المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم العمليات الاستشهادية (بن باز) (بن عثيمين) (الالباني)


 


غرمول
28 09 2007, 05:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


بن باز


استماع (http://www.alnawader.net/nawader_v/fatawe/listen/ben-baz-ente7ar.ram)



بن عثيمين


استماع (http://www.alnawader.net/nawader_v/fatawe/listen/ben-othimin-entehar.rm)



الالباني


استماع (http://www.alnawader.net/nawader_v/fatawe/listen/albany-entehar.rm)

الجانح لله
28 09 2007, 06:30 PM
جزاك الله خيراً

يُرفع لبعض الشباب _ هداهم الله_ خذوا العلم من هؤلاء العلماء الربانيين

والله المستعان .

الطفل الحكيم
28 09 2007, 06:57 PM
حكم العمليات الاستشهادية وما أثير حولها من شبهات


بقلم: علي عويضا – سوريا
أكثر أعداء الإسلام من محاولة تشويه سمعته، وتفننوا بإثارة الشبهات حوله واتهموه بشتى التهم لينفروا الناس من أتباعه، واعتناق مبادئه، وخاصة بعد أن رأوا الصحوة الإسلامية قد بدأت تعطي ثمراتها، وأن المثقفين من أبناء أمتنا العربية المسلمة أخذوا يرون أن الإسلام هو روح هذه الأمة وكما أن الجسم لابد له من روح فكذلك الروح لا وجود لها بلا جسم فالأمة العربية هي الجسم والإسلام هو الروح.
فأخذوا يتجهون إلى دراسة تشريعه ويرون فيه حلا لمشاكلهم، وصيانة لحضارتهم، وحفاظا للغتهم وتاريخهم، كما أن عددا لا يستهان به من علماء الغرب ومثقفيه، أخذوا يعتنقون الإسلام عن قناعة، ويدافعون عنه بكل طاقتهم، لأنهم وجدوا فيه الخلاص مما تعاني منه البشرية من فراغ روحي، ومما تكابده من ويلات ودمار، وما تشعر به من قلق على أمنها وخوف على مستقبلها واستقرارها.
لذلك سخر أعداء امتنا وديننا كل وسائل إعلامهم المرئية والمسموعة، وحرضوا جميع عملائهم ومأجوريهم لينفروا الناس من أتباعه، بما يتفننون به من تصويره للناس.
فصور بعضهم الشباب المسلم بصورة إرهابيين همجيين، وصورهم آخرون بصورة أغبياء مغفلين اتخذهم الناس أضحوكة لهم كما صورهم آخرون محتالين مشعوذين من دعاة الزار والسحر ومن هواة الطعام والشراب.
ولما وجدوا أن كل ذلك لم يصد الشباب المسلم عن دينهم، بل زادهم دفاعا عنه، ومقاومة لأعدائه، وتفننا بجهاد المشوهين له، ولم يحل دون دخول الناس به، فقد سخروا كل قنوات فضائياتهم وجميع وسائل إعلامهم في كل مكان، ليصوروا المسلمين وحوشا مفترسة، كشرت عن أنيابها لتفترس كل من تجده أمامها كما صوروا المقاومين بصورة رجال تعطشوا لشرب دماء أعدائهم ووجدوا لذة لنفوسهم بمشاهدة الأشلاء تتبعثر، والدماء تنهمر والبنيان يتهاوى، كل ذلك ليبعدوا الشباب عن دينهم، وليتخلوا عن نصرة أوطانهم ومقاومة أعدائهم، وليتقاعسوا عن الجهاد الذي هو ذروة سنام الإسلام، وسبيل عزة المسلمين.
وبذلك يتحقق لأعداء أمتنا ما يريدون، فيحتلوا أوطاننا، ويسلبوا خيراتنا ويدنسوا مقدساتنا، وينتهكوا أعراضنا دون أن يقاومهم أحد أو يعكر صفوهم مقاوم، لئلا يتهم بأنه إرهابي أو متهور يلقي بنفسه إلى التهلكة، أو انتحاري يئس من الحياة.
وأمام كلما أثير اليوم من تشكيك حول مشروعية الجهاد، واتهام القائمين به بالإرهاب والانتحار، أصبح من واجب الفقهاء المسلمين، أن يكشفوا اللثام عن أحكام الجهاد في سبيل الله، ويزيلوا ما أثير حوله من شبهات ويبينوا الحكمة من مشروعيته، ورأي الإسلام فيما يقوم به المقاومون في أنحاء العالم الإسلامي من عمليات استشهادية لتحرير أوطانهم وحماية مقدساتهم والدفاع عن أهليهم، وخاصة بعدما تضاربت الأقوال وتعارضت الفتاوى، حول تلك العمليات، فمن واصف لها بأنها عمليات انتحارية محرمة وهي من كبائر الذنوب، لأنها إلقاء بالنفس إلى التهلكة، وتعطي العدو ذريعة ليدمر المساكن، ويعتقل المواطنين فهي محرمة سدا للذرائع.
ومن واصف لها بأنها أسمى أنواع الجهاد وذروة سنام الإسلام والسبيل الوحيد لتحرير الوطن المحتل، والقضاء على الطغاة المتألهين وتطهير المقدسات من الصهاينة المجرمين.
كل ذلك جعل الشباب المقاوم في حيرة من أمره، لذا رأيت من واجبي أن أضع أمام أولئك المقاومين رأي الفقهاء المعاصرين في هذه العمليات الاستشهادية من مختلف الأقطار العربية.
(1) المقصود بالعمليات الاستشهادية:
لا بد لي قبل أن أبين رأي الفقهاء المسلمين في العمليات الاستشهادية، من أن أوضح ما المقصود منها وعلى ما تطلق.
تطلق العمليات الاستشهادية، على العمليات العسكرية التي يقوم بها المقاومون ضد من احتل وطنهم، وشرد أهلهم، واغتصب نساءهم ونهب ثرواتهم، وذلك بأن يفجر أحد المقاومين نفسه أمام عدد من جنود الاحتلال أو أن يقود سيارة مفخخة ويفجرها أمام منشأة عسكرية للأعداء أو بين رتل من آلياتهم، ليلحق بهم أفدح الخسائر وأكبر عدد من القتلى.
(2) رأي الفقهاء المسلمين في العمليات الاستشهادية:
انطلق الفقهاء في بيان حكم الإسلام في هذه العمليات المستحدثة، والتي لم يكن لها وجود في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وأصحابه من قوله صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) ومن القاعدة الفقهية (الأمور بمقاصدها) وقالوا: إذا كان من يقوم بتلك العمليات يقصد بعمله إعلاء كلمة الله، وإعزاز دينه وأمته، وتحرير وطنه وقومه من سيطرة الأعداء، وصيانة أعراض المسلمين من الاغتصاب ومقدساتهم من أن تهدم وتحول إلى متاحف ودور للهو، ولم يجدوا وسيلة سواها، لعدم تكافئ السلاح كما في فلسطين والعراق كانت تلك العمليات جائزة، والمنفذون لها شهداء.
ونحن نرى أن هذه العمليات المستحدثة قد توفرت فيها جميع تلك الأهداف، ففلسطين والعراق وغيرها من الأقاليم الإسلامية قد تعرضت للغزو والاحتلال من الصهاينة والأمريكان وحلفائهم، الذين استنفروا جنودهم وأعوانهم من شتى بقاع الأرض، وشكلوا منهم جيشا قويا بأسلحته وعدده، واحتلوا جزءا كبيرا من الوطن الإسلامي فدمروا بنيانه وشردوا سكانه وقضوا على بنيته ومنشآته الاقتصادية والثقافية وفتكوا بمواطنيه فتكا ذريعا مرتكبين أبشع الجرائم الإنسانية دون أن يميزوا بين كبير وصغير، ورجل وامرأة مما جعل الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة وبما أن المسلمين لا يستطيعون مقاومة تلك الجيوش وجها لوجه لعدم التكافؤ في نوعية السلاح، وتفاوت موازين القوى، إذ أن الشعبين الفلسطيني والعراقي لا يمتلكان جيشا نظاميا ولا أسلحة فتاكة لذا كان لزاما على المقاومين أن يبتدعوا كل ما يرونه من أساليب قتالية تلحق بالعدو أكبر الخسائر، وتزرع في قلبه الرعب وتجعله يفكر بالانسحاب من الوطن الإسلامي ويتراجع عن أحلامه التي أملتها عليه أساطير التوراة المضللة، وعقلية زعمائه المستعمرين.
وقد وجد المقاومون الذين ذاقوا أشد الويلات من أولئك المحتلين أن أفضل وسيلة للرد على تلك الجرائم الوحشية التي تمارسها ضدهم "إسرائيل" وضد أطفالهم ونسائهم ومدنييهم أن يقوموا بهذه العمليات الاستشهادية ليلحقوا بهم أفدح الخسائر.
وقد أفتى كثير من علماء المسلمين وفقهائهم بجواز تلك العمليات إذا تحققت بها الشروط التالية:
أن تتوفر النية الخالصة في إعلاء كلمة الله، ودفع العدوان ورد الظلم، وصيانة البلاد والمواطنين، وحماية المقدسات والأعراض.
أن يخطط لتلك العمليات قادة المجاهدين، بعد أن يترجح لهم صالح المسلمين في تلك العمليات، وفائدة المجاهدين بما تجره تلك العمليات عليهم من خير. أما إذا غلب على ظن قيادة المجاهدين بأن هذه العمليات ستجر على المسلمين الويلات والدمار، وسيقتل العدو منهم أضعاف ما يقتل منه وسيعمل على تدمير النازل وانتهاك الأعراض، وتشريد المواطنين من ديارهم فلا يجوز القيام بها، إلا إذا هجم الأعداء على المسلمين ولم يجد المسلمون وسيلة للدفاع عن أنفسهم وإلحاق الضرر بعدوهم إلا بتفجير أنفسهم بالأحزمة الناسفة أو بالسيارات المفخخة جاز لهم القيام بهذه العمليات، ولا يجوز لهم في مثل هذه الحالة الاستسلام لأنهم إن استسلموا ألقوا بأنفسهم إلى التهلكة.
أن لا يجد المجاهدون وسيلة لإلحاق النكاية بالأعداء، وغرس الرعب والرهبة في قلوبهم إلا هذه العمليات، فإن كانت هناك وسائل غيرها تحقق مثل هذه الغاية فلا يجوز الإقدام على هذه العمليات.
وممن أفتى بجواز القيام بهذه العمليات الاستشهادية، واعتبرها من أفضل الشهادة الشيخ عجيل جاسم النشمي عميد كلية الشريعة في جامعة الكويت، فقد قال:
الشاب الذي يقتل نفسه بحزام ناسف أو سيارة مفخخة، أو أية وسيلة لإنزال النكاية بالعدو لا يعتبر منتحرا إلا إذا قصد أن يقتل نفسه من دون أي غاية أخرى. فإن كان التسبب بقتل نفسه بهذه الوسائل لإحداث القتل والنكاية بالعدو وإعلاء كلمة الله فلا يعتبر منتحرا بل يعد شهيدا وهذا الحكم ليس مطلقا وإنما مقيد بالقيود التي أشرنا إليها سابقا، فإن توفرت كان عمله جهادا، ونال من قام به الشهادة إن شاء الله.
ورأى الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي رئيس قسم الشريعة والأديان في كلية الشريعة بجامعة دمشق أن هذه العمليات مشروعة مئة بالمئة إذا كان قصد القائم بها النكاية بالأعداء وليس إزهاق روحه، فإن قصد إزهاق روحه كان منتحرا وليس شهيدا، فعلى من أقدم على تلك العمليات أن ينوي النكاية بالأعداء وإلحاق الضرر بهم، فإن الله قد ينجيه ولو بخارق للعادة.
وأفتى الشيخ عبدا لله بن حميد قاضي قضاة مكة المكرمة سابقا حينما سئل ما حكم الإسلام في مسلم ارتدى حزام ناسفا، ثم دخل ضمن مجموعة من أعداء الإسلام وفجر نفسه ليقتل أكبر عدد ممكن منهم؟
فأجاب: الحمد لله إن قيام فرد من أفراد المسلمين بحمل حزام ناسف، أو أية وسيلة متفجرة ثم انخراطه ضمن صفوف العدو ثم قيامه بتفجير نفسه بقصد أن يقتل أكبر عدد من الأعداء، وهو يعلم أنه أول من يقتل أقول إن هذا العمل ضرب من ضروب الجهاد المشروع، وهذا الرجل قتل شهيدا بإذن الله.
وقد أجاز الشيخ حسن أيوب في كتابه "الجهاد والفدائية في الإسلام "صفحة (243) أن يلقي المسلم بنفسه في التهلكة لصالح دينه والمسلمين، لأنه بذلك يفدي دينه وأمته بنفسه وذلك آية التضحية وأعلاها، وكم قام المسلمون السابقون بعمليات إقدام واقتحام كلها تضحية وفداء تشبه ما يقوم به المقاومون اليوم من أعمال فدائية تنزل في الأعداء أعظم الخسائر كتدمير منشآتهم، وإغراق سفنهم الحربية وتفجير معسكراتهم ومصانعهم . وهم يعلمون أنه لا نجاة لهم من ذلك.
وقد عدّ الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي العمليات الاستشهادية من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله، وأنها من الإرهاب المشروع الذي أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم،وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى إليكم وانتم لا تظلمون " الأنفال (60).
وعدّ تسمية هذه العمليات بالانتحارية تسمية خاطئة مضللة، وهي أبعد ما تكون عن الانتحار، لأن هؤلاء الشباب الذين يقومون بها إنما يدافعون عن أرضهم ودينهم وعرضهم وكرامة أمتهم، فهم ليسوا بمنتحرين ما دامت نيتهم خالصة لله وما داموا مضطرين لسلوك هذا النوع من القتال لإلقاء الرعب والخوف في قلوب الأعداء المحتلين. ولا يعد عمل هؤلاء الأبطال من الإلقاء باليد إلى التهلكة، بل هو عمل من إعمال المخاطرة المشروعة المحمودة في الجهاد طالما الغاية منه النكاية بالعدو وقذف الرعب والخوف في قلوب المحتلين وتجرئة الجنود المسلمين عليهم.
كما أصدرت المؤسسات العلمية والفقهية كجامعة الأزهر والجامعة الأردنية وكثير من العلماء المعاصرين العديد من الفتاوى تجيز تلك العمليات الاستشهادية وتفند مزاعم من وصفها بالانتحار والإلقاء باليد إلى التهلكة وأنها غير جائزة وذلك إرضاء لسادتهم المحتلين، واستمراء لحياة الذل والهوان ولله در القائل:
ذلّ من يغبط الذليل بعيش / رب عيش أخف منه الحمام
من يهن يسهل الهوان عليه / ما لجرح بميت إيلام

(يراجع كتاب العمليات الفدائية في ميزان الفقه الإسلامي تأليف الأستاذ نواف ها يل التكروري).
"
"
"
"
"






فتـــــوى

صادرة عن رابطة علماء فلسطين

العمليات الاستشهادية من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد :

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابـط ، أيها المسلمون في العالم أجمــع :

يسأل الغيورون على دينهم وشعبهم ووطنهم وقدسهم وأقصاهم ، عن الحكم الشرعي في العمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني ، ضد العدو الإسرائيلي المحتل ، والتي يقتل المجاهدون فيها من جنود ونساء ومدنيين وأطفال يهود ، كما ويقتل فيها منفذو هذه العمليات الاستشهادية ؟؟

والجــواب : أن هذه العمليات الاستشهادية ، هي جهاد في سبيل الله ، لما فيها من النكاية بالعدو الإسرائيلي ، من قتل وجرح وإلقاء الرعب في قلوبهم وإرهابهم والإثخان فيهم والإغاظة بهم وهز أركان دولتهم وجعلهم يفكرون بالرحيل من فلسطين ، وتناقص عدد المهاجرين اليهود إلى فلسطين وتكبيدهم خسائر مالية كبيرة ، وإضعاف لشوكتهم وكسر لمعنوياتهم ، إضافة إلى أنها حققت مصالح كبيرة لشعبنا وأمتنا ورفعت من المعنويات وجرأت الشباب من أمتنا على الجهاد والاستشهاد ، وأعطى منفذو هذه العمليات الاستشهادية ، أمثلة حية رائعة في البطولة والجهاد والاستشهاد 0

وقد أفتى العلماء المتقدمون والمعاصرون بشرعية هذه العمليات الاستشهادية ، وقد ثبتت مشروعيتها بكتاب الله ، وبسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام والإجماع 0

أولا : الأدلة من القرآن الكريم ، منها :-

قول الله عز وجل ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون وُيقتلون وعــــدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومـــن أوفى بعهده مــن الله فاستبشروا ببيعكم الـــذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم 000 )

وقوله تعـالى ( وأعــدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن ربـاط الخيــل ترهبون به عـــدو الله وعدوكـــم وآخرين مـــن دونهم لا تعلمونهـم الله يعلمهـم 000 )

وقوله تعالى ( ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح 0000 )

ثانيا : الأدلة من السنة النبوية المطهرة :-

جاء في الحديث الشريف الذي رواه الحاكم : أن رجلا قال يا رسول الله ، أرأيت لو انغمست في المشركين وقاتلتهم حتى قتلت ؟ إلى الجنة ؟ قال : نعم ، فانغمس الرجل في صف المشركين فقاتل حتى قتل 0

فعل ذلك غير واحد من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد ، ولم ينكر ذلك عليهم رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وبشر بعضهم بالشهادة حين إستأذنه في ذلك 0

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وغيرهم0

ثالثا : الإجـــــــــــــماع :-

أجمع العلماء وقالوا لو أن مسلما حمل على ألف رجل من الأعداء ، فإن كان يطمع أن يظفر بهم أو ينكأ بهم ويرهبهم ، فلا بأس بذلك لأنه يقصد بفعله النيل من العدو ، ومصداقا لقوله تعالى ( ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم 0000 )

ولم ينكر أبو أيوب الأنصاري ولا أبو موسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ويثبت حتى يقتل ، وروي أن قوما حاصروا حصنا فقاتل رجل حتى قتل ، فقيل : ألقى بيده إلى التهلكة فبلغ ذلك الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : كذبوا أليس يقول الله تعالى ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله 000 )

وذكر نحو ذلك شيخ الإسلام أبن تيميه في فتواه الشهيرة في قتال التتار مستدلا بما روى مسلم في صحيحه عن النبي عليـه السلام في قصة أصحاب الأخدود ( وفيها أن الغلام أمر بقتل نفسه لأجل مصلحة ظهور الإسلام ) 0

وقال الإمام الغزالي حجة الإسلام في كتاب الإحياء ، لا خلاف في أن المسلم الواحد له أن يهجم على صف الكفار فيقاتل وإن علم أنه سيقتل 0

وقال الإمام النووي جواز الإنغماس في الكفار والتعرض للشهادة جائز لا كراهة فيه عند جمهور العلماء 0

كما أفتى علماء مسلمون معاصرون كبار بأن العمليات الاستشهادية هي جهاد في سبيل الله منهم على سبيل المثال لا الحصر فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي الداعية الإسلامي الكبير ، حيث أفتى وقال أن العمليات الاستشهادية التي يقوم بها أبطال الانتفاضة الفلسطينية من أعظم أنواع الجهاد في سبيل الله تعالى كما أنها من الإرهاب المشروع الذي جاء في القرآن الكريم قال تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم 0000 ) وإن تسميتها عمليات انتحارية هي تسمية خاطئة ومضللة فهي عمليات بطولية إستشهادية أبعد ما تكون عن الإنتحار ومن يقوم بها أبعد ما يكون من نفسية المنتحر 0

كمـــا أفتى فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي أحـد كبار علمـاء السعودية ، في العمليـات الاستشهادية

التي ينفذها المسلمون في فلسطين وفي الشيشان وغيرهـا من بلاد المسلمين ضـد أعدائهم ( هي عمل مشروع ) وهي من الجهـاد في سبيل الله وهي من أنجح الوسائل الجهاديـة الفعالة ضد أعداء هذا الدين لما له من النكاية وإيقـــاع الإصابات بهم من قتل وجرح وبث الرعب والقلـق والهلع فيهم ولما فيها من تجرأة المسلمين عليهم وتقوية قلوبهم وكسر قلوب الأعداء والإثخان فيهم ولما فيها من التنكيل والإغاظة والتوهين لأعداء المسلمين وغير ذلك من المصالح الجهادية وإن قيـــاس المستشهد في هـــذه العمليات الاستشهادية / بالمنتحر / قياس مـع الفارق / فالمنتحر / يقتل نفسه جزعا وعدم الصبر أو يائسا في غير ما يرضي الله ، أما / المجاهد / في العملية الاستشهادية فنفسه فرحة مستبشرة متطلعة للجنــة ورفعة الدين والنكاية بالعدو وأن / المنتحر / والمستشهد / لا يستويان 0

وأما بخصوص من شكك في العمليات الاستشهادية وللأسف من بعض العلماء كفضيلة الشيخ عبد العزيز آل شيخ
مفتي السعودية الذين أفتى عن العمليات الاستشهادية وقال : ( لا أعلم لها وجها شرعيا ولا أعتبرها من الجهاد في سبيل الله وأخشى أن تكون من قتل النفس 00 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وفتـــوى شيخ الأزهــــر فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي الذي أفتــى ( بأن العمليات الإنتحارية إستشهادية إذا وجهت للجنود وليس للأطفال والنساء ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إننا في رابطة علماء فلسطين مع محبتنا للشيخين الفاضلين المذكورين ، إلا أن الحق أعز علينا منهما ، وردنا على هاتين الشبهتين بما يلي :

الشبهـة الأولى : أن المجاهد يقتل نفسه ، وأنه يلقي بيده إلى التهلكة 0

فقد أجمع العلماء ، أن المسلم إن حمل على ألف رجل من الأعداء فقتل ، جائز شرعا ولا يكون ممن يلقي بيده إلى التهلكة 0 فعن اسلم أبي عمران قال : غزونا بالقسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن الوليد والروم ولصقوا ظهورهم بحائط المدائن فحمل رجل على العدو فقال الناس : ألقى بيديه إلى التهلكة فقال أبو أيوب الأنصاري : إنما نزلت هذه الآية فينا نحن معشر الأنصار : لما نصر الله نبيه وأظهـر دين الإسلام ، فقلنا : هلم نقيم في أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى قوله ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد 0

الشبهة الثانيـة : أن العمليات الاستشهادية يقتل فيها مدنيون من اليهود من الأطفال والنساء والشيوخ ، فإن من مبادئ الجهاد في الإسلام ، مبدأ ( المعاملة بالمثل ) أي أن الإسلام أجاز للمسلمين أن يعاملوا عدوهم بمثل معاملته لهم فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز ( فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما إعتدى عليكم ) وقوله تعالى ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ) 0

ولما كان الأعداء اليهود وغيرهم لا يرقبون فينا إلاّ ولا ذمة ، فيقتلون أطفالنا ونساءنا وشيوخنا نحن المسلمين ، لذا فقد أجاز لنا الإسلام أن نقتل شيوخهم ونساءهم ومدنييهم وأطفالهم 0

ونحـن في رابطة علماء فلسطين من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ونحن نرى العدوان والإرهاب الإسرائيلي

ضد شعبنا المحتل من سياسة القتل خاصة من الأطفال ومن النساء وهدم البيوت ، وتشريد المواطنين من بيوتهـم

وقلع للأشجار والحصار الجائر ومصادرة الأراضي والاستيطان والأسر والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى

المبارك لهدمه وإقامة هيكلهم المزعوم لا قدر الله و 0000 ، إن العمليات الاستشهادية التي ينفذها المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط ضد العدو الإسرائيلي البغيض هي جهاد في سبيل الله ومشروعة ، ونقول لمن أفتى بغير ذلك ، على رسلكم فنحن المرابطون في بيت المقدس وأكنافه ( نحن أهل فلسطين ، أهل مكة أدرى بشعابها )0

وقال الإمام أبن تيمية : إذا اختلف دعاة الإسلام في الأمر فلأحوط أن يكون رأي المجاهدين وقال الإمامان عبد الله بن المبارك وأحمد بن حنبل رضي الله عنهما : إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ماذا عليه أهل الثغر فإن الحق معهم لأن الله عز وجل يقول ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) 0

وفي الختام نقول أن الأبطال المجاهدين الاستشهاديون حينما رأوا العدو الإسرائيلي يشن عدوانا وحربا وإرهابا على شعبنا المرابط على مرأى ومسمع دول العالم التي لم تحرك ساكنا ضد هذا العدوان ، هبوا لمقاومة غطرسة وطغيان المحتلين ، وحينما رأى الاستشهاديون الأبطال ، المحتلين اليهود قد طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد على مرأى ومسمع دول العالمين العربي والإسلامي وحكامهم وجيوشهم التي قصرت بواجبها لنصرة شعبنا وقدسنا وأقصانا ، تقـدم الإستشاهديون بإيمانهم وأجسادهم بعمليات بطولية ضـد العدو الإسرائيلي فزلزلت كيانـــه قتلا وجرحا ورعبا 0

لقــد أباحت الشرائع السماوية والقوانين الدولية الوضعية أن يدافع كــل شعب عن وطنه وأن يقاتل العدو المحتل بكل الوسائل 0

أما أنتم يا أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط : إستمروا في جهادكم ، واصلوا انتفاضتكم المباركة خاصة وقد فشلت المفاوضات والمسيرة السلمية فشلا ذريعا ، فهل بقي لنا إلا خيار المقاومة والجهاد والاستشهاد 0

أما أنتم أيها الاستشهاديون المجاهدون من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط ، يا من ضربتم أروع الأمثلة في البطولة والجهاد والاستشهاد فقد أديتم واجبكم نحو ربكم ودينكم وقدسكم وأقصاكم ووطنكـم ( فناموا قريري العين ) رحمكم الله ، فدماؤكم وأرواحكم الطاهرة لن تذهب هدرا وستتحول إلى نـــار تحرق المحتلين الغاصبين ، فالاحتلال إلى زوال والفرج قريب والنصر آت ( وسيجعل الله بعد عسر يسرا ) 0

نسأل الله عز وجل أن يجمعنا بكم في مستقر رحمته في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا إنه سميع مجيب 0

رابطة علماء فلسطين

11/صفر/1422 هجري – 5/5/2001 ميلادي

الفتاوى الفقهية

فتوى صادرة عن رابطة علماء فلسطين في حكم العمليات الاستشهادية

11/صفر/1422 هجري – 5/5/2001 ميلادي

فتوى الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي أحد كبار علماء المملكة العربية السعودية في العمليات الاستشهادية

بتاريخ 2 صفر 1422هـ الموافق 26 إبريل 2001م

مفتي الديار المصرية يحرم شرعاً التعاملات التجارية مع الكيان الصهيوني

مع الحكم الشرعي في مؤتمر مدريد والصلح مع العدو الصهيوني؟

حكم معاهدات الصلح والسلام مع اليهود وموقف المسلم منها

فتوى علماء الأردن حول قرار مجلس الكونجرس الامريكي القاضي بجعل القدس عاصمة لدولة العدو الصهيوني









فضيلة الشيخ سلمان العودة حفظه الله ,, آمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فضيلة الشيخ كثر الحديث والجدل حول العمليات الإستشهادية ,وأقيمت ندوات وحوارات وكتبت مقالات وطبعت نشرات ..مابين مؤيد ومعارض ومتحمس ومندفع ومتحفظ ومتردد...ولكلٍ آرائه وأنصاره .. وأصبحنا نرى ونسمع العجب..!! وفي هذه الأيام صدرت أقوال من بعض أهل العلم كــان لها مــاكــــان من أثر .... فضيلة شيخنا الكـــــريم نرجوا منكم وفقكم الله وأعانكم أن توضحوا لنا ما يلــــــــــي :---
1ـــ الحكم في هذ المسألة على ضوء الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة رحمهم الله تعالى
2ــــ حدود ومجال تنفيذها بمعنى هل تكون ضد الكفار في بلادهم فقط أو تكون ضدهم خارج حدودهم في بلاد لهم نفوذ ومصلح فيها ؟
3ــــ هل تقام ضد الأهداف العسكرية فقط أو على كل مايؤثر على العدو ؟!
4ـــ هل تشمـــــل المدنيين أو الحربيين فقط ؟؟
5ــــ حد الإثخان فيها ..فإذا كان المقصود بهذه العملية رجل واحد ولكنه مهم بالنسبة للعدو كأن يكون قائداً كبيراً مثلاًً أو بارجةً ...بخلاف لو كان الهدف عدداً كبيراً من العامة أو الأشياء التي لاتشكل أهمية للعدو فما هو المقياس في ذلك ؟
6ـــ هل يشترط إذن الوالدين فيها إذاكانت جائزة شرعاً ؟
7ـــ هل تجوز في بلاد المسلمين ضد غيرهم ؟
8ــــ هل يعتبر شهيداً من يقوم بها أم منتحراً ؟ وهل ندعوا له ونترحم عليه ؟
9ـــ ماهو الاسم الشرعي والصحيح لها ؟
10ـــ هل يصرف على تخطيطها والإعداد لها من الزكاة أم من بيت مال المسلمين ؟؟
أفتونا جزاكم الله خيـــــــــــــــــراً .
والســــــــــــلام علـــــــــيكم ورحمة الله ،،،،
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة ما يسمى بـ ( العمليات الاستشهادية ) من المسائل الحديثة التى لا تكاد تجد نصاً عليها في كتب الفقهاء المتقدمين ، وذلك لأنها من أنماط المقاومة الحديثة التى طرأت بعد ظهور المتفجرات وتقدم تقنيتها .
وهي في الغالب جزء مما يسمى بـ "حرب العصابات" التى تقوم بها مجموعات فدائية سريعة الحركة ، وقد برزت أهمية مثل هذا اللون من المقاومة في الحرب الأهلية الأمريكية ، وفي الحرب العالمية الثانية وما بعدها ، وصارت جزءاً من نظام الحروب الذي يدرس في المعاهد والأكاديميات الحربية .
وقد احتاج إليها المسلمون على وجه الخصوص لأسباب عديدة :
أ. منها ماجبلوا عليه من الفدائية والتضحية وحب الاستشهاد ، ورخص الحياة عليهم إذا كانت ذليلة ، فالموت العزيز لديهم خير من الحياة الذليلة
لا تسقني ماء الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظلِ .
ب. ومنها مايتعرضون له في عدد من بلادهم من سطوة أعدائهم وجراءتهم عليهم نظراً لتخلفهم العلمي والتقني والحضاري ، وتفوق أعدائهم في هذا المضمار ، فصارت بعض البلاد الإسلامية كلأً مباحاً للمستعمرين والمحتلين ، وهذا مانشاهده في أرض فلسطين المباركة ، وفي كشمير ، وفي أرض الشيشان ، ومن قبل في أفغانستان ، إضافة إلى الجمهوريات الإسلامية التي كانت تحت سيطرة الاتحاد السوفيتي من قبل .
ج. ومنها ضيق الخيارات لديهم ، فإن من عوامل قوة الإنسان أن تعدم الخيارات لديه أو تقل ، وبهذا تطيب له الحياة ، لأنه لا شئ لديه يخسره ، وهذا يمنحه طاقة جديدة .
ولهذا كثر التساؤل عن مثل هذه العمليات التي يسميها بعضهم " بالعمليات الاستشهادية " إيذاناً بمشروعيتها ، ويسميها آخرون بـ " العمليات الانتحارية " إيذاناً بمنعها أو تقليداً لوسائل الإعلام .
وقد اختلف فيها الفقهاء المجتهدون منعاً أوإذناً بحسب ماظهر لهم من النظر والترجيح .
وبمراجعة الحالات المشابهة في النصوص الشرعية ، و الوقائع التاريخية نجد مايمكن الاستئناس به في أمر هذه المسألة :
1. ففي مصنف ابن أبي شيبة عن محمد بن إسحاق ( وهو صدوق مدلس ) عن عاصم بن محمد بن قتادة قال : قال معاذ بن عفراء : يا رسول الله ، مايضحك الرب من عبده ؟ قال : غمسه يده في العدو حاسراً . قال : فألقى درعاً كانت عليه ، فقاتل حتى قتل .
وصححه ابن حزم في المحلى (7/294)
وذكره الطبري في تاريخه (2/33) عن عوف بن الحارث ، وهو ابن عفراء ، وهكذا في سيرة ابن هشام (3/175).
2. وقد روى ابن حزم في المحلى (نفسه) عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت رجلاً سأل البراء بن عازب : أرأيت لو أن رجلاً حمل على الكتيبة ، وهم ألف ، ألقى بيده إلى التهلكة ؟ قال البراء : لا ، ولكن التهلكة أن يصيب الرجل الذنب فيلقي بيده ، ويقول : لا توبة لي .
قال : ولم ينكر أبوأيوب الأنصاري ، ولا أبوموسى الأشعري أن يحمل الرجل وحده على العسكر الجرار ، ويثبت حتى يقتل .
3. وقصة أبي أيوب في القسطنطينية معروفة مشهورة ، وفيها أن رجلاً من المسلمين حمل على صف الروم حتى دخل فيهم ، فصاح الناس ، وقالوا : سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة ؟ فقام أبو أيوب . فقال : أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية هذا التأويل إنما نزلت فينا معشر الأنصار ، لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه فقال بعضنا لبعض سراً ، دون رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أموالنا ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ماضاع منها فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم الآية …إلى أخر الحديث .
وهو في سنن الترمذي (2898) وقال : حسن صحيح غريب .
ورواه أبو داود (2151).
4. كما روى أهل السير ، وابن المبارك في كتاب الجهاد (1/134) قصة البراء بن مالك وإلقاءه نفسه بين المرتدين من بني حنيفة .
وفي بعض المصادر كالسير (1/196) وغيرها أنه أمر أصحابه أن يحملوه على ترسٍ على أسنة رماحهم ، ويلقوه في الحديقة ، فاقتحم إليهم ، وشد عليهم ، وقاتل حتى افتتح باب الحديقة ، وجرح يومئذٍ بضعةً وثمانين جرحا ، وأقام عليه خالد بن الوليد يومئذٍ شخصاً يداوي جراحه .
ونحو هذا في ثقات ابن حبان ( 2/175 ) و تاريخ الطبري (2/281) و غيرهما .
وقريب منه قصة البراء رضي الله عنه بتستر .
5. وروى أحمد عن أبي إسحاق ، قلت للبراء : الرجل يحمل على المشركين ، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة ؟ قال: لا. لأن الله عز وجل بعث رسول الله صلى عليه وسلم فقال : ]فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك[ إنما ذاك في النفقة .
6. وقد جاء في صحيح مسلم رحمه الله من حديث صهيب الطويل المعروف ، قول الغلام ـ الذي عجزوا عن قتله ـ للملك : إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك ، قال: وماهو ؟ قال : تجمع الناس في صعيد واحد ، وتصلبني على جذع ، ثم خذ سهماً من كنانتي ، ثم ضع السهم في كبد القوس ، ثم قل: بسم الله رب الغلام ، ثم ارمني ، فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني … الحديث ، وفيه أن الملك فعل ما أمره به ، فمات الغلام ، فقال الناس : آمنا برب الغلام ، آمنا برب الغلام ، آمنا برب الغلام .. الحديث .
والحديث في المسند(22805) وغيره .
فهذا الغلام قد أرشد الملكَ إلى الطريقة التي يتحقق بها قتله ، ثم نفذها الملكُ ، وتحقق بها ما رمى إليه الغلام من المصلحة العظيمة العامة من إيمان الناس كلهم بالله بعدما بلغهم خبره ، وما أجرى الله له من الكرامة .
7. وفي حديث أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله : ( الذين يلقون في الصف الأول فلا يلفتون وجوهم حتى يقتلوا ، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة ، ويضحك إليهم ربك ، إن ربك إذا ضحك إلى قومٍ فلا حساب عليهم).
رواه ابن أبي شيبة (4/569) و الطبراني ، وأبو يعلى ، وابن المبارك في الجهاد ، وأبو نعيم في الحلية ، وغيرهم .
وقال المنذري : رواته ثقات .
8. كما روى ابن أبي شيبة عن مدرك بن عوف الأحمسي قال : كنت عند عمر رضي الله عنه فقال….وفيه : يا أمير المؤمنين ، ورجل شرى نفسه ، فقال مدرك بن عوف : ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين ، زعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر : كذب أولئك ، ولكنه ممن اشترى الآخرة بالدنيا.
9. وقال محمد بن الحسن الشيباني في السير (1/163)
أما من حمل على العدو فهو يسعى في إعزاز الدين ، ويتعرض للشهادة التي يستفيد بها الحياة الأبدية ، فكيف يكون ملقياً نفسه إلى التهلكة ؟ ثم قال : لابأس بأن يحمل الرجل وحده ، وإن ظن أنه يقتل ، إذا كان يرى أنه يصنع شيئاً ، فيقتل أو يجرح أويهزم ، فقد فعل ذلك جماعة من الصحابة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، ومدحهم على ذلك ، وقيل لأبي هريرة : ألم ترى أن سعد بن هشام لما التقى الصفان حمل فقاتل حتى قتل ، وألقى بيده إلى التهلكة ، فقال : كلا ، ولكنه تأوّل آيةً في كتاب الله ]ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله[
فأما إن كان يعلم أنه لا ينكي فيهم ، فإنه لا يحلُّ له أن يحملَ عليهم ، لأنه لا يحصل بحملته شيء مما يرجع إلى إعزاز الدين ، ولكنه يقتل فقط ، وقد قال تعالى : ]ولا تقتلوا أنفسكم ...[
فإذا كان لا ينكي لا يكون مفيداً فيما هو المقصود ، فلا يسعه الإقدام عليه .
10. وقد ذكر الحافظ ابن حجر في مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو أن الجمهور صرحوا بأنه إذا كان لفرط شجاعته ، وظنه أنه يرهب العدو بذلك أو يـجرئ المسلمين عليهم أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة فهو حسن .
ومتى كان مجرد تـهورٍ فممنوع ، لا سـيما إن ترتب على ذلك وهن المسلمين . ( انظر: سبل السلام 2/473 )
11. وقيده في حاشية الدسوقي (2/208) بأمرين :
أ- أن يكون قصده إعلاء كلمة الله .
ب-وأن يظن تأثيره فيهم .
12. وذكر ابن العربي (1/166) أن الصحيح جواز إقدام الرجل الواحد على الجمع الكثير من الكفار : لأن فيه أربعة وجوه :
الأول : طلب الشهادة .
الثاني : وجود النكاية .
الثالث : تجرئة المسلمين عليهم .
الرابع : ضـعف نفوس الأعداء ، ليروا أن هذا صنع واحد منهم ، فما ظنك بالجميع ؟
13. وقال ابن تيمية كما في الانصاف (4/116) : يسن الانغماس في العدو لمصلحة المسلمين ، وإلا نهي عنه ، وهو من التهلكة .
ويلحظ في غالب هذه النصوص و الأخبار أنها في رجل أو رجال انطلقوا من جماعة المسلمين وعسكرهم صوب العدو .
ولكن في بعضها كما في قصة الغلام المؤمن ، ماليس كذلك .
والذى يترجح من مجموعها ـ و الله أعلم ـ أنه يجوز القيام بعملية من هذا النوع المسؤول عنه بشروط تستخرج من كلام الفقهاء ، ومن أهمها :
1) أن يكون ذلك لإعلاء كلمة الله .
2) أن يغلب على الظن ، أو يجزم ، أن في ذلك نكاية بالعدو ، بقتل أو جرح أو هزيمة أوتجريءٍ للمسلمين عليهم أوإضعاف نفوسهم حين يرون أن هذا فعل واحد فكيف بالجماعة .
وهذا التقدير لا يمكن أن يوكل لآحاد الناس وأفرادهم ، خصوصاً في مثل أحوال الناس اليوم ، بل لابد أن يكون صادراً عن أهل الخبرة والدراية والمعرفة بالأحوال العسكرية والسياسية من أهل الاسلام وحماته وأوليائه .
3) أن يكون هذا ضد كفار أعلنوا الحرب على المسلمين ، فإن الكفار أنواع ، منهم المحاربون ، ومنهم المسالمون ، ومنهم المستأمنون ، ومنهم الذميون ، ومنهم المعاهدون ، وليس الكفر مبيحاً لقتلهم بإطلاق بل ورد في الحديث الصحيح كما في البخاري (2930) عن عبدالله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما ) ورواه النسائي وأحمد وابن ماجه وغيرهم .
والأصل إجراء عقود المسلمين على الصحة وعدم التأويل فيها ، وهذا يفضي إلى الفوضى والفساد العريض .
4) أن يكون هذا في بلادهم ، أوفي بلادٍ دخلوها وتملكوها وحكموها ، وأراد المسلمون مقاومتهم وطردهم منها ، فاليهود في فلسطين ، والروس في الشيشان ممن يمكن تنفيذ هذه العمليات ضدهم بشروطها المذكورة .
5) أن تكون بإذن الأبوين ، لأنه إذا اشترط إذن الأبوين في الجهاد بعامته ، فإذنهما في هذا من باب أولى ، والأظهر أنه إذا استأذن والديه للجهاد فأذنا له ، فهذا يكفي ، ولا يشترط الإذن الخاص والله أعلم .
ومن يقوم بهذه العمليات وفق الشروط المعتبرة شرعاً فهو بإذن الله شهيد إذا صحت نيته ، إنما الأعمال بالنيات ، يدعى له ويترحم عليه .
ويجوز الصرف على هذه العمليات من بيت المال ، أومن الزكاة لأنها من سبيل الله ، أو من غيرها .
أما حد الإثخان فهو خاضع لتقدير أهل الشأن والخبرة كما ذكرنا ، بحيث يتحقق العلم ، أو يغلب على الظن أنها ستوجع فيهم قتلاً أو جرحاً ، أو تحدث فيهم ضرراً بليغاً ، أو تنشر فيهم رعباً ، أوتحملهم على الرحيل إلى ديارهم ، دون أن يكون لها مردود سيء أكثر من ذلك مثل الانتقام من الأبرياء ، أو تهديم المدن والقرى ، أو الانجرار إلى حرب شاملة لايقوى عليها المسلمون ، ولم يستعدوا لها، وما أشبه هذا مما يملك النظر فيه من آتاه الله الفهم وبعد النظر وقوة الإدراك .
والاجتهاد في هذا الباب وارد وهو عرضة للخطأ والصواب ، ولكن يتقي المسلمون ربهم مااستطاعوا والله أعلم .
كتبه / سلمان بن فهد العودة

غرمول
28 09 2007, 11:33 PM
أهل الثغور أعرف وأعلم بما يفعلون ياغرمولـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


لم انقل الا فتوى كبار العلماء

وما افتيت انا...

أبو سعيد القرتشائي
28 09 2007, 11:42 PM
يتــســـابــق الأبــــطــــال


إلــى ســـاحــات النـــــزال


ونـحــن هــنــا فـي جـــدال


هـــذا حــرام وهـذا حـــلال

.
.
.
.
.



أمـــا آن أنْ نـــنــفــر ...


خــفـــــــــافاً وثـــقـــــــال



.

غرمول
29 09 2007, 04:38 PM
يتــســـابــق الأبــــطــــال


إلــى ســـاحــات النـــــزال

ونـحــن هــنــا فـي جـــدال

هـــذا حــرام وهـذا حـــلال

.
.
.
.
.


أمـــا آن أنْ نـــنــفــر ...

خــفـــــــــافاً وثـــقـــــــال



.


جزاك الله خير

موسى الكاظم
29 09 2007, 04:58 PM
الشيخ الألباني _رحمه الله_ تراجع عن قوله في العمليات الإنتحارية



يقول الألباني في (موارد الظمآن) : ( وفي الحديث ما يدل على ما يُعرف اليوم بـ " العمليَّات الانتحاريَّة "

التي يقوم بها بعض الشباب
المسلم ضد أعداء الله ، ولكن لذلك شروط ، من أهمِّها أن يكون القائم بها قاصداً وجه الله ،
والانتصار لدين الله ، لا رياءً ، ولا سمعةً ، ولا شجاعةً ، ولا يأساً من الحياة .


صحيح موارد الظمآن للألباني " 2 / 119

Z o0o M
29 09 2007, 05:11 PM
بارك الله فيك
والعمليات الإنتحاريه حرمها كل علماء الامة الربانيين
ولا عبرة بخفافيش الإنترنت
**********************
قتل النفس من أعظم الجرائم
فنفسك لا تملكها لكي تفعل بها ماتشاء لذلك حرم الله الانتحار وقتل النفس


للاسف أصبح بعض شبابنا المغرر بهم الان يستخدمون وكأنهم عبوة ناسفة او لغم ويفجرون حيث شاء الامير
وأني اتسائل لماذا لا يعمل القادة عمليات أستشهادية كما يسمونها...ويزعمون أن فاعلها شهيد....؟ ألا يريدون الشهادة

تخيلوا لو عرضت على ابو عمر البغدادي او الظواهري او غيرهم من القادة القيام بعملية إستشهادية هل تضنون أنهم سوف يوافقون...أترك الجواب لكم

غرمول
29 09 2007, 11:33 PM
الشيخ الألباني _رحمه الله_ تراجع عن قوله في العمليات الإنتحارية



يقول الألباني في (موارد الظمآن) : ( وفي الحديث ما يدل على ما يُعرف اليوم بـ " العمليَّات الانتحاريَّة "

التي يقوم بها بعض الشباب
المسلم ضد أعداء الله ، ولكن لذلك شروط ، من أهمِّها أن يكون القائم بها قاصداً وجه الله ،
والانتصار لدين الله ، لا رياءً ، ولا سمعةً ، ولا شجاعةً ، ولا يأساً من الحياة .


صحيح موارد الظمآن للألباني " 2 / 119


جزاك الله خير

الوليد لادن
29 09 2007, 11:54 PM
البعض يتمسح بمجاهدين الشيشان ولا يعلم ان المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ ابوعمر السيف افتى بالجواز

ولقد قام بها المجاهدين في فلم جحيم الروس 2 و قاموا بها في روسيا

ولقد قام الصحابة بإرجاع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه إلى المدينة بعد ان كان يريد الغزو ولكن لأنه القائد فله وضعه الخاص وسبحان الله من جعلهم يرددون مثل كلمات المنافقين اليوم من العلمانين وغيرهم ووالله إن خبايهم التي في قلوبهم تظهرعلى فلتات لسانهم وسبحات وجوههم كما قال عثمان رضي الله عنه .

ولكن اهل الدسائس جهال اسال الله ان يقطع دابرهم ويفضحهم في الدنيا والآخرة

ولكن من يدري اهل الدسائس كثيرا اليوم بين المجاهدين ويحاولون التفرقة بينهم

فهد _ الهاجري
30 09 2007, 05:47 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

احتراما للأخوان ولكاتب الموضوع ماني راد عليك يازووم

سبحان الله كأن مافي علماء ربانيين الا في بلاد الحرمين وباقي البلدان مافيها علماء اتقوا الله ياأخوان والشيخ بن باز وبن عثيمين والالباني اهل فضل علينا ونحبهم بس العلم مايوقف عندهم والعمليات اجازتها هيئة علماء فلسطين واجازها الكثير من اهل العلم

وهذا كلام لشيخ المحدث سليمان بن ناصر الله يفك اسره

فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى :
تعلمون ما يحصل للفلسطينيين في هذا الوقت من الإجرام اليهودي والسكوت العربي المخزي . فهل في العمليات الفدائية ضد اليهود مخالفة شرعية ؟
الجواب : اليهود المرذولون مجمع النقائص والعيوب ومرتع الرذائل والشرور وهم أشد أعداء الله على الإسلام وأهله .

قال تعالى ** لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ....} المائدة .
وقد أوجب الله قتالهم وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .
وهذا حين يقبع أعداء الله في ديارهم ولا ينقضون العهد والميثاق ولا يسلبون أموال المسلمين و يغتصبون ديارهم قال تعالى ** قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } التوبة.
فأما حين يضع أعداء الله سيوفهم في نحور المسلمين ويرعبون الصغير والكبير ويغتصبون الديار وينتهكون الأعراض ففرض على أهل القدرة من المسلمين قتالهم وسفك دمائهم والجهاد الدائم حتى التحرير الشامل لفلسطين وعامة بلاد المسلمين .

ولا يجوز شرعاً التنازل لليهود عن أيّ جزء من أراضي المسلمين ولا الصلح معهم فهم أهل خديعة ومكر ونقض للعهود .

وأرى في وقت تخاذل المسلمين عن قتال اليهود والتنكيل بهم وإخراجهم عن الأرض المقدسة أن خير علاج وأفضل دواء نداوي به إخوان القردة والخنازير القيام بالعمليات الاستشهادية وتقديم النفس فداءً لدوافع إيمانية وغايات محمودة من زرع الرعب في قلوب الذين كفروا وإلحاق الأضرار بأبدانهم والخسائر في أموالهم .

وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وقد ذكرت في غير هذا الموضع بضعة عشر دليلاً علىمشروعية الإقدام على هذه العمليات وذكرت ثمارها والإيجابيات في تطبيقها .
قال تعالى ** وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } البقرة .
وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين .

وفي صحيح مسلم ( 3005 ) من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ( الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر "إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به" , قال : "وماهو ؟" . قال : "تجمع الناس في صعيد واحد , وتصلبني على جذع , ثم خذ سهماً من كنانتي , ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني" . فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال : "باسم الله رب الغلام" , ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات . فقال الناس : "آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام " .

فأتي الملك فقيل له : "أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرُك . قد آمن الناس" .
فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال : "من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا" .. حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام : "يا أمه اصبري فإنك على الحق" ) .

ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية اللتي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض .
فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان .

ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك , والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها .
والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم .

والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى ** وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...} الأنفال .
وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة .

وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً .

والله أعلم .

محب لصحابه
30 09 2007, 06:13 AM
انا اقول دع مايريبك الى مالا يريبك

وهذي العمليات تعتبر مختلف عليها نرجعها لاهل الذكر والعلم والمعرفه والكل يسئل من يثق به وكلا سوف ياتي الى الله فردا

واسئل الله ان يتقبل شهداء هذه الامه عنده وان يجمعنا معهم مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

أبو عاصم الليث
30 09 2007, 02:52 PM
السلام عليكم،
وبعد،
فإلى الأخ الكريم "زووم" بارك الله فيك على التساؤل المنطقي (لماذا لا يقوم أبو عمر البغدادي أو أيمن الظواهري أو أسامة بن لادن بعمليات استشهادية؟) تساؤل وجيه فعلا!!!
وأتساءل أنا من جهتي لماذا لم يرم خالد بن الوليد بنفسه في حديقة الموت بدلا من البراء بن مالك، وهو الذي طالما طلب الشهادة كما ثبت عنه؟ ولماذا لم يقم خالد رضي الله عنه بما قام به عكرمة رضي الله عنه وابنه وبضع مئات من (الاستشهاديين) في اليرموك كما يروى أصحاب السير؟
لماذا لم يشارك أمراء المؤمنين أبو بكر، ولا عمر بن الخطاب، ولا عثمان بن عفان، ولا معاوية بن أبي سفيان، ولا عمر بن عبد العزيز في أي من معارك الفتح الإسلامي بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا لم يشارك بطل الإسلام وفاتح خيبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أي من معارك الفتح الإسلامي ومكث في المدينة حتى صار أميرا للمؤمنين؟
لماذا بنى الصحابة عريشا للنبي صلى الله عليه وسلم في بدر، ولم يلق بنفسه عليه الصلاة والسلام في صفوف المشركين كما فعل عمير بن الحمام؟ ولماذا لم يندفع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد كما فعل أنس بن النضر رضي الله عنه؟ ولماذا قبل عليه الصلاة والسلام من الصحابة أن يستشهدوا دفاعا عنه؟
وأخيرا لماذا لم يشارك جلالة الملك المعظم و (القائد الأعلى للقوات المسلحة) خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز آل سعود، أو ولي عهده آنذاك (وقائد الحرس الوطني وقتها) جلالة الملك المعظم خادم الحرمين الشريفين عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أو ولي العهد و (وزير الدفاع آنئذ) صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود، لماذا لم يشارك أي منهم في أي من معارك حرب الخليج الثانية (لا أقول عمليات استشهادية)، وأخص بالذكر معركة حفر الباطن؟
ويا ترى أين كان أصحاب الجلالة والسمو الملكي وقتها؟!

محب ابن عثيمين
30 09 2007, 03:27 PM
بارك الله فيك
والعمليات الإنتحاريه حرمها كل علماء الامة الربانيين
ولا عبرة بخفافيش الإنترنت


يا جاهل ..
هل الشيخين ابن عثيمين والألباني رحمهما الله خفافيش ؟!!!!

فهم يرون بجواز العمليات الإستشهاديه ..

المشكله تسمع وما تفهم !!!!
حالتك صعبه ..

نسأل الله العافيه .

abuwafaa77
30 09 2007, 04:28 PM
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا / لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه / فنحورنا بدمائنا تتخضب

غرمول
02 10 2007, 04:34 PM
هل الشيخين ابن عثيمين والألباني رحمهما الله خفافيش ؟!!!!

فهم يرون بجواز العمليات الإستشهاديه ..
.

ارجوا ان تسمع المقاطع كاملة فهم لا يرون جواز العمليات الاستشهاديه...