المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاجل : أخبار خطيرة وتحليلات ساخنة جداً حول الحرب الرهيبة المنتظرة بين أمريكا وإيران !


 


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236

عازمي
19 01 2007, 09:53 PM
اذا ضربت ايران خير - وتدمير منشئاتها النووية التي لن تستخدم الا ضدنا خير وخير

ولكن دول الخليج ستدفع ثمنا باهضا

محمود السعيدان
19 01 2007, 10:39 PM
( 8 )

الخيارات العربية أمام برنامج إيران النووي


الجزيرة نت - عاطف عبد الحميد : ماذا فعلت دول الخليج بعد إعلان الرئيس الإيراني أحمدي نجاد انضمام بلاده للدول النووية؟ الإجابة لم يقدمها السياسيون، بل تولى الصحفيون المهمة.

بعض كتاب الصحف الخليجية قارن أحمدي نجاد ببطل رواية فارسية شعبية يقوم فيها البطل المراهق بإزعاج رجال الحي حين "يهوشهم" كل يوم بسكين كبيرة، غير أنه يعود في كل مرة تحت تهديد علية القوم (الأميركان في هذه الحالة) بتقديم الاعتذار، مقسما ألا يعود إلى فعلته ثانية.

وفي مقالات حماسية أخرى استنهض كتاب مرموقون الخليج الساكن عله ينهض، بينما انتظر فريق ثالث من الكتاب قنبلتين نوويتين سعودية ومصرية.

يعتني المقال الحالي بقضيتين مترابطتين، الأولى تقارن القدرات النووية العربية بنظيرتها الإيرانية، والثانية تراجع الخيارات المتبقية أمام دول الخليج العربية لمواجهة السلاح النووي الإيراني.

شكرا للطاغوت والشيطان :

اثنان يُلعنان في إيران كل يوم رغم ما لهما من فضل في إرساء البرنامج النووي، وهما الشاه محمد رضا بهلوي والولايات المتحدة الأميركية.

كان الشاه -المسمى اليوم طاغوتا- يرى أن برميل النفط "أشرف من أن يحرق لإنتاج الكهرباء" ومن ثم سعى إلى توفير ثروته النفطية للتصدير بهدف بناء دولة عصرية.

أما الولايات المتحدة فقد رعت في الستينيات الطموح النووي الإيراني، وسكتت عن الشراكة الإيرانية الألمانية لإقامة البنية الأساسية للمفاعلات النووية.

وفي نفس العام الذي كانت مصر وسوريا والأردن تتلقى صدمة عسكرية أمام إسرائيل بسبب هزيمة 5 يونيو/حزيران 1967، أسس الشاه مركز الأبحاث الذرية في طهران بمفاعل نووي طاقته 5 ميغاوات لأغراض البحث العلمي كنواة لإقامة مفاعلات تنتج 20 ألف ميغاوات.

لم تفقد إيران مع الثورة الإسلامية عام 1979 ستة مليارات دولار كانت دفعتها لشركة سيمنس الألمانية بسبب الحظر الأميركي فحسب، بل وباءت محاولتها بالفشل في اللجوء إلى شركات أرجنتينية وألمانية وإسبانية لتطوير مفاعل بوشهر خلال عقد الثمانينيات الذي شهد سحق النيران العراقية للبنية النووية الوليدة.

أنقذت روسيا والصين البرنامج النووي الإيراني بدءا من عام 1990. وفي الوقت الذي قدمت فيه روسيا التقنيات الخاصة بالمفاعلات، قدمت الصين عام 1991 إلى طهران نحو 1800 غرام من أنواع مختلفة من اليورانيوم المستخدم في التخصيب.

وجاءت المعاهدة الروسية الإيرانية عام 1995 لتضع كلمة نهائية في التزام روسيا بإكمال مفاعل بوشهر بطاقة إنتاجية مقدارها ألف ميغاوات، على أن تزيد إلى ستة آلاف ميغاوات عند اكتمال المشروع العام 2020 (ما زلنا بعيدين عن رقم 23 ألف ميغاوات الذي تستهلكه إيران من الطاقة سنويا).

ظل البرنامج النووي الإيراني تحت المراقبة العادية حتى منتصف عام 2002 حين كشفت جماعة معارضة إيرانية في باريس عن وجود أجهزة تخصيب يورانيوم لا تعرفها وكالة الطاقة الذرية في كل من ناتانز وآراك.

ودخلت الأزمة منعطفها الأصعب بعد التأكد من اكتشاف إيران لخامات يورانيوم في مناجم محلية في مقاطعة يزد، ومنذ ذلك التاريخ ارتفع الملف الإيراني إلى أعلى درجاته سخونة.

أدت تلك السخونة إلى مبالغات في تصور البرنامج النووي الإيراني، وقد صار على بعد خطوة من إنتاج القنابل النووية.

ففي الوقت الذي تحتاج فيه إيران على الأقل إلى ثلاثة آلاف وحدة طرد مركزي، لتبدأ برنامجها العسكري الفعلي لا نجد لديها اليوم سوى 164 وحدة.

كما أن ما أعلنه الرئيس الإيراني من تخصيبب يورانيوم بنسبة 3.5% (التخصيب في حالة السلاح النووي يتراوح بين 20 و90%) كان بوسع إيران الشاه أن تفعله، والأمر في تقدير بعض المراقبين لم يكن أكثر من قنبلة إعلامية لا قنبلة نووية.

وما أظهره أحمدي نجاد - في رأي عدد من المحللين الغربيين والإسرائيليين - ليس إلا حيلة بدائية لتفادي الضغوط الدولية.

الخطورة في البرنامج النووي الإيراني أنه لم ينتقل بعد بأمان من مرحلة الأبحاث والتدريب إلى مرحلة ناضجة ومستقرة بسبب ملاحقته دوليا ومحاولاته المستمرة التملص من التلصص عليه، لكنه أشبه بقاطرة تحركت ويصعب كثيرا تخيل إيقافها.

وإذا استعرنا التقييم الإسرائيلي الذي طرحته صحيفة هآرتس عن مثابرة إيران على برنامجها النووي "فإن هناك فرقا كبيرا بين أن تملك برنامجا نوويا ستقاتل للحفاظ عليه وألا تملك برنامجا على الإطلاق".

ماذا يملك العرب ؟! :

في فبراير/شباط 2005 قدم 15 عضوا في الكونغرس الأميركي خطابا إلى وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس بهدف التحقق من تقارير تفيد استعادة البرنامج النووي المصري لنشاطه، وبداية البرنامجين السوري والسعودي أبحاثهما النووية بتقنيات قدمها العالم الباكستاني عبد القدير خان .

البرنامج المصري أثار الانتباه، بعد قيام وكالة الطاقة الذرية مطلع 2005 بالتفتيش على المفاعلات النووية التي يعود تاريخ إنشائها إلى مطلع ستينيات القرن الماضي .

وعلى الرغم من تداول وسائل الإعلام الغربية والإسرائيلية عام 2005 لوجود "مؤشرات" على طموحات نووية مصرية، فإن شيئا جديا لم يثبت بشأن العمل في هذا البرنامج الذي اعترفت أوساط علمية مصرية عديدة بأنه قد وضع في "البراد" منذ أمد طويل.

كل ما تملكه مصر مفاعل سوفياتي بطاقة 2 ميغاوات ومفاعل أرجنتيني بطاقة 22 ميغاوات، أما المفاعل الكبير الذي جاهدت مصر لإقامته في منطقة الضبعة غربي الإسكندرية قبل 15 سنة فقد وئد قبل أن يتم أيامه الأولى بسبب الضغوط الدولية والإسرائيلية.

وبالنسبة لسوريا فليست هناك تواريخ دقيقة لبدء الطموح السوري تجاه السلاح النووي، وكل ما تملكه دمشق هو مفاعل للأبحاث النووية بطاقة مقدارها 30 ميغاوات ويخضع لمراقبة وكالة الطاقة الذرية بشكل دوري.

المعلومات التي تروجها إسرائيل حول الطموح السوري لامتلاك سلاح نووي، تنحصر في اتهامات بإخفاء برنامج نووي تحت قناع محطات تحلية المياه بتقنية روسية.

وقد أقامت إسرائيل الدنيا يوم أعلنت روسيا في يناير 2003 أنها ستبني على ساحل البحر المتوسط السوري محطة كهرباء نووية ومحطة تحلية مياه تدار بالطاقة النووية، وقد نجحت إسرائيل في إقناع موسكو بإلغاء المشروع.

وإذا كانت السعودية لا تملك برنامجا نوويا فإن ما يثار حولها يتركز غالبا في الترويج لشرائها أسلحة نووية جاهزة في صورة رؤوس نووية من إسلام آباد.

وإذا كان البرنامجان العربي والإيراني قد انطلقا سويا في عقد الخمسينيات فقد اختلف مسارهما، وتوقفت الخطى بالمشروع العربي رغم أن نظيره الإيراني لم يكن في مأمن من الحروب والنزاعات والثورات الداخلية والصراع مع جماعات المعارضة ولا نجا من الضغوط الدولية.

لا ينطلق حرمان العرب من التقنية النووية من مبررات الخوف على إسرائيل فحسب، ولا من مخاطر تقديم التقنية النووية لحكومات متسلطة تتنازعها جماعات المعارضة الإسلامية، ولا من اعتماد القرصنة أسلوبا لاقتناص الحكم من الآباء والإخوة، بل السبب في حقيقته هو عدم وجود إرادة لا بل عدم وجود نية لإقامة هذا المشروع.

ماذا تبقى لدول الخليج ؟! :

مع إعلان أحمدي نجاد امتلاك بلاده للتقنية النووية أعادت دورية أتلاتنتك نشر دراسة كانت قد أجرتها في سبتمبر/أيلول 2004 استشارت فيها جنرالات سابقين من البنتاغون لبحث الرد الأميركي المناسب على التهديد النووي الإيراني لدول الجوار.

ووصلت الدراسة إلى أن الولايات المتحدة ليس في مقدورها توجيه ضربة قاصمة إلى إيران لأن الأخيرة استفادت من الدرس العراقي، وقامت بتوزيع قدراتها النووية على مساحة جغرافية أوسع وفي أماكن محصنة يصعب حصرها.

كما أن تعاطف شيعة العراق مع إيران سيوقع الجيش الأميركي في ركن من أركان جهنم إذا ما ضربت إيران، فماذا بوسع دول الخليج أن تفعل إذن ؟! .

هناك أربعة خيارات لمواجهة البرنامج النووي الإيراني، أولها وأكثرها بساطة الاستمرار في الحالة التي تعيشها هذه الدول الآن وهو ما يمكن تسميته خيار الارتباك وإغماض العين عما يدور.

وقد أعلنت السعودية أنها ليست قلقة من البرنامج النووي الإيراني طالما التزم جوانبه السلمية، بينما تخشى دولة الإمارات أن يؤدى وصول إيران إلى السلاح النووي إلى إغلاق ملف الجزر الثلاث إلى غير رجعة.

وتعيش دولة مثل البحرين على جمر الخوف من اندلاع فتنة طائفية بين الشيعة والسُنة، وتعاني الهوية الوطنية فيها من مخاض البلورة بعد 35 سنة من تشكيل الدولة. وتختلف فيها التوجهات تجاه البرنامج النووي الإيراني بين ما هو رسمي خائف من الطموحات الإيرانية التوسعية وما هو شعبي سعيد، بأغلبيته الشيعية، بما حققته إيران.

ليس هناك إذن في خيار الارتباك والخوف وإغماض العين إلا مزيد من المكاسب لصالح إيران التي لم تنس بعد أن التاريخ العسكري للإقليم حديث للغاية، وأن القدرات الديموغرافية جد متواضعة.

ولم تنس طهران كذلك أنها احتلت الجزر الإماراتية الثلاث مطلع السبعينيات في وقت كان فيه وليام لويس مقيما سياسيا بريطانيا في الشارقة، وفي فراغ عسكري عربي.

الخيار الثاني الذي يمكن أن تصل إليه دولة كبرى ذات عمق جغرافي وإستراتيجي مثل السعودية، هو الاستعانة بما يسمى توصيل الطلبات النووية إلى الزبائن، وهو الخيار الذي روج جهاز الموساد الإسرائيلي أنه تحقق بالفعل، بل وحدد أن رأسين نوويين قد وصلا إلى الأراضي السعودية عبر وسطاء باكستانيين.

في المقابل يحتاج الخيار الثالث، أي تبني برنامج نووي متكامل، إلى طريق علمي طويل وفترة قد لا تقل عن ثلاثة أو أربعة عقود بين مد وجزر مع القوى الدولية.

وهذا الطريق لا توجد له حتى الآن أية علامات، ولا تؤشر عليه أية قواعد من بنى أساسية، حتى في أكثر دول المنطقة سكانا وأوسعها مساحة.

الخطأ الذي يرتكب في تهيئة العقل العربي لرفض هذا الخيار يكمن في مزايدة بعض الكتاب العرب على أننا دعاة سلام، ولسنا ممن يجلب الدمار على البشر بالرد على إيران بامتلاك السلاح النووي.

وهذا خطأ أقل ما يقال عنه إنه يستغفل العقل ويدلس عليه بل ويغرقه في خرافات باسم الدين، لأن الفرق كبير بين العفة عن قدرة والعفة الكاذبة.

لا يبقى من الخيارات سوى أكثرها سوءا وهو اللجوء إلى الحماية الدولية أمام الخطر "الفارسي الشيعي" وهو مسمى يحمل ازدواجية عرقية مذهبية كفيلة بإسكات الأصوات التي قد تعترض على لجوء الحكومات الخليجية إلى غطاء دولي بالانضمام إلى حلف الناتو على سبيل المثال.

تتشابه دول الخليج -باستثناء السعودية- مع دول البلطيق التي عانت من التخويف الروسي المتسلح بالتقنية النووية في عدد من الملامح السياسية والديموغرافية.

بل إن مفاعل بوشهر على الخليج لا يختلف عن مفاعل سان بطرسبرغ الروسي، على مقربة من موانئ دول البلطيق التي استغاثت بحلف الناتو لحماية ضعفها الديموغرافي ومواقعها الإستراتيجية.

وقد مد لها الحلف يده وضمها إلى عضويته عام 2003 واضعا كلمة النهاية للتهديد الروسي.

التوتر بين الفرس والعرب في الخليج المدجج بالسلاح الأميركي والإيراني ما زال يقطع خطواته الأولى نحو مستقبل يموج بأشباح الحرب الطائفية، وتتربص به حروب إقليمية مهلكة.


( يُـتـبـع )

محمود السعيدان
19 01 2007, 10:52 PM
الأخ الفاضل ( سيف الزرقاوي الأحمر ) :

اللهم آمين ؛ وشكراً لك .

--------------------------

الأخ الفاضل ( المتفائل ) :

أعتقد ويعتقد كثيرون أنك جانبت الصواب في رأيك هذا مع الاحترام لك وللسبب " الديني " الذي ربما دعاك للقول بهذا الرأي وهو أن إيران وأمريكا إخوة في الكفر والحرب على الاسلام ! ؛ ولكن المؤشرات كلها دون استثناء - أخي الفاضل - تدل على أن أمريكا ستضرب إيران دون شك ، مع العِلم أن هذا لا يتنافى مع كون إيران وأمريكا إخوة في الكفر والتآمر على الإسلام ولكنها حرب مصالح ، وأمريكا تدرك أنها إن تركت إيران تمضي قدما في برنامجها النووي فسوف تكون منافسها الأوحد على مصالح الشرق الأوسط ، وهذا ما تخشاه أمريكا حقيقة ، ولهذا فلن تتركها دون تدمير منشآتها النووية التي تشكل عصب هذا التنافس على صدارة المصالح الشرق أوسطية ! ...

----------------------------

الأخ الفاضل ( عازمي ) :

أشكرك على تعليقك الضافي رغم وجازته ؛ ورغم استفادة أهل الإسلام من ضرب أمريكا لإيران ومنشئاتها النووية التي أوقفها زنادقة الرافضة على محاربة أهل السنة إلا أن المؤشرات تدل على أن دول الخليج ستدفع جراء هذه الحرب الوشيكة المنتظرة ثمناً باهضاً !! .

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين ، وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين ....

Rashedy
19 01 2007, 10:57 PM
أسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن تقع هذه الضربة حقيقة بلا مخادعة وأن يسلط الله أمريكا على إيران وملاليها المجرمين الذين آذوا المؤمنين وآذوا رسول الله في عرضه الشريف واستباحوا دماء المسلمين وتآمروا على المجاهدين وأعانوا الأمريكان المجرمين في تدمير أفغانستان والعراق فمن أعان ظالما سلطه الله عليه
نعم أتمنى تدمير إيران من كل قلبي وأدعوا الله ليلا ونهارا أن ينتقم لرسول الله وصحبه الكرام من كلاب إيران وملاليها
ولكن أستبعد هذه الضربة بسبب العلاقات السرية بين إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى حيث أن ما يربط أمريكا وإسرائيل بمجوس إيران هو رباط ليس إستراتيجي بل هو فوق إستراتيجي وأخشى أن الحشد الأمريكي هو للإجهاز على أحد الدول العربية وخوفي أن تكون السعودية هي المعنية حيث أن من مرغ أنف أمريكا في العراق هم المجاهدون العرب والذين معظمهم من المملكة
أسأل الله أن يحمي بلاد الحرمين من كل سوء وأن يمكر بأمريكا وإسرائيل وإيران المجوس وأن يجعل بأسهم بينهم شديد وأن يرينا فيهم عجائب قدرته
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
صدق الله العظيم

محمود السعيدان
19 01 2007, 11:14 PM
( 9 )


صليل السيوف الأميركية يقترب من إيران


الصحافة السويسرية / تامر أبوالعينين - سويسرا : اهتمت إحدى الصحف السويسرية بتحركات الولايات المتحدة ضد إيران مترقبة عملا عسكريا وشيكا ضدها، وتحدثت أخرى عن احتمال البدء بعمليات خاصة أولا تتزامن مع حصار اقتصادي محكم .

صليل السيوف يعلو :

قالت المحافظة نويه تسورخر تسايتونغ إن هناك صوتا لصليل السيوف في أروقة الإدارة الأميركية استعدادا لعمل عسكري ضد إيران ليس فقط بسبب تمسك طهران ببرنامجها النووي، وإنما أيضا بسبب مزاعم واشنطن بأن إيران تتدخل بشكل كبير في الشأن العراقي وأنها المتهمة بالوقوف وراء عدم استقرار الأوضاع هناك.

وتتابع الصحيفة قائلة إن جميع المؤشرات تدل على أن الولايات المتحدة ستقوم بعمل عسكري ضد إيران، وذلك للضغط عليها بغية رفع يدها عن العراق حسبما تعتقده واشنطن.

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن تفكر الإدارة الأميركية في تحقيق هدفين من ذلك، أولهما نصر عسكري تخفي به مشكلاتها المتفاقمة في العراق، متذرعة للرأي العام في الولايات المتحدة بأن هذا التحرك ضد المنشآت النووية الإيرانية، وثانيهما كسر شوكة إيران في المنطقة لتصبح تحت السيطرة الكاملة لأميركا.

ومن مظاهر صليل السيوف الأميركية ما رأته الصحيفة في اختيار الرئيس الأميركي جورج بوش للأدميرال فالون رئيسا جديدا للوحدة المركزية للبحرية الأميركية التي تسيطر على منطقة تمتد من قبالة سواحل القرن الأفريقي إلى أفغانستان, إذ تعتقد أن اختيار عسكري إستراتيجي ذي خبرة عريقة في العمل العسكري البحري يعزز الافتراضات بأن العمليات القادمة ستكون من ظهور البوارج وحاملات الطائرات.

عمليات خاصة أولاً :

ذهبت الليبرالية تاغس أنتسايغر إلى أن أبعاد المواجهة الأميركية القادمة ستشمل سوريا وإيران، وقال مارتين كيليان "إنه لمن الواضح أن الرئيس الأميركي يريد تصعيدا على جبهتين هما سوريا وإيران وذلك في آن واحد، بعد أن اقتنعت كواليس البيت الأبيض بأن البلدين لهما علاقة بالمقاومة العراقية ضد الجنود الأميركيين، وأنهما يقفان عقبة في طريق الخطط الأميركية.

ويعتقد الكاتب أن المواجهات ستبدأ أولا بعمليات خاصة تقوم بها الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) في كل من البلدين، تتزامن مع ممارسة ضغوط على الصين لوقف أو الحد من التعاملات الاقتصادية الهامة مع سوريا وإيران لإحكام الحصار عليهما مما يسهل التعامل معهما عسكريا حسب رأيه.

وتأتي هذه التحركات حسب كيليان بعد أن أغلقت واشنطن جميع أبواب الحوار مع سوريا وإيران، فقد أوهمت الإدارة الأميركية جميع المراقبين أن أبواب النقاش مع طهران باتت مغلقة وأصيبت الجهود الدبلوماسية بالإعياء الشديد.

أما سوريا فإن واشنطن لا تريد فتح أي حوار معها على الإطلاق رغم نصائح خبراء السياسة بأن حلول الشرق الأوسط لن تكون ناجعة إلا بالحوار مع البلدين.


( يُـتـبـع )