المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة أردت لها جوابا من اهل السنة والجماعة ومن الاباضية ؟؟


 


abdulhamid
14 02 2007, 11:16 AM
أولا لا يظن أني شيعي عياذا بالله من ذلك
لأني أوجه السؤال للاباضية والسنة دون الشيعة ؟؟

فأنا أعرف دجواب الشيعة في ذلك ؟؟

السؤال الأول :
موقف معاوية من علي رضي الله عنهما وأرضاهما ؟؟
فمن المعروف ان الحق كان مع علي ..!
ولكن وما يتضح جليا من النقولات التأريخية والرويات المبسموطة في كتب أهل السنة والاباضية أن معاوية كان يكن كرها شديدا لعلي حتى أنه سن لعن علي ..!!؟؟؟
فهل هذا يعد اجتهاد لمعاوية رضي الله عنه ؟؟

السؤال الثاني:
ما الفرق بين أعداء الامام علي رضي الله عنه في موقعتي صفين والنهروان ؟؟
فقد كان اتباع معاوية في صفين والمحكمة في النهروان خصمان للأمام !

السؤال الثاني :
موقف المذهبين من ثورة الحسين رضي الله عنه ضيد يزيد بن معاوية ..!
هل أخطأ الحسين عندما خالف ولي أمر المسلمين يزيد ؟؟
وهل الحق كان مع يزيد بحيث وجب عليه قتال الخارجين عن حكمه ؟؟؟


النقاش للاعتبار ومعرفة مواطن الاصابة لاتباعها ومواطن الخطأ لاجتنابها ..!
وليس للطعن في معاوية رضي الله عنه أو ابنه يزيد فالله حسيبهم ..!!

اللهم صلي على محمد:A10:
وعلى ال محمد:A10:
وعلى أزواج محمد:A10:
وعلى صحابة محمد:A10: أجمعين

طالب الخير
14 02 2007, 11:52 AM
قل خير قول في صحابة أحمد وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الأضغان

أبو تراب الإماراتي
14 02 2007, 12:03 PM
السؤال الأول :
موقف معاوية من علي رضي الله عنهما وأرضاهما ؟؟
فمن المعروف ان الحق كان مع علي ..!
ولكن وما يتضح جليا من النقولات التأريخية والرويات المبسموطة في كتب أهل السنة والاباضية أن معاوية كان يكن كرها شديدا لعلي حتى أنه سن لعن علي ..!!؟؟؟
فهل هذا يعد اجتهاد لمعاوية رضي الله عنه ؟؟


كذبت.. أيها الإباضي الخارجي..

لم يثبت صحة رواية واحدة تثبت بأن معاوية بين أبي سفيان - رضي الله عنهما - سن سب علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.

فكل الروايات في هذا الصدد ضعيفة..

وإني أعجب منكم معشر الإباضية الخوارج..

تردون أحاديث الصفات بحجة إنها آحاد..

وعندما يتعلق الأمر بما يوافق عقيدتكم.. تتحججوا بزبالة التاريخ ..

سحقاً لكم يا معشر الطاعنين في الصحابة..



السؤال الثاني:
ما الفرق بين أعداء الامام علي رضي الله عنه في موقعتي صفين والنهروان ؟؟
فقد كان اتباع معاوية في صفين والمحكمة في النهروان خصمان للأمام !


إن الخوارج الحرورية هم من خرجوا على الأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - معتقدين كفره بكبيرة، وكل فرقة أرتضت فعل الحرورية أو كفرت بالكبيرة، فهم خوارج. وهذا القدر ما اتفق عليه جميع فرق الخوارج، حتى إن الثعالبة ذهبوا إلى أنه إذا وقعت قطرة خمر في إناء في ماء فشرب منه إنسان كفر، علم بوقوع القطرة منه أو لم يعلم.

ووصف الخوارج لم يوصف به أحد إلا الحرورية؛ لأنهم خرجوا على أمير المؤمنين معتقدين كفره قال ابن كثير: "... اشتد أمر الخوارج وبالغوا في النكير على عليّ وصرحوا بكفره" انظر: البداية والنهاية (7/316) وجميع الذين خرجوا على علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من غير الخوارج، لم يكفروه، وهذا القدر لا تستطيع نقضه. هذا مصطلحنا، وأنتم خوارج لأجل تكفيركم بالكبائر.

وقد يقول أحد الخوارج الإباضية بأنهم يفرقون بين كفر نعمة وكفر شرك، وعند أهل السنة والجماعة أيضاً مصطلح كفر نعمة، فأقول: إن كفر نعمة عند أهل السنة والجماعة مختلف تماماً عن ما هو عند الإباضية، فالإباضية وافقة الخوارج في مصير مرتكب الكبيرة فهو عندكم في النار مخلد فيها، وأما عند أهل السنة والجماعة فهو في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر الله له، وإن عذبه فيعذبه على قدر معصيته بعدله.

فكل من يحاول إستغلال تواطؤ الألفاظ المشتركة عند أهل السنة والإباضية، مع المعرفة الإختلاف الجذري في المآل، ليوهم القارئ بأن أهل السنة على قول الإباضية، فهو كذاب أشر، والله لو جاءت الإباضية بألف ألف قول من علماء وجهابذة أهل السنة يقولون بـ(كفر نعمة) فهذا لن يغير من حقيقة مذهبهم التكفيري الذي يحكمون فيه بخلود أهل المعاصي من الموحدين لله حق توحيده في نار جهنم خلوداً أبدياً.



السؤال الثاني :
موقف المذهبين من ثورة الحسين رضي الله عنه ضيد يزيد بن معاوية ..!
هل أخطأ الحسين عندما خالف ولي أمر المسلمين يزيد ؟؟
وهل الحق كان مع يزيد بحيث وجب عليه قتال الخارجين عن حكمه ؟؟؟


والجواب على هذا السؤال، اسمع الرابط التالي:
http://www.almanhaj.net/sounds/weekly/week1.rm

لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية – ج4/530 كلام جميل حول هذه المسألة حيث يقول فيها:

لما أراد الحسين رضي الله عنه أن يخرج إلى أهل العراق لما كاتبوه كتبا كثيرة أشار عليه أفاضل أهل العلم والدين كابن عمر وابن عباس وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن لا يخرج وغلب على ظنهم أنه يقتل ، حتى إن بعضهم قال : أستودعك الله من قتيل ، وقال بعضهم : لولا الشفاعة لأمسكتك ومنعتك من الخروج ، وهم في ذلك قاصدون نصيحته ، طالبون لمصلحته ومصلحة المسلمين ، والله ورسوله إنما يأمر بالصلاح لا بالفساد لكن الرأي يصيب تارة ويخطيء أخرى ، فتبين أن الأمر على ما قاله أولئك ، ولم يكن في الخروج لا مصلحة دين ولا مصلحة دنيا ، بل تمكن أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتلوه مظلوما شهيدا ، وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن حصل لو قعد في بلده ، فإن ما قصده من تحصيل الخير ودفع الشر لم يحصل منه شيء ، بل زاد الشر بخروجه وقتله ونقص الخير بذلك ، وصار سببا لشر عظيم ، وكان قتل الحسين مما أوجب الفتن ، كما كان قتل عثمان مما أوجب الفتن .

وهذا كله مما يبين أن ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصبر على جور الأئمة وترك قتلاهم والخروج عليهم هو أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد ، وأن من خالف ذلك متعمدا أو مخطئا لم يحصل بفعله صلاح بل فساد ، ولهذا أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على الحسن بقوله : ( إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، ولم يثن على أحد لا بقتال في فتنة ولا بخروج على الأئمة ولا نزع يد من طاعة ولا مفارقة للجماعة ، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة في الصحيح كلها تدل على هذا ، كما في صحيح البخاري من حديث الحسن البصري سمعت أبا بكرة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة ويقول : ( إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) ، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيد وحقق ما أشار إليه من أن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ، وهذا يبين أن الإصلاح بين الطائفتين كان محبوبا ممدوحا يحبه الله ورسوله وأن ما فعله الحسن من ذلك كان من أعظم فضائله ومناقبه التي أثنى بها عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان القتال واجبا أو مستحبا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بترك واجب أو مستحب .

ولهذا لم يثن النبي صلى الله عليه وسلم على أحد بما جرى من القتال يوم الجمل وصفين فضلا عما جرى في المدينة يوم الحرة وما جرى بمكة في حصار ابن الزبير وما جرى في فتنة ابن الأشعث وابن المهلب وغير ذلك من الفتن ، ولكن تواتر عنه أنه أمر بقتال الخوارج المارقين الذين قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنهروان بعد خروجهم عليه بحروراء ، فهؤلاء استفاضت السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بقتالهم ، ولما قاتلهم علي رضي الله عنه فرح بقتالهم وروى الحديث فيهم واتفق الصحابة على قتال هؤلاء وكذلك أئمة أهل العلم بعدهم لم يكن هذا القتال عندهم كقتال أهل الجمل وصفين وغيرهما مما لم يأت فيه نص ولا إجماع ولا حمده أفاضل الداخلين فيه ، بل ندموا عليه ورجعوا عنه .

ابو صهيب2007
14 02 2007, 12:32 PM
بارك الله في ابو التراب نسال الله ان يحفظه
والاخ صاحب الموضوع لاينبغي الكلام عن ما حدث بين الصحابة لانهم في عقيدة اهل السنه عدوال

ابو ادهم العزاوي
14 02 2007, 05:23 PM
السلام عليكم .........
قال تعالى في محكم كتابه العزيز (( تلك امةً لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون))
ان كنت كما تقول انك من اهل السنة والجماعة فان كتب السنة وضحت الاختلاف مابين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه ولا يخفى على ذلك احد ،، اما ان كنت من الروافظ الاباضية او الاثنية عشرية وتريد التشكيك بامر المذهب السني من خلال هذه الفتن التي حدثت بين المسلمين فاليك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (الفتنة نائمه لعن الله من ايقضها ) اتحب ان تكون ممن يشمله هذا الحديث؟
اما عن هذه الاسئلة وغيرها مما دار في الصحب الاول وذلك بعد مقتل امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه فان جوهر الاختلاف الاجتهاد ! نعم ايه المسلم الاجتهاد فلقد اجتهد علي رضي الله عنه ورأى انه ليس الوقت المناسب للمطالبة بمعاقبة قتلة عثمان رضي الله عنه حتى تهداء اثار الفتنة التي اشتعلت بين المسلمين بعد مقتل عثمان رضي الله عنه ولم يكن اجتهاده وحده بل شاركه جمع من الصحابه هذا الاجتهاد رضي الله عنهم اجمعين .
اما موقف معاوية رضي الله عنه كان مختلف وهذا ايضا كان اجتهاده فلقد رأى ان انزال العقاب بقتلة عثمان رضى الله عنه في اسرع وقت وعدم الانتظار وقد وافقه جمع من الصحابة على هذا الاجتهاد رضي الله عنهم اجمعين .
اذن ان سبب الاختلاف هو الاجتهاد وكما يحدث في كل زمان ومكان نسمع عن اختلاف اجتهاد العلماء في مسائل الدين وللمجتهد اجران اذا اصاب واجر واحد اذا اخطاء .
وليس كما يصور بعض المغرضين ان سبب الاختلاف هو طمع معاوية رضي الله عنه في الخلافة اذا هل كان علي رضي الله عنه يقاتل من اجل الخلافة وليس من اجل درا الفتنة هل ان صحابة محمد صلى الله تعالى عليه واله وسلم اصحاب!!! دنيا!!! ابدا ماكانوا،، يتقاتلون من اجل الدنيا بل ان الصحيح انهم كانوا يسعون في الارض لنشر الدين وتطبيق كتاب الله وسنته وكانوا يبذلون الغالي والنفيس وارواحهم من اجل الدين وهذه الفتنة التي وقعت بين الصحابة هي لشدة حرصهم على تطبيق تعاليم الاسلام الحنيف .
وكما قال سبحانه وتعالى ( محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة والانجيل كزرع اخرج شطاه ....)) انظر اخي المسلم ان الله عز وجل مدح اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في اكبر معجزة للنبي وهي باقية الى قيام الساعة .
والله الموفق
ان كنت اخطت فكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين .

أبو المظفر
14 02 2007, 09:39 PM
معاوية رضي الله عنه برئ من فرية لعن علي على المنابر ، ونتحداك أن تأتي بنص صريح صحيح في أن معاوية رضي الله عنه أمر بلعن علي بن أبي طالب على المنابر ، ولن تجد ذلك أبد الآبدين ، لكن قد تجد أن بعض الأمويين وقع منه سب علي على منبر أو في مجلس فأنكر عليه أهل السنة، وقد سبق النقاش في هذه المسألة : تبرئة أمير المؤمنين وخال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان مما نسب إليه من الكذب والبهتان (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=152297&highlight=%E3%DA%C7%E6%ED%C9)


وقد كان لعمر بن عبد العزيز دور عظيم في زجر السفهاء الذين يطعنون في علي وما كان ذلك منه رحمه الله إلا لأنه إمام من أئمة أهل السنة وليس كما يزعم الإباضية أنه ترك سب علي لأجلهم !! فلا يصدق هذا إلا جاهل ، فالإباضية لا بأس عند أئمتهم في ذلك العصر وبعده في لعن علي بن أبي طالب بل لا بأس عندهم في قتله ، بل منهم من يترضى على قاتل علي بن أبي طالب وهو عبد الرحمن بن ملجم كما هو مبين في هذا الرابط :
ثناء الإباضية وولايتهم لابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=83193

وأما الرافضة فهم أضل وأحمق من وطأ الحصى وأكذب خلق الله وهم أساس هذه الفرية قاتلهم الله .
===

والفرق بين من قاتلهم علي في صفين ومن قاتلهم في نهروان ، أن قتاله في صفين كان مع البغاة وإن كانوا معذورين بما سيأتي ، بينما قتاله مع أهل النهروان كان قتالا مع الخوارج ، والفرق بين البغاة والخوارج أن البغاة لا يكفرون من خالفهم ويكون قتالهم ليس تكفيرا منهم لغيرهم ويكون سببه في الغالب اجتهادا خاطئا وقد يكون في إطار سياسة الدولة وعدالتها مع الرعية، بينما الخوارج يكفرون بغير حق من خالفهم كفرا مخرجا من الملة أو كفرا موجبا لمن يموت عليه الخلود في النار ولا يكون خروجهم مجرد خروج سياسي بل هو خروج عقدي قد يصاحبه أمور سياسية معه ، وهم إما خوارج يوجبون الاستعراض بالسيف أو قعدية يستحلون الدماء لا ويوجبون الاستعراض بالسيف ، وخوارج أهل النهروان ممن يرون الاستعراض بالسيف أو كان بعضهم كذلك .

كما أن من قاتلهم علي في صفين كانوا مجتهدين اجتهادا خاطئا عن حسن قصد وطلبا للقصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه وليس طلبا للملك كما تقول الرافضة لعنهم الله والخوارج المارقة أذلهم الله ، بينما من قاتلهم في النهروان كانوا خارجين عن طريق الاجتهاد وقواعده لرداءة فهمهم واجتزاء النصوص وعدم الجمع بينها فصار قولهم بذلك خارجا عن أقوال أهل العلم كما نص على ذلك ابن خلدون في مقدمته حيث قال :
" وشذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به، وبنوه على مذهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح، وعلى قولهم بعصمة الأئمة ورفع الخلاف عن أقوالهم،
وهي كلها أصول واهية.

وشذ بمثل ذلك الخوارج.

ولم يحفل الجمهور بمذاهبهم بل أوسعوها جانب الإنكار والقدح.

فلا نعرف شيئاً من مذاهبهم ولا نروي كتبهم، ولا أثر لشي، منها إلا في مواطنهم.

فكتب الشيعة في بلادهم وحيث كانت دولهم قائمة في المغرب والمشرق واليمن،

والخوارج كذلك. ولكل منهم كتب وتآليف وآراء في الفقه غريبة."

وتفصيل ذلك هنا :
وصف الخوارج بالقراء مطابق للحديث: ( يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم )
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1000098



===

وأما موقف السنة والإباضية من خروج الحسين عليه السلام على يزيد بن معاوية ، فأهل السنة يرون أن خروج الحسين عليه السلام لم ينقصه إلا القدرة على الخروج الذي يكون فيه تمام القدرة مع أمن الفتنة وهو الأمر الذي كان سيحصل لولا خيانة الشيعة وغدرهم بريحانة النبي صلى الله عليه وسلم ولو تمكن الحسين من الخلافة لكان ذلك من أعظم أماني أهل السنة وأحب إليهم من خلافة يزيد بن معاوية الذي لم يتفق أهل السنة على الثناء عليه ، فمن أهل السنة من يلعنه ويفسقه ومنهم من لا يرى ذلك ومنهم من يكل أمره إلى الله وذلك بسبب ما يحكى عنه من الشنائع التي حدثت بعد توليه الخلافة وأما قبل الخلافة في حياة معاوية فقد كان على خير وصلاح وجهاد في سبيل الله تعالى .
فالحسين عليه السلام من أئمة أهل السنة وهو عالم بالكتاب والسنة وخروجه إن كان خطئا فهو خروج لا أثم فيه بل هو فيه دائر بين الأجرين أو الأجر والغفران .
بينما موقف الإباضية من الحسين عليه السلام بشكل عام فهو البراءة منه لأنه أعان على قتل عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله وهو قاتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أو التوقف فيه كما نص عليه بعض أئمة الإباضية وقد ذكرنا هذا في الوثيقة التالية :
http://abualmudafr.jeeran.com/image4.jpg

والمزيد هنا :
الوثيقة(3): تولي الإباضية لعبد الرحمن بن ملجم لعنه الله
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=997966

منير1
14 02 2007, 11:36 PM
من قال لك أخي أن معاوية يكره عليا كرها شديدا

كان معاوية طالب حق

لقد كان من أهل عثمان

وعثمان قتل غدرا دون حكم قضائي ودون أن يقتل أحدا فيؤخذ به.

ومن قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا

معاوية طالب بالقصاص من قتلة عثمان وهذا حق شرعية يجب أن يثبت وينفذ كي لا تكون فتنة

لكن عليا أراد حقن دماء المسلمين واجتهد في ذلك لكي لا تشتعل فتنة ايضا فدم عثمان مفرق بين العديدين فخاف أن يقوم أهل كل مقتول فيطالبون بالثأر

فإجتهد معاوية لأن قتل خليفة المسلمين ليس بالأمر الهين بل هو طعن وإستخفاف بالخلافة وبالمسلمين جميعا. كيف بدولة هي الأقوى في العالم يومها يقتل خليفتها غدرا دون أن يقتص من قتلته أليس في ذلك طعن للخلافة كلها. أليس في ذلك استخفاف بدولة المسلمين كلها.
ألا يحس بذلك المسلمين بعدم الأمان طالما لم يشعر به خليفتهم.

إجتهد معاوية في طلب حقه

وإجتهد علي في حقن الدماء.

بايع معاوية نفر كبير من المسلمين وكذا بايع علي نفر كثير أيضا.

والبيعة للخلافة قضية ثانية
فمن بايع عليا في البداية هم قتلة عثمان. وهؤلاء دم عثمان في رقبتهم وهؤلاء كان منهم الخوارج فيما بعد. فكيف نجيز بيعتهم ودم عثمان لازال ساخنا. وجاء معاوية مطالبا بدم عثمان فحدث أن رفض علي ذلك. فكان علي في نظر معاوية على خطأ لأنه لم يقم حدود الله وكان علي مجتهد في ذلك فمن إجتهد وأخطأ له أجر الإجتهاد. فعلي رآى أن يموت رجل واحد خير من أن يموت العشرات في ثأر لن ينتهي. فحين رآى معاوية أن عليا أخطأ إجتهد وطلب الخلافة لنفسه لأنه في رأيه من يرفض إقامة الحدود لا يصلح للخلافة. وبذلك بدأ الخلاف بينهما. ولم يكن الأمر مبني على غل وحقد دفينين كما يدعي الرافضة. وكانت أمنا عائشة رضي الله عنها وأرضاها قد رأت أن عليا أخطأ في عدم إقامة الحد على قتلة عثمان. فكانت عليه في البداية مع نفر من الصحابة. لكن حين علمت من علي موقفة وإجتهاده رأت أن تخمد نار الفتنة. فكانت حادثتها مع علي رضي الله عنه.
أما معاوية فحين طلب البيعة للخلافة وسانده في ذلك كثير من المسلمين بناءا على رفض علي إقامة الحد على قتلة عثمان. كان واضحا أن الفرقة والإنقسام قد تسربا للدولة الإسلامية. فمن كان مع علي كان مقتنعا بإجتهاده. مقرا له رأيه. ومن كان مع معاوية كان مؤمنا بأنه صاحب حق. وأن عليا قصر في دوره كخليفة للمسلمين. فكانت الحرب وكان الدهاء في الحرب. وكانت رغبة علي في حقن الدماء التي هي كانت رغبته منذ البداية. فحقنت دماء المسلمين وبايع علي معاوية في الخلافة ووحدت دولة الإسلام من جديد تحت راية واحدة. لكن يأبى المارقون إلا أن يقتلوا عليا وقد فشلوا في قتل معاوية وعمرو. لتبدأ معهم فتنة أخرى أشد وأنكى. فتطور الخلاف وتعصب الكثيرون لعلي بعد مقتله فقدسوه وقدسوا ابناءه قولا وخذلوهم ونافقوهم فعلا. فكانت أن ولدت الرافضة. وولد معهم الخوارج الذين جبلوا على التمرد والرفض فرفضوا الجميع. وسار الصحابة الكرام كلهم على نهج علي ببيعة معاوية. وشذ عنهم الجهلة من الفرس والأعراب الأجلاف الذين لما يدخل الإيمان قلوبهم.

فلا كان معاوية ظالما لعلي ولا كان علي ظالما لمعاوية وإنما هي فتنة ألمت بهم هذا مجتهد له أجره على الله أصاب أم أخطأ وهذا طالب حق إجتهد فيه وله أجره أصاب أم أخطأ. والفتنة قامت بمشيئة الله لأن هناك من في قلوبهم مرض فضلوا وأضلوا.

أبو الهيثم اليونسي
15 02 2007, 03:14 PM
صدقت يا أبا المظفر و يا منير...
فمعاوية لم يلعن أبدا علي بن ابي طالب بل احترمه و قال إن له سابقة في الدين و قاتله طالبا لدم عثمان بن عفان رضي الله عنه لما راى أنه آوى قتلته على حد ظنه.
فيجب يا إخواني أن نحسن الظن في صحابة رسول الله صل الله عليه و سلم و أول شيئ نجعله نصب أعيننا هو أن الرسول حذر من يسبهم و يقدح فيهم
ثم ثانيا أن نقدر صحبتهم و تفقههم في الدين أليس علي بأفقه الصحابة و أجلهم؟
أليس معاوية بكاتب رسول الله و لم يبلغ هذه المنزلة إلا لأنه عالما و فقيها؟؟
أليس الرسول صل الله عليه و سلم قال للناس أسلم الناس و آمن عمرو و قال له نعم المال الصالح للرجل الصالح و أقره في الكثير من القضايا و رجح موقفه على أكبر الصحابة أبي بكر و عمر رضي الله عنهم أجمعين.
و مابال طلحة و الزبير العظام الكبار و غيرهم...
لكن الصحابة الذين يجب احترامهم و يحب أن نطبق أوامر الرسول فيهم عند الاباضية هم قتلة عثمان و الخارجين على علي ....
أما علي و معاوية و عثمان و طلحة و الزبير و أبا موسى و عمرو هم ليسوا بصحابة بل بعضهم كفار و بعضهم في القرار الأسفل من النار كما صرح بذلك أئمة الاباضية...

لو أحسنا الظن في كبار الصحابة لما وقعنا في هذه المشاذات..

و لو كانوا قتلة عثمان مؤمنين حقا لأحسنوا الظن في امامهم و لاستعملوا أسلوب الرسول صل الله عليه و سلم في المعاملة مع القضايا الكبرى أنه صل الله عليه و سلم يأخذ أيسر الأمور و ألينها.

و لو كانو مؤمنين صادقين لما اتبعوا اليهودي الخبيث.

ثم لو فعلا كانو صادقين لجعلوا فضائل عثمان الكبرى نصب أعينهم و سابقته في الدين و زواجه لابنتي الرسول و ليس لأحد غيره في هذا الفضل و لرأووا ما اجتهد في فتح الثغور و كان حريصا على دم المسلمين حتى عند مقتله.
رحمك الله يا امامنا و رضي الله عنك و أرضيته و جمعنا الله بك و بأصحاب الرسول كلهم في الجنة و اللهم أخزي من ظلم عثمان و لو في قلبه و لو بكلمة لأنهم خبثاء لا يستحقون الاسلام.
اللهم احشرهم في زمرة الظالمين يا الله ألا يعلمون مدى عظم الكلام في صحابته صل الله عليه و سلم؟؟؟ ثم من أكبر الصحابة؟؟؟
فاللهم إنا نسألك السلامة و العافية و ترك الهوى...آمين.

ألم يطالبوا عثمان في أن يعزل عنهم سعيد بن العاص لسوء سيرته حسب تعبيرهم؟ و قالوا إنه خائن؟؟ و فعلا عزله عنهم و نصب من يريدون...

و لو اتعظوا و استبصروا فيعلموا أن عمر بن الخطاب أيضا عزل المغيرة بن شعبة بطلبهم و شكواهم لما اتهموه بالزنى.

من فيكم يا اباضية يستطيع أن ينفي أن قتلة عثمان قتلوه ظلما و استحلوا حرمة بيته و تطاولوا على زوجته و قتلوه بأبشع الطرق و خربوا البيت و بيت المال أيضا؟؟؟

يا من يدعي أن قتلة عثمان صحابة كرام يجب احترامهم كحرقوص بن الزهير و الغافقي ابن حرب العكي و غيرهم و غيرهم هل سينجون من دم عثمان يوم القيامة؟؟؟

هل الرسول أمر بقتل الامام و لو جائرا بهذه الطريقة؟؟ ثم من فتح باب الفتنة؟؟؟ أعثمان؟؟ تعالى الله من ذلك علوا كبيرا. بل اليهودي و أتباعه من الغوغاء فتحوها و بسببهم انشق الصحابة في ما بينهم
فاللهم ارحم صحابة رسول الله كلهم و نترك أمرهم لك يا الله في ما شجر بينهم...

ثم من يستطيع أن يرد أحاديث البشارة لهؤلاء الصحابة بالحنة؟؟؟

عثمان في الجنة
علي في الجنة
طلحة في الجنة
الزبير في الجنة
سعد في الجنة

هل قتلة عثمان مبشرون بالجنة؟؟؟

قاتل الزبير في النار يا من يصوب قتله و لعن الله قاتل علي يا من يترحم عليه...

لكن سأقول لكم يا معشر الاباضية و الرافضة أن كل من يصوب و يوافق في قتل هؤلاء الصحابة سوف يقف أمام الله و يحاسب على هذا و لا مفر.

عجبت لقول أحد المشايخ الاباضية أن علي في القرار الأسفل من النار
و عثمان كافر أو بدل دين الله
فلا يعلم هذا الشيخ المسكين أنه (...) و يواجه عقوبة عظيمة عند الله و أنه سن سنة سيئة في كتبه و أقواله عليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة.

نسأل الله السلامة و العافية و ترك الهوى.

البادي (الينقلي)
15 02 2007, 05:56 PM
معاوية رضي الله عنة ما أراد الحكم ولا اعترض على إمامة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه بل طالب بتسليمه قتلة عثمان ثم يدخل في طاعته بعد ذلك، فقد أورد الذهبي في ( السير ) عن يعلى بن عبيد عن أبيه قال (( جاء بو مسلم الخولاني وناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع علياً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا واللـه إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أنّ عثمان قتل مظلومـا، وأنا ابن عمه، وإنمـا أطلب بدم عثمان، فأتوه فقولوا له فليدفـع إليّ قتلة عثمـان وأسلّم لـهُ فأتوْا علياً فكلّموه بذلك فلم يدفعهم إليه ))، طالمـا أكّد معـاوية ذلك بقولـه (( ما قاتلت علياً إلا في أمر عثمان )) ، وهذا هو ما يؤكده عليّ فقد أورد الشريف الرضي في كتاب نهج البلاغة في خطبة لعليّ قوله (( وبدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله، ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))، فهذا عليّ يؤكد أن الخلاف بينه وبين معاوية هو مقتل عثمان وليس من أجل الخلافة أو التحكم في رقاب المسلمين كما يدعي أهل البدع ولكن القضية اجتهادية


أما من قال أن معاوية أمر بسبّ عليّ من على المنابر فكذب، ولا يوجد دليل صحيح ثابت بذلك، وسيرة معاوية و أخلاقه تستبعد هذه الشبهة، أما ما يذكره بعض المؤرخين من ذلك فلا يلتفت إليه لأنهم بإيرادهم لهذا التقول لا يفرقون بين صحيحها وسقيمها،



روايات في فضائل معاوية رضي الله عنه:
إن معاوية رضي الله عنه كان من كتاب الوحي ، و من أفضل الصحابة و أصدقهم لهجة و أكثرهم حلماً فكيف يعتقد أن يقاتل الخليفة الشرعي و يهرق دماء المسلمين من أجل ملك زائل ، و هو القائل : والله لا أخير بين أمرين ، بين الله و بين غيره إلا اخترت الله على سواه



روى الترمذي في فضائل معاوية أنه لما تولى أمر الناس كانت نفوسهم لا تزال مشتعلة عليه ، فقالوا كيف يتولى معاوية و في الناس من هو خير مثل الحسن و الحسين . قال عمير و هو أحد الصحابة : لا تذكروه إلا بخير فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اجعله هادياً مهدياً و اهد به.


و أخرج الإمام أحمد ، عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم علِّم معاوية الكتاب و قِهِ العذاب


و أخرج أبو داود و البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي مجلز قال : خرج معاوية على ابن الزبير و ابن عامر ، فقام ابن عامر و جلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عامر : اجلس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار


و أخرج ابن كثير في البداية والنهاية بسند صحيح ، أن معاوية رضي الله عنه ، كان إذا لقي الحسن بن علي رضي الله عنهما قال : مرحباً بابن رسول الله وأهلاً ، و يأمر له بثلاثمائة ألف ، و يلقى ابن الزبير رضي الله عنه فيقول : مرحباً بابن عمة رسول الله وابن حواريه ، ويأمر له بمئة ألف


و أخرج الآجري عن الزهري قال : لما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه و جاء الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى معاوية ، فقال له معاوية : لو لم يكن لك فضل على يزيد إلا أن أمك من قريش و أمه امرأة من كلب ، لكان لك عليه فضل ، فكيف و أمك فاطمة بنت رسول صلى الله عليه وسلم ؟!


و الذين لا يعرفون سيرة معاوية يستغربون إذا قلت لهم بأنه كان من الزاهدين و الصفوة الصالحين ، روى الإمام أحمد بسنده إلى علي بن أبي حملة عن أبيه قال : رأيت معاوية على المنبر بدمشق يخطب الناس و عليه ثوب مرقوع


و أخرج ابن كثير عن يونس بن ميسر الزاهد - و هو أحد شيوخ الإمام الأوزاعي - قال : رأيت معاوية في سوق دمشق و هو مردف وراءه وصيفاً و عليه قميص مرقوع الجيب و يسير في أسواق دمشق


ليعلم الناس أن الصورة الحقيقية لمعاوية تخالف الصورة المكذوبة التي كان أعداؤه و أعداء الإسلام يصورونه بها ، فمن شاء بعد هذا أن يسمي معاوية خليفة ، أو أمير المؤمنين ، فإن سليمان بن مهران - الأعمش - و هو من الأئمة الأعلام الحفاظ كان يسمى بالمصحف لصدقه ، كاد يفضل معاوية على عمر بن عبد العزيز حتى في عدله . و من لم يملأ - أمير المؤمنين - معاوية عينه ، و أراد أن يضن عليه بهذا اللقب ، فإن معاوية مضى إلى الله عز وجل بعدله و حلمه و جهاده و صالح عمله ، وكان و هو في دنيانا لا يبالي أن يلقب بالخليفة أو الملك


و ذكر ابن العربي في كتابه العواصم أنه دخل بغداد و أقام فيها زمن العباسيين و المعروف أن بين بني العباس و بني أمية ما لا يخفى على الناس ، فوجد مكتوباً على أبواب مساجدها خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم معاوية خال المؤمنين رضي الله عنهم أجمعين .


و قد سئل عبد الله بن المبارك ، أيهما أفضل : معاوية بن أبي سفيان ، أم عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من عمر بألف مرة ، صلى معاوية خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : سمع الله لمن حمده ، فقال معاوية : ربنا ولك الحمد . فما بعد هذا؟


و أخرج الآجري بسنده إلى الجراح الموصلي قال : سمعت رجلاً يسأل المعافى بن عمران فقال : يا أبا مسعود ؛ أين عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان ؟! فرأيته غضب غضباً شديداً و قال : لا يقاس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد ، معاوية رضي الله عنه كاتبه و صاحبه و صهره و أمينه على وحيه عز وجل .


و كذلك أخرج الآجري بسنده إلى أبو أسامة ، قيل له : أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز ؟ فقال : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقاس بهم أحد .


فوائد .. قال محب الدين الخطيب رحمه الله : سألني مرة أحد شباب المسلمين ممن يحسن الظن برأيي في الرجال ما تقول في معاوية ؟ فقلت له : و من أنا حتى اسأل عن عظيم من عظماء هذه الأمة ، و صاحب من خيرة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، إنه مصباح من مصابيح الإسلام ، لكن هذا المصباح سطع إلى جانب أربع شموس ملأت الدنيا بأنوارها فغلبت أنوارها على نوره


وقد ، أورد المؤرخ العلامة ابن خلدون في اعتبار معاوية من الخلفاء الراشدين فقد قال : إن دولة معاوية و أخباره كان ينبغي أن تلحق بدول الخلفاء الراشدين و أخبارهم ، فهو تاليهم في الفضل والعدالة والصحبة .


ومن مناقبه أنه لما ملك وهو أفضل ملوك هذه الأمة كان حسن السيرة كبير القدر عظيم العدل وقد تحقق على يده من الخير ونصرة الدين ما لم يتحقق على يدي من جاء بعده ولذلك أحبتـه رعيتـه وأثنى عـليه المسلمون ، وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضـونـكم وتلعنونهم ويلعنونكم ... ) رواه مسلم في صحيحه من حديث عوف بن مالك - رضي الله عنه – وأحـق الملوك بهذا الخبر معاوية - رضي الله عنه - ، فإن المسلمين يحبونه ويدعون له ، فلا يطعن فيه أو يتنقصه إلا من رخص عليه دينه .


قال إبراهيم بن ميسرة : ( ما رأيت عمر بن عبدالعزيز ضرب إنساناً قط إلا إنساناًَ شتم معاوية فضربه أسواطاً ).


وقال عبدالله بن أحمد : ( سألت أبي عن رجل سب رجلاً مـن أصحـاب الـنبي – صلى الله عليه وسلم – قال أرى أن يضرب ، فقلت : له حد . فلم يقف على الحد إلا أنه قال:يضرب وما أراه على الإسلام ).


وقال رحمه الله : ( ومن انتقص أحداً من أصحاب رسول الله أو أبغضه لحـدث كان منه أو ذكر مساويه كان مبتدعاً حتى يترحم عليهم ويكـون قـلبه لهم سليماً ) .


وقال الفضل بن زياد : سمعت أبا عبدالله وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص أيقال له : رافضي ؟ قال إنه لم يجتري عليهما إلا خبيئة سوء ما يبغض أحد أحداً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلا وله داخلة سوء.


وسئل المعافى بن عمران : أين عمر بن عبدالعزيز من معاوية بن أبي سفيان فغضب من ذلك غضباً شديداً وقال : لا يقـاس بأصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحد ، أما معـاوية صاحبه وصهره وكاتبه وأمينه على وحي الله - عز وجل - .


وقيل للإمام أحمد هل يقاس بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أحد ؟ قال معاذ الله قيل : فمعاوية أفضل من عمر بن عبدالعزيز ؟ قـال أي لعمـري ، قـال النبي - صلى الله عليه وسلم - " خير الناس قرني " .



وفي النهاية نقول ان هذه فتنة وعلي كرم الله وجهه مجتهد مصيب وله اجران اجر اجتهادة واجر اصابتة
ومعاوية رضي الله عنة مجتهد مخطئ ولة اجر واحد اجر اجتهادة

u_need_islam
15 02 2007, 06:25 PM
نعم
الأولى السكوت عن هذه الفتنة
وكما قال الأخ طارح الموضوع في اخر كلامه
الاعتبار فقط لا غير من هذه القضية

ولكن هناك امر لابد من ذكره بعيدا عن النيل من الصحابة ..!!!
لماذا لم يعتبر أهل النهروان مثل غيرهم ممن انغمس في الفتنة ؟؟؟
لماذا لم يقولوا عنهم انهم اجتهدوا فأخطأوا ؟؟؟!!
لماذا هم مارقين وخارجين عن الملة ؟؟؟
مع انهم برأاء من التهم التي وجهت اليهم من استحلال دماء المسلمين ..!!
ولو ثبت هذا عليهم لتبرأ منهم كل المسلمين ؟؟


فلو كانوا خرجوا عن ولي أمر المؤمنين فهناك من خرج قبلهم وحارب الامام قبلهم ؟؟!

وهناك الحسين رضي الله عنه وعبدالله بن الزبير ومن السلف سعيد بن جبير وغيرهم ممن لم يسلموا أمرهم لحاكم المسلمين..!
فهل هم من الخوارج حاشا لله من ذلك ..؟؟

وهنا ملاحظة أخيرة وهي عندما تكال التهم على الاباضية بانهم خوارج وتنسب أحاديث رسول الله عليهم بانهم مارقين ويكون مصدر هذه الاتهامات تلك الفتنة التي حدثت فلابد من ذكر الحقيقة لمعرفتها دون النيل من أحد ...!!

فمثلا عندما نذكر خطأ الفاروق عند وفاة النبي وتهديد كل من ينطق بوفاته:A10: بالقتل ...
يكون هذا الذكر للاعتبار وليس من النيل من الفاروق رضي الله عنه وأني لمثلنا ان ينتقد الفاروق ولكن الحق مقدم على ايا كان...!!
أخطأ ولكن مشهود له بالجنة ...!!

وكذلك في هذه الفتنة يجب السكوت عنها ولكن ان أصر البعض على نبشها وقذف المسلمين بالكفر والمروق والخروج عن الدين .. فلابد من تبيان الحقيقة للاعتبار ومعرفتها...!!

وايماننا بالله انه شديد الانتقام من الظالمين ممن ينعتون المسلمين بالمارقين والكافرين ...!
فيا ليت شعري أي ظلم بعد نعت المسلمين بهذه الاوصاف ..!
ويا ليت شعري ماذا يريد التكفريين من هذه الامة الممزقة ..!

السيف المذكر
15 02 2007, 06:36 PM
لا حولة ولا قوة الا بالله

اللهم انا نعوذ بك من الفتنة

u_need_islam
15 02 2007, 06:42 PM
صدقت يا أبا المظفر و يا منير...
فمعاوية لم يلعن أبدا علي بن ابي طالب بل احترمه و قال إن له سابقة في الدين و قاتله طالبا لدم عثمان بن عفان رضي الله عنه لما راى أنه آوى قتلته على حد ظنه.
فيجب يا إخواني أن نحسن الظن في صحابة رسول الله صل الله عليه و سلم و أول شيئ نجعله نصب أعيننا هو أن الرسول حذر من يسبهم و يقدح فيهم
ثم ثانيا أن نقدر صحبتهم و تفقههم في الدين أليس علي بأفقه الصحابة و أجلهم؟
أليس معاوية بكاتب رسول الله و لم يبلغ هذه المنزلة إلا لأنه عالما و فقيها؟؟
أليس الرسول صل الله عليه و سلم قال للناس أسلم الناس و آمن عمرو و قال له نعم المال الصالح للرجل الصالح و أقره في الكثير من القضايا و رجح موقفه على أكبر الصحابة أبي بكر و عمر رضي الله عنهم أجمعين.
و مابال طلحة و الزبير العظام الكبار و غيرهم...
لكن الصحابة الذين يجب احترامهم و يحب أن نطبق أوامر الرسول فيهم عند الاباضية هم قتلة عثمان و الخارجين على علي ....
أما علي و معاوية و عثمان و طلحة و الزبير و أبا موسى و عمرو هم ليسوا بصحابة بل بعضهم كفار و بعضهم في القرار الأسفل من النار كما صرح بذلك أئمة الاباضية...

لو أحسنا الظن في كبار الصحابة لما وقعنا في هذه المشاذات..

و لو كانوا قتلة عثمان مؤمنين حقا لأحسنوا الظن في امامهم و لاستعملوا أسلوب الرسول صل الله عليه و سلم في المعاملة مع القضايا الكبرى أنه صل الله عليه و سلم يأخذ أيسر الأمور و ألينها.

و لو كانو مؤمنين صادقين لما اتبعوا اليهودي الخبيث.

ثم لو فعلا كانو صادقين لجعلوا فضائل عثمان الكبرى نصب أعينهم و سابقته في الدين و زواجه لابنتي الرسول و ليس لأحد غيره في هذا الفضل و لرأووا ما اجتهد في فتح الثغور و كان حريصا على دم المسلمين حتى عند مقتله.
رحمك الله يا امامنا و رضي الله عنك و أرضيته و جمعنا الله بك و بأصحاب الرسول كلهم في الجنة و اللهم أخزي من ظلم عثمان و لو في قلبه و لو بكلمة لأنهم خبثاء لا يستحقون الاسلام.
اللهم احشرهم في زمرة الظالمين يا الله ألا يعلمون مدى عظم الكلام في صحابته صل الله عليه و سلم؟؟؟ ثم من أكبر الصحابة؟؟؟
فاللهم إنا نسألك السلامة و العافية و ترك الهوى...آمين.

ألم يطالبوا عثمان في أن يعزل عنهم سعيد بن العاص لسوء سيرته حسب تعبيرهم؟ و قالوا إنه خائن؟؟ و فعلا عزله عنهم و نصب من يريدون...

و لو اتعظوا و استبصروا فيعلموا أن عمر بن الخطاب أيضا عزل المغيرة بن شعبة بطلبهم و شكواهم لما اتهموه بالزنى.

من فيكم يا اباضية يستطيع أن ينفي أن قتلة عثمان قتلوه ظلما و استحلوا حرمة بيته و تطاولوا على زوجته و قتلوه بأبشع الطرق و خربوا البيت و بيت المال أيضا؟؟؟

يا من يدعي أن قتلة عثمان صحابة كرام يجب احترامهم كحرقوص بن الزهير و الغافقي ابن حرب العكي و غيرهم و غيرهم هل سينجون من دم عثمان يوم القيامة؟؟؟

هل الرسول أمر بقتل الامام و لو جائرا بهذه الطريقة؟؟ ثم من فتح باب الفتنة؟؟؟ أعثمان؟؟ تعالى الله من ذلك علوا كبيرا. بل اليهودي و أتباعه من الغوغاء فتحوها و بسببهم انشق الصحابة في ما بينهم
فاللهم ارحم صحابة رسول الله كلهم و نترك أمرهم لك يا الله في ما شجر بينهم...

ثم من يستطيع أن يرد أحاديث البشارة لهؤلاء الصحابة بالحنة؟؟؟

عثمان في الجنة
علي في الجنة
طلحة في الجنة
الزبير في الجنة
سعد في الجنة

هل قتلة عثمان مبشرون بالجنة؟؟؟

قاتل الزبير في النار يا من يصوب قتله و لعن الله قاتل علي يا من يترحم عليه...

لكن سأقول لكم يا معشر الاباضية و الرافضة أن كل من يصوب و يوافق في قتل هؤلاء الصحابة سوف يقف أمام الله و يحاسب على هذا و لا مفر.

عجبت لقول أحد المشايخ الاباضية أن علي في القرار الأسفل من النار
و عثمان كافر أو بدل دين الله
فلا يعلم هذا الشيخ المسكين أنه كفر بالله و يواجه عقوبة عظيمة عند الله و أنه سن سنة سيئة في كتبه و أقواله عليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة.

نسأل الله السلامة و العافية و ترك الهوى.


أخي أبا يونس
والله الذي لا اله الا هو اني ما سمعت ان الاباضية ينالون من الصحابة الا منكم أقصد اخواننا المخالفين للمذهب ...!
وأقسم بالله العظيم اني ما سمعت من علمائنا المعاصرين لا في درس عام ولا في جلسات خاصة ما فيه النيل منهم بل سمعت ثناءا وترضيا عليهم ..!
أقسم بالله العظيم اني درست في المعهد الاسلامي الاباضي وما قرأت كلمة واحد تنال من الصحابة سواءا كانوا من الخلفاء أوغيرهم بل وجدت عكس ذلك ..!
ونحن نقول في دعاء كل صلاه ( اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد وارض اللهم على ازواجه أمهات المؤمنين وعن خلفاءه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة أجمعين )
هذا ما عرفناه وما تعلمناه وجبلنا من صغرنا على حب الصحابة عامة و أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين وعلي كرم الله وجهه خاصة ..!!
والله اني أحبهم واتولاهم وأبرأ الي الله من فعل منتقصهم أو ينعتهم بما يليق بهم كيف لا وقد جاهدوا بأموالهم وأنفسهم كيف لا وهم ممن هاجروا مع رسول الله في ساعة العسرة ...!!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمرا لا يرضي الله..!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمر لا يرضي الله..!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمر لا يرضي الله..!!

فلسنا ممن نداهن في دين الله لقريب

أبو تراب الإماراتي
16 02 2007, 06:03 AM
واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمرا لا يرضي الله..!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمر لا يرضي الله..!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمر لا يرضي الله..!!

فلسنا ممن نداهن في دين الله لقريب

جميل جداً..

والآن أخبرنا عن عالم إباضي نال من الصحابة - رضي الله عنهم - أو أحدهم، بما لا يليق به، ومات ولم يتب من هذا الذنب العظيم الذي - كما تدعي - بأن غالبية علماء الإباضية يخالفونه ويخطئونه.

هل هو في مشيئة الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له؟ أم إنه كافر كفر نعمة مخلد في النار خلوداً أبدياً؟

وما حكم الترحم على هذا العالم الذي نال من الصحابة - رضي الله عنه -؟

ابو صهيب2007
16 02 2007, 07:50 AM
بارك الله في كل من دافع عن الصحابة ونسال الله الهدية لكل من اعتداء على الصحابة

أبو المظفر
16 02 2007, 08:07 AM
الرد على مغالطات وتلبسيات إباضية :



نعم
الأولى السكوت عن هذه الفتنة
وكما قال الأخ طارح الموضوع في اخر كلامه
الاعتبار فقط لا غير من هذه القضية
الأولى هو السكوت عن الفتنة بالترضي على الصحابة رضوان الله عليهم لا بأن يكون سكوتا عن ذمهم في الظاهر مع إبطان بغضهم كما هو معتقد الإباضية الذي قرره علماء المذهب الإباضي ، ولا سيما شيخهم السالمي في فتاويه وكتبه حيث يرى البراءة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قاتلوا أهل النهروان ولكن يرى التقية في هذا الأمر والسكوت عن التحدث في هذا الأمر أمام عوام أهل مذهبهم وما ذلك إلا سترا لفضيحتهم وإخفاء لعوارهم ، فاختر أيها الإباضي بين أن تكون مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مع من تبرأ منهم لأجل أهل النهروان الذين ليس فيهم صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما افتراه الإباضية من الأسماء التي لا يثبت صحبتها بسند متصل صحيح أو ضعيف !!
فليكن سكوتك أيها الإباضي عن الفتنة سكوت ترضي على الصحابة رضوان الله عليهم لا سكوت المبغض لهم بقلبه الكاتم هذا البغض واللعن عن أن يتفوه به لسانه أمام عوام الإباضية !!






ولكن هناك امر لابد من ذكره بعيدا عن النيل من الصحابة ..!!!
لماذا لم يعتبر أهل النهروان مثل غيرهم ممن انغمس في الفتنة ؟؟؟
لماذا لم يقولوا عنهم انهم اجتهدوا فأخطأوا ؟؟؟!!
لماذا هم مارقين وخارجين عن الملة ؟؟؟
مع انهم برأاء من التهم التي وجهت اليهم من استحلال دماء المسلمين ..!!
ولو ثبت هذا عليهم لتبرأ منهم كل المسلمين ؟؟
سبق الجواب على هذا بأن الخوارج لهم صفة مخصوصة وهي الانحراف العقدي الذي يجعلهم يكفرون غيرهم أو يخلدونهم في النار بغير حق وقد يصاحبه استعراض بالسيف أو لا كحال الخوارج القعدية وهم الصفرية والإباضية .
وهذا الانحراف العقدي هو نتيجة الجهل والهوى الذي من عوارضه الغلو في التعبد كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة حول الخوارج ، والخوارج ورد أحاديث في صفة أولهم وأحاديث في صفة الخوارج من بعدهم ، فلا تعارض بين الأحاديث إلا عند أهل الجهل بعلم الحديث والفقه في الدين .
وأعيد اقتباس الجواب السابق اكتفاء به عن تكرار القول لمن لا يحسن الفهم :



والفرق بين من قاتلهم علي في صفين ومن قاتلهم في نهروان ، أن قتاله في صفين كان مع البغاة وإن كانوا معذورين بما سيأتي ، بينما قتاله مع أهل النهروان كان قتالا مع الخوارج ، والفرق بين البغاة والخوارج أن البغاة لا يكفرون من خالفهم ويكون قتالهم ليس تكفيرا منهم لغيرهم ويكون سببه في الغالب اجتهادا خاطئا وقد يكون في إطار سياسة الدولة وعدالتها مع الرعية، بينما الخوارج يكفرون بغير حق من خالفهم كفرا مخرجا من الملة أو كفرا موجبا لمن يموت عليه الخلود في النار ولا يكون خروجهم مجرد خروج سياسي بل هو خروج عقدي قد يصاحبه أمور سياسية معه ، وهم إما خوارج يوجبون الاستعراض بالسيف أو قعدية يستحلون الدماء لا ويوجبون الاستعراض بالسيف ، وخوارج أهل النهروان ممن يرون الاستعراض بالسيف أو كان بعضهم كذلك .

كما أن من قاتلهم علي في صفين كانوا مجتهدين اجتهادا خاطئا عن حسن قصد وطلبا للقصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه وليس طلبا للملك كما تقول الرافضة لعنهم الله والخوارج المارقة أذلهم الله ، بينما من قاتلهم في النهروان كانوا خارجين عن طريق الاجتهاد وقواعده لرداءة فهمهم واجتزاء النصوص وعدم الجمع بينها فصار قولهم بذلك خارجا عن أقوال أهل العلم كما نص على ذلك ابن خلدون في مقدمته حيث قال :
" وشذ أهل البيت بمذاهب ابتدعوها وفقه انفردوا به، وبنوه على مذهبهم في تناول بعض الصحابة بالقدح، وعلى قولهم بعصمة الأئمة ورفع الخلاف عن أقوالهم،
وهي كلها أصول واهية.

وشذ بمثل ذلك الخوارج.

ولم يحفل الجمهور بمذاهبهم بل أوسعوها جانب الإنكار والقدح.

فلا نعرف شيئاً من مذاهبهم ولا نروي كتبهم، ولا أثر لشي، منها إلا في مواطنهم.

فكتب الشيعة في بلادهم وحيث كانت دولهم قائمة في المغرب والمشرق واليمن،

والخوارج كذلك. ولكل منهم كتب وتآليف وآراء في الفقه غريبة."

وتفصيل ذلك هنا :
وصف الخوارج بالقراء مطابق للحديث: ( يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم )
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1000098

فتبين بهذا سقوط شبهة الإباضية في التسوية بين خروج الخوارج وخروج البغاة أو الخروج الشرعي على الحاكم الذي رأينا منه كفرا بواحا لدينا برهانا من الله عليه مع القدرة التي يأمن بها الفتنة وإراقة الدماء.




فلو كانوا خرجوا عن ولي أمر المؤمنين فهناك من خرج قبلهم وحارب الامام قبلهم ؟؟!

وهناك الحسين رضي الله عنه وعبدالله بن الزبير ومن السلف سعيد بن جبير وغيرهم ممن لم يسلموا أمرهم لحاكم المسلمين..!
فهل هم من الخوارج حاشا لله من ذلك ..؟؟
تبين مما سبق أن الخوارج لم يكونوا خوارج بمجرد خروجهم عن ولي الأمر وإنما لصفات أخرى معها وهي الانحراف العقدي الذي جرأهم على تكفير مخالفيهم أو تخليدهم في النار بغير حق مع استعراض بالسيف أو دونه ومن عوارض هذا الانحراف العقدي كما سبق الغلو في التعبد وعدم الفهم للقرآن الكريم ورد السنة كلها أو كثيرا منها ، وأما فيما يتعلق بالحسين رضي الله عنه فقد سبق الجواب عليه بقولنا :


وأما موقف السنة والإباضية من خروج الحسين عليه السلام على يزيد بن معاوية ، فأهل السنة يرون أن خروج الحسين عليه السلام لم ينقصه إلا القدرة على الخروج الذي يكون فيه تمام القدرة مع أمن الفتنة وهو الأمر الذي كان سيحصل لولا خيانة الشيعة وغدرهم بريحانة النبي صلى الله عليه وسلم ولو تمكن الحسين من الخلافة لكان ذلك من أعظم أماني أهل السنة وأحب إليهم من خلافة يزيد بن معاوية الذي لم يتفق أهل السنة على الثناء عليه ، فمن أهل السنة من يلعنه ويفسقه ومنهم من لا يرى ذلك ومنهم من يكل أمره إلى الله وذلك بسبب ما يحكى عنه من الشنائع التي حدثت بعد توليه الخلافة وأما قبل الخلافة في حياة معاوية فقد كان على خير وصلاح وجهاد في سبيل الله تعالى .
فالحسين عليه السلام من أئمة أهل السنة وهو عالم بالكتاب والسنة وخروجه إن كان خطئا فهو خروج لا أثم فيه بل هو فيه دائر بين الأجرين أو الأجر والغفران .
بينما موقف الإباضية من الحسين عليه السلام بشكل عام فهو البراءة منه لأنه أعان على قتل عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله وهو قاتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أو التوقف فيه كما نص عليه بعض أئمة الإباضية وقد ذكرنا هذا في الوثيقة التالية :
http://abualmudafr.jeeran.com/image4.jpg

والمزيد هنا :
الوثيقة(3): تولي الإباضية لعبد الرحمن بن ملجم لعنه الله
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=997966

فتبين بهذا موقف أهل السنة الموافق للحق ، وموقف الإباضية الزائغ الذي دلس الإباضي ولبس على القراء فلم يذكره على حقيقته إما عن قصد منه أو جهلا منه بحقيقة مذهبه كما هي عادة كثير من الإباضية المنافحين عن مذهبهم بالباطل لا غير .





وهنا ملاحظة أخيرة وهي عندما تكال التهم على الاباضية بانهم خوارج وتنسب أحاديث رسول الله عليهم بانهم مارقين ويكون مصدر هذه الاتهامات تلك الفتنة التي حدثت فلابد من ذكر الحقيقة لمعرفتها دون النيل من أحد ...!!
خوارج النهروان أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عنهم بصفتهم والصحابة مبرؤون عن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وغيره من الصحابة الذين رووا أحاديث الخوارج وأنزلوها على أهل النهروان أجل من أن يكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أعلم بحديثه صلى الله عليه وسلم ، وكان عدد الخوارج أقل بكثير من عدد أهل الشام وانتصر عليهم علي بن أبي طالب في معركة واحدة ويوم واحد بينما بقي يحارب أهل الشام فترة طويلة ، فلو كانت الأحاديث مما يفترى من أجل السياسة لكان أن تجعل في الخصوم الأشد أعظم من أن تجعل على خصم قد باد ولم يبق منه إلا أقل القليل أذلاء طرداء تمقتهم القلوب وتلعنهم الألسنة !! فما الفائدة من وضع حديث في ذم عدو قد مات بينما هناك عدو حي قائم شديد الخصومة عظيم الخطر من حيث العدد والقوة ؟! ولكن الإباضية قوم لا يعقلون !!

والإباضية خوارج لأنهم اتبعوا خوارج أهل النهروان فكريا وسلوكيا وإن كان الفرق بين خوارج النهروان والإباضية أن الأولين يكفرون بالكبيرة كفرا مخرجا من الملة أو كان هذا الغالب عليهم وكانوا يستعرضون بالسيف أو كان فيهم من يرى ذلك ، وكانوا أهل غلو في العبادة كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانوا لغلوهم في التكفير بالكبيرة وبمخالفتهم كفرا مخرجا من الملة يتنزهون عن الكذب لأنه عندهم ردة عن الإسلام ، بينما الإباضية لا يكفرون مخالفهم كفرا مخرجا من الملة وإنما كفر نعمة مخلد لصاحبه في النيران أبدا الآبدين سواءا كان صاحب كبيرة أو عابدا صالحا إذا مات على غير المعتقد الإباضي الوهبي المرحولي .
حكم جميع الصالحين من غير الإباضية هو الخلود في النار مهما عبدوا الله واتقوه !!!!
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=105107

كما أنهم ليسوا أهل غلو في العبادة فقد ضعف شأن العبادة في الخوارج حتى صارت بعض الفواحش تنتشر انتشار النار في الهشيم عند الإباضية بل صارت لهم حيل في بعض الفواحش تحكى عنهم والعياذ بالله تعالى ، كما أنهم لا يتنزهون عن الكذب فقد كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمئات الأحاديث التي ضمها مسند الربيع بن حبيب ، وكذبوا على الصحابة الأكاذيب المفتراة ، كما أن الكذب عندهم ينقسم إلى كذب خفيف وثقيل وقد بينا تفصيل ذلك في :
الكذب على المخالف عند الإباضية صغيرة من الصغائر، وتغفر بمجرد اجتناب الكبائر!
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=92180






فمثلا عندما نذكر خطأ الفاروق عند وفاة النبي وتهديد كل من ينطق بوفاته بالقتل ...
يكون هذا الذكر للاعتبار وليس من النيل من الفاروق رضي الله عنه وأني لمثلنا ان ينتقد الفاروق ولكن الحق مقدم على ايا كان...!!
أخطأ ولكن مشهود له بالجنة ...!!
مما يدل على جهلك بمذهبك الإباضي أنك تزعم شهادتكم للصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأنه مشهود له بالجنة ، بينما أحد علمائكم الإباضية ينكر ذلك ويتبرأ من الشهادة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما بالجنة لأنه يجوز عنده أن يكونا منافقين والعياذ بالله تعالى ، وإليك البرهان هنا إن أردت النقاش:
تجويز الإباضية أن يكون أبو بكر وعمر منافقين مرتدين في الباطن وعدم القطع لهما بالجنة
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=93494
فما أنت قائل ؟



وكذلك في هذه الفتنة يجب السكوت عنها ولكن ان أصر البعض على نبشها وقذف المسلمين بالكفر والمروق والخروج عن الدين .. فلابد من تبيان الحقيقة للاعتبار ومعرفتها...!!
الذي اتهم الخوارج الأوائل بالمروق من الدين هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان سلف الإباضية هم خوارج أهل النهروان فأنتم الذين أوقعتم أنفسكم في تحذير النبي صلى الله عليه وسلم من الخوارج وخالفتم أمره صلى الله عليه وسلم ، والحقيقة يعلمها كل من درس الفتنة بالنقد الحديثي الصحيح ، وليس بالروايات التي لا إسناد لها مطلقا عند الإباضية أو الروايات عند غير الإباضية التي علتها الرواة الشيعة الذين يرون الكذب دينا وعقيدة !!





وايماننا بالله انه شديد الانتقام من الظالمين ممن ينعتون المسلمين بالمارقين والكافرين ...!
فيا ليت شعري أي ظلم بعد نعت المسلمين بهذه الاوصاف ..!
ويا ليت شعري ماذا يريد التكفريين من هذه الامة الممزقة ..!

إذا كان هذا هو وصفك لمن يعتبر الخوارج مارقين - وليسوا كافرين كما تزعم - فما وصفك لمن قاتلهم وقتلهم وهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!
الجواب هنا :
وثيقة(11) تصريح السالمي بأن من أعدائهم: عثمان وعلي ومعاوية ومن لم يبرأ منهم فهو عدو
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=998054







أخي أبا يونس
والله الذي لا اله الا هو اني ما سمعت ان الاباضية ينالون من الصحابة الا منكم أقصد اخواننا المخالفين للمذهب ...!
قد سمعت ورأيت الوثائق من كتب الإباضية فماذا فعلت ؟




وأقسم بالله العظيم اني ما سمعت من علمائنا المعاصرين لا في درس عام ولا في جلسات خاصة ما فيه النيل منهم بل سمعت ثناءا وترضيا عليهم ..!
هذا بسبب تقية الإباضية كما نص عليها السالمي في أن عوام المذهب لا ينبغي إخبارهم بأحداث الصحابة المتبرء منهم عند الإباضية لأنها ليس من العلم الواجب عليهم لكن إذا علموا ذلك فيجب عليهم البراءة من أولئك الصحابة ، فما رأيك ؟ بإمكانك أن تسأل مشايخك عن حكم البراءة من أولئك الصحابة في حكم الظاهر ، وأخبرنا بماذا سيجيبك مشايخك !!



أقسم بالله العظيم اني درست في المعهد الاسلامي الاباضي وما قرأت كلمة واحد تنال من الصحابة سواءا كانوا من الخلفاء أوغيرهم بل وجدت عكس ذلك ..!
بما أنك كما تزعم درست في المعهد الإباضي فلا بد أنك تعرف كتاب بيان الشرع والضياء للعوتبي وتحفة الأعيان للسالمي وفتاويه وغيرها من الكتب الإباضية التي وضعنا صورها في الوثائق التي فيها البراءة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن فيهم ومنها :
الوثيقة(14)السالمي يُكذِّب بأحاديث فضائل الصحابة، وينفي توبة علي من قتل أهل النهروان
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=175404
وثيقة(11) تصريح السالمي بأن من أعدائهم: عثمان وعلي ومعاوية ومن لم يبرأ منهم فهو عدو
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=998054
طعن الأباضية في الخليفتين الراشدين عثمان بن عفان وعلى بن أبي طالب رضي الله عنهما
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=73264
ثناء الإباضية وولايتهم لابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=83193
نيل علماء الإباضية من الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=986246





ونحن نقول في دعاء كل صلاه ( اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد وبارك على محمد وعلى ال محمد وارض اللهم على ازواجه أمهات المؤمنين وعن خلفاءه الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة أجمعين )
إن كنت أنت تقول ذلك فسل شيخكم القنوبي عن الترضي على عثمان وعلي وأخبرنا بجوابه إن كنت من الصادقين ، فقد وجدنا من علمائكم من يقول أن عليا رضي الله عنه من أهل النار ، وشيخكم السالمي يقول أن علي بن أبي طالب مات غير تائب من قتل أهل النهروان وقتل أهل النهروان عند الإباضية من أعظم الذنوب والكبائر فيكون علي بن أبي طالب حسب المعتقد الإباضي مخلدا في النار في حكم الظاهر .
الوثيقة(14)السالمي يُكذِّب بأحاديث فضائل الصحابة، وينفي توبة علي من قتل أهل النهروان
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=175404
ثناء الإباضية وولايتهم لابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=83193




هذا ما عرفناه وما تعلمناه وجبلنا من صغرنا على حب الصحابة عامة و أبي بكر الصديق وعمر الفاروق وعثمان ذي النورين وعلي كرم الله وجهه خاصة ..!!
سبق الجواب عليه ونطالبك بالرد العلمي الموثق من كتب علمائكم .



والله اني أحبهم واتولاهم وأبرأ الي الله من فعل منتقصهم أو ينعتهم بما يليق بهم كيف لا وقد جاهدوا بأموالهم وأنفسهم كيف لا وهم ممن هاجروا مع رسول الله في ساعة العسرة ...!!!
بارك الله فيك إن كنت من الصادقين ونرجوا لك بحبك للصحابة أن تنجوا من مذهب الخوارج واستمر على هذه المحبة وإياك إياك أن يخدعك الإباضية عن محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأكاذيبهم المفتراة في كتبهم وابتسامات المكر والخداع التي يضحكون بها على ذقون المغفلين .
وإليك أسماء بعض علماء الإباضية الذين تبرؤا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
السالمي في (تحفة الأعيان ، جوابات السالمي ، العقد الثمين ) .
العوتبي الصحاري في (الضياء)
السعدي في (قاموس الشريعة ) .
الكندي في (بيان الشرع)
الكدمي في (الاستقامة)
البطاشي في (الكشف والإصابة )
الحارثي في العقود الفضية
الوارجلاني في الدليل والبرهان
وغيرهم كثير فهل تبرأ منهم ؟




واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمرا لا يرضي الله..!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمر لا يرضي الله..!!

واذا كان أحد من علماء المذهب نال منهم بما لا يليق فغالبية علماء المذهب لا يخالفوه فحسب بل يخطؤونه ويعتقدون أنه أتي أمر لا يرضي الله..!!

فلسنا ممن نداهن في دين الله لقريب

نطالبك بنص واحد يدل على هذه العبارة التي كررتها ثلاث مرات ، نريد عالما إباضيا واحدا يقول أن من برأ من الإباضية من أحد أولئك الصحابة المتبرئ منهم عند بعض علمائكم قد أتى أمرا لا يرضي الله .
فهل تستطيع أن تأتي بنص واحد أو تصريح بذلك من شيخ معاصر من مشايخكم كالخليلي أو القنوبي أو غيرهما ؟!!

ابو صهيب2007
16 02 2007, 08:11 AM
بارك الله فيك يا ابو مظفر

منير1
16 02 2007, 12:43 PM
الحمد لله

الشيظم
16 02 2007, 03:27 PM
وبايع علي معاوية في الخلافة ووحدت دولة الإسلام من جديد تحت راية واحدة. ......... وسار الصحابة الكرام كلهم على نهج علي ببيعة معاوية. وشذ عنهم الجهلة من الفرس والأعراب الأجلاف الذين لما يدخل الإيمان قلوبهم.

.


أخي منير

علي لم يبايع لمعاوية أبدا , بل تراكد الصلح بينهما بعد ان قتل علي المارقة ان يكون علي على الكوفة وما يليها من مكة والحجاز , وان يكون معاوية على الشام

وبعد ان قتل المارقة الخوارج عليا بايع الحسن لمعاوية وبايعه الناس بعده , واشترط الحسن ان لو مات معاوية قبله , ان يكون الحسن بعده خليفة

ولكن شاء الله ان ان يموت الحسن قبل معاوية , فجعلها لابنه يزيد بعد ان اخذ له البيعة من الناس جميعا الا نفرا من الصحابة وهم : عبد الله بن عباس وبن عمر وبن الزبير والحسين , فلما مات معاوية بايع عبد الله بن عباس وبن عمر وأبى عبد الله بن الزبير والحسين بن علي رضي الله عنهما ان يدخلا فيما دخل الناس فيه

ومن الأمور المكذوبة المكشوفة التي هي زبالة التاريخ وكذب الروافض انهم قالوا : ان معاوية سمم الحسن بن علي لتكون ليزيد بعده

وهذا من كذب الأخباريين الهالكين قبحهم الله

هذا وقد اعجبني كثيرا ما نقله أبو تراب عن شيخ الإسلام فهو نقل نفيس جدا جدا لم أكن رأيته الا الساعة , وبارك الله في اخينا أبي المظفر وجزاه الله خيرا عن ذبه عن صحب الرسول صلى الله عليه وسلم , وعن كشفه موقف الإباضية الخبيث من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

منير1
16 02 2007, 08:41 PM
أخي الشيظم كلامك صحيح هناك قولة لعلي بهذا الخصوص لا أذكرها.

إنما أردت أن أقول أن البيعة تمت لمعاوية في النهاية باتفاق الصحابة وأن الخلاف بينهما ليس من أجل إمامة علي فكرة الوصاية على الخلافة التي يتشدق بها الشيعة وإنما خلاف حول مسألة إجتهد فيها علي وإجتهد فيها معاوية. وإختلف فيها الإثنان.

والإختلاف وارد والمفترض أن فيه رحمة للمسلمين لو عذر أحدنا الآخر وفيه نقمة لو تمسك كل طرف برأيه

فالنعذر بعض فيما إختلفنا فيه كي لا تكون فتنة

والنعمل معا فيما إتفقنا فيه كي لا نكون خوالف في النهضة الإسلامية

شيخ المجاهدين
17 02 2007, 02:54 PM
إلى أبي المظفر لا تخلط الحق بالباطل ..عندما قال أبو صفرة أن هناك قولا ان الحسين أعان على قتل عبدالرحمن بن ملجم وهذا من رواياتكم بالتأكيد ...فقف عند هذا أين قول الأباضية أنهم يتولون عبدالرحمن بن ملجم أين هو ؟؟؟!!!لا تكن مدلسا يا هذا وقد شرحنا وسنظل نشرح
وقد سئل الإمام محبوب بن الرحيل القرشي عن عبدالرحمن بن ملجم ،فقال :لا أعلم عنه شيئا ولم أسمع أحدا من الأصحاب يسبه ولا يمدحه "

لا اعرف لماذا التلبيس والتدليس ـين هي ولاية عبدالرحمن بن ملجدم يا هذا في تلك الوثيقة ؟؟؟!!!


نعم نحن نعلم الذين يلعنون علي بن أبي طالب ممن اتزر بالسنة ،والسنة منهم براء ؟؟؟ولكن ائتني بإباضي واحد يلعن علي بن أبي طالب في القديم والحديث ..اءتني إن كنت رجلا !!!!!!!!

ونحن نعلم الذين يلعنون محمد بن أبي بكر وعبدالرحمن بن عديس البلوي وزيد بن صوحان وجندب الخير وحرقوص بن زهير وزيد بن حصن وعبدالله بن وهب والخريت بن راشد السامي القرشي ووغيرهم كثير ؟؟
أهرقلية يا أبا المظفر هؤلاء أنتم تعلنونهم وتعتبرونهم في النار في حكم المارقة ظاهرا وباطنا إلى الآن ؟؟أي تحكمون بالغيب عليهم أنهم في نار جهنم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لم نحكم بالغيب على أحدا من الصحابة والحمد لله

اما قولك عن الشيخ سعيد القنوبي فنحن نعرف موقفه انه يعتبر علي بن أبي طالب وعثمان أنهما في الولاية ولا داعي للتدليس والتلبيس

أجبني يا هذا بصراحة ماذا لو أخبرتك ان من بين أهل النهروان من هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟الأ يجب أن تترحم عليه ؟؟أريد جوابا صريحا .لأنني إلى الساعة أعتبرك رجلا !!!

الليث الابيض
17 02 2007, 09:57 PM
(...)

[ متابعة إشرافية :
توقيف العضو الليث الأبيض لمدة عشرة أيام لتعديه على الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.
ونحذر من تسول له نفسه سب الصحابة أن جزاءه سيكون أشد من هذا ، ومن كرر هذه المخالفة فلا كرامة له عندنا وليس له جزاء إلا الطرد .
ونذكر بما جاء في هذا الخصوص في ضوابط الكتابة في شبكة أنا المسلم . . (http://www.muslm.net/vb/announcement.php?f=26):

1/ تمنع ( شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي ) الإساءة إلى الدين الإسلامي الحنيف، أو الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة وأمهات المؤمنين رضوان الله عليهم أو السلف الصالح رحمهم الله.
ذو الوشاح ]

فادى عزيز
18 02 2007, 12:46 AM
الاباضية:انهم ينتسبون في مذهبهم حسب ما تذكر مصادرهم إلى جابر بن زيد الأزدي الذي يقدمونه على كل أحد ويروون عنه مذهبهم وهو من تلاميذ ابن عباس رضي الله عنه. انظر أجوبة ابن خلفون ص9 .وقد نسبوا إلى عبد الله ابن أباض لشهرة موقفه مع الحكام واسمه عبد الله بن يحيى بن أباض المري من بني مرة بن عبيد وينسب إلى بني تميم.وللأباضية صولة وجولة في باب الخروج على الإمام، فقد ثار يحيى بن عبد الله طالب الحق المتقدم باليمن وجمع حوله من الأتباع والأنصار ما شجعه على الخروج في وجه حكام بني أمية سنة128هـ ، وهذا الشخص أصله من حضرموت تأثر بدعوة أبي حمزة الشاري فخرج على مروان بن محمد وأخذ حضرموت وصنعاء فسير إليه مروان بن محمد قائده عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي فدارت معركة أسفرت عن قتل طالب الحق سنة130هـ .
وقد ذهب بعض العلماء من الأباضية إلى تحديد الوقت الذي استعملت فيه تسمية الأباضية أنذلك كان في القرن الثالث الهجري وقبلها كانوا يسمون أنفسهم (جماعة المسلمين) أو (أهل الدعوة) او (أهل الاستقامة) كما يذكر ابن خلفون من علمائهم. أجوبة ابن خلفون ص9 .وقد ذهب ابن حزم إلى القول بأن الأباضية لا يعرفون ابن أباض وأنه شخص مجهول وهذا خطأ منه فإن ابن أباض شخص يعرفه الإباضيون ولهذا رد عليه (علي يحيى معمر الأباضي من ليبيا) وذكر أن الأباضية يعرفون ابن أباض معرفة تامة ولا يتبرؤن منه.
هل الإباضية من الخوارج؟:اتفقت كلمة علماء الفرق - الأشعري فمن بعده - على عد الأباضية فرقة من فرق الخوارج وليس المخالفون للأباضية فقط هم الذين اعتبروهم في عداد الخوارج، وإنما بعض علماء الأباضية المتقدمون أيضا، إذ لا يوجد في كلامهم ما يدل على كراهيتهم لاعتبار الأباضية فرقة من الخوارج.
ونذكر فيما يلي بعض النصوص من كلام علماء الأباضية حول الخوارج وبيان مدحهم للخوارج.
قال مؤلف كتاب الأديان وهو أباضي: (الباب الخامس والأربعين في ذكر فرق الخوارج، وهم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب لما حكم) ثم أخذ يذكر الخوارج في أكثر من موضع من هذا الكتاب على سبيل المدح قائلاً: (هم أول من أنكر المنكر على من عمل به وأول من أبصر الفتنة وعابها على أهلها. لايخافون في الله لومة لائم قاتلوا أهل الفتنة حتى مضوا على الهدى) الى أن يقول: (وتتابعت الخوارج وافترقت الى ستة عشر فرقة). كتاب الأديان ص96 .
ويقول نور الدين السالمي عن الخوارج: (لما كثر بذل نفوسهم في رضى ربهم وكانوا يخرجون للجهاد طوائف سموا خوارج وهو جمع خارجة وهي الطائفة التي تخرج في سبيل الله، وكان اسم الخوارج في الزمان الاول مدحا لأنه جمع خارجة وهي الطائفة التي تخرج للغزو في سبيل الله). انظر الاباضية بين الفرق الاسلامية ص 384.
ويقول صاحب كتاب (وفاء الضمانة) الأباضي: (وكان الصفرية - احدى فرق الخوارج - مع أهل الحق منا في النهروان). وفاء الضمانة بأداء الامانة للعيزابي3/22 .
**********************


موقف الاباضية من عثمان رضي الله عنه


من الأمور الغريبة جدا أن تجد ممن يدعي الإسلام ويؤمن بالله ورسوله من يقع في بغض الصحابة خصوصا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة وثبتت بذلك النصوص في حقه.
فعثمان رضي الله عنه صحابي جليل شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة، أما بالنسبة للخوارج فقد تبراوا منه ومن خلافته بل وحكموا عليه بالإرتداد والعياذ بالله وحاشاه من ذلك. وفي كتاب كشف الغمة لمؤلف أباضي من السب والشتم لعثمان ما لا يوصف ولم يكتف بالسب والشتم وإنما اختلق روايات عن بعض الصحابة يسبون فيها عثمان بزعمه ويحكمون عليه بالكفر (كشف الغمة ص 268). ولا شك ان هذا بهتان عظيم، ويوجد كذلك كتاب في الأديان وكتاب آخر اسمه (الدليل لأهل العقول) للورجلاني فيهما أنواع من السباب والشتم لعثمان ومدح لمن قتلوه حيث سماهم (فرقة أهل الاستقامة) وهم في الحقيقة بغاة مارقون لا استقامة لهم إلا على ذلك.
**********************

شتم الحسن والحسين: وصاحب كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة يشتم الحسن والحسين رضي الله عنهما وأوجب البراءة منهما بسبب ولايتهما لأبيهما على ظلمه وغشمه - كما يزعم - كذلك بسبب قتلهما عبدالرحمن بن ملجم وتسليمهما الإمامة لمعاوية. ونفس الموقف الذي وقفه الخوارج عموماً والأباضية أيضاً من الصحابة السابقين وقفوه أيضاً من طلحة بن عبيدالله والزبير بن العوام وأوجب لهما الورجلاني النار. انظر كشف الغمة ص304، الدليل لأهل العقول ص28.
وقد بشرهما الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة وهؤلاء الخوارج يوجبون عليهما النار فسبحان الله ما أجرأ أهل البدع والزيغ على شتم خيار الناس بعد نبيهم الذين نصروا الاسلام بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ومات الرسول صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنهم , قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لاتسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه) . أخرجه مسلم7/188 . وأنه لما يحار فيه الشخص هذا الموقف من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإذا كان اخص أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم غير مرضين عند هذه الطوائف من خوارج وشيعة فمن المرضي بعد ذلك؟


**********************


عقائد الأباضية الباطلة

إن الأباضية كغيرهم من أهل البدع لهم عقائد خالفوا فيها منهج أهل السنة والجماعة ووافقوا فيها من على شاكلتهم من المبتدعة الضلال.
صفات الله: أما مايتعلق بصفات الله تعالى فإن الأباضية انقسموا فيها فريقين. فريق نفى الصفات نفياً تاماً خوفاً من التشبيه بزعمهم ,فهم كالجهمية في ذلك. وفريق منهم يرجعون الصفات إلى الذات فقالوا أن الله عالم بذاته وقادر بذاته وسميع بذاته إلخ. فالصفات عندهم عين الذات قال أحمد بن النضر من علمائهم:



وهو السميع بلا أداة تســمع إلا بــقدره قادر وحــداني
وهو البصير بغير عين ركبت في الرأس بالأجفان واللحظان
جل المهيمن عن مقال مكـيف أو أن ينـــال دراكه بمكان

انظر كتاب الدعائم ص34 .
ويقول السالمي:
أسماؤه وصـــــفات الذات ليس بغير الذات بل عينها فافهم ولا تحلا
وهو على العرش والأشيا استوى وإذا عدلت فهو اســتواء غير ما عقلا
وإنما استوى ملــك ومــقدرة له على كلها استيلاء وقـــــد عدلا
كما يقال استوى سلطانهم فعـلى على البلاد فحاز الـــــسهل والجبلا
غاية المراد ص7.
وقال العيزابي منهم: (الحمد لله الذي استوى على العرش أي ملك الخلق واستولى عليه وإلا لزم التحيز وصفات الخلق). الحجة في بيان المحجة ص6 و18. وهذا في الحقيقة نفي للصفات ولكنه نفي مغطى بحيله إرجاعها الى الذات وعدم مشابهتها لصفات الخلق وقد شنع الورجلاني منهم على الذين يثبتون الصفات بأنهم مشبهة كعباد الأوثان وأن مذهب أهل السنة هو - حسب زعمه - تأويل الصفات فاليد النعمة والقدرة والوجه الذات ومجيء الله مجيء أمره لفصل القضاء لأن إثبات الصفات لله هو عين التشبيه كما يزعم.انظر الدليل لأهل العقول ص32 .
ومعلوم لطلاب الحق أن هذا ليس هو مذهب السلف الذين يثبتون الصفات لله كما وصف نفسه في كتابه الكريم ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه ولا تعطيل ولا تحريف ولا تكييف ولا تمثيل.
قال ابن تيمية رحمه الله في بيان مذهب السلف: أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه وما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. وطريقة السلف في اثبات كل صفة لله أنهم يقولون فيها أنها معلومة المعنى مجهولة الكيف والسؤال عن الكيف بدعة وان الله : ليس كمثله شيء وهو السميع العليم.
فالأباضية وافقوا أهل البدع في باب الأسماء والصفات:
استواء الله وعلوه: وأما عقيدة الاباضية في استواء الله وعلوه، فإنهم يزعمون أن الله يستحيل أن يكون مختصاً بجهة ما بل هو في كل مكان وهذا قول بالحلول وقول الغلاة الجهمية ولهذا فقد فسر الإباضية معنى استواء الله على عرشه باستواء أمره وقدرته ولطفه فوق خلقه، وهذا تأويل المبتدعة من الجهمية وغيرهم.
رؤية الله: وذهبت الأباضية في باب رؤية الله تعالى إلى إنكار وقوعها لأن العقل - كما يزعمون - يحيل ذلك ويستبعده وانما هي عقولهم الفاسدة وأهواؤهم المضلة والعقل السليم لايخالف النص الصحيح ولكن العقل اذا انحرف عن منهج الله ضل وابتدع وسار بصاحبه الى الهاوية. وليعلم أن مسألة رؤية الله يوم القيامة تعتبر عند السلف أمراً معلوماً من الدين بالضرورة لايماري فيها احد منهم بعد ثبوتها في كتاب الله تعالى وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وفي أقوال الصحابة رضي الله عنهم وفي اقوال علماء السلف قاطبة رحمهم الله تعالى ولم يخالف في ذلك الا المبتدعة من أمثال الأباضية وغيرهم.
كلام الله تعالى: ومن عقائد الأباضية في كلام الله تعالى القول بخلق القرآن بل حكم بعض علمائهم كابن جميع والورجلاني أن من لم يقل بخلق القرآن فليس منهم . انظر مقدمة التوحيد ص19، والدليل لأهل العقول ص 50 .
وقد عرف المسلمون أن القول بخلقه من أبطل الباطل إلا من بقي على القول بخلقه منهم وهم قلة شاذة بالنسبة لعامة المسلمين وموقف السلف واضح فيها وهو موقف إمام السنة أحمد بن حنبل رضي الله عنه وهو القول بأن القرآن كلام الله غير مخلوق تكلم الله به بطريقة لا نعلمها، وقد تواترت النصوص عن السلف رضي الله عنهم بأن القول بخلق القرآن كفر وضلال والعياذ بالله.
عذاب القبر: وقد أنكر بعض الاباضية عذاب القبر وأثبته بعضهم، قال النفوسي في متن النونية:



وأما عذاب القبر ثبت جابر وضعفه بعض الأئمة بالوهن

انظر متن النونية ص27 . ومعتقد السلف جميعاً هو القول بثبوت عذاب القبر ونعيمه كما صحت بذلك النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة.
معتقدهم في الميزان: الميزان عند السلف والمسلمين والذي جاءت به النصوص أنه له كفتان حسيتان مشاهدتان توزن فيه أعمال العباد كما يوزن العامل نفسه، اما الاباضية فتنكر هذا الوصف ويثبتون وزن الله للنيات والأعمال بمعنى تمييزه بين الحسن منها والسيء وإن الله يفصل بين الناس في أمورهم ويقفون عند هذا الحد غير مثبتين ما جاءت به النصوص من وجود الموازين الحقيقية في يوم القيامة. انظر متن النونية للنفوسي ص25 .
الصراط: وكما أنكر الأباضية الميزان أنكروا كذلك الصراط وقالوا إنه ليس بجسر على ظهر جهنم. انظر غاية المراد ص9، وذهب بعضهم وهم قلة الى اثبات الصراط . والسلف على اعتقاد أن الصراط جسر جهنم وأن العباد يمرون عليه سرعة وبطئاً حسب أعمالهم ومنهم من تخطفه كلاليب النار فيهوى فيها.
الامام: والخوارج كافة ينظرون الى الامام نظرة حازمة هي الى الريبة منه أقرب ولهم شروط قاسية جداً قد لاتتوفر إلا في القليل النادر من الرجال وإذا صدر منه أي ذنب فإما أن يعتدل ويعلن توبته وإلا فالسيف جزاؤه العاجل.
التقية: وجوز الأباضية التقية كإخوانهم الرافضة، وقد أورد الربيع بن حبيب في مسنده روايات في الحث على التقية تحت عنوان: (باب ماجاء في التقية). فلهم نصيب من مشابهة الروافض والله المستعان.
عقائد اخرى: قال أبو الحسن الأشعري في المقالات: (والإباضية يقولون إن جميع ما افترض الله سبحانه على خلقه إيمان، وإن كل كبيرة فهي كفر نعمة، لا كفر شرك، وإن مرتكبي الكبائر في النار خالدون فيها.) اهـ انظر مقالات الاسلاميين1/189 . وقال يزيد بن أنيسة زعيم اليزيدية من الأباضية: (نتولى من شهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالنبوة من أهل الكتاب، وإن لم يدخلوا في دينه ولم يعملوا بشريعته، وزعم أنهم بذلك مؤمنون) . اهـ انظر مقالات الاسلاميين1/184 .
وقال الأباضية جميعاً: (إن الواجب أن يستتيبوا من خالفهم في تنزيل أو تأويل، فإن تاب وإلا قتل، كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله أو فيما لايسع جهله). انظر مقالات الاسلاميين1/186 .
وقالوا: من زنى أو سرق أقيم عليه الحد ثم استتيب فإن تاب وإلا قتل.
وقالوا:الإصرار على أي ذنب كان كفر. انظر مقالات الاسلاميين1/186،187 .
هذه جملة من عقائد الأباضية التي خالفوا فيها أهل الحق واستحلوا دماء مخالفيهم. وللمزيد اذكر بعض المراجع التي بينت حقيقة دين الأباضية: (فرق معاصرة تنتسب الى الاسلام وبيان موقف الاسلام منها. ومنه نُقِلَ اغلب هذا البحث لمؤلفه غالب بن علي عواجي. ودراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين (الخوارج والشيعة ) للدكتور احمد محمد جلي. هذا ونسأل الله عز وجل أن يتقبل منا أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وأن يجنبنا مضلات الفتن والأهواء.
إن الأباضية حالياً تمثل الخوارج في عامة الأصول لأن الفرق الأخرى من الخوارج قد انقرضت، وأما تمثيل الأباضية للخوارج في هذا العصر فهو للحيثيات التالية:
1) أن عقيدتهم امتداد لعقيدة الخوارج في العموم، و قد زادوا عليها أخذهم بأصول المعتزلة والجهمية وأهل الكلام.
2) إجماع كتب الملل والنحل والفرق قديماً و حديثاً على أن آراءهم (أي الأباضية) تمثل آراء الخوارج.
3) أن فقههم يمثل فقه الخوارج.
4) أن شِعرهم وأدبهم يمثل شهر الخوارج وأدبهم.
5) أن تاريخهم يمثل تاريخ الخوارج المتأخرين، و هو جزء من تاريخ الخوارج الأقدمين.
6) أن مواقفهم تمثل مواقف الخوارج من الأئمة و خلفاء الأمة و سلاطينها وأمرائها ومن جماعة المسلمين.
7) أن دولهم وإماراتهم التي قامت عبر التاريخ سواء في المشرق أو المغرب، كانت تعد من دول الخوارج.
ومع ذلك فإني لا أستبعد أن تكون نظرة بعض الأباضية المعاصرين المتحريين من التعصب المذهبي قد طرأ عليها شيء من الانفتاح والمرونة، و حسن الظن والاستعداد للتفاهم وتعديل الأحكام والمواقف، وهذا يحمد لهم و يبشر بخير، و يحسن منا (أهل السنة) أن ننتهز هذه الفرصة ونفتح معهم باب الحوار الهادئ الجاد البعيد عن التعصب والطعن، مع قبول الحق، لعل الله يهديهم سواء السبيل.
ومما يدل على ما قلت - أي أنه قد طرأ على بعض أفكار الأباضية بعض التغيير - ما يراه وينزع إليه كثير من معاصري الأباضية الذين عايشوا الناس خارج بيئاتهم الخاصة، بعيداً عن التعصب، مثل علي يحيى معمر وذويه، والباروني وسالم بن حمود السيابي .. ومما يدل على أن الأباضية المتأخرين وبعض المعاصرين أبدوا تراجعات وتفسيرات مهمة في سبيل تقاربهم مع أهل السنة وأظهروا استعداداً جيداً للوفاق والرجوع إلى أصول السنة، وذلك يتضح من خلال محاولاتهم الجادة لتبرير مواقف وعقائد أسلافهم والاعتذار عن تلك المواقف والعقائد المحرجة، ومن خلال محاولتهم إقناع الناس بأن الأباضية ليست فرقة خارجة.
وأرى أن هذا المسلك يَنم عن استعداد جيد للموضوعية والخضوع للحق، ومن أبرز أصحاب هذا الاتجاه من الأباضية علي يحيى معمر (من ليبيا 1400هـ)، و على أهل السنة أن يبادلوهم الشعور والاستعداد للحوار والتحاكم إلى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج سلفنا الصالح، دون تقديم أي تنازلات في جزئية بسيطة من جزئيات عقيدة أهل السنة لأن منهجنا أبلج وما سواه من مناهج لجلج. وإن سلمت هذه المحاولة من قبل الأباضية الراغبين في الحوار الجاد من النكوص فسيكون لعملهم هذا الأثر المحمود إن شاء الله.
وبناء على ما سبق فإني أقترح إقامة قنوات بيننا و بينهم للحوار والمناقشة والتحاكم إلى النصوص كما أمر الله، والتناصح بين الأباضية وبين أهل السنة، و ذلك من خلال الندوات والمؤتمرات ومجالس المناظرة، والمكاتبات الهادئة بعيداً عن العصبية والتهجم والسب، التزاماً بأدب ديننا الحنيف.
وأرى أن حسن العلاقة والجوار القائم بينهم وبين أهل السنة يعد فرصة للجميع للتفاهم والتعاون والحوار الجاد الهادئ المثمر تحت إشراف هيئة أو نحوها، وأن يتولى ذلك أهل العلم والحلم من الفريقين، بشروط تضمن سلامة جو التفاهم من انحراف مسار الحوار، و تضمن عدم دخول العصبية والنكوص عن الحق، وأفضل جو علمي لإجراء مثل هذا هو الجامعات وكبار العلماء منا و منهم، والمبادر إلى فعل هذا سابق للخيرات بإذن الله. انظر هذه التوصيات في كتاب: الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام ( ص 111-114 ) للدكتور: ناصر العقل. والله أعلم.
أما بخصوص الحكم على الأباضية .. قلت: الحكم هنا سيكون على الخوارج عامة لأنه قد ثبت أن الأباضية فرقة من فرق الخوارج .. ومن ثم سيكون الحكم عاماً ثم نفصل القول فيه .. عامل علي رضي الله عنه الخوارج بعد معركة النهروان، معاملة البغاة، فلم يكفرهم و منع جنده من تعقب فاريهم والإجهاز على جريحهم ولم يسبهم، ولم يقسم جميع أموالهم و لم يحل شيء منها باتفاق الأئمة. سنن البيهقي (8/182-183) بسند صحيح ومصنف عبد الرزاق (10/122-123).

أبو المظفر
18 02 2007, 05:18 PM
إلى أبي المظفر لا تخلط الحق بالباطل ..
رمتني بدائها وانسلت ، وبيان هذا فيما يلي من كشف خلطك الحق بالباطل وكتمانك الحق عن علم أو جهل به.



عندما قال أبو صفرة أن هناك قولا ان الحسين أعان على قتل عبدالرحمن بن ملجم وهذا من رواياتكم بالتأكيد ...
قولك أن هذا من رواياتنا بالتأكيد لا دليل لك عليه بل شروط البراءة عند الإباضية تقتضي عدمه ، لأنهم لا يعتمدون في الولاء والبراء إلا على نقل سلف الإباضية ورأيهم لا على مجرد نقل أهل السنة ، ثم أن الكلام على مصدر الرواية ليس هو المهم وإنما المهم هو ثبوت أن من أئمتكم من برء من الحسين سواءا كان بسبب رواياتنا أو غيرها ، فالمهم هو أن من سلفك من برئ من ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم !! فهل تبرء ممن برئ من ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة ؟!!!

ثم أن الرواية التي تزعم أنها من مصادرنا والتي هي سبب البراءة من ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الحسين رضي الله عنه هي فضيحة عظيمة لكم !! فالسبب هو أنه أعان على قتل عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله!!
فهل هذه الرواية التي لو كانت موجودة عندنا فحسب تكون سببا مقبولا عند سلفكم من الإباضية في البراءة من ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
أي رأس تحمل بين كتفيك يا شيخ الجاهلين ؟!
أتقبل أن يتبرأ أحد كائنا من كان من ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أقام حد القصاص على قاتل أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟!!
قاتل الله الإباضية والرافضة كيف اجتمعوا على الضلال في أبي السبطين وولديه رضي الله عنهم .

فإن كنت صادقا في حميتك للحسين رضي الله عنه فإني أتحداك أن تبرأ ممن برئ من الحسين سواءا كان إباضيا أو غير إباضي . هذه واحدة فاحفظها واحفظ جوابها .
؟

فقف عند هذا أين قول الأباضية أنهم يتولون عبدالرحمن بن ملجم أين هو ؟؟؟!!!لا تكن مدلسا يا هذا وقد شرحنا وسنظل نشرح
بل أنت المدلس الجهول الذي لا زلت تعرض عن الحق وهو أمام عينيك .
ولهذا أتحداك أن تظهر في الرابطين التاليين لتناقش نصوص ولاية الإباضية لعبد الرحمن بن ملجم :
الوثيقة(3): تولي الإباضية لعبد الرحمن بن ملجم لعنه الله
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=997966
ثناء الإباضية وولايتهم لابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=83193
وفي هذين الرابطين غنية عن كثرة الكلام مع أمثالك ، فأرني نفسك فيهما ، وهذه هي الثانية فاحفظها .


ملجم ،فقال :لا أعلم عنه شيئا ولم أسمع أحدا من الأصحاب يسبه ولا يمدحه "

لا اعرف لماذا التلبيس والتدليس ـين هي ولاية عبدالرحمن بن ملجدم يا هذا في تلك الوثيقة ؟؟؟!!!
جوابه سبق في الرابطين أعلاه .


نعم نحن نعلم الذين يلعنون علي بن أبي طالب ممن اتزر بالسنة ،والسنة منهم براء ؟؟؟ولكن ائتني بإباضي واحد يلعن علي بن أبي طالب في القديم والحديث ..اءتني إن كنت رجلا !!!!!!!!
إليك ما تريد وأرني ردك إن كنت رجلا :
قول ابن النظر في لاميته :
وعلي في القرار الأسفل .
وقد اعتذر السالمي في جواباته عن ابن النظر بأنه حمله الغضب لله على إيثار الشتم !!! فخاب العاذر والمعذور !




ونحن نعلم الذين يلعنون محمد بن أبي بكر وعبدالرحمن بن عديس البلوي وزيد بن صوحان وجندب الخير وحرقوص بن زهير وزيد بن حصن وعبدالله بن وهب والخريت بن راشد السامي القرشي ووغيرهم كثير ؟؟
محمد بن أبي بكر بريء من الخوارج وقد كان مع الذين اقتحموا دار عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما أراد أن يسئ إلى عثمان وعظه عثمان فاتعظ ورجع عما كان عليه وتاب .
وأما بقية من ذكرت فهم رؤوس الخوارج يستحقون اللعن والشتم وليسوا صحابة وسوف أفتح موضوعا في تحديكم لإثبات صحابية أحد من أهل النهروان بالسند المتصل الصحيح الصريح .
الرد على إنكار الإباضية أن يكون الصحابة من المبشرين بالجنة
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?threadid=109024


أهرقلية يا أبا المظفر هؤلاء أنتم تعلنونهم وتعتبرونهم في النار في حكم المارقة ظاهرا وباطنا إلى الآن ؟؟أي تحكمون بالغيب عليهم أنهم في نار جهنم وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن لم نحكم بالغيب على أحدا من الصحابة والحمد لله
هم ليسوا صحابة هذا أولا فدع الكذب والافتراء .
ثانيا : نحن لا نحكم على معين بأنه في النار إلا أن يرد بذلك الخبر أو نتيقن من موته على غير الإسلام .
ثالثا : أنتم من تحكمون على بعض صحابة رسول الله عليه وسلم بأنهم إن ماتوا على ظاهرهم فهم مخلدون في النار في حكم الظاهر !!
تجويز الإباضية أن يكون أبو بكر وعمر منافقين مرتدين في الباطن وعدم القطع لهما بالجنة
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=93494



اما قولك عن الشيخ سعيد القنوبي فنحن نعرف موقفه انه يعتبر علي بن أبي طالب وعثمان أنهما في الولاية ولا داعي للتدليس والتلبيس
إن كنت صادقا فهات نصا له من كتاب أو شريط يتولى فيه عثمان وعلي رضي الله عنهما .
طعن شيخ الإباضية المعاصرالقنوبي في بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم!
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?threadid=126110

أجبني يا هذا بصراحة ماذا لو أخبرتك ان من بين أهل النهروان من هو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟الأ يجب أن تترحم عليه ؟؟أريد جوابا صريحا .لأنني إلى الساعة أعتبرك رجلا !!!
هات سندا متصلا صحيح على أن ابن عباس كان من أهل النهروان ، وستعرف الجواب ! أما ما يذكره شيخكم الكذوب السابعي فمردود عليه بسبب كذبه وتدليسه الذي لا يروج إلا على أغبياء الإباضية .

أبو الهيثم اليونسي
18 02 2007, 08:48 PM
قال السالمي :
و منها أن يعطل الامام الحدود و يتسلط على الرعية و يفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على لك فيصير بعد الامامة جبارا عنيدا فإنه يكون بلك باغيا على المسلمين و يجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه و فساده فإن أمكن الاجتماع عليه كان ذلك كما فعل المسلمون بعثمان و إن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي و معاوية و عمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد خلع علي نفسه و قاتل أهل النهروان ...
فهذه عين الولاية لقاتل علي قبحه الله و قتلة عثمان قبحهم الله ...
هل فهمت يا شيخ الجاهلين أو نترجمها لك و نشرحها لك؟؟؟

طلبت منك مرارا أن تأتيني بالسند الصحيح على أن ابن عم رسول الله صل الله عليه و سلم ابن عباس ركن إلى الخوارج أعرضت و نئيت بجانبك فلا تفتري على ابن عباس رضي الله عنه و لا تحشره ظلما و زورا مع المارقين أصحاب حرقوص بن الزهير و الراسبي و غيرهم أتباع ذو الخويصرة قبحهم الله أحمعين ...

و هؤلاء المارقين هم الصحابة المفضلين عند الاباضية كما قال القاضي محمد ابن ابراهيم الكندي ...

فلا وجود لعثمان و علي عنده كأنهم ليسو بصحابة فإلى الله المشتكى ...

و اطفيش صرح بكفر عثمان فهل من علماء السنة المعتمدين من كفره؟؟؟ تعالى الله من ذلك ...
**********************

و أدعو من له كل تصانيف الاباضية التي تكلمت في الصحابة و أظهرت الولاية لقتلته أن يدونها كلها لندحض بها شبهات هذا المتكابر الذي يراوغ كثيرا ....

**********************


[quote=أبو المظفر;1199468]رمتني بدائها وانسلت ، وبيان هذا فيما يلي من كشف خلطك الحق بالباطل وكتمانك الحق عن علم أو جهل به.


يا أخي أبو المظفر تشكر على جهادك الكبير لردع أباطيل هؤلاء الضلال
يا أخي أبو المظفر هم و الحجر الأصم سواء و إن من الحجر لما يتشقق و يخرج منه الماء
ألم تسمع يا أبا المظفر بأعظم فرية في كتبهم لما نسبوا عبد الله بن عباس البحر إلى الخوارج ؟
يا أخي أبو المظفر ألم يجنوا على حبر الأمة ؟

لقد نسبوا لابن عباس رسالة يعاتب فيها الامام علي رضي الله عنه على حد افتراءاتهم و الرسالة موجودة عندهم لكن إن سألتهم عن أصلها و سندها المتصل صحيحا كان أم ضعيفا أعرضوا و نئوا بجانبهم .

يا إخواني الكلام على ابن عباس بهذه الطريقة و اختراع رسائل موضوعة هذا أمر خطير جدا .

و في المقابل لدينا البراهين و الأدلة الساطعة لبراءة عبد الله بن عباس من هذه الفرية الخطيرة و من بينها :




قال النسائي رحمه الله في ذكر مناظرة عبد الله بن عباس الحرورية واحتجاجه فيما أنكروه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو زميل قال حدثني عبد الله بن عباس قال لما خرجت الحرورية اعتزلوا في دار و كانوا ستة آلاف فقلت لعلي يا أمير المؤمنين أبرد بالصلاة لعلي أكلم هؤلاء القوم قال إني أخافهم عليك قلت كلا فلبست وترجلت و دخلت عليهم في دار نصف





النهار وهم يأكلون فقالوا مرحبا بك يا ابن عباس فما جاء بك قلت لهم أتيتكم من عند أصحاب النبي المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم النبي وصهره وعليهم نزل القرآن فهم أعلم بتأويله



منكم و ليس فيكم منهم أحد لأبلغكم ما يقولون وأبلغهم ما تقولون فانتحى لي نفر منهم قلت هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله وابن عمه قالوا ثلاث قلت ما هن



قال أما إحداهن فانه حكم الرجال في أمر الله وقال الله إن الحكم إلا لله الأنعام 57 يوسف 40 67 ما شأن الرجال والحكم قلت هذه واحدة
قالوا وأما الثانية فانه قاتل ولم يسب ولم يغنم إن كانوا كفارا لقد حل سبيهم و لئن كانوا مؤمنين ما حل سبيهم و لا قتالهم قلت هذه ثنتان فما الثالثة وذكر كلمة معناها
قالوا محى نفسه من أمير المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قلت هل عندكم شيء غير هذا قالوا حسبنا هذا قلت لهم أرأيتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله جل ثناءه وسنة نبيه ما يرد قولكم أترجعون قالوا نعم
قلت أما قولكم حكم الرجال في أمر الله فإني أقرأ عليكم في كتاب الله أن قد صير الله حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم فأمر الله تبارك وتعالى أن يحكموا فيه أرأيت قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم المائدة 95 وكان من حكم الله انه صيره إلى رجال يحكمون فيه ولو شاء يحكم فيه فجاز من حكم



الرجال أنشدكم بالله أحكم الرجال في صلاح ذات البين وحقن دمائهم أفضل أو في أرنب قالوا بلى هذا أفضل
وفي المرأة وزوجها وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها النساء 35 فنشدتكم بالله حكم الرجال في صلاح ذات بينهم وحقن دمائهم افضل من حكمهم في بضع امرأة خرجت من هذه قالوا نعم
قلت وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم أفتسبون أمكم عائشة تستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم فإن قلتم إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد كفرتم وان قلتم ليست بأمنا فقد كفرتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم
الأحزاب 6 فأنتم بين ضلالتين فأتوا منها بمخرج افخرجت من هذه قالوا نعم
وأما محي نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بما ترضون إن نبي الله يوم الحديبية صالح المشركين فقال لعلي اكتب يا علي هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قالوا لو نعلم انك رسول الله ما قاتلناك فقال رسول الله امح يا علي اللهم انك تعلم إني رسول الله امح يا علي واكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله والله لرسول الله ص خير من علي و قد محى نفسه و لم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة أخرجت من هذه قالوا نعم فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا على ضلالتهم قتلهم المهاجرون والأنصار.




و إسناده حسن و الأئمة المؤرخين و الحفاظ تناقلوها كلهم و يوجد أدلة أخرى بأسانيد صحيحة تبين وصف ابن عباس لهؤلاء الخوارج و تضليلهم و مدى ضلال الحرورية و مروقهم من الدين إذهبوا و طالعوا كتب الحديث و خاصة مصنف ابن أبي شيبة رحمه الله في هذا الاختصاص.




أفيقوا من غفلتكم يا معشر الاباضية لقد خدروكم أئمتكم بشتى الوسائل.
و يأتي شيخ الجاهلين ليلبس علينا و يدلس و يتلاعب في النصوص .
ثم لما يشعر بالإفلاس يقول أنا مليت منكم و يفتري على أئمة السنة و ينسبهم إلى التشيع و غير ذلك أعوذ بالله من صنيعك.


حفظك الله يا مبير الاباضية ...



**********************


[quote=أبو المظفر;1199468]رمتني بدائها وانسلت ، وبيان هذا فيما يلي من كشف خلطك الحق بالباطل وكتمانك الحق عن علم أو جهل به.


يا أخي أبو المظفر تشكر على جهادك الكبير لردع أباطيل هؤلاء الضلال
يا أخي أبو المظفر هم و الحجر الأصم سواء و إن من الحجر لما يتشقق و يخرج منه الماء
ألم تسمع يا أبا المظفر بأعظم فرية في كتبهم لما نسبوا عبد الله بن عباس البحر إلى الخوارج ؟
يا أخي أبو المظفر ألم يجنوا على حبر الأمة ؟

لقد نسبوا لابن عباس رسالة يعاتب فيها الامام علي رضي الله عنه على حد افتراءاتهم و الرسالة موجودة عندهم لكن إن سألتهم عن أصلها و سندها المتصل صحيحا كان أم ضعيفا أعرضوا و نئوا بجانبهم .

يا إخواني الكلام على ابن عباس بهذه الطريقة و اختراع رسائل موضوعة هذا أمر خطير جدا .

و في المقابل لدينا البراهين و الأدلة الساطعة لبراءة عبد الله بن عباس من هذه الفرية الخطيرة و من بينها :




قال النسائي رحمه الله في ذكر مناظرة عبد الله بن عباس الحرورية واحتجاجه فيما أنكروه على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه :أخبرنا عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني أبو زميل قال حدثني عبد الله بن عباس قال لما خرجت الحرورية اعتزلوا في دار و كانوا ستة آلاف فقلت لعلي يا أمير المؤمنين أبرد بالصلاة لعلي أكلم هؤلاء القوم قال إني أخافهم عليك قلت كلا فلبست وترجلت و دخلت عليهم في دار نصف





النهار وهم يأكلون فقالوا مرحبا بك يا ابن عباس فما جاء بك قلت لهم أتيتكم من عند أصحاب النبي المهاجرين والأنصار ومن عند ابن عم النبي وصهره وعليهم نزل القرآن فهم أعلم بتأويله




منكم و ليس فيكم منهم أحد لأبلغكم ما يقولون وأبلغهم ما تقولون فانتحى لي نفر منهم قلت هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله وابن عمه قالوا ثلاث قلت ما هن



قال أما إحداهن فانه حكم الرجال في أمر الله وقال الله إن الحكم إلا لله الأنعام 57 يوسف 40 67 ما شأن الرجال والحكم قلت هذه واحدة
قالوا وأما الثانية فانه قاتل ولم يسب ولم يغنم إن كانوا كفارا لقد حل سبيهم و لئن كانوا مؤمنين ما حل سبيهم و لا قتالهم قلت هذه ثنتان فما الثالثة وذكر كلمة معناها
قالوا محى نفسه من أمير المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين قلت هل عندكم شيء غير هذا قالوا حسبنا هذا قلت لهم أرأيتكم إن قرأت عليكم من كتاب الله جل ثناءه وسنة نبيه ما يرد قولكم أترجعون قالوا نعم
قلت أما قولكم حكم الرجال في أمر الله فإني أقرأ عليكم في كتاب الله أن قد صير الله حكمه إلى الرجال في ثمن ربع درهم فأمر الله تبارك وتعالى أن يحكموا فيه أرأيت قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم المائدة 95 وكان من حكم الله انه صيره إلى رجال يحكمون فيه ولو شاء يحكم فيه فجاز من حكم



الرجال أنشدكم بالله أحكم الرجال في صلاح ذات البين وحقن دمائهم أفضل أو في أرنب قالوا بلى هذا أفضل
وفي المرأة وزوجها وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها النساء 35 فنشدتكم بالله حكم الرجال في صلاح ذات بينهم وحقن دمائهم افضل من حكمهم في بضع امرأة خرجت من هذه قالوا نعم
قلت وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم أفتسبون أمكم عائشة تستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم فإن قلتم إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها فقد كفرتم وان قلتم ليست بأمنا فقد كفرتم النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم
الأحزاب 6 فأنتم بين ضلالتين فأتوا منها بمخرج افخرجت من هذه قالوا نعم
وأما محي نفسه من أمير المؤمنين فأنا آتيكم بما ترضون إن نبي الله يوم الحديبية صالح المشركين فقال لعلي اكتب يا علي هذا ما صالح عليه محمد رسول الله قالوا لو نعلم انك رسول الله ما قاتلناك فقال رسول الله امح يا علي اللهم انك تعلم إني رسول الله امح يا علي واكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله والله لرسول الله ص خير من علي و قد محى نفسه و لم يكن محوه نفسه ذلك محاه من النبوة أخرجت من هذه قالوا نعم فرجع منهم ألفان وخرج سائرهم فقتلوا على ضلالتهم قتلهم المهاجرون والأنصار.




و إسناده حسن و الأئمة المؤرخين و الحفاظ تناقلوها كلهم و يوجد أدلة أخرى بأسانيد صحيحة تبين وصف ابن عباس لهؤلاء الخوارج و تضليلهم و مدى ضلال الحرورية و مروقهم من الدين إذهبوا و طالعوا كتب الحديث و خاصة مصنف ابن أبي شيبة رحمه الله في هذا الاختصاص.




أفيقوا من غفلتكم يا معشر الاباضية لقد خدروكم أئمتكم بشتى الوسائل.
و يأتي شيخ الجاهلين ليلبس علينا و يدلس و يتلاعب في النصوص .
ثم لما يشعر بالإفلاس يقول أنا مليت منكم و يفتري على أئمة السنة و ينسبهم إلى التشيع و غير ذلك أعوذ بالله من صنيعك.


حفظك الله يا مبير الاباضية ...

ياسين العراقي
19 02 2007, 08:10 PM
السلام عليكم
لقد قرات معظم الردود ووجدت معظمها تقول لا تتكلوا في هذا الامر لا تقولوا ماذا فعل الصحابه وهذا غريب فلماذا هل تخافون ان تضهر الحقيقه فانا مومن وانتم كذلك اذا ما اثيرت مثل هذه الامور والنقاشات بهذه المواضيع فسوف تتزلزل عقيدتكم وانا اشد على يد كل شريف منكم يطلب الحق والحقيقه ان يبحث وفي نفس كتبكم ليتبين له الحق من الباطل ويتبعه كما فعل غيره واسال الله ان يهديكم جميعا ويدلكم على الطريق القويم فاذا كنتم احرارا ولا تخافون من الحق فابحثوا عن الحق وستجدونه شرط ان تكونوا صادقين في بحثكم ولا اعلم عن اي فتنه تتحدثون؟

أبو محمد الأزدي
20 02 2007, 11:06 AM
(...)

[ متابعة إشرافية :
حذف المشاركة لتكرار العضو نسخها ولصقها من الموضع الأول (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1202005#post1202005) إلى عدة موضوعات مخالفا بذلك البند التاسع من ضوابط الكتابة في شبكة أنا المسلم . . (http://www.muslm.net/vb/announcement.php?f=26) والذي ينص على :
9 / منع كتابة موضوع جديد يتطابق أو يتشابه في طرحه مع موضوع آخر قيد الحوار والمداولة، ويناقش نفس القضية المثارة في ذلك الموضوع.
وهذا البند يشمل المشاركات أيضا إلا ما تسمح به الإدارة لأسباب مقنعة ومفيدة للحوار.
ولذا يكتفى بمناقشة مشاركة العضو في الموضع الأول هنـــا (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=1202005#post1202005) والذي كتب فيه مشاركته مع حذف المواضع المكررة قصا ولصقا تنظيما للحوار ومنعا لتشتيت النقاش ، ونحذر العضو من تكرار نسخ المشاركة في أكثر من موضوع لما في ذلك من تشتيت الحوار في عدة روابط ، ونؤكد على كتابة الرد المناسب لكل موضوع في مكانه الأكثر تعلقا به ومراعاة خصوصية كل موضوع عند المشاركة فيه .
ذو الوشاح]

al-mhdi
22 02 2007, 06:50 PM
سبحان الله
الله عاقب الذين خاضوا في علي فأضلهم , الخوارج كفروا علي والرافضة عبدوه , تبا لهم جميعا الذين عبدوه والذين كفروه

كاتب متشرد
22 02 2007, 07:11 PM
السلام عليكم
لقد قرات معظم الردود ووجدت معظمها تقول لا تتكلوا في هذا الامر لا تقولوا ماذا فعل الصحابه وهذا غريب فلماذا هل تخافون ان تضهر الحقيقه فانا مومن وانتم كذلك اذا ما اثيرت مثل هذه الامور والنقاشات بهذه المواضيع فسوف تتزلزل عقيدتكم وانا اشد على يد كل شريف منكم يطلب الحق والحقيقه ان يبحث وفي نفس كتبكم ليتبين له الحق من الباطل ويتبعه كما فعل غيره واسال الله ان يهديكم جميعا ويدلكم على الطريق القويم فاذا كنتم احرارا ولا تخافون من الحق فابحثوا عن الحق وستجدونه شرط ان تكونوا صادقين في بحثكم ولا اعلم عن اي فتنه تتحدثون؟
انت اصلا بقولك هدا تسقط في الفتنة
ايها المغرور
الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم
وهدا اكبر جزاء لهم و هو رضى الله عنهم
ايها المغفل فلمادا نبحت عن سيئاتهم
بدل حسناتهم
ادا كنت حقا تبحت عن الحق وانت صادق
تقول الفتنة
واقول لعن الله من ايقظها

البادي (الينقلي)
04 03 2007, 12:43 AM
رمتني بدائها وانسلت ، وبيان هذا فيما يلي من كشف خلطك الحق بالباطل وكتمانك الحق عن علم أو جهل به.



قولك أن هذا من رواياتنا بالتأكيد لا دليل لك عليه بل شروط البراءة عند الإباضية تقتضي عدمه ، لأنهم لا يعتمدون في الولاء والبراء إلا على نقل سلف الإباضية ورأيهم لا على مجرد نقل أهل السنة ، ثم أن الكلام على مصدر الرواية ليس هو المهم وإنما المهم هو ثبوت أن من أئمتكم من برء من الحسين سواءا كان بسبب رواياتنا أو غيرها ، فالمهم هو أن من سلفك من برئ من ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم !! فهل تبرء ممن برئ من ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد شباب أهل الجنة ؟!!!

ثم أن الرواية التي تزعم أنها من مصادرنا والتي هي سبب البراءة من ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الحسين رضي الله عنه هي فضيحة عظيمة لكم !! فالسبب هو أنه أعان على قتل عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله!!
فهل هذه الرواية التي لو كانت موجودة عندنا فحسب تكون سببا مقبولا عند سلفكم من الإباضية في البراءة من ريحانة النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
أي رأس تحمل بين كتفيك يا شيخ الجاهلين ؟!
أتقبل أن يتبرأ أحد كائنا من كان من ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه أقام حد القصاص على قاتل أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟!!
قاتل الله الإباضية والرافضة كيف اجتمعوا على الضلال في أبي السبطين وولديه رضي الله عنهم .

فإن كنت صادقا في حميتك للحسين رضي الله عنه فإني أتحداك أن تبرأ ممن برئ من الحسين سواءا كان إباضيا أو غير إباضي . هذه واحدة فاحفظها واحفظ جوابها .
؟

بل أنت المدلس الجهول الذي لا زلت تعرض عن الحق وهو أمام عينيك .
ولهذا أتحداك أن تظهر في الرابطين التاليين لتناقش نصوص ولاية الإباضية لعبد الرحمن بن ملجم :
الوثيقة(3): تولي الإباضية لعبد الرحمن بن ملجم لعنه الله
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=997966
ثناء الإباضية وولايتهم لابن ملجم قاتل علي بن أبي طالب وأن عليا أعظم جرما منه
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=83193
وفي هذين الرابطين غنية عن كثرة الكلام مع أمثالك ، فأرني نفسك فيهما ، وهذه هي الثانية فاحفظها .


جوابه سبق في الرابطين أعلاه .


إليك ما تريد وأرني ردك إن كنت رجلا :
قول ابن النظر في لاميته :
وعلي في القرار الأسفل .
وقد اعتذر السالمي في جواباته عن ابن النظر بأنه حمله الغضب لله على إيثار الشتم !!! فخاب العاذر والمعذور !




محمد بن أبي بكر بريء من الخوارج وقد كان مع الذين اقتحموا دار عثمان بن عفان رضي الله عنه فلما أراد أن يسئ إلى عثمان وعظه عثمان فاتعظ ورجع عما كان عليه وتاب .
وأما بقية من ذكرت فهم رؤوس الخوارج يستحقون اللعن والشتم وليسوا صحابة وسوف أفتح موضوعا في تحديكم لإثبات صحابية أحد من أهل النهروان بالسند المتصل الصحيح الصريح .
الرد على إنكار الإباضية أن يكون الصحابة من المبشرين بالجنة
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?threadid=109024


هم ليسوا صحابة هذا أولا فدع الكذب والافتراء .
ثانيا : نحن لا نحكم على معين بأنه في النار إلا أن يرد بذلك الخبر أو نتيقن من موته على غير الإسلام .
ثالثا : أنتم من تحكمون على بعض صحابة رسول الله عليه وسلم بأنهم إن ماتوا على ظاهرهم فهم مخلدون في النار في حكم الظاهر !!
تجويز الإباضية أن يكون أبو بكر وعمر منافقين مرتدين في الباطن وعدم القطع لهما بالجنة
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?s=&threadid=93494



إن كنت صادقا فهات نصا له من كتاب أو شريط يتولى فيه عثمان وعلي رضي الله عنهما .
طعن شيخ الإباضية المعاصرالقنوبي في بعض الصحابة رضوان الله تعالى عليهم!
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?threadid=126110

هات سندا متصلا صحيح على أن ابن عباس كان من أهل النهروان ، وستعرف الجواب ! أما ما يذكره شيخكم الكذوب السابعي فمردود عليه بسبب كذبه وتدليسه الذي لا يروج إلا على أغبياء الإباضية .



جزاك الله خير ياشيخي ابوالمظفر ووفقك الله وثبتك لما يحب ويرضى

abouhussein
04 03 2007, 01:39 AM
أولا لا يظن أني شيعي عياذا بالله من ذلك

لأني أوجه السؤال للاباضية والسنة دون الشيعة ؟؟


فأنا أعرف دجواب الشيعة في ذلك ؟؟


السؤال الأول :
موقف معاوية من علي رضي الله عنهما وأرضاهما ؟؟
فمن المعروف ان الحق كان مع علي ..!
ولكن وما يتضح جليا من النقولات التأريخية والرويات المبسموطة في كتب أهل السنة والاباضية أن معاوية كان يكن كرها شديدا لعلي حتى أنه سن لعن علي ..!!؟؟؟
فهل هذا يعد اجتهاد لمعاوية رضي الله عنه ؟؟


السؤال الثاني:
ما الفرق بين أعداء الامام علي رضي الله عنه في موقعتي صفين والنهروان ؟؟
فقد كان اتباع معاوية في صفين والمحكمة في النهروان خصمان للأمام !


السؤال الثاني :
موقف المذهبين من ثورة الحسين رضي الله عنه ضيد يزيد بن معاوية ..!
هل أخطأ الحسين عندما خالف ولي أمر المسلمين يزيد ؟؟
وهل الحق كان مع يزيد بحيث وجب عليه قتال الخارجين عن حكمه ؟؟؟



النقاش للاعتبار ومعرفة مواطن الاصابة لاتباعها ومواطن الخطأ لاجتنابها ..!
وليس للطعن في معاوية رضي الله عنه أو ابنه يزيد فالله حسيبهم ..!!


اللهم صلي على محمد:A10:
وعلى ال محمد:A10:
وعلى أزواج محمد:A10:
وعلى صحابة محمد:A10: أجمعين

هؤلاء هم صحب محمد :A10: :


هذا ماقاله ابو الحسن رضى الله عنه :

297 - ب : ابن طريف عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول لاهل حربه : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق .
رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 ط 1
بحار الانوار: 32
الباب الثامن : حكم من حارب عليا أمير المؤمنين صلوات الله عليه
[321][330]

علي رضي الله عنه قال : (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))
نهج البلاغة جـ3 ص (648).

[ 20032 ] 10 ـ عبدالله بن جعفر الحميري في ( قرب الإسناد ) عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه ان عليا ( عليه السلام ) لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول : هم إخواننا بغوا علينا .
قرب الإسناد : 45 .
كتاب وسائل الشيعة ج 15 ص69 ـ ص87

الإمام علي رضي الله عنه : ( لم وددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم أخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كل عمي ذوو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء ، تربت أيديم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها ، كلما جمعت من جانب تفرقت من جانب آخر000) نهج البلاغة 1/188 – 190

------------------------------
بكاء وقول معاوية رضى الله عنه :

جاء في كتاب حلية الأولياء عن أبي صالح قال : ـ دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية ، فقال له : صف لي عليّاً . فقال : أ وَتعفيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا أعفيك ، قال : أمّا إذ لابدّ ; فإنّه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلاً ، ويحكم عدلاً ، يتفجّر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته .
كان والله غزير العبرة ، طويل الفكرة ، يقلّب كفّه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب ، كان والله كأحدنا ; يدنينا إذا أتيناه ، ويُجيبنا إذا سألناه ، وكان مع تقرّبه إلينا وقربه منّا لا نكلّمه هيبةً له ; فإن تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظِّم أهل الدِّين ، ويحبّ المساكين ، لا يطمع القويّ في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله .
فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخي الليل سدوله ، وغارت نجومه يميل في محرابة ، قابضاً علي لحيته ، يتململ تململ السَّليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأنّي أسمعه الآن وهو يقول : يا ربّنا يا ربّنا ـ يتضرّع إليه ـ ثمّ يقول للدنيا : إليَّ تغرّرتِ ! إليَّ تشوّفتِ ! هيهات هيهات ، غُرّي غيري ، قد بتتّك ثلاثاً ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلّة الزاد ، وبُعْد السفر ، ووحشة الطريق .

فوَكَفَتْ دموع معاوية علي لحيته ما يملكها ، وجعل ينشفها بكُمّه وقد اختنق القوم بالبكاء ، فقال : كذا كان أبو الحسن عليه السلام ! كيف وَجْدك عليه يا ضرار ؟ قال : وَجْدُ من ذبح واحدها في حجرها ، لا ترقأ دمعتها ، ولا يسكن حزنها . ثمّ قام فخرج .

في كتاب الأمالي للصدوق عن الأصبغ بن نباتة قال : دخل ضرار بن ضمرة النهشلي على معاوية بن أبي سفيان فقال له : صف لي عليّاً . قال :أ وَتعفيني ، فقال : لا ، بل صِفْه لي ، فقال له ضرار : رحم الله عليّاً ! كان والله فينا كأحدنا ; يدنينا إذا أتيناه ، ويُجيبنا إذا سألناه ، ويقرّبنا إذا زرناه ، لا يُغلق له دوننا باب ، ولا يحجبنا عنه حاجب ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منّا ، لا نكلّمه لهيبته ، ولا نبتديه لعظمته ، فإذا تبسّم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم .

فقال معاوية : زدني من صفته ، فقال ضرار : رحم الله عليّاً ! كان والله طويل السهاد ، قليل الرُّقاد ، يتلو كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار ، ويجود لله بمهجته ، ويبوء إليه بعبرته ، لا تغلق له الستور ، ولا يدّخر عنّا البدور ، ولا يستلين الاتّكاء ، ولا يستخشن الجفاء ، ولو رأيته إذ مثل في محرابه ، وقد أرخي الليل سدوله ، وغارت نجومه ، وهو قابض على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، وهو يقول : يا دنيا ! إليَّ تعرّضتِ أم إليَّ تشوّقتِ ؟ هيهات هيهات ، لا حاجة لي فيك ، أبَنْتُكِ ثلاثاً لا رجعة لي عليك ، ثمّ يقول : واه واه لبُعد السفر ، وقلّة الزاد ، وخشونة الطريق .
قال : فبكي معاوية وقال : حسبك يا ضرار ، كذلك كان والله عليّ ! رحم الله أبا الحسن !

حلية الأولياء : 1 / 84 ، تاريخ دمشق : 24 / 401 و402 ، الاستيعاب : 3 / 209 / 1875 ، المحاسن والمساوئ : 46 وفيه "عدي بن حاتم" بدل "ضرار" ، صفة الصفوة : 1 / 133 ، الصواعق المحرقة : 131 ، تذكرة الخواصّ : 118 ، ذخائر العقبي : 178 ، الفصول المهمّة : 127 ، مروج الذهب : 2 / 433 ; نهج البلاغة : الحكمة 77 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : 70 ، كنز الفوائد : 2 / 160 ، عدّة الداعي : 194 ، إرشاد القلوب : 218 ، الفضائل لابن شاذان : 83 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 103 ، تنبيه الخواطر : 1 / 79 كلّها نحوه . الأمالي للصدوق : 724 / 990 ، بحار الأنوار : 41 / 14 / 6

رضي الله عن أبا الحسن علي المرتضى و عن زوجته و بنيه و رضي الله عن معاوية أبن أبي سفيان و جمعنا معهم ان شاء الله

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً} الفتح -29-