المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله!!!!!!!


 


هشام أبوتاشفين
20 02 2008, 01:57 AM
جاء في مصادرالشيعة المعتمدة "عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: إذا ضللت الطريق فناد: يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم الله" [ابن بابويه/ من لا يحضره الفقيه: 2/195، البرقي/ المحاسن: ص362 (وفيه أخطأتم الطريق)، وسائل الشيعة: 8/325].

قال ابن بابويه في باب: دعاء الضال عن الطريق بعد ذكره للرواية السالفة: "وروي أن البر موكل به صالح، والبحر موكل به حمزة" [من لا يحضره الفقيه: 2/195، المحاسن: ص362، وانظر: وسائل الشيعة: 8/325].

ومن هو صالح أو حمزة؟ جاء ما يكشف عن هوية "صالح" في الخصال لابن بابويه بإسناده عن علي في حديث الأربعمائة قال: "ومن ضل منكم في سفر وخاف على نفسه فليناد: يا صالح أغثني، فإن في إخوانكم من الجن جنيًا يسمى صالح يسبح في البلاد لمكانكم محتسبًا نفسه لكم، فإذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال منكم وحبس عليه دابته" [الخصال: 2/618، وسائل الشيعة: 8/325].
وهذا ورثوه فيما يبدو عن أهل الجاهلية الأولى، فهو من دينها، كما يدل على ذلك قوله سبحانه: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن، آية: 6].
قال أهل العلم: "كانت عادة العرب في جاهليتها إذا نزلت مكانًا يعوذون بعظيم ذلك المكان أن يصيبهم بشيء يسوءهم، كما كان أحدهم يدخل بلاد أعدائه في جوار رجل كبير وذمامته وخفارته، فلما رأت الجن أن الإنس يعوذون بهم من خوفهم منهم زادوهم رهقًا أي خوفًا وإرهابًا وذعرًا حتى بقوا أشد منهم مخافة وأكثر تعوذًا بهم، كما قال قتادة {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} أي إثمًا، وازدادت الجن عليهم بذلك جرأة... فإذا عاذوا بهم من دون الله رهقتهم الجن الأذى عند ذلك" [تفسير ابن كثير: 4/454-455، وانظر: تفسير الطبري 29/108، فتح القدير: 5/305، وقد جاء هذا المعنى في كتب التفسير عند الشيعة: انظر: البرهان: 4/391، تفسير القمي (المصدر السابق)، تفسير الصافي: 5/234-235، تفسير شبر ص535].

من "أصول مذهب الشيعة" لـ د. ناصر بن عبد الله القفاري

على خطى السلف
20 02 2008, 06:10 AM
يا تـــاشفين يا ابا العاقلـــين دع عنك الجهالة و البدع واكتب في شيء نستفيد منه رحمك الله و رعاك.

هشام أبوتاشفين
21 02 2008, 12:39 AM
يا تـــاشفين يا ابا العاقلـــين دع عنك الجهالة و البدع واكتب في شيء نستفيد منه رحمك الله و رعاك.

أي جهالة و بدع تقصد يا أخي الكريم؟
إن كان الموضوع لا يروقك و تري أنّه تافه لأنه يتناول موضوع يفضح دين الرافضة. فهذا رأيك و لا يُلزم غيرك.
بارك الله في أخي على خطى السلف.

صديق الكتاب
21 02 2008, 01:05 AM
روى الطبراني وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا أنفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا علي ، يا عباد الله احبسوا علي ، فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم ) .

وفي رواية أخرى لهذا الحديث : ( إذا ضل أحدكم شيئا ، أو أراد أحدكم غوثا ، وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل : يا عباد الله أغيثوني ، يا عباد الله أغيثوني ، فان لله عبادا لا نراهم ) . رواها الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك : وقد جرب ذلك .

ورواه البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا بلفظ : ( إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني ) . وحديث البزار هذا حسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في أمالي الأذكار كما في شرح ابن علان على الاذكار ( 5 / 151 ) .
وقال الحافظ الهيثمي عنه في المجمع ( 10 / 32 ) رجاله ثقات .

وزاد الحافظ الهيثمي مؤكدا على رواية الطبراني مقرا قوله : وقد جرب ذلك

المغيرة17
21 02 2008, 01:36 AM
جاء في كتاب النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب أن من أسماء إمامهم الخائف أن الإسم الخامس عشر هو "أبو صالح"





((الخامس عشر: " ابو صالح ".


ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح.
وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به.
ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.
وسيظهر من بعض القصص التي تأتي انها كانت شائعة في السابق، وسوف يأتي في الباب التاسع ذكر مصدر لهذه الكنية أن شاء الله تعالى)).
ج1 ص172


وفي الباب التاسع الذي أشار له المصنف:

((فظهر انّ الدليل في الصحاري ومرشد التائهين أبو صالح وهو الغوث الأعظم ولي العصر صاحب الزمان صلوات الله عليه.
وإذا يشبه لأحد انّه بلحاظ كرامات جملة من خواص أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) مثل سلمان، وسائر خاصة باقي الائمة عليهم السلام مثل ميثم واُويس، وجابر الجعفي ونظائرهم، وكرامات بعض العبّاد، والزهاد، والعلماء، والصالحين، فيحتمل انّ هذه الكرامة منهم ايضاً وانّ صدورها شيء ممكن.أو انّ صالح اسم جني يسير في البلاد لارشاد الضائعين، وحبس الحيوان الفارّ، كما هو مروي في الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام)).ج2 ص427





راجع الخصال (الصدوق): ص 628، باب حديث الاربعمائة:

" ومن ضلّ منكم في سفر، أو خاف على نفسه فليناد: (يا صالح أغثني) فانّ في اخوانكم من الجنّ جنيّاً يسمّى صالحاً يسيح في البلاد لمكانكم، محتسباً نفسه لكم، فاذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال وحبس عليه دابته ".


وعقد السيد ابن طاووس في كتابه (الأمان من أخطار الأسفار والأزمان) فصلا تحت عنوان (الفصل التاسع: فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة انّ في الأرض من الجنّ من يدلّ على الطريق عند الضلالة): ص 123، الطبعة المحققة ـ وروى عن المحاسن (للبرقي): ص 379 وغيره ـ وراجع البحار: ج 76، ص 242 وما بعدها، باب 48



يعني إمامكم إبنه جني ؟ وإلا إيش القضية ؟

هشام أبوتاشفين
21 02 2008, 01:36 AM
روى الطبراني وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إذا أنفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله احبسوا علي ، يا عباد الله احبسوا علي ، فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم ) .

وفي رواية أخرى لهذا الحديث : ( إذا ضل أحدكم شيئا ، أو أراد أحدكم غوثا ، وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل : يا عباد الله أغيثوني ، يا عباد الله أغيثوني ، فان لله عبادا لا نراهم ) . رواها الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك : وقد جرب ذلك .

ورواه البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا بلفظ : ( إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني ) . وحديث البزار هذا حسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في أمالي الأذكار كما في شرح ابن علان على الاذكار ( 5 / 151 ) .
وقال الحافظ الهيثمي عنه في المجمع ( 10 / 32 ) رجاله ثقات .

وزاد الحافظ الهيثمي مؤكدا على رواية الطبراني مقرا قوله : وقد جرب ذلك



نحن و الحمد لله أهل السنة و الجماعة منّ الله علينا بعلم لم يقاسمنا فيه أهل الأرض و هو علم الحديث.

تابع فربما تستفيد


- روايتك الأولى :
أخرجه الطبراني (3/81) وأبو يعلى في مسنده (1/254) وابن السني في عمل اليوم والليلة صفحة (50).
كلهم من طريق معروف بن حسان السمرقندي عن سعيد بن عروبة عن قتادة عن عبد الله بن بريدة عن ابن مسعود - رضي الله عنه - مرفوعاً ((إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد يا عباد الله احبسوا عليّ، فإن لله في الأرض حاضراً سيحبسه عليكم)).
وفي هذا الطريق علل:
أ - أن معروف بن حسان السمرقندي غير معروف، كما قال الحافظ في لسان الميزان (6/61).
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/323) عن أبيه " مجهول "
وقال ابن عدي في الكامل (6/325): " منكر الحديث قد روى عن عمر بن ذر نسخة طويلة كلها غير محفوظة "
وقال الهيثمي في المجمع (10/132): " هو ضعيف ".
ب - الانقطاع بين عبد الله بن بريدة وابن مسعود، قاله الحافظ ابن حجر، كما في شرح الأذكار لابن علان (5/150).
ج- أن سعيد بن أبي عروبة: اختلط، قال النسائي: من سمع منه بعد الاختلاط فليس بشيء. ومعروف بن حسان من الصغار ولم يسمع منه قبل الاختلاط إلا الكبار. وكان بدأ اختلاط سعيد بن أبي عروبة سنة (132) واستحكم سنة (148) كما قال الإمام البزار.
د- إن سعيد بن أبي عروبة مدلس كثير التدليس، وقد روى هذا الحديث معنعناً من غير تصريح بالسماع من عبد الله بن بريدة، فحكمه الانقطاع في علوم الحديث.
هـ- أن معروفاً قد تفرد بهذا الحديث من هذا الوجه، دون باقي أصحاب سعيد بن أبي عروبة؛ إذ كيف يكون هذا الحديث عند سعيد عن قتاده ثم يغيب عن أصحاب سعيد الحفاظ الأثبات الذين أطالوا صحبته واعتنوا بحديثه، من أمثال يحيى القطان وإسماعيل بن علية وأبي أسامة وخالد بن الحارث وأبي خالد الأحمر وسفيان وشعبة وعبد الوارث وابن المبارك والأنصاري وغندر وابن أبي عدي وغيرهم عشرات حتى يأتي به هذا الشيخ المجهول المنكر الحديث.

هشام أبوتاشفين
21 02 2008, 01:41 AM
أما روايتك الثانية يا رافضي فهاك سندها و قول العلماء فيه :
روى البزار عن موسى بن إسحاق حدثنا منجاب بن الحارث حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن لله ملائكة في الأرض يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصابت أحدَكم عرجةٌ بفلاةٍ من الأرض فلينادِ يا عباد الله أعينوا)). زوائد مسند البزار (303).
وروى البيهقي في شعب الإيمان (6 128) حدثنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس الأصم نا عبد الملك بن عبد الحميد نا روح نا أسامة بن زيد ح
وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو عبد الله بن يعقوب نا محمد بن عبد الوهاب نا جعفر بن عون أنا أسامة بن زيد عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن لله - عز وجل - ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصاب أحدكم عرجة في الأرض لا يقدر فيها على الأعوان فليصح فليقل: عباد الله أغيثونا أو أعينونا رحمكم الله فإنه سيعان لفظ حديث جعفر و في رواية روح إن لله ملائكة في الأرض يسمون الحفظة يكتبون ما يقع في الأرض من ورق الشجر فما أصاب أحدا منكم عرجة أو احتاج إلى عون بفلاة من الأرض فليقل: أعينونا عباد الله رحمكم الله فإنه يعان إن شاء الله.

وفي هذا الطريق علل:
أ فيه أسامة بن زيد الليثي قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يهم.
وقال أحمد: ليس بشيء، وقال عبد الله لأبية أحمد أراه حسن الحديث فقال أحمد: إن تدبرت حديثه فسوف تعرف فيه النكرة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وتركه يحيى بن سعيد القطان وقال: اشهدوا أني قد تركت حديثه. تهذيب التهذيب (1/209)
ب أن جعفر بن عون وروح بن عبادة، قد خالفا حاتم بن إسماعيل فرويا الحديث موقوفاً على ابن عباس، وهما ثقتان حافظان، وحاتم فيه ضعف، واحتمال تحمل ابن عباس الحديث من مسلمة أهل الكتاب وارد.

يعني أتيت يا شيعي بأحاديث ضعيفة.
فأرنا مدى صحة ما نقلته عنكم من كتبكم.
أم أنّكم كالطبل ما تدرون مايخرج من رؤوسكم.

هشام أبوتاشفين
21 02 2008, 01:45 AM
وزاد الحافظ الهيثمي مؤكدا على رواية الطبراني مقرا قوله : وقد جرب ذلك



ورد عن بعض أهل العلم قولهم أن هذا الحديث قد جُرّب فوجد حقاً، وهذا لا يقدم ولا يؤخر في ثبوت الحديث شيئاً، لأن ميزان ثبوت النصوص صحة نقلها بشروطها باتفاق أهل الملة.
وقد روى الهروي "- رحمه الله -" في كتابه ذم الكلام (4ـ 68ـ1): أن عبد الله بن المبارك ضل في بعض أسفاره في طريق، وكان قد بلغه أن من ضل في مفازة فنادى: عباد الله أعينوني. أُعين. قال: فجعلت أطلب الجزء أنظر إسناده. قال الهروي: فلم يستجز أن يدعو بدعاء لا يرى إسناده.
ولو صح شيء من هذه الأحاديث أو الآثار فليس فيها أي دلالة على الاستغاثة بغير الله لأنه ورد في بعض هذه الأحاديث أن المقصود بذلك الملائكة، والملائكة أحياء.
أما أهل القبور فقد قال الله - تعالى -: {والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير، إِن تدعوهم لا يسمعون دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير}. [فاطر: 13]
والاستغاثة بالحي فيما يقدر عليه جائزة، كما في قوله- تبارك وتعالى -في قصة موسى - عليه الصلاة والسلام -: {وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ}
يقول الأستاذ عبد الرحمن بن محمد سعيد: " ولو فرضنا أن الرواية بلغت مرتبة الحسن فإنها شاذة بالنسبة لما خالفها من الروايات الأصح سنداً، ابتداء من كتاب ربنا: {فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن: 18]، {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاّ إِيَّاهُ} [الإسراء: 67]، [الإسراء: 67] ولا فرق بين الأرض الفلاة وبين البحر، وتتعارض وقوله: {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ، قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [الأنعام: 63، 64] فالآية تؤكد أن الله وحده هو المنجي لعباده في البر والبحر.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.


يا شيعي أفهمت الفرق بيننا و بينكم.
ما صحة سند مروياتكم.
اسأل حمزة أو صالح عنها.

هشام أبوتاشفين
21 02 2008, 01:51 AM
على فكرة فقد احتج الصوفية بهذه الأحاديث الضعيفةالتي ذكرها {صديق الكتاب الشيعي} لتجويز الاستغاثة بالأموات.

المغيرة17
21 02 2008, 01:52 AM
" إذا أضل أحدكم شيئا ، أو أراد أحدكم غوثا ، و هو بأرض ليس بها أنيس فليقل :

يا عباد الله أغيثوني ، يا عباد الله أغيثوني ، فإن لله عبادا لا نراهم " .



قال الألباني في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 109 ) :
ضعيف . رواه الطبراني في " الكبير " ( مجموع 6 / 55 / 1 ) : حدثنا الحسين بن إسحاق : حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي : حدثنا عبد الرحمن بن شريك قال : حدثني أبي عن عبد الله بن عيسى عن ابن علي عن عتبة بن غزوان عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . و زاد في آخره : " و قد جرب ذلك " . قلت : و هذا سندضعيف . و فيه علل :
1 و 2 - عبد الرحمن بن شريك و هو ابن عبد الله القاضي وأبوه كلاهما ضعيف ، قال الحافظ في الأول منهما : " صدوق يخطيء " . و قال في أبيه : " صدوق يخطيء كثيرا ، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة " . و قد أشار
إلى هذا الهيثمي بقوله في " المجمع " ( 10 / 132 ) : " رواه الطبراني و رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم ، إلا أن يزيد ( كذا ) بن علي لم يدرك عتبة " .
3 -الانقطاع بين عتبة و ابن علي ، هكذا وقع في أصلنا الذي نقلنا منه الحديث ( ابن علي ) غير مسمى ، و قد سماه الهيثمي كما سبق ( يزيد ) ، و أنا أظنه وهما من الناسخ أو الطابع ، فإنه ليس في الرواة من يسمى ( يزيد بن علي ) و الصواب ( زيد
بن علي ) و هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ولد سنة ثمانين ، و مات عتبة سنة عشرين على أوسع الأقوال فبين وفاته و ولادة زيد بن علي دهر طويل !
و قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار " : " أخرجه الطبراني بسند منقطع عن عتبة بن غزوان مرفوعا و زاد في آخره " و قد جرب ذلك " . ثم قال الحافظ : " كذا في الأصل ، أي الأصل المنقول منه هذا الحديث من كتاب الطبراني ، و لم أعرف
تعيين قائله ، و لعله مصنف المعجم ، و الله أعلم " . فقد اقتصر الحافظ على إعلاله بالانقطاع ، و هو قصور واضح لما عرفت من العلتين الأوليين . و أما دعوى الطبراني رحمه الله بأن الحديث قد جرب ، فلا يجوز الاعتماد عليها ، لأن العبادات لا تثبت بالتجربة ، كما سبق بيانه في الحديث الذي قبله . و مع أن هذا الحديث ضعيف كالذي قبله ، فليس فيه دليل على جواز الاستغاثة بالموتى من الأولياء و الصالحين ، لأنهما صريحان بأن المقصود بـ " عباد الله " فيهما خلق من غير البشر ، بدليل قوله في الحديث الأول : " فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليهم " . و قوله في هذا الحديث : " فإن لله عبادا لا نراهم " . و هذا الوصف إنما ينطبق على الملائكة أو الجن ، لأنهم الذين لا نراهم عادة ، و قد جاء في حديث آخر تعيين أنهم طائفة من الملائكة . أخرجه البزار عن ابن عباس بلفظ : " إن لله تعالى ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر ، فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني " . قال الحافظ كما
في " شرح ابن علان " ( 5 / 151 ) : " هذا حديث حسن الإسناد غريب جدا ، أخرجه البزار و قال : لا نعلم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد " . و حسنه السخاوي أيضا في " الابتهاج " و قال الهيثمي
: " رجاله ثقات " . قلت : و رواه البيهقي في " الشعب " موقوفا كما يأتي . فهذا الحديث - إذا صح - يعين أن المراد بقوله في الحديث الأول " يا عباد الله " إنما هم الملائكة ، فلا يجوز أن يلحق بهم المسلمون من الجن أو الإنس ممن يسمونهم
برجال الغيب من الأولياء و الصالحين ، سواء كانوا أحياء أو أمواتا ، فإن الاستغاثة بهم و طلب العون منهم شرك بين لأنهم لا يسمعون الدعاء ، و لو سمعوا لما استطاعوا الاستجابة و تحقيق الرغبة ، و هذا صريح في آيات كثيرة ، منها قوله تبارك و تعالى : *( و الذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ، إن تدعوهم لا
يسمعوا دعائكم ، و لو سمعوا ما استجابوا لكم ، و يوم القيامة يكفرون بشرككم ، و لا ينبئك مثل خبير )* ( فاطر 13 - 14 ) . هذا ، و يبدو أن حديث ابن عباس الذي حسنه الحافظ كان الإمام أحمد يقويه ، لأنه قد عمل به ، فقال ابنه عبد الله في " المسائل " ( 217 ) : " سمعت أبي يقول : حججت خمس حجج منها ثنتين [ راكبا ] و ثلاثة ماشيا ، أو ثنتين ماشيا و ثلاثة راكبا ، فضللت الطريق في حجة و كنت ماشيا ، فجعلت أقول : ( يا عباد الله دلونا على الطريق ! ) فلم أزل أقول ذلك حتى وقعت على الطريق . أو كما قال أبي ، و رواه البيهقي في " الشعب " ( 2 / 455 / 2 ) و
ابن عساكر ( 3 / 72 / 1 ) من طريق عبد الله بسند صحيح . و بعد كتابة ما سبق وقفت على إسناد البزاز في " زوائده " ( ص 303 ) : حدثنا موسى بن إسحاق : حدثنا منجاب بن الحارث : حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أسامة بن زيد [ عن أبان ] ابن صالح
عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . قلت : و هذا
إسناد حسن كما قالوا ، فإن رجاله كلهم ثقات غير أسامة بن زيد و هو الليثي و هو من رجال مسلم ، على ضعف في حفظه ، قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يهم " . و موسى بن إسحاق هو أبو بكر الأنصاري ثقة ، ترجمه الخطيب البغدادي في " تاريخه
" ( 13 / 52 - 54 ) ترجمة جيدة . نعم خالفه جعفر بن عون فقال : حدثنا أسامة بن زيد .... فذكره موقوفا على ابن عباس . أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 /455 / 1 ) . و جعفر بن عون أوثق من حاتم بن إسماعيل ، فإنهما و إن كانا من رجال
الشيخين ، فالأول منهما لم يجرح بشيء ، بخلاف الآخر ، فقد قال فيه النسائي : ليس بالقوي . و قال غيره : كانت فيه غفلة . و لذلك قال فيه الحافظ : " صحيح الكتاب ، صدوق يهم " . و قال في جعفر : " صدوق " . و لذلك فالحديث عندي معلول بالمخالفة ، و الأرجح أنه موقوف ، و ليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها في حكم المرفوع ، لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاها من مسلمة أهل الكتاب . والله أعلم . و لعل الحافظ ابن حجر رحمه الله لو اطلع على هذه الطريق الموقوفة ،لانكشفت له العلة ، و أعله بالوقف كما فعلت ، و لأغناه ذلك عن استغرابه جدا ، والله أعلم .

صديق الكتاب
21 02 2008, 06:53 AM
الطبراني قال قد جرب ذلك ولا عبرة بابن المرابطين

ثم يأتي ويقول الحديث معلول واستشهد بلسان الميزان والعسقلاني حسّن الحديث في آمال الأذكار

والذي استشهد بالألباني فالألباني اعترف بتصحيح غيره
والعجب العجاب أن الألباني اعترف بحسن حديث البزار هذا في ضعيفته ( 2 / 111 ) فقال : وبعد كتابة ما سبق وقفت على إسناد البزار في زوائده ص 303 . . . . قلت : وهذا إسناد حسن كما قالوا . . . . الخ . اه‍

ولم ينكر الخلف
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=23739 (http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=23739)

sharif idrissi
22 02 2008, 12:34 AM
يا تـــاشفين يا ابا العاقلـــين دع عنك الجهالة و البدع واكتب في شيء نستفيد منه رحمك الله و رعاك.
اخانا الكريم رفقا باخينا المرابطي فمثل هذه المواضيع انما نكتبها لاجل التعجب وبيان بطلان عقائد اهل الاهواء والبدع او لاجل الترويح عن النفس لا غير ..ولا ضير من نقلها رغم بيان خرافيتها وسفاهة عقول معتنقيها اذ لا سند لها لا من الكتاب ولا من السنة عدا تخاريف لاجيال متلاحقة من الدجاجلة والمخمسين الرافضة .

هشام أبوتاشفين
22 02 2008, 12:38 AM
اخانا الكريم رفقا باخينا المرابطي فمثل هذه المواضيع انما نكتبها لاجل التعجب وبيان بطلان عقائد اهل الاهواء والبدع او لاجل الترويح عن النفس لا غير ..ولا ضير من نقلها رغم بيان خرافيتها وسفاهة عقول معتنقيها اذ لا سند لها لا من الكتاب ولا من السنة عدا تخاريف لاجيال متلاحقة من الدجاجلة والمخمسين الرافضة .

أحسن الله إليك أخي شريف.

sharif idrissi
22 02 2008, 12:42 AM
الطبراني قال قد جرب ذلك ولا عبرة بابن المرابطين




ثم يأتي ويقول الحديث معلول واستشهد بلسان الميزان والعسقلاني حسّن الحديث في آمال الأذكار


والذي استشهد بالألباني فالألباني اعترف بتصحيح غيره
والعجب العجاب أن الألباني اعترف بحسن حديث البزار هذا في ضعيفته ( 2 / 111 ) فقال : وبعد كتابة ما سبق وقفت على إسناد البزار في زوائده ص 303 . . . . قلت : وهذا إسناد حسن كما قالوا . . . . الخ . اه‍


ولم ينكر الخلف
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=23739 (http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=23739)



تلمز ؟
المرابطون اسيادك رغم اناف قومك ابناء العلقمي

المغيرة17
22 02 2008, 01:12 AM
جاء في كتاب النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب أن من أسماء إمامهم الخائف أن الإسم الخامس عشر هو "أبو صالح"






((الخامس عشر: " ابو صالح ".


ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح.
وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به.
ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.
وسيظهر من بعض القصص التي تأتي انها كانت شائعة في السابق، وسوف يأتي في الباب التاسع ذكر مصدر لهذه الكنية أن شاء الله تعالى)).
ج1 ص172


وفي الباب التاسع الذي أشار له المصنف:

((فظهر انّ الدليل في الصحاري ومرشد التائهين أبو صالح وهو الغوث الأعظم ولي العصر صاحب الزمان صلوات الله عليه.
وإذا يشبه لأحد انّه بلحاظ كرامات جملة من خواص أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) مثل سلمان، وسائر خاصة باقي الائمة عليهم السلام مثل ميثم واُويس، وجابر الجعفي ونظائرهم، وكرامات بعض العبّاد، والزهاد، والعلماء، والصالحين، فيحتمل انّ هذه الكرامة منهم ايضاً وانّ صدورها شيء ممكن.أو انّ صالح اسم جني يسير في البلاد لارشاد الضائعين، وحبس الحيوان الفارّ، كما هو مروي في الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام)).ج2 ص427






راجع الخصال (الصدوق): ص 628، باب حديث الاربعمائة:

" ومن ضلّ منكم في سفر، أو خاف على نفسه فليناد: (يا صالح أغثني) فانّ في اخوانكم من الجنّ جنيّاً يسمّى صالحاً يسيح في البلاد لمكانكم، محتسباً نفسه لكم، فاذا سمع الصوت أجاب وأرشد الضال وحبس عليه دابته ".






وعقد السيد ابن طاووس في كتابه (الأمان من أخطار الأسفار والأزمان) فصلا تحت عنوان (الفصل التاسع: فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة انّ في الأرض من الجنّ من يدلّ على الطريق عند الضلالة): ص 123، الطبعة المحققة ـ وروى عن المحاسن (للبرقي): ص 379 وغيره ـ وراجع البحار: ج 76، ص 242 وما بعدها، باب 48



يعني إمامكم إبنه جني ؟ وإلا إيش القضية ؟

:tongue:

الوهابي السلفي
22 02 2008, 04:17 AM
يا أخواني السنة بارك الله فيكم على فضح هذا الرافضي وكل الروافض

وأقول مراراً وتكراراً

(( ماكو شيعي معه مثال ذرة من عقل))
((العقل بريئ من هؤلاء ))

فألجموهم يا أحبائي بالحق الصريح

وأبشروا فنحن هنا في العراق نلقنهم درساً قاسياً

والله أكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين


أخوكم إبن بـــغـــداد
أبو عائشة المرابطـ