المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يتزوج المسلم من نصرانية؟!


 


(ناصر الدين)
06 08 2009, 10:55 PM
السلام عليكم

صديق قديم قابلته اليوم فصرنا نتكلم في أمور عدة

حتى وصلنا إلى الزواج فقلت له لِمَ لم تتزوج قال : أريد ان أتزوج من فتاة نصرانية فهل يجوز لي ؟!

قلت له : أعلم انه يجوز, لكن ما الشروط لا ادري

فطلب مني التفصيل في هذا الامر

أرجو ممن يملك علم في هذه المسئلة أن لا يقصر معنا

وفقكم الله

الفارس عربي
06 08 2009, 11:13 PM
بارك الله فيك أخي التميمي...

سؤالك وجيه ونبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام تزوّج من سيدتنا وأمنا ماريا القبطية التي كانت نصرانية ومن قبلها ومن قبل أن تأتيه الرساله من الله سبحانه وتعالى كان متزوجاً من سيدتنا وأمنا خديجة التي كانت أيضاُ على دين عيسى عليه السلام..


وقال الحق تبارك وتعالى "لكم في رسول الله أسوة حسنة"


لذلك يجوز لنا أن نواليهم في الزواج وفي أمور الدنيا لكن ما لا يجوز لنا (ولا سمح الله لصديقك) أن يوالي زوجته المستقبلية دينياً.. أي يعني لا يجوز له أن يترك الإسلام ويصبح نصراني مثلها...


أئمل أن تكون إجابتي مفيدة والله ولي التوفيق.


:A6:

الطائر الميمون
06 08 2009, 11:17 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الشرط في كتاب الله واضح


أن تكون محصنة عفيفة طاهرة


لكن موضوع الفتوى في الأمر تحتاج لأهل العلم
لتقدير المصالح
والنظر في سد الذرائع بحسب عصرنا


فقط أحببت أن أحييك وأسلم عليك
وأرفع الموضوع ريثما يأتي المشايخ
:0207:

mmadesouky
06 08 2009, 11:35 PM
لا أنصح الأخ بالزواج من نصرانية و إن توافر شرط العفة
فهناك مشكلات ستجابه أخانا منها
شرب الخمر وأكل لحم الخنزير فهل سيطيق أن تفعل ذلك زوجته و ان يجالسها و رائحة الخمر تفوح منها و لحم الخنزير يظهر في عرقها ورائحتها

و هل ستأكله في البيت أم ستأكله في خارج البيت

ناهيك عن المعاصي التي ستتالى في البيت منها الغناء و الأفلام

ثم نأتي لتربية الأولاد الأم في البيت تربي و الأخ في الخارج يعمل فعلى ماذا يتربى الولد و تتربى البنت

وقد سئل علماء أمريكا في هذا الأمر وقد اقتبست من رأيهم و فتواهم هذا الكلام

إلا إذا كان هناك أمور اخرى فالأخ مثلا يريد أن يحصن نفسه من الزنا كالذي يعيش في بلاد الكفر ...فيذهب إلى فتوى الشيخ بن باز ... رحمه الله تعالى ... الزواج بنية الطلاق ... أي إخفاء نية الطلاق

و الزوجة النصرانية ليست لديها الإذعان للزوج كما المسلمة التي إن تزوجت و كرهت زوجها أدت حقه لأن الإسلام يأمرها بذلك

أما إذا كرهته النصرانية فستهرب وتتركه و ما أكثر هذه القضايا خاصة لمن لديهم اولاد


**********************
معلومة ::السيدة ماريا القبطية لم تكن نصرانية حين دخل بها الرسول عليه الصلاة و السلام بل أسلمت في الطريق إلى الرسول بفضل ما رأته من خلق الصحابة .... فدخل عليها الرسول و هي مؤمنة بالله و كانت مما ملكت يمينه هدية من المقوقس

rahhal
07 08 2009, 12:06 AM
7, 09:17 PMهل يجوز للطالب الذي يدرس في الخارج الزواج من الكتابية بنية الطلاق ؟
بتاريخ 16/11/05 06:47 Am
السؤال هل يحقُّ للطالب المسلم الذي خرج طلبًا للعلم في بلاد الكفر أن يتزوج من نصرانية ؟ وفي نفسه تبيت تأكيدٍ على أن يتركَها ويطلقها بعد فترة معينة محددة ، دون الاتفاق معها مسبقاً على ذلك ، ولكن الأمر بينه وبين نفسه لِمَا خشيَ على نفسه مِنَ الفتنة ؟
الجوابأولاً : لا ننصح شابًا أن يتزوجَ كتابية اليوم . والسبب في ذلك : هو أنَّ كثيراً مِنَ الشباب المسلم حينما يتزوجون بمسلمات فتكفهر حياتُهم وتسوء ؛ بسبب سوءِ أخلاق البنت المسلمة , وقد ينضم إلى ذلك : سوءُ أخلاقِ أهلها من أمِّها وأبيها وأخيها وأخواتها وإلى آخر ذلك ؛ فماذا يكون المسلم إذا تزوج بنصرانية ؟! أخلاقها وعاداتُها وغيْرتها – ونحو ذلك – ونخوتها تختلف - إن كان للغَيْرة والنخوة لها ذِكر عندهم - تختلف تماماً عما عندنا نحن - معشرَ المسلمين - .
لذلك لا ننصح بمثل هذا الزواج ، وإن كان القرآن صريح الدلالة في إباحة ذلك , ولكن إنما أباح الله للمسلم أنْ يتزوجَ الكتابية في حالة كونِ المسلمين أعزاء أقوياء في دينِهم ، في أخلاقهم ، في دنياهم ، تخشى رهبتهم الدول .
ولذلك فالمسألة تختلف من زمن إلى زمن ، في الزمن الأول كان المسلمون يجاهدون الكفار ، و يستأسِرون المئات منهم ، ويستَرِقُّونهم , و يستعبدونهم ؛ فيكون استعبادهم إياهم سببَ سعادتهم في دنياهم و آخرتهم ، سبب سعادة المستأسَرين و المسترَقين والمستعبَدين ، يصبحون سُعداء في الدنيا والآخرة ؛ وذلك لأن أسيادَهم المسلمين كانوا يعاملونهم معاملةً لا يجدونها في بلادهم بعضهم مع بعض وهم أحرار ؛ بسبب التعليماتِ التي كان الرسولُ - عليه السلام - يوجهها إلى أصحابه ، من ذلك : قوله - عليه السلام - : (( أطعموهم مما تأكلون ، وألبِسُوهم مما تلبسون )) إلى آخر ما هنالك من أحاديث كثيرة ، لا أستحضر الآن سوى هذا .
وقد أشار الرسول - عليه السلام - إلى هذه الحقيقة التي وقعت فيما بعد في قوله في الحديث الصحيح : (( إنَّ ربَّك لَيعْجَبُ مِنْ أقوام يُجرُّون إلى الجنةِ في السلاسِل ))! . (( إنَّ ربَّكَ لَيَعْجَبُ مِن أقوام )) أي : مِن النصارى ، مِن الكفار . يُجرُّون إلى الإسلام الذي يؤدي بهم إلى الجنة في السلاسل . اليوم القضية معكوسة تماماً ، القوة والعزة للمسلمين ذهبت ، حيث استُذِلُّوا مِن أذلِّ الناس كما هو الواقع - مع الأسف الشديد - .
فإذا فرضنا أن شاباً تزوج نصرانية وجاء بها إلى هنا ، فستبقى هذه النصرانية في الغالب على دينها وعلى تبرجها ، وسوف لا يجرفها التيارُ الإسلامي كما كان يجرف الأسرى فيطبعهم بطابع الإسلام ؛ لأن هذا المجتمع هو مِن حيث الاسم إسلامي ، لكن من حيث واقعه ليس كذلك . فالتعري الموجود – مثلاً – في البيوت الإسلامية اليوم – إلا ما شاء الله منها – كالتعري الموجود في أوروبا ، وربما يكون أفسد من ذلك ! فإذن : هذه الزوجة النصرانية حينما يأتي بها سوف لا تجد الجوَّ الذي يجرُّها ويسحبُها إلى الإسلام سحبًا .
رجل من الحضور : بتسحبه هي .
الشيخ الألباني رحمه الله : نعم ؟
السائل : بتسحبه هي .
الشيخ الألباني رحمه الله : أو كما قلت ، قد يكون العكس . هذا أولاً .
ثانياً : إن تزوَّج مِن هؤلاء الشباب زوجةً ؛ فليس هو بحاجة إلى أن ينويَ تلك النية ، وهي : أنه سيبقى – مثلاً – في الدراسة هناك أربع سنوات , فهو ليحصِّنَ نفسه وليمنَعَها مِن أن تقعَ في الزنا يتزوج نصرانية من هناك ، وينوي في نفسه أنْ يطلقَها إذا ما عزم على الرجوع إلى بلده . نقول له : هذه النية - أولاً - : لا تُشرع ، لأن نكاح المتعة وإن كان صورته في الاشتراط اللفظي بين المتناكحين الرجل والمرأة ، وهذا طبعاً نُسِخَ إلى يوم القيامة ، حُرِّم إلى يوم القيامة ، فالقاعدة الإسلامية التي يتضمنها الحديث المشهور : (( إنَّما الأعمال بالنيات وإنما لكلٍّ ما نوى )) ؛ تحول بين المسلم وبين أن يتزوجَ امرأة وهو ينوي أن يطلقها بعد أربع سنوات . هذا لو كان بهذه الناحية فائدة له ، أو فيه ضرورة تضطره إليها , لكن الحقيقة لا ضرورة لهذا الشاب إذا ما رأى نفسَه بحاجة ليتزوجَ بنصرانية أن ينويَ هذه النية السيئة ؛ لأنه هو لماذا ينوي هذه النية ؟ وهو قد أعطاه الشرعُ - سلفًا - جواز التطليق حينما يشاء الرجل , هذا من ناحية . مِن ناحية أخرى : هذه النية إذا نواها وكان لها تأثير شرعاً ؛ معنى ذلك أنه ملزم بعد أربع سنوات أنه يطلقَها ، وإلا : لماذا هو نوى هذه النية ! يعني : هذه النية إما أن يكون لها تأثير ، وإما أن لا يكون لها تأثير . نحن نعتقد أن لا تأثير لها , فإن كان هو معنا في ذلك ؛ فلماذا ينوي هذه النية ما دام ليس لها تأثير . وإن كان لها تأثير - كما نظن من مثل هذا السؤال - ؛ فحينئذ لماذا يقيد نفسه بالأغلال ؟! أليس له حرية تطليق إذا ما بدا له بعد سنة ، مش بعد أربع سنوات ؟! يعني : قد يتزوج الرجل هذه الفتاة النصرانية ويجدها فتاة لا ترد يد لامس , بالمعنى الحقيقي وليس المعنى المجازي , فحينئذٍ إن كان عنده غيرة إسلامية سيضطر إلى تطليقها قبل مضي المدة التي فرضها على نفسه .
إذن لا فائدة - لا شرعاً ولا وضعاً - : أن ينوى الشاب هذه النية ، وإنما يتزوج هذه الفتاة وهو عارف أن الشرع يبيح له أن يطلقها إذا وجد المصلحة الشرعية أو الاجتماعية أن يطلقها , وقد يتمتع بها أربع سنوات ـ هذا يقع ووقع مراراً وإن كان هذا نادر ـ فيجدها أحسن مِن كثير من الزوجات المسلمات ؛ فحينئذ لماذا ربط نفسَه سلفاً أنه بعد أربع سنوات يطلقها !! ليفك نفسه من هذا القيد ، أو لا يقيد نفسه بهذا القيد , فإذا انتهت دراسته نظر بعلاقته مع هذه المرأة طبيعية وصالحة أن تعودَ معه إلى بلاد الإسلام ؛ فحينئذ يعود بها ؛ لأنه ذلك خير . لا والله ؛ هذه ما تصلح هناك لسبب أو أكثر من سبب يطلقها . عندنا ليس الزواج كالزواج الموجود عند النصارى , لا ؛ {الطلاقُ مَرَّتانِ فَإمْسَاكٌ بِمَعْروفٍ أوْ تَسْريحٌ بإحْسَان} . فإذًا الأمر كذلك فأي شاب ننصحه أن لا يتزوج من كتابية , فإن أبى إلا أن يتزوج ؛ تأتي النصيحة الثانية : لا يقيِّد نفسه بأنه يطلقها بعد ما تنتهي السنوات الدراسية ؛ لأن له أن يطلقها متى شاء ، فقد يعجل التطليق ، وقد يبطئ بالتطليق ، وقد لا يطلق مطلقاً .
[سلسلة الهدى والنور: الشريط الثاني على واحد (00:35:12)].
----------------------------------------------------------------------------------------------
نصرانية والزواج من مسلم ، الشروط ، وما يملك الزوج منع الزوجة منه
الجواب :
الحمد لله
أولاً :
لا يجوز للمسلم اتخاذ الكفار أصدقاء له ؛ لما في الصداقة من معاني المودة ، والمحبة ، وهو مما نهينا عنه تجاه من كفر بالله تعالى ربّاً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ، قال تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) المجادلة/ 22 .
وانظري جواب السؤال رقم : (13730 (http://islamqa.com/ar/ref/13730)) .
ولا يعني ذلك عدم البر بها ، والإحسان إليها ، وخاصة إن كان ذلك منكِ بقصد دعوتها إلى الإسلام ، وتعريفها بأخلاقه ، وأحكامه .
ولا حرج في أن يكون أمر زواجها من ذلك الرجل المسلم سبباً في تعرفها على دين الإسلام ، ودخولها فيه .
ويمكنك في سبيل ما يجب عليك تجاهها : الاستفادة من المراكز الإسلامية , والكتب التي تعرف بالإسلام , والمواقع الإسلامية الكثيرة على الإنترنت ، والتي تقدم الإسلام الصافي ، وبعدها يمكنك أن تجيبيها على تساؤلاتها حول الإسلام ، وأحكامه .
وأطلعيها على جوابي السؤالين : ( 6581 (http://islamqa.com/ar/ref/6581) ) و ( 40405 (http://islamqa.com/ar/ref/40405) ) ففيهما فوائد مهمة .
ثانياً :
أباح الله تعالى للمسلم الزواج من الكتابيات (اليهودية أو النصرانية) ، بشرط أن تكون محصنة – أي : عفيفة عن الزنا - .
قال الله تعالى : ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ) المائدة/ 5 .
والمراد بالإحصان : العفة من الزنا .
قال ابن كثير رحمه الله :
وهو قول الجمهور ها هنا ، وهو الأشبه ؛ لئلا يجتمع فيها أن تكون ذمية وهي مع ذلك غير عفيفة ، فيفسد حالها بالكلية ، ويتحصل زوجها على ما قيل في المثل : " حشفا وسوء كيلة " والظاهر من الآية : أن المراد بالمحصنات العفيفات عن الزنا .
" تفسير ابن كثير " ( 3 / 55 ) .
وفي فتاوى علماء اللجنة الدائمة للإفتاء :
"يجوز للمسلم أن يتزوج كتابية - يهودية أو نصرانية - إذا كانت محصنة ، وهي الحرة العفيفة ؛ لقوله تعالى : ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ...) ..." انتهى .
الشيخ عبد العزيز بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 18 / 314 , 315 ) .
ولكن لتعلم هذه المرأة وغيرها أن الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب ، قال الله تعالى : (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ) الأنفال/38 .
فإذا أسلمت الكتابية ، والتزمت العفاف : جاز للمسلم أن يتزوجها ، ولو سبق منها الزنا ، ما دامت قد تابت منه ، وعزمت على تركه وعدم العودة إليه .
ثالثاً :
الواجب على الزوج والزوجة وجميع الناس أن يطيعوا الله تعالى ، فيمتثلوا أوامره ، ويجتنبوا نهيه ، فلا يجوز للزوج أن يلزم زوجته بكل ما يريده هو ، ولو كان مخالفاً لأمر الله ، ولا يجوز للزوجة أن تعصي الزوج إذا أمرها بما أمر الله به .
وعلى هذا ، فللزوج أن يمنع زوجته من معصية الله ، فله أن يلزمها بالحجاب ، ويمنعها من العمل ، ما دام ينفق عليها فيما تحتاج إليه .
قال ابن قدامة رحمه الله :
قال الإمام أحمد في الرجل له المرأة النصرانية : لا يؤذَن لها أن تخرج إلى عيد ، أو تذهب إلى بِيعة ، وله أن يمنعها ذلك .
"المغني" (10/620) .
وقال ابن قدامة رحمه الله أيضاً :
وإن كانت زوجته ذميَّة : فله منعها من الخروج إلى الكنيسة ؛ لأن ذلك ليس بطاعة ولا نفع .
"المغني" (8/130) .
وبوَّب ابن القيم رحمه الله في كتابه " أحكام أهل الذمة " (2/821) بـ "فصل منع الزوجة الكتابية من السُّكر" .
وذكر ابن نُجيم الحنفي رحمه الله أن المسلم إذا تزوج كتابية فله منعها من شرب الخمر لأن رائحتها تضره ، كما أن له أن يمنع زوجته المسلمة من أكل الثوم والبصل إذا كان يكره رائحتهما.
"البحر الرائق" (3/111) .
والمرجع في هذه الأوامر والنواهي هو : الشرع ، وليس هوى النفس .
وأما منع الزوج زوجته من التحدث مع أهلها ، ومن زيارتهم : فلا وجه له فيه ، ولا يجوز له منعها من غير سبب شرعي يدعوه لذلك ، كأن يكون أهلها يدعونها إلى الانحراف ، أو يوقعون بين الزوجة وزوجها ، فمثل هذه تكون أعذاراً لمنع الزوج زوجته من زيارة أهلها ، حتى لو كانت الزوجة مسلمة .
رابعاً :
القوامة في الإسلام هي للرجل على المرأة ، وليس العكس ، قال الله تعالى : (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) النساء/34 .
ولا تعني القوامة أن الرجل مستقل بإدارة بيته , وأن المرأة لا رأي لها , ولا حُكم , ولا نظر ؛ فقد ثبت عن الصحابة رضي الله عنهم أن نساءهم كنَّ يراجعنهم في الأمر ، بل كان هذا فعل أمهات المؤمنين مع نبيِّنا عليه الصلاة والسلام ، كما قالت امرأة عمر بن الخطاب رضي الله عنهما : (فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه) رواه البخاري (4895) ومسلم (1479) .
بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخذ برأي ومشورة زوجته في أمر عظيم ، كما في حادثة "صلح الحديبية" عندما أخذ برأي أم سلمة رضي الله عنها ، في أن يحلق شعره ، ويذبح هديه ، لمّا مُنع من الدخول إلى مكة لأداء العمرة ، وأمر أصحابه بالتحلل فتأخروا في امتثال أمره.
والإسلام لم يجعل أمر الحياة الزوجية للزوج وحده ، بل هناك ما أُمر أن يشاور امرأته في فعله أو تركه ، كرضاع أولادهم ، كما في قوله تعالى : (فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا) البقرة/233 ، وهناك أمر عام ، وهو المعاشرة بالمعروف ، كما في قوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النساء/19 .
وانظري جواب السؤال رقم : (10680 (http://islamqa.com/ar/ref/10680)) ففيه تفصيل حقوق الزوجين بعضهما على بعض .
والذي ينبغي أن تكون الحياة الزوجية مبنية على طاعة الله وطاعة رسوله ، وعلى التفاهم بين الزوجين والمعاشرة بالمعروف .
والله أعلم


الإسلام سؤال وجواب
محمد صالح المنجد

(ناصر الدين)
07 08 2009, 02:02 AM
الإخوة الكرام جزاكم الله خيرا ونفع بكم

فتاوى الشيخين الالباني والمنجد التي وضعها الاخ راحل بينوا لي الأمر

شكرا لكم

ابن عبدالكريم
07 08 2009, 03:16 AM
بارك الله فيك أخي التميمي...

سؤالك وجيه ونبينا وحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام تزوّج من سيدتنا وأمنا ماريا القبطية التي كانت نصرانية ومن قبلها ومن قبل أن تأتيه الرساله من الله سبحانه وتعالى كان متزوجاً من سيدتنا وأمنا خديجة التي كانت أيضاُ على دين عيسى عليه السلام..


وقال الحق تبارك وتعالى "لكم في رسول الله أسوة حسنة"


لذلك يجوز لنا أن نواليهم في الزواج وفي أمور الدنيا لكن ما لا يجوز لنا (ولا سمح الله لصديقك) أن يوالي زوجته المستقبلية دينياً.. أي يعني لا يجوز له أن يترك الإسلام ويصبح نصراني مثلها...


أئمل أن تكون إجابتي مفيدة والله ولي التوفيق.



:A6:



بسم الله الرحمن الرحيم

ما ذكره الأخ " الفارس العربي" باطل محض و افتراء على النبي - صلى الله عليه و سلم - و على أمهات المؤمنين ....

فأولا : لم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من مارية, بل كانت - رضي الله عنها - سرية له ( أي ملك يمين ). و لم تكن - رضي الله عنها - من أمهات المؤمنين.

ثانيا : أسلمت - رضي الله عنها - قبل أن ينكحها - صلى الله عليه و سلم - بملك اليمين, بل قبل أن يراها أصلا , و ذلك بعد أن عرض عليها " حاطب " - رضي الله عنه - الإسلام و رغبها فيه. و كذلك أسلمت أختها " سيرين " رضي الله عنها.

ثالثا : كلامك يناقض نفسه مناقضة كبيرة - و هذا طبيعي لما فيه من أخطاء شنيعة - إذ كيف تكون أما للمؤمنين و هي ما زالت نصرانية كافرة ؟؟!!

رابعا : ما زعمته من كون أم المؤمنين " خديجة " رضي الله عنها - رضي الله عنها - كانت نصرانية قبل البعثة هو آبدة الأوابد و ثالثة الأثافي ! و هو باطل محض لا يحتاج للرد عليه.

خامسا : تفسيرك المولاة الدينية بأنه ترك الإسلام بالكلية و الدخول في دين الزوجة هو تفسير خاطئ. فما ذكرته هو أعلى درجات الموالاة للكفار ( و هي دخول دينهم صراحة ), و دونها درجات أخرى كثيرة جدا كلها تحرم على المسلم. كعدم بغض ما هم عليه من الباطل , أو تهنئتهم بأعيادهم الباطلة , أو الانبهار بمظاهر حضارتهم المزعومة ...الخ.

سادسا و أخيرا : أوصي نفسي و إياك بالاهتمام بطلب العلم , و عدم التعجل في إبداء الرأي, و بعدم الحديث فيما لا نحسن.

و فقني الله و إياك و السلام عليكم و رحمة الله.

الفارس عربي
07 08 2009, 11:19 PM
فأولا : لم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من مارية, بل كانت - رضي الله عنها - سرية له ( أي ملك يمين ). و لم تكن - رضي الله عنها - من أمهات المؤمنين.


رابعا : ما زعمته من كون أم المؤمنين " خديجة " رضي الله عنها - رضي الله عنها - كانت نصرانية قبل البعثة هو آبدة الأوابد و ثالثة الأثافي ! و هو باطل محض لا يحتاج للرد عليه.



:A8:

دليلك على ما تقول؟

لأنه يناقض كل كتب التاريخ!!!

كفى افتراء فقط من باب الافتراء...

:A2:

ابن احمد
08 08 2009, 12:25 AM
وهل لم يبق من النساء الا النصارى ؟؟؟؟؟
امنعه ان استطعت اذا كان في بلد عربي ... وكسّر رجليه قبل ان يُقدم اذا كان في بلد اوروبي او امريكي ؟؟؟
وسيحمد لك صنيعك ولو بعد حين ....

ابن عبدالكريم
08 08 2009, 03:33 AM
:A8:

دليلك على ما تقول؟

لأنه يناقض كل كتب التاريخ!!!

كفى افتراء فقط من باب الافتراء...

:A2:



يا أخي اتق الله و لا تأخذك العزة بالإثم ....


جاء في "أسد الغابة" ( لابن الأثير ) :

" مَارِيةُ القِبْطيَّة مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسُرِّيَّتُه وهي أُم ولده إبراهيم بن النبي أهداها له المقوقس صاحبُ الاسكندرية وأهدى معها أُختها سيرين وخَصِيًّا يقال له مأبور وبغله شهباء وحلة من حرير
وقال محمد بن إسحاق أهدى المقوقس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم جواري أربعاً منهن مارية أُم إبراهيم وسيرين التي وهبها النبي لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن ........ وأهديت مارية فوصَلت إلى المدينة سنة ثمان وتوفيت سنة ستَّ عشرةَ في خلافة عمر وكان عمر يجمعُ الناسَ بنفسه لشهود جنازتها وصلى عليها عمر ".

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب:

" مارية القبطية مولاة رسول الله ، وأم ولده إبراهيم ، وهي مارية بنت شمعون، أهداهاه له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر وأهدى معها أختها سيرين وخصياً يقال له: مابور فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلّم سيرين لحسان بن ثابت، وهي أم عبد الرحمن بن حسان، "

و قال الحافظ ابن حجر في الإصابة:

"مارية القبطية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر بن سعد من طريق عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة قال بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفيرا ويقال يعفور ومع ذلك خصي يقال له مأبور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

أعتقد أنك تعرف أن " أم ولد " معناها ملك يمين ؟ و إن لم تعرف فاسأل من أردت من أهل العلم ...

فها أنا قد ذكرت لك ثلاثة هم أهم مراجع سير الصحابة على الإطلاق , و إن أردت المزيد من كتب التاريخ أتيناك بها .. فارفق بنفسك - أخي الحبيب - و تعلم قبل أن ترد أو تناظر ...

وفقك الله ...

أبو معاذ 1426
08 08 2009, 05:33 AM
أنا عن نفسي لا أقبل مثل هذا العمل الشنيع
ولكن

وهل لم يبق من النساء الا النصارى ؟؟؟؟؟
امنعه ان استطعت اذا كان في بلد عربي ... وكسّر رجليه قبل ان يُقدم اذا كان في بلد اوروبي او امريكي ؟؟؟
وسيحمد لك صنيعك ولو بعد حين ....
هل يجوز أن أحرم ما حلله الله؟؟
الله حلل ذلك ولكن هل يجوز لي أن أقول أنه لا يجب أن يتزوج المسلم من نصرانيه
حد يجيبني
جزاكم الله خيرا

النجدي السلفي
08 08 2009, 06:03 AM
مسألة جواز الزواج بالكتابيات من اليهود والنصارى مسألة محسومة شرعاً من حيث الجواز فلا ينبغي أن يدار فيها النقاش (إلا مايكون بين المختصين في العلوم الشرعية لوجود الخلاف فيها) والأولى أن يكون النقاش في مصالح هذا النكاح ومفاسده لا في جوازه من عدمه.

ولا شك أن الحكم بمصلحة هذا النكاح أو مفسدته تختلف إختلافًا كبيرًا من بلد إلى بلد ومن أسرة إلى أسرة ومن إمرأة إلى أمرأة فالحكم العام لهذا النكاح بمصلحته أو مفسدته فيها شيء من التجني,فالعاقل هو الذي يقدر المصلحة والمفسدة وما سيؤل عليه الحال بعد النكاح,والنبي صلى الله عليه وسلم أرشد إستحباباً إلى نكاح ذات الدين وهي المسلمة الخيرة,فهي الأولى بنكاحها والزواج منها.




وفق الله الجميع

,,

ابن احمد
08 08 2009, 08:16 AM
أنا عن نفسي لا أقبل مثل هذا العمل الشنيع
ولكن

هل يجوز أن أحرم ما حلله الله؟؟
الله حلل ذلك ولكن هل يجوز لي أن أقول أنه لا يجب أن يتزوج المسلم من نصرانيه
حد يجيبني
جزاكم الله خيرا

الله يهديك
وهل رأيتني أحلل او احرم؟؟؟؟
وهل ان منعت مباحا يعتبر محللا لماحرم الله او محرما لما أحل الله؟؟؟

محمد سيف
08 08 2009, 09:36 AM
الزواج من النصرانية اليوم يحتاج الى معرفة النصارى أو اليهود اليوم وهل هم اهل الكتاب الذين
اجازلنا الله عزوجل الزواج منهم واكل طعامهم .

النصارى واليهود اليوم هم اعداء الله عزوجل في اتباع دينه القويم فهل يجوز الزواج من اعداء الله
عزوجل ؟
النصارى واليهود الذين امرنا الله عزوجل بالزواج منهم ليسوا هم نصارى ويهود زمن نزول كتاب الله
عزوجل .
كان اهل الكتاب في السابق يطبقون شرع الله عزوجل عليهم ولو جزأيا كما هو اليوم حال المسلمين في
بعض الدول الاسلامية اذا سرق الوضيع قام عليه الحد وسرق الشريف لاحد عليه اذا زنى الفقير
اقيم عليه الحد واذا زنى الشريف ترك وامره لله انشاء عذبه وانشاء غفر له . اذا شرب الوضيع الخمر
اقيم عليه الحد واذا شربها الشريف لاحد عليه . هذا كان في اهل الكتاب زمن البعثة المحمدية .
بل كانوا يقيمون عليه الحد لكن بغير شرع الله كما في الحديث حول اقامة الحد على اليهودي الذي زنى
وهو شريف .
اذا كان عمر رضي الله عنه امر الصحابة الذين تزوجوا من نصرانيات في العراق وفارس باءن يطلقوهن
كما قال واليه على الكوفة حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما .
فاءين زمن عمر رضي الله عنه من زمننا واين نصارى زمن عمر من نصارى اليوم .

أبو الزبير الشيباني
08 08 2009, 10:50 AM
هذا رأي الشيخ أبو اسحاق الحويني في المسألة اسمع بارك الله فيك...



http://download.media.islamway.com/lessons/ishaq/347_Al7weny_AlKetabiat.mp3






أما رأيي الشخصي فإن زوجته إما أن تكون صليبية ..وهي بذالك متمسكة بدينها وهي بالتالي ترى كذب نبينا صلى الله عليه وسلم.,..وإما أن تكون لا دينية أي لا تتبع دينا بعينه وهي أقرب للإلحاد ...والله أعلم...



انصح صاحبك بالزواج من مسلمة فبنات المسلمات أولى بالخير والبر وخاصا في ظل ما نراه من عنوسة قد أطبقت على ديار المسلمين...





:707:

ابن احمد
08 08 2009, 06:26 PM
رأيي الشخصي
سبحان الله
أيرضى أحدكم ان يتخذ زوجة تسب اباه وأمه يوميا ...؟؟؟؟ لا أظنكم ترضون ..
فكيف بمن تسب الله وتنسب اليه الولد - جل الله وتعالى - ..
و كيف بمن تسب وتكذب حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟
يا اخوة والله ان كان بدولة اوروبية او امريكية - وهي مصّرة على النصرانية - فسيندم ولو بعد حين ويتمنى ان لم يكن وُلد ....
بعض الحالات التي تمر معنا تشيب لها الولدان ....

أحمد البكيرات
08 08 2009, 06:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


ما ذكره الأخ " الفارس العربي" باطل محض و افتراء على النبي - صلى الله عليه و سلم - و على أمهات المؤمنين ....

فأولا : لم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من مارية, بل كانت - رضي الله عنها - سرية له ( أي ملك يمين ). و لم تكن - رضي الله عنها - من أمهات المؤمنين.

ثانيا : أسلمت - رضي الله عنها - قبل أن ينكحها - صلى الله عليه و سلم - بملك اليمين, بل قبل أن يراها أصلا , و ذلك بعد أن عرض عليها " حاطب " - رضي الله عنه - الإسلام و رغبها فيه. و كذلك أسلمت أختها " سيرين " رضي الله عنها.

ثالثا : كلامك يناقض نفسه مناقضة كبيرة - و هذا طبيعي لما فيه من أخطاء شنيعة - إذ كيف تكون أما للمؤمنين و هي ما زالت نصرانية كافرة ؟؟!!

رابعا : ما زعمته من كون أم المؤمنين " خديجة " رضي الله عنها - رضي الله عنها - كانت نصرانية قبل البعثة هو آبدة الأوابد و ثالثة الأثافي ! و هو باطل محض لا يحتاج للرد عليه.

خامسا : تفسيرك المولاة الدينية بأنه ترك الإسلام بالكلية و الدخول في دين الزوجة هو تفسير خاطئ. فما ذكرته هو أعلى درجات الموالاة للكفار ( و هي دخول دينهم صراحة ), و دونها درجات أخرى كثيرة جدا كلها تحرم على المسلم. كعدم بغض ما هم عليه من الباطل , أو تهنئتهم بأعيادهم الباطلة , أو الانبهار بمظاهر حضارتهم المزعومة ...الخ.

سادسا و أخيرا : أوصي نفسي و إياك بالاهتمام بطلب العلم , و عدم التعجل في إبداء الرأي, و بعدم الحديث فيما لا نحسن.

و فقني الله و إياك و السلام عليكم و رحمة الله.


:077:

أخضر
08 08 2009, 10:08 PM
لا يجوز له

والله أعلم

أخضر

ابوانس الشامى
11 08 2009, 10:55 AM
الأخ الحبيب الغالى ناصر الدين
ويقول في حكم زواج المسلم بكتابية من أهل دار الإسلام: «أما حكم الإسلام في مسألة زواج المسلم بكتابية من الذميات فللفقهاء في ذلك ثلاثة آراء:
الرأي الأول: يجوز للمسلم أن يتزوج كتابية من أهل الذمة وهو رأي جمهور الفقهاء من الحنفية والنخعي وابن القاسم المالكي، وأحد قولي الشافعية والحنابلة والظاهري والصحيح من مذهب الزيدية فقال الجصاص رحمه الله: إباحة نكاح الحرائر منهن إذا كنَّ ذميات وصرَّح الحنابلة بقولهم أن الذميات يبحن بلا نزاع في الجملة. وقال ابن حجر الهيثمي رحمه الله: لا تكره الذمية لأن الاستفراش إهانة، والكافرة جديرة بذلك.
.
الرأي الثاني: يحرم على المسلم نكاح الكتابيات مطلقًا سواء كانت ذمية أو حربية وسواء كانت في دار الإسلام أو في دار الحرب وهو رأي ابن عمر رضى الله عنهما... إلى آخر ما قال.
الرأي الثالث: يكره للمسلم أن يتزوج ذمية وأصحاب هذا الرأي اختلفوا على قولين:
القول الأول: يكره للمسلم أن يتزوج ذمية مطلقًا وهو قول الإمام مالك رحمه الله حكى ذلك ابن القاسم رحمه الله قائلاً: «قال مالك([1] (http://muslm.net/vb/#_ftn1)): أكره نكاحَ نساءِ أهلِ الذِّمَةِ، اليهودية والنصرانية وذلك لأسباب منها أولا: أنها تأكل الخنزير وتشرب الخمر فيضاجعها ويقبلها. ثانيًا: أنها تلد منه أولادًا فتغذي ولدها على دينها وتطعمه الحرام وتسقيه الخمر وتذهب به إلى الكنيسة... إلخ».
القول الثاني: وهو أحد قولي الشافعية وبعض الحنابلة فيقول الشافعية ([2] (http://muslm.net/vb/#_ftn2)): «يكره للمسلم أن يتزوج ذمية مع وجود امرأة مسلمة ولم يرج إسلامها وذلك كي لا تفتنه بفرط ميله إليها أو ولده وإن لم يجد مسلمة فلا كراهة في ذلك. ويشبه ذلك ما نقل عن القاضي وغيره من الحنابلة من أنه يكره نكاح الحرائر الكتابيات مع وجود المسلمات وحجتهم ما روى عن أبي الزبير أنه سمع جابرًا بن عبد الله يسأل عن نكاح المسلم اليهودية والنصرانية فقال تزوجناهن من زمان الفتح بالكوفة مع سعد بن أبي وقاص ونحن لا نكاد نجد المسلمات كثيرًا فلما رجعنا طلقناهن. وقال: فقال لا يرثن مسلمًا ولا يرثونهن ونساؤهم لنا حل ونساؤنا حرامٌ عليهم.
الترجيح: مما تقدم تبين أن السلف قد ذهبوا في زواج الكتابيات من أهل الذمة إلى عدة آراء: منهم من رأي بالمنع مطلقًا، ومنهم الجواز مُطْلقًا، ومنهم الكراهة مطلقًا، ومنهم من قيد ذلك بالظروف والأحوال، كما ذهب إلى ذلك بعض الصحابة في أنهم إنما نكحوا الكتابيات في حالة الحرب مثلاً وهو الرأي الراجح في نظرنا. فيكره للمسلم أن يتزوج ذمية إن لم يغلب على ظنه أنها ستسلم مع تيسر زواج المسلمات خوفًا لحدوث الفتنة في الدين كتنصير الأولاد أو تهويدهم، ويؤيد ذلك ما يروى عن عمرt قال للذين تزوجوا نساء أهل الكتاب «طلقوهن» فطلقوهنَّ إلا حذيفة فقال له عمر: طلقها. قال: تشهد أنها حرام؟ قال: هى خمرة طلقها قال: تشهد أنها حرام؟ قال: هى خمرة. قال: قد علمت أنها خمرة ولكنها لي حلال. فأبى أن يطلقها. فلما كان بعد طلقها فقيل له: ألا طلقتها حين أمرك عمر؟ قال: كرهت أن يظنَّ الناس أني ركبت أمرًا لا ينبغي. فظاهر هذا الأثر أن زوجات هؤلاء الصحابة لم يسلمن ولم يرج إسلامهن لذلك أمرهم عمر بطلاقهن لخطرهن عليهم وهم اعترفوا بذلك فطلقوهنَّ. وكذلك فإن اختلاف السلف فيما بينهم يدل على أن الإباحة خصت بحال دون حال([3] (http://muslm.net/vb/#_ftn3)).
ويقول عن زواج المسلم بكتابية من أهل دار الحرب. يقول: وأما الفقهاء الذين يبيحون زواج المسلم بكتابية ذمية فقد اختلفوا في حكم زواج المسلم بكتابية من أهل دار الحرب على رأيين:
الرأي الأول: يحرم على المسلم أن يتزوج بكتابية من أهل دار الحرب وهو رأي ابن عباس رضى الله عنهما.
الرأي الثاني: يكره للمسلم أن يتزوج حربية في دار الحرب، أما الحربية المستأمنة في دار الإسلام فحكم الزواج بها كحكم الزواج بالذمية وهو رأي على والحسن وقتادة وقد ذهب إليه جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية وبعض الحنابلة. ثم يقول: وقد اتفق أصحاب هذا الرأي على جواز نكاح المسلم بحربية في دار الحرب إذا كان يخشى العنت على نفسه للضرورة ولأن التحرز عن الزنا فرض([4] (http://muslm.net/vb/#_ftn4)).
بعد استعراض أقوال أصحاب هذا الرأي نجد أن علل الكراهة تكون في احتمالين اثنين أولهما: حدوث المودة المنهي عنها. والثاني: حدوث الفتنة لاحتمال بقاء المسلم وزوجته الحربية مع أولادهما في دار الحرب. وعلى هذا ولو استطاع أحد أن يتغلب على هذا المحذور بأن يشترط في عقد الزواج الخروج بها إلى دار الإسلام ويغلب على ظنه بأن زوجته الحربية ستسلم بعد ذلك ولن يبقي هو وزوجته الحربية في دار الحرب زالت علل الكراهة وحينئذ يجوز له أن يتزوج في دار الحرب كما قال أهل المدينة: إذا كان المسلمون يُتركون إذا نكحوهنَّ أن يخرجوا بهنَّ وبأولادهم إلى أرض الإسلام ولا يُحبسون فلا بأس بذلك([5] (http://muslm.net/vb/#_ftn5)). بل يسن له ذلك إذا رجي إسلامها عند الشافعية([6] (http://muslm.net/vb/#_ftn6)).
الترجيح: الراجح هو رأي الجمهور فيكره لمسلم أن يتزوج حربية في دار الحرب إلا في إحدي الحالتين:
أولهما: إذا خشى العنت على نفسه ولم يتيسر له زواج المسلمات.
الثانية: إذا غلب على ظنه أن زوجته الحربية ستسلم بعد الزواج بها وأنها تخرج معه إلى دار الإسلام. أهـ.
أقـول بالنظر الى تلك الاقوال: واضح هنا أن زواج الكتابية سواء كانت ذمية أو حربية هو للاستفراش وليس للمودة كما قال ابن حجر الهيثمي، وأنه لحالة الضرورة وخوف العنت للتحرز عن الزنا. وهناك رأي قوي بتحريم زواج الحربيات لابن عباس رضى الله عنهما. وأما الذمية فهى في ذمة زوجها المسلم وولايته وولاية دار الإسلام التي تقيم بها وزوجها ليس في ذمتها ولا في ولايتها ولا في ولاية قومها وعلى فرض وجود المودة والحبّ فهما شيء آخر غير الولاء الشرعي إذ الولاء الشرعي أن يلزم من زواجه بها وحبه لها ومودته لها أن يتولي قومها ويظاهرهم على المسلمين أو أن يدخل في ولائهم وتحت رايتهم سلمًا وحربًا من أجلها. هذا هو معنى الولاء بحقيقته الشرعية
ويقول العبد الفقير الى الله أما بالنظر الى الواقع الان
بعد هذا الكلام الطيب يتضح لنا عدة آراء
الاول : الجواز
الثانى :الثانى المنع سواء التحريم أو الكراهة وذلك للاسباب الاتية :
اولا : أن هناك بعض الفقهاء رأوا منع زواج المسلم من كتابية فى دار الاسلام لما يؤدى ذلك من حدوث الفتنة في الدين وذلك كي لا تفتنه بفرط ميله إليها أو ولده كتنصيرالاولاد او تهويدهم
ثانيا : الخشية على المسلمات من العنوسة فى حال الزواج من الكتابيات وترك المسلمات
ثالثا :لامور راجعة الى كونها من أهل الذمة فى ذاتها أنها تأكل الخنزير وتشرب الخمر. ثانيًا: أنها تلد منه أولادًا فتغذي ولدها على دينها وتطعمه الحرام وتسقيه الخمر وتذهب به إلى الكنيسة
رابعا :أن ذلك من الامور المنوطة بالضرورة كأوقات الغزو
خامسا : كل هذه الاعتبارات مع وجودهم فى دار الاسلام أى وقوع الكل تحت ولاء الاسلام ووقوع الزوجة تحت ولاية زوجها المسلم وقوامته عليها فهى في ذمة زوجها المسلم وولايته وولاية دار الإسلام التي تقيم بها
الزواج من كتابية فى دار الحرب
اولا : المنع وذلك لان زوجها في ذمتها وولايتها وولاية قومها ومن هنا لا ذمة له عليها ولا ولاية وهذا عكس مقاصد الزواج فى أن تكون المرأة ولية الرجل لا أن يكون الرجل فى ولايتها وفى هذا خطورة عليه فى دينه وأولاده وماله فلا يملك من أمر نفسه شيئا فضلا عن زوجته وأولاده
ثانيا : الجواز للضرورة وفى هذا ما فيه لانه سوف يصادم الاسباب التى يمنع من أجلها وهو وقوعه تحت ولايتها وولاية قومها فلا يكون له قوامة عليها ، ويصطدم مع عدم السفر لبلاد الكفار الا لضرورة شرعية
النظر فى الواقع
اولا : وقوع المسلمين فى جميع بلاد العلم تحت ولاية قانونية غير ولاية الاسلام وإن كان الامر هينا نوعا ما فى البلاد التى كان يحكمها الاسلام يوما ما لاعتبارات منها أخذ القوانين الوضعية ببعض أحكام الاسلام وإن كان الامر الجارى هو المسارعة فى تغيير هذه المواد وإستبدالها بالقوانين الغربية التى تساهم فى تدمير الاسرة إن بقى منها شىء لتغلغل العلمانية فى بلاد الاسلام ، وأن الاسلام والمسلمين فى غربة
ثانيا : مع إنتفاء أحكام الاسلام إنتفت معه أحكام الذمة مع إعتبار تلك الطوائف محاربة أى حربية وذلك لارتباطها بالمشروع الغربى ومطالبتها بحقها فى إنشاء دولة صليبية مستقلة ومن ثم فهم فى حالة حرب مع الاسلام والمسلمين
ثالثا : ولغربة الاسلام وما يعيشه المسلمون الان يفضل المسلمة الملتزمة بدينها لا التى تجهل دينها لانها وبال على زوجها وأولادها فكيف بالذمية الحربية وهذا الوصف أصبح عاما فى كل العالم
رابعا : فاذا كان السفر الى بلاد المشركين مقيدا بقيود شتى ومن ثم من لم يلتزم بها يعتبر آثما فكذلك الزواج بكتابية فهو إستمرار للوضع المنهى عنه
خامسا : ربط العلماء بين السفر الى بلاد المشركين بالقدرة على إظهار الدين وكيف ونحن فى حالة حرب عالمية ضد الاسلام تشترك فيها كل دول العالم ، وفى حالة إستعداء عالمى ضد المسلمين
سادسا : قيام بعض علماء الضلال بالفتوىللمسلمين فى بلاد الكفر لهم بالقتال فى صف تلك الدول الصليبية ضد الاسلام وأهله بدعوى المفاسد والمصالح ( أراح الله الاسلام والمسلمين من أمثالهم فهم حرب على الاسلام )
سابعا :ما يقتضيه ولاء الاسلام من الوقوف ضد تلك الدول لا الذهاب اليها والسعى فى الجلوس هناك كل هذا يتصادم مع ما يقتضية البراء من الكفار وإعتزالهم والتبرؤ منهم فلسنا فى زمان أمان أو غيره بل نحن فى زمان حرب
هذا على عجالة
وجزاك الله كل خير


([1]) المدونة الكبرى، ج2، ص 301، ج1، ص 231.

([2]) الأم، ج5، ص 7، المدونة الكبرى، ج2، ص 308.

([3]) فتح الباري، ج9، ص 417.

([4]) شرح السير الكبير، ج5، ص1838،تحفة المحتاج، ج7،ص322، نهاية المحتاج، ج6، ص 390.

([5]) كتاب الحجة على أهل المدينة، ج2، ص 357، لسان الحكام في معرفة الأحكام، ص 179-180، شرح السير الكبير، ج5، ص 1833.

([6]) الشرقاوي على النحرير، ج1، ص 238.

(ناصر الدين)
11 08 2009, 03:27 PM
الاخوة الكرام جميعا كفيتم ووفيتم وما قصرتم

وانا عن نفسي سأحاول أن أقنع صديقي بالعدول عن زواجه بهذه النصرانية

وهو ممن يسمع كلامي ونصحي

اسال الله أن يهديه لما يحب ويرضى

د/ابوبلال
11 08 2009, 06:07 PM
:A3: :A6:http://www.paldf.net/forum/images/smilies/1004.gif أخي الكريم وفي صديقك وضيوفك الطيبين http://www.paldf.net/forum/images/smilies/1004.gif :A5: :A4:

http://www.qimam.com/images/qimam.gif

(ناصر الدين)
11 08 2009, 08:25 PM
وعليكم أيها الشيخ الفاضل