب، وتسيير عجلة مؤسسات السلطة، في وقت تعاني فيه من أزمة مالية خانقة لم تمكِّنها من دفع سوى نصف راتب الشهر الجاري لموظفيها. كما عزا إصراره على التمسك بفياض إلى أنّ الاخير "الوحيد المقبول أميركياً وأوروبياً من بين المرشحين."

ودعا عباس الوسطاء إلى نصح "حماس" بأنّ "فياض هو الأنسب لرئاسة الوزراء ولا بديل عنه، ولن تكون هناك مصالحة ما لم يكن رئيساً للحكومة المقبلة"، محذراً من أنّ "مشاريع إعادة الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد الغزي لن تتم قبل تشكيل الحكومة".

من خلال هذه التصريحات ومن خلال التطبيق الفعلي لها من قبل عباس وفياض اللذين يستخدمان أقوات الناس وأجورهم المستحقة ورقة ضغط وحماما زاجلا يوصلان من خلالها رسالتهما في ضرورة ولزوم استمرار مسلسل التفريط والتنازل، والارتماء في أحضان الكفر ومشاريعه الآثمة الهادفة إلى تضييع فلسطين وعلمنة أهلها وإفساد أبنائها. وبملاحظة ماذا حدث في أبرز ملفات ما سمي "بالمصالحة" وهو موضوع تبيض السجون، والذي كان أكبر المغريات التي تم الترويج لها لتبرير التنازلات والتقارب بين الطرفين، والذي لم يتغير فيه شيء وبقي الحال على ما هو عليه، وبل ولا يوجد في الأفق ما يبشر بخلاف ذلك.

هذه الملاحظات والتصريحات تقودنا إلى الحقيقة التي لا مجال للتعامي عنها، وهي أنّ الاتفاق السياسي الذي سمي بالمصالحة كان هو طوق النجاة الذي بحثت عنه السلطة ليخرجها من المستنقع الذي غرقت فيه، وكاد يحرقها ويجعل منها أثرا بعد عين، خاصة في ظل الثورات وتطلع الشعوب للخلاص من كل المجرمين والعملاء.

فلم تكن "المصالحة" ولا في لحظة واحدة من أجل فلسطين أو المصلحة العامة أو غير ذلك من الشعارات البراقة التي تستروا خلفها. فالسلطة لم تغير شيئا من نهجها، ولم تتراجع عن شيء من إجرامها بحق أبناء شعبها بل هي تمعن في إفساد أهلها وإثقال كاهلهم بالضرائب وقطاع الطرق، وهي في طريقها نحو التفريط والتضليل سادرة بلا خجل ولا حياء.

وهنا يقع اللوم على حركة حماس التي قبلت أن تلقي بطوق النجاة للسلطة المتهاوية، فلم تتعظ حركة حماس مما جرى معها حين ألقت طوق النجاة للمرة الأولى للسلطة في عام 2006 حين قبلت الدخول في السلطة فأحيتها وأعادت لها الروح بعد أن أزكمت رائحتها النتنة الأنوف، وحصل لحماس ما حصل بعدها.

وهاي هي المرة الثانية التي تلقي فيها حماس طوق النجاة للسلطة بعد أن أصبح الناس لا يرون في السلطة إلا منبرا للتنازل والعمالة، وعدواً لأهل فلسطين ولإسلامهم.

فهل ستتراجع حركة حماس عن ما أقدمت عليه بوضع يدها مع بائعي فلسطين بالدولارات الأمريكية واليورو الأوربية التي يتحدث عنها عباس بكل صراحة ووقاحة؟! أم أنّ حماس ستنتظر حتى يجبرها طوق النجاة الذي القته لعباس وسلطته لتغرق فيما غرقت فيه حركة فتح من قبل؟!

12-7-2011

http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/3429-2011-07-12-10-09-11.html (http://www.pal-tahrir.info/events-monitor/3429-2011-07-12-10-09-11.html)

عباس يؤكد أن لا مصالحة من دون فياض واستمرار الاتصالات لعقد لقاء قريب بين "فتح" و"حماس" بالقاهرة


القدس : 12 تموز 2011






رام الله، غزة - - كشفت مصادر فلسطينية النقاب لصحيفة "الحياة" اللندنية أن الرئيس محمود عباس مصمم على التمسك بترشيح سلام فياض رئيساً لحكومة التكنوقراط التي تعطل تشكيلها منذ توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع من ايار (مايو) الماضي، موضحة ان عباس أكد أنه "لن تكون هناك مصالحة وطنية ما لم يكن فياض رئيساً للحكومة المقبلة".

ويأتي ذلك فيما بحث اسماعيل هنية، رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، مع روحي فتوح ممثل الرئيس عباس، خلال لقائهما أمس الإثنين في غزة، سُبُلَ دفع تنفيذ اتفاق المصالحةالفلسطينية.

وقالت المصادر إن عباس أوضح أثناء لقاء مع بعض الشخصيات في مدينة رام الله قبل أيام، تمسكَه بفياض مرشحاً وحيداً دون غيره، وأنه "الوحيد القادر على تجنيد الأموال للسلطة الفلسطينية" لدفع الرواتب، وتسيير عجلة مؤسسات السلطة، في وقت تعاني فيه من أزمة مالية خانقة لم تمكِّنها من دفع سوى نصف راتب الشهر الجاري لموظفيها. كما عزا إصراره على التمسك بفياض إلى أن الاخير "الوحيد المقبول أميركياً وأوروبياً من بين المرشحين".

وأضافت المصادر أن الرئيس عباس لا يرى أن أياً من المرشحين الآخرين من حركة "فتح" التي يرأسها، أو من حركة "حماس" مناسب لرئاسة هذه الحكومة.
واستعرض أسماء بعض المرشحين وأسباب رفضه ترشيحهم، بينهم رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية النائب جمال الخضري، الذي قال إنه ورجل الأعمال الوزير السابق في حكومة السلطة الفلسطينية التاسعة المرشح مازن سنقرط "ينتميان الى حركة حماس".

وتساءل: "كيف سيدفع الخضري الرواتب ويجند الأموال التي تدفعها قطر وايران؟ هل سيحضرها عبر أنفاق التهريب" التي حفرها مهربون فلسطينيون منذ سنوات عدة أسفل الحدود مع مصر للتغلب على الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة.

ورأى أن مرشح "فتح" لرئاسة الحكومة مأمون أبو شهلا "غير معروف أميركياً أو أوروبياً (وهو رجل أعمال مرموق يتنقل بين غزة وبريطانيا منذ أمد بعيد). وهناك من يمتلك مملكة، وإن أصبح رئيساً للوزراء ستصبح عنده مملكتان"، في إشارة الى رجل الأعمال منيب المصري، الذي يملك امبراطورية اقتصادية وتبلغ ثروته عدة بلايين من الدولارات، وهو مقرب من الرئيس عباس، ومع ذلك رشحته "حماس" لرئاسة الحكومة.

ودعا عباس الوسطاء الى نصح "حماس" بأن "فياض هو الانسب لرئاسة الوزراء ولا بديل منه، ولن تكون هناك مصالحة ما لم يكن رئيساً للحكومة المقبلة"، محذراً من أن "مشاريع إعادة الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد الغزي لن تتم قبل تشكيل الحكومة".

ويشير هذا التصريح إلى تمسك عباس بحقه بتسمية رئيس الحكومة، وهو ما اعتبرته "حماس" خرقا للمصالحة، متهمة أبو مازن بعرقلة تطبيق الاتفاق. بل ذهب محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، إلى اتهام أبو مازن بالرضوخ لضغوط أميركية وإسرائيلية.

وقال: "يريد (أبو مازن) أن يؤجل هذه الأشياء كلها، بما فيها القيادة الموقتة إلى هذه القفزة في الهواء، بما يسمى زورا وبهتانا (استحقاقات سبتمبر - أيلول) التي ليس لها معنى، والتي تعد الشعب الفلسطيني بلا شيء".

من جهة أخرى، أكد مسؤول في حركة "فتح" لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن اتصالات تجري مع حركة "حماس" لترتيب موعد جديد للقاء يجمع الفصيلين في القاهرة، في محاولة للتغلبعلى عقبة تشكيل الحكومة الفلسطينية التوافقية. وقال صخر بسيسو، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وعضو وفدها للحوار: "الاتصالات مستمرة من أجل عقد لقاء في القاهرة". ولم يحدد بسيسو موعدا للقاء، قائلا إن ذلك متروك للاتفاق بين الحركتين "ونرجو أن يكون قريبا".
وأكد بسيسو أن هدف اللقاء هذه المرة هو "التغلب على عقدة اسم رئيس الحكومة".
وفيما اشارت مصادر في حركة "فتح" إلى أن الحركة باتت أكثر استعدادا، الآن، لطرح أسماء أخرى غير فياض، وقد تفعل ذلك فعلا في اللقاء المقبل مع "حماس" لحل أزمة تشكيل الحكومة.

وسألت "الشرق الأوسط" بسيسو عن ذلك، فرد قائلا: "المواقف كما هي حتى الآن".

من جهتها، وصفت حركة الجهاد الإسلامي أمس الاثنين، استمرار الانقسام بأنه "مظلة للاحتلال الصهيوني ليعربد ويهود القدس والمقدسات، ويهجر أهلنا بالمدينة المقدسة والضفة المحتلة، ويواصل ذبح شعبنا الفلسطيني".

ودعا خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد، في ندوة بغزة، إلى "سرعة تشكيل حكومة وفاق وطني، وفقا لاتفاق القاهرة في 4 أيار (مايو) الماضي، للخروج من حالة التراخي والتباطؤ الملحوظ لدى طرفي الأزمة الداخلية". ودعت الجهاد أبو مازن إلى "تغيير موقفه من التمسك بشخص محدد كمرشح وحيد لتشكيل الحكومة، وعدم اختصار الأمر بصورة سلام فياض".

http://www.alquds.com/news/article/view/id/279479 (http://www.alquds.com/news/article/view/id/279479)

طالب عوض الله
03 09 2011, 10:24 PM
الأخوة الكرام في شبكة فلسطين الإخبارية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكركم على المشاركة والتعليق, ونرحب دوماً بآرائكم وانتقاداتكم.

بالنسبة لما أوردتموه في التعليق, فان إخواننا في أوزبكستان من شباب حزب التحرير يحملون هم قضية فلسطين أكثر من بعض أدعيائها في فلسطين, وحيث أن الواجب علينا نصرة اخواننا المسلمين أينما حطت بهم رحالهم في بلاد الله, لأن الدعوة التي نحمل هي دعوة عالمية تتجاوز حدود سايكس بيكو ولا تعترف بالتقسيمات التي فرضها الكافر المستعمر.
ومع هذا فان لحزب التحرير مكتباً اعلامياً في فلسطين – لا أظنكم تجهلونه - يتناول بشكل رئيسي الأحداث المحلية, وهذا رابطه:
http://www.pal-tahrir.info/ (http://www.pal-tahrir.info/)

تحياتي
صوت التحرير


--- On Sat, 3/9/11, Palestine News Network PNN Editors <newspnn@googlemail.com> wrote:


From: Palestine News Network PNN Editors <newspnn@googlemail.com>
Subject: Re: [TALEB_AWAD_ALLAH] نموذج من ظلم كريموف لشباب «حزب التحرير» في سجون أوزبيكستان
To: "Sawt AL-Tahrir" <sawt.altahrir@yahoo.com>
Date: Saturday, 3 September, 2011, 7:49 AM

يا جماعة
شوفوا حالنا وواقعنا انتو رايحين تلحقوا باوزباكستان وناسين حالنا
حسبنا الله ونعم الوكيل
شوفوا اسرائيل وناضلوا ضدها احسنلكم واثوب


2011/9/3 Sawt AL-Tahrir <sawt.altahrir@yahoo.com (http://us.mc459.mail.yahoo.com/mc/compose?to=sawt.altahrir@yahoo.com)>


نموذج من ظلم كريموف لشباب «حزب التحرير» في سجون أوزبيكستان

الحادثة التالية حصلت في سجن (уя 64/45) في بلد «آلمه ليق» بولاية طشقند:
المعلومات من هذا السجن:
فى أواسط شهر حزيران (يونيو) من السنة الجارية (2011)، قد اشتد ظلم النظام الحاكم علينا جدًا ووصل إلى أبشع الصور. وقد عذبوا كل أعضاء حزبنا فى هذا السجن وأجبروهم أن يقولوا عمن يقوم على أمر الأعضاء فى السجن ويشرف على إعطائهم الدروس الدينية. ولم يستطع أن يصبر أحد السجناء من شدة التعذيب واعترف أن الذي يقود السجناء في الداخل شاب يسمى بانجي (Panji) من بلد اوركانج (Urganj). فبدأوا يعذبون Panji وهو وقف ثابتا صابراً ولم يقل شيئا عمن يقوم على هذا الأمر.
فقام مدير السجن ومعاونوه بإحراق يديْ ورجليْ ذلك السجين بولاعة السجائر (cigarette-lighter) وبالشمع.
وقد صبر على هذه التعذيبات ولم يقل لهم شيئاً فارتكبوا جريمتهم الوحشية بإحراق ذكره (عضوه الجنسي)، ما أدّى إلى استشهاده رحمه الله.
عند ذلك قام أحد السجناء (من أعضاء الحزب) بكتابة شكوى إلى المدعى العام فى طشقند، ولم يرضَ رئيس السجن أن يرسلها إلى المدعى العام. فقام كاتب الشكوى بِعَضِّ أحد أصابعه وقطعه ووضعه على مكتب رئيس السجن. وبعد هذه الأمور جاء المدعى العام من طشقند. وطلب منه ذلك السجين الذي قطع أصبعه أن يفتش عن تفصـيلات موت الموظـف Panji. ثم سأله المدعى العام "كيف إصبعك"؟ فأجـاب: "لو تكررت أمور كهذه سأفعل لباقي أصابعي هكذا".
والشباب في السجن يصومون رغم هذه التعذيبات. ويقوم حراس السجن بإجبار الصائمين على المشي والركض مدة طويلة لإرهاقهم حتى الإغماء. وفي الأيام التي تأتي فيها لجنة التفتيش كان حراس السجن يرسلون الشباب الذين يشكون للجان التفتيش إلى سجن آخر لمدة شهر كي لا يتكلموا.
هذا أحد النماذج من التعذيب الوحشي في سجون كريموف رئيس أوزبيكستان الحاقد على الإسلام وعلى شباب «حزب التحرير» لأنهم يدعون للإسلام. كريموف هذا يوصي زبانيته بتعذيب هؤلاء الشباب وكل من يتمسك بدينه مثلهم. فيتفنن زبانيته بالتعذيب دون أن يخافوا أحداً. ولكن الله لهم بالمرصاد ]وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ[.

طالب عوض الله
05 09 2011, 09:36 AM
من أرشيف جرائم الحكام




الرسائل التي حكمت على محمد مصطفى رمضان بالتصفية الجسدية
رفــع سلاح الـقلم فأطلقوا عليه الرصاص في المسجد!!




الحادي عشر من أبريل هو ذكرى استشهاد الصحفي والإذاعي الليبي محمد مصطفى رمضان الذي اشتهر في الستينات والسبعينات. ففي يوم الجمعة<IMG height=150 width=100 align=left border=0> 11 أبريل 1980 وبعد فراغه من أداء صلاة الجمعة في مسجد لندن المركزي، وبينما هو يغادر ساحة المسجد ليلتحق بزوجته وإبنته اعترض طريقه شخصان أطلقا عليه الرصاص من مسافة قريبة في وضح النهار وأمام مرأى ومسمع المصلين والمارة.
كانت تلك الحادثة المروعة واحدة في سلسلة من الجرائم التي خططت لها ونفذتها لجان التصفيات الجسدية التابعة للجان الثورية التي أسسها ويقودها العقيد معمر القذافي.
بدأت علاقة محمد مصطفى رمضان بالعقيد معمر القذافي عبر سلسلة من الرسائل المفتوحة وجهها اليه خلال الفترة ما بين 1972 و 1977. كان محمد آنذاك يعمل مذيعا في القسم العربي بهيئة الإذاعة البريطانية وكان مقيما في لندن. والمعروف عنه أنه لم يكن عضوا في حزب أو تنظيم أو جماعة. ولكنه اختار في رسائله تلك أسلوب النصيحة والنقد البناء والحوار السلمي مع القذافي الذي كان آنذاك يطرح أسلوبا جديدا و"نظريات" جديدة في السياسة والحكم والإقتصاد والإجتماع. وكانت السمة الظاهرة فيما طرحه القذافي مزيجا من القومية والإسلام. وكان الإسلام هو القضية الكبرى التي تشغل فكر محمد مصطفى رمضان واهتماماته.
تجاوب القذافي مع تلك الرسائل المشحونة بالتحليل والنقد البناء أحيانا – اللاذع أحيانا أخرى – بأن حاول إغراء محمد بالرجوع الى العمل الإعلامي في ليبيا، ثم العمل في مالطا أو في لندن. وكان ابن عم القذافي أحمد قذاف الدم هو حلقة الوصل بينهما إذ كان له مكتب خاص في لندن يتردد عليه. وكان من بين مهامه استقطاب العناصر الليبية الذكية والمؤهلة للإلتفاف حول قيادة القذافي وما يطرحه من أفكار و"نظريات".

ولكن سرعان ما بدأت عيوب القذافي تتعرى، خاصة إثر خطاب زواره المشهور في 7 أبريل 1973 الذي أعلن فيه ما أسماه "الثورة الثقافية". أودع على إثر ذلك الخطاب مئات من خريجي الجامعات والكتاب والمفكرين والإعلاميين والمثقفين السجن لمجرد مناهضتهم لأطروحات القذافي. وازدادت الأمور سوءا بعد تنفيذ حكم الإعدام عام 1975 في مجموعة من الضباط بتهمة الإشتراك فيما عرف بمحاولة عمر المحيشي عضو مجلس قيادة الثورة سابقا.


كان محمد مصطفى رمضان في مقدمة الأصوات التي انبرت لكشف مثالب الحكم العسكري والتنديد بممارساته القمعية ويمثل خطاب زواره نقطة تحول هامة جدا في مسيرة القذافي. فقد برزت من خلاله وبكل وضوح نزعة القذافي الفردية وروحه الدكتاتورية التسلطية. واتضحت معالم طموحاته السياسية في القضاء على مخالفيه، وقمع جميع أنواع التجمع المعارض، وسد الطريق أمام كل الفئات ذات الطموحات السياسية تحت شعار تجريم الحزبية، والرغبة الجامحة في السيطرة والإنفراد بالسلطة واحتكار صناعة القرار.

واتجه القذافي الى أسلوب الحكم بالوسائل القمعية، فسارع بإنشاء "اللجان الثورية" التي كانت مهمتها منذ البداية "حماية الثورة" وتجنيد جميع العناصر التي تمثل أي رفض أو معارضة لخط العقيد القذافي أو تصفيتها. وكان للجان الثورية القدح المعلى في قمع الإنتفاضات الطلابية في الجامعات الليبية في أبريل 1976 وأبريل 1977. فقد تولت وأشرفت على انتهاك حرمات الجامعات وطرد الطلبة وسجنهم ونصب المشانق لهم. ثم انبرت الى عمليات الزحف على البيوت والأملاك والأعمال التجارية والسفارات الليبية حيث شرعت في تنفيذ برامج التصفيات الجسدية (الإغتيالات) للمعارضين في الخارج.

كان محمد مصطفى رمضان – كما يتضح من رسائله الموجهة الى القذافي – في مقدمة الأصوات التي انبرت منذ الأيام الأولى لانقلاب سبتمبر 1969 لكشف مثالب الحكم العسكري والتنديد بممارساته القمعية ومظاهر الفساد المالي والإداري التي صاحبته، والتعريض بما ينشره من انحراف فكري، والتسفيه الفلسفات والنظريات الشاذة التي كان يروج لها.

وصادقت اللجان الثورية بتحريض من معمر القذافي في ملتقياتها على برنامج التصفيات الجسدية وانبث عملاؤها في مدن مختلفة في العالم العربي وأوروبا وأمريكا لملاحقة كل من له موقف معارض. وكانت التعليمات تقول: إذا لم تستطيعوا قتل رؤوس المعارضة فاقتلوا كل من ينتقد النظام ولا يرغب في العودة الى الجماهيرية.

وهكذا أصبح محمد مصطفى رمضان وعشرات الليبيين في الخارج أهدافا في قوائم الإغتيالات. وقد خطط لاغتياله وأشرف على التنفيذ موسى كوسا الذي قاد الزحف على السفارة في لندن في سبتمبر 1979 وكان بحكم الأمر الواقع هو سفير ليبيا لدى بريطانيا. وكان واضحا منذ البداية أن الهدف من تحويل السفارات الى "مكاتب شعبية" هو زرع عناصر المخابرات واللجان الثورية المدربة على القتل والإرهاب في البعثات الدبلوماسية وتسهيل تهريب الأسلحة والمتفجرات.

بدأت حملة التصفيات الجسدية من داخل ليبيا مع أوائل عام 1980. ففي فبراير قتل المحامي المعروف عامر الدغيس والمحامي محمد الصغير، وفي مارس صُفي القانوني الشهير محمد حمي ثم المهندس محمود بانون في أبريل. أما في الخارج فقد استهدفت الحملة سالم الرتيمي (رجل أعمال) في مارس وكلا من محمد مصطفى رمضان (إذاعي) وعبدالجليل العارف (رجل أعمال) وعبداللطيف المنتصر (رجل أعمال) ومحمود نافع (محام) في أبريل. ثم توالت العمليات واحدة بعد الأخرى.

كان محمد جادا وصادقا في رغبته في التحاور مع القذافي وأنصاره. واندفاعا من روحه الإسلامية الصادقة لم يتردد عندما دعي للإلتقاء بموسى كوسا. وأبدى استعداده للتعاون مع السفارة وتقديم المشورة فيما يتعلق بدعم النشاطات والمؤسسات والمراكز الإسلامية في بريطانيا. ورغم تحذير بعض أصدقائه له من مغبة تلك الإتصالات حافظ محمد على صلته بموسى كوسا الذي كان طوال الوقت يدبر مؤامرة قذرة للغدر به. وفي يوم الجمعة 11 أبريل 1980 وفيما كان محمد يغادر مسجد لندن المركزي وقد فرغ من أداء صلاة الجمعة اعترض طريقه شابان ليبيان أطلقا عليه الرصاص من قرب فأردياه قتيلا.

وأعلنت اللجان الثورية مسؤوليتها عن الجريمة بكل فخر واعتزاز. ومنعت أهله من استقبال جثمانه وإقامة جنازته أو دفنه في بلده فأعيد الجثمان للدفن في لندن. وتبجح موسى كوسا في مقابلة مع صحيفة التايمز اللندنية بتاريخ 10 يونيو 1980 بأن اللجان الثورية هي التي نفذت اغتيال محمد رمضان ومحمود نافع مؤكدا أن التصفيات ستتواصل على الساحة البريطانية.

وفي مـحاكمة لم تستغرق أكثر من 44 دقيقة في لندن اعترف كل من بلحسن محمد المصري (28 سنة) ونجيب مفتاح القاسمي (26 سنة) - وكلاهما ليبي – بارتكاب تلك الجريمة النكراء "تنفيذا لحكم الشعب". وصدر حكم على كل منهما بالسجن مدى الحياة.

محمد مصطفى رمضان نموذج للشخصية الليبية المسلمة. فيه الطيبة والعفوية وروح النكتة. كان يحب الخير للجميع. بشوش، طيب القلب، نظيف الوجه، مرهف الحس والوجدان. وكان ثاقب الذهن قوي الحجة، يغضب للحق ويثور من أجل الإسلام والمسلمين. سلاحه الوحيد الذي شهره في وجه طغيان القذافي واستبداده وتطاوله على الإسلام والوطن هو قلمه ولسانه. ولكن القذافي وزبانيته في اللجان الثورية كانوا على درجة عالية من الخسة والنذالة والحقد الدفين لم تسمح لهم بتقبل الحوار السلمي أو الإعتراف لمن يخالفهم الرأي بحرية التعبير. ولذا قتلوا محمدا غيلة وغدرا، فنال الشهادة وباؤوا هم بالخزي والذل والعار.

وإنه ليشرف هذا المنبر المتواضع أن ينشر تباعا خلال الأسابيع المقبلة رسائل الشهيد التي وجهها للعقيد القذافي، علّها تنبه الأجيال الى حقيقة طبيعة النظام المستبد الذي ظل يحكم ليبيا منذ عام 1969. وهي وثائق ذات قيمة تاريخية عظيمة تؤكد أن أساليب هذا النظام في التعامل مع خصومه لم تتغير في جوهرها.. وأنه مهما تمادى في غيه وتعسفه وقمعه فإن ليبيا قادرة على أن تلد الرجال الشجعان القادرين على الجهر بالحق ومواجهة السلطان الجائر مهما طغى أو تجبر.
http://najial-faitouri.maktoobblog.c...6%D8%A7%D9%86/ (http://najial-faitouri.maktoobblog.com/1110872/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86/)





رسائل الشهيد محمد مصطفى رمضان إلى العقيد معمرالـقذافي (1)


الأخ العقيد / معمر القذافي
سلام من الله عليكمورحمة منه وبركات، وبعد...
ليست هذه هي المرة الأولى التي أكتب لكم فيها منلندن حيث أقيم بداعي العمل مع هيئة الإذاعة البريطانية، فقد سبق وأن كتبت لكم موضحالبسا وقعت فيه بعض الصحف البيروتية والليبية بصدد ما ادعي من أنني قرأت – بحكم عمليكمذيع في القسم العربي – خبرا يشتم منه العداء لكم.

أما اليوم فأنا أكتببدافع آخر.. دافع يتمثل فيما قاله الخليفة الثاني عمـر للمسلمين وهو على المنبر: "فإن أصبت فأعينوني، وإن أخطأت فقوموني"، ذلك أنني قرأت سلسلة التحقيقات الصحفيةالتي نشرتها مجلة "الصياد" اللبنانية في شهري ذي القعدة وذي الحجة الماضيين عنليبيا، ولفتت إنتباهي إجاباتكم الصريحة الحاسمة على أسئلة مندوب المجلة في تحقيقهالخامس الذي كان – في الواقع – مقابلة معكم، والتي أعاد أغلبها إلى أذهاننا – نحنالذين نعمل للإسلام - صورة لرجل الدولة المسلم الذي يؤمن بالإسلام عقيدة ونظامحياة، والذي انمحى أو يكاد من تاريخ هذه الأمة. وهذه الأسطر ليست - بأي حال – إشادةبما قلتموه، أو إشادة بشخص معمر القذافي، وإنما هي من قبيل الإعانة على الحق كماقال الخليفة عمر رضي الله عنه. فمن واجبات المسلمين أن يعينوا أولي أمرهم – إذاأصابوا – على المضي في طريق الحق، حتى لا يشعروا أنهم معزولون عن الأمة.
الأخالعقيد: أعجبتني في ردودكم تلك إشارتكم إلى اللعبة السياسية في لبنان، والتناقضالتي تتسم به مواقف كمال جنبلاط.. وهو تناقض مفهوم بالستناد إلى درزيته، فعقيدةالدروز مهلهلة جدا، وهي خليط عجيب من الأديان السماوية والفلسفات البشرية، ولعلهافي ذلك تشبه البهائية، وأعجبتني ملاحظاتكم المرحة عن "التبرع" الذي تمثل في كمية من "اليوسقى – ليم الكينيا" حين قلتم: "تبرع ؟... وماذا كان بوسعه – أي صاحب اليوسفي – أن يفعل غير ذلك وقد دخلتم عليه بمسدساتكم، فمثل هذه الملاحظة إنما تعكس خلقاإسلاميا صميما وهو تحري الرزق الحلال.
ولفت نظري قولكم إنكم تناقشون مجموعة منالإقتراحات بصدد الأراضي الزراعية التي استردت من الإيطاليين. وهنا أريد أن أشيرإلى أن الحل الأمثل – في مثل هذه الحالات – هو الحل الذي جاء به الإسلام. وهذا الحللخصه عالم مسلم من هلماء الإقتصاد المعاصرين البارزين حين قال: "إذا كان الاقصد هومساعدة المزارع وتخليصه من ربقة صاحب الأرض لإإن التأميم لا يجدي، لأن الفلاح عموماأفقر من أن يصلح الأرض بنفسه، وأضعف من يقف مرفوع الرأس أمام السلطات الإدارية. أضفإلى ذلك انعدام الحافز الشخصي وهو الملكية.
والحل الصحيح هو ما جاء به الإسلاممن تحريمه الكراء بجُعلٍ ثابت سواء أكان ذلك أجرا نقديا أو حصة عينية محدودة منناتج الأرض. ويمكن تطبيق ذلك عم طريق تحديد نفقة إنتاج المحصولات التي قد تزرع،وإسهام صاحب الأرض في هذه النفقة سواء بالبذر أو الري أو السماد أو الآلة أو غيرذلك، وتحديد نسبة العمل في هذه النفقة. فإذا ما خرج المحصول أعطى صاحب الأرض مايقابل ما ساهم به من نفقة في الإنتاج، أما إذا هلك المحصول كله فيخسر صاحب العملوالعامل ما بذلاه في اإنتاج. وبهذا يتحقق المبدأ الإسلامي " الغنم بالغرم " وينعدمحصول صاحب الأرض على كراء دون جهد ".
وشد انتباهي حديثكم عن الصراع الدينيوالقومي الذي يتسم به تاريخ البشرية، وليس الصراع الإقتصادي كما زعم اليهودي كارلماركس. ولكن نظرة الإسلام إلى هذا الصراع كانت دوما نظرة عقيدية محض. لأن العقيدةهي محوره، والبشرية في نظر الإسلام طائفتان : حزب الله، وحزب الشيطان. والصراعبينهما صراع إيمان وكفر مهما كان شكل هذا الكفر أو مظهره. فالصليبية كفر واليهوديةالمعاصرة كفر والماركسية كفر والقومية اللادينية كفر.. وهكذا.
والإيمان هوالإيمان بصرف النظر عن الوطن إو اللون، فالمؤمن بالله قد يكون روسيا أو صينيا أوزنجيا... إلخ.
أما موقفكم من التآمر الروسي على دولة باكستان، وتنديدكمبالأطماع الإستعمارية لاتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفييتية – كما يسمى علميا ! – فهو وقفة رائعة كان من المفروض أن يحتذ بها رؤساء آخرون ينتسبون زرورا إلى هذاالدين، ولا أخفيك أنها المرة الأولى التي كنت أقرأ فيها لرئيس مسلم قوله: " إنالإتحاد السوفييتي لا يساعدنا بالمجان أو حسنة لوجه الله "ذلك هو ما يجب أن يفهمهكل رئيس مسلم... ودعك من الملوك، فلا ملكية في الإسلام. وأيضا يجب أن يفهموا – كماقلتم بالحرف الواحد – أننا كمسلمين نرفض كل دكتاتورية بما في ذلك دكتاتوريةالبروليتاريا ونرفض حكم العسكريين لأنه سيتحول بالتأكيد إلى فاشيستيه" ونرفض حكمالمثقفين ما لم يكونوا مناضلين في سبيل هذا الدين.
أما ملاحظاتكم عن الإشتراكيةفأود أن أقول بصددها إنني أفهم من أقوالكم عنها أنكم تقصدون عدالة الإسلامالإجتماعية، وذلك شئ رائع طالما افتقدناه من ولاة أمور المسلمين في الخمسين سنةالأخيرة على الأقل.
ولكن ألا تعتقدون أن إطلاق لفظ "الإشتراكية" – وهو لفظ حديث – على العدالة الإجتماعية في الإسلام سيحدث بلبلة في أذهان المسلمين. خاصة وأنهميلتفتون حولهم فيرون كل الدول الشيوعية بلا استثناء تسمي نفسها دولا إشتراكية؟وأقرب مثل على ذلك روسيا التي تسمي نفسها رسميا "اتحاد الجمهوريات الإشتراكيةالسوفييتية" ثم إن الإشتراكية هي علم على الشيوعية، فماركس وإنجلز كانا يتحدثاندائما عن الإشتراكية وليس عن الشيوعية باعتبار أن الشيوعية هي المرحلة الأخيرة منمراحل الإشتراكية.
ومن جهة أخرى فلا أظن أنه يجوز لنا أن نسمي الإسلام ديناإشتراكيا لمجرد أن الإشتراكية تتفق معه في بعض التفاصيل، وإلا فما الذي يمنعنا منأن نسمي الإسلام نصرانيا أو يهوديا لأنه يشترك مع كلتيهما – أي النصرانية واليهودية – في أشياء كثيرة. على الأقل في الأصول. أو نسمي الإسلام إسلاما شيوعيا لأنه يلتقيمع الشيوعية التي هي في حقيقتها المرحلة الأخيرة من الإشتراكية في تملك الدولة لبعضالمصالح العامة.
ثم ما هذه الإشتراكية التي نعنيها حين نقول "إشتراكيةإسلامية"؟ إن هناك مدارس عديدة للإشتراكية في عالمنا اليوم منها مثلا إشتراكية بعضالأحزاب الرأسمالية في أورب كحزب العمال ومنها إشتراكية تيتو واشتراكية نهرو وحتىاشتراكية إسرائيل التي تزعم أنها دولة إشتراكية ! هذا إذا صرفنا النظر عن أنالإشتراكية لفظ من اختراع البشر ولا يصح لنا كمسلمين أن نضيف أوصافا من بناتأفكارنا القاصرة المعرضة دوما للخطر إلى نظام إلهي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه.
نعم إن تأثير الأيمان الديني كان أقوى من الذهب وكنوز الأرض كما قلتم. ولهذا فنحن مطالبون بأن نقيم حياتنا كلها على ركائز الإ يمان بالله وشريعته فقط. ونحن مطالبون بالدعوة أيضا إلى دين الله في المشرق والمغرب: "إن الدين عند اللهالإسلام".
"ومن يتبع غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة منالخاسرين". ومعنى ذلك أن ندعوا المسيحي واليهودي، إلى جانب البوذي والهندوكيوالوثني، إلى الإسلام. فالمسيحية واليهودية كانت مرحلتين في تاريخ البشرية ونسخهماالإسلام. ثم إن المسيحية واليهودية المعاصرتين ليستا بدينين سماويين، فقد تحولتامنذ عهد بعيد إلى وثنية فيها ملامح باهتة لإصول سماوية. إن دور المسلم في هذاالعالم أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور ليفئ الجميع إلى حكم الله.
أقوالكمعن رجعية الفكر الماركسي، وعن أسالين جوزيف ستالين في الحكم التي أهدرت كل المعاييراإنسانية والأخلاقية؟ وعن عمالة الشيوعيين لموسكو أو "بكين" هي كلمات أقل ما يقالعنها أنها يجب أن تنشر على نطاق واسع بين جماهير الأمة، وفي المجال العالمي، فهيكلمات حق طال انتظار المسلمين لها في هذا الخضم من الدجل السياسي والغوغائيةالإعلامية.

أخيرا.. إذا جاز لي أن أطلب بشئ فأرجو بإلحاح أن تولوا كلاهتمامكم لصياغة منهج التعليم صياغة إسلامية. فعدونا لم يتمكن منا إلا حين استعبدنافكرا وثقافة، وأزاح الإسلام من عقولنا كعقيدة ومنهج حياة، وأبقاه في مجتمعاتنا صورباهتة من طقوس وأعياد وصياغة منهج التعليم هي الركيزة الأساسية بل هي الركيزةالأولى التي لن يقوم المجتمع اإسلامي الذي ننشده جميعا إلا بها.
ولا تنسى أيهاالأخ العقيد أن اليهودية والصليبية والماركسية تراقب جميع خطواتكم وهي تدرك أنتغيير المنهج في أي بلد مسلم معناه - في المدى القريب – أنها ستخسر المعركة حتماولهذا فالعمل لتنشئة أجيال مسلمة يجب أن يتم بعيدا عن تلك الأعين والأذان المنبثةهنا وهناك والمتحفزة للوقوف في طريقكم مهما كلف ذلك سادتها من ثمن.
وسلام منالله عليكم ورحمة ونه وبركات..
لندن في 13/1/1392 الموافق 18/2/1972


المصدر:
http://www.akhbar-libya.com/article...order=0&thold=0 (http://www.akhbar-libya.com/article...order=0&thold=0)



لمـــــاذا قتل محمد مصطفى رمضان أضغط هنــــا :
http://www.akhbar-libya.com/article.php?sid=1204 (http://www.akhbar-libya.com/article.php?sid=1204)
__________________

طالب عوض الله
05 09 2011, 10:00 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

لا خيار.. إلا اجتثاث النظام من جذوره




احتلال.. وليس.. انفصال




لا خيار امام الشعب الليبي، والمجتمع الدولي، سوى الاستمرار في هذه الثورة العظيمة، من اجل تحطيم بقايا هذا النظام المنهار، واحلال نظام، يتمحور حول قيم الحق والعدل والحرية والمساواة والقانون.

يسعى النظام المنهار في ليبيا، الى خلق حالة من الانفصال القسري، بين شرق ليبيا وغربها، وهذا سر تركيزه على مصراتة والزنتان وطرابلس وتاجوراء وزوارة والزاوية، وغيرها من المناطق الغربية. فالنظام، يعتقد ان حالة الانفصال، ستكون في صالحه، او ستمد كما يتخيل، في عمره ولو لايام معدودة.

لذلك، على الشعب الليبي، بكامله، وخاصة المناطق المحررة، والمجتمع الدولي، باسره، ان يدعموا، الثوار في المناطق الغربية، وخاصة الزنتان ومصراتة وزوارة، بالاضافة الى الثوار في اجدابيا والبريقة، وفي جميع المناطق، التي يهاجمها الطاغوت، دعما شاملا، وبكل ما اوتيت ليبيا، والمجتمع الدولي، من وسائل وقوة وامكانيات.

والنظام لا يدري، انه لو تحقق هذا الانفصال الوهمي، الذي يسعى اليه، عبر الجرائم والفضائع التي قام، وما زال يقوم بها، ضد الليبيين، فسوف يعتبر، في معايير الليبييين والمجتمع الدولي، "احتلال" وليس "انفصال"، حتى لو اعترف به الجن والشيطان والهوام. بل وسيكثف، هذا الاحتلال، ويوسع من المقاومة الدموية المسلحة ضده، حتى يباد النظام المنهار، ورجاله، وقواته، واعوانه، الى اخرهم، مهما كلف الشعب الليبي ذلك.

خاصة وقد فقد النظام شرعيته، والى الابد، نتيجة لجرائمه البشعة، ضد الانسانية، التي قام بها، ضد الليبيين. ولا يمكن لنظام فقد شرعيته، في الداخل، امام شعبه، وفي الخارج، امام المجتمع الدولي، ان يبقى هو او اعوانه، او الموالين له، مهما كانت الظروف، بل لابد من محاكمتهم.

فالفضائع التى قام بها النظام، وميليشياته، ومرتزقته، في البيضاء، وطرابلس، ومصراتة، والزاوية، وبن جواد، واجدابيا، وبنغازي، وزوارة، والزنتان، وتاجوراء، هي جرائم حرب من الدرجة الاولى. بل وتعتبر - هذه الجرائم - من اعلى درجات الخيانة العظمى. وبالتالي، لم تترك هذه الفضائع، من خيار امام الليبيين، سوى اجتذاذ النظام من جذوره.

اضف الى كل ذلك، صحيفة سوابق النظام، قبل ان تقوم الثورة المباركة، فالشعب الليبي، والمجتمع الدولي، لم ينس، تصدير الارهاب، يمينا ويسارا، الى مصر، وتونس، والسودان، وتشاد، وبريطانيا، والمانيا، وقبرص، واليونان، وغيرها من الدول، ولم ننس، ايضا، اسقاط الطائرات المدنية، ولم ننس، الحروب التي شنها النظام، والتي راح ضحيتها الالاف، في الداخل والخارج، من المدنيين العزل الابرياء، ومن العسكريين، الذين وجدوا انفسهم، في حرب، لا ناقة لهم فيها، ولا طائل، ولا جمل.

ليس ذلك فحسب، بل ان حكم القذافي، او ابنائه، او احد اعوانه، او الموالين له، حتى لمنطقة واحدة، او شارع واحد، او مدينة واحدة، ولو ليوم واحد، يمثل نهاية الاستقرار في ليبيا، والى الابد. كما يشكل ايضا، تهديدا للاستقرار السياسي، والاقتصادي، ليس في ليبيا، ودول الجوار، فحسب، بل وللمنطقة ياسرها.

لذلك، لا توجد، خطوط رجعة، بالنسبة للشعب الليبي، ومجنون، من يعتقد ان منطقة او قرية او مدينة، يمكن ان ترضى بان تكون تحت حكم القذافي او ابنائه او نظامه الارهابي المنهار، او اعوانه، او الموالين له، ولو لثانية واحدة، او اقل.

فكيف يمكن لمواطن، يتوقع، حتى كتابة هذه السطور، ان يري مجرمو الحرب في بلاده، امام المحاكم، نتيجة لجرائمهم ضد الانسانية. تلك الجرائم، الموثقة، صوتا وصورة ونصا، فيراهم بدلا من ذلك، في مواقع الحكم او الادارة او القيادة، او في مواقع السيطرة، ولو على شارع، او قرية، او مدينة، واحدة، من مدن وقرى وشوارع ليبيا، التي نُكبت بجرائمهم.

لقد فشل النظام المنهار في ليبيا، ممثلا بالدرجة الاولى، في معمر القذافي، واولاده، في ادارة ليبيا، بعد ان تحصلوا على فرصة ذهبية، لمدة اربعة عقود، ويزيد، فشلوا فشلا ذريعا في ادارة البلاد، حتى وصل الحال، ببلادنا المسكينة، الى ما وصلت اليه اليوم، من اوضاع دموية مأساوية لا انسانية، بسبب رعونة، وغباء، وتصلف، وتخلف، وجهل هذا النظام المنهار واعوانه.

واظن ان اربعة عقود، تكفي، بمقاييس، الانس والحمير والجن، لاختبار النوايا، والاقوال، والتصريحات، والوعود، والمصداقية، والافعال، والبيانات. ان من يتحصل على فرصة، بهذا الحجم، يجب عليه ان يخجل، من ان يتشبت بموقع الادارة، او القيادة، او التوجيه، او الرئاسة، ولو لثانية واحدة او اقل.

ان الفرصة الوحيدة، والاخيرة، التي يجب ان تُعطى، لمجرمي الحرب، هي دقائق معدودة، امام قاضي محكمة جرائم الحرب، الدولية، او المحلية.

ولذلك فلا خيار امام الشعب الليبي، والمجتمع الدولي، مرة اخرى، سوى الاستمرار، في هذه الثورة العظيمة، من اجل تحطيم بقايا هذا النظام المنهار، واحلال نظام، يتمحور حول قيم الحرية والحق والعدالة والمساواة والقانون، والى نصر، باذن الله قريب، (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا، نَصْرٌ مِّنَ اللَّه،ِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ، وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ / الصف 13) والله المستعان على امره.



كتبت في 6 ابريل 2011م



د. فتحي الفاضلي
__________________________

لزيارة صفحة الكاتب على الفيس بوك

www.facebook.com/fathilibya (http://www.facebook.com/fathilibya)

fathifadhli@yahoo.com (fathifadhli@yahoo.com)

fafdhli@hotmail.com (fafdhli@hotmail.com)

لزيارة صفحة الكاتب

www.fathifadhli.com (http://www.fathifadhli.com/)

طالب عوض الله
06 09 2011, 02:31 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


كفى وقاحة وتفاهة





رضا بالحاج
في الرد على مقالين للصغير أولاد أحمد (في الشروق 20/21/ جويلية 2011) سمانا فيهما سفهاء وتحدانا بأبي العلاء الذي صوره كافرا وصور تاريخنا كل تاريخنا إسطبلا فيه الطغاة والبهائم والفقهاء وهدد وزمجر ضد الطرح الإسلامي واستنفر ضده كل آلة الطغيان واستوى معلما حداثيا بيده عصا والعصا الحداثية هي قاذفات وراجمات وماحقات . وذلك طبعا بعد أن استولى على مقر القيادة الشعرية للثورة التونسية التي لا ينقصها إلا طبيب نفسي يرد الشعر إلى مستوى أبي العلاء المعري.


بسم الله الرحمان الرحيم
إلى الصغير أولاد أحمد
يا من يلزم لقراءة مقالك المجوف النخب الهواء يوم آخر غير أيام الأسبوع : مابعد الأحد وما قبل الاثنين إني لا استطيع أن أراك حتى يستقيم الأسبوع على ثمانِ ولأن هذا اليوم معدوم مستحيل فما كتبته لا يعدو أن يكون كثيرا من الأوهام وقليلا من الأماني فكل الأيام فيها إيقاع ونظام وشروق وغروب أي فيها ما يدعو إلى العقل والتعقل..واليوم الذي يلزمك يجب أن يكون عبثا ومهاترة وسرقة لعقل الإنسان من شيطان غيبي لقبه رجيم وشيطان انسي لقبه تابع ذليل ومهنتهما وهوايتهما تستوجب اللعنة إلى يوم الدين.
ولكن المشكل المنهجي مع الصغير أولاد أحمد أنه لا يؤمن بالغيب والسبب أنه لا يراه وهو الذي أحاط بشعره كل الكون: ما فوق الأحمر وتحت البنفسجي وهو كما قال زميله الشاعر الكبير أبو القاسم الشابي (غبي لا يدرك الحقائق دون مس وجس) .
إلى الصغير أولاد أحمد
ما هذا الكم الهائل من البذاءة والوقاحة , هل هي سكرة الموت أم سكرة العقل فعند الأولى "فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد" والثانية تجعل الواحد لا يفرق بين الحديد والصديد... أليس هذا هو الإفلاس وبعده حالة الهوس والجنون ؟ فمرة يدعو هذا الشاعر الرقيق الى العمل المسلح ناسيا أن هذا العمل فيه جهد جهيد قد يلزم منه عطش وجوع يساويه بالصائمين وهو الساخر من صومهم..هم يفعلونه طائعين مأجورين والشاعر المسكين قد يكون من جوعه وعطشه موت والشعر لا يصنع حينئذ جنة نعيم...ومرة يتوهم الصغير أولاد أحمد نفسه شاعرا بكثير من الصراخ وقليل من الأدب ليكون قبانيا علائيا...متنبئا ومرة يحزم ويعزم ويدعو الى صراع فكري وهو الذي لا يملك من الفكر الا رماده بعد أن تميز من الغيظ فكان بعد الهزيمة فكرا كفرا حقدا دفينا. وإن كان جادا في الصراع الفكري فليكن لقائي به يوم الزينة في ملعب رادس بجمهور شعر وفكر وسياسة على الهواء مباشرة ان رضي بقايا بن علي.
إلى الصغير أولاد أحمد
إن التوجه الذي يمثله أدعياء الفكر اللبرالي هؤلاء(والشيوعي على حياء) يتميز بالتوتر الشديد وعدم الصدق مع ذواتهم ومنهجهم المعلن فهم مسكونون بتناقض عجيب يدعو الى الشفقة.
أنا شخصيا أشفق على هذا المسكين لأنه وضع نفسه في أوضاع تلعن بعضها بعضا: جد يلعن حفيد..جغرافيا تلعن تاريخ..شياطين يلعن بعضها بعضا أن لم تستطع فتنة الناس عن الدين..شاعر يمجد الانتحار كيف لا وهو من سيلبس البزة العسكرية وقد يأتي خبر عاجل أنه مفجرا انتحاري ضد فكر إسلامي أو ضد عقبة بن نافع أو ابي موسى الأشعري. شاعر يلعن تاريخا وشعبا مسلما متمترسا وراء عملاق من عمالقة الشعر(أبي العلاء المعري) قيل إنه بليغ يعرف للكلب سبعين إسما لو أدرك المعري هذا الشاعر لجعله كابن القارح محل سخرية وهزء وهمز وغمز فضيحة للقارئ الى يوم الدين يدرّس لأبنائنا في الابتدائي لا البكالوريا لأن بطل القصة هنا لا يفوت في شيء سندبادا بلا وحي..بلا وعي..بلا فقه بلا فكر إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث..وقد يفهم في النهاية معنى الإيمان العلائي...ولو أدركه المعري لما لزمته رسالة الغفران فالغفران للمؤمنين وان كانوا آثمين أما عكس المؤمنين أعني الكافرين(كفر الشيء أي دسه وغطاه) فتلزمهم رسالة الخسران لأنهم يعتقدون أن موت آبائهم وموت ذواتهم لا يساوي الا ما يساويه تراب ورميم : أكداس خلايا منتهية الصلاحية التهمها العدم... ذلك مبلغهم من العلم.
إلى الصغير أولاد أحمد
إن ما طرحته في تلك المقالة لا يعدو أن يكون انتصابا فوضويا فلا هو بالشعر فأمارة الشعر الصدق وتعانق فطرة الكون بفطرة الانسان ولا هو بالفكر فأمارة المفكرين الرشد والاتزان فأهم من الفكرة عندهم موقعها ولا هو بالسياسة فأمارة السياسيين الذكاء وهم يطلبون قيادة الناس فلا يشتمونهم وآبائهم الأولين ونسلهم المؤجلين فحتى الأنبياء كانوا في أسلوب الدعوة متواضعين..
حقا وأقسم أني صادق لم أجد لمثل هذه المقالة من عنوان ولا منوال فلا هي مما تحتمله صحيفة سياسية ولا ملحق ثقافي وإنما قد تكون من لوازم صفحات تسلية وكلمات متقطعة فالرجل يظن الإنزياح والتنطع في التعبير وانتهاك المقدس واللعب بالألفاظ إنشاء للفكر والدلالة والمعنى ويظن أن الوزن وحده يخلق الموزون..
ورغم أن مادح نفسه يقرؤنا السلام ويقول ان عباراته براقة ويبخل بها على مثلي فقد أعدت قراءة المقالة مرة أخرى ولكن خبت وارتد ظني خاسئا وهو حسير إذ لم أجد من بقع الضوء البراق الا ما تولد خافتا باهتا من عباراته الركيكة البليدة الملتوية حد الإختناق كضوء العين وهي تغادر الحياة على فراش الموت والفراق ووجدته يناجي نفسه وهو يتوهم أنه يناقش الناس أجمعين.
إلى الصغير أولاد أحمد
بعد قراءة مقالتك شعرت باطمئنان شديد إلى أن المعركة الفكرية بإذن الله محسومة لصالح الفكر الإسلامي المستنير الرشيد لأن ضديده الفكري هزيل هزيل متوتر متهافت كثير الصياح وهو لا يكاد يبين.. وصاحب هذا الفكر يناجي نفسه ويتوهم أنه يناقش الناس أجمعين..وهو في أبعد ضلالات التاريخ (نموت ونحي وما يهلكنا الا الدهر) ويتوهم بأنه أتى بما لم يأت به الأولون ولا الآخرون حداثة وإحداثا ومحدثات وكثير من الحديث.. أشعر باطمئنان النصر لأن أول أمارات الانتصار ضعف الخصم واهتزازه واهتراؤه وارتجافه وارتجاجه وافتقاده الصواب وما يتبع ذالك من خريطة نفسية ثقوبها السوداء تبتلع كل خواطر النور..لقد علمت علم اليقين أن صاحبنا ينتمي إلى مفوضية (وأقر له بأن هذه الكلمة هي الطريف الأدبي الوحيد في مقالته) إلى مفوضية السلفية الأوروبية اسلاف ساركوزي في القرن الثامن عشر فما يطرحه الصغير أولاد أحمد بمقياس الحداثة قديم قديم..قديم فلم يعد التبشير بالالحاد أو حتى التلميح له من مستقرات الفكر الغربي تلك موضة قد عفا عنها الزمن واٍلا فالإلحاد فضيحة العصر في زمن العلم المتحرر من أسر الخاطفين القراصنة الذين ادعوا في العلم فلسفة وفي الفلسفة علما.
إلى الصغير أولاد أحمد
حشر المسلمين كلهم في دائرة واحدة وحاسبهم محاسبة مثقف برتبة أمن دولة محاسبة من وضع الحداثة بشماله وبقايا سياط القرون الوسطى في يمينه ليكون المفوض السامي للسلفية الأوروبية التي تحن إلى الاستعمار المباشر بالبزة العسكرية, وأنا لن أحشره مع الحداثيين في دائرة واحدة ولن أحمله أوزارهم فيمكن أن ارتع في هذا الملعب الواسع وآتي بأمثلة وفضائح وفظائع وأنسبها بالتبع لهذا الشاعر الكبير ولكني حينئذ أكون قد سقطت منهجيا والمنهج عندي عزيز..ولكن وجب أن أقول إن اكبر الحداثيين الذين أسماؤهم بالحروف الهجائية العربية هم من تولى السلطة وتعالى علينا نحن الأميين لعقود طويلة في تونس ومصر وسوريا وحتى أثيوبيا واعتبروا أنفسهم النقيض النوعي للفكر السلفي فإذا بهم شر خلف ورغم أن الصغير أولاد أحمد يدّعي تجاوزهم بالثورة فإنه يساويهم بل يزايد على بشاعتهم مايلزم علينا ثورتين لا ثورة واحدة : الأولى على الشعر الإرهابي المزيف والثانية على القمع الإرهابي الحقيقي,فالجماعة لحماية مشروعهم مارسوا كل أنواع العنف والقمع والقهر والقتل البطئ والقتل الزؤام في مقابل إنجاح مشروع الحداثة الذي لا يفهمه المتخلفون والحداثة لو تعلمون معركة ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة وهاهو الشاعر الرقيق الودود يلوح بأشد من قمعهم وذلك بتقنين الظلم ومباركته بروح وريحان الأدب والشعر الأحمدي..اسمعوا ماذا يقول "يتعين على الحكومة المؤقتة أن تسخر جميع أجهزتها الإدارية والدبلوماسية والأمنية والعسكرية لحماية القانون" هذه حكومة مؤقتة فكيف بها إذا أصبحت دائمة..لا محالة عندها تجب الاستعانة بمفوضية مجلس الأمن والأمم المتحدة والولايات المتحدة ألم أقل لكم إنه مثقف برتبة أمن دولة .. كلامه شعري وقتله شعري وارهابه شعري والشعر معفي من محاسبة المحاكم الدولية بتهمة الابادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية ولا سيما اذا كان المقصود بالابادة هو شعب الشاعر بأجداده كلهم بالصحابة والتابعين وكل السلف فقد ذكرهم في مقاله بساكني الإسطبل...هذه هي البشرى وهي اليوم كامنة في الشعر وغدا في مستطاع اليد : حكومة حداثية عقلانية تقدمية لا أخلاف لها ستكون والعياذ بالله هتليرية في الإسطبل الواسع لتاريخ الغرب الدموي النووي الإبادي القريب من زمننا الحديث المعاصر قرب الصدر من العجز .. وقرب الدخان من النار..
ومادام الحقد لا ينصب على مجرد أخطاء للمسلمين أو زلات بل على سجودهم وركوعهم لله وايمانهم بالغيب فمعركة هذا المفوض من لدن الحداثة ستمارس محاكم التفتيش أسوة بالسلفية الاوروبية فالمغلوب مولع دائما بالاقتداء بالغالب إنها تبشر بالستالينية والتروتسكية التي استبدلت مقابر التراب بمقابر الثلج وأحيانا كل الحوامض الفسفورية ,و هي ليست مقابر للبشر فقط بل للشعر أيضا ما دام عابثا لا يلتزم بالحداثة وحتمية التاريخ : شعوب قهرت باسم الحداثة تحت حكم لينيني ستاليني تروتسكي حتى في ايمانها لأن الفكر انعكاس المادة والمادة صماء بكماء تساوي بين الأشياء والأحياء ..وحده من يحوز بعد تلك العذابات جواز سفر ويغادر الدولة والبلاد يفهم الفرق بين الأشياء والأحياء..بم يبشرنا هذا الشاعر الذي فهم نظرية الجبرية التاريخية فزاد عليها بأن الشعور لا يكون إلا حداثيا والحداثة هي مادة في شكل بشر ذلك أن الشعور عندهم بالمصير, بالمآلات, بالغيب خيانة للحديد والحجر والإنسان عندهم مادة فكرا وشعورا وإلا فقد كفر وربما لهذا السبب ولانسداد الافق واعتبار الحياة فقط حجرا محجورا في حدود الخبر والمختبر فقد فشل أولاد أحمد شعريا إلا في تقديم وتأخير بين مبتدأ وخبر ليستحيل الشعر ملعب ألفاظ بلا مساحات بلا مآلات بلا دلالات ومعركة الشعر الأولى هي مع بساتين المعا ني جميلة لذيذة مؤمنة ساكنة ناطقة بالدلالات ولتجاوز هذا العجز والفشل التمس الشاعر من المعجم الديني القداسة ووهج العبارة وإعجازها القرآني ولكنه حول وجهتها غصبا ووهما لمفوضية الحداثة ذات الأرضية النكدة الصماء البكماء الجرداء الخواء الرأسمالية السوداء التي لم تملأ اليد فضلا عن الوجدان والقلوب وظلت كالحة بائسة ميتة لكنها حية في عنقها جرائر وجرائم بشر يعدّون عدّا ويصطرخون ويلعنون.. جعل جوعهم وظلمهم وحرمانهم تكنولوجيا تقينا رقميا حداثيا فالحداثة هي مفوضية عن مفوضية عن مفوضية الى ان تصل في التفويض الى المتحكم الأعلى في النظام الرأسمالي الدولي الذي يعتبر أن التخطيط للمجاعات والحروب هو أعلى أنواع التفكير الاستراتيجي وأن الموت/القتل أرخص كلفة وثمنا من الحياة.
إلى الصغير أولاد أحمد
تأخرت في الرد على مقالك لأني كنت منشغلا بالرد على كل فكر سلفي يجعل الرقم الأول هو الأخير وخط حسابه دائري..أرد على كل فكر يرى الشكل ثم الشكل هو المضمون والجوهري..على من غلق باب الاجتهاد ولم يصح صيحة الشافعي : هم رجال ونحن رجال اجتهدوا ونجتهد . كنت أرد على الذين لم يفهموا أن البديل الاسلامي لا هو بالسلفي ولا بالحداثي ..ولا بالقديم ولا بالجديد إنه بديل في حجم الحياة كما يشمل كل مكان فهو يستوفي كل الأزمان ولا يعتبر الإنسانية بديلا عن الإنسان.. كنت أرد وأقول لمن انغلق في حدود السلف : ان العمامة لا تصنع الإمامة وأن الدين يمكن ان يمارس به الدجل فوجب الحذر الحذر بالوحي والوعي لا بالهوى والكبر فمن خرج عن الوحي فقد كفر ومن جمد الوحي وزاد على قداسة الله أي نوع من قداسة البشر فكأنه كفر. والحق ان لم يكن مبينا فهو مقدمة وتمهيد للدجل وقلت لهم لا يجوز عندنا أن يتشابه اليوم بالأمس فما بالك القرن بالقرن فلنضاعف اليوم بعدد أيام السنة (365) ثم نضاعفه في المائة لنرى أن السرعة بين قرنين في ديننا كأنها بين كونين كم يلزمها من مراكب الضوء والخيال العلمي والحداثي للالتحاق بها.
للجميع أقول:
نعم سنواصل الدعوة الى الوحي : (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) و (لا يسخر قوم من قوم) و (أفضل الجهاد كلمة حق عن سلطان جائر) و (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه) و (أفشوا السلام بينكم) و(تهادوا تحابوا) و (الدين المعاملة) و(ما آمن ..ما آمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم..) و (وأمرهم شورى بينهم) و (الناس شركاء في الماء والكلأ والنار) و (والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها) و(آتوهم من مال الله الذي آتاكم) و (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) و (ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا) و (اعدلوا هو أقرب للتقوى) و (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) و (من غشنا فليس منا) و (والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان..) و(ذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين) و (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام) و(لعن الله الراشي والمرتشي) و (إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما) و (الذين إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) ..إنه شرع ربنا وعكسه الهوى فهاتوا مراكب الضوء والخيال العلمي والحداثي لتلتحق بأمة قال فيها ربها (وإذا أصابهم البغي هم ينتصرون).
إلى الصغير أولا أحمد:
راوحت في الرد بين ضمير المخاطب (أنت) وضمير الغيبة (هو) وذاك فن ولمسات إعجاز وبيان تعلمتها من القرآن الكريم وهو إعجاز فهمه الشعراء وأبرزهم النابغة أبو العلاء المعري, ومع ذلك أتمنى لك الخير.



رضا بالحاج (أنا لا أخسر معاركي : أتعادل أو أنتصر أو أنتصر....)



منقول عن : مجلة الزيتونة



]

طالب عوض الله
06 09 2011, 04:00 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif
هل من توجهات لسلطة "الجباية" الفسلطينية غير تحميل الناس تكاليف قمعهم وحماية عدوهم ؟





http://www.pal-tahrir.info/images/stories/011/9/Palestinian-police.jpg



ذكرت وكالة معا (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=417615) أن "مجلس الوزراء يواصل بحث سبل تعزيز الاعتماد على الموارد الذاتية"، وأنه كرّس اجتماعه الذي عُقد في رام الله أمس لمواصلة البحث في الإجراءات المالية والإدارية الواجب اتخاذها لإحراز تقدم حاسم في اتجاه تخفيض عجز الموازنة، وتقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية.
يبرز هذا الخبر إصرار السلطة ومن يروّج لها على مسيرة التضليل السياسي على مختلف الأصعدة: لقد أعلنت السلطة منذ فترة أنها تعزز نهج "الجباية" من الناس لتأمين مواردها المالية، والواقع المخزي الذي تعيشه هذه السلطة يؤكد أن لا توجّه عندها غير تحميل الناس بنود موازنتها، كلّما قلّت الأموال التي توفرها الجهات المانحة لتنفيذ المشروع الأمريكي في فلسطين.
إن "السلطة" الوهمية التي لا تملك "سلطة" ضخ الماء من الأحواض المائية الجوفية تحت أرض الضفة الغربية حسب الاتفاقيات الخيانية التي وقعتها مع دولة الاحتلال اليهودي، لا تملك خيارات البحث في أية موارد طبيعية. وإن دولة يهود المتغطرسة لن تسمح للكيان الهش باستغلال أية موارد طبيعية حتى ولو كانت ضمن مناطق ومجال هذه السلطة الكرتونية كما حصل في قضية الغاز الطبيعي في غزة، حيث أُعلن عن اكشتافه منذ سنوات، بينما ظلت غزة تعاني مشاكل الطاقة والغاز، ووضعت دولة اليهود يدها على آبار الغاز الطبيعي دون أي اعتبار للسلطة ولا لوجودها.
ولا شك أن الناس قد لمست انعكسات الإجراءات السلطوية التي تتخذها السلطة، بل عاشت مضاعفتها من خلال الواقع الملموس من ضرائب وزيادات في الرسوم الحكومية والفواتير الخدماتية، مما يؤكد أن حكومة ترعاها أمريكا لا يمكن أن تأتي بخير للناس، عدا عن خيانة قضية فلسطين من خلال شرعنة الاحتلال اليهودي، وتنفيذ مشروع الحل الأمريكي.
وإن الإجراءات المالية والإدارية قد توضحت من خلال تصريحات سلطوية سابقة تقضي بتقليص موازنات الصحة والتعليم، مما هي خدمات أساسية لدى الناس في كل بلد، بينما لا مساس لموازنة الأجهزة الأمنية المسلّطة على رقاب الناس والحامية للمستوطنين والتي تطارد كل من تحدّثه نفسه بمقاومة هذا الاحتلال الغاصب.
إن بشاعة ما تسميه رجالات السلطة "المشروع الوطني" تتكشف يوما بعد يوم، حيث يتأكد أنه يقوم على تأسيس سلطة تحت الاحتلال تعفي الاحتلال من مسؤولية تأمين الخدمات للناس الذين يرضخون تحته، بينما تحمي السلطة أمنه وأمن مستوطنيه، وكل ذلك من خلال تحميل الناس تكاليف تشغيل هذه السلطة، وكأنّها مشروع مالي يسيّره فياض بطريقة مشاريع البنك الدولي، حسب خلفيته المهنية.

5/9/2011
www.pal-tahrir.info (http://www.pal-tahrir.info/)

طالب عوض الله
07 09 2011, 11:02 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

لكل من تقلب وجهه بالسماء لتغيير حقيقي يرضاه




رسالة الإسلام والحتمية التاريخية




لا تزال سنن الله الكونية القدرية تمضي بحكم الله وحكمتـه في حياة البشر لإخضاع وإقناع الذين لم يسـلموا أو لم يسـتكملوا التسـليم لأحكامه الشـرعية، والأمر كما قال اللـه - عز وجل-: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْـحَقُّ أَوَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}[فصلت: 53]. قال الشيخ السعدي في معناها ما مؤداه: إن قلتم وشككتم بصحة وحقيقة ما جاء به القرآن، فسيقيم الله لكم ويريكم من آياته في الآفاق والأنفس بياناً لا يقبل الشك أن هذا القرآن حق، وما اشتمل عليه حق.

ولقد رأينا ورأى العالم في العقود والسنوات الأخيرة، بل الشـهور الأخيـرة مـن آيات اللـه في الأنفـس والآفـاق ما يُخضِع كلَّ القلوب لو كانت فيها حياة، ويقنع كل العقول لو كانت فيها بصيرة؛ فكم من أفكار تخالف دين الله صالت وجالت، وجادل العقلاء والحكماء أربابَها في بطلانها، فلم يستجيبوا أو يرجعوا، حتى كشفت حركة التاريخ عن فسادها وزيفها وهشاشة قواعدها وأصولها؟ وكم من قوىً علت في الأرض بالبغي والباطل تأذَّن الله بسقوطها وهلاكها بعد أن تجبَّر أهلها واختالـوا بقوَّتهـم وقالـوا: لن تَبِيد هـذه أبداً، لكنهم سرعان ما خرجوا من دائرة العلو، بل من ذاكرة التاريخ بعد أن ظن الناس أن لن يخرجوا** وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ}[الحشر: ٢]. إن انتصار الحق واندحار الباطل سُنة قدرية وحقيقة كونية وحتمية تاريخية. وقد درج المفكرون الغربيون على تسمية قوانين سير التاريخ بـ (فلسفة التاريخ) أو (حتمية التاريخ)، ويقصدون بذلك: أن حركته على المستوى الإنساني (الفردي أو الجماعي) تخضع للتسلسل المنطقي للأسباب التي يؤدي بعضها إلى بعض، وَفْقَ قوانين محددة سلفاً، يقولون هم: إنها قوانين الطبيعية، ونقول نحن: إنها سنن الله الكونية.

إنهم يقولون: إن لذلك التاريخ الإنساني فلسفة، يشير إليها أنه ينقسم إلى دورات حضارية مستقلة؛ فهناك - مثلاً - دورة للتاريخ الفرعوني والقبطي في زمان موسى عليه السلام، ودورة للتـاريخ اليهـودي قبل بعث عيسى عليه السلام، ودورة للتاريخ النصراني بعد بعثته عليه السلام، ثم دورة للتاريخ الإسلامي بعد بعثة محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif، ولكل دورة فلسفتها وحتمياتها؛ فالأمم الوثنية فلسفتها التاريخية هي مراقبة مسيرتها في الوفاء للطقوس الوثنية، وعدم السماح بانقراض أتباعها أو اندثار آثارها، وفلسفة التاريخ عند اليهود ترصد مسيرة ما يسمى بـ (الشعب المختار/ الأول) منذ عهد التيه، وحتى عهود التمكين ثم التشرد والضعف، تطلعاً إلى عصر السيادة والملك العالمي تحت قيادة مسيح اليهود المنتظر، وفلسفة التاريخ عند النصارى تنظر إلى تطور مسيرة (الشعب المختار / الثاني) وطريقة انتشاره في الأرض، وتأثيره في المسار الإنساني؛ حتى يصل به التاريخ إلى (عهد الخلاص) بعد عودة مسيح النصارى المنتظر الذي يقيم لأتباعه دولة القطب الأوحد والأخير!

أما المسـلمون، فإن حتمية التاريخ عندهم تنتظم تاريخ كل أنصار الحق في كل زمان في مواجهة جنود الباطل في كل زمان ومكان، وهي تختلف عن كل فلسفات التاريخ عند الأمم بأنها ترقب انتصار أهل الحق للحق وبالحق، لا انتصار أهل الدنيا للدنيا، وعلوَّهم في الأرض واستكبارَهم على الناس.

وفلسفة التاريخ هذه (أو حتميته) هي ما يُطلِق عليه القرآن وصف (سنة الله)؛ أي طريقته وعادته - سبحانه - في إجراء تصاريف الزمان ومقاديره، على مقتضى الحكمة الإلهية، كما قال - سبحانه -:{قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْـمُكَذِّبِينَ}[آل عمران: 137]، وقال:{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا}[الأحزاب: 38]، وقال:{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}.[الأحزاب: 62]

إن انتصار الإسلام - وهو دين الرسل جميعاً - سنة إلهية، وبِلُغة القوم: (حتمية تاريخية) ولا مشاحة في الاصطلاح؛ فسنن الله تحكم التاريخ، وتشكِّل حتمياتِه، مهما بدا لقصار النظر أنها تسير بخلاف ما يقوله الله وما يريده. فقد انتصر الرسل جميعاً على أعدائهم، حتى جاء خاتمهم وأفضلهم محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif ففتح الله له فتحاً مبيناً ونصره نصراً عظيماً على صنوف الأعداء من مشركين وكتابيين ومنافقين، وسجل القرآن الكريم هذه السنة الإلهية و (الحتمية التاريخية) فقال - سبحانه -:{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْـحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْـمُشْرِكُونَ}[التوبة: ٣٣]، ولم يمت رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif حتى حقق الله له النصر على كل من ناوأه، وخُتمَت حياته http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif ببشارة النصر الذي اقترن بفتح القلوب بالتوبة قبل أن يقترن بفتح البلدان بالغزو، فقال - سبحانه -:{إذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ١ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ٢ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}[النصر: ١ - ٣].

ومثلما وعد الله رسوله بالنصر، وعد أتباعه به ما استقاموا على دينه وسنته، فقال - سبحانه -:{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}[النور: ٥٥].

ولقد شهدتْ أحداث التاريخ الإسلامي في عهوده المتوالية، على أن هذه السُّنة الإلهية وتلك الحتمية التاريخية في انتصار الإسلام، هي قدر هذه الأمة على قدر استجابتها واستقامتها؛ فمنذ أن كسر الله بهذه الأمة مُلْك كسرى وقَصَر نفوذ قيصر، توالت انتصارات الأمة في جنبات الأرض الأربع، فلم يستطع التتار قهرها، ولم يتمكن الصليبيون من إخضاعها، وكذلك قاومت العداة من الأوروبيين في العصر الحديث فلم تركع لهم، ولم تخضع لمشاريعهم الاستعمارية التي استهدفت مسخ هويتهم وتبديل شريعتهم، وقد كان آخر عهد القوة الفرنسية العالمية بالمجد بعد اجتياحها لمصر والشام في ما عُرِف بالحملة الفرنسية التي أعقبها سقوط تلك الإمبراطورية بعد عودة نابليون إلى بلاده لمواجهة المصير المحتوم.

وكذلك انتهت عهود القوة العظمى لبريطانيا بعدما قادت ضد مصر ما عُرِف بـ (العدوان الثلاثي) مع فرنسا و (إسرائيل) فبعدها أفل نجم قوة (بريطانيا العظمى) لترثها أمريكا.

وفي عصرنا الراهن - وعلى الرغم من الوهن الذي أصاب الجسد الإسلامي - فإن هذه الأمة بما بقي فيها من الخيرية أحرزت بالإسلام انتصارات كبرى، لم يمنع من إبرازها أوالمفاخرة بها إلا أن أهلها لم يكونوا إلا عصائب متفرقة في الآفاق من المطاردين والمستضعفين، الذين لم يحتف أو يحتفل بهم أحد .

- فمن كان يظن أن الكيان الشيوعي الضخم الذي أراد اكتساح العالم الإسلامي وغيره نظرياً بالماركسية بعد اجتياحه عسكرياً بالجحافل الروسية سيتوقف سيره، بل سينتهي تاريخه على أيادي المسلمين المستضعفين بعد اجتياح الروس لأفغانستان عام 1980م، لتكون نهاية اتحاد الإلحاد على أيديهم، بعد عقد واحد من ذلك الغزو الذي عدَّ الخبراءُ انتصار المجاهدين فيه أحدَ أبرز أسباب تفكُّك ذلك الاتحاد، بل انهيار المعسكر الشيوعي بأكمله!

- ومن كان يصدق أن ذلك الاندحار العسكري الميداني سبقه أو صاحبه انهيار فكري نظري تمثل في سقوط الفكرة الشيوعية الماركسية التي طالما أراد الروس فرضها على بلاد الشرق عامة وبلاد المسلمين خاصة، فكان الإسلام أول من قهر كيانها، فأسقط بذلك فكرتها؟

- ثم من كان يتصور أن تكون أُولَى هزائم القطب الأول والأوحد في العالم بعد سقوط الشيوعية - وهو الولايات المتحدة الأمريكية - ستجيء على أيدي أتباع محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif من المسلمين المستضعفين في كلٍّ من أفغانستان والعراق؟ حيث تتوالى تصريحات الخبراء العسكريين والسياسيين الغربيين بأن ما حصل لأمريكا في أفغانستان وفي العراق لم يسقط هيبة جيوشها فحسب، بل أسقط أحلامها الإمبراطورية في السيادة على العالم لقرن جديد قادم، كما خطط لذلك أصحاب مشروع (القرن الأمريكي)؛ حيث كان ما حصل للجيش الأمريكي على أراضي المسلمين بداية العدِّ التنازلي لانتهاء عصر القوة الأمريكية، الذي بدأ يتطور إلى تراجع أمريكي عام لن يستطع (أوباما) ولا من يأتي بعده علاج مشكلاته ولا حل معضلاته.

- ومن كان يتخيل أنَّ تَضَعْضُعُ القوة المادية لأمريكا، سيتبعه تزلزُلٌ في الجوانب الفكرية النظرية للمنظومة الفكرية الغربية كلها، لا الأمريكية فحسب؟ وذلك بظهور عوار النظرية الرأسمالية في المجال الاقتصادي؛ حيث أظهرت أزمات السنوات الأخيرة الاقتصادية أن المذهب الرأسمالي في الاقتصاد قد قاد أمريكا والعالم من ورائها إلى كوارث اقتصادية برزت عام 2006م في صورة أزمة مالية عالمية، لم تكد أمريكا تتعافى منها حتى أوشكت على الدخول في أشد منها، بسبب الأزمة الجديدة الطاحنة (أزمة الديون) التي قد تهـدد الاقتصـاد العـالمي الرأسمالي القائم على الربا، بأزمات لا يعلم إلا الله إلى أي شيء ستنتهي.

لقد كان سقوط النظرية الرأسمالية بعد النظرية الشيوعية في المجال الاقتصادي انتصاراً منهجياً للإسلام الذي طالما نظَّم منظِّروه المناظرات في نقد الفكرتين العَلمانيتين، وأظهروا مناقضتهما للمصلحة البشرية والفطرة السوية. وقد بدأ العالم اليوم في البحث عن نظام عالمي اقتصادي جديد يجنِّبه الأزمات والكوارث التي جرَّها عليه الشيوعيون والرأسماليون، ولو كان لأهل الإسلام كيان ممكن يتحدث باسمه لما ترددت الشعوب في قبول النظام الإسلامي الاقتصادي الذي كثر الحديث مؤخراً حوله في المنتديات الاقتصادية العالمية بعد إفلاس النظرية الرأسمالية.

الثورات العربية:

انتصارات جديدة في جولات جديدة:

كشفت الثورات العربية الأخيرة عن أن المستقبل للإسلام في أراضيه، وأبانت أنه لا بقاء في أرض الإسلام لنظام لا يحترم الإسلامَ وكرامةَ أهل الإسلام، وأظهرت أن الأمة قد أعادت، أو هي في سـبيل استعادة اكتشاف ذاتها بالعـودة إلى هويتهـا وعقيدتهـا، ولا شك أن الإسلام بذلك يسجل انتصارات جديدة تتوالى مظاهرها:

• لقد انتصر الإسلام عندما انتفضت شعوبه في عدد من البلدان وليس لها معقل تخرج منه وتفيء إليه إلا المساجد التي عادت لها مكانتها بعد طول غياب.

• وانتصر الإسلام عندما اتخذت الشعوب المنتفضة من يوم الجمعة موعداً تتقرر فيه وتتكرر وقفات المطالبات السلمية بالعدالة والحرية في ظل الحياة الإسلامية، بعد اصطفاف المنتفضين جميعاً يصلون؛ حتى أولئك الذين لم يكونوا يصلون!

• وانتصر الإسلام عندما تساقط الطغاة، واحداً تلو الآخر، من الناحية الواقعية أو الحكمية؛ فحتى الذين لا يزالون يقاومون السقوط من الطغاة بأشد الأساليب سقوطاً، قد سقطوا من أعين شعوبهم لانكشاف خيانتهم لدنيا الناس ودينهم.

• وانتصر الإسلام عندما أذن الله للذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، أن تنفتح أمامهم سبل العودة للديار بعد طول انتظار، ويُطرَد أعداؤهم ويخرجون منها مدحورين أو يدخلون السجون صاغرين، وتتبدل الأحوال فيأمن الخائفون، ويخاف الآمنون، ويقوى المستضعفون ويضعف المتجبرون.

• وانتصر الإسلام عندما فتحت بل كُسرَت الأبواب المؤصدة أمام الدعوة والدعاة في كثير من بلدان الشعوب المنتفضة، وصدع الدعاة (آمنين) بكلمة الحق والتوحيد، وعادت منابر المساجد وأعمدة الصحف وشاشات القنوات متاحة مفتوحة على مصاريعها أمام كل صادع بالحق، ناطق بالصدق.

• وانتصر الإسلام عندما انكشف عُوار الطابور الخامس من المنافقين الخائنين للدين، الذين كانوا يختالون ويحتالون فيحتلون مناصبَ (الأمن) فيحيلونه خوفاً وإرهاباً، ومنابرَ الإعلام فيجعلونها إفساداً وخراباً، وكراسيَّ الفكر والثقافة فيشيعون منها الانحرافات والضلالات.

• وانتصر الإسلام عندما رأى المستضعفون أعداءهم الطغاة في بعض البلدان، يحلُّون مكانهم في غيابات السجون وأقبية الزنازين، مع فارق أن المظلومين كان الله معهم، أما الظالمون فليس معهم أحد إلا من كانوا لهم حُراساً وحجَّاباً وخدماً من عسكر الطغيان.

• وانتصر الإسلام عندما عادت قضية تحكيم الشريعة إلى الصدارة، وعندما ظهرت الحقيقة المغيَّبة التي طالما أخفاها العلمانيون في الداخل، وتواطأ على تزييفها وتزويرها أعداء الإسلام في الخارج، وهي أن الشعوب المسلمة لا ترضى بغير الله رباً والإسلام ديناً ومحمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif نبياً ورسولاً، وشريعة الإسلام أصل في التشريع تنص عليه الدساتير.

• وانتصر الإسلام عندما تبيَّن للعالم أن الجيل الجديد من شباب الأمة الذي خطط أولياء الشيطان لشيطنته ومسخ عقيدته، ومسح شخصيته، لم يُمسَخ ولم تُمسَح هويته، ولم تصادَر رجولته، على الرغم من إفساد الشياطين، فكان طليعة الثائرين لكرامة الأمة والمطالبين باستعادة عزتها، صامدين في ميادين التحدي الأرقى والأنقى على مستوى الثورات في العالم.

• وانتصر الإسلام عندما ظهرت ثمرة جهود أجيال من الدعاة والعلماء والمفكرين من كافة الجماعات في توعية عموم الأمة، فصارت غالبية الناس تميِّز بين الغث والسمين من القول، وبين العدو والصديق من الناس، وبين النافع والضار من الأفكار والنظريات والنشاطات.

• وانتصر الإسلام عندما نتج عن كل ما سبق أن الأمة لم تعد عندها (قابلية للاستعمار)، ولا استعداد للخنوع لعدو (خارجي أو داخلي) ولا قبول للخداع تحت الشعارات البراقة المستوردة من الخارج أو المصنعة في الداخل؛ فالأمناء فقط هم أهل الثقة، وأهل الخبرة هم أهل القبول.

• وانتصر الإسلام عندما أدرك العوام والخواص من الناس أن النصر من عند الله وحدَه، مهما ضعف أصحاب الحق وتجبَّر أهل الباطل، وقد ظهر لهم ذلك جلياً، مما بدا من آثار إصرار الثوار وهم في غالبيتهـم عـزلٌ مسـالمون، ومـع ذلك أطاحـوا، ولا يزالون يطيحون بالعروش دون جحافلَ أو جيوش.

وظهرت للناس آية من آيات الله؛ حيث ألقى الرعب والخذلان في قلوب المتكبرين على الرغم من كثرة عددهم وعدتهم، وثبَّت المستضعفين العزل وقوَّاهم وأيدهم على الرغم من ضعفهم وقلة إماكانتهم.

إن انتصارات الماضي والحاضر، موصولة بانتصارات المستقبل التي قال النبي http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif عنها: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعزِّ عزيز أو بذلِّ ذليل؛ عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر». وهكذا يثبت الزمان ما نطق به القرآن؛ فسبحان من صَدَقَ وعده، ونَصَرَ عبده وهزم الأحزاب وحده:{وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ٥ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ}[القصص: ٥ - ٦].

المصريون 13-08-2011م
منقول عن : مجلة الزيتونة

طالب عوض الله
08 09 2011, 09:17 AM
http://www.islamichistory.net/forum/images/icons/book.gif رد: المختار من رسائل المجموعات البريدية

http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif




(اللواء) تفتح ملفي حزب التحرير والسلفية الجهادية




∎ التحريريون والسلفيون.. أين يلتقون وأين يختلفون؟

حزب التحريــر و«السلــــــفيـــة الجهــاديــــة».. وحدة وصراع أضداد.. أم الخلف حـــــينمــا يعيــد إنتاج تراث السلف؟

∎ التحريريون لا يؤمنون بالعنف والسلفيون الجهاديون يؤمنون بتجريف الأرض
∎ دولة الخلافة لا دينية ولا علمانية بل بشرية تحكم بشرع الله

∎ اللواء- محمد أبو عريضه
هما تنظيمان محظوران بموجب قانون الأحزاب، هما لم يتقدما للحصول على ترخيص للعمل بالنور، والحكومةموضوعياً لن تمنحهما فرصة العمل فوق الأرض، ما داما غير ملتزمين باشتراطات قانون الأحزاب ومعاييرالعمل الحزبي في الأردن كما تريدها الحكومة، اعضاؤهما لا ينكران انتماءاتهم خاصة أعضاء حزب التحرير فهم يعتبرون إنكار انتمائهم إلى الحزب نوعا من الكذب وهذا حرام وفقا لأدبياتهم، واما أعضاء السلفية الجهاديةفهم يتصرفون وفقا للواقع واستنادا إلى ظروف كل واحد منهم الخاصة، فترى الواحد منهم يجتهد حسب واقعالحال وذلك لأسباب موضوعية خاصة بالتنظيم ذاته لجهة غياب المرجعيات التنظيمية، فأعضاء السلفية الجهاديةيستقون خياراتهم من وهج الفكرة وليس من هيكلية تنظيمية يعودون إليها ويحتكمون إلى قراراتها.
يتفقان في أوجه عديدة، ولكن ما يختلفان عليه يفرق بينهما فرقة لا مناص للمهتمين من وضعها نصب أعينهموهم يحاولون الفهم ويحللون واقع حزب التحرير وتنظيم السلفية الجهادية، يتفق الاثنان على أهمية بل ضرورة عودة دولة الخلافة الإسلامية ويعتبران عام 1924 (وهو عام سقوط دولة الخلافة وتحول تركيا إلى العلمانية) عام نكسة للأمة الإسلامية فهما يؤرخان كما يلي (ما قبل سقوط الخلافة وما بعد السقوط)، يتفقان على
مرجعية ايدلوجية واحدة هي الكتاب والسنة - القرآن الكريم وسنة محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif -ويتفقان أيضاً على نقض القوانين الوضعية كما يطلقون عليها وهي منظومة التشريعات التي وضعها البشر ولا تستند إلى احكام شرعية ويتفقون كذلك على معاداة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وقبل ذلك كانا يتفقان على معاداة الاتحاد السوفييتي بوصفه كان دولة الحاد وكفر.
يختلف حزب التحرير والسلفية الجهادية في أكثر من منحى ففي داخل ما يتفقان عليه وهو ضرورة عودة دولة الخلافة يختلفان على المنهجيات والسبل للوصول إلى هذا الهدف، فحزب التحرير لا يؤمن بالعنف كوسيلة للتغيير والوصول إلى دولة الخلافة، فيما لا يرى بعض منظري السلفية الجهادية ضيرا من استخدام العنف لتجريف الأرض من كل الشرور والموبقات امامهم ليعيدوا المجد إلى الأمة عبر دولة الخلافة الإسلامية، لحزب
التحرير وجهة نظر مكتوبة في أدق تفاصيل الحياة كما يقول الناطق الرسمي باسمها ممدوح قطيشات مستنداً في ذلك إلى الشريعة الإسلامية والاجتهاد والقياس، بينما لم يصل منظرو السلفية الجهادية بعد إلى اجتهادات في تفاصيل الحياة مستندين في ذلك إلى ثنائيتهم الايدلوجية (التوحيد والجهاد) حسب ما جاء في رسالة ماجستير للطالب الباحث نعيم عثمان يوسف يامين، التي حصل بموجبها على درجة الماجستير من قسم
التاريخ بكلية آداب جامعة اليرموك، كما ان حزب التحرير يؤمن بمبدا التراكم لتحقيق اهدافه بينما ترى السلفية الجهادية في مبدأ الانقلابية ولو وبالعنف طريقا لتحقيق أهدافها، وأخيرا فانهما يتفقان على مناهضة جماعة الإخوان المسلمين بوصف الجماعة تدّعي تمثيل الفكر الإسلامي والإخوان من هذا كما يقولون براء.

حزب التحرير تاريخيا
أسس حزب التحرير القاضي الشيخ تقي الدين النبهاني عام 1953، والنبهاني كما يقول قطيشات عالم ازهري من قرية اجزم بفلسطين، وينتمي إلى بيت علم في الدين والشريعة، فجده كان يعد من العلماء الهامين في عصره، بدأ حياته مدرسا في مدارس فلسطين وأصبح قاضياً في المحاكم الشرعية ولكنه حينما أسس الحزب استقال من عمله حتى لا يكون سيفا مسلطا عليه حينما يختلف مع الحكومة، ومن الأعضاء المؤسسين عبد العزيز الخياط وعز الدين الخطيب التميمي اللذان تركا الحزب وتبوءا مناصب حكومية مرموقة، ومن
أعضائه السابقين من الشخصيات العامة وفقا لقطيشات عدنان أبو عودة وعبد الهادي المجالي حسب ما يقول المجالي، ومن المؤسسين الذين ظلوا ملتزمين بفكر الحزب الشيخ احمد الداعور الذي أصبح نائبا في مجلس النواب بالخمسينات وعبد القديم زلوم الذي أصبح اميرا للحزب قبل استلام عطا أبو الرشتة الأمير الحالي للحزب.
فكر الحزبالفكرة الرئيسية للحزب التي بتبناها الأعضاء ويعملون على تحقيقها هي استئناف
الحياة الإسلامية عبر العودة لدولة الخلافة، فبهذه العودة يصبح الإسلام هو الناظم لشؤون الناس في مختلف المجالات داخل دولة الخلافة، ومع الخارج في الدول غير الإسلامية ويقول قطيشات: على الخليفة ان يحكم بكتاب الله وسنة نبيه وان يحمل الإسلام إلى العالم اجمع بالدعوة والجهاد.
يستند حزب التحرير في دعوته إلى العودة إلى دولة الخلافة الإسلامية إلى نصوص شرعية فحسب قطيشات: نحن نقول ما يقوله الله سبحانه وتعالى: « وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ» سورة الذاريات51 وقد حدد الله سبحانه وتعالى ان الإسلام هو الحكم بين المسلمين ففيه كل الأحكام التي ترعى شؤونهم وفقا لكتاب الله وسنة رسوله وما ارشد إليه من اجماع الصحابة والقياس فقد قال تعالى: « فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا »سورة النساء4. وقول الحق: « مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ »سورة الأنعام6 وقول الله وهو يحذر رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif: « وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ »سورة المائدة5 وهنا يجب الانتباه حسب قطيشات إلى ان الله يحذر رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif من الخلق من ان يفتنه البعض عن بعض احكام الإسلام.

دولة بشرية
لا دينية ولا علمانية، فحسب حزب التحرير فإن دولة الخلافة الإسلامية ليست دولة دينية فهذه نتاج الغرب ففي الغرب برزت الكهنوتية التي جعلت من رجال الدين معصومين عن الخطأ ولا يُسألون عما يفعلون، ولا هي دولة علمانية أو مدنية لأن الدولة العلمانية أو المدنية تستند إلى قوانين وأحكام وضعها البشر من دون الأحكام التي انزلها الله سبحانه وتعالى واما دولة الخلافة الإسلامية فهي دولة بشرية تحكم
الناس بشرع الله واحكامه، والحاكم فيها وهو الخليفة ليس معصوما وليس خليفة الله في الأرض بل خليفة رسوله فالعصمة للانبياء فقط واما الخلفاء فقد علَّم الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif صحابته كيف يجوز ان يخطئ الخلفاء أو القضاة حينما قال: ( لا تنازعوا الأمر أهله حتى تروا كفرا بواحا) وهذا يعني انه لا يمكن لهؤلاء ان يأتوا ما يثبت انهم غير معصومين، لذا يجب محاسبتهم، كما ان مبدأ الشورى في الإسلام ينفي
فكرة عصمة الخلفاء، إضافة إلى كل ذلك ان الإسلام اوجد أسبابا لعزل الخلفاء ما
يؤكد انهم ليسو معصومين.

شروط الانعقاد وشروط العزل
يشترط في الخليفة حسب ادبيات حزب التحرير ان يكون مسلما عاقلا بالغا راشدا ذكرا وعدلا وحرا، وهناك شروط أخرى يطلق عليها الحزب شروط الافضلية أي يمكن الأخذ بها أو تركها ولكنها يمكن ان تكون حاسمة في حالة وجود مفاضلة بين مرشحين اثنين للخلافة أو أكثر ففي حالة تساوى المرشحون في الشروط السبعة السابقة يمكن تفضيل أحدهم ااذا ما توفرت فيه شروط الافضلية التي تتمثل في ان يكون المرشح عالما
مجتهدا وشجاعاً وصاحب رأي وقرشيا أي من قريش.

ويعزل الخليفة في حالتين أولهما ان يخرج عن الخلافة في ثلاثة أمور:

1. الارتداد عن الإسلام.
2. ان يصاب الخليفة بالجنون المطبق.
3. ان يصبح مأسوراً بيد عدو ظاهر لا يستطيع الخلاص منه.

وثاني الحالتين ان تتغير حال الخليفة من غير خروجه عن الخلافة وذلك في الحالات التالية:

1. ان تجرح عدالته فيصبح ظاهر الفسق
2. ان يجن جنونا غير مطبق
3. أن يتحول إلى انثى أو خنثى
4. القهر الذي يجعله عاجزا عن التصرف بمصالح المسلمين برأيه وفق الشرع، كأن يتسلط
عليه فرد من أفراد حاشيته أو كأن يقع تحت تأثير نفوذ دولة أو تسلط عدو.
في الحالة الأولى يعزل الخليفة حتى لو لم تصدر محكمة المظالم حكما بعزله وفي هذه الحالة وجب عدم طاعته على الإطلاق، وأما في الثانية فتبقى طاعته واجبة إلى حين إصدار محكمة المظالم حكما بعزله، ومحكمة المظالم حسب حزب التحرير هي محكمة تتأسس للبت في شؤون الخلافة فقط ويعين الخليفة قضاتها ولكنه لا يملك الحق في عزلهم.

آلية اختيار الخليفة
حزب التحرير يرى انه يحق لأي مسلم ان يصبح خليفة على ان تتوفر فيه شروط الانعقاد، وأما طريقة اختيار الخليفة فهي آلية بشرية أيدها رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif حينما قال لوفد الانصار قبل الهجرة: (انتخبوا من بينكم أحد عشر نقيبا) كما ان الرسول حدد الآلية بالانتخاب حينما اختار قادة لمعركة مؤتة ثلاثة، وأشار عليهم في حالة استشهاد الثلاثة بقوله (اصطلحوا على رجل من بينكم) أي اختاروا احدكم فاختار
المقاتلون خالد بن الوليد، إضافة إلى ان الشرع الإسلامي اعتبر الأمور الإدارية من الأمور المباحات يمكن العودة فيها إلى علم الإدارة من دون حرج كونها لا تتعلق بوجهة نظر في الحياة، تماما كما يتم استخدام الإنتاج البشري في الطب والهندسة وغيرها.

الديموقراطية
الخلط لدى المسلمين بين الانتخاب والديموقراطية هو لب المعضلة حسب قطيشات فهناك من صور عن سبق اصرار بأن آلية الانتخاب هي الديمقراطية بهدف تضليل المسلمين وتصوير الديمقراطية بوصفها العملية الانتخابية لإخفاء حقيقتها، فالديمقراطية حسبه تتناقض مع الإسلام قولا واحدا فهي بكل بساطة كما عرفها أهلها ومبتكروها حكم الشعب للشعب وهذا مفهوم ينسف فكرة العبودية لله وينسف مفهوم القاعدة الشرعية الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي)، وأما الانتخابات فقد تكون موجودة عند الإنسان
فطريا.

مجلس الأمة
حزب التحرير يؤيد وجود مجلس للأمة منتخب، ولكنه ليس مجلسا للتشريع بوصف التشريع محكوم بنصوص الكتاب والسنة، وليس أحكاما وضعية من البشر، وأما دور مجلس الأمة فيقتصر على الشورى والاستشارات غير الملزمة فيمكن للخليفة ان يأخذ بها أو لا يأخذ بها وأما في الأمور الفنية فالرأي في هذه الحالات شبه ملزم.

التغيير
طريقة التغيير حسب حزب التحرير هي طريقة رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif وهي الطريقة الشرعية التي لا يوجد بها على الإطلاق مكان للعنف أو العمل المادي ولهذه الآلية ثلاث مراحل:

1. التثقيف بعقيدة الإسلام حتى تنصهر الكتلة الحزبية مع العقيدة.
2. مرحلة التفاعل مع المجتمع من خلال طرح افكار الإسلام ونقد افكار الكفر حتى
يصبح الإسلام مطلباً عند الناس.
3. مرحلة استلام الحكم، وتكون من خلال الأمة في حالة امتلاكها سلطانها ولا شك ان
الحزب يطلب من الأمة نصرته والحزب يعتبر القوى والفعاليات السياسية والجيش جزءاً
من الأمة.

الجهاد
حزب التحرير يعتبر العمل المادي لقيام الدولة الإسلامية عملاً ليس من الإسلام، ولكن هذا الأمر لا ينسحب على الجهاد كونه فرض عين، فمطلوب من المسلمين الدفاع عن دينهم وبلادهم ان تعرضوا لغزو أو ابتلاء، والحزب لا يحول بين شبابه بوصفهم مسلمين وبين الجهاد عن بلادهم ان داهمها غزو أو احتلال، ولأفراد الحزب ان يقاتلوا عبر القيام بواجبهم الشرعي بالدفاع عن بلادهم وأعراضهم، فهم هنا يقومون بتنفيذ حكم
شرعي ليس له علاقة بإقامة الدولة الإسلامية.

الربيع العربي
حزب التحرير حسب قطيشات يعتقد ان ما يجري في العالم العربي من حراك احتجاجي هو محاولة من المسلمين لاستعادة سلطانهم الذي سيمكنهم من امتلاك ارادتهم السياسية وتخلصهم من التبعية للغرب الكافر المستعمر وتخلصهم من اشكال الفساد والظلم والقهر، ولكنه يطالب الأمة بالتمحيص جيدا في الخيارات المطروحة الآن، بأن تضعها في ميزان الشريعة الإسلامية فترفض ما ترفضه وتسعى جاهدة وراء ما تؤكده الشريعة.
حزب التحرير قام خلال هذا العام بعدة فعاليات على الساحة الأردنية كان أولها الاعتصام في ساحة مسجد الجامعة الأردنية الذي رفع فيه شعار (الأمة تريد خلافة إسلامية)، كما قام بتنظيم اعتصام امام السفارة السورية تحت عنوان (نصرة لحرائر الشام)، كما قام الحزب بوقفة احتجاجية نسائية امام القنصلية الروسية تنديدا
بممارسة أجهزة القمع الروسية بأبشع صور القمع والإذلال للمسلمين ونسائهم في المعتقلات والسجون الروسية، كما قام الحزب بمسيرة في مدينة الرمثا نصرة لاهل الشام شارك فيها اعداد غفيرة حسب قطيشات ولكن مجموعة من الزعران قاموا برشق المشاركين في المسيرة بالحجارة وضربهم بالمفكات والهراوات امام أعين رجال الأمن، كما قام الحزب بعقد مؤتمر في مجمع النقابات المهنية بمناسبة مرور 90 عاما على هدم دولة الخلافة، وكان تحت عنوان (الثورات العربية اسبابها ونتائجها، وخيارات المستقبل) وكان الحضور في المؤتمر مميزا بشهادة إدارة المجمع ومندوبي وسائل الاعلامم الحاضرين.
حزب التحرير لا يشارك أحداً في فعالياته ولا يُنتظر ان يفعل ذلك في المستقبل لأن له طريقته وشعاراته وأهدافه المنضبطة بالاحكام الشرعية الخاصة، فالحزب لا يرغب ولا يقبل ان يدخل على الاحكام الشرعية شائبة من أي كان بغض النظر عن شدة احترام الحزب لهذه الجهة أو الشخصية أو تلك والحزب لا يؤيد فكرة الإصلاح لأنه مع التغيير، فالإصلاح يعني من وجهة نظر الحزب الرضى عن الشيء مع السعي لترميمه وأما التغيير فهو عدم الرضى عن الشيء ما يعني ضرورة تغييره، وهنا يؤكد قطيشات انه لا يصلح للأمة إلا ما ارتضاه لها الله سبحانه وتعالى فحسبه حينما تكون سكة الحديد تتجه إلى الهاوية، فتغيير قائد القطار لا يغير من الواقع شيء، لأن أي قائد للقطار مهما تكون شخصيته وصفاته فانه غير قادر على منع القطار من التوجه إلى الهاوية لأن السكة لاتؤدي إلا إلى الهاوية، بمعنى ان المطلوب هو تغيير السكة وليس تغيير قائد القطار أو تحسين وضع القاطرات، ولا ضير لدى حزب التحرير حسب قطيشات ان يسير في مراحله الثلاث سابقة الذكر مرحلة التثقيف ومرحلة التفاعل مع المجتمع ومرحلة استلام الحكم على التوازي، بأن يظهر فيه الصراع الفكري ضد الأفكار الدخيلة على الإسلام ليحل محلها افكار الإسلام، وان يكافح الحزب كفاحا سياسيا في نفس الوقت ليبين مؤامرات دول الكفر على المسلمين، ويكشف عملاءها من الحكام، والامة الإسلامية هذه الأيام تعيش حالة صراع فكري كبرى وعليها ان تمحص في كل ما هو مطروح من خيارات، فحسب قطيشات فإن أمريكا ودول الكفر لن تأل جهدا للالتفاف على الثورات العربية لتجييرها لصالحها.

رأي التحرير في الآخرين
يقول قطيشات ان الجميع في الحركات الإسلامية إخوان لحزب التحرير، ويربط الحزب بهم رابط العقيدة الإسلامية وهي رابطة مقدسة، ولكن للحزب ملاحظاته على الآخرين مثل تكفير المجتمع فالحزب لا يكفر الناس وإنما يقول الحزب ان المجتمع مجتمع إسلامي أو غير إسلامي، والمجتمع حسب قطيشات عبارة عن الناس والعلاقات بينهم وبين غيرهم ومجموعة الأنظمة، والمجتمع الإسلامي هو المجتمع الذي يحكم أهله باحكام الإسلام حتى لو كان جل أهله من غير المسلمين، والمجتمع غير الإسلامي هو المجتمع الذي يحكم أهله بغير الاحكام الإسلامية حتى لو كان جل أهله مسلمين، فالحكم على المجتمع ليس حكما على افراده الذين يعيشون فيه بل على النظام الاجتماعي الذي يتبعه المجتمع.
حزب التحرير حسب قطيشات ضد فكرة الإسلام المفتوح مثل حزب العدالة والتنمية في تركيا ففي هذا الخيار ابتعاد عن الاحكام الشرعية وعن الأصول الصحيحة للدولة الإسلامية، كما ان شعار (الإسلام هو الحل) هو شعار عاطفي لا يسمن ولا يغني من جوع.

الحزب من الداخل
الحزب في كل العالم ينضوي الآن تحت إمارة أمير الحزب عطا أبو الرشتة وفكر الحزب يجمع الجميع تحت رايته، لا يوجد صقور وحمائم بل متبنيات، كل من هو عضو في الحزب حسب قطيشات يتبناها ولا يخرج عنها، فتجد الشاب في حزب التحرير في أمريكا أو في روسيا أو في الأردن أو في سوريا يتكلم بنفس الفكر من دون زيادة أو نقصان ولكن فكر الحزب ليس قرآنا كريما بل هو فكر يستند إلى الشريعة الإسلامية، ولكن يمكن مراجعته مثله مثل كل الأفكار، واما آلية اتخاذ القرار داخل الحزب واضحة فالقرارات تصدر عن الأمير فقط بغض النظر عن آلية صناعتها لأنها منضبطة بالأحكام الشرعية، وأعضاء الحزب يؤمنون بقضاء الله وقدره والسجن بالنسبة لهم من القضاء والقدر.

اللواء الأردنية

http://www.al-liwa.com/News.aspx?id=92841&sid=3
منقول عن : مجلة الزيتونة

طالب عوض الله
09 09 2011, 11:16 AM
سم الله الرحمن الرحيم

مذكرة نصيحة للأزهر الشريف
بخصوص “وثيقة الأزهر”

(http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR/ar_w_pdf/eg20110713.pdf)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ :لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ) أخرجه مسلم.

الأخ الكريم/ فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر،
الأخوة الكرام/ علماء الأزهر الأفاضل،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أما بعد،

فقد نشرت مختلف الصحف الصادرة في مصر وثيقة الأزهر الشريف، وسارعت في تأييدها الأحزاب الليبرالية والديمقراطية قبل غيرها من مختلف مؤسسات الدولة وأجهزتها، وما صاحبها من ردود أفعال من مختلف القطاعات بأن وثيقة الأزهر تؤسس لمدنية الدولة.

ولأن حزب التحرير من الأمة ويعمل معها وفيها، ويمارس العمل السياسي باعتباره تكليفا شرعيا، ولأننا وجدنا في تلك الوثيقة ما يخالف الإسلام ويغضب الله سبحانه وتعالى من تأييدكم ودعمكم لتأسيس الدولة الوطنية الدستورية الديمقراطية الحديثة، وتأكيد الالتزام بالمواثيق والقرارات الدولية، وهذا ما لم يشهده الناس من الأزهر الشريف حتى في عهد النظام البائد، لذا كان لزاما علينا إبراءً لذمتنا عند الله سبحانه وتعالى أن نتوجه إليكم بهذه المذكرة ناصحين، وداعين الله أن يشرح صدوركم ويفتح عليكم وبكم فتفوزوا بخيري الدنيا والآخرة، وكلنا أمل أن تتدبروها، فالأمر عظيم، ونوجزها بما يلي:

1. إن الدولة الشرعية للمسلمين هي دولة الخلافة شكلا واسماً ونظام حكم، ولم يعرف المسلمون غيرها منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن هدمها الاستعمار الغربي الكافر في اسطنبول على يد مصطفى كمال أتاتورك سنة 1924م. والخلافة وحدها هي التي يجب أن يُعاد إيجادها لتَستأنِف الحياة الإسلامية وتظلّ المسلمين وغير المسلمين بعدلها ورعايتها، والتي لن تحل مشاكل مصر فحسب بل العالم أجمع. وإن المنهج الذي لا زال يُدَرّس للمعاهد الثانوية الأزهرية ينص على وجوب الخلافة ووجوب نصب إمامٍ عدْل. قال صلى الله عليه وسلم “ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت”.

2. إن الديمقراطية كلمة غربية، عقيدتها فصل الدين عن الدولة، وهي نظام الحكم في المبدأ الرأسمالي، وتعني حكم الشعب للشعب وبتشريع الشعب، فهو مصدره كله البشر ولا علاقة له بوحي أو دين، فالديمقراطية -التي سوقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين- هي نظام كفر لا علاقة لها بالإسلام، لا من قريب ولا من بعيد، وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضا كليا في الكليات والجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها، والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها. لذلك يحرم أخذُها أو تطبيقهَا أو الدعوةُ اليها. ونضع بين أيديكم كتيبا عن الديمقراطية يبين تفاصيل ذلك.

3. إن الدستور القائم على هذه الديمقراطية هو أساس الدولة المدنية العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة، وهذا واضح في القوانين ومواد الدستور التي كان عليها النظام البائد ويسير بموجبها المجلس الأعلى للقوات المسلحة حاليا، فانظر مثلا إلى قانون الأحزاب السياسية مرسوم بقانون رقم 12 لسنة 2011 الذي عدّله هذا المجلس ومنها استبدال المادة رقم 4 من القانون رقم 40 لسنة 1977 الخاص بنظام الأحزاب السياسية بمواد جديدة منها “ثالثا- عدم قيام الحزب في مبادئه أو برامجه أو مباشرة نشاطه أو في اختيار قيادته أو أعضائه على أساس ديني،..” والمتتبع لتفاصيل هذه القوانين وموادّها يجد أنّها تكريس للنظام الديمقراطي الذي يفصل الدين عن السياسة أكثر مما كان عليه النظام السابق. ومثلا مرسوم بقانون رقم 11 لسنة 2011 بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 مادة 267 “من واقع أنثى بغير رضاها يعاقب بالإعدام أو السجن المؤبد “...! أي كأن الجريمة هي إن واقعها بغير رضاها!!! أترضون ذلك أيّها الصرح العلميّ العظيم؟!! أليست هذه هي الديمقراطية التي يريدها الغرب لنا؟! إن هذا يعني صراحة إقصاء الإسلام عن الحكم كليا، فكيف يدعم الأزهر بوثيقته هذه الأسس وتلك الدولة المدنية الديمقراطية والله سبحانه وتعالى يقول (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم). إنّنا نضع بين أيديكم دستورا إسلاميا كاملا مفصلا وكل مادة فيه متبوعة بأسبابها الموجبة (أدلتها) وهو قابل للتطبيق فورا.

4. اما تأكيد الالتزام بالمواثيق والقرارات الدولية، فإن ذلك اعتراف صريح من الأزهر الشريف الذي تمثلونه “بإسرائيل” وإقامة علاقات معها وتزويدها بالغاز الطبيعي وهي تحتل المسجد الأقصى وما حوله من أرض إسلامية مباركة وجب تحريرها. وهذا الالتزام أيضا يعني القبول بكل قرارات الأمم المتحدة وهيئاتها الجائرة بحق المسلمين في شتى أنحاء العالم، وخصوصا قرارات مجلس الأمن التي تتحكم بها أمريكا والدول الكبرى.

5. إن الشرعية الوحيدة التي يجب الالتزام بها والرجوع إليها وتطبيقها هي شرع الله، ويحرم علينا أن نلتزم أو نتحاكم أو نرجع إلى الشرعية الدولية وقراراتها التي ما فتئت تحارب الإسلام جهارا ليل نهار. (أفحكم الجاهلية يبغون).

6. لقد ضَحّى أبناءُ مصر بدمائهم وصنعوا ثورة ليسقطوا النظام البائد الذي عاث في الأرض الفساد وأهلك الحرث والنسل، ويغيروه من جذوره بأشخاصه وشكله واسمه ودستوره وأحكامه وقوانينه، ليعيد الأمن والعدل والعزّة والعيش الكريم لأهل الكنانة جميعهم كما كانت أيام دولة الخلافة الراشدة الأولى، لا أن يُستبدل بنظام مثله يقوم على أساس ديمقراطي علماني رأسمالي يفصل الدين عن الدولة، يُبقي على المضمون ويغير الشكل والأسلوب، ويسبح بحمد أمريكا التي أذاقتنا وربيبتها دولة يهود الظلم والذل والفقر والهوان.

وعليه فإنه وجب عليكم الرجوع عن ذلك وإلغاء تلك الوثيقة لما فيها من تضليل للناس الذين ينظرون بثقة إلى الأزهر وعلمائه، ذلك الصرح العلمي العظيم، فالعلماء ورثة الأنبياء، وأنتم لا تخفى عليكم جميع الأحكام الشرعية وأدلتها لما سبق. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل تطلبون من المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإعلان دولة الخلافة الراشدة الثانية، فتفوزوا وهُمْ بخيري الدنيا والآخرة، فالقادة يذهبون ويأتون، والجنة والنار باقيتان، ووعد الله بالنّصر والتمكين مضمون. وليعزّنّ الله هذا الدين، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.

(يا أيُّها الّذين ءامَنوا أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأولي الأمرِ مِنكمْ فإنْ تنازَعتمْ في شيءٍ فردّوهُ إلى اللهِ والرسولِ إنْ كُنتمْ تُؤمنونَ باللهِ واليومِ الآخرِ ذلكَ خيرٌ وأحسنُ تأويلاً)

اللهم إنّا قد بلّغنا الّلهم فاشهد
الثاني من شعبان 1432 هـ

حزب التحرير
الموافق

2011/07/03م

ولاية مصر

طالب عوض الله
09 09 2011, 11:36 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

بيان صحفي
نفق الـ 600 متر تحت المسجد الأقصى له جوابٌ واحدٌ ووحيدٌ يا "علماء" فلسطين جيشٌ تعداده 6 ملايين جندي


بعد أن أمِن كيان يهود العقوبة تجرأ على المسلمين وعلى مقدساتهم، وتتابعت جرائمه دون رادع: وبينما ينهي حفر نفق جديد يمرّ تحت أسوار القدس ويؤدي إلى مكان قريب من باحات الأقصى، يستمر صمت الأنظمة في البلاد الإسلامية وتواطؤها، وتستمر دعوات التضليل التي تصدر عن علماء السلاطين، مستبعدة حكم الجهاد القطعي، والذي هو الرد الشرعي الوحيد على جرائم أي كافر مستعمر ضد الأمة ومقدساتها، فكيف به إذا كان مستعمرا من أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟
ففي الرد على هذه الاعتداءات اليهودية، لم يجد (المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية) جهة يستنصرها إلا "دول وحكومات العالم"، التي ما فتئت تتآمر على فلسطين وعلى القدس وتلغ في دماء المسلمين، وكأن المفتي لم يسمع بذروة سنام الإسلام؛ الجهاد، أو هو يتبنى (فقه التغريب) الذي لا يتعامل مع قضية القدس وفلسطين إلا ضمن أحكام الشرعة الدولية الطاغوتية المجرمة، مستدبرا أحكام الشرعة الإلهية العادلة، {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً}.
وبكل أسف لحق بالمفتي رئيسُ المجلس الأعلى للقضاء الشرعي فناشد أهل فلسطين شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه!، فكأنه لم يسمع يوماً بحكم الجهاد، فتجاهله وهو يعلم أنه الحل الوحيد لقضية فلسطين والمسجد الأقصى!.
إن الرد على نفق الـ 600 متر يعرفه الصغير قبل الكبير والعامي البسيط قبل العالم المفتي، وهو في تحريك جيش من ستة ملايين جندي مكبّرين موقنين بوعد الله وبشرى رسوله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif، ولكن علماء الحكام قد استبدلوا بوعد الله وعدَ أمريكا، وببشرى رسوله بشرى الأمم المتحدة، فهل يستأهل هؤلاء صفةَ العلماء وقد ركنوا إلى الحكام ونطقوا بما يرضيهم؟!
إن الأحداث التي تعصف بالأمة تمحص الرجال وتكشف عن معادنهم، وإن فيما يجري حول فلسطين لعبرة لهؤلاء العلماء، فقد ودّعت حلب قبل أيام مفتيها الذي وقف وقفة حق ختمت أعماله بسجل من نور، فهل يستفيق علماء الحكام إلى "حسن الخاتمة"؟ أم يتمادون في لعبة التضليل ويفنون أعمارهم في خدمة طواغيت الأرض بدل خدمة شرع الله الحنيف.
{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لاَ خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}

موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://www.attaweel.com/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)

طالب عوض الله
09 09 2011, 06:56 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif
حزب التحرير-فلسطين يستنكر مداهمة السلطة لجامعة النجاح واعتقالها لثلاثة من شبابه




ذكر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن جهاز الأمن الوقائي قام صباح الاربعاء 7/9/2011 باعتقال ثلاثة من شباب كتلة الوعي (الإطار الطلابي لحزب التحرير) في جامعة النجاح بنابلس. حصل ذلك بعدما أوشك الطلبة على الانتهاء من توزيع بيان ترحيبي على طلاب في كلية هشام حجاوي التكنولوجية، أحد كليات جامعة النجاح.
وقد حمل بيان كتلة الوعي عنوان: " النظرة إلى التعليم يجب أن تكون جزءاً من النظرة الشاملة إلى الحياة"، رحبت فيه الكتلة بالطلاب في العام الدراسي الجديد، ودعتهم إلى دوام التذكر بأنهم جزء من أمة الإسلام العظيمة وأنّ عليهم واجباً عظيماً لإنقاذ أمتهم مما هي فيه من ويلات كبيرة، وأنّ الطريق لذلك يكون بالإسلام في ظل دولة الإسلام، ودعتهم إلى مشاركتها العمل لإعادة عزة الإسلام والمسلمين وتحرير فلسطين بجحافل جيوش دولة الخلافة الراشدة التي وصل تشييد بنيانها إلى مراحله الأخيرة. بحسب تعبير البيان.
وأفاد المكتب أن "أفراداً من جهاز الأمن الوقائي قاموا بمداهمة الجامعة دونما اكتراث بحصانة الجامعة وأجواء التعليم، واختطفوا ثلاثة من الطلاب الذين وزعوا البيان، ومن ثم اقتادوهم بالقوة إلى مقر الجهاز. وبعد أن تدخل رئيس الجامعة وأوضح للأمن الوقائي بأنّ توزيع البيان كان بتنسيق مع الجامعة وطالبهم بالإفراج عن الطلاب، تم الإفراج عنهم في وقت لاحق".
ورأى المكتب الإعلامي "أن هذه الحادثة تدل على العنجهية والهمجية التي تتصرف بها السلطة مع أبناء المسلمين وجامعاتهم، وهي تظن نفسها فوق القوانين والأعراف الجامعية".
واعتبر أن "السلطة تحاول مجددا إثارة أجواء الرعب والبوليسية والقمع بين أبناء الأمة ظنّا منها أنها تستطيع أن تخيف شباب الحزب أو تسكتهم عن إيصال رسالتهم ونسيت أنّ قوة مبارك وابن علي والقذافي وبشار لم تسكت شباب الأمة عن حقوقهم ولو بعد حين" بحسب تعبيره.
8/9/2011








ولي تعقيب




http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9478508881271396817.png

طالب عوض الله
10 09 2011, 10:24 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


حصانة إيه يا ظلمة؟



عبد السلام البسيوني
albasuni@hotmail.com
خذ عندك يا سيدي:
= = فخامة رئيس الدولة حصانة/ حماية/ لا مساس/ ممنوع الاقتراب والتصوير، لا يسأل عن أفعاله، ولا يحاسب، وفق الحصانة الممنوحة لسيادته، حتى لو باع البلد، أو اتفق مع العدو على تدميره، أو أقام مجازر جماعية، أو نهب الأموال، أو داس الدين والدستور والقوانين والأعراف.. له حصانة تحميه..
وأمامنا الدليل الواضح: يحاسب فقط على (بعض) أموال مسروقة!
= = سعادة الوزير الكبير حصانة/ حماية/ لا مساس/ ممنوع الاقتراب والتصوير، لا يسأل عن أفعاله، ولا يحاسب على جرائمه، ولو خرب وزارته، وحولها لعزبة شخصية، وهبر منها ما هبر، وأعطى ومنع، وأفسد فيها ما أفسد، وقرب وأبعد.. المال ماله، والعزبة عزبته..
= = البيه النائب عن الشعب حصانة/ بالقانون/ بالدستور، يتاجر بالمخدرات، ينهب المال العام/ يكوِّن حوله (خراريج) من الفتوات والمرتزقة، ينفِّذ بهم أجنداته، ويسرق أهل دائرته، ويبلطج ويشمحط، وينال الامتيازات والحوافز.. وله الحصانة.. وعليه الأمان!
= = البيه الظابط: حصانة بالبدلة الرسمية، وحكم الوظيفة، جبار متفرعن، فتوة وهجَّام، ولسان سيادته (آخر نضافة) يقتل ويسحل.. يعنُف ويضرب.. يكهرب ويعذب.. يسب الله والدين.. ويروع الحي الذي يسكن فيه، واللي جنبه.. واللي جنبه.. ولسان حاله: أنا القانون/ أنا الحكومة/ أنا سيدكم وتاج راسكم (على رأي الحليوة أبو قمر) وهو آمن من المساءلة، معافىً من العقوبة.. بحصانة صامتة.. ومباركة من رئيسه الأعلى/ الحصين برئيسه الأعلى/ الحصين بأعلى أعلى أعلى بتاع..
= = الممثل والرقاصة.. حصانة/ قدوة/ أنموذج/ بدر السما: يشم ويبلبع ويتعاطى.. وماله الفن عايز كده!
تضبط (أو يضبط) في شبكة: دا تلفيق وتوريط، ثم عقود أكثر وشهرة ألمع..
يبلطج ويتبجح على الناس: ساعة غضب.. ودي طبيعة الفنان، وثمن الشهرة..
يعمل مهرجًا في البلاط الرئاسي، ومروجًا للأنظمة الفاسدة: (يبقى الزعيم) والمفكر والوطني والمبدع، ويسير بموكب رئاسي، أمامه موتوسيكلات هارلي وجيبات شيروكي، ووراءه جيبات شيروكي وموتوسيكلات هارلي، وحرس خصوصي، وأنا الزعيييييييييييييم... المستديم!
= = البيه الصحفي: سلطة رابعة/ حصانة/ وعايزها مطلقة بلا حدود: يسب الله: وماله؟ يفضح وينشر العورات: حقي؛ أنا صحفي!
يلفق ويفبرك.. سلطة رابعة!
يتهم ويجرِّم ويلوث الشرفاء: حرية رأي!
يعمل حذاء للرئيس الكبير..والوزير الخطير.. والباشا الملياردير.. وللمال الطائفي.. والمال الأجنبي.. يطبل للنظام، ويرقص للحاكم، ويكذب على الأمة في دينها، ويخدعها في عقلها، وفيها إيه ما دامت تُصب عليه الامتيازات والبركات، والهدايا والعطاءات، والمناصب والعمولات.
وأخص من الإعلاميين من وصفهم السيد الدكتورزكريا سليمان بيومي (http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9 %86_%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A)أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، بجامعة المنصورة بـ (الجهلاء وجامعي أعقاب الثقافات، الذين استغلوا مناخ الحرية في هذه الوسائل فأصدروا الأحكام الخاطئة، ونشروا المعلومات المبتورة، والمنقوصة، والمغرضة، دون حسيب أو رقيب. فحين تتابع بعض البرامج في الفضائيات ويضيق صدرك من المعلومات المشوهة التي يطلقها مقدمو البرامج تعييك وسيلة الاتصال بهم فهي مسألة مبرمجة. وإذا ساعدك الحظ وشاءت إرادة المعد لتقبل اتصالك فعليك أن تساير ما ذكره من معلومات، أو يقطع عليك الخط، وإذا سمح لك - لظرف طارئ - أن تكمل رأيك المخالف للمعد فيكون جزاؤك التسفيه لرأيك، واتهامك بالجهل، وأنت لا تملك حرية الرد. أما إذا نالك شرف الاستضافة في أي من هذه القنوات - من باب زركشة الجلسات لا أن يستفاد بما لديك من علم - فشكل التساؤلات، والوقت المتاح للجواب، وإدارةالنقاش (http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4&action=edit&redlink=1)لن تسمح إلا بأن تساق حيث يريد أهل الحصانة، دون أي حرية في إظهار الحقيقة، وتشعر أنك في تمرين علي تقبل القهر والدكتاتورية من دعاة الحرية).
أما السني/ المتدين/ المسلم الحريص على دينه: فكلهم عليه: الرئيس/ والوزير/ والنائب/ والصحفي/ والبيه الظابط!
فهو الكذاب والغشاش والمتآمر والمتخلف وابن الإيه!
يلفق.. له/ يعتدى.. عليه/ ينكل.. به/ يتشفى.. منه! ولا كرامة!
هو غير مطلوب، وغير مرغوب.. وغير محبوب.. فقط لوجه الشيطان!
هو عدو الوطن وكلهم خدامه/ هو عدو الله وكلهم مطيعوه/ هو المجرم الأثيم وكلهم الوطني العظيم!
والحصانة أيها الطيب هي الحماية من المساءلة بالقانون، والدوس فوق القانون بالقانون، وانتهاك كل المعايير بالقانون..
تمامًا كما كان يفعل أبناء الدول الأجنبية في مصر أيام (الحماية) إذ كانوا يلعبون بالمصري الكرة، ولا يستطيع أحد أن يمسهم لأنهم (حماية): الإجريجي، والفرنساوي، والطلياني، والأرمني، وكل من هب وهبهب!

والحصانة قد ترد في القانون نصًّا لبعض المستويات والمناصب، وقد تأتي بلسان الحال، من التأييد والدعم، والحماية من المساءلة، وإخراج البيه من التهم زي الشعرة من العجين (كما خرج ضباط التعذيب، ولصوص المال العام، ومدمرو مصر في الستين سنة الأخيرة)..
هذا بجانب (الفكة) التي يأخذها البيه الكبير بعد نيل الحصانة: هل تعرفها!؟
دعني أذذكر سيادتك بها:
إن أحدهم يمنح – بمجرد كونه بيه فقط – (كبشة) من الاستثناءات والمزايا لا يحلم بها 84 مليون مصري.. مجرد حلم!
رواتب/ عمولات/ بدلات/ إعفاءات وتسهيلات/ مساكن المحافظة/ قصور وأراضٍ شاسعة ببلاش/ نسبة في تأشيرات الحجاج/ حرس وسيارة(ات)/ مواد بناء/ تعيين للمحاسيب والألاديش/ أولوية لأبناء سيادته في كل شيء، حتى وإن كانوا معاتيه، أو أفاقين، أو عبدة شيطان!؟
وكثيرًا ما يكافأ بعضهم – في نهاية الخدمة، أو عند الاستغناء – بسفارة، أو محافظة، أو مجلس مدينة، أو مجلس إدارة شركة كبيرة، يبرطع فيها كالرهوان، لا يقِفُه شيء؟!
ما أجهل فرعون، وما أبعده عن العقل والحق!
ما حكاية الحصانة هذه؟ ولمن شرعت؛ خصوصًا في بلاد العالم الثالث التعيسة؟ وهل هي من الإسلام، ومن التحضر، ومن الشفافية وطهارة اليد في شيء؟!
إنها تشرع لحماية أهل النفوذ من أن تمسهم يد عدالة، أو يحاسبهم قانون، أو يغمز شرفَهم أحد؛ مهما ارتكبوا من الموبقات والفواحش الوطنية والأخلاقية والمالية والشخصية!؟
إنها تشرع لحمايتهم عندما يريدون أن يخرجوا بالجمل بما حمل، فلا يملك أحد أن يسأل من أين لك هذا؟ لم تحمل معك هذا؟ من أعطاك هذا؟ كيف تخرج بهذا كله!؟
إنها تشرع لإنقاذهم من ورطة مستقبلية؛ كاليي يعيشها مبارك وأبو الغيط وصفوت والعادلي وجمال وعز؟ بدليل أن كل قضاياهم فساد مالي... بس!؟
وبها يخرج مبارك (زي الجنيه الدهب) فليس مسؤولاً عن تدمير الاقتصاد، والتعليم، والبحث العلمي، والإدارة، والدين والأخلاق، والضعف السياسي لمصر، وبيعها لإسرائيل، وطردها من أفريقيا ليحل محلها الصهاينة، والرافضة الشيعة، والأحمدية، وكل هوام الأرض ودوابها!
لا هو ولا الواغش البشري الذي كان يعمل له، وبه.. قاتلهم الله أجمعين!
والحصانة لعبة تمارس عالميًّا عند الاقتضاء، فتمنح لمن شاءت ماما أمريكا، وتسلب ممن شاءت ماما هبابة:
إسرائيل ذات أعلى مستوى حصانة، تفعل ما شاءت، وتضرب بالحذاء من شاءت، وهي فوق القانون الدولي، وحقوق الإنسان، فلا يجرؤ (رجل) على محاسبتها)!
دول النيتو ذات حصانة، تفعل ما شاءت، وتضرب بالحذاء من شاءت، وهي فوق القانون!
الأمريكي: الجندي والمواطن، والزبال، والشمام، والشاذ، والهمجي، والقاتل: ذو حصانة، يعمل ما شاء؛ فهو خارج بلده فوق القانون، وفوق المساءلة!
لا لا.. أنا أبالغ.. صح؟
اقرؤوا معي ما كتبه فخر مصر، البطل سعد الدين الشاذلي (عليه رحمات الله) في موقعه الشخصي عن جرائم الحرب:
- عدم توقيع أمريكا على قانون محاكمة مجرمي الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية (ICC)الذي صدر في روما في عام1998، هو تشجيع للجنود الأمريكان لارتكاب تلك الجرائم، وهذا يعني أن السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة ابتداء من الرئيس الأمريكي بوش وحتىقادة قوات الاحتلال الأمريكي متضامنون في المسؤولية التي يرتكبها الجنود.
-قامت أمريكا في 2 أغسطس 2002 بإصدار قانون يؤكد حماية الجنود الأمريكيين من المحاكمة علي جرائم حرب أمام أي محكمة دولية، وأسمت هذا القانونAmerican Service Members Protection Act (ASPA) وهذا القانون يؤكد مسؤولية الأجهزة الأمريكية كافة عن جرائمها.
- وأمامنا شهادة جانيس كاربنيسكي مديرة سجن أبو غريب التي تتهم الجنرال سانشيز قائد قوات التحالف البرية، والجنرال ميللر قائد السجون الأمريكية.
- وأمامنا شهادة الجنرال تاجوبا الذي أدلي بها أمام الكونجرس، وقال فيها إن التعذيب في سجن أبو غريب كان يتم بطريقة منهجية. وإنه لا يمكن للجنود أن يقوموا بتنفيذ ذلك إلا بناء علي أوامر من قادتهم.
- وأمامنا شهادة المجندة المجرمة إنجلاند التي تعترف بصراحة أن ما قامت به من تعذيب للأسري كان بناء علي أوامر من قادتها من أجل الحصول على معلومات من المعتقلين، وأنها حظيت على شكر من رؤسائها لما قامت به.
- ثم هناك ما نشرته مجلتي نيويوركر ونيوزويك في24/5،25/5/2004من أن الرئيس الأمريكي بوش وافق علي مذكرة عرضت عليه تسمح للمخابرات الحربية باستخدام أقسى الوسائل ضد المعتقلين من أجل الحصول علي المعلومات. وأن هذه المذكرة يعلم بها كل من رامسفيلد، كوندليزا رايس، وحوالي 200 شخص آخرين.
هل اقتنعت حضرتك أم لا؟ ألم تسمع بآخر خبر الذي طارت به وكالات الأنباء اليوم؟
قال الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إن أي اتفاق لبقاء قوات أمريكية في العراق بعد المهلة المحددة للانسحاب بنهاية العام سيتطلب موافقة البرلمان العراقي على منح الجنود الامريكيين حصانة قانونية!
وقال مولن: "أي اتفاق يشمل مزايا وحصانة للمجندات والمجندين الأمريكيين سيحتاج أن يمرر (في البرلمان)!
ما رأيكم دام فضلكم:
لا بد من أن يحموا بالقانون: يدوسون المصحف/ ينتهكون المساجد/ ينشئون أبو غريب جديد/ يستخدمون الفوسفور الأبيض واليورانيوم المنضب/ يقتلون/ يبقرون/ يغتصبون.. عادي.. هم أولاد الست.. ونحن (ولاد الجارية).. وكله بالقانون!
هذا إذا رضيت أم رجل مسلوخة، لكن إذا غضبت أمسكت (التخين) من قفاه، كما فعلت بمانويل نورييجا، واتهمته بتجارة المخدرات، وغسل الأموال/ وكما فعلت بصدام، وشنقته/ وكما فعلت ببينوشيه، وسجنته، ومرمطته/ وكما شردت الشاه، وماركوس، وتخلت عن ابن علي والقذافي والحليوة بتاعنا، بعد أن باتوا ورقة محروقة، بل نعلاً مهترئًا لا يساوي شيئًا!

صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله: لقد شفع عندك أسامة حِبُّك في امرأة تجحد المال، فغضبت – كما في الصحيحين- وقلت: أتشفع في حدٍّ من حدود الله؟ إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد! وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها!
وأزيدك قارئي الكريم، بهذه الهدية الثمينة:
حدث الإمام الطبراني في (الأحاديث الطوال)عَنِالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=1543)رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: "خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ" فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "صِحْ فِي النَّاسِ" فَصِحْتُ فِي النَّاسِ، فَاجْتَمَعَ نَاسٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ، أَلا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، أَلا وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ مِنْهُ مَالاً فَهَذَا مَالِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ.
أَلا لا يَقُولَنَّ رَجُلٌ: إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبْعِي وَلا مِنْ شَأْنِي، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ، أَلا وَإِنِّي لا أَرَى ذَلِكَ مُغْنِيًا عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا".
ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَعَادَ إِلَى مَقَالَتِهِ فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا، ثُمَّ قَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ وَلا يَقلْ: فُضُوحُ الدُّنْيَا، أَلا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ".
فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: "أَمَا إِنَّا لا نُكَذِّبُ قَائِلا وَلا نَسْتَحْلِفُهُ، فَبِمَ صَارَتْ لَكَ عِنْدِي؟ " قَالَ: تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ مِسْكِينٌ فَأَمَرْتَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ، قَالَ: "ادْفَعْهَا إِلَيْهِ يَا فَضْلُ"!
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ كُنْتُ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: "وَلِمَ غَلَلْتَهَا؟ " قَالَ: كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا، قَالَ: "خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ"!
ثُمَّ قَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ"، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَكَذَّابٌ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ، وَإِنِّي لَنَؤومٌ، قَالَ: " اللَّهُمَّ أرْزُقْهُ صِدْقًا، وَإِيمَانًا، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ"!
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَكَذَّابٌ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ إِلا وَقَدْ أَتَيْتُهُ! فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا هَذَا، فَضَحْتَ نَفْسَكَ، فقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَهْ يَا بْنَ الْخَطَّابِ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ" ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ"!
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَا مِنْ عُمَرَ وَعُمَرُ مِنِّي، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ"!

ولا أكرر ما أثر عن الصديق والفاروق وذي النورين وأسد الله الغالب وغيرهم من الكواكب الدرية، وكيف كانت أمانتهم، ومحاسبتهم أنفسهم قبل أن تحاسبهم الأمة!
آآآآآآآآه يا وجع القلب!



مرسل من د. وجدي غنيمالايميل:gwagdy@gmail.com


الموقع:wagdyghoneim.net (http://wagdyghoneim.net/)

طالب عوض الله
10 09 2011, 10:29 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


حصانة إيه يا ظلمة؟



عبد السلام البسيوني
albasuni@hotmail.com
خذ عندك يا سيدي:
= = فخامة رئيس الدولة حصانة/ حماية/ لا مساس/ ممنوع الاقتراب والتصوير، لا يسأل عن أفعاله، ولا يحاسب، وفق الحصانة الممنوحة لسيادته، حتى لو باع البلد، أو اتفق مع العدو على تدميره، أو أقام مجازر جماعية، أو نهب الأموال، أو داس الدين والدستور والقوانين والأعراف.. له حصانة تحميه..
وأمامنا الدليل الواضح: يحاسب فقط على (بعض) أموال مسروقة!
= = سعادة الوزير الكبير حصانة/ حماية/ لا مساس/ ممنوع الاقتراب والتصوير، لا يسأل عن أفعاله، ولا يحاسب على جرائمه، ولو خرب وزارته، وحولها لعزبة شخصية، وهبر منها ما هبر، وأعطى ومنع، وأفسد فيها ما أفسد، وقرب وأبعد.. المال ماله، والعزبة عزبته..
= = البيه النائب عن الشعب حصانة/ بالقانون/ بالدستور، يتاجر بالمخدرات، ينهب المال العام/ يكوِّن حوله (خراريج) من الفتوات والمرتزقة، ينفِّذ بهم أجنداته، ويسرق أهل دائرته، ويبلطج ويشمحط، وينال الامتيازات والحوافز.. وله الحصانة.. وعليه الأمان!
= = البيه الظابط: حصانة بالبدلة الرسمية، وحكم الوظيفة، جبار متفرعن، فتوة وهجَّام، ولسان سيادته (آخر نضافة) يقتل ويسحل.. يعنُف ويضرب.. يكهرب ويعذب.. يسب الله والدين.. ويروع الحي الذي يسكن فيه، واللي جنبه.. واللي جنبه.. ولسان حاله: أنا القانون/ أنا الحكومة/ أنا سيدكم وتاج راسكم (على رأي الحليوة أبو قمر) وهو آمن من المساءلة، معافىً من العقوبة.. بحصانة صامتة.. ومباركة من رئيسه الأعلى/ الحصين برئيسه الأعلى/ الحصين بأعلى أعلى أعلى بتاع..
= = الممثل والرقاصة.. حصانة/ قدوة/ أنموذج/ بدر السما: يشم ويبلبع ويتعاطى.. وماله الفن عايز كده!
تضبط (أو يضبط) في شبكة: دا تلفيق وتوريط، ثم عقود أكثر وشهرة ألمع..
يبلطج ويتبجح على الناس: ساعة غضب.. ودي طبيعة الفنان، وثمن الشهرة..
يعمل مهرجًا في البلاط الرئاسي، ومروجًا للأنظمة الفاسدة: (يبقى الزعيم) والمفكر والوطني والمبدع، ويسير بموكب رئاسي، أمامه موتوسيكلات هارلي وجيبات شيروكي، ووراءه جيبات شيروكي وموتوسيكلات هارلي، وحرس خصوصي، وأنا الزعيييييييييييييم... المستديم!
= = البيه الصحفي: سلطة رابعة/ حصانة/ وعايزها مطلقة بلا حدود: يسب الله: وماله؟ يفضح وينشر العورات: حقي؛ أنا صحفي!
يلفق ويفبرك.. سلطة رابعة!
يتهم ويجرِّم ويلوث الشرفاء: حرية رأي!
يعمل حذاء للرئيس الكبير..والوزير الخطير.. والباشا الملياردير.. وللمال الطائفي.. والمال الأجنبي.. يطبل للنظام، ويرقص للحاكم، ويكذب على الأمة في دينها، ويخدعها في عقلها، وفيها إيه ما دامت تُصب عليه الامتيازات والبركات، والهدايا والعطاءات، والمناصب والعمولات.
وأخص من الإعلاميين من وصفهم السيد الدكتورزكريا سليمان بيومي (http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9 %86_%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A)أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، بجامعة المنصورة بـ (الجهلاء وجامعي أعقاب الثقافات، الذين استغلوا مناخ الحرية في هذه الوسائل فأصدروا الأحكام الخاطئة، ونشروا المعلومات المبتورة، والمنقوصة، والمغرضة، دون حسيب أو رقيب. فحين تتابع بعض البرامج في الفضائيات ويضيق صدرك من المعلومات المشوهة التي يطلقها مقدمو البرامج تعييك وسيلة الاتصال بهم فهي مسألة مبرمجة. وإذا ساعدك الحظ وشاءت إرادة المعد لتقبل اتصالك فعليك أن تساير ما ذكره من معلومات، أو يقطع عليك الخط، وإذا سمح لك - لظرف طارئ - أن تكمل رأيك المخالف للمعد فيكون جزاؤك التسفيه لرأيك، واتهامك بالجهل، وأنت لا تملك حرية الرد. أما إذا نالك شرف الاستضافة في أي من هذه القنوات - من باب زركشة الجلسات لا أن يستفاد بما لديك من علم - فشكل التساؤلات، والوقت المتاح للجواب، وإدارةالنقاش (http://www.ikhwanwiki.com/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4&action=edit&redlink=1)لن تسمح إلا بأن تساق حيث يريد أهل الحصانة، دون أي حرية في إظهار الحقيقة، وتشعر أنك في تمرين علي تقبل القهر والدكتاتورية من دعاة الحرية).
أما السني/ المتدين/ المسلم الحريص على دينه: فكلهم عليه: الرئيس/ والوزير/ والنائب/ والصحفي/ والبيه الظابط!
فهو الكذاب والغشاش والمتآمر والمتخلف وابن الإيه!
يلفق.. له/ يعتدى.. عليه/ ينكل.. به/ يتشفى.. منه! ولا كرامة!
هو غير مطلوب، وغير مرغوب.. وغير محبوب.. فقط لوجه الشيطان!
هو عدو الوطن وكلهم خدامه/ هو عدو الله وكلهم مطيعوه/ هو المجرم الأثيم وكلهم الوطني العظيم!
والحصانة أيها الطيب هي الحماية من المساءلة بالقانون، والدوس فوق القانون بالقانون، وانتهاك كل المعايير بالقانون..
تمامًا كما كان يفعل أبناء الدول الأجنبية في مصر أيام (الحماية) إذ كانوا يلعبون بالمصري الكرة، ولا يستطيع أحد أن يمسهم لأنهم (حماية): الإجريجي، والفرنساوي، والطلياني، والأرمني، وكل من هب وهبهب!

والحصانة قد ترد في القانون نصًّا لبعض المستويات والمناصب، وقد تأتي بلسان الحال، من التأييد والدعم، والحماية من المساءلة، وإخراج البيه من التهم زي الشعرة من العجين (كما خرج ضباط التعذيب، ولصوص المال العام، ومدمرو مصر في الستين سنة الأخيرة)..
هذا بجانب (الفكة) التي يأخذها البيه الكبير بعد نيل الحصانة: هل تعرفها!؟
دعني أذذكر سيادتك بها:
إن أحدهم يمنح – بمجرد كونه بيه فقط – (كبشة) من الاستثناءات والمزايا لا يحلم بها 84 مليون مصري.. مجرد حلم!
رواتب/ عمولات/ بدلات/ إعفاءات وتسهيلات/ مساكن المحافظة/ قصور وأراضٍ شاسعة ببلاش/ نسبة في تأشيرات الحجاج/ حرس وسيارة(ات)/ مواد بناء/ تعيين للمحاسيب والألاديش/ أولوية لأبناء سيادته في كل شيء، حتى وإن كانوا معاتيه، أو أفاقين، أو عبدة شيطان!؟
وكثيرًا ما يكافأ بعضهم – في نهاية الخدمة، أو عند الاستغناء – بسفارة، أو محافظة، أو مجلس مدينة، أو مجلس إدارة شركة كبيرة، يبرطع فيها كالرهوان، لا يقِفُه شيء؟!
ما أجهل فرعون، وما أبعده عن العقل والحق!
ما حكاية الحصانة هذه؟ ولمن شرعت؛ خصوصًا في بلاد العالم الثالث التعيسة؟ وهل هي من الإسلام، ومن التحضر، ومن الشفافية وطهارة اليد في شيء؟!
إنها تشرع لحماية أهل النفوذ من أن تمسهم يد عدالة، أو يحاسبهم قانون، أو يغمز شرفَهم أحد؛ مهما ارتكبوا من الموبقات والفواحش الوطنية والأخلاقية والمالية والشخصية!؟
إنها تشرع لحمايتهم عندما يريدون أن يخرجوا بالجمل بما حمل، فلا يملك أحد أن يسأل من أين لك هذا؟ لم تحمل معك هذا؟ من أعطاك هذا؟ كيف تخرج بهذا كله!؟
إنها تشرع لإنقاذهم من ورطة مستقبلية؛ كاليي يعيشها مبارك وأبو الغيط وصفوت والعادلي وجمال وعز؟ بدليل أن كل قضاياهم فساد مالي... بس!؟
وبها يخرج مبارك (زي الجنيه الدهب) فليس مسؤولاً عن تدمير الاقتصاد، والتعليم، والبحث العلمي، والإدارة، والدين والأخلاق، والضعف السياسي لمصر، وبيعها لإسرائيل، وطردها من أفريقيا ليحل محلها الصهاينة، والرافضة الشيعة، والأحمدية، وكل هوام الأرض ودوابها!
لا هو ولا الواغش البشري الذي كان يعمل له، وبه.. قاتلهم الله أجمعين!
والحصانة لعبة تمارس عالميًّا عند الاقتضاء، فتمنح لمن شاءت ماما أمريكا، وتسلب ممن شاءت ماما هبابة:
إسرائيل ذات أعلى مستوى حصانة، تفعل ما شاءت، وتضرب بالحذاء من شاءت، وهي فوق القانون الدولي، وحقوق الإنسان، فلا يجرؤ (رجل) على محاسبتها)!
دول النيتو ذات حصانة، تفعل ما شاءت، وتضرب بالحذاء من شاءت، وهي فوق القانون!
الأمريكي: الجندي والمواطن، والزبال، والشمام، والشاذ، والهمجي، والقاتل: ذو حصانة، يعمل ما شاء؛ فهو خارج بلده فوق القانون، وفوق المساءلة!
لا لا.. أنا أبالغ.. صح؟
اقرؤوا معي ما كتبه فخر مصر، البطل سعد الدين الشاذلي (عليه رحمات الله) في موقعه الشخصي عن جرائم الحرب:
- عدم توقيع أمريكا على قانون محاكمة مجرمي الحرب أمام محكمة الجنايات الدولية (ICC)الذي صدر في روما في عام1998، هو تشجيع للجنود الأمريكان لارتكاب تلك الجرائم، وهذا يعني أن السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة ابتداء من الرئيس الأمريكي بوش وحتىقادة قوات الاحتلال الأمريكي متضامنون في المسؤولية التي يرتكبها الجنود.
-قامت أمريكا في 2 أغسطس 2002 بإصدار قانون يؤكد حماية الجنود الأمريكيين من المحاكمة علي جرائم حرب أمام أي محكمة دولية، وأسمت هذا القانونAmerican Service Members Protection Act (ASPA) وهذا القانون يؤكد مسؤولية الأجهزة الأمريكية كافة عن جرائمها.
- وأمامنا شهادة جانيس كاربنيسكي مديرة سجن أبو غريب التي تتهم الجنرال سانشيز قائد قوات التحالف البرية، والجنرال ميللر قائد السجون الأمريكية.
- وأمامنا شهادة الجنرال تاجوبا الذي أدلي بها أمام الكونجرس، وقال فيها إن التعذيب في سجن أبو غريب كان يتم بطريقة منهجية. وإنه لا يمكن للجنود أن يقوموا بتنفيذ ذلك إلا بناء علي أوامر من قادتهم.
- وأمامنا شهادة المجندة المجرمة إنجلاند التي تعترف بصراحة أن ما قامت به من تعذيب للأسري كان بناء علي أوامر من قادتها من أجل الحصول على معلومات من المعتقلين، وأنها حظيت على شكر من رؤسائها لما قامت به.
- ثم هناك ما نشرته مجلتي نيويوركر ونيوزويك في24/5،25/5/2004من أن الرئيس الأمريكي بوش وافق علي مذكرة عرضت عليه تسمح للمخابرات الحربية باستخدام أقسى الوسائل ضد المعتقلين من أجل الحصول علي المعلومات. وأن هذه المذكرة يعلم بها كل من رامسفيلد، كوندليزا رايس، وحوالي 200 شخص آخرين.
هل اقتنعت حضرتك أم لا؟ ألم تسمع بآخر خبر الذي طارت به وكالات الأنباء اليوم؟
قال الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة إن أي اتفاق لبقاء قوات أمريكية في العراق بعد المهلة المحددة للانسحاب بنهاية العام سيتطلب موافقة البرلمان العراقي على منح الجنود الامريكيين حصانة قانونية!
وقال مولن: "أي اتفاق يشمل مزايا وحصانة للمجندات والمجندين الأمريكيين سيحتاج أن يمرر (في البرلمان)!
ما رأيكم دام فضلكم:
لا بد من أن يحموا بالقانون: يدوسون المصحف/ ينتهكون المساجد/ ينشئون أبو غريب جديد/ يستخدمون الفوسفور الأبيض واليورانيوم المنضب/ يقتلون/ يبقرون/ يغتصبون.. عادي.. هم أولاد الست.. ونحن (ولاد الجارية).. وكله بالقانون!
هذا إذا رضيت أم رجل مسلوخة، لكن إذا غضبت أمسكت (التخين) من قفاه، كما فعلت بمانويل نورييجا، واتهمته بتجارة المخدرات، وغسل الأموال/ وكما فعلت بصدام، وشنقته/ وكما فعلت ببينوشيه، وسجنته، ومرمطته/ وكما شردت الشاه، وماركوس، وتخلت عن ابن علي والقذافي والحليوة بتاعنا، بعد أن باتوا ورقة محروقة، بل نعلاً مهترئًا لا يساوي شيئًا!

صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله: لقد شفع عندك أسامة حِبُّك في امرأة تجحد المال، فغضبت – كما في الصحيحين- وقلت: أتشفع في حدٍّ من حدود الله؟ إنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد! وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها!
وأزيدك قارئي الكريم، بهذه الهدية الثمينة:
حدث الإمام الطبراني في (الأحاديث الطوال)عَنِالْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ (http://www.islamweb.net/hadith/RawyDetails.php?RawyID=1543)رضي الله عنهما، قَالَ: جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ مَوْعُوكًا قَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: "خُذْ بِيَدِي يَا فَضْلُ" فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "صِحْ فِي النَّاسِ" فَصِحْتُ فِي النَّاسِ، فَاجْتَمَعَ نَاسٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ، أَلا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرًا فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، أَلا وَمَنْ كُنْتُ شَتَمْتُ لَهُ عِرْضًا فَهَذَا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ، وَمَنْ كُنْتُ أَخَذْتُ مِنْهُ مَالاً فَهَذَا مَالِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ.
أَلا لا يَقُولَنَّ رَجُلٌ: إِنِّي أَخْشَى الشَّحْنَاءَ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلا وَإِنَّ الشَّحْنَاءَ لَيْسَتْ مِنْ طَبْعِي وَلا مِنْ شَأْنِي، أَلا وَإِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ مَنْ أَخَذَ حَقًّا إِنْ كَانَ لَهُ، أَوْ حَلَّلَنِي فَلَقِيتُ اللَّهَ وَأَنَا طَيِّبُ النَّفْسِ، أَلا وَإِنِّي لا أَرَى ذَلِكَ مُغْنِيًا عَنِّي حَتَّى أَقُومَ فِيكُمْ مِرَارًا".
ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِنْبَرِ، فَعَادَ إِلَى مَقَالَتِهِ فِي الشَّحْنَاءِ وَغَيْرِهَا، ثُمَّ قَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَرُدَّهُ وَلا يَقلْ: فُضُوحُ الدُّنْيَا، أَلا وَإِنَّ فُضُوحَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ".
فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي عِنْدَكَ ثَلاثَةَ دَرَاهِمَ، فَقَالَ: "أَمَا إِنَّا لا نُكَذِّبُ قَائِلا وَلا نَسْتَحْلِفُهُ، فَبِمَ صَارَتْ لَكَ عِنْدِي؟ " قَالَ: تَذْكُرُ يَوْمَ مَرَّ بِكَ مِسْكِينٌ فَأَمَرْتَنِي أَنْ أَدْفَعَهَا إِلَيْهِ، قَالَ: "ادْفَعْهَا إِلَيْهِ يَا فَضْلُ"!
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: عِنْدِي ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ كُنْتُ غَلَلْتُهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: "وَلِمَ غَلَلْتَهَا؟ " قَالَ: كُنْتُ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا، قَالَ: "خُذْهَا مِنْهُ يَا فَضْلُ"!
ثُمَّ قَالَ: "يَأَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ خَشِيَ عَلَى نَفْسِهِ شَيْئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ لَهُ"، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَكَذَّابٌ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ، وَإِنِّي لَنَؤومٌ، قَالَ: " اللَّهُمَّ أرْزُقْهُ صِدْقًا، وَإِيمَانًا، وَأَذْهِبْ عَنْهُ النَّوْمَ إِذَا أَرَادَ"!
ثُمَّ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَكَذَّابٌ، وَإِنِّي لَمُنَافِقٌ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ إِلا وَقَدْ أَتَيْتُهُ! فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا هَذَا، فَضَحْتَ نَفْسَكَ، فقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَهْ يَا بْنَ الْخَطَّابِ، فُضُوحُ الدُّنْيَا أَيْسَرُ مِنْ فُضُوحِ الآخِرَةِ" ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ صِدْقًا وَإِيمَانًا، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ"!
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنَا مِنْ عُمَرَ وَعُمَرُ مِنِّي، وَالْحَقُّ بَعْدِي مَعَ عُمَرَ حَيْثُ كَانَ"!

ولا أكرر ما أثر عن الصديق والفاروق وذي النورين وأسد الله الغالب وغيرهم من الكواكب الدرية، وكيف كانت أمانتهم، ومحاسبتهم أنفسهم قبل أن تحاسبهم الأمة!
آآآآآآآآه يا وجع القلب!



مرسل من د. وجدي غنيمالايميل:gwagdy@gmail.com


الموقع:wagdyghoneim.net (http://wagdyghoneim.net/)

طالب عوض الله
12 09 2011, 10:38 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

أردوغان ليس عمر
http://www.ebdaaa.com/media/lib/pics/1265767829.jpg

محمد الساعد (http://www.humanf.org:8686/vb/member.php?u=5482)


بالتأكيد أردوغان ليس عمر بن الخطاب «رضي اللهعنه»، وليس عمر بن عبد العزيز أيضاً، ولن
يكون الخليفة السادس، ولا المهديالمنتظر، مهما سوّق نفسه أو سوّقه «الإسلاميون» في منطقتنا، لكن ما الذيجعل هذا «الأردوغاني» يسلب عقول وألباب الناس، خصوصاً خلال السنواتالأخيرة؟ !
بالنسبة لي لا شك عندي أنه سياسي بارع، وأنه واحد من أفضل من يجيدون قواعدالسياسة والتلاعب بها، بما يخدم مصالحه الشخصية ومصالح «أيديولوجياته» التييعتنقها، إضافة إلى مصالح بلده
لكن أردوغان يبقى في النهاية إدارياً محترفاً، أدار بلدية اسطنبول بطريقةذكية ولكن باتجاه «القبلة الغربية»، وأعاد بناءها بعدما تحولت إلى مكبللنفايات في تركيا، لتكون نموذجاً ينتقل به من حضن آسيا إلى حضن الاتحادالأوروبي
تلك الإدارة الذكية التي عرف من خلالها كيف يستفيد من إمكانات بلده من دونأن يدفع كثيراً، وأن يوسع الفضاءات أمام تركيا لمصلحة اقتصادها أولاًوأخيراً.
وعلى رغم خلفيته الإسلامية المنفتحة، إلا أنه لم ولن يبقى أسيراً لتلكالخلفية، فهو لم يستخدمها إلا لكسب التأييد للمشروع التركي في المنطقةالعربية، بحثاً عن تمدد السلطنة العثمانية من جديد، ليس عبر الغزواتالعسكرية، ولكن من خلال الغزوات السياسية، والمقايضة الدبلوماسية، وسرعةالتحرك في القضايا العربية والإسلامية ذات الشعبية والاهتمام لدى الجماهير
وهي لا تتطلب استثماراً كبيراً بل تطلب حركة دبلوماسية سريعة غير مكلفة،وهو ما بدا واضحاً في ليبيا وسورية، وأخيراً في زيارته للصومال، إذ دفعالبعض مئات الملايين، بينما دفع أردوغان قيمة تذكرة ذهاباً وإياباًلمقديشو، ومؤتمراً صحافياً ليعود إلى أنقرة محملاً بالغنائم، ليكسب أكثربكثير لمصلحة السلطنة «الأردوغانية» أكثر ممن دفع مئات ملايين الدولارات.
لكن هل تلك البرغماتية «الأردوغانية» موقتة؟ وهل يسعى بالفعل لإعادة تركيا إلى سلطنة عثمانية بخليفة يحكم العالم؟
حيث لا يبقي الإسلاميون ولا يتركون مثالاً يخدم سعيهم للحكم في العالمالعربي إلا وجلبوه لتسويق حلمهم الذي يناضلون من أجله منذ بداية الحركةالإسلامية بداية القرن الماضي وحتى اليوم. .
ولأن النموذج التركي برومانسيته العالية هو الأقرب والأكثر حضوراً في وجدانالشعوب العربية على الأقل حالياً، تجده أكثر حضوراً في الخطاب الإسلاميوالأكثر ترويجاً.
لكن هؤلاء المبشرين بالخليفة أردوغان، وتصويره وكأنه عمر بن عبدالعزيز هذاالزمان يخفون في جيوبهم تضليلاً كبيراً، فهم لا يحبون النموذج التركيالمنفتح على الحياة والعالم، ذلك النموذج الذي تخلص من عقد الرجعيةوالماورائية، لكن تقديمهم وترويجهم للنموذج الأردوغاني، المقصود منه فقط هوتبرير الوصول للكرسي وحكم الشعوب العربية بقبضة رومانسية غير واقعية.
فهل هم قادرون على الالتزام بالنموذج التركي كاملاً بكل قيمه المنفتحة،اجتماعياً وتسامحاً طائفياً ودينياً؟ هل هم قادرون على تقديم تلكالالتزامات للشعوب العربية التي يطمحون إلى حكمها؟
فهم يخفون أن أردوغان استطاع الانتقال بتركيا من دولة متخلفة اقتصادياً إلىأحد النمور الجدد في الاقتصاد العالمي من خلال الأدوات الاقتصاديةالغربية، الذي استخدمه أردوغان بلا تحفظ ولا التفاف ومن دون أن يتيه فيصحاري الوهم وخداع النفس والتابعين بوجود نموذج اقتصادي محلي قادر على بسطالرفاه على الشعوب.
بل إن القيم الغربية الاقتصادية والاجتماعية، بكل ما فيها من سلبياتوإيجابيات، تتجسد في شوارع اسطنبول أكثر بكثير من شوارع لندن وباريسونيويورك، ومن دون أن تطالها يد تدعي أنها تحتكر الفضيلة أو الحقيقة.

masaaed@gmail.com (http://www.attaweel.com/mc/compose?to=masaaed@gmail.com)]

منقول عن : الشبكة الليبرالية السعودية الحرة (http://www.humanf.org:8686/vb/index.php)
http://www.humanf.org:8686/vb/showthread.php?t=93170


التعليق :ونستذكر العنتريات بخطوة للخلفأسطول الحرية إلى غزة - بغطاء دولي - خطوة إلى أين؟ (http://pal-tahrir.info/articles1/8-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/1727---------.html)

http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTRQC6HydpLJrBaXGTVhcJRaynlDydEDNB7wLu3l88uWkwYv1UXiCv1Ea0 (http://www.google.ps/imgres?imgurl=http://www.islamonline.net/servlet/Satellite%3Fblobcol%3Durldata%26blobheader%3Dimage%252Fjpeg%26blobkey%3Did%26blo btable%3DMungoBlobs%26blobwhere%3D1217401018443%26ssbinary%3Dtrue&imgrefurl=http://www.islamonline.net/servlet/Satellite%3Fc%3DArticleA_C%26cid%3D1216208178503%26pagename%3DZone-Arabic-Daawa%252FDWALayout&usg=__EQbkJB61GHYXOLwWel0MSSwpM1Y=&h=180&w=230&sz=7&hl=ar&start=2&zoom=1&tbnid=rrKo3BqQZhJ77M:&tbnh=85&tbnw=108&ei=wlpuTtngF5K0hAephf2GDA&prev=/search%3Fq%3D%25D8%25AD%25D8%25B3%25D9%2586%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D 8%25B3%25D9%2586%26hl%3Dar%26gbv%3D2%26tbm%3Disch&itbs=1)




بقلم: حسن الحسن




لن نضيف جديداً إذا ما توقفنا عند إدانة العمل الإجرامي الذي اقترفته الأيدي الأثيمة التي سطت على "سفن الحرية" المتجهة إلى غزة، فقتلت وجرحت بعض روادها ومن ثم اختطفت الآخرين. فتلك الأرواح البريئة التي سالت دماؤها على ظهر سفينة مرمرة تفرض علينا تفحص المشهد بعمق، لا سيما أن منع المجزرة بحقهم كان ممكناً لو أرفقت تركيا بعض قواربها العسكرية لحماية السفن التي تقل مواطنيها، أو لو بادرت مصر أصلاً إلى فتح المعابر المغلقة بوجه أهل غزة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

اللافت للنظر في هذا السياق، تلك التغطية المكثفة من قبل وسائل الإعلام العالمية لهذا الحدث، لتتحول المأساة بفعل هذه التغطية إلى مادة دسمة لإدانة إسرائيل على كل صعيد، في الشرق والغرب على سواء، لتجد الأخيرة نفسها في موقع المجرم المنبوذ (وهي بالفعل كذلك). فماذا جرى ليتغير فجأة رد فعل المجتمع الدولي وأبواقه الإعلامية على هذه الجريمة النكراء عن مثيلاتها التي سبقتها وفاقتها فظاعة وجرما!؟

ثمة تفسير يرجع هذا الاهتمام الدولي إلى التجاوب مع تلك النقمة الشعبية العارمة في العالم العربي والإسلامي، والتي تتضامن معها بعض الشرائح الشعبية الغربية تجاه حصار غزة. إلا أنّنا نعلم يقيناً بأن الغضب أو النقمة الشعبية ليست كافية بالعادة لتغير واقعاً سياسياً، لا سيما إذا كانت تفرضه الدول الكبرى وتتواطأ معها أنظمة وحكومات ومنظمات ذات شأن وتأثير مباشر في القضية المطروحة، وما حصل بشأن حصار العراق والحرب التي شنت عليه مجرد مثال على ذلك.

لهذا فإنّ ملاحظة السلوك السياسي من قِبَلِ الدول ذات الشأن والتأثير أمر ضروري عسى أن يتيح لنا بعداً أعمق لفهم ما يجري. حيث نجد أنّ تسلسل الأحداث (بخصوص قضية فلسطين) منذ تسلم إدارة أوباما للحكم في البيت الأبيض يكشف عن مدى تعنت الحكومة الإسرائيلية في تمرير التسوية الأميركية، تلك التي يرعاها السناتور جورج ميتشل في إطار مشروع إقامة دولتين لشعبين على أرض فلسطين. وفيما يزداد نتنياهو معاندة لإدارة أوباما، يهلل الآخرون من معسكري "الممانعة" و"الاعتدال" للمبادرة الأميركية، بل ويتوسلون لأوباما كي يتم تسوية القضية وعلى كافة الجبهات (أي سوريا ولبنان بالإضافة لفلسطين).

في ظل هذا التعنت الإسرائيلي بدأت تظهر حالة من سأم الإدارة الأمريكية بنتنياهو وحكومته، وهو ما خلق فسحة لانتقاد إسرائيل على مستويات دولية عليا. فبادر بان كي مون رئيس الأمم المتحدة شخصياً إلى جانب زعماء دول عديدة بالمطالبة بإجراء التحقيقات اللازمة فيما وقع من مجزرة على ظهر سفينة مرمرة وإلى وضع حد للحصار المضروب على غزة!؟ كما بادرت مصر بشكل مفاجئ إلى فتح معبر رفح إلى إشعار آخر. كما أخذت ملفات شائكة لإسرائيل تُفتح بعد أن كانت مختومة سابقاً بالشمع الأحمر، كبرنامجها النووي الذي أثير فجأة على الصعيد الإعلامي وفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. سبق هذا ظهور تقرير لجنة غولدستون الذي أدان إسرائيل بارتكاب جرائم حرب بحق أهل غزة.

في نفس الإطار أخذنا نرى نشاطاً متصاعداً للحكومة التركية (حليفة أمريكا) في إثارة الضغوط الدبلوماسية والإعلامية في وجه الحكومة الإسرائيلية، سواء من خلال مبادرات فك الحصار عن غزة (سفن الحرية مثلاً)، أو من خلال الحركات الاستعراضية التي يتقنها رجب طيب أردوغان ويقدمها بين الفينة والأخرى، على نحو ما حدث في مؤتمر دافوس حين هب في وجه شمعون بيريز ثم ترك الندوة غاضباً، ليستقبل استقبال الأبطال من قبل مناصريه في تركيا.

هكذا تقود تركيا الحملة لإثارة هذه الضغوط في المحفل الدولي كضرورة لا بد منها لإحراج الحكومة الإسرائيلية المتعنتة، لا سيما بعد أن تبين أن أدوات الضغط التقليدية المصنفة في إطار قوى المقاومة، تلك التي ترعاها سوريا (التي تدأب على مطالبة أمريكا برعاية عملية "سلام" شاملة)، لم يعد بمقدورها تشكيل ضغط كاف لتحريك عملية التسوية وإتمامها.

ولهذا فإنّه من المتوقع أن تزداد الضغوط السياسية والدبلوماسية والإعلامية على إسرائيل (بذريعة رفع الحصار عن غزة)، مما يحشد بالنتيجة رأياً عالمياً عاماً ضاغطاً على حكومة نتنياهو قد يضطرها للاستقالة أو للتنازل والانصياع للأجندة الأمريكية.

حسن الحسن



Hasan.alhasan@gmail.com (http://www.attaweel.com/mc/compose?to=Hasan.alhasan@gmail.com) This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

نشر بتاريخ: الأربعاء، 09 حزيران/يونيو 2010

طالب عوض الله
15 09 2011, 11:49 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


نشر بتاريخ: الأربعاء، 14 أيلول/سبتمبر 2011
http://www.pal-tahrir.info/images/stories/logohtp2.jpg
الأربعاء 16 شوال 1432 هـ 14/9/2011 م رقم الإصدار: ص/ب ن- 93/011

بيان صحفي
السلطة الفلسطينية ووزير أوقافها يشهدون على أنفسهم بخيانة الله ورسوله والمؤمنين
بتأكيدهم على شرعية الاحتلال

بلا أدنى حياء من الله ورسوله والمؤمنين قال وزير أوقاف السلطة الفلسطينية، محمود الهباش، يوم أمس خلال مداخلته في مؤتمر حوار الأديان والثقافات في مدينة ميونخ في ألمانيا "بأنّ الشعب الفلسطيني قدَّم الكثير من أجل السلام، وأن ذهابه إلى الأمم المتحدة لا يهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل وإنما يهدف إلى انتزاع الاعتراف بدولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."
الوزير يشهد بذلك على خيانته، هو وسلطته، لله ولرسوله وللمؤمنين باعترافهم بشرعية كيان يهود الغاصب لأرض فلسطين، بل وبجعل شرعية الاحتلال ليست محل نقاش أو جدل، وهو ذاته تصريح محمود عباس بالأمس في لقاء له مع رؤساء تحرير الصحف في القاهرة، حيث قال عن ذهابه إلى الأمم المتحدة: "نحن لا نريد من خلال هذه الخطوة عزل إسرائيل، ولا نرغب بذلك، كما أننا لسنا ذاهبين لنزع الشرعية عنها"، وهذا بحد ذاته تأكيد على أنّ الاعتراف بشرعية السلطة هو اعتراف بشرعية الاحتلال.
إنّ الوقاحة التي باتت تتحدث بها السلطة وأزلامها عن شرعية الاحتلال لهي سابقة خطرة وكبيرة، وهي من وزير الأوقاف الذي تعتبره السلطة أعلى "سلطة دينية" في البلاد، أشد جرما وأعظم إثما، إنه لتجرّؤٌ عظيم على دين الله أن يقول وزير الأوقاف: "لا نريد أن ننزع الشرعية عن إسرائيل"، ولم يكتف وزير الأوقاف أن يحمل وحده وزر هذا الموقف المخزي، بل إنه يحاول أن يسوق معه خطباء المساجد إلى نار جهنم، مع التهديد بالفصل من الوظيفة إن هم عصوا أوامره، حيث أصدر لهم أمراً بأن تكون خطبتهم في الجمعة القادمة لتأييد السلطة في الذهاب إلى الأمم المتحدة، وهو بهذا يحول منابر رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif -منابر النور والهداية- إلى منابر سلطوية يُروج من خلالها للاحتلال اليهودي، ولرميها في أحضان الدول الاستعمارية الكافرة، ومؤسساتها وأدواتها الاستعمارية.
إن من الغريب العجيب أن ينطق وزير الأوقاف الهباش (الذي يُفترض أنه درس شيئاً من الإسلام) بهذا الكفر البواح، ولكن يبدو أنه درس التلمود ومنهج فرعون أكثر مما درس الإسلام، فهام حباً باليهود وشرعيتهم، واتبع هو وسيده سياسة "لا أريكم إلا ما أرى" وسياسة "أنا ربكم الأعلى".
إنّ فلسطين التي رويت بدماء الشهداء والصحابة والأطهار لن تكون يوما للغاصبين اليهود، وإنه ليس لربيبة الاحتلال سلطة أوسلو، أن تقرر بشأنها أو تتحدث باسم أهلها، ففلسطين أرض إسلامية صرفة وستبقى كذلك إلى يوم الدين، وأهل فلسطين لن ينطق باسمهم إلا خليفة المسلمين الذي ستبايعه الأمة على كتاب الله وسنة نبيه، وسينطق خليفة المسلمين بكلمات يصيخ لها العالم، توجهُ جحافلَ الجيوش إلى الجهاد والتحرير، لا إلى الأمم المتحدة ولا إلى طاولة المفاوضات.
إننا ندعو المسلمين عامة وأهل فلسطين خاصة إلى أن ينكروا على السلطة أفعالها وأقوالها وأن يكونوا لمخططاتها ومشاريعها الخبيثة بالمرصاد، وأن يعلنوها للسلطة بأنّهم لا يعترفون بشرعيتها وشرعية الاحتلال من ورائها.





__._,_.___

طالب عوض الله
15 09 2011, 11:59 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

السلطة الهشة تستعطي العشائرية بيان تأييد !
http://www.arabbab.com/wp-content/uploads/2009/12/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D9%8A.jpg
الدكتور ماهر الجعبري


يدرك المتابع لواقع السلطة الفلسطينية أنها تعيش مرحلة ترقّب ويدها تتحسس رأسها صباح مساء، بل ومن شدة تخوف قياداتها على مكتسبات كعكتها المسمومة صاروا يحسبون كل صيحة عليهم، حتى ولو كانت همسة من رجالات عشائر لا شأن لهم بالسياسة، ولذلك لم يعد غريبا أن تستنهض السلطة الفلسطينية رجالات يدورون في أفلاكها ويعيشون في أفيائها، لتجديد الولاء والتأييد في الأوساط السياسية والعشائرية، وخصوصا حين يتملّكها هاجس "القيادات البديلة"، وهذه حال سلطوية ملموسة مشهودة في فلسطين، وفي كل كيان آيل للسقوط، كما حصل مع القذافي عندما استنجد بالعشائر التي تركته يهوي ويترنّح. ويعرض هذا المقال شاهدا واقعيا عليها.
إذ نشرت وكالة معا خبرا مفاده، (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=419074&MARK) أن "عائلة الجعبري تؤكد مؤازرة ومساندة الرئيس والقيادة الفلسطينية"، "في توجهها نحو الأمم المتحدة للحصول على تأييد لإعلان الدول الفلسطينية". وبالطبع لا يُفهم هذا الخبر إلا في سياق رد على طلب سلطوي، أو على بعض من يصدر بيانات لخدمة السلطة: إذ ليس ثمة من مناسبة عشائرية خاصة لتحديد موقف سياسي، ولم تعقد عائلة الجعبري اجتماعا عاما لتستجلي فيه موقفها من السلطة ومن مشروعها ومن قياداتها. وبالطبع وجد "طلب السلطة أو طلب من خوّلته" آذانا صاغية لدى بعض الأفراد، ولكنه بكل تأكيد لا يمكن أن يعبّر عن موقف عائلة تنشّقت عبير فلسطين قبل السلطة بقرون.
ومن ثم تعامى الإعلام السخيف عن الحقائق، وعامل العشيرة –بسطحية إعلام الحارات- معاملة الحزب السياسي، وقَبِل رأي أفراد من العشيرة –لم يفوّضهم أحد- على أنه رأي العشيرة!! وهو سخف مفضوح خصوصا بعدما ولّى زمن التبعية، واستنارت الناس وأدركت الفرق بين الالتفاف حول الأفكار وبين التحلّق حول الرجال.
قبلت وكالة معا أن تمد يدها لرئيس السلطة الفلسطينية المتعثر في حفرة بعد حفرة، وهي التي ما فتئت تحاول –كما العديد من وسائل الإعلام المنافحة عن السلطة- أن توجّه أشرعة السلطة نحو أمان قياداتها، وأصرت على نشر الحقائق المزيّفة، لترضي سلطة ملأت الشقوق قاربها الذي تتلاطمه أمواج الشرق والغرب، وهي تبحث عن قشة الغريق، وخصوصا بعدما افتضح أمرها بعد المشورة القانونية من الخبير الدولي الذي أكد أن توجهها نحو الأمم المتحدة هو عمل فاشل يضيّع الحقوق، وكأنها تريد اليوم تعويض ذلك التثبيط القانوني بتشجيع عشائري؟!!
قبلت وكالة معا منطق التسطيح السلطوي للأمور، وتناست أن أهل فلسطين في الداخل والخارج –وما عائلة الجعبري إلا واحدة من مكوناتهم- لن يقبلوا أن تمّكن أيدي الدول الاستعمارية من التلاعب بالقضية من جديد، وهي الأيدي الآثمة التي أنشأت كيان الاحتلال الغاصب، وأعطته الشرعية الدولية الطاغوتية من خلال مؤسسات جائرة ومتآمرة مثل الأمم المتحدة.
لقد تعاملتُ مع الخبر المغلوط بهدوء، فأعطيت وكالة معا، فرصة استدراك ورطتها الإعلامية وكتبت لمراسلها في الخليل مبيّنا أن موقف عائلة الجعبري السياسي ليس ملكا لأحد، وأعلنت رفضي البيان المنسوب للعائلة، مؤكدا أن الإطار العشائري لا يمكن أن يُسخر لأغراض سياسية لخدمة السلطة، وأن العائلة في مسيرتها الطويلة لم تكن يوما ذات صبغة سياسية واحدة، ولا يمكن حشرها ضمن إطار سلطوي، ولا يمكن لأحد أن يدعي أنه يمثل موقف العائلة السياسي. وأوضحت أن هنالك مجموعة كبيرة من العائلة هم ضد المسيرة التفاوضية، وهم يستنيرون بسلفهم من علماء العائلة الربانيين من أمثال الشيخ برهان الدين الجعبري، ويسيرون على خطاهم، ومع ذلك لم يعلنوا يوما أن ذلك الموقف السياسي الرافض يمثل توجهات موحدة للعائلة، وأكّدت أنني أُكبر موقف وجهاء العائلة في أعمالهم الإصلاحية والعشائرية ودورهم العام في فض النزاعات في الخليل وفلسطين، وفي الوقت نفسه أدعوهم لتفهم الواقع السياسي، وعدم حشر العائلة ضمن المسيرة السلطوية.
لم يردّ مراسل معا، ولم تنشر معا التوضيح، ولكن حصلت "متابعات من جهات غير إعلامية"، كشفت أن وكالة معا، التي لم تتكرم بنشر التوضيح على صفحتها، تكرمت (!) بنشره إلى "جهات أخرى" !!!
في الحقيقة، لم أكن أرغب بكشف هذا الاختراق المفضوح، وذلك الخبر "السطحي" لو استدركت وكالة معا ثغرتها الإعلامية، ونشرت توضيح الموقف، وهو حق عليها وليس منة منها. إذ بيّنت في مخاطبتي لها أنني لا أرغب في تعميم الموضوع على غيرها من وسائل الإعلام، وذكّرتها بأني توقفت عن إرسال مقالاتي للنشر عندها منذ أشهر.
ولذلك اتصلت برئيس تحرير الوكالة لإعطاء الوكالة فرصة أخرى، ولم يكن بيني وبينه أي اتصال هاتفي منذ استضافني في برنامجه "بدون لف ودوران" على فضائية فلسطين قبل أكثر من عام. وذكرت له ما وردني من اتصال من "جهات أخرى!" بعد رسالتي الموجهة حصريا للوكالة. ولا أنكر أن الرجل، الذي أحترم، استغرب أن تنشر وكالته "مثل هذه الأمور"، إذ لا شك أنه يدرك معنى مهنية الإعلام، وسخف "إعلام الحارات". ومن ثم وعد بالمتابعة والاتصال الفوري مع المراسل.
ولكن شيئا لم يتغير: لا الخبر المغلوط سُحب، ولا التوضيح نُشر، ولا رجعت الوكالة باتصال اعتذار عن "تسرّب" معلوماتي "لجهات أخرى!"، فأرسلت لرئيس التحرير رسالة ألكترونية بيّنت فيها أنني أنتظر متابعته حتى مساء إعداد هذا المقال.
وهنا أستحضر حديثا مؤثرا سمعته من رئيس تحرير وكالة معا عندما زرته لتسجيل اللقاء المذكور، حيث تحدث بعفوية إنسانية عن أهمية صورة الأب عند أبنائه، وبيّن أن بعض النقد الجارح الذي يوجه من قبل بعض الجهات التي تنشر قبل أن تحقق يسيء لصورة الأب عند أبنائه، ولا شك أنه محق في إبقاء صورته مشرقة أمام أبنائه، وكل فتاة بأبيها معجبة، بل وأزيد من الشعر بيتا فأوجه رسالة إعجاب لأبنائه، بأن لهم أبا ذا ملكة إعلامية مميزة.
ومع ذلك أقول: لكم أبناء ولنا أجداد !
لا يمكن لوكالة معا، أن تضع أصابعها في آذانها وتستغشي ثيابها عندما نتصل بها من أجل أن لا تتلطخ مسيرة عائلة عريقة بمسيرة سلطة غارقة. وإن ما لا يحبه رئيس تحرير وكالة معا من إساءة لأبنائه لا نحبه لأجدادنا الغائرين في تاريخ فلسطين منذ قرون طويلة، ولا لأحفادنا القادمين في مستقبل تكون القدس فيه حاضرة خلافة على منهاج النبوة.
وهذه السلطة هي حالة عرضية تمر على فلسطين في لحظة مظلمة من تاريخها الطويل، وستنمحي نهائيا غدا أو بعد غد، ليعود لفلسطين إشراقها ويعود للأرض عبقها، وتعود للعائلات أصالتها، ويعود للإعلاميين "شرفهم"، عندها ستنظر الناس إلى هذه الفترة المظلمة كما ننظر إلى ملوك الطوائف في الأندلس، وإلى الإعلاميين المنافحين عن الحكام وإلى بيانات التأييد والتقديس كما ننظر لمن استعطوا الأمراء بأشعارهم.
وليس ثمة من شك أن القيادات السلطوية تدرك أن أمريكا –ومعها الغرب كلّه- لا تأبه بمن يخدمها ويعمل لتحقيق مصالحها إذا ما انتهت صلاحيته، وتلاحظ تلك القيادات كيف تخلت أمريكا وأوروبا عن سماسرتها وعملائها في الأنظمة العربية الحقيقية، فكيف الحال في سلطة هشة لا تشدها في جانب حتى تتفلت من الجانب الآخر.
فلتكف السلطة الآيلة للسقوط عن استعطاء العشائر مواقف كاذبة، وليكف الإعلام عن تقديم خدمات سلطوية تشوه الحقائق.
14/09/201



__._,_.___

طالب عوض الله
16 09 2011, 08:52 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

نظرات في الحملات الصليبية المعلنة على المسلمين[1] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn1)


مع أننا قد عاصرنا تلك الحروب واكتوينا بنارها وما جرّت علينا من البلاوي والويلات التي عانينا منها كثيراً ولا نزال، إلا أنه يصعب علينا حصرها، فقد تشابكت خيوطها من حملاتٍ أعلِن عنها وحملات لم يعلن عنها بل تمت بخفاء وسرية مع أنها كانت أشد خطراً وأبلغ أثراً، ولتداخل بعضها في خفايا وخبايا البعض الآخر.
والمقصود بالبحث الحملات الصليبية الحديثة من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين التي استهدفت القضاء على دولة الخلافة، والحملات المسعورة التي أعقبتها بهدف استعمار العالم الإسلامي والحيلولة دون عودة الخلافة من جديد، ولغاية ما قبل تاريخ 11 أيلول 2001.
ولكي يتم الربط الصحيح لواقع الحروب الصليبية المتوالية على بلاد المسلمين، فبعد ثمانية غزوات ( 1099هـ – 1270 م. ) قادها باباوات وحكام ورهبان نصارى أوروبا على بلاد المسلمين بجيوش جرارة عَبأ وأشعَل قادتها الجنود المحاربين بكل طاقات الحقد والغل بحيث كان يتغنى جنودها حملة الصليب بأغنية الحقد التي تفسر الهدف والغاية من تلك الغزوات الحقودة ومكنونات قلوب أصحابها: لا تبكِ علي يا أمي، أنا ذاهب لقتال الأمة الملعونة، أنا ذاهب لقتل المسلمين.... كسب فيها الصليبيون جولات وجولات، احتلوا في بعضها معظم بلاد الشام، وأقاموا بها الممالك والإمارات، وتعرض ملك الكرك للقوافل في البر والبحر خاصة قوافل الحجاج المتوجه لمكة نهبا وتقتيلا، ووصل قطاع الطرق من جنوده إلى ميناء جدة في الحجاز قاصدين حجيج بيت الله الحرام وبيت الله الحرام نفسه، وأمعنوا في المسلمين تقتيلا وتشريدا، وأهلكوا الحرث والنسل، خاصة في بيت المقدس، ودنسوا أولى القبلتين وثالث ألحرمين الشريفين "المسجد الأقصى" بتحويله إلى إسطبل لخيولهم.توجهوا في نهايتها وبعد فشلهم الذريع في السيطرة على بلاد الإسلام وأمة الإسلام التي قاتلتهم بقيادة المخلصين من حكامها الذين أعلنوا الجهاد لقتال الكفار الغازين، وكان أشهر المعارك معهم معركة حطين في شمال فلسطين بتاريخ: 25 ربيع ثاني سنة 583 هـ، ومعركة تحرير القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي في 22.10.1187 م.، وسقوط أخر معاقل الصليبيين وهو " حصن عكا " سنة 1291 م. على يد " السلطان الأشرف خليل بن قلاوون "، توجهوا في معاركهم توجها آخر بالإضافة للحروب العسكرية.
وبتوجيه من قادتهم السياسيين خاصة أسافين الحقد والمكر الإنجليز ووزير خارجيتهم غلادستون بالذات. توجهوا إلى الحملة الصليبية للقضاء على دين المسلمين ودولة الخلافة حتى يستطيعوا النصر على المسلمين، بواسطة الدسائس والمؤامرات والغزو الفكري. يقول " لورنس براون ": ( إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي. ) أما " غلادستون " رئيس وزراء بريطانيا سابقاَ، وأحد أشهر المنبهين للقضاء على الإسلام عن طريق الغزو الفكري فيقول: ( ما دام القرآن موجوداَ في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان.)
جاء في تعقيب " الدكتور أحمد عبد الرحمن " على كتاب الشيخ " سِفر بن عبد الرحمن الحوالي " المسمى " وعد كيسنجر والأهداف الأمريكية في الخليج " المطبوع سنة 1991م.: ( كانت أول المحاولات الجدية لسحق الإسلام في مهده العربي عقب صيحة أطلقها البابا في فرنسا حين دعا لوقف الحروب الداخلية بين نصارى أوروبا، وتوجيه طاقات الحقد كلها إلى مسلمي المشرق العربي تحت دعوى تحرير بيت المقدس من أيدي الكفار المسلمين !! وكان الاتفاق الاقتصادي بين البابا وملوك أوروبا هو تقاسم أراضي المشرق والسيطرة على الطرق التجارية التي تعبر بلاد المسلمين لتصل أوروبا بالهند والصين. استمرت الحروب الصليبية حوالي قرنين من الزمن وانتهت بهزيمة الغرب عسكريا. ولكن اقتبس الغرب علوم المسلمين وبدأ بها عصر النهضة في أوروبا التي تعتبر الركيزة العلمية لنهضة الغرب الحالية. وأيقن الغرب أن الأمة الإسلامية ما زالت على درجة عالية من الصلابة بسبب شدة حماسها لدينها وقرآنها وأن دولها رغم ما يعتريها من وهن قادرة على ردع أوروبا بل تهديدها. من هنا جاءت مخططات صليبية تدور حول غزو الأمة الإسلامية فكريا للفصل بينها وبين دينها.
في محاولتهم لاكتشاف طريق بحري للهند اكتشف الصليبيون أهمية الخليج الإسلامي وبدأوا عملية احتلاله لتأمين خطوطهم البحرية إلى الهند. ثم آلت السيطرة عليه إلى بريطانيا العظمى وفي عهد سيطرتها تم اكتشاف النفط وخططت بريطانيا الحدود السياسية لمشيخات الخليج. وحددت بشكل دقيق العائلات المنتقاة للحكم. ثم آلت المنطقة بأكملها إلى الولايات المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
مرة أخرى يمتزج الهدف الديني الاعتقادي مع الهدف الاقتصادي. وتصبح الحملة الصليبية الحالية ضد الخليج وجزيرة العرب تحركا صليبيا دوليا تحت شعار الاستيلاء على البترول " لتعديل خطأ صنعه الله ( سبحانه وتعالى عما يصفون ) لأنه في زعمهم وضع تلك الثروة الضخمة في مكان لا يستحقه."والهدف الاعتقادي الصليبي هو توجيه الضربة النهائية والقاضية للإسلام في القلب مباشرة " مكة والمدينة " على يد البحرية الأمريكية تساندها جيوش صليبية. )[2] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn2)
يقول " باترسون سميث " في كتابه " حياة المسيح الشعبية " ( باءت الحروب الصليبية بالفشل، لكن حادثاَ خطيراَ وقع بعد ذلك، حينما بعثت إنكلترا بحملتها الصليبية الثامنة، ففازت هذه المرة. إن حملة أللنبي على القدس أثناء الحرب العالمية ألأولى هي الحملة الصليبية الثامنة والأخيرة.) [3] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn3)لذلك فإن هذا القائد الصليبي الحاقد يتبجح عند دخوله القدس الشريف يرفع صوته قائلاَ: اليوم انتهت الحروب الصليبية.وينتهزها " لويد جورج " وزير خارجية بريطانيا فرصة سانحة حين هنأ الجنرال أللنبي بانتصاره على المسلمين، ليصف تلك الحرب::الحرب الصليبية الثامنة.لذا فلم يكن غريباَ ولا مُستهجناَ على الجنرال الفرنسي " غورو " حين تغلب على جيش ميسلون خارج دمشق، التوجه فوراَ إلى قبر قاهر الصليبيين " صلاح الدين الأيوبي" ويركله بقدمه قائلاَ: ها قد عُدنا يا صلاح الدين.
وقد تحقق لهم النصر الكامل على المسلمين بعد زوال دولة الخلافة الإسلامية ( العثمانية ) في اسطنبول ( القسطنطينية / الآستانة ) بمساعدة ودسائس ومؤامرات عملائهم المجرمين من العرب والأتراك دعاة القوميتين العربية والطورانية ويهود الدونمة وعملاء الفكر الغربي والمضبوعين بحضارته وتقدم علومه، سنة 1343 هـ / 1924 م.، فتم لهم السيطرة التامة على بلاد المسلمين واستعمارها. فقاموا بتقطيع أوصال الدولة الواحدة إلى دويلات هزيلة أقاموا عليها عملاء ونواطير لهم من أبناء المسلمين، أعطوهم ما يسمى بالاستقلال وألقاب الملوك والرؤساء والأمراء والمشايخ وغيرها............ التي وصفها شوقي بقصيدة "نكبة دمشق"


بني سورية اطرحوا الأماني وألقوا عنكم الأحــلام ألقوا


فمن خدع السياسة أن تغروا بألقاب الإمــارة وهي رقُ


وللمســتعمرين وان ألانوا قلوب كالحــجارة لا ترقٌ


رَماكِ بطيشهِ ورما فرنســا أخو حرب به صلف وحمقٌ


دم الثوار تعرفه فرنســـا وتعلم أنه نور وحــــقٌ


ويستمر الدكتور أحمد عبد الرحمن قائلا: ( بعد الحرب العالمية ألأولى سقطت دولة الخلافة (العثمانية) على يد القوى الصليبية العظمى ( بريطانيا وفرنسا ) – ذلك السقوط الذي قاد إلى نتائج مدمرة في قلب العالم الإسلامي – وأهم النتائج : تجزئة المنطقة العربية إلى دويلات مصطنعة تحكمها أنظمة حكم من اختيار وإعداد وتربية إمبراطورية الصليب الدولية. تلك الأنظمة قامت بتهيئة الأجواء العربية لتقبل الضربة الصليبية النهائية ضد القلب الإسلامية " مكة والمدينة". وضربة القلب سبقتها ضربة قوية جدا من منطقة القلب فلسطين – حيث سيطر اليهود على أرض فلسطين – في خطوتهم قبل النهائية للسيطرة على المقدسات الإسلامية جميعا. وفي حديثه عن الحشود لغزو العراق 1991م.: ( بلغت القوات الأميركية في السعودية والخليج حوالي نصف مليون جندي، أكثر من ثلاثين ألف منهم نساء مقاتلات وعدد كبير لم يُعلن عنه من اليهود الذين أدوا احتفالاتهم الدينية بإشراف حاخامات من إسرائيل في مدينة خيبر وفي كل المدن السعودية والخليجية التي تواجدوا بها. بل يتحدث الآن مفكرون صليبيون في أمريكا وغيرها في إجلاء المسلمين من مناطق النفط في الجزيرة والخليج. ) [4] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn4)
وجعلوا من خريطة " سايكس بيكو " ( 16.05.1916 م. ) التي رسمها لهم الفرنسيين والإنجليز أعتا وألد أعدائنا، جعلوا من تلك الخريطة دستورا ومرجعا يرجعون إليه ويحافظون عليه ويتحاكمون إليه في محاكم الكفار، لحل خلافاتهم و لفض نزاعاتهم حول حدود حاراتهم ومشيخاتهم وإماراتهم، ولسد الثغرات المقصودة به والتي قصد منها راسمها إبقاء الشقاق والنزاع والخلاف بينهم، بهدف الإبقاء عليهم كنواطير لمصالح المستعمرين، وللحيلولة دون عودة دولة الخلافة وتوحد المسلمين كافة في كنفها. وكمثال على ذلك تحاكُم دولة الإمارات وقطر حول الحدود أمام محاكم الكفار بموجب قانون خارطة سيكس بيكو، وتحاكم دولة الإمارات ودولة السعوديين حول الحدود بينهم إلى خريطة سايكس بيكو، والمنطقة المحايدة المتنازع عليها بين السعوديين والكويت والعراق، والحارة المتنازع عليها بين أمارتي الشارقة وعجمان العضوين في دولة الإمارات الخليجية، وتحاكم دولة مصر ودولة يهود بصفتهم جيرانه أصحاب فلسطين، حول منطقة طابا المتنازع عليها بينهم، هل هي من حدود مصر أم من حدود فلسطين التي ورثها اليهود، وذلك أمام محاكم الكفار بقانون سايكس بيكو.
كما جعلوا من ميثاق الأمم المتحدة قانوناَ ملزماَ لكل الدول في العالم، تلك القوانين التي وصفوها بالشرعة الدولية والقانون الدولي، وجعلوا من " مجلس الأمن " شرطيا يتدخل في سيادة الدول وفي شؤونها الداخلية، ومن المفروغ منه أن جميع قرارات الأمم المتحدة " ألأسرة الدولية " يتم فرضها والتحكم بها من قبل الدول الخمسة أصحاب النفوذ جميعهم أو بعضهم لتأمين مصالحهم على حساب مصالح باقي الدول.
وباختصار شديد وبهدف فهم واقع " منظمة الأمم المتحدة " ومنظماتها وهيئاتها ومجالسها المتفرعة، وقوانينها وقراراتها التي أخذت أسماء "القانون الدولي" و " الشرعية الدولية"، التي يتحاكم إليها حكامنا وتتحكم في رقابهم ومصائرهم وفي رقاب ومصائر شعوبهم قراراتها، والتي تأسست عام 1945م.، على أنقاض سابقتها " عصبة ألأمم المتحدة ". أنها استمرار لما يسمى " الأسرة الدولية النصرانية " و " القانون الدولي " التي انبثقت عن " مؤتمر وست باليا " الذي عقدته بعض الدول النصرانية في غرب أوروبا عام 1648. ( فأساس نشأة القانون الدولي أن الدول الأوروبية النصرانية في أوروبا تجمعت على أساس الرابطة النصرانية من أجل الوقوف في وجه الدولة الإسلامية، فأدى ذلك لما يسمى بالأسرة الدولية النصرانية، واتفقت على قواعد فيما بينها، منها التساوي بين أفراد هذه الدول بالحقوق، ومنها أن لهذه الدول نفس المباديء والمثل المشتركة، ومنها أن جميع هذه الدول تسلم للبابا الكاثوليكي بالسلطة الروحية العليا على اختلاف مذاهبها، فكانت هذه القواعد نواة القانون الدولي.)[5] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn5) إلا أن اجتماع الدول النصرانية بقي بلا تأثير لطغيان نظام الإقطاع وتسلط الكنيسة على الدول، وفي صراع تلك الدول مع تلك المعوقات نتج عنه زوال نظام الاقطاع وازالة سلطة الكنيسة عن الشؤون الداخلية والخارجية للدولة مع بقائها نصرانية، ( وقد أدى هذا إلى وجود دول قوية في أوروبا، ولكنها لم تستطيع مع ذلك الوقوف في وجه الدولة الإسلامية، وظل الحال كذلك حتى منتصف القرن السابع عشر أي حتى سنة 1648م.، وفي هذه السنة عقدت الدول الأوروبية النصرانية مؤتمرا هو مؤتمر وستفاليا. وفي هذا المؤتمر وضعت القواعد الثابتة لتنظيم العلاقات بين الدول الأوروبية النصرانية، ونظمت أسرة الدول النصرانية في مقابل الدولة الإسلامية، فقد وضع المؤتمر القواعد التقليدية لما يسمى بالقانون الدولي، ولكنه لم يكن قانونا دوليا عاما وإنما كان قانونا دوليا للدول الأوروبية النصرانية ليس غير، ويحظر على الدولة الإسلامية الدخول في الأسرة الدولية، أو انطباق القانون الدولي عليها، ومن ذلك التاريخ وُجد ما يسمى بالجماعة الدولية، وكانت تتكون من الدول ألأوروبية النصرانية جميعا بلا تمييز بين الدول الملكية والدول الجمهورية أو بين الدول الكاثوليكية والدول البروتوستانية. ) [6] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn6)
الا أنها كانت أول الأمر قاصرة على دول غرب أوروبا فقط وهي الدول المجتمعة في المؤتمر، وفيما بعد انضمت إليها سائر الدول ألأوروبية النصرانية، ثم شملت الدول النصرانية غير الأوروبية، ولكنها ظلت محرمة على الدولة الإسلامية إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر حيث أًصبحت الدولة الإسلامية في حالة هزال وضعف حيث سميت بالرجل المريض. ( وحينئذ طلبت الدولة العثمانية الدخول في الأسرة الدولية فرفض طلبها، ثم ألحت بذلك إلحاحا شديداً فاشترط عليها شوطا قاسية، منها عدم تحكيم الإسلام في علاقاتها الدولية، ومنها إدخال بعض القوانين الأوروبية، فقبلت الدولة العثمانية هذه الشروط، وخضعت لها، وبعد قبولها أن تتخلى عن كونها دولة إسلامية في العلاقات الدولية قبل طلبها، وأدخلت الأسرة الدولية 1856 ميلادية، ثم بعد ذلك أدخلت دول أخرى غير نصرانية كاليابان.)[7] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn7)
ولذلك يعتبر مؤتمر وستفاليا هو الذي نظم القواعد التقليدية للقانون الدولي. وبناء على قواعده هذه وجدت الأعمال السياسية بشكل متميز ووجدت الأعمال الدولية الجماعية. ووضعت قوانين وتشريعات لهم تناسب الغاية والهدف. وان وُسِعَت بعد ذلك" الأسرة الدولية النصرانية " لتصبح "ألأسرة الدولية "، لكي تتحكم النصرانية بمصائر جميع الدول غير النصرانية، فضمت دول العالم الأخرى تحت لوائها بعد هدم دولة الخلافة، إلا أنها لم تسمح بأن يخرج " القانون الدولي " وقرارات المنظمة ومجلس ألأمن عن قانون " الأسرة الدولية النصرانية " لذا فقد كرست الصلاحية في القول الفصل في القرارات للدول العظمى " أصحاب حق النقض الخمسة Veto " داخل " مجلس الأمن ألدولي"، أما الأعضاء العشرة الآخرين، فلإعطاء وَهْم الدولية على هذا المجلس، علما أن لا سلطان لهم على إصدار القرارات حتى لو أجمع مجموعهم، حيث يحق لعضو واحد من الأعضاء الخمسة نقض هذا الإجماع باستعماله حقه المشروع وهو " الفيتو Veto " أي أن واقع بقية ألأعضاء أنهم " شهود زور".

وعندما اجتاح جيش العراق الكويت وأزال تلك الدويلة من الوجود بتاريخ 2/8/1990، جُنّ جنون كل الحكام العرب وشهداء الزور من السفهاء مشايخ السلاطين، لأن في عمله اعتداء على استقلال دولة قامت بناء على خريطة سيكس بيكو، وكان مبرر الغزو المعلن أن الكويت ذات المساحة البالغة 18000 كلم2 كانت قبل تقسيم الإنجليز للمنطقة قائممقامية تابعة لولاية البصرة العراقية في تقسيمات دولة الخلافة العثمانية، وبناء على اعتداء العراق على استقلال دويلة قائمة بموجب دستور سيكس بيكو فقد جَرّت أمريكا جيوشها وآلات حربها الجهنمية في غزو صليبي غاشم ( أسموه: عاصفة الصحراء بتاريخ: 17/1/1991م.) استهدف تدمير العراق والاستيلاء على موارده بحجة تحرير الكويت، يساندها ويشاركها كل دول العالم بما فيهم حكام المسلمين عربا وعجما، بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي بتاريخ 29.11/1991 . وبعد أن تم لهم احتلال العراق الذي سحب جيشه من الكويت بتاريخ 25/2/1991 تعرض هذا البلد وأهله للإبادة الشاملة وتدمير المباني وخنق الاقتصاد وإهلاك الحرث والنسل، ومن سنة 1992 حتى اليوم حيث بدأ الهجوم الثاني عليه بالغارات الجوية المدمرة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا تحت غطاء مجلس الأمن، وتحت سمع ونظر ومباركة كل دول العالم بما فيهم حكام المسلمين عربا وعجما، وفرض عليه الحصار الشامل والتحكم في صادراته ووارداته ( قانون النفط مقابل الغذاء)، ودمرت أسلحته بيده وبيد الكفار، وفرضت الجاسوسية والإهانة عليه بحجة التفتيش على سلاح الدمار الشامل الذي يملكه، فعانى هذا الشعب المسلم من الأهوال التي لم تعانِ منها أمة على الإطلاق، وما زال.
ورد في كتاب " أضواء على العلاقات الدولية والنظام الدولي ": ( ولما قام العراق باحتلال الكويت في 2 آب سنة 1990، وجد بوش فرصته، فحشد العديد من دول العالم بما فيها الدول الأوروبية والاتحاد السوفييتي في تجمع سماه حلفاً يمثل الشرعية الدولية. قام بوش باستعادة الكويت تحت غطاء الشرعية الدولية، ثم تجاوزها ليضرب العراق باستعراض للعضلات لم يسبق له مثيل. تصرّف وكأنه آيزنهاور يقود قوات الحلفاء لتحرير فرنسا من ألمانيا النازية، وحقق مظهر قيادة العالم ومظهر زعامته له. وبعد أن حقق النصر على العراق مع نهاية شهر شباط 1991، بشّر بوش في 6 آذار، وفي معرض الفخر، بميلاد نظام عالمي جديد............ تمخضت حرب الخليج عن وضع المنطقة عملياً تحت المظلة الأمريكية، ووفرت للولايات المتحدة آلية للنفاذ إليها متى شاءت وأنى شاءت ولكن دون أن تتمكن من أخذ دولها، وأوجدت فورة آنية في الشعب الأمريكي. لكن تلك الفورة ما لبثت أن توارت خلف سحب الذاكرة مما أدى إلى فشل بوش وشعاره المنادي بالتركيز على المسرح الخارجي، وفاز كلينتون وشعاره المنادي بالتركيز على المسرح الداخلي........... وقبل أن يخلي بوش البيت الأبيض، عمد إلى إضافة مغامرة خارجية جديدة إلى مغامراته السابقة، فدفع بالقوات الأميركية إلى الصومال في عملية أطلق عليها " إعادة الأمل ". وقد قصد من تلك العملية أن يضيف مجداً جديداً لأمجاده، وأن يجعل من التدخل الخارجي لقضايا إنسانية اداة من أدوات السياسة الخارجية ألأمريكية؛ كما هو الحال في حقوق الإنسان. ولكن بوش اضطر أمام اصرار الدول ألأخرى لأن يجعل التدخل باسم ألأمم المتحدة وتحت علمها إلى جانب قوات من دول أخرى عديدة ممال أضعف من قدرة الولايات المتحدة على المناورة، ودفع بعمليتها على طريق الفشل.)[8] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn8)
وتسابق سفهاء المسلمين من الحكام ومشايخ السلطان جُند إبليس لتبرير اشتراكهم المباشر في الغزو الصليبي بالمال والرجال أن العراق اعتدى على دولة قائمة بموجب الاتفاقات والقوانين الدولية ودستور سيكس بيكو مخالفاَ بذلك الشرعية الدولية شريعة الكفر، شريعة الكاوبوي، فالواجب عندهم التحاكم للطاغوت وقوانينه لا شرع الله، وقد صُعق الناس حين سماعهم الفتاوى الباطلة ممن كانوا يظنون فيهم الخير والصلاح ممن كانوا يعتبرونهم من العلماء من أمثال محمد متولي شعراوي ومحمد حسين هيكل وخالد محمد خالد وشيخ الأزهر ومفتي مصر والشيوخ الوهابيين النجديين وغيرهم.... أما شيخ قناة الجزيرة الإنجليزية وشيخ الإسلام في العصر الحديث كما يلقبونه " يوسف القرضاوي" فقد أفتى مع غيره من أشباهه بفتوى تجيز للمسلمين من رعايا الولايات المتحدة بالانضمام للجيش الصليبي المستهدف المسلمين في العراق وأموالهم وأعراضهم ومستهدفا دين الإسلام، بحجة المحافظة على حق المواطنة والعيش في هذا البلد الكافر مُعملين زورا وبهتانا في فتواهم على رخصة الاضطرار الذي لا يجوز استعماله شرعاً إلا في أكل ما حرم الله في حالة الإشراف على الموت. وكان شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية ومفتي الوهابية وغيرهم من علماء السوء قد أفتوا لحكام المسلمين بجواز قتالهم وإرسال جيوشهم تحت مظلة الصليبيين في محاربتهم المسلمين في العراق الذي اعتدى على دويلة الكويت القائمة بموجب الشرعية الدولية وقوانين الأمم المتحدة !!!!. وفي ذلك يقول الشيخ بن لادن في خطبة عيد الأضحى 1423 هـ: ( قال تعالى: فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم. وأما علماء السوء ووزراء البلاط وأصحاب الأقلام المأجورة وأشباههم فكما قيل: لكل زمان دولة ورجال. فهؤلاء رجال الدولة الذين يُحَرفون الحق ويشهدون بالزور حتى في البلد الحرام في البيت الحرام في الشهر الحرام ولا حول ولا قوة إلا بالله. ويزعمون أن الحكام الخائنين ولاة أمر لنا ولا حول ولا قوة إلا بالله. يقولون ذلك من أجل تثبيت أركان الدولة، فهؤلاء قد ضلوا سواء السبيل فيجب هجرهم والتحذير منهم . وإنما تركز الدولة على علمائها وتظهرهم في برامج دينية للفتوى من أجل دقائق معدودة يحتاجهم فيها النظام كل مدة لإضفاء الشرعية عليه وعلى تصرفاته كما أباح الملك بلاد الحرمين للأمريكيين فأمر علمائه فأصدروا الفتوى الطامة التي خالفت الدين واستخفت بعقول المسلمين والمؤيد لفعله الخائن في تلك المصيبة العظيمة، والأمة اليوم إنما تعاني ما تعانيه من مصائب وخوف وتهديد من جراء ذلك القرار المدمر وتلك الفتاوى المداهنة.)[9] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftn9)
وللبيان ولسهولة الربط، فقد أتى غزو الكويت وإزالة دويلته وما أعقبه مما نتحدث عنه بعد حرب دامية حصدت ملايين المسلمين وأهلكت مواردهم وممتلكاتهم في معركة الثماني سنوات الغاشمة بين نظامي الحكم الكافرين في العراق وإيران، والتي بدأت سنة 1980 ووضعت أوزارها مخلفة الكوارث والمصائب التي لا يزال يعاني منها المسلمون حتى اليوم بتاريخ 08/08/1998 .خلافاَ لحديث الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif: ( لا ترجعوا بعدي كفاراَ، يضرب بعضكم رقاب بعض.)


[1] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref1) - كتاب : نظرات في الحروب الصليبية المعلنة على بلاد المسلمين – طالب عوض الله

[2] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref2) - سفر عبد الرحمن الحوالي - وعد كيسنجر والأهداف الأمريكية
في الخليج . 1991م.

[3] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref3) - باترسون سميث – حياة المسيح الشعبية.

[4] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref4) - سفر الحوالي – المصدر السابق

[5] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref5) مفاهيم سياسية لحزب التحرير . الطبعة الثالثة 1389هـ/1969م.

[6] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref6) المصدر السابق.

[7] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref7) المصدر السابق.

[8] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref8) - محمد موسى – أضواء على العلاقات الدولية والموقف الدولي.

[9] (http://www.attaweel.com/vb/newreply.php?do=postreply&t=26807#_ftnref9) - أسامة بن لادن – خطبة عيد الأضحى 1423 هـ .

طالب عوض الله
17 09 2011, 09:43 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

رؤساء ومرتزقة



عبد السلام البسيوني


albasuni@hotmail.com

من الكلمات التي حرفت عن معناها الإيجابي الكريم – ككثير من الألفاظ العربية في العقود الأخيرة – كلمة المرتزق، فمعناها في أصل الوضع اللغوي: الباحث عن رزقه بالعمل الحلال الجاد، تقول العرب: ارتزق الرجلُ اللهَ تعالى إذا طَلب منه سبحانه الرزق، وارتزق من تجارِته، أو حرفته، إذا تعيَّش منها، والمرتزِقةُ: أصحاب الجرايات والرّواتب المقدّرة! ومثله في العامية (الأرزُقي) وكذا المسترزق الذي تحدث عنه ابن زريق البغدادي في يتيمته:

واللهُ قسَّم بين الناسِ رزقَهمُ .... لم يخلقِ اللهُ مخلوقًا يضيِّعهُ


لكنهم مُلئوا حرصًا فلست ترى .... مسترزقًا وسوى الغاياتِ يُقنعهُ

ثم طرأ معنًى عرفي جديد (حضاري) وغبي، فقد اقتصرت دلالة كلمة المرتزقة على أولئك الجنود المدربين المساعير، الذين يحاربون في أي جيش، من أجل المال فقط! ويقومون بمجازر وعمليات تذبيح تيب لها النواصي وتقشعر الأبدان!
ويكتسح شباك السينما الأمريكية الآن فيلم المرتزقة The Expendables من بطولة الأخ المتحضر سلفستر استالوني، الذي يحكي عن مجموعة من المأجورين الذين ارتكبوا مذبحة هائلة بقصد الإطاحة بديكتاتور يحكم إحدى دولة خيالية في أمريكا الجنوبية، كما رأينا من هؤلاء في فييتنام ولاوس وكمبوديا والعراق وأفغانستان وغيرها!
وهؤلاء المرتزقة يأتون من كل البلاد، ومن كل الأعمار، وهناك سماسرة ومقاولو أنفار (متعهدو توريد) لكن بأسماء أكثر تحضرًا مثل: الإتش آر، أو الهيومان ريسورسس، أو الموارد البشرية!
وهم درجات ومستويات: فالمرتزق الأبيض غير الأسود، والأميركي أو الغربي غير الأفريقي، من حيث الراتب، ومن حيث المعاملة، ومن حيث الحرص عليه!
وبمجرد أن يصل هذا المرتزق للشركة الخفية الغامضة (الإرهابية) التي اشترت روحه – بمقابل يومي أو أسبوعي أو شهري، وبمرتبات كبيرة بالعملة الصعبة - يجد من يدربه على العنف والقتل والتسلل والتطرف في الاستهانة بالأرواح، وتزوده بالسلاح النادر المدمر: قنابل، ورشاشات متطورة، وسلاح أبيض، ومتفجرات، وأدوات تفجير، وأدوات تجسس، ونظارات للرؤية الليلية، وكل ما يعين على أداء المهمات القذرة التي استأجر للقيام بها!
وقد صدرت كتب عديدة عن استعمال الغربيين للمرتزقة في حرب العراق، خلال السنتين الماضيتين – كما كتبت الشرق الأوسط - منها: «كلاب الحرب: الذين يحاربون حروب غيرهم»، و«مرتزقة: جنود المال، من قديم الزمان إلى حرب الإرهاب»، و«بلاكووتر: أكبر شركة مرتزقة في العالم»، و«رخصة للقتل: استئجار قتلة في حرب الإرهاب»، و«طريق الجحيم: رسائل من مرتزقة في العراق»، و«شركات المقاتلين: ظاهرة الجيوش الخاصة» وآخرها «قوانين الولد الكبير: مرتزقة أميركا في العراق» من تأليف ستيف فينارو، مراسل جريدة «واشنطن بوست» في العراق منذ الغزو ولثلاث سنوات تالية. وبسبب هذا الكتاب نال جائزة «بوليتزر» في الصحافة (قسم مخبر دولي)!
ولهم شركات كثيرة وكبيرة سيئة السمعة – ولا أدري أين القانون الدولي منها، وكيف ترخَّص، ومن يديرها، ومن يدرب جنودًها؛ غير أباطرة الحرب في الدول الكبرى الإرهابية: أمريكا وبريطانيا وألمانيا وإسرائيل وغيرها، تلك الدول (الديمقراطية، المتحضرة، التي تدين الإرهاب، ولا ترى النوم يا عيني من أجل حقوق الإنسان) وهي التي أرسلت للقذافي عشرات الألوف من المرتزقة، وزودت بمئات الآلاف منهم العراق، وأفغانستان، وفلسطين، ودولة جنوب السودان الوليدة التي قرأت أنها تستعين بها لتمرير احتفالات الاستقلال فيها! والعديد من دول آسيا وأفريقيا بالمرتزقة لدعم الانقلابيين، كما حصل في ليبيريا وجزائر القمر وغيرها!
ومن أسوأ شركات توريد المرتزقة شركة الماء الأسود الأمريكية العالمية! Black Water Worldwide المرتبطة بمنظمة فرسان القديس يوحنا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B3_%D9%8A%D9%88 %D8%AD%D9%86%D8%A7)، والتي تأسست وفق القوانين الأمريكية التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة، وتعرضت لانتقادات واسعة بعد نشر كتاب "مرتزقة بلاك ووتر: جيش بوش الخفي" وقامت بفظائع ومجازر في العراق تكشف عن مدى (تحضر) الأمريكان، و(نزاهة) جنودهم الأشاوس، و(شرف) المرتزقة الذين استعان بهم الجيش الأمريكي ودلاديله من السياسيين العراقيين الروافض!
وكونها مرتبطة بفرسان يوحنا (أو فرسان القديس يوحنا) ((بالإنجليزية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9): Sovereign Military Order of Malta‏)، سوفرين ميليتري أوردر أوف مالطا، أو فرسان مالطا) تلك الفرقة العسكرية أو الجماعة الدينية الصليبية القديمة قدم الحروب الصليبية، أمر له دلالة ينبغي ألا تغيب عن أذهان المسلمين بحال!
وقد كتب اللواء الركن مهند العزاوي بعنوان: جيوش الظلام - جنود المصائب (المرتزقة)
شركات الخدمات العسكريةالخاصة في العراق أدوراها القذرة وقدراتها:
(أن الارتزاق أصبح اليوم علنيًّا، وأن لهم متعهدين عسكريينخاصينMilitary Private Contractors وأنهم يقومون بأدوار خفية، وبمهام قذرة، وبخسائر لاتحسب على الجهد العسكري العام؛ ما يصرف الأنظار عن حجم الخسائر الحقيقية في ساحةالمعركة، وأن لشركة بلاك ووتر تاريخًا أسود في الجرائم ضد البشريةفي زيمبابوي وساحل العاج والسودان وأفغانستان والعراق! ولإضلال الناس عن حقيقة هذه الشركات القذرة فإنهم يطلقون عليه:شركات إدارة المخاطر Risk Management Companies)!
وكم اضطر أبناء المستعمرات للقتال عن مستعمريهم، وحمايتهم بأنفسهم وأرواحهم، غباء، أو خيانة، أو عمالة!
هل سمعت عن الفيلق الهندي سيدي القارئ؟
إن حكايته (تقطر تحضرًا، وتعكس نفسية الإنجليز المتقدمين) سمعتها من فم المفكر العظيم (المنسي) والكاتب الفذ الأستاذ محمد قطب متع الله به..
ومفادها أن الإنجليز (أجداد الأخ المتحضر توني بلير، بتاع الأخلاق البريطانية) في الحرب العالمية الثانية، كان يفتحون الطريق أمام جنودهم – قبل اختراع كاسحات الألغام - بقطعان من الكلاب والحمير والدواب، فإذا كان بالطريق ألغام مزروعة انفجرت في هذه الدواب، ونجا البشر من الموت والتشويه..
ولما لم يجدوا حميرًا كافية وكلابًا، وهم يقطعون صحراء العلمين التي لا تزال مليئة حتى يومنا هذا بالألغام، اضطروا لإيجاد حل..
وبسهولة وجدوه!
فقد استحمروا الهنود، وأرسلوا الفيلق الهندي المعاون لهم، يفتح لجنودهم ذوي الدم الأزرق الطريق.. بأجساد وأرواح الحمير الهنود!
وبعد الوصول كتب قائدهم لرئيسه: وصلنا/ لم نفقد أحدًا من جنودنا/ وهلك الفيلق الهندي عن آخره! تخيل!
وبلغ من استحمارهم هذا الهندي (المرتزق كرهًا) – وهم في بلاده – أن الضابط الإنجليزي كان إذا أراد أن يركب حصانه، جاءه الهندي (ابن البلد) فانحنى ليضع الخواجة رجله على ظهره، ويركب الفرس!
وفي إسبانيا طلب الجنرال الصليبي فرانكو من المغاربة أن يساعدوه في قمع ثورة شعبه، فأكره ملك المغرب مواطنيه على الذهاب لقتال الإسبان، ليرسم لهم بعد ذلك هو وشعبه الصليبي المتعصب أسوأ صورة لكائن بشري على الأرض، فقد رأيت كتابًا عن الصورة النمطية للمغربي في التاريخ الإسباني، تجعله حيوانًا لا إنسانًا، وكائنًا أبله غبيًّا متخلفًا بينه وبين العقل والتحضر مسافات شاسعات!
على كل حال فإن المرتزق - في العادة - فاتح طريق، أو كاسح ألغام، أو كاسر للمقاومة، بحكم شراسته، وتدربه العالي، وإمكاناته العسكرية، والأسلحة التي يحملها!
ونفسيته نفسية وحشية وأبعد ما تكون عن الأخلاق والقيم والدين، فهو يقتل الأطفال، ويغتصب النساء، ويدنس المقدسات، ويقتل جماعيًّا، ويدمر مساحات شاسعة، ويستخدم الأسلحة شديدة التدمير والخطر، ولا يبالي بقوانين دولية، أو محلية، ولا أعراف.. بل يستمتع بالقتل والذبح، كما رأينا من هؤلاء الأمريكان الشواذ الذين كانوا يلتقطون الصور بجانب جثث القتلى ذبحًا وهم يبتسمون ويمرحون! وكما رأينا من الصهاينة الذين أبادوا مساحات هائلة في غزة دون أن يطرف لهم جفن!
وهو غالبًا بائس يائس أو مقامر مغامر، أو مدمن شرس، ولا أشك لحظة أن المرتزقة المصريين (في ثورة 25 يناير) كانوا مجموعة بلطجية مدمني مخدرات وأصحاب سوابق وجرائم تكفي إحداها للإعدام!
وللمرتزق ثمنه لا شك، فاللعبة مقامرة/ روليت روسي/ فهو بين أن يتلقى أجرًا، أو يعود مشوهًا ذا عاهات، أو يموت فلا ينال مما اتفق عليه شيئًا..
وأزعم أنه ما دام كذلك فإنه بلا ولاء إلا للمال، أي إنه سيوالي من يدفع أكثر: خصمه الذي جاء لقتاله، أو شركته التي لم تدفع له ما يشبع نهمه!
ومن المرتزقة من يعمل عينًا/ جاسوسًا/ مرشدًا، كالمعلم يعقوب، وشاور، وابن العلقمي، وأشباههم..
ومنهم من يعمل مقاتلاً، وهم الكثرة، القاسية القلوب، الشرسة النفوسة، الفاقدة للعقول!
ومنهم من ينظِّف مكان الجريمة، وهم الأكثر دهاء ومكرًا، والأثبت قلبًا، والأقدر على المفاجأة والمراوغة!
ما علي من هذا كله لكن دعوني أطرق نقطة أخرى من جوانب الارتزاق:
ما حكم رئيس الدولة الذي يؤجر المرتزقة ضد شعبه؟
ما حكم المؤسسة الأمنية (الشرطة/ أمن الدولة/ المخابرات) التي تؤجر البلطجية والجرّاية وحاملي السنج والبلط لترويع شعبها؟ وكيف يتعامل القانون معها؟
ما حكم الدولة أو المؤسسة الأمنية التي يكون عدد المرشدين والبلطجية الرسميين والمستأجرين ثلاثة أمثال الجيش الرسمي للدولة!؟
ما حكم النظام الذي ثبت باليقين استئجاره لهجامة من راكبي الجمال والخيول، والمشاة الذين يقفون بجوار الشرطة الرسمية، شاهرين المدى، حاملين السيوف؛ لتنفيذ المهام القذرة ضد الشعب!
ما حكم الرئيس الذي يرتزق ويتجسس ضد دولته وجيرانه لصالح عدوها (كالملك إياه) والذي يتقاضى من عدوه العمولات، وينسق معه أموره الداخلية.. وذلك المختلس، الذي يقوم بالسرقات الاستئصالية، ويبيع الأصول لصالحه!
وشيء آخر مهم: هل المرتزقة فقط قتلة وتجار حروب؟
هل يوجد مثقفون مرتزقة وأقلام مرتزقة وأحزاب مرتزقة وساسة مرتزقة؟
أليست هنالك أقلام مرتزقة مهمتها الاغتيال المعنوي للشرفاء، وتدمير الأبرياء، وخنق كل صوت حر، ووطني شريف؟
أليس هناك إعلاميون مرتزقة يقدمون وصلات رقص للحاكم بأمره، يسبحون بحمده ويقدمون له الصلاة؟
ألم يكن هناك قضاة مرتزقة تبوؤوا كراسيهم بالظلم والأحكام الجائرة؟
ألم يكن هناك أكاديميون مرتزقة خانوا العلم والأمانة والوشاح الذي يلبسونه وتحولوا لزمارين في الحزب الوثني!؟
أريد آراء قانونية، ونصوصًا دستورية، ومعايير أخلاقية في الحكم على هذه الطائفة التي لا توجد حتى في عالم الضباع!
------------------
في قصيدته (مفقودات) قال مطر:
زارَ الرّئيسُ المؤتَمَـنْ/ بعضَ ولاياتِ الوَطـنْ
وحينَ زارَ حَيَّناقالَ لنا: هاتوا شكاواكـم بصِـدقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أَحَـدًا فقَـدْ مضى ذاكَ الزّمَـنْ!
فقالَ صاحِـبي حَسَـن: يا سيّـديأينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ؟/ وأينَ تأمينُ السّكَـنْ؟/ وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ؟/ وأينَ مَـنْيُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ؟
يا سـيّديلـمْ نَـرَ مِن ذلكَ شيئاً أبدًا!
قالَ الرئيسُ في حَـزَنْ: أحْـرَقَ ربّـي جَسَـدي! أَكُـلُّ هذا حاصِـلٌ في بَلَـدي!؟
شُكرًا على صِـدْقِكَ في تنبيهِنا يا وَلَـدي/ سـوفَ ترى الخيرَ غَـدًا.
وَبَعـْـدَ عـامٍ زارَنـا/ ومَـرّةً ثانيَـةً قالَ لنا: هاتـوا شكاواكُـمْ بِصـدْقٍ في العَلَـنْ
ولا تَخافـوا أحَـدًا فقـد مَضى ذاكَ الزّمَـنْ!
لم يَشتكِ النّاسُفقُمتُ مُعْلِنـًا: أينَ الرّغيفُ والَلّبَـنْ؟/وأينَ تأمينُ السّكَـنْ؟/ وأيـنَ توفيرُ المِهَـنْ؟/ وأينَ مَـنْيُوفّـرُ الدّواءَ للفقيرِ دونمـا ثَمَـنْ؟
مَعْـذِرَةً يا سيّـدي/ وَأيـنَ صاحـبي حَسَـن؟

طالب عوض الله
19 09 2011, 09:01 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

أيها الأهل في تونس" الإسلام والديمقراطية لا يلتقيان "
بقلم : عاهد ناصرالدين

صرح أردوغان عقب لقائه مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي إن "الإسلام والديمقراطية لا يتعارضان، والمسلم قادر على قيادة الدولة بنجاح كبير"
أمام هذا التصريح نتساءل:-
هل الإسلام الذي ينظم مختلف أنشطة الحياة كدين من الله – تعالى - يلتقي مع الديمقراطية كنظام وضعي ينظم الحياة السياسية وخيار معاصر للدولة والحكم ؟
ألا يعلم أردوغان أن المبدأ الإسلامي والمبدأ الديمقراطي متناقضان مناقضة تامة في الأساس والأصول والفروع ؟؟
وقد يقول بوجود تشابه في بعض الفروع فهل يعتبر هذا مبرراً للخلط بينهما ؟؟
ألا يعلم أردوغان أن الديمقراطية كفر ـ والإسلام إيمان .
وهذه أهم وأبرز نقاط التناقض بين الإسلام والديمقرطية :-
1- أساس المبدأ الديمقراطي من وضع البشر؛ فيعطي البشر صلاحية التشريع من دون الله – تعالى - .
أما أساس نظام الحكم في الإسلام فهو من الوحي الإلهي ، والتشريع فيه من حق الخالق وحده.
2- الحكم في المبدأ الديمقراطي يقوم على فكرتين :-
أ- السيادة للشعب.
ب- الشعب مصدر السلطات.
أما نظام الحكم في الإسلام يقوم على:
أ- السيادة للشرع وليست للشعب.
ب- السلطان للأمة، وهي تُنيب عنها من يطبق الشرع وينفذه.
3- بما أن السيادة للشعب في المبدأ الديمقراطي فالشعب هو الذي يسن القوانين.
ولكن في الإسلام الوحي هو المصدر الوحيد للقوانين ،والأمة تنيب عنها من يطبق عليها الشرع.
4- يتم اختيار الحاكم في المبدأ الديمقرطي لمدة مؤقتة تتراوح بين أربع وست سنوات.
بينما الخليفة فإنه يكون مدى الحياة ما لم يطرأ عليه ما يستحق عزله .
5- ينقسم المجتمع في ظل الديمقراطية إلى موالاة ومعارضة.
أما في الإسلام فلا ينقسم المجتمع إلى قسمين, بل تقوم الأمة أومن ينوب عنها كمجلس الأمة بمحاسبة الحاكم, وان استحق العزل شرعاً تتولى محكمة المظالم عزله ؛ فإما الطاعة لولي الأمر مع محاسبته, وإما العزل.
6- الديمقراطية لا تهتم بالمصدر الذي يجب أن تؤخذ منه الأفكار المتعلقة بالعقيدة, ولا الأفكار المتعلقة بالحضارة ولا الأحكام .
بينما الإسلام فإنه يُلزم معتنقيه بأن يأخذوا كل ما جاء به القرآن والسنة النبوية كمصدر للعقيدة وللحضارة وللأحكام الشرعية، قال تعالى : {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65
لذلك يحرم اخذ أفكار الغرب أو عقيدته الرأسمالية أو حضارته ووجهة نظره. والديمقراطية نظام غربي نابع من العقيدة الرأسمالية التي تفصل الدين عن الحياة.
7- الديمقراطية نابعة من العقيدة الرأسمالية التي تفصل الدين عن الدولة, بل تفصل الدين عن كل شؤون الحياة كلها، لذا يقولون: " ما لقيصر لقيصر وما لله لله ".
أما الإسلام فإنه بقضي بعدم الفصل بين الدين والدولة ولا بين الدين والحياة، أي وجوب تسيير الحياة والدولة بأوامر الله ونواهيه أي بالإحكام الشرعية.
8- الحياة في الديمقرطية تقوم على النفعية البحتة, ولا تقيم وزناً لغير القيم المادية النفعية؛ وبالتالي فإن الحضارة الغربية مبنية على المنفعة والمصلحة .
أما الإسلام الحياة فيه تقوم على أساس روحي هو الإيمان بالله تعالى, وجعل الحلال والحرام مقياسا لجميع الأعمال في الحياة.
9- السعادة في الديمقراطية هي الحصول على أكبر قدر ممكن من المتع الجسدية.
لكن السعادة في الإسلام هي نوال رضوان الله – عز وجل - .
10- الديمقراطية تقدس الحريات؛
فالحرية في المفهوم الغربي ليست تحرير الإنسان من الرق فالرقيق لم يعد لهم وجود. وهي ليست التحرر من الإستعمار؛ بل هي التي تستعمر الشعوب، فلا يظن أحد أن الحريات الغربية هي معارضة الاستعمار، بل الحريات عندهم أربع:
أولاً: حرية المعتقد أو العقيدة: فيحق للإنسان عندهم أن يعتقد العقيدة التي يريدها دون ضغط أو أكراه كما يحق له أن يترك عقيدته ودينه للتحول إلى عقيدة جديدة أو دين جديد, وفي نظرهم يحق للفرد التحول إلى النصرانية أو اليهودية أو البوذية أو الشيوعية بمنتهى الحرية.
ثانياً: حرية الرأي: ويجوز في ظل الديمقراطية للفرد أن يحمل أي رأي أو فكر وان يقول أي رأي أو فكر وأن يدعو لأي رأي أو فكر. وأن يعبر عن ذلك بأي أسلوب وليس للدولة أو للأفراد حق منع أي إنسان من ذلك, بل إن القوانين تُسَن عندهم لحماية حرية الرأي, وتحمي الآراء التي تخالف الدين أو تتهجم عليه ولو كانت تهاجم الأنبياء والرسل ، كإساءة بابا الفاتيكان للرسول- http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif ، وإساءة الرسام الكاريكاتيري للرسول – http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif – واعتبار هذه الإساءات حرية رأي .
ثالثاً: حرية التملك: وهي الحرية التي أفرزت النظام الرأسمالي في الإقتصاد, فأوجدت فكرة استعمار الشعوب ونهب خيراتها, وهي تبيح للإنسان أن يمتلك المال بواسطة السرقة المقنّعة وبواسطة الربا والإحتكار والغش, والقمار والغبن الفاحش, والزنا، واللواط واستخدام جمال المرأة وأنوثتها للكسب المادي, وبواسطة صناعة الخمر وبيعها .
وقد بان عوارها ووجها البشع القبيح ، وما الأزمة الإقتصادية العالمية التي يشهدها العالم اليوم إلا بسبب تطبيق الرأسمالية .
رابعاً: الحرية الشخصية: وهي في النظام الديمقراطي حرية الإنفلات من كل قيد, وحرية التحلل من كل القيم الروحية والخلقية والإنسانية وهذه الحرية تبيح للشاب والفتاة ممارسة أي سلوك لا أخلاقي على مرأى من الجميع, سراً وعلانية, وحرية ممارسة الشذوذ الجنسي, وشرب الخمر, وتمرد الشاب أو الفتاة على أولياء أمورهم بحجة الحرية الشخصية؛ تلك الحرية التي أثمرت مرض الإيدز وغيره من الأمراض ، وما الأوبئة التي تجتاح البشرية كمرض جنون البقر وانفلونزا الخنازير إلا نتاج الديمقرطية .
أما الإسلام فإنه يعتبر الحريات بالمفهوم الغربي حراماً ومخالفاً للشرع .
والحرية بالمفهوم الإسلامي لا وجود لها إلا في الإنعتاق من العبودية للبشر والتي هي الرِّق الذي لم يعد موجوداً ، وإذا ذكرت الآن فإنها لاتعني سوى الحريات الغربية.
والمسلم يفخر بعبوديته لله- تعالى -, وهي أكرم صفة يتصف بها المسلم, ومن كمال العبودية أن يطيع العبد أوامر المعبود.
وموقف الإسلام من الحريات الغربية فهو على النحو الآتي :
أولاً: حرية المعتقد:- لا يجوز للمسلم أن يتحول من دين إلى دين أخر قال http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif ( من بدل دينه فاقتلوه ), سواء كان المرتد فردا أم جماعة.
ثانياً: حرية الرأي:- الرأي في الإسلام مقيد بالإحكام الشرعية وليس حراً فهو إما:
أ- رأيٌ حرام قوله: كالغيبة والنميمة, وقذف المحصنات ومهاجمة الإسلام والطعن فيه.
ب- أو رأيُ مشروع قوله: مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, ومحاسبة الحكام ، قال رسول الله – http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif – ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) .
ثالثاً: حرية التملك:
التملك في الإسلام مقيد بالشرع فلا يجوز للإنسان أن يتملك كما يشاء. وأسباب التملك الشرعية كالعمل ( بكل فروعه كالتجارة والصناعة والزراعة والخدمات ), والإرث, والهبة, والوصية.
رابعاً: الحرية الشخصية:-
الإسلام حرم الإنفلات من العقال الذي يسمى الحرية الشخصية, فالشخص ليس حراً في أن يؤذي نفسه أو ينهي حياته بالإنتحار، أو أن يقترف الزنا واللواط تحت ذريعة الحرية الشخصية, أو أن يتهرب من الإنفاق على والديه العاجزين تحت ذريعة الحرية الشخصية, أو أن يخرج الفتى مع عشيقته أو العكس بحجة الحرية الشخصية, والإسلام لا يجيز للشاب أن يتحرش بالفتاة في الشارع أو أن يسمعها كلاماً منافياً للحشمة والوقار, ولا حتى أن يقبل زوجته على مرأى من جمهور الناس.
أمام هذا التناقض الواضح تم طرح فكرة ومصطلح الوسطية أو الحل الوسط ، الذي لم يظهر عند المسلمين إلا في العصر الحديث ، بعد سقوط الخلافة ، وقصد به الإعتدال وعدم التطرف ، وهو مصطلح دخيل ، في لفظة ومعناه ، مصدره الغرب والمبدأ الرأسمالي ، ذلك المبدأ الذي بنيت عقيدته على الحل الوسط ، الحل الذي نشأ نتيجة الصراع الدموي ، بين الكنيسة والملوك التابعين لها من جهة ، وبين المفكرين والفلاسفة الغربيين من جهة أخرى . الفريق الأول كان يرى أن الدين النصراني دين صالح لمعالجة جميع شؤون الحياة ، والفريق الثاني يرى أن هذا الدين غير صالح لذلك ، فهو سبب الظلم والتأخر ، فأنكروه وأنكروا صلاحيته ، واستعاضوا عنه بالعقل ، الذي هو – في رأيهم – قادر على وضع نظام صالح لتنظيم شؤون الحياة .
وبعد صراع مرير بين الفريقين ، اتفقوا على حل وسط ، وهو الإعتراف بالدين كعلاقة بين الإنسان والخالق ، على أن لا يكون لهذا الدين دخل في الحياة ، واتخذوا فكرة فصل الدين عن الحياة ، عقيدة لمبدئهم ، التي انبثق عنها النظام الرأسمالي ، الذي نهضوا على أساسه ، ثم حملوه إلى غيرهم من الناس بطريقة الإستعمار.
فتكون الوسطية أو الحل الوسط فكرة غريبة عن الإسلام ، يريد الغربيون ومن والاهم من المسلمين أن يلصقوها بالإسلام ، من أجل تسويقها للمسلمين باسم الإعتدال والتسامح ، والقصد منها هو حرفنا عن حدود الإسلام وأحكامه الفاصلة. ويتم تسويق الوسطية عبر الفضائيات وعلماء السلاطين .
وبدل أن ينقد المسلمون فكرة الوسطية أو الحل الوسط ، ويبينوا خطأها وزيفها ، أخذوا بها ، وصاروا يدّعون أنها موجودة في الإسلام ، بل هو قائم عليها ، فهو بين الروحية والمادية ، وبين الفردية والجماعية ، وبين الواقعية والمثالية ، وبين الثبات والتغيير ، فلا غلو ولا تقصير ، ولا إفراط ولا تفريط ...
وأمام هذا التناقض تم طرح فكرة الإسلام المعتدل ( الإسلام الأمريكي) ، وسمعنا ونسمع عن دعمه من الغرب ووصف القائمين عليه بالأصدقاء والمعتدلين !!
ويبدو أن قادة الغرب قد أيقنوا أن عودة الإسلام للحكم باتت حتمية ، نظراً لتوجه المسلمين نحو تطبيق الإسلام في معترك الحياة بإقامة الخلافة ؛ فعمدوا إلى خط آخر وهو تمييع هذا الإسلام ، من خلال طرح فكرة ما يسمى بالإسلام المعتدل .
ومن الممكن أن توصل دول الكفر هؤلاء (المعتدلين) إلى الحكم في أي لحظة ، ليكونوا سداً أمام عودة الإسلام الحقيقي والخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة .
إن فكرة التقاء أو اشتراك الإسلام مع الديمقرطية من العقبات التي يضعها الغرب أمام قيام دولة الخلافة في محاولة لطمس حضارة الإسلام وتشويه صورته . لقد سقطت كل المبادئ ولم يبق إلا الإسلام لذلك يريدون الآن أن يلبسوا الحق بالباطل بعد أن تلمست الأمة طريق النهضة .
أيها الأهل في تونس
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif قَالَ :«يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ». فَعَجِبَ لَهَا أَبُو سَعِيدٍ، فَقَالَ : أَعِدْهَا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَفَعَلَ([1]). وفي رواية «ذاق طعم الإيمان» .
هذا الخطاب الموجه لأبي سعيد رضي الله عنه ، خطاب للأمة كلها.
فمَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّالم يطلب غير الله. قال تعالى {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ 5 وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ }
ومن رضي بِالْإِسْلَامِ دِينًا رضي بالإسلام كاملا وبما جاء به، وكفر بما سواه .
ومن رضي بِمُحَمَّدٍ- http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif- نَبِيًّا رضي بجميع ما أرسل به وبلغه إلينا من العقيدة والأحكام الشرعية .
فلا تنخدعوا بهذه الأقوال ،وكونوا واعين على المؤامرات الفكرية الخبيثة ضدكم وضد دينكم وضد أمتكم ،وكونوا على بينة من أمركم، آخذين بالأحكام الشرعية لكل أمرٍ مستندين على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أنظمة فقط ،وارفضوا كل ما هو مناقض لعقيدتكم آت من الشرق أو الغرب فلا تطرف ولا اعتدال ولا وسطية ولا قومية ولا ديمقراطية ولا اشتراكية ؛بل هو التمسك بالإسلام وحده وبالأدلة الشرعية وحدها ، سواء منها المتعلقة بالمعالجات والسلوك الفردي أو المتعلقة بالطريقة وإقامة دولة الخلافة ؛ فإنها حبل النجاة للمسلمين من واقعهم السيئ .
{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ{1} لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ{2} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{3} وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ{4} وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ{5} لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ{6} سورة الكافرون .

طالب عوض الله
20 09 2011, 10:56 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


في نيويورك خريف وعندنا ربيع



الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير / فلسطين





يتوافق موعد توجه رئيس السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة وخطابه فيها مع موعد التحول الطبيعي نحو فصل الخريف، وذلك بعد ربيع عربي مشرق زغردت فيه حناجر الثوار تغني للتحرر، وبعد صيف ثوري ساخن ألهب قصور الحكام، بل كوى أجساد بعضهم.
وإذ تعمل القيادة الرسمية في السلطة الفلسطينية على حشد التأييد الشعبي لهذه الخطوة على مختلف المستويات كما هو مشاهد على الأرض، لا بد من وقفة سياسية فكرية أمام ما آلت إليه "فلسفة العمل الوطني" ومنطلقاته الفكرية، في ظل فهم لحركة الفصول الطبيعية فوق جغرافيا الأرض وتناغمها مع كرّ الليل والنهار.
يأتي هذا التوجه السياسي كنقطة تاريخية في مسار تدحرج القضية الفلسطينية، إذ أنه يستند بوضوح سافر إلى إقرار راسخ بشرعية الاحتلال في مقابل استجداء أوراق رسمية مروّسة تحمل شعار دولة فلسطين. وهي حلقة زائفة في مسلسل هبوط قضية فلسطين، أخرجه مختطفو القضية في سلسلة من الحلقات المحبوكة:
وتتمثل في هذا الخريف السلطوي ذروة الزحف "الوطني" والتحول الصارخ عن منطلقات "اللاءات الثلاث: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض"، إلى محطة أبعد من نقيض تلك اللاءات، بعدما حصل الصلح والاعتراف والتفاوض، وحصل دونه التنسيق الأمني مع الاحتلال، ولم يحصل أصحاب هذا النهج إلا على الوهم، وعلى ألقاب الفخامة والمعالي، حتى انطبق عليهم قول الشاعر:
ألقاب مملكة في غير موضعها = كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد
وهناك على منصة الزعماء والرؤساء يقف رئيس السلطة الفلسطينية منتفخا كالرؤساء والزعماء ومتشبها بهم، ويعلن أنه لا يريد نزع الشرعية عن دولة الاحتلال الغاصبة لأرض فلسطين، وذلك في وقفة كانت تعتبر في أدبيات الثورة الفلسطينية "خيانة"، وصارت اليوم "وجهة نظر".
وهي وجهة تضلل فئة مصفقة، ومنقادة خلف الزمّار نحو الهلاك، حيث تدفعها ماكينة إعلام السلطة للاحتشاد حول "وجهة النظر!" تلك، دونما وعي على ماض من العزة والكرامة ولا استشراف لمستقبل من العنفوان والإباء، وذلك بعدما تم تخريب الروح المعنوية لجيل من شباب لقّنتهم قيادات السلطة أن "الحياة مفاوضات"، ولم تدب فيهم روح الثورات العربية بعد ليدركوا أن "الحياة تضحيات".
تأتي هذه الجريمة السياسية كتتويج لمرحلة طويلة من ترويض الناس على مفاهيم الردة على نهج "الكفاح المسلح" ضد الاحتلال، واعتناق فلسفة "الانبطاح السلمي"، وقبول تلقّي رصاصه الغادر بصدور عارية، مما يكشف لكل ذي بصيرة أن فلسطين قد ابتليت بقيادة سياسية رسمية لا تكترث بانهمار دماء أبنائها ولو تفجرت أنهارا على أيدي جيش الاحتلال وعصابات المغتصبين، ولكنها تحرص كل الحرص على الحفاظ على كل قطرة دم من دماء مغتصبي الأرض، ولو نتيجة جرح بسيط، كيف لا وقد تعهد الرئيس أن "ينهي عذابات اليهود"، وزرع في أجهزته عقيدة أمنية مبنية على هذا الأساس.
وأمام شرفة الأمم المتحدة تجثم السلطة الفلسطينية على ركبتيها خاشعة مستجدية اعترافا بدولة على الورق، بعدما حققت أسوأ صفات الأنظمة العربية، والتي تتمثل في القمع وفتح السجون، وفي سجلات عريضة من الفساد، وفي تسلط فئة مسترزقة على الأرض والإنسان، وفي خدمات لا تفي باحتياجات الناس، حتى على مستوى توفير ماء الشرب، حيث وقعت هذه السلطة صك التنازل عن حق ضخه من باطن الأرض بعد مسيرة تفاوض فاشلة (بعد بطلانها). فأي دولة يمكن أن يحلم بها شباب مضلل، وهي دولة صممت لتبقى تحت الإنعاش ولم تتجاوز صفاتها مستوى أنها "قابلة للحياة"!
لا بد من وقفة تفكير جادة لكل شاب ضللته مشاعر وهمية حول إقامة "دولة فلسطين"، ليدرك أن التحرير من الاحتلال هو الذي يعيد السلطان على الأرض، بينما لن تسهم كل قرارات الأرض في زحزحة مغتصب عن "حاكورة" في فناء بيته.
ولا بد أيضا من وقفة وعي لكل من جنّدته السلطة من رجالات المؤسسات العامة والأهلية، ليدركوا أنه: رُبَ وقفة سياسية لا يلقي لها الرجل بالًا تلقي به في "مزبلة التاريخ"، ورُبَ يافطة تأييد سياسية يرفعها أمام مؤسسته لا يلقي لها بالًا تشهد عليه أمام الأجيال القادمة أنه حمل "الخيانة وجهة نظر" واحتشد حولها، ورُبَ مشية في مسيرة تنادي بدولة على الورق وتقبل بشرعية الاحتلال تلقي به في جهنم سبعين خريفا، ليس واحد منها كهذا الخريف السلطوي.
ومن الجدير هنا استحضار الشعار الذي برر على أساسه المفاوضون مسيرة التنازل، إذ قالوا "خذ وطالب"، اليوم لم يعد لهذا الشعار محل، إذ الحديث عن عدم نزع شرعية الاحتلال، وبالتالي سقوط كلمة "طالب" من الشعار، وخصوصا وحديث القيادات السلطوية عن حل نهائي ليس بعده مطالب. وصار مفهوم العمل أو الشعار "طالب بالاعتراف لعلك تأخذ شيئا بعدما أعطيت المحتل كل ما يريد".

إنها دعوة لتأمل المشهد السياسي البشع والحالة الفكرية المنحرفة من أجل استنارة قبل أن لات حين مناص، وخصوصا أن الاعتدال الخريفي يتساوى فيه الليل والنهار، ولكن خريف السلطة تغلب فيه حلكة الليل على ضوء النهار، ولا تريد السلطة أن تشتعل الناس لتعيد الضياء إلى الأزقة التي حشرتها السلطة فيها.
ومع الاعتدال الخريفي تكون الشمس منطبقة تماما على خط الاستواء، ولكن مع خريف السلطة ليس ثمة من شمس تضيء، ولا من خط استواء بعدما بعثرت قيادات التفاوض كل الخطوط وخربشتها، وصار الاعوجاج هو أساس العمل السياسي.
ومع الاعتدال الخريفي تقدم الشمس من نصف الأرض الشمالي معلنة بدء الخريف فيه بينما يطل ربيع في النصف الجنوبي. أما في الخريف السلطوي فقد زحفت السلطة لنصف الأرض الشمالي لتعيش الخريف الغربي، بينما تعيش الأمة في ربيعها "العربي"، في أرض أخرى كأنها لا تنتمي لهذا الخريف. وبذلك قررت السلطة أن تنفصم عن الأرض التي تعيش عليها الأمة الإسلامية، وأن تنخلع عن التاريخ الذي تنتمي له الأمة، لتقف ذليلة مستجدية في أرض الخريف الشمالي.
وأمام هذه اللحظة التاريخية، ما أحوج القيادات الفتحاوية التي لا زال بعضها يظن أنه يحسن صنعا، أن ترقب لحظة الشروق ولحظة الغروب في يوم الاعتدال الخريفي القادم لتعيد ضبط بوصلتها التي تاهت في أزقة التنازلات، لأن الشمس تشرق في ذلك اليوم عند الدرجة 90 تماماً لتدلل على نقطة الشرق بدقة، وتغرب تماما في نقطة الغرب الحقيقي، لعل تلك القيادات تقرر أن تولي وجهها شرقا شطر الأمة وتستدبر الغرب وألاعيبه.
وقبل انتهاء المشهد الدرامي، لا بد أن السلطة التي قبلت خوض تجربة الاعتدال الخريفي، تدرك وتخشى ما يتبعه من انقلاب شتوي لا يبقي منها شيئا ولا يذر، وخصوصا عندما تقرر الأمة أن تستلم زمام القضية من جديد وتعيد منطلقاتها إلى أصلها الحق.
__._,_.___

أخت أبو الزبير
20 09 2011, 08:59 PM
بارك الله فيكم

طالب عوض الله
21 09 2011, 09:02 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

هل الأمم المتحدة هي التي ستعيد لفلسطين مكانتها أم أنها ستعطي يهود " الشرعية" في احتلالها ؟؟



بقلم : عاهد ناصرالدين
مضت عدة عقود على تأسيس الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وقد ظهر للقاصي والداني كيف أنه مجند لخدمة سياسات الغرب والمصالح الأمريكية ؛ذلك أن مجلس الأمن وغيره من مؤسسات الأمم المتحدة هي أداة طيِّعة في يد الدول العظمى في كل وقت وحين ،أما الدول الضعيفة فلا وجود لها على الساحة الدولية ولا تأثير لها عند اتخاذ القرارات أو صياغتها إلا الحضور .
فكم من قرارٍ صدر عن هذا المجلس لصالح العرب ولم يُنفذ ؟
وكم من مشاريع القرارات تم وأدها وإسقاطها لأنها لا تلائم مصالح ورغبات الدولة الأولى في العالم .
هذه حقيقة مجلس الأمن وعلينا أن ندركها جيدا ولا يصح التعامي أو التغاضي عنها .
وعلى الأمة إن كانت فعلا تريد العزة والرفعة أن تنفض يدها من هذه المؤسسات الصدِأة المسمومة القاتلة .
ولا تعلق آمالها على مجلس الأمن في استصدار أي قرار؛ذلك لأن أمريكا لن تقف ضد يهود ولن تقف إلى جانب المسلمين البتة .
وفي هذه الأيام يتم اللجوء للأمم المتحدة لانتزاع اعتراف بدولة على الورق .
والسؤال الذي يطرح نفسه بعد معرفة واقع الأمم المتحدة ومجلس الأمن
هل الأمم المتحدة هي التي ستعيد لفلسطين مكانتها أم أنها ستمكن يهود من اغتصابها وإعطائهم" الشرعية" في احتلالها ؟؟
فلسطين لها مكانتها عند المسلمين وهي مسرح الصراعات بين الأنبياء ومن عاداهم
فلسطين هي البلد الوحيد الذي لم يخرج الرسول – http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif - من الحجاز إلا إليه؛ ففتحت فتحا قرآنيا في حادثة الإسراء والمعراج {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء 1، وفتحت فتح جهاد على يد الخليفة عمر بن الخطاب الذي نال شرف تسلم مفاتيحها بنفسه .
وهي من البلاد التي لا تُشد الرحال إلا إليها .
قال رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif:"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد:المسجد الحرام،ومسجدي هذا،والمسجد الأقصى"رواه الشيخان.
فلسطين هي الباروميتر لقياس نبض وحرارة الشعوب ، وكما قيل : إذا أردت أن تعرف حال الأمة الإسلامية فانظر إلى حال بيت المقدس أي فلسطين
وهي محط اهتمام العالم أجمع ، وقد أدرك الكفار مدى أهميتها حيث انتشرت بينهم مقولة " من يسيطر على فلسطين فقد ساد العالم" .
وها هي سيطرة يهود التي تمثل خط الدفاع المتقدم لصالح الغرب .
وظل المسلمون محافظين على فلسطين في ظل خلافتهم وعلى مر تاريخهم ؛ابتداءً من صلاح الدين الأيوبي الذي استرد فلسطين من أيدي الصليبيين في شهر رجب ، وانتهاءً بالسلطان عبد الحميد ، وليسمع كل من لديه عقل وبصيرة ماذا قال السلطان عبد الحميد لهرتزل حين راوده عن فلسطين. قال: «إن فلسطين ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، واذا مزقت دولة الخلافة يوماً فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن. أما وأنا حي، فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة العثمانية. من الممكن أن تقطع أجسادنا ميتة، وليس من الممكن أن تشرح ونحن على قيد الحياة .
عندما غزا الجراد المدينة المنورة دعا رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif الله أن يصرفه عنهم إلى بيت المقدس، فقال الصحابة: يا رسول الله، إنه إذاً يؤذيهم، فقال عليه السلام: (لا يعمَّر فيها ظالم) يعني في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. حقاً إنها الأرض التي لا يعمر فيها ظالم، ففيها كانت نهاية الدولة الرومانية الشرقية في معركة اليرموك، وكذا نهاية الاجتياح المغولي في عين جالوت، والغزو الصليبي في حطين، وتحطمت أحلام نابليون على أسوار عكا، وفيها سينتهي الإفساد اليهودي المعاصر الذي تحدثت عنه آيات الإسراء .
فمعركة عين جالوت التي هُزم فيها التتار بعد أن جابوا الأرض من مشرقها وعاثوا فيها فساداً كانت في فلسطين .
ومعركة حطين الحاسمة التي هُزم فيها الصليبيون كانت في فلسطين.
وأحلام نابليون بالإمبراطورية تحطمت على أسوار عكا في فلسطين .
وأرض فلسطين شهدت من الحروب ما حول كل صخرة فيها إلى هيكل عظمي، وكلَ قطرة ماء إلى حمراء دموية قانية؛ فهي التي جلبت سبع حملات صليبية، دامت في أطول حرب عرفها تاريخ الإنسان لمدة 170عاما، بين عامي 1099 و1271م؟!
إلا أن فلسطين تعرضت للتفريط والتنازل .
ففي 21 – 11- 2008 نشر موقع أخبار سوريا هذا الخبر
"ظهرت وثيقة خطيرة ستضع العائلة السعودية الحاكمة (أل سعود)، في موقف حرج جداً أمام الرأي العام في جميع البلدان العربية.
حيث أنها تكشف عن تعهد الملك السعودي السابق "عبد العزيز آل سعود" للمندوب البريطاني "برسي كوكس" بإعطاء فلسطين لليهود وفقاً للنص الحرفي الذي تضمنته الوثيقة:
(http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/006.gif الرحيم.. أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، أقرّ وأعترف ألف مرة، لسير برسي كوكس؛ مندوب بريطانيا العظمى، لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، كما تراه بريطانيا، التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة..)
وقد أشارت صحيفة "الثبات" التي ستنشر هذ الوثيقة في عددها يوم غد(الجمعة)، أن الملك "عبد العزيز" وقع الوثيقة بخاتمه، كما سردت بعض الأحداث التي تثبت ذلك مثل:" إحباط السعودية لثورة 1936 الفلسطينية، ودورها في نكبة 1948، وإرسال فيصل رسالة إلى جونسون (الرئيس الأميركي السابق) يطلب منه فيها عام 1967 إخراج القوات المصرية من اليمن، وبجعل إسرائيل تحتل مصر وسوريا،وأخيراً دعم السعودية للسادات.... الخ
ونوهت الصحيفة عن وجود صلة بين هذه الوثيقة وكتاب قد أرسله "جون فيلبي" من منفاه في بيروت عام 1952، إلى الملك "سعود وولي عهده فيصل"، مع رئيس وزراء لبناني راحل، يهدد فيه السعودية بنشره إذا لم يعد إلى "وطنه الأصلي نجد"، كما قال "فيلبي" في كتابه (الرسالة): "إن عبد العزيز وقعها في مؤتمر العقير، بناء على طلبي، لنثبت للمخابرات الإنكليزية حسن نوايا عبد العزيز تجاه اليهود، بعدما جمدت المخابرات البريطانية مرتّبه الشهري البالغ (500) جنيه إسترليني، فراح يبكي أمامي شاكياً أحواله، واستخرج القلم من جيبه المتدلي (من صدره إلى سرته)، وكتب موافقته على (إعطاء فلسطينوطناً لليهود المساكين ".
لقد تم التآمر على فلسطين أيضا من خلال القرارات الدولية من أبرزها قرار التقسيم181 وقرار 242 و338 وعشرات القرارات الدولية الطاغوتية التي كان القبول بها قبل عقود جريمة وتخاذلا ومذلة فأصبح القبول بها اليوم حلما تاريخيا ومشروعا (وطنيا ) .
حتى أصبح القبول بقرار التقسيم بحل الدولتين غاية الغايات عند إخوة النضال والكفاح .
ألم ندرك بعد أن الضياع الحقيقي لفلسطين كان يوم هدمت دولة الخلافة ، ثم أليس من الغريب العجيب والمبكي أن تتحول قضية فلسطين من قضية إسلامية عالمية إلى عربية يعربية ثم إلى فلسطينية ثم إلى فصائلية ضفية وغزية ؟.!.........

هذه فلسطين، لن يكون حلها باليد الممدودة لأمريكا بالتفاوض حول حل الدولتين، ولا بالتفاوض مع كيان يهود، حتى لو انسحب فعلاً من كل المحتل في 1967، فإن أي شبر في فلسطين المحتلة 1948م، وأي شبر في فلسطين المحتلة 1967م، هما في نظر الإسلام سواء، فقد جُبلت الأرض المباركة بدماء شهداء الجيش الإسلامي، على مر عصور الخلافة الإسلامية، حتى لم يبق شبر من فلسطين لم يسقط فيه دم شهيد أو غبار فرس لمجاهد.
إن فلسطين منذ حادثة الإسراء أمانة في أعناق المسلمين، فقد فتحها المسلمون في عهد عمر رضي الله عنه، وكانت العهدة العمرية التي أكدت منذ ذلك التاريخ سلطان الإسلام على فلسطين، وقضت بأن لا يسكن القدس المباركة على وجه الخصوص يهود... واستمرت تلك الأمانة على مدى التاريخ.
وكلما تجرأ على فلسطين عدو وتمكن من احتلالها وتدنيسها، قام قادة عظام في ظل الخلافة بتحريرها من دنس ذلك العدو، فكان صلاح الدين الذي طهرها من الصليبيين، وكان قطز وبيبرس اللذان طهّراها من التتار... ثم كان الخليفة عبد الحميد في آخر أيام الخلافة عندما حافظ عليها فمنع عصابات هرتزل من الاستيطان فيها.
لقد كان هذا هو الذي يجب أن يكون لو كانت الخلافة قائمة، فتزيل كيان يهود المغتصب لفلسطين، وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام.
وعليه فإن كل المحاولات التي انطلقت مدعية تحرير فلسطين بلا خلافة قد بان فشلها ، بل وأنها بيئة مناسبة لأسواق التآمر الدولي والإقليمي ، وإن كل جهد لتحرير فلسطين لا يمر عبر بوابة جيوش المسلمين أو استنصارهم فهو جهد في غير مكانه فضلا عن إمكانية استغلاله من الغرب الذي هدم الخلافة وما زال يعمل لمحاولة منع قدومها ، ولكن أنى له ذلك فهناك الرجال الرجال الذين يصلون ليلهم بنهارهم حتى تعود كما أخبر عنها رسول الله -http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif- ( ثم تكون خلافة راشدة على منهاج النبوة ) وليس ذلك فحسب بل وجعل بيت المقدس عقر دارها عاصمة لها ، وليس كما يريدون شرقية وغربية لكيانات كرتونية .
لقد عانت البشرية من هذا المجلس ،وقد مضى عهد الإستجداء السياسي ، وآن أوان العزة والكرامة .
فهل لخير أمة أُخرجت للناس أن تعمل على إيجاد قادة سياسيين مخلصين لأمتهم كهارون الرشيد الذي وقف موقف العزة في هذه القصة :-
الحاجب : مولاي أمير المؤمنين ،هذا رسول من بلاد الفرنجة بالباب
يشير الخليفة بيده ويدخل الرسول مطأطئ الرأس حتى يقف بين يديه .
الرشيد : هات ما عندك
يمد الرسول يده برسالة يأخذها الحاجب من يده ويعطيها الخليفة
فيفتح الخليفة الرسالة : من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد : فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليك من أموالها وذلك لضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك وافتد نفسك وإلا فالسيف بيننا !
لم يكن لدى الرشيد من الوقت ما يكفي لطلب ورقة يكتب فيها ردا على هذا المتطاول فخطّ على ظهرها كلمات قليلة تغني عن ملايين الكلمات التي نسمعها اليوم من التنديد والشجب والإستنكار،وتغني عن مواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي .
(( مِنْ هَارُونَ أَمِيرِ المؤْمِنِينَ إِلى نُقْفُورَ كَلبِ الرّومِ !
قَرَأتُ كِتَابَكَ يَا ابنَ الكَافِرَةِ ! وَالجَوَابُ مَا تَرَاهُ دُونَ مَا تَسْمَعُه )) .
فإلى العمل لإيجاد دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة كما يأمر اللهُ – تعالى - ويأمر نبيهُ - http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif - .
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10.

طالب عوض الله
24 09 2011, 08:47 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

بيان صحفي




عباس يؤكد في منظمة الجور على تنازل السلطة عن معظم أرض فلسطين المباركة لليهود




تطبيقا لمقولته السابقة في العقبة بأنه سينهي عذابات اليهود، خطب عباس مساء اليوم الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة الظالمة مؤكدا على تنازل السلطة الفلسطينية عن معظم فلسطين لليهود مقابل اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية وهمية هزيلة على ورق مصقول بأموال الدول التي أوجدت كيان يهود وأمدته بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة، دولة تحت الاحتلال في حدود المحتل من عام 67 على الأكثر أي على أقل من عشرين في المئة من أرض فلسطين المباركة.

ونحن في حزب التحرير أكدنا مرارا وتكرارا أن منظمة التحرير منذ إنشائها لم توجد للتحرير وإنما أوجدت من أجل التفريط والتنازل عن فلسطين لليهود، وها هي المنظمة وسلطتها الهزيلة تؤكد مرة تلو الأخرى على صدق ما نقول، وإن كانت تغلف تنازلاتها بورق برّاق لامع يعمي أبصار الجهلة والمُضَلَّلين {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُالَّتِيفِيالصُّدُورِ}، وتتغنى باحتفالات بهلوانية بما حققته من "انتصار عظيم" عسى أن تغطي سوأتها. إن المنظمة والسلطة تمارس على الناس تضليلاً فظيعاً بإخفائها عنهم الكوارث التي ينطوي عليها التوجه للأمم المتحدة، من اعتراف بدولة اليهود وإقرار بشرعيتها، وما يتبع ذلك من تفاصيل.

والغريب العجيب أن المنظمة وبعدها السلطة حينما وقَّعت على اتفاقيات أوسلو الخيانية ودخل رجالاتها أرض فلسطين تحت حراب الاحتلال، احتفلت هي وأوباشها ومن ضُلل من أبناء فتح أو أجبر على الاحتفال باتفاقيات أوسلو الخيانية، وصورت لأهل فلسطين والمسلمين على أنها حصلت على دولة وحررت أرض فلسطين من الاحتلال، وها هي اليوم تطالب بالاعتراف بدولتها المزعومة تحت الاحتلال حتى يتحمل الاحتلال مسئولياته تجاه هذه الدولة، بعد أن كانت السلطة رفعت الأعباء السياسية والأمنية والمالية عن الاحتلال تحت مسمى التحرير الكاذب، بل إن السلطة أصبحت حامية للاحتلال.

إن عباس وسلطته استمرؤوا الخيانة والتضليل والكذب وتزوير الحقائق، فاتفاقيات التنازل سموها تحريرا، وتثبيت كيان يهود والتأكيد على شرعيته في الأمم المتحدة سموه اعترافا بشرعية دولة فلسطين، والتنسيق الأمني مع الاحتلال لحماية جنوده ومستوطنيه عدّوهُ محافظة على مصالح الناس، وساعدهم في هذا الإفك والتضليل والتزوير أنظمة الجور في العالم الإسلامي، المتسلطة على رقاب المسلمين، فهذه الأنظمة أنشأت المنظمة وتخلَّت عن فلسطين وأهلها بحجة أن هناك من يمثلهم، وساعدهم أيضا الإعلام الضالّ المضلّ وكتاب ومشايخ باعوا آخرتهم بدراهم معدودة وبدنيا غيرهم من يهود وصليبيين حاقدين على الإسلام والمسلمين وطامعين في أرض فلسطين.

إن محاولات أمريكا وأوروبا ويهود نفخ الروح في سلطة عباس الميتة وصناعة أمجاد لعباس ومن حوله من المفرطين، خديعة مكشوفة لا يمكن أن تنطلي على أهل فلسطين ولا على الجماهير المليونية التي تحتشد في ميادين التحرير مطالبة بالقضاء على كيان يهود وتحرير فلسطين كاملة من الاحتلال اليهودي الكافر.

وإننا في حزب التحرير في طليعة حراك أمة الإسلام الرافض لوجود كيان يهود، نؤكد على أن فلسطين أرض باركها الله وربطها بعقيدة المسلمين في القرآن الكريم {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى، الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ}، ونؤكد على أننا نحث الخطى عاملين في الأمة ومعها من أجل أن تستعيد الأمة سلطانها وقرارها السياسي لتبايع إماما يقودها بشرع الله لتحقيق وعده سبحانه ورسوله الكريم بقتال اليهود المحتلين حتى ينطق الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا خلفي يهودي تعال فاقتله، وحينها يحرر المسجد الأقصى المبارك وتحرر فلسطين كاملة من دنس الكافرين ويومئذ يفرح المؤمنون بوعد الله ونصره.


(ويَقُولُونَمَتَىهُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبا)


www.pal-tahrir.info (http://www.pal-tahrir.info/)

طالب عوض الله
24 09 2011, 10:02 PM
حزب التحرير: ذهاب عباس إلى الأمم المتحدة حلقة جديدة في مسلسل تفريط السلطة بفلسطين




قال حزب التحرير في فلسطين في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي بأنّ الرئيس محمود عباس في خطابه أمس الجمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أكد مرة أخرى على تنازل السلطة الفلسطينية عن معظم فلسطين لليهود مقابل اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، وصفها الحزب بـ "دولة وهمية على ورق وتحت الاحتلال في حدود المحتل من عام 67 على الأكثر، أي على أقل من 20% من أرض فلسطين المباركة."
وعاد وكرر الحزب في بيانه الصحفي مقولته بأنّ منظمة التحرير منذ إنشائها لم توجد للتحرير وإنما أوجدت من أجل التنازل عن فلسطين لليهود، وإن كانت تغلف تنازلاتها بورق برّاق لامع.
هذا واتهم الحزب المنظمة والسلطة بممارسة التضليل على الناس بإخفائها عنهم الكوارث التي ينطوي عليها التوجه للأمم المتحدة، من اعتراف بدولة اليهود وإقرار بشرعيتها، وما يتبع ذلك من تفاصيل، بحسب ما جاء في البيان.
واستهجن الحزب تسمية السلطة لاتفاقيات التنازل تحريرا، وتثبيت كيان يهود والتأكيد على شرعيته في الأمم المتحدة اعترافا بشرعية دولة فلسطين، والتنسيق الأمني مع الاحتلال لحماية جنوده ومستوطنيه محافظة على مصالح الناس. وهاجم من يساعد السلطة في التضليل والتزوير من الإعلام والكتاب والمشايخ والأنظمة في العالم الإسلامي.
واعتبر الحزب محاولات أمريكا وأوروبا ويهود نفخ الروح في السلطة وصناعة أمجاد لعباس ومن حوله خديعة مكشوفة لا يمكن أن تنطلي على أهل فلسطين ولا على الجماهير المليونية التي تحتشد في ميادين التحرير مطالبة بالقضاء على كيان يهود وتحرير فلسطين كاملة من الاحتلال اليهودي.
وأكد الحزب على أن فلسطين أرض باركها الله وربطها بعقيدة المسلمين في القرآن الكريم وأنّه يحث الخطى للعمل في الأمة ومعها من أجل أن تستعيد الأمة سلطانها وقرارها السياسي لتبايع إماما يقودها بشرع الله لتحقيق وعده سبحانه ورسوله الكريم بقتال اليهود المحتلين حتى يتحرر المسجد الأقصى المبارك وتتحرر فلسطين كاملة، بحسب ما جاء في البيان.
24/9/2011

طالب عوض الله
25 09 2011, 09:24 AM
هذه فلسطين يا عباس سيحررها





جُند المسلمين من القارات
الأربع
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRPC0kWyChA3uiNkbSKa8HJj4evSuArsbeMlDu6hwD_nWrLB-aBFHgLVpI







بعهـا إن استطعـت فأنت عدوهـا * فبهـاء على شريعـة يهــود ترعـرع





بعهـا فــأنت لمــا سـواهــا أبيــع * لك عارهـــا ولهــا المقــام الأرفـــع



ألا تَبــــا وُبعــــدا لك ولأمثــــالك * ألإنــهاء عذابــــات يهـــــود تصــدع



ألا تعلـــم أن التفريـــط بشبــــر * من فلسـطيــن خيــانــــة لله تلمـع



هـي أرض كل مسلـم لا بيع من * باعــوا يتــمّ ولا الدعـــاوى تسمـع



هذه فلسطين يا عباس مقدسة * عند المسلمين في القارات الأربع



لك وصمـة التـاريــخ أنت لمثلهــا * أهـل ومثـلك في الـمذلــة يرتــــع



قرأنـا فـي عينيــك قصــة غـــادر * أمسى على درب الهـوى يتسكع



فأنـت ابن كيـان يهود الغاصب لـم * تفـطم وإنــك مـن هــــواه ترضــع



يــا بـائـع الأوطــان بيعـك خـاسـر * بيــع السفيــــه لمثلــه لا يشــرع



هذه فلسـطين العزيـزة لـم تـزل * فـي كــــل قلـب مسلــم تتـــربـع



مســرى النبــي بهــا وأول قبلـة * فيهــــا وفيهــــا للبطولــــة مهجـع



سـيـجــيء يـوم حافـل بجهـادنــا * والخيـــل تصهـــل والصـوارم تلمـع



قـد طــال ليـل الكفـر لكنـي أرى * من خلفه شـمس العقيـدة تسطع




23/09/2011م.

طالب عوض الله
25 09 2011, 10:31 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif



يا ولدى هذا هو عدونا الصهيونى (http://zakerataloma.blogspot.com/2011/09/blog-post_18.html)





محمد سيف الدولة




Seif_eldawla@hotmail.com

يهود باراك وزير الدفاع الصهيونى :
ان الذين اقتحموا سفارتنا فى القاهرة هم مجموعة من الرعاع ـ سبتمبر 2011

* * *

نتنياهو فى مكالمة تليفونية للرئيس الامريكى باراك اوباما :
لقد نفذ صبر اسرائيل على ما يحدث فى مصر ، وكل الخيارات مفتوحة امامنا بما فى ذلك اعادة احتلال سيناء مرة أخرى ـ يونيو 2011 عن موقع نيوز وان الاسرائيلى

* * *

آفى ديختر ـ وزير الأمن الداخلى الصهيونى :
لقد خرجنا من سيناء بضمانات امريكية بالعودة اليها فى اى لحظة اذا تغير النظام فى مصر لغير صالح اسرائيل ـ سبتمبر 2008

* * *

من مجلة كيفونيم لسان حال المنظمة الصهيونية العالمية عام 1982:
· ان استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطى يجب اذن أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الاولى اليوم
· ان تفتيت مصر الى اقاليم جغرافية منفصلة هو هدف اسرائيل السياسى فى الثمانينات على جبهتها الغربية .
· ان مصر المفككة والمقسمة الى عناصر سيادية متعددة ، على عكس ماهى عليه الآن ، سوف لاتشكل أى تهديد لاسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة ، وهذا الامر هو اليوم متناول ايدينا .

* * *

موشى ديان :
· قال عن اهداف عدوان 1956 على مصر :
· تحطيم القوات التى تحاول إخضاعنا
· تحرير ذلك الجزء من أرض الوطن الذى يحتله الغزاة
· تأمين حرية الملاحة فى مضايق تيران وقناة السويس .
· وقال فى نفس اليوم الذى بدأ فيه الهجوم الإسرائيلي على سيناء 29 تشرين الأول ( أكتوبر ) 1956 : أن قواتنا الجنوبية تحارب الآن عبر الحدود للقضاء على جيش النيل وحشره فى أرضه .

* * *

مناحم بيجين :
· الفلسطينيون مجرد صراصير ينبغي سحقها.
· أنا أحارب إذا أنا موجود.
· كن أخى وإلا قتلتك.
· الأساليب الإرهابية قد أشبعت رغبة جارفة مكبوته عند اليهود للانتقام .
· ان مذبحة دير ياسين اسهمت مع غيرها من المذابح الاخرى فى تفريغ البلاد من 650 الف عربى ...ولولاها لما قامت اسرائيل
· عندما نشرع ببصرنا إلى الشمال نرى سهول سوريا ولبنان الخصيبة وفي الشرق تمتد وديان دجلة والفرات .. وبترول العراق، وفي الغرب بلاد المصريين لن يكون لدينا القدرة الكافية على النمو، علينا أن نسوي قضايا الأراضي من مواقع القوة وعلينا أن نجبر العرب على الطاعة التامة.
· وقال بعد توقيع اتفاقية التسوية مع مصر عام 1979 : سنضطر إلى الإنسحاب من سيناء لعدم توافر طاقة بشرية قادرة على الاحتفاظ بهذه المساحة المترامية الأطراف . سيناء تحتاج إلى ثلاثة ملايين يهودى على الأقل لاستيطانها والدفاع عنها . وعندما يهاجر مثل هذا العدد من الإتحاد السوفيتى أو الأمريكتين إلى إسرائيل سنعود إليها وستجدونها فى حوزتنا .

* * *

شارون :
أنا لا أعرف شيئا يسمى بالمبادىء العالمية .اننى اقسم بان احرق كل طفل فلسطينى سوف يولد فى هذه المنطقة . المرأة الفلسطينية والطفل الفلسطينى أكثر خطورة من الرجل لأن وجود الطفل الفلسطينى يدل على أن هناك أجيال ستستمر ولكن الرجل يسبب خطرا محدودا . اقسم بأننى لو كنت مجرد مدنى اسرائيلى وقابلت فلسطينيا لاحرقته واجعله يعانى ويتألم قبل ان اقتله .

* * *

تيودور هرتزل
· اننا نريد أن نطهر بلدا من الوحوش الضارية . طبعا لن نحمل القوس والرمح ونذهب فرادى فى أثر الدببة كما كان الأسلوب فى القرن الخامس فى أوروبة ، بل سننظم حملة صيد جماعية ضخمة ومجهزة ونطرد الحيوانات ونرمى وسطهم قنابل شديدة الإنفجار

* * *

جابوتنسكى :
· تستطيع أن تلغى كل شئ ، القبعات ، والأحزمة والألوان ، والإفراط فى الشرب ، والأغانى . أما السيف فلا يمكن إلغاؤه . عليكم أن تحتفظوا بالسيف لأن الإقتتال بالسيف ليس أفكارا ألمانية بل إنه ملك لأجدادنا الأوائل . إن التوراة والسيف أنزلا علينا من السماء .
· إن إسرائيل لا يمكن أن تعيش إلا بالقوة والسلاح .

* * *

بن جوريون :
· إن خريطة إسرائيل ليست بخريطة بلادنا، لدينا خريطة أخرى وعليكم أنتم طلبة وشبيبة المدارس اليهودي أن تجسدوها في الحياة، وعلى الأمة اليهودية ان توسع رقعتها من الفرات إلى النيل.
· أن خططنا يجب أن لا تنحصر فى الدفاع بل علينا أن نهاجم وعلى طول الجبهة ليس فقط ضمن المنطقة المخصصة للدولة اليهودية ـ بموجب قرار التقسيم ـ وليس فقط ضمن حدود فلسطين ، بل علينا أن نضرب العدو ونهاجمه حينما وجد .
· لقد أبلغنا العرب أنه ليست لنا الرغبة فى محاربتهم أو إلحاق الأذى بهم ، وإننا حريصون على أن نراهم مواطنين مسالمين فى الدولة اليهودية .. ولكن إذا وقفوا فى طريقنا وعارضوا ، ولو جزئيا ، تحقيق أهدافنا ، فإننا سنواجههم بكل ما عندنا من بطش وقوة .
· شعب إسرائيل هو عبارة عن تجمع للمحاربين .
· لقد اقتنعت بأن الحرب مع العرب حتمية .
· أن السعى للتفوق العسكرى على العرب ، فى معركة سباق التسلح ، أهم قضية فى حياة إسرائيل .
· السلام النسبى الذى يخيم على الشرق الأوسط فى السنوات العشر الأخيرة هو نتيجة مباشرة لقوة إسرائيل العسكرية .
· علينا ان نتخذ من الفتوحات العسكرية اساسا للاستيلاء وواقعا يجبر الجميع على الرضوخ والانحناء

* * *

الدكتور ادر ممثل المنظمة الصهيونية العالمية :
· يجب أن يعطى اليهود الحق فى حمل السلاح ، ويجب أن يحجب هذا الحق عن العرب .

* * *

ماينرتز هاجن
· إن الإعتراض الرئيسى على المطالب الصهيونية كان يستند إلى أن فلسطين صغيرة بالنسبة ليهود العالم ، هذا صحيح ، ولكن لنفسح لهم المجال ليأخذوا فلسطين ، وبعد ذلك يستطيعون أن يحصلوا على ما يريدون .

* * *

دراسة احصائية اسرائيلية قديمة :
· أن 60 % من بين 1066 طالب قابلتهم وتتراوح أعمارهم بين 9 ـ 14 سنة أيدوا الإفناء الكلى للسكان العرب المدنيين المقيمين فى إسرائيل فى حالة صراع مسلح مع الدول العربية .

* * *

دراسة احصائية اسرائيلية جديدة فى يناير 2009 :
· 95 % من الاسرائيليين يؤيدون عدوان الرصاص المصبوب على غزة 2008ـ 2009

* * *

حوار بين ضابط وجندى اثناء مذبحة كفر قاسم :
· الجندى : ماذا نفعل بالأطفال والنساء .. ؟
· الضابط : يجب أن يعاملوا كا لآخرين بدون رحمة
· سؤال : ماذا نفعل بالجرحى ؟
· جواب : يجب أن لا يكون هناك جرحى ..
· الجندى : ماذا نفعل بالسجناء ؟
· الضابط : يجب أن لا يكون هناك سجناء . ..
· ثبت فى المحكمة فيما بعد أن الأوامر كانت قد صدرت بقتل كل عربى.

* * * * *



القاهرة 15 سبتمبر 2011


موضوعات مرتبطة :
· التجريد ثم الذبح (http://zakerataloma.blogspot.com/2010/12/blog-post_26.html)
· الربيع لا يتسع للصهاينة (http://zakerataloma.blogspot.com/2011/08/blog-post_10.html)
· الصهاينة وجدرانهم العازلة (http://zakerataloma.blogspot.com/2011/09/blog-post_07.html)
· معاداة السامية ومعاداة فلسطين (http://zakerataloma.blogspot.com/2011/06/blog-post_23.html)
· الصهيوينة هى الحل (http://zakerataloma.blogspot.com/2011/05/blog-post_25.html)

--

طالب عوض الله
27 09 2011, 01:20 AM
رسالة من روسيا حول ما يتعرض له شباب حزب التحرير في روسيا "مترجمة"




الأخ الكريم،
بعد التحية،
1 – قاموا بضرب أحد الإخوة في المشفى بتاريخ 08/09/2011م حتى أوصلوه إلى وضع أنه لا يستطيع الجلوس ولا يتصرف بشكل طبيعي. وصلت إلى المكان (لجنة المتابعة لجمهورية بشكورتستان) وحققوا في الأمر وكانت النتيجة التي وصلوا إليها بالنسبة للأخ ما يلي:
تقرير بنتيجة التحقيق العام
مدينة أوفا 09/09/2011م
لجنة المتابعة لجمهورية بشكورتستان المختصة بتطبيق حقوق الإنسان في مناطق الإحتجاز الإجباري، وتقديم العون للأشخاص الموجودين في تلك المناطق، والمكونة من نيجايف بافل ألكسندروفيتش، تشوفيلن دميتري ألكسندروفيتش، نظرت في الشكوى المقدمة من المواطنة شاريبوفا ف.م حول التعذيب الذي تعرض له المواطن شاريبوف منصور مرادوفيتش وقامت بالتفتيش حول إنتهاكات حقوق الإنسان في الحبس الإنفرادي رقم ي3/1 في المديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية بجمهورية بشكورتستان والواقع بعنوان: مدينة أوفا، شارع دوستويسكفا منزل رقم 39. قررت اللجنة:
المواطن شاريبوف منصور مرادوفيتش من مواليد 3/3/1988م والموجود في الحبس الإنفرادي رقم ي3/1 في المديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية بجمهورية بشكورتستان والواقع بعنوان: مدينة أوفا، شارع دوستويسكفا منزل رقم 39. والمتهم في تنظيم مجموعة أصولية بحب المادة 282 من دستور روسيا الإتحادية، تبدو عليه علامات الإصابة الجسدية في مناطق الرأس، الرقبة، الكتف، الأيدي ومنطقة آخر الظهر، والتي تبدو عليها آثار كدمات بنية اللون. لا يوجد معه ملابس داخلية. قميصه ممزق لا يستطيع الجلوس. يتنفس بصعوبة، وبصعوبة يحرك يده اليسرى، يشعر بالألم في منطقة الصدر.
بحسب كلام شاريبوف منصور فإنه بتاريخ 8/9/2010 وبعد العاشرة قابل محاميه ثم بعد ذلك نقل من الغرفة التي جرت فيها مقابلة المحامي إلى غرفة الأنتظار، فجاء إليه موظف تابع للمديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية وخلق جواً جعل المواطن شريبوف يدفع هذا الموظف، فأخذوه من تلك الغرفة إلى غرفة إنتظار آخرى ودخل إليها (6) موظفين تابعين للمديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية، قام هؤلاء بوضع السلاسل في يديه وإقتادوه إلى غرفة في المبنى المجاور، مكث فيها ساعتين، ثم فتح بابها فلاحظ في الممر طلالوف، مدير الحبس الإنفرادي رقم ي3/1 في المديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية بجمهورية بشكورتستان، وكان بملابس مدنية، فأمر بإتخاذ إجراءات خاصة بحق شاريبوف منصور، ثم أغلق الباب، وبعد مدة عاد الباب ليفتح من جديد ودخل إليها 10-15 موظفاً تابعين للمديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية بجمهورية بشكورتستان، وكان من بينهم ماكشون و كوستيوكوف، وإنضم إليهم، دون أن يساعدهم فعلياً نائب المدير باليشوك، وبدؤوا بضرب منصور وهو على الأرض. موظفو المديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية بجمهورية بشكورتستان برروا فعلهم بالنشاط الكبير لشاريبوف في كتابة الشكاوى ضدهم وضد موظفين آخرين في مواقع أخرى مختلفة. إستخدموا هراوات مختلفة في ضربه، وضربوه بأرجلهم لمدة ساعة، ثم نقلوه إلى غرفة الحلاق ليحلق له شعره، وذلك من أجل تغيير مظهره الخارجي كي يبدو مقبولاً. ولكن وأثناء الحلاقة أغمي عليه أكثر من مرة، فكانوا يستدعون الطبيب ليفيقه، فكان يفعل الطبيب ذلك عن طريق بعض المواد الكيميائية. وبد ذلك تم نقل شاريبوف إلى غرفة الفحص، وضرب هناك. وخلع موظفو المديرية العامة لدائرة سجون روسيا الاتحادية بجمهورية بشكورتستان بنطال شاريبوف وعرضوا عليه أن يكتب على ورقة أنه إعتدى على موظف تابع للمديرية، وأن يوقع على مستند يتعاون فيه مع الموظفين التابعين للمديرية، وهددوه باللواط به بتحويله إلى غرفه فيها مساجين عندهم ميول جنسية غير طبيعية. فوقع شاريبوف على الأوراق، وشرح للجنة المتابعة انه لم يضع توقيعه وأن ذلك لم يكن بخطه.فقام بعد ذلك موظفو المديرية بوضع منصور في غرفة لم يكن فيها من قبل. وذكر منصور أنه يمكن التأكد من أقواله من خلال تسجيلات الفيديو التي في غرفته وعن طريق الشهود، الذيم طلب عدم ذكر أسمائهم في هذا التقرير.
الحديث مع شاريبوف حصل بالتعاون مع موظفي النيابة العامة كاسكينبايف ايفاز فارفازوفيتش، وبمساعدته تمت كتابة التقرير الذي أرسل إلى التحقيق في قسم النيابة العامة بجمهورية بشكورتستان.
هذه صوره للأخ.http://dl.dropbox.com/u/18264288/russia_torture.jpg
انتهت الترجمة العربية للتقرير، والترجمه الإنجليزية للتقرير مرفقة لاحقاً***
2 – تم إحتجاز (2) من الإخوة بتاريخ 11/09/2011م في المسجد الرئيسي في موسكو، وهما محسودف عبد القيوم من مواليد 1981م وتاشماتوف عبد الرحمن مواليد 1987م، أي أن عمره 24 سنة. تم أخذهما بعد أن خرجا من صلاة المغرب. أناس في لباس عسكري دفعوهما إلى داخل السيارة.
تبين فيما بعد أن هؤلاء الناس هم موظفي المخابرات وقد حققوا معهما حتى الثالثة صباحاً في مركز للداخلية قريب من المسجد. ثم وضعوهما في غرفتين منفصلتين. وفي التاسعة صباحاً قام موظفو الداخلية بأخذهما إلى النيابة، وبعد التحقيق مع عبد القيوم محسودوف تركوه، أخذوا بصماته وأبقوا عبد الرحمن عندهم.

طالب عوض الله
27 09 2011, 01:23 AM
Outrage of Russian Security Services


صوره للأخ.http://dl.dropbox.com/u/18264288/russia_torture.jpg

On 8th of April, 2011 Mansur Maratovich Sharipov was arrested by officers of FSB on suspicion of participation in political party Hizb-ut-tahrir which is illegal on the territory of Russian Federation. He was placed in investigatory isolation ward.
Being on remand in isolation ward Sharipov addressed complaints repeatedly on infringements of detention in custody and also on investigative authorities.
On Tuesday, the 6th of September 2011 a judge of Kirov district court of Ufa, satsfied a complaint of Mansur Sharipov according to article of law №125 of Criminal Procedural Code of Russian Federation. The court obliged an inquest to eliminate violations which it has committed during the investigation.
On Thursday, the 8th of September, Mansur Sharipov was put to cruel tortures by order of Talalov, who is a warden.
The following is description of Public Monitoring Committee of the Republic of Bashkortostan on present fact.
غ


The 9th of September, 2011


The Public Monitoring Committee of the Republic of Bashkortostan on realization of social control over securing of human rights in places of compulsory confinement, which also helps to court prisoners, examined an application of V. Sharipova concerning tortues in relation to Mansur Sharipov, after what it made a special enquiry of respect for human rights in investigatory isolation ward. Pavel Nechaev and Dmitry Chuvilin are members of comission.




THE COMMISSION ESTABLISHED:


Mansur Sharipov, who was born on 3rd of March in 1988, is in investigatory isolation ward №IЗ/1 of the Chief Directorate of Federal Service for the Execution of Sentences of Russia in the Republic of Bashkortostan (located on Dostoevsky St. 39, Ufa). He is suspected in organization of extremist community according to article of law №282 of Сriminal Сode of Russian Federation. Mansur has bodily injuries of head, necks, injuries on shoulders, on hands in the area of wrists, parts of body from the waist down are just one big dark-violet and brown bruise which is behind. He hasn't an underwear, his T-shirt is torn, he can't sit. It is difficult to breathe for him, he keeps his left hand for edges below the left breast, he complains of pain in this area.
According to Sharipov it is established that at 8th of September, 2011 after 10 a.m. he hold a confidential meeting with his lawyer after which he was displaced from the room for meetings with lawyer to premise for meeting expectation. During the moving an officer of the Chief Directorate of Federal Service for the Execution of Sentences, unknown by name, came to Sharipov organized a situation in which Mansur jostled an officer by shoulder. After that other citizens waiting for meetings were taken away from the room and 6 officers of the Chief Directorate of Federal Service for the Execution of Sentences entered. They put the handcuffs on Sharipov and displaced him to the ward of next corps of isolation ward where he stayed about 2 hours. Then the door of ward was opened and he clapped eyes on Talalov, who is a chief of investigatory isolation ward №IЗ/1 of the Chief Directorate of Federal Service for the Execution of Sentences if Russia in the Republic of Bashkortostan, and people weared in civvies without some shoulder strap. They were in corridor. Talalov ordered to take measures concerning Sharipov after what the door was closed. After a while 10-15 officers of CDFSES, among whom there were officers Makoshin and Kostyukov entered the ward and began to beat him on the floor. Polischuk, a deputy chief for political indoctrination of investigatory isolation ward jointed to officers without participating in beating but also without counteracting it. Officers of CDFSES explained the beating by high level of activity of Sharipov in lodge a complaints in various instances against officers of CDFSES and investigating authorities. Rubber truncheons were used. Sharipov was beaten by feet within an hour. Then they put him to ward for making haircut and made violent hair-cut to Sharipov. They tried to make foolish appearence for Mansur. Once and again Sharipov blacked out during haircut and the doctor was called. The doctor resuscitated Sharipov by using ammonia. after making a haircut Sharipov was displaced in room for personal inspection where he was beaten again. Officers of CDFSES took Sharipov's trousers off and suggested him to write a document that he attacked an officer of CDFSES and also to sign the document about cooperation with institution. They threatened by ***ual assault, by covering him with their excrements and by moving him in ward for queers. Sharipov wrote present documents, but explained to members of Public Monitoring Committee that he has written them not by his handwriting and has put not his signature.
Hereupon the officers of operation branch of CDFSES decided to move Sharipov to the ward where he wasn't stayed earlier. Also Sharipov specified that materials from the videotaping surveillance camera and the witnesses, which names he asked not to specify at present document, can confirm worded materials. An interrogation of Sharipov was made together with Aufaz Kaskinbaev, an employee of Prosecutor General's Office of the Republic of Bashkortostan. The application to committee of inquiry of Prosecutor General's Office of the Republic of Bashkortostan was made also together him.

Member of Public Monitoring Committee of the Republic of Bashkortostan Nechaev P.

Member of Public Monitoring Committee of the Republic of Bashkortostan Chuvilin D.

طالب عوض الله
27 09 2011, 08:55 AM
بين موقعة الجمل ومعركة الحمير

د. ابراهيم حمامي
كٌثر هم من يحاكمون في مصر في قضية تعرف اليوم بقضية "موقعة الجمل" وهي الحادثة التي استغلت فيها الدواب من خيول وجمال لمهاجمة المعتصمين في ميدان التحرير في خضم ثورة 25 يناير المصرية.
طريقة غبية ومتخلفة تنم عن عقلية بالية بائدة.
لم تمر الحادثة مرور الكرام، وأصر شباب مصر على مقاضاة المذنبين ومن دفع بهم ولهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر.
في سوريا موقعة ومعركة من نوع أخبار، تُظهر مدى حقد ودموية واجرام أىة القتل الرسمية، التي لم يسلم منها لا بشر ولا حجر، حتى وصلت لغير البشر، وبالتحديد مجموعة من الحمير أكرمكم الله، قرر جنود الأسد البواسل قتلهم رمياً بالرصاص، ولا نعرف تحديداً للتسلية أم لإرعاب الناس، أم لسادية باتت علامة فارقة لهذا النظام البشع.
من يشاهد الشريط المصور والذي خرج للعيان يوم 14/09/2011 يصل لنتيجة مفادها أن هذا النظام ومجرميه وقاتليه، هم أقل آدمية ومستوى من تلك المخلوقات التي قتلوها بتلذذ.
لم تكن "الحمير" مسلحة ولا بينها مندسين من خيول أو أغنام! ولم تكن في جماعات إرهابية تطلق النار على قوات البواسل الأبطال المغاوير، ولم تهتف بسقوط الطاغية ونظامه البشع، كانت ترعى في أمان الله، إلى أن جاء أعداء البشرية والحياة ليقتلوها بدم بارد.
لا تستغربوا أن نكتب عن "الحمير"، فلقد بلغت بشاعة هذا النظام ومن يدافع عنه من أدعياء العروبة والقومية والمقاومة والممانعة مداها، واحتار في إجرامهم الكبار والصغار، وأدهشت قدرتهم على الكذب الجميع.
لا رحمة ولا شفقة، هم خارج حدود البشر والآدمية، فقدوا الاحساس والضمير، تحركهم غرائز لا تملكها حتى "الحمير" التي قتلوها.
إن كنت موقعة الجمل طريقة غبية ومتخلفة يحاكم أصحابها، برأيكم ما هو وصف من خاض معركة "الحمير" البطولية؟
فقط وفروا دقيقة من وقتكم واكتبوا "النظام السوري الحمير" على أي محرك بحث، وشاهدوا معركة "الحمير" لمناضلي ومقاومي وممانعي جيش الأسد المغوار.
لا نامت أعين الجبناء




FROM:"Dr Hamami" <drhamami@hotmail.com>








http://naqed.info/alokab.jpg

طالب عوض الله
03 10 2011, 09:15 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif



شنودة : صورة بالحجم الطبيعي



لم يكن إعلان أقباط المهجر عن قيام دولة قبطية قرارًا مفاجئًا، بل كان خطوة متوقعة على مسار التصعيد، بعد خطوة طلب الحماية الدولية..

كما لم يكن غموض موقف شنودة من هذه الخطوة، وكذلك رفضه من قبل اتخاذ موقف ضد زكريا بطرس وعزيز مرقص أمرًا مفاجئًا هو الآخر، رغم مخالفته للصورة التي كان يبدو فيها شنودة حريصًا على الوطن، حتى وإن أثارت تلك المواقف غرابة من لا يعرف الصورة الحقيقية للرجل، ومدى انسجامها مع الخطة الهادفة إلى تقسيم مصر.
ومن هنا جاءت ضرورة إعطاء البابا شنودة صورة لحقيقته وحجمه، تساعد على تفسير كل مواقفه الموضوعة في سياق المخطط التاريخي للحرب على الإسلام بإدارته العالمية ومستواه الإقليمي، من خلال الدور الأرثوذكسي في دول كثيرة منها لبنان والسودان وصربيا، ثم مصر.

مما أعطى لصورته حجمًا كبيرًا، لا يوافق الحقيقة... حتى بدا وكأنه السر الثامن بعد أسرار الكنيسة السبعة!

والخلفية التاريخية للصورة يمكن تحديدها بحقيقة سياسية ضخمة.. وهي أن ثورة يوليو وجماعة الأمة القبطية.. خطة غربية أمريكية واحدة..
حيث قامت الثورة لتطويق الحركة الإسلامية واحتوائها، وكانت المرحلة الأولى من هذه الخطة تقتضي إحياء الرابطة الوطنية في مقابل الرابطة الإسلامية، وتمزيق دولة الخلافة، من خلال تحويل أقاليمها الجغرافية إلى كيانات مستقلة.. وتم هذا من خلال معاهدة سايكس بيكو 1916..|(

[1] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn1))

ولكن الخطة لم تنجح في إخماد الشعور الإسلامي، فتصاعدت المقاومة الإسلامية للمخططات الصليبية، فلجأت الجاهلية الغربية إلى إحياء القومية العربية كبديل عن الشعور الإسلامي العميق لإعادة الخلافة الإسلامية، ونجحت في فصل المنطقة العربية عن المنطقة الهندية، وعن آسيا الوسطى، وعن أفريقيا، وهي الأقاليم المكونة للخلافة الإسلامية.. وكان ذلك بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، بتخطيط أمريكي إنجليزي مشترك، وتنفيذ أمريكي خالص.
ثم بدأت المرحلة الثانية من التفتيت، والتي تقتضي تقسيم مصر والسودان على أساس طائفي، فتم إعداد الطرف النصراني في مصر -سرًّا- كطرف أساسي في الخطة .. كما تم في نفس الوقت التركيز على استقطاب وتنصير القبائل الوثنية في جنوب السودان.. بواسطة قساوسة أرثوذكس مصريين، تمهيدًا لعزله عن الشمال المسلم.
ومن البداية كان سبب الثورة الأساسي هو رفض الملك فاروق لفصل مصر عن السودان، فجاءت ثورة يوليو لتكون بداية قراراتها هي إعطاء الشعب السوداني حق تقرير المصير الذي يعني مباشرةً فصل مصر عن السودان.
ثم سارت خطة التفتيت مع حركة يوليو، في خطيين متوازيين ([2] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn2)):

1- إضعاف الطرف الإسلامي، من خلال تصفية الإخوان المسلمين، وإضعاف حالة التدين عند المسلمين في مصر ..
2- إعداد الطرف النصراني في مصر، وتدعيم قوته..

وقد مرت هذه الخطة بمواقف مفصلية متزامنة، من أهمها:
- تكوين جماعة الأمة القبطية على يد إبراهيم هلال في نفس وقت الثورة (11 سبتمبر 1952)، وبدأ تجهيز وإعداد كوادر المشروع القبطي، ومن ذلك اختطاف جماعة الأمة القبطية "يوساب" في انقلاب واضح على الخط التقليدي للكنيسة لإتاحة الفرصة الكاملة للمخطط الجديد.
وكل هذه البدايات كانت مع بدء تنفيذ مخطط الغدر بالإخوان والانقلاب عليهم، والمعروف تاريخيًّا بمحنة 54(

[3] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn3)).

- وفي يوليو 1965م قام عبد الناصر بوضع حجر الأساس لكاتدرائية العباسية، وتبرع لها من ميزانية الدولة بآلاف الجنيهاتوقامت شركة النيل العامة للخرسانة المسلحة "سيبكو" - وهي إحدى مؤسسات المخابرات المصرية - بتنفيذ المبنى الخرساني الضخم المصمت للكاتدرائية، والذي صار النموذج المحتذى بعد ذلك لكل الكنائس التي بنيت فيما بعد.

ومن أجل تغطية الخطة الرامية إلى دفع النصارى إلى مرحلة المناوأة والصراع الطائفي.. جاءت التبريرات الكاذبة لتبرع عبد الناصر للكاتدرائية، في الوقت الذي كانت إذاعة القرآن الكريم بغير ميزانية، حتى إن الشيخ محمود خليل الحصري لم يتقاضَ مليمًا واحدًا على تسجيل المصحف المرتل للإذاعة!
وفيما يبدو أن هيكل هو من أبلغ عبد الناصر بالأمر الأمريكي ببناء الكاتدرائية.. ولذلك حاول معالجة أن يكون بناء الكاتدرائية بالأمر، فكان يقول: أنه وجد تفهمًا تامًّا من عبد الناصر ووجد الرئيس واعيًابمحاولة استقطاب الأقباط، التي يقوم بها مجلس الكنائس العالمي؛ ولذلك قرر من منطلق وطني أن تساهم الدولة بنصف مليون جنيه في بناء الكاتدرائية الجديدة.
ولعل هذا هو السبب الذي جعل البابا كيرلس يطلب من اثنين من الأساقفة أن يقيما قداسًا في بيت هيكل قائلًا: «إن بركات الرب تشمل الكل، أقباطًا ومسلمين»([4] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn4)).

ومع كل ذلك وفي نفس الوقت تم القبض على تنظيم سيد قطب وتصفية ما تبقى من نشاط للإخوان المسلمين، فيما عُرف تاريخيا بمحنة 65.

- وبعد سقوط المشروع الناصري في نكسة 67، واتجاه الشعب المصري إلى الله كرد فعل للهزيمة الموجعة.. بدأ النشاط التنصيري لجماعة الأمة القبطية في الظهور إلى العلن، وتم فبركة «ظهور العذراء» في الزيتون، لتُزاحِم الكنيسةُ بها توجه الشعب المصري إلى الله بعد حدوث النكسة، حيث راقت فكرة زعم ظهور العذراء للسياسيين الذين كانوا يحاولون إلهاء الشعب عن التفكير في النكسة..

وبذلك أراد النصارى اعتبار النكسة نقطة في خط انكسار الدولة وإعلان النشاط النصراني في مصر..

والتوافق الزمني بين مواقف الثورة في العداء مع الإسلام وتأييد النصارى لم يكن مصادفة، ولكنه كان مخططًا غاية في الدقة، حتى بلغت هذه الدقة أن يكون عداء الإسلام وتأييد النصارى في موقف واحد، وليس فقط التوافق الزمني بين الموقفين، وفي ذلك يقول إبراهيم مؤسس جماعة الأمة القبطية:

"وحصل شيء غريب وأنا في السجن -عام 1954- فقد نشرت الأهرام في صفحتها الأولى أن السفير الأمريكي جيفرسون كافري يريد مقابلتي، وأنا لا أعرف السفير الأمريكي ولم أقابله من قبل، وفوجئت في اليوم الثاني بالعقيد أنور المشنب، عضو مجلس قيادة الثورة يزورني، وقال لي: «هل هناك شيء ينقصك؟»، فقلت له: «لأ، سيادتك بتزورني ليه؟»، فرد: «علشان أطمئن عليك»، وعرفت بعد ذلك أن السفير الأمريكي عندما قرأ لائحة الاتهام.. خشي أن تصدر بحقنا تلك الأحكام، فطلب مقابلتنا مما أدى إلى خشية الدولة، وفعلًا بعد الزيارة بدأت الدولة في الإفراج عن أعضاء الجماعة، وكنت آخر واحد خرج يوم 12 فبراير 1955.

وماذا عن قصة حبسك مرة أخرى عام 1955؟

- كانت الدولة تدرس تطبيق قانون جديد للأحوال الشخصية، من المنتظر أن تبدأ تطبيقه في يناير 1956، وتنوي إلغاء المحاكم الشرعية والملية، وتريد تطبيق الشريعة الإسلامية، ولما عرفت اعترضنا وعملنا مظاهرة كبيرة بدأت من البطرخانة في «كلوت بك» إلى مجلس الوزراء، فأصدر الرئيس عبد الناصر قرارًا في 3 نوفمبر 1955 بالقبض عليّ للمرة الثانية، ومعي مطران الكاثوليك إلياس زغبي، ولكن الدولة أفرجت عنه بعد 4 أيام بسبب ثورة الفاتيكان على مصر.

- هل خرجت من السجن بعد وفاة البابا؟

- لا.. أكملت فترة عقوبتي، والحقيقة كانت فترة السجن في طرة أفضل فترة، وكانت صلتي بالله قوية خلالها، وكان معي في السجن 2000 مسجون من الإخوان المسلمين، و8 من اليهود الذين شاركوا في تفجيرات سينما مترو، و100 سجين من اليساريين، وكان معنا صالح رقيق نائب المرشد، وأجرينا انتخابات داخلية فاختاروني لأكون نقيب السياسيين.

- وفى السجن شاهدت بنفسي ألوان التعذيب والقتل التي قامت بها الدولة ضد السياسيين، وبالأخص الإخوان المسلمين، وكان أكثرها بشاعة المذبحة التي وقعت في أول يونيو 57، والتي أشرف عليها زكريا محيى الدين، وحدثت معجزة في ذلك اليوم أنقذتني من المذبحة، فقد فوجئت بكلاب كثيرة وكان يوجد ضابط يدعى «عبد العال سلومة» قال لي: «اهرب يا إبراهيم» فدخلت غرفتي وكنت أسمع صوت صراخ المساجين وحالات الاستنجاد واختبأت في مكان جانبي، وكانت عمليات القتل في جميع العنابر.

- وأعطى الأوامر للغرفة المجاورة، وتم قتل المسجون الذي كان فيها، وقدر عدد القتلى في هذا اليوم بـ 52 منهم مستشارون وشخصيات جديرة بالاحترام". ا هـ

بداية شنودة

و كانت من وقت تجهيز كوادر المشروع القبطي؛ حيث تولى شنودة أسقفية التعليم (1954) كما بدأ في نفس الوقت الظهور السياسي لشنودة من خلال حادثة كنيسة السويس والزقازيق كما سيتبين..

مرورا بإصدار شنودة -والذي كان أسقفًا للتعليم- مجلة الكرازة التي وضعت البرنامج التربوي لجيل المواجهة عام 65 .

غير أن تولي شنودة منصب البابوية عام 71 كان البداية الأساسية لمهمته.

فبعد هلاك عبد الناصر وتولِّي السادات جاء تتويج "شنودة" على كرسي البابوية.

وجاء السادات في حالة ضعف شديد للدولة: النكسة ومناوأة البقايا الشيوعية والإحباط الجماهيري والاقتصاد المتدني، فاستغلت الكنيسة تلك الظروف لتبدأ مع السادات مرحلة (المناوأة) مع السلطة، ثم جاءت المرحلة الحالية لتكون محاولة (المغالبة) النصرانية للسلطة.
ومن هنا أصبح من السهولة مقارنة الحالة الطائفية بالظروف السياسية التي صنعتها الثورة لتحقيق أهدافها التاريخية ضد المسلمين، ولصالح النصارى في خطين متوازيين وبدقة زمنية واضحة.

ولم يكن ذلك ليتم إلا من خلال زعامة نصرانية مجهزة لإدارة الخطة، وكان "نظير جيد" هو هذا الاختيار؛ ليصبح زعامة مصنوعة، وليكون هذا الاختيار هو العلامة الأولى للتصنيع..
نشأ شنودة نشأة سياسية -وكل إنسان محكوم بنشأته- فأستاذه التاريخي حبيب جرجس مؤلف أسرار الكنيسة السبعة، الذي وضع حجرين لبنائين: أحدهما هو الإكليريكية، والثاني هو مدارس الأحد، وتولى نظير مدارس الأحد التي تفرع عنها فكرة "اجتماع الشبان" التي أصبحت تمثل البداية التاريخية لجيل المواجهة.

ومن أنشطتها.. مجلة مدارس الأحد التي كانت صورة غلافها المسيح ممسكًا بكرباج في يده (انتبه.. المسيح بيده كرباج) وكانت أول عباراتها.. نحن صوت الله الرهيب..

في 18 يوليو 1954 تخلي شنودة عن اسمه الحقيقي –نظير جيد- بعد أن رسم راهبًا باسم انطونيوس السرياني..

وبعد سنة واحدة من رهبنته صار قسًّا، وهو تصرف استثنائي؛ لأن فترة الرهبنة كانت قصيرة جدًّا..
وعمل سكرتيرًا خاصًّا للبابا كيرلس السادس في 1959، لتهيئته وتدريبه على البابوية..

ثم أسقفًا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي، وعميدًا للكلية الإكليركية في 1962..

وفي عام 1965 أسس شنودة مجلة الكرازة، وما زال يصدرها ويرأس تحريرها حتى الآن..

وقد حصل علي عدة جوائز عالمية للحوار والتسامح الديني، إحداها صادرة عن الأمم المتحدة التي أشرفت بقواتها الدولية على قتل 85 ألف مسلم في البوسنة والهرسك من خلال بطرس بطرس غالي السكرتير العام للأمم المتحدة.

والأخرى صادرة عن السفاح المجرم معمر القذافي قاتل شعبه.

وكانت أول ممارسات شنودة السياسية هي تنظيم المظاهرات ضد البابا يوساب، الذي لا يتناسب بطبيعته مع الخطة المطلوبة، فكان لابد من إزاحته لإتاحة الفرصة للمخطط الجديد.

وكانت أول مشاركاته السياسية: الانضمام للكتلة الوفدية التي أنشأها مكرم عبيد، والتي كان يسعى فيها إلى منازعة الزعامة الوفدية لرسم الخريطة السياسية للقوى المصرية، ليكون الوفد هو الساحة الأساسية للممارسة السياسية، والتي تبدو فيها كتلة مكرم منافسة لقوة النحاس، ويفرض التنافس السياسي بين القوتين ليشمل مجال العمل السياسي المصري كله.

ومن خلال هذا السياق التاريخي، ومن تلك البداية.. تشكل موقف شنودة؛ لذا كان لابد من تحديد الصورة الحقيقية لشنودة من تلك البداية حتى الآن من خلال صورة ثلاثية الأبعاد:

بُعد الاختيار التاريخي، وبُعد التكوين الشخصي، وبُعد الدور والمهمة..

بُعد الاختيار التاريخي:

يجب أن يكون معروفًا أن الواقع النصراني لا يملك العوامل الطبيعية للحركة السياسية، وإن كانت هناك محاولات لزرع واختلاق تلك العوامل، وسبب ذلك أن حركة النصارى تاريخيًّا لها طبيعة كامنة.. حتى وإن كان لها زمن طويل، غير أنها في كل هذا الوقت كانت معتمدة على قوى أخرى.. ابتداء من الدولة الرومانية التي تبنت عقيدتهم، وحتى الاحتلال الفرنسي والاحتلال الإنجليزي والسيطرة الأمريكية مؤخرًا..

ومن هنا كانت طبيعتها هي: الكمون والتربص واقتناص الفرص..

غير أن الزعامة التي صُنِعَت لإخراج النصارى من حالة الكمون كان لابد أن تكون متمردة ثائرة، وكانت شخصية شنودة شخصية عنيدة، فكان هناك من التقط هذه الشخصية، وتعامل معها واستغلها في إطار الأهداف المرسومة.

وهذا هو السبب في نجاح السيطرة الكاملة للزعامة النصرانية على أتباع الكنيسة.. من خلال البابا شنودة.

تاريخ التصنيع:

يبدأ تاريخ صناعة شنودة كزعيم للمخطط مع بداية الأحداث التي أظهرته بصفة الزعامة، وكان ذلك حينما احترقت إحدى الكنائس في السويس أثناء الثورة في عام 1952 بفعل الإنجليز، في محاولة لإحداث فتنة طائفية تؤثر على عمليات المقاومة التي يقودها الإخوان ضد الاحتلال، فكتب شنودة خطابًا تبدأ به ممارسة الزعامة قال فيه: "لعل العالم قد عرف الآن أن المسيحيين في مصر لا يُمنعون من بناء الكنائس فحسب، بل تحرق كنائسهم الموجودة أيضًا، ولا يُعرقل فقط نظام معيشتهم من حيث التعيينات والتنقلات والترقيات والبعثات، إنما أكثر من ذلك يحرقون في الشوارع أحياء"، وهو كذب صريح لإلهاب حماس العامة تمهيدا لقيادتهم.

ثم يأتي موقف آخر بنفس الفكرة الخبيثة، وهي حرق كنيسة الزقازيق ليظهر من خلاله موقف من مواقف صناعة الزعامة بتصدي "نظير جيد" بعد أحداث حرق الكنائس المفتعلة لتبرير تواجد عسكري لجنود الاحتلال في مناطق المقاومة الإسلامية للاحتلال، ولإظهار نظير جيد كزعامة مدافعة عن حقوق الأقباط !
وتفصيل الموقف: أن الإنجليز مرة أخرى أحرقوا كنيسة في الزقازيق بعد بدء حرب فلسطين، ودخول الفدائيين قبل الجيوش العربية، وذهب إبراهيم فرج -سكرتير حزب الوفد- (مسيحي)، واتفق مع البابا على تسوية الموضوع مع مدير المديرية في الزقازيق، لكن شنودة "نظير جيد" لم تعجبه هذه التسوية، بل رفضها واتهم المسلمين والإخوان المسلمين بالأخص بحرق كنيسة الزقازيق!

الخطير أن نظير جيد يتحدث في المقال هكذا: "لقد زارنا نجيب باشا وقتذاك فقال لنا لحساب من تعملون؟ لقد اصطلح المدير مع المطران، وانتهى الأمر وأنتم تهددون وحدة العنصرين".
علامات التصنيع:

أما علامات التصنيع الأخرى فقد جاءت في سياق الاختيار؛ حيث وضحت في عدة تساؤلات:

لماذا دخل سلك الرهبنة بضجة إعلامية؟

حيث كان يحضر الاجتماعات المدنية بلبس الرهبنة، ممسكًا بعصاة طويلة بهيئة لا تتناسب مع الظروف التي يظهر فيها، ولكنه كان يفعل ذلك إعلانا لرهبنته التي سيستفيد منها فيما بعد..

ولماذا طالبت المظاهرات بعودة شنودة إلى الأسقفية بعد إبعاد كيرلس له وإعادته إلى الدير؟

ولماذا أصبح أسقفًا للتعليم قبل أن يُتم الوقت القانوني في الرهبنة؟
حيث تولى شنودة منصب أسقف التعليم بعد أن مكث في الرهبنة ثماني سنوات فقط(

[5] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn5)).

ولماذا ترشح للبابوية بغير استيفاء الشروط المحددة لذلك ؟

ومن هنا كان اختيار شنودة للبابوية اختيار مباشر من وزير الداخلية قائلًا للسادات: شنودة يا ريس دا بتاعنا !
بُعد التكوين الشخصي(
[6] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn6)):

يجب أن نقرر من البداية أن شنودة كان مؤمنًا بقضيته، وأن هذه الصفة كانت أساس الاختيار؛ لأن الدور المقرر لشنودة لا يتطلب مجرد أداء دور في خطة، ولكن يتطلب من يؤمن بما هو عليه، ويقوم بكل طاقته على تحقيقه.

ولكن بمجرد الدخول في الخطة تبدد إيمانه بقضيته ليؤمن بنفسه.. ويتمحور حول ذاته بعد تأثره بمقتضيات الالتزام بالخطة الرامية إلى السيطرة الكاملة على النصارى بزعامته.

وكان من شواهد التمحور حول الذات:


- عدم السماح بمن يدانيه من القساوسة المحيطين به..

فقد كانت تجربة يوساب في مخيلته، فأخذ يتعامل مع من حوله على هذا الأساس، حيث كان أقرب المقربين ليوساب هو من تسبب فيما أصابه من كوارث.

- عدم السماح بإظهاره مخطئًا مهما كانت الظروف، ونفي مسئوليته عن أي خطأ، فأصبح هو المسئول عن كل شيء بلا مساءلة عليه من أحد.

- كما كان من أخطر شواهد التمحور حول ذاته هو العناد، مثلما وضح في مشكلة كاميليا شحاتة والأخوات المسجونات في الأديرة والكنائس، وكذلك مشكلة الزواج الثاني عند الأقباط.حتى أنه قال: لن أسمح بالطلاق إلا لعلة الزنى ولو ترك كل الأقباط الأرثوذكسية.

فرد عليه المطالبون بالزواج الثاني في مظاهراتهم ضده "مش هيسر الرب عنادك إحنا عبيدك ولا أولادك"، وكذلك: "المسيح رئيس الكهنة وهو- أيالبابا - رئيس رؤساء الكهنة"، ".

وبينما يشتهر بعناده الشديد.. يقول: الإنسان المعاند يخسر نقاوة قلبه..

وكان من أهم دلائل تمحور شنودة حول ذاته.. هو تعجله في محاولة تحقيق كل أهدافه المرسومة في حياته، خارجًا في ذلك عن السياق الزمني المحدد للخطة.. مثل صراعه مع السادات.. والذي أدى إلى عزله والإطاحة به..


وهذا التمحور هو الذي جعل البعض يتوهم أن له كاريزما أو زعامة طبيعية..
أما تفسير التفاف أكثر الأرثوذكس حوله.. فهو الخوف من الواقع المحيط الذي زرعه شنودة في نفوس الأقباط، و جعلهم يرتبطون بمن يتصورونه قادرًا على حمايتهم.

ومن هنا كانت المحاولات المستمرة للتخويف من المسلمين، واستغلال أي أحداث يمكن تفسيرها تفسيرًا طائفيًّا، كما تبين من حادثة حرق كنيسة السويس والزقازيق المفتعلة.

ولم يكن لشنودة موقف شجاع واحد، بل كانت مواقفه جميعًا تستند إلى ظروف عالمية ومحلية خاصة.

ونتيجة لما سبق.. لم يصبح هناك وجود لمن يحل محله، أو من يمكن الإجماع عليه بعده.. مما سيجعل الفراغ الذي يتركه شنودة في واقع النصارى بعد غيابه عن المشهد.. واسعًا يصعب ملؤه، كما ستعاني الإدارة الخفية للصراع في اختيار من يخلفه معاناة شديدة..

ولكن غياب شنودة لن يكون مانعًا من استمرار الخطة..ومن هنا اختلفت صورة شنودة في بدايته عن نهايته..وكان الاختلاف هائلًا بين ما كان يجب أن يبقى عليه وبين ما آل إليه..وهذا الاختلاف هو ما حاول شنودة معالجته بأقواله التي يشتهر بها والمخالفة لواقعه:

فبينما بلغ ثراؤه وصولجانه ما لم يبلغه أغنى ملوك الأرض يقول:

قد دخلت الكـون عريانًـا ** فلا قنية أملك فيه أو غنى

وسأمضي عاريًا عن كل ما ** جمع العقل بجهل واقتنى
عجبًا هل بعد هذا نشتهي **مسكنًا في الأرض أو مستوطنا

البعد الثالث : الدور والمهمة

ينبغي أن نعلم أن شنودة محصلة كل أبعاد العداء النصراني للإسلام..

فشنودة هو أول من أثار الشبهات..

كان يعتبر ذلك رسائل إلى مؤيديه ليثبت لهم ذكاءه أمام الغباء الإسلامي الذي يتوهمه، وكان يعتبرها صفعات فوق رقاب المسلمين..

وكان يطعن في الإسلام بأسلوب الغمز من خلال المؤتمرات مستغلًا عدم انتباه جهلاء المسلمين لهذا الخبث والدهاء، مثل قوله في أحد المؤتمرات أمام السادات: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يقرءون الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس: 94].

وبالطبع لم يذكر قول رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif: «لا أشك ولا أسأل».

كما ذكر في مؤتمر آخر أمام السادات أيضًا قول عائشة: (أرى ربك يسارع في هواك )..

والثقة الزائدة في نفسه وتوهمه أن المسلمين لن يفهموا فحوى .. يؤكد ما سبق في تحليل شخصيته.. وفي مقال منشور بمجلة "الهلال" أول ديسمبر 1970م يزعم كذبًا أن القرآن وضع النصارى في مركز الإفتاء في الدين -لمحمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif- وأن النصارى كانوا مصدرًا للوحي وللرسالات والشرائع السماوية ـ وأن الإنجيل كتاب مقدس تجب قراءته على المسيحي والمسلم [ص60 وما بعدها ].

كل ذلك منذ السبعينات.. قبل زكريا بطرس بزمن طويل ولكنها كانت بأسلوب خفي..

أما الآن.. فقد أصبح هجوم شنودة على الإسلام معلنًا، حيث أيد زكريا بطرس وعاير علماء المسلمين بعدم الرد عليه، فكان ما كان من رد فعل إسلامي ساحق لزكريا ولجميع من أيده.
ولم يتوقف الأمر عند الطعن في الإسلام وطرح الشبهات..
بل كان شنودة أول من زعم أحقية الأقباط في مصر دون المسلمين، سابقًا بذلك الأنبا بيشوي، الذي قال أن المسلمين ضيوف في مصر.

ففي يناير 1952 كتب مقالًا في مجلة الأحد يقول فيه: “إن المسلمين أتوا وسكنوا معنا في مصر”! وهو ما يعني أنه يرى أن المسلمين غزاة، وجاءوا وسكنوا في مصر، وليسوا مصريين قد أسلموا.
وشنودة أول من استقوى بالخارج ..فقد أوعز إلى أقباط المهجر لكي يهاجموا السادات عند زيارته لأمريكا..
وأكد السادات نفسه في خطابه بمجلس الشعب بتاريخ 10 مايو1980م أن شنودة يريد أن يجعل من الكنيسة سلطة سياسية، وأنه مَن سبَّب الفتنة الطائفية، وأنه يحرِّض أقباط المهجر أمام الأمم المتحدة وأمام البيت الأبيض الأمريكي، وأنه يتصل بالرئيس كارتر ليحثه على لَيّ ذراع السادات، وإحراج موقف السادات أمامه. وأنه يقف وراء المنشورات التي تُوَزَّع في أمريكا عن الاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون في مصر، وكذلك المقالات والإعلانات المنشورة في الصحف الأمريكية، وأن البابا شنودة يقف وراء مخطط ليس لإثارة الأقباط فقط، ولكن لإثارة المسلمين واستفزازهم.مما يجعلنا نفهم لماذا لم ينكر شنودة على أقباط المهجر الذين يطالبون بالحماية الدولية وإعلان الدولة القبطية في مصر على مصر وطرد المسلمين منها (
[7] (http://www.tanseerel.com/main/fckeditor.html?InstanceName=fckeditor1_FCKeditor1&Toolbar=Default#_ftn7))

هذه صورة شنودة بحجمه الطبيعي، تم تصويرها بخلفية تاريخية موثقة، لم يرسمها من يعبده ولم يتدخل فيها من يلعنه، يبدو فيها مجرد أداة مناسبة لمخططات فاجرة، و بداية لمن بعده من الطامحين إلى بابوية الجاه و الذهب.



([1]) مر مخطط التقسيم بعدة مراحل تاريخية:
1916/سايكس بيكو (الحرب العالمية الأولى) تمزيق الخلافة الإسلامية من خلال النعرات الوطنية.
1947/ إيزنهاور (الحرب العالمية الثانية) استبدال القومية العربية بالانتماء الإسلامي.
1992/المحافظون الجدد (حرب الخليج) مزيد من التفتيت والتقسيم الطائفي العرقي الديني.
([2]) ولم يكن موقف ثورة يوليو محدودا بمناصرة نصارى مصر بل كانت المساندة دولية حيث كان لجمال عبد الناصر مواقف تحيز فيها للنصارى في بلاد كثيرة، فتحيز للأسقف مكاريوس ضد تركيا في نزاع جزيرة قبرص، وتحيز للإمبراطور هيلاسلاسى في الحبشة ضد مسلمي الحبشة .
([3]) كتب عزت أندراوس محرر «موسوعة تاريخ أقباط مصر» مقالًا عن نشأة جماعة الأمة القبطية بعنوان: "جماعة «الأمة القبطية» أسست لتتوازن مع الإخوان المسلمين"، أكد فيها أن هذا التزامن كان مقصودًا، وفي مقال آخر كتب نفس الكاتب
-عزت أندراوس- تعليقًا على صورة لإبراهيم هلال –مؤسس جماعة الأمة القبطية- بين عبد الناصر ومحمد نجيب: "عندما اغتيل حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين سار في جنازته اثنين من الأقباط هم مكرم عبيد باشا، والثاني كان إبراهيم فهمي هلال زعيم جماعة الأمة القبطية، وكان هذا يعد دليلًا على أن جماعة الأمة القبطية أنشأت على غرار جماعة الإخوان المسلمين لتكون البديل القبطي لها".حتى أن شعارها “الإنجيل دستورنا، والموت في سبيل المسيح أسمى أمانينا”.توازيا مع شعار الإخوان “القرآن دستورنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”
وكانت "جماعة الأمة القبطية " في مذكرتها قد دعت لجنة الخمسين المكلفة بوضع مشروع الدستور، دعتها باسم العدالة والوحدة الوطنية أن تضع لمصر دستورا وطنيا صريحا لا دينيا، مصريا لا عربيا، واضحا صريحا في ألفاظه ومعانيه. اعترضت الجماعة في مذكرتها علي اعتبار الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، واحتجت علي النص بأن يكون الرئيس مسلما، كما دعت إلى فصل الدين عن الدولة صراحة حرصا على قيام الأمة ووحدة أبنائها.
([4]) أطلق النصارى وقتها شائعة سخيفة مؤداها أن ابنة عبد الناصر كانت مريضة، فأقنعه أحد أعضاء البرلمان من النصارى بأن البابا هو الوحيد الذي يستطيع أن يعالج ابنته المريضة بعد أن يئس الأطباء من علاجها، فدخل البابا مباشرة إلى حجرتها وابتسم في وجهها وقال لها :«إنتي ولا عيانة ولا حاجة»، وصلى لأجل شفائها، لتتحول بعدها العلاقة الفاترة إلى صداقة وطيدة، وافق بعدها «ناصر» على أن تساهم الدولة في بناء كاتدرائية جديدة..
([5]) ترهبن في دير السريان في 18 يوليو 1954م, ورسم أسقف للتعليم في 30 سبتمبر 1962م بينما يقتضي قانون الرهبنة أن يظل الراهب فيها خمسة عشر عامًا على الأقل قبل أن يتولى منصب الأسقف.
([6]) كان السادات ممن انتبهوا إلى عشق شنودة للزعامة، وقال عنه: «ده عامل زعيم»، وقال أيضًا: «أنا عايز أعرف هو أنا اللي باحكم البلد، ولا شنودة».
([7]) لمزيد من الدراسة حول مخطط شنودة يرجى مراجعة التقرير الذي سربته المباحث العامة في مصر في السبعينات ونشره الشيخ محمد الغزالي في كتابه قذائف الحق، فصل: ماذا يريدون:
http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1556 (http://www.waqfeya.com/book.php?bid=1556).

طالب عوض الله
04 10 2011, 10:02 AM
http://dl.dropbox.com/u/18264288/logo.jpghttp://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_palestine.jpg
الاثنين 5 ذو القعدة 1432 هـ 03/10/2011 م رقم الإصدار: ص / ب ن 96 / 011بيان صحفي
ذراع الكفار اليُمنى في فلسطين، سلطة دايتون – مولر، تسمح بمواقع الإلحاد والتجسس والإباحية وتحجب موقع حزب التحرير لرفضه تفريط السلطة بفلسطين لليهود!

أصدرت السلطة الفلسطينية في 26/9/2011 من خلال النائب العام قرارا بإغلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين في تناقض واضح مع القرار الذي أصدره وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د. مشهور أبو دقة القاضي بالتوقف عن حجب أي موقع إلكتروني أو أي مراقبة لخطوط الهاتف الثابت أو الخليوي، مما يؤكد أن قرار الوزير بعدم المنع يطبق فقط على مواقع الطعن في الدين، والمواقع الإباحية والتجسسية والإلحادية التي تفتك خاصة بصغار السن من أهل فلسطين.
إننا في حزب التحرير- فلسطين نؤكد أننا سنتخذ الخطوات المناسبة للرد على هذا المنع، ونؤكد على موقفنا من سياسات السلطة الخيانية تجاه أرض فلسطين المباركة، فالسلطة الفلسطينية التي تنازلت عن معظم فلسطين لليهود من خلال الاتفاقيات الإجرامية التي أبرمتها مع دولة الاحتلال اليهودي لم تَرُقْ لها مواقف حزب التحرير الواضحة تجاه ضلالات السلطة وخياناتها وتغوّل أجهزتها الأمنية فاتخذت قرار إغلاق الموقع العفيف الطاهر، وهي بهذا تقلد قوم لوط {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} ظنّاً منها أن هذا سيجعلنا نغير أو نبدل من مواقفنا الشرعية المشرفة، ولكن هيهات هيهات.
لقد ساء السلطة ومن ورائها أمريكا وأوروبا ويهود قناعاتُ الأمة التي أعلنت من خلال ثوراتها أنها متمسكة بفلسطين كاملة وتطالب بتحريرها من البحر إلى النهر، فوسوس لهم شيطانهم أن يضللوا الأمة بأن مطلب أهل فلسطين هو دولة هزيلة على الأراضي التي احتلت عام 67 فقط، وأن أهل فلسطين يدعمون السلطة في اعترافها بشرعية كيان يهود على معظم فلسطين ويدعمون توجهها في الذهاب للأمم المتحدة للتأكيد على هذه الشرعية تحت مسمى القبول بدولة فلسطينية وهمية على الورق كاملة العضوية في الأمم المتحدة (وكر التآمر على المسلمين)، فكان حزب التحرير لهم بالمرصاد وفضح وسوساتهم الشيطانية، فكان قرارهم بإغلاق الموقع.
ألا فلتعلم السلطة ومن وراءها من الكفار أن حزب التحرير ضاربةٌ جذورُه في الكرة الأرضية ولم يؤثر فيه اضطهاد الدول الكبرى وحروبها التي شنت على الحزب ودعوته، بل ازداد همة وصلابة وقوة وانتشاراً، وازداد إيمانا فوق إيمان بفكرته وأن الله مؤيده وناصره ومبلغه غايته التي يرضى عنها ساكن السماء والأرض، خلافة على منهاج النبوة تجلب الخير للبشرية وتقتص من الظالمين والمحتلين، ألا فلترعوِ هذه السلطة الآثمة، خير لها لو كان أزلامها يعقلون.

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://www.muslm.net/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)




__._,_.___
http://geo.yahoo.com/serv?s=97476590/grpId=32620510/grpspId=1705076179/msgId=373/stime=1317639096

طالب عوض الله
06 10 2011, 09:44 AM
دون كيشوت فلسطين

الدكتور ماهر الجعبري
عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير - فلسطين



تحولت قضية فلسطين في أذهان الساسة الرسميين وفي إعلامهم الساذج إلى حالة خيالية، يجدّفون فيها في بحر من الأساطير السياسية، وهم يتابعون اللهث خلف وهْم الدولة الفلسطينية، بعدما أسَرتهم ألقاب الفخامة والمعالي، وبعدما تأرجحت عيونهم صعودا ونزولا، يتلألأ أمامها بريق البسط الحمر، تُفرش لهم في مطارات العواصم، وبعدما لاحقتهم كاميرات الإعلام تَصنع منهم نجوما في أفلام أسطورية: ظنوا أنفسهم قادة وزعماء، تماما كما ظن دون كيشوت نفسه في أسطورته الشهيرة.



وتوافق أن كانت أتباع الحركات السياسية الطفولية بحاجة إلى نسج خيالات تداعب مشاعرها المحبطة من مسيرة التخاذل والانبطاح الطويلة التي خاضتها السلطة، وإلى بطولات تغطّي على سجل التنسيق الأمني مع المحتل، الذي هو وصمة عار في جبين من حوّل سلاحه عن المحتل إلى شعبه، فخرجت الجموع، أو أُخرجت، لتصفق لدون كيشوت الفلسطيني بعدما عاد من معاركه الخيالية.



تقول الرواية الأسطورية أن دون كيشوت هو رجل نحيف طويل بالغ في قراءة كتب الفروسية فظن نفسه فارسا، ثم عاش دور الفروسية في حالة خيالية انقطع بها عن الواقع. وانبرى يحاكي دور الفرسان الجوالين يضربون في الأرض لنشر العدل ونصرة الضعفاء، بعدما عمد إلى فلاح ساذج من أبناء بلدته وهو سانشوبانزا، فاوضه على أن يكون تابعا له، وحاملا لشعاره، ووعده بان يجعله حاكما على إحدى الجزر حين يفتح الله عليه، وصدّق التابع البسيط السيد الأسطوري، تماما كما صدّقت بعض الأبواق الإعلامية والرموز الحركية دون كيشوت فلسطين، وخرج التابع على حماره خلف سيده الفارس، وخرجت الجموع تغني لدون كيشوت فلسطين في شوارع رام الله ونابلس.



هي حالة من البطولة الواهمة تتمثل اليوم في رئيس السلطة الفلسطينية الذي ظنّ نفسه عائدا من حروب الفتح ومن معارك تحرير البلاد عندما وطئت قدماه أرض رام الله المحتلة والمستباحة من قبل دبابات احتلال لئيم، وقَبِل الناس بهذا المشهد الوهمي، وقبلوا أن يصفقوا خلف فرقة العاشقين، تردد ألحانا دونكيشوتية ولّى زمانها عندهم: "هبت النار والبارود غنى"، إذ لم تعد هنالك نار تهب في الواقع بعدما أطفأتها أجهزة أمنية دربها دايتون وتعهدها مولر، وتمت مصادرة البارود، وتمت مطاردة كل من بقي على يديه من آثاره شيئا، وظلت فرقة العاشقين تغني، وظلت الناس تصفق لحالة من البطولة الخيالية، هروبا من واقع الهزيمة السلطوية والانبطاح السياسي والفكري.

واستطاع دون كيشوت فلسطين أن يجد تابعا مخلصا يحمله معه في رحلاته الأسطورية، وكانت الوكالة الإخبارية على موعد، فقبل رئيس تحريرها أن يحمل شعار دون كيشوت ويسير خلفه، ولعلّه حصل على وعد بحكم جزيرة سلطوية أو وزارة، تماما كما حصل تابع دون كيشوت على وعد من سيده.

تغنى رئيس التحرير بالرئيس الذي تغير ولا يريد التفاوض ولا يحب التفاوض، بينما ظل الرئيس الدون كيشوتي يتحدث في لحظاتِ واقعيتِه أنه لا يرى غير المفاوضات بديلا، وكتب محرر الوكالة السياسي عن الهداف، الذي عدّه نسرا يلاحق فريسته، أو شاعرا غجريا أو طائر الفينيق، وهو يقوم بعمليات إنزال خلف خطوط الطول والعرض، ولحق به من كتب "الرئيس حارس مرمى!! ..أحلى من الجول والله"، وتبعه من قال قصائد المدح السياسي من مثل "خطاب الرئيس عباس بداية لمعركة شرسة".



وطبعا ترك دون كيشوت تابعه سانشو المسكين يقاتل المدنيين لأنهم دون مستوى بطولات دون كيشوت، وجنّد دون كيشوت فلسطين تابعه الإعلامي لمعاركه الإعلامية التي لا يصح أن يخوضها كفارس مغوار لأنه لا يقاتل إلا الفرسان، وتحمل التابع المسكين ما يتحمل التابع الإعلامي من تقاذف كلامي ومن استصغار ومن هبوط إعلامي مدوٍ.



في الأسطورة خاض دون كيشوت معركة طواحين الهواء عندما توهّم أنها شياطين، ثم خاض معركة الأغنام التي ظنّها زحف جيش جرار وتخيل نفسه تحت وابل من أحجار الرعاة وفقد فيها بعض ضروسه. وفي السياسة الفلسطينية خاض دون كيشوت معركة وقف الاستيطان وظل يصيح على الشجرة ولم يجد من ينزله عنها، ثم خاض معركة المصالحة مع "الخصوم" في غزة، ثم خاض معركة شرسة على منصة الأمم المتحدة، وهو يتلقى التصفيق الحار حتى صدّع رأسه، وهو صامد مقاوم لا يلين أمام ذلك التصفيق. خاض تلك المعارك الخيالية بينما ظل يؤكد في الواقع المخزي أنه لن يسمح بانتفاضة ثالثة ولا باستخدام القوة ضد أعداء الأمة، وظل في الأنظار الطفولية بطلا تُنسج له قصائد المديح وتُغنّى له أشعار الثورة الدونكيشوتية.



ورغم أسطوريّة بطولات دون كيشوت إلا أن نقّاد الأدب يبرزون فيها الصراع بين مثاليّة تتطلع إلى الخير والحق وبين واقعية نفعية مصلحية، لكنّ الحالة الدونكيشوتية الفلسطينية تلتحم اليوم مع بعضها في الأسطورة الرسمية، حيث أصبح الحق ما يراه الرئيس، ومن ثم يبرر التابع الإعلامي ذلك المنطق، تماما كما برر "سكويلر" في قصة مزرعة الحيوان التحول الثوري، وأتقن تغيير الألوان وتصوير الأسود أبيض في الأحلام الطفولية.



وفي ذروة السكرة الخيالية، يسمع دون كيشوت فلسطين أصواتا صادعة تخرجه من حالة اللاوعي الأسطوري، وتقض مضجعه، فيضيف إلى البطولات السابقة بطولة معركة قانونية وهمية، إذ يوعز للنائب العام عنده أن يصدر قرارا بحظر موقع إعلامي لحزب التحرير في فلسطين لأنه يمارس "التحريض المتواصل على السلطة الفلسطينية ومؤسساتها ورموزها"، وهو تحريض يزعج متابعي البطولات الدونكيشوتية، ويخرجهم من سكرة الأسطورة إلى الواقع الأليم.

ويبقى صلاح الدين حقيقة تاريخية، ويبقى السلطان عبد الحميد مشرقا في وعي الأمة، ويبقى دون كيشوت حالة من البطولة الواهمة تلفظها الأمة، التي تعيش حالة وعي ثوري متصاعد، وتبقى فلسطين على موعد مع قائد من جنس الأمة لا من نسج خيالات غربية

طالب عوض الله
07 10 2011, 10:32 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

«جمعة النصر لشامنا ويمننا» تكشف التوجه الصحيح لمسار ثورتهما

أفاد بيان صادر عن المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير "تنوع": "إنه... وتطبيقاً لحديث ودعاء أشرف الخلق محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif الذي قال فيه: «اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا»... تم توحيد اسم الجمعة القادمة بأنها "جمعة النصر لشامنا ويمننا" يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري، كما تم الاتفاق على توحيد الشعارات ورفع الأعلام اليمنية في ساحات الثورة السورية، ورفع الأعلام السورية في ساحات الثورة اليمنية".
إن تسميةَ الجُمَع أسلوبٌ درج عليه المتظاهرون ليعبروا به عن أفكارهم وتطلعاتهم، وليجمعوا به العقول والنفوس على قضيتهم، وليعطوا زخماً لانتفاضاتهم؛ لذلك يتم الحرص منهم على حسن التسمية. وبما أن هذه التسميات تكشف التوجه الفكري للمتظاهرين، وتطورها يكشف مدى إصرارهم على تحقيق أهدافهم؛ لذلك يراقبها الغربُ والحكام العملاء له القلقون منها على مصيرهم. والأصل في هذه التسميات أن تكون متجانسة من ناحية فكرية ومشاعرية، تعبُّ من مشرب واحد لا من مشارب متعددة. فتسمية إحدى الجمع بـ"جمعة الله معنا" و"جمعة لن نركع إلا لله" و"جمعة بشائر النصر" و"جمعة حماة الديار"... تتناسب مع عقيدة الأمة الإسلامية وتوجهها الفكري، ولا تتناسب مع تسمية "جمعة الحماية الدولية" و"جمعة توحيد المعارضات"، كونها تستعين بالكافر الغربي المستعمر، وكون المعارضة الخارجية علمانية التوجه؛ لذلك يجب أن يحرص المتظاهرون على حسن اختيار التسمية وتوظيفها في خدمة دينهم وأمتهم. ثم إن الغرب ومعه الحكام العملاء له يرصدون هذه التسميات ليعرفوا ما وراءها. فمن تسميات: "جمعة الصبر والثبات" و"جمعة الموت لا المذلة" و"جمعة الحماية الدولية" و"جمعة توحيد المعارضات" حاول هؤلاء أن يفهموا أن الثورة تشهد ضياعاً وانسداداً وشعوراً بالإحباط؛ وهذا ما شجع الأسد وأذنابه للقول بأن الثورة في طريقها إلى الانتهاء.
أمـا تسـمية هذه الجمعة بـ "جمعة النصر لشامنا ويمننا"، وأنها جـــــاءت تطبيقاً لحديث ودعاء الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif، فإنها نعم التســــمية، ونعم التوجه، وكأن مـــن اختارها قَبِلَ أن يقوده الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif في هذه الجزئية، والمفروض علينا كمســــلمين أن تكــــــون قيادة الرســـول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif لنا في كـــــــل شــيء. وإنه، وحتى يتحقق الانسجام في هذه الدعوة المباركة ندعو المتظاهرين في كل مـن ســـوريا واليمن لأن يضعوا جانباً الأعلام الوطنية ويرفعوا جمـيعاً راية رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif المسـماة براية "العُــقـاب" ذلك العــــلم الأســـــــود المكـــتوب عـــــلـــيه باللون الأبيض: " لا اله إلاّ الله محمد رسول الله " فيكون ذلك أصدق تعبير عن الالتزام بحديث الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif ؛ لأن ما عداه من أعلام هي رايات عميّة عصبيّة يحرّمها الشرع.
نعم، لقد جاءت تسمية هذه الجمعة بـ "جمعة النصر لشامنا ويمننا" لتعبر تعبيرًا صادقاً عن حيوية هذه الأمة، وإننا نبارك لأهلنا في ساحات التحرير والتغيير هذه الروح العظيمة التي تتجاوز حدود التقسيم الخبيثة وتعبر عن وحدة الأمة الإسلامية ووحدة قضيتها؛ فالمشكلة التي يعاني منها أهل سوريا وأهل اليمن، وكل بلاد المسلمين هي هذه الأنظمة الاستبدادية البوليسية التي تعطل حكم الله وتبعد الإسلام عن واقع الحياة، وتفرض على الأمة نظام حكم ونظام حياة يتصادم مع عقيدتها ويتنافى مع شخصيتها وإننا في حزب التحرير نؤكّد على وجوب تحديد القضية للمتظاهرين لأنه بتحديدها يتحدد الهدف ويتحدد القول والعمل وتحدد المطالب والشعارات، ونأمن على الثورة من الانحراف إلى غايات مريضة كطلب "الحماية الدولية"، ونأمن على الثورة من الخطف من هؤلاء. وإن القضية المصيرية للمسلمين في كل بلد من بلاد المسلمين هي إزالة هذه الأنظمة الخائنة لله ولرسوله ولدينه ولأمته، وإقامة الحكم بما أنزل الله عن طريق إقامة الخلافة الراشدة الثانية.

أيها المسلمون الثائرون في شام الخير ويمن البركة:

إن كل من يشهد بشهادة "لا اله إلاّ الله محمد رسول الله" ليعلم أن لله حقاً في عنقه بإقامة حكمه وبيعة خليفة للمسلمين، ومن هذه الشهادة ندعوكم إلى تحديد هدفكم جلياً، وأعلاء صوتكم مدوياً: [ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ] ألا ترون أن ما وقع به إخوانكم في مصر وتونس وليبيا من تخبط أنساهم فرحتهم بسقوط طغاتهم، وأن قبولهم لأفكار الباطل أن تقود ثورتهم جعلهم لا يغيرون شيئاً حتى الآن، وأن ثورتهم الأولى تحتاج إلى ثورة أخرى تقوم على ما ندعوكم إليه لردها من مختطفيها وهم الغرب وأذناب جدد له.

أيها المسلمون الثائرون في الشام واليمن المباركتين:

إن كل من يشهد بشهادة "لا اله إلاّ الله محمد رسول الله" ليعلم أن التأسي برسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif فرض، وسيرة الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif تعلمنا أنه لما اشتد الأذى برسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif والمؤمنين معه، قام النبي http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif بطلب النصرة ليقيم الدولة ويحقق الشوكة ويحمي المسلمين، ولم يقصد كسرى أو قيصر يطلب منهم حماية دعوته، أو إعانته لإقامة دولته، ولم يدعُ قبائل تعارض قريشاً في زعامة العرب لتعينه في مسعاه، ولم يخف حقيقة ما جاء به من إقامة للدين أو يؤجل إعلانه خوفاً من المجتمع الدولي... بل كان لا يستضيء بنار المشركين، ويدعو القبائل لاتباعه ونصرته، وعلمنا الطريق الشرعي لنصرة ثورتنا باستنصار أهل القوة من أبناء ديننا وجلدتنا. نعم إن الواجب على المسلمين في سوريا وفي اليمن... أن يتحدوا على مطلب شرعي واحد، وعلى نداء شرعي واحد للجيش وضباطه وصف ضباطه وجنوده المخلصين ليطيحوا بعصابة الحكم المجرمة ويقيموا على أنقاضها الخلافة في الشام، وجعلها عقر دار الإسلام، وعندها ينقذون المسلمين في سوريا واليمن ومصر وتونس وليبيا وكل بلاد المسلمين بجعلها بلاداً واحدة تستظل بخلافة راشدة واحدة.

أيها المسلمون الثائرون في بلاد الشام واليمن:

إننا في حزب التحرير نشهد شهادة الحق، شهادة " لا اله إلاّ الله محمد رسول الله " ونجزم أن لا حل للأزمة في سوريا إلا بالإسلام، وبالخلافة تحديداً، فهي الفرض، وهي الحل، وهي المستقبل، ونسأل الله سبحانه أن يفتح قلوبكم وعقولكم للعمل معنا آملين من الله تعالى أن يحقق لهذا الدين ولهذه الأمة السناء والرفعة، والاستخلاف والتمكين، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي وعد بها الرسول http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif، وآملين أن تكون الشام عقر دارها.




قال تعالى: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ].


03 من ذي القعدة 1432
الموافق 2011/09/30م


حزب التحرير ولاية سوريا

طالب عوض الله
07 10 2011, 08:16 PM
الحياد السويسري



بقلم : فهد عامر الأحمدي


قامت في أوربا عشرات الحروب الطاحنة
وغزا نابليون وهتلر معظم القارة
وأحرقت الحربان العالميتان معظم الدول
ومع ذلك لم يعتد أحد على سويسرا
وظلت لخمسمائة عام واحة سلام وسط جحيم ملتهب
وهذه الأيام يتكتل العالم في أحلاف اقتصادية وسياسية وعسكرية
ومع هذا ترفض سويسرا الانضمام لأي حلف أو منظمة عالمية
بما في ذلك الاتحاد الأوربي ومنظمة الأمم المتحدة؟
هذه العزلة والحيادية الصارمة تذكرنا مباشرة
ببروتوكولات حكماء صهيون
التي تتحدث عن (مكان آمن) يحمي ثرواتهم من الحروب
التي يشعلونها بأنفسهم
(مكان آمن) ويعمل في نفس الوقت على استقطاب ثروات العالم
بحيث يصبح لقمة سائغة في فم اليهود
متى ما قامت ثورتهم العالمية!!
في كتاب (أحجار على رقعة الشطرنج) يتحدث وليام جاي
عن دور اليهود في ظهور نابليون وهتلر
وفي نفس الوقت سعيهم لعدم الاعتداء على سويسرا
وفي كتاب (حكومة العالم الخفية) يشرح شيريب فيتش
كيف ان يهود العالم استثنوا سويسرا من مخططهم
لإثارة الفوضى والحروب لحماية أموالهم داخلها
واكسابها سمعة الملاذ الآمن لاستقطاب اموال الجوييم
(وهو الاسم الذي يطلق على غير اليهود) !!
ورغم اعترافي بأن الفرضية تبدو خيالية
إلا أن الواقع يتوافق معها على الدوام
فسويسرا كانت ومازالت الوجهة المفضلة
للثروات المهربة منذ القرن السادس عشر
ومنذ 400 عام والثروات تتراكم فيها
- مابين أرصدة مجهولة
- وأموال مسروقة
- وثروات لم يعد يطالب فيها احد!!
وعامل الجذب الاساسي في سويسرا هو الحياد والسرية
فالسويسريون اتخذوا مبدأ الحياد منذ عام 1515
بعد هزيمتهم النكراء من الجيش الفرنسي
وحينها وضعوا دستورا للحياد
يرفض الميل مع هذا الجانب او ذاك
ولا حتى بإبداء الرأي أو التعاطف
(هل سمعت مثلا رأي سويسرا بخصوص احتلال العراق
أو حصار غزة أو حتى تفجيرات نيويورك؟)
وحتى اليوم ماتزال سويسرا ترفض الانضمام
الى منظمة الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الأطلسي
أضف لهذا لم توقع أي معاهدة لتسليم المجرمين
او تبادل المعلومات الأمنية مع أي دولة
(وهو مايجعلها بمثابة جنة لطغاة العالم الثالث)
أما الأغرب من هذا كله
فهو أن سويسرا لا تملك حتى جيشا من شأنه استفزاز الآخرين
وتملك فقط قوة دفاع مدنية
وعددا هائلا من اتفاقيات عدم الاعتداء
ولهذا بالرغم من حيادية و سلمية هذا البلد فإن السويسريين من أكثر المدنيين امتلاكاً لصنوف الأسلحة التي يخزنونها في بيوتهم التزاماً بالسلم و الحياد و لغياب جيش منظم يذوذ عنهم و يحمي حماهم !!!
أما عامل الجذب الاقتصادي الذي ساهم بالفعل
في بناء سمعة سويسرا كملاذ آمن فهو
قانون السرية المصرفية
الذي يصعب اختراقه
فالقانون السويسري
يمنع الاطلاع أو إفشاء أي معلومات مصرفية
لأي سبب وحجة
أضف لهذا أن البنوك هناك تتعامل بنظام مشفر
يزيد عمره الآن عن مئتي عام لا يتيح حتى للموظفين
معرفة أصحاب الحسابات التي يتعاملون معها
وفوق هذا كله يملك العميل
حرية إيداع ثرواته بأسماء مستعارة
او استبدال الاسماء بارقام سرية لا يعرفها غيره.
واذا اضفنا لكل هذا خمسمائة عام
من المصداقية والحرفية المصرفية
نفهم كيف أصبحت سويسرا
ملاذا للأثرياء والطغاة واللصوص
من شتى أنحاء العالم!!
والآن أحسبوا معي نتائج كل هذا على مدى خمسة قرون:
فرغم ان الحياد والسرية هما ما يميزان النظام السويسري
الا انهما ايضا قد يعملان على
حجز الثروات في سويسرا الى الأبد
فحين يموت احد العملاء أو الطغاة
قد تمنع السرية المصرفية والحيادية الصارمة
من عودة الرصيد الى مصدره الأصلي
فبعد هزيمة ألمانيا مثلا بقيت فيها الى اليوم ثروات منسية
لقادة المان قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية
وحتى يومنا هذا تعيق الميزة السويسرية (في الحياد والسرية)
إعادة الملايين التي نهبها ماركوس من الفيليبين
وسيسيسيكو من زائير
وأباشا من نيجيريا
وزعماء الانقلابات العسكرية في العالم العربي وأمريكا اللاتينية
وفي المحصلة .. تشكل اليوم الثروات المجهولة والمنسية
جزءا كبيرا من رصيد سويسرا العام
الأمر الذي انعكس على المواطن السويسري
الذي يتمتع بأعلى مستوى من الرفاهية ورغد العيش!!
بقي ان أشير الى حادثة استثنائية وحيدة
قد تفسر علاقة المنظمات الصهيونية
بالجهاز المصرفي في سويسرا:
فبضغط من اللوبي اليهودي الامريكي
اعترفت سويسرا لأول مرة بوجود أرصدة مجهولة
تخص يهود قتلوا في الحرب العالمية الثانية
وقبل عشرة أعوام وافقت ليس فقط على اعادة تلك الاموال
بل والفوائد المتراكمة عليها منذ 1940.
السؤال الموازي هو :
كم يبلغ حاليا حجم الثروات المنسية
(لغير اليهود) في البنوك السويسرية
وكم وصلت فوائدها حتى اليوم !!؟
الجواب تجدونه في البروتوكول السادس
والخامس عشر لحكماء صهيون!!


مرسل من الدكتور وجدى غنيم

gwagdy@gmail.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=gwagdy@gmail.com)

طالب عوض الله
07 10 2011, 08:30 PM
قواعد أمريكية.. فيصل القاسم ..

طب يا أخي جاوبني

د. عادل محمد عايش الأسطل







كنت ومنذ الزمن الماضي، أسمع بأن هناك على أرض قطر، قواعد عسكرية أمريكية، وبالتحديد في منطقة السيليًة، وقد سميت القواعد على اسم المنطقة التي تقع فيها، وكان من الأفضل أن سميت على اسم الأمير نفسه، وهو من الطبيعي والمعقول جداً، أن تسمى القواعد الأمريكية – الغربية - بأسماء عربية، ولكن الذي أربكني هو حجم القواعد نفسها، وثقلها ورهبتها، فللوهلة الأولي، حينما اطلعت على بعض الصور الخاصة، بتلك القواعد الأمريكية المخيفة، ظننت أنها صور وألعاب كمبيوترية أُعدت للأطفال، بعد أن كان طفلٍ لي يشاهدها بطريق صدفة، وانتظرت حتى يحركها بطريق أزرار الكيبورد، كما في كل مرة، ولكنها لم تتحرك، مما دعاني إلى التقرب منها، والتمعن فيها، وإذ بها عبارة عن مجموعة صور لقواعد عسكرية ضخمة، تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، فيها ما لعين رأت، ولا خطرت على قلب بشر، تصميمات خارقة، إنشاءات وبنايات، رادارات وطائرات من مختلف العوائل والطرز، دبابات ومصفحات وناقلات جند، وجنود وكوماندوز وبلاك ووتر، وبلاك إير، وبلاك فاير، ومجندين ومجندات وأجواء غاية في الرومانسية والروعة، ليس يطالها إي عدّ أو إحصاء.

واعتقد جازماً، أن ليس في الولايات نفسها، على مثل هذه الشاكلة من القواعد، ولا حتى على أراضي حليفها الاستراتيجي "إسرائيل"، حتى ظننت أن لا مكان لشعب قطر أن يقيم في قطر، ولا حتى أميرها، لعلة أن ليس هناك متسع له ولأولاده في المستقبل، يستريحون فيه، ولن يكون هناك متسع لخاطرٍ يهب، ولا رِجلٍ تدب، خاصة في قرية قزمية المساحة كقطر، ورأيت أن لو استمعوا إليً، أن لو كان هناك تبادلاً في للأراضي بين قطر والولايات المتحدة، فذلك من الأمور الحسنة والمستحسنة، فهناك في الولايات المتحدة الكثير من الصحاري الواسعة، والتي بها جمال أيضاً، ولا حرج في ذلك ولاعيب، فقد كان هناك سوابق في التبادلات بين الدول، كان هناك ولا يزال، تبادلات تجارية كثيرة تحصل بين الولايات المتحدة والصين، على سبيل المثال لا الحصر، وكذلك جرى الحديث كثيراً عن إمكانية تبادلات مختلفة، بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل، وخاصةُ حول تبادل السمسم المقشور، بغير المقشور.
قاعدة السيلية العسكرية التي تستضيفها قطر، غرب العاصمة الدوحة، هي أهم بنية تحتية عسكرية، تقيمها الولايات المتحدة، في عموم المنطقة، وفي زمن قياسي بالنسبة لحجمها، تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية، كمقر رئيسي، لإمداد وتهيئة الجيوش والمعدات العسكرية واللوجيستية، اللازمة للاستخدام في كل زمان ومكان، وكانت الولايات المتحدة قد بدأت استخدامها بقوة منذ العام 2002، حينما شرعت بالبدء في مناورات متتالية، تهيئةً لغزو العراق، بعد غزوها للأراضي الأفغانية، ومهددة بالتالي كل من إيران وسوريا، ومن تسول له نفسه، وإلى إشعار آخر.

وكذلك بالنسبة لقاعدة العيديد الجوية، فقد قامت الولايات المتحدة، ببناء مركز قيادة وقاعدة حراسة هي الأحدث في العالم، منذ العام 2002، وكانت تقارير صحيفة نيويورك تايمز، قد أشارت وقتها "إن الهدف الرسمي لتأسيس قاعدة بهذا الحجم، هو للتحضير لعملية كبيرة، سينفذها الجيش الأميركي، وقال مسئولون أمريكيون، أن هذه المرة الأولى التي يمارس كبار القادة، أمر الحرب خارج الولايات المتحدة.
أشترك المئات من الموظفين وكبار القادة الأمريكيين من القيادة المركزية رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "تومي فرانكس" وقادة من مشاة البحرية والبحرية والقوات الجوية وقادة العمليات الخاصة في المنطقة. في العمليات التمرينية والمناورات، بشكلٍ غير مسبوق. وهذا يدلل على التأكيد باعتبارها، إحدى القواعد الأمريكية، والأكثر أهمية، فهي قاعدة جوية عسكرية أمريكية - ومركزاً للجاسوسية ورجال CIA، والعديد من متعلقات قوات التحالف وموجودات عسكرية أخرى، وهي تستضيف مقر القيادة المركزية الأمريكية، ويوجد بها أيضاً، المقر الميداني للقيادة العسكرية المركزية للمنطقة الوسطى من العالم، التي تشمل آسيا الوسطى وحتى القرن الأفريقي، كما يوجد بها مقراً تابعاً لسلاح الجو الملكي البريطاني.
وقد سبق واستضافت قاعدتا مطار الدوحة الدولي والعديد الجويتين، أسراباً كثيرة من الطائرات الأمريكية المقاتلة وطائرات الشحن والحاملة للدبابات وغيرها، فالدوحة تعتبر محور النقل الجوي العسكري الأمريكي إلى جميع دول المنطقة بلا استثناء.
وكانت بدأت قطر منذ 1995، تستضيف بعضاً من القوات الجوية المكلفة بالإشراف على منطقة حظر الطيران في جنوب العراق. وتحولت القواعد إبان فترة التسعينات إلى واحدة من أكبر مخازن الأسلحة والعتاد الأمريكي في المنطقة، استعداداً للعدوان على العراق.
وكان للقيادة المركزية الأمريكية في المنطقة الوسطى CENTCOM قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، أربعة مرافق خاصة بها في قطر، بالإضافة إلى حقها باستخدام أربعاً وعشرين مرفقاً تابعة للقوات المسلحة القطرية، وكانت معدات وتجهيزات فرقة مدرعة ثقيلة قد تم تخزينها في موقعين منفصلين، الأول في السيلية، والثاني في مكانٍ ما جنوب غرب الدوحة.

وكانت قد انتقلت القيادة الجوية للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية CENTCOM من السعودية إلى قطر ما بين عامي 2002 و2003، ومقرها قاعدة العديد الجوية، حيث أنفقت قطر ما يزيد عن نصف مليار دولار، لتحديث قاعدة العديد، وغيرها من القواعد مقابل "الحماية" العسكرية الأمريكية للدولة الخليجية الصغيرة.
ومن ثم، انتقل المقر الميداني للقوات الخاصة، التابعة للقيادة العسكرية المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطى، إلى قاعدة السيلية القطرية عام 2001. وحضنت السيلية بعدها المقر الميداني للقيادة المركزية الأمريكية للمنطقة الوسطى المذكورة أعلاه، وقد تمت عملية نقل المقر الميداني تحت ستار التمرين العسكري "نظرة داخلية" Internal Look، الذي كان في الواقع تمريناً على خطة قيادة العدوان على العراق Operation Iraqi Freedom، وأن هذا التمرين جرى خلال العام 2002، وقد كانت خطة غزو اللأراضي العراقية رهن التنفيذ.
أذكر، أنه بمجرد أن قامت شركة إماراتية، بمحاولة شراء أسهم، تعمل بموجبها، على تشغيل ميناء - فرعي - في الولايات المتحدة، قامت الدنيا في الداخل الأمريكي، ولم تقعد، وفي الحال أسقط المشروع، وأُلغيت العقود كافة.
ونرى من تناقضات الأمير ما نرى، يوم ينفخ بأوداجه، نصرةً للشعب الفلسطيني، ودفاعاً عن حقوقه المشروعة، ويوم نراه منفرج الأسارير، وضاحكاً مستبشراً، بقدوم زعيم صهيوني، أو قائداً أمريكي، فقد يعزى هذا لطبيعة الحال، من سماحة الإسلام والمسلمين، والكرم الحاتمي العربي الأصيل.
ويتهامس العارفون بشئون الحكام العرب، ويقولون، لماذا نعيب على بعض حكام العرب، في فعلٍ فعله حاكم، في الوقت الذي لا يجرؤ فيه أحد، أن يعبر عن قناعاته الفكرية الشخصية، ومواقفه السياسية الذاتية، لدى حاكم آخر، في ضوء معرفتنا جميعاً، كيف حصل زعماء العرب وقادته، على عروش البلاد ورقاب العباد؟
كل تلك المتناقضات، كما نراها واضحة تمام الوضوح، لمن هو خارج الإمارة، فكيف من هو بداخلها؟ وكيف لي أن أصدق، أن آلافاً مؤلفة ممن هم في الداخل، يعلمون علم اليقين بذلك وأكثر، ولا يفندون شيئاً منها؟ ومنهم مع احترامي، السيد الفاضل، والإعلامي الكبير د. فيصل القاسم، وهو يحييكم من الدوحة، عاصمة الإعلام العربي وحتى الغربي، وبكل حرية وديموقراطية شفافة، وأكثر شفافية من الشفافة ذاتها، أن يأتي يوماً على ذكرها، أو يأتينا بشيء منها، ويُرينا بحنكته وعزيمته القوية، ومن خلال إعلام الدولة الحر، أن يكشف تفاصيلها، ولما هي موجودة على الأرض القطرية، ولأي سبب؟ وجدوى وجودها من عدمه؟ ومتى سترحل أو ستفكك كل هذه المستوطنات العسكرية – المشروعة - من قبل المحتل والمارق الأمريكي؟
طب يا أخي جاوبني!
ولكن مادمنا نعتبر أنفسنا في دائرة الإنصاف، فإنه ليس غريباً على أمير قطر أن يستضيف قواعد عسكرية أمريكية في بلاده، وإن كانت بهذا الحجم، خاصةً وأنها دواءً ونفوعاً، للأمير وإمارته، ولا يُعد ذلك سابقةً صدرت عنه، فهناك سوابق لا تعد ولا تحصى، لدى الزعماء العرب، وأظنه بعد كل هذا، بأنه أخف ضررأً مما يتقبله ويفعله، زعماء عرب آخرين، رغم أن مثل هذه القواعد، لو أتت آلة جهنم بكلها وكليلها، ما خلعت منها صرارة واحدة، والله غالب على أمره.



جبهة العمل المقاوم – جمع





المكتب الإعلامي




http://www.jam3.org/newsite/details/11684 (http://www.jam3.org/newsite/details/11684)

مرسل من الدكتور وجدي غنيم
gwagdy@gmail.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=gwagdy@gmail.com)

طالب عوض الله
09 10 2011, 11:26 AM
الغرب يحاول ركوب موجة الثورات العربية

يحاول الغرب توظيف إمكاناته الضخمة في البلدان العربية لركوب موجةالثورات العربية الشعبية والتحكم في زمامها، فهو يملك كل الأدوات التي تلزمه لفعلذلك، فلديه نفوذ كبير يعود للعهد الاستعماري المباشر، وله من العملاء والاستثماراتفي البلدان العربية ما يسهل عليه استخدامها لتحقيق مصالحه في أسوأ الظروف، وهو مايجعله يهرع إلى بلادنا للحفاظ على مصالحه كلما اقتضى الأمر، كما يستمع له الكثير منضعفاء النفوس من الناس العاديين الذين يظنون أن لا غنى لهم عن الاستعانة بالغرب منأجل إنجاح ثوراتهم.
لا شك أن الثورات العربية التي تحدث في المنطقة كشفت عن قوةحقيقية لإرادة الشعوب العربية، وأبرزت قدرتها على التغيير بعدما كان يُنظر إليهاعلى أنها شعوب شبه ميتة ولا حراك فيها.
وقد تجلت إرادة الشعوب لأول مرة منذ عقودفي نجاحها بإسقاط الأنظمة، وخلخلتها، وكسر احتكار السلطة، ورفع سياسات الإذلال التيمورست ضد المجتمعات زمناً طويلاً.
وبالإضافة إلى أن هذه الثورات قد كسرت حواجزالخوف عند الجماهير، فهي كذلك أوجدت لديهم أعرافاً جديدة تتعلق بالعمل السياسيطالما كانت غائبة أو مغيبة عنه ردحاً طويلاً من الزمن.
ومن هذه الأعراف التيأفرزتها هذه الثورات تلك الجرأة السياسية التي شهدناها في المحاسبة وعدم التسليمبسهولة بالبدائل المفروضة أو التي يتم ترويجها.
ومنها أيضاً الاستمرارية فيتطوير مطالبها وذلك من خلال الارتقاء في المطالب والانتقال فيها من مستوى إلى آخرأعلى منه.
وبما أن الشعوب الثائرة هي شعوب مسلمة فإن الإسلام –وإن كانت شعاراتهقد غُيِّبت عن المشهد الثوري- إلا أنه بقي يعمل كقوة كامنة ومحركة للجماهير نحوالتغيير ورفض الخنوع والاستسلام للأمر الواقع.
قد يقال إنه بما أن كثيراً منقادة الثوار هم من العلمانيين والوطنيين فالثورة إذاً هي ثورة معادية للإسلام، قديقال ذلك، لكننا نقول إن هذه الثورة هي ملك لكل الجماهير وليس لقادتها فقط، فالذيشارك فيها والذي ساهم في إنجاحها هم عامة الناس، وهم في غالبيتهم من المسلمينالمتدينين بالفطرة، ولولاهم لما نجحت الثورات في إسقاط الأنظمة.
إن نجاح الشعوبالعربية في ممارسة إرادتها العامة بهذه السهولة قد أفزع الغرب وأدهشه في آن واحد،فراح يُحاول أن يُمسك بزمام تلك الثورات قبل أن تخرج عن السيطرة، ويفقد امتيازاتهفي المنطقة.
فتحركت أميركا وفرنسا وبريطانيا بشكل عاجل، وسعت إلى تطويق الثوراتوتجييرها، واضطرت إلى خوض صراع فيما بينها للحفاظ على نفوذها فيها، فعبثت بمقدراتوثورات الشعوب العربية وأفسدتها.
وقد ظهر تصارعها فيما بينها جلياً في ثورةليبيا حيث كان لبريطانيا وفرنسا موقفاً مغايراً تماماً للموقف الأميركي فيما انقسمتسائر المواقف الدولية الأخرى بين هذين الموقفين. فالإنجليز دفعوا الفرنسيين إلىالصدارة في مواجهة الموقف الأميركي الذي ظهر تردده إزاء ما يجري في ليبيا حيثتُقدِّم أميركا رِجْلاً وتؤخر أخرى، فتارة تقوم بقيادة القوات الدولية، وتارة تتركالقيادة لحلف الناتو، وأحياناً تُشارك في العمليات العسكرية بكثافة، وأحياناً أخرىتتراجع وتتلكأ في المشاركة.
ويبدو أن موقفها هذا مبني على أمرين:
الأول: محاولة تفويت الفرصة على الأوروبيين (البريطانيين والفرنسيين) الذين كانوا يريدونترتيب الأوراق في ليبيا بسرعة وبدون منغصات.
الثاني: كونها لا تملك نفوذاًمتميزاً في ليبيا كالذي تملكه أوروبا فيها، وهي نفسها قد اعترفت بذلك.
فأميركاإذاً في موقفها هذا وهو القبض على العصا من منتصفها تريد أن يكون لها نصيب منالكعكة الليبية لا سيما وأن ليبيا تعوم على بحيرة من النفط. إن هذا العامل بالذاتهو الذي يعرقل عملية الحسم في ليبيا.
أما بالنسبة للصراع الأميركي الأوروبي فيالدول الأخرى التي تشهد الثورات، ففي تونس حسمت الثورة بسرعة لصالح الأوروبيينورتبت أوراقها بطريقة سلسة بعيداً عن أعين الأميركيين. وفي مصر حسمت الثورة بسرعةمن خلال الجيش لصالح الأميركيين لخلوها من تأثير نفوذ أوروبي فاعل فيها. بينما لميُحسم الصراع في كل من ليبيا واليمن بسهولة وذلك بسبب وجود النفوذين فيهما وإن كانالنفوذ الأميركي فيهما أقل من النفوذ الأوروبي. وقد برز في ليبيا دور المخابراتالأميركية والبريطانية ودور القوات الخاصة البريطانية بشكل واضح أثناء اندلاعالثورة وتحولها إلى حرب أهلية. وفي اليمن برزت التدخلات الأميركية والبريطانية منخلال الرعاية المشتركة الأميركية والبريطانية أولاً، ثم الأميركية والأوروبيةثانياً، للمفاوضات بين الحكومة اليمنية والمعارضين لها. كما برزت من خلال تدخلالدول الخليجية والتي تعمل لصالح الإنجليز في الأزمة اليمنية، وهذه التدخلاتالدولية هي أمر لم يخف على أحد من المتابعين للأحداث.
وأما في سوريا فالقبضةالأمنية الشديدة للنظام الحاكم، واستعداد النظام لارتكاب المجازر الجماعية ونزولالجيش إلى المدن كل ذلك يؤشر على أن الوضع في سوريا حساس جداً بالنسبة لأميركا، لأنسقوط النظام السوري قد يقلب الأمور في المنطقة رأساً على عقب، وبالتالي فإن سقوطهمعناه انتهاء النفوذ الأميركي كلياً من سوريا، وهذا قد يدخل المنطقة بأسرها في فوضىعارمة لا تملك أميركا ولا غيرها القدرة على ضبطها، خاصة وأن سوريا تعتبر واسطةالعقد في الشرق الأوسط كونها مجاورة (لإسرائيل) ولبنان والأردن والعراق وتركيا،وتغير النظام فيها قد يؤدي إلى الإطاحة بالنفوذ الأميركي في جميع هذه البلدان، وهوأمر تبدو عواقبه وخيمة على الأميركان وعلى غيرهم من المستعمرين؛ لذلك نجد أن أميركامنذ بداية الانتفاضة في سوريا وهي تبعث برسائل عديدة تؤكد فيها على فكرة عدم ورودتدخلها، أو تدخل حلف الناتو في سوريا مهما كانت الأحداث ساخنة، وهو ما أعطى لنظامالأسد المبرر لزيادة سفك الدماء لقمع الثورة كونه مطمئنًا إلى عدم وجود أي تدخلدولي فاعل ضد النظام السوري.
وأما دور بريطانيا في سوريا فهو دور يعتمد علىعملائها في المنطقة، ويظهر هذا الدور من خلال الدعم الإعلامي اللامحدود للثواربقيادة هيئة الإذاعة البريطانية وملحقاتها. وتأمل بريطانيا أن تتمكن من الإطاحةبنظام الأسد ليحل مكانه نظام جديد تتحكم فيه من خلال عملائها القدامى من الأحزابالذين ما زالوا مرتبطين بها سياسياً، فهي من المؤكد أنها تتوق لتغيير الأوضاع فيسوريا، وستفعل بالتالي كل ما بوسعها لهذا التغيير.
بيد أن انقطاع النفوذالبريطاني مدة طويلة عن سوريا ممكن أن يؤدي إلى نجاح الثوار في بناء دولة غيرموالية لها أو لغيرها من الدول الغربية، وهو ما قد يمهِّد لقيام دولة إسلاميةحقيقية فيها ربما تكون فاتحة خير للعالم الإسلامي بأسره.
وركوب الغرب لموجةالثورات العربية لم يقتصر على الجوانب السياسية والعسكرية بل تعداه الى الجوانبالاقتصادية والمالية، ففي اجتماع قمة مجموعة الثماني التي انعقدت يومي 26 وَ27/ أيار (مايو) الماضي في دوفيل بفرنسا تم تبني فكرة إغراق الحكومات في مصر وتونسبالقروض الربوية لتوجيهها وفقاً للمفاهيم الرأسمالية في الاقتصاد والديمقراطية فيالحكم.
فضخت الدول الرأسمالية الكبرى ما يزيد عن العشرين مليار دولار لاحتواءتلكالحكومات وربطها بالشروط الاقتصادية المميتة، لإبقاء تلك الحكومات تئنّ تحتوطأة الاقتصاد الرأسمالي الربوي، وليبقى اقتصاد تلك الدول مربوط بإحكام بعجلةالاقتصاد العالمي بقيادة أميركا وأوروبا.
وادّعى صندوق النقد الدولي بأن مصروحدها تحتاج إلى مساعدة فورية بنحو 12 مليار دولار لإغلاق ما وصفه بالثقوب فيالميزانية الحكومية وفي العجز في التجارة الخارجية، وأقرضها ثلاثة مليارات بفائدةربوية مقدارها 3%. وقال الصندوق بأن التضخم المالي في مصر ارتفع إلى 20%، وبأنالعجز في الميزانية اقترب من 10% من الإنتاج.
وأمّا في تونس فقد طالب رئيسوزرائها الباجي قائد السبسي مجموعة الثماني بدعم مالي لتونس قدره 25 مليار دولارعلى مدى خمس سنوات، واستنجد بالمجموعة الدولية مطالباً إياها بتحمل مسؤولياتهالإخراج تونس من الحلقة المفرغة المتمثلة في أنّ الفقر وارتفاع البطالة يؤديان إلىبروز التطرف واستعمال ظاهرة الهجرة حسب قوله.
وهكذا فالغرب إذاً لم يترك المنطقةوشأنها، ولم يترك الثورات ومخاضها، بل انه تدخل في كل صغيرة وكبيرة من مستجداتها،وحاول إقحام نفسه في أدق تفاصيلها، كل ذلك من أجل إجهاضها وتفريغها من محتواهاوتوجيهها نحو الوجهة التي يريد.
لكن حساب البيادر يختلف عن حساب الحقول، فهذهالثورات ذاتية المنطلق جماهيرية الطابع، من الصعب تدجينها وتغيير مسارها، لأنهاليست كالانقلابات العسكرية التي كان الاستعمار يتلاعب بها، ويعبث برجالها. فالثوراتشعبية غير موجهة ولا مفبركة، وإنها وإن كانت تفتقر للفكر السياسي المبدئي، فهي ماتزال في ريعان شبابها، وهي سائرة في اتجاهها الصحيح نحو رفض الخنوع والاستسلاموالتبعية، نحو الإسلام السياسي المفضي إلى إقامة دولة الإسلام دولة الخلافة بإذنالله تعالى، وهو الأمر الذي من شأنه أن يوصلها سالمة إلى بر الأمان.
قال تعالى )وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَيَعْلَمُونَ (


منقول عن : مجلة الوعي، العدد 295-296-297 ،(عدد خاص و مميز) السنة السادسة والعشرون،شعبان ورمضان وشوال 1432هـ ، تموز و آب و أيلول 2011م

طالب عوض الله
09 10 2011, 11:36 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

حملة: لا للتغوّل السياسي والقانونيومعًا من أجل حماية حق المحاسبة وواجب العمل السياسي

"إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك أنت ظالم، فقد تُودّع منهم" رواه أحمدحاولت السلطة كم الأفواه مرارا، وحاولت سلب الناس حق التظاهر، وحاولت أن ترسم صورة فلسطين السياسية على الشكل المنبطح الذي تريد، وأضافت إلى سجل جرائمها المتراكم حجب الموقع الالكتروني للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، ضاربة قوانينها وقراراتها السابقة عرض الحائط، وأصدر النائب العام قراره للشركات الفلسطينية، بعد أن سخّر القانون لخدمة ساسة السلطة المتخاذلين، في محاولة لنصبهم رموزا فوق الشبهات وفوق المحاسبة السياسية كحال الأنظمة العربية البائدة التي ثار الناس ضدها، وذلك بدل أن يحمي حق التكلم وواجب العمل السياسي للناس.نهيب بكم أن تقفوا في وجه الظلمة، وأن تبادروا بالاتصال بوزير الاتصالات ووزير العدل والنائب العام في السلطة الفلسطينية، لمحاسبتهم السياسية على اشتراكهم في جرم حجب موقع الكتروني يصدع بالحق، من أجل أطرهم على الحق أطرًا، ودفعهم لرفع الحجب وحماية الحق، وذلك حسب عناوين الاتصال أدناه، والله الموفق ومنه يُرجى الأجر والثواب.وزارة العدلالوزير: الدكتور علي خشانتلفون مكتبه 022987662فاكس مكتبة 022954615تلفون الوزارة 022987661فاكس الوزارة 022974491إيميل الوزارة

info@moj.gov.ps

الفيس بوك

http://www.facebook.com/JusticeInformation (http://www.facebook.com/JusticeInformation)

تويتر

http://twitter.com/#!/justiceinformat (http://twitter.com/#%21/justiceinformat)



النائب العام:أحمد المغنيتلفون مكتبه 022409116فاكس مكتبه 022406587جواله الشخص 0599179999وزارة الاتصالات،الوزير: الدكتور مشهور أبو دقةتلفون مكتبه 022986555فاكس مكتبه 022986237تلفون الوزارة 022409350 أو 022409351فاكس الوزارة 022409348إيميل الوزير

abudaka@gmail.com

الموقع الالكتروني للوزارة

http://www.pmtit.ps/ar/index.php?p=home (http://www.pmtit.ps/ar/index.php?p=home)

الرقم الخاص بالشكاوى لديهم 131أيميل الوزارة

info@pmtit.ps

7/10/2011

طالب عوض الله
11 10 2011, 04:46 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

أيلول... إخفاق أسموه استحقاق



د. إبراهيم حمّامي

دأبت السلطة الفلسطينية وعلى مدار سنوات التفاوض العقيمة، وعند كل اخفاق ومنعطف، على استحداث ما تسميه استحقاقات، دائماً ما تكون مستقبلية، تنفخ فيها الروح إعلامياً، تكثر معها التصريحات واللقاءات، ثم تكون النتيجة لا شيء.
لا يشذ ما يسمونه استحقاق أيلول عن تلك القاعدة، وهي ليست المرة الأولى التي تعلن أو تهدد فيها قيادة التفاوض بإعلان الدولة، وعلى سبيل المثال أعلن عرفات عام 1988 قيام دولة فلسطين ليصبح رئيساً لها، ومع دخول أوسلو حيز التنفيذ وفشلها بعد سنوات، هدد عرفات في العام 1999 بإعلان الدولة الفلسطينية – المعلنة أصلاً والتي كان يرأسها – باعتبار ذلك "استحقاقاً" مع نهاية الفترة الانتقالية المنصوص عليها في اتفاق أوسلو، ولم تُعلن تلك الدولة.
أما محمود عبّاس والذي ورث سياسة الاستحقاقات من سلفه، فقد شهدنا في عهده استحقاقات رئاسية وتشريعية واستحقاق أنابوليس، ومن بعدها مفاوضات التقريب واللجوء لمجلس الأمن كاستحقاق عربي بداية هذا العام، وكلها كان مصيرها كسابقاتها، حتى وصلنا إلى "استحقاق أيلول" الذي لا قبله ولا بعده للحصول على عضوية دائمة في الأمم المتحدة.
واختيار تعبير "استحقاق" مقصود للإيحاء بأنه حق لا جدال فيه، حان وقته ووقت المطالبة به، وبالتالي فإن أي معترض عليه يقف تلقائياً في خانة الأعداء، وهو أسلوب لإسكات أي صوت معارض باعتباره يتنازل عن "الاستحقاق" الذي رسمه رئيس السلطة، حتى وان كان استحقاقاً وهمياً أو عبثياً أو كارثياً كما هو الحال مع ما يسمونه اليوم استحقاق أيلول، والذي ابتدعوه للخروج من مأزق الاخفاق التفاوضي الفظيع، لا للحصول على اعتراف هو موجود بالأساس ولكن لتحسين فرص المفاوضات كما صرح عبّاس، والذي حدد النتيجة النهائية في حالتي النجاح والفشل، ألا وهي العودة للمفاوضات!
التفرد والتخبط بالقرار الفلسطيني
كلام الليل يمحوه النهار... هذا هو حال قيادة السلطة التي تتخذ من المواقف ما يشبه أغلظ الأيمان لتتراجع عنها لاحقاً، كما حدث مثلاً في عدم العودة للمفاوضات إلا بوقف الاستيطان، لكن عباس وفريقه عاد إلى واشنطن العام الماضي ليجتمع بنتنياهو ومن بعدها في لقاءات متككررة – لم تتوقف أصلاً – دون وقف الاستيطان ولا حتى جزئياً ولفترة محددة كما اقترحت واشنطن، وكانت منظمة التحرير ولجنتها المركزية أداة تمرير كل القرارات ونقيضها وبحسب الطلب والرغبة.
لا نعرف تحديداً متى وكيف أصبح هدف الشعب الفلسطيني هو دولة بأي ثمن، دولة مسخ مقابل التنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني الأخرى، ولا تسجل ذاكرة التاريخ أو ذاكرتنا أن الشعب الفلسطيني استفتي يوماً إن كان هدفه هو دولة مقابل التنازل عن باقي فلسطين مثلاً، لكن ما نعرفه أن سياسة الاستفراد بالقرار هي سياسة موروثة في منظمة التحرير الفلسطينية ومن بعدها السلطة الفلسطينية، والتي خرقت وتخرق حتى ثوابتها المعلنة والمكتوبة كل يوم.
ترفع الفصائل الفلسطينية عقيرتها بالصراخ ضد التفرد بالقرارات وبمصير ومستقبل الشعب الفلسطيني، إلا أنها تقف عند حدود ذلك، فصائل منظمة التحرير خوفاً من انقطاع ميزانيتها الشهرية، وفصائل الممانعة حرصاً على مصالحة وهمية لن تكون ويستغلها عبّاس وفريقه فقط لتمرير سياساته.
لقد عانى وما زال شعبنا يعاني من مآسي التفرد بالقرار، والوصول دائماً لنتائج كارثية على مسيرة قضيته، رغم كل النصائح والفتاوى القانونية التي تحاول ثني فريق التفاوض عن الاستمرار في عبثيته.
وبالرغم من محاولة تصوير هذا "الاستحقاق" على أنه إنجاز كبير، تشير الدراسات والآراء القانونية، إلى أنّ احتمال تحقق النتائج المنشودة ضعيف جداً، بل إنّ هذه المبادرة تحمل في طياتها مخاطر عدّة، قد تكون نتائجها على الفلسطينيين أفدح من نتائج اتفاقية أوسلو.
مكاسب ومخاطر
حتى فيما أسموه استحقاق أيلول، لم يتم تدارس الأمر أو تحليل نتائج التوجه للأمم المتحدة، واعتُمد فقط على دغدغة العواطف والمشاعر، والتجهيز لاحتفالات الرقص والطبل، وإعلان الانتصار مسبقاً، والحشد الاعلامي ومعه الاعلان اليومي وعلى طريقة العدادات عن عدد الدول التي ستؤيد القرار في الجمعية العمومية.
يحاول الفريق المفاوض سرد المكاسب المحتملة من خطوته، وبعيداً عن الشعارات حول المقعد ورفع العلم وغيرها، فإن المكاسب من وجهة نظر عرّاب تلك الخطوة محمود عباس، فأنّ خطة إعلان الدولة ليست من باب الخدعة أو المناورة، أو كما كتب في مقالته في صحيفة نيويورك تايمز، هي ليست "المسرح السياسي"، ومن وجهة نظره، سيؤدي إعلان الدولة والاعتراف الأممي بها، إلى تدويل الصراع قانونياً وسياسياً، وسيفتح الطريق لملاحقة إسرائيل في الأمم المتحدة والمحافل الدولية ومحكمة العدل الدولية.
على الرغم من القيمة السياسيّة الرمزيّة الهامّة التي ينطوي عليها انتساب فلسطين لعضوية الأمم المتحدة والتوصية بالاعتراف بالإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية في الجمعية العامة، فإن هذين الأمرين لا يفرزان أي آثارٍ قانونيةٍ بحد ذاتهما. فالاعتراف بإقامة الدولة وعضويتها في منظومة الأمم المتحدة مسألتان متباينتان، ولا تتضمن إحداهما الأخرى – ولا تشكّل عضوية الدولة في الأمم المتحدة شرطًا لازمًا لإقامة الدولة ولا تملك الجمعية العامة الصلاحيات التي تخوّلها الإعلان عن إقامة دولةٍ ما.
لا يطالب الفلسطينيون، في سياق مسعاهم إلى الانضمام لعضوية الأمم المتحدة، بحقّهم في إقامة دولتهم المستقلة، بل إنهم يطالبون بالحقوق الناشئة عن وضعهم كدولةٍ قائمة، ولا يطالب الفلسطينيون بحقّهم في السيادة على إقليمهم أو استقلالهم، وإنما يطالبون بالوسائل التي تمكّنهم من ممارسة السيادة والاستقلال على أرض الواقع.
يبدو أنّ التطور الوحيد الذي يمكن أن يطرأ على الصعيد القانوني، نتيجة لإعلان الدولة، هو انضمامها إلى اتفاقية روما المتعلقة بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية، بهدف مقاضاة مجرمي الحرب الإسرائيليين. ومع أنّ تطوّر كهذا هو تطور إيجابي، إلا أنّه لا يضمن مقاضاة مجرمي الحرب، إذ إنّ كون فلسطين دولة، وانضمامها إلى الاتفاقية، سيزيل أحد المعوقات الرئيسية، ولكن ستبقى معوقات أخرى كثيرة، وعلى أي حال، ستمر سنوات عدّة، قبل أن يُفضي أي تحقيق إلى اعتقال أو نتائج. فحتى في هذا المجال، إعلان الدولة لن يكون له التأثير الكبير. أما بالنسبة إلى المكاسب السياسية، فلا يبدو أنّها ستكون كبيرة. لن يؤثر التغيير الاسمي من «سلطة حكم ذاتي» إلى «دولة» على الواقع الميداني أو السياسي. ليس من المتوقع أن يؤدي إعلان الدولة إلى انسحاب إسرائيلي، أو تسليم المعابر الحدودية إلى الفلسطينيين، أو سيطرة الدولة على الموارد الطبيعية، أو المجال الجوي، أو الصادرات والواردات، أو ضمان حرية الحركة. فميدانياً، سيبقى الأمر على ما هو عليه، وسيضطر محمود عباس إلى استصدار تصريح مرور، كلما أراد الخروج من رام الله. ودولياً، لن تتأثر صورة إسرائيل كثيراً، فقد احتلت إسرائيل مناطق تابعة لسيادة دول أخرى، لفترات طويلة، كاحتلالها لسيناء وجنوب لبنان، بل ضمّت مناطق محتلة إلى سيادتها، كما هي الحال في الجولان، ولم تكن لتلك الافعال أيّ تداعيات باستثناء الاستنكار والشجب".
لكن عند الحديث عن المخاطر، والتي تناولها الكثيرون ومنهم قيادات فصائلية، فهي كثيرة وخطيرة وكارثية، أوضح بعضها دراسات قانونية طلبها الفريق المفاوض نفسه – الوثيقة القانونية التي أعدها خبير القانون البروفيسور جاي جودوين جيل، عن جملة المخاطر الكبيرة التي تشكلها مبادرة السلطة الفلسطينية للتوجه إلى الأمم المتحدة – وكذلك دراسات وتحليلات لا تخفى على متابع.
ويمكن تلخيص أهم تلك المخاطر في:
·التنازل عملياً وعالمياً عن 78% من فلسطين التاريخية
·إسقاط حق العودة عملياً، فالدولة المفترضة هي على حدود العام 1967، وسيطرح السؤال التالي في كل مرة تحاول الودلة الدفاع عن حق اللاجئين: إن كانت دولتكم هي دولة الفلسطينيين فلماذا لا يعود الفلسطينيون إليها؟. سيحاول البعض القول بأن منظمة التحرير الفلسطينية ستكون المدافع عن حق الللاجئين، متناسين أن منظمة التحرير نفسه ستكون في مهب الريح فور قبول دولة فلسطين عضواً، ناهيك أن محاولة الحديث عن العودة إلى الديار الأصلية سيعتبر تدخلاً في شؤون دولة أخرى.
·سيتحول الفلسطينيون خارج حدود الدولة إلى مغتربين مقيمين في دولة شقيقة أو صديقة، ويحملون جوازات سفر "فلسطينية" وبلإقامات، وبشكل تلقائي تسقط ولاية "الأونروا" وصفة اللاجيء عنهم، وهو ما تطمح إليه إسرائيل للتخلص من حق العودة.
·منظمة التحرير الفلسطينية والتي تتمتع بصفة عضو مراقب في الأمم المتحدة ستفقد هذه الصفة لصالح تمثيل أقل للشعب الفلسطيني وحقوقه، وستؤدي تلك الخطوة إلى نقل تمثيل الشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة من منظمة التحرير الفلسطينية إلى دولة فلسطين، ما يقود إلى إلغاء الوضعية القانونية التي تتمتع بها منظمة التحرير في الأمم المتحدة منذ عام 1975. وأضاف أن ذلك سيقود إلى وضع لن تكون فيه مؤسسة قادرة على تمثيل الشعب الفلسطيني بأكمله في الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المتصلة بها
·حتى بالنسبة لمن يؤمن بالمفاوضات، فإن اسقاط ورقة الدولة الواحدة وبغض النظر عن قناعاتنا يضعف موقف المفاوض الفلسطيني الذي لا يملك أية أوراق قوة، لأن خطوة ايلول ستسقط خيار الدولة الواحدة الذي يعتبر في رأي الباحثين أهم الأوراق التفاوضية في جعبة المفاوض الفلسطيني، حيث أكد ان خيار الدولة الواحدة أكثر ما يرعب الجانب الصهيوني، ويعتبر آخر سلاح في جعبة المفاوض الفلسطيني في حال تعنت الطرف الآخر
·سيفتح اتخاذ مثل هذه الخطوة الباب أمام تنفيذ خطة شارون الأحادية، بحجة أن الجانب الفلسطيني خرق ومن طرف واحد اتفاقية أوسلو، مع قناعتنا أن الاحتلال لا يحتاج لأعذار في ذلك، لكنه سيملك حجة قانونية
·سيتحول الصراع مع الاحتلال من صراع شعب وأرض وحقوق ومقدسات وصراع لإنهاء الاحتلال، إلى صراع على الحدود بين دولتين
·سيمهد الاعلان غير المدروس تهديداً مباشراً لأهلنا في أراضي العام 1948، وسيكون بمثابة نقطة الانطلاق لتطبيق خطة اسرائيل بترحيلهم وايقاء كيانهم دولة لليهود
·سيكون مصير القدس والأراضي الواقعة بين خطي التقسيم و"الأخضر" في مهب الريح
"استحقاق" محكوم بالفشل
المفاوض الفلسطيني يعرف نتيجة توجهه مسبقاً، وبأن لن يحصل على دولة كاملة العضوية، لأن شروط الحصول على عضوية الأمم المتحدة هي:
ميثاق الأمم المتحدة الذي يحدد معايير قبول عضوية الدول ضمن المنظمة الدولية يحدد آلية هذا الإجراء الذي ينص على التالي:
1. على الدولة الراغبة بعضوية الأمم المتحدة تقديم طلب خطي بهذا الخصوص للأمانة العامة لسكرتارية المنظمة
2. يحول الطلب لمجلس الأمن الذي يتمتع بصلاحية قبول أو رفض الطلب
3. تزكية قبول الطلب في المجلس تتطلب موافقة 9 دول اعضاء من اصل 15 دولة عضوة في المجلس بشرط عدم إعتراض اي من الدول الخمسة دائمة العضوية (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا الفدرالية، الصين)
4. إذا تم إقرار قبول الطلب من المجلس حسب الألية اعلاه يتم تحويل الطلب للجمعية العامة التي يتعين عليها التصويت على قبوله بأغلبية الثلثين
وإليكم الملاحظات التالية:
حتى الآن لم تقدم السلطة طلباً خطياً للسكرتارية العامة ولا لمجلس الأمن حسب الألية اعلاه
ولو تم تقديم هذا الطلب إفتراضاً فلن يتم تحويله للجمعية العامة لأن عضواً دائماً في مجلس الأمن على الأقل (الولايات المتحدة) صرحت بوضوح عبر رئيسها ووزيرة خارجيتها أنهم سيرفضوه إن قدم لهم.
الذي يملك صلاحية الدعوة لإجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة هو السكرتير العام للمنظمة وهو ملزم بميثاق الأمم المتحدة ولا يستطيع مخالفته ولهذا لا يستطيع الدعوة لإجتماع لمناقشة عضوية فلسطين قبل الحصول على تزكية مجلس الأمن حسب الآلية اعلاه.
ولذلك وبحسب الورقة التي أعدتها مؤسسة الحق، يُتوقَّع أن يؤدّي الطريق المسدود الذي يصل إليه مجلس الأمن في هذا الشأن إلى عوْق الإجراءات ‘الكلاسيكية’ التي تُعمِلها الأمم المتحدة لقبول الدول في عضويتها. ومع ذلك، تستطيع الجمعية العامة بذل بعض المحاولات التي تمكِّنها من التصرف على الرغم من التوصية السلبية التي يخرج بها مجلس الأمن، بما يشمله ذلك من المراسلات التي تجري بين هذين الجهازين والتي يمكن الشروع فيها بسبب التوصية السلبية التي صدرت عن المجلس.
ويقترح البعض، في إطار الردّ على هذه التوصية السلبية، إمكانية توظيف الصلاحيات التي يقرّرها قرار "متّحدون من أجل السلام" الصادر عن الجمعية العامة (والذي يحمل رقم 377) بغية الالتفاف على الطريق المسدود الذي يصل إليه مجلس الأمن ورفع مسألة قبول فلسطين في عضوية الأمم المتحدة إلى الجمعية العامة. وبما أنه من غير المرجَّح أن يُنظَر إلى الامتناع عن قبول فلسطين في عضوية الأمم المتحدة على أنه يشكّل ‘تهديدًا للسِّلم والأمن الدوليين’، فمن غير المحتمل إنفاذ الصلاحيات التي يشملها القرار المذكور. فقد نظرت محكمة العدل الدولية، في فتواها التي أصدرتها في العام 1950 في قضية قبول دولةٍ في الأمم المتحدة في أهلية الجمعية العامة في سياق الإجراءات التي تُعملها الأمم المتحدة في قبول الدول في عضويتها، وتوصلت إلى نتيجةٍ مفادها أن توصية مجلس الأمن تشكّل شرطًا مسبقًا لتصويت الجمعية العامة على مسألة العضوية، وهي شرطٌ مسبقٌ لقبول دولة في عضوية المنظمة كذلك.
ومن الناحية العملية، فإن أقصى ما تستطيع فلسطين إنجازه من خلال الإجراءات التي تقرّرها هيئة الأمم المتحدة لقبول الدول الأعضاء فيها، في ضوء تصويت الولايات المتحدة الأمريكية المحتمل بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي، يتمثّل في استصدار قرارٍ من الجمعية العامة ب"التوصية" بالاعتراف بإقامة دولة فلسطين واستقلالها، و/أو منح فلسطين وضع ‘الدولة المراقبة’ في الأمم المتحدة.
وهذا مما يثير تساؤلات عده حول إصرار القيادة الفلسطينية على التوجه للامم المتحدة رغم كل التحذيرات التي تمس أهم مكونات القضية الفلسطينية، ويدفعنا إلى التساؤل حول جدية الفريق المفاوض في خطوته وفيما إذا كان الأمر لا يتعدى كونه محاولة لفتح باب التفاوض من جديد، أو أن المسألة تتعدى ذلك بما يحمله هذه التعدي من مخاطر تتعلق بطمس هوية منظمة التحرير الفلسطينية وإلغاء حق العودة وغيرها من المخاطر التي تطعن الحركة الوطنية برمتها في صميم فؤادها وتخرجها عن مسارها.

في صف الأعداء

ولأنه "استحقاق" فإن معارضته برأيهم تعني الالتقاء مع نتنياهو وليبرمان في معاداة "خيارات" الشعب الفلسطيني، ليؤكدوا على الموقف الرافض للاحتلال لقيام دولة فلسطينية.

لكن الوقائع تشير أن الاحتلال لا يعارض قيام دولة فلسطينية بل يسعى لذلك جاهداً، ليس فقط بسبب ما ذكرناه سابقاً عن المخاطر التي تصب في مصلحة الاحتلال، لكن أيضاً لأنه هدف استراتيجي معلن وبوضوح من كافة الأطراف الاسرائيلية، وإن كان بشروطهم ورؤيتهم.

وما المعارضة الصوتية والاعلامية من قبل قادة الاحتلال إلا خدعة الهدف منها خداع الجانب الفلسطيني من جهة ومن جهة أخرى الحصول على مكاسب سياسية وقانونية تتمثل في اخذ الشرعية اللازمة لفرض حل من جانب واحد، يتمثل في إعطاء الفلسطينيين دولة داخل الجدار الفاصل.

أما فريق المفاوضات فمن مصلحته إظهار الأمر وكأنه معركة ضد إرادة المحتل، ليصور لاحقاً حصوله على دولة – ان حدث – بأنه انجاز تاريخي وانتزاع من فم الأسد، ليقيم الاحتفالات والسهرات بهذا الانجاز العظيم ليبرر فشله واخفاقه، حتى وان كانت الخطوة هي في صالح الاحتلال ولمصلحته، رغم ما يُمارس من خداع وذر للرماد في العيون.

يقول مازن المصري: وقد يسأل السائل: إذا كان إعلان الدولة قد يؤدي إلى هذه النتائج السلبية، فلماذا ترفضه إسرائيل؟ يمكن تفسير الموقف الإسرائيلي بمحاولة للتقليل من حالة «عدم اليقين» (uncertainty). فمع أنّ إسرائيل تتمتع بتفوق عسكري وسياسي، إلا أنّ سياستها ترتكز على تجنب المخاطرة والتشبث بالأمر الراهن الذي تستطيع هي تغييره تبعاً لمصالحها، بدون إثارة الكثير من الضجة الإعلامية. فالوضع الحالي في الضفة الغربية هو الأمثل بالنسبة إلى إسرائيل، الأمن مستتب بتمويل فلسطيني - عربي - دولي، والضفة الغربية تحت سيطرتها شبه المطلقة، وهي مفتوحة كسوق للبضائع الإسرائيلية، فلم التغيير إذاً؟ الأفضل من ناحية إسرائيل هو الوصول إلى دويلة فلسطينية (أو كيان سياسي يُسمى دولة)، بتصميم وقياس تمليه إسرائيل، ويقبل به الفلسطينيون، تُظهره للعالم كتنازل كبير، ويضع أمام الفلسطينيين التزامات كبيرة. المسألة بالنسبة إلى إسرائيل إذاً هي مسألة تكاليف العملية، لا مبدأ الدولة بحد ذاته. لقد باتت الدولة الفلسطينية المحدودة السيادة، على جزء من أراضي الضفة الغربية وغزة، موضع الإجماع الصهيوني، بل إنّها مصلحة إسرائيلية، إذ ستحل هذه الدولة «مشكلة» إسرائيل الديموغرافية، من ناحية إنهاء السيطرة المباشرة على الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه، تحل بعض التناقضات الداخلية لتعريف الدولة كدولة يهودية، وتطبيع مكانتها السياسية والدولية، ومنحها المزيد من الشرعية.

وما يؤكد هذه القراءة مسارعة عبّاس لنفي أي تحدً للاحتلال أو الادارة الأمريكية، وفي هذا الشأن يقول حسن شاهين: "لكن، لمَ لا يكون محمود عباس ــ الرجل الذي كان عرّاب أوسلو وعُرف طوال تاريخه بدعمه المطلق لنهج التفاوض وللتسوية السلمية ورفضه للمقاومة ــ جاداً في الذهاب في «استحقاق أيلول» إلى منتهاه، والإصرار على إعلان الدولة الفلسطينية بما يتطلبه ذلك بالضرورة من تحدّ للإدارة الأميركية والقوى الدولية الفاعلة الأخرى، والصمود في وجه عِقاب إسرائيل على الأرض؟ الإجابة عن هذا السؤال جاءت على لسان عباس نفسه، حين طمأن غير مرة من يهمّهم الأمر إلى أنّ خطوته هذه لا تهدف أبداً إلى الخروج عن نهج التسوية.ففي خطابه الأخير أمام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الذي انعقد قبل أيام (27/7/2011)، شدد على أنّ الذهاب إلى الأمم المتحدة ليس على حساب المفاوضات، والمفاوضات بحسب تعبيره هي: «خيارنا الأول والثاني والثالث»، وأنّه إذا نجح في هذه الخطوة «فسيكون شكل المفاوضات مختلفاً»، وأنّ المفاوضات تبقى الخيار حتى بعد الذهاب إلى الأمم المتحدة. وزاد على ذلك بالتأكيد أنّه لا يريد التصادم مع الولايات المتحدة، بل يرغب في التنسيق معها فقط!" ليزيد في أكثر من مناسبة أن خطوته لا تهدف مطلقاً لنزع الشرعية عن "اسرائيل".
محمود عبّاس صرّح وبالحرف وفي أكثر من ماسبة عن أسباب خطوته، مؤكداً وبشكل مباشر وغير مباشر أنها ليست تحدياً ولا مواجهة، بل هي خطوة تنسيقية وبالتوافق مع الاحتلال والولايات المتحدة، رغم كل ما قيل ويقال عن معارضتهما، وهذه مجموعة حرفية لأقواله

·"ذهابنا للأمم المتحدةلا يعني أننا ضد المفاوضات، ولم نذهب للمنظمة الدولية إلاّ لأن المفاوضات غيرموجودة".
· "لسنا منقطعين عن الإسرائيليين، وأنا شخصيا التقيتالرئيس الإسرائيلي، وكذلك إيهود باراك أكثر من مرة، ولكن لم يأتوا بجديد من أجلتحريك عملية السلام".
"نحن لا نريد من خلالهذه الخطوة عزل إسرائيل، ولا نرغب بذلك، كما أننا لسنا ذاهبون لنزع الشرعيةعنها".
·"لا نريد أن نتحدث بعنترية، فنحن لا نريد مواجهة معالأمريكان، وهم يقدمون للسلطة ومؤسساتها دعم يصل لـ470 مليون دولارسنويا".
· "يدعون أننا نريد نزع شرعية إسرائيل (http://www.akka.ps/ar/?event=showdetail&seid=11746)، وهذا ليس صحيحا، بل نريدأن نمنح الشرعية لأنفسنا للعيش إلى جانب إسرائيل... ونحث الدول العربية علىالاعتراف بها".
·"لدينا تجربة في التعاون ليل نهار (http://www.akka.ps/ar/?event=showdetail&seid=11746) مع إسرائيل على المستوىالأمني.. هذا التعاون يتواصل 24 ساعة يوميا من أجل الحفاظ على الهدوء.. سوف نواصلالجهود لمنع الإرهاب"

ومن هنا أيضاً يتم تفيد هذه المعزوفة التي تصف كل من يعارض النهج التفردي العقيم والكارثي بأن في صف الأعداء، وبأن ما يقوله يتلاقى مع طرح الاحتلال، الوقائع تثبت العكس تماماً، لأن من يتقاطع مع مصلحة الأعداء، ويسقط حقوق الشعب الفلسطيني للحصول على نصر وهمي وانجاز فاشل مسبقاً، هو من يعمل ليل نهار لتكريس الاحتلال وتطبيق خططه واضفاء الشرعية عليه.

إلى أين؟

هذا النهج العبثي يقود إلى الهاوية السياسية، ويمكن وصف ما يجري في إطار ما ذهب إليه ماجد عزّام في قوله "مع كل التحفظات والمعطيات السابقة، وبعدما تمّ فرض الاستحقاق بشكل يكاد يكون جبرياً وقهرياً، ولا يجري التعاطي مع الجمهور الفلسطيني بشكل شفاف ونزيه ولا يتمّ شرح الأمور بصدق وصراحة، فلا أحد يقول مثلاً إن من المستحيل الحصول على دولة كاملة العضوية في ظل التهديد الأمريكي باستخدام الفيتو في مجلس الأمن، وأن ما سيتمّ غالبا ًهوالذهاب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على مكانة دولة غير عضو بموافقة ثلتي أعضائها أي مائة وثلاثين دولة ، بينما تعترف الآن بالدولة الفلسطينية مائة وعشر دول تقريباً. والأهمّ من ذلك كله، لا أحد يتحدّث عن صباح اليوم التالي، وأن لا شيء سيتغيّر على الأرض، بل على العكس، قد يزداد الإحباط واليأس، وتبدأ سيرورة تنتهي بانهيار السلطة نفسها وأيضاً دون نقاش مرتب ومنهجي للفكرة، واستعداد وتحسّب لتداعياتها السلبية السياسية والاقتصادية والأمنية على الشعب الفلسطيني والمشروع الوطني بشكل عام".

ما تمارسه قيادة السلطة هو عملية خداع للنفس قبل أن تكون خداعاً للغير، في ظل صمت وترهل فصائلي لا يستثني أحداً، ومحاولة لتغيير ثوابت وقناعات وأهداف شعبنا، ولتصوير خطوة بائسة وكأنها انتصار تاريخي، ونختم بأن نستشهد بما قاله أحدهم يوماً في رفضه لفكرة الدولة قبل أن يكتب بنفسه إعلانها عام 1988، حيث يطرح محمود درويش في "مديح الظل العالي" عدداً من الإجابات الممكنة لسؤاله "ماذا تريد؟"، مثل العلم والجريدة والسيادة فوق الرماد، لكنّه ما لبث أن رفض تلك الإجابات وسخر منها، وكرر درويش إجابته هو عن تلك الأسئلة، قائلاً: "أنتَ، أنتَ المسألة"، وأنهى قصيدته ساخراً من رمزية فكرة الدولة قائلاً: "ما أوسع الثورة، ما أضيقَ الرحلة، ما أكبَرَ الفكرة، ما أصغَر الدولة!".

قيادة السلطة والمنظمة غير مؤهلة وفاقدة لكل شرعية، ولن تحصل على شيء إلا الحسرة والمذلة، وسيكون مصير استحقاقهم هو مصير مصالحتهم، قفز في الهواء، وصفر وخواء.
الحقوق لا تُمنح بل تنتزع، والمعادلو الصحيحة في وجود احتلال واغتصاب واعتداء هي أنه طالما أن هناك احتلال في أحد أطراف المعادلة، فإن طرفها الآخر هو المقاومة بكل الوسائل المشروعة حتى التحير والعودة، وما دون ذلك عبث وزيف ولن يمكث في الأرض.

د. إبراهيم حمّامي DrHamami@hotmail.com (http://us.mc1256.mail.yahoo.com/mc/compose?to=DrHamami@hotmail.com)
15/09/2011

طالب عوض الله
12 10 2011, 09:06 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

إجرام حكام المسلمين استمرار لإجرام الاستعمار الغربي


أبو محمد – فلسطين – غزة

إن من أعظم الجرائم التي ارتكبهاالغرب بقادته ومؤسساته المختلفة هو دعمهم لحكام المسلمين في مختلف البلاد، فها هوالغرب أدرك أن كلفة الاستعمار العسكري فادحة جدًا، بل وزادت فداحتها دوليًا بعدانتهاء الحرب العالمية الثانية وسعي أميركا ممثلة بالاستعمار الجديد لإخراجالاستعمار القديم المتمثل بأوروبا وخصوصًا فرنسا وبريطانيا من بلاد المسلمين لتحلمحله.
إن خروج هذا الاستعمار من بلاد المسلمين لم يحدث إلّا بعد أن قسمها ووضعتوابع له متمثلة بمجموعة من الحكام وأوساط اقتصادية وثقافية تساند هؤلاء الحكاموتدعمهم بالقض والقضيض، فاستمر الاستعمار متخذًا أشكالًا شتى وصورًا كثيرة من أهمهاالاستعمار الاقتصادي والفكري والسياسي المتمثل بالحكام ومعهم جيوش من العملاءالفكريين وقوى الأمن التي مارست القهر على أبناء الأمة المخلصين الساعين للتخلص منالتبعية الغربية.
لذلك كانت هذه التيارات التابعة فكريًا وسياسيًا للغرب، وكانمن الطبيعي أن يلجأ أمثال هؤلاء الحكام إلى قمع الأمة مستخدمين أجهزة أمنية فاقإجرامها كل تصور، بل وميزت بلاد المسلمين والعرب منهم خصوصًا بفرق خاصة تحمي كلنظام، ففي العراق وسوريا حرس جمهوري، وفي إيران حرس ثوري، وفي ليبيا كتائب القذافيوهكذا دواليك... فهذه الأنظمة لم تكن يومًا تستمد شعبيتها وقوتها الحقيقية منالأمة، وإنما لجأت لجزء من القوة ثقفتهم بثقافة خاصة وجعلت منهم نخبًا عسكريةمهمتها حفظ النظام أولًا وأخيرًا وليس حفظ البلاد التي لا يستمدون شرعيتهممنها.
وعلى الرغم من كل هذه القوى التي وجدت فإن القوى الفكرية والسياسية التيشايعت الحكام قد انهزمت هزيمة فكرية منكرة، وانعدم أثرها على المسلمين، وأصبحتديكورًا تابعًا لأنظمة الحكم تأخذ حكمها، فيما بقيت الأجهزة الأمنية والفرقالمختارة من الجيوش سندًا يسلط على رقاب الأمة خوفًا من تحركها.
وعلى الرغم منوجود أجهزة القمع لدى هذه الأنظمة فإن الغرب يعلم تمامًا أنه لا قبل لهؤلاء الحكامبحفظ أنفسهم وعروشهم البالية دون سند غير طبيعي يأتي من الخارج، ويكفي أن نذكر علىسبيل المثال سوريا وهي التي كانت منبع الانقلابات والانقلابات المضادة، فإنه لماأتى حافظ الأسد ومن بعده ابنه إلى الحكم وكان مرتكزًا في حكمه على طائفة، فإنهما لميستمرا في الحكم لأربعة عقود دون منازع بسند طبيعي بل بسند خارجي، متمثل بعمالةنظامهما لأميركا التي حمت ولا زالت تحمي هذا النظام
إن هذا الجرم الذي ارتكبهالغرب الذي قضى على دولة الخلافة ثم نصب حكامًا عملاء له على رقاب المسلمين الذينأذاقوهم وبال أمرهم لهو جرم كبير لا تمحوه الأيام والليالي.
فالغرب، أميركاوأوروبا، هم الذين أوجدوا هذه الأنظمة الإجرامية على صدور المسلمين، وهم الذينأمدوا الأنظمة الحالية بأسباب الحياة، لذلك كان إجرام هؤلاء الحكام استمرارًالإجرام هذه الدول الاستعمارية التي قضت على نظام الخلافة، والتي احتلت بلادالمسلمين ثم أكملت سيطرتها عليها بوضع هؤلاء الأصنام من الحكام متخذين القتلوالتعذيب والتشريد لشعوبهم وسيلة لحفظ أمنهم وأمن أسيادهم.
والناظر في تاريخ دعمالدول الغربية لهذه الأنظمة يرى بوضوح كيف أن هذه الأنظمة ارتبطت ارتباطًا عضويًابالاستعمار، بل كانت واجهة لهذا الاستعمار وامتدادًا له.
وإن أردنا أن نفصلقليلاً في جرائم الحكام على أيدي المستعمرين، فيكفينا أن نمر على من أسس الأجهزةالأمنية التي جعلت أولى مهماتها قمع أبناء الأمة حفاظًا على الأنظمة التي تحميمصالح الدول الاستعمارية.
• ففي الأردن الذي أقطعته بريطانيا لأبناء الشريف حسينلقاء خدماته للإنجليز وعمله على هدم دولة الخلافة، جاءت بريطانيا بكلوب باشا لكييرئس الجيش العربي الأردني.
• وفي البحرين كمثال شغل أيان هندرسون وهو رجلاستخبارات بريطاني لمدة أعوام مسؤولية الأمن وحفظه في البلاد إبقاء للنظام الحاكمهناك.
• وفي سوريا التي لعبت في ما يسمى بـ (الحرب على الإرهاب) دورًا كبيرًا فيتقديم الخدمات لأميركا في محاربة ومنع المجاهدين من التسلل للعراق وحبسهم عن أنيكونوا ظهيرًا لإخوانهم المجاهدين في العراق.
• وفي بلاد الخليج والمغرب كانلهذه الأنظمة الفضل الأكبر في التعاون مع أجهزة الاستخبارات الأميركية وتمكينها منالعمل في البلاد بحجة مكافحة (الإرهاب)، وتسليم الأميركيين لقوائم بأسماء الناشطينالمناوئين لهم من أبناء الأمة المخلصين.
• أما في السلطة الفلسطينية فكانللأميركان النصيب الأكبر من الإشراف على تدريب وقيادة قواتها الأمنية بدأ بالجنرالالأميركي السيئ الصيت الجنرال دايتون ومن خلفه وهو الجنرال مولر.
أما في المجالالسياسي فقد كان الحكام في بلاد المسلمين صوتًا وأداة لمشاريع أسيادهم، عدا عنالصفقات والمشاريع الاقتصادية المشبوهة مع الشركات الأجنبية كشركات النفط وشركاتالسلاح التي أصبحت صفقاتها مع الحكام من أكبر الصفقات في العالم إنقاذًا لهذهالشركات ودولها من الإفلاس وتقليل نسب البطالة، وتصديرها وسائل القمع والتعذيبوانتزاع المعلومات من المعتقلين لهذه الأنظمة.
إن التخلص من الحكام بأشخاصهم لايكفي لتغيير الواقع أبدًا.
فالدول الغربية التي عملت لعقود مع هذه الأنظمة لمتدخر وسيلة أو جهدًا في ربط تابعيها مباشرة معها، من خلال إيجاد عملاء في أوساطالسياسيين والاقتصاديين وكبار ضباط الجيش خصوصًا من خلال الصفقات والمناوراتالمشتركة والتعاون العسكري والأمني، بل إن نشاط هذه الدول قد امتد لكثير من الحركاتوالأحزاب في بلاد المسلمين بل وطالت اتصالاتهم حتى بعض العلماء من علماءالسلاطين.
وطبيعي لكل حكم لا يستند إلى الأمة، وهي السند الطبيعي، أن يستندللسند الخارجي، بينما يقوم بقمع محكوميه لكي يستمر على رأس نظام يمكن الغرب منتنفيذ سياساته.
فكل إجرام الحكام إنما هو جزء من إجرام الغرب بحق المسلمين، فهوالذي هدم خلافتهم وقسم بلدانهم وولى عليها عملاء له يحفظون مصالحه ويمنعون الداعينمن إعادة الحكم بما أنزل الله، بل إن الغرب نفسه قد ساهم إما من خلال عملائه أوبنفسه مباشرة بتمكين الحاكم له من الإجرام بحق أبناء المسلمين، سواء في القمعالسياسي أم نهب الثروات أم المشاركة في الخطط السياسية والمشاريع الغربية التي تحققمصالحهم.
لذلك فان من أهم شروط أي تغيير حقيقي أن تقطع يد الغرب المستعمر منبلاد المسلمين، سواء أياديه المباشرة أم التي اصطنعها من فئة الحكام والمروجين لهم،وحينها سيكون مآل الأمور إلى إقامة نظام من جنس الأمة يكون فيه الحاكم مطبقًا لماتحمله الأمة من أفكار ومقاييس وقناعات، لا متسلطًا على رقاب الأمة بقوة المالوالبطش كي يستمر في حكمه.
إن شعار إسقاط النظام والذي يرفع في هذه الثورات يجبأن يعني إسقاط الأفكار التي يقوم عليها النظام واستبدالها بمجموعة أخرى من الأفكارو المفاهيم متمثلة بقواعد يبنى عليها النظام الجديد وتكون أساسًا للدستور وللحكموالدولة.
إن أهم الأفكار التي تقوم عليها الدول وتخط بناء عليها قوانينها هيالدساتير، لذلك فان أحد أهم معاني إسقاط الأنظمة إنما يكون في تغيير الدساتيرتغييرًا جذريًا مستندًا إلى فكر الأمة وإلى مفاهيمها المنبثقة عن العقيدة الإسلاميةفقط وفقط، فهل يكفي هنا أن يقال بأن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع، فهذا معناهأن يشرك مع الإسلام ما هو غيره، وكأنه اتهام قبيح للإسلام بأنه لا يكفي لإيجاد حلولللمشاكل المتجددة في المجتمع، أو كأنه مصدر من المصادر المتنوعة يتساوى فيه حكمالله الكامل الشامل الحق مع حكم البشر الناقص المعوج.
وكذلك فان وضع دستور جديدللبلاد يقوم على أساس الإسلام وحده لا يمكن أن يتم إلا بالانعتاق من رجالات النظامالقديم ووسطه السياسي المنافق. فإسقاط النظام هو إسقاط الأفكار التي يقوم عليها،وإسقاط رجالات النظام من مفاصل الدولة والتأثير فيها ممن تلبسوا بهذه الأفكاروكانوا لها سندًا، وإسقاط الوسط السياسي وظل الحكم البائد من مثل التجمع الدستوريفي تونس والحزب الوطني في مصر وحزب البعث في سوريا... من خلال إبعادهم عن معتركالتأثير في النظام الجديد وكشف فضائحهم أمام الملأ فوق ما هم فيه من انكشاف
أمامكونات التغيير الحقيقي فتقوم على ما يلي:
• إن التغيير الحقيقي لا يمكن أن يتمإلّا بإزالة الانعتاق من تبعية الغرب المستعمر والمتمثلة في الأوساط السياسيةوالفكرية والاقتصادية وكبار قادة العسكر والجيش المدافعين عن الوصاية الأجنبيةوالتبعية للدول الغربية.
• ويكون كذلك بمنع الدول الغربية من التدخل عبرسفاراتها والتي أضحت بعضها بمثابة القلاع داخل الدول وسفرائها، وأشبه بالمندوبينالسامين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة، ويجتمعون بمن شاءوا ويزورون من شاءوا وتعج بعضسفاراتهم بآلاف الموظفين.
• وتكون كذلك بإلغاء جميع المعاهدات المخالفة للإسلاموأولها المعاهدات مع كيان يهود، والمعاهدات التي تكرس التبعية لأميركا وأوروبا،سواء أكانت معاهدات ثقافية أم اقتصادية كاتفاقية الكويز، أم سياسية كمعاهدة كامبديفيد، أم عسكرية كمناورات النجم الساطع في مصر.
• وكذلك تكون باستبعاد أيةتبعية عسكرية للغرب كمنع وإيقاف المساعدات العسكرية الأميركية لمصر و التي هي أحدأهم أشكال التبعية لأميركا في مصر، فكما أنه لا يمكن لبلاد أن تنتصر إن كان طعامهامستوردًا ولا تعتمد في إنتاجه على نفسها، فكذلك لا يمكن لأمة أن تنتصر إن كانسلاحها سلاحًا أميركيًا أو غير ذاتي.
• ويكون كذلك بوقف مفاعيل دراسات مراكزالأبحاث والمنتديات الفكرية التي يروج لها الغرب ويدعمها بحجة نشر الثقافةالأميركية أو تعزيز الديمقراطية أو تعزيز قيم الحرية والعدالة بالمفاهيم الغربية،أو مشاريع إفساد المرأة أو المحافظة على حقوق الإنسان بحسب الفهم الغربي لهذهالحقوق.
• ومن وسائل التبعية الغربية الاستثمارات الأجنبية، حيث إنها كثيرًا ماتكون عبارة عن مشاريع نهب وسلب لثروات البلاد، وأداة لممارسة الضغوط على الأنظمةوحتى الشعوب من أجل تحقيق غاياتها، وكثير منها ارتبط بعلاقات وصفقات مشبوهة مع فئةالحكام من أجل تيسير أعمالهم وتمكينهم من النهب بلا رقيب.
بمثل هذا التفكير يكونالتغيير الحقيقي، يكون ابتداء بإزالة التبعية الغربية وإسقاطها وإسقاط رموزهاوأولهم الحكام ثم الأحزاب المتواطئة مع الغرب والسياسيين المروجين لمشاريعه،والمراكز الثقافية الممولة منه، والسفارات التي أصبحت دولًا داخل الدول، وأهم منهذا كله الأفكار الغربية التي يروجها الغرب وعملاؤه في بلاد المسلمين
منقول عن : مجلة الوعي، العدد 295-296-297 ،(عدد خاص و مميز) السنة السادسة والعشرون،شعبان ورمضان وشوال 1432هـ ، تموز و آب و أيلول 2011م

طالب عوض الله
12 10 2011, 09:09 PM
وخبث الغرب قد صنع العميلا

ظلام الليل لن يبقى طويلانحيل الليل بالآيات نوراًفخيلالراشدين تثير نقعاًسيولد من صدى الثورات فجرٌألا يا قدس فازداني لعرسٍفمن أقصاك كان النور يعلووقد هتفت ملايينٌ لزحفٍتقولُ الله أكبرُباتّقادٍوقد رُشدتْ بهديٍ من رسولٍحديثٌ صادقُ الأقوال بُشرىمضىعهدُ النبوةِ عهدَ نورٍوجاءت ردةٌ من بعد هَديٍوعهدٌ عضّ للملك التفافاًوطال العهد إشراقاً وعلماًوماج الناس في فتنٍ وجهلٍفهدّم صرح دولتنابمكرٍوصار الحكم جبرياً سفيهاًومن قرنٍ ونحنُ بغيرِ أمٍملأنا الأرضبالشهداء تترىفدجلةُ والفراتُ غدت دماءًومن بردى إلى العاصي نزيفٌولكنّ الرجال أبت إباءًلها التكبير زمجرة الغيارىوتُجمِعُ أمرَهالتعيدَ صرحاًفيا أسدَ الكنانةِ حانَ وقتٌويا أحفاد مختارٍ أفيقواويايمنٍ بحكمتكم أقيلواسباعُ القيروان أحزتِ سبقاًويا أبدالَ شامٍ منكِ نرجوفمن ذكرى الخلافةِ نبتنيهاأعيدوا الصّف من شام لمصرإذا آن الأوانليوم نصرتلاقوا في جِناب القدس أسداًأيا من قد أجبتَ ببطن حوتٍأحلتَالنارَ برداً من سلامٍوموسى ألجم الفرعون حقاًوعيسى قد رفعت بغير صلبٍوخير الخلق باسمك كان يدعوأيا ألله حققها بلطفٍأيا رباه يا رباًرحيماًومكّنا نعيدُ العدلَ حُكماً فإنّ مع الصباح غداً جليلاونملأ أفق منعادى صليلاوقد مزجت بتكبيرٍ صهيلاوحكم الله يأتِ لنا أصيلاففرحك حلًإشراقاً جميلاونجم الشرّ بدده أفولابساحات وما غفلت دليلالتسقط كلّطاغوتٍ سليلاولن يشقى من اتّبعَ الرسولابوحي الله والمصدوقُ قيلاأضاءالكون واستلب العقولاوعصرٌ راشدٌ شقّ السبيلافمال الناس عن حقٍقليلاإلى أن صار عن وصفٍ جهولاوخبثُ الغربِ قد صنعَ العميلاأُخذنابالردى أخذاً وبيلاأذلّ الحرّ واقتلعَ النخيلاولم يبكِ الزمان لناقتيلاوصاحت في حواضرنا عويلاوخير الناس قد أمسى دخيلاوشام العزّ منظلمٍ ذليلاوسلـّت سيف عزتها صقيلالتنشئ للفتوح الغُرّ جيلاوقد دقّتْلمن عادى الطبولاأفيضوا في ربوع الأرضِ نيلافنارُ الغربِ ظُلـّتُهاظـَليلاوإن يأبى البلى أن يستقيلاوكنتِ لها الشرارةَ والفتيلاوفيكِناموسٌ نُؤمّلهُ بديلاوملكُ الجبرِ نُـلجئهُ الرحيلاإلى الأمصار نـَجمعُهاقبيلافجند الحق ما عرفت نكولامُهـلـّلةً لهـا شرفـاً أثيــلادُعا ذاالنونِ، أنبتّ الأسيلابقولك كونِ، إذْ ألقوا خليلابعونٍ منكَ شقّ البحرَطولاوأُمّ الطّـُهر تـَحفظُها بَتولايفلّ الشرك من هولٍ فلولاخلافتـَناوجللها القَـَبولافلا تبقي لنا حِملاً ثقيلاعلى المنهاج راشدةًrفضيلا








منقول عن : مجلة الوعي، العدد 295-296-297 ،(عدد خاص و مميز) السنة السادسة والعشرون،شعبان ورمضان وشوال 1432هـ ، تموز و آب و أيلول 2011م

طالب عوض الله
13 10 2011, 10:09 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


محاكمات مبارك استفزاز للشعب المصري







يوسف قزاز

ما زال الرئيس المخلوع يحضر إلى جلسات المحكمة بالكثير من مظاهر الهيبة التي لا تليق به . إن مجرد متابعة تلك الترتيبات ورؤية الحراسات والسرير المتحرك وغيرها تستفز كل المصريين الشرفاء , ناهيك عن ذوي الشهداء الذين دفعوا أرواحهم في سبيل التخلص من فرعون العصر . لا أدري كيف يستطيع هؤلاء تحمل تلك المعاملة لذلك المجرم , وكيف يستطيع القاضي أن يصرف عن ذهنه كل أفعال مبارك التي امتدت لثلاثين عاما دون أن تتحرك فيه مشاعر المصريين الشرفاء من ذوي الشهداء , وملايين الذين جرى تعذيبهم في معتقلات مبارك التي استمرت طوال تلك المدة دون رقيب أو حسيب.
والسؤال الذي يجب طرحه وبشدة : هل كانت تتوفر لضحايا نظام مبارك أدنى درجات الحقوق البشرية ؟ بل هل كان هناك شيء اسمه محكمة أو قضاء أو محامين أو وسائل إعلام أو منظمات مدنية أو ...أو ... وهل ما كان يطلق عليه محكمة أمن الدولة لا يستحقه مبارك وزبانيته من باب المعاملة بالمثل على أقل تقدير ؟
إن مبارك يستحق أن يقدم لمحاكم عديدة من أمن دولة , إلى محكمة جرائم الحرب , إلى محكمة إبادة جماعية , إلى محكمة جرائم ضد الإنسانية , بل ينبغي أن يتم استحداث نظام محاكمة خاصة تليق بشخص مارس كل أنواع الإجرام مثل مبارك وزبانيته لعلها تستطيع الإحاطة بكل جرائم مبارك في حق مصر قبل كل المصريين , وفي حق العدالة قبل كل المظلومين , وفي حق الإنسانية قبل حقوق كل البشر . (إن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)
مع إطلالة كل يوم جديد تتكشف للعامة من المصريين بل ومن كل الناس حقائق جديدة عن هذا الديكتاتور المخلوع . فبالإضافة لنهب مصر أرضا وشعبا , وجعل نصف سكانها يعيشون تحت مستوى خط الفقر كان عداؤه للإسلام واضحا , وعدم صلاته إلا رياءا وفي المناسبات الرسمية وإدمانه الكحول و... و ... وغيرها من المسلكيات التي تخص نجله ( جمال ) الذي كان يسعى لوراثة والده . وأما الحقيقة البارزة التي تميز بها والتي بجب ألا تنسى فهي أنه كان الحضن الدافيء لليهود لدرجة أنهم لم يستطيعوا إخفاء مشاعرهم نحوه.
كيف يستطيع المواطن المصري البسيط أن يحتمل رؤية مبارك بهذه الأبهة في جلسات محاكماته وهو يستذكر سنوات عجاف امتدت لثلاثين عاما , تحمّل خلالها ما تعجز الجبال عن تحمله , وصبر كما لم يصبر أحد من الشعوب الأخرى في هذا العصر , بل إنه (مبارك) قد جلب لمصر العار الذي يريد المصريين محوه من ذاكرة العرب والمسلمين ليس ابتداءا بأهل غزة وفلسطين , ولا انتهاءا بالعراق وأهله المكلومين.
إن المطلوب من القضاة أن يحترموا مشاعر شعبهم قبل أن يقيموا وزنا لأي أمر آخر , فهم يعلمون قبل غيرهم من أبناء مصر حجم الكارثة التي جلبها مبارك وزبانيته على مصر وأهلها وليس مقبولا منهم مثل هذه المسيحية مع هذا المجرم , فهو لا يستحق تكريما ولا حفاوة لا في جلسات محاكماته ولا في طريقة إحضاره إلى المحكمة ولا في سرير مرضه المزعوم ولا غير ذلك من الكثير مما يستفز مشاعرنا قبل مشاعر المصريين , وإن القضاة يجب أن ينحازوا إلى الحق والعدل قبل كل شيء , وأن يراعوا مشاعر أهلهم أهل الشهداء الذين سقطوا على أرض مصر على مدى ثلاثين عاما , وتكللوا بكوكبة شهداء التغيير . وأن يراعوا مشاعر الذين قضوا أعمارهم في ظلمات وعذابات سجون مبارك لا لشيء سوى أنهم خالفوا الطاغية في نهجه الإجرامي والخياني . وبغير ذلك فإن غضب الشعب سيطال كل من يزدري مشاعر الناس كائنا من كان , ومهما كان موقعه فاعتبروا يا أولي الأبصار.

منقول عن : مجلة الزيتونة

طالب عوض الله
14 10 2011, 11:08 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif



بعض أحبار اليهود ورهبان النصارى وشيوخ السلاطين
كلامهم تحريف وفعلهم تسويف وزيّهم نفاق وتحييف
بقلم: احمد ابو قدوم

يقول تعالى: {مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} ويقول: **وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ} والتحريف هو التأويل الباطل الناتج عن الأهواء، ويكون من قام بهذا الفعل وهو التحريف، قد تعمد صرف الكلام عن معناه الواضح والصريح الى معنىً مغاير، وقد فعل هذا الفعل البعض من أحبار اليهود ورهبان النصارى وشيوخ المسلمين الذين هم فينا كما الأحبار عند اليهود والرهبان عند النصارى، إذ اتخذ ثلاثتهم لأنفسهم زيا خاصا بهم، وأصبحوا يحللون الحرام ويحرمون الحلال كي يلبسوا الحق بالباطل ويضلوا الناس وهم يعلمون، إرضاء للهوى أو للحاكم أو للناس، يقول تعالى:**أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍوَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْيَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ}، ويقول: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}، وكان هذا سببا في أن يتوعدهم الله بالعذاب الأليم في الآخرة، لأنهم باعوا دينهم بدنياهم ودنيا غيرهم، يقول تعالى:**إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ*أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ}.
وما نراه هذه الأيام من تحريم للحلال وتحليل للحرام من بعض علماء المسلمين، كتحريمهم للإنكار على الظالمين ظلمهم، وتحريمهم لذكر حكام السوء بالسوء، واعتباره من الغيبة، وتحليلهم لسفك دماء المسلمين الذين يحاسبون الحكام بالوسائل السلمية (المظاهرات والمسيرات) ويطالبونهم بتطبيق الإسلام، بحجة انهم بغاة وخارجين على ولي الأمر، كما فعل (أحبار ورهبان علي عبد الله صالح) عندما حرموا الخروج عليه بالقول أو بالفعل - وهو يحكم فيهم بالكفر- على اعتبار أنه وليّ أمر "وليّ أمرهم" -وليس ولي أمر المسلمين- وكما فعل من يسمون بهيئة كبار العلماء (أحبار ورهبان آل سعود)، عندما حللوا الإستعانة بالكفار الصليبيين، لاحتلال البلاد الإسلامية وقتل المسلمين في العراق، وجعل بلاد الجزيرة منطلقا للقوات الصليبية التي تقتل وتبيد المسلمين، وكما فعل (أحبار ورهبان آل الأسد) وعلى رأسهم الشيخ أحمد حسون، وكما فعل ويفعل أحبار ورهبان الحكام والأجهزة الأمنية في الأردن ومصر وتونس وليبيا وغيرها على منابر المسلمين، من تحريمهم للحلال وتحليلهم للحرام، وما نسمعه ونراه من أقوال وأفعال هؤلاء الشيوخ، يدلل دلالة واضحة على أنّ هؤلاء هم نسخة طبق الأصل عن أحبار اليهود ورهبان النصارى، الذين ضلوا وأضلوا الناس من خلال تحريمهم للحلال وتحليلهم للحرام، واتخاذهم زيا خاصا بهم يتميزون به عن سائر الناس، نعم لا ترى إلا أحبارَ ورهبانَ وشيوخَ السلاطين بزيهم المميز، ينافقون ويحرمون ويحللون حسب مواصفات ومقاييس الحكام الظلمة الفسقة وربما الكفرة، كما يفعل الأبواق من الوصوليين والظلاميين والمتزلفين للحكام بغية حصولهم على وظيفة او منصب أو جاه، وليس أدل على ذلك من هذا الحسون الذي ربما؛ بل على الأغلب أنّه يعلم أنّ الذي قتل ولده هم الأجهزة الأمنية من خلال الشبيحة، لإلصاق تهم العمل المسلح للثورة المباركة في الشام الجريحة، ومع ذلك بقي على موقفه، منافقا النظام ومتحديا الذين ضحوا بدمائهم من أجل انعتاق الناس من قبضة آل الأسد الأمنية، وهو من داخله يتعذب من سوء فعلته النكراء، التي أذاقته مرارة الألم الذي أصاب الناس من فتواه.
وان الشبيحة والبلطجية والاجهزة الامنية والشيوخ على شاكلة احبار اليهود ورهبان النصارى الذين يحللون ما حرم الله ويحرمون ما احل الله، ويحرفون الكلم من بعد مواضعه، سوف يدفعون ثمن خيانتهم، وأن الأمة ستحاسبهم حتى بعد موتهم وستكتب على شواهد قبورهم: أنّ هؤلاء شرذمة خانوا الله ورسوله والمؤمنين. وابشرهم بأن الخلافة على منهاج النبوة قد آن أوانها وان حزب التحرير لصاحبها بإذن الله.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ


</B></I>

طالب عوض الله
15 10 2011, 11:02 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


بأي ميزان نزن أردوغان؟!




إبراهيم الشريف *

إن أمة ترضع العزة من آي قرآنها وعاشت قرونًا تتفيء ظلالها ، لا يمكن أن تكبت عقود الحكم الجبري إحساسها النابض بها وشوقها العظيم إليها؛ لذلك فالأمة تتلمس الطريق إلى عزتها لحظة بلحظة وتتحسسه في كل موقف قد تفوح منه بعض رائحتها، ولكن لما غُيبت المقاييس الأصيلة، تاهت بالأمة الدروب ولهثت مضبوعة وراء من ضلوا بها عن السبيل، من زعماء عزفوا جيدًا على وتر المشاعر فأطربوا أسماعها وأسروا قلوبها ولكنهم زيفوا إحساسها-إلا من رحم الله منها-، مثلما كان يفعل عبد الناصر، ومثلما فعل صدام ومثلما كان يفعل عرفات أحيانًا ..

وها نحن أولاء اليوم أمام حالة تأييد مشاعري متنامية لرئيس الوزراء التركي رجب أردوغان، حتى صار بعضهم يشبهه بالسلطان محمد الفاتح أو بحفيد العثمانيين وغير ذلك من التشبيهات، وبغض النظر عن المدى الذي وصلت إليه فإنها حالة يجب الوقوف عليها.

فمن المواقف التي يحسبها له من يصفه بالسلطان أردوغان: موقفه مع شمعون بيرس وانسحابه من مؤتمر دافوس، وعدم السماح بمشاركة (إسرائيل) في المناورات العسكرية المشتركة لحلف الناتو التي أقيمت في تركيا، وتصريحاته ضد (إسرائيل) بعد أسرها لسفينة "مرمرة" وقتلها 9 أتراك في المياه الدولية، ثم "تجميد" العلاقات التجارية العسكرية والدبلوماسية ومطالبتها بالاعتذار ورفض تقرير بالمر.... ويعتبرونها مواقف مشرفة في ظل هذه الأوضاع وأنها أكثر المستطاع وتبدد ولو شيئًا من مسلسل الذل والإهانة الذي تعيشه الأمة، ويعتبرون الرجل زعيمًا يستحق أن يمتطي صهوة القيادة وتنساق الأمة خلفه مؤيدة لخطواته ومباركة لانجازاته..

والحقيقة أن قراءة الواقع السياسي يجب أن تكون قراءة واعية مجردة عن المشاعر، والحكم عليه يجب أن ينبني على قواعد ثابتة، بمعنى أنه يجب أن نفهم الواقع كما هو لا كما نحب، وأن الحكم عليه يجب أن ينبني على العقيدة الإسلامية لا أن ينبت في مراكب تتلاعب بها الأمواج والرياح، وإلا فقدنا وعينا وتم سوقنا إلى المهالك ونحن نهلل ونستبشر، نرى الأمر نحسبه عارضًا ممطرنا فإذا هو ريح فيها عذاب أليم!

وإنه لا ينبغي أن تسمح الأمة لأحد بخداعها وإدخالها في حالة تستنزف من طاقاتها وقدراتها ووقتها وأملها ثم تعود مخذولة يائسة، خاصة وأن بين يديها كتاب ربها الذي أنزله هدى ونور فلا تضل ما اتخذت مقاييسها وأحكامها منه وبنت أفكارها على أساسه.

وللوقوف على حقيقة مواقف أردوغان بخصوص قضية فلسطين المحتلة مثلاً، نسأل هل يتحرك أردوغان في مواقفه من منطلق إسلامه أو من أجل إسلامه أم من منطلقات أخر؟، فهل أردوغان لديه مشكلة مع (إسرائيل) التي تحتل أرض الإسراء والمعراج؟ وما طبيعة هذه المشكلة؟

الواقع المشهود أن أردوغان لا يرى مشكلة في احتلال حوالي 80% من فلسطين، بل ويعتبر (إسرائيل) دولة شرعية، ولا يزال يعترف بحقها في الوجود على أرض الإسراء والمعراج، وينادي بحل الدولتين الأميركي، ويحرض حماس على الاعتراف علنًا بـ(إسرائيل)!، وإنما يرى المشكلة فقط في المستوطنات لأنها تشكل عقبة أمام "السلام" (حل الدولتين-خطة تصفية قضية فلسطين وإنهاء الصراع).

وعندما تحدث عن حرب غزة تهرب تمامًا من زاوية النظر الإسلامية واعتبر أن حديثه في دافوس جاء من منطلق إنساني-وليس من منطلق الواجب الإسلامي-، وعندما استقبلته الجماهير بعد انسحابه من دافوس وطالبته بقطع العلاقات مع (إسرائيل) رفض معللا ذلك بأن إبقاء العلاقات أولى من قطعها، هذا رغم المذبحة التي ارتكبها كيان الإرهاب والإجرام في غزة ولما يمر عليها أسبوعان بعد.

ولو كانت لدى أردوغان مشكلة مع (إسرائيل) بعد حرب غزة لما جلس بجانب بيرس أصلا ولما كانت حادثة انسحابه حفاظًا على كرامة تركيا كما قال لأنه لم يعط فرصة الحديث كما بيرس، كما أن أردوغان سارع ودون طلب منه بإرسال طائرتي إطفاء للمساعدة في إخماد حريق الكرمل (قرب حيفا المحتلة) وعزّى بقتلى الحريق ولما تجف دماء الأتراك التسعة بعد !.. وبعد صدور تقرير بالمر لم يعلن أردوغان عداءه للاحتلال بل رهن عودة "الصداقة" بالاعتذار فقط، واعتبر أن عدم الرد العسكري على جريمة مرمرة يعبر عن عظمة تركيا!

إن الإسلام الذي هو مقياس الحكم على الأفعال والأشخاص يفرض وبشكل قاطع إعلان حالة الحرب مع هذا الكيان المغتصب قولاً واحدًا، ويعتبر الاعتراف به جريمة كبرى في دين الله، وإقامة أي نوع من العلاقات السرية أو العلنية خيانة عظمى للأمة الإسلامية ولمسرى رسول الله http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif الذي تنخر أساس مسجده الحفريات ليل نهار، ولم تتوقف حملات محاولات تهويده لحظة واحدة.

فأردوغان لا ينظر أبدًا لفلسطين ولأهل فلسطين من زاوية الإسلام وإنما من زاوية مصالح انتخابية وإقليمية نفعية بحتة، ولمن عميت عليه حقيقة منطلقات أردوغان في التعامل مع فلسطين ومع دولة الاحتلال أذكره بأن أردوغان وبعد حرب غزة كان ينوي تأجير 216كم ² من أراضي تركيا لشركة يهودية لمدة 44 عامًا بحجة نزع ألغام، وكان تعقيب سفير (إسرائيل) لدى أنقرة "Gaby Levy" : (إنه لمن الأهمية بمكان لكل يهودي أن يحضر لهذه الأراضي التي حضر إليها أجدادنا وأجداد أجدادنا ) ]المصدر: صحيفة حريات بتاريخ 26/05/2009[، ولما واجهت أردوغان معارضة قال: (أنظر إننا نحل مشكلة البطالة، أولا تحب ذلك! هل نرفض شركة أجنبية لأنها من هذا الدين أو ذاك المال لا دين ولا قومية له)! ]المصدر: صحيفة راديكال بتاريخ 24/05/2009.[ على عكس السلطان عبد الحميد رحمه الله تعالى الذي كان ينظر من زاوية الإسلام ورفض كل إغراءات يهود المالية وقال قولته المشهورة ووقف موقفه المشهود.

ولا تتضح مرجعية أردوغان من تعامله مع قضية فلسطين وحسب، فعلاقته بزعيمة الشر في الكرة الأرضية وعدوة الإسلام والمسلمين "الولايات المتحدة الأميركية" علاقة تحالف معلن ضد ما يسمونه الإرهاب "الإسلام"، وقد قام أردوغان بتسليم قيادات مجاهدة لأميركا مثل الشيخ عبد الهادي العراقي بعد أن وافق على طلبه اللجوء السياسي في تركيا، كما أن تركيا عضو في حلف الناتو وتسلمت قيادة الحلف الذي يشن حربًا صليبية في أفغانستان، وقد امتدحه المجرم بوش وامتدح تجربته (تجربة العلمانية المعتدلة) وطلب تعميمها في المنطقة!

كما أن أردوغان طلب من أميركا نشر أسطول طائرات بدون طيار على أراضي تركيا بحجة محاربة الأكراد ولكنها في الحقيقة ستكون منطلقًا لقتل المسلمين في العراق إذا ما انسحبت منه، وكان حزبه قد وافق على استخدام أميركا لقاعدة انجرليك الجوية في حربها على العراق وأفغانستان والتي تقول منظمة اتحاد علماء أميركا عنها أن أميركا تخزن فيها 90 صاروخًا نوويًا، ووافق على نشر رادار لحلف الناتو في تركيا، تحت غطاء كثيف من التصريحات التي داعبت مشاعر كثيرين ممن يحبون الإسلام ويبحثون عن رائحة العزة بلا وعي.

ومن الملاحظ أن كل تحركات أردوغان في المنطقة تحظى بدعم حليفته أميركا، فنراه يكيل التصريحات و"يجمّد" –وليس يقطع- العلاقات مع (إسرائيل) ويتحدث عن تحركات لأسطول البحرية التركية ويعتبر تقرير بالمر كأنه لم يكن ويثير زوبعة، ولا نرى رفضًا ولا تأنيبًا ولا تهديدًا رسميًا من أميركا لتركيا بل نرى مزيدًا من التحالف والتوافق خصوصًا حول موضوع سوريا وإعطاء بشار الفرصة تلو الفرصة.. والواضح أن أميركا اتخذت من أردوغان عرّابًا جديدًا لسياستها في المنطقة، ولتضغط من خلاله على (إسرائيل) لوقف عنجهيتها وإحراجها المتكرر لأوباما الضعيف، وحسب صحيفة يني شفق فإن بوش الابن قرر جعل أردوغان عمودًا فقريًا للمشروع الأميركي في المنطقة وطلب منه أن يرسل وعاظًا وأئمة إلى أنحاء العالم الإسلامي ليبشروا بنموذج الإسلام المعتدل التركي (العلمانية المعتدلة)] يني شفق 30-1-2004[

إن أردوغان الذي تستقبله الجماهير في مصر مطالبة بالخلافة ويردها محببًا إليها العلمانية ومكرهًا إليها الخلافة لا يمكن أن يعبر عن إحساس الأمة الحقيقي النابض بالإسلام، فهو علماني وفي حزب علماني ويقود دولة علمانية وتعهد باحترام العلمانية ومبادئ أتاتورك وعدم تقديم تنازلات بشأنها، هذا الحزب الذي ينص في مقدمة برنامجه السياسي على أن : (حزبنا يعتبر مبادئ أتاتورك والإصلاحات أهم وسيلة لرفع الرأي العام التركي إلى مستوى الحضارة المعاصرة)، ثم يطير إلى تونس ليعيد الكرة هناك ويبشر بعلمانيته المعتدلة ويقول بأن الديمقراطية والعلمانية لا تتعارضان مع الإسلام بزعمه! بدعوى أن العلمانية تقف على مسافة متساوية من جميع الأديان، فساوى بذلك بين الإسلام وغيره وجعل السيادة لغير الإسلام في الدولة، وكأن الله لم ينزل قرآنًا ليحكم به ويكون ظاهرًا على الدين كله.

فهذه القرابين التي يقدمها أردوغان لأميركا بترويجه لأفكارها ومشاريعها في بلاد الثورات، ومحاربة العمل السياسي لإقامة الخلافة، وقربان إلغاء قانون تجريم الزنا وجعله مباحًا، أمام معبد الاتحاد الأوروبي لن تزيده إلا بعدًا عن الأمة وستنقشع غيوم تضليله بأسرع مما يتصور.

وإذا تحدثنا عن تجربة أردوغان ونجاحها في تحسين الاقتصاد كما يقال، فإن هذا النجاح لم يكن مبينًا على أسس صحيحة ولا أسس ترضي الله، ومثال تأجير أراض تركية ليهود لمدة 44 عامًا واضح فيه العقلية الأردوغانية النفعية العلمانية، وتحسن الاقتصاد في تركيا إنما بمساعدة حليفتها أميركا لتهيئتها لدخول الاتحاد الأوروبي والانسلاخ عن العالم الإسلامي، وذلك لما لأميركا من مصلحة اختراق الاتحاد الأوروبي بدولة حليفة مثل تركيا.

إن المسلمين بما أكرمهم الله من قرآن كريم وسنة مطهرة وتاريخ حافل بالعزة والكرامة وقيادة المسرح الدولي، يجب أن لا يرضوا إلا بما يرضي الله، وليس بما يسمح به الواقع ولا يغضب أعداء الله، فإن في هذا خطر شديد على سفينة الإسلام، ولو كان أردوغان يسير أصلاً في الاتجاه الصحيح ثم قصرت به الهمة عن القيام بكل ما يلزم لعذرنا قليلاً من يهللون له، ولكن الواضح أن اتجاه سير أردوغان هو عكس الاتجاه الصحيح أصلاً، بل هو باتجاه أميركا عدوة الإسلام والمسلمين، فلم يعادي أعداء الله بل والاهم فوالى أميركا ووالى (إسرائيل) وعزز وجودها و ساهم في قتال المسلمين في العراق وأفغانستان، وجعل من نفسه صنم العلمانية الحديث.

وإن عصمة الأمة في التمسك بحبل ربها، والتمسك بدين ربها يكون بعدم الرضا عن أي نظام سوى نظام الإسلام، وعدم اتخاذ مقاييس إلا مقاييس الإسلام في الحكم على الأفعال والأشخاص، وعدم تأييد وموالاة أي حاكم لا يحكم بما أنزل الله ويوالي أعداءه مهما ادعى وتفنن في ادعاءاته، فإن اتخذنا ميزانًا للحكم على الأشخاص والأحداث غير ميزان الإسلام ضللنا وسخط الله علينا، وأما إذا ما اتخذنا ميزان الإسلام ميزانًا هدانا الله السبيل ورضي عنا وأرضانا ويسّر لنا إقامة دولة القرآن التي تحفظ الإسلام وتطبقه وتنشره وتعلي شأن المسلمين، وتستعيد ثرواتهم المنهوبة وكرامتهم المسلوبة
.

طالب عوض الله
16 10 2011, 02:06 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

الغرب المستعمر يعترف أن خلافة المسلمين باتت قريبة ..


فهلا أدرك المسلمون أنفسهم ذلك؟

دكتور حازم بدر- فلسطين

تعتبر الخلافة الشكل والإطار السياسي الذي أكده الشرع لتطبيق الإسلام في معترك الحياة. والعلاقة العضوية بين وجود الخلافة ومبدأ الإسلام بدأت مع قصة الإسلام كدين الله الخالد, وهي قصة لم تنته فصولها بعد. وها هم المسلمون اليوم, بعد تسعين عاما على فقد أمهم الخلافة, يعيشون محطة فيصلية في هذه القصة, كأبطال في ملحمة التأكيد على عقيدتهم, وهويتهم, وبناء سلطانهم الذي سلب منهم. وها هم اليوم يتحفزون لاستقبالها, ويستبشرون بتمكين الله عز وجل لهم مرة أخرى في دولتهم دولة الخلافة, ليعيدوا سيرتهم خير أمة أخرجت للناس, وقادة للعالم كما كانوا.
وقصتنا مع الإسلام العظيم بدأت يوم بعث محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif برسالة, تجسدت في دولة ساست الناس بأحكام الله, فنعمت البشرية كلها بنظام الإسلام, وعاش المسلمون فيها في عزة ومنعة وسؤدد, فكانت خلافة دان لها العالم كله بالولاء, وكانت قبلته لقرون مديدة في العيش الحضاري الراقي, الذي رفع الإنسان .. في السياسة والرعاية والعدل والعلوم .. وفي كل شيء.
وكانت دولة الخلافة مصدر القلق الوحيد لأعداء الدين, فكانوا يتربصون بها الدوائر من أجل هدمها, فهم أدركوا أن قوة الإسلام, وسر حياته يكمن في وجودها, وأن هدم صرحها - وحده - سيكفل ذهاب قوة المسلمين, ويمكنهم من السيطرة على أمة الإسلام, ومقدراتها. وهكذا, وبعد قرون من الإشعاع الحضاري غير المسبوق على البشرية, بقيادة دولة الخلافة, قضى الله أن ينزع سلطان المسلمين, وأن ينهار هذا الكيان السياسي في سنة 1924 عقوبة منه عز وجل للمسلمين على عدم العض عليه بالنواجذ, ولتراخيهم في نصرة دينهم.
سقط صرح دولة الخلافة, وصار المسلمون إلى دويلات متفرقة, متشرذمة, مرتبطة بالكافر المستعمر, الذي استباح البلاد والعباد, وأورثنا المهانة والذلة. فكانت إستقلالات مزعومة, وقوانين علمانية, وأفكار غير إسلامية سيطرت على المجتمع, ودعوات وطنية وقومية ... سهر الغرب الكافر وأعوانه, من الحكام وعلمائهم, على ترسيخها عند الناس, حتى لا يفكروا في دولة الخلافة.
ثم تلى ذلك زمان أن بدأت سكرة المسلمين بالتلاشي شيئا فشيئا, وبدأ العاملون للإسلام بالتحرك. لكن التحرك لم يكن كله رشيد, ولم يلتفت كثير من العاملين إلى طريقة إيجاد الإسلام في الحياة, وهي الخلافة. ولم يدركوا أن أية دعوة, مهما كانت خيرة, لا تستهدف الخلافة, لن يكتب لها أي نجاح في إعادة مجد الإسلام, وسيظل المسلمون يدورون في حلقات فارغة, ولن تقوم لهم قائمة. وهذا ما حرص الغرب, وأنظمة الجور أن يكون, فكانوا يوجهون الدعاة - تضليلا - إلى الدعوة إلى العبادة الفردية, والتزام أخلاق الإسلام مثلا, وكانوا يساعدون من يدعو إلى إصلاح جزئي يخدم ويديم وجود الأنظمة, وكان الحكام يرحبون بمن يعتبرهم شرعيين, ويعمل من خلال منظومتهم الفاسدة, فيدخل مجالسهم التشريعية العفنة, ويشاركهم حتى في حكوماتهم ...
وقام حزب التحرير ليقرأ واقع التغيير قراءة صحيحة, فأدرك أنه أمام مجتمع تسوده أفكار غير إسلامية, تحكمه ثلة من العملاء, نصبهم الكافر المستعمر على رقابنا, يسوموننا سوء العذاب, ويطبقون علينا قوانين أقصت نظام الإسلام, في كل جوانب الحياة, ويستبيحون ثروات بلادنا لحسابه. أمام هذا الواقع بدأ الحزب بالعمل في عقول الناس, لتغيير مفاهيمهم, حتى لا يقبلوا إلا بما هو إسلام خالص, ويعملوا على الانقلاب والثورة على أوضاعهم. وأعلن منذ اليوم الأول أن الأنظمة, في بلاد العالم الإسلامي, غير شرعية, وأنها مغتصبة لسلطان المسلمين, وأنه لا يمكن التلاقي معها, وأن العلاقة معها هي علاقة كفاح من أجل إزالتها, وأنها لا تكون بالارتماء في أحضانها, معتبرا أن من يفعل ذلك ينتحر سياسيا, ويخدم أعداء الإسلام.
واستمر الحزب يدعو المسلمين بهذه الدعوة الصريحة الواضحة. فحاربته الأنظمة, وعتمت على حركته, كونها أدركت أنه لا يساوم في موضوع القضاء عليها. وجعلت أبواقها الثقافية, وإعلامها الرخيص, وعلمائها العملاء, وحتى المضللين ممن (يعمل) للإسلام تحت بصرها ورعايتها .. جعلتهم يشككون في دعوة الحزب للخلافة, فمنهم من اعتبرها قديمة بالية! ومنهم من قال بعدم وجوبها! ومنهم من اعتبر أنها وهم في عصر العلمانية الفكرية ! ومنهم من اعتبر دول الضرار التي قامت على أنقاضها مجزئة وفيها الخير! ومنهم من قال باستحالة قيامها بداعي هيمنة الغرب وقوته العسكرية! ومنهم من اعتبرها حلم يصعب تحقيقه! ... ورغم كل هذا استمر الحزب في دعوته, سافرا متحديا, حتى غدت دعوته تنتشر في عشرات البلدان, وزاد التفاف جماهير المسلمين حول فكرته, وارتفعت أسهمه عند الناس, بعد أن رأوا صدق دعوته, وثباته على نهجه.
ومع تنامي قوة الحزب ودعوته بدأ الغرب الكافر - الذي يحرس وجود الأنظمة في بلاد المسلمين - يدرك أن حزب التحرير يهدد مصالحه فيها, فهي تشكل مزرعته التي يأكل منها دون مقابل, فأوعز للحكام أن حاربوا الحزب بلا هوادة, وليكن ذلك تحت ستار كثيف من التعمية إن أمكن, حتى لا يلتفت الناس إليه, فهو لا يمكن احتواءه كباقي الحركات, لأنه يهدد وجود الأنظمة في الأساس. فكانت الاعتقالات, وكانت السجون, وكان التعذيب والقتل في كل مكان, من أزوبكستان إلى الباكستان إلى سوريا إلى تونس إلى طاجيكستان إلى تركيا إلى ليبيا إلى ... وحتى في بلاد الغرب لم يسلم رجاله. لكن يستمر الحزب ماض في طريقه, دول كلل أو ملل, ويرتفع نجمه, ويفرض نفسه كرائد للأمة لا يكذب أهله, ويبدأ كثير من أبناء المسلمين يلهجون وينادون بالخلافة, حصنهم المهدوم, كخلاص وحيد أكيد لما هم فيه من تفرق, واستباحة, وظلم, وهوان.
وأمام هذا المد الجارف والمتصاعد لفكرة الخلافة أصبح الساسة الغربيون (حكام المسلمين الفعليين) يعيشون حالة فزع حقيقية من تنامي الدعوة لها, وانحسار الدعوات الأخرى التي وقفوا ورائها. وباتوا لا يستطيعون كتمان رعبهم من قرب انبعاثها, وصاروا يذكرون الحزب ويحذرون منه, فهو قائد العمل لها. وأصبحوا لا يتركون مناسبة إلا ويعلنون رفضهم القاطع لقيامها, وأنها الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يساموا فيه. ومن تصريحاتهم للتذكير :
1. بوتينرئيس روسيا السابق في كانون أول سنة 2002 :"إن الإرهاب الدولي أعلن حرباًعلى روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها, وتأسيس خلافة إسلامية."
2. هنريكيسينجر في السادسِ من تشرين الثاني 2004: "إن التهديدات ليست آتية من الإرهاب, ولكن التهديد آت من الإسلام الأصولي المتطرف, الذي عمل على تقويض الإسلام المعتدل المناقض لما يراه الأصوليون, في مسألة الخلافة الإسلامية."
3. توني بلير رئيسُوزراءِ بريطانيا السابق أمامَ المؤتمرِ العامِ لحزبِ العمالِفي 16/7/2005:"إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل, وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي, وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تُحَكّمُ الشريعة في العالم الإسلامي, عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية." 4. بوش الابن في 8/10/2005:"يعتقد المقاومون المسلحون أنهم باستيلائهم على بلد واحد سيقودون الشعوب الإسلامية, ويمكنونهم من الإطاحة بكافة الحكومات المعتدلة في المنطقة, ومن ثم إقامة إمبراطورية إسلامية متطرفة تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا."
5. دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق في 5/12/2005 :"ستكون العراق بمثابة القاعدة للخلافة الإسلامية الجديدة, التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط, وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وأفريقيا وآسيا. هذا هو مخططهم, لقد صرحوا بذلك, وسنقترف خطأ مروعا إذا فشلنا في أن نستمع ونتعلم."
6. جريدة "مليات" التركية في 13/12/2005 نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز:"إنأصحاب الصلاحية في إدارة بوش باتوا يتداولون كلمة "الخـلافة" في الآونةالأخيرة" كالعلكة."" من كثرة حديثهم عنها.
7. ساركوزي رئيس فرنسا في أول خطاب له في 27/8/2007 حذر منقيام دولة الخلافة التي ستمتد حسب تعبيره من "إندونيسيا إلى نيجيريا."
8. نشر موقع نيو أمريكا مقالا للكاتبة "ريفين جلابوغ" في 29/6/2011 تحت عنوان ( مؤتمرات خلافة حول العالم بما فيهاالولايات المتحدة) قالت فيه: "إن من يقف خلف هذا المؤتمراتهو حزب التحرير" وانه "حزب سياسي عالمييسعى إلى تشكيل الخلافة." وتقول نقلا عن موقع "ذي بليز": "إن هذا التنظيمتحديدا يعمل بجد وحزم ضد الولايات المتحدة، ويتهم القوة العظمىبالمستَعمرة، وأن الحزب يقف بقوة ضد وجود إسرائيل, واصفا إيّاها بالغيرشرعية مطالبا بإزالتها". وأكّدت على وجوب الحذر بالقول "انه خلال ثورةمصر حذر المحافظ "بندت جلين بيك" من أن مطالب بعض الثوار النهائية هوإقامة خلافة إسلامية في مصر." وتنهي الكاتبة مقالتها عن حزب التحرير في نصف سطر قائلة: "حسنا يبدو أنهم واعون على كل شيء."
9. ريتشارد مايرز قائدُ التحالفِ الصليبي فيالعراق في 31/06/2006 :"إن الخطر الحقيقي والأعظم على أمن الولايات المتحدة هو التطرف الذي يسعى لإقامة دولة الخلافة."
10. جون شياالصحفي الأمريكي ورئيسِ تحريرِ مجلةِ "أمريكان ريبورتس" في رسالة إلى أوباما في 11/1/ 2010 ينصحه فيها بالتفاوض مع دولة الخلافة القادمة:"الحقيقة الجلية هي أنه لا يستطيع أي جيش في العالم, ولا أية قوة عسكرية - مهما بلغت درجة تسليحها - أن تهزم فكرة. يجب أن نقر بأننا لا نستطيع أن نحرق قادة هذه الفكرة في كل بلاد الشرق الأوسط, ولا أن نحرق كتبها, أو ننشر أسرارها, ذلك لأن هناك إجماعا بين المسلمين على هذه الفكرة. إن الشرق الأوسط يواجه اليوم القوة الاقتصادية الموحدة للدول الأوروبية, هذا صحيح, لكن علينا أن نعرف أنه في الغد سيواجه الغرب القوة الموحدة لدولة الخلافة الخامسة." وأضاف مخاطبا الرئيس الأمريكي:"إن المعركة بين الإسلام والغرب حتمية لا يمكن تجنبها .. وليس أمامنا إلا أن ندخل في مفاوضات سلام مع الإسلام. إني أتوقع أن يخبرك البعض بأنه من المستبعد تماما أن ندخل في مفاوضات مع عدو متخيل اسمه "دولة الخلافة," لكنه يجب عليك كقائد عسكري, وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام, أن تعترف بسخافة الادعاء بأن الإسلام منقسم على نفسه, وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كاريزمي أمر محتمل."
11 . الكاتب الأمريكي "هيرب دنينبيرج" في مقال نشرته صحيفة "ذابوليتان" في 15 /5 /2009 حذر مما سماه ب "الغزو الإسلامي" لأوروبا قائلا:"إن هدف المسلمين حاليا ربما يقتصر علىالنيل من إسرائيل، ولكن هدفهم الأساسي يتمثل في السيطرة على أوروبا. " وأضافأنه إذا كانت أوروبا في الظاهر تعتبر "قارة غربية مسيحية" إلا أنها قريباستكون خاضعة للسيطرة الإسلامية، معتبرا أن "انهيار أوروبا المسيحية يمضيبخطى متسارعة" وأن انحسار الثقافة الأوروبية يعود إلى "تراجع الإيمانبالقيم الغربية، في الوقت الذي يستميت فيه آخرون (في إشارة إلى المسلمين) في سبيل إعلاء قيمهم وثقافتهم." وحذر دنينبيرج من أن "الهيمنة الإسلاميةسوف تغزو الولايات المتحدة بعد أوروبا باعتبارها الهدف النهائي للمسلمين ".
إن هذه التصريحات وغيرها تؤكد حقيقة واحدة, وتشير إلى دلالة واحدة: أن الخلافة اليوم هي كابوس الغرب المخيف, وأنه يجهد في عدم عودتها إن استطاع. لكن هناك دلالة أهم وأكبر في هذه التصريحات, وهي: أن أبناء الأمة أولى من الغرب الكافر في إدراك أهمية وجود الخلافة في حياتهم, وبالتالي العمل الجاد لها, وأنها - وليس سواها - من ستخلصهم, وتنهضهم من جديد, وأن الغرب يعمل بجد على صرفهم عنها, بداعي عجزهم! وأنها حلم بعيد المنال! وأن الأنظمة المأجورة العلمانية القطرية فيها كل الخير, ويمكن التعايش معها, ويجب أن تستمر! وأن الحزب عندما يدعو المسلمين للوحدة في دولة الخلافة, والانقلاب على أوضاعهم, والتخلص من دول الضرار التي يعيشون تحت سياطها, إنما يدعو إلى مستحيل؟! .. إن على أبناء الأمة, المضللين بهذه الأباطيل وغيرها, أن يبدءوا بالالتفات إلى تصريحات ساسة الغرب عن الخلافة والعاملين لها, وأن يتدبروها, حتى يقطعوا أن الخلافة في متناولهم, وأنها وحدها من سيخلصهم من الهزيمة, والتبعية, والمهانة, وأنها من سيعيد مجدهم المفقود.
وتندلع الثورات المباركة في بلاد المسلمين, ليتفاجىء كثير من أبناء الأمة بأنهم أحياء, وأن بيدهم وحدهم مفاتيح التغيير, وأن الخروج على الحكام, والانقلاب عليهم أمر ميسور وممكن. ويسعد الحزب, ويحمد الله أن الأمة تري من معدنها الأصيل, وأنها تقفز قفزات كبيرة باتجاه التغيير, فهي باتت تنادي بما نادى به منذ عشرات السنين. وإن دل هذا على شيء, فإنما يدل على أن الحزب - والحمد والمنة لله - أدرك مفردات التغيير, وأدرك الحل وما يخلص الأمة, واستقام على دعوته منذ نشأته. ومن دلالته أيضا أن عمل الحزب في الأمة, وعمل كل مخلص لدين الله, قد أثمر اليوم تحرك المسلمين. إن هذه الثورات على الأنظمة اليوم جاءت لتعلن أن موقف الحزب المبدئي في التغيير هو الصحيح. وقد آن الأوان, أكثر من أي وقت مضى, لأن يلتفت المسلمون للحزب, ويتقاطروا في العمل معه, فهو قد صدقهم النصيحة, وأخلص لهم الدعوة.
هزت هذه الثورات المباركة أعماق الغرب المستعمر, فهو قد لمس أن الأمة الإسلامية حية, وأنها في طريقها لأن تقتعد - على أنقاضه - مقام السيادة في العالم من جديد. فسارع إلى تأييد هذه الثورات في العلن, حتى يلتف عليها, ويمنع وصولها إلى منتهاها الطبيعي, بتغيير الأنظمة الغاشمة بالكلية, وذوبانها في دولة الخلافة, خصوصا بعد أن توحدت مطالب الجماهير الثائرة بأنها تريد "إسقاط النظام" ما يرشد إلى أن المشكلة واحدة (انفراط عقد الخلافة) , و الحل يجب أن يكون واحدا (تجمع عقد الخلافة بتوحد أقطار المسلمين بالخلافة, والحكم بالإسلام, كما كانوا). ومن أجل اختطاف حركة جماهير الأمة في غير مكان, وإبقاء الأمور في بلاد المسلمين في قبضته, فإن الغرب المستعمر اليوم ينتهج السياسة الخبيثة التالية: 1. الظهور بمظهر المؤيد لهذه الثورات, والداعم لها حتى لا يخسر وجوده في الساحة العربية الإسلامية كعراب لسياستها!
2. تضليل الغرب للمسلمين بدعوتهم إلى أخذ ديمقراطيته الفاسدة في بلادهم, تلك الديمقراطية التي أحطت به هناك في الغرب, والتي فطن وجودها بعد عقود وعقود من دعم الأنظمة الدكتاتورية في بلادنا!
3 . دعم الأنظمة في بطشها ومجازرها ضد الجماهير حتى يكسر إرادتها, وشوكتها, فإذا رآها تتهاوى أمام بطولات الثائرين, عمد إلى التخلص منها, واستبدالها بوجوه جديدة عميلة له, تديم وجود الأنظمة لحسابه.
4. احتواء الثائرين المنتفضين عن طريق الاعتراف بهم, وحوارهم, وجعلهم يطالبون بما يريد من سياسات, وكذلك دعمهم بالمال والسلاح إن لزم.
5. إخفاء دعوات الثائرين, التي تبرز هويتهم الإسلامية, والتي تدعو إلى الإسلام, والحكم بالإسلام والخلافة والوحدة, وإبراز الدعوات إلى الديمقراطية, والدولة المدنية العلمانية, والإصلاح الدستوري المحدود.
6 . إحياء الحركات والأحزاب الوطنية العلمانية, وبناء ودعم أحزاب وحركات جديدة, تستقطب الجماهير باسم التغيير الجديد, تنادي بما يريده الغرب, وتدعو إلى تغييرات طفيفة هنا وهناك, ولا تغير أي شيء في واقع الأنظمة.
7. إطلاق ساسة الغرب لتصريحات مباشرة ضد عودة الخلافة, وإعلانهم أنهم يقبلون بأي شيء سواها, من أجل إخافة الثائرين, وتخذيلهم عن الدعوة لها, أو عن أي شيء قريب منها. ولعل تصريح فرانكو فراتينيي وزير الخارجية الإيطالي, في بداية أحداث ليبيا, من أنه "لن تكون هناك خلافة إسلامية في ليبيا" مثال صارخ على ذلك. وهذا يذكرنا بما قاله القذافي في بداية أحداث ليبيا أيضا لتخويف الغرب, بعد أن أدرك أن أسياده يتخلون عنه "أخشى أن تقوم إمارة إسلامية في ليبيا", وأنه حسب زعمه "سيتحالف مع القاعدة" إن لزم. فهلا أدرك المسلمون ما يخيف الغرب المستعمر والحكام؟
8. دعمهم للحركات الإسلامية التي يسمونها معتدلة, وقبولهم حتى بصيرورتها جزءا من النظام السياسي الحاكم إن لزم, بعد أن تعلن عن تخليلها عن كل شيء ينادي به الإسلام.
9 . التدخل العسكري للغرب من أجل الإبقاء على النظم التابعة له, إن وجد أن الأمور فلت من يده لصالح التغيير الصحيح.
ولعل سياسة الغرب تجاه الحركات الإسلامية العلمانية من أخطر أساليبه اليوم, في منع التغيير الحقيقي والصحيح في بلاد المسلمين, فهو يدرك أن الإسلام هو فكر الناس المهيمن, وهو مهوى أفئدتهم, ورجاؤهم, وتطلعهم, وهو الذي يحركهم. ولذلك نراه يؤيد ويطلب من أصحاب مدرسة الإسلام المعتدل (الأمريكي) أن يقفزوا إلى الواجهة, ليكشفوا عن سوءاتهم أكثر وأكثر, بالإعلان عن مواقف (ظاهرها أنها تمثل الإسلام) تجعلهم جزءا مقبولا من الواقع السياسي المرسوم الجديد, وتجعل الغرب يرضى عنهم, وتستقطب المسلمين المضللين, كونها البديل (الإسلامي) للأنظمة المتداعية للسقوط؟! فهؤلاء (المعتدلين) العملاء فكريا للغرب, والملونين سياسيا, لا يريدون دولة واحدة للمسلمين تطبق شرع الله, وهم مع استمرار القطرية الضيقة النتنة التي يسهر على وجودها الغرب, وهم مع استمرار القوانين الوضعية, التي لقنها الكافر المستعمر للأنظمة, وهم مع الدولة المدنية العلمانية, التي تقصي أنظمة الإسلام في الحكم والسياسة والاقتصاد والاجتماع .., وهم مع التعاون والحوار مع الدول المستعمرة والشرعة الدولية, وهم مع استمرار المعاهدات مع يهود, وهم مع التحالف مع القوى السياسية العلمانية في المجتمع, التي تحارب الإسلام وتنفذ أجندات الغرب, وهم حتى مع حاكم غير مسلم يحكم المسلمين ... قاتلهم الله أنى يؤفكون. وهؤلاء .. بدل أن يغتنموا الفرصة التاريخية, ويبنوا على هبة الأمة باتجاه دينها, فينحازوا لمطالبها الشرعية .. بدل ذلك نراهم يخذلون أمتهم, ويطعنوها في ظهرها لحساب الكفار, لا تستحقها والله تضحيات المسلمين اليوم. والأمة ستحاسبهم على خيانتهم هذه, وعلى قبولهم أن يكونوا مطايا للكفار, يستخدمهم لأغراضه, ولعذاب الله أكبر وأشد.
أما حزب التحرير - والحالة هذه - فلن يغير ولن يبدل, وسيستمر في نهجه القويم الذي جاءت مطالب الثورات تؤكد صحته وصدقه. وهو إذ يعتبر ثورات المسلمين اليوم ثورات مباركة تنم عن خير عميم كامن في الأمة, يدعو الله أن يستغرق تحرك جماهير المسلمين بلاد المسلمين كلها, وأن يتوج هذا التحرك بدولة الخلافة الجامعة التي تلم شمل المسلمين مرة أخرى, وتعزهم, وتجعلهم أئمة الكون كما كانوا. إن حزب التحرير يؤمن أن دولة الخلافة ستكون النهاية السعيدة لكل ما يحصل اليوم, ويؤمن أن الأمة - والحمد الله - وصلت حدا من الوعي يجعلها لا تقبل أن يلتف أحد على مطالبها, ولعل الدعوات الجديدة في الشارع المصري والتونسي, والتي تطالب بتصحيح مسار الثورة, دليل على فهم طيب, عند المسلمين, على ما يجب أن يكون عليه الحال, ورد على من يحاول التآمر على الأمة, واختطاف مطالبها.
إن الأمة اليوم بدأت بأخذ زمام الأمور بيدها, وقد تجاوزت عقدة الخوف التي لازمتها ردحا من الزمن, وأدركت أنها قوية بدينها, وأنها صاحبة الكلمة الأولى والسلطان, وأنها إن قالت, قال الله بقولها, وماردها خرج من قمقمه إلى غير رجعة, ليقضي على الكفر وأهله, ليبني صرح الإسلام المجيد الذي اشتقنا للتفيؤ بظله.
وإن ما يجري اليوم سيصب في بناء هذا الصرح, والأمة لن تتراجع, وإن كانت خرجت في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا, فهي تضرب مثالا لما تريده في باقي البلدان, فالحال واحد والظلم واحد, وحتمية الانقلاب عليه واحدة. وسواء اتسع الخروج على الحكام وأنظمتهم في مناطق جديدة أم لا, فإن الأمة باتت جاهزة للانقلاب الكوني الكبير, الذي ستعلنه دولة الخلافة, عما قريب بإذن الله, وستضحى بالغالي والنفيس من أجلها.
أما أبرز ما يلوح أمام ناظري من أحداث في المستقبل القريب, في ضوء ما يجري اليوم, فالتالية:
1. استمرار تحرك جماهير المسلمين المطالبة بالتغيير.
2. تصدي الأنظمة لها بالقوة والجبروت بدعم مباشر من الغرب, مع تقديمها تنازلات شكلية (في شكل انتخابات مدروسة, وحوارات وطنية, وتغييرات لبعض القوانين, ومحاكمات صورية لبعض الساسة) تبقي الوضع على ما هو.
3. إستصناع الغرب والأنظمة لحركات وأحزاب تنادي بالتغيير, وتعمل من تحت عباءتها, حتى تستقطب الناس, وتضحك على ذقونهم, وتذهب ريحهم.
4. استمرار آلة الأنظمة والغرب الإعلامية في تزوير مطالب الثائرين, وحرفها عن إسلاميتها, وتصويرها بأنها مع علمانية وديمقراطية الدولة, وأنها مع الإصلاح الدستوري المحدود...
5 . استخدام الحركات الإسلامية العلمانية استخداما بشعا في القبض على الروح الإسلامية عند الناس, وتصوير أفكار هذه الحركات الإسلامية بأنها تمثل الإسلام العصري المتزن والمعتدل, الذي يقبل به الغرب, ويمكن قبوله حتى في الحكم, على الطريقة الأردوغانية.
6 . إدراك جماهير المسلمين, شيئا فشيئا, أن مطالبهم لم تلبى, وأن من يقود الدفة في بلدانهم (بعيد الثورات) لا زال يدين بالولاء للغرب, وأنه يلتف عليهم, وأن سياساته لم تختلف البتة عن سياسات الحكام المخلوعين, وأنه يعمل على تدجينهم للقبول بالفتات من التغيير, الذي لا يسمن ولا يغني من جوع, ويبقي الأمور على حالها لحساب الغرب. فتبدأ الجماهير بالتحرك مرة أخرى فيما يمكن تسميته ب"الثورات المضادة", وتعود الأنظمة لاستخدام البطش للحفاظ على (الشرعية الجديدة) التي أفرزتها الثورات في بدايتها.
6. استمرار عمل حزب التحرير في إفهام جماهير المسلمين كيف يكون الخلاص, وكشف الأنظمة ومؤامراتها ضد الناس, سواء في البلدان التي خرج فيها الناس, أم تلك التي تنتظر. وأن الخلاص لا يكون في تغيير وجوه مجرمة بوجوه لم تحترق بعد, ولا يكون في تغييرات شكلية في كل بلد, تكرس القطرية النتنة, وتحافظ على حدود سايكس بيكو, بل يكون في رمي كل الأنظمة الغاشمة إلى مزبلة التاريخ, واستبدالها بدولة الإسلام الجامعة الواحدة.
7. إدراك المسلمين, بشكل أكبر وأعمق, أن ما يدعوهم إليه الحزب هو الصحيح, فتقوى دعوة الحزب بين الناس, وتنكشف وتسقط أطروحات الحركات الإسلامية العلمانية, وغيرها. ويصبح الحزب متفردا رائدا في الطرح والعمل.
8. يستمر هذا المشهد إلى ما شاء الله, حتى تلتحم إرادة الأمة بإرادة جيوشها, وتعلن دولة الخلافة. قال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} النور55 أسأل الله رب العرش العظيم أن يكون هذا قريبا.

















مجموعة طالب عوض الله البريدية
مجموعة أحباب الله البريديـــــــة

طالب عوض الله
16 10 2011, 02:27 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

الغرب المستعمر يعترف أن خلافة المسلمين باتت قريبة ..


فهلا أدرك المسلمون أنفسهم ذلك؟

دكتور حازم بدر- فلسطين

تعتبر الخلافة الشكل والإطار السياسي الذي أكده الشرع لتطبيق الإسلام في معترك الحياة. والعلاقة العضوية بين وجود الخلافة ومبدأ الإسلام بدأت مع قصة الإسلام كدين الله الخالد, وهي قصة لم تنته فصولها بعد. وها هم المسلمون اليوم, بعد تسعين عاما على فقد أمهم الخلافة, يعيشون محطة فيصلية في هذه القصة, كأبطال في ملحمة التأكيد على عقيدتهم, وهويتهم, وبناء سلطانهم الذي سلب منهم. وها هم اليوم يتحفزون لاستقبالها, ويستبشرون بتمكين الله عز وجل لهم مرة أخرى في دولتهم دولة الخلافة, ليعيدوا سيرتهم خير أمة أخرجت للناس, وقادة للعالم كما كانوا.
وقصتنا مع الإسلام العظيم بدأت يوم بعث محمد http://www.islamcg.com/vb/images/smilies/salla2.gif برسالة, تجسدت في دولة ساست الناس بأحكام الله, فنعمت البشرية كلها بنظام الإسلام, وعاش المسلمون فيها في عزة ومنعة وسؤدد, فكانت خلافة دان لها العالم كله بالولاء, وكانت قبلته لقرون مديدة في العيش الحضاري الراقي, الذي رفع الإنسان .. في السياسة والرعاية والعدل والعلوم .. وفي كل شيء.
وكانت دولة الخلافة مصدر القلق الوحيد لأعداء الدين, فكانوا يتربصون بها الدوائر من أجل هدمها, فهم أدركوا أن قوة الإسلام, وسر حياته يكمن في وجودها, وأن هدم صرحها - وحده - سيكفل ذهاب قوة المسلمين, ويمكنهم من السيطرة على أمة الإسلام, ومقدراتها. وهكذا, وبعد قرون من الإشعاع الحضاري غير المسبوق على البشرية, بقيادة دولة الخلافة, قضى الله أن ينزع سلطان المسلمين, وأن ينهار هذا الكيان السياسي في سنة 1924 عقوبة منه عز وجل للمسلمين على عدم العض عليه بالنواجذ, ولتراخيهم في نصرة دينهم.
سقط صرح دولة الخلافة, وصار المسلمون إلى دويلات متفرقة, متشرذمة, مرتبطة بالكافر المستعمر, الذي استباح البلاد والعباد, وأورثنا المهانة والذلة. فكانت إستقلالات مزعومة, وقوانين علمانية, وأفكار غير إسلامية سيطرت على المجتمع, ودعوات وطنية وقومية ... سهر الغرب الكافر وأعوانه, من الحكام وعلمائهم, على ترسيخها عند الناس, حتى لا يفكروا في دولة الخلافة.
ثم تلى ذلك زمان أن بدأت سكرة المسلمين بالتلاشي شيئا فشيئا, وبدأ العاملون للإسلام بالتحرك. لكن التحرك لم يكن كله رشيد, ولم يلتفت كثير من العاملين إلى طريقة إيجاد الإسلام في الحياة, وهي الخلافة. ولم يدركوا أن أية دعوة, مهما كانت خيرة, لا تستهدف الخلافة, لن يكتب لها أي نجاح في إعادة مجد الإسلام, وسيظل المسلمون يدورون في حلقات فارغة, ولن تقوم لهم قائمة. وهذا ما حرص الغرب, وأنظمة الجور أن يكون, فكانوا يوجهون الدعاة - تضليلا - إلى الدعوة إلى العبادة الفردية, والتزام أخلاق الإسلام مثلا, وكانوا يساعدون من يدعو إلى إصلاح جزئي يخدم ويديم وجود الأنظمة, وكان الحكام يرحبون بمن يعتبرهم شرعيين, ويعمل من خلال منظومتهم الفاسدة, فيدخل مجالسهم التشريعية العفنة, ويشاركهم حتى في حكوماتهم ...
وقام حزب التحرير ليقرأ واقع التغيير قراءة صحيحة, فأدرك أنه أمام مجتمع تسوده أفكار غير إسلامية, تحكمه ثلة من العملاء, نصبهم الكافر المستعمر على رقابنا, يسوموننا سوء العذاب, ويطبقون علينا قوانين أقصت نظام الإسلام, في كل جوانب الحياة, ويستبيحون ثروات بلادنا لحسابه. أمام هذا الواقع بدأ الحزب بالعمل في عقول الناس, لتغيير مفاهيمهم, حتى لا يقبلوا إلا بما هو إسلام خالص, ويعملوا على الانقلاب والثورة على أوضاعهم. وأعلن منذ اليوم الأول أن الأنظمة, في بلاد العالم الإسلامي, غير شرعية, وأنها مغتصبة لسلطان المسلمين, وأنه لا يمكن التلاقي معها, وأن العلاقة معها هي علاقة كفاح من أجل إزالتها, وأنها لا تكون بالارتماء في أحضانها, معتبرا أن من يفعل ذلك ينتحر سياسيا, ويخدم أعداء الإسلام.
واستمر الحزب يدعو المسلمين بهذه الدعوة الصريحة الواضحة. فحاربته الأنظمة, وعتمت على حركته, كونها أدركت أنه لا يساوم في موضوع القضاء عليها. وجعلت أبواقها الثقافية, وإعلامها الرخيص, وعلمائها العملاء, وحتى المضللين ممن (يعمل) للإسلام تحت بصرها ورعايتها .. جعلتهم يشككون في دعوة الحزب للخلافة, فمنهم من اعتبرها قديمة بالية! ومنهم من قال بعدم وجوبها! ومنهم من اعتبر أنها وهم في عصر العلمانية الفكرية ! ومنهم من اعتبر دول الضرار التي قامت على أنقاضها مجزئة وفيها الخير! ومنهم من قال باستحالة قيامها بداعي هيمنة الغرب وقوته العسكرية! ومنهم من اعتبرها حلم يصعب تحقيقه! ... ورغم كل هذا استمر الحزب في دعوته, سافرا متحديا, حتى غدت دعوته تنتشر في عشرات البلدان, وزاد التفاف جماهير المسلمين حول فكرته, وارتفعت أسهمه عند الناس, بعد أن رأوا صدق دعوته, وثباته على نهجه.
ومع تنامي قوة الحزب ودعوته بدأ الغرب الكافر - الذي يحرس وجود الأنظمة في بلاد المسلمين - يدرك أن حزب التحرير يهدد مصالحه فيها, فهي تشكل مزرعته التي يأكل منها دون مقابل, فأوعز للحكام أن حاربوا الحزب بلا هوادة, وليكن ذلك تحت ستار كثيف من التعمية إن أمكن, حتى لا يلتفت الناس إليه, فهو لا يمكن احتواءه كباقي الحركات, لأنه يهدد وجود الأنظمة في الأساس. فكانت الاعتقالات, وكانت السجون, وكان التعذيب والقتل في كل مكان, من أزوبكستان إلى الباكستان إلى سوريا إلى تونس إلى طاجيكستان إلى تركيا إلى ليبيا إلى ... وحتى في بلاد الغرب لم يسلم رجاله. لكن يستمر الحزب ماض في طريقه, دول كلل أو ملل, ويرتفع نجمه, ويفرض نفسه كرائد للأمة لا يكذب أهله, ويبدأ كثير من أبناء المسلمين يلهجون وينادون بالخلافة, حصنهم المهدوم, كخلاص وحيد أكيد لما هم فيه من تفرق, واستباحة, وظلم, وهوان.
وأمام هذا المد الجارف والمتصاعد لفكرة الخلافة أصبح الساسة الغربيون (حكام المسلمين الفعليين) يعيشون حالة فزع حقيقية من تنامي الدعوة لها, وانحسار الدعوات الأخرى التي وقفوا ورائها. وباتوا لا يستطيعون كتمان رعبهم من قرب انبعاثها, وصاروا يذكرون الحزب ويحذرون منه, فهو قائد العمل لها. وأصبحوا لا يتركون مناسبة إلا ويعلنون رفضهم القاطع لقيامها, وأنها الشيء الوحيد الذي لا يمكن أن يساموا فيه. ومن تصريحاتهم للتذكير :
1. بوتينرئيس روسيا السابق في كانون أول سنة 2002 :"إن الإرهاب الدولي أعلن حرباًعلى روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها, وتأسيس خلافة إسلامية."
2. هنريكيسينجر في السادسِ من تشرين الثاني 2004: "إن التهديدات ليست آتية من الإرهاب, ولكن التهديد آت من الإسلام الأصولي المتطرف, الذي عمل على تقويض الإسلام المعتدل المناقض لما يراه الأصوليون, في مسألة الخلافة الإسلامية."
3. توني بلير رئيسُوزراءِ بريطانيا السابق أمامَ المؤتمرِ العامِ لحزبِ العمالِفي 16/7/2005:"إننا نجابه حركة تسعى إلى إزالة دولة إسرائيل, وإلى إخراج الغرب من العالم الإسلامي, وإلى إقامة دولة إسلامية واحدة تُحَكّمُ الشريعة في العالم الإسلامي, عن طريق إقامة الخلافة لكل الأمة الإسلامية." 4. بوش الابن في 8/10/2005:"يعتقد المقاومون المسلحون أنهم باستيلائهم على بلد واحد سيقودون الشعوب الإسلامية, ويمكنونهم من الإطاحة بكافة الحكومات المعتدلة في المنطقة, ومن ثم إقامة إمبراطورية إسلامية متطرفة تمتد من إسبانيا إلى إندونيسيا."
5. دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي السابق في 5/12/2005 :"ستكون العراق بمثابة القاعدة للخلافة الإسلامية الجديدة, التي ستمتد لتشمل الشرق الأوسط, وتهدد الحكومات الشرعية في أوروبا وأفريقيا وآسيا. هذا هو مخططهم, لقد صرحوا بذلك, وسنقترف خطأ مروعا إذا فشلنا في أن نستمع ونتعلم."
6. جريدة "مليات" التركية في 13/12/2005 نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز:"إنأصحاب الصلاحية في إدارة بوش باتوا يتداولون كلمة "الخـلافة" في الآونةالأخيرة" كالعلكة."" من كثرة حديثهم عنها.
7. ساركوزي رئيس فرنسا في أول خطاب له في 27/8/2007 حذر منقيام دولة الخلافة التي ستمتد حسب تعبيره من "إندونيسيا إلى نيجيريا."
8. نشر موقع نيو أمريكا مقالا للكاتبة "ريفين جلابوغ" في 29/6/2011 تحت عنوان ( مؤتمرات خلافة حول العالم بما فيهاالولايات المتحدة) قالت فيه: "إن من يقف خلف هذا المؤتمراتهو حزب التحرير" وانه "حزب سياسي عالمييسعى إلى تشكيل الخلافة." وتقول نقلا عن موقع "ذي بليز": "إن هذا التنظيمتحديدا يعمل بجد وحزم ضد الولايات المتحدة، ويتهم القوة العظمىبالمستَعمرة، وأن الحزب يقف بقوة ضد وجود إسرائيل, واصفا إيّاها بالغيرشرعية مطالبا بإزالتها". وأكّدت على وجوب الحذر بالقول "انه خلال ثورةمصر حذر المحافظ "بندت جلين بيك" من أن مطالب بعض الثوار النهائية هوإقامة خلافة إسلامية في مصر." وتنهي الكاتبة مقالتها عن حزب التحرير في نصف سطر قائلة: "حسنا يبدو أنهم واعون على كل شيء."
9. ريتشارد مايرز قائدُ التحالفِ الصليبي فيالعراق في 31/06/2006 :"إن الخطر الحقيقي والأعظم على أمن الولايات المتحدة هو التطرف الذي يسعى لإقامة دولة الخلافة."
10. جون شياالصحفي الأمريكي ورئيسِ تحريرِ مجلةِ "أمريكان ريبورتس" في رسالة إلى أوباما في 11/1/ 2010 ينصحه فيها بالتفاوض مع دولة الخلافة القادمة:"الحقيقة الجلية هي أنه لا يستطيع أي جيش في العالم, ولا أية قوة عسكرية - مهما بلغت درجة تسليحها - أن تهزم فكرة. يجب أن نقر بأننا لا نستطيع أن نحرق قادة هذه الفكرة في كل بلاد الشرق الأوسط, ولا أن نحرق كتبها, أو ننشر أسرارها, ذلك لأن هناك إجماعا بين المسلمين على هذه الفكرة. إن الشرق الأوسط يواجه اليوم القوة الاقتصادية الموحدة للدول الأوروبية, هذا صحيح, لكن علينا أن نعرف أنه في الغد سيواجه الغرب القوة الموحدة لدولة الخلافة الخامسة." وأضاف مخاطبا الرئيس الأمريكي:"إن المعركة بين الإسلام والغرب حتمية لا يمكن تجنبها .. وليس أمامنا إلا أن ندخل في مفاوضات سلام مع الإسلام. إني أتوقع أن يخبرك البعض بأنه من المستبعد تماما أن ندخل في مفاوضات مع عدو متخيل اسمه "دولة الخلافة," لكنه يجب عليك كقائد عسكري, وأنت تصوغ سياستك في التعامل مع الإسلام, أن تعترف بسخافة الادعاء بأن الإسلام منقسم على نفسه, وأن تعترف كذلك بأن توحيد بلاد الإسلام تحت إمرة قائد كاريزمي أمر محتمل."
11 . الكاتب الأمريكي "هيرب دنينبيرج" في مقال نشرته صحيفة "ذابوليتان" في 15 /5 /2009 حذر مما سماه ب "الغزو الإسلامي" لأوروبا قائلا:"إن هدف المسلمين حاليا ربما يقتصر علىالنيل من إسرائيل، ولكن هدفهم الأساسي يتمثل في السيطرة على أوروبا. " وأضافأنه إذا كانت أوروبا في الظاهر تعتبر "قارة غربية مسيحية" إلا أنها قريباستكون خاضعة للسيطرة الإسلامية، معتبرا أن "انهيار أوروبا المسيحية يمضيبخطى متسارعة" وأن انحسار الثقافة الأوروبية يعود إلى "تراجع الإيمانبالقيم الغربية، في الوقت الذي يستميت فيه آخرون (في إشارة إلى المسلمين) في سبيل إعلاء قيمهم وثقافتهم." وحذر دنينبيرج من أن "الهيمنة الإسلاميةسوف تغزو الولايات المتحدة بعد أوروبا باعتبارها الهدف النهائي للمسلمين ".
إن هذه التصريحات وغيرها تؤكد حقيقة واحدة, وتشير إلى دلالة واحدة: أن الخلافة اليوم هي كابوس الغرب المخيف, وأنه يجهد في عدم عودتها إن استطاع. لكن هناك دلالة أهم وأكبر في هذه التصريحات, وهي: أن أبناء الأمة أولى من الغرب الكافر في إدراك أهمية وجود الخلافة في حياتهم, وبالتالي العمل الجاد لها, وأنها - وليس سواها - من ستخلصهم, وتنهضهم من جديد, وأن الغرب يعمل بجد على صرفهم عنها, بداعي عجزهم! وأنها حلم بعيد المنال! وأن الأنظمة المأجورة العلمانية القطرية فيها كل الخير, ويمكن التعايش معها, ويجب أن تستمر! وأن الحزب عندما يدعو المسلمين للوحدة في دولة الخلافة, والانقلاب على أوضاعهم, والتخلص من دول الضرار التي يعيشون تحت سياطها, إنما يدعو إلى مستحيل؟! .. إن على أبناء الأمة, المضللين بهذه الأباطيل وغيرها, أن يبدءوا بالالتفات إلى تصريحات ساسة الغرب عن الخلافة والعاملين لها, وأن يتدبروها, حتى يقطعوا أن الخلافة في متناولهم, وأنها وحدها من سيخلصهم من الهزيمة, والتبعية, والمهانة, وأنها من سيعيد مجدهم المفقود.
وتندلع الثورات المباركة في بلاد المسلمين, ليتفاجىء كثير من أبناء الأمة بأنهم أحياء, وأن بيدهم وحدهم مفاتيح التغيير, وأن الخروج على الحكام, والانقلاب عليهم أمر ميسور وممكن. ويسعد الحزب, ويحمد الله أن الأمة تري من معدنها الأصيل, وأنها تقفز قفزات كبيرة باتجاه التغيير, فهي باتت تنادي بما نادى به منذ عشرات السنين. وإن دل هذا على شيء, فإنما يدل على أن الحزب - والحمد والمنة لله - أدرك مفردات التغيير, وأدرك الحل وما يخلص الأمة, واستقام على دعوته منذ نشأته. ومن دلالته أيضا أن عمل الحزب في الأمة, وعمل كل مخلص لدين الله, قد أثمر اليوم تحرك المسلمين. إن هذه الثورات على الأنظمة اليوم جاءت لتعلن أن موقف الحزب المبدئي في التغيير هو الصحيح. وقد آن الأوان, أكثر من أي وقت مضى, لأن يلتفت المسلمون للحزب, ويتقاطروا في العمل معه, فهو قد صدقهم النصيحة, وأخلص لهم الدعوة.
هزت هذه الثورات المباركة أعماق الغرب المستعمر, فهو قد لمس أن الأمة الإسلامية حية, وأنها في طريقها لأن تقتعد - على أنقاضه - مقام السيادة في العالم من جديد. فسارع إلى تأييد هذه الثورات في العلن, حتى يلتف عليها, ويمنع وصولها إلى منتهاها الطبيعي, بتغيير الأنظمة الغاشمة بالكلية, وذوبانها في دولة الخلافة, خصوصا بعد أن توحدت مطالب الجماهير الثائرة بأنها تريد "إسقاط النظام" ما يرشد إلى أن المشكلة واحدة (انفراط عقد الخلافة) , و الحل يجب أن يكون واحدا (تجمع عقد الخلافة بتوحد أقطار المسلمين بالخلافة, والحكم بالإسلام, كما كانوا). ومن أجل اختطاف حركة جماهير الأمة في غير مكان, وإبقاء الأمور في بلاد المسلمين في قبضته, فإن الغرب المستعمر اليوم ينتهج السياسة الخبيثة التالية: 1. الظهور بمظهر المؤيد لهذه الثورات, والداعم لها حتى لا يخسر وجوده في الساحة العربية الإسلامية كعراب لسياستها!
2. تضليل الغرب للمسلمين بدعوتهم إلى أخذ ديمقراطيته الفاسدة في بلادهم, تلك الديمقراطية التي أحطت به هناك في الغرب, والتي فطن وجودها بعد عقود وعقود من دعم الأنظمة الدكتاتورية في بلادنا!
3 . دعم الأنظمة في بطشها ومجازرها ضد الجماهير حتى يكسر إرادتها, وشوكتها, فإذا رآها تتهاوى أمام بطولات الثائرين, عمد إلى التخلص منها, واستبدالها بوجوه جديدة عميلة له, تديم وجود الأنظمة لحسابه.
4. احتواء الثائرين المنتفضين عن طريق الاعتراف بهم, وحوارهم, وجعلهم يطالبون بما يريد من سياسات, وكذلك دعمهم بالمال والسلاح إن لزم.
5. إخفاء دعوات الثائرين, التي تبرز هويتهم الإسلامية, والتي تدعو إلى الإسلام, والحكم بالإسلام والخلافة والوحدة, وإبراز الدعوات إلى الديمقراطية, والدولة المدنية العلمانية, والإصلاح الدستوري المحدود.
6 . إحياء الحركات والأحزاب الوطنية العلمانية, وبناء ودعم أحزاب وحركات جديدة, تستقطب الجماهير باسم التغيير الجديد, تنادي بما يريده الغرب, وتدعو إلى تغييرات طفيفة هنا وهناك, ولا تغير أي شيء في واقع الأنظمة.
7. إطلاق ساسة الغرب لتصريحات مباشرة ضد عودة الخلافة, وإعلانهم أنهم يقبلون بأي شيء سواها, من أجل إخافة الثائرين, وتخذيلهم عن الدعوة لها, أو عن أي شيء قريب منها. ولعل تصريح فرانكو فراتينيي وزير الخارجية الإيطالي, في بداية أحداث ليبيا, من أنه "لن تكون هناك خلافة إسلامية في ليبيا" مثال صارخ على ذلك. وهذا يذكرنا بما قاله القذافي في بداية أحداث ليبيا أيضا لتخويف الغرب, بعد أن أدرك أن أسياده يتخلون عنه "أخشى أن تقوم إمارة إسلامية في ليبيا", وأنه حسب زعمه "سيتحالف مع القاعدة" إن لزم. فهلا أدرك المسلمون ما يخيف الغرب المستعمر والحكام؟
8. دعمهم للحركات الإسلامية التي يسمونها معتدلة, وقبولهم حتى بصيرورتها جزءا من النظام السياسي الحاكم إن لزم, بعد أن تعلن عن تخليلها عن كل شيء ينادي به الإسلام.
9 . التدخل العسكري للغرب من أجل الإبقاء على النظم التابعة له, إن وجد أن الأمور فلت من يده لصالح التغيير الصحيح.
ولعل سياسة الغرب تجاه الحركات الإسلامية العلمانية من أخطر أساليبه اليوم, في منع التغيير الحقيقي والصحيح في بلاد المسلمين, فهو يدرك أن الإسلام هو فكر الناس المهيمن, وهو مهوى أفئدتهم, ورجاؤهم, وتطلعهم, وهو الذي يحركهم. ولذلك نراه يؤيد ويطلب من أصحاب مدرسة الإسلام المعتدل (الأمريكي) أن يقفزوا إلى الواجهة, ليكشفوا عن سوءاتهم أكثر وأكثر, بالإعلان عن مواقف (ظاهرها أنها تمثل الإسلام) تجعلهم جزءا مقبولا من الواقع السياسي المرسوم الجديد, وتجعل الغرب يرضى عنهم, وتستقطب المسلمين المضللين, كونها البديل (الإسلامي) للأنظمة المتداعية للسقوط؟! فهؤلاء (المعتدلين) العملاء فكريا للغرب, والملونين سياسيا, لا يريدون دولة واحدة للمسلمين تطبق شرع الله, وهم مع استمرار القطرية الضيقة النتنة التي يسهر على وجودها الغرب, وهم مع استمرار القوانين الوضعية, التي لقنها الكافر المستعمر للأنظمة, وهم مع الدولة المدنية العلمانية, التي تقصي أنظمة الإسلام في الحكم والسياسة والاقتصاد والاجتماع .., وهم مع التعاون والحوار مع الدول المستعمرة والشرعة الدولية, وهم مع استمرار المعاهدات مع يهود, وهم مع التحالف مع القوى السياسية العلمانية في المجتمع, التي تحارب الإسلام وتنفذ أجندات الغرب, وهم حتى مع حاكم غير مسلم يحكم المسلمين ... قاتلهم الله أنى يؤفكون. وهؤلاء .. بدل أن يغتنموا الفرصة التاريخية, ويبنوا على هبة الأمة باتجاه دينها, فينحازوا لمطالبها الشرعية .. بدل ذلك نراهم يخذلون أمتهم, ويطعنوها في ظهرها لحساب الكفار, لا تستحقها والله تضحيات المسلمين اليوم. والأمة ستحاسبهم على خيانتهم هذه, وعلى قبولهم أن يكونوا مطايا للكفار, يستخدمهم لأغراضه, ولعذاب الله أكبر وأشد.
أما حزب التحرير - والحالة هذه - فلن يغير ولن يبدل, وسيستمر في نهجه القويم الذي جاءت مطالب الثورات تؤكد صحته وصدقه. وهو إذ يعتبر ثورات المسلمين اليوم ثورات مباركة تنم عن خير عميم كامن في الأمة, يدعو الله أن يستغرق تحرك جماهير المسلمين بلاد المسلمين كلها, وأن يتوج هذا التحرك بدولة الخلافة الجامعة التي تلم شمل المسلمين مرة أخرى, وتعزهم, وتجعلهم أئمة الكون كما كانوا. إن حزب التحرير يؤمن أن دولة الخلافة ستكون النهاية السعيدة لكل ما يحصل اليوم, ويؤمن أن الأمة - والحمد الله - وصلت حدا من الوعي يجعلها لا تقبل أن يلتف أحد على مطالبها, ولعل الدعوات الجديدة في الشارع المصري والتونسي, والتي تطالب بتصحيح مسار الثورة, دليل على فهم طيب, عند المسلمين, على ما يجب أن يكون عليه الحال, ورد على من يحاول التآمر على الأمة, واختطاف مطالبها.
إن الأمة اليوم بدأت بأخذ زمام الأمور بيدها, وقد تجاوزت عقدة الخوف التي لازمتها ردحا من الزمن, وأدركت أنها قوية بدينها, وأنها صاحبة الكلمة الأولى والسلطان, وأنها إن قالت, قال الله بقولها, وماردها خرج من قمقمه إلى غير رجعة, ليقضي على الكفر وأهله, ليبني صرح الإسلام المجيد الذي اشتقنا للتفيؤ بظله.
وإن ما يجري اليوم سيصب في بناء هذا الصرح, والأمة لن تتراجع, وإن كانت خرجت في تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا, فهي تضرب مثالا لما تريده في باقي البلدان, فالحال واحد والظلم واحد, وحتمية الانقلاب عليه واحدة. وسواء اتسع الخروج على الحكام وأنظمتهم في مناطق جديدة أم لا, فإن الأمة باتت جاهزة للانقلاب الكوني الكبير, الذي ستعلنه دولة الخلافة, عما قريب بإذن الله, وستضحى بالغالي والنفيس من أجلها.
أما أبرز ما يلوح أمام ناظري من أحداث في المستقبل القريب, في ضوء ما يجري اليوم, فالتالية:
1. استمرار تحرك جماهير المسلمين المطالبة بالتغيير.
2. تصدي الأنظمة لها بالقوة والجبروت بدعم مباشر من الغرب, مع تقديمها تنازلات شكلية (في شكل انتخابات مدروسة, وحوارات وطنية, وتغييرات لبعض القوانين, ومحاكمات صورية لبعض الساسة) تبقي الوضع على ما هو.
3. إستصناع الغرب والأنظمة لحركات وأحزاب تنادي بالتغيير, وتعمل من تحت عباءتها, حتى تستقطب الناس, وتضحك على ذقونهم, وتذهب ريحهم.
4. استمرار آلة الأنظمة والغرب الإعلامية في تزوير مطالب الثائرين, وحرفها عن إسلاميتها, وتصويرها بأنها مع علمانية وديمقراطية الدولة, وأنها مع الإصلاح الدستوري المحدود...
5 . استخدام الحركات الإسلامية العلمانية استخداما بشعا في القبض على الروح الإسلامية عند الناس, وتصوير أفكار هذه الحركات الإسلامية بأنها تمثل الإسلام العصري المتزن والمعتدل, الذي يقبل به الغرب, ويمكن قبوله حتى في الحكم, على الطريقة الأردوغانية.
6 . إدراك جماهير المسلمين, شيئا فشيئا, أن مطالبهم لم تلبى, وأن من يقود الدفة في بلدانهم (بعيد الثورات) لا زال يدين بالولاء للغرب, وأنه يلتف عليهم, وأن سياساته لم تختلف البتة عن سياسات الحكام المخلوعين, وأنه يعمل على تدجينهم للقبول بالفتات من التغيير, الذي لا يسمن ولا يغني من جوع, ويبقي الأمور على حالها لحساب الغرب. فتبدأ الجماهير بالتحرك مرة أخرى فيما يمكن تسميته ب"الثورات المضادة", وتعود الأنظمة لاستخدام البطش للحفاظ على (الشرعية الجديدة) التي أفرزتها الثورات في بدايتها.
6. استمرار عمل حزب التحرير في إفهام جماهير المسلمين كيف يكون الخلاص, وكشف الأنظمة ومؤامراتها ضد الناس, سواء في البلدان التي خرج فيها الناس, أم تلك التي تنتظر. وأن الخلاص لا يكون في تغيير وجوه مجرمة بوجوه لم تحترق بعد, ولا يكون في تغييرات شكلية في كل بلد, تكرس القطرية النتنة, وتحافظ على حدود سايكس بيكو, بل يكون في رمي كل الأنظمة الغاشمة إلى مزبلة التاريخ, واستبدالها بدولة الإسلام الجامعة الواحدة.
7. إدراك المسلمين, بشكل أكبر وأعمق, أن ما يدعوهم إليه الحزب هو الصحيح, فتقوى دعوة الحزب بين الناس, وتنكشف وتسقط أطروحات الحركات الإسلامية العلمانية, وغيرها. ويصبح الحزب متفردا رائدا في الطرح والعمل.
8. يستمر هذا المشهد إلى ما شاء الله, حتى تلتحم إرادة الأمة بإرادة جيوشها, وتعلن دولة الخلافة. قال تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} النور55 أسأل الله رب العرش العظيم أن يكون هذا قريبا.







مجموعة طالب عوض الله البريدية
مجموعة أحباب الله البريديـــــــة

طالب عوض الله
17 10 2011, 04:16 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

حمار وحمير


http://lazeeez.com/articles/src1249498039.png



سؤال يتكرر كلما جد جديد :
من سيحرر فلسطين ؟ من سيحرر المسجد الأقصى ؟

وعليه أجيب : لن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى أحد ممن زعم أنّ التنازلات مفاوصات !

ولن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى من اعتبر التحرير في المفاوضات والتنازلات !
ولن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى هؤلاء الكاتمون على أنفاس الأمة، المتاجرون بدماء الشهداء وآهات الأمهات لمنافع آنية.المعادون لأمتهم لصالح أحلافهم من الكفار.
ولن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى أصحاب المغامرة الطائشة المتعلقة بطلب العضـويةٍ لدولة فلســطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة بحجم قنّ دجاج على حدود 1967م.

ولن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى من انتهج غيرالاسلام له طريق !


ولن يحرر فلسطين والمسجد الأقصى أحد ممن قتل الغلام وأسموه شهيد !!!



وهنا سيسأل سائل عمن قتلوا الغلام وأسموه شهيد؟



فأقول وبالله تعالى المستعان:



...... واليك الحكاية من البداية للنهاية :






قالوا وأعلنوا :الحياة مفاوضات! قلنا لهم:



بل قد حولتموها لتنازلات وخيانات



ــــــــ

يُحْكى أنَّ:
حمار وحمير




دخل حمار مزرعة رجل


وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟



كيف يُـخرج الحمار؟؟



سؤال محير ؟؟؟



أسرع الرجل إلى البيت



جاء بعدَّةِ الشغل



القضية لا تحتمل التأخير



أحضر عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى



كتب على الكرتون



يا حمار أخرج من مزرعتي



ثبت الكرتون بالعصا الطويلة



بالمطرقة والمسمار



ذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة



رفع اللوحة عالياً



وقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر



حتى غروب الشمس



ولكن الحمار لم يخرج



حارالرجل



'ربما لم يفهم الحمار ما كتبتُ على اللوحة'



رجع إلى البيت ونام



في الصباح التالي



صنع عددًا كبيرًا من اللوحات



ونادي أولاده وجيرانه



واستنفر أهل القرية



'يعنى عمل مؤتمر قمة!



صف الناس في طوابير



يحملون لوحات كثيرة



أخرج يا حمار من المزرعة



الموت للحمير



يا ويلك يا حمار من راعي الدار وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار



وبدءوا يهتفون



اخرج يا حمار. اخرج أحسنلك



والحمار حمار



يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله



غربت شمس اليوم الثاني



وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم



فلما رأواالحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم



يفكرون في طريقة أخرى



في صباح اليوم الثالث



جلس الرجل في بيته يصنع شيئاً آخر



خطة جديدة لإخراج الحمار



فالزرع أوشك على النهاية



خرج الرجل باختراعه الجديد



نموذج مجسم لحمار



يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي



ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة



وأمام نظر الحمار



وحشود القرية المنادية بخروج الحمار



سكب البنزين على النموذج



وأحرقه



فكبّرالحشد



نظر الحمار إلى حيث النار



ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة



يا له من حمار عنيد



لا يفهم



أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار



قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج



وهو صاحب الحق



وعليك أن تخرج



الحمار ينظر إليهم



ثم يعود للأكل



لا يكترث بهم



بعد عدة محاولات



أرسل الرجل وسيطاً آخر



قال للحمار



صاحب المزرعة مستعد



للتنازل لك عن بعض من مساحته



الحمار يأكل ولا يرد



ثلثه



الحمار لايرد



نصفه



الحمار لا يرد



طيب



حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزه



رفع الحمار رأسه



وقد شبع من الأكل



ومشىقليلاً إلى طرف الحقل



وهو ينظر إلى الجمع ويفكر



فرح الناس



لقد وافق الحمار أخيراً



أحضر صاحب المزرعة الأخشاب



وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين



وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه



في صباح اليوم التالي



كانت المفاجأة لصاحب المزرعة



لقد ترك الحمارنصيبه



ودخل في نصيب صاحب المزرعة



وأخذ يأكل



رجع أخونا مرةأخرى إلى اللوحات



والمظاهرات



يبدو أنه لا فائدة



هذا الحمار لايفهم



إنه ليس من حمير المنطقة



لقد جاء من قرية أخرى



بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار




والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعةأخرى



وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم



حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر



ليشارك في المحاولات اليائسة



لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي



جاء غلام صغير



خرج من بين الصفوف



دخل إلى الحقل



تقدم إلى الحمار



وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه



فإذا به يركض خارج الحقل ..



'يا الله' صاح الجميع ....



لقد فضحَنا هذا الصغير



وسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا




فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة





ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!



.لعنهم الله وتبت أياديهم أجمعين

نعم أخوتي :




قتلوا الغلام وأسموه شهيد

طالب عوض الله
18 10 2011, 09:49 AM
لغة الضاد .. الأولى عالميا في الخلافة القادمة



دكتور حازم بدر – فلسطين
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين, وبعد:
يقول ابن خلدون:"إن قوة اللغة في أمة ما تعني استمرارية هذه الأمة بأخذ دورها بين بقية الأمم, لأن غلبة اللغة بغلبة أهلها, ومنزلتها بين اللغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم." وهذا حق, وهو يفسر تراجع مكانة اللغة العربية, اليوم, أمام الإنجليزية والفرنسية, على سبيل المثال, والتي تقف خلفها دول تنفق على نشرها بسخاء, من أجل نشر حضارتها في العالم, مجتاحة بها العالم عن طريق كل وسائل الاتصال الحديثة, لتفرض على الناس طريقة عيشها, وأسلوب تفكيرها, وحلول المشاكل من وجهة نظرها.
إن نزول الإسلام {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}الشعراء195 جعل اللغة العربية أشرف لغة, وجعل الحفاظ عليها من الحفاظ على الدين, إذ لا يمكن فهم الدين, والعمل به إلا بفقه هذه اللغة, وتعليمها وتعلمها. وهذا ما أدركه المسلون الأوائل, فكان الاهتمام باللغة العربية, وعلومها من أسس عمل الدولة, ومن سياستها. فهذا رسول الله, صلى الله عليه وسلم, يقول حين لحن رجل بحضرته:"أرشدوا أخاكم فقد ضل" , وها هو يقضي, بوصفه رئيس دولة, بأن يعلم كل أسير, في معركة بدر, ليس له فداء, أولاد الأنصار, كتابة اللغة العربية, وها هو يراسل قادة الدول باللغة العربية. وهذا عمر, رضى الله عنه, يأمر بألا يقرىء القرآن إلا عالم باللغة, ويأمر أبا الأسود ليضع النحو, ويقول:"تعلموا العربية فإنها تثبت العقل, وتزيد المروءة", ويقول:"إياكم ورطانة الأعاجم", ويقول:"تعلموا النحو كما تتعلمون السنن والفرائض." وهذا علي, كرم الله وجهه, يطلب من أبي الأسود أن يكتب كتابا, في أصول العربية, فيرد عليه:"إن فعلت هذا أحييتنا, وبقيت فينا هذه اللغة." وهذا يدل على أن الاهتمام باللغة, ورفع شأنها, كان قرارا سياسيا اتخذه قادة المسلمين.
واستمر خلفاء المسلمين في الحفاظ على اللغة العربية, وعلومها, خدمة للإسلام, فكان التعريب للدواوين والنقود, وكان وضع أسس الإعجام (للمصحف بالنقاط والشكل), وكانت الدول المفتوحة تستخدم اللغة العربية, كلغة رسمية, وصارت العربية لغة العلوم والفنون بفضل الترجمة, وبقيت هذه اللغة في العصور اللاحقة ترتقي وتنهض وتزدهر, لغة للعلم والآداب, فنمت الحركة الثقافية, والعلمية, في حواضر العالم الإسلامي بازدهارها. وكان الخلفاء يعقدون المناظرات بين علماء اللغة في مجالسهم, وكانوا يشجعون الشعر والشعراء, وكانوا يغدقون عليهم الأعطيات, فضلا عن إنشائهم الكتاتيب والمدارس والجامعات, لخدمتها. وقد كانت اللغة العربية تنزل, من علوم الإسلام ومعارفه, منزلة القلب من الجسد, وكان المسلمون يتعلمون اللغة العربية كما يتعلمون حفظ القرآن, وكانوا ينظرون إلى النحو والصرف وغيرها كما ينظرون إلى علم التفسير والحديث, وكانوا ينظرون إلى ألفية ابن مالك كما ينظرون إلى تفسير القرطبي, وإلى الكافية كما ينظرون إلى صحيح البخاري, دون نقصان. ورحم الله الشافعي الذي اعتبر العلم بلسان العرب "كالعلم بالسنن عند أهل الفقه." وهكذا أخذت اللغة العربية دورا عظيما في بناء صرح الإسلام, وسمت بين اللغات, وعلا نجمها عند الناس, وانتشرت انتشارا مهولا, بانتشار الفتوحات في الأمصار.
ثم ضعف الاهتمام باللغة العربية في العصور المتأخرة للدولة الإسلامية, ما ساعد على انهيارها, خصوصا مع ما رافق ذلك من غزو فكري وجه, ليس فقط للإسلام, بل لأداة فهمه - اللغة العربية, إذ نجح الكافر المستعمر في إبعاد المسلمين عن الاهتمام باللغة, ودراستها, والتعمق فيها, ودرجت اللهجات العامية في بلاد المسلمين, فضعف الفهم للإسلام, وكذلك الاجتهاد, الذي يعتبر الفقه في اللغة شرطه الأساسي. وبعد أن سقطت الخلافة, وصار الكافر المستعمر صاحب القرار, في بلاد المسلمين, اتخذ إجراءات عديدة أبعدت اللغة العربية عن مركز الاهتمام لدى الأمة الإسلامية, وجعلتهم يتوجهون قبلة لغاته لدراستها, أبرزها:
1. تضليل المسلمين بأن اللغة العربية لغة جامدة وصعبة, وأن لغته هي لغة العصر, وأنها لغة العلم والثقافة, وأن اللغة العربية لا يمكنها مواكبة العصر, وليست مرنة, ولا تتسع للمصطلحات الحديثة, من أجل تنفيرهم وإبعادهم عنها.
2. توجيه وتصميم المناهج في بلاد المسلمين بشكل يصد عن اللغة العربية, وزرع حب اللغة الأجنبية, وتدريس العلوم باللغات الأجنبية. يقول المبشر تاكلي:"يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني, لأن كثيرا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن, حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية, وتعلموا اللغات الأجنبية." ويقول الحاكم الفرنسي للجزائر, في الذكرى المائة لاحتلالها:"إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن, ويتكلمون العربية, فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم, ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم."
3. الصد عن استخدام العربية الفصحى, من خلال الدعوة إلى العامية, وإحياء اللهجات المحلية ودراستها, والدعوة إلى إلغاء الحرف العربي والكتابة بالحرف اللاتيني, وتشجيع الكتابة بالعامية, واستخدام الإعلام للعامية, والألفاظ الأجنبية ...
4. محاربة الأنظمة في بلاد المسلمين - وبتوجيه من الغرب - للغة العربية الفصحى, لصالح اللهجات العامية, واللغات الأجنبية, في مجالات الحياة المختلفة, كالتعليم, والإعلام, والإعلان, والتواصل السياسي والتجاري, ...
وهكذا, فإن مشكلة اللغة العربية -اليوم- هي مشكلة سياسية بحتة, وتكمن في إقصاء الإسلام عن الدولة والمجتمع, ولا علاقة لها باللغة العربية كلغة. وهو يعني أن دولة الخلافة القادمة, الدولة الأولى في العالم, ستعيد للغة العربية مكانتها الأولى بين اللغات. أما كيف ستحييها, وتنهضها كما كانت, فبأمور أهمها:
أولا: إيجاد وتركيز البيئة اللغوية, التي تدفع المسلمين لاستخدام اللغة الفصحى, كطبع وسجية في حياتهم (ما يطلق عليه السليقة), ويكون هذا من خلال:
1. نشر الاهتمام بالفصحى لدى الأمة, وربطها بفهم الإسلام, ودراسته, والعمل به.
2. جعل اللغة العربية وحدها لغة الإسلام, واللغة التي تستعملها الدولة.
3. إعلان العربية الفصحى كلغة رسمية للدولة, وفرضها في الإعلام, ودوائر الدولة, والمرافق العامة, والمراسلات التجارية, ومخاطبة الدول الأجنبية, وفي السفارات والبعثات الدبلوماسية, وفي حمل الدعوة الإسلامية إلى غير المسلمين.
4. منع استخدام العامية, أو اللغات الأجنبية في أي مكان عام في الدولة, ومنع أي مظهر لها, ويشمل هذا أسماء المحلات التجارية, وأسماء البضائع, واللوحات الإرشادية وغيرها, ويشمل الأسواق, وكل مرافق الحياة.
5. مراقبة المطبوعات من كتب ومجلات ودعايات, حتى لا يتطرق أي شيء عامي, أو أجنبي إليها.
6. إعادة دور المساجد بوصفها دور علم, وتعليم للعربية الفصحى.
ثانيا: بناء قاعدة تعليمية تثمر ناطقين بالفصحى, وتثمر علماء أفذاذ في اللغة, وتثمر مجتهدين ومفكرين ومفسرين وفقهاء ... ويكون ذلك من خلال:
1. تصميم المناهج على أساس إيجاد البيئة اللغوية, وتخريج الناطقين المبدعين بالفصحى. ويكون هذا في مناهج المدارس الحكومية والخاصة, والجامعات, وكل المؤسسات التعليمية. ويتحقق هذا, في المقام الأول, بتركيز تدريس اللغة العربية في المدارس, بحيث تجعل حصص العلوم الإسلامية والعربية أسبوعيا بمقدار حصص باقي العلوم, من حيث العدد, ومن حيث الوقت.
2. توفير المكتبات, وكافة وسائل الحصول على المعلومات, والكتب في اللغة العربية الفصحى, وإقامة المسابقات في اللغة, وتقديم المحفزات المادية والمعنوية للمبدعين والمتفوقين فيها.
3 . فرض الفصحى على جميع موظفي الدولة, نطقا وكتابة, من خلال عقد دورات مكثفة لهم لإتقانها. إضافة إلى جعلها شرطا في التوظيف.
4 . فرض اختبارات, تقيس اللغة العربية الفصحى, على موظفي الدولة, والمعلمين, وخريجي الجامعات, وكل من يدخل الدولة ... وتصميم, وإجراء دورات تشمل مهارات اللغة, وبمستويات متعددة, لمساعدة من لا يتجاوز الحد الأدنى من اللغة العربية الفصحى. كما يفرض على معلمي اللغة العربية, والخطباء, ومدرسي القرآن مستوى أعلى فيها.
5 . إعداد برامج تلفزيونية خاصة بتنمية اللغة العربية الفصحى.
6 . منع تدريس, أو التدريس, بأية لغة أخرى غير العربية, في كل التخصصات, وفي كل المدارس والجامعات. ويستثنى من هذا التخصصات اللغوية, في التعليم العالي, بقصد إيجاد العدد الكافي من متقني اللغات الأجنبية التي تحتاجها الدولة, للترجمة مثلا, وحمل الدعوة.
7. تشجيع حركة الترجمة والتعريب, من أجل أخذ العلوم, والاكتشافات, والاختراعات, من الأمم الأخرى, بدل أن يدرسها المسلمون بلغات تلك الأمم, وكتابة كل العلوم باللغة العربية فقط.
8 . فتح المساجد للتعليم, وجعلها رائدة في حلقات العلم اللغوي الشرعي.
9 . وضع خطة شاملة لتحفيظ القرآن الكريم للمسلمين, وخصوصا الصغار, حتى يشبوا في بيئة لغوية سليمة, تتكلم اللغة الفصيحة, بشكل تلقائي (بالسليقة). إضافة إلى تحفيظ الأبناء ديوان العرب, الذي هو الشعر, وخاصة الشعر الجاهلي, الذي يمثل مختلف الأنماط والأشكال اللغوية, ليصبح, مع القرآن, مقياسا آليا وطبيعيا للناطق بالفصحى. ورحم الله الفاروق حين أوصى:"عليكم بديوان العرب."
إن الأمة لم تفصل بين لغتها والإسلام, إلا بعد أن ضعفت فكريا, وانهارت ككيان سياسي, وما أن تقوم دولة الخلافة, حتى يعود مجد اللغة العربية الذي ساد. فالعلاقة بين الإسلام, واللغة العربية, علاقة فريدة لا تشبهها أية علاقة بين المبادىء واللغات, ذلك أن الإسلام لا يفهم, ولا يفقه إلا بها, فالوحي نزل بها قرآنا عربيا:{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} يوسف2 , وهي لغة السنة, ولغة الاجتهاد, ولغة الدولة الإسلامية, فهي إذن من متعلقات الهوية الإسلامية, التي لا يستغنى عنها. ولذلك إذا لم تمزج الطاقة العربية بالطاقة الإسلامية, فسيظل الانحطاط يهوي بالمسلمين. يقول ابن تيمية, رحمه الله, موضحا الترابط بين الإسلام, واللغة العربية:"فتعلم اللغة العربية من الدين, ومعرفتها فرض واجب, فإن فهم الكتاب والسنة, فرض, ولا يفهمان إلا بفهم اللغة العربية, وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب." ويقول الشافعي رحمه الله:"إن الله فرض على جميع الأمم تعلم اللسان العربي بالتبع لمخاطبتهم بالقرآن, والتعبد به."
وعليه, فليعلم المسلمون اليوم أن لغتهم العربية, المجني والمتآمر عليها, هي أشرف وأعظم لغات الأرض, حين قدر الله أن تكون لغة القرآن. ذكر أبو الحسين أحمد بن فارس في كتاب "الصاحبي في فقة اللغة" (باب لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها) مشيرا إلى قوله تعالى: {لتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195, فقال:"فلما خص - جل ثناؤه - اللسان العربي بالبيان, علم أن سائر اللغات قاصرة عنه, وواقعة دونه. فإن قال قائل: فقد يقع البيان بغير اللسان العربي, لأن كل من أفهم بكلامه على شرط لغته فقد بين. قيل له: إن كنت تريد أن المتكلم بغير اللغة العربية قد يعرب عن نفسه, حتى يفهم السامع مراده, فهذا أخس مراتب البيان, لأن الأبكم قد يدل بإشارات وحركات له على أكثر مراده, ثم لا يسمى متكلما, فضلا عن أن يسمى بينا, أو بليغا. وإن أردت أن سائر اللغات تبين إبانة اللغة العربية فهذا غلط." وهذا الإتحاد العضوي بين العربية والإسلام قدم خدمة جليلة في فهم الإسلام, وأدائه, لما فيهما من القدرة على التأثير والتوسع والانتشار. أما قدرة اللغة العربية على التأثير, فذلك لسعة ما فيها من المفردات, التي تمكن من تصوير الواقع تصويرا دقيقا, ففي اللغة العربية, على سبيل المثال, سبعون اسما للأسد ليست مترادفة. وأما قدرة العربية على التوسع, فإن ما احتوته اللغة العربية من قواعد, في النحت والاشتقاق والتعريب والتشبيه, يجعلها تتسع لما يستجد من أشياء, ووقائع, وأحداث. فعملية التعريب, وهي أخذ الأشياء المستجدة بأسمائها, التي سميت بها, وإخضاعها فقط للميزان الصرفي, لتصبح الكلمة عربية الوزن, أكثر من كافية. وأما الانتشار, فإن اللغة العربية, لاقترانها بالإسلام, وكونها لغة القرآن, ولا يقرأ إلا بها, فمن البديهي أن تنتشر في كل قطر يصل إليه الإسلام. يقول العقاد, رحمه الله:"ولقد قيل كثيرا: إن اللغة العربية بقيت لأنها لغة القرآن, وهو قول صحيح لا ريب فيه, ولكن القرآن إنما أبقى اللغة, لأن الإسلام دين الإنسانية قاطبة, وليس بالدين المقصور على شعب أو قبيلة." ويقول إبراهيم علي:" إننا أمام إعجاز هز أركان الوجود البشري بلغته، وفصاحته، وبلاغته، وتركيبه، وأساليبه؛ فلو قُدر للحياة العربية وموروثاتها اللغوية أن تعيش بعيدة عن القرآن الكريم لما تجاوزت الفترةَ الجاهليةَ إلا بمقدار يسير، و لبقي العرب أمة مهملة في قديم الزمن, أو في جانب من جوانب التاريخ."
إن هذه القوة, وهذا الإبداع الذاتي للغة العربية, الذي لا يضاهى, جعل علماء الغرب يشهدون لها, فهذا الفرنسي أرنست رينان, يقول:"ولا نكاد نعلم من شأنها, إلا فتوحاتها وانتصاراتها, التي لا تبارى, ولا نعلم شبها لهذه اللغة, التي ظهرت للباحثين كاملة من غير تدرج, وبقيت حافظة لكيانها, خالصة من كل شائبة." ويقول:"من أغرب المدهشات أن تنبت تلك اللغة القومية, وتصل إلى درجة الكمال, وسط الصحارى, عند أمة من الرحل, تلك اللغة التي فاقت أخواتها بكثرة مفرداتها, ودقة معانيها, وحسن نظام مبانيها." ويضيف:"اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال, وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر, فليس لها طفولة, ولا شيخوخة." وهذا فيلا سبازا, يؤكد أن:"اللغة العربية من أغنى لغات العالم, بل هي أرقى من لغات أوروبا, لتضمنها كل أدوات التعبير في أصولها, في حين أن الفرنسية, والانجليزية, والإيطالية, وسواها قد تحدرت من لغات ميتة, ولا تزال حتى الآن تعالج رمم تلك اللغات, لتأخذ من دمائها ما تحتاج إليه." أما الأمريكي وليم ورل, فيقول:"إن اللغة العربية من اللين, والمرونة, ما يمكنها من التكيف وفق مقتضيات هذا العصر, وهي لم تتقهقر فيما مضى أمام أية لغة أخرى, من اللغات التي احتكت بها, وستحافظ على كيانها في المستقبل, كما حافظت عليه في الماضي." أما ريتشارد كريتفل فيصف اللغة العربية بقوله:"إنه لا يعقل أن تحل اللغة الفرنسية, أو الانجليزية محل اللغة العربية. وإن شعبا له آداب غنية, منوعة, كالآداب العربية, ولغة مرنة, ذات مادة لا تكاد تفنى, لا يخون ماضيه, ولا ينبذ إرثا ورثه, بعد قرون طويلة عن آبائه وأجداده." وأخيرا, المستشرق الايطالي جويدي, يتغزل بها, فيقول:"اللغة العربية الشريفة آية في التعبير عن الأفكار, فحروفها تميزت بانفرادها بحروف لا توجد في اللغات الأخرى, كالضاد والظاء والعين والغين والحاء والطاء والقاف, وبثبات الحروف العربية الأصيلة, وبحركة البناء في الحرف الواحد بين المعنيين, وبالعلاقة بين الحرف والمعنى الذي يشير إليه. أما مفرداتها, فتميزت بالمعنى والاتساع والتكاثر والتوالد, وبمنطقيتها (منطقية في قوالبها), ودقة تعبيرها من حيث الدقة في الدلالة والإيجاز, ودقة التعبير عن المعاني."
نعم .. هذه هي اللغة العربية, وهذه حقيقتها, لمن لا يعرفها. وهي لغة كل العصور والأزمنة, وهي اللغة المعجزة, وهي أكثر اللغات الإنسانية ارتباطا بعقيدة أمتها, وهويتها, وشخصيتها. أما وأنه قد ظهر تاريخيا أن اللغة العربية أسمى وأغنى وأقوى اللغات في العالم, فإن مشكلتها اليوم ليست فيها نفسها, وإنما هي سياسية بحتة. ومع إدراكنا أن قضية اللغة العربية هي قضية فرعية نشأت عن القضية المصيرية للأمة الإسلامية, وهي غياب الخلافة والحكم بالإسلام, فإن خفة وزن اللغة العربية اليوم على مسرح اللغات العالمي, ونزول تأثيرها أمام اللغات الأخرى, سببه هجمات وتقصيرات سياسية تجاهها, فوزن اللغة من وزن دولتها. وما أن تقوم دولة الخلافة, ويعود قرارها السياسي المخلص, حتى تعود العربية إلى سالف وضعها, قلب الإسلام النابض, وتتفجر طاقاتها الكامنة, وتصبح لغة العلوم والثقافة, ولغة المعاهدات الدولية, ولغة التخاطب بين الناس, ويتهافت الناس على دراستها, كلغة عالمية أولى, ويعود لها مجدها وعزها, ومكانتها الطبيعية بين اللغات, وهي مقام الريادة والسيادة. أسأل الله تعالى أن يكون ذلك قريبا, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المراجع:
1. مجلة الوعي: الأعداد 273, 170
2. بحث تخرج بعنوان: اللغة العربية لا يعيد مكانتها إلا الدولة الإسلامية. نضال صيام. القدس- فلسطين. موقع نداءات من بيت المقدس
3. كتاب: قادة الغرب يقولون: دمروا الإسلام .. أبيدو أهله. جلال العالم
4. موضوع: اللغة العربية لغة كل العصور. إبراهيم علي. مجلة البيان
5. كتاب: الصاحبي في فقه اللغة لابن فارس. مكتبة مشكاة الإسلام

طالب عوض الله
18 10 2011, 10:27 AM
آثار التدخل الغربي في الثورات العربية وخاصة ليبيا


بعد أن بدأ الضعف الكبير يستشري في شرايين الدولة العثمانية نتيجةلبعض الإساءات في تطبيق الأحكام الشرعية تارةً، ولاستكلاب الغرب الحاقد عليها تارةًأخرى، فقد استغل الغرب الأوروبي الكافر هذا الضعف لكي ينتصر داخليًا على كلالنزاعات والصراعات والحروب الداخلية الأوروبية، وليلتقي من خلال الاتفاق على أهدافومصالح مشتركة خارج القارة الأوروبية، والانصراف إلى مراقبة واستغلال الظروفوالأوضاع المتردية التي كانت تعاني منها الدولة العثمانية دولة الخلافة كسلطة قائمةوحامية للمشرق العربي الإسلامي.
لقد بدأ العمل للنيل من الدولة العثمانية بدءًامن الحصول على الامتيازات والحصانات التي منحتها الدولة الإسلامية لمعظم الدولالأوروبية في مختلف الفترات التاريخية وإعطائهم الوصاية على رعايا الدول الأوروبيةالمقيمين داخل حدود الدولة العثمانية، ومثال ذلك اتفاقية الدولة العثمانية مع فرنساعام 1535م وإنكلترا عام 1579م، وهولندا عام 1598م، وروسيا القيصرية عام 1700موالسويد ونابولي (إيطاليا) والدنمارك وغيرها من الدول، ثم كان التدخل في شؤونالدولة العثمانية تحت ذريعة حماية حقوق الأقليات المسيحية في الشرق العربيالإسلامي، ثم احتلالًا للأقاليم العثمانية والتي كانت تتمتع بقسط واسع من الاستقلالالذاتي في ظل سلطة رمزية اسمية للدولة العثمانية عليها.
هذه التدخلات الغربيةوالتنازلات من الدولة العثمانية أغرت الدول الأوروبية الاستعمارية بشن الحروبالعدوانية على دولة الخلافة وتضييق الخناق عليها، إلا أن الدولة الإسلامية بقيتتحاول السيطرة على ولاياتها؛ ومثال ذلك طلب السلطات العثمانية من باشوية ولايةالجزائر العثمانية إعلان الحرب على فرنسا التي كانت تتمول من الموانىء الجزائريةبسبب إغلاق الأسواق الأوروبية بوجه تجارتها. وقد كانت باشوية ولاية الجزائرالعثمانية قد أيدت وساندت الثورة الفرنسية، وكانت تزود فرنسا بالقمح الجزائري،وأقرضت حكومة الثورة بدون فائدة مبلغًا قدره مليونًا من الفرنكات عام 1796م، في حينكانت الدول الأوروبية برمتها تفرض حصارًا محكمًا على فرنسا الثورة، ولكن فرنساتنكرت لهذا الجميل وجهزت لاحقًا حملة عسكرية واحتلت الجزائر عام 1830م وتونس عام 1881م...
ثم كان حصار الأسطول الحربي الأميركي لموانىء ولاية ليبيا العثمانيةأثناء المناوشات والمعارك التي دارت خلال أعوام 1801م - 1805م في النزاع المسلح بينسلطات باشوية ولاية ليبيا العثمانية والولايات المتحدة الأميركية، وذلك نتيجةامتناع السفن الأميركية من دفع الزيادات المقررة من قبل تلك السلطات على الرسومالمستوفاة من البواخر والسفن التي تمر أو ترسو في موانئ الولاية مما أدى إلى أسرالليبيين السفينة الحربية الأميركية (فيلاديلفيا) مع بحارتها وجنودها؛ حيث اضطرتالولايات المتحدة للدخول في مفاوضات مع باشوية ولاية ليبيا وعقدت معاهدة صلح معهالإطلاق سراح بحارتها وجنودها، واضطرت إلى دفع تعويضات مالية كبيرة إلى باشوية ولايةليبيا العثمانية في تلك الفترة...
كما وفرضت (فرنسا - إسبانيا) منذ أوائل القرنالعشرين حمايتها المشتركة على المغرب خلال السنوات (1908م-1912م) حيث احتلت إسبانيامناطق الريف شمال المغرب والصحراء الغربية (الساقية الحمراء ووادي الذهب) إضافة إلىاحتلالها منذ القرنين الرابع عشر والخامس عشر وحتى الآن لبعض المدن الساحليةالمغربية ومنها مدينتي (سبتة ومليلية) المغربيتين والجزر المغربية الصغيرةالمتناثرة سواء المحاذية منها للساحل الشمالي للمغرب أو الجزر المغربية التي تقعقبالة السواحل المغربية في المحيط الأطلسي كجزر الكناري وغيرها من الجزر الأخرىالتي تعتبر جغرافيًا وتاريخيًا جزءًا من السواحل الغربية للمغرب.
كما قامتإيطاليا باحتلال ليبيا عام 1911م نتيجة الضعف الذي كانت تعاني منه الدولة العثمانيةالأمر الذي اضطرت معه إلى التنازل عن ليبيا بموجب معاهدة (أوشي) عام 1912م.
كذلكقامت إنكلترا باحتلال مصر عام 1882م والسودان عام 1899م والسواحل الجنوبية لشبهالجزيرة العربية التي كانت جزءًا من (جنوب اليمن - عدن) عام 1838م والسواحل الشرقيةلشبه الجزيرة العربية بفرض الحماية على المشيخات الصغيرة في الخليج العربي كالبحرينعام 1820م والإحساء والقطيف عام 1871م فمسقط وساحل عمان عام 1892م و الكويت عام 1899م... وباقي أجزاء الدولة الإسلامية التي لم تستطع في نهاية المطاف الصمود أمامجحافل الغرب الكافر الحاقد الذي تربص بها الدوائر فأسقطها وأزالها وأسقط معها منبعالعزة للمسلمين والذي يتمثل بدولة الخلافة، هذا الكيان العظيم الذي صمد في وجه كلالصعاب لما يزيد عن 1400 سنة.
تلك نبذة تاريخية تبين لكل ذي بصر وبصيرة عنمنهجية التعامل الغربي ضد الأمة الإسلامية منذ بدايات الحروب الصليبية وحتى يومناهذا.
إذًا فقد تم تقسيم كعكة الدولة الإسلامية على الدول الأوروبية بعد الحربالعالمية الأولى، والأميركية والأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. وأخذت كل دولةحصتها لتسرق منها ما تشاء من تلك الحصة وتزرع فيها عملاءها وأعوانها حتى تطبقالسيطرة ولا تترك متنفسًا لأي محاولة للتحرير.
لكن الولايات المتحدة الأميركيةوبحكم قوتها العسكرية والاقتصادية وسقوط الاتحاد السوفياتي (روسيا) بعد انهيارالشيوعية أفسح لأميركا أن تتصدر قيادة العالم وبلا منافس، فبدأت أميركا ترسم سياساتجديدة للمناطق التي تم تقسيمها سابقًا لتعيد هيكلة النفوذ على الدول الضعيفة فيكونلها نصيب الأسد على حساب النفوذ الأوروبي في المنطقة.
فكانت حرب الخليج الثانية (1991م) إيذانًا ببداية الانقضاض والقضم الأميركيين لمناطق المصالح الحيويةالأوروبية في العالم. لم يعد العراق منطقة تستحق عند السوفيات الدفاع عنها حينانطلق عدوان (عاصفة الصحراء) عليه؛ تشهد على ذلك ليونة سياسة ميخائيل جورباتشوفووزير خارجيته إدوارد شيفارنادزه في مداولاته في مجلس الأمن التي أفضت إلى سلسلةالقرارات من660 الى 678 (القاضي باستعمال القوة العسكرية ضد العراق)، فيما يشهد علىعكسه سعي الرئيس فرانسوا ميتران -حتى آخر لحظة- إلى تجنيب العراق هذه الحرب.
حينانتهت الحرب إلى ما انتهت اليه، وأعقبها الحصار الطويل القاتل، كانت مصالح أوروبا (فرنسا وألمانيا خاصة) أكبر المتضررين بعد العراق والبلدان العربية الفقيرة. وأثناءعملية إخراج النفوذ الأوروبي من شرق المتوسط العربي، كانت مركبة النفوذ الأميركيالمضاد تزحف حثيثًا نحو مناطق أخرى في أفريقيا لتحكم عليها الإطباق حيث كان لابد منزعزعة النفوذ الفرنسي والأوروبي إجمالًا عن طريق الحروب والقلاقل، كما في روانداوبوروندي والبحيرات العظمى، بعد صومال فارح عيديد!، من أجل استنزاف ذلك النفوذوالزج بقواه في مصهر تناقضات لا تقبل التسوية ولا يستقيم معها نفوذ أو يستقر.
ثمكان حصار ليبيا والسودان لمنع تدفق الطاقة إلى جنوب أوروبا. غير أن ذلك وحده ما كانيكفي لإزاحة النفوذ الأوروبي كليًا، وكان لابد من مشروع أميركي إقليمي شامل يشملالمنطقة جميعها ويدمج مناطق النفوذ الأوروبي فيها تحت عنوان التعاونالإقليمي.
إن بروز الربيع العربي، وقتل الصمت لدى الشعوب العربية الإسلامية تجاهحكامهم العملاء دفع بعجلة تغيير الأوراق بالنسبة لتابعية الدول لأميركا. فباتتأميركا من جهة تريد استغلال الوضعالراهن لتغيير الوجوه في بلاد الثورات من تابعيةأوروبية لتابعية أميركية، وباتت أوروبا تحاول وباستماتة إبقاء عملائها أو حتى تغييرواحد مكان واحد للصمود أمام المد الأميركي على مستعمراتها. وكذلك كانت تحاول أنتلعب لعبة أميركا نفسها بتحويل النفوذ الأميركي في بعض البلاد إلى نفوذها كما فيمصر وسوريا.
صحيح أن أوروبا وبقيادة بريطانيا تمكنت من كسب الثورة التونسيةوتوجيهها كما تريد، وأن أميركا استوعبت ثورة مصر ولو جزئيًا وامتصت بعض الغضبالشعبي لتكسب الوقت الكافي لها لاستنفاد كل هذا الغضب، إلاّ أن وضع ليبيا قد باتللعيان أنه صراع أميركي أوروبي مستميت لكسب ثروات هذا البلد البترولية الخيالية ومالها من تأثير على اقتصاد هذه الدول العملاقة.
إنّ الصراع الدولي على ليبياواليمن بدأ يأخذ أشكالًا جديدة قد تصل معها إلى مرحلة كسر العظام، فأميركا لم تتركمن جهدها جهدًا في دس أنفها في شؤون ليبيا واليمن والتي تعتبرها أوروبا جزءًا منمناطق نفوذها، وما يُدلّل على ذلك المناقشات الساخنة التي تجري في أروقة البيتالأبيض والكونغرس، فالمتابع لهذه المناقشات يُلاحظ انقسامًا شديدًا بين كبارالسياسيين الأميركيين على ما يجب أن يكون عليه الموقف الأميركي من تلك القضايا.
ففريق يُنادي بضرورة انسحاب أميركا من قيادة التحالف الغربي العدواني تجاهليبيا بحجة أنّ ليبيا بلد يقع ضمن النفوذ الأوروبي الخالص ولا طائلة من سحب ليبيامن الأوروبيين، بينما فريق آخر يُنادي بضرورة التدخل وذلك لتحقيق أمرين:
الأول: منع الأوروبيين من الاستفراد بالملفات الشرق أوسطية لا سيما استفرادها في ملفات دولكليبيا واليمن المحسوبتين على أوروبا.
والثاني: محاولة إحلال النفوذ الأميركيفي تلك المناطق محل النفوذ الأوروبي ولو كانت الكلفة عالية.
وبين هذين الرأيينيتخبط أوباما وإدارته في طريقة التدخل في محاولة منه لجسر الهوة بين مواقفالفريقين.
أمّا بريطانيا وفرنسا فألقتا بكامل ثقلهما في ليبيا واليمن، واعتبرتاتدخلهما فيهما بمثابة حياة أو موت، ولذلك نجدهما تُنفقان الأموال الباهظة فيهمابالرغم من وضعهما الاقتصادي الصعب وضرورة إجراء تقشف في الإنفاق.
إنّ مجردالصراع على من يتولى قيادة التحالف العدواني ضد ليبيا هو بحد ذاته صراع على من يملكنفوذًا أكبر في ليبيا.
إنّ بريطانيا حسمت أمرها في مسألة تغيير القذافي فيليبيا وعلي عبدالله صالح في اليمن، ولا مجال لديها لإبقائهما في السلطة، فهما قداستهلكا واستنفدا ما هو مطلوب منهما، وهي تُحاول ترتيب خلفاء لهما يكونون منعملائها، واستعانت بريطانيا في تحقيق هدفها هذا بفرنسا، ونسّقت معها الخُطا،واعتبرت أن نجاحها في اليمن وليبيا هو نجاح لأوروبا، وإنّ فرنسا بصفتها الدولةالأهم في أوروبا فلا بد من إشراكها معها في مهمتها تلك، ولا بُد من إعطائها نصيبًامن كعكتها، وذلك لقطع الطريق على أميركا التي لا تقبل المشاركة وتريد الاستحواذبمفردها على الكعكة كلها.
وأمّا أميركا فاتخذت الجانب المخالف لبريطانيا وفرنسافي تلك القضيتين، فبما أنّ بريطانيا وفرنسا قرّرتا تغيير الأنظمة التابعة لأوروبافي ذينك البلدين، فإنّ أميركا وعلى عكسهما تُريد إطالة عمر القذافي وعلي عبد اللهصالح في سدة الحكم، لتخريب المخططات الأوروبية، ولمحاولة إيجاد موطئ قدم لها فيهما،ولعل هذا ما يُفسر تلكؤ أميركا في إجراءات الإطاحة بالقذافي.
وما يُدلّل على هذاالرأي تصريحات المسؤولين الأميركيين المضطربة والمتناقضة في هذا الشأن.
لقد دفعالوضع الراهن في ليبيا كُلاً من أميركا وأوروبا إلى استغلال كل ثغرة موجودة فيهاللانقضاض على هذه الدولة النفطية الغنية، وإن المبكي للعين والمحزن للقلب أن الدولالعربية وبمساعدة حكامها العملاء قد مهدت للغرب جسر العبور إلى ليبيا واحتلالهااحتلالًا فعليًا واقتصاديًا والسماح لهم بالتدخل العسكري في ليبيا لإسقاطالقذافي.
يمكن القول إن ما هو حاصل في ليبيا الآن هو نتيجة مخطط غربي تواطأت معهجامعة الدول العربية، هدفه أولًا الانتقام من نظام القذافي المجرم- الذي لم يشفع لهعند أسياده في الدول الغربية أنه دفع أكبر دية في التاريخ مقابل ضحايا تفجير «لوكربي»، وأنه سلم البرنامج النووي الليبي على طبق من ذهب للدولالغربية.
وثانيًا الطمع الغربي الواضح في موارد وثروات الشعب الليبي. فكما هوواضح فإن الدول الغربية جاءت إلى ليبيا لتسيطر على هذه الثروات، وما يترتب على هذاالتدخل من نتائج ستكون عواقبه لا شك وخيمة على الشعب الليبي، فالشعب الليبي سيقعتحت استعمار اقتصادي مقيت، حيث إن جميع الأموال التي اختلسها القذافي وأسرتهوأودعها في البنوك الغربية سوف تصادرها الدول الغربية المشاركة في فرض الحصار علىليبيا، كفاتورة أولى لهذا التدخل، ومن ثم سوف تفرض هذه الدول على الحكومة الليبيةالقادمة تزويدها بالنفط والغاز الليبي بثمن بخس دراهم معدودة، هذا ناهيك عن أن هذهالدول الغربية -وعلى رأسها فرنسا والولايات المتحدة، وبعد أن أبادوا الجيش الليبيبشكل غير مبرر- سوف تقوم باستنزاف الأموال الليبية بحجة إعادة تسليح الجيش الليبيمن جديد.
ما بات واضحًا هو أن الأميركان وحلفاءهم نجحوا في الضغط على أعضاءالمجلس الانتقالي في ليبيا، من خلال سياسة العصا والجزرة: إما نترككم للقذافي ولنتحلموا بأن يعترف بكم أحد ولن يزودكم أحد بالسلاح، وإما أن تقبلوا تدخلنا وتحفظوامصالحنا وعندها يرحل القذافي.
ومن ناحية أخرى ومن أجل إتمام هذا السيناريوالخبيث وضعت الدول الغربية القذافي في الزاوية، ولم تترك أمامه خيارات تضمن له عدمالملاحقة؛ لذلك أجبروه على القتال حتى النهاية لأن مشهد الرئيسين العراقي والصربيماثل أمام عينيه، وعليه لم يكن أمام المجلس إلا الإذعان للمطالب الغربية، فهذاالمجلس بلع الطعم الأميركي، رغم أنه يدرك أن الانتصار على القذافي ليس في حاجة إلىجر الجيوش وفرض منطقة حظر طيران، وبذلك قبل بالعروضات الأوروبية وكذلك الأميركيةمقابل الاعتراف به دوليًا كما حصل باعتراف أكثر من 30 دولة منها دول كبرى به علىأنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الليبي.
نحن الآن أمام طاغية ليبي يستعين بقواتمرتزقة من الحفاة العراة في مواجهة معارضة مسلحة بقيادة المجلس الانتقالي وأماممجلس انتقالي يستعين كذلك بقوات مرتزقة مدججة بالصواريخ والطائرات وتحمل اسم حلفالناتو الذي يضم أكثر من أربعين دولة. فمنحنى الصراع قد انتقل من كونه تحريرًا منطاغية مجرم قاتل تافه إلى نزاع على السلطة، والتي ستكون بنهاية المطاف لواحدة منهذه الدول الكبرى أميركا، أو فرنسا، أو بريطانيا.
ولنا في تاريخ ليبيا عبرة، ففيعام 1943م جرى تقسيم ليبيا المستعمرة الإيطالية السابقة إلى ثلاثة كيانات بعد الحربالعالمية الثانية وانتصار الحلفاء. واحد تحت اسم ولاية برقة وكان من نصيب بريطانيا،والثاني فزان من نصيب فرنسا، والثالث طرابلس التي أقامت فيها الولايات المتحدةقاعدة هويلس العسكرية الشهيرة.
إنّ طاغية ليبيا بمجازره الدموية، وأولئك الحكامبعدم نصرتهم أهل ليبيا وإنقاذهم من ذلك الطاغية، هم شركاء في جريمة تهيئة الأجواءلتدخل الدول الغربية عسكريًا بعد أن تدخلت سياسيًا بقرار مجلس الأمن 1973 بحجةالإنقاذ الإنساني لأهل ليبيا، في الوقت الذي لا تعرف فيه هذه الدول أي إنسانية إلاأن تكون مدفوعة الأجر، وليس أي أجر، بل الأجر الفاحش الذي يحقق مصالحها في بلادالمسلمين.
لقد آن لهذه الأمة الإسلامية الراقية أن تعيد بَصْمَتها في اللعبةالسياسية العالمية، وتستعيد دورها لتفرض هي بنفسها وجودها الفعال بين هذه الأمم بدلأن تبقى ألعوبة بيد الاستعمار يأخذها كيف شاء. فكيف لهذه الأمة أن تهنأ بالعيش وهيترى إخوانها في كل مكان يذبحون صباح مساء على يد حكامهم تارةً أو التحالف تارةًأخرى، ألم نسمع قول الله تعالى: (وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِفَعَلَيْكُمُ)، ألم نسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الْمُؤْمِنَلِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا، وَشَبَّكَ بَيْنَأَصَابِعِهِ»البيهقي، ألم تَعِ هذه الأمة أن مصيبتها في حكامها... ثم في سكوتها عنبوائق هؤلاء الحكام الظلمة وطغيانهم، ما يؤدي إلى أن يصيبها ما يصيبهم من عذاب، ليسفي الآخرة فحسب، بل حتى في الدنيا.( وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّالَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُالْعِقَابِ)... إنّ هؤلاء الحكام في سبيل كراسيهم المعوجة الزائفة لا يتورعون عنسفك الدماء، وخدمة الأعداء وبيع البلاد والعباد.. إن عروشهم هي نعيمهم، فطاغيةليبيا يعلم أن الناس لا يريدونه وأن بريطانيا التي أوصلته للحكم بعد أربعين سنةلفظته بعد ما استنفد دوره، وله عبرة في أشياعه من قبل.
إنه إن كان من شيءيُعَوّل عليه في هذه الظروف القائمة فإنها الأمة الإسلامية وجيوشها الجرارة، فبهاوحدها يمكن استدراك الأمر حيث تتحرك لتنقذها من الطاغية القذافي، وتعيد البسمة إلىأهل ليبيا، وبذلك تقطع الحجة التي اقتحم الغرب بها أجواء ليبيا وأرضها بطائراتهوصواريخه. ولكن أنى للمسلمين في ليبيا ذلك في ظل هكذا أنظمة حكم محيطة بها؟ فالأمريحتاج إلى دولة إسلامية تعيد الحق إلى نصابه وتقطع دابر التدخل الغربي فيها.
لقدآن لهذه الأمة أن تعي الدور الذي أوكله الله لها بشهادتها على الناس، لقد آن لها أنتأخذ دورها الذي أراده الله لها(كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)، آنلها أن تقيم دولة الخلافة التي هي فقط من سيحرس البلاد والعباد ويقصم ظهور الأعداء،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْوَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» النسائي، آن لها أن تدرك أنها لن تستطيع رفع الظلم عننفسها في ظل الأنظمة الوضعية والحكام الرويبضات.
ولكن قُوّة الشدّة علامة الفرج،ولن يغلب عسر يسرين، وظلمة الليل يتبعها انبلاج الفجر، وإنّ للإسلام هزات شداداًستأتي الظالمين وأعداء الاسلام من حيث لم يحتسبوا...
قال تعالى: (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)


منقول عن : مجلة الوعي، العدد 295-296-297 ،(عدد خاص و مميز) السنة السادسة والعشرون،شعبان ورمضان وشوال 1432هـ ، تموز و آب و أيلول 2011م

طالب عوض الله
19 10 2011, 10:06 PM
بيان صحفي
نبارك للأسرى المحررين، ونحمّل السلطة والأنظمة مسؤولية آلاف الأسرى في سجون الاحتلال



في الوقت الذي خالجَنا وخالج أهلَ فلسطين السرورُ للإفراج عن مئات الأسرى من سجون الاحتلال اليهودي المجرم، فقد بقي في قلبنا وقلوب أهل فلسطين غصّة مؤلمة لبقاء الآلاف منهم في سجون الاحتلال، ونحن في حزب التحرير إذ نبارك للأسرى وذويهم هذا التحرّر من سجون الاحتلال نؤكد على الحقائق التالية:

إن السلطة الفلسطينية والأنظمة القمعية المتسلطة على رقاب العباد تتحمل المسؤولية الكاملة عن بقاء أهل فلسطين أسرى سواءٌ في سجون الاحتلال أو في خارجها، بل تتحمل مسؤولية بقاء المسجد الأقصى وفلسطين كلها في أسر الاحتلال اليهودي، يقتل أهلها ويشرّدهم، ويحرق بيوتهم ومساجدهم ومزارعهم، ويهوّد المسجد الأقصى وسائر الأرض المقدسة.

فالسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وقّعت اتفاقيات أوسلو المشئومة وما بعدها من اتفاقيات باطلة فأبقت بموجبها فلسطين كلها وأهلها في أسر الاحتلال اليهودي، ثم جعلت تتغنى بأنها تعمل لصالح الأسرى في المحافل الدولية الظالمة وتناشد قوى الطغيان من دول الغرب المساعدة في فك الأسرى، وكانت تطعنهم من الخلف حين اعتبرت مقاومة الاحتلال إرهابا، بل لاحقت وسجنت بعضهم وساهمت في تسليم بعضهم لقوات الاحتلال ليصبحوا أسرى تتباكى عليهم وتطالب بالإفراج عنهم وتذرف عليهم دموع التماسيح!

إن أهل فلسطين والأسرى أدركوا حقيقة مواقف السلطة وحمّلوها المسئولية، وقد عبّر عن ذلك عميد الأسرى كريم يونس في رسالته التي وجهها إلى نادي الأسير والرأي العام وقال فيها "أتوجه إلى القيادة الفلسطينية وللرئيس أبو مازن الذين يتحملون المسؤولية عن معاناة وعذابات الأسرى المستمرة منذ عشرات السنين وأعتبر ذلك جريمة بحق المناضلين وبحق شعبهم، وإنني أدعوهم إلى مراجعة موقفهم لقضية الأسرى،...".

وأما الأنظمة الظالمة فإنها تتحمل المسئولية لأنها تخلّت عن فلسطين وأهلها وتركتهم أسرى في يد الاحتلال وسلمت القضية إلى جهة قاصرة عابثة تتعاون مع الاحتلال وتخدم أمْنَه؛ فلو كان التحرير في وارد هذه الأنظمة لحرّكت جيوشها لتحرير فلسطين فلا يعود وجود للأسرى، ولكن هذه الأنظمة لا تُخرج جيوشها إلا لقمع الأهل والعشيرة، فإن هم أبَوْا قتل أهلهم تعرضوا هم للقتل كما يحدث في سوريا واليمن وغيرهما.

إننا ندرك تمام الإدراك، ويدرك أهل فلسطين، أن تحرير فلسطين وأهلها الأسرى سواءٌ الذين في داخل السجون أو الذين هم خارجها لن يكون إلا من خلال تحريك جيوش الأمة باتجاه فلسطين والقضاء على كيان يهود من جذوره، وإن على أهل فلسطين والفصائل الفلسطينية أن تتوجه في خطابها إلى جيوش الأمة حتى تتحرك وتجاهد وتقتلع كلَّ من يقف في طريقها من الحكام والخونة وتقضي على كيان يهود.

ونحن في حزب التحرير نعمل في الليل والنهار من أجل كسب الأمة وجيوشها لتقف إلى جانب الحق وتخلع الحكام الظلمة وتقيم الخلافة الراشدة التي تحرر البلاد المحتلة، وتحرر الأسرى من سجون الاحتلال اليهودي ومن سجون العراق وأفغانستان، كما تحرر الآلاف من سجون أوزبكستان وباكستان وطاجكستان وغيرها من بلاد المسلمين، تماماً كما كان الخلفاء يحرّكون جيوش الخلافة لإنقاذ أسير أو أسيرة، وحينها يفرح المسلمون والأسرى بنصر الله وكرمه.



(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)

http://www.linxpad.com/pro/browse.ph...=5&f=norefe r (http://www.linxpad.com/pro/browse.php?u=Oi8vcGFsLXRhaHJpci5pbmZv&b=5&f=norefer)

طالب عوض الله
19 10 2011, 11:37 PM
http://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_palestine.jpg
الأربعاء 21 ذو القعدة 1432 هـ 19/10/2011 م رقم الإصدار: ص / ب ن 98 / 011بيان صحفي
السلطة الفلسطينية تسعى لنشر الدّياثة وتتحدى مشاعر المسلمين برعايتها لمباراة كرة قدم نسائية في دورا


تحت رعاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تقوم السلطة بالتحضير لمباراة تجمع المنتخب النسائي الفلسطيني بالمنتخب النسائي الياباني، والتي ستقام يوم الخميس 20/10/2011م على ملعب دورا، وقد حشدت السلطة لذلك مقدراتها واصفة الحدث "بالمهرجان الكبير"!، كما جنّدت لذلك مديريات التربية والتعليم في محافظة الخليل التي طلبت من كافة معلمي التربية الرياضية المشاركة في هذا الكرنفال وحثت الطلاب على الذهاب إلى ملعب دورا لتشجيع المباراة، ودعت للترويج لهذا اللقاء وتذليل كل الصعوبات أمام الفتيات للتواجد في ملعب دورا لحضور اللقاء، وقررت تخصيص الإذاعة الصباحية ليومي الأربعاء والخميس للتحدث عن أهمية هذا الحدث الرياضي والدعوة لحضور المباراة وتشجيع العنصر النسوي على المشاركة في هذا الموضوع.
إن السلطة لا تدّخر جهداً في السعي لإفساد أهل فلسطين وسلخهم عن قيمهم الإسلامية خدمة للأجندات الغربية الكافرة، ومشاركة منها في الحرب المعلنة على الإسلام تحت ستار الحرب على "الإرهاب!"، فهي قد وقفت من قبل وراء أحداث مماثلة من مثل رعايتها لمسابقة ملكة الجمال وتنظيمها لعشرات الحفلات الغنائية والاحتفالية المختلطة تحت شعارات عدة، وعقدت مباريات نسائية سابقة، وهي في كل تلك النشاطات تزعم الحرص على المرأة ودورها في المجتمع وفي مشروع "التحرير"!، وهي في حقيقتها تحرص على إفسادها ونزع قيم العفّة منها لتكون عامل إفساد للمجتمع الذي تسهر السلطة على تدميره. إن الخط العريض الذي وضعه الكفار وتنفذه السلطة بتفانٍ هو كسر كل المحرمات والمحظورات عند أهل فلسطين، وانتهاك مقدساتهم وقيمهم الإسلامية والخلقية، تحت شعارات علمانية دخيلة.
إن الدول الكافرة وبتعاون تام من السلطة تقوم بغزو حضاري شرس على أهل فلسطين، هدفه إحلال الحضارة الغربية المنتنة مكان الإسلام في عقول الجيل الناشئ والمرأة وسائر المجتمع، ولذلك هم يصبّون الأموال صباً على المؤسسات المشبوهة، وقد انتشرت هذه المؤسسات انتشار الجراثيم، ظاهرها حسن المقصد وباطنها حرب حاقدة على قيم الإسلام، قيم العفّة والطهارة والبعد عن الفاحشة وكل ما يوصل إليها، فتكاثرت دُور الطفل، ومؤسسات المرأة، والترفية، والرياضة، والفن، والتبادل الثقافي، حتى أصبحت فلسطين نهباً لكل فاسد مفسد، وإننا نهيب بأهل فلسطين أن يتفحصوا عمل كل مؤسسة وجمعية وفريق نشأ وينشأ في محيطهم وفي بلادهم، فإن كثيراً منها تسرق أبناءهم إلى معسكر القيم الغربية الكافرة، وتبعدهم عن الإسلام بأساليب ماكرة خبيثة.
إن السلطة بإصرارها على هذه المباراة وأمثالها تتحدى الله ورسوله والمؤمنين، فهي تخالف أحكام الإسلام وتسعى لكشف العورات والاختلاط ونشر الفاحشة والرذيلة وتتحدى مشاعر أهل فلسطين وتسعى لنشر الدّياثة بين رجالهم حين يشاهدون أعراضهم تتكشف أمام الأجانب في ألهية جريمة زعموا أنها تعطي صورة حضارية عن أهل فلسطين المسلمين المرابطين!! (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).
إن المرأة في الإسلام عرض يجب أن يصان، وفي صونها تسترخص الأنفس والأرواح قال عليه السلام: (من قتل دون أهله فهو شهيد)، تلبس لباس العفة والطهارة التزاما بأوامر الله ونواهيه وصوناً للمجتمع من عوامل الفساد والإفساد، وتنشئ بتقواها لله جيلاً نقياً من كل شائبة.
إننا أمام هذه المنكرات العظيمة نعلن نحن وأهل فلسطين رفضنا واستنكارنا لإقامة هذه المباراة النسائية المنكرة، وكل عمل على شاكلتها، وزجّ أبنائنا الطلاب والطالبات في أتون هذا المنكر، وننكر جهود السلطة الآثمة في حربها على قيم الإسلام وأحكامه، كما ندعو كافة الوجهاء والمؤثرين وأولياء الأمور لرفع الصوت بالإنكار ورفض إشراك أبنائنا في هذه المنكرات، فما لمعصية الله وتعلم ثقافة العري والاختلاط نرسل أبناءنا وبناتنا إلى المدارس!.
إن الواجب على أهل فلسطين العمل على منع وقوع هذا المنكر وأمثاله ومقاطعة القائمين عليه وإيصالهم رسالة واضحة مفادها: "إننا أهل هذه البلاد أهل إسلام ونخوة نرفض كشف عورات بناتنا وتمييع شبابنا ومحاربة إسلامنا، ولن نسكت ولن نسمح لفئة ضالة باعت نفسها رخيصة للشيطان أن تفسد أبناءنا وأن تنشر الرذيلة في بلادنا".


(وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)
موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://us.mc1147.mail.yahoo.com/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)

--

طالب عوض الله
21 10 2011, 10:05 AM
نداء حار إلى الأمة الإسلامية

بقلم :عاهد ناصرالدين

أيتها الأمة الكريمة
في الوقت الذي تعاني منه الأمة الإسلامية من العواصف والأعاصير، تهب على بلدان العالم العربي رياح التغيير التي تبشر بولادة جديدة للأمة الإسلامية ؛فها هي الأصوات ترتفع في مصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن وسوريا تأبى الظلم والذلة والمهانة والتبعية والعبودية .
منذ تسعين عاما تم هدم دولة الخلافة على أيدي الانجليز والفرنسيين والخونة من حكام المسلمين الذين تواطؤوا مع الكفار؛ ففقدت البشرية أعظم أمر، وتحكم النظام الرأسمالي في العالم ، وعشعشت الحضارة الغربية في أذهان كثير من أبناء المسلمين ، وغيرت من سلوكهم ، وعلى جميع الأصعدة؛ السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
وخسر المسلمون بفاجعة سقوط خلافتهم هيبتهم من صدور أعدائهم ؛ مما جرّأ أعداؤهم عليهم ، فأعملوا في رجالهم القتل وفي نسائهم الغصب وفي أطفالهم الأمراض وجعلوا بلادهم مختبرا لأسلحتهم المحرمة دوليا كاليورانيوم المنضب وغيره.
وضاعت ثروات الأمة؛ فأُغرِقت بلاد المسلمين في المديونية، وابتعد المسلمون عن أحكام الشرع ولم يتقيدوا بها.
فَالقلبُ يذوبُ كَمدا والفؤادُ يعتصرُ أَلما والعينُ تبكي حُزناً وهي ترى الكثيرَ من بناتِ ونساءِ المسلمين لا يَرتدينَ الزيَّ الشرعيَّ المطلوب شرعا المفروض من رب العالمين .
وأصبح من يقاتل في سبيل الله ليخرج عدو الله إرهابيا متطرفا يستحق المطاردة والتدمير؛ فتاهت عقول بعضهم واحتارت .
أصبح الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إرهابا وجريمة لا تُغتفر .
ساءت أوضاع كثير من بلاد المسلمين وهي تعاني من أعداء الله ؛ ففلسطين, وكشمير, وقبرص, وتيمور الشرقية ما زالت محتلة .
والعراق وأفغانستان مقطعة الأوصال، والسودان , ينحدر وضعه من سيئ إلى أسوأ وحل الضعف والذل والهوان وغاضت أحكام الإسلام من الأرض وانبعث الصراخ من الآفاق ،من الثكالى ، من الأرامل، من الأوجاع ، من الآلام ،انتهكت محارم المسلمين وديست الكرامة .
بسقوط الخلافة أنّت بلاد العالم الإسلامي من أقدام الساسة الغربيين ،وممن أساءوا للعقيدة الإسلامية ؛ الذين يصولون ويجولون في بلاد المسلمين ، ولا يغادر هذه البلاد زائر إلا ويأتي غيره بفكرة شيطانية خبيثة هي أسّ الداء ومكمن البلاء ، وهم بجموعهم يبرز عليهم أمر واحد هو محاربة الإسلام والمسلمين باسم الإرهاب والتطرف والأصولية ، وما زالت الحرب مستمرة ، وما زال القتل الوحشي مستمر مستحر في أفغانستان وباكستان والعراق وفلسطين .
فلسطين التي لم تُحل قضيتها فحسب؛ بل تزيد تعقيدا يوما بعد يوم، واليهود يراوغون ويصرحون بحل الدولتين أو دولة ونصف.
كل ذلك إما أن يكون بمحاربة صريحة أو بخبث ودهاء ومعسول الكلام، في محاولة لتغطية الدماء الزكية التي سفكها ويسفكها أعداء الأمة في أفغانستان والعراق وباكستان .
كل ذلك يجري والأمة ليس لها كيان سياسي ولا إرادة سياسية ولا قرار سياسي نابع من كتاب الله وسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم -.
كل ذلك يجري وبلاد المسلمين مستعمَرة ومجزأة إلى عدة دويلات حتى وصلت إلى نحو خمس وخمسين دويلةً، نَصَّبوا على كل منها حاكماً يأمرونه فيأتمر وينهونه فينتهي، لا يملك أن يتخذ قرارا ولو بالذهاب لحضور مؤتمر ، ورسموا لهم سياسةً تقتضي أن يبذلوا الوسع لتطبيقها على المسلمين ، حتى أنهم أضاعوا فلسطين الأرض المباركة، مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه .
لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد، وسام المسلمين سوء العذاب، وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين.
لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم فأمعن الكفار فيهم ، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان ، وبالبوسنة وبكسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان .
دنسوا كتاب الله سبحانه على مرآى ومسمع الأمة عيانا ، وأهانوا شخص رسول الله في أكثر من موضع ، وهانت الأمة في عيون أعدائها من أراذل الخلق حتى أصابها الوهن{يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها قال قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ قال أنتم يومئذ كثير ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا وما الوهن قال حب الحياة وكراهية الموت}
أمة الإسلام
هل آن الأوان لأحفاد عبد الحميد ومحمد الفاتح وخالد وصلاح الدين وأبي عبيدة أن يعيدوا أمجاد أجدادهم العظام بإقامة الخلافة التي تحرر البلاد والعباد وتقيم الدين وتحمي البيضة والكرامة ، بلى والله لقد آن وإلا فمن للمسلمين اليوم في مشارق الأرض ومغاربها غير الخلافة ؟
من للمسلمين اليوم وهم يقّتلون صباح مساء في العراق وفلسطين وكشمير والشيشان وأفغانستان غير الخلافة ؟ من للمسلمين اليوم وأعراضهم منتهكة ونساؤهم يستصرخن صباح مساء وامعتصماه واإسلاماه واخليفتاه غير الخلافة ؟
من للمسلمين اليوم ليعيدهم إلى صدارة الأمم فيحملوا رسالة الإسلام رسالة هدى وخير للبشرية جمعاء غير الخلافة
إن واجب الأمة أن تقلب الموازين الباطلة وأن تغيِّر وتنكر على من يهدر أموالها ويبددها ويوردها موارد الهلاك؛ فلم يبق من عذر لبقاء الأمة تحت حكم هؤلاء الرويبضات صامتة؛ فقد أذاقوها أصناف العذاب وحرموها من أدنى أسباب الحياة علاوة على الحياة الكريمة، لقد بات العمل لاستعادة الخلافة الراشدة من جديد وإقامة كيان للمسلمين بحق أولى من الماء والهواء ؛فبالخلافة تحيا الأمة وبالخلافة تُعز وتُنصر.
أمة الإسلام
إنك تمتلكين العقيدة الصحيحة ، العقيدة الإسلامية ،وباستطاعتك أن تخرجي من هذا الوضع الأليم، ولقد تمكنت من كسر حاجز الخوف ، وارتفع الصوت عاليا رافضا حكام الجور؛ فهلا اشتغلت بالقضية المصيرية وإيجاد كيان سياسي ، وذلك بالعمل على تنصيب خليفة على المسلمين في دولة واحدة, دولة الخلافة الإسلامية ، وهي آتية بإذن الله – عز وجل ،قال تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (إن أول دينكم نبوة و رحمة و تكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعه الله جل جلاله ثم يكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي و يلقي الإسلام بجرانه في الأرض يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض لا تذر السماء من قطر إلا صبته مدرارا و لا تدع الأرض من نباتها وبركاتها شيئا إلا أخرجته )
أمة الإسلام
لقد وصفك الله تعالى بأنك خير أمة أخرجت للناس ، لا ترضين بغير الحق منهاجاً وطريقاً،إن رأيت باطلا عملت على إبطاله ،وإن رأيت حقا عملت على إحقاقه،وتتخذينه شعاراً وسبيلاً ، قال تعالى :** كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ } سورة آل عمران 110
أمة الإسلام
رياح التغيير هبت عليك ؛فهلا اغتنمتيها ؛فلا بد من التغيير الجذري، ولا بد من حمل الدعوة الإسلامية ، ولا بد من إعادة الخلافة مع العاملين الذين يتقون الله – عز وجل - وقد قال تعالى : {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28.
فهل آن الأوان أن يدرك المسلمون أن القضية المصيرية للمسلمين في العالم أجمع هي إعادة الحكم بما أنزل الله ، عن طريق إقامة الخلافة بنصب خليفة للمسلمين يُبايع على كتاب الله وسنة رسوله ليهدم أنظمة الكفر، ويضع أحكام الإسلام مكانها موضع التطبيق والتنفيذ ، ويحول البلاد الإسلامية إلى دار إسلام ، والمجتمع فيها إلى مجتمع إسلامي ، ويحمل الإسلام رسالة إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد .
هل آن الأوان أن نعيد سيرة الأولين ؛ سيرة هارون الرشيد الذي يفتح رسالة من ملك الروم : من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد : فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ وأقامت نفسها مقام البيدق ، فحملت إليك من أموالها وذلك لضعف النساء وحمقهن ، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك وافتد نفسك وإلا فالسيف بيننا !
لم يكن لدى الرشيد من الوقت ما يكفي لطلب ورقة يكتب فيها ردا على هذا المتطاول فخطّ على ظهرها كلمات قليلة تغني عن ملايين الكلمات التي نسمعها اليوم من التنديد والشجب والاستنكار،وتغني عن مواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي .
(( مِنْ هَارُونَ أَمِيرِ المؤْمِنِينَ إِلى نُقْفُورَ كَلبِ الرّومِ !
قَرَأتُ كِتَابَكَ يَا ابنَ الكَافِرَةِ ! وَالجَوَابُ مَا تَرَاهُ دُونَ مَا تَسْمَعُه )) .
يا أمة الإسلام هل آن الأوان أن نعيش بعزة وكرامة ؟؟
{مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ }فاطر10.
أيتها الأمة الكريمة
هل تكون ثورتك المباركة بوابة للتغيير الجذري، ووقفا للمد الغربي الاستعماري، وانطلاقا لجحافل التحرير، تحرير المسجد الأقصى وفلسطين والعراق، وتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة ؟؟
هل الدساتير المستوردة المطبقة فيبلادنا منذ أن أُسقطت الدولة الإسلامية على يد المستعمر وإلى يومنا هذا، والتي تجعلالتشريع من اختصاص الشعب مُمَثَّلاً بما يسمى بالسلطة التشريعية والتي يطالبالثائرون اليوم بتعديلها وتصحيحها ، هل هذهالدساتير تعبر عن هوية الأمة الإسلامية، أم هي تؤسس من جديد للاستتباع للنمط الغربيفي الحكم والسياسة وطريقة العيش؟هل النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تكرسه هذهالدساتير تحت عناوين حرية التملك وحرية العمل والاقتصاد الحر… هل هو المخرج منالنكبات الاقتصادية والمعاشية التي تعانيها الأمة اليوم؟ أليس هذا النظام الذيتتربع على عرشه أميركا ودول الغرب هو الذي جلب الويلات على العالم، بما فيه شعوبالغرب نفسها؟! ولا سيما في السنوات الأخيرة التي شهدت الأزمة المالية العالميةوالتي حولت مئات الملايين من الناس من أغنياء إلى فقراء معدمين، ولولا أن الغرب جعلسائر العالم مزرعة له لانهار اقتصاده وأصبحت حضارته أثراً بعد عين.
هل الحريةالشخصية التي تصونها هذه الدساتير والتي تطلق سلوك الإنسان من أي قيد روحي أو خلقيأو إنساني تتوافق مع الهوية الإسلامية التي تتميز بها هذه الأمة؟
وهل الإعلامالمخرب للعقول والمفسد للأذواق والمدمر للأخلاق والعاصف بالعفة والطهارة يمكن أنيكون مقبولاً في العالم الإسلامي؟ ما الذي يمكن أن تقدمه الترقيعات التي يسمونهاإصلاحات والتي ينادى بها الآن في تونس ومصر وليبيا وغيرها من مخرج من الخضوع الشاملللغرب سياسياً واقتصاديا وعسكرياً وإعلامياً وصناعياً وتكنولوجياً وتعليمياً…؟
وما المنقذ من الذل والهوان أمام كيان يهود، حيث لازالت السلطة المصرية تستأذن هذاالكيان لإرسال فرق من الجيش إلى سيناء من أجل حمايته وحماية أنابيب الغاز الذيينهبه من مصر؟!
كيف يمكن للعالم الإسلامي الممزق إلى كيانات قطرية أن يعيش فيعالم التكتلات الكبرى المهيمنة، سواء أكانت تكتلات عسكرية كحلف شمال الأطلسي، أمكانت تكتلات اقتصادية كالعملاقين الأميركي والصيني وكالاتحاد الأوروبي؟التغييرالحقيقي لا يحصل بدحرجة الرؤوس الكبيرة وحسب، بل يبدأ بالفكر ويستمر بالفكر والعملويحصد بوصول برنامج سياسي حقيقي إلى سدة الحكم، لإعادة صياغة المجتمع والدولة صياغةجديدة تنتج لنا حياة جديدة بطريقة عيش جديدة، ثقافةً وحكماً واقتصاداً واجتماعاًوتعليماً وقضاءً وإعلاماً وسياسةً خارجية، تقطع كل صلة بالحضارة الغربية التي اكتوىالعالم بلهيبها واحترق بنارها وحروبها واختنق بدخانها الأسود وتعفّن بنتنها وسُحِقباقتصادها وتاه بضلالها.إنه خيار واحد لا غير، الإسلام من حيث هو مبدأ،عقيدةً وشريعةً، فكرةً وطريقةً، ومزجاً بين الروح والمادة، حضارةً متألقة زاهرة على أساس روحي عميق راسخ.
حُكماً يجعل السلطانللأمة لا لحزب ولا لعصابة ولا لعائلة ولا لطائفة ولا لمجلس عسكري ولا لحيتان المال،حيث يُبايع خليفة للمسلمين على السمع والطاعة، يرعى شؤون الناس، وحيث يحاسَب الحاكممن قبل الرعية ومجلس الأمة المنتخب ومن قبل الأحزاب السياسية والصحافة والإعلام،وحيث لا حصانة لأحد من الحكام والمحكومين من الخضوع لأحكام الشرع والقضاء، تنفيذاًلأمر الله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُواالرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍفَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِوَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا }.
واقتصاداً يرمي إلىإشباع الحاجات الأساسية للناس فرداً فرداً إشباعاً كاملاً، ويمكّن من شاء منهم أنيحقق سائر حاجاته الكمالية، باعتباره جزءاً من مجتمع يعيش طريقة معينة من العيش،اقتصاداً يحسن تحديد ما هو من الملكية العامة وما هو من الملكية الفردية تحديداًمحكماً بعيداً عن أهواء الرأسماليين ووحوش المال وبعيداً عن نقمة طبقة الكادحينالمسحوقين التي أنشأها النظام الرأسمالي.
اقتصاداً يوجب على الدولة توزيع المال بينالرعية على نحو يحفظ التوازن بينهم بعيداً عن أوهام المساواة والشيوعية، تنفيذاًلقوله تعالى {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِمِنْكُمْ }.
واجتماعاً، يضبط اجتماع الرجل بالمرأة بعيداً عن الاختلاط الماجنوالمستهتر، في ظل أحكام الإسلام التي حددت اللباس الشرعي للمرأة والرجل وشرعتالأحكام التي تجعل العلاقة بينهما في الحياة العامة وخارج إطار الزوجية علاقة إنسانبإنسان لا علاقة ذكورة وأنوثة، فتسود الطهارة والعفة والمروءة والشهامة المجتمع،بدلاً من الرذيلة التي نشرتها العلمانية والحرية الشخصية والحرية الإعلامية فيعالمنا اليوم.
وقضاءً يلغي الفصل بين محاكم شرعية وأخرى مدنية تحكم بغير ما أنزلالله تعالى، فيكون القضاء كله في الأحوال الشخصية والمعاملات المالية والجناياتوالقضايا السياسية… قضاء شرعياً يحكم بين الناس بشرع الله، ما عدا القضاياالروحية والعائلية لغير المسلمين الذين لا يجوز أن يُفتنوا عن دينهم ولا أن يجبرواعلى الأحكام الفردية التي شرعها الإسلام للمسلمين.
وتعليماً يهدف إلى بناءشخصية إسلامية بعقلية ونفسية إسلاميتين، فيساهم في صيانة المجتمع بعلاقات إسلاميةصرفة، ويحرص على اكتساب العلوم التي تلزم للمجتمع والدولة للقيام بأعباء الحياةوتأمين وسائلها وأسبابها، ويؤمّن للأمة أسباب القوة الاقتصادية والتقنية والعسكرية،والسلامة الصحية، وازدهار العمارة ووسائل الرفاهية والراحة…
وإعلاماً يهدف إلىصيانة المجتمع وتعزيز ثقافته وهويته وإطلاق الطاقات الفكرية والذهنية على أساسروحي، ويلتزم مقاييس الحلال والحرام، ويحمل الإسلام رسالة إلى العالم، ولا سيما فيزمن أضحت فيه الفضائيات سلاحا ً أمضى من الصاروخ والمدفع والبندقية.
إعلاماً يصون عفةالمجتمع بدلاً من تدمير العفة والطهارة الذي تمارسه عشرات الفضائيات العربيةاليوم.
وسياسة خارجية تنظر إلى العالم على أنه إنسانية اشتاقت إلى معاني السعادةوالهداية والرقي التي لا تتأتى إلا من خلال طريقة عيش تؤسَّس على الإيمان باللهتعالى خالقاً ومدبراً؛ فتضع الإنسان على طريق إشباع حاجاته وغرائزه وفق أوامر اللهتعالى ونواهيه، فتمزج بين الروح والمادة، وهي نظرة الإسلام الذي يرى الخلق جميعاًعيال الله، فيحمل المسلمون رسالتهم إلى العالم باتجاه أن يكون العالم عالماً واحداًفي ظل شريعة الرحمة، بعيداً عن النظرة الاستعمارية التي أفسد الغرب بها العالموملأه بالمآسي، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
هذا هوالتفكير الذي ينبغي للذين اكتشفوا قدرتهم على التغيير من أبناء أمتنا، ولاسيماأولئك الشبان الذين فاجأوا العالم بصاعقة دكت عرش فرعون بلمح البصر، بعون الله.
هذاهو التفكير الذي يليق بأمةٍ قال الله تعالى فيها {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍأُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِوَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ }، وقال {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًالِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شهيداً} .
يا علماء خير أمة أخرجت للناس
إن لكم مكانة كبيرة ومنزلة رفيعة وفضلا عظيما ،أخاطبكم في أعظم أمر تمر بها الأمة الإسلامية منذ فاجعة سقوط الخلافة عام 1342هـ .
ولا يخفى عليكم يا أصحاب العلم والفضيلة ما آلت إليه الأمة الإسلامية بعد أن تحكم النظام الرأسمالي في العالم .
وأمام عدم الحكم بما أنزل الله لا بد من وقفة بل وقفات؛ فأنتم القادة، وأنتم أمل الأمة في عودتها إلى سابق عهدها من العزة والمنعة والرفعة، وأنتم هداتها إلى طريق الأمن والأمان كلما كثرت الفتن واشتدت الأزمات.
أمام تقدم أعداء الأمة في طريق تغيير هوية الأمة ومحو أصالتها وتمييع شبابها بخطى حثيثة.
هلا وقفتم إلى جانب إلى جانب أمتكم وبينتم وجوب التغيير الجذري بإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وإنهاء الحكم الجبري، ليكون السلطان للأمة وتتحقق السيادة للشرع.
يا أهل القوة والمنعة أبناء هذه الأمة الكريمة
هل تقفون إلى جانب أمتكم ؟؟
هل تعملون لنصرة دين الله- عزوجل- ؟
هل تعيدون سيرة الأولين الفاتحين ؟ فأنتم بيضة القبان في هذه الثورات المباركة.
يا جيوش الأمة الإسلامية متى تتحركون نصرة لدينكم وخالقكم ؟
ألا يكفينا مهازل ونكبات ؟

ألا تستجيبون لنداء الحق وداعي الله ولكم الجنة ؛فقد خصَّ الله – عزوجل- المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،خصهم بالمدح والفضل وعلو المكانة والمنزلة لنصرتهم دينه وصبرهم على حملها،وتحمُّلهم الأذى{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة100.
إن النصرة لدين الله – عز وجل - تحتاج إلى رجال وأي رجال, رجال لهم شهامة ونجدة كأمثال سعد بن معاذ و أسيد بن حضير والبراء بن معرور.
أيتها الأمة الكريمة
لقد تجاوز استعداد المسلمين كلّ ما هو مألوف من الصمت وعدم الخروج على هؤلاء الحكام إلى رفع الصوت عاليا ورفض الأنظمة الجبرية التي تحكم بالحديد والنار.
وإن الأمة أمام مشهد جديد وفجر جديد وشمس مشرقة ، استطاعت بعون الله تعالى وبحركة ذاتية من أبنائهاأن تخلع فراعنة ذوي أوتاد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، فاكتشفت أنها قادرةعلى تغيير واقعها، وأن تخلع كل حاكم مغتصب لسلطان الأمة، وأن تقول للظالم أنت ظالم، واستبشرت ببشارة نبيها محمد- صلى الله عليه وسلم « سيد الشهداء حمزةبن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله» (المستدرك).
أصبحت الأمة تؤمن بقدراتها على التغييروالتفكير بما يتجاوز لقمة العيش وأعباء المدرسة والطبيب… إلى التفكير في السياسةوأنظمة الحكم والاقتصاد البديلة عن الأنظمة البالية التي أزكمت رائحتها الأنوف .
والحقيقة أن كل هذا يجري في ظل الصراع الدائر بين الكفر والإيمان والحق والباطل، وفي ظل تحكم الدول الكافرة في بلاد المسلمين، وفي ظل الأنظمة الحاكمة التابعة للغرب، وفي ظل ازدياد اندفاع الأمة الإسلامية وتوجهها نحو إسقاط هذه الأنظمة والعودة إلى الحياة الكريمة في ظل الإسلام دين الله – عزوجل-
وفي ظل ازدياد توق الأمة للعيش في ظل الخلافة، وفي ظل قوة الإسلام القادمة والتي يتحدث عنها الأعداء في الغرب بشكل مستمر تحت عناوين الخط الأيديولوجي الإسلامي أو الإسلام السياسي أو الجهاد ؛ فإننا نرى ونسمع ما يبثه الإعلام لحرف الأمة عن توجهها ومسارها الصحيح.
من أجل ذلك تلجأ شياطين وسائل الإعلام إلى إلهاء الأمة عن توجهها وإلى التحريف والتضليل وليِّ أعناق المعلومات حتى تتلاءم مع الأهداف التي وضعتها الجهات الداعمة والمسيطرة والمالكة للمؤسسات الإعلامية.
وإن من أخطر ما يقوم به الإعلام في هذه الحرب الشرسة على الإسلام والمسلمين ، إدخالَ أفكار الكفر كالديموقراطية والقومية والوطنية والترويجَ للدولة المدنية والدعوةَ لتحرير المرأة وأضرارِ الزواج المبكر – على حد زعمه - وأضرارِ كثرة الإنجاب، ونشرَ الحريات، والدعوةَ لإزالة الحواجز بين الجنسين وحقوق الطفل والإنسان،ولا ننسى أنها تعمل على إحباط وإجهاض كل عمل يفيد ويُنهض الأمة الإسلامية، حتى تبقى الأمة الإسلامية وبلاد المسلمين تبعا للكفار.

فهلا جعلنا هذه الثورات بوابة للتغيير الجذري في حياة المسلمين، بل في حياة البشرية لعودة الإسلام لقيادة العالم من جديد، والسير نحو العزة والتمكين.
إن هذه الثورات تبشر بدنو قيام الخلافة بإذن الله سبحانه وتعالى، فسارعوا للعمل مع حزب التحرير لإقامتها على منهاج النبوة، متبعين طريقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فاعملوا معنا لحشد النّاس في المساجد والأسواق والشوارع والبيوت لإيجاد حركة عارمة للمطالبة بالخلافة فقط.
وهلم بنا ندعو آباءنا وإخواننا وأبناءنا وأعمامنا وأزواجنا من القوات المسلحة للقيام بواجبهم الذي فرضه عليهم سبحانه وتعالى، وهو إعطاء النصرة لـحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة، التي ستنهي حكم الظالمين، وتفتح صفحة جديدة للبشرية ملؤها السلام والعدل والرخاء.
** يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَولِيَاء أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِين}.

طالب عوض الله
21 10 2011, 11:12 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

في ظلال المغامرة الطائشة للسلطة الفلسطينية:

تعليق صحفي
أيهما الصادق عباس أم الطيراوي أم كلاهما يضللان؟


http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT0BUTsZ4RA4Af985el8Scm-vb0NqOQLVI7AvHo1uCfUFcCSeCj2A2sxQ (http://www.google.ps/imgres?imgurl=http://productnews.link.net/reuters/OLMETOPNEWS_iptc/22-09-2008/2008-09-22T105147Z_01_NOOTR_RTRIDSP_2_OEGTP-ISRAEL-TALKS-MY3.jpg&imgrefurl=http://www.masrawy.com/News/MidEast/Reuters/2008/September/22/616987.aspx%3Fref%3Drss&usg=__DWDuJgn_tKYf8GNnH832LQgX0cg=&h=286&w=450&sz=17&hl=ar&start=14&zoom=1&tbnid=_KZQ87mCFnsCrM:&tbnh=81&tbnw=127&ei=AiWhTrXHDoiGhQeL7cSiAg&prev=/search%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF%2B%25D8%25B9%25D 8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%2B%25D9%258A%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25AD% 2B%25D8%25B4%25D9%2585%25D8%25B9%25D9%2588%25D9%2586%2B%25D8%25A8%25D9%258A%25D8 %25B1%25D8%25B3%26hl%3Dar%26sa%3DG%26gbv%3D2%26tbm%3Disch&itbs=1)http://www.al-arabeya.net/images/1_597705_1_23(2).jpghttp://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRa6Arl7sENby6k0cKCAYvujXDWkG4o0irqRZtpGOK-2xjANFrZKbbYRcM (http://www.google.ps/imgres?imgurl=http://www.elaphblog.com/Blog/kashakeel/album/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%2520%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF%2520%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3/%D9%8A%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%AD%2520%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%882.j pg&imgrefurl=http://www.elaphblog.com/posts.aspx%3FA%3D62701%26u%3D3328&usg=__GnfMtimpdcITTNbZoT19XCucp0Y=&h=377&w=474&sz=54&hl=ar&start=2&zoom=1&tbnid=wJ-dj1aRZCxurM:&tbnh=103&tbnw=129&ei=yCShTrOwN4TPhAfO9fHtBA&prev=/search%3Fq%3D%25D9%2585%25D8%25AD%25D9%2585%25D9%2588%25D8%25AF%2B%25D8%25B9%25D 8%25A8%25D8%25A7%25D8%25B3%2B%25D9%258A%25D8%25B5%25D8%25A7%25D9%2581%25D8%25AD% 26hl%3Dar%26sa%3DG%26gbv%3D2%26tbm%3Disch&itbs=1)



أكد عضو (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://www.samanews.com/index.php?act=Show&id=107654) اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي على أن أمريكا هي العدو الأول للشعب الفلسطيني لأنها تدعم "إسرائيل" في ظلمها علينا، وقال "علينا قبل أن نضرب إسرائيل بالأحذية أن نضرب عملائها بالأحذية"...إن من يمنع أن يقال العدو "الإسرائيلي" بأنه عدو هو نقيض للوعي الوطني وثوابت الشعوب المحتلة، وعليهم الرحيل، وشدد على أهمية التعليم وبناء جيل وطني قادر على المقاومة والرفض....وأكد أن حركة "فتح" لم تلق بندقيتها جانبا، فهي منذ انطلاقتها رائدة المشروع الوطني الفلسطيني وستبقى كذلك.
وفي الوقت نفسه كان رئيس السلطة الفلسطينية يتحدث في الدومينيكان (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://www.samanews.com/index.php?act=Show&id=107708) قائلاً: "قبلنا اقامة دولة على مساحة 22% والان يلاحقوننا بالاستيطان والجدار الذي بنوه على اراضينا بعد ان قتلوا القائد الإسرائيلي الشجاع اسحق رابين وتاهت عملية السلام"، وقال عباس: "يريدون منا أن نتطرف، يريدون منا أن نطلق النار ولكننا لن نفعل ولن ننجر وراء دعوات الصحف العبرية لمواجهة ثالثة". وسبق لعباس أن صرح قائلاً: "أن علاقتنا جيدة مع امريكا لكن الأخيرة حليفة لإسرائيل".
مقارنة خاطفة لتصريحات الطيراوي وعباس تظهر التناقض الواضح بينهما، فهل تصريحات الطيراوي للاستهلاك المحلي ولتضليل الرأي العام في فلسطين بينما تصريحات عباس موجهة لقادة الدول التي يجوبها رغباً ورهباً؟
عن أي عدو يتحدث الطيراوي؟! هل عمن وصفهم عباس بأنه لا يريد نزع الشرعية عنهم وأنه يبحث عن شرعية للعيش بجوارهم؟! أم عن الذين يعطونه وزملاءه وأزلام السلطة بطاقات VIP؟! وعن أية بندقية يتحدث؟! هل بندقية الخشب التي استبدلتها المنظمة والسلطة ببندقية البارود المزغردة؟! أليس كل من يطلق رصاصة في عرف الطيراوي –وهو كان على رأس جهاز أمني غارق في التنسيق الأمني- هو مجرم خارج عن الصف الوطني لا يخدم مصالح الشعب الفلسطيني العليا؟!! أليس وقف "التحريض" في المدارس والمساجد ووسائل الإعلام ضد يهود هو أحد انجازات السلطة التي تغنى بها عباس وفياض في نيويورك من قبل؟! وعن أي مشروع وطني يتحدث الطيراوي هل هو مشروع عباس بإقامة دويلة على 22% ؟! هل لهذا انشئت المنظمات وخاضت ما يسمي بالكفاح المسلح عقوداً؟! ولماذا يواري الطيراوي في تصريحاته عندما يتحدث عن المقاومة والرفض؟ أي مقاومة هذه وما شكلها؟!! وإذا كانت أمريكا عدواً فلماذا لا تنزع السلطة يداً من طاعة؟!
أسئلة كثيرة لا تحتاج لإجابة فإجابتها واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ولن يفلح الطيراوي وأقرانه في تضليل أهل فلسطين بعنترياتهم الكاذبة ومعاركهم الوهمية وفرقعاتهم الإعلامية فلن تُحجب الشمس بغربال.
وهي أقوال وتصريحات لا تكاد تطلع عليها شمس حتى يصرح رئيس السلطة بنقيضها مما كان يعتبر في عرف المنظمات الفدائية "خيانية" وبات في سياسة السلطة وجهة نظر بل أشد فلا وجهة غيرها، وباتت المحاسبة على "خيانة" الأمس أمراً محرماً في عرف السلطة دونه الكبت السياسي والحظر الإعلامي والزج بالسجون لكل مخالف أو منكر.
ألا فلتعلم السلطة ومن يعضدها من التنظيمات أن حبل الكذب قصير وأن التضليل والخداع ما عاد ينطلي على أحد فهذا زمن النور بإذن الله، فلقد بزغ فجر الأمة ولكن هؤلاء في سباتهم غافلون.
9-10-2011م

طالب عوض الله
21 10 2011, 01:15 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

وفد من حزب التحرير ولاية الاردن يقوم بزيارة آل التميمي



--
قام وفدان من حزب التحرير- ولاية الأردن، (وفد رجال ووفد نساء) بزيارة آل التميمي في ديوانهم - عمان،وقاموا بمشاركتهم فرحتهم وبتهنأتهم بخروج ابنتهم المجاهدة أحلام التميمي من سجون يهود، وقد اضطر الوفدان للإنسحاب من حفل التكريم، احتجاجا على قيام فرقة السنابل بتمجيد بعض من ساهم في بيع فلسطين، وقد أعلن الإنسحاب رسميا
بعد خروج الوفدين، وبعدها قال الدكتور الشيخ نادر التميمي تعقيبا على الإنسحاب: بأنهم لايمجدون أي زعيم، ولكن الأمر خارج عن السيطرة، وقدم الأستاذ سالم جرادات أحد أعضاء حزب التحرير في الكرك الذي وصل لاحقا للديوان، ليلقي كلمة باسم شباب حزب التحرير في الجنوب، وقد ذكر الأستاذ سالم في كلمته بعد التهنئة بعض الأمور منها: تذكير الحضور بأن الفرحة تكتمل عندما يخرج عميد الأسرى الأردنيين من سجون الأردن وليس من سجون اليهود، والذي ربما يرتبط قرار افراجه بموافقة سفير دولة العدو.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ



http://farm5.static.flickr.com/4104/5067254895_1bd3f8714b_m.jpg

دولة الخلافة قائمة قائمة لا محالة

فلتكونوا من انصارها ولتكونوا من العاملين لها


ورسالتي الى كل من يملك نصرة للعاملين لإقامتها ((وخصوصا الجيوش)) ولم يفعل فلينتظر عقاب اليما من الله تعالى وسيكون حسابه عسيرا يوم لا ينفع الندم


From:
"mohamad khilafah" <muslim1924@gmail.com>

طالب عوض الله
22 10 2011, 10:10 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

حزب التحرير يتهم السلطة بنشر الدّياثة لرعايتها مباراة كرة القدم النسائية في دورا



في بيان صحفي صادر عن مكتبه الإعلامي في فلسطين شن حزب التحرير هجوما لاذعا على السلطة لرعايتها مباراة كرة القدم النسائية بين المنتخب النسائي الفلسطيني والمنتخب النسائي الياباني، والتي ستقام يوم الخميس 20/10/2011م على ملعب دورا وقال "إن السلطة لا تدّخر جهداً في السعي لإفساد أهل فلسطين وسلخهم عن قيمهم الإسلامية خدمة للأجندات الغربية الكافرة، ومشاركة منها في الحرب المعلنة على الإسلام تحت ستار الحرب على "الإرهاب!"، حسب البيان

وأكد الحزب على أن السلطة قد وقفت من قبل وراء أحداث مماثلة من مثل رعايتها لمسابقة ملكة الجمال وتنظيمها لعشرات الحفلات الغنائية والاحتفالية المختلطة تحت شعارات عدة، وعقدت مباريات نسائية سابقة، واتهم السلطة بإفساد المرأة ونزع قيم العفّة منها لتكون عامل إفساد للمجتمع الذي تسهر السلطة على تدميره.

وحذر الحزب من مخططات الدول التي سماها بالكافرة ومن المؤسسات والجمعيات التابعة لها والتي "تقوم بغزو حضاري شرس على أهل فلسطين، هدفه إحلال الحضارة الغربية المنتنة مكان الإسلام في عقول الجيل الناشئ والمرأة وسائر المجتمع، ولذلك هم يصبّون الأموال صباً على المؤسسات المشبوهة، وقد انتشرت هذه المؤسسات انتشار الجراثيم، ظاهرها حسن المقصد وباطنها حرب حاقدة على قيم الإسلام، قيم العفّة والطهارة والبعد عن الفاحشة وكل ما يوصل إليها، فتكاثرت دُور الطفل، ومؤسسات المرأة، والترفية، والرياضة، والفن، والتبادل الثقافي، حتى أصبحت فلسطين نهباً لكل فاسد مفسد"، حسب تعبير البيان

واتهم الحزب السلطة بتحدي الله ورسوله والمؤمنين إذا أصرت على عقد المباراة، لأنها تخالف أحكام الإسلام وتسعى لكشف العورات والاختلاط ونشر الفاحشة والرذيلة وتتحدى مشاعر أهل فلسطين وتسعى لنشر الدّياثة بين رجالهم حين يشاهدون أعراضهم تتكشف أمام الأجانب في ألهية جريمة زعموا أنها تعطي صورة حضارية عن أهل فلسطين المسلمين المرابطين!!
واستشهد بالأية الكريمة (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).

وأعلن الحزب رفضه لإقامة هذه المباراة النسائية ، ودعا كافة الوجهاء والمؤثرين وأولياء الأمور لرفع الصوت بالإنكار ورفض إشراك أبنائنا في هذه المنكرات، فما لمعصية الله وتعلم ثقافة العري والاختلاط نرسل أبناءنا وبناتنا إلى المدارس!. على حد قوله

وختم البيان مطالبا أهل فلسطين العمل على منع وقوع هذا المنكر وأمثاله ومقاطعة القائمين عليه وإيصالهم رسالة واضحة مفادها: "إننا أهل هذه البلاد أهل إسلام ونخوة نرفض كشف عورات بناتنا وتمييع شبابنا ومحاربة إسلامنا، ولن نسكت ولن نسمح لفئة ضالة باعت نفسها رخيصة للشيطان أن تفسد أبناءنا وأن تنشر الرذيلة في بلادنا". حسب البيان

19/10/2011

منقول : دنيا الوطن
http://www.alwatanvoice.com/arabic/c...nt/205243.html (http://www.alwatanvoice.com/arabic/content/print/205243.html)


نص البيان









http://dl.dropbox.com/u/18264288/logo.jpghttp://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_palestine.jpg
الأربعاء 21 ذو القعدة 1432 هـ 19/10/2011 م رقم الإصدار: ص / ب ن 98 / 011





بيان صحفي
السلطة الفلسطينية تسعى لنشر الدّياثة وتتحدى مشاعر المسلمين برعايتها لمباراة كرة قدم نسائية في دورا


تحت رعاية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تقوم السلطة بالتحضير لمباراة تجمع المنتخب النسائي الفلسطيني بالمنتخب النسائي الياباني، والتي ستقام يوم الخميس 20/10/2011م على ملعب دورا، وقد حشدت السلطة لذلك مقدراتها واصفة الحدث "بالمهرجان الكبير"!، كما جنّدت لذلك مديريات التربية والتعليم في محافظة الخليل التي طلبت من كافة معلمي التربية الرياضية المشاركة في هذا الكرنفال وحثت الطلاب على الذهاب إلى ملعب دورا لتشجيع المباراة، ودعت للترويج لهذا اللقاء وتذليل كل الصعوبات أمام الفتيات للتواجد في ملعب دورا لحضور اللقاء، وقررت تخصيص الإذاعة الصباحية ليومي الأربعاء والخميس للتحدث عن أهمية هذا الحدث الرياضي والدعوة لحضور المباراة وتشجيع العنصر النسوي على المشاركة في هذا الموضوع.
إن السلطة لا تدّخر جهداً في السعي لإفساد أهل فلسطين وسلخهم عن قيمهم الإسلامية خدمة للأجندات الغربية الكافرة، ومشاركة منها في الحرب المعلنة على الإسلام تحت ستار الحرب على "الإرهاب!"، فهي قد وقفت من قبل وراء أحداث مماثلة من مثل رعايتها لمسابقة ملكة الجمال وتنظيمها لعشرات الحفلات الغنائية والاحتفالية المختلطة تحت شعارات عدة، وعقدت مباريات نسائية سابقة، وهي في كل تلك النشاطات تزعم الحرص على المرأة ودورها في المجتمع وفي مشروع "التحرير"!، وهي في حقيقتها تحرص على إفسادها ونزع قيم العفّة منها لتكون عامل إفساد للمجتمع الذي تسهر السلطة على تدميره. إن الخط العريض الذي وضعه الكفار وتنفذه السلطة بتفانٍ هو كسر كل المحرمات والمحظورات عند أهل فلسطين، وانتهاك مقدساتهم وقيمهم الإسلامية والخلقية، تحت شعارات علمانية دخيلة.
إن الدول الكافرة وبتعاون تام من السلطة تقوم بغزو حضاري شرس على أهل فلسطين، هدفه إحلال الحضارة الغربية المنتنة مكان الإسلام في عقول الجيل الناشئ والمرأة وسائر المجتمع، ولذلك هم يصبّون الأموال صباً على المؤسسات المشبوهة، وقد انتشرت هذه المؤسسات انتشار الجراثيم، ظاهرها حسن المقصد وباطنها حرب حاقدة على قيم الإسلام، قيم العفّة والطهارة والبعد عن الفاحشة وكل ما يوصل إليها، فتكاثرت دُور الطفل، ومؤسسات المرأة، والترفية، والرياضة، والفن، والتبادل الثقافي، حتى أصبحت فلسطين نهباً لكل فاسد مفسد، وإننا نهيب بأهل فلسطين أن يتفحصوا عمل كل مؤسسة وجمعية وفريق نشأ وينشأ في محيطهم وفي بلادهم، فإن كثيراً منها تسرق أبناءهم إلى معسكر القيم الغربية الكافرة، وتبعدهم عن الإسلام بأساليب ماكرة خبيثة.
إن السلطة بإصرارها على هذه المباراة وأمثالها تتحدى الله ورسوله والمؤمنين، فهي تخالف أحكام الإسلام وتسعى لكشف العورات والاختلاط ونشر الفاحشة والرذيلة وتتحدى مشاعر أهل فلسطين وتسعى لنشر الدّياثة بين رجالهم حين يشاهدون أعراضهم تتكشف أمام الأجانب في ألهية جريمة زعموا أنها تعطي صورة حضارية عن أهل فلسطين المسلمين المرابطين!! (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ).
إن المرأة في الإسلام عرض يجب أن يصان، وفي صونها تسترخص الأنفس والأرواح قال عليه السلام: (من قتل دون أهله فهو شهيد)، تلبس لباس العفة والطهارة التزاما بأوامر الله ونواهيه وصوناً للمجتمع من عوامل الفساد والإفساد، وتنشئ بتقواها لله جيلاً نقياً من كل شائبة.
إننا أمام هذه المنكرات العظيمة نعلن نحن وأهل فلسطين رفضنا واستنكارنا لإقامة هذه المباراة النسائية المنكرة، وكل عمل على شاكلتها، وزجّ أبنائنا الطلاب والطالبات في أتون هذا المنكر، وننكر جهود السلطة الآثمة في حربها على قيم الإسلام وأحكامه، كما ندعو كافة الوجهاء والمؤثرين وأولياء الأمور لرفع الصوت بالإنكار ورفض إشراك أبنائنا في هذه المنكرات، فما لمعصية الله وتعلم ثقافة العري والاختلاط نرسل أبناءنا وبناتنا إلى المدارس!.
إن الواجب على أهل فلسطين العمل على منع وقوع هذا المنكر وأمثاله ومقاطعة القائمين عليه وإيصالهم رسالة واضحة مفادها: "إننا أهل هذه البلاد أهل إسلام ونخوة نرفض كشف عورات بناتنا وتمييع شبابنا ومحاربة إسلامنا، ولن نسكت ولن نسمح لفئة ضالة باعت نفسها رخيصة للشيطان أن تفسد أبناءنا وأن تنشر الرذيلة في بلادنا".
(وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)

موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)




</B></I>

طالب عوض الله
22 10 2011, 10:14 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


سلطة العار الفلسطينية تصر على نشر الدياثة والرذيلة والافساد وتركز على محافظة الخليل المعروفة بمحافظتها على الأخلاق الاسلامية بشكل خاص !!!




السلطة تعتدي وتعتقل من شارك في الاحتجاج على عقد مباراة كرة قدم نسائية في يطا



احتجاجا على عقد مباراة كرة قدم نسائية في يطا هذا اليوم الجمعة 21/10/2011 ، خرج أهل بلدة الكرمل وأهل مدينة يطا بمسيرة من المسجد باتجاه الملعب الذي قررت السلطة أن تقيم فيه مباراة كرة قدم نسائية في جو من الأعمال الاحتفالية والرقص الذي يتخلل برنامج اللقاء النسائي الكروي.
وتصدت الشرطة والأجهزة الأمنية للناس وحاولوا منعهم من الاقتراب من المكان، وقاموا بضرب الناس بالعصي والهراوات وأطلقوا النار لإرهاب الحشود.
وتبع ذلك حملة اعتقالات شرسة قامت بها الأجهزة الأمنية في منطقة يطا (الكرمل)، فقد داهم عشرات من الأفراد المقنعين والقوات الخاصة عددا كبيرا من بيوت شباب حزب التحرير، بأسلوب همجي عنيف، وذلك على خلفية مشاركة شباب الحزب في الاحتجاج على مباراة كرة القدم النسائية هناك،
ومن ضمن البيوت التي تم مداهمتها بيت الحاج إبراهيم علي عيسى زين (أبو هاني) مختار آل عوض، وأحد وجهاء فلسطين، لاعتقال ابنه الدكتور علي زين (المحاضر في جامعة بوليتكنك فلسطين) والذي لم يكن موجودا في المنزل، فحاولت الشرطة تكسير الأبواب، واعتدت بالضرب على أخيه.
واعتدوا كذلك على أخته المربية الفاضلة ومديرة مدرسة؛ وهي زوجة المعتقل موسى مخامرة، الذي يقبع في سجون الاحتلال منذ عشر سنين، والمحكوم ثلاثين عاماً، ما أدى إلى فقدانها الوعي ونقلها للمستشفى.
والمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين يستنكر ويرفض استمرار السلطة في عقد هذه الأنشطة النسائية المخالفة لديننا الحنيف لما فيها من كشف للعورات واختلاط مذموم وتشجيع للرذيلة والفاحشة، ويؤكد المكتب أن الاعتداءات والاعتقالات الظالمة لن تمنع شباب حزب التحرير من الاستمرار في الإنكار على السلطة فعالها المنكرة ومن الاستمرار في حمل دعوة الإسلام والعمل على إقامة دولة الإسلام التي تحفظ الأخلاق والعورات وتحافظ على العباد وتحرر البلاد.
21/10/2011




</B></I>

طالب عوض الله
24 10 2011, 10:19 AM
الانتخابات المؤامرة في تونس


محمود الكرعاني - تونسستجري في تونس في 23/10/2011مانتخابات المجلس التأسيسي الذي ستكون مهمته صياغة دستور جديد للبلاد. وتوجد بعثةللاتحاد الأوروبي هي أكبر بعثة دولية ستراقب الانتخابات. وسترصد كل المراحل فيالحملة الانتخابية إلى يوم الانتخابات. وستقدم تقريرها النهائي في 25/10.
وقالرئيس البعثة ميخائيل غاير: «إنه متفائل بأنه أول اختيار ديمقراطي سيجري في ظروفطيبة مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية لا تثير القلق».
وقالت كاترين أشتون مسؤولةالسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بيان: «تمثل هذه الانتخابات لحظة تاريخيةفي المسار الانتقالي لتونس الديمقراطية».
وهذه الانتخابات يعدها الغرب أولاختبار للديمقراطية الناشئة في تونس منذ الإطاحة ببن علي على أثر احتجاجات شعبية.وسيتنافس في هذه الانتخابات عشرات الأحزاب والمستقلين على 218 مقعداً في المجلسالتأسيسي.
إن الصراع الأبدي بين الخير والشر، بين الحق والباطل، بين الاستضعافوالاستعلاء. . . . بين شعب حالم يتوق للحرية والانعتاق وبين حاكم ظالم يبحث عنالتسلط والتجبر، سنة عبر عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: } وَلَوْلاَ دَفْعُٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ**
ويتجلى هذا الصراعأو التدافع المجبول في الإنسان بأشكال وصور عديدة طبقاً للإطار والحيثيات، ونحنالآن بصدد الحديث عن الثورة التونسية محاورة ومثاقفة يجدر بنا تبيان طرفي النزاع أوبالأحرى طرفي الصراع، لأنهما تقريباً على طرفي نقيض حتى وإن تماثلا في بعض الأحيان،فمن جهة نجد شعباً أعزل ثائراً على أوضاعه البائسة يتلمس طريقه نحو التحرروالانعتاق من ربقة الظلم والاستبداد يقابله في ذلك أخطبوط بلون الحرباء وسم الأفعىيملك السلطة والمال والإعلام، ينشب مخالبه بقوة في مراكز القرار حتى يحافظ علىمصالحه وذلك بتأبيد حالة البؤس والهوان... شقان متقابلان لا يلتقيان إلا مخاتلة،وجهان رئيسيان لمعركة واحدة، معركة الهوية والتأصيل ضد الاستيلاب والتغريب، أوالنهوض بالاعتماد على الذات ضد النكوص والارتهان للآخر والإبقاء على حالة التبعية.وتمتد تمظهرات هذا التمايز لتشمل الأخلاق والسلوك والممارسة اليومية لتصل إلىالأطروحات والرؤى والمشاريع الاستشرافية... إذن وباعتبار الشق التغريبي هو المتنفذوهو المالك الحقيقي للسلطة قبل الثورة وبعدها فهو يعمل جاهدًا وبكل الوسائل المتاحةوالخسيسة للحيلولة دون ارتقاء الآخر، إلى مصاف الحكم والإدارة، وشعاره في ذلك«الغاية تبرر الوسيلة» و«من ليس معي فهو ضدي» ومن هنا بدأت فصول المؤامرة تحاك ضدهذا الشعب التونسي المسلم الطيب الأبي وذلك باعتماد المخططات والنظرات الاستشرافيةلمراكز البحوث الاستعمارية. حيث عمدوا أولاً إلى استئصال كل المعارضين وأخص بالذكرالإسلاميين عندما زج بهم بورقيبة ومن بعده بن علي في السجون والمعتقلات وأبعدهم عنمراكز القرار والتواصل مع الناس فكرياً وسياسياً؛ فكانت حملة شرسة أتت على الأخضرواليابس، فعمد نظام الفاسد بن علي إلى منع الإسلاميين من العمل في الوظيفة العموميةلاعتبار سوابقهم العدلية وبالتالي أحال الآلاف من المعلمين والأساتذة والأساتذةالجامعيين والمهندسين والأطباء وغيرهم من الموظفين على البطالة المهنية والعطالةالفكرية، كما منع التلاميذ والطلبة من إتمام تعليمهم بعد خروجهم من السجن وذلكبإيهامهم بعدم القبول بالوظيفة العمومية، بل عمد إلى المحجبات ومنعهن من مزاولةدراستهن. وبناء عليه ذهب كل هؤلاء للبحث عن لقمة العيش لهم ولأبنائهم، وتركواأماكنهم مرتعاً لذئاب التغريب والتمييع... وبعد سقوط بن على بدأت المخابراتالأجنبية تعمل جاهدة لتوجيه مسار الثورة حتى لا تنفلت وتخرج عن المسارات المرسومةلها مسبقاً؛ فكان أن جيء بشخصيات من خارج الحدود للإشراف على تكوين هيئة علياللانتقال الديمقراطي، باعتبار أن هذه الهيئة يجب أن تتكون من النخبة ومن الشخصياتالوطنية، وباعتبار كذلك أن الإسلاميين كانوا مغيبين عن الساحة، إذن لم يبق منالإنتليجنسيا إلا فلول اليسار الانتهازي والعلمانيين المتواطئين مع بن علي، فكانتفسيفساء هذه الهيئة أغلبيتها من التغريبيين الباحثين عن موطئ قدم في تمفصلات الثورةليواروا سوءاتهم وللمحافظة على عروشهم المبنية على التزلف والتملق... وبعد أن جلسوافي مقاعدهم وبدأت عملية التصويت على القوانين والأنظمة التي ستنظم الحياة السياسيةظهر بشكل واضح أن العملية هي للتزكية أقرب منها للتصويت باعتبار أن أغلب الأعضاء«الأصوات» هم من أزلام الغرب وبطانته، بالتالي يقع تمرير كل المشاريع عن طريق هذهالهيئة بشكل {ديمقراطي} وباسم الشعب الحاضر تمثيلاً بهؤلاء والغائب فعلياً، ففتحتالأبواب على مصراعيها لمناقشة مسلمات وقواسم مشتركة بين كل التونسيين كمسألة الهويةوشكل الدولة المرتقبة ومسالة التطبيع مع دولة يهود. . . وغير ذلك من المسائل المرادمن وراء إثارتها إحداث نوع من الإرباك والتشكيك لخلخلة الأواصر الاجتماعية وضربالعقيدة الإسلامية باعتبارها العروة الوثقى لكل التونسيين، وهي الجامع الذي يشدهملبقية الأمة...
ثاني فصول المؤامرة اتضحت معالمها يوم أن منع حزب التحرير منتأشيرة العمل القانوني، ذلك أن هذا الحزب زيادة على الشعبية التي يحظى بها وعراقتهفي الحياة السياسية التونسية فإنه – ويا للغرابة- هو الوحيد -على حد علمنا- الذييملك رؤية أيديولوجية حضارية وثقافية كاملة متكاملة ومنسجمة داخل نسق فكري واحد،وهو كذلك الوحيد الذي يطرح مشروعاً مجتمعياً مترابطاً يسيجه بنظام اجتماعي سياسياقتصادي يكمل بعضه بعضاً في تناغم تام يموضعه بدستور غاية في الحرفية ويفي تمامالوفاء بمبدئه الأم وبشكل بعيد عن كل الإسقاطات والترقيعات من هنا وهناك، لذلكولخوف السلطة من توسعه وانتشاره خصوصاً وإنه يعتمد الإسلام كمحدد وحيد للعلاقاتولشؤون الحياة، وهو كذلك من القلائل الذين ناكفوا بورقيبة وبن علي جهرة وبدونمواربة، لذلك سعت الحكومة الانتقالية إلى منعه من العمل القانوني بعد أن تأكد لديهااستحالة ترويضه أو استدراجه إلى حلبة الاعتدال والوسطية على النمط الغربي... ومنثمة أقصت الإسلام الراديكالي من حلبة الصراع ليخلفه إسلام «معتدل» ليبرالي لا لونولا طعم ولا رائحة له، يتشكل مع الواقع ويتأثر به، وكذلك بقايا من اليسار المنهكبانقساماته، الحامل لوزر نظرياته الفاشلة ولوثة تعامله مع بن علي وتزكية ظلمهوفساده، إضافة إلى التيارات العلمانية المحسوبة على الغرب الاستعماري، والمنبوذةاجتماعياً والمرفوضة أخلاقياً وقيمياً، يضاف إلى هذه الأطياف الطيف القومي بدفاترهالملوثة وأياديه الملطخة بدماء الأبرياء...
أما الفصل الثالث وهو الأخطر فينظرنا وتكمن خطورته في تقييد إرادة المترشحين للمجلس التأسيسي حيث عمدت هذه الهيئةبدعم فكري وتقني من الغرب الخائف على مصالحه من وضع سياج أسموه العهد الجمهوري،وجعلوا فيه أطراً قانونية وتنظيمية لا يمكن لواضعي الدستور الجديد تجاوزها، بلواعتبرت خطوطاً حمراء لا يجب المساس بها كالديمقراطية والنظام الجمهوري ومجلةالأحوال الشخصية... ولتمرير هذا الطعم المسموم ألحق به شعار فضفاضٌ سمي بالهويةالعربية الإسلامية لذر الرماد فيالعيون، وقد اعتبر المتتبعون للشأن السياسي هذاالعهد في حقيقة الأمر ملاحقة فكرية لحركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية والمتوقعفوزها بأغلبية المقاعد حتى لا تعتمد المشروع الإسلامي... وتمتد فصول المؤامرة هذهالمرة لتتدخل في تقنيات العملية الانتخابية وذلك بالاعتماد على نظام التمثيل النسبيمع الأخذ بأكبر البقايا وهذا الإجراء يمكن الأحزاب الصغيرة من الحصول على مقاعدبالمجلس المرتقب مقابل حرمان الأحزاب الكبيرة من أصوات مناصريها الزائدة علىالنصاب، وبعد ذلك تعقد هذه الأحزاب تحالفات فيما بينها لإجهاض أي سيطرة للأغلبيةعلى المجلس وهذا كله لا يخدم الإسلاميين... وتقنياً كذلك وقع تمرير قانون يسمحبتغيير القوائم الانتخابية قبل 24ساعة من موعد الاقتراع، ويعني ذلك إمكانية دخولالتجمعيين أزلام النظام السابق هذه القوائم والالتفاف على الثورة خصوصاً وأنأسماءهم {قوائم المناشدين} بقيت سرية بين أعضاء الهيئة العليا... ولتهميش العمليةالانتخابية أكثر ولسحب البساط قدر الإمكان من تحت حركة النهضة قاموا بإنشاء العشراتمن الأحزاب السياسية ذات الطابع العائلي أو العشائري بطرق مريبة منها سرعة تسليمهمالتراخيص القانونية، ومنها كذلك ما يتعلق بمؤسسيها، إذ العديد منهم معروف بعلاقاتهالمشبوهة مع رموز الفساد في نظام بن علي... وأخيرًا وليس آخراً هو تاريخ إجراءالانتخابات، وهو يتزامن مع تواجد آلاف التونسيين بالعربية السعودية لأداء مناسكالحج، وهو كذلك يحرم عشرات الآلاف من طلبة الولايات الداخلية من الإدلاء بأصواتهموذلك لبعدهم عن مقرات سكناهم بسبب الدراسة والتكلفة الغالية للتنقل، وهاتانالشريحتان محسوبتان بشكل كبير على الإسلاميين... نتبين إذاً مما أسلفنا ذكره أنجماعة بن عاشور-الهيئة العليا- وتكنوقراط السبسي بمعاضدة اليسار المتفرنس هي كلهاقوى متعاونة مع بعضها للالتفاف والوصاية على الإرادة الشعبية والتحكم في مساراتالثورة والتضييق على الاختيارات وحصرها في برامج ومقترحات وتطلعات تتطابق مع النهجالغربي العلماني، الديمقراطي، الرأسمالي واستنساخاً لتجاربه ورؤاه في الحياة، فحتىالمشهد السياسي قسم كما يشتهي وطبقاً لتصوراته يمين ويسار- بالأسماء فقط- ولكن كلهملم يخرجوا عن الرؤية الليبرالية المهادنة والمتلونة، فلا اليسار مؤدلج ووفيلأطروحاته الماركسية، ولا اليمين يتبنى الإسلام فكراً وممارسة ويدافع عن مشروعه،فكل الرؤوس مشرئبة نحو الغرب تعمل على نيل رضاه الديمقراطي والحداثي-أو هكذا شبهلهم-.
وأمام هذا الواقع التزويري الذي يمارس الغرب سحره وألاعيبه فيه، ينبري حزبالتحرير كعادته لإبطال هذا السحر وكشف هذه الألاعيب مبيناً كلمة الحق بكل وسيلةمتاحة طامعاً من الله سبحانه وتعالى أن يبلغ صوته قلوب المسلمين في تونس، ومن ذلكبيان للناس فيه هدى وموعظة للمؤمنين في إطار حملته على الدستور الذي سيمدد الغرببواسطته حكمه للبلاد، والذي سيمكن عملاءه من الوصول إلى سدة الحكم، وإليكم هذاالبيان:
بسم الله الرحمان الرحيم

}وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَبَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ**دستوركم شرع ربّكم فلا تتبدّلواالخبيث بالطيّبأيّها الأهل في تونس، إنّكم مسلمون، جزء من أمّة الإسلامأعرق الأمم على الأرض، قاسيتم الظّلم الشديد من جراء بُعدكم عن الإسلام ، ومن جراءسيطرة الغرب وأفكاره وأنظمته وعملائه عليكم. وبعد أن انكشف لكم كيدُ الغرب الكافرالمستعمر، وأدركتم فساد أفكاره وأنظمته، وانكشفت لكم أوروبا وأمريكا على حقيقتهاالبشعة، حقيقة مصاصي الدماء، ومستعبدي أمم الأرض، حقيقة الحقد اللئيم والعداءالمتأصل للإسلام والمسلمين، وحقيقة ما جرته على المسلمين وبلادهم من ويلات ونكبات،وما ألحقت بهم من دمار وهلاك ودعم للطواغيت فيها لعقود، و بعد أن انكشف لكم فساددعوات القومية الضيقة وتهافت الأطروحات الوطنيّة الهالكة المنحطّة، ومدى خطرهماعليكم، وعلى كيانكم باعتباركم أمة واحدة. قد آن الأوان لتعودوا إلى إسلامكم؛ ففيهالحلّ لمشاكلكم، فهو أملكم في الخلاص، وفي إنقاذكم من الظّلم، وآن لكم أن تُدركواأنّ العقيدة الإسلامية عقيدة سياسية، وأنّ الكتاب والسنة يحويان نظاماً كاملاًللحياة والدولة والمجتمع، وأنّ لهما الصّفة السياسية والصّفة التشريعية، ولذلكفالأمر الطبيعي وأنتم تشعرون بضرورة التغيير وبناء مجتمعكم على أسس الإسلامالمتينة، وتؤمنون بالكتاب والسنة، أن تجعلوا الكتاب والسنة ميثاقاً بينكم، وأنتتّخذوهما مصدراً وحيداً للدّستور والقوانين. وتتركوا كل مصدر سواهما، ولقد عرضناعليكم وما زلنا مشروع دستور مستنبط من كتاب الله وسنّة رسوله صلّى الله عليه وسلّملمناقشته ووضعه موضع التنفيذ. ونعرض عليكم اليوم أهمّ أسس نظام الحكم فيالإسلام.
إنّ نظام الحكم في الإسلام هو نظام فريد متميّز عن جميع أنظمة الحكم فيالعالم، فهو نظام أساسه الإيمان بأن لا إله إلا الله وأنّ محمدًا رسول الله، وقوامهأحكام الله المستنبطة من الكتاب والسنّة.
ويتضمّن مشروع الدستور الذي نعرضهعليكم أركان الحكم في الإسلام وهي أركان لا يوجد سلطان الإسلام إلاّ بها مجتمعة وهيقواعد استنبطت بالاستقراء من الأحكام الشرعيّة.
المادة 22 - يقوم نظام الحكم علىأربع قواعد هي:
1 -السيادة للشرع لا للشعب.
2 -السلطان للأمة.
3 -نصبخليفة واحد فرض على المسلمين.
4 -للخليفة وحده حق تبني الأحكام الشرعيةفيدولة الإسلام السيّد المتفرّد بالسيادة الذي له وحده الأمر والنهي هو الله سبحانهوتعالى } الا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ** فالله الذي خلقنا وصوّرنافأحسن صورنا ومنّ علينا بنعم لا نحصيها، سخّر لنا الأرض ومكّننا فيها، وأسبغ علينانعمه } ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَـلَ لَكُـمُ ٱلأَرْضَ قَـرَاراً وَٱلسَّمَآءَ بِنَـآءًوَصَوَّرَكُـمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُـمْ وَرَزَقَكُـمْ مِّنَ ٱلطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُٱللَّهُ رَبُّكُـمْ فَتَـبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ {،} أَلَمْ تَرَوْاْأَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِوَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَنيُجَادِلُ فِي ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلاَ هُدًى وَلاَ كِتَابٍ مُّنِيرٍ**.وإنّه من تمام نعمته على عباده أن أرسل إلينا محمدا عليه الصلاة والسلام هادياًومبشرًا بشرع يحمينا من تقلب أهوائنا وتسلط قوِيّنا على ضعِيفنا فقال تعالى}...ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيوَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلإِسْلٰمَ دِيناً....{، فمِن نِعم الله علينا أن جعل التشريع لهوحده فليس للمسلم حاكمًا أو محكومًا أن يسير وفق هواه أو يخضع لمخلوق، بل هو يسيروفق أوامر الله ونواهيه يقول الله تعالى:} فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰيُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْحَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً **. وفي دولة الإسلام الأفرادوالجماعة يخضعون لأحكام الله خالقهم ومدبّر أمرهم، وليس للأمّة ولا للخليفة حقّالتشريع، فالمشرّع هو الله سبحانه وتعالى، هذا هو الحقّ الذي قامت عليه الأدلّةالقاطعة، وهذا وحده الذي يضمن أن لا يستعبد القوي الضعيف، فبشرع الله وحده يتساوىالنّاس. وبإبعاد التشريع عن هوى الإنسان ضمن لنا الإسلام أن لا يستعبد البشر بعضهمبعضًا، بل الكلّ يخضع لشرع الله ووحيه الذي أوحاه إلى نبيّنا محمّد صلّى الله عليهوسلّم.
وقد خاطب الله سبحانه وتعالى المسلمين جميعًا بتنفيذ شرعه ووحيه الذيأوحاه إلى رسوله، فجعل بذلك للأمّة سلطان التنفيذ لا التشريع، وبيّن الإسلام كيفيّةالتنفيذ، ففرض أن يختار المسلمون من يرتضونه من بينهم ليحكمهم بشرع الله.
(المادة 24 : الخليفة هو الذي ينوب عن الأمة في السلطان وفي تنفيذ الشرع، المادّة25:الخلافة عقد مراضاة واختيار، فلا يجبر أحد على قبولها، ولا يجبر أحد على اختيارمن يتولاها، المادّة 26: لكل مسلم بالغ عاقل رجلاً كان أو امرأة الحق في انتخابالخليفة وفي بيعته، ولا حق لغير المسلمين في ذلك) فليس الخليفة ملكًا يرث الحكم عنأبيه، ولا يختصّ بامتيازات من بين الناس، وليس هو رمزًا للأمّة، ولا هو مصدرالقوانين، إنّما هو فرد من أفراد المسلمين وكلّ من توفّرت فيه الشروط الشرعيّة يجوزله أن يترشّح ليختاره الناس(المادّة 31: يشترط في الخليفة حتى تنعقد له الخلافةسبعة شروط وهي أن يكون رجلاً مسلماً حراً بالغاً، عاقلاً، عدلاً، قادراً من أهلالكفاية.) وليس الخليفة دكتاتورًا متسلّطا يحكم الناس بهواه بالغلبة والقهر(المادّة 28: لا يكون أحد خليفة إلا إذا ولاه المسلمون. ولا يملك أحد صلاحياتالخلافة إلا إذا تم عقدها له على الوجه الشرعي كأي عقد من العقود في الإسلام.المادّة 37: الخليفة مقيد في التبني بالأحكام الشرعية فيحرم عليه أن يتبنى حكماً لميستنبط استنباطاً صحيحاً من الأدلة الشرعية، وهو مقيد بما تبناه من أحكام، وبماالتزمه من طريقة استنباط، فلا يجوز له أن يتبنّى حكماً استنبط حسب طريقة تناقضالطريقة التي تبناها، ولا أن يعطي أمراً يناقض الأحكام التي تبناها.) ومتى بايعالمسلمون خليفة يحكمهم بشرع ربّهم كان عليهم واجب الطاعة له والامتثال لأوامره،وليس معنى وجوب الطّاعة أن يسكتوا عليه إن ظلم وأكل الحقوق، بل إنّ الله سبحانهوتعالى فرض على الناس محاسبة الحاكم، فأمرهم أمرًا جازمًا ملزمًا بالتغيير عليهم،إذا هضموا حقوق من يرعون شؤونهم، أو قصّروا بواجباتهم نحوهم، أو أهملوا شأنا منشؤونهم، وعدّه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من أفضل الجهاد فقال «أفضل الجهادكلمة حقّ عند سلطان جائر» وتوعّدهم بغضب الله إن هم سكتوا عن الحقّ فقال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِالمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» ويسقط حقّ الطاعة للحاكم إذا هو أمربأمر مخالف للشرع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى المَرْءِ المُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ مَالَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ عَلَيْهِوَلَا طَاعَةَ»هكذا جعل الإسلام الأمة قوَّامة على قيام الحاكم بمسؤولياته،فألزمها بالإنكار عليه، وعيّن لها كيفيات عمليّة تسلكها فلا تكون محاسبتها شكليّة:الأولى: هي مجلس الشورى، أو مجلس الأمة، الذى له حق المحاسبة في كل ما يقع منالحاكم من أفعال وتصرفات. (المادّة20: محاسبة الحكام من قبل المسلمين حق من حقوقهموفرض كفاية عليهم. ولغير المسلمين من أفراد الرعية الحق في إظهار الشكوى من ظلمالحاكم لهم، أو إساءة تطبيق أحكام الإسلام عليهم.)
الثانية: هي الأحزاب السياسيةالتي تقوم على العقيدة الإسلامية، وعملها الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهىعن المنكر. (المادّة 21: للمسلمين الحق في إقامة أحزاب سياسية لمحاسبة الحكام، أوالوصـول للحـكم عن طريق الأمة على شرط أن يكون أساسها العقيدة الإسلامية، وأن تكونالأحكام التي تتبناها أحكاماً شرعية. ولا يحتاج إنشاء الحزب لأي ترخيص ويمنع أيتكتل يقوم على غير أساس الإسلام.)الثالثة: عامّة المسلمين، وذلك بموجب ما فرضهالله على كل فرد منهم من قول الحق والمحاسبة، وتوجيه النقد بكل الوسائل مثل:الحديث، الندوات، المحاضرات، الخطب، الكتب، الصحف، المجلات، الإذاعة، والتلفاز،الشريط، والنشرات، وغير ذلك من الوسائل.
الرابعة: هي محكمة المظالم، التي لهاصلاحية إصدار الحكم بعزل الخليفة إذا أخلّ بالشرع بأن لم ينفذه، أو نفذ غيره، أو لميحمل دعوته، فقد وجب خلعه، ويخلع بحكم صادر عن محكمة المظالم، فيصبح بمجرد صدورالحكم مخلوعاً فاقداً للصلاحية، ولا يعتبر ولياً للأمر، وإذا لم يخضع لحكم محكمةالمظالم كان متمرداً على حكم الله، وكان على المسلمين بمجموعهم أن يخلعوه فعلياًبالقوة، فقد حُلّت من أعناقهم بيعته.أيّها المسلمون:
إن الله قد حصر حقالتشريع به فقط، فكما أفردتم الله بالخلق، فأفردوه بالتشريع، وفرض عليكم أن تسودكمأحكامه المنبثقة من عقيدتكم، لتحققوا سيادة الإسلام فيكم، وقد حرم عليكم، أنتتحاكموا لأي شرع أو قانون، ما لم يكن منبثقاً عن العقيدة الإسلامية، وباجتهاد صحيحمعتبر.قال تعالى } أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْءَامَنُواْ بِمَآ أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنيَتَحَاكَمُوۤاْ إِلَى ٱلطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوۤاْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِوَيُرِيدُ ٱلشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً**
ولذلك كله فإنناندعوكم في حزب التحرير أن تعملوا معنا لاستئناف تطبيق الإسلام في دولة الخلافةالراشدة الثانية التي وعد بها الرسول عليه الصلاة والسلام ونوحد أمّة الإسلام كلّهامن جديد في هذه الدولة فتكون أقوى وأعز.

16/9/2011م حزب التحرير
18/شوال/1432هـ تونس




منقول عن : مجلة الوعي، العدد 298 ، السنة السادسة والعشرون ،ذوالقعدة 1432هـ ، تشرينالأول 2011

طالب عوض الله
25 10 2011, 10:45 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

نداء إلى ثوار ليبيا المجاهدين



محمد حمد جاسم الجبوري – العراق


إن الثورات العربية المعاصرة،التي قدحت في بداية الأمر في تونس وامتدت إلى مصر واليمن وليبيا وسورية، ما زالت مشتعلة ولن تنطفئ إن شاء الله إلا على حرق المبدأ الرأسمالي الذي طبقه علينا الغرب قسراً بنواطيره وحكامه (الملك الجبري) والذي يحكمنا بحضارته العلمانية الرأسمالية الهابطة، والتي أدت وتؤدي إلى كوارث ودمار ونهب خيرات الشعوب وإبقاء الهيمنة الغربية جاثمة على صدر الأمة وإبعاد الإسلام عن الحكم ونظامه نظام الخلافة الراشدةالثانية على منهاج النبوة.
إن استغلال ثورة ليبيا ما هو إلا شكل من أشكال الاستغلال وركوب الموجة بشكل علني كي يسقط الغرب والحكام العملاء له استمرار هذه الثورات في بقية منطقتنا، وهو أسلوب من أساليب طعن الثورات والالتفاف عليها، وهوأمر يستدعي الوقوف عليه وتأمله لأخذ العبرة والعظة منه، وعدم الوقوع في فخاخه وخططه وأساليبه ووسائله، ومنها السيطرة الإعلامية المهولة له في إدارة دفة الثورات وسياق أهدافها لمصلحته، والعمل على عدم ظهور فكر إسلامي يقود ولو قسماً منها؛ خوفاً من أن تمتد النار إلى مبادئه ونظامه وحكامه العملاء القائمين حراساً عليها، ولكي لا تتحررالأمة وتستأنف نظام الخلافة على منهاج النبوة مرة أخرى لقيادة الأمة نحو تطبيق الإسلام تطبيقاً جذرياً شاملاً في العصر الراهن، بعدما ألغاها على يد ربيب اليهود (أتاتورك) عام 1924م ووضع النظام الرأسمالي موضع التطبيق بدلاً من أحكام الإسلام ونظام الخلافة، وبعد ما قسم المنطقة إلى أكثر من خمسين بلداً ووضع الحواجز فيما بينها ووضع حكاماً يسوسون الأمة بشتى أنظمة الكفر لمصلحته مستبدلاً نظامه الساقطالذي لا يعرف قيمة خلقية ولا روحية ولا إنسانية بجوهرة الإسلام.
لقد جعل الغرب الأمة الإسلامية ممزقة وفرض عليها التحاكم لنظامه العلماني الذي يقوم على مقياس المنفعة فحسب، والحياة عندها ملعب سباق وتنافس وتقاتل وتصارع في سبيل الحصول على هذه المنفعة التي لا تعرف التراحم فيما بين الناس، فلو كانت الثورة إسلامية إيمانية لما وقعت مرة أخرى في أحضان الغرب. إن إدراك الثوار أن خلاصهم ليس بتبديل أشخاص أوبعض بنود الدستور أو القانون، وإنما يكون بتبديل النظام الرأسمالي المطبق عليهم بنظام إسلامي، عندها فقط يكون مسار الثورة قد توجه نحو الخلاص الفعلي من براثن الغرب وحكامه العملاء أمثال زين العابدين بن علي وحسني مبارك وعلي صالح وبشارالأسد... وإلا فإنهم سيلحقون بهم بإذن الله قريباً عندما ستتحرك الأمة للخلاص منه مومن نظامهم العفن ودساتيرهم العلمانية كما تخلصت من سابقيهم وبالتالي الرجوع إلى الفكر الإسلامي والعقيدة الإسلامية ونظام حكم الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
من هنا نوجه نداء حاراً إلى إخواننا الثوار أن يتحرروا من كل خائن عميل يتعامل مع دول الكفر بريطانيا وأميركا وفرنسا وإيطاليا وغيرها من دول الغرب الكافر،وأن يشدوا أزر بعضهم ويتعاونوا مع كل من يعمل لقيام دولة الخلافة الراشدة الثانيةعلى منهاج النبوة، ويتخلصوا من كل قذافي جديد بلباس آخر وثوب آخر وأسلوب آخر؛ إذالإسلام علمنا أن الاستعانة بالغرب الكافر في عملية التغيير حرام ولا يجوز شرعاً حيث قال تعالى في قرآنه الكريم (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا) فهو قد حرم الولاء للكفار ولا يجوز طلب المساعدة منهم لأنها مشروطة بشروطهم التي تعيد الاستعمار مرة أخرى إلى أرض المسلمين.
فعلى الثوار الانتباه ومراقبة المجلس الوطني الانتقالي الذي يقود الثورة؛ فإنه مليء بالأخطار القاتلة وسادر بالعمالة منقمة رأسه إلى أخمص قدميه. فإن الاعترافات الدولية لم تكن لتؤيده لولا أنه يسير علىنهج من سبقوه، ولولا أنه قبل بشروطهم وإرضاء أطماعهم الاستعمارية في كنوز الأمة الموجودة في ليبيا لما أيدوه أبداً. لقد أعلنوا شروطهم للمساعدة صراحة والمجلس الانتقالي أخفى موافقته على كل شروطهم نفاقاً. ولو قرأتم هذا الخبر لتيقن عندكم الأمر: بتاريخ 01/09/2011م ذكر موقع ميدل إيست أونلاين الإلكتروني: "أشارت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أن فرنسا قد تكون أبرمت اتفاقاً مع المجلس الوطني الانتقالي الليبي في بداية النزاع يمنحها 35% من النفط الليبي فيما قال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه أن "لا علم له بذلك".
وحصلت الصحيفة على رسالة تحمل تاريخ 3نيسان/إبريل موجهة من المجلس الوطني الانتقالي إلى أمير قطر يقول فيها المجلس إنه وقع اتفاقاً يمنح 35% من إجمالي النفط الخام إلى الفرنسيين مقابل الدعم الكامل والدائم لمجلسنا. ورداً على سؤال من إذاعة أرتي الخميس قال وزير خارجية جوبيه: «لاعلم لديه بمثل هذه الرسالة. معتبرًا في الوقت نفسه أنه من المنطقي أن تحظى الدول التي ساندت الثوار بامتيازات في عملية إعادة الإعمار وأضاف: "إن المجلس الوطني الانتقالي قال بشكل رسمي إنه سيعامل الذين ساندوه بأفضلية في إعادة الإعمار ما يبدو لي أمراً منطقياً عادلاً».
إن أي اعتماد على قدرات الدول الغربية هو هدر للثورةوضياع لحق الله والأمة، وهو طريق مسدود يؤدي إلى الهاوية بهؤلاء العملاء وإلى تجددالمآسي في بلاد المسلمين. إن هذا الغرب سيأخذ على عاتقه تصفية كل اتجاه نظيف شريف في الثورة والإبقاء على العملاء الخالصين لسياساته ليحافظ على مصالحه في ليبيا. هذاما جرى من قبل ويجري الآن والشقي من لا يتعظ، فالغرب لا عهد له ولا ميثاق ولا شرف،هكذا كان وما يزال وسيبقى، فهو عدو الإسلام الأول، وهو الذي أبعده عن الحكم ومايزال وهذا ظاهر للعيان ولا يغفل عنه إلا كل أعمى لا يهتدي سبيلاً.
والتجربة التي شاهدناها في كل تصرفات الغرب الخبيثة أن الغرب لا يهدف إلا إلى تحقيق مصالحه قبل كلشيء، وهو يقبل بالقليل في بداية الأمر ليصبح كل شيء في يده في المستقبل؛ ولذلك فكل قليل أو كثير مضل ومضر بمصالح الأمة ومصالح ديننا الذي هو عصمة أمرنا في الدنياوالآخرة .
إن الغرب يمتلك شبكات تبني العملاء وتوصلهم إلى الحكم تحت أسماءوشعارات مختلفة ومتخفية. وسلوك هؤلاء ومفاهيمهم هي التي تقرر استقامتهم على الطريقةأو انحرافهم. والمسلمون عليهم أن يقيسوا هؤلاء ويزنوهم بمقياس وميزان الشرع. لا أنيؤخذوا بتصريحاتهم التمويهية ولا بطبعة الصلاة على جباههم فإن الله سبحانه لا يعبأ بمن لا تكون أعمالهم كلها منطلقة من الإيمان بالله ولا بمن لا تكون أعمالهم كلها خالصة لوجهه الكريم. فكل من لا يحمل الفكر الإسلامي النقي ويعمل وفق طريقة الرسول لإقامة الخلافة الإسلامية لا يمكن الثقة به في قيادة الأمة ونهضتها من كبوتهاوتحريرها من سيطرة الأخطبوط الغربي الجاثم على رقابها. والذي ينظر اليوم إلى مايحدث في ليبيا من ارتماء كلي في أحضان الغرب يحق له أن يتنبأ أن الحكام الجدد لليبيا لن يكونوا أحسن سيرة من القذافي.
إن شباب حزب التحرير المجاهدين العاملين الصادقين لهم خبرتهم السياسية وتربيتهم الإسلامية الكبيرة في فهم الإسلام وطريقةإعادته إلى الحكم تماماً كما أقامه عمل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الأطهار رضي الله عنهم وهؤلاء هم أحق بمد اليد إليهم وإعانتهم في عملهم الذي سيعيد للمسلمين سيرتهم الأولى: خلافة راشدة على منهاج النبوة.
إن الإسلام أمرنا أن نكفر بالطاغوت وأن لانتبعه وأن لا نتعاون معه أو نشاركه في ثوراتنا. فثوراتنا هي ضد الطاغوت نفسه ومن تبعه من الحكام العملاء والخونة لله ولرسوله وقدأمرنا الله سبحانه وتعالى أن نكفر بالطاغوت في نص الكتاب العزيز، وأن ننصر الله ورسوله والمؤمنين قال تعالى: (يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) وقال تعالى: (لاَّ تَجِدُ قَوْماًيُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ يُوَآدُّونَ مَنْ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوۤاْ آبَآءَهُمْ أَوْ أَبْنَآءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُخَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ أُوْلَـٰئِكَ حِزْبُٱللَّهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ )وقال تعالى: ( وَلَنْتَرْضَىٰ عَنكَ ٱلْيَهُودُ وَلاَ ٱلنَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْإِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ بَعْدَٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ **
والله سبحانه وتعالى قد حدد شروط نصره للمؤمنين بقوله تعالى: }يٰأَيُّهَاٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ** وبقوله }وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي ٱلأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم ْوَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنكَفَرَ بَعْدَ ذٰلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْفَاسِقُونَ ** فالآيات والأحاديث فيهذا الباب كثيرة، وهي تبين أن النصر له أحكامه وشروطه التي يجب الأخذ فيها ق التعالى: }إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ** فلا نصرولا إظهار للدين ولا تبديل للأوضاع بحسب ما يريده الله سبحانه وتعالى إلا بامتثالأوامره واجتناب نواهيه والحمد لله رب العالمين.

منقول عن : مجلة الوعي ،العدد 298 ، السنة السادسة والعشرون ،ذو القعدة 1432هـ ، تشرين الأول 2011م

طالب عوض الله
26 10 2011, 10:22 AM
الأجهزة الأمنية تلاحق شباب حزب التحرير في رقعة والكرمل ويطا لليوم الرابع على التوالي





أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بأن أجهزة السلطة الأمنية لا زالت لليوم الرابع على التوالي تلاحق شباب حزب التحرير في كل من رقعة والكرمل ومدينة يطا في محافظة الخليل وتعتدي على حرمات البيوت بالمداهمة والتفتيش وتعتقل شباب حزب التحرير وأقاربهم.
يأتي ذلك إثر مشاركة شباب حزب التحرير الفاعلة في الاحتجاج مع أهل الكرمل ويطا على عقد مباراة كرة قدم نسائية في ملعب يطا الجمعة 21/10/2011م والتي عدّها أهل المنطقة اعتداءً صارخاً على القيم والمفاهيم الإسلامية التي يدين بها أهل فلسطين.
وأفاد شهود عيان بأن تلك الأجهزة حاصرت منذ الساعات الأولى لصباح هذا اليوم الاثنين مدرسة ذكور رقعة الثانوية بحثا عن شباب حزب التحرير، وقامت بتفتيش أحد المحال التجارية ونصبت حاجزا في منطقة الكراج وسط مدينة يطا ودققت في هويات المارين، ولازالت الأجهزة الأمنية تتواجد في محيط بيوت العديد من شباب الحزب في المدينة.
ووصف المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين هذه الإجراءات بالممارسات التعسفية غير المسؤولة والمعادية للناس والتي تعبر عن عدم الاتعاظ بما جرى ويجري للحكام المستبدين في المنطقة العربية.
وبحسب المكتب فإن سعي السلطة لفرض الفساد على الناس بالقوة واستمرار ملاحقة المنكرين له والاعتداء على بيوتهم واعتقال أقاربهم يلاقي سخطاً شديداً من الناس وبخاصة من وجهاء المنطقة.
وأفاد المكتب بأن الأجهزة الأمنية لا زالت حتى اللحظة تعتقل أقارب عدد من شباب حزب التحرير كرهائن في صورة تذكر بممارسات الاحتلال والحكام المستبدين أمثال الهالك القذافي والأسد. على حد وصفه.


24/10/2011م


From:
"إصدارات المكتب الإعلامي" <pal.tahrir.media@gmail.com>

طالب عوض الله
26 10 2011, 10:47 PM
http://www.linxpad.com/pro/browse.php?u=Oi8vcGFsLXRhaHJpci5pbmZvL2ltYWdlcy9zdG9yaWVzL2xvZ29odHAyLmpwZw%3D%3 D&b=5
الأربعاء 28 ذو القعدة 1432 هـ 26/10/2011م رقم الإصدار: ص/ب ن-99/011
بيان صحفي
السلطة تنسّق مع اليهود وتستنفر البلطجية والجواسيس لفرض مباراة كرة قدم نسائية
وتضرب وتعتقل وجهاء يطا المحتجين على إشاعتها لأسباب الفاحشة والرذيلة!

بالرغم من استنكار واعتراض وجهاء محافظة الخليل لدى مكتب المحافظ ورئيس بلدية دورا ومديرية تربية جنوب الخليل على عقد مباراة كرة قدم نسائية في مدينة دورا يوم الخميس 20/10/2011، إلا أن سلطة الإثم أصرت على عقدها، ثم أتبعتها بعقد مباراة أخرى في اليوم التالي، الجمعة، في قرية الكرمل شرق مدينة يطا بين فتيات من الكرمل وفريق إناث سويدي، متحديةً أهل فلسطين ووجهاءها مجاهرةً بالمعصية ومتعاونة على الإثم والعدوان مع الاحتلال اليهودي، وجندت أوباشها وأزلامها وبلطجيتها والجواسيس لفرض المباراة ولقمع واعتقال الذين احتجوا ورفضوا هذه الرذيلة.

إن الوجهاء والمشايخ وأهالي يطا والكرمل لمّا علموا أن السلطة مُصرّةٌ على الاستمرار في المعصية ونشر الرذيلة رغم محاسبة وجهاء محافظة الخليل، ولمّا علموا أن السلطة أحضرت الفتيات السويديات كاشفاتٍ لعوراتهن ليلعبن على ملعب الكرمل، خرجوا من مسجد بلال بن رباح في مسيرة حاشدة ضمت الوجهاء وأساتذة الجامعات والمدرسين باتجاه الملعب بعد صلاة الجمعة لإنكار هذا المنكر ورفض عقد المباراة بين أهليهم، وقد أسمعوا صوتهم للموجودين في نادي الكرمل، وعندما همّوا بمغادرة النادي وجدوا أن الشرطة استدعت الأجهزة الأمنية بعد التنسيق مع اليهود يرافقها البلطجية والجواسيس ليعتدوا على الناس بالهراوات والسكاكين وإطلاق الرصاص!!

لم يكتف رجال السلطة وأزلامها بالاعتداءات على الناس المحتجين وإصرارهم على عقد المباراة وحضورها ومشاهدة الفتيات خاصة الفتيات السويديات "بالشورت" وهن يركضن خلف الكرة، لم يكتفوا بذلك، بل وصف الذي تولّى كِبَرَهُ منهم (وهو مشبوه معروف) وجهاءَ وأساتذة ومدرّسي وأكارم يطا والكرمل "بالغوغاء المعزولين"، وصف لا يليق إلا بقائله، وبالأجهزة الأمنية والبلطجية الذين داهموا المنازل والمحالّ التجارية والمدارس بحثاً عن المشاركين في مسيرة الاحتجاج من شباب حزب التحرير وأقاربهم، ولا تزال حملة المداهمات والاعتقالات مستمرة حتى إعداد هذا البيان.

إن تصرفات وأقوال السلطة وأزلامها تشبه تماما ما قام به قذافي ليبيا ومبارك مصر وبن علي تونس وبشار سوريا وعلي اليمن، وكأن السلطة وأزلامها لم يستوعبوا الدرس ولم يعتبروا بما جرى للقذافي ومبارك وبن علي وأزلامهم، فهذه الأمة ومنها أهل فلسطين لن تنسى مَن ظلمها وأشاع الفاحشة فيها وكالَ لها التُّهم، واعتقل وعذّب أبناءها لأنهم أنكروا المنكرات وطالبوا بالحقوق ورفضوا إشاعة الفاحشة فيهم، "وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ "
وإننا في حزب التحرير نتوجه إلى أهلنا في فلسطين المباركة، أهل المسجد الأقصى المبارك، فنقول: أتقبلون بأن تقوم السلطة بإحضار الفتيات شبه العاريات من اليابان ومن السويد وكافة دول الكفر الحاقد على الإسلام والمسلمين وتجوب بهم مدن فلسطين ليلعبن كرة قدم مع بنات من فلسطين لم يردعهن دينهن عن لعب الكرة أمام الرجال ويختلطن بالديّوثين؟، أتقبلون الدّياثة وإشاعة الفاحشة والرذيلة فيكم؟ هل هذه هي فلسطين؟! هل هذه هي أكناف بيت المقدس؟! أليست السلطة التي ترعى الفواحش بين ظهرانيكم دخيلة عليكم؟
ألم يكْفِكم أن السلطة تحولت من حركة تحرر وطني إلى مجموعة مرتزقة تحرس أمن الاحتلال مقابل أموال دول المانحين الذين دعموا الاحتلال اليهودي!؟، كيف ترضون لها أن تتحول إلى مجموعة ديوثين يشجعون على كشف العورات والاختلاط والرذيلة؟! أيرضى رجل كريم أن تلعب ابنته كرة قدم أمام الرجال؟!، أيرضى رجلٌ غيورٌ وقورٌ يخاف الله أن يشاهد الفتيات شبه العاريات وهن يعبثن بالكرة؟! أليس من يحاول إدخال هذه الثقافة إلى عقر داركم مشبوهاً يعمل لصالح الكفار؟

إن الواجب عليكم أن تدركوا أنفسكم وبناتكم وشبابكم وتقولوا للسلطة ورجالاتها قولاً بليغاً وتمنعوا منكراتها، حتى ترعوي هذه السلطة وتتراجع عن شنيع فعالها، وحتى نستحق نصر الله فيهيئ لنا ولأمة الإسلام خليفة راشدا يحرك الجيوش ويحرر فلسطين من الاحتلال اليهودي ويرفع عنا غمة السلطة الظالمة.


(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)



--

طالب عوض الله
27 10 2011, 10:02 AM
أنكروا منكر السلطة التي تعمل جاهدة على إشاعة الفاحشة والفساد والرذيلة والدياثة بين أهل فلسطين بمباريات نسائية تركز عليها في محافظة الخليل
****
حزب التحرير:على أهل فلسطين منع السلطة من الاستمرار في عقد مباريات قدم نسائية


على خلفية قيام السلطة بعقد مباريات قدم نسائية بين فرق محلية وغربية في مدن الضفة الغربية وجه حزب التحرير في فلسطين نداء إلى أهل فلسطين طالبا منهم أن يدركوا أنفسهم وبناتهم وشبابهم ويقولوا للسلطة ورجالاتها قولا بليغا ويمنعوا منكراتها حتى ترعوي السلطة وتتراجع عن شنيع فعالها حسب وصف البيان الصحفي الصادر من مكتبه في فلسطين والذي وزع في الأراضي الفلسطينية هذا اليوم الأربعاء.

وقال الحزب في ندائه "إننا في حزب التحرير نتوجه إلى أهلنا في فلسطين المباركة، أهل المسجد الأقصى المبارك، فنقول: أتقبلون بأن تقوم السلطة بإحضار الفتيات شبه العاريات من اليابان ومن السويد وكافة دول الكفر الحاقد على الإسلام والمسلمين وتجوب بهم مدن فلسطين ليلعبن كرة قدم مع بنات من فلسطين لم يردعهن دينهن عن لعب الكرة أمام الرجال ويختلطن بالديّوثين؟، أتقبلون الدّياثة وإشاعة الفاحشة والرذيلة فيكم؟ هل هذه هي فلسطين؟! هل هذه هي أكناف بيت المقدس؟! أليست السلطة التي ترعى الفواحش بين ظهرانيكم دخيلة عليكم؟" حسب تعبيره

واتهم الحزب في بيانه السلطة بعدم الاستماع لوجهاء محافظة الخليل الذين نصحوا وحاسبوا بعض المسئولين وأصرت على عقد المباريات "بالرغم من استنكار واعتراض وجهاء محافظة الخليل لدى مكتب المحافظ ورئيس بلدية دورا ومديرية تربية جنوب الخليل على عقد مباراة كرة قدم نسائية في مدينة دورا يوم الخميس 20/10/2011، إلا أن السلطة أصرت على عقدها، ثم أتبعتها بعقد مباراة أخرى في اليوم التالي، الجمعة، في قرية الكرمل شرق مدينة يطا بين فتيات من الكرمل وفريق إناث سويدي، متحديةً أهل فلسطين ووجهاءها مجاهرةً بالمعصية..".

واتهم الحزب السلطة بضرب واعتقال المحتجين على عقد المباريات في يطا وقراها وقال "إن الوجهاء والمشايخ وأهالي يطا والكرمل لمّا علموا أن السلطة مُصرّةٌ على الاستمرار في المعصية ونشر الرذيلة رغم محاسبة وجهاء محافظة الخليل، ولمّا علموا أن السلطة أحضرت الفتيات السويديات كاشفاتٍ لعوراتهن ليلعبن على ملعب الكرمل، خرجوا من مسجد بلال بن رباح في مسيرة حاشدة ضمت الوجهاء وأساتذة الجامعات والمدرسين باتجاه الملعب بعد صلاة الجمعة لإنكار هذا المنكر ورفض عقد المباراة بين أهليهم، وقد أسمعوا صوتهم للموجودين في نادي الكرمل، وعندما همّوا بمغادرة النادي وجدوا أن الشرطة استدعت الأجهزة الأمنية بعد التنسيق مع اليهود يرافقها البلطجية والجواسيس ليعتدوا على الناس بالهراوات والسكاكين وإطلاق الرصاص!!"

وأضاف الحزب أن أفراد الأجهزة الأمنية "داهموا المنازل والمحالّ التجارية والمدارس بحثاً عن المشاركين في مسيرة الاحتجاج من شباب حزب التحرير وأقاربهم، ولا تزال حملة المداهمات والاعتقالات مستمرة حتى إعداد هذا البيان." حسب البيان الصحفي.

26/10/2011


__._,_.___
From:
"إصدارات المكتب الإعلامي" pal.tahrir.media@gmail.com (pal.tahrir.media@gmail.com)


الأربعاء، 28 ذو القعدة، 1432 هـ 26/10/2011 م رقم الإصدار: ص / ب ن 99 / 011
بيان صحفي
السلطة تنسّق مع اليهود وتستنفر البلطجية والجواسيس لفرض مباراة كرة قدم نسائية وتضرب وتعتقل وجهاء يطا المحتجين على إشاعتها لأسباب الفاحشة والرذيلة!

بالرغم من استنكار واعتراض وجهاء محافظة الخليل لدى مكتب المحافظ ورئيس بلدية دورا ومديرية تربية جنوب الخليل على عقد مباراة كرة قدم نسائية في مدينة دورا يوم الخميس 20/10/2011، إلا أن سلطة الإثم أصرت على عقدها، ثم أتبعتها بعقد مباراة أخرى في اليوم التالي، الجمعة، في قرية الكرمل شرق مدينة يطا بين فتيات من الكرمل وفريق إناث سويدي، متحديةً أهل فلسطين ووجهاءها مجاهرةً بالمعصية ومتعاونة على الإثم والعدوان مع الاحتلال اليهودي، وجندت أوباشها وأزلامها وبلطجيتها والجواسيس لفرض المباراة ولقمع واعتقال الذين احتجوا ورفضوا هذه الرذيلة.
إن الوجهاء والمشايخ وأهالي يطا والكرمل لمّا علموا أن السلطة مُصرّةٌ على الاستمرار في المعصية ونشر الرذيلة رغم محاسبة وجهاء محافظة الخليل، ولمّا علموا أن السلطة أحضرت الفتيات السويديات كاشفاتٍ لعوراتهن ليلعبن على ملعب الكرمل، خرجوا من مسجد بلال بن رباح في مسيرة حاشدة ضمت الوجهاء وأساتذة الجامعات والمدرسين باتجاه الملعب بعد صلاة الجمعة لإنكار هذا المنكر ورفض عقد المباراة بين أهليهم، وقد أسمعوا صوتهم للموجودين في نادي الكرمل، وعندما همّوا بمغادرة النادي وجدوا أن الشرطة استدعت الأجهزة الأمنية بعد التنسيق مع اليهود يرافقها البلطجية والجواسيس ليعتدوا على الناس بالهراوات والسكاكين وإطلاق الرصاص!!
لم يكتف رجال السلطة وأزلامها بالاعتداءات على الناس المحتجين وإصرارهم على عقد المباراة وحضورها ومشاهدة الفتيات خاصة الفتيات السويديات "بالشورت" وهن يركضن خلف الكرة، لم يكتفوا بذلك، بل وصف الذي تولّى كِبَرَهُ منهم (وهو مشبوه معروف) وجهاءَ وأساتذة ومدرّسي وأكارم يطا والكرمل "بالغوغاء المعزولين"، وصف لا يليق إلا بقائله، وبالأجهزة الأمنية والبلطجية الذين داهموا المنازل والمحالّ التجارية والمدارس بحثاً عن المشاركين في مسيرة الاحتجاج من شباب حزب التحرير وأقاربهم، ولا تزال حملة المداهمات والاعتقالات مستمرة حتى إعداد هذا البيان.
إن تصرفات وأقوال السلطة وأزلامها تشبه تماما ما قام به قذافي ليبيا ومبارك مصر وبن علي تونس وبشار سوريا وعلي اليمن، وكأن السلطة وأزلامها لم يستوعبوا الدرس ولم يعتبروا بما جرى للقذافي ومبارك وبن علي وأزلامهم، فهذه الأمة ومنها أهل فلسطين لن تنسى مَن ظلمها وأشاع الفاحشة فيها وكالَ لها التُّهم، واعتقل وعذّب أبناءها لأنهم أنكروا المنكرات وطالبوا بالحقوق ورفضوا إشاعة الفاحشة فيهم، "وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ"
وإننا في حزب التحرير نتوجه إلى أهلنا في فلسطين المباركة، أهل المسجد الأقصى المبارك، فنقول: أتقبلون بأن تقوم السلطة بإحضار الفتيات شبه العاريات من اليابان ومن السويد وكافة دول الكفر الحاقد على الإسلام والمسلمين وتجوب بهم مدن فلسطين ليلعبن كرة قدم مع بنات من فلسطين لم يردعهن دينهن عن لعب الكرة أمام الرجال ويختلطن بالديّوثين؟، أتقبلون الدّياثة وإشاعة الفاحشة والرذيلة فيكم؟ هل هذه هي فلسطين؟! هل هذه هي أكناف بيت المقدس؟! أليست السلطة التي ترعى الفواحش بين ظهرانيكم دخيلة عليكم؟
ألم يكْفِكم أن السلطة تحولت من حركة تحرر وطني إلى مجموعة مرتزقة تحرس أمن الاحتلال مقابل أموال دول المانحين الذين دعموا الاحتلال اليهودي!؟، كيف ترضون لها أن تتحول إلى مجموعة ديوثين يشجعون على كشف العورات والاختلاط والرذيلة؟! أيرضى رجل كريم أن تلعب ابنته كرة قدم أمام الرجال؟!، أيرضى رجلٌ غيورٌ وقورٌ يخاف الله أن يشاهد الفتيات شبه العاريات وهن يعبثن بالكرة؟! أليس من يحاول إدخال هذه الثقافة إلى عقر داركم مشبوهاً يعمل لصالح الكفار؟
إن الواجب عليكم أن تدركوا أنفسكم وبناتكم وشبابكم وتقولوا للسلطة ورجالاتها قولاً بليغاً وتمنعوا منكراتها، حتى ترعوي هذه السلطة وتتراجع عن شنيع فعالها، وحتى نستحق نصر الله فيهيئ لنا ولأمة الإسلام خليفة راشدا يحرك الجيوش ويحرر فلسطين من الاحتلال اليهودي ويرفع عنا غمة السلطة الظالمة.

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ}


موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)
موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)
تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=info@pal-tahrir.info)


__._,_.___

</B></I>

طالب عوض الله
27 10 2011, 10:17 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

أنكروا منكر السلطة التي تعمل جاهدة على إشاعة الفاحشة والفساد والرذيلة والدياثة بين أهل فلسطين بمباريات نسائية تركز عليها في محافظة الخليل

****
http://2.bp.blogspot.com/_h4vH6amh8jQ/TBlGgNpC4jI/AAAAAAAAEBk/hj9PfvlzlQQ/s1600/Img214572458.jpg

طالب عوض الله
28 10 2011, 08:46 PM
وجهاء يطا يسلمون عريضة لمكتب محافظ محافظة الخليل بخصوص التطورات والأوضاع المتوترة التي نجمت عن مباراة كرة القدم النسائية في يطا


أفاد المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أنه على أثر ممارسات السلطة في مدينة يطا والمتمثلة في استنفارها لعناصرها وبلطجيتها لفرض مباراة كرة قدم نسائية في قرية الكرمل شرق يطا وسط مهرجان احتفالي و رقص يوم الجمعة الموافق 21/10/2011،
و على أثر قمعها لوجهاء يطا الذين احتجوا على تلك المباراة و تلك النشاطات التي تمس القيم و المفاهيم الإسلامية التي يدين بها أهل فلسطين، وعلى أثر ما تلا ذلك من عربدات وملاحقات و اعتقالات و خاصة لشباب حزب التحرير الذين شاركوا في الاحتجاج،
على أثر ذلك كله تنادى عدد من مخاتير يطا لاستنكار تلك الممارسات ووضع حد لها من خلال إعداد وثيقة تكشف الحقيقة و تحذر السلطة من نتيجة أعمالها غير المسئولة والتي تعادي أهل فلسطين و قيمهم الإسلامية.
و قد وقع على تلك العريضة أكثر من مئتين من مخاتير ووجهاء مدينة يطا وتم تسليمها لمكتب المحافظ في محافظة الخليل يوم الأربعاء الموافق 26/10/2011 حيث استلمها السيد فريد اعمر مدير دائرة الإصلاح و العشائر في محافظة الخليل والذي وعد بتسليمها للمحافظ،
ومن الجدير بالذكر أن المحافظ كان قد أخبر رئيس بلدية يطا ووجهاء آخرين بأنه لا يريد استقبالهم ولهذا أعطيت لمستشاره لشئون العشائر فريد اعمر.
27/10/2011
ملاحظة: نسخة من التواقيع محفوظة لدى المكتب الإعلامي

وهذا نص العريضة المذكورة

بسم الله الرحمن الرحيم

بخصوص الإشكال الذي حدث يوم الجمعة الماضية 21/10/2011 في قرية الكرمل وما تبعه من مشاكل المباراة المعلن عنها والتي تخالف كل ما لدينا من أعراف وتقاليد، ومن غير المقبول أن يقوم نفر منبوذ بفرض لعب النساء علينا، ولا نقبل أبدا بأن تكون البنات فرجة للهامل والكامل.
ومن جهة أخرى عندما خرج أبناؤنا في المسيرة التي انطلقت من مسجد الكرمل خرجوا من أجل الأعراض التي يجب أن تحموها أنتم ونحن، ونحن نعلم من شهود العيان ومن الفيديوهات التي نشروها أنهم قالوا رأيهم ولم يخربوا شيء ولو مجرد قلب كرسي، وعلمنا بوجود شباب من عائلة مدير النادي كانوا يحملون السكاكين والعصي، وشوهد شاب بلباس مدني يحمل مسدس، وعليه اتفق القائمون على المسيرة مع الشرطة على الخروج وأن تمنع الشرطة حملة السكاكين والعصي من الاقتراب، ولكن بعدما خرجوا تم الغدر بهم وهاجمتهم جموع البلطجية والأمن الوطني والوقائي.
ولذلك لا يوجد أي مبرر لاعتقال أو ملاحقة أحد منهم وتردد الأجهزة الأمنية وخاصة الوقائي على المدارس لاعتقال أبنائنا المدرسين أمام طلبتهم وهو أمر مستهجن ومرفوض ولا يتماشى مع أخلاق الشرطة والعسكر.
ونحن نتساءل لصالح من تستمر الملاحقات، هل هي لصالح أشخاص معينين في الوقائي؟ ونتساءل هل من الحكمة أن ينطلق المناديب مع سيارات الأمن للتدليل على بيوت أبناءنا ونحن في بلد عشائري لا ينسى فيه الشخص حقه وقد يترتب على ذلك ما يترتب من مشاحنات وربما مصادمات بين العشائر والحمايل.
ولذلك نخاطبكم بأن تتحلوا بالحكمة وأن توقفوا تلك المهزلة، ونحن باسمنا وباسم وجهاء ومخاتير يطا لن نقف مكتوفي الأيدي فأبناؤنا الذين شاركوا في تلك المسيرة هم من خيرة الناس وسمعتهم كالذهب وغالبيتهم العظمى من الجامعيين وحتى حملة الشهادات العليا.
وأعلموا أنكم تتحملون المسئولية الكاملة عن الفتن التي ستعم يطا وقد توقع الدموم بين العشائر والحمايل
واقبلوا فائق الاحترام
المصدر
المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين
http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3753-خبر-العريضة-التي-سلمها-وجهاء-يطا-لمكتب-محافظ-محافظة-الخليل-بخصوص-التطورات-والاوضاع-المتوترة-التي-نجمت-عن-مباراة-كرة-القدم-النسائية-في-يطا.html (http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3753-%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B7%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D9%85%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7.html)

طالب عوض الله
29 10 2011, 09:25 PM
جامعة الأنظمة العربية امتعضت كــ " ثورٍ له خوار "


سيف الدين عابد

يتقلّب الشعب السوري الأبي بين مهلة وأخرى !!ومع كلّ مهلة تعطى للنظام القمعي النصيري في سوريا تراق المزيد من الدماء وتُنتهك المزيد من الأعراض وتُدمَر المزيد من البيوت والمساجد.كلّ يوم في سوريا يُودّعُ شهداء، أطفال ونساء وشباب وشيوخكلّ ساعة في سوريا تُخطّ ملاحم بطولية مدادها دماء قانية طيبة طاهرةفي ظلّ نظام " عفلقيّ " لا وازع ولا رادع له من دين ولا أخلاق ولا إنسانيةيتقلّب المحيط الإقليميّ لسوريا بين ذئاب شرسة تعين النظام وتقتل الشعب يداّ بيد مع مجرمي نظام البعثمن مثل حزب الله مدّعي البطولات والمقاومة والصمود على الحقّ حتى كشفته ثورة الأبطال في اوريا وأزالتورقة التوت عن جسده، ولبنان التي تعتبر الحليف لنظام سوريا في تقتيله وقمعه.

وبين متآمرين على الشعب السوري يلبسون لبوس الحمل الوديع، ويدّعون الحرص على السوريين وعلى دمائهموأعراضهم وما هم على الحقيقة إلا الحليف الأكبر والأفعل لنظام البعث السوري، وأعني تحديداً النظام التركيوكذا النظام الإيراني الذي يمقت أهل السنة حيثما كانوا، فلا يضيره أن يعين نظام بشار المجرم على قتل شعبهفتلك سياسة انتهجها مع المسلمين السنة في إيران فما الذي قد يردعه في سوريا وغيرهاوهؤلاء مجتمعين: سوريا، تركيا وإيران لهم سيّد واحد مطاع وهم الأمريكان، فقد كانوا إلى زمن قريب العبدالمطيع للسيّد الأمريكاني في كلّ سياساته في المنطقة، ابتداءً من سياسته في أفغانستان، وليس انتهاءً فيسياسته في العراق، إلى أن بدأ هؤلاء الأمريكان يفقدون عبداً أخلص لهم فبدأ يترنّح وقد خطى جلّ المسافةعلى طريق الانهزام والاندثار...وهذا هو النظام السوري البعثي النصيري.

كانت تركيا – نظاماً – قد أعطت لحليفها، نظام سوريا، مهلة أسبوعين ليبدأ في الإصلاحات عسى أن يجدموقفهم هذا حظوة عند الشعب، فما كان من الشعب السوري الأبي إلا أن أرسل رسالة واضحة مدوّية لنظامتركيا يقول فيها: خمسة عشر يوماً كافية لقتلنا يا اردوغان...


وهذا ما حصل: انقضت فترة الإمهال التركية، ولم تقدّم الحكومة التركية شيئاً للمقتول وبقيت تُمهل القاتلوهذا ما كنّا نتوقعه منذ البداية، فتركيا ليست أكثر من وكيل أمريكي في التعاطي مع عبد مثلها لصالح سيّدهمالأمريكي، فبعد أن نفضت أمريكا يدها – أو كادت – من نظام سوريا التابع لها أوكلت مهمة المتابعة الحثيثة لهللنظام التركي، مع بقائها ترقب الشأن السوري عن كثب حتى إذا سقط – وسيسقط قريباً بإذن الله – ادّعتحينها أنها كانت مع الشعب ضدّ نظامه فتعمل على محاولة إيجاد عميل غير بشار يسوس السوريين،متجاهلة وعي الشعب السوري المسلم، ومتجاهلة فضح أمرها وانكشاف مخططاتها.

ولما انقضت المهلة التركية، التي كانت –بحسب ما قال الشعب السوري- كافية لقتله ولسقوط مئات الشهداءوآلاف الجرحى ومثلهم أخفاهم النظام القمعي في غياهب السجون وتحت ثرى الشام الطاهر في مجازرجماعية كُشف بعضُها ولم يكشف جُلّها.

أقول، لما انقضت تلك المهلة التركية بتبعاتها البشعة تلك جاء دور "جامعة الأنظمة العربية" التي يشوبتحركاتها الكثير من الشك، فهي صمتت دهراً ونطقت جُرماً ...

فأطلت برأسها من تحت ركام التخاذلات الجمّة وبعد موات سريريّ طويل ألمّ بها لتقترح مهلة أخرى للنظام السوري،يقتل في خلالها ما يشاء، ويغتصب قدر ما يشاء، ويغيّب عن الوجود بشراً أيضا قدر ما يشاء تحت ستار ومظلة تلكالجامعة التي يحفل تاريخها بالعار والذلّوكانردّ الشعب السوري الأبي أن أطلق جمعةً سمّاها: جمعة شهداء المهلة العربيةوالتي أثخن فيها بشار الأسد في الشعب السوري تقتيلاً وتدميراً وتهجيراً، وارتفعت خلالها حدّة الهمجيةالسورية فزادت من استخدام الطائرات والمدافع والدبابات!!

وحذّرت تلك الجامعة المنتنة بمن فيها وما فيها من نذالة وانحطاط يندى له الجبين، حذّرت نظام سوريا منإجراءات عقابية إن انتهت المهلة ولم يوقف الأعمال العسكرية،فانتهت المهلة، ويا للموقف ( المشرّف) الذي وقفته بعد انتهائها:

فقد عبّرت جامعة الأنظمة العربية عن: امتعاضها من عمليات القتل في سوريا!!

لقد "امتعض " العرب يا أهل حمصلقد امتعض العرب يا شام الإباءفبشراكم بشراكم!!

جامعة الأنظمة العربية باتت كـــ " ثور له خوار"

يُعبد من دون الله من قِبَل من عاش مهزوماً في فكره ومعتقده!!تأبى تلك الجامعة، وكلّ الأنظمة التي خلفها إلا أن يقفوا مواقف الخذلان العار في زمن تطلب فيهالشعوب العزّة والكرامة والانعتاق من ظلم الظالمين وتجبّر المتجبّرين!!

ولا جرم أن تكون هذه مواقف جامعة الذلّ تلك، فهي رجع صدى لمواقف الأنظمة التي تمثلهاومن يرجو كرامة ونصراً عند أنظمة كتلك فهو جاهل لم يعد معذوراً بجهله بعد هذه الثوراتومن يظن بها خيراً فلا يكون إلا كمن يستجير من الرمضاء بالنارهذه الجامعة تدرك، كما تدرك كلّ الأنظمة الخانعة خلفها أن المسألة الآن هي ليس البحث في أن دورباقي الأنظمة قادم أو لا، بل المسألة هي: متى، وعلى من يكون الدور الآن.

لذا فلا نعطيّن تلك الأنظمة حجماً أكبر من حجمها، ولا دوراً أعظم من دورها، فهي تابعة بالنيابة عن الحكامالتي تمثلهم، والذين ضجّت بهم الأرض الآن فما عادت تحتمل وجودهم ولا النظر إلى صورهم الهالكة المتهالكةوأن نصر المؤمنين لا يكون إلا من عند ربّهم، فهو ناصرهم، وهو القادر على أن يقلب الأرض على رؤوس الحكام إنصبرنا واحتسبنا وبه سبحانه لذنافلتبق الثورة في سوريا: للهكما قال أهلنا فيها: هي لله هي للهوما النصر إلا من عند الله

سيف الـدّيـن عـابـد

.




http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2011/10/blog-post_29.html (http://tareekalezzah-saifuddin.blogspot.com/2011/10/blog-post_29.html)




From:"saifuddin 3abed" <saifuddin_3abed@live.com>

طالب عوض الله
31 10 2011, 09:21 AM
تصريح صحفي

كيان يهود يجب اجتثاثه وواجب المجلس العسكري تحرير فلسطين لا التوسط للتهدئة


تعقيباً على غارات قوات الاحتلال الغاشم التي أدت إلى استشهاد 9 أشخاص بالأمس وفجر اليوم في قطاع غزة، قال علاء أبو صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن كيان يهود لا يجدي معه تهدئة ولا مفاوضات ولا اتفاقيات وأن الحل الجذري والوحيد لقضية فلسطين وملحقاتها لا يكون سوى باجتثاث هذا الكيان من جذوره وتحرير الأرض المباركة كاملة غير مجزوءة.
وفي تعليقه على الوساطة المصرية للتهدئة التي اعتبرها غير مقبولة ومنكرة، أضاف أبو صالح أن واجب المجلس العسكري التحرك لتحرير فلسطين والدفاع عن أهلها لا اجترار الدور المخزي الذي كان يلعبه نظام مبارك البائد، فتحرير فلسطين وإنقاذ أهلها ونصرتهم هي ضمن مسؤولية وواجب جيش مصر والأردن وسوريا وبقية جيوش المسلمين.
وأكد أبو صالح على "أن تحريك الجيوش لتحقيق لتحرير فلسطين وتخليصها من براثن الاحتلال -في ظل الثورات في البلدان العربية والتخلص من قيود الأنظمة التابعة- بات أقرب من أي وقت مضى لذا فالواجب على الحركات والتنظيمات وأهل فلسطين عموماً أن يعيدوا القضية لأصلها قضية أرض أحتلها الكفار يجب على المسلمين جميعاً تحريرها، فيوجهوا الخطاب لجيوش المسلمين لدفعهم إلى التحرك الجاد للقضاء على كيان يهود المحتل".
30-10-2011م

المكتب الاعلامي لحزب التحرير - فلسطين

طالب عوض الله
02 11 2011, 04:35 PM
التوسع في زراعة القات تدمير للإنسان والأرض والمياه


معضلة يمنية لا حل لها إلا في دولة الخلافة


نشرت دراسات حديثة حول المعضلة اليمنية، وهي مشكلة التوسع في زراعة القات وتعاطيه يوميا، فقد ذكرت تلك الدراسات أن المساحة المزروعة بالقات تمثل حوالي 40% من نسبة الأراضي الزراعية، وأن 42% من السكان من سن العاشرة فما فوق يتناولون القات، وأن القات يستهلك أكثر من 830 مليون متر مكعب من المياه الجوفية سنويا، في حين يتجاوز استهلاكه من المبيدات والأسمدة 70% من إجمالي ما يستورد منها، وأن حوالي 24% من القوى العاملة تعمل في زراعة وتسويق القات، ويقدر متوسط الوقت المهدور في تعاطي القات 20 مليون ساعة عمل يوميا، ويصل إنفاق 2 مليون يمني للمياه المعدنية والمشروبات الغازية يوميا والتي يشربونها مع تناول القات إلى 100 مليون ريال، أي 36 مليارا و400 مليون ريال سنويا. ولهذا أوجد الرأسماليون 10 مصانع للمياه المعدنية تنتج أكثر من 3 ملايين قنينة مياه يوميا، وتستورد اليمن 146 ألفا و 506 طن من المياه المعدنية والمشروبات الغازية سنويا من 25 بلدا قيمتها حوالي 11 مليارا من الريالات!!
وإذا ما أضيف إلى ذلك استنزاف المياه، والتي تعاني 10 محافظات حتى الآن من الجفاف وشح المياه، وانتشار الأمراض الخطيرة نتيجة للمبيدات والأسمدة المستخدمة في تلك الزراعة وبعضها محرم استخدامه دوليا، فقد بلغت حالات الإصابة بالسرطان سنويا 20 ألف حالة، وبالفشل الكلوي وتضخم الكبد أكثر من ذلك.
وبسبب هذه النبتة الشيطانية وتعاطيها ازداد القتل والأمراض النفسية والمشاكل الأسرية والحروب القبلية، وتدهور الاقتصاد، وانتشرت الرشوة، وزاد الجهل بسبب التهرب من المدارس إلى زراعة القات والعمل فيها، وقضي على الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية، فشجرة القات لا يستفاد منها في شيء؛ فجميع الحيوانات لا تأكلها باستثناء الماعز، ولا تقام عليها أية صناعة، وبالتالي لا يستفاد منها لا في الصناعة ولا في التجارة ولا حتى علف للحيوانات، فلا تصلح أن تكون متاعا لنا ولا لأنعامنا!!
إن النظام الحاكم يشجع على زراعتها بل إنه يسمح بتجارة الأسمدة والمبيدات المحرمة، ويأخذ الضرائب والزكاة على زراعة وتجارة القات، والنظام يستفيد من تخدير الناس بتلك الشجرة، حيث تحول الإنسان اليمني إلى بليد ولا مبالٍ ولا يهمه أي أمر كبر أم صغر، وكذلك تشغل الناس عن التطلع إلى الأعلى، وتشغلهم بأمراضهم وحروبهم ومشاكلهم!!
إن السياسة الزراعية في الإسلام تستهدف زيادة الإنتاج في ثلاثة أمور هي:
أولاً - زيادة الإنتاج في المواد الغذائية، وذلك أن المواد الغذائية لازمة لإطعام المزيد من السكان لإبعاد خطر المجاعة عن البلاد في حالة حدوث قحط وانحباس الأمطار، وعدم استيرادها من العدو.
ثانياً - زيادة الإنتاج في المواد اللازمة للكساء كالقطن والصوف والقنب والحرير. فإن هذا ضروري جداً، لأنه من الحاجات الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها والتي لا بد من توفيرها في البلاد.
ثالثاً: زيادة الإنتاج في المواد التي لها أسواق خارج البلاد سواء أكانت من المواد الغذائية كالحبوب، أم من مواد الكساء كالقطن والحرير أم من غيرهما كالحمضيات والتمور والفواكه المعلبة وغير ذلك.
ولا تحقق زراعة القات أياً من هذه الثلاثة فهي لا تصلح غذاء ولا ينتج عنها كساء ولا تصدر إلى خارج البلد، لهذا فلا بد من قلعها وإبدالها بزراعة نافعة، وهذا لن يكون في ظل هذا النظام بل سيكون في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية.
يقول الحق سبحانه وتعالى:
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ ﴿24﴾ أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا ﴿25﴾ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا ﴿26﴾ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا ﴿27﴾ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ﴿28﴾ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ﴿29﴾ وَحَدَائِقَ غُلْبًا ﴿30﴾ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿31﴾ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿32﴾} عبس(24-32).



المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ولاية اليمن



عنوان المراسلة و عنوان الزيارة














http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_8567 (http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_8567)

طالب عوض الله
09 11 2011, 04:40 PM
if (typeof YAHOO == "undefined") ** var YAHOO = **};}YAHOO.Shortcuts = YAHOO.Shortcuts || **};YAHOO.Shortcuts.doUlt = false;YAHOO.Shortcuts.location = "us";YAHOO.Shortcuts.document_id = 0;YAHOO.Shortcuts.document_type = "";YAHOO.Shortcuts.document_title = "├═╚╟╚ ╟ссх رسالة إلى توكل كرمان خاصه والى نساء اليمن عامه";YAHOO.Shortcuts.document_publish_date = "";YAHOO.Shortcuts.document_author = "talebawadallh@yahoo.com";YAHOO.Shortcuts.document_url = "";YAHOO.Shortcuts.document_tags = "";YAHOO.Shortcuts.document_language = "arabic";YAHOO.Shortcuts.document_numTokens = "3800";YAHOO.Shortcuts.abtCategories = [ [232, "2299500_Technology and Electronics", 0.457831], [225, "9174489_News", 0.357298], [1025, "1035000_Difficult to Determine", 0.279798], [605, "1542500_Business and Financial Services", 0.253638], [300, "2332500_Technology and Electronics/Telecom", 0.207207] ];YAHOO.Shortcuts.version = "3.0.0";YAHOO.Shortcuts.annotationSet = **"lw_1320837936_0": **"text": "Start a new topic","extended": 0,"startchar": 35898,"endchar": 35914,"start": 49537,"end": 49553,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 0.142857,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/http"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": "| Reply to group | Reply via web post | Start a new topic Messages in this topic ( 1 ) Recent Activity :","metaData": **"linkHref": "http://asia.groups.yahoo.com/group/ahbab_allah2008/post;_ylc=X3oDMTJmMjdwOWMwBF9TAzk3NDkwNDI1BGdycElkAzIyODY4NDg4BGdycHNwSWQDMTc1MD A3NjE3OQRzZWMDZnRyBHNsawNudHBjBHN0aW1lAzEzMjA0OTUzMzY-","linkProtocol": "http","linkRel": "nofollow","linkStyle": "font-weight:700;","linkTarget": "_blank","visible": "true"} },"lw_1320837936_1": **"text": "Messages in this topic","extended": 0,"startchar": 36213,"endchar": 36234,"start": 49852,"end": 49873,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 0.142857,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/http"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": "| Reply via web post | Start a new topic Messages in this topic ( 1 ) Recent Activity : Visit Your Group �","metaData": **"linkHref": "http://asia.groups.yahoo.com/group/ahbab_allah2008/message/1331;_ylc=X3oDMTM1M2gwcnIxBF9TAzk3NDkwNDI1BGdycElkAzIyODY4NDg4BGdycHNwSWQDMTc1MD A3NjE3OQRtc2dJZAMxMzMxBHNlYwNmdHIEc2xrA3Z0cGMEc3RpbWUDMTMyMDQ5NTMzNgR0cGNJZAMxMz Mx","linkProtocol": "http","linkRel": "nofollow","linkTarget": "_blank","visible": "true"} },"lw_1320837936_2": **"text": "Visit Your Group","extended": 0,"startchar": 37024,"endchar": 37039,"start": 50663,"end": 50678,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 0.142857,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/http"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": "Messages in this topic ( 1 ) Recent Activity : Visit Your Group � � � � � � � � � �","metaData": **"linkHref": "http://asia.groups.yahoo.com/group/ahbab_allah2008;_ylc=X3oDMTJmanFmamJkBF9TAzk3NDkwNDI1BGdycElkAzIyODY4NDg4BGdycHN wSWQDMTc1MDA3NjE3OQRzZWMDdnRsBHNsawN2Z2hwBHN0aW1lAzEzMjA0OTUzMzY-","linkProtocol": "http","linkRel": "nofollow","linkStyle": "text-decoration:none;","linkTarget": "_blank","visible": "true"} },"lw_1320837936_3": **"text": "Text-Only","extended": 0,"startchar": 37997,"endchar": 38005,"start": 51668,"end": 51676,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 0.142857,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/mailto"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": "� � � � � � � Switch to : Text - Only , Daily Digest • Unsubscribe • Terms of Use .","metaData": **"linkHref": "mailto:ahbab_allah2008-traditional@yahoogroups.com?subject=Change Delivery Format: Traditional","linkProtocol": "mailto","linkRel": "nofollow","linkStyle": "text-decoration:none;","linkTarget": "_blank","linkYmailto": "mailto:ahbab_allah2008-traditional@yahoogroups.com?subject=Change Delivery Format: Traditional","visible": "true"} },"lw_1320837936_4": **"text": "Daily Digest","extended": 0,"startchar": 38278,"endchar": 38289,"start": 51949,"end": 51960,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 0.142857,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/mailto"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": "� � � Switch to : Text - Only , Daily Digest • Unsubscribe • Terms of Use . __ , _","metaData": **"linkClass": "yiv1624163954margin-rt","linkHref": "mailto:ahbab_allah2008-digest@yahoogroups.com?subject=Email Delivery: Digest","linkProtocol": "mailto","linkRel": "nofollow","linkStyle": "text-decoration:none;","linkTarget": "_blank","linkYmailto": "mailto:ahbab_allah2008-digest@yahoogroups.com?subject=Email Delivery: Digest","visible": "true"} },"lw_1320837936_5": **"text": "Unsubscribe","extended": 0,"startchar": 38525,"endchar": 38535,"start": 52196,"end": 52206,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 1,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/mailto"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": "Switch to : Text - Only , Daily Digest • Unsubscribe • Terms of Use . __ , _ . _","metaData": **"linkHref": "mailto:ahbab_allah2008-unsubscribe@yahoogroups.com?subject=Unsubscribe","linkProtocol": "mailto","linkRel": "nofollow","linkStyle": "text-decoration:none;","linkTarget": "_blank","linkYmailto": "mailto:ahbab_allah2008-unsubscribe@yahoogroups.com?subject=Unsubscribe","visible": "true"} },"lw_1320837936_6": **"text": "Terms of Use","extended": 0,"startchar": 38657,"endchar": 38668,"start": 52328,"end": 52339,"extendedFrom": "","weight": 0.142857,"capAbtScore": 0,"spectrumResolutionScore": 0,"relScore": 0.142857,"revScore": 0.142857,"ctrScore": 0.5,"type": ["shortcuts:/us/instance/identifier/hyperlink/http"],"category": ["IDENTIFIER"],"wikiId": "","context": ": Text - Only , Daily Digest • Unsubscribe • Terms of Use . __ , _ . _ , ___","metaData": **"linkHref": "http://asia.docs.yahoo.com/info/terms","linkProtocol": "http","linkRel": "nofollow","linkStyle": "text-decoration:none;","linkTarget": "_blank","visible": "true"} }};YAHOO.Shortcuts.annotationSetID = "2146c2a384c6d10ab0ead1ee1b9fed3b";



رسالة إلى توكل كرمان خاصه والى نساء اليمن عامه
م. موسى عبد الشكور الخليل فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم الجمعة الماضي التاسع من ذي القعدة 1432ه الموافق السابع من تشرين الاول \اكتوبر 2011م تم الاعلان عن منح جائزة نوبل للسلام للسيده توكل كرمان وزميلتها ، وفي لقاء لها مع قناة بي بي سي الفضائية عقب الاعلان قالت توكل كرمان انها حصلت على الجائزة لاتها ناضلت ضد الاستبداد والفساد ، ولانها تدعو الى الديمقراطية والدولة المدنية والمواطنة المتساوية بين الرجل والمراة ، وقالت انها تدعو ايضا لحوار الحضارات وقبول الاخر والى نبذ العنف والى السلام.
وفي لقاء اخر لها في برنامج بلا حدود في قناة الجزيرة اكدت القيادية في التجمع اليمني للاصلاح - الاخوان المسلمون -على كل تلك الافكار المطروحة وعلى حقوق المراة في المجتمعات العربية ، وعلى الحرب ضد الارهاب
وكذلك وعلى اثر الجائزه بعثت توكل كرمان تهنئة أخوية الى باراك اوباما الرئيس الامريكي وايضا تهنئة (((أخوية))) الى هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية ردا على تهنئتهما حيث قالت في رسالتها سعادة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم سعادة وزيرة الخارجية الأمريكية هلري كلنتون المحترمة
تحية(( أخوية)) ملؤها الحب والسلام
وقالت " لقد مثلت تهنئتكم ايضا تعبيراً عن التزام أمريكا وشعبها العظيم برعاية ودعم تلك القيم والمبادئ، وبشكل خاص اعترافا بالشباب اليمني الذي يقود مسيرة التغيير الديمقراطي في اليمن من خلال ثورته التي أذهلت العالم بسلميتها ولاتزال تقدم المزيد من الادهاش والاعجاب .
إنني لفخورة بشراكتنا في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية وحقوق المرأة خلال الفترة الماضية ، وأعتز أنني عملت خلالها في شراكة إيجابية مثابرة وجادة من أجل تلك المبادئ والحقوق الإنسانية باعتبارها قيما إنسانية عالمية ، ويسعدني القول أنني سأحرص على استمرار وتطوير تلك الشراكة في الحاضر والمستقبل بما يكفل تحقق تلك المبادئ "وقالت في رسالتها" إنني لأدعو الولايات المتحدة الأمريكية التي طالما وجدتها نصيرة للمظلومين وراعية للحقوق الديمقراطية في العالموذهبت توكل كرمان المحتشمة بالخمار الاسلامي الى ابعد من ذلك حين قالت في لقاء نشر على احد مواقع الانترنت بانها لاتمانع ان يصل الى مقعد الرئاسة مواطن من يهود اليمن التزاما بحق المواطنة المتساوية ،علما ان جائزة نوبل للسلام كثيرا ماتعطى لمن يناضلون لتكون كلمة الغرب هي العليا في مجتمعاتهم
انك تتحدثين عن امريكا وتمدحييها وكانك في كوكب اخر ونحن وكاننا لا نعرف امريكا وافعالها في العراق والفغانستان وفلسطين واليمن وباكستان فهل نسيتي العولقي الذي قتلته امريكا ظلما وعدوانا بالقرب منك ام انك تؤيدين ما تفعله وتوافقين عليه وهل اوباما وهيلاري محترمان بسياستهما ؟؟
انه لامر مستغرب ان يصدر من مسلم او مسلمة المنادات بالديمقراطيه الكافره المخالفه لشرع الله فالديمقراطيه يا توكل ليست العمليه الانتخابيه وحريه الراي والحديث كما تعلمين ويعلم السواد الاعظم من الناس فهي نظام غربي الديمقراطية التي سوقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة له بالاسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها،والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها. لذلك فانه يحرم على المسلمين أخذها، أو تطبيقها، أو الدعوة لها تحريماً جازماً. فالديمقراطية نظام حكم وضعه البشر، من أجل التخلص من ظلم الحكام، وتحكمهم بالناس باسم الدين. فهو نظام مصدره البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين. والديمقرطيه هي من الرأسماليه والرأسماليه في نظام علماني كافر لم ياتي الا ليفصلالدين عن الدوله ناهيك عن محاربته للاسلام. والديمقراطية التي يتوقع البعض منالمسلمين انها من الاسلام لعدم فهمهم للاحكام الشرعيه ويعتبرون الديمقراطيه هيالشورة ويحملون الايات القرانيه ما لا تحتمل قال تعالى أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إلى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإلى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً) (61) سورة النساء انصحك بالرجوع لكتاب الشيخ عبد القديم زلوم على الرابط http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR/ar_books_pdf/democratya.pdf (http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR/ar_books_pdf/democratya.pdf)
وانه لامر مستغرب اكثر ان يصدر من مسلم او مسلمة الاخوة مع الكفار فان ما قلتيه بالنسبة للاخوة بينك وبين اوباما - فهل اوباما مؤمن - واخوتك مع هيلاري كلنتن كلام خطير جدا فانك تعلمين ان الاخوه الاسلاميه لا تكون الابين المسلمين والتآخي لا يمكن أن يتم بين شخصين يؤمن كل منهما بعقيدة مخالفة للأخرى فلا يجوز أن تقول إن أخي فلان النصراني أو أخي فلان اليهودي فاليهود والنصارى ليسوا اخوة للمسلمين يقول القرطبي في آية " إنما المؤمنون أخوة " أي في الدين والحرمة لا في النسب ولهذا قيل إن أخوة الدين أثبت من أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب وكذلك فمن مقتضيات الاخوة الموالاة بين المؤمنين وعدم موالاة الكفار قال تعالى " لا يتخذ المؤمنين الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ". فاين اخوتك من هؤلاء الكفار واخوة الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابه في المدينه؟؟الا تعلمين ان الاخوة مع اوباما كالاخوة مع ابي جهل وابي لهب بل اسوء لانا اجهل كان رجلا صاحب موقف !!!انني انصحك بالتدقيق في كل لفظ "ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وحديث الرسولإن الرجل ليتكلم بالكلمه لا يلقي لها بالاً يهوي بها سبعين خريفاً
اما دعوتك للمساواة بين الرجل والمراة فهذا كلام غريب عنا كمسلمين لم يطالب به احد الا في زمن الخيانات من قبل حكام اليمن وباقي حكام المسلمين الذين حكموا غير دين الله الذي يهدي للتي هي اقوم فالمناداه بحقوق المراة ان هضمت تكون بالتغيير على من هضم الحق وهم الحكام وليس بالاتيان باحكام من الامم المتحده او القوانين الغربيه او من اوسلو فالاسلام كامل يهدي الى الحق قال تعالى ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم
وكيف تقبلين بان يحكم اليمن يهودي وصل الى الحكم في اليمن المدني الديمقراطي كما تقولين فهل يحكم اليهودي بالاسلام وبشرع الله ام بقوانين اسرائل العلمانيه اليهوديه ؟؟ وهل هذه هي الدوله المدنيه التي دعوت لها دوله يهود في اليمن ام دولة يمنيه امريكيه وهل الدوله المدنيه هي دولة القران ؟ وهل اعطاك الغرب الكافر هذه الجائزه لانك طالبت بدوله تحكم شرع الله على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم والذين اساءوا له ؟
ان مصطلح الدولة المدنيه .الذي.. لم يسمع الناس بمصطلح الدولة المدنية الا حديثا،وهو مصطلح في أساسه مبني على العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة بحسب نظام الحكم الديمقراطي. إلا ان واضعوه كانوا يعلمون حساسية المسلمين من العلمانية فزينوه وجملوه لخداع الناس على انه يعني دولة مؤسسات حديثة متطورة يتساوى فيها المواطنون امام القانون الذي يختارونه دون تمييز في العرق او اللون او الدين، وانها دولة حرية لا مكان لقانون الطوارىء او مثله فيها، وانه لا يفرض شخص او حزب رأيه على غيره، وأنه يجب احترام الآخر، فصناديق الإقتراع هي الحَكَم، واصبحوا يتغنّوا بهذا المصطلح. وامعانا في الخداع صار يروج لهذه الدولة على انها دولة مدنية ذات مرجعية اسلامية !!إن هذا التسويق هو خدعة من النظام الذي لا زال بين ظهرانيكم لتمرير فكرة الدولة المدنية الديمقراطية التي تفصل الدين عن الدولة لإقصاء الاسلام عن الحكم، فلا يجوز أن يكون الاسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع يؤخذ منه بالتشهّي ثم يخضع لاستفتاء أغلبية بشرية في صناديق اقتراع مجلس الشعب بحسب اهوائهم، بل يجب أن يكون هو التشريع كله بدستوره وأحكامه، وهو الذي يجب أن يُطبّق كاملا كما انزله الله سبحانه وتعالى، ( إنِ الحُكمُ إلأّ لِلّه ).
انه لا يوجد تعريفان او مفهومان للدولة المدنية والديمقراطية، مفهوم عندهم ومفهوم عندنا ليضل به كثير من الناس،انه مفهوم واحد كما بينه أصحابه واصطلحوا عليه وإنهم هم اصحاب الديمقراطية والعلمانية الرأسمالية،
ولنعود للجائزه يا توكل يا من تقولين ان الجائزه نصر كبير وهنا اتسائل هل تبدلت المفاهيم عندكم يا من وصى بكم الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف إذا مر بكم أهلاليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم مني وأنامنهم فهل اصبح نصر المسلمين يبدا من أوسلو العاصمة النرويجية "صاحبة الذِكر السيء بالمفاوضات السرية بين منظمة التحرير وكيان يهود"، فلله دركم يا أحفاد الفاتحين والمجاهدين كيف تبدأ الانتصارات من أوسلو البلد الكافر المحارب للاسلام المشارك في الحرب على الارهاب و الذي قبل بالاساءة لرسول الله ا؟؟.
يا توكل إن قبولك الهدية هو نصر للمفاهيم الغربية المناقضة للإسلام لأنك تنادين بالدولة المدنية التي هي دولة علمانية تحكم بالكفر وليست دولة إسلامية ونصر للديمقراطية التي أصبحت تنادين بها, الم يعجبك الإسلام يا كرمان ؟؟, ولتعلمي ان الدين الاسلامي كاملا ولا يوجد به نقص حتى تاخذي من الديمقراطيه والمدنيه إننا لسنا بحاجة إلى توجيه أو دعم من غير المسلمين فعندنا كتاب الله وسنة نبيه فهل تبدل بكلام جورج وميشائيل, وكذلك فالعون يطلب من المسلمين بعد الله ومن اقرب قوة اسلاميه عندكم وهي الجيش المسلم في اليمن او من جيش مسلم اخرلينهي حكم علي المجرم قال تعالى في الخطاب الذي يشمل الرجال والنساء " وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله
إن هذه الهدية سياسية وليست كأي هدية يجوز قبولها من كافر ولكنها هديه متعديه الى ما هو ابعد من جائزه ففي طياتها مخطط لافساد المرأة اليمنية العفيفه ذات الطبيعه النقيه التي لم تصل اليها ايدي الغرب الكافر وانت يا كرمان ستكونين الجسر الاول لعبور الأفكار الغربية التي ستكون ضحيتها المراة المسلمه في اليمن والجسر التي ستعبر عليها افكار الديمقراطية والدولة المدنية والمظاهر الغربيه والانحلال الخلقي .............أما ترضيين بالإسلام الذي ما زال يحافظ على المراة اليمنيه المسلمه؟ اما ترضينه حكماً ومنهاجاً ؟؟؟ الم يعجبك افكار الاسلام التي استمرت اربعه عشرة قرنا مطبقه وحافظت على المراة ؟؟, الم تقرئي تاريخ المسلمين وانتصاراتهم , الا تفتخرين لمن تقدم على هؤلاء الأوروبيين في كل ميادين الحياة
انني ارجوا ان لا أشك يوما في اختيارك لنيل الجائزه أن هناك صفقه سريه معك, أو أن تكوني قد تنازلت عن بعض أحكام الإسلام, وأصبحت تحملين أفكار المدنية والديمقراطية المناقضه للاسلام
يا كرمان الست بالمسلمة الملتزمة التي ضحت وثارت عن وعي منطلقه من اسلامها الذي يامرها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الست من رفع شعار التغيير وفق منهج الله فاستمري عليه وقودي نساء اليمن ولكن لا تلتفتي لم يحاول سرقه انجازاتكم امريكا واوروبا ويحاول شرائك بهديه او جائزه خبثه ملغومه ومسمومه انني لا اعتقد ان امر الجائزه الفاسده ينطلي عليك فان مثلك لا يلدغ من جحر الكافرين !
ان جائزه نوبل ليست من الإسلام في شيئ وهي تدل على نفاق الغرب الكافر في نظرته فهو يصفع ويقتل ويدمر في العالم الاسلامي كما يشاء فهل يقبل منه هديه أليست الأخوة الإسلامية هي الرابط بين المسلم في اليمن والمسلم في العراق كيف تقبلين بهديه من قاتل أخاك المسلم في اليمن اول امس العولقي رحمه الله ويقتل المسلمين اخوانك في العراق وغيرها؟ام انك تقبلين ممن قتل أخوانك المسلمين في فلسطين؟ كيف تقبلين بهديه ممن يدعم ويسلح من يقتل المسلمين في الشيشان وافغانستان وباكستان ام إن فرحتك ستكون على جراح من قتل من المسلمين على أيدي الكفار الأوروبيين والأمريكان الذين هم مله واحده لكن باساليب مختلفه ووجوه حالكه اخرى فهل تقبلين ذلك ؟؟؟
انني أتمنى أن لا تذهبي لاستلام الجائزة مهما كانت, وان توجهين خطاباً من صنعاء برفض الهدية التي يشم فيها رائحه النفاق والكفر, وبذلك لتكوني مثالاً لكل من يهدي إليه من هدايا الغلول السياسيه وتقولين لهم" انتم بهديتكم تفرحون "
ان جائزة نوبل للسلام منذ صدورها الأول عام 1901م لا تعكس سوىرؤية مانحيها المحاربين للاسلام فالجائزة منذ وضعت لم تكُن محل اهتمام من المسلمين وبعيدة عنهم؛ لأنمعايير الجائزه ليست معايير اسلاميه، بل نابعه من فصل الدين عن الحياةوالإقرار بالديمقراطية الطاغوتيه المخالفه لشرع الله فطوال 77 عاماً لم تُمنح تلك الجائزة لمسلم، وكان أول حاصل عليهاأنور السادات في العام 1978م مناصفة مع مناحيم بيجن رئيس وزراء كيان يهود بعد قيامهبتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، التي يسعى المسلمون ومنهم المصريون للانعتاق من ربقتها،ويتمسك بها سياسيو كيان يهود أيما تمسك وهم أشد الناس نقضاً للعهودوالمواثيق! ومن بعده لياسر عرفات عام 1994م إلىجانب كل من إسحق رابين وشمعون بيريز بعد انطلاق المفاوضات مع يهود بمدريد في العام 1990م والمفاوضات السرية في أوسلو عام 1991م التي وقعت في واشنطن عام 1993م وأضاعتما تبقى من فلسطين مقابل الحصول على 22% من مساحة فلسطين مفرقة. وشيرين عبادي عام 2003م ومحمد البرادعي عام 2005م لدوره المشئوم في الحرب على العراق ومحمد يونس عام 2006م. ومع أن الجائزة جائزة سلام! فقد منحتلأوباما في العام 2009م وهو غارق في الحروب حول العالم ورائد للقتل إذ تسيل الدماءبإمضاء يده، وكانت آخر جرائمه أنور العولقي الذي قتل في ظل قانون الغاب. ومنحت عام 2010م للمعارض الصيني ليو شياو بو الموالي للغرب، كما منحت من قبله للمعارض الصينيالآخر الـدالاي لاما عام 1989مإن فوز هذا أوذاك بجائزة نوبل بشكل عام وللسلام بشكل خاص لا تعني سوى الدخول إلى دائرة أنورالسادات وياسر عرفات والبرادعي ومن مثلهمممن باعوا وفرطوا في مبادئهم وافكارهم وارضهم لصالح الغرب الكافر فالمانحين للجائزة لهم معايير ومفاهيممناقضة لنا كمسلمين تمام التناقض. انظري إلى من استلم جائزة نوبل للسلام من قبلك انظري لافعاله وكيف تم اختيارة ماذا نفعته في الآخرة ولماذا آخذها
إن رفضك للهدية من أوسلو سيكون موقفاً لكل المسلمين ستبلغين به الجنة باذن الله , وهو رفض لسياسات الغرب الكافر التي تعيث بارض الاسلام فسادا وان رفضك للهدية هو رفض للحروب الصليبية حملاتهم المتعاقبة على بلاد الاسلام" وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" وهو وقوفا اما الطاغوت الامريكي والجبروت الاوروبي
ولتعلمي يا توكل إن ما عجل بجائزتك هو رعب الغرب من نساء اليمن المسلمات الطاهرات الذين يشاركن الرجل في العمل السياسي والتغير وهم محجبات وظهورهن بالوعي السياسي وإصرارهن العنيد القوي للتغيير مما أكد للغرب ودل على أن مفاهيم هذه النساء نابعة من المفاهيم الإسلامية التي تحملها, فقد بدد الصورة التي رسمت للمرأة المسلمة عندهم حيث أنهم يقولون بان الحجاب كبت للمراءة وحرمان لها وظلم لها ويمنعها من المشاركه في العمل السياسي ونعتوها بأنها متخلفة فجاءت الثورة اليمنية بمشاركة النساء المحجبات لترد عليهم فبددت ما عملوا على ايجاده من مفاهيم مغلوطة عن نساء المسلمين منذ زمن, وبين أن المراة في اليمن غير مكبوتة وواعية سياسياً بخلاف نساء الغرب اللاهثات وراء المتع الجسدية فقد قلبتم مفاهيم الغرب والذي بدا يتهاوى ويقلع من بلادنا ان استمرت ثورتكم وباذن الله انكم منصورون لخروجكن بالحجاب في المظاهرات ضد الظلم فكان للمراءة المسلمة حضور إسلامي سياسي وليس حضورا كأي امراءة أخرى في أي مكان اخر فكان خروجها الى الشوارع مذهلا الغرب ووقف حائرا للصفعه التي تلقاها من نساء اليمن ولكن الغرب شيطان لا يمل ولا يكل فاختارك على عين بصيرة فالحذر الحذر يا كرمان فهذه الجائزه هي الخطوة الأولى نحو إفساد المرءة اليمنية وتحويلها كالمراة الغربيه لافساد الاسرة والمجتمع ونشر الفساد وبداية لدخول المجتمع اليمني
ويا نساء اليمن لقد ارجعتم مفاهيم الإسلام عن المراة للصدارة فانتم شقائق الرجال وفيكم السياسيات واصحاب الاعمال والمثقفات لكن حقوق وعليكم واجبات اقرها الاسلام فيا نساء اليمن احذروا المخطط الغربي لحرفكم عن دينكم يا نساء اليمن إن عيون الغرب ترنوا لإزالة العفة عنكم يا نساء اليمن امنعوا كرمان من اخذ الجائزة وانتظروا جائزة السماء, جائزة الخالق الجبار الذي بيده النصر ينصر من يشاء وهو على كل شيئ قدير
والى والد كرمان وزوجها نقول ان بامكانكم منعها من استلام الجائزه من الكفار ويمكنها ان تصل الى ما تتمنى ان لم تذهب وستكبر فيي عيون اهل اليمن وان لم تصل في الدنيا ففي الاخره وهناك الفوز العظيم والله لا يضيع اجر من احسن عملا ويولى الصالحين
يا كرمان لا تلتفتي الى من يدعمك ويبارك لك هذه الجائزه ولو كان ابوك وزوجك واخاك او ممن يحسبون على الانظمه او من امثال الشيخ سلمان العودة علماء السلطين الذي بارك توكل كرمان لحصولها على الجائزة وقال انها جائزة لنا جميعا! حسبما نشرت وكالة ناس موبايل
ونقول لعلماء اليمن انكم تحملون أمانةً غظيمه أثقلُ عليكم من غيركم لعلمكم فعليكم بمنع توكل كرمان من قبول جائزه الكفار لان معانيها تخدم الكفار فعليكم قول الحق والدعوة لاستئناف حكم الله في الأرض وتوحيد بلاد المسلمين تحت راية العقاب، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإقامة دولة الخلافة وتنصيب خليفة واحد للمسلمين ومبايعته على الحكم بالإسلام، إن اليمن ما زالت لديه الفرصة ليحظى بشرف إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية والتي ستعم الكرة الأرضية بأكمله
يا كرمان انصحك بالوقوف في صف المؤمنين العاملين المخلصن وتسخير كل الطاقات لخدمه الاسلام واهله والعمل لاعاده حكم الاسلام وتحقيق وعد الله بالاستخلاف بالارض حيث قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) 55 النور وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوةفيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاجالنبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكاعاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبريةفتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاجالنبوة ثم سكت
ان جائزه نوبل لا تعنينا بشئ وهي متعلقه برضى الغرب الكافر ومواطنيه فهل يعقل ان يرضى الغرب الكافر بجوائزه ومنحه عن مسلم مخلص يدعو لتحكيم الاسلام والحصول على الجوائز التي نسعى اليها في الدنيا والاخره وهي رضوان الله تعالى والنصر القريب
واختم فاقول ان على توكل كرمان ان ترجع وترد هذه الجائزه فورا وتلقي بها في وجوة كبار اوسلو والغرب القاتل للمسلمين في كل مكان فهي ضحك على الذقون واستخفاف بالعالم المنافق كلة وهي نفاق في نفاق هداك الله يا توكل لتحكيم الاسلام في كل امور حياتك قبل فوات الاوان
واخيرا ان جائزة نوبل للسلامليست وسام شرف وإنالأعمال الحقيقية التي تستحق الجوائز في الدنيا بأن تكتب في أنصع صفحات التاريخ وفيالآخرة هي توحيد البلاد الإسلامية في كيان واحد تحت راية العقاب رايه محمد صلى الله عليه وسلم من جديد واستئنافالحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة والقضاء على كل كيان من الكيانات العميله وإعادة حكم الله إلى الأرض مجدداً فالقائمونبتلك الأعمال هم الذين يستحقون نيل الجوائز في الدنياوالآخرة وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون .


م. موسى عبد الشكور الخليل فلسطين

طالب عوض الله
09 11 2011, 04:42 PM
رسالة إلى توكل كرمان خاصه والى نساء اليمن عامه



م. موسى عبد الشكور الخليل فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في يوم الجمعة الماضي التاسع من ذي القعدة 1432ه الموافق السابع من تشرين الاول \اكتوبر 2011م تم الاعلان عن منح جائزة نوبل للسلام للسيده توكل كرمان وزميلتها ، وفي لقاء لها مع قناة بي بي سي الفضائية عقب الاعلان قالت توكل كرمان انها حصلت على الجائزة لاتها ناضلت ضد الاستبداد والفساد ، ولانها تدعو الى الديمقراطية والدولة المدنية والمواطنة المتساوية بين الرجل والمراة ، وقالت انها تدعو ايضا لحوار الحضارات وقبول الاخر والى نبذ العنف والى السلام.
وفي لقاء اخر لها في برنامج بلا حدود في قناة الجزيرة اكدت القيادية في التجمع اليمني للاصلاح - الاخوان المسلمون -على كل تلك الافكار المطروحة وعلى حقوق المراة في المجتمعات العربية ، وعلى الحرب ضد الارهاب
وكذلك وعلى اثر الجائزه بعثت توكل كرمان تهنئة أخوية الى باراك اوباما الرئيس الامريكي وايضا تهنئة (((أخوية))) الى هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية ردا على تهنئتهما حيث قالت في رسالتها سعادة الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم سعادة وزيرة الخارجية الأمريكية هلري كلنتون المحترمة
تحية(( أخوية)) ملؤها الحب والسلام
وقالت " لقد مثلت تهنئتكم ايضا تعبيراً عن التزام أمريكا وشعبها العظيم برعاية ودعم تلك القيم والمبادئ، وبشكل خاص اعترافا بالشباب اليمني الذي يقود مسيرة التغيير الديمقراطي في اليمن من خلال ثورته التي أذهلت العالم بسلميتها ولاتزال تقدم المزيد من الادهاش والاعجاب .
إنني لفخورة بشراكتنا في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية وحقوق المرأة خلال الفترة الماضية ، وأعتز أنني عملت خلالها في شراكة إيجابية مثابرة وجادة من أجل تلك المبادئ والحقوق الإنسانية باعتبارها قيما إنسانية عالمية ، ويسعدني القول أنني سأحرص على استمرار وتطوير تلك الشراكة في الحاضر والمستقبل بما يكفل تحقق تلك المبادئ "وقالت في رسالتها" إنني لأدعو الولايات المتحدة الأمريكية التي طالما وجدتها نصيرة للمظلومين وراعية للحقوق الديمقراطية في العالموذهبت توكل كرمان المحتشمة بالخمار الاسلامي الى ابعد من ذلك حين قالت في لقاء نشر على احد مواقع الانترنت بانها لاتمانع ان يصل الى مقعد الرئاسة مواطن من يهود اليمن التزاما بحق المواطنة المتساوية ،علما ان جائزة نوبل للسلام كثيرا ماتعطى لمن يناضلون لتكون كلمة الغرب هي العليا في مجتمعاتهم
انك تتحدثين عن امريكا وتمدحييها وكانك في كوكب اخر ونحن وكاننا لا نعرف امريكا وافعالها في العراق والفغانستان وفلسطين واليمن وباكستان فهل نسيتي العولقي الذي قتلته امريكا ظلما وعدوانا بالقرب منك ام انك تؤيدين ما تفعله وتوافقين عليه وهل اوباما وهيلاري محترمان بسياستهما ؟؟
انه لامر مستغرب ان يصدر من مسلم او مسلمة المنادات بالديمقراطيه الكافره المخالفه لشرع الله فالديمقراطيه يا توكل ليست العمليه الانتخابيه وحريه الراي والحديث كما تعلمين ويعلم السواد الاعظم من الناس فهي نظام غربي الديمقراطية التي سوقها الغرب الكافر إلى بلاد المسلمين هي نظام كفر، لا علاقة له بالاسلام، لا من قريب، ولا من بعيد. وهي تتناقض مع أحكام الإسلام تناقضاً كلياً في الكليات وفي الجزئيات، وفي المصدر الذي جاءت منه، والعقيدة التي انبثقت عنها،والأساس الذي قامت عليه، وفي الأفكار والأنظمة التي أتت بها. لذلك فانه يحرم على المسلمين أخذها، أو تطبيقها، أو الدعوة لها تحريماً جازماً. فالديمقراطية نظام حكم وضعه البشر، من أجل التخلص من ظلم الحكام، وتحكمهم بالناس باسم الدين. فهو نظام مصدره البشر، ولا علاقة له بوحي أو دين. والديمقرطيه هي من الرأسماليه والرأسماليه في نظام علماني كافر لم ياتي الا ليفصلالدين عن الدوله ناهيك عن محاربته للاسلام. والديمقراطية التي يتوقع البعض منالمسلمين انها من الاسلام لعدم فهمهم للاحكام الشرعيه ويعتبرون الديمقراطيه هيالشورة ويحملون الايات القرانيه ما لا تحتمل قال تعالى أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إلى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إلى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإلى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً) (61) سورة النساء انصحك بالرجوع لكتاب الشيخ عبد القديم زلوم على الرابط http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR/ar_books_pdf/democratya.pdf (http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR/ar_books_pdf/democratya.pdf)
وانه لامر مستغرب اكثر ان يصدر من مسلم او مسلمة الاخوة مع الكفار فان ما قلتيه بالنسبة للاخوة بينك وبين اوباما - فهل اوباما مؤمن - واخوتك مع هيلاري كلنتن كلام خطير جدا فانك تعلمين ان الاخوه الاسلاميه لا تكون الابين المسلمين والتآخي لا يمكن أن يتم بين شخصين يؤمن كل منهما بعقيدة مخالفة للأخرى فلا يجوز أن تقول إن أخي فلان النصراني أو أخي فلان اليهودي فاليهود والنصارى ليسوا اخوة للمسلمين يقول القرطبي في آية " إنما المؤمنون أخوة " أي في الدين والحرمة لا في النسب ولهذا قيل إن أخوة الدين أثبت من أخوة النسب تنقطع بمخالفة الدين وأخوة الدين لا تنقطع بمخالفة النسب وكذلك فمن مقتضيات الاخوة الموالاة بين المؤمنين وعدم موالاة الكفار قال تعالى " لا يتخذ المؤمنين الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ". فاين اخوتك من هؤلاء الكفار واخوة الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابه في المدينه؟؟الا تعلمين ان الاخوة مع اوباما كالاخوة مع ابي جهل وابي لهب بل اسوء لانا اجهل كان رجلا صاحب موقف !!!انني انصحك بالتدقيق في كل لفظ "ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وحديث الرسولإن الرجل ليتكلم بالكلمه لا يلقي لها بالاً يهوي بها سبعين خريفاً
اما دعوتك للمساواة بين الرجل والمراة فهذا كلام غريب عنا كمسلمين لم يطالب به احد الا في زمن الخيانات من قبل حكام اليمن وباقي حكام المسلمين الذين حكموا غير دين الله الذي يهدي للتي هي اقوم فالمناداه بحقوق المراة ان هضمت تكون بالتغيير على من هضم الحق وهم الحكام وليس بالاتيان باحكام من الامم المتحده او القوانين الغربيه او من اوسلو فالاسلام كامل يهدي الى الحق قال تعالى ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم
وكيف تقبلين بان يحكم اليمن يهودي وصل الى الحكم في اليمن المدني الديمقراطي كما تقولين فهل يحكم اليهودي بالاسلام وبشرع الله ام بقوانين اسرائل العلمانيه اليهوديه ؟؟ وهل هذه هي الدوله المدنيه التي دعوت لها دوله يهود في اليمن ام دولة يمنيه امريكيه وهل الدوله المدنيه هي دولة القران ؟ وهل اعطاك الغرب الكافر هذه الجائزه لانك طالبت بدوله تحكم شرع الله على منهاج محمد صلى الله عليه وسلم والذين اساءوا له ؟
ان مصطلح الدولة المدنيه .الذي.. لم يسمع الناس بمصطلح الدولة المدنية الا حديثا،وهو مصطلح في أساسه مبني على العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة بحسب نظام الحكم الديمقراطي. إلا ان واضعوه كانوا يعلمون حساسية المسلمين من العلمانية فزينوه وجملوه لخداع الناس على انه يعني دولة مؤسسات حديثة متطورة يتساوى فيها المواطنون امام القانون الذي يختارونه دون تمييز في العرق او اللون او الدين، وانها دولة حرية لا مكان لقانون الطوارىء او مثله فيها، وانه لا يفرض شخص او حزب رأيه على غيره، وأنه يجب احترام الآخر، فصناديق الإقتراع هي الحَكَم، واصبحوا يتغنّوا بهذا المصطلح. وامعانا في الخداع صار يروج لهذه الدولة على انها دولة مدنية ذات مرجعية اسلامية !!إن هذا التسويق هو خدعة من النظام الذي لا زال بين ظهرانيكم لتمرير فكرة الدولة المدنية الديمقراطية التي تفصل الدين عن الدولة لإقصاء الاسلام عن الحكم، فلا يجوز أن يكون الاسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع يؤخذ منه بالتشهّي ثم يخضع لاستفتاء أغلبية بشرية في صناديق اقتراع مجلس الشعب بحسب اهوائهم، بل يجب أن يكون هو التشريع كله بدستوره وأحكامه، وهو الذي يجب أن يُطبّق كاملا كما انزله الله سبحانه وتعالى، ( إنِ الحُكمُ إلأّ لِلّه ).
انه لا يوجد تعريفان او مفهومان للدولة المدنية والديمقراطية، مفهوم عندهم ومفهوم عندنا ليضل به كثير من الناس،انه مفهوم واحد كما بينه أصحابه واصطلحوا عليه وإنهم هم اصحاب الديمقراطية والعلمانية الرأسمالية،
ولنعود للجائزه يا توكل يا من تقولين ان الجائزه نصر كبير وهنا اتسائل هل تبدلت المفاهيم عندكم يا من وصى بكم الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف إذا مر بكم أهلاليمن يسوقون نساءهم ويحملون أبناءهم على عواتقهم فإنهم مني وأنامنهم فهل اصبح نصر المسلمين يبدا من أوسلو العاصمة النرويجية "صاحبة الذِكر السيء بالمفاوضات السرية بين منظمة التحرير وكيان يهود"، فلله دركم يا أحفاد الفاتحين والمجاهدين كيف تبدأ الانتصارات من أوسلو البلد الكافر المحارب للاسلام المشارك في الحرب على الارهاب و الذي قبل بالاساءة لرسول الله ا؟؟.
يا توكل إن قبولك الهدية هو نصر للمفاهيم الغربية المناقضة للإسلام لأنك تنادين بالدولة المدنية التي هي دولة علمانية تحكم بالكفر وليست دولة إسلامية ونصر للديمقراطية التي أصبحت تنادين بها, الم يعجبك الإسلام يا كرمان ؟؟, ولتعلمي ان الدين الاسلامي كاملا ولا يوجد به نقص حتى تاخذي من الديمقراطيه والمدنيه إننا لسنا بحاجة إلى توجيه أو دعم من غير المسلمين فعندنا كتاب الله وسنة نبيه فهل تبدل بكلام جورج وميشائيل, وكذلك فالعون يطلب من المسلمين بعد الله ومن اقرب قوة اسلاميه عندكم وهي الجيش المسلم في اليمن او من جيش مسلم اخرلينهي حكم علي المجرم قال تعالى في الخطاب الذي يشمل الرجال والنساء " وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله
إن هذه الهدية سياسية وليست كأي هدية يجوز قبولها من كافر ولكنها هديه متعديه الى ما هو ابعد من جائزه ففي طياتها مخطط لافساد المرأة اليمنية العفيفه ذات الطبيعه النقيه التي لم تصل اليها ايدي الغرب الكافر وانت يا كرمان ستكونين الجسر الاول لعبور الأفكار الغربية التي ستكون ضحيتها المراة المسلمه في اليمن والجسر التي ستعبر عليها افكار الديمقراطية والدولة المدنية والمظاهر الغربيه والانحلال الخلقي .............أما ترضيين بالإسلام الذي ما زال يحافظ على المراة اليمنيه المسلمه؟ اما ترضينه حكماً ومنهاجاً ؟؟؟ الم يعجبك افكار الاسلام التي استمرت اربعه عشرة قرنا مطبقه وحافظت على المراة ؟؟, الم تقرئي تاريخ المسلمين وانتصاراتهم , الا تفتخرين لمن تقدم على هؤلاء الأوروبيين في كل ميادين الحياة
انني ارجوا ان لا أشك يوما في اختيارك لنيل الجائزه أن هناك صفقه سريه معك, أو أن تكوني قد تنازلت عن بعض أحكام الإسلام, وأصبحت تحملين أفكار المدنية والديمقراطية المناقضه للاسلام
يا كرمان الست بالمسلمة الملتزمة التي ضحت وثارت عن وعي منطلقه من اسلامها الذي يامرها بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الست من رفع شعار التغيير وفق منهج الله فاستمري عليه وقودي نساء اليمن ولكن لا تلتفتي لم يحاول سرقه انجازاتكم امريكا واوروبا ويحاول شرائك بهديه او جائزه خبثه ملغومه ومسمومه انني لا اعتقد ان امر الجائزه الفاسده ينطلي عليك فان مثلك لا يلدغ من جحر الكافرين !
ان جائزه نوبل ليست من الإسلام في شيئ وهي تدل على نفاق الغرب الكافر في نظرته فهو يصفع ويقتل ويدمر في العالم الاسلامي كما يشاء فهل يقبل منه هديه أليست الأخوة الإسلامية هي الرابط بين المسلم في اليمن والمسلم في العراق كيف تقبلين بهديه من قاتل أخاك المسلم في اليمن اول امس العولقي رحمه الله ويقتل المسلمين اخوانك في العراق وغيرها؟ام انك تقبلين ممن قتل أخوانك المسلمين في فلسطين؟ كيف تقبلين بهديه ممن يدعم ويسلح من يقتل المسلمين في الشيشان وافغانستان وباكستان ام إن فرحتك ستكون على جراح من قتل من المسلمين على أيدي الكفار الأوروبيين والأمريكان الذين هم مله واحده لكن باساليب مختلفه ووجوه حالكه اخرى فهل تقبلين ذلك ؟؟؟
انني أتمنى أن لا تذهبي لاستلام الجائزة مهما كانت, وان توجهين خطاباً من صنعاء برفض الهدية التي يشم فيها رائحه النفاق والكفر, وبذلك لتكوني مثالاً لكل من يهدي إليه من هدايا الغلول السياسيه وتقولين لهم" انتم بهديتكم تفرحون "
ان جائزة نوبل للسلام منذ صدورها الأول عام 1901م لا تعكس سوىرؤية مانحيها المحاربين للاسلام فالجائزة منذ وضعت لم تكُن محل اهتمام من المسلمين وبعيدة عنهم؛ لأنمعايير الجائزه ليست معايير اسلاميه، بل نابعه من فصل الدين عن الحياةوالإقرار بالديمقراطية الطاغوتيه المخالفه لشرع الله فطوال 77 عاماً لم تُمنح تلك الجائزة لمسلم، وكان أول حاصل عليهاأنور السادات في العام 1978م مناصفة مع مناحيم بيجن رئيس وزراء كيان يهود بعد قيامهبتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، التي يسعى المسلمون ومنهم المصريون للانعتاق من ربقتها،ويتمسك بها سياسيو كيان يهود أيما تمسك وهم أشد الناس نقضاً للعهودوالمواثيق! ومن بعده لياسر عرفات عام 1994م إلىجانب كل من إسحق رابين وشمعون بيريز بعد انطلاق المفاوضات مع يهود بمدريد في العام 1990م والمفاوضات السرية في أوسلو عام 1991م التي وقعت في واشنطن عام 1993م وأضاعتما تبقى من فلسطين مقابل الحصول على 22% من مساحة فلسطين مفرقة. وشيرين عبادي عام 2003م ومحمد البرادعي عام 2005م لدوره المشئوم في الحرب على العراق ومحمد يونس عام 2006م. ومع أن الجائزة جائزة سلام! فقد منحتلأوباما في العام 2009م وهو غارق في الحروب حول العالم ورائد للقتل إذ تسيل الدماءبإمضاء يده، وكانت آخر جرائمه أنور العولقي الذي قتل في ظل قانون الغاب. ومنحت عام 2010م للمعارض الصيني ليو شياو بو الموالي للغرب، كما منحت من قبله للمعارض الصينيالآخر الـدالاي لاما عام 1989مإن فوز هذا أوذاك بجائزة نوبل بشكل عام وللسلام بشكل خاص لا تعني سوى الدخول إلى دائرة أنورالسادات وياسر عرفات والبرادعي ومن مثلهمممن باعوا وفرطوا في مبادئهم وافكارهم وارضهم لصالح الغرب الكافر فالمانحين للجائزة لهم معايير ومفاهيممناقضة لنا كمسلمين تمام التناقض. انظري إلى من استلم جائزة نوبل للسلام من قبلك انظري لافعاله وكيف تم اختيارة ماذا نفعته في الآخرة ولماذا آخذها
إن رفضك للهدية من أوسلو سيكون موقفاً لكل المسلمين ستبلغين به الجنة باذن الله , وهو رفض لسياسات الغرب الكافر التي تعيث بارض الاسلام فسادا وان رفضك للهدية هو رفض للحروب الصليبية حملاتهم المتعاقبة على بلاد الاسلام" وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" وهو وقوفا اما الطاغوت الامريكي والجبروت الاوروبي
ولتعلمي يا توكل إن ما عجل بجائزتك هو رعب الغرب من نساء اليمن المسلمات الطاهرات الذين يشاركن الرجل في العمل السياسي والتغير وهم محجبات وظهورهن بالوعي السياسي وإصرارهن العنيد القوي للتغيير مما أكد للغرب ودل على أن مفاهيم هذه النساء نابعة من المفاهيم الإسلامية التي تحملها, فقد بدد الصورة التي رسمت للمرأة المسلمة عندهم حيث أنهم يقولون بان الحجاب كبت للمراءة وحرمان لها وظلم لها ويمنعها من المشاركه في العمل السياسي ونعتوها بأنها متخلفة فجاءت الثورة اليمنية بمشاركة النساء المحجبات لترد عليهم فبددت ما عملوا على ايجاده من مفاهيم مغلوطة عن نساء المسلمين منذ زمن, وبين أن المراة في اليمن غير مكبوتة وواعية سياسياً بخلاف نساء الغرب اللاهثات وراء المتع الجسدية فقد قلبتم مفاهيم الغرب والذي بدا يتهاوى ويقلع من بلادنا ان استمرت ثورتكم وباذن الله انكم منصورون لخروجكن بالحجاب في المظاهرات ضد الظلم فكان للمراءة المسلمة حضور إسلامي سياسي وليس حضورا كأي امراءة أخرى في أي مكان اخر فكان خروجها الى الشوارع مذهلا الغرب ووقف حائرا للصفعه التي تلقاها من نساء اليمن ولكن الغرب شيطان لا يمل ولا يكل فاختارك على عين بصيرة فالحذر الحذر يا كرمان فهذه الجائزه هي الخطوة الأولى نحو إفساد المرءة اليمنية وتحويلها كالمراة الغربيه لافساد الاسرة والمجتمع ونشر الفساد وبداية لدخول المجتمع اليمني
ويا نساء اليمن لقد ارجعتم مفاهيم الإسلام عن المراة للصدارة فانتم شقائق الرجال وفيكم السياسيات واصحاب الاعمال والمثقفات لكن حقوق وعليكم واجبات اقرها الاسلام فيا نساء اليمن احذروا المخطط الغربي لحرفكم عن دينكم يا نساء اليمن إن عيون الغرب ترنوا لإزالة العفة عنكم يا نساء اليمن امنعوا كرمان من اخذ الجائزة وانتظروا جائزة السماء, جائزة الخالق الجبار الذي بيده النصر ينصر من يشاء وهو على كل شيئ قدير
والى والد كرمان وزوجها نقول ان بامكانكم منعها من استلام الجائزه من الكفار ويمكنها ان تصل الى ما تتمنى ان لم تذهب وستكبر فيي عيون اهل اليمن وان لم تصل في الدنيا ففي الاخره وهناك الفوز العظيم والله لا يضيع اجر من احسن عملا ويولى الصالحين
يا كرمان لا تلتفتي الى من يدعمك ويبارك لك هذه الجائزه ولو كان ابوك وزوجك واخاك او ممن يحسبون على الانظمه او من امثال الشيخ سلمان العودة علماء السلطين الذي بارك توكل كرمان لحصولها على الجائزة وقال انها جائزة لنا جميعا! حسبما نشرت وكالة ناس موبايل
ونقول لعلماء اليمن انكم تحملون أمانةً غظيمه أثقلُ عليكم من غيركم لعلمكم فعليكم بمنع توكل كرمان من قبول جائزه الكفار لان معانيها تخدم الكفار فعليكم قول الحق والدعوة لاستئناف حكم الله في الأرض وتوحيد بلاد المسلمين تحت راية العقاب، راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، بإقامة دولة الخلافة وتنصيب خليفة واحد للمسلمين ومبايعته على الحكم بالإسلام، إن اليمن ما زالت لديه الفرصة ليحظى بشرف إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية والتي ستعم الكرة الأرضية بأكمله
يا كرمان انصحك بالوقوف في صف المؤمنين العاملين المخلصن وتسخير كل الطاقات لخدمه الاسلام واهله والعمل لاعاده حكم الاسلام وتحقيق وعد الله بالاستخلاف بالارض حيث قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) 55 النور وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تكون النبوةفيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاجالنبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكاعاضّاً فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبريةفتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاجالنبوة ثم سكت
ان جائزه نوبل لا تعنينا بشئ وهي متعلقه برضى الغرب الكافر ومواطنيه فهل يعقل ان يرضى الغرب الكافر بجوائزه ومنحه عن مسلم مخلص يدعو لتحكيم الاسلام والحصول على الجوائز التي نسعى اليها في الدنيا والاخره وهي رضوان الله تعالى والنصر القريب
واختم فاقول ان على توكل كرمان ان ترجع وترد هذه الجائزه فورا وتلقي بها في وجوة كبار اوسلو والغرب القاتل للمسلمين في كل مكان فهي ضحك على الذقون واستخفاف بالعالم المنافق كلة وهي نفاق في نفاق هداك الله يا توكل لتحكيم الاسلام في كل امور حياتك قبل فوات الاوان
واخيرا ان جائزة نوبل للسلامليست وسام شرف وإنالأعمال الحقيقية التي تستحق الجوائز في الدنيا بأن تكتب في أنصع صفحات التاريخ وفيالآخرة هي توحيد البلاد الإسلامية في كيان واحد تحت راية العقاب رايه محمد صلى الله عليه وسلم من جديد واستئنافالحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة والقضاء على كل كيان من الكيانات العميله وإعادة حكم الله إلى الأرض مجدداً فالقائمونبتلك الأعمال هم الذين يستحقون نيل الجوائز في الدنياوالآخرة وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون .


م. موسى عبد الشكور الخليل فلسطين

طالب عوض الله
09 11 2011, 05:16 PM
نداء إلى الناس في العالم كله بهدف تعريفهم بهمجية الدولة الروسية ضد مسلمي روسيا

[مترجم]

حزب التحرير هو حزب سياسي، مبدؤه الإسلام. هذا الحزب يعمل في روسيا. وهو يدعو إلى الإسلام، فيشرح أفكاره بالنقاش في المجتمع ويمارس ذلك بطريق سلمي بحت. هكذا يطلب الإسلام. قال تعالى: ((لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)). ولكن في مواجهة دعاة الإسلام السلميّين قامت قوة همجية غير مسبوقة. لا جدال في أن بشكيريا تأتي في قمة مناطق روسيا التي يمارس فيها الاضطهاد؛ فقد نظم حكام المنطقة ملاحقات جماعية للمسلمين في السنوات العشر الأخيرة، بدأت ممارساتهم هذه في العام 2004م بعد حظر الحزب بشكل رسمي، واتسمت بالقسوة وعدم مسئوولية أجهزة الأمن.

نحن، شباب حزب التحرير، نريد أن نلفت أنظار العالم كله إلى الجرائم التي ترتكب بحق الناس الراغبين بالعيش بحسب دينهم، الذين يقولون ربنا الله وديننا الإسلام.

يغلق الحكم الروسي في موسكو عينيه، ومنذ سبع سنوات، عن انتهاكات قوى الأمن في بشكيريا. يعحبهم الوضع حين يقتلون ويعذبون الناس بسبب معتقداتهم في الحياة. ينوي الكرملين أن يخيف كل مخالف له فكرياً في البلد. ولكن مسعاه بدون جدوى، لأننا ندعو إلى الإسلام بحسب قدرتنا وندرك ماذا ينتظرنا في هذا الطريق.

لا يوجد سبب واحد حتى الآن لهذا الاضطهاد، لم يدرس الأمر بشكل رسمي ولا مرة، أما وسائل الإعلام فإنها تلقي بـ(القذارة) على المسلمين.

هم، وبكل بساطة، يكرهون المسلمين بشكل علني ودون حياء.

هذه بعض حقائق الاضطهاد. نريد أن نتحدث من خلالها عن منطقة واحدة في روسيا وفي بشكيريا. وهي تشبه باقي مناطق روسيا، من حيث العلاقة بالمسلمين عامة وبأعضاء حزب التحرير خاصة.

في البداية لا بد من الحديث عن آخر الجرائم ضد مسلمي بشكيريا. ففي 21 أكتوبر 2011م في مدينة سيباي تم اعتقال ستة مسلمين. كان هناك تفتيش لمنازل المعتقلين الستة، وقد صاحب عمليات التفتيش مخالفات كثيرة. تعرضوا للتعذيب الوحشي خلال 12 ساعة؛ ضربوهم بالأيدي والأرجل، عصبوا العيون، وألبسوا أكياساً على رؤوسهم، ضربوهم بعصيّ من مواد مطاطية، ألبسوهم الواقي من الغاز وخنقوهم به، خلعوا بناطيلهم وضربوهم على المؤخرة، وهددوهم بالاغتصاب، ضربوهم بعصي حديدية، أدخلوها في الأفواه، ولم يضعوا عنهم القيود لمدة ثماني ساعات، انتزعوا شعر اللحى وحرقوه، وغير ذلك من الهمجية. كسروا أربعة أضلاع لأحد المعتقلين. رفعوا ضدهم قضايا جنائية بحسب المادة 282 بند 1 وبند 2 من قانون الجرائم في دستور روسيا الاتحادية. هذه الجريمة أصبحت الأشهَر خلال السنوات السبع من الحرب غير المتوقفة ضد الإسلام.

وبعد الحكم غير المبرر للمحكمة العليا في روسيا الاتحادية بتاريخ 14 فبراير 2003م، والذي اعتبر بموجبه الحزب السياسي، حزب التحرير، حزباً إرهابياً، بدأت أجهزة الأمن باضطهاد المسلمين في كل البلد بشكل غير إنساني. يسمح جهاز المخابرات الروسي والداخلية الروسية في جمهورية بشكيريا لنفسيهما بالقيام بكل المخالفات الفاضحة، ولكل المعايير والحقوق الدولية. يفعلون ما يريدون ويخالفون القوانين سواء المحققون أو القضاة، يثبتون التهم دون مراعاة كل الحقائق التي تدل على أن التهم مفبركة.

في ديسمبر 2004م ومن أجل اعتبار المحكمة العليا حزب التحرير بأنه منظمة إرهابية، قام جهاز المخابرات الروسي في مدن بشكيريا بعمليات خاصة همجية لم يسبق لها مثيل. نفذ العديد من عمليات مداهمة البيوت وتفتيشها، وقد قاموا خلالها بوضع الأسلحة في بيوت المسلمين، وعذبوا المعتقلين من أجل إدانتهم بتهمة ممارسة النشاط الإرهابي، كان موظفو الأجهزة الأمنية يأتون إلى السجن ويعذبون المعتقلين بشكل وحشي. وفي 04/08/2005م حكمت المحكمة العليا في روسيا الاتحادية على 9 أشخاص بالأحكام التالية:

1 - عليبايف مارسيل أورالوفيتش مواليد 1974م - 8 سنوات مع التشديد.
2 - أحمدسافين موسى شريفوفيتش مواليد 1977م - 7 سنوات ونصف مع التشديد.
3 - عبد الرحمنوف رينات ريفوفيتش مواليد 1968م - 8 سنوات ونصف مع التشديد.
4 - غايانوف بولات مارسوفيتش مواليد 1972 - 7 سنوات ونصف مع التشديد.
5 - غايانوف سالافات مارسوفيتش مواليد 1976 - 5 سنوات مع التشديد.
6 - غايانوف مارس عبد اللفيتش مواليد 1951م - 4 سنوات ونصف مع وقف التنفيذ.
7 - غوميروف إلجيز رايلوفيتش مواليد 1978م - 3 سنوات ونصف في سجن عام.
8 - ريادنسكي فيتالي نيكولايفتش مواليد 1976م - 8 سنوات مع التشديد.
9 - سافيليف يفغيني أناتولوفيتش مواليد 1984م - 4 سنوات ونصف في سجن عام.

بحسب كلام ممثل لجنة "مساعدة المواطن" ومركز حقوق الإنسان "ميموريال" (فإن الملاحقات القانونية للأشخاص بسبب انتمائهم لحزب التحرير، بمن فيهم المحكومين أمس، تعتبر ملاحقات بسبب المعتقدات. في هذا الوقت يمكن أن نستدل على ذلك بما قاله مدير العمليات الهامة في النيابة العامة لجمهورية بشكيريا أ.أ كاسينوفا، حيث قال أمام زوجة أحد المحكومين: "لا أحد يقول أنهم إرهابيون، ولكن يوجد قرار المحكمة العليا..".

أما بالنسبة للتهمة بحيازة الأسلحة والمتفجرات، فإن معلوماتنا تشير إلى أنها وُضعت لعليبايف وعبد الرحمانوف. وكذلك وُضعت أثناء تفتيش منزل ريادنسك والأخوة غايانوف، في حين أن الإتهام بحسب المادة 222 من قانون الجرائم الروسي لم توجه لهم، مما يدل دلالة غير مباشرة على وجود فبركة في تطبيق هذه المادة على عليبايف وعبد الرحمانوف. إن ظروف العثور على الأسلحة عند غوميروف يسمح بطرح فكرة الفبركة).

منظمات حقوق الإنسان هذه تملك مثل هذه المعلومات، والتي تفيد بأنه ومنذ لحظة الاعتقال، وخلال التحقيق فإن موظفي القوى الأمنية اقترفوا العديد من المخالفات القانونية الصارخة. فأدلة الاتهام على أساس المواد التي تتحدث عن العمل مع جماعة محظورة، وتكوين خلايا إجرامية، واستخدام التعذيب والضغط النفسي ترافقه إهانة المشاعر الدينية للمتهمين.

قرار المحكمة العليا في روسيا الاتحادية بتاريخ 14/02/2003م حول اعتبار 15 حركة إسلامية كمنظمات إرهابية وحظرها قد تم في جلسة مغلقة ودون مشاركة أي ممثل عن أي من هذه الحركات، ولم تنشر في الصحف. لم يعطوا نص القرار لأئمة المساجد الذين لم يستطيعوا بدورهم شرحه بدقة لمرتادي المساجد، أي الذين يمس مصالحهم هذا القرار مباشرة.

منظمة الحقوق "ميموريال" تلقت بشكل رسمي نص القرار المذكور في يوليو 2005م أي بعد تطبيقه بعامين، وبعد طلبه عدة مرات من ممثلي المحكمة الروسية العليا ف.م ليبيدوف، عن طريق عضو مستشار لرئيس روسيا الاتحادية في مجال تطورير حقوق الإنسان والمجتمع إلى س.أ غانوشكين. أول مرة أرسل طلب الاطلاع على نص القرار إلى س.أ غانوشكين موجهاً إلى ف.م ليبيدوف في يوليو 2004م ولكن لم نتلق رداً.

وهكذا فإن قرار تقييد حقوق وحريات المواطنين تبين أنه سرى عملياً، وهو أمر محظور بحسب قوانين روسيا الاتحادية.

وحتى بعد إصدار الأحكام القضائية لا يتركون المسلمين في حالهم، بل يستمرون بكل الطرق في إذلالهم مستخدمين في ذلك إدارة السجون.

بعد عدة محاكمات مدوية لأجهزة الأمن لم يقرروا البدء في موجة اضطهاد جديدة ضد المسلمين. لكن من أبريل 2008م بدأت ملاحقات مسلمي بشكيريا يرافقها التعذيب ومحاكمات صورية تشتد. فمنذ أبريل 2008م بدأت في مدن جمهورية بشكيريا موجة جديدة من الاضطهاد.

في 4 أبريل تم اعتقال أكثر من 30 مسلماً، ونفذت الأجهزة الأمنية أكثر من 22 عملية تفتيش في منازل المؤمنين.

إذا كانت الأجهزة الأمنية في 2004م تضع الأسلحة في منازل المسلمين من أجل سجنهم، فإن هذه الأجهزة اليوم تكتفي بوضع مواد ثقافية إسلامية. وعلى هذا الأساس فقد وجهت تهمة الانتماء لحزب التحرير إلى 6 من سكان أوفا، وحكم عليهم بالحبس الفعلي، وهؤلاء الستة هم:

1 - شاكيروف ألبيرت زاكييفتش مواليد 1966م
2 - لقمانوف أزات رضيفوفيتش مواليد 1975م
3 - مانيبايف طاهر فانيسوفيتش مواليد 1981م
4 - شاريبوف شاكل مواليد 1977م
5 - لاتيبوف رستام مواليد 1976م
6 - أحمدشين أيرات مواليد 1977م.

ومن ثم تم اعتقال بعض سكان مدينتي بايماك وسيباي، وكذلك تم حبسهم وهم:

1 - أينور ساغادييف مواليد 1982م
2 - أينور بايسواكوف مواليد 1979م
3 - أليكسي بوتينتسف مواليد 1976م

وكذلك مسلمين من منطقة ميليوزوف وهم:

1 - رستام رحمة اللين مواليد 1984م
2 - مراد اسماعيلوف مواليد 1982م.

وعلى نفس الأسس تمت محاكمة وحبس اثنين من سكان مدينة دافليكان.

كل هذه الاعتقالات رافقها ضرب المتهمين من أجل إعطاء الإفادات المطلوبة للمحققين.

في 2009م استمرت الاعتقالات في مدن ديورتيولي وأوفا، تم اعتقال ما يقرب من 20 شخصاً، وتعرضوا لانتهاكات حقوق الإنسان. في 22 سبتمبر تمت محاكمة ستة منهم:

1 - لاتيبوف رستام مواليد 1976م
2 - شاكيروف ألبيرت زاكييفتش مواليد 1966م
3 - لقمانوف أزات رضيفوفيتش مواليد 1975م
4 - محمد الدينوف إلدار مواليد 1975م
5 - شاميل حسينياروف مواليد 1982م
6 - إلغيز صلاحوف مواليد 1975م.

وفي عام 2010م لم تتخط المصائب مدن تويماز، ميليوز ومراكوف. حيث تم رفع دعاوى قضائية وأحكام بالسجن الفعلي.

شهد عام 2011 قمة مخالفة الأجهزة الأمنية للقوانين في بشكيريا، ففي 17 آذار، اجتمع بعض المؤمنين لشرب الشاي في شقة، وسرعان ما داهمها رجال مسلحون واقتادوا الكل بدون سبب إلى دائرة الداخلية. وفي 25 آذار 2011م خرج المسلمون بعد أن ضاقوا ذرعاً بتصرفات الأجهزة الأمنية خرجوا في مظاهرة سلمية في محاولة لانتزاع حقوقهم. وبدل أن يدرسوا الأمر ويفهموا السبب الذي دفع المسلمين للتظاهر، قامت حكومة الجمهورية بدفع الأجهزة الأمنية للتصدي لهم. وكذلك في 5 أبريل تم اعتقال العشرات ممن شاركوا في المظاهرة، وعذبوا بوحشية من قبل موظفي الداخلية وجهاز المخابرات. ورفعوا دعاوى قضائية ضد 8 أشخاص بحسب المادة 282 بند 2 وهم:

1 - غاليموف شاميل مواليد 1980م
2 - غاليموف رستم مواليد 1984م
3 - توبيغين ميخائيل مواليد 1983م
4 - إبراهيموف إلدار مواليد 1975م
5- زين اللين رسلان مواليد 1991م
6 - أحمدشين أيرات مواليد 1977م
7 - شاريبوف منصور مواليد 1988م
8 - حمادييف أليكسي مواليد 1981م

كل شكاوى المسلمين على التعذيب والاستهزاء تتظاهر الأجهزة أنها رفعتها غير أنها لا تكون قد خرجت من أدراجهم!. حتى اليوم ظل مسلمو جمهورية بشكيريا بدون حماية من أجهزة الأمن التي تشبه الوحوش، المتعطشة للدم، لا تستطيع أن تتوقف عن الوحشية. هم مستمرون في إذلال وفبركة الدعاوى القضائية ضد المؤمنين. وصلوا بحقدهم على المسلمين أن صاروا يلاحقون نساءهم اللواتي لديهن أطفالٌ صغارٌ. هن أيضاً تعرضن للضغط من قبل موظفي الداخلية في جمعورية بشكيريا:

1 - شاكيروفا ليلى راميليفنا مواليد 1982م، أم ولها 4 أطفال.
2 - مانابوفا يولا كازيخانوفا، مواليد 1984م لها إثنان من الأبناء الصغار.
3 - مينيبابفا إلميرا يونيروفنا مواليد 1985م، أم ولها طفلان.

كلهن اتُّهمن بالأصولية.

تصرفات موظفي الأجهزة الأمنية تشبه تصرفات الوحوش، فهمجيتهم وعدم إنسانيتهم أمر غير مبرر. في سبتمبر 2011م في الحبس الانفرادي رقم 1 في مدينة أوفا تم ضرب شاريبوف منصور مارادوفيتش، ومع أن حقيقة ضربه أثبتتها لجنة حقوق الإنسان، إلا أن أحداً من الجناة لم يعاقب.

تزداد عمليات الاعتقال كل يوم. ولم تبقَ ولا مدينة يتمتع المسلمون فيها بحماية القانون. المحاكمات تتم في مدن بيرسك، سالافات وأوفا. وهي تتم ويرافقها مخالفات كبيرة لقوانين روسيا الاتحادية وكذلك مخالفات للمعايير الدولية. في أواسط سبتمبر وفي مدينة ستيرليتامسك جرى تفتيش منازل ثلاثة مسلمين، وبعد العثور على كتب حزب التحرير فيها رفعوا ضدهم دعاوى قضائية.

اقتحم موظفوا المخابرات الروسية، وهم مسلحون، في مدينة أوفا بتاريخ 8 أكتوبر 2011م شقة يسكنها أربعة مسلمين، وقاموا بتفتيش الشقة. أرسلوا المعتقلين إلى "غرفة التعذيب" في المبنى 19 في عمارة إدارة المخابرات العامة الروسية. وقد مرّ عبر هذه "الغرفة" خلال سنوات حظر نشاط حزب التحرير في بشكيريا وحدها عشرات الأعضاء من هذا الحزب.

أيها الناس العقلاء، والقادرون على التمييز بين الخير والشر! أنتم قادرون على أن تسألوا روسيا عن علاقتها هذه بشعبها. من أعطاها الحق أن تتوحش، تضرب وتسجن الناس بسبب ثباتهم على آرائهم؟
يقول تعالى:



﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾



الممثل الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

عثمان صالحوف




المكتب الإعلامي لحزب التحرير
روسيا

عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون:
www.hizb-russia.info (http://www.hizb-russia.info/)


فاكس: mediaoffice (mediaoffice.htr@gmail.com)

طالب عوض الله
10 11 2011, 01:16 PM
حزب التحرير يصف سلام فياض برئيس بلدية الضفة الغربية


http://www.fatehwatan.ps/functions.php?action=files&table=pages&ID=10008



انتقد حزب التحرير في فلسطين حديث رئيس الوزراء الإذاعي الأسبوعي الذي خصصه لموضوع جودة الخدمات التي تقدمها السلطة في سياق مفهوم الحكم الرشيد، وقال الحزب "إن رئيس بلدية الضفة الغربية الذي يحاول فاشلا محاكاة رجال الدولة الحقيقيين ينطلق من مفهوم مضلل حول حقيقة الدول وكيفية إقامتها، إذ يحاول تصوير مشروعه لإنشاء بلدية خدماتية في الضفة الغربية على أنه مشروع وطني لدولة فلسطينية".
جاء ذلك في تعليق صحفي نشره موقع المكتب الإعلامي للحزب، المحجوب في مناطق السلطة الفلسطينية بقرار من النائب العام الفلسطيني. وجاء فيه "إن الحكم الراشد بمفهوم الإسلام يقوم على أن السيادة للشرع والسلطان للأمة، وهذان أمران لا يمكن أن يتحققا في هذه السلطة الذليلة التي يتحرك قادتها بتصاريح الاحتلال، وتعتاش على تمويل الدول الراعية لها، ويسعد فياض كلما قدمت تلك الدول شهادات حسن سلوك له، كما يسعد الموظف بشهادات التقدير من مدرائه".
وقلّل الحزب من "دعوى تحسين الخدمات للناس" مستدلا على ذلك بأزمات المياه خلال الصيف، وبأسعار الكهرباء ومحاولات خصخصتها، ومشيرا أيضا إلى أن "السلطة تعالج بند الأجهزة الأمنية في موزانتها على حساب بنود الصحة والتعليم".
وخلص للقول أن قادة ما يسمى "بالمشروع الوطني" يؤدون أدوارا سخيفة في أبشع مسرحية جعلوا من أهل فلسطين فيها "كمبارس"، محذرا من مغبة ذلك بالقول: "ويظن هؤلاء القادة أن مشهد الاستخفاف بالناس سيستمر وأن حالة الربيع الثوري ستقف عند نهر الأردن ولا تتعداه".

مصدر التعليق الصحفي


http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3791-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%AA%D9%87.html (http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3791-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%AA%D9%87.html)

9/11/2011

طالب عوض الله
13 11 2011, 10:29 AM
المتباكون على القذافي

د.إبراهيم حمّامي


يصعب فهم هذا التباكي المصطنع على القذافي والمصير المحتوم الذي كان ينتظره، لا نعني هنا تباكي البعض ممن يعتبرونه بطلاً قومياً رغم الاثباتات والدلائل على عكس ذلك، عذا البعض المتناقص من أتباع اليسار العربي المتهالك، لكن من نقصدهم هنا هؤلاء الذين حملوا راية الدين الاسلامي فجأة ليتحدثوا عن معاملة السير وأخلاق الاسلام، هؤلاء الذين تناسوا وعن عمد عشرات السنوات من القتل والتنكيل والتشريد على يد الطاغية، وتناسوا وعن عمد تضحيات الشهب الليبي للخلاص من هذا الطاغية، ليحاولوا وبيأس مفضوح التركيز على مشهد واحد هو مشهد القذافي وهو ذليل، المشهد الذي بلا أدنى شك شفى صدور قوم مؤمنين!

لن نخوض في ماضي الطاغية وجرائمه فهي أكبر من تتسع لها المجلدات، لكن نسجل هنا بعض الملاحظات والحقائق رداً على المتباكين لنقول:

1) التركيز على حادثة قتل أو "اعدام القذافي" كما اسماها البعض ليس من باب الحرص على احقاق الحق، فالحق أبلج

2) لم يكن القذافي أسيراً حتى يتغنى البعض بحقوق الأسرى، بل كان مجرماً محلياً ودولياً فاراً من وجه العدالة

3) بل كان أكثر من ذلك فهو قاطع طريق جاهر وعلناً بأنه سيلاحق الجميع بيت بيت ودار دار وزنقة زنقة ليقضي عليهم، وبالتالي لو أراد المتباكون والمتمحكون بالدين الاسلامي احقاق الحق لأوقعوا عليه حد الحرابة

4) المقاتلون الليبيون ليسوا جيشاص منظماً يخضع لقواعد القتال، بل هم مدنيون امتشقوا السلاح للدفاع عن أرضهم وعرضهم ضد طاغية سفاح

5) يجمع الليبيون بمختلف مشاربهم على الفرحة بهذا الانجاز – أي تمكينهم من الطاغية – ولا يشذ عن ذلك الأمر إلا دائرة القذافي الضيقة والقومجيون اياهم

6) لقد قدم الشعب الليبي في سبيل الوصول لحريته ما يقرب من 3% من عدد سكانه بين شهيد وجريح خلال نصف عام من ثورته، بالتأكيد لن نبكي على مقتل من أجرم بحقهم

7) أما محاولة هذا أو ذاك التشبيه والمقارنة والقول ماذا كان سيحدث لو قتلت حماس شاليط وسحلته، فنقول أن هذا التشبيه المقصود والمتعمد لا علاقة له بالأمر لا من قريب ولا من بعيد كما أوضحنا في شأن الأسير، لكن المقاربة الأقرب هي مقتل قاطع طريق آخر في غزة هو سميح المدهون الذي جاهر بدوره بجرائمه فكان مصيره جينها كمصير القذافي اليوم

8) لا نتوقع من أفراد فقدوا أعز أحبابهم أن يتعاملوا بحنية وعطف ورحمة كما استعطفهم القذافي، بل نتوقع منهم ضربه بالأحذية والصرامي وأكثر، وهذه ردة فعل بشرية طبيعية من أناس ذرفوا الدموع والدم من لا رحمة القذافي وأبنائه

9) وحديث الأخلاق والهمجية والمزاودة على الثوار يسقط تماماً أمام حقيقة أنهم لم يقوموا وهم في ذروة ونشوة انتصارهم بتصفيات في الشوارع ولا اعتداءات على الممتلكات ولا عمليات انتقامية حتى من أقرب المقربين من القذافي من أمثال الطلحي وأحمد ابراهيم ومذيعي الفتنة وغيرهم، وهو ما لا يروق لمن يحاولون تصيد وترصد الأخطاء

10) إن كنا لا نفهم هذا التباكي إلا أننا لا نتوقع غيره من الذين ناصبوا الشعب الليبي العداء طوال الأشهر الماضية، واستماتوا في محاولات تشويه ثورته واختراع القصص والأباطيل عنها، ووصمها بمسميات من مثل ثوار الناتو

11) أما القول أن التصرف كان خارج إطار القانون فنذكر كل هؤلاء أن الشرعية اليوم وباعتراف العالم هي للمجلس الوطني الانتقالي والذي رصد مكافأة بالملايين لمن يعتقل أو يقتل القذافي، لأنه وببساطة مجرم سفاح قاطع طريق

12) طالب هؤلاء وغيرهم بلجنة تحقيق دولية في مقتل القذافي، وهذا حق لا غبار عليه، لكننا نطالب أيضاً بلجان ولجان تحقيق في جرائم القذافي، وكذلك في دوافع من يدافعون عنه حتى اللحظة ومصلحتهم في ذلك

13) ولنتذكر أن القذافي كان مهدور الدم من قبل أحد أكبر علماء هذا العصر وهو الشيخ القرضاوي، ولنتذكر أنه لا يوجد ولا عالم مسلم واحد دون استثناء عارض القرضاوي أو ايد القذافي أو تباكى عليه أو خطّأ من قاموا بقتله

14) وأخيراً لمن يتمسحون اليوم بالدين الاسلامي وأحكامه، وحتى بعض افتراض أنه كان اسيراً وهو ليس كذلك، فإن الشرع الاسلامي سقول في هذا الأمر ما يلي: "فلا شك في مشروعية قتل الأسير من المرتدين حتى ولو كان يتلفظ بالشهادتين لأن التلفظ بهما لا يعصم دم المرتكب لناقض لهما ‘ وإن زعم بأنه نطق بهما على سبيل التوبة فإن التوبة لا تقبل منه إلا قبل القدرة عليه ‘ لقوله تعالى في شأن المحاربين {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم } فاستثنى التائب قبل القدرة عليه من جملة من أوجب عليه الحد المذكور في الآية

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :

فقد قرن بالمرتدين المحاربين وناقضي العهد المحاربين وبالمشركين المحاربين وجمهور السلف والخلف على أنها تتناول قطاع الطريق من المسلمين والآية تتناول ذلك كله ؛ ولهذا كان من تاب قبل القدرة عليه من جميع هؤلاء فإنه يسقط عنه حق الله تعالى .(مجموع الفتاوى - (7 / 85)

وأما قبول التوبة من المرتد بعد القدرة عليه فإن ذالك يفضي إلى تعطيل الحدود
كما قال شيخ الإسلام

(أما إذا تابوا بعد القدرة لم تسقط العقوبة كلها ؛ لأن ذلك يفضي إلى تعطيل الحدود وحصول الفساد ؛ ولأن هذه التوبة غير موثوق بها ؛) مجموع الفتاوى–

(10/374)
فقتل الأسير من المرتدين مشروع وإن قال : "لا إله إلا الله" لأنه لم يقاتل على هذه الكلمة وإنما قوتل على ارتكاب ناقض آخر وقد فات قبول توبته من هذا الناقض بالقدرة عليه.



هو مجرم طاغية قاطع طريق مهدور الدم – والله لا نبكيه ولا نرثيه – ولو كره الكارهون.



هو اليوم بين يدي عادل لا يظلم عنده أحد، ونسأله سبحانه أن يٌلحق به باقي الطغاة ممن يجرمون اليوم في حق شعوبهم، وأن يحشر كل من يدافع عن القذافي ويتباكى عليه معه يوم القيامة – آمين آمين آمين



لا نامت أعين الجبناء

From: DrHamami@Hotmail.com



Dr Hamami" <articles@drhamami.net>

طالب عوض الله
14 11 2011, 09:43 PM
الثورة ضد الاستعمار أم معه !


http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQe3BNCVoEzPXltzFwrpQ2zexznv2w7AHX7Gvg_dt-R203N_p23QQ


الدكتور ماهر الجعبري




بينما تموج الأرض تحت أقدام الحكّام الذي ظلّوا يحرسون مصالح الغرب ودوله الاستعمارية طيلة العقود الماضية، تعلن الجماهير في البلاد الثائرة أنها تريد إسقاط النظام، ولكنّ النظام ليس مجرد شخص الرئيس، بل هو أيضا سياسة حكمه ومرجعيته وشبكة العلاقات التي يتحرك فيها وحدوده الجغرافية، وفي ظل تركيز الإعلام وبعض حركات المعارضة على إسقاط أشخاص الحكام، يبرز التساؤل:
هل ينجح الغرب الاستعماري في الانقضاض على الثورات وحرفها عن مسارها ؟ وهل يتمكن من إعادة التكوّن والتشكّل عبر مجالس ثورية أو عسكرية أو عبر حركات معارضة تعيد ترسيخ نفوذه تحت مسميات ثورية كما حصل في القرن الماضي عندما تربع هؤلاء الرؤساء على العروش تحت شعارات الثورة والتحرر من الاستعمار ؟
إن الواقع المصاحب لهذه الثورات والمتمخض عنها يشير إلى حالة من صراع الإرادات بين قوى تريد التحرر الكامل من الاستعمار بكل أشكاله ومن كل أعوانه، وبين قوى تقبل إعادة إنتاج الاستعمار تحت مسميات جديدة.
في تونس، باركت فرنسا وأمريكا انتخابات أفرزت "حركة إسلامية" ترفع الإسلام شعارا بينما تمارس الديمقراطية (العلمانية) نهجا، وتقبل بنسج العلاقات مع نفس الدول الاستعمارية التي وظّفت بن علي الهارب، وهي تتحرك ضمن حدود الدولة الوطنية متمثلة نهج تركيا (التي لا تخجل من علاقاتها الاستراتيجية مع دولة الاحتلال اليهودي، ولا من انخراطها في حلف النيتو الذي يذبّح المسلمين).

وفي مصر أعاد المجلس العسكري سيرة مبارك فحصر الثورة ضمن حدود سايكس بيكو وظل يتفرّج على قتل المسلمين في ليبيا، وحمى سفارة دولة الاحتلال اليهودي، وجدد قنوات الاتصال معه، وظل يمدها بالغاز، بينما ظلت الناس تفجّر تلك الأنابيب وتقتحم السفارة المشؤومة، وفي الوقت نفسه، تستعد أمريكا للتعامل مع حركة إسلامية تقبل لعبة الديمقراطية، مما يشير إلى أن أمريكا لا تنوي ولم تقبل الانسحاب من الساحة المصرية أمام عنفوان الثورة.
وفي ليبيا، اختلطت أوراق المجلس الانتقالي بمخططات حلف النيتو، ولما عبّر رئيسه عن مشاعر مسلمي ليبيا الطبيعية بأنهم يريدون تطبيق الشريعة، تحرّكت مخاوف الغرب الاستعماري، واعتبروا ذلك التصريح مناقضا لشراكتهم في القضاء على نظام القذافي.
وفي اليمن يستمر الصراع السياسي والإعلامي بين حكومة وبين معارضة من جنسها تحاول حشر الثورة ضمن مسارها، ويتمركز الصراع حول أشخاص الحكام الجدد لا حول مفهوم الحكم الجديد، فيما يجهد الغرب في إعادة ترتيب أوراق من يحكم تحت عينه وبصره من جديد، وترقب الأمة انفجار الثائرين ضد الحكام وضد تلك المعارضة التي تريد سرقة الثورة.
وفي سوريا تشكل مجلس انتقالي يعيش في أروقة الحكام ويتحرك ضمن مجالهم وحسب مخططات جامعة الدول العربية، التي تضم نفس الأنظمة التي تثور الأمة ضدها، في تناقض يصعب حل لغزه دون اللف والدوران حول الثورة.
إذن، هنا يكبر التساؤل حول تحركات وتصريحات بعض الرموز العلمانية التي تدعي أنها مع الثورات، إذ كيف تتنفس الثورة مفاهيم الاستعمار الثقافي والسياسي الغربي وتعيش في أحضان الحكام وفي المحافل الدولية ؟ وهل يمكن أن تبقى الثورةُ ثورةً إذا نسّقت مع الغرب تغيير الأنظمة ؟ وإذا أبرزت أنظمة يريدها الغرب الاستعماري الذي تثور الأمة ضده ؟
هو مشهد متناقض يزداد فظاعة كلما تقدم الثائرون للأمام، وخصوصا أن هنالك من حركات المعارضة وغيرها ممن يعمل على تزيين هذا النهج المناقض للثورة.

إن دين الأمة هو الإسلام الذي يحرر الناس من كل عبودية لغير الله، بينما "دين" الغرب الاستعماري هو الديمقراطية-العلمانية التي تُعبّد الناس للبشر الذين يشرّعون لهم، وتعبّدهم للدول المهيمنة على ساحة العلاقات الدولية، وتعبّدهم للمؤسسات الدولية التي أنشأها الغرب لتنفيذ مصالحه، من مثل هيئة الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية وغيرها.
وإذا لم تتحرر الأمة من الغرب سياسيا واقتصاديا وفكريا فلا يمكن أن يدّعي أحد حينها أن هنالك ثورة ضد الاستعمار، بل الوصف الطبيعي لحالة العيش ضمن آفاق الغرب الاستعماري أنها "ثورة" مع الاستعمار لا ضده ! وهذا ما لا يمكن أن يرضى به الثائرون المضحّون.
لقد انطلقت الثورات ضد الحكام لأنهم عملاء للدول الاستعمارية، ولأنهم ظلوا يحرسون حدود سايكس بيكو بل وحدود دولة الاحتلال اليهودي، فكيف يمكن قبول منطق الدولة الوطنية ضمن حدود سايكس بيكو التي تسيطر على عقليات المعارضة التي تزاحم الثوار على زمام الثورة ؟ وكيف يمكن أن تنحبس الثورة ضمن خطوط اختلقها استعماريّين: فرنسي وبريطاني ؟
ولقد انطلقت الثورة ضد الأوضاع السياسية والاقتصادية المزرية التي أنتجها رضوخ الأنظمة السابقة للمؤسسات الدولية الاستعمارية ولشروطها، فكيف يمكن أن تعيد الثورة قضيتها لأروقة تلك المؤسسات وهي التي أهلكتها من قبل؟ وكيف يمكن لثاثرة يمنية أن تقبل تسلّم جائزة من مؤسسة "استعمارية"؟
إن السياسة الخارجية في الإسلام الذي هو دين الأمة ومبدؤها السياسي تتمحور حول حمل الخير للبشرية من خلال الدعوة الإسلامية، لا حول حمل أوساخ العلمانية للأمة من خلال ترويج الديمقراطية والدولة المدنية، وهي التي أفرزها صراع تاريخي بين "دولة الكنيسة" وبين قوى التغيير في الغرب إبان فترة تخلّف أوروبا، وهو صراع لم تعشه الأمة الإسلامية على الإطلاق، فكيف يمكن أن تستورد ثورة الأمة منتجات ثورة الغرب ؟ بدل أن تحمل للغرب والعالم الخير والهدى وتصدر له مفاهيمها الناهضة !
إن قبول منتجات الغرب "الثقافية" هو تأكيد لمنطق الهزيمة وسير على نهج تقليد المغلوب للغالب، ولا يمكن في هذه الحال أن تتحرر الأمة من الاستعمار، وطالما أن هنالك دعاة لهذا التقليد من المنهزمين والمغلوبين أمام حضارة الغرب فلا تحرر ولا ثورة على الاستعمار.
صحيح أن السياسة الخارجية تستخدم المناورات السياسية، ولكن المناورة لا تعني تغيير المبادئ وقبول سياسات الغرب، لأن ذلك النهج ليس مناورة بل هو تنازل حضاري وهزيمة ثقافية، لا تتوافق مع قوة الثورة.
كيف يمكن للثائرين على الاستعمار الغربي أن تكون لهم علاقات سياسية مع دول ذلك الاستعمار سواء أكانت على مستوى الفرد أو الحزب أو الدولة ؟
لقد ترسّخت أسس السياسة الخارجية في الخلافة من منظور وعي خاص ومن منطلق فهم كيانات الدول، حيث تنظر للدول على أساس ما تحمل تلك الدول من مبادئ وسياسات تجاه الدولة الإسلامية:
فالدول الاستعمارية فعـلاً كبريطانيا وأميركا وفرنسا والدول التي تطمع في بلادنا كروسيا، لا يصح أن تنشأ معها أية علاقات ديبلوماسية ولا أن تفتح لها أوكار تجسس في بلاد المسلمين، لأنها دول "محاربة حكماً"، ولذلك تُتخذ معها جميع الاحتياطات السياسية والعسكرية بناء على ذلك. وبدهيّ أن تمنع المعاهدات العسكرية منعاً باتاً، وبالتالي لا يمكن لثورة أن تتمخض عن نظام يقبل بفتح القواعد العسكرية للدول الاستعمارية أو تأجيرها، أو أن يتحالف أو يتشارك مع حلف النيتو.
أما الدول المحـاربة فعلاً "كإسرائيل" مثلاً فيجب أن نتخذ معها حالة الحرب أساساً لكافة التصـرفات، ولا يمكن لثورة ضد الاستعمار أن تفرز نظاما يقبل بعلاقات دبلوماسية مع الاحتلال.
أما الكيانات السياسية القائمة في بلاد المسلمين فهي كلها كيانات غير شرعية، ولا تتعامل معها دولة الخلافة على أساس حقها بالوجود المستقل، إذ لا تعترف بكيانات سايكس بيكو ولا تعترف أن لهم شؤونا داخلية خاصة بهم، ولذلك لا يمكن النظر لأي ثورة على أنها شأن داخلي لذلك البلد، ولا يمكن أن يطالب الثائرون بحق تقرير مصير خاص بهم دون الأمة ومن ثم يدعون الانتماء لتلك الأمة.

طبعا هذا لا يعني أن الدولة الإسلامية تعيش في عزلة عن العالم، وفي حالة حرب على دول الأرض قاطبة، بل هنالك دول لا تطمع في بلاد المسلمين وليست في حالة حرب معها، فتعيش معها الدولة عيشا طبيعيا. ومن نافلة القول أنه يجوز عقد معاهدات حسن جوار، ومعاهدات اقتصادية، وتجارية، ومالية، وثقافية، ومعاهدات هدنة، وأن الدولة الإسلامية تشارك في إغاثة الشعوب خلال النكبات، وتمد جسور التواصل معها على أساس حمل الخير لها.
ولكنها لا تفعل ذلك من خلال المنظمات الاستعمارية إذ لا يمكن أن تنخرط بها دولة تعبر عن ثقافة الأمة التحررية، ولا أن تشترك فيها، سواء كانت دولية مثل هيئة الأمم، ومحكمة العدل الدولية، أو إقليمية مثل الجامعة العربية، أو منظمة التعاون الخليجي.
هذه هي معالم السياسة الخارجية التي تُحدث تغييرا جوهريا في الأمة وتعيد صياغة "العلاقة" مع الغرب على الأسس الصحيحة، وتمكن الأمة من التحرر من الاستعمار وتجعل الثورة ضده لا معه.

وهي معالم تؤدي إلى خلق أعراف دولية جديدة خارج سياق القانون الدولي الذي فرضته الدول الاستعمارية، وتؤدي إلى فتح حوار عالمي ثقافي حول مفاهيم العدل والخير في العالم بدل استمرار هيمنة مفاهيم الغرب المغلوطة، عندها لن ينجح الغرب الاستعماري ولا أعوانه في الانقضاض على الثورات وفي حرفها عن مسارها، وستلفظ الأمة كل أشكاله وألوانه ولا تتكرر حالة القرن الماضي من إعادة إنتاج أنظمة تحرس مصالح الغرب تحت مسميات ثورية وتحررية؟

طالب عوض الله
15 11 2011, 12:42 PM
المسجد الأقصى ومخططات التخريب والتهويد...

قراءة توثيقية


مصطفى عطية جمعة

منذ سقوط القدس الشرقية في أيدي اليهود عام 1967م، والصهاينة يسعون إلى تنفيذ مزاعمهم الدينية حول الهيكل، وحول تهويد القدس، وسنقوم برصد أبرز الاعتداءات على الأقصى ومحيطه في نقاط مركَّزة، من أجل المزيد من التعرف التفصيلي على هذه الاعتداءات.

فعند سقوط المدينة، قامت إسرائيل بتغيير معالم القدس في الطرق وعملت على إزالة الأحياء والحارات العربية؛ بدعوى تيسير زيارة اليهود لحائط المبكى؛ فأزالت حارة المغاربة التي تُجاوِر المبكى، وبدأت في إجراء الحفريات حول المسجد الأقصى وتحته بدعوى البحث عن آثار هيكل سليمان، وهو ما هدد المسجد الأقصى في أساساته؛ فجرى توسيع الشوارع التي تخترق خط الهدنة، وتعبيدُها من جديد، وهدم 135 منـزلاً عربياً في حي المغاربة مقابل حائط المبكى، ثم افتُتِح القِطاع اليهودي في القدس الغربية وتم دمجه في القدس الشرقية، وحُلَّ مجلس البلدية العربية، وألحق ببلدية القدس، ودُمِجَت كل القطاعات المدنية العربية في منظومة الحكم الإسرائيلي[1]، في الوقت الذي انتابت اليهودَ في العالم عامة، وفي إسرائيل خاصة حالةٌ من الهوس الديني بسبب «نجاحهم المفاجئ، والعجيب في الوصول إلى المدينة القديمة (القدس الشرقية).

لقد خاضت إسرائيل الحرب ضد مصر لأسباب بالغـة الأهميـة متعلقةٍ بالأمـن، لكن إسرائيل ما إن خرجت منتصرة على جميع الجبهات، حتى بدت النتيجة الأشد مغزىً في عقول ومشاعر الإسرائيليين واليهود الآخرين؛ وهي أنَّ أطماعهم ليست قابعة في سيناء، بل في القدس»[2].

لقد وصل الاستهتار بإسرائيل إلى أنها أقامت عروضاً عسكرية في القدس، عام 1968م، وقد صدر قراران من الأمم المتحدة في العام نفسه يأسفان لهذه التجاوزات، ولكن إسرائيل لم تأبه لهما.

واتخذت اليونيسكو - بحكم أنها مؤسسة دولية تتبع الأمم المتحدة تُعنَـى بالحفاظ علـى الثقـافة والتراث في العالم - قرارها في خريف عام 1968م بمطالبة إسرائيل بالحفاظ على الممتلكات الثقافية (الحرم القدسي والآثار الإسلامية) في القدس القديمة، وأكد مجلس الأمن في قراره رقم (267) في 3/ 7 / 1969م، على أهمية توقُّف إسرائيل عن إجراءاتها لتغيير وضع القدس، ولكن إسرائيل لم تنصع، ومن أمثلة تحدياتها السافرة: تحويلها «المدرسة التنكزية» - وهي إحدى مدارس القدس الشهيرة التي أنشأها المماليك عام 729هـ - إلى مركز للشرطة العسكرية، دون أي نظر لطبيعتها الأثرية والثقافية[3].

وسبق لعصابات اليهود أن قصفوا المسجد الأقصى بالقنابل إبَّان حرب عام 1948م؛ حيث استشهد بعض المصلين فيه، وعقب احتلال القدس عام 1967م.

وصرح وزير الأديان الصهيوني وقتها في مؤتمر ديني كبير عُقِد في القدس بأن: «أرض الحرم مُلْكٌ يهودي بحق الاحتلال وبحق شراء أجدادهم لها منذ ألفي سنة»[4].

وقد وقَّع وزير مالية إسرائيل في تلك الفترة قراراً باستملاك الحي المعروف باسم الحي اليهودي في القدس القديمة المحتلة؛ لقربه من المسجد الأقصـى؛ والحقيقة أن هـذا الحي - كما يقـول علماء الآثار التوراتيون - مكمِّـل لحـائط المبـكى، وكذلك يدَّعي التوراتيون أن التتمة الشرقية لحائط المبكى تقع تحت المسجد الأقصى، وأن القسم الجنوبي منه على مستوى أساساته.

وهذا ادعاء شديد الخطورة؛ لأنه يعني هدم الأقصى؛ لإقامة الهيكل.

وقد كان اليهود يدَّعون بعد حرب 1967م أن هدم الأقصى سينهي تعلُّق المسلمين بالقدس، وهو ما يسهِّل نسيان القضية وإنهاءها تماماً من وعي المسلمين[5].

إن مراسم الاحتفالات عند حائط المبكى، والتخلصَ العاجلَ من حي المغاربة، وضمَّ القدس العربية، تمثِّل في عقول الإسرائيليين «إعلاناً ثانياً من الاستقلال السياسي والعاطفي، يضاهي إعلان قيام دولة إسرائيل في مايو 1948م، واعتبـر الرأي العام الصهيـوني ضمِّ القدس عملاً لا يُقبَل التفـاوض عليه ولا يمكن الرجوع عنه»[6].

وفي 16 أغسطس استولى الحاخام الأكبر في إسرائيل «راف فسيم» بصورة علنية على منبر كلية البنات العربيات القريبة من حائط المبكى، وجعل منه داراً للمحكمة الربانية، مدعياً أن هذه الدار كانت مجاورة لهيكل سليمان قديماً[7].

وهذا يعني مواصلة نهج محاصرة الحرم القدسي من كل الجهات، على أمل الانقضاض عليه.

وفور احتلال القدس الشرقية هرع «بن غوريون» في (8 حزيران 1967م) إلى حائط المبكى، وتطلَّع باشمئزازٍ إلى إشارة «البراق» المحفورة بالسيراميك وقال: «يجب إنزال هذا الشعار» فأُنزِل في الحال. ثم سارع زهاء مئتي ألف صهيوني إلى المسجد الأقصى عبر طريق البراق الشريف وأدوا صلاة نزول التوراة، كما أدخل اليهود إلى الحرم الإبراهيمي خزانة فيها نسخة من التوراة (المحرفة) وبعض الكتب الدينية، وصلى اليهود في ساحة الحرم الإبراهيمي ستة أيامٍ متتالية، وانسحبوا منه بعد معارضات شديدة من المسلمين، ولكنهم أبقوا على الخزانة بكتبها[8].

كما دعا الحاخام العسكري الأكبر «سلومو غورين» في أغسطس عام 1967م المؤمنين من اليهود للصلاة في صحن الأقصى المبارك، وكان سيدعو صراحة خلال هذه الصلاة إلى إعادة تشييد الهيكل مكان الأقصى، ولكن خشيَت الحكومة الإسرائيلية من ثورة المسلمين، فألغت الدعوة[9].

ونجد أن جريدة نيويورك تايمز قد نشرت في 11 حزيران عام 1968م، خريطة مشروع إعادة بناء الأماكن المقدسة، وقد اختفى الحرم القدسي منها، وحل محلَّه صورةٌ لهيكل سليمان المزعوم[10].

الحفريات أسفل المسجد الأقصى:

سارت خطط اليهود في الحفريات - وقد سبقت الإشارة إلى بعضها - بهدف إضعاف أساسات المسجد الأقصى ومن ثَمَّ تصدُّعه وتهاويه؛ ففي 18 يوليو عام 1967م، بدأت الحفريات في آخر حائط المبكى الشمالي، وأُعلِن عن العثور على بقايا بناءٍ مجهولٍ (اتضح فيما بعد أنه من الآثار الإسلامية)، ثم واصلوا الحفر تحت المحكمة الإسلامية الشرعية المجاورة للأقصى شمال حائط المبكى. وفي يوليو عام 1967م، استقدم المنقِّبون بلدوزراً للتنقيب بجانب أساسات الأقصى، وقاموا بنسف بعض البيوت الملاصقة للأقصى بمتفجرات عالية القوة. فاحتج على ذلك رئيس اللجنة الإسلامية العليا ورئيس الأوقاف وقتها الشيخ حلمي المحتسب، وأرسل رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، ولكن الأخير لم يعطِ الأمر اهتماماً.

جدير بالذكر أن اليهود يزعمون أسطورة عجيبة، ويؤمنون بها إيماناً مطلقاً، وهي أن تحت المسجد الأقصى ثلاثة أسوار، ضمنها غرفة مغطاة بالذهب الصافي، وأن هذه الغرفة حاوية للوصايا العشر التي خلَّفها النبي موسى، - عليه السلام -، وتدعى الغرفة: «قدس الأقداس» ولا حقَّ في دخولها إلا للحاخام الأكبر؛ فإن دخلها سواه وجب قتلُه[11]، وشاء الله أن يحفظ الأقصى، وظهر كذب هذه المزاعم عام 1998م، بالإعلان عن عدم وجود أي آثار تدل على الهيكل، وقد أعلن في يوليو عام 1998م فريق من علماء الآثار العاملين في دائرة الآثار الإسرائيلية بطلان الادعاء بأن: داود التوراتي، هو الذي أنشأ القدس، وقال العالم «روني ريك»: « آسف لأن السيد داود والسيد سليمان لم يظهرا في هذه القصة»، وترتب على ذلك رحيل فِرَق البحث الغربية والإسرائيلية إلى أماكن أخرى. ثم ظهر - بناءً على ذلك - اتجاه جديد يدعو إلى فصل العلاقة بين الآثار التاريخية وما جاء في الكتاب المقدس، باعتبار أن الكتاب المقدس التوراتي كتابٌ ديني روحي، بينما الآثار ملموسات مادية، ومن رواد هذا الاتجاه العلماء: «لاب، ودوفو، وديغر، وفرانكن، وهم رجال دين عاملون بالآثار»[12].

• وفي 29 / 1 / 1976م، أصدرت مجموعة الصلح الإسرائيلية في القدس قراراً استفزازياً يقضي بحق اليهود في أداء طقوسهم الدينية في ساحة المسجد الأقصى.

• وفي 30 / 7 / 1980م، صدر إعلان ضمِّ القدس سياسياً للدولة العبرية، وإعلانِها عاصمة موحَّدة أبدية لإسرائيل.

• وفي 28 / 8 / 1981م، قام موظفو الشؤون الدينية الإسرائيلية بحفر نفقٍ شمال حائط المبكى تحت المسجد الأقصى.

• وفي 25 / 7 / 1982م، تم اكتشاف مخططٍ أعده ياؤول ليرنر - أحد أتباع الحاخام المتطرف «مائير كاهانا» قائد حركة كاخ - لتدمير قبة الصخرة المشرفة.

• وفي 10 / 3 / 1983م، حاولت كتلة غوش أمونيم اليهودية الإرهابية السيطرة على الأقصى بالقنابل والرشاشات.

• وفي 8 / 10 / 1990م، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجزرة بحق المصلين في المسجد الأقصى، وذلك إثر قيامها بإطلاق النار عليهم في ساحات الأقصى بعد أداء الصلاة؛ حيث قتلت حوالي عشرين شخصاً وجرحت 150 آخرين.

• وفي 24 / 9 / 1996م، قامت سلطات الاحتلال بافتتاح النفق الثالث تحت منطقة الحرم القدسي عشية عيد الغفران اليهودي، ويمتد هذا النفق حوالي 400 متر تحت المجمع العربي الإسلامي مجاوراً لأساسات المسجد الأقصى.

• وفي 1 / 6 / 2000م، يفاوض اليهود الفلسطينيين لإعطائهم قرية أبو ردس بديلاً عن القدس[13].

حريق المسجد الأقصى:

في شهر أغسطس عام 1969م حدث حريق المسجد الأقصى، وهو الذي يعد الحلقة الأشد في مسلسل استهداف المسجد الأقصى، ومن المهم التوقف عنده بشكل تفصيلي، لمعرفة حجم الكارثة، ومدى التآمر اليهودي فيها.

فقد أقدم شاب أسترالي الجنسية، مسيحي الديانة يدعى: «دنيس مايكل روهان» على إحراق المسجد الأقصى في وضح النهار، بسكب مواد حارقة في أماكن متعددة في المسجد: (القبة، منبر صلاح الدين، السلالم)، وامتدت النيران إلى الأعمدة والمفروشات بسرعة، ولولا مسارعة المسلمين حول الأقصى لإطفاء الحريق، وحضورُ سيارت الإطفاء من الخليل ورام الله، لقضى الحريق على المسجد بأكمله؛ وخاصة أن سيارات الإطفاء الإسرائيلية وصلت بعد الحريق بساعة، في حين أن المسجد يقع في وسط المدينة.

وعندما وصلوا لم يكن لديهم أجهزة إطفاء حديثة لمكافحة الحرائق ولا المواد الكيميائية اللازمة لهذا النوع من الحرائق، وما أكثرها في إسرائيل! فاستعملوا وسائل الإطفاء العادية؛ وهي خراطيم المياه.

لقد انتشى اليهود سعادة بعد سماعهم نبأ الحريق، وأسرعوا إلى ارتياد المسجد الأقصى شباناً وفتيات بالملابس الخلاعية؛ حيث أخذوا يرقصون ويلتقطون الصور. في حين ارتبكت السلطات اليهودية بادئ الأمر؛ حيث ادَّعوا أن الحريق ناتج عن احتكاك الأسلاك الكهربائية في المسجد، وهو ما اتضح زيفه؛ لأن الأسلاك معزولة تماماً طبقاً لتقارير هندسية، وأن المسجد فيه احتياطات فنية ضد كل حريق.

وتبيَّن بعد ذلك حجم المهزلة التي صنعتها إسرائيل، وكيف أنها صاغت فصولاً من هذه الدراما المصنوعة من أجل إيهام العرب أنها بعيدة تماماً عن هذا الفعل؛ فقد صرَّح مفتي القدس في الآونة الأخيرة الشيخ «سعد الدين العلمي» أن السلطات الإسرائيلية أخذت منه بالقوة مفتاح أحد أبواب المسجد، في فترة سابقة، وثبت بعد ذلك أن الفاعل «دنيس» دخل المسجد بفتح أحد أبوابه، كما أن تعدُّد أمكنة الحريق في المسجد، يدل على أن هناك أشخاصاً آخرين كانوا مشتركين في الحادث، وذكر شهود عيان أنهم خمسة وليس واحداً.

وقد اشتدت ثورة العرب في القدس وما حولها، وهو ما دفع السلطات الإسرائيلية إلى أن تعلن أنها قبضت على الفاعل بعد سويعات من الحادث؛ وكأنها كانت على علم مسبق به.

وأعلنت الشرطة أن الفاعل مسيحي من أستراليا، وأنه حضر إلى إسرائيل وأقام بها منذ خمسة أشهر في إحدى المستعمرات، وهي مستعمرة «كيبوتس أولبان» التي تبعد أربعة وستين كيلو متراً إلى الشمال من تل أبيب، وأنه مختلٌّ عقلياً، ويعاني من هوسٍ ديني بسبب تأثُّره بأفكار متشدِّدة من جماعة يهودية، تدعى: (كنيسة الله) وكان عمره ثمانية وعشرين عاماً وقتئذٍ، وقد صرَّح والده في أستراليا بأن ابنه لم يكن على علاقة بـأي حــزب أو جمــاعة دينــية أو سياسية طيلة حياته. وفي المحاكمة تظاهر «دنيس» بالجنون، وراح يتحدث عن أشياء خيالية، وروايات دينية، وزعم أنه أحرق الأقصى تنفيذاً لأمر من الله، وزعم أنه عضو نظامي في جماعة (كنيسة الله) منذ ثلاث سنوات، وأنه يؤدي لها 10 ? من دخله المادي (وهي ضريبة توراتية). وراح يسرد روايات طويلة من التوراة عن قبائل إسرائيل العشر الموزعة الآن في العالم، وغير ذلك من الأساطير؛ غير أن هذا الكلام يضاد ما ذكره السفير الأسترالي عن «دنيس»، وما ذكره والد دنيس عن ابنه.

وقامت هيئة المحكمة بتحويل المتهم إلى أطباء نفسيين إسرائيليين، فأصدروا تقارير تثبت وجود حالة من الشذوذ النفسي والانحراف في شخصية دنيس (ازدواج شخصيته)، وهو ما استدعى وَضْعَه في إحدى المصحَّات للعلاج، وجاء حُكْم المحكمة بأن دنيس غيرُ مذنب، ويوصى بوضعه في مستشفى للأمراض العقلية[14].

خطط تهويد الأقصى وما حوله:

نتيجة المخططات اليهودية المتتابعة، ووسط تقاعسٍ عربيٍ إسلاميٍ، نجحت المخططات اليهودية في تهويد القدس، ومن خلال الأرقام تظهر النتائج جليةً واضحةً؛ ففي عام 1917م - وكانت خطط التهويد في بدئها - كانت نسبة الأراضي التي يملكها العرب في القدس (90 %)، وأربعة بالمئة فقط لليهود، وكانت نسبة السكان العرب في المدينة (75 %)، في مقابل (25 %) لليهود، والمجموع الكلي للسكان (40.000) نسمة.

أما إحصاء عام 1994م، فتصل نسبة الأراضي التي يملكها العرب في القدس إلى (10 %) ويحاولون الحفاظ على (4 %) أخرى، بينما يملكون اليهود النسبة المتبقية (86 %). وأصبحت نسـبة السكان العـرب فـي القـدس (26 %) في مقابل (74 %) لليهود، ومجموع سكان القدس كلها (587.000) نسمة[15].

كما توسع المخطط اليهودي في المشروع الأخير الذي صدَّق عليه وزير الدفاع «إسحاق مردخاي» منذ سنوات لإقامة القدس الكبرى بالمفهوم الإسرائيلي؛ حيث تصل مساحتها إلى (600 كم2) أو ما يعادل (10 %) من مساحة الضفة الغربية كلها، والسعيُ إلى تهويد المدينة المقدسة كلِّها، عبر ربط المستوطنات الواقعة في المنطقة الشرقية وخارج حدود بلدية القدس مع المستوطنات داخل حدود بلدية القدس ومن ثَمَّ تحويل القرى العربية إلى مناطق محاصرة، مع إقامة أحزمة من الشوارع والأنفاق لربط هذه المستوطنات، وحَفْزِ اليهود على الإقامة في القدس؛ لمواجهة الزيادة العربية الكبيرة بسبب كثرة المواليد؛ حيث يحارب العربُ اليهودَ بسلاح الإنجاب، وتتوقع الدراسات السكانية أن يكون العرب أغلبية في القدس في حدود عام 2050م؛ حيث يشير بحث إسرائيلي إلى أن نسبة نمو السكان اليهود في القدس وصلت (140%) في مقابل (257%) لدى العرب، وذلك منذ عام 1967م[16].

وازداد الأمر خطورة، مع الإعلان عن خطة «الحوض المقدَّس» التي تستهدف جَمْع المواقع الدينية اليهودية المزعومة في القدس، والتي لا يمكن التنازل عنها، في إطار جغرافي واحد، في مساحة تقدَّر بـ (2. 5 كم2)، ومن المقرر إنجازها عام 2010م. كما اعتمدت السياسة اليهودية سياسة قدسية المكان؛ بهدف الاستيلاء على مواقع تاريخية في المدينة، وبالذات في ما يطلقـون عليـه الحـوض المقدس، وتحـويلها - بحكم القانون - إلى أماكن مقدسة يهودية، وفي إطار هذه السياسة حولت بلدية القدس أكثر من 326 موقعاً إلى أماكن مقدسة داخل المدينة[17].

أما سياسة تهويد الأقصى فهي تضم منظومة من السياسات، نعرض أبرزها:

- سياسة ما فوق سطح الأرض (ساحات المسجد الأقصى):

وتشمُل إجراءاتِ منع البناء، ومنع الترميم إلا بأذونات عبر إجراءات تعجيزية، وصدورَ قرار ما يسمى بمحكمة العدل العليا بأن ساحة الأقصى تحت السيادة الصهيونية، والتخطيط لبناء كنيسين يهوديين في الزاويتين الشمالية: الغربية والشرقية.

- سياسة ما تحت ساحة الأقصى:

وهي من أعلى سياسات التهويد وتيرةً ومعظمها يجري في الخفاء، ومنها: حفر شبكات أنفاق متشعبة يصل طول بعضها إلى (600م)، وبعضها يخطَّط له أن يصل إلى مقارِّ المباني الحكومية داخل المدينة. وبناءُ كنيس من طابقين في الزاوية الجنوبية الغربية، وتفريغُ الأرض لكشف أساسات الأقصى، واستخدامُ المذيبات الكيماوية للتأثير على أساسات المسجد، وإنشاءُ مبنى «قافلة الأجيال» الذي يحوي عدة غرف تتحدث عن التاريخ اليهودي. كما يسعون إلى بناء كنيس غرب ساحة الأقصى على مساحة (50 م). كما قاموا بتركيب عشرات كاميرات المراقبة على أسوار المسجد لمراقبة المصلين، وتركيب أجهزة خاصة حول الساحات تُصدِر شحنات كهربائية لتفريق تجمعات المصلين داخل ساحات المسجد[18].

وكذلك هناك مخطط خطير يراد بالأقصى مستقبلاً يتضمن النظريات الآتية التي يمكن تنفيذ إحداها:

1 - نظرية الأعمدة العشرة:

وتدعو إلى بناء عشرة أعمدة بعدد الوصايا العشر قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى؛ بحيث تكون الأعمدة على ساحة المسجد حالياً، ومن ثَمَّ يقام عليها الهيكل.

2 - نظرية الشكل العمودي:

تطالِب هذه النظرية بإقامة الهيكل قرب الحائط الغربي من المسجد الأقصى بشكل عمودي؛ بحيث يصبح الهيكل أعلى من المسجد مع ساحة المسجد من الداخل.

3 - نظرية الترانسفير العمراني:

وتقوم هذه النظرية على فكرة حفر مقطعٍ التفافي حول مسجد قبة الصخرة بعمقٍ كبيرٍ، ونقلِ المسجد كما هو خارج القدس، وإقامةِ الهيكل مكانه.

4 - نظرية الهيكل الكامل:

وهي تدعو إلى هدم الأقصى برمَّته، وإنشاء الهيكل مكانه[19].

أما سيناريوهات القدس بوصفها عاصمة مستقبلية للدولة الفلسطينية، فتدور حول أربعة سيناريوهات، وهي:

السيناريو الأول:

ظهر عام 1995م، ويدعو إلى تدشين عاصمة للفلسطينيين خارج القدس بمساحة (10) آلاف دونم، أما الأقصى والبلدة القديمة فيكوِّنان حياً من أحياء القدس اليهودية، على أن تدار من قِبَل مجلس منتخَب من الديانات الثلاث، ويرأس المجلسَ رئيسُ البلدية اليهودي، ونائبه يكون رئيسَ بلدية القدس العربية المفتوحة.

السيناريو الثاني:

برز عام 1994م، وجوهره أن القدس مدينة واحدة مفتوحة للجميع، يرأسها يهودي. وتقسم إلى أحياء تُدار في شكل حكم ذاتي، لكنها تتبع البلدية الكبرى، أما الأماكن المقدسة - بما فيها الأقصى - فتدار من قِبَل الأديان المختلفة.

السيناريو الثالث:

تبلورَ عام 1995م، ويدعو إلى إنشاء بلديتين: عربية ويهودية، تتبعان لبلديةٍ أعلى. والأحياء العربية تحصل على شبه استقلال ذاتي، أما الأماكن المقدسة للمسلمين - وخاصة الأقصى - فتدار بصورة مشتركة: فلسطينية أردنية يهودية.

السيناريو الرابع:

ظهر عام 2000م، وعرضه «إيهود باراك» في «كامب ديفيد 2» على الرئيس الراحل ياسر عرفات، ويقضي بأنَّ ما تحت الأقصى يكون لليهود، وما فوقه يكون للعرب، على أن ينشئ معبدين يهوديين في ساحة الأقصى في الزاويتين: الشمالية الغربية والشمالية الشرقية[20].

وبَعْدُ: هذه هي الصورة المستقبلية التي يخطط لها اليهود في فلسطين، بينما نحن نكتفي بدور المتلقي أو المستقبل، ضمن سياسة رد الفعل، لا الفعل، والله المستعان.



________________

[1] تهويد فلسطين، إعداد وتحرير: د. إبراهيم أبو لغد، ترجمة: د. أسعد رزق، منشورات: رابطة الاجتماعيين بالكويت، ومركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، فبراير 1972م، ص 384.

[2] تهويد فلسطين، مرجع سابق، ص383.

[3] راجع المعلومات السابقة في: فلسطين والقدس في التاريخ، إدارة المعلومات والأبحاث، بوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، 1408هـ - 1987م، ص159 -160.

[4] حريق المسجد الأقصى، د. ميشال غريب، المكتبة العصرية، بيروت، 1970م، ص32، نقلاً عن جريدة الأخبار القاهرية عددي: 22 - 25 أغسطس 1969م.

[5] جريدة الأنوار اللبنانية، 26 / 8 / 1969م.

[6] تهويد القدس، ص393.

[7] جريدة الأنوار، 26 / 8 / 1969م.

[8] جريدة الجمهورية المصرية، والفاينشيال تايمز البريطانية، في 24 أغسطس 1969م

[9] جريدة لوفيغارو الفرنسية، عدد (18)، / 8 / 1967م.

[10] جريدة نيويورك تايمز، 11 / 6 / 1968 م.

[11] جريدة الأهرام (القاهرية)، والحياة البيروتية، في 24 / 8 / 1969 م.

[12] انظر: القدس والآثار، م س.

[13] راجع المعلومات والتواريخ المذكورة أعلاه في كتاب: حاضر العالم الإسلامي (الآلام والآمال)، د. توفيق الـواعي، مكتبة المنار الإسلامية، الكويت، ط1، 1421هـ - 2000م، ص127.

[14] راجع: حريق المسجد الأقصى، ص 38 45؛ حيث ضمَّن روايات موثقة عن جرائد عربية وأجنبية، مثل: المحرر (بيروت)، الغارديان (بريطانيا)، الأهرام (القاهرة)، لوموند (باريس) وغيرها.

[15] حاضر العالم الإسلامي، ص127.

[16] المشروع الصهيوني لتهويد القدس، د. خليل التفكجي، مجلة المجتمع، الكويت، العدد 1756، يونيو 2006م (ملف القدس وأربعين عاماً في قبضة الأفعى)، ص15.

[17] الحوض المقدس: أحدث مخططات السيطرة على القدس، عبد الرحمن فرحانة، مجلة المجتمع، الكويت، العدد 1756، يونيو 2006م (ملف القدس وأربعين عاماً في قبضة الأفعى)، ص19.

[18] المصدر السابق، ص20.

[19] المصدر السابق، ص20.

[20] المصدر السابق، ص20.

نقل مجلة الزيتونة عن :منارة الشريعة

طالب عوض الله
16 11 2011, 10:32 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


تعليق صحفي:



الخطأ في وجودك ووجود المنظمة يا عباس وليس في عدم قبول قرار التقسيم


قال رئيس السلطة محمود عباس في مقابلة بثت يوم الجمعة أن العرب ارتكبوا "خطأ" برفضهم اقتراح الأمم المتحدة في 1947 والذي كان يدعو لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب "إسرائيل"، وهو ما يعرف بقرار التقسيم.
إن الأنظمة القائمة في العالم العربي وليدة اتفاقيات سايكس بيكو التي قسمت المشرق بين المحتلين.
واتفاقية سايكس بيكو عام 1916، كانت تفاهمًا سريًا بين فرنسا والمملكة المتحدة بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد الضعف الذي أصاب الدولة العثمانية، المسيطرة على هذه المنطقة والمحافظة على وحدتها، خاصة بعد الحرب العالمية الأولى.
تم الوصول إلى هذه الاتفاقية بين نوفمبر من عام 1915 ومايو من عام 1916 بمفاوضات سرية بين الدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو والبريطاني مارك سايكس، وكانت على صورة تبادل وثائق تفاهم بين وزارات خارجية فرنسا وبريطانيا وروسيا القيصرية آنذاك. تم الكشف عن الاتفاق بوصول الشيوعيين إلى سدة الحكم في روسيا عام 1917، مما أثار الشعوب التي تمسها الاتفاقية وأحرج فرنسا وبريطانيا.
تم تقسيم الهلال الخصيب بموجب الاتفاق، وحصلت فرنسا على الجزء الأكبر من الجناح الغربي من الهلال (سوريا ولبنان) ومنطقة الموصل في العراق. أما بريطانيا فامتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعا بالاتجاه شرقا لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا. كما تقرر أن تقع فلسطين تحت إدارة دولية يتم الاتفاق عليها بالتشاور بين بريطانيا وفرنسا وروسيا. ولكن الاتفاق نص على منح بريطانيا مينائي حيفا وعكا على أن يكون لفرنسا حرية استخدام ميناء حيفا، ومنحت فرنسا لبريطانيا بالمقابل استخدام ميناء الاسكندرونة الذي كان سيقع في حوزتها.
لاحقاً، وتخفيفاً للإحراج الذي أصيب به الفرنسيون والبريطانيون بعد كشف هذه الاتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض سنة 1922 ليوضح بلهجة مخففة أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وأصبحت كامل المنطقة العربية تحت السيطرة البريطانية والفرنسية المباشرة، أو بشكل غير مباشر من خلال بعض الحكام الذين نصبوهم على رقاب العباد لتنفيذ مصالحهم في المنطقة.
في ظل هذه الأجواء صدر قرار التقسيم 181 من الجمعية العامة للأمم المتحدة بدعم من الولايات المتحدة التي صوتت لصالح القرار وبمعارضة من بريطانيا التي امتنعت عن التصويت، وعارض القرار حكام الدول العربية صنيعة الإنجليز وفرنسا، ومعارضة بريطانيا وعملائها كانت بالدرجة الأولى لأنها كانت تريد أن توجد دولة واحدة لليهود ولأهل فلسطين وليس دولتين كما تريد أمريكا.
ولو كانت الدول العربية صادقة في رفضها للقرار أي أنها تعارض فعلا وجود الدولة اليهودية لحركت جيوشها بالكامل ولقضت على الكيان اليهودي في أيام، ولكنها اكتفت بتشكيل جيش صغير وبعض المتطوعين وفيما بعد منظمة التحرير لأنها لا تريد التحرير بل تريد بقاء الاحتلال فهذه وظيفتها كما أرادت الدول الاستعمارية.
إن توجهات عباس منذ استلامه للسلطة وسيره مع الولايات المتحدة في حل الدولتين، تعتبر كل ما ادعته المنظمة من رفض لقرار التقسيم وحمل للسلاح وأعمال المقاومة المسلحة خطأ يجب تصحيحه، وفي نظره يجب اتباع فقط المفاوضات والمقاومة السلمية، لأنه يدرك تماما أن المفاوضات والمقاومة السلمية، لا تحرر شبرا من الأرض فضلا عن تحرير فلسطين، فهو بهذا يسعى للمحافظة على كيان يهود.
على عباس وأمريكا ويهود وكافة دول الظلام الغربية أن يدركوا أن أمة تقرأ في قرآنها {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} تدرك تماما أن الله ربط أرض فلسطين بعقيدة المسلمين وتدرك أن واجبها تحرير فلسطين كاملة من براثن الاحتلال ولن تقبل التفريط بشبر منها، وهذه الأمة تترسم خطى رسولها في إقامة الخلافة التي ستحقق وعد الله بتحرير كامل هذه الأرض المباركة وإننا نرى ذلك قريبا.
30/10/2011
منقول : المكتب الاعلامي لحزب التحرير - فلسطين
http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-w...%8A%D9%85.html (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3759-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%83-%D9%88%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D9%85.html)

طالب عوض الله
18 11 2011, 07:59 PM
قصة قصيرة: التغول الفتحاوي في الجامعات




الدكتور ماهر الجعبري

القصة قصيرة، ولكن وَقْعها أليم، وصداها بشع: تغيّب اليوم أحد طلبتي المبدعين عن امتحان في أسس البحث العلمي الذي أُدرِّسه، لأنه "استضيف!" عند الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع مجموعة أخرى من طلبتنا في الجامعة منذ أيام، وقيل لي أنهم أحيلوا اليوم للمحاكمة بتهم منها إثارة النعرات وما شابه ذلك ممّا تلفّقه تلك الأجهزة لمن يرفع رأسه أو صوته، مازحت طلبتي حينها وسألتهم عن متبرع يوصل ورقة الامتحان لزميلهم المعتقل، وقد قال الحكماء شر البلية ما يضحك.

قضيت بقية نهاري في أشغالي، وما أن جنّ عليّ الليل حتى أرقت، وتمثّل أمامي مشهد التغول الفتحاوي في الجامعات، وأحسست بمسؤوليتي تجاه طلبتي، وأحسست بمسؤوليتي تجاه أمّهاتهم وآبائهم وأنا أجلس بين أبنائي آمنين مطمئنين في جوهم الأسري، وتساءلت عن تلك الأجواء الأسرية التي يخلقها هذا التغول الفتحاوي ؟ والتزمت مقعدي للكتابة قبل أن أحظى بقسط من راحة بعد يوم مجهد، إذ حقّ لطلبتي عليّ أن لا أسكت وهم يظلمون، وحقّ لأسرهم عليّ أن لا أسعد بجلسة أسرية وهم معذبون.

وقبل أن أكمل مقالي، اتصل بي مدير المدرسة التي يَدْرس فيها إبني ينصح له من أجل تحسين تحصيله ويتابع أمره (ليلا!)، ويذكّرني بأن واجبنا أن نعدّ جيلا كجيل صلاح الدين، فأدركت أن الله يسخرني لأمر طلبتي، فيما يسخّر لأبنائي من هم أكثر مني إخلاصا لمتابعة شؤونهم ... وهو توافق عجيب في تدبير الله سبحانه.

قصة الطلبة أنهم فكّروا بتأسيس ناد للإبداع، فالتقوا حول حلم "أمة مبدعة" تُجدد سيرة الفتوح العلمية للعلماء المسلمين الذين وضعوا أسس الكثير من العلوم المعاصرة عندما كانت لندن وباريس غارقتين في أوحال وظلام العصور الوسطى، وقبل أن يتفوّق الغرب على هذه الأمة.

هم طلبة فرّقتهم الانتماءات السياسية، ولكنّهم نجحوا في الالتفاف حول حلم الإبداع، ونجحوا في أن يبذروا بذرة جديدة لعمل طلّابي من نوع آخر لا تنحشر روحه ضمن لعبة الصراعات الفئوية والفصائلية السخيفة. دعوني لحضور جلسة إطلاق النادي قبل أشهر مع مجموعة من الزملاء الآخرين، وعبّرت حينها أنّي أحّس بأنّي أعيش لحظة خارج التاريخ وخارج الجغرافيا وأنا أشاهد أولئك الطلبة يتآلفون حول غاية، ويتبادلون الأدوار في خفة الأبرار: ما بين مقدِّم ومُلْق وما بين محاور، وقلت لهم: كونوا أحسن منّا ... وحاسبونا إن قصّرنا معكم.

لا أستطيع أن أحبس دمعة على مستقبل هذا الجيل الذي تريده "القيادات الوطنية" مسخا بلا هوية: ماكينة في عملياتها الضرائبية أو بارودة في أجهزتها الأمنية، وتحرّمه من أن يحلم، وإن أصرّ أن يحلم أسلمته للكوابيس في زنازينها ... فأي انحدار هذا الذي تعيشه فلسطين في ظل هذا التغول ؟

أي ظلم في أن يحرم الطلبة من مجرد حلم الإبداع بينما تصرف الحكومات الأموال الطائلة من أجل تهيئة أجواء الإبداع لطلبتها؟ وكيف يمكن حينها أن تدّعي الجامعات أنها حاضنة للإبداع وخصوصا إذا صمت أكاديميّوها وصمت عمداؤها وصمتت إدارتها أمام هذا التغول !

إنها لحظة الاختبار لكل من يدندن في جلسات العمل وفي حلقات التخطيط الأكاديمّي أنه يسعى للنهوض بالجامعات ولتحفيز الإبداع، ولكل من يعد الدراسات حول تطوير التعليم الجامعي: أين أنتم الآن وأين أصواتكم من فتية آمنوا بحلم تدّعون أنكم تريدون صنعه؟

بل هو اختبار لإدارة الجامعة، ممثلة برئيسها الذي أُحب، بعد رحلة الحج: فحج مبرور وذنب مغفور: ونرجو منكم اليوم السعي المشكور دفاعا عن أبنائنا الطلبة، ولا أظنّكم إلا على قدر المسؤولية.

وهو اختبار لمجلس أمناء الجامعة من رجالات المدينة: فالأمانة أن تكونوا أمناء على الطلبة وعلى مصيرهم قبل أن تكونوا أمناء على السجلات المالية والتعينات الإدارية، ومن ثم أن لا تسمحوا لسجّانيهم أن يبيّتوهم ليلة أخرى بعيدا عن أحضان أمهاتهم.

كم مرة خاطبتم جماهير الطلبة قائلين: "أبناءنا الطلبة"، وأمام لحظة الاختبار هذه لا بد من التساؤل: هل ينام أب وابنه "أسير" برد قارس ؟

***

وأمام هذه المكاشفة، لا شك أني لا أتّعظ بالدرس الذي ظن التغول الفتحاوي في جامعة النجاح أنه لقنه للدكتور عبد الستار قاسم، عندما احتشدت ضده إدارة الجامعة، ونقابة العاملين والمكتب الحركي لفتح، لأني اعتقد أن الدكتور قاسم هو الذي لقّنهم جميعا درس التمّرد على كل محاولات تدجينه، وثقب بالون التغول الفتحاوي ضده، فنفّسه. ثم إني على يقين بأني لن أجد ما وجد الدكتور قاسم مع إدارة جامعتي ومع مجلس أمنائها، إذ حق لهم علي كلمة تقدير على وقفة مشكورة عندما تعرضت لإطلاق نار من قبل الأجهزة الأمنية، وأتوقّع منهم اليوم أن يتابعوا الوقوف ضد اعتقال الطلبة قبل الأساتذة، بمقتضى الأمانة قبل الزعامة والإدارة.



لقد كتبت سابقا أن حركة فتح تأمّن الغطاء السياسي والاجتماعي للأجهزة الأمنية، ويبدو أنني كنت مخطئا، لأن الواقع المستجد يشير إلى أن الأجهزة الأمنية هي التي تأمن غطاء التغول السياسي لحركة فتح داخل أسوار الجامعات، وتأمّن لها "مسح" الآخرين عن الوجود الطلابي، والنقابي، وإلا فما معنى أن يكون هنالك مكتب حركي لفتح "كجهاز" في حرم الجامعة بينما تعُدّ الأجهزة الأمنية الأنفاس على كل من هو غير فتحاوي ؟ وإن نوقش بعض العقلاء من فتح حول ذلك، قالوا ساخرين وكاشفين عن منطق التغول: نحن الحزب الحاكم؟

***

وكي لا يستمر هذا الاستخفاف بالناس، لا بد من رسالة لكل ذي عقل واع وقلب نابض من الأساتذة والطلبة: إلى متى هذا الصمت على هذا التغول ولا شرعية لمسؤول إلا بمقدار صمتكم عنه؟! وكيف يمكن أن يُعتقل هذا العدد من الطلبة في جامعة بوليتكنك فلسطين وتمر الأيام كأنّ شيئا لم يكن؟ وكيف يمكن أن يُعتقل طالب في جامعة النجاح ويهدأ الطلبة في الخليل ؟

لا تفسير لصمت المجالس الطلابية على مثل هذه الاعتقالات التعسفية إلا أنها مجالس فئوية "للحزب الحاكم". وإنّ هذه الممارسات تفضح كل إدعاءات العمل لتحرير الأسرى من قبل سلطة فتح التي "تنتج" مزيدا من الأسرى، ومن قبل قادة فتح التي تستمتع بلعبة القمع لمخالفيها.



معذرة أيها الزملاء من فتح: إن قبلتم هذا التغول فاعلموا أنكم عندها تقبلون بأن تكونوا "شبّيحة السلطة"، ولا بد عندها أن تصمتوا تماما عندما يُذكر النضال، وأن تسكتوا تماما عندما يُذكر الثوار، وأن تعرفوا أنكم تعيشون الخريف القمعي في زمن الربيع الثوري، وهو ربيع لا ينسى ثائروه الشبيحة ولا المتغولين! ومن المعيب عليكم أن تستمتعوا بأجواء هذا التغول، وخصوصا بعدما شاهدتم مصير كبير المتغولين في ليبيا.



كيف يحق لكم أن تحوّلوا كل مناسبة أكاديمية أو طلابية منبرا لخطابات فتح السياسية وللترويج لدولة تحت الاحتلال وتصمتوا عن قمع كل من يغني على غير "ليلاكم" ؟ بل كيف تدّعون حينها أنكم تخوضون معارك انتخابية ومنافسات حرة حول تمثيلكم للناس وأنتم تنافسون أنفسكم في انتخابات سخيفة ؟

لقد استمرأت حركة فتح أن تحتكر حق عقد المهرجانات والمسيرات وحق العمل العام لنفسها دون غيرها، وإذا تحرك الطلبة –خارج سرب فتح- تحركت دوريات الأجهزة الأمنية نحو بيوتهم في جوف الليل تختطف أحلامهم وأفكارهم قبل أجسادهم. وإذا تداعى الناس لمسيرة ضد الاعتراف بالاحتلال تلقتها "شبيحة السلطة" بالهراوات وبالغاز المسيل للدموع بل وبالرصاص الحي.

لا بد من وقفة حقّ قبل أن يلعن التاريخ هذا الاستخذاء وهذا الانحناء أمام التغوّل المقيت، ويجب أن تتوقف كل الاعتقالات السياسية، دون الحاجة لتسطير مقال لكل اعتقال.

***

ومن هنا أسطّر رسالة لوجهاء خليل الرحمن أن ارفعوا أصواتكم لأجل أبنائكم، ولا تسمحوا لتلك المجالس العشائرية التي تشكّلها السلطة أن تحوّلكم إلى شهّاد زور، بل أعدّوا حفل تكريم لمن يحلم بالإبداع عندما "تحرروهم" من سجون السلطة التي تكره المبدعين، وآزروهم وافسحوا لهم المجال ليحققوا حلمهم.

والخاتمة رسالة مختصرة للسيد محافظ الخليل الذي خاطب "أبناءه الطلبة" في مناسبات عدة من على منابر الجامعة، وهي من أكاديميّ يحبّ طلبته ويحترمهم جميعا فتحاويين كانوا أم حمساويين أم تحريريين أم غير ذلك: أخرجوا أبناءنا وإخوتنا الطلبة من زنازين الأجهزة الأمنية، وإلا سلّطنا عليكم أكفّ أمهاتنا وألسنتهم.

وهذا زمن الثورات، والناس لا تنسى من ينكّل بها، والكيّس من اتعظ بغيره. وإن تقاعس "الآباء" فليستعدوا لأن تتلعثم ألسنتهم في المرة القادمة عندما ينظرون في وجوه الطلبة ويخاطبوهم : "أبناءنا الطلبة"، لأن الأب لا يضيّع أبناءه.

وتبقى رسالة محاسبة للكاتب قبل الفتحاوين والمتغوّلين ولكل من يستنهضه هذا المقال:

"أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ".

17/11/2011

طالب عوض الله
18 11 2011, 08:40 PM
حزب التحرير-فلسطين لشيخ الأزهر: فلسطين تُحرر بالجهاد لا بالمسيرات والأبحاث

في تعليق صحفي على طلب شيخ الأزهر من المجلس العسكري الموافقة على تنظيم مسيرة مليونية تنديداً بتهويد القدس، اعتبر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين هذه الدعوة مساهمة في تضليل الأمة عن واجبها الحقيقي تجاه فلسطين. واستهجن الحزب على شيخ الأزهر عدم إعلانه الجهاد وطالبه بدعوة المجلس العسكري بالزحف نحو فلسطين لتحريرها.

وفي تفصيل ذلك قال الحزب :"فالمشكلة في نظر شيخ الأزهر هي في مصادرة يهود لبيت هنا أو هناك، أو إقامة مستوطنة أو توسيع أخرى، أو عرقلة وهم دولة فلسطينية في حدود عام 67، فالمسألة في نظره ليست في وجود كيان يهود بقدر ما هي مصادرة أراض أو هدم منازل، هذه هي رؤية شيخ الأزهر الذي يطلب الإذن من المجلس العسكري بعقد مسيرة، بدلا من أن يأمر المجلس والجيش وأهل مصر بوجوب التحرك عسكريا للقضاء على يهود !!" بحسب تعبيره.

كما استنكر الحزب استعاضة الأزهر بدعوة الجيوش للتحرك بإقامة معاهد ومؤسسات بحثية بقوله: "والأمر المثير هنا أيضا أنّ شيخ الأزهر يريد إنشاء المعاهد التي تُعرف بالقدس وحجم التهديد الذي تواجهه؟ فلماذا يا شيخ الأزهر؟! هل النبش في الخرائط وفي ركام المنازل التي يهدمها يهود ليل نهار هو الأمر الذي تحتاجه القدس؟"

واعتبر الحزب "أنّ دور العلماء مختلف اختلافا عظيما عن اللهو الذي يقوده شيخ الأزهر، وما فعل العز ابن عبد السلام رحمه الله إلا خير مثال على الدور العظيم الذي يمكن للعلماء أن يلعبوه في حياة المسلمين".

ودعا الحزب المسلمين وأهل مصر على وجه الخصوص "أن لا ينخدعوا بدعاوى التضليل التي تصرف عن الحل الحقيقي، وعلى أهل مصر أن يأخذوا على يد حكامهم وعلمائهم ليقودوا جحافل جيش الكنانة لتحرر فلسطين والمسجد الأقصى من دنس يهود".

17-11-2011

المصدر:

http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3806-تعليق-صحفي-فلسطين-تُحرر-بزحف-الجيوش-يا-شيخ-الأزهر-لا-بالمسيرات-والأبحاث.html

طالب عوض الله
19 11 2011, 10:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أمريكا تغذ السير لترتيب عميل جديد في سوريا بدل عميلها القديم الذي سقط أو كاد
فسارعوا أيها المسلمون لكنس العميلين وأقيموا حكم الإسلام الذي يحيي البلاد والعباد!


عُقد مساء الأربعاء 16/11/2011 اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في الرباط، وقبل ساعات منه عُقد المنتدى العربي التركي، وكان البارز في الاجتماعين هو الموضوع السوري... وقد سبق اجتماعَ الرباط اجتماعٌ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة في 12/11/2011...
وكما قرر اجتماع القاهرة آنف الذكر تعليق مشاركة النظام السوري في اجتماعات الجامعة لعدم تنفيذه المبادرة العربية في 2/11/2011 التي كانت قد أمهلت النظام السوري أسبوعين للتنفيذ، كذلك فقد قرر اجتماع الرباط متابعة الموضوع بإعداد "بروتوكول" لإرسال مراقبين حول ما يجري في سوريا، وأمهلوا النظام السوري ثلاثة أيام أخرى ليعطي رأيه في هذا "البروتوكول"!
والملاحظ في كل اجتماعات الجامعة المتتالية مؤخراً هو إمهال النظام السوري مرة بعد مرة، وذلك إلى أن تتمكن أمريكا من تهيئة عميل جديد يسير بالدولة المدنية العلمانية التي يسير عليها العميل الحالي مع إدخال مساحيق تجميل زائفة على العميل الجديد!

أيها المسلمون:
لقد صدرت هذه القرارات لتعلن أن حكم بشار قد انتهى دولياً، والبحث بعدها سيجري عن حاكم عميل بديل آخر، والباقي تفاصيل... ولأن النظام السوري هو صناعة أمريكية منذ الوالد والولد، لذلك فإن أمريكا تحرص على أن تكون هي التي تختار البديل الجديد الذي يحقق لها مصالحها كما حقق لها نظام الأسد مصالحها من قبل... وهكذا فإن البحث في الأزمة السورية أصبح يغذ السير في الحديث عن البديل، ووزراء خارجية العرب ومن ورائهم رؤساؤهم، ومن وراء هؤلاء الرؤساء أسيادُهم من الأمريكان الذين ينشطون في إعداد العميل الجديد مكان العميل القديم، ثم أوروبا التي تدور حول أمريكا مُدركةً أن حظها في سوريا هو الأقل، لذلك فهي تنشط مؤيدة لأمريكا لتبقى في صورة التغيير الجديد، مستغلةً أية فرصة سانحة للحصول على المزيد!... كل هؤلاء وأولئك يستحوذ عليهم هاجس الإسلام، فهم يخشون أن يمسك المسلمون المخلصون بزمام الأمور في بلاد الشام، فلا يقف أمامهم لا العميل القديم ولا الجديد ولا من أنتجهما، بل يقيمون حكم الإسلام الذي يعيد الأمن والأمان لأهل الشام ومن حولها، ويقطع دابر الكفار المستعمرين وعملائهم قطعاً لا مردَ له...
أيها المسلمون: إنه لقولٌ فصل وما هو بالهزل، وإن الشام على مفترق طرق:
فإما أن تصدقوا مع الله فتخلصوا القول والعمل وتمسكوا بزمام الأمور وتقيموا حكم الإسلام في أرض الشام، الخلافة الراشدة، التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بها فقال «أَلاَ إِنَّ عُقْرَ دَارِ الإسلام الشَّامُ» أخرجه الطبراني في مسند الشاميين، وبذلك تعزوا وتسعدوا وتضيئوا أرض الشام وبلاد الإسلام، بل والعالم، بعدل الإسلام وأمنه وأمانه...
وإما أن تنجح أمريكا باستبدال عميل بعميل، وتستمر في عهد اللاحق الدولةُ المدنية العلمانية التي أقامها السابق مع بعض مساحيق التجميل التي لا تغني من الحق شيئا...
وهذا لن يكون بإذن الله ما دام فرسان الإسلام قائمين بالحق لا يضرهم من خالفهم، فشمروا عن سواعدكم، فقد أصبح النصر قاب قوسين أو أدنى، فنظام بشار إلى انهيار، وهو كمنسأة سليمان ينتظر دفعةً تُلقيه أرضاً، ولن تستطيع أمريكا ولا أوروبا رفعه عن الأرض، ناهيك عن أن تقيمه واقفاً على قدميه!
أيها المسلمون الثائرون في سوريا: إن حزب التحرير لكم من الناصحين ، فهو منكم ومعكم، فاثبتوا على الحق الذي أنتم عليه، ولا تنخدعوا بشعارات أعداء الإسلام في الدولة المدنية العلمانية، ولا بديمقراطيتهم التي تحلل وتحرم من دون الله، ولا تخشوهم فالله أحق أن تخشوه... واعلموا أن العدو الأكبر للإسلام والمسلمين في كل ديارهم هو الغرب الكافر المستعمر الذي يصر على إبعاد الإسلام عن الحياة والحكم. وما هؤلاء الحكام المهترئون الذين يريدون أن يفاوضوكم على مستقبل سوريا إلا ظل لهم...
وإننا في حزب التحرير لن نألو جهداً في نصحكم، فنحن مع ديننا على طريقة رسولنا الكريم، فكونوا معنا واعلموا يقيناً أنه لن ينجينا في الدنيا والآخرة إلا أن يكون العمل خالصاً لله على الطريقة الشرعية التي يرضاها سبحانه. فالأمة عندها من القدرات ما يمكنها من أن تستغني بها عن مد اليد إلى أعدائها لمساعدتها.
كما أنناندعو أحرار الجيش في سوريا والضباط الذين مازالوا تحت إمرة النظام وهم مكرهون أن يلتقوا على إزالة هذا النظام المجرم، وتفويت الفرصة على الغرب وعلى عملائهم من حكام العرب، وأن يجعلوا عملهم خالصاً لوجه الله سبحانه فيمدوا يدهم إلى يد الحزب ليعقدوا النصرة له، فيقام الحكم بما أنزل الله تعالى، الخلافة الراشدة الثانية، قال تعالى: ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ).


21 من ذي الحجة 1432
الموافق 2011/11/17م حزب التحرير ولاية سوريا

طالب عوض الله
21 11 2011, 11:19 AM
مستشرق روسي : "الربيع العربي"سينتهي بقدوم الإسلاميين إلى السلطة




بيت لحم-معا- يعتبر رئيس معهد "الاستشراق" التابع لأكاديمية العلوم الروسية فيتاليناعومكين، أن "الربيع العربي" يشرف على الانتهاء بقدوم الإسلاميين إلىالسلطة في جميع بلدان الشرق الأوسط تقريباً، ذلك ما تؤكده الانتخاباتالتونسية الأخيرة.

وقال ناعومكين لوكالة "نوفوستي" الروسية للأنباءاليوم الثلاثاء: "أصبح جلياً، أن "الربيع العربي" يغير الحكومات العلمانيةإلى حكومات إسلامية".

ويقول ناعومكين: لقد جرت في تونس يوم الأحدالماضي انتخابات المجلس التأسيسي، الذي يتوجب عليه وضع دستور جديد للبلادوتحديد ملامح لحياتها السياسية المستقبلية وتشكيل حكومة انتقالية. ووفقالنتائج الأولية حصل حزب "النهضة" الإسلامي على أكبر نسبة من المقاعدالنيابية من بين الأحزاب الأخرى. وقد أشرف على سير الانتخابات في تونس عددهائل من المراقبين الدوليين، على اعتبار أن تونس كانت البلد التي انطلقتمنه إلى مجمل بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاحتجاجات المناهضةللسلطات، والتي دخلت التاريخ تحت اسم ثورات "الربيع العربي".

ويضيفالمستشرق أنه في يوم الأحد ذاته أعلن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبيمصطفى عبد الجليل أن ليبيا ستعيش وفق الشريعة الإسلامية، وسيلغى أي قانونيتعارض معها. وتعهد عبد الجليل بإلغاء قانون منع تعدد الزوجات، الذي أصدرتهحكومة القذافي في وقت سابق.

ولفت ناعومكين إلى "خروج سلسلة الأنظمةالعلمانية وحلول محلها سلسلة الأنظمة الإسلامية، مشيرا إلى أن الجزائرتبقى الدولة العلمانيةالوحيدة إلى جانب سورية التي مازالت صامدة بعدأيضا".

وقالت "أنباء موسكو" ان خسائر الربيع العربي تقدّر ب50 ملياريورو وتشير تقارير غربية أصدرتها مجموعات استشارية، أن الاضطرابات الشعبيةفي شمال أفريقيا والشرق الأوسط المعروفة بـ"الربيع العربي"، كلفت المنطقةالعربية أكثر من 50 مليار يورو.

وتشير تقارير غربية أصدرتها مجموعاتاستشارية، أن الاضطرابات الشعبية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط المعروفةبـ"الربيع العربي"، كلفت المنطقة العربية أكثر من 50 مليار يورو.

ويقولتقرير صادر عن مجموعة استشارات "جيوبوليسيتي" إن أكثر الدول العربيةتضرراُ كانت مصر وسورية وليبيا، في وقت حذر فيه التقرير من ازدياد ضررتداعيات "الربيع العربي" إذا لم يتم توفير برنامج دعم إقليمي للدولالمتضررة.

في غضون ذلك، استفادت المنطقة إجمالا من "الربيع العربي" نتيجة ارتفاع أسعار النفط، الذي عاد بأكبر المكاسب على الدول المنتجة للنفطوالتي لم يصل إليها "الربيع العربي" بعد.

ويضيف التقرير: "مع أنهلا توجد أرقام دقيقة حول الكلفة الاقتصادية لتلك الانتفاضات، إلا أن حسابالمكاسب والخسائر للمنطقة، يشير إلى فائدة اقتصادية لدول معينة، أي أنحصيلة ارتفاع أسعار النفط لدى الدول المنتجة أكبر بكثير من خسائر الدولالتي شهدت انتفاضات.

ويقدر التقرير الذي أوردت هيئة الإذاعةالبريطانية "بي بي سي" مقتطفات منه، الخسائر الناتجة عن القلاقل في الناتجالمحلي الإجمالي لكل من مصر وليبيا وتونس وسورية والبحرين واليمن بمبلغ 20.56 مليار دولار، وفي النفقات المالية العامة لهذه الدول بمبلغ 35.28مليار دولار، بالرغم من أنه يقر بغياب الكثير من البيانات والمعطياتالاقتصادية.

وأضاف التقرير أن إجمالي الإنفاق العام انخفض بصورةكبيرة متزامناً مع تراجع في الإيرادات بنسب وصلت إلى 77 في المائة باليمنو84 في المائة بليبيا.

وفي غضون ذلك، لم تأخذ هذه التقديرات فيالاعتبار الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمشروعاتوخسائر الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

كما تقول مصادر أوروبية إنعقوداً بكلفة 25 مليار دولار ستوقع مع شركات تركية، تعمل في القطاعالإنشائي، لتعيد ما دمرته الحرب الشعبية في ليبيا بين القوات المواليةللقذافي وقوات المعارضة.

في المقابل، زادت عائدات الدول النفطيةخاصة الإمارات والسعودية والكويت، حيث ارتفعت عائدات الميزانية العامةللإمارات بنسبة 31 في المائة، فيما زادت عائدات السعودية بنسبة 25 فيالمائة.

وحسب رأي الخبير، فإن وصول الإسلاميين عملياً إلى السلطةأمر لا مفر منه في تونس، التي ستعلن نتائج الانتخابات فيها قريباً، وكذلكفي مصر وليبيا، وفي اليمن أيضا حيث ترأس الإسلاميون الاحتجاجات الشعبيةالمعارضة.

وأضاف ناعومكين: "في اليمن، على الأغلب، سيرحل الرئيسوسيكون هناك نظام إسلامي، وفي سورية إذا ذهب بشار الأسد سيكون الأمر ذاته،وفي مصر أيضاً الأمر محسوم فيها للإسلاميين. يبقى السؤال حول ما إذا سيكونالإسلاميون المسيطرون معتدلين أم متطرفين".

وأوضح الخبير أنه فيالبلدان التي سيتسلم السلطة فيها ممثلو التيارات الراديكالية كـ"الإخوانالمسلمين" ستكون القوانين مصاغة "على هدى الشريعة الإسلامية، كما هو الحالفي السعودية"، ويعتبر ناعومكين، أن ذلك يعني التخلي عملياً عن القوانينالعلمانية. وفي البلدان التي سيحكمها الإسلاميون المعتدلون - على سبيلالمثال كحزب "النهضة" التونسي - ستتخلل التشريع قوانين إسلامية. وستؤثرالشريعة، بشكل خاص، على مسائل الوراثة والزواج دور المرأة في المجتمع، وعلىإنتاج وتناول المشروبات الكحولية وغيرها من المسائل.

ويعتبرناعومكين أن النخبة العسكرية هي البديل الوحيد للإسلاميين في بلدان الشرقالوسط. وقال: "لا يستثنى في البلدان التي تجري فيها التحولات العميقة بمافيها ليبيا، أن يكون البديل للإسلاميين في الوصول إلى سدة السلطة، إماالنخبة العسكرية أو الفوضى العامة، وأنا أعتقد أن مثل هذا الاحتمال يجب عدمإغفاله من الحسبان، لأن العسكريين والإسلاميين هما القوتان الأكثر تنظيماًفي بلدان الشرق الأوسط حتى الآن".



نشر الأربعـاء 26/10/2011 (آخر تحديث) 27/10/2011 الساعة 07:48
منقول عن : وكالة معاً الاخبارية
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=432762 (http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=432762)

طالب عوض الله
21 11 2011, 12:44 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif

تبت يدا الطاغي


الشاعر علي محمد بني عطا


تــَـبـَّـتْ يـَـدا الطــّاغـي وَحـاقَ بـِـهِ الرَّدى
بـِالسـُّخــْـطِ باءَ وَفـي الأسافــِـلِ قــَـدْ رَدى
تــَـبـَّـتْ يـَـدا مَـنْ خـانَ مَـوْثـِـقَ شَـعــْـبـِـهِ
وَمَـعَ الـْعــُداةِ عـَـلى رَعـِـيـَّـتـِهِ اعــْـتـَـدى
تــَـبـَّـتْ يـَـدا مَـنْ يـَـسْـتــَـكـِـيـنُ لـِحـائـِـفٍ
رَضِيَ الـْخـُـنـُوعَ وَهـُونـَهُ النـَّتـِنَ ارْتـَـدى
تــَـبـَّـتْ يـَـدا مـَـنْ لـِـلــْـعـــُـتــاةِ يـُـداهــِـنُ
وَلـَهـُـمْ يـَظــَـلُّ عـَـلى الـْعــُـتــُـوِّ مُـسانـِــدا
تــَــبــَّــتْ يــَـدا مــَـنْ يـَـسـْـتـــَـذِِلُّ بــِــلادَهُ
وَيـُـعــِــزُّ أعــْـداءَ الشـَّهـامـَـةِ وَالـْـهــُـدى
سُـحـْـقـاً لـِـمـَنْ فـِـرْعـَـوْنُ رَمـْـزُ كـِـيـانـِـهِ
وَبـِـسـيـرَةِ الطــَّاغــُوتِ يَـعــْـمـَـلُ جـاهـِـدا
فـِـرْعــَوْنُ شايـَـعــَهُ الـَّذينَ بـِـهِ اقــْـتــَـدَوْا
حـَـسـِـبـُوا الـْعـِـبادَ لـَهـُمْ كـَـذلـِكَ أعــْـبــُـدا
يا مـَنْ تـَـلــُوذ ُ بـِـمـَـنْ يـَـلــُوذ ُ بـِـواهــِـنٍ
أبـْـقـاكَ إلــْـفــُـكَ فـي جـَحــيـمـِـكَ هـامـِـدا
فـي الـْحــَـيـْنِ يا رُوحَ الـْخـِيانـَةِ تـَسْـقــُط ُ
ما كـانَ رَهـْـطــُـكَ أوْ عـَـهـيـدُكَ مُـنـْـجـِـدا
أوَلـَسْـتَ مِـنْ فـِـرْعـَـوْنَ تـَأخــُـذ ُ عـِـبـْرَة ً
هــَـلْ كـانَ في وَجــْـهِ الـْعــَـدالــَةِ صامـِـدا
وَالـشـَّـعـــْــبُ إنْ رامَ الـتــَّـحــَــرُّرَ نـالــَـهُ
بــِـدِمــائــِـهِ مـِـنْ أجــْــلِ ذلـِـكَ مـا كــَــدى
بـِالتـَّـضْـحِـياتِ عــَلا الـْعـُـلى مُـتـَـسَـرْبـِلاً
شَـرَفَ الأوائـِــلِ فـي الـْـفــِـداءِ وَمـاجــِـدا
مـا رَوَّعــَــتْ ثــُـلــَـلَ الـْعــِـزازِ مَــنـِــيـَّـة ٌ
بـِـنـُـفــُوسـِهـِـمْ يُـشْـرى الإباءُ وَيُـفـْـتـَـدى
وَالجـاثِـمـُونَ عـَلى الشـُّـعــُوبِ وَقــُدْسِهـِمْ
فـي السـُّـفــْـلِ أمـْـسـَـوْا وَالرَّذالــَةِ رُقـــَّـدا
يا أيـُّـهــا الـْجـَـبـّارُ سـَـوْفَ تـَـرى الـْـبـِـلى
أتـَكــُونُ غـَـيـْرَ جـَـنى التـَّـجـَـبـُّرِ حـاصـِـدا
أحـَـسـِـبـْتَ أنـَّـكَ فــَوْقَ شَـعــْـبـِكَ قـاهــِــرٌ
وَسِـواكَ لـَـيـْسَ لـِغـَـيـْرِ وَجـْـهـِـكَ ساجـِـدا
هـَـلْ خـِـلــْـتَ أنـَّـكَ فـي نــُـفــُوذِكَ خـالــِـدٌ
فـَظـَـلـِلــْـتَ عـَـنْ نــَهـْـجِ الـْهـِدايـَةِ حائـِـدا
وَبـَـقـِـيـتَ تـَرْفــُـلُ في غــُـرُورِكَ طـائـِشـاً
لـِـلــْحــَـقِّ يـا مَـغــْــرُورُ دُمـْـتَ مُـعــانــِـدا
أيـْـنَ الــْجــَـبــابـِـرَة ُ الــَّـذيـنَ تــَألــَّـهــُـوا
أفــَأنــْـتَ تــَـبــْـقـى دُونَ أهــْـلـِـكَ خـالــِـدا
يا أيـُّـهـا الـطــَّاغـي قــُـواكَ تــَـزَلــْـزَلــَـتْ
وَعـَـلـَيـْـكَ بانَ جـَـمـيـعُ شَـعــْـبـِكَ واجــِـدا
ناوَأْتَ كـُـلَّ الـْـمُـخـْـلـِـصـيـنَ وَسُـمـْـتــَهـُـمْ
سُوءَ الـْعـَذابِ فـَصِـرْتَ مَـفـْخـَرَة َالـْعــِـدى
لا يـُرْهــِـبُ الأحــْـرارَ قــَـمـْـعــُـكَ إنــَّـهــُـمْ
أُسُـدٌ وَهـُمْ مَـدُّوا لـِـمـَنْ غـُـشِـمــُوا الـْـيـَـدا
الـنـَّـصـْـرُ أوْ نــَـيــْـلُ الـشـَّهـادَةِ غـايـُـهـُـمْ
وَالـْـمـَـجـْـدُ مَـلـْحـَمـَة َالشِّهـامِ لـَهـُـمْ شـَـدا
يـا أيـُّـهــا الــْعـــاتــي صَـغـــارُكَ مــاثــِــلٌ
بـِالـْعـارِ صارَ عــَـلـَـيـْـكَ جــَـوْرُكَ عـائـِـدا
وَالضَّيـْمُ مُـنـْـقــَـلــِـبٌ عـَـلـَـيـْـكَ لــَهــيـبـُهُ
أإلى الـْفـَلاحِ سَـبـيـلُ مَـنْ غـَـبَـنــُوا هـَـدى
وَخـِـتـامُ عــَـهــْــدِ الـْـمُــسـتــَـبــِـدِّ مُــرَوِّعٌ
كــَمْ مـِـنْ عــَـتـِـيٍّ مـُـنـْـتــَهـاهُ لــَـنــا بــَـدا
يـا مـَـنْ بـِأغـــْـرابٍ يـُـعـــَـزِّزُ طــَـيـْــشــَـهُ
قــَـدْ بـِـنـْـتَ حـَـقــّاً في الـْحـَـماقــَةِ رائــِـدا
مـَـكــْـنــُونُ حــُـمــْـقــِـكَ لـِلأنـامِ أبـَـنـْـتــَـهُ
وَعــَـلـى مــَـداهُ غـــَـدا غــَـبــاؤكَ زائــِــدا
ما صُـنـْتَ مَـنـْزِلــَة َالـْحـِـجـا فـَأضَـعــْـتــَهُ
صِـرْتَ الـرَّزانــَة َ وَالـْـمـَـهــابــَة َ فـاقــِـدا
وَيـَـبــيـنُ مـِـنــْـكَ تــَـنــاقـــُـضٌ وَبــَـذاءَة ٌ
وَهـُـراؤكَ الــْـمَـعــْهـُـودُ مَـسْـخـَـرَة ًغــَـدا
وَإرادَة ُ الأحـــْــرارِ لــَـسـْـتَ تــَـهـــُــزُّهــا
وَبـِعــَـزْمـِـهـِـمْ يـُـمـْـسـي نـِـظـامُـكَ بائــِـدا
بـِالـْـبـَطـْـشِ وَالتـَّـقـْـتـيـلِ كـُـنـْتَ مـفاخـِـراً
فــَـبــَـدَوْتَ فـي أهــْـوالِ وَيـْـلـِـكَ مـائــِـــدا
الــْحــَــقُّ حــَـيٌّ وَالـْـبـَـــواطــِــلُ زُهـــَّــقٌ
زَهــَـقَ الــَّـذي كـانَ الـزَّواهــِــقَ رافـــِــدا
وَلـَظى الأُباةِكـَوى الطــُّـغاة َ وَحَـشْـدَهـُـمْ
فــيـهـِـمْ بـَـدا وَقــْـدُ الـْـبـَـواسـِـلِ مُـوقــَـدا
لــَمْ يـَلــْقَ مَـنْ لـَـقـِيَ الثــُّبــُورَ مُـناصـِـراً
أيَـكــُونُ ناصـِـرُ ذي الـْـفـَـظـائـِـعِ راشــِـدا
قـــَـدْ مــالَ عــَـنــْـهُ وَمـَـلــَّـهُ حـُـلــَـفـــاؤهُ
عـَنْ نـَصْـرِهِ أضْحى الـْـمُحـالــِـفُ قاعــِـدا
يـَغــْـشـاهُ رُعــْـبٌ لـَـمْ يُـطـِـقــْهُ جـَـنـانــُـهُ
وَيَـظــَـلُّ مِـنْ فــَـرْطِ الـْـمَخـاوِفِ ساهــِـدا
والـْفـَجـْرُ مَهـْما اللـَّيـْـلُ عـَـسْـعـَـسَ بازِغ ٌ
وَالـنــُّــورُ يـَـبـْـقـى بَـعــْـدَ ذلـِـكَ سـائــِــدا
سـِـفــْـرُ الـْـكــَـرامـَـةِ بـِالـدِّمـاءِ يُـسَــطــَّـرُ
وَإلى الـْجَـلالِ مَنِ اسْتـَضاءَ بـِهِ اهـْـتـَــدى
وَاللهَ نــَـسـْـألُ أنْ يـُــديــــــمَ أمـــانــَــنــــا
وَيُـديــمَ لـِلـْـوَطـَـنِ الـْغـَـضَـنـْـفــَـرَ قـائــِـدا

العنوان : الهاشمية ــ محافظة عجلون ــ المملكة الأردنية الهاشمية


البريد الإلكتروني a.baniata@yahoo.com (http://us.mc1141.mail.yahoo.com/mc/compose?to=a.baniata@yahoo.com)

خلوي 00962779708789

طالب عوض الله
22 11 2011, 10:48 AM
كواليس المخابرات الأطلسية في ليبيا


إن باب التغيير في بلاد المسلمين قد فتح؛ فتحه المسلمون ولن يغلقه الغرب. والغرب إذا كان من قبل قابضاً على مقدرات المسلمين، فإنه اليوم خائف بل هلع من أن تكف هذه الثورات يده وتطرده ثم تلاحقه إلى عقر داره، خاصة وأنها على حدوده. وبسبب مفاجأة أحداث التغيير للجميع لم يستطع المكر الأوروبي أن يخفي تدخله في ليبيا وهذا من علامات الضعف. وإن ما يحدث في ليبيا ينبئ بأن الثورة على القذافي تحتاج إلى ثورة عليها لأنها تشبهه في كل شيء.
نشرت صحيفة الحياة في 10/07/2011م تحت عنوان:
"استخبارات: ثوار ليبيا تبدأ تطهير صفوفهم من المتشددين"
المقال التالي:
كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس، أن الثوار الليبيين يُجرون تدقيقاً في عشرات، وربما مئات من المقاتلين المنضوين في صفوفهم، في إطار حملة لمنع إسلاميين متشددين من تكوين موطئ قدم لهم في الثورة ضد نظام القذافي. وأضافت أن أي كتيبة للثوار لا تكون خاضعة لسيطرة القيادة المركزية للمجلس الوطني الانتقالي بحلول بداية آب (أغسطس) المقبل سيتم اعتبارها منظمة إجرامية.
وكان منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية دانيال بنجامين قال في مقابلة مع «الحياة» قبل أيام،إن إدارة الرئيس باراك أوباما ترصد انتقال متشددين إلى ليبيا، وإن ذلك يشكّل مصدرقلق.
وكشفت «التايمز» أن المجلس الوطني الانتقالي شكّل دائرة للاستخبارات يعمل فيها جهاديون سابقون لديهم خبرة في أفغانستان، وأن هؤلاء يشرفون على رصد والتحكّم بدور الناشطين الإسلاميين في صفوف الثورة.
وزعمت الصحيفة أن تحقيقاتها أكدت أن دائرة استخبارات الثوار أُنشئت بعلم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، وأنها منعت قيام معسكرات تدريب غير شرعية، كما أعادت مقاتلين أجانب إلى بلدانهم، ووضعت أيضاً تحت المراقبة قادةً من الثوار، بما في ذلك سجناء سابقون كان الأميركيون يعتقلونهم في خليج غوانتانامو.
وقالت إن وحدة الاستخبارات، وهي جزء من فرع الأمن الداخلي للثوار، تأسست قبل شهر، وإن مهماتها، إضافة إلى التصدي لحملات التخريب التي يقوم بها عملاء القذافي، تتضمن مراقبة الناشطين الإسلاميين الذين سبق أن قاتلوا في العراق وأفغانستان، والذين يعملون حالياً في صفوف الثوار، إضافة إلىمراقبة عمليات التدريب والتثقيف الأيديولوجي في وحدات المعارضة.
ونقلت عن عبدالباسط الشهيبي (44 سنة) وهو أحد قادة جهاز استخبارات الثوار في بنغازي: رجل الـ «CIA» قال لي: «نحن خائفون من هؤلاء الناس»، في إشارة إلى متشددين محتملين في صفوف الثوار. والشهيبي سافر للجهاد في أفغانستان في بداية التسعينات، وعمل لاحقاً بائع عقارات في مدينة مانشستر (شمال إنكلترا). وأضاف: «قلت له أن ليس عليه أن يخشى،فنحن سنهتم بهذا الأمر».
وذكرت الصحيفة أن دائرة الأمن الداخلي للثوار سعت خلال الشهر الماضي إلى إغلاق معسكرات تدريب يُشتبه في أنها تُدار خارج سيطرة المجلس الوطني الانتقالي، خشية أن تكون تُستخدم لأهداف سلبية سياسية أو أيديولوجية. وتابعت أن الدائرة نجحت أيضاً في وضع 32 كتيبة من أصل 40 كتيبة للثوار عن القيادة المركزية للمجلس الانتقالي.
وقال الشهيبي: «الأمر يصير خطيراً ... فهناك كتائب يتم إنشاؤها في كل مكان ويقودها الذين ينشئونها. بعد رمضان، كل كتيبة تكون خارج سيطرةالقيادة (المجلس الانتقالي) سيتم اعتبارها منظمة إجرامية. إذا لم نسيطر على الأمرالآن سنجد أن في كل مدينة 40 أو 50 أو 60 معسكراً مختلفاً».
وذكرت الصحيفة أن دائرة أمن الثوار منعت أيضاً مقاتلين أجانب من الالتحاق بالثورة. وقالت إن الشهيب يكشف مقاتلَيْن أردنيين على الجبهة قرب أجدابيا وتولى ترحيلهما. ونقلت عنه أنه شكرهما وأبدى امتنانه لما قاما به، و «لكن عليكما الرحيل إلى بلدكما. لا أعرف أي فيروس يمكن أن يكون في عقلهما».
وزعمت أن أمن الثوار أوقف إسلامياً من الثواريدعى أبو سفيان بن قمو، الذي سبق أن اعتقله الأميركيون في غوانتانامو بعد توقيفه في باكستان بعد هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001م. واعتُقل بن قمو في ليبيا بعد تسليمه إلى نظام القذافي، لكن تم الإفراج عنه عام 2008م وعاد إلى بلدته درنة في شرق البلاد. وذكرت «التايمز» أن بن قمو أوقف الشهر الماضي بعدما عرف أمن الثوار أنهrيثير مشاعر معادية للغرب في صفوف الثوار.

منقول عن مجلة الوعي، العدد 298 ، السنة السادسة والعشرون ،ذو القعدة 1432هـ ، تشرين الأول 2011م

طالب عوض الله
23 11 2011, 12:24 PM
تعليق صحفي


بدلا من أن يدخلها محررا، "الملك عبد الله" يدخل فلسطين تحت حراب الاحتلال ويؤكد على حقه فيها!!



http://www.france24.com/ar/files/imagecache/aef_ct_wire_image_lightbox/images/afp/photo_1321873543066-1-0.jpg?1321874328


في تصريح سبق زيارة "الملك عبد الله " لرام الله قال رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن :"فلسطين لشعب فلسطين والأردن للشعب الأردني (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http:/www.alquds.com/pdfs/pdf-docs/2011/11/21/page1.pdf)"، ليعود بهذا التصريح إلى حقبة بدأت الأمة تتجاوزها وتتجه نحو إزالة آثارها من الوجود ، فرئيس السلطة الفلسطينية وزائره "الملك عبد الله" يجسدون بقايا تلك الطغمة التابعة للغرب والتي اتخذت من حدود سايس بيكو عقيدة لها، ومن تمزيق الأمة إلى دويلات وشعوب شرعة ومنهاج عمل، تسعى من خلال ذلك إلى تكريس الحدود المصطنعة بين أبناء الأمة الواحدة، وحماية مصالح الغرب والسهر على تنفيذ مخططاته في المنطقة للحيلولة دون قيام دولة الخلافة التي تجمع المسلمين في كيان واحد يلم شملهم ويوحد كلمتهم ويحرر أرضهم.
وبدلا من أن يدخل "الملك" فلسطين محررا، يدخلها بإذن من كيان يهود وتحت حرابهم التي تقطر دما، ليقوم "الملك" بزيارة يحث فيها السلطة على استئناف المفاوضات ويؤكد على حق كيان يهود في الوجود على الأرض المباركة وذلك من خلال "تأييده لموقف عباس بشأن عملية السلام وضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67 وقوله إنّها مصلحة أردنية عليا"، وليبعد شبح فكرة أن الأردن هو الوطن البديل التي يلمح لها بعض قادة يهود.
وبما أنّ عقلية التبعية والذل تعشش في عقول تلك الطغمة فلا ترى حلا لقضايا الأمة إلا عبر الأدوات الاستعمارية البغيضة التي جلبت الاحتلال وضيعت الحقوق والثروات ومزقت الأمة فقد أكد "الملك عبد الله" على (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http:/alrai.com/article/3874.html) "أن الأردن سيستمر في دعم جهود السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية كافة لتحقيق العدالة التي ينشدها الشعب الفلسطيني ونيل استقلاله وإقامة دولته المستقلة من خلال مفاوضات السلام وفي إطار قرارات الشرعية الدولية، وأنّ حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يعالج جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضيتي اللاجئين والقدس، وصولا إلى السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها وينهي حالة التوتر في المنطقة."
ومن خلال تلك التصريحات والمواقف يبدو جليا أنّ "رئيس السلطة والملك عبد الله " يلتقيان على فكرة تمزيق الأمة الإسلامية إلى شعوب ودويلات، وتقزيم قضية الأرض المباركة إلى قضية أهل فلسطين بل إلى قضية فصائلية مقيتة، ويجتمعان على تنفيذ رؤية الغرب الكافر في حل الدولتين، ويستميتان في الدفاع عن حق كيان يهود في العيش من خلال الاعتراف به، ويتخذان من مفاوضات السلام وقرارات هيئة الأمم التي أسلمت فلسطين ليهود مرجعية وأساسا لأي حل لقضية فلسطين، ويتفق عبد الله وعباس كذلك على أنّ عدم وجود سلام مع كيان يهود يبقي المنطقة في حالة توتر !!، فالمشكلة في رأيهما تكمن في تأمين كيان يهود وسلامته، وليس في وجوده واحتلاله للأرض المباركة !!.
إنّ قضية فلسطين تجمع الأمة الإسلامية وتوحد رؤيتها وشوقها لذلك اليوم الذي تزحف فيه جيوش الخلافة نحو القدس لتحررها والأرض المباركة من دنس يهود، رؤية للحل نابعة من الأحكام الشرعية التي جعلت من فلسطين ملكا للأمة الإسلامية، ومن تحريرها مسؤولية ملقاة على عاتق كل مسلم.
وإنّ ما تبقى من الأنظمة المهترئة تعيش خريف عمرها في هواجس وخيفة تجتر ضلالها القديم، ولا تملك أن تنظر لترى ذلك التغيير الذي يجتاح الأمة لأنها رضيت بالتبعية والعبودية للغرب الذي أوجدها كأداة لحراسة مصالحه.
وما هي إلا لحظات الليل الأخيرة التي تسبق الفجر حتى تلحق بقايا الكيانات المصطنعة بالأنظمة المخلوعة في تونس وليبيا ومصر، لينتظم عقد الأمة من جديد في خلافة على منهاج النبوة كما بشر بذلك خير البشر عليه أفضل الصلاة والتسليم، فتحرك الخلافة جيوشها لتحرير فلسطين كاملة من دنس يهود.
22-11-2011
المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين
http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3818-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%82%D9%87-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7.html (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http:/www.pal-tahrir.info/events/28-news-comment/3818-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%B1%D8%A7%D8%8C-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%258)

طالب عوض الله
23 11 2011, 01:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحضارة الغربية تحتضر فلاتحيوها !


د. ياسر صابرلم يكن يفطن فوكوياما إلى أن ديمقراطيته التى إعتبرها نهاية التاريخ سوف تجابه بأهلها ، ولم يكن يدر بخلده أن الألاف من شعبه سوف يخرجون يوماً أمام " وول ستريت " ليهتفوا بسقوط ديمقراطية الواحد بالمائة التى تحكم التسعة والتسعين بالمائة الباقية. ولم يدرك فوكوياما أن دولته حين بدأت مشروع حرب النجوم لم تكن تمكنت بعد من غزو العقول ، وبأنها حين نزلت على سطح القمر لم تكن فهمت بعد الحياة على الأرض . إن نشأة الرأسمالية كنظام حياة لم تكن ولادة طبيعية لعملية فكرية مستنيرة بل كانت ردة فعل على الواقع الأليم الذى عاشه الغرب فى عصوره الوسطى ، ومن هنا كانت الرأسمالية تحمل أسباب فنائها فى أحشائها منذ أن وجدت ، وماكانت البشرية بحاجة لتصبح رهينة هذا المبدأ الإستعمارى لما يزيد عن مائتى عام حتى تتحقق من أنه لايصلح للإنسان .إن أى مبدأ يقوم على أساس خاطىء لابد أن يسقط مهما طال به الزمن وبالرغم من أن الرأسمالية قد إستنفذت صلاحيتها منذ زمن إلا أنها إستطاعت أن ترقع نفسها حتى أصبحت ثوباً مهلهلاً ، وبعد أن إستطاعت أن تتخلص من الإشتراكية وجدت نفسها على نفس الطريق الذى هوت إليه الأولى كما تقول صحيفة " هاندلز بلات " الهولندية فى عددها الصادر يوم 26.08.2008 حيث تقول " إن صيف 2008 سوف يدخل التاريخ بوصفه اللحظة التى تشهد سقوط المبدأ السياسى الأخير فى القرن العشرين ، فبعد 20عاماً من إنتصار الرأسمالية على الشيوعية يبدو المنتصر حينئذ منهزم اليوم ليسجل أن معسكرى الحرب الباردة قد فشلا " .فعلى المستوى الإقتصادى الذى يعتبر عصب هذا المبدأ عانى الغرب أزمات كان أولها عام 1929 ، والتى أجبرتهم على القيام بإجراءات كانت بمثابة نسج الخيوط التى إلتفت حول رقبة هذا النظام لترديه صريعاً ، فقاموا بإبتداع نظام نقدي حولَ الإقتصاد إلى مجرد أرقام ليس لها وجود فى أرض الواقع ، وإستمرت هذه الأزمات الإقتصادية تترى حتى وصل أخرها فى صيف 2008 . وقد عمل الغرب حثيثاً على صياغة خطط إنقاذ إلا أنها لم تكن إلا صباً للزيت على النار المشتعلة وإزدادت الأزمات تأزماً . ولأن الغرب أصبح منهكاً عسكرياً فأصبح غير قادر على ضخ أموال حقيقية فى إقتصاده عن طريق شن الحروب كما كان يقوم فى السابق بمص ثروات الشعوب التى يستعمرها.وعلى مستوى الحكم فإن ديمقراطيتهم تعانى منذ النصف الثانى من القرن المنصرم من أزمة عدم القدرة على الحكم مما دفع مفكريهم إلى محاولة صياغة مرحلة مابعد الديمقراطية ، إلا أنها مازالت نظريات غير قادرة على التطبيق ولم تعمل على تضييق الفجوة الكبيرة التى تتسع بين الشعوب والأنظمة الحاكمة والتى بدأت تنذر بثورة شاملة فى الغرب بدأت إرهاصاتها بالفعل فى كثير من العواصم الغربية.أما على المستوى السياسى فلم يعد الغرب قادراً على صناعة العملاء كما كان يصنعهم فى السابق ، فعملاء الغرب من حكام المسلمين الذين صنعهم فى خمسينيات القرن المنصرم قُدموا لشعوبهم كأبطال ومحررين فأستطاعوا أن يخدعوا الأمة ردحاً طويلاً من الزمن حتى إكتشفت الأمة عمالتهم ، أما اليوم فإن "كرزاياتهم" لم تعد تملك السيطرة على الأرض التى يقفون عليها ، ولاأمنهم الشخصى فى غرف نومهم . وعلى الصعيد العسكرى فإن أمريكا قائدة المعسكر الرأسمالى والتى تملك أكبر قوة مادية على الأرض لم تستطع بهذه القوة أن تواجه ثلة مؤمنة من أبناء الأمة الإسلامية لم يمتلكوا من السلاح سوى أسلحة بدائية ، وبالرغم من ذلك فقد مرغوا أنف أمريكا فى تراب العراق وافغانستان ، ولولا خيانة حكام المسلمين ومايمدون به أمريكا والغرب من مساعدات على كل الأصعدة ماوطئت أمريكا وحلفاؤها شبراً واحداً من بلاد المسلمين.أما مجتمعاتهم فحدث ولاحرج فإن نظرتهم للحياة القائمة على المنفعة قد صنعت من البشر وحوشاً يأكل القوى فيها الضعيف ، وقد بحثوا عن السعادة فى غير مظنها ، فركدوا وراء شهواتهم بحثاً عنها فلم يجدوها حتى إنتهى بهم الحال إلى أن يتزوج الرجلُ الرجلَ ، وتتزوج المرأةُ المرأة ، وهجرت المجتمعات الغربية فكرة التناسل والتكاثر وبناء الأسرة فأدى هذا إلى شيخوخة مجتمعاتهم ، حتى أن هناك شعوباً كاملة مهددة بالإنقراض مثل الشعب الألمانى الذى يتوقع أن ينقرض فى أقل من 40 عاماً من الأن . وبالرغم من رفاهية العيش التى يتمتعون بها إلا أن أمراضهم النفسية تتفاقم بشكل مطرد حتى أن 165مليون من سكان الإتحاد الأوروبى يعانون من أمراض نفسية حسب أرقامهم. وعلى المستوى الفكرى فبالرغم من تمكن الرأسمالية من الإنتصار على الشيوعية وهزيمة المعسكر الشرقى هزيمة فكرية إلا أن هذا الإنتصار تحول إلى هزيمة قاسية ماأن بدأ الغرب صراعه المباشر مع الإسلام منذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم . وقد تمثلت هذه الهزيمة فى فشله الذريع لكسب قلوب أو عقول المسلمين لحضارته ، فلجأ إلى عملائه فى العالم الإسلامى حتى يفرضوا هذا بالقوة فأنفقوا المليارات وفتحوا السجون وتفننوا فى أساليب التعذيب والملاحقة والتضييق وكل ماتمخض عنه العقل الغربى من أساليب قذرة عله يبعد المسلمين عن عقيدتهم إلا أنه فشل فى ذلك فشلاً ذريعاً ، وكانت ملياراتهم حسرة عليهم . ولم يكتفى بذلك بل عمد إلى مناهج التعليم ليغيرها كما يريد فأزال منها ماأزال ووضع فيها مايحلو له ، ومع ذلك خرجت الأجيال التى درست هذه المناهج أكثر إرتباطاً بعقيدتها من جيل الأباء بل كانت هذه الأجيال الشابة هى من خرجت على أنظمتها . والهزيمة الفكرية التى مُنى بها الغرب لم تقتصر على بلاد المسلمين بل عانى منها فى عقر داره على أيدى أبناء المسلمين الذين يعيشون فى الغرب والذين حملوا الإسلام حملاً مبدئياً صارعوا به الحضارة الغربية فى عقر دارها ، فقدموا للغرب البديل الحضارى ووضعوا أيدى الغرب على عوار مبدئهم فأدى ذلك إلى دخول كثير من الغربيين فى الإسلام ، فأظهر الغرب وجهه الحقيقى وحقيقة حضارته ، فأنقلب عليها فكمم الأفواه وإقتحم البيوت وتجسس على أبناء المسلمين الذين يعيشون على أرضه ، ولم يكتفى بذلك بل قام بتغيير قوانينه وبالغ فى منعه أى مظاهر لها علاقة بالإسلام كمنع الحجاب ومنع بناء المآذن ، وقام بتجييش إعلامه لتشويه صورة الإسلام والمسلمين.إن الغرب يدرك أنه لايملك القدرة على منع الإسلام من أن يعود ليحكم من جديد ، كما أنه يدرك تمام الإدراك أنه لايقدر على أى مواجهة عسكرية مع الأمة لأن نتائجها محسومة ولكن كل مايحلم به الغرب هو تأجيل اليوم الذى يعود فيه الإسلام إلى الحياة ، لهذا علينا أن نعى هذه الحقائق بأن حضارة الغرب الرأسمالية قد دخلت غرفة العناية المركزة .
والسؤال المطروح : من يعمل على إحياء الحضارة الغربية ؟ إن إبعاد الإسلام عن الحكم هو إحياء للحضارة الغربية ، لأن الإسلام هو البديل الحضارى الذى يحل مشاكل البشر وهو الأمل للأمة ليخلصها من جور الحضارة الغربية ، لأن الإسلام ممثلاً فى دولته هو الذى سيرفع أجهزة التنفس الصناعية من على وجه الحضارة الغربية ليعلن رسمياً وفاتها ودفنها لترتاح البشرية من ظلمها. لذلك على أبناء الحركة الإسلامية أن يرتفع وعيهم ويدركوا أن وصولهم إلى الحكم دون الإسلام يمثل طوق النجاة الذى ينقذ الغرب من الغرق فلايمنحوه إياه ، بل عليهم أن يعملوا لإيصال الإسلام إلى الحكم ولايقبلوا بأى مساومات مهما كان ثمنها ، ويرفضوا الحوار مع الغرب تحت أى مسمى من المسميات ، ويجعلوا هذا الحوار مع بعضهم البعض ليتفقوا على الطريقة الصحيحة للتغيير التى قام بها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه لأنها هى الوحيدة التى نزل بها الوحى وغيرها لن يوصل إلى التغيير.ألا فليعلم فوكوياما بأن الإسلام الذى يشق طريقه إلى العقول والقلوب هو الذى سيريح البشرية من جور الرأسمالية التى ظلمت الإنسان ، وسوف يبلغ الإسلام الدنيا من شرقها إلى غربها لأن الحق لابد أن يدمغ الباطل ويزهقه.
" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" التوبة 109
dr.saber22@yahoo.com (dr.saber22@yahoo.com)www.twitter.com/dryassersaber (http://www.twitter.com/dryassersaber)
منقول عن : مجلة الزيتونة

http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/211125_148548171892912_7901828_n.jpg

طالب عوض الله
23 11 2011, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ادلة خيانة المجلس العسكرى وتآمره على الثورة


الشيخ الدكتور وجدي غنيم

مقدمة:
· هذا المجلس العسكرى تعيينه باطل لان الذى عينه هو المخلوع حسنى وما دام مخلوعا فكل قراراته باطلة لان ما يترتب على باطل فهو باطل.
· الذى اعلن تعيين هذا المجلس فى الاعلام وفى الجريدة الرسمية هو نائب حسنى المخلوع وهو اللواء عمر سليمان وهو ايضا باطل لان حسنى المخلوع هو الذى عينه قبل خلعه.
· لماذا لم يعلن حسنى المخلوع تخليه عن السلطة بنفسه ووكل عمر سليمان نائبه وقتذاك فى الحديث نيابة عنه؟.
· هذا المجلس بقيادة الطنطاوى يمتلكون اكثر من 400 شركة تجارية تتربح بخلاف الاراضى وبدلات الولاء التى كانت تمنح لهم شخصيا.
· هذا المجلس حول المصانع الحربية الى انتاج السخانات والبوتاجازات والثلاجات.
· ظهر حسنى المخلوع مع هذا المجلس العسكرى اثناء الاحداث وهم فى غرفة العمليات.
· حلقت طائرة عسكرية فوق المحتشدين فى ميدان التحرير لتخويفهم.
ادلة خيانة المجلس العسكرى:
1. ظل هذا المجلس مساعد ا ومؤيدا للمجرم حسنى طوال فترة حكمه ولم يعترض على خيانته او ينقلب عليه وهو يرى فساده وظلمه وخيانته.
2. ظل المجلس اكثر من 17 يوما يرى القتل والتنكيل بالشباب فى ميدان التحرير والمحافظات دون ان يفعل شيئا.
3. فور تولى المجلس السلطة وفى اول بيان له وجه الشكر الى حسنى المجرم شاكرا له ما قدمه لمصر!!!!!.
4. كذب الطنطاوى وشهد شهادة زور فى المحكمة لصالح حسنى المجرم المخلوع لينقذه من مسؤلية قتل اكثر من 850 شهيد واكثر من 5,000 جريح ومعاق.
5. وعد المجلس بتسليم السلطة خلال 6 شهور وفى كل مرة يؤجل بدون سبب طمعا فى السلطة وطمعا فى افشال الثورة.
6. وجه المجلس دعوة لاستفتاء الناس على 6 مواد ثم اضاف هو من عنده 60 مادة.
7. لم يلغ قانون الطوارىء بل فعله.
8. لم يلغ المحاكم العسكرية للمدنيين.
9. لم يلغ احكام المحاكم العسكرية السابقة فى العهد البائد على المدنيين واوضح مثل لذلك هو حالتى.
10. مازال يصدر الغاز الى الكيان الصهيونى وكان يستطيع ان يتعلل بالثورة فيوقف التصدير او يلغى الاتفاق ويدفع تعويضا مثلا.
11. ما زال المجلس يحاصر اخواننا فى غزة لحساب الكيان الصهيونى.
12. ما زال المجلس العسكرى يعيق وصول الامدادات والمساعدات الى اخواننا المحاصرين فى غزة واوضح مثل هو اعاقة قافلة اميال من الابتسامات 7 من الدخول لغزة عبر معبر رفح بل اغلق معبر رفح طوال ايام عيد الاضحى.
13. تعيين وزراء من العهد البائد كانوا متورطين مع المخلوع حسنى المجرم.
14. مازال المجلس يدعوا القيادات السابقة من العهد البائد ومن الحزب الوطنى لالقاء محاضرات.
15. لم يعين اى شاب من شباب الثورة وهم الاولى فهم مؤهلين وهم الذين ضحوا.
16. يتصرف وكانه هو الذى قام بالثورة وضحى.
17. يعين محافظين غير مرغوب فيهم وعندما ثار الناس (جمد) تعيين محافظ قنا وهذه اول مرة نسمع فيها كلمة جمد.
18. يمنع نزول الشرطة لكى تمارس وظيفتها حتى الان ليتيح للعصابات والبلطجية تفزيع الناس عقابا لهم على الثورة وحتى يترحم الناس على العهد البائد طلبا للامن والامان ولا تظهر الشرطة الا عند ضرب الناس او تعذيبهم او سحلهم بعد الموت والقائهم فى الزبالة.
19. كرم المجلس المتآمر امن الدولة الذى افسد البلاد والعباد بترقيته من امن الدولة الى امن الوطن.
20. اعطى فرصة لمباحث امن الدولة لفرم وحرق الاوراق والمستندات التى تثبت ادانتهم وتورطهم فى افساد البلاد والعباد.
21. استجاب المجلس لمظاهرة بالمئات للصليبيين وافرج عن قس وامراءة مسيحية محكوم عليهما بحكم محكمة ولم يفرج عن الاخ / ابو يحيى بالرغم من خروج الالاف من المسلمين المطالبين بذلك.
22. لم يستجب لطلبات الاخوة برفع الظلم عنى والغاء الحكم الصادر ضدى بخمس سنوات وانا خارج البلاد منذ 10 سنوات بالرغم من التوقيعات والتى بلغت ثلاثة ارباع المليون.
23. ابقى على قيادات التليفزيون والجرائد الذين كانوا فى خدمة نظام حسنى المخلوع كما هم فى مناصبهم ويمارسون نفس الكذب والتضليل والنفاق.
24. اقام المجلس سورا حول سفارة الكيان الصهيونى لحمايتهم.
25. اعلن الكيان الصهيونى ان المجلس وعده بانه لن يكون هناك اى تغيير فى اى شىء سابق.
26. شكل محكمة عسكرية حكمت بالسجن 6 شهور مع ايقاف التنفيذ على الاخوة الذين اقتحموا سفارة العدو الصهيونى.
27. حرر المجلس المتآمر اليهود العالقين فى سفارة العدو وحماهم حتى وصولهم الى الكيان الصهيونى فى الوقت الذى قتل فيه اليهود جنودنا على الحدود المصرية بعد اقتحام الحدود وكانت فرصة ان ارادها ان يلغى كل اتفاقات ومعاهدات بعد نقضهم لها باقتحام الحدود وقتل الجنود.
28. لم يفعل شيئا ازاء مقتل الجنود المصريين على الحدود.
29. لم يحل حسنى المجرم الى محكمة عسكرية بل حاكمه بمحكمة عادية فى الوقت الى يحيل الناس المدنيين الى المحاكم العسكرية.
30. لم يطالب باسترداد الاموال المنهوبة والمهربة من حسنى الحرامى وزوجته واولاده واعوانه للخارج.
31. اعطى فرصة شهرين للمجرم حسنى واولادة وزوجته والوزراء والحرامية لتسوية حساباتهم وتهريبها قبل ان يحولهم الى المحاكمة.
32. يحاول وضع مبادىء فوق الدستور تضمن له الحصانة والسيطرة وتضمن عدم تطبيق الشريعة الاسلامية.
33. مازال القتل والتعذيب مستمرا:
1. عصام عطا (قتل).
2. معتز سليمان (قتل).
3. احمد عاطف (خطف اسبوع).
4. شريف الروبى (خطف 4 ايام).
34. يتحكم فى عصام شرف وحكومته:
1. قبل عصام شرف استقالة يحيى الجمل فاعترض المجلس ولم يقبل الاستقالة.
2. تقدم المجلس بالاستقالة بعد احداث قتل الجنود المصريين فلم يقبل المجلس العسكرى الاستقالة.
3. قرر عصام شرف وحكومته سحب سفيرنا من الكيان الصهيونى اعتراضا على قتل جنودنا فرفض المجلس العسكرى.
35. اعطى المجلس العسكرى الاوامر للجيش والشرطة بضرب وسحل المعتصمين السلميين فى ميدان التحرير والتعامل معهم بكل اشكال القسوة وعدم الرحمة بفقا العيون والقتل ثم يكذب ويقول انه لم يعطى الاوامر فمن الذى يقتل اذا؟!!!!.


حسبنا الله ونعم الوكيل فى هذا المجلس المتآمر على الثورة والخائن لمبادئها.

---------------------------------

وجدى غنيم
23 نوفمبر 2011

طالب عوض الله
23 11 2011, 05:29 PM
بيان صحفي
المجلس العسكري يتخبط في رعاية شؤون الناس بسبب التبعية لأمريكا من أجل الالتفاف على الثورة وإجهاضها



في خضم تصاعد الغضب عند الناس والذي بدأ يتوهج بسبب سوء ما آلت إليه أحوالهم، وبعد أن رأوا أن الثورة قد اختطفت أو كادت، وأن النور الذي رأوه في آخر النفق قد اختفى، خرجوا يتظاهرون للسبب الذي أخرجهم أول مرة، ألا وهو إسقاط النظام الذي لا يزال يحكم عبر القوانين نفسها، بل زيد عليها وثائق حاكمة وقوانين تثبت أركان النظام السابق، ليعود أشرس مما كان عليه.


وقد فوجئ الناس باستخدام العنف في ميدان التحرير من قبل الشرطة المدعومة من المجلس العسكري الذي ادّعى أنه حامٍ لثورتهم، وكذّب هذا الادّعاء دماءُ هذه الأعداد الكبيرة من الشهداء والجرحى، وكان الأولى للمجلس العسكري أن يهبّ لنصرة الناس جميعا بالحق والعدل، ولا يكون ذلك إلا بتطبيق شرع الله عليهم.


وكانت أمريكا قد عيّنت مؤخرا ويليام تايلور "سفيرا خصوصيا لمتابعة وإدارة واحتواء الثورة في مصر وتونس وليبيا" واختارت لمهمته اسماً برّاقاً هو "المنسّق الخاص للتحولات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط"، وهو على اتصال دائم بالمجلس العسكري، ينسق الخطوات التي تقرّها أمريكا بخصوص أهل مصر المسلمين وإحكام سيطرتها عليهم. ويبدو أن الدماء التي أريقت هي نتائج مهامّه الأولى لحين الانتهاء من الانتخابات التشريعية والرئاسية التي خدعت كثيرا من الناس والأحزاب، والتي رسمت أمريكا طريقها لتُخرج من رحم النظام السابق نظاما أكثر حيوية وشراسة، ويلبس قناعا يخدع الناس ويظنّون به خيرا، وذلك من خلال نظام علماني ديمقراطي جديد، يطبق تشريع البشر من خلال مجلس الشعب، ويبعدهم عن تطبيق شرع الله رب البشر. ومن المعلوم أن مايك مولن رئيس أركان الحرب الأمريكي كان يقوم بعشرات الزيارات المكوكية أثناء الثورة وبعدها، ويرسم خارطة طريق للنظام في مصر، لإدارة واحتواء الثورة من خلال غرفة طوارئ أنشأتها أمريكا لهذا الغرض.


إن حزب التحرير في مصر يدين هذا العنف الذي يقتل الناس بغير حق، ويحمّل المجلس العسكري الحاكم ومن ورائه أمريكا مسؤولية ذلك، ويطلب منه الانعتاق من التبعية لأمريكا، بل ويقوم بطرد هذا المنسّق الخاص مع زمرته في السفارة الأمريكية، وما السفارة "الإسرائيلية" عنهم ببعيدة.


أما القول بأن مصر بحاجة إلى حكومة إنقاذ وطنيّ، فما هو إلا اجترار لحكومة عصام شرف، واستهتار بالدماء الزكية التي أريقت، طالما تستند إلى الدستور والقوانين السابقة وتخرج من المشكاة نفسها، وإن الخلاص الحقيقي لن يكون إلا بتغيير شامل للأنظمة والقوانين، ليحل محلها شرع الله الذي تطبقه دولة الخلافة ويعلن الجيش نصرته وحمايته لها.


إن جميع مشاكل مصر، في الحكم والاقتصاد والتجارة والتعليم والصحة والصناعة والزراعة والسياسة الخارجية والجيش، وكل ما يتعلق برعاية شؤون الناس، يمكن حلّها فورا بتطبيق الدستور الإسلامي الكامل الذي أعده حزب التحرير، والذي هو جاهز للتطبيق الفوري، ولا يحتاج ذلك إلا أن يعطي المجلس العسكري النصرة لحزب التحرير، ويكونوا الأنصار الجدد، بعد أن ينعتقوا من الولاء لأمريكا، ويعلنوا الخلافة الإسلامية الراشدة والتي سيفرح لها جميع أهل مصر والأمة الإسلامية جمعاء، فالله معنا وهو ناصرنا وهو على كل شيء قدير.




(ويَمْكُرُونَ ويَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ)






المصدر: المكتب الإعلامي لحزب التحرير (http://hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_15492)







المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية مصر
| 25 من ذي الحجة 1432 هـ الموافق 21/11/2011 م

طالب عوض الله
24 11 2011, 02:22 PM
http://dl.dropbox.com/u/18264288/logo.jpghttp://dl.dropbox.com/u/18264288/ayah_palestine.jpg
الأربعاء، 27 ذو الحجة، 1432 هـ 23/11/2011 م رقم الإصدار: ص / ب ن 101 / 011 بيان صحفي
يحسبون كل صيحة عليهم
أجهزة السلطة الأمنية تختطف طلاب الجامعات لأنهم يستبشرون بالثورات!

في الوقت الذي فشلت فيه السلطة على المستوى السياسي والمالي وفي تحقيق الأمن للناس وحمايتهم من اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في كافة أرجاء فلسطين، تطلق العنان لأجهزتها الأمنية للبطش بالناس واختطاف أبنائهم من طلاب الجامعات، وتستدعي عددا من شباب حزب التحرير في محافظة قلقيلية وبعض مناطق الشمال، إلى مقارها الأمنية في محاولة لجمع المعلومات الاستخباراتية لمصلحة أمريكا التي تشرف على الأجهزة الأمنية ولمصلحة كيان يهود.
ففي منتصف الأسبوع الماضي قامت الأجهزة الأمنية في الخليل باعتقال نحو عشرين طالبا من جامعة البولتكنك، وقدمتهم يوم الخميس الماضي للمحكمة بتهمة (الإخلال بالسلم الأهلي وإثارة النعرات الطائفية...)، وتم توقيفهم خمسة عشر يوماً، في توقيت مقصود يتزامن مع الامتحانات النصفية!!
وفي الأيام الماضية اعتقلت الأجهزة الأمنية اثنين من شباب حزب التحرير، طلاب في جامعة النجاح وحققوا معهم على خلفية بيان من كتلة الوعي في الجامعة (الإطار الطلابي لحزب التحرير)، يتحدث عن الثورات في العالم العربي وفي العالم الغربي، وكأن الجنرال مولر المشرف على الأجهزة الأمنية أغاظه الحديث عن ثورات العالم العربي التي تسعى للتخلص من الطغاة ومن الهيمنة الغربية عموما والأمريكية خصوصا على المنطقة، وأغاظه أكثر الحديث عن الثورات في أمريكا والغرب حيث ورد في بيان كتلة الوعي "فهبَّ أهل الحضارة الرأسمالية في أكثر من (1000) مدينة في العالم على رأسها مدينتا نيويورك وواشنطن داعين لاحتلال وول ستريت والإطاحة بها، فقد جاءت حملتهم تحت شعار "لنحتل وول ستريت"، وشعار "فلنقض على جشع وول ستريت قبل أن تقضي على العالم" فأوعز الجنرال الأمريكي باعتقال الطلاب.
إن على السلطة الفلسطينية أن تُقنع أهل فلسطين كيف يهدد بيان يستبشر بالثورات وبسقوط الرأسمالية، كيف يهدد هذا البيان الأمن والسلم الأهلي ويثير النعرات؟! فإن لم تفعل، ولن تفعل، فإنها تشهد على نفسها أنها أداة طيعة لقوى الكفر قاطبة، وعلى رأسها الأمريكان واليهود.
إن الأجهزة الأمنية التي تهرب إلى مقارها عندما تتحرك قوات الاحتلال لاعتقال الناس أو عندما تتحرك قطعان المستوطنين لحرق المساجد والمزارع وتعتدي على الناس، تستأسد هذه الأجهزة على الناس العزل، الذين يقولون ربنا الله ثم استقاموا، وتتصرف معهم تماما كما تتصرف قوات الاحتلال، من (شبْحٍ) وتعذيب وتهديد وتلفيق للتهم الباطلة، كما حصل أن هددوا أحد المعتقلين فخيّروه بين العمل معهم كجاسوس "مندوب" أو يلفقوا له تهمة حيازة سلاح!، وأخرجوا آخر من السجن بعد اعتقال 48 ساعة وعندما ابتعد أمتارا عن الباب اعتقلوه مرة أخرى!، ومن غير المستبعد أن يصل بهم الأمر أن يغتالوا الشخص ثم يضعوا بجانبه سكينا لتبرير قتله، تماما كما كانت تفعل قوات الاحتلال!!
ونقول لأهل فلسطين، ارفعوا أصواتكم وأنكروا اعتقال أبنائكم بغير جريرة إلا أن يقولوا ربنا الله، وإلا أن يستبشروا بالثورات في المنطقة العربية، وثورة الشعوب الغربية ضد النظام الرأسمالي. ارفعوا أصواتكم، وانتزعوا حقوقكم التي جعل الله لكم، ودافعوا دفاعاً مستميتاً عن قيامكم بأحكام الله، ولا تسمحوا لسلطة أو نظام مهما طغى وتجبر أن يُسكت أصواتكم، واعلموا أن من يقوم لحاكم متسلط جائر يأمره وينهاه فيُقتل وهو على ذلك، فهو بإذن الله مع سيد الشهداء حمزة.
وكونوا مطمئنين لوعد الله بقيام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستستأصل الاحتلالات كلها من بلاد المسلمين ومعها أدوات الاحتلال وملحقاته.

{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}

موقع حزب التحرير
www.hizb-ut-tahrir.org (http://hizb-ut-tahrir.org/)
موقع المكتب الإعلامي
www.hizb-ut-tahrir.info (http://hizb-ut-tahrir.info/)موقع المكتب الإعلامي - فلسطين
www.pal-tahrir.info (http://pal-tahrir.info/)تلفون: 0598819100
بريد إلكتروني:info@pal-tahrir.info (info@pal-tahrir.info)

طالب عوض الله
25 11 2011, 09:47 PM
هكذا قدم المسلمون للعالم

د.بدر عبد الحميد هميسه




قدم المسلمون نموذجا حضارياً للعالم في الاكتشافات والاختراعات التي ما زالت البشرية إلى الآن تنهل من معينها وترتوي من فيضها ,ولقد تميزت هذه الحضارة بالوسطية والتوازن , ذلك التوازن العجيب بين علاقة الإنسان بربه وعلاقته بالبشر من حوله، وكذلك علاقة البيئة التي يعيش فيها بكل ما تحويه من كائنات وثروات.
وهذه إطلالة على بعض الاكتشافات والاختراعات التي قدمها العلماء المسلمون للبشرية ومنها:
1- اكتشاف الوزن النوعي للمواد الصلبة والسائلة:
لقد اخذ العرب عن الإغريق وأرشميدس فكرة. الوزن النوعي للمواد ولكنهم توسعوا فيها إلى أقصى حد وطوروها وصنعوا لها موازين خاصة متطورة فابتكر الرازي ميزانا دقيقا سماه (الميزان الطبيعي) ووصفه في كتابه (محنة الذهب والفضة) كما ابتكر الخازن ميزانا متطورا يمكنه وزن الأجسام في الماء والهواء على السواء وقد كان اهتمام المسلمين بالوزن النوعي لاكتشاف نقاء المعادن وإذا كانت مختلفة أو مغشوشة وخاصة المعادن النفيسة. ولكنهم توسعوا بعد ذلك في هذا الميدان فأصبحوا يصنعون الجداول للوزن النوعي لكل شيء في الحياة.. ابتداء من الذهب والفضة والزئبق والياقوت والزمرد والازورد والعقيق إلى الحديد والصلب والحجارة. كما شملت أبحاثهم في السوائل كل شيء ابتداء من الأحماض والماء إلى الحليب بجميع أنواعه وزيوت الطعام.. وبهذا كانوا يعرفون نسب تركيب كل مادة من عناصرها المختلفة.
وقد جاء في كتاب (عيون المسائل) لعبد القادر الطبري جداول للوزن النوعي لكثير من المواد المعروفة في عصور الإسلام. كذلك قام البيروني والخازن بعمل جداول المواد. فمن ذلك على سبيل المثال إن الوزن النوعي للذهب الخالص حسب جداول البيروني 26 ر 19 وحسب الخازن 25 ر 19 وحسب الأرقام الحديثة 26 ر 19 وهذا مثل هذا عن دقة المسلمين في تجاربهم. ومن أغرب التجارب التي أجراها عباس بن فرناس حساب الوزن النوعي لجسم الإنسان.. ومقارنته بالوزن النوعي للطيور وخاصة الصقور.. وكان مقصده من ذلك إن يعرف حجم الجناحين الذين يصنعهما لحمل جسمه والطيران في الهواء.
وجدير بالذكر أن هذه الطريقة التي أبتكرها عباس بن فرناس المتوفي سنة 884 م هي التي تتبع اليوم في تربية أجسام الرياضيين وإعدادهم للمسابقات العالمية.. وفي المعاهد الرياضية الكبرى موازين تقوم على نفس الفكرة أي وزن الجسم في الهواء ثم في الماء.. فإذا وجدوا إن نسبة الشحم إلى العضلات في الجسم اكبر من اللازم نصحوه بعمل رجيم شديد أو يحرم من الدخول لبطولة الرياضية.
2- المسلمون وأشعة الليزر :
قدماء اليونانيون ظنوا أن أعيننا تُخرِج أشعة مثل الليزر والتي تجعلنا قادرين على الرؤية, أول شخص لاحظ أن الضوء يدخل إلى العين ولا يخرج منها كان في عالم رياضي وفيزيائي وفلكي مسلم, وهو الحسن بن الهيثم. حيث اكتشف أن الإبصار يحدث بسبب سقوط الأشعة من الضوء على الجسم المرئي مما يمكن للعين أن تراه.. ولكن العين لا تخرج أشعة من نفسها.. وإلا كيف لا ترى العين في الظلام ؟ و اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه. كما اكتشف أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه, ووضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين, ويعتبر الحسن بن الهيثم أول من انتقل بالفيزياء من المرحلة الفلسفية للمرحلة العملية [ from a philosophical activity to an experimental one ]

3- المسلمون والطيران :
قبل آلاف السنوات من تجربة الأخوان رايت في بريطانيا للطيران.. كان هناك شاعر وفلكي وموسيقي ومهندس مسلم يدعى \"عباس بن فرناس\" قام بمحاولات عديدة لإنشاء آلة طيران, في عام 825 قفر من أعلى مئذنة الجامع الكبير في قرطبة مستخدما عباءة صلبة غير محكمة مدعمة بقوائم خشبية, كان يأمل أن أن يحلق كالطيور.. لم يفلح في هذا ولكن العباءة قللت من سرعة هبوطه.. مكونة ما يمكن أن نمسيه أول “باراشوت” وخرج من هذه التجربة فقط بجروح بسيطة, في 875 حين كام عمره 70 عاماً.. قام بتطوير ماكينة من الحرير وريش النسور ثم حاول مرة أخرى بالقفز من أعلى جبل هذه المرة, وصل هذه المرة إلى ارتفاع عال.. وظل طائرا لمدة عشر دقائق.. لكنه تحطم في الهبوط!.. كان ذلك بسبب عدم وضع “ذيل” للجهاز الذي ابتكره كي يتمكن من الهبوط بطريقة صحيحة, مطار بغداد الدولي وفوهة أحد البراكين في المغرب تم تسميتهما على اسمه.
4- المسلمون والمنظفات :
الاغتسال والنظافة متطلبات دينية لدي المسلمين, ربما كان هذا السبب في أنهم طوروا شكل الصابون إلى الشكل الذي مازلنا نستخدمه الآن!.. قدماء المصريين كان عندهم أحد أنواع الصابون.. تماما مثل الرومان الذين استخدموها غالبا كـمرهم!, لكنهم كانوا العرب هم من جمعوا بين زيوت النباتات وهيدروكسيد الصوديوم والمواد الأروماتية مثل الـ “thyme oil” .كان أحد أكثر خصائص الصليبيون غرابة بالنسبة للمسلمين كانت أنهم لا يغتسلون!.. الشامبو قدم في انجلترا لأول مرة حينما قام أحد المسلمين بفتح احد محلات الاستحمام بالبخار في “بريتون سيفرونت” في عام 1759 ..
5- المسلمون والتقطير :
التقطير ووسائل فصل السوائل من خلال الاختلافات في درجة غليانها, اخترعت في حوالي العام 800 م. بواسطة العالم المسلم الكبير “جابر بن حيان” , الذي قام بتحويل “الخيمياء” أو “الكيمياء القديمة” إلى “الكيمياء الحديثة” كما نعرفها الآن.. مخترعا العديد من العديد من العمليات الأساسية والأدوات التي لانزال نستخدمها حتى الآن؛ السيولة, والتبلور, والتقطير, والتنقية, والأكسدة, والتبخير والترشيح.. جنباً إلى جنب مع اكتشاف الكبريت وحمض النيتريك, اخترع جابر بن حيان أمبيق التقطير – تستخدم الانجليزية لفظ alembic وهو مشتق من لفظ “إمبيق” العربي – وهو آلة تستخدم في عملية التقطير.. مقدماً للعالم العطور وبعض المشروبات الكحولية ويذكر الكاتب أن ذلك حرام في الإسلام , استخدم ابن حيان التجربة المنظمة ويعتبر مكتشف الكيمياء الحديثة.

6- المسلمون والهندسة المعمارية :
تعد الأقواس مستدقة الطرف من أهم الخصائص المعمارية التي تميز كاتدرائيات أوروبا القوطية, فكرة هذه الأقواس ابتكرها المعماريون المسلمون. وهي أقوى بكثير من الأقواس مستديرة الطرف والتي كان يستخدمها الرومان والنورمانيون, لأنها تساعدك على أن يكون البناء أكبر وأعلى وأكثر تعقيداً.. إقتبس الغرب من المسلمين أيضاً طريقة بناء القناطر والقباب. قلعات أوروبا منسوخة الفكرة أيضاً من العالم الإسلامي, بدءا الشقوق الطولية في الأسوار, وشرفات القلعة.. وطريقة الحصن الأمامي وحواجز الأسقف.. والأبراج المربعة.. والتي كانت تسهل جدا حماية القلعة.. ويكفي أن تعرف أن المهندس المعماري الذي قام ببناء قلعة هنري الخامس كان مسلم.

7- المسلمون والحسابات الفلكية :
كانت حسابات الفلكيون المسلمون دقيقة جدا حيث أنه في القرن التاسع.. حيث حسبوا محيط الأرض ليجدوه 40,253.4 كيلومتر وهو أقل من المحيط الفعلي بـ200 كيلومتر فقط! , رسم العالم الإدريسي رسما للكرة الأرضية لأحد الملوك في عام 1139 ميلادية.

8- المسلمون والأرقام الحسابية :
نظام الترقيم المستخدم في العالم الآن ربما كان هندي الأصل.. ولكن طابع الأرقام عربي وأقدم ظهور له في بعض أعمال عالمي الرياضة المسلمين الخوارزمي والكندي حوالي العام 825, سميت “Algebra ” على اسم كتاب الخوارزمي “الجبر والمقابلة” والذي لا يزال الكثير من محتوياته تستخدم حالياً.. الأفكار والنظريات التي توصل لها علماء الرياضيات المسلمين نقلت إلى أوروبا بعد ذلك بـ300 عام على يد العالم الإيطالي فيبوناشي.. الـ” Algorithms” وعلم المثلثات نشأوا في العالم الإسلامي.

9- المسلمون وكروية الأرض :
في القرن التاسع عشر قال الكثير من علماء المسلمين أن الأرض كروية, وكان الدليل كما قال الفلكي “ابن حزم” أن الشمس دائما ما تكون عمودية على نقطة محددة على الأرض , كان ذلك قبل أن يكتشف جاليليون ذات النقطة ب500 عام.. [ نلاحظ أن ابن حزم لم يعدم لقوله هذا عكس ما حدث مع جاليليو من الكنيسة.

10- المسلمون والجراحة :
العديد من الآلات الجراحية الحديثة المستخدمة الآن لازالت بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم “الزهراوي” في القرن العاشر الميلادي.. هذه الآلات وغيرها أكثر من مائتي آلة ابتكرها لازالت معروفة للجراحين اليوم, وكان “الزهراوي” يجري عملية استئصال الغدة الدرقية Thyroid . وذكر “الزهراوي” علاج السرطان في كتابه التصريف قائلا: متى كان السرطان في موضع يمكن استئصاله كله كالسرطان الذي يكون في الثدي أو في الفخد ونحوهما من الأعضاء المتمكنة لإخراجه بجملته ,إذا كان مبتدءاً صغيراً فافعل. أما متى تقدم فلا ينبغي أن تقربه فاني ما استطعت أن أبرىء منه أحدا. ولا رأيت قبلي غيري وصل إلى ذلك ” وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده أي بتسعة قرون, في القرن الثالث عشر الميلادي.. طبيب مسلم آخر اسمه “ابن النفيس” شرح الدورة الدموية الصغرى.. قبل أن يشرحها ويليام هارفي بـثلاثمائة عام, اخترع علماء المسلمين أيضاً المسكنات من مزيج مادتي الأفيون والكحول وطوروا أسلوباً للحقن بواسطة الإبر لا يزال مستخدم حتى الآن.

11- المسلمون وطواحين الهواء :
اخترع المسلمون طواحين الهواء في عام 634 م.. وكانت تستخدم لطحن الذرة وري المياه في الصحراء العربية الواسعة, عندما تصبح جداول المياه جافة, كانت الرياح هي القوة الوحيدة التي يهب من اتجاه ثابت لمدة شهور, الطواحين كانت تحتوي على 6 أو 12 أشرعة مغطاة بأوراق النخل, كان هذا قبل أن تظهر طواحين الهواء في أوروبا بخمسمائة عام!.

12- المسلمون والتطعيم :
فكرة التطعيم لم تبتكر بواسطة جبنر وباستير ..ولكن ابتكرها العالم الإسلامي ووصلت إلى أوروبا من خلال زوجة سفير بريطانيا في تركيا وتحديدا في اسطنبول عام 1724 , الأطفال في تركيا طعِّموا ضد الجدري قبل خمسون عاما من اكتشاف الغرب لذلك!.
فهل يعود المسلمون إلى سالف عهدهم ؟ . يقودون العالم نحو حضارة جديدة تجمع بين العلم والإيمان وتمازج بين التقوى والإبداع , ويكونون كما قال الحكيم :
لسْنا وَإنْ أحسَابُنا كرُمَتْ * * * يَوْماً عَلى الأحْسابِ نَتَّكِلُ
نَبْنِي كما كانَتْ أوَائِلُنا * * * تَبْني وَنفعَلُ مِثلَ ما فَعَلُوا
نقل مجلة الزيتونة عن المشكاة الإسلامية

طالب عوض الله
26 11 2011, 10:24 AM
حرام عليكم


د. حكيم المصراتي


.. كان دائما هناك
في شاشات الفضائيات، في نشرات الأخبار، في الصحف والمجلاّت، في المذياع والقنوات المحليّة، على الأوراق المالية، في المدرسة والجامعة، في المحلات والأسواق، في دورات المياه وفي حافظات الأطفال..
كان دائما هناك، كما الماء والهواء، لم يكن ثمة موضع في ليبيا بإمكانه النجاة من صور القذافي أو من مقولاته..
نعم، كان هناك منذ نعومة أظفاري، ففي المدرسة الابتدائية تعلمنّا أن التاريخ ينقسم الى مرحلتين فقط، مرحلة ما قبل التاريخ ثم تليها ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، وتعلمنا أن (بابا معمر) لا يقل أهمية عن (بابا سنفور)، وأن قوته لاتقل عن قوة (غرانديزر) و(رعد العملاق) الذي جاء ليحمينا..
في نشرة الأخبار كان هناك - منذ الأزل - ذاك الصوت الكئيب التعيس الذي يصيبك بالفالج النصفي قائلا: من الفصل الأول.. من الكتاب الأخضر، تليها الأخبار المفصلة والبداية دائما: استقبل (الأخو) قائد الثورة.... و ودّع (الأخو) قائد الثورة..
في مراهقتنا، تعلمنا أنه هو المراهق الأوحد، فقد أحاط نفسه بكتيبة من الشقراوات على طريقة الأساطير الإغريقية، لا للحماية طبعا، ولكن ليبعث رسالة كيميائية للشعب الليبي مفادها أنه الفحل الوحيد هنا، أدونيس الذي تتهافت النساء لحمايته، معتقدا أن شعر رأسه - الذي لايختلف كثيرا عن كومة قش - كفيل بسلب لبّ كل رعبوبة دعجاء..
مرت المراهقة على خير، وبدأت أناملنا تتحسس بفضول تلك الكرة القابعة بين أكتافنا، فاكتشفنا أنها جمجمة، وأن بها عقلا يستحق الاستخدام ونفض الغبار عليه، وفجأة، وقبل أن نفكر في التفكير، ظهر لنا وجه القذافي من مكان ما، عاقدا يديه على صدره، مسعّرا وجهه إلى علّ، ومرتديا إحدى ستائر (سيدار) المزركشة، ظهر لنا على أنه المفكر الوحيد، والمعلم الأوحد، الأديب والشاعر والفنان وراقص الباليه ومهندس النظرية العالمية الثالثة..
لم يكن ثمة من يجرؤ على ادعاء التخصص في مجال ما، فقد كان يفهم اللعبة السياسيّة أفضل من أساتذة (هارفارد)، ويشخص الأمراض أفضل من أطباء (كامبريدج)، ويتحدث في الأدب العالمي أفضل من فطاحل (أُكسفورد)، ويسلّك البالوعات أفضل من الحاج (جمعة)..
قضّ مضجعه (أبو الحروف) الذي ضاقه أن يوصف بأنه أطول من المدّ وأهدأ من السكون وأسرع من لمح العين، فقررأن يلعب دور غريمه (خربوط) ويغير المسميات دون إحم أو دستور، فألبس (أوباما) العمامة، وجعل من شكسبير الشيخ زبير، وفكك الديمقراطية الى طاولات وكراسي..
لم ينجو شيء من قبضته، غيّر أسماء الشهور والسنوات، واستبدل تاريخ هجرة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بتاريخ وفاته، وأنكر السّنة وتهكم على الشفاعة، وحرّف القرآن، وتوصل الى الحل النهائي لأوجاع الانسانية في كتابه الأخضر، الذي فاجأنا فيه باكتشافات علمية ساحقة لم ينتبه لها أحد، منها أن المراة تحمل وتنجب بينما الرجل لايمكنه ذلك..
لم يكتف (الزعيم والقائد) بهذا، بل فكر وقدّر، وتذكر أنه لم يتحدث بعد في الألوان، فحمل برميلا من الطلاء الأخضر وسكبه على رأس الشعب المسكين..
كنا نعيش حالة (اخضرار) حادة، فالأعلام خضراء، والأختام خضراء، والكتب خضراء، والسيارات خضراء، والواجهات خضراء، وجثث ضحاياه خضراء، كل شيء كان أخضرا باستثناء الأرض، فهي الوحيدة التي بقيت صفراء مكفهرة تعاني الإهمال والتصحر..
لو فتحت التلفاز لوجدته يتحدث، ولو فتحت المذياع لسمعت صوته عبر الأثير، ولو طالعت الصحيفة لوجدت صورته أمامك، ولو فتحت القرآن الكريم (الطبعة الليبية) لوجدت كلمة (الناس) مكتوبة بخط يده، ولو فتحت دولاب غرفتك لخرج لك من إحدى الأدراج..
هكذا كان (معمر القذافي)، شبحٌ يطاردك في اليقظة والمنام، ديناصورٌ جوراسي يرفض الانقراض، لطالما تندّر الليبيون هامسين أن القذافي يحتفظ بسلحفاة وليدة ليتأكد إذا كانت تعيش –فعلا- مائتي عام..
لعل ما ذكرته آنفا يبررُ ردة فعلي وأنا أسمع خبر مقتله على أيدي ثوارنا الأشاوس، فقد صرت أبحلق كما المصعوق في شاشة التلفاز بين مصدق ومكذب، كان برفقتي صديق ياباني، اتسعت حدقتاه مثلي وبات يردد كلمات يابانية على وزن (مش معقولة)، طلبت منه أن يقرصني في ذراعي لأستيقظ من الحلم، أطلق شتيمة يابانية على القذافي، ولا أدري إن كانت شتيمة أم لا، لكنها بدت لي كذلك، ثم قال لي أن هذه نهاية كل طاغية أجرم في حق شعبه..
كلمات صديقي الياباني أكدت لي ما أشاهده، إنه القذافي يا قوم، القذافي الذي كان ملء السمع والبصر، يستجدي الرحمة من الثوار، رغم كونه عرّاب المقولة الشهيرة (لا شفقة لا رحمة) والتي طبقتها كتائبه بإخلاص..
كان القذافي يمسح دماءه بيده، وينظر إليها غير مصدق، كان يراها للمرة الأولى، ولسان حاله يسأل، كيف يمكن لدماء (ملك الملوك) أن تسيل؟ لقد ظنّ أن الدماء التي لابد أن تسيل هي دماء الشعب فقط..
نعم، صدق أو لاتصدق، معمر القذافي مات..
لقد صار بين يدي العدالة المطلقة، حيث لا محاكم صوريّة ولا مؤتمرات شعبية، لن يجد اليوم حارساته الشقراوات، ولا لجانه الثورية، ولا أمنه الخاص، ولا أصدقائه الأفارقة، لن يجد بانتظاره سوى محاكمة إلهية شعارها (لا ظلم اليوم)، واستقبال لن يحسده عليه أحد..
انتهى الكابوس بنهاية شاعرية عادلة، وأسدل الستار على ملحمة بطوليّة ستضاف إلى كتب التاريخ، وسُتدرّس لأجيال يأتون بعدنا، يفخرون بأنهم أحفاد من ثاروا قديما على زاحف متوحش اسمه معمر القذافي، و بأنهم جيرانٌ لآخرين ثاروا على بقية الديناصورات في ربيع عربي مزهر،،
سنطوي –أخيرا- صفحة القذافي رغم ثقل وزنها، راجياً المولى أن نستبدل كلمة (الثورة) بكلمة لذيذة جذابة هي (الدولة)..
وأقول لمن يشربون الشاي ويأكلون (الكرواسون) تحت مكيفات الهواء المنعشة، الذين يتهمون الثوار بالدموية متشدقين بمواثيق العدالة وحقوق الإنسان، أقول لهم أين كانت (فزعتكم) الإنسانية تلك قبل بضعة أشهر فقط، حينما شربتم نخب مقتل (بن لادن) الأعزل مع سبق الإصرار والترصد، بطريقة قال عنها (أوباما) شخصيا أنها كانت بشعة، وإلقاء جثته لأسماك المحيط في هتك واضح وصريح لكل الأعراف الدولية، لم ينبس أي مثقف غربي أو عربي ببنت شفة، بل لهجت ألسنتكم بالدعاء على الإرهابيين، واحتفلتم حتى ساعات الصباح الأولى بانتصار (ماما) أمريكا على الإرهاب..
ثم لمَ تحمّلون الثورة الليبية أكثر مما تحتمل؟ ألم تكن كل الثورات التي أنجبت ديمقراطياتكم الغربية مغموسة في الدماء وتسودها نزعة الانتقام؟ حتى الثورة الانجليزية التي أعقبت شلالات دم الحرب الأهلية، والتي سميت تجاوزا بالثورة (المجيدة)، اعتبرها علماء التاريخ انقلابا أكثر منها ثورة، ومع ذلك حدث خلالها ما حدث من حمامات دماء، في ايرلندة على الأقل..
ولمَ نذهب بالذاكرة بعيدا؟ هل نسيتم أن عاصمة الرومانسية والجمال (باريس) قد حدثت في شوارعها اعدامات جماعية لأكثر من تسعة آلاف فرنسي عميل للنازية قبل ستين عاما فقط، كان الرجال والنساء يجلبون من بيوتهم، ويضربون في الشوارع وتحلق رؤوسهم، ثم يعدمون عراة على رؤوس الأشهاد، والشعب من حولهم يشرب النبيذ ويتناول البسكويت، ومقاطع الفيديو موجودة على موقع اليوتيوب، شاهدوها عساها تنعش مبادئكم الانسانية قليلا..
هل نسيتم (موسوليني) وحرمه المصون؟ وماذا عن (شاوشيسكو) وعجوزه سليطة اللسان؟
فهمنا اللعبة جيدا ومللنا منها، ونعرف بالضبط متى ترتدون ربطات العنق وترسمون تعابير الاشمئزاز على وجوهكم رافعين شعارات حقوق الإنسان لاستخدامها كمطرقة على رأس الحكومة القادمة، فإما تنازلات وعقود، وإما التهديد بالمحكمة الجنائية آناء الليل وأطراف النهار..
القذافي قُتل في ساحة حرب والمعركة حامية الوطيس، وليس في منزله الآمن مثل (بن لادن)، القذافي ساعد في مقتله بعد أن خرج على الثوار بشكل مفاجيء ومربك ممتشقا سلاحه، ولم يُعدم بخطة مدروسة مع سبق الإصرار والترصد، وكلنا سمعنا كيف كان الثوار يصرخون في هستيريا واضحة غير مصدقين أنهم أمام هذا المجرم..
القذافي قتل في مواجهة مع شعب منهك نفسيا وجسديا بعد أن ذاق ويلات القتل والاغتصاب والتدمير، ولم يقتل بأيدي فرقة أمريكية من القوات الخاصة المدربة على ضبط النفس والأعصاب، أحد الثوار الذين شاركوا في قتل القذافي تم اغتصاب أخته أمام أبيه المكبّل، بعدها تم إعدام عائلته بدم بارد، فعن أي عقل تتحدثون؟ اشربوا الشاي رجاءً قبل أن يبرد..
وقبل أن أغرب عن وجوهكم، ثمة كلمة أخيرة أوجهها لمن (تبقى) من القادة العرب، الربيع العربي قد أوضح بشكل لايقبل اللغط أنكم قد درستم في ذات المدرسة، فاتبعتم جميعا نفس الأسلوب، مع اختلافات طفيفة، ربما مردّها إلى اختلاف مقاعدكم الدراسية، فلاشك أن (بن علي) و (مبارك) كانا من طلبة المقعد الأمامي، أما (القذافي) و (بشار) فكانا من بلطجية المقاعد الخلفية، و اللزج (صالح) في منتصف الصف..
لا داعي لأن تبرهنوا من أي مقعد أتيتم، فقط انظروا جيدا ومليّا في جثة (عميدكم) ملك الملوك وصقر أفريقيا الذي كان يسلي عنكم في (قممكم) العربية، بادروا إلى (فهم) الدرس اليسير ودعوا عنكم العناد وما تعلمتموه في مدرستكم تلك، قبل أن (يفوتكم القطار)، وتفاجأون بأنفسكم تحت قبضة شعوبكم صارخين في استجداء:
حرام عليكم!!
د. حكيم المصراتي
منقول عن : مجلة الزيتونة

طالب عوض الله
27 11 2011, 10:19 AM
ماذا يعني تطبيق الشريعه

الحلقه الثالثه:

م. موسى عبد الشكور

ان عقل الانسان السوى يتمتع بقدرات كبيرة وباستطاعته البحث والوصول الى نتائج صحيحه وشموليه لمقدرته عن ما يحيطه وهذا العقل مشترك بين جميع بني البشر الاسيوي او الافريقي او الاوروبي او غيره ولذلك كان العقل هو المرجع الذي يجب استخدامه في بحث الكون والانسان والحياة والعقل البشري عند بني البشر يقر قواعد كثيره أي يقرها الانسان اينما كان مثل "مستحيل وجود النتائج دون أسبابها" وان الاثر يدل على وجود المؤثر "وفاقد الشيئ لا يعطيه " والمخلوق محدود وعاجز " الى غير ذلك من القواعد الصحيحه التي يقر بصحتها جميع بني البشر

والمحدود هو الذي يخضع لحدود معينة في الزمان والمكان، فوجوده وصفاته خاضعة لزمان معين، ومكان معين، فهي لا تتجاوز ذلك، فمن صفاته النقص والعجز "عن القيام بامور شتى" والاحتياج الى الغير ، وهذه هي صفات المخلوق ذاته. بينما الخالق على العكس من ذلك، فهو لا يخضع في ذاته للزمان ولا للمكان، ولا يخضع في صفاته كذلك للزمان ولا للمكان، لأنه يتصف بالكمال المطلق والقدرة المطلقة والا لا يكون خالقا

ومن هنا كان البحث في الكون والانسان والحياة يمكن اجراءه من قبل العقل البشري ليكون بحثه شاملا ليتمكن من التعامل مع محيطه بشكل سليم

فعند البحث في الكون والانسان والحياة وواقعكل منها نجد أنها عاجزة عن ايجاد نفسها ، وأنها ناقصة في كل جانب من جوانبها، وأنها محتاجة لمن يدبّرها. وهذا ظاهر لكل ذي عقل وعين بصيرة:

فالكون هو مجموعة الاجرام السماويه من نجوم وكواكب واقمار مهما تعددت وتباعدت وتفاوتت في الأحجام، وكل جرم منها محدود فالارض محدوده لها حدود وبدايه ونهايه ومحيطها معروف ثابت لا يتغير ولها مسار محدد لا تتخطاه وما يبطبق على الارض ينطبق على غيرها من الكواكب والنجوم وهي خاضعة لنظام دقيق تسير عليه، والذي لا تملك تبديله او تغييره ولا تملك تغيير نفسها شكلا او مضمونا فهي محدوده ,اذا هي مخلوقه أي الكون بمجموعه مخلوق

والانسان لا يتجاوز الامكانات المحددة فيه لكل جانب من جوانبه الجسمية والعقلية والنفسية والحركية، فهو لا يستطيع رؤيه خلفه وامامه في ان واحد ولا يستطيع ان يرى خلف الحائط ولا يستطيع ان يمشي على الماء او ان يطير في الهواء وكذلك عقل الانسان فهو محدود لا يستطيع مثلا ضرب ثلاثه ارقام مع ثلاثه ارقام اخرى وقدرته على الحفظ محدوده وقدرته الاستيعابيه محدوده وهو بحاجة في سعادته الحقة لتنظيم حياته الى غيره، وهو ضعيف في صغره لا يستغني بنفسه عن احد اذا هو محدود وعاجز وكل محدود مخلوق

والحياة التي هي المده الزمنيه التي يعيشها الانسان فهي لا تتجاوز مظهرها الفردي في نموها وحركتها على الكائنات الحية، كما لا تتجاوزه في بدئها وانتهائها. فهي محدوده ومظهرها فردي تنتهي بالفرد لذلك هي محدوده وكل محدود مخلوق بداهة فهي مخلوقه

ولهذا فان التفكير السليم يجزم ان الوجود، أي الكون والانسان والحياة، قد حدث بعد أن لم يكن موجوداً، فهو ليس أزليا وأنه مدين في وجوده لغيره، وأن هذا الغير هو الذي اوجدها اي خالق خالقه. لانه محدود اذا فالكون مخلوق لخالق

وهنا يقودنا التفكير الى التساؤل عن وجود هذا الخالق فيحصره في الاحتمالات التاليه : فهو إما أن يكون مخلوقا بفعل غيره، بان خلقه احد او الاحتمال الاخر بان خلق نفسه بنفسه، ، وإما أن يكون وجوده واجباً أزلياً لم يوجده احد

وعند تمحيص هذه الاحتمالات نصل الى النتيجة العقلية القطعية، فلا بد ان نناقش هذا الاحتمال الاول فنجده باطلاً، لأن المخلوق محدود و محدوديتة تعني حاجته في وجوده لغيره . وهذا يجعل الخالق مخلوقاً وهذا مستحيل،اذا هذا الاحتمال باطل

كما يستحيل في نفس الوقت أن يخلق الخالق نفسه، لأنه قول مرفوض عقلاً فكيف يكون خالقا ومخلوقا في نفس الوقت . وعليه فلا يبقى الا الاحتمال الاخير وهو ان الخالق ليس محدوداً لعدم حاجته في وجوده لا لغيره ولا لنفسه، فوجوده ليس حادثاً أي ليس مخلوقا ، أي ان وجوده أزلي لا أول له، أبدي لا نهاية له، وهذا الوجود هو ما يطلق عليه بالوجود الواجب، او الأزلي لأنه ليس حادثاً. وهذا الخالق، الواجب الوجود، كما يراه الاسلام، هو الله تعالى.

والوجود الممكنهو الذي قد يحصل وقد لا يحصلوأما الوجود الواجبفهو الوجود القائم دون اي فعل سابق ودون أي أثر للاحتمال فيه لأنه لا يخضع للزمان ولا للمكان، فيوصف بالأزلي الأبدي، الذي لا يعتمد في وجوده على شيئ وهو الله تعالى الواجب الوجود الذي اوجد الكون والانسان والحياة

فبهذا التوضيحندرك الانسان هذا الوجود، ويعرف نفسه فيه، ويحدد علاقاته في إطار هذا الإدراك له، فتحل العقدة الكبرى. ويحصل الانسان على الاجابات التي يطرحها باستمرار عن ما يحيطه عن الكون: من أين أتى، وكيف يدبّر، وماذا بعده؟ والإنسان: من أين نشأ، وما هو نظامه، والى أين مصيره؟الحياة: من أين صدرت، وكيف تستمر، والى أي وقت تستمر؟ وبهذا الحل الفكري لما يسمى العقدة الكبرى التي اذا حلت وجد الانسان لكل سؤال عنده جوابا شافيا له ولكل تساءل حول جزئيات كل طرف من أطراف الوجود الثلاث، أي الكون والإنسان والحياة.

طالب عوض الله
01 12 2011, 09:52 AM
المجلس العسكري عـاريـاً ؛؛ واللعب على المكشوف ..


بقلم ضياء الجبالي

وإنهاءً لأي جدال أو ريبة .. أعلن المجلس العسكري رأيه واختياره واضحاً وصريحاً .. أنه مع البطش والنهب والفساد لإكمال تدمير مصر ؛ وأنه يحمي ويمثل شركاءه في عصابة المخلوع ؛ وأنه يأتمر بأمرهم وبأمر إسرائيل ..
وبذلك فلم يعد أمام أي فرد في الشعب المصري أية فرصة للتشكيك في أن المجلس العسكري يحمي نفسه ويحمي باقي شركاءه في عصابة المجرم المخلوع ..
كما تأكد للعالم أجمع تواطؤ كل قادة أحزاب المعرضة المصرية والإعلام المصري مع المجلس العسكري ؛ مقابل الرشاوى المليونية التي يدفعها لهم المجلس العسكري ؛ ليسكتوا ويتعاموا ويتغابوا عن سرقات مليارات مصر المنهوبة ؛ ومقابل الأمن والحماية لهم من سلاح البلطجية الحكومي ؛ مع السماح لهم بتلقي التمويل والمعونات الدولية ؛ من أجل القيام بدورهم المطلوب في أكمال تدمير مصر ؛ بمنافقة المجلس العسكري وتبرير أخطائه .
حتى أصبح مجرد تكرار نفس هذا الكلام من قبيل تحصيل الحاصل ..
وبالتالي فقد وجب أن تتوقف جميع المطالبات للمجلس العسكري بإجراء أي إصلاح أو تنفيذ أي مطلب من مطالب ثورة يناير أو من مطالب الشعب المصري .. لأن المجلس العسكري قد أوضح وأكد أجندته للجميع ؛ وبما يدع أدنى مجالٍ لأي شك ؛ أو تبرير ..
فالقتل والسحل ؛ والقنص والاعتقال ؛ والنهب ؛ وانعدام الأمن ؛ وتصدير الغاز ؛؛؛ باتت كلها حقائق واضحة ودامغة ؛ أصبحت معها مطالبة المجلس العسكري بأية طلبات شعبية ؛ مجرد نوع من العبث الممجوج ؛ واللهو الفارغ .. فلن ينفذ المجلس العسكري سوى خطته الموضوعة ؛ ومن لا يزال لا يصدق ذلك فهو ليس سوى أحمق ؛ أو متواطئ ؛ أو مرتشي .
وبذلك بات الآن اللعب على المكشوف .. وعادت ريما إلى عادتها القديمة .. وهذا هو الجمل وهذا هو الجمال .. وهذا هو المجلس العسكري وعصابته ؛ وهذا هو الشعب المصري وثورته ومطالبه ..
وعلى كل من ينتظر أي خير ٍ من المجلس العسكري أن يخرس ويكف عن التشدق بذلك ؛ ولتكف كل المحاولات العبثية لاستمرار خداع وتضليل شعب مصر بأية مسكنات ..
فلا محاكمة ولا يحزنون ؛ وما هذه المحاكمة سوى تمثيلية وإهانة سخيفة لخداع الشعب المصري وتضليله .. وانتخابات مجلس النهب ما هي إلا رشوة علنية من رشاوى قواد المعارضة المعرصين لإعادة إحكام قبضة المجلس العسكري على رقبة مصر .. والأولى والأجدر أن يسقط الشعب المصري من جميع حساباته جميع قواد المعارضة المرتشين الأنذال ؛ بعزلهم ومحاكمتهم على بيع مصر ..
وها هو قد عاد أسلوب القتل والتصفية الجسدية القديم المعروف والمشهور في مصر ليسود ثانية أمام أعين الجميع ؛ بالسحل ؛ والقنص ؛ والاعتقال ؛ والاغتيال ؛ والرعب ؛ وحبوب السكتات القلبية المعروفة والقديمة في مصر ؛ وحبوب السرطانات المختلفة ؛ والتي تم اغتيال الكثيرين بها من قبل ؛ وأمام أعين جميع الخرس والبكم والعمي ؛ الذين يتغابون ويتعامون ويتناسونها ؛ والتي تزود اسرائيل بها حكومات مصر للتخلص ممن تريد .. في تعاون وتنسيق كامل وواضح ومؤكد مابين المجلس العسكري وإسرائيل ..
ليتأكد للجميع أن القذافي ومبارك وطنطاوي وعنان وبشار وماهر وصالح ؛ جميعهم ما هم إلا مجرد مجموعة من الأسماء المختلفة لمجرمين لصوص ؛ يقتلون ويسرقون ويدمرون ويبيعون شعوبهم وأوطانهم .
فلتكف ولتخرس المطالبات الوهمية الحمقاء التي يتم تقديمها للمجلس العسكري ..
ومن يريد تحرير مصر من المجلس العسكري فالطريق واضح ومعروف ؛ أعلنه ويعلنه الكثيرون من أبناء وشباب مصر الشرفاء ..
فقد اختار المجلس العسكري بجرائمه البشعة المتتالية ؛ وبغبائه المنقطع النظير ؛ طريق مواجهة شعب مصر ؛ وما عاد أمام شعب مصر سوى الجهاد والمطالبة بمحاكمة المجلس العسكري وجميع معاونيه المعروفين ؛ على كل جرائمهم وجرائم عصابة المجرم اللص المخلوع الذي يحميه ويأتمر بأمره المجلس ..
ولله الأمر جميعاً ؛ والله المستعان ..




ضياء الجبالي


تعقيب

تحية طيبة وبعد


اذا عرف الداء وشخص المرض يبقى على الطبيب الحاذق ان يعالج المرض .والنظام ايها الاخوة ليس شخصا واحدا ليسقط وينتهي نظامه وليس خلع الرئيس واجراء انتخابات واتيان رئيس غيره فالنظام سلطات ثلاث:
السلطة القضائية والسلطة التشريعية والسلطة التنفيذية . والمسئلة ليست استبدال حاكم بحاكم بل يجب خلع النظام من جذوره واستبداله بنظام جديد:نظام الاسلام المتمثل بدولة الخلافة.... فالخلافة ايها الاخوة هي المخرج الوحيد لما تعانيه الامة جميعها...فيا اخ ضياء الجبالي الى الدعوة الى الخلافة
الخلافة هي الحل الوحيد

طالب عوض الله
01 12 2011, 10:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جواب سؤال
حول أثر الأزمات الاقتصادية على مصير اليورو ومصير الاتحاد الأوروبي

السؤال:

في مساء يوم 12/11/2011 أعلن سلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي استقالته ومن قبله بثلاثة أيام وبالتحديد في مساء يوم 9/11/2011 أعلن جورج باباندريو استقالته من رئاسة الحكومة اليونانية بسبب الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف ببلديهما وعلى رأسها أزمة الديون السيادية، وبعدما صادق برلمان بلديهما على إجراءات تقشفية وعلى وضع بلديهما تحت رقابة صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية لتنفيذ تلك الإجراءات ضمن ما سمي بخطة الإنقاذ الأوروبية. وبجانب أزمتي هذين البلدين اللتين تفاعلاتا في الأيام الأخيرة هناك أزمات مشابهة قد حصلت في أيرلندا والبرتغال وإسبانيا وهي مستمرة منذ أكثر من سنتين، حتى إن أزمة الديون السيادية بدأت تمتد إلى فرنسا، وهي إحدى كبريات دول منطقة اليورو مثلما هي إحدى كبريات الاتحاد الأوروبي. وكل هذه الدول التي تشهد الأزمات بشكل لافت للنظر واقعة في منطقة اليورو. والسؤال هو ما مدى تأثير هذه الأزمات على مصير اليورو وعلى بقاء منطقته التي تضم 17 دولة من أصل 27 دولة داخل الاتحاد الأوروبي؟ بل السؤال يتجاوز ذلك إلى مصير الاتحاد الأوروبي برمته؟!
ثم هل لذلك تأثير على مواقف الدول الكبرى الأخرى: أمريكا وروسيا والصين، وعلى بريطانيا العضو في الاتحاد ولكنها ليست في منطقة اليورو؟


الجواب:

1- لقد أثرت أزمة الديون اليونانية السيادية على منطقة اليورو بسبب التخوف من تخلف اليونان عن سداد ديونها التي تبلغ حوالي 350 مليار يورو، أي ما يعادل 482 مليار دولار. وهذه الديون تفوق ناتجها المحلي بمقدار 160% حتى وصل العجز إلى 13,6% في موازنتها، مع العلم أن مستوى العجز المسموح به أوروبيّاً هو 3,5%. وقد طلبت المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي من اليونان تطبيق إجراءات تقشفية ضمن ما يسمى بخطة الإنقاذ الأوروبية، ولكن باباندريو أراد أن يتراجع عن تطبيق المزيد منها فدعا إلى إجراء استفتاء على تلك الإجراءات وأيده 5 وزراء في حكومته منهم وزير المالية. ولكنه اضطر إلى التخلي عن فكرة إجراء الاستفتاء بعدما استدعاه الأوروبيون إلى مدينة كان الفرنسية وحذروه من أن بلاده لن تحصل على أموال إضافية إذا لم ينفذ خطة التقشف. وفي 11/10/2011 وافق الدائنون الدوليون بصرف الدفعة السادسة لليونان ومقدارها 8 مليارات يورو. وفي 10/21/2011 قرت الحكومة المزيد من تدابير التقشف متحدية المتظاهرين ودخول البلاد في حالة شلل عام نتيجة إضراب عام واحتجاجات عنيفة في أثينا.
2- ومن المعلوم أنه قد أعلن رسميا في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2008 عن بدء الركود والانكماش في أوروبا بعيد انفجار الأزمة المالية العالمية من مركزها بأمريكا، فبدأت تظهر الأزمات المالية والاقتصادية واحدة تلو الأخرى من أزمة أسواق الأسهم المالية وانهيار الشركات والبنوك ومحاولة الدول إنقاذها بضخ الأموال الطائلة في جسدها مما شكلت عبئا ثقيلا على الدول دون أن تعالج المشكلة، حتى إن ذلك اعتبر أحد أسباب أزمة الديون السيادية، أي أن هذا العلاج قد سبب زيادة في المرض وأنتج عوارض ليست جانبية فحسب بل رئيسية، وبرزت أزمة اليورو عندما بدأت قيمته بالانخفاض مقابل العملات الرئيسة العالمية وخاصة الدولار، وآخرها وليست الأخيرة انفجرت أزمة الديون السيادية، أي أزمة ديون الدول التي تعني أن دخل الدولة وناتجها المحلي أقل من الديون المترتبة عليها والتي تصدرها كسندات خزينة. فعندما يصبح دخل الدولة وناتجها المحلي أقل من قيمة هذه الديون التي هي على شكل سندات لأسباب عديدة والتي تشتريها الدول الأخرى والبنوك والمؤسسات المالية العالمية، فإن هذه الدولة تُعد عاجزة عن سداد ديونها فتنخفض قيمة السندات وترتفع قيمة الفائدة عليها وكذلك قيمة التأمينات، فيزداد الدين العام وتنعدم الثقة في هذه السندات، فلا يَعُد أحد يُقبِل على شرائها، بل يَعمد إلى التخلص منها، لأن الدولة صاحبة السندات لا تقدر على سدادها فيظهر العجز لديها، وبذلك تنفجر الأزمة التي تؤثر على اقتصاد البلاد برمته، بل على استقرارها السياسي، وعلى وضع حكوماتها. وهذا ما حصل مع إيطاليا مؤخرا، وقد أدى إلى سقوط حكومة برلسكوني كما حصل مع اليونان فأدى إلى سقوط حكومة باباندريو.
3- إن فرنسا وألمانيا تعملان على حل مشاكل منطقة اليورو، ولكن يظهر أن بينهما خلافات اعتبرت جوهرية في كيفية إدارة الأزمة وكيفية معالجتها، وفيمن يُقبَل اقتراحه! سيما وأن موضوع الاقتصاد يصطدم بموضوع السيادة للدول. ففرنسا وألمانيا تعتبران ذاتيهما رأسين كبيرين وقائدين للاتحاد الأوروبي. فهناك تنافس سيادي خفي بينهما على من يكون صاحب القرار وصاحب الكلمة في هذا الاتحاد. فقد عبرت عنه في تاريخ سابق أورليك جويروت رئيسة مكتب المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية في برلين بقولها الموجه لدول الاتحاد: "إذا جئتم من اتجاهين مختلفين تماما فمن المؤكد أن تصطدموا ببعضكم. لكن آمل أن يكون هناك حوار بناء". (رويترز 20/5/2011)
وهكذا فإن الخلاف بين فرنسا وألمانيا قد ظهر في المعالجات المعروضة من كل منهما، فإن فرنسا عرضت تأسيس حكومة اقتصادية كعلاج لتلك الأزمات، ولكن ألمانيا عرضت تأسيس إدارة اقتصادية تعنى بإنشاء هياكل وأطر عمل وتفرض عقوبات، ولم توافق على الحكومة الاقتصادية لأنها تعطي انطباعا بأن جهة عليا خارجة عن إرادة الحكومات الأوروبية تملي سياسة اقتصادية معينة على الجميع مما يعني إثارة حفيظة الدول الأخرى بأن ذلك ينقص من سيادتها. ولذلك فإن هذا الاقتراح لم ير النور. وهناك اختلاف حول موضوع التنمية الاقتصادية، فقد أجرت ألمانيا تعديلات صعبة لتفعيل عملية التصدير التي تسبب اختلالات في الموازين التجارية لا يمكن تحملها في أنحاء أوروبا، وبخاصة وأن ألمانيا تسجل فوائض تجارية كبيرة بينما الدول الأخرى ومن بينها فرنسا تظهر عجزا تجاريا بمليارات اليوروهات. لذلك طلبت فرنسا من ألمانيا تعزيز الطلب المحلي وخفض الضرائب لتشجيع الواردات بينما تطلب ألمانيا من الدول الأخرى أن تحذو حذوها وتطالبها بخفض الأجور. ومن الخلاف أيضا في المعالجات صندوق الاستقرار الأوروبي وزيادة دعمه، فقد قامت ألمانيا بزيادة حصتها فيه من 123 مليار يورو إلى 211 مليار يورو بعدما وافق البرلمان الألماني على ذلك يوم 29/9/2011. مما يدل على أن ألمانيا متشبثة ببقاء اليورو وتعمل على استمراره بدعم دول منطقته المكونة من 17 دولة. وقد تعهدت الدول الأوروبية بتعزيز ميثاق الاستقرار الذي يفترض أن يحد من العجز لكنه انهار مع الأزمة. ومن مقترحات ألمانيا تجميد الدعم المالي للدول التي تسمح للعجز أن يرتفع في ميزانيتها ارتفاعا كبيرا، وقد فكرت فيه المفوضية الأوروبية ولكن رأت أن ذلك لا يحل المشكلة وإنما يبقيها. واقترحت ألمانيا كذلك تجميد حقوق التصويت لهذه الدول لمدة سنة على الأقل في موضوع القرارات التي تتخذ على مستوى الاتحاد الأوروبي مما يعطل دور الدول التي تواجه صعوبات في الاتحاد. واقترحت ألمانيا أيضا أن تحذو الدول الأخرى حذوها لتحديد سقف العجز في دساتيرها ووضع إجراءات لإعلان إفلاس الدول التي تعاني من مديونية كبيرة والتي لا يكون لها خيار سوى الخروج من منطقة اليورو...
غير أن هذه المعالجات تتطلب تغييرا في معاهدة لشبونة التي تحكم الاتحاد الأوروبي والتي خرجت بعد ولادة عسيرة بسبب الاختلاف الحاد بين دول الاتحاد التي تعمل على أن تبقي لنفسها السيادة كدول مستقلة داخل الاتحاد وهي غير مستعدة للتنازل لمصلحة الجميع، ولذلك فليس من السهل إقرار المقترح الألماني. وآخر اقتراح ألماني طرحه وزير مالية ألمانيا فولفغانغ شويبلة عندما دعا إلى "نقل المزيد من اختصاصات السياسة المالية المحلية في دول منطقة اليورو إلى المستوى الأوروبي لحل أزمة الديون السيادية" حيث أشار إلى أن "لدى البنك المركزي الأوروبي استقلالية تؤهله لانتهاج السياسة التي تراعي مصلحة المجموع وأن لا تتم مراعاة دولة على حساب الآخرين". ولكنه أضاف قائلا: "إنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على سياسة أوروبية مالية مشتركة". (دي بي آي 12/11/2011) وقد اعترف بما تواجهه اليونان ووصف ذلك بأنه "جبل من المشكلات". وقد وردت في السابق تصريحات لأنجيلا ميركل رئيسة وزراء ألمانيا تحذر فيها من مستقبل منطقة اليورو وتؤكد على أن "ألمانيا لا تريد أن تفلس أية دولة لأن ذلك يعني إفلاس الجميع". وقد كررت ذلك مجددا في 14/11/2011 قائلة أمام مؤتمر لحزبها الديمقراطي المسيحي في مدينة لايبتسغ: "إن أوروبا تعيش أصعب الأوقات منذ الحرب العالمية الثانية... وإذا فشل اليورو فإن أوروبا ستفشل". مما يدل على وجود الهواجس تجاه اليورو وتجاه تماسك منطقة اليورو.
إن كثرة اقتراحات الألمان وتحذيراتهم بجانب زيادة دعمهم لصندوق الاستقرار الأوروبي والموافقة على رفع ميزانية هذا الصندوق من 440 مليار يورو إلى ترليون يورو ليدل كل ذلك على مدى اهتمامهم بمعالجة المشكلة وعلى مدى حرصهم على بقاء الوحدة النقدية الأوروبية اليورو وعلى الحفاظ على منطقة اليورو بل على استمرار الاتحاد الأوروبي. فيفهم من ذلك أن ألمانيا لن تتخلى في المدى المنظور عن اليورو وعن منطقته وعن الاتحاد الأوروبي. مع العلم أن اليورو يعتبر سر نجاح هذا الاتحاد وسقوطه يعني سقوط الاتحاد أو فشله.
4- ومن جانب آخر فإن هذه الأزمة منحت الفرصة لأمريكا حتى تستغلها من ناحية لتبعد الأنظار عن وضعها المالي والاقتصادي المتأزم وكونها هي بالأصل مصدر الأزمة بالدرجة الأولى، ومن ناحية ثانية لتزعزع ثقة الأوروبيين باتحادهم وبعملتهم حيث تعمل على إسقاطه أو إفشاله مع عملته اليورو حتى تحول دون أن يكون لأوروبا تأثير دولي ينافسها سواء في الاقتصاد أو في السياسة الدولية، بل تريد أن تجعلها تابعة لها وتسير في ظلالها. ولذلك تقوم بالعمل على مساعدتها لدرجة معينة حتى تبقيها تابعة لها أو تجعلها تسير تحت مظلتها. وقد رفضت أمريكا في قمة العشرين التي انعقدت في بداية هذا الشهر الجاري مقترحات بزيادة أموال صندوق النقد الدولي إلى الضعف للتحرك نحو حل أزمة منطقة اليورو، وقد صرح وزير ماليتها تيموثي غيثنر قبيل انعقاد وزراء مالية دول قمة العشرين: "إنه يؤيد دعم الصندوق لأوروبا ولكن هذه الأخيرة لديها من أموال ما يكفي لحل مشاكل ديونها". وقال: "إن الولايات المتحدة من الدول الحريصة على مواصلة الضغط على الأوروبيين لاتخاذ إجراءات أكثر حزما لإنهاء أزمة الديون المستمرة منذ عامين". (الجزيرة 14/10/2011)
ثم إن شركات التصنيف الائتماني المشهورة مثل مؤسسة ستاندرد آند بورز وموديز وفيتش هي شركات أمريكية تلعب دورا في زعزعة الثقة بأوضاع تلك الدول المالية، حيث خفضت تصنيفاتها لكل من إسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان وكذلك خفضت شركة موديز في 7/10/2011 تصنيفها لعدد لا بأس به من البنوك الأوروبية بلغ عددها 21 ومن بينها بنوك كبرى. وقد قدر صندوق النقد الدولي خسائر البنوك التجارية الأوروبية من أزمة اليورو بنحو 200 مليار يورو منذ العام الماضي. إضافة إلى خسائر في موجوداتها تقدر بنحو 100 مليار يورو. وعند إعادة النظر في التصنيف ينظر إلى ارتفاع البطالة أيضا في البلاد التي تزداد طرديا مع الأزمة المالية وإلى ارتفاع مديونية القطاع الخاص والعجز في الميزانية.
5- وأما موقف بريطانيا وهي عضو كبير في الاتحاد الأوروبي فهي تقف في زاوية على حافة الأطلسي تنظر منها إلى أوضاع أوروبا وتعمل على أن تقي نفسها من كوارث هذا الاتحاد ومن تداعيات الأزمة المالية التي ضربتها أيضا، وهي لا تريد أن تشارك في الحلول لمشاكل الاتحاد بقدر ما تبحث عن المغانم والمكاسب منه. وهي لم تدخل منطقة اليورو فلم تتخلَّ عن عملتها ولا تبدي رغبة في تبنيها، فأمر اليورو لا يعنيها كثيرا. وهناك أصوات تخرج من بريطانيا تدعو للخروج من الاتحاد الأوروبي حتى لا يضغط عليها أحد لتتبنى اليورو أو لتندمج أكثر في هذا الاتحاد. وقد بدأت "تتشفّى" من أصحاب الاتحاد حيث صرح وزير خارجيتها وليم هيغ بأن "اليورو سيصبح لحظة تاريخية للحماقة الجماعية" وشبه منطقة اليورو " بمبنى يحترق من دون أبواب للخروج" وقال أنه يكرر وجهة نظره التي أعرب عنها عام 1998 عندما كان زعيما لحزب المحافظين. وقال محرضا الألمان حتى يتخلوا عن منطقة اليورو: "إنه يتعين على الألمان أن يقدموا دعما للدول الأعضاء الأضعف مثل اليونان طوال حياتهم!" (بي بي سي 28/9/2011) وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون: "إن أزمة اليورو تشكل خطرا ليس على الاقتصاد الأوروبي فحسب وإنما على الاقتصاد العالمي برمته". (بي بي سي 2/10/2011) وسياسيو أوروبا يدركون مدى لؤم بريطانيا، فقد أشار جوزيه مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية إلى ذلك قائلا: "إن على دول الاتحاد التي لا تؤيد الانضمام إلى اليورو ألا تعمل على التصدي للدول التي تريد أن تتقدم في هذا الطريق". (الجزيرة 10/11/2011) ومع ذلك فإن بريطانيا لا تعتزم الخروج من الاتحاد الأوروبي ما دام قائما، لأنها تعمل على تحقيق مكاسب اقتصادية منه بجانب مكاسب سياسية على النطاق العالمي عندما تعمل على جر أوروبا لاتخاذ قرارات تصب في صالحها. بل إن خروجها مضر بها وهي التي سعت لسنين طويلة حتى تمكنت من دخوله. ولذلك صرح رئيس وزرائها كاميرون قائلا: "إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يصب في مصالحها القومية. إذا وجدنا أنفسنا خارج الاتحاد الأوروبي فسنكون في وضع مشابه لوضع النرويج، أي أننا سنكون معرضين لتأثير جميع القرارات التي تصدرها بروكسل، لكننا لن نتمكن من المشاركة في اتخاذ القرارات". (ايتار تاس الروسية 14/11/2011) وفي الوقت نفسه يرفض التخلي عن السيادة البريطانية عندما دعا إلى: "تسليم جزء كبير من صلاحيات المفوضية الأوروبية في بروكسل إلى الحكومات القومية" فبريطانيا لا تريد الخروج من الاتحاد الأوروبي وفي الوقت نفسه لا تريد الدخول في منظومة اليورو!
6- وأما الصين وروسيا فمن مصلحتهما بقاء اليورو، وذلك للوقوف في وجه أمريكا وفي وجه دولارها واستبدادها في اقتصاد العالم إلا أنهما لا يفعلان الكثير من أجل ذلك لأن موقف منطقة اليورو بجانب موقف الاتحاد الأوروبي ككل ليس إيجابيا تجاههما فما زالت هذه المنطقة والاتحاد تفرض عليهما قيودا في حركتهما التجارية والاقتصادية؛ مثل تحرك تجارهما وشركاتهما في أوروبا وفي دخول بضائعهما إليها. ولهذا لا تتحمسان كثيرا لمساعدتها. ولذلك لم يشر الرئيس الصيني هو جينتاو الذي حضر قمة العشرين الأخيرة في باريس يومي 3 و4 من الشهر الجاري، لم يُشر إلى عزم الصين على زيادة استثماراتها في أوروبا وشراء سندات الخزينة لدول منطقة اليورو وخاصة للدول المتعثرة الخمسة إيطاليا واليونان والبرتغال وإسبانيا وأيرلندا وقد اشترت القليل منها مراضاة لأوروبا، بل قال رئيسها جينتاو خلال لقائه الرئيس الفرنسي ساركوزي على هامش قمة العشرين أنه "ينبغي على أوروبا حل أزمتها معتمدة على نفسها". (رويترز 6/11/2011) مشيرا بذلك إلى رفض الصين الضمني لدعم أوروبا التي طلبت منها أي من الصين الدعم لصندوق الاستقرار الأوروبي الذي رفعت قيمته إلى ترليون يورو وتعمل على رفعه أكثر من ذلك. في حين أن الصين دعمت الاقتصاد الأمريكي بشرائها 1,14 ترليون دولار سندات خزينة أمريكية وقد اشترت ما قيمته أكثر من ترليون دولار أسهما لشركات أمريكية ولديها احتياطات من العملة الأمريكية بمقدار 3,2 ترليون دولار كما تذكر الإحصائيات. بالمقابل تمنحها أمريكا تسهيلات تجارية كبيرة. إلا أن التأثير السياسي التي تقدر أن تمارسه أمريكا عليها، فتجعلها تدعم الاقتصاد الأمريكي، هذا التأثير السياسي تفتقده أوروبا تجاه الصين...
7- وعلى ضوء ذلك فإن الاتحاد الأوروبي واقع تحت وطأة الأزمات المالية والاقتصادية بسبب النظام الرأسمالي، وهو واقع أيضا تحت تهديد السقوط والتفسخ بسبب هذه الأزمات المستمرة التي إذا وقعت في مكان لا تصيب أصحابه فقط وإنما يعم شرها المعمورة كلها بسبب ربط العالم كله بشبكة النظام الرأسمالي الذي يئن الناس تحت وطأة أزماته ويعانون الأمرّين من تداعيات هذه الأزمات، وهذا النظام لا يمكن إصلاحه من داخله، لأن أساسه فاسد، فلا يمكن أن يخرج منه اقتصاد صالح، فوجب البحث من خارجه، بل وجب البحث عن نظام صحيحح يستند إلى عقيدة صحيحة توافق فطرة الإنسان.
إن العالم بحاجة إلى نظام صحيح الأساس والفروع، وهذا لا يكون إلا في النظام الذي وضعه خالق الكون، رب العالمين، الذي يعلم ما يصلح مخلوقاته، ويجعلهم يعيشون حياة اقتصادية مطمئنة ويغير هذا النظام يبقى الإنسان قلقاً شقيا ** فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا }



19 من ذي القعدة 1432
الموافق 2011/11/15م

طالب عوض الله
03 12 2011, 03:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




رغم منع السلطة؛ شباب حزب التحرير في الخليل يعقدون محاضرتهم في ذكرى الهجرة النبوية (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http:/www.pal-tahrir.info/events111/3881-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9%D8%9B-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9.html)



عقد شباب حزب التحرير- الخليل محاضرتهم بعنوان "نصرة .. فهجرة ... فدولة" وذلك في مسجد خباب بن الأرت بعد صلاة المغرب من يوم الجمعة 2-12-2011م حيث كان من المقرر أن تنعقد المحاضرة في صالة جواهر أول عيصى إلا أن بلطجية السلطة وجهوا تهديدات لصاحب الصالة بمداهمة الصالة وتحطيم محتوياتها إذا ما تم عقد المحاضرة فيها، وحاولوا اصطحابه معهم إلى مقارهم.
ولكن إصرار القائمين على العمل وإسناد المؤيدين لهم مكنهم من إتمام العمل في المسجد المذكور رغم محاولات المنع، حيث امتلأ المسجد بالحاضرين والمدعوين من وجهاء وأكاديميين وغيرهم.
وابتدأت الفعالية باعتذار عريف المحاضرة عن نقل مكان المحاضرة نظرا لمنع الأجهزة الأمنية انعقادها في الصالة، ثم قدم المحاضر الذي أتى على مفهوم النصرة موضحا أهميتها وأنها الطريق الشرعي الموصل لإقامة الدولة مدللا على ذلك بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وإصراره على التمسك بطلبها من أهلها رغم ما لاقاه من أذى في سبيل ذلك.
وقارن المحاضر بين أهل القوة آنذاك والجيوش اليوم التي هي بيضة القبان في نجاح الثورات وتحقيقها لغاية الأمة الحقيقية إن انحازت هذه الجيوش إلى عقيدتها وأمتها، معيبا على هرطقات المستهينين بطلب النصرة معتبرا ذلك محاولة منهم لإبعاد صوت الحق عن الجيوش بذرائع اختلاف الواقع وغياب الخيرية في هذه الجيوش،
وأوضح المحاضر أن الهجرة كانت تنفيذا واضحا لدلالة النصرة والتزاما بعقدها ولم تكن الهجرة كما صورها البعض هروبا وفرارا من البطش والأذى، بل كانت مؤذنة بميلاد دولة الإسلام الأولى.
وبين المحاضر حاجتنا اليوم إلى بيعة ثالثة، منتقدا محاولات الخلط بين التأريخ الهجري وبداية الهجرة وما تقوم به أنظمة الحكم القائمة بإعلان العطل الرسمية في هذه المناسبة، في الوقت الذي تحارب فيه من يسعون إلى إقامة الخلافة اقتداء بطريقة النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الذكرى.
ثم أتى المحاضر على الأوضاع السائدة قبل الهجرة وبعدها وما واكب ذلك من أمور موضحا مدى التشابه الحاصل اليوم في ظل الثورات التي تجتاح بلاد المسلمين وبين الظروف التي كان يحياها دعاة الإسلام قبيل الهجرة، منتقدا دعوات الديمقراطية والدولة المدنية وفكرة الترقيع والإصلاح التدريجي لأنظمة واجبة الهدم لا الترميم كما هو حاصل اليوم من إيصال الإسلاميين إلى الحكم دون أن يصل الإسلام معهم.

ثم أجاب المحاضر على أسئلة الحاضرين وختمت المحاضرة بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يعيد العام الهجري القادم على الأمة في ظل دولة الخلافة، وسط ثناء الحضور على المحاضرة القيمة الطيبة.
منقول : المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين
http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http://www.pal-tahrir.info/events111/3881-رغم-منع-السلطة؛-شباب-حزب-التحرير-في-الخليل-يعقدون-محاضرتهم-في-ذكرى-الهجرة-النبوية.html (http://anonymouse.org/cgi-bin/anon-www.cgi/http:/www.pal-tahrir.info/events111/3881-رغم-منع-السلطة؛-شباب-حزب-التحرير-في-الخليل-يعقدون-محاضرتهم-في-ذكرى-الهجرة-النبوية.html)

طالب عوض الله
04 12 2011, 10:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الثورة الإرتدادية الثانية في مصر


بقلم: احمد ابو قدوم
ما يحدث الآن في مصر من ثورة ارتدادية جديدة على بقايا النظام البائد، يدل على ان العملية التجميلية للأنظمة القبيحة لم تجدِ نفعا، فبعد ان هزّ الزلزال الذي ضرب بعض الأنظمة الجبرية القمعية، أركان الحكم وأطاح بالعمود الرئيس للأنظمة وهو رأسها، استطاعت القوى الغربية بمساعدة عملائها في هذه الأنظمة أن يلتفوا على الثورات عن طريق نقل اركان النظام القديم الى صفوف الجماهير المطالبة بالتغيير، وقاموا بعملية تجميل لصورة الحكام الإنتقاليين الجدد القدامى، لكنهم نسوا أنّ طبقات الماكياج لا تدوم طويلا وبمجرد ملامسة الماء لها تذوب وتكشف ما تحتها، وبأسرع مما كانوا يخططون ويتوقعون اكتشف الناس هذه الوجوه المزيفة، فبدأت الثورة الارتدادية الثانية بعد الأولى التي اطاحت برأس الهرم في مصر، وقد حاول الحكام الجدد وبنفس اسلوب من سبقهم أن يقمعوا هذه الثورة، لكن ردة الفعل من الجماهير كانت أقوى، فقد اسقطت الجماهير حاجز الخوف من الأجهزة القمعية التي تتسلح بها هذه الأنظمة، وعمت الثورة الآن كل المدن المصرية.
لكن الذي يجب أن يعلمه الناس والأنظمة أن الثورات انطلقت نتيجة الإحتقان الذي تولد عند الأمة نتيجة التراكمات من الظلم والقهر الذي مارسته هذه الأنظمة،وأن أي حاكم جديد سيأتي إذا لم يرافق مجيئه تغيير ملموس في طبيعة النظام الذي سيطبقه، وتغيير ملموس في نمط الحياة للناس، فإن الثورات الإرتدادية ستستمر حتى يسود النظام الصحيح هذه المجتمعات،وان الالتجاء الى نفس النظام القديم بمسميات جديدة سيبقي الباب مفتوحا لثورات لا تعرف الكلل أو الملل، فعامة الناس يشعرون بالظلم والقهر، ونتيجة ذلك قاموا بثورتهم، فمن سيتصدر لقيادتهم ان لم يكن صاحب مشروع نهضوي، فإنه سيفشل وسينقلب الناس عليه.
وقد كثر النقاش هذه الأيام حول مفهوم الدولة الدينية والدولة المدنية، وقد اتفق اغلب اصحاب المشاريع الإسلامية والعلمانية - المصرح لها بالعمل - على مشروع الدولة المدنية، بإضافة طفيفة من قبل الإسلاميين عليها وهي ان تكون بمرجعية اسلامية، ومفاهيم الدولة المدنية والدينية لا تعنينا نحن المسلمين لا من قريب ولا من بعيد، ولا يوجد في القاموس الإسلامي مثل هذه المصطلحات، لأن الإسلام قد تميز بنظام حكم لا يوجد له شبيه في أي مبدأ أو دين آخر، وقد تمثل هذا النظام بنظام الخلافة الذي أرسى قواعده رسولنا صلى الله عليه وسلم بوحي من الله، ولم يؤخذ هذا النظام من الأديان الأخرى أو من الدول التي كانت سائدة في ذلك الوقت كدولة فارس والروم، ولأننا ملزمون باتباع كتاب الله وسنة نبيه القولية والفعلية في شؤون العبادات والأخلاق والمعاملات والإقتصاد والإجتماع والحكم وغيرها، فإن هذا يقتضي منا نحن المسلمين أن لانقبل بغير هذا النظام،وقد تضافرت الأدلة على وجوب ذلك والتي لا يتسع المقام لذكرها هنا، وقد طبق هذا النظام ثلاثة عشر قرنا من الزمان لم يسعد الناس مسلمين وغير مسلمين إلا في ظله،وقد كان أصحاب الأديان الأخرى يواجهون الإضطهاد والقتل والتشريد من قبل أهل دينهم، فلما جاء الإسلام انصفهم وفرض أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، باستثناء العقائد والعبادات فإنه تركهم وما يعتقدون وما يعبدون،لذلك دخل أكثرهم الإسلام طوعا لا كرها {لا إكراه في الدين}، بل ان اصحاب الأديان الأخرى عندما كانوا يضطهدون كانوا يلجأون الى الدولة الإسلامية.
لذلك فإن الثورات الإرتدادية ستستمر لأن البديل المطروح من قبل القائمين على الحكم في هذه البلاد هو هو لم يتغير وإن غيرت مسمياته، والإسلام الذي يحل مشاكل الناس مغيب، وسيكتشف الناس أن تغيير الحكام لا يعني تغيير الأنظمة، وقد قامت ثورات في دول المنظومة الإشتراكية سابقا، لكن لعدم وجود البديل الصحيح لها، لم تجد أمامها إلا النظام الرأسمالي لتطبقه فزادت ضغثا على إبالة، وهاهم شعوب الدول الرأسمالية الكبرى وخاصة أمريكا تنتفض على النظام الرأسمالي الذي جعل فئة قليلة جدا من الرأسماليين يتحكمون في مصائر الشعوب، وباقي الناس يعيشون اما موظفين برواتب بالكاد تفي حاجاتهم الأساسية، او عاطلين عن العمل يفتشون عن لقمة عيشهم بين النفايات، ولسوف تستمر هذه الثورات عندهم وعندنا إلى أن يتغير النظام الرأسمالي الديمقراطي الذي وضعه ويضعه البشر، ويطبق الإسلام الذي أنزله رب البشر على خير البشر، لهذا يجب على حملة الدعوة الإسلامية ان يغذوا السيرلإيصال الإسلام وليس المسلمين فقط الى سدة الحكم، كي تتحقق على أيديهم بشارة الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ستكون بعد هذا الحكم الجبري خلافة على منهاج النبوة. / (http://groups.yahoo.com/group/TALEB_AWAD_ALLAH/)

طالب عوض الله
04 12 2011, 12:34 PM
نحن وخطأ انشتاين


عبد العزيز كحيل

استوقفني هذا الخبر يوم نشره في23-9-2011واسترعى اهتمامي ودعاني إلى التعليق عليه:
توصّل فريق من العلماء في سويسرا إلى اكتشاف جديد، قد يقود إلى إعادة النظر في بعض قوانين الطبيعة، بعدما أظهرت تجربة أن بعض الجسيمات الدقيقة يمكنها أن تنتقل من مكان إلى آخر بسرعة أكبر من سرعة الضوء التي يعتبرها العلماء الحد الأقصى للسرعة الكونية.

وأكد العلماء أن الجسيمات قطعت مسافة تصل إلى730كيلومتراً، أي حوالي453.6ميلاً، تحت الأرض بين مركزين للأبحاث أحدهما في سويسرا والآخر في إيطاليا وصلت مبكراً بجزء من الثانية، قبل الموعد الذي حدده العلماء لوصولها، استناداً إلى قياسات اعتمدت على سرعة الضوء.

ونشر علماء المركز الأوروبي للأبحاث النووية نتائج التجربة التي استخدمت فيها أجهزة قياس ورصد فائقة الدقة، لرصد سرعة15ألف"نيوترينو"، أثناء انتقالها من مركز"سيرن" في سويسرا إلى مركز أبحاث"غران ساسو"، قرب العاصمة الإيطالية روما.

وبحسب نتائج الدراسة فقد فاقت سرعة تلك الجسيمات سرعة الضوء بنحو20جزء من المليون من الثانية، أي ما يعادل60 "نانو ثانية."

وفي تعليقه على التجربة، قال استاذ بجامعة"برن" في سويسرا: "هذه نتيجة مفاجئة تماماً"، مشيراً إلى أنها"يمكن أن تحدث تأثيراً كبيراً على الفيزياء الحديثة، الأمر الذي يتوجب معه إجراء مزيد من الأبحاث المعمقة في هذا المجال."

وأضاف رئيس فريق إعداد التقرير، قائلاً: "بعد شهور طويلة من الدراسات ومراجعة النتائج، لم نتوصل إلى أي تأثيرات يمكن أن تكون قد تسببت في إحداث تغيير بالقياسات."

وأكد أن العلماء في"مشروع أوبرا" سوف يواصلون أبحاثهم و"سيتطلعون أيضاً إلى البحث عن قياسات مستقلة جديدة، بهدف التوصل إلى تقييم حقيقي لطبيعة هذه الملاحظة."

ويبدو أنّ الاكتشاف الجديد سيشكل معول هدم لنظرية"النسبية الخاصة" لعالم الفيزياء الشهير ألبرت أينشتاين، التي توصل إليها عام1905، و تعتمد على قاعدة أن سرعة الضوء هي أعلى سرعة في الكون، وأنها سرعة ثابتة وليست نسبية.

من جانبه وصف رئيس قسم فيزياء الجزئيات بجامعة"أوكسفورد نتائج التجربة بقوله إنها"لافتة للنظر جداً جداً، إذا ما كانت صحيحة"، وأضاف أنه"إذا ثبتت صحة هذا الاستنتاج، فإن ذلك سيشكل ثورة في علوم الفيزياء التي نعرفها"- انتهى الخبر.
- هكذا يتفانى العلماء في الغرب في البحث والاستكشاف وإعادة النظر، لا يملّون من التجربة لتوسيع نطاق المعرفة بالكون لتسخيره والتوسّع في عمارة الأرض ، فما حظّ البلاد العربية والاسلامية من ذلك؟ إذا قارنّا بين ميزانية البحث العلمي وميزانية أجهزة الأمن( وهذه من أسرار الدولة بطبيعة الحال) أصابتنا الدهشة بل غمرنا الدوار، ذلك ان الأنظمة الحاكمة لها أولوية قصوى دائمة مقدّسة هي البقاء في السلطة والاستعداد الدائم لمواجهة عدوّها الأوّل المتربّص بها ، وهو الشعب، بالإضافة إلى الجيران"الأشقّاء"،وأين مكانة الباحث من مكانة قوّات مكافحة الشغب في ظلّ الاستبداد الذي يعتبر عمل المخابر ومراكز البحث ترفًا أو مصدرَ خطر؟
لكن هل هذا عذرٌ كاف لينعدم في ديارنا الباحثون ويتجمّد المستكشفون ويتضاءل عدد العلماء لتتوسّع أعداد المطربين واللاعبين والفكاهيّين؟ ألا ينبغي التنادي لحشد القوى المدنية الأهلية لتدارك الوضع وتوظيف الطاقات الإبداعية في مشروعات بحثية على أيّ مستوى مُتاح ؟
-وألاحظ أن الغرب منهمكٌ في البحث في العلوم الكونية ولا علاقة له بالعلوم الدينية لأنّه – في الواقع – لا دين له ، بينما نحن ليس لنا حضور في الكونيّات رغم أنّها جزء من المعرفة التي أُمرنا بتحصيلها ،لكنّنا انهمكنا في المباحث الشرعية حتى تلك التي أُشبعت بحثا منذ قرون وطُبخت ونضجت واحترقت، فما زالت جيوش من العلماء وطلبة العلم تؤلّف الرسائل والمجلّدات في جلسة الاستراحة وإفراد السبت بالصيام وخلود والديّ الرسول صلى الله عليه وسلم في النار !!!ويعتبرون انّهم يؤدّون واجب البحث والاجتهاد لتبصير الأمّة وخدمة قضاياها!!!وهذا الوضع دليل على التخلّف والتمادي فيه والابتهاج به.
-الباحثون الذين نقلتُ كلامهم يتّصفون بخلق التواضع، فرغم أنّ ما توصّلوا إليه قد يغيّر مجرى العلوم الفيزيائية والحياة العلمية كلها إلاّ أنّهم لو يُبدوا أيّ غرور و لا عُجب ،ولا تباهَوا بذلك بل أكّدوا أن نتائج أبحاثهم ما زالت في طور الفرضية وأنّهم ينتظرون مزيدا من التجارب من زملائهم لتأكيد الاكتشاف‘ وهذا جانب إنساني مُشرق لم يحرم الله منه أحدا من خلقه، يذكّرنا بما عليه الحكّام العرب من عجرفة ،إذ يضخّمون"منجزاتهم"وكأنّهم قد أتوا بما لم تستطعهُ الأوائل، ويملأون الدنيا ويشغلون بالناس بذلك ولا يقبلون نقدا، ولا يتركون إمكانية للتصحيح وكأنّ التاريخ انتهى عندهم.
-هل أخطأ أينشتاين ؟ ما توصّل إليه العلماء يجعل احتمال ذلك واردا، وهذا يعني أنّ النظريات العلمية الأكثر صلابة قد لا تشكّل حقائق نهائية، ويبقى مجال التوسّع المعرفي مفتوحا، يضيف اللاحق للسابق، ويبني هذا على ما افترضه ذاك أو أنجزه، ولو كان اينشتاين حيّا لابتهج بها الاكتشاف وتعلّم من غيره، فماذا عنّا نحن؟ لسنا-مع الأسف-في العير ولا في النفير كلما تعلق الأمر بالبحث العلمي والاختراع وبناء الحضارة، بل وحتى بأخلاقيات العلم، لأنّنا ما زلنا نترنّح في دائرة البقاء على قيد الحياة، يتهدّدنا الجوع والخوف، ننفّس عن ذلك بذكر أمجاد الماضي وأنّنا سبقنا الغرب بجابر بن حيان والخوارزمي وابن النفيس وامثالهم من الروّاد، وبهذا تزيد مأساتُنا ولا تنقص، لأنّ مشكلتنا الآن مع الحاضر لا مع الماضي، فمتى يبرع المسلمون في مخبر البحث ومحراب الصلاة سواء؟ فإنّ في كليهما نجد الله تعالى ونعبده ونسبّح بحمده ونلهج بذكره.

منقول عن : مجلة الزيتونة

طالب عوض الله
06 12 2011, 11:51 AM
حق الدم

فهمي هويدي








ما يحدث فى مصر الآن غير قابل للتصديق، حتى أزعم أنه أقرب إلى اللامعقول منه إلى المبرر أو المعقول. ففى أى بلد محترم ــ أو يزعم أنه كذلك ــ لا يتصور أحد أن يخرج الناس للتظاهر أو الاعتصام السلمى، فيقتل منهم نحو ثلاثين شخصا ويشوه أو يصاب عدة مئات. إننا نرى المتظاهرين فى الدول الديمقراطية وهم يضحكون حين تحملهم الشرطة أثناء فض المظاهرات، فى حين رأينا الشرطة فى ميدان التحرير وهى تجر جثة أحد المتظاهرين وتلقى بها إلى جوار القمامة. وفى كل بلاد الدنيا المحترمة يخرج المتظاهرون وهم مطمئنون إلى أنهم سيعودون إلى بيوتهم آخر النهار. أما عندنا فقد وجدنا بعض الشباب وقد كتبوا قبل خروجهم أرقام هواتف أهاليهم على أذرعهم، لكى يستطيعوا التعرف عليهم فى مشرحة زينهم (التى تحول إليها الجثث) أو فى المستشفيات. كأن الاشتراك فى مظاهرة سلمية أصبح من قبيل الإقدام على عملية استشهادية أو انتحارية، حتى لم يبق أن يكتب هؤلاء وصاياهم قبل مغادرة بيوتهم والالتحاق بالمظاهرة.




إذا تململت فى مقعدك وقلت إننى أفسدت ملاحظتى حين أشرت إلى الدول «المحترمة»، وكنت واحدا ممن باتوا يشكون فى أننا كذلك، فربما كان معك بعض الحق. لكن لدى اعتبار آخر يقوى من حجتى، ذلك أننا إذا استبعدنا مسألة الدولة المحترمة التى لا ينبغى أن تلجأ إلى ذلك القمع، فإنه يظل من غير المعقول أيضا أن يحدث ذلك فى ظل ثورة انتفض فيها الشعب دفاعا عن كرامته، ثم بعد تسعة أشهر يفاجأ الشعب بأن السلطة الجديدة عادت لتدوس على كرامته مرة أخرى. صحيح أننا سمعنا وقرأنا عن ثورات أكلت أبناءها، وكان المقصود بذلك أن الثوار بعد نجاحهم كثيرا ما يلجأون إلى تصفية بعضهم البعض، أثناء صراعهم حول المغانم، لكننا لم نسمع عن ثورة قتلت شعبها إلا فى ظل ثورتنا المجيدة.




حين يحدث ذلك القتل بحق الشعب المسالم، وحين يثبت أن القتلة قصدوا إصابة ضحاياهم فى أعينهم، وحين يتبين أن رجال الأمن يستخدمون قنابل مسيلة للدموع ذات مواصفات خطرة تصيب المتظاهرين بالاختناق وربما أدت إلى موت بعضهم ــ فإنه يصبح من غير المعقول أن يبقى وزير الداخلية فى منصبه نهارا واحدا بعد ذلك. وتصبح مهزلة أن تستمر الحكومة فى موقعها وكأن شيئا لم يكن. ولا يكفى فى ذلك أن تستقيل الحكومة. ذلك أنه بكل المعايير فإن كل المسئولين ذوى الصلة بالموضوع يصبحون مدانين ومتهمين، من الناحيتين الجنائية والسياسية. وتصبح تنحيتهم أمرا مفروغا منه. شريطة ألا تكون التنحية إعفاء لهم من المسئولية فحسب، وإنما أيضا تمهيدا لمساءلتهم ومحاكمتهم على الجرائم التى ارتكبت بحق الشعب، بعلمهم أو بغير علمهم ولكن بأيدى رجالهم، وهو ما يعد ضرورة وطنية لا ينبغى التسويف فيها.




فى كل بلاد الدنيا فإن الثورة ضد أى نظام تنتهى باقتلاعه وإقصاء أركانه عند الحد الأدنى، إلا أن ثورتنا المجيدة قام بها الشعب ضد نظام مبارك، ثم سلمها إلى مؤسسات ذلك النظام، وكانت النتيجة أن الثوار أصبحوا يساقون إلى المحاكم العسكرية فى حين أن مبارك ورجاله باتوا يتدللون أمام المحاكم المدنية.




لقد غضبت جماهير الشعب المصرى حين أدركت أن شبابها يقتلون على أيدى رجال الأمن، فوزعت شرارات الغضب على كافة أنحاء مصر بعد الذى جرى يوم السبت الماضى، حين انقضت قوات الأمن المركزى على عشرات المعتصمين فى ميدان التحرير من أهالى الشهداء وغيرهم من المصابين فى مظاهرات إسقاط نظام مبارك، وفى نهاية أسبوع من المظاهرات العارمة والاشتباكات العنيفة مع قوات الشرطة والجيش. وهى الاشتباكات التى ظل القتلى والجرحى يتساقطون فيها كل يوم. قيل لنا إن المشير طنطاوى سيلقى أخيرا كلمة انتظرناها منه، تهدئ الثائرين وتطفئ نار الحريق المشتعل. لكننا فوجئنا بأن المشير عبر فقط عن الأسف لما جرى دون أى اعتذار أو إشارة أن محاسبة المسئولين عن جرائم قتل المتظاهرين، وأنبأنا بأنه قبل استقالة الحكومة، ثم حدثنا عن المستقبل قفزا فوق كل ما جرى فى الحاضر.




طوال الدقائق التى تحدث فيها المشير لم أر على شاشة التليفزيون سوى بقعة دم كبيرة تطل منها رءوس الشهداء وتتناثر أشلاؤهم أرجائها. وجدت أن «حق الدم» تم تجاهله وأرواح الشهداء طردت من الفضاء، وهدير الغاضبين الثائرين على المهانة والإذلال صار بغير صدى. اعتبرت ذلك نموذجا آخر للامعقول الذى بات عنوانا عريضا مكتوبا على جدران مصر. وأحزننى أننى رأيت بعد ذلك صورة على اليوتيوب للمشير وهو يؤدى التحية العسكرية، لكن الذين وضعوا الصورة لطخوا يده المرفوعة بالدماء، وأوجعنى كثيرا ما سمعته من أن الذين هتفوا ذات يوم بأن الشعب والجيش يد واحدة، غيروا رأيهم وهتفوا هذا الأسبوع قائلين الشرطة والجيش يد ملوثة

طالب عوض الله
06 12 2011, 10:53 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


قاتل أم ضحية ؟



فهمي هويدي



لا نريد أن يقدم ضابط الشرطة الصغير قربانا لإغلاق ملف قتل 43 مصريا من الذين تظاهروا واعتصموا في ميدان التحرير،
صحيح أن الملازم أول محمد صبحي الشناوي هو الفاعل في جريمة إطلاق النار على عيون المتظاهرين، لكنه ليس المتهم الأول في الجريمة لأن الشرطة تتحرك بأوامر وتعليمات.
بالتالي فصاحبنا هذا كان مجرد أداة. وما كان له أن يفعل فعله إلا لأن تعليمات صدرت إليه بذلك ممن هو أعلا منه. أو أن التعليمات تسمح له بذلك.

وفي الحالتين فهناك «محرض» على الجريمة، هو المتهم الأول في هذه القضية وفي غيرها من القضايا المماثلة.
هذا المتهم لابد أن يكون شخصية مهمة في الجهاز الأمني. وهذه الأهمية تجعله دائما قابعا في الظل بعيدا عن المساءلة وفوق القانون. وأفضل وسيلة لصرف الانتباه عنه وإخراجه من دائرة الاشتباه هي تلبيس التهمة لواحد من الصغار، والتضحية به لامتصاص غضب الرأي العام والإيحاء بأن العدل يأخذ مجراه.

لقد نشرت الصحف أن الضابط تم حبسه لـ15 يوما. وكان قد اختفى وغير محل إقامته بعد أن فضحه التسجيل المصور. إذ سلم نفسه لوزارته التي أبلغت النائب العام بأنه جاهز للمثول أمام النيابة، التي كانت قد أصدرت أمرا باستدعائه للتحقيق معه.

ولا بد أن نسجل هنا بأن الفضل في تحريك القضية يرجع إلى شبكة التواصل الاجتماعي، التي ما إن تلقفت صورته حتى عرضتها على الملأ، مصحوبة بتعليق أحد رجاله الذين أشادوا بكفاءة «الباشا» في إصابة «عين أم» بعض المتظاهرين.
وما إن ظهرت صورته حتى تطوع من حدد عنوان بيته ورقم هاتفه، وتطوع آخرون بتخصيص مبلغ خمسة آلاف جنيه لمن يلقى القبض عليه. الأمر الذي أصابه بالذعر ودفعه إلى الاختفاء. ولو لم يحدث ذلك لطمس الموضوع ولقيدت القضية ضد مجهول، شأن غيرها من القضايا المماثلة.

للدقة فإن التسجيل المصور لم يفضح الضابط وحده، لكن الأهم من ذلك أنه فضح وزارة الداخلية وكذب تصريحات وزيرها، الذي ما برح يصرح بأن رجال الأمن لم يطلقوا الرصاص على المتظاهرين. المطاطي منه والخرطوش أو الرصاص الحي. وحاول أن يقنعنا بأن كل الجرائم التي وقعت يتحمل مسئوليتها «الطرف الثالث» الذي يضم عناصر من العفاريت والجن والأشرار، الذين دأبوا علي قتل المتظاهرين وعلى رجال الأمن أنفسهم، ثم الاختفاء بعد ذلك.

الصور أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن ضابط الأمن المركزي كان يحمل سلاحا، وأنه أطلق رصاصاته على المتظاهرين، وأن بعض جنوده استحسنوا فعلته، وأنه كان يوجه رصاصاته صوب وجوه المتظاهرين. ولا يتصور أحد أن ذلك الضابط الصغير كان وحده المسلح. أو أنه تطوع من جانبه بإطلاق النار على المتظاهرين. لكنه كان واحدا ممن أرسلوا إلى الميدان لمهمة محددة وتكليفات واضحة. كان إطلاق النار على المتظاهرين من بينها.

وهذه التكليفات وجهت إلى كل الضباط الذين أرسلوا حينذاك إلى الميدان بدعوى «تأمينه». وكل واحد منهم كان يحمل سلاحه الذي صرف له ومعه خرطوشه. ولا يتخيل أحد أن يكون الملازم الشناوي هو الوحيد الذي استخدم ذلك السلاح، لأن سقوط القتلى يعني أن آخرين فعلوا نفس الشيء، ولكن شاء حظ الملازم الشناوي أنه كان الوحيد الذي تم تصويره. وتناقلت المواقع صورته وهو يطلق الخرطوش على أعين المتظاهرين&iexcl; وسمعنا بآذاننا صوت من شجعه على كفاءته في التصويت.

كما لا يتخيل أحد أن يكون الذي جرى قد حدث مرة واحدة، لأن القتلى كانوا يتساقطون كل يوم، بما يعني أن الرصاص ظل يطلق على المتظاهرين كل يوم من جانب الشناوي وأمثاله.

هذه الخلفية تسوغ لنا أن نقول إنه ليس من العدل ولا من الأمانة أن يتم تلبيس العملية للضابط الصغير، في حين يظل الذين أصدروا إليه التعليمات بمنأى عن التحقيق والمساءلة.
بل أزعم أن حصر المسألة في شخصه والسكوت على الذين أصدروا إليه الأوامر يعد تدليسا على الرأي العام وتسترا على المتهمين الأصليين القابعين في الأبراج العالية.

ليس ذلك فحسب، وإنما هو يبعث برسالة إلى أولئك الكبار لكي يواصلوا مهمتهم في قتل المتظاهرين وقمعهم، ويطمئنهم إلى أنهم سيظلون في أمان وفي أسوأ الظروف فإن غيرهم سيدفع الثمن.

ليس عندي دفاع عنه الملازم الشناوي الذي لا زال في العشرينيات من عمره، لكني أدعو إلى وضع قضيته في إطارها الصحيح من خلال مساءلة الذين دفعوه إلى ارتكاب جريمته. وإذا ما تم ذلك وأرشد الشاب عن الذين حرضوه شاهدا أو ضحية.






صحيفة السبيل الأردنيه الاثنين 10 المحرم 1433 – 5 ديسمبر 2011






http://fahmyhoweidy.blogspot.com/201...g-post_05.html (http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2011/12/blog-post_05.html)

طالب عوض الله
07 12 2011, 05:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ماذا يعني تطبيق الشريعه
م. موسى عبد الشكور


الحلقه الرابعه :
قلنا ان النظر الى الاشياء المحسوسة التي يعيها الانسان يؤكد وجود خالق خلقها ودبّرها أي أوجد الاشياء من عدم بعد أنْ لم تكن موجودة. فكل كوكب من الكواكب ونجم من النجوم في هذا الكون، وكل جانب في الانسان، وكل مظهر من مظاهر الحياة، يقدم الدليل تلو الدليل، وبصورة قطعية لا تحتمل الشك، على وجود الله الخالق المدبر. ذلك لأن هذه الاشياء محتاجه الى غيرها سواء في ذاتها او صفاتها او مساراتها او نظمها وانها مخلوقه

هذا بالنسبة للعقل، أما بالنسبه للشرع،" فان النصوص التي وردت لمجرد التأكيد ان هذه الرسالة السماوية تعتمد على العقل طريقاً للايمان، حتى اذا ثبت أنها جاءت من عند الله، ازداد المؤمن بها ككل وكجزئيات ايماناً على ايمان " فقد نظر القرآن الكريم، "المصدر الأول للاسلام"، فقد ظهر من الآيات العديدة المؤكدة لهذا المعنى. ففي سورة آل عمران، آية 190، نجد قوله تعالى "إن في خلق السموات والارض، واختلاف الليل والنهار، لآيات لأولي الألباب". مما يستثير العقول لتدبّر هذه الاشياء الكونية وما فيها من نقص في ذواتها، وعجز في تحركاتها وقدراتها، واحتياج فيها لغيرها. كما نجد في سورة الروم، آية 22، قوله تعالى "ومن آياته خلق السموات والارض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم"، مما يضيف بعض جوانب الانسان الى مظاهر الكون في استثارة التفكير والتدبّر واستعمال العقل. ونجد هذا في قوله تعالى في سورة الغاشية، آيات من 17 الى 20 "أفلا ينظرون الى الإبل كيف خلقت، والى السماء كيف رفعت، والى الجبال كيف نصبت، والى الارض كيف سطحت". والآيات 5 و 6 و 7، فقد لفتت النظر الى الانسان وحده. إذ يقول تعالى "فلينظر الانسان ممَّ خلق، خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب" .. فهذه الآيات وأمثالها تطالب الانسان أن لا يمرّ بالاشياء المحسوسة من حوله دون تفكر وتمعّن وتدبّر سواءا فيها او في كل ما يتعلق بها. لأنه بذلك يصل الى الاستدلال القاطع بأن الخالق المدبر موجود، ويكون استدلاله قاطعاً لأنه استند الى اشياء يقع عليها الحس فيصل الى نتائج قطعية وحتمية. الأمر الذي يجعل الايمان بالله ليس ايمان الشك وانما الايمان الراسخ بعد أن أجهد العقل بكل تجرّد ونزاهة واستخدم الأدلة والبينات العقلية والحسية بكل دقة وأمانة. وليس ايمانا موروثا من الاباء

وبالرغم من هذه النتائج القطعية في الايمان العقلي الا انه يبقى جانبان مهمان لا بد من تسليط الضوء عليهما حتى لا يشوشا على هذا الايمان القطعي. ألا وهما تدخل الفطرة والوجدان فيه، وقصور العقل عن إدراك غير المحسوسات لان العقل لا يستطيع البحث الا في الواقع الذي يقع عليه حسه أي حواسه الخمسه
وبالرغم من هذه النتائج القطعية في الايمان العقلي الا انه يبقى بين أيدينا جانبان مهمان لا بد من تسليط الضوء عليهما حتى لا يشوشا على هذا الايمان القطعي. ألا وهما تدخل الفطرة والوجدان فيه، وقصور العقل عن إدراك غير الحسّيات وغير المعقولات.
والفطرة هي طبيعة الانسان التي خلقه الله عليها من كونه كائناً حياً لديه غرائز وحاجات عضوية تدفعه للقيام بالاعمال . كما لديه عقل يوجّه تلك الغرائز والحاجات ويضبطها لتسير وفق مسارات معينة. وهذا العقل وتلك الغرائز والحاجات العضوية تحكمها حدود معينة لا تتجاوزها لا في ذاتها ولا في مهماتها. ومن هنا قيل ان الفطرة البشرية تقرّ بالبداهة بأن الانسان عاجز وناقص ومحتاج لغيره، وهي بالتالي تقرّ بأن الانسان مخلوق لخالق.
فالفطرة الانسانيه تتدخّل في الايمان فلا شك ان الخالق المدبر مما ترشد اليه فطرة الانسان السوية وطبيعته النقية التي كما أسلفنا تعلن عن حقيقة الذات الانسانية وما فيها من نقص وعجز واحتياج في ذاتها وصفاتها الى الخالق المدبر. ولكن الخطورة في ترك الفطرة مصدراً يحتَكَم اليه وحده في الايمان تكمن في كونها تعتمد على الوجدان وحده في ذلك. والوجدان لا يجوز ان يكتفى به في الايمان، لأنه مجموعة من المشاعر والعواطف التي تزدحم بالخيالات والأوهام، مما يضفي على الايمان ما يسمى بالحقائق، وما هي الا أوهام. مما يقود المؤمن الى الكفر او الضلال .. وإلا فمن أين جاءت عبادة الاصنام، ومن أين ازدحمت في النفوس الخرافات والترّهات. انها نتيجة لخطأ الوجدان الذي تُرك وحده سبيلا للايمان، فأضاف لله سبحانه صفات تتناقض مع الألوهية، كأن تكون له سبحانه اعضاء كالبشر، او يمكن تجسّده في مادة كإنسان او حيوان، أو يمكن التقرب منه بعبادة مادة من اشياء الكون او المخلوقات الحية. وذلك كله يوقع في الكفر او الشرك إن لم يقف عند الأوهام والخرافات التي تتنافى مع الايمان السليم. ولهذا نرى كيف ان الاسلام ألزم باستخدام العقل مع الوجدان، وعدم ترك الوجدان وحده في ذلك. وأوجب على الانسان المسلم ان يستعمل عقله ويجعله الحكم في الايمان بالله تعالى، ولم يقبل منه التقليد في ذلك. والا فما معنى قوله تعالى "إن في خلق السموات والارض، واختلاف الليل والنهار، لآيات لأولي الألباب".
وأما قصور العقل عن ادراك ما فوق الحسيات والعقليات، وكيف يحتكم اليه مع هذا القصور في الايمان بالله تعالى. فهذا القول فيه خلط في ادراك حقيقة مهمة العقل في الايمان. صحيح ان العقل عاجز عن ادراك ما وراء الحسيات والعقليات لأن قدراته لا تتجاوز هذه الحدود، ولذلك لا يمكنه ادراك ذات الله تعالى، لأنه سبحانه وراء الحسيات من كون وانسان وحياة. ولكن مهمة العقل في الايمان محصورة في وجود الخالق،- وليس ادراك او بحث ما هيه الخالق- وهو وجود مدرَك تبعاً لإدراك وجود المخلوقات الداخلة في حدود إدراكه. ولا علاقة لمهمة العقل بذات الخالق لأنها وراء العقل والحس. وهكذا تذهب هذه الشبهة وتنتفي ليس بإلغائها فقط بل بجعلها سبباً من اسباب قوة الايمان ذاته. وذلك لأن هذا الادراك التام لوجوده تعالى قد تحقق عندما جعلنا ايماننا به سبحانه عن طريق العقل. وكذلك تحقق الشعور اليقيني بوجوده تعالى عندما ربطنا بين الشعور والعقل عند هذا الادراك، ولم نترك الشعور بمفرده. وهو الحال الذي يزيدنا ايماناً على ايمان ويجعلنا نسلّم بكل ما قصّر عقلنا عن إدراكه ما دام لا يملك الا المقاييس البشرية في قدرته لإدراك ما قصر عنه، كإدراك ذات الله تعالى او ادراك بعض المخلوقات كالملائكة والجن، ما دام ايماننا بوجود هذه المخلوقات قد جاء عن طريق ثبت أصله بالعقل.
اما انه يجب اجتماع العقل مع الفطرة للاقرار بوجود الخالق فان ذلك خشية أن يقف الايمان عند الجانب العاطفي او الوجداني او الغرزي، دون ان يشمل العقل. ولذلك قيل بعدم الاحتكام الى الوجدان وحده في الايمان، بل لا بد من مصاحبة العقل له ليأمن الزلل والوقوع في الكفر او الضلال.
ويتشكل الوجدان من مجموعة العواطف والمشاعر والميول التي تمارس الغرائز والحاجات العضوية وظائفها من خلالها. فغريزة التدين كإحدى الغرائز لديها ما يناسبها من هذه المشاعر، من تقديس وتعظيم وعبادة، فتبعاً لتداخل مشاعر الغرائز الاخرى مع مشاعر التدين، وهي كلها في كيان واحد، فانه يحصل الاختلاط على الانسان في الامور. فغريزة البقاء، وحبها للذات وميلها للدفاع عن النفس ورغبتها في التمتع بالحياة وأشيائها، تقوم بدفع الانسان للدفاع عن نفسه عندما يتخيل ان شيئاً من المخاطر يهدد هذا البقاء، او ان شيئاً يحفظه، فيجعله موضع تقديس وعبادة، وكما يحصل في تقديس بعض الحيوانات او مظاهر الكون. وهذا ظاهر حتى الآن لدى بعض الشعوب .التي تعبد الببقر او اشمس او القديسين. ومن هنا كان لا بد من تدخل العقل ليمنع هذه الخيالات او الاوهام من أن تبعد الايمان عن الطريق المستقيم.
اما بالنسبه للعقل البشري فهو مخلوق وقاصر ولكنه قادرا على ادراك وجود الخالق المدبر فكان طريقاً للايمان. وأما قصوره عن ادراك ذات الخالق فلا صلة له بالايمان ما دام الايمان بوجود الخالق وليس بحثا في ذاته. ومن هنا كان ادراك ان العقل مقصر عن ادراك ذات الخالق مدعاة للاطمئنان بصحة استخدام العقل كطريق للايمان بالوجود
والعقل عاجز عن ادراك ما يتجاوز حدود الاشياء الحسية والامور العقلية، لأن ادراكه محصور بحدود هذه الاشياء، ويحتاج ان يكون الشيء محسوساً حتى يدركه، وأن يكون الأمر معقولاً حتى يدركه لأن عملية الادراك في العقل لا تنجز مهمتها الا اذا انتقل الشيء المحسوس الى الدماغ بواسطة جهاز الحواس في الانسان ثم يجري العقل أي الربط بين هذا الشيء المحسوس والمعلومات المختـزنة سابقاً لدى العقل، وعندها يصدر عنه ادراك للشيء فيصدر حكمه عليه بأنه كذا او كذا

طالب عوض الله
07 12 2011, 05:18 PM
http://upload.traidnt.net/upfiles/5xU74186.gif


هل ينهار الإتحاد الأوروبى ؟


د. ياسر صابر
حين نشأت الجماعة الأوروبية عام 1951 بين ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا ولوكسمبورج بدأ الحلم يراود الساسة الأوروبيين بالوحدة الشاملة فتطورت هذه الجماعة الأوروبية إلى سوق أوروبية مشتركة . بعد ذلك بدأت المؤسسات الأوروبية تتبلور حتى إنتهت بالخطوة الهامة بظهور الإتحاد الأوروبى وتوحيد عملته فى 17 دولة من دوله. ومنذ ظهور اليورو وإختفاء العملات المحلية بدأ الحلم الأوروبى يتعاظم شيئاً فشيئاً وظن الساسة الأوروبيون أن اليورو سوف ينافس الدولار وربما يزيحه من أمامه كمنافس . ثم بعد ذلك توسعت دول الإتحاد الأوروبى لتصل إلى الرقم الحالى وهو 27 دولة وذات تعداد سكانى يصل إلى 500 مليون نسمة يتنقلون بحرية كما تتنقل تجارتهم وأموالهم دون قيود بين هذه البلدان .
إن تكتلاً سياسياً كهذا جدير أن يتحول إلى قوة سياسية وإقتصادية ضخمة يكون لها تأثير كبير فى السياسة الدولية ، إلا أن مانراه الأن أن الإتحاد الأوروبى يعانى من مشاكل كبيرة يمكن أن نطلق عليها أزمة حقيقية ولايعرف سياسيوه كيفية الخروج منها ، هذه الأزمة تواجه بشكل كبير عملته الموحدة اليورو بعد أزمة الديون المتفاقمة التى تئن تحت وطأتها اليونان وإيطاليا والبرتغال وأسبانيا وتحاول دول الإتحاد الأوروبى الأن حل مشكلة الديون هذه ، إلا أنها لاتعرف كيف ؟ لأن حل أزمة الديون بديون جديدة لايمثل حلاً بقدر مايمثل تأزماً للمشكلة.
هل ولد الإتحاد الأوروبى ضعيفاً ومالذى أدى إلى تعثره بالشكل الذى يهدد بقاءه ؟
إن خروج أوروبا مدمرة بعد الحرب العالمية الثانية جعلها فى أمس الحاجة إلى مساعدة أمريكا فى إعادة بنائها وهذا ماتم فى خطة مارشال التى كان لها عظيم الأثر فى هيكلة طبيعة العلاقة بين أمريكا وأوروبا وقد خرجت أمريكا من هذه المرحلة وهى تملك أدوات ضغط كثيرة داخل القارة العجوز . وبالرغم من ذلك شكلت الوحدة الأوروربية هاجساً للخوف لدى الولايات المتحدة ، لأن الأخيرة تدرك أن أوروبا يمكن أن تصبح قوة كبرى تهدد الولايات المتحدة وتنافسها على مصالحها حول العالم . فعمد ساسة أمريكا على إتخاذ الخطوات الهامة التى تضعف هذا الإتحاد الأوروبى وتجبره أن يلزم بيت الطاعة الأمريكى فقامت أمريكا مباشرة بمحاولات توسيع الإتحاد الأوروبى بضم دول أوروبا الشرقية إليه وقد نجحت بالفعل فى ذلك . ولأن أمريكا تملك نفوذاً كبيراً على دول أوروبا الشرقية إستطاعت أن يكون تأثيرها على الإتحاد الأوروبى من خلال هذه الدول كبيراً وهذا ماأدى بالفعل لإضعاف هذا الإتحاد وجعله مشغولاً بمشاكله أكثر من إنشغاله بسياسته الخارجية.
لقد إصطدم الحلم الأوروبى فى الوحدة بعقبات كثيرة منذ ولادته
أولها مبدئى والذى يتمثل فى نظرة الغرب الرأسمالية التى تجعل مقياسهم فى الأعمال هو المنفعة ، وهذا جعل كل دولة تنظر للإتحاد الأوروبى من خلال هذه النظرة الضيقة وكم من الفوائد ستعود عليها بوجودها فيه ، ولم تستطع مصلحة الجماعة أن تتغلب على مصلحة الدول منفردة مما هدد بقاء هذا الإتحاد. وهذا مما جعل دولة كبريطانيا تضع قدماً داخل هذا الإتحاد وأخرى خارجه ، وظهر هذا جلياً فى القمة الأوروبية الأخيرة حين تشاجر ساركوزى مع كاميرون.
ثانيها العصبية القومية التى يصعب على أوروبا التخلص منها ، فالعداء والحروب الطاحنة بين الشعوب الأوروبية خلقت حاجزاً كبيراً يصعب هدمه فالفرنسى ينظر للألمانى نظرة عداء والهولندى لجاره الشرقى نظرة إزدراء حتى الألمانى الغربى ينظر لأخيه الشرقى على أنه عالة عليه وأصبح الألمانى الشرقى يرى نفسه فى بون وميونيخ أجنبياً . وهذه المشكلة جعلت شعوب أوروبا تتململ من فكرة الإتحاد هذه فالألمانى يرى نفسه كالبقرة التى تدر حليباً ليشربه الإيطالى الذى لايعمل ، وشعوب فرنسا وألمانيا وغيرها ترى أنها مطالبة بأن تقتسم من قوت يومها لتحل مشكلة شعب كاليونان وهذا أدى بدوره لتنامى دور اليمين المتطرف الذى يحارب فكرة الإتحاد الأوروبى .
ثالثها وهى مشكلة عامة أصابت المبدأ الرأسمالى حيث وصل نظامهم الإقتصادى إلى مرحلة اللاعودة حيث إتسع الخرق على الراقع وأصبح الإقتصاد الحقيقى يشكل 20بالمائة من حجم الإقتصاد بينما الباقى إقتصاد وهمى عبارة عن أرقام وهذا مما يفاقم مشكلة الديون الأوروبية لأن أى محاولة لتجاوزها تكون على حساب الإقتراض من جديد وهذا مايبدو لهم فى الأفق ، فتقل بالتالى العشرون بالمائة هذه على حساب الثمانين بالمائة . أضف إلى ذلك شيخوخة المجتمع الغربى التى جعلته ينفق أكثر مما ينتج وهذه المشكلة تمثل قنبلة موقوتة يمكن أن تصرع الغرب فى أى لحظة.
كل هذه العوامل تؤكد أن فرص إنهيار الإتحاد الأوروبى أكبر بكثير من فرص بقائه وبالتالى تبخر حلم الوحدة الأوروبية لأنه لم ينشأ على أساس صحيح . والأساس الصحيح الذى يمكن أن تقوم عليه وحدة بين الشعوب هو الذى أتى به الإسلام ألا وهو أساس العقيدة ، فالعقيدة الإسلامية قد وحدت شعوباً من أعراق مختلفة وألوان ولغات مختلف