المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعرف على(دحـلان) الرئيس القادم للهزائم !


 


الطائر الميمون
13 12 2009, 10:26 PM
تعرف على(دحـلان) الرئيس القادم للهزائم !
هل يستطيع الشعب الفلسطيني تجنب الكارثة ؟

دعونا نعترف أن دحلان بات مرشحاً لنكبة الشعب الفلسطيني بتعيينه رئيساً مرحباً به من أمريكا والصهاينة.. فهو يحظى برعاية عالية من قبل الموساد.. وهو الذي اعجب به بوش !! ورشحه ليلعب دوراً قذراً في المراحل التالية.
يقوم دحلان بجولات سرية على بعض الدول العربية للترويج لمشروعاته المستقبلية للسلام مع الصهاينة في محاولة لأن يحظى بالدعم العربي ليفوز على البدائل المطروحة الأخرى
دعونا نتعرف عليه قبل أن يصبح رئيساً لاقدر الله لأننا في الدول العربية لانتعرف على الأشخاص وعمالاتهم وخلفياتهم إلا بعد وقوع الكارثة وفوات الأوان.
فمن هذا الذي أعجب به بوش
واستخدمه شارون .. وابتسمت له ليفني ؟
وصفق له العملاء والمأجورون


السيرة الذاتية لمحمد يوسف شاكر دحلان

ولد في مخيم خان يونس من اب فقير اصبح مالكا لاشهر فندق في غزة والذي اشتراه عن طريق الاختلاس .محمد يوسف دحلان ولد في 29/09/1961 وتربى ودرس في مخيم خان يونس لأسرة معدمة ودراسته في الجامعة الإسلامية في غزة( التي أحرقها قبل عدة أشهر هذا هو الاعتراف بالجميل) ليكون أحد مؤسسي وقادة الشبيبة الفتحاوية عام 1981 ليعتقل عدة مرات بين 1981 و1986 ثم يبعد عام 1988 إبان الإنتفاضة الأولى.

يقول أحد مسؤولي سي أي اي السابقين (ويتلي برونر) أنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات وتمت تزكيته مع الرجوب ليكوّنا سويا القوة الضاربة المستقبلية ،

في يناير/كانون الثاني 1994 تسربت تفاصيل عن إتفاق بين دحلان و مسؤولين من جيش الإحتلال والشين بيت عرف بخطة روما لإحتواء حركة حماس وهو ما طبقه دحلان كمسؤول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات.

صعد نجم دحلان بعدها من خلال مشاركته الدائمة في وفود التفاوض وكثر ظهوره على الشاشات وإشتهر ببدلاته باهظة الثمن وشعره المصفف شعرة شعرة ليوصف من قبل الصحافة الأجنبية بالكولونيل الوسيم

بدأت رائحة دحلان المالية تفوح بعد أن أصبح مالكا لفندق الواحة على شاطيء غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط

وبعد فضيحة ما عرف بـ معبر كارني عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الإحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية والتي إتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان!

المرحلة الفاصلة سياسيا في حياة دحلان كانت خلافه الشهير مع عرفات حين عرض إستقالته كمسؤول للأمن الوقائي في 05/11/2001 والتي رفضها عرفات ثم بعد مسرحية الحصار بين شهري 03 و 05 من عام 2002 عندما برز كواحد من عصابة الخمسة مع حسن عصفور، محمد رشيد، صائب عريقات ونبيل شعث التي أدارت السلطة وقتها ثم لاحقا ابان حكومة أبو مازن حين رفض عرفات وبشكل قاطع تعيينه وزيرا للداخلية ليلتف أبو مازن على ذلك ليعين دحلان وزيرا للشؤون الأمنية،

فيمتدحه بوش شخصيا ويطلبه ليصافحه على الملأ،ثم ورشحت معلومات عن محاولته الإطاحة بعرفات (صحيفة عكاظ 29/05/2004) مما أثار حفيظة العرفاتيين فإتهمه جبريل الرجوب بالعمالة وإتهمه أبو محمود من كتائب شهداء الأقصى يوم 20/07/2004 بأنه من رؤوس الفساد مع سمير المشهراوي وموسى عرفات.

أصبحت المواجهة إذا مفتوحة بين التيار العرفاتي والتيار الدحلاني داخل حركة فتح في صراع بغيض على السلطة فقرر دحلان التقدم خطوة أخرى فأجرى إنتخابات داخلية لحركة فتح في قطاع غزة وفاز مؤيدوه بأكثر من 90% من الأصوات رغم إعتراض عرفات عليها ومحاولته إلغاءها مما شجع دحلان الخروج العلني بالإيعاز لعناصره بإفتعال أحداث غزة من خطف وإقتحام وحرق وإشتباكات وتهديد وزعرنات بإسم الإصلاح ومواجهة الفساد وليبدأ معركة الإطاحة بمعارضيه عدا موسى عرفات -القلعة العرفاتية الأخيرة في غزة- والذي يحاول الإطاحة به الآن من خلال دعم صائب العاجز بآلاف الأسلحة الرشاشة وشاحنات الذخيرة وبضخ ملايين الدولارات ليحسم معركة غزة لصالحه.هذه المواقف والإنتصارات الدحلانية شجعته ليقف ويقول ما قال يوم 29/07/2004 في لقائه مع مع رؤساء التحرير والكتاب في الأردن ليزاود على عرفات .... بمحاولة قتل أبو مازن (بدفع 15000 دولار) وبأنه إتخذ الموقف الخاطيء في كامب ديفيد وبالتستر على مطلق النار على نبيل عمرو ثم ليعرج على قريع والبرغوثي والتشريعي منظرا وموزعا للأدوار، متهما بعدها مركزية فتح بالرشوة،

وليصبح ناطقا بإسم كتائب شهداء الأقصى واصفا مقاومة حماس بـ الإستهبال والأهم أن ينصب نفسه حامي الحمى ورافع راية الإصلاح ضد الفساد معطيا إنذارا نهائيا حتى يوم 10/08/2004 لتطبيق إتفاق عام 2000 وإلا فإن تيار الإصلاح - بقيادته طبعا- سيستأنف التحرك الفتحاوي حتى لو كلفنا ذلك رقابنا.

من أين أتى دحلان بالملايين ليصرفها على أتباعه في فتح؟

من أين له الأموال ليمتلك فندق الواحة وليشتري مؤخرا أكبر وأشهر منازل غزة - منزل الشوا- ؟

هل يستطيع دحلان أن يكشف عن مصدر ثروته المقدرة ب 53 مليون دولار وهو القادم من عائلة معدمة؟

ما هو رده على ويتلي برونر من السي أي اي. من دفع فاتورة إقامته بفندق كارلتون تاور بكامبردج ليتعلم اللغة الإنجليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية؟

ليستقيل بعد أخذ ورد وإتهامات متبادلة نهائيا يوم 05/06/2002 وبذلك أصبح بدون أية صفة رسمية حتى هذه اللحظة،

لتتسرب بعدها تفاصيل رسالته وخطته لموفاز بتاريخ 13/07/2003 لإقصاء عرفات.لم ينه ذلك طموح دحلان الذي أصبح يرى في نفسه خليفة شرعي لسيده ومعلمه،

ولم يثنه ذلك عن الإستمرار في حشد ورص صفوف مؤيديه فأغدق الأموال على كوادر فتح ليكسب الولاء، تماما كما كان يفعل عرفات، ولكنه كان التلميذ الذي فاق معلمه وأكثر من إنتقاداته التي لم تستثني أحد فهاجم مركزية فتح وعرفات وعرفات (صحيفة الوطن 04/10/2003 لماذا طلبه بوش تحديدا ليصافحه دونا عن غيره من أعضاء الوفد؟

لماذا تصر مصر على توليه الشؤون الأمنية في قطاع غزة؟

كيف يقيّم إنتفاضة الأقصى وإنجازاتها وما موقفه من التنسيق الأمني الذي كان بطله لسنوات عدة؟

من يشرف على موكبه المؤلف من 11 سيارة وأيضا مستشاروه الأربعة عشر!؟

كيف يبرر إنصياع الصحف الفلسطينية لأوامره كما إدعى ليوقف نشر رسالة مروان البرغوثي كاملة رغم أنه بدون منصب ولايطمع بمناصب لأنه شفى غروره منها!

كثير من الأسئلة.. لاوقت لديه للإجابة عليها
فهو غارق في عشق الصهاينة وخدمتهم للأسف

الطائر الميمون
13 12 2009, 10:32 PM
1-مسلسل نقل أبناء مسؤولي السلطة خارج فلسطين مستمر : محمد دحلان ينقل ابنيه إلى المدارس اللندنية
2-دحلان يتعهّد للصهاينة بوقف أيّ هجومٍ فلسطينيّ على الكيان الصهيونيّ بعد الانسحاب من غزة

3-هل هو لقتلهم أم لحبسهم.. دحلان يتفق مع فايسغلاس على حصر المطلوبين في أريحا وبيت لحم
4-السلطة تتعهد للاحتلال بجمع أسلحة المقاومة.. دحلان وموفاز يتفقان على تشكيل خمس لجان أمنية مشتركة
5-ذكرت الإذاعة الصهيونية صباح الأحد (28/8) أن وزير الشؤون المدينة في السلطة الفلسطينية محمد دحلان أدخل إلى أحد المشافي (الإسرائيلية) في تل أبيب، لتلقي العلاج، إثر وعكة صحية ألمت به.
6-استئناف الاتصالات بين السلطة وحكومة الاحتلال.. ودحلان يعرب لبيريز عن مخاوفه من سيطرة "حماس" على منازل المستوطنين

7-محمد دحلان يثير إعجاب الأمريكيين ويتحدثون عن ترشيحه لمنصب مهم : محمد دحلان ومحمد رشيد يجريان مفاوضات أمنية وسياسية مع الإدارة الأمريكية ودولة الكيان الصهيوني
8-"دحلان" يطير إلى ألمانيا في رحلة استجمام وطائرات الاحتلال تواصل قصفها لقطاع غزة


اللهم عليك بمحمد دحلان و أعوانه اللهم افضحهم و اذلهم و أرنا بهم عجائب قدرتك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقوووول

الطائر الميمون
13 12 2009, 10:38 PM
محمد دحلان يستهزأ بآيات من القرآن
في حوار مع الشهيد القوقا

أظهر تسجيل صوتي دارت تفاصيله بين محمد دحلان، مدير جهاز الامن الوقائي في غزة سابقا، والشهيد العبد القوقا، قائد الوية الناصر صلاح الدين الذي اغتالته قوات الاحتلال في اليوم الاخير من شهر اذار / مارس الماضي، ما وصف بانه سخرية واضحة من دحلان بآيات القرآن الكريم، لا سيما ما يتعلق منها بوصف الجنة والمجاهدين فيها.
ويشير التسجيل الذي نضعه بين ايديكم الى عدم ايمان دحلان بـ"الولدان المخلدون" في الجنة، كما يبين استفسارات استهزائية منه عما ورد في شأن الحور العين، وذلك في الحوار الذي دار بين دحلان والقوقا الذي كانت كتائب المقاومة الشعبية اتهمت دحلان وسمير المشهراوي بتدبير الاغتيال للقوقا بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني، وتاليا بعض ما ورد في الحوار، والتسجيل الكامل له:
في المقطع الأول يسخر دحلان من الولدان المخلدون، و يدعي أن المؤمنين (يلوطون) بهم، و يقر بأنه لا يؤمن بالولدان المخلدين، رغم ثبوت ذلك في القرآن و السنة.
المقطع الثاني: يلمز بقضية الحور العين و الشهداء.
المقطع الثالث: يهزأ بالمقاومة و بالرئيس الراحل " أبو عمار" الذي يدعي أمام الإعلام بأنه يمثل بالنسبة إليه القائد الرمز .. و يتحدث فيه عن استعداد أبو عمار لقول كل ما يريده الإسرائيليون في تل أبيب.
المقطع الأول
العبد القوقا: كيف حالك يا أبو فادي؟.
دحلان: أهلا و سهلا ..
العبد القوقا: كيف صحتك..؟.
دحلان: كيف حالك يا عم الشيخ.؟.
العبد القوقا: و الله الحمد الله يا مولانا، الحمد لله.
دحلان: أوعى يجردوك، إحنا بنشتغل في الوقت الضايع ..
العبد القوقا: بعرف ..
دحلان: إذا انجردت بتروح في كيسك، و مش ح ..
العبد القوقا: ليش طيب؟؟؟.
دحلان: على مسئوليتي. يا رجل جننتوا ها الناس..
العبد القوقا: ليش يا أبو فادي أنت بتآمنش في الكلام هذا ؟ أنت بتآمنش في الكلام هذا..
دحلان: أنا كله بآمن فيه إلا حاجة واحدة،، الغلمان هدولا .. الأولاد اللي في الجنة، الغلمان ..
العبد القوقا: الغلمان اللي في الجنة، الخدم اللي بيخدموا اللي زينا المجاهدين، مالهم هدول طيب هدول ورد فيهم أحاديث، وورد فيه كلام، و ورد فيه كلام قرآن.
دحلان: إيش بقولوا عن الغلمان؟.
العبد القوقا: أنا عارف ؟؟ مش عارف، بس أن باعرف عن الحوريات وعن الشهداء وعن منازل الشهداء، وبعرف ..
دحلان: لا بس ليش الغلمان، الغلمان كانوا " ……" أيام الجاهلية، حتى بداية الإسلام بعد فترة من الإسلام ضلهم" ….." فيهم..
العبد القوقا: الولدان المخلدون قصدك ..طيب الولدان المخلدون ورد في القرآن هذا الكلام..
دحلان: ما أنا على علشان هيك مستغرب..
العبد القوقا: مستغرب من آية وردت في القرآن ؟.
دحلان: أنا مش فاهم الواحد في الجنة "……" ولد ؟.
العبد القوقا: إيه يا رجل من وين هذا الكلام، إيش يا رجل مالك، هدول بخدموا على المجاهدين، على نزلاء الجنة.
دحلان آه نزلاء .. نازلين في أوتيل .. ها ها ها، طيب يا سيدي الشيخ .. إفهمنا المجاهدين و الشهداء كل واحد له .. كم حورية ؟ أربعين آآآآآ سبعين .. طيب البنات اللي باستشهدوا هدول إيش إلهم ؟.
المقطع الثاني
دحلان: طيب يا سيدي الشيخ .. إفهمنا المجاهدين و الشهداء كل واحد له .. كم حورية ؟ أربعين آآآآآ سبعين .. طيب البنات اللي باستشهدوا هدول إيش إلهم ؟
العبد القوقا: الله أعلم.
المقطع الثالث
دحلان: إذا ذلك مزعجاً نستخدمه مرة، مرتين ، 15، بس ألا يتحول أسلوب المقاومة الوخيم إلى إنت صرت تعتمد عليه وكأنه السلاح العبقري، لأ مش عبقري هو سلاح مزعج وإسرائيل هي التي أعطته هذه الأهمية.. أوكي هلأ هذا المهم عظيم بآخذوا وبحطوا في جيبتي، بستخدموا وقت ما بدي.
يعني مثلا، أنا في المفاوضات كانوا يجوا الإسرائيليين.. يقولوا لي: يا محمد مهم أبو عمار يعمل ستيتمنت، يقول أنا ضد الإرهاب، أقول لا مش مهم ، يقولوا لا مهم جدا، إحنا بدنا إياها - يقعدوا يشرحوا لي أهميتها- أقول لهم لا مش حيقدر يقولها- أبوعمار اللي قال لي أنا مستعد أعمل " ….." من هيك- ، أقول لهم لأ .. يقول مكافحة إرهاب، لا - يصيروا يقنعونوا قديش مهمة إلهم - و أنا بقول ما دامها مهمة له "…."، و مش مهم لي، تصير عندي عزيزة، و مهمة للغاية، رغم إنها تافهة، و أبو عمار لو أجوا من ورائي بس، دحلوا عليه لطلع على تل أبيب لايف “Live” يقولها..

الطائر الميمون
13 12 2009, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد ومن
سار على دربه واهتدى بهديه الى يوم الدين
الاعلان عن انطلاق الحملة العالمية الالكترونية
لاسقاط الطواغيت
من اجل ان لا يكون
قرضاي فلسطين دحلان رئيس فلسطين القادم
تحت عنوان
فلسطين ارض الانبياء
......تابى ان يحكمها الخونة والمشبوهين اعداء شعوبهم دحلان والرجوب
كل يوم تتكشف الحقائق المذهلة عن هذين الرجلين
الذين ارتضيا ان يكونا في الصف الامريكي والاسرائيلي
اعداءا لامتهم وشعبهم
كل يوم تاتي الصحافة المكتوبة والمرئية بكل ما هو جديد عن خيانات دحلان .... وعن صفقاته المشبوهة...مع كل اعداء الامة .... ضد الامة واحرارها...ولقد امتلات الصحف العربية باختلاف توجهاتها وباختلاف دولها ...امتلات بفضائح وحقائق واضحة دامغه ضد ادعياء الوطنية والاصلاح ولكن ما يبعث على القلق ويدعو للتفكير هذا الدعم الذي يتلقاه دحلان من جهات مشبوهة تدرك كيف تمول عملائها وتصنع لهم المواقع الرسمية والاعلامية وكان اخر ما يبعث على القلق الحقيقي .... ويدق ناقوس الخطر المعلومات الاكيدة التي تسربت من داخل فتح والتي كشفت كما نشر في عدة صحف عربية ان المشبوهين دحلان والرجوب قد مهد لهما الطريق لقياده فتح ومن ثم قياده الشعب الفلسطيني في المستقبل بعد ان تم اقصاء كافة شرفاء فتح لصالح تيار دحلان المتامرك ورغم ذلك تستمر الحقائق في التكشف عن ادوار دحلان المشبوهة استمرارا لتاريخه المشبوه فها هي صحيفه الاذاعه والتلفزيون المصرية تؤكد للمرة الثانية دور دحلان في مؤامرة حيكت مع المخابرات الامريكية والاسرائيلية لاغتيال خالد مشعل كانه لا يرضى الا ان يكمل تاريخه الاسود في اغتيال وقتل قيادات الشعب الشريفة..... فهل نسي احرار العالم دحلان السجان الذي اعتقل وعذب الشهيد الرنتيسى في عهده المشؤوم اكثر من عشرين شهرا .... وهل نسي الاحرار التعذيب الذي لحق بالزهار على يديه .... واخيرا وليس آخرا حين تجرا هذا الرويبضة بفرض الاقامة الجبرية على الشيخ ياسين لموقفه الرافض من اتفاقية واي ريفر ورغم هذه الحقائق الدامغه حول دحلان وفرق الموت التابعة له في غزة وهي التي تقف وراء كافه عمليات الفلتان الامني والاختطاف.... ورغم تاريخه الاسود سئ الذكر الا ان سعي هذا المشبوه نحو الصعود على حساب الشعب لم يتوقف ..... فقام بشراء العشرات من الاقلام الصحفيه بدولاراته الامريكية لاعادة كتابة تاريخه على حساب نضالات وجهاد ودماء شعبنا...فبالاضافة الى امتلاكه اكثر من 7000 مقاتل يتقاضون رواتبهم من سيدهم الامريكي ...ليس لهم عمل الى الافساد في الارض .. وهم من اصطلح على تسميتهم لدى الشارع الفلسطيني بفرق الموت الدحلانية بقياده ازلامه المشهراوي وابو شباك ونبيل طموس فان هذا الفاسد الذي وعده رئيسين امريكيين بان يكون امبراطور فلسطين .... فقد وظف تحت امرته 14 مستشارا اعلاميا وامنيا واقتصاديا من اجل الترويج لشخصه في وسائل الاعلام ...هذا بالاضافة الى شرائه بالاموال ذمم بعض القنوات الفضائية لاستضافته على شاشتها من اجل ان يروي للمشاهد العربي سيرة حياته "المعدّلة" ومستقبل فلسطين الزاهر على يديه لذلك فاننا نرى انه حري بنا ولزاما على كل عربي حر ومسلم شريف ان يساهم في فضح هذا الخائن .... بكل ما اوتينا من قوه الكلمة والموقف ... حتى يعلم من لا يعلم حقيقته ... السؤال المطروح هنا ما هي وسائل هذه الحمله ونجيب. 1-ان عالم الانترنت اليوم وفر للجميع امكانية الاطلاع على الحقائق ..... فعبر الانترنت والبريد الالكتروني والمواقع الاخبارية والمنتديات يستطيع كل واحد منا نقل الحقائق ونشرها عن هذه الفئة الخائنة 2-مراسله كافه الموقع والصحف العربيه كذلك الكتاب والصحفيين العرب من اجل كشف دحلان واعوانه 3- 3- الوصول الى كافه الفضائيات العربية بكافة الوسائل حتى لا يكون لهؤلاء العملاء أي مكان فيها من اجل ترويج اشخاصهم
والهدف المنشود من هذه الحملة هو كشف و اماطة اللثام عن هؤلاء العملاء القادمين من على الدبابة الامريكية .... حتى يدرك الشعب العربي والفلسطيني حجم المؤامرة التي تحاك ضده وضد مستقبله عبر تنصيب هؤلاء العملاء اوصياء على الشعب الفلسطيني كذلك حتى يدرك الشرفاء الصامتين في حركه فتح ان دحلان وفرق الموت التابعة له لن تجلب لهم الانتصار او الفوز عبر مواجهته حماس والحكومة الفلسطينية .... وان سكوت فتح عن دحلان واعماله الاجرامية لن ياتي لها بخير.... بل ان سمعة دحلان السيئة الصيت ستؤدي حتما الى سخط الشارع العربي عليها ..... حتى يصحو ابناء فتح الشرفاء من غفلتهم ..... ويقفوا ضد دحلان ورجلاته وهذا هو الهدف المرجو من هذه الحملة وهو ايصال صوت الحقيقة الى كل منبر ونشر الحقيقة كما هي
لذلك نرجو من كل انسان عربي شريف احب فلسطين واحب الاقصى والقدس .... ان يقف موقفا مسؤلا امام الله وامام التاريخ ...... لمحاربة طواغيت هذا العصر دحلان وفرق الموت التابعة له التي تعيث في الارض فسادا فهى رسالة اليك اخي المسلم .... وهي امانة في عنقك اختي المسلمه .... ان تهبوا لنصره فلسطين ... واهل فلسطين من عملاء امريكا واعوان اسرائيل ..... هي امانة في عنق كل الاحرار .... ان يقفوا في وجه هذا الطاغيه وفاء لدماء الياسين والرنتيسي ... وعياش.... ووفاء للدماء الطاهرة التي يسعى دحلان جاهدا هذه الايام من اجل اراقتها ليحقق امنيته في حرب اهلية يكون فيها الكل خاسر ويربح بها عملاء امريكا واسرائيل اخوتنا المسلمون في كل مكان .... هذا نداء لضمائركم ... ونخوتكم .... واصالتكم...... هذا نداء لعروبتكم .... وتاريخكم ....ومستقبلكم الا تدعو هذه الفئة الفاسقة دون ان تكشفوا عورتها ... حتى تبان على الملأ سوأتها.... اخوتنا المسلمين في كل مكان .... هذا نداء الاخوة في الدين .... والاخوة في الله .... هذا نداء الاحرار للاحرار ..... ونداء الشرفاء للشرفاء ....... ان هلموا معنا نطارد اوكار الفاسدين والخونة والمجرمين
هذا نداء من اجل فلسطين الشهيدة .... ومن اجل فلسطين الاسيرة ..... من اجل فلسطين العقيدة والايمان .... من اجل فلسطين الكرامة والاباء .... انه من اجلنا جميعا ... ومن اجل عشاق الحقيقة... ان لا تدعو لهؤلاء الطواغيت موطئ يقدم يبثون فيه سمومهم
ها نحن اليوم نطلق مبادرتنا هذه على بركة الله واملنا فيكم ان تنضموا معنا في محاربة من حارب من احببتموهم .... ندعوكم لمحاربتهم وكشف سوأتهم لانهم حاربوكم يوم ان حاربوا الياسين والرنتيسي وكل مجاهدي فلسطين الاحرار..... انه نداء الدم الطاهر من ياسينكم .... انه صوت الحق الهادر من فم اسدكم الرنتيسي .... يستحلفكم ويستنجد بكم .... امام هذا الغول الادمي الذي تمثل بمثلث القتل والفسق والفجور .....دحلان والمشهراوي وابو شباك
.ها نحن اليوم اخوتنا في فلسطين ونحن بعيدين عنكم نطلق حملتنا هذه لنصرتكم يوم ان تخلى عنكم البعيد والقريب ... وان كنتم بعيدين عنا ... فانتم تعيشون فينا ما احيت ضمائرنا دماء شيخكم النازفة....وكلمات اسدكم الهادرة انها رسالة الى كل من امن بالله ربا وبمحمد نبيا ان ينصر من احبهم الله فاصطفى منهم علماء دعاة مجاهدين وشهداء هي رسالة لكل المسلمين ان ينضموا لجهودنا في نشر الحقيقه عبر مراسلة كافه المواقع والمنتديات ..... وتمرير الرسائل لاكبر عدد ممكن من المجموعات البريدية .... كذلك مراسله كافه الصحف العربية والصحفيين والكتاب العرب .... من اجل نشر الحقيقة والانتصار للحق واهله
لا تنسى اخي المسلم .... عملك هذا في نشر الحقيقه سيساعد كثيرا اخوانك في فلسطين ...في الصمود اما هذا الحصار الظالم ..... حصار الاعداء والاقرباء ......وسيساعدهم في اشد محنهم وهم يتلقون طعنات الغدر من دحلان وفرق الموت وجهازامنه الوقائي فلا يعقل ان نرى اخواننا المسلمين يغدر بهم ونبقى صامتين لذلك نرجو ممن وصلته هذه الرساله العمل على تمريرها لاكبر عدد ممكن من المجموعات البريديه .... كذلك العمل على الاشتراك في اكبر عدد ممكن من المنتديات ونشرها .... بالاضافه وهو الاهم العمل على مراسله كافه علماء الامه وفقهاءها وكتابها ومؤلفيها من اجل ايصال الحقيقة لاكبر عدد ممكن ونتمنى من الاخوة المتخصصين في تأسيس المواقع العمل على تاسيس موقع على الانترنت مخصص لجمع كافه المواد المكتوبة والمنشورة حتى يتمكن اكبر عدد ممكن من قرائتها ونشرها
وبارك الله في جهودكم اجمعين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقوووول

الطائر الميمون
13 12 2009, 10:57 PM
عجباً لك أيها الزمن الصعب !!
ساويرس يدافع عن دحلان (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA+%D8%AF%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-12-13&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) !!

أنا في غاية الأسف والضيق لأنني سأتحدث عن هذين الرجلين اللذين يثيران بداخلي معاني سيئة ويجعلاني علي يقين من أن كليهما له نفس الدور في بلده !! ويذكراني بالمتعوس عندما يجتمع بخايب الرجا !!…
إنهما الدحلانيان البارعان !! محمد دحلان الفلسطيني ونجيب ساويرس رجل الأعمال المصري الأشهر والذي يتولي مناصب عدة منها رئيس أوراسكوم للاتصالات…. ورئيس أوراسكوم للتكنولوجيا…. ورئيس مجلس إدارة ويذر للاستثمارات …. ورئيس مجلس إدارة ويند للاتصالات…. ورئيس مجلس إدارة موبينيل. وعضو في مجلس إدارة المجلس المصري للشئون الخارجية…. وعضو في مجلس أمناء ومجلس إدارة مؤسسة الفكر العربي … ونائب رئيس مجلس إدارة المنظمة العربية لمناهضة التمييز …. وغير ذلك كثير ولكن أكثرها غرابة هو أنه أحد الحاصلين علي جائزة ( المواطن الإيجابي ) من حركة ( مواطنون ضد الغلاء ) !!
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=96195 (http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=96195)
وسوف نتكلم عن علاقة ساويرس المصري بالسيد محمد دحلان الفلسطيني آملين ألا نتجاوز حدودنا وألا نتورط في مضايقة السيد ساويرس الفاضل أو أحد أفراد عائلته ذات النسب والشرف حتي لا يقول لنا ما قاله للمذيعة لميس الحديدي : (( اللي هيضايقني هاطلع دين اللي خلفوه )) ولك أن تراجع نص الحديث كاملا علي هذا الرابط :
http://arabtube.tv/videos/Shows/_Lamees_El-Hadidi/Lamees_Elhadidi__interview_with_Naguib_Sawiris_7-1-2008 (http://arabtube.tv/videos/Shows/_Lamees_El-Hadidi/Lamees_Elhadidi__interview_with_Naguib_Sawiris_7-1-2008)
ولكن العجب – كل العجب – في تلك المقالة العجيبة والنادرة التي كتبها السيد ساويرس بنفسه يوم 19 / 3 / 2007 ليدافع عن السيد / محمد دحلان الفلسطيني المشهور والذي يُعد أحد أهم علامات الخيانة والعمالة في التاريخ الفلسطيني بأسره ….. تلك المقالة التي أثارت الكثيرين وجعلتهم يتساءلون عن علاقة ساويرس بدحلان ؟!! وهنا تجد تلك المقالة :
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=97924 (http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=97924)
ولكن المقطع الأشد غرابة في مقال ساويرس المادح لدحلان هو ذلك المقطع الذي قال ساويرس فيه رداً علي مقالة سيد علي :
((تجاهل المقال تاريخ ووطنية محمد دحلان، ومعاناته سنوات طويلة في ظلمات وغياهب سجون الاحتلال الإسرائيلي، تعرض فيها لأشد وأقصي درجات التنكيل والتعذيب والحرمان بشهادة الجميع، سواء حماس أو غيرها، وهي حقيقة يعترف بها العدو قبل الصديق، لذا فإن الاستشهاد بما يرد في الصحف الأمريكية التي تقف وراءها مجموعة من الأمريكان، غير الراضين عن شعبية وصعود دحلان، وترديد مزاعمها المسمومة، دونما سند أو دليل، هو مزايدة رخيصة علي انتماء ووطنية محمد دحلان، ولا يخدم أحداً إلا العدو الإسرائيلي .. ))
ويبدو أن السيد ساويرس لا علاقة له بالسياسة ولا بالقضية الفلسطينية !! وعليه أن يُراجع تصرفات الحكومة المصرية نفسها مع دحلان عقب كشف مخططه الإجرامي في غزة !! كما ينبغي أن يراجع ما وثقته الخارجية الأمريكية عن خطط أمنية ومساعدات عسكرية ومالية ضخمة لدحلان من أجل نحر قادة حماس في غزة ! والذي اضطرت حماس علي أثره للقيام بما أسماه الناس ( يوم الحسم ) !!
إن السيد ساويرس رجل اقتصاد ومال وبورصة وتعاملات دولية وإقليمية اقتصادية !! فما الذي يجمعه مع ( المناضل ) و ( السياسي ) محمد دحلان !!
إن هذا التساؤل وبرغم بساطته هو باب الفهم لتلك المقالة النادرة والتي لم نشهد مثلها لساويرس ولا غيره !
ما الذي يجمع دحلان وساويرس ويجعل بينهما علاقة ومودة ومعرفة و ( تاريخ ) يسمح بأن يتعرف كليهما علي تاريخ الآخر وتفاصيل حياته ( النضالية ) !! حتي لا يستطيع أحدهما الصمت عندما يجرؤ أحدٌ علي التهجم علي صديق عمره !! وشريك نضاله !! …..
هذا هو السؤال …. لماذا يتقابل دحلان مع ساويرس أصلاً يا سادة !؟
وكنتُ أود أن يحدد ساويرس في مقاله خطاً واضحا في الدفاع عن دحلان ورد الشبهات القوية والمتواترة عليه وعلي سيرته من ( القريب ) الفتحاوي و ( الحبيب ) الصهيوني ) قبل ( العدو ( الحمساوي ) !! حتي لا يقع ( الصديق ) ساويرس في مغبة الدفاع عن الوهم !!

إن دفاعك يا سيد ساويرس عن دحلان أكد لكل العالم العربي والإسلامي – والمصريين خاصة - أنه بحق خائن كبير !! ………..
فتأمل يا سيد ساويرس في حالك !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقوووول

الطائر الميمون
13 12 2009, 11:05 PM
http://www.almotamar.net/news/images/almotamar_last_news_bult.gifقيادي ..دحلان يخطط للرئاسة الفلسطينية (http://www.almotamar.net/news/27675.htm)

المؤتمرنت - خدمة قدس برس -

حصل على ثناء شخصي من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش، لكنه وصف من قبل القائد العام لكتائب شهداء الأقصى الحاج أبو أحمد بأنه "أخطر رجل على القضية الفلسطينية"، كما أنه يعتبر شخصية مثيرة للجدل في الأراضي الفلسطينية، لعلاقاته السرية والعلنية مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
العقيد محمد (يوسف) دحلان (45 عاماً)، صاحب النفوذ الواسع في صفوف أجهزة الأمن الفلسطينية، يتهمه أعضاء في اللجنة المركزية لحركة "فتح" علانية بأنه يسعى إلى تمرير "انقلاب" داخل الحركة، في أعقاب الهزيمة، التي لحقت بها في الانتخابات التشريعية، والتي أفرزت صعود نجم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأغلبية مطلقة.
ويأتي تأكيد مصادر متطابقة داخل حركة "فتح" بشأن وقوف دحلان، رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني السابق، وراء الحركة الاحتجاجية، التي شبهها البعض بالانتفاضة داخل الحركة، والتي تنادي باستقالة اللجنة المركزية للحركة، واستقالة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) من منصبه.
ويعتبر دحلان، الذي يحظى بنفوذ كبير في أوساط أجهزة الأمن، من الفلسطينيين القلائل، الذين يحظون بدعم كبير من الولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما الرئيس جورج بوش شخصياً، إلى الحد الذي قال فيه عنه الأخير "إن هذا الفتى يعجبني". كما له الكثير من الأصدقاء في أوساط المسؤولين العسكريين الإسرائيليين، بحسب ما كشف عن ذلك دوف فايسغلاس، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ويقول مقربون من دحلان إنهم يعدون لعقد المؤتمر العام لانتخاب "قيادة جديدة وشابة". ورجح أحدهم انتخاب مروان البرغوثي رئيساً للحركة. في حين يتهم بعض أعضاء اللجنة المركزية دحلان "بمحاولة الانقلاب عليهم وعلى الحركة، مستغلاً أجواء السخط السائدة"، بعد فشل الحركة الانتخابي.
إلا أن أحد قياديي حركة "فتح" القدامى ذهب إلى أبعد من ذلك، كاشفاً لوكالة "قدس برس" عن مخطط يجري تداوله على مستوى ضيق، بأن يتم اختيار محمد دحلان رئيسا للسلطة الفلسطينية، خلفاً للرئيس الحالي محمود عباس (أبو مازن)، الذي هدد أكثر من مرة بتقديم استقالته، بعد فوز حركة "حماس"، بحسب ما يجري تداوله في وسائل الإعلام المختلفة. ويشير هذا القيادي إلى أن اتصالات خارجية تجري بهذا الشأن، وعلى مستوى رفيع.
الحديث عن هذا المخطط، الذي لم تؤكده جهات أخرى، يأتي في ظل حديث مصدر مقرب من الرئيس عباس عن أن رئيس السلطة لوح بالاستقالة من منصبه "إذا لم توافق حركة حماس على تشكيل حكومة فلسطينية، واتباع سياسة، من شأنهما أن تكسبا اعتراف المجتمع الدولي، وتضمنا استمرار تدفق المساعدات الأجنبية".
وقال هذا المصدر لصحيفة /الغارديان/ البريطانية إن عباس قام بإعداد كتاب الاستقالة، محذرا من أنه سيقدمه إذا لم تتمخض المفاوضات مع حركة "حماس" عن تشكيل حكومة يمكنها العمل مع حكومات أجنبية.
ويتابع القيادي الفتحاوي كلامه قائلا "لقد استطاع دحلان استمالة أوساط واسعة من مؤيدي وقادة الشبيبة الفتحاوية في غزة، من خلال إغداق الأموال والمناصب عليهم"، لاسيما وأن الكثير منهم يستحسن فكرة تولي الشباب مناصب قيادية.
وبدا واضحاً، كما يقول مراقبون متابعون للوضع الفلسطيني، أن شخصية محمد دحلان شكلت إغراءً للإسرائيليين والإدارة الأمريكية على الاعتماد على الشخص المناسب، الذي يحكم السلطة الفلسطينية مستقبلاً، وهي تسعى منذ أعوام طويلة لتهيئة الظروف المناسبة لذلك، حسب قولهم.
وينقل هؤلاء عن شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي في شباط (فبراير) 2004 قوله "لدينا خطة جاهزة ومحكمة لتوجيه السلطة الفلسطينية للاتجاه الذي نريد، تبدأ بالتخلص من زعامات الإرهاب في غزة، والاعتماد بعدها لتنفيذ خطة الفصل الأحادي الجانب على قادة فلسطينيين نثق بهم".
ويذكر المراقبون بأن موفاز قد خاطب دحلان، قبيل تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة قائلاً له، "على السلطة الفلسطينية العمل على ضمان عدم احتفال سكان قطاع غزة، أو إقامة أي مهرجانات سعيدة بالمناسبة"، فرد عليه دحلان بالقول "الفلسطينيون سيودعون الجنود الإسرائيليين بالورود، خلال الانسحاب من غزة".
كما لم يستطع وزير القضاء الإسرائيلي السابق يوسيف لبيد كتم إعجابه بدحلان فقال "نحن نتطلع إلى أن يتولى شخص مثل دحلان قيادة السلطة، ويكون قادراً على ضرب حماس والجهاد، لكن يتوجب علينا ألا نقوم بمعانقة دحلان عناق الدببة، حتى لا تظهر حركته كما لو أنها كانت فيلماً إسرائيلياً"، على حد تعبيره.

الطائر الميمون
13 12 2009, 11:09 PM
تقرير خطير حول ممارسات دحلان


غزة- ناهض الأمين


عندما أعلن شارون عن خطة الانفصال من جانب واحد في قطاع غزة وبعض المناطق في الضفة الغربية ، سارعت أطراف في السلطة الوطنية الفلسطينية بالعمل على إقناعه أن يتم ذلك من خلال اتفاق ثنائي كي لا يبدو لعموم الشعب الفلسطيني أن إسرائيل تسحب جيشها ومستوطنيها تحت تأثير ضربات المقاومة .


وعلى الرغم من تكدس مكتب شارون بالملفات التي تحتوي على العديد من النصائح المقدمة من رجال السلطة ، كي لا يمضي قدماً في خطته ، إلا أن الأخير غض الطرف عن تلك النصائح والتوصيات ، وصمم على تنفيذ خطته مكتفياً بالاتفاق مع مصر على حفظ الحدود التي تربط مصر بقطاع غزة .

لكن محمد دحلان استطاع أن يجبر إسرائيل على إبرام اتفاق خاص به لوحده بشأن هذا الانسحاب ، فلقد عرف الرجل المدلل إسرائيلياً أن أهمية مستوطنات قطاع غزة بالنسبة لإسرائيل تكمن في مستعمرات غوش قطيف المقامة فوق حوض غزة المائي .

عندما لوح محمد دحلان بماء قطاع غزة – العذب - الموجود في الآبار الجوفية فيما يسمى بمنطقة المواصي جنوب قطاع غزة ، سال اللعاب الإسرائيلي وسارعوا لعقد اتفاق مع محمد دحلان يمنحهم من خلاله الماء الموجود في هذه الآبار مقابل بعض المال بالإضافة للضغط على محمود عباس ليمنحه مزيداً من الصلاحيات وإطلاق يده في بعض الأمور الأخرى كالتحكم في معابر ومنافذ القطاع والإشراف على ملف الانسحاب والمناطق التي سيتم إخلائها .

قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة ، كانت تعمل ماكينات ضخ المياه من مستعمرات غوش قطيف إلى إسرائيل بقدرة أربع ساعات على مدار اليوم ، بناء على توصيات خبراء سلطة المياه الإسرائيلية ، حتى لا تزداد نسبة الملوحة فيها مما يؤثر سلباً على سكان المستوطنات اليهود ومشاريعهم الزراعية .

لكن محمد دحلان قدم عرضاً سخياً ما كانت إسرائيل لتحلم به !

فلقد تعهد الرجل للجانب الإسرائيلي بأنه سيكفل لهم تشغيل ماكينات ضخ المياه لمدة 24 ساعة في اليوم ليلاً ونهاراً ، مقابل الاستجابة لطلباته التي سيعرضها عليهم والتي من بينها مبلغ شهري من المال يتم تحويله لحسابه الخاص في بنك أمريكي ، ينفق من خلاله على أفراد فتح الذين سيحمون هذه الآبار وشبكة المياه التي تلتقي بالفرع الرئيسي تحت الجدار الحدودي في رفح .

وبالفعل ، استطاع محمد دحلان تشكيل جيشاً من رجال فتح أطلق عليه اسم ( الجيش الشعبي ) موهماً إياهم أن مهمتهم تقتضي حماية الدفيئات الزراعية التي طلب من الجانب الإسرائيلي بقاءها وعدم تدميرها لتستخدم كغطاء لبقاء آبار المياه التي حفرها المستوطنين سليمة وجاهزة للعمل بمجرد استقرار الأحوال في القطاع عقب الانسحاب من القطاع ، مستغلاً بذلك حالة البطالة و الضائقة الاقتصادية التي يمر بها الشباب الفلسطيني في قطاع غزة

عندما انسحبت اسرائيل فعلياً من القطاع ، نشر محمد دحلان جيشه حول الدفيئات الزراعية وعشرات الآبار معطياً أوامره الصارمة بالحفاظ عليها مهما كلف الثمن ، وفي نفس الوقت أوعز لرجاله بتخريب البنى التحتية كشبكة الكهرباء والاتصالات و الصرف الصحي و التي تركتها إسرائيل سليمة تماماً ، خوفاً من أن تغري هذه البنى التحتية الفلسطينيين لتعمير تلك المناطق التي يجب أن تبقى بعيداً عن أي عمران ليتسنى له التصرف فيها كما يشاء .

لم تأخذ عملية تدمير هذه المنشآت الوقت الطويل ، فلقد تمت تحت سمع وبصر أجهزة الأمن الفلسطينية بحماية سلاح حركة فتح، بينما انشغلت بقية الفصائل باحتفالاتها بالانسحاب الإسرائيلي وهرع الفلسطينيين نحو سيناء بعد أن سرب أحد العاملين في السفارة المصرية ، خطة فتح حدود سيناء والمنطقة الحرة التي كانت تنوي الحكومة المصرية إقامتها في قطاع غزة وشمال سيناء رداً على الصلف الإسرائيلي في التعامل مع مصر وتخفيفاً على الفلسطينيين من تبعات الانسحاب وما سيترتب على ذلك من عزل لقطاع غزة

عرف محمد دحلان بنوايا مصر تجاه القطاع ، فغادر على الفور إلى أمريكا محاولاً إقناعها بالضغط على الحكومة المصرية لتنفذ اتفاقها مع إسرائيل وتقوم بإغلاق الحدود مع القطاع بحجة تهريب وسائل قتالية وتسلل أفراد من القاعدة إلى داخل قطاع غزة ليقوموا بعمليات ضد إسرائيل ، ولقد قدم رجال الخارجية المصرية تقارير مفصلة من أجهزة الأمن ، تهدم مزاعم محمد دحلان اعتمدت فيها على أن حدود القطاع مع إسرائيل أكثر إحكاماً من الأخيرة مع مصر وأن رجال دحلان الذين يتحكمون في المعابر هم الذين يتاجرون في السلاح ، وبينت للإدارة الأمريكية استحالة إغلاق الحدود بشكل كامل مع القطاع لأن في ذلك تأليب للرأي العام المصري الذي يشاهد دخول الإسرائيليين بحرية إلى سيناء وفي نفس الوقت يمنع على الفلسطيني المحاصر إسرائيلياً والذي يلقى تعاطف كبير من الشارع المصري .

كان هناك تفهماً من الإدارة الأمريكية لتوضيحات مصر ولكن محمد دحلان وضع مصر في موقف حرج عندما تناقلت وسائل الإعلام الفلسطينية والإسرائيلية مسألة تهريب المخدرات والسلاح من مصر إلى القطاع ، فعادت الإدارة الأمريكية وقامت بالضغط على مصر لإغلاق الحدود في أسرع وقت ، بحجة أنه مطلب فلسطيني لحماية أمنهم القومي ، مما وضع رجال الخارجية المصرية في موقف ضعيف لأن أمريكا كانت تمثل الوسيط بين مصر والسلطة الفلسطينية المستغنية عن خدمات مصر .

نحن نتفهم خطة دحلان التي تقتضي رفع الأسعار بحكم تحكمه في المعابر والمنافذ ليزداد معدل الفقر عند غالبية سكان قطاع غزة وفي نفس الوقت يرفع رواتب رجاله ليضمن ولائهم فالرجل يريد من وراء خطته إحداث فارق اجتماعي كبير بين سكان القطاع لينشغل القسم الأكبر منهم بالسعي وراء تحسين ظروفهم التي تزداد بؤساً ، وفي نفس الوقت يكون رجاله في حالة من الرغد والبحبوحة بما يغدقه عليهم من الأموال التي تأتيه من المعابر و المياه التي تذهب من القطاع إلى إسرائيل ، ولكن اعتماد مثل هذه الخطط أثبت فشلاً ذريعاً وقد يتسبب في حالة من الفوضى العارمة داخل القطاع يصعب السيطرة عليها والتنبؤ بتبعاتها

حاولنا التحدث مع محمد دحلان بهذا الخصوص وبينا له خطأ سياسته، إلا أنه طلب منا بقلة ذوق عدم التدخل في الشأن الفلسطيني وأنه يعرف ما يفعله، وعندما نبهناه لخطورة السحب الرهيب للمياه من قطاع غزة إلى إسرائيل وتأثيره على الحوض المائي المشترك والممتد من جنوب القطاع إلى مدينة العريش ، وأن هذا التصرف الفردي الغير مسؤول يضر بمصالح مصر ، تحدث بسخرية عن أن مضخات المياه في قطاع غزة وليست في مصر!

في نهاية الشهر أصدرت ما يسمى بكتائب ألوية صلاح الدين بياناً ، تحدثت فيه عن نيتها بهدم الجدار التي أقامته إسرائيل بين مصر وقطاع غزة ، وظن محمد دحلان أن السيد عمر سليمان هو الذي أوعز للألوية بهذا ليتم تخريب الأنبوب الرئيسي الذي تتدفق المياه منه نحو إسرائيل وهذا ليس بصحيح ، فأوعز إلى رجاله مستغلاً حالة الفوضى في القطاع إغلاق المعبر مع مصر ولقد استغربنا من هذا التصرف ورجح البعض أن دحلان يستعرض عضلاته برجاله ليبين أنه الأقوى فلسطينياً عندما يأمرهم بفتح المعبر مرة أخرى ويمتثلوا له وحده بعد أن يضربوا بنداء الآخرين عرض الحائط

ولكننا فوجئنا بمعلومات وصلتنا في وقت ضيق ، تُفيد أن رجال دحلان يحشدون العامة في رفح نحو الجدار بحجة هدمه ، وعندما يتدفق الناس نحو الحدود بعد إحداث بعض الفتحات، يقوم رجال دحلان بإطلاق النار على الجنود المصريين المتواجدين على الحدود وقتل أكبر عدد ممكن منهم، فيرد الجنود على النار بالمثل في الوقت الذي يكون فيه آلاف الفلسطينيين على الحدود فتحدث مجزرة فلسطينية بيد مصرية .

لم نكن متأكدين من دقة هذه المعلومات إلا أننا سارعنا نطلب من قائد حرس الحدود المصري بالتنبيه على الضباط وصف الضباط أن يصدروا أوامرهم للجنود بعدم إطلاق النار في المليان إلا في حال التعرض للخطر الشديد وإبعاد الجنود المشاة عن شريط الحدود بشكل آمن والاكتفاء بتواجد ناقلات الجند فقط

ساعات قليلة وتقدم رجال محمد دحلان نحو الحدود وقاموا بفتح ثغرات قديمة فيه ، وقبل أن يتدفق عدد كبير من الفلسطينيين فتح رجاله النار نحو الجنود المصريين الذين تفاجئوا بهذا التصرف لعدم علمهم بما يحدث ، ولكن قبل أن تقع الكارثة كان قد وصل قرار قائد حرس الحدود بعدم إطلاق النار بشكل مباشر نحو المهاجمين والتي تم تعميمها على الجنود عبر مكبرات

وعلى الرغم من تدمير ناقلة جند وإحراقها ومقتل وإصابة العديد من الجنود المصريين إلا أن الأوامر كانت صارمة وحازمة بضبط النفس تحت أي ظرف، إلا أن بعض الجنود تعرضوا للخطر الشديد فأطلقوا النار في الهواء ، فخشينا أن يستغل ذلك رجال دحلان ويقوموا بإطلاق النار نحو مئات الفلسطينيين الذين تجمهروا بالقرب من الحدود وإلصاق ذلك بالجنود المصريين إلا أنه يبدو أن ليس كل رجال دحلان لديهم علم بما يحدث فلقد أصيب بعضهم بالصدمة مما يحدث وحاولوا أن يمنعوا زملائهم من إطلاق النار ولكنهم لم يفلحوا

هذه أهم الفقرات التي وردت في التقرير

الطائر الميمون
14 12 2009, 01:19 PM
وثيقة جديدة تثبت خيانة دحلان
و ضلوعه فى قتل عرفات

كشفت صحيفة (الشرق) القطرية عن رسالة بعث بها قائد التيار الخياني محمد دحلان إلى شاؤول موفاز وزير الحرب الصهيوني في حكومة الصهيوني آرييل شارون في العام 2003م يطالبه فيها بالسماح له بقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بطريقته الخاصة، واجتثاث حركات المقاومة الفلسطينية.


وقالت الصحيفة في تقرير لها نشر اليوم الأربعاء إن الرسالة بعث بها محمد دحلان وزير الشئون الأمنية في حكومة محمود عباس، بتاريخ 13 يوليو 2003، إلى موفاز حدَّد فيها طريقة القتل بالسم، وأن يتم إلصاق تلك التهمة بحركة "حماس" أو "حركة الجهاد الإسلامي".

وأشارت الصحيفة إلى أن جزءًا من هذه الرسالة تمَّ نشره عام 2007م، وكان دحلان اعترف بصحة هذه الرسالة حينما نُشر جزء منها؛ حيث قال إن هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، وزير الداخلية الأسبق هو من تمكَّن من الحصول عليها من داخل مكتبه، وهو ما يعني أن الوثيقة كلها سليمة.

وقالت الصحيفة إن النص الكامل للرسالة بالغ الخطورة، ويصب في ذات الاتجاه الذي يذهب إليه محضر اجتماع (عباس- دحلان- شارون) الذي كشف عنه فاروق القدومي أمين سر حركة "فتح" قبل 10 أيام.

نص الرسالة

هنا النص الكامل لرسالة دحلان الموجهة إلى شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق:
حضرة وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز المحترم
تحية طيبة وبعد:

بداية يجب أن تعلموا أننا نعمل ضمن قناعات وليس تنفيذاً لأوامر أحد، فنحن نؤمن تماما بأن مصلحة شعبنا تقتضي القضاء على عصابات المافيا هذه التي تنشر الفوضى في صفوف شعبنا وتثير النزاع والأحقاد بيننا وبينكم من أجل اهدافهم الشخصية أو أهداف عبثية، ولهذا تأكدوا تماما أننا لن نسمح لهؤلاء المتطفلين علينا وعلى شعبنا بالبقاء في صفوف شعبنا، بل إننا سنستأصلهم ونستأصل آثارهم وأفكارهم حتى لا يبقى في صفوف شعبنا إلا من يقبل التعايش معكم، وتأكدوا أيضا أن السيد ياسر عرفات أصبح يَعُد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا ننهيه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضا أن ما قطعْتُهُ على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها.

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز..

إننا نعلم أنكم دولة حضارية وديمقراطية مثلما اميركا دولة حضارية وديمقراطية، ونعرف أنكم لا تستطيعون أن تتعاملوا مع عصابات مافيا، وهذا من حقكم تماماً، ولكن تأكدوا أن هذه المرحلة انتهت بلا رجعة، وابتدأ عصر القانون والمحاسبة والسلطة الواحدة، ولكن كل هذا يتطلب منا ومنكم التعاون الكامل من أجل تحقيق هذه الأهداف التي تصب في مصلحة شعبنا وشعبكم، ولهذا اناشدكم أن تكونوا أكثر مرونة في تعاملكم معنا، وذلك من أجل مصلحة الهدف الذي نعمل من أجله وهو السلام، ويجب أن لا تدفعونا لاتخاذ خطوات غير محسوبة قد تكلفنا فشل مخططنا أو اعاقته.

[هنا يبدأ الجزء غير المنشور من قبل]

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي..

أمام لومنا على كثرة التعديلات على الخطة واصراركم على أن نكتب لكم كل تعديل نجريه على الخطة كتابة، فإننا نصارحكم بأن سبب كثرة التعديلات هو ضعف دعمكم لنا وعدم اعطائكم لنا الحجج الكافية التي نستطيع أن نحمي ظهورنا بها أمام شعبنا، واكتفائكم بلومنا وبأننا قبل أن نستلم مهامنا، نصحناكم أن لا تنسحبوا قبل القضاء على هذه العصابات وكأنكم فقط تحاولون أن تصطادوا لنا كل خطأ وتجعلوا منه الهدف الأساسي حتى اصبحنا نشعر أنكم غير معنيين بإنجاحنا على الأرض.

السيد وزير الدفاع..

لقد كتبنا لكم خطة عملنا بالثلاث لغات، ولكن التعديلات ستكون باللغة العربية لأنها ستكون محصورة بيني وبينكم مباشرة، وأرجو أن لا تضطرونا لمزيد من التعديلات لأسباب ذكرناها سابقا. أما بالنسبة للاستئصال فنحن لم نتراجع عن سياسة الاستئصال لقناعتنا أنه لا يوجد طريق آخر نفرض من خلاله القانون غير الضرب بيد من حديد واجتثاث هؤلاء العبثيين من بيننا.

أما بالنسبة لجبريل الرجوب فأنا أؤكد لكم مرة أخرى أن هذا الرجل أحمق وأهوج، وقد بدأ عرفات يقربه إليه الآن ليستغله ضدنا. وأنا ضد أن ينسق أبومازن مع هذا الرجل، لأنه حتما سيكون سببا في افشالنا جميعا.

أما بالنسبة لإلحاحكم بالتنفيذ الفوري للمخطط المتفق عليه، واصراركم على استعمال نصائحنا لكم سابقا بعدم انسحابكم من الضفة وغزة، وإخراج المعتقلين من السجون قبل أن تفككوا البنية التحتية لكل المنظمات الفلسطينية، فأنا أؤكد لكم مرة أخرى أنه لولا أنني قادر على حمل هذه المسؤولية، التي وعدتكم أنتم والرئيس بوش بها، لما أقدمت عليها، وتذكروا أنني نجحت في السابق في الشيء الذي فشلتم به أنتم حتى الآن، علما أنني أعرف تماما أنها مسؤولية انتحارية، ولكني أتمنى عليكم أن تتحركوا معنا ديناميكيا حسبما تقتضيه مصلحة الخطة، بحيث تكون هذه الحركة لفائدتنا وفائدتكم مثل الإفراج عن كمية كبيرة من المعتقلين. وأنا لا أطالبكم بالإفراج عن الذين ادينوا بأعمال ارهابية، ولكن لو افرجتم عن المحكومين اداريا فإنكم سوف تفرجون عن أكثر من ألفي سجين. وبهذا نكون قد كسبنا جزءا كبيرا من الشارع معنا.

أما بالنسبة لياسر عرفات، فنحن متفقون معكم تماما أن هذا الرجل لن يكون بجانبنا في يوم من الأيام، فهو الآن يحاول أن يعيقنا بكل الوسائل، وأنا شخصيا أصبحت متأكدا أنه ما لم يتم القضاء عليه، فإننا لن نستطيع أن نسيطر على بقية الأجهزة، ولكني لا أريد أن يموت موتة يترحم بها عليه أحد من الشعب الفلسطيني. ولذلك نحن لا نريد أن نخرجه من اللعبة وإلى أن يحين لنا وقت نتمكن من قتله إما سما، او امراضا، أو إذا عجزنا عن كل ذلك، فلا بد من قتله باسم "حماس" والجهاد. ولهذا، لا بد من السماح له بحرية الحركة داخل الضفة وغزة والخارج، لأننا في الوقت الذي نكون فيه بدأنا بالاصطدام بـ"حماس" والجهاد، فسنجعل ردة فعلهم عليه مباشرة من خلال حركته في الضفة وغزة، ويجب أن لا نتوقف عند رفضه الذهاب إلى غزة، دون رجعة، لأنه لن يقبل ذلك. وإلى أن يحين ذلك، سنبقى نعمل على اضعافه واقناع كافة الضباط أن عرفات قد انتهى، وسنبدأ خطتنا بعد الإفراج عن المعتقلين والانسحاب من أجزاء كبيرة من القطاع، والضفة، من خلال ضرب شخصيات كبيرة في السلطة، والأجهزة، وهذا يتطلب أن يبقى الأميركان يمارسون الضغط على عرفات من خلال المصريين، من أجل اجباره على اعطاء أوامر لبقية الأجهزة بالقيام باعتقالات والتحرك معنا من أجل نزع الأسلحة، وبعده سنقدم على قتل أهم القادة في الأجهزة الأمنية مثل موسى عرفات، و(عبد الرزاق) المجايدة لتكون لنا الحجة بعد ذلك بإجبار اجهزتهم على التحرك لتدافع عن نفسها، بعدها ستبدأ فرق الموت بالحركة بالقتل في الجانبين، وخصوصا في جانب الضباط المعيقين لأوامرنا، وبالنسبة لفرق الموت، فلقد قمنا بتعيين من تمت تزكيته من قبلكم على رأس المجموعات في تلك الوحدة التي سيكون لها الدور الرئيسي في تحريك الأمور حسب المخطط المتفق عليه.

ويرأس هذه الفرق المدعو "أبو أحمد طنوس"،، اؤكد لكم أننا لن نتوقف عن العمل ولا لحظة واحدة، فنحن بدأنا نهيئ الأجواء وتأهيل كوادر وتعبئتهم من أجل المرحلة القادمة على أساس أن المصلحة الوطنية تقتضي الضرب بيد من حديد على كل التجاوزات، وعلى نزع السلاح من أيدي التنظيمات باعتبار أن هذا السلاح كارثة على الشعب الفلسطيني، وأنه هو الذي يعطي الحجج لإسرائيل بالاحتلال والعنف المضاد، وأن هذا السلاح هو مؤامرة على مشروعنا الوطني، وهو الذي يمنع السلام والاقتصاد وبدأنا بتعبئة العناصر على أساس الطاعة العمياء، ومنع النقاش في الأوامر، أو التهاون فيها، وأن الانضباط يبدأ بالشارع، ابتداء من المرور، وإطاعة شرطي المرور إلى ضبط المخالفين في السير، والترخيص والتأمين، وانتهاء بالانضباط في البيت والعمل والسكن، وسنبدأ في البداية بملاحقة لصوص السيارات ومخالفي البناء، والمتهربين من الضرائب، لكي نتمكن لاحقا من توجيه كل قوى الأجهزة الأمنية باتجاه نزع الأسلحة، والضرب بيد من حديد على كل المخالفين لذلك، ولو أدى الأمر في النهاية إلى أن يقضى على نصف الشعب الفلسطيني، من أجل أن يعيش النصف الآخر بأمان، فإنني لن أتردد في ذلك.

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي..


إن أكثر ما نخشاه الآن أن يقدم ياسر عرفات على خطوة تسبب لنا الإحراج والإرباك وقد ينجح بها إن لم نحقق أي مكسب على الأرض لتشعر به الناس،

[نهاية الجزء غير المنشور من قبل]

فالخوف الآن أن يُقدِم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يُقدِم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يقدم على مثل هذه الخطوة.

ونحن قد بدأنا بمحاولة استقطاب الكثير من أعضاء المجلس التشريعي من خلال الترهيب والترغيب حتى يكونوا بجانبنا وليس بجانبه لكننا نخشى من المفاجآت.

أما بالنسبة لبقية المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير مثل: المجلس الوطني والمركزي فهذه أسماء يجب أن تنتهي وأن تُفرَغ تماماً من مضمونها وأتمنى أن تمنعوها من الانعقاد داخل الضفة أو غزة مهما كلف الثمن وهذا يصب في مصلحتكم قبل مصلحتنا.

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز..

في النهاية لا يسعني إلا أن أنقل امتناني لكم ولرئيس الوزراء شارون على الثقة القائمة بيننا ولكم كل الاحترام.



غزة في (13-7-2003)


التوقيع


محمد دحلان


وزير شؤون الأمن، المفوض لوزارة الداخلية

الطائر الميمون
14 12 2009, 01:28 PM
فتح ملف الخيانة «غزة جيت»


ممدوح إسماعيلأضيفت بتاريخ : : 03 - 05 - 2008
نقلا عن : مجلة البيان
غزة ذلك الجزء الغالي من فلسطين المحتلة والذي تبلغ مساحته 360 كم2، ويسكنه ما يقرب من مليون ونصف المليون نسمة، لِيسجِّل أعلى معدل ازدحام سكاني في العالم؛ تكالبت عليه مؤامرات الأعداء والخونة في الداخل والخارج.

والمؤامرات على غزة كثيرة، وذلك منذ أن عادت الدعوة الإسلامية إلى غزة وظهرت حماس وحركة الجهاد ودعاة الإسلام الذين طاردوا ضلالات الأفكار التي سيطرت على الكثيرين في غزة؛ من شيوعية واشتراكية وعَلْمانية وقومية، وقد تُوّج ذلك كله بظهور قوى لحركة حماس تنامت قدراتها حتى أصبحت رقماً صعباً في الملف الفلسطيني.

وبعد اتفاقية أوسلو في أوائل التسعينيات الميلادية من القرن العشرين ودخول ما يسمى السلطة الفلسطينية إلى القطاع والضفة؛ تعرَّض المنتسبون لحماس لاضطهاد وتعذيب واعتقال من شرطة ومخابرات السلطة الوطنية الفلسطينية.

ومع انتفاضة الأقصى لم يسلم قيادات ومجاهدو حماس من الخيانة التي أرشدت العدو الصهيوني إليهم فأطلق صواريخه نحوهم ليفوزوا بالشهادة بفضل الله؛ وكان أبرزهم: الشيخ المجاهد البطل أحمد ياسين والمجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، رحمهما الله تعالى.

ومع دخول حماس معترك السياسة ثم فوزهم بأغلبية في البرلمان مكَّنتهم من تشكيل الحكومة وَفْق قواعد ما يسمى (الديمقراطية) زاد حقد الخونة في فلسطين، وعملوا بكل الطرق على إسقاط حكومة حماس، واندلعت مواجهات مسلَّحة (فلسطينية - فلسطينية) عدة مرات، وأعلنت حماس أنها مؤامرات ضدها، حتى كانت أحداث يونيو 2007م واندلاع قتال عنيف بيـــن حمـــاس و (منتسبين لحركة فتح) ووقتها أعلنت حركة حماس أنها أحبطت انقلاباً مسلَّحاً ضدها، وصدَّقها الكثيرون وكذَّبها بعضهم، وسيطرت حماس على قطاع غزة، وأعلــن رئيــس ما يسمى السلطة في الضفة الغربية إقالة حكومة حماس؛ لأنها - حسب تعبيره - خرجت عن الشرعية.

وانفصلت غزة عن الضفة ليشهد قطاع غزة حرباً لا مثيل لها؛ سواء من العصبة التي سيطرت على الضــفة الغــربية، أو من العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية ومن تبعهم من العرب والعجم، وحُوصرت غزة سياسياً واقتصادياً، وعُوقب شعب غزة لأنه اختار أن يكــون صــاحب قــراره ولا يفرط في حقوقه، وعُوقب شعب غزة لأنه واصل تأييده لحماس ولم ينقلب عليها، وهو تأييد يحمل دلالة خطيرة عند أعداء الإسلام؛ فهو ليس تأييداً فحسب لحركة مقاومة، إنما هو تأييد لمشروع إسلامي مقاوم مجاهد من أجل حقه ومقدساته وأرضه ويحمل راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).

وتعرضت غزة لضيق في الرزق والأمراض، ولم تسلم من صواريخ القتل الوحشية التي تفتك بالآمنين من أهل غزة، وبينما كانت آلة الحرب الصهيونية في أواخر شهر فبراير وأوائل شهر مارس 2008م تحصد أرواح الشهداء في غزة ليصل عدد من نحسبهم شهداء - ولا نزكي على الله أحداً - إلى ما يقرب من مائة وخمس وثلاثين شهيداً وما يقرب من ثلاثمائة جريح في ما أطلق عليه العدو الصهيـوني (المحرقة).

وفي ظل حصار سياسي واقتصادي رهيب على غزة... خرجت على العالم مجلة (فانيتي فيير) الأمريكية في أوائل مارس 2008م لتعلن للعالم أنها حصلت على وثائق سرية مؤكدة من مصادر في وزارة الخارجية الأمريكية ومسؤولين فلسطينيين تكشف النقاب عن خطة سرية مصدَّقة من الرئيس الأمريكي (جورج بوش) شخصياً سعت لتنفيذها وزيرة الخارجية الأمريكية (كوندوليزا رايس) ومستشار الأمن القومي (إليوت أبرامز) بهدف عمل انقلاب مسلَّح بقيادة فلسطينية من حركة فتح بقيادة (محمد دحلان) ودعمهم بالأسلحة برعاية ودعم أمريكي للقضاء على «حماس» التي تم انتخابها بشكل ديمقراطي وفقاً للمعايير الغربية!

وكانت مفاجأة أخرست وألجمت ألْسنة الكثيرين عن الكلام، فقد كشف التحقيق مدعوماً بالوثائق والشهادات عن المؤامرة القذرة التي تعرضت لها حركة حماس، وكان واضحاً أنه رغم أن حماس شكلت الحكومة وَفْقاً لمعايير الديمقراطية وفي انتخابات واضحة وشفافة أمام العالم، إلا أن الإدارة الأمريكية المتعصبة وعلى رأسها (بوش) كانت في غمٍّ لا مثيل له وهي الإدارة التي صدعت العالم بالحديث عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، ولكن تحقيق المجلة فضح كذبهم كما هو مفضوح في العراق وأفغانستان ومواقع وأحداث أخرى في العالم.

فضيحة ديمقراطية بوش:

وقد كشفت المجلة عن تفاصيل الخطة بناء على التصريحات الخاصة التي أدلــى بهــا (دايفد وورمسير) - الذي استقال من منصبه بوصفه مستشاراً لنائب الرئيس الأمريكي (ديك تشيني) لشؤون الشرق الأوسط بعد أحداث غزة - لـ (دايفد روز) محرر المجلة الذي تنقَّل بين غزة ورام الله والقدس المحتلة والقاهرة وواشنطن، حاصلاً على وثائق مهمة واعترافات، أبرزها: اعتراف من دحلان نفسه، عن دوره في إشعال فتيل الحرب الداخلية.

ومن الملفت أن (وورمسير) الذي استقال بعد فشل الخطة شهد أن حركة «حماس» لم تكن لديها نية للاستيلاء على غزة إلى أن أجبرتها فتح على ذلك. وقال: "يبدو لي أن ما حصل لم يكن انقلاباً من (حماس) وإنما محاولةٌ انقلابية من فتح مستبقةٌ قبل أن تتوفر إمكانية حدوثها"، مؤكداً أن إدارة بوش - التي كان جزءاً منها - متورطة في «حرب قذرة بوصفها محاولة لتأمين دكتاتوريةٍ فاسدة يقودها عباس حتى النصر».

أما ما دفع (وورمسير) إلى الكشف عن المخطط الإجرامي الذي تورطت فيه إدارته فقد جاء بسبب أنه «مستاء من السياسة الديمقراطية لإدارة بوش». وقال للمجلة ذاتها: "هنالك تناقضٌ مذهل بين دعوات الرئيس (بوش) للديمقراطية في الشرق الأوسط وسياسته هذه"، واستطرد قائلاً: "إنها تعارضها بشكلٍ مباشر".

دور (دحلان) في الانقلاب والخيانة:

وفي جزء مهم من التحقيق سابق الذكر كشف الصحفي الأمريكي (روز) أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أبلغوه أن هناك مَنْ نصح بالإسراع بتعيين «رجل قوي» لحل المشكلات مباشرة، وهو الأمر الذي أدَّى إلى الأخطاء التي حدثت في غزة، في إشارة إلى (محمد دحلان) الذي كانت تسميه بعض وسائل الإعلام الرجل القوي في غزة، على حينَ كان مشهوراً بين الفلسطينيين بوصفه زعيماً للتيار الخياني في حركة «فتح».

وبعد أن فشلت الخطة وخسر الرهان على (دحلان) بعد أن ثبت أنه لم يكن أكثر من نمر من ورق؛ تبادل المسؤولون الأمريكيون الاتهامات عن جدوى الاعتماد على وكلاء مثل (دحلان).

وحسب المجلة؛ فقد لام (جون بولتون) - السفير السابق في الأمم المتحدة المعروف بتطرفه - (رايس) وقال للمجلة: "ما حدث فشل مؤسساتي، وفشل في الإستراتيجية"، متهماً (رايس) بأنها: "كآخرين في الأيام الأخيرة من هذه التظاهرة؛ تبحث عن ميراث".

بداية خطة الخيانة والانقلاب:

وفي جزء مهم آخر من التحقيق يظهر أن الإدارة الأمريكية التي تدعي الديمقراطية فوجئت بفوز حماس في الانتخابات، فعملت على الإطاحة بها بالتنسيق والتعاون مع قيادات من فتح، ويكشف السفير الأمريكي (بولتون) أنهم بعد فشلهم في وقف الانتخابات حاولوا تجنب النتائج من خلال الجنرال (كيث دايتون) المنسق الأمني الأمريكي للفلسطينيين والذي توصل إلى اتفاقية سرية مع (دحلان) لتعزيز قوة (فتح).

ولا تخفي المجلة أن (محمود عباس) كان على اطّلاع بالخطة ومجرياتها، رغم أن تنفيذها كان موكلاً إلى (دحلان)، الذي عيَّنه (عباس) مستشاراً للأمن القومي؛ ليكون له اليد الطولى في السيطــرة علــى الأجـهــزة الأمنية في إطـــار ما تقتضيه الخطّة.

وكانت بداية الخطة الأمريكية تقوم على فرض الشروط التي فرضتها «الرباعية الدولية» وهي: الاعتراف بالعدو الصهيوني، ونبذ «العنف» (المقاومة)، والاعتراف بالاتفاقات السابقة والموقَّعة؛ كي تنال حماس الاعتراف الدولي، ومعروف سلفاً رفض الحركة للشروط، مما يؤدي إلى قطع المساعدات الدولية عن السلطة الفلسطينية.

ويشير التحقيق إلى أن (محمود عبّاس) كان يرغب بشدة في تدفق الأموال فطالبته الولايات المتحدة بالثمن الذي استجاب له في النهاية.

دور وزيرة الخارجية الأمريكية (رايس) في المؤامرة:

وقد أوردت المجلة المذكورة في تقريرها ما دار في اجتماع بين (عباس) و (رايس) في الرابع من تشرين الأول (أكتوبر) عام 2006م في مقر المقاطعة. وينقل عن شهود خلال الاجتماع قولهم: إن نبرة وزيرة الخارجية كانت حادة وهي تقول لـ (عباس): "إن عملية عزل حماس لا تؤتي نتيجة".

وأبلغته أن واشنطن تتوقع منه «حل حكومة إسماعيل هنية في أقرب
وقت ممكن وإجراء انتخابات جديدة».

ونقلت المجلة في تقريرها عن مسؤولين فلسطينيين قولهم: "إنه خلال الاجتماع - الذي تمّ في شهر رمضان - وافق عباس على القيام بذلك في غضون أسبوعين. لكن بعد جلوسه مع (رايس) أمام مأدبة الإفطار؛ طلب (عباس) من الوزيرة الأمريكية مهلة أسبوعين إضافيين". وبعد مغادرتها الاجتماع قالت (رايس) لمرافقيها - بحسب المجلة -: "هذا الإفطار اللعين كلّفنا أسبوعين إضافيين من حكم حماس".

وفي تلك الفترة مهَّد عدد من مستشاري (عباس) المعروفين بارتباطهم بالإدارة الأمريكية بتسريب نبأ نية (عباس) إقالة حكومة (هنية) وهو الأمر الذي نفاه (عباس) بعد أن عجز عن ذلك في البداية.

الخطة الأولى الفاشلة للانقلاب:

ومما جاء في المجلة أن (دايفيد روز) كشف لها عن ثلاث مذكرات سرية تصف الخطة، أولاها: مذكرة «أخذ المواقع» والتي أعدتها وزارة الخارجية الأمريكية لـ (جايك والاس) القنصل الأمريكي العام في القدس.

فقد قابل (والاس) رئيس السلطة (محمود عباس) في رام الله في 2006م مخلفاً وراءه خطاباً يطالب فيه (عباس) أن يحل الحكومة التي شكلتها حركة حماس بعد فوزها في حال لم تعترف بالعدو الصهيوني، على وعد لـ (عباس) من الولايات المتحدة أن يرجع إليه تدفق الأموال في حال نفذ الطلب!

وكشفت المجلة عن الخطاب الذي جاء فيه: "نعتقد أن الأوان قد حان لأن تتحرك بسرعة وبشكل حاسم إن لم توافق حماس بالوقت المحدد فعليك أن تعلن حالة الطوارئ وتشكل حكومة طوارئ تلتزم بهذا البرنامج بشكل واضح.. إذا تصرفتَ ضمن هذه الخطوط فسندعمك على الصعيدين المادي والسياسي وسنقف إلى جانبك خير داعمين".

وقد أكد القنصل الأمريكي في القدس (جايك والاس) هذا الأمر، كاشفاً عن أنه مع اقتراب نهاية مهلة الشهر، ذهب إلى (عباس) حاملاً ما يمكن تسميته «إنذاراً بضرورة اتخاذ قرار إعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة طوارئ إذا لم توافق حماس على مطالب الرباعية».

ولدى مغادرته مكتب (عباس) بقيت على الطاولة الورقة التي تتضمن نقاط الإنذار الذي كانت الخارجية الأمريكية قد أملتها عليه.

خطة بديلة:

"وقد كشفت المجلة عن خطة بديلة أعدها الأمريكان تقوم على ضرورة إيجاد وسائل لصنع (مرحلة نهائية) بنهاية العام 2007م لمساعدة (عباس) بإضعاف حكومة حماس وبضرورة منحه الوسائل كافة لتعزيز قواته، وذلك بتخطيط من الخارجية الأمريكية، وهذا ما تم الكشف عنه في وثيقة الخطة البديلة التي سميت: الخطة ب".

وكان التركيز في الخطة الجديدة على (محمد دحلان)، الذي قال للمجلة: "إنه حاول منذ فوز حماس في الانتخابات أن يوهمهم بأنه لا يزال لدى فتح وأجهزتها الأمنية القدرة والقوة لمواجهتهم"، وخصوصاً أن لدى الأجهزة الأمنية أكثر من 70 ألف عنصر أمني، في وقت لا يتوفر فيه لدى «حماس» أكثر من 12 ألفاً نصفهم من «القوة التنفيذية» في حينه.

تنفيذ (دحلان) للخطة:

وفي إطار هذه الخطة البديلة شن (دحلان) «حرباً قذرة على عناصر حماس لعدة أشهر تم في خلالها استخدام عدة وسائل، منها: الاختطاف، وتعذيب عناصر حماس والقوة التنفيذية». ويقر (دحلان) بهذه الحرب بزعم أنه «دفاع عن النفس».

وقد قابل الصحفي (روز) أعضاء من «حماس» في غزة الذين وصفوا تعرضهم للتعذيب على أيدي قوات (دحلان) في خريف عام 2006م في الفترة التي كان مدعوماً فيها بشكل جيد من قِبَل إدارة (بوش).

وعقب استيلاء حماس على غزة وإحباطها الانقلاب عثرت على أسطوانة تحتوي على تعذيب لأحد عناصرها وهو «مازن أسعد أبو دان»، ويظهر الشريط تعرضه للضرب بعصا حديدية بعد عملية حرقه من الفخذين. وظهر في الأسطوانة ضحيةٌ أخرى يروي ما حدث من تحمله لحروق من الدرجة الثالثة عند قيام معذبيه من «فتح» بإحماء قضيبٍ حديدي على غاز البروبان ومن ثم إحراق جذعه وفخذيه!

ونقلت المجلة عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية قولهم: "إن مساعد (رايس) لشؤون الشرق الأوسط (ديفيد ولش) لم يكن يأبه لحركة «فتح» بقدر ما كان يــريد النتائــج و «كان يدعم أي ابن (..) ممكن أن يؤدي المهمة. ودحلان كان أفضل ابن (..) نعرفه، كان رجلنا»".

خطة (كونترا 2):

وكشفت المجلة أن الولايات المتحدة عملت أيضاًً في تلك الفترة على وضع خطة سرية أطلقت عليها تسمية «كونترا 2» أوكل تنفيذها إلى (رايس) و (إبرامز)، وتستهدف تدريب خمسة عشر ألفاً من مقاتلي فتح ودعمهم بالسلاح والمال تحت إشراف (محمد دحلان) بالتنسيق مع الجنرال (كيث دايتون) المنسق الأمريكي الخاص لإصلاح أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، والذي التقى (دحلان) في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006م في أول سلسلة محادثات مطوّلة في القدس المحتلة ورام الله بحضور مساعديهما.

(دحلان) و (دايتون) وجهان لعملة واحدة:

وقد كشفت المجلة أن (دايتون) خطط لجدول أعمال قوي جداً، وقال لـ (دحلان): "لا بد من إصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية، ولكن نحتاج أيضاًً إلى بناء قواتك للتصدي لحماس".

وقد ردَّ (دحلان) بأنه: "يمكن هزيمة حماس على المدى الطويل بوسائل سياسية، ولكني إذا قمت بمجابهتهم فإنني أحتاج إلى موارد جوهرية، وليس لدينا القدرة على ذلك حالياً".

وقد اتفق الاثنان على العمل بشأن خطة أمنية فلسطينية جديدة تتضمن تولِّي (دحلان) مسؤولية الإشراف على كل الأجهزة الأمنية من موقعه الجديد بوصفه مستشاراً لرئيس السلطة للأمن القومي، وأن تقوم الولايات المتحدة بتزويد الأجهزة الأمنية بالأسلحة والتدريب. واقترح (دايتون) حل جهاز الأمن الوقائي المتهم بعمليات تعذيب وخطف، غير أن (دحلان) رفض ذلك بدعوى أن جهاز الأمن الوقائي «هو الجهاز الوحيد الذي يحمي فتح والسلطة في غزة».

دول عربية شاركت في الخطة:

وبحسب الخطة الانقلابية التي اتفق عليها (دحلان) كان من المقرر أن تعطي الولايات المتحدة 86.4 مليون دولار إلى أجهزة الأمن الفلسطينية، لكن مع تعثر تمرير المبلغ عبر الكونغرس لجأت الولايات المتحدة إلى مصدر تمويل آخر هو الدول العربية، ومن هنا أخذت الخطة اسم «إيران - كونترا 2»، إذ إنها كانت شبيهة بفضيحة بيع الأسلحة لإيران في مقابل دعم المتمردين ضد نظام حكم (الساندينستا) في نيكاراغوا.

وقد جمع بالفعل مبلغ ثلاثين مليون دولار كما رصدت الولايات المتحدة أكثر من مليار دولار للدعم خلال خمس سنوات، وقد تبع ذلك نقل كميات من الأسلحة في شاحنات إلى مقاتلي «فتح» في غزة، وقد ضبطت حماس تلك الشاحنات في وسط أتون الانقلاب، واستولت على تلك الأسلحة، ونشر ذلك في حينها على وسائل الإعلام.

تدريب القوات وتوفير السلاح:

كما دعت الخطة إلى تعزيز قوات فتح الأمنية بـ 15 ألف عنصر وإضافة 4700 عنصر مدرَّب تدريباً عالياً تضمهم سبع كتائب جديدة، وهو ما كان (دحلان) باشر بتنفيذه عبر ما سمي حينها «القوة التنفيذية» التابعة لحركة فتح وهم العناصر المدرَّبة في الأجهزة الأمنية، وجمعهم في كتائب بقيادة موحدة، مع توفير دورات تدريب في الأردن ومصر وتزويدهم بالأسلحة للقيام بمهماتهم الأمنية، حيث سافر المئات إن لم يكن الآلاف منهم بالفعل. وتقول الخطة: إن الأموال التي تحتاجها تبلغ 1.27 مليار دولار لخمس سنوات.

وتؤكد المجلة أن (دايتون) وفريق المؤامرة قد أخطؤوا الرهان على (دحلان) وأجهزة أمن (عباس)، حيث أثبتت الوقائع أن «حماس» هي الأقوى في غزة، وأن القوات التي كانت تتحضر للانقضاض عليها تساقطت مع مواقعها واحداً تلو الآخر «كأحجار الدومينو...».

هكذا كانت الخطة وهكذا كان الإعداد والتنسيق والتآمر على حماس.

وهكذا سقط القناع الزائف للديمقراطية الأمريكية في فلسطين
كما سقط في أماكن كثيرة في العالم.

وإذا كانت حماس استطاعت - بفضل الله - إحباط الانقلاب والسيطرة على غزة ودحر الخونة الذين هرولوا في كل اتجاه وصوب كالفئران المذعورة، إلا أن ملف الخيانة لم يغلق بعد، فغزة تلك المدينة الصغيرة باتت حريتها تؤرِّق الإدارة الأمريكية، فالطغيان الأمريكي والصهيوني أُرغم أنفه في التراب بصلابة وصمود غزة، وإذا كانت هذه حال الصهـايـنة والأمـريكـان فمـا بال عصـابة السلطة لا تهــدأ ولا تتوقف عن التآمر. لقد كان تزامن نشر التحقيق في المجلة الأمريكية في ظل العدوان الصهيوني الوحشي على أهل غزة بمنزلة رسالة واضحة مفادها أن العدوان جزء من مؤامرات لا تتوقف يشارك فيها كل الأطراف، ولم تخجل عصابة السلطة في رام الله وهم يلقون اللوم في العدوان على أبناء وطنهم في غزة على صواريخ المقاومة، إنه منطق الصهاينة والأمريكان وكل من تبعهم لا يختلفون، ومن الملفت أن طابور الخونة لا يتَّعظ أبداً منذ وعد بلفور حتى الآن.

ويقيناً لن ينتهي التآمر ولن تتوقف الخطط والمؤامرات؛ فمؤامرات الخبث السياسي للإيقاع بحماس لم تنتهِ ولن تنتهي، فلتصمد حماس وليصمد شعب غزة؛ والنصر مع الصبر بإذن الله.

وأخيراً:

بقدر ما تحتاج غزة إلى الوقود والطعام والسلاح للمقاومة والصمود، إلا أنها أيضاً تحتاج إلى الوقود الإيماني والغذاء الروحي وسلاح الإيمان ودعم إخوانهم المسلمين في كل مكان، فهي وسائل التثبيت التي لا تقهر.

ولن تضيع غزة وهي مؤمنة صامدة بقوة عقيدتها...
والخونة الله يفضحهم ويخذلهم، والمؤمنون الله يثبتهم وينصرهم.

ممدوح اسماعيل محام وكاتب elsharia5@hotmail.com (elsharia5@hotmail.com)

الطائر الميمون
14 12 2009, 01:37 PM
وثيقة خطيرة..
محضر اجتماع عباس ودحلان وشارون

فيما يلي محضر الاجتماع السري لمحمود عباس ومحمد دحلان مع رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأمريكية، والذي وزَّعه أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فاروق القدومي، وقال إن الرئيس الراحل ياسر عرفات أودعه لديه قبل وفاته، وتمَّ التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.


نص المحضر
شارون: كنت مصرًّا على هذا الاجتماع قبل القمة حتى نستكمل كل الأمور الأمنية، ونضع النقاط على الحروف، لكي لا نواجه التباسات وتأويلات في المستقبل.

دحلان: لو لم تطلبوا هذا الاجتماع لطلبته أنا.

شارون: بدايةً يجب العمل على قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لـ"حماس" و"الجهاد" و"كتائب الأقصى" و"الجبهة الشعبية"؛ حتى نُحدث حالةً من الفوضى في صفوفهم تمكنكم من الانقضاض عليهم بسهولة.

أبو مازن: بهذه الطريقة حتمًا سنفشل، ولن نتمكن من القضاء عليهم أو مواجهتهم.

شارون: إذا ما هو مخططكم؟؟
دحلان: قلنا لكم مخططنا وأبلغناكم إياه، وللأمريكان مكتوبًا، يجب أولاً أن تكون هناك فترة هدوء حتى نتمكَّن خلالها من إكمال إطباقنا على كل الأجهزة الأمنية وكل المؤسسات.



ياسر عرفات

شارون: ما دام عرفات قابعًا لكم في المقاطعة في رام الله فإنكم ستفشلون حتمًا، فهذا الثعلب سيفاجئكم مثلما فعل معكم سابقًا؛ لأنه يعرف كل ما تنوون عمله، وسيعمل على إفشالكم وإعاقتكم حتمًا، وقد كان يجاهر مثلما كان يقول الشارع عنكم أنه يستخدمكم للمرحلة القذرة.

دحلان: سنرى من يستغل الآخر.

شارون: يجب أن تكون الخطوة الأولى هي قتل عرفات مسمومًا، فأنا لا أريد إبعاده إلا إذا كان هناك ضمانات من الدولة المعنية أن تضعه في الإقامة الجبرية، وإلا فإن عرفات سيعود ليعيش في الطائرة.

أبو مازن: إن مات عرفات قبل أن نتمكن من السيطرة على الأرض، وعلى كل المؤسسات، وعلى حركة "فتح"، و"كتائب الأقصى"؛ فإننا قد نواجه مصاعب كبيرة.

شارون: على العكس تمامًا، فلن تسيطروا على شيء وعرفات حي.

أبو مازن: الخطة أن نمرر كل شيء من خلال عرفات، وهذا أنجح لنا ولكم، وفي مرحلة الاصطدام مع التنظيمات الفلسطينية، وتصفية قادتها وكوادرها؛ فإن هذه الأمور سيتحمَّل تبعاتها عرفات نفسه، ولن يقول للناس إن هذا فعل أبو مازن، بل فعل رئيس السلطة، فأنا أعرف عرفات جيدًا، لن يقبل أن يكون على الهامش، بل يجب أن يكون هو القائد، وإن فقد كل الخيارات، ولم يكن أمامه إلا الحرب الأهلية، فإنه أيضًا يحبذ أن يكون القائد.

شارون: كنتم تقولون قبل كامب ديفيد إن عرفات آخر من يعلم وتفاجأ باراك وكلينتون وتينِت بأنه حر بمن يضم، ويبدو أنكم لا تتعلمون من الماضي.

دحلان: نحن الآن قمنا بتشكيل جهاز خليط من الشرطة والأمن الوقائي، وتجاوز عدده 1800 شخص، وهذا الخليط حتى نتمكن من استيعاب من تمَّ تزكيته من قبلكم؛ على أساس أن كل طرف من الشرطة أو الأمن الوقائي يعتقد أن الملحَقين من الجهاز الآخر، ونستطيع أن نزيد عما نريد، ونحن الآن نضع كافة الضباط في كل الأجهزة أمام خيارات صعبة، وسنضيِّق عليهم بكل الوسائل حتى يتبعونا، وسنعمل على عزل كل الضباط الذين يكونون عقبةً أمامنا، ونحن لن ننتظر، لقد بدأنا بالعمل بكثافة، ووضعنا أخطر الأشخاص من "حماس" و"الجهاد وكتائب الأقصى" تحت المراقبة؛ حيث لو طلبت الآن مني أخطر خمسة أشخاص، فإني أستطيع أن أحدد لكم أماكنهم بدقة، وهذا يمهِّد لردِّكم السريع على أي عمل يقومون به ضدكم، ونعمل الآن على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية بقوة؛ حتى نتمكن في المراحل القادمة من تفكيكهم وتصفيتهم.



شارون وعباس

شارون: ستجدني داعمًا لك من الجو في الأهداف التي تصعب عليكم، ولكني أخشى أن يكون عرفات اخترقكم، وسرب خطتكم لـ"حماس" و"الجهاد" والآخرين.

دحلان: هذا الجهاز لا علاقة لعرفات به لا من قريب أو بعيد، باستثناء رواتب الملحقين من الجهازين من خلال وزارة المالية (سلام فياض كان وزير المالية في حكومة أحمد قريع في ذلك الوقت- المحرر)، وقد اقتطعنا للجهاز ميزانية خاصة من أجل تغطية كافة النفقات، وعرفات يفقد السيطرة، ولن نفارقه في هذه المرحلة.

شارون: يجب أن نسهل عليكم تصفية قادة "حماس" من خلال افتعال أزمة من البداية؛ حتى نتمكن من قتل كل القادة العسكريين والسياسيين، وبذلك نمهِّد لكم الطريق للسيطرة على الأرض.

أبو مازن: بهذه الطريقة سنفشل تمامًا، وسنعجز عن تنفيذ أي شيء من المخطط، بل إن الوضع سيتفجر دون أي سيطرة عليه.

الوفد الأمريكي: نرى أن مخطط دحلان جيد، ويجب أن يترك لهم فترة هدوء من أجل السيطرة الكاملة، وعليكم أن تنسحبوا لهم من بعض المناطق لتتولَّى الأمن فيها الشرطة الفلسطينية، فإن حدثت أي عملية عدتم واحتللتم تلك المنطقة بقسوة، حتى يشعر الناس أن هؤلاء كارثة عليهم، وأنهم الذين يجبرون الجيش "الإسرائيلي" على العودة من المناطق التي خرج منها.

شارون: أبو مازن نفسه كان ينصحنا بأن لا ننسحب قبل تصفية البنية التحتية للإرهاب، وأن لا نكافئه.

أبو مازن: نعم نصحتكم بذلك، ولكنكم لم تنجحوا بذلك حتى الآن، وكنت أعتقد أنكم ستنجحون بهذا الأمر سريعًا.

دحلان: عوامل النجاح أصبحت بأيدينا، وعرفات أصبح يفقد سيطرته على الأمور شيئًا فشيئًا, وأصبحنا نسيطر على المؤسسات أكثر من السابق، عدا عن القوة الأمنية المشتركة من الأمن الوقائي والشرطة، وهي بقيادة العقيد حمدي الريفي، وأنتم تعرفونه جيدًا، وقد أرسلنا لكم كل الوثائق حول تلك المواضيع بالتفصيل، وإن المهم أن هذه القوة لا تخضع لعرفات، ولا تقبل منه أي أمر، وسنبدأ عملنا في النصف الشمالي من قطاع غزة كبداية، أما بالنسبة لـ"كتائب الأقصى" فقريبًا ستصبح كالكتاب المفتوح أمامنا، ولقد وضعنا خطةً ليكون لهم قائد واحد وسيصفي كل من يعيقنا.
شارون: أنا أوافق على هذا المخطط، وحتى ينجح بسرعة ولا يأخذ زمنًا طويلاً، يجب قتل أهم القيادات السياسية إلى جانب القيادات العسكرية، مثل الرنتيسي وعبد الله الشامي والزهار وأبو شنب وهنية والمجدلاوي ومحمد الهندي ونافذ عزام.

أبو مازن: هذا سيفجر الوضع، وسيفقدنا السيطرة على كل الأمور، يجب بدايةً أن نعمل من خلال الهدنة حتى نتمكن من السيطرة على الأرض، وهذا أنجح لكم ولنا.

دحلان: بلا شك لا بد من مساعدتكم ميدانيًّا لنا، فأنا مع قتل الرنتيسي وعبد الله الشامي؛ لأن هؤلاء إن قُتلوا فسيحدث إرباك وفراغ كبير في صفوف "حماس" و"الجهاد الإسلامي"؛ لأن هؤلاء هم القادة الفعليون.

شارون: الآن بدأت تستوعب يا دحلان.


محمد دحلان

دحلان: لكن ليس الآن.. ولا بد من الانسحاب لنا من أجزاء كبيرة من غزة؛ حتى تكون لنا الحجة الكبيرة، وأمام الناس، وعندما تخرق "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الهدنة، تقومون بقتلهم.

شارون: وإذا لم يخرقوا الهدنة، ستتركونهم ينظمون ويجهزون عمليات ضدنا لنتفاجأ أن هذه الهدنة كانت تعمل ضدنا؟!

دحلان: هم لن يصبروا على الهدنة حينما تصبح تنظيماتهم تتفكك، وعندها سيقدمون على خرق الهدنة، وبعدها تكون الفرصة بالانقضاض عليه، ثم البركة فيك يا شارون.

الوفد الأمريكي: هذا حل منطقي وعقلاني.

شارون: أنا لن أنسى عندما كنتم تقولون لحزب العمل، وحتى لنا، أنكم مسيطرون على كل شيء، وتبيَّن لنا عكس ذلك.. دعوني أمهِّد الطريق بطريقتي الخاصة.

أبو مازن: البند الأول في خارطة الطريق ينص على أنكم تقدمون خطواتٍ داعمةً لنا في مكافحة الإرهاب، ونحن نرى أن أكبر دعم لنا أن تسلمونا جزءًا من القطاع حتى نتمكن من بسط السيطرة عليه، وقلنا لكم إننا لن نسمح لسلطة غير السلطة أن تكون موجودة على الأرض.

شارون: قلنا لكم أكثر من مرة إن الخطوات الداعمة تعني أن ندعمكم في محاربة الإرهاب؛ أي بالطائرات والدبابات.

أبو مازن: هذا لا يكون دعمًا لنا.

الطائر الميمون
14 12 2009, 01:43 PM
كاتب مصري يدعو القاهرة إلى طرد دحلان
بعد تورّطه في الخيانة

وكالات – صوت الأقصى
دعا معلِّق سياسي مصري إلى طرد محمد دحلان القيادي في حركة ‘فتح’، من الأراضي المصرية على خلفية تورطه في ما اعتبرها ‘الخيانة’، حاثاً على إنصاف حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ عبر إعلان براءتها من الاتهامات الموجّهة إليها بخوض الاقتتال الداخلي، بعد توارد الشواهد والبراهين على ضلوع دحلان وفريقه في مؤامرة انقلابية ‘تمسّ وطنيته’.

فقد كتب المعلق سيد علي، في صحيفة ‘المصري اليوم’ في عددها الصادر أمس الخميس 13/3، منبهاً إلى أنّ كل الشواهد تؤكد الاتهامات التي كشفتها مجلة فانيتي فير الأمريكية بشأن محمد دحلان القيادي في حركة ‘فتح’، وقال:’وبصراحة أغامر وأتساءل عن رحلة صعود هذا الرجل، وكيف تم إعداده لاستخدامه في شن حرب أهلية في غزة’.

وتابع الكاتب علي مستطرداً :’إنّ الاتهامات التي رصدتها المجلة بالتفصيل تمسّ وطنيته، وقد رأينا ما حدث بعدما زاد الضغط الإسرائيلي علي غزة، لم يكن أمام الناس (سكان القطاع) هناك سوى الفرار إلى مصر’.

وحذّر المعلق السياسي المصري من أنّ دحلان لا يزال يتنطّع ويبرطع في مصر، ويظنّ كثيرون من الفلسطينيين أنّ مصر تدعمه أو تقف وراء سلوكياته، ومع هذا فإنّ ما يدعو للتوقف هو حالة الصمت المريبة لأجهزة الإعلام ولبقية الأجهزة السياسية (المصرية)’ إزاء ما يجري، وكأن الفتور مع حركة ‘حماس’ هو أكبر من تلك الخيانة التي ساهمت في تدمير تلك التجربة الديمقراطية التي أوصلت حماس إلي السلطة، بل ساهمت في سحب كثير من رصيد القضية الفلسطينية، وفق تعبيره.

وأضاف الكاتب:’ما يهمّنا الآن أن تبرئ مصر ساحتها من هذا الرجل (دحلان) وأن تمنعه من البرطعة في القاهرة، على الأقل حتى يبرئ هو ساحته’، وتابع :’أهيب بأصغر مسؤول مصري (الامتناع) عن لقائه، وكان وجب إعلان براءة حماس ولعن الإدارة الأمريكية التي تريد ديمقراطية علي مقاسها ومقاس عملائها في هذه المنطقة’، حسب تأكيده.

ابوالمنصور
15 12 2009, 12:31 AM
الموضوع ارشيف ممتاز لنذاة العميل دحلان مسخه الله
جعل الله الموضوع في ميزان حسناتك
احسنت اخي الطائر الميمون

اقتباس
15 12 2009, 03:53 AM
ولكنه للأسف أخوكم في الوطنية !

وأخوكم في حكومة الوحدة الوثنية ( الوطنية )!

وأخوكم في الدستور !

وأخوكم حسب النتائج الديمقراطية !

وأخوتكم برلمانية !

وأخوكم حسب أتفاقيات الطائف !



http://www3.0zz0.com/2009/12/15/00/152247453.jpg

http://www3.0zz0.com/2009/12/15/00/501523912.jpg

والتهم التي ذكرتها بحق عدو الله ورسوله والمؤمنين المرتد : دحلان هي عداوته لحماس !!!؟

وليس لدين الله يا ترى لما ؟

أليس لكم عليه مأخذ شرعية غير معاداته لحماس ؟

أم أن العداء لحماس هو عداء للشريعة والدين ؟!

أم هناك أسباب أخرى يا ترى ............. لا تجرء على ذكرها !؟

فلعلكم تشتركون معه بها وهي أشد من كل ما ذكرت ؟

على كل حال خذ هذه النصيحة وسمع لهذا الشيخ الموحد لعله يكون سبب في التزامك لنصرة شريعة الله لا لحزبك الذي يتفق مع عدو الله دحلان في التحاكم لغير كتاب الله وسنة رسوله وهي الحقيقة التي تفر منها ولكن هناك بين يدي الله لا مجل للفرار والعياذ بالله

صنم الوحدة الوطنية



http://elsunna.co.cc/media/linkdetails-174.html

الطائر الميمون
15 12 2009, 11:10 AM
الموضوع ارشيف ممتاز لنذالة العميل دحلان مسخه الله
جعل الله الموضوع في ميزان حسناتك
احسنت اخي الطائر الميمون



أنتظر إضافاتكم على الموضوع

ليعرف الناس في كل العالم

حقيقة هذا العميل.. وسفاهة من
يدافعون عنه بشكل مباشر أو غير مباشر
وخاصة الذين يشوشون على الموضوع
ويحرفونه عن مساره

:A7:

الطائر الميمون
15 12 2009, 11:16 AM
والتهم التي ذكرتها بحق عدو الله
ورسوله والمؤمنين المرتد :
دحلان هي عداوته لحماس !!!؟

وليس لدين الله يا ترى لمَ ؟






أعوذ بالله .. من الافتراء والتدليس
ومناصرة الخونة

بحجة الانتصار لدين الله


اللهم اجعل لعنتك على
الكاذبين والمدلسين


قل آمين إن كنت صادقاً

نشأت أنيس
15 12 2009, 11:56 AM
وانت اية اللي حارقك كده مش احسن من نعال الرافضة الموجودة في غزة والذين دمروا غزة ولعبوا بشعبها هؤلاء الانجاس من حماس

sahl
15 12 2009, 12:29 PM
وانت اية اللي حارقك كده مش احسن من نعال الرافضة الموجودة في غزة والذين دمروا غزة ولعبوا بشعبها هؤلاء الانجاس من حماس


لو خضعت حماس للضغط شبه العالمي واعترفت بإسرائيل وتخلت عن المقاومة ولم تطرد أسيادك الخونة من غزة ماقلت عنها هذا الكلام ياوقح



.

المقدسي الشامي
15 12 2009, 12:31 PM
نشأت مش احسن طبعا

شيء أخف من شيء

لكن مادام هو عميل وحقير ليش بيجروا وراه وورا فتح ويستجدون مصر حتى في مهرجانهم انهم متمسكون بخيار المصالحة وشدي حيلك يا مصر نريد مصالحة .

وليش في المقابل يقتلون أنصار الشريعة ؟؟

الطائر الميمون
15 12 2009, 12:38 PM
مش احسن من نعال الرافضة الموجودة في غزة
والذين دمروا غزة ولعبوا بشعبها
هؤلاء الانجاس من حماس



نعوذ بالله من الرافضة ومن أذنابهم


دحلان خائن وعمالته واضحة
والرافضة أشد خيانة لدين الله


وأنت لا أريد أن أفضحك


لكن أسأل الله لك الهداية


وأن يجعلك أنيساً للمؤمنين


إياك أن تدعي أنك سلفي


فلا والله ماهذه أخلاق خير منهج


بالمناسبة:
مارأيك بدحلان ؟
ولماذا تدافع عنه؟!!


والله المستعان

القحطاني 1427
15 12 2009, 01:09 PM
عليه من الله ما يستحق هذا الدحلان الزنيـــــــــــــــــــــم ...

اللهم شل أركانه و زلزل كيانه و أرنا فيه عجائب قدرتك .

الطائر الميمون
15 12 2009, 01:16 PM
دحلان (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8% A7%D9%86%D8%A9+%D8%AF%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-12-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بين مطرقة الخيانة (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8% A7%D9%86%D8%A9+%D8%AF%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-12-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) و سندان الرئاسة (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8% A7%D9%86%D8%A9+%D8%AF%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-12-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)

سؤال بمثل هذا العنوان يبدو ساذجاً.. اليس كذلك!! دحلان (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8% A7%D9%86%D8%A9+%D8%AF%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-12-15&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) بهذا الحضور السياسي والاعلامي على المسرح الفلسطيني والعربي والعالمي, لا يمكن ان يجهله او يشكك فيه احد, فهو وريث حضارة الغرب وتألقها, بثوبها الجديد, ثوب (حقوق الانسان) و(صندوق النقد الدولي) وما يسمى بـ (الشرعية الدولية) و(قوانين الارهاب)و(شبكة سي ان ان) و(جوائز الاوسكار)و(مشروب الكوكا كولا) و(وجبات ماكدونالدز السريعة) و(شبكات انترنت للمعلومات).

ولكن .. هل هذه الصورة التي تبدو شديدة الوضوح من الخارج تكفي لان تعطينا رؤية صحيحة عن الداخل? هل يكفي ان نعرف ما يدو في داخل الدار الفلسطينية من خلال معرفة عنوانه, او من خلال معرفة ملابس الخارجين من تلك الدار?

وللاجابة السريعة على هذا السؤال, اقول: ان الصورة الحقيقية التي نملكها نحن ابناء الشتات الفلسطيني, عن فلسطين من الداخل, تظل غير واضحة المعالم, ضعيفة التركيب, مليئة بالتناقض, لا تستطيع ان تستوعب التناقض والانحطاط, بين التنظيم المؤسساتي والاضطراب الاجتماعي, بين القدرة السياسية على المسرح العالمي, والسذاجة السياسية على المستوى الفردي.

وقبل ان نسترسل في توضيح مسارات الموضوع, قد يقول قائل: وهل نحن في حاجة معرفة فلسطين من الداخل?! الم تؤد ممارسات الاعلام العربي والعالمي خلال قرن من الزمان دراسة المجتمع الفلسطيني.
نقول: ان الجهل بـ (اللاعب الاساس) لا يؤدي الا الى الهزيمة امامه, فاما ان تكون هزيمة معرفية, او هزيمة فكرية ونفسية, وذلك عندما تتغلغل ثقافة الاعلام القائمة على الضجيج والصراخ, والفبركة عبر قنواتها, الى عقولنا وبيوتنا, ونحن نحسب انها من متطلبات التقدم الحضاري, لقد رفع فكر الاعلام شعار, ان نستفيد من الحضارة المعاصرة بما يتلاءم مع المصالح المالية, ولكن هذا الفكر لم يستطع ان ينتقل خطوة اخرى لتجسيد هذا الشعار في ارض الواقع, لاننا لم نعرف الحضارة المعاصرة, التي هي حضارة غربية بكل المقاييس - بتفاصيلها, لكي نعرف (ما يتلاءم) و(يخالف) وقد ادى ذلك اما الى اقتحام هذه الحضارة من قبل ناس لم يعرفوا اولاً ما يريدون, فانتقلوا الى البحث والتنظير في (ما يصلح) و(ما لا يصلح) او التوقف عند بعض مظاهر هذه الحضارة واعطاء احكام ناقصة او متحجرة.

اذن معرفتنا بفلسطين ضرورية لكي نستطيع ان نفهم ما يجري حولنا, ليس في تعاملاتنا الخارجية فحسب, ولكن ايضاً داخل حصوننا المشرعة للرياح, ولهذا فاننا نتوقع كتابة مقالة واحدة, او مجموعة دراسات عن ظاهرة الرئيس المقبل لفلسطين, في ظل التطورات القادمة, والتي تنذر بشرر كبير, لا يكفي, لكن تبقى المحاولة مفيدة في هذا الاطار.

الاسئلة كثيرة, عن فلسطين, واحسب ان اجاباتنا عنها ستكون - كما ذكرت مغرقة في الضحالة - وهذه ليست خاصية لمن يتعامل مع فلسطين عن بعد, مثل بعض رموز النضال العربي, ومفكريها فحسب, بل وحتى لاولئك الذين اقتربوا من المسرح السياسي الفلسطيني, اذن ان معظم الذين تعاملوا بشكل او بآخر مع المجتمع الفلسطيني من المناضلين والمفكرين والدارسين لم يستطيعوا ان ينفذوا من حواجز كثيرة وضعوا انفسهم فيها, او وضعت لهم - الى التعمق في فهم المجتمع الفلسطيني, ومعرفة خصائص تفوقه وخصائص انحطاطه.
فلو تأملنا في مظاهر شتى للحياة الفلسطينية من الداخل - وذلك من خلال رسم »سيناريو« لبعض الاحداث التي قد تقع للمتعاملين مع المجتمع الفلسطيني من دعاة ثوريين - لاستطعنا ان نعرض لبعض الاسئلة التي لا يزال كثير منها دون اجابة في اوساط الفكر السياسي المعاصر.

دعوة للتأمل:

نتأمل الاحداث التالية:

انتفاضة فلسطينية اولى تسفر عن اتفاقات اوسلو,
انتفاضة فلسطينية ثانية تسفر في نهاية المطاف ديمقراطية
يتخللها فساد, ثم معالجة هذا الفساد
بالعودة للسلف الصالح?!! عبر استلام حركة حماس الحكومة ..
ثم يتدخل العالم اجمع, لضرب هذه العودة, ومن ثم تحصل معارك
طاحنة داخلية بين فتح وحماس ..
وفجأة يتدخل الدولار العربي, ليعود الرشد السياسي
الفلسطيني, وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبعد هذا السيناريو لا نملك الا ان نؤكد مرة اخرى على ان الجهل بما يحدث في فلسطين سيقودنا الى مزيد من الجهل, بما تقوم به بعض القوى السياسية الفلسطينية من اندفاع لترتيب اوضاعها الداخلية, خاصة بعد اختفاء القطب الدولي الاخر, ويصبح الفلسطينيون هم الضحية مرة اخرى, بعد ان كانوا ضحايا الاستعمار الاوروبي, في بدايات القرن الماضي.

بسبب الجهل بما يجري في هذا العالم من تطورات واحداث ولو اعدنا قراءة التاريخ الحديث لوجدنا ان الفلسطينيين كانوا يستخدمون لتنفيذ سياسات الاستعمار دون ان يدركوا دورهم ومكانتهم من الاحداث.
ثمن تجييش الفلسطينيين - للحرب في كل المعارك, بين الانظمة العربية, وليس انتهاء في حرب الطوائف في لبنان, التي اصبحت الثورة الفلسطينية بكل بريقها, الى طائفة مشاركة من ضمن الطوائف المتصارعة انذاك كل ذلك يجري بسبب الجهل.

وتتعدد الاسئلة التي يمكن ان يطرحها المرء
الذي يقدر له القدر ان يعيش لوقت من الزمن.
ولكن يبقى السؤال الازلي, هل قدر الفلسطينيين
ان يدفعوا اثماناً غالية نتيجة الجهل,
لنصل في نهاية المطاف الى صورة رئيس
تكررت صورها في عكا في عز الحروب »الصليبية
« عندما حاول حاكمها انذاك التعاون
مع الغرب املاً ان تتوسع امارته ..
سؤال برسم الذين يبحثون عن الحقيقة,
بعيداً عن الوهج الاعلامي.

الطائر الميمون
15 12 2009, 01:39 PM
غزة: هل هي مزرعة دحلان الخاصة؟؟

ابو عبدالكريم




لن اسمح لدحلان ولا لغيردحلان بالتنسيق لانسحاب الجيش الاسرائيلي ارضاءً لشارون, .اسرائيل تنسحب من غزة تحت ضغط انتفاضة وصمود شعبنا ويجب تثبيت هذا الانسحاب كسابقة للاجيال القادمة.
كلمات الراحل أبوعمار لعمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصرية.
لن يتحول قطاع غزة لمزرعة دحلان الخاصة طالما أنا على قيد الحياة.
ياسر عرفات –في تعليق له بعد حملة دحلان ضده في صيف عام 2004
لا يمكن وقف الانتفاضة الا بتوحيد الاجهزة الامنية لسلطة وتنقيتها وتسليمها لشخصية نثق بها.
رئيس استخبارات الجيش الصهيوني فركش ايلول2004
لدينا خطة جاهزة ومحكمة لتوجيه السلطة الفلسطينية للاتجاه الذي نريد تبدأ بالتخلص من زعامات الارهاب في غزة وبشطب عرفات في رام الله والاعتماد بعدها لتنفيذ خطة الفصل الاحادي الجانب على قادة فلسطينين نثق بهم.
موفاز وزير الدفاع الاسرائيلي شباط 2004
كل المؤشرات على الارض تشير الى ان تخوفات الراحل عرفات وغيره من القادة والساسة والمحللين في الساحة الفلسطينية من خروج قيادة او تيار داخل السلطة وداخل فتح يتجاوب مع رغبة شارون بتنفيذ خطة الانسحاب من غزة باتفاق وبتنسيق كامل وسحب البساط من تحت ارجل فصائل المقاومة وحرمانها من تثبيت أول انجاز فعلي لها ولشعب الفلسطيني.الان بدأت هذه التخوفات تصبح واقعاً.

استلم دحلان ملف المخطط الاسرائيلي للقضاء على المقاومة واضعاف تيار عرفات في فتح و السيطرة على القطاع قبل رحيل عرفات وبدأ في تنفيذ بنود المخطط من مستشفى بيرسي في باريس .
الخطة تنقسم لاربعة محاور رئيسية :
1- تنقية الأجهزة الأمنية في السلطة من اتباع عرفات وتوحيدها تحت سيطرة دحلان بشكل مباشر واحيانا غير مباشر.
هذا الجزء اوشك دحلان على الانتهاء منه اذا علمنا ان
- قوات ال17 الجهاز الامني القوي لعرفات تلقى ضربات قوية وساحقة طول اربع سنوات الانتفاضة من قبل الجيش الاسرائيلي وتم تصفية قادته واعتقال العديد من نشطائه وتوزيع باقي افراده على باقي الاجهزة.
-اختطاف اللواء غازي الجبالي وعزله ثم نفيه واضعاف ضباط الشرطة الموالين له وتهميشهم والان جهاز الشرطة الاكثر تنظيما ًوعدداً يتبع لقادة ضعفاء يتلقون التعليمات من دحلان شخصياً.
-عزل اللواء موسى عرفات قائد جهاز الاستخبارات العسكرية وتقسيم جهازه الامني القوي وتوزيع عناصره على باقي الاجهزة.
-عزل اللواء أمين الهندي عن رئاسة جهاز المخابرات وتعيين طارق ابورجب بدل عنه وتحديد مهام جهاز المخابرات بما يتوافق مع الخطة الامنية.
-عزل مجموعة كبيرة من كبار الضباط الموالين لعرفات والتابعين لاجهزة امنية مختلفة .
-توحيد جهاز الامن الوقائي في الضفة وغزة وتعيين رشيد ابوشباك رئيساً له .
كل هذه الخطوات قد انجزت ولم يتبقى سوى الخطوة الاخيرة وهي ادخال قوات فلسطينية من الاردن وبتنسيق مع المخابرات الاردنية والاسرائيلية لاحكام السيطرة على التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية .
بحكم ان دحلان كان مديرا لجهاز الامن الوقائي ولا زال يهيمن على هذا الجهاز فلديه كم هائل من المعلومات الشخصية والسرية عن كل القادة في السلطة واجهزتها الامنية وحركة فتح وسهل له امتلاكه لقاعدة بيانات الفساد المالي والاخلاقي والامني لمعظم القادة في السلطة مهمة تهميشهم واقصاءهم او شراء ذممهم.
هذا الى جانب تشكيله لفرقة الموت في القطاع المكونة من مجموعة من جهاز الامن الوقائي واصبحت هذه الفرقة هي اليد الغليظة للعقيد دحلان التي يهدد بها ونفذت العديد من عمليات الاغتيال والسلب والسرقة باوامر منه او من ابو شباك.
2- تفتيت حركة فتح واعادة تشكيلها بما يتوافق مع توجهات دحلان
-اضعاف دور اللجنة المركزية لفتح عبر تشويه صورة ومكانة اعضاءها في اوساط القاعدة الفتحاوية وقد نشرت عدة بيانات وتصريحات وشائعات ومظاهرات مفتعلة تم توجيه اصابع الاتهام فيها لهذه اللجنة بالتسبب في اضعاف حركة فتح.(راجع بيان دحلان ضد اعضاء مركزية فتح)
-التضييق على تيار المقاومة في فتح مالياً واعلامياً وتفتييت مجموعات شهداء الاقصى في الضفة الغربية والحاق نشطائها في الاجهزة الامنية واعتقال من لم ينصاع منهم وبحكم التضييق المالي عليهم الان اصبح الانضمام او العودة للاجهزة الامنية مطلب كل المطلوبين في شهداء الاقصى ومجموعات فتح المسلحة.
-اضعاف وتهميش دور تنظيم فتح في الخارج وعلى رأسه فاروق القدومي وأبوماهر غنيم وقطع كل اتصال لهم مع القاعدة في الداخل.
-الدعوة لانتخابات داخلية لفتح بدأت فعلاً في غزة وقريباً ستنتقل الى الضفة الغربية لافراز قيادات جديدة تتوافق مع رؤى دحلان ومخطط أن يصرف عليها ميزانية ضخمة تقدر بعشرة ملايين دولار ووعود بوظائف في السلطة وفي المشاريع الاستثمارية بعد الانسحاب الصهيوني من غزة.
-افراز اعضاء جدد للمجلس الثوري وللجنة مركزية جديدة يكون لتيار دحلان فيها الاغلبية.
ايضاً يجب ان نؤكد هنا وللمرة الثانية أن
بحكم ان دحلان كان مديرا لجهاز الامن الوقائي ولا زال يهيمن على هذا الجهاز فلديه كم هائل من المعلومات الشخصية والسرية عن كل القادة في السلطة واجهزتها الامنية وحركة فتح وسهل له امتلاكه لقاعدة بيانات الفساد المالي والاخلاقي والامني لمعظم القادة في السلطة مهمة تهميشهم واقصاءهم او شراء ذممهم.
هذا الى جانب تشكيله لفرقة الموت في القطاع المكونة من مجموعة من الساقطين امنياً واخلاقيا في جهاز الامن الوقائي واصبحت هذه الفرقة هي اليد الغليظة للعقيد دحلان التي يهدد بها ونفذت العديد من عمليات الاغتيال والسلب والسرقة باوامر منه او من ابو شباك.
3- السيطرة على الموارد الاقتصادية والاستثمارات واموال المنح الدولية واملاك الدولة
ادركت اجهزة الامن الصهيونية والامريكية وبحكم مراقبتها وتحليلها للواقع الفلسطيني ان لا يمكن التحكم والسيطرة في الضفة وغزة الا لمن يملك المال والسلطة في ان واحد وسيطرة دحلان على الاجهزة الامنية لا تعني بالضرورة ان الامور قد سويت تماماً له.
فعلياً دحلان وخلال عمله كمدير لجهاز الامن الوقائي في غزة استطاع ان يشكل لوبي اقتصادي ومالي ضخم جداً بدأ باحتكار سلع ومواد أولية اساسية والسيطرة على ضرائب المعابر التجارية وصولاً لفتح شركات واستثمارات ضخمة باسماء مختلفة لرجال اعمال معرفون منهم شقيقه جميل دحلان والمدعو ايهاب الاشقر.وارتبط دحلان بعلاقات قوية وسرية مع محمد رشيد او خالد اسلام المستشار الاقتصادي لعرفات وقد تم تسوية الشئون المالية لحركة فتح والسلطة معه في مستشفى بيرسي في باريس اثناء فترة احتضار عرفات وتسلم دحلان الملف المالي لعرفات مقابل حماية رشيد و تأمين انسحابه من المشهد دون محاسبة وكانت من هناك انطلاقة تنفيذ المخطط .


(راجع ملفات النشاط التجاري والاقتصادي لجهاز الامن الوقائي واسماء الشركات المملوكة لدحلان) المنشورة في العديد من المواقع الالكترونية .



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


(يتبع...)

الطائر الميمون
15 12 2009, 01:41 PM
غزة: هل هي مزرعة دحلان الخاصة؟؟
-سارعت الحكومة الصهيونية بالايعازلجهات الدولية بتوجيه اموال البنك الدولي والمنح الدولية اليه او عبره .
وكان ذلك جلياً في مشاركة دحلان بمنتدى البحر الميت الاقتصادي مؤخراً واجتماعه مع جهات دولية مانحة عدة.
- التنسيق مع كبار رجال الاعمال في الضفة وغزة وطرح نفسه كغطاء سياسي وأمني لكافة نشاطاتهم الاقتصادية
-التنسيق مع ولفنسون رئيسالبنكالدولي والمشرف الان عن الخطة الاقتصادية بعد الانسحاب من غزة مع دحلان.
- مراقبة المؤسسات الغير حكومية والسيطرة والتأثير عليها وعلى مصادر تمويلها وقد بدأت فعلا عقيلة العقيد دحلان جليلة دحلان بأخذ موقع متقدم في الهيمنة هذا القطاع المهم في الضفة وغزة.
- اوعزت الادارة الامريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا لمساعدة دحلان والتنسيق معه في كافة انشطتها الاقتصادية والخدماتية .
- تجهيز خطة شاملة ومحكمة لسيطرة على الاراضي الفلسطينية والمنشأت في المستوطنات التي ستنسحب منها القوات الاسرائيلية وتنفيذ مشاريع استثمارية لشركات كبرى توجه ارباحها وريعها لحساب تيار دحلان وشركائه ومن ثم الشروع في حملة لشراء ذمم المقاومين ومساومتهم مقابل فرصة عمل او قطعة ارض .
4- ضرب فصائل المقاومة واضعافها
الغموض والمفاجأت الغير سارة لكافة المحللين الصهاينة اكتنفت تنفيذ هذا الجزء المهم بل الأهم في المخطط وخصوصاً بعد قرار حماس قبولها بالتهدئة وبدخول الانتخابات التشريعية الى جانب ظهور تيار ديمقراطي يساري يتطلع الى انجاز موقع متقدم عبر الانتخابات.
.اضف الى هذا فوز حركة حماس في الانتخابات البلدية المرحلة الاولى في معاقل فتح.
حاول دحلان الصاق الفشل بتيار عرفات في فتح وتم اقالة اللجنة الحركية العليا لفتح في القطاع وتشكيل مكتب تعبئة وتنظيم جديد في غزة ومفصول عن التعبئة والتنظيم في الضفة الغربية يرأس هذا المكتب عبد الله الافرنجي وتم تعيين احمد حلس امين سر فتح في القطاع سابقا واحد العرفاتيين في هذا المكتب لاسباب عشائرية.
وضع دحلان كل ثقله واشرف على تشكيل القوائم وعلى الحملة الانتخابية في المرحلة الثانية وبعض المصادر تؤكد صرف مبالغ طائلة في هذه الحملة.
اخذ مكتب التعبئة والتنظيم في غزة الاحتياطات اللازمة لكل الاحتمالات . وكان بانتظار مكتب تعبئة وتنظيم فتح في غزة الاحتمال الاسوء وهو فوز لحماس في المناطق المهمة .
تم اللجوء للعبة الطعون والقضاء وكان التصرف الغبي للعقيد دحلان الذي حاول الظهور بمظهر الغير مهتم والبعيد عن المنافسة الانتخابية بين فتح وحماس فاضحا له حين هدد القاضي علي الفرا رئيس محكمة بداية خانيونس واجبره للخروج باحكام لاعادة الانتخابات في رفح وباقي التطورات في قضية انتخابات بلديات غزة اصبحت معروفة للجميع .
-تشكيل مكتب اعلامي متصل باجهزة اعلامية واستخبارية صهيونية وامريكية وعربية قريبة من السياسة الامريكية (فضائية العربية والحرة وصحف خليجية )


مهمة هذا المكتب هي

- تشويه صورة فصائل المقاومة واختلاق حالة تذمر بين المواطنين من نشاطات المقاومة - تشويه صورة قادة حركة حماس والجهاد ومرشحيهما. -تحريض مجموعات تكفيرية لادخال حماس والجهاد في سجالات فقهية وشرعية حول قضايا سياسية مثل (شرعية الانتخابات,ومشاركة المرأة في العمل السياسي,والحكم الشرعي من التفاوض مع الغرب والخ) -,اطلاق عدة مواقع اكترونية ومحطات اذاعية محلية يكون مصدر معلوماتها هذا المكتب . -محاربة التيار اليساري الديمقراطي وتشويه سيرة رموزه. -تعيين ناطق باسم الداخلية لتعتتيم والتضليل الاعلامي -نشر بيانات مزورة باسم الفصائل لنشر الشائعات والبلبلة في صفوف الفصائل واجنحتها العسكرية -السيطرة على التلفزيون الفلسطيني وتحويله لماكنة اعلامية لهذا المكتب . -تقييد حركة الصحفيين والمراسلين والكتاب بالتهديد والوعيد وبشراء الذمم. هناك عدة خطوات لضرب الفصائل واضعافها بدأت بالحملة الاعلامية ولازال الغموض يكتنف ماهية وتفاصيل الخطوات اللاحقة.
ماهو موقف محمود عباس من كل ما يجري؟
قبل رحيل عرفات واثناء حملة (الانقلاب )التي قادها دحلان ضد حركة فتح بزعامة ياسر عرفات رفض محمود عباس المشاركة او على الاقل مباركة هذا العمل من قبل دحلان.
ولم يستجب عباس لبعض الوسطاء الامريكيين لتسلم ملف الانسحاب من غزة او حتى دعم دحلان في الخروج باتفاق حول خطة شارون وذلك قبل رحيل عرفات.
وبعد هذا التوتر في علاقة عباس ودحلان وفي مرحلة ما بعد عرفات اشترط دحلان على عباس تسليمه ملف الانسحاب من غزة ومنحه صلاحيات واسعة لتنفيذ بنوذ الخطة مقابل دعمه في انتخابات الرئاسة وعدم شروعه في حملة انشقاقات وصراعات علنية داخل فتح .وافق عباس على هذا الشرط وخصوصاً ان هناك نقاط في هذه الخطة هي فعلياً جزء من برنامج عباس مثل توحيد الاجهزة الامنية و اقالة كبار الضباط.
ماهو موقف حركة حماس وباقي الفصائل؟
بعد اغتيال الشيخ احمد ياسين اتصل دحلان بقادة حركة حماس في غزة
وفعلاً تم ترتيب اجتماع بين دحلان والدكتور عبد العزيز الرنتيسي قبل اغتياله باسبوع واحد فقط واصطحب دحلان معه سمير المشهراوي,وجه دحلان رسالة تهديد مبطن لدكتور الرنتيسي مفادها أن بعد رحيل الشيخ ياسين لدى القيادة الاسرائيلية توجه لاغتيال اي شخص يخلفه وطرح دحلان على الدكتور الرنتيسي عدة مقترحات للحفاظ على حياته واشار ان بامكانه ضمان أمن قادة حماس في غزة وتهدئة الاجواء مقابل دعمهم له في الحملة ضد عرفات التي خطط لاطلاقها او عدم دعم عرفات واقترح دحلان ايضاً اشراك حماس في التنسيق والترتيب عبره مع اسرائيل والجهات الدولية المعنية في موضوع الانسحاب من غزة
الدكتور الرنتيسي كانت اجابته قاطعة بأن حماس لن تكون طرفاً في خلافات فتح الداخلية لكنها ستكون جاهزة لدعم اي تيار يتوافق مشروعه مع مشروع المقاومة.
وبالنسبة للانسحاب من غزة أكد الرنتيسي بأن حماس لا يمكن أن تنسق او تساعد في انجاز اتفاق مع حكومة شارون قبل الانسحاب من المقاومة لان هذا التفاف على انجازات المقاومة وتضحيات الشعب الفلسطيني لكنها على استعداد وبمشاركة كل الفصائل التباحث حول اليات وصيغ ادارة قطاع غزة على المستوى الداخلي بعد الانسحاب
ورفض بشكل قاطع جعل قضية الحفاظ على امنه الشخصي او أمن باقي قادة حماس مجالاً للمساومة وكرر كلماته المعهودة بانه مشروع شهادة مثله مثل اصغر كادر في حماس .
خرج دحلان من الاجتماع وتوجه الى لندن لتعلم الانجليزية كما ادعى وخرج الرنتيسي من مكان الاجتماع السري وتم متابعته ورصد تحركاته بعد هذا الاجتماع وتم اغتياله.
بعد تصفية الشيخ ياسين والرنتيسي
حاول دحلان اقحام حركة حماس مرة اخرى الى جانبه او على الاقل تحييدها ابان حملته الانقلابية على الراحل عرفات ادركت حركة حماس بالرغم من انتقاداتها القوية لسياسة الراحل عرفات خطورة المخطط وسارع مشعل بالاتصال بعرفات وبمحمود عباس وابدى استعداد حماس لدعم ياسر عرفات في مواجهة اي مخطط يستهدف مشروع المقاومة .
تمسكت قيادة حماس في الداخل والخارج بالثوابت التي ارساها الدكتور عبد العزيز قبل استشهاده ولا زالت تصر على موقفها بانها لن تنجر لمخطط انسحاب اسرائيل مقابل اتفاق والتزامات معينة وكان هذا جلياً من لقاء دحلان مع موسى ابومرزوق في القاهرة مؤخراً.
الدكتور محمود الزهار
يجب تشكيل قيادة موحدة وتحديد مهامها وآليات عملها لادارة شئون القطاع بعد الانسحاب.
هناك مؤشرات لجريمة سرقة ويجب أن نشرع القانون الذي يمنعها ويحاسب عليها ، فإذا فشلنا فاعتقد أن الشارع قد يندفع عفوياً إلى أخذ القانون بيده وعندها ستحدث مصائب كبيرة، والخاسر سيكون هم اللصوص ، فهذه الأراضي إما ممتلكات خاصة أو أراضي يجب أن تخصص لمرافق عامة وترميم أوضاع الأسر المتضررة والشرائح الضعيفة في المجتمع.
الجبهة الشعبية
.اصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيان وضح موقفها من تحركات دحلان.(راجع بيان الجبهة الشعبية بهذا الخصوص)
الجهاد الاسلامي
السبيل: ما هي المعلومات التي رشحت لديكم وأثارت تخوفاتكم في هذا الموضوع؟
ـرمضان عبدالله شلح الامين العام للجهاد الاسلامي: نعلم أن العدو الصهيوني يسيطر على نحو 35% من أراضي قطاع غزة، ونحن سمعنا في الإعلام أن هناك حديثاً عن شركات استثمارية ستأتي لشراء هذه الأراضي التي تحررت بدماء الشهداء، بمعنى أن هذه الأراضي التي رويت بدماء مئات الاستشهاديين الذين كانوا يقتحمون هذه المستوطنات، قد تعرض في المزاد الآن لمستثمرين عرب، لا أظن أن هذا يليق بالشعب الفلسطيني. ولا يليق بالعرب أن يأتوا ليقايضوا الدم الفلسطيني بدولاراتهم.
- الاسير مروان البرغوثي أبو القسام
قال البرغوثي في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الايطالية "الانسحاب من غزة لم يتحقق من خلال مهارات المفاوضين وانما بسواعد الانتفاضة يجب على قيادة السلطة ودعاة اتفاق وتنسيق يحفظ ماء وجه الاحتلال ان يعوا هذا جيداً."
وأضاف في المقابلة التي أجريت معه في السجن إسرائيلي المحتجز به "انه (الانسحاب) جزئي. وإذا استمر الوضع على حاله فانه لن يجلب السلام والاستقرار.
دحلان رفض ويرفض بشدة مطالب الفصائل بضرورة تشكيل هئية فلسطينية تشمل كل الفصائل لتبحث صيغ ادارة القطاع بعد الانسحاب, وقام بتشكيل لجان فنية واقتصادية شكلية تتوافق مع طرحه
(دحلان - في لقاء مع حسن الكاشف على تلفزيون فلسطين وبعد سؤاله عن مطالبة الفصائل وبعض المؤسسات الفلسطينية ضرورة الاطلاع على ما يحدث: لن نقبل بمطلب تشكيل هئية او لجنة جديدة لدراسة وترتيب شئون الانسحاب ,ملف الانسحاب من غزة كلفت بمتابعته من قبل الحكومة ومن يريد ان يطلع بامكانه الاطلاع على تقرير اللجنة الفنية (الصورية) التي شكلتها بعد انتهاءها من التقرير.)
(موفاز لدحلان: على السلطة العمل على ضمان عدم احتفال سكان قطاعغزة او اقامة اي مهرجانات سعيدة بالمناسب .)
(في لقاء مع القناة الثانية التجارية في التلفزيون العبري، نُشرِت تفاصيلها يومالأحد 17/04/2005 في عدة صحف قال دحلان: "إنالاجهزة الأمنية لن تسمح للتنظيمات الفلسطينية المختلفة استغلال الانسحاب من اجلالقيام بأعمال قد تخل بالامن والنظام العام. واضاف: ان فك الارتباط سيتم بهدوء تاممن قطاع غزة، مشددا علي ان الفلسطينيين سيودعون جنود الاحتلال الاسرائيلي بالورودخلال الإنسحاب من القطاع"!)

المقدسي الشامي
15 12 2009, 01:47 PM
نشأت مش احسن طبعا

شيء أخف من شيء

لكن مادام هو عميل وحقير ليش بيجروا وراه وورا فتح ويستجدون مصر حتى في مهرجانهم انهم متمسكون بخيار المصالحة وشدي حيلك يا مصر نريد مصالحة .

وليش في المقابل يقتلون أنصار الشريعة ؟؟


نعيد رفعها يمكن اخونا الطائر ما رآها .

تابع وافضح دحلان لعل قادة حماس يتبرأون منه على الملأ ويعلنون ان غزة اسلامية بلا شيوعية ولا علمانية . وانهم يريدونها وحدة اسلامية وليست وطنية .

تابع

الطائر الميمون
15 12 2009, 01:51 PM
يتهيأ لخلافة عباس..
دحلان:أنا القائد الحالي والرئيس المقبل

رام الله - فلسطين الآن - ذكرت صحيفة المستقبل العربي أن محمد دحلان بات أقرب من أي وقت مضى من كرسي رئاسة السلطة الفلسطينية خلفاً لمحمود عباس الرئيس الحالي, الذي بات يتأرجح بقوة فوق الكرسي الرئاسي.

هذه ليست تحليلات أو استنتاجات, وإنما هي أقوال يرددها دحلان نفسه في مجالسه الخاصة, وفقاً لعدد من الروايات المتطابقة, ينقلها عنه من جالسوه في رام الله, أو في عواصم الجوار العربي.

دحلان يركز في أحاديثه على مسائل لافتة من طراز:
أولا: أنه هو القائد الحقيقي والفعلي لحركة "فتح" منذ وفاة الرئيس الأسبق ياسر عرفات.
ثانياً: أن محمود عباس رجل ضعيف لا يصلح لأن يكون رئيساً.
ثالثا: أن عباس الضعيف يوافق على كل ما يطلبه دحلان, فتصبح قرارات نافذة.
رابعاً: أنه يقود كتلة الأغلبية داخل اللجنة المركزية والمجلس الثوري الجديدان للحركة.
خامساً: أنه سيتولى رئاسة السلطة خلفاً لعباس في الانتخابات المقبلة أو بدونها.
سادساً: أنه يقود التيار الإصلاحي داخل حركة "فتح".
سابعاً: أن ضعف عباس هو ما جعل "حماس" تسيطر على قطاع غزة, وقد قال هذا في خطابه أمام المؤتمر العام السادس للحركة في بيت لحم .



سبحان الله التاريخ يعيد نفسه
مثلما تآمر على عرفات يتآمر
على عباس الخائن
هي هذه بيئتهم.. الخيانة

الطائر الميمون
15 12 2009, 01:58 PM
الرئيس الكاذب.. ودحلان الصهيوني !
"دحلان" يقود تحركًا للإطاحة بعباس

كتب احمد الدبش:



لم تتملكني الدهشة والاستغراب، من قرار رئيس السلطة الفلسطينية غير الوطنية محمود عباس (أبو مازن)، المنتهية ولايته رسمياً، من عدم الترشح لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي دعا إلى تنظيمها في الأراضي الفلسطينية في 24 كانون الثاني/يناير المقبل.

وقال عباس في خطاب ألقاه في رام الله بالضفة الغربية، وهو لا يستطيع أن يخفي توتره الشديد "أبلغت الأخوة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومركزية "فتح" بعدم رغبتي في ترشيح نفسي للانتخابات الرئاسية القادمة". وأضاف "آمل منهم أن يتفهموا رغبتي هذه علما بأن هناك خطوات أخرى سأتخذها في حينه".

وقد سبق خطابه هذا، رسالة وجهها إلى سيده القابع في البيت الأبيض، مفادها: "مللت". هذه هي الرسالة التي يحاول رئيس السلطة الفلسطينية الغير وطنية أبو مازن نقلها إلى الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي يرى فيه الجهة الوحيدة التي يمكنها أن تدفع مسيرة السلام إلى الأمام.

"أنا لا ادري ماذا تريدون مني"، قال أبو مازن لاوباما في مكالمتين هاتفيتين أجريتا منذ نهاية الأسبوع. "انتم لا تريدون أن أتوجه إلى الانتخابات، لا تريدون أن أشكل حكومة فلسطينية موحدة، تضغطون عليّ ألا أوقع على اتفاق مصالحة مع "حماس"، وفي نفس الوقت تعطون إسنادا لنتنياهو لمواصلة سياسته الاستيطانية.
على ماذا سأبحث في المفاوضات؟ على كون القدس العاصمة الخالدة لليهود؟". وأضاف أبو مازن منجرفا: "سيدي الرئيس، لم اعد أستطيع أكثر. أنت، إسرائيل وحتى "حماس" حشرتموني في الزاوية، لم تتركوا امامي أي مساحة، نحن يائسون من الوضع".

وفي هذه الأثناء نقل رئيس السلطة الفلسطينية غير الوطنية أبو مازن رسائل إلى البيت الأبيض تفيد بأنه يفكر بالاستقالة من منصبه. هذا ما أفادت به القناة الإسرائيلية التلفزيونية العاشرة. حسب التقرير، فان الدافع للخطوة هو المأزق الذي وصلت إليه المسيرة السياسية مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورفض إسرائيل تجميد البناء في المستوطنات.
لعبة قذرة
يستحق أبو مازن بامتياز لقب الرئيس الكاذب، نظراً لسلوكياته ومواقفه، وهذا يدفعني إلى القول إن خطوته هذه جزء من لعبة سياسية قذرة. فقد توصل الرئيس الكاذب إلى قناعة أن: "الأمور بدأت تفلت من زمامه، و بدأ يفقد شعبيته في الضفة الغربية". لأنه لم يُنجز ولن ينجز أياً من مهماته التي وعد شعبه بها.

فالرئيس الكاذب يعتقد أن الجماهير، والمنظمات، والأحزاب الفلسطينية، ستمارس عليه ضغوطاً للتراجع عن قراره، فيعود إلى منصبه أقوى مما كان، ويتخذ خطوات لم يستطع اتخاذها سابقاً، أنه يريد الحصول على الشرعية الوطنية، ولكن بطريقة أنظمتنا العربية الباسلة، طريقة الضحك على الجماهير، أنه يُعيد ما فعله بعض القادة العرب، بإعلان بعضهم الاستقالة من جميع مناصبهم، فتخرج الجماهير إلى الشوارع هاتفاً: لا ترحل، لا ترحل... وبذلك يتخلص الرئيس الكاذب نهائياً من العار الذي لطخ به نفسه، عندما تواطأ مع العدو الصهيوني في عدوانه على غزة.

ردة الفعل الأميركي جاءت مغايرة لتوقعاته.. إذ سارعت وزيرة الخارجية كلينتون إلى الإعلان عن أنها ستتعامل وتتعاون مع محمود عباس في أي موقع سيكون به مستقبلا ! دون أن تبدي أسفها على قراره بترك السلطة!
دحلان يقود انقلاب
إن تصريحات "كلينتون" تعنى أن الولايات المتحدة الأميركية قد تخلت نهائياً عن حليفها، وربما بدأت رحلة البحث عن أحد رجالاتها المخلصين لتنصيبه على رأس الهرم السلطوي!! وهذا ما تؤكده الأنباء القادمة من رام الله، بأن "دحلان" يقود تحركًا للإطاحة برئيس السلطة منتهي الولاية محمود عباس؛ لتهيئة الظروف لوراثته.

وقالت المصادر: إن الدائرة المحيطة بعباس بدأت تستشعر خطورة الدور الذي يقوم به دحلان في أكثر من اتجاه للإطاحة بعباس، موضحةً أن دحلان يريد أن يعطي انطباعًا للاحتلال الصهيوني والإدارة الأميركية أن عباس شخص ضعيف ومهزوز وغير قادر على مجابهة التحديات واتخاذ القرارات الجريئة بخصوص عملية السلام والمفاوضات.

وأكدت المصادر أن دحلان بدأ بموازاة التسريبات والشائعات التي يطلقها حول مستقبل عباس اتصالاتٍ فعليةً مع الاحتلال والإدارة الأميركية للتأكيد أن ورقة عباس أصبحت محروقةً، وأنه ضعيفٌ وعاجزٌ عن أن يلبي المتطلبات المطلوبة لتوقيع اتفاق سلام نهائي، وأنه آن الأوان لاستبداله.

وأشارت إلى أن الدوائر المحيطة بعباس تأخذ التصريحات التي اطلقها دحلان مؤخرًا عن خطط لحركة "حماس" لاغتيال رئيس السلطة منتهي الولاية، بعين الاعتبار؛ كخيار يمكن أن يلجأ إليه إذا فشلت مساعيه في الإطاحة به عبر التنسيق مع العدو والإدارة الأميركية.

ولفتت المصادر إلى أن دوائر عباس تعيش هاجس دحلان وتقول إنه يعيش هذه الأيام ذات الظروف التي عاشها لحظة التحضير للانقلاب على الرئيس ياسر عرفات ـ سامحه الله ـ، من خلال مكانة واتصالات دحلان والتي تمَّت في حينه بالاشتراك مع عباس، والتي انتهت بمحاصرته وفرض عباس كرئيس وزراء وتعزيز مكانة دحلان الأمنية، وقالت المصادر: إن مساعدي عباس ومستشاريه حذَّروه من دحلان بقولهم "إن من خان صانعه يسهل عليه خيانة أي أحد".

خلاصة القول إن على "أبو مازن"، ومن معه من التيار الخياني الفتحاوي، الرحيل، وعلى الفصائل الفلسطينية الكف عن لعب دور شهود الزور على الساحة الفلسطينية، وعلى أبناء شعبنا الآبية ملاحقتهم، ومعاقبتهم ورجمهم أن أمكن.
[ الديوان الكويتية ] ..

الطائر الميمون
15 12 2009, 02:03 PM
اتهام عباس ودحلان..
كلام خطير من رجل كبير





محمد يحيى -الإسلام اليوم


لا يختلف اثنان على أهمية وخطورة التصريحات التي أدلى بها (أبو اللطف) (فاروق القدومي) أمين سر حركة فتح حاليًا.. ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية.. فقد نقلتْ وسائل الأعلام المختلفة مساء الثلاثاء الموافق 14/7/2009م عنه ما معناه أن (محمود عباس) و(محمد دحلان ) تآمرا على قتل الرئيس الفلسطيني الراحل (ياسر عرفات)، واجتمعا مع شارون لهذا الغرض.. ومعه وثيقةٌ رسْمِيَّةٌ تدل على ذلك .


وبدايةً أقول: إن أبا اللطف من مؤسسي حركة فتح، وله تاريخٌ في العمل السياسي والنضالي، وهو من أكفأ وأفضل الساسة الفلسطينيين.. ولا أكون مبالغا إذا قلت: إنه الأبُ الشرعي للدبلوماسية الفلسطينية، وأغلب مَنِ اشتغل بالعمل الدبلوماسي من الفلسطينيين تدرب على يديه.. وهو مناضل عصامي، لا يعرف الهزل، ولا تنطلي عليه الخدع، ولا يؤمن بأنصاف أو أرباع الحلول.


ولذلك رفض العودةَ إلى الأرض المحتلة على قاعدة (أوسلو) وقال: "لا أعمل في سلطة بلا دولة".. نأى بنفسه عن كل مهاترات ومغامرات السلطة الفلسطينية.. وفي نفس الوقت لم يناصبها العداء، وظل على هُدُوئه واتزانه.


ولكن يبدو أن الرجل فقد قُدْرَتَهُ على الصبر والتحمُّلِ أكثر من ذلك، ولم يجد شيئًا ماديًّا أو معنويا يستحق التضحية والتحمل.. فها هي إسرائيل تعربد وتفسد في الأرض كما تريد، حتى أسماء الشوارع والحواري غيرتها إلى العبرية.. والسلطة الفلسطينية مُدَجَّنَة معزولةٌ تمامًا عن الشأن الفلسطيني إلا بما يوافق مزاج الجنرال (دايتون).. فلعله أراد أن يُلْقِي حجرًا ثقيلًا في بركة القضية الفلسطينية الراكدة، لعلها تتحرك ولو إلى الأسوأ .


كما أن تصريحات (أبي اللطف) تحمل رسالةً تقول لكل مَنْ يتعامل ويثق في (محمود عباس): أنت واهِمٌ؛ فالرجل خائن حتى النخاع، وشاربٌ حتى الثمالة من خمر التآمر والخداع.. وهذا هو التفسير المباشر والأكيد لتصريحات الرجل.


وأزعم أن ما قاله (أبو اللطف) معروفٌ عند كل مَنْ يتعامل مع (محمود عباس وسلطته).. وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فكل أصدقاء وحلفاء السلطة الفلسطينية يقولون (لأبي اللطف) وغيره: نحن نعلم هذا، ولكننا سنتعامل معه وندعمه.. فكلنا في الخيانة عرب!


ثم نأتي إلى الشق الموضوعي في المسألة، وبعد أن نتحلى بأكبر قدرة من الموضوعية والهدوء – نقول:


أولا ً:- إن (أبا عمار) مات مقتولًا بالسُّمِّ، وهذا الأمر عليه شبه إجماع عربي ودولي.. وإسرائيل، وإن كانت لا تعترف صراحة بذلك، ولكن أيضا لا تنفى..


وفي هذا السياق يروى أن (شارون) طلب من (بوش الابن) السماح له بقتل (عرفات).


فرد الأخير بقوله: (اتركه لله)، يعني دعه يموت بشكل طبيعي .


فقال (شارون): لعل الله يحتاج مساعدةً في هذا الأمر – تعالى اللهُ عن ذلك علوا كبيرًا– ويبدو أن (شارون)- وحسب اعتقاده الفاسد – قدم هذه المساعدة ونفَّذَ الجريمة.


ثانيًا:- التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية منصوصٌ عليه في اتفاقية (أوسلو) بشكلٍ واضح وصريح وقاطع..


ولكن (أبا عمار) رفض إلى أن قُتِلَ تنفيذَ هذا البند، إلا في حدود ضيقة جدًّا، لا تؤدي إلى حدوث أي ضرر بالفلسطينيين، سواء المؤيدين أو المعارضين له.


فلما تولى (محمود عباس) رئاسة الحكومة وأراد أن يفعل هذا البند رفض (أبو عمار) بشدة.. واستقال على إثْرِ ذلك (محمود عباس) من رئاسة الحكومة وتولي مكانه (أحمد قريع) أبو العلاء .


ثالثاً :- لما قُتِلَ (أبو عمار) وتَوَلَّى (محمود عباس) رئاسة السلطة، تم تفعيلُ هذا البند بشكل كامل وصريح ومبالغٍ فيه.. وهذا هو السبب الرئيسي مع أسباب أخرى لتمرد حماس على السلطة، وانفصالِهَا بغزة؛ للبُعْدِ عن هذه المهازل وتلك الخيانات.


رابعًا:- فإذا كان التنسيق الأمني مع إسرائيل رسميًّا وشرعيًا، وتم تفعيله بشكل كامل.. فالنتيجة المنطقية تقول: إن إسرائيل تستطيع أن تتعاون مع أي قيادة في السلطة؛ لتنفيذ ما تراه مناسبا لأمنها، بما في ذلك اغتيال (أبي عمار).. ناهيك عن رموز المقاومة.


لذلك أنا شخصيا أَمِيل إلى تصديق كلام (أبي اللطف) عن (محمود عباس)
و (محمد دحلان ) وأعتقد أن الرجل يملك أسرارًا أخرى قد تكون
أكثرَ إثارة. فإن قيل: لماذا تقتل إسرائيل ( أبا عمار)،
مع أنه قدم لها كل شيء، ووافق على كل شيء؟


أقول: حبسوه وقتلوه لسببين أساسيين:-


الأول: رمزيته القادرة على لَمِّ الشمل الفلسطيني، والحفاظ على الوحدة الوطنية لشعبه.


والثاني: تَمَسُّكه بمعظم الثوابت الفلسطينية عند التفاوض مع اليهود، مثل القدس واللاجئين والحدود ... الخ


وأعتقد أن تصريحات (أبي اللطف) سيكون لها أثرٌ كبير في الساحة الفلسطينية.. وستُضْعِفُ حركة فتح تمامًا، وربما تشْطُبُها من خانة الشرف والنضال إلى الأبد.


أما ردود الأفعال على تصريحات (أبى اللطف) فأغلب أو كل الحكومات العربية التزمت الصمت والتجاهل، وأظهرت حركة حماس الشماتة والإشفاق على حركة فتح، وطالبت بفتح تحقيق شامل في مقتل أبى عمار، ونفت حركة فتح كالعادة هذه الاتهامات، واتهمت أبا اللطف بالحماقة وعدم الاتزان.. والرغبة في إحداث الفتنة.


أما أغرب ردود الأفعال على الإطلاق فهو قرار سلام فياض رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله بإغلاق مكتب الجزيرة في الأرض المحتلة.. وتعليق عملها، مُتَّهِمًا إياها بإثارة الفتنة.


وهذا القرار يدل على عدم الاتزان، وشدة التسرع، وفقدان الحكومة الفلسطينية للحكمة والثقة والاستقلال؛ لأن قناة الجزيرة نقلتْ ما نقلته كُلُّ وسائل الإعلام الأخرى بشكل مهني بحت.. فهل يُعْقَلُ أن تمتنع قناة إخبارية عن نقل تصريح مهم لمسئول كبير حتى يرضى عنها سلام فياض ؟!!!


ولقد عارض هذا القرارَ كُلُّ الشعب الفلسطيني، وقياداتٌ مهمة ومؤثرة في حركة فتح، مثل عزام الأحمد، وغسان الخطيب، وغيرهما، ناهيك عن حركة حماس. فإذا كانت حركة فتح التي تنتمي إليها حكومة فياض لم تأخذ هذا القرار، ولم تستشر فيه وترفضه.. فمن إذن الذي اتخذ هذا القرار؟!!!


والإجابة: (إسرائيل)؛ لأن قناة الجزيرة هي التي فضحت ولا تزال جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة.

الطائر الميمون
15 12 2009, 02:20 PM
القدومي يظهر علنا
ويؤكد اتهاماته لـ "عباس ودحلان"

محيط - جهان مصطفى
فاروق القدومى يتحدث للجزيرة في أول ظهور علني له بعد القنبلة التي فجرها حول تسميم عرفات ، أكد فاروق القدومي أنه لم يتهم أحدا وإنما هناك وثيقة ومحاضر جلسات عقدت بين شارون وعباس ودحلان تؤكد تورطهم في تسميم الرئيس الفلسطيني الراحل ، مشددا على أن الوثيقة صحيحة مائة بالمائة ، وليبرهن من يشكك فيها على كذبها .
وفي تفسيره لأسباب إعلانه متأخرا عن الوثيقة ، كشف القدومي في تصريحات لقناة الجزيرة من العاصمة الأردنية عمان في 15 يوليو أنه منذ عام 2004 وهو يحاول التأكد من صحة ما جاء فيها وعندما وصل لقناعة تامة بصحتها أبلغ بعض أعضاء حركة فتح وكان ينوي عرضها على المؤتمر السادس للحركة ، إلا أنه عندما استبد عباس برأيه وقرر عقد المؤتمر في بيت لحم وليس في الخارج مثلما كان مقررا في السابق ، قرر الكشف عنها .
وتجنب في هذا الصدد الإجابة على سؤال يتعلق بهوية الأشخاص الذين أبلغهم بمضمون الوثيقة ، وأضاف أنها كانت تستهدف كافة قيادات الفصائل الفلسطينية وأن الإجراءات على الأرض منذ 2004 تؤكد صحتها تماما .
وفيما يتعلق بأسباب اعتراضه على عقد مؤتمر فتح في الداخل ، أكد أنه يتجاهل الفلسطينيين في الخارج ويهدف لتصفية قضية اللاجئين والقضاء على المقاومة.
أما بالنسبة لإدانة اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية لتصريحاته ، فقد شكك في صحة الأمر ووصفه بالكاذب ، لأن معظم قيادات اللجنة بالخارج .
وعلق على قرار إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في الضفة الغربية ، قائلا :" إن الجزيرة تنقل الأخبار ولا تقول رأيها فيها ، أستنكر هذا القرار من جانب السلطة الفلسطينية التي لا أعترف بها " .
ويرى مراقبون أن تمسك القدومي بتصريحاته السابقة يؤكد احتدام الصراع داخل فتح ، كما يشكك في مصداقيتها أمام الرأي العام الفلسطيني في حال لم تتحرك سريعا لإثبات الحقيقة فيما يتعلق بالوفاة الغامضة للرئيس الراحل عرفات .
قنبلة القدومي
وكان رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية والقيادي في حركة فتح فاروق القدومي اتهم رئيس السلطة الوطنية محمود عباس والمسئول الأمني السابق النائب محمد دحلان بالتورط في خطة أمريكية إسرائيلية لتسميم عرفات.
وخلال لقاء مع الصحفيين في العاصمة الأردنية عمان في 12 يوليو / حزيران ، لم يكتف القدومي رفيق نضال عرفات بمجرد الاتهام وإنما عرض أدلة واضحة تثبت صحة كلامه ، منها الإشارة إلى اجتماع فلسطيني - إسرائيلي- أمريكي عقد في 2004 وتم خلاله التخطيط لقتل الرئيس ياسر عرفات مسموماً ، بالإضافة للتخطيط لتصفية قادة في حماس .
وأضاف القدومي ، الذي يعتبر أحد مؤسسي حركة فتح في عام 1965 ، أن محضر الاجتماع الذي جمع عباس ودحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إرييل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز بحضور وفد أمريكي برئاسة وليم بيرنز في مطلع مارس/آذار 2004 يعتبر دليل اتهام قاطعا تم خلاله التخطيط لتسميم عرفات واغتيال القيادي في حركة حماس عبد العزيز الرنتيسي وتصفية آخرين.
وتابع قائلا :" الاجتماع خطط ، كما يكشف المحضر، لتصفية عدد من قادة حركة حماس مثل إسماعيل هنية ومحمود الزهار وعدد من قادة الجهاد الإسلامي وفي مقدمتهم عبدالله الشامي ومحمد الهندي ونافذ عزام، من أجل تصفية المقاومة ".
واتهم القدومي أبو مازن بأنه يريد عقد المؤتمر العام للحركة "تحت حراب الاحتلال " في بيت لحم بهدف فرض برنامج سياسي على الحركة يسقط حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة ، ويحول حركة فتح إلى حزب السلطة.
وأضاف أن إصرار حركة فتح على عقد مؤتمرها السادس في مدينة بيت لحم في حضن الاحتلال الإسرائيلي وعلى مرأى من رجاله وأعوانه يتعارض مع قرار سابق للجنة التحضيرية والمركزية بعقد المؤتمر في الخارج.
وانتهى القدومي إلى نعت الرئيس عباس بـ "المنشق عن حركة فتح التي يقف ضدها، والفاقد لشروط عضويتها، والمستبد في تصرفاته الانفرادية، سعياً إلى اقتناص الألقاب، والاستيلاء على السلطة".
انتقادات وإدانات
وفي إطار ردود الأفعال على التصريحات السابقة ، وجهت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انتقادات حادة إلى أمين سر حركة فتح فاروق القدومي بعد تصريحاته المثيرة التي اتهم فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتآمر على اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال بيان للجنة في 14 يوليو/تموز إن اتهامات القدومي لا تعدو كونها من "اختراع خيال مريض ولمسئول فقد كل مقومات الاتزان السياسي والنفسي، خاصة الاتهامات بالتآمر على حياة الزعيم الراحل القائد الكبير الشهيد ياسر عرفات".
وأضاف البيان "لو كان عند القدومي -كما يقول- وثائق صحيحة بشأن مثل تلك الاتهامات الخطيرة، لكان الأجدر به أن يكشفها قبل خمس سنوات عندما زعم أنه حصل عليها".
واعتبرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن تصريحات القدومي جاءت في إطار سعيه لتعطيل انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح، قائلة :" إنها تصب في خدمة "خطط أعداء شعبنا والمتآمرين على وحدته والساعين لتكريس الانقسام في صفوفه".
وأضافت أنها سوف تدرس في أول اجتماع لها هذا السلوك غير المسبوق من قبل القدومي لاتخاذ الإجراءات السياسية والتنظيمية وكذلك القانونية بحقه، حيث لا يمكن السكوت على مثل هذه "المزاعم" التي صدرت عنه.
وفي السياق ذاته ، ردت اللجنة المركزية لحركة فتح بإدانة تصريحات القدومي واتهمته بالسعي وراء الانشقاق والتحريض لإفشال المؤتمر العام السادس للحركة.
وقال بيان للجنة إن ما طرحه القدومي "مفبرك ومليء بالتناقضات والأكاذيب" ، كما أنه يثير الفتنة .
وأشارت اللجنة المركزية إلى أنها كانت قد اجتمعت أكثر من مرة خلال الشهر الماضي، وأن الأصول التنظيمية والحركية تقضي بأن يطرح القدومي ما لديه من ادعاءات على اللجنة المركزية أو يرسلها إلى المجلس الثوري.
وفي تعليقه على الاتهامات الموجهة له ، قال النائب محمد دحلان ، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ، إن تصريحات فاروق القدومي مجرد كلام لا يستحق الرد .
وقال دحلان في اتصال هاتفي معه من رام الله نشرته صحيفة "المدينة السعودية" : "يبدو أن تقدم القدومى في السن وراء هذا الكلام ".
عقاب الجزيرة
وبجانب الإدانات ، اتخذت السلطة الفلسطينية إجراء عقابيا ، حيث قررت في 15 يوليو / تموز مقاضاة قناة "الجزيرة" وتعليق عملها في الضفة الغربية المحتلة ، على خلفية تناولها لتصريحات فاروق القدومي .
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض إن السلطة الوطنية قررت التوجه إلى القضاء، كما قررت تعليق عمل مكتب قناة "الجزيرة" في فلسطين إلى حين بت القضاء في الموضوع.
وأضاف البيان " قناة الجزيرة دأبت ومنذ زمن على تخصيص مساحة واسعة من بثها للتحريض على منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية. وعلى الرغم من دعوتها مراراً وتكراراً للحيادية في تناول قضايا الشأن الفلسطيني، والتوازن في مواقفها وعملها فيما يتعلق بالوضع الفسطيني الداخلي، إلا أنها ما زالت مستمرة في ممارساتها بالتحريض على منظمة التحرير والسلطة الوطنية، والتي كان آخرها ما قامت به يوم أمس من تحريض ونشر للفتنة وترويج أنباء كاذبة".
وتابع قائلا :" بناء على ما تقدم، ومن أجل حماية مصالح شعبنا، فقد قررت السلطة الوطنية الفلسطينية التوجه إلى القضاء، وتعليق عمل مكتب قناة الجزيرة في فلسطين إلى حين بت القضاء في الموضوع".
واستطرد البيان "تؤكد السلطة الوطنية الفلسطينية التزامها بحرية الصحافة والعمل الإعلامي المسئول والحيادي في فلسطين، وتنتظر من كافة المنابر الإعلامية العاملة في فلسطين ممارسة عملها بما لا يتعارض مع المصالح الوطنية لشعبنا الفلسطيني وسيادة القانون".
وفي تعقيبها على البيان السابق ، أبدت الجزيرة دهشتها تجاهه ، خاصة في ظل نشر أغلب وسائل الإعلام العربية للموضوع ، مشددة على أن هذ البيان يستهدف التضييق على وسائل الإعلام وأنها رغم ذلك لن تتراجع عن تغطية الشأن الفلسطيني .

الطائر الميمون
15 12 2009, 02:24 PM
هل أصبحت الخيانة وجهة نظر ؟؟ !!



لم يسبق أن دافع الفلسطيني عن الخيانة .. ولم يسبق أن كان الفلسطيني شخصا غبيـــا .. فما الذي حدث ؟ وكيف استطاعت ثقافة الخيانة أن تجرف جزءا من أبناء الشعب الفلسطيني وراءها ؟ وكيف يمكن لصحفي أو مثقف فلسطيني أن يغرد حارج سرب الوطن ؛ فيمجّد الخيانة ، ويدافع عن الخونة ؟! وكيف يمكن لنا أن نتصور بأن الشعب الفلسطيني العظيم يمكن أن يفرز أناسا يتعاملون مع الخيانة والارتهان للعدو باعتبارهما وجهة نظر قابلة للنقاش .. ؟! وهل يمكن أن تصبح الخيانة جزءاً من ثقافة الأمة ؟! وهل يمكن لنا أن نقول بأن ثقافة التسوية استطاعت أن تلغي جزءا من ذاكرة الشعب الفلسطيني ؟!
أسئلة كثيرة تقفز إلى السطح ، تبعث على الحيرة والقلق ..

قتلة ياسر عرفات وعدد من القادة الفلسطينيين معروفون ، ومن يحبون ياسر عرفات ويبكون عليه يعرفون قتلته ، ويتعامل بعضهم مع هؤلاء القتلة دون أية عوائق نفسية ، وهم العارفون بأن أيدي هؤلاء ملطخة بدم ياسر عرفات ، وهو ما يشكل تناقضا عجيبا في الشخصية الفلسطينية لدى بعضهم ، مما يجعلنا نحس بأن هذه الأقنعة ما هي إلا جزء من تداعيات أوسلو التي ربطت مصير الشعب الفلسطيني ولقمة خبزه بطغمة فاسدة ؛ مما جعل عددا كبيرا من أبناء فتح الشرفاء يغمضون عيونهم وينحنون من أجل الإبقاء على لقمة الخبز في ظل صعوبة الأوضاع وكارثية الحال .. كثيرون من أبناء فتح يعضون على الجراح ويخفون حزنا وغضبا كبيرين ، كثير منهم يعلم يقينا أن هناك معسكرين رئيسين في حركة فتح ، أحدهما معسكر دحلان ومحمود عباس ( شريكا جريمة مقتل عرفات ) ، والثاني معسكر عرفات ومروان البرغوثي ( الوجه المشرق لحركة فتح ) ، الأول قتل مسموما بيد فلسطينية ، والثاني أسير في سجون الاحتلال ، ويسعى الفريق الأول إلى إبقائه في الأسر ؛ لأنه يعلم بأن خروجه سيقلب الطاولة على رؤوسهم ، أما بقية قيادة فتح فتنقسم إلى ثلاث مجموعــات : مجموعة تقف في صف دحلان/ عباس خيانةً أو رضوخا وخوفا أو حفاظا على مكتسبات اعتبارية ومالية ، ومجموعة تقف في الوسـط ، تميل حيث تميل الريح وهي المجموعة الأضعف التي تعيش حالة بحث عن الذات دائمة ، والمجموعة الثالثة التي تقف في صف عرفات / البرغوثي ، وهي الحلقة الأضعف في التوازنات الداخلية ، لكنها الأقوى جماهيريا بما تحمله من مصداقية .. ومن هذه القيادات النظيفة أسمان لم نعد نسمع بهما : عدلي صادق القائم بأعمال السفير في الجزائر سابقا والكاتب الصحفي والوجه الإعلامي البارز خصوصا في القدس العربي والموجود في غزة ، ، وصخر حبش القيادي النظيف الذي كانت حركته وتوجهاته تشبه تحركات وتوجهات الشهيد أبو جهاد ، وهما من القيادات التاريخية التي حيدتها مدرسة دحلان الخيانية ربما .

لقد أرادت القيادة الدحلانية حركة حماس حركة كرتونية تتلقى الضربات ، فتنفذ إلى جسمها دون أن تبدي حتى مجرد امتعاض ، كانت تريد لحماس أن تستسلم للموت ، وأن تنتظر مقتل أقرادها وقياداتها وأبناء شعبها واحدا تلو الآخر دون أن تبدي أدنى اعتراض .. ولأن دحلان شخص هش ، أعماه النعيم والمال والنساء والأرصدة العمياء ، لم يكن متنبها لحجمه الذي يمثله في الأرض المحتلة ، وخصوصا في غزة ، ولم يكن أيضا يعرف كم تمثل حماس في الجسم الفلسطيني ، ولم يكن يعرف أيضا بأن ثمة قادة شرفاء من فتح يرفضون الاشتراك في عملية اقتتال مع إخوانهم الفلسطينيين كالقائد الشجاع العميد مصباح البحيصي الذي كان يقود نـحو ثلاثة آلاف مقاتل من مقاتلي فتح ، طلب منهم الوقوف على الحياد ، رافضا إطلاق رصاصة واحدة على أبناء حماس .. المضحك المبكي في الأمر أن لجنة أمنية يرأسها العميل دحلان تقيل مصباح البحيصي ، وتخفض رتبته إلى جندي .. لو عرفتم من هو البحيصي وتاريخه النضالي ، ثم عرفتم من هو دحلان وتاريخه ؛ لبكيتم كثيرا وضحكتم أكثر ربما .. دحلان كان في يوم من الأيام أحد صبيان البحيصي ، وهذا يعرفه القاصي والداني .. !! فأية مهزلة تلك ، أن يصبح دحلان بين ليلة وضحاها عراب حركة فتح ، وأشهر شخصية قيادية فيها .. فهو مصدرها المعلوماتي وعصفورها الأنيق ..

قيادة فتح التقليدية تصرخ ، تتحدى ، وتصر على مقاطعة حركة حماس وكل ما يمت لها بصلة ، وتقوم بحركات صبيانية ضد أبناء شعبها في الضفة الغربية ، فتدمر وتحطم ( بولدنة وزعرنة ) ودون أي إحساس بالمسؤولية كل ما هو إسلامي من مدارس ورياض أطفال وجمعيات سواء أكانت تابعة لحماس أم لغيرها ، إنهم بعتقلون أفرادا من حماس وقياداتها ومؤيديها .. وهم بهذه الصبيانبة السياسية يستعدون مزيدا من أبناء الشعب الفلسطيني المنهك بويلات الحرب والحصار ، يتخبطون كمن يصارع الموت في اللحظة التي يلتقون بالقبلات أولمرت وبقية القيادات الصهيونية التي استولت على فلسطين التاريخية ، وقتلت مئات الآلاف مــن الفلسطينيين .. !!

لقد ارتمت هذه القيادة المتعفنة في أحضان الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بغبـاء كارثي ، وأدارت ظهرها لأبناء شعبها المغلوب على أمره ، وصار الحصول على المال من أولمرت على شكل صدقات متفرقة ـ وهو حقها الطبيعي ـ غاية مطمح لها .. !

ما فعلته حركة حماس ، ـ رغم كل ما قيل فيه من غير المنصفين ـ أمر طبيعي كان يجب أن يحدث منذ فترة طويلة ، بعد أن ضربت الزمرة الدحلانية عرض الحائط باتفاق مكة ، وبدأت تقتل الشباب على اللحية وتطلق الرصاص على المساجد ، وتختطف شباب حماس وتعذبهم ثم تقتلهم بوحشية ، يؤسفني أن أقول بأننا لم نجدها في سجون الكيان الصهيوني .. !!!

ما فعلته حركة حماس ليس فعلا مستهجنا ، بل فعل طبيعي لا يأخذ صفة ردة الفعل ، فحماس ليست حركة صبيانية ، ولا قياداتها شركات قابضة ، ولا تبحث عن المكاسب الدنيوية ، إنها نبت صالح ، وثمر مبارك ؛ ومن شك في ذلك فليراجع تاريخ نشوء حركة حماس ، وليراجع شلال دمها الذي سال على أرض فلسطين من القيادات والمقاتلين .. فليراجع بطولاتها ومواقفها الصلبة ، فليعد إلى الوراء قليلا ليلاحظ كم صبرت على العهر السياسي والخيانة والنذالة الدحلانية منذ أوسلو سيئة الصيت حتى اليوم ..

إن المشهد السياسي الفلسطيني اليوم لا يبعث على الارتياح .. ويدفع إلى الارتباك والحيرة ، فالشعب الفلسطيني مجهد منهك ، والشرفاء من أبنائه ـ وهم الكثرة الكاثرة ـ قلقون على وحدة الوطن ، وحريصون على ألا تنزف قطرة دم واحدة من أي فلسطيني ، لكن القيادة التي يتمحور حولها المنتفعون والجبناء تصر على تمزيق النسيج الفلسطيني والوحدة الوطنية ، انتصارا لهزيمتها التي حملت تبعتها للشرفاء وبرأت منها المرتهنين والخونة والسفهاء ..

أما آن لمحمود عباس أن ينفض يده من يد دحلان ، وأن يقدم استقالته من رئاسة وطن سليب هو أكبر من عباس بكثير ، وذلك لصالح شخص آخر أطهر منه وأكثر انتماء لتراب فلسطين ؟! ألم يستحِ عباس وهو يستمع إلى تلفزيون الأقصى ، وهو يبث حديثـــه الأغر : " كل من يحمل صاروخ اقتلوه " ؟! هذا التصريح كاف تماما ؛ ليدفع عباس إلى الانتحار ، وليس الاستقالة وحسب ، لو كان يستحي قليلا ، لكن الوقاحة وقلة الأدب صارتا من مقتضيات المرحلة على ما يبدو ... !!

أما آن لبعض القيادات الفلسطينية التي لم تزل تتمتع بقليل من الاحترام أن تغسل يديها مما علق بهما من جراثيم وقاذورات دحلان ، بدلا من التصدي لأبناء حماس البررة ؟!
أما آن لبعض أبناء فلسطين المغرر بهم أن يستيقظوا من غفلتهم ، وأن يقفوا الموقف الذي سيسألون عنه يوم الحساب ؟! أما آن للمروءة والنخوة أن تأخذ شكل الفعل ، لا الكلام وحسب ؟!
ماذا سيقول التاريخ عن هؤلاء القتلة والمجرمين وقطاع الطرق ؟!
إن التاريخ لا يرحم ، ولا يتعاطف مع أحد ، لن ترحمهم الأجيال القادمة .. ستبصق عليهـم ، وستذهب بسيرتهم إلى مزبلة التاريخ .. !!

الطائر الميمون
15 12 2009, 02:26 PM
حكم شرعي بحق عباس ميرزا
ودحلان من جبهة علماء الازهر


اتخذت جبهة علماء الازهر حكما ً شرعيا ً بحق عباس ميرزا البهائي الديانة بناء على قوانين اتخذها الازهر بحق الديانة البهائية في مصر والعالم الاسلامي وما يترتب على هذه الديانة من سلوك يهدد المجتمع الاسلامي ثقافياً وامنيا ً حيث ترتبط تلك الديانة بالنظرية الصهيونية وهي تحرم اسالة الدم الصهيوني وقضايا في غاية الخطورة ، واستند الحكم ايضا ً الى عدة مواقف اتخذها عباس ميرزا ودحلان مساندة للعدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي .

واذا كانت دائرة عصابة رام الله سنت سيوفها على امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الاخ ابو اللطف لما اوضحه من حقائق حول قضية اغتيال الرئيس عرفات فكان المؤتمر الصحفي للأخ ابو اللطف في الايام القليلة الماضية والذي يفيد بمحضر جلسة بين محمود عباس ودحلان وشارون وموفاز ومبعوث امريكي فكان هذا الاتهام موجه من الاخ ابو اللطف باعتباره قيمة اعتبارية اولى في رئاسة اللجنة المركزية لحركة فتح فإن جبهة علماء المسلمين التي استند حكمها على عدة سلوكيات واتفاقيات ايضا ً مع العدو الصهيوني قد اوردت ما جاء به ابو اللطف في 30 يناير 2009 وهي وثيقة من ضمن مستندات الحكم ويقول دحلان فيها لقادة العدو الصهيوني ..( أما الأول وهو المدعو بمحمد دحلان فقد أقسم لكلٍّ من بوش والمجرم شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي على وفق ما نطقت به الوثائق التي قدمت لنا وبتوقيع هذا الدحلان نفسه في 13/ 6/2003م، وفيها يقسم دحلان لهما بحياته –الرخيصة- على تصفية المقاومة،والتخلص من عرفات بطريقته، وفيها أيضا يقول هذا الخائن بالحرف الواحد كما هو مثبت في الصورة الشمسية للوثيقة المقدمة لنا والممهورة بتوقيعه بصفته وزير شؤون الأمن والمرسلة منه إلى عدو دينه وأمته وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز، فيه يخاطبه بلغة الخادم الحقير، والعاشق الذليل وذلك على الورق الرسمي للسلطة الفلسطينية يقول متجسسا على سيده وولي نعمته السيد "ياسر عرفات" رحمه الله " إن السيد ياسر عرفات أصبح في أيامه الأخيرة، فدعُونا –والحديث مايزال لدحلان- نُنهيه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضا- والكلام أيضا لا يزال له- إن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإني مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها" ثم أنهى هذا الساقط كتابه الممهور بتوقيعه على أوراق السلطة الرسمية بقوله " السيد وزير الدفاع شاؤول موفاز: في النهاية لايسعني إلا أن أنال أمتناني لكم ولرئيس الوزراء شارون على الثقة القائمة بيننا ولكم كل الاحترام" ثم وقع بخط يده اللئيمة مؤرخا ذلك بخط يده" غزة في 3/7/ 2003"

ويعتبر الحكم الشرعي الصادر ملزماً لكل مسلم وفلسطيني ولا يجوز لعباس ان يرأس حركة فتح المستقيل منها اساسا ً او يرأس السلطة الفلسطينية او اي مواقع قيادية ، اما دحلان فبناء على الرسالة الموضحة في الحكم الشرعي فهو ايضا ً مرتكب جريمة تصنف بالخيانة العظمى للشعب الفلسطيني والعربي والاسلامي وسأترككم مع الادلة والوثائق التي استندت عليها جبهة علماء الازهر في حكمها :-

بقلم/ سميح خلف

..يتبع..

الطائر الميمون
15 12 2009, 02:30 PM
بيان شرعي
بحق السيد محمود عباس مرزا
مغتصب السلطة الفلسطينية والذين معه


بسم الله الرحمن الرحيم:

(إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة 33 :34) وقال:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ) (المائدة 51 :52) صدق الله العظيم. تمهيد:
إن قضية فلسطين كما هو معروف للكافة والخاصة هي قضية الأمة، و معلمُ بارز من معالم الملة، شأنها في ذلك شأن أرض الحرمين الشريفين بمكة والمدينة ،على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم .
وحيث إن كل واجبٍ شرعي توجَّب على العامة والخاصة دخل فيه العلماء دخولا أوَّلياً، من حيث إنهم أوَّلُ مخاطب به باعتبارهم الورثةَ الشرعيين للأنبياء،على ماجاء به الحديث الثابت الصحيح الذي أخرجه كلٌّ من أبي داود، والترمذي،وابن حبان، والحاكم، من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" العلماء ورثة الأنبياء"
وحيث إنه لم يقع لقضية من قضايا الحق في هذا الزمان مثل ماوقع لتلك القضية، قضية فلسطين وحقها، بعد ما نالت منها الحيل السياسية، والأطماع والنزوات البشرية، والعلل النفسية ، والأوضاع الجائرة، نال كل ذلك منها مالم ينله من غيرها، حتى اختلط فيها الشرعي بالسياسي، والحق بالباطل،والظلام بالنور، وقدغلب السياسي عليها في كثير من المواقف، وكاد يحكم فيها، ويخرجها عن مسارها، ويغير من معالمها بعد أن وظِّفَت لذلك الألقاب والأقدار، وبذلت فيها المناصب مع الأموال، والرغائب مع النزوات، لذا فقد أصبح من اللازم على علماء الشريعة لزوما أوليا الآن النهوض لاستخلاص معالم تلك القضية من أنياب المكر السيء الذي يُكاد لها به، نهوضا يدفع عنها عوادي الأوضاع المائلة، والسياسات الجائرة، والأخلاق المنحرفة عن الصراط المستقيم، ومن ثميصححون مسارها، ويبنيون صوابها للكافة، وينفون عنها زيوف الحيل، وأباطيل المزاعم، وزور الأقاويل، ليهلك بعد ذلك (من هلك عن بينة ويحيى من حيىَّ عن بينة).
ولما كان دور العلماء المنوط بهم أولا هو دور البيان عن الله تعالى استجابة لأمره سبحانه حيث قال: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ )(آل عمران: من الآية187)؛ ولما كنا من أولئك من غير منازع، لذا ترى جبهة علماء الأزهر لزاما عليها أن تبين للناس حقيقة ماالتبس من الأمر هنا، وماخفي من المعالم فيها، وهي في نفس الوقت تودُّ بما تقوم به أن تكون بهذا البيان قد وفت لأمتها في تلك القضية ببعض حقها عليها؛ آملين في نفس الوقت أن لايخرج أحدٌ بهذا البيان عن مساره في كونه بيانا أريد له أن يكون مؤسِّساً لما من شأنه أن يكون حكما قانونيا نافذا يصدر عن أولي الشأن، وذوي البأس، صدورا يجعل له الحجية الرسمية عقب ما سنورده من الحجج الشرعية والأدلة التبوتية ،وكلنا رجاء أن تنهض لهذا البيان جميع المؤسسات الرسمية ذات الشأن، وذلك بإعمال سلطاتها فيه على وفق ما مُكِّنت من الله تعالى فيه، صيانة لكرامة الأمة، وحفاظا على معالم شرفها، وحدود حرماتها، ومستقبل أمرها وأمر أبنائها، لإنه لا ينفع حق لا نفاذ له كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إن مانطلبه بهذا البيان لسلامة مسيرة الأمة لا يقل شأنا، ولا قيمة، ولاخطرا؛ عما ما تطلبه الأمة والإنسانية اليوم لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة أمام المحاكم العالمية، بل إننا نرى أن هذا من ألزم الواجبات الشرعية والقانونية الآن التي لا يَحِلُّ، ولا يُقْبَلُ معها أي عذر بالتواني عنها ولا يعتد بأية تَعلة فيها.
الوقائع:
في يوم السبت الموافق 15 من ذي القعدة 1426هـ 17 ديسمبر 2005م اتهمت مجلة المجتمع الكويتية السيد محمود عباس مرزا الذي كان وقتها يشغل منصب رئيس السلطة الفلسطينية وقبل انتهاء ولايته في الوقت الراهن بأنه "بهائى خطير"، وجعلت هذا الاتهام منها له في عددها الصادر برقم 1681بالمحل الذي لاتخطؤه عين، ولا يبعد رنينه عن أذن، ولا صوته عن سامع، حيث صدَّرَت بعنوان هذا الاتهام صدر غُلافَ المجلة بأعلى الصحيفة ، مصحوباً بصورة ضوئية له، ثم أردفت ذلك بقولها: "قلنا مرارا إنه بهائي خطير"، وهي مجلة ذائعة الصيت، واسعة الانتشار، تتحقق بما يذكر فيها الحُجَّةُ على العامة والخاصة؛ وتوجب على من يتهم فيها بسوء إن كان بريئا منها، ونزيها في غرضه المسارعة لطلب الاستبراء لعرضه ودينه بكل سبيل ممكن، وبخاصة إذا كان من ذوي الشأن والسلطان، وفاء بحقه، ويجعل من السكوت عليه إقرارا صريحا من المتهم بصحة ما نسب إليه .
ولما كان المتهم المذكور لم يسع الى شيء من ذلك، وقد مضى على هذا الاتهام المدة القانونية التي بها تحصن الاتهام على الطعن، وسقط حق المتهم جنائيا في مقاضاته تلك المجلة على فرض كونه كان وقتها بريئا، لأنه كان يتعين عليه بحكم منصبه آنئذ ومنذ إعلان هذا الاتهام أن يسارع بنفيه عنه ولو بإثبات ضده على الأقل، تبرئة لشخصه إن كان مسلما، وصيانة لمنصبه الذي استؤمن عليه ثانيا، وأداءً للواجب الوظيفي دستوريا وقانونيا، أما وأن ذلك كله لم يكن، فإنه بذلك قد تأكد أنه قد تخلف في المذكور السيد محمد عباس شرطٌ من شروط الصلاحية الشرعية والقانونية لتولي مهام منصبه منذ إعلان التهمة على هذا المستوى، واتهامه على الحال المذكور، بل كان من الأحرى أن يكون ذلك من أول يوم تولى فيه المسؤلية وهو على هذه الديانة المنحرفة، تأسيسا على ما يشترطه الدستور والقانون الأساسي لدولة فلسطين في مثله مما تدل عليه المادتان 6 ، 7 من الدستور الفلسطيني دلالة قطعية على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام، وأن الشريعة الإسلامية مصدر رئيس للتشريع، وأن الدولة الفلسطسنية جزء من الأمتين العربية والإسلامية، مما يتعين معه استيفاء شرط الإسلام فيه وفي أبويه، وبثبوت كونه بهائيا فإنه يكون قد انتفى عنه شرف الإسلام وشرط بقائه في مهام منصبه الخطير، وبذلك يكون قد فقد الأهلية الشرعية والقانونية للاعتبار، وأصبح كل ما يصدر عنه هو والعدم سواء، الأمر الذي كان يتوجب على العاملين معه وتحت سلطانه أو لهم أدنى صلة به أن يسارعوا في كشف أمره وإلزامه بمقتضي اختياره، تنزيها لأنفسهم والمنصب الذي كان يشغله والمناصب المتفرعة عليه مما يتهددها من فساد وبطلان، على وفق مايقضي به الشرع ويوجبه القانون، وذلك لأن البهائية هي واحدة من العقائد الهدامة، والديانات المنحرفة التي تعاونت منذ بداياتها مع القوى الاستعمارية وعلى رأسها الصهيونية على إفساد الأمة وتحريف الملة؛ فهم يعتقدون أن الباب هو الذي خلق كل شيء بكلمته، وهو المبدأ الذي ظهرت عنه جميع الأشياء، ويوافقون اليهود والنصارى في القول بصلب المسيح، ويحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة وشيوع النساء والأموال، ولا يقدسون الانتماء للوطن بدعوى وحدة الأوطان، وكذلك فإنهم يدعون إلى إلغاء اللغات، والاجتماع على اللغة التي يقررها زعيمهم، ولهم تأويلات منحرفة وباطلة لآيات القرآن الكريم، فهم يقولون في قوله تعالى: (إذا الشمس كورت ) من سورة التكوير يؤولونها بانتهاء الشريعة المحمدية ومجيء الشريعة البهائية! وفي قوله تعالى ( وإذا العشار عطلت) من نفس السورة: يؤولونها بجمع الوحوش في حدائق الحيوانات في المدن! وفي قوله تعالى (وإذا النفوس زوجت) كذلك: يؤولونها باجتماع اليهود والنصارى على دين البهاء! وفي قوله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) من سورة إبراهيم يؤولون فيها الحياة الدنيا بالإيمان بمحمد- صلى الله عليه وسلم- والحياة الآخرة بالإيمان بالبهاء- الملعون-.
أما عباداتهم فهي كعقيدتهم في الضلالة والفساد، فليست لهم طهارة من جنابة أو نجاسة، بدعوى أن من اعتقد بالبهاء فقد طهر، ولا صلاة لهم إلا ثلاث تؤدى في الصبح والظهر والمساء، لكل واحدة ثلاث ركعات بغير كيفية ولا جماعة، فلا جماعة عندهم في غير الصلاة على الميت، أما قِبلتهم فهي نحو "قصر البهجة" في عكا، والوضوء عندهم هو فقط للوجه واليدين، ويكون بماء الورد، وإن لم يوجد فيقولون باسم الله الأطهر خمس مرات، وأما الصوم فهو عندهم تسعة عشر يوماً في السنة الميلادية، وتكون في شهر مارس الذي يعرف عندهم باسم شهر "العلاء"، ويبدأ من اليوم الثاني من مارس حتى اليوم الثاني والعشرين منه، وهو عندهم فرض على من بلغ سن الحادية عشرة حتى الثانية والأربعين سنة فقط، ويعفى منه الكسالى ومن يعملون أعمالاً مرهقة، والزكاة عندهم قد استبدلوها إلى نوع من الضريبة تقدر ب19% من رأس المال، وتدفع مرة واحدة، وأما الحج عنهم فهو واجب على الرجال دون النساء، ويكون إلى قبر البهاء بقصر البهجة في عكا دون الذهاب إلى مكة المكرمة، ولا عقوبة عندهم في غير الدِيَةِ، وفي الزواج فهو لواحدة أو اثنتين على الأكثر، ويُلْمِحون في بعض كتبهم إلى جواز زواج الشواذ –المثليين-، كما أنه يحرم عندهم زواج الأرامل إلا بعد دفع دية معينة، والأرمل لا يتزوج إلا بعد مضي 90 يوماً، والأرملة بعد 95 يوماً، دون أن يبينوا سبب ذلك فوق أنهم يعتقدون أن كتاب "الأقدس" الذي وضعه الملحد " البهاء حسين" المولود عام 1817م هو ناسخ لجميع الكتب السماوية بما فيها القرآن الكريم، لأنه في هذا الكتاب مع غيره من كتبه كان يدعو للتجمع الصهيوني على أرض فلسطين، و قد كان على علاقة باليهود [ المسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة 1/ 414]،كما أنهم يعتقدون بألوهية الفرد وبوحدة الوجود والحلول، وأنه لا انفصال عندهم بين اللاهوت والناسوت للبهاء –كما تقول بعض فرق النصارى-، ولهذا وضع هذا البهاء برقعاً على وجهه.
وجاء في كتاب "الأقدس" لهذا البهاء حسين أيضا: "من عرفني فقد عرف المقصود، ومن توجه إليَّ فقد توجه إلى المعبود".
ويقولون: إن الوحي لا يزال مستمراً، وبأن المقصود بكون محمد خاتم النبيين الذي ورد في سورة الأحزاب أنه "زينة النبيين" كما أن الخاتم يزين الإصبع!. ليتوسلوا بذلك إلى ان هذا البهاء هو خاتم المرسلين كما ان محمدا خاتم النبيين. ويصفون المسلمين بأوصاف قبيحة، على ما جاء في كتاب "الإيقان" من قوله: "وجميع هؤلاء الهمج والرعاع يتلون الفرقان-يقصد القرآن الكريم- في كل صباح، وما فازوا للآن بحرف من المقصود".
وهم يُحرِّمون ذكر الله في الأماكن العامة ولو بصوت خافت، على ماجاء في كتاب "الأقدس" حيث يقول: "ليس لأحد أن يُحَرِّك لسانه ويلهج بذكر الله أمام الناس، حين يمشي في الطرقات والشوارع".
كما يعتقدون بقدسية العدد 19، لأن العام عندهم19شهراً، والشهر عندهم 19 يوماً.
ويعتقدون بأن معنى القيامة هو مجيء البهاء في مظهر الله، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا.
كما أنهم لا يؤمنون بالجنة أو النار، ولا يؤمنون بالملائكة والجان، وكذلك لا يؤمنون بالحياة البرزخية بعد الموت، بل إن البزخ يعني المدة بين سيدنا محمد والباب الشيرازي.
ويُحرِّمون كذلك الجهاد والحرب تحريماً قطعياً ومطلقاً، -وهو عين مانطق به المتهم في حق المقاومة وأنه لا يريدها إذا كانت ستؤدي إلى إراقة الدماء وماجاء بصوته كذلك المقدم لنا مصحوبا بصورته آمرا العاملين تحت سطوته وسطانه بأن يقتلوا كل من يرونه يحمل صاروخا-، وهذا أحد أسرار علاقتهم بالقوى الاستعمارية. كما أنهم يُحَرِّمون الخوض في السياسة إلا للساسة، كما أن كتب البهاء تدعو للتجمع الصهيوني في فلسطين! ويقولون بصلب المسيح عليه السلام.
قد خرجت البهائية من رحم البابية أو بالأحرى انشقت عنها لتصبح ديناً مستقلاً في إيران على يد الميرزا "علي بن محمد رضا الشيرازي" الذي ادّعى أنه باب الله، وروّج له الروس على أنه هو المهدي المنتظر ثم وصل به الحال إلى ادعاء النبوة والرسالة ،وبعد أن شاع أمر البابية قامت السلطات الإيرانية بالقبض على الشيرازي سنة 1847م، وأعدمته رمياً بالرصاص أمام العامة في سنة 1849م 1265هـ رغم وساطات روسية وبريطانية للصفح عنه، ثم خلفه "الحسين علي بن عباس بزرك" مؤسس البهائية الذي ولد سنة 1817م 1233هـ، لأسرة يشغل أبناؤها وظائف حكومية مرموقة، وكانت على علاقة وطيدة بالقوى الاستعمارية خاصة الروسية وكذلك البريطانية.
فالبهائية دين مستقل عن الإسلام على ماأفتى به الأزهر الشريف، وأكده أهل الحل والعقد من علماء الأمة الذين تقوم بهم الحجة، فهي ليست فرقة أومذهباً على ماتنطق به الحقائق.
وقد قررت المحكمة الشرعية العليا في مصر سنة 1925م أن البهائية فرقة مستقلة عن الدين الإسلامي، ولما كان علماء السنة والشيعة قد أفتوا بكفر البهائية، وبطلان عقائدهم، أمثال د.محمد سعيد رمضان البوطي ود.يوسف القرضاوي، والشيخ محمد متولي الشعراوي، ومشيخة الأزهر الشريف، و كذا علماء السعودية، والعراق، واليمن، وفلسطين، وقد قرروا على وفق مانشر وأثبت لهم بالمراجع العلمية المعتمدة من مثل موسوعة الأديان والمذاهب المعاصرة، ودراسة الأستاذ السيد "سير سمور" والمنشورة بمجلة المجتمع الكويتية بالعدد 1632، في 13 من ذي القعدة 1425هـ 25/12 2004م، وقد أجمع العلماء على أن البهائيين كفرة، لا يُزَوَّجون، ولا يُتزوج منهم، ولا يحل أكل ذبيحتهم، ولا يدفن موتاهم في مقابر المسلمين.
ولم يختلف رأي علماء الشيعة في ذلك عن ماذهب إليه علماء السنة، بل إنهم قد تبرؤوا منهم أيضا، على وفق ما حكاه الشيخ محمد السند أحد علماء الشيعة حيث قال: "أما الموقف الشرعي تجاه البهائيين فهم معدودون من الكفار لأنهم كفروا بالتدين بدين الإسلام...وإذا كان بعض منهم على دين الإسلام فاعتنق البهائية يكون مرتداً، ومثله من يشهد بالشهادتين ومع ذلك يعتنق البهائية فإنه مرتد أيضاً" وليس لما يدعيه البعض أن البهائية فرقة شيعية أصل، بل هو تضليل هدفه تحسين صورة العقيدة البهائية المنحرفة. وبذلك يكون المتهم محمود عباس مرزا قد ثبت في حقه آفة الردة، بالإضافة إلى ما ثبت في حقه من تهمة العمالة للمحتل الغاصب، والقوى الأجنبية المعاونة والمساعدة لهذا المحتل، وذلك فيما أفاده الأستاذ :عاطف الجولاني رئيس تحرير صحيفة السبيل الأردنية يوم 25/ 8/2007م وأعيد نشره بمجلة المجتمع في عددها الصادر في 12 شعبان 1428هـ 25/8 2007م ،العدد 1766وفيه قال الأستاذ عاطف الجولاني: أخبرني أحد السياسيين الأمريكيين المقربين من وزارة الخارجية الأمريكية أن الرئيس الأمريكي جورج بوش رفض بصورة قاطعة حديث عباس عن تفكيره بالاستقالة من موقعه بعد هزيمة فتح القاسية في الانتخابات، وأضاف إن الإدارة الأمريكية تجدُ نفسها مضطرة للرهان على عباس في ظل انعدام خياراتٍ بديلة عنه- في العمالة والخيانة- في الساحة الفلسطينية، وحين سألتُه ماذا لو اختفى عباس لسبب أو لآخر؟ كانت الإجابة:إنها ستكون كارثة وورطة كبيرة لا يدري أحدٌ كيف سيتم التعامل معها."
مما يعني أن المتهم محمود عباس مرزا المدعوم من قبل المحتلين ومَن عاونهم هو عميل موغل في العمالة من منبت شعره حتى أخمص قدميه، الأمر الذي جعل سادته من المحتلين ومن ساندهم لا يجدون عنه في العمالة عِوضا، ولافي الخيانة بديلا، إلى الحد الذي دعاهم إلى القول بأنَّ مجرد زواله لأي سبب كان هو لهم بمثابة الكارثة التي تحل بهم- حقق الله لهم وفيهم ما كانوا يحذرون-
وقد أفاد نفس المصدر بأن هناك من أكد له على أن محمود عباس بهذا المستوى من العمالة حتى إنه ليظهر دائما كوكيل أعمال لكنداريزارايس في الشأن الفلسطيني. [ العدد 1766ص 23]
وحيث إنه قد ثبت أيضا استعانة المتهم محمود عباس بالمجرمين المنحرفين عن الجادة من أمثاله الذين ثبتت عمالتهم كذلك وخيانتهم بأقوى الأدلة من أمثال محمد دحلان مدير الأمن الوقائي، ونبيل عمرو المستشار الإعلامي لمحمود عباس، ونبيل شعث وزير الإعلام –العباسي- الفلسطيني، وأحمد قريع رئيس الوزراء السابق، ونمر حماد المستشار الإعلامي لعباس.
أما الأول وهو المدعو بمحمد دحلان فقد أقسم لكلٍّ من بوش والمجرم شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي على وفق ما نطقت به الوثائق التي قدمت لنا وبتوقيع هذا الدحلان نفسه في 13/ 6/2003م، وفيها يقسم دحلان لهما بحياته –الرخيصة- على تصفية المقاومة،والتخلص من عرفات بطريقته، وفيها أيضا يقول هذا الخائن بالحرف الواحد كما هو مثبت في الصورة الشمسية للوثيقة المقدمة لنا والممهورة بتوقيعه بصفته وزير شؤون الأمن والمرسلة منه إلى عدو دينه وأمته وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز، فيه يخاطبه بلغة الخادم الحقير، والعاشق الذليل وذلك على الورق الرسمي للسلطة الفلسطينية يقول متجسسا على سيده وولي نعمته السيد "ياسر عرفات" رحمه الله " إن السيد ياسر عرفات أصبح في أيامه الأخيرة، فدعُونا –والحديث مايزال لدحلان- نُنهيه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضا- والكلام أيضا لا يزال له- إن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإني مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها" ثم أنهى هذا الساقط كتابه الممهور بتوقيعه على أوراق السلطة الرسمية بقوله " السيد وزير الدفاع شاؤول موفاز: في النهاية لايسعني إلا أن أنال أمتناني لكم ولرئيس الوزراء شارون على الثقة القائمة بيننا ولكم كل الاحترام" ثم وقع بخط يده اللئيمة مؤرخا ذلك بخط يده" غزة في 3/7/ 2003" وبدلاً من أن يحال هذا المجرم المُقر بخيانته، المعترف طوعا بجنايته على رئيسه السابق، بدلا من أن يحال ممن كان وقتها رئيسا للسلطة الفلسطينية إلى المحاكم الجنائية لتطهير الأمة وتلك السلطة والإنسانية منه إذا برئيس هذه السلطة محمود عباس يلوث ما أسند إليه من أعلى الوظائف، ويخون ما إتمن عليه من عالى المناصب، فيزيد هذا المجرم منه قربا، بل ويرفعه على ماكان يهوى على حساب الدين والخلاق مكانا عليا، مما يقطع بمساهمته معه في ومشاركته له في هذيه الجريمة، جريمة المؤامرة على حياة عرفات وتصفيته، الأمر الذي أعان المجرم ويسر له الولوغ في بقية الجرائم التي أتت على ما بقي من شرف السلطة وحرماتها –إن كان بقي لها على إجرامهم وخياناتهم شيء من شرف او كرامة، وهو الأمر الذي دعا السيدة والدة القيادي البارز في منظمة فتح "قدورة فارس" التي انتمى إليها هذان المجرمان أن تقول لابنها على وفق ما جاء بصحيفة "ليبيراسيون الفرنسية يوم 14/1/ 2009م. "عليكم الخزي أنتم أهل فتح" وذلك لما عاينته تلك السيدة ماجره تنظيم ابنها الذي يرأسه محمود عباس من المخازي التي صغُرت عندها كل ماعرفه التاريخ من المخازي والجرائم للجرائم و للمجرمين من مثال، حتى إنه بلغ من قوة فجور هذا الدحلان أن تسمي العامة تلاً من تلال فلسطين الطاهرة، وصارت بمخازيه التي انتهكت على أرضها الحرمات تعرف الآن بتل الهوى [ المجتمع العدد 1757 في 23/6 /2007] ، وقد بلغت به الوقاحة في الجرائم والأذي حدا نافس فيه ماكان من جرائم إسرائيل في محرقة غزة، بل وزاد عليه جرأته وتوقحه على الله تعالى نفسه بسبه وجنوده للذات العلية على مسمع ومرأي من المصلين. ففي العدد 1737 في 15 من المحرم 1428هـ الموافق 3/2/2007م نشرت مجلة المجتمع الكويتية تحقيقا صحفيا تحت هذا العنوان
إعدامات.. سب للذات الإلهية.. والرصاص اخترق المصاحف مجزرة "دحلان" داخل مسجد الهداية
جاء فيه:
حكاية"مجزرة".
في مسجد "الهداية" الواقع في منطقة تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، اقتحم مسلحون من جهاز الأمن الوقائي، يلبسون الأقنعة على وجوههم، وقاموا بقتل ثلاثة مصلين بداخله، من بينهم العالم الشيخ "زهير المنسي" الذي أعدم –بأوامر مباشرة من دحلان على الملأ- رمياً بالرصاص، أمام حفظة القرآن الذين يتلقون العلم على يديه. وذلك قرابة الساعة السادسة من مساء الجمعة 26-1-2007م، وقبل رفع أذان العشاء الذي لم تصدح به مآذن مسجد الهداية يومها.. فُتح علي المصلين الذين أتوا لصلاة العشاء باب جحيم من قبل فئة دحلان داهمت المسجد بأحذيتها.. وعلت أصواتها بألفاظ تقشعر لها الأبدان .
قالت الصحيفة:
تفاصيل المشهد ترويه أروقة المسجد التي تلطخت بالدماء.. والمصاحف الملقاة بين أيدي الشهداء ممزوجة سورها باللون الأحمر.. صورة يصعب وصفها حيث تفوح رائحة الموت.. كما جرى هناك دم لأحد المصابين اختلط بماء وضوئه!
كتبوا بدمائهم: أربعة شهداء والعديد من المصابين كتبوا بدمائهم على جدران المسجد.. "لا أمن ولا حرمة لبيوت الله"!! حتى يسجل التاريخ أن أحداً لم يسلم من غدر المنقلبين حتى المصلين داخل المسجد.. فواحد من الذين عاشوا فصول الجريمة واستطاع الهروب بنفسه، استعرض تفاصيلها بكل أسى، على ما ألمّ بأصدقائه حين كانوا يجلسون معاً يقرؤون القرآن.
يقول وعيناه قد اغرورقتا بالدمع: "ما حدث مجزرة بكل ما للكلمة من معنى.. كنا نقرأ القرآن ومعنا الشيخ الداعية زهير المنسي رحمه الله وشباب آخرون بعضهم ما بين الثالثة والخامسة عشرة من عمره يقرؤون القرآن".فإذا بالدحلانيين يهجمون على المسجد بالنيران الكثيفة، وبالرغم من ذلك استطاع أبو مصعب، بعناية إلهية، أن يتسلل وبعض الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين الثالثة والخامسة عشرة إلى المتوضأ.. إلا أن يد الدحلانيين ظلت تطاردهم، وقال لهم قائل منهم: "اتبعونا"،وطلبوا من الجميع رفع الأيادي علامة الاستسلام، فلما رفع الشهيد مسعود شملخ يده مسلماً، فما كان منهم إلا أن أطلقوا الرصاص عليه وأردوه قتيلاً!!.."، -كما يفعل أسيادهم اليهود- ويتابع بحزن: "حسبي الله ونعم الوكيل".
ثم أطلقت تلك الفرقة –الدحلانية- النار على رجل يتوضأ وتركته يغرق في دمه.. ثم سمع صوت انفجار شديد هز أركان المسجد..وإذا بمسعود مُسَجَّىً على الأرض مُخَضَّبٌ بدمه ينزف ويلفظ أنفاسه الأخيرة.. والآخر –وكانت- إصابته بالغة يتلفظ بقول: "لا إله إلا الله".
ثم أردفت نفس الصحيفة بذات العدد وتحت عنوان "ناجون يتحدثون " قائلة .
إنَّ المسجد تعرض في البداية إلى إطلاق نار كثيف وقذائف "الآربي جي" من خارج المسجد، ومن ثم قام أكثر من عشرة مسلحين ملثمين باقتحام المسجد من البابين الغربي والشمالي، ودخلوا على المصلين بينما كانوا يتفقدون جراحهم.
وأضافوا أن رجلاً كبيراً في السن يبلغ من العمر "80 عاماً"، بدأ يهلل ويكبر ويقول: "اتقوا الله.. اتقوا الله.. راعوا حرمة المسجد"، فما كان من القتلة إلا أن ضربوه بأعقاب البنادق الرشاشة، واستمر في محاولة الدفاع عن الشباب بجسده، لكنهم لم يتوقفوا وواصلوا إطلاق النار على الشبابيك وعلى الأبواب وعلى غرفة المكتبة، ثم قاموا باختطاف مجموعة من المصابين المُلْقِين على الأرض داخل المسجد، وبلغت بهم الوقاحة أن جروا شابا مصابا ظل يصرخ ويستغيث ولكن لا مجيب! قالت الصحيفة :
وأوضح شهود العيان أن المسلحين لم يكتفوا بتعدِّيهم على حرمة بيت الله ودوسه بالنعال، بل بلغت بهم الجرأة إلى سب الذات الإلهية وشتم المصلين بالألفاظ النابية، إضافة إلى أن بعض المصاحف اخترقتها رصاصات لعينة، مؤكدين أن المسلحين تعمدوا إعدام الشيخ "زهير المنسي" رمياً بالرصاص على مرأى ومسمع من الجميع، حيث أكدوا أن أحد المسلحين قال للشيخ "المنسي" قبل إعدامه: "لقد جئنا خِصِّيصاً لقتلك"، وذلك بعد أن قاومهم الشيخ بكلماته الجريئة قائلاً لهم قبل إعدامه: "إن الشعب لن يغفر لكم تطاولكم على بيت الله".
قالت الصحيفة:
قرابة الساعة والجريمة تتوالى فصولها.. المصابون ظلوا ينزفون داخل المسجد وهو محاصر.. ويمنعون أي شخص يقترب إلى بيت الله.. المؤذن اكتفى فقط بأن يعلم أن موعد الأذان قد حان، لكنه لم يستطع أن يرفع أذان العشاء ".. وظلت المآذن تنوح مع صوت المصابين"، الشاهد على الجريمة يستذكر لحظات الجريمة في صمت ثم يردف: "بعد أن تمكنت من الفرار من أحد الأبواب الخلفية للمتوضأ، استطعت أن أصطحب أحد المصابين كان ينزف ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله سقط شهيداً.. وأبى المرتزقة إلا أن يعيثوا في الأرض فساداً".
وقد أدى ما جرى إلى إعلان القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية حماية المساجد. مشيرة في بيان لها إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد الاعتداء الآثم على المسجد.
وفي تقرير سابق كانت قد كشفت عن المخطط العسكري للانقلاب –العباسي- على الحكومة الشرعية التي حظيت بالأغلبية النيابية، والتي بدت معالمه تتضح من حجم تلك التحصينات والاستعدادات العسكرية في مواقع الأجهزة الأمنية، لاسيما في مقرات جهازي حرس الرئيس والأمن الوقائي، التي ظهرت فيها خلال الأحداث الأخيرة الأسلحة الأمريكية التي دخلت بموافقة "إسرائيلية"، لدعم قوة التيار الانقلابي- الفتحاوي بقيادة دحلان ومحمود عباس- في مواجهة حركة حماس والحكومة الفلسطينية المعروفة بحكومة الوحدة الوطنية ، مما أثبت عدم النية في تهدئة الأجواء الداخلية –لتلك الوحدة المزعومة-، في ظل الجهود الأخيرة التي بذلتها فصائل المقاومة والحكومة الفلسطينية –الشرعية الراهنة بقيادة المجاهد "إسماعيل هنية" - ، لتهدئة الأوضاع على الساحة.
وقد أكد صاحب أحد البنايات العالية الموجودة في محيط مقر الأمن الوقائي الدحلاني: أن العربدة وصلت بهؤلاء المنفلتين –الدحلانيين المدعمومة من محمود عباس- إلى اعتلاء منزله المكون من سبعة طوابق بالقوة، ولم يُوارِ خوفه من تحفظه على ذكر اسمه، لما رآه منهم من إجرام دفعهم للانتقام من المواطن "محمود الخطيب" الذي قتلته عناصر الأمن الوقائي بدمٍ بارد؛ لمجرد رفضه اعتلاءهم سطح منزله.
ومن جهته قال مواطن آخر يقع منزله بين مقري الأمن الوقائي لدحلان ومنزل من كان رئسا للسلطة الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس، قال: إنه في حيرة من أمره في أي جهة من المنزل يحتمي هو وأطفاله من الثكنات العسكرية التي تحيط به، والتي يطلق منها عناصر دحلان بين الحين والآخر النار بشكل عشوائي.
وعن الحصار الثاني للمساجد في أقل من يومين "مسجد عمار بن ياسر" الواقع وسط أبراج تل الهوا، قال الشهود: إنهم تفاجؤوا بعناصر ملثمين من الأمن الوقائي يقومون بعد صلاة المغرب مباشرة باعتلاء أسطح الأبراج السكنية، ويطلقون النار باتجاه المصلين الخارجين من المسجد، الأمر الذي أدى إلى حصار المسجد الذي يؤمه عدد كبير من المصلين، مؤكداً أن إطلاق النار المتواصل والحصار استمر أكثر من نصف ساعة، نافياً الإشاعات التي بثتها بعض الإذاعات المحلية التي تتبع للتيار الانقلابي – الدحلا عباسي- بأنه كان يوجد في المسجد مسلحين.-مثل مايتذرع به اليهود دائما عند هدمهم المساجد والمدارس-
وتطرق المواطن للقول بأن أخطر ما يحدث في محيط منزله هو اعتلاء مسلحي الأمن الوقائي- الدحلا عباسي- لمبنى مستشفى القدس الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر، حيث كانوا يقومون بإطلاق النار من شرفاته على منازل المواطنين ... وهكذا حوَّل هؤلاء الانقلابيون -الدحلا عباسيون- حوَّلوا غزة إلى دماء ورعب وقتل وتخريب! وهذا كله لايمكن أن يقع وهوعلى مرأى ومسمع من محمود عباس إلا بمباركة منه وموافقة- وهو الأمر الذي تسوغه ديانة عباس البهائية الجديدة. ولقد أظهرت الوثائق المقدمة لنا أن مهام جهاز الأمن الوقائي الذي أسسه محمد دحلان بدعم أمريكي و"إسرائيلي"، تركزت حول رصد ومحاربة المجاهدين وكل من يشتبه بانتمائه لحركة حماس بكل الوسائل والطرق المتاحة، وذلك لخوفه وخوف تنظيمه الذي ينتمي إليه هو ورئيس السلطة من طهارة ونظافة عرض مافسهم السياسي عل وفق ماجاء بمجلة "ليبيراسيون الفرنسية" المذكورة آنفا حيث نقل موفدها عن "قدورة فارس" قوله وهو جالس في مكتبه تحت صورتين لياسر عرفات ومروان البرغوثي: "كل الأجيال بين 16 وعشرين سنة تصطف خلف حماس،فهي وحدها من يربح في هذه الحرب،وإذا استمرت الحرب سيتحول إسماعيل هنية إلى نبي عند كثير من الناس" الصحيفة المذكورة في 14 يناير 2009م .
لهذا فإن دحلان وقد قربه محمود عباس وهو رئيس السلطة بعد جرائمه قد أدرك أن في هذا التقريب من عباس له مباركة من السلطة ومكافأة له على جرائمه، وقد كانت وقد اثبتت الأحداث انها كانت كذلك ،ففي إحدي الوثائق التي وقعت بأيدي خصومه السياسيين ذكرت بعض أسماء العاملين في الأجهزة الأمنية الذين ينتمون لحركة حماس، والذين تمت إقالتهم من أعمالهم، بسبب الاشتباه بانتمائهم لحركة حماس.
وفي الوثيقة الأخرى التي قدمت يظهر رصد دحلان تحركات مجاهدي كتائب الشهيد عز الدين القسام ومتابعة أنشطتهم، حتى يتم نقل هذه المعلومات إلى الاحتلال ليتمكن من متابعتهم ورصد تحركاتهم واغتيالهم، وتظهر الوثيقة مكان وزمان دورة خاصة لكتائب الشهيد عزالدين القسام واسم المسؤول المباشر على الدورة. كما يظهر حجم التنسيق بين فتح وإسرائيل حينما يرسل دحلان بأمنياته وتحياته إلى المجرم والإرهابي شارون، وبالمقابل يدافع ديفيد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية عن محمد دحلان، مشيراً إلى أن دحلان قد حذر الجميع من تصاعد قوة حماس بالقطاع، كما دافع عن خطة دايتون معتبراً أنها لم تفشل، ونفى المسؤول الأمريكي خلال لقاء خاص بالقدس في "فندق ديفيد سيدل" فشل مهمة الجنرال الأمريكي "كت دايتون" منسق الشؤون الأمنية المشرف على تدريب قوات الأمن الفلسطينية، وذلك بعد أن تمكنت "حماس" من بسط سيطرتها على قطاع غزة بقوة السلاح.
وقال وولش: لقد فعل (أبو فادي) دحلان أفضل ما يستطيع في غزة، وأعتقد أنه عندما حذر، كان يخشى ما حدث فعلاً. لقد حذَّرَنا دحلان منذ فترة طويلة وهو أول من حذر فعلاً، وقال إن هناك مليشيا مسلحة يجري بناؤها تضم آلاف المسلحين. لقد قام دحلان بتحذير كافة الأطراف.
ورداً على اعتقاد سائد أن الولايات المتحدة متورطة في الحرب الفلسطينية الداخلية وتسلح طرف على حساب الآخر، قال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية: نحن نقوم بدعم قوات الأمن الفلسطينية الشرعية- يقصد عباس وحكومته-، وهذا ليس فيه أي خطأ، هذا عين الصواب، ولكن "المتطرفين" يريدون تدمير هذه الجهود والقوة من خلال السيطرة على المؤسسات وبناء شيء آخر.
أما عن ما يتعلق بنبيل عمرو المستشار الإعلامي لعباس وجرائمه المالية: فقد شهدت الوثائق التي قدمت لنا ومنها الوثيقة الصادرة عن "هيئة الرقابة العامة" والتي تتعلق بملخص عن المخالفات المالية ل "نبيل عمرو" المستشار الإعلامي للرئيس عباس رئيس مجلس إدارة جريدة الحياة الجديدة آنذاك، وقد سبق أن رفعت للرئيس الراحل ياسر عرفات بتاريخ 27-5-2004م.
وتفيد هذه الوثيقة الرسمية الموقعة من رئيس هيئة الرقابة العامة أنه بتاريخ 19أبريل عام 1995م تقدم نبيل عمرو للرئيس ياسر عرفات يطالبه بدعم شهرى إضافي قدره أربعة وخمسين ( 54) ألف دولار لأجل انتظام إصدار الجريدة، وبعد موافقة عرفات حسب نص التقرير بدأت وزارة المالية بالصرف من شهر مايو 1995 وحتى نهاية 2002م. وقد استمرأ هذا المذكور هذا الطريق بعد ذلك .
فقد قال نفس التقرير: إن جميع الحسابات المصرفية للجريدة كانت مفتوحة باسم كل من السيد نبيل عمرو وحسين الخطيب، وهما مخولان بالصرف منها.
الأمر الذي دعا النائب العام الأستاذ أحمد المغني أن يعلن في مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة وسط حراسة أمنية مشددة يوم الأحد 6من المحرم 1427هـ 5فبراير 2006م اعلن فيه أن النيابة تحقق في خمسين قضية فساد مالي وإداري تبلغ قيمة الأموال المهدرة والمختلسة فيها أكثر من 700مليون دولار بينها قضية بمبلغ 300مليون دولار. من أموال المساعدات المستحقة للمعدمين من شعب فلسطين.
وأورد النائب العام ماقال إنه أمثلة على ملفات الفساد، وهي كالتالي:
- ملف الأسمنت الذي استخدم لبناء الجدار الفاصل، وهو ملف محال من المجلس التشريعي ورفض النائب العام الكشف عن المتهم في هذا الملف واعدا بكشفه وإسم الشركة المسؤولة عند انتهاء التحقيق-قال التقرير- ويدور الحديث في الشارع عن علاقة أحمد قريع بهذه الشركة.
- ملف مصنع الشرق الأوسط للأنابيب المحال من المجلس التشريعي في هذا المصنع- حوالي 6 مليون دولار هي أربعة مليون دولار نصيب للسلطة و2مليون للشركة الإيطالية،وهذا المصنع موجود على الورق ولا وجود له على الأرض.
- ملف الهيئة العامة للبترول.
- ملفات الاختلاس وإساءة الانتماء والنصب، والاحتيال والتزوير في اوراق رسمية لأشخاص ذوات مكانة مرموقة، وعددها اكثر من عشرين قضية.
- ملف المعهد الطبي العدلي في "أبو ديس" .
- ملف جمعية حماية المواطن، وبه اختلاسات كبيرة جدا.
- ملف الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون والفضائية الفلسطينية، حيث وجد ان هناك اختلاسات بما يعادل عشرين مليون دولار أمريكي .
- ملف دائرة الترخيص لإساءة استعملا السلطة الوظيفية، قال وقد أودعنا بحق المتهمين لوائح اتهام لدى المحكمة المختصة.ولهذا جاء الانقلاب الدحلاني ليجعل من السلطة الشرعية سلطة مقالة إعلاميا وليوقف افجراءات المتعلقة بالتحقيقت في تلك الجرائم وغيرها.
- ملف خاص بأحد المتهمين تم جلبه من عمان حسب الأصول ووجه له 30 تهمة تزوير مستندات وبيع أراضي بطرق غير قانونية.
- ملف المتهمين في بيع أراضي الدولة إلى دولة اجنبية- يعني إسرائيل - ملف مدير الشرطة السابق اللواء غازي الجبالي، بشان ترخيص السيارات، وحراسة البنوك،قال النائب العام: نحن سنطالب جميع المتهمين بالعودة عن طريق الإنتربول لاستكمال التحقيقات معهم في أراضي السلطة الفلسطينية. وإلى الآن لم ينفذ هذا الوعد من النائب العام - ملف سيارات العائدين المعفاة من الجمارك .
- ملف مشتروات وزارة الصحة للأدوية الممول من البنك الدولي. هذا عدا جرائمة الابتزاز الجنسي التي حفلت بها الوثائق والتي جاء بها: أن هشام مكي مدير التلفزيون الفلسطيني السابق الذي قتل أمام احد فنادق غزة، وكان يقوم بعمليات التصوير –القبيحة- وهو من اشهر تجار الأشرطة الجنسية ،ووفقا لما ذكرته الصحيفة فإن المومسات اللواتي كن يشاركن في تصوير هذه الأشرطة ممن تم تجنيدهن في المخابرات هم من من خارج الأراضي الفلسطينية ،سبق أن عملن في كازينو "أريحا" –الذي يملكه دحلان- وقالت الصحيفة:إن الأشرطة الجنسية الموجودة الآن بحوزة حماس توثق مسؤلين فلسطسنين كبارا خانوا زوجاتهم،كما أن الأشرطة التي صورت في الخفاء شكلت وسيلة ابتزاز وضغط ضد أهداف مختلفة ومتنوعة،وقالت المصادر:يبدو أن رجال اجهزة الأمن-الدحلاني- استخدموا هذه الصور أيضا كي يحققوا امتيازات ،وكي يجندوا عملاء في أوساط خصوم سياسيين،وأضافت أن بين الملطقطة صورهم وزيرا كبيرا في إحدى حكومات فتح،وضابطا كبيرا جدا في جهاز الأمن الوقائي فرع الضفة الغربية، صوَّره جهاز الأمن الوقائي- فرع غزة التابع لدحلان- ونقلت المصادرعن مسؤل في الذراع العسكرية لحماس تاكيده أمر وجود الأشرطة وقال:" ليس منطقيا ما يجري هناك،فهؤلاء أناس من الصف الأول،بل إن بعضهم كانوا وزراء"، وروى مسؤل في حماس" قال: رأيت شريطا لطبيب صُوِّر في فعلته داخل مكتبه في المستشفي،وقال نشطاء من حماس إن الكثير من رجال فتح ممن فروا من القطاع يغلقون الآن أفواههم، فهم لا يجرأون على مهاجمتنا في وسائل الإعلام،إذ أنهم يعرفون ما يوجد في أيدينا وهم يخشون من أنهم إذا ما تحدثوا فسنكشف المواد التي بحوزتنا"[ المجتمع العدد 1759فى 7/7/2007].
وفي موقع "مفكرة الإسلام ليوم الأحد 29 من محرم1430هـ 25-1-2009م الساعة 10:15 م بتوقيت مكة المكرمة 7:15
وتحت عنوان:
" القسام تكشف فضائح أخلاقية جديدة لمحمد دحلان" قال:
كشفت مصادر رفيعة في كتائب القسام عن وجود أسطوانة "سي دي" عليها فيلم يظهر فيه محمد دحلان وهو يعيش لحظات ليلة حمراء في إحدى الخمارات في مدينة تل أبيب.
ووفقًا لمصادر القسام فإن دحلان يظهر في الفيلم وهو يحتسي الخمر مع مجموعة من النساء الصهيونيات بالإضافة إلى ممارسته أوضاعًا مخلة بالأخلاق في وجود جمع غفير من المسئولين الصهاينة.
وأكدت المصادر أن هذا الفيلم تم العثور عليه في مقر الأمن الوقائي الذي تمت السيطرة عليه من قبل كتائب القسام قبل نحو شهر .
وكشفت المصادر عن أنه يوجد كم هائل من الأفلام والأشرطة المصورة المشابهة.
وتتهم حركة حماس وجناحها العسكري محمد دحلان بقيادة التيار الانقلابي المدعوم أمريكيًا وصهيونيًا والذي هزم على يد كتائب القسام قبل نحو شهر من الآن.
أما وزير الإعلام" نبيل شعث" فقد جاهر في مؤتمر صحفي عقده ليعلن صدور اوامره بتوقيف الشيخ " إبراهيم مديرس أبو عوكل" خطيب مسجد الشيخ زايد بغزة لأنه وصف الكيان الصهيوني بالسرطان الذي ينتشر بين الأمة الإسلامية ، وشبه اليهود بفيروس يشبه فيروس الإيدز،و لأنه شكك في المحرقة اليهودية !!! أكد الوزير أنه طلب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي يعمل بها الخطيب "وقفه والتحقيق معه ومنعه من إلقاء خطب الجمعة".
علما بأن هذا الخطيب - الشيخ "إبراهيم مديرس أبو عوكل"- قد حرصت القنوات التلفزيونية للكيان الصهيوني على تتبع خطبه ونقدها، ومطالبة رئيس الوزراء أرئيل شارون الضغط على السلطة الفلسطينية لإقالته، وكان آخر هذه الهجمات على الشيخ ما شنه المعلق اليهودي "إيهود يعاري" في تلفزيون الكيان حيث قال: "كنّا نتوقّع أنّنا تخلّصنا منه وأنّ أبا مازن أسكته، ولكن عاد ليشتمنا ويشكّك
في المحرقة"، مضيفاً: "يجب عدم السكوت على هذا الشيخ ولو لحظة، إنّ ما يفعله تحريضٌ لن نقبله". فجاء الوزير نبيل شعث ليحقق لليهود رغباتم في علماء الأمة.
والشيخ "مديرس" يعيش في جباليا شمال غزة، ويقوم باداء واجبه في مسجده منذ اندلاع انتفاضة الأقصى المباركة، وقد امتاز هذا الشيخ الشاب (36عاماً) على وفق ما جاء في التقرير الصحفي المذكور بالخطب الحماسية التي تتناسب مع سخونة الأحداث في الأراضي الفلسطينية. [مجلة المجتمع العدد 165517يوليو 2005]
أما أحمد قريع والمكنى ب"أبي علاء" ..فهو عل وفق ماجاء في الوثائق المقدمة شريك الصهاينة في الأنشطة الاقتصادية المشبوهة على ما افادته الوثائق المرفقة، حيث جاء فيها :
أن: أحمد قريع رجل ذو خلفية اقتصادية، أكثر منها سياسية. فقد انتقل قريع، المكنى ب"أبي علاء" من إدارة الجهاز الاستثماري لمنظمة التحرير، المتمثل في "مؤسسة صامد" إلى قناة التفاوض السرية التي تم شقها مع مسؤولين صهاينة في العاصمة النرويجية في سنة 1993، ليصبح الرجل أحد أبرز رموز اتفاق أوسلو.. وكان قريع قد قام بدور حثيث في مساعي المفاوضات السرية تلك، علاوة على جولات التفاوض العلنية في محطاتها المتعددة، وكان ترتيبه الثاني بعد محمود عباس في هذه التحركات.
وكان قريع قد وُلد في بلدة أبو ديس، وهي من ضواحي القدس، عام 1937، وعمل لمدة 14 عاماً في القطاع المصرفي حتى عام 1968، قبل أن يتفرغ للعمل في حركة فتح التي شهد انطلاقتها، وشغل عضواً في مجلسها الثوري حتى انتخابه عضواً في لجنتها المركزية .
وفي مرحلة أوسلو شغل قريع منصب المنسق العام للوفود الفلسطينية ل "مفاوضات السلام متعددة الأطراف" حتى سنة 1995 .
وعلاوة على الدور الجوهري لأحمد قريع في مفاوضات أوسلو السرية؛ فقد تسببت سياسته التفاوضية في الخروج باتفاق باريس، الذي اختص بشؤون الجانب الاقتصادي من عملية أوسلو. وواجه هذا الاتفاق انتقادات شديدة من الأطراف الفلسطينية والمختصين بسبب ما تضمنه من غبن كبير للجانب الفلسطيني، وتكريس الارتباط الفلسطيني باقتصاد الدولة العبرية.
وكان قريع قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "بنيامين نتنياهو" في نشاط تفاوضي قوامه ثلاث عشرة جلسة متتالية، أسفر عن مذكرة ما يسمي ب"واي ريفر"، التي تم التوقيع عليها في تشرين الأول (أكتوبر) 1998 .
وقد ارتبط اسم قريع بالكثير من المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية العامة، التي لم تكن إجمالاً تخضع لرقابة تذكر. وبدأت مسيرته في هذا المجال عندما أسّس عام 1970 "جمعية معامل أبناء شهداء فلسطين صامد"، كما كان له دور محوري في إنشاء العديد من المؤسسات الاقتصادية للسلطة الفلسطينية كمجلس الإسكان الفلسطيني، ودائرة الإحصاء المركزية، ومؤسسات الإقراض والطواقم الفنية.
كما شغل منصب المدير العام لدائرة الشؤون الاقتصادية والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينية، وأيضا "المستشار الاقتصادي للرئيس ياسر عرفات"، والمدير العام المنتدب لمجلس المحافظين للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار "بكدار" منذ إنشائه وحتى عام 1996.
عمل قريع في منصب وزير الاقتصاد والتجارة، ثم وزيراً للصناعة في السلطة الفلسطينية، فضلاً عن عضو مجلس أمناء معهد السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس".
كما عمل قريع على إعداد "برنامج الإنماء للاقتصاد الوطني الفلسطيني للسنوات 20001994" الذي أعدته دائرة الشؤون الاقتصادية والتخطيط لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقد جعلته هذه الأدوار التي اتسمت بتركيز الكثير من الصلاحيات الاستثمارية بين يديه؛ جعلته وثيق الصلة بمعظم الفضائح المالية التي عصفت بالسلطة الفلسطينية، بينما تم طي صفحة هذه الفضائح التي مست كبار المسؤولين في السلطة ممن احتفظوا بالمصطلح السياسي "لا تعليق" رداً عليها.
و لما كان قريع يتمتع بعلاقات وثيقة للغاية مع الجانب (الإسرائيلي)، تتعدى الهامش السياسي إلى الضلوع في نشاطات اقتصادية مشبوهة، أصبحت حديث الشارع الفلسطيني مع فضيحة مصنع للأسمنت على صلة به قيل إنه يقوم بتأمين طلبيات خاصة لمستعمرات الاحتلال وجداره الفاصل.
وكانت صحيفة "يروشلايم" العبرية الأسبوعية قد فجرت في السابع من تموز (يوليو) 2000 قضية شراكة متكتم عليها لقريع في ملكية مصنع لإنتاج حديد التسليح ومواد البناء في أبو ديس. ويزود المصنع مقاولي الاحتلال بمواد البناء لإقامة مستعمرة "هارحوما" التي كانت سلطات الاحتلال تقيمها على أراض للمواطنين الفلسطينيين صادرتها في جبل أبو غنيم، الواقع جنوبي القدس المحتلة.
ولأحمد قريع الكثير من العلاقات والاتصالات المعلنة وغير المعلنة مع أطراف إسرائيلية، يبدو أقلها شأناً عضويته بمجلس أمناء "مركز بيريز للسلام" الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق للدولة العبرية "شمعون بيريز" الذي صار رئيسا للكيان الصهيوني.
وقد انتقل أبو علاء من رئاسة المجلس التشريعي (برلمان السلطة) إلى رئاسة وزراء السلطة خلفاً لمحمود عباس في سنة 2003،. وتتحدث أفضل التقديرات التي تفصح عنها استطلاعات الرأي أنّ شعبية أحمد قريع لا تكاد ترقى إلى 1 %، بينما تقول تقديرات أخرى إنّ الأمر لا يتجاوز كسوراً عشرية.
أما "نمر حماد" أحد مستشاري المتهم" محمود عباس" البارزين على ما أفاده الأستاذ سميح خلف فإنه قد :-
1- اتهم بالعمالة لإسرائيل في عام 1968 على أثر علاقته الحميمة بابن خالته الجاسوس "محمد عركة" - الذي يلقب "بأبي رياض" الذي كان يعمل لحساب الشعبة الثانية في الجيش اللبناني- .
2- وقد هرب "محمد عركة ونمر حماد" من سوريا إلى الأردن بعدما اكتشفت علاقتهم أيضاً مع المخابرات الصهيونية.
3- أسس محمد عركي هذا منظمة "الفدائي الشريف" كأطار اختراقي لفصائل العمل الوطني الفلسطيني وخاصة جمع المعلومات لصالح الاستخابرات الصهيونية .
4- وقد قامت حركة فتح باعتقاله، ومن ثم أفرج عنه فوراً من قبل الرئيس السابق "ابو عمار" مبرراً ذلك بأنه كان مكلفاً لمتابعة ابن خالته نمر حماد ، ونفى أن يكون عميلاً للأردن أو إسرائيل بل كان مكلفاً من "أبو عمار" .
5- فر ابن خالته – محمد عركة- إلى إسرائيل وتزوج من اسرائيلية من طائفة حريدي، وهي الطائفة الوحيدة التي تقبل منتمين جددا للدين اليهودي - ومن ثم اعتنق ابن خالة نمر حماد بيهودية عام 1975 ثم نقل إلى شعبة العمل الخارجي للموساد في ايطاليا بروما.
6- تم نقل الجاسوس محمد عركة ابن خالة نمر حماد لشعبة العمل الخارجي بعد شهور قليلة من نقل وتكليف نمر حماد للعمل كمسؤول لبعثة منظمة التحرير في روما .
7- لم يثق أبو جهاد وأبو اياد بهذا الرجل ولا الدور الذي اسند اليه وكذلك مثله مثل كل المشبوهين والمعروفين في داخل حركة فتح بارتباطهم بالمخابرات المركزية والاوروبية .
8- وشقيق نمر حماد قد قتل بتهمة الجاسوسية في عام 1979 م .-
9- تشير التقارير أن نمر حماد وشقيقه لعبا دوراً مهما ً في تصفية قيادات مهمة لحركة فتح، ولكن ما هو ثابت في هذه المرحلة أي مرحلة أواخر السبعينات أنه كانت لهم علاقة مباشرة مع الأمن الايطالي والفرنسي، وقد زعما ان ذلك كان بتكليف من أبي عمار ،وذلك بعد قتله.
10- رصدت بعض التقارير اجتماعات محمد عركة في روما في اماكن اخرى في أوروبا، وذلك في الفترة التي شهدت تصفيات لكوادر حركة فتح في اوروبا.
11- ولقد بقي "نمر حماد" في منصبه إلى أن استدعاه محمود عباس كمستشارً سياسي له ، ثم أصدر له مرسوماً رئاسياً بتعيينه مسؤولاً عن المؤسسات الاعلامية التابعة للسلطة والتي تضم وكالة "وفا" وعشرات الوكالات الاخبارية والتفلزيون في رام الله، ومن هنا يمكن أن يلاحظ التوجه الاعلامي لتلفزيون فلسطين الذي لا يخلو من بعض الخيوط الامنية الموسادية.
12- من العجب أن هذا المذكور لم يثبت له استخدام المسدس ولو مرة واحدة ، مثله في ذلك مثل محمود عباس ،وكانا دائما من المنادين بأن يقبل الفلسطينيون بالحلول السياسية التي تطرحها إسرائل، ودائما كانا يأخذان موقف العداء من المقاومة الفلسطينية ورجالاتها ، يؤكد ذلك ما سجل بالصوت والصورة لمحمود عباس وهو يصدر توجيهاته للعاملين من أفراد الشرطة تحت سلطانه: ( اذا رأيتم من يطلق صاروخا فاضربوه، طخوه، اقتلوه، وفي مقام آخر قال معلقاً على العمليات العسكرية أنها عمليات حقيرة . [ قدمت لنا نسخة سمعية وبصرية –فديو- لمحمود عباس وهو ينطق بتلك العبارات المُدِينَة له، وأودعناها بالأمانة العامة بعد سماعها].
13- ولما كان قد سبق وأعلن نمرحماد مع دحلان، و الطيب عبد الرحيم صراحة أنهم ضد حق العودة للاجئين، وقد طالبت المنظمات الفلسطينية في السادس والعشرين من أذار مارس 2007 بمحاكمة مستشار محمود عباس العميل نمر حماد بسبب دعوته للتنسيق الأمني مع إسرائيل لمكافحة عمليات المقاومة في حين كانت إسرائيل تنفذ عمليات إغتيال للمقاومين. لهذا لم يكن مستغربا من "نمر حماد" ما صدر عنه بشان قمة الدوحة لنصرة غزة لما ثبت له بأنها ليست في مصلحة إسرائيل .
لذلك:
وحيث قد تحقق كل ماذكر بحق المذكورين محمود عباس مرزا، ومحمد دحلان، ونمر حماد، وأحمد قريع، ونبيل عمرو، ونبيل شعث، وهشام مكي، وحسين الخطيب، فإن المتهم الأول: محمود عباس مرزا، والثاني محمد دحلان قد علقت بهما آفة الردة ووضاعتها ، فضلا عن آفات التبعية والعمالة للعدو، والانقلاب على حقيقة وظيفتيهما، وصار من الواجب على مؤسسات الأمة السعي الجاد لاستنقاذ حياة الفلسيطنين وشرف الأمة من بقاء تسلطهما وهما على هذا الحال... سبُّ الذات الإلهية من الثاني مع استخفافه بحرمة المساجد وكرامة المصحف الشريف، وقيامهم بقتل المسلمين الأبرياء، والعلماء الفقهاء، واعتناق الأول للنحلة البهائية وما تبع ذلك من ساقط الأخلاق ورذائل الأوصاف.
وأما الباقون ممن ورد ذكرهم في هذا البيان الشرعي – نبيل شعث، نبيل عمرو، هشام مكي، حسين الخطيب، نمر حماد، أحمد قريع- فإنهم قد فقدوا مع السابقين شرعا وقانونا أهلية الولاية بانقلابهم على موضوعها، وارتكابهم أقبح الرذائل بها، وقد استوجبوا شرعا وقانونا وعرفا العزل، والإقالة، ثم المحاكمة والمؤاخذة، وإلى أن يتم ذلك فإنه من اللازم شرعا وقانونا على كل ذي سلطة ونفوذ من القانونيين والإعلاميين والعلماء،والباحثين، أن يسارع كلٌّ إلى اتخاذ كلِّ ممكن لاستنقاذ الفلسطينين من بؤس سلطانهم،ومنكر جرائمهم، كلٌّ بحسب ما مُكِّن فيه وتيسر له من قوة وقدرة، من تشهيربهم، وتضييق عليهم، ومطاردة لهم مطاردة الحقوقيين لمجرمي الحرب من اليهود حتى يستنقذوا السلطة والأمة من أيديهم وخبائثهم.
ونطالب كذلك- نحن جبهة علماء الأزهر- بناءً على هذا، وانطلاقا من واجبنا الشرعي تجاه أمتنا الدول العربية والإسلامية الراغبة في إعمار أرض الإسلام وأرض الصمود غزة المباركة أن تتثبت تماما من الأيادي التي ستودع فيها وتسلم إليها تلك الأموال المستحقة لغزة ولأبنائها، لأن الله سائلهم عن تلك الأموال، وفي أي يد توضع، حتى لا تستخدم في نقيض ما تقصدون كما استخدم الكثير من غيرها من قبل، ولا يتعطل بها شرف المقاومة وشريعةالجهاد، ويحقق العدو بها ما عجز عن تحقيقه لنفسه في الميدان.
(والله يقول الحق وهو يهدي السبيل)
صدر عن جبهة علماء الأزهر في 4من صفر الخير 1430هـ الموافق 30 من يناير 2009م

الطائر الميمون
15 12 2009, 02:46 PM
الجنرال أبو حنيك دايتون،

والأربعين حرامــي


حامد بن عبد الله العلي (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=articles&scholar_id=500)

"كما أنني أتوقَّع من الفيلق العربي ما هو أكثر من ذلك، وهو أن يمنع غيره -من العرب - من اعتراض تنفيذ قرار التقسيم بالنسبة للجزء المخصّص للدولة اليهودية": وزير خارجية بريطانية موجها كلامه لقائد (الفيلق العربي) الجنرال جلوب باشا (أبو حنيك) الذي لعب دورا خبيثا في تعطيل الخطة العربية في حرب 1948م، وكانت مهمته السرية جعل الفيلق العربي أداة طيعة للمخطط الصهيوبريطاني آنذاك.

"مع عودة هؤلاء الرجال إلى فلسطين ـ الكلام لدايتون يصف قوات الأمن التي دربها ـ أظهروا دافعية وانضباطا، وحرفية عالية، وقد أحدثوا فرقاً كبيراً على الأرض، حتى إنَّ قادة جيش الدفاع الإسرائيلي يسألونني باستمرار "كم من هؤلاء الفلسطينيين الجدد تستطيع أن تنتج، وبأسرع وقت": الجنرال دايتون في كلمة له في معهد واشنطن في ندوة 2009م.

الجنرال كيث دايتون (أبو حنيك) الجديد ـ غير أنّه هذه المرة لا يحتاج أن يلبس الشماغ المرقَّط ـ عمـل ملحقاً عسكريا في روسيا، وهو الذي قاد عملية البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، وكان رئيس المخطِّطين الاستراتيجيين في الجيش الأميركي، وأمضى ثلاث سنوات في الأردن حافظ على مراقبة عميقة لبرامج التدريب التي ينفذها الأردنيون بتمويل أميركي، وكان يعمل المستشار الأمني لوزارة الخارجية الأمريكية.

وهو يشغل ما يُسمَّى المنسّق الأمني بين الكيان الصهيوني وسلطة عباس.

قال دايتون بعد حرب الفرقان واصفا نجاح مهمته في تأهيل قوات عباس لمنع الفلسطينيين من نصرة بعضهم أثناء تعرضهم للإبادة:
"قبل الغزو البري ـ يقصد الصهيوني لغزة ـ حذر العديد من "زملائي" في الجيش الإسرائيلي، من وقوع اضطرابات أمنية هائلة في الضفة، بل توقع البعض اندلاع انتفاضة ثالثة، وهو ما كان يرعب الإسرائيليين.. لكن في المحصلة لم يحدث أيُّ من هذه التوقعات، وثبت أنها لم تكن صحيحة، فقد حدثت مظاهرات، وبعض المسيرات الصاخبة، لكن يوم الغضب الموعود الذي طالبت به حماس مراراً لم يقع أبداً.

وقد تحقق هذا الأمر لسببين: الأول أنَّ مهنية وكفاءة قوات الأمن الفلسطينية الجديدة ضمنت التعامل بشكل محسوب، ومنظم في الاضطرابات الشعبية.. وهو ما ولَّد لدى جيش الدفاع الإسرائيلي الشعور بوجود الفلسطينيين (الجُدد) وأنه بإمكانهـم الوثوق بهم)!!

قبل هذا الكلام بعام: "أشاد الجنرال الأميركي كيث دايتون الذي يشرف على تدريب قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في الأردن، بالمجنّدين الجدد الذين اعتبر أنهم أكثر قدرة اليوم على العمل في الميدان من أيّ وقت مضى، مقلّلاً من أهمّية ما يتردّد عن أنهم سيوجهون يوماً ما أسلحتهم باتجاه (إسرائيل)".

وقال دايتون في مقابلة نادرة مع صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية: "إن المتدرَّبين يخضعون لدروس تشرح لهم أنهم ليسوا موجودين هنا، لتعلم كيفية القتال ضد الاحتلال الإسرائيلي"، مضيفاً أن تركيزهم منصبّ على "العناصر الخارجة على القانون داخل المجتمع الفلسطيني" -على حد تعبيره -. تل ابيب - ا.ف.ب: 12ديسمبر 2008م.

فيما يلي تقرير فلسطيني خطير، عن مهمة أزلام دايتون الذين وصفهم بنفسه آنفا مفتخـراً بإنجازه:
"مارست ولا تزال الأجهزة الأمنية التابعة لمحمود عباس، والمدربة على يدِ الجنرال الأمريكي دايتون, كافّة أشكال الإجرام، والقمع، والاعتقال، بحق المجاهدين في الضفة المحتلة.

حيث يقوم بتنفيذ تلك المهمّات أشخاص يُطلق عليهم المندوبون (عملاء جهاز الاستخبارات في رام الله), يسيرون تحت إمرة طاقم التحقيق في مقاطعة رام الله وسجونها المنتشرة في الضفة المحتلة.

يتلخّص عمل المندوب في متابعة المجاهدين ذكوراً كانوا أم إناثا , ومتابعة موظفي القطاع الحكومي من المحسوبين على الحركة الإسلامية، أوتأييدهم لها، أو حتى قرابتهم، وصلتهم بعناصر محسوبين عليها، ثمَّ جمع المعلومات عنهم، ورفعها من خلال تقارير مكتوبة أو مطبوعة، لصالح أجهزة (الأمن الوقائي – المخابرات – الإستخبارات العسكرية) وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى اعتقال المجاهدين, وفصل الموظفين من وظائفهم.

أيضاً من مهام هؤلاء المندوبين, متابعة شرائح المجتمع الأخرى, خصوصاً طلبة الجامعات، من خلال تعقّب تحركاتهم، وأنشطتهم في المجال الدعوي والجهادي ،والسياسي، ولا يخفى حجم الاعتقالات التي لحقت بحق طلبة الجامعات، بل وارتماء عدد منهم على أيدي الإجرام في سجون السلطة، كذلك مطاردة الأخوات، والطالبات، والتحقيق معهنّ، ضمن عمل ممنهج، يهدف للقضاء على المشروع الجهادي في الضفة المحتلة.

فكم من مخبر، ومندوب، وعميل، كان سبباً في قطع راتب أخيه، أو جاره، أو قريبه، بعد أن رفع تقريراً لقيادته في الأجهزة الأمنية, في سبيل راتب آخر الشهر.
وانتشرت هذه الحالات كثيراً في مناطق السلطة الفلسطينية، وخصوصاً قطاع غزة, فبعد عملية الحسم العسكري التي قامت بها حماس, عملت فتح على نشر مندوبيها الذين يعملون في المخابرات، في كافة أرجاء قطاع غزة، والضفة المحتلة, لجمع معلومات عن كلّ موظف، ومجاهد ينتمي لفصيل إسلامي، والتبليغ عنه، أو صياغة ذلك من خلال تقرير، أو رسالة، وإرساله إلى قيادة المخابرات في رام الله, وهي بدورها تقوم بقطع راتب ذلك الموظف ـ إن كان موظفاً ـ واعتقاله إن كان مجاهدا من الضفة, أو ايصال تلك المعلومات لمخابرات دولة الاحتلال – الموساد - إن كان مجاهداً من قطاع غزة.

كذلك لعب هؤلاء المندوبون، دوراً بارزاً في الحرب على قطاع غزة, سواء كان ذلك من خلال إرسال معلومات عن أماكن المجاهدين, وأماكن تحصينهم، أو من خلال السؤال عن المجاهدين، بأسلوب غير مباشر، بحجة الاطمئنان عليهم، أو تحذيرهم من أمر معين, وتجميع تلك المعلومات وإرسالها على الفور، إلى قياداتِ أجهزة رام الله، التي بدورها تقوم بإرسالها لقيادة الاستخبارات الاسرائيلية.

أيضاً لعب المندوبون دوراً هاماً في جمع المعلومات عن الفعاليات التي تنظمها الحركات الإسلامية في الضفة الغربية المحتلة, لتقوم بدورها الأجهزة الأمنية على قمع تلك التظاهرات، والفعاليات, ليضاف في سجلهم معاونة الاحتلال على سياسة قمع المواطنين، وإطلاق النار عليهم، وقتل العديد منهم.

ويعتبر المندوبون ذكوراً كانوا، أو إناثاً، مدرجين رسمياً كموظّفين، ويستلمون رواتب وعلاوات، وتقاعد، كأيّ مهنة حكومية أخرى، وربما يكون المندوب معلماً، أو تاجراً، أو موظفا في القطاع الخاص، أو العام" انتهى التقريـر.


وكانت مصادر صهيونية نشرت ملخصا لمهمة دايتون ـ وقد تعطَّل كثيرٌ منها بسبب طرد أزلام دايتون من غزة ـ جاء فيه:

"تقوية لحرس الرئاسة الفلسطينية الخاضع لإمرة الرئيس محمود عباس. ويبلغ عديد هذه القوة نحو ثلاثة آلاف رجل منتشرين في الضفة الغربية وقطاع غزة. سيكون هؤلاء مسؤولين عن تنفيذ المهام التالية: حماية السيد عباس، ومنشآت الرئاسة، وحماية ضيوف السيد عباس، وكذلك المنشآت الأجنبية مثل المدرسة الأمريكية في غزة، وحماية النظام العام ـ هذا مصطلح يشمل كلَّ ما يراه الصهاينة إخلال بالنظام العام بدءاً من رمي الحجارة، ومروراً بأي تجمع يزيد على ثلاثة حسب قوانين الطوارئ البريطانية!!، ـ إضافة إلى حماية معبري رفح وما يطلق عليه (معبر كارني) في شمال شرق القطاع.

وحسب خطة دايتون هذه، التي حظيت بموافقة أيهود أولمرت فإنَّ على (الإدارة الأمريكية) المساعدة على إقامة مكتب جديد لمستشار رئيس السلطة للأمن القومي السيد محمد دحلان، الذي سيتولى إجراء الإصلاحات الأمنية، والإشراف على القوى التابعة للسيد عباس".


إن من أعظم الجرائم التي يقترفها المفترون هذه الأيام، على وسائل الإعلام، هي إطلاق مصطلح الخلاف الفلسطيني الفلسطيني على ما يفعله أزلام دايتون في المجاهدين الشرفاء في الضفة؛ فالتوصيف الحقيقي لما يجري هو هذا المصطلح:

"إجرام سلطة عميلة تنفذ مخطَّطاً صهيوأمريكيَّا، يشرف عليه أبو حنيك الجديد الجنرال ديتون، هدفه إجهاض المقاومة، حمايةً لمشروع تهويد القدس، وتصفيةً لكل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وكلُّ من يقول غير هذا فهو إمّا كاذبٌ عميلٌ، أو عدوّ لعين، أو ببغاء بلا عقل.

ومشهد أبو حنيك الجديد هذا، يتكرَّر في كلِّ مكان يقوم فيه شرفاء يقاومون محتلاَّ، فالأعداء يعلمون جيداً، أنَّ المواجهة العسكرية وحدها، لن تجدي نفعا في مشاريع المقاومة، ولابد معها من إختراق يحوِّل مجموعة من حثالة أيِّ شعب ـ وفي كلِّ شعب حُثالة ـ لتجَّار ذمم وضمائـر، فيرضون لأنفسهم أن يكونوا عملاء للعدوّ، لإجهاض مقاومة أمّتهم للغاصب، مقابل فتات الخيانة الذي يُلقى إليهم من الإحتلال.

ولك أن تتخيَّل الصور، في أفغانسـتان، والعراق، والصومال.. الخ.

وثمـّة صورة كبيرة أيضا ، في كلِّ البلاد العربية والإسلامية، تحاصر كلِّ الفكر الجهادي التغييري الذي ينشد نهضة الأمَّـة، وتجنـِّد لهذا المفتين، وشيوخ (الشيكات).. الخ.

وهكذا حلَّ مشهد أبو حنيك فلسطين في صورة الجنرال دايتون، ثـمَّ وَجد له عباس، وحوله أربعون لصَّا ـ كلُّ واحد له أتباع ـ من قيادات فتح الفاسدة، يتزعّمهم دحلان الصهيوني، فأسَّس منهم عصابة أشرار، حتى إنه إذا حضر أبو حنيك دايتون، يقوم فيؤدي التحية له، أكبرُ ضابط في سلطة عباس!!

ثـمَّ لكي تتمكَّن هذه العصابة، من تجنيد شبابٍ مغررٍ بهـم، من هذا الشعب المضطهد المظلوم المسحوق، كان لابد لهم من خدعة سياسية، تمرِّر تحتها هذا المخطَّط.

وهكذا وُجدت خدعة (مسيرة السلام المنتهية بالدولة الفلسطينية التي لا تتحقَّق إلا بنهج الإعتدال، ومسيرة السلام، وطريق المفاوضات).

وبالتالي وتحت هذا العنوان المخادع، تأتي هذه المهمة اللعينة: لابد من تخليص الشعب الفلسطيني، من كلِّ من يقف في طريق حلمه في تأسيس دولته، وعلى رأسهم المجاهدون الشرفاء!!

خدعة سياسية لعينة شيطانية صهيونية.

وتحت هذا الفرية، استنسخت سلطة عباس كلَّ ما في الأنظمة الأخرى، من أبشع وسائل التعذيب، والقمع، وزادت عليها ابتكارات التعذيب الصهيونية التي أهدتها القيادة الأمنية الصهيونية لدايتون، وبدوره مرَّر الهدية لسلطة عباس، فسلَّطتها كلَّها على كلِّ من يمت إلى مشروع المقاومة في فلسطين بِصِلـة.

وما نشرته حماس من فضائح للسلطة بعد سيطرتها على غزة، لايمثَّل إلاَّ واحداً بالمائة فحسـب، فما خفي أعظم بأضعاف مضاعفـة.

وقد سمعت شخصيَّا من مستويات رفيعة في المقاومة الفلسطينية، مما لم يُنشـر بـعد، ما تشيب له رؤوس الولدان، من مخطَّطات تستهدف كلَّ نَفَـسٍ مقاوم في الشعب الفلسطيني، بحيث يبقى هذا الشعب ـ بعد هذه الخطط الخبيثة ـ مشلولاً تماما عن كلِّ مقاومة.

ليستكمل المخطط الصهيوني جميع أهدافه، بدءاً من تهويد القدس، مروراً بإسقاط حق العودة، انتهاءً بمصادرة كلَّ حقوق الشعب الفلسطيني، حتى لايبقى له إلاّ ما شكلــُــه نظامٌ سياسيٌّ ما، وحقيقتــه (كنتونات) بائسة، يعيش عليها شعبٌ مسلوبٌ من كلِّ حلم إنساني.

هذه هي حقيقة ما يجري في قليقلية وغيرها من مدن الضفة هذه الأيام، وغيره لا يقوله إلاَّ كاذبٌ مأفون.

ولهذا نقول للذين غُرِّر بهم في أجهزة الأمن التي تُلاحق المجاهدين في فلسطين، كيف طابت نفوسُكم أن توجِّهوا نيرانكم، لشباب قضوا أعمارهم في جهاد الصهاينة، مطاردين من عدوِّ الإسلام، وعدوِّ الأمة، فتؤدُّون مهمِّة الصهاينة نفسها، وتسفكون الدم الفلسطيني الشريف المجاهد، بالسِّلاح الفلسطيني، واليد الفلسطينيّة؟!!

ويحـكم.. أين عقولكم؟!.. كيف ينام أحدكم على فراشه قرير العيـن، بعد هذه الجرائم في حقِّ المقاومين الشرفاء، وهو يعلم إنَّ ما يفعله هو هدف الصهاينة نفسه، بترتيب دايتون، ومخطــَّط العدوِّ في شعبكم؟!!

والله إنَّ هذه الرواتب التي تقبضوها سحتٌ تأكلونه وتطعمونه أولادكم، وما تفعلونه جريمة لا يبقى معها إيمانٌ، ولا تترك وراءها إسلام، وسينتقم الله لهؤلاء الشباب المجاهدين؛ فهذه الدماء الشريفة التي تهريقونها ظُلماً وعدوانا ستبقى لعنةً تطاردكم إنْ لم تتوبوا وتُلقوا السلاح في وجه هذا الخائن عباس وترفضوا كلَّ أمر باعتقال أو إطلاق النار على أيِّ مجاهد فلسطيني.

ثـمَّ نقول لإخواننا المجاهدين في الأرض المقدسة الذين شرفهم الله بالدفاع عن المسجد الأقصى وقد صاروُا في (كماشة) بين العدو الصهيوني، وعصابة دايتون عباس:

اصبـروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله، واعلموا أنَّ العاقبة للمتقين.

فوالله الذي لا إله إلا هو ، لتدورنَّ الدوائر على الخونة، وليجعلنَّ الله تعالى كيدهم في نحورهم، ولن يضيع الله تعالى جهادكم، ولن يخيب رجاءكم، ولن يخذل أمّة الإسلام التي أنتم اليوم صفوتهُا بما تحمـّلتم من عبء كُبرى قضاياها، تضحُّون في سبيلها بالمال، والنفس، والأهل، والولـد.

حتى صارت تضحياتكم الأسطورية نبراس نصر أمِّتنا، ومنهاج عزِّهـا، وروح نهضتها.

ونقول لأمّتنا العظيمة:
قفـي اليوم بكلِّ ما لديك من قوى مع المجاهدين في فلسطين، ومدِّي يدّ العون لهم؛ فقد عظُم عليهم الكرب، واشتدَّ الخطب، وضاق الحصار.

وأجهضي كلَّ مخططات العدو بكلِّ وسيلة لاسيما المخطَّط الذي سينطلق قريبا مع الكذَّاب الجديد أوباما، مخطَّط (التدويل مقابل التطبيع).

وليكن شعار المرحلة القادمة:
كلُّ القضايا بعد قضية فلسطين،
وكلُّ البنادق نحو العدوّ.

والله حسبنا، عليه توكّلنا، وعليه فلتوكّل المتوكّلون، و

{وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [سورة النساء: 104].

الطائر الميمون
15 12 2009, 03:03 PM
لمعرفة المزيد:

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=361860

ابوالمنصور
15 12 2009, 06:33 PM
http://www.parisjerusalem.net/afnan/images/stories/AFNAN3/dahlan%20enbrasse%20main%20rice.jpg¨
اذلة على الكافرين
**********************
فلسطين اليوم : وكالات

رفضت شخصية أردنية قومية مؤخراً الجلوس بجانب محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في طائرة متجهة من فينا إلى عمّان.

مصادر "المستقبل العربي" تقول:" إن جميل هلسة (أبو عمر)، وهو -مناضل قديم قومي الانتماء لا يجامل أحداً في الحق، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأوطان- استقل الطائرة قبل عدة أيام عائداً من فينا إلى عمّان، وبعد أن جلس في مقعده صعد شخص وجلس في المقعد المجاور له".

هلسة نظر إلى وجه هذا الشخص والذي بدا له وكأنه يعرفه ثم بادره بالكلام:

-يهيئ لي أني أعرفك, هل ممكن أن تعرفني بنفسك ؟؟

فأجابه هذا الشخص: أنا محمد دحلان

http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/spfiles/2006/30_10/da7lanSfile.jpg


تفاجأ هلسة وصمت للحظه، ثم سأله بحِدّه: هل أنت محمد الدحلان ما غيره رجل السلطة الفلسطينية ؟؟

فرد عليه هذا الشخص: نعم!!

استشاط هلسة غضباً وقال له: ألست أنت الذي تعهدت لإسرائيل بتصفية ياسر عرفات ؟؟

ألست أنت الذي تعهدت لـ"إسرائيل" وأميركا بتصفية "حماس" في غزه؟؟

ألست أنت عميل "إسرائيل" الأهم في المنطقة وربيب أميركا؟؟

ألست أنت من أغدقت عليك "إسرائيل" وأميركا الأموال لتنفذ لهم ما يأمرونك بتنفيذه من خطط ؟؟؟ .. أنت عميل وخائن ولا يشرفني الجلوس بجانبك.

وقام هلسة من مقعده وجلس في مقعد آخر بعيداً عن هذا الشخص وهو يتمتم "عميل خائن".

وعلق هلسة بالقول: تركت ذلك الشخص ووجهه ممتقع ولم يرد عليَّ بكلمة.

حضر بعض من استمع من ركاب الطائرة إلى هلسة وأثنوا عليه وقالوا له: لقد أثلجت صدورنا، وكان من بين ركاب الطائرة الوزير الأردني الأسبق زياد فريز، الذي شهد الحادثة.

وتضيف المصادر أن هلسة قال لدحلان، وهو ينظر إلى حذائه الثمين: دم كم شهيد كلّف هذا الحذاء..؟.

_________________


http://irth.jeeran.com/hmama.gif

**********************
إنقر هنا لتصغير الصورةhttp://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2007/july/2/dhlanbig5.jpg



الصورة من موقع فلسطين الان




___________________________________

الفأل الحسن
15 12 2009, 11:38 PM
ولكنه للأسف أخوكم في الوطنية !

وأخوكم في حكومة الوحدة الوثنية ( الوطنية )!

وأخوكم في الدستور !

وأخوكم حسب النتائج الديمقراطية !

وأخوتكم برلمانية !

وأخوكم حسب أتفاقيات الطائف !



http://www3.0zz0.com/2009/12/15/00/152247453.jpg

http://www3.0zz0.com/2009/12/15/00/501523912.jpg

والتهم التي ذكرتها بحق عدو الله ورسوله والمؤمنين المرتد : دحلان هي عداوته لحماس !!!؟

وليس لدين الله يا ترى لما ؟

أليس لكم عليه مأخذ شرعية غير معاداته لحماس ؟

أم أن العداء لحماس هو عداء للشريعة والدين ؟!

أم هناك أسباب أخرى يا ترى ............. لا تجرء على ذكرها !؟

فلعلكم تشتركون معه بها وهي أشد من كل ما ذكرت ؟

على كل حال خذ هذه النصيحة وسمع لهذا الشيخ الموحد لعله يكون سبب في التزامك لنصرة شريعة الله لا لحزبك الذي يتفق مع عدو الله دحلان في التحاكم لغير كتاب الله وسنة رسوله وهي الحقيقة التي تفر منها ولكن هناك بين يدي الله لا مجل للفرار والعياذ بالله

صنم الوحدة الوطنية



http://elsunna.co.cc/media/linkdetails-174.html

صدقت أخى الكريم وجزاك الله خيرا ..

أما أنت أخى الطائر الميمون فجزاك الله خيرا على إجتهادك فى فضح هذا الكافر المرتد..
والمشكلة تكمن فيمن حاله كمثل الحمار يحمل أسفارا !
أجل من ذاق الأمرين بل العلقم كله لكنه ما فتئ يجرؤ خلف السم الذعاف بنفسه ؟!
أجل والله !
إلى متى ؟!
وإليكم هذه الإقتباسات من كلام الشيخ أيمن الظواهرى حفظه الله فى رسالته الأخيرة بعنوان " الوحدة الوطنية الصنم العصرى ":


فأتساءل: هل غاب عنا مَن هو محمود عباس, ومن هي السلطة الوطنية ؟

هل غاب عنا أنهم مجموعةٌ علمانيةٌ لا تتحاكم للشريعة الإسلامية, وأن مبادئهم التي يزعمونها هي خليط من القومية والعلمانية والنفعية وتقديس الشرعية الدولية ؟

هل غاب عنا أن محمود عباس هو من ضمن المتنازلين عن تسعة أعشار فلسطين في سلسلة من اتفاقيات الخزي والعار والاستسلام, بداية من اتفاقية أوسلو حتى أنابوليس ولقاء نيويورك الثلاثي الأخير مروراً بواي ريفر وكامب ديفيد واتفاقية مكة.

وهل غاب عنا أن محمود عباس هو من وقّع الاتفاقات الأمنية مع العدو الصهيوني, وهو من يعمل تحت إشراف الجنرال دايتون ؟

وهل غاب عنا أن محمود عباس هو من يقتل ويعذب ويدل اليهود على المجاهدين ؟

وهل غاب عنا أن محمود عباس ونائبه -رمز الطهارة والشرف!- محمد دحلان قد اشتركا في إقرار اتفاقية المعابر ؟

وهل غاب عنا أن محمود عباس بناءً على ورقة مصالحة مصرية يصر على أن يُعاد العمل بنفس الاتفاقية الآثمة التي تخنق أهلنا في غزة حتى بعد أن انتهت مدتها ؟

هل غاب عنا أن هذه الزمرة وأشباههم من أمثال مبارك وابن سعود وابن الحسين هم الصهاينة العرب في أبشع صورهم ؟ هل غاب عنا كل هذا وأكثر منه ؟

فلماذا إذاً قُبِل به رئيساً شرعياً لسلطة أوسلو ؟

ولماذا القبول بحكومة تحت رئاسته ؟

ولماذا القبول بمشاركة رجاله في حكومة اتفاق مكة ؟ولماذا تم تفويضه في نفس الاتفاق على التفاوض باسم الفلسطينيين ؟


ولماذا الإصرار على الوحدة الوطنية مع من سيخنق الجهاد ويطارد المجاهدين في غزة كما خنق الجهاد وطارد المجاهدين في الضفة ؟ ولماذا الإصرار على الوحدة الوطنية مع من لا يقبل إلا بحكومة تحترم وتخضع وترضخ للقرارات الدولية المُسلِّمة لفلسطين ؟ ثم ما هذه الوحدة الوطنية ؟ أصنمٌ هي يُعبد من دون الله ؟
http://muslm.net/vb/showthread.php?t=370451

البتار الإقدامي
16 12 2009, 01:24 AM
أتمنى أن يكون الرئيس القادم هو هذا الشخص

لأن المهمة ستكون أسهل على من يريدون إقاض الناس من الوهم

المسمى سلطة فلسطينية

أحمد بن علي
16 12 2009, 01:59 AM
الرجل المناسب في المكان المناسب خليه يرقص خماس خمسة بلدي :) ...

الطائر الميمون
16 12 2009, 11:46 AM
لو خضعت حماس للضغط شبه العالمي
واعترفت بإسرائيل وتخلت عن المقاومة
ولم تطرد أسيادك الخونة من غزة
ماقلت عنها هذا الكلام ياوقح

.


لو اطلعت على بعض مشاركات: نشأت أنيس

تعرف لماذا يصرخ

فالصراخ على قدر الألم

أسأل الله له الهداية

:A7:

:A3:

ابوالمنصور
16 12 2009, 07:49 PM
اسرار مؤامرة دحلان على غزة

بعد 36 ساعة من العداون

القاهرة: قالت صحيفة السفير اللبنانية الصادرة السبت 03/01/2009 انه لم تكد تمضي ست وثلاثون ساعة على بدء الهجوم الجوي الإسرائيلي على غزة، حتى كانت القاهرة تعج بالمسؤولين الوافدين على عجل من رام الله وعمان وتل أبيب وواشنطن وإحدى الدول الخليجية.

عبّرت هذه الحركة عن نفسها من خلال بعض الفنادق الشهيرة وكذلك بعض السفارات الأجنبية والعربية، بما في ذلك بعض مقرات السفراء.... سيارات رباعية الدفع بزجاج قاتم اللون (fume) تتحرك في اتجاهات محددة.

أما "الزنبرك" فهو القيادي الفلسطيني محمد دحلان (المستشار الأمني لأبي مازن رئيس السلطة الفلسطينية)، الذي انتقل من الضفة إلى القاهرة بواسطة طائرة تابعة لشركة "العال" (رحلة يومية إلى العاصمة المصرية)، وبالطريقة نفسها تحرك 400 عنصر من عناصر الشرطة الفلسطينية (السلطة) باتجاه الأراضي المصرية .

وتم وضعهم في حالة تأهب في منطقة العريش في انتظار أمر الانتقال إلى »القطاع« بطريقة من اثنتين، اما بعد الانهيار السريع لسلطة "حماس" في ضوء الضربات الأولى الخاطفة والمدمرة، وإما بعد التوصل إلى اتفاق يؤمن استسلام "حماس" وانتقال "مجموعات دحلان" إلى القطاع في إطار قرار دولي وعربي وبرعاية أمنية مصرية إسرائيلية...


ووفقا للصحيفة لم يكتف دحلان بهذا الدور "المتواضع". الاجتماعات الأمنية التي عقدت في القاهرة لم تقتصر على ما بعد إنهاء "حماس". تم تقديم معلومات تفصيلية حول عدد من الأهداف، علماً بأن ما يملكه الإسرائيلي وحده ليس بسيطاً. في المشاورات بين الضباط الذين يمثلون هذه العواصم، كان الاستنتاج واحداً: المسألة مسألة أيام ليس أكثر...


غير أن الحسابات الأمنية والمعلوماتية لم تأت مطابقة لحسابات البيدر الميداني في غزة. بدا واضحاً منذ اللحظات الأولى، أن المقاومة استفادت من تجربة لبنان ولذلك، غابت قيادات الصف الأول عن السمع نهائياً، بينما طلب من الوزراء والنواب الذوبان بين الناس مع إجراءات وقائية محددة.

الجزء العسكري من المعركة بدت ترتيباته سرية بالكامل... الإدارة السياسية كانت تتولاها بشكل أساسي القيادة المتواجدة في العاصمة السورية وتحديداً رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل...


صحيفة السفير اللبنانية - السبت 03/01/2009

اقتباس
17 12 2009, 03:11 AM
أعوذ بالله .. من الافتراء والتدليس

ومناصرة الخونة


بحجة الانتصار لدين الله



اللهم اجعل لعنتك على
الكاذبين والمدلسين




قل آمين إن كنت صادقاً





من الذي يناصر الخوانة أيها ............ الأبله ؟!

هذه تقولها لمن يتخذ دحلان وبقي المرتدين أخوان له بالوحدة الوطنية ايها .....................


أنت وحزبك الوطني الذي يصرخ صباح مساء وفي كل واد وعلى رؤوس الأشهاد بالوحدة مع الأخوة في فتح المرتد ( أخوانكم أنتم طبعاً ) ثم تأتي لهنا لتستر عورتكم القذرة بأتهام من يعلن كفره بوحدتكم الوثنية وبديمقراطيتكم الشركية ويبراء إلى الله من أدخال المرتدين والرافضة على أخوة الدين بمناصرتهم !

عليك من الله ما تستحق أيها الصبي الأغر

هل تريد أن أقول آمين على دعائك : اللهم آمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــين اللهم أستجب

لآن الدور عليك أن كنت من الصادقين

اللهم أجعل لعنتك وسخطك وغضبك على من :

1 - حكم بغير كتابك وسنة نبيك

2 - وعلى كل من شرع القوانين الوضعية حسب الدين الديمقراطي

3 - وعلى كل من تحاكم لغير شرع الله

4 - وعلى كل من عمل بدين الديمقراطية

5 - وعلى كل من عمل وقبل بالدستور الشركي الفلسطيني

6 - وعلى كل من قبل ترك حاكمية الشريعة

7 - وعلى كل من عمل بقوانين الأمم الملحدة ( المتحدة ) والجنة الرباعية

8 - وعلى كل من قبل طواغيت العرب
( حكام العرب ) اعداء الشريعة وقبلهم أخوان له

9 - وعلى كل من أتخذ الرافضة حلفاء له

10 - وعلى كل من قبل عدو الله عباس ودحلان وباقي شلة الردة رئيساً لهم في أي وقت !

تفضل قول آمين أن كنت صادقاً : ؟

الطائر الميمون
17 12 2009, 01:31 PM
نشأت مش أحسن طبعا

شيء أخف من شيء




كيف حماس مش أحسن من دحلان ؟!!

يامسلم !!

هل تقصد أنك تكفـّر حماس؟

وهل تقصد أن تقول : كفر دون كفر؟

وضح كلامك لماذا التقية؟

إن كان هذا ماقصدته وهو واضح
فالعبارة لاتحتمل غير ذلك.. فأذكرك
بقول الله تعالى:


أفنجعل المسلمين كالمجرمين

مالكم كيف تحكمون


لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

الطائر الميمون
17 12 2009, 01:35 PM
http://www.parisjerusalem.net/afnan/images/stories/AFNAN3/dahlan%20enbrasse%20main%20rice.jpg¨
اذلة على الكافرين
**********************
فلسطين اليوم : وكالات

رفضت شخصية أردنية قومية مؤخراً الجلوس بجانب محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" في طائرة متجهة من فينا إلى عمّان.

مصادر "المستقبل العربي" تقول:" إن جميل هلسة (أبو عمر)، وهو -مناضل قديم قومي الانتماء لا يجامل أحداً في الحق، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأوطان- استقل الطائرة قبل عدة أيام عائداً من فينا إلى عمّان، وبعد أن جلس في مقعده صعد شخص وجلس في المقعد المجاور له".

هلسة نظر إلى وجه هذا الشخص والذي بدا له وكأنه يعرفه ثم بادره بالكلام:

-يهيئ لي أني أعرفك, هل ممكن أن تعرفني بنفسك ؟؟

فأجابه هذا الشخص: أنا محمد دحلان

http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/spfiles/2006/30_10/da7lanSfile.jpg


تفاجأ هلسة وصمت للحظه، ثم سأله بحِدّه: هل أنت محمد الدحلان ما غيره رجل السلطة الفلسطينية ؟؟

فرد عليه هذا الشخص: نعم!!

استشاط هلسة غضباً وقال له: ألست أنت الذي تعهدت لإسرائيل بتصفية ياسر عرفات ؟؟

ألست أنت الذي تعهدت لـ"إسرائيل" وأميركا بتصفية "حماس" في غزه؟؟

ألست أنت عميل "إسرائيل" الأهم في المنطقة وربيب أميركا؟؟

ألست أنت من أغدقت عليك "إسرائيل" وأميركا الأموال لتنفذ لهم ما يأمرونك بتنفيذه من خطط ؟؟؟ .. أنت عميل وخائن ولا يشرفني الجلوس بجانبك.

وقام هلسة من مقعده وجلس في مقعد آخر بعيداً عن هذا الشخص وهو يتمتم "عميل خائن".

وعلق هلسة بالقول: تركت ذلك الشخص ووجهه ممتقع ولم يرد عليَّ بكلمة.

حضر بعض من استمع من ركاب الطائرة إلى هلسة وأثنوا عليه وقالوا له: لقد أثلجت صدورنا، وكان من بين ركاب الطائرة الوزير الأردني الأسبق زياد فريز، الذي شهد الحادثة.

وتضيف المصادر أن هلسة قال لدحلان، وهو ينظر إلى حذائه الثمين: دم كم شهيد كلّف هذا الحذاء..؟.

_________________


http://irth.jeeran.com/hmama.gif

**********************
إنقر هنا لتصغير الصورةhttp://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Contents/Files/Images/News/2007/july/2/dhlanbig5.jpg



الصورة من موقع فلسطين الان





___________________________________



أعوذ بالله
الحقيقة لم أشاهد هذه الصورة القذرة من قبل


هل هي حقيقية فعلاً ؟


شكراً لك أخي الفاضل


ولو أمكن طمس وجهها وعورتها قاتلها الله
:0207:

الطائر الميمون
17 12 2009, 01:42 PM
جرائم تيار الخائن دحلان
" أنطوان لحد الفلسطيني" وميليشيات الرئيس عباس

نشاطات حرس الرئيس محمود عباس
لهذا اليوم الاثنين الموافق 11/6/2007

جرائم تيار الخائن دحلان" أنطوان لحد الفلسطيني" وميليشيات الرئيس عباس

· الفئة الباغية تعدم المجاهد مازن عجور في منزله بمخيم الشاطئ وتحرق ذويه وهم أحياء

· الفصائل الفلسطينية تطالب مصر برفع يدها عن دحلان

· عناصر تنفيذية فتح " جيش لحد العميل " تقتحم مسجد أبو حصيرة وتمزق المصاحف والكتب

· تفاصيل اغتيال إمام مسجد العباس برصاص جيش لحد وميليشيات الرئيس

· والد السويركي : ابني وقع بنفسه و لم يدفعه أحد

· نجاة الوزير نعيم من محاولة اغتيال برصاص التيار العميل في حركة فتح

· ضحايا مصالح التيار الانقلابي.. حرس الرئيس شبابٌ تائه وفكرٌ مشوه وهدفٌ ضائع

· جيش لحد المتصهين يختطف ست مواطنين بينهم أربع طلاب من الثانوية العامة

· بالصور: الإجرام الفتحاوي ينال من الطبيب البراوي في منتدى عباس

· مسلحي حركة فتح يمنعون الصلاة على الإمام الرفاتي في مسجد العباس

· الفئة الباغية تعدم المجاهد مازن عجور في منزله بمخيم الشاطئ وتحرق ذويه وهم أحياء

· تصريحات حول التيار الانقلابي

· المصري:عباس المسئول عن تحويل مقره إلى وكر للقتل

· النائب موسى لـ"فلسطين الآن": دحلان يمثل اكبر ظاهرة خيانة للشعب الفلسطيني وحقوقه

· هناك إصرار دحلاني على تنفيذ الأجندة الأمريكية

· التيار الدحلاني يرفض الهدوء وتأبى إلا أن توتر الأجواء

· وصول دحلان لسيادة السلطة على ظهر دبابة وهم لن يكون

· دحلان اختطف حركة فتح من خلال النقود والمال والتأييد والدعم الأمريكي الإسرائيلي

· دحلان صنع أدوات من القتلة والمجرمين والخونة المنحرفين أمثال طموس وشلايل والمدهون

· هناك ألسنة سليطة كاذبة أمثال نزال ومقداد وعوض تقلب الحقائق وتأجج نار الحرب الأهلية

· البردويل: دحلان انتزع القيادة من حركة "فتح"
وينفّذ مخططات الاحتلال ضد المقاومة

· مسيلمة يتحدث إليكم

· خطبة زياد بن ابيه البتراء لارهاب اوباش العراق - نسخة لكتائب القسام!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
منقووول

الطائر الميمون
17 12 2009, 01:45 PM
أفادت مصادر داخلية نقلاً عن أحد قادة جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، المحسوبة على النائب محمد دحلان، بوجود غرفة سرية داخل مقر الوقائي "خصصت لاستقبال بث صور طائرات الاستطلاع الميدانية لمناطق قطاع غزة".

وقالت إن هذه الصور تعمل على نقل ورصد تحركات أفراد "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" ونقلها للقادة الميدانيين في جهاز الأمن الوقائي، ومن ثم تعميم تلك المعلومات على القوات الميدانية، والتي تتولى ملاحقتهم واختطافهم ومن ثم إعدامهم.

وأفادت المصادر: "أن الغرفة تم تجهيزها بأدق وأحدث أجهزة الاستقبال من طائرات الاستطلاع، لتسهيل مهام قواتها البرية العاملة ميدانياً بقيادة جهاز الأمن الوقائي وأمن الرئاسة".

وتشير المصادر إلى أن هذا الأمر "يفسر السبب الرئيس من التحليق المكثف لجميع أنواع الطائرات الصهيونية في سماء قطاع غزة، في أوقات اشتعال الأحداث الداخلية، خاصة حينما يتعلق الأمر بسيطرة القسام على الوضع الميداني الداخلي".

عن موقع عز الدين القسام

الطائر الميمون
17 12 2009, 01:50 PM
عندما أبحر في تفكير دحلان أجد التالى:(بماذا يفكر دحلان؟)

اجتماعات سريّة مع المخابرات الصهيونية والامريكية والمصرية لسماع اقواله و كتابة تقرير لماحصل و طرح الخطط البديلة للقضاء على حماس

وثانيا / سأفكّر بالقضاء على عباس لأنه تحدانى و سأفشل خططه فى مؤتمر بوش الدولى القادم سريا

وثالثا/ سيعمل دحلان على لملمة امواله وبسرية مطلقة بعيدا عن الفواتير والاثباتات

ورابع/ الثأر من الرجوب ورد الاعتبار لفتح بواسطة دعم البرغوتى وذلك بمساعدة الامريكان والمخابرات الصهيونية بعد مؤتمر بوش الدولى للتصدى لحماس جماهيريا وتنظيميا انطلاقا من الضفة لأن الحملات الامنية لاتصلح للاستمرارية فى حفظ فتح والرئاسة لمدة اطول


اذن القصة هى : ان دحلان يأخذ دورات فى تطبيق القرارات الصهيوامريكية
ومش بعيد التدريب على طريقة جديدة لاغتيال القاتل عباس والتذرّع بأن عباس هو الذى قضى على حركة فتح !!

وهكذا يضع يده "المملوءة بالدولارات الامريكية " مع القدومى لتصفية عباس و زمرته

والادعاء بالاصلاح بوجود مروان البرغوتى على راس فتح غزة والقدومى فتح الخارج
ودحلان هو الممسك بهرم الحركة وابقاؤه منتصبا بوجه حماس مادام سيل الدولارات الامريكية متدفقا عليه.

انتهى تقمّص الشخصية.

لذلك: انصح حماس ومن اليوم بتصفية تلك الرموز العفنة ومحاكمتها كخونة للشعب والقضية والتعامل مع العدو ضد المجاهدين ومصلحة الوطن العليا "حلوة هدى".

امثال دحلان وعباس وفياض لايرتدعوا عن الاستمرار بمهماتهم ونازيتهم كأدوات صهيوامريكية ضد المقاومة والمجاهدين
واسمحوا لى ان احييكم باحترام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقووول

الطائر الميمون
17 12 2009, 01:53 PM
دحلان.. الخائن العميل !
طالب يحيي موسى، النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمحاكمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وفق أحكام القانون، متهماً إياه بالعمل لصالح أجندة أمريكية صهيونية.

وقال موسى إن محمود عباس رئيس السلطة "هو من عطّل الحوار الوطني الفلسطيني، ووقف في وجه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، مشيراً إلى أن عباس "يعمل لصالح أجندة أمريكية صهيونية مشتركة، تسعى إلى إفشال أي اتفاق لحكومة وحدة وطنية".

وأكد المسؤول الفلسطيني أن النائب محمد دحلان القيادي في حركة "فتح"، هو الذي يقف خلف هذه الجرائم، التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وقال: "هذا النكرة يقف وراء كل عمليات القتل في الأراضي الفلسطينية".

وأضاف، في تصريح له: "إن كل الجرائم التي ارتكبها زعيم التيار الانقلابي جاءت من أجل مصالحه الشخصية، محاولاً استغلال حاجات الشباب الفلسطيني للمال للمتاجرة بدمائهم، وتسخيرها لخدمة أهداف صهيونية وأمريكية بحتة".

ودعا القيادي في "حماس" الشرفاء في حركة فتح إلى "الوقوف في وجه هذا التيار، الذي يقوده دحلان، والذي شوّه حركة فتح"، قائلاً: "إن الشرفاء في حركة فتح كُثر، ولكنهم مغلوب على أمرهم، ومن يتكلم منهم يهدد بالقتل، في حين أن ماهر مقداد وعبد الحكيم عوض والكثيرين من قيادات الشبيبة الفتحاوية هم أدوات يتاجر بها دحلان، لخدمة أهدافه ومصالحه الخاصة".

وأشار موسى إلى أن "دفاع التيار الانقلابي عن المدعو منصور شلايل، الذي اتهمته الاستخبارات العسكرية (التابعة لرئيس السلطة) بالعمالة، واعتقل لديها لمدة عام في سنة 1996، على إثر عمالته لصالح الاحتلال الصهيوني، هو أكبر دليل على عمالتهم، وأنهم مأجورون لدحلان".

وحث النائب في المجلس التشريعي جماهير الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة على "عزل هذه الفئة وتهميشها"، مشدداً على أن "هذا المجرم الرعديد الذي يتفاخر بعلاقته مع الاحتلال الصهيوني هو أكبر خائن عرفته حركة فتح في تاريخها"، مطالباً بوضع حد "لأفعاله واستهزائه بدين الله والمجتمع الفلسطيني".

ولفت الانتباه في الوقت ذاته إلى "ضرورة حماية قيم المجتمع الفلسطيني من ثقافة القتل والإفساد، التي يحاول تسويقها هؤلاء المجرمون والخونة، الذين صنعهم الشباك (الاستخبارات الصهيونية) والـ "سي آي إيه" (الاستخبارات الأمريكية)، لذلك ومنذ عام 1996 ونحن نسمع المخابرات الأمريكية وهي تروج وتقول بأن دحلان هو القائد المقبل للشعب الفلسطيني".

وأكد النائب يحيى موسى أن الشعب الفلسطيني أمام مرحلة تاريخية حساسة، "يجب خلالها أن يحافظ على وحدة صفّه، وتحييد هؤلاء المجرمين القتلة، الذين يحاولون الزج بالشارع الفلسطيني في أتون حرب أهلية"، مستنكراً جريمة قتل الشهداء الثلاثة أمس في مسجد الهداية.

الطائر الميمون
17 12 2009, 02:15 PM
تعرف على .. دحلان

من غزة إلى تونس مسافة قريبة قطعها محمد دحلان بسرعة. من عنصر صغير في “فتح” إلى قائد لجهاز الأمن الوقائي إلى وزير في حكومة السلطة. مواقع تنقّل فيها محمد دحلان بسرعة.


من الموالاة الشديدة دفاعاً عن “الرمز” و”السيد الرئيس” و”يابا” و”الختيار”، إلى معارض وانقلابي ومهدِّد بمهلة “عشرة أيام” لإسقاط عرفات.


من عضو في “عصابة الأربعة” وعراب في مافيا الفساد ومختلس للأموال، إلى “مصلح” سياسي واجتماعي.
من قائد لجهاز الأمن يقمع كل من يرفض أوسلو أو يقاوم الاحتلال أو يعارض السلطة، إلى متظاهر يحتل مراكز السلطة ويخرّب مقرّاتها ويعبث بالأمن الداخلي.


محمد دحلان له طموحاته وأهدافه، لكنه هو “ابن مشروع” و”أداة” و“صاحب مخطط“ يتوافق كلياً مع البرنامج الصهيوني – الأمريكي حارب المقاومة والمقاومين حين دعي لذلك، والآن جاء ليحارب “فتح” والسلطة، وغداً سوف يحارب فلسطين والفلسطينيين.


هل هو مصلح فعلاً ومحارب للفساد!!؟ أم أنه يحمل أجندة ضدّ غزّة لما بعد خطة شارون. الإسرائيليون شجعوا “دحلان” قبل فترة على “تحمل مسؤولية” في قطاع غزة لقطع الطريق على حماس. فاستغلّ “العقيد” الإشارة وأطلق رصاصاته باتجاه الجميع.


العرّاب: قصّة الصعود

“إن هذا الفتى يعجبني!”.. جورج بوش الابن.
لم يكن ليصل رئيس أكبر دولة في العالم إلى هذا الإعجاب الشخصي لو لم يقدّم العقيد محمد دحلان خدمات جليلة للإدارة الأمريكية، ولم يطلع الرئيس الأمريكي شخصياً على تاريخ طويل من قصة الصعود (الأكروباتية) لهذا الشاب المدعوّ محمد دحلان.
هذا الكلام صدر عن الرئيس بوش في ذروة التدخل الأمريكي في القضية الفلسطينية إبان انتفاضة الأقصى. حيث حضر الرئيس بوش يومها إلى “قمّة العقبة” في حزيران/يونيو 2003، فرحاً بالنصر الذي حقّقه قبل شهرين في بغداد، عاقداً العزم على خلق أنظمة جديدة في المنطقة تتساوق مع الفكر الصهيوني وتتعاون معه، وإخماد ما تبقّى من حركات أو دول تقاوم المشروع الأمريكي في المنطقة.
كما أن هذا الكلام جاء بعد تقديم “دحلان” تقريراً مفصلاً عن الوضع الأمني في الضفة وغزة، عرضه أمام بوش وشارون وعقّب عليه قائلاً: “إن هناك أشياء نستطيع القيام بها”، طالباً المساعدة الأمنية الأمريكية لأجهزته.
في الطريق إلى هذه “القمّة” قطع “دحلان” مسافات وحرق مراحل وقفز مراتب ورُتَب في الهرم السياسي الفلسطيني. ولكن الهرم لم يكن فلسطينياً أو عربياً فقط، بل إن كثيراً من مراحله يكتنفها الغموض؛ أو قل وضوح العوامل الخارجية المعادية.

فما قصّة هذا الصعود؟!

كل مرحلة من مراحل عمره بناها “دحلان” على كذبةٍ وادعاء، رغم أن تاريخه معروف وأصدقاءه أحياء ومعاصريه من ذوي الذاكرة الحية الطرية.. ادعى النضال منذ نعومة أظفاره وادعى الاعتقال عشر سنين وادعى تأسيس الشبيبة الفتحاوية وادعى مساعدة أبو جهاد “خليل الوزير“ في توجيه الانتفاضة.. في حين أن كل فترة من هذه الفترات اكتنفها غموض فوضّحتها وقائع سردها أكثر من طرف. جيران طفولته وزملاء دراسته ورفاق تنظيمه وأصدقاء “تَوْنَسَتِهِ” ومنافسو زعامته و… و…

في المخيّم

منذ أن ولد محمد دحلان لزمته صفة (الشراسة والنزق)، كان من أطفال الحي الذين لا يُنهون يومهم من دون معركة مع أقرانه، الأمر الذي ترك الكثير من علامات (شقاوة) الفتيان على أنحاء جسده. كان متوسط المراتب في المدرسة، غير منتبه لتحصيله العلمي، يميل إلى الإهمال في علاقاته الاجتماعية، ولم يكن لبقاً أو متحدثاً، بل كان عصبيّ المزاج سريع الغضب كثير السباب والشتم.. ولم يكن متميزاً بين أقرانه، شاب عادي غير ظاهر النشاط. وهو لم ينتمِ لأي تنظيم حتى دخوله الجامعة.

في الجامعة
درس محمد دحلان في الجامعة الإسلامية بغزة، وكثيراً ما اصطدم مع الطلاب الإسلاميين هناك، وذكر بعضهم أنه تعرّض للضرب أكثر من مرة فيها.
وفي الجامعة الإسلامية، التحق بحركة فتح وشبيبتها هناك، وسجّل لاحقاً كذبته الأولى التي كان مسرحها هناك. وادعى أنه كان مؤسس الشبيبة الفتحاوية أثناء دراسته الجامعية. وقد فنّد أحد مؤسسي الشبيبة الفتحاوية هذا الادعاء، بأن الشبيبة تأسست في الضفة الغربية وليس في قطاع غزة، وذكر تفاصيل ذلك بالتواريخ والأسماء والأرقام.
وعلى افتراض أنه كان مؤسسها في غزة فإن هذا الكلام –حسب المسؤول الفتحاوي- مردود عليه، لأن نشوء الشبيبة في غزة كان عبارة عن انتقال ولم يكن تأسيساً.
فبعد إرهاصات التحركات الطلابية الفتحاوية عام 79/80، وردت تعليمات أبو جهاد الوزير بتشكيل نسيج طلابي، بدأ في الضفة الغربية، وسجّل صعوده في العامين التاليين.. وباختصار فقد كان مؤسسو الشبيبة من الضفة الغربية، ولم يكن منهم أحد من غزة.الاعتقال
للعقيد “دحلان” قصة “طويلة” مع الاعتقال ساهمت في تنصيبه وترفيعه السريع داخل فتح، ولكنه كان اعتقالاً إيجابياً بالنسبة له.
وكانت هذه الفترة هي الفترة الذهبية في بناء “الكاريزما” الشخصية لمحمد دحلان عبر كل وسائل التلميع المتاحة، ولا يألو “دحلان” جهداً ولا يجد غضاضة في استخدام “محنة” السجن لمواجهة الآخرين..
وقد ذكر في مؤتمره الصحفي الأخير في الأردن (إثر أحداث غزة)، أنه سبق أن اصطدم أكثر من مرة مع عرفات، منها حين اعترض على تعيين د. زكريا الأغا عضواً في اللجنة المركزية، وأن عرفات سأله: باسم من تتكلم؟ فرد عليه: باسم عشر سنوات أمضيتها في السجن الإسرائيلي.
في حقيقة الأمر لم يعرف “دحلان” السجن سوى بين الأعوام 1981 و1986، حيث اعتُقل عدة مرات لفترات متقطعة وقصيرة خلال تلك السنوات الخمس، لم يُمض إلا القليل منها في السجون. ولم يحدث أن اعتُقل “دحلان” كما ادعى “عشر سنوات”.. قال جبريل الرجوب مؤخراً إن “دحلان” لم يُعتقل أكثر من ثلاث سنوات.
غير أن هذا الاعتقال على ما يبدو –كما يقول جيرانه السابقون- يأتي في سياق تلميعي متقن، يهدف إلى نقل الفتى (الصايع) إلى صورة الفتى (المناضل)، ليتخرج لاحقاً بصفة (الشاب القيادي)، الذي لم يعُدْ ينقصه سوى (التَوْنَسَة) لاستكمال المواصفات ومتابعة الطريق إلى أعلى الهرم.
دور “أبو رامي” في التلميع
ويتذكر جيران “دحلان” القدامى حفلات التلميع التي كان يقوم بها “أبو رامي”؟ مسؤول المخابرات الصهيونية في منطقة خانيونس. ومن قرأ سيرة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، سيتذكر بالتأكيد اسم “أبو رامي”، ومعاركه وصداماته مع الدكتور الشهيد، وسوف يتذكر أيضاً كيف أن “أبو رامي” نزل في شوارع خانيونس يصرخ في الناس كالمجنون نافياً أن يكون الدكتور الرنتيسي قد ضربه أثناء محاولة اعتقاله.
ويومها –كما يذكر الشهيد القائد في مذكراته- لم يضربه، بل ضرب أحد الجنود معه، لكن الإشاعة بين الناس أثارت غضبه فخرج كالمجنون، يقول للناس: انظروا في وجهي، هل ترون آثار ضرب أو معركة؟!.
المهم.. قام “أبو رامي” هذا بدور بارز في تلميع “دحلان”، فكان يأتي مع مجموعاته ليلاً في الأعوام 1984 – 1985، إلى الحارة ويصرخ بمكبّر الصوت منادياً على “دحلان”، موقظاً جيرانه ليستمعوا إليه يشتمه ويسبّه ويناديه بألفاظ بذيئة ويقول: محمد.. إذا كنت راجل أخرج لنا..
ولم تكن بعض حفلات التلميع تنتهي بالصراخ فقط.. فكانوا أحياناً يدخلون بيته، ويعلو الصراخ من الداخل بينهم بما يقنع الجيران أنهم يضربونه.. بالإضافة إلى اعتقاله في بعض المرات لفترات بسيطة يخرج إثرها “مناضلاً“.
ولعلّ أخطر ما قام به “أبو رامي” كأداة تنفيذية لدى المخابرات الصهيونية، هو الاعتقالات التي كانت تطال مسؤولي “فتح” الذين كانوا أعلى من “دحلان” مرتبة في التنظيم، مما أدى إلى عدة فراغات تنظيمية كان “يتصادف” أن يملأها “دحلان”، فيتولى المسؤولية تلو الأخرى، حتى حان وقت الإبعاد عام 1988.
في تونس
انتقل “دحلان” من غزة إلى ليبيا حيث أقام فترة بسيطة، ما لبث بعدها أن انتقل إلى تونس.. ووصلها مع جبريل الرجوب فاستقبلهما عرفات هناك و”تبناهما”.. والتقطا معه صوراً فوتوغرافية تمّ توزيعها على الصحافة.. وكانوا ينادون عرفات “يابا”..
غير أنهما لم يظهرا في الفترة التالية.. حيث انتهت صلاحياتهما الإعلامية (عرفاتياً).. وهذه الفترة هي الأكثر حسماً في مسيرة هذين الرجلين..
يقول أحد مسؤولي الاستخبارات المركزية الأمريكة (CIA) السابقين “ويتلي برونر” إنه تم تجنيد “دحلان” في تونس في الثمانينات، وتمّت تزكيته وتسميته مع الرجوب ليكوّنا سوياً القوة الضاربة المستقبلية بعد اتفاقات أوسلو، مع ملاحظة أنه لم يتم نفي هذه المعلومات رغم انتشارها في الصحف على نطاق واسع.
في تلك الفترة –يقول أحد أصدقائه- كان يقضي الأيام مع الأصدقاء، من غير عمل سوى أنهم “مبعدون”، كانوا يتنقلون أحياناً كما قال صديقه “خمسة أشخاص بسيارة واحدة” (لدى دحلان الآن 11 سيارة تتنقل معه كمرافقة أمنية، عدا عن ما يمتلك من سيارات لغير المهمات الرسمية). وقد ولّدت صفة “المبعدون” حقداً في نفوس العاملين في المنظمة في تونس، نظراً للدلال والارتياح الذي كان يتمتع به هؤلاء.
ولم يطل الأمر حتى استشهد أبو جهاد (وادعى دحلان أنه كان يساعد أبو جهاد في توجيه الانتفاضة).. يذكر المساعد الرئيسي لأبو جهاد وهو نابلسي يحمل الجنسية الأردنية، أن محمد دحلان جاءه أكثر من مرة ليتوسط له من أجل العمل لدى أبو عمار. فهو لم يكن يسعى للعمل في مكتب أبو جهاد، ولم يعمل أصلاً في “القطاع الغربي” على الإطلاق. و”القطاع الغربي” الذي أسّسه أبو جهاد لإدارة شؤون الداخل كان معروفاً باستقلاليته الإدارية والتنظيمية.
ساهمت الاغتيالات التي شهدتها تونس (أبو جهاد – نيسان/أبريل 1988) وأبو إياد وأبو الهول (كانون الثاني/يناير 1991)، إلى صعود نجم عدد من قادة الصف الثاني (أبو مازن أبو العلاء..)، وحدوث فراغات في القيادات الشابة، وحدثت حركة ترقيات مفاجئة وغزيرة، نال المبعدون وقتها حصتهم منها.. وبات في دائرة الضوء “العقيد” دحلان، وعدد كبير من العقداء الذين أغدق عليهم عرفات يومها الرتب بسخاء.
بعد أوسلو
ليس بعيداً عن ذهن القارئ ما فعله “دحلان” بعد أوسلو حين تسلّم مهمة قيادة جهاز الأمن الوقائي، وكيف كان وفياً بطريقة خرافية للاتفاقات الأمنية، وكيف تعاون مع الصهاينة من أجل الفتك بالمقاومة عبر التنسيق المذهل مع الأجهزة الأمنية الصهيونية.
هذا التنسيق دفعه، عبر الرسائل والتقارير واللقاءات والمصالح الأمنية والاقتصادية، إلى أعلى المراتب في سلطة الحكم الذاتي، من قائد لجهاز الأمن الوقائي، إلى مستشار عرفات للشؤون الأمنية إلى وزير للداخلية.. إلى ما هو عليه اليوم..



محمد دحلان.. من يموّله وكيف جمع ثروته؟!

ما بين ولادة محمد يوسف دحلان في العام 1961 لأسرة فقيرة في مخيم خانيونس ونشأته في مناخ “العوز“، وما بين تملّكه لفندق فخم في غزة، تعيش حكايات وقصص كثيرة يعرفها الصغير والكبير في غزة عن ذلك الفقير الذي تحوّل إلى واحد من أثرى أثرياء غزة في بضع سنين قليلة.

ولنبدأ الحكاية منذ وصوله إلى غزة مع دخول السلطة الفلسطينية في العام 1994 كقائد لقوات الأمن الوقائي في القطاع بعد أن أخذ يتقرّب من ياسر عرفات، والناس تشير إلى ذلك الشاب الفقير (الصايع) في (زواريب) مخيم خانيونس.
بدأت رائحة “دحلان” المالية تفوح بعد أن أصبح مالكاً لفندق الواحة على شاطئ غزة، وهو الفندق المصنف كواحد من أفخم مجموعة فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط. فاستغرب أهل غزة مِن ذاك الذي كان فقيراً بالأمس القريب يتملّك فندقاً تكلفته عدة ملايين من الدولارات، ولكن جهاز الأمن الوقائي كان كفيلاً بإسكات وتعذيب كل من يهمس بكلمة عن هذا (الإصلاحي) الجديد.
لم تنته الحكاية عند هذا الحدّ بل تفجّرت بشكل كبير عندما كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية في العام 1997 النقاب عن الحسابات السرية لرجال السلطة الفلسطينية في بنوك إسرائيلية ودولية، وكانت ثروة “دحلان” في البنوك الإسرائيلية فقط 53 مليون دولار.
المعابر الحدودية هي المثال الأبرز للفساد، حيث تجبي (إسرائيل) لصالحها ولصالح السلطة الفلسطينية رسوم العبور في المداخل والمخارج من السلطة ومصر والأردن إلى (إسرائيل)، وهي ملزمة حسب الاتفاقيات تسليم السلطة الفلسطينية 60 في المئة من العمولات. في عام 1997 طلب الفلسطينيون تحويل حصتهم من رسوم معبر “كارني”، نحو 250 ألف دولار في الشهر، على حساب جديد. واتضح فيما بعد أن صاحب هذا الحساب هو محمد دحلان قائد الأمن الوقائي في غزة في ذلك الوقت.
هذا بالإضافة إلى ملايين الشواقل التي تجبى من أنواع مختلفة من الضرائب و”الخاوات” الأخرى، وفي مناطق مثل الشحن والتفريغ من الجانب الفلسطيني لمعبر “كارني”، ويتضح أن تمويل جهاز الأمن الوقائي يتم بواسطة ضرائب مختلفة تُنقل إلى صناديق خاصة ولا تخضع لنظام مالي مركزي. وفي سلطة المطارات الإسرائيلية، والكلام لصحيفة “هآرتس”، تقرّر تحويل النقود إلى الحساب المركزي لوزارة المالية الفلسطينية في غزة، مما أغضب “دحلان”.

كما يوفر “دحلان” من خلال رجال أمنه الحماية الأمنية لشاحنات شركة “دور للطاقة” الإسرائيلية التي تدخل إلى قطاع غزة. وتعمّدت (إسرائيل) نشر هذه المعلومات عن “دحلان” لحثه على تدابير أشدّ صرامة ضد حركات المقاومة، متغافلة عن أن أعوام انتفاضة الأقصى تختلف عن الأعوام التي سبقتها.
لم تقف الفضائح المالية لدحلان عند هذا الحدّ، بل تفجّرت مرة جديدة حين اشترى بيت أحد وجهاء غزة البارزين المرحوم رشاد الشوا، بمبلغ 600 ألف دولار، لكن “دحلان” نفى هذه التهمة (المغرضة) وقال أنه دفع ثمنه فقط 400 ألف دولار!!! ثم ذكر لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أنه لا يحق لأحد أن يسأله عن ثمن البيت سوى شعبه. ونحن نسأل كجزء من هذا الشعب مِن أين أتيت بثمن بيت قيمته 600 ألف دولار بعدما كنت تسكن بيتاً في مخيم وبالإيجار؟!!
وتمضي الأيام ويذهب القائد السابق لجهاز الأمن الوقائي، محمد دحلان، إلى جامعة كامبردج ليتعلّم اللغة الإنكليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية. وأقام في فندق كارلتون تاور بكامبردج ذي الإقامة المرتفعة الثمن. فمن دفع له الفاتورة؟
يتضح مما سبق أن تمويل محمد دحلان يعتمد على المصادر التالية: تحصيل الضرائب الفلسطينية، احتكاره لبعض السلع الأساسية التي تدخل لقطاع غزة، مساعدات أمريكية وأوروبية هائلة، استيلاؤه على أموال وأراض فلسطينية، وفرض خوات على رجال الأعمال والتجار والأتاوات.
<!–[if !supportLineBreakNewLine]–>
<!–[endif]–>

العلاقة بين دحلان وعرفات.. من التزلف
واضطهاد الخصوم إلى الانقلاب


الإنذار الذي وجّهه محمد دحلان لعرفات بضرورة (الإصلاح) قبل العاشر من شهر آب/أغسطس 2004 و”إلا فإن تيار (الإصلاح الديمقراطي) في حركة “فتح” سيستأنف الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح ومكافحة الفساد”، هذا الإنذار فاجأ الكثير من المطلعين على العلاقة التي كانت تجمع عرفات بدحلان، وتحرّك الأخير ضدّ كل من كان ينتقد (الرمز) عرفات، وتعذيبهم بحجّة أن الهدف من نقدهم هو نزع الشرعية عن (القيادة التاريخية) للشعب الفلسطيني.
من المعروف والشائع لدى الفلسطينيين الذين كانوا في تونس أن محمد دحلان كان من أكثر المتزلّفين لياسر عرفات بين كل من خدم في مكاتب منظمة التحرير بتونس، حتى أصبح “دحلان” حديث الفلسطينيين هناك لما أثاره من اشمئزاز لدى العديد منهم لكثرة تزلّفه لعرفات.

وتشير بعض القيادات الفلسطينية بأنه لو لم يكن “دحلان” بهذا التزلّف لما وصل إلى ما هو عليه، خاصة وأنه تسلّم الأمن الوقائي في غزة وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، ولا يملك أي خبرة سياسية أو عسكرية تؤهله لهذا المنصب.
في الثامن من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2001 فاجأ محمد دحلان الجميع بشدّة دفاعه عن عرفات، يوم كان يتعرّض لنقدٍ من الإصلاحيين في الشعب الفلسطيني، وقال “دحلان” إن المحاولات الإسرائيلية –لاحظ الإسرائيلية- لنزع الشرعية عن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هي محاولات يائسة وستبوء بالفشل.
وأشار “دحلان” في نفس المؤتمر الصحفي أن “الرئيس عرفات هو أقدر من يدير دفة العمل الفلسطيني، وعندما فشلت (إسرائيل) في تركيع الشعب الفلسطيني بدأت بث سمومها وأحلامها، وإن الشعب الفلسطيني بكل توجهاته السياسية يقف خلف الرئيس عرفات”.
وأكّد “دحلان” أن “الفلسطينيين لا يتحرّكون إلا بقرار الرئيس عرفات، وإذا اعتقدت (إسرائيل) أن هناك أحداً في الشعب الفلسطيني يمكنه الالتفاف على قرار الرئيس عرفات فهي واهمة”.
ولم يكتف “دحلان” بهذا القدر من الابتذال بل استمرّ في نفس التصاريح المتزلّفة التي كان يطلقها منذ أن كان في تونس فقال: “إن الرئيس عرفات هو أكثر المتمسكين بالحقوق الفلسطينية، وإذا كان لدى (إسرائيل) أوهام بأن تجد قادة فلسطينيين تتلاءم أفكارهم مع أفكارها، فمصير تلك الأفكار وأولئك الأشخاص إلى مزبلة التاريخ”. وأضاف “دحلان” أن الرئيس عرفات قادر على صنع السلام لكن ليس السلام الإسرائيلي، إنما السلام القائم على تنفيذ الشرعية الدولية، لكن أن يطلبوا من الرئيس عرفات أن ينفذ الالتزامات في الوقت الذي تستمر فيه (إسرائيل) بالقتل والعدوان ودخول المناطق، فهذا غير عادل وغير مقبول، كما قال.
وختم “دحلان” قوله: “الإسرائيليون إن أرادوا التوصل إلى سلام حقيقي مع الشعب الفلسطيني فعليهم بالتفاوض مع ياسر عرفات، أما بحثهم عن بدائل أخرى فهذه أوهام”.
تمادى “دحلان” في تزلفه لعرفات حتى وصل به الأمر إلى تحريمه انتقاد عرفات وذلك في مقال له في صحيفة “الغارديان” البريطانية بتاريخ 2/7/2002، حين قال: “سيكون من الخطأ انتقاد عرفات أو استبداله في وقت هو محاصر في الضفة الغربية”. ويضيف “دحلان” “لا مجال للحديث عن تغيير القيادة في ظل هذه الظروف.. سأقف في صف عرفات طالما يقف ضده الإسرائيليون.. مهما كانت تحفظاتي على القرارات التي اتخذت”.
لم يطل المقام بدحلان حتى انتقل بمواقفه من عرفات مائة وثمانين درجة، متغافلاً عن التصاريح السابقة في تمجيد (الرمز)، مستشعراً أن الانتقادات الإسرائيلية والأميركية ضد عرفات فرصة لا تُعوّض للانقلاب الذي طالما حلم به وخطّط له في لقاءاته الأمنية المتكرّرة مع القادة الإسرائيليين، والرسالة التالية تشير لماذا انقلب “دحلان” على عرفات.
في 13/7/2003 وجّه محمد دحلان رسالة إلى شاؤول موفاز يقول فيها: “إن السيد عرفات أصبح يَعد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا نذيبه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضاً أن ما قطعته على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمناً لها”. ويضيف دحلان “الخوف الآن أن يقدم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يقدم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يُقدم على مثل هذه الخطوة”.
في اجتماع عقده محمد دحلان مع نخبة من رؤساء التحرير والكتاب في الأردن بتاريخ 29/7/2004 شنّ هجوماً لا هوادة فيه على عرفات، فقال: “لقد طعنني في وطنيتي بعد أن رتبْت له استقبالاً جماهيرياً لدى وصوله إلى غزة.. صارت لدي رغبة في التحدي (…) ما بطلعله لا هو ولا غيره أن يخونني”. إضافة إلى سيل من الانتقادات وجّهها “دحلان” ضدّ عرفات في عدد من المجالس الخاصة والعامة.


قيادات “فتح”: من مع “دحلان”؟


“دحلان” وفي سبيل حشد أكبر قدر ممكن من الدعم الجماهيري والفتحاوي لما يدعيه بمحاولة الإصلاح ومحاربة الفساد أحاط نفسه بعدد من القيادات الفتحاوية ومسؤولي السلطة والأجهزة الأمنية، على رأس هؤلاء وقف العقيد سمير المشهراوي عضو اللجنة الحركية العليا لحركة “فتح” ومستشار وزارة الداخلية في غزة.
هناك من يرى في العقيد المشهراوي أنه يمثل واجهة محمد دحلان المقبولة لدى تنظيم “فتح” والجمهور الفلسطيني، كونه من “القيادات النظيفة” إلى حد ما -حسبما يرى بعض المراقبين- وقد أمضى عدة سنوات في السجون الصهيونية وتقلد العديد من المناصب والمسؤوليات في حركة “فتح”، وعمل مراقباً على جهاز الأمن الوقائي، واعتبر مؤخراً المنظر الرئيسي لما يسمى بتيار الإصلاح في السلطة.
أما العقيد رشيد أبو شباك رئيس جهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة فهو من يقف وبقوة مع “دحلان”، كيف لا و”دحلان” هو من عيّنه لخلافته في رئاسة جهاز الأمن الوقائي عقب استقالته عام 2002، بعد أن شغل منصب نائب رئيس جهاز الأمن الوقائي لدحلان لسنوات.
أبو شباك من مواليد عام 1954 وتنحدر أصوله من قرية “الخصاص” قضاء المجدل وحاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، انتمى لحركة “فتح” عام 1971 واعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال الصهيوني من عام 1972 وحتى عام 1990 إلى أن أصبح مطارداً لقوات الاحتلال عام 1990 على خلفية تشكيله الذراع العسكري لحركة فتح “الفهد الأسود”، وفي عام 1991 غادر إلى تونس وعمل هناك في لجنة الإشراف على قطاع غزة إلى أن عاد للقطاع عام 1994 وأصبح عضواً في اللجنة الحركية العليا لفتح، وعمل نائباً لدحلان في إدارة الأمن الوقائي إلى أن تولى مسؤولية الجهاز عقب استقالة الدحلان، وفي فترة حكومة محمود عباس “أبو مازن“ أصبح مديراً عاماً للأمن الوقائي في الضفة وغزة.
إلى ذلك فإن هناك عدداً من قيادات “فتح” وأجهزة السلطة يعتبرون من “مجموعة دحلان” منهم عبد العزيز شاهين وزير التموين في السلطة الفلسطينية والذي تدور حوله أحاديث عن تورطه في الفساد ونهب المال العام وعلاقته بالطحين الفاسد الذي وزع في غزة.
ومن القيادات الموالية لدحلان ولكنه يفتقد لأي شعبية جماهيرية سفيان أبو زايدة وزير الأسرى والمحررين في السلطة، وهو عضو لجنة حركية عليا لحركة “فتح”، وقد أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال وشغل أكثر من منصب في السلطة.

وهناك أيضاً العقيد ماجد أبو شمالة عضو اللجنة الحركية العليا لفتح والذي استقال من رئاسة جهاز المباحث الجنائية التابع للشرطة الفلسطينية.
وقد استطاع “دحلان” استمالة أوساط واسعة من مؤيدي وقادة الشبيبة الفتحاوية في غزة من خلال إغداق الأموال والمناصب عليهم، وبات معروفاً أن عبد الحكيم عوض مثلاً وهو مسئول الشبيبة في غزة ومعظم قادة الشبيبة ومؤيديها من رجالات “دحلان”، بل إنهم سخّروا الإذاعة المحلية في غزة “صوت الشباب” الناطقة باسم الشبيبة، لدحلان وما يسمى بالإصلاحيين
ــــــــــــ
منقووول

الطائر الميمون
17 12 2009, 02:24 PM
وا أندلساه !! واقدساه !!

أ.د. حلمي محمد القاعود

أرغمتنى ظروفى الصحية طوال شهر رطوبة تقريباً على الاعتكاف فى غرفة بها تلفزيون لا يبث إلا القناتين الأولى والثانية . وكنت فى ظل الدفء النسبى قبل طوبة أتحرك فى أرجاء المنزل ، فأشاهد القنوات الفضائية على أجهزة أخرى ، حيث يمكن للمرء أن يفتح على قنوات تحترم العقل الإنسانى ، وتخاطبه على أنه مخلوق يملك القدرة على التفكير ، ولكن ظروفى حرمتنى من ذلك ، واضطرتنى للعودة إلى ما كنت نسيته منذ زمان ، وهو استهانة التلفزيون المصرى بالبشر عموماً ، والمصريين خصوصاً ، عندما تطالع السحنات والأشكال التى أدمنت الكذب والنفاق واللعب على الحبال والكلام الذى لا تفهم منه شيئاً ولا تخرج منه بشئ ، اللهم إلا الدعاية " الماسخة " للنظام البوليسى الفاشى والتحريض على خصومه السياسيين ، وترويجه للإسلام الأمريكى الذى يعترّ من الإسلام الحقيقى .
ومع كل هذه السلبيات ، فإنه – أي التلفزيون المصرى - ، قدم حسنة يتيمة ، قلّبت المواجع والفواجع ، وخاصة ما يأتى من أرض فلسطين المستباحة ، ليس من جانب الغزاة النازيين وحدهم
، ولكن من جانب خدّامهم
بقيادة المناضل البهائى وولده دحلان ،
وسفورهم القبيح عن انحياز علنى مباشر
للغزاة وسادة الغزاة ، وتلقيهم الدعم المالى والعسكرى
لتجرى أنهار الدم الفلسطينى فى شوارع غزة – المدينة والقطاع – واهتمامهم الغريب والعجيب بالإرهابى الأسير " شاليط " أكثر من اهتمامهم بعشرة آلاف فلسطينى وفلسطينية يأسرهم الغزاة ويُذيقونهم ألوان العذاب .. ثم حرص هؤلاء الخدم على تدمير الجامعة الإسلامية العريقة في غزة بحجة البحث عن " أنفاق " ومعامل لتصنيع السلاح ! دون أن يُفكّروا لحظة فى الأنفاق التى يصنعها اليهود الغزاة لتدمير المسجد الأقصى وهدمه .
وا أندلساه .. واقدساه !!
ماذا جرى للمناضل البهائى ورجاله فى إصرارهم
على إبادة المقاومة الفلسطينية الباسلة بدم بارد ،
وخدمة الغزاة النازيين اليهود الذين استباحو
ا الأرض والعرض والمال والأولاد ؟
على كل ، فقد كانت حسنة التلفزيون المصرى ( الماسخ الكالح ) اليتيمة ، هى أن نسمع وا أندلساه .. درس لن ننساه ، على لسان أحد شخصيات مسلسل " عائش فى غيبوبة " الذى أعده وأخرجه ومثّله الفنان الجاد " محمد صبحى " .
فى معتكفى قرأت سيرة العرب المعاصرين بخلافاتهم وتفككهم وأنانيتهم وتبعيتهم للغريب الطامع المتوحش ، عبر مسلسل محمد صبحى ، الذى حاول أن يضحكنا لكنه أوجع قلوبنا ، وأدماها على حالنا وأوضاعنا وثرواتنا المنهوبة الضائعة ، وضحك " الآخر " على ذقوننا ، واستيلائه على كل ما نملك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة .
محمد صبحى ، قدم المسلسل ليوقظ الأمة التى تعيش " فى غيبوبة " مزمنة ، ولا تريد أن تفيق منها ، مع أن حجم المصائب التى نزلت على أم رأسها ، كانت كفيلة بإيقاظ القارات الست وإعادة الوعى إليها ، وقد استخدم الإطار الكوميدى المسرحى ، ليلقى من خلاله دروس التاريخ وعبره التى لم تعتبر بها أبداً .
ويمكن للمتابع العادى أن يرى رموز البلاد العربية وأعدائها فى شخصيات المسلسل الكثيرة ، منذ حرب رمضان حتى الآن ، كانت الحرب أول طفرة للعرب فوق بحر الهزيمة ، وأثبتت قدرتهم على العمل والتخطيط والمباغتة والانتصار .. ولكن اللصوص سرقوها ، وحوّلوها إلى غنائم وثروات ، وضاع الأب الذى شارك فى صنع هذا الانتصار مع الأم ، فى حادث إرهابى ارتكبه ولد ممن راح أهله ضحية لواحد من الذين سرقوا الانتصار !
صبحى حشر موضوع الإرهاب حشراً كى يمرّ المسلسل عبر الشاشة الصغيرة للتلفزيون ( الماسخ الكالح ) الذى صار قدراً مفروضاً على المصريين _ أغلبيتهم الساحقة – يُشاهدونه ويستمعون إلى الأصوات المشروخة ، ويُشاهدون الوجوه الكالحة التى لا تنحاز إليهم أبداً ، وإن كانت تنحاز إلى مصالحها ، وحدها ، ولو كانت مع الشيطان نفسه .
والإرهاب الذى صنعه صبحى كان مسبّباً على كل حال ، لم يتعداه إلى هجاء الإسلام كما تفعل أحذية النظام عادة ( الأولاد الملتحون الذين يرتدون جلابيب وغترات ، ويظهرون بوجوه قبيحة معادية للإنسان والحياة ، ولديهم رغبة ظاهرة فى القتل والتدمير بوحى الإسلام !! ) .. حتى صار الإسلام هو الإرهاب ، والبعد عن الإسلام هو الحضارة والتمدين والتقدم والاستنارة !
صبحى لم يفعل ذلك ، واكتفى بإرهابى له أسبابه وبواعثه ، والأهم من كل هذا هو تقديم " عايش " أحد الأبناء السبعة لبطل حرب رمضان ، يقود العائلة ، ويُعانى من الفقر والأزمات ، ولكنه حىّ متحرك ، يسعى إلى استعادة الأراضى الضائعة من أسرته ، التى استولى عليها اللصوص من عائلة ( غازى ) – تأمل دلالة الاسم ، وبقية الأسماء فى المسلسل ( عايش ، عهود ، علوية ، دنيا أفضل غازى ، عجب ، عرفان ، عبدالغنى ، دبور ، عناكب ، ولاء ، نجاتى ....إلخ ) .
شخصية " عرفان " المثقف المشغول بدراسة ماساة الأندلس ، وتأليف كتاب بعنوان " وا أندلساه !! " لا يجد ناشراً ، فيغرق فى الغيبوبة ، ويقعد فى البيت بلا عمل ، وتنفق عليه زوجته ، التى تحاول بكل ما أوتيت من حيلة أن تستعيده إلى الواقع ، وتردّ إليه وعيه .. حتى تنجح فى النهاية .
أما ( دنيا أفضل غازى ) الجميلة التى تتحالف مع ابن عمها " سامى " سارق الأرض من أسرة عايش ، فتعمل على الإيقاع بعايش ، وإظهار الحب له ، حتى تتزوجه وتغريه بقدرتها على إرجاع الأرض لأسرته ، ولكنها بالتآمر مع ابن عمها تفقده رجولته ، وتهز مكانته بين أسرته ، وتُحرّض أخوته بعضهم البعض وتتدخل للضحك على الجميع وسلب مصانعهم ، وأموالهم ، ثم تدميرهم ( عمّار على وزن صدّام ، بيته ملىء بالصور ، ويشرب السيجار ، وصوته من دماغه ، ولا يقبل نصيحة عايش ويعتدى على شقيقه باحتلال مصنعه .... ) !
نجاتى ، رجل كبير لم ينجب غير ثلاث بنات ، رباهن بعد وفاة زوجته ، ويملك مصنعاً كبيراً ، ويتعرف على عهود وعلوية ، ويستخدم رجاله لاستعادة نصيبهما من الأرض بالقوة .. بينما تفشل القضايا التى رفعها " عايش " على عائلة " غازى " لأن هناك من عائلة عايش من يعمل لحساب دنيا أفضل غازى ، ويُسرب إليها الأسرار والأخبار والخطط .
سامى ، هو اللص المباشر ، الذى استولى على أرض عائلة عايش ، وهو مخادع ، متآمر ، خسيس ، لا يتورع عن ستخدام أحط الوسائل لتحقيق غاياته ، ولكنه يرضخ أمام القوة دائماً .
أما " ولاء " – ودلالة الاسم واضحة – فهى مخرجة تلفزيونية تعنى بإعداد فيلم تسجيلى عن بلادنا منذ عام 1948م . تُحب عايش ، ولكن اللصوص يسرقون فيلمها ، ويُهدّدون صاحب المحطة التلفزيونية التى تعمل فيها ، وهى أخت الإرهابى الذى قتل والد عايش ووالدته ، وكأن صبحى أو المسلسل أراد أن يقول لنا أن الإخوة مختلفون هذا إرهابى وذاك وطنى ، هذا خائن وذاك أمين ...وهكذا .
المسلسل يحشد كثيراً من صور الفساد والضياع الذى نعيشه ، ويتوسل إلى ذلك بالضحك أو محاولة الضحك على الأصح ، وخاصة من خلال جمعية حقوق الحمير التى تتبناها " دنيا أفضل غازى " ، وتصنع مفارقة لا تخفى مع حقوق البشر بدءاً من العربجية .. حتى أعظم العلماء .
وفى كل الأحوال فنحن لا نعيش فى المسلسل " الغيبوبة " وحدها ، ولكن نعيش " الاستباحة " بكل ما تحمله من دلالة ، حتى وصلت إلى أخص خصوصياتنا ، من خلال تصوير غرف النوم وما يجرى فيها!
" عرفان " يصرخ طوال المسلسل وا أندلساه .. درس لن ننساه ! وعلى الجانب الآخر يصرخ فؤاد كل عربى ومسلم : واقدساه ... البهائى يخدم الغزاة !
تُرى : لماذا لا نقاوم ، ونحن نقدر عليها؟ وما الذى نخسره ، بعد أن قدمنا كل مالدينا فى مجال التنازلات ، وانصرفنا إلى إهراق دمائنا بأيدينا ؟
إن المجرم اليهودى الذى طالب بإطلاق سراح
( البرغوثى ) لدعم ( البهائى ) يقدم دليلاً حيّاً
على عقم المفاوضات وعدم جدواها ،
أمام القوة التى لا تعترف إلا بالقوة ..
و وا أندلساه .. و واقدساه !

الطائر الميمون
17 12 2009, 06:16 PM
عليه من الله ما يستحق هذا الدحلان الزنيـــــــــــــــــــــم ...

اللهم شل أركانه و زلزل كيانه و أرنا فيه عجائب قدرتك .



اللهم آمين

:0207:

الطائر الميمون
18 12 2009, 04:11 PM
نعيد رفعها يمكن اخونا الطائر ما رآها




اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه

وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه

:A5:

الطائر الميمون
18 12 2009, 04:22 PM
حوار بين اولمرت و دحلان ..



يجلس اولمرت مع وزراءه يخططون و يتشاورون في هجوم على غزة .. يقتل فيها المقاومون و على رأسهم اسماعيل هنية و تدمر البيوت و المنازل و تيتم الاطفال و تترمل النساء ..


و اثناء هذا الاجتماع كان كل وزير اسرائيلي يقترح باقتراح ارهابي و يتفنن باسلوب القتل و التدمير كيف ستكون طريقة الهجوم على غزة ..


فاقترح نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز بأن يكون الهجوم بالطائرات و قصف كل شيء يمشي في القطاع و تدمير كل شيء و جعله على مستوى الارض ..


و اقترح وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس ان يكون الهجوم بالدبابات و الجرافات و مدعوم بالطائرات الحربية و استعمال كل الوسائل المشروعة و غير المشروعة ..


و اثناء هذه الجلسة الارهابية رن موبايل اولمرت .. فكان المتصل الخائن دحلان المعروف بين الفلسطينين بلقب ابو ريالة .. فجرى هذا الحوار بين الارهابي اولمرت و الخائن دحلان ..


دحلان : شالوم ..

اولمرت : شالوم ..

دحلان : كيفك يا سيدي .. و ان شاء الله اني عند حسن ظنك يا سيدي ..

اولمرت : و لك عين ان تتكلم بعد ما حدث في غزة يا ايها الماكر ..

دحلان : سيدي الامور خرجت عن السيطرة و هذه ارادة شعب ..

اولمرت : انتا استلمت مني ملف للقضاء على المقاومة واضعاف تيار فتح و السيطرة على القطاع .. و لم اشاهد الا فشل يتلوه فشل ..

دحلان : و لكن يا سيدي انا استطعت ان انفذ بعض من هذه المخططات .. و زرعت فتنة يعجز الشيطان ان يفعلها ..

اولمرت : و ما الفائدة من ذلك يا شيطان مع الاعتذار الشديد للشيطان ..

دحلان : صحيح اننا فشلنا في غزة .. و لكن الان بدأ التكتيك الذي اريده .. نحن قصدنا الهزيمة في غزة من أجل ان يقف العالم معنا ضد نضع حماس .. و سيقوم الجميع بدعمنا و الموافقة على اعمالنا التخريبية ..

اولمرت : كيف هذا .. ؟

دحلان : الان يا سيدي أصبحت غزة معزولة و منقطعة عن العالم .. و محاصرة من كل الجهات .. و هذا لن يطول سرعان ما تستلم المقاومة لشروطنا ..

اولمرت : هذه الفكرة ذهبت عن بالي ..

دحلان : سيدي انا دائما افكر بمصلحة دولة اسرائيل و بتهويد القدس و بجعل حلم اسرائيل حقيقة .. و احاول جاهدا بالقضاء على المقاومة الاسلامية و الشعبية .. فأنتم ابائي و اجدادي ..



اولمرت : احسنت ( متسويان بالعبري ) يا ثعلب اسرائيل .. سوف نكافئك على ثمن خيانتك و نحول لك المزيد من المال يا ايها الخائن الرذيل ..

دحلان : خيركم سابق يا سيدي .. و نحن بالخدمة و لا نريد شيء منكم .. فأنتم فضلتم علي و غمرتوني بلطفكم ..

اولمرت : ما رأيك في خطاب اسماعيل هنية البارحة ..

دحلان : يا سيدي انه يتوهم و يحلم ان نمد يد الحوار له .. فأنا اقنعت ابو مازن بأننا ربحنا و بضرورة مقابلته لكم يا سيدي .. من أجل احياء عملية الاستسلام .. و من أجل عزل غزة عن الضفة .. و من أجل ان يختم لكم في الهجوم على غزة ..

اولمرت : و هل تتوقع ان ننتظر ختم ابو مازن للهجوم على غزة ..

دحلان : عذرا يا سيدي لم اقصد ذلك .. فانتم تحكمون و نحن محكومين ..

اولمرت : اذا انهي الموضوع .. و لا تخربط معنا .. يا حمل يا وضيع ..

دحلان : اسف سيدي جدا .. فأنا لا اقصد ان ازعجكم ..

اولمرت : ما هي اخر اخبار رجال المقاومة .. فمنذ زمن لم تاتي لنا بأخبار عنهم .. و منذ زمن لم نغتال شخصية منهم ..

دحلان : سيدي انا دائما اتحرى و اجلب لكم المعلومات الشخصية و السرية بالصوت و الصورة عن تواجدهم من أجل تنفيذ الاغتيال ..

اولمرت : اريد معلومات اكثر .. فقد فشلت في اغتيال اسماعيل هنية و لا اريد الفشل مرة اخرى .. يكفيني الفشل في لبنان .. أم تريد ان يقولون ان شارون ارهابي اكثر مني .. لا اريد احد ان يغلبني في الارهاب ..

دحلان : سيدي انا اسف جدا و اعتذر لك عن تقاعسي و جهلي و اخطائي .. ارجوك اغفر لي ..

اولمرت : الا يكفي ان الاسلحة و الرصاص التي بعثتها لك من أجل ان تقضي على المقاومة اصبحت بيد اسرائيل ..

دحلان : سيدي أعدك بأن اصلح اخطائي .. و سأجعل ابو مازن يقوم بتحويل قطاع غزة الى اقليم متمرد .. و تسمية غزة باسم ارهابي غزستان ..

اولمرت : هذا لا يكفي يا جاهل .. اريد القضاء على حماس .. الا تفهم ذلك ..

دحلان : ساحاول كل جهدي يا سيدي و سأقوم بكل المطلوب مني .. فأنا كلبكم الوفي الذي لا يعض صاحبه ..

اولمرت : سأرسل لك ملف سري للغاية .. من أجل خيانات جديدة و فتن جديدة ..

دحلان : و انا انتظر باحر من الجمر ..

اولمرت : انك أمكر من الشيطان نفسه ..

دحلان : انا ابنكم و تلميذكم ..

اولمرت : اذا اقلب عن وجهي الان .. لقد قرفت من ريحتك النتنة و كلامك الفاضي ..

دحلان : حاضر سيدي .. الولاء و الطاعة لكم ..

اولمرت : نتراوت ..

دحلان : نتراوت ..


طبعا ما قرأتوه هو من خيالي .. و ما يحدث يفوق الخيال ..


و ما يدور من مقابلات بين دحلان و اولمرت .. و ما يتم الاتفاق عليه من خيانات و تبادل للمعلومات السرية اكثر بكثير من ذلك .. دحلان هو العميل 007 لاسرائيل ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
منقووول

الطائر الميمون
18 12 2009, 04:25 PM
جيش دحلان..الخطر القادم!


لا يجد الصهاينة أفضل من دحلان، ومن على شاكلته، في تسويق طلباتهم وتحقيق ما عجزوا عنه هم بأنفسهم.. أليسوا مناضلين؟ وبعضهم رافق عرفات في سنوات حروبه، وخلد كفاحه على صفحات الحياة اللندنية! وله كتاب يسندونه في الشرق الأوسط وغيرها، بل ويخدمون أسياده.. فهم يجمعون بين النضال والسوابق التحريرية والعمالة بتغطية من مصر وتمويل عربي مبين؟..نعم جيش لحد أو دحلان، لا فرق، مهمته الآن أخطر وأهم، إنه تحويل الهزيمة الإسرائيلية إلى نصر مبين (بتصفية قادة المقاومة، واستهداف الشخصيات المحورية في حركة حماس)..وهذه صنيعة عملائنا ومتآمرينا في الإعلام والسياسة والحروب، التغطية على جرائم النازيين الجدد، وتحويل هزائمهم إلى مكاسب واستحقاقات..وحتى مبادراتنا (كالمبادرة العربية) إنما هي للتغطية على علاقات مباشرة وغير مباشرة مع الكيان الصهيوني، وإمداد حبل الود ..
==========
لا أظن أن حركة جهادية وتوجها مقاوما، واجها جيشا من العملاء، كما هو حاصل اليوم مع حركة حماس، والتيار المقاوم في غزة عموما.



مع توقف القصف ستواجه حماس التحدي الأكبر، حرب العملاء: "ستخرج قيادات حماس وسينشط رجال الاستخبارات العسكرية والشين بيت ومعهم رجال محمود عباس ومحمد دحلان على الأرض ما سيسهل على الطيران الإسرائيلي اصطياد الرؤوس الكبيرة وإلحاقها بسعيد صيام ونزار ريان"..، هكذا تحدث عسكريون في الكيان الصهيوني، وأضاف أحد ضباطهم: "قطف رؤوس الحماسيين واحدا تلو الآخر، ستكون هديتنا إلى الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن في هذه المهمة"، وهم واثقون تماما من خدمات وشراكة "أحسن ضابط استخبارات في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه محمد دحلان (أبو فادي)، وأفضل جهاز استخبارات إسرائيلي يعمل على الأرض في قلعة غزة، هو جهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات العامة...وعناصر محمد دحلان لعبوا دورا حاسما في هذه المعركة ضد حماس، وخسروا العشرات من عناصرهم، بعد أن أكتشفهم المقاتلون بواسطة أفخاخ أمنية نصبوها لعملاء دحلان - عباس أثناء قيامهم بإرشاد الطائرات إلى المقرات والمخازن السرية وإلى منازل بديلة يسكن فيها رجال حماس والجهاد".



نعم جيش لحد أو دحلان، لا فرق، مهمته الآن أخطر وأهم، إنه تحويل الهزيمة الإسرائيلية إلى نصر مبين (بتصفية قادة المقاومة، واستهداف الشخصيات المحورية في حركة حماس)..وهذه صنيعة عملائنا ومتآمرينا في الإعلام والسياسة والحروب، التغطية على جرائم النازيين الجدد، وتحويل هزائمهم إلى مكاسب واستحقاقات..وحتى مبادراتنا (كالمبادرة العربية) إنما هي للتغطية على علاقات ـ مباشرة وغير مباشرة ـ مع الكيان الصهيوني، وإمداد حبل الود السري والعلني..



لا يجد الصهاينة أفضل من دحلان، ومن على شاكلته، عسكريا، وياسر عبد ربه، إعلاميا ودعائيا وصخبا وضجيجا، في تسويق طلباتهم وتحقيق ما عجزوا عنه هم بأنفسهم.. أليسوا مناضلين؟ وبعضهم رافق عرفات في سنوات حروبه، وخلد كفاحه على صفحات الحياة اللندنية! وله كتاب يسندونه في الشرق الأوسط وغيرها، بل ويخدمون أسياده.. فهم يجمعون بين النضال والسوابق التحريرية والعمالة بتغطية من مصر وتمويل عربي مبين؟



وبعضنا يمارس تسترا عليهم، حفاظا على هيبة ولاة الأمور!، وآخرون من كتابنا ووعاظنا وشيوخنا، ينزه بني جلدته وبيئته عن تهمة العمالة حتى لا نقاتل خارج حدود المعركة ولا نفتح على أنفسنا جبهات لا قبل لنا بها، لكن لا أحد من هؤلاء دلنا على طريقة، ليس للتخلص من عملاء دحلان وعباس في غزة، فهذه مسألة يحسمها العسكريون، وإنما للاجتماع على طاولة واحدة وبرنامج عمل واحد، وفينا وبيننا خيرة ضباط العدو؟



نعم ليس لحماس أن تشتط ويعلو صوت الرصاص لحسم أي إشكال داخلي مع فتح، وقد أخطأت في بعض التعاملات وصور التعاطي مع امتدادات فتح في غزة، والتشوهات هنا وهناك قد تسيء إلى الكيان بأكمله، وما أطاح بكثير من التجارب الإسلامية السياسية (الجزائر والسودان مثلا) والعسكرية (أفغانستان..) إلا تضخم المنطق الانتقامي وتوسع رقعة الحروب الداخلية على حساب التفاهمات والتسويات والمصالحات.. ولكن أيضا لا نبالغ في تقدير الموقف المطلوب ونحلق في أجواء المصالحات دون تمهيد وتسوية وتعبيد للطريق.



عندما يكشف قائد المنطقة الجنوبية من الجيش الإسرائيلي عن خطة تتضمن حركة اقتحام كان من المفروض أن يتولى كبرها ألف وخمسمائة من عناصر محمد دحلان، المعسكرين داخل الحدود المصرية، بانتظار انهيار حركتي حماس والجهاد والتيار المقاوم في فتح ، ليجتاح رجال دحلان المزودين بالسلاح الثقيل والمحمول غزة على عربات مدرعة مصرية، منطقة رفح ومن ثم خان يونس، ومن ثم يتزامن وصولهم إلى مدينة غزة مع قيام رجال فتح - عباس دحلان بانتفاضة داخل المدينة لطرد ما يبقى حيا من المسلحين"، ما المطلوب فعله؟ حكومة وحدة لإعادة إعمار غزة، فلتكن، لكن على أي أساس؟ ومع من؟ وبأي ثمن؟ لترتب فتح بيتها وتطهر صفوفها، على الأقل مستوياتها القيادية، ثم لها أن تحكم وليس فقط أن تتصالح مع حماس، إذا اختارها الغزاويون.



ما بين مختطفي فتح وحماس، يتجاوز الإشكالات التقنية ومشاريع إعادة الإعمار ومن يحكم ومن يشرف، إنه امتداد للخلاف بين مشروعين متصارعين منذ أمد بعيد، والذي يطالب حماس بطي ملفات الماضي العالقة مع فتح، وتتجاوز خيانات التيار الدحلاني ومخططاته السابقة والحالية واللاحقة، يعيش وهما خارج وطنه كما عاشه داخل بلده.
ـــــــــــــ
منقووول

الطائر الميمون
18 12 2009, 04:32 PM
سقطت الأقنعة وانكشفت وجوه الخونة

لم يشهد العالم منذ نشأته خونة لقضيتهم كما شهدتها القضية الفلسطينية، ولم يشهد التاريخ عملاء يعملون ضد قضيتهم مثل ما حدث في قضية فلسطين، ومن أجل ذلك أصبح احتلال أرض فلسطين أقدم وأطول احتلال يشهده التاريخ بفضل الذين خانوا القضية منذ سقوط الدولة العثمانية ووعد بلفور المشئوم، والخونة يتنافسون في مضاعفة جراح القضية الفلسطينية والعمل على وئدها، والمصيبة الكبرى أن إبطال هذه المؤامرات من ذوي القربى أو الجيران (وظـلم ذوي القــربى أشـد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند(.

نعم أقولها بكل أسف أن الخيانات التي تعرض لها الشعب الفلسطيني المكلوم من قبل أقرب الناس إليه ممن يتكلمون لغته ويدينون بديانته هي اشد واكبر من جميع المؤامرات التي سطرها أعدائه من اليهود ومن يدعمهم من الغرب الكافر ولولا تعاون بعض الخونة مع هؤلاء المغتصبون لما ظلت القضية الفلسطينية حتى الآن بدون حل.

هل تصدقون أن تهريب الغذاء والدواء لأبناء غزة يعتبر جريمة عند بعض الدول العربية، هل تصدقون ذلك وكذلك تحويل الأموال والزكاة لهم يعتبر دعماَ للإرهاب في قانون دولنا العربية المسلمة وأن الدعم يجب أن يكون ضمن حملات رسمية في النهاية تحول لجيوب من أثبتت الوقائع أنهم خونة ولن يرى منها أبناء غزة المحاصرين سوى ما ينشر في وسائل الأعلام من إخبار لهذه التبرعات وهذه أمور يعرفها القاصي والداني والذي يصلهم على حياء التبرعات التي تصل إلى منظمة الأونرا التابعة للأمم المتحدة التي تتلقى غالبة دعمها من أمريكا وأروبا وبعض الدول العربية.

لقد أصبحت المكاسب الشخصية أو العابرة أهم كثيراً عند بعض الزعماء من قضية المسلمين والعرب الأولى فمنهم من يخاف على حياته ومنهم من يخاف على كرسيه ومنهم من يخاف على استثماراته وأرصدته بالخارج ومنهم من يخاف أن تحتل أمريكا بلاده، ومنهم من يخشى أن يشرفونه من ضمن دول محور الشر وهكذا .....فحصار غزة وسكوت العرب عما حصل لها واستمرارهم في مشاركة العدو في حصارها تجاوباً لرغبة اليهود أو كيداً في حماس التي يأخذون عليها قبول تبرعات إيرانية بعد أن قطعوا عنها المعونات وحولوها لحسابات زعماء السلطة المعترف بها إسرائيليا وأمريكيا، والغير معترف بها شعبياً نتيجة انتخابات اعترف بها الغرب قبل العرب، وهذه السلطة التي أصبحت اليد اليمنى لإسرائيل وحامية حدودها فهي التي تبلغهم بمواقع المقاومين، وهي التي تزودهم بالمعلومات الأستخبارية عن خطط وتحركات المقاومة الإسلامية وتزج بالمقاومين في السجون الفلسطينية المشيدة بأموال الدعم العربية الأمريكية وهذه السلطة التي نفذت أكبر كازينو قمار في الشرق الأوسط من أموال المتبرعين وبعض أعضاء السلطة الذين قاموا بتموين إسرائيل بالحديد والأسمنت من أجل بناء الجدار العنصري الفاصل.

وأخيرا وليس آخرا الحلقة الجديد في سلسلة الخيانة السوداء بالغة الصدأ والنتانة التي لا يتبين أنها ستنتهي قريباً، بيع قضية غزة وشهدائها في المحافل الدولية بثمن بخس جداً ولمصالح ضيقة للغاية لا يتجاوز تشغيل شبكة اتصالات يملكها ياسر أبن رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وقد لامه عليها أعدائنا قبل إخواننا، حتى أن الدول التي كانت تغض الطرف عن بعض الخيانات، لم تستطع أن تتقبل هذه الخيانة.

من اجل ماذا ياسلطة الشر؟؟؟؟؟ فقط من أجل عدم خسارة بعض الملايين التي منشأها تبرعات أبناء الشعوب الإسلامية المخدوعة، أن هذه الشرذمة القابعة فوق رقاب الشعب الفلسطيني والمدعومة من المتآمرين والمتأمركين والمتصهينين من أبناء الأمة أو المحسوبون على انهم من الأمة العربية إما جهلاً بما يدور حولهم أو حياءً أو خوفاً من شيء نجهله.

أن الشعوب العربية الواعية في عصر طفرة الاتصالات والمعلومات لن تسامح قادتها في حال استمرار دعمهم المادي والمعنوي لهؤلاء الخونة الذين تعفنت سجلاتهم بالمؤامرات الدنيئة ضد الشعب الفلسطيني وقادته المخلصين، وهذه الشعوب التي تعلم أن ياسر عرفات قتل من قبل رفقاء دربه من أجل إرضاء إسرائيل، وحتى يتسنى لهم بيع القضية ليخسر الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية بأسرها مقابل أن تملأ جيوبهم الدولارات والاستثمارات على رقاب شعوبهم وحسبنا الله ونعم الوكيل.

أن كل من يتعاون مع الخونة أو يقدم الدعم لهم سوف يسأله الله سبحانه وتعالى ويحاسبه حساباً عسيراً خاصة بعد أن كشف الله كيد الكائدين وخيانة الخائنين فلا عذر عند الله بعد الآن لأحد يدعم خونة الأمة.


وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد، والله من وراء القصد


إبراهيم محمد غروي

الطائر الميمون
18 12 2009, 07:34 PM
موضوع ذو صلة :


http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=2396548#post2396548

الطائر الميمون
18 12 2009, 08:03 PM
دحلان تعهّد للصهاينة بالإفراج
عن شاليط دون الإفراج عن
أي أسير فلسطيني


غزة - المركز الفلسطيني




للإعلام




اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، محمد دحلان،
الذي يشار إليه باعتباره أحد القادة البارزين للتيار
الانقلابي في حركة "فتح"، بالوقوف وراء إفشال صفقة لتبادل الأسرى
مع الاحتلال الصهيوني كادت أن تُنجز ويُفرج عن مئات الأسرى.

وأكد أسامة المزيني، القيادي البارز في الحركة، أن دحلان تعهّد لقادة الاحتلال الصهيوني بتكثيف نشاطه الاستخباري للإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير لدى فصائل المقاومة جلعاد شاليط، بدون مقابل، مما أغرى الاحتلال بالتراجع عن الصفقة التي كان قد وافق عليها، لا سيما وأن جيش الاحتلال أخفق استخبارياً وعسكرياً في العثور على الجندي المختطف منذ نصف عام.

وقال المزيني: "الحقيقة أن هناك مبادرة تقدم بها إخواننا المصريون، حيث تقدم السيد عمر سليمان (مدير المخابرات المصرية العامة) بطرح كان مقبولاً لدى الحركة، لذلك نحن استبشرنا خيراً وتوقعنا أن يكون هناك انفراج في فترة قريبة، ثم ما لبث أن تراجع العدو ورفض ما كان قد وافق عليه، لذلك كان الأمر يراوح مكانه ولم يكن هناك تقدم".

وتابع في تصريحات لقناة الأقصى الفضائية: "ثم بعد ذلك تبين لنا لماذا تراجع العدو عن ما كان قد وافق عليه، ولماذا نفض ما كان قد أبرمه؛ لأنه تبين لنا أنه تلقى وعوداً بأنه سيتم الإفراج عن جنديه (شاليط) دون أن يقدم مقابلاً له".

وأضاف المزيني أن "حركة حماس لديها جهازها الأمني ولديها قدراتها الاستخبارية التي تستطيع من خلالها معرفة أشياء كثيرة، وهي ليست حركة صغيرة، وبالتالي ومن خلال مصادرها الخاصة تم التوصل إلى هذه المعلومات الأكيدة من أن العقيد محمد دحلان كان وراء إفشال هذه الصفقة".

وأوضح أن الرؤية المصرية التي وافقت عليها الحركة، كانت تستجيب لجميع المطالب التي طالب بها آسرو الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، مضيفاً أنه تمت الموافقة على أن يتم التزامن بإخراج 450 أسير في المرحلة الأولى من ذوي الأحكام العالية ومن ذوي المؤبدات، ويكون إخراجهم في نفس الوقت الذي يتم فيه الإفراج فيه عن الجندي الأسير، وأن من يضع هذه الأسماء هو الطرف الفلسطيني".

وقال القيادي في حماس: "كان هذا إنجازاً كبيراًَ في المرحلة الأولى، أن يتم الإفراج عن 450 من ذوي الأحكام العالية، ثم بعد ذلك يتم الإفراج عن 550 أسير إضافة إلى جميع الأطفال والنساء، وبالتالي يكون قد حققت الفصائل آسرة الجندي مطالبها بالإفراج عن 1000 من الأسرى من ذوي الأحكام العالية، نضع نحن أسمائهم وبالتزامن مع الإفراج عن جميع الأطفال والنساء".

واستدرك قائلاً: "لكن تدخل العقيد محمد دحلان، ووعده الجازم للعدو الصهيوني بأنه سوف يكثّف من نشاطه الاستخباري سوف يُفرج عن الجندي بدون مقابل أغرى العدو، ولذلك تراجع عن هذا الأمر وبات الصفقة تراوح مكانها".

وفي السياق ذاته؛ قال محمد نزال عضو المكتب السياسي لحركة حماس: "المفروض أن هذه قضية ننأى بها عن المزايدات وعن المناكفات الحزبية، وأن تكون قضية الشعب الفلسطيني".

وتابع: "كل إنسان فلسطيني حريص على أن يخرج الأسرى من سجون الاحتلال. لا نريد لأي أسير من حماس أو من فتح أو من الجهاد أو من الشعبية أو من القيادة العامة أو من أي فصيل فلسطيني أن يبقى في سجون الاحتلال، هذا هو الهدف المركزي".

وأضاف "أما قضية أن يصب هذا الإنجاز في مصلحة فصيل فهذا لا يتنافى مع المصلحة العامة"، مشيراً إلى إفراج الجبهة الشعبية - القيادة العامة عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، من بينهم الشيخ أحمد ياسين.

وأكمل نزال قوله: "القضية التي ينبغي أن تطغى علينا هو كيف يمكن أن نفرج عن الأسرى الفلسطينيين، أما أن يقوم رئيس السلطة محمود عباس ومحمد دحلان بالاتصال برئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وبالقادة الصهاينة، ويحاولون بشتى الطرق تحويل مسار هذا الإنجاز الفلسطيني وتخفيضه حتى لا يقال أن حماس هي التي أفرجت عن أسرى؛ فهذا أمر معيب ومخجل وأمر مخزي حقيقة، وينبغي على هؤلاء أن يترفعوا وأن يرتفعوا إلى مصاف القيادات السياسية الوطنية، وأن لا يستغلوا الخلافات السياسية استغلالاً على حساب هؤلاء الأسرى".

جدير بالذكر أن حركة "حماس" قد اتهمت في
وقت سابق، النائب محمد دحلان، صاحب النفوذ في
الأجهزة الأمنية، بالوقوف وراء محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض
لها رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية
أثناء عودته عبر معبر رفح الحدودي إثر جولة خارجية قام بها الشهر الماضي.

ابوالمنصور
18 12 2009, 08:44 PM
http://www.youtube.com/watch?v=7Xdug1uPjeY&feature=related
الجاسوس العميل دحلان يامر كلابه ان يكونوا في الخطوط الخلفية وتبني العمليات وهم من الشرف براء وبينهم وبين الرجولة بعد المشرقين
**********************
دحلان ومفاز لقاء الاخوة في الصهيونية
http://www.youtube.com/watch?v=Lz6mMECnQdk

الطائر الميمون
18 12 2009, 08:57 PM
http://www.youtube.com/watch?v=7Xdug1uPjeY&feature=related
الجاسوس العميل دحلان يامر كلابه ان يكونوا في الخطوط الخلفية وتبني العمليات وهم من الشرف براء وبينهم وبين الرجولة بعد المشرقين
**********************
دحلان ومفاز لقاء الاخوة في الصهيونية
http://www.youtube.com/watch?v=Lz6mMECnQdk


بارك الله فيك أخي الكريم

وننتظر المزيد لكشف حقيقة العملاء

:0207:

الطائر الميمون
18 12 2009, 08:59 PM
رأي الدكتور محمد العوضي
في دحلان الخائن(لايفوتك):


http://www.youtube.com/watch?v=Ovt9Rbbvm7U&feature=related

ابوالمنصور
19 12 2009, 02:39 AM
اللهم العن دحلان ومن ايده لعن الله دحلان وجماعته الخونة


هل تستطيع قوات حركة فتح أن تستعيد قطاع غزة؟... قراءة "إسرائيلية" في العوائق والفرص


بطـاقـة التـعـريـف بالـتـرجـمـة:
العنوان الأصلي: هل تستطيع قوات حركة قتح التابعة للسلطة الفلسطينية أن تستعيد قطاع غزة؟ العوائق والفرص.
المؤلفين: دان ديكر وخالد أبو طعمة.
جهة الإصدار: نشرة "Jerusalem Viewpoints" الصادرة عن مركز القدس للشؤون العامة – القدس المحتلة، العدد 569.
تاريخ الإصدار: شباط/ فبراير 2009.
عدد الصفحات: 10 صفحات.
جهة إصدار الترجمة: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية.
تاريخ إصدار الترجمة: 11 شباط/ فبراير 2009.
الخلاصة التنفيذية
* طرحت العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة مسألة احتمال عودة حركة قتح إلى القطاع. مع العلم أن الدعم الأمريكي لحركة قتح أمنياً ومادياً وعسكرياً في السابق لم يمنع من سقوط نظامها في قطاع غزة. بل إن وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية كانت في الواقع تدفع رواتب شهرية لمقاتلي حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الأقصى.
* اليوم، باتت بعض القوات التابعة للسلطة الفلسطينية أكثر خبرة من قبل، بعد تلقي تدريبات ومعدات من المسؤولين الأمريكيين في الأردن. لكن لا تزال هذه القوات تفتقر إلى الخبرة الواقعية، حيث لم يمض على عملها أكثر من عام واحد، ولا يتجاوز عدد أفرادها الـ1500، ولا تتمتع بقيادة مركزية لإدارتها.
* من الشائع الاعتقاد بأن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تدفع سوى رواتب الموظفين المدنيين في غزة، وذلك لحثهم على التزام منازلهم وعدم الانخراط في صفوف حركة حماس. إلا أن سلام فياض، رئيس الحكومة التابعة للسلطة الفلسطينية، يقوم بدفع رواتب شهرية لمن يتراوح عددهم بين 6 و12 ألفاً من أفراد القوة التنفيذية التابعة لحماس في غزة، وفقاً لما جاء في اتفاق مكة.
* بدوره عاد الوزير السابق للشؤون المدنية محمد دحلان إلى الساحة، وهو الذي استولت قيادة حماس على القوة التابعة له في حزيران 2007. ويلعب دحلان الآن دور مدير قوات حركة فتح، تحديداً فيما يتعلق بإدارة المعابر بين قطاع غزة وكل من مصر "وإسرائيل". هذا وتشير بعض الوثائق الفلسطينية الصادرة عام 2002 إلى تورط دحلان في عدد من عمليات المتاجرة بالسجائر والاسمنت وفرض ضرائب إضافية على السلع التي تدخل عبر المعابر، ما جعل ثروة دحلان تقدر بأكثر من 120 مليون دولار.
* على الولايات المتحدة أن تتجنب تسليم أمورها لحركة قتح مجدداً. من هنا يجب أن تعمل إدارة أوباما على ايجاد شريك فلسطيني بديل يقوم "بتنظيف" الداخل الفلسطيني من الفساد والميليشيات والإرهاب والانقسام المنتشرين بين صفوف السلطة الفلسطينية.


نظرة عامة
طرحت العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، والتي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع في كانون الأول وكانون الثاني، مسألة احتمال عودة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركته قتح إلى السيطرة على القطاع بدلا من حركة حماس. الواقع أن كل من "الإسرائيليين" والأمريكيين والأوروبيين وخاصة المصريين يفضل أن يرى قوات عباس تتولى سيادة كامل قطاع غزة وليس فقط المعابر كما هي الحال الآن. إلا أن المطالبة الدولية بعودة القطاع إلى حركة قتح تلقى عوائق ملحة.
يذكر أن الدعم الأمريكي لحركة قتح أمنيا وماديا وعسكريا لم يمنع في السابق من سقوط نظام قتح في قطاع غزة. حينها تمت مواجهة الفساد والعصابات التي شكلتها القوات الأمنية التابعة لفتح بحملة منظمة ومدربة وممولة من إيران نفذتها حركة حماس. وعلى الرغم من أن عباس كان ولازال يتلقى الدعم الدولي الكامل في سبيل اعادة القطاع إلى محور المعتدلين في الشرق الأوسط، لقيت حركة قتح هزيمة كبيرة طُردت على إثرها من قطاع غزة على أيدي مقاتلي حماس في صيف عام 2007.
في الوقت الراهن لا تزال قوات قتح التي ترعاها الولايات المتحدة تفتقر إلى التدريب الكافي لاستعادة السيطرة على القطاع. حيث تم حتى الآن تجهيز فرقتين غير حربيتين للقبض على المجرمين وفرض النظام العام وليس لمحاربة مقاتلي الجماعات الإرهابية. في الواقع، تقدم السلطة الفلسطينية بنفسها ملجأ للجماعات الإرهابية؛ حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الجنرال "راضي عصيدة" قائد قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين، قوله في الرابع والعشرين من كانون الثاني أن سلام فياض رئيس الحكومة التابعة للسلطة الفلسطينية كان قد وافق على حماية أربعة عناصر بارزين في حركة الجهاد الاسلامي والمطلوبين لدى "إسرائيل". كما أكد عصيدة أن عناصر حركة الجهاد الاسلامي لا يزالون يتلقون رواتب شهرية من وزارة الداخلية الفلسطينية، وكذلك زملاؤهم في كتائب شهداء الأقصى. هذا عدا عن أن الآلاف من عناصر القوى الأمنية التابعة لمحمود عباس في قطاع غزة والضفة الغربية قد حولوا ولاءهم عن عباس وفياض. كما لا تزال هناك بعض الجماعات المسلحة الأقل بروزا من غيرها، والتي من البديهي أن تسبب زعزعة للاستقرار الداخلي وتضعف نفوذ السلطة الفلسطينية وثقة الشعب بها.
سوف تشهد حركة قتح في قطاع غزة بعد الحرب معارضة قوية من حركة حماس والجماعات الجهادية الأخرى. خاصة وأن قيادة حماس العسكرية وقدراتها الإرهابية لم تصب بأي ضرر. ولا تزال حركة حماس تتمتع بشبعبية واسعة في الداخل الفلسطيني وتحديدا في غزة. هذا وعلى الرغم من غضب الشارع الفلسطيني على الحرب، تجد حركة قتح نفسها مضطرة لاستعادة القطاع مع وجود عدم ترحيب بهذا الأمر نتيجة فقدان القاعدة الشعبية للحركة بعد فشلها في اصلاح ذاتها والقضاء على رموز الفساد في كوادرها العليا.
المطالبات الدولية بعودة قتح إلى غزة
أرادت "إسرائيل" من خلال عمليتها العسكرية القضاء على مقاتلي حركة حماس وعلى البنية التحتية للحركة في قطاع غزة؛ إلا ان الوحشية التي أظهرتها أثارت ردة فعل دولية وجهودا متضافرة لوقف اطلاق النار من الجانب "الإسرائيلي" وعودة القوات التابعة للسلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. يبدو أن المجتمع الدولي يرغب في وقف عمليات تهريب السلاح إلى القطاع وفي قتح المعابر بين القطاع وكل من الأراضي المصرية و"الإسرائيلية" وفي عودة التواصل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية.
من جهته يدعم الرئيس المصري حسني مبارك فكرة استعادة قوات عباس للمعابر بموجب اتفاقية العبور التي رعتها الولايات المتحدة عام 2005. إلى هنا قام الرئيس حسني مبارك بجمع أبرز القادة الأوروبيين في شرم الشيخ في الثامن عشر من كانون الثاني 2009، أي مباشرة بعد اعلان وقف اطلاق النار على غزة، وذلك من أجل بحث الاجراءات الأمنية الجديدة اللازمة لوقف عمليات تهريب السلاح التي تقوم بها حماس على الحدود مع مصر مع ضمان عبور المساعدات الانسانية إلى القطاع بسلام.
أما قرار مجلس الأمن رقم 1860 فقد دعا إلى العمل بموجب اتفاقية الحركة والعبور الموقعة عام 2005 بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية. وقد قام عباس بالتوجه إلى نيويورك لتأييد هذا القرار. فيما أبدى مسؤولو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية استعدادا لارسال قوات إلى غزة، مشيرين إلى حصر ذلك بنجاح "إسرائيل" في التخلص من نظام حماس في القطاع. بدورها قالت وزيرة الخارجية الأميكية كونداليزا رايس أمام مجلس الأمن أن "استقرار الوضع في قطاع غزة يتطلب حلا جوهريا للتحديات السياسية في غزة بشكل يعيد السيطرة الشرعية الكاملة للسلطة الفلسطينية وبالتالي تصبح حركة المعابر طبيعية". ولتبيان وقوفه إلى جانب السلطة الفلسطينية، أجرى الرئيس الأمريكي الجديد أوباما أول مكالمة هاتفية دولية رسمية له مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالب خلال المحادثة بفتح معابر القطاع.
ما هي قوات قتح التي تعول عليها "إسرائيل" والولايات المتحدة ومصر؟
ربما ينجح اجتماع القدس والرياض والقاهرة وواشنطن ورام الله على رفض حركة حماس في تغيير النظام في غزة. إلا ان القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا تشكل تنظيما عسكريا موحدا ومجهزا ومنظما وخبيرا وماهرا؛ بل هي منقسمة فيما بينها إلى فرق متعددة سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وأداؤها يتفاوت من جهاز لآخر. وهي، أي قوات حركة فتح، تعاني منذ اتفاق أوسلو انقساما كبيراً إلى عدد من الميليشيات؛ يعود ذلك إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي جنّد "خريجي" السجون "الإسرائيلية" وآخرون كُثر ممن يفتقرون إلى الخبرة العسكرية النظامية في تلك الأجهزة. اليوم، باتت بعض القوات التابعة للسلطة الفلسطينية أكثر خبرة من قبل، بعد تلقي تدريبات ومعدات من المسؤولين الأمريكيين في الأردن. يبقى من الممكن القول أن قوات الأمن الوطني تتبع لرئيس الحكومة سلام فياض، فيما يتبع الحرس الرئاسي للرئيس عباس بشكل مباشر، أو بالأحرى بشكل يجعل الحرس الرئاسي قوة خاصة لحماية نظام عباس تعمل كعمل الشرطة. فقوات الأمن الوطني التي تعمل الولايات المتحدة على تجهيزها لا تزال تفتقر إلى الخبرة الواقعية، حيث لم يمض على عملها أكثر من عام واحد، ولا يتجاوز عدد أفرادها الـ1500، ولا تتمتع بقيادة مركزية لادارتها. وهي لم تظهر حتى الآن أي قدرة أو عزم على مكافحة الجماعات والميليشيات الإرهابية.
الواقع أنه لم يتبق من حركة قتح في قطاع غزة سوى بقايا لبنية تحتية غير مركزية، لا يتبع أي منها لسلطة عباس. كل ما هناك هو فرق متشعبة كل واحدة منها موال لزعيم محلي أو رئيس عشيرة.
أحد المشاكل التي تقف في طريق انشاء قوة عسكرية حقيقة تابعة للسلطة الفلسطينية وقادرة على استعادة غزة بالشكل الملائم هي أن القياديين الفلسطينيين لا يتمتعون تلقائيا بولاء جنودهم. حيث تستند الانتماءات في الداخل الفلسطيني كما في الثقافات العربية المجاورة إلى أواصر أسرية أو قبلية أو حزبية. لذلك لا يتوقع أن تقاتل قوات الأمن الوطني الميليشيات الأخرى، لأن الكثير من ضباط قوات الأمن الوطني لديهم أقرباء أو معارف ينتمون إلى ميليشيات أو جماعات "إرهابية". وهذا ما يفسر جزئيا هزيمة حركة قتح في حزيران 2007 حين لم يقو عناصرها على مقاتلة إخوانهم وأبناء أعمامهم الموالين لحركة حماس.
قوات حركة قتح في غزة
يلتزم عشرات الآلاف من العناصر الأمنية والنشطاء التابعين سابقا لحركة قتح في غزة بولائهم لقادة سابقين في قتح مثل محمد دحلان. بل إن بعض العناصر السابقة في قتح اختاروا الالتحاق بصفوف كتائب شهداء الأقصى أو حركة الجهاد الاسلامي أو حركة حماس أو الجماعات والعشائر الإرهابية الأخرى مثل آل دغمش والسمهدانة والجماعات السلفية الشبيهة بالقاعدة مثل جيش الاسلام وفتح الاسلام وجيش الأمة. كما تضم قوات قتح في غزة ميليشيات أخرى مثل كتائب أبو الريش التي انشقت عن قوات الأمن الوقائي التابعة لحركة فتح.
هناك أربعة عشر جهازاً أمنياً أسسها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد نبذ بنود اتفاق أوسلو عام 2005 لتبني خارطة الطريق وشروط الرباعية تحت رعاية المنسق الأمريكي الخاص للعمليات الأمنية كايت دايتون. إلا أنه لم يتم العمل على حل الميليشيات الغير تابعة للسلطة، بل تم تجميد الميليشيات والفصائل المختلفة نشاطاتها مقابل مبالغ مالية من السلطة الفلسطينية وليونة الموقف "الإسرائيلي". كما قام زعماء بعض الميليشيات بالانخراط في صفوف القوات الأمنية التي يتم "اصلاحها" برعاية أمريكية وقد تم تعيينهم برتب رفيعة المستوى بينما زاولوا أعمالهم في تهديد الأمن المحلي.
مع بداية عام 2009، هناك الآلاف من عناصر الميليشيات التابعة لفتح والعاطلة عن العمل مثل كتائب شهداء الأقصى، لا يزالون يحملون السلاح ويضعونه في منازلهم. وفي ظل عدم تورطهم في العنف حاليا، يحصلون على رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية بأمر من عباس وفياض؛ وهو ما يأمل عباس وفياض ان يجنب حركة قتح محاربة تلك الجماعات الصغيرة وأن يحميهما من التهديدات الموجهة إلى شخصيهما من كتائب شهداء الأقصى وحركة حماس.
حماس تهدد وفتح تدفع الثمن
لقد تجاوز معدل العداوة والبغض بين قتح وحماس معدل الكره الفلسطيني "لإسرائيل". حيث وصف عضو المجلس التشريعي في نابلس ناصر جمعة حركة حماس بـ"الصراصير" أثناء الأسبوع الأخير للعملية العسكرية على قطاع غزة. بالمقابل قال المتحدث باسم حركة حماس صلاح البردويل ان رئيس السلطة الفلسطينية محود عباس لعب دورا هاما في عملية اغتيال وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيام، وذلك بواسطة رجال عباس في غزة الذين كانوا يصرحون عن مواقع منازل عناصر حركة حماس خلال العملية العسكرية. من اللافت أن الحلقات الدبلوماسية الغربية تتجاهل حقيقة أن فياض يدفع رواتب شهرية لمن يتراوح عددهم بين 6 و12 ألف من أفراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس وفقا لما كان قد جاء في اتفاق مكة عام 2007، الذي أعطى حركة حماس تمويلا من السلطة.
يعتقد الدبلوماسيين في الغرب أن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تدفع سوى رواتب الموظفين المدنيين في غزة، وذلك لحثهم على التزام منازلهم وعدم الانخراط في صفوف حركة حماس، خاصة بعد الانتصار الذي حققته حركة حماس على قتح في حزيران 2007. إلا أن هذا ليس صحيحا، فالسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والدول المتبرعة تقوم بشكل غير مباشر بدفع رواتب شهرية لأفراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس تأخذها السلطة من ميزانيتها في القطاع والتي تبلغ 120 مليون دولار.
إدراك الخبايا المعقدة لدى القوات الأمنية التابعة لحركة فتح
إن عودة حركة قتح إلى قطاع غزة يجب أن تأخذ بالحسبان تعقيدات وجود فرق أمنية متعددة كلها تدعي الانتماء لحركة فتح، إلى جانب ما ينعكسه وجود كل هذه الفرق في السياسة الفلسطينية. لقد صرف صناع القرار الأمريكيون والأوروبيون و"الإسرائيليون"، خلال الستة عشر عاما الفائتة، مليارات الدولارات على الزعماء الأقوياء مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات للحفاظ على سلطته أو على الزعماء الضعفاء مثل الرئيس الحالي محمود عباس لتقويته؛ دون النظر في أثر هذه السياسات على الحوار السياسي في الداخل الفلسطيني. فبحسب التقديرات الفرنسية، حصلت السلطة الفلسطينية على سبيل المثال على 3 مليار دولار خلال عام 2008، بعد أن كانت قد حصلت في مؤتمر باريس في كانون الأول 2007 على تعهدات بتقديم أكثر من 7 مليار دولار للسلطة الفلسطينية على مدى العامين التاليين 2008 – 2010. إلا أن الرأي العام الفلسطيني لا يزال يؤمن بأن المساعدات الأمريكية ليست سوى رشاوي للحكومة الفاسدة وقوات الأمن التابعة لها مقابل تعاونها.
بعد سنوات من الدعم الأوروبي غير المجدي لأنظمة الحكم التابعة للسلطة الفلسطينية، من اتفاق أوسلو عام 1993 إلى اتفاق أنابوليس عام 2007، لا يزال الشعب الفلسطيني على اقتناعه بأن الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية قد شرع لها فسادها باسم مكافحة الإرهاب وعملية السلام. هذا الاعتقاد الفلسطيني حول حركة قتح تمت ترجمته بالفوز الانتخابي لحركة حماس عام 2006 وبعده استيلاء الحركة على القطاع عام 2007.
عودة محمد دحلان: هل هي عودة إلى المربع الأول؟
عاد الوزير السابق للشؤون المدنية في حكومة السلطة الفلسطينية محمد دحلان إلى الساحة. بعد أن كان قائدا لقوات الأمن الوقائية التابعة لفتح والمدعومة من قبل الولايات المتحدة حتى حزيران 2007، عاد دحلان ليشغل اليوم منصب قائد قوات الأمن التابعة لحركة فتح، والمسؤولة بوجه التحديد عن كافة عمليات العبور بين قطاع غزة وكل من الأراضي المصرية و"الإسرائيلية". وعلى الرغم من انهزامه عام 2007 على يد حركة حماس، أثار احتمال عودته إلى السيطرة على قطاع غزة اهتمام وزيرة الخارجية كونداليزا رايس ولهفة الزعماء المصريين والفلسطينيين. وبينما كرر وزير الدفاع "الإسرائيلي" ايهود باراك أمام فياض أن دحلان "غير موجود" بالنسبة له، تشير الأوضاع الراهنة إلى وجوب إشراك دحلان في أي قوة أمنية جديدة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
يبدو أن دحلان خرج من عزلة تقاعده في الفيلا الخاصة به في القاهرة، التي لجأ إليها إثر استيلاء حماس على غزة. فإذ به يظهر في العديد من وسائل الاعلام المصرية والسعودية مندداً بالارتباط الوثيق بين حماس وإيران، ومنوها بشكل مبهم إلى دوره في اعادة إعمار قطاع غزة. حتما، ليس من الصدفة أن تقدم كل من مصر والمملكة العربية السعودية ساحة لدحلان لانتقاد حركة حماس؛ فالرياض والقاهرة كانا يدعمان بصمت العملية العسكرية على القطاع، كما كانا قد قدما حوالي 20 مليون دولار لقوات دحلان قبيل الانقلاب الذي قامت به حماس عام 2007.
رغم كل الخسائر التي دفعها دحلان لحماس كرجاله ومنزله، لا يزال دحلان يتمتع بشعبية الآلاف من نشطاء حركة قتح من داخل قطاع غزة. ومن أهم العوامل الرئيسة في احتمال عودة دحلان إلى القطاع هي المساعدات الدولية التي تقدر بمليارات الدولارات والتي تم التعهد بها لتمويل اعادة إعمار القطاع. بدوره جمع دحلان ثروة خاصة به حينما كان رجلا مهما في حركة قتح بين عامي 1996 و2007. لعل الأمر الأكثر بروزا هو أن دحلان هو الرجل الفلسطيني الوحيد الذي لم تردعه التهديدات الموجهة له من قبل الجماعات الفلسطينية.
بعد حوالي 12 عاما من العلاقات المقربة بين دحلان والولايات المتحدة، تصدر الآن تقارير حول المصلحة الأمريكية في اعادة توريط دحلان في غزة. فدحلان المفضل لدى إدارة كلينتون وإدارة بوش لقي العديد من الاطراءات في السنوات التي تلت أوسلو والتي سعى الأمريكيون خلالها لمناهضة دكتاتورية عرفات والمناداة بالاصلاحات الأمنية الفلسطينية. منذ عام 2006، بدأ الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون باقرار دعم أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالية لقوات الأمن الوقائي التابعة لدحلان وغيرها من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
لقد كانت علاقة دحلان بالولايات المتحدة أفضل من أي علاقة أمريكية فلسطينية، حيث ذكر الرئيس كلينتون دحلان واصفا إياه بالصديق؛ كما تلقى بدوره مديحا من الكثير من صناع القرار والمسؤولين الأمنيين. "مذهل"، كانت العبارة التي وصفه بها أحد أعضاء لجنة الاستخبارات في الكنيست عام 2005. دحلان يدرك هو الآخر أهميته لدى الولايات المتحدة. ففي أوائل عام 2008 قال دحلان أن مدير أجهزة الاستخبارات المركزية الأمريكية جورج تينيت "ببساطة هو رجل عظيم وعادل". كذلك التقى دحلان مع الرئيس الأسبق جورج بوش في أكثر من مناسبة. وبعد محادثات البيت الأبيض في تموز 2003 امتدح بوش دحلان أمام الاعلام قائلاً بأنه قيادي صلب وجيد، وكثيراً ما وصفه أمام مستشاريه بـ"رجل الولايات المتحدة".
اعادة إحياء نموذج أمني أثبت فشله
السؤال الأساسي هنا هو إذا كانت عودة قتح إلى غزة ليست سوى اعادة تجربة لاستراتيجية فشلت، فلماذا وضعت الولايات المتحدة كل إيمانها وقدراتها في جهود دحلان قبل سقوطه أمام حماس عام 2007؟ فقد بلغت قيمة الاستثمارات الأمريكية في البنية التحتية الأمنية على معبر كارني أكثر من 56 مليون دولار إلى جانب كمية لا بأس بها من وقت الجنرال دايتون. كما دعمت الولايات المتحدة في السابق خطة عُرفت بالخطة ب، كان قد تم الاتفاق على مسودتها مع المسؤولين الأردنيين ومسؤولي السلطة الفلسطينية، وتنص الخطة ب على انقلاب قتح بقيادة دحلان على قوات حماس في غزة. وتعتبر هذه الخطة معروفة بين مسؤولي قتح علماً أن البيت الأبيض أنكرها مراراً.
إلى هنا قد ينكر دايتون في المستقبل أي علاقة له بهذا المشروع. علما أنه شهد أمام الكونغرس في الثالث والعشرين من أيار 2007، قبل سقوط حركة قتح في غزة بأسابيع قليلة؛ حيث صرح دايتون ان مبلغ الثلاثة مليون دولار التي قدمت لمكتب الأمن الوطني في فلسطين تثبت أن منسق الأمن الأمريكي يتمتع بعلاقة جيدة مع شريك فلسطيني قادر. إلا ان هذا لم يمنع من توجيه انتقادات دورية لمشروع دايتون من قبل مسؤولي وزارة الدفاع "الإسرائيلية" الذين وصفوا المشروع بـ"الفشل التام."
من الشائع في الداخل الفلسطيني أنه أثناء انقلاب حماس على قتح في صيف 2007 رفضت قوات دحلان القتال. علما أن مقاتلي حماس لم يتجاوز عددهم الـعشرة آلاف، فيما كان عدد الموالين لفتح والمدعومين من الولايات المتحدة يبلغ سبعين ألفا. كما لم يكن خفيا أن دحلان كان يتنقل ما بين ألمانيا والقاهرة للعلاج أثناء ذلك الوقت في حين كان يتلقى مبالغ طائلة مقابل القيام بجهود أمنية. هكذا لم تبذل حركة حماس جهدا كبيرا للاستيلاء على القطاع؛ كل ما في الأمر أن عناصر حركة حماس قاموا بتجنيد أفراد من أسر منتمية لحركة قتح لاقناع أقربائهم من قتح بالاستسلام دون قتال.
ما حصل في غزة أثر سلبا على دحلان. اللافت في الأمر أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد لا تعرف حجم الثروة التي جمعها دحلان أثناء عمله مع الولايات المتحدة. إلى جانب هذا، تشير بعض الوثائق الفلسطينية التي حصل عليها جيش الدفاع "الإسرائيلي" خلال عمليته العسكرية على القطاع عام 2002 إلى تورط دحلان في عمليات نهب واسعة، أغلبها عائدات من تجارة السجائر والاسمنت وضرائب إضافية غير قانونية على المعابر. كما يُعرف دحلان بدوره في شبكات التهريب على معبر رفح بالاشتراك مع آل السمهدانة المجرمين.
من المضحك أنه قبل عام 2007 لم يتأثر مسؤولو الأمن الأمريكيون بتصرفات دحلان وسمعته في الشارع الفلسطيني، بل كان مهندسا أساسيا لاتفاقية المعابر عام 2005 التي تم تنسيقها مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، والتي سقطت بفعل العنف الذي قامت به حركة حماس والذي دفع المراقبين الأوروبيين إلى هجر مواقعهم. حيث يشير غلين كسلر في كتابه الذي كتبه عام 2007 حول حياة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، إلى ان رايس ركزت خلال توقيع اتفاقية المعابر عام 2005 على وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان، ما يؤكد على أنه هو قائد حركة قتح في غزة، لأنها كانت تدرك أن عباس لن يقوم بأي اتفاق قبل قيام دحلان بإقراره. بناءً عليه، تولى دحلان المسؤولية الأمنية والاقتصادية لمعبري رفح وكارني، حيث يدخل أكثر من 750 شاحنة سلع و1000 فلسطيني يومياً، من بينهم قادة في حماس مطلوبين لدى "إسرائيل". على صعيد آخر كانت كل رخص وأوراق العبور تحت سيطرة رجاله ما يُعتقد بأنه در ملايين الدولارات على ثروة دحلان الخاصة.
يُذكر أن أحد المسؤولين البارزين سابقاً في البنك الدولي قدر ثروة دحلان بأكثر من 120 مليون دولار في أواسط عام 2005، قبل فك الارتباط "الإسرائيلي" عن غزة. هذه الثروة بحد ذاتها تعتبر انجازا ملحوظا بما أن دحلان قضى معظم حياته داخل وحول مخيمات اللاجئين في غزة والسجون "الإسرائيلية" ومنشآت قتح الأمنية.

نفاد صبر الفلسطينيين من دحلان
الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية كانوا أقل تسامحا مع ماضي دحلان من الولايات المتحدة. سجله المليء بالفساد والوحشية يسبقه دائما. وكثيرا ما قام رجاله بتعذيب أعضاء حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وقد تجد أدلة مصورة من هذه الاحداث على موقع اليوتيوب على الانترنت. بل إن المواقع التابعة لحركة قتح اتهمت دحلان مع آل دغمش عام 2005 بارتكاب جريمة اغتيال الجنرال موسى عرفات، المدير السابق للاستخبارات العسكرية ولقوات الأمن الوطني في غزة. ودحلان بات يطلق عليه الفلسطينيين مسؤول جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي في فلسطين، منذ أن منحته الولايات المتحدة سيارة SUV سوداء مدرعة واقية من الرصاص.
التحدي الآخر "لإسرائيل" هو أن سنوات العمل مع الاستخبارات الأمريكية و"الإسرائيلية" لم تمنع دحلان من تنفيذ ضربة "إرهابية" ضد حافلة مدرسة "إسرائيلية" في غزة في الثامن عشر من تشرين الثاني 2000، ما أدى إلى قتل اثنين وجرح ثلاثة أطفال من آل كوهن الذين سكنوا مستوطنة غوش قطيف في السابق.
الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس
صحيح أن الولايات المتحدة ومصر والدول الغربية تحدثت عن احتمال عودة القوات الموالية لعباس إلى قطاع غزة إلا أن نفوذ عباس على الأرض لم يتعد حرسه الرئاسي في رام الله – حوالي 1500 رجل بعتادهم. كما أن مهمة الحرس الرئاسي محصورة بحماية عباس والنظام الحاكم ولا تطال الهجمات الإرهابية أو الميليشيات في الضفة الغربية. بدوره عباس نادرا ما يغادر رام الله حتى مع وجود القوات الأمنية المخلصة والتي تتلقى تدريبات أمريكية بما يتوافق مع البرنامج الاصلاحي المنصوص عليه في خارطة الطريق.
يمتنع عباس عن زيارة العديد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية بسبب التهديدات الكثيرة والمتعددة التي تلقاها من عدة أطراف فلسطينية، هذا عدا عن سمعته في مخيمات اللاجئين حيث يلقب بـ"حاكم رام الله". أما بالنسبة للحرس الرئاسي في قطاع غزة، فيمكن القول أنه خامد لأنه لم يتم تفكيكه؛ حيث كان الحرس الرئاسي أول من استسلم لحركة حماس في حزيران 2007، وبالتالي لا يزال أفراد الحرس في قطاع غزة موجودين لكنهم خامدون على عكس زملائهم في الضفة الغربية الذين يتلقون تدريبا وتمويلا من المستشارين العسكريين الأمريكيين بقيادة الجنرال دايتون.
قوات الأمن الوطني التابعة لسلام فياض
الجهاز المؤهل بأن يستعيد قطاع غزة هو قوات الأمن الوطني التي تتلقى تمويلها من سلام فياض وتعود مرجعيتها له. تشكلت قوات الأمن الوطني بعد هزيمة قتح أمام حماس عام 2007. وقد عملت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس والجنرال دايتون مع رئيس الحكومة سلام فياض لتشكيل قوة فلسطينية قادرة على تنفيذ الاتفاق الذي جاء في مؤتمر أنابوليس والذي لا يجوز تحقيقه قبل أن تثبت القوى الفلسطينية قدرتها على تحمل مسؤولياتها الأمنية بموجب المرحلة الأولى من خريطة الطريق. وقد خصصت الولايات المتحدة مبلغ 86 مليون دولار في تموز 2007 بهدف تجنيد 1100 فلسطيني إضافة إلى 75 مليون دولار لبناء منشآت ومباني للقوات الأمن الوطني.
تنبع الرغبة في نجاح قوات الأمن الوطني من تخوّف قيادة حركة قتح من استيلاء حركة حماس على الضفة الغربية، حيث نجحت قوات الأمن الوطني في بعض مدن الضفة، مثل جنين ونابلس والخليل وبيت لحم، فأعادت شيئاً بسيطاً من الشعور بالأمن إلى المواطنين المحليين، وبالتالي جذب الكثير من عرب "إسرائيل" إلى التسوق في جنين ونابلس، ما ساهم بدوره في اعادة إحياء الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية.
منذ انتشارها للمرة الأولى في أيار 2008، وقفت قوات الأمن الوطني – والتي تلقبها حماس باسم "قوات دايتون" – في وجه أنصار حماس في الضفة الغربية. كما قامت باغلاق العديد من المنشآت الخيرية التابعة لحماس وحولت أموالها للسلطة الفلسطينية. كذلك قامت هذه القوات بالقاء القبض على عدة نشطاء من حماس وخفضت معدل النشاط الإرهابي الذي تقيمه حماس في المساجد التابعة لها. هذا الاستعداد لمواجهة حماس في العلن تعتبر سابقة لا مثيل لها؛ لقد تورع عرفات عن مواجهة حماس وها هو فياض الآن لا يمانع القيام بذلك.
على الرغم من الجهود الأمريكية والفلسطينية المضاعفة لا تزال هناك مسألة غامضة: هل تتمتع هذه القوات بالقدرة والارادة الكافيتين لاتخاذ خطوات أكثر عدوانية ضد الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة في الضفة الغربية؟ وهل لديها أي حظوظ حقيقية في استعادة السيطرة على قطاع غزة؟ حول هذا أفاد الجنرال دايتون في كانون الأول 2008 بأن قوات الأمن الوطني "ليست جيش الدفاع "الإسرائيلي". إنها تسخر جهودها للعناصر الخارجين عن القانون في المجتمع الفلسطيني ... حتى تتمكن العائلات الفلسطينية من التجول في الشوارع ليلا دون الشعور بالخوف أو تلقى تهديدات بالقتل".
يتفق بعض قادة جيش الاحتلال مع دايتون؛ حيث كانت هيئة القيادة العليا في جيش الاحتلال غير مرحبة بدعم الولايات المتحدة للقوات التابعة للسلطة الفلسطينية، بدعوى أن قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا تكافح "الإرهاب"؛ ومحذرة بأن الجماعات "الإرهابية" في نابلس مثل حماس والجهاد الاسلامي تتعاون لتنفيذ هجمات "إرهابية" ضد "إسرائيل" وإنشاء أنفاق في نابلس. لذا يقول أحد المسؤولين البارزين في جيش الاحتلال أنه "لا شك بأن لحظة مغادرة الجيش "الإسرائيلي" للضفة الغربية، سوف يبدأ اطلاق الصواريخ من الضفة الغربية".
رفض فياض من داخل فتح: عقبة في طريق غزة
تتلقى قوات الأمن الوطني تمويلها وأوامرها من رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. إذ يتولى مكتبه ووزارة الداخلية شؤون صرف الرواتب لأفراد القوات الأمنية دون تدخل الرئيس محمود عباس مباشرة في أي شأن من شؤون هذه القوات. وهذا الأمر له أهميته لأن الولايات المتحدة والأوروبيين يسعون إلى جعل غزة تحت سيطرة قوات موالية لعباس. على صعيد آخر، تركز الولايات المتحدة جهودها ضمن مشروع الإصلاح الفلسطيني الآن على إنشاء جيش فلسطيني مدرب ومنفصل عن حركة فتح، إلا أن معظم المجندين في صفوف القوات التي تتلقى تدريبا أمريكيا هم من أتباع حركة فتح. وهنا تكمن المشكلة التي يواجهها فياض لأنه لا يعتبر عضوا سياسيا في حركة فتح.
إضافة إلى ذلك، يتسبب غياب الدعم المركزي لفياض بعدم قدرته على التحكم بالضباط والقوات على الأرض ما قد يزيد الأمور سوءً في حال عودة قتح إلى القطاع. ومن المهم في هذا الاطار أن قُرب فياض من الولايت المتحدة والغرب و"إسرائيل" سوف يُترجم على الأرض. ففي حين تجد الولايات المتحدة أن فياض هو أكثر رجال الدولة الفلسطينيين خبرة بين الذين تعاملت معهم، يَعتبر الفلسطينيون أن فياض عميل أمريكي بدون أدنى شك. صحيح أن عباس قد عمل أيضا مع "إسرائيل" والولايات المتحدة والغرب وقد تلقى بدوره تهديدات بالقتل على المواقع الالكترونية لكل من حركة قتح وحماس، إلا أن كونه رئيسا لحركة قتح يشفع له ويحميه من خصومه ويحفظ له قاعدته السياسية.
لقي قيام الولايات المتحدة بتسليم القوة الأمنية الرئيسة لسلام فياض معارضة من قبل العديد من المستشارين البارزين في حركة قتح والوزراء الأقدمين المقربين من عباس. حتى وصل الأمر باللجنة المركزية لحركة قتح إلى التصويت في تشرين الثاني 2008 على ارغام عباس على عزل فياض عن منصبه في إدارة قوات الأمن الوطني وتعيين أحد أعضاء حركة قتح مكانه. ثم في أواخر كانون الثاني 2009، عرض فياض أن يستقيل من منصبه بعد اعلان قتح أن فياض يشكل عقبة في طريق الاتفاق مع حركة حماس.
الجماعات الإرهابية الخامدة: خطر غامض يتهدد الضفة الغربية وقطاع غزة
حركة حماس ليست الحركة الوحيدة التي تهدد قوات فياض في الضفة الغربية. هناك العديد من الجماعت الإرهابية والميليشيا المسلحة التي تهدد الأمن الفلسطيني، وإن كانت جماعات صغيرة المستوى. هذا وتفيد الوقائع بأن ما أعلنه مكتب فياض في أوائل عام 2008 من حل ميليشيات كتائب شهداء الأقصى والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية لم يكن صحيحا؛ حيث تبين أن فياض قام بالاتفاق مع هذه الجماعات: تخفي الجماعات سلاحها مقابل قيام فياض بـ"حبس" عناصرها المطلوبين لدى "إسرائيل" في سجون السلطة الفلسطينية مانحا إياهم حرية الخروج والدخول إلى السجن متى شاءوا. كما توصل فياض إلى اتفاق مع "إسرائيل" بشأن بعض المطلوبين لديها من أفراد الميليشيات الفلسطينية: تصفح "إسرائيل" عن هؤلاء مقابل وقف هجماتهم الإرهابية عليها. على الرغم من ذلك، أعرب مسؤولون بارزون في جيش الاحتلال عن قلقهم من أنه ومنذ انتشار قوات الأمن الوطنية لا تزال الأسلحة التي ترسلها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية تجد طريقها إلى أيدي حماس والجهاد الاسلامي في جنين ونابلس.
كما أعرب المسؤولون في جيش الاحتلال عن قلقهم حيال انخراط الكثير من أفراد الميليشيات في صفوف قوات الأمن الوطني مثل عناصر كتائب الأقصى والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. نذكر على سبيل المثال أبو جابر، أحد الزعماء المحليين في نابلس، الذي صار ضابطا في قوات الأمن الوطني فيما يزاول عمله في التعدي على مؤسسات الفلسطينيين في نابلس من أجل الحصول على الأتوات من رجال الاعمال في المدينة.
غزة: من "حماستان" إلى "أرض فتح"
بينما يرى الغرب أن عباس وفياض هما العنوان الفلسطيني الوحيد، يزيد تعقيد الجدل السياسي عند النظر إلى الداخل الفلسطيني. فعباس قد "انتهى" بحسب الشارع الفلسطيني، فهو عديم الفائدة ولا يستطيع أن يحقق السلام. وعلى الرغم من حنق الفلسطينيين على حماس بسبب الحرب على قطاع غزة، لا يزال الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني ومن الحلفاء التقليديين لفتح يعتقدون بأن حماس هي الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين إثر فوزها بالانتخابات التشريعية في عام 2006. ويبدو أن حركة حماس زادت شعبيتها بين أبناء القطاع؛ حيث نزل حوالي 250 ألف فلسطيني إلى الشوارع في أواسط كانون الأول 2008 للاحتفال بالذكرى الواحدة والعشرين لتأسيس حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
من المرجح أن يواجه عباس عوائق لا بأس بها بينما يسعى إلى استعادة سيطرة حركة قتح على قطاع غزة أو تقاسم السيطرة على القطاع مع حركة حماس. الواقع أن المشادات بين قتح وحماس باتت على مستوى عالٍ، فحركة حماس من جهتها تعتقد - كما الكثير من أبناء قطاع غزة - أن عباس يزوّد "إسرائيل" بالمعلومات الاستخبارية التي تستخدمها "إسرائيل" لتدمير البنية التحتية لحركة حماس. حتى وصل الأمر، كما يقول المحلل الفلسطيني محمد ياغي، إلى قيام حركة حماس باتهام المستشار السياسي لعباس نمر حماد بالاتصال بعاموس جلعاد المسؤول في وزارة الدفاع "الإسرائيلية" والاشارة اليه بأن تتعمد "إسرائيل" استهداف الأبينة والمنشآت التابعة لحماس فحسب. في الواقع، يتعرض عناصر حركة قتح في غزة منذ بداية العملية العسكرية إلى التعذيب على أيدي مقاتلي حماس الذين قاموا بتحويل المدارس والمستشفيات إلى مراكز استجواب. كما جددت حماس أوامرها باعتقال مسؤولي ونشطاء حركة قتح من منازلهم في غزة بُعيد انطلاق العملية العسكرية على القطاع.
لم تعد حركة حماس تعترف برئاسة محمود عباس بعد إنتهاء ولايته في التاسع من كانون الثاني 2009، علماً بأن عباس قرر البقاء في منصب الرئاسة وفقاً لقراءته للقانون الأساسي الفلسطيني. والأهم من ذلك أن قيادة حماس لم تُصب بأي أضرار؛ حيث قدر جيش الاحتلال بأن عدد القتلى بين صفوف مقاتلين حماس يتراوح بين 400 و700؛ ما يفيد بأنه لا يزال هناك حوالي 15 ألف مقاتل و10 آلاف من رجال الشرطة الموالين لحماس، من بينهم كتائب عز الدين القسام وأفراد القوة التنفيذية وقوات أمنية أخرى. كما لا تزال هناك كميات وفيرة من السلاح والذخيرة مخبأة لدى حركة حماس. هذا عدا عن أن حركة حماس زاولت أثناء الحرب على القطاع وبعد وقف إطلاق النار مباشرة، عمليات تهريب السلاح عبر الأنفاق إلى القطاع.
من جهتها لا تأبه حركة حماس بالتصالح التكتيكي مع فتح. هناك عدة سيناريوهات تصب في مصلحة حماس. فقد توافق حركة حماس على تشكيل حكومة وحدة مع قتح كما حصل عام 2007 وذلك من أجل كسب بعض الشرعية والاستفادة من أموال المساعدات الدولية الموجهة للسلطة الفلسطينية؛ في الوقت نفسه تعمل حركة حماس على زيادة ترسانتها من السلاح وإتمام القضاء على شعبية حركة قتح على الأرض.
بدلاً من ذلك، يمكن لحركة حماس أن تعود إلى دورها الطبيعي التقليدي كحركة مقاومة، وبالتالي تعود حركة قتح إلى الحرب الداخلية التي أودت بحياة مئات الفلسطينيين منذ انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة في أيلول 2005. بل إن الحرب الداخلية الفلسطينية تفاقمت بعد اتفاق على حكومة الوحدة الوطنية في مدينة مكة في المملكة العربية السعودية في شباط 2007 واستمرت حتى استيلاء حركة حماس على القطاع في حزيران من العام نفسه.
حركة حماس ليست القوة الفلسطينية الوحيدة المناهضة لعباس، حيث كانت كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، قد أعلنت في التاسع عشر من كانون الثاني 2009 إن رجالها في غزة حاربوا ضد "الإسرائيليين" إلى جانب مقاتلي حماس وغيرهم من فيالق القدس في حركة الجهاد الاسلامي. وأضافت كتائب الأقصى أنهم قاموا باطلاق 102 صاروخا و35 قذيفة هاون وقاموا بتفجير عدد من الأجهزة الملغومة موقعين إصابات في صفوف جيش الاحتلال.
الدور الأمريكي والأوروبي في اعادة اعمار وحفظ أمن قطاع غزة
ركزت الجهود الدبلوماسية الغربية المكثفة على اعادة اعمار غزة تحت رعاية قيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قبل أي تسوية نهائية. وقد خصصت واشنطن والقوى الأوروبية مليارات الدولارات لاعادة إعمار غزة. فالقوى الغربية متحمسة لإتمام اتفاق تسوية نهائي، فيما القادة الأوروبيون، وعلى رأسهم نيكولا ساركوزي، مستعدون للاعتراف بحماس ضمن حكومة وحدة وطنية مع فتح. وقد أبدى المبعوث الخاص بالأمم المتحدة توني بلير دعمه لهذا الاعتراف. إلا أن الواقع الراهن في قطاع غزة قد يُلغي تلك الخطط الدبلوماسية الغربية.
ليس واضحا ما اذا كانت الأوضاع الراهنة تسمح لقوات حركة قتح بأن تعيد الاستقرار إلى قطاع غزة، والأمل إلى أهل القطاع، والسلام الدائم إلى "إسرائيل". إذ أن ثقة الشعب الفلسطيني بحركة قتح لا تزال ضعيفة جدا على الرغم من الاصلاحات الأمنية والاقتصادية المحدودة التي يقوم بها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في الضفة الغربية. حركة قتح لا تزال بالنسبة للفلسطينيين نظاما فاسدا يتلقى مليارات الدولارات من الولايات المتحدة وأوروبا و"إسرائيل". منذ وقف اطلاق النار في غزة، هرع بعض قياديي حركة قتح إلى إنشاء شركات بناء وتعهدات أملا في الحصول على المليارين ونصف المليار دولار، المبلغ الذي قُدر لاعادة اعمار قطاع غزة. لا شك بأن على السلطة الفلسطينية التابعة لحركة قتح أن تعمل على زرع الثقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
على الولايات المتحدة والغرب أن يتجنبوا تسليم أمورهم لحركة قتح مجدداً. من هنا يجب أن تعمل إدارة أوباما على ايجاد شريك فلسطيني بديل يقوم "بتنظيف" الداخل الفلسطيني من الفساد والميليشيات والإرهاب والانقسام المنتشرين بين صفوف السلطة الفلسطينية سواء في غزة أو في الضفة الغربية. تعتبر هذه الخطوات حرجة وهامة في مستقبل المشروع الفلسطيني وهي أولى من أي جولة مفاوضات راهنة مع "إسرائيل".
في الوقت نفسه، تحتاج الجهود الأمريكية في الضفة الغربية إلى بعض التأهيل لضمان وقف كل أعمال الميليشيات المباشرة وغير المباشرة. إن مجرد اتخاذ قرار بشأن العمل ضد الميليشيات الناشطة والخامدة وكل الجماعات المسلحة على السواء، سوف يؤمّن الاستقرار ويفتح المجال أمام الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالازدهار.
هذا وعلى أي حكومة أو سلطة جديدة تابعة لفتح في غزة أن تظهر جهودا لا سابق لها في اعادة الاعمار نظرا للمساعدات المالية الغربية. كما يجب أن لا يتم السماح لرجال الفساد والعصابات في حركة قتح أن يعرقلوا المشروع الوطني الفلسطيني ويحتكروا الحماية والتمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية.

المصدر: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية - سلسلة ترجمات (110) - 11/2/2009





هل تستطيع قوات حركة فتح أن تستعيد قطاع غزة؟... قراءة "إسرائيلية" في العوائق والفرص


بطـاقـة التـعـريـف بالـتـرجـمـة:
العنوان الأصلي: هل تستطيع قوات حركة قتح التابعة للسلطة الفلسطينية أن تستعيد قطاع غزة؟ العوائق والفرص.
المؤلفين: دان ديكر وخالد أبو طعمة.
جهة الإصدار: نشرة "Jerusalem Viewpoints" الصادرة عن مركز القدس للشؤون العامة – القدس المحتلة، العدد 569.
تاريخ الإصدار: شباط/ فبراير 2009.
عدد الصفحات: 10 صفحات.
جهة إصدار الترجمة: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية.
تاريخ إصدار الترجمة: 11 شباط/ فبراير 2009.
الخلاصة التنفيذية
* طرحت العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة مسألة احتمال عودة حركة قتح إلى القطاع. مع العلم أن الدعم الأمريكي لحركة قتح أمنياً ومادياً وعسكرياً في السابق لم يمنع من سقوط نظامها في قطاع غزة. بل إن وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية كانت في الواقع تدفع رواتب شهرية لمقاتلي حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الأقصى.
* اليوم، باتت بعض القوات التابعة للسلطة الفلسطينية أكثر خبرة من قبل، بعد تلقي تدريبات ومعدات من المسؤولين الأمريكيين في الأردن. لكن لا تزال هذه القوات تفتقر إلى الخبرة الواقعية، حيث لم يمض على عملها أكثر من عام واحد، ولا يتجاوز عدد أفرادها الـ1500، ولا تتمتع بقيادة مركزية لإدارتها.
* من الشائع الاعتقاد بأن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تدفع سوى رواتب الموظفين المدنيين في غزة، وذلك لحثهم على التزام منازلهم وعدم الانخراط في صفوف حركة حماس. إلا أن سلام فياض، رئيس الحكومة التابعة للسلطة الفلسطينية، يقوم بدفع رواتب شهرية لمن يتراوح عددهم بين 6 و12 ألفاً من أفراد القوة التنفيذية التابعة لحماس في غزة، وفقاً لما جاء في اتفاق مكة.
* بدوره عاد الوزير السابق للشؤون المدنية محمد دحلان إلى الساحة، وهو الذي استولت قيادة حماس على القوة التابعة له في حزيران 2007. ويلعب دحلان الآن دور مدير قوات حركة فتح، تحديداً فيما يتعلق بإدارة المعابر بين قطاع غزة وكل من مصر "وإسرائيل". هذا وتشير بعض الوثائق الفلسطينية الصادرة عام 2002 إلى تورط دحلان في عدد من عمليات المتاجرة بالسجائر والاسمنت وفرض ضرائب إضافية على السلع التي تدخل عبر المعابر، ما جعل ثروة دحلان تقدر بأكثر من 120 مليون دولار.
* على الولايات المتحدة أن تتجنب تسليم أمورها لحركة قتح مجدداً. من هنا يجب أن تعمل إدارة أوباما على ايجاد شريك فلسطيني بديل يقوم "بتنظيف" الداخل الفلسطيني من الفساد والميليشيات والإرهاب والانقسام المنتشرين بين صفوف السلطة الفلسطينية.


نظرة عامة
طرحت العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، والتي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع في كانون الأول وكانون الثاني، مسألة احتمال عودة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركته قتح إلى السيطرة على القطاع بدلا من حركة حماس. الواقع أن كل من "الإسرائيليين" والأمريكيين والأوروبيين وخاصة المصريين يفضل أن يرى قوات عباس تتولى سيادة كامل قطاع غزة وليس فقط المعابر كما هي الحال الآن. إلا أن المطالبة الدولية بعودة القطاع إلى حركة قتح تلقى عوائق ملحة.
يذكر أن الدعم الأمريكي لحركة قتح أمنيا وماديا وعسكريا لم يمنع في السابق من سقوط نظام قتح في قطاع غزة. حينها تمت مواجهة الفساد والعصابات التي شكلتها القوات الأمنية التابعة لفتح بحملة منظمة ومدربة وممولة من إيران نفذتها حركة حماس. وعلى الرغم من أن عباس كان ولازال يتلقى الدعم الدولي الكامل في سبيل اعادة القطاع إلى محور المعتدلين في الشرق الأوسط، لقيت حركة قتح هزيمة كبيرة طُردت على إثرها من قطاع غزة على أيدي مقاتلي حماس في صيف عام 2007.
في الوقت الراهن لا تزال قوات قتح التي ترعاها الولايات المتحدة تفتقر إلى التدريب الكافي لاستعادة السيطرة على القطاع. حيث تم حتى الآن تجهيز فرقتين غير حربيتين للقبض على المجرمين وفرض النظام العام وليس لمحاربة مقاتلي الجماعات الإرهابية. في الواقع، تقدم السلطة الفلسطينية بنفسها ملجأ للجماعات الإرهابية؛ حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الجنرال "راضي عصيدة" قائد قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين، قوله في الرابع والعشرين من كانون الثاني أن سلام فياض رئيس الحكومة التابعة للسلطة الفلسطينية كان قد وافق على حماية أربعة عناصر بارزين في حركة الجهاد الاسلامي والمطلوبين لدى "إسرائيل". كما أكد عصيدة أن عناصر حركة الجهاد الاسلامي لا يزالون يتلقون رواتب شهرية من وزارة الداخلية الفلسطينية، وكذلك زملاؤهم في كتائب شهداء الأقصى. هذا عدا عن أن الآلاف من عناصر القوى الأمنية التابعة لمحمود عباس في قطاع غزة والضفة الغربية قد حولوا ولاءهم عن عباس وفياض. كما لا تزال هناك بعض الجماعات المسلحة الأقل بروزا من غيرها، والتي من البديهي أن تسبب زعزعة للاستقرار الداخلي وتضعف نفوذ السلطة الفلسطينية وثقة الشعب بها.
سوف تشهد حركة قتح في قطاع غزة بعد الحرب معارضة قوية من حركة حماس والجماعات الجهادية الأخرى. خاصة وأن قيادة حماس العسكرية وقدراتها الإرهابية لم تصب بأي ضرر. ولا تزال حركة حماس تتمتع بشبعبية واسعة في الداخل الفلسطيني وتحديدا في غزة. هذا وعلى الرغم من غضب الشارع الفلسطيني على الحرب، تجد حركة قتح نفسها مضطرة لاستعادة القطاع مع وجود عدم ترحيب بهذا الأمر نتيجة فقدان القاعدة الشعبية للحركة بعد فشلها في اصلاح ذاتها والقضاء على رموز الفساد في كوادرها العليا.
المطالبات الدولية بعودة قتح إلى غزة
أرادت "إسرائيل" من خلال عمليتها العسكرية القضاء على مقاتلي حركة حماس وعلى البنية التحتية للحركة في قطاع غزة؛ إلا ان الوحشية التي أظهرتها أثارت ردة فعل دولية وجهودا متضافرة لوقف اطلاق النار من الجانب "الإسرائيلي" وعودة القوات التابعة للسلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. يبدو أن المجتمع الدولي يرغب في وقف عمليات تهريب السلاح إلى القطاع وفي قتح المعابر بين القطاع وكل من الأراضي المصرية و"الإسرائيلية" وفي عودة التواصل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية.
من جهته يدعم الرئيس المصري حسني مبارك فكرة استعادة قوات عباس للمعابر بموجب اتفاقية العبور التي رعتها الولايات المتحدة عام 2005. إلى هنا قام الرئيس حسني مبارك بجمع أبرز القادة الأوروبيين في شرم الشيخ في الثامن عشر من كانون الثاني 2009، أي مباشرة بعد اعلان وقف اطلاق النار على غزة، وذلك من أجل بحث الاجراءات الأمنية الجديدة اللازمة لوقف عمليات تهريب السلاح التي تقوم بها حماس على الحدود مع مصر مع ضمان عبور المساعدات الانسانية إلى القطاع بسلام.
أما قرار مجلس الأمن رقم 1860 فقد دعا إلى العمل بموجب اتفاقية الحركة والعبور الموقعة عام 2005 بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية. وقد قام عباس بالتوجه إلى نيويورك لتأييد هذا القرار. فيما أبدى مسؤولو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية استعدادا لارسال قوات إلى غزة، مشيرين إلى حصر ذلك بنجاح "إسرائيل" في التخلص من نظام حماس في القطاع. بدورها قالت وزيرة الخارجية الأميكية كونداليزا رايس أمام مجلس الأمن أن "استقرار الوضع في قطاع غزة يتطلب حلا جوهريا للتحديات السياسية في غزة بشكل يعيد السيطرة الشرعية الكاملة للسلطة الفلسطينية وبالتالي تصبح حركة المعابر طبيعية". ولتبيان وقوفه إلى جانب السلطة الفلسطينية، أجرى الرئيس الأمريكي الجديد أوباما أول مكالمة هاتفية دولية رسمية له مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالب خلال المحادثة بفتح معابر القطاع.
ما هي قوات قتح التي تعول عليها "إسرائيل" والولايات المتحدة ومصر؟
ربما ينجح اجتماع القدس والرياض والقاهرة وواشنطن ورام الله على رفض حركة حماس في تغيير النظام في غزة. إلا ان القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا تشكل تنظيما عسكريا موحدا ومجهزا ومنظما وخبيرا وماهرا؛ بل هي منقسمة فيما بينها إلى فرق متعددة سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وأداؤها يتفاوت من جهاز لآخر. وهي، أي قوات حركة فتح، تعاني منذ اتفاق أوسلو انقساما كبيراً إلى عدد من الميليشيات؛ يعود ذلك إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي جنّد "خريجي" السجون "الإسرائيلية" وآخرون كُثر ممن يفتقرون إلى الخبرة العسكرية النظامية في تلك الأجهزة. اليوم، باتت بعض القوات التابعة للسلطة الفلسطينية أكثر خبرة من قبل، بعد تلقي تدريبات ومعدات من المسؤولين الأمريكيين في الأردن. يبقى من الممكن القول أن قوات الأمن الوطني تتبع لرئيس الحكومة سلام فياض، فيما يتبع الحرس الرئاسي للرئيس عباس بشكل مباشر، أو بالأحرى بشكل يجعل الحرس الرئاسي قوة خاصة لحماية نظام عباس تعمل كعمل الشرطة. فقوات الأمن الوطني التي تعمل الولايات المتحدة على تجهيزها لا تزال تفتقر إلى الخبرة الواقعية، حيث لم يمض على عملها أكثر من عام واحد، ولا يتجاوز عدد أفرادها الـ1500، ولا تتمتع بقيادة مركزية لادارتها. وهي لم تظهر حتى الآن أي قدرة أو عزم على مكافحة الجماعات والميليشيات الإرهابية.
الواقع أنه لم يتبق من حركة قتح في قطاع غزة سوى بقايا لبنية تحتية غير مركزية، لا يتبع أي منها لسلطة عباس. كل ما هناك هو فرق متشعبة كل واحدة منها موال لزعيم محلي أو رئيس عشيرة.
أحد المشاكل التي تقف في طريق انشاء قوة عسكرية حقيقة تابعة للسلطة الفلسطينية وقادرة على استعادة غزة بالشكل الملائم هي أن القياديين الفلسطينيين لا يتمتعون تلقائيا بولاء جنودهم. حيث تستند الانتماءات في الداخل الفلسطيني كما في الثقافات العربية المجاورة إلى أواصر أسرية أو قبلية أو حزبية. لذلك لا يتوقع أن تقاتل قوات الأمن الوطني الميليشيات الأخرى، لأن الكثير من ضباط قوات الأمن الوطني لديهم أقرباء أو معارف ينتمون إلى ميليشيات أو جماعات "إرهابية". وهذا ما يفسر جزئيا هزيمة حركة قتح في حزيران 2007 حين لم يقو عناصرها على مقاتلة إخوانهم وأبناء أعمامهم الموالين لحركة حماس.
قوات حركة قتح في غزة
يلتزم عشرات الآلاف من العناصر الأمنية والنشطاء التابعين سابقا لحركة قتح في غزة بولائهم لقادة سابقين في قتح مثل محمد دحلان. بل إن بعض العناصر السابقة في قتح اختاروا الالتحاق بصفوف كتائب شهداء الأقصى أو حركة الجهاد الاسلامي أو حركة حماس أو الجماعات والعشائر الإرهابية الأخرى مثل آل دغمش والسمهدانة والجماعات السلفية الشبيهة بالقاعدة مثل جيش الاسلام وفتح الاسلام وجيش الأمة. كما تضم قوات قتح في غزة ميليشيات أخرى مثل كتائب أبو الريش التي انشقت عن قوات الأمن الوقائي التابعة لحركة فتح.
هناك أربعة عشر جهازاً أمنياً أسسها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد نبذ بنود اتفاق أوسلو عام 2005 لتبني خارطة الطريق وشروط الرباعية تحت رعاية المنسق الأمريكي الخاص للعمليات الأمنية كايت دايتون. إلا أنه لم يتم العمل على حل الميليشيات الغير تابعة للسلطة، بل تم تجميد الميليشيات والفصائل المختلفة نشاطاتها مقابل مبالغ مالية من السلطة الفلسطينية وليونة الموقف "الإسرائيلي". كما قام زعماء بعض الميليشيات بالانخراط في صفوف القوات الأمنية التي يتم "اصلاحها" برعاية أمريكية وقد تم تعيينهم برتب رفيعة المستوى بينما زاولوا أعمالهم في تهديد الأمن المحلي.
مع بداية عام 2009، هناك الآلاف من عناصر الميليشيات التابعة لفتح والعاطلة عن العمل مثل كتائب شهداء الأقصى، لا يزالون يحملون السلاح ويضعونه في منازلهم. وفي ظل عدم تورطهم في العنف حاليا، يحصلون على رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية بأمر من عباس وفياض؛ وهو ما يأمل عباس وفياض ان يجنب حركة قتح محاربة تلك الجماعات الصغيرة وأن يحميهما من التهديدات الموجهة إلى شخصيهما من كتائب شهداء الأقصى وحركة حماس.
حماس تهدد وفتح تدفع الثمن
لقد تجاوز معدل العداوة والبغض بين قتح وحماس معدل الكره الفلسطيني "لإسرائيل". حيث وصف عضو المجلس التشريعي في نابلس ناصر جمعة حركة حماس بـ"الصراصير" أثناء الأسبوع الأخير للعملية العسكرية على قطاع غزة. بالمقابل قال المتحدث باسم حركة حماس صلاح البردويل ان رئيس السلطة الفلسطينية محود عباس لعب دورا هاما في عملية اغتيال وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيام، وذلك بواسطة رجال عباس في غزة الذين كانوا يصرحون عن مواقع منازل عناصر حركة حماس خلال العملية العسكرية. من اللافت أن الحلقات الدبلوماسية الغربية تتجاهل حقيقة أن فياض يدفع رواتب شهرية لمن يتراوح عددهم بين 6 و12 ألف من أفراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس وفقا لما كان قد جاء في اتفاق مكة عام 2007، الذي أعطى حركة حماس تمويلا من السلطة.
يعتقد الدبلوماسيين في الغرب أن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تدفع سوى رواتب الموظفين المدنيين في غزة، وذلك لحثهم على التزام منازلهم وعدم الانخراط في صفوف حركة حماس، خاصة بعد الانتصار الذي حققته حركة حماس على قتح في حزيران 2007. إلا أن هذا ليس صحيحا، فالسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والدول المتبرعة تقوم بشكل غير مباشر بدفع رواتب شهرية لأفراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس تأخذها السلطة من ميزانيتها في القطاع والتي تبلغ 120 مليون دولار.
إدراك الخبايا المعقدة لدى القوات الأمنية التابعة لحركة فتح
إن عودة حركة قتح إلى قطاع غزة يجب أن تأخذ بالحسبان تعقيدات وجود فرق أمنية متعددة كلها تدعي الانتماء لحركة فتح، إلى جانب ما ينعكسه وجود كل هذه الفرق في السياسة الفلسطينية. لقد صرف صناع القرار الأمريكيون والأوروبيون و"الإسرائيليون"، خلال الستة عشر عاما الفائتة، مليارات الدولارات على الزعماء الأقوياء مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات للحفاظ على سلطته أو على الزعماء الضعفاء مثل الرئيس الحالي محمود عباس لتقويته؛ دون النظر في أثر هذه السياسات على الحوار السياسي في الداخل الفلسطيني. فبحسب التقديرات الفرنسية، حصلت السلطة الفلسطينية على سبيل المثال على 3 مليار دولار خلال عام 2008، بعد أن كانت قد حصلت في مؤتمر باريس في كانون الأول 2007 على تعهدات بتقديم أكثر من 7 مليار دولار للسلطة الفلسطينية على مدى العامين التاليين 2008 – 2010. إلا أن الرأي العام الفلسطيني لا يزال يؤمن بأن المساعدات الأمريكية ليست سوى رشاوي للحكومة الفاسدة وقوات الأمن التابعة لها مقابل تعاونها.
بعد سنوات من الدعم الأوروبي غير المجدي لأنظمة الحكم التابعة للسلطة الفلسطينية، من اتفاق أوسلو عام 1993 إلى اتفاق أنابوليس عام 2007، لا يزال الشعب الفلسطيني على اقتناعه بأن الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية قد شرع لها فسادها باسم مكافحة الإرهاب وعملية السلام. هذا الاعتقاد الفلسطيني حول حركة قتح تمت ترجمته بالفوز الانتخابي لحركة حماس عام 2006 وبعده استيلاء الحركة على القطاع عام 2007.
عودة محمد دحلان: هل هي عودة إلى المربع الأول؟
عاد الوزير السابق للشؤون المدنية في حكومة السلطة الفلسطينية محمد دحلان إلى الساحة. بعد أن كان قائدا لقوات الأمن الوقائية التابعة لفتح والمدعومة من قبل الولايات المتحدة حتى حزيران 2007، عاد دحلان ليشغل اليوم منصب قائد قوات الأمن التابعة لحركة فتح، والمسؤولة بوجه التحديد عن كافة عمليات العبور بين قطاع غزة وكل من الأراضي المصرية و"الإسرائيلية". وعلى الرغم من انهزامه عام 2007 على يد حركة حماس، أثار احتمال عودته إلى السيطرة على قطاع غزة اهتمام وزيرة الخارجية كونداليزا رايس ولهفة الزعماء المصريين والفلسطينيين. وبينما كرر وزير الدفاع "الإسرائيلي" ايهود باراك أمام فياض أن دحلان "غير موجود" بالنسبة له، تشير الأوضاع الراهنة إلى وجوب إشراك دحلان في أي قوة أمنية جديدة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
يبدو أن دحلان خرج من عزلة تقاعده في الفيلا الخاصة به في القاهرة، التي لجأ إليها إثر استيلاء حماس على غزة. فإذ به يظهر في العديد من وسائل الاعلام المصرية والسعودية مندداً بالارتباط الوثيق بين حماس وإيران، ومنوها بشكل مبهم إلى دوره في اعادة إعمار قطاع غزة. حتما، ليس من الصدفة أن تقدم كل من مصر والمملكة العربية السعودية ساحة لدحلان لانتقاد حركة حماس؛ فالرياض والقاهرة كانا يدعمان بصمت العملية العسكرية على القطاع، كما كانا قد قدما حوالي 20 مليون دولار لقوات دحلان قبيل الانقلاب الذي قامت به حماس عام 2007.
رغم كل الخسائر التي دفعها دحلان لحماس كرجاله ومنزله، لا يزال دحلان يتمتع بشعبية الآلاف من نشطاء حركة قتح من داخل قطاع غزة. ومن أهم العوامل الرئيسة في احتمال عودة دحلان إلى القطاع هي المساعدات الدولية التي تقدر بمليارات الدولارات والتي تم التعهد بها لتمويل اعادة إعمار القطاع. بدوره جمع دحلان ثروة خاصة به حينما كان رجلا مهما في حركة قتح بين عامي 1996 و2007. لعل الأمر الأكثر بروزا هو أن دحلان هو الرجل الفلسطيني الوحيد الذي لم تردعه التهديدات الموجهة له من قبل الجماعات الفلسطينية.
بعد حوالي 12 عاما من العلاقات المقربة بين دحلان والولايات المتحدة، تصدر الآن تقارير حول المصلحة الأمريكية في اعادة توريط دحلان في غزة. فدحلان المفضل لدى إدارة كلينتون وإدارة بوش لقي العديد من الاطراءات في السنوات التي تلت أوسلو والتي سعى الأمريكيون خلالها لمناهضة دكتاتورية عرفات والمناداة بالاصلاحات الأمنية الفلسطينية. منذ عام 2006، بدأ الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون باقرار دعم أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالية لقوات الأمن الوقائي التابعة لدحلان وغيرها من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
لقد كانت علاقة دحلان بالولايات المتحدة أفضل من أي علاقة أمريكية فلسطينية، حيث ذكر الرئيس كلينتون دحلان واصفا إياه بالصديق؛ كما تلقى بدوره مديحا من الكثير من صناع القرار والمسؤولين الأمنيين. "مذهل"، كانت العبارة التي وصفه بها أحد أعضاء لجنة الاستخبارات في الكنيست عام 2005. دحلان يدرك هو الآخر أهميته لدى الولايات المتحدة. ففي أوائل عام 2008 قال دحلان أن مدير أجهزة الاستخبارات المركزية الأمريكية جورج تينيت "ببساطة هو رجل عظيم وعادل". كذلك التقى دحلان مع الرئيس الأسبق جورج بوش في أكثر من مناسبة. وبعد محادثات البيت الأبيض في تموز 2003 امتدح بوش دحلان أمام الاعلام قائلاً بأنه قيادي صلب وجيد، وكثيراً ما وصفه أمام مستشاريه بـ"رجل الولايات المتحدة".
اعادة إحياء نموذج أمني أثبت فشله
السؤال الأساسي هنا هو إذا كانت عودة قتح إلى غزة ليست سوى اعادة تجربة لاستراتيجية فشلت، فلماذا وضعت الولايات المتحدة كل إيمانها وقدراتها في جهود دحلان قبل سقوطه أمام حماس عام 2007؟ فقد بلغت قيمة الاستثمارات الأمريكية في البنية التحتية الأمنية على معبر كارني أكثر من 56 مليون دولار إلى جانب كمية لا بأس بها من وقت الجنرال دايتون. كما دعمت الولايات المتحدة في السابق خطة عُرفت بالخطة ب، كان قد تم الاتفاق على مسودتها مع المسؤولين الأردنيين ومسؤولي السلطة الفلسطينية، وتنص الخطة ب على انقلاب قتح بقيادة دحلان على قوات حماس في غزة. وتعتبر هذه الخطة معروفة بين مسؤولي قتح علماً أن البيت الأبيض أنكرها مراراً.
إلى هنا قد ينكر دايتون في المستقبل أي علاقة له بهذا المشروع. علما أنه شهد أمام الكونغرس في الثالث والعشرين من أيار 2007، قبل سقوط حركة قتح في غزة بأسابيع قليلة؛ حيث صرح دايتون ان مبلغ الثلاثة مليون دولار التي قدمت لمكتب الأمن الوطني في فلسطين تثبت أن منسق الأمن الأمريكي يتمتع بعلاقة جيدة مع شريك فلسطيني قادر. إلا ان هذا لم يمنع من توجيه انتقادات دورية لمشروع دايتون من قبل مسؤولي وزارة الدفاع "الإسرائيلية" الذين وصفوا المشروع بـ"الفشل التام."
من الشائع في الداخل الفلسطيني أنه أثناء انقلاب حماس على قتح في صيف 2007 رفضت قوات دحلان القتال. علما أن مقاتلي حماس لم يتجاوز عددهم الـعشرة آلاف، فيما كان عدد الموالين لفتح والمدعومين من الولايات المتحدة يبلغ سبعين ألفا. كما لم يكن خفيا أن دحلان كان يتنقل ما بين ألمانيا والقاهرة للعلاج أثناء ذلك الوقت في حين كان يتلقى مبالغ طائلة مقابل القيام بجهود أمنية. هكذا لم تبذل حركة حماس جهدا كبيرا للاستيلاء على القطاع؛ كل ما في الأمر أن عناصر حركة حماس قاموا بتجنيد أفراد من أسر منتمية لحركة قتح لاقناع أقربائهم من قتح بالاستسلام دون قتال.
ما حصل في غزة أثر سلبا على دحلان. اللافت في الأمر أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد لا تعرف حجم الثروة التي جمعها دحلان أثناء عمله مع الولايات المتحدة. إلى جانب هذا، تشير بعض الوثائق الفلسطينية التي حصل عليها جيش الدفاع "الإسرائيلي" خلال عمليته العسكرية على القطاع عام 2002 إلى تورط دحلان في عمليات نهب واسعة، أغلبها عائدات من تجارة السجائر والاسمنت وضرائب إضافية غير قانونية على المعابر. كما يُعرف دحلان بدوره في شبكات التهريب على معبر رفح بالاشتراك مع آل السمهدانة المجرمين.
من المضحك أنه قبل عام 2007 لم يتأثر مسؤولو الأمن الأمريكيون بتصرفات دحلان وسمعته في الشارع الفلسطيني، بل كان مهندسا أساسيا لاتفاقية المعابر عام 2005 التي تم تنسيقها مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، والتي سقطت بفعل العنف الذي قامت به حركة حماس والذي دفع المراقبين الأوروبيين إلى هجر مواقعهم. حيث يشير غلين كسلر في كتابه الذي كتبه عام 2007 حول حياة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، إلى ان رايس ركزت خلال توقيع اتفاقية المعابر عام 2005 على وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان، ما يؤكد على أنه هو قائد حركة قتح في غزة، لأنها كانت تدرك أن عباس لن يقوم بأي اتفاق قبل قيام دحلان بإقراره. بناءً عليه، تولى دحلان المسؤولية الأمنية والاقتصادية لمعبري رفح وكارني، حيث يدخل أكثر من 750 شاحنة سلع و1000 فلسطيني يومياً، من بينهم قادة في حماس مطلوبين لدى "إسرائيل". على صعيد آخر كانت كل رخص وأوراق العبور تحت سيطرة رجاله ما يُعتقد بأنه در ملايين الدولارات على ثروة دحلان الخاصة.
يُذكر أن أحد المسؤولين البارزين سابقاً في البنك الدولي قدر ثروة دحلان بأكثر من 120 مليون دولار في أواسط عام 2005، قبل فك الارتباط "الإسرائيلي" عن غزة. هذه الثروة بحد ذاتها تعتبر انجازا ملحوظا بما أن دحلان قضى معظم حياته داخل وحول مخيمات اللاجئين في غزة والسجون "الإسرائيلية" ومنشآت قتح الأمنية.

نفاد صبر الفلسطينيين من دحلان
الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية كانوا أقل تسامحا مع ماضي دحلان من الولايات المتحدة. سجله المليء بالفساد والوحشية يسبقه دائما. وكثيرا ما قام رجاله بتعذيب أعضاء حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وقد تجد أدلة مصورة من هذه الاحداث على موقع اليوتيوب على الانترنت. بل إن المواقع التابعة لحركة قتح اتهمت دحلان مع آل دغمش عام 2005 بارتكاب جريمة اغتيال الجنرال موسى عرفات، المدير السابق للاستخبارات العسكرية ولقوات الأمن الوطني في غزة. ودحلان بات يطلق عليه الفلسطينيين مسؤول جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي في فلسطين، منذ أن منحته الولايات المتحدة سيارة SUV سوداء مدرعة واقية من الرصاص.
التحدي الآخر "لإسرائيل" هو أن سنوات العمل مع الاستخبارات الأمريكية و"الإسرائيلية" لم تمنع دحلان من تنفيذ ضربة "إرهابية" ضد حافلة مدرسة "إسرائيلية" في غزة في الثامن عشر من تشرين الثاني 2000، ما أدى إلى قتل اثنين وجرح ثلاثة أطفال من آل كوهن الذين سكنوا مستوطنة غوش قطيف في السابق.
الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس
صحيح أن الولايات المتحدة ومصر والدول الغربية تحدثت عن احتمال عودة القوات الموالية لعباس إلى قطاع غزة إلا أن نفوذ عباس على الأرض لم يتعد حرسه الرئاسي في رام الله – حوالي 1500 رجل بعتادهم. كما أن مهمة الحرس الرئاسي محصورة بحماية عباس والنظام الحاكم ولا تطال الهجمات الإرهابية أو الميليشيات في الضفة الغربية. بدوره عباس نادرا ما يغادر رام الله حتى مع وجود القوات الأمنية المخلصة والتي تتلقى تدريبات أمريكية بما يتوافق مع البرنامج الاصلاحي المنصوص عليه في خارطة الطريق.
يمتنع عباس عن زيارة العديد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية بسبب التهديدات الكثيرة والمتعددة التي تلقاها من عدة أطراف فلسطينية، هذا عدا عن سمعته في مخيمات اللاجئين حيث يلقب بـ"حاكم رام الله". أما بالنسبة للحرس الرئاسي في قطاع غزة، فيمكن القول أنه خامد لأنه لم يتم تفكيكه؛ حيث كان الحرس الرئاسي أول من استسلم لحركة حماس في حزيران 2007، وبالتالي لا يزال أفراد الحرس في قطاع غزة موجودين لكنهم خامدون على عكس زملائهم في الضفة الغربية الذين يتلقون تدريبا وتمويلا من المستشارين العسكريين الأمريكيين بقيادة الجنرال دايتون.
قوات الأمن الوطني التابعة لسلام فياض
الجهاز المؤهل بأن يستعيد قطاع غزة هو قوات الأمن الوطني التي تتلقى تمويلها من سلام فياض وتعود مرجعيتها له. تشكلت قوات الأمن الوطني بعد هزيمة قتح أمام حماس عام 2007. وقد عملت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس والجنرال دايتون مع رئيس الحكومة سلام فياض لتشكيل قوة فلسطينية قادرة على تنفيذ الاتفاق الذي جاء في مؤتمر أنابوليس والذي لا يجوز تحقيقه قبل أن تثبت القوى الفلسطينية قدرتها على تحمل مسؤولياتها الأمنية بموجب المرحلة الأولى من خريطة الطريق. وقد خصصت الولايات المتحدة مبلغ 86 مليون دولار في تموز 2007 بهدف تجنيد 1100 فلسطيني إضافة إلى 75 مليون دولار لبناء منشآت ومباني للقوات الأمن الوطني.
تنبع الرغبة في نجاح قوات الأمن الوطني من تخوّف قيادة حركة قتح من استيلاء حركة حماس على الضفة الغربية، حيث نجحت قوات الأمن الوطني في بعض مدن الضفة، مثل جنين ونابلس والخليل وبيت لحم، فأعادت شيئاً بسيطاً من الشعور بالأمن إلى المواطنين المحليين، وبالتالي جذب الكثير من عرب "إسرائيل" إلى التسوق في جنين ونابلس، ما ساهم بدوره في اعادة إحياء الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية.
منذ انتشارها للمرة الأولى في أيار 2008، وقفت قوات الأمن الوطني – والتي تلقبها حماس باسم "قوات دايتون" – في وجه أنصار حماس في الضفة الغربية. كما قامت باغلاق العديد من المنشآت الخيرية التابعة لحماس وحولت أموالها للسلطة الفلسطينية. كذلك قامت هذه القوات بالقاء القبض على عدة نشطاء من حماس وخفضت معدل النشاط الإرهابي الذي تقيمه حماس في المساجد التابعة لها. هذا الاستعداد لمواجهة حماس في العلن تعتبر سابقة لا مثيل لها؛ لقد تورع عرفات عن مواجهة حماس وها هو فياض الآن لا يمانع القيام بذلك.
على الرغم من الجهود الأمريكية والفلسطينية المضاعفة لا تزال هناك مسألة غامضة: هل تتمتع هذه القوات بالقدرة والارادة الكافيتين لاتخاذ خطوات أكثر عدوانية ضد الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة في الضفة الغربية؟ وهل لديها أي حظوظ حقيقية في استعادة السيطرة على قطاع غزة؟ حول هذا أفاد الجنرال دايتون في كانون الأول 2008 بأن قوات الأمن الوطني "ليست جيش الدفاع "الإسرائيلي". إنها تسخر جهودها للعناصر الخارجين عن القانون في المجتمع الفلسطيني ... حتى تتمكن العائلات الفلسطينية من التجول في الشوارع ليلا دون الشعور بالخوف أو تلقى تهديدات بالقتل".
يتفق بعض قادة جيش الاحتلال مع دايتون؛ حيث كانت هيئة القيادة العليا في جيش الاحتلال غير مرحبة بدعم الولايات المتحدة للقوات التابعة للسلطة الفلسطينية، بدعوى أن قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا تكافح "الإرهاب"؛ ومحذرة بأن الجماعات "الإرهابية" في نابلس مثل حماس والجهاد الاسلامي تتعاون لتنفيذ هجمات "إرهابية" ضد "إسرائيل" وإنشاء أنفاق في نابلس. لذا يقول أحد المسؤولين البارزين في جيش الاحتلال أنه "لا شك بأن لحظة مغادرة الجيش "الإسرائيلي" للضفة الغربية، سوف يبدأ اطلاق الصواريخ من الضفة الغربية".
رفض فياض من داخل فتح: عقبة في طريق غزة
تتلقى قوات الأمن الوطني تمويلها وأوامرها من رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. إذ يتولى مكتبه ووزارة الداخلية شؤون صرف الرواتب لأفراد القوات الأمنية دون تدخل الرئيس محمود عباس مباشرة في أي شأن من شؤون هذه القوات. وهذا الأمر له أهميته لأن الولايات المتحدة والأوروبيين يسعون إلى جعل غزة تحت سيطرة قوات موالية لعباس. على صعيد آخر، تركز الولايات المتحدة جهودها ضمن مشروع الإصلاح الفلسطيني الآن على إنشاء جيش فلسطيني مدرب ومنفصل عن حركة فتح، إلا أن معظم المجندين في صفوف القوات التي تتلقى تدريبا أمريكيا هم من أتباع حركة فتح. وهنا تكمن المشكلة التي يواجهها فياض لأنه لا يعتبر عضوا سياسيا في حركة فتح.
إضافة إلى ذلك، يتسبب غياب الدعم المركزي لفياض بعدم قدرته على التحكم بالضباط والقوات على الأرض ما قد يزيد الأمور سوءً في حال عودة قتح إلى القطاع. ومن المهم في هذا الاطار أن قُرب فياض من الولايت المتحدة والغرب و"إسرائيل" سوف يُترجم على الأرض. ففي حين تجد الولايات المتحدة أن فياض هو أكثر رجال الدولة الفلسطينيين خبرة بين الذين تعاملت معهم، يَعتبر الفلسطينيون أن فياض عميل أمريكي بدون أدنى شك. صحيح أن عباس قد عمل أيضا مع "إسرائيل" والولايات المتحدة والغرب وقد تلقى بدوره تهديدات بالقتل على المواقع الالكترونية لكل من حركة قتح وحماس، إلا أن كونه رئيسا لحركة قتح يشفع له ويحميه من خصومه ويحفظ له قاعدته السياسية.
لقي قيام الولايات المتحدة بتسليم القوة الأمنية الرئيسة لسلام فياض معارضة من قبل العديد من المستشارين البارزين في حركة قتح والوزراء الأقدمين المقربين من عباس. حتى وصل الأمر باللجنة المركزية لحركة قتح إلى التصويت في تشرين الثاني 2008 على ارغام عباس على عزل فياض عن منصبه في إدارة قوات الأمن الوطني وتعيين أحد أعضاء حركة قتح مكانه. ثم في أواخر كانون الثاني 2009، عرض فياض أن يستقيل من منصبه بعد اعلان قتح أن فياض يشكل عقبة في طريق الاتفاق مع حركة حماس.
الجماعات الإرهابية الخامدة: خطر غامض يتهدد الضفة الغربية وقطاع غزة
حركة حماس ليست الحركة الوحيدة التي تهدد قوات فياض في الضفة الغربية. هناك العديد من الجماعت الإرهابية والميليشيا المسلحة التي تهدد الأمن الفلسطيني، وإن كانت جماعات صغيرة المستوى. هذا وتفيد الوقائع بأن ما أعلنه مكتب فياض في أوائل عام 2008 من حل ميليشيات كتائب شهداء الأقصى والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية لم يكن صحيحا؛ حيث تبين أن فياض قام بالاتفاق مع هذه الجماعات: تخفي الجماعات سلاحها مقابل قيام فياض بـ"حبس" عناصرها المطلوبين لدى "إسرائيل" في سجون السلطة الفلسطينية مانحا إياهم حرية الخروج والدخول إلى السجن متى شاءوا. كما توصل فياض إلى اتفاق مع "إسرائيل" بشأن بعض المطلوبين لديها من أفراد الميليشيات الفلسطينية: تصفح "إسرائيل" عن هؤلاء مقابل وقف هجماتهم الإرهابية عليها. على الرغم من ذلك، أعرب مسؤولون بارزون في جيش الاحتلال عن قلقهم من أنه ومنذ انتشار قوات الأمن الوطنية لا تزال الأسلحة التي ترسلها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية تجد طريقها إلى أيدي حماس والجهاد الاسلامي في جنين ونابلس.
كما أعرب المسؤولون في جيش الاحتلال عن قلقهم حيال انخراط الكثير من أفراد الميليشيات في صفوف قوات الأمن الوطني مثل عناصر كتائب الأقصى والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. نذكر على سبيل المثال أبو جابر، أحد الزعماء المحليين في نابلس، الذي صار ضابطا في قوات الأمن الوطني فيما يزاول عمله في التعدي على مؤسسات الفلسطينيين في نابلس من أجل الحصول على الأتوات من رجال الاعمال في المدينة.
غزة: من "حماستان" إلى "أرض فتح"
بينما يرى الغرب أن عباس وفياض هما العنوان الفلسطيني الوحيد، يزيد تعقيد الجدل السياسي عند النظر إلى الداخل الفلسطيني. فعباس قد "انتهى" بحسب الشارع الفلسطيني، فهو عديم الفائدة ولا يستطيع أن يحقق السلام. وعلى الرغم من حنق الفلسطينيين على حماس بسبب الحرب على قطاع غزة، لا يزال الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني ومن الحلفاء التقليديين لفتح يعتقدون بأن حماس هي الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين إثر فوزها بالانتخابات التشريعية في عام 2006. ويبدو أن حركة حماس زادت شعبيتها بين أبناء القطاع؛ حيث نزل حوالي 250 ألف فلسطيني إلى الشوارع في أواسط كانون الأول 2008 للاحتفال بالذكرى الواحدة والعشرين لتأسيس حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
من المرجح أن يواجه عباس عوائق لا بأس بها بينما يسعى إلى استعادة سيطرة حركة قتح على قطاع غزة أو تقاسم السيطرة على القطاع مع حركة حماس. الواقع أن المشادات بين قتح وحماس باتت على مستوى عالٍ، فحركة حماس من جهتها تعتقد - كما الكثير من أبناء قطاع غزة - أن عباس يزوّد "إسرائيل" بالمعلومات الاستخبارية التي تستخدمها "إسرائيل" لتدمير البنية التحتية لحركة حماس. حتى وصل الأمر، كما يقول المحلل الفلسطيني محمد ياغي، إلى قيام حركة حماس باتهام المستشار السياسي لعباس نمر حماد بالاتصال بعاموس جلعاد المسؤول في وزارة الدفاع "الإسرائيلية" والاشارة اليه بأن تتعمد "إسرائيل" استهداف الأبينة والمنشآت التابعة لحماس فحسب. في الواقع، يتعرض عناصر حركة قتح في غزة منذ بداية العملية العسكرية إلى التعذيب على أيدي مقاتلي حماس الذين قاموا بتحويل المدارس والمستشفيات إلى مراكز استجواب. كما جددت حماس أوامرها باعتقال مسؤولي ونشطاء حركة قتح من منازلهم في غزة بُعيد انطلاق العملية العسكرية على القطاع.
لم تعد حركة حماس تعترف برئاسة محمود عباس بعد إنتهاء ولايته في التاسع من كانون الثاني 2009، علماً بأن عباس قرر البقاء في منصب الرئاسة وفقاً لقراءته للقانون الأساسي الفلسطيني. والأهم من ذلك أن قيادة حماس لم تُصب بأي أضرار؛ حيث قدر جيش الاحتلال بأن عدد القتلى بين صفوف مقاتلين حماس يتراوح بين 400 و700؛ ما يفيد بأنه لا يزال هناك حوالي 15 ألف مقاتل و10 آلاف من رجال الشرطة الموالين لحماس، من بينهم كتائب عز الدين القسام وأفراد القوة التنفيذية وقوات أمنية أخرى. كما لا تزال هناك كميات وفيرة من السلاح والذخيرة مخبأة لدى حركة حماس. هذا عدا عن أن حركة حماس زاولت أثناء الحرب على القطاع وبعد وقف إطلاق النار مباشرة، عمليات تهريب السلاح عبر الأنفاق إلى القطاع.
من جهتها لا تأبه حركة حماس بالتصالح التكتيكي مع فتح. هناك عدة سيناريوهات تصب في مصلحة حماس. فقد توافق حركة حماس على تشكيل حكومة وحدة مع قتح كما حصل عام 2007 وذلك من أجل كسب بعض الشرعية والاستفادة من أموال المساعدات الدولية الموجهة للسلطة الفلسطينية؛ في الوقت نفسه تعمل حركة حماس على زيادة ترسانتها من السلاح وإتمام القضاء على شعبية حركة قتح على الأرض.
بدلاً من ذلك، يمكن لحركة حماس أن تعود إلى دورها الطبيعي التقليدي كحركة مقاومة، وبالتالي تعود حركة قتح إلى الحرب الداخلية التي أودت بحياة مئات الفلسطينيين منذ انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة في أيلول 2005. بل إن الحرب الداخلية الفلسطينية تفاقمت بعد اتفاق على حكومة الوحدة الوطنية في مدينة مكة في المملكة العربية السعودية في شباط 2007 واستمرت حتى استيلاء حركة حماس على القطاع في حزيران من العام نفسه.
حركة حماس ليست القوة الفلسطينية الوحيدة المناهضة لعباس، حيث كانت كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، قد أعلنت في التاسع عشر من كانون الثاني 2009 إن رجالها في غزة حاربوا ضد "الإسرائيليين" إلى جانب مقاتلي حماس وغيرهم من فيالق القدس في حركة الجهاد الاسلامي. وأضافت كتائب الأقصى أنهم قاموا باطلاق 102 صاروخا و35 قذيفة هاون وقاموا بتفجير عدد من الأجهزة الملغومة موقعين إصابات في صفوف جيش الاحتلال.
الدور الأمريكي والأوروبي في اعادة اعمار وحفظ أمن قطاع غزة
ركزت الجهود الدبلوماسية الغربية المكثفة على اعادة اعمار غزة تحت رعاية قيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قبل أي تسوية نهائية. وقد خصصت واشنطن والقوى الأوروبية مليارات الدولارات لاعادة إعمار غزة. فالقوى الغربية متحمسة لإتمام اتفاق تسوية نهائي، فيما القادة الأوروبيون، وعلى رأسهم نيكولا ساركوزي، مستعدون للاعتراف بحماس ضمن حكومة وحدة وطنية مع فتح. وقد أبدى المبعوث الخاص بالأمم المتحدة توني بلير دعمه لهذا الاعتراف. إلا أن الواقع الراهن في قطاع غزة قد يُلغي تلك الخطط الدبلوماسية الغربية.
ليس واضحا ما اذا كانت الأوضاع الراهنة تسمح لقوات حركة قتح بأن تعيد الاستقرار إلى قطاع غزة، والأمل إلى أهل القطاع، والسلام الدائم إلى "إسرائيل". إذ أن ثقة الشعب الفلسطيني بحركة قتح لا تزال ضعيفة جدا على الرغم من الاصلاحات الأمنية والاقتصادية المحدودة التي يقوم بها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في الضفة الغربية. حركة قتح لا تزال بالنسبة للفلسطينيين نظاما فاسدا يتلقى مليارات الدولارات من الولايات المتحدة وأوروبا و"إسرائيل". منذ وقف اطلاق النار في غزة، هرع بعض قياديي حركة قتح إلى إنشاء شركات بناء وتعهدات أملا في الحصول على المليارين ونصف المليار دولار، المبلغ الذي قُدر لاعادة اعمار قطاع غزة. لا شك بأن على السلطة الفلسطينية التابعة لحركة قتح أن تعمل على زرع الثقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
على الولايات المتحدة والغرب أن يتجنبوا تسليم أمورهم لحركة قتح مجدداً. من هنا يجب أن تعمل إدارة أوباما على ايجاد شريك فلسطيني بديل يقوم "بتنظيف" الداخل الفلسطيني من الفساد والميليشيات والإرهاب والانقسام المنتشرين بين صفوف السلطة الفلسطينية سواء في غزة أو في الضفة الغربية. تعتبر هذه الخطوات حرجة وهامة في مستقبل المشروع الفلسطيني وهي أولى من أي جولة مفاوضات راهنة مع "إسرائيل".
في الوقت نفسه، تحتاج الجهود الأمريكية في الضفة الغربية إلى بعض التأهيل لضمان وقف كل أعمال الميليشيات المباشرة وغير المباشرة. إن مجرد اتخاذ قرار بشأن العمل ضد الميليشيات الناشطة والخامدة وكل الجماعات المسلحة على السواء، سوف يؤمّن الاستقرار ويفتح المجال أمام الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالازدهار.
هذا وعلى أي حكومة أو سلطة جديدة تابعة لفتح في غزة أن تظهر جهودا لا سابق لها في اعادة الاعمار نظرا للمساعدات المالية الغربية. كما يجب أن لا يتم السماح لرجال الفساد والعصابات في حركة قتح أن يعرقلوا المشروع الوطني الفلسطيني ويحتكروا الحماية والتمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية.

المصدر: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية - سلسلة ترجمات (110) - 11/2/2009





هل تستطيع قوات حركة فتح أن تستعيد قطاع غزة؟... قراءة "إسرائيلية" في العوائق والفرص


بطـاقـة التـعـريـف بالـتـرجـمـة:
العنوان الأصلي: هل تستطيع قوات حركة قتح التابعة للسلطة الفلسطينية أن تستعيد قطاع غزة؟ العوائق والفرص.
المؤلفين: دان ديكر وخالد أبو طعمة.
جهة الإصدار: نشرة "Jerusalem Viewpoints" الصادرة عن مركز القدس للشؤون العامة – القدس المحتلة، العدد 569.
تاريخ الإصدار: شباط/ فبراير 2009.
عدد الصفحات: 10 صفحات.
جهة إصدار الترجمة: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية.
تاريخ إصدار الترجمة: 11 شباط/ فبراير 2009.
الخلاصة التنفيذية
* طرحت العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة مسألة احتمال عودة حركة قتح إلى القطاع. مع العلم أن الدعم الأمريكي لحركة قتح أمنياً ومادياً وعسكرياً في السابق لم يمنع من سقوط نظامها في قطاع غزة. بل إن وزارة الداخلية في السلطة الفلسطينية كانت في الواقع تدفع رواتب شهرية لمقاتلي حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الأقصى.
* اليوم، باتت بعض القوات التابعة للسلطة الفلسطينية أكثر خبرة من قبل، بعد تلقي تدريبات ومعدات من المسؤولين الأمريكيين في الأردن. لكن لا تزال هذه القوات تفتقر إلى الخبرة الواقعية، حيث لم يمض على عملها أكثر من عام واحد، ولا يتجاوز عدد أفرادها الـ1500، ولا تتمتع بقيادة مركزية لإدارتها.
* من الشائع الاعتقاد بأن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تدفع سوى رواتب الموظفين المدنيين في غزة، وذلك لحثهم على التزام منازلهم وعدم الانخراط في صفوف حركة حماس. إلا أن سلام فياض، رئيس الحكومة التابعة للسلطة الفلسطينية، يقوم بدفع رواتب شهرية لمن يتراوح عددهم بين 6 و12 ألفاً من أفراد القوة التنفيذية التابعة لحماس في غزة، وفقاً لما جاء في اتفاق مكة.
* بدوره عاد الوزير السابق للشؤون المدنية محمد دحلان إلى الساحة، وهو الذي استولت قيادة حماس على القوة التابعة له في حزيران 2007. ويلعب دحلان الآن دور مدير قوات حركة فتح، تحديداً فيما يتعلق بإدارة المعابر بين قطاع غزة وكل من مصر "وإسرائيل". هذا وتشير بعض الوثائق الفلسطينية الصادرة عام 2002 إلى تورط دحلان في عدد من عمليات المتاجرة بالسجائر والاسمنت وفرض ضرائب إضافية على السلع التي تدخل عبر المعابر، ما جعل ثروة دحلان تقدر بأكثر من 120 مليون دولار.
* على الولايات المتحدة أن تتجنب تسليم أمورها لحركة قتح مجدداً. من هنا يجب أن تعمل إدارة أوباما على ايجاد شريك فلسطيني بديل يقوم "بتنظيف" الداخل الفلسطيني من الفساد والميليشيات والإرهاب والانقسام المنتشرين بين صفوف السلطة الفلسطينية.


نظرة عامة
طرحت العملية العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، والتي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع في كانون الأول وكانون الثاني، مسألة احتمال عودة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركته قتح إلى السيطرة على القطاع بدلا من حركة حماس. الواقع أن كل من "الإسرائيليين" والأمريكيين والأوروبيين وخاصة المصريين يفضل أن يرى قوات عباس تتولى سيادة كامل قطاع غزة وليس فقط المعابر كما هي الحال الآن. إلا أن المطالبة الدولية بعودة القطاع إلى حركة قتح تلقى عوائق ملحة.
يذكر أن الدعم الأمريكي لحركة قتح أمنيا وماديا وعسكريا لم يمنع في السابق من سقوط نظام قتح في قطاع غزة. حينها تمت مواجهة الفساد والعصابات التي شكلتها القوات الأمنية التابعة لفتح بحملة منظمة ومدربة وممولة من إيران نفذتها حركة حماس. وعلى الرغم من أن عباس كان ولازال يتلقى الدعم الدولي الكامل في سبيل اعادة القطاع إلى محور المعتدلين في الشرق الأوسط، لقيت حركة قتح هزيمة كبيرة طُردت على إثرها من قطاع غزة على أيدي مقاتلي حماس في صيف عام 2007.
في الوقت الراهن لا تزال قوات قتح التي ترعاها الولايات المتحدة تفتقر إلى التدريب الكافي لاستعادة السيطرة على القطاع. حيث تم حتى الآن تجهيز فرقتين غير حربيتين للقبض على المجرمين وفرض النظام العام وليس لمحاربة مقاتلي الجماعات الإرهابية. في الواقع، تقدم السلطة الفلسطينية بنفسها ملجأ للجماعات الإرهابية؛ حيث نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الجنرال "راضي عصيدة" قائد قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين، قوله في الرابع والعشرين من كانون الثاني أن سلام فياض رئيس الحكومة التابعة للسلطة الفلسطينية كان قد وافق على حماية أربعة عناصر بارزين في حركة الجهاد الاسلامي والمطلوبين لدى "إسرائيل". كما أكد عصيدة أن عناصر حركة الجهاد الاسلامي لا يزالون يتلقون رواتب شهرية من وزارة الداخلية الفلسطينية، وكذلك زملاؤهم في كتائب شهداء الأقصى. هذا عدا عن أن الآلاف من عناصر القوى الأمنية التابعة لمحمود عباس في قطاع غزة والضفة الغربية قد حولوا ولاءهم عن عباس وفياض. كما لا تزال هناك بعض الجماعات المسلحة الأقل بروزا من غيرها، والتي من البديهي أن تسبب زعزعة للاستقرار الداخلي وتضعف نفوذ السلطة الفلسطينية وثقة الشعب بها.
سوف تشهد حركة قتح في قطاع غزة بعد الحرب معارضة قوية من حركة حماس والجماعات الجهادية الأخرى. خاصة وأن قيادة حماس العسكرية وقدراتها الإرهابية لم تصب بأي ضرر. ولا تزال حركة حماس تتمتع بشبعبية واسعة في الداخل الفلسطيني وتحديدا في غزة. هذا وعلى الرغم من غضب الشارع الفلسطيني على الحرب، تجد حركة قتح نفسها مضطرة لاستعادة القطاع مع وجود عدم ترحيب بهذا الأمر نتيجة فقدان القاعدة الشعبية للحركة بعد فشلها في اصلاح ذاتها والقضاء على رموز الفساد في كوادرها العليا.
المطالبات الدولية بعودة قتح إلى غزة
أرادت "إسرائيل" من خلال عمليتها العسكرية القضاء على مقاتلي حركة حماس وعلى البنية التحتية للحركة في قطاع غزة؛ إلا ان الوحشية التي أظهرتها أثارت ردة فعل دولية وجهودا متضافرة لوقف اطلاق النار من الجانب "الإسرائيلي" وعودة القوات التابعة للسلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة. يبدو أن المجتمع الدولي يرغب في وقف عمليات تهريب السلاح إلى القطاع وفي قتح المعابر بين القطاع وكل من الأراضي المصرية و"الإسرائيلية" وفي عودة التواصل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية.
من جهته يدعم الرئيس المصري حسني مبارك فكرة استعادة قوات عباس للمعابر بموجب اتفاقية العبور التي رعتها الولايات المتحدة عام 2005. إلى هنا قام الرئيس حسني مبارك بجمع أبرز القادة الأوروبيين في شرم الشيخ في الثامن عشر من كانون الثاني 2009، أي مباشرة بعد اعلان وقف اطلاق النار على غزة، وذلك من أجل بحث الاجراءات الأمنية الجديدة اللازمة لوقف عمليات تهريب السلاح التي تقوم بها حماس على الحدود مع مصر مع ضمان عبور المساعدات الانسانية إلى القطاع بسلام.
أما قرار مجلس الأمن رقم 1860 فقد دعا إلى العمل بموجب اتفاقية الحركة والعبور الموقعة عام 2005 بين "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية. وقد قام عباس بالتوجه إلى نيويورك لتأييد هذا القرار. فيما أبدى مسؤولو السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية استعدادا لارسال قوات إلى غزة، مشيرين إلى حصر ذلك بنجاح "إسرائيل" في التخلص من نظام حماس في القطاع. بدورها قالت وزيرة الخارجية الأميكية كونداليزا رايس أمام مجلس الأمن أن "استقرار الوضع في قطاع غزة يتطلب حلا جوهريا للتحديات السياسية في غزة بشكل يعيد السيطرة الشرعية الكاملة للسلطة الفلسطينية وبالتالي تصبح حركة المعابر طبيعية". ولتبيان وقوفه إلى جانب السلطة الفلسطينية، أجرى الرئيس الأمريكي الجديد أوباما أول مكالمة هاتفية دولية رسمية له مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالب خلال المحادثة بفتح معابر القطاع.
ما هي قوات قتح التي تعول عليها "إسرائيل" والولايات المتحدة ومصر؟
ربما ينجح اجتماع القدس والرياض والقاهرة وواشنطن ورام الله على رفض حركة حماس في تغيير النظام في غزة. إلا ان القوات الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا تشكل تنظيما عسكريا موحدا ومجهزا ومنظما وخبيرا وماهرا؛ بل هي منقسمة فيما بينها إلى فرق متعددة سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وأداؤها يتفاوت من جهاز لآخر. وهي، أي قوات حركة فتح، تعاني منذ اتفاق أوسلو انقساما كبيراً إلى عدد من الميليشيات؛ يعود ذلك إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي جنّد "خريجي" السجون "الإسرائيلية" وآخرون كُثر ممن يفتقرون إلى الخبرة العسكرية النظامية في تلك الأجهزة. اليوم، باتت بعض القوات التابعة للسلطة الفلسطينية أكثر خبرة من قبل، بعد تلقي تدريبات ومعدات من المسؤولين الأمريكيين في الأردن. يبقى من الممكن القول أن قوات الأمن الوطني تتبع لرئيس الحكومة سلام فياض، فيما يتبع الحرس الرئاسي للرئيس عباس بشكل مباشر، أو بالأحرى بشكل يجعل الحرس الرئاسي قوة خاصة لحماية نظام عباس تعمل كعمل الشرطة. فقوات الأمن الوطني التي تعمل الولايات المتحدة على تجهيزها لا تزال تفتقر إلى الخبرة الواقعية، حيث لم يمض على عملها أكثر من عام واحد، ولا يتجاوز عدد أفرادها الـ1500، ولا تتمتع بقيادة مركزية لادارتها. وهي لم تظهر حتى الآن أي قدرة أو عزم على مكافحة الجماعات والميليشيات الإرهابية.
الواقع أنه لم يتبق من حركة قتح في قطاع غزة سوى بقايا لبنية تحتية غير مركزية، لا يتبع أي منها لسلطة عباس. كل ما هناك هو فرق متشعبة كل واحدة منها موال لزعيم محلي أو رئيس عشيرة.
أحد المشاكل التي تقف في طريق انشاء قوة عسكرية حقيقة تابعة للسلطة الفلسطينية وقادرة على استعادة غزة بالشكل الملائم هي أن القياديين الفلسطينيين لا يتمتعون تلقائيا بولاء جنودهم. حيث تستند الانتماءات في الداخل الفلسطيني كما في الثقافات العربية المجاورة إلى أواصر أسرية أو قبلية أو حزبية. لذلك لا يتوقع أن تقاتل قوات الأمن الوطني الميليشيات الأخرى، لأن الكثير من ضباط قوات الأمن الوطني لديهم أقرباء أو معارف ينتمون إلى ميليشيات أو جماعات "إرهابية". وهذا ما يفسر جزئيا هزيمة حركة قتح في حزيران 2007 حين لم يقو عناصرها على مقاتلة إخوانهم وأبناء أعمامهم الموالين لحركة حماس.
قوات حركة قتح في غزة
يلتزم عشرات الآلاف من العناصر الأمنية والنشطاء التابعين سابقا لحركة قتح في غزة بولائهم لقادة سابقين في قتح مثل محمد دحلان. بل إن بعض العناصر السابقة في قتح اختاروا الالتحاق بصفوف كتائب شهداء الأقصى أو حركة الجهاد الاسلامي أو حركة حماس أو الجماعات والعشائر الإرهابية الأخرى مثل آل دغمش والسمهدانة والجماعات السلفية الشبيهة بالقاعدة مثل جيش الاسلام وفتح الاسلام وجيش الأمة. كما تضم قوات قتح في غزة ميليشيات أخرى مثل كتائب أبو الريش التي انشقت عن قوات الأمن الوقائي التابعة لحركة فتح.
هناك أربعة عشر جهازاً أمنياً أسسها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بعد نبذ بنود اتفاق أوسلو عام 2005 لتبني خارطة الطريق وشروط الرباعية تحت رعاية المنسق الأمريكي الخاص للعمليات الأمنية كايت دايتون. إلا أنه لم يتم العمل على حل الميليشيات الغير تابعة للسلطة، بل تم تجميد الميليشيات والفصائل المختلفة نشاطاتها مقابل مبالغ مالية من السلطة الفلسطينية وليونة الموقف "الإسرائيلي". كما قام زعماء بعض الميليشيات بالانخراط في صفوف القوات الأمنية التي يتم "اصلاحها" برعاية أمريكية وقد تم تعيينهم برتب رفيعة المستوى بينما زاولوا أعمالهم في تهديد الأمن المحلي.
مع بداية عام 2009، هناك الآلاف من عناصر الميليشيات التابعة لفتح والعاطلة عن العمل مثل كتائب شهداء الأقصى، لا يزالون يحملون السلاح ويضعونه في منازلهم. وفي ظل عدم تورطهم في العنف حاليا، يحصلون على رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية بأمر من عباس وفياض؛ وهو ما يأمل عباس وفياض ان يجنب حركة قتح محاربة تلك الجماعات الصغيرة وأن يحميهما من التهديدات الموجهة إلى شخصيهما من كتائب شهداء الأقصى وحركة حماس.
حماس تهدد وفتح تدفع الثمن
لقد تجاوز معدل العداوة والبغض بين قتح وحماس معدل الكره الفلسطيني "لإسرائيل". حيث وصف عضو المجلس التشريعي في نابلس ناصر جمعة حركة حماس بـ"الصراصير" أثناء الأسبوع الأخير للعملية العسكرية على قطاع غزة. بالمقابل قال المتحدث باسم حركة حماس صلاح البردويل ان رئيس السلطة الفلسطينية محود عباس لعب دورا هاما في عملية اغتيال وزير الداخلية في حكومة حماس سعيد صيام، وذلك بواسطة رجال عباس في غزة الذين كانوا يصرحون عن مواقع منازل عناصر حركة حماس خلال العملية العسكرية. من اللافت أن الحلقات الدبلوماسية الغربية تتجاهل حقيقة أن فياض يدفع رواتب شهرية لمن يتراوح عددهم بين 6 و12 ألف من أفراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس وفقا لما كان قد جاء في اتفاق مكة عام 2007، الذي أعطى حركة حماس تمويلا من السلطة.
يعتقد الدبلوماسيين في الغرب أن السلطة الفلسطينية في رام الله لا تدفع سوى رواتب الموظفين المدنيين في غزة، وذلك لحثهم على التزام منازلهم وعدم الانخراط في صفوف حركة حماس، خاصة بعد الانتصار الذي حققته حركة حماس على قتح في حزيران 2007. إلا أن هذا ليس صحيحا، فالسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والدول المتبرعة تقوم بشكل غير مباشر بدفع رواتب شهرية لأفراد القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس تأخذها السلطة من ميزانيتها في القطاع والتي تبلغ 120 مليون دولار.
إدراك الخبايا المعقدة لدى القوات الأمنية التابعة لحركة فتح
إن عودة حركة قتح إلى قطاع غزة يجب أن تأخذ بالحسبان تعقيدات وجود فرق أمنية متعددة كلها تدعي الانتماء لحركة فتح، إلى جانب ما ينعكسه وجود كل هذه الفرق في السياسة الفلسطينية. لقد صرف صناع القرار الأمريكيون والأوروبيون و"الإسرائيليون"، خلال الستة عشر عاما الفائتة، مليارات الدولارات على الزعماء الأقوياء مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات للحفاظ على سلطته أو على الزعماء الضعفاء مثل الرئيس الحالي محمود عباس لتقويته؛ دون النظر في أثر هذه السياسات على الحوار السياسي في الداخل الفلسطيني. فبحسب التقديرات الفرنسية، حصلت السلطة الفلسطينية على سبيل المثال على 3 مليار دولار خلال عام 2008، بعد أن كانت قد حصلت في مؤتمر باريس في كانون الأول 2007 على تعهدات بتقديم أكثر من 7 مليار دولار للسلطة الفلسطينية على مدى العامين التاليين 2008 – 2010. إلا أن الرأي العام الفلسطيني لا يزال يؤمن بأن المساعدات الأمريكية ليست سوى رشاوي للحكومة الفاسدة وقوات الأمن التابعة لها مقابل تعاونها.
بعد سنوات من الدعم الأوروبي غير المجدي لأنظمة الحكم التابعة للسلطة الفلسطينية، من اتفاق أوسلو عام 1993 إلى اتفاق أنابوليس عام 2007، لا يزال الشعب الفلسطيني على اقتناعه بأن الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية قد شرع لها فسادها باسم مكافحة الإرهاب وعملية السلام. هذا الاعتقاد الفلسطيني حول حركة قتح تمت ترجمته بالفوز الانتخابي لحركة حماس عام 2006 وبعده استيلاء الحركة على القطاع عام 2007.
عودة محمد دحلان: هل هي عودة إلى المربع الأول؟
عاد الوزير السابق للشؤون المدنية في حكومة السلطة الفلسطينية محمد دحلان إلى الساحة. بعد أن كان قائدا لقوات الأمن الوقائية التابعة لفتح والمدعومة من قبل الولايات المتحدة حتى حزيران 2007، عاد دحلان ليشغل اليوم منصب قائد قوات الأمن التابعة لحركة فتح، والمسؤولة بوجه التحديد عن كافة عمليات العبور بين قطاع غزة وكل من الأراضي المصرية و"الإسرائيلية". وعلى الرغم من انهزامه عام 2007 على يد حركة حماس، أثار احتمال عودته إلى السيطرة على قطاع غزة اهتمام وزيرة الخارجية كونداليزا رايس ولهفة الزعماء المصريين والفلسطينيين. وبينما كرر وزير الدفاع "الإسرائيلي" ايهود باراك أمام فياض أن دحلان "غير موجود" بالنسبة له، تشير الأوضاع الراهنة إلى وجوب إشراك دحلان في أي قوة أمنية جديدة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
يبدو أن دحلان خرج من عزلة تقاعده في الفيلا الخاصة به في القاهرة، التي لجأ إليها إثر استيلاء حماس على غزة. فإذ به يظهر في العديد من وسائل الاعلام المصرية والسعودية مندداً بالارتباط الوثيق بين حماس وإيران، ومنوها بشكل مبهم إلى دوره في اعادة إعمار قطاع غزة. حتما، ليس من الصدفة أن تقدم كل من مصر والمملكة العربية السعودية ساحة لدحلان لانتقاد حركة حماس؛ فالرياض والقاهرة كانا يدعمان بصمت العملية العسكرية على القطاع، كما كانا قد قدما حوالي 20 مليون دولار لقوات دحلان قبيل الانقلاب الذي قامت به حماس عام 2007.
رغم كل الخسائر التي دفعها دحلان لحماس كرجاله ومنزله، لا يزال دحلان يتمتع بشعبية الآلاف من نشطاء حركة قتح من داخل قطاع غزة. ومن أهم العوامل الرئيسة في احتمال عودة دحلان إلى القطاع هي المساعدات الدولية التي تقدر بمليارات الدولارات والتي تم التعهد بها لتمويل اعادة إعمار القطاع. بدوره جمع دحلان ثروة خاصة به حينما كان رجلا مهما في حركة قتح بين عامي 1996 و2007. لعل الأمر الأكثر بروزا هو أن دحلان هو الرجل الفلسطيني الوحيد الذي لم تردعه التهديدات الموجهة له من قبل الجماعات الفلسطينية.
بعد حوالي 12 عاما من العلاقات المقربة بين دحلان والولايات المتحدة، تصدر الآن تقارير حول المصلحة الأمريكية في اعادة توريط دحلان في غزة. فدحلان المفضل لدى إدارة كلينتون وإدارة بوش لقي العديد من الاطراءات في السنوات التي تلت أوسلو والتي سعى الأمريكيون خلالها لمناهضة دكتاتورية عرفات والمناداة بالاصلاحات الأمنية الفلسطينية. منذ عام 2006، بدأ الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون باقرار دعم أجهزة الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالية لقوات الأمن الوقائي التابعة لدحلان وغيرها من الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
لقد كانت علاقة دحلان بالولايات المتحدة أفضل من أي علاقة أمريكية فلسطينية، حيث ذكر الرئيس كلينتون دحلان واصفا إياه بالصديق؛ كما تلقى بدوره مديحا من الكثير من صناع القرار والمسؤولين الأمنيين. "مذهل"، كانت العبارة التي وصفه بها أحد أعضاء لجنة الاستخبارات في الكنيست عام 2005. دحلان يدرك هو الآخر أهميته لدى الولايات المتحدة. ففي أوائل عام 2008 قال دحلان أن مدير أجهزة الاستخبارات المركزية الأمريكية جورج تينيت "ببساطة هو رجل عظيم وعادل". كذلك التقى دحلان مع الرئيس الأسبق جورج بوش في أكثر من مناسبة. وبعد محادثات البيت الأبيض في تموز 2003 امتدح بوش دحلان أمام الاعلام قائلاً بأنه قيادي صلب وجيد، وكثيراً ما وصفه أمام مستشاريه بـ"رجل الولايات المتحدة".
اعادة إحياء نموذج أمني أثبت فشله
السؤال الأساسي هنا هو إذا كانت عودة قتح إلى غزة ليست سوى اعادة تجربة لاستراتيجية فشلت، فلماذا وضعت الولايات المتحدة كل إيمانها وقدراتها في جهود دحلان قبل سقوطه أمام حماس عام 2007؟ فقد بلغت قيمة الاستثمارات الأمريكية في البنية التحتية الأمنية على معبر كارني أكثر من 56 مليون دولار إلى جانب كمية لا بأس بها من وقت الجنرال دايتون. كما دعمت الولايات المتحدة في السابق خطة عُرفت بالخطة ب، كان قد تم الاتفاق على مسودتها مع المسؤولين الأردنيين ومسؤولي السلطة الفلسطينية، وتنص الخطة ب على انقلاب قتح بقيادة دحلان على قوات حماس في غزة. وتعتبر هذه الخطة معروفة بين مسؤولي قتح علماً أن البيت الأبيض أنكرها مراراً.
إلى هنا قد ينكر دايتون في المستقبل أي علاقة له بهذا المشروع. علما أنه شهد أمام الكونغرس في الثالث والعشرين من أيار 2007، قبل سقوط حركة قتح في غزة بأسابيع قليلة؛ حيث صرح دايتون ان مبلغ الثلاثة مليون دولار التي قدمت لمكتب الأمن الوطني في فلسطين تثبت أن منسق الأمن الأمريكي يتمتع بعلاقة جيدة مع شريك فلسطيني قادر. إلا ان هذا لم يمنع من توجيه انتقادات دورية لمشروع دايتون من قبل مسؤولي وزارة الدفاع "الإسرائيلية" الذين وصفوا المشروع بـ"الفشل التام."
من الشائع في الداخل الفلسطيني أنه أثناء انقلاب حماس على قتح في صيف 2007 رفضت قوات دحلان القتال. علما أن مقاتلي حماس لم يتجاوز عددهم الـعشرة آلاف، فيما كان عدد الموالين لفتح والمدعومين من الولايات المتحدة يبلغ سبعين ألفا. كما لم يكن خفيا أن دحلان كان يتنقل ما بين ألمانيا والقاهرة للعلاج أثناء ذلك الوقت في حين كان يتلقى مبالغ طائلة مقابل القيام بجهود أمنية. هكذا لم تبذل حركة حماس جهدا كبيرا للاستيلاء على القطاع؛ كل ما في الأمر أن عناصر حركة حماس قاموا بتجنيد أفراد من أسر منتمية لحركة قتح لاقناع أقربائهم من قتح بالاستسلام دون قتال.
ما حصل في غزة أثر سلبا على دحلان. اللافت في الأمر أن الإدارة الأمريكية الجديدة قد لا تعرف حجم الثروة التي جمعها دحلان أثناء عمله مع الولايات المتحدة. إلى جانب هذا، تشير بعض الوثائق الفلسطينية التي حصل عليها جيش الدفاع "الإسرائيلي" خلال عمليته العسكرية على القطاع عام 2002 إلى تورط دحلان في عمليات نهب واسعة، أغلبها عائدات من تجارة السجائر والاسمنت وضرائب إضافية غير قانونية على المعابر. كما يُعرف دحلان بدوره في شبكات التهريب على معبر رفح بالاشتراك مع آل السمهدانة المجرمين.
من المضحك أنه قبل عام 2007 لم يتأثر مسؤولو الأمن الأمريكيون بتصرفات دحلان وسمعته في الشارع الفلسطيني، بل كان مهندسا أساسيا لاتفاقية المعابر عام 2005 التي تم تنسيقها مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، والتي سقطت بفعل العنف الذي قامت به حركة حماس والذي دفع المراقبين الأوروبيين إلى هجر مواقعهم. حيث يشير غلين كسلر في كتابه الذي كتبه عام 2007 حول حياة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس، إلى ان رايس ركزت خلال توقيع اتفاقية المعابر عام 2005 على وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان، ما يؤكد على أنه هو قائد حركة قتح في غزة، لأنها كانت تدرك أن عباس لن يقوم بأي اتفاق قبل قيام دحلان بإقراره. بناءً عليه، تولى دحلان المسؤولية الأمنية والاقتصادية لمعبري رفح وكارني، حيث يدخل أكثر من 750 شاحنة سلع و1000 فلسطيني يومياً، من بينهم قادة في حماس مطلوبين لدى "إسرائيل". على صعيد آخر كانت كل رخص وأوراق العبور تحت سيطرة رجاله ما يُعتقد بأنه در ملايين الدولارات على ثروة دحلان الخاصة.
يُذكر أن أحد المسؤولين البارزين سابقاً في البنك الدولي قدر ثروة دحلان بأكثر من 120 مليون دولار في أواسط عام 2005، قبل فك الارتباط "الإسرائيلي" عن غزة. هذه الثروة بحد ذاتها تعتبر انجازا ملحوظا بما أن دحلان قضى معظم حياته داخل وحول مخيمات اللاجئين في غزة والسجون "الإسرائيلية" ومنشآت قتح الأمنية.

نفاد صبر الفلسطينيين من دحلان
الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية كانوا أقل تسامحا مع ماضي دحلان من الولايات المتحدة. سجله المليء بالفساد والوحشية يسبقه دائما. وكثيرا ما قام رجاله بتعذيب أعضاء حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وقد تجد أدلة مصورة من هذه الاحداث على موقع اليوتيوب على الانترنت. بل إن المواقع التابعة لحركة قتح اتهمت دحلان مع آل دغمش عام 2005 بارتكاب جريمة اغتيال الجنرال موسى عرفات، المدير السابق للاستخبارات العسكرية ولقوات الأمن الوطني في غزة. ودحلان بات يطلق عليه الفلسطينيين مسؤول جهاز الاستخبارات المركزي الأمريكي في فلسطين، منذ أن منحته الولايات المتحدة سيارة SUV سوداء مدرعة واقية من الرصاص.
التحدي الآخر "لإسرائيل" هو أن سنوات العمل مع الاستخبارات الأمريكية و"الإسرائيلية" لم تمنع دحلان من تنفيذ ضربة "إرهابية" ضد حافلة مدرسة "إسرائيلية" في غزة في الثامن عشر من تشرين الثاني 2000، ما أدى إلى قتل اثنين وجرح ثلاثة أطفال من آل كوهن الذين سكنوا مستوطنة غوش قطيف في السابق.
الحرس الرئاسي التابع لمحمود عباس
صحيح أن الولايات المتحدة ومصر والدول الغربية تحدثت عن احتمال عودة القوات الموالية لعباس إلى قطاع غزة إلا أن نفوذ عباس على الأرض لم يتعد حرسه الرئاسي في رام الله – حوالي 1500 رجل بعتادهم. كما أن مهمة الحرس الرئاسي محصورة بحماية عباس والنظام الحاكم ولا تطال الهجمات الإرهابية أو الميليشيات في الضفة الغربية. بدوره عباس نادرا ما يغادر رام الله حتى مع وجود القوات الأمنية المخلصة والتي تتلقى تدريبات أمريكية بما يتوافق مع البرنامج الاصلاحي المنصوص عليه في خارطة الطريق.
يمتنع عباس عن زيارة العديد من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية بسبب التهديدات الكثيرة والمتعددة التي تلقاها من عدة أطراف فلسطينية، هذا عدا عن سمعته في مخيمات اللاجئين حيث يلقب بـ"حاكم رام الله". أما بالنسبة للحرس الرئاسي في قطاع غزة، فيمكن القول أنه خامد لأنه لم يتم تفكيكه؛ حيث كان الحرس الرئاسي أول من استسلم لحركة حماس في حزيران 2007، وبالتالي لا يزال أفراد الحرس في قطاع غزة موجودين لكنهم خامدون على عكس زملائهم في الضفة الغربية الذين يتلقون تدريبا وتمويلا من المستشارين العسكريين الأمريكيين بقيادة الجنرال دايتون.
قوات الأمن الوطني التابعة لسلام فياض
الجهاز المؤهل بأن يستعيد قطاع غزة هو قوات الأمن الوطني التي تتلقى تمويلها من سلام فياض وتعود مرجعيتها له. تشكلت قوات الأمن الوطني بعد هزيمة قتح أمام حماس عام 2007. وقد عملت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس والجنرال دايتون مع رئيس الحكومة سلام فياض لتشكيل قوة فلسطينية قادرة على تنفيذ الاتفاق الذي جاء في مؤتمر أنابوليس والذي لا يجوز تحقيقه قبل أن تثبت القوى الفلسطينية قدرتها على تحمل مسؤولياتها الأمنية بموجب المرحلة الأولى من خريطة الطريق. وقد خصصت الولايات المتحدة مبلغ 86 مليون دولار في تموز 2007 بهدف تجنيد 1100 فلسطيني إضافة إلى 75 مليون دولار لبناء منشآت ومباني للقوات الأمن الوطني.
تنبع الرغبة في نجاح قوات الأمن الوطني من تخوّف قيادة حركة قتح من استيلاء حركة حماس على الضفة الغربية، حيث نجحت قوات الأمن الوطني في بعض مدن الضفة، مثل جنين ونابلس والخليل وبيت لحم، فأعادت شيئاً بسيطاً من الشعور بالأمن إلى المواطنين المحليين، وبالتالي جذب الكثير من عرب "إسرائيل" إلى التسوق في جنين ونابلس، ما ساهم بدوره في اعادة إحياء الاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية.
منذ انتشارها للمرة الأولى في أيار 2008، وقفت قوات الأمن الوطني – والتي تلقبها حماس باسم "قوات دايتون" – في وجه أنصار حماس في الضفة الغربية. كما قامت باغلاق العديد من المنشآت الخيرية التابعة لحماس وحولت أموالها للسلطة الفلسطينية. كذلك قامت هذه القوات بالقاء القبض على عدة نشطاء من حماس وخفضت معدل النشاط الإرهابي الذي تقيمه حماس في المساجد التابعة لها. هذا الاستعداد لمواجهة حماس في العلن تعتبر سابقة لا مثيل لها؛ لقد تورع عرفات عن مواجهة حماس وها هو فياض الآن لا يمانع القيام بذلك.
على الرغم من الجهود الأمريكية والفلسطينية المضاعفة لا تزال هناك مسألة غامضة: هل تتمتع هذه القوات بالقدرة والارادة الكافيتين لاتخاذ خطوات أكثر عدوانية ضد الجماعات الإرهابية والعصابات المسلحة في الضفة الغربية؟ وهل لديها أي حظوظ حقيقية في استعادة السيطرة على قطاع غزة؟ حول هذا أفاد الجنرال دايتون في كانون الأول 2008 بأن قوات الأمن الوطني "ليست جيش الدفاع "الإسرائيلي". إنها تسخر جهودها للعناصر الخارجين عن القانون في المجتمع الفلسطيني ... حتى تتمكن العائلات الفلسطينية من التجول في الشوارع ليلا دون الشعور بالخوف أو تلقى تهديدات بالقتل".
يتفق بعض قادة جيش الاحتلال مع دايتون؛ حيث كانت هيئة القيادة العليا في جيش الاحتلال غير مرحبة بدعم الولايات المتحدة للقوات التابعة للسلطة الفلسطينية، بدعوى أن قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية لا تكافح "الإرهاب"؛ ومحذرة بأن الجماعات "الإرهابية" في نابلس مثل حماس والجهاد الاسلامي تتعاون لتنفيذ هجمات "إرهابية" ضد "إسرائيل" وإنشاء أنفاق في نابلس. لذا يقول أحد المسؤولين البارزين في جيش الاحتلال أنه "لا شك بأن لحظة مغادرة الجيش "الإسرائيلي" للضفة الغربية، سوف يبدأ اطلاق الصواريخ من الضفة الغربية".
رفض فياض من داخل فتح: عقبة في طريق غزة
تتلقى قوات الأمن الوطني تمويلها وأوامرها من رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض. إذ يتولى مكتبه ووزارة الداخلية شؤون صرف الرواتب لأفراد القوات الأمنية دون تدخل الرئيس محمود عباس مباشرة في أي شأن من شؤون هذه القوات. وهذا الأمر له أهميته لأن الولايات المتحدة والأوروبيين يسعون إلى جعل غزة تحت سيطرة قوات موالية لعباس. على صعيد آخر، تركز الولايات المتحدة جهودها ضمن مشروع الإصلاح الفلسطيني الآن على إنشاء جيش فلسطيني مدرب ومنفصل عن حركة فتح، إلا أن معظم المجندين في صفوف القوات التي تتلقى تدريبا أمريكيا هم من أتباع حركة فتح. وهنا تكمن المشكلة التي يواجهها فياض لأنه لا يعتبر عضوا سياسيا في حركة فتح.
إضافة إلى ذلك، يتسبب غياب الدعم المركزي لفياض بعدم قدرته على التحكم بالضباط والقوات على الأرض ما قد يزيد الأمور سوءً في حال عودة قتح إلى القطاع. ومن المهم في هذا الاطار أن قُرب فياض من الولايت المتحدة والغرب و"إسرائيل" سوف يُترجم على الأرض. ففي حين تجد الولايات المتحدة أن فياض هو أكثر رجال الدولة الفلسطينيين خبرة بين الذين تعاملت معهم، يَعتبر الفلسطينيون أن فياض عميل أمريكي بدون أدنى شك. صحيح أن عباس قد عمل أيضا مع "إسرائيل" والولايات المتحدة والغرب وقد تلقى بدوره تهديدات بالقتل على المواقع الالكترونية لكل من حركة قتح وحماس، إلا أن كونه رئيسا لحركة قتح يشفع له ويحميه من خصومه ويحفظ له قاعدته السياسية.
لقي قيام الولايات المتحدة بتسليم القوة الأمنية الرئيسة لسلام فياض معارضة من قبل العديد من المستشارين البارزين في حركة قتح والوزراء الأقدمين المقربين من عباس. حتى وصل الأمر باللجنة المركزية لحركة قتح إلى التصويت في تشرين الثاني 2008 على ارغام عباس على عزل فياض عن منصبه في إدارة قوات الأمن الوطني وتعيين أحد أعضاء حركة قتح مكانه. ثم في أواخر كانون الثاني 2009، عرض فياض أن يستقيل من منصبه بعد اعلان قتح أن فياض يشكل عقبة في طريق الاتفاق مع حركة حماس.
الجماعات الإرهابية الخامدة: خطر غامض يتهدد الضفة الغربية وقطاع غزة
حركة حماس ليست الحركة الوحيدة التي تهدد قوات فياض في الضفة الغربية. هناك العديد من الجماعت الإرهابية والميليشيا المسلحة التي تهدد الأمن الفلسطيني، وإن كانت جماعات صغيرة المستوى. هذا وتفيد الوقائع بأن ما أعلنه مكتب فياض في أوائل عام 2008 من حل ميليشيات كتائب شهداء الأقصى والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية لم يكن صحيحا؛ حيث تبين أن فياض قام بالاتفاق مع هذه الجماعات: تخفي الجماعات سلاحها مقابل قيام فياض بـ"حبس" عناصرها المطلوبين لدى "إسرائيل" في سجون السلطة الفلسطينية مانحا إياهم حرية الخروج والدخول إلى السجن متى شاءوا. كما توصل فياض إلى اتفاق مع "إسرائيل" بشأن بعض المطلوبين لديها من أفراد الميليشيات الفلسطينية: تصفح "إسرائيل" عن هؤلاء مقابل وقف هجماتهم الإرهابية عليها. على الرغم من ذلك، أعرب مسؤولون بارزون في جيش الاحتلال عن قلقهم من أنه ومنذ انتشار قوات الأمن الوطنية لا تزال الأسلحة التي ترسلها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية تجد طريقها إلى أيدي حماس والجهاد الاسلامي في جنين ونابلس.
كما أعرب المسؤولون في جيش الاحتلال عن قلقهم حيال انخراط الكثير من أفراد الميليشيات في صفوف قوات الأمن الوطني مثل عناصر كتائب الأقصى والجهاد الاسلامي في الضفة الغربية. نذكر على سبيل المثال أبو جابر، أحد الزعماء المحليين في نابلس، الذي صار ضابطا في قوات الأمن الوطني فيما يزاول عمله في التعدي على مؤسسات الفلسطينيين في نابلس من أجل الحصول على الأتوات من رجال الاعمال في المدينة.
غزة: من "حماستان" إلى "أرض فتح"
بينما يرى الغرب أن عباس وفياض هما العنوان الفلسطيني الوحيد، يزيد تعقيد الجدل السياسي عند النظر إلى الداخل الفلسطيني. فعباس قد "انتهى" بحسب الشارع الفلسطيني، فهو عديم الفائدة ولا يستطيع أن يحقق السلام. وعلى الرغم من حنق الفلسطينيين على حماس بسبب الحرب على قطاع غزة، لا يزال الكثير من أبناء الشعب الفلسطيني ومن الحلفاء التقليديين لفتح يعتقدون بأن حماس هي الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين إثر فوزها بالانتخابات التشريعية في عام 2006. ويبدو أن حركة حماس زادت شعبيتها بين أبناء القطاع؛ حيث نزل حوالي 250 ألف فلسطيني إلى الشوارع في أواسط كانون الأول 2008 للاحتفال بالذكرى الواحدة والعشرين لتأسيس حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
من المرجح أن يواجه عباس عوائق لا بأس بها بينما يسعى إلى استعادة سيطرة حركة قتح على قطاع غزة أو تقاسم السيطرة على القطاع مع حركة حماس. الواقع أن المشادات بين قتح وحماس باتت على مستوى عالٍ، فحركة حماس من جهتها تعتقد - كما الكثير من أبناء قطاع غزة - أن عباس يزوّد "إسرائيل" بالمعلومات الاستخبارية التي تستخدمها "إسرائيل" لتدمير البنية التحتية لحركة حماس. حتى وصل الأمر، كما يقول المحلل الفلسطيني محمد ياغي، إلى قيام حركة حماس باتهام المستشار السياسي لعباس نمر حماد بالاتصال بعاموس جلعاد المسؤول في وزارة الدفاع "الإسرائيلية" والاشارة اليه بأن تتعمد "إسرائيل" استهداف الأبينة والمنشآت التابعة لحماس فحسب. في الواقع، يتعرض عناصر حركة قتح في غزة منذ بداية العملية العسكرية إلى التعذيب على أيدي مقاتلي حماس الذين قاموا بتحويل المدارس والمستشفيات إلى مراكز استجواب. كما جددت حماس أوامرها باعتقال مسؤولي ونشطاء حركة قتح من منازلهم في غزة بُعيد انطلاق العملية العسكرية على القطاع.
لم تعد حركة حماس تعترف برئاسة محمود عباس بعد إنتهاء ولايته في التاسع من كانون الثاني 2009، علماً بأن عباس قرر البقاء في منصب الرئاسة وفقاً لقراءته للقانون الأساسي الفلسطيني. والأهم من ذلك أن قيادة حماس لم تُصب بأي أضرار؛ حيث قدر جيش الاحتلال بأن عدد القتلى بين صفوف مقاتلين حماس يتراوح بين 400 و700؛ ما يفيد بأنه لا يزال هناك حوالي 15 ألف مقاتل و10 آلاف من رجال الشرطة الموالين لحماس، من بينهم كتائب عز الدين القسام وأفراد القوة التنفيذية وقوات أمنية أخرى. كما لا تزال هناك كميات وفيرة من السلاح والذخيرة مخبأة لدى حركة حماس. هذا عدا عن أن حركة حماس زاولت أثناء الحرب على القطاع وبعد وقف إطلاق النار مباشرة، عمليات تهريب السلاح عبر الأنفاق إلى القطاع.
من جهتها لا تأبه حركة حماس بالتصالح التكتيكي مع فتح. هناك عدة سيناريوهات تصب في مصلحة حماس. فقد توافق حركة حماس على تشكيل حكومة وحدة مع قتح كما حصل عام 2007 وذلك من أجل كسب بعض الشرعية والاستفادة من أموال المساعدات الدولية الموجهة للسلطة الفلسطينية؛ في الوقت نفسه تعمل حركة حماس على زيادة ترسانتها من السلاح وإتمام القضاء على شعبية حركة قتح على الأرض.
بدلاً من ذلك، يمكن لحركة حماس أن تعود إلى دورها الطبيعي التقليدي كحركة مقاومة، وبالتالي تعود حركة قتح إلى الحرب الداخلية التي أودت بحياة مئات الفلسطينيين منذ انسحاب "إسرائيل" من قطاع غزة في أيلول 2005. بل إن الحرب الداخلية الفلسطينية تفاقمت بعد اتفاق على حكومة الوحدة الوطنية في مدينة مكة في المملكة العربية السعودية في شباط 2007 واستمرت حتى استيلاء حركة حماس على القطاع في حزيران من العام نفسه.
حركة حماس ليست القوة الفلسطينية الوحيدة المناهضة لعباس، حيث كانت كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، قد أعلنت في التاسع عشر من كانون الثاني 2009 إن رجالها في غزة حاربوا ضد "الإسرائيليين" إلى جانب مقاتلي حماس وغيرهم من فيالق القدس في حركة الجهاد الاسلامي. وأضافت كتائب الأقصى أنهم قاموا باطلاق 102 صاروخا و35 قذيفة هاون وقاموا بتفجير عدد من الأجهزة الملغومة موقعين إصابات في صفوف جيش الاحتلال.
الدور الأمريكي والأوروبي في اعادة اعمار وحفظ أمن قطاع غزة
ركزت الجهود الدبلوماسية الغربية المكثفة على اعادة اعمار غزة تحت رعاية قيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قبل أي تسوية نهائية. وقد خصصت واشنطن والقوى الأوروبية مليارات الدولارات لاعادة إعمار غزة. فالقوى الغربية متحمسة لإتمام اتفاق تسوية نهائي، فيما القادة الأوروبيون، وعلى رأسهم نيكولا ساركوزي، مستعدون للاعتراف بحماس ضمن حكومة وحدة وطنية مع فتح. وقد أبدى المبعوث الخاص بالأمم المتحدة توني بلير دعمه لهذا الاعتراف. إلا أن الواقع الراهن في قطاع غزة قد يُلغي تلك الخطط الدبلوماسية الغربية.
ليس واضحا ما اذا كانت الأوضاع الراهنة تسمح لقوات حركة قتح بأن تعيد الاستقرار إلى قطاع غزة، والأمل إلى أهل القطاع، والسلام الدائم إلى "إسرائيل". إذ أن ثقة الشعب الفلسطيني بحركة قتح لا تزال ضعيفة جدا على الرغم من الاصلاحات الأمنية والاقتصادية المحدودة التي يقوم بها رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في الضفة الغربية. حركة قتح لا تزال بالنسبة للفلسطينيين نظاما فاسدا يتلقى مليارات الدولارات من الولايات المتحدة وأوروبا و"إسرائيل". منذ وقف اطلاق النار في غزة، هرع بعض قياديي حركة قتح إلى إنشاء شركات بناء وتعهدات أملا في الحصول على المليارين ونصف المليار دولار، المبلغ الذي قُدر لاعادة اعمار قطاع غزة. لا شك بأن على السلطة الفلسطينية التابعة لحركة قتح أن تعمل على زرع الثقة بين أبناء الشعب الفلسطيني.
على الولايات المتحدة والغرب أن يتجنبوا تسليم أمورهم لحركة قتح مجدداً. من هنا يجب أن تعمل إدارة أوباما على ايجاد شريك فلسطيني بديل يقوم "بتنظيف" الداخل الفلسطيني من الفساد والميليشيات والإرهاب والانقسام المنتشرين بين صفوف السلطة الفلسطينية سواء في غزة أو في الضفة الغربية. تعتبر هذه الخطوات حرجة وهامة في مستقبل المشروع الفلسطيني وهي أولى من أي جولة مفاوضات راهنة مع "إسرائيل".
في الوقت نفسه، تحتاج الجهود الأمريكية في الضفة الغربية إلى بعض التأهيل لضمان وقف كل أعمال الميليشيات المباشرة وغير المباشرة. إن مجرد اتخاذ قرار بشأن العمل ضد الميليشيات الناشطة والخامدة وكل الجماعات المسلحة على السواء، سوف يؤمّن الاستقرار ويفتح المجال أمام الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالازدهار.
هذا وعلى أي حكومة أو سلطة جديدة تابعة لفتح في غزة أن تظهر جهودا لا سابق لها في اعادة الاعمار نظرا للمساعدات المالية الغربية. كما يجب أن لا يتم السماح لرجال الفساد والعصابات في حركة قتح أن يعرقلوا المشروع الوطني الفلسطيني ويحتكروا الحماية والتمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية.

المصدر: مركز دراسات وتحليل المعلومات الصحفية - سلسلة ترجمات (110) - 11/2/2009

الطائر الميمون
20 12 2009, 02:11 PM
:A7:


وأشكر الجميع على المشاركة


في فضح العملاء وأحذية الصهاينة

:0417:

ابوالمنصور
20 12 2009, 08:32 PM
العميل دحلان مشترك في قتل ياسر عرفات بالتنسيق مع من اقر انه تحت بساطير الصهاينة البهائي عباس النجس

الطائر الميمون
21 12 2009, 11:38 PM
العميل دحلان مشترك في قتل ياسر عرفات بالتنسيق مع من اقر انه تحت بساطير الصهاينة البهائي عباس النجس


صدقت


:A5:

ابوالمنصور
22 12 2009, 01:16 AM
مازلنا ننتظر منك يا اخانا ان تاتي ببعض جرائم هذا الوغد العميل دحلان

الطائر الميمون
22 12 2009, 11:42 AM
اسمع وشاهد واحكم:


http://www.marebvideo.com/watch.aspx?vid=1539

الطائر الميمون
24 12 2009, 08:23 PM
مازلنا ننتظر منك يا اخانا ان تاتي ببعض جرائم
هذا الوغد العميل دحلان




دحلان العميل الخائن
كثرت جرائمه أخي الفاضل


وفتوى العلماء فيه صارت واضحة


والأمر بين يدي شباب فلسطين النشامى


أسأل الله أن يمكـّن أهل الإيمان منه


ويأخذ الجزاء العادل



وليت آل دحلان يقيمون عليه الحد
ويحفظون شرف العائلة
ليكون عبرة لمن يعتبر



:A7:

ابوالمنصور
24 12 2009, 08:27 PM
اخر الاخبار الان ان المعارك بين شلة دحلان عباس وشلة شالوم فياض رجل السي اي اي الجديد فالنعل ومراحيض المحتل كثر في هذه الايام

الطائر الميمون
24 12 2009, 09:34 PM
آخر الاخبار الان ان المعارك بين شلة
دحلان عباس وشلة شالوم فياض
رجل السي اي ايه الجديد
فالنعل ومراحيض المحتل كثر في هذه الايام



اللهم أهلك الظالمين بالظالمين


اللهم عليك بهم وبأذنابهم


اللهم انصر أهل الإيمان


ووفق أسود القسّام


:0207:

الطائر الميمون
25 12 2009, 11:09 PM
اسمع وشاهد واحكم:




http://www.marebvideo.com/watch.aspx?vid=1539



http://www.marebvideo.com/watch.aspx?vid=1539

ابوالمنصور
26 12 2009, 12:36 AM
محمود عباس تنوب عن الاحتلال باعتقال منفذي عملية طولكرم
http://www.paltimes.net/data/news/images/90851181ca7b0b57732b0bdc03a28fd0.jpg


الضفة المحتلة-فلسطين الآن- قالت “يديعوت أحرونوت” في موقعها على الشبكة، الخميس، إن أجهزة الضفة اعتقلت مساء أمس الخميس، عددا من الفلسطينيين، على حاجز الباذان شمال مدينة نابلس، وذلك في أعقاب قيامهم بإحراق مركبة في المنطقة. وأضافت أنه يجري التحقيق فيما إذا كان الفلسطينيون المعتقلون قد استخدموا المركبة التي أطلق منها النار باتجاه مغتصب من مستوطنة “شفيه شومرون”، ما أدى إلى مقتله. وجاء أيضا أن أجهزة الضفة التي يتزعمها رئيس فتح محمود عباس قد اعتقلت صاحب المركبة، وتم اقتياده للتحقيق معه. وكان قد لقي مغتصب صهيوني مصرعه، بعد ظهر الخميس، وذلك في عملية إطلاق نار وقعت في الضفة الغربية، وباشرت قوات الاحتلال بعمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن مطلقي النار. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن المغتصب الصهيوني القتيل (45 عاما) وهو من مغتصبة “شفيه شومرون”، قد تعرض لإطلاق النار بينما كان يسير في مركبته على الشارع الذي يربط مغتصبتي “عيناف” و”شفي شومرون”. وقد وصلت قوات الاحتلال وطواقم الإسعاف إلى المكان، وتم تقديم الإسعاف الأولي للمغتصب الصهيوني، إلا أنه إصابته كانت خطيرة أدت إلى مصرعه. كما أشارت التحقيقات الأولية إلى عدم وجود شهود عيان في المنطقة، وأن السائق الأول الذي وصل إلى مكان العملية قد اعتقد أن الحديث عن حادث طرق، خاصة وأن مركبة المغتصب كانت متوقفة إلى جانب الشارع. وعندما وصلت قوات الاحتلال إلى المكان تبين وجود علامات إطلاق نار. تجدر الإشارة إلى أن السنة الأخيرة قد شهدت تراجعا في العمليات في الضفة الغربية، وذلك بفضل التعاون الأمني المشترك بين أجهزة عباس وقوات الاحتلال ، بيد أن مصادر في جيش الاحتلال تؤكد أن محاولات تنفيذ عمليات لا تزال متواصلة، وخاصة من قبل جهات مستقلة ومحلية. وفي سياق ذي صلة، ادعت أجهزة الأمن الصهيونية أنها عرقلت تنفيذ عملية تفجير في شارع “443″، الذي يربط بين القدس و”موديعين”، الأسبوع الماضي، وذلك في أعقاب العثور على عبوة ناسفة. وجاء أن قوة تابعة لجيش الاحتلال وحرس الحدود عثرت، خلال عمليات تمشيط روتينية، على عبوة ناسفة قريبة من الشارع بين بير نبالا مغتصبة “غفعات زئيف”. وبحسب المصادر ذاتها فإن العبوة مؤلفة من أسطوانة غاز وفتيل، كان يفترض أن تنفجر لتصيب المركبات التي تعبر في المكان. كما جاء أن قوات الاحتلال قامت بتمشيط المنطقة، بعد العثور على العبوة، وتم العثور على رسم يصف طريقة تفجير الأسطوانة بالمركبات العابرة ونقل عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن لا تزال هناك محفزات لتنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية.


**********************

أجهزة عباس والصهاينة يسلموا على بعضهم البعض

ونسي مرتزقة عباس بأن الصهاينة مستمرون بالأستيطان ويحاصروا الشعب ..ومحتلون لأراضينا وللقدس


http://img709.imageshack.us/img709/4520/95910098.jpg (http://fatehisrael.wordpress.com/wp-admin/جنود حركة فتح) جنود حركة فتح


http://img709.imageshack.us/img709/4520/95910098.jpg
http://img13.imageshack.us/img13/5420/95186980.jpg
http://img13.imageshack.us/img13/4655/95186982.jpg

الطائر الميمون
26 12 2009, 12:12 PM
سؤال مشبوه:
هل يخلف دحلان عباس؟

بقلم: صالح النعامي

تقوم بعض مواقع الإنترنت الفلسطينية الخاصة، التي يدّعي بعضها «الاستقلالية» بحملة تلميع واضحة لمحمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح». وقد وصلت هذه الحملة ذروتها مؤخراً في قيام أحد هذه المواقع بفبركة نتائج استطلاع لقرائها يفيد أن 40% من الفلسطينيين يؤيدون أن يخلف محمد دحلان محمود عباس في حال استقال الأخير، بينما يؤيد 21% فقط مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية الذي يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال. ومن صور التلميع الأخرى حرص بعض قنوات التلفزة العربية ذات التوجه المعروف على إجراء مقابلات مطولة مع دحلان وتغطية الأنشطة التي يشارك فيها.
ومن غير قصد يسهم منتقدو دحلان في الترويج له من خلال سردهم توقعات بأنه في حكم المؤكد سيكون الأوفر حظاً في وراثة عباس عندما يستقيل.
وبعيداً عن لغة التشكيك والتخوين، من ناحية منطقية فإن دحلان هو آخر شخص يمكن أن يخلف عباس، وذلك للأسباب التالية:
أولاً: ذا كان عباس سيستقيل بسبب عجز خياراته السياسية عن تحقيق الحد الأدنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية بعدما تلقى الصفعة تلو الأخرى من الأمريكيين والإسرائيليين، فإن دحلان يتبنى نفس الخيارات، ولا يوجد أدنى مؤشر على نيته تبني خيارات أخرى.
ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أن دحلان كمدير لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة اضطلع بدور هام في التنسيق الأمني مع الاحتلال ومع وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي إيه). في نفس الوقت فإن هناك شكوكاً في أن يكون الإسرائيليون والأمريكيون معنيين به بعدما تبين لهم بؤس رهاناتهم عليه، بعد أن خدعهم لفترة طويلة، ظل خلالها يصور نفسه بأنه «رامبو» أو «سيد غزة» الذي لا يعجزه شيء، ليبدو لهم بعد ذلك أنه لم يضف إلا أعباء إضافية على كاهل السياستين الأمريكية والإسرائيلية.
ثانياً: لا يوجد أدنى احتمال أن تجمع حركة «فتح» على اختيار دحلان، فهو بالنسبة للكثيرين من قادة الحركة المسؤول المباشر عما لحق بالحركة في قطاع غزة صيف عام 2007، علاوة على النزاعات الشخصية بينه وبين الكثير من القيادات داخل الحركة، ولا مجال هنا لسرد أسماء هذه القيادات وفيض الاتهامات التي وجهتها لدحلان على امتداد فترة طويلة. ولا يحمل انتخاب دحلان كعضو لمركزية الحركة في مؤتمرها الأخير أي مؤشر على شعبيته، فالذين نسبوا لهذا المؤتمر لا يمثلون القطاعات داخل الحركة على الإطلاق.
ثالثاً: هناك رفض جماهيري واسع لدحلان ليس فقط بسبب خياراته السياسية، بل أيضاً بسبب الاتهامات التي وجهت ضده في قضايا فساد كبيرة، من خلال استغلال موقعه السابق كمدير أهم جهاز أمني في السلطة الفلسطينية. وعلى الرغم من أن من الصعب التأكد من حقيقة هذه الشبهات، إلا أن هذا هو الذي علق في أذهان غالبية الفلسطينيين.
رابعاً: على الرغم من تمتع دحلان بكريزماتية شخصية واضحة ساعدته في تجاوز تبعات الحملات التي شنت ضده، وأهلته في وقت مبكر لتبوُّء مواقع هامة، إلا أنه لا يتمتع بالمؤهلات اللازمة للوقوف على دائرة صنع القرار في السلطة. فدحلان يميل للتهور وردات الفعل الانفعالية غير المحسوبة وعدم الوضوح.
وبخلاف عباس، فإن دحلان على الرغم من أنه يتبنى نفس الموقف من المقاومة، فإنه ليس مستعداً لتكرار معزوفة عباس المعهودة من المقاومة، ومثل هذا السلوك المتناقض غير مقبول لدى الإسرائيليين والأمريكيين، وهو ما جعل دحلان محتاجاً لتعديل مواقفه الإعلامية بين الحين والآخر، وهو ما أفقده الصدقية لدى الكثير من الأطراف.
ــــــــــــــ

مع الاحترام للكاتب
فإن الأمريكان والصهاينة يتظاهرون بعدم الرضا التام عنه
ليمهدوا له الساحة الشعبية
ومازال الصهاينة يراهنون على خلافته لعباس
وأتمنى أن يحاكمه الشعب على جرائمه قبل وصوله للرئاسة

ALMOSLIME
26 12 2009, 12:16 PM
ساحتنا الفلسطينيه كلت وملت من مشروعي حماس وفتح
نحتاج لمشروع ثالث

الطائر الميمون
26 12 2009, 12:20 PM
ساحتنا الفلسطينيه كلت وملت من مشروعي حماس وفتح
نحتاج لمشروع ثالث



تتكلم بالنيابة عن الساحة الفلسطينية

طيب مو مشكل

لكن قل لنا ماذا تقترح ؟؟

ما المشروع الثالث المناسب برأيك ؟!!
ولماذا لا يقوم الفلسطينيون
بإصلاح مشروع حماس؟

ALMOSLIME
26 12 2009, 12:24 PM
تتكلم بالنيابة عن الساحة الفلسطينية



طيب مو مشكل


لكن قل لنا ماذا تقترح ؟؟


ما المشروع الثالث المناسب برأيك ؟!!
ولماذا لا يقوم الفلسطينيون

بإصلاح مشروع حماس؟



يا اخي صدقني
انا فلس + طيني ابا عن جد
فيحق لي التكلم في قضيتنا كما يتكلم فيها جميع اهل الارض
نحتاج الى مشروع كامل متكامل قائم على كتاب الله وسنه ورسوله له خطط مدروسه وتصورات معقوله وادوات ممكنه يقوده اهل العلم والحل والعقد ليسيروا بالمركب الى بر الامان

الطائر الميمون
26 12 2009, 06:43 PM
يا اخي صدقني
انا فلس + طيني ابا عن جد
فيحق لي التكلم في قضيتنا كما يتكلم فيها جميع اهل الارض
نحتاج الى مشروع كامل متكامل قائم
على كتاب الله وسنه ورسوله له خطط مدروسه
وتصورات معقوله وادوات ممكنه يقوده اهل العلم
والحل والعقد ليسيروا بالمركب الى بر الامان


أكيد يحق لك أن تتكلم بما تشاء
ضمن الحدود المتعارفة


لكن الاعتراض كان لأنك تتكلم بالنيابة عن غيرك !!
فأنت لا تمثل كل الشعب الفلسطيني .. أليس كذلك؟


وأسأل الله أن يعين جند الرحمن
على تحقيق المشروع الأمثل
وتحرير كامل الأرض الإسلامية
في فلسطين وغيرها


والله المستعان

الطائر الميمون
29 12 2009, 01:54 AM
دحلان العميل الخائن



كثرت جرائمه أخي الفاضل


وفتوى العلماء فيه صارت واضحة


والأمر بين يدي شباب فلسطين النشامى


أسأل الله أن يمكـّن أهل الإيمان منه


ويأخذ الجزاء العادل



وليت آل دحلان يقيمون عليه الحد
ويحفظون شرف العائلة
ليكون عبرة لمن يعتبر




:A7:



للـتذكـيــــــــــــــــــــر

الطائر الميمون
29 12 2009, 07:33 PM
تعرف على(دحـلان) الرئيس القادم للهزائم !

هل يستطيع الشعب الفلسطيني تجنب الكارثة ؟

دعونا نعترف أن دحلان بات مرشحاً لنكبة الشعب الفلسطيني بتعيينه رئيساً مرحباً به من أمريكا والصهاينة.. فهو يحظى برعاية عالية من قبل الموساد.. وهو الذي اعجب به بوش !! ورشحه ليلعب دوراً قذراً في المراحل التالية.
يقوم دحلان بجولات سرية على بعض الدول العربية للترويج لمشروعاته المستقبلية للسلام مع الصهاينة في محاولة لأن يحظى بالدعم العربي ليفوز على البدائل المطروحة الأخرى
دعونا نتعرف عليه قبل أن يصبح رئيساً لاقدر الله لأننا في الدول العربية لانتعرف على الأشخاص وعمالاتهم وخلفياتهم إلا بعد وقوع الكارثة وفوات الأوان.
فمن هذا الذي أعجب به بوش
واستخدمه شارون .. وابتسمت له ليفني ؟
وصفق له العملاء والمأجورون


السيرة الذاتية لمحمد يوسف شاكر دحلان

ولد في مخيم خان يونس من اب فقير اصبح مالكا لاشهر فندق في غزة والذي اشتراه عن طريق الاختلاس .محمد يوسف دحلان ولد في 29/09/1961 وتربى ودرس في مخيم خان يونس لأسرة معدمة ودراسته في الجامعة الإسلامية في غزة( التي أحرقها قبل عدة أشهر هذا هو الاعتراف بالجميل) ليكون أحد مؤسسي وقادة الشبيبة الفتحاوية عام 1981 ليعتقل عدة مرات بين 1981 و1986 ثم يبعد عام 1988 إبان الإنتفاضة الأولى.

يقول أحد مسؤولي سي أي اي السابقين (ويتلي برونر) أنه تم تجنيد دحلان في تونس في الثمانينات وتمت تزكيته مع الرجوب ليكوّنا سويا القوة الضاربة المستقبلية ،

في يناير/كانون الثاني 1994 تسربت تفاصيل عن إتفاق بين دحلان و مسؤولين من جيش الإحتلال والشين بيت عرف بخطة روما لإحتواء حركة حماس وهو ما طبقه دحلان كمسؤول للأمن الوقائي بحذافيره فسقط على أيدي جهازه العديد من الضحايا بالرصاص أو تحت التعذيب في المعتقلات.

صعد نجم دحلان بعدها من خلال مشاركته الدائمة في وفود التفاوض وكثر ظهوره على الشاشات وإشتهر ببدلاته باهظة الثمن وشعره المصفف شعرة شعرة ليوصف من قبل الصحافة الأجنبية بالكولونيل الوسيم

بدأت رائحة دحلان المالية تفوح بعد أن أصبح مالكا لفندق الواحة على شاطيء غزة وهو المصنف كواحد من أفخم فنادق الخمس نجوم في الشرق الأوسط

وبعد فضيحة ما عرف بـ معبر كارني عام 1997 عندما تم الكشف أن 40% من الضرائب المحصلة من الإحتلال عن رسوم المعبر والمقدرة بمليون شيكل شهريا كانت تحول لحساب سلطة المعابر الوطنية الفلسطينية والتي إتضح في ما بعد أنها حساب شخصي لدحلان!

المرحلة الفاصلة سياسيا في حياة دحلان كانت خلافه الشهير مع عرفات حين عرض إستقالته كمسؤول للأمن الوقائي في 05/11/2001 والتي رفضها عرفات ثم بعد مسرحية الحصار بين شهري 03 و 05 من عام 2002 عندما برز كواحد من عصابة الخمسة مع حسن عصفور، محمد رشيد، صائب عريقات ونبيل شعث التي أدارت السلطة وقتها ثم لاحقا ابان حكومة أبو مازن حين رفض عرفات وبشكل قاطع تعيينه وزيرا للداخلية ليلتف أبو مازن على ذلك ليعين دحلان وزيرا للشؤون الأمنية،

فيمتدحه بوش شخصيا ويطلبه ليصافحه على الملأ،ثم ورشحت معلومات عن محاولته الإطاحة بعرفات (صحيفة عكاظ 29/05/2004) مما أثار حفيظة العرفاتيين فإتهمه جبريل الرجوب بالعمالة وإتهمه أبو محمود من كتائب شهداء الأقصى يوم 20/07/2004 بأنه من رؤوس الفساد مع سمير المشهراوي وموسى عرفات.

أصبحت المواجهة إذا مفتوحة بين التيار العرفاتي والتيار الدحلاني داخل حركة فتح في صراع بغيض على السلطة فقرر دحلان التقدم خطوة أخرى فأجرى إنتخابات داخلية لحركة فتح في قطاع غزة وفاز مؤيدوه بأكثر من 90% من الأصوات رغم إعتراض عرفات عليها ومحاولته إلغاءها مما شجع دحلان الخروج العلني بالإيعاز لعناصره بإفتعال أحداث غزة من خطف وإقتحام وحرق وإشتباكات وتهديد وزعرنات بإسم الإصلاح ومواجهة الفساد وليبدأ معركة الإطاحة بمعارضيه عدا موسى عرفات -القلعة العرفاتية الأخيرة في غزة- والذي يحاول الإطاحة به الآن من خلال دعم صائب العاجز بآلاف الأسلحة الرشاشة وشاحنات الذخيرة وبضخ ملايين الدولارات ليحسم معركة غزة لصالحه.هذه المواقف والإنتصارات الدحلانية شجعته ليقف ويقول ما قال يوم 29/07/2004 في لقائه مع مع رؤساء التحرير والكتاب في الأردن ليزاود على عرفات .... بمحاولة قتل أبو مازن (بدفع 15000 دولار) وبأنه إتخذ الموقف الخاطيء في كامب ديفيد وبالتستر على مطلق النار على نبيل عمرو ثم ليعرج على قريع والبرغوثي والتشريعي منظرا وموزعا للأدوار، متهما بعدها مركزية فتح بالرشوة،

وليصبح ناطقا بإسم كتائب شهداء الأقصى واصفا مقاومة حماس بـ الإستهبال والأهم أن ينصب نفسه حامي الحمى ورافع راية الإصلاح ضد الفساد معطيا إنذارا نهائيا حتى يوم 10/08/2004 لتطبيق إتفاق عام 2000 وإلا فإن تيار الإصلاح - بقيادته طبعا- سيستأنف التحرك الفتحاوي حتى لو كلفنا ذلك رقابنا.

من أين أتى دحلان بالملايين ليصرفها على أتباعه في فتح؟

من أين له الأموال ليمتلك فندق الواحة وليشتري مؤخرا أكبر وأشهر منازل غزة - منزل الشوا- ؟

هل يستطيع دحلان أن يكشف عن مصدر ثروته المقدرة ب 53 مليون دولار وهو القادم من عائلة معدمة؟

ما هو رده على ويتلي برونر من السي أي اي. من دفع فاتورة إقامته بفندق كارلتون تاور بكامبردج ليتعلم اللغة الإنجليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية؟

ليستقيل بعد أخذ ورد وإتهامات متبادلة نهائيا يوم 05/06/2002 وبذلك أصبح بدون أية صفة رسمية حتى هذه اللحظة،

لتتسرب بعدها تفاصيل رسالته وخطته لموفاز بتاريخ 13/07/2003 لإقصاء عرفات.لم ينه ذلك طموح دحلان الذي أصبح يرى في نفسه خليفة شرعي لسيده ومعلمه،

ولم يثنه ذلك عن الإستمرار في حشد ورص صفوف مؤيديه فأغدق الأموال على كوادر فتح ليكسب الولاء، تماما كما كان يفعل عرفات، ولكنه كان التلميذ الذي فاق معلمه وأكثر من إنتقاداته التي لم تستثني أحد فهاجم مركزية فتح وعرفات وعرفات (صحيفة الوطن 04/10/2003 لماذا طلبه بوش تحديدا ليصافحه دونا عن غيره من أعضاء الوفد؟

لماذا تصر مصر على توليه الشؤون الأمنية في قطاع غزة؟

كيف يقيّم إنتفاضة الأقصى وإنجازاتها وما موقفه من التنسيق الأمني الذي كان بطله لسنوات عدة؟

من يشرف على موكبه المؤلف من 11 سيارة وأيضا مستشاروه الأربعة عشر!؟

كيف يبرر إنصياع الصحف الفلسطينية لأوامره كما إدعى ليوقف نشر رسالة مروان البرغوثي كاملة رغم أنه بدون منصب ولايطمع بمناصب لأنه شفى غروره منها!

كثير من الأسئلة.. لاوقت لديه للإجابة عليها
فهو غارق في عشق الصهاينة وخدمتهم للأسف

:A2:

الطائر الميمون
30 12 2009, 12:07 PM
قال أحمد عيسى
في تعليقه على اختيار رئيس للسلطة:


أما أبو مازن و ياسر عبد ربه فلا يستحقان زعامة عصابة
حتى يكونان زعماء لشعب مقاوم .. الأول جرّم
الانتفاضة وحاربها بكل الوسائل الممكنة
وتآمر على غزة وحرض على الحرب عليها
والثاني تنازل في مفاوضات غير ملزمة
عن القدس واللاجئين وكاد أن يبيع القضية
برمتها لو كان الأمر بيده ..
أما محمد دحلان فقد أضحكني حقاً
رؤية اسمه ها هنا
فهو السبب الرئيسي للصراع بين حماس وفتح
وهو الذي بدأ الصراع بقيادته لخطة دايتون
لاقصاء حماس ، وعلى أيدي ميليشياته
بدأت حملة منظمة لقتل أئمة المساجد والعلماء
وساقت الى فوضى منظمة استمرت شهوراً
قبل أن تحسم حماس الأمر وتقلب المائدة
فوق رؤوسهم ..
أما مروان البرغوثي فهو رجل يقال أنه جيد ،
ولكن لم نرى منه من ميزات تدفعنا
لاختياره .. ربما ينفع لقيادة تنظيم أو مظاهرة
شعبية ولكن ليس شعب كامل ..
أما عزيز دويك ..فهو رجل بكل معنى الكلمة ..
أخيراً
اسماعيل هنية ...
لن يصلح ، ولن يصلح ،
ولن يصلح
لماذا ؟
لأننا في زمن غريب ، يخون فيه الأمين
ويؤمن فيه الخائن ، وتوكل الأمانات
الى غير أهلها ويتطاول الحفاة في البنيان ،
ويتسابق الحكام الى خيانة شعوبهم ،
ويتبجح فيه المسلم لحصار أخيه المسلم
فان اخترنا هنية فاننا نختار عداوة اسرائيل
وعدواة مصر وعداء الأردن وغيرها..
ان اخترنا هنية فاننا نغضب امريكا
والاتحاد الاوروبي
وهذا يعني المزيد من الحرب والمزيد
من الحصار وتدمير الانفاق والمزيد
من كاميرات المراقبة على الحدود والمزيد
المزيد من تجريم المقاومة ..
ان اخترنا الرجل الساجد العابد الورع التقي
الذي يعيش في منزل متواضع ينام
على الأرض ويأكل مثل أفقر الناس ،
فاننا نكون قد اخترنا هلاكنا
لأن أمتنا ليست بخير
وموعد النصر لا زال بعيداً

الطائر الميمون
04 01 2010, 07:01 AM
:A12:

الطائر الميمون
14 01 2010, 12:22 AM
جيش دحلان..الخطر القادم!


بقلم خالد حسن (http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.authors&authorsID=92)


لا أظن أن حركة جهادية وتوجها مقاوما، واجها جيشا
من العملاء، كما هو حاصل اليوم مع حركة حماس،
والتيار المقاوم في غزة عموما.


مع توقف القصف ستواجه حماس التحدي الأكبر،
حرب العملاء: "ستخرج قيادات حماس
وسينشط رجال الاستخبارات العسكرية
والشين بيت ومعهم رجال محمود عباس
ومحمد دحلان على الأرض ما سيسهل
على الطيران الإسرائيلي اصطياد الرؤوس الكبيرة وإلحاقها
بسعيد صيام ونزار ريان"..، هكذا تحدث عسكريون في الكيان
الصهيوني، وأضاف أحد ضباطهم: "قطف رؤوس
الحماسيين واحدا تلو الآخر، ستكون هديتنا
إلى الأمهات اللواتيفقدن أبناءهن
في هذه المهمة"، وهم واثقون تماما
من خدمات وشراكة "أحسن ضابط استخبارات في
جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه محمد دحلان (أبو فادي)،
وأفضل جهاز استخبارات إسرائيلي يعمل
على الأرض في قلعة غزة،
هو جهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات
العامة...وعناصر محمد دحلان لعبوا دورا حاسما في
هذه المعركة ضد حماس، وخسروا العشرات من عناصرهم،
بعد أن أكتشفهم المقاتلون بواسطة أفخاخ أمنية نصبوها
لعملاء دحلان - عباس أثناء قيامهم بإرشاد الطائرات
إلى المقرات والمخازن السرية وإلى منازل بديلة يسكن
فيها رجال حماس والجهاد".


نعم جيش لحد أو دحلان، لا فرق، مهمته الآن أخطر وأهم،
إنه تحويل الهزيمة الإسرائيلية إلى نصر مبين
(بتصفية قادة المقاومة، واستهداف الشخصيات
المحورية في حركة حماس)..وهذه صنيعة عملائنا
ومتآمرينا في الإعلام والسياسة والحروب، التغطية
على جرائم النازيين الجدد، وتحويل هزائمهم إلى
مكاسب واستحقاقات..وحتى مبادراتنا
(كالمبادرة العربية) إنما هي للتغطية على
علاقات ـ مباشرة وغير مباشرة ـ
مع الكيان الصهيوني، وإمداد حبل الود السري والعلني..


لا يجد الصهاينة أفضل من دحلان، ومن على شاكلته،
عسكريا، وياسر عبد ربه، إعلاميا ودعائيا وصخبا
وضجيجا، في تسويق طلباتهم وتحقيق ما عجزوا عنه
هم بأنفسهم.. أليسوا مناضلين؟
وبعضهم رافق عرفات في سنوات حروبه،
وخلد كفاحه على صفحات الحياة اللندنية!
وله كتاب يسندونه في الشرق الأوسط وغيرها،
بل ويخدمون أسياده.. فهم يجمعون بين النضال
والسوابق التحريرية والعمالة بتغطية من مصر
وتمويل عربي مبين؟


وبعضنا يمارس تسترا عليهم، حفاظا على هيبة ولاة الأمور!
وآخرون من كتابنا ووعاظنا وشيوخنا، ينزه بني جلدته
وبيئته عن تهمة العمالة حتى لا نقاتل خارج حدود المعركة
ولا نفتح على أنفسنا جبهات لا قبل لنا بها،
لكن لا أحد من هؤلاء دلنا على طريقة، ليس للتخلص
من عملاء دحلان وعباس في غزة،
فهذه مسألة يحسمها العسكريون،
وإنما للاجتماع على طاولة واحدة
وبرنامج عمل واحد،
وفينا وبيننا خيرة ضباط العدو؟


نعم ليس لحماس أن تشتط ويعلو صوت الرصاص لحسم
أي إشكال داخلي مع فتح، وقد أخطأت في بعض التعاملات
وصور التعاطي مع امتدادات فتح في غزة، والتشوهات
هنا وهناك قد تسيء إلى الكيان بأكمله، وما أطاح
بكثير من التجارب الإسلامية السياسية
(الجزائر والسودان مثلا) والعسكرية (أفغانستان..)
إلا تضخم المنطق الانتقامي وتوسع رقعة الحروب
الداخلية على حساب التفاهمات والتسويات والمصالحات..
ولكن أيضا لا نبالغ في تقدير الموقف المطلوب ونحلق
في أجواء المصالحات دون تمهيد وتسوية وتعبيد للطريق.


عندما يكشف قائد المنطقة الجنوبية من الجيش الإسرائيلي
عن خطة تتضمن حركة اقتحام كان من المفروض أن يتولى
كبرها ألف وخمسمائة من عناصر محمد دحلان، المعسكرين
داخل الحدود المصرية، بانتظار انهيار حركتي حماس
والجهاد والتيار المقاوم في فتح ، ليجتاح
رجال دحلان المزودين بالسلاح الثقيل
والمحمول غزة على عربات مدرعة مصرية،
منطقة رفح ومن ثم خان يونس،
ومن ثم يتزامن وصولهم إلى مدينة غزة
مع قيام رجال فتح - عباس دحلان بانتفاضة داخل المدينة لطرد
ما يبقى حيا من المسلحين"، ما المطلوب فعله؟
حكومة وحدة لإعادة إعمار غزة، فلتكن، لكن على أي أساس؟
ومع من؟ وبأي ثمن؟ لترتب فتح بيتها وتطهر صفوفها،
على الأقل مستوياتها القيادية، ثم لها أن تحكم وليس فقط
أن تتصالح مع حماس، إذا اختارها الغزاويون.
ما بين مختطفي فتح وحماس، يتجاوز الإشكالات التقنية
ومشاريع إعادة الإعمار ومن يحكم ومن يشرف،
إنه امتداد للخلاف بين مشروعين متصارعين منذ أمد بعيد،
والذي يطالب حماس بطي ملفات الماضي العالقة مع فتح،
وتتجاوز خيانات التيار الدحلاني ومخططاته السابقة
والحالية واللاحقة، يعيش وهما خارج
وطنه كما عاشه داخل بلده.

ابوالمنصور
14 01 2010, 01:35 AM
للرفع والتذكير

الطائر الميمون
15 01 2010, 07:57 PM
للرفع والتذكير


رفع الله قدرك وقدر أهل الإيمان
:A7:

الطائر الميمون
17 01 2010, 06:41 PM
لا يجد الصهاينة أفضل من دحلان، ومن على شاكلته،
عسكريا، و ياسر عبد ربه، إعلاميا ودعائيا وصخبا
وضجيجا، في تسويق طلباتهم وتحقيق ما عجزوا عنه
هم بأنفسهم.. أليسوا مناضلين؟

الجذيل المحكك
17 01 2010, 06:52 PM
هيو جاييكم لغزة ..... :06007:



بعد وفاة والدة "دحلان".. الغصين: سنتعامل بايجابية مع من يريد زيارة غزة

غزة - معا - أكدت الحكومة المقالة أنها ستتعامل بايجابية مع أي طلب ذي بعد إنساني لزيارة قطاع غزة، وذلك في إشارة منها لوفاة والدة النائب عن حركة فتح محمد دحلان بمدينة خانيونس.

وقال المهندس إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية المقالة اليوم الأحد " ان الحكومة الفلسطينية تؤكد على البعد الإنساني في مثل هذه المواقف".

وحول سماح الحكومة المقالة لمحمد دحلان بدخول غزة، شدد الغصين على أن أي شخص يطلب من الحكومة زيارة غزة إنسانياً سننظر إلى طلبه بايجابية.

وقال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس أن حركته، مع قرار الحكومة المقالة في السماح لأي مواطن فلسطيني بزيارة غزة لأسباب إنسانية ضمن الضوابط الأمنية التي تراها الحكومة، والضوابط الزمانية والمكانية للزيارة. وذلك في اشارة الى الاتصالات الى جرت من أجل تامين دخول النائب مع دحلان لقطاع غزة، للمشاركة في تشيع جثمان والدتة. وقدم البردويل تعازي حركة حماس في الحاجة سرية دحلان، داعيا الله ان يتغمدها برحمته .


هذا وكانت والدة النائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيت صباح اليوم بعد صراع مع المرض في منزلها الكائن في حي الأمل بمدينة خان يونس عن عمر يناهز ( 80 عاما).

الطائر الميمون
19 01 2010, 02:00 AM
جيش دحلان..الخطر القادم!



بقلم خالد حسن (http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.authors&authorsID=92)


لا أظن أن حركة جهادية وتوجها مقاوما، واجها جيشا
من العملاء، كما هو حاصل اليوم مع حركة حماس،
والتيار المقاوم في غزة عموما.


مع توقف القصف ستواجه حماس التحدي الأكبر،
حرب العملاء: "ستخرج قيادات حماس
وسينشط رجال الاستخبارات العسكرية
والشين بيت ومعهم رجال محمود عباس
ومحمد دحلان على الأرض ما سيسهل
على الطيران الإسرائيلي اصطياد الرؤوس الكبيرة وإلحاقها
بسعيد صيام ونزار ريان"..، هكذا تحدث عسكريون في الكيان
الصهيوني، وأضاف أحد ضباطهم: "قطف رؤوس
الحماسيين واحدا تلو الآخر، ستكون هديتنا
إلى الأمهات اللواتيفقدن أبناءهن
في هذه المهمة"، وهم واثقون تماما
من خدمات وشراكة "أحسن ضابط استخبارات في
جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه محمد دحلان (أبو فادي)،
وأفضل جهاز استخبارات إسرائيلي يعمل
على الأرض في قلعة غزة،
هو جهاز الأمن الوقائي وجهاز المخابرات
العامة...وعناصر محمد دحلان لعبوا دورا حاسما في
هذه المعركة ضد حماس، وخسروا العشرات من عناصرهم،
بعد أن أكتشفهم المقاتلون بواسطة أفخاخ أمنية نصبوها
لعملاء دحلان - عباس أثناء قيامهم بإرشاد الطائرات
إلى المقرات والمخازن السرية وإلى منازل بديلة يسكن
فيها رجال حماس والجهاد".


نعم جيش لحد أو دحلان، لا فرق، مهمته الآن أخطر وأهم،
إنه تحويل الهزيمة الإسرائيلية إلى نصر مبين
(بتصفية قادة المقاومة، واستهداف الشخصيات
المحورية في حركة حماس)..وهذه صنيعة عملائنا
ومتآمرينا في الإعلام والسياسة والحروب، التغطية
على جرائم النازيين الجدد، وتحويل هزائمهم إلى
مكاسب واستحقاقات..وحتى مبادراتنا
(كالمبادرة العربية) إنما هي للتغطية على
علاقات ـ مباشرة وغير مباشرة ـ
مع الكيان الصهيوني، وإمداد حبل الود السري والعلني..


لا يجد الصهاينة أفضل من دحلان، ومن على شاكلته،
عسكريا، وياسر عبد ربه، إعلاميا ودعائيا وصخبا
وضجيجا، في تسويق طلباتهم وتحقيق ما عجزوا عنه
هم بأنفسهم.. أليسوا مناضلين؟
وبعضهم رافق عرفات في سنوات حروبه،
وخلد كفاحه على صفحات الحياة اللندنية!
وله كتاب يسندونه في الشرق الأوسط وغيرها،
بل ويخدمون أسياده.. فهم يجمعون بين النضال
والسوابق التحريرية والعمالة بتغطية من مصر
وتمويل عربي مبين؟


وبعضنا يمارس تسترا عليهم، حفاظا على هيبة ولاة الأمور!
وآخرون من كتابنا ووعاظنا وشيوخنا، ينزه بني جلدته
وبيئته عن تهمة العمالة حتى لا نقاتل خارج حدود المعركة
ولا نفتح على أنفسنا جبهات لا قبل لنا بها،
لكن لا أحد من هؤلاء دلنا على طريقة، ليس للتخلص
من عملاء دحلان وعباس في غزة،
فهذه مسألة يحسمها العسكريون،
وإنما للاجتماع على طاولة واحدة
وبرنامج عمل واحد،
وفينا وبيننا خيرة ضباط العدو؟


نعم ليس لحماس أن تشتط ويعلو صوت الرصاص لحسم
أي إشكال داخلي مع فتح، وقد أخطأت في بعض التعاملات
وصور التعاطي مع امتدادات فتح في غزة، والتشوهات
هنا وهناك قد تسيء إلى الكيان بأكمله، وما أطاح
بكثير من التجارب الإسلامية السياسية
(الجزائر والسودان مثلا) والعسكرية (أفغانستان..)
إلا تضخم المنطق الانتقامي وتوسع رقعة الحروب
الداخلية على حساب التفاهمات والتسويات والمصالحات..
ولكن أيضا لا نبالغ في تقدير الموقف المطلوب ونحلق
في أجواء المصالحات دون تمهيد وتسوية وتعبيد للطريق.


عندما يكشف قائد المنطقة الجنوبية من الجيش الإسرائيلي
عن خطة تتضمن حركة اقتحام كان من المفروض أن يتولى
كبرها ألف وخمسمائة من عناصر محمد دحلان، المعسكرين
داخل الحدود المصرية، بانتظار انهيار حركتي حماس
والجهاد والتيار المقاوم في فتح ، ليجتاح
رجال دحلان المزودين بالسلاح الثقيل
والمحمول غزة على عربات مدرعة مصرية،
منطقة رفح ومن ثم خان يونس،
ومن ثم يتزامن وصولهم إلى مدينة غزة
مع قيام رجال فتح - عباس دحلان بانتفاضة داخل المدينة لطرد
ما يبقى حيا من المسلحين"، ما المطلوب فعله؟
حكومة وحدة لإعادة إعمار غزة، فلتكن، لكن على أي أساس؟
ومع من؟ وبأي ثمن؟ لترتب فتح بيتها وتطهر صفوفها،
على الأقل مستوياتها القيادية، ثم لها أن تحكم وليس فقط
أن تتصالح مع حماس، إذا اختارها الغزاويون.
ما بين مختطفي فتح وحماس، يتجاوز الإشكالات التقنية
ومشاريع إعادة الإعمار ومن يحكم ومن يشرف،
إنه امتداد للخلاف بين مشروعين متصارعين منذ أمد بعيد،
والذي يطالب حماس بطي ملفات الماضي العالقة مع فتح،
وتتجاوز خيانات التيار الدحلاني ومخططاته السابقة
والحالية واللاحقة، يعيش وهما خارج

وطنه كما عاشه داخل بلده.


:A2:

الطائر الميمون
20 01 2010, 09:51 PM
هيو جاييكم لغزة .....



بعد وفاة والدة "دحلان".. الغصين: سنتعامل بايجابية مع من يريد زيارة غزة

غزة - معا - أكدت الحكومة المقالة أنها ستتعامل بايجابية مع أي طلب ذي بعد إنساني لزيارة قطاع غزة، وذلك في إشارة منها لوفاة والدة النائب عن حركة فتح محمد دحلان بمدينة خانيونس.

وقال المهندس إيهاب الغصين الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية المقالة اليوم الأحد " ان الحكومة الفلسطينية تؤكد على البعد الإنساني في مثل هذه المواقف".

وحول سماح الحكومة المقالة لمحمد دحلان بدخول غزة، شدد الغصين على أن أي شخص يطلب من الحكومة زيارة غزة إنسانياً سننظر إلى طلبه بايجابية.

وقال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس أن حركته، مع قرار الحكومة المقالة في السماح لأي مواطن فلسطيني بزيارة غزة لأسباب إنسانية ضمن الضوابط الأمنية التي تراها الحكومة، والضوابط الزمانية والمكانية للزيارة. وذلك في اشارة الى الاتصالات الى جرت من أجل تامين دخول النائب مع دحلان لقطاع غزة، للمشاركة في تشيع جثمان والدتة. وقدم البردويل تعازي حركة حماس في الحاجة سرية دحلان، داعيا الله ان يتغمدها برحمته .


هذا وكانت والدة النائب محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيت صباح اليوم بعد صراع مع المرض في منزلها الكائن في حي الأمل بمدينة خان يونس عن عمر يناهز ( 80 عاما).


هل جاء فعلاً إلى غزة
وهل يجرؤ على ذلك ؟


أخبرونا .. من له علم بالحقيقة

الطائر الميمون
30 01 2010, 08:51 AM
دحلان العميل الخائن


كثرت جرائمه أخي الفاضل


وفتوى العلماء فيه صارت واضحة


والأمر بين يدي شباب فلسطين النشامى


أسأل الله أن يمكـّن أهل الإيمان منه


ويأخذ الجزاء العادل



وليت آل دحلان يقيمون عليه الحد
ويحفظون شرف العائلة
ليكون عبرة لمن يعتبر

الطائر الميمون
31 01 2010, 11:43 AM
هل جاء فعلاً إلى غزة

وهل يجرؤ على ذلك ؟



أخبرونا .. من له علم بالحقيقة



لعله خاف من الاعتقال والمحاكمة

بتهمة الخيانة العظمى

الطائر الميمون
09 02 2010, 12:20 PM
دحلان العميل الخائن



كثرت جرائمه أخي الفاضل


وفتوى العلماء فيه صارت واضحة


والأمر بين يدي شباب فلسطين النشامى


أسأل الله أن يمكـّن أهل الإيمان منه


ويأخذ الجزاء العادل



وليت آل دحلان يقيمون عليه الحد
ويحفظون شرف العائلة

ليكون عبرة لمن يعتبر



للتذكير

الطائر الميمون
10 03 2010, 10:00 PM
هل من جديد إخواني الكرام في فلسطين ؟

بهاء الدين السماحي
10 03 2010, 11:54 PM
هل يستطيع دحلان أن يكشف عن مصدر ثروته المقدرة ب 53 مليون دولار وهو القادم من عائلة معدمة؟


نسأل الله أن يكفينا شره
:A4:

الطائر الميمون
11 03 2010, 10:49 AM
هل يستطيع دحلان أن يكشف عن مصدر ثروته المقدرة ب 53 مليون دولار وهو القادم من عائلة معدمة؟


نسأل الله أن يكفينا شره
:A4:

أسأل الله أن يفضحه ويكشف خبيئته


ويجعله وثروته غنيمة لأهل الإيمان


:A7:

قابض على الجمر
10 05 2010, 05:08 PM
أسأل الله أن يفضحه ويكشف خبيئته



ويجعله وثروته غنيمة لأهل الإيمان



:A7:




اللهم آمين

الطائر الميمون
23 05 2010, 02:08 PM
تعرف على(دحـلان) الرئيس القادم للهزائم !
هل يستطيع الشعب الفلسطيني تجنب الكارثة ؟

دعونا نعترف أن دحلان بات مرشحاً لنكبة الشعب الفلسطيني بتعيينه رئيساً مرحباً به من أمريكا والصهاينة.. فهو يحظى برعاية عالية من قبل الموساد.. وهو الذي اعجب به بوش !! ورشحه ليلعب دوراً قذراً في المراحل التالية.
يقوم دحلان بجولات سرية على بعض الدول العربية للترويج لمشروعاته المستقبلية للسلام مع الصهاينة في محاولة لأن يحظى بالدعم العربي ليفوز على البدائل المطروحة الأخرى
دعونا نتعرف عليه قبل أن يصبح رئيساً لاقدر الله لأننا في الدول العربية لانتعرف على الأشخاص وعمالاتهم وخلفياتهم إلا بعد وقوع الكارثة وفوات الأوان.
فمن هذا الذي أعجب به بوش
واستخدمه شارون .. وابتسمت له ليفني ؟
وصفق له العملاء والمأجورون

الطائر الميمون
20 07 2010, 10:17 AM
اللهم مكـّن أهل الإيمان منه ومن كل خائن عميل

سليم رامز
20 07 2010, 12:33 PM
سؤال المليون في من سيربح المليون
ما الفرق بين سلطة عباس دايتون أمريكا وسلطة حماس دايتون روسيا ؟؟؟
هؤلاء يحففون وجوههم وهؤلاء يربون لحاهم ولكن بشكل معتدل!!

الطائر الميمون
20 07 2010, 12:50 PM
أسأل الله أن يفضحه ويكشف خبيئته



ويجعله وثروته غنيمة لأهل الإيمان