المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الألباني ومحمد العثيمين : العمليات الإستشهادية جائزة وهي من الجهاد في سبيل الله


 


الصفحات : [1] 2 3 4

نبراس
16 05 2006, 03:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


أقوال بعض أهل العلم المعاصرين في حكم العمليّّّات الاستشهاديّة

فتوى الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله

و من أهل العلم المعاصرين من له في المسألة قولان كعلامّة نجد الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله ، و ما أحد قوليه بأولى من الآخر إذ إنّّّه يبني حكمه على مراعاة المصالح و المفاسد ، فقد سُئل [ في اللقاء الشهري العشرين ] عن شابّ مجاهد فَجَّرَ نفسه في فلسطين فقَتَل و أصاب عَشرات اليهود ، هل هذا الفعل يعتبر منه انتحاراً أم جهاداً ؟ فأجاب بقوله : ( هذا الشاب الذي وضع على نفسه اللباس الذي يقتل ، أول من يقتل نفسه ، فلا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، و لا تجوز مثل هذه الحال إلا إذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام ، فلو كانت هناك مصلحة كبيرة ونفع عظيم للإسلام ، كان ذلك جائزاً ) .

فانظر - رحمك الله - كيف راعى المصالح في حُكمه ، و بنى على تحقيق مصلحة كبيرةٍ و نفع عظيم للإسلام قوله ( كان ذلك جائزاً ) ، و اضبط بهذا الضابط سائر كلامه و فتاواه و إن كان ظاهرها التعارض ، ليسهُل عليك الجَمع ، و يزول عنك اللبس ، فإن الجواب بحسب السؤال ، و الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوّره .

_________________


فتوى الشيخ الألباني رحمه الله

و مثل هذا الكلام يقال عن موقف محدّث الديار الشاميّة العلامّة الألباني ، الذي تعرّض رحمه الله إلى تطاول السفهاء و المتعالمين فنسبوا إليه زوراً و بهتاناً أنّه حكم على من يُقتل في عمليّة تفجير استشهاديّة يقوم بها في صفوف العدو بالانتحار ، و الشيخ بريء من ذلك براءةَ الذئب من دم يوسف ، و من فتاواه النيّرة في هذا الباب ما هو مثبت بصوته [ في الشريط الرابع و الثلاثين بعد المائة من سلسلة الهدى والنور ] حيث سُئل رحمه الله سؤالاً قال صاحبه : هناك قوات تسمى بالكوماندوز ، يكون فيها قوات للعدو تضايق المسلمين ، فيضعون - أي المسلمون - فرقة انتحارية تضع القنابل و يدخلون على دبابات العدو، و يكون هناك قتل... فهل يعد هذا انتحاراً ؟
فأجاب بقوله : ( لا يعد هذا انتحاراً ؛ لأنّ الانتحار هو: أن يقتل المسلم نفسه خلاصاً من هذه الحياة التعيسة ... أما هذه الصورة التي أنت تسأل عنها ... فهذا جهاد في سبيل اللّه... إلا أن هناك ملاحظة يجب الانتباه لها ، وهي أن هذا العمل لا ينبغي أن يكون فردياً شخصياً ، إنما يكون بأمر قائد الجيش ... فإذا كان قائد الجيش يستغني عن هذا الفدائي ، ويرى أن في خسارته ربح كبير من جهة أخرى ، وهو إفناء عدد كبير من المشركين و الكفار، فالرأي رأيه و تجب طاعته ، حتى و لو لم يَرضَ هذا الإنسان فعليه الطاعة ... ) .
إلى أن قال رحمه الله : (الانتحار من أكبر المحرمات في الإسلام ؛ لأنّه لا يفعله إلا غضبان على ربه ولم يرض بقضاء اللّه ... أما هذا فليس انتحاراً ، كما كان يفعله الصحابة يهجم الرجل على جماعة من الكفار بسيفه ، و يُعمِل فيهم السيف حتى يأتيه الموت و هو صابر ، لأنه يعلم أن مآله إلى الجنة ... فشتان بين من يقتل نفسه بهذه الطريقة الجهادية و بين من يتخلص من حياته بالانتحار ، أو يركب رأسه ويجتهد بنفسه ، فهذا يدخل في باب إلقاء النفس في التهلكة ) .

نقلاً عن كتاب الأدلة الجلية للشيخ الدكتور أحمد عبد الكريم نجيب فك الله أسره

عاشق الارهاب
16 05 2006, 03:17 PM
جزاك الله خيرا اخي الحبيب سااالم ووالله لنعلم أنها أسهل وأسرع طريق للجنة ولن يردنا عن هذا شيء ولكن مثل هذه الفتاوى هي شوكة في حلوق المخذلين الحمقى أعوان أمريكا وأحباب الرافضة

صريح البيان
16 05 2006, 04:52 PM
هذا نص الفتوى كاملة ... ولا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل


هذا الذي وضع على نفسه هذا إلباس الذي يقتل أول من يقتل نفس الرجل لا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، ولا يجوز مثل هذا الفعل إلا أذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام لا لقتل أفراد من الناس لا يمثلون الرؤساء ولا يمثلون القادة في اليهود أما لو كان هناك نفع عظيم للإسلام لكان ذلك جائزا ، وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك وضرب لهذا مثلا في قصة الغلام ، الغلام المؤمن ، الذي كان في أمة يحكمها رجل مشرك كافر فأراد أن يقتل هذا الحاكم المشرك الكافر هذا الغلام فحاول عدة مرات مرة ألقاه من أعلى الجبل ، ومرة ألقاه في البحر ، ولكنه كل ما فعل ما يهلك فيه هذا الرجل (الغلام ) نجا ، فتعجب الملك ، فقال له (الغلام ) يوما من الأيام أتريد أن تقتلني ؟؟
قال (الملك ) : نعم ..
قال (الغلام ): أجمع الناس كلهم ثم خذ سهما من كنانتي وأجعله في القوس ثم أرمني به ..
ولكن "قل باسم رب هذا الغلام" .. (وكانوا إذا أرادوا أن يسموا يسموا باسم الملك ) ..

ففعل الملك ما أمره به هذا الغلام .. فهلك الغلام فصاح الناس كلهم الرب رب الغلام وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك .. لماذا ؟؟ لأنهم قالوا أن الحاكم المشرك فعل كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام ولم يهلك ولما جاءت كلمة واحدة باسم رب هذا الغلام هلك . أذا مدبر هذا الكون هو الحاكم ولا الله ...الله ... يقول شيخ الإسلام هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام .. آمنة أمة كاملة فإذا حصل مثل هذا .. فيقول الإنسان أنا أفدي نفسي بل أنا أفدي ديني بنفسي ولا يهمني أما مجرد أن يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين ثم لا ربما تأخذ اليهود بثأر وتقتل مئات ولولا ما يحاولون من عقد الصلح والسلام كما يقولون لرأيت فعالهم في الانتقام من الفلسطينيين بهذه الفعلة التي فعلها الرجل .


الفتوى بصوته رحمه الله تعالى تجدونه على هذا الرابط :

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=2300


فأتقى الله يا سااالم حتى تكون أمام الله سااالم

ابوالولاءالغريب
16 05 2006, 11:22 PM
نعم والله سمعته باذني قبل 5 سنوات رحم الله شيخنا الألباني
لكن يا اخوان تحري الراية امر ضروري جدا حتى لايحصل لجهادنا مثل ماحصل بالبوسنة وافغانستان وارتيريا
التي ءالت الدولة بعد جهد وجهاد الى ايدي علمانيين( البوسنة) وكفرة( اريتريا)ومنافقين ( افغانستان) وربما لشيعة في العراق مستقبلا
فمشكلتنا تنحصر في عدم قطف الثمرة بعد جهادنا فيها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ضد الحزبيين
17 05 2006, 12:02 AM
هذا نص الفتوى كاملة ... ولا يسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

هذا الذي وضع على نفسه هذا إلباس الذي يقتل أول من يقتل نفس الرجل لا شك أنه هو الذي تسبب في قتل نفسه ، ولا يجوز مثل هذا الفعل إلا أذا كان في ذلك مصلحة كبيرة للإسلام لا لقتل أفراد من الناس لا يمثلون الرؤساء ولا يمثلون القادة في اليهود أما لو كان هناك نفع عظيم للإسلام لكان ذلك جائزا ، وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على ذلك وضرب لهذا مثلا في قصة الغلام ، الغلام المؤمن ، الذي كان في أمة يحكمها رجل مشرك كافر فأراد أن يقتل هذا الحاكم المشرك الكافر هذا الغلام فحاول عدة مرات مرة ألقاه من أعلى الجبل ، ومرة ألقاه في البحر ، ولكنه كل ما فعل ما يهلك فيه هذا الرجل (الغلام ) نجا ، فتعجب الملك ، فقال له (الغلام ) يوما من الأيام أتريد أن تقتلني ؟؟
قال (الملك ) : نعم ..
قال (الغلام ): أجمع الناس كلهم ثم خذ سهما من كنانتي وأجعله في القوس ثم أرمني به ..
ولكن "قل باسم رب هذا الغلام" .. (وكانوا إذا أرادوا أن يسموا يسموا باسم الملك ) ..

ففعل الملك ما أمره به هذا الغلام .. فهلك الغلام فصاح الناس كلهم الرب رب الغلام وأنكروا ربوبية هذا الحاكم المشرك .. لماذا ؟؟ لأنهم قالوا أن الحاكم المشرك فعل كل ما يمكن أن يهلك به هذا الغلام ولم يهلك ولما جاءت كلمة واحدة باسم رب هذا الغلام هلك . أذا مدبر هذا الكون هو الحاكم ولا الله ...الله ... يقول شيخ الإسلام هذا حصل فيه نفع كبير للإسلام .. آمنة أمة كاملة فإذا حصل مثل هذا .. فيقول الإنسان أنا أفدي نفسي بل أنا أفدي ديني بنفسي ولا يهمني أما مجرد أن يقتل عشرة أو عشرين أو ثلاثين ثم لا ربما تأخذ اليهود بثأر وتقتل مئات ولولا ما يحاولون من عقد الصلح والسلام كما يقولون لرأيت فعالهم في الانتقام من الفلسطينيين بهذه الفعلة التي فعلها الرجل .


الفتوى بصوته رحمه الله تعالى تجدونه على هذا الرابط :

http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=2300


فأتقى الله يا سااالم حتى تكون أمام الله سااالم
بارك الله فيك صريح البيان

سااالم
ماذا تعرف عن التدليس والتلبيس ؟!
نسأل الله العافية