المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ صالح الفوزان والتحذير من كتاب الضلال


 


مبغض المبتدعيين
06 04 2007, 09:06 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...



السؤال:
نحن مجموعة من الطلاب ندرس فى المرحلة الأخيرة من الثانوية ، ويوجد عندنا مدرس يوصي الطلاب وينصحهم بقراءة كتب سيد قطب ، ويذكر أسماءها لهم فى الفصول ، ثم أخذ يشنع على أحد المشايخ الذين ردوا على سيد قطب ، ويذكر اسمه للطلاب في الفصول ، ويقول : هذا لا هَمّ له إلا سيد قطب ، يتتبع زلاته ، وهو ماذا فعل مع المبتدعة وهم حوله ؟!

الجواب:
(هذا كلام فارغ لا قيمة له ! ولماذا لا يوصي الطلاب بقراءة كتب السلف الصالح ؟ التي هي أنفع وأحسن وأغزر علمًا وفائدة ؟!
لماذا لم يوص الطلاب بقراءة كتب أهل العلم من الأئمة وأتباعهم ، وفيها الخير ؟! لو كان ناصحًا للطلاب
أما تخصيصه قراءة كتب فلان فقط ، فهذا يدل على أنه صاحب هوى ، كونك تخصص شخصًا من المتأخرين والمعاصرين وتقول لهم : اقرأوا كتبه ، هذا يدل على أنك صاحب هوى مع هذا الشخص !
إن كان قصدك أن الطلاب يستفيدون ، فلماذا لا توصيهم بقراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، وكتب الإمام ابن القيم ، وكتب الإمام محمد بن عبد الوهاب ؟
كتب أئمة الدعوة التي فيها العلم ، وفيها الخير ، وفيها معرفة التوحيد والشرك ، ومعرفة العبادات ، ومعرفة الأحكام الفقهية ، لماذا لا توصيهم بهذا ؟!

ونحن اذا قرأنا كتب سيد قطب أو غيرها ماذا نستفيد ؟
هل نستفيد معرفة التوحيد ؟
هل نستفيد معرفة الشرك ؟
هل نستفيد معرفة العبادات ؟
هل نستفيد معرفة أحكام المعاملات والفقه ؟
لا أظن أننا نستفيد منها هذه النوعيات العظيمة من العلم
بل نستفيد منها الحماس الفارغ ، والتكفير لعموم المسلمين ، والأفكار الثورية
فالناصح يوصي الطلاب بقراءة الكتب المفيدة لهم في عقيدتهم ، وفي عباداتهم ، وفي معاملاتهم ، هذا هو الناصح) اهـ




المصدر: كتاب (الإجابات المهمة فى المشاكل الملمة)
للشيخ / صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء ، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء

منقول

مبغض المبتدعيين
06 04 2007, 09:09 AM
قد يستغرب البعض تضارب فتاوى بعض مشائخنا الكبار عن سيد قطب
مثل ما حصل من المفتي حفظه الله مؤخرا

فأقول : هذا مما يثبت أن كبار مشائخنا لايقرأون لسيد قطب ولو قرأوا لكانوا أشد من ربيع عليه والله لقد

قال المفتي في خطأ واحد لسيد قطب كلاما ماقاله ربيع الذي جمع أكثر مخالفاته ورد عليها

قال المفتي : ( هذا كلامُ باطنيٍّ خبيث، أو يهوديٍّ لَعين، ما يتكلم بهذا مسلم )

وهذا ماصرح به الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عندما سئل عنه قال : لم أقرأ لسيد وأحال على كتب الشيخ

الدويش والشيخ ربيع

ولما قرئ عليه تفسير سورة الإخلاص قال : لقد قال فيها قولا عظيما خالف فيه أهل السنة والجماعة وهو

القول بوحدة الوجود

وقد نقل الدكتور عبد الله المسلم عن الشيخ ابن عثيمين في سيد قطب رحمهما الله قوله : لولا الورع لكفرناه

ولم أسمع من المشائخ الكبار من يوصي بقرأة كتب سيد قطب

وإنما يوصي بها الحركيون الحزبيون بمناسبة وبدونها

وإليك آخر فتوى للمفتي عن بعض كلام سيد قطب

سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ - حفظه الله -:

ظهر في الآونة الأخيرة من بعض الكتاب العقلانيين يتكلمون زورًا وبهتانًا في مقام الصحابي الجليل معاوية

بن أبي سفيان - رضي الله عنه -، وأنه ليس من جملة الصحابة؛ لأنه أسلم بعد الفتح، فما هو قول سماحتكم،

وكيف الرد على شبهتهم ؟ ..

فأجاب - حفظه الله ورعاه - :

هذا قولٌ باطلٌ، وقائله ضالٌّ مضلّ، مكذِّبٌ للحقِّ، مُنكِرٌ للحق .

معاوية بن أبي سفيان أحدُ أصحابِ النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقول المؤرخون: إنه أسلم عاَم ست،

وأخفى إسلامه على أبيه، وقالت له أمه :

أخفِ إسلامك لا يقطع عنك أبوك النفقة، ثم عَلِم أبوه بإسلامه ..

فقال :

لماذا ؟ ..

قال :

ما آليتُ نفسي إلا خيرًا، وأنه أعلن إسلامه عامَ الفتح ..

هو كاتب الوحيِ للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم -، وهو - رضي الله عنه - أميرٌ على الشام في أيام

الصديق وعمر وعثمان، جمَع له عمر - لما توفي أخوه زيد بن أبي سفيان - بين الشام كله، فأصبح أميرًا

على الشام في عهد عمر وفي عهد عثمان، ورضيَه الصحابةُ، ورضِيَه المسلمون إمامًا لهم عامَ الأربعين بعد

تنازل الحسنِ بن علي عن الخلافة، وهو أول ملوكِ الإسلام ، وخلافتُه كلُّها خيرٌ وبركة، معروف بالحلم

والصفح والعفو، معروفٌ بالأخلاق الطيبة، والسيرة النبيلة، فهو صحابيّ ابن صحابي، وأمه صحابية -

رضي الله عنه وأرضاه -، والمسلمون مُجمعون على أنه أولُ ملوك الإسلام، وأنه خليفة مِن خلفاء

المسلمين، وأن بيعتَه بيعةُ حق، وأنه أحد أئمة المسلمين وفقهاءِ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -،

رضي الله عنه وأرضاه.

والله يقول : ** لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ

وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى }؛ فلا شك أن المنفقين والمجاهدين أفضل، لكن الله قال: {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ

الْحُسْنَى } .

يقول أيضا السائل :

ما رأيُكم - أيضا - في قول القائل : (( وحين يركنُ معاوية وزميله عمرو إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق

والرشوة وشراء الذمم، لا يملك عليٌّ أن يتدلى إلى هذا الدرك الأسفل، فلا عجب أن ينجحان ويفشل، وإنه

لَفَشل أعظم من كل نجاح)) هل هذا الكلام من جملة سب الصحابة ؟ ..

الجواب :

هذا كلامُ باطنيٍّ خبيث، أو يهوديٍّ لَعين، ما يتكلم بهذا مسلم .

عمرو بن العاص شهد له النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، ومعاوية من فضلاء الصحابة، وهم رضي

الله [ لهم ] الدين ، [ وأهل ] وتقوى وصلاح، لا يشك مسلم فيهم، وما فعلوا شيئا يُعاب عليهم، وكلُّ ما قاله

أولئك فمُجرَّد فرية وكذب وتضليل، - وعياذا بالله- عنوانُ نفاق مِمّن قاله ..

ا . هـ

( ملاحظة : كانت هذه الفتاوى بتأريخ 15 رجب 1426 هـ .. ضمن سلسلة محاضرات التوحيد المقامة

بالطائف لعام 1426 هـ )

===============
منقول

مبغض المبتدعيين
07 04 2007, 07:13 AM
يرفع للذين يقولون الشيخ يثني على سيد قطب

جنيور سفمور
07 04 2007, 07:27 AM
سئل سماحةالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله هذا السؤال ببرنامج فتاوى نور على الدرب

السؤال : أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بإبداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي وأبي الحسن الندوي وسيد قطب ؟

الجواب :كلها كتب مفيدة ، كتب هؤلاء الثلاث رحمهم الله كلها كتب مفيدة فيها خير كثير ولا تـخلو من بعض الأغلاط كل إنسان يؤخذ من قوله ويترك ، ليسوا معصومين، وطالب العلم إذا تأملها عرف ما فيها من الأخطاء وما فيها من الحق ، وهم رحمهم الله قد اجتهدوا في الخير ودعوا إلى الخير وصبروا على المشقة في ذلك وأبو الحسن موجود بحمد الله فيه خير كثير ولكن ليس معصوماً ولا غيره من العلماء ، بالنسبة للرسل عليهم الصلاة والسلام فيما يبلغون عن اللهوالرسل عصمهم الله فيما يبلغون عن الله وهكذا الأنبياء ، أما العلماء كل عالم يخطئ ويصيب ، لكن بحمد الله صوابهم أكثر ، فقد أفادوا وأجادوا ونفعوا الناس ، يقول مالك -رحمه الله- ابن أنس إمام دار الهجرة في زمانه : ما منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر وهو الرسول عليه الصلاة والسلام ، فالمؤمن يطلب العلم وهكذا المؤمنة تطلب العلم ، وكل واحد يتفقه في الدين ويتبصر ويسأل عما أشكل عليه يقرأ القرآن يقرأ السنة يعتني حتى يعرف الحق بأدلته وحتى يعرف الغلط إذا غلطالعالم ، ولا يـجوز أن يقال هذا فلان العالم الجليل يؤخذ قوله كله دون نظر ، بل لابد من النظر والعناية وعرضها على الأدلة الشرعية ، فمن وافقها قبل ، ومن خالف الأدلة الشرعية ترك ، وإن كان عظيماً ، وإن كان له ( غير واضح ) عظيم ، وإن كان ( غير واضح ) في الخير ، وإن كان مشهوراً .

المرجع : فتاوى برنامج نور على الدرب
ويمكنك الاستماع صوتياً على هذا الرابط : http://www.IslamGold.com (http://www.islamgold.com/)
**********************

كلمة حق وإنصاف في سيد قطب رحمه الله

العلامة المحدث الألباني



السؤال الأول- وكلا السؤالين واردة من كتاب ( في ظلال القرآن )- ذكر صاحب كتاب ( فيظلال القرآن) ، في أول سورة (طه)، بأن القرآن ظاهرة كونية كظاهرة السماوات والأرض..
فما رأيكم في هذا الكلام ، مع أنه صادر بكاف التشبيه يا شيخ؟؟


فأجابالشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
نـحن - يا أخي- قلنا أكثر من مرة أن سيد قطب - رحمه الله- ليس عالماً، وإنما هو رجل أديب، كاتب، وهو لا يـحسن التعبير عن العقائد الشرعية الإسلامية، وبخاصة منها العقائد السلفية، ولذلك فلا ينبغي أنندندن حول كلماته كثيراً ، لأنه لم يكن عالماً، بالمعنى الذي نـحن نريده ؛ عالماًبالكتاب والسنة، وعلى منهج السلف الصالح .
فهو في كثير من تعابيره ، يعني تعابير إنشائية..بلاغية.. وليست تعابير علمية، وبخاصة تعابير سلفية..ليست من هذا الباب إطلاقاً..
فنـحن لا نتردد باستنكار مثل هذا التعبير ، وهذا التشبيه، أقل ما يُقال فيه: أنهلا يعني أنه كلام الله حقيقة - كما هو عقيدة أهل السنة والجماعة..أو أنه كلام اللهمجازا ً- كما هو عقيدة المعتزلة
كلام خطابي شعري..
لكن أنا لا أرى أن نقف كثيراً عند مثل هذا الكلام، إلا أن نُبيِّن أنه كلام غير سائغ شرعاً، وغير معبِّر عن عقيدة الكاتب للقرآن الكريم، هل هو كلام الله حقيقة أم لا ؟ هذا الذي أعتقده ،وهذا هو الجواب عن السؤال الأول.

قال السائل : السؤال الثاني- وهو في نفس الكتاب- وذلك في بداية سورة ( النبأ )، أو بالأصح: مقدمة سورة (النبأ) قال عن القرآن، وكلمة فيالقرآن، أنه ( تموجات موسيقية )؟؟
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: نفسالجواب.
فقال السائل: هذا يقودنا يا شيخ إلى بعض التساؤل: نرى في كثير من كتابات بعض الكتّاب، أو من المنتسبين للعلم..
فقال الألباني-رحمه الله-: عفواًقبل ماتكمّل، ماذا فهمتَ أنت من قوله : تموجات؟؟
هل هو يعني الكلام الصادر من ربالعالمين ، أم هو من جبريل-عليه السلام-، أم من نبينا الكريم؟؟
ما تفهم لا هذا ولا هذا ولا هذا !!..
ولذلك أنا بقول: كلام خطابي شعري، لا يُنبي عن رأي الكاتبوماذا يعنيه.. هكذا الحقيقة أكثر الكتّاب عندما يكتبون، يكتبون عبارات إنشائيةخطابية، لا تعطي حقائق كونية واقعية.. طيّب كمّل.
فقال السائل: مع قولكمهذا يا شيخ- بارك الله فيكم- نرى كثير من الكتّاب، أو من طلاب العلم الذين تأثرواحتى بمنهج المحدثين، أو لهم مثلاً في علم الحديث، أو في علم بعض الأمور تأثروابمنهجه..
فقال الشيخ الألباني-رحمه الله-: وما هو منهجه ؟ وهل له منهج ؟!
فقالالسائل: نعم، وهو التأثر بكتابات أبو الأعلى المودودي، في كلماته ، كثير من الكلمات ،مثل كتابه : (العدالة الاجتماعية)، وكتابه ( التصوير الفني في القرآن )
فقال الشيخالألباني-رحمه الله-: هذا أسلوب أدبي، ليس أسلوباً علمياً.
فقال السائل: لا،هناك منهج خاصة في التكفير؛ كتجهيل الأمة، وتكفيرها، وخاصة في كتاب (العدالةالاجتماعية ) ، وذكر عنه أيضاً صاحب كتاب:( الأعلام ) للزركلي، ذكر عنه هذاوأنه كان – يعني – اتخذهذا المنهج وهو تجهيل الأمة بكاملها، تجهيل كل مَن حواليه، فتأثر بهذا المنهج كثير من الشباب الآن فأصبحوا يدعون لكتبه، ويدعونلآرائه، ولجميع ما كتبه، فما رأيكم يا شيخ في هذا؟؟

فقال الشيخ الألباني- رحمه الله - : رأينا أنه رجل غير عالم وانتهى الأمر!! ماذا تريد - يعني- أكثر من هذا ؟!! إن كنتَ تطمع أن نكفِّره، فلستُ من المكفّرين، ولا حتى أنتَ أيضاً من المكفّرين .. ، أنا بقول لك ، أنا بشهد معك ، لكن ماذا تريد إذاً ؟؟!!
يكفي المسلم المنصف المتجرِّد أن يُعطي كل ذي حق حقه،وكما قال تعالى: ( ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) .
الرجل كاتب ، ومتـحمس للإسلام الذي يفهمه، لكن الرجل أولاً ليس بعالم، وكتاباته (العدالة الاجتماعية) هي من أوائل تآليفه، ولما ألّف كان محض أديب، وليس بعالم .
لكن الحقيقةأنه في السجن تطوّر كثيراً، وكتب بعض الكتابات كأنها بقلم سلفي ليست منه .. لكن أناأعتقد أن السجن يُربّي بعض النفوس، ويُوقظ بعـض الضمـائر فكتب كلمات، يعني يكـفيعنوانه الـذي
يقول: (لا إله إلا الله، منهج حياة)، لا إله إلا الله منهج حياة.

لكن إذا كان هو لا يفرِّق بين توحيد الألوهية، وبين توحيد الربوبية، هذا لا يعني أنه لا يفهم توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية، وأنه يـجعلهما شيئاً واحداً .. لكن يعني أنه ليس فقيهاً، وليس عالماً، وأنه لا يستطيع أن يُعبّر عن المعانيالشرعية التي جاءت في الكتاب وفي السنة، لأنه لم يكن عالماً .
فقال السائل: ألا ترى – يعني- مع هذا التأثر وهذه الأمور التي كتبها ، أن يُرد عليه مثلاً ؟
فقالالألباني- رحمه الله-: نعم يُرد عليه، ولكن بهدوء وليس بحماس..يُرد عليه، وهذاواجب.. ليس الرد على المخطئ محصوراً بشخص أو أشخاص.. كل من أخطأ في توجيه الإسلام بمفاهيم مبتدَعة، وحديثة ولا أصول لها في الكتاب ولا في السنة، ولا في سلفنا الصالح، والأئمة الأربعة المتبَعين؛ فهذا ينبغي أن يُرد عليه..
لكن هذا لا يعنيأن نعاديه.. وأن ننسى أن له شيئاً من الحسنات !!
يكفي أنه رجل مسلم، ورجل كاتب إسلامي- على حسب مفهومه للإسلام كما قلتُ أولاً-، وأنه قُتل في سبيلدعوته للإسلام، والذين قتلوه هم أعداء الإسلام..
أما أنه كان منـحرفاً في كثير أو قليل عن الإسلام ، فأنا في اعتقادي قبل ما تثور هذه الثورة ضده، أنا الذي قوطعت من جماعة الإخوان المسلمين هنا بزعم أنني كفّرت سيد قطب، وأنا الذي دللت بعض الناسعلى أنه يقول بوحدة الوجود، في بعض كتاباته في نفس التفسير.. لكن في الوقت نفسه أنا لا أُنكر عليه أنه كان مسلماً، وأنه كان غيوراً على الإسلام ، وعلى الشباب المسلم،وأنه يريد إقامة الإسلام ، ودولة الإسلام ، لكن الحقيقة:
أوردها سعد وسعدمشتمل * ما هكذا يا سعد تورد الإبل
فقال السائل: هل يـحذَّر من كتبه؟
فقالالشيخ الألباني- رحمه الله- : يـحذَّر من كتبه من الذين لا ثقافة إسلامية صحيـحةعندهم ..

المرجع للاستماع :
http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=136 (http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=136)

رافع^الراية
07 04 2007, 07:31 AM
..................

جنيور سفمور
07 04 2007, 07:32 AM
العلامة الألباني : سيد قطب جدد دعوة الإسلام


في قلوب الشباب


سئل عن كتاب سيد قطب : ( جاهلية القرن العشرين ) فأنكر الشيخ أن يوصف القرن العشرين بالجاهلية ثم قال : ( ثم إن في كلام سيد قطب رحمه الله وفي بعض تصانيفه مما يشعر الباحث أنه كان قد أصابه شيء من التـحمس الزائد للإسلام في سبيل توضيـحه للناس ، ولعل عذره في ذلك أنه كان يكتب بلغة أدبية ، ففي بعض المسائل الفقهية كحديثه عن حق العمال في كتابه : ( العدالة الاجتماعية ) أخذ يكتب بالتوحيد وبعبارات قوية تـحيي في نفوس المؤمنين الثقة بدينهم وإيمانهم ، فهو من هذه الخلفية في الواقع قد جدد دعوة الإسلام في قلوب الشباب وإن كنا نلمس أحياناً أن له بعض الكلمات تدل على أنه لم يساعده وقته على أن يـحرر فكره من بعض المسائل التي كان يكتب حولها أو يتـحدث فيها ) ا.هـ
المرجع: كتاب (حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه) تصنيف محمد بن إبراهيم الشيباني ، الجزء الأول
** سئل الشيخ الألباني عن بعض من خالف السلف مثل النووي وابن حجر وابن الجوزي وسيد قطب وحسن البنا .
فقال الألباني : ( من مثل النووي والحافظ ابن حجر ؟ أعطيني اليوم في العالم الإسلامي كله مثل هذين الرجلين ، ودعك وسيد قطب ، هذا رجل نــجله على جهاده ، ولكنه لا يزيد على كونه كان كاتباً ، وكان أديباً، ولكنه لم يكن عالماً ، فلا غرابة أن يصدر منه أشياء وأشياء تخالف المنهج الصحيـح ) . والنقلان السابقان من شريط : ( إلى غلاة التجريـح ) للشيخ محمد حسان حفظه الله .


جواب الألباني على أحدهم وهو يقدم له كتابين ألفا على سيدقطب رحمه الله


قال أحد الحاضرين : الكتابين هذين أحدهم بعنوان (مطاعن سيد قطب في أصحاب رسولالله) (1) (http://www.muslm.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1295097#_ftn1) ، واعتمد فيه على الطبعة السادسة عام64 قبل أن يموت سيد قطب في سَنَة ...
فقال الألباني: الله يهديه، يا أخي شو بيفيد الكتاب هذا؟


الشيخ المحدث
محمد بن ناصر الدين الألباني



المرجع : www.islamgold.com (http://www.islamgold.com/)


(1) (http://www.muslm.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=1295097#_ftnref1) الظاهر أن كل من يقرأ هذه السطور يعرف صاحب هذا الكتاب .
**********************
فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتيالمملكة العربية السعودية عن سيد قطب رحمه الله وكتابه في ظلال القرآن


تاريخالفتوى 2- 8 - 2005م



السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ ما الفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرةوحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : كيف ؟ كيف ؟ ما الفرق بين ؟
السائل : ما الفرقبين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟
المفتي : ياإخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال تـحت ظلال القرآنيعني كأنه يقول للمسلمين هذا القرآن نظام الأمة فعيشوا في ظلاله و استقوا من آدابه وانهلوا من معينه الصافي وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاج مشاكلكم و حل قضاياكم وتفريـج همومكم إلى آخره .
والكتاب له أسلوب عالٍ في السياق ، أسلوب عال ،هذا الأسلوب الذي كتب به السيد كتابه قد يظن بعض الناس بادئ بدء من بعض العبارات أنفيها شركاً أو أن فيها قدحاً في الأنبياء أو أن وأن ..، ولو أعاد النظر في العبارةلوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليا لكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه ، والكتاب [كلمة غير واضحة] لا يخلو من ملاحظات كغيره لا يخلو من ملاحظات و لايخلو من أخطاء لكن في الجملة أن الكاتب كتبه منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وما حصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثير فيؤخذ منه بعض المقاطع النافعة والمواقف الجيدة والأشياء التي أخطأ فيها يعلى [كلمة غير واضحة] عذره قلة العلم وأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحبثقافة عامة وعباراته أحياناً يفهم منها البعض خطأ لأن أسلوبه فوق أسلوب من يقرأه ،فلو أعاد النظر مراراً لم يـجد هذه الاحتمالات الموجود وإنما هو أسلوب من الأساليبالعالية التي يتقاصر عنه فهم بعض الناس فربما أساء الظن ، والمسلم لا ينبغي له أن يـحرص على وجود المعايب، فليأخذ الحق ممن جاء به ، ويعلم أن البشر جميعا محل التقصير والخطأ ، والعصمة لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليهوسلم ، ما سوى الكتاب والسنة فالخطأ محتمل فيه لا سيما من إنسان عاش في مجتمعات لهامالها وسافر للغرب سنين وإلى آخره ، لكن كفانا منه ما وجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيراً كثير .. نعم . ا.هـ
المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد-الدرس السادس ، للاستماع إليها :
http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm
تاريخ المحاضرة24 / 6 / 1426 هـالموافق 2 / 8 / 2005 م
المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com (http://www.islamgold.com/)

رافع^الراية
07 04 2007, 07:35 AM
...................

جنيور سفمور
07 04 2007, 07:36 AM
رد سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على من عقب على كلامه السابق عن سيد قطب وكتابه (في ظلال القرآن)


السائل :
أحسن الله إليكم هذا يعقب على كلامكم قبل قليل عن تفسير سيد قطب وهل معناه الدعوةإلى قراءته من قبل المبتدئين في طلب العلم ؟
المفتي :
والله أنا أقول طالب العلم إن قرأ به يستفيد ..
الطالب يميز ، طالب العلم إذا قرأ في بعض المواضع حقيقة بعض المواضع فيها كتابا جيدا ، حدث أخطاء ، ما أقول ما يسلم من الخطأ ، لكن ينبغي الإنصاف والاعتدال وأن لا نـحمل ألفاظه فوق ما يـحتمله ، ما نـحمل الألفاظ فوق ما تـحتمله ، ولا نسيئ الظن.
والرجل له – يعني – جهاد تعلمون أنه استشهد أو قتل شهيداً رحمه الله ، وله كتب كان فيها أخطاء فتراجع عنها ، لأن القرآن ربما أن كتابة تفسير القرآن عدلت منهجه السابق ، والقرآن لاشك أن من اعتنى به وأكثر من قراءته ينقله من حال إلى حال.. نعم . ا.هـ
المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد-الدرس السادس ، للاستماع إليها :
http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm (http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm)

تاريخ المحاضرة24 / 6 / 1426 هـالموافق 2 / 8 / 2005 م
المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com (http://www.islamgold.com/)
**********************


نصيـحة العلامة ابن قعود رحمه الله لمن تـحامل على سيد قطب رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم ومحبي الفاضل الشيخ .......................... حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فانطلاقاً من نصحي لك ومحبتي لك التي لم تهتز – والله وبالله – حتى مع بواعث هذه الكتابة، وأرجو أن تظل تزداد قوة إلى أن نلقى الله محققاً فينا قول رسوله عليه الصلاة والسلام: "... تـحابا في الله.. الخ" (1) أذكرك بأمور:

أولاً: إنك – كما تعرف – لا تزال في مستقبل العمر الذي أرجو الله أن يـحفظه لك ويطيله في طاعة وعافية، وفي مستقبل التعلم ومستقبل التجارب والنضج، فرويداً – أخي – وطبخاً لما يصدر عنك تجاه من هم في ذمة الله خاصة الدعاة إلى الله (2) أحياءً أو أمواتاً عسى ألا تـحتاج في موقف حياة أو ممات للاعتذار عنه.

ثانياً: وعظتك شفوياً قبل أشهر بألا تكتب أو تقول شيئاً لـه مساس بأحد الدعاة وأنت غضبان أو [زعلان] عليه، وذكّرتك بما تعرفه من قول رسول الله (لا يـحكم أحد بين اثنين وهو غضبان)(3)، ونغمة الصوت في الشريط الذي سأذكره تنبئ –مع الأسف– عن ذلك فضلاً عن المضمون فإنا لله وإنا إليه راجعون.

ثالثاً: نقل لي غير واحد قولك في اجتماع أخيار نـحسبهم كذلك قولك في كتاب: "معالم في الطريق": هذا كتاب ملعون.

سبحان الله!!
كتاب أخذ صاحبه ثمنه قتلاً نـحسبه في سبيل الله بدافع من الروس الشيوعيين لجمال كما يعرف ذلك المعاصرون للقضية، وقامت بتوزيع هذا الكتاب جهات عديدة في المملكة، وخلال سنوات عديدة، وأهل هذه الجهات أهل علم ودعوة إلى الله، وكثير منهم مشايخ لمشايخك، وما سمعنا حوله منهم ما يستوجب ما قلت،
لكنك – والله أعلم- لم تمعن النظر فيه قبل أن تغضب، وخاصة الموضوعات: جيل قرآني فريد، الجهاد، لا إله إلا الله منهج حياة، جنسية المسلم عقيدته، استعلاء الإيمان، هذا هو الطريق.. وغيرها مما تلتقي معانيه في الجملة مع ما تدين الله به، فكيف بك إذا وقفت بين يدي الله وحاجك هذا الشخص الذي وصفته الإذاعة السعودية خلال سنوات متوالية بشهيد الإسلام، أو قال لك أحد تلامذتك أو زملائك هذه الجملة (ملعون إما إخبارية أو دُعائية) فكيف تجيب من حملها على الإخبارية عن علم الغيب؟!

رابعاً: استمعت للشريط: حتى لا … وفي فهمي المحدود أن أغلب من ذكرت فيه ووصف العاملين به أو القائلين به أو المفتين به بالفسق والابتداع وخيانة الأمة أمور اجتهادية دائرة بين راجح في نظر من وصفتهم بذلك وبين مرجوح في نظرك أو – تنزيلاً – خطأ، وأنت تعرف قول السلف في الخطأ.. قال الله: قد فعلت (4) .

ثم الكثير ممن أومأت إليهم في كلامك عن المراكز الصيفية والرحلات الدعوية أو العلمية من عدود (5) الأناشيد وأسلوب الدعوة و.. و.. على جانب من الخير والفضل والقيام بالدعوة إلى الله – وكنت حفظ الله لك عملك ذلك – من بينهم، وفي مقدمة المذكورين سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز الذي يفتي بأن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً.
وقلت في ردِّك على من يقول بذلك : (وهناك .. تقطع لسان القائل أن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً ) ولم تورد ما يتلاءم مع قولك من نص قرآني أو نبوي وغير ذلك مما أحسبه يختلف مع منهج السلف في الدعوة إلى الله الذي نرجو الله أن يبصرنا به ويـحيينا جميعاً ويميتنا عليه إنه سميع مجيب.

ومعذرة فأظني لو رأيتك قبل تسجيل هذا الكلام لسبقتني عبرة الإشفاق عليك التي كادت في أثناء صلاةٍ أن تأخذ بي لمّا عَرَضْتَ لي فيها.



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك


عبد الله بن حسن القعود

----------------------------
(1)البخاري (2/119، 124)، ومسلم (ح1031)
(2)روى البخاري في صحيـحه عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله: من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيـحتنا، فذلك المسلم الذي لـه ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته". كتاب الصلاة . فتـح 1/496ح391
(3) متفق عليه، البخاري كتاب الأحكام (ح7158)، ومسلم في الأقضية ح1717
(4) رواه مسلم كتاب الإيمان، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق (1/115 ح125، 26)
(5) كلمة لم تتبين لي

عبدالرحمن الناصر
07 04 2007, 07:40 AM
يا عم ارحمنا الاما تقتل و كل مشكلتك تتتبع ذلات سيد قطب يا اخي اذهب اعمل عمل ينفع دينك

مبغض المبتدعيين
07 04 2007, 07:41 AM
فتوى (3) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:


قال السائل نقلاً عن الأخ عدنان عرعور - هداه الله - أنه قال: ( لماذا لا يلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات، ونقول: هذا يكفر المجتمعات، ولا يلام الإمام أحمد - رحمه الله - وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر )- ] أي لأن أغلبهم لا يصلون ] - فما هو تعليق سماحتكم ؟.

قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان: ( الإمام أحمد عالم وحبر يعرف الأدلة وطرق الاستدلال ،

وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول، فالتسوية بين الإمام أحمد وسيد قطب ظلم، ]

لأن الإمام عنده أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة متعمداً، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين بل الأدلة على خلاف ما يقول] )).


كذلك قال أيضاً (يعني عرعور): ( لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج بمثل ما تكلم به سيد قطب، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيه).

فسئل عن قوله هذا فأجاب: كلمة المنهاج هاهنا أقصد بها قضايا: التغيير، الانتخابات، الاغتيالات. وأقصد في زمانه : أي وقت الخمسينات.

فأجاب الشيخ صالح:

(هو لا يعرف لأنه جاهل، أما نحن نعرف - ولله الحمد - أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده أنهم يخالفون سيد قطب. نعم ).

المرجع (من شريط "أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور").


هل يقال: إن سيد قطب إن كان مجتهداً فهو مأجور على ذلك ؟

قال فضيلة الشيخ صالح - حفظه الله - جواباً على هذا: (ليس هو من أهل الاجتهاد حتى يقال فيه ذلك، لكن يقال: إنه جاهل يعذر بجهله. ثم إن مسائل العقيدة ليست مجالاً للاجتهاد لأنها توقيفية).


* (من تعليق الشيخ صالح حفظه الله بخطه على حاشية هذه البراءة
(3) فتوى العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:


سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين: (- أثابكم الله - أرجو إجابتي على هذا السؤال: إننا نعلم الكثير من تجاوزات سيد قطب لكن الشيء الوحيد الذي لم أسمعه عنه، وقد سمعته من أحد طلبة العلم مؤخراً ولم أقتنع بذلك ؛ فقد قال: إن سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود. وطبعاً هذا كفر صريح، فهل كان سيد قطب ممن يقولون بوحدة الوجود ؟ أرجو الإجابة جزاكم الله خيراً.

قال الشيخ محمد: (مطالعتي لكتب سيد قطب قليلة ولا أعلم عن حال الرجل، لكن قد كتب العلماء فيما يتعلق بمؤلفه في التفسير "ظلال القرآن"، كتبوا ملاحظات عليه،

مثـل ما كتبـه الشيـخ عبد الله الدويش - رحمه الله -

وكتب أخونا الشيخ ربيع المدخلي ملاحظات عليه ؛ على سيد قطب في التفسير وفي غيره. فمن أحب أن يراجعها فليراجعها).



المرجع (من شريط "اللقاء المفتوح الثاني بين الشيخين العثيمين والمدخلي بجده"، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421) ( 1 ).

فتوى (2) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:


سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين - حفظه الله - عن صاحب كتاب "في ظلال القرآن" ومنهجه في التفسير؟

فقال: (أنه كثر الحديث حول هذا الرجل وكتابه، وفي كتب التفسير الأخرى كتفسير ابن كثير، وتفسيـر ابن سعـدي، وتفسيـر القرطبي - علـى ما فيـه من التساهـل في الحديـث -، وتفسيـر ] أبي بكر] (الجزائري الغنى والكفاية ألف مرة عن هذا الكتاب.

وقد ذكر بعض ] أهل العلم ] كالدويش والألباني الملاحظات على هذا الكتاب، وهي مدونة وموجودة. ولم أطلع على هذا الكتاب بكامله وإنما قرأتُ تفسيره لسورة الإخلاص وقد قال قولاً عظيماً فيها مخالفاً لما عليه أهل السنة والجماعة؛ حيث أن تفسيره لها يدل على أنه يقول بوحدة الوجود.

وكذلك تفسيره للاستواء بأنه الهيمنة والسيطرة.

علماً بأن هذا الكتاب ليس كتاب تفسير وقد ذكر ذلك صاحبه، فقال: "ظلال القرآن". ويجب على طلاب العلم ألا يجعلوا هذا الرجل أو غيره سببا للخلاف والشقاق بينهم ، وأن يكون الولاء والبراء له أو عليه. المرجع: (مجلة الدعوة - عدد1591- 9 محرم 1418، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421).


فتوى (3) للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:


قال السائل: ما هو قول سماحتكم في رجل ينصحُ الشباب السُّنِّيّ بقراءة كتب سيد قطب، ويخص منها: "في ظلال القرآن" و "معالم على الطريق" و "لماذا أعدموني" دون أن ينبه على الأخطاء والضلالات الموجودة في هذه الكتب ؟

فقال الشيخ ابن عثيمين - حفظه الله -: ( أنا] قولي ] بارك الله فيك - أن من كان ناصحاً لله ورسوله ولإخوانه المسلمين أن يحث الناس على قراءة كتب الأقدمين في التفسير وغير التفسير

فهي أبرك وأنفع وأحسن من كتب المتأخرين،

أما تفسير سيد قطب - رحمه الله - ففيه طوام - لكن نرجو الله أن يعفو عنه - فيه طوام: كتفسيره للاستواء ، وتفسيره سورة "قل هو الله أحد"، وكذلك وصفه لبعض الرسل بما لا ينبغي أن يصفه به) .

المرجع (من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور، ثم وَقَّعَ عليها الشيخ محمد بتاريخ 24/2/1421) .

(4) فتوى العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:




1)قال سيد قطب في تفسير قوله تعالى: وفي الرقاب في "ظلال القرآن":

(وذلك حين كان الرق نظاما عالمياً تجري المعاملة فيه على المثل في استرقاق الأسرى بين المسلمين وأعدائهم، ولم يكن للإسلام بد من المعاملة بالمثل، حتى يتعارف العالم على نظام آخر غير الاسترقاق). ( "الظلال" (3/1669)، وكرر ذلك في تفسير سورة البقرة (1/230)، وفي تفسير سورة المؤمنون (4/2455)، وفي تفسير سورة محمد (6/3285)).


قال سائل: فضيلة الشيخ، يرى بعض الكتاب العصريين أن هذا الدين قد أُجبر على قبول نظام الرق الجاهلي في بادئ الأمر.

قال فضيلة الشيخ صالح: أعوذ بالله.

أكمل السائل سؤاله بقوله: بيد أنه جاء ] بتخفيفه ] عن طريق فتح أبواب الكفارات وغيرها من الإعتاق الواجب في الموالى بالتدريج حتى ينتهي، وبالتالي يكون مقصود الشارع هو إزالة هذا النظام بالتدريج. فما توجيهكم ؟


قال الشيخ صالح الفوزان:

(هذا كلام باطل - والعياذ بالله - رغم أنه يردده كثير من الكتاب والمفكرين ولا نقول العلماء، بل نقول المفكرين كما يسمونهم.


ومع الأسف يقولون عنهم الدعاة أيضاً، وهو موجود في تفسير سيد قطب في "ظلال القرآن"،

يقول هذا القول: إن الإسلام لا يقر الرق، وإنما أبقاه خوفاً من صولة الناس واستنكار الناس لأنهم ألفوا الرق، فهو أبقاه من باب المجاملة يعني كأن الله يجامل الناس، وأشار إلى رفعه بالتدريج حتى ينتهي. هذا كلام باطل وإلحاد - والعياذ بالله - هذا إلحاد واتهام للإسلام.


ولولا العذر بالجهل،] لأن ] هؤلاء نعذرهم بالجهل لا نقول إنهم كفارٌ ؛ لأنهم جهال أو مقلدون نقلوا هذا القول من غير تفكير فنعذرهم بالجهل، وإلا الكلام هذا خطير لو قاله إنسان متعمد ارتد عن دين الإسلام، ولكن نقول هؤلاء جهال لأنهم مجرد أدباء أو كتاب ما تعلموا، ووجدوا هذه المقالة ففرحوا بها يردون بها على الكفار بزعمهم


لأن الكفار يقولون: إن الإسلام يُمَلِّكَ الناس، وأنه يسترق الناس، وأنه وأنه، فأرادوا أن يردوا عليهم بالجهل، والجاهل إذا رد على العدو ] فإنه ] يزيد العدو شراً، ويزيد العدو تمسكا بباطله. الرد يكون بالعلم ما يكون بالعاطفة، أو يكون بالجهل، ] بل ] يكون الـرد بالعلم والبرهان، وإلا فالواجب أن الإنسان يسكت ولا يتكلم في أمور خطيرة وهو لا يعرفها.


فهذا الكلام باطل ومن قاله متعمدا فإنه يكفر، أما من قاله جاهلاً أو مقلداً فهذا يعذر بالجهل، والجهل آفةٌ قاتلة - والعياذ بالله - فالإسلام أقر الرق والرق قديم قبل الإسلام موجود في الديانات السماوية ]




ومستمر ] ما وجد الجهاد في سبيل الله، فإن الرق يكون موجوداً لأنه تابع للجهاد في سبيل الله - عز وجل - وذلك حكم الله - جل وعلا – ما فيه محاباة لأحد ولا فيه مجاملة لأحد، والإسلام ليس عاجزاً أن يصرح ويقول: هذا باطل؛ كما قال في عبادة الأصنام وكما قال في الربا وكما قال في الزنا وكما قال في جرائم الجاهلية، الإسلام شجاع ما يتوقف ويجامل الناس ؛ ] بل ] يصرح ] برد ] الباطل، ] و ] يبطل الباطل. هذا حكم الله - سبحانه وتعالى - فلو كان الرق باطلاً ما جامل الناس فيه ؛ بل قال هذا باطل، ولا يجوز فالرق حكم شرعي باق ما بقي الجهاد في سبيل الله شاؤا أم أبوا.


نعم، ] وسبب الرق هو الكفر بالله فهو عقوبة لمن أصر على الكفر واستكبر عن عبادة الله عز وجل ولا يرتفع إلا بالعتق.

قال العلماء في تعريف الرق: (هو عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر)، وليس سببه كما يقولون استرقاق الكفار لأسرى المسلمين فهو في مقابلة ذلك، راجع كتب الفرائض في باب موانع الإرث. وسمى الله الرق ملك اليمين، وأباح التسري به، وقد تسرى النبي r مما يدل على أنه حق ] ).

(من شريط بتاريخ الثلاثاء 4/8/1416 ثم صححه الشيخ).

فتوى (2) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:

سئل الشيخ العلامة صالح الفوزان عن قراءة كتاب "ظلال القرآن" ؟

فقال: (وقراءة الظلال فيها نظر لأن الظلال يشتمل على أشياء فيها نظر كثير، وكوننا نربط الشباب بالظلال ويأخذون ما فيه من أفكار هي محل نظر. هذا قد يكون له مردود سيئ على فكار الشباب.

فيه تفسير ابن كثير، وفيه تفاسير علماء السلف الكثيرة وفيها غنى عن مثل هذا التفسير.

وهو في الحقيقة ليس تفسيراً، وإنما كتاب يبحث بالمعنى الإجمالي للسور، أو في القرآن بوجه عام. فهو ليس تفسيراً بالمعنى الذي يعرفه العلماء من قديم الزمان ؛ أنه شرح معاني القرآن بالآثار، وبيان ما فيها من أسرار لغوية وبلاغية، وما فيها من أحكام شرعية. وقبل ذلك كله بيان مراد الله - سبحانه وتعالى - من الآيات والسور.


أما "ظلال القرآن" فهو تفسير مجمل نستطيع أن نسميه تفسيراً موضوعياً فهو من التفسير الموضوعي المعروف في هذا العصر، لكنه لا يُعتَمد عليه لما فيه من الصوفيات، وما فيه من التعابير التي لا تليق بالقرآن مثل وصف القرآن بالموسيقى والإيقاعات،

وأيضاً هو لا يعنى بتوحيد الألوهية، وإنما يعنى في الغالب بتوحيد الربوبية وإن ذكر شيئاً من الألوهية فإنما يركز على توحيد الحاكمية، والحاكمية لاشك أنها نوع من الألوهية لكن ليست ] وحدها ] هي الألوهية المطلوبة، ] وهو يوؤل الصفات على طريقة أهل الضلال ].

والكتاب لا يجعل في صف ابن كثير وغيره من كتب التفسير.

هذا الذي أراه ولو اختير من كتب السلف، ومن الكتب المعنية بالعقيدة والمعنية بتفسير القرآن والمعنية بالأحكام الشرعية لكان هذا أنسب للشباب.

المرجع (في شريط مجموع ما قاله ابن باز حول نصيحته العامة - لقاء مع فضيلته - مكة المكرمة - 9/8/1412 ثم صححه الشيخ) .

فتوى (3) للعلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:


قال السائل نقلاً عن الأخ عدنان عرعور - هداه الله - أنه قال: ( لماذا لا يلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا صدر منه بعض العبارات، ونقول: هذا يكفر المجتمعات، ولا يلام الإمام أحمد - رحمه الله - وقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر )- ] أي لأن أغلبهم لا يصلون ] - فما هو تعليق سماحتكم ؟.

قال فضيلة الشيخ صالح الفوزان: ( الإمام أحمد عالم وحبر يعرف الأدلة وطرق الاستدلال ،

وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا عنده معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول، فالتسوية بين الإمام أحمد وسيد قطب ظلم، ]

لأن الإمام عنده أدلة كثيرة من الكتاب والسنة على كفر تارك الصلاة متعمداً، وسيد ليس عنده دليل واحد على ما يقول من تكفيره لعموم المسلمين بل الأدلة على خلاف ما يقول] )).


كذلك قال أيضاً (يعني عرعور): ( لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج بمثل ما تكلم به سيد قطب، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيه).

فسئل عن قوله هذا فأجاب: كلمة المنهاج هاهنا أقصد بها قضايا: التغيير، الانتخابات، الاغتيالات. وأقصد في زمانه : أي وقت الخمسينات.

فأجاب الشيخ صالح:

(هو لا يعرف لأنه جاهل، أما نحن نعرف - ولله الحمد - أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده أنهم يخالفون سيد قطب. نعم ).

المرجع (من شريط "أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور").


هل يقال: إن سيد قطب إن كان مجتهداً فهو مأجور على ذلك ؟

قال فضيلة الشيخ صالح - حفظه الله - جواباً على هذا: (ليس هو من أهل الاجتهاد حتى يقال فيه ذلك، لكن يقال: إنه جاهل يعذر بجهله. ثم إن مسائل العقيدة ليست مجالاً للاجتهاد لأنها توقيفية).


* (من تعليق الشيخ صالح حفظه الله بخطه على حاشية هذه البراءة)
فتوى للعلامة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان:


سئل فضيلة الشيخ العلامة صالح بن محمد اللحيدان:

هل يوجد في مجلد "ظلال القرآن" لسيد قطب شكٌ أو ريب بالنسبة للعقيدة، وهل تنصح باقتنائه أم لا ؟ فأجاب الشيخ:


(بل هو مليء بما يخالف العقيدة، فالرجـل - رحمه الله نسأل الله أن يرحم جميع أموات المسلمين - ليس من أهل العلم. هو من أهل الدراسات المدنية وأهل الأدب.

وله كتبه السابقة قبل أن ينخرط في سلك الإخوان المسلمين، وكان من الأدباء، له كتاب: "حصاد أدبي"، و"الأطياف الأربعة"، وغيره.. و"طفل من القرية"، وأشياء كثيرة من هذا النوع. ثم شاء الله - جل وعلا - أن يتحول عما كان عليه.

وكان في وقت نشط الناس في الكلام وإن قل العمل، وكان للكلام أثره فكان ما كان وكتب هذا الكتاب الذي اسمه "في ظلال القرآن". وإن شاء الله له حسنات، ولكن له أخطأ في العقيدة،

وفي حق الصحابة ؛ أخطاء خطيرة كبيرة. وقد أفضى إلى ما قدم فنسأل الله أن يعفو عنا وعنه.

وأما كتبه فإنها لا تُعِّلمُ العقيدة ولا تقرر الأحكام، ولا يعتمد عليها في مثل ذلك،


ولا ينبغي للشادي والناشئ في طريق العلم أن يتخذها من كتب العلم التي يعتمد عليها، فللعلم كتبه، وللعلم رجاله.

أنصح أن يعتني طالب العلم بالقراءة للمتقدمين: الأئمة الأربعة، وللتابعين، وأهل الحق، وعلماء الإسلام المعروفين بسلامة المعتقد وغزارة العلم والتحقيق وبيان مقاصد الشريعة.

وهم - ولله الحمد - كثيرون، وكتبهم محفوظة - بحمد الله - والمرجع في ذلك كله - عرض أقوال الناس - إنما يكون على كتاب الله وعلى سنة نبيه - rـ وعلى أقوال السلف (الصحابة) فهم أدرى وأعرف بمفاهيم كلام الله وكلام نبيه، وذلك كله - ولله الحمد - مدون في كتب العلماء من الصحاح والسنن، وكتب الآثار ؛ كالمصنفات ونحوها.

فلا عذر لطالب العلم بالتقصير، ولا يصح أن يجعل كتب المتأخرين حاكمة على كتب المتقدمين. نعم.

قال السائل: طالب علم يجالس أهل السنة وأهل البدع، ويقول: كفى الأمة تفريقاً وأنا أجالس الجميع.



قال الشيخ:

( هذا مبتدع، من لم يفرق بين الحق والباطل ويدعي أن هذا لجمع الكلمة فهذا هو الابتداع،

نسأل الله أن يهديه. نعم ). المرجع (من شريط درس بعد صلاة الفجر في المسجد النبوي يتاريخ23/10/6)

فتوى للعلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان:

قال السائل: يقول عدنان عرعور: ( لا أعلم أحداً تكلم في قضايا المنهج مثل ما تكلم سيد قطب، ومعظم ما كتبه سيد كان مصيباً فيه، ومن أعظم كتبه "في ظلال القرآن" و"معالم على الطريق" و"ولماذا أعدموني" )، مع أنه صرح في مواضع أخرى أنه لم يقرأ هذه الكتب وينصح الشباب بقراءتها، فما قول سماحتكم ؟ قال فضيلة الشيخ عبد الله الغديان:

( الجواب أن الشباب ينصحون بعدم قراءتها وأنهم يقتصرون على دلالة القرآن ودلالة السنة وعلى ما كان عليه الخلفاء الأربعة والصحابة والتابعين ).

المرجع (من شريط أقوال العلماء في إبطال قواعد ومقالات عدنان عرعور).

----------------------------------------------------------------------------------------

(7)

فتوى للعلامة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد:

سئل عالم المدينة الشيخ عبد المحسن العباد عن كتاب "ظلال القرآن" ؟

فقال: ( كتاب "ظلال القرآن" أو "في ظلال القرآن" للشيخ سيد قطب - رحمه الله -
هو من التفاسير الحديثة التي هي مبنية على الرأي، وليست على النقل، وليست على الأثر.


ومن المعلوم أن أصحاب الرأي والذين يتكلمون بآرائهم ويتحدثون بأساليبهم يحصل فيهم الخطأ والصواب، ويصيبون ويخطئون، والإنسان الذي غير فاهم وغير متمكن من الأصلح له أن لا يرجع إليه وإنما يرجع إلى كتب العلماء المعتبرين مثل: تفسير ابن كثير وتفسير ابن جرير، ومثل تفسير الشيخ عبدالرحمن السعدي في المتأخرين فإن هذه تفسيرات العلماء.


وأما الشيخ سيد قطب - رحمه الله - فهو من الكتاب من الأدباء يعني يكتب بأسلوبه وبألفاظه ويتحدث. ليس كلامه مبنياً على ] الأثر ] ولهذا إذا قرأه الإنسان ] لم يجده ] يقول: قال فلان وقال فلان وقال رسول الله كذا وكذا…الخ يعني من جمع الآثار والعناية بالآثار ؛ لأنه ما كان مبنيا على الأثر وإنما كان مبنياً على العقل والكلام بالرأي، ولهذا يأتي منه كلام ليس بصحيح وكلام غير صواب.


ولهذا الاشتغال… العمر قصير وليس متسع لكون الإنسان يقرأ كل شيء ومادام أن الأمر كذلك فالقراءة فيما ينفع والفائدة فيه محققه وكلام أهل العلم.. أهل العلم الذين هم علماء ما هم كتّاب: الكتاب غير العلماء، الكاتب غير العالم.

الكاتب هو الأديب الذي عنده يعني قدرة على الكتابة والإنشاء فيتحدث فيأتي بالكلمات منها ما يصيب ومنها ما يخطيء وأحيانا يعبر ويخطيء في التعبير ويأتي بعبارة هي ليست جيدة وليست مناسبة جاءت لكونه استرسل بكلامه وعبر بعباراته


ولهذا يأتي في كلام سيد قطب - رحمه الله - كلمات غير لائقة يأتي في كلام سيد قطب في مؤلفاته في التفسير وفي غيره كلمات غير لائقة وغير مناسبة ولا يليق بالمسلم أن يتفوه بها، وأن يتكلم بها.


وأما القول بأنه ما شرح التوحيد مثل سيد قطب فهذا كلام غير صواب أبداً ؛

التوحيد لا يؤخذ من كلام سيد قطب وإنما يؤخذ من كلام العلماء المحققين مثل:

البخاري وغير البخاري من الذين أتوا بالأسانيد والأحاديث عن رسول الله r وبينوا التوحيد وعرفوا التوحيد وعرفوا حقيقة التوحيد،


وكذلك العلماء الذين علمهم في التوحيد ليس على الإنشاء وعلى الأساليب الإنشائية وعلى الكتابات الأدبية،


وإنما بنوه على كلام العلماء وعلى الآثار وعلى كلام الله وكلام رسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. هذا هو الحقيقة الذين هم كتبوا في التوحيد واشتغلوا في التوحيد ). المرجع (سؤال له بعد درس سنن النسائي في المسجد النبوي بتاريخ 7/11/1414).

---------------------------------------------------------------------------------------------------------

( 8)

فتوى المحدث العلامة حماد بن محمد الأنصاري:



سئل الشيخ العلامة المحدث حماد الأنصاري عن قول سيد قطب: ( ولا بد للإسلام أن يحكم، لأنه العقيدة الوحيدة الإيجابية الإنشائية التي تصوغ من المسيحية والشيوعية معاً مزيجاً كاملاً يتضمن أهدافهما جميعاً ويزيد عليهما التوازن والتناسق والاعتدال )

فأجاب الشيخ العلامة رحمه الله: ( إن كان قائل هذا الكلام حياً فيجب أن يستتاب، فإن تاب وإلا قتل مرتداً،وإن كان قد مـات فيجب أن يُبَيَّنَ أن هذا الكلام باطل ولا نكفره لإننا لم نقم عليه الحجة ).


المرجع ( كتاب "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم" للشيخ المحدث ربيع المدخلي (ص24) وقرأها على الشيخ حماد تَثَّـبُتاً في ليلة الأحد 3/1/1415 ) .


هذه الفتاوى من كتاب (( براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة ))

1418)
المحدث عبد الله بن محمد الدويش - رحمه الله


قال الشيخ المحدث عبد الله بن محمد الدويش - رحمه الله - في مقدمة كتابه "المورد العذب الزلال في التنبيه على أخطاء الظلال": ( فقد كثر السؤال عن كتاب "ظلال القرآن" لمؤلفه سيد قطب ولم أكن قد قرأته فعزمت على قراءته فقرأته من أوله إلى آخره فوجدت أخطاءً في مواضع خصوصاً ما يتعلق بعقيدة أهل السنة والجماعة وعلم السلوك فأحببت التنبيه على ذلك لئلا يغتر به من لا يعرفه. وقبل الشروع في ذلك أنبه على أمور:

(الأول): أن بعض المواضع قد يتكرر في كثير من السور فأنبه عليه في موضع أو موضعين أو أكثر من ذلك ولا استقصى ما في كل سورة اكتفاءً بما ذكرته وطلباً للاختصار.



(الثاني): أن بعض الناس يستعظم أن ينبه على أخطاء من أخطأ وهذا جهل منه فما زال العلماء يرد بعضهم على بعض من زمن الصحابة إلى وقتنا هذا وقد قال مالك بن أنس رحمه الله: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر .



(الثالث): اشتهر عن بعض الناس أن المؤلف ألف هذا الكتاب في أول عمره بخلاف ما ألفه في آخره ولعله اعتمد على ما قرره في سورة الجن في الجزء السادس ص3730 وص3731 الطبعة السابعة في الحاشية ولكنه ليس صريحاً في ذلك لكونه نقض كلامه في آخره وسيأتي التنبيه عليه في موضعه إن شاء الله وعلى كل تقدير فليس المقصود الشخص وإنما المقصود بيان ما في كتابه من الأخطاء وسميته


"المورد العذب الزلال على أخطاء الظلال"



وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم مقرباً لديه في جنات النعيم إنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير، وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين ) .


من كتاب : براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة .12)كلام للشيخ الحصين حفظه الله :



(( أمّا (العدالة الاجتماعية) المأخوذة من فكر سيّد قطب تجاوز الله عنّا وعنه

فليست ممّا (أوجب الله ولا عدّها من قواعد الملّة) كما ادّعى كاتبوا (الرّؤية) ولا سنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه رضي الله عنهم، ولا وردت كلمة (العدالة الاجتماعيّة) في كتاب الله ولا في سنة رسوله ولا على لسان أحد من صحابته أو تابعيهم أو أيّ من فقهاء الأمة في أيّ عصر قبل أن بذرّ قرن الفكر الإسلامي التائه عن شرع الله.



وكان من (عدالة سيّد قطب الاجتماعيّة) عفا اللهّ عنه وعنه إسقاط خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه، واتِّهامه بالانحراف عن ما سمّاه روح الإسلام، وأنّ مروان كان يلعب به ويسوقه حيث شاء،

ومجّد الثورة والثوار عليه، ووصف الذين برَّهم عثمان بأنهم لبسوا الإسلام رداء ولم تخالط بشاشته قلوبهم (ص159 إلى ص175) طبعة دار الشروق التي يخصّها ورثته وعلى رأسهم محمد قطب بصفة الشرعيّة عفا الله عنّا وعنهم.



قال الشيخ د. بكر أبو زيد من هيئة كبار العلماء: (أطبق العلماء رحمهم الله على أن من أسباب الإلحاد القدح بالعلماء)، ونقل عن أبي زرعة الرّازي رحمه الله من فتح المغيث 4/94:


(إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنّه زنديق) ،

وقال الشيخ د. بكر: (وقد أجرى العلماء هذا الحكم بمن قدح في أحد من حملة الشرع المطهّر،


[وعثمان رضي الله عنه من خيارهم] لأنّ القدح بالحامل يفضي بالقدح بما يحمله من رسالة البلاغ لدين الله)

انتهى النقل من: تصنيف النّاس بين الظنّ واليقين ص 26-27 دار العاصمة.



وكان من (عدالة سيّد قطب الاجتماعيّة) أن أباح للدّولة أن تأخذ نسبة من الرّبح أو نسبة من رأس المال

(ص123) بل أباح لها انتزاع الملكيات والثروات جميعًا


(معركة الإسلام والرّأسماليّة ص44 ط13 دار الشروق)،



وهذا حكمٍ بغير ما أنزل الله عملت به غالبيّة الدَّول الاشتراكيّة وفشلت فشلاً ذريعًا . ))

http://www.alquma.net/vb/images/statusicon/user_offline.gif

سيف الإسلام*
07 04 2007, 07:46 AM
من غباء أحدهم اخى عبد الرحمن الناصر انه كتب عنوان موضوع هنا و سماه فى ضلال القرأن
انظر إلى أى مدى وصل ضلاله و عصبيته و تحزبه لفكرته العوجاء بل و غباؤه

عبدالرحمن الناصر
07 04 2007, 07:46 AM
يا عم ارحمنا الاما تقتل و كل مشكلتك تتتبع ذلات سيد قطب يا اخي اذهب اعمل عمل ينفع دينك
...

جنيور سفمور
07 04 2007, 07:48 AM
جواب الشيخ سلمان العودة عن سؤال حول سيد قطب


السؤال : سيد قطب _رحمه الله_ اختلف في منهجه الكثيرون، فالبعض أسماه مكفراً، والبعض الآخر أسماه مشبهاً، والبعض الآخر أسموه متكلماً ، والأدهى من ذلك والأمرّ أن البعض يكفره ويمزق كتبه ، ويُسمي كتابه (في ظِلاَل القرآن) : (الضَّلال) بالفتـح، علماً أنه حمل لواء الجهاد في سبيل الله بالكلمة الصادقة كما نـحسبه والله حسيبه، ومات وهو على كلمة الحق التي دعا إليها ، فما صحة ما يقوله المتقولون ؟
الجواب : أما عن سيد قطب فقد قرأت معظم كتبه، وإن شئت فقل: كل كتبه، كما قرأت كثيراً مما كتب عنه، ولعل أوفى كتاب في هذا الباب، هو كتاب: (سيد قطب من الميلاد إلى الاستشهاد) للدكتور صلاح الخالدي، وللدكتور عناية خاصة بالأستاذ سيد، وآخر مؤلفاته حوله رسالة كبيرة نشرت ضمن (سلسلة أعلام المسلمين) .والملحوظ أن الناس في سيد، وفي غيره، يكون فيهم المتوسط المعتدل، الذي ينظر بعين الإنصاف والتجرد والتـحري، ويكون فيهم المتطرف الذي يقع في التعصب والهوى، وسيان أن يكون التعصب ضد الشخص، مما يـحمل على رد الحق الذي معه، وتصيد الأخطاء عليه، وتفسير كلامه على أسوأ الوجوه وعدم الاعتبار بالمتقدم والمتأخر من كلامه، أو أن يكون التعصب له مما يـحمل على أخذ أقواله بدون تـحفظ، والغفلة عن أخطائه وعثراته، والدفاع عنه بغير بصيرة، بل وربما اعتقاد العصمة في المتبوع بلسان الحال، أو بلسان المقال.وقد قال النبي _ صلى الله عليه وسلم _ كما في (صحيـح مسلم) (91) من حديث ابن مسعود: ( الكبر بطر الحق وغمط الناس ) .والذي يخاف الله يتورع عن أعراض عامة المسلمين، فضلاً عن خاصتهم من أهل العلم، والدعوة والجهاد والدين.والذي أدين الله به أن الأستاذ سيد قطب من أئمة الهدى والدين، ومن دعاة الإصلاح ومن رواد الفكر الإسلامي ، سخر فكره وقلمه في الدفاع عن الإسلام، وشرح معانيه، ورد شبهات أعدائه، وتقرير عقائده وأحكامه على وجه قلّ من يباريه أو يـجاريه في هذا الزمان.وكان حديثه حديث المعايش الذي لابس همّ الإسلام قلبه، وملك عليه نفسه، قد شغله الحزن على الإسلام، والغضب له، حتى عن ذاته وهمومه الخاصة.وكتابه (الظلال) يعتبر إضافة كبيرة لدراسة التفسير، واستطاع فيه أن يستوعب كثيراً مما كتبه المتقدمون، وأن يبني عليه رؤيته الخاصة المتميزة، وفهمه الثاقب، ودراسته الغزيرة، وأن يقرن آي الكتاب بحياة الناس المعاصرة حتى يشعر قارئه أن القرآن ليس كتاباً نزل لبيئة خاصة في المكان والزمان، ولكنه هداية للناس أجمعين، أيًا كان زمانهم أو مكانهم.ولقد استفاد الأستاذ سيد من (تفسير ابن كثير) فائدة غنية، ونقل عنه، وربما اعتمد عليه خصوصاً في باب المرويات والأقاويل، بل وفي أوجه الاختيار والترجيـح.كما انتفع بما كتبه الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره (المنار) فيما يتعلق بربط هداية القرآن بنتائج العلم والبحث الإنساني والاجتماعي والعمراني، وفيما يتعلق بالتجرد عن التعصب والتقليد.ولكن يبقى (الظِّلال) شيئاً آخر، غير هذا وذاك .نعم ، ليس الكتاب تفسيراً لآيات الأحكام، ولهذا فهو لا يغني عن مثل كتاب القرطبي، أو ابن العربي، أو الجصاص، أو غيرهم خصوصاً للمهتمين بمعرفة المذاهب الفقهية، والترجيـح بينها.وليس تقريراً مفصلاً أو تعليمياً، لكليات العقيدة وجزئياتها ؛ فهو لا يغني عن قراءة ما كتبه الإمام الفذ ابن تيمية، أو تلميذه العلم ابن القيم، في تقرير العقيدة والذب عنها، ومناظرة خصومها.بل ووقع في (الظِّلال) عثرات في هذا الباب وفي غيره، ولكنها يسيرة إلى جنب ما فيه من الخير والعلم والإيمان.ومن ذلك -تمثيلاً- اضطرابه في باب الاستواء، كما يعرفه من راجع تفسير هذه الآية في مواضعها السبعة المعروفة، ووقع منه في بعضها أن الاستواء كناية عن السيطرة والاستعلاء، وهذا خطأ، والصواب: أن الاستواء كما قال مالك: معلوم من حيث المعنى مجهول أو غير معقول من حيث الكيفية، وقد ذكر الأئمة في معناه : العلو، والاستقرار، والارتفاع والصعود، والله أعلم.ومن ذلك أنه يسمي توحيد الألوهية، الذي هو توحيد العبادة باسم توحيد الربوبية، ويسمي توحيد الربوبية باسم توحيد الألوهية، وهذا خطأ في اللفظ، لكنه - رحمه الله - كان شديد الوضوح في إدراك هذه المعاني والحقائق وتقريرها.ومن ذلك أنه كتب فصولاً موسعة في موضوع الدعوة ومنهجها، والموقف من المجتمعات المعاصرة، وكتب ذلك بعاطفة مشبوبة، ولغة قوية، وغيرة على الدين، وعلى المسلمين حمّلها بعض قارئيه ما لا تـحتمل من المعاني واللوازم، وتعاملوا معها على أنها نصوص تقرأ بحروفها وألفاظها وتـحفظ وتتلى، ويستشهد بها في مواطن النزاع، ومضايق الجدل والمناظرة والخصام.وبنى بعض هؤلاء على هذه القراءة الحرفية الضيقة تكفير الناس كافة، أو التوقف بشأنهم أو الهجرة من ديارهم ، إلى أين؟! لا أدري !.وبنى آخرون عليها فكرة الانفصال عن المجتمعات، وترك العمل فيها، واعتزالها، وفُهمت كلمة سيد - رحمه الله - عن (العزلة الشعورية) بتكثيف قوي، وترميز شديد، جعلها بؤرة العمل والانطلاق. والحق أن القراءة الحرفية الظاهرية لتراث كاتب ما، ليست أمراً خاصاً وقع مع سيد قطب - رحمه الله - وحده ، لكنها مشكلة تراثية، يعاد إنتاجها الآن مع عدد كبير من رموز العلم والفقه والدعوة والاجتهاد، من المتقدمين والمعاصرين.وقد يكتب العالم بحثاً، أو يقدم اجتهاداً، أو ينتـحل رأياً في مسألة، وينتصر له بحسب ما توفر لديه آنذاك، فيأتي الخالفون فيقرؤون نصه بقدسية تأسر عقولهم، وتجعل همهم مقصوراً على إدراك النص وفهمه، ثم تقريره وتوسيع دائرته، ثم الاستشهاد له ومدافعة خصومه.ولذلك لا يدري كل أحد، أن الأئمة أصحاب المذاهب، الفقهية وغير الفقهية لم يكونوا يشعرون أنهم يؤسسون مذهباً، ويقيمون بناءً خاصاً، راسخ القواعد، مكتمل الأركان، حتى جاء من بعدهم فأصّل وفصّل، وجمع النظير إلى النظير وتعامل مع كلام الأئمة بحرفية بالغة، بل عدّ بعضهم كلام الإمام ككلام الشارع، من جهة المنطوق والمفهوم، واللازم، والقياس عليه والناسخ والمنسوخ، والظاهر والنص... إلخ.هذا مع شدة نهي العلماء عن التقليد، حتى إن منهم من كان ينهى عن تدوين آرائه الفقهية، ويـحذر من تناقلها.وكلما كان العالم أوسع انتشاراً، وأكثر أتباعاً، وأوغل في الرمزية –لأي سبب– كان الأمر بالنسبة له أشد، وكانت المشكلة أظهر، لكنها تخفّ تدريـجياً بتقدم الزمن، ولو من بعض الوجوه.هذه ليست مشكلة العالم أو المفكر، بقدر ما هي مشكلة القارئ أو المتلقي.وأياً ما كانت فهي مما يـحتاج إلى بحث ودراسة.وقديماً كان علي - رضي الله عنه - يقول قولته المشهورة:(يهلك فيّ رجلان : غالٍ وجافٍ) والخلاصة: أن سيد قطب وغيره من أهل العلم يؤخذ من قولهم ويترك، ويصيبون ويخطئون، ويردون ويرد عليهم، وهم - إن شاء الله - بين أجر وأجرين، ولئن حرموا أجر المصيب في عشر مسائل، أو مائة مسألة فلعلهم – بإذن الله – ألا يـحرموا أجر المجتهد.ومن أفضل ما كتبه سيد قطب كتاب (خصائص التصور الإسلامي)، والذي ظهر جزؤه الأول في حياته، وأخرج أخوه الأستاذ محمد قطب - حفظه الله - جزأه الثاني بعد وفاته.وهو كتاب عظيم القدر في تقرير جملة من أصول الاعتقاد، معتمداً على نصوص الكتاب الكريم بالمقام الأول، مؤيداً لها بحجج العقل الظاهرة، رادّاً على مقالات المخالفين والمنـحرفين . وفيه رد صريـح ومباشر على أصحاب مدرسة وحدة الوجود، والحلولية، وأضرابهم، وحديث واضح عن الفروق العظيمة بين الخالق والمخلوق، وبيان أن هذا من أعظم خصائص عقيدة التوحيد، كما بينها الإسلام. فلا مجال مع هذا لأن يـحمل أحد الفيض الأدبي الذي سطره سيد في تفسير سورة الإخلاص على تلك المعاني المرذولة، التي كان هو – رحمه الله - من أبلغ من رد عليها، وفند شبهاتها. وأذكر من باب الإنصاف ، أن أخانا الشيخ عبد الله بن محمد الدويش - رحمه الله تعالى - لما أشار عليه بعضهم بتعقب (الظِّلال)، واستخراج ما وقع فيه ، فكتب مسودة كتابه (المورد العذب الزلال) ورد على ذلك الموضع في سورة الإخلاص، فبلغني أنه فهم منه تقرير مذهب وحدة الوجود، فبعثت إليه مع بعض جيرانه بالموضوع المتعلق بذلك من كتاب الخصائص، والذي هو بيان جلي للمسألة لا لبس فيه، فكان من إنصافه - رحمه الله - أن أثبت ذلك في كتابه، ونقل عن الخصائص ما يرفع اللبس.علماً أن الحري بالباحث إجمالاً أن يفهم كلام الشيخ أو العالم بحسب ما تقتضيه نصوصه الأخرى فيرد بعضها إلى بعض، ويفسر بعضها ببعض، ولا يتمسك بكلمة يضع لها أقواساً، ثم يعقد لها محكمة! وقد يخطئ المرء في اللفظ وهو يريد معنىً صحيـحاً، كما وقع للذي قال: " اللهم أنت عبدي وأنا ربك "رواه البخاري(6309) ومسلم(2747)، يريد: أنت ربي وأنا عبدك، وما كفر بذلك ولا أثم، بل لعله كان مأجوراً مثاباً. ومن المعلوم المستفيض أن سيداً - رحمه الله - مر في فكره وحياته بمراحل مختلفة، وكتب في أول حياته مجموعة كتب أدبية، مثل: (كتب وشخصيات)، و(مهمة الشاعر في الحياة)، و(طفل من القرية).ومجموعة من الدواوين الشعرية، وكتب مجموعة من الكتب الإسلامية مثل: (التصوير الفني في القرآن)، و(مشاهد القيامة في القرآن) و(العدالة الاجتماعية في الإسلام). ثم في مرحلة النضج كتب (الخصائص), و(المعالم), و(الظلال) و(هذا الدين)، و(المستقبل لهذا الدين)، و(الإسلام ومشكلات الحضارة) … وربما كتباً أخرى نسيتها. ومع ذلك كان يتعاهد كتبه بالتصحيـح والمراجعة والتعديل، كما هو ظاهر في (الظِّلال) خاصة، حيث كان يعمل فيه قلمه بين طبعة وأخرى، وهذا دأب المخلصين المتجردين.
وليعلم الأخ الكريم الناصح لنفسه أن الوقيعة في آحاد الناس، فضلاً عن خاصتهم، من أهل العلم والإصلاح والدعوة ، من شر ما يـحتقب المرء لنفسه، ولا يغتر المرء بمن يفعل ذلك، كائناً من كان؛ لأن الحساب في القيامة بالمفرد لا بالقائمة ا.هـ
(المرجع : موقع الإسلام اليوم
**********************

الخطاب الذهبي

عن سيد قطب رحمه الله
من فضيلة الشيخ العلامة: بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله
إلى فضيلة الشيخ : ربيع بن هادي المدخلي




فضيلة الأخ الشيخ / ربيع بن هاديالمدخلي .. الموقر
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
فأشيرإلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق ( أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره ) هل منملاحظات عليه ؟ ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى، أم هي مما يمكن تعديلها فيترشح الكتاب بعدُ للطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، بصيرة لمن شاء الله من عباده في الدنيا ، لهذا أبدي ما يلي :
(1) نظرت في أول صفحة منه( فهرس الموضوعات ) فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه الله أصول الكفر والإلحاد والزندقة : القول بوحدة الوجود، القول بخلق القرآن، يـجوز لغير الله أن يشرع، غلوه فيتعظيم صفات الله تعالى، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يـجبالجزم بها، يكفر المجتمعات .. إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين .. وأسفت على أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدونمنها، حتى أنت في بعض ما كتبت، عند هذا أخذتُ بالمطابقة بين العنوان والموضوع ، فوجدت الخبر يكذبه الخبر ، ونهايتها بالجملة عناوين استفزازية تجذب القارئ العادي إلى الوقيعة في سيد رحمه الله ، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن الإثم والجناح، وإنمن الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته.
(2)نظرتفوجدت هذا الكتاب يفتقد :
* أصـول البحث العلمي
* الحيـدة العلمية
* منهـجالنقد
* أمانـة النقل والعلم
* عـدم هضم الحق.
* أما أدب الحوار وسمو الأسلوبورصانة العرض فلا تمت إلى الكتاب بهاجس .. وإليك الدليل :
أولاً : رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل (الظلال)
و(العدالة الاجتماعية) مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها أن لها طبعات معدلة لاحقة،
والواجب حسب أصول النقد والأمانة العلمية تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرةلكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية،لكن لعلها غلطة طالب حضر لكم المعلومات ولمَّـا يعرف هذا ؟؟!وغير خاف ما لهذا من نظائر لدى أهل العلم ، فمثلاً كتاب الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال: لعله في أول حياته ، وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب ( العدالة الاجتماعية ) هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان.

ثانياً : لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم (سيد قطب يـجوز لغير الله أن يشرع ) فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه : (العدالة الاجتماعية) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة، فكيف نـحولها إلى مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه اللهحياته ووظف له قلمه من الدعوة إلى توحيد الله تعالى (في الحكم والتشريع) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة لذلك ؟! إن الله يـحب العدل والإنصاف في كلشيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل والإنصاف.
ثالثاً: ومن العناوين الاستـفـزازيـــة قولكم : ( قول سيد قطب بوحدة الوجود ) .
إن سيدًارحمه الله قال كلامًا متشابهًا حلَّق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاصوقد اعتمد عليه بنسبة القول بوحدة الوجود إليه، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريـح لفكرة وحدة الوجود، ومنه قوله: (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيـح فكرة وحدة الوجود )) وأزيدكم أن في كتابه (مقومات التصور الإسلامي) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود، لهذا فنـحن نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنـح فيه بأسلوب وسع فيه العبارة .. والمتشابه لا يقاوم النص الصريـح القاطع من كلامه، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى وإني مشفق عليكم.
رابعاً : وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوحإنك تـحت هذه العناوين : (مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء وأهل اللغة ، وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد ) .
أقول أيها المحب الحبيب، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد ومقتضياته، ولوازمه التي تـحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة واحدة ، وهي أنتوحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد رحمه الله تعالى ركز على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تـحكيم شرع الله من القضاء وغيره وحـلال الـقـوانـين الـوضعية بدلاً عنهـا ولا شك أن هـذه جرأة عظيمة
ما عهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها الطويل قبل عام (1342هـ) .
خامساً: ومن عناوينالفهرس ( قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة ) .
لما رجعـت إلى الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ : (القرآن مخلوق) كيف يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات ؟!!

إن نهاية ما رأيت لهتمدد في الأسلوب كقوله (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثلهذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من صنع الناس) ..وهي عبارة لا شك في خطإها ولكن هل نـحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة الكفرية (خلق القرآن) ؟! اللهم إني لاأستطيع تـحمل عهدة ذلك..
لقد ذكرني هذا بقول نـحوه للشيخ محمد عبد الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه (دراسات في أسلوب القرآن الكريم) والذي طبعته مشكورة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن ؟!! اللهم لا .
وأكتفي بهذا من الناحية الموضوعية وهي المهمة.
ومن جهات أخرى أبدي ما يلي:
1) مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة ! ولاأعرف منه صفحة واحدة بقلمكم حسب المعتاد !! إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تـحت إشرافكم، أو بإملائكم ؟!! لهذا فلا أتـحقق من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه منتأليفكم، وهذا عندي كافٍ في التوثيق بالنسبة لشخصكم الكريم!
2) مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يـجري على وتيرة واحدة وهي: أنه بنفسٍ متوترة وتهيـج مستمر، ووثبةٍ تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل محل الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال .. وهذا نكث لمنهج النقد : ( الحيدةالعلمية ) .
3)من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله ، فهو في نزول، سيد قد سَمَا، وإن اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب (إعدادي) لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية العالية !! لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان، وحسن العرض، وإلا فليكسرالقلم.
4)لقد طغى أسلوب التهيـج والفزع على المنهج العلمي النقدي .. ولهذاافتقد الرد أدب الحوار.
5)في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطنوتشنــج في العبارات فلماذا هذا…؟!!
6)هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشأت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتـحريم تارة، والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع، وهذا ضلال وذاك ضال .. ولا بينة كافية للإثبات، وولدت غرور التدين والاستعلاءحتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء حمله، وأنهيأخذ بحجز الأمة عن الهاوية، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على حرمات الشرع المطهر، وهذا من غير تـحقيق هو في الحقيقة هدم ، وإن اعتبر بناء عاليالشرفات، فهو إلى التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية
هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر مـمـتـع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم.
وأعتذر عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس ،لكن هول ما ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه، فوجدت في كتبه خيرًاكثيرًا وإيماناً مشرفًا وحقًا أبلج ، وتشريـحا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبارات ليته لم يفه بها ، وكثير منها ينقضها قوله الحق فيمكان آخر والكمال عزيز .
والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من مواقف فيقضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته.
وطُـلِب منه أن يسطربقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة: إن إصبعاً أرفعه للشهادة لنأكتب به كلمة تضادها... أو كلمة نـحو ذلك.
فالواجب على الجميع : الدعاء له بالمغفرة ، والاستفادة من علمه، وبيان ما تـحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه..
اعتبر رعاك الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهرويوالجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن تيمية مع ما لديهما من الطوام لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة، وانظر منازل السائرين للهروي رحمه الله تعالى، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد الاعتذار ولا يـجرمه فيها، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب "تصنيف الناس بين الظن واليقين" ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .
وفي الختام فإني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب ( أضواء إسلامية ) وأنه لا يـجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التـحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء، وتشذيبهم ، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم..
واسمح لي باركالله فيك إن كنت قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تـحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما لدي نـحوه جرى القلم بما تقدم ، سدد الله خطىالجميع..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم بكر عبد الله أبو زيد
20 / 1 / 1414هـ
المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com (http://www.islamgold.com/)
**********************

الشيخ صالح الفوزان يستشهد بكلام سيد قطب رحمه الله

دور المرأة في تربية الأسرة....العلامة صالح الفوزان حفظه الله


دور المرأة في تربية الأسرة


19/08/2003


بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وسلم.

وبعد: حديثنا يتعلق بالمرأة المسلمة، والحديث عنها أحسبه في هذا الوقت هامًّا؛ ذلك لأن المرأة في مجتمعنا تتعرض لهجمة شرسة من أعداء هذا الدين حيث يطرح ما يسمى بقضية أو قضايا المرأة، ويقصدون به إخراج المرأة عن الوضع الذي أراد الله لها...

ونحن لا نعرف للمرأة قضية غير قضية أمتها، إن جهل الأمة بدينها، وضعفها في الأخذ به هو قضية الأمة والمرأة. وهو ما نحاول إيضاح شيء منه في هذه المحاضرة التي عنوانها (دور المرأة في تربية الأسرة) ولنا مع هذا العنوان وقفات.

الأولى: حول مفهوم التربية، حيث نقصد بها المعنى الواسع للبناء وما يلزم له من تعهد الأسرة ورعايتها. حتى لا يظن البعض أن التربية مجرد تهذيب الأخلاق وتقويمها وهذا من مشمولات التربية، والتربية للأسرة أوسع مجالاً من هذا.

والثانية: أنه قد يفهم من العنوان أن للمرأة دورًا في تربية الأسرة ولكنه عمل ثانوي لها، والحقيقة أن عمل المرأة في تربية الأسرة هو عملها الرئيس وما عداه فهو استثناء، ولو كان عنوان المحاضرة (دور المرأة هو تربية الأسرة) لكان جيدًا.



مكان المرأة:
وهذه المسألة بحاجة إلى توضيح وجلاء فنقول: إن مكان المرأة الطبيعي هو البيت وهو مكان عملها، هذا هو الأصل، وهذا ما تدعمه أدلة الشرع، وهو منطق الفطرة التي فطرت المرأة عليها.

أما دلالة الشرع على هذا فالنصوص والوقائع التي تشهد له كثيرة منها:

1 ـ قال تعالى مخاطبًا أمهات المؤمنين: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} [الأحزاب: 33] يقول سيد قطب: (فيها إيماءة لطيفة إلى أن يكون البيت هو الأصل في حياتهن، وهو المقر، وما عداه استثناءً طارئًا لا يثقلن فيه ولا يستقررن إنما هي الحاجة تقضى وبقدرها) [في ظلال القرآن 59، 28/5 (ط- العاشرة – الشروق)].

**********************
هل تريد حجارة أخرى نلقمك إياها يا بغيض
**********************
http://www.islamgold.com/news_images/105.jpg

فارس العنزي
07 04 2007, 09:29 AM
والله لقد القمتموه مئة حجر وليس حجراً واحداً


مبغض المبتدعين !!!

أذا دخلت شبكة سحاب ...

قل لهم فارس العنزي يبغضكم في الله ياخوارج مع المجاهدين ويامرجئه مع الحكام

حامد عبد الحميد
07 04 2007, 10:45 AM
بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله :
فيما يتعلق بثناء بعض العلماء على سيد قطب أو نقلهم من كتبه فهذا و الله أعلم يبدو أنه كان قبل أن يعرفوا طوام و جرائم سيد قطب ، و أنتم يام من تنقلون فتاويهم القديمة تلك يجب عليكم أن تنقلوا الفتاوى التي صدرت بعد ذلك و المحذرة من ضلال سيد قطب

و قدأوردت في مشاركاتي السابقة قول الشيخين ابن باز و العثيمين اللذين صرحا في هذا الوقتأنهما لم يطلعا بشكل كاف على كتب سيد قطب و الأخوة عندما يدخلون على الرابط سيجدونرابطاً آخر فيه تسجيل للكلام المنقول للشيخين
http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=107 (http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=107)
السؤال: يا شيخأنا طالب علم، وأريد قولاً من سماحتكم في تفسير سيد قطب من ناحية العقيدة، وخاصةسورة الإخلاص، وسورة المجادلة، وآية قوله تعالى:\" ما يكون من نجوىثلاثة.......\"،،إلى آخره..؟
فقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز-رحمه الله-:
ما قرأت تفسير سيد قطب، بينما قرأت شيئاً منه.. والتفسير عظيم ومفيد، ولكنهلا يخلو من أخطاء ومن أغلاط، ولكني لا أذكر الآن شيئاً يتعلق بما سألتَ عنه.. يحتاجإلى مراجعة..فالسائل راجعني- إن شاء الله- بعد يومين أو ثلاثة حتى نفيدك

http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=67 (http://www.islamgold.com/view.php?gid=7&rid=67)
يسألالمستفتي: ما رأيكمفي كتاب سيد قطب في ظلال القرآن مع أن العلم أن في هذا الكتاب عقيدة وحدة الوجود؟!

الشيخ -ابن عثيمين- : هذه دعوى أن في الكتاب عقيدة وحدة الوجود ، لأن هذالو ثبت لكان من أعظم الكفر ، لكن نقول لهذا القائل المدعي هات البينة .. هات البينةعلى ما قلت أن هذا الكتاب فيه القول بوحدة الوجود أو تقرير وحدة الوجود ،الكتابعلى كل حال أنا لم أقرأه ، ........... يسألالمستفتي : غير واضح كلام السائل ، يبدوا أنهعن تفسيره سورة (قل هو الله أحد)

الشيخ ابن عثيمين : تفسيره سورة (قل هوالله أحد)أنا قلت أنا ما قرأت الكتاب ، لكن أعطنا إياه الآن ننظر ...
يقاطع المستفتي : بكلام غير واضح
الشيخ ابن عثيمين : هاه ؟! كيف ؟!
السائل مستمر بالمقاطعة بكلام غير واضح...
الشيخ ابن عثيمين :على كلحال ما نقول شيء ، لا نقول شيئاً حتى نشهد بأعيننا لأن المسألة خطيرة جداً ،وأنا أقول لكم إذا صدر من عالم معروف بالنصح للأمة ، إذا صدر منه ما يوهم الحق ومايوهم الباطل ، فاحمله على أحسن الحملين...

أما الفريق الثاني فهم الذين يرون بوجوب التحذير من سيدقطب لأخطائه الفادحة و هؤلاء يوردون تسجيلات للعلماء فيها تحذير من كتب سيد
و لقد أنزلت تسجيلاتفي التحذير من سيد قطب و هي عندي و لعل من أشدها تأثيراً كلام الشيخ ابن باز بعدسماعه لسب سيد للصحابة فأفتى بتمزيق كتب سيد و هذا يبين مدى غضب الشيخ لله تعالىعلى حرمات أولياء الله الصحابة


و إليكم رابط فيه الفتاوى الصوتية للعلماء التي تحذر من سيدقطب ومن كتبه
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Qutb/index.html (http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Qutb/index.html)

لاحظ كلام الشيخ الالباني في قوله
(، مثلا للي بياخذ إنه - والله - الشيخ الألباني أثنى على سيد قطب فيمكان معين ، فدول أهل أهواء يا أخي !إنه لا سبيل لنا أن نقف في طريقهم إلا أنندعـو الله لهـم فقط ((أفأنتَ تُكْرهُ الناسحتى يكونوا مؤمنين ))؟!) اهـ.

و قول الشيخ الألباني
قال:الشيخ عبد الله عزام : أنت بتقول إنه هو يقرر عقيدة وحدةالوجود في تفسير:
أولاً:"سورةالحديد"- أظن -
وثانياً: بـ "قل هو اللهأحد".
قلت ( أي قال الشيخ الالباني ) : نعم ! نقل كلام الصوفية ، ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود ،لكن نحنمن قاعدتنا - وأنت من أعرف الناس بذلك لأنكبتابع جلساتي - لا نكفر إنسانًا ولو وقع في الكفر إلا بعد إقامة الحجة،فكيف أنتوا تعلنون المقاطعة هذه وأنا موجودبين ظهرانيكم .
المصدر : (سلسلةالهدىوالنور الشريط رقم 785 الدقيقة 11 تقريبًا)
أو (شريط للشيخبعنوان "مفاهيم يجب أن تصحح" )



تحميلالمادةالصوتية (http://www.alalbany.info/attachment.php?attachmentid=54)


http://www.alalbany.info/attachment.php?attachmentid=54 (http://www.alalbany.info/attachment.php?attachmentid=54)

http://www.alalbany.info/showthread.php?t=261 (http://www.alalbany.info/showthread.php?t=261)

و أيضاً
http://www.fatwa1.com/anti-erhab/Qutb/Doc/alb_f1_gotob.html