المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ حسين بن محمود وجواب سؤال مشروع: لماذا لايجتمع المجاهدون بالعراق تحت راية واحده؟


 


عبدالله الكويتي
16 07 2007, 05:54 PM
بسم الله الرحمــــن الرحيـــــــم

لا أعرف عاقلاً من العامة أو العلماء إلا ويسأل : لماذا لا يجتمع المجاهدون في العراق تحت راية واحدة !! وهو سؤال مشروع يؤرق بال كل مسلم مخلص لأمته ودينه ..

يقولون : الأمور معقدة وصعبة وفيها حيثيات كثيرة وتراكمات تاريخية واختلافات منهجية وغيرها من الأسباب التي تمنع مثل هذا الإجتماع الآن ..

الحقيقة أن الأمر لا يحتاج إلّأ إلى إخلاص ووعي ، وكل شيء بعد ذلك هيّن ، ولو أن القادة تفكّروا قليلا في كتاب الله لأدركوا حقيقة وضعهم ، فهناك قواعد أساسية في كتاب الله جعلها الله لعباده في أبسط صورة وأوضح بيان حتى لا يكون لبس :



القاعدة الأولى :

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ} (الحجرات : 12) .. فإذا أُجتنب الظن وكثير من اللغو تقاربت القلوب وتآلفت النفوس.

القاعدة الثانية :

{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} (آل عمران : 103) ، فإذا أدرك الناس عِظم نعمة الله في تآلف القلوب ، وعُرف المطلوب ، جاء الإعتصام والإجتماع ..

القاعدة الثالثة :

قال تعالى {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، فإذا كان التآلف والإجتماع ، وتُرك سوء الظن ، وكان الصبر على طاعة الله ورسوله : نُبذ كل نزاع وتقاربت وجهات النظر وحُلّت جميع الخلافات بالتشاور المقدِّم للمصلحة العامة ..


القاعدة الرابعة :

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد : 7) ، فإذا كان كل ما ذكرنا : استحق المجاهدون النصر لنصرهم دين الله بإتيان ما أمر وترك ما نهى ..



كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه : من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء .. فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..

ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!

إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..



والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آهل وصحبه وسلم ..



كتبه


حسين بن محمود

2 رجب 1428هـ

اسعدي
16 07 2007, 06:03 PM
لقد إجتمعوا سابقاً خلف البعثي صدام فلماذا لا يجتمعون خلف البغدادي والله ليس عصبيه وإنما

سؤال يجب ان يصل لهم وانا مع المجاهدين جميعاً

بارك الله فيك

alansar
16 07 2007, 06:58 PM
فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ،

بارك الله في الشيخ وحفظه ..
وجزاك الله خيراً .. نقل موفق .. سلمت يداك ..

أبومحمد البكري
16 07 2007, 07:36 PM
اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

_ محمد الياقوت _
16 07 2007, 07:43 PM
دعوها لأهل الجهاد والعسكرية !
بعض الجماعات يكون فيها الاختراق كبيرا وعند الاندماج يستطيع المخترقون التغلغل في الجماعة الجديدة مع الوقت !!!
.
.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

ناصر الفالح
16 07 2007, 08:08 PM
بارك الله في الشيخ وفي علمه

وحفظه من كل شيطان مارد

اسلام البطولة
16 07 2007, 11:01 PM
نصيحة مباركة ونسأل الله أن تتحق لعزة الإسلام والمسلمين

لواء السنة
17 07 2007, 12:59 AM
لقد إجتمعوا سابقاً خلف البعثي صدام فلماذا لا يجتمعون خلف البغدادي والله ليس عصبيه وإنما
أخي الحبيب .. هم جُمعوا خلف صدام البعثي ولم يجتمعوا .. قارن بين الوصفين بين الجمع قسرا وبين الإجتماع طوعا .. وإلا فلا يقدر على العراق من يطلب منها الإجتماع لأنه شعب متمرد لا يجتمع أبدا .. ولكنه يساق بالعصا رغما عنه .. عرفت الان ما الفرق بين صدام وأبي عمر ؟ أن صدام جمعهم بسفك دماءهم وأبوعمر يطلب منهم ذلك .. العراق لا يقوده إلا من يـــّذله .. كما حكا لي عمي التاريخ رحمه الله .

عبدالله الكويتي
17 07 2007, 01:04 AM
أخى محمد الياقوت لايوجد إختراقات فى الجماعات الجهاديه الريئسيه بالعراق خاصه بالصف القيادى
الاول وخاصه بعد مضى هذه الفتره من الوقت ولو كان موجود بتلك الصوره لانتهت الجماعه منذ زمن
ولا تسلم جماعه من الاختراق لكنه بالصفوف الاقل أو على مستوى مسؤولى المناطق أو حتى أقل من ذلك وضررهم ليس
بالذى يتصوره البعض وإلا لما بحث الصليبيون عن مخرج وصار لهم ثلاثة اسابيع فى ديالى وما حولها
يذوقون سوء العذاب من القتلى وراجع منتدى البيانات أو مواقع الجماعات المجاهده وأفلامها وعملياتها

عبدالله الكويتي
18 07 2007, 10:53 AM
قال تعالى {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، فإذا كان التآلف والإجتماع ، وتُرك سوء الظن ، وكان الصبر على طاعة الله ورسوله : نُبذ كل نزاع وتقاربت وجهات النظر وحُلّت جميع الخلافات بالتشاور المقدِّم للمصلحة العامة ..

عبدالله الكويتي
19 07 2007, 04:38 PM
الحقيقة أن الأمر لا يحتاج إلّأ إلى إخلاص ووعي ، وكل شيء بعد ذلك هيّن ، ولو أن القادة تفكّروا قليلا في كتاب الله لأدركوا حقيقة وضعهم ، فهناك قواعد أساسية في كتاب الله جعلها الله لعباده في أبسط صورة وأوضح بيان حتى لا يكون لبس :

عدو التشدد
19 07 2007, 04:50 PM
ألم أقل لكم أن اعلان قيام دولة البغدادي ليست في صالح الجهاد....

أعتقد وهذه وجهة نظر أن من أوحى للقاعدة أن تفعل ذلك هو أراد الا تجتمع كلمة المقاوميين تحت أمير واحد ....
وبالتالي خرج البغدادي وأعلن دولته في قرار دكتاتوري خالص ليسد الباب أمام مبدأ الشورى بين المجاهدين...

يا اخوة ركزوا في الامر قليلا ودعوا عنكم العصبية المقيتة !!

نور الهدى
19 07 2007, 04:52 PM
أخي الحبيب .. هم جُمعوا خلف صدام البعثي ولم يجتمعوا .. قارن بين الوصفين بين الجمع قسرا وبين الإجتماع طوعا .. وإلا فلا يقدر على العراق من يطلب منها الإجتماع لأنه شعب متمرد لا يجتمع أبدا .. ولكنه يساق بالعصا رغما عنه .. عرفت الان ما الفرق بين صدام وأبي عمر ؟ أن صدام جمعهم بسفك دماءهم وأبوعمر يطلب منهم ذلك .. العراق لا يقوده إلا من يـــّذله .. كما حكا لي عمي التاريخ رحمه الله .


بماذا تنصح الشيخ أبو عمر البغدادي إذا ... ؟؟:)
**********************

ألم أقل لكم أن اعلان قيام دولة البغدادي ليست في صالح الجهاد....

أعتقد وهذه وجهة نظر أن من أوحى للقاعدة أن تفعل ذلك هو أراد الا تجتمع كلمة المقاوميين تحت أمير واحد ....
وبالتالي خرج البغدادي وأعلن دولته في قرار دكتاتوري خالص ليسد الباب أمام مبدأ الشورى بين المجاهدين...

يا اخوة ركزوا في الامر قليلا ودعوا عنكم العصبية المقيتة !!


والله فات الشيخ أبو عمر أنك عايزها ديمقراطية .

عدو التشدد
19 07 2007, 04:58 PM
**********************



والله فات الشيخ أبو عمر أنك عايزها ديمقراطية .

رجعنا مرة أخرى للاختلاف:)

الدكتاتورية هو الانفراد بالامور....

نور الهدى
19 07 2007, 05:12 PM
رجعنا مرة أخرى للاختلاف:)

الدكتاتورية هو الانفراد بالامور....


الله يهديك ...


قل آمين :)

عبدالله الكويتي
19 07 2007, 05:17 PM
إخوانى الموضوع للتدبر بكلام العلماء
فأرجوا من يناقش ان يلتزم بأدب الحوار وإلا فليبحث لمواضيع تناسبه ونحذر من الوقوع فى سادة الجهاد وتاج الرؤوس أبو عمر البغدادى وغيره فكل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه والمجاهدون
أكبر وأكبر
واقتدوا بالشيخ حسين بن محمود فى مقاله فالعلماء كنجوم السماء يستدل بها على الطريق

عدو التشدد
19 07 2007, 05:29 PM
ونحذر من الوقوع فى سادة الجهاد وتاج الرؤوس أبو عمر البغدادى

ابو عمر البغدادي ما غلطنا فيه...

ولا زلت أحسن الظن به رغم أني لا أعرفه !

ولكن الامر واضح , الموضوع تحدث عن وحدة بين المجاهدين , والرسول يحثنا على مبدأ الشورى...

فكيف نجمع بين المبداين والبغدادي سد الباب وجعل البيعة اجبارية!!

أنتظر توضيح من الاخوة!

عبدالله الكويتي
23 07 2007, 11:55 PM
ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!


أظن أنهم الآن أشد حاجة من أى وقت مضى للجلوس والتشاور والتآخى والتذلل لبعضهم البعض
وكما قال الشيخ تفويت ذلك حتى ذهاب الريح يكون معصيه نسأل الله أن يعصمهم منها
فالمعركة تاريخيه ولابد من الإلتفات لنصح العلماء وإرشادهم وتوجيههم فهم أهل البصيرة بالدين
قال الشيخ حامد العلى :

ولنا اليوم ثلاث نصائـح للجماعات الجهاديـة بالعــراق ،

أحدهـا :

أن تزيد درجة تعاونها ، فتقيم بينها حلفـا وميثاقا ، يكون الحـدُّ الأدنى فيه
أمريـن :

أحدهـما : أن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .

الثاني : لايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .

ثم إن اتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.

وننقـل هنا بعض ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجماعة والإئتلاف ، والنهي عن الفرقة والإختلاف ، وهو مما لايخفى عليهم ، غير أن الذكرى تنفع المؤمنــين :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
، وفي الصحاح عن النبي أنه قال مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى ، والسهر ، وفي الصحاح أيضا أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه ، وفي الصحاح أيضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه ، ولا يظلمه ، وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة.
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض وجعلهم إخوة ، وجعلهم متناصرين ، متراحمين ، متعاطفين ،وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف ، فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ، إنما أمرهم إلى الله الآية أ.هـ

الثانيــة :
أن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .

الثالثـة :

أن يعالجوا الشذوذ في الوسط الجهادي ـ وهو أمر واقع لامحالة تثمره ميادين العنف بطبيعتها ـ بإجتماعهم هـم أولا ، وبحصاره ثانيا ، وبإبقاء الباب مفتوحا لمن يرجع ويتبين له خطؤه ثالثا ، وبالتفريق بين المخلصين الذين اشتبهت عليهم السبل ، والمدسوسين الذين يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها ، فيعطوا كلّ ذي حـقّ حقه .

ثم إننا على يقين بأن الله تعالى سيحمي دينه ، ويظهـره رايته ، ويعـزّ شريعته ، ويذل أعداءه ، وهو سبحانه يعلم المصلح من المفسـد وهو على كل شيء وكيـل .
اللهم لاتجعل مصيبتنا في ديننا ، ولاتجعل الدنيا أكبر همنا ، ولا مبلغ علمنا ، .
وحسبنا الله ونعم الوكيــل.

عبدالله الكويتي
28 08 2007, 07:45 PM
قال تعالى {وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، فإذا كان التآلف والإجتماع ، وتُرك سوء الظن ، وكان الصبر على طاعة الله ورسوله : نُبذ كل نزاع وتقاربت وجهات النظر وحُلّت جميع الخلافات بالتشاور المقدِّم للمصلحة العامة ..

أبوحامد الحمادي
28 08 2007, 07:53 PM
اختلاف المناهج و الآراء و خاصة الشرعي منها يفرق و لا يجمع

و دائما ما يخطر في بالي سؤال ... هل لو أن الاخوان المسلمين أعلنوا عن قيام الخلافة في بغداد هل كانت القاعدة او مجلس شورى المجاهدين و بقية الفصائل ستبايع و ينظمو إلى الركب ؟؟!!!

Snake Eye
28 08 2007, 08:13 PM
و دائما ما يخطر في بالي سؤال ... هل لو أن الاخوان المسلمين أعلنوا عن قيام الخلافة في بغداد هل كانت القاعدة او مجلس شورى المجاهدين و بقية الفصائل ستبايع و ينظمو إلى الركب ؟؟!!!


خلهم يجاهدون اولا ويتركون الحكومه الصفويه ومن ثم افترض افتراضاتك ،،

عبدالله الكويتي
28 08 2007, 08:22 PM
منهج الإخوان لاناقة له ولا جمل بين الجماعات الجهاديه فى بلاد الرافدين وحماس العراق مجرد ديكور
وقد صدر بيان من كتائب ثورة العشرين السلفيه تحذر ممن خرجوا منهم وانظموا إلى حماس العراق
الحزب الإسلامى أنهم لاعلاقة لهم بهم وهم من تعاونوا مع المحتل فى ديالى مؤخرا والعلماء يعرفون ذلك
ويعرفون من يناشدون ومن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

أبوحامد الحمادي
28 08 2007, 09:18 PM
خلهم يجاهدون اولا ويتركون الحكومه الصفويه ومن ثم افترض افتراضاتك ،،

أخي عين الحية ،

كل يجاهد على طريقته ...فكما تعلم الجهاد أربع أنواع ....إذا تريد اسردهم لك ....ما في أي مشكلة ...

والله أعلم بجهادهم وجهادك أنت !

Snake Eye
28 08 2007, 10:14 PM
أخي عين الحية ،

كل يجاهد على طريقته ...فكما تعلم الجهاد أربع أنواع ....إذا تريد اسردهم لك ....ما في أي مشكلة ...

والله أعلم بجهادهم وجهادك أنت !


متى مااقاموا الجهاد ((اللي خبري خبرك)) ذيك الساعه اشره على الفصائل الجهاديه لعدم اتباعهم

عبدالله الكويتي
29 08 2007, 12:35 AM
" فقط لو أن الإخوه يتدبروا كلمات المجاهدين وتجاربهم ولا ينسوها ويتناسوها بعد مرور عدة أيام وكلما ظهر بيان ألغى ما بعده فالوحده والتوحد بدونهما المشروع الجهادى أصلا مآله الفشل ولا محاباة فى ذلك لاحد وتدبروا كلمات الشيخ الظواهرى ونصائحه رغم تأييده للدوله :


لقد كان اجتهاد الإخوة في إعلان الدولة - و نحسبه صائباً - أنهم أرادوا أن يُجنبوا العراق المصير الذي آل إليه الجهاد الأفغاني بعد سقوط كابل , فلقد انضم لها بفضل الله عددٌ كبير من المجاهدين الكرام في أرض الرافدين المباركة , و لكن رأى بعضُ إخوانهم من أهل الفضل و السبق و العطاء أن الوقت لم يحن بعد لهذه الخطوة , و نحن نظن بالجميع الخير و ندعوا لهم بالتوفيق و السداد و نحبهم و نواليهم بمحبة الإيمان و رابطة الإسلام , و نسأل الله أن يجمع كلمتهم و يرفع رايتهم و يقوي شوكتهم و يؤلف بين قلوبهم و ينصرهم على عدوه و عدوهم , أظن أن هذا هو شعور كل المجاهدين في العراق بل و في كل ديار الإسلام , و حتى إن اختلفت اجتهاداتهم و آرائهم , و لكن الأمر الذي أود أن أؤكد عليه بأن علينا أن يقوي بعضنا بعضاً , و يرشد بعضنا بعضاً , و أن ننصح و نرشد إخواننا حتى و إن اختلفنا معهم , و أن نبحث كيف نسدد و نقارب فنستثمر و نستفيد من كل إنجاز حققه إخواننا المجاهدون , و أن نطوره و ندعمه بالتقارب الأخوي و المحبة الإيمانية و الأخوة العقدية و الرفقة الجهادية , حتى و إن رأينا فيه قصوراً و نقصاً عن رتبة الكمال , و لهذا أرى أن الإخوة الذين لم يروا ما رآه إخوانهم في دولة العراق الإسلامية أن يتواصلوا معهم و يبحثوا كيف يمكنهم جبر ما يرونه نقصاً في عمل إخوانهم و خططهم , و كذلك على الإخوة في دولة العراق الإسلامية أن يفتحوا صدورهم لإخوانهم و يسمعوا منهم , و يأخذوا ما يلقونه إليهم مأخذ الجد , و في نفس الوقت عليهم أن ينصحوا إخوانهم مخلصين بما يرونهم فيهم من خطأ أو قصور ..

و قبل أن أنتقل من الكلام عن الوحدة , أود أن أحدث إخواني عن البركات العظيمة التي شاهدناها بعد كل خطوة للوحدة بدءاً من بيعة الأمير الملا محمد عمر- حفظه الله - إلى الجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود و الصليبين إلى جماعة قاعدة الجهاد , ففي كل خطوة للوحدة كنا نرى من الله مدداً و توفيقاً و بركة في العمل و صيانة من شرور الأعداء 0000000000

الشيخ أيمن الظواهري : أما المسألة الثانية التي أود الإشارة إليها فهي أن المجاهدين ليسوا أبرياء من النقص و الخطأ و الزلل لأنهم بشر يصيبون و يخطؤون كما يخطئ و يصيب البشر , وفي كلي حاليهما عليهم أن يخضعوا للشريعة المطهرة , فإن الشريعة لم تتنزل إلى الملائكة و لكن تنزلت للبشر بخيرهم و شرهم , و لذا على المجاهدين أن يحلوا مشاكلهم فيما بينهم و أن يجدوا من أهل العقل والحكمة و الإخلاص - و هم كثيرون بفضل الله - من يجمع و يوفق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحكم بالعدل .

و نشرُ مشاكل المجاهدين على الملأ لا أرى فيه فائدة لهُم , بل أرى ضرره أكبر بكثير من نفعه , و لذا على الأحباب المجاهدين أن يشفق بعضهم على بعض و يرأف بعضهم ببعض و يتعهدوا هذا الجهاد كما تتعهد الأم ولدها الذي ينتقل من طور لطور , و لن ينصلح ما بين المجاهدين إلا بالتنازل و الذلة على المؤمنين , فعلى الجميع أن يوطنوا أنفسهم على أن يذلوها لإخوانهم , قال الحق تبارك وتعالى :

" يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُواْ مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَه أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُون لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللهُ واسعٌ عليمٌ "
و المسألة الثالثة التي أود أن أشير إليها لأحبابنا المجاهدين في العراق هي مسألة الأخطار المحيطة بالعراق , فبعض هذه الأخطار ظاهرٌ جلي لا يحتاج لبيان و لا يفتقر لدليل , و هذا النوع قد وفق الله المجاهدين للتصدي له خير التصدي , نسأل الله لهم تمام النصر و كمال الاستقامة و غاية التمكين 000

أبو سلام الساقي
29 08 2007, 06:39 AM
كثر من يتهم الشيخ أيمن الظواهري بالبعد عن الوحدة والتحريض على التفرق عبر نقده لحماس ، ولكنهم أخذوا موقفاً واحداً للشيخ - حفظه الله - وتناسوا مواقف أخرى ، ومنها هذا الموقف الرائع من مخالفيه في دولة العراق الإسلامية ، فهلاّ عقل القوم مراد الشيخ منهجه ؟!

ابو عبد الرحمن مصرى
29 08 2007, 06:48 AM
سبحان الله !! ما أعقل هذا البيان وقائله
كلام الشيخ الظواهري غاية في الحكمة والله .

عبدالله الكويتي
29 08 2007, 11:02 AM
و نشرُ مشاكل المجاهدين على الملأ لا أرى فيه فائدة لهُم , بل أرى ضرره أكبر بكثير من نفعه , و لذا على الأحباب المجاهدين أن يشفق بعضهم على بعض و يرأف بعضهم ببعض و يتعهدوا هذا الجهاد كما تتعهد الأم ولدها الذي ينتقل من طور لطور , و لن ينصلح ما بين المجاهدين إلا بالتنازل و الذلة على المؤمنين , فعلى الجميع أن يوطنوا أنفسهم على أن يذلوها لإخوانهم ,

الأخ الساقى وأبو عبدالرحمن المصرى هل تخدم بيانات أنصار السنه الأخيره وبيانات الدوله الاسلاميه الأخيره وتعليقات منظريهم كما يسمونهم بمواقعهم
الإصلاح بين الجماعات الجهاديه أم يزيدها فرقة واختلافا ونزاعا بإلقاء كل طرف اللوم على الأخر وأن مشروعه هو مشروع الامه والمشروع الآخر الذى لايخالفه فى أصل المنهج ( والإخوان وحماس العراق خارج الموضوع ) بل فروعه هو مشروع يخدم المحتل من غير بينة ولابرهان إلا نظرتهم هم للأحداث والخلافات الناشئه عن الخطأ الأول فى عدم التشاور
والتنازل والتذلل لبعضهم البعض فهلا كان ذاك قبل هذا ولقد قالها الشيخ حامد حفظه الله :

أن يعالجوا الشذوذ في الوسط الجهادي ـ وهو أمر واقع لامحالة تثمره ميادين العنف بطبيعتها ـ بإجتماعهم هـم أولا ، وبحصاره ثانيا ، وبإبقاء الباب مفتوحا لمن يرجع ويتبين له خطؤه ثالثا ، وبالتفريق بين المخلصين الذين اشتبهت عليهم السبل ، والمدسوسين الذين يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها ، فيعطوا كلّ ذي حـقّ حقه .

هذا ونسأل الله السميع المجيب أن يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم ولقد قال العلماء وناشدوا كثيرا أن تأخر
التوحد والوحده يزيد الخلاف ويتسع الخرق كما هو مشاهد وملموس والخاسر الجميع من أهل السنه والعدوان ارافضى والصليبى أخبث وأشد ما يكونان عند تيقن هزيمتهما والتاريخ شاهد أنهما ما دخلا بلدا إلا وتركاه مقسما ممزقا ليطول بقاؤهما بالمنطقه قريبا لانتهاز الفرص !!

عبدالله بن عمرو
29 08 2007, 12:54 PM
ألم أقل لكم أن اعلان قيام دولة البغدادي ليست في صالح الجهاد....

أعتقد وهذه وجهة نظر أن من أوحى للقاعدة أن تفعل ذلك هو أراد الا تجتمع كلمة المقاوميين تحت أمير واحد ....
وبالتالي خرج البغدادي وأعلن دولته في قرار دكتاتوري خالص ليسد الباب أمام مبدأ الشورى بين المجاهدين...

يا اخوة ركزوا في الامر قليلا ودعوا عنكم العصبية المقيتة !!

وأين تلك الجماعات لما اجتمعت أكثر من ثلاثة عشر فصيلاً في مجلس شورى المجاهدين؟
أين هم من دعوات عبدالله رشيد البغدادي وأبو مصعب الزرقاوي ومن بعده أبوحمزة المهاجر بل من دعوات الأمة كلها للدخول في مجلس شورى المجاهدين ؟

مجلس شورى المجاهدين كان مجلس شورى فقط تتجتمع في الفصائل لتتشاور فيما بينها في كل صغيرة وكبيرة ويساعد ويقوي أحدهم الآخر، وينسقون في للعمليات الكبيرة، ويقسمون فيه المهام بينهم، كما قال تعالى واصفاً المؤمنين الصادقين (وأمرهم شورى بينهم)، ولم يكن تنظيماً تحكمه القاعدة أو غيرها..

أقول: لعل تلك الجماعات التي ادعيت أن البغدادي فرض عليهم بقراره الدكتاتوري دولته، لعل بعض قادتها كان أميراً لهذه الدولة بدلاً عن البغدادي، أو كان وزيراً فيها أو أو أو، لو أنه أطاع الله بالاجتماع والتشاور مع إخوانه والاجتماع معهم في مجلس شورى المجاهدين..!!

وإن تنازلنا وتغاضينا عن تأخرهم في الاجتماع مع إخوانهم في مجلس شورى المجاهدين فأين تلك الفصائل عن اجتماع آخر، وحلف مبارك "حلف المطيبين" كان بين الفصائل المجتمعة في مجلس شورى المجاهدين وفصائل أخرى لم تكن مجتمعة معهم مع 70% من شيوخ عشائر أهل السنة؟؟ أين هم؟؟

وقد بين إخواننا أنهم وقبل إعلانهم للدولة قد دعوا كافة الفصائل للمشاركة فيها، والتشاور في أمرها، ولكن كثيراً منهم أبى ذلك بدعوى الوضع الأمني!!

سبحان الله، الاجتماع مع أرباب المحكومة التي وضعها المحتل ومع الصليبيين وأعوانهم لا مخاوف أمنية فيه، ولكن الاجتماع مع إخوانهم رفقاء الدرب والسلاح فيه مخاوف أمنية!!

سبحانك اللهم

د. جلاب الخير
29 08 2007, 02:15 PM
من استقراء الأحداث والواقع الحالي يتضح أن التنسيق والتعاون قائم بين الجماعات الكبري (الدولة, أنصار السنة, الجيش الاسلامي, كتائب العشرين) بعد أن تطهر الصفوف من المنافقين وبعد أن استقرت المناهج ووضحت واجتمعت علي المنهج السلفي الجهادي ونبذ المناهج الترقيعية والتكتيكات النفعية والحمد لله رب العالمين ....

وكلها خطوات كانت ضرورية وفي غاية الأهمية قبل إعلان الوحدة الفعلية قريبا إن شاء الله تعالي

أفغاني عربي
29 08 2007, 02:42 PM
من استقراء الأحداث والواقع الحالي يتضح أن التنسيق والتعاون قائم بين الجماعات الكبري (الدولة, أنصار السنة, الجيش الاسلامي, كتائب العشرين) بعد أن تطهر الصفوف من المنافقين وبعد أن استقرت المناهج ووضحت واجتمعت علي المنهج السلفي الجهادي ونبذ المناهج الترقيعية والتكتيكات النفعية والحمد لله رب العالمين ....

وكلها خطوات كانت ضرورية وفي غاية الأهمية قبل إعلان الوحدة الفعلية قريبا إن شاء الله تعالي

هذا ما نرجوه ونأمله ويأمله ويتمناه ويسأل الله كل مخلص من علماء ودعاة ومناصرين للمجاهدين الذين أذاقوا الصليب
وأعوانه الويلات وأفشلوا مشروعهم للشرق الاوسط الكبير

عبدالله الكويتي
30 08 2007, 02:49 AM
جزاكم الله خيرا لمروركم وبارك الله فيكم

محب ابن عثيمين
30 08 2007, 04:46 AM
أخي الحبيب عبدالله الكويتي ..

لايوجد فصيل جهادي تذلل لبقية الفصائل كما هي دولة العراق الإسلاميه ..

والله نقولها دون تعصب او محاباة ..
نقولها لإحقاق الحق ..

حتى قال وزير حربها المهاجر حفظه الله : والله لا يضرنا من يحكمنا بالإسلام كائنا ما كان .

وقال في موطن آخر لمن حمل السلاح ضدهم وحاربهم وتحالف مع الصليب ضدهم :
لن نقاتلكم .. فقط دعونا والعدو .. فإن انتصرنا عليه فهو عز لكم ولنا .. وان قتلنا فقد استرحتم منا !!

وفي زمن تلك البيانات البشعه التي صدرت من اخواننا في جبهة الإصلاح ومن الجيش الإسلامي والتي قالوا فيها ان ( القاعدة ) حليفه لإيران وانهم يسيرون في شوارع بغداد بحماية أمريكية وانهم يقتلون النساء ..... الخ .

بالله عليك كيف كانت ردة فعل الدوله ؟؟

قمه في الحكمه .. وكانوا يعضّون على الجراحات لعل وعسى تكون هناك ارضيه للوحده .


يا اخي .. هناك امور نجهلها ويجهلها من هو بعيد في الساحه ..
وقد خبرنا أهل الحل والعقد في الدوله ولا نزكيهم على الله ..

فهم أهل الحكمة والصبر ..
وأن التوحد عندهم اغلى من الدنيا وما فيها ..
ونثق في تصرفاتهم وتعاملهم مع المستجدات ..
فهم الأقرب والأفهم للأمور ..

ووصل الأمر يا اخي الغالي الى ان بدأ البعض يفتي بجواز الإنخراط بصفوف صحوة الأنبار وغيرها من الصحوات المرتده والله المستعان !! وغيرها من الأمور ..

ومع ذلك .. وبالرغم من كل الجراحات والطعنات ..
داء البيان دون تسميات وتصريحات .. فقط تلميحات ..

حتى يكون الناس على بينة من الامر ..
وفي نفس الوقت لا يصرحون بالإسم حتى لا يجزم أحد من أن ذلك الفصيل هو المقصود ..

السكوت عن بعض الأمور سيساهم في تضليل اهل السنة .


نسأل الله ان يوحد صف المجاهدين .
**********************

من استقراء الأحداث والواقع الحالي يتضح أن التنسيق والتعاون قائم بين الجماعات الكبري (الدولة, أنصار السنة, الجيش الاسلامي, كتائب العشرين) بعد أن تطهر الصفوف من المنافقين وبعد أن استقرت المناهج ووضحت واجتمعت علي المنهج السلفي الجهادي ونبذ المناهج الترقيعية والتكتيكات النفعية والحمد لله رب العالمين ....

وكلها خطوات كانت ضرورية وفي غاية الأهمية قبل إعلان الوحدة الفعلية قريبا إن شاء الله تعالي


نسأل الله ذلك ..
والله ان هذا التوحد أحب الينا من الدنيا وما فيها ..

عبدالله الكويتي
05 09 2007, 12:46 AM
بوش في الانبار فجأة مع زعماء العشائر واركان حكومة المالكى؟؟!!

http://www.alquds.co.uk/today/03z30.jpg


من السهل جدا شتم هؤلاء المرتدون الخونه

ولكن أيصعب على المجاهدين إستماع نصح كل العلماء الصادقين والجلوس لبعضهم

قبل أن يفشلوا وتذهب ريحهـــــــــم ؟؟!!


بعد أن سمع الشيخ نبأ الصلح بين بعض فصائل الجهاد في العراق وودأ الفتنة حيث صلُّوا معا واتفقوا على صيانة حرمة الدماء والأعراض بينهم
، وأن المنافقين والجهلة أغاضهم هذا الأمر الكريم أنشد هذه الأبيات :


مُتْ يا مريض الأصغريْن* كموْت من** في موته عيشُ الأنـام سـلامُ
صهْ يا لسان الفتنة العميـاء لا ** أُبقيـتَ ، لا أُكرمـتَ ، لا إنعامُ
ياحبّذا هذا الوفاق وحبّذا الــ ** صلْح الكريـمُ وحبّذا الأحـلامُ
نبأ على الإخوان شربةُ ظامئ ** وعلى الحقــود فجيعـةٌ وظــلامُ
وعلى الجهاد من القصيد تحيةٌ ** وعلـى الجيــوش تحيّـةٌ وسـلامُ
نبــأٌ بأنّ الرافديـن تلألأتْ ** بتصالـحٍ بيــن الجهـاد نِظـامُ
يامرحبا هذا الذي سيعـزّنـا ** وبــه يُقوم الدّيـن والإســلامُ
والنصـر يهتف نحـونا ببشـارةٍ ** والمجـدُ يأتـي ثغـرُه بسـّـامُ
جندٌ إذا فتـنٌ أطَّلـت قرنهـا ** فيهـا الحلـومُ الشُّـمُّ والأَفهـامُ
وإذا تجرّأ ذو الصليب بحقْـده ** ثارت ليـوثٌ عَزمُهـا الإقـدامُ
قد أفلح الحامون عرض عراقنا ** (الجيـشُ)و(التنظيـمُ) والصَمْصامُ

حسام المسلم
05 09 2007, 02:33 AM
عبد الله بن عمرو ممكن تعطينا مصدر خبرك ان

مع 70% من شيوخ عشائر أهل السنة

وكذلك لو تفضلت بالله هذه الفصائل الثلاث عشر ممكن تعطيني رابط لافلام لهذه الفصائل ؟

واكون شاكر لك

أبوجندل..
05 09 2007, 02:37 AM
ولكن أيصعب على المجاهدين إستماع نصح كل العلماء الصادقين والجلوس لبعضهم

قبل أن يفشلوا وتذهب ريحهـــــــــم ؟؟!



صدقت

ليتهم يسمعو ماقاله الشيخ أيمن

والشيخ ابي يحي الليبي ...

فمشايخ الجهاد العاملون يريدون منهم التوحد ..

تحت راية الدوله الاسلاميه..

عبدالله الكويتي
05 09 2007, 01:16 PM
الشيخ أيمن الظواهري : أما المسألة الثانية التي أود الإشارة إليها فهي أن المجاهدين ليسوا أبرياء من النقص و الخطأ و الزلل لأنهم بشر يصيبون و يخطؤون كما يخطئ و يصيب البشر , وفي كلي حاليهما عليهم أن يخضعوا للشريعة المطهرة , فإن الشريعة لم تتنزل إلى الملائكة و لكن تنزلت للبشر بخيرهم و شرهم , و لذا على المجاهدين أن يحلوا مشاكلهم فيما بينهم و أن يجدوا من أهل العقل والحكمة و الإخلاص - و هم كثيرون بفضل الله - من يجمع و يوفق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحكم بالعدل .


أقرأ الكلام جيدا وتدبر المعانى متفحصا الشيخ الظواهرى يقول المسأله إجتهاديه ويقول " نحسبه " صائبا
ولا يجزم وهو فى أفغانستان وليس بالعراق وأن من إجتهدوا بمسمى الدوله ليسوا بمعصومين عن الخطأ
والزلل0000 وعليهم أن يستعينوا بأهل العلم والعقل والحكمه والاخلاص من يجمع بينهم ويوحدهم
والإصرار على الامور الاجتهاديه والمرجوحه حتى لن يحل المشاكل والخلافات مع تكالب العدوان الخبيثان ومكرهما وشراستهما ومع مناشدة العلماء بالحذر منهما وتفويت الفرصة عليه ثم كلُ سيقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض ولن ينفع يومئذ الندم فالقوة مهما كانت بغير وحده لن تفعل شيئا ولن تحقق تمكينا واليد الواحده لاتصفق ولكم فى الطالبان والقاعده وسائر قبائل الأفغان وحكمة الملا عمر الفذه قدوة وأسوه لاجتماعهم على رجل واحد وراية واحده وأمر واحد مع ما فيهم حتى من خلافات منهجيه فى مواجهة الصليب وأعوانه فانظروا لعلو راياتهم وسرعة إنتصاراتهم لاجتماع كلمتهم فلنتعلم الاولويات وندرك الضرورات !!

محب ابن عثيمين
05 09 2007, 03:31 PM
أخي الحبيب الغالي ( عبدالله الكويتي ) ..

ثق تماما ان الدولة لم تقدم على ذلك الا بعد استشارة العلماء العاملين العارفون بأوضاع العراق وما يحاك ضد اهل السنة ..

وليست من المصلحه التصريح بأسماء أولئك العلماء ..

فأخذوا رأي علماء في بلاد الرافدين وخارج بلاد الرافدين ..
ولايمكن ابدا التصريح بأسماء العلماء .. وأنت اعلم ماذا سيحصل لهم ..

ثم ان دولة العراق الإسلاميه فيها كثير من العلماء ( كما في احد بيانات الدوله والتي قالت ان في الدوله ولله الحمد كثير من العلماء والقضاة الذين مارسوا القضاء وتمرسوا فيه ) ..

هو كما قلت ..
لايوجد انسان معصوم ..
لا الدوله ولا من خالف الدوله ..

هي مسأله اجتهاديه ..
بعض العلماء وافقوا وأيدوا .. وبعض العلماء لم يؤيدوا ..
ولكل رأيه حفظهم الله جميعا ..

رضا أحمد صمدي
05 09 2007, 03:47 PM
المطلوب من مؤيدي الدولة أن يلتزموا اختيار الدولة أنها مسألة اجتهادية ولا يتطاولوا على
اجتهادات غيرهم من المجاهدين حتى يستطيع أهل الخير لم الشمل والالتئام ، ولكن عمل أولئك
الأخيار يصطدم بتصرفات المخربين ( إما من المحبين السذج أو العملاء الذين يحبون دق الأسافين
بين المجاهدين ) ... وآخرها موضوع بعنوان : صعاليك الجيش الإسلامي .. ( أو ما في معناه ) .
والله يصلح الحال .

عدو التشدد
05 09 2007, 05:09 PM
ثق تماما ان الدولة لم تقدم على ذلك الا بعد استشارة العلماء العاملين العارفون بأوضاع العراق وما يحاك ضد اهل السنة ..

..

بلاش شغل الدروشة الشيعي ده!
نريد أسماء العلماء ولا داعي للهرب بهذا الكلام الكاذب الفاسد !

ولكن الحقيقة المرة فعلا أنه لا يوجد علماء فعلا معروفين للعالم أيدوا قيام مثل هذه الدولة المنتدياتية !
لا تكذب يبني وابقى اذكر دليلك بعد كدة!

ابو يوسف البشير
05 09 2007, 05:18 PM
بلاش شغل الدروشة الشيعي ده!
نريد أسماء العلماء ولا داعي للهرب بهذا الكلام الكاذب الفاسد !

ولكن الحقيقة المرة فعلا أنه لا يوجد علماء فعلا معروفين للعالم أيدوا قيام مثل هذه الدولة المنتدياتية !
لا تكذب يبني وابقى اذكر دليلك بعد كدة!


اتنتظر اخى الحبيب فتوى من القرضاوى ام من علماء بلاد الحرمين الذين سيسجنوا ان افتوا بذلك

أفغاني عربي
05 09 2007, 05:48 PM
فما كان فى ذلك اليوم عاجلا فهو والله اليوم أهم وأعجل،عسى الله أن يلم الصفوف،ويؤلف القلوب ويجمع الكلمه،ويخزى الشيطان وأوليائه

http://www.almoslim.net/baner/nedaa3ajil_mjahdeen.gif


نداء عاجل للمجاهدين في العراق



الثلاثاء 22 / ربيع الاول / 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم


نداء عاجل للمجاهدين في العراق

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ...

يقول الله عز وجل (واعتصموا بحبل الله جمعياً ولا تفرقوا) [آل عمران :103] .

ويقول سبحانه(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)[آل عمران :105] .


ويقول الله تعالى : (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)[الأنفال: 46]


ويقول سبحانه (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون ) [الحجرات : 10 ].

وبعد ،،،

فإن الناظر في أحوال العراق اليوم يرى المخاطر العظيمة تحيط بالإسلام وأهله من قبل أعدائهم من الكفرة والمنافقين ، وإن أعظم ما يكيد به العدو للمجاهدين في القديم والحديث هو إشعال الفتنة بينهم ، ولا سيما إذا رأى نفسه منهزماُ وخاسراً .


أيها المجاهدون في بلاد الرافدين : (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ) ، (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً).

اتقوا الله في أنفسكم فلا تظلموها ، واتقوا الله في جهادكم فلا تضيعوا مكتسباته العظيمة بافتراقكم ، واتقوا الله في أمتكم التي تؤمل فيكم النصر ورفع الذل والمهانة عنها فلا تحطموا آمالها وتصيبوها بالإحباط والهزيمة.

إن بوادر النصر تلوح في الأفق ، وهزيمة العدو تبدو للعيان ، وإن النصر مع الصبر، وإن من الصبر كظم الغيظ وضبط النفس وبذل المناصحة والحذر من إضرام الفتنة بينكم ، والتي يحرص عليها عدوكم خاصة في هذه الأيام التي يترنح فيها للسقوط ويسعى فيها للخروج من مأزقه وتحويل هزيمته إلى نصر .

فيا أيها المجاهدون : اتقوا الله عز وجل ولا تعطوا العدو فرصته الأخيرة لإنقاذ نفسه بتفرقكم وتناحركم وانشغالكم ببعضكم ، فإنه لم يبق للعدو من حبل لكي ينقذ نفسه إلا بالتحريش وإشعال الفتنة بينكم .

أيها المجاهدون : إن السعيد لمن جنب الفتن ، وإن الفتنة إذا اشتعلت فإن الأحلام والعقول تطيش وتغيب ، وقد وصفها صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، بأنها أشد إذهاباً للعقول من الخمر حيث يقول (ما الخمر صِرْفاً بأذهب بعقول الرجال من الفتنة) [حلية الأولياء1/247].

وإن ما يجري هذه الأيام من الفرقة بين المجاهدين في العراق لينذر بالخطر العظيم ، وإننا في هذا البيان نناشد جميع الفصائل المجاهدة بأن يتقوا الله عز وجل ، وأن يسعى أولوا العقل والعلم والتقى في تطويق هذه الفتنة وإخمادها قبل أن لا يمكنهم ذلك .

كما نناشد من هم خارج العراق من أهل القلم والكلمة أن يتقوا الله عز وجل ، وأن لا يزيدوا هذه الفنتة اشتعالاً وإضراماً بما يكتبونه أو يقولونه على هذا الفصيل أو ذاك ، لا سيما كتاب (الإنترنت)، بل عليهم أن يكونوا مصلحين حريصين على جمع الكلمة ، فإن من استشرف الفتنة استشرفته .

والواجب في مثل هذه الظروف إمساك اللسان إذا لم يمكن الإصلاح وجمع الكلمة. فإن فعل اللسان أيام الفتن قد يكون أشد من السيف .فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ستكون فتنة صماء بكماء عمياء ، من أشرف لها استشرفت له ، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف) [أبو داود(4264) ].

وإن المتأمل في أحوال سلف هذه الأمة من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان ، يجدهم قد نأوا بأنفسهم عن الفتن واعتزلوها عندما خرجت عن السيطرة . وهذا هو المتعين في أي فتنة تحصل بين المسلمين .

ولذا فإنا نقول للمجاهدين في العراق –ولو كانت هذه المقولة مرة وصعبة على قلوبنا – نقول لهم : إذا انتهى أمر الجهاد مع الأعداء إلى أن يكون بين المجاهدين أنفسهم ، ولم يكن للإصلاح مكان –لا كان ذلك – فتلك المصيبة العظمى الفاجعة، وخير للمجاهد في هذه الأحوال أن يذهب إلى بيته وينشغل بخاصة نفسه وأهله ، وألا يراق بسببه كف دم من مسلم معصوم . ولنا أسوة في مواقف سلفنا الصالح أيام الفتن :

• فهذا على بن أبي طالب رضي الله عنه مع أنه أولى بالحق في قتاله لمعاوية رضي الله عنهما ، فقد قال مادحاً لعدم مشاركة سعد بن أبي وقاص و عبدالله بن عمر رضي الله عنهما في الفتنة: (لله منزل نزله سعد بن مالك و عبدالله بن عمر ، والله لئن كان ذنباً إنه لصغير مغفور ،ولئن كان حسناً إنه لعظيم مشكور)[الطبراني 1/106].

• وعن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه أنه قال له : يا بني أفي الفتنة تأمرني أن أكون رأساً؟! لا والله حتى أُعطى سيفاً إن ضربت به مؤمناً نبا عنه ، وإن ضربت به كافراً قتله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (إن الله يحب الغني الخفي التقي ) [الحلية1/94 وأصله في مسلم].

• وعن سلام بن مسكين : سمعت الحسن يحدث ، قال : لما قتل عثمان رضي الله عنه ، قالوا لابن عمر رضي الله عنهما إنك سيد الناس وابن سيدهم فاخرج يبايع لك الناس . فقال لئن استطعت لا يهراق فيِّ محجمة. قالوا : لتخرجن أو لتقتلن على فراشك ، فأعاد قوله . قال الحسن أطمعوه وخوفوه فما قدروا على شيء منه) [سير أعلام النبلاء 3/239] .

• وعن معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال : لما وقعت فتنة عثمان قال رجل لأهله: أوثقوني بالحديد فإني مجنون ، فلما قتل عثمان قال: خلوا عني ، الحمد لله الذي شفاني من الجنون وعافاني من قتل عثمان . وسمى الرجل عامر بن ربيعة رضي الله عنه [الحلية 1/178] .

• وعن عمرو بن مرة : عن الشعبي قال : كان مسروق إذا قيل له : أبطأت عن علي وعن مشاهده يقول : أريتم لو أنه حين صف بعضكم لبعض فنزل بينكم ملك فقال (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) [النساء 29] ، أكان ذلك حاجزاً لكم . قالوا نعم ، قال : فو الله لقد نزل بها ملك كريم على لسان نبيكم وإنها لمحكمة ما نسخها شيء ).[سير أعلام النبلاء4/68] (سنن سعيد ابن منصور) (622)

• وقال مطرف بن عبدالله : إن الفتنة ليست تأتي تهدي الناس ، ولكن تأتي تنازع المؤمن عن دينه ، ولأن يقول الله لم لا قتلت فلاناً أحب إلي من أن يقول : لم قتلت فلاناً. [الحلية 2/204].

• وعن عامر الشعبي قال : لما قاتل مروانُ الضحاكَ بن قيس أرسل إلى أيمن بن خريم الأسدي فقال : إنا نحب أن تقاتل معنا. فقال : إن أبي وعمي شهدا بدرا فعهدا إلي أن لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله ، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك. فقال : اذهب ، ووقع فيه وسبه ، فأنشأ أيمن يقول:

ولست مقاتلا رجلا يصلي * * على سلطان آخر من iiقريش

له سلطانه وعلي إثمي * * معـاذ الله مــن جـهـل وطـيش

أقاتل مسلما في غير شيء * * فليس بنافعي ما عشت عيشي

[مجمع الزوائد 7/579 ].


وفي الختام نؤكد على جميع فصائل المجاهدين بوجوب المبادرة إلى إصلاح ذات البين ،وذلك بأن ينتدب كل طرف من أعيانهم ليعقد مجلس بينهم لتقريب وجهات النظر واحتواء الفتنة ، ووأدها في مهدها عسى أن يكون في ذلك باباً إلى جمع الكلمة و وحدة الصف.

نسأل الله عز وجل أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن كما نسأله سبحانه أن يوحد صفوف المجاهدين ويؤلف بين قلوبهم وأن يجعل جهادهم في سبيله ، ولإعلاء كلمته . والحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الموقعون:

1-الشيخ العلامة / عبدالرحمن بن ناصر البراك

2-الشيخ العلامة / عبدالله بن محمد الغنيمان

3-فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن صالح المحمود

4-فضيلة الشيخ / سفر بن عبدالرحمن الحوالي

5- فضيلة الشيخ د / ناصر بن سليمان العمر

6-فضيلة الشيخ / عبدالعزيز بن ناصر الجليل

7-فضيلة الشيخ / فهد ين سليمان القاضي

8-فضيلة الشيخ / عبدالعزيز بن سالم العمر

9- فضيلة الشيخ د / سعد بن عبدالله الحميد

10- فضيلة الشيخ د / عبدالعزيز بن محمد ال عبداللطيف

11-فضيلة الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن السعد

12-فضيلة الشيخ د / عبدالله بن ابراهيم الريس

13-فضيلة الشيخ / محمد بن أحمد الفراج

http://www.almoslim.net/show_article4all.cfm?id=2085

عبدالله الكويتي
06 09 2007, 10:29 PM
أيها الفضلاء..أيها الأحباب
إن المرحلة التي تمرون بها من الخطورة بمكان، فالمحتلون على وشك الخروج والهزيمة له ـ كما أسلفناـ مقبلة لامحالة ،بحول الله وقوته ، ومثلما امتحنت الإدارة الأمريكية في رسم سياسة ناجحة للبلاد بعد احتلالها له، وفشلت في ذلك فشلا ذريعا لأسباب عديدة، في مقدمتها جهادكم وتضحياتكم، فإنكم ستتعرضون للامتحان ذاته ،وعليكم أن تكونوا بمستوى المسؤولية، وترسموا للبلاد سياسة مستقبلية ناجحة .
وليس الأمر بالهين ،كما قد يخطر في بال بعض من لم يخبر هذا الميدان ،بل إن بينكم وبين الوصول إلى ذلك الهدف عقبات .
فأنتم بحاجة أولا إلى أن تتفقوا على برنامج سياسي موحد، ترسمون من خلاله مستقبل هذا البلد الذي وثق أهله بكم، وعقدوا من أجل الخلاص من المأزق الذي هم فيه آمالا عليكم.
ونؤكد على ضرورة الاتفاق لأنه أول الطريق إلى النجاح.
ونحن حين نتابع أطروحاتكم نجد أن لديكم برامج واضحة ،ولكن هناك خلافا في الرؤية حول ما ينبغي أن يكون عليه مستقبل العراق .
فبعض الفصائل فيكم تتبنى مشروع الخلافة العظمى.
وثمة فصائل تريد للعراق حكما إسلاميا، وتقتصر طموحاتهم على فعل ذلك داخل حدود بلدهم.
وثمة فصائل أخرى تعتمد الخيار الذي يسعى إلى تأسيس دولة مؤسسات حديثة، يكون الإسلام فيها الدين الرسمي للدولة، والمصدر الأساسي للتشريع، ولا يسن قانون يخالف ثوابته، وتكون هذه البداية لتحقيق الطموح.
هذا الخلاف يجب أن يسوى من الآن، وقبل أن يخرج المحتل ،لأن عدم تسويته سيجر أصحابه إلى الاختلاف حتما، ومن ثم الاقتتال الذي حذرنا منه آنفا، ومن قبل حذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) (121)رواه البخاري
ونحن في هيئة علماء المسلمين وجهنا نداء عاجلا إلى أبناء الجهاد أن يفكروا بهذا الأمر مليا، وان يستعدوا للحظة يكونون فيها على خط المواجهة مع شعبنا في تحمل المسؤولية، كما طلبنا منهم الحوار المبكر فيما بينهم، وإبداء المرونة بهذا الصدد، لان الاتفاق بين جماعات تمتلك رؤى متباينة يتطلب إبداء تنازلات من جميع الأطراف،نزولا عندما يمليه فقه الواقع ومعطياته، وتحقيقا للمصلحة العامة، التي أوجب الشرع مراعاتها.
ومن اجل خطوة في هذا الاتجاه دعونا إلى توحيد الفصائل ـ منذ شهورـ على مستوى اللقاء والتنسيق في اقل تقدير، ونجد الآن ـ بحمد الله ـ مبادرات في هذا الصدد، ونحن نؤيدها وندعمها ،ونسأل الله سبحانه ان يتم نعمته على المجاهدين في تحقيق ذلك
ويوم يحدث هذا، فسيجد المحتل نفسه مضطرا للتعامل معها بما يحقق الأهداف الكبرى للبلاد ـ مباشرة أو بالواسطة ـ لأنها الجهة التي غدت ـ لتوحدها في الموقف والمشروع ـ قوة كبرى لا يمكن تجاهلها، أو يضطر إلى ترك البلاد لأهلها ،وفي الحالين سيكون بمقدورنا توجيه قافلتنا بالاتجاه الذي نريده، وليس بالاتجاه الذي يريده المحتل لها
ولعل من المناسب التنبيه على أن من الخطأ الفادح أن تتعجل بعض الفصائل بفتح قناة للحوار مع المحتل قبل انجاز هذه الخطوة، كل على حدة، وببرامج مختلفة، فهذا كمين يتقن المحتل نصبه بدهاء، ويحقق له أهدافا كثيرة، منها: شرذمة المقاومة لإضعافها، ودق إسفين بين فصائلها لتبتعد عن اللقاء فيما بينها، ومن ثم تفويت الفرصة عليها لتكون قوة فاعلة ومؤثرة على الأرض، ومنها استدراج الفصائل تحت وعود كاذبة بالتمكين لها من الحكم، وإغراءات خادعة، وربما تشفع بدعم وتمويل أيضا، لتسير ـ من حيث لا تشعرـ في طريق تنفيذ مشاريع للمحتل، عجز هو بنفسه عن تنفيذها، فالحذر من أن يستمال بعضكم ،من قبل أطراف معادية، لتقديم تنازلات تذهب بالدين والدنيا معا.
قال الله تعالى ((ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ماعنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون )) آية 118/آل عمران
إن هذه الخديعة الغرض منها إشغال هذا البعض عن هدفه الأساس في الجهاد، واستعماله أداة في إضعاف الآخرين، حتى إذا تمكن منهم، وبقي وحده في الميدان، سهل على العدو شل قواه، ومن ثم الإجهاز عليه.
ولقد أحسن احد الشعراء حين قال:
مخطىء من ظن يوما أن للثعلـب دينـا
ولنا ولكم في تاريخ الاندلس خير شاهد وعبرة لكل معتبر


أيها السادة ..
إذا وصلتم هذه المرحلة، فإننا نذكركم نصحا بما هو آت:
أولا: يجب أن تدركوا حقيقة مهمة للغاية، وهي: أنكم لستم وحدكم من يمثل الشعب العراقي، وأصحاب المشروع الجهادي فيه، مع الإقرار بأنكم قلبه النابض، وفي مقدمته، وأصحاب ركنه الأعظم، لان العمل المقاوم لا يتوقف نجاحه على وجود ثلة مباركة تحمل السلاح ضد العدو فحسب، بل تقف وراء ذلك مجموعة من العوامل، تساهم مجتمعة في إنجاح مثل هذا المشروع العظيم .
ومن ذلك: البيئة الحاضنة للعمل الجهادي المقاوم، التي من دونها يغدو العمل مستحيلا .
وإذن..فكل من سمح لكم بالحركة والتنقل، وممارسة العمل الجهادي المقاوم على أرضه، أو في حيه، أو ضمن حدائقه وبساتينه، أو في أي موطن يعود إليه تملكه، فهو شريك لكم في مشروع الجـهاد والمقاومة.
وتذكروا ان الأنصار رضي الله عنهم وأرضاهم لو لم يجعلوا من بيوتهم وأحيائهم ومزارعهم أرضا لدولة الإسلام، لم تنطلق للمسلمين راية جهاد واحدة.
ومنها: الجهات الممولة لهذا العمل، التي تعد ـ بكل المقاييس ـ عصب الحياة له ،فالمقاوم المجاهد ما لم يجهز بجهاز المعركة من سلاح وذخيرة ووسائط نقل وغير ذلك لن يكون بمقدوره المضي قدما في جهاده، وقد قال نبينا الأكرم محمد عليه الصلاة والسلام: (من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا ) (2688)البخاري،(1895)مسلم.
وبالتالي فان هذه الجهات هي الأخرى شريكة لكم.
ومنها:القوى السياسية وغير السياسية الرافضة للاحتلال ،والمقاومة لمشاريعه في البلاد، التي نأت بنفسها أن تساهم في أية مرحلة من مراحل الاحتلال في إنجاح المشروع الأمريكي ولم تروج له، والتي ارتفع لها صوت في التنديد بالمحتل وكشف أوراقه، ودعم فعالياتكم في الجهاد، بكلمة في فضائية، أو مذياع ، أو مقال في صحيفة أو على مواقع الانترنت، أو خطاب في ملتقى شعبي أو دولـي ،في سياق يصدق فيه قول المصطفى عليه الصلاة والسلام (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان )(4013)ابن ماجه
هؤلاء جميعا بغض النظر عن انتماءاتهم أو دوافعهم ـ فالنيات يعلمها الله سبحانه ،ونحن مأمورون في الشرع ابتداء باحسان الظن بهم ـ كانوا الصوت المعبر عن جهادكم ومقاومتكم، ولاسيما في بداية المعركة يوم لم يكن لكم حينها صوت ظاهر.
ولقد جهدت قوات الاحتلال من خلال آلتها الإعلامية الضخمة أن تعمل على تقزيم مقاومتكم ،وتشويه صورتها ، والإيحاء بأنها لا تعدو أن تكون فعاليات لشرذمة فقدت مكاسبها بسبب الاحتلال، وليس لديها هدف نبيل، ولكنها ـ بفضل الله ـ باءت بالفشل، ولقد كان لهؤلاء ـ من دون شك ـ دور كبير في ذلك ، فهم شركاء لكم بالضرورة في هذا المشروع.
ومنها: أصحاب الوظائف والأعمال والكفاءات من السلك العسكري والمدني بكل صنوفهما، الذين رفضوا العمل في ظل الاحتلال، والذين يملكون من القدرة والكفاءة ما يمكنهم من العمل في مؤسسات (الدولة) التي أنشأها المحتل، ولكنهم لم يفعلوا، وآثروا البعد، وعدم تقديم أي دعم أو تأييد لمشاريع المحتل، وكان لمقاطعتهم الأثر الكبير في الحيلولة بين المحتل وبين تأسيس دولة تمكنه من البقاء، هم الآخرون شركاء لكم في هذا المشروع .
ومنها: عامة الشعب بكل طوائفه وأعراقه، من الذين لم يتواطئوا مع المحتل، ولا مع عملائه، وصبروا على الظروف الصعبة التي تمر بالبلاد، فمنهم من هاجر وترك طيب مسكنه، وفقد بسبب ذلك عمله أو تجارته، ورضي بالعيش غريبا في غير بلاده، ومنهم من انكفأ في بيته، وأخذ يقتات على ما لديه من مخزون طعام، وينفق من بقية مال عنده، ومنهم من فقد ولده أو زوجه أو أباه أو أمه، ومنهم من فقد بيته، أو مصنعه، بسبب المعركة أو تداعياتها، وغير ذلك مما لا يمكن حصره .
هؤلاء الصابرون المحتسبون الذين لم يظهروا عداء لكم ،ولم يتبرموا من جهادكم ،بل كانوا يدعون لكم بالنصر والثبات، ويصبون جام غضبهم على المحتل وحكومته، هم شركاء لكم في العمل الجهادي المقاوم .
وإذن..حين يكون هؤلاء شركاء لكم جميعا ،فلا يمكنكم ـ وهذا ما قصدنا بيانه من هذا العرض ـ أن تتجاهلوا إرادتهم في رسم مستقبل العراق، وانتم مدعوون إلى التعرف على طموحاتهم، وأطروحاتهم بهذا الصدد، ومطالبون ـ في الوقت ذاته ـ ألا تتجاوزوهم في أي مشروع سياسي قادم، لاسيما أنهم أغلبية، ولابد أن يكون في حسبانكم أن أي مشروع لا يحظى بنسبة تأييد غالبة منهم، لن يكتب له النجاح، وستكون في طريق نجاحه عقبات ومشكلات.

ثانيا: لابد أن تضعوا في عين الاعتبار حال اختياركم أي مشروع سياسي خصوصيات المنطقة، والوضع الدولي القائم ، وتصور ذلك على حقيقته وواقعه، ومراعاته على نحو لايضر بالدين ،هو ـ في تقديرنا ـ جزء من جهادكم .
إن إفشال مشروع احتلال دولة عظمى، وإلحاق الهزيمة به لا يعني إمكانية تشييد دولة لم يبق من بناها التحتية شيء ذو بال، فحذار أن تتعاظم الثقة بالنفس لديكم إلى الحد الذي يجعلكم تستهينون بالواقع المر الذي نعيشه، وبالمقتضيات اللازم مراعاتها لإصلاحه .
إن الهدم مهمة ليست صعبة للغاية، وهي أسهل بكثير من البناء إذا أردنا المقارنة، ولاسيما في منطقة معقدة كالتي يربض فيها العراق، تشبه بالقلب الأرضي، وتطفح بالبترول، والثروات الأخرى، وتتطلع إليها دول العالم من كل مكان.
وبالتالي لا يستطيع أي قادم على سدة الحكم في هذا البلد أن يتجاهل المحيط من حوله، أو الوضع الدولي القائم في عصره.
انه من جهة سيكون بأمس الحاجة إلى تعاون ودعم من محيطه، لضمان توفير فرص النجاح، وبالتالي ليس من الحكمة تجاهل هذا المحيط، على الرغم من وهنه، وكثرة الملاحظات عليه، لأنه ـ شئنا أم أبينا ـ عالمنا، ونحن جزء منه.
ومن جهة أخرى فان الوضع الدولي القائم، ما لم يتم التعامل معه بطريقة مناسبة، فسيكون هو الآخر عقبة كأداء في طريقه، تحول كذلك بينه وبين نجاح مشروعه، فثمة إذن واقع وطموح، ولن يتحقق طموح من غير مراعاة للواقع.
إن لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فانه حين أسس دولة المدينة لم يتجاهل جيرانه، وأحسن السياسة معهم، كما أن الدولة التي أنشأها لم تبتدىء بمناطحة فارس والروم، وهما قوتان عظميان آنذاك، وكان عليه الصلاة والسلام يتبع سنة التدرج في السياسة الخارجية،على غرار المنهج القرآني في التشريع.
قال الله سبحانه : ((لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا )) آية 21/الأحزاب

ثالثا: المقاومة وحدها لا تستطيع أن تبني دولة، وهذا لا يقدح في كفاءتها، فهي جزء من كل، والدولة إنما تقوم بالكل .
إن مرافق الحياة كثيرة، وتوفير الأمن والأمان والعدل والرخاء للمجتمع يفتقر إلى جيوش من الكفاءات، وأصحاب الخبرات في شتى الميادين.
وليس كل من حمل السلاح يصلح لإدارة دولة،فـ (كل ميسر لماخلق له ) كما اخبرنا بذلك سيدنا المصطفى عليه الصلاة والسلام(7112) البخاري .
وهذا يضعكم أمام أمرين:
الأول: أن تعملوا على كسب ثقة جميع المخلصين والشرفاء من كل أبناء الشعب على اختلاف طوائفهم، وأعراقهم، وأديانهم، وتمدوا الجسور معهم، لتضمنوا تفاعلهم معكم، ومشاركتهم لكم في بناء البلد، فالخبرات والكفاءات موزعة فيهم.
ولاسيما كفاءات السلك العسكري وقوى الأمن الأخرى، الذين لم يتورطوا في جرائم وخيانات بحق بلادهم، فهؤلاء رصيد لا غنى لكم عنهم، وجهودكم من دونهم في البناء الأمني على مستوى الدفاع الداخلي والخارجي لن ترقى ـ مع كثرة التحديات ـ إلى مستوى النجاح المطلوب.
الثاني : لابد أن تنبهوا إخوانكم في الجهاد انه ليس كل من حمل السلاح في وجه العدو قادر على أن يتسلم شأنا من شؤون الدولة، سياسيا كان أم عسكريا أم مدنيا، فقد يكون أحدهم ـ على سبيل المثال ـ قائد فصيل في المقاومة، ذا بلاء حسن في الميدان، لكنه حين تبنى مؤسسات الدولة لا يصلح أن يكون في موقع عسكري متقدم، أو لا يملك من المؤهلات التي تجعله كفأ لهذا المنصب أو ذاك بحسب السياقات المتعارف عليها في هذه السبيل، وإذا كان ذلك كذلك رغم فعاليته في الميدان، فمن باب أولى أن ينجر ذلك إلى مفهوم العمل السياسي أو المدني .
وغرضنا من هذا التنبيه أن يكون أبناء الجهاد المقاوم مستعدين لقبول مواقعهم الطبيعية في الدولة القادمة، التي تتلاءم مع إمكاناتهم الذاتية ،وكفاءاتهم ،دون أن يكون لفعلهم المقاوم أثر في إسناد مهام إليهم لا يتقنونها، أو ليسو بكفء لها، مع مراعاة أن لهم على الأمة حق أن يمنحوا الأولوية في أي موقع يتقدمون إليه حين تتساوى الفرص، وتتوافر الكفاءة.
رابعا: يفترض لضمان نجاح المشروع السياسي الذي يقع اختياركم عليه، أن يكون له نموذج تم تطبيقه، ومعرفة مواطن القوة والضعف فيه على نحو تجريبي، أوتكون لديكم نماذج عديدة قابلة للإنتفاع منها، والتعويل على تجربتها، لأن اعتماد نموذج نظري لم يسبق له أن امتحن على أرض الواقع، فيه مجازفة كبيرة، إذ أن نسبة تعرضه للفشل ـ مع التحديات التي ستواجهه وضيق الوقت المتاح له ـ ستكون مرتفعة للغاية، وهذا سيجعل أبناء البلد يحبطون إزاءه، ويعزفون عن اعتماده مرة أخرى.
إن الفشل في هذه المرحلة الحساسة غير مقبول، لأنه سيضيع الجهود التي بذلت في سبيل التحرير، وسيمنح الفرصة لعودة من يريد لهم المحتل تسلم مقاليد الأمور في البلاد،على انهم الأكفأ ،وأن لديهم تجارب ناجحة في إدارة البلاد.
ومع قيام تجربة لكم ـ مثل هذه ـ تمنى بالفشل، ومع الدعم غير المحدود الذي سيتوافر لأولئك من قبل الدول العظمى، وربما المحيطة أيضا، سيستقر الماء في الكأس على هذا الوضع الأخير،وسينتهي الرصيد الشعبي لمشروعكم بما لا يتيح له فرصة العودة مرة أخرى لعقود من الزمن.

إن هذه السبل لا مندوحة عنها ـ في تقديرنا ـ إذا ما أراد أهل الجهاد أن يجنوا ثمار جهادهم، ويوصلوا شعبهم الصابر بر الأمان، ويفوتوا ـ في الوقت ذاته ـ على عدوهم فرص الاستغلال، وقطف الثمار.
وفي كل الأحوال،فاننا نرى إن ثمة ضرورة لتلجئوا إلى فقهاء السياسة الشرعية من الثقاة، للتشاور معهم في مثل هذه القضايا المصيرية .





وأخيرا وليس آخرا
نوصيكم خيرا بهذا الشعب من شماله إلى جنوبه،وبكل أطيافه وطوائفه، وإنكم أهل لذلك، ولكنها التذكرة التي ينفع تكرارها، ولا يضر سماعها، فهذا الشعب اثبت انه على رأس الشعوب المتحضرة، وأنه الأكثر وعيا، والأنضج قيما وأخلاقا، فقد تسامى على الجراح على نحو مثير للإعجاب، وتجاوز ـ حتى اللحظة ـ أفخاخ تمزيقه طائفيا وعرقيا على الرغم من قسوتها ،وتحلى بأعظم صور الصبر على الظلم والإيذاء.
تأملوا في هذه الأيام كيف يستغل أبناؤه من كل الأطياف أية مناسبة تتيسر لهم ،ليعربوا عن رفضهم للاحتلال ومشاريعه، ويعلنوا نقمتهم على الحكومة الحالية صنيعته، إعلانا يصل حد الاستهزاء بها، وكشف فضائحها وجرائمها، ومطالبتها بالتنحي عن مواقعها، متجاوزين أن يكون للاعتبارات الطائفية والعرقية أي أثر في صياغة مواقفهم منها .
إننا بهذا الصدد نستذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( ..واهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق ،ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال) (2865)رواه مسلم
فضعوا في أولوياتكم بعد إعلاء كلمة الله ،هدف إسعاد هذا الشعب، وتوفير العيش الرغيد له، وجعله في مقدمة الشعوب تطورا وازدهارا،وتعويضه عن سني الأذى والظلم والحرمان التي طالته عقودا،وبلغت ذروتها في زمن الاحتلال، وتجنبوا في الميدان أن يتعرض أبناؤه لأذى المحتل وعملائه، أو لأذى غير مقصود منكم،تسببه تقديرات خاطئة من قبلكم في الميدان، وإننا نعد من يحجم عن عملية قتالية يحصد فيها عددا من المحتلين مخافة أن يصيب فيها بريئا واحدا من أبناء هذا الشعب، لمن أرباب الجهاد الميمون، الذي يعقد الله سبحانه بناصيته الخير، ويجري على يديه النصر، فابذلوا في هذه السبيل ما استطعتم من جهد، ولا تسمحوا للسآمة أن تتسلل إلى نفوسكم، لأن فقدان كل واحد منهم خسارة كبرى ،لا نريد أن يكون احد منكم طرفا فيها، حتى وان لم يكن يقصد ذلك .
وفقكم الله لإعلاء كلمته،ونصرة دينه.

عبدالله الكويتي
17 09 2007, 12:59 PM
جيش الفرقان
المكتب السياسي

بسم الله الرحمن الرحيم

(وكأيّن من نبيّ قاتل معه ربيّون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلاّ أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين )

البيان الرابع

دعوة لتوحيد الفصائل

الحمد لله الذي أعز الدين بالجهاد ، ورد به عن المسلمين العدوان والفساد ، وجعله ذروة السنام ، وحصن الإسلام ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، ونشهد أن محمدا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ، وبعـد :


فإنّ جيش الفرقان المجاهد ، إذ يهنّئ أمّتنا الإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك ، أعاده الله علينا ، وعلى أمتنا بالنصر ، والتمكين ، والعزّة ، واسترداد حقوقها المغتصبة . وإذْ يُحيي إنجازات أمّتنا المجيدة في العام المنصرم ، وعلى رأسها صمودها العظيم في العراق ، وأفغانستان ، وفلسطين ، وغيرها من ثغور الجهـاد ، ضـد المشروع الصليبي الصهيوني ، الذي توهّـم بغروره أن يجعل أرض الرافدين منطلق ما أسماه مشروع القرن الأمريكي طامعا أن يسيطر على أمّتنا بـه فيستعبدها ، وينهب ثرواتها ، ويمسخ هويتها ، ويطمس ثقافتها . فصارت أرض الرافدين بحمد لله ، وتوفيقه ، وفضله ، ثم بسواعد أبطال العراق ، وسواعد أنصارهم ، قبـر ذلك المشروع الشيطاني ، ونهايتـه ، فسجـل الإسلام أعظم إنتصاراته .
فإنّنـا ندعو من أرض معركة الإسلام الكبرى في العـراق ، جميع الفصائل المجاهدة ، إلى إصلاح ذات بينهم ، تقديماً للمصلحة العامة ، وتساميـاً على الجراح والخلافات الشخصية وغيرها وندعوهم كذلك إلى تكثييف الهجمات على أعداء الله تعالى في هذا الشهر الفضيل مدللين للعالم أجمع لإستجابتهم لهذه الدعوة في لم الشمل و التوحيد .

( يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين )

وأن يكونوا يداً واحدةً ، متآخين ، متحابين ، متعاونين ، يشدّون سواعدهم المباركة ، بحملة صادقـة واحـدةً ، على عدوّ الإسلام وعدوّهم ، فلايقيلون بيعتهم لله أن ينصروا دينه ، أو يموتوا دونه،

(قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون)


وأن لا يلينوا لعدوّهـم ، أو ينخدعوا بمكره السياسي ، فيقبلوا منه الصفقات السياسية التي تهدف إلى إجهاض ثمار جهادهم ، وإبطال جهادهم ، وتضييع دماء شهداءهم ،

(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين)


وأن لا يستعجلوا عاقبة جهادهم المبارك ، غير مقدّمين هدف تطهير البلاد من الإحتلال على سواه ، ولا متخاذلين عن هذه الغاية العظمى ، ولا طامعين في متاع الدنيا الفاني .
ونذكّرهم جميعا بأنّ الأيام القادمة حاسمة في مسيرة الجهاد في العراق ، والعدوّ قاب قوسين أو أدنى من الهروب الكبيـر .وخير شاهد ودليل ماكان يحمله ُ تقرير باتريوس وكروكر الذي يحمل بين طياتهِ التضاربات والتجاذبات المكذوبة والمزعومة والذي يرومون به ِحفظ ماء الوجه في الهروب ِمفرغين بغداد من أهل السنة والذين نسبتهم 65% ومتأتيين بصفويين ايرانيين وهذا أول الغيث في الهرب ...
فنسأل الله تعالى أن يجعـل شهر الانتصارات الإسلامية العظمى ، شهر رمضان ، شهـر النصـر العظيـم للجهـاد في العـراق .وإنّه من أعظم الخذلان لأمّة الإسلام ، ومن أقبح التخاذل عن نصرة دين الله تعالى ، إنقـاذ العـدوّ وهو في آخر رمـق ، من هزيمته الكبرى ، بقبول أيّ خطـّة يقدّمها ليُعـيد مشروعه الهالك إلى الحياة ، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ، فالحذر الحذر أخوة الجهـاد .
وهلمّوا لنشـنّ الغارة الشعواء مغتنمين بركة هذا الشهر العظيم ، ودعوات المسلمين ، ولنرم العـدوّ عن قوس واحـدة ، نرجو بها عند الله تعالى النصـر أو الشهـادة ، ليرتدّ خائباً عن أرض الإسلام ، ويبوء بالذلّ والإنهـزام .

( فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم )

جيـش الفرقـان

المكـتب السـياسـي



1 رمضان 1428هـ الموافق13/9/2007

Amro_1
17 09 2007, 01:44 PM
بارك الله بالشيخ حسين بن محمود وجزاه الله خيرا

نعم كلام الشيخ صحيح لو كانو كلهم يجاهدون في سبيل الله ولغاية واحدة

لكن ان كان هدف الدولة اقامة دولة اسلامية تحكم بما انزل الله ولكل بلاد المسلمين والشمري يريدها ديمقراطية او تكنوقراطية او زفت اكرمكم الله

هنا السؤال كيف تجتمع الدولة مع من يريدها علمانية او ضمن حدود سايكس بيكو ؟؟؟
كيف تجتمع الدولة مع الاخوان المسلمين الخونة اعوان الصليبيين

لذلك لن يجتمع في صف واحد الايمان والكفر

عبدالله الكويتي
17 09 2007, 02:23 PM
لكن ان كان هدف الدولة اقامة دولة اسلامية تحكم بما انزل الله ولكل بلاد المسلمين والشمري يريدها ديمقراطية او تكنوقراطية او زفت اكرمكم الله

هنا السؤال كيف تجتمع الدولة مع من يريدها علمانية او ضمن حدود سايكس بيكو ؟؟؟
كيف تجتمع الدولة مع الاخوان المسلمين الخونة اعوان الصليبيين


أخى أنت صائم لاتفترى الكذب والبهتان بغير دليل وبرهان وبيان أنهم يريدون دوله علمانيه
وأشك أنك تعرف معنى مصطلح تكنوقراطيه
وإذا كان كل الجماعات الجهاديه بالعراق خونه عملاء سايكس بيكوا فمن كان يقاتل الصليبيين
والمجوس طوال هذه السنين ؟؟
هذه المواضيع أكبر منك إتبع نصح العلماء فهم أعلم منى ومنك

Amro_1
17 09 2007, 03:35 PM
أخى أنت صائم لاتفترى الكذب والبهتان بغير دليل وبرهان وبيان أنهم يريدون دوله علمانيه
وأشك أنك تعرف معنى مصطلح تكنوقراطيه
وإذا كان كل الجماعات الجهاديه بالعراق خونه عملاء سايكس بيكوا فمن كان يقاتل الصليبيين
والمجوس طوال هذه السنين ؟؟
هذه المواضيع أكبر منك إتبع نصح العلماء فهم أعلم منى ومنك



بارك الله فيك على نعتي بالكذب وكيف عرفت اني لا اعلم ما معنى ( تكنوقراط الشمري )

يعني يا هذا حكم الطبقة المثقفة كما يقولون وفي تعريفي الخاص حكم البهائم اكرمك الله وبكل الاحوال ومهما كانت معنا ما يريده الشمري ومن لف لفه لا نريد ما يريده الشمري ولا نريد إلا شئ واحد رضي من رضي وعارض من عارض ، نريد فقط ما يريده الله ورسوله ولو أبيد الشعب العراقي عن بكرة ابيه لان العراق ليس للعراقيين كما يظن كثير من الناس انما هذه ارض اسلامية للمسلمين دفع ثمنا اشرف خلق الله وهم صحابة نبينا عليه الصلاة والسلام ولا يحق لاي كان ان يتلاعب بها

ثم ما معنى انت صائم؟ اتريدني ارى الباطل ولا انكره خوفا على مشاعر الشمري وشلته

ثم الى متى نسكت عن العبث في مصير الامة ليتلاعب بها كل من اراد باسم الجهاد والبلاد او نسكت حتى يجتمع الشمري والهاشمي وثورة العشرين وجامع وعشائر ريشة ويجهزو على دولة العراق الاسلامية

لقد قالها امير دولة العراق الاسلامية واضحة ولا اظنها كان خفيفة على قلبه حين قالها ، لقد وصل امر هولاء الى مرحلة فاصلة اسأل الله في هذا الشهر العظيم ان يفصل رقاب الهاشمي وحزبه ومن والاه ووالا الامريكان

عبدالله الكويتي
17 09 2007, 04:18 PM
أرنا بيان صادر موثق من الجبهه للإصلاح وجبهة الجهاد والتغيير وكتائب ثورة العشرين وجامع أمس أخرجوا بيان
ينفون فيه ما صدر بحقهم من خطاب الشيخ البغدادى ويوضحون بعض الأمور ولا علاقة لنا بالهاشمى وحماس العراق


أرنى بيان ممن ذكرت لك أنهم يجاهدون لدوله علمانيه فأنا لا أقبل إلا بيانات رسميه صادره من الجماعه الجهاديه حتى أوافقك
لاتقول لى فلان وعلان وفهمى وفهمك والتحليلات الخياليه فأنا سأقف بين يدى الله فيما تسطره يدى على كل مسلم فما بالك بأولياء الله وخاصته وإن زلوا وأخطؤوا وحسابهم عند خالقهم الغفور الرحيم

ابو يوسف البشير
17 09 2007, 04:20 PM
أرنا بيان صادر موثق من الجبهه للإصلاح وجبهة الجهاد والتغيير وكتائب ثورة العشرين وجامع أمس أخرجوا بيان

ينفون فيه ما صدر بحقهم من خطاب الشيخ البغدادى ويوضحون بعض الأمور ولا علاقة لنا بالهاشمى وحماس العراق



أرنى بيان ممن ذكرت لك أنهم يجاهدون لدوله علمانيه فأنا لا أقبل إلا بيانات رسميه صادره من الجماعه الجهاديه حتى أوافقك

لاتقول لى فلان وعلان وفهمى وفهمك والتحليلات الخياليه فأنا سأقف بين يدى الله فيما تسطره يدى على كل مسلم فما بالك بأولياء الله وخاصته وإن زلوا وأخطؤوا وحسابهم عند خالقهم الغفور الرحيم



بارك الله فيك

Amro_1
17 09 2007, 04:32 PM
أرنا بيان صادر موثق من الجبهه للإصلاح وجبهة الجهاد والتغيير وكتائب ثورة العشرين وجامع أمس أخرجوا بيان
ينفون فيه ما صدر بحقهم من خطاب الشيخ البغدادى ويوضحون بعض الأمور ولا علاقة لنا بالهاشمى وحماس العراق


أرنى بيان ممن ذكرت لك أنهم يجاهدون لدوله علمانيه فأنا لا أقبل إلا بيانات رسميه صادره من الجماعه الجهاديه حتى أوافقك
لاتقول لى فلان وعلان وفهمى وفهمك والتحليلات الخياليه فأنا سأقف بين يدى الله فيما تسطره يدى على كل مسلم فما بالك بأولياء الله وخاصته وإن زلوا وأخطؤوا وحسابهم عند خالقهم الغفور الرحيم



الشيخ البغدادي حفظه الله عندنا ثقة وما قاله ويقوله صحيح لاننا لم تعرف عنه كذب ودجل كما علمنا على غيره ، ويكفي انه لا يظهر على منبر الصليبيين الاول (الجزيرة) وسبحان الله الامريكان يريدونه لكن لا يستطيعون الامساك به برغم ان الجزيرة تتصل به متى شاءة وليس هذا فحسب بل انه يتجول بين قاعدة اليهود (الاردن) والعراق والمستعمرات الأمريكية في بلاد الحرمين

الشمري قد قالها على الجزيرة في احدى مقابلاته وان كنت تريد التثبت منها ارجع الى لقائه في الجزيرة سواء بخصوص دولة تكنوقراط او بخصوص حدود سايكس

وهو يتباها ان جيشه لا يضم عرب لانه ليس عربي !!! غريب؟ ونسي هذا ان العرب من غير العراقيين هم من اشعلو فريضة الجهاد في بلده والان بعد ان مكن الله المجاهدين، اصبح همه نصيبنا من الغنائم (السلطة) والعراق للعراقيين

وتنكر لاخوانه واصبح على استعداد ان يجلس يتفاوض مع الامريكان لان الامة نصبه وامثاله لان يتفاوضون عنهم مع الامريكان

ملاحظة : انا هنا لا اتكلم عن جبهة الاصلاح واسماء اخرى انما اتكلم عن الشمري وما ذكره الشيخ البغدادي حفظه الله
.

عبدالله الكويتي
20 09 2007, 11:24 AM
وتذكَّروا أنّ العدوّ لمـّا عجز عن مواجهـة حصونـكم المنيعـة التي حفظتم بها الإسلام ، فاعتـزّ بكم وعلا ، وارتد عنه عدوّه ، وانجلى.

لجأ إلى محاولات شقّ الصفوف ، وبذر الفتنة ، وإفساد ذات البين ، باذلاً الوعـود الكاذبة ، ومستغلاّ بعض الخلافات التي أورثت حظوظا للشيطان في النفوس ، وممُتطيا ظهـور الخونـة .

فالحذر ، الحذر ، من مكائده ، وامتثلوا ما أمر الله تعالى به من إصلاح ذات بينكم ، تقديما للمصلحة العامة ، وتساميـا على الجراح والخلافات الشخصية والحزبية ، ولا يتعاظمـنَّ منكم أحـدٌ أن يراجع الخطأ ، ويعتصم بالحـق ، ويلين بيد إخوانه ، كما أمر الله تعالى ( أذلِّة على المؤمنين أعزِّة على الكافرين ) .

(يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون * وأطيعوا الله ورسوله ، ولا تنازعوا ، فتفشلوا ، وتذهب ريحكم ، واصبروا إن الله مع الصابرين).

فكونوا يداً واحدة ، تشاوروا فيما بينكـم في شؤون جهادكـم ، متآخين ، متحابّين ، متعاونين ، وشدُّوا سواعدهم المباركة ، بحملة صادقـة واحـدة ، على عدوّ الإسلام وعدوّكـم ، ولاتقيلوا بيعتكـم لله أن تنصروا دين ربّكـم ، أو تموتوا دونه.

فلاتهنـوا لعدوّكـم ، ولا تنخدعوا بمكره السياسي ، ولاتقبلوا منه الصفقات السياسية المريبة التي تهدف إلى إجهاض ثمار جهودكـم ، وإبطال جهادكم ، وتضييع دماء شهداءهم..
وإيّاكـم أن تستعجلوا ثمـرة جهادكم المبارك ، غير مقدّمين هدف تطهير البلاد من الإحتلال على سواه ، ولا متخاذلين عن هذه الغاية العظمى ، ولا طامعين في متاع الدنيا الفاني .

ونذكّرهم جميعا بأنّ الأيام القادمة حاسمة في مسيرة الجهاد ، والعدوّ قاب قوسين أو أدنى من الهزيمـة ..

(فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم).

واعلموا أن هذا الشهر الكريم ، موسم النفحات الإيمانية ، وسوق اللطائف الربانية ، ومهبط العطايا الإلهية ، فتعرضوا فيه للدرجات العلا عند ربكم ، بجهاد النفس ، والشيطان ، وأعداء الله والإسلام .

وإنّ النصـر الحقيقي هو إنتصار النفس بتجاوز عوائقها إلى الله تعالى ونيل رضوانه ، وأنّ من مات نائلا رضا الله تعالى فهو المنتصـر ناله ما ناله في سبيل ذلك ، ومن عاش مسخوطا في الملأ الأعلى فهو المنهـزم حاز ما حاز من متاع الدنيا الفاني.

فأنتم أيها المجاهدون بألسنتكم ، وسلاحكم ، وأقلامكم ، الذين شرفكم الله بأن استعملكـم درعا للإسلام ، وسهاما في صدور أعداءه .

القائمون بالقسـط ، الحامون حمى الدين ، المعظـّمون شعائـره ، الذابُّون عن هداه.

حول الأقصى المبارك ، وبأرض الرافدين ، وبأرض الأفغان ، والصومال ، وفي غابات كشمير ، والفلبين ، وجبال الشيشان ، وعلى كلِّ منبـر يصدع بالحـق ، وخلف كلِّ مؤسسة إسلامية دعويـّة أو خيريّة ثبتـت على الصراط المستقيم ، تمـدّ هذا الدين العظيـم ، بما تقدر عليه من الدعم ، والنصـر ، والتأييّـد.

أنتــم ، و الله ، المنتصرون حقا ، شهداؤُكم أبـرار ، وأحياؤُكـم أطهـار ، وآثاركـم خير الآثار.

فاصبروا ، وصابروا، ورابطوا ، وابشروا ، واستبشروا ،

(إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد * يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار).
والله أكبـر ، و العاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين.

غرة رمضان 1428هـ

الناقد المسلم
20 09 2007, 12:11 PM
لماذا لا يجتمع المجاهدون في العراق تحت راية واحدة !!

الجواب بسيط جدا
باختصار .... يحدث هذا
اذا عبدوا
رباً واحداً.
هنا الله يستطيع جمع شملهم
و انظر الي الاية الكريمة
{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }

عبدالله الكويتي
20 09 2007, 02:04 PM
الأخ الناقد المسلم لعلها خانتك العباره
تقصد لم يحققوا العبوديه الخالصة لله فيتححق التآلف بسرعه والتأخر بقدر البعد عن تحقيقه
وإلا فكلهم يعبدون ربا واحدا
وهذا كثير فى كلام إبن تيميه رحمه الله فى وجوب التجرد للحق واتباعه وهو لب الايمان ومجانبة
التعصب للمشايخ والاحزاب لجرد الانتساب والانتماء ولو أن أهل الجهاد أصلا أقرب من غيرهم
لتحقبق ذلك لما لهم من مزية عظيمه إلا أنهم كسائر البشر يصيبون ويخطؤون فوجب تنبيههم من أهل العلم
حتى لاتتنازعهم نزغات الشيطان فيحرصون على المكاسب ويغفلون عن المعايب

شيركو
20 09 2007, 04:46 PM
اللهم وحد صفوفهم

عبدالله الكويتي
23 09 2007, 12:58 AM
الأخ شيركوه
المصيبه فى البيانات والبيانات المضاده !!
أشك والله أنها تعرض علماء فقهاء قبل صدورها ؟؟
أصحاب تجارب بما حدث بأفغانستان والجزائر وفقه واقع مشروع جهادى وسط بلد كالعراق ومآلات الامور فيـــه ومخالفة الوقوع بالمحضور
وأقرؤوا الموضوع من بدايته تعرفون وقتها كم نصح العلماء الصادقون

sameer007
23 09 2007, 09:23 AM
يرفع عاليا لنصرة الجهاد و المجاهدين
مع مراعاة إجتثاث ردود من يريدون دائما زرع الفتن و الضغائن في قلوب المسلمين و المجاهدين أمثال ( عدو التشدد ) و ( حسام ) و من شابههم عليهم من الله ما يستحقون

الناقد المسلم
23 09 2007, 10:23 AM
اخي عبدالله الكويتي
لا لم تخني العبارة... بل قصدتها
اذا لم يحققوا العبودية الخالصه لله يكونوا قد اشركوا و لو بقدر كما ذكرتم ..
فالاخلاص لله هو عين التوحيد
و التوحيد عكس الشرك
وان شاب الاخلاص شائبة ... ذهب التوحيد
وان ذهب التوحيد ... دخل الشرك (بدرجات متفاوتة)
و ان دخل الشرك يكون المعبود اكثر من واحد (والعياذ بالله)
و هذا ما قصدتة
لم يعبدوا اله واحدا
و ما هو ما بينته انت ايضا في كلام ابن تيمية
وهذا سر التوحيد
و لكننا احيانا لا ندرك خطورته بل و نظن اننا نعبد الله فقط
فالتعصب للمشايخ والاحزاب لمجرد الانتساب والانتماء
درجة من درجات الشرك
نسأل الله العافية

abd man
23 09 2007, 03:40 PM
قال صلى الله عليه و سلم من بايع اماما فاعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه
وان جاء اخر ينازعه فاضربو عنق الاخر
حديث صحيح
او كما قال صلى الله عليه وسلم

عبدالله الكويتي
23 09 2007, 04:54 PM
قال صلى الله عليه و سلم من بايع اماما فاعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه

وان جاء اخر ينازعه فاضربو عنق الاخر
حديث صحيح
او كما قال صلى الله عليه وسلم

نعم أخى حديث صحيح
ولقد بويع الحسن بن على رضى الله عنه إمارة شرعية بل ومنصوص عليها بالحديث الصحيح
ومع ذلك تنازل عنها لمعاويه ومُدح لفعله هذا بالحديث الصحيح
فلا المجاهد ابو عمر البغدادى كالحسن ولا غيره كمعاويه رضى الله عنهما وارضاهما لفقههما
ولكن حقن الدماء المحرمه وقيام دولة إسلامية ممكنه يأوى اليها كل ضعيف مستضعف مطارد
يستقر عليها أمر المسلمين بالعراق فإذا ثبتت أركانها وعلت أوتادها وتجهز موحدوها بكل أسباب اجتماع الكلمه والصفوف و
القوة إنطلقوا الى مايريدون من الفتح العظيم أفضل كثيرا من الإصرار على إماره هى فى حقيقتها
تكليف لا تشريف ويوم القيامه خزى وندامه يؤتى بالرجل وقـــد تأمر على عشره مقيدا
لايفكه إلا عدله ويوبقه ظلمه

فما يمنعهم من الاجتماع على مجلس تنسيقى أعلى من كل الفصائل وكل ممثل فيه يضع منهجه ويرسم طريق دولته ودستوره علماؤهم العالمون الصادقون وإن شاؤوا إستعانوا بمن يرونهم ممن هم للجهاد مناصرون
ومن شذ ورفض بان وانكشف وانفضح وتلك هى العصبية المقيته لان الأمه الجهادية بالعراق بعــــد كل تضحياتها ممثلة بكل الجماعات الجهادية الصادقه لن تجتمع على ظلاله ولن يترهم الله أعمالهم
سيهديهم ويصلـــح بالهم فليستمعوا لنداءآت العلماء وصوت العقل وليجتمعوا ويتدبروا أمرهم بينهم ويتركوا هذه البيانات والبيانات المضاده التى لاتزيد الامر إلا شقاقا ويتسع الخرق على الراقع ؟؟

ونسأل الله أن يوفقهم لكل خير بعد كل دماء الشهداء الى سالت لطرد الصليبيين والرافضة
الملاعين من أجل التمكين للدين القويم

عبدالله الكويتي
27 09 2007, 11:39 AM
وثمة فصائل أخرى تعتمد الخيار الذي يسعى إلى تأسيس دولة مؤسسات حديثة، يكون الإسلام فيها الدين الرسمي للدولة، والمصدر الأساسي للتشريع، ولا يسن قانون يخالف ثوابته، وتكون هذه البداية لتحقيق الطموح.
هذا الخلاف يجب أن يسوى من الآن، وقبل أن يخرج المحتل ،لأن عدم تسويته سيجر أصحابه إلى الاختلاف حتما، ومن ثم الاقتتال الذي حذرنا منه آنفا، ومن قبل حذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) (121)رواه البخاري

عبدالله الكويتي
14 10 2007, 12:19 PM
ولذا فإنا نقول للمجاهدين في العراق –ولو كانت هذه المقولة مرة وصعبة على قلوبنا – نقول لهم : إذا انتهى أمر الجهاد مع الأعداء إلى أن يكون بين المجاهدين أنفسهم ، ولم يكن للإصلاح مكان –لا كان ذلك – فتلك المصيبة العظمى الفاجعة، وخير للمجاهد في هذه الأحوال أن يذهب إلى بيته وينشغل بخاصة نفسه وأهله ، وألا يراق بسببه كف دم من مسلم معصوم . ولنا أسوة في مواقف سلفنا الصالح أيام الفتن

SnIpEr
14 10 2007, 01:17 PM
أخي الحبيب .. هم جُمعوا خلف صدام البعثي ولم يجتمعوا .. قارن بين الوصفين بين الجمع قسرا وبين الإجتماع طوعا .. وإلا فلا يقدر على العراق من يطلب منها الإجتماع لأنه شعب متمرد لا يجتمع أبدا .. ولكنه يساق بالعصا رغما عنه .. عرفت الان ما الفرق بين صدام وأبي عمر ؟ أن صدام جمعهم بسفك دماءهم وأبوعمر يطلب منهم ذلك .. العراق لا يقوده إلا من يـــّذله .. كما حكا لي عمي التاريخ رحمه الله .

هذا هو الواقع المرير



أما اليوم فنرى توحد جــــــــديد
كان التوحد مع حماس الـعراق
المشهوره بعمالتها للأمريـكان
في ديالى .......................

عبدالله الكويتي
15 10 2007, 11:00 AM
هؤلاء الذين توحدوا بعد أن كانوا متفرقين ووضعوا لهم برنامجا فيه حق وباطل
أترى ننصحهم ونبين لهم وننكر عليهم لعلهم يرشدون والمحتل حولنا وبيننا فإن اهتدوا فالكل رابحون؟

أم نكفرهم ونطردهم ونخونهم ونحاكمهم بالرده ونهلل لتمايز الصفوف بين أهل السنه؟
وللأسف أن هذا ديددن الكثيرون منهم والمنكرون لايُذكرون

عبدالله الكويتي
23 10 2007, 12:07 AM
الشيخ بن لادن يثبت أنه قائد أمة الجهاد بقوله : أولا مصلحة الأمه ثم الدوله ثم الجماعه" ويدعوا الى عام الجماعه ملمحابذلك للعام الذى تنازل به الحسن رضى الله عنه للخلافة لمعاويه رضى الله عنه؟؟

الشيخ بن لادن يدعو "امراء كل الجماعات الجهاهدية" بالعراق لوحدة
الصف ونبذ التعصب للأفراد والجماعات والأوطان
ويدعوا شيخ العشائر والعلماء الصادقين إلى الإصلاح بين الجماعات المختلفه ويدعوا الجماعات الجهاديه للإنتباه للمؤامرات التى تحاك ضدها ويؤكد على دور العشائر الصادقه الكبير فى مقاومة المحتل والتعجيل برحيله
بن لادن لعرض من يثبت بحقه التجاوز للقضاء ليحكم وفق الشرع فيه
ويشدد على أنه ينبغى التقاضى لحسم الخلافات بين المتخاصمين 00نقلا عن الجزيره

أبومحمد البكري
23 10 2007, 03:04 AM
والان بفضل الله
الشيخ المجاهد اسامة بن لادن يدعو المجاهدين الى التوحد وعدم الانجرار الى الفتن

عبدالله الكويتي
23 10 2007, 11:53 PM
إخوانى الكرام
أسعد الناس بخطاب بن لادن هم من ذكرنا من العلماء
فلم يخرج الشيخ عن نصائحهم بل وزاد عليهم ووضح بشكل واضح
فهل يلتزم الأتباع بنصح العلماء وأمر الأمراء ؟؟

عبدالله الكويتي
27 10 2007, 03:02 PM
إخواني أمراء الجماعات المجاهدة :
إن المسلمين ينتظرونكم أن تجتمعوا جميعاً تحت راية واحده لإحقاق الحق وعند قيامكم بهذه الطاعة ستنعم الأمة بعام الجماعة . وكم هي مشتاقة لهذا العام فعسى أن يكون قريباً على أيديكم . فاحرصوا يرحمكم الله على القيام بهذه الفريضة العظيمة الغائبة ، وينبغي على أهل الفضل والعلم الصادقين أن يبذلوا جهودهم لتوحيد صفوف المجاهدين وأن لا يملوا في السير إلى الطريق الموصل إلى ذلك . أرجو الله أن يثيبهم وأن يوفقهم .

والطلب موجه لجميع الجماعات الجهاديه بلا إستثناء إلا من ثبت دخوله الحكومه العميله
والمشاركة بمجلس النواب كحزب الغاشمى وأمثاله وغيرهم يبقى على الأصل لايخرجه إلا دليل من الكتاب والسنه
وثبت بالدليل والبرهان كفره وخياتنه وشهد وصدق عليه قول العلماء الصادقين الربانيين
ولا تخلوا منهم الجماعات الجهاديه

عبدالله الكويتي
28 10 2007, 11:44 PM
اللهم ألف بين قلوب المجاهدين واجمع كلمتهم

عبدالله الكويتي
14 11 2007, 12:17 AM
إخواني أمراء الجماعات المجاهدة :إن المسلمين ينتظرونكم أن تجتمعوا جميعاً تحت راية واحده لإحقاق الحق وعند قيامكم بهذه الطاعة ستنعم الأمة بعام الجماعة . وكم هي مشتاقة لهذا العام فعسى أن يكون قريباً على أيديكم . فاحرصوا يرحمكم الله على القيام بهذه الفريضة العظيمة الغائبة ، وينبغي على أهل الفضل والعلم الصادقين أن يبذلوا جهودهم لتوحيد صفوف المجاهدين وأن لا يملوا في السير إلى الطريق الموصل إلى ذلك . أرجو الله أن يثيبهم وأن يوفقهم .


هذه دعوة الشيخ بن لادن للجماعات الجهاديه بالعراق

فهل هى دعوة من يكفرون ويخونون ويطعنون بأكثر الجماعات المخالفه
ويدعون لتمايز الصفوف بدل تآلفها ؟؟!!!

عبدالله الكويتي
19 11 2007, 06:27 PM
يرفع لاصلاح ذات البين والصلح خير وأحب الى الله

البتار المدني
19 11 2007, 06:37 PM
نسأل الله ان يلحق من تبقى من افراد الجماعات

بدولة الاسلام ..

وان يخزي المنافقين ..

عبدالله الكويتي
19 11 2007, 06:59 PM
نسأل الله ان يلحق من تبقى من افراد الجماعات الجهادية الصادقه ويهدى الضاله لتلتحق

بدولة الاسلام التى يجتمع عليها أهل السنة جميعا وهم سواد أهل العراق تتقدمهم الفصائل الجهادية الصادقه فتفتح المنطقة الخضراء من جهاتها الأربعة من كل جهة جيش مجاهد مكبرين مهللين خاضعين متواضعين لله رب العالمين فيد الله مع الجماعه والجماعة رحمه ولا تجتمع الأمه على ضلاله ....
وان يخزي المنافقين .. والخونة أجمعين ومن وضع يده بيد أعداء الدين من الفرس الملاعين

البتار المدني
19 11 2007, 08:54 PM
وان يخزي المنافقين .. والخونة أجمعين ومن وضع يده بيد أعداء الدين من الفرس الملاعين


الذي وضع يده بيد الفرس معروف ..

نسأل الله ان يهلك احباب المرتد الهاشمي ..

ويخزي المنافقين واالحاقدين على دولة الاسلام ..

وان يفضح امرهم ويهتك سترهم ..

واعداء دولة الاسلام دائما جبناء جبناء

لايستطيعون التصيرح بحقدهم ..

ويتسترون خلف المصلحه الجهاديه ..

ودولة الاسلام باقيه بعون الله رغم انف الحاقدين ..

ورغم انف الحاسدين والمنافقين ..


نسأل الله ان يلحق من تبقى من افراد الجماعات

بدولة الاسلام ..

وان يخزي المنافقين

عبدالله الكويتي
20 11 2007, 08:04 PM
جاء عن الضحاك بن حُمرة قال : استعمل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – رجلا على الصدقات [هو : بشر بن عاصم]، فرآه بعد أيام مقيما لم يخرج ، فقال له عمر "ما يمنعك من الخروج؟ أما علمت أن لك مثل أجر المجاهد في سبيل الله !! قال الرجل : لا ، قال له عمر : ولم ذاك ؟ قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر النار ، ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول كل عضو منه عن موضعه ، ثم يُعاد فيحاسب ، فإن كان مُحسنا نجا بإحسانه ، وإن كان مسيئا انخرق به ذلك الجسر فأهوي في النار سبعين خريفا" .. فقال له عمر : من سمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أبو ذر وسلمان ، فأرسل إليهما ، فقالا : نعم ، قد سمعناه .. فقال عمر : فمن يتولاها بما فيها !!

ينبغي للمسلم أن لا يسمع في الفتن إلا لصوت العقل ، والعقل هو ما وافق الشرع ، والله أمرنا بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وكل كلام يفرق بين المجاهدين يجب نبذه وهو من الجهل وليس من العقل ..

إن صياغة الكلام ليس بالأمر الصعب ، وإقامة الحجة "الشرعية" (كما يزعمون) في هذا الزمان ديدن كثير من الناس ، فكثير من الناس يستطيع أن يثبت لك بالأدلة "الشرعية" صحة رأيه وخطأ الرأي المخالف ، فهذا ليس بالصعب إذا كان الكذب مباحا والجهل الشرعي والواقعي منتشرا في زمن غبة الإسلام وقلب الحقائق وليّ أعناق النصوص وإنزالها في غير موضعها ، والصدق في هذا الزمان عزيز ، ومن لم يصدق مع الله لا يصدق مع الناس ..

إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات ..

ليس المقصود بهذا الكلام : دولة العراق الإسلامية ، أو الجيش الإسلامي أو غيرها من الجماعات المجاهدة ، وإنما المقصود به جميع المجاهدين بأعيانهم ، وجميع من يزعم محبتهم وموالاتهم .. ينبغي على الجميع أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في المسلمين ، وأن لا يفرقوا كلمة المؤمنين ، وأن لا يلمزوا المجاهدين ، وأن يتعاونوا على البر والتقوى والذي من أعظمه : الإعتصام بحبل الله المتين ، وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان الذي منه : تفريق كلمة المجاهدين ..

لا يهمنا والله من يقود الجهاد في العراق طالما كان مخلصا قادرا ناصحا ، لا يهمنا إن كان أبو عمر الحسني أو فلان أو علان ، لا يهمنا أن تكون دولة العراق أو الجيش الإسلامي أو غيرهم ، بل لا يهمنا أن يكون قائد المجاهدين أسامة أو حتى الملا عمر ، الذي يهمنا أن يكون المجاهدين أشداء على الكفار رحماء بينهم ، غلاظ على الكفار رفقاء بإخوانهم ، يقيل بعضهم عثرة بعض ، وينصح بعضهم بعضا ، ويحب الرجل أخاه لا يحبه إلا في الله ، ويبغض الكافر والمنافق والموالي للكفار ولو كان أقرب أقربائه امتثالا لقول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...} (الأنفال : 72) .. نريد قائدا قويا على الكفار يقوم بأمر الجهاد خير قيام ، أمينا على مصالح الأمة وأهدافها ، ثم ليكن عبدا حبشياً أسودا أفطسا قصيرا دميما رأسه كالزبيبة ، فهذا أحب إلينا من رجل يفرق كلمة المسلمين لهوى نفسه وشهوته ..

أذكّر إخواني بآية في كتاب الله عجيبة لمن تدبرها وغاص في غورها ، وهي –إن عُمل بها - تُصلح أكثر ما فسد في أمة الإسلام ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة : 54) ، ولعلي ألقي الضوء على كلمة واحدة فقط من الآية (ولو تمعن العاقل في الآية لاستخرج منها مئات الفوائد) وهي كلمة {أذلة} .. هذه الكلمة العجيبة معناها الإنقياد مع لين ، وهو مما تنفر منه الطباع ، فالطباع جُبلت على الإستقلالية ، ولكن الله أخبر بأن من يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين ، أي : منقادين لهم لينين هيّنين ، وقد رأيت تحقيق هذا بعيني في رجل أعرف مكانته في المجتمع أخطأ في حقه رجل لا يعرفه فأخذ الأول يعتذر له – مع كون ذاك أخطأ في حقه – حتى رضي المُخطئ ، ولو عرفه المخطئ لقبل رأسه !!

إن عظيم القوم سيداً في نفسه ، لا يأبه بقول السفهاء ، أما الوضيع فإنه يروم الإرتفاع بإنتقاص الآخرين ، وهذا من ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس ..

أذكر المسلمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الأمور ، فلا بد أن تكون للكفار أياد في مثل هذا ، ولا بد للوزغات أن تنفخ في النار كما نفخت على نار الخليل ابراهيم ، ولا بد للمرتدين والمنافقين والرافضة أن تكون لهم أياد في مثل هذا ، فلا يكون أحدنا عونا للكافرين على المجاهدين ، وكل حسيب نفسه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..

وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..

كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..

اللهم وحد صفوف المسلمين ، واجمع كلمتهم ، واجعلهم ممن يعتصم بكتابك وسنة نبيك ، ونجهم من كل سبب يحملهم على التنازع والتفرق وذهاب الريح ، واحفظهم من كيد الكفار والمنافقين ، وسدد اللهم رميهم وثبت أقدامهم وانصرهم بنصرك المبين إنك جواد حكيم كريم ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
20 ربيع الأول 1428هـ

إذا تكلم العلماء الصادقون فرحم الله امرىء عرف قدر نفسه فسكت بحلم

البتار المدني
11 12 2007, 01:03 AM
نسأل الله ان يلحق من تبقى من افراد الجماعات الجهادية الصادقه ويهدى الضاله لتلتحق



بدولة الاسلام التى يجتمع عليها أهل السنة جميعا وهم سواد أهل العراق تتقدمهم الفصائل الجهادية الصادقه فتفتح المنطقة الخضراء من جهاتها الأربعة من كل جهة جيش مجاهد مكبرين مهللين خاضعين متواضعين لله رب العالمين فيد الله مع الجماعه والجماعة رحمه ولا تجتمع الأمه على ضلاله ....

وان يخزي المنافقين .. والخونة أجمعين ومن وضع يده بيد أعداء الدين من الفرس الملاعين


من الذين وضعو ايديهم مع أيدي الفرس ؟

سؤال .!!

أفغاني عربي
11 12 2007, 12:36 PM
كثير ممن هم بالعراق وخارجه متعاونون مع الفرس والصفويون من حزب الغاشمى الخونه الى الصحوات المرتده الى قطر الى سوريا وأكثرهم الكويت أخزاهم الله ممن ظلم منهم.... فلم التعجب؟ والأخ الكبير الكويتى عقله كبير لا يناقش سفاسف الأمور فاتقوا الله فيه !!

الشيخ بن لادن يدعو "امراء كل الجماعات الجهاهدية" بالعراق لوحدة
الصف ونبذ التعصب للأفراد والجماعات والأوطان
ويدعوا شيخ العشائر والعلماء الصادقين إلى الإصلاح بين الجماعات المختلفه ويدعوا الجماعات الجهاديه للإنتباه للمؤامرات التى تحاك ضدها ويؤكد على دور العشائر الصادقه الكبير فى مقاومة المحتل والتعجيل برحيله
بن لادن لعرض من يثبت بحقه التجاوز للقضاء ليحكم وفق الشرع فيه
ويشدد على أنه ينبغى التقاضى لحسم الخلافات بين المتخاصمين ...فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم

تلميذ القاعدة
11 12 2007, 12:59 PM
إخواني أمراء الجماعات المجاهدة :إن المسلمين ينتظرونكم أن تجتمعوا جميعاً تحت راية واحده لإحقاق الحق وعند قيامكم بهذه الطاعة ستنعم الأمة بعام الجماعة . وكم هي مشتاقة لهذا العام فعسى أن يكون قريباً على أيديكم . فاحرصوا يرحمكم الله على القيام بهذه الفريضة العظيمة الغائبة ، وينبغي على أهل الفضل والعلم الصادقين أن يبذلوا جهودهم لتوحيد صفوف المجاهدين وأن لا يملوا في السير إلى الطريق الموصل إلى ذلك . أرجو الله أن يثيبهم وأن يوفقهم .

البتار المدني
11 12 2007, 04:30 PM
من الذين وضعو ايديهم مع أيدي الفرس ؟

سؤال .!!

ارجو من الكويتي عبدالله الجواب

عبدالله الكويتي
13 12 2007, 11:23 AM
اللهم اجمع شمل الجماعات الجهاديه الصادقه ووحد صفوفها وألف بين قلوبها وانصرها على من عاداهاعاجلا غير آجل فالمؤامرات والدسائس كبيره وهى تتربص الشر بكل أهل السنه أجمعين

عبدالله الكويتي
03 01 2008, 05:49 PM
اللهم اجمع شمل الجماعات الجهاديه الصادقه ووحد صفوفها وألف بين قلوبها وانصرها على من عاداهاعاجلا غير آجل فالمؤامرات والدسائس كبيره وهى تتربص الشر بكل أهل السنه أجمعين

الفتح القريب
03 01 2008, 09:23 PM
لقد إجتمعوا سابقاً خلف البعثي صدام فلماذا لا يجتمعون خلف البغدادي والله ليس عصبيه وإنما

سؤال يجب ان يصل لهم وانا مع المجاهدين جميعاً

بارك الله فيك




وهـــــــــل هنـــــــاك وجـــــه مقارنـــة بين البطل المجـــاهــد الشهــــيد بأذن الله
صــــدام حســـــــين ...... والبغــــدادي ؟؟؟؟؟؟

مصعب العبيدي
03 01 2008, 10:11 PM
وهـــــــــل هنـــــــاك وجـــــه مقارنـــة بين البطل المجـــاهــد الشهــــيد بأذن الله
صــــدام حســـــــين ...... والبغــــدادي ؟؟؟؟؟؟


لا ليس هناك مقارنة بين من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ( نحسبه كذلك ) ومن قاتل لتكون كلمة البعث هي العليا ، ولا بين من أمضى حياته بين حلق العلم ينهل من العلم الشرعي ولا بين من قضاها لهوا ولعب، عبدا لأمريكا ثم أنقلب عليه سيده الأمريكي فسامه سوء العذاب وهذا جزاء العبد الآبق .
لا عزاء لأيتام البعث بعد أن ذهب مهيبهم البائد ، هل انتهت لطميتكم وتطبيركم أم لازلتم

عبدالله الكويتي
05 01 2008, 11:16 PM
إنما الأعمال بخواتيمها
ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنـــة

a1d1b2
05 01 2008, 11:31 PM
إنما الأعمال بخواتيمها


صدقت

شكراجزيلا على غلق الاستفتاء وبلغ عني الشيخ حامد دعائي له

وقل له ال nick name a1d1b2 يوصل لك السلام والدعاء الوفير

عبدالله الكويتي
06 01 2008, 01:06 PM
صدقت


شكراجزيلا على غلق الاستفتاء وبلغ عني الشيخ حامد دعائي له

وقل له ال nick name a1d1b2 يوصل لك السلام والدعاء الوفير

السلام سيصل إن شاء الله والدعاء حياك الله
والإستفتاء على العلماء فلا يجوز شرعا وهو من أبطل الباطل فكيف لمجهول مثلى ومثلك
وفى المنتديات الكثيره رافضه وحتى كفره متخفين وأشباح ومندسين ومباحث أن يستفتوا على العلماء خاصه الصادقين ويقيمونهم بالإنترنت ؟!! هذه عجيبة العجائب ألم تسأل عنها طالب علم ؟!

وهؤلاء المجاهيل الذين يقيمون العلماء ويردون عليهم بل والبعض يخونونهم بغير أدب واحترام كلهم من عناهم الشيخ العلى بقصيدته الأخيره وقبلها الأشباح
فلم يعرف بالإسلام قط أن زكى مجهول عالم
وتقبل تزكيته أو حتى رد مجهول على عالم بمسائل الفقه والعقيده وينظر فى رده
فمجهول العين " الإسم " والحال " عدالته " أخى لا يحق له تقييم العلماء والرد عليهم ..فكيف تريد من عالم يرد على من لايعرفه إذا إنتقده بدعوى النصح ؟!
ومجاهدونا وعلماؤهم عندهم من العلماء والرجال الصادقين الشجعان من يملكون الشجاعة للرد
وفق اعتبارات عندهم ... فإن ردوا نظرنا فى ردهم وإن سكتوا وسعنا السكوت فلسنا أشجع منهم فانتبه لهذه

الملا الطالباني
07 01 2008, 06:48 PM
اللهم احفظ العلماء الصادقين وألف بين قلوب المجاهدين

عبدالله الكويتي
07 01 2008, 11:01 PM
بارك الله فيكم
ونسأل الله أن يوحد صفوف المجاهدين

عبدالله الكويتي
25 10 2008, 03:12 PM
( يرفع لبيان كم نصح العلماء الجماعات الجهاديه منذ بداية الخلافات والتنازع فعلى جميع الجماعات الجهاديه الصادقه بالعراق ما دامت أظهرت كلها بعلمائها ومجاهديها ، مواقفها وحججها بعدم مبايعة الدوله والإندماج وآخرهم بيان أنصار الإسلام ، وهم أعلم بثغرهم ومصالحهم الشرعيه
أن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته ولا كل دماء شهدائهم من مهاجرين وأنصار أن
يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل
ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع وهو الفرض ، فيكون رحمة وبركه وقوة ، وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى يتآمرون عالمكشوف عليهم ؟؟!!

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا

قال الشيخ حسين بن محمود وغيره كثيرون قبل سنه وأول أمس )


القاعدة الرابعة :

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد : 7) ، فإذا كان كل ما ذكرنا : استحق المجاهدون النصر لنصرهم دين الله بإتيان ما أمر وترك ما نهى ..

كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه :

من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء ..

فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..

ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!

إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

حسين بن محمود

2 رجب 1428هـ



فرّق تسُدْ


هذه النظرية استخدمتها بريطانيا في لحظة غفلة من شعوب الأرض فكوّنت امبراطوريتها التي لم تكن تغيب عنها الشمس ، ويكفي أن نعلم بأن دولة كالهند احتلتها بريطانيا بخمسة عشر ألف جندي بريطاني فقط ، وذلك لإتقانها هذه النظرية التي جعلت من الهنود جنود لها تحتل بهم بلادهم !! هي ذات النظرية التي طبقتها أمريكا في أفغانستان ، وهي ذاتها التي تطبقها في العراق وفلسطين ، وهذه النظرية لها وسائل كثيرة تصل بصاحبها إلى غايته .. هذه الخدعة السياسية تجدها في التراث الإسلامي في قصة نعيم بن مسعود في غزوة الخندق ، فهي خدعة فعّالة لمن أحسن استخدامها ، أما الضحية فعادة يكونون من المغفّلين ، أما أهل الإيمان فإن الله أمرهم بالتحصّن من هذه الحيلة بقولله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ...} فسبحان الذي أتى بلفظ هذه النظرية لينهى عنها حتى لا يكون عذر لمعتذر .. هناك أسلوب يتبعه الأعداء اليوم مع المجاهدين في الثغور ، وهو دعوى "الحوار" مع جهة معيّنة دون البقيّة ، فهذا الأسلوب أظهر فعالية كبيرة في تفريق الصفوف ، فعندما يُعلن العدوا حواره مع جهة ما فإن بقية الجهات تتهم هذه الجهة بالعمالة والخيانة والتقرب من العدو وتضييع الجهود وشق الصف وغيرها من الإتهامات ، فتحصل النفرة ويتأصّل سوء الظن فيتحقق مراد العدو وهدفه من الإعلان .. لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!


والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
16 شوال 1429هـ

خـــالد
25 10 2008, 03:30 PM
سُئل الشيخ حسين بن محمود:


س: هل ندفع الزكاة للمجاهدين في العراق؟


الشيخ: نعم


س: من أحق بها؟



الشيخ: الدولة




س: إن لم نستطع إيصالها للدولة


الشيخ: إلى من تزكّيهم الدولة




س: إذا لم نستطع إيصالها إلى هؤلاء؟


الشيخ: هناك ثغور أخرى تُصرف لها الزكاة



س: هناك من يجمع الزكاة للمجاهدين في العراق من غير من ذكرتم!


الشيخ: لا أرى صرفها إلا للدولة أو من تحسن الدولة الظن بهم،
أما البقية ( فلا)،
إلا إن كانت تذهب للأرامل والأيتام والعجزة وأمثالهم من أهل السنة في العراق.




هذه مقتطفات من بعض أسئلة الإخوة للشيخ نقلها لي أحد الإخوة


تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال وغفر الله لي ولكم وجعلني وإياكم من عتقاءه.



**********************************


انتهى كلام الشيخ حفظه الله !


منقول من مشاركة لمراسل الشيخ الأخ : روووح


2 / 9 / 1429 هـ


###


*******************************







أين مرقعي الصحوات ؟!


أين متهمي الدولة بالغلو والإسراف في الدماء ؟!


فلتهاجموا الشيخ حسين !!


أين أنصار أبرهة الأشرم لعنه الله ؟!


أين مدعي السلفية الأزهرية ؟!


أين المتمسحين بالشيخ حسين بن محمود ؟!


أين من صدع رؤوسنا بغلو أبي بصير الطرطوسي ووسطية ابن محمود ؟!


أين ؟! أين ؟!


أين الغدرات ؟!


أين الخونات ؟!


اللهم شل أركان المنافقين ..


اللهم جمد الدماء في عروقهم ..


اللهم أكف الموحدين شرهم ..


اللهم ألعنهم لعناً كبيراً ..



اللهم مكن لدولتنا الإسلامية


اللهم دمر من عاداها


اللهم إنها حلم المسلمين


وملاذ الموحدين


وميدان فرسان الشهادة


اللهم فلا تخذلها


اللهم فلا تخذلها


اللهم أيدها بتأييد من عندك


اللهم أيدها بتأييد من عندك


اللهم أحفظ أميرها ووزيره الأول ووزير حربه


وكل وزرائها ومنسوبيها وأجنادها


أجنادك أجناد التوحيد


اللهم آمين


اللهم آمين


اللهم آمين










نسخة :A12: :


لمرقعي الصحوات
ومن يعزز عليهم



مشاركه للأخ (رافد)




*************************************






قال شيخ المجاهدين .. اسامة بن لادن حفظه الله *:



ولو أن التمكين المطلق شرط لقيام الإمارة الإسلامية في هذا الزمان لما قامت للإسلام دولة لأن الجميع يعلم أنه مع التفوق العسكري الهائل للخصوم وأنهم يستطيعون أن يغزو أي دولة ويسقطوا حكومتها وهذا ما رأيناه في أفغانستان وكما أسقطوا حكومة العراق البعثية, فسقوط الدولة لا يعني نهاية المطاف ولايعني سقوط جماعة المسلمين وإمامهم , وإنما يجب أن يستمر الجهاد ضد الكفار كما هو الحال في أفغانستان والعراق والصومال , ومن تدبر كيف حالُ دولة الإسلام الأولى يوم أحد ويوم الأحزاب إذ بلغت القلوب الحناجر واقتحمت القبائل وحاصرت المدينة المنورة عاصمة الإسلام الأولى , ومن رأى كيف كان حال المسلمين يوم أن ارتدت جزيرة العرب إلا قليلاً بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعَلِمَ أن التمكين المطلق ليس شرطاً لانعقاد البيعة للإمام أو لقيام دولة الإسلام .
فلا يصح أن يقال لمن بويع على إمارة إسلامية نحن لا نسمع لك ولا نطيع لأن العدو يستطيع إسقاط حكومتك ! ومن العجيب إن بعض الذين يثيرون مثل هذه الأمور يعيشون في دول الخليج ومنها الكويت ولم نسمع منهم مثل هذا الكلام عندما أسقط البعثيون حكومتهم , وإنما كان خطيبهم المفوَّه يقول بصوت عال : " نحن مع الشرعية " يعني مع حكام الكويت آل الصباح المعاندين لشرع الله تعالى والذين لم يكونوا يملكون من أمر الكويت شيئاً وإن قل .







وقال ايضا حفظه الله :

فالأمير أبو عمر وإخوانه ليسوا من الذين يساومون على دينهم ويرضون بأنصاف الحلول أو يلتقون مع الأعداء في منتصف الطريق , ولكنهم يصدعون بالحق ويرضون الخالق وإن غضب الخلق , ولا يخافون في الله لومة لائم -أحسبهم كذلك والله حسيبهم- كما يرفضون أن يداهنوا أي حكومة من حكومات عواصم العالم الإسلامي بدون استثناء , وأبوا أن يتولوا المشركين لنصرة الدين لأنهم على يقين بأن الدين دين الله تعالى وهو ناصرهم ومن شاء من عباده وهو غني سبحانه عن أن نشرك به لننصر دينه , ومحال أن تكون نصرة الدين بتولي الحكام الطواغيت المشركين , وإمامهم في ذلك حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال : " يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الإمام أحمد .






وقال ايضا حفظه الله :

خلاصة القول في هذا الأمر يجب على الأخوة المجاهدين ولاسيما في مجالس الشورى ألا يستسلموا لأعذار أمراء الجماعات لتعطيل الوحدة والاجتماع فقد يكون عندهم أعذار حقيقية ولكنها لا تنهض بحال للحيلولة دون الوحدة والاعتصام بحبل الله , فلا يستقيم عند أولي الألباب والنُّهى أن يصر المرء على التمسك بالفرع وإن أدى هذا إلى ضياع الأصل وعندها يضيع الجميع .





* السبيل لإحباط المؤامرات - الشيخ / أسامة بن لادن

عبدالله الكويتي
25 10 2008, 03:43 PM
والله إن العاقل يرأف لحالكم ويشفق عليكم ، فأقرأ الموضوع من أوله وتدبر بكلام كل العلماء ؟

فنحن نعرف أن الشيخ الكريم حسين بن محمود يرى أصلا مبايعة الدوله فكيف بدفع الزكاة أليها !؟
وكلامه لو تعقلون العلم لا تناقض فيه أصلا فتدبره جيدا ، ولا تسارع بالروابط التى عندك ، فالأمر يراه العلماء الصادقون أكبر من مصلحة حزب وجماعه فالأمر بات واضح مصلحة الأمه ثم العراق والعدو الصائل فيها فبدلا من وضع السيف فيها يوجه بفقه وعلم العلماء الصاددقين بنوازل الأمه لنحور أعدائها لا عليها ؟؟

وهذا مقدم على كل ما سواه فاعقلوا وتدبروا ، ولا تسارعوا بالتعليقات والروابط لتضربوا كلام العلماء الكبار الصادقين بالمجاهدين العاملين
بغير تدبر وفهم وسؤال ؟

خـــالد
25 10 2008, 03:54 PM
بالله عليكم من المتناقض

انصار الاسلام عندما اصدروا سفر الحقيقه

صاروا يسفهونهم .. وينتقدونهم اشد الإنتقاد

لماذا ؟؟؟ لأنهم لم يوافقوا هواهم ..
بل وافقوا ماتقوله الدوله نصرها الله

ولكن في بيانهم الاخير .. عندما وافق هواهم في جزئيه واحده

صاروا ينقلونه في كل مكان .. وصار هو سفر الحقيقه



براغماتيه حتى في النقل .. الله المستعان







اللهم انصر المجاهدين الصادقين والحق وسط بين ضلالتين ، غلو شنيع ، وتميع بالدين



بالله عليكم .. ماهو حكم من يقول مثل هذا ؟؟؟؟







الحمد لله .. الاقنعه بدأت تسقط ..
والصوره تتضح اكثر واكثر.. :wink:

تلميذ القاعدة
25 10 2008, 06:17 PM
أن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .

عبدالله الكويتي
26 10 2008, 11:06 PM
ويوصى وينصح الشيخ الكريم حسين بن محمود منبها موجها :

يبقى أمر غاية في الدقة والأهمية يغيب عن البعض : هناك فرق بين المنهج وبين التطبيق ، وبين الفكر وبين من يدعي اعتناقه ، فلو نظرنا إلى أعداد المسلمين لوجدنا أنهم قرابة المليار ونصف ، ولكن كم من هؤلاء يُطبّق الإسلام في حياته !!

قد ينتمي البعض إلى فكر القاعدة أو حماس أو الإخوان أو السلفية أو غيرها ، ولكن ليس بالضرورة أن هؤلاء يطبقون جميع ما يدّعون الإنتماء إليه ، فالمنهج شيء والتطبيق شيء آخر ، بل قد يكون الأمر تنزيل ووحي ليس فيه خلل ولكن الخلل يكون في فهم وتطبيق هذا الوحي ..

فكما أن في مدعي أتباع السلفية أمثال "كذاب نجد العبيكان" ، فهناك في الجماعات الأخرى أمثال هذا الكذاب ممن يبيعون دينهم بثمن بخس ، فليس كل "إخواني" على دعوة الشيخ حسن البنا رحمه الله ، وليس كل "سلفي" على منهج السلف سائر ، وليس كل تبليغي على نهج "الكاندهلوي" ، وليس كل مجاهد مصيب في جميع خطواته ، فكل له أخطاء وزلات من الظلم نسبتها للمنهج ..

أقول هذا لتقريب الفكرة وتبسيط الحقيقة ، ومخاطباً هؤلاء بلغتهم ، وإلا فإني من أشد الناس كرهاً وبعداً عن هذه الألقاب والتحزبات ، وليس في الإسلام إلا الإسلام ، لا حزبية ولا غيرها في ديننا ، وهؤلاء الذين ينتمون لهذه الجماعات والأحزاب ويزعمون إنتمائهم لأصل الإسلام كيف غاب عنهم قول الله تعالى {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ}

( وقوله جل في علاه **وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} (الأنفال : 46) ، فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..

أفغاني عربي
27 10 2008, 02:52 AM
بارك الله بالشيخ حسين بن محمود والعلماء الذين تلقوا العلم على كبار العلماء بالركب لا من بطون الكتب هم من يفتون بنوازل الأمه وحل خلافاتها جمعا لمصلحة الأمه على كل مصلحه من حزب أو جماعه
فهم كالنجوم يهتدى بها ، وقل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟؟

قال ابن مسعود رضى الله عنه : لايزال الناس بخير ، ما أخذوا العلم عن أكابرهم وتبعهم أصاغرهم
فإن أخذوه عن أصاغرهم وأستعصى فهمه أكابرهم فقد هلكوا ؟؟

عبدالله الكويتي
27 10 2008, 12:41 PM
ومن وصايا العلماء القيمه الناجعة الناجحه منذ البدايه دعوتهم الجماعات الجهادية الصادقة :


يتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.


وأن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .


ولايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .


وننقـل هنا بعض ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجماعة والإئتلاف ، والنهي عن الفرقة والإختلاف ، وهو مما لايخفى عليهم ، غير أن الذكرى تنفع المؤمنــين :


قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
، وفي الصحاح عن النبي أنه قال مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى ، والسهر ، وفي الصحاح أيضا أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه ، وفي الصحاح أيضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه ، ولا يظلمه ، وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة.
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض وجعلهم إخوة ، وجعلهم متناصرين ، متراحمين ، متعاطفين ،وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف ، فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ، إنما أمرهم إلى الله الآية أ.هـ


وأن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .

عبدالله الكويتي
27 10 2008, 10:44 PM
ويقول الشيخ الكريم حسين بن محمود ووالله إن نصائح العلماء للمجاهدين كالذهب :

حينما نترك أسباب القوّة : نكون نحن سبب هواننا وضعفنا .. العدو : عدو دائم العداوة ، وإنما نحن المُلامون على ما نحن فيه .. حينما يَسُبّ بعضنا بعض ، ويلعن بعضنا بعض ، ويتّهم بعضنا بعض ، ونختلف مع بعضنا البعض ونحن أمة واحدة : عندها نكون تحت مرمى نيران الطيران النصراني الصليبي ، ولا نستحق أن نُنصر لأننا ما حققنا شرط النصر الذي هو نُصرة دين الله باتباع أمره وترك ما نهى عنه ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وأخبرنا بأن الفرقة والإختلاف نتيجة حتمية للفشل وذهاب الريح ، فلم نسمع لقول الله وأردنا إدارة حربنا بعقولنا القاصرة ، وهذه هي النتيجة ..

ما ضر أهل الجهاد لو تصالحوا وتصافَت قلوبهم وتصافّوا وحملوا على العدو حملة رجل واحد !!

الوقت وقت نزال وليس وقت جدال .. لماذا لا يُعلن أهل فلسطين كلّهم بأنهم من "القاعدة" ويُعلن أهل العراق وأفغانستان بأنهم كلّهم من "حماس" ليغيظوا الكفار ويقلبوا مكرهم عليهم ..

إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

إن كان الإتحاد والإندماج متعذّر اليوم فلا أقل من كفّ الأذى عن بعضنا البعض والأخذ على يد الغوغاء ، ثم التنسيق العملياتي والمعلوماتي وتبادل الخبرات ، وهذا ما يحصل بين بعض المجاهدين في العراق والمجاهدون في أفغانستان ، فلماذا لا يكون هذا مع المجاهدين في فلسطين ، بل في كل مكان !!

عبدالله الكويتي
28 10 2008, 02:33 AM
{وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال : 46) ، فإذا كان التآلف والإجتماع ، وتُرك سوء الظن ، وكان الصبر على طاعة الله ورسوله : نُبذ كل نزاع وتقاربت وجهات النظر وحُلّت جميع الخلافات بالتشاور المقدِّم للمصلحة العامة ..

عبدالله الكويتي
28 10 2008, 03:52 PM
فالقول الفصل الرجوع للكتاب والسنه وفهم السلف الصالح والعلماء الصادقين المبينين المستنبطين للأحكام ، لما اختلف فيه من الحق بما آتاهم الله من العلم والبصيرة فى تقدير المصالح والمفاسد والعلماء الصادقين ، هم أعلم بمراد الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم و سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال بأقواله وأعماله ، فما وافق ذلك قبل وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعله كائنا من كان قائله من قائد أو عالم ، بغير حجة وبرهان ظاهر الرجحان للعيان ؟

عبدالله الكويتي
29 10 2008, 05:41 PM
يتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.


وأن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .


ولايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .

عبدالله الكويتي
30 10 2008, 07:47 AM
إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

ابو عمر الكردي
30 10 2008, 01:53 PM
المشكلة بسيطه في العراق
لأن اغلبية الفصائل على الرغم مما تقوله انها نهجها سلفي لكن الى جانب ذلك
تحتفظ بجزء من القومية العراقية في نهجها
وهذه مشكلة الفصائل في العراق
فالرسول علية الصلاة والسلام قال
دعهوها فأنها مُنتنه
عدا عن التيار الأخواني الخياني الذي تغلغل في الفصائل
والخيانات التي حدثت

عبدالله الكويتي
31 10 2008, 03:47 PM
أخى أبو عمر الكردى
وهل هناك أحد ليس فيه جاهليه ؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبى ذر الغفارى : إنك امرؤ فيك لجاهليه لما عير بلال الصحابى بأمه السوداء ؟!
فقال وقد دمعت عيناه أعلى كبر سنى يا رسول الله !!
قال نعم
فوضع رأسه على التراب وقال والله لا أرفعها حتى يطأها ابن السوداء !! فرفع بلال رأسه وقال غفر الله لك أخى أبا ذر ... فأين نحن من هذا ؟؟

وقال خير البريه للأوس والخزرج لما تناطحوا :
أدعوى الجاهليه وأنا بين أظهركم ؟!!

والإسلام لم يأتى ليلغى إفتخار المسلمين بأنسابهم وقوميتهم كعراقيين وأفغانيين وفارسيين وشاميين بل يسخرها وينهى عن التعصب لها ، لرفعة الإسلام ويستفيد منها لحثهم على جهاد أعدائهم من قوميات الكفره الأصليين وهذا كثير بالتاريخ ولكن وفق منهج الشرع وتوجيهه
والشيخ الشهيد عزام له كلام طيب فى هذا لا يحضرنى وموجود كيف وفق ذلك وسخره فى جهاد الافغان للروس وهزيمتهم ؟
رغم تعصبهم الظاهر لقوميتهم وكثرة مناهجهم
من ماتريديه وأشاعره وبدع وضلالات ؟؟
ولكنهم كلهم مجموعين تحت مسمى ( أهل السنه والجماعه ) ما لم يوالوا ويقاتلوا بصف العدو الكافر بدليل وبرهان ثابت بين ؟؟
كالحزب الإسلامى والصحوات ممن تبرأ منهم كل الجماعات ببيانات رسميه وفتاوى علماء فلا ندخل من ليس منهم معهم إلا ببرهان ناصع ؟

لا بيانات الخصماء الأقران ، فتلك لها المحاكم والقضاء ، لا حكم المنظرون الجهال بالمنتديات ؟؟

العراق أخى بلد حضاره 7 آلاف سنه تاريخ من العلم والعلماء والجهاد والاسلام منذ الفتوحات ، لا تقاد الآن خاصه إلا بحكمة العلماء الكبار الإستماع لنصائحهم وإرشادهم وتوجيههم بالأولويات ، وإلا تفرقوا وتنازعوا وفشلوا سنة شرعيه لا تحابى أحدا ؟؟
وهذا كلام الظواهرى ولكثير من العلماء مثله فتدبره ، ما دام كل الجماعات الجهادية الصادقه رافضه للدخول بالبيعه للدوله فليجسلوا ويحلوا أمورهم قبل الفشل التام :


الشيخ أيمن الظواهري : أما المسألة الثانية التي أود الإشارة إليها فهي أن المجاهدين ليسوا أبرياء من النقص و الخطأ و الزلل لأنهم بشر يصيبون و يخطؤون كما يخطئ و يصيب البشر , وفي كلي حاليهما عليهم أن يخضعوا للشريعة المطهرة , فإن الشريعة لم تتنزل إلى الملائكة و لكن تنزلت للبشر بخيرهم و شرهم , و لذا على المجاهدين أن يحلوا مشاكلهم فيما بينهم و أن يجدوا من أهل العقل والحكمة و الإخلاص - و هم كثيرون بفضل الله - من يجمع و يوفق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحكم بالعدل .

و نشرُ مشاكل المجاهدين على الملأ لا أرى فيه فائدة لهُم , بل أرى ضرره أكبر بكثير من نفعه , و لذا على الأحباب المجاهدين أن يشفق بعضهم على بعض و يرأف بعضهم ببعض و يتعهدوا هذا الجهاد كما تتعهد الأم ولدها الذي ينتقل من طور لطور , و لن ينصلح ما بين المجاهدين إلا بالتنازل و الذلة على المؤمنين , فعلى الجميع أن يوطنوا أنفسهم على أن يذلوها لإخوانهم , قال الحق تبارك وتعالى :

" يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُواْ مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَومٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَه أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُون لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اللهُ واسعٌ عليمٌ "

و المسألة الثالثة التي أود أن أشير إليها لأحبابنا المجاهدين في العراق هي مسألة الأخطار المحيطة بالعراق , فبعض هذه الأخطار ظاهرٌ جلي لا يحتاج لبيان و لا يفتقر لدليل , و هذا النوع قد وفق الله المجاهدين للتصدي له خير التصدي , نسأل الله لهم تمام النصر و كمال الاستقامة و غاية التمكين 000

سليمان الهديب
31 10 2008, 06:42 PM
نعم .. غالبية الفصائل في العراق تحمل في طيات منهجها الإسلامي منهجا وطنيا قوميا للأسف !
ولكن هؤلاء يجب احتواؤهم والتقرب والتودد لهم ما لم يتورطوا في إنشاء الصحوات وفي العمالة
(كحماس العراق والجيش الإسلامي) ..


وهذا ما يفعله تنظيم (دولة العراق الإسلامية) ..
فهم لا يُعادون الفصائل الوطنية ، بل يحاولون كسبهم والتقرب إليهم ..

نعم ، قد يبينون لهم حقيقة المناهج الوطنية ويناقشوهم في ذلك ، ولكنهم لم يحاربوهم
أويصطدموا بهم ، وهذه حنكة وحكمة قادة تنظيم (دولة العراق الإسلامية) .


والشيخ الزرقاوي كان يقاتل في معركة الفلوجة بجانب الصوفية ، وبعد أن تضع الحرب
أوزراها يُناقشوهم ويهدون إليهم كتب شيخ الإسلام ابن تيمية .


وإن كنت أحزن حقيقة من عدم استيعاب تلك الفصائل الوطنية لحقيقة المعركة !!
ولكن لعل الله يلطف بهذه الأمة فيأخذ بأيديهم لنبذ العصبية ، فقد كان النبي عليه الصلاة والسلام شديدا في التحذير من التعصب القومي والوطني حتى في أحلك الأوقات (في وسط المعركة) ..


وقادة الدولة قالوا مرارا وتكرارا لمن لا يريد التوحد معهم ، دعونا ننشئ محكمة شرعية محايدة
تقضي بيننا ، ولكن لا سامع ولا مجيب !


أقولها إنصافا وإبراءا لساحة تنظيم الدولة ، أن أكثر فصيل يدعو للتوحد ولنبذ الخلافات
هو فصيل الدولة ..
وأكثر فصيل متسامح مع الفصائل الأخرى هو فصيل الدولة ..

بالرغم من كل الطعنات التي تعرضوا له منذ زمن الزرقاوي رحمه الله ومع ذلك لم يصعدوا
القضية إعلاميا لخوفهم على زعزعة الساحة الجهادية .

عبدالله الكويتي
01 11 2008, 11:04 PM
فعليهم أن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ؟

وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .

عبدالله الكويتي
02 11 2008, 07:55 PM
ومن نداء كبار العلماء بالسعودية للجماعات الجهادية بالعراق :

إن أكثر مايضرُّ الأمة، ويمكن منها عدوها: تفرقها واختلافها؛ كما قال تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).

بوَّب النووي رحمه الله على الآية والأحاديث بقوله:
باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض

ولقد سبر الأعداء غور الأمة الإسلامية، وعرفوا مجمع الاتفاق، وفروع الاختلاف بينهم، فاستطاعوا توظيف اختلافهم لخدمة مخططاتهم، وإننا نناشد من يحمل همَّ الأمة أن يتقوا الله في أمتهم، وأن لايكونوا معول هدم فيها، وأن يعملوا جاهدين على أن لاتكون العراق ساحة لتجذير الخلاف والفرقة والتناحر.

ولاشك أن جهاد الأعداء ركن ركين، ومن أهم شعائر الدين، وما أُخذ بالقوَّة لايُستردُّ إلا بالقوة، وقد وُجِد في المجاهدين في العراق بحمد الله مَن ضربوا أروع الأمثلة في التضحية وبذل الأنفس في سبيل الله مما أرعب الأعداء وكسر شوكتهم، ونحن نقدِّر لهم ذلك وفقهم الله، غير أن هناك قضايا حادثة ومستجدَّة طرأت على الساحة؛ من إفرازات صراعنا مع عدوِّنا، وهي بحاجة إلى تأصيل شرعي لايمكن معرفته إلا بالرجوع إلى العلماء العاملين الربانيين الذين هم أكثر علمًا، وأطول تجربة، ويعرفون أصول هذه المستجدَّات، ويعرفون واقع الصراع بيننا وبين عدونا

فنناشد جميع المجاهدين أن يضعوا أيديهم بأيدي علمائهم، وأن لايقطعوا أمرًا دونهم، فهل نفرح من إخواننا بيد أُلفة حانية تمتدُّ تُفَوِّت على الأعداء شماتتهم بنا؟

عبدالله الكويتي
03 11 2008, 08:44 PM
أن يعالجوا الشذوذ في الوسط الجهادي ـ وهو أمر واقع لامحالة تثمره ميادين العنف بطبيعتها ـ بإجتماعهم هـم أولا ، وبحصاره ثانيا ، وبإبقاء الباب مفتوحا لمن يرجع ويتبين له خطؤه ثالثا ، وبالتفريق بين المخلصين الذين اشتبهت عليهم السبل ، والمدسوسين الذين يريدون إفساد الجهاد ، بالجنوح إلى غلوّ مصطنع ، وشدَّة ممقوتة في غير موضعها ، فيعطوا كلّ ذي حـقّ حقه .

عبدالله الكويتي
04 11 2008, 02:04 PM
فنناشد جميع المجاهدين أن يضعوا أيديهم بأيدي علمائهم، وأن لايقطعوا أمرًا دونهم، فهل نفرح من إخواننا بيد أُلفة حانية تمتدُّ تُفَوِّت على الأعداء شماتتهم بنا؟

عبدالله الكويتي
06 11 2008, 01:05 AM
" من نصح الشيخ حسين بن محمود قبل شهور قليله "

لا يوجد بشر على وجه الأرض اليوم نوافقه على كل ما يقول أو يفعل ، سواء كان هذا حزب كحماس أو الإخوان ، أو دولة كدولة العراق ، أو قائد كأسامة والبغدادي والظواهري ومشعل وهنية وغيرهم (حفظهم الله) ، بل لا نوافق أعلم الناس على وجه الأرض اليوم في كل ما يقول ، فهذه الموافقة لا تكون إلا للنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن أخل بهذا المبدأ فقد أخل بشهادته أن "محمداً رسول الله" ..

كثير من الناس يظن بأنه الوحيد الذي يغار على الدين ، أو يظن بأن حزبه أو جماعته أو قادته هم من احتكروا العمل الصحيح من أجل الإسلام !! وهذا ظن سيء بالإسلام قبل كل شيء ، ثم بالمسلمين ..

إن الإسلام أعظم من أن يعمل له بضعة أفراد فقط ، فهو صرح كبير شامخ متعدد المباني والقلاع والحصون لا يستطيع بضعة أفراد تعهدها ، فلا بد من توافر الجهود ، وكل يعمل لما يسّره الله له ، ولعل بعض الأعمال أفضل من بعض ، ولكن إذا توقف عمل ما فإن الخلل لا بد حاصل ، ومثال ذلك : الدعوة إلى الله ، وطلب العلم ، وتعليم الناس ، والجهاد في سبيل الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتصدي للأفكار الكفرية والبدعية ، فكل هذه الأعمال لازمة واجبة ، وهي مكلمة لبعضها البعض ، ولا تعارض بينها ، فإذا أُهمل جانب أثّر الإهمال على سائر الجوانب ، ومن كفانا جانباً فإنا نسأل الله له التوفيق والسداد والأجر ، ونقوم نحن بكفايته جانباً آخر ، وهكذا يبقى البناء ويصمد وتُسَدُّ الثغور ..


إن ميادين الجهاد متقلّبة ، وهذا التقلّب الكبير والسريع ينتج عنه ردات أفعال وأقوال ومواقف قد تبدو غير ثابتة ، ويكثر في هذا الجو الخطأ لكثرة الإجتهادات الآنيّة ، ويصعب في الجبهات الرجوع إلى العلماء في كل وقت ، فالخطأ وارد ، ولكن من الخطأ أن يصيّر القاعد نفسه حكماً على المجاهد ، فنحن عصاة وهم ملتزمون بحكم الله (الجهاد) ، فكيف يحكم العاصي على الملتزم !! إنتهى


ووالله ما ابتلى الجهاد والمجاهدين بمثل الردود من الجهال أنصاف المتعلمين كتاب الإنترنت الذين يزيدون النار اشتعالا بالأكاذيب والفتن والشبهات والظنون الكاذبه من وراء شاشاتهم ، على أهل الجهاد والمجاهدين وجماعاتهم الجهاديه الصادقه مهما أخطؤوا وزلوا ،
يسفهونهم ويخونونهم ويكفرونهم ويعتبرونهم أهل ردة وجبهات ضرار وصحوات ونفاق وبصيغ الجمع ولن ينتهوا حتى يأتوا على آخرهم !!
ومن كل ذلك حذر العلماء الصادقون مبكرا لا نحن ؟؟!
ولا يشفع لهم مهما نفوا عن أنفسهم ، وكذبوا كل ما يزعمونه عليهم بدون حكم قضاء شرعى مبين ، فويل لهم ويل لهم يوم يجتمع الخصوم ، يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا ، وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ، فكيف وخصومهم أولياء الله المجاهدون مغفورة خطاياهم
أن بذلوا أنفسهم و دماءهم دون أعراض وأموال المسلمين فى كل بلاد الرافدين فردوا لهم الإحسان بأسوء مقال من التخوين والتكفير والرمى بالرده!!

وهم القاعدون المتخلفون ؟؟

عن عامر الشعبي قال : لما قاتل مروانُ الضحاكَ بن قيس أرسل إلى أيمن بن خريم الأسدي فقال : إنا نحب أن تقاتل معنا. فقال : إن أبي وعمي شهدا بدرا فعهدا إلي أن لا أقاتل أحدا يشهد أن لا إله إلا الله ، فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك. فقال : اذهب ، ووقع فيه وسبه ، فأنشأ أيمن يقول:

ولست مقاتلا رجلا يصلي * * على سلطان آخر من قريش

له سلطانه وعلي إثمي * * معـاذ الله مــن جـهـل وطـيش

أقاتل مسلما في غير شيء * * فليس بنافعي ما عشت عيشي

عبدالله الكويتي
06 11 2008, 06:12 PM
ننصح المجاهدين ونحاول سد الثغرة في الجهاد ، ونكون لهم عوناً وسندا ، ونحاول أن نفرغهم لقتال عدوهم بصد كل شبهة ودرء كل فتنة عنهم ، ولا نرضى أن يشغلهم عن القتال :

القيل والقال ، فهذا يعوق الجهاد ، ولا ينفع الأمة في شيء ، بل يزيد في تأخّرها وتقدّم عدوها ، ونحاول أن نسدد بين المجاهدين ونقارب حتى تلتحم الصفوف ونرى أهل الجهاد يقاتلون العدو صفاً واحداً كأنهم بنيان مرصوص فـ "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" (متفق عيه) ، فمن لم يكن لبنة في هذا البناء ، فلا يكون معول هدم له !!

عبدالله الكويتي
06 11 2008, 09:54 PM
ولكن من الخطأ أن يصيّر القاعد نفسه حكماً على المجاهد ، فنحن عصاة وهم ملتزمون بحكم الله (الجهاد) ، فكيف يحكم العاصي على الملتزم !! الشيخ حسين بن محمود



صدق والله الشيخ الكريم


أعجب والله !! من أننا القاعدين المجهولين المتخلفين جمعنا فوق تلك المعصيه ما يقول الشيخ العليم ، الدخول حكما على المجاهدين فيحكم بين خلافات الجماعات الجهادية بالردود عليهم وتسفيههم وتخوينهم والطعن فيهم بكل الصفات ؟؟


وما رد به الجهال المجهولون على جيش سعد بن أبى وقاص أخيرا وحتى الدوله ( ومن قبله ومن سيأتى بعده والحبل على الجرار والبادى أظلم)


من وقاحه وسفاهه من تلك العقول ، فالمجاهدون بعلمائهم وقادتهم ولجانهم الشرعيه يردون على بعضهم البعض لبيان خلافاتهم وتوضيحها وحلها إن أمكن ، الدوله ومن يخالفونها ، وإن كان العلماء وعلى رأسهم الشيخ الظواهرى كما أشرنا سابقا ، نهوهم عن ذلك ونصحوهم بحل خلافاتهم بينهم بغير الإعلام والبيانات والردود وردود الردود ، ليسهل محاصرتها وحلها ؟


لكن أن يتطفل مجاهيل المنتديات عليهم أيا كانت مسمياتهم وتنظيراتهم العجيبه بغير أدله وبراهين غير الفهم السقيم !! فتلك والله المصيبه الكبرى ، وقلة الحياء ورقة الورع والدين ، أن يتطاول المتخلفين على المجاهدين مهما أخطؤوا بين بعض البعض مما لا تخلوا منه الساحات الجهادية قديما وحديثا بطبيعة شدتها وعنفها كساحات حرب فكيف بالعراق وما أدراك ما العراق ؟؟؟


قال الشيخ العلى محذرا وناصحا :



المنتديات الإسلامية هي التي تقدم الخير للأمة في قالب النصح ، وإذا سمحت بالنقد فيكون هادفا مؤدبا إذا ذكراسم من ينقـد ، مع عدم السماح للمجاهيل أن ينقدوا العلماء والدعاة ، فهذه بدعـةلاسابق لها في الإسلام ، وهذه مسؤولة إدارة المنتدى ،وأما الكتاب فلاندري قديكون شخص غير مسلم أصلا فلاقيمة لشخصيـته وهو مجهول ،وإنما المسؤولية كلها على إدارة المنتدى ، هي التي تسمح بما ينفع الأمة ويحفظ حقوق المسلم ، وهي التي تمنع وبهذا نعلم أن المنتديات التي تسمح إدارتها بكل من هب ودب ، ليقول ما يريد ، ليست منتديات إسلامية ، بل وراءها جهات مشبوهة ، تريد أن توجه الحركة الإسلامية إلى وجهة هي تريدها ، وليست إلى الوجهة التي يريدها لها نبيها صلى الله عليه وسلم ،وتحقق مصلحة الامة ، وكونها تزعم أنها تسمح بالحوار ، والآراء المختلفة ، هذا هراء، فهذا ليس عذرا لإنتهاك محارم الله !ولو أن إدارة المنتدى كانت مخلصة وصادقةوناصحة لأمتها ، لضبطـت ما ينشر ، لأن المسؤولية امام الله تعالى تقع على كاهلها هي،أما المجاهيل والنكرات الذين يتطاولون على الدعاة و العلماء والمجاهدين وغيرهم ، فنقول لهم إن كنتم تعملون لجهات مشبوهة فتذكروا أنهم لن ينفعوكم يوملاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، وإن كنتم حقا تريدون رضوان الله تعالى ، فاعلموا أن عرض المسلم حرام كحرمة الكعبة ، وكفى بهذا رادعا لمن في قلبه إيمان . إنتهى


فكيف بمن يتطاولون على جميع الجماعات الجهادية الصادقه بكل مجاهديها محرمة أعراضهم مغلظة العقوبة فيهم ، والعلماء الناصحون أغلظ وأغلظ ؟
بكل الكذب والإفك والبهتان والبغى والظلم ، وهم المجهولون القاعدون المتخلفون العاصون المقصرون !!

عبدالله الكويتي
07 11 2008, 01:11 AM
أما المجاهيل والنكرات الذين يتطاولون على الدعاة و العلماء والمجاهدين وغيرهم ، فنقول لهم إن كنتم تعملون لجهات مشبوهة فتذكروا أنهم لن ينفعوكم يوملاينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ، وإن كنتم حقا تريدون رضوان الله تعالى ، فاعلموا أن عرض المسلم حرام كحرمة الكعبة ، وكفى بهذا رادعا لمن في قلبه إيمان

عبدالله الكويتي
07 11 2008, 02:57 PM
يرفع للتدبر رفع الله قدر كل العلماء الصادقين الناصحين العاملين من أمرنا باتباعهم بنص
الكتاب والسنه وإجماع العلماء

عبدالله الكويتي
10 11 2008, 09:12 AM
كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه : من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء .. فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود

عبدالله الكويتي
11 11 2008, 04:07 PM
ومعلومٌ إطباق العلماء ، على أنّ التجرد لإتباع ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتقديمه على كلّ ما سواه ، هو قطب رحى الدين ، ونظام عقيدة الموحّدين ، وأنّ التعصب لآراء الرجال ، والتحزّب المذموم لما عليه الطوائف ـ حتى لو كانت من أهل الجهاد ـ ليس من سبيل الهدى في شـيء، كما قال الإمام أحمد رحمه الله : ( لا تقلّد دينك أحداً من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه فخذ به) .

وقال في مدارج السالكين واصفا الغرباء : ( ومن صفات هؤلاء الغرباء الذين غبطهم النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ التمسّك بالسنة إذا رغب عنها الناس ، وترك ما أحدثوه ، وإن كان هو المعروف عندهم ، وتجريد التوحيد ، وإن أنكر ذلك أكثر الناس وترك الانتساب إلى أحد غير الله ورسوله ، لا شيخ ، ولا طريقة ، ولا مذهب، ولا طائفة ، بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده ، وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده ، وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقا ، وأكثر الناس بل كلّهم لائمٌ لهم).

وقال في مدارج السالكين واصفا أهل التجرد في إتباع الوحي : (وكان دين الله سبحانه ، أجل في صدورهم ، وأعظم في نفوسهم من أن يقدّموا عليه رأيا ، أو معقولا ، أو تقليدا ، أو قياسا ، فطار لهم الثناء الحسن في العالمين ، وجعل الله سبحانه لهم لسان صدق في الآخرين ، ثم سار على آثارهم الرعيل الأول من أتباعهم ، ودرج على منهاجهم الموفقون من أشياعهم ، زاهدين في التعصّب للرجال ، واقفين مع الحجة ، والاستدلال ، يسيرون مع الحق أين سارت ركائبه ، ويستقلون مع الصواب، حيث استقلت مضاربه ، إذا بدا لهم الدليل ، بأخذته ، طاروا إليه زرافات ، ووحدانا ، وإذا دعاهم الرسول إلى أمر انتدبوا ، لا يسألونه عما قال برهانا ، ونصوصه أجل في صدورهم ،وأعظم في نفوسهم من أن يقدموا عليها قول أحد من الناس ، أو يعارضوها برأي أو قياس).

عبدالله الكويتي
12 11 2008, 10:08 PM
ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!

إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

حسين بن محمود

عبدالله الكويتي
13 11 2008, 12:54 AM
إن الإسلام أعظم من أن يعمل له بضعة أفراد فقط ، فهو صرح كبير شامخ متعدد المباني والقلاع والحصون لا يستطيع بضعة أفراد تعهدها ، فلا بد من توافر الجهود ، وكل يعمل لما يسّره الله له ، ولعل بعض الأعمال أفضل من بعض ، ولكن إذا توقف عمل ما فإن الخلل لا بد حاصل ، ومثال ذلك : الدعوة إلى الله ، وطلب العلم ، وتعليم الناس ، والجهاد في سبيل الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتصدي للأفكار الكفرية والبدعية ، فكل هذه الأعمال لازمة واجبة

عبدالله الكويتي
15 11 2008, 01:01 PM
ولذا فإنا نقول للمجاهدين في العراق –ولو كانت هذه المقولة مرة وصعبة على قلوبنا – نقول لهم : إذا انتهى أمر الجهاد مع الأعداء إلى أن يكون بين المجاهدين أنفسهم ، ولم يكن للإصلاح مكان –لا كان ذلك – فتلك المصيبة العظمى الفاجعة، وخير للمجاهد في هذه الأحوال أن يذهب إلى بيته وينشغل بخاصة نفسه وأهله ، وألا يراق بسببه كف دم من مسلم معصوم . ولنا أسوة في مواقف سلفنا الصالح أيام الفتن :

عبدالله الكويتي
16 11 2008, 09:01 PM
ومما وجه ونصح به العلماء فصائل المجاهدين
إن يؤكدوا على :

إبقاء عناوين هذا الدين العامة ، ومضامينها، وهـي : الإيمان ، والإسلام ، والإحسان ، ودين الرحمة للعالمين ، وأنّ أمّتنـا خير أمة أخرجت للناس ، ونهجها : هدى ، وموعظة ، وشفاء ، وإنشراح لما في الصدور، ، إبقاءها هـي السمة الظاهرة على غيرها ، والحفاظ عليها نقـيّة داعية إلى إشراقات الإسلام الحضارية ، من غير تشويه لصورتها ، بتقديـم شعارات العنف عليها

وإنما القتال في شريعتنا وسيلة من وسائل الأمّة ، لبلوغ تلك الغايات .

والتشديد على رعاية حرمـة دماء المسلمين ، وأموالهم ، وأعراضهم ، فضلا عن عناصر جبهات الجهـاد فهم أشدّ حرمـة
وإلى وجـوب التركيـز ـ لاسيما في هذه المرحلة ـ على توحيد الصفوف ، وبثّ روح الإئتلاف ،والتعاون في مواضع الإتفاق ، وإلتماس الأعذار عند الإختلاف ، والتسامي عن الأغراض الحزبية ، والأطماع الشخصية ،

وإلى الترفّع عن إحتكار الشرعيّة ، أو ثمرات الجهاد ، لفصيل دون آخر .

وإلى إزالة جميع أسباب الضغينة ، والشحناء ، ونشر موجبات سلامة الصدر والإخاء ، والإقرار بالفضل لجميع فصائل الجهاد

مراعاة أوليّات المرحلة ، بدأً من طرد المحتل ، وإفشال مشروعه ، وإنتهاءً بتمكين شرعي ، تحفظ به السبل ، ويقام به العدل والأحكام ، وتصان الأنفس ، والأموال ، والأعراض ، والثغور ، ويرجـع فيه الناس إلى أمـر رحمة ، وأمن

الفهم الفهم أن الأمّة كما هي بحاجة إلى جهاد يعيد عزّتها، هي بحاجة إلى حكمة في موضعها، تستوعب جميع جهود رجالها المخلصين ، وجماعاتها العاملة للإسلام ، وتتفهم تنوعهم المحمود ، وإختلافهم المشروع ، وتتدرج بهم إلى العودة إلى الدين ، من غير تعسّـف ، ولا إستعجال الأمر قبل أوانه .

عبدالله الكويتي
17 11 2008, 06:57 PM
الشيخ أيمن الظواهري :

أما المسألة الثانية التي أود الإشارة إليها فهي أن المجاهدين ليسوا أبرياء من النقص و الخطأ و الزلل لأنهم بشر يصيبون و يخطؤون كما يخطئ و يصيب البشر , وفي كلي حاليهما عليهم أن يخضعوا للشريعة المطهرة , فإن الشريعة لم تتنزل إلى الملائكة و لكن تنزلت للبشر بخيرهم و شرهم , و لذا على المجاهدين أن يحلوا مشاكلهم فيما بينهم و أن يجدوا من أهل العقل والحكمة و الإخلاص - و هم كثيرون بفضل الله - من يجمع و يوفق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحكم بالعدل .

رائد33
18 11 2008, 11:25 AM
بارك الله فيك وحفظ شيوخنا الابرار ونصر المجاهدين في سبيله

عبدالله الكويتي
18 11 2008, 03:42 PM
بارك الله فيك وحفظ شيوخنا الابرار ونصر المجاهدين في سبيله

بارك الله فيك وتقبل دعائك
وهل أمرنا شرعا إلا باتباع العلماء الصادقين العالمين
وقادة الجهاد والمجاهدين الذين بأمرهم عاملين ؟
وهما كجناحى الطير ، لا يطير بدونهما ، ولا بواحد منهما ؟

عبدالله الكويتي
19 11 2008, 11:52 AM
توجيه الشيخ حسين بن محمود فى مقال جديد بالمنتدى للجماعات الجهادية الصادقة بالعراق
قبل أن تفشل وتذهب ريحها لتنازعهم وتفرقهم
والعدوان اللدودان الصهيوصليبصفوى يمرر خططه ويثبت أركان مؤآمراته ؟؟

لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!

عبدالله الكويتي
22 11 2008, 07:09 PM
" لو وضع المجاهدون هذه فوق رؤوسهم لرمى الإمارة كل واحد مهم على الآخر ؟؟ "

جاء عن الضحاك بن حُمرة قال : استعمل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – رجلا على الصدقات [هو : بشر بن عاصم]، فرآه بعد أيام مقيما لم يخرج ، فقال له عمر "ما يمنعك من الخروج؟ أما علمت أن لك مثل أجر المجاهد في سبيل الله !! قال الرجل : لا ، قال له عمر : ولم ذاك ؟ قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر النار ، ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول كل عضو منه عن موضعه ، ثم يُعاد فيحاسب ، فإن كان مُحسنا نجا بإحسانه ، وإن كان مسيئا انخرق به ذلك الجسر فأهوي في النار سبعين خريفا" .. فقال له عمر : من سمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أبو ذر وسلمان ، فأرسل إليهما ، فقالا : نعم ، قد سمعناه .. فقال عمر : فمن يتولاها بما فيها !!

عبدالله الكويتي
27 11 2008, 11:09 AM
فالحذر من أن يستمال بعضكم ، من قبل أطراف معادية، لتقديم تنازلات تذهب بالدين والدنيا معا.
قال الله تعالى ((ياأيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ماعنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون )) آية 118/آل عمران
إن هذه الخديعة الغرض منها إشغال هذا البعض عن هدفه الأساس في الجهاد، واستعماله أداة في إضعاف الآخرين، حتى إذا تمكن منهم، وبقي وحده في الميدان، سهل على العدو شل قواه، ومن ثم الإجهاز عليه.
ولقد أحسن احد الشعراء حين قال:
مخطىء من ظن يوما أن للثعلـب دينـا
ولنا ولكم في تاريخ الاندلس خير شاهد وعبرة لكل معتبر

عبدالله الكويتي
29 11 2008, 02:15 PM
والله إن القلب ليموت كمدا ؟؟
أن يجتمع الرافضه مع الحكومه العميله وبتعليمات من سادتهم فى إيران مع المحتل الأمريكى
ويوقعوا الإتفاقيات الأمنيه الإستعماريه المخزيه حتى ينتهوا من تقسيم كعكة بلاد الرافدين ، وكما هى سايكس بيكو جديدة لتقسيم العراق وقد نزلنا بالمؤامره عدة مواضيع ؟؟


وأهل السنه بكل جماعاتهم الجهادية الصادقة لا زالوا متفرقين متنازعين مختلفين متدابرين
رغم كل مناشدات العلماء والجماعات والشعوب لهم بوحدة الصف والتوحد والتآلف حتى لا تذهب ريحهم
ويفشلوا ويتسلط الكفار والمرتدون عليهم وعلى أهل السنه والتاريخ خير شاهد ؟

فاللهم اغفر لهم ذنوبهم وعجل الفرج ويسر لهم أمر رشد يدحرون به العدو الصائل بكل ملله و يعز به دينك وترتفع به راية التوحيد الجامعه للمسلمين والإسلام ومن ثم النصر والتمكين

عبدالله الكويتي
30 11 2008, 08:53 PM
( الدعاء للمجاهدين فى بلاد الرافدين فى تلك الأيام المباركه ويوم عرفه )

فاللهم اغفر لهم ذنوبهم ويسر لهم أمر رشد يدحرون به العدو الصائل بكل ملله و يعز به دينك وترتفع به راية التوحيد الجامعه للمسلمين والإسلام ومن ثم النصر والتمكين ، واللهم لا تشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين يارب العالمين
ولا تجعل مصيبتنا بالدين واجمع شمل المجاهدين الصادقين

عبدالله الكويتي
01 12 2008, 01:23 PM
وما أحوجنا اليوم بشده إلى الوحدة والتوحد وجمع الكلمة والصفوف
ولو على أقل الثوابت وتقديم المفضول على الفاضل بحكمة العلماء وبصيرة الفقهاء
وفى خضم كل المؤامرات على الإسلام والمسلمين تحت حجة محاربة الإرهاب !!

عبدالله الكويتي
03 12 2008, 01:06 PM
ونسأل الله السميع المجيب أن يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم ولقد نصح العلماء كثيرا وناشدوا ثم حذروا أن تأخر
التوحد والوحده والتآلف والتنسيق يزيد الخلاف ويتسع الخرق كما هو مشاهد وملموس والخاسر الجميع من أهل السنه ، والعدوان الرافضى والصليبى أخبث وأشد ما يكونان عند تيقن هزيمتهما والتاريخ شاهد أنهما ما دخلا بلدا إلا وتركاه مقسما ممزقا ليطول بقاؤهما فيه وحوله بالمنطقه قريبا لانتهاز الفرص والتقسيم على ما يحلوا لهم ويريدون ، وليبقى كل حزب بما لديهم فرحون ؟!!

سليمان الهديب
03 12 2008, 01:18 PM
ونسأل الله السميع المجيب أن يوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم ولقد نصح العلماء كثيرا وناشدوا ثم حذروا أن تأخر



التوحد والوحده والتآلف والتنسيق يزيد الخلاف ويتسع الخرق كما هو مشاهد وملموس والخاسر الجميع من أهل السنه ، والعدوان الرافضى والصليبى أخبث وأشد ما يكونان عند تيقن هزيمتهما والتاريخ شاهد أنهما ما دخلا بلدا إلا وتركاه مقسما ممزقا ليطول بقاؤهما فيه وحوله بالمنطقه قريبا لانتهاز الفرص والتقسيم على ما يحلوا لهم ويريدون ، وليبقى كل حزب بما لديهم فرحون ؟!!







صدقت أخي الفاضل عبدالله ..


والله حال غالبية الفصائل في العراق عجيب !!
لماذا هذا التعنت ورفض التوحد !
لماذا هذا التشتت وهذا الانشقاق !!



اتصدق يا أخي عبدالله ..
والله أتمنى لو كان جميع قيادات الفصائل كقادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية" ..
لكان وضع أهل السنة في العراق في أفضل حال ..


الإخوة أسسوا "مجلس شورى المجاهدين" وقالوا للجماعات تعالوا نتوحد !! نتكاتف !!
نكون صفا واحدا كما أمرنا الله عز وجل !! انظروا إلى الروافض كيف يعضون على خلافاتهم
وعلى جراحاتهم فقط ليتوحدوا ضد أهل السنة !


ولكن لا سامع ولا مجيب !


أسسوا "حلف المطيبين" وقالوا لبقية الفصائل : ماذا تنتظرون ؟!
متى ستتوحدون !!
ها هي القاعدة أكبر الفصائل تتنازل عن الإمارة وحلّت نفسها فقط من أجل التوحد !



وصدق حدس وفراسة قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية" ..
وانظر لحال أهل السنة اليوم والله المستعان !
وانظر كيف انتكس من انتكس .. وضاع من ضاع بسبب رفضهم للتوحد ..



ولذلك علم الشيخ الفاضل "حسين بن محمود" مدى حكمة ودهاء وعبقرية قادة "تنظيم الدولة"
فناصرهم وأعلن أن الزكاة لا تذهب إلا لهم ..



نسأل الله أن يوحد الصفوف ..
وأن يلطف بأهل السنة في العراق ..

عبدالله الكويتي
03 12 2008, 07:00 PM
أخى الفاضل الهديب مشاركات كثيره أظنك مررت عليها وفيها الجواب عما تفضلت به ، وأنا دائما أتعمد بيان وجهة نظر علماء المجاهدين ومناصريهم الصادقين فى هذا الموضوع الهام حتى لا يتطفل علينا أحد ؟؟

مع أن الحق بدلالة الكتاب والسنه وفهم السلف يؤخذ ممن كان باشتراط العلم ورفع الجهاله حالا وعينا إذا وافق قوله الشرع ، والعلماء ممن نذكرهم دائما ونستشهد بهم ، ولا يحق لغيرهم الكلام فيه بغيرعلم من منظرين وغيرهم فكثيرا ما نحذر منهم بتحذير العلماء ، فالعلماء نصائحهم ووصاياهم ماثلة أمامك ...

ولو أن لى أنا الحق بالإفتئآت عليهم وعلى المجاهدين الصادقين بثغورهم بمثل هذا الموضوع من النوازل لحبرت لك الكلام تحبيرا وزخرفته لك تنسيقا ونثرت لك ماعندى من أحوال العراق كمتابع حثيث وزرتها كثيرا قبل الغزو ولى فيها أقرباء وأعرف العراقيين جيدا ، بل وأزعم أن عندى كثير مما لايعلم عنه إلا القله ؟؟

ولكن رحم الله امرىء تكلم فغنم أو سكت فسلم ، وترك العلماء يتكلمون بلسان حاله فهم أصدق قيلا وأفقه وأعلم لحل المعضلات والنوازل سبيلا ؟

فهم فيما استشهدت به كثيرا فى هذا الموضوع من الشيخ العلى إلى المقدسى إلى الطرطوسى إلى حسين بن محمود ( مع التنبيه أخى أن فقه الزكاة بفتواه للدوله تختلف عن الإماره ، وقد نوقشت بالمنتدى أول ما نزلت وأعرف حيثياتها وعلاقتها بعيده عن موضوعنا إلا من ناحية التزكيه ، فكم صحابى جليل ما كان يؤمر ؟؟
كما هو معلوم وقيل لأبى ذر وقد طلبها وهو من هو قال خير البريه له : إنك لا تصلح لهذا ؟؟
والزكاة تختلف عن تزكية الإماره فيشترط لها أهل الحل والعقد وإجماعهم وغيرها من الشروط المعلومه للبيعة ) ... وكذلك ذكرت كثيرا نصح كبار العلماء بالسعوديه ، ومن أهل الثغر أيضا بكل جماعاتهم الجهادية الصادقة وهيئآتهم العلميه بعلمائها حددوا الدواء كما بيناه بالمشاركات ، وبقى شرب مر الدواء ، وهو ماتجده فى كلام الشيخ بن محمود هذا فكيف بمن هو أشد منه ، فلا بد من أخذه بعين الإعتبار والتدبر واترك عنك هالمنظرين من كل مجهول ؟؟

وأنبهك لشىء مهم جدا ، أنهم نصحوا بترك خلافات الأمس جانبا ، وليستقبلوا من أمرهم ما هو مستقبلا لوضع العراق ومشروع الجهاد وسبيله القادم ، فكل ما كان لاشك بسبب الذنوب والقصور
والمعاصى والتنازع والفرقه والتباغض والتدابر ولن يزيد الرجوع لها والنفخ فيها إلا فشل وذهاب ريح وعذاب وعقاب ، فليس بهذا تحل الأمور ولا بتمايز الصفوف بين أهل السنه !!
وقد أجمع الجميع علماء ومجاهدين أنه لابد من الجلوس بمجلس أعلى من كل الجماعات الصادقه لحل النزاع والفرقه ، وإلا فالثانيه لا يريدها أحد ومن شذ باجتهاد مرجوح رده العلماء الصادقين والجماعات بوضوح سواء( بخيانة الخائنين أو غلو المتنطعين )
فهو الملوم والتجارب لاتحتمل التكرار والفشل والتاريخ لا يرحم ، من يتبع غير سبيل المؤمنين بعلمائهم الصادقين كائنا من كان ؟

يقول الشيخ الكريم واخرج من تشاء من ثبت يقينا خيانته وابق على أصل الكلام ونصحه فكثيرة هى الجماعات الجهادية الصادقة ، أم كلها جبهات ضرار ونفاق ومشاريع جاهليه ووثنيه وصحوات رده كما يدعى الجاهلون !!

جاء عن الضحاك بن حُمرة قال : استعمل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – رجلا على الصدقات [هو : بشر بن عاصم]، فرآه بعد أيام مقيما لم يخرج ، فقال له عمر "ما يمنعك من الخروج؟ أما علمت أن لك مثل أجر المجاهد في سبيل الله !! قال الرجل : لا ، قال له عمر : ولم ذاك ؟ قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر النار ، ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول كل عضو منه عن موضعه ، ثم يُعاد فيحاسب ، فإن كان مُحسنا نجا بإحسانه ، وإن كان مسيئا انخرق به ذلك الجسر فأهوي في النار سبعين خريفا" .. فقال له عمر : من سمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أبو ذر وسلمان ، فأرسل إليهما ، فقالا : نعم ، قد سمعناه .. فقال عمر : فمن يتولاها بما فيها !!

ينبغي للمسلم أن لا يسمع في الفتن إلا لصوت العقل ، والعقل هو ما وافق الشرع ، والله أمرنا بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وكل كلام يفرق بين المجاهدين يجب نبذه وهو من الجهل وليس من العقل ..

إن صياغة الكلام ليس بالأمر الصعب ، وإقامة الحجة "الشرعية" (كما يزعمون) في هذا الزمان ديدن كثير من الناس ، فكثير من الناس يستطيع أن يثبت لك بالأدلة "الشرعية" صحة رأيه وخطأ الرأي المخالف ، فهذا ليس بالصعب إذا كان الكذب مباحا والجهل الشرعي والواقعي منتشرا في زمن غبة الإسلام وقلب الحقائق وليّ أعناق النصوص وإنزالها في غير موضعها ، والصدق في هذا الزمان عزيز ، ومن لم يصدق مع الله لا يصدق مع الناس ..

إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات ..

ليس المقصود بهذا الكلام : دولة العراق الإسلامية ، أو الجيش الإسلامي أو غيرها من الجماعات المجاهدة ، وإنما المقصود به جميع المجاهدين بأعيانهم ، وجميع من يزعم محبتهم وموالاتهم .. ينبغي على الجميع أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في المسلمين ، وأن لا يفرقوا كلمة المؤمنين ، وأن لا يلمزوا المجاهدين ، وأن يتعاونوا على البر والتقوى والذي من أعظمه : الإعتصام بحبل الله المتين ، وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان الذي منه : تفريق كلمة المجاهدين ..

لا يهمنا والله من يقود الجهاد في العراق طالما كان مخلصا قادرا ناصحا ، لا يهمنا إن كان أبو عمر الحسني أو فلان أو علان ، لا يهمنا أن تكون دولة العراق أو الجيش الإسلامي أو غيرهم ، بل لا يهمنا أن يكون قائد المجاهدين أسامة أو حتى الملا عمر ، الذي يهمنا أن يكون المجاهدين أشداء على الكفار رحماء بينهم ، غلاظ على الكفار رفقاء بإخوانهم ، يقيل بعضهم عثرة بعض ، وينصح بعضهم بعضا ، ويحب الرجل أخاه لا يحبه إلا في الله ، ويبغض الكافر والمنافق والموالي للكفار ولو كان أقرب أقربائه امتثالا لقول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...} (الأنفال : 72) .. نريد قائدا قويا على الكفار يقوم بأمر الجهاد خير قيام ، أمينا على مصالح الأمة وأهدافها ، ثم ليكن عبدا حبشياً أسودا أفطسا قصيرا دميما رأسه كالزبيبة ، فهذا أحب إلينا من رجل يفرق كلمة المسلمين لهوى نفسه وشهوته ..

إن عظيم القوم سيداً في نفسه ، لا يأبه بقول السفهاء ، أما الوضيع فإنه يروم الإرتفاع بإنتقاص الآخرين ، وهذا من ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس ..

أذكر المسلمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الأمور ، فلا بد أن تكون للكفار أياد في مثل هذا ، ولا بد للوزغات أن تنفخ في النار كما نفخت على نار الخليل ابراهيم ، ولا بد للمرتدين والمنافقين والرافضة أن تكون لهم أياد في مثل هذا ، فلا يكون أحدنا عونا للكافرين على المجاهدين ، وكل حسيب نفسه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..

وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..

كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..إنتهى بتصرف ومواضيع الشيخ موجوده بالمنتدى

وهذا لبيان كم نصح العلماء الجماعات الجهاديه منذ بداية الخلافات والتنازع فعلى جميع الجماعات الجهاديه الصادقه بالعراق ما دامت أظهرت كلها بعلمائها ومجاهديها ، مواقفها وحججها بعدم مبايعة الدوله والإندماج وآخرهم بيان أنصار الإسلام ، وهم أعلم بثغرهم ومصالحهم الشرعيه
أن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته ولا كل دماء شهدائهم من مهاجرين وأنصار أن
يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل
ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع وهو الفرض ، فيكون رحمة وبركه وقوة ، وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى يتآمرون عالمكشوف عليهم ؟؟!!

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا

قال الشيخ حسين بن محمود وغيره كثيرون قبل سنه وأول أمس )
القاعدة الرابعة :

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد : 7) ، فإذا كان كل ما ذكرنا : استحق المجاهدون النصر لنصرهم دين الله بإتيان ما أمر وترك ما نهى ..

كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه :

من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء ..

فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..

ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!

إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

حسين بن محمود

2 رجب 1428هـ



فرّق تسُدْ


هذه النظرية استخدمتها بريطانيا في لحظة غفلة من شعوب الأرض فكوّنت امبراطوريتها التي لم تكن تغيب عنها الشمس ، ويكفي أن نعلم بأن دولة كالهند احتلتها بريطانيا بخمسة عشر ألف جندي بريطاني فقط ، وذلك لإتقانها هذه النظرية التي جعلت من الهنود جنود لها تحتل بهم بلادهم !! هي ذات النظرية التي طبقتها أمريكا في أفغانستان ، وهي ذاتها التي تطبقها في العراق وفلسطين ، وهذه النظرية لها وسائل كثيرة تصل بصاحبها إلى غايته .. هذه الخدعة السياسية تجدها في التراث الإسلامي في قصة نعيم بن مسعود في غزوة الخندق ، فهي خدعة فعّالة لمن أحسن استخدامها ، أما الضحية فعادة يكونون من المغفّلين ، أما أهل الإيمان فإن الله أمرهم بالتحصّن من هذه الحيلة بقولله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ...} فسبحان الذي أتى بلفظ هذه النظرية لينهى عنها حتى لا يكون عذر لمعتذر .. هناك أسلوب يتبعه الأعداء اليوم مع المجاهدين في الثغور ، وهو دعوى "الحوار" مع جهة معيّنة دون البقيّة ، فهذا الأسلوب أظهر فعالية كبيرة في تفريق الصفوف ، فعندما يُعلن العدوا حواره مع جهة ما فإن بقية الجهات تتهم هذه الجهة بالعمالة والخيانة والتقرب من العدو وتضييع الجهود وشق الصف وغيرها من الإتهامات ، فتحصل النفرة ويتأصّل سوء الظن فيتحقق مراد العدو وهدفه من الإعلان .. لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!


والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
16 شوال 1429هـ

سليمان الهديب
03 12 2008, 09:17 PM
( مع التنبيه أخى أن فقه الزكاة بفتواه للدوله تختلف عن الإماره ، )

أخي الفاضل ..
واضح أن الشيخ بن محمود يؤيد الدولة ويؤيد إعلانها ..
وقد أخبرني بعض الثقات أنهم تراسلوا مع الأخ "رووح" الذي ينشر بيانات الشيخ وقال لهم أن الشيخ يؤيد إعلان الدولة ..
وحتى لو لم يخبرهم ، فهذا واضح من خلال بيانات بن محمود ومقالاته ومناصرته الدؤوبة للدولة ..
ولقد تكلم على "إبراهيم الشمري" الناطق باسم الجيش الاسلامي منذ فترة ليست بالقصير وشنّع عليه ..

كما أن فتواه في الزكاة قوية جدا ..
حتى أن كثير من العلماء الذين يُناصرون الدولة لم يقولوا بهذا .. وكانوا يقولون أن الزكاة تذهب للدولة ولأنصار الإسلام ، فكلاهما بهما الخير ..
أما الشيخ بن محمود فكان صارما في فتواه وأنها لا تذهب إلا للدولة أو لمن تزكيه الدولة .. وهذا قمة في المناصرة ..


وعلى العموم ، كلامي ليس عن مشروعية إعلان الدولة من عدمه .. فهذه مسألة خلافية اجتهادية ..
وبعض الشيوخ عندنا "وهم قلة" لا يؤيدون إعلان الدولة ، ولكنهم يناصرونها ويتبرعون لها ..
فالمسألة اجتهادية ..


ردي السابق بارك الله فيك كان عن حِكمة قادة الدولة ..
وسعيهم الحثيث لتوحيد الصفوف ورأب الصدع .. وليس عن مشروعية إعلان الدولة .. "أنا أرى أن الوقت لم يحن بعد" ..


أسّسوا "مجلس الشورى" وتخلّفت بعض الفصائل !
وهذا دليل على أنهم لا يريدون التوحد للأسف ..


أرى "ويرى غير الكثير الكثير" أن قادة الدولة هم الأكثر حكمة وحنكة وقدرة على سياسة الأمور والتعامل مع المستجدات ..

فلولا الله عز وجل ثم الدولة لأصبحت صحوات العراق اليوم تنفر إلى أفغانستان لمحاربة المجاهدين هناك !

وغيرها من الأمور التي تبين مدى صلابة وحكمة الدولة ..

وليس قصورا ببعض الفصائل .. ولكنها الحقيقة الواضحة الجلية ..

ونسأل الله أن يوحد صفوف أهل السنة ..

عبدالله الكويتي
13 12 2008, 12:43 PM
أخى الهديب أعلم من زمان تأييد الشيخ الكريم للدولة ، فهل سيخرج عن اختيار قادته ؟
ولكن مربط الفرس بمقالاته اللاحقه ما موقفه كعالم ، من الجماعات الأخرى الصادقه بجهادها المخالفه للبيعه والتوحد بوجة نظرها وذكرت كلها أسبابها الواقعيه المنطقيه كما بينت بلجانها العلميه وعلمائها بما فيهم الأنصار ؟؟

ولقد بيناه أكثر من مره ، هل قال كلهم كذابين لا يوثقون ولا مصداقية لهم !!
وكلها مشاريع جاهليه وثنيه وجبهات ضرار ونفاق تنسق مع بعضها البعض لوأد المشروع الجهادى لمصالحها وهم أهل البلد والثغر ، وصحوات مرتده خائنه !!!
ماذا اقترح الشيخ الحكيم للحل ؟؟

مقال الشيخ الكريم عطية الله ( ما بعد هزيمة أمريكا )

أيها الإخوة المسلمون في كل مكان، وخصوصا أنتم أيها المجاهدون في شتى بلاد الله، ولا سيما في العراق وأفغانستان..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن انكسار أمريكا وحلول الهزيمة بها، وفشلها وانشغالها بنفسها وتقوقعها في جزيرتها البعيدة، ونسحاب جيوشها خائبة ذليلة خاسرة من بلاد الإسلام : من العراق وأفغانسان ثم من جزيرة الإسلام، ليس على الله بمستبعدٍ، وقد رأينا بوادره، ونحن بحمد الله موقنون بحصول ذلك لا محالة، لا نشك فيه ولا نرتاب، وإنما المسألة مسألة متى، لا مسألة هل، وستكون بعون الله آياتٌ عظيمة وتغيّرات كبرى جليلة لصالح أهل الإسلام، وذلك فضل الله عز وجل ووعده الحق.

والغالب كما نعرف من التاريخ، وكما تدل عليه النصوص، أن هذه التحوّلات الكبرى سيكون فيها دخنٌ وفتن، وقلّ شيء يصفو في هذه الدنيا، فإنها دار الكدر والكبد والوصب والنصب!

قد ينسب أناسٌ النصرَ إلى أنفسهم وجهودهم وأعمالهم، ويستدلّون بها على صحة منهجهم دون من سواهم، وذلك فيه كثيرٌ من الحقّ، وقد يغلو أناسٌ في ذلك، ويتعالون ويتعاظمون وهم في الحقيقة إنما يتهاوون ويسقطون! وقد يحمل النصرُ أقواماً على أن يستطيلوا على الخلق ولا سيما على إخوانهم المسلمين، فيذلّوهم ويسخروا منهم ويُسخّروهم ويظلموهم ويهينوهم!!
نسأل الله لنا ولسائر إخواننا السلامة والعافية وحسن الختام.. آمين

أيها الإخوة، وسترون كثيرا من الناس يدّعون أنهم كانوا وكانوا، وأنهم عملوا وضحّوا وجاهدوا وأعانوا وآووا ونصروا وفعلوا.. فيهم الصادق وفيهم غير ذلك.!
وأكثرُ الناس مع مَن غلب..!

ومن يعش منا ومنكم فسيرى أموراً عظيمة..!

أيها الإخوة الأحباب، ليس شيء أنجى من الفتن من العدل وإحقاق الحق، وإعطاء كل ذي حقّ حقه، والعفو والتعافي والإغضاء والتسامح، "رحِم الله عبداً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا قضى وإذا اقتضى" {خذ العفوَ وامُـرْ بالعُرفِ وأعرض عن الجاهلين} والقبول من المحسِن والعفو عن المسيء، و"إنما بُعِثـتم ميسّرين" و "إن الله بعثني معلّماً ولم يبعثني متعنّــتاً".

الله عزّوجل قسم فضله ورحمته بين خلقه، فمنهم السابق ومنهم اللاحق المقارب، ومنهم دون ذلك.
فالسابق للخير والفضل له فضل سبقه وتقدّمه، واللاحق له من ذلك بحسبه..
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وبعض الناس اليوم يخالفني ويخاصمني وقد يعاديني وينصرُ عدوّي عليّ، ولكن إذا انتصرتُ فإن من يكتب اللهُ له الخيرَ والنجاح، يلحق بركبِ أهل الخير ويكون معهم، ويقرّ بذنبه وتقصيره، ويصدق اللهَ عز وجلّ، فينال ما كُـتِب له من الأجر.
فإن فاته أن يكون من السابقين فليكن من التابعين بإحسانٍ.

وأهل السبق وأهل النصر والظهور، عليهم أن يعفو ويصفحوا وييسّروا ويقبلوا العذرَ ويُقيلوا العثرة في غير تكبّرٍ ولا تعالٍ ولا تجبّر، بل تواضعٌ في غير ضعف، وعفو عند المقدرة، وإحسانٌ ورحمة وإعانة على الخير وفتح لأبوابه.

وأساس ذلك كله تقوى الله تعالى والصدق والإخلاص، وتحقيق التوحيد لله رب العالمين.

والاتحاد والائتلاف والاجتماع واجبٌ متأكدٌ، والحذر الكامل من أسباب الفُـرقة والاختلاف.
واعلموا أن الاجتماع وائتلاف قلوب المسلمين على المفضول خيرٌ من التنازع في تحصيل الفاضل، ولئن ساغ أن تختلف جماعاتنا اليوم في ظلّ السيطرة الأمريكية وظروفنا السياسية القاسية، فإن هذا الاختلاف لن يكون سائغاً حينما يكون لنا الغلبة، بل سيكون وبالاً وشقاءً وخراباً وخسراناً..!

إن الأمم لا تنتصر ولا تحصد نتائج كفاحها ونضالها وتضحياتها إلا أن يكثر فيها ويُمجّد معنى ونوعُ "الجندي المجهول"، وعندنا نحن المسلمين المؤمنُ التقيّ الخفيّ، وعندنا أهل الإخلاص ومريدو الدار الآخرة، الذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً، وعندنا السادة حقّـاً "إن ابني هذا سيّد...".

ونحن بحمد الله أولى الناس بالنجاح وأعْـطِينا من أسبابه ما لم يعطَه غيرُنا من العالمين.
مع أننا بفضل الله تعالى على كلٍ حالٍ بين إحدى الحسنيين.

وأمامنا التجارب والعبَر، والعاقل من اتغظ بغيره، والسعيد من وُقيَ الفتن.

أيها الإخوة الأحباب، ماذا انتفعنا لو أننا انتصرنا على أمريكا وعلى كل الطغاة وأقمنا الدولة التي نحلم بها ثم دخلنا النار؟!
أعاذنا الله وإياكم منها.
إن رأس المال المقصود الحقيقي هو الفوز في الآخرة ونيل رضوان الله تعالى، والنجاح والفلاح يوم لقائه.
أما الدنيا فهي دار ممر وعبور، ودار فناء وزوال، وهي متاع الغرور..!
وإنما قيمتها في كونها مزرعتنا للآخرة، وفرصتنا التي نستغلّها ونتوصّل بها إلى الفوز عند مالك يوم الدين، بالتوحيد والعمل الصالح، والزهد واليقين.

أيها الإخوة المجاهدون نصركم الله وأعلى في الدارين مقامكم، اسمعوا معي هذا الحديث الذي يزعج القلوب الحية :

عن حذيفة رضي الله عنه قال : ضرب لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمثالاً، واحداً وثلاثةً وخمسة وسبعة وتسعة وأحدَ عشَرَ، قال : فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها، قال : إن قوما كانوا أهل ضعفٍ ومسكنة، قاتلهم أهلُ تجبّـرٍ وعدد فأظهر اللهُ أهلَ الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلّطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه".

قال الإمام ابن كثير رحمه الله : هذا حديث حسن الإسناد، ومعناه أن هؤلاء الضعفاء لما قدروا على الأقوياء فاعتدوا عليهم فاستعملوهم فيما لا يليق بهم أسخطوا لله عليهم بسبب هذا الاعتداء، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة جدا"اهـ

أيها الإخوة -المنتصرون إن شاء الله- بارك الله فيكم، إياكم والظلم فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، فضلا عن أن الظلم مفسِدٌ للمُــلك، مخرّب للعمران، مذهبٌ لبركة النصر..!

الظلم -باختصار- : خسارةُ الدنيا والآخرة..!

نعوذ بالله من الظلم.
{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط}
{ولا يجرمنّكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدِلوا هو أقربُ للتقوى}
واعلموا أن الظلم أصيل في الإنسان :
{إنه كان ظلوماً جهولاً}
{إن الإنسان لظلومٌ كفّــار}

والنفس الأمارة بالسوء مركّبٌ فيها من أنواع الشهوات وأصناف الإرادات، ومن أخطرها الشهوة الخفية؛ شهوة الغلبة وشهوة الملك والرياسة والشرف، الداعية إلى ما لا يحصيه إلا اللهُ من الإفساد والظلم والعدوان، والموفَّق من وفّـقه الله تعالى وأعانه على نفسه و{لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم}

وإننا نسمع من الآن البعض منّا يقولون أحيانا لخصومهم وأعدائهم : إذا انتصرنا عليكم سنقطّعكم أرباً، وسنحاسبكم على كل كبيرة وصغيرة، وسنفعل بكم ونفعل..!
وهذا لا خيرَ فيه..!
ولئن حسُن أن نقوله في بعض الأحيان لفراعنة أعدائنا من الكفرة، فلا يصلح لسائرهم، ولا لخصومنا من المسلمين وضعفة أهل القبلةِ، مهما عادانا بعضهم وغلا في خصومته لنا.!
بل نقول : إذا قدرنا فسنكون خيرَ قادرٍ وخير آخذٍ وخيرَ منتصر، ستسبق رحمتنا غضبنا وتغلبه إن شاء الله، وسيكون العفوُ أسرعَ وأوسع خياراتنا، والعدل والرحمة والإحسان جِـماع سياستنا.
لما حلف النبيّ صلى الله عليه وسلم إن أظهره الله على المشركين ليفعلنّ بهم وليفعلنّ جزاءَ ما صنعوا بحمزة رضي الله عنه في أحدٍ، قال له ربّه عز وجل : {ليس لك من الأمر شيء أو يتوبَ عليهم أو يعذّبهم فإنهم ظالمون. ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم}.

أيها الإخوة الأحباب، تذكروا حال رسولنا وقدوتنا وإمامنا صلى الله عليه وءاله وسلم حين دخل مكة فاتحاً منتصراً، واستحضروا ما روي في ذلك، وحالَه في كل انتصاراته وفتوحاته، وحالَ أصحابه الميامين البررة المتقين : تواضعٌ، وشكرٌ لله تعالى، وانكسارٌ وعدلٌ ورحمةٌ وإحسانٌ.

{وما النصرُ إلا من عند الله}
{فهزموهم بإذن الله}
{وما توفيقي إلا بالله}
{ينصرُ من يشاء وهو القويّ العزيز}

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
اللهم أحسن في كل الأمور عاقبتنا، وتوفّنا وأنت راضٍ عنا برحمتك يا أرحم الراحمين.. آمين
والحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم عطية الله

عبدالله الكويتي
13 12 2008, 04:57 PM
بارك الله بنصائح الشيخ عطية الله

عبدالله الكويتي
14 12 2008, 01:42 AM
قد ينسب أناسٌ النصرَ إلى أنفسهم وجهودهم وأعمالهم، ويستدلّون بها على صحة منهجهم دون من سواهم، وذلك فيه كثيرٌ من الحقّ، وقد يغلو أناسٌ في ذلك، ويتعالون ويتعاظمون وهم في الحقيقة إنما يتهاوون ويسقطون! وقد يحمل النصرُ أقواماً على أن يستطيلوا على الخلق ولا سيما على إخوانهم المسلمين، فيذلّوهم ويسخروا منهم ويُسخّروهم ويظلموهم ويهينوهم!!
نسأل الله لنا ولسائر إخواننا السلامة والعافية وحسن الختام.. آمين

احمد من الموصل
14 12 2008, 07:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان سبب التفريق بين المجاهدين في العراق واضح هو انه هناك مجاهدين حقيقين ممن يقاتلون في سبيل الله ولتكون كلمة الله هي العليا وليست لديهم غايات دنيوية ولتحكيم شريعة الله في الارض امثال مجاهدي دولة العراق الاسلامية وانصار الاسلام بقيادة امير المؤمنين الشيخ ابي عمر البغدادي حفظه الله
وهناك مجاهدين مزيفيين ممن يتخذون الاسلام غطاءا لتحقيق مكاسب مادية دنيوية وسياسية وللوصول الى كراسي الحكم من جديد وهم البعثيين من ازلام النظام الصدامي السابق الذين قتلوا الملايين من الابرياء والمستضعفيين على مدى اكثر من خمسة وثلاثين عام وهؤلاء البعثيين يتمثلون في الجيش اللااسلامي بقيادة ابراهيم الشمري وغيرهم مثل حماس العراق وجامع وجيش النقشبندية بقيادة عزة الدوري وغيرهم لعنة الله عليهم وهم الذين اسسوا جيوش الصحوات واخذوا الاموال من الامريكان على حساب المستضعفين
اقسم بالله العظيم الذي لا رب سواه ان جنود دولة العراق الاسلامية هم المجاهدين الحقيقين في العراق وهم لا يقتلون الابرياء ونحن رأينا ذلك بأم اعيننا وانا شخص عادي من مدينة الموصل شمال العراق ونعلم جيدا من هم المجاهدون الحقيقيون وكل مؤمن حقيقي بالله ورسله لايستطيع انكار ذلك
ارجو من الاخوة الا ينخدعوا بالاعلام الزائف الذي يحاول تشويه صورة مجاهدي دولة الاسلام كقناة العربية وغيرها

http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

اللهم عليك بالصليبيين واليهود والروافض الحاقدين
اللهم عليك بالصحوات المرتدين والبعثيين العلمانيين
اللهم عليك باعداء الدين اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولاتغادر منهم احدا

اللهم انصر دولة العراق الاسلامية وانصار الاسلام وجميع المجاهدين المخلصين في سبيلك في كل مكان

حسبنا الله ونعم الوكيل على المنافقين

:A2:

عبدالله الكويتي
16 12 2008, 06:04 PM
لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!

عبدالله الكويتي
19 12 2008, 12:57 AM
من نصح الشيخ المجاهد عطية الله الليبى بداية الخلافات ..

أدعوا إخواني في الدولة إلى مراجعة صارمة وتفتيش دقيق لكل ما تحت أيديهم، وألا يهملوا شيئا قد قيل أبدا، فساحات الجهاد تتعرّض للمندسين ولكيد عظيم من الأعداء والمنافقين، والفجّار المتاجرين باسم الجهاد والمبتزّين للناس بسطوة الانتساب إليهم، كما يحصل فيها الجهل والتفريط من بعض المجاهدين فيفسدون، فلا بد من الأخذ الحازم على أيديهم، وأيضا لابد من ردّ وتوضيح وجوابٍ لكثير من التهم وتبرئة النفس في الأحوال التي يكون الاتهام فيها محتملا، قد يصدقه السامعُ ولا سيما البعيد الذي لا يعرفكم

واعلموا أنه لا شيء كالصدق التام إن وقع خطأ

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} والإنصاف من أنفسكم، {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط}.

وأنتم أهل الخير والصدق نحسبكم كذلك، و{إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم} {إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور}.
وفقكم الله ونصركم.

عبدالله الكويتي
21 12 2008, 06:37 PM
يرفع للإطلاع والتدبر والإفاده من كلام العلماء الساده وبهم أمرنا بالإتباع قرآنا وسنه

عبدالله الكويتي
23 12 2008, 11:54 PM
وشريعة الله لاتتبدّل ، ولا يجوز إقرار ما يخالفها ، وفرض حفظها أعظم من فرض الجهاد ، بل إنما فرض الجهاد لحفظ الشريعـة .
أما العلماء ، والدعاة ، المصلحون ، والمجاهدون ، والحركات الجهادية ، فتجتهد ، فتصيب ، وتخطىء ، وستذهب بتجربتها تلقى بها ربها ، لها ما كسبت ، وعليها ما اكتسبت ، وسيقيّمها حكماء الأمة وينصفونهـا ، فيشكرونها على ما أصابت ، ويبّينـون خطأها ، وستبقى الأمة ، وستنصـر على جميع أعداءهــا ، وتبقى شريعة الله المنزلة محروسة من كلّ تغيير وتبديل.

وبالجهاد وبتأليف قلوب الأمة ، ونصر بعضها لبعض ، ودرء الفتن عنها ، ومحاربة التعصبات بينها ،والسعي لوحدتها ، وتجميع طاقاتها يحصل التمكين والاستخلاف ،

ولايمكن لطائفة واحـدة ـ كما بينا في مواضع كثيرة ـ أن تقوم بذلك لوحدها في هذا الزمن الذي تداعت فيه الأمم على أمّتنا.

أما حال الأنظمة الموجودة فلايخفى ما فيه من النواقض العظـام ، والموبقات الطوام ، وقد بيّنا في فتاوى كثيرة أنّ السلطة التي لاتحكم بما أنزل الله لاشرعية لها أصلا ، ومعلومٌ أنـه حتى لو جعلت للدولة العصريّة العلمانية اصطلاحات تحددها ، فليس لذلك علاقة من قريب ولا من بعيد بأحكام الشريعة في الإمامة ، وبيعتها ، وما يشترط لها ويترتب عليها ، فالنظام السياسي الإسلامي لـه مصادره ، وخصائصه ، واستقلاليته ، في أحكامه ، ودلائله ، وحتى أسماءه الشرعية.

وقد بيّنا أنّه من الخطورة بمكان لاسيما في هذا العصر ، المخاطرة بتقديم نماذج مجتزئة ، سيئة ، متعجلّة ، للنظام السياسي الاسلامي ، فلايصــح أن يُترك هذا المشـروع لكلّ مجرب ، ولا أن يُقتحم بالعجلة ، ولا أن يُتجرّأ عليه في كلّ موضع ، ولا أن يُوكـل إلى من ليس أهلا لحمله ، فيورِث ذلك إحداثا في الدين ، وإفسادا في المسلمين ، وصدا عن سبيل الله الله تعالى .

هذا ..ونحن نعلم أنه يكون في البلاد التي يحتلها المحتلون من قوى الطغيان العالمي ، يكون فيها من حركات الجهاد والمقاومة ــ كما في حركات الإصلاح والدعوة ـ من فيهم ما في الأمـّة من النقص ، والجهل ، والإنحراف بتأويل ، أو هوى ، كما يكون فيهم المخلصون ، والصادقون ، وأهل الغيرة على الأمة ،ودينهـا ـ كما كان في الجهاد الافغاني ضد الاتحاد السوفيتي وفي غالـب رايات الجهـاد من قرون ـ ولكن الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر ، والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها ، والكـفّ عــن تأجيجها ،

وإلى الحض على إصلاح ذات البين ، وتوجيه الجهود كلّها إلى نحر العـدوّ لطرده ، فإنّ خطـر مكــــره ، وعاقبة بقاءه سائـراً نحو أهدافه ، أعظـم من كلّ انحراف فيمن يقاومه ، وقد اتفق العلماء على أن الضرر الأكـبر يجب تقديم درءه حتى لو أُرتكب في سبيل ذلك الضرر الأدنى ، وأنّ المفسدة الأدنى يتغاضى عنها في سبيل تحقيق المصلحة الأعـلى في حال التزاحـم.

ونكرر دعوتنا لفصائل الجهاد في العراق بالتوحد ، والتقارب ، ونبذ الخلافات ، وتوجيه الحراب إلى العدوّ المحتــل ، والتركيز على الخطـر الأكبــر ، وإعادة الروح إلى الجهاد ، فهم جميعـا رايات جهاد إن شاء الله تعالى ، وهم جميعا من أهل الخيـر ، ومن هذه الأمـّة الخيـّرة المرحومـة .

ونبشّـر الناس أنّ المشروع الصهيوصليبي في إدبار

والأمـّة في إقبال

وأنّ الصحوة الإسلامـية تجتاح الشعوب الإسلاميـة ، مشرقة ، براقة ، مباركـة .

والنهضـة قادمة لامحالـة ، وأنّ أمتـنا ستنتصـر ، وكلّ رجالها الذين نهضوا لنصرها ، محفوظة مكانتهم في قلوبنـا ، لايغـيـّر ذلك شيء ، سواء من أساء إلينا ، ومن أحسـن

كما كلّ الحركات الجهادية ، والدعويـة .

وما في القلوب من حظوظ النفس ونزغات الشيطان ، بين المصلحين ، والجماعات ، هو أمـر معجونٌ في طينة البشـر ، وقوعـه معهود ، وصدوره حتى من الأفاضل موجـود ، ولكنّ في النهايـة سيجرفه ـ إن شاء الله ـ سيل النهضة العـرم ، ونهر النصـر المنهـدر ، فيذهـب كما الرماد في يوم اشتدت به الريح .

وستشـرق شمس الإسلام فيبدد ضوؤها كل الظلمات .

فدعوها فإنها مأمـورة ..
تسيـر نحـو نصرهـا ، ناصيتها بيد الله تعالى

هذا ،، نسأل الله تعالى أن يجمع رايات الجهاد المبارك على الخير والبركة ، وأن يرزقهم البصيرة في الدين ، والرحمة والذلّ للمسلمين كما هم أعزة على الكافرين ، وأن يؤلّف بين قلوبهم ، في مشروع يقرب بينهم ، يتعاونون فيه على اتفقوا عليه ، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه ، حتى يمكّن الله لهـم في الأرض، ويستخلفهـم كما استخلف الذين من قبلهـم ويبدل خوفهم أمنا .

اللهم اكبت عدوّنا ، وعجّل بنصرنا ، وأظهـر أمننا ، واحفظ ديننا ، وأجمع أمّتنا ، وطهـّر بلادنا من الغاصبين ، وردّ إلينا أقصانا ، وأحسن عاقبتنا في الأمـور كلّها يارب العالمين


اللهم صلّ على عبدك ورسولك محمد النبيّ الامي وعلى آله وصحبه أجمعين
آمين ، آمين ، آمين

الشيخ حامد العلى

عبدالله الكويتي
24 12 2008, 03:24 PM
أما العلماء ، والدعاة ، المصلحون ، والمجاهدون ، والحركات الجهادية ، فتجتهد ، فتصيب ، وتخطىء ، وستذهب بتجربتها تلقى بها ربها ، لها ما كسبت ، وعليها ما اكتسبت ، وسيقيّمها حكماء الأمة وينصفونهـا ، فيشكرونها على ما أصابت ، ويبّينـون خطأها ، وستبقى الأمة ، وستنصـر على جميع أعداءهــا ، وتبقى شريعة الله المنزلة محروسة من كلّ تغيير وتبديل.

عبد السلام 2
24 12 2008, 06:00 PM
يرفع للإطلاع والتدبر والإفاده من كلام العلماء الساده وبهم أمرنا
بالإتباع قرآنا وسنه

احمد من الموصل
30 12 2008, 05:16 PM
يرفع
http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

احمد من الموصل
12 01 2009, 09:56 AM
يرفع

http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

عبدالله الكويتي
22 01 2009, 07:41 PM
يرفع للإطلاع والتدبر والإفاده من كلام العلماء الساده وبهم أمرنا


بالإتباع قرآنا وسنه


رفع الله قدركم وزاد اهتمامكم برأب الصدع بين الجماعات الجهادية الصادقة بالعراق
ليقف العالم كله خلفهم كما وقف خلف جهاد أهل غزة لما اجتمعوا تحت مجلس واحد للمقاومة والصمود
والتصدى والجهاد حتى طرد آخر صهيونى من أرض غزة العزة وكل فلسطين ثم يبنون أرضهم الإسلاميه على أساس الشرع مستعينين بالله وحده ثم بإخوانهم المسلمين من علماء صادقين ومسلمين لهم مناصرين

عبدالله الكويتي
05 02 2009, 06:37 PM
مستبشرين لتوحد الفصائل العراقية الصادقة بتوحد الفصائل الصومالية الأربعه الجديد اليوم وسنتابع أخباره
فالمعركة مع المجتمع الدولى الجاهلى قادمه وقويه تتقدمهم مصر العماله والخبث من الآن
فالصومال إذا تمكن منه الإسلاميون الحقيقيون يعنى إمتداده للسودان وخنق نيل مصر ؟؟
فيجب الحذر فى خطوات السياسه الشرعيه حتى التمكين بالكتمان والإنتشار السريع بين العشائر والقبائل لضمان ولائها للمرحله المقبله

عبدالله الكويتي
07 02 2009, 12:43 PM
مستبشرين لتوحد الفصائل العراقية الصادقة بتوحد الفصائل الصومالية الأربعه الجديد اليوم وسنتابع أخباره

عبدالله الكويتي
16 02 2009, 10:13 AM
نصائح الشيخ أبى يحيى الليبى للمجاهدين بالصومال ، وهى والله للعراق لها أحوج ما تكون قبل أن يُقضى الأمر ؟؟

ثالثاً :
عليكم بالاتفاق والائتلاف, واحذروا الفرقة والاختلاف , وكونوا صفاً واحداً متراصاً كما يحبُ ربنا ويرضى ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِين َيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) , و قال عز وجل : ( وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖوَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يدُ اللهِ مع الجماعة "
فلا شيء أضرَّ على الجهاد من التمزقِ والتنازع ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْوَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ )

وخذوا بوصية سلفنا رضي الله عنهم حينما قالوا:

" الخلاف شر" , وقالوا أيضاً: " إن ما تكرهون في الجماعة خيرٌ لكم مما تحبون في الفرقة"
واعلموا أن توحد صفوفكم واجتماع كلمتكم وتماسك جماعتكم لهو أشدّ على أعداء الله تعالى من عشرات العمليات التي تشنّ عليهم, ومن هنا فما فتئ أعداء دين الله يبثون الأراجيف وينشرون الخبال قديماً وحديثاً حتى يتشتت الجمع وتتمزق الصفوف وتختلف الكلمة وتتنافر القلوب
قال الله تعالى : ( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّاخَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ )
فاحرصوا إخواننا الأحبة على التعاطف والتراحم والتوادد والتذلل لبعضكم, ولتكونوا بحق أشداء على الكفار رحماء بينكم, ولعل الله يجعلكم ممن قال فيهم :
( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِفَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍعَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِيسَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُاللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم ) .

واحذروا من أن تستدرجوا إلى معارك جانبية تأكل قواكم وتبدد جهودكم وتنهك جماعتكم وتشغلكم عن ما هو أعظم وأطم, وتجعل أعداءكم يسرحون ويمرحون ويكيدون ويدبرون وهم آمنون مطمئنون, فصوبوا سهامكم في نحورهم, ووجهوا معارككم نحوهم, وشدوا حملتكم عليهم وشردوا بهم من خلفهم ( وَلَا تَهِنُوافِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَايَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا )
فهؤلاء هم محلُّ الغلظة وموطن الشدة كما قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُواالَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚوَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )

رابعاً : لتعلموا إخوتي الأحبة أنه لا فرق في ديننا بين الاحتلال السافر والاحتلال المقنع, الذي بدأ الغرب الكافر ينتهجه طريقاً جديداً للتغلب على بلاد المسلمين تحت شعارات براقة كقوات حفظ السلام وغيرها, سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو للاتحاد الأفريقي أو لغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية .

إذاً, فلتواصلوا شنَّ حملاتكم على القواتِ الأوغندية التي تحتل أرضكم لتذيقوها ما أذقتم القوات الأثيوبية الصليبية سواء بسواء, واقتلوهم حيث وجدتموهم ( وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ )

ولتعلنوها بأقوالكم وأفعالكم:
إن أرض الصومال أرض إسلامية, فلن يحكمها إلا الإسلام, و لن يحميها إلا المسلمون, والسلام هو ما نأخذه بقوتنا ونفرضه بتضحياتنا لا ما تفرضونه علينـا .

خامساً :
أنزلوا الناس منازلهم, واعرفوا لهم أقدارهم, وأكرموا كرماءهم, واحفظوا لأهل السابقة منازلهم, وارفعوا مكانة أشرافهم وسادةَ وقادة قبائل العز والإباء, وقربوا أهل الفضل منكم وخاصة أولي العلم والنهى, وارحموا الضعفاء من الأرامل واليتامى وأهل البلاء, وأحسنوا إلى المساكين والفقراء, وواسوا المصابين والمنكوبين, فبهم يتنزل النصر وتفتح أبواب الرزق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" هل تُنصَرون وتُرزقون إلا بضعفائكم " , وقال عليه الصلاة والسلام : " إنما تنصر هذه الأمة بضعيفها, بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ".
ووفوا بشرط الله لينزل لكم نصره ويتحقق تمكينه حيث قال:

( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَوَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِوَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ).

عبدالله الكويتي
23 02 2009, 01:45 PM
وقد أجمع الجميع علماء ومجاهدين

أنه لابد من الجلوس بمجلس أعلى من كل الجماعات الصادقه لحل النزاع والفرقه ، وإلا فالثانيه لا يريدها أحد ومن شذ باجتهاد مرجوح رده العلماء الصادقين والجماعات بوضوح سواء( بخيانة الخائنين أو غلو المتنطعين )
فهو الملوم والتجارب لاتحتمل التكرار والفشل والتاريخ لا يرحم ، من يتبع غير سبيل المؤمنين بعلمائهم الصادقين كائنا من كان ؟

يقول الشيخ الكريم
واخرج من تشاء من ثبت يقينا خيانته وابق على أصل الكلام ونصحه فكثيرة هى الجماعات الجهادية الصادقة ، أم كلها جبهات ضرار ونفاق ومشاريع جاهليه ووثنيه وصحوات رده كما يدعى الجاهلون !!

جاء عن الضحاك بن حُمرة قال : استعمل عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – رجلا على الصدقات [هو : بشر بن عاصم]، فرآه بعد أيام مقيما لم يخرج ، فقال له عمر "ما يمنعك من الخروج؟ أما علمت أن لك مثل أجر المجاهد في سبيل الله !! قال الرجل : لا ، قال له عمر : ولم ذاك ؟ قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من ولي شيئا من أمر الناس أقيم يوم القيامة على جسر النار ، ينتفض به ذلك الجسر حتى يزول كل عضو منه عن موضعه ، ثم يُعاد فيحاسب ، فإن كان مُحسنا نجا بإحسانه ، وإن كان مسيئا انخرق به ذلك الجسر فأهوي في النار سبعين خريفا" .. فقال له عمر : من سمع هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : أبو ذر وسلمان ، فأرسل إليهما ، فقالا : نعم ، قد سمعناه .. فقال عمر : فمن يتولاها بما فيها !!

قال الشيخ حسين بن محمود

ينبغي للمسلم أن لا يسمع في الفتن إلا لصوت العقل ، والعقل هو ما وافق الشرع ، والله أمرنا بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وكل كلام يفرق بين المجاهدين يجب نبذه وهو من الجهل وليس من العقل ..

إن صياغة الكلام ليس بالأمر الصعب ، وإقامة الحجة "الشرعية" (كما يزعمون) في هذا الزمان ديدن كثير من الناس ، فكثير من الناس يستطيع أن يثبت لك بالأدلة "الشرعية" صحة رأيه وخطأ الرأي المخالف ، فهذا ليس بالصعب إذا كان الكذب مباحا والجهل الشرعي والواقعي منتشرا في زمن غبة الإسلام وقلب الحقائق وليّ أعناق النصوص وإنزالها في غير موضعها ، والصدق في هذا الزمان عزيز ، ومن لم يصدق مع الله لا يصدق مع الناس ..

إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات
ينبغي على الجميع أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في المسلمين ، وأن لا يفرقوا كلمة المؤمنين ، وأن لا يلمزوا المجاهدين ، وأن يتعاونوا على البر والتقوى والذي من أعظمه : الإعتصام بحبل الله المتين ، وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان الذي منه : تفريق كلمة المجاهدين ..

لا يهمنا والله من يقود الجهاد في العراق طالما كان مخلصا قادرا ناصحا ، لا يهمنا إن كان أبو عمر الحسني أو فلان أو علان ، لا يهمنا أن تكون دولة العراق أو الجيش الإسلامي أو غيرهم ، بل لا يهمنا أن يكون قائد المجاهدين أسامة أو حتى الملا عمر ، الذي يهمنا أن يكون المجاهدين أشداء على الكفار رحماء بينهم ، غلاظ على الكفار رفقاء بإخوانهم ، يقيل بعضهم عثرة بعض ، وينصح بعضهم بعضا ، ويحب الرجل أخاه لا يحبه إلا في الله ، ويبغض الكافر والمنافق والموالي للكفار ولو كان أقرب أقربائه امتثالا لقول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...} (الأنفال : 72) ..

نريد قائدا قويا على الكفار يقوم بأمر الجهاد خير قيام ، أمينا على مصالح الأمة وأهدافها ، ثم ليكن عبدا حبشياً أسودا أفطسا قصيرا دميما رأسه كالزبيبة ، فهذا أحب إلينا من رجل يفرق كلمة المسلمين لهوى نفسه وشهوته ..

إن عظيم القوم سيداً في نفسه ، لا يأبه بقول السفهاء ، أما الوضيع فإنه يروم الإرتفاع بإنتقاص الآخرين ، وهذا من ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس ..

أذكر المسلمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الأمور ، فلا بد أن تكون للكفار أياد في مثل هذا ، ولا بد للوزغات أن تنفخ في النار كما نفخت على نار الخليل ابراهيم ، ولا بد للمرتدين والمنافقين والرافضة أن تكون لهم أياد في مثل هذا ، فلا يكون أحدنا عونا للكافرين على المجاهدين ، وكل حسيب نفسه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..

وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..

كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..إنتهى

بتصرف ومواضيع الشيخ موجوده بالمنتدى

وهذا لبيان كم نصح العلماء الجماعات الجهاديه منذ بداية الخلافات والتنازع فعلى جميع الجماعات الجهاديه الصادقه بالعراق ما دامت أظهرت كلها بعلمائها ومجاهديها ، مواقفها وحججها بعدم مبايعة الدوله والإندماج وآخرهم بيان أنصار الإسلام ، وهم أعلم بثغرهم ومصالحهم الشرعيه
أن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته ولا كل دماء شهدائهم من مهاجرين وأنصار أن
يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل

ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع وهو الفرض ، فيكون رحمة وبركه وقوة ، وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى يتآمرون عالمكشوف عليهم ؟؟!!

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا

قال الشيخ حسين بن محمود وغيره كثيرون قبل سنه وأول أمس )
القاعدة الرابعة :

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد : 7) ، فإذا كان كل ما ذكرنا : استحق المجاهدون النصر لنصرهم دين الله بإتيان ما أمر وترك ما نهى ..

كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه :

من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء ..

فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..

ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!

إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

حسين بن محمود

2 رجب 1428هـ

عبدالله الكويتي
26 02 2009, 12:07 PM
يرفع لتدبر ملف نصائح كل العلماء الصادقين للساحة الجهادية بالعراق وقد تناوشته الذئاب الصفويه
والصليبيه أذناب الطواغيت من كل جانب ، ولا زالوا يتنازعون أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون وقد حذرهم العلماء من عاقبة ذلك

احمد من الموصل
02 03 2009, 07:33 AM
اكبر دليل على ان الجيش اللااسلامي هو المسؤول عن تكوين الصحوات هي هذه الصور وشاهد ابو العبد الذي كان اميرا في الجيش الاسلامي كيف يتلقى الاوامر والاموال من الامريكان واعوانهم من المرتدين والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
هؤلاء هم تجار الجهاد في العراق لعنة الله عليهم

http://img404.imageshack.us/img404/6687/imgqc8.jpg




http://img261.imageshack.us/img261/6576/wh34801683om5.jpg

http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

قال الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)) (الأنفال:36)
صدق الله العظيم
نرجو من الله ان ينتقم من الصحوجية والبعثية الذين وجدوا لمحاربة الاسلام والمجاهدين المخلصين من ابناء دولة العراق الاسلامية
اللهم عليك باعداء الاسلام من الصليبين واليهود والروافض الحاقدين واعوانهم من المرتدين من الصحوات والبعثيين
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا
اللهم انصر دولة العراق الاسلامية وانصار الاسلام وجميع المجاهدين المخلصين في سبيلك في كل مكان
آمين يا رب العالمين

عبدالله الكويتي
02 03 2009, 05:38 PM
لعنة الله على الصحوات وقد إنتهت وصدرت فيهم الفتاوى أول بأول... ولكن إنتهينا إلى :


رفسنجانى الصفوى اليوم فى بغداد يمشى على السجاد الأحمر فى وضح النهار !
وقبله الصفوى نجادى وكل أركان النظام الرافضى باتوا يزورون بغداد باستمرار وبالنهار !!
برعاية عميلهم المالكى وكل شياطينه من الرافضه ؟


وبوش البائد وخليفته أوباما وكل رؤساء الأركان كانوا يأتون متخفين فى جنح الظلام ؟؟


فكيف يكون هذا ياسادتنا وتاج رؤوسنا المجاهدين من كل الجماعات الجهادية الصادقة بالعراق فى بلاد الرافدين ؟؟


اما آن لكم أن تستمعوا لكل نصائح العلماء الصادقين بكل بياناتهم ،أن تتحدوا وعلى كلمة واحدة تجتمعوا وبصفوف متراصه تجاهدوا ..

فالعدو لايرحم وألعن من اليهود والصليبيين ، ولن يرقب فيكم إلا ولا ذمه وهم على أعتاب القنبله النوويه بعد كل الأسلحه، إن لم يمتلكوها ولن يتوانوا باستخدامه طرفة عين ، هذه عقيدتهم الإستئصاليه، واليهود يمدونهم بكل سبيل سرا وعلنا وهم بالآلاف بالعراق ؟

وقد أمركم ربكم " ولا تنازعوا فتفشلا وتذهب ريحكم " وشدد عليكم العلماء النصح والتوجيه فقالوا :


عليكم بالاتفاق والائتلاف, واحذروا الفرقة والاختلاف , وكونوا صفاً واحداً متراصاً كما يحبُ ربنا ويرضى ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِين َيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) , و قال عز وجل : ( وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖوَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يدُ اللهِ مع الجماعة "


فلا شيء أضرَّ على الجهاد من التمزقِ والتنازع ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْوَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ )


وخذوا بوصية سلفنا رضي الله عنهم حينما قالوا:


" الخلاف شر" , وقالوا أيضاً: " إن ما تكرهون في الجماعة خيرٌ لكم مما تحبون في الفرقة"

واعلموا أن توحد صفوفكم واجتماع كلمتكم وتماسك جماعتكم لهو أشدّ على أعداء الله تعالى من عشرات العمليات التي تشنّ عليهم, ومن هنا فما فتئ أعداء دين الله يبثون الأراجيف وينشرون الخبال قديماً وحديثاً حتى يتشتت الجمع وتتمزق الصفوف وتختلف الكلمة وتتنافر القلوب

عبدالله الكويتي
02 03 2009, 10:13 PM
والمجاهدون صدقا المؤمنون حقا لا يلومون أعدائهم ولا المتربصون بهم على مصائبهم وهزائمهم وذهاب ريحهم وتسلط الكفر عليهم !!
بل ينسبونها لتقصيرهم وذنوبهم ومعاصيهم ويتفقدون كل ذلك فيهم ( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ )

فإذا غلبنا الكفار والصليبييون والرافضه الملاعين وأذناب الطواغيت أجمعين بأي نوع من أنواع الغلبة والمصيبه والفشل، فلنتهم أنفسنا أولا قبل أى شىء ، وكم هو والله صعب النقد الذاتى والصراحة مع النفس خاصه بالقيادات ومن يحملون المسؤولية من علماء ومجاهدين، وما من معصوم والجنود تبع لهم

فعليهم المسؤولية الكبرى بالدنيا والآخره والله عليم بذات الصدور، فإنما سلط الله علينا عدونا بذنوبنا وبكل التقصير بكل أنواعه وأشكاله الظاهرة والخفيه ، فلنفتش عنها ونتوب منها ونصلح كل الخلل بكل الجماعات الجهادية بأرض المعركه

فإذا كان الله عز وجل سلَّط الكفار على الصحابة لأن نفرا يسيرا منهم يريدون الدنيا بنزول بعض الرماة وقيل لم يتجاوز عددهم الأربعين فى معركة أحد ، وفى معركة حنين إنما كان هو الإعجاب بالكثرة والقوة فقط ؟؟
فولوا الأدبار ولم يبقى مع خير البريه إلا نفر قليل جدا !!

فكيف لا يتسلط الكفار على الأمة ببلاد الرافدين وفلسطين، وغيرها وكل هذا شأنهم من الخلافات والتنازع والفرقه والتباغض والتدابر والرمى بالخيانه والنفاق ،والآخر بالتكفير والغلو والشطط ؟! والتوحد والوحده والإجتماع أوجب الواجبات عليهم لمواجهة العدو ،وتركه من أكبر الكبائر ؟

ذنب واحد من الإعجاب بالنفس أو إرادة للدنيا وحلوها يكفي لأن يهزم جيش بكامله أول أمره لولا فضل الله ورحمته بعد ذلك ليكون درسا وعبره ؟

فكيف وقد اجتمعت فينا المصائب والذنوب والمعاصى والإعراض عن أمر الله ونصح العلماء والنزاعات والخلافات وغيرها من الإعجاب بالنفس وحب السيطرة والرئاسه وغيرها مما يعلمه إلا الله وكل يدعى الحق معه وعنده ؟!

المقصود أننا أمة لا تؤتى إلا من قبل نفسها، كما كتب ذلك عمر رضي الله عنه، إلى سعد بن أبى وقاص وإلى جيش المسلمين، الذين واجهوا أعتى أمة على الإطلاق الفرس المجوس فى حينه فكيف بكل الأعداء من كل جنس وخبث اليوم فقال عمر :

ولذنوب الجيش عندي أخوف عليهم من عدوهم، فإن الله إنما ينصرنا بطاعتنا له، ومعصيتهم له، فإذا استوينا نحن وهم في المعصية، كان لهم الفضل علينا في القوة ... فهذه هى القضية الأولى:

أن نحاسب ونراجع أنفسنا قبل أن نلقي اللوم على أعدائنا الذين يتآمرون علينا ولا يألون ، فهل فعلنا ؟ بالنقد الذاتى والنصح والتصحيح والتصويب ومعالجة كل الأخطاء بتجرد من غير تسويف وتأجيل فما أسهل رميها على الآخرين وتبرءة النفس من اللوم والتقصير ؟؟

فلنعمل جميعا بكل ما نصح به كثير من العلماء الصادقين والقادة المجربين، ففى كل يوم وشهر يدق الأعداء وتدا جديدا فى أرض الإسلام ببغداد الخلافه، مالم يتداركوا أمرهم بسرعه وحسم وحزم ، بكل ما فى موضوعنا هذا من نصائح قيمه هى للعلماء العالمين الصادقين ومن المجاهدين أيضا

أمانحن فأقل، بل لايحل لنا النصح للمجاهدين الصادقين بكل جماعاتهم ، وهم القائمون بالجهاد وإن زلوا وأخطؤوا ونحن القاعدون ، فالعلماء أخذ عليهم العهد والميثاق ليبيننه ولا يكتمونه ، ولا يحل التأخير عن وقت الحاجة أبدا ..

عبدالله الكويتي
03 03 2009, 03:22 PM
يرفع لتدبر نصائح العلماء الصادقين وقد حيكت كل مؤامرآت الرافضه والصليبيين
فاعتبروا يا أولى الأبصار ، بل الإنسان على نفسه بصيره ولو ألقى معاذيره

عبدالله الكويتي
05 03 2009, 02:21 PM
أنزلوا الناس منازلهم, واعرفوا لهم أقدارهم, وأكرموا كرماءهم, واحفظوا لأهل السابقة منازلهم, وارفعوا مكانة أشرافهم وسادةَ وقادة قبائل العز والإباء, وقربوا أهل الفضل منكم وخاصة أولي العلم والنهى

عبدالله الكويتي
06 03 2009, 03:34 PM
الشيخ أيمن الظواهري فى خطابه عن الحصاد وبعد إعلان الدوله بكثير :

أما المسألة الثانية التي أود الإشارة إليها فهي أن المجاهدين ليسوا أبرياء من النقص و الخطأ و الزلل لأنهم بشر يصيبون و يخطؤون كما يخطئ و يصيب البشر , وفي كلي حاليهما عليهم أن يخضعوا للشريعة المطهرة , فإن الشريعة لم تتنزل إلى الملائكة و لكن تنزلت للبشر بخيرهم و شرهم , و لذا على المجاهدين أن يحلوا مشاكلهم فيما بينهم و أن يجدوا من أهل العقل والحكمة و الإخلاص - و هم كثيرون بفضل الله - من يجمع و يوفق و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر و يحكم بالعدل ..الخ


فلنقرأ الكلام جيدا ونتدبر معانيه متجردين للحق طالبين، فالشيخ الظواهرى يقول المسأله إجتهاديه ويقول " نحسبه " صائبا ولا يجزم؟؟

وهو فى أفغانستان وليس بالعراق ولا ينكر فضله وعلمه، وأن من إجتهدوا بمسمى الدوله مهما كانوا، ليسوا بمعصومين عن الخطأ والزلل ولكل نصيبه من الأجر على اجتهاده
فإن اختلفوا بتلك الصوره التى انتهت إليها الآن وحتى من قبل، عليهم أن يستعينوا بأهل العلم والعقل والحكمه والاخلاص من يجمع بينهم ويوحدهم ولو على المفضول وأدنى الثوابت لا أقصاها للوحده والتوحد ولو بمجلس أعلى للجهاد وليحتفظ فيه كل بمسمى جماعته فلا مشاحة بالألفاظ والمسميات، لطرد الأعداء الصائلين بكل مشروعهم الخبيث وهو الأعلى من كل مصلحه للأمه قبل الجماعه ؟؟

والإصرار على الامور الاجتهاديه والمرجوحه لن يحل المشاكل والخلافات مع تكالب العدوان الخبيثان ومن وراءهما ومكرهما وشراستهما، وقد اتضحت المؤامره على العراق وثرواته بين الصليبيين والصفويين كالشمش فى رابعة النهار وصارت فوق الطاولات كما قال النفيسى ؟؟

ومع مناشدة العلماء بكل بياناتهم ونصحهم بالحذر منهما وتفويت الفرصة عليهما لابتلاع العراق ضمن الهلال الرافضى كليا كما هو بلبنان وسوريا ؟؟؟

ثم كلُ سيقول الجميع أكلت يوم أكل الثور الأبيض؟؟
فلن ينفع يومئذ الندم، فالقوة والشجاعه والإخلاص مهما كانت، بغير وحده وتوحد ومعرفة السنن الشرعية بفقه العلماء للأولويات وتحديدها والأهداف وتحقيقها، لن تفعل شيئا ولن تحقق تمكينا واليد الواحده لاتصفق أبدا بالتنازع والفرقه والتباغض ولكل مشروعه ؟؟!!

ولكم فى الشهيد عبدالله عزام سابقا بكل فقهه وعلمه والطالبان والقاعده هناك الآن وسائر قبائل الأفغان وتوحدهم وتماسكهم بأقل الثوابت وحكمة الملا عمر وعلمائه ومجلس شوراه الفذه فى التحييد والتحرك نحو الهدف الصليبى ومن معه من الناتو ،قدوة وأسوه، لاجتماعهم على رجل واحد وراية واحده وأمر واحد مع ما فيهم حتى من خلافات منهجيه للطالبان وعقائد سائر القبائل الماتريدية وبدعها المعروفه، فى مواجهة الصليب وأعوانه كهدف أول لطرده، فانظروا لعلو راياتهم وسرعة إنتصاراتهم لاجتماع كلمتهم فلنتعلم الاولويات وندرك ونتعلم الضرورات بفقه السياسة الشرعية الواجبة قبل الندم من أسود الطالبان يا أسود العراق !!


وأما بالمنتديات فالمطلوب من مؤيدي الدولة بالحق أن يلتزموا اختيار الدولة والقادة أنها أصلا مسألة اجتهادية ولا يتطاولوا على
اجتهادات غيرهم من المجاهدين الصادقين وجماعاتهم كلها حتى الأنصار؟؟
وقد بينوا وفصلوا فيها تماما بما لا يحتاج توضيح أنها مرجوحه الإجتهاد، بوضوح ظاهر بين؟

وحتى يستطيع أهل الخير وطلبة العلم لم الشمل والالتئام والإصلاح وهو خير كله ، ولكن عمل أولئك
الأخيار من طلبة العلم والحكماء والمخلصين بالمنتديات كافه يصطدم بتصرفات المخربين جهلوا أم علموا
( إما من المحبين السذج بغير علم من أهل الغلو الشنيع بالظنون والأهواء والشبهات بغير برهان دامغ ودليل، أو العملاء المدسوسين الذين يحبون دق الأسافين حتى بين المجاهدين وكل مناصريهم من المخلصين )

ولنا وللجميع نقول مخلصين إتقوا الله فى أهل العراق من أهل السنه، وما يدبر لهم بالنهار وليس تحت جنح الظلام ، والله المستعان

عبدالله الكويتي
08 03 2009, 02:53 PM
يرفع
لبيان كم نصح العلماء الجماعات الجهاديه منذ بداية الخلافات والتنازع فعلى جميع الجماعات الجهاديه الصادقه بالعراق ما دامت أظهرت كلها بعلمائها ومجاهديها ، مواقفها وحججها بالإمتناع عن مبايعة الدوله والإندماج والتوحد تحت بيعة واحدة، وآخرهم بيان أنصار الإسلام ، وهم أعلم بثغرهم ومصالحهم الشرعيه التى يجب أن تقدم عليها مصلحة الأمه ببلاد الرافدين كلها

فعلى الجميع من جماعات جهادية صادقة، وبعد إتضاح المؤامرة الصفوية الصليبية كالشمس ومسارها ومخططاتها وأهدافها ؟؟؟
أن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته ولا كل دماء شهدائهم من مهاجرين وأنصار ( وعندها لاسمح الله، ولا أرانا ذلك اليوم حسرة ، فلا يلوموا غيرهم، وهم الملومين المفرطين والمبتلين بما كسبت أيديهم ، ومن عند نفسهم بسبب تلك الفرقة والتنازع والتباغض والتدابر حتى وصلوا للتخوين والرمى بالعمالة والنفاق، سنة شرعية يعلمونها قبل غيرهم، حتى يرجعوا ويتوحدوا )

وواجب متعين أن يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل قبل فوات الأوان كما أمسى لبنان ؟؟

ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع التوحد والوحده وهو الفرض

فيكون رحمة وبركه وقوة ، وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى يتآمرون عالمكشوف عليهم ؟؟!!

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا

قال الشيخ حسين بن محمود وغيره كثيرون قبل سنه وأعادها قبل شهور )

فرّق تسُدْ


هذه النظرية استخدمتها بريطانيا في لحظة غفلة من شعوب الأرض فكوّنت امبراطوريتها التي لم تكن تغيب عنها الشمس ، ويكفي أن نعلم بأن دولة كالهند احتلتها بريطانيا بخمسة عشر ألف جندي بريطاني فقط ، وذلك لإتقانها هذه النظرية التي جعلت من الهنود جنود لها تحتل بهم بلادهم !! هي ذات النظرية التي طبقتها أمريكا في أفغانستان ، وهي ذاتها التي تطبقها في العراق وفلسطين ، وهذه النظرية لها وسائل كثيرة تصل بصاحبها إلى غايته .. هذه الخدعة السياسية تجدها في التراث الإسلامي في قصة نعيم بن مسعود في غزوة الخندق ، فهي خدعة فعّالة لمن أحسن استخدامها ، أما الضحية فعادة يكونون من المغفّلين ، أما أهل الإيمان فإن الله أمرهم بالتحصّن من هذه الحيلة بقولله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ...} فسبحان الذي أتى بلفظ هذه النظرية لينهى عنها حتى لا يكون عذر لمعتذر .. هناك أسلوب يتبعه الأعداء اليوم مع المجاهدين في الثغور ، وهو دعوى "الحوار" مع جهة معيّنة دون البقيّة ، فهذا الأسلوب أظهر فعالية كبيرة في تفريق الصفوف ، فعندما يُعلن العدوا حواره مع جهة ما فإن بقية الجهات تتهم هذه الجهة بالعمالة والخيانة والتقرب من العدو وتضييع الجهود وشق الصف وغيرها من الإتهامات ، فتحصل النفرة ويتأصّل سوء الظن فيتحقق مراد العدو وهدفه من الإعلان ..لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!


والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
16 شوال 1429هـ

سليمان الهديب
08 03 2009, 06:24 PM
حيا الله الأخ الفاضل عبدالله ..
اسمح لي ، لدي بعض التعقيبات ..





فلنقرأ الكلام جيدا ونتدبر معانيه متجردين للحق طالبين، فالشيخ الظواهرى يقول المسأله إجتهاديه ويقول " نحسبه " صائبا ولا يجزم؟؟





أخي الفاضل : لم يقل أحد بأن مسألة الدولة هي من المعلوم من الدين بالضرورة !

الجميع يجمع على أنها مسألة خلافية ، ولكن الخلاف هو في تشنيع البعض على اجتهاد الدولة وكأن المسألة عندهم لا تقبل الاجتهاد !
والخلاف الأكبر هو وصف الدولة بالغلو والتنطع ..
هنا الخلاف بارك الله فيك ..


وإلا فالأنصار يخالفون مشروع الدولة ومع ذلك الجميع يناصرهم ..







وأن من إجتهدوا بمسمى الدوله مهما كانوا، ليسوا بمعصومين عن الخطأ والزلل ولكل نصيبه من الأجر على اجتهاده






وحتى غيرهم ليس بمعصوم أخي الكريم ..

فقد يكون اجتهاد الدولة هو الصواب وقد يكون العكس ..


الأهم من كل هذا أن لا نُشنع على من يجتهد في مسألة خلافية ..


المشكلة أخي عبدالله أن الجيش الإسلامي وحماس العراق ساندوا الأمريكان من أجل اسقاط الدولة !
ليختلفوا حول اجتهاد الدولة كيفما شاءوا ، ولكن الخطورة تكمن في العمالة للمحتل وتكوين الصحوات ..


وإلا كما قلت ، الأنصار يخالفون الدولة ولكنهم يقاتلون العدو في صف واحد ..





فإن اختلفوا بتلك الصوره التى انتهت إليها الآن وحتى من قبل، عليهم أن يستعينوا بأهل العلم والعقل والحكمه والاخلاص من يجمع بينهم ويوحدهم ولو على المفضول وأدنى الثوابت لا أقصاها للوحده والتوحد ولو بمجلس أعلى للجهاد وليحتفظ فيه كل بمسمى جماعته فلا مشاحة بالألفاظ والمسميات، لطرد الأعداء الصائلين بكل مشروعهم الخبيث وهو الأعلى من كل مصلحه للأمه قبل الجماعه ؟؟




وهذا ما دعا إليه الشيخ المجاهد أبي عمر البغدادي ..

فقد قال في بيانه الصوتي "البنيان المرصوص" :

( أقول حمل إلى هذه الهموم بعض شيوخ العشائر الشرفاء وقالوا : إلى متى سيبقى القتال السني هكذا ؟ , وألم يحن الوقت لنوجه هذا السلاح في وجه المحتل فحسب ؟ . فأسعدني موقفهم ووجدوا عند إخوانهم في الدولة الإسلامية ما جاءوا إليه وأكثر , وبعد التحاور تم الاتفاق على مشروع عمل لوقف) .


ثم قال حفظه الله :

( وعليه فقد تمالاتفاق على الآتي : أولاً : تشكيل لجنة من علماء الدين المخلصين والذين لم يقوموا قط في صف المحتل أو دولة الرافضة والمشهورين بسِعة العلم وحُسن السيرة لا تربطهم علاقة مع أي حكومة ردة في دول الجوار, وذلك للفصل في كل خلاف يدور في المنطقة السنية سواءً بين العشائر أو بين المجاهدين وغيرهم .

ثانياً : يتولي علماء الدين وشيوخ العشائر الشرفاء حث ودعوة أبناء العشائر السنية بترك الجيش والشرطة في دولة الرافضة وكذلك الصحوات , علي أن يوجه سلاح أهل السنة جميعاً إلى المحتلين الصليبيين ومن ساندهم .

ثالثاً : تتعهد الدولة الإسلامية - أدامهاالله - بإعلان عفو عن كل من ترك قتال المجاهدين قبل القدرة عليه من المنتسبين للجيش والشرطة والصحوات , قال صلى الله عليه وسلم : ( لله افرح بتوبة عبده من رجل نزل منزلاً وفيه مهلكته، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة ، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته!! حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال : أرجع إلى مكاني... فرجع ثم نام نومة , فإذا راحلته عنده ) كما تتعهد كل عشيرة برفض تصرفات أبناءها وأن تأخذ علي يد كل من يحاول أن يزج بأهل السنة إلى الهاوية ويترك المحتل الصليبي يصول في أرضنا ويلعب في أعراضنا.

رابعاً : تُشكل لجان من علماء الدين وشيوخ العشائر والمجاهدين في كل منطقة لإدارة شئون مناطقهم وفق الشريعة الإسلامية .

خامساً : تُشكل محكمةٌ قضائيةٌ عُليا تتولي الفصل في كل خصومات مضت من تاريخ هذا الإعلان وفق الشريعة الإسلامية .

سادساً : تَتعهد الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات الجهادية بتسليم أي شخص ثبت عليه ثبوتاً شرعياً أنه ارتكب دماً حراماً إلى اللجنة المشكلة سابقاً .

سابعاً : تشكل لجنة إدارية عليا لمتابعة المشروع السابق ذكره بأُمرة أمير الدولة الإسلامية وعضوية أمير كل جماعة لم تدخل في العملية السياسية الكفرية أو صحوات الردة وذلك بعد موافقتهم علي المشروع السابق ذكره) .


وبالله عليك ، أعطني جماعة جهادية واحدة دعَت للوحدة كما دعت إليها الدولة ؟

أكثر من يدعو للوحدة وللتوحد هي الدولة ومن قبلها القاعدة ثم مجلس الشورى ثم حلف المطيبين ..

فلا نكُلف الدولة فوق طاقتها ..
الدولة دعَت وحثّت وتكلمت وما زالت تنتظر !


أنا أرى أن الدولة قد برئت ذمتها ، والكرة في ملعب الآخرين ..


ليس من المعقول أن الدولة هي من تضحي وهي من تتنازل والبقية لا يقدمون على فعل شيء !


وكما وضعت لك "مشروع العمل" ، فلا يوجد أفضل من هذا المشروع ..
ولله در حكماء وعقلاء وعلماء الدولة الذين رسموا مع شيوخ العشائر هذا المشروع ..
ولو لبى البقية هذا النداء لرأينا خيرا عظيما ..

عبدالله الكويتي
09 03 2009, 08:09 PM
حياك الله أخى


إن كنت تتكلم عن نفسك فى مسألة الدولة فنعم هذا كلامك وأقدر رأيك وتمثل نفسك


لكن كثيرين غيرك لايرون ذلك، فولاؤهم وبراؤهم على الدوله والجماعه، بل ومن كلام منظريهم الكبار قالوا بوضوح من لم يكن معنا فهو ضدنا فسطاطين ،فليس ثمة غير ذلك ؟
مشروع واحد لا مشروعان وفى أهل السنة بكل جماعاتهم الجهادية الصادقة، بجهاد الدفع، فانتبه، ويسمون الآخر منهج نفاق أو نفاق المنهج السلفى ويدخلون جميع من يخالف هالإجتهاد فيه!!


ولست فى وارد مناقشة غير أقوال العلماء بأى قضية أو الرد، فليس هذا موضوعى ..


موضوعى قول العلماء الصادقين بما هو الحل وقداستعصت الأمور ؟


ثانيا، لاعلاقة لى أبدا لا بالجيش ولاحماس ولا بأى جماعه جهاديه بالعراق ، علاقتى بالكتاب والسنه وفهم السلف الصالح وإجماعهم ، وما خفى على من نازلة وفتوى، أول ما أسأل العلماء من أثق بصدقهم وهم متعددين


وأما الخلاف بين متخاصمين مهما كانوا
فحله عند العلماء القضاة حكما بالعدل ، ولا يقبل عندى شىء إلا بدليله الثابت الشرعى من الطرفين ، وسماع الإثنين ، ولا أحكم لأعور حتى أرى وأسمع الآخر ؟؟


فقد سمع شريح القاضى لليهودى وحكم له بالدرع على أمير المؤمنين على رضى الله عنه، ولم يقبل شهادة إبنه الحسن له رضى الله عنهما ، فالأحكام كذلك، وأما إطلاق الأحكام هذا أو هؤلاء، خونه وعميل ومنافقين ، وتكفير المسلم ورميه بالعماله كقتله ؟؟ هذه أحكام جهال لا الشرع ؟؟


والأحكام شرعا بين المتخاصمين لاعلاقة لها بفلان مزكى، وفلان غير ثقه، ومجروح العداله !!


بل بالبينات والأدله والقضاء، وإلا ضاع الشرع وضاعت الأموال والنفوس وصارت فوضى ؟؟


فإن لم يوجد فيترك كله وحسابهم عند علام الغيوب... أما العلماء الناصحون الصادقون فهو واجبهم فى كل شأن وجهاد وليس مختص بالعراق ولا يحل أبدا خفر ذمتهم إلا ببرهان ودليل واضح كالشمس، منافى لأى تأويل، أو غرض لخصم معلوم ؟ بل والأصل حسن الظن البالغ بهم لمكانتهم ،ليصح الحكم قسطا وعدلا ، وليس أهواء وشبهات وظنون وقالوا وسمعنا، فالأمر دين ؟


لذلك لا أدخل مواضيع الجماعات وخصوماتها وبياناتها إلا نادرا جدا ، فمحلها القضاء لتثبيت الأقوال والشهود والأدله الشرعيه
ومن ثم الأحكام بالعدل ما وسع ذلك وما بلغهم من العلم بالأدله، هذا بالنسبه للخلافات بكل أشكالها ؟ فكيف وكل يوم بيانات متضاربه واتهامات !!
فالأولى تركها لمن عقل العلم ،وبث مواضيع الإصلاح، ففساد البين هى الحالقه للجميع


وأما مشروع الدوله للعشائر الذى أشرت إليه، فهل هناك رد عليه من الجماعات الجهادية المتخاصمه وما أكثرها؟؟
وكل له شروطه، فهم المعنيين بالمشروع ولا دخل للعشائر به، فهل الجماعات كلها فوضتهم للحديث باسمهم ووضع شروط ومقترحات؟؟


ولا حق لنا بذلك وهم أهل الثغر لحل خصوماتهم التى وصلت للدماء والأعراض من كل الأطراف ولم نتهم أحدا بعينه، وهى ليست بسيطه ولا قليله ؟ وأنت بالعراق الكل يعرفها ، وأكثر من يعرفها الكويتيون ؟


ثم على ما أظن أنهم قالوا كيف يقترح الشيخ المجاهد كرئيس دوله، مشروع مصالحه وهو يرأسه وبأمره !

وهم كلهم خصومه بكل القضايا،ومنها البيعه وشروطها، كل قضايا الخلاف الشائكه جدا ؟


ثم أكثرهم متهمين بالصحوات المرتده ببيانات رسمية إلا إثنين أو ثلاثه أخرجهم، فمن بقى ؟
يقول البيان:


...بأُمرة أمير الدولة الإسلامية وعضوية أمير كل جماعة لم تدخل في العملية السياسية الكفرية أو صحوات الردة وذلك بعد موافقتهم علي المشروع السابق ذكره) .


هذا ما أتذكره ، إلا أن يكون عندك رد رسمى منهم ،لذلك أخى نصيحه إستقبل من أمرك كما ينصح كل العلماء بما يرون من مؤامرات كبيرة جدا بالمنطقه ككل ، واترك كل هالخلافات بين الجماعات خلف ظهرك
وهو ما وصى به العلماء العالمون بمآلآت هذه الخلافات كشر قادم وكثيرا ما حذروا منها إن لم تحل ، وذلك ما نرجوه ، للأسباب التى ذكرناها من أقوالهم بكل الصفحات السابقه ..والله أعلم

سليمان الهديب
09 03 2009, 09:24 PM
حياك الله أخى



إن كنت تتكلم عن نفسك فى مسألة الدولة فنعم هذا كلامك وأقدر رأيك وتمثل نفسك

هذا ليس كلامي فقط أخي الكريم ..
هذا كلام الكثير الكثير من المتابعين ..






لكن كثيرين غيرك لايرون ذلك، فولاؤهم وبراؤهم على الدوله والجماعه، بل ومن كلام منظريهم الكبار قالوا بوضوح من لم يكن معنا فهو ضدنا فسطاطين ،فليس ثمة غير ذلك ؟

هل يطعنون في أنصار الإسلام مثلا ؟!
الجواب : لا ..

لماذا تكلموا عن بعض الجماعات ..
لأن تلك الجماعات بعضها تورط في إنشاء الصحوات ..
وبعضهم تورط وانسحب .. وبعضهم وطني المنهج ..

أما الصنف الأول فهؤلاء ليس لنا كلام معهم ، فقد باعوا دينهم بدنياهم ..
أما من انسحب ومن منهجه وطني ، فقد نختلف في أسلوب النصح ، وإن كنت أميل للترفق معهم ..

عموما ، كلامنا ليس عن هذا الأمر ، الكلام عن إمكانية توحد الجماعات الجهادية في العراق ..
ومن هي أكثر الجماعات دعوة للتوحد ، ومن هي التي تقدمت الجميع بخطوات كبيرة في سبيل التوحد ، ومن هي أكثر الجماعات سعيا للتوحد ، ومن هي الجماعة التي ابرأت ذمتها في مسألة التوحد ..

الجواب : دولة العراق الإسلامية ، دون مجاملة ..





والأحكام شرعا بين المتخاصمين لاعلاقة لها بفلان مزكى، وفلان غير ثقه، ومجروح العداله !!


أمير دولة العراق الإسلامية هو القائد الوحيد الذي دعا لإقامة محكمة شرعية تقتص من المخطئ ..
وهو الوحيد الذي ارتضى أن يجلس أمام القضاة الشرعيين ليقتصوا منه إن كانت هناك دماء بريئة سُفكت بغير حق ..

لم نسمع مثل هذه المبادرات من الآخرين ..

الدولة هي من تقترح ، وهي من تدعو للتوحد ، وهي من تطرح المبادرات ، وهي التي تسعى للتوحد ، ثم نأتي ونلومها ونضع الوزر عليها وعلى غيرها !

وقد ضعت لك أخي الكريم مشروع العمل الذي اقترحته الدولة مع بعض شيوخ العشائر ..
والدولة هي أكثر من تدعو للمحاكم الشرعية وللإنصياع للشريعة ..






وأما مشروع الدوله للعشائر الذى أشرت إليه، فهل هناك رد عليه من الجماعات الجهادية المتخاصمه وما أكثرها؟؟
وكل له شروطه، فهم المعنيين بالمشروع ولا دخل للعشائر به، فهل الجماعات كلها فوضتهم للحديث باسمهم ووضع شروط ومقترحات؟؟


كيف ليس للعشائر دخل فيها أخي الفاضل !
الكلام كان موجها للعشائر وللفصائل الجهادية التي لم تتورط في العملية السياسية ولكل العلماء ..

والشيخ البغدادي ذكر أن الاتفاق تم مع بعض شيوخ العشائر وبعض الفصائل الجهادية ولكنه لم يذكر اسمها "لعلهم لا يريدون ذلك حتى لا يتعرضون لمضايقات أكثر" ..





ثم على ما أظن أنهم قالوا كيف يقترح الشيخ المجاهد كرئيس دوله، مشروع مصالحه وهو يرأسه وبأمره !


من قال ذلك !
من قال بأنه كيف لأمير الدولة أن يترأس المشروع ؟؟

ثم يا أخي عبدالله ، الدولة هي أكبر جماعة جهادية ، وأكثر الجماعات سيطرة ، وأكثرها قوة ، فعقلا وشرعا يحق لأميرها أن يترأس المشروع ، خاصة أنه قد عُلم جهاده وصدقه وعلمه ..

ولعل من اجتمعوا معهم قد فوضوه ورضوا بذلك ..
وعلى الآخرين أن لا يُشخصنوا الأمور ، وكل يريد أن يترأس هو أو أن يترأس فلان ..!

ولو كانت الأمور بهذه الطريقة فلن يتوحدوا أبدا ولن يُقيموا أي ورشة عمل !

والأهم أن بنود المشروع لا خلاف عليها ..
لا أظن أن هناك من يرفض هذه البنود والاقتراحات !






وهم كلهم خصومه بكل القضايا،ومنها البيعه وشروطها، كل قضايا الخلاف الشائكه جدا ؟


لا تضخم الأمور بارك الله فيك ..
ليس بخصوم إن شاء الله ..

وهل كل من يختلف مع فلان يُصبح خصما له !

الأنصار يختلفون مع الدولة حول اجتهاد الدولة ، ومع ذلك أثنوا على الدولة ثناءا كبيرا ، ودافعوا عن الدولة ونفوا عنها ما يُنسب لها "مثل الغلو والتساهل بالدماء" ..

بل الخصومة الكبرى هي بين المجاهدين الصادقين وبين جبهة الإصلاح والجهاد والجماعات المشكلة لها ، وكذلك مع المجلس السياسي ..

هذا الخلاف الأكبر والذي يمس العقيدة وأمورا أخرى خطيرة ..


أما مشروع الدولة ومسألة البيعة فهي أمور اجتهادية باعتراف الجميع ، والدولة لا تُجبر الآخرين على البيعة كما تعلم ويعلم الجميع ..





ثم أكثرهم متهمين بالصحوات المرتده ببيانات رسمية إلا إثنين أو ثلاثه أخرجهم، فمن بقى ؟



وهل يُنكر أن الجيش الإسلامي وحماس العراق أنهم شكلوا الصحوات وأسسوها ودعموها !!

وأما جيش المجداهدين فقد تحالف معهم ولا نستغرب إن تورط جزء منهم في مشروع الصحوات ، فهم قد تحالفوا مع المجلس السياسي لفترة طويلة ..


أين أنصار الإسلام .. أين جيش أبو بكر السلفي .. أين العصائب .. أين وأين !

فلا تقل "أكثرهم" ..
هذه مبالغة غير محمودة ..
فهناك فصائل لم تتورط في مشروع الصحوات ، ورفضت كل الدعاوى التي طالبتهم للتوحد مع جبهة الجهاد والإصلاح ومع المجلس السياسي ..



فالدولة يا أخي أبرأت ذمتها أمام الله عز وجل ..
وما فتأت تدعو للوحدة ولمشاريع التوحد ..

وعلم ذلك كثير من العلماء في الجزيرة وفي غيرهم ..
وقد أفتى الشيخ بن محمود بصرف الزكاة للدولة فقط أو لمن تزكيهم الدولة ..

ابن المعرفة
09 03 2009, 09:54 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله ..

للعراق رب يحميه ..

عبدالله الكويتي
12 03 2009, 07:50 PM
" وتعتقد الجماعة أن الوحدة مقصد شرعي ... وقد اشترط أهل الأصول لاعتبار الأمر ثبوت تحقق مقصده فالقاعدة الأمور بمقاصدها لذا الوحدة عندها معتبرة شرعا ... إن ثبت لأهل العلم والسياسة عندها أنها تحقق مقصدها الذي شرعت من أجله ولا تتعدى لخلاف مقصدها .... ولا تتحمل الجماعة أي مسؤولية شرعية أو سياسية عن فشل بعض المحاولات الوحدوية التي طرحت في الساحة .

والجماعة ترى أن غالب هذه المشاريع كانت تتضمن في طياتها عوامل التفكيك كما هي تحمل شعار التوحد وإن كانت مخلصة في نياتها فالمشاريع كانت إما بعيدة عن الواقعية أو مستوردة ، أو إن بعض هذه الجماعات أعلنت عن مشروعها الخاص بها مستخدمة الاستدلالات الشرعية على مسألة الوحدة في الفقه الإسلامي ، لإضفاء الإلزام والفرضية على مشروعها وإلزام الجماعات بالاستجابة للانضمام إليها
ومشروع هذه الجماعات عبارة عن رؤية اجتهادية خاصة بها تفرد بها قوم منهم دون مشاورة سائر شركاء الساحة .
وترى الجماعة أن المشروع المعلن عنه مجانب للواقعية ولم يحن أوان تنفيذه بعد ....


أخى تدبر هذا الكلام جيدا وكل الفقه الذى فيه وأصل الخلاف ، وكل ما بعده تفرع واتسع وزاد وكذا الخلافات دائما تتضخم وتتسع ما لم يقضى عليها ببدايتها ويتوحدوا ولو بمجلس أعلى موحد يجمعهم كما قال العلماء الناصحون و مع الجماعات الأخرى الصادقه كلها من البدايه؟؟

ولا يحتاج شرح ، ثم وبكل ما احتجوا به أنصار الإسلام وهم أقدم منهم بالساحة الجهادية بالعراق وأعلم منهم بتعقيداتها باتفاق ففيهم طلبة علم معروفين تلحظ ذلك ببياناتهم.. ولكنهم لايصرحون بكل شىء من الخلافات لمصلحة الجهاد والمجاهدين والعدو لا زال بساحتهم ....

وحتى أنا أعلم الكثير ولا أتكلم وأجادل بما يضر الجهاد والمجاهدين عامه بل والله حتى الدولة والقاعدة، لا نتكلم كالجهال للمراء بالمنتديات للصديق والعدو والمتربص بكل الخلافات والأحداث السابقه واللاحقه بين الجماعات الصاددقة ؟؟

ولا بكل ما نسمع بل وبعضه لدينا أدلته القويه ومن الداخل ومن الأخوة المسجونين هناك للآن وممن كان من تلاميذ الشيخ وهم كثيرون، ولكن ليس من المصلحه الترويج له بالمنتديات ، هذا شغل الجهال وإنتصارا للنفس ؟؟

فكيف بخلافاتهم مع الجماعات الأخرى ، كجيش ابى بكر وسعد والفاتحين والمجاهدين ، ويعتبرونهم كلهم جبهات ضرار ونفاق وصحوات ومشاريع وثنية ؟؟ واسبتعدنا الجبهه

وكل منهم يذب عن الآخر ، هل كلهم كذابين !!
فكما أسلفت أترك كل هذا وراء ظهرك فالخلافات عميقه وقويه ومنهجيه مع الجميع ؟؟

ولا نريد فتح ملفات لاحل لها إلا بالمحاكم الشرعية المحايده للقضاء بكل الإتهامات ، وغيرها تحل بالرجوع للعلماء الراسخين من القاعده وغيرها فالكل مستهدف أصلا، والمعركه على الإسلام كله واضحه من الصليبيين والصفويين، والقاعدة جزء من معركة الإسلام بكل مكان وبكل شعوبه المسلمه وجماعاته الجهاية والإسلامية وهى محل المعركة بكل مكان لا تقدر عليه جماعه واحده فقط مهما كانت ؟

ونبقى على موضوعنا والصلح خير ، وهى الفائزه وعليها كل العلماء ونصائحهم بكل ما تقدم مما بيناه والأمور أكبر منى ومنك وأشياء لا تعرفها ؟؟

نقول كلمة حق ... بيان جيش سعد بن أبى وقاص وقالوا بمثله الفاتحين وجيش المجاهدين المعنيين أنفسهم فلهم حق الرد ، فراجعها موجوده بالمنتدى وحتى خلافهم مع أبى بكر


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد إمام المجاهدين، وعلى آله وصحبه ومن دعى بدعوته إلى يوم الدين.
أما بعد:
قال تعالى ...{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71
لقد اطلعنا على فحوى اللقاء المنسوب الى الشيخ أبو حمزة المهاجر وزير حرب جماعة دولة العراق الإسلامية بحق جيش المجاهدين وأميرهم في لقاء له نشر يوم 25 شوال 1429هـ، على بعض المنتديات الجهادية، وذكر فيه أن أمير جيش المجاهدين تحالف مع الصحوات ، وان بعض أفراد الجيش قد دخلوا فيها وشاركوا في القتال ضد جماعة الدولة ,وقول الشيخ أبو حمزة بحق جميع الجبهات إنها جبهات ضرار ولم يستثني احد منهم ,وكذلك استمعنا الى رد جيش المجاهدين على الشيخ أبو حمزة المهاجر وامتثالاً لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (من رَدَّ عن عرض أَخيه رَدَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة) ورأينا من الواجب شرعا أن نبين ونوضح ونعمد الى النصح والتسديد, لان الحكمة والعدل يقتضيان أن لانسكت ولا نخاف في الله لومة لائم فنقول:
أن اتهام المجاهدين بالكفر والنفاق والردة وإطلاقه على العموم قد تكرر أكثر من مرة من قبل الأخوة جماعة دولة العراق الإسلامية و وان هذا الأمر خطير ولا يخدم الا مصالح أعداء الأمة ويفت في عضد المجاهدين ويشعل بينهم الفتن والنزاعات ويترتب عليه أمور خطيرة من استحلال الدم والمال , وغيرها مما يترتب على الردة ويشيع الفوضى بين المجاهدين ويؤدي الى حمل السلاح والاقتتال بينهم وخصوصا عندما يصدر من قادة الجهاد وامراؤهم وهذا ليس من السياسة الشرعية ولا من فقه الجهاد في شيء ,وقد أصبح خصوم جماعة دولة العراق الاسلامية من المجاهدين أمام الله كثر فكيف بباقي المسلمين.
وننصحهم من باب الأخوة بان يتخلوا عن عقدة التعالي على الآخرين ويتخلوا عن قاعدة (من لم يكن معي فهو ضدي).
و يعلم الله إننا ما كتبنا هذه الرسالة الا ابتغاء مرضاة الله والنصح لإخوتنا ولمصلحة الجهاد والمجاهدين ولأننا نتترس مع إخوتنا في بقية الفصائل الجهادية داخل خندق واحد,ومن باب العدل والإنصاف نقول كلمة حق:_

1-الذي نعلمه أنَّ أمير جيش المجاهدين يفتي بردة من يقاتل القاعدة مستعيناً بالصليبين، ولا يجيز قتالهم حتى من غير استعانة، ونحن موجودون في الميدان وقريبون من الطرفين وقواطعنا متداخلة لا يفصلها عن بعضها شيء والذي نعرفه عنهم (نعني جيش المجاهدين) أنهم صبروا كثيرا حفاظاً على وحدة الصف وما سعوا في الفتنة وكانت دعوتهم ترك الخلافات الداخلية والتفرغ لدفع الصائل
2-إنَّ موقف جيش المجاهدين من الصحوات معلوم لكل من يهمه أمر الجهاد في العراق، فقد أصدروا في ذلك كتباً ونشرات منها (من يغسل العار عن العشيرة) و(الجواب الكافي) أصَّلت لموقف شرعي بَيِّن، وهو أن الصحوات مشروع أمريكي، وردة عن الدين، وقد أفاد المجاهدون في العراق من هذه الإصدارات كثيراً وساهمت في تحصينهم، حتى أن بعض الفصائل عمم هذه الإصدارات على الجنود للانتفاع منها.
3-هذا بالنسبة لموقفهم الشرعي المعلن، أما في الميدان فإن من أعظم الظلم القول بأن أكثرهم في الصحوات، والذي نشهد به أن موقفهم العملي في الساحة موافق لتأصيلهم الشرعي، الذي اعتُبر من جهة الصحوات إعلان حرب عليهم، فأعلنت الصحوات حربها على جيش المجاهدين باستهداف رموزه والوشاية بهم للمحتل وقتل بعضهم، وكشف مخازن سلاحهم للصليبيين، ولا زالوا هدفاً للصحوات ولم يداهنوا في دينهم، نسأل الله أن يثبتنا وإياهم.
4.وصف جميع الجبهات بأنها جبهات ضرار دون استثناء لأحد هو تجني وظلم للمجاهدين فوالله إن لكثير منهم رجال صادقون مخلصون قاتلوا لتكون كلمة الله هي العليا وأعطوا الدماء في سبيل الله وما زالوا سائرين على طريق الشهداء.
لذلك نعبر عن استغرابنا ودهشتنا لاستهداف المجاهدين المتكرر واثارة الشكوك حولهم دون دليل في الوقت الذي يجب علينا إن نحبهم وندعوا لهم وننصرهم ونعفو عن زلاتهم ونقيل عثراتهم ونحسن الظن بهم فهم أحب الناس الى الله وأكرمهم عنده ,ندعوا الاخوة جماعة دولة العراق الاسلامية عن الكف عن اعراض المجاهدين واستهدافهم ووضعهم في دائرة الكفر والردة والنفاق دون بينة ولا دليل ونظن إن هذا الفعل لايصب الافي مصلحة أعداء الإسلام والجهاد ونتمنى على الجميع عدم تفسير تصرفات الآخرين أكثر مما تحتمل ولنحسن الظن بنيات من حسنت ظواهرهم وندعو الله للجميع بالصلاح والفلاح، وليكن همنا جميعاً إعلاء كلمة الله ((والعصر , إن الإنسان لفي خسر , إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحقوتواصوا بالصبر .)) - سورة العصر -.
الهيئة الاعلامية

جيش سعد بن أبي وقاص

عبدالله الكويتي
15 03 2009, 11:38 PM
واقع الأمة.. بشائر ومخاطر
أ.د. ناصر العمر
18/3/1430


لقد سبق للأمة أن حققت انتصاراً عظيماً على الروس في أفغانستان، وأوشكت قريباً أن تلحق هزيمة كبيرة بالأمريكان في العراق

لكن الخلافات والنزاعات بين أهل الإسلام -بمباركة أعدائهم وسرورهم إن لم تكن في أحيان كثيرة بجهودهم- تسببت في الحالين في تضييع كثير من المنجزات.

إن هذه الخلافات وأمثالها قد أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: "سألت ربي ثلاثاً فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها"(1)، ولكن هذا لا يعني أنه لا مخرج ولا عاصم من هذه الخلافات، بل قد أمرنا الله عز وجل بضدها فقال: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46].


إن أخشى ما نخشاه اليوم على المجاهدين في فلسطين وأفغانستان والصومال أن يقعوا في التنازع فيفشلوا وتذهب ريحهم، أو أن يخطف عدوهم النصر فيكون هو وعملاؤه أكبر الفائزين، فنريد منهم ومن المجاهدين في كل مكان أن يتيقظوا لمخططات الأعداء ويعتصموا بحبل الله جميعاً ولا يتفرقوا.

إن ما يجري اليوم في الأمة اختبار حقيقي للمجاهدين، فعليهم أن يعلموا أن السنن الربانية لا تحابي أحداً، لقد قال تعالى لأصحاب نبيه عليه السلام: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ}

فلما وقعوا فيما وقعوا فيه يوم أحد أصابهم ما أصابهم، فكيف بمن هم دونهم علماً وإيماناً وفضلاً ومكانة!

إن أعداءنا يحاولون اليوم جاهدين أن يوقعوا الفرقة بين المجاهدين في فلسطين وأفغانستان والصومال بتقديم عروض هنا وهناك، وتفريق المجاهدين إلى معتدلين ومتشددين، وهذه المؤامرات من المكر الكبار، وهو أشد على أهل الإيمان من المدافع والطائرات، فأثر الأخيرة الظاهر في الدماء والتدمير يستنفر الناس ويوحدهم ضد عدوهم، بخلاف المؤامرات التي تحاك في الخفاء، ولهذا كان خطر المنافقين أعظم من خطر المشركين وأهل الكتاب لأنهم يفتون في عضد الأمة، كالسوس الذي ينخر العظام فاستحقوا أن يكونوا في الدرك الأسفل من النار.

إننا إذ نطلب من الجميع التنبه لما يجري في السر والعلن، ندعو الله عز وجل أن يحفظ المجاهدين ويوحد صفهم، ويحفظ أهل الإسلام في كل مكان ويكبت عدوهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

http://www.almoslim.net/node/108537 (http://www.almoslim.net/node/108537)

سليمان الهديب
16 03 2009, 05:33 PM
والجماعة ترى أن غالب هذه المشاريع كانت تتضمن في طياتها عوامل التفكيك كما هي تحمل شعار التوحد وإن كانت مخلصة في نياتها فالمشاريع كانت إما بعيدة عن الواقعية أو مستوردة ، أو إن بعض هذه الجماعات أعلنت عن مشروعها الخاص بها مستخدمة الاستدلالات الشرعية على مسألة الوحدة في الفقه الإسلامي ، لإضفاء الإلزام والفرضية على مشروعها وإلزام الجماعات بالاستجابة للانضمام إليها

ومشروع هذه الجماعات عبارة عن رؤية اجتهادية خاصة بها تفرد بها قوم منهم دون مشاورة سائر شركاء الساحة .
وترى الجماعة أن المشروع المعلن عنه مجانب للواقعية ولم يحن أوان تنفيذه بعد ....




كلامهم مع احترامي الكبير لهم تهرب عن واجب الوحدة ..
وقد رد كبار القادة وعلماء الجهاد على هذا الكلام ، وهم الذين يعرفون قضية الأمارة وحب الرئاسة ، وكيف أن البعض يتحجج بحجج قال عنها الشيخ بن لادن "واهية" ليبرر لنفسه عدم التوحد ..

قلنا سابقا تكرارا ومرارا ..
إن كان مشروع الدولة عندكم لم يحن أوانه بعد ، فلماذا لم تتوحدوا تحت راية مجلس شورى المجاهدين ومن بعده حلف المطيبين ؟!!

قولوا أن مسألة التوحد لم يحن أوانها وانتهى الأمر !

يا أخي الفاضل ، هؤلاء بشر ، وشهوة الرئاسة لمن مارس ذلك يعلم كم هي كبيرة وعظيمة ..
ولذلك يحاول قادة الجهاد جاهدين تذكير إخوانهم القادة في أغلب خطاباتهم بخصوص هذه النقطة ..

ولماذا لم يستجب جيش أبي بكر والعصائب والراشدين لدعوة الشيخ حامد العلي الذي دعا الجماعات للتوحد مع (جبهة الجهاد والإصلاح) ؟!


الأمور واضحة يا أخي الكريم كوضوح الشمس في رابعة النهار ..
ونسأل الله أن يوحد الصفوف ..

ابو الحارث 22
16 03 2009, 08:43 PM
.. فإذا أُجتنب الظن وكثير من اللغو تقاربت القلوب وتآلفت النفوس.
وليس كل ما هو صحيح نظريا بالضرورة يصح واقعيا !
فالواقع يحتم تغليب سوء الظن في العراق وخصوصا بعد ان بدأت تطفو مشاريع المناهج على السطح
فمن غير المعقول ان اكشف اوراقي لمن يتربص بي
اظن ان الامر اكثر تعقيدا مما تصوره الشيخ حفظه الله
فهو نظريا لا غبار عليه لكن ثقل الواقع وتعقيداته تجبر الجميع على فعل غيره
والله اسال ان يجمع اهل العقيدة الصحيحة تحت راية التوحيد
وان يكتب لهم الغلبة على المغرر بهم والمنفقون جميعا
وعندما تعلو راية التوحيد عاليا بعد غلبة ظاهره فلا يحملون هم العامه فهم دائما وابدا مع القوي
وحسبنا الله ونعم الوكيل
**********************
كتبت مشاركتي ولم اطلع على مشاركات الاخوه فارجوا المعذره
كان تعليقا على الموضوع الاصلي فقط
بارك الله فيكم جميعا

عبدالله الكويتي
16 03 2009, 09:36 PM
وهل هذا إلا عنوان موضوعنا وهو مقدمة الشيخ بن محمود..
حب الرئاسه وشهوتها أو السلطه ومكانتها أو الإعتداد بالنسب والحسب، بل والإخلاص أويظن أنه أنفع وأفضل كما ظن أبى ذر الغفارىرضى الله عنه وكان فيه ضعف كما بالحديث وهو من هو ؟

كلها شهوات نفوس خفية لايعصم منها أحد مهما كانت منزلته ومكانته وتكون كامنه بالنفس وتتضح عند الإختبارالحقيقى بوقته ؟

والكل معرض لها العلماء، وقادة الجهاد والكل لايستثنى منها أحد كيف والرسول خير البريه منعها عن البعض ، وعزل عمر البعض الآخر مخافة عليهم ، فلا يدعى أحد فضل عن آخر مهما كان جهاده أو علمه وفيه قوله تعالى ( ولا تزكوا أنفسكم ) فاللهم ثبتنا

فقال الشيخ :
كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه : من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء .. فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..

ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!...


والإتهامات كما بينت فى المقال من بدايته ولا داعى للتكرار ، قويه ومتبادله ومتجذره وتتزايد وتتسع فلا حل لها إلا بما نصح به العلماء ، لابد من الجلوس وأن يتواصلوا معهم وأن يفتحوا صدورهم لإخوانهم للجميع و يسمعوا منهم , ويأخذوا ما يلقونه إليهم مأخذ الجد ، على الأقل ممن يثقون بهم وبإخلاصهم وهم كثيرون وليس هكذا مع الجميع، والجميع متفرقون ؟؟
ولاحل غير هذا بنص الكتاب والسنه عند التنازع

ثم إننا على يقين بأن الله تعالى سيحمي دينه ، ويظهـره رايته ، ويعـزّ شريعته ، ويذل أعداءه ، وهو سبحانه يعلم المصلح من المفسـد وهو على كل شيء وكيـل .




حامد العلي الذي دعا الجماعات للتوحد مع (جبهة الجهاد والإصلاح) ؟!

هذا الكلام عزيزى لاتردده معى، ولا تقوله الآن بنصه ولا بعد الأحداث؟ فهو غير صحيح ودقيق بلفظه ( فانتبه لزمانه ووقته كان معهم الفرقان وجيش المجاهدين، وثم مناسبته، ولفظه نصا، والبيان التأسيسى بنصه، غير السياسى بأخطائه الذى بعده بكثير ؟؟

أيام كان الشيخ البغدادى يقول دماؤنا دون دماءكم ونقبل رؤوسكم ، ونفى أن يكونوا المقصودين بقوله حزب الله السعودى؟ وأنهم عصاة ! ..وغيره وكان للشيخ عطية الله بوقته ذاك قدم شبه إعتذار وتوضيح بمقال .. فانتبه أرى إنك جديد)

وبينته من قديم أول ما قيل ولا أحب التكرار ؟؟

وليس هذا موضوعنا ، هذا للمجادلات بالأكاذيب والظنون والمراء، وقيل وقال ؟
وانزهك عنه والإشتغال بغيره أولى وأهم بالنظر لما وصل له الحال بكل الأعداء المتربصين ؟؟

عبدالله الكويتي
17 03 2009, 06:04 PM
فما كان فى ذلك اليوم من العلماء الصادقين، عاجلا فهو والله اليوم أهم وأعجل،عسى الله أن يلم الصفوف،ويؤلف القلوب ويجمع الكلمه،ويخزى الشيطان وأوليائه
نداء عاجل للمجاهدين في العراق

الثلاثاء 22 / ربيع الاول / 1428 هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ...

يقول الله عز وجل (واعتصموا بحبل الله جمعياً ولا تفرقوا) [آل عمران :103] .

ويقول سبحانه(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم)[آل عمران :105] .
ويقول الله تعالى : (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)[الأنفال: 46]
ويقول سبحانه (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون )
وبعد ،،،

فإن الناظر في أحوال العراق اليوم يرى المخاطر العظيمة تحيط بالإسلام وأهله من قبل أعدائهم من الكفرة والمنافقين ، وإن أعظم ما يكيد به العدو للمجاهدين في القديم والحديث هو إشعال الفتنة بينهم ، ولا سيما إذا رأى نفسه منهزماُ وخاسراً .

أيها المجاهدون في بلاد الرافدين : (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ) ، (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً).

اتقوا الله في أنفسكم فلا تظلموها ، واتقوا الله في جهادكم فلا تضيعوا مكتسباته العظيمة بافتراقكم ، واتقوا الله في أمتكم التي تؤمل فيكم النصر ورفع الذل والمهانة عنها فلا تحطموا آمالها وتصيبوها بالإحباط والهزيمة.

إن بوادر النصر تلوح في الأفق ، وهزيمة العدو تبدو للعيان ، وإن النصر مع الصبر، وإن من الصبر كظم الغيظ وضبط النفس وبذل المناصحة والحذر من إضرام الفتنة بينكم ، والتي يحرص عليها عدوكم خاصة في هذه الأيام التي يترنح فيها للسقوط ويسعى فيها للخروج من مأزقه وتحويل هزيمته إلى نصر .

فيا أيها المجاهدون : اتقوا الله عز وجل ولا تعطوا العدو فرصته الأخيرة لإنقاذ نفسه بتفرقكم وتناحركم وانشغالكم ببعضكم ، فإنه لم يبق للعدو من حبل لكي ينقذ نفسه إلا بالتحريش وإشعال الفتنة بينكم .

أيها المجاهدون : إن السعيد لمن جنب الفتن ، وإن الفتنة إذا اشتعلت فإن الأحلام والعقول تطيش وتغيب ، وقد وصفها صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه ، بأنها أشد إذهاباً للعقول من الخمر حيث يقول (ما الخمر صِرْفاً بأذهب بعقول الرجال من الفتنة).

وإن ما يجري هذه الأيام من الفرقة بين المجاهدين في العراق لينذر بالخطر العظيم ، وإننا في هذا البيان نناشد جميع الفصائل المجاهدة بأن يتقوا الله عز وجل ، وأن يسعى أولوا العقل والعلم والتقى في تطويق هذه الفتنة وإخمادها قبل أن لا يمكنهم ذلك .

كما نناشد من هم خارج العراق من أهل القلم والكلمة أن يتقوا الله عز وجل ، وأن لا يزيدوا هذه الفنتة اشتعالاً وإضراماً بما يكتبونه أو يقولونه على هذا الفصيل أو ذاك ، لا سيما كتاب (الإنترنت)، بل عليهم أن يكونوا مصلحين حريصين على جمع الكلمة ، فإن من استشرف الفتنة استشرفته .

والواجب في مثل هذه الظروف إمساك اللسان إذا لم يمكن الإصلاح وجمع الكلمة. فإن فعل اللسان أيام الفتن قد يكون أشد من السيف .فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ستكون فتنة صماء بكماء عمياء ، من أشرف لها استشرفت له ، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف) [أبو داود(4264) ].

وفي الختام نؤكد على جميع فصائل المجاهدين بوجوب المبادرة إلى إصلاح ذات البين ،وذلك بأن ينتدب كل طرف من أعيانهم ليعقد مجلس بينهم لتقريب وجهات النظر واحتواء الفتنة ، ووأدها في مهدها عسى أن يكون في ذلك باباً إلى جمع الكلمة و وحدة الصف.

نسأل الله عز وجل أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن كما نسأله سبحانه أن يوحد صفوف المجاهدين ويؤلف بين قلوبهم وأن يجعل جهادهم في سبيله ، ولإعلاء كلمته . والحمد الله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

الموقعون:

1-الشيخ العلامة / عبدالرحمن بن ناصر البراك

2-الشيخ العلامة / عبدالله بن محمد الغنيمان

3-فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن صالح المحمود

4-فضيلة الشيخ / سفر بن عبدالرحمن الحوالي

5- فضيلة الشيخ د / ناصر بن سليمان العمر

6-فضيلة الشيخ / عبدالعزيز بن ناصر الجليل

7-فضيلة الشيخ / فهد ين سليمان القاضي

8-فضيلة الشيخ / عبدالعزيز بن سالم العمر

9- فضيلة الشيخ د / سعد بن عبدالله الحميد

10- فضيلة الشيخ د / عبدالعزيز بن محمد ال عبداللطيف

11-فضيلة الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن السعد

12-فضيلة الشيخ د / عبدالله بن ابراهيم الريس

13-فضيلة الشيخ / محمد بن أحمد الفراج


http://www.almoslim.net/show_article4all.cfm?id=2085
[/quote]


الشيخ حامدالعلى قبل أكثر من سنتين

قال الشيخ العلى يجب تفويت ذلك فذهاب الريح يكون من معصيه الله بالتنازع والفرقة والذنوب والكبائر ،فنسأل الله أن يعصمهم منها

فالمعركة تاريخيه ولابد من الإلتفات لنصح العلماء وإرشادهم وتوجيههم فهم أهل البصيرة بالدين والعواقب ومحيطها الدولى والإقليمى وتجاذباتها ومكر الأعداء الكبار فيها بتاريخه القديم والحديث وصدقوا إذا قالوا ووجهوا وأرشدوا ؟؟


ولنا اليوم ثلاث نصائـح للجماعات الجهاديـة بالعــراق ،

أحدهـا :

أن تزيد درجة تعاونها ، فتقيم بينها حلفـا وميثاقا ، يكون الحـدُّ الأدنى فيه
أمريـن :

أحدهـما : أن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .

الثاني : لايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .

ثم إن اتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.

وننقـل هنا بعض ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجماعة والإئتلاف ، والنهي عن الفرقة والإختلاف ، وهو مما لايخفى عليهم ، غير أن الذكرى تنفع المؤمنــين :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
، وفي الصحاح عن النبي أنه قال مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى ، والسهر ، وفي الصحاح أيضا أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه ، وفي الصحاح أيضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه ، ولا يظلمه ، وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة.
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض وجعلهم إخوة ، وجعلهم متناصرين ، متراحمين ، متعاطفين ،وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف ، فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ، إنما أمرهم إلى الله الآية أ.هـ

الثانيــة :
أن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .

سليمان الهديب
17 03 2009, 07:06 PM
وهذه خطوة أخرى تَقدُم عليها الدولة في بيان الشيخ الغدادي الأخير "حصاد الخير" بعد خطوتهم السابقة في بيان الشيخ "البنيان المرصوص" :


( فإننا نمد يد الصفح والعون لكل مسلم في بلاد الرافدين وخارجها
وإن بَدَر منه ما بَدر راجين من الجميع أن يدرك خطورة الواقع الجديد في العراق والعالم بأسره ، وما تلى ذلك من تحالفات معقدة ومكر يحالك على الأسلام واهله ، آملين أن نضع كل مشاكل الماضي وتجاذباته وراء ظهورنا ، ولا نشترط لهذا الصفح وهذا الحلف إلا أن يكون من فيه مسلماً يسعى لتحكيم شرع الله وإعزاز دينه على منهج أهل السنة والجماعة ) ..


والكرة أصبحت في ملعب الجماعات الأخرى ..
فالدولة قد أبرأت ذمتها ، وبلّغت نداءات الوحدة قدر المستطاع ، ولا عذر لمن يتعذر بأعذار واهية ، فالصليبيون والروافض يتوحدون اليوم ويتناسون خلافاتهم وأهل السنة ما زالوا يضعون الحواجز والأعذار أمام الوحدة ورص الصفوف !

وحّد الله الصفوف ..

عبدالله الكويتي
31 03 2009, 07:33 PM
وففي الحديث :
( ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، قالوا : بلى يا رسول الله قال : إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة )

فكلّ الفصائل الجهادية الصادقة على خيـر ـ مع أنهم غير معصومين ـ وكلّهم من خيرة المسلمين ، حتى لو اختلفوا فيما بينهم ، فالخلاف بمجرده لايسقط عدالتهم ، ولايذهـب فضلهم ، وجميعهم لهم السبـق والفضـل بأيديهم البيضاء على أمّة الإسلام بإفشال المشروع الصهيوصليبي ، فهي صنائـعٌ مشكورة ، وأفعالٌ مبرورة ، لانفرّق بين أحـد منهم ، ولا نقدّمه على إخوانه .


وقد كان في جبهات القتال أيام الجهاد الأفغاني من الإنحراف في بعض الجبهـات، مالايقارن مع الأخطاء التي تقع فيها ـ باجتهاد ـ الفصائل الجهادية في العراق بلا استثناء ـ فكلها تخطىء ـ ومع ذلك كان الشيخ عبدالله عزام رحمه الله ، ومع حكماء ذلك الجهاد الأفغاني المبارك ، يدعون إلى تغليب الحكمة ، وتجاوز الصدام ، لئلاّ يفرح العدوّ ، فالواجـب أن نستفيد من تلك التجربـة الثريـّة ، ونسير على منوالها .
وكذلك عندما قامت حركة طالبان بجهادهـا المبارك ، كانت تقع في أخطاء ، فكان قادة العرب المجاهدين الحكماء يوجّهون بأخذ الأمور بالرفق ، والتروّي ، واللين ، وتحمّل الأخطاء ، فالكمال مطلب متعذر ، وحسب المجاهدين أن تغلب حسناتهم ، ثـم إن مواجهتهم لأعداء الإسلام من أعظم الحسنات الغالبة على النقص ، لاسيما في مثل زماننا هذا .

وقـد اتفق أهل السنة ، أن الجماعة مع نقص ، خيرٌ من الفرقة مع عدمه ، لذلك سُمُّوا أهل السنة والجمـاعة ، ذلك أنّ الفرقة ، هي نزع الشيطان ، وهـي من أعظم النقص و من أخطره على أمّتنا .

ولهذا تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه ، الخليفة الراشد بالنص ـ إذ تنتهي فترة الخلافة الراشدة بنهاية حكمه بنص الحديث ـ لمعاوية رضي الله عنه ، الذي ورد النص بأنه ( الفئة الباغية ) ، وقد قال العلماء إنه بغـيٌ بتأويل ، تنازل الحسن الذي سمّاه النبي صلى الله عليه وسلم سيـّدا ، لأنـّه يصلح بين طائفتين عظيمتين من المسلمين ، عن الخلافة ، ـ وهـي الخلافة ـ لمعاوية رضي الله عنه ، من أجل أن يحقن دماء المسلمين ، ويجمع كلمتـهم ، ونال بذلك شرف الدنيا

والآخرة ، وسُمّي ذلك العام الذي اجتمع فيه أهل الإسلام ، عام الجماعة .

وبهذا الروح الأخوية تقطع الطريق على المندّسين ، والمحرّضين على فصائل الجهاد الإسلامي في العراق بأوهام يبثّها أهـل الفتنـة، تحت ذريعـة الإنحراف !

عبدالله الكويتي
14 04 2009, 05:47 PM
اللهم كما وحدت الجماعات الجهادية والإسلامية والقبائل فى أفغانستان وطالبان باكستان ووزيرستان تحت مجلس جهادى واحد


فوحدهم واجمع كلمتهم وألف بين قلوبهم فى العراق ، فقد اشتد الخطب والمكر والتآمر
الصليبى الصفوى والطواغيت فوق الطاولات ؟؟



ولن يُغلب المجاهدين والمسلمين وأهل السنة أجمعين من قله عدد وعده وهم ببلدهم وأرضهم
ولكن بالنزاع التشتت والتنازع والفرقه سنة شرعيه ، فاللهم أصلح ذات بينهم فهى الفائزه والعاقبة للمتقين

عبدالله الكويتي
02 05 2009, 06:20 PM
إن ما يجري اليوم في الأمة اختبار حقيقي للمجاهدين، فعليهم أن يعلموا أن السنن الربانية لا تحابي أحداً، لقد قال تعالى لأصحاب نبيه عليه السلام: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ}

فلما وقعوا فيما وقعوا فيه يوم أحد أصابهم ما أصابهم، فكيف بمن هم دونهم علماً وإيماناً وفضلاً ومكانة!

إن أعداءنا يحاولون اليوم جاهدين أن يوقعوا الفرقة بين المجاهدين في فلسطين وأفغانستان والصومال بتقديم عروض هنا وهناك، وتفريق المجاهدين إلى معتدلين ومتشددين، وهذه المؤامرات من المكر الكبار، وهو أشد على أهل الإيمان من المدافع والطائرات، فأثر الأخيرة الظاهر في الدماء والتدمير يستنفر الناس ويوحدهم ضد عدوهم، بخلاف المؤامرات التي تحاك في الخفاء، ولهذا كان خطر المنافقين أعظم من خطر المشركين وأهل الكتاب لأنهم يفتون في عضد الأمة، كالسوس الذي ينخر العظام فاستحقوا أن يكونوا في الدرك الأسفل من النار.

عبدالله الكويتي
16 07 2009, 01:25 PM
يرفع للتدبر بنصائح وبيانات كل العلماء الصادقين والجماعات الجهادية الصادقة بعلمائها وهيئاتها الشرعيه ؟؟
وقول الحق سبحانه:

" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"

عبدالله الكويتي
18 07 2009, 01:08 PM
يرفع لبيان كم نصح العلماء الجماعات الجهاديه منذ بداية الخلافات والتنازع فعلى جميع الجماعات الجهاديه الصادقه بالعراق ما دامت أظهرت كلها بعلمائها ومجاهديها ، مواقفها وحججها بعدم مبايعة الدوله والإندماج وآخرهم بيان أنصار الإسلام ، وهم أعلم بثغرهم ومصالحهم الشرعيه...

أن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته ولا كل دماء شهدائهم من مهاجرين وأنصار أن
يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل
ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع وهو الفرض ، فيكون رحمة وبركه وقوة ، وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى يتآمرون عالمكشوف عليهم ؟؟!!


ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا


قال الشيخ حسين بن محمود وغيره كثيرون قبل سنه وأول أمس )

القاعدة الرابعة :


قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد : 7) ، فإذا كان كل ما ذكرنا : استحق المجاهدون النصر لنصرهم دين الله بإتيان ما أمر وترك ما نهى ..


كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه :


من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء ..


فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد : كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..


ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!


إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..


حسين بن محمود


2 رجب 1428هـ




فرّق تسُدْ



هذه النظرية استخدمتها بريطانيا في لحظة غفلة من شعوب الأرض فكوّنت امبراطوريتها التي لم تكن تغيب عنها الشمس ، ويكفي أن نعلم بأن دولة كالهند احتلتها بريطانيا بخمسة عشر ألف جندي بريطاني فقط ، وذلك لإتقانها هذه النظرية التي جعلت من الهنود جنود لها تحتل بهم بلادهم !! هي ذات النظرية التي طبقتها أمريكا في أفغانستان ، وهي ذاتها التي تطبقها في العراق وفلسطين ، وهذه النظرية لها وسائل كثيرة تصل بصاحبها إلى غايته .. هذه الخدعة السياسية تجدها في التراث الإسلامي في قصة نعيم بن مسعود في غزوة الخندق ، فهي خدعة فعّالة لمن أحسن استخدامها ، أما الضحية فعادة يكونون من المغفّلين ، أما أهل الإيمان فإن الله أمرهم بالتحصّن من هذه الحيلة بقولله تعالى {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا ...} فسبحان الذي أتى بلفظ هذه النظرية لينهى عنها حتى لا يكون عذر لمعتذر .. هناك أسلوب يتبعه الأعداء اليوم مع المجاهدين في الثغور ، وهو دعوى "الحوار" مع جهة معيّنة دون البقيّة ، فهذا الأسلوب أظهر فعالية كبيرة في تفريق الصفوف ، فعندما يُعلن العدو حواره مع جهة ما فإن بقية الجهات تتهم هذه الجهة بالعمالة والخيانة والتقرب من العدو وتضييع الجهود وشق الصف وغيرها من الإتهامات ، فتحصل النفرة ويتأصّل سوء الظن فيتحقق مراد العدو وهدفه من الإعلان .. لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!



والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


كتبه
حسين بن محمود
16 شوال 1429هـ

عبدالله الكويتي
20 07 2009, 10:10 AM
للذين ذهبوا للعدو يفاوضون ونصحوا من قبل سنتين من الآن بخطورة ذلك فضلا عن عدم مشروعيته بتلك الظروف، فكيف الآن وهم مهزومين متفرقين متباغضين متناحرين ببياناتهم وخصوماتهم وكل الأعداء يتربصون بهم الدوائر !!


هناك أسلوب يتبعه الأعداء اليوم مع المجاهدين في الثغور ، وهو دعوى "الحوار" مع جهة معيّنة دون البقيّة ، فهذا الأسلوب أظهر فعالية كبيرة في تفريق الصفوف ، فعندما يُعلن العدو حواره مع جهة ما فإن بقية الجهات تتهم هذه الجهة بالعمالة والخيانة والتقرب من العدو وتضييع الجهود وشق الصف وغيرها من الإتهامات ، فتحصل النفرة ويتأصّل سوء الظن فيتحقق مراد العدو وهدفه من الإعلان .. لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!

عبدالله الكويتي
04 08 2009, 10:20 AM
من لقاء أمير جيش المجاهدين 1 أغسطس2009

ما هي رؤيتكم لفرص توحد فصائل (المقاومة العراقية) في ظل هذا الشد والجذب بينها؟ وهل من الممكن أن تتوحد الفصائل قبل خروج قوات الاحتلال من العراق؟ وبارك الله بكم وجزاكم الله كل خير.

وفيك بارك الله وجزاك خير الجزاء، اعلم أخي الحبيب وجميع المتابعين:
إن الحاجة ماسة اليوم، ليس لمزيد من الجبهات والمجالس وغير ذلك من الأسماء الجميلة في ظاهرها، وقد لا يكون لها غير الاسم- مع احترامنا وحبنا لكل من دخل في جبهة أو ساهم في تشكيلها، وكان يلتمس في ذلك خدمة الدين وتوحيد كلمة المجاهدين- نحن بحاجة ماسة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تقارب حقيقي في الساحة، تقارب ميداني حتى يؤتي العمل الجهادي ثماره المنشودة.
ومع أن توحد الجماعات الجهادية مطلب شرعي ملح، لكنه في نفس الوقت يجب أن يكون هذا التوحد في إطار شرعي يحقق المقاصد الشرعية للتوحد، قال تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ) (آل عمران103)، وقال: (وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ)، (الحج78).
ومعنى الاعتصام المرادفُ لمعنى الوحدة كما في هاتين الآيتين، لم يرد في القرآن إلا مقروناً بأمر آخر، وهو (بحبل الله)، أو (بالله)، ونرى أن الخطوة الأولى نحو توحيد الجماعات هي توحيد كلمتهم ومواقفهم على هذا الأساس، وهو الشوط الأكبر الذي إذا قطعناه نكون قد حققنا جزءً من معنى التمسك بحبل الله، وسيكون توحد الرايات أو الجماعات بعدها أمراً يسيراً.
وهناك عقبات تحول بين توحيد الجماعات بالمعنى الإداري، منها عقبات أمنية، وبعضها مادية، فالجماعات تتفاوت في هذه الأمور، وقد يخشى بعضها من الخرق أو انكشاف الأفراد وانتقال خطره من جماعة لأخرى عند دمج المجاميع والقواطع. وقد شهدت الساحة وقوع اختراقات أمنية أضرت ببعض الجماعات، والعدو يريد من خلالها الوصول إلى الجماعات الأكثر تحصيناً، وبالفعل حصل أن وصل العدو من خلال اختراقه لجماعة إلى جماعات أخرى مستغلاً اختلاط أفرادها وتداخل قواطعها.
كما أن بعض الجماعات فقيرة في تسليحها وإمكانياتها لا تغطي متطلبات عمل أفرادها فتكون عاجزة عن ضم جماعات أخرى، وهكذا.
فتكون أمامنا عقبات أساسية ثلاث، الأولى منهجية، والثانية أمنية، والثالثة مادية. نعتقد أن الأولى هي الأهم، وإذا تم تجاوزها فلا أسهل من تجاوز الثالثة ولا تصعب معالجة الثانية.

ونتمنى أن تكون قيادات الجماعات أكبر من الوقوع في التعصب للراية والحزبية ولا يكون للـ (أنا) وجود على طريق توحيد الصفوف، وإن وجدت هذه المشكلة فإننا نلحقها بالعقبة الأولى، فمن غلبته الحزبية لاسم جماعته فإنما ذلك لخلل في منهجه ونيته.
ونحن على يقين بأنه سيأتي اليوم الذي سيكون توحيد هذه الجماعات الخيار الوحيد، ولا بد من التخلي عن التسميات الكثيرة لاسم واحد، ويكون الاصطفاف تحت راية واحدة، ولكل مرحلة متطلباتها وضروراتها، ويمكن تجاوز مفاسد عدم التوحد بتوحيد المواقف والأهداف والتشاور فيما بين قيادات هذه الجماعات، لاسيما إذا التزمت جميعها بثوابت الجهاد، نسأل الله أن يجمع كلمتنا ويوجد صفوفنا، حتى يكون المجاهدون، كل المجاهدين، صفًّا كأنهم بنيان مرصوص.


ما هي أسباب عدم انضمامكم لدعوات الوحدة التي تقدم بها الشيخ محمد عبد الوهاب بن سلطان والشيخ أبو عمر البغدادي لرص الصف؟

لقد كانت تضمنا مع بعض الجماعات ومنها (أنصار السنة- الهيئة الشرعية) جبهة ومجلس سياسي، وانسحبنا منهما لأسباب شرعية بعد أن ناصحناهم طيلة مدة وجودنا معهم، فلما لم يُجدِ النصح فارقنا من كان معنا فيهما، ودعوناهم مرة أخرى لإصلاح ما وقعوا فيه على الملأ لكننا لم نجد استجابة، وتفصيل ذلك في التوضيح المفصل (عباد الله تمايزوا) الصادر عن الهيئة الشرعية للجماعة، نسأل الله أن يستجيبوا لما دعوناهم إليه من الحق. وقد ذكرنا آنفاً أن الله عز وجل لم يأمرنا بالوحدة بدون ضوابط، وإنما قرن الأمر بها بالاعتصام بحبله عز وجل.
أما بالنسبة لدعوة الشيخ أبي عمر البغدادي فقد فسرها أبو حمزة المهاجر في تسجيل تبعها أفرغها من محتواها أو من المعنى الذي فهمه الكثيرون وحملوها على أنها دعوة عامة للصلح والوحدة
ورغم أننا نوافقهم في كثير ممن ذكروا من الجماعات التي لا يصح التوحد معهم إلا بعد تصحيح مسارهم ومناهجهم، لكنهم أيضاً اتهموا آخرين بأشياء لم يقعوا فيها، وبنوا على ذلك موقفاً سلبياً منهم، ووقعوا قبل ذلك في مظالم بحق جماعات أخرى ولم يعيدوا الحقوق لنصابها
ومن جهتنا فإننا لا نمانع في توحيد الجهود والصفوف وإن لم تتوحد المسميات، ونحن على استعداد للتنازل عن كثير من حقوقنا التي بذمة إخواننا في الجماعات الجهادية الأخرى، فمعركتنا مع الصليبيين تطول، ونعتقد أن الخلافات الجانبية لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال.
لكنه لازالت تشن علينا حملات ويعبأ لها الكثيرون بين حين وآخر أغلبها يدور حول وجودنا السابق في الجبهة والمجلس، وهو أمر بينا أسبابه ومبرراته الشرعية في أكثر من مناسبة وبيان، لكنه للأسف الشديد، ونقولها بكل مرارة وأسى، كأن الهدف هو الإساءة لهذه الجماعة وأبنائها بأي طريقة كانت، ووراء هذه الحملات أناس معينون، كم تمنينا أن لا يروجوا لمثل هذا، لاسيما في مثل هذا الوقت الحرج، وقد هيأنا ردوداً على كل ما قيل بحقنا، وفي كل مرة نتوقف عن النشر حرصاً منا أن لا ننشغل ولا نشغل غيرنا بمثل هذه السجالات عسى أن يعود هؤلاء إلى جادة الصواب، لكن سكوتنا ليس صالحاً على الدوام، فنحن آثرناه لأننا قدرنا أن المصلحة فيه أكبر من المفسدة ومتى ما كانت مفسدته أكبر من المصلحة سنبين ما يتطلب الحال بيانه، وقد يكون لابد من الكلام والذب عن أعراض شهدائنا وأسرانا ومن يجودون بأرواحهم كل يوم في سبيل الله وهم أحق من يجب الدفاع عنه.
وأما بالنسبة لمن وصفهم الأخ السائل الكريم (بأصحاب المناهج الضالة)، فإنها عبارة عامة، وإذا تجاهلنا ما يقع من تضليل البعض لآخرين من غير مستند شرعي، فإن المناهج الضالة هي المناهج التي اتبع أهلها السُبل فتفرقت بهم عن سبيل الله عز وجل وهدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى رأسها الاثنتين وسبعين فرقة التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها في النار، وهذه المناهج فيها رؤوس الأمر ودعاة الضلالة، وهؤلاء ينطبق عليهم قول الله عز وجل: (وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظّاً فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران176)، وفيهم الجهلة والمغرر بهم ومن يحسن القصد ويسيء العمل، وهؤلاء مساكين نرجو لهم أن يصلحهم الله ويهديهم، ونحن نتطلع لهداية كل من ضل عن منهج حبيبنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونسعى أن نكون سبباً في هدايته إلى سواء السبيل، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لأنْ يَهْدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من أنْ يكون لك حُمْرُ النَّعَم). أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه. وما بعث الله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم إلا لإخراج العباد من الظلمات إلى النور، نسأل الله أن يهدينا جميعاً، ولن يكتب لمن ضل عن سبيل الله على علم وأصر واستكبر إلا الخسران المبين.

ما رأيكم في من يتخذ الوطنية شعارًا يقاتل من أجله ويمجد الوطن والقومية ويعكسه في بياناته ويفضلها على مفهوم الأمة الإسلامية؟ وما رأيكم بإطلاق اسم المقاومة بدلاً من الجهاد؟ وأيهم أنسب أن يطلق على المسلمين أن يقال: مقاومة أم جهاد؟

ليس لنا رأي في ذلك إلا ما جاء في الحديث الذي فيه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: الرجل يقاتل حمية، ويقاتل شجاعة، ويقاتل رياءً فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)، رواه البخاري ومسلم وغيرهما. فلقد كان جواب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كافياً شافياً ببطلان كل الغايات التي يقاتل من أجلها المسلم إلا أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: قوله : (في سبيل الله) . ضابطه أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا لا للحمية أو الوطنية أو ما أشبه ذلك، لكن إن قاتل وطنية وقصد حماية وطنه لكونه بلدًا إسلاميًا يجب الذود عنه، فهو في سبيل الله، وكذلك من قاتل دفاعًا عن نفسه أو ماله أو أهله، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من قُتل دون ذلك، فهو شهيد)، فأما من قاتل للوطنية المحضة، فليس في سبيل الله لأن هذا قتال عصبية يستوي فيه المؤمن والكافر، فإن الكافر يقاتل من أجل وطنه. انتهى كلامه رحمه الله (مجموع فتاوى ابن عثيمين10/726).
هذا بالنسبة لمن يقاتل حمية عن قومه أو عشيرته أو وطنه، أما إن كانت بعض الجماعات تقاتل لإعلاء كلمة الله وتخاطب الناس بشعارات وطنية أو غير ذلك، لمصالح يرونها فإننا نقول لهم: قد تخشون إظهار هدفكم الحقيقي وتحتمون بقوانين العدو التي تخفف (جرم) من يقاتل بهذا الوصف، لكنكم في كل الأحوال إرهابيون (في شريعة العدو)، والأجدر بنا أن نجعل الناس على بينة من غايات جهادنا، فهو صورة من صور الدعوة، ولابد أن يعلم الناس حقيقة ما ندعوهم إليه، وقد يضل بهذا الخطاب بعض جنودكم فيموتون وهم لا يفرقون بين الموت حمية والموت في سبيل الله.

الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة يا أهل التوحيد. نرى كل الفصائل العاملة على الساحة اليوم تدعوا إلى التوحد ولم الشمل ولكن الذي نشعر به كأن كل فصيل يعيش في بلد ما، أي لا تجمعهم أرض واحدة ومنطقة واحدة... فهل هذا يعني بأن الفصائل لا تعلم بالأخرى ولا تستطيع التوصل والاتصال معها؟ وإن كان الأمر بالنفي، فما الذي يمنعكم عن التوحد مع بعض وخاصة أبناء المنهج الواحد (السلفية)؟ وكيف تنظرون إلى دعوة أمير الدولة الإسلامية في التوحد؟ وما هي السبل العملية من كل فصيل لكي يتحقق هذا الهدف؟

صحيح أن دعوات الوحدة ونبذ الخلاف تصدر وتتكرر من بعض قيادات الفصائل، لكن للأسف فإن بعضها يكون من باب إقامة الحجة وإلقاء الكُرة في ساحة الآخرين، أو تكون في ظاهرها دعوة للتوحد وفي حقيقتها دعوة إلى مشروع ما، لا يرى الآخرون صلاحاً فيه، وليست المشكلة في إطلاق الدعوات، فهو أمر سهل، لكن المشكلة في تباين وجهات النظر واختلاف المشاريع، نحن بعد تجربتنا مع الفصائل المشكلة للجبهة والمجلس السياسي صارت عندنا قناعة أن الذين كانوا شركاءنا فيهما وكنا نحرص على مناصحتهم وإبعادهم عن المشاريع المنحرفة عن الضوابط الشرعية من خلال علاقتنا وتواصلنا معهم في إطار الجبهة والمجلس، لن يسمعوا لنصحنا ولن نغير شيئاً بالدخول معهم في أحلاف جديدة، وهم مقتنعون بمشاريع وطرق مصممون على السير فيها يقولون إنهم متأولون فيها، فلن تلزمهم عهود ولا مواثيق، ويبدو أن التأول الفاسد والاستغراق في تخيل المصالح واتباع الهوى صار باباً مفتوحاً على مصراعيه لمن أراد أن يتفلت من العهود ويخفي ما الله به أعلم.
ومن وجد من إخواننا في كلامنا هذا شيئاً مما يعتبره شدة فليقدر لنا أننا كنا معهم في جبهة ومجلس لمدة كانت كافية لنسلك كل سبل النصح الشرعية والتدرج فيها وتحملنا الكثير في المدة التي كنا نحرص على أن لا يبتعدوا كثيراً في اجتهاداتهم ومشاريعهم، لذلك نحن الآن في مرحلة لا تحتمل المجاملات، ومن يجتهد ويضر بالجهاد في مشاريعه أولى أن ينتقد ويلام ويوقف على أخطائه وانحرافاته.
ولن ينفع من حاد عن ثوابت الجهاد ادعاءه السلفية ولا غير ذلك من المصطلحات، والعبرة بحقائق الأمور لا بمسمياتها، فمن ادعى السلفية وفاوض وهادن أو باع جهاده بثمن بخس فهو أبعد ما يكون عن منهج أهل السنة وسيرة السلف الصالح.
تربطنا علاقات حميمة بأغلب الجماعات الجهادية عدا من آثر قطع العلاقة معنا، أو من فارقناهم بخروجنا من الجبهة والمجلس السياسي، فإن آخر عهدنا بهم يوم أن أبلغناهم مفارقتنا لهم.
ولا بد من كلمة نقولها هنا: والله إننا إلى عودة من حاد عن طريق الجهاد، متأولاً كان أو منحرفاً، لأشد شوقاً من شوقنا إلى الأهل والولد، واجتماع كلمة المجاهدين وتآلف قلوبهم وتوحد صفهم على كلمة سواء (المضي في طريق الجهاد وترك المشاريع التي أضرت به)، أحب إلينا من صحة البدن وعافيته، وأحب إلينا من عيون تبصر وقلوب تخفق، ووالله لقد أحببناهم ما كانوا على الطريق، وما اختلفنا مع أحد ولا تنازعنا إلا بقدر ما يتعلق الأمر بهذا الدين والحب في الله والبغض فيه، ولقد أبغضنا أعمالاً ولازلنا نرجو صلاح أهلها، ولازلنا نتلفت ونتطلع عسى أن يأتي الله بهم. ونقول لكل من نتمنى رجوعه وثباته على أمر الجهاد في سبيل الله، والله إننا ليشرفنا مسح الغبار عن أقدامكم الساعية في طاعة الله حال رجوعكم، فلا تزهدوا بحبنا لكم ولجهادكم ولا تبخلوا على دينكم بما بقي من عمر لا يدوم. اللهم رد كل من حاد عن طريقك أو جافى عبادك لما تحبه وترضاه.

عبدالله الكويتي
09 08 2009, 09:04 PM
>> ونرجوا ألا يكون متأخرا جدا وقد سبق السيف العذل ، ولات حين مندم ،أو بعد خراب البصره؟ كما يقولون، واقتسام اللصوص التركه؟


فكم نصح العلماء كثيرا ..
فكلما تتأخر الجماعات الجهادية الصادقة بالتوحد والتنسيق بمجلس أعلى للأهداف والأولويات يوما... يتقدم الأعداء المتعددون بمشروعهم بالتثبيت والتأسيس شهرا؟


فالمحتل إذا كسـب الأرض وفرق وساد، وتقدم نحـو مشروع أهدافه الصهيوصفوية الخطيرة الواضحةعلى الأمة وليس العراق فحسب ؟؟


فهذا يعني أن ثمـة خيانـة للخائنين وصفقات للطامعين ، وجهل للمتعجلين لثمرات لم تكتمل أصلا لتنضج، ويتنازع ويتفرق عليها طمعا أو بشهوة خفية لسلطان ويتقاتل؟؟

( وهذه هى لعـبـة الأمـم بصفقاتها) المعهـودة !!
التى حذر منها العلماء


والأمة لاشك تنظر إلى إنجازات الميدان ، لا إلى الدعاوى باللسان ؟؟
وأن الأعمال بالخواتيم ، والأمور تنجلى بعواقبهـا والله تعالى على كل شىء شهـيد ..والخونه أيا كانوا تلعنهم الأمه وترميهم بمزبلة التاريخ ؟ <<



ونحن على يقين بأنه سيأتي اليوم الذي سيكون توحيد هذه الجماعات الخيار الوحيد، ولا بد من التخلي عن التسميات الكثيرة لاسم واحد، ويكون الاصطفاف تحت راية واحدة، ولكل مرحلة متطلباتها وضروراتها، ويمكن تجاوز مفاسد عدم التوحد بتوحيد المواقف والأهداف والتشاور فيما بين قيادات هذه الجماعات، لاسيما إذا التزمت جميعها بثوابت الجهاد، نسأل الله أن يجمع كلمتنا ويوجد صفوفنا، حتى يكون المجاهدون، كل المجاهدين، صفًّا كأنهم بنيان مرصوص.

عبدالله الكويتي
19 08 2009, 12:09 AM
ولكن من الخطأ أن يصيّر القاعد نفسه حكماً على المجاهد ، فنحن عصاة وهم ملتزمون بحكم الله (الجهاد) ، فكيف يحكم العاصي على الملتزم !! الشيخ حسين بن محمود




صدق والله الشيخ الكريم



أعجب والله!
من أننا القاعدين المجهولين المتخلفين جمعنا فوق تلك المعصيه ما يقول الشيخ العليم ، الدخول حكما على المجاهدين فيحكم بين خلافات الجماعات الجهادية بالردود عليهم وتسفيههم وتخوينهم والطعن فيهم بكل الصفات ؟
فالمجاهدون بعلمائهم وقادتهم ولجانهم الشرعيه يردون على بعضهم البعض لبيان خلافاتهم وتوضيحها وحلها إن أمكن ، الدوله ومن يخالفونها ، وإن كان العلماء وعلى رأسهم الشيخ الظواهرى كما أشرنا سابقا ، نهوهم عن ذلك ونصحوهم بحل خلافاتهم بينهم بغير الإعلام والبيانات والردود وردود الردود ، ليسهل محاصرتها وحلها ؟



لكن أن يتطفل مجاهيل المنتديات عليهم أيا كانت مسمياتهم وتنظيراتهم العجيبه بغير أدله وبراهين غير الفهم السقيم !! فتلك والله المصيبه الكبرى ، وقلة الحياء ورقة الورع والدين ، أن يتطاول المتخلفين على المجاهدين مهما أخطؤوا بين بعض البعض مما لا تخلوا منه الساحات الجهادية قديما وحديثا بطبيعة شدتها وعنفها كساحات حرب فكيف بالعراق وما أدراك ما العراق ؟؟؟

عبدالله الكويتي
23 08 2009, 10:18 AM
هل يفرحوا بمبادرة للإجتماع متآخين ولكل خلافاتهم متناسين متغافرين المسلمين، ومن للجهاد والمجاهدين مناصرين محبين؟

فيقرروا على الأقل مجلس واحد مشترك يحدد الأهداف والأولويات والسياسة الشرعية الواجبة لزوال الإحتلالين الصفوى والصهيوصليبى ، وهو شهر رمضان بكل الطاعات ، فهل يفعلون ، كما نصح كل العلماء، أرجوا من كل قلبى فالدعاء الدعاء، بدل النفخ بالفتن والشرر والخلافات



ما يضر أمراء الجهاد لو أنهم اصطلحوا على أمير فيما بينهم وبايعوه فكانوا يدا واحدة على من سواهم !! ألا يخشى هؤلاء أن يكونوا - في هذه - عصاة لربهم !!

إنها سنّة ، والسابقون يذهبون بأجور من يلحق بهم ، فليسارع الأمراء برص صفوفهم ، وليجمعوا كلمة المسلمين ، وليكونوا قدوة لمن خلفهم ، وليُدخلوا السرور في قلوب المؤمنين ، وليُغيظوا الكافرين ، فيكون النصر المبين بإذن القوي المتين .. اللهم اجمع كلمة المجاهدين ووحد صفوفهم وانصرهم على عدوهم ..

حسين بن محمود

2 رجب 1428هـ

عبدالله الكويتي
04 09 2009, 05:20 PM
وهذا لبيان كم نصح العلماء الجماعات الجهاديه منذ بداية الخلافات والتنازع فعلى جميع الجماعات الجهاديه الصادقه بالعراق ما دامت أظهرت كلها بعلمائها ومجاهديها ، مواقفها وحججها بعدم مبايعة الدوله والإندماج وآخرهم بيان أنصار الإسلام ، وهم أعلم بثغرهم ومصالحهم الشرعيه
أن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته ولا كل دماء شهدائهم من مهاجرين وأنصار أن
يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل
ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع وهو الفرض ، فيكون رحمة وبركه وقوة ، وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى يتآمرون عالمكشوف عليهم ؟؟!!

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا

nwaf_2
04 09 2009, 06:01 PM
مصدعين روسنا مجاهيل انترنت وكلام فاضي واسد الجهاد2 من مجاهيل الانتر نت وفلان وعلان مهول ولا نصدق كلام المجاهيل وفي الاخير اكتشفت ان هذا ليس مبدأ عندكم بل هوى واكبر دليل ان نقولاتكم لكل ما يوافق هواكم من مايكتب ولو كتب اسد الجهاد2 مايوافق هواكم لاصبح هو الشيخ الذي لايشق له غبار واخيرا اكتشفت ان الشيخ حسين بن محمود من مجاهيل الانترنت ولكنه اصبح شيخ لمجرد انه وافق هواكم .

عبدالله الكويتي
04 09 2009, 07:23 PM
وفي الاخير اكتشفت ان هذا ليس مبدأ عندكم بل هوى واكبر دليل ان نقولاتكم لكل ما يوافق هواكم


واخيرا اكتشفت ان الشيخ حسين بن محمود من مجاهيل الانترنت ولكنه اصبح شيخ لمجرد انه وافق هواكم.






الموضوع قديم

وستكتب شهادتهم ويسألون؟
وعارفينك مضبوط يا نواف وسبق نصحناك، فاتق دعوة مظلوم ، ولا تدخل مواضيعى فلست مرحبا بك عندى..
ومن لم يدع قول الزور العمل به فليس لله حاجة أن يدع شرابه وطعامه

احمد من الموصل
05 09 2009, 09:55 AM
اقسم بالذي رفع السموات السبع ان الجهاد فرض عين في زماننا لاسباب كثيرة وان الذين جاهدوا واستشهدوا في العراق كانوا اصحاب عقيدة صافية وحافظين لكتاب الله امثال ابي انس الشامي الحاصل على شهادة جامعية في الشريعة وحافظ لكتاب الله الذي استشهد في عملية سجن ابي غريب لقد كان ابي انس داعية اسلامي في البوسنة والهرسك وكان منظم لحلقات تحفيظ القرءان التي تخرج منها الآف وغيره من المجاهدين امثال ابي مصعب الزرقاوي وعمر حديد وغيرهم الكثير الكثير الذين رفعوا رؤوسنا وعلمونا كيف تكون الرجال في زمن قل فيه الرجال في هذا الزمان فارجوا منكم ان تعودوا الى رشدكم قبل موتكم وان لا تنخدعوا بالاعلام الزائف الذي يحاول تشويه صورة المجاهدين بشتى الوسائل
اتمنى لكم الهداية وحسبنا الله ونعم الوكيل
http://up2.m5zn.com/photo/2009/3/4/12/x5ggo0ulm.gif/gif (http://up2.m5zn.com/)

ان رجال دولة العراق الاسلامية قليلي الكلام كثيري الافعال وهم ليسوا كغيرهم من الفصائل البعثية اصحاب الشعارات العلمانية الفارغة والكذب
ايها المسلمون في كل مكان هاجروا الى ارض الخلافة وانصروا دولتكم دولة العراق الاسلامية لانهم يحتاجون الى الرجال من اصحاب الخبرات ولكي لا تضيع دماء الشهداء سدى اين انتم من الحور العين فطريق الجهاد اسهل مما تتصورون لمن صدق الله ورسوله فلا تترددوا فأننا نحتاجكم

يقول الله تعالى :
( وما لكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا )
صدق الله العظيم

ويقول الله تعالى :
( يا ايها الذين آمنو ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة الاقليل، الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير )
صدق الله العظيم

والله إني لأعجب من مسلم سني يعلم أن الجهاد عليه فرض عين و لا يجاهد بالله عليكم أولئك الذين يجاهدون منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر بماذا يتميزون عنا
فلا تكن جباناً وتوكل على الله فهذا باب الجهاد وباب الجنة قد فُتح لكم وخصوصا في العراق فبا الله عليكم ماذا تنتظرون

http://img8.imageshack.us/img8/4516/domaine2b30d0a50.gif
__________________

احاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الجهاد ارجو من الله ان يهديكم بها

روى ابن عساكر عن زيد بن أسلم عن ابيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((لايزال الجهاد حلواً خضراً ماقطر القطر من السماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم : ليس هذا بزمان جهاد فمن ادرك ذلك الزمان فِنعم زمان الجهاد ،قال يارسول الله أو أحد يقول ذلك ؟
قال : نعم من لعنه الله والملائكة والناس اجمعون ))

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : الجهاد ماض الى يوم القيامة ، وذروة سنام الدين الجهاد

أحاديث في فضل الجهاد والمجاهدين

مكانة المجاهد في سبيل الله :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض " رواه البخاري .
---------------------------------------
المجاهد في سبيل الله كالصائم القائم القانت بآيات الله :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله ، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى " رواه البخاري ومسلم .
---------------------------------------
أجر الجهاد في سبيل الله :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتدب الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا ايمان بي ، وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر ، أو غنيمة ، أو أدخله الجنة " رواه البخاري
---------------------------------------
الشوق إلى الموت في سبيل الله :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لودت أن أقتل في سبيل الله ثم أُحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل ، ثم أحيا ثم أقتل " ولمسلم " لودت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأُقتل ثم أغزو فأقتل " رواه البخاري .
---------------------------------------
رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها :
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها " وعند مسلم : لغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها " رواه البخاري .
---------------------------------------
لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما عليها :
عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لغدوة في سبيل الله أو روحةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها " رواه البخاري ومسلم
---------------------------------------
الرباط في سبيل الله عمل صالح يجري من بعد الموت :
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه ، وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله ، وأُجري عليه رزقه ، وأمن الفتّان " رواه مسلم
---------------------------------------
لا تمس النار القدمين اللتين اغبرتا في سبيل الله :
عن أبي عبس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما غبرتا قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار " رواه البخاري
---------------------------------------
لايدخل مسلم قتل كافرا في النار :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : " لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا " رواه مسلم .
---------------------------------------
الجهاد في سبيل الله من أفضل أسباب الرزق :
عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعةً أو فزعة طار عليه ، يبتغي القتل والموت مظانّه " رواه مسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق ))

(( من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه ))


http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

قال تعالى
((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ))
(الأنفال:36
صدق الله العظيم
عندما يتعلق الامر بجرائم البعثية وفضائحهم ينخسون مثل الفئران ولانجدهم يردون ولو بكلمة واحدة ولكن عندما يتعلق الامر بجنود دولة العراق الاسلامية نجد هؤلاء البعثية (لعنة الله عليهم) يملؤون المنتدى كذبا سبحان الله
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا بعثية يامنافقين يا ابطال الوسكي والحفر
نرجو من الله ان ينتقم من الصحوجية والبعثية الذين وجدوا لمحاربة الاسلام والمجاهدين المخلصين من ابناء دولة العراق الاسلامية
اللهم عليك باعداء الاسلام من الصليبين واليهود والروافض الحاقدين واعوانهم من المرتدين من الصحوات والبعثيين
اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم احدا
اللهم انصر دولة العراق الاسلامية وانصار الاسلام وجميع المجاهدين المخلصين في سبيلك في كل مكان

http://www.megavideo.com/?v=G00D54W9&setlang=sa

عبدالله الكويتي
05 09 2009, 11:50 AM
وكيف يكون جهاد ونصر وتمكين بغير وحدة وتوحد واجتماع كلمه ورص الصفوف ! إنها من بيديهيات العقول فضلا عما أوجبه وفرضه الشرع والمنقول ، وهل يصلح الله جهاد قوم متنازعون متفرقون متحزبون كل حرب بما لديهم فرحون ؟
ولذلك كل العلماء الناصحون دائما يناشدون بأوجب الواجبات وأول المتحتمات، أهل العراق وعلى رأسهم مجاهديه الرجال الأسود الصادقين من جميع الجماعات الجهادية ، أن يروا الله عز وجل ما يحبه منهم وأوجبه عليهم وأن يتقوا الله فى العراق وأهلهم ونسائهم وأعراضهم وأموالهم وكل الأعداء الصائلين عليهم وكل مشروعهم الجهادى لا تضيع ثمرته

بأوجب الواجبات عليهم أنفسهم ولن يسألوا عن غيرهم، من مهاجرين وأنصار.
أن يجلسوا مع بعضهم البعض ويحلوا كل خلافاتهم بروح الأخوه والإيمان والتآخى والتآزر والتنازل والتذلل
ومنها إلى الوحده والتوحد بمجلس أعلى ولو على أقل الثوابت العقديه وحتى تقديم المفضول على الفاضل كما هو معلوم بفقه الخلاف طلبا للإجتماع وهو الفرض ، فيكون رحمة وبركه وقوة وانتصار وتمكين كما هى انتصارات أسود الطالبان المتتابعه بتوحدهم وترابطهم وقوة رص صفوفهم والتفاف الشعب من حولهم

وإلا فالنزاع والتنازع شر وفرقه وهلكه وعذاب وعقاب وهزيمه سنة شرعيه بدلالة القرآن والسنه ، كيف وهم أمام أخبث عدوين لدودين الصهيوصليبى والمجوسى الصفوى يتآمرون عالمكشوف عليهم أهل السنة وعلى الأمة، فابتلعوا العراق ولبنان وسوريا العلوية وهاهم يتحركون بكل قوة فى اليمن ؟؟

ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم سنة شرعيه لا تحابى أحدا

قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) فإذا كان كل ما ذكرنا وقاموا خير قيام بما أوجبه الله :
استحق المجاهدون النصر لنصرهم دين الله بإتيان ما أمر وترك ما نهى ..

كل هذا أساسه الإخلاص لله وحده دون سواه :

من جماعة وحزب ومصالح شخصية وأهواء ..

فالإخلاص أساس استحقاق النصر ، ولو أخلص الناس لامتثلوا لأمر الله في كتابه وما أمر به نبيه صلى الله عليه وسلم ، ولكان النصر المحقق بإذن الله ، ولكن لما دخلت حظوظ النفوس وعصبيات الأحزاب وتراكمات الخلافات وسوء الظن مع مكر الأعداء بين أهل الجهاد :
كانت الفرقة وكان النزاع المؤخر للنصر الإلهي الموعود ..

ولا تنسوا كل المجاهدين الصادقين والمسلمين من خالص دعائكم بهذا الشهر الكريم

حاطب نهار
05 09 2009, 02:08 PM
هذه الأمة الممزقة المقطعة الأوصال، يراد منا أن نسكت عن بيان طريق الخلاص لها وندعها تتخبط في

ظلمات البدع حتى لا نفرقها بزعمهم

وكأن القوم لا يعلمون ما الذي فرقها بعد أن كانت مجتمعة


إن دعوى تقديم توحيد الكلمة على كلمة التوحيد مصادمة للحق من جهة

ولسنن الله في الحياة من جهة أخرى.

عبدالله الكويتي
05 09 2009, 03:18 PM
وهل كلمة التوحيد إلا توحد الكلمة لا تفرقها بل تدعوا حثيثا لها بفقه وعلم وإرشاد وبصيرة العلماء من كثير ممن أوردنا أقوالهم من أول الموضوع ؟


فهناك جهاد، وقتال ، والأمه حال جهاد الدفع بضوابط الكتاب والسنه وفهم السلف
لا كحالها بالرخاء ، فحتى المنافقين أخزاهم الله بغزوة أحد مع رجوعهم بثلث الجيش أى 300مقاتل من ألف!
نوشدوا طولبوا بالدفاع عن أنفسهم وحمية عن أرضهم وأموالهم ،وهو خير لهم ، فكيف بالمسلمين المخالفين قل خلافهم أو كثر ولم يخرجهم من الدين بيقين ؟؟


وهذا من فقه السياسة الشرعية كما قال الفقهاء بل من صميم فقه الجهاد..
لا بخطاب طرد المسلمين بيقين وسبهم وشتمهم ووصفهم بالخيانة والنفاق ...الخ، فهذا من الجهل ولا شك مما بينه العلماء المحققون...


ففى تفسير القرطبي :
( .... وذهب قوم من المفسرين إلى أن قول عبد الله بن عمرو " أو ادفعوا " إنما هو استدعاء إلى القتال حمية ; لأنه استدعاهم إلى القتال في سبيل الله , وهي أن تكون كلمة الله هي العليا , فلما رأى أنهم ليسوا على ذلك عرض عليهم الوجه الذي يحشمهم ويبعث الأنفة .
أي أو قاتلوا دفاعا عن الحوزة .
ألا ترى أن قزمان قال : والله ما قاتلت إلا عن أحساب قومي .
وألا ترى أن بعض الأنصار قال يوم أحد لما رأى قريشا قد أرسلت الظهر في زروع قناة , أترعى زروع بني قيلة ولما نضارب ؟
والمعنى إن لم تقاتلوا في سبيل الله فقاتلوا دفعا عن أنفسكم وحريمكم . )
وادفعوا عنا العدو بتكثير سوادنا إن لم تقاتلوا معنا ، قالوا : لأن الكثرة أحد أسباب الهيبة والعظمة ، والأول هو الوجه . ) إنتهى


فإذا كان هذا بالمنافقين وقد انكشفوا وبانوا؟؟

فالدولة والجماعة الآن بأى أرض للجهاد ومع كل تكالب الأعداء الصائلون لا تتكون فقط من مسلمين مؤمنين يريدون وجه الله بالجهاد، إنما دائما ما تكون هناك نسبة من غير المسلمين وليست بقليله، وكذلك من ضعاف النفوس وأهل الأهواء والوطنيه وأهل الجهل من المسلمين، الذين يزيدون ويقلون بتغير الزمان والظروف والمكان، وهؤلاء لو تجاهل المجاهدون وجودهم فضلا عن طردهم وسبهم وشتمهم وتخوينهم بأشنع الأوصاف أو من يكفرهم بغلو من غير اعتبار جهل وتأويل!
ومن غير براهين يقينية ، فمعاداتهم بتلك الطريقة ليست من السياسة الشرعية لجهاد الدفع ومع كل تكالب هؤلاء الأعداء المتنوعين بكل أحقادهم الدفينه لاستئصال أهل السنة،ولا من العلم ولا فقه الجهاد فى شىء ...


فلا شك كل هؤلاءإستعداؤهم بأقل أحوالهم سيكونون شوكة فى ظهرهم، لذا فقد شملهم الخطاب القرانى والسنة وفهم السلف المتقرر للجهاد وهم أهله ، مستنخيا ومستنهضا إياهم بكل وسيله الى حماية أرضهم وأعراضهم ودفع الضرر الناتج عن تغلب أعداء الأمة الصائلين والطامعين فيها من كل وجه، وإلا فهم أيضا سيدفعون الثمن وسيستعبدونهم الكفار الصليبيين والصفويين إذا هزموا جميعا


ولكن يبقى أولا وأخيرا أن النصر لا يكون ألا بأهل الأسلام والعاملين له المخلصون بعلماءهم الصادقين، لأنهم ينصرون الله، والله ينصر من ينصره ولاشك..


ومن يقرأ ويدرس سيرة الإمام الشهيد عبدالله عزام وفقهه العظيم بالجهاد المعاصر
يتبين له بوضوح سبب انتصارهم على الروس وأسود الطالبان بتتابع انتصاراتهم المباركة الآن!
وما ذلك والله إلا بفقه طبيعة المعركة واستخدام كل السبل المشروعة للنصر فيها


فهل تدبرنا فقه كلمة التوحيد ، قبل توحيد الكلمه
فى الجهاد وسياسته الشرعية المشروعه بسننه الشرعية للنصر والتمكين ، وإلا فالثانية ولا بد فالإخلاص والشجاعة لا تكفى وحدها ؟؟


ولو كانوا من الصحابة رضى الله عنهم أجمعين سنة شرعية قدرية

احمد من الموصل
22 09 2009, 01:01 PM
يرفع

http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif

عبدالله الكويتي
13 11 2009, 01:49 PM
وموضوعنا هذا من الشيخ الكريم طرح منذ أول خلاف، ومن البداية، وقبل ثلاث سنوات وبه نصائح وتوجيهات، وإرشادات، ومبادرات كثير من العلماء الصادقين، العالمين، العارفين..
ومن قادة الجهاد المخلصين أيضا كالشيخ الظواهرى والعزام رحمه الله، فراجعوها وتدبروها جيدا بغير حزبية وعصبية ، فهل قصروا فى النصح حتى عجزوا وسكتوا لعلهم لأنفسهم يرجعون؟
نرجوا ألا ننتهى كما قال الشيخ الكريم حسين بن محمود برائعته :

كل حزب بما لديهم فرحون !!

يعجب المرء من حال بعض الناس هذه الأيام
ألقاب تُطلق ونعوت وتصنيفات وتحزّبات في وقت الأمة في أمس الحاجة إلى كل دقيقة وكلمة ودقة قلب وطرفة عين !!

أناس يُطلقون ألقاباً لا يعرفون كنهها ، وأكثرهم جاهل بها جهلاً مركباً ، وكثير يريد تحقيق ذاته بإنتقاص غيره في محاولات بائسة للظهور على حساب أوقات الأمة ومستقبلها !!



إنا لا نشك أن وراء هذه الفتنة من ورائَها ، وأنها توقد بوقود الأعداء ليصيّروا الإخوان فرقاء ، ولكن العتب على من لا يرى الشمس في وضح النهار وهو بصير ، ثم يمشي في بنيّات الطريق ولا يعتصم بحبل الله المتين !!

أين فراسة المؤمن ، أين الفطنة ، أين العقل ، أين الفقه !! حتى لو لم تكن أيدي خفية لكان لزاماً علينا إعمال فقه الأولويات ..

لقد وصل الحال ببعضهم إلى تفضيل بعض المجاهدين على بعض ، وتحزيب المجاهدين وجعلهم فئات مختلفة عقدياً وفكرياً ومنهجياً ، في نفس الوقت الذي يبذل فيه المجاهدون مهجهم وأرواحهم في سبيل توحيد صفوف المسلمين !!

فهؤلاء يَخْذُلون المجاهدين من حيث لا يشعرون :
فهذا مجاهد سلفي ، وهذا مجاهد إخواني ، وهذا مجاهد صوفي ، وهذا مجاهد تحريري ، وهذا مجاهد تكفيري ، وهذا من القاعدة وهذا من حماس وهذا من جماعة الجهاد ، وهذا ، وهذا !! سبحان الله : المجاهدون تُسفك دمائهم وتُزهق أرواحهم وهؤلاء يبيعون ويشترون عَرَقهم ويهدمون ما بناه المجاهدون بأشلائهم وجماجمهم بكلمات معدودات !!

يبقى أمر غاية في الدقة والأهمية يغيب عن البعض :
هناك فرق بين المنهج وبين التطبيق ، وبين الفكر وبين من يدعي اعتناقه ، فلو نظرنا إلى أعداد المسلمين لوجدنا أنهم قرابة المليار ونصف ، ولكن كم من هؤلاء يُطبّق الإسلام في حياته !!

قد ينتمي البعض إلى فكر القاعدة أو حماس أو الإخوان أو السلفية أو غيرها ، ولكن ليس بالضرورة أن هؤلاء يطبقون جميع ما يدّعون الإنتماء إليه ، فالمنهج شيء والتطبيق شيء آخر ، بل قد يكون الأمر تنزيل ووحي ليس فيه خلل ولكن الخلل يكون في فهم وتطبيق هذا الوحي ..

، فليس كل "إخواني" على دعوة الشيخ حسن البنا رحمه الله ، وليس كل "سلفي" على منهج السلف سائر ، وليس كل تبليغي على نهج "الكاندهلوي" ، وليس كل مجاهد مصيب في جميع خطواته ، فكل له أخطاء وزلات من الظلم نسبتها للمنهج ..
أقول هذا لتقريب الفكرة وتبسيط الحقيقة ، ومخاطباً هؤلاء بلغتهم ، وإلا فإني من أشد الناس كرهاً وبعداً عن هذه الألقاب والتحزبات ، وليس في الإسلام إلا الإسلام ، لا حزبية ولا غيرها في ديننا ، وهؤلاء الذين ينتمون لهذه الجماعات والأحزاب ويزعمون إنتمائهم لأصل الإسلام كيف غاب عنهم قول الله تعالى {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ) وقوله جل في علاه (وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...)
فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..


أفيقوا أيها المسلمون ، فإن الوقت ليس وقت نزاعات وخلافات وجدال وتشاحن وتنابز بالألقاب ، إن ديننا محارب ، وأنفسنا مهدرة ، وأعراضنا منتهكة ، وبلادنا ممزقة ..

الغريب أن بعضهم يدعو لإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة ، ويلوم الحكام على الوقوف في وجه هذا الحلم الجميل ، وهو لا يستطيع أن يتفق مع أخيه على بعض الثوابت المشتركة !!

كيف تقوم الخلافة والقلوب متنافرة !! كيف تقوم الخلافة والأمور مبعثرة !! كيف تقوم الخلافة وإتفاق الآراء من المعجزات مع وجود كل هذه المعطيات !! كيف نُقيم دولة الإسلام على لبنات الضغائن والأحقاد !!

أنا أسأل كل هؤلاء سؤال : هل هذه هي أولوياتنا في هذا الوقت !!

يا إخوان : انتبهوا ..

الأمر ليس كما تظنون ..

إن القوم يلقون بالشرارة في المنتديات ، فإذا وجدوا من يصيرها شمعة أشعلوها حريقا يأكل الأخضر واليابس ..


(وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)
ذكر الله هذه الكلمات في أكثر من موضع في القرآن ، ومن أسباب التكرار :

بيان أهمية الأمر ، فالشيطان لا يوسوس جملة واحدة ، وإنما هي خطوات متدرجة : نظرة فإبتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء ، فزنى وفاحشة والعياذ بالله ..


المشكلة تكمن في عدم المواجهة ، وعدم التصدي لهذه الشرارات وإغفالها حتى تُصبح ناراً يؤججها أصحاب المصالح من أعداء الأمة ، ويزيدها لهيبا – وبنيّة خالصة – مَن عدِم الحكمة ممن قصُر نظره وغاب وعيه ولم يُدرك أبعاد هذه المؤامرات الدنيئة ..
إنها مؤامرات ، وإنها مهلكات ، وإنها خطوات شيطانية تروم التفريق بين الأمة وإشغالها عن قضاياها المصيرية ، إنها الفتنة العمياء ، والجاهلية بثوبها الحزبي الجماعاتي الجديد ..

أما كيفية التعامل مع هذه الشرارة أو النار الملتهبة الحارقة ، فـ :

1- لا بد من التسلح بالإيمان والتقوى والعلم .
2- ولا بد من معرفة الحق والتجرد له .
3- ولا بد من نبذ العصبية بكل أثوابها وصورها.
4- ولا بد من معرفة العدو ومعرفة أساليبه الشيطانية.
5- ولا بد من الإخلاص لله والعمل من أجل مصلحة الدين وحده.
6- ولا بد من معرفة حقيقة الأُخوّة الإيمانية ومعرفة أهمية الإعتصام بحبل الله ومعرفة مآل التفرّق والتحزّب والتقطّع والتنازع.
7- ولا بد من إحسان الظن بالمسلمين ، وإيجاد الأعذار للمجتهدين : المخطئين والمتأولين.
8- وينبغي أن يعضّ الإخوة على الأخوّة الإسلامية بالنواجذ ولا يفرّطوا فيها ولا يسمحوا لأي إنسان بالدخول بينهم وقطع ما أمرهم الله بوصله ..

إن المرء إذا عَلم مراد عدوه منه ، سهُل عليه معرفة مداخله عليه ، ومن أعظم مقاصد العدو : التحريش بين المسلمين وتفريقهم وتمزيق شملهم وتشتيت قوتهم ، فإذا علمنا هذا عرفنا أصل كثير من الأمور التي نراها ونسمعها والتي تصرفنا عن عدونا اليهودي في فلسطين ، وعدونا النصراني في العراق وأفغانستان والشيشان والفلبين ، وعدونا الهندوسي في كشمير ، وعدونا البوذي في تايلاند والصين ، وعدونا المرتد في بلاد المسلمين ..

(وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)
هذه الكلمات ليست نظرية علمية ، أو عبارة فلسفية ، بل هي :
حقيقة شرعية إلهية حتمية النتيجة إن وُجدت الأسباب ، فالتنازع سبب حتمي للفشل والضعف ، والمسلم ينبغي له أن يجعل هذا نصب عينيه ، فمن ساهم في إشعال هذه النيران إنما يُساهم في إفشال عمل المسلمين وإضعاف قوتهم ، فليتقي الله أحدنا ولا يؤتى الإسلام من قِبله ..

( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
أمر إلهي ، وقاعدة ربانية لو عمل بها المسلمون ..

إن الهدم سهل ، ولكن البناء يحتاج إلى حذاق المهندسين وعمال ذوو سواعد قوية ، وهذه هندسة إيمانية يتعلم كنهها من أدرك حقيقة الآيات القرآنية فعمل بمقتضاها وجعلها مسيّرة له ، غالبة على فكره وعقله
ومن كان هذا حاله تجده مُخفضاً جناحه ، رحيماً بأحبابه ، لا تملكه عصبية ولا عزة بإثم ولا انتصار لنفس ، هيّناً ليّناً سهلاً ينقاد لإخوانه كما تنقاد للأعرابي ناقته الذلول ..

هذا الذي يحب إخوانه ويتمنى أن يكون الحق على لسانهم فيتبعهم ولا ينازعهم ولا يجادلهم لأنه يرجو ما عند الله ، فيحب إخوانه في الله لعلمه ما في هذه المحبة من عظيم أجر وثواب :

عن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء" (الترمذي ، وقال : حديث حسن صحيح) .

تجد هذا المؤمن ذليلاً لإخوانه لأن الله وصف من يُحبهم بقوله (أذلة على المؤمنين)
لا يستنكف أن يضع خده على الأرض ليدوسه أخوه فيرضى عنه كما فعل أبو ذر مع بلال رضي الله عنهما .. تجد هذا المؤمن يخفض لإخوانه الجناح لأن الله أوصى نبيه فقال ( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ) ، فلو كان النبي فظا غليظ القلب لإنفظ أصحابه من حوله ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان على خلق عظيم ، وكذلك من تبعه وأحبه وأراد أن يستن بسنته صلى الله عليه وسلم ..

فالكل يجب أن يتكاتف ويتآزر ( إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ )
فليس هناك مجال للجدال ، وساحات النزال معروفة معلومة ، والإختلاف في هذا الوقت من أقبح العمل ..

إن الأمر ليس أمر هذا الحزب أو تلك الجماعة ، الأمر أمر الأمة كلها :
صالحها وفاسدها ، مجاهدها والمتخلف عن نصرتها ، كل الأمة في خطر ، وينبغي أن تكون الأمة كلها في خندق واحد
فإذا أخرجنا فلان وعلان وهذا الحزب وذاك فمن يقاتل العدو!! ومن ينصر هذا الدين !!

ماذا يضرنا إذا قلبنا الجدال نقاشاً ، والإختلاف تناصحاً ، واللمز ذكر حسن ، والقدح ثناء ، والتحقير احترام وتوقير !!
أينقص هذا من قدر أحدنا شيء ، لا والله ، بل يزيد من الحسنات ويحط الخطايا ويكون هذا – بإذن الله – سبباً لوحدة الأمة وقوتها ..

اللهم وحّد صفوف المسلمين ، وخالف بين قلوب الكفار والمنافقين ، وانصر اللهم المجاهدين في سبيلك واجعلنا منهم ، واحفظ اللهم بقوتك ورحمتك أمة نبيك من كيد الكائدين ..

( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
كتبه
حسين بن محمود

ولو كان الأمر بيدي لجمعت الفصائل الجهادية في العراق ـ وغيره أيضا ، وقلت العراق لأنهّـا الأكثـر خلافا للأسف ـ لوضع ميثاق شرف يؤكـّد فيه الجميع على شعار ( كلّ البنادق نحو العدوّ ) ويغلب روح الأخوة الإسلامية ، ويطرد دعاة الشقاق ، ومؤجّجـي نار الخلافات ، وروح الفرقة ، بنشر المطاعن ، وتوزيع الإتهامات ، وتصيّد الأخطاء ، فذلك كلّه لايخرج إلاّ ممن لايبتغي وجه الله في الانتصار للأمّة ، بل همُّه منصـبُّ على نصر حزبه ، وجماعته ، فهـو يضـيق ذرعـاً بإنجازٍ لغير طائفـته
وذلك هو داء الشحُّ الذي قال عنه النبيُّ صلى الله عليه وسلم ( أهلك الذين من قبلكم ) .
ولوكان الأمر بيدي لمنعت كلَّ من لايعرف بالتتلمذ على شيوخ العلم ، ويُعلـم كونه متأهلا للفتوى ، منزّهـا عن التزلـّف للحكومات ، متجرداً عن الطمع في المناصب أن يفتـي في قضايا الأمّة الإسلامية ، وأن يُضرب على يد العابثين بقيادة الرأي في الأمـّة ، حتى أسلموها لكلّ مفلس ..إلخ

أبومحمد البكري
13 11 2009, 02:25 PM
أفيقوا أيها المسلمون ، فإن الوقت ليس وقت نزاعات وخلافات وجدال وتشاحن وتنابز بالألقاب ، إن ديننا محارب ، وأنفسنا مهدرة ، وأعراضنا منتهكة ، وبلادنا ممزقة ..

عبدالله الكويتي
16 11 2009, 04:26 PM
أفيقوا أيها المسلمون ، فإن الوقت ليس وقت نزاعات وخلافات وجدال وتشاحن وتنابز بالألقاب ، إن ديننا محارب ، وأنفسنا مهدرة ، وأعراضنا منتهكة ، وبلادنا ممزقة ..




والله يا أخى أبى البكرى إن لأمر هذه البيانات والردود، وردود الردود، لأعجب العجاب والحيره! وممن أحاط بهم الأعداء على كل ألوانهم وشدة عداوتهم وبغضهم للمسلمين من كل جانب، وكل يوم هم، الصليبييون والصفويون يزدادون قوة ويغرسون بعمق بأرض الإسلام للكفر أوتادا جديدة


ومما يتعجب منه كل طالب علم فضلا عن عالم بسنن الله القدرية والشرعيه ، لطرد الأعداء الصائلين ومن ثم التمكين ..
وأصبحوا والله أعلم العلماء لا يريدون النظر حتى فيها تلك البيانات المتنازعه بأشنع الألفاظ بين أهل السنة، بعد العجز عن النصح سنين ؟


فإذا كان المشركون على ضلالهم فقهوا وإجتمعوا (بحلف المطيبين )
عند الكعبه لحسم السقاية والرفادة
لما تنازعت عليها لشرفها قبائل العرب فى مكه وما حولها ، فاجتمعوا أولا ( ولم يشترطوا كل تلك الشروط على بعضهم البعض وهم بالإسلام وجهاد أهل السنة لدفع الصائلين )
وتناقشوا وتشاوروا واصطلحوا مما هو معروف بالروايه


وكذلك (حلف الفضول) وكان النبى صلى الله عليه وسلم حينها بالعشرين من العمر
لنصرة المظلوم ويكونوا يدا واحده على الظالم أيا كان منهم
لما اختلفوا خلافا شديدا واجتمعوا فى دار بن جدعان عبدالله، لشرفه، وسنه، وكان أكرم حلف سمعت به العرب وما أجمل قول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : ( لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي به حمر النعم ، ولو دعيت إلى مثله في الإسلام لأجبت )


فمال هؤلاء بكل هذه البيانات المتضاربة المتنازعه المفرقه لا يعقلون مناشدة العلماء وقادة المجاهدين والجهاد بكل ما فى موضوعنا...
ولو اجتمعوا وتوحدوا لهدوا إلى طريق الخلاص ولن تجتمع الأغلبيه من أهل السنةعلى ضلاله وما خابوا متى ما اجتمعوا وتشاوروا وتطاوعوا وتنازلوا وتآخوا..كما جاء بكثير من الأحاديث


وكما قال الشيخ بن محمود


كل حزب بما لديهم فرحون !!


يعجب المرء من حال بعض الناس هذه الأيام
ألقاب تُطلق ونعوت وتصنيفات وتحزّبات في وقت الأمة في أمس الحاجة إلى كل دقيقة وكلمة ودقة قلب وطرفة عين !!


أناس يُطلقون ألقاباً لا يعرفون كنهها ، وأكثرهم جاهل بها جهلاً مركباً ، وكثير يريد تحقيق ذاته بإنتقاص غيره في محاولات بائسة للظهور على حساب أوقات الأمة ومستقبلها !!


إنا لا نشك أن وراء هذه الفتنة من ورائَها ، وأنها توقد بوقود الأعداء ليصيّروا الإخوان فرقاء ، ولكن العتب على من لا يرى الشمس في وضح النهار وهو بصير ، ثم يمشي في بنيّات الطريق ولا يعتصم بحبل الله المتين !!


أين فراسة المؤمن ، أين الفطنة ، أين العقل ، أين الفقه !! حتى لو لم تكن أيدي خفية لكان لزاماً علينا إعمال فقه الأولويات ..
لقد وصل الحال ببعضهم إلى تفضيل بعض المجاهدين على بعض ، وتحزيب المجاهدين وجعلهم فئات مختلفة عقدياً وفكرياً ومنهجياً ، في نفس الوقت الذي يبذل فيه المجاهدون مهجهم وأرواحهم في سبيل توحيد صفوف المسلمين !!


فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..الخ



فاللهم اهدهم وأرشدهم وأصلح أحوالهم واجمع كلمتهم

عبدالله الكويتي
09 12 2009, 03:34 PM
من [ خطبة عيد الفطر / شوال 1430 هـ ]

للشيخ المجاهد / أبي يحيى الليبي حفظه الله
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مُضِل له, ومن يُضلِل فلا هادي له, وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له..

ثم أما بعد:

الأمر الثاني
الذي أوصي به إخواني المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها:

هو عليكم بالجماعة والائتلاف, وعليكم بالاتفاق, كونوا صفّاً واحداً كما يحب ربنا ويرضى قال الله عز وجل: ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ )
هذا هو القتال وهؤلاء هم المقاتلون الذين يحبهم الله سبحانه وتعالى
فلا نكون شيعاً متفرقين كل حزب بما لديهم فرحون

ألسنا دعاة للتوحيد ؟
ألسنا دعاة لما كان عليه سلفنا الصالح ؟ وهل التوحيد إلا موحد للمؤمنين وليس بمفرق لهم ؟
وهل كان السلف إلا كلمة واحدة مجتمعة مؤتلفة قلوبهم فلم لا نكون على نهجهم في هذا ؟
فإذن أيها الإخوة خذوا بأمر الله ولا أقول بوصية الله : ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ )
هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى التأليف بين القلوب, فلذلك فلتحرص كل جماعة أن تكون صفّاً واحداً مع الجماعات الأخرى

وأقول لكم من واقع تجربتنا ومعرفتنا أنه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق واجتماع إلا بأن يتنازل بعض الجماعات عن حقوقهم, لا بد إذا تشبّثت كل جماعة بحقها وتشبّثت الجماعة الأخرى بحقّها -أو بما تدّعيه من حقها- فأي اجتماع سيكون بعد ذلك ؟
النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري إلى اليمن قال: " تطاوعا ولا تختلفا ", لا بد من المطاوعة لا بد من المياسرة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ), لا بد أن يكون هناك الذلة فيما بين المؤمن والمؤمن وبين المجاهد والمجاهد.

وفي هذا الموطن فإنني أدعو إخواني المجاهدين في العراق وأخص منهم دولة العراق الإسلامية سددها الله سبحانه وتعالى وإخواني بجماعة أنصار الإسلام أدعوهم لأن يكونوا جماعة واحدة وصفّاً واحداً
وأن يتنازل بعضهم لبعض وأن يتذلّل بعضهم لبعض

فإن عدوكم قد جمع جمعه وجيّش جيشه وجنّد جنوده ليكون حرباً لكم جميعاً
لا ليفرق بين هذه الجماعة وبين تلك الجماعة
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن نرى اليوم الذي يُسعدنا فيه بسماع خبر اجتماعكم.

كما أنني أدعو إخواني المجاهدين الصادقين من جماعات المجاهدين السلفيين في فلسطين لأن يجمعوا كلمتهم وأن يوحدوا صفهم وأن يوحدوا رايتهم وأن يوحدوا قيادتهم وأن ينبذوا عنهم أسباب الفرقة والاختلاف والتنازع
لا بد أن يكون هناك تنازل حتى تحصل الوحدة والاتفاق, لا بد أن يكون هناك تنازل حتى التأتلف قلوب
وإلا سنبقى في تشرذم واختلاف وتنازع وتمزق وعدونا ينظر إلينا من بعيد, نعم هذه هي وصيتي الثانية لإخواني المجاهدين...الخ بتصرف لغرضه


وهاهو الشيخ أبى يجيى الليبى يذكر مؤخرا
وهذا الموضوع وبعنوان الشيخ حسين ومطالبته وبكل البيانات من العلماء والجماعات والمناشدات ومنذ سنتين ؟؟
لا زال قائما مما أوجبه الله عليهم من البيان والنصح للمسلمين بكل جماعاتهم

ولا زلنا أمة الإسلام من أهل السنه، لا الأحزاب والتنظيمات والجماعات كما قال العلماء ونبه الشيخ بن لادن تنتظر اجتماع الكلمه والوحده والتوحد
فما أحوجنا اليوم بشده إلى وحدة الكلمة والصفوف بين كل الجماعات الجهادية الصادقة بالعراق خاصه من لم تتلبس بشرك العملية السياسيه وتدخل بمشروع العدوالصفوى الصليبى
ولو على أقل الثوابت العقدية وتقديم المفضول على الفاضل بحكمة العلماء وبصيرة الفقهاء
وفى خضم كل المؤامرات على الإسلام والمسلمين تحت حجة محاربة الإرهاب ، ومن ألد أعدائه لإستئصاليين الصفويين والصهيوصليبيين، وأذنابهم الطواغيت الخونه..

عبدالله الكويتي
09 12 2009, 03:59 PM
http://202.71.102.68/~alfaloj/vb/images/icons/ansar_islam.gif
21-11|جماعة أنصار الإسلام/رســالة من ديـوان الجنـد إلى المجـاهدين بمناسبـة أيام ذي الـحجـة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
قال تعالى: {وَالْفَجْرِ. وَلَيَالٍ عَشْرٍ } ( الفجر: 1-2 )
وقال صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ)، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ألا أنبئكم بدرجة أفضل من الصلاة والصيام والصدقة قالوا: بلى، قال: صلاح ذات البين، وفساد ذات البين هي الحالقة )..


قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ} (الأنفال: 36).

لذلك أوجب الله على عباده القتال والمدافعة لكفهم عن الصد عن سبيل الله، وإن العمل بهذه الفريضة لا يزيد المسلمين إلا قوةً وثباتا، واعلموا أن الحرص على إعلاء كلمة الحق، ودفع من صد عن سبيل الله وحارب من دعا إلى دينه، هو التمحيص الذي أراده الله، وهو مادة امتحان المؤمنين وسبيل استئصال الكافرين، قال جل وعلا: {وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ} (آل عمران: 141)
فالقتال للتمكين للإسلام واجب، وإبعاد أنصار الشر ودعاة الطغيان عنه فرض، سواء كان مصدر الخطر شخصاً، أو جماعةً، أو نظاماً طاغوتياً.


وإن غاية الجهاد في سبيل الله أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن يكون الدين كله لله، وأن يأمن المسلم على دينه ونفسه فتنة الشرك أو الكفر أو موالاة المرتدين، فمن منع هذا الواجب ثبت بحقه القتال باتفاق المسلمين.

فيا من حملتم هذه الأمانة العظيمة الثقيلة بارك الله فيكم وفي جهادكم وتقبل منكم، فأنتم والله اليوم خير من يمشي على الأرض، فامضوا فيما أنتم فيه، واسألوا الله المعونة والسداد ولا يثقلنكم طول الطريق ومشاقه، فهو ما بايعنا عليه الله، وعليه قبل منّا الثمن ..

إخواننا المجاهدين :
إن سياستنا الداخلية والخارجية تنطلق إن شاء الله من مقاصد الإسلام ومقاصد الجهاد، ومبنية على اعتماد سنة الاحترام المتبادل مع إخوة الصف، وإسداء التعاون الحقيقي لإخوة الخندق، وإننا نلتزم بأنه لنا وعلينا حقوق الإسلام، وما قضت به السنة، وما كان من ثوابت العمل مع إخوان الصف الجهادي المشترك.
وان من خالفنا من تنظيمات العمل الجهادي أو إخوان الصف والعقيدة من رايات الطائفة المنصورة في اجتهاد، لسعة التشكيلات القتالية، أو لأبعاد الصور التنظيمية، أو البناء على نهجٍ معين، إن كان لا يعارض ثوابت الدين ومصلحة الجهاد ومقصده، إنما هو من سعة الاجتهاد المسوغ لأهله قد رآه لنفسه صالحاً، فهو ملزمٌ باجتهاده لنفسه، ونرى له حق الاجتهاد

وأنه قد أجمع علماء الأمة وأئمتها سابقاً ولاحقاً أنّ الاجتهاد الذي لم يحصل على مرتبة الإجماع الذي لا مخالف له، ليس لهذا الاجتهاد أثرٌ معتبر في حقِ الإلزام على من اختلف معه في رأيٍ أو اجتهاد

وكذلك أجمعوا على أنه لا يصح أن يُحكم على من خالف اجتهاداً لمجتهد أو لمجتهدين وصل اجتهادهم لمقاربة الإجماع وكان مخالفه قد اعتمد على احتمالٍ واردٍ من نص يؤدي إلى مخالفة اجتهادهم بالمروق أو البغي مطلقاً.

وان الاجتهاد والجهاد ماضيان في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، وان النزاع طارئٌ مذموم، وقد قضى كتاب الله أن فصله في الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله، وندب الشارع لممارسة الفصل بحكمة العقل وحنكة التجربة، ويجوز للمسلمين حق النصيحة الصالحة والانتقاد البناء.
ونوصيكم إخواني أنصار الإسلام بالمجاهدين إخوان الصف معكم وشركاء الجهاد بجنبكم خيراً، فدَم كل مجاهدٍ على أخيه حرام، وعرض كل مجاهدٍ على أخيه حرام، فلا يستفزنكم جاهل أو غر، فيقع بعضكم ببعض، إنما ذلكم كيد الشيطان، وإن العيد لمن أثخن بكافر محاربٍ، أو آخى مقاتلاً مجاهداً، أو نصره، أو غطى منسحباً، أو قاتل بنفسه أو ماله، أو خلف أخيه المجاهد في عياله خيراً

وإن اختلاف العناوين لا يعني أبداً تخالف القلوب أو تباعد الألسن أو شتات الطريق
فو الله إننا أمة النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً، وصفه المرصوص، لا نخالف ولا نزالف، وبهذا نتعبد، ولله نتقرب، فكونوا خير خلفٍ لخير سلف، فإنّ سلفكم أرخصوا في هذا الطريق المهج والأرواح، واستسهلوا الصعاب تصديقاً بوعد ربهم، وطلباً لما عنده من النعيم، وإيصالاً لهذا النور لمن بعدهم.

فوطنوا أنفسكم على خوض المكاره وتجشم الصعاب، ولا يَكن أهل الباطل أصبر على باطلهم منكم لحقكم، فأنتم أهل الحق وأنصاره، واعلموا يا من رعاكم الله أن هذه المرحلة التي تمر بها الأمة هي من أشد المراحل، فليس بينكم وبين النصر إلا ساعة، موكول حسم المرحلة بالصبر، وقد قالوافي ابتداء الحرب؛ فمن خَدع برأيه ونظره عدوه مع الصبر على ذلك فإنه يغلب قرنه ونظيره لأن الظفر والنصر صبر ساعة مع حسن رأي).
ولربما طعن الفتى أقرانه ... بالرأي قبل شجاعة الشجعان



بلختصار لغرضه

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

عبدالله الكويتي
09 12 2009, 04:47 PM
( رد لطيف من جماعة الأنصار على دعوة أبى يحيى الليبى للتوحد والوحده والبيعه )

بسم الله الرحمن الرحيم

// من أبي عبدالله الشافعي إلى جنود الأنصار وإلى أئمة الثغور وقادة الجهاد في ديار الإسلام//


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

فيا أنصار الله وأئمة الجهاد ..

فلنجدد البيعة اليوم لله ونجددها لرسول الله على نشر التوحيد، وقتال أهل الردة والشرك والتنديد، ونتعاهد على إقامة الحكم والحاكمية والتشريع، فيا علماء الأمة عامةً، وأهل الثغور منكم خاصةً، وقادات الجهاد وأئمة التغيير تعييناً
إن الفريضة اللازمة علينا اليوم هي إعادة استكشاف التاريخ لتدعيم سنة التدافع وإعادة نصاب الحق بهذه السنة التي بنى الله تاريخ الأُمم عليها، ولابد لنا من إعادة قراءة نصوص الشريعة وفق السنة النبوية المبنية على التوحيد، والمفاصلة، و الولاء والبراء، والجهاد، والحاكمية، والسعي بكل القدرات لإحياء مفاهيم الإسلام التي يحاول أهل الخيانة وأهل الأرجاء و التخذيل إطفائها.
وإن الأمة التي لا تعرف تاريخها لا مستقبل لها ولا مقام لها بين الأمم، وإن العقيدة والتاريخ هما دافعا الانطلاق لجيل الاستنهاض والتجديد، وان الجهاد على مر القرون هو ضمير أمة الإسلام الحي الفاعل لإثبات وجودها، وهو خيارها الشرعي لا غيره، وممارستها المنظمة التي تداولتها أجيالها
كابراً عن كابر.
فرداً على شبهات المبطلين، ودعوة التميع التي يتبناها المقصرين، ورداً على تحالف دول الكفر على دين رب العالمين لابد لقيادات طوائف المجاهدين من إظهار البيعة لله ولرسوله عملياً في المواقف والسياسات الراهنة المحيطة بالمجاهدين، وإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت عقيدتهم ومنهجهم وسياساتهم.

وإنه بفضل الله وحده فإن إخوانكم الأنصار خلال جهادهم المتواصل قد أحيوا كثيرا من هذه السنن، وقد أسسوا والحمد لله بنيانهم على تلك المفاهيم المصححة، والتي كانت هي المطالب المتحتمة.

وان هذه الجماعة قامت والحمد لله على إعادة بث مفاهيم شرعية غائبة عن واقع الأمة، واستنهضت كافة قدرتها لتنفيذ إنزالها، وقد تعاون أهل الكفر وأهل الغفلة وأهل التنديد على محاولة تحجيمها أو إزالتها أو إماتتها.
وإنه لما كان قد غاب عن غالب الأمة العمل بفرائض المفاصلة والتمايز والفرقان، وسكت العلماء عن بيان أحكام الشرع وقضاء السنة في طوائف الردة المسلحة، سواءاً المسالمة أو المحاربة منها، وعلق العلماء تنفيذ إنزال أحكام الشرع فيها إلى أجل غير مسمى، عندها تعاهدنا كجماعة بالصدع لإعلاء شريعة محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وسلم، وإعلان الإسلام وحده هو الحق دون كافة الأديان سواه، والكفر بالطاغوت المحارب له، والعمل على إحياء فريضة قتال المرتدين والكفار وممارستها واقعيا، وكان قد تواطأ آنذاك أهل العلم على طي فرائض الجهاد والتمكين من دواوين الفقه و إبعادها عن حلقات الدرس، ولكنه بفضل الله كانت دعوة الجماعة مستمرةً لبيان أحكام الشرع في الطواغيت، وجهادها لبيان مميزات دين محمد صلى الله عليه وسلم عن باقي الأديان، دون مداهنة أو مجاملة أو حيدة أو مواربة

وسارت ولا زالت تسير بفضل الله وحده جماعة الأنصار لتحقيق التمكين، بخطى واثقة وبتواصل ورويّة، يعملون بالمقاربة ويرجون السداد، وقد رافق هذه المسيرة نزيف هادر من الدماء الزكية ملئت شواهق الجبال والوديان وسهول العراق الشاسعة، اللهم فإرحم الأولين منهم والآخرين وفك أسر الأُسارى وكل الصادقين المخلصين أينما كانوا في هذه الأرض، برحمتك يا حق يا رحيم.
يا أئمة الثغور ..
إنه من الواجب على أئمة القرار في الأمة قراءة وتقييم أمم الكفر من خلال دين وتاريخ هذه الأمم، ومن خلال معايير فريضة الولاء و البراء وتاريخ الإسلام فقط، ويجب على المسلمين دعاةً ورعية أن تتبنى اجتماعياً فريضة الولاء والبراء حتماً لما للعمل بهذه الفريضة من تأثير في مستقبل استقلال أمة الإسلام وأصالتها، وإن هذه الفريضة اليوم لتشكل أهم عوامل الضغط السياسي على الكفار في ديار الإسلام وخارجها.
وإن حراك الإدارة الأمريكية تجاه دين وأمة الإسلام خاصة، والأمم عامة، ينطلق من رؤية إمبريالية يقودها المحافظون الجدد مبنية على نظرية إنجيلية متوافقة توراتيا مع نبوءات قيام إسرائيل الجديدة، لذا يعتقد هذا التيار الصهيوصليبي للمحافظين الجدد أن قوة أمريكا في ضرورة هيمنتها على العالم وضرورة الدعم الأساسي الدائم لإسرائيل لإعادة السيطرة على ارض التوراة وبسط النفوذ عليها، وقد وظفت الطغمة الحاكمة كافة طاقات أمريكا لإعادة صياغة نظامٍ عالمي جديد مبني على خرافات التوراة المستقبلية، واعتمدت لتنفيذ هذه الإرادة السياسية العمل بالضربات الإستباقية العسكرية لديار الإسلام، ضربات مستهدفة أنظمة الحكم المشاققة لنظرياتها، لتبديلها وتمهيداً لترتيب وجودٍ دائمٍ لإسرائيل.
ولما كانت معتقدات هذه الطغمة الحاكمة أن ديار الإسلام وأراضي العرب هي خارطة تحقيق تلك النبؤات المزعومة، فإن الأساس الذي قامت عليه علاقاتها الخارجية السياسية مع المسلمين هي ضغوطات القوة العسكرية الرامية لتنفيذ مخططات ترجمة إشارات التوراة، وقد رسمت هذه العلاقات بدقة لتكون موافقةً ومماثلة للمصالح الأساسية لإسرائيل فقط.
إن القضية الإسلامية في السياسة الأمريكية تمثل قصةً أمريكيةً أصالةً، يتداولها الساسة الأمريكان لتحقيق أمن أمريكا وإسرائيل فقط، ولا تمثل أي نوعٍ في فهرست تحقيق إي تطلع مجزئ، أو مطلب ملح للمسلمين.
وإن الظاهر على الرئاسة الزنجية الأمريكية الحالية بوادر التشبث بالاستبداد، رغم أنها ضعيفة غير مستقلة، ولا تملك زمام القرار كما تزعم، وقد سعت لتوسيع الهوة بينها وبين المسلمين بما لا يُلحم سداه، وأوباما رئيسها الآبق المرتد ذو الديانتين لم يكن قد غير من العدوان على الإسلام والمسلمين حالاً، إلا تبديل مصطلح الحرب الصليبية بسياسة قديمة مستهلكة تعتمد نظرة الإنجيل التوراتية للاحتواء والتسويف على المسلمين ودفعهم لتحييد المجاهدين.

وقد دعى بنفسه ما يسمى التيار الإسلامي المعتدل للعمل على التنظير لبناء فجوةٍ بين عامة المسلمين وبين المجاهدين، وبتخويل الموالين له من الرؤساء والملوك، وصُرح لهذا التيار استعمال وسائل الإعلام كافة لصناعة بدائل عن المجاهدين من فئة ما يسمى دعاة أحزاب الإسلام المعتدل، وحض الحكومات على قبول مشاركة هذا التيار سياسياً في الحكومات المرتدة لديار الإسلام في محاولات يائسة لإضعاف الصدارة العريقة للمجاهدين في نفوس المسلمين.

وان واقع سياسته لا تخرج عن أبعاد المنهج الستراتيجي للسياسة الأمريكية في المنطقة، التي تحاول دوماً أن ترسخ وضعاً غير شرعي ولا مشروع في المنطقة، تحمل الجميع على طاعته بفرض شرعية القسر والقمع والقهر على طبقات المستضعفين تحت سلطة حكام عسكريين كفار موالين لها.
وعمد في هذه المرحلة إعلامياً على العمل بسياسة تشتيت الأمل عن الملهوفين، وتبديد التوقعات الايجابية التي يوفرها الجهاد للأمة، والعمل بمحاولات تفريغ الأذهان والعقول الجمعية للمسلمين من بناء الآمال والتطلعات على فريضة الجهاد القتالية لبناء صرحٍ جديدٍ لمجد الأمة.
وواقع سياسته في العراق قد دّعمت تشكيل أسس الدكتاتورية لفئات حزبية، ولذوات شخوصية شعوبية تعتمد مداولة السلطة بين نخبة حاكمة بصور متعددة لأبعادٍ واحدة.

أما واقع سياسته في المنطقة.. التسوّيف لكل وعوده، والمماطلة عن كل التزاماته، ومباشرته السياسة الاحتوائية في المنطقة الرامية لوقاية وحفظ وسلامة أمن إسرائيل لا غير.
والحاصل أن سياسة أوباما هي حلقةٌ مكملةٌ لسلسلة فشل السياسات الأمريكية تجاه المسلمين، ولن تأتي سياسته بأي عامل تغيير فاعل حقيقي قائم يمكن ان تعول عليه حتى الحكومات المنصّبة على المسلمين في المنطقة، وان التفكير والتحليل السليم والمسؤول لا يغفل أبداً عن دور الجهاد في الصناعة الايجابية للإحداث في العراق.

والحمد لله ما زال أهل الجهاد يقاتلون ويصدون مخططات وهجمات أمريكا التي تقود تحالف الحرب العالمية ضد الإسلام، وبفضل الله فقد أجبر المجاهدون التحالف الصليبي على تراجع قدراته عن تنفيذ مؤآمرات الهيمنة التي يتطلع إليها.
وإن الجهاد في العراق الآن لا زال يمثل أمل العقلاء والمبدئيين وأهل العلم والدين والمخلصين، ويعتمد بعداً آخر لمشروعيته، يستمده من التأييد الوافر للمسلمين له في ديار الإسلام، وهو يمثل وجوداً حقيقياً في نسيج ولُحمة المسلمين في العراق، وإن حالة تفشي القلق العارم لدى حكومة الردة ودوائرها من انتشار فريضة الجهاد والعمل النوعي للمجاهدين يدفعهم والحمد لله نحو تغيير التوازن الوهمي الذي يدعيه إعلامهم الخائر.

والله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر، لا اله إلا الله، الله اكبر الله اكبر، ولله الحمد
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

عبدالله الكويتي
09 12 2009, 06:46 PM
وكم نصح الشيخ الكريم حسين بن محمود ووالله إن نصائحهم ثمينه والتوحد من أوجب الواجبات :

العدو دائم العداوة ، وإنما نحن المُلامون على ما نحن فيه .. حينما يَسُبّ بعضنا بعض ، ويلعن بعضنا بعض ، ويتّهم بعضنا بعض ، ونختلف مع بعضنا البعض ونحن أمة واحدة :

عندها نكون تحت مرمى نيران الطيران النصراني الصليبي ، ولا نستحق أن نُنصر لأننا ما حققنا شرط النصر الذي هو نُصرة دين الله باتباع أمره وترك ما نهى عنه ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وأخبرنا بأن الفرقة والإختلاف نتيجة حتمية للفشل وذهاب الريح ، فلم نسمع لقول الله وأردنا إدارة حربنا بعقولنا القاصرة ، وهذه هي النتيجة ..

ما ضر أهل الجهاد لو تصالحوا وتصافَت قلوبهم وتصافّوا وحملوا على العدو حملة رجل واحد !!


إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها

ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

عبدالله الكويتي
17 12 2009, 01:06 AM
قال أمير الأنصار الشافعى موضحا بطريقة مفهومه أن إعلان الدوله التى يطالبونه ببيعتها لا يكون إلا بعدتمام التمكين وليس قبل ذلك..
فالدولة الإسلامية الفاقدة لشروط التمكين المطلق الذي يهيئها لإقامة شرائع الله على أكمل وأتم وجه ، حيث لا أمن ولا استقرار ولا حتى توافق المجاهدين أصحاب المنهج الحق، وغيرها من الشروط، يسمح لهم بذلك
وهو بذلك لا زال جارى على نفس أصلهم الأول وبيانهم الواضح :

فيا أنصار الله وجنده ، وأتباع رسول الله وخلفائه من بعده ؛ نهنئكم ونبارك لكم أيام عيد الأضحى وأداء فريضة الحج التي شرعها الله للمسلمين بعد أن أمرهم بإقامة الجهاد وإتمام التمكين

وجعلها من ملة الموحدين وشرعها سنة للمتبعين. وإن الله سبحانه وتعالى قد سن فريضة الجهاد من قبل الحج ، وجعل فرضه لوقت معلوم ، وشرط محتوم ، قرنه بالحج لحكمة منه بالغة، وسنة عنه ماضية ، فتمام أمره سبحانه وتعالى بالحج بعد تمام أمره بالجهاد والتمكين
فقد قال تعالى في أخر سورة الحج:" وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير"الحج

وإن من حكمة الله في كلامه أن جعل أمره بالجهاد ، في آخر آية من سورة الحج ، دليلا على أن ميقات الحج وترتيبه قد قدره الله بعد الجهاد والتمكين ، وجعل الله الجهاد فرضا مسنونا من ملة الذي رسم شعائر الحج وفريضته أبو الموحدين إبراهيم عليه السلام .. )

المــتـــفائــل
17 12 2009, 08:44 AM
قال أمير الأنصار الشافعى موضحا بطريقة مفهومه أن إعلان الدوله التى يطالبونه ببيعتها لا يكون إلا بعدتمام التمكين وليس قبل ذلك..






فالدولة الإسلامية الفاقدة لشروط التمكين المطلق الذي يهيئها لإقامة شرائع الله على أكمل وأتم وجه ، حيث لا أمن ولا استقرار ولا حتى توافق المجاهدين أصحاب المنهج الحق، وغيرها من الشروط، يسمح لهم بذلك
وهو بذلك لا زال جارى على نفس أصلهم الأول وبيانهم الواضح :


فيا أنصار الله وجنده ، وأتباع رسول الله وخلفائه من بعده ؛ نهنئكم ونبارك لكم أيام عيد الأضحى وأداء فريضة الحج التي شرعها الله للمسلمين بعد أن أمرهم بإقامة الجهاد وإتمام التمكين


وجعلها من ملة الموحدين وشرعها سنة للمتبعين. وإن الله سبحانه وتعالى قد سن فريضة الجهاد من قبل الحج ، وجعل فرضه لوقت معلوم ، وشرط محتوم ، قرنه بالحج لحكمة منه بالغة، وسنة عنه ماضية ، فتمام أمره سبحانه وتعالى بالحج بعد تمام أمره بالجهاد والتمكين
فقد قال تعالى في أخر سورة الحج:" وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير"الحج



وإن من حكمة الله في كلامه أن جعل أمره بالجهاد ، في آخر آية من سورة الحج ، دليلا على أن ميقات الحج وترتيبه قد قدره الله بعد الجهاد والتمكين ، وجعل الله الجهاد فرضا مسنونا من ملة الذي رسم شعائر الحج وفريضته أبو الموحدين إبراهيم عليه السلام .. )



فجر الله قلبك الذي ملئ بالغيض والحقد والحسد على دولة الاسلام ومجاهديها الابطال
ياصاحب جيش المعرفات دولة الاسلام عندما اعلنت كانت تسيطر على مناطق كثيره من مناطق اهل السنه ومجاهديها الوحيدون الذي جندولوا الصليبيين واعوانهم على ارض الرافدين ولا قصور في الفصائل الاخرى اصحاب العقيدة الصافيه ولا زالت دولة الاسلام الي يومنا هذا هي من تنكل بالاعداء بعدما غاب الكثير من الفصائل عن ارض الجهاد ولا ننسى ان الدولة الاسلاميه تقاتل خمس اعداء من صليبيين الى رافضه الى صحوات الى جيش الى شرطه فمن هو الفصيل الوحيد الذي يقاتل هؤلاء الاعداء يامن ملئ قلبك بالحسد هذا غير شهادة الاعداء بالتمكين لدولة الاسلام وهذ غير ماقالة من كان يجالس شيخكم وهو الاستشهادي ابو عمر عندما قالها وبكل صراحه لا احد يقاتل الصليبيين والمرتدين الا دولة العراق الاسلاميه .. ام انك تريد ان لايعلنوا عن دولة الاسلام الا بعد خروج المحتل ليأتي من يسرق ثمرة هذا الجهاد والاستشهاد !!! ثم هاهي طالبان التي تتمسحون بها وهي منكم براء . هل كانت بداية تأسيس امارة طالبان تسيطر على كامل ارض افغانستان وحتى بعد غزو الصليبيين على افغانستان سقط حكم طالبان (نصرهم الله) وهاهم اليوم يعودون من غير سيطرة كاملة على الارض ونراكم تتمسحون بهم وتدعون مناصرهم فمالكم كيف تحكمون ......
اخزاك الله ورد كيدك في نحرك يامن تتلون كالحرباء كل موضوع بمعرف يختلف عن الاخر لتطعن في اسيادك وتاج رأسك ومن هم عند الله اشرف واطهر منك يامخذول

شاكر الأديب
17 12 2009, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير المبهمات في خطاب الشافعي لكل ما هو قريب آت

أرجو القراءة والمحاورة بهدوء
الحمد لله القائل :" ولا يخافون لومة لائم "، والصلاة والسلام على القائل : الدين النصيحة ، وعلى الصحب ، والآل ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين



وبعد ، يقول الحق تبارك وتعالى : " ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم " 46 الأنفال ويقول : " والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" 134 آل عمران ويقول " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" 103 آل عمران ويقول : " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون * ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم" آل عمران 104 ـ105 قال السعدي مفسرا لهذه الآية الكريمة: (( أي : وليكن منكم أيها المؤمنون الذين منَّ الله عليهم بالإيمان والاعتصام بحبله المتين " أمة " أي: جماعة"يدعون إلى الخير" وهو اسم جامع لكل ما يقرب إلى الله ويبعد من سخطه " ويأمرون بالمعروف " وهو ما عرف بالعقل والشرع حسنه " وينهون عن المنكر" وهو ما عرف بالشرع والعقل قبحه ، وهذا إرشاد من الله للمؤمنين أن يكون منهم جماعة متصدية للدعوة إلى سبيله وإرشاد الخلق إلى دينه ، ويدخل في ذلك العلماء المعلمون للدين ، والوعاظ الذين يدعون أهل الأديان إلى الدخول في دين الإسلام ، ويدعون المنحرفين إلى الاستقامة ، والمجاهدون في سبيل الله ....

إلى أن قال(رحمه الله): ثم نهاهم عن التشبه بأهل الكتاب في تفرقهم واختلافهم ، فقال:"ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا" ومن العجائب أن اختلافهم "من بعد ما جاءهم البينات" الموجبة لعدم التفرق والاختلاف ، فهم أولى من غيرهم بالاعتصام بالدين ، فعكسوا القضية مع علمهم بمخالفتهم أمر الله..))


أقول : وقبل الشروع في سطور وثنايا الموضوع لا بد لي من مقدمة (طويلة عريضة) إلى من يظنون أنهم يغارون على دين وعقيدة أنصار الإسلام أكثر ممن يريدون التناصح معهم على ما يحبه الله ورسوله وصالح المؤمنين ؛ وذلك حتى لا ينهشوا عرضنا بالباطل .



فيا أحبتنا الغيارى ، يا من تغارون على أحبتنا في جماعة أنصار الإسلام( ولستم بأحرص ولا بأغير عليهم منا ) أليس من واجبنا جميعا أن نُقّوم بعضنا بعضا إلى طريق الصواب إذا ما اعترانا خطأ ما في سلوكنا الشخصي أو المنهجي ؟!



أليس من واجبنا أن نُقّوم الخطأ إلى الصواب ومهما كان جنس ومرتبة مرتكب ذلك الخطأ ،ولو كان المخطئ الصديق أو الفاروق( رضي الله عنهما) ؟!



أليست النصيحة إذا كانت في مكانها وواقعها الصحيح ؛ فلا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيهم إن لم يسمعوها ؟! أليس هذا هو ما تعلمناه من نبينا (صلى الله عليه وسلم) ومن خيرة صحابته من بعده (رضوان الله عليهم) ؟! أليس هذا المنتدى الذي نقطنه ونتجول في باحته هو لبحث قضايا الأمة ؛ ابتداء من (لا إله إلا الله) وانتهاء بإماطة الأذى من الطريق؟!


فلماذا يا أحبتنا إذا هذه الحساسية المفرطة التي تصيبنا ، عندما يشرع أحدنا في تقويم خطأ ما أو الاستفسار عن إشكال ما قد أشكل عليه ، أو.. وخصوصا عندما يتعلق الأمر بسادتنا وأكابرنا ؛ سواء من قادة الدولة الإسلامية ، أو قاعدة الجهاد ، أو أنصار الإسلام .. ؟!


أليس هذا هو بذاته دين الأحبار والرهبان الذي نهينا عن الارتماء في أحضانه ارتماء الميت بين يدي مغسله ؟! أليس هذا هو بذاته ما نعيبه نحن على عباد الأحبار والرهبان من الجماعات الأخرى كأفراد الإخوان المسلمين الذين فيهم شبه من الضالين ، وكأفراد سلفية الخذلان والقعود الذين فيهم شبه من اليهود ؟! بالطبع هذه الأسئلة والتساؤلات هي موجهة لأحبتنا الذين يغارون حقا على أعراض أئمة الجهاد والمجاهدين (الحق) أما المنافقون ، والذين لهم مآرب أخرى( نسأل الله هدايتهم) فهم خارج المعادلة التي تعنى بقضايا الأمة وأحداثها وهمومها


أقول: والذي دعاني لكتابة هذه المقالة هو التداعيات السلبية الإيجابية (بنفس الوقت) التي حدثت مع الإخوة بسبب مقالة الأخ الكبير أبي شادية (كلمات وجمل وردت في رسالة إمام الأنصار .. ) والحقيقة إن حدس أبي شادية لم يخطئ عندما ختم مقالته بتوقيع صدق فيه حدسه ؛ حيث وقعها بـ (كبش الفداء أبي شادية) فكان حقا كبش الفداء ، ولكن فداء خير بإذن الله سواء أصاب بتقديم رؤيته ، أم أخطأ ، حيث إن مقالته استفزت همم الأعضاء للحوار والنقاش ، وكذلك الكتاب لكتابة المقالات ،



ولو أن بعض الإخوة (الغيارى) ترووا قليلا وأحسنوا في طرحهم ومناقشتهم للموضوع دون تشنج لخرجنا من مقالة أبي شادية (بحول الله) بزرع وفير مستو على سوقه ، ولكن وللأسف (وهذه مشكلتنا دائما نحن الأكثرية) هي التسرع والتشنج وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، و(عنزة ولو طارت) !! والحقيقة إن الذين يرون أن مناقشة مثل هذه الأمور(الإيجابية باجتهادي) المتعلقة بالجهاد وأحواله على الملأ تضر بالجهاد وأهله ؛ فهو واهم ، نعم ، إذا كان الطرح بنفسه هو طرح سلبي ؛ فمثل هذا يجب أن يدفن في مهده فلا يطل علينا برأسه ، أما الأطروحات الإيجابية ،( حتى ولو كان فيها انتقادا لبعض أحوال الجهاد ، أو قادتهم )، فالأصل أن تثريها النقاشات والحوارات العلمية الدقيقة بإيجابياتها وتشد من أزرها وتزيدها إيجابية ، لا أن تحولها النقاشات(العقيمة) إلى مشاركة سلبية بسبب رداءة الطرح الحواري بعدما كانت مشاركة إيجابية بحق وتعجب الزراع !!!




ولا يسعني في هذا المقام

نصرة لـ (كبش الفداء) أبي شادية
إلا أن أشكر الأخ الكبير أبي شادية على سعة صدره باستيعابه لمشاركات إخوانه جميعهم ، سلبية كانت ، أم إيجابية ، وإنني لأحسده - حسد غبطة - على مخزونه الثقافي وسرعة بديهته بالرد على معظم الإخوة



فجزآك الله خيرا أبا شادية... اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه
أما بالنسبة لرسالة وخطاب الإمام أبي عبد الله الشافعي (حفظه الله ورعاه) فهي رسالة ذات دلالات ومتطلبات واقعية ، وذات أهداف وغايات جوهرية ، تحث الحاضر على الاقتداء بالماضي وفق سنن الله الكونية والقدرية ؛ لأن سنن التدافع ومهما استدارت الأزمنة وتعاقبت ، ومهما تغيرت الأمكنة وتقاربت ، أو تباعدت ، ومهما تطورت الحضارات والأدوات وتطاولت وتنافست ؛ فلن تجد لسنة الله تبديلا ، ولن تجد لسنة الله تحويلا


فثقافة ملة الكفر والإلحاد لها تاريخها الذي اقتبست منه حاضرها ( أتواصوا به بل هم قوم طاغون)، وثقافة ملة الإسلام لها تاريخها الذي يجب عليها أن تقتبس منه حاضرها ومستقبلها( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) وبغير هذا الاقتباس تتيه الأمة وتضل الطريق


فانظر أيها الهارب إلى خارج منظومة السنن التي فطر الله عليها ملة التوحيد ، كيف أن الله أمر نبيه محمد(صلى الله عليه وسلم) وأمته من بعده باتباع ملة إبراهيم (عليه السلام) رغم تباعد الأزمنة والأمكنة بين رسالة سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم) وبين رسالة أبينا إبراهيم (عليه السلام) وكيف أن رسالة أمة الخيرية انتصرت وانتشرت بعد اتباعها لسنة ملة إبراهيم عليه السلام ، بل ومن يرغب عن ملة إبراهيم فقد وسم نفسه بالسفه



فلو كان بعد الأزمنة وتغيير الأمكنة له تأثير في تغيير سنن التدافع عما كانت عليه لما أمر الله نبيه باتباع ملة إبراهيم (عليه السلام) التي بينه وبينها القرون الطويلة ، وكذلك أيضا لما أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أمته من بعده إلى قيام الساعة أن تلتزم بسنته وسنة صحابته المهديين من بعده ؛ وذلك حينما صوب وأرشد الفرقاء الذين سيفترقون من بعده إلى شعب وجماعات عدة بقوله لهم :( ما أنا عليه وأصحابي) فصحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقهوا سنن التدافع كما نص عليها القرآن الكريم ، وسنة نبيهم الرشيد الحكيم ، فدفعوا الشر بالخير ، والباطل بالحق ، والكفر بالإيمان ، والشرك بالتوحيد ، والجهل بالعلم ، والظنيات بالقطعيات ، والمتشابهات بالمحكمات ، وصولة المعتدين الكفار بسيف صارم بتار .. (رضي الله عنهم ما أفقههم)


وبغير هذا الاستكشاف التاريخي المبني على قراءة نصوص الشريعة وفق السنة النبوية المبنية على التوحيد ؛ والمفاصلة ، والولاء والبراء ، والجهاد ، والحاكمية ، لن تنتصر هذه الأمة ، ولن يدين لها العرب والعجم كما دانوا للذين اتبعوا السنن وفق نصوص السنة النبوية المبنية على اتباع سنة أبينا إبراهيم عليه السلام


قال الإمام (حماه الله) :

إن الفريضة اللازمة علينا اليوم هي إعادة استكشاف التاريخ لتدعيم سنة التدافع وإعادة نصاب الحق بهذه السنة التي بنى الله تاريخ الأمم عليها ، ولا بد لنا من إعادة قراءة نصوص الشريعة وفق السنة النبوية المبنية على التوحيد ؛ والمفاصلة ، والولاء والبراء ، والجهاد ، والحاكمية ، والسعي بكل القدرات لإحياء مفاهيم الإسلام التي يحاول أهل الخيانة وأهل الإرجاء والتخذيل إطفاءها.



أقول : وبغير هذا الكلام الجامع المانع ؛ الذي نطق به الإمام لن تفلح الأمة أبدا أبدا ، حيث إن الله قد قطع في كتابه المحفوظ ليوم الدين أن سننه لن تتبدل ولن تتغير، فالذي يريد أن يغير حال الأمة الممزق والمفتت والمشتت من خارج منظومة سنة التدافع التي بنى الله عليها تاريخ الأمم ؛ ظنا منه أنه سيعيدها أمة واحدة متماسكة كالجسد الواحد ، فهو سفيه واهم ، راغب عن السنن الحنيفية الإبراهيمية ، قد اجتالته الشياطين عن الطريق القويم والسبيل المبين

وهذا هو للأسف حال أكثر الفصائل والجماعات في زماننا (إلا من رحم الله) قد غيرت وبدلت في سنن التدافع التي أمر الله باتباعها ، فابتدعت سننا من عندياتها ، وعتت عن أمر ربها ورسله ، فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا ، وهذه هي النتيجة الحتمية لمن سفه نفسه ورغب عن السنن الإلهية الحكيمة

فوالله الذي لا إله إلا هو ، لو أن هذه الفصائل وهذه الجماعات المحسوبة على الإسلام ، لو بقيت على ماهي عليه من اتخاذها تلك السبل والسنن المتفرقة عن سبيل الله ورسوله ؛ العقود ، بل القرون الطويلة ؛ فلن تنال مرادها بهذه السبل والسنن البدعية

، فلو أن رجال ودراويش الدعوة والتبليغ صاروا بالملايين (وهم فعلا بالملايين) وما زالوا متمسكين بما هم عليه من ابتداعهم المنهجي ومنحرفين عن سنة التدافع التي أمر الله بها رسله وأنبيائه ، فلن يفلحوا أبدا ، وكذلك الخوان للمسلمين (أحذية السلاطين) ، وكذلك حزب التحرير( من الدين) وكذلك صوفية المجانين ، وكذلك سلفية الباعوريين، وكذلك المقاومين الوطنيين ؛ من حمساويين مشعليين بدعيين وهلاميين شمريين وجيش مجاهدين خائبين و....فإذا بقي هؤلاء متمسكين بسنن التدافع البدعية الخارجة عن هدي خير القرون ، فلن يفلحوا أبدا.. ، فلن يفلحوا إذا أبدا والحقيقة إنني لأعجب كل العجب ، من أناس أغناهم الله من فضله مما هو حلالا طيبا مباركا فيه ، ثم هم يعرضون ويرغبون عنه ؛ طمعا بما عند الآخرين مما لم يذكر اسم الله عليه من النطيحة والمتردية القبيحة .. فيتركون سننهم الطيبة المذكية المأمورين باتباعها ، طمعا بسنن أصحاب النطيحة والمتردية المأمورين باجتنابها!!! فقولوا لي بربكم : هل يستقيم عقلا ويصح نقلا أن يعاد بناء كما كان عليه قبل أن يهدم بآلة الهدم نفسها التي هدمته والتي هي معدة ومصنوعة أصالة للهدم فقط ؟!! فسنة التدافع ترفض ذلك المنطق عقلا وواقعا ، فآلة الهدم المعدة للهدم فقط لا تصلح بحال أن تكون آلة للبناء ، والعكس صحيح ..فالإسلام آلة بناء والكفر آلة هدم، وسنة التدافع ستبقى قائمة بين الآلتين والمنهجين إلى يوم الدين



فمن المعلوم قطعا أن الغرب الصليبي الكافر هم آلة الهدم التي قد هدمت بنيان خلافة المسلمين بسننها التدافعية الماكرة الخبيثة ، وبتنازل الخونة من المسلمين عن سننهم الدفاعية التي يدفع الله بها شر الباطل ، فكيف يا سفهاء ، تريدون إعادة بنيان المسلمين الطيب الطاهر من خلال تلك السنن الخبيثة الماكرة التي هدمت بنيانكم ، ولا هم لها سوى أن يبقى ذلك البنيان مهدوما على رأس أصحابه ، ولا تقوم لهم قائمة ؟!

فسنتهم التي لن يتنازلوا عنها هي أنهم " لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا"

فبأي ديمقراطية بعد هذا تؤمنون ؟! ، وبأي مجلس أمن بعد هذا تأمنون؟! ، وبأي أمم متحدة بعد هذا تثقون؟! ،

أبهذه السنن تريدون إعادة عقيدتكم وخلافتكم ، وهي التي هدمت بنيانكم ؟!!!

مالكم كيف تحكمون ، أفلا تعقلون ، أفلا تتدبرون ؟!

فو الله لئن لم تنتهوا عما أنتم فيه من السفاهة والهبل والدجل والخبل ، وتعودوا إلى رشدكم وسننكم

وفق السنة النبوية المبنية على التوحيد ؛ والمفاصلة ، والولاء والبراء ، والجهاد ،

والحاكمية

لأنتم الخاسرون ، لأنتم الخاسرون ، لأنتم الخاسرون..

فإن لم تفقهوا هذه الحقيقة
أ


فبأي حديث بعده تؤمنون

؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
قال الإمام (وفقه الله): وردا على تحالف دول الكفر على دين رب العالمين لا بد لقيادات طوائف المجاهدين

من إظهار البيعة لله ولرسوله عمليافي المواقف والسياسات الراهنة المحيطة

بالمجاهدين وإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت




عقيدتهم ومنهجهموسياستهم .
أقول : وهذا الذي قاله الإمام ليس بحاجة إلى كثير جدل وتدليل عليه ، لمن يعقل موازين التدافع ، فالاجتماع مطلب الجميع ، وهذا مؤيد بالعقل والشرع ، فكما يقاتلنا الكفر كآفة بسننه التدافعية والتي من صلب عقيدتها وسياستها هو التحريش بيننا نحن المسلمين ؛ ليفرقوا صفنا ويمزقوه ويجعلونا أحزابا وشيعا ، لأنهم يعلمون يقينا إن من أسباب انتصارنا عليهم هو رص صفوفنا لمقاتلتهم ، ولذلك فنحن أيضا مأمورين أن نقاتلهم كآفة برص صفوفنا كما يقاتلوننا كافة،

وبغير هذه السنة التدفاعية المتعلقة تعلقا وطيدا بالتمكين لهذا الدين ، لن تقوم لنا قائمة نحن المسلمين ؛ لأنه بدونها سيخلفها ما هو ضدها قطعا من التنازع والتشاحن والبغضاء وذهاب الريح الطيبة

فمن المعلوم ضرورة أنه لا تذهب سنة ريحها طيب وطعمها طيب ووابلها صيب ؛ إلا ويخلفها مكانها بدعة ريحها الكير، وطعمها مر وأرضها مرير ، ووبال أمرها حسير عسير، وكل بدعة ضلالة ، وتعرفون جميعكم ما هي نتيجة الضلالة في الدنيا ، وما هو مصيرها في الآخرة ؟ والله يقول : )ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) ، ولكن تبقى المسألة الأهم وهي : على ماذا سنجتمع وعلى أي أساس سنجتمع ؟


في الحقيقة هي كما قال الإمام ( جمع الله به كلمة المسلمين) : نجتمع على من صحت عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم ، وهذه الثلاثة مربوطة ربطا وثيقا مع سنة التدافع ، فالعقيدة دون منهج حركي تبقى جامدة حبيسة في قلب صاحبها ، فعقيدتنا كما هي عقيدة في القلب ولها حركة في داخله بقول القلب وعمل القلب : من التصديق والتوكل والإنابة والحب في الله والبغض في الله ..فهي أيضا لها حركة واقعية تدب على أرض الحياة ، فكان لا بد لكي يكتمل البناء العقدي ، أن يظهر على الأقوال والأعمال ، من الولاء والبراء العمليين ، كعقد الولاية لطائفة المؤمنين ، ومبايعتها على السمع والطاعة في ما يحبه الله ورسوله ، وهذه هي حقيقة الحب في الله ظاهرا وباطنا ، وأيضا مجاهدة الكافرين ومفاصلتهم حتى يكون الدين كله لله ، وهذه هي حقيقة البغض في الله ظاهرا وباطنا ..


وأيضا فإن هذه الأقوال والأعمال المنهجية لا بد لها من سياسة شرعية تسوسها ، فإن لكل مقام مقال ولكل حادث حديث ، فلو أن الأقوال والأعمال ليس لها ضابط يضبطها وفق الواقع والنصوص والسنن النبوية ، لأصبحت حياة الناس كحياة بهيمة الأنعام (أجلكم الله) مليئة بالهرج والمرج



إذا فإن هذه الثلاثة ( العقيدة والمنهج والسياسة) مرتبطة ارتباطا وثيقا بسنة التدافع ، ولولاها لما تدافع الناس بعضهم ببعض ، قال الله تعالى:" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) أي: لولا أن الله لم يشرع لأهل الإيمان جهاد الدفع والطلب لفسدت الأرض بانتشار عقائد أهل الكفر ومناهجهم وسياساتهم ، ولكن الله شرع الجهاد ؛ ليدفع الباطل المهين بالحق المبين .



قال أبو عبد الله الشافعي( رعاه الله): ( وإنه بفضل الله وحده فإن إخوانكم الأنصار خلال جهادهم المتواصل قد أحيوا كثيرا من السنن ، وقد أسسوا والحمد لله بنيانهم على تلك المفاهيم المصححة ، والتي كانت هي المطالب المتحتمة...وإن هذه الجماعة قامت والحمد لله على إعادة بث مفاهيم شرعية غائبة عن واقع الأمة ....وإنه لما كان قد غاب عن غالب الأمة العمل بفرائض المفاصلة والتمايز والفرقان

وسكت العلماء عن بيان أحكام الشرع ...وإعلان الإسلام وحده هو الحق دون كافة الأديان سواه ، والكفر بالطاغوت المحارب له ....كانت دعوة الجماعة مستمرة لبيان أحكام الشرع في الطواغيت ؛ وجهادها لبيان دين محمد(صلى الله عليه وسلم) عن باقي الأديان ؛ دون مداهنة أو مجاملة أو حيدة أو مواربة...وسارت ولا تزال تسير بفضل الله وحده جماعة الأنصار لتحقيق التمكين ..وقد رافق هذه المسيرة نزيف هادر من الدماء الزكية ملأت شواهق الجبال والوديان... ) أ ـ هـ بتصرف


أقول:

اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار وتقبل شهداءهم في أعلى عليين، ووالله من لا يعرف لكم قدركم وسابقتكم الجهادية ودعوتكم لعقيدة التوحيد منهجا وسلوكا ، لهو جاحد حاقد حاسد ، فأنتم أهل السبق في بلاد الرافدين دعوة للتوحيد وجهادا لأهل الشرك والتنديد ..فاللهم ارحم الأولين منهم والآخرين . وهنا لا بد لي من وقفة جريئة عميقة لا تخرج أبدا عن منظومة سنة التدافع التي كانت هي القاعدة والأصل الأصيل الذي بنى عليها الشافعي خطابه ذا الأبعاد الجوهرية والمطالب العلنية المقروءة من داخل النص ، والخفية( في بعضها) المقروءة من خارج النص لكي تصل لمن يعنيه الأمر


وقبل أن أدلي بدلوي ويعترض علي من هوايتهم الاعتراض فقط ؛ يجب أن يعرف الجميع إن الإمام عندما أنشأ سطور خطابه بمعية النخب من أهل مشورته ؛ أنهم قد تدارسوه ـ إن لم نقل حرفا حرفا ـ ، فكلمة كلمة ، وجملة جملة ، لأن ذلك الخطاب لمن يعيه ويسبر غوره ؛ هو من أهم الخطابات التي صدرت عن مرسوم جماعة أنصار الإسلام (نصرهم الله) منذ أن وطئ الاحتلال بلاد الرافدين ، ومن ضمن دراستهم ستكون قطعا تداعيات الخطاب لمن يتناولوه بالتحليل والتدليل والتأويل


ومن هنا أقول للذين لا يريدون (ولا يسرهم ذلك طبعا)؛ أن يحلل ويستقرى حال الخطاب أحد وخصوصا إذا لم يتناسب مع أهوائهم العاطفية

أقول لهم : هذا الذي ترغبون لا يسر النخب من جماعة أنصار الإسلام ؛ إذ إن الخطاب إذا بقي على ما هو عليه بدون حراك ودون أن يتناوله أحد بالتحليل والتدليل والتأويل ، فإنه يفقد رونقه وأهميته ، ولما وصل صدى صوته ومقصوده كما ينبغي له ويراد من غايته وأهدافه


فإن هناك من المعاني والأهداف ما بين السطور، التي لا يفهمها ولا يدركها إلا الذين لهم باع طويل في سبر ونبش ما يراد من هذه الجملة ، وتلك الكلمة ، فإن تناولوها وأولوها كما ينبغي المراد منها (حتى لو خالف ذلك أهواء المعترضين) ؛ يكون الخطاب قد حقق شيئا من أهدافه وغايته ، وهذا بالطبع ما يسر من سهروا الليالي ، لكي يوصلوا فكرتهم ومرادهم لمن يهمه الأمر من ذلك الخطاب ، لأنهم ما أنشؤوا خطابهم هذا إلا ولهم مآرب ورسائل يريدون إيصالها للمعنيين غير تلك الواضحة المعنى في سطور الخطاب ..

، حتى ولو أخطأ ذلك المحلل في تحليله وتأويله فلن يضر ذلك بشيء (ما دام قصده حسنا ولم يخرج عن الخط العام لفكرة الخطاب ) لأنه سيأتي آخر ممن لهم باع طويل فيصوب ذلك الخطأ بحجة أقوى ومحجة أنقى ، فحينها (مع حسن النوايا) تتلاقح العقول والأفكار على ما فيه خير للإسلام والمسلمين ويغيظ الكفار ..

فما هو الشيء الهام الذي يريد أن يوصله الإمام أبو عبد الله الشافعي (حفظه الله) من هذا الخطاب ؟


أقول ( وبالله التوفيق والسداد ) : 1 ـ إن المجاهدين(الحق) في العالم اليوم هم الذين يمثلون ضمير الأمة الإسلامية وذروة سنامها ، وهم سنة الدفع الحقيقية التي تقف في مواجهة مشروع الكفر والإلحاد وأعوانه لإعادة بنائها المهدوم المهضوم ، وبدونهم لن يتم ذلك الشيء ( ولذلك جعل جوهر الخطاب وما يراد منه موجها إليهم تحديدا وحصرا وأدخل غيرهم معهم في الخطاب تبعا وذلك عندما قال: فيا علماء الأمة عامة ، وأهل الثغور منهم خاصة ، وقادات الجهاد وأئمة التغيير تعيينا..)



2 ـ إن تمام التمكين (المطلق) لهذا الدين لن يتم إلا بذروة سنامه الجهاد والاستشهاد
وذلك عندما قال : ( وإن الله سبحانه وتعالى قد سن فريضة الجهاد من قبل الحج ، وجعل فرضه لوقت معلوم ، وشرط محتوم ، قرنه بالحج لحكمة منه بالغة ، وسنة عنه ماضية ، فتمام أمره سبحانه وتعالى بالحج بعد تمام أمره بالجهاد والتمكين ..)


3 ـ حث أمة الجهاد وقادتها وأئمتها على تجديد البيعة لله ورسوله على نصر إقامة الدين بكل مقتضياته ومتطلباته
وذلك عندما قال:(فيا أنصار الله وأئمة الجهاد فلنجدد البيعة اليوم لله ونجددها لرسول الله على نشر التوحيد ، وقتال أهل الردة الشرك والتنديد ، ونتعاهد على إقامة الحكم والحاكمية والتشريع ) 4 ـ حث رؤوس الأمة من علماء الجهاد وغيرهم من علماء الأمة ، وقادة الجهاد ، وأئمة التغيير؛ على إعادة إحياء الفريضة اللازمة باستكشاف التاريخ وإعادة قراءة منظومته التي بني على أساسها ، وكذلك إعادة قراءة نصوص الشريعة وفق مقتضياتها ومتطلباتها ،

وذلك عندما قال :( فيا علماء الأمة عامة ، وأهل الثغور منكم خاصة ، وقادات الجهاد وأئمة التغيير تعيينا ، إن الفريضة اللازمة علينا اليوم هي إعادة استكشاف التاريخ لتدعيم سنة التدافع وإعادة نصاب الحق بهذه السنة التي بنى الله تاريخ الأمم عليها ، ولا بد لنا من قراءة نصوص السنة النبوية المبنية على التوحيد ، والمفاصلة ، والولاء والبراء ، والجهاد والحاكمية ..)

5 ـ حث الأمة بكل طاقاتها وقدراتها على إحياء مفاهيم الإسلام ودحر وإطفاء سبل الظلام ، والتعرف على تاريخها ومستقبلها ، وبدون إحياء الأمة لمفاهيم الإسلام والتعرف على ماضيها وتاريخها ، فلن تقوم لها قائمة ، ولن تنهض نهضتها بين الأمم

وذلك عندما قال:(وإن الأمة التي لا تعرف تاريخها لا مستقبل لها ولا مقام لها بين الأمم ، وإن العقيدة والتاريخ هما دافعا الانطلاق لجيل الاستنهاض والتجديد ..)


6 ـ حث طوائف المجاهدين على وضوح منهجهم العملي بإظهار البيعة لله ولرسوله ، وذلك بإعلان البيعة لمن صحت عقيدتهم ومنهجهموسياستهم


، وذلك عندما قال :( لابد لقيادات طوائف المجاهدين من إظهار البيعة لله ولرسوله (((عمليا))) في المواقف والسياسات الراهنة المحيطة بالمجاهدين

وإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم ..)


7 ـ التبيان للأمة جميعها أن جماعة أنصار الإسلام قد أحيت هذه السنن آنفة الذكر وأقامت هيكل وبنيان جماعتها على تلك المفاهيم المصححة ، وإنها عملت على إعادة بث هذه المفاهيم المصححة إلى واقع الأمة بعد أن كانت غائبة عنها

، وذلك عندما قال :( وإنه بفضل الله وحده فإن الأنصار خلال جهادهم المتواصل قد أحيوا كثيرا من هذه السنن ، وقد أسسوا والحمد لله بنيانهم على تلك المفاهيم المصححة ، والتي كانت هي المطالب المتحتمة ... وإنه لما كان قد غاب عن الأمة العمل بفرائض المفاصلة والتمايز والفرقان ، وسكت العلماء عن بيان أحكام الشرع ...عندها تعاهدنا كجماعة بالصدع لإعلاء شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وإعلان الإسلام وحده هو الحق دون كافة الأديان سواه والكفر بالطاغوت المحارب له ، وقتال المرتدين والكفار وممارستها واقعيا ...وسارت ولا زالت تسير بفضل الله وحده جماعة الأنصار لتحقيق التمكين ، بخطى واثقة وبتواصل وروية ، يعملون بالمقاربة ويرجون السداد...)


أكتفي بتعداد هذه النقاط السبع الجوهرية ، والله أسأل أن يعينني ويسددني على سبر غورها وتبيان مرادها ومقصودها ، بما فهمته من أبعادها المنصوص عليها من داخل الخطاب، وأيضا بما فهمته ضمنا من خارج النص من خلال منطوق الخطاب (وهذه هي مربط الفرس بالنسبة لي وهي المفهوم من خلال المنطوق)، فأرجو من الأحبة الذين لهم رؤية واجتهاد غير رؤيتي واجتهادي أن يناقشوا المسألة بروية ويسددوا ويقاربوا ودون انفعال وتشنج ، وإلا كانوا ـ والعياذ بالله من المعتدين ـ

وليعلم الأحبة إن التعصب السلبي لا يدل مطلقا على محبة المُتعصب له ، بل يدل على قلة البضاعة والنصرة بالباطل ، ويحسن بي هنا أن أنبه الإخوة ـ وقبل أن يغامروا بالرد على رؤيتي واجتهادي ـ ؛ فأقول لهم : إن الإمام أبا عبد الله الشافعي ( حفظه الله) ترك بعض الأمور في خطابه مبهمة بغير تفصيل معتمدا بذلك على أن يفهم المراد منها للمعنيين من خلال المنطوق ، وهذا يعد له لا عليه ، بل ويعد هذا من حسن فطنته وكياسته وخبرته ، ومن بلاغة الخطاب وفصاحته ولعل القائل يقول : كيف عرفت هذا ؟!!

أقول : لأن هناك من المسائل التي ذكرها (حفظه الله) ، هي معروفة أصالة عن جماعة أنصار الإسلام ، بل إن لسان حالها أقوى من لسان مقالها وهي ليست بحاجة لتفصيل وتدليل (ولا حتى لتذكير حتى لا يقال هي من باب التذكير فالتذكير له مناطاته الأخرى ) وهناك أيضا مسائل أخرى ستتضح من خلال الشرح (إن شاء الله) ، فلو لم يكن له مآرب من ذكرها معتمدا على فهم المعنيين لها ضمنا من خلال المنطوق ، لكان ذكرها من باب الحشو والعبث (وحاشاه من ذلك) إذا فيجب علينا نحن المتلقين والمستمعين للخطاب (وخصوصا المحللين ) أن نتعامل مع الخطاب حسب معطيات الواقع ، وأن لا نتغافل عن الواقع ونهمله ، وإلا أصبحنا أدوات تلقي جامدة بلا حراك

الشرح والتحليل :


أقول : والمسألة الأولى التي يجب أن يتوقف عندها ؛ هي توقيت الخطاب حيث إنه تناغم مع أيام العيد ويوم الحج الأكبر للمسلمين ، فلو كانت المسألة مجرد مصادفة لتهنئة المسلمين بشعائر أيام العيد ومناسك الحج فقط ، لما احتاج الأمر من أمير الأنصار لأن يدخل في المسائل الفقهية ، ويتكلم عن الحكمة الإلهيةالبالغة من سن وتشريع فريضة الحج ، بعد سن فريضة الجهاد وإتمام التمكين ، ولكن (في اجتهادي) للأمر بعد آخر ، يوضحه انتقاء الإمام لمسألة فقهية بعينها ، وعبارات لها مدلولاتها


فالإمام (حفظه الله) لو أراد من هذه المقدمة لخطابه ؛ تهنئة المسلمين والمجاهدين بشعيرتي العيد والحج فقط ، لما أسهب بعض الشيء في التكلم عن فقه ارتباط مسألة تأخير تشريع فريضة الحج بعد تمام أمر الله بالجهاد والتمكين


فلو كانت المسألة مجرد تهنئة فقط ؛ لاكتفى (حفظه الله) بقوله: (فيا أنصار الله وجنده ، وأتباع رسول الله وخلفائه من بعده ؛ نهنئكم ونبارك لكم أيام عيد الأضحى وأداء فريضة الحج التي شرعها الله للمسلمين.....وجعلها من ملة الموحدين وشرعها سنة للمتبعين) إلى هنا( باعتقادي واجتهادي) يتحقق مقصود التهنئة و تبقى المسألة لا تلفت الانتباه إلا لحقيقة واحدة هي: التهنئة فقط لفظا ومعنى ، ومثل هذا لا غبار عليه البتة ، لأن القادة الكبار(أمثال الشافعي حفظه الله) من عادتهم أن يخرجوا على المسلمين في مناسباتهم الكبرى ويمدوا معهم جسور المودة والرحمة والتواصل

ولكنه (حفظه الله) بالغ بعض الشيء في التدليل وأسهب ؛حيث قال :( فيا أنصار الله وجنده ، وأتباع رسول الله وخلفائه من بعده ؛ نهنئكم ونبارك لكم أيام عيد الأضحى وأداء فريضة الحج التي شرعها الله للمسلمين بعد أن أمرهم بإقامة الجهاد وإتمام التمكين، وجعلها من ملة الموحدين وشرعها سنة للمتبعين. وإن الله سبحانه وتعالى قد سن فريضة الجهاد من قبل الحج ، وجعل فرضه لوقت معلوم ، وشرط محتوم ، قرنه بالحج لحكمة منه بالغة، وسنة عنه ماضية ، فتمام أمره سبحانه وتعالى بالحج بعد تمام أمره بالجهاد والتمكين ، فقد قال تعالى في أخر سورة الحج:" وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير"الحج

وإن من حكمة الله في كلامه أن جعل أمره بالجهاد ، في آخر آية من سورة الحج ، دليلا على أن ميقات الحج وترتيبه قد قدره الله بعد الجهاد والتمكين ، وجعل الله الجهاد فرضا مسنونا من ملة الذي رسم شعائر الحج وفريضته أبو الموحدين إبراهيم عليه السلام .. )

أقول : وهنا الأمر مختلف تماما ويلفت الانتباه بشراهة ؛ مع وجود شيء معلوم وواقع محتوم يتناسب مع مقصد هذه العبارات والإسهابات ، فإن أراد الإخوة الأحبة أن نصم آذاننا ونلغي عقولنا ونغير أفهامنا ، ونرضيهم ، ونغضب الإمام أبا عبد الله الشافعي (حفظه الله ) ونغير مقصوده من كلامه الذي أراده من خطابه والذي أتعب نفسه وأجهدها كي يوصله للمعنيين (ونحن أنصار الجهاد منهم) فهذا هو شأنهم ( الخاطئ) وهم أحرار فيه أما نحن فنقول (وبالله التوفيق والسداد) :

إن الإمام يبين من خلال كلامه واستدلالاته واستنباطاته أنه يعترض على سياسة الدولة الإسلامية ( أقول سياستها وليس عقيدتها فليتنبه ) باستعجالها لإقامة إمارة إسلامية قبل تمام التمكين !! وهذا بين واضح لكل ذي لب متابع للشأن العراقي خطوة بخطوة منذ وطئ الاحتلال بلاد الرافدين


وهنا يريد الإمام أن يوضح لكل من هو معني في الأمر إن عدم مبايعة أنصار الإسلام لدولة الإسلام ، ليس مكابرة منا ومعاندة للشرع ، إنما لنا عذرنا فيه ولنا رؤيتنا وسياستنا الشرعية التي تحمينا وتدفع عن ديننا وعرضنا ، وهذه هي أدلتنا التي بنينا عليها رؤيتنا في ثنايا خطابنا وبين أيديكم ولو أن المقام الخطابي يتسع لأكثر مما ذكرنا لأطلنا بالاستدلال .

أقول : نعم إخوتي الأحبة هذا هو مجمل ما يريد أن يوصله الإمام من هذه الفقرة : ( وإن الله سبحانه وتعالى قد سن فريضة الجهاد من قبل الحج ، وجعل فرضه لوقت معلوم ، وشرط محتوم ، قرنه بالحج لحكمة منه بالغة ، وسنة عنه ماضية ، فتمام أمره سبحانه وتعالى بالحج بعد تمام أمره بالجهاد والتمكين )



وهنا لست أنا من يناطح أئمة الجهاد ويستدرك عليهم ، فهم المهديين بنص القرآن وسنة النبي العدنان(صلى الله عليه وسلم) ، ولكن هي رؤية (متواضعة) أقدمها عسى الله أن يجعل فيها الخير والبركة ،فإن أخطأت فمني ومن الشيطان وأستغفر الله وأتوب إليه ، وإن أصبت فمن الله وحده وعسى أن يجعل الله لي فيها سهما وحظا بين أهل الجهاد والاستشهاد .



فالإمام يريد أن يقول : إن الله (سبحانه وتعالى) قد شرع الجهاد قبل أن تكتمل باقي شرائعه ، ومن تلك الشرائع شعيرة الحج وهي الركن الخامس من أركان الإسلام الذي أتم الله بها شرائعه ، وإن الله تعالى لم يكمل ويتم شرائعه حتى أتم أمره بالجهاد (دفعا وطلبا) لوقت معلوم وشرط محتوم ، وأتم المنعة والتمكين للمسلمين بفتح مكة ، ثم أتم شرائعه بشعيرة الحج بعد ما أتم التمكين للمسلمين بفتح مكة ، وإن الله تعالى ما قرن الجهاد الذي أتم به التمكين مع الحج الذي أتم به شرائعه إلا لحكمة بالغة منه .


مما يعني من قول الإمام :


إن على المسلمين أن لا يستعجلوا بإقامة أحكام الله وشرائعه (غير المقدور عليها ) حتى يكون لهم التمكين المطلق وليس مطلق التمكين ، والدليل على ذلك أن الله لم يشرع الحج للمسلمين ويكلفهم به إلا بعدما مكن لهم في الأرض وطهر مكة من رجس المشركين ، حيث لو أن الله قد شرع للمسلمين فريضة الحج قبل تمام التمكين لما استطاعوا تأدية مناسك الحج حيث كان البيت الحرام تحت ولاية المشركين ، وحاشا لله أن يشرع أمرا للمسلمين لا يستطيعون تأديته وإتمام مناسكه على أكمل وجه



ومن هنا يريد أن يقول الإمام :


إن الدولة الإسلامية فاقدة لشروط التمكين المطلق الذي يهيئها لإقامة شرائع الله على أكمل وأتم وجه ، حيث لا أمن ولا استقرار يسمح لهم بذلك ، ولو كان هذا مما تبيحه الشريعة الحكيمة ؛ لشرع الله للمسلمين فريضة الحج قبل تمام التمكين لهم بفتح مكة ، وهي تحت ولاية المشركين ، فكيف أنتم يا دولة الإسلام العراقية تقيمون دولة بحكمها وبأحكامها وما زالت أغلب مناطق العراق (إن لم تكن كلها) تحت ولاية المشركين والمرتدين وغير آمنة ولا مطمئنة والدليل ها أنتم فقدتم السيطرة على المناطق التي كانت تحت سيطرتكم غير المطلقة ؟!!!


هذا هو لسان الحال( بتقديري) لما يريد أن يقوله الإمام


أقول (وبالله التوفيق): الجواب هو من نفس طبيعة التساؤل (الافتراضي)، فكما أن الله جل في علاه لم يتم شرائعه إلا بعد تمام التمكين لحكمة بالغة منه ، فكذلك قد شرع للمسلمين ما يحفظ به عليهم دينهم ويصلح لهم معاشهم قبل تمام التمكين لحكمة بالغة منه ، وهذا يدل دلالة واضحة جلية على جواز إقامة دولة إسلامية تحكم المسلمين حسب الاستطاعة تكييفا وتكليفا ما دام لهم شوكة ومنعة على منطقة ما ويستطيعون أن يطبقوا فيها المقدور عليه من الشرائع ، وإلا لو لم يجز لهم ذلك إلا بعد تمام التمكين لما كان يجوز للمسلمين أن تكون لهم دولتهم التي أقاموها في المدينة المنورة قبل إتمام شرائع الدين ومنها شرعة فريضة الحج


وهذا يدل على أن شريعتنا الغراء ملؤها الحكمة والعدل ، فالله سبحانه وتعالى أنزل كتابه على نبيه ليقرأه على الناس على مكث ؛ ، فنزل القرآن شيئا فشيئا مفرقا في ثلاث وعشرين سنة ، حسب الأحداث والنوازل ، وذلك لحكمة بالغة من الحكيم الخبير

مما يعني هذا أن الله لا يكلف المسلمين فوق طاقتهم ، والقواعد الشرعية التي تحوم حول هذا المعنى كثيرة ، فشريعتنا الغراء قد اكتملت ، ومن حسن كمالها وجمالها أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ، فمتى استطاع المسلمون إقامة شرائع الدين كاملة فلا يسعهم إلا أن يقيموها كاملة ، ومتى لم يستطيعوا إلا بعضا منها ، نصفها ثلثها ...فهم مطالبون بقدر ما يستطيعون ، ولا فرق في ذلك بين فرد ، أو حزب ، أو جماعة ، أو دولة ... وكل بحسبه


فإن كان المقدور عليه لا يتناسب حاله العملي إلا على مستوى فصيل ، أو حزب ، أو جماعة فهو كذلك ، وإن كان المقدور عليه يتناسب اجتماعيا وسياسيا مع مستوى دولة ( كما حدث مع جهابذة الدولة الإسلامية) فهو كذلك أيضا ، فالتشريع الإلهي عندما كان يتنزل على مكث ، كان يتناسب مع قدرة واستطاعة المسلمين واستيعابهم لتطبيقه ، وهذا مقتضى العدل والحكمة الإلهية ،


فهل دولتنا الإسلامية العراقية (الغالية الحبيبة) خرجت عن مقتضى العدل والحكمة الإلهية والسياسة الشرعية عندما أعلنت عن قيام دولتها ؟!


وهل حمّلت نفسها ما لا تطيق ، وكلفت الناس ما لا يستطيعون ؟!

أم أنها أصابت الحق وكبد الحقيقة في إقدامها وإعلانها عن قيام دولتها الإسلامية ؟


قال صلى الله عليه وسلم ):ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ..) وقال :( سددوا وقاربوا وأبشروا)


فأمراء الدولة (أيدهم الله) لم يصلوا إلى نتيجة الإعلان عن دولتهم إلا بعدما درسوا واقعهم الذي يعيشون فيه داخليا وخارجيا وسددوا وقاربوا ، وقد سبق ذلك الإعلان مرحلتين ، مرحلة مجلس شورى المجاهدين ، وحلف المطيبين، وكل مرحلة كانت لها تجربتها وخبرتها ، وبالطبع هم أدرى بواقعهم المحيط بهم الذي بنوا عليه فقههم سواء من الناحية الفقهية التطبيقية للأحكام الشرعية أو من الناحية السياسية الشرعية للتعامل الميداني داخليا وخارجيا ..

فهم لا ينتظرون من الأمم المتحدة ، أو مجلس الأمنالسايكس بيكوا ، أن يقرروا لهم دولتهم وحدود دولتهم كما اعتاد الناس ذلك ،( ولعل هذا هو الذي جعل الغالبية العظمى ترى في هذه الدولة ـ الفتية ـ أنها غريبة عجيبة ، حيث إن الناس ما زالت مستمرئة لأحكام الطاغوت وقراراته فوجدوها غريبة عجيبة ؛ لأنها لم تصدر عن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ، ولعله لو صدر مرسوم إعلان ميلاد الدولة الإسلامية إلى حيز الوجود عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن ؛ وبنفس الظروف المحيطة بها والمقدرات التي بين أيديها التي أعلنت عنها الدولة لاستساغها القوم وما عارضوها )


أقول: فعندما وجد أمراء الجهاد المعنيين ، عندهم القدرة على إقامة شيء من أوامر الله المأمورين بإقامتها عند وجود الاستطاعة بما يتناسب مع مقدرة الدولة ، أقاموها وما توانوا هنيهة في ذلك ، ودلت الأيام والوقائع العملية أنه كان في إقامتها من المصالح الشرعية والواقعية ما انغمرت في بحرها تلك المفاسد الوهمية التي لم تقوى على الوقوف والصمود أمام تلك المصالح العظيمة التي لو فاتت لكانت المفاسد المترتبة على ذلك أعظم منها ، وقد تكلم الثقتان أمير الدولة أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر وزير الدفاع (حفظهم الله )عن الواقع الملموس المحسوس الذي أقاموا عليه بنيان الدولة بأنه كان متناسبا ومتناسقا لإقامة الدولة بظروفها الحالية ؛ حكما شرعيا وواقعا مرئيا وعملا سياسيا ، وقد أيد ذلك أئمة الجهاد وقادته العالميين وهم من هم في الخبرة الميدانية والمراجع الشرعية فقهية أم عقائدية ( وبالطبع هم ليسوا بالمعصومين ولكن ونعم الاستئناس برؤيتهم وفقههم ) وقد رأينا نحن (القاعدين) في حينها كيف أن رجال الدولة يصولون ويجولون ويستعرضون في شوارع المدينة وباحاتها بأسلحتهم وسياراتهم ودراجاتهم النارية وكيف أن الناس فرحون معهم مسرورون بهم

في الوقت الذي كان لا يستطيع فيه أحد من حكام المنطقة الخضراء أن يتجول بسيارته أو يطير بطائرته بالخفاء فضلا عن العلن ، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى مقالات الإخوة الذين كتبوا في هذا الشأن وأهمها كراس للدولة الإسلامية نفسها موسوم : بإعلام الأنام بميلاد دولة الإسلام ،
هذا هو ما أحببت أن أعرج عليه باختصار على هذه الفقرة آنفة الذكر من خطاب الشافعي (حفظه الله)


المسألة الثانية :

مطالب إمام أنصار الإسلام



1 ـ مطالبة أئمة الجهاد بتجديد البيعة لله ولرسوله على نشر التوحيد ، وقتال أهل الردة والشرك والتنديد والتعاهد على إقامة الحكم والحاكمية..


2 ـ مطالبة قادة الثغور وأئمة التغيير تعيينا بالفريضة اللازمة بإعادة النظر باستكشاف التاريخ لتدعيم سنة التدافع وإعادة نصاب الحق بهذه السنة التي بنى الله تاريخ الأمم عليها

3 ـ المطالبة بإعادة النظر بقراءة نصوص الشريعة وفق السنة النبوية المبنية على التوحيد والمفاصلة والولاء والبراء والجهاد والحاكمية ،وإحياء مفاهيم الإسلام


4 ـ مطالبة قيادات طوائف المجاهدين بإظهار البيعة لله ورسوله عمليا في المواقف والسياسات الراهنة المحيطة بالمجاهدين ، وإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت عقيدتهمومنهجهم وسياستهم ..


هذه هي أهم المطالب التي طالب فيها الإمام المعنيين الأساس في الأمر وهم أهل الجهاد الحق وباقي الأمة تبعا ، فما الذي يريده من هذه المطالب؟

أقول :

في الحقيقة إن هذه المطالب ترسم منهجا جامعا مانعا للأمة من الناحية النظرية ؛ يعانق في أوجه منهجية خير القرون ، وإذا ما اقتدى به المعنيون ، حركيا وعمليا ، نكون (بفضل الله) أعدنا الحركة المنهجية لسنة التدافع لمن سطروا مجد الأمة وتاريخها العريق التليد في عهد النبوة وبما أن أبا عبد الله الشافعي ( حفظه الله )عمم وخصص في توجيه مطالبه (العظيمة) فلا بد لي من توضيح وتنقيح هذه المطالب وإنزالها منازلها على قاعدة : (ممن صحت عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم ) ، لكي لا يختلط الحابل بالنابل ، فيظن أن هذا من ذاك

أولا:

تجديد البيعة لله ولرسوله والتعاهد على إقامة الحكم والحاكمية

فما دام الإمام كانت مطالبه بتجديد البيعة لله ورسوله على نشر التوحيد وقتال أهل الشرك والتنديد ، فيخرج إذا من هذه المعادلة تلقائيا تلك الفصائل القتالية التي تحمل عناوين إسلامية ، وحقيقة قتالها و أعمالها أسلووثنية ، فمن المحال أن تفوت على الشافعي مثل هذه المسائل الحساسة الدقيقة ليطالب الطوائف المتلبسة بنواقض شركية ؛ بنشر التوحيد وقتال أهل الشرك والتنديد مثل الفصيل الصوفي النقشبندي مثلا ، وغيره ممن حالهم الوثني صار أشهر من نار على علم ، حيث من المعلوم أن فاقد الشيء لا يعطيه ، فمثل هذه الفصائل لا تدعى بمثل هذا القول بل يقال لها ابتداء :اخلع هذا الوثن من عنقك والله لئن لقيت الله على هذا فلن تفلح أبدا ،


وبما أن تلك الفصائل خرجت من المعادلة (على الأقل في تقديري لفحوى الكلام) يبقى الكلام موجها لأناس وطوائف بعينها ، وهي الطوائف ذات المنهج العقدي الصافي الخالي من براثن الشرك وتوابعه ، وهما(قطعا) قاعدة الجهاد العالمية ومن هم على عقيدتهم ، وأبناء الدولة الإسلامية العراقية


فيبقى السؤال : فما هي الفائدة من هذه المطالب الشافعية لهذه الطوائف أصحاب العقائد النقية ، ما دامت هذه الطوائف هي قائمة أصالة بالدعوة لهذه المطالب قولا وعملا ، وتدعو الناس إليها ليلا ونهارا سرا وجهارا ؟!


وقبل أن يقول الأحبة : إن هذه المطالب هي من باب تذكير المؤمن للمؤمن بأعمال البر والخير وشد أزره بتعاهدهما ؛ وعلى رأسهما التوحيد تعلما وتعليما ، قولا وعملا ، والله يقول :" وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين" أقول : نعم هذه واحدة وهي من أساسيات الدعوة ولا يخالف بها إلا جاهل


ولكن ألا تلاحظون معي أيها الأحبة أن الشافعي ضَمن هذا المطلب طلبا أخر بلفظ مغاير عندما قال : والتعاهد على إقامة الحكم والحاكمية ؟ نعم ، أنا لست ضليعا باللغة العربية ، ولكن هناك شيئا قد لفت انتباهي وهو إضافة كلمة التعاهد على الجملة مع أن واو العطف كافية لإيصال المعنى المطلوب منها دون إدخال كلمة التعاهد على الجملة ، وهذا هو قوله( حفظه الله): (فيا أنصار الله وأئمة الجهاد فلنجدد البيعة اليوم لله ونجددها لرسول الله على نشر التوحيد ، وقتال أهل الردة والشرك والتنديد ، ونتعاهد على إقامة الحكم والحاكمية والتشريع) فلو حذفنا كلمة نتعاهد من الجملة وأبقينا على واو العطف لبقيت الجملة مستقيمة اللفظ والمعنى (واقرؤوها إن شئتم بدونها لتتبينوا ذلك) ،


فما الفائدة إذا من إدخال كلمة التعاهد على جملة المطالب؟

في الحقيقة لا أريد أن أُتهم بتعقيد الأمور وفلسفتها ، ولكن هذا واقع نعيش فيه ، وكل واحد فينا على ثغرة من ثغوره ، فيجب أن لا يؤتى هذا الدين من قبله ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، ونحن عندما نبين الأمور من وجهة نظرنا ، فلكي لا يؤتى هذا الدين من قبلنا


فالشافعي (حفظه الله) يريد أن يوصل فقها معينا ممنهجا لمن هم على عقيدته في أرجاء المعمورة ؛ بأن أولى الأولويات الآن هي نشر عقيدة التوحيد بين الناس ، ومقارعة أعداء الملة والدين الصائلين على ديار المسلمين ومن والاهم من المرتدين


وأما إقامة حاكمية الله في الأرض حكما وتشريعا والتي هي من أهم المطالب الأساسية في دعوتنا ونبذل المهج والأرواح من أجل تحقيقها ؛ فلنتعاهد نحن وأنتم على إقامتها حينما يتحقق المقصود الشرعي ، والمقتضى المرضي ، السالم من المعارض لإقامتها


وأما الآن فلا نرى مصلحة شرعية لإقامتها ، فالسياسة الشرعية والمصالح الواقعية تقتضي عدم إقامتها في الواقع العراقي الحالي ، وأما عند طرد الصليبيين ، وإضعاف شوكة المرتدين ، وتقوية شوكة ومنعة الموحدين فنعاهد الله جميعا على إقامة صرح دولة الموحدين في العراق وغير العراق

، وهنا يريد الشافعي أن يقول (ذبا عن عرضه وعن عرض جماعته) أنا لا أعارض إقامة دولة إسلامية ، ولكن أريدها دولة قائمة بأركانها جميعها عقيدة ومنهجا وسياسة .

أقول :

سبحان الله !!! مع أن إقامة الدولة الإسلامية قد حققت الكثير من المقاصد الشرعية في مناطقها التي كانت تسيطر عليها ، وأيضا حققت الكثير من المصالح السياسية الداخلية والخارجية ، وهذه بالذات نالت من الأعداء ما كان به الدواء .


، ووالله الذي لا إله إلا هو ، لولا أن الذين كان يجب عليهم أن يكونوا من جنودها وحماتها ممن يتسمون زورا وبهتانا بالفصائل الإسلامية!!!!!!!!!!!!!...!! ، هم الذين تواطؤوا عليها لما استطاع الاحتلال أن يمسها بسوء ولن يضروها إلا أذى ، فتخيل أيها المنصف لو أن هذه الفصائل فقط كفّت ومنعت شرها عن الدولة ولم تتواطأ عليها ، فهل يكون الأمر مثل الذي كان ؟!!

فكيف بالله عليكم لو أن هذه الفصائل التي تدعي الإسلام بايعت الدولة الإسلامية وشدت من أزرها ؟!!


فكيف بالله عليكم لو وقف العلماء ممن ينتسبون زورا وبهتانا إلى الإسلام وقفة حق وعدل وصدق ؟!! فكيف؟! ..فكيف؟!

ولكن هو التمحيص الذي جعله من سننه الكونية والقدرية، فلا بد من مرحلة التمحيص التي يميز الله بها الخبيث من الطيب ، فالدولة بحمد الله وتوفيقه قام بنيانها وأصبحت حقيقة شرعية وسياسية وواقعية ، رغم أنف الحاقدين الحاسدين (حاشا أنصار الإسلام) وعلى الرغم من انحيازها الآن داخل المدن العراقية فهي ما زالت الدولة الإسلامية التي تقاتل من أجل استعادة مناطقها بالكامل بل وزيادة (بإذن الله وحوله وقوته) فهي ، باقية .... باقية ...بـــــــــــــــــــــــــــــا قية ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون

وأما أنتم يا فصائل الخذلان والعمالة ، وعلماء الجبن والنذالة ، فلن نقول لكم: إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ( فلا أريد أن أقول لكم : حرمكم الله الماء والهناء كما حرمتمونا رائحة خير القرون ، ولكن أقول : هداكم الله إلى السداد والرشاد )


ثانيا :

المطالبة بإعادة استكشاف التاريخ من خلال منظومة سنة التدافع وقراءة النصوص وفق السنة النبوية المبنية على التوحيد والمفاصلة والولاء والبراء والجهاد والحاكمية ،وإحياء مفاهيم الإسلام


أقول :

وهذان مطلبان أساسيان لكل دعوة قد أخذت على عاتقها التصدي لقيادة الأمة ونصرة المستضعفين لإعادة الحق إلى نصابه وأهله

فالقاعدة الشرعية تقول : الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، فمتى ما تصور الإنسان الواقع الذي يريد أن يتعامل معه تصورا صحيحا وألم بحيثياته ، وكانت عنده الملكة العلمية المجردة وافية المقدار، ولا يشوبها شائبة أصاب وما خاب (بإذن الله) ولا شك أن هذه المعارف هي فريضة لازمة ومطلوب تحصيلها لمن يتصدى للفتوى بين الناس وعلى مستوى المسائل الفقهية بنوازل فردية ، فكيف بمن يريد أن يتصدى لنوازل الأمة بأجمعها ؟! فهذا مطلوب منه أن يعيد دراسة وقراءة نصوص الشريعة المرة تلو المرة ؛ لكي يتقنها ويحفظها في صدره عن ظهر قلب ، وأن يدرس الواقع الذي يريد أن يبث فيه علومه التي حفظها في صدره ؛ دراسة اللهفان المقدم على امتحان يتقرر فيه مصيره ومستقبله

فالواقع الذي يريد أن يبث فيه علمه وفهمه ؛ يعتبر هو ورقة الامتحان الحقيقية التي سيقدم عليها امتحانه العلمي الذي درسه وحفظه في صدره ، وبالطبع فإن هذه الورقة التي سيقدم عليها امتحانه هي ورقة مكشوفة للجميع ، لا تخفى على أحد ، فإن نجح بامتحانه سيعرف به الجميع ، وإن فشل سيعرف به الجميع أيضا

فالمطلوب إذا ممن يتصدى لنوازل الأمة هو كما قال أمير الأنصار (حفظه الله) : أن يعيد استكشاف التاريخ ويلم بأحداثه ، وأن يقرأ نصوص الشريعة بما يتناسب مع هذه النوازل العظيمة التي نزلت بالأمة وهذا مصداقا لقول الله تعالى :" قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين *هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين" آل عمران 137 ـ 138 وقوله تعالى : " فاعلم أنه لا إله إلا الله " محمد 19




فبدون قراءة التاريخ وسننه التي أمر الله المؤمنين بالاطلاع عليها ، وبدون العلم المبني على التوحيد ومقتضياته من المفاصلة والولاء والبراء والجهاد والحاكمية ..فالنتيجة حتما هي الفشل الذريع .

إلى هنا يكون الشافعي (حفظه الله ) قدم رؤية جماعته العقائدية والمنهجية والسياسية

وهذا هو المقصود من لب الخطاب وجوهره ، فما المطلوب بعد ذلك ؟




ثالثا :

مطالبة قيادات المجاهدين بإظهار البيعة لله ولرسوله عمليا حيث قال :

لا بد لقيادات طوائف المجاهدين من إظهار البيعة لله ولرسوله

(((عمليا)))

في المواقف والسياسات الراهنة المحيطة بالمجاهدين

وإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت

عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم
وهذه المسألة بالنسبة لي هي من المسائل التي لها ارتباط وثيق بالمسألة التي تليها فسأترك التعليق عليها مشفوعة بالتي بعدها


المسألة الرابعة:

التعريف بمنهج جماعة الأنصار



قال (حفظه الله): وإنه بفضل الله وحده فإن إخوانكم الأنصار خلال جهادهم المتواصل قد أحيوا كثيرا من السنن، وقد أسسوا والحمد لله بنيانهم على تلك المفاهيم المصححة ، والتي كانت هي المطالب المتحتمة...وإن هذه الجماعة قامت والحمد لله على إعادت بث مفاهيم شرعية غائبة عن واقع الأمة ....وإنه لما كان قد غاب عن غالب الأمة العمل بفرائض المفاصلة والتمايز والفرقان

وسكت العلماء عن بيان أحكام الشرع ...وإعلان الإسلام وحده هو الحق دون كافة الأديان سواه ، والكفر بالطاغوت المحارب له ....كانت دعوة الجماعة مستمرة لبيان أحكام الشرع في الطواغيت ؛ وجهادها لبيان دين محمد(صلى الله عليه وسلم) عن باقي الأديان ؛ دون مداهنة أو مجاملة أو حيدة أو مواربة...وسارت ولا تزال تسير بفضل الله وحده جماعة الأنصار لتحقيق التمكين ..وقد رافق هذه المسيرة نزيف هادر من الدماء الزكية ملئت شواهق الجبال والوديان... ) أ ـ هـ بتصرف



إذا هو(حفظه الله) قدم رؤية عقائدية منهجية حركية من الباب إلى المحراب وطالب طوائف المجاهدين بالالتزام بالبيعة لله ورسوله عمليا ، وقرر (حفظه الله) أن ذلك لا يتم إلا بإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم

(وهنا يرد الإشكال فالله أسأل أن يسددني في تبيانه في ثنايا السطور القادمة)


ثم بين بعدها مباشرة عقيدة ومنهج وسياسة جماعته جماعة أنصار الإسلام (نصرهم الله) إنها جماعة قد أسست بنيانها ورؤيتها على تلك المفاهيم المصححة آنفة الذكر وأنها قد التزمت بهذه الرؤية المنهجية المصححة التزاما عمليا وإن بيعتها لله ولرسوله هي بيعة صدق حالها أقوى من لسان مقالها



أقول :سبحان الله !! إن الشيء الذي يلفت الانتباه ، لا بد وأن يلفت الانتباه ، وإن خفي على البعض ، فهو لا بد وأن يلفت الانتباه ـ على الأقل لمن لهم اطلاع على بعض الأحوال والأمور التي تخص مناسبة الخطاب ـ والمكابرة في هذه الأمور لا تفيد أحد لأنها لن تغير من الحقيقة والواقع شيئا
فالذي لفت الانتباه حقا في خطاب الشافعي(رعاه الله) أنه بعدما قدم رؤيته المنهجية لواقع الأمة الحالي ثم قدم العلاج المنهجي لهذا الواقع بكل مقتضياته ؛ شرع فورا دون تراخ و دون فاصل إنشائي خطابي ، في تزكية منهج جماعته جماعة أنصار الإسلام ، بأنها تسير (ولا زالت تسير) حذو القذة بالقذة مع هذه الرؤية المنهجية ،

وهذه التزكية أتت بعد قوله:

لا بد لقيادات طوائف المجاهدين من إظهار البيعة لله ولرسوله

(((عمليا)))

في المواقف والسياسات الراهنة المحيطة بالمجاهدين

وإعلان الولاء التام لطائفة المجاهدين ممن صحت

عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم

فهل يفهم من هذا أن على المجاهدين في العراق أن يعلنوا ولاءهم التام لجماعة أنصار الإسلام كونها من منظورها الذاتي هي ممن صحت عقيدتهم ومنهجهم وسياستهم
؟
نعم ،هذا هو المفهوم من خلال المنطوق ومن سياق الخطاب وطريقته التسلسلية ، أو على أقل تقدير أنهم الأولى من غيرهم بالمبايعة لهم كونهم أصحاب سبق وقدم صدق ، وأرجو عدم المكابرة من أحد في هذا الموضوع ، فلا تحرفوا فصاحة خطاب الشافعي عن مساره وعن مقصود بيانه ، فهو يريد أن يوصل شيئا يفهمه المعنيون من خلال مفهوم المنطوق لحاجة ومصلحة تفوق التصريح بالمنطوق

والدليل على ذلك بين واضح وليس بحاجة لكثير سبر لكي تتضح معالمه ، فلو كان يقصد الشافعي بهذا الكلام مبايعة أحد غير جماعة أنصار الإسلام أو على أقل تقدير أنهم الأولى من غيرهم ؛ لكانت لغة الخطاب غير التي هي عليها ؛ فهو قال ممن صحت عقيدتهم ومنهجهم ( وسياستهم)


، ومعلوم إن أقرب الناس عقيدة ومنهجا( في الظاهر) لجماعة الأنصار هي دولة الإسلام (حماها الله) ولكنهم يختلفون في الوجهة السياسية وطرحها على الواقع ، وأظن هذه ليس بحاجة لكثير تدليل ، فلو كانوا متفقين في الطرح السياسي ، لما اعترض الأنصار على إقامة الدولة ، بل لكانوا أول المبايعين لها ، والحقيقة إن الخلاف السياسي هو قائم قبل قيام الدولة والدليل أن أنصار الإسلام ، لم ينضموا لطائفة المجاهدين إبان إنشائهم لمجلس شورى المجاهدين وحلف المطيبين !

ولكن لا يعني هذا الكلام بحال أن عقد الإخوة الإيمانية بين أنصار الإسلام ودولة الموحدين سيتأثر ولو واحد بالماية بسبب هذا الاختلاف السياسي ،لا وألف لا ، بل وألف ألف لا ولا ، وهاهو واقعهم يشهد لهم بذلك ولله الحمد والمنة ، فبينهم من المودة والأخوة الإيمانية المبنية على التوحيد ؛ ما لم يستطع أعداء الله أن ينخروها فضلا عن أن يجعلوها جسرا يعبروا عليه لتحقيق مآربهم


ومعلوم أن الاختلاف سنة قائمة ليوم الدين وكل بحسبه ، فإن الصحابة (رضي الله عنهم) وهم خير القرون حدث بينهم من الاختلاف ما حدث( خارج الاختلاف العقدي) ؛ دون أن ينفرط بينهم عقد الأخوة والولاء الإيماني ، وبقوا هم العدول وبقي قرنهم خير القرون


ولكن في الحقيقة إن اجتماع الكلمة ـ حتى لو كان الخلاف غير عقدي ـ فهو من واجبات الدين بالنسبة للمؤمنين ، فإن اجتماع الكلمة يجعل الحبل متينا والصف رصينا والقلب مطمئنا والفكر مستقرا والهم واحدا ، ففرق كبير بين من له سيد واحد وبين من فيه شركاء متشاكسون


أقول :

وبما إن الإخوة في جماعة الأنصار ودولة الموحدين ، لا شك أنهم يستطيعون أن يتواصلوا فيما بينهم ، فإنني أناشدهم بالله وبالنيابة عن إخوة التوحيد جميعهم ، أن يردموا هذه الهوة السياسية ويحموا هذا الثغر العظيم باعتصامهم بحبل الله المتين ، وأن لا يأتيهم الشيطان وأولياء الشيطان من قبله

فإنني أقول لكم( وأنا القاعد الذليل): يا من تركتم الدنيا وطلقتموها ثلاثا بائنة بينونة كبرى لا رجعة فيها ، يا من تدافعون عن عرضي وعرض أمي وعرض أختي ..أقول لكم : إنكم الآن تفقدون سلاحا عظيما فتاكا لهو (والله ) أشد فتكا بالأعداء من راجمات الصواريخ وقاذفات الدبابات ، وأكثر إرهابا لهم من أسراب الطائرات ، وأشد تحصينا لكم من الخنادق والأسوار الشاهقات ... تستطيعون امتلاكه بخمس كلمات ، متلوة في كتاب رب البريات " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"

فو الله إن اجتماع كلمة المسلمين على الحجاج وهم فيهم من خيرة الصحابة ليس بأولى من اجتماعكم مع بعضكم بعضا ، والحجاج كما تعلمون هو من هو في الظلم والتعدي في السياسة الشرعية ،

إخواني أنصار الإسلام أنا مضطر لمخاطبتكم ومطالبتكم أنتم بالتنازل عن اجتهادكم ورؤيتكم السياسية لصالح الدولة الإسلامية ،ولكن ليس لأن أبناء دولة التوحيد بأفضل منكم وأعلى منزله (لا والذي نفسي بيده)، فديننا كما تعلمون ليس فيه فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ، فالتقوى هي الميزان في ديننا ولذلك جعل الله العاقبة للمتقين ، إنما مطالبتي لكم أحبتي الأنصار ؛ لأن بناء دولة الإسلام صار حقيقة واقعية وجودية قائمة ؛ قد استمرأها الناس جميعهم ، أعداء وأصدقاء ، ولندع المكابرين في ذلك جانبا



والذي أريد أن أقوله لكم أحبتي وأؤكد عليه هو: فلنفرض(جدلا) أن الدولة قد أخطأت باجتهادها السياسي بإعلانها عن ميلاد دولة إسلامية ، فإنها الآن لا يسعها فرط ذلك العقد وقتل ذلك المولود ، لأن الخطأ في هدمها سيكون أشد من الخطأ في بنائها كونها صارت حقيقة قائمة تقاتل الأعداء وتقارعهم عسكريا وسياسيا من منطلق دولة ، وليس فصيل ، فهي من هذا الوجه لا تقاس على حزب أو فصيل ، فالحزب أو الفصيل يستطيع أن يندمج مع فصيل وحزب آخر فهذا لا يعارض عرفا ولا نقلا ولا عقلا ، أما دولة تندمج في فصيل أو حزب ، فهذا لم يعهده لا عقل ولا نقل ولا عرف !



والحقيقة من ينعم النظر جيدا وينظر إلى الأمور من جهة العاقبة يجد من الفوارق العسكرية والسياسية التي حظي بها المجاهدون ، ما لم يحظوا بها قبل وجود الدولة ، ولا يغرن الناظر بمنظاره الضيق الأفق ؛ انحياز الدولة خارج مناطق سيطرتها ، ويقول هاهي فقدت سيطرتها على المدن التي كانت بين أيديها وتشتتت بسبب سياستها المتهورة !!!


أقول : فالحرب سجال والأمور بخواتيمها وعاقبتها ، يا من تنظرون إلى القشور ، فلو كانت معركة واحدة هي التي تقرر مصير الدولة لكانت دولة المسلمين الأولى في عهد النبوة انتهت واضمحلت بعد معركة أحد ، ولما قام بعدها للمسلمين قائمة ، ولكن معركة أحد كانت هي مفتاح النصر لباقي معارك المسلمين ،فانتبه لذلك جيدا أيها المنصف


ويكفي الدولة الإسلامية فخرا بسياستها أنها قد أرهقت التحالف ، فما عاد يستطيع مجاراتها لا سياسيا ولا عسكريا ، حتى إن حمارهم الهالكي وزبانيته التيوس ، اخترعوا الأكاذيب تلو الأكاذيب ، لينهوا رسم واسم الدولة من أذهان الناس ، فما زالوا يسمونها بالقاعدة وليس بالدولة الإسلامية ، مع أن اسم القاعدة لوحده يرهب أمريكا بعظمتها ، ولكنهم آثروه على مسمى الدولة لما يعلمونه علم اليقين أن الدولة تعني الشيء الكثير في التأثير على الواقع العملي ، فحاولوا (عبثا) أن يطمسوا معالمها بتغليب اسم القاعدة عليها...

هذا ما أحببت أن أوضحه (باختصار) من المسألة الثالثة مشفوعة بالرابعة


المسألة الخامسة :


وإن كل ما هو آت قريب هذه من الجمل التي أثارت الجدل ولفتت الانتباه في خطاب الشافعي (حفظه الله) وهي موجودة في بداية الخطاب ولكن أحببت أن أجعل الكلام عنها آخر شيء لأن لها ارتباط (من وجهة نظري) في مجمل الخطاب وفي جملة متأخرة منه وهي قوله (حفظه الله) عن جماعة الأنصار : (وسارت ولا زالت تسير بفضل الله وحده جماعة الأنصار لتحقيق التمكين بخطى واثقة وبتواصل وروية ، يعملون بالمقارنة ويرجون السداد ..


أقول :

بالطبع إن كل ما هو آت قريب ؛ بخيره وشره ؛ لأن الزمان تنقص أيامه ولا تزيد ، فكلما نقص الزمان يوما قرب ما بعده ، وبهذا الاعتبار؛ فإن كل ما هو آت قريب ..

ولكن ما هو الآت القريب الذي قصده الشافعي ويريد أن يبينه من خلال سياق خطابه المميز (بحق) ببلاغته وفصاحته ونسقه ونثره ؟

* انتقاده ومعاتبته للدولة الإسلامية باستعجالها قطف الثمرة قبل أوانها ، ويكأنه يقول لأمراء الدولة وأصحاب القرار فيها ، لو صبرتم على الثمرة لحين نضوجها ، ثم قطفتموها لكان أجدى وأنفع لنا ولكم ، فإن استعجال قطف الثمرة قبل نضوجها ، فيه ضرر علينا وعليكم ويكون طعمها غير مستساغ ، فكلما صبرتم عليها يوما ازدادت حسنا واستواء وقرب وقت قطافها ، فإن كل ما هو آت قريب

* أما نحن أنصار الإسلام ، فسنصبر على الثمرة إلى حين استوائها ، فلسنا مستعجلين لقطافها قبل أوانها ، فإن رأيناها قد استوت وحان قطافها ، فسنكون أول المنافسين على قطفها ، فإن كل ما هو آت قريب فقوله (حفظه الله) : : (وسارت ولا زالت تسير بفضل الله وحده جماعة الأنصار لتحقيق التمكين بخطى واثقة وبتواصل وروية ، يعملون بالمقارنة ويرجون السداد


هو من هذا الباب ، فتحقيق التمكين ، بحاجة إلى صبر وخطى واثقة ، وإلى العمل بتواصل وروية ، والتسديد والمقاربة ، فالاستعجال لا يقرب بعيد ، بل الاستعجال في بعض الأحوال ربما يزيده بعدا ، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ،(المنبت أي: المستعجل الشيء قبل أوانه ) فالمستعجل إذا ركب على دابته يريد سفرا يحتاج إلى يومين من الزمان ، ثم لاستعجاله ، ركب دابته ، فلم يرحها خلال سفره في الطريق لاستعجاله ، فإنه يرهقها في خلال الطريق فلم تعد تقوى على إيصاله للمكان الذي يريده فيكون بهذا العمل المتهور أرهق دابته ولم يصل إلى المكان الذي يريده ، فلا نال هذه ولا كسب هذه ، فلو تمهل مثل هذا وسدد وقارب ، وواصل المسير بروية وعرف أن كل ما هو آت قريب ، لنال مراده وتمكن من سفره ولم يخسر دابته ،



أقول : بما أننا مثلنا الواقع العراقي بالثمرة الناضجة وغير الناضجة ، فيبقى تقدير الواقع العراقي أنه قد حان فيه قطف الثمرة أو لم يحن ، أو فعل كذا ولا تفعل كذا ، هي مسألة نسبية يعود تقديرها ، لمن يعاينوا ذلك الواقع ويعيشون أجواءه ، فالسؤال المطروح هو من بداية الاحتلال للواقع العراقي :

هل استعجلت جماعة التوحيد والجهاد قطف الثمرة بإعطائها البيعة لقاعدة الجهاد العالمية ، أم كانت البيعة في أوانها وغيرها هو الذي تأخر ؟! وهل استعجلت طوائف المجاهدين بقطف الثمرة قبل أوانها بإنشاء مجلس شورى المجاهدين للانضواء والعمل تحت رايته ومن خلال مشورته ، أم الذين لم يدخلوا فيه هم الذين تأخروا ؟!

وهل استعجل الذين دخلوا في حلف المطيبين بقطف الثمرة قبل أوانها ، أم الذين لم يدخلوا فيه هم الذين تأخروا ؟!

وهل الذين أقاموا صرح بنيان الدولة الإسلامية هم الذين استعجلوا بقطف الثمرة قبل أوانها ، أم الذين لم يبايعوها هم الذين تأخروا ؟! فالله يقول : "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"

فهل الذي أنف ذكره كان من باب التعاون على البر والتقوى ، أم من باب التعاون على الإثم والعدوان ؟! والله تعالى يقول: (وعجلت إليك ربي لترضى) 84 طه ويقول:(أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)61 المؤمنون ويقول:( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا) 90 الأنبياء

فهل ما أنف ذكره من باب المسارعة في عمل الخيرات أم المسارعة في عمل المنكرات ؟!



ومن أراد أن يستزيد فليرجع إلى الموضوع أعلاه

هذا ما عن لي أن أسبره من غور خطاب الشافعي (حفظه الله ) فإن وفقت فمن الله وحده ،وإن أخطأت فمن نفسي الأمارة بالسوء والشيطان ،








وعذرا على الإطالة

*******

الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، وكتاب الله قائدنا

ودولـة الـعراق الإسلاميـة دولتنا وعزتنا

وأنصـار الإسـلام أحبتنـا وإخوتـنا

وقاعدة الجهاد سادتنا

هذا والله أعلم

كبش الفداء (2)

زياد أبو طارق

عبدالله الكويتي
17 12 2009, 10:04 PM
لو تفرغت للرد على جهل هذا الكاتب فقط بعنوانه (المبهمات !!)
لبينا لك مقدار جهله، فإشاره فقط واللبيب بالإشاره يفهم..


كيف يفك القاعد هذا المتخلف العاصى الجاهل بأصول الجهاد وسياسته الشرعيه ولم يمارسها فضلا عن أنه لا يحسن الكتابه...
( المبهمات ؟؟ كما يقول من بيان أمير تنطيم جهادى من15 سنه وبالعراق )
وهوالشافعى أعلم بما يقول ولم يبين ويوضح لسبب أو آخر لمصلحه هويعرفها( مما دار ويدور بينه وبين الدوله وبالثغر هناك مما لا يعلمه إلا هم وقلة من الناس والعلماء للإصلاح)


لا غيرهم من جهال المنتديات ممن يفتئت عليه وإن حسنت نيته ومعلواتهم من الإنترنت؟؟


وأبومصعب رحمه الله كان أصلا قبل دخوله العراق من جنوده وتحت إمرته وهم سابقون بجهادهم وإمارتهم كثيرا؟؟


ثم كون تنظيم التوحيد والجهاد داخل العراق، وكانوا هم موجودين هناك قائمين بجهادهم منذ سنين ولهم بيعه معلومه معروفه من العلماء، فلم تركهم؟
ثم بايع القاعده رحمه الله... ثم أعلنت الدوله وبغير مشورتهم وغيرهم أيضا، وكل هذا وتنظيم الأنصار موجود وسابق بالجهاد؟

ويأتى هذا أبوطارق زياد، ويقولك( فك المبهمات!!)
من كلام الشافعى، يعنى هو أفهم وأعقل وأعلم من قادة الجهاد بعلمهم وفقههم بالثغر!


أين عقولهمم لينشروا هذا الهذيان وغيره من ردود فلان وعلان، ليستدركوا على قادة الجماعات الجهاديه ويفسدوا كل هذا التحريش والإفساد بالمنتديات ، ولا يلجمونهم هالمشرفين بعقال الحكمه والعقل والتروى وترك الأمور للعلماء والقاده لا للمتطفلين بشبر علمهم ...

ويمنعون نشر هذه الترهات وسقيم الأفهام ولنشر الشرر والفتن وهى ضد الوحده والإجتماع الفرض والواجب


فمن بداية موضوعى هذا حذرت من ذلك وبأقوال العلماء وقادة الجهاد :


العلماء لايرد عليهم إلا علماء معروفين بالعلم والصدق
والقاده لا يرد عليهم إلا قاده أمثالهم بعلم واحترام


وغير ذلك فساده أكثر بكثير من صلاحه وإن زخرفوه بكل مقال للنصح وللنصح ويجب منعه..


فليسكتوا رحكمهم الله ويعرفوا حجمهم ومبلغ علمهم ، وينشروا البيانات فقط ولا يتشدقوا بالفقه من التحليلات العجيبه الغريبه !!


ولكن عدم حصول رد من القاده والعلماء
أو تأخره لا يعني بالضرورة الطعن في نيات كل المجاهدين الصادقين هناك، وليسعهم ما وسع من هم أعلم منهم وكثيرا..

ولا تفتح للعامة من المسلمين وبالمنتديات والقراء المجال فيما لا تبلغه أحلام وعقول كثير منهم ، فيخرج منهم ما يوقد الفتنة وهي نائمة بجهلهم وقلة حكمتهم وما أكثرهم من أمثال هؤلاء الكتاب..


يقول الشيخ حسين بن محمود


ولكن من الخطأ أن يصيّر القاعد نفسه حكماً على المجاهد ، فنحن عصاة وهم ملتزمون بحكم الله (الجهاد) ، فكيف يحكم العاصي على الملتزم !!
صدق والله الشيخ الكريم
يعجب المرء من حال بعض الناس هذه الأيام
ألقاب تُطلق ونعوت وتصنيفات وتحزّبات في وقت الأمة في أمس الحاجة إلى كل دقيقة وكلمة ودقة قلب وطرفة عين !!
أناس يُطلقون ألقاباً لا يعرفون كنهها ، وأكثرهم جاهل بها جهلاً مركباً ، وكثير يريد تحقيق ذاته بإنتقاص غيره في محاولات بائسة للظهور على حساب أوقات الأمة ومستقبلها !!
إنا لا نشك أن وراء هذه الفتنة من ورائَها ، وأنها توقد بوقود الأعداء ليصيّروا الإخوان فرقاء ، ولكن العتب على من لا يرى الشمس في وضح النهار وهو بصير ، ثم يمشي في بنيّات الطريق ولا يعتصم بحبل الله المتين !!
أين فراسة المؤمن ، أين الفطنة ، أين العقل ، أين الفقه !! حتى لو لم تكن أيدي خفية لكان لزاماً علينا إعمال فقه الأولويات ..
لقد وصل الحال ببعضهم إلى تفضيل بعض المجاهدين على بعض ، وتحزيب المجاهدين وجعلهم فئات مختلفة عقدياً وفكرياً ومنهجياً ، في نفس الوقت الذي يبذل فيه المجاهدون مهجهم وأرواحهم في سبيل توحيد صفوف المسلمين !!


فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..الخ من كلامه


وأنا أعجب والله!
من أننا القاعدين المجهولين المتخلفين جمعنا فوق تلك المعصيه ما يقول الشيخ العليم ، الدخول حكما على المجاهدين فيحكموا بين خلافات الجماعات الجهادية بالردود عليهم ،وتسفيههم، وبعدذلك بالتدريج تخوينهم والطعن فيهم بكل الصفات ؟


فالمجاهدون بعلمائهم وقادتهم ولجانهم الشرعيه يردون على بعضهم البعض لبيان خلافاتهم وتوضيحها وحلها إن أمكن ، الدوله ومن يخالفونها بكل جماعاتهم الصادقه


وإن كان العلماء وعلى رأسهم الشيخ الظواهرى ، نهوهم عن ذلك ونصحوهم بحل خلافاتهم بينهم بغير الإعلام والبيانات والردود وردود الردود ، ليسهل محاصرتها وحلها ؟


ولكن أن يتطفل مجاهيل المنتديات عليهم أيا كانت مسمياتهم وتنظيراتهم العجيبه بغير أدله وبراهين غير الفهم السقيم !!


فتلك والله المصيبه الكبرى ، وقلة الحياء ورقة الورع والدين ، أن يتطاول المتخلفين على المجاهدين مهما أخطؤوا بين بعض البعض مما لا تخلوا منه الساحات الجهادية قديما وحديثا بطبيعة شدتها وعنفها كساحات حرب فكيف بالعراق وما أدراك ما العراق ؟؟؟


يقول الشيخ الظواهرى منذ 2007 :


و نشرُ مشاكل المجاهدين على الملأ لا أرى فيه فائدة لهُم , بل أرى ضرره أكبر بكثير من نفعه , و لذا على الأحباب المجاهدين أن يشفق بعضهم على بعض و يرأف بعضهم ببعض و يتعهدوا هذا الجهاد كما تتعهد الأم ولدها الذي ينتقل من طور لطور , و لن ينصلح ما بين المجاهدين إلا بالتنازل و الذلة على المؤمنين , فعلى الجميع أن يوطنوا أنفسهم على أن يذلوها لإخوانهم الخ


ونقول للجاهلين :
( دعوا أبى عبدالله الشافعي حفظه الله يقول ما يشاء فإنه أعلم بما يقول.. كما أننا أيضا لا نعقب على بيانات الدوله، وغيرهم من الصادقين، تقديرا لهم ولجهادهم وما هم فيه من ظرف الحال والعراق، ولوكان بها أخطاء كما بينها رد الشيخ عطية الله على بعض بيانات الدوله ببدايتها )



فاللهم اهدهم وأرشدهم وأصلح أحوالهم واجمع كلمتهم على الحق والعاقبة للمتقين

basm2000
17 12 2009, 10:59 PM
البعض منهم قد يكون يفكر بالانتقام من الامريكان او غيرهم لان البعض من اهلهم اصيبوا اثناء الغزو
و ليس هدفهم الرئيسئ اقامة دولة

عبدالله الكويتي
19 12 2009, 10:59 AM
البعض منهم قد يكون يفكر بالانتقام من الامريكان او غيرهم لان البعض من اهلهم اصيبوا اثناء الغزو
و ليس هدفهم الرئيسئ اقامة دولة


أخى الإنتقام من الصليبيين والصفويين شىء محمود ومطلوب ودفع الصائل
وطردالعدوين الصفوى والصهيوصليبى خارج العراق لا يقدم عليه شىء وبينا بالموضوع الأولويات والأهداف من فتاوى العلماء ون الثغر نفسه ..

قال ابن مسعود رضى الله عنه : لايزال الناس بخير ، ما أخذوا العلم عن أكابرهم وتبعهم أصاغرهم
فإن أخذوه عن أصاغرهم وأستعصى فهمه أكابرهم فقد هلكوا ؟؟

عبدالله الكويتي
04 01 2010, 08:32 PM
/ من بيان جماعة أنصار الإسلام إلى السادة علماء مدينة سامراء الأفاضل وعامة من يقطنها من المسلمين \
رسالة من ديوان الشرع والقضاء لجماعة انصار الاسلام


إلى السادة علماء سامراء الأفاضل وعامة من يقطنها من المسلمين:


• إنّ الترفض الذي أنتشر بين قبائل أهل السنة طارئ، أوجده الجهل العام في مسائل التعبد بفرائض التوحيد والمفاصلة والولاء والبراء، وأوجده كثرة تردد سدنة الرفض على قبائل السنة.
• إنّ مدينة سامراء كانت عصيةً أمام هجمات الرافضة منذ محاولات المقبور الشيرازي لنقل زعامة الحوزة الشركية إلى سامراء، أو محاولات نشر دين البهائية فيها، أو محاولات بث الفكر اليساري الشيوعي فيها، وكان ذاك بسبب يسير العلم الذي كان يتحلى به بعض أعيانها، رغم هشاشة أصوله، ونزوعه نحو التقليد، وكثرة التفريع، وغلبة ترهات التصوف على عامة طلابه، ولكن غلبة وشيوع - المذهب الشافعي - ذي النزعة العقلانية على المدارس الدينية فيها أدى كذلك إلى تكوين عصمةٍ فطريةٍ تقيها شر التشظي، و مما قد أورثتها صبغة التماسك.
• إنّ المؤآمرة اليوم هي مخطط استيطاني توسعي رافضي، مدعوم من قبل الأمريكان، وإيران الرفض، والحكومة المرتدة، يتبنى الأُسس التي سار عليها الصهاينة في الاستحواذ على اراضي المسلمين في فلسطين، في دفع بدلات الشراء العالية، والإغراءات المادية، وتوظيف الذمم الرخيصة في ذلك، والتوسعة شيئاً فشيئاً من الوثن المضروب على القبر المزعوم وسرداب الوهم، وامتداداً نحو خطط سامراء كافةً للاستحواذ على أغلب الأراضي والأملاك مقابل الأثمان باهضة لتبديل الهوية السنية لأهل سامراء بوافدين أغراب، رافضةٍ إيرانيين، وغيرهم، في محاولة تمهيدية لفصل سامراء عن المناطق السنية المحيطة بها، وإلحاقها بقضاء بلد والدجيل الرافضيين، وإعلانها قريباً محافظةً رافضية، تضاف إلى الأقاليم الرافضية، مسندةً شرقاً بقضاء طوزخرماتو الرافضي، والقرى الواصلة بينهما التي يغلب عليها وصمة الترفض.
• قد مهدَ مجلس النواب العراقي ( مجلس شرك التشريع ) لهذه بسن قانونٍ يقضي بجواز بيع الأراضي والعقارات والممتلكات للأجانب.
• إن إحاطة سامراء بمنطقة الدوز الرافضية، ومنطقة بلد الرافضية، وقربها من منطقة الدجيل الرافضية، وتكريت الخائرة (بلاد الموتى)، ومنطقة الدور (البلدة المنسية)، لتشكل مشنقةً ثقيلة على عنق سامراء لا بد أن تدفعها نحو حالة التحدي والصمود، ولا بد للمسلمين كافةً اليوم أن يقفوا وقفةً حازمة للدفاع عن هويةِ سامراء، على قاعدة أن الإسلام هو الهوية.
• وإنّ استناد سامراء إلى تكريت وناحية العلم، مواطن مدرسة التخذيل والإرجاء السلطاني، الذي ألبس الجهلة دعاتها ثوب الجبن والخنوع، والتي قد كانت دار التشريع الساندة للمرتدين والظلمة أنصار الإحتلال، ممن سيطر على مرافق الحكم في تكريت وبيجي والشرقاط، فهذ الإستناد لا ينفع ولا يأتي بغيث.
• إنّ الكارثة التي ستؤدي إلى فقدان مدينة سامراء المعتصم العباسي، كانت بسبب تخاذل الحزب الإسلامي، وخيانة الصحوات، والجاهلية المانعة من قراءة ما وراء الحدث وما بين السطور، والجاهلية الغافلة عن ما تؤول إليه الأمور.

لذا فإن ديوان الشرع والقضاء في جماعة أنصار الإسلام يقرر:
أولاً : يحرمُ بيع أي أرضٍ أو عقار في سامراء، أو أي أرض من ديار المسلمين، لكل شخصٍ لا ينتمي لأهل السنة والجماعة، وإنّ هذا التحريم يوجب شرعاً على ذوي القدرة أن يُسيِّروا على أثره إجراءات المنع، فكل من له القدرة على المنع وجب عليه منع مثل هذه البيوع، بما يستطيع ويقدره الله من القوة، مصاحباً لمنعه ضوابط وأصول الشرع.
ثانياً : على كل مسلم باع ممتلكاً قبل وصول هذا البلاغ له أن يفسخ بيعه ويحق له النكول عن العقد، لثبوت غياب المقصد الصحيح لمقتضى العقد، وغياب الأصول الشرعية لمقاصد البيع.
ثالثاً : إنّ العبرة في مثل هذه العقود تحقيق مقاصد الإسلام والمحافظة على بيضته.
رابعاً :إنّ الحقيقة في هذه العقود هي ليست عقود بيع وشراء ظاهرياً، وإنما الأصل فيها مقاصد سياسية بعيدة الغرض والمنال.
خامساً: يجب على المسلمين في سامراء، وغيرها، مكافحة السمسرة الخفية في بيع الأراضي، ومكافحة من يسعى في تسهيل نقل ملكياتها.. مكافحةً ضمن أصول مراتب إنكار المنكر شرعاً.
سادساً : كل من ثبت تعاونه مع الرافضة في الاستحواذ على أراضي سامراء، أو غيرها، من ديار المسلمين، أو تسهيل معاملات نقل الملكية، أو التوسط، أو السمسرة لإقناع العوام لبيع أراضيهم للرافضة، تعد في حق المتعاون مع الرافضة، جريمة الولاية ومناصرة الكافر، يتنزل عليه ما يتنزل من حكم على مُوالي الكفار.
سابعاً : نُهيب بالسادة علماء سامراء خاصةً، وعلماء المسلمين عامةً، والمجاهدين، وأئمة المساجد وخطبائها، وشيوخ العشائر وأعيانها، العمل بمقتضى هذا الخطاب والاستنفار لصد هذه الهجمة الرافضية الشعوبية المعاصرة على سامراء وديار أهل الإسلام.
ثامناً: إن غالب الأفراد الموالين للرافضة والمسهلين لهم الولوج في مدينة سامراء محددين لدينا، وهم أهداف سهلة، لذا ندعوهم للتوبة والرجوع إلى الله قبل تنفيذ حكم الله فيهم. إنتهى البيان الجديد



ديوان الشرع والقضاء
جماعة أنصار الإسلام
17 / محرم الحرام / 1431
3 / كانون الثاني / 2010
بَشيرُ السُنة (جَماعـة أنصـار الإسـلام)


المصدر : (مركز الفجر للإعلام )


وموجود بكامله بمنتدى البيانات


****
ولقد قالها العلماء من قبل من أول الخلافات وبكل ما بيناه من أول موضوعنا وبكل نصائحهم ووصاياهم، فيا إخواننا المجاهدين بكل جماعاتكم الجهادية الصادقة ...


كلما تأخر اجتماعكم وتوحدكم واتحادكم بكل جماعاتكم الجهاديه الصادقه من أهل السنه بالعراق الحبيب مع كثرة المناشدات والنصائح من العلماء الصادقين ،بما يجب عليكم جميعا فعله وهم أعلم بحكم موقعهم من العلم وما أتمنوا عليه ومن وجوب البيان والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والنصح لله ولرسوله وللمؤمنين


كلما أكل وقضم منكم الأعداء وما أكثرهم كما هو بيانكم هذا وشكواكم من الرافضه الصفويين ومخططات الصهاينه والصليبيين
قضموا قطعه من العراق ومن بلاد الإسلام فوق ماهم سيطروا عليه، بكل العراق شمالا وجنوبا ووسطا ؟؟
وتلك سنة جاريه لا تتغير ولا تتبدل ..


فقل هو من عند أنفسكم، وبما كسبت أيديكم .. الجميع كل بمبلغ علمه ومكانته مسؤولين أمام الله عز وجل والتاريخ سيشهد بمن فرط بنصائح العلماء المخلصين وكل الغيورين


فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة بأسرع ما يمكن لا تأجيلها ؟


وكم نصح الشيخ الكريم حسين بن محمود وكثير منالعلماء لكل الجماعات الجهادية الصادقة، ووالله إن نصائحهم ثمينه وصادقه والتوحد من أوجب الواجبات والفروض وكما قال :


العدو دائم العداوة ، وإنما نحن المُلامون على ما نحن فيه .. حينما يَسُبّ بعضنا بعض ، ويلعن بعضنا بعض ، ويتّهم بعضنا بعض ، ونختلف مع بعضنا البعض ونحن أمة واحدة :


فما ضر أهل الجهاد لو تصالحوا وتصافَت قلوبهم وتصافّوا وحملوا على العدو حملة رجل واحد !!


إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها


ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!


فلا شيء أضرَّ على الجهاد من التمزقِ والتنازع فذهاب الريح سنة شرعية
( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْوَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ )
وليأخذوا جبرا بوصية سلفنا رضي الله عنهم حينما قالوا: " الخلاف شر"
وقالوا أيضاً: " إن ما تكرهون في الجماعة خيرٌ لكم مما تحبون في الفرقة"

عبدالله الكويتي
06 01 2010, 02:45 PM
وصدق الشيخ العلى ببصيرته فى نصحه للجماعات الجهادية منذ البداية !

وشريعة الله لاتتبدّل ، ولا يجوز إقرار ما يخالفها ، وفرض حفظها أعظم من فرض الجهاد ، بل إنما فرض الجهاد لحفظ الشريعـة .
أما العلماء ، والدعاة ، المصلحون ، والمجاهدون ، والحركات الجهادية ، فتجتهد ، فتصيب ، وتخطىء ، وستذهب بتجربتها تلقى بها ربها ، لها ما كسبت ، وعليها ما اكتسبت ، وسيقيّمها حكماء الأمة وينصفونهـا ، فيشكرونها على ما أصابت ، ويبّينـون خطأها ، وستبقى الأمة ، وستنصـر على جميع أعداءهــا ، وتبقى شريعة الله المنزلة محروسة من كلّ تغيير وتبديل.


وبالجهاد وبتأليف قلوب الأمة ، ونصر بعضها لبعض ، ودرء الفتن عنها ، ومحاربة التعصبات بينها ،والسعي لوحدتها ، وتجميع طاقاتها يحصل التمكين والاستخلاف ،


ولايمكن لطائفة واحـدة ـ كما بينا في مواضع كثيرة ـ أن تقوم بذلك لوحدها في هذا الزمن الذي تداعت فيه الأمم على أمّتنا.


أما حال الأنظمة الموجودة فلايخفى ما فيه من النواقض العظـام ، والموبقات الطوام ، وقد بيّنا في فتاوى كثيرة أنّ السلطة التي لاتحكم بما أنزل الله لاشرعية لها أصلا ، ومعلومٌ أنـه حتى لو جعلت للدولة العصريّة العلمانية اصطلاحات تحددها ، فليس لذلك علاقة من قريب ولا من بعيد بأحكام الشريعة في الإمامة ، وبيعتها ، وما يشترط لها ويترتب عليها ، فالنظام السياسي الإسلامي لـه مصادره ، وخصائصه ، واستقلاليته ، في أحكامه ، ودلائله ، وحتى أسماءه الشرعية.


وقد بيّنا أنّه من الخطورة بمكان لاسيما في هذا العصر ، المخاطرة بتقديم نماذج مجتزئة ، سيئة ، متعجلّة ، للنظام السياسي الاسلامي ، فلايصــح أن يُترك هذا المشـروع لكلّ مجرب ، ولا أن يُقتحم بالعجلة ، ولا أن يُتجرّأ عليه في كلّ موضع ، ولا أن يُوكـل إلى من ليس أهلا لحمله ، فيورِث ذلك إحداثا في الدين ، وإفسادا في المسلمين ، وصدا عن سبيل الله الله تعالى .


هذا ..ونحن نعلم أنه يكون في البلاد التي يحتلها المحتلون من قوى الطغيان العالمي ، يكون فيها من حركات الجهاد والمقاومة ــ كما في حركات الإصلاح والدعوة ـ من فيهم ما في الأمـّة من النقص ، والجهل ، والإنحراف بتأويل ، أو هوى ، كما يكون فيهم المخلصون ، والصادقون ، وأهل الغيرة على الأمة ،ودينهـا ـ كما كان في الجهاد الافغاني ضد الاتحاد السوفيتي وفي غالـب رايات الجهـاد من قرون ـ ولكن الواجب السعي لإبقاء رايات الجهاد ماضية نحو هدفها الأسمى ، وهو تخليص البلاد من النازلة الأخطــر ، والدعوة إلى تأجيل الخلافات الأخرى ، وإلى تخفيفها ، والكـفّ عــن تأجيجها ،


وإلى الحض على إصلاح ذات البين ، وتوجيه الجهود كلّها إلى نحر العـدوّ لطرده ، فإنّ خطـر مكــــره ، وعاقبة بقاءه سائـراً نحو أهدافه ، أعظـم من كلّ انحراف فيمن يقاومه ، وقد اتفق العلماء على أن الضرر الأكـبر يجب تقديم درءه حتى لو أُرتكب في سبيل ذلك الضرر الأدنى ، وأنّ المفسدة الأدنى يتغاضى عنها في سبيل تحقيق المصلحة الأعـلى في حال التزاحـم.


ونكرر دعوتنا لفصائل الجهاد في العراق بالتوحد ، والتقارب ، ونبذ الخلافات ، وتوجيه الحراب إلى العدوّ المحتــل ، والتركيز على الخطـر الأكبــر ، وإعادة الروح إلى الجهاد ، فهم جميعـا رايات جهاد إن شاء الله تعالى ، وهم جميعا من أهل الخيـر ، ومن هذه الأمـّة الخيـّرة المرحومـة .


ونبشّـر الناس أنّ المشروع الصهيوصليبي في إدبار


والأمـّة في إقبال


وأنّ الصحوة الإسلامـية تجتاح الشعوب الإسلاميـة ، مشرقة ، براقة ، مباركـة .


والنهضـة قادمة لامحالـة ، وأنّ أمتـنا ستنتصـر ، وكلّ رجالها الذين نهضوا لنصرها ، محفوظة مكانتهم في قلوبنـا ، لايغـيـّر ذلك شيء ، سواء من أساء إلينا ، ومن أحسـن


كما كلّ الحركات الجهادية ، والدعويـة .


وما في القلوب من حظوظ النفس ونزغات الشيطان ، بين المصلحين ، والجماعات ، هو أمـر معجونٌ في طينة البشـر ، وقوعـه معهود ، وصدوره حتى من الأفاضل موجـود ، ولكنّ في النهايـة سيجرفه ـ إن شاء الله ـ سيل النهضة العـرم ، ونهر النصـر المنهـدر ، فيذهـب كما الرماد في يوم اشتدت به الريح .


وستشـرق شمس الإسلام فيبدد ضوؤها كل الظلمات .


فدعوها فإنها مأمـورة ..
تسيـر نحـو نصرهـا ، ناصيتها بيد الله تعالى


هذا ،، نسأل الله تعالى أن يجمع رايات الجهاد المبارك على الخير والبركة ، وأن يرزقهم البصيرة في الدين ، والرحمة والذلّ للمسلمين كما هم أعزة على الكافرين ، وأن يؤلّف بين قلوبهم ، في مشروع يقرب بينهم ، يتعاونون فيه على اتفقوا عليه ، ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه ، حتى يمكّن الله لهـم في الأرض، ويستخلفهـم كما استخلف الذين من قبلهـم ويبدل خوفهم أمنا .


اللهم اكبت عدوّنا ، وعجّل بنصرنا ، وأظهـر أمننا ، واحفظ ديننا ، وأجمع أمّتنا ، وطهـّر بلادنا من الغاصبين ، وردّ إلينا أقصانا ، وأحسن عاقبتنا في الأمـور كلّها يارب العالمين
الشيخ حامد العلى
2007 م




ومن نصح الشيخ عطية الله الليبى بداية الخلافات ..


أدعوا إخواني في الدولة إلى مراجعة صارمة وتفتيش دقيق لكل ما تحت أيديهم، وألا يهملوا شيئا قد قيل أبدا، فساحات الجهاد تتعرّض للمندسين ولكيد عظيم من الأعداء والمنافقين، والفجّار المتاجرين باسم الجهاد والمبتزّين للناس بسطوة الانتساب إليهم، كما يحصل فيها الجهل والتفريط من بعض المجاهدين فيفسدون، فلا بد من الأخذ الحازم على أيديهم، وأيضا لابد من ردّ وتوضيح وجوابٍ لكثير من التهم وتبرئة النفس في الأحوال التي يكون الاتهام فيها محتملا، قد يصدقه السامعُ ولا سيما البعيد الذي لا يعرفكم


واعلموا أنه لا شيء كالصدق التام إن وقع خطأ



{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} والإنصاف من أنفسكم، {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط}.

عبدالله الكويتي
07 01 2010, 12:20 AM
ويوصى وينصح الشيخ الكريم حسين بن محمود منبها موجها :

يبقى أمر غاية في الدقة والأهمية يغيب عن البعض : هناك فرق بين المنهج وبين التطبيق ، وبين الفكر وبين من يدعي اعتناقه ، فلو نظرنا إلى أعداد المسلمين لوجدنا أنهم قرابة المليار ونصف ، ولكن كم من هؤلاء يُطبّق الإسلام في حياته !!

قد ينتمي البعض إلى فكر القاعدة أو حماس أو الإخوان أو السلفية أو غيرها ، ولكن ليس بالضرورة أن هؤلاء يطبقون جميع ما يدّعون الإنتماء إليه

فالمنهج شيء والتطبيق شيء آخر ، بل قد يكون الأمر تنزيل ووحي ليس فيه خلل ولكن الخلل يكون في فهم وتطبيق هذا الوحي ..


فكما أن في مدعي أتباع السلفية أمثال "كذاب نجد العبيكان" ، فهناك في الجماعات الأخرى أمثال هذا الكذاب ممن يبيعون دينهم بثمن بخس ، فليس كل "إخواني" على دعوة الشيخ حسن البنا رحمه الله ، وليس كل "سلفي" على منهج السلف سائر ، وليس كل تبليغي على نهج "الكاندهلوي" ، وليس كل مجاهد مصيب في جميع خطواته ، فكل له أخطاء وزلات من الظلم نسبتها للمنهج ..


أقول هذا لتقريب الفكرة وتبسيط الحقيقة ، ومخاطباً هؤلاء بلغتهم ، وإلا فإني من أشد الناس كرهاً وبعداً عن هذه الألقاب والتحزبات ، وليس في الإسلام إلا الإسلام ، لا حزبية ولا غيرها في ديننا

وهؤلاء الذين ينتمون لهذه الجماعات والأحزاب ويزعمون إنتمائهم لأصل الإسلام كيف غاب عنهم قول الله تعالى {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ}

( وقوله جل في علاه **وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...} (الأنفال : 46) ، فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..


إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!


إن كان الإتحاد والإندماج متعذّر اليوم فلا أقل من كفّ الأذى عن بعضنا البعض والأخذ على يد الغوغاء ، ثم التنسيق العملياتي والمعلوماتي وتبادل الخبرات ، وهذا ما يحصل بين بعض المجاهدين في العراق والمجاهدون في أفغانستان ، فلماذا لا يكون هذا مع المجاهدين في فلسطين ، بل في كل مكان !!..الخ


والعلماء الذين تلقوا العلم على كبار العلماء بالركب لا من بطون الكتب، هم من يفتون بنوازل الأمه وحل خلافاتها جمعا لمصلحة الأمه على كل مصلحه من حزب أو جماعه..

فهم كالنجوم يهتدى بها ، وقل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون ؟؟

قال ابن مسعود رضى الله عنه : لايزال الناس بخير ، ما أخذوا العلم عن أكابرهم وتبعهم أصاغرهم
فإن أخذوه عن أصاغرهم وأستعصى فهمه أكابرهم فقد هلكوا ؟؟

عبدالله الكويتي
17 01 2010, 07:00 PM
( هل من مجيب على مناشدة أنصار الإسلام والعراق يؤكل وما بقى منه الكثير؟ )


نُهيب بالسادة علماء سامراء خاصةً، وعلماء المسلمين عامةً، والمجاهدين، وأئمة المساجد وخطبائها، وشيوخ العشائر وأعيانها، العمل بمقتضى هذا الخطاب والاستنفار لصد هذه الهجمة الرافضية الشعوبية المعاصرة على سامراء وديار أهل الإسلام.

عبدالله الكويتي
14 02 2010, 09:35 PM
يرفع لمتابعــة المناشده للجماعات الجهادية بالعراق ومنذ بداية الخلافات والتنازع
وبكل ما ترتب عليه من الفشل والضعف والفرقه..

فطمع فى أرض الفرات أرض الإسلام وبكل خيراتها كل الأعداء الصائلين من المجوس الصفويين والصهاينه والصليبيين..
رغم كل النصائح والمناشدات من كثير من العلماء الصادقين والعالمين وقادة الجهاد ومن كافة الفصائل الجهادية الصادقة وبيانات الهيئآت المخلصه بنصائحها من داخل العراق وخارجها




( هل من مجيب على مناشدة أنصار الإسلام والعراق يؤكل وما بقى منه الكثير؟ )


نُهيب بالسادة علماء سامراء خاصةً، وعلماء المسلمين عامةً، والمجاهدين، وأئمة المساجد وخطبائها، وشيوخ العشائر وأعيانها، العمل بمقتضى هذا الخطاب والاستنفار لصد هذه الهجمة الرافضية الشعوبية المعاصرة على سامراء وديار أهل الإسلام.




إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها

ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

المقدام1
15 02 2010, 01:04 AM
( سبحان الله ! ماذا عليهم لو أطاعوا العلماء الناصحون قبل ثلاث سنوات )؟

إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات ..

ليس المقصود بهذا الكلام : دولة العراق الإسلامية ، أو الجيش الإسلامي أو غيرها من الجماعات المجاهدة ، وإنما المقصود به جميع المجاهدين بأعيانهم ، وجميع من يزعم محبتهم وموالاتهم .. ينبغي على الجميع أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في المسلمين ، وأن لا يفرقوا كلمة المؤمنين ، وأن لا يلمزوا المجاهدين ، وأن يتعاونوا على البر والتقوى والذي من أعظمه : الإعتصام بحبل الله المتين ، وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان الذي منه : تفريق كلمة المجاهدين ..

لا يهمنا والله من يقود الجهاد في العراق طالما كان مخلصا قادرا ناصحا ، لا يهمنا إن كان أبو عمر الحسني أو فلان أو علان ، لا يهمنا أن تكون دولة العراق أو الجيش الإسلامي أو غيرهم ، بل لا يهمنا أن يكون قائد المجاهدين أسامة أو حتى الملا عمر ، الذي يهمنا أن يكون المجاهدين أشداء على الكفار رحماء بينهم ، غلاظ على الكفار رفقاء بإخوانهم ، يقيل بعضهم عثرة بعض ، وينصح بعضهم بعضا ، ويحب الرجل أخاه لا يحبه إلا في الله ، ويبغض الكافر والمنافق والموالي للكفار ولو كان أقرب أقربائه امتثالا لقول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...} (الأنفال : 72) .. نريد قائدا قويا على الكفار يقوم بأمر الجهاد خير قيام ، أمينا على مصالح الأمة وأهدافها ، ثم ليكن عبدا حبشياً أسودا أفطسا قصيرا دميما رأسه كالزبيبة ، فهذا أحب إلينا من رجل يفرق كلمة المسلمين لهوى نفسه وشهوته ..

إن عظيم القوم سيداً في نفسه ، لا يأبه بقول السفهاء ، أما الوضيع فإنه يروم الإرتفاع بإنتقاص الآخرين ، وهذا من ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس ..

أذكر المسلمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الأمور ، فلا بد أن تكون للكفار أياد في مثل هذا ، ولا بد للوزغات أن تنفخ في النار كما نفخت على نار الخليل ابراهيم ، ولا بد للمرتدين والمنافقين والرافضة أن تكون لهم أياد في مثل هذا ، فلا يكون أحدنا عونا للكافرين على المجاهدين ، وكل حسيب نفسه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..

وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة :
لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..

كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..

اللهم وحد صفوف المسلمين ، واجمع كلمتهم ، واجعلهم ممن يعتصم بكتابك وسنة نبيك ، ونجهم من كل سبب يحملهم على التنازع والتفرق وذهاب الريح ، واحفظهم من كيد الكفار والمنافقين ، وسدد اللهم رميهم وثبت أقدامهم وانصرهم بنصرك المبين إنك جواد حكيم كريم ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
20 ربيع الأول 1428هـ

إذا تكلم العلماء الصادقون بعلم وبصيره بمآلات الفرقه والتنازع، فرحم الله امرىء عرف قدر نفسه ووعظها بدل موعظة غيره ،،

عبدالله الكويتي
15 02 2010, 11:15 AM
نعم أخى فقد أجمع الجميع علماء صادقون ناصحون ومنذ زمن طويل :


أنه لابد من الجلوس بمجلس أعلى من كل الجماعات الصادقه لحل النزاع والفرقه ، وإلا فالثانيه لا يريدها أحد منهم ومن شذ باجتهاد مرجوح رده العلماء الصادقون باللجنة العلمية المنبثقه وكل بجماعته ممثل فيها بأعلى مستوى من الجماعه علميا ،وسواء إتضح بعدالنصح والبيان أنه سبب فشل مشروع الصلح والإجتماع والتوحد بمنهجه وطروحاته وشذوذه وحينها
فيكون هو الملوم، والتجارب التى مرت لم تعد تحتمل التكرار والفشل والتاريخ لا يرحم من يتبع غير سبيل المؤمنين بعلمائهم الصادقين كائنا من كان اسمه وجماعته ومنهجه ؟


والمجاهدون صدقا المؤمنون حقا لا يلومون أعدائهم ولا المتربصون بهم على مصائبهم وهزائمهم وذهاب ريحهم وتسلط الكفر عليهم؟
بل ينسبونها لتقصيرهم وذنوبهم ومعاصيهم ويتفقدون كل ذلك فيهم ( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ )


فإذا غلبنا الكفار والصليبييون والرافضه الملاعين وأذناب الطواغيت أجمعين بأي نوع من أنواع الغلبة والمصيبه والفشل والتسلط، فلنتهم أنفسنا أولا قبل أى شىء لا غيرنا، وكم هو والله صعب النقد الذاتى والصراحة مع النفس خاصه بالقيادات ومن يحملون المسؤولية من علماء ومجاهدين، وما من معصوم والجنود تبع لهم


فعليهم المسؤولية الكبرى بالدنيا والآخره والله عليم بذات الصدور، فإنما سلط الله علينا عدونا بذنوبنا وبكل التقصير بكل أنواعه وأشكاله الظاهرة والخفيه ، فلنفتش عنها ونتوب منها ونصلح كل الخلل بكل الجماعات الجهادية بأرض المعركه


فإذا كان الله عز وجل سلَّط الكفار على الصحابة لأن نفرا يسيرا منهم يريدون الدنيا بنزول بعض الرماة وقيل لم يتجاوز عددهم الأربعين فى معركة أحد ، وفى معركة حنين إنما كان هو الإعجاب بالكثرة والقوة فقط ؟؟
فولوا الأدبار ولم يبقى مع خير البريه إلا نفر قليل جدا !!


فكيف لا يتسلط الكفار على الأمة ببلاد الرافدين وفلسطين، وغيرها وكل هذا شأنهم من الخلافات والتنازع والفرقه والتباغض والتدابر والرمى بالخيانه والنفاق ،والآخر بالتكفير والغلو والشطط ؟! والتوحد والوحده والإجتماع أوجب الواجبات عليهم لمواجهة العدو ،وتركه من أكبر الكبائر ؟


ذنب واحد من الإعجاب بالنفس أو إرادة للدنيا وحلوها يكفي لأن يهزم جيش بكامله أول أمره لولا فضل الله ورحمته بعد ذلك ليكون درسا وعبره ؟


فكيف وقد اجتمعت فينا المصائب والذنوب والمعاصى والإعراض عن أمر الله ونصح العلماء والنزاعات والخلافات وغيرها من الإعجاب بالنفس وحب السيطرة والرئاسه وغيرها مما لايعلمه إلا الله وكل يدعى الحق معه وعنده ؟!


المقصود أننا أمة لا تؤتى إلا من قبل نفسها، كما كتب ذلك عمر رضي الله عنه، إلى سعد بن أبى وقاص وإلى جيش المسلمين، الذين واجهوا أعتى أمة على الإطلاق الفرس المجوس فى حينه فكيف بكل الأعداء من كل جنس وخبث اليوم فقال عمر :


ولذنوب الجيش عندي أخوف عليهم من عدوهم، فإن الله إنما ينصرنا بطاعتنا له، ومعصيتهم له، فإذا استوينا نحن وهم في المعصية، كان لهم الفضل علينا في القوة ... فهذه هى القضية الأولى:


أن نحاسب ونراجع أنفسنا قبل أن نلقي اللوم على أعدائنا الذين يتآمرون علينا ولا يألون ، فهل فعلنا منذ البداية ؟؟
بالنقد الذاتى والنصح والتصحيح والتصويب ومعالجة كل الأخطاء بتجرد من غير تسويف وتأجيل فما أسهل رميها على الآخرين وتبرءة النفس من اللوم والتقصير ؟؟


فلنعمل جميعا بكل ما نصح به كثير من العلماء الصادقين والقادة المجربين، ففى كل يوم وشهر يدق الأعداء وتدا جديدا فى أرض الإسلام ببغداد الخلافه، مالم يتداركوا أمرهم بسرعه وحسم وحزم ، بكل ما فى موضوعنا هذا من نصائح قيمه هى للعلماء العالمين الصادقين ومن المجاهدين أيضا



أمانحن فأقل، بل لايحل لنا النصح للمجاهدين الصادقين بكل جماعاتهم ، وهم القائمون بالجهاد وإن زلوا وأخطؤوا ونحن القاعدون ، فالعلماء أخذ عليهم العهد والميثاق ليبيننه ولا يكتمونه ، ولا يحل التأخير عن وقت الحاجة أبدا ..

عبدالله الكويتي
19 02 2010, 08:55 PM
توجيه سديد الشيخ حسين بن محمود فى مقال بالمنتدى للجماعات الجهادية الصادقة بالعراق قبل سنتين
وقبل أن تفشل وتذهب ريحها لتنازعهم وتفرقهم
والعدوان اللدودان الصهيوصليبصفوى يمرر خططه ويثبت أركان مؤآمراته كما لمسوه رأى العين بعد أن كانوا يسمعونه من العلماء الناصحين ؟؟

لو أن القادة في كل جبهة كوّنوا مجلساً سياسياً أعلى من كل الفصائل المسلمة ، وهذا المجلس يحافظ على وحدة المسلمين ويتعامل مع مكر الأعداء وكيدهم ، إذا وُجد مثل هذا المجلس – كما هو في الشيشان وأفغانستان – فإن إحداث شرخ وخلل بين صفوف المجاهدين يكون شبه مستحيل .. لو أن قادة الجهاد اعتنوا بهذه الحيلة وعملوا على شق صف العدو بتفريقه وزرع الشقاق في صفوفه ، لكانت في هذه المبادرة الأثر الطيّب على الجهاد وعلى المسلمين ، فلماذا نكون نحن ضحية التفريق ويسلم منه العدو !!

عبدالله الكويتي
28 04 2010, 08:28 AM
ومنذ ثلاث سنوات وموضوعنا هذا مفتوح بنصائح وواصايا وتوجيهات أكثر العلماء الصادقين ومن علماء القاعده ومن داخل أهل الثغر وهم أعلم بثغرهم وخارجه
حتى سكتوا منذ فترة طويله وانتظروا العمل بها ولكن من المسؤول ؟؟؟

ويقول الشيخ الكريم حسين بن محمود ووالله إن نصائح العلماء للمجاهدين كالذهب :

حينما نترك أسباب القوّة : نكون نحن سبب هواننا وضعفنا .. العدو : عدو دائم العداوة ، وإنما نحن المُلامون على ما نحن فيه .. حينما يَسُبّ بعضنا بعض ، ويلعن بعضنا بعض ، ويتّهم بعضنا بعض ، ونختلف مع بعضنا البعض ونحن أمة واحدة : عندها نكون تحت مرمى نيران الطيران النصراني الصليبي ، ولا نستحق أن نُنصر لأننا ما حققنا شرط النصر الذي هو نُصرة دين الله باتباع أمره وترك ما نهى عنه ، وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وأخبرنا بأن الفرقة والإختلاف نتيجة حتمية للفشل وذهاب الريح ، فلم نسمع لقول الله وأردنا إدارة حربنا بعقولنا القاصرة ، وهذه هي النتيجة ..

ما ضر أهل الجهاد لو تصالحوا وتصافَت قلوبهم وتصافّوا وحملوا على العدو حملة رجل واحد !!

الوقت وقت نزال وليس وقت جدال .. لماذا لا يُعلن أهل فلسطين كلّهم بأنهم من "القاعدة" ويُعلن أهل العراق وأفغانستان بأنهم كلّهم من "حماس" ليغيظوا الكفار ويقلبوا مكرهم عليهم ..

إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

إن كان الإتحاد والإندماج متعذّر اليوم فلا أقل من كفّ الأذى عن بعضنا البعض والأخذ على يد الغوغاء ، ثم التنسيق العملياتي والمعلوماتي وتبادل الخبرات ، وهذا ما يحصل بين بعض المجاهدين في العراق والمجاهدون في أفغانستان ، فلماذا لا يكون هذا مع المجاهدين في فلسطين ، بل في كل مكان !!

عبدالله الكويتي
28 04 2010, 06:41 PM
ومن وصايا العلماء القيمه الناجعة الناجحه منذ البدايه دعوتهم الجماعات الجهادية الصادقة :

يتفقوا على أن يكون بينهم مجلسٌ تنسيـقي أعلى ينسّـق بينهم في جميـع المواقف العامـة فهو غاية المطلوب ، وإلاّ فالوحـدة هي أعلى الغايات.

وأن الدمـاء خـط أحمـر ، فالسلاح إلى داخلـها، مرفوض جملة وتفصيلا ،مهما كانت مسوَّغاتـه ، والأخذ على يد العابث بهذا الخط الأحمـر واجب الجميع .

ولايُقدّم شيءٌ على طرد المحتـل الأمريكي ، والصفوي ، وإفشال مشروعيهما الخطيرين ، ليس على العراق فحسب ، بل على أمتنا كلها .

وننقـل هنا بعض ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية عن الجماعة والإئتلاف ، والنهي عن الفرقة والإختلاف ، وهو مما لايخفى عليهم ، غير أن الذكرى تنفع المؤمنــين :



قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون.
، وفي الصحاح عن النبي أنه قال مثل المؤمنين في توادهم ، وتراحمهم ، وتعاطفهم ، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى ، والسهر ، وفي الصحاح أيضا أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه ، وفي الصحاح أيضا انه قال والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، وقال صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم لا يسلمه ، ولا يظلمه ، وأمثال هذه النصوص في الكتاب والسنة كثيرة.
وقد جعل الله فيها عباده المؤمنين بعضهم أولياء بعض وجعلهم إخوة ، وجعلهم متناصرين ، متراحمين ، متعاطفين ،وأمرهم سبحانه بالائتلاف ونهاهم عن الافتراق والاختلاف ، فقال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ، وقال إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ، إنما أمرهم إلى الله الآية أ.هـ

وأن يأخذوا أهل العراق الشامـخ في دعوتهم بالـرفق ، والحلم ، والتؤدة ، والتدرج ، واللين ، ويقدموا علماءهم على غيرهم ، ويقرّوهم على ما عليه علماؤهم من المسائل التي تنازع فيها العلماء ، فالإجتماع خيـر ، والفرقة شـرّ ، وكما قال ابن مسعود : إنَّ ما تكرهون في الإجتماع ، خير مما تحبُّون في الفرقة ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يستحب أن يجهر الإمام ببسم الله الرحمن الرحيم في الفاتحة في الحجاز تأليفا للقلوب وإن كان يرجح الإسرار بها ،وقس على هذا مئات المسائل .

عبدالله الكويتي
30 04 2010, 06:50 AM
نصح الشيخ الكريم حسين بن محمود وقبل ثلاث سنوات ولكن ؟؟

إن عظيم القوم سيداً في نفسه ، لا يأبه بقول السفهاء ، أما الوضيع فإنه يروم الإرتفاع بإنتقاص الآخرين ، وهذا من ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس ..

أذكر المسلمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الأمور ، فلا بد أن تكون للكفار أياد في مثل هذا ، ولا بد للوزغات أن تنفخ في النار كما نفخت على نار الخليل ابراهيم ، ولا بد للمرتدين والمنافقين والرافضة أن تكون لهم أياد في مثل هذا ، فلا يكون أحدنا عونا للكافرين على المجاهدين ، وكل حسيب نفسه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..

وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم

وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..

كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة ، وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..

اللهم وحد صفوف المسلمين ، واجمع كلمتهم ، واجعلهم ممن يعتصم بكتابك وسنة نبيك ، ونجهم من كل سبب يحملهم على التنازع والتفرق وذهاب الريح ، واحفظهم من كيد الكفار والمنافقين ، وسدد اللهم رميهم وثبت أقدامهم وانصرهم بنصرك المبين إنك جواد حكيم كريم ..

عبدالله الكويتي
03 05 2010, 08:22 AM
فقه جماعة أنصار الإسلام من بيانهم قبل الأخير ومن أهل الثغر ومن علمائهم لمفهوم الخلاف والإجتهادات بالسياسة الشرعية للجهاد ودفع الصائل ..
ليتدبره فقط من أوتى نصيبا من الفقه والعلم والفهم ممن لا يجيدون لغة الرمى بالعماله والنفاق والخيانه وجبهات الضرار لمن خالفهم بمسئلة من الخلاف السائغ فيه..
وهم فى موطن أعظم الواجبات فيه جمع الكلمه لا تشتيتها وتمزيقها بالتنازع والفرقه بغير مسوغات تتطلب الإجماع على البراءة منه لارتكابه ناقض صريح من نواقض الإسلام..



إخواننا المجاهدين :


إن سياستنا الداخلية والخارجية تنطلق إن شاء الله من مقاصد الإسلام ومقاصد الجهاد، ومبنية على اعتماد سنة الاحترام المتبادل مع إخوة الصف، وإسداء التعاون الحقيقي لإخوة الخندق، وإننا نلتزم بأنه لنا وعلينا حقوق الإسلام، وما قضت به السنة، وما كان من ثوابت العمل مع إخوان الصف الجهادي المشترك.
وان من خالفنا من تنظيمات العمل الجهادي أو إخوان الصف والعقيدة من رايات الطائفة المنصورة في اجتهاد، لسعة التشكيلات القتالية، أو لأبعاد الصور التنظيمية، أو البناء على نهجٍ معين، إن كان لا يعارض ثوابت الدين ومصلحة الجهاد ومقصده، إنما هو من سعة الاجتهاد المسوغ لأهله قد رآه لنفسه صالحاً، فهو ملزمٌ باجتهاده لنفسه، ونرى له حق الاجتهاد


وأنه قد أجمع علماء الأمة وأئمتها سابقاً ولاحقاً أنّ الاجتهاد الذي لم يحصل على مرتبة الإجماع الذي لا مخالف له، ليس لهذا الاجتهاد أثرٌ معتبر في حقِ الإلزام على من اختلف معه في رأيٍ أو اجتهاد


وكذلك أجمعوا على أنه لا يصح أن يُحكم على من خالف اجتهاداً لمجتهد أو لمجتهدين وصل اجتهادهم لمقاربة الإجماع وكان مخالفه قد اعتمد على احتمالٍ واردٍ من نص يؤدي إلى مخالفة اجتهادهم بالمروق أو البغي مطلقاً.


وان الاجتهاد والجهاد ماضيان في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى قيام الساعة، وان النزاع طارئٌ مذموم، وقد قضى كتاب الله أن فصله في الرد إلى كتاب الله وسنة رسوله، وندب الشارع لممارسة الفصل بحكمة العقل وحنكة التجربة، ويجوز للمسلمين حق النصيحة الصالحة والانتقاد البناء.


ونوصيكم إخواني أنصار الإسلام بالمجاهدين إخوان الصف معكم وشركاء الجهاد بجنبكم خيراً، فدَم كل مجاهدٍ على أخيه حرام، وعرض كل مجاهدٍ على أخيه حرام، فلا يستفزنكم جاهل أو غر، فيقع بعضكم ببعض، إنما ذلكم كيد الشيطان، وإن العيد لمن أثخن بكافر محاربٍ، أو آخى مقاتلاً مجاهداً، أو نصره، أو غطى منسحباً، أو قاتل بنفسه أو ماله، أو خلف أخيه المجاهد في عياله خيراً


وإن اختلاف العناوين لا يعني أبداً تخالف القلوب أو تباعد الألسن أو شتات الطريق
فو الله إننا أمة النبي صلى الله عليه وسلم جميعاً، وصفه المرصوص، لا نخالف ولا نزالف، وبهذا نتعبد، ولله نتقرب، فكونوا خير خلفٍ لخير سلف، فإنّ سلفكم أرخصوا في هذا الطريق المهج والأرواح، واستسهلوا الصعاب تصديقاً بوعد ربهم، وطلباً لما عنده من النعيم، وإيصالاً لهذا النور لمن بعدهم.

عبدالله الكويتي
10 05 2010, 05:13 PM
يرفع لمتابعــة المناشده للجماعات الجهادية بالعراق ومنذ بداية الخلافات والتنازع

وبكل ما ترتب عليه من الفشل والضعف والفرقه..


فطمع فى أرض الفرات أرض الإسلام وبكل خيراتها كل الأعداء الصائلين من المجوس الصفويين والصهاينه والصليبيين..
رغم كل النصائح والمناشدات من كثير من العلماء الصادقين والعالمين وقادة الجهاد ومن كافة الفصائل الجهادية الصادقة وبيانات الهيئآت المخلصه بنصائحها من داخل العراق وخارجها



إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع ..

فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها



ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

حاطب نهار
11 05 2010, 09:33 AM
أين المهاجر لا أرى أنباؤه *** بل أين صوت أميرنا البغدادي؟؟؟

سلام عليهم في العالمين.

عبدالله الكويتي
25 05 2010, 08:36 AM
رسالة الشيخ بن محمود للجهله الذين ألقوا عقولهم والشرع وراء ظهورهم ويدعون بكل قوة لتمايز الصفوف والإنفصال بين الجماعات الجهادية الصادقة بالعراق زيادة بالتشتت والتفرق والتباغض ووضع السيوف فى صدور أهل السنة بدل أعدائها ، وهم بمواجهة أعتى وأشد الأعداء وبأخطر المؤامرات بين الصليبيين والصفويين والصهاينه ، والذين قالوا بكل تبجح قبل أيام أن كل مخططاتنا نجحت بالعراق إنطلاقا من كردستان ؟؟
فما أجهلهم وأجرؤهم على تحقيق أهداف العدو نفسها !!

فينبغي للمسلم أن لا يسمع في الفتن إلا لصوت العقل ، والعقل هو ما وافق الشرع ، والله أمرنا بالإعتصام بحبله وعدم الفرقة ، وكل كلام يفرق بين المجاهدين يجب نبذه وهو من الجهل وليس من العقل ..

إن صياغة الكلام ليس بالأمر الصعب ، وإقامة الحجة "الشرعية" (كما يزعمون) في هذا الزمان ديدن كثير من الناس ، فكثير من الناس يستطيع أن يثبت لك بالأدلة "الشرعية" صحة رأيه وخطأ الرأي المخالف ، فهذا ليس بالصعب إذا كان الكذب مباحا والجهل الشرعي والواقعي منتشرا في زمن غبة الإسلام وقلب الحقائق وليّ أعناق النصوص وإنزالها في غير موضعها ، والصدق في هذا الزمان عزيز ، ومن لم يصدق مع الله لا يصدق مع الناس ..

إن الأمر لم يعد أمر حزب أو جماعة بعينها ، وإنما الأمر اليوم أمر الأمة كلها ، ولا يصلح لمثل هذا إلا أصحاب العقول البعيدة عن النظرة الضيقة ، والقلوب الخالية من الضغائن الموروثة ، والنفوس الصحيحة التي لم تسقمها التحزبات ، والهمم العالية التي لا تطالها صغائر الملمات ..

ليس المقصود بهذا الكلام : دولة العراق الإسلامية ، أو غيرها من الجماعات المجاهدة ، وإنما المقصود به جميع المجاهدين بأعيانهم ، وجميع من يزعم محبتهم وموالاتهم .. ينبغي على الجميع أن يتقوا الله سبحانه وتعالى في المسلمين ، وأن لا يفرقوا كلمة المؤمنين ، وأن لا يلمزوا المجاهدين ، وأن يتعاونوا على البر والتقوى والذي من أعظمه : الإعتصام بحبل الله المتين ، وأن لا يتعاونوا على الإثم والعدوان الذي منه : تفريق كلمة المجاهدين ..

لا يهمنا والله من يقود الجهاد في العراق طالما كان مخلصا قادرا ناصحا ، لا يهمنا إن كان أبو عمر الحسني أو فلان أو علان ، لا يهمنا أن تكون دولة العراق أو غيرهم ، بل لا يهمنا أن يكون قائد المجاهدين أسامة أو حتى الملا عمر ..

الذي يهمنا أن يكون المجاهدين أشداء على الكفار رحماء بينهم ، غلاظ على الكفار رفقاء بإخوانهم ، يقيل بعضهم عثرة بعض ، وينصح بعضهم بعضا ، ويحب الرجل أخاه لا يحبه إلا في الله ، ويبغض الكافر والمنافق والموالي للكفار ولو كان أقرب أقربائه
امتثالا لقول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ...} (الأنفال : 72) ..
نريد قائدا قويا على الكفار يقوم بأمر الجهاد خير قيام ، أمينا على مصالح الأمة وأهدافها ، ثم ليكن عبدا حبشياً أسودا أفطسا قصيرا دميما رأسه كالزبيبة ، فهذا أحب إلينا من رجل يفرق كلمة المسلمين لهوى نفسه وشهوته ..

أذكّر إخواني بآية في كتاب الله عجيبة لمن تدبرها وغاص في غورها ، وهي –إن عُمل بها - تُصلح أكثر ما فسد في أمة الإسلام ، قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة : 54) ، ولعلي ألقي الضوء على كلمة واحدة فقط من الآية (ولو تمعن العاقل في الآية لاستخرج منها مئات الفوائد) وهي كلمة {أذلة} .. هذه الكلمة العجيبة معناها الإنقياد مع لين ، وهو مما تنفر منه الطباع ، فالطباع جُبلت على الإستقلالية ، ولكن الله أخبر بأن من يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين ، أي : منقادين لهم لينين هيّنين ، وقد رأيت تحقيق هذا بعيني في رجل أعرف مكانته في المجتمع أخطأ في حقه رجل لا يعرفه فأخذ الأول يعتذر له – مع كون ذاك أخطأ في حقه – حتى رضي المُخطئ ، ولو عرفه المخطئ لقبل رأسه !!

إن عظيم القوم سيداً في نفسه ، لا يأبه بقول السفهاء ، أما الوضيع فإنه يروم الإرتفاع بإنتقاص الآخرين ، وهذا من ضعف الشخصية وقلة الثقة بالنفس ..

أذكر المسلمين بضرورة أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الأمور ، فلا بد أن تكون للكفار أياد في مثل هذا ، ولا بد للوزغات أن تنفخ في النار كما نفخت على نار الخليل ابراهيم ، ولا بد للمرتدين والمنافقين والرافضة أن تكون لهم أياد في مثل هذا ، فلا يكون أحدنا عونا للكافرين على المجاهدين ، وكل حسيب نفسه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..

وليتقي الله من ولاه الله أمر بعض المسلمين أن لا يؤتى الإسلام من قبله ، وأن لا يُضعف المجاهدين بتصريحاته ، وأن لا يفرق جمع المجاهدين بتلميحاته ، فإن الحكمة ليست في تفريق شمل المسلمين وتشتيت قوّتهم وإشغالهم بأنفسهم ، وإنما الحكمة : لم شملهم وتوحيد صفوفهم وتوجيه جهودهم لخدمة الدين ودحر الصليبيين والروافض المعتدين ، ومن عمل لغير هذا الهدف فإنه يضيع وقته ووقت المسلمين وجهودهم ويحقق أهداف النصارى والرافضة واليهود ..

كما أود أن أنبه أمرائنا في الثغور بأن مثل هذه الأمور لا تُعرض على الناس ، ولا تُظهر للملأ ، وإنما هي أمور خاصة يتناصح الإخوة فيها سرا ، ويكون بينهم السفراء من العقلاء يبددون ظلام الفتنة بنور من الله وبصيرة
وليس كل ما يعرف يقال ، ولا كل ما يُقال حضر أوانه ، ولا كل ما حضر أوانه حضر رجاله ، ولا يخفى على قادتنا أن مثل هذا مكسب ومدخل للأعداء ..

اللهم وحد صفوف المسلمين ، واجمع كلمتهم ، واجعلهم ممن يعتصم بكتابك وسنة نبيك ، ونجهم من كل سبب يحملهم على التنازع والتفرق وذهاب الريح ، واحفظهم من كيد الكفار والمنافقين ، وسدد اللهم رميهم وثبت أقدامهم وانصرهم بنصرك المبين إنك جواد حكيم كريم ..
والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
كتبه
حسين بن محمود
20 ربيع الأول 1428هـ

إذا تكلم العلماء الصادقون فرحم الله امرىء عرف قدر نفسه فسكت بحلم أو تكلم بعلم

عبدالله الكويتي
26 08 2010, 08:38 PM
ونرفع الموضوع على آخر ما استشهد عليه رحمه الله، أبى عمر البغدادى ، وأبى حمزة المهاجر، وهو خطاب الصلح والمصالحة لجمع المجاهدين كلهم والمقاومين كما قال، وعلى منهج وضوابط ( أهل السنة والجماعه فقط ) فقال :


( فمن كان من الجماعات والتكتلات أهلاً أن يوصف أنه من أهل السنة والجماعة أعلنوا ذلك. ومن كان عنده خللٌ في معتقده ومنهجه حكموا بذلك ودعوه للتوبة مما تلبس به من بدعة أو شرك، والتبرأ إلى الله من خطئه وبيان ذلك للأمة والناس )



فحبذا لو أكملت الجماعات الجهادية الصادقة المسيرة للنصر التمكين ، بعد أن تعلموا الكثير من الدروس العبر ، فيما مضى من تلك السنوات من الجهاد والإستشهاد ..
واجتمعوا وحددوا كل منهجهم وأهدافهم وأولوياتهم لإخراج العدو الصائل الصليبى، والصفوى الأشد منه والألعن لاستئصال أهل السنة وتقسيم البلاد والعباد بالمؤامرت مع الصليبيين، والمفسد بالدين والعرض والأرض ، قبل كل شىء ..


ومن الواضح أن الأمور تسير بهذا الإتجاه ، فمنذ خلافة المجاهد أبى بكر للدولة بعد استشهاد الشيخين ، ولم يصدر أى بيان يعكر هذه الدعوة على منهج أهل السنة والجماعه،فنرجوا من الله مخلصين أن يوفقهم لكل خير ووحدة وتوحد وأخوة وجمع للصف واجتماع للكلمة ، ويجنبهم الفتن والشرور ، ومثيرى النزاع والتنازع والفرقة..


والإفتئآت بغير حياء من كتاب الإنترنت مهما لمعت أسمائهم ، على قادة الثغور والجهاد والمجاهدين، من كل الجماعات الجهادية الصادقة ، وهم أهل الأمر ومشروع الجهاد بالعراق يخصهم بالمقام الأول وبديارهم وثغرهم ، وهم أعلم به من غيرهم..


فقالوا قيادة جيش أبى بكر السلفى مرحبين مؤيدين وببعض الملاحظات :



قد استمعنا باهتمام إلى الخطاب الأخير للشيخ الأمير أبي عمر البغدادي حفظه الله، ورغبنا أن نعلق عليه توضيحا لموقفنا فنقول ومن الله التوفيق:


أولا: ما جاء في الخطاب من تحذير من الانتخابات العراقية المقبلة وتخطيط الرافضة - قبحهم الله - لتحويل العراق إلى إيران ثانية ودور النفعيين من أهل السنة وبيان حكم الشرع حق لا يخالف فيه إلا من طمس الله بصيرته.


ثانيا: ما ورد في الخطاب من اقتراح ننقله بلفظه ونعلق عليه باختصار شديد:
قال : ( إننا ندعو جميع المجاهدين إلى الاجتماع تحت راية واحدة؛ راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ومنهج واحد وأمير واحد وفي جيش واحد ولغاية واحدة هي حاكمية الشريعة لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
هذا هو الحل للخروج من المأزق ولن نرى أي خير في الدين والدنيا غيره.... ) .


ونقول: نعمت الدعوة هذه، ولا نرى لها سبيلا اليوم إلا من خلال المبادرة الطيبة التي طرحها الشيخ حيث قال:
( ولكي نقدم مبادرة عملية التطبيق نرجو من الله فيها القبول، ندعوا إلى تشكيل لجنة من العلماء أو طلبة العلم المتقدمين تكون نواة إلى جمع المجاهدين وإصلاح حال المقاومين عسى الله أن يفتح علينا ) .
اللهم آمين.


ولنا دعوة في الجهاد والوطنية قريبة من هذه .
( ونشترط لمن يكون في هذه اللجنة من العلماء :
أ - أن يكون ملتزماً بالسنة على ما كان عليه سلف الأمة
ب- أن يكون موصوفاً بالعدل والإنصاف والجرأة في أمر الله والبعد عن الهوى وحسن الخلق.
ج - أن يكون ممن قاتل ويقاتل في سبيل الله ومارس الجهاد عبادة ....
د- أن يكون مرضياً عليه من جميع الفرقاء أو أغلبهم ... ) .
نقول: هناك من أهل العلم الصادقين - نحسبهم كذلك - من جاهد في سبيل الله بلسانه ودعوته ولهم مواقف طيبة من الجهاد وأهله فلو وسعتهم الدعوة يكون أفضل وأدعى لحصول المطلوب.
قال :
عمل اللجنة
ونقترح أن تقوم هذه اللجنة بالآتي :


أ- البحث في حالة أي جماعة أو كيان في الساحة العراقية؛ منهجاً وإمارةً وتمويلاً ودعماً. فمن كان من الجماعات والتكتلات أهلاً أن يوصف أنه من أهل السنة والجماعة أعلنوا ذلك. ومن كان عنده خللٌ في معتقده ومنهجه حكموا بذلك ودعوه للتوبة مما تلبس به من بدعة أو شرك، والتبرأ إلى الله من خطئه وبيان ذلك للأمة والناس وحتى لا يتكرر الخطأ، ثم بعد ذلك أهلاً به أخاً كريماً نفديه بدمائنا وإن كان قد سبق وسفك دماءنا .


ب- الاتفاق على رأي نهائيٍ ملزمٍ لكافة الأطراف في كيفية التعامل مع الطوائف المشركة الموجودة بالعراق سواء المنتسبة زوراً للقبلة كالرافضة أو الكافرة أصلاً كعبدة الشيطان الأيزيدية والصابئة المندائية والنصارى الصليبيين .


ج- تحديد موقف الكيانات والجماعات من الأنظمة الحاكمة حالياً وخاصة في الدول العربية والإسلامية وبيان حكم الله في المؤسسات الدولية وما يجب على الجميع في كيفية التعامل معهم ومع رموزهم.


د- وضع الضوابط والقواعد اللازمة لتحديد السبل الشرعية لإخراج المحتل وتطهير البلاد من الفساد.


هـ - إذا اسلتزم الاجتماع أن تقلب الصفحات وتحكم في كل دمٍ سفك أو مالٍ أخذ بغير وجه حق فلها ذلك، ويجب تمكينها من الوفاء ورد المظالم ولو من دم أمير أي جماعة أو كيان بما فيهم المتكلم نفسه، وإلا فنحن من جهتنا وبالنيابة عن إخواني ولأجل الوحدة والجماعة متنازلون عن كل دم سفك منا بتأويل أو بغير تأويل، وسنلتزم بدفع دية كل من يستحق ذلك من رجالنا حالما تتيسر أمورنا المادية إن شاء الله ) .


نقول: هذا كلام حق نوافق على كل ما فيه ولعل من أفضل ما اشتمل عليه هو الدعوة إلى تقييم الجماعات فمع تعدد الرايات نحن اليوم بأشد الحاجة إلى حكم أهل العلم في كل راية لتعرف رايات أهل السنة من غيرها.


ونزيد بضرورة أن ترسل كل راية شرعية شيخا من عندها يمثلها في تلك اللجنة ونوصيهم بتحري العدل وعدم استشهاد الخصوم فإن كلام الأقران بعضهم في بعض لا يكاد يخلو من هوى.


وختاما نقول :
نعلن نحن جيش أبي بكر الصديق السلفي عن موافقتنا على هذه المبادرة ورغبتنا الصادقة في لمّ شمل المسلمين وحرصنا على أن نكون جزءا من تلك اللجنة، واستعدادنا التام للرضوخ إلى حكمها والانصياع إلى قراراتها.


كما ندعوا إخواننا في بقية الجماعات إلى أن ينتهزوا الفرصة ويقبلوا بالمبادرة فليس فيها غير الخير وقد أنصفنا الرجل من نفسه وقد خلا الخطاب من أي نبرة استعلاء
ولن ينفعنا إذا استولى الرافضة على البلاد أن نتقاذف التهم بعد ذلك وكأننا أصحاب الجنة فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون.


وها نحن نعلن ذلك أمام الناس فمن رام الاتصال بنا من طرفهم فقد عرفوا طريقنا.


اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا واسمك الأعظم أن تيسر للمسلمين كل أمر فيهم رشدهم وأن تلهمهم قبول الحق حيثما كان.
اللهم أنت عضدنا ونصيرنا بك نصول وبك نقاتل انصرنا على القوم الكافرين ودمر أعداء الدين واختم لنا بالحسنى إنك سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين .



أبو محمد العراقي
الأمير العام لجيش أبي بكر الصديق السلفي
كتبه في 29 من شهر صفر 1431 للهجرة



الهيئة الإعلامية
لجيش أبي بكر الصديق السلفي


قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا "

عبدالله الكويتي
28 08 2010, 11:44 AM
وينصح ويوحه ويرشد الشيخ حسين بن محمود :

فهؤلاء الذين ينتمون لهذه الجماعات والأحزاب ويزعمون إنتمائهم لأصل الإسلام كيف غاب عنهم قول الله تعالى {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ * فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ * فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ}

( وقوله جل في علاه **وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ...}

فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..


إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

إن كان الإتحاد والإندماج متعذّر اليوم فلا أقل من كفّ الأذى عن بعضنا البعض والأخذ على يد الغوغاء ، ثم التنسيق العملياتي والمعلوماتي وتبادل الخبرات ..

عبدالله الكويتي
24 10 2010, 06:06 PM
ومنذ ثلاث سنوات وموضوعنا هذا مفتوح بنصائح وواصايا وتوجيهات أكثر العلماء الصادقين ومن علماء القاعدة ،ومن داخل أهل الثغر بجماعاته الجهادية الصادقة بعلمائهم، وهم أعلم بثغرهم وأولى الناس بـه ...وكذلك من خارجه..

حتى سكتوا منذ فترة طويله،وانتظروا العمل بها
ولكن من المسؤول ؟؟
حتى لا زال الخطاب بين الجماعات الجهادية الصادقة من أهل السنة جميعا، لم يتغير ، وبعيد عن أولى خطوات النجاح والتمكين وأعظم أسسه إجتماع الكلمة، والوحدة والتوحد ولو بأدنى الثوابت ،ولوا على المفضول ، لتحقيق أول المطالب وأهمها وأعظمها ، ألا وهو طرد الأعداء الصائلين كلهم ؟؟؟



رِسَالَة .. مِنْ قِيَادَةِ جَمَاعةِ أنصارِ الإسْلامِ إلى قَادَةِ الجِهَادِ ومُجَاهِدِي رَايَاتِ الحَقِّ في العِرَاقِ كَـــافّة..


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى اله وصحبه ومن والاه .. إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد :
قال تعالى: ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [ يوسف:108 ].

كانت خير أيام رمضان أيام الجهاد, وان خير أيام الفطر عيد النصر, نسأل الله أن يكتب لأمة محمد (صلى الله عليه وسلم) نصراً عزيزاً تقر به عيون المجاهدين, وتفرح به قلوبُ العابدين, يُصحِّحُ مجرى التاريخ, ويُعيدُ نصبَ الحقّ, تُرفَع فيه راية لا اله إلا الله محمد رسول الله، مهيمنة على الدين كله, ولو كره المشركون.
إنّ قيادةَ جماعة أنصار الإسلام لتباركُ في عيد الفطر لكل مجاهدٍ قاتلَ في سبيل الله قِتالَه, ولكل ثابتٍ صامدٍ على دين الله الحنيف ثباتَه، فطوبى لأهل الثبات الصامدين .

قادةَ الجهاد أئمةَ القرار :
إنّ بُناةَ الأممِ هم سطورُ التحوّلِ في تاريخِها وهم أهلُ المبادئ وساداتُ الوقائع، ذَكَرَتْهُم صحفُ الأوّلين، وتنبأ عن حالِهم أهلُ الرسائل والنبيّون, وإن إراداتِهمُ العليّة وتطلعاتهم السامية لتُرهق هذه الأجسام التي أثقلتها الهموم وتعبر بها في كل يوم الى الآخرة زوّارة وصُولة لا تنقطع، غريبة عن الدنيا، لها حنين لدارها في الآخرة حنين المراضع للمراضيع.
إنكم والله لأملُ الأمة وبشرى نبوة أيام الساعة وفيكم الأمانة وقيم التاريخ ومعاني الحاضر الذي نعانيه، وإن الطواغيتَ أعداء الإسلام، أهلَ الردة، لأخنعُ من أن يكونوا أهلَ قرار في الأمة أو أهلَ مصيرٍ عليها وقد خطّ الله لوح القدر بما هو كائن، قال تعالى: (... وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ) [ الروم:47 ].

وإن الأرض وما عليها بحُدودها وحكوماتها هي إنقسام حتمي لأمتين لا ثالثة لهما، أمة محمد بن عبد الله نبي الأميين صاحب الكتاب والسيف, و أمة الكفر والردة, والحربُ بيننا وبينهم سجالٌ لا نفاوض ولا نهادن ولا نساوم، والأعمارُ مودوعةٌ، والآجال مكتوبة، والنصر بيد الله.

وإننا اليومَ نقاتلُ ضِمن دائرةِ الصراعِ العالمي بين التوحيد والكفر، ولا تُغيِّرُ هذه المعادلة الشرعية في العراق أو غيره اتفاقياتٌ أو مقرراتُ انسحابٍ أو حكوماتُ ردّةٍ عميلة كانت خَلَفاً لعدوٍ صليبي أو حزب مرتد أو طاغوت يدّعي الإسلام كفرا وزورا, كلُّهم و أيم الله أعداءُ الله، وكلهم وأيم الله أهدافٌ عندنا للقتل والقتال.

يا أبناءَ السيف مجاهدي أنصار الإسلام، ويا راياتِ الحق في العراق :

ليعلم العدو الصهيو صليبي والأعداء من أهل الردّة أن هدفنا الأساسي ليس القتال فقط، وليس طرد العدوِّ الصائل من ديار الإسلام، وإنما هدفنا شرعي ومشروعٌ وعادل، هو إقامة حكم الإسلام، وإعلاء كلمة الله، والقضاء بشريعته، وعلى هذا فإن المجاهدين يواصلون الإقدام بصمود نحو الموت وما فوقه.

أبنائَنا الأنصار ... بعد جهادكم المبارك وجهاد إخوانكم في رايات الحق كافة، فالأيام القادمة والله أعلم تنحى سياسياً تجاه فرز وتمايز أمة أهل السنة والجماعة في العراق عن غيرهم.

ولا بد للعقيدة السياسية للمجاهدين شرعاً أن تفعّل وتتفاعل مع سنة التمايز على مستوى الشعار والخطاب والممارسة والواقع، وإن: (أهلَ السّنة والجماعة في العراق أمة لا بد لها من تحديد معالم هويتها الإسلامية سياسياً وجغرافياً).

أبنائَنا الأنصار ... إن المرحلةَ اليومَ والمراحل القادمة تُحتّم على الرايات شرعاً الثبات على منهج الجهاد القتالي، وتصعيد القتال المنظّم تجاه القوات الصهيو صليبية والقوات العراقية المتحالفة معها العسكرية وشبه العسكرية المرتدة وذيولهما وما يلحق بهما، وإن التشريع الواجب إتباعه في القتال هو مدونة الحرب في الشريعة الإسلامية فقط، ومزاعم الوطنية والمواطنة لا قيمة لها في الإسلام البتة، فالولاء والبراء هو الأصل في الحكم بين الموالي والمعادي، وكل بالغٍ ثبت ولاءُه للكفارِ المحاربين صَحّ قتاله فرداً كان أو طائفة.

وإن المقرر عندنا أن الأصل في ديارِ أهل السنة والجماعة أنها دارُ إسلامٍ ما لم يظهر فيها علانية صراحاً بلا تأويل خلافُ ذلك, فأحسنوا إلى محسن أهل السنة خاصة وأعيانهم وكرامِهم، وأحسنوا الى النّاس عامّة، واعفوا عن مُسيئِهم وابذلوا العفْوَ عند القدرة فإنّه من أشرف أعمال المجاهدين.
قال تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [ الممتحنة:8 -9 ] .

قادةَ الجهادِ أئمة القرار :
إن قرارات قيادة جماعة أنصار الإسلام تنبعثُ إن شاء الله من رؤيتِها الخاصة وانطلاقتِها نحو المستقبل، وتسير نحو أهدافها إن شاء الله بتوازن وعدم تعارضٍ مع المشاريع الجهادية العالمية وطموحات الأمة الإسلامية، دون إضرارٍ بأيّ مشروعٍ نافع للإسلام أو لرايةِ حقّ صحيحة، وبَعيدون إن شاء الله عن الإعلانِ الشّكليّ ومُتجنّبون الحالة الصورية.

وإن القيادةَ تعتقدُ أن الوحدةَ مطلبٌ شرعيّ وضرورةٌ سياسية بإعتبار المقصد من تحقُّقِها الذي هو القوة والإستمرار.

وإن الوحدةَ مسؤوليةٌ شرعيّة وتُبرأُ الذمةَ عند الله عن مسؤوليّتِها بتحقّقِ المقاصد منها ولها.
وإن اجتهادَنا الشرعي والسياسي لها ينطلِقُ من حضورِ الواقع، والسعي لتطبيق الشرع عليه
وإننا نرى أن مصلحة الجهاد في العراق لهذه المرحلة تقتضي من جماعة أنصار الإسلام الإستقلالية لراية الجماعة، ونرى أن هذه الإستقلالية يمكن أن تُحقّق المطلبَ الإيجابيّ للإسلام وتُحقّق مقاصدَ الجهادِ.

وجواباً عن المشاريع الوحدَويّة المطروحةِ علينا من قبل عناوين مختلفة "جميعها مُوَقّرٌ وكَريمٌ عندنا"، فإن الظرف السياسي الآن لا يحتمل اتفاقاً مسبقاً على مستوى محدّد من العلاقة في هذه المرحلة، ولمّا كانت الأمورُ معتبرةً شرعاً بتحقق مقاصدها واحترام مآلاتها، فإننا نرى أنّ ضَعْفَ تحققِ المقاصدِ ظاهرٌ عملياً لمن حَضَرَ الساحةَ واستقْرأ وقائِعَها وخمّن احْتمالاتِها.

وإن الإجتهادات عندنا في هذه المرحلة حول مشاريع الوحدة هي شورى مبنية على القطعيات الحاصلة من الإستقراء المتوازن للوقائع والمحددة بتحقق المصلحة المنبعثة من الدافع الشرعي.

إخوانَنا المجاهدين :
إن قرارَ المرحلةِ هذا لا ينسخُ حقوقَ الإسلام بين المجاهدين، ولا يُلغي سنّةَ التكاتُف وسنّة وحدةِ الصف القتالي التي كانت أنصار الإسلام وما زالت محتفظة بقصب السّبق لهذه الفريضة

وإن ممارسة العمل في الساحة للسنوات التي مضت خيرُ شاهد على ذلك.

إخوانَنا ... عليكم بالمحافظةِ والإلتزام بوحدة الموقف، ونوصيكم بالتعاون البناء بين مجاهدي رايات الحقّ وإخوان الخندق، وإياكم والشقاق فإنه مهلكةٌ وعليكم بالتناصحِ والتعاضُدِ فإنهما هما المغنمة.

اللهم انصر الإسلامَ والمسلمين، وأعلي كلمة التوحيد والإتباع والجهاد الى قيام الدين، وارحمِ اللهم شهداءَ المسلمين، وفكَّ اللهمّ الأسر عن المأسورين، واجمعنا تحت لواء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يوم الدين.


وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم


قيادة جماعة أنصار الإسلام
6 / شوال /1431
16 / أيلول / 2010


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )


فطاعة الله ورسوله تكون بترك التنازع والتحزّب والتقطّع ، وطاعة الله ورسوله تكون بمعرفة حقيقة الأمة الواحدة والعمل على تحقيق هذه الحقيقة ، ولا تعمينا العصبيات وسكرة الجهالات عن هذه الحقائق القرآنية ..


إن القيادات الإسلامية عليها مسؤولية عظيمة في إيجاد نقاط توافق - لا تخالف - بين الجماعات ، ومن نحى غير هذا المنحى فلا يستحق أن يكون في القيادة لأنه لا يُدرك حقيقة وحجم الصراع .. فلا توجد جماعة إسلامية على وجه الأرض اليوم تستطيع مجابهة الكفار بمفردها ، ولابد من التكاتف والنتاصح والوقوف صفاً واحداً في وجه الأعداء "الفرقاء" المُجمعون على حرب الجماعات الإسلامية المُجمعة على الخلاف !!

إن كان الإتحاد والإندماج متعذّر اليوم فلا أقل من كفّ الأذى عن بعضنا البعض والأخذ على يد الغوغاء ، ثم التنسيق العملياتي والمعلوماتي وتبادل الخبرات ..الشيخ حسين بن محمود

عبدالله الكويتي
25 10 2010, 10:08 AM
يرفع ، رفع الله قدر كل العلماء ، مانصحوا ووجهوا وأرشدوا ، مما أخذ عليهم من الميثاق.

عبدالله الكويتي
05 11 2010, 01:23 PM
والاتحاد والائتلاف والاجتماع واجبٌ متأكدٌ، والحذر الكامل من أسباب الفُـرقة والاختلاف.

واعلموا أن الاجتماع وائتلاف قلوب المسلمين على المفضول خيرٌ من التنازع في تحصيل الفاضل، ولئن ساغ أن تختلف جماعاتنا اليوم في ظلّ السيطرة الأمريكية وظروفنا السياسية القاسية، فإن هذا الاختلاف لن يكون سائغاً حينما يكون لنا الغلبة، بل سيكون وبالاً وشقاءً وخراباً وخسراناً..!


إن الأمم لا تنتصر ولا تحصد نتائج كفاحها ونضالها وتضحياتها إلا أن يكثر فيها ويُمجّد معنى ونوعُ "الجندي المجهول"
وعندنا نحن المسلمين المؤمنُ التقيّ الخفيّ، وعندنا أهل الإخلاص ومريدو الدار الآخرة، الذين لا يريدون علوّاً في الأرض ولا فساداً، وعندنا السادة حقّـاً "إن ابني هذا سيّد...".

ونحن بحمد الله أولى الناس بالنجاح وأعْـطِينا من أسبابه ما لم يعطَه غيرُنا من العالمين.
مع أننا بفضل الله تعالى على كلٍ حالٍ بين إحدى الحسنيين.

وأمامنا التجارب والعبَر، والعاقل من اتغظ بغيره، والسعيد من وُقيَ الفتن.

أيها الإخوة الأحباب، ماذا انتفعنا لو أننا انتصرنا على أمريكا وعلى كل الطغاة وأقمنا الدولة التي نحلم بها ثم دخلنا النار؟!
أعاذنا الله وإياكم منها.

إن رأس المال المقصود الحقيقي هو الفوز في الآخرة ونيل رضوان الله تعالى، والنجاح والفلاح يوم لقائه.
أما الدنيا فهي دار ممر وعبور، ودار فناء وزوال، وهي متاع الغرور..!

وإنما قيمتها في كونها مزرعتنا للآخرة، وفرصتنا التي نستغلّها ونتوصّل بها إلى الفوز عند مالك يوم الدين، بالتوحيد والعمل الصالح، والزهد واليقين.

أيها الإخوة المجاهدون نصركم الله وأعلى في الدارين مقامكم، اسمعوا معي هذا الحديث الذي يزعج القلوب الحية :

عن حذيفة رضي الله عنه قال : ضرب لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمثالاً، واحداً وثلاثةً وخمسة وسبعة وتسعة وأحدَ عشَرَ، قال : فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها، قال : إن قوما كانوا أهل ضعفٍ ومسكنة، قاتلهم أهلُ تجبّـرٍ وعدد فأظهر اللهُ أهلَ الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلّطوهم فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه".

قال الإمام ابن كثير رحمه الله : هذا حديث حسن الإسناد، ومعناه أن هؤلاء الضعفاء لما قدروا على الأقوياء فاعتدوا عليهم فاستعملوهم فيما لا يليق بهم أسخطوا لله عليهم بسبب هذا الاعتداء، والأحاديث والآثار في هذا كثيرة جدا"اهـ

أيها الإخوة -المنتصرون إن شاء الله- بارك الله فيكم، إياكم والظلم فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، فضلا عن أن الظلم مفسِدٌ للمُــلك، مخرّب للعمران، مذهبٌ لبركة النصر..!

الظلم -باختصار- : خسارةُ الدنيا والآخرة..!

نعوذ بالله من الظلم.
{يا أيها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط}
{ولا يجرمنّكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدِلوا هو أقربُ للتقوى}
واعلموا أن الظلم أصيل في الإنسان :
{إنه كان ظلوماً جهولاً}
{إن الإنسان لظلومٌ كفّــار}

والنفس الأمارة بالسوء مركّبٌ فيها من أنواع الشهوات وأصناف الإرادات، ومن أخطرها الشهوة الخفية؛ شهوة الغلبة وشهوة الملك والرياسة والشرف، الداعية إلى ما لا يحصيه إلا اللهُ من الإفساد والظلم والعدوان، والموفَّق من وفّـقه الله تعالى وأعانه على نفسه و{لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم}

وإننا نسمع من الآن البعض منّا يقولون أحيانا لخصومهم وأعدائهم :
إذا انتصرنا عليكم سنقطّعكم أرباً، وسنحاسبكم على كل كبيرة وصغيرة، وسنفعل بكم ونفعل..!
وهذا لا خيرَ فيه..!
ولئن حسُن أن نقوله في بعض الأحيان لفراعنة أعدائنا من الكفرة، فلا يصلح لسائرهم، ولا لخصومنا من المسلمين وضعفة أهل القبلةِ، مهما عادانا بعضهم وغلا في خصومته لنا.!

بل نقول : إذا قدرنا فسنكون خيرَ قادرٍ وخير آخذٍ وخيرَ منتصر، ستسبق رحمتنا غضبنا وتغلبه إن شاء الله، وسيكون العفوُ أسرعَ وأوسع خياراتنا، والعدل والرحمة والإحسان جِـماع سياستنا.

لما حلف النبيّ صلى الله عليه وسلم إن أظهره الله على المشركين ليفعلنّ بهم وليفعلنّ جزاءَ ما صنعوا بحمزة رضي الله عنه في أحدٍ، قال له ربّه عز وجل :
{ليس لك من الأمر شيء أو يتوبَ عليهم أو يعذّبهم فإنهم ظالمون. ولله ما في السموات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم}.

أيها الإخوة الأحباب، تذكروا حال رسولنا وقدوتنا وإمامنا صلى الله عليه وءاله وسلم حين دخل مكة فاتحاً منتصراً، واستحضروا ما روي في ذلك، وحالَه في كل انتصاراته وفتوحاته، وحالَ أصحابه الميامين البررة المتقين : تواضعٌ، وشكرٌ لله تعالى، وانكسارٌ وعدلٌ ورحمةٌ وإحسانٌ.

{وما النصرُ إلا من عند الله}
{فهزموهم بإذن الله}
{وما توفيقي إلا بالله}
{ينصرُ من يشاء وهو القويّ العزيز}

اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
اللهم أحسن في كل الأمور عاقبتنا، وتوفّنا وأنت راضٍ عنا برحمتك يا أرحم الراحمين.. آمين
والحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم عطية الله الليبى