المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من زنى بإمرأة متزوجه كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمه - يالله رحمتك


 


النموذج الاول
16 08 2009, 02:15 PM
http://img15.imageshack.us/img15/1525/387ldy.jpg


ورد في كتاب الكبائر للامام شمس الدين الذهبي



ان من زنى بإمرأة كانت متزوجه كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمه


فإذا كان يوم القيامه يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته هذا ان كان بغير علمه فأن علم وسكت حرم الله تعالى عليه الجنة لان الله تعالى كتب على باب الجنة أنت حرام على الديوث وهو الذي يعلم بالفاحشه في أهله ويسكت ولايغار


وورد ايضا ان من وضع يده على أمراه لاتحل له بشهوه جاء يوم القيامه مغلوله يده الى عنقه فأن قبلها قرضت شفتاه في النار فأن زنى بها نطقت فخذه وشهدت عليه يوم القيامه : وقالت : أنا للحرام ركبت فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب فيقع لحم وجهه فيكابر ويقول : مافعلت فيشهد عليه لسانه


فيقول : أنا بما لايحل نطقت وتقول يداه: أنا للحرام تناولت وتقول : عيناه أنا للحرام نظرت وتقول : رجلاه أنا للحرام مشيت ويقول : فرجه أنا فعلت
ويقول: الحافظ من الملائكه وأنا سمعت ويقول الآخر: وأنا كتبت



ويقول الله تعالى : وأنا أطلعت وسترت
ثم يقول الله سبحانه وتعالى : يا ملائكتي خذوه ومن عذابي أذيقوه
فقد أشتد غضبي على من قل حياؤه مني وتصديق ذالك في كتاب الله عزوجل
( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون )


-----------


يالله رحمتك - نصف عذاب هذه الأمة في القبر هذا غير ان الله يحكم الزوج في حسنات من خانه في عرضه فهل تعتقدون أنه سيترك منها شيئا هذا غير غضب الرحمن والفضيحة على رؤؤس الأشهاد وعلى رؤؤس الخلائق كل ذلك لأجل ساقطه فأين عقول هؤلاء أعوذ بالله من الخذلان


أنشرو الموضوع ياخوان في المنتديات والإيميلات وحذروا بعض من يتهاون في هذا الذنب العظيم الشنيع وهو لايعرف عقوبته الرهيبة التي لو عرفها لتمنى الموت على أن يفعل هذا الفعل الله يحفظ أعراض المسلمين

ali omar
16 08 2009, 02:29 PM
بارك الله فيك أخي على هذا النقل الموفق خصوصاً مع انتشار الزنا في هذا العصر والعياذ بالله

الرجاء من الإدارة تغيير الخطأ في كتابة الآية

والصحيح كما يلي:

((يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون))

ملاحظة:

اللسنتهم تكتب هكذا ألسنتهم

كانو تكتب هكذا كانوا

ولزيادة الفائدة هاكم رابط من موقع المشكاة لقراءة وتحميل كتاب الكبائر للإمام الذهبي

http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=1078&cat=14

النموذج الاول
16 08 2009, 02:40 PM
بارك الله فيك أخي على هذا النقل الموفق خصوصاً مع انتشار الزنا في هذا العصر والعياذ بالله

الرجاء من الإدارة تغيير الخطأ في كتابة الآية

والصحيح كما يلي:

((يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون))

ملاحظة:

اللسنتهم تكتب هكذا ألسنتهم

كانو تكتب هكذا كانوا

ولزيادة الفائدة هاكم رابط من موقع المشكاة لقراءة وتحميل كتاب الكبائر للإمام الذهبي

http://www.almeshkat.net/books/open.php?book=1078&cat=14

الله يبارك بعمرك تم التعديل

ناصح لكم
16 08 2009, 02:43 PM
جزاك الله خير

واحد من هالناس
16 08 2009, 02:49 PM
زادك الله حرصا أخي الفاضل
لكن هذا الموضوع يحتاج منك إلى توثيق فقول العالم بدون دليل لا يقطع للإنسان بجنة او نار
أرجو تحري السند والمتن على حد سواء
والله من وراء القصد

ali omar
16 08 2009, 02:57 PM
وفيك بارك الله أخي النموذج الأول

بريد الخير
16 08 2009, 02:58 PM
[quote=النموذج الاول;2288594]
http://img15.imageshack.us/img15/1525/387ldy.jpg




ورد في كتاب الكبائر للامام شمس الدين الذهبي



ان من زنى بإمرأة كانت متزوجه كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمه


فإذا كان يوم القيامه يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته هذا ان كان بغير علمه فأن علم وسكت حرم الله تعالى عليه الجنة لان الله تعالى كتب على باب الجنة أنت حرام على الديوث وهو الذي يعلم بالفاحشه في أهله ويسكت ولايغار


فالسؤال هنا :
هل ثبت هذا في حديث ؟
فهذا من أخبار الغيب الذي لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم


وفقكم الله

عبد الله27
16 08 2009, 03:02 PM
:A4::A3::0207::077::0417::A7:

يحيى المهاجر
16 08 2009, 03:10 PM
السلام عليكم

هل لفاعل هذه الكبيرة توبة قبل الموت؟ و ما أفضل طريقة للشباب أن يتوبوا من مثل هذا الفعل الشنيع؟

:A4:

ali omar
16 08 2009, 03:19 PM
نعم أخي باب التوبة مفتوح ومن يحول بين العبد وبين ربه

لا صغيرة (من الذنوب والمعاصي) مع الإصرار ولا كبيرة (من الذنوب والمعاصي) مع الإستغفار

قال عز وجل:

((قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم))

ابو راشد
16 08 2009, 03:46 PM
لو لم يكن من خطورة الزنا إلا قدر عقوبته لكفى
فزنى المحصن أو المحصنة لا يطهره في الدنيا بدون التوبة إلا " الرجم " فهذه العقوبة العظيمة التي
يجب علينا التفكر في حكمة الله من ترتيبها على هذه الجريمة البشعة .
فانظر إلى بشاعة الجريمة ولا تنظر إلى شدة العقوبة .

ولقد حدثني أحد أقربائي أنهم رأوا قبل أكثر من ثلاثين سنة في الرياض تنفيذ عقوبة الرجم على مرأة زانية كانت متزوجة ثم تلاعب بها أحد موظفي المراكز الصحية وهربت معه وطلقها في بلاده ثم تزوجها هذا
الموظف فأعادها أهلها من هناك . ونفذ فيه حد الرجم قال " شدت عليها ثيابها ووضعت في حفرة أمامنا قال وكان بعض المشايخ حولنا يحثوننا على كسب الأجر في تنفيذ الحكم قال فاخذنا نرجمها حتى سالت الدماء من منها ثم جاءت سيارة من سيارات النقل وقلبت عليه شحنة من الحصى وقضي عليها "

قال فما رأينا بعدها امرأة تسير في الشارع إلا قليل وما رأينا رجلا يتسكع في الأسواق مدة طويلة قال حتى إنني أكملت الخمسين سنة وفي حياتي لم أسمع عن امرأة متزوجة أنها زانية سوى ما يسمع من أحاديث البطالين أما امرأة متزوجة معروفة باسمها أو بيتها فلا والله .
ولا يعني ذلك استحالتها ولا عدم وجودها ولكن انظر كيف يريد الله بنا خيراً وأن يطهر بلادنا واليوم قد تسمع قضايا قتل الزوجات والسبب مجهول والطلاق والسبب مجهول وتصل في بعض البلاد العربية قتل الزوجة للرجل والسبب مجهول والانتحار والسبب مجهول وبنات في عمر الزهور غريرات جاهلات يقعن في الرذيلة وهن أبعد منها ما أوقعها إلا أهل الفن والزندقة وأولياءهم ممن يشجعون المرأة على الخروج من بيتها ويطعونها القوامة على زوجها .

وإنني أقول وبكل ثقة إن أغلب قضايا زنا المتزوجات سببين :
1ـ زنا الرجل نفسه ( وهو أيضاً قد غرر به من القصص الغرامية في إعلام الزنادقة لعنهم الله )
2ـ تخلي الرجل عن قوامته وتذلـله لزوجته ومساعدتها في اعمال المنزل بزعم التحضر وإعطاءها حق التدخل في قرارات البيت وتصرفها دون الرجوع إليه ولو في أصغر الأمور .
وخروجها إخراجها له كل يوم ( سوق ، منتزه ، زيارة ، مشغل ، ) فإنها في كل مرة تخرج فيها لا بد وأن يضعف الدين كلاهما والمشاهد لما يحصل يدرك أن المرأة هي السبب الأول في خروج العوائل حتى الأطفال لا يدفعهم للخروج إلا أمهاتهم .
باختصار يجب على كل رجل أن يتأكد تماماً هل " رجل في منزله أو خروف " .
وإن من أول علامات الخرفنة لدى الرجل هو جريه خلف " المستشارين ، كتب السعادة الزوجية ، النصائح العشر لكسب زوجتك ، ) فإنني أعرف بعض من مؤلفي تلك الكتب وجدتهم ليسوا خرافاً والشهادة لله بل إنني رأتيهم ولهم حق العدل والانصاف منا وجدتهم ( نعاجاً ) بل إن خطباء المساجد الذين يجلدون الرجال للتخلي عن قوامتهم نسأل الله السلامة والعافية أعرف منهم رجلاً ما أكثر أن يوصف بكلمة رجل .

وإن العدل مع المرأة والرجولة الحقيقية هي في تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم المتوازنة التي تعرفك حقوقك وحقوقها وتجعل بينهما برزخ لا يبغيان وإن إقامة الحقوق بينهما لا تتم إلا بتطبيق الشريعة الإسلامية في المنزل والكف عن المؤثرات الخارجية وميوعات المخنثين من أدعياء التوجيه التربوي للأزواج .
وإن اكثر من يشكك في قوامتك وحقك في السيطرة على منزلك هو رجل ضعيف مهزوم أمام زوجته يريد الرجال كلهم مثله نعاجاً .
وكي لا يثور خلاف حول ذلك ولمن احتارت به السبل وكثرت عليه التوجيهات والنصائح ويطلب السعادة في الدنيا والآخرة فإن عليه بعلوم السلف الصالح وتعليمات الشرع الإسلامي .
وإن على كل رجل أن يحيي سنة ضرب الزوجة فإن رجلا لم يضرب زوجته فهو إما رجل يعيش مع صحابية ونعمت العيشة أو رجل لا يدري برجولته والمرأة قد احتلت مكامن الرجولة فيه ساعدها في ذلك أوليئك الغشاشين من أولياء التربية الفاسدة على رأسهم علامة الفساد الحبشية الكويتية وكذا بعض الدعاة المفتونين .
وإن أول من يستفيد من كلامي هذا هو المرأة نفسها التي غشها أولئك وأثاروا غرورها وأطمعوها في زوجها وسعت للسيطرة عليه وتلاوة أسحار النساء الكلامية عليه والسعي وراء ترويضه وقالوا لها إن أقرب طريق إلى قلب الرجل معدته أو قالوا في التجمل والتطيب له ...
ألا فلتعلمي أن هذا حبل للكذب قصير لا يلبث الرجل أن يفرق منه ويثور عليه فإما أن يخونك ويأتي لك بالإيدز أو يتزوج عليك وهو ليس في حاجة الزواج ثم يظلمك ثم يطردك ثم يطلقك .

وأقول مرة أخرى احفظوا بيوت إخوانكم وانصحوهم وإن أول نصيحة لهم هو الحذر الحذر الحذر من كتب الدجالين والحالمين أرباب الرومانسية الخيالية الذين يعلمون الطرفين الحيل والألاعيب وكيف يسيطر كل منهما على الآخر .

ثم احذر اخي الزوج الكريم الفساد الأكبر والشر الذي تدخله بيتك " منتديات المرأة " ولو زعموا أنها إسلامية فإن النساء في زمن الصحابة كنا ناقصات عقل ودين واليوم بلا عقل ولا دين يجتمعن في المنتديات في غيبتكم يتواصين بوصايا جهل وضلال وفيهن من تندس من المومسات الفاسقات التي قيل ودت المرأة لو أن النساء كلهن زواني وأقل ما فيها من ضرر إفساد الزوجة على زوجها .
وإن للتعامل الزوجي مصدرين لا ثالث لهما :
الأول : هو الكتاب والسنة
الثاني : كبار السن ممن خبروا الدنيا وعرفوها خصوصاً إذا قارن ذلك شيء من العلم الشرعي .

ولذا تجد أن هذين المصدرين هما أول مصدرين يحاربان في وسائل اعلام الزنادقة فهم يظهرون العالم
الشرعي أحمق أهبل وكبير السن مخرف يعطى على قد عقله حتى يموت وأن حقه كحق أي جمل أو أي حيوان كبير في المنزل يعلف ولا يكون له رأي إلا العطف والحنان .

فلا تفرطوا في سنديكم هذين الشريعة والخبرة .

حفظ الله منازلنا من كل شر وجعل بيوتنا بيوت للسعادة ومحطة للسعادة الأخروية يوم يقال " ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون "

السلف الصالح1
16 08 2009, 03:53 PM
كتاب الكبائر يجب أن يعلم أن به كثير من المعاصي أدخلت في الكبائر وهي ليست كذلك
وينبغي لقارئه أن يقرأ بجواره تعليقات أهل العلم عليه واستدراكاتهم

محمد سيف
16 08 2009, 08:08 PM
اخواني قبل أن نحكم على اجتهاد العالم في اجتهاده فاءذا كان اجتهاده له دليل من الكتاب والسنة
اخذنا به وان كان ليس له دليل تركناه ولم ناخذ به .
والزنا . كبيرة من الكبائر الاخرى مثل قاطع الرحم وعاق والديه والعقوق تأتي عقوبتها بعد الشرك
ثم تأتي بعد العقوق قتل النفس بغير حق ثم تلي ذلك اليمين الغموس ثم التولي يوم الزحف
ثم الربا وهو حرب لله عزوجل ثم الزنا ثم الخمر

والله عزوجل يغفر كل هذا لمن يشاء من عباده حتى ولو مات عليها عدى الشرك به جل وعلى.
فرحمة الله عزوجل قريبة من المحسنين .

احمدالعمري
17 08 2009, 01:20 AM
اما ماذكرت من عقوبة الزنا,,فهي مبينة بالقران والسنة,,,ولكن مارأيك بهذا الحديث الذي رواه الامام احمد في المسند
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن المبارك عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس أن:

-رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماعز حين قال زنيت: لعلك غمزت أو قبلت أو نظرت اليها قال: كأنه يخاف أن لا يدري ما الزنا. ا

نسأل الله العفو والعافية

النموذج الاول
29 11 2009, 01:50 AM
جزاكم الله خير

مبارك العبد
29 11 2009, 03:47 AM
وجدت في موقع حديثين ما صحتهما بارك الله فيكم

ورد في كتاب الكبائر للامام شمس الدين الذهبي

ان من زنى بإمرأة كانت متزوجه كان عليها وعليه في القبر نصف عذاب هذه الأمه





فإذا كان يوم القيامه يحكم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته هذا ان كان بغير علمه فأن علم وسكت حرم الله تعالى عليه الجنة لان الله تعالى كتب على باب الجنة أنت حرام على الديوث وهو الذي يعلم بالفاحشه في أهله ويسكت ولايغار


وورد ايضا ان من وضع يده على أمراه لاتحل له بشهوه جاء يوم القيامه مغلوله يده الى عنقه فأن قبلها قرضت شفتاه في النار فأن زنى بها نطقت فخذه وشهدت عليه يوم القيامه : وقالت : أنا للحرام ركبت فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب فيقع لحم وجهه فيكابر ويقول : مافعلت فيشهد عليه لسانه


فيقول : أنا بما لايحل نطقت وتقول يداه: أنا للحرام تناولت وتقول : عيناه أنا للحرام نظرت وتقول : رجلاه أنا للحرام مشيت ويقول : فرجه أنا فعلت
ويقول: الحافظ من الملائكه وأنا سمعت ويقول الآخر: وأنا كتبت


ويقول الله تعالى : وأنا أطلعت وسترت
ثم يقول الله سبحانه وتعالى : يا ملائكتي خذوه ومن عذابي أذيقوه
فقد أشتد غضبي على من قل حياؤه مني وتصديق ذالك في كتاب الله عزوجل
( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون )



============================================================
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم
الأخ أحمد أبو أنس يحفظه الله تعالى
ما ذكرته من الأحاديث كما تفضلت لم أقف عليهما إلا في كتاب الزواجر لابن حجر الهيتمي، وكتاب الكبارئر للذهبي
ولم يخرجاه، أو يذكرا إسناده. وأظن أن الحديثين لا أصل لهما
والذي وقفت عليه في مصنف عبد الرزاق رحمه الله قال 13991 قال أخبرنا ابن جريج عن شريك ابن أبي نمر عن الحكم بن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يورث أهله عليها نصف عذاب الأمة.
وهذا الحديث ضعيف بسبب إرساله، أرسله الحكم بن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم..
والحديث ضعفه الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة قال:
7077 - ( إنَّ الَّذِي يُوَرِّثُ الْمَالَ غَيْرَ أَهْلِهِ عَلَيْهَا نِصْفُ عَذَابِ الْأُمَّةِ ). ضعيف.
أخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 7/ 487/13991 ) قال: أخبرنا ابن جُريج عن شريك بن أبي نمر عن الحكم بن ثوبان: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:... فذكره.
قلت: كذا وقع فيه: ( الحكم بن ثوبان )، وقال محققه الشيخ الأعظمي رحمه الله في التعليق عليه:
وشريك بن أبي نمر يروي عن عمر بن الحكم بن ثوبان، وهو من جلة أهل المدينة ؛ فليحرر ".
قلت: وهذا هو الظاهر، والله أعلم ؛ فهو مرسلٌ. ووقع في " الفتح الكبير " للنبهاني: في " ( عب ) عن ثوبان ".. وما أظنه إلا خطأ. قلت: وابن جريج: مدلس. انتهى كلام الألباني.
وفي كتاب الحاوي للفتاوي للسيوطي قال: "عن عمار بن ياسر عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال : أيما امرأة خانت زوجها في الفراش فعليها نصف عذاب هذه الأمة" وكذلك أورده الصفوري في نزهة المجالس.
قال المناوي في فيض القدير: إن المرأة التي تورث أهله عليها نصف عذاب هذه الأمة.
يعني أن المرأة إذا زنت وأتت بولد ونسبته إلى حليلها ليلتحق به يثبت بينهما التوارث وغيره من الأحكام عليها عذاب عظيم لا يقدر قدره ولا يكتنه كنهه وليس المراد أن عليها نصف عذاب هذه الأمة حقيقة بالتحديد بل المراد مزيد الزجر والتهويل ووصف عظم عذابها وإلا فمعلوم أن إثم من قتل مائة مسلم ظلما أشد عذابا منها ومن دل الكفار على عورات المسلمين فاستأصلوهم بالقتل والسبي والزنى بالنساء عالما بأن ذلك كله سيكون من دلالته كابن العلقمي وزير الخليفة المعتصم الذي أغرى التتار عليه وعلى أهل الإسلام حتى كان منهم ما كان في بغداد وما والاها أعظم عذابا منها هب عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم
والله تعالى أعلم

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=187889

النموذج الاول
29 11 2009, 05:52 AM
الامام النووي لن يفترى على نبينا صلى الله عليه وسلم

الأمام النووي اورد تلك العقوبة بناءا على أحاديث نبوية أن كانت صحيحة فكان بها

وان كان مااستند عليه الأمام أحاديث مرفوعة او ضعيفة فقد رخص الأمام أحمد بن حنبل وبعض السلف بالاستدلال بالأحاديث الضعيفة في مواضع الترهيب والترغيب

الموضوع سيرفع دائما بإذن الله

الطامحة
29 11 2009, 06:59 AM
بارك الله فيكم
ولكن كان يجب أن تبين أن الأحاديث ضعيفة منذ البداية كما يقول الشيخ ابن عثيمين عند ذكر الأحاديث الضعيفة .
وأيضا أرى أنه يجب أن تبدأ في البداية بالاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث الصحيحة فهي كثيرة
حكم الاستدلال بالأحاديث الضعيفةالقسم العلمي (http://www.denana.com/main/writer.aspx?id=58)
http://www.denana.com/App_Themes/main/images/box_top_left_1.jpghttp://www.denana.com/App_Themes/main/images/separator.jpg السؤال:
إذا قرأت في كتب السنة أجد فيها أحاديث صحيحة وضعيفة وموضوعة فهل يجوز الاستدلال بها والعمل بها أم لا؟
الجواب:
السنة كما قال الأخ المنسوب إليها ينقسم ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف والرابع الموضوع أما الصحيح والحسن فإنه يستدل بهما ويؤخذ بهما أي بما دلا عليه من أحكام ويصدق ما فيهما من أخبار وأما الضعيف فإن جبر بكثرة طرقه والشواهد فإنه يكون حسناً لغيره فيلحق بالحسن ويعتد به وإن لم ينجبر بذلك فإنه ليس بحجة..
لكن قد استشهد به بعض العلماء في فضائل الأعمال أو في الزواجر عن النواهي بثلاثة شروط:
الأول أن يكون له أصلٌ صحيح يشهد له.
والثاني أن لا يكون الضعف شديداً.
والثالث أن لا يعتقد صحته عن النبي صلى الله عليه سلم أي أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله مثال ذلك لو ورد حديثٌ فيه فضلٌ لصلاة الجماعة وهو ضعيف لكنه تنطبق عليه الشروط الثلاثة التي ذكرنا فإن هذا يمكن الاستشهاد به لأن صلاة الجماعة واجبة وأصل الفضل فيها ثابت فإذا تمت الشروط الثلاثة فالأصل هنا موجود فإذا وجد الشرطان الآخران وهما أن لا يكون الضعف شديداً وأن لا يعتقد صحته عن النبي صلى الله عليه سلم جاز الاستشهاد به.
وأما الموضوع وهو القسم الرابع فإنه لا يجوز نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأي حالٍ من الأحوال بل ولا يجوز ذكره إلا مبيناً أو إلا مقروناً ببيان وضعه حتى لا يغتر الناس به وكذلك الضعيف الذي ذكرنا آنفاً لا يجوز ذكره إلا مقروناً ببيان ضعفه حتى وإن قلنا بأنه يجوز الاستشهاد به فلا بد من بيان ضعفه
أجاب عليه العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى.

موقع ياله من دين

أبومؤمن
29 11 2009, 07:02 AM
اللهم عافنا واعف عنا

النموذج الاول
29 11 2009, 04:33 PM
جزاكم الله خير

النموذج الاول
05 12 2009, 02:24 PM
جزاكم الله خير