المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الألباني ومحمد العثيمين : العمليات الإستشهادية جائزة وهي من الجهاد في سبيل الله


 


نبراس
16 05 2006, 03:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أقوال بعض أهل العلم المعاصرين في حكم العمليّّّات الاستشهاديّة

فتوى الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله

و من أهل العلم المعاصرين من له في المسألة قولان كعلامّة نجد الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله ، و ما أحد قوليه بأولى من الآخر إذ إنّّّه يبني حكمه على مراعاة المصالح و المفاسد ، فقد سُئل [ في اللقاء الشهري العشرين ] عن شابّ مجاهد فَجَّرَ نفسه في فلسطين فقَتَل و أصاب عَشرات اليهود ، هل هذا الفعل يعتبر منه انتحاراً أم جهاداً ؟ فأجاب بقوله : ( هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل ، أول من يقتل نفسه ، فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، و لا تجوز مثل هذه الحال إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام ، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام ، كان ذلك جائزاً ) .

فانظر - رحمك الله - كيف راعى المصالح في حُكمه ، و بنى على تحقيق مصلحة كبيرةٍ و نفع عظيم للإسلام قوله ( كان ذلك جائزاً ) ، و اضبط بهذا الضابط سائر كلامه و فتاواه و إن كان ظاهرها التعارض ، ليسهُل عليك الجَمع ، و يزول عنك اللبس ، فإن الجواب بحسب السؤال ، و الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوّره .

_________________


فتوى الشيخ الألباني رحمه الله

و مثل هذا الكلام يقال عن موقف محدّث الديار الشاميّة العلامّة الألباني ، الذي تعرّض رحمه الله إلى تطاول السفهاء و المتعالمين فنسبوا إليه زوراً و بهتاناً أنّه حكم على من يُقتل في عمليّة تفجير استشهاديّة يقوم بها في صفوف العدو بالانتحار ، و الشيخ بريء من ذلك براءةَ الذئب من دم يوسف ، و من فتاواه النيّرة في هذا الباب ما هو مثبت بصوته [ في الشريط الرابع و الثلاثين بعد المائة من سلسلة الهدى والنور ] حيث سُئل رحمه الله سؤالاً قال صاحبه : هناك قوات تسمى بالكوماندوز ، يكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون - أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً ؟
فأجاب بقوله : ( لا يعد هذا انتحاراً ؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... فهذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها ، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً ، إنما يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه و تجب طاعته ، حتى و لو لم يَرضَ هذا الإنسان فعليه الطاعة ... ) .
إلى أن قال رحمه الله : (الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّه لا يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحاراً ، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه ، و يُعمِل فيهم السيف حتى يأتيه الموت و هو صابر ، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار ، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه ، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة ) .

نقلاً عن كتاب الأدلة الجلية للشيخ الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب فك الله أسره

عاشق الارهاب
16 05 2006, 03:17 PM
جزاك الله خيرا اخي الحبيب سااالم ووالله لنعلم أنها أسهل وأسرع طريق للجنة ولن يردنا عن هذا شيء ولكن مثل هذه الفتاوى هي شوكة في حلوق المخذلين الحمقى أعوان أمريكا وأحباب الرافضة

صريح البيان
16 05 2006, 04:52 PM
هذا نص الفتوى كاملة ... ولا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل


هذا الذي وضع على نفسه هذا إلباس الذي يقتل أول من يقتل نفس الرجل لا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، ولا يجوز مثل هذا الفعل إلا أذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام لا لقتل أفراد من الناس لا يمثلون الرؤساء ولا يمثلون القادة في اليهود أما لو كان هناك نفع عظيم للإسلام لكان ذلك جائزا ، وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك وضرب لهذا مثلا في قصة الغلام ، الغلام المؤمن ، الذي كان في أمة يحكمها رجل مشرك كافر فأراد أن يقتل هذا الحاكم المشرك الكافر هذا الغلام فحاول عدة مرات مرة ألقاه من أعلى الجبل ، ومرة ألقاه في البحر ، ولكنه كل ما فعل ما يهلك فيه هذا الرجل (الغلام ) نجا ، فتعجب الملك ، فقال له (الغلام ) يوما من الأيام أتريد أن تقتلني ؟؟
قال (الملك ) : نعم ..
قال (الغلام ): أجمع الناس كلهم ثم خذ سهما من كنانتي وأجعله في القوس ثم أرمني به ..
ولكن "قل باسم رب هذا الغلام" .. (وكانوا إذا أرادوا أن يسموا يسموا باسم الملك ) ..

ففعل الملك ما أمره به هذا الغلام .. فهلك الغلام فصاح الناس كلهم الرب رب الغلام وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك .. لماذا ؟؟ لأنهم قالوا أن الحاكم المشرك فعل كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام ولم يهلك ولما جاءت كلمة واحدة باسم رب هذا الغلام هلك . أذا مدبر هذا الكون هو الحاكم ولا الله ...الله ... يقول شيخ الإسلام هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام .. آمنة أمة كاملة فإذا حصل مثل هذا .. فيقول الإنسان أنا أفدي نفسي بل أنا أفدي ديني بنفسي ولا يهمني أما مجرد أن يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين ثم لا ربما تأخذ اليهود بثأر وتقتل مئات ولولا ما يحاولون من عقد الصلح والسلام كما يقولون لرأيت فعالهم في الانتقام من الفلسطينيين بهذه الفعلة التي فعلها الرجل .


الفتوى بصوته رحمه الله تعالى تجدونه على هذا الرابط :

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=2300


فأتقى الله يا سااالم حتى تكون أمام الله سااالم

ابوالولاءالغريب
16 05 2006, 11:22 PM
نعم والله سمعته باذني قبل 5 سنوات رحم الله شيخنا الألباني
لكن يا اخوان تحري الراية امر ضروري جدا حتى لايحصل لجهادنا مثل ماحصل بالبوسنة وافغانستان وارتيريا
التي ءالت الدولة بعد جهد وجهاد الى ايدي علمانيين( البوسنة) وكفرة( اريتريا)ومنافقين ( افغانستان) وربما لشيعة في العراق مستقبلا
فمشكلتنا تنحصر في عدم قطف الثمرة بعد جهادنا فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ضد الحزبيين
17 05 2006, 12:02 AM
هذا نص الفتوى كاملة ... ولا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

هذا الذي وضع على نفسه هذا إلباس الذي يقتل أول من يقتل نفس الرجل لا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، ولا يجوز مثل هذا الفعل إلا أذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام لا لقتل أفراد من الناس لا يمثلون الرؤساء ولا يمثلون القادة في اليهود أما لو كان هناك نفع عظيم للإسلام لكان ذلك جائزا ، وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك وضرب لهذا مثلا في قصة الغلام ، الغلام المؤمن ، الذي كان في أمة يحكمها رجل مشرك كافر فأراد أن يقتل هذا الحاكم المشرك الكافر هذا الغلام فحاول عدة مرات مرة ألقاه من أعلى الجبل ، ومرة ألقاه في البحر ، ولكنه كل ما فعل ما يهلك فيه هذا الرجل (الغلام ) نجا ، فتعجب الملك ، فقال له (الغلام ) يوما من الأيام أتريد أن تقتلني ؟؟
قال (الملك ) : نعم ..
قال (الغلام ): أجمع الناس كلهم ثم خذ سهما من كنانتي وأجعله في القوس ثم أرمني به ..
ولكن "قل باسم رب هذا الغلام" .. (وكانوا إذا أرادوا أن يسموا يسموا باسم الملك ) ..

ففعل الملك ما أمره به هذا الغلام .. فهلك الغلام فصاح الناس كلهم الرب رب الغلام وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك .. لماذا ؟؟ لأنهم قالوا أن الحاكم المشرك فعل كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام ولم يهلك ولما جاءت كلمة واحدة باسم رب هذا الغلام هلك . أذا مدبر هذا الكون هو الحاكم ولا الله ...الله ... يقول شيخ الإسلام هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام .. آمنة أمة كاملة فإذا حصل مثل هذا .. فيقول الإنسان أنا أفدي نفسي بل أنا أفدي ديني بنفسي ولا يهمني أما مجرد أن يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين ثم لا ربما تأخذ اليهود بثأر وتقتل مئات ولولا ما يحاولون من عقد الصلح والسلام كما يقولون لرأيت فعالهم في الانتقام من الفلسطينيين بهذه الفعلة التي فعلها الرجل .


الفتوى بصوته رحمه الله تعالى تجدونه على هذا الرابط :

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=2300


فأتقى الله يا سااالم حتى تكون أمام الله سااالم
بارك الله فيك صريح البيان

سااالم
ماذا تعرف عن التدليس والتلبيس ؟!
نسأل الله العافية

ربيعه
17 05 2006, 12:12 AM
أخي صريح البيان ..

أتمنى أن تفهم الأمر جيدا قبل أن تجيب !!!

نحن لا نتكلم في المسأله عن التترس !!

نحن نتكلم عن العمليات الإستشهاديه بحد ذاتها هل هي حرام أم جائزه ؟!!

أقوال العلماء بن عثيمين والألباني بأنها جائزه ..

هناك اقوام ينسبون للشيخين ويقولونهم مالم يقولونه !!

ويقولون بأن الشيخين حرموا العمليات الإستشهاديه سواء قتلت معها ابرياء ام لم تقتل !!

حتى لو لم يقتل فيها الا شارون فهي غير جائزه !!!

وهذا رد عليهم ..

وأنت طرحت مسألة أخرى تماما .. وهي قتل بعض الأطفال مثلا في العمليات ..

هذا موضوع آخر بارك الله فيك ..

دمع و دم
17 05 2006, 12:15 AM
صريح البيان
ضد الحزبيين

وما رأيكما بفتوى الشيخ حمود العقلاء -رحمه الله في العمليات الإستشهادية ؟؟؟؟

و في فتوى الشيخ الألباني -رحمه الله - ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


إذا القضية تدخل تحت الخلاف الفقهي00000

و في هذا و ذاك

نترك الأمر لأهل الثغور و الجهاد

فهم أعلم بالمصلحة من عدمها00000

قال أبن المبارك " لا يفتي قاعد لمجاهد "

قال الله تعالى :
" و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "

و فقنا الله و أياكم لما يحب و يرضى

نبراس
17 05 2006, 01:00 AM
لا تدليس ولا تلبيس

ونحمد الله على نعمة الفهم

الفتوى والمقصود في واد وأنتم في واد!

أولاً أنا نقلت الفتوى من كتاب الشيخ أحمد

ثانياً

الشيخ نقل قول ابن عثيمين بالجواز

وبين كلام الشيخ حول المصلحة

أقول العملية عند الشيخ جائزة

والمصلحة التي يراها الشيخ من الرياض

قد يرى خلافها من هو في ساحات الجهاد

والشيخ أحمد كتابه لا يناقش مسألة المصالح والمفاسد

وهو بين أن له فتاوى آخرى

والحمد لله لا تدليس ولا تلبيس

نبراس
17 05 2006, 01:02 AM
أمر آخر اليهود يقتلون أبناء المسلمين

وابن عثيمين أفتى

بأن الكفار إذا قتلوا المسلمين وأطفالهم

جاز للمجاهدين قتل نساء وأطفال الكفار

نبراس
17 05 2006, 01:11 AM
أخي صريح البيان ..

أتمنى أن تفهم الأمر جيدا قبل أن تجيب !!!

نحن لا نتكلم في المسأله عن التترس !!

نحن نتكلم عن العمليات الإستشهاديه بحد ذاتها هل هي حرام أم جائزه ؟!!

أقوال العلماء بن عثيمين والألباني بأنها جائزه ..

هناك اقوام ينسبون للشيخين ويقولونهم مالم يقولونه !!

ويقولون بأن الشيخين حرموا العمليات الإستشهاديه سواء قتلت معها ابرياء ام لم تقتل !!

حتى لو لم يقتل فيها الا شارون فهي غير جائزه !!!

وهذا رد عليهم ..

وأنت طرحت مسألة أخرى تماما .. وهي قتل بعض الأطفال مثلا في العمليات ..

هذا موضوع آخر بارك الله فيك ..


بارك الله فيك أخي الفاضل

نبراس
17 05 2006, 01:13 AM
أخي الفاضل تأكد تماماً

أن ابن عثيمين يفتي بالجواز وله كذا شرط

ولكن أجازها ولم يحرمها كما كذبوا عليه


فلو انك قرأت الفتوى جيداً


ونقل الأخ لرأيت أنه يقول بالجواز مع شرطه

فلا يغرك جهل الجاهل

أبو كنانة
17 05 2006, 01:23 AM
أرجو من الأخوة فتح هذا الرابط:

http://www.anti-erhab.com/Intiharih/Intiharih.htm


وهذا الرابط:

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=150084

نبراس
17 05 2006, 01:31 AM
أخي الفاضل أبا كنانة

قال الشيخ أحمد حفظة الله ( من أهل العلم المعاصرين من له في المسألة قولان كعلامّة نجد الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله ، و ما أحد قوليه بأولى من الآخر إذ إنّّّه يبني حكمه على مراعاة المصالح و المفاسد )

نبراس
16 09 2006, 02:18 AM
الحمد لله على كل حال

أنصار السلف
16 09 2006, 05:58 AM
الصواب في مسألة العلمليات الانتحارية ما قرره الشيخ محمد العثيمين ـ رحمه الله ـ وهو :
(( ... أما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفار ثم يفجرها إذا كان بينهم , فإنّ هذا من قتل النفس والعياذ بالله .
ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبادين كما جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مائة أو مائتين ، لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس ، بخلاف قصة الغلام . وهذا ربما يتعنت العدو أكثر ويُوغر صدره هذا العمل حتى يفتك بالمسلمين أشدّ فتك .
كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفراً أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفع للمسلمين ولا انتفاع للذين فُجرت المتفجرات في صفوفهم .
ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه مُوجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد . ولكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنّه جائز فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم ، وأمَّا أن تُكتب له شهادة فلا . لأنه لم يسلك طريق الشهادة . ومن اجتهد وأخطأ فَلَه أجر . ))
شرح رياض الصالحين 1 / 165 .

أنا لن أعلق على من يقول أن الشيخ يرى الجواز
ولكن قد قالها الشيخ رحمه الله كثيرا مايكذبون عليه ..

تأمل حكم الشيخ الذي اخفاه هذا المدلس وكلهم يدلسون فليس بجديد عليهم
"أما ما يفعله بعض الناس من الانتحار
فإنّ هذا من قتل النفس والعياذ بالله .
ومن قتل نفسه فهو خالد مخلد في نار جهنم أبد الآبادين
ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه مُوجب لدخول النار والعياذ بالله وأن صاحبه ليس بشهيد .
ولكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنّه جائز فإننا نرجو أن يَسلَم من الإثم ، وأمَّا أن تُكتب له شهادة فلا "

بدون تعليق ..!!

فلهذا أجمع العلماء الثلاثة الكبار ابن باز وابن عثيمين والالباني (في فتواه الأخيرة) رحمهم الله على حرمة هذه العمليات ..
والعجب إذا كنتم ترون شرعية هذه العميات أو جوازها فلماذا تريدون غيركم يقوم بها وانتم تقبعون في بيوتكم تنتظرون ..!!
لماذا تحرمون انفسكم من الشهادة ..!!

قاهر الصليب
16 09 2006, 06:10 AM
يامدلس .. يا أنصار التلف .. !!

ألم يستثني الشيخ محمد رحمه الله - بجواز تلك العمليات إن كانت هناك مصلحة للإسلام والمسلمين ..

كما نقل الأخ ..

ألم يفتي الشيخ حمود العقلاء بجواز ذلك وشرعيتها الصحيحة ..

ألم يفتي الشيخ العلامة / عبدالله بن جبرين بجواز ذلك ..

ألم يفتي علامة زمانه الشيخ / سليمان العلوان بذلك ..


..

..

أرأيت من يتبع هواه ، ، ..

لكني أخبرك أن أخونا سااالم وقف مع إخوانه الشهداء ووقف بصفهم ووالله لو تيسر له أو لغيره الجهاد ماتردد ساعة ..

لكن العجب منكم يامن رضيتم بادينار والدرهم وتبعتم أذناب البقر ورضيتم بحكم غير الله ، ثم تتكلمون بعدها عن من باعوا أنفسهم وأموالهم لله ..


لا بارك الله بكم ، ولا بارك الله بقصكم ولصقكم ، ولا بعقولكم إن كانت لكم عقول .. .. !!

مهجول
16 09 2006, 06:34 AM
اسأل الله ان يخرس لسانك يا انصار التلف كما رأيت في مشا ركاتك انك معارض للجهاد والمجاهدين
ومن انت حتى تفتي بهذه الفتوى اين الحديث قبحك الله
الجواب..........
بسم الله الرحمن الرحيم

حكم العمليات الاستشهادية


فضيلة الشيخ سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله تعالى :
تعلمون ما يحصل للفلسطينيين في هذا الوقت من الإجرام اليهودي والسكوت العربي المخزي . فهل في العمليات الفدائية ضد اليهود مخالفة شرعية ؟

الجواب : اليهود المرذولون مجمع النقائص والعيوب ومرتع الرذائل والشرور وهم أشد أعداء الله على الإسلام وأهله .

قال تعالى ** لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ ءَامَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ....} المائدة .
وقد أوجب الله قتالهم وجهادهم لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى .
وهذا حين يقبع أعداء الله في ديارهم ولا ينقضون العهد والميثاق ولا يسلبون أموال المسلمين و يغتصبون ديارهم قال تعالى ** قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآْخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) } التوبة.
فأما حين يضع أعداء الله سيوفهم في نحور المسلمين ويرعبون الصغير والكبير ويغتصبون الديار وينتهكون الأعراض ففرض على أهل القدرة من المسلمين قتالهم وسفك دمائهم والجهاد الدائم حتى التحرير الشامل لفلسطين وعامة بلاد المسلمين .

ولا يجوز شرعاً التنازل لليهود عن أيّ جزء من أراضي المسلمين ولا الصلح معهم فهم أهل خديعة ومكر ونقض للعهود .

وأرى في وقت تخاذل المسلمين عن قتال اليهود والتنكيل بهم وإخراجهم عن الأرض المقدسة أن خير علاج وأفضل دواء نداوي به إخوان القردة والخنازير القيام بالعمليات الاستشهادية وتقديم النفس فداءً لدوافع إيمانية وغايات محمودة من زرع الرعب في قلوب الذين كفروا وإلحاق الأضرار بأبدانهم والخسائر في أموالهم .

وأدلة جواز هذه العمليات الاستشهادية كثيرة وقد ذكرت في غير هذا الموضع بضعة عشر دليلاً علىمشروعية الإقدام على هذه العمليات وذكرت ثمارها والإيجابيات في تطبيقها .
قال تعالى ** وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (207) } البقرة .
وفي المنقول عن الصحابة وأئمة التابعين في معنى هذه الآية دليل قوي على أن من باع نفسه لله وانغمس في صفوف العدو مقبلاً غير مدبر ولو تيقن أنهم سيقتلونه أنه محسن في ذلك مدرك أجر ربه في الصابرين والشهداء المحتسبين .

وفي صحيح مسلم ( 3005 ) من طريق حماد بن سلمة حدثنا ثابت البناني عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة ( الملك والساحر والراهب والغلام ... الحديث وفيه فقال الغلام الموّحد للملك الكافر "إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به" , قال : "وماهو ؟" . قال : "تجمع الناس في صعيد واحد , وتصلبني على جذع , ثم خذ سهماً من كنانتي , ثم ضع السهم في كبد القوس ثم قل باسم الله رب الغلام ثم ارمني فإنك إذا فعلت ذلك قتلتني" . فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع ثم أخذ سهماً من كنانته ثم وضع السهم في كبد القوس ثم قال : "باسم الله رب الغلام" , ثم رماه فوقع السهم في صُدْغه فوضع يده في صُدْغه في موضع السهم فمات . فقال الناس : "آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام , آمنا برب الغلام " .

فأتي الملك فقيل له : "أرأيت ما كنت تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرُك . قد آمن الناس" .
فأمر بالأخدود في أفواه السكك فخُدّت وأضرم النيران وقال : "من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا" .. حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام : "يا أمه اصبري فإنك على الحق" ) .

ففي هذا دليل على صحة هذه العمليات الاستشهادية اللتي يقوم بها المجاهدون في سبيل الله القائمون على حرب اليهود والنصارى والمفسدين في الأرض .
فإن الغلام قد دل الملك على كيفية قتله حين عجز الملك عن ذلك بعد المحاولات والاستعانة بالجنود والأعوان .

ففعلُ الغلام فيه تسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك , والجامع بين عمل الغلام والعمليات الاستشهادية واضح فإن التسبب في قتل النفس والمشاركة في ذلك حكمه حكم المباشرة لقتلها .
والغاية من الأمرين ظهور الحق ونصرته والنكاية باليهود والنصارى والمشركين وأعوانهم وإضعاف قوتهم وزرع الخوف في نفوسهم .

والمصلحة تقتضي تضحية المسلمين المجاهدين برجل منهم أو رجالات في سبيل النكاية في الكفار وإرهابهم وإضعاف قوتهم قال تعالى ** وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَءَاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...} الأنفال .
وقد رخص أكثر أهل العلم أن ينغمس المسلم في صفوف الكفار ولو تيقن أنهم يقتلونه والأدلة على ذلك كثيرة .

وأجاز أكثر العلماء قتل أسارى المسلمين إذا تترس بهم العدو الكافر ولم يندفع شر الكفرة وضررهم إلا بقتل الأسارى المسلمين فيصبح القاتل مجاهداً مأجوراً والمقتول شهيداً .

نبراس
16 09 2006, 08:54 AM
يا أنصار السلف

الكلام الذي نقلته لا فائدة منه

ما يهمني ان الشيخ بن عثيمين

قال العمليات الاستشهادية أي تفجير النفس في العدو الكافر

جائز

وإن شرط شروط لهذه العملية

المهم قال تجوز

أما الشرط يسع كل عالم وأولهم المجاهدين الإجتهاد مثلما أجتهد العثيمين رحمه الله

نبراس
08 01 2008, 11:09 AM
1111111111111