المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتوى مهمة للشيخ صالح الفوزان


 


أبو فهر السلفي
02 05 2006, 07:06 PM
وذلك بتأريخ :
14-1-1427 هـ
بجامع الأمير متعب بن عبدالعزيز ،
أثناء دروس شرح السنة للبربهاري

آخر سؤال في الدرس الثالث...



السؤال :

انتشر عندنا في بلادنا من يقول أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة ، فهل هذا القولُ صحيح ؟

الجواب :

(( كذاب هذا ..مافي خلاف بين أهل السُّنة والجماعة ، لأن الأعمال من الإيمان فالاعمال من الايمان ، ولايصح ايمان بدون عمل ، كما لايصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر ان في خلاف من بعض اهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الديل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قول شاذ مخالف لايحتج به ))

مــاجـــة
03 05 2006, 05:54 AM
سلمت يمينك
حق يعلو ولا يعلى عليه

هذا إيمان محمد بن عبد الله رسول الهدى ودين الحق
صلى الله عليه وسلم
عليه عاش وعليه لقى ربه تبارك وتعالى

أبو مسلم السني
03 05 2006, 06:18 AM
حتي يهدأ ابا فهر قليلا !!

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله في الحوار الذي أجرته معه مجلة الفرقان:
العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة؟.

فقال رحمه الله: هذا من أهل السنة والجماعة، فمن ترك الصيام أو الزكاة أو الحج لا شك أن ذلك كبيرة عند العلماء ولكن على الصواب لا يكفر كفراً أكبر أما تارك الصلاة فالأرجح أنه كافر كفراً أكبر إذا تعمد تركها، وأما تارك الزكاة والصيام والحج فإنه كفر دون كفر.


ملحوظة : نقلك لهذه الفتوي يؤكد أن المناقشة التي تمت في موضوع الشيخ سليمان الخراشي أوجعتك بشكل واضح
فدع عنك أفعال الصبيان وفتح أبواب الشيطان وإيغال الصدور فليس المهم أن يقال عنك طالب علم بل المهم أن تكون أهلا لذلك علما وعملا وأدبا وتواضعا
غفر الله لك وعفا عنك وهداك لكل خير ورفع عنك كل غشاوة
--
-

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 11:08 AM
للرفع رفع الله قدر الشيخ.....

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 12:08 PM
هذا حال من يعلق دينه بأقوال الرجال ...
من علامات أهل السنة فرحهم بالآثار ، وكلفهم بالنصوص ، ولهجهم بالوحي المطهر ...
أما من يلهج بفتاوى المجامع واللجان والمفتين ويظنها منتهى الآمال فهذه حظه من السنة والأثر والوحي المبين ...
ولا عزاء لأهل السنة الخلص أمثال الذهبي الذي صار متوسط في العقيدة وخلافه غير معتبر عند أهل السنة ...

وارتقبوا أيها السلفيون زحفا جديدا من الأدعياء في لبوس العلم والعلماء ...بل هي المذهبية السلفية الجديدة
التي تريد أن تحول بين الناس وبين الوحي المبين والآثار السلفية الغضة الطرية ، وتعليقها في صدور رجال
بأعينهم ، وحصرها في كلمات علماء بأشخاصهم ، فيكونوا هم الخصم والحكم في نصوص الشرع المطهر ...

والشيخ الفوزان ما أصاب في وصف المخالف بأنه كذاب ..
وليست هذه الردود هي التي ستهدئ الأوضاع .. بل سيتلقفها الصغار والأغمار والأغرار ، ويدورون بها على مجالس
أولئك الذين رد عليهم الشيخ الفوزان ويقولون لهم : يا كذابين .. فإذا قيل لهم الزموا الأدب ، أخرجوا قرأنا الفتوى
ونقلها أبو فهر السلفي في منتدى أنا المسلم ...

ويبدأ دور جديد من أدوار الخلاف والفرقة والمشاقة بين أهل العلم .. وكله بفضل ذكاء ابي فهر ... وفقه الله
لكل خير ...

البرق الشرقي
03 05 2006, 01:28 PM
شتان بين موقف الشيخ الفوزان وموقف الشيخ ابن باز


وسدد الله خطاك شيخنا الحبيب رضا

.

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 03:55 PM
هذا الموضوع حري أن يحول لقسم الدفاع عن السنة كسالفه وإلا فهو مكرر ...

عبد الملك سعيد
03 05 2006, 04:07 PM
هذا هو الموضوع المكرر والذي هرب منه أبي فهر من مناقشة الشيخ رضا بعدما أفرغ كل ما لديه
ثم وافق الجهمية في تعريف الكفر بالجوارح


http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=158178

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 05:05 PM
جزاكم الله خيرا أخي ماجة..فقد وقفت على هذه الفتوى أول أمس أثناء سماعي لدرس الشيخ فأحببت إتحاف المنصفين بها...

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 05:13 PM
حبيبي أبو فهر ...
أنا مشيت لماجة كلماته حتى لا تتعقد الأمور .. ولكن تابى إلا أن تجعله من المنصفين ..

يعني الشيخ فوزان يقول :
كذاب هذا ..مافي خلاف بين أهل السُّنة والجماعة ، لأن الأعمال من الإيمان فالاعمال من الايمان ، ولايصح ايمان بدون عمل ، كما لايصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر ان في خلاف من بعض اهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الديل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قول شاذ مخالف لايحتج به

فيقول ماجة معلقا :
حق يعلو ولا يعلى عليه
هذا إيمان محمد بن عبد الله رسول الهدى ودين الحق
صلى الله عليه وسلم
عليه عاش وعليه لقى ربه تبارك وتعالى

طيب قل أنت أو ليقل ماجة الذي سطر عشرات الأسطر في الرد على جند الله حول حفظ الشريعة ، ليقل لنا :
أي جزء من كلام الشيخ فوزان يقصد أنه إيمان محمد بن عبد الله وأنه الذي عاش عليه وعليه لقي ربه ؟؟؟

لو كان ماجة يخاف الله فليجب على هذا السؤال ...

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 05:18 PM
الشيخ الفاضل رضا صمدي...

ما قرأت غير مطلع مشاركتك وعموما لم أقل أن الأخ ماجة من المنصفين...أو من غيرهم...

قلت: أنني أردت أن أتحف بها المنصفين وكونه منهم من عدمه يحتاج إلى معرفة أحواله...وأنا لا أعرفه أصلا...وإنما أجبت ثناءه...وفقط.

واسلم للمحب/أبو فهر

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 05:28 PM
ثم وافق الجهمية في تعريف الكفر بالجوارح


وهذه لم أرها إلا الآن ....لأنني لم أعد أقرأ مشاركات ابي مسلم وقد تعجبت حقيقة من جرأته على الكذب والافتراء وعليه اقول:


اللهم إن كنت بريئا مما اتهمني به أبي مسلم من القول بقول الجهمية في تعريف الكفر بالجوارح فإني أسألك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ونبيك ورسولك............

والله الذي لا إله غيره أردت أن أدعو عليك فلم يطاوعني لساني...ولكن اعلم أني لن أسامحك أبدا على هذا الافتراء والبهتان وموعدنا يوم القيامة وعند الله تجتمع الخصوم....

ابن عاشور الحنبلي
03 05 2006, 05:38 PM
المشاركة الأصلية بواسطة أبي حمزة القاهري

و نصيحة لك أنت خاصة أخى أبا مسلم المصرى..

اجتهد فى طلب العلم و دعك من هذا الإختراع المسمى ب(الإنترنت) , فهو أنفع لك من دخول نقاشات و إضاعة أوقات و نقل كلام علماء و قصه و لصقه و تلوينه , ثم يتبين لك أنك تناقش فى مسألة غير المسألة ,
فإن كان لا بد من دخول الشبكة , فأنصحك بمواقع المشايخ الكبار ففيها من الشروح و الفتاوى ما ينفعك فى دنياك و أخراك..
فإن كان لا بد من المنتديات , فعليك بملتقى أهل الحديث , فهو ملىء بالمشايخ بفضل الله , فلك أن تشارك مستفسرا مستفهما من المشايخ هناك , فهذا جيد إن شاء الله..
فإن فشلت , فجاهد على الأقل و الله المستعان..

.....

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 05:59 PM
وهذه فتوى أخرى جديدة للشيخ الغديان حفظه الله وقفت عليها اليوم فحسب:

السائل:ياشيخ الذي يقول ان الاعمال في الايمان شرط كمال هل هذا قول أهل السنة؟

الشيخ أبن غديان:لا....لا هو شرط صحه ...

السائل:شرط صحه في الايمان؟

الشيخ ابن غديان: نعم...

الشيخ أبن غديان: أجل الان لو أن الناس مثلا تركوا جميع الاوامر وفعلوا جميع النواهي يكونوا ايمانهم صحيح؟؟؟يعني لا يصلون ولايصومون ولايعتمرون ولا يحجون ولا يزكون ويتعاملون بالربا والزنا والسرقه وكل شيئ يصيرون مؤمنين؟؟؟.. هذا قصدهم الذين يقولون أنه شرط كمال!!

السائل:هل هذا قول المرجئه؟؟

الشيخ أبن غديان: نعم هذا قول المرجئه

عبد الملك سعيد
03 05 2006, 06:09 PM
يعني يا شيخ أبو فهر الشيخ أبو مسلم السني كذاب ، فلماذا لم ترد عليه ؟
والله يعلم أني لم أتقول عليك شيئًا .
ولكنك كثير التقول على المشايخ الفضلاء .
وكثير التهرب والانسحاب .
وإلا لماذا فتحت هذا الموضوع وتركت موضوعك مع الشيخ رضا ؟



ثم


لماذا أعرضت عن فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله ؟


هل هو عندك كذاب بفتوى الشيخ الفوزان ؟

عبد الملك سعيد
03 05 2006, 06:12 PM
الأخ ابن عاشور الحنبلي

لا يكن أحدكم إمعة


خير للمرء أن يعرف أصل النقاش بدلاً من أن يهرف بما لا يعرف .

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 06:15 PM
بل كذبت وافتريت وتقولت ولتلقين جزاؤه ولو بعد حين...ولكني أدخرها ليوم القيامة كي لا أخفف عنك بدعائي عليك...


أما تركي مناقشة نقلك عن الشيخ ابن باز...فلأني لن أتحاور مع مثلك أبدا وهذا عهد قطعته على نفسي مذ وطأت قدماي المنتديات ...ولو سألني غيرك لأجبته

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 06:25 PM
هناك نقل عن إمام من الأئمة أن الأمر فيه تفصيل ولا يصح فيه إطلاق الشيخ الغديان والشيخ الفوزان ، فما قول
الحبيب أبي فهر ؟؟؟

جواب في الإيمان و نواقضه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي منَّ على من شاء بالإيمان ، و صلى الله و سلم على عبده و رسوله و آله و صحبه و من تبعهم بإحسان و سلم تسليماً .. أما بعد :
فقد سأل بعضُ طلاب العلم عن مسألة كثر فيها الخوض في هذه الأيام ، و صورة السؤال : هل جنس العمل في الإيمان شرط صحة أو شرط كمال ، و هل سوء التربية عذر في كفر من سب الله أو رسوله ؟

و الجواب أن يقال : دل الكتاب و السنة على أن الإيمان اسم يشمل :
1- اعتقاد القلب ، و هو تصديقه ، و إقراره .

2- إقرار اللسان .

3- عمل القلب ، و هو انقياده ، و إرادته ، و ما يتبع ذلك من أعمال القلوب كالتوكل ، و الرجال ، و الخوف ، و المحبة .

4- عمل الجوارج – و اللسان من الجوارح – و العمل يشمل الأفعال و التروك القولية أو الفعلية .قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداًً ) النساء : 136 .
و قال تعالى ( فآمنوا بالله و رسوله و النور الذي أنزلنا و الله بما تعملون خبير ) التغابن : 8 .و قال تعالى ( آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله ) البقرة : 285 .و قال تعالى ( إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم ، و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً و على ربهم يتوكلون [2] الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون [3] أولئك هم المؤمنون حقاً لهم درجات عند ربهم و مغفرة و رزق كريم ) الأنفال : 2-4 .و قال تعالى ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قِبَلَ المشرق و المغرب و لكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر و الملائكة و الكتب و النبيين و آتى المال على حبه ذوي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و أقام الصلاة و آتى الزكاة و الموفون بعهدهم إذا عاهدوا و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس أولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون ) البقرة : 177 .و قال تعالى ( و من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان و لكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله و لهم عذاب عظيم ) النحل : 106 .و قال تعالى ( و ما كان الله ليضيع إيمانكم ) البقرة : 143 .و الآيات في هذا المعنى كثيرة .و في " الصحيحين " عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لوفد عبد القيس لما آتوا إليه ، قال ( من القوم ؟ أو من الوفد ؟ ) قالوا : ربيعة ، قال ( مرحباً بالقوم – أو بالوفد – غير خزايا و لا ندامى ) فقالوا : يا رسول الله ، إنما لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام ، و بيننا و بينك ه1ا الحي من كفار مضر ، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ، و ندخل به الجنة ، و سألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ، و نهاهم عن أربع ، أمرهم بالإيمان بالله وحده ، قال ( أتردون ما الإيمان بالله وحده ؟ ) قالوا : الله و رسوله أعلم .قال ( شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمداً رسول الله ، و إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، و صيام رمضان ، و أن تعطوا من المغنم الخمس ، و نهاهم عن أربع : عن الحنتم ، و الدباء ، و النقير ، و المزفت – و ربما قال : المقير – و قال ( احفظوهن و أخبروا بهن من وراءكم ) .
و في " الصحيحين " عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الإيمان بضع و ستون شعبة و الحياء شعبة من الإيمان ) .
و في " الصحيحين " عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سُئل : أي العمل أفضل ؟ فقال ( إيمان بالله و رسوله ) ، قيل : ثم ماذا ؟ قال ( الجهاد في سبيل الله ) قيل : ثم ماذا ؟ قال ( حج مبرور ) .و في " صحيح مسلم " عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، و ذلك أضعف الإيمان ) .و قد استفاض عن أهئمة أهل السنة – مثل : مالك بن أنس ، و الأوزاعي ، و ابن جريج ، و سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، و وكيع بن الجراح ، وغيرهم الكثير – قولهم ( الإيمان قول و عمل ) .و أرادوا بالقول : قول القلب و اللسان ، و بالعمل : عمل القلب و الجوارح .قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " العقيدة الواسطية " ( ومن أصول أهل السنة و الجماعة أن الدين والإيمان قول و عمل ، قول القلب واللسان ، و عمل القلب ، واللسان ، والجوارح )فظهر أن اسم الإيمان يشمل كل ما أمر الله به و رسوله من : الاعتقادات و الإرادات ، و أعمال القلوب ، وأقوال اللسان ، و أعمال الجوارح أفعالاً و تروكاً ، فيدخل في ذلك فعل الواجبات و المستحبات ، وترك المحرمات ، والمكروهات ، وإحلال الحلال ، و تحريم الحرام .و هذه الواجبات والمحرمات ، بل و المستحبات والمكروهات ، على درجات متفاوتة تفاوتاً كبيراً .

وبهذا يتبين أنه لا يصح إطلاق القول بأن العمل شرط صحة أو شرط كمال بل يحتاج إلى تفصيل ؛ فإن اسم العمل يشمل عمل القلب وعمل الجوارح ، و يشمل الفعل و الترك ، و يشمل الواجبات التي هي أصول الدين الخمسة ، وما دونها ، و يشمل ترك الشرك و الكفر و ما دونهما من الذنوب .

فأما ترك الشرك و أنواع الكفر والبراءة منها فهو شرط صحة لا يتحقق الإيمان إلا به .و أما ترك سائر الذنوب فهو شرط لكمال الإيمان الواجب .
وأما انقياد القلب – وهو إذعانه لمتابعة الرسول صلى الله عليه و سلم و ما لابد منه لذلك من عمل القلب كمحبة الله ورسوله ، و خوف الله و رجائه – و إقرار اللسان – و هو شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمد رسول الله – فهو كذلك شرط صحة لا يحقق الإيمان بدونهما .وأما أركان الإسلام بعد الشهادتين فلم يتفق أهل السنة على أن شيئاً منها شرط لصحة الإيمان ؛ بمعنى أن تركه كفر ، بل اختلفوا في كفر من ترك شيئاً منها ، و إن كان أظهر و أعظم ما اختلفوا فيه الصلوات الخمس ، لأنها أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ، و لما ورد في خصوصها مما يدل على كفر تارك الصلاة ؛ كحديث جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة ) أخرجه مسلم في صحيحه و غيره ، و حديث بريده بن الحصيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه نو سلم ( إن العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) أخرجه أصحاب السنن .
وأما سائر الواجبات بعد أركان الإسلام الخمسة فلا يختلف أهل السنة أن فعلها شرط لكمال إيمان العبد ، و تركها معصية لا تخرجه من الإيمان .

و ينبغي أن يعلم أن المراد بالشرط هنا معناه الأعم ، و هو ما تتوقف الحقيقة على وجوده سواء كان ركناً فيها أو خارجاً عنها ، فما قيل فيه هنا أنه شرط للإيمان هو من الإيمان .و هذا التفصيل كله على مذهب اهل السنة والجماعة فلا يكون من قال بعدكم كفر تارك الصلاة كسلاً أو غيرها من الأركان مرجئاً ، كما لا يكون القائل بكفره حرورياً .و إنما يكون الرجل من المرجئة بإخراج أعمال القلوب و الجوارح عن مسمى الإيمان فإن قال بوجوب الواجبات ، و تحريم المحرمات ، و ترتب العقوبات فهو قول مرجئة الفقهاء المعروف و هو الذي أنكره الأئمة ، و بينوا مخالفته لنصوص الكتاب و السنة .

و إن قال : لا يضر مع الإيمان ذنب ، و الإيمان هو المعرفة ، فهو قول غلاة المرجئة الجهمية و هم كفار عند السلف .
و بهذا يظهر الجواب عن مسألة العمل في الإيمان هل هو شرط صحة أو شرط كمال ، و مذهب المرجئة في ذلك و هذا و لا أعلم أحداً من الأئمة المتقدمين تكلم بهذا ، و إنما ورد في كلام بعض المتأخرين .

ابن عاشور الحنبلي
03 05 2006, 06:29 PM
الأخ أبا مسلم المصري...

جزاك الله خيرا على التذكير والنصيحة...

وإن كانت كلماتك أولى أن توجه إليك..

وصدقني...

لله الحمد فأنا لا أتدخل في ما لا أحسن ولا أهرف بما لا أعرف..بل غيري يفعل..!

وقالوا قديما..

حب الظهور يقسم الظهور

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 06:37 PM
الشيخ البراك ينفي صحة إطلاق القول بأن العمل شرط صحة أم شرط كمال من غير بيان لتفاصيل الخلاف في آحاد الأعمال...ولم يقل الشيخ أن تارك جنس عمل الجوارح ليس بكافر...

بل الشيخ يقول ويعتقد كأئمة أهل السنة والجماعة أن جنس عمل الجوارح لازم لعمل القلب ومن انتفى عنه جنس عمل الجوارح فيلزم عن ذلك انتفاء جنس عمل القلب...


يقول - حفظه الله - تعليقا على الحافظ في الفتح 1 / 46 :قوله : ( وهو ) أي الإيمان ( قول وفعل يزيد وينقص ) ... والمعتزلة قالوا: هو العمل والنطق والاعتقاد. والفارق بينهم وبين السلف أنهم جعلوا الأعمال شرطًا في صحته ، والسلف جعلوها شرطًا في كماله.


قال الشيخ البراك: قوله: "والفارق بينهم وبين السلف .... الخ": هذا الفرق بين المعتزلة والسلف لا يستقيم سواء أريد بشرط الصحة أو شرط الكمال: جنس العمل ، أو أنواع العمل الواجبة ، أو الواجبة والمستحبة ؛ فإن الأعمال المستحبة من كمال الإيمان المستحب، فلا تكون شرطاً لصحة الإيمان، ولا لكماله الواجب.
وأما الأعمال الواجبة: فليس منها شرط لصحة الإيمان عند جميع أهل السنة، بل بعضها شرط لصحة الإيمان عند بعض أهل السنة كالصلاة.
وأما عند المعتزلة: فالمشهور من مذهبهم ومذهب الخوارج أن ما كان تركه كبيرة فهو شرط لصحة الإيمان، وعلى هذا فلا يصح أن يقال: إن جنس العمل عندهم شرط لصحة الإيمان؛ لأن ذلك يقتضي أن الموجب للخروج عن الإيمان عندهم هو ترك جميع الأعمال، وليس كذلك، بل يثبت عندهم الخروج عن الإيمان بارتكاب ما هو كبيرة.
وأما عند السلف: فعمل الجوارح تابع لعمل القلب، وجنس عمل القلب شرط لصحة الإيمان، وجنس عمل الجوارح تابع أو لازم لعمل القلب، فيلزم من انتفاء اللازم انتفاء الملزوم ؛ فإن الإعراض عن جميع الأعمال دليل على عدم انقياد القلب.
هذا، ولا أعلم أحدا من أئمة السلف أطلق القول بأن الأعمال شرط أو ليست شرطا لصحة الإيمان أو كماله ، وإنما المأثور المشهور عنهم قولهم: "الإيمان قول وعمل" أو "قول وعمل ونية" ؛ يقصدون بذلك الرد على المرجئة الذين أخرجوا الأعمال عن مسمى الإيمان، وخصوا الإيمان بالتصديق، أو التصديق والإقرار باللسان.
وبهذا يتبين أن ما ذكره الحافظ بإطلاق القول بأن الأعمال شرط لصحة الإيمان عند المعتزلة، وشرط لكماله عند السلف ليس بمستقيم لما تقدم.

عبد الملك سعيد
03 05 2006, 06:39 PM
بل كذبت وافتريت وتقولت

جزاك الله خيرًا

هذا هو الرابط لكي تعلم أني لم أتقول عليك
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=158178&page=14

وهي المشاركة (277)






أما تركي مناقشة نقلك عن الشيخ ابن باز...فلأني لن أتحاور مع مثلك أبدا وهذا عهد قطعته على نفسي مذ وطأت قدماي المنتديات ...ولو سألني غيرك لأجبته

على فكرة ، كلام الشيخ ابن باز نقله الشيخ أبو مسلم السني وليس أنا .

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 06:41 PM
أنتما تشتبهان علي اسما واسلوبا...


......وأنا أسألك مادمت لم تتقول علي هل تقبل المباهلة على أني أقول بقول الجهمية في تعريف كفر الجوارح؟


بل أخيرك : إما المباهلة وإما الاعتراف بأنك لم تفهم كلامي...


وعلى أية حال فاهنأ بما اجترحه لسانك فلن تنجو منه وأقسم بالذي رفع السماء بلا عمد أني لن أسامحك ما حييت...

عبد الملك سعيد
03 05 2006, 06:51 PM
أنتما تشتبهان علي اسما واسلوبا...


......وأنا أسألك مادمت لم تتقول علي هل تقبل المباهلة على أني أقول بقول الجهمية في تعريف كفر الجوارح؟


بل أخيرك : إما المباهلة وإما الاعتراف بأنك لم تفهم كلامي...


وعلى أية حال فاهنأ بما اجترحه لسانك فلن تنجو منه وأقسم بالذي رفع السماء بلا عمد أني لن أسامحك ما حييت...


لماذا لم تجب على كلام أبي مسلم السني ؟

وانا لا أناقشك في أنك تقول بقول الجهمية .


ولكن صدر منك قول لا ادري هل تقول به الآن أم لا حتى تطالبني بالمباهلة .
أسألك
هل تنكر أن قولك في الموضوع المشار إليه هو قول الجهمية ؟
ولا علاقة لي إن كنت تقول به الآن أم لا .

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 06:54 PM
يا مولانا أنت اتهمتني أنني قلت في هذا الموضوع بقول الجهمية هل تقبل المباهلة على هذا؟

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 06:57 PM
حبيبي أبو فهر ...
في كلامك مسائل :
الأولى: أن الشيخ الفوزان والشيخ الغديان أطلقا القول في المسألة ، والشيخ البراء قال لا أعلم أحدا من السلف
أطلق ...
الثانية : أن الشيخ الغديان قال إن من قال إن العمل شرط كمال من المرجئة ، والشيخ البراء يقول : لأ ...
الثالثة : أن الشيخ الغديان أجاب أن كون العمل شرط صحة هو قول أهل السنة ، والشيخ البراك يقول إنه لا يعلم
أحدا من المتقدمين تكلم بهذا بل هو للمتأخرين ...

هذا ما يتعلق بموضوع شرط الصحة وشرط الكمال .. والمطلوب بما أنك ناقل الفتاوى أن تنورنا كيف نفهمها ،
فأنت علمتنا ألا نفهم كلام العلماء إلا بفهم العلماء ... فنرجو أن تفهمنا أنت كلامهم أو تنقل لنا عن العلماء
ما نفهم به كلامهم ...

أما ما يتعلق بجنس العمل فسؤالي عن كلام الشيخ البراك الذي نقلته أخيرا ، هل يتكلم الشيخ عن الأيمان الذي هو
في نفس الأمر أو الذي هو عندنا ؟؟؟

عبد الملك سعيد
03 05 2006, 06:59 PM
سبحان الله


لا تريد أن تسمع إلا صوتك فحسب

إن كنت تطالبني بالمباهلة ، وترميني بالكذب والافتراء

فأخبرني

هل ما ذكرته عن الكفر بالجوارح يوافق كلام الجهمية أم لا ؟

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 07:05 PM
فين راح ماجة ؟؟؟

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 07:06 PM
الشيخ ينكر على الحافظ إطلاقه للقول من غير تفصيل بين آحادج العمل وجنس العمل...والمشايخ الفوزان والغديان وخاصة الفوزان لهم كلامهم الطويل في التفصيل والأسئلة الموجهة إليهم كانت عن جنس العمل ...

وبالمناسبة: فأنا أرد عليك حياء منك وفقط...وإلا فلا أريد أن أرد عليك بالرد الذي أخبرتك أنه سيكون من نصيبك إن أردت مناقشتي فأرجو منك أن تحترم رغبتي...وأن تبين جهلي والفساد في أصولي ...إلى آخر الأشياء التي تتفنن بها كي تفسد ما بيني وبينك.... ولكن لا توجه أي أسئلة إلي فأنا أستحي ألا أرد عليك...

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 07:07 PM
يا ابا مسلم تكلم براحتك ولكن لا كلام لي معك...أنت أجبت السؤال وقلت: أنني قلت بقول الجهمية في هذا الموضوع...وأنا أسئلك هل تقبل المباهلة على ذلك..

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 07:14 PM
حبيبي ابو فهر ...
إذا لم ترد أن ترد فلا ترد عزيزي ، أنا لا أغصبك .. لكنني أصدر مشاركاتي باسمك لأنك صاحب الموضوع وهذا من
باب حفظ الحقوق واحترام أصحاب الموضوعات ، أما لو كانت رغبتك هي عدم الرد فلا ترد ، لكن لا اظن أن من حقك
أن تنزل موضوعا وتمنع غيرك من المشاركة فيه ...

نص كلام الشيخ البراك :
وبهذا يتبين أنه لا يصح إطلاق القول بأن العمل شرط صحة أو شرط كمال بل يحتاج إلى تفصيل

والشيخ الغديان أطلق ... وقال عن قائلي شرط الكمال ( إنهم مرجئة ) ...

أما موضوع جنس العمل وآحاد العمل فهذه لها جلسة أخرى .... وأنا لن أفتحها لأنك لم تفتحها ، ولن أفتحها حتى
لا أتعب ... أما لو فتحتها فسأفتحها أيضا حتى لو انسحبت من النقاش ...


وختاما .. لو كنت تتأذى من الرد علي فلا ترد بارك الله فيك .. ولكن أرجو ألا تكون غاضبا لو ناقشت نقولك
وكلامك دون أن أصدر مشاركاتي بمخطابتك ...


أنتظر منك كلمة أخيرة أنك سترد أو لن ترد حتى أمضي في بيان وجه المخالفة والمناقضة بين ما تنقل
وما تستدل ...
وفقك الله لما يحبه ويرضاه ...

أبو مسلم السني
03 05 2006, 07:17 PM
الشيخ ينكر على الحافظ إطلاقه للقول من غير تفصيل بين آحاد العمل وجنس العمل...والمشايخ الفوزان والغديان وخاصة الفوزان لهم كلامهم الطويل في التفصيل والأسئلة الموجهة إليهم كانت عن جنس العمل ...
...

يبدو أن أخينا دخل الحارة السد كعادة المناقشات المتوترة
وسأعطيك مثالا للمناقشة المسدودة وليست المتوترة
حتي يعلم إخواني أننا لن نصل إلي حل بذلك

سئل الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمة الله عليه

س: تارك جنس العمل كافر، تارك آحاد العمل ليس بكافر ما رأيكم في ذلك؟

ج: من قال هذه القاعدة ؟!
من قائلها ؟!
هل قالها محمد رسول الله؟!
كلام لا معنى له
نقول من كفره الله ورسوله فهو كافر،
ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر
هذا هو الصواب،
أما جنس العمل
أو نوع العمل
أو آحاد العمل
فهذا كله طنطنة لا فائدة منها.


وبمثل هذه النقول وضعنا أقوال أهل العلم أمام بعضها البعض
وصار أخينا متبعا لأفهام العلماء
ومن نقل فتوي للشيخ ابن باز أو الشيخ العثيمين
صار أيضا متبعا لأفهام العلماء
وهكذا تكون الحارة السد
والنقولات كثيرة سلفا وخلفا
والله المستعان

--
-
[/COLOR]

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 07:19 PM
0




لا شارك براحتك وقل ما عندك يا شيخ رضا ولن أرد عليك ففتوى الشيخ الفوزان ستظل في أعلى الصفحة وهي خير جواب...













0

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 07:55 PM
حبيبي أبو فهر ...
أنت نموذج لم يرد علي في دنيا الواقع ولا في عالم المنتديات قبل ذلك ...
سأحاول أن أتذكر عنك ماهو جيد ...
وفقكم الله .
والآن إلى البيان ... إن شاء الله .

أبو فهر السلفي
03 05 2006, 08:36 PM
حبيبي أبو فهر ...
أنت نموذج لم يرد علي في دنيا الواقع ولا في عالم المنتديات قبل ذلك ...



لعل هذا يكون صحيحا يا شيخ رضا فأهل الحق قليلون دائما....


اعانك الله على بيان الصدق الحق وأعاذك من نصرة الكذب والباطل....

رضا أحمد صمدي
03 05 2006, 08:37 PM
سبحان الله ...
الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ...

مــاجـــة
03 05 2006, 09:08 PM
تخوفني بالله ؟
خير ما خوفتني به...

أما والأمر قد وصل الى هذا المنتهى فأقول

اللهم إنك تعلم أن ما قلتُ لم يكن خالصا ً لوجهك العظيم
فذب عن وجهي برحمتك واستر عوراتي بعفوك

ومالي ومال مالا أحسنه وأتقنه !!!
حسبي الله ونعم الوكيل


.

مــاجـــة
03 05 2006, 10:59 PM
سألتزم إن شاء العزيز الغفار بحدود ما أعلم
في غاية الدقة والإتقان

أرجو من الأخوة الكرام أن يعطوني ساعة من الزمان
مع أبي محمد

أريد أن أبدأ الحوار

سؤالي

هل كلام الشيخ الفوزان حفظه الله حق أو صواب

مــاجـــة
03 05 2006, 11:02 PM
المعذرة

تصحيح

السؤال

هل كلام الشيخ الفوزان حفظه الله خطأ أو صواب

مــاجـــة
04 05 2006, 01:53 AM
حتامَ أبقى في انتظارك

رضا أحمد صمدي
04 05 2006, 02:47 AM
عزيزي ماجة ..
الله يطلف بي وبك ... لماذا لا تتخفف من هذه الآصار ... ؟!
أنا لا أسألك ولا أقول لك كلام الشيخ الفوزان صح و لا غلط ..
أنت قلت إن كلامه هذا هو إيمان محمد الذي لقي عليه ربه ...
أنا أعرف أنك لا تقصد كل كلامه ، لأن في كلام الشيخ الفوزان كلمة ( كذاب .. ) وليس هذا من إيمان محمد طبعا ،
فلذلك قلت لك : حدد لي من كلام ا لشيخ الفوزان ما تقصد أنه إيمان محمد ...

أجب عن هذه الأول .. لا تجب عن سؤال بسؤال ....

ومعذرة : راع فارق التوقيت بارك الله فيك ... وأنا سألتك وانتظرت ... فما أجبت ...

إبراهيم أباظة
04 05 2006, 03:45 AM
......وأنا أسألك مادمت لم تتقول علي هل تقبل المباهلة على أني أقول بقول الجهمية في تعريف كفر الجوارح؟


بل أخيرك : إما المباهلة وإما الاعتراف بأنك لم تفهم كلامي...





وأنا أسألك كما سألت الأخ الأزهري السلفي قبل ذلك ولم يجب : هل تقبل المباهلة على عدم صحة كلام علماء مدرسة الأسكندرية في باب الإيمان ؟؟
ولن أخيرك كما خيرت غيرك ..
يكفيني أن تقبل أو ترفض ..
في انتظار جوابك ..

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 11:16 AM
وذلك بتأريخ :
14-1-1427 هـ
بجامع الأمير متعب بن عبدالعزيز ،
أثناء دروس شرح السنة للبربهاري

آخر سؤال في الدرس الثالث...



السؤال :

انتشر عندنا في بلادنا من يقول أن تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية بين أهل السنة والجماعة ، فهل هذا القولُ صحيح ؟

الجواب :

(( كذاب هذا ..مافي خلاف بين أهل السُّنة والجماعة ، لأن الأعمال من الإيمان فالاعمال من الايمان ، ولايصح ايمان بدون عمل ، كما لايصح عمل بدون إيمان ، فهما متلازمان ، متلازمان هذا هو قول أهل السنة والجماعة ، هذا قول أهل السنة والجماعة أن الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، ولو قدر ان في خلاف من بعض اهل السنة ، فإن العبرة بالذي قام عليه الديل وعليه الأكثر ، عليه أكثر أهل السنة ، ويعتبر هذا قول شاذ مخالف لايحتج به ))


لتبقى فتوى الشيخ في أعلى الصفحة ...

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 11:17 AM
كما قلت لك يا شيخ ناصر لا أرضى بأي حال وبأي صورة أن تنزل عليك لعنة.....


ويكفيك القسم من جهتي أن مذهبهم مذهب باطل مرذول....

رضا أحمد صمدي
04 05 2006, 11:31 AM
وترضى أن تنزل على أبي مسلم ؟؟؟

ما المرجح ؟؟؟

أبو مسلم السني
04 05 2006, 11:34 AM
الأخ الكريم : الأزهري السلفي
شفاك الله وعفاك
وأسأل الله العظيم أن يعيدك إلينا سالما غانما

الأخ الكريم أبو هارون القحطاني
أولا : ينبغي أن تعيد الكرة في طلب المسامحة من الأخ الأزهري السلفي
والأخ أبو فهر وبإذن الله ستري منهما ما يسرك

ثانيا : جزاك الله خيرا علي الرد علي أبي فهر فقد أصبت كبد الحقيقة
وبيان كم التناقضات التي يقول عنها _ بطريقة الإنتفاخ المعروفة _
" أنه يعلم ما يخرج من فمه جيدا !! "
وكما قال "ولا تشغل بالك بالرد على أبي فهر
فهو أصلا لم يعد يقرأ شيئا مما تكتبوه عدا مشاركاتك أنت
وحتى مشاركاتك فستلحق بأخواتها "
وكما قال " وكي لا تشعر بالملل وأنت تنتظر أهديك هذا النقل لتتأمله !! "
وكما قال " تأمل كل هذا يا أبا مسلم وانقله إلى كناشتك وكرر النظر فيه ...
وترحم معي على شيخ الإسلام...وابك معي على حال متصدري زماننا... !! "

وكما قال " فكلام الشيخ دقيق جدا يحتاج إلى عقول رائقة دقيقة " !!
وطبعا هو صاحب العقل الرائق الدقيق !
وكما قال " وقد أبنت لك ما يهتدي به الباحث المنصف المستكمل
لأدوات البحث في هذه المسائل !! "
فسمي نفسه باحث مع أنه وصف نفسه مع حواره مع الشيخ رضا
بأنه مش عارف حاجة
والأنكي أنه وصف نفسه بالمستكمل لأدوات البحث في هذه المسائل
ومن ضمن استكماله الرائق الدقيق
أن التصديق لا يزول حين السب
إنما يزول بعدها !!
وربط زوال الكفر القلبي بزوال التصديق بعد الفعل !
وكما قال " ونعم يا صاحبي...ينتقض عليه تصديق القلب نفسه ولا يبقى له شيء حينها ...
وهذا هو الباطن الذي يقع عليه الكفر إذا ما وقع على الجوارح....
وكلام الشيخ واضح لمن عقله... "
ونقله الأخير هو التناقض بعينه حيث يدعي أن المسألة دقيقة وتحتاج إلي
عقل رائق وهو يعرف ماذا يخرج من فمه جيدا مع أننا نكتب ولا نتكلم !!

وقد نقل كلام شيخ الإسلام " ظنهم أن كل من حكم الشارع بأنه كافر مخلد في النار
فإنما ذاك لأنه لم يكن في قلبه شيء من العلم والتصديق.
وهذا أمر خالفوا به الحس والعقل والشرع وما أجمع عليه طوائف بني آدم
السليمي الفطرة وجماهير النظار ;
فإن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره
ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه أو لطلب علوه عليه أو لهوى النفس
ويحمله ذلك الهوى على أن يعتدي عليه ويرد ما يقول بكل طريق
وهو في قلبه يعلم أن الحق معه وعامة من كذب الرسل علموا
أن الحق معهم وأنهم صادقون لكن إما لحسدهم وإما لإرادتهم العلو والرياسة
وإما لحبهم دينهم الذي كانوا عليه وما يحصل لهم به من الأغراض
كأموال ورياسة وصداقة أقوام وغير ذلك
فيرون في اتباع الرسل ترك الأهواء المحبوبة إليهم أو حصول أمور مكروهة إليهم
فيكذبونهم ويعادونهم فيكونون من أكفر الناس كإبليس وفرعون
مع علمهم بأنهم على الباطل والرسل على الحق))

وما قاله أبو فهر شيء خالف به الحس والعقل والشرع وما أجمع عليه
طوائف بني آدم السليمي الفطرة وجماهير النظار !!
لا المستكمل لأدوات البحث !!
بل وصاحب العقل الدقيق الرائق كما وصف نفسه تعريضا !
وأكرر جزء من النقل الذي استشهد به أبوفهر علي تناقض
أبوفهر أيضا حتي يضمه إلي كناشته ويتحسر علي متصدري زماننا !

( فإن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره
ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه أو لطلب علوه عليه أو لهوى النفس
ويحمله ذلك الهوى على أن يعتدي عليه ويرد ما يقول بكل طريق
وهو في قلبه يعلم أن الحق معه وعامة من كذب الرسل علموا
أن الحق معهم وأنهم صادقون لكن إما لحسدهم وإما لإرادتهم العلو والرياسة
وإما لحبهم دينهم الذي كانوا عليه وما يحصل لهم به من الأغراض
كأموال ورياسة وصداقة أقوام وغير ذلك )

بل وأزيدكم دليلا واضحا علي ظاهرة الإنتفاخ
أن أبا فهر استشهد بكلام نقله ابن تيمية تحريرا لمذهب الجهمية
هو هو مايقوله أبوفهر في هذه الجزئية بالذات وهو أن أي كفر
ظهر علي الجوارح ينتقض عليه تصديق القلب _ المجرد _ كما قرر ذلك بنفسه
فهو ينفي أن يكون هناك كافرا وعنده تصديق مجرد أي أن قلبه يعلم
أن الحق مع الرسول مثلا وظن أن كل من حكم الشارع بأنه كافر مخلد في النار
فإنما ذاك لأنه لم يكن في قلبه شيء من العلم والتصديق.
وهذا كما ترون أمر خالف به الحس والعقل والشرع وما أجمع عليه طوائف بني آدم
السليمي الفطرة وجماهير النظار ; فإن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره
ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه أو لطلب علوه عليه أو لهوى النفس
ولكن لأن العقل الرائق المعتد بنفسه المكتمل لأدوات البحث حينما ينظر لنفسه هذه النظره
أو يقول بذلك تلميحا وأحيانا تصريحا لابد وأن يقع في دركات الخطا الفاحش
خصوصا وإن كان مركبا كهذا !!



مذهب أبوفهر المتناقض !

وهذا من أعجب ما رأيت لهذه العقلية الدقيقة الرائقة
وأترككم مع الإقتباس المفاجأة لعل إخواني لا يغتروا
بالإنتفاخية الجديدة !!


ووالله انا لا أدري كيف يقع في هذا
يصف الإيمان الذي هو تصديق مجرد بأنه إيمان غير شرعي ( اتفقنا )
ثم يقول أن من كفرت جوارحه لابد أن ينتقض هذا الإيمان ( غير الشرعي )
يعني انتقاض ( غير الشرعي _ وغير النافع _ وغير المؤثر ) مؤثر في الحكم !

وشرفا لكل عاقل أن يعلم مكان نفسه من نفسه
ومكان نفسه من غيره
وأن يتهم نفسه أو يروضها فيقول " رأي صواب يحتمل الخطأ "
لا أن رأيه يعرفه جيدا ويعرف ما يخرج من فمه !

مع أن الأمر أهون من ذلك بكثير والرجوع للحق مفخرة لكل مطيع
وليس عيبا أن يقال أن فلان أخطأ ولكن العيب كل العيب
والمنقصة كل المنقصة أن يكون العبد ممن يبطر الحق ويغمط الناس


ملحوظة :
ومثل هذه المناقشات تبين _ وأقولها بصدق _ فضل إخواني الأفاضل
رضا صمدي وكاسر الأوثان وعطية الله
وأمثالهم حيث أري فيهم الحلم والصبر والله حسيبهم
ولم أري لهم كتابات أو مشاركات المنتفخين ولا المتعالمين ولا الراكبين علي
أكتاف أصحاب العقول الرائقة والأفهام الدقيقة ولا رأيتهم ناقشوا أحدا يُشم منه
رائحة العلم فأرشدوه إلي بعض النقول حتي لا يشعر بالملل
ولم أرهما يخاطبان من هم أفضل منهما علما وأدبا بـــ
( والخلل في كلامك يا فلان كثير جدا )
( وكأنك من كوكب تاني صح النوم يا سيدنا... )
و ( هذا شيء طبيعي يا مولانا فأنت تحاور هنا إما جهلة وإما متعالمين
وإما طلاب علم وقد تعود الجميع إلا من رحم الله على كثرة الكلام
والاقتراحات العقلية واصطدام بنات الأفكار...
فلم تعتد أن تقابل قوما يئدون بنات عقولهم
مالم تكن متابعة لأقوال أهل العلم... )
و غير ذلك من أقوال وألفاظ لا تصدر إلا من عالم جهبذ !!
والله المستعان

--
-


اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها وما بطن
--
-

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 11:36 AM
لأن أبا مسلم كذب وافترى ثم هو بعد يصر على كذبه وافتراؤه.....وعلى أنه ليس كذبا وافتراء فقلت له مادام ليس كذبا تعالى نتباهل وأعلم أنه سيجبن عن هذا فإن لم يجبن...فمن وصل إلى درجته في الكذب والافتراء فليلق ما كسبت يداه....

أبو مسلم السني
04 05 2006, 12:07 PM
هون علي نفسك فالأمر يسير
ولا داعي لهذا التوتر
وأنت تعلم جيدا بأنني لا أهوي أفعال الصبيان
فلم يعد جسدي يتحمل الحركات البهلوانية !
ولا السير فوق الحبال !
خاصة إذا كان الحبل مرنا زيادة عن اللزوم
فتجده في أول صفحة
وفي نفس الوقت في آخر صفحة
وذلك من شدة مرونته !
بالإضافة إلي الدقة العلمية والعقل الرائق !
مع أفعال الصبيان تجد لها رونقا آخر
فتخيل معي واحد مش عارف حاجة
يرتدي عمة شيخ
أو يرتدي أدوات استكمال الحركات البهلوانية !
يا تُري ما المنتظر منه ؟؟
هل تنتظر منه تنظيرا لعمليات السيرك الإنتحارية ؟
هل هي جائزة أم لا ؟
أم تنتظر منه أن يعطيك علما رصينا ليس فيه المرونة اياها !
مرونة تجعله يقول القول وعكسه ويستدل لكل منهما بعكس الآخر
والإشكال والله ليس هاهنا
ولكنه في المرواغة والتحور وهو ما أسميه
مرونة زيادة عن اللزوم !

ولا تظن أن عدم الرد علي أفعال الصبيان هذه ضعف !
فسهل جدا أن أفتح لمثل هذا موضوع يليق به
ولكن
من تأدب بالعلم تأدبت معه
ومن جعله حركات بهلوانية تغر الصغار وتضحك الكبار
بحيث تجده في الصفحات دائر يقع علي الذباب والناموس والهابوش
وكل مرذول مخبول
خرجت من عهده وليس له إلا ما يناسبه
وما يناسبه احتفظ به لنفسي
فالمنتفخ قد يحتاج إلي إبرة !
وقد يكون جلده سميكا بعض الشيء
فيحتاج إلي مشرط !
وقد يحتاج إلي أشياء أخري !

أسأل الله العظيم أن يهدي كل ضال
ويعفو عن كل مسيء
وهو حسبنا ونعم الوكيل

--
-

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 12:09 PM
هذه فتوى جديدة من الشيخ العلامة صالح الفوزان- حفظه الله- من درس شرح السنة للبربهاري الأحد 28/محرم/1427 هـ جديد
قال الشيخ رحمه الله:"الإيمان بالقلب والقول باللسان لايكفيان أيضا كما تقوله المرجئة أيضا مرجئة الفقهاء، يقولون هو قول باللسان واعتقاد بالقلب، هذا لايكفي، لابد من العمل، لابد من العمل بالجواح، فالذي يؤمن بقلبه ولسانه لكنه ما يصلي أبدا ولا يصوم ولا يؤدي الحج والفريضة ولا يعمل أي عمل من الأعمال هذا كافر ولو كان يؤمن بلسانه وينطق يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.....".

رضا أحمد صمدي
04 05 2006, 01:04 PM
حبيبي أبو فهر ...
خمسة ايام على سفر ... في جنوب تايلند ...
أرجو أن تصفو من أي كدر .. ونرجع لنتحاور إن كان لنا أجل وعمر ...

الأخوة الأحبة
أبو مسلم السني والجميع .. جزاكم الله خيرا
وأرجو أن تتلطفوا مع إخوانكم ... فما بيننا من الود والمحبة والعمل لدين الله أعظم من مثل هذه المسائل الصغار ...

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 01:13 PM
سلمك الله في حلك وترحالك....وأدام توفيقك.....وردك إلى أهلك سالما غانما....ورد كيد أعداءك...


أما الود والمحبة فلا زالت باقية من جهتي لجميع إخواني عدا من افترى علي فليس له في قلبي إلا أصل المحبة القلبية للمسلمين...

أما...

رضا صمدي

أبو مسلم السني

ناصر السنة


فليس لهما في قلبي إلا الود والمحبة ...قد ينقصان أحيانا ...إلا أنهما موجودان أبدا...


وأنا حريص على تجنب كل ما يفسدهما قدر الطاقة....فأنا لا أصنع تلازما متوهما بين رأي الشخص وبين ذاته...فأنا أرفض آرائك يا شيخ رضا لكنني لا أرفضك...بل أواليك بقدر ما فيك من الولاية لله....

ولكم وددت أن تحرص على بقاء هذا الود والمحبة وإن لم نتفق....لا أن تفيض فيما أفضت فيه....من غير موازنة بين مصلحة ما فعلت ومفسدته...


عموما يا شيخ رضا...

تريد أن ترجع لنتحاور...لكن هل بنفس صيغة حوار الطرشان؟

لا أظنني سأستطيع......


عموما وفقك الله وردك بخير حال وعافية...وإوعى تنسى تدعيلي يا سيدنا....

مــاجـــة
04 05 2006, 08:31 PM
هـي لـي ذكـرى
يقول الإمام عبد الرحمن بن مهدي وهوشيخ من شيوخ الإمام البخاري رحمهما الله
أهل السنة يكتبون الذي لهم والذي عليهم
وأهل البدعة يكتبون الذي لهم. ا.هـ.

فرق وأي فرق بين رجل يبتغي وجه الله وهو يكتب
يكتب بخط مستقيم لا عوج فيه
وربه تبارك وتعالى يقول
إن ربي على صراط مستقيم

ورجل يكتب للورى وإن قل

اللهم طهر قلوبنا من حب الدنيا الا ما أحب رسول الله منها.

قد ألقاك في مكان أبرك من هذا المكان
فالحمد لله على كل حال

بقي مسألة مهمة جدا وأنت المتخصص في علوم الحديث كما علمت
ذكرها الإمام النووي رحمه الله في التدريب
وهي مسألة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وكيف أن المشتغل بالحديث عليه أن لا يسأم من تكرار الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأن يصلى عليه كلما ذكر... بهذا المعنى

نستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك
وحفظ الله محمد وأمه

الحمد لله رب العالمين

عبد الملك سعيد
04 05 2006, 09:04 PM
لأن أبا مسلم كذب وافترى ثم هو بعد يصر على كذبه وافتراؤه.....وعلى أنه ليس كذبا وافتراء فقلت له مادام ليس كذبا تعالى نتباهل وأعلم أنه سيجبن عن هذا فإن لم يجبن...فمن وصل إلى درجته في الكذب والافتراء فليلق ما كسبت يداه....


أقول لك ثانية
جزاك الله خيرًا


وثانية أسألك
هل تعتبر ما قلته في الموضوع الآخر هو قول الجهمية أم لا ؟



وأخيرًا
والله العظيم ليس لك في قلبي بغض ولا كره ، وأحب لك الخير كما أحبه لنفسي تمامًا ،


أما المباهلة

فوالله ثم والله ثم والله
كما أنني لا أقبل أن تنزل علي لعنة فلا أقبل أن تنزل عليك لعنة حتى لو كنت موقنًا أنك كذبت .

فأسأل الله أن يهديني وإياك
وأن يعفو عني وعنك

أخوك المحب
أبو مسلم المصري

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 09:15 PM
كما قلت لك: لقد قلت أنت بعظمة لسانك: أنني قلت بقول الجهمية في ذلك الموضوع....

وأقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أن هذا كذب وافتراء علي....ولآخذن مظلمتي منك بين يدي علام الغيوب....

مــاجـــة
04 05 2006, 09:23 PM
هذا كثير والله ياأخوة

نبراس
04 05 2006, 09:30 PM
الأخ أبو فهر السلفي

وكل من أيد معه الحق المبين

بأن الذي لا يعمل أي عمل من الأعمال ولو كان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

كافر

جزاكم الله خير الجزاء

عبد الملك سعيد
04 05 2006, 09:56 PM
يا أخي

لماذا لم تجب على سؤالي ؟
أم تريد أن تباهل وفقط ؟

والله العظيم ما يمنعني من المباهلة إلا ما ذكرت

ووالله لن أباهل إلا من تيقنت كفره ما عشت .

أما أي مسلم فمهما أخطأ ولو متعمدًا فلن أباهله .

أفهمت يا أخي



أما بخصوص كلامك في الموضوع الآخر

قلت

وأقسم بالله الذي رفع السماء بلا عمد أن هذا كذب وافتراء علي

ألم تقل أن كفر الجوارح لا يكون إلا بعد زوال التصديق ؟

أهذا قول السلف أم الجهمية ؟
....

عبد الملك سعيد
04 05 2006, 10:01 PM
الأخ أبا مسلم المصري...

جزاك الله خيرا على التذكير والنصيحة...

وإن كانت كلماتك أولى أن توجه إليك..

وصدقني...

لله الحمد فأنا لا أتدخل في ما لا أحسن ولا أهرف بما لا أعرف..بل غيري يفعل..!

وقالوا قديما..

حب الظهور يقسم الظهور


بارك الله فيك أخي

ولكن مسالة حب الظهور هذه علمها عند الله وحده ، أليس كذلك ؟

ولو كان الأمر كذلك لتعدت مشاركاتي الألف

ولو نظرت لتاريخ تسجيلي لعلمت أني أشارك بمعدل 1-2 مشاركة أسبوعيًا

لتعلم أني لا أجلس أمام الحاسب كثيرًا كما تزعم

أو أني أحب الظهور ، سامحك الله

ابن عاشور الحنبلي
04 05 2006, 10:14 PM
أخي أبا مسلم وفقه الله..


ولكن مسالة حب الظهور هذه علمها عند الله وحده ، أليس كذلك ؟

نعم , وأستغفر الله من ذلك..



لتعلم أني لا أجلس أمام الحاسب كثيرًا كما تزعم

أو أني أحب الظهور ، سامحك الله

لا , لم أزعم شيئا أصلحك الله..

وإنما الموضوع مثبت في توقيعي وليس لك به أي تعلق .

أسأل الله أن يرزقني وإياك الرفق في الأمور كلها..

وأن يغفر لي ولك .

عبد الملك سعيد
04 05 2006, 10:20 PM
بارك الله فيك


وأسأل الله أن يجمعني وإياك على الحق

أبو فهر السلفي
04 05 2006, 11:43 PM
ألم تقل أن كفر الجوارح لا يكون إلا بعد زوال التصديق ؟


لا لم أقل ذلك قط....

والجهمية يا صاحبي لا تثبت للجوارح كفرا أصلا....

إمام هدى
05 05 2006, 12:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه فتوى للجنة الدائمة حول هذا الموضوع :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد :
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الكتاب الموسوم ب : ( ضبط الضوابط في الإيمان ونواقضه ) تأليف المدعو أحمد بن صالح الزهراني ، فوجدته كتاباً يدعو إلى مذهب الإرجاء المذموم ؛ لأنه لا يعتبر الأعمال الظاهرة داخلة في حقيقة الإيمان ، وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة : من أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ، وعليه : فإن هذا الكتاب لا يجوز نشره وترويجه ، ويجب على مؤلفه وناشره التوبة إلى الله عز وجل ، ونحذر المسلمين مما احتواه هذا الكتاب من المذهب الباطل حماية لعقيدتهم واستبراء لدينهم ، كما نحذر من اتباع زلات العلماء ، فضلاً عن غيرهم من صغار الطلبة الذين لم يأخذوا العلم من أصوله المعتمدة ، وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
نائب الرئيس
عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو
صالح بن فوزان الفوزان
عضو
عبدالله بن عبد الرحمن الغديان
عضو
بكر بن عبدالله أبو زيد

مــاجـــة
05 05 2006, 03:26 AM
ذكرها الإمام النووي رحمه الله في التدريب




قصدت التقريب
فالتدريب شرحه للسيوطي رحمه الله كما هو معلوم عندكم

إبراهيم أباظة
06 05 2006, 08:00 PM
هذا هو سبب طلبك المباهلة يا أبا فهر :

لأن أبا مسلم كذب وافترى ثم هو بعد يصر على كذبه وافتراؤه.....وعلى أنه ليس كذبا وافتراء فقلت له مادام ليس كذبا تعالى نتباهل وأعلم أنه سيجبن عن هذا فإن لم يجبن...فمن وصل إلى درجته في الكذب والافتراء فليلق ما كسبت يداه....


وأنت أيضاً كذبت وافتريت مرتين ، مرة على أهل السنة إذ نسبت إليهم مذهباً مخترعاً لم يقولوا به ، ومرة أخرى عندما اتهمت الشيخ ياسر بأنه قد عمد إلى التحريف في كتابه ، وتصر إصراراً كبيراً على أنك على صواب وأنك لم تكذب الكذبتين ..
فلذلك أردت أن أباهلك وعلمت أنك ستجبن عن هذا ، فإن لم تجبن فمن وصل إلى هذه الدرجة في الكذب والافتراء فليلق ما كسبت يداه ..
فما رأيك ؟!!

مــاجـــة
06 05 2006, 09:02 PM
مباهلة بين أخوة؟؟
الله أكبر
لنصرة حق هي؟؟
والله عندما قدمت مشاركتي لم أكن أعلم بهذه المعركة ولم أكن متابعا لها
وقلت الذي قلت على قاعدة صحيح بنفسه بقدر معلوم مفهوم على ما ظننت
وكما قلت لأحدهم سأبدأ المتابعة لمقالاته
علني أهتدي الى سر اختياره لهذا الاسم الكبير
وهذه المقالات سيكون لها الاهتمام إن شاء الله
والله ثم والله إن كلام الإمام عبد الرحمن بن مهدى هو شفاء ورحمة للمؤمنين
ويحتاج الى تدبر عظيم
هل ترون أن كلامه يشرح في أقل من مئة ورقة؟؟

الحمد لله رب العالمين

أبو هارون القحطاني
06 05 2006, 10:13 PM
أبا فهر
قبل أن تصدق نفسك

وحتى لا ينسى القراء



قال أبو هارون القحطاني

لا حول ولا قوة إلا بالله
يعلم الله صدقي...توقعت أن يراوغ أبو فهر بهذين الشيئين
الأول:أن يهرب من هذا المأزق بالتفريق بين التصديق و الإنقياد(مع أني أشرت لذلك حتى أقطع عليه الطريق،ولكن ؟)
إشارتي هي قولي(2/أما بعد الوقوع في الكفر مباشرة فإنهما يفترقان:-
أ. أبو فهر والأزهري لا يتصوران بقاء إيمان القلب(أي تصديقه على ما قررهو،ولعله يقصدالتصديق المستلزم للانقياد)بل يحصل الكفر ظاهرا وباطنا)
الثاني:أن يعرض عن كلامي وإجابة ما طلب منه,ويوجه الرد وكأنه لأبي مسلم( بعد أن هرب من المأزق طبعا)

المهم
يقول أبو فهر :فأهل السنة يثبتون تصور أن يقع الكفر بالقول والجوارح مع وجود تصديق القلب حال وقوع الكفر ويقولون أنه بعد وقوع هذا الكفر بالجوارح يفسد تصديق القلب وينتقض على صاحبه فيجتمع له حينها كفر القلب والجوارح
طيب إن كنت تقصد التصديق وفقط الذي ليس معه انقياد القلب وعمله،فقد أخطأت أيضا،لماذا؟
1/هذا التصديق المجرد لا يحصل به الإيمان سواء نطق صاحبه بالكفر أم لم ينطق،فقولك:فيجتمع له حينها كفر القلب والجوارح مفهومه وجود إيمان القلب قبل ذلك الحين،فتضارب كل كلامك،بل هذا هو (عين كلام المرجئة)
2/قولك:ويقولون أنه بعد وقوع هذا الكفر بالجوارح يفسد تصديق القلب وينتقض على صاحبه مخالف لقولك:
ثم تأمل: إبليس لعنه الله...ألم يجتمع في حقه التصديق القلبي مع الكفر...

• ثم تأمل فرعون ألم يجتمع في حقه التصديق مع الكفر...
تضارب وتخبط وتلبيس
3/من أين جئت بل من أين فهمت من كلام شيخ الإسلام بأنه بعد وقوع هذا الكفر بالجوارح يفسد تصديق القلب وينتقض على صاحبه ،وطبعا أقصد التصديق المجردعن انقياد القلب كما ألزمت نفسك,وإلا تضاربت ثالثة


بعد بيان كل هذا التخبط أقول لإخواني القراء:أنا لا أنتظر من أبي فهر أن يعترف بخطأه وتناقضه ولا من صنوه الأزهري
بل سيهرب ويعرض كما فعل مع أبي مسلم المصري،أو يزيد المرواغة،وسواء أذعن أم هرب أم راوغ
حسبي أن قد بينت


وليتدبر كل قاريء منصف قوله الأخير يمتنع عند أهل السنة وجود الإيمان القلبي المتضمن لللإقرار وعمل القلب مع وجود كفر الجوارح...
سبحان الله هونفس كلام الشيخ أبي مسلم السني: انه لا يفعل ذلك إلا مع انخرام الباطن
و
فلا ينشأ الكفر بالجوارح إلا مع انخرام القلب من أصل الإيمان

إذا لماذا التشغيب بالحديث عن التصديق وما سبق أعلاه إلا للجدال والسفسطة
سؤال:هل تقرا الآن أنه حال الوقوع في الكفر بالجوارح يمتنع وجود إيمان القلب <الشرعي>وليس بعده؟


طبعا لا أنتظر الآن إجابة السؤال
فالأزهري بعد أن تابع وأقر أولا واتهم أبا مسلم بعدم الفهم لكلام صاحبه والحداثة في هذه المسائل(وهذا طبعا من الأدب الجم الذي لا يحيد عنه!!!) بعد ذلك وجد الخناق قد ضاق على صاحبه بردي هذا ورد أبي مسلم ،فبدأ يتبرأ رويدا
وذلك قوله (وأقسم بالله أني لا أعلم غير أنّ أبا فهر موافق لي في الأصول العامة وفي قولي في مسألة ترك أعمال الجوارح..
أما غير ذلك من المسائل أو التفصيلات (مثل مسألة وقوع الكفر) فمثلي مثل أي أحد،
لا أعلم مذهبه فيها بله كيف يقيم حجته عليها إلا بعد أن أقرأها..)
فهل يعترف أنه أخطأ أولا إذ أقره؟
لا أنتظر ذلك .....يكفي أن يقف القراء على الحقيقة
أما أبو فهر فبعد ردي ورد أبي مسلم أخذ ينقل من كلام شيخ الإسلام ما يؤيد به كلامنا وأعرض عن كلامه هو الذي يتناقض مع كل ذلك ولم يعترف بتناقضه أو حتى أنه أخطأ التعبير،بل زاد تلبيسا بكلام لشيخ الإسلام ظاهره يؤيده في المأخذ الثالث فقط الذي أخذته عليه وهو قولي
3/من أين جئت بل من أين فهمت من كلام شيخ الإسلام بأنه بعد وقوع هذا الكفر بالجوارح يفسد تصديق القلب وينتقض على صاحبه ،وطبعا أقصد التصديق المجردعن انقياد القلب كما ألزمت نفسك,وإلا تضاربت ثالثة
فنقل من كلام شيخ الإسلام (((و اعلم أن الإيمان و إن قيل هو التصديق فالقلب يصدق بالحق و القول يصدق ما في القلب و العمل يصدق القول و التكذيب بالقول مستلزم للتكذيب بالقلب و رافع للتصديق الذي كان في القلب و التكذيب بالقول مستلزم للتكذيب بالقلب و رافع للتصديق الذي كان في القلب إذ أعمال الجوارح تؤثر في القلب كما أن أعمال القلب تؤثر في الجوارح فأيهما قام به كفر تعدى حكمه إلى الآخر)).
وهذاالنقل لا ينفعه
1/لأن شيخ الإسلام ابن تيمية يتحدث عن كفر التكذيب الذي هو ناقض لتصديق القلب
2/إن أردت تعميم كلامه على كل قول أو عمل كفري ،فهل شيخ الإسلام يقصد التصديق المجرد أم التصديق المستلزم
لانقياد القلب وعمله
_إن قلت التصديق المستلزم لانقياد القلب وعمله فالعبارة لا تخدمك في الخروج من المأخذ الثالث
_وإن قلت التصديق المجرد عن عمل القلب،هنا يرد عليك ابن تيمية بمانقلته بنفسك (فإذا أورد عليهم الكتاب والسنة والإجماع على أن الواحد من هؤلاء كافر في نفس الأمر معذب في الآخرة قالوا: فهذا دليل على انتفاء التصديق والعلم من قلبه فالكفر عندهم شيء واحد وهو الجهل والإيمان شيء واحد وهو العلم أو تكذيب القلب وتصديقه فإنهم متنازعون هل تصديق القلب شيء غير العلم أو هو هو ؟. )
وهنا تناقض نفسك أخرى بأن إبليس كفر مع كونه مصدقا وكذلك فرعون



أما المأخذ الأول والثاني فقد أعرض عنهما تماما،وليس بمستغرب منه،هداه الله

أبو فهر السلفي
06 05 2006, 10:43 PM
وأنت أيضاً كذبت وافتريت مرتين ، مرة على أهل السنة إذ نسبت إليهم مذهباً مخترعاً لم يقولوا به



والفوزان يا شيخ ناصر هل كذب هو الآخر وعلماء اللجنة هل كذبوا؟


عموما إن كنت تعتقد أنني كذبت في نسبة هذا القول لأهل السنة وأن كبار أهل العلماء كذبوا مثلي فلسوف نلتقي جميعا عند الحكم العدل ليأخذ ابن باز والفوزان وغيرهم من أهل العلم حقهم منك ولسوف آتي أنا بعدها كذلك...لآخذ حقي....

أما التحريفات وبتر النصوص وخيانة الأمانة العلمية ...فهي واقعة في كتاب الدكتور ياسر ولا حيلة له أو لكم لتتملصوا منها فالأحكام تبنى على الظاهر والقرائن تضرب مسألة الأخطاء المطبعية الانتقائية هذه في مقتل ولازال الدكتور ياسر وغيره يأخذون على مخالفيهم بتر النصوص وتحريفها من غير أن يعرجوا على احتمالية الخطأ المطبعي هذه .

فما وقع في كتاب الدكتور ياسر من خيانة علمية لا مفر من إثباته بل سيظل سوأة في التاريخ العلمي والدعوي لهذا الرجل....


وأسأل الله تبارك وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يغفر للدكتور ياسر هذا الجرم الذي وقع في كتابه وأن يغمره بواسع رحمته وكريم فضله....


وهنا فإني أقول:


أنا يا شيخ ناصر أوافق على مباهلتك على أني كذبت (والكذب هو قول نقيض الصدق) في نسبة هذا القول (وهو كفر تارك العمل الظاهر بالكلية) لعلماء أهل السنة والجماعة....

في انتظارك...


ولا تنس استشارة الدكتور ياسر ....

المسلم أخوالمسلم
06 05 2006, 11:04 PM
جزاكم الله خيرا على هذا النقاش العلمي

لكن حذاري من أن تتدخل الصبية( امثال ماجة ) في نقاشاتكم

فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق

رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4

مــاجـــة
06 05 2006, 11:11 PM
ولكن سؤالي يا أبا فهر

هل يستحق هذا مباهلة
هل حله بالمباهلة في عقيدة أهل السنة والجماعة ؟

أبو فهر السلفي
06 05 2006, 11:44 PM
والله الذي لا إله غيره ....لا يستحق...

ولكن.....

لقد أصر وتهمني بالكذب ......ولست كاذبا ...وقد تسرع هو في اتهامي....بالكذب فأحببت أن أرى هل يثبت على ذلك أم...لا.

أحمد بن حماد
07 05 2006, 12:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا يا شيخ أبا فهر
وأسأل الله العلي العظيم أن يبارك في جهودك وأن يرزقني وإياك الإخلاص في القول والعمل إنه سبحانه الرزاق الكريم

سؤال يا شيخ : هل قمت بإنزال الملف الذي ذكرته حول كتاب الشيخ ياسر على الشبكة ؟

وجزاكم الله خيرا

الاسكندراني
07 05 2006, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


جزاك الله خيرا يا شيخ ناصر


وأسأل الله العلي العظيم أن يبارك في جهودك وأن يرزقني وإياك الإخلاص في القول والعمل إنه سبحانه الرزاق الكريم


وأن يبارك في جهود شيخنا الدكتور ياسر برهامي , وأن يرفع درجته في الدنيا والآخرة


..

مــاجـــة
07 05 2006, 01:21 AM
لم تجبني يا أبا فهر عن الشق الثاني من سؤالي
ماهو الحل في عقيدة أهل السنة والجماعة لهذه الخصومة

أشهد الله أنكم أعلم مني في هذا الموضوع
فتراني لا أستطيع أن أوجه الحوار على الوجه الذي يرضي الله تعالى
ولقد أخطأت من البداية في طرح رأي ما كنت أعلم عواقبه
فقد أكون السبب في هذا كله

طيب والحل ياناصر السنة
لا تعرض عني هذه المرة ولك أجرك عند الله رب العالمين

أبو فهر السلفي
07 05 2006, 02:18 AM
سؤال يا شيخ : هل قمت بإنزال الملف الذي ذكرته حول كتاب الشيخ ياسر على الشبكة ؟


جزاكم الله خير الجزاء....الملف قيد الإعداد وسيرفع قبل نهاية هذا الأسبوع بإذن الله......


لم تجبني يا أبا فهر عن الشق الثاني من سؤالي
ماهو الحل في عقيدة أهل السنة والجماعة لهذه الخصومة


الحل هو أن يتمسك إخواننا بغرز كبار علماء أهل السنة والجماعة....فإن لم.....

وأصروا على مذهبهم ....فليصبروا حتى نلتقي في اليوم الذي سنعرف فيه جميعا ما هو الحق عند الله عز وجل....أما هذه العصبية الغالية التي يتحركون بها فستحرقهم كما أحرقت المتعصبين من قبل...

أنا مثلا....

من المعظمين للشيخ ابن باز...ومع ذلك لا أستنكف أن أقول أخطأ في كذا...

ولو أثبت لي أنه حرف نقلا أو بتر نصا...فسأقول لابن باز : عفا الله عنك ما كانت لتكون منك...

أما إخواننا فيسيرون على منهج القائل:



عنز ولو طارت !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عفا الله عنهم ورفع عنهم غشاوة العصبية.........

مــاجـــة
07 05 2006, 02:34 AM
الحل هو أن يتمسك إخواننا بغرز كبار علماء أهل السنة والجماعة

وهذه هي دعواهم أيضا

ثم تقول



فليصبروا حتى نلتقي في اليوم الذي سنعرف فيه جميعا ما هو الحق عند الله عز وجل

ألا ترى أن في قولك هذا تهاونا بهذا اليوم العظيم يوم الفصل يوم التغابن

والله جل جلاله يقول

بل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون


أمن مباهلة الى وقوف أمام الجبار جل جلاله

أوغير هذا يا أبا فهر

إبراهيم أباظة
07 05 2006, 03:03 AM
أبا فهر ..
فلنبدأ إذاً بحول الله وقوته ..
.
.
.
الإيمان عند السلف قول وعمل ..
قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح ..
وأعمال الجوارح جزء من الإيمان عند أهل السنة والجماعة ..
وهي من حيث الركنية وعدمها قسمان :
قسم اتفق أهل السنة على عدم ركنيته ، وهو سائر أعمال الجوارح عدا المباني الأربعة ..
وقسم اختلفوا فيه خلافاً سائغاً ، فمنهم من ألحقه بالقسم الأول فجعله كمالياً ينقص الإيمان بنقصه وزواله ، ومنهم من جعله ركناً يزول الإيمان بزواله ، وهذا القسم هو المباني الأربعة لا غير ..
هذا هو التقسيم الذي جاء عن أهل السنة والجماعة لا غير ، ومن ادعى أنهم قسموا الأعمال إلى آحاد وجنس وبنوا على ذلك الركنية أو عدمها فقد أعظم عليهم الفرية ونسب إليهم ما لا يعتقدونه وأتى بطنطنةٍ ما أنزل الله بها من سلطان ..
.
هذا ما أباهلك عليه يا أبا فهر ..
فلتحدد بنفسك الزمان والمكان والطريقة ..
والله المستعان ..

إبراهيم أباظة
07 05 2006, 03:05 AM
الحل يا ماجة أن يدخلوا في رحمة الله ، وأن يقولوا بقول أهل السنة ، وأن يتركوا عنهم الفلسفات وأقوال أهل الكلام ..
وإلا .. فما يزالون مختلفين ..

مــاجـــة
07 05 2006, 03:54 AM
أهان عليك الأمر يا ناصر السنة

المباهلة قطع أعناق وأرزاق وشقاء يا أيها الأحباب
والله جل ثناؤه يقول
" وما أرسلناك الا رحمة للعالمين "
" فبرحمة من الله لنت لهم "

أو غير هذا يا ناصر السنة

مــاجـــة
07 05 2006, 04:07 AM
قلت يا أبا فهر في مقال لناصر السنة بعنوان
عقيدة أهل السنة والجماعة في العذر بالجهل
في المشاركة ذات الرقم 65
بعد أن أعييته وهو يسألك ماذا تسميه أنت؟



كل ما في الأمر أن قواعد الحوار تقضي بأن المتحاورين
إما سائل وإما مسئول فمتى ابتدأ ألسائل في السؤال
وجب على الطرف الآخر الإجابة وحتى نهاية المناظرة ،
ثم إن بدا لهما قلب الأمر بعد ذلك قلباه وابتدأ من كان مسئولا في السؤال وهكذا.
وراجع إن رمت توثقا: ((التقريب لحد المنطق)) لأبي محمد بن حزم ص/187

تقول هذا والله سبحانه يقول
" وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا "
فلم لا نوجه أبصارنا شطر قوله تعالى
" فقال له صاحبه وهو يحاوره "
بدل توجيهها شطر التقريب لحد المنطق

هاهو ناصر مستعد إن شاء الله لحوارك على طريقة
قال له صاحبه وهو يحاوره
سؤال وجواب
وجمل موزونة مقدرة معلومة قصيرة
فلقد رأيته ناصرعلم الله في الحوار معك ذا أناة وتيقظ ورغبة في ايصال حق وأخذ حق
ألم يأتكم قول الإمام ابن تيمية في التسعينية ص 26 كما نقل بعض الأخوة عنه
" فإذا وقع الاستفصال والاستفسار انكشفت الأسرار وتبيّن الليل والنهار"

فإن كنتم على حق مبين كما يزعم كل طرف
فلم لا نعقد هذا الحوار ويكون انموذجا ً مباركا طيبا لنا ولأهل هذا المنتدى
وأجركم الكبير عند ربكم
ونصبوا حكما ترضونه يدير الحوار بينكم
في موضوع جديد بعنوان
حوار بين أبي فهر وناصر السنة
أو حوار بين ناصر السنة وأبي فهر

اللهم ألف على الخير قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام

أحمد بن حماد
07 05 2006, 05:58 AM
[المشاركة الأصلية : أبو فهر السلفي]جزاكم الله خير الجزاء....الملف قيد الإعداد وسيرفع قبل نهاية هذا الأسبوع بإذن الله......

جزاكم الله خيرا ، وأنا في انتظاره

أبو فهر السلفي
07 05 2006, 09:52 AM
الإيمان عند السلف قول وعمل ..
قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح ..
وأعمال الجوارح جزء من الإيمان عند أهل السنة والجماعة ..
وهي من حيث الركنية وعدمها قسمان :
قسم اتفق أهل السنة على عدم ركنيته ، وهو سائر أعمال الجوارح عدا المباني الأربعة ..
وقسم اختلفوا فيه خلافاً سائغاً ، فمنهم من ألحقه بالقسم الأول فجعله كمالياً ينقص الإيمان بنقصه وزواله ، ومنهم من جعله ركناً يزول الإيمان بزواله ، وهذا القسم هو المباني الأربعة لا غير ..


هذا الكلام لا غبار عليه....ولكن للمسألة جوانب أخرى ولوازم التزمها أهل السنة والجماعة تأكيدا منهم على ركنية العمل وتلازم الظاهر والباطن....

والسؤال :


ما حكم من ترك الأعمال الظاهرة بالكلية عند أهل السنة يا شيخ ناصر فلم يفعل لا المباني الأربعة ولا غيرها؟

أبو حمزة القاهري
07 05 2006, 11:38 AM
يا أخ ناصر بارك الله فيك..

هذه ثانى مرة تطلب المباهلة فى موضوع جنس العمل من الإخوة , فقد سبق و طلبتها من الأزهرى , و لا أعلم من سبقك لهذا أيها الحبيب , فلا أدرى أخانا الحبيب , مع جزمك بأنك على الحق , هل ترضى بنزول اللعنة على أخيك الأزهرى أو أخيك أبى فهر ؟

و الله لا نرضى نحن أن تصاب بشوكة يا ناصر السنة , فارجع إلى رشدك و دع عنك أمر المباهلة هذا..

و يعلم الله يا أخ ناصر أنى كنت قد اتخذت قرارا بالتوقف شبه نهائيا عن المشاركة فى هذه الشبكة , لما رأيت فيها من الفتن و حوار الطرشان و التعالم و غير ذلك, و ما دخلت إلا لأنى أحبك فى الله , و ما عهدتك بهذه الشدة على الخصوم , و لخوفى عليك ( والله لا أقصد بهذا أى إستفزاز أو ما قد يخطر ببالك من هذه الكلمة) , أقول لخوفى عليك و حبى لك كأخ فاضل أحببته من مشاركاته و إن كنت لم أره يوما , فأرجوك رجاءا أرجو أن تعيره بعض الإهتمام..

انس موضوع المباهلة هذا , و لك ما تعتقد و لأبى فهر و من وافقه ( و أنا منهم) ما يعتقدون , و اشتغل بما ينفع أخانا الكريم..

و إن كان لابد من استمرار الحوار فى أى من جوانب الموضوع , فالمنبر أمامك للمناظرة , و أبو فهر لن يتأخر..

جزاك الله خير الجزاء..

عبد الملك سعيد
07 05 2006, 01:14 PM
الأخ الكريم
أبو حمزة القاهري


من أخ محب
أرجو أن تقبل هذه الكلمات ، وأن تجيبني عما أشكل فيها .


(1) أراك طلبت من ناصر السنة الكف عن طلب المباهلة لما ذكرته من أسباب . ولكن من المعلوم لديكم أن أبا فهر هو الذي بدأ بذلك معي . فلماذا لم تطلب منه ذلك كما فعلت مع ناصر السنة ، خصوصًا أن أبا فهر هو السابق وأيضًا في موضوع أقل مما طلب فيه ناصر السنة المباهلة ؟


(2) لماذا لم نرك شاركت منذ بداية الحوار وهذا هو الموضوع الثالث أراك فيه تريد إنهاء النقاش ( وأرجو ألا يفهم سؤالي هذا خطأ ) ، فهلا طلبت تحويل النقاش من جدال ومباهلة إلى نقاش علمي؟


أرجو ألا يفهم كلامي خطأ هذه المرة ؟

الفتى النجدي
07 05 2006, 01:38 PM
حدثنا الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن السعد ، قال : كنت أنا والشيخ خالد الزريقي - إمام مسجد علي بن المديني بالرياض - في درس الشيخ عبد العزيز بن باز ، فقُرئ عليه كلام الشيخ الألباني (الأعمال شرط كمال في الإيمان) فقال رحمه الله : هذا كلام المرجئة !

الشيخ عبد الله السعد ما زال حياً ! والشيخ الزريقي ما زال إمام مسجده .. فأسلوه !

قالها الشيخ في الدورة العلمية عام 1423هـ في جمع من الأخوة عند باب منزله !

أحمد بن يسلم بلفقيه
07 05 2006, 02:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للفائدة : الإمام الألباني – رحمه الله – له أقوال صريحة يبين فيها أن العمل ركن في مسمى الإيمان ذكرها الشيخ الفاضل أبو عُبُود عبدالله بن عبود بن أحمد باحمران في كتابه
(ما هكذا الحقيقة ياأبارحيم)
نقض لكتاب
(حقيقة الإيمان عند الشيخ الألباني)
بقلم الدكتور/ محمد أبو رحيمقام بالنقض
الشيخ أبو عُبُود عبدالله بن عُبُود بن أحمد باحمران
الطبعة الأولى 1424هـ-2003م
اليمن -حضرموت – المكلا


أنقل لكم قول الإمام الواضح والصريح بركنية العمل في الإيمان من كتاب (ماهكذا الحقيقة يا أبارحيم ) (ص72-88) : (( رابعاً :
قال الإمام الألباني في ((مقدمة شرح العقيدة الطحاوية)) (ص58) :
((والكوثري في كلمته المشار إليها يحاول فيها أن يصور للقارئ أن الخلاف بين السلف والحنفية في الإيمان لفظي، يشير بذلك إلى أن الأعمال ليست ركناً أصلياً، ثم يتناسى أنهم يقولون: بأنه يزيد وينقص وهذا ما لا يقول به الحنفية إطلاقا..)) أهـ .
مـن قول الإمام:
أ- الكوثري يحاول أن يصور أن الخلاف بين السلف والحنفية في الإيمان لفظي، كيف ؟
ب- يشير إلي أن الأعمال ليست ركناً أصلياً ، بمعنى:
ج- عندما نقول: ((الخلاف لفظي))، أي: أن الأعمال ليست ركناً أصلياً في الإيمان عند السلف والحنفية.
د- وعندما نقول: ((الخلاف غير لفظي)) ، تكون الأعمال ركناً أصلياً في الإيمان عند السلف.
هـ- والدكتور أبو رحيم، في ((حقيقة الإيمان)) ،ينقل عن الإمام الألباني قوله:
1- في (ص26): ((وليس الخلاف بين المذهبين اختلافاً صورياً.)) أهـ.
2 - في (ص 26-27): ((فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقية - في انكارهم أن العمل من الإيمان- لا تفقوا معهم على أن الإيمان يزيد و ينقص)) أهـ . وأيضاً في (ص45).
3- في [ص30 (الحاشية)]: ((إن الخلاف بين أهل السنة والمرجئة هو خلاف جذري في ناحيتين:
الأولى : إن أهل السنة يعتقدون أن الأعمال الصالحة من الإيمان، أما المرجئة فلا يعتقدون ذلك،...
الثانية : وهي متفرعة عن النقطة الأولى : وهي أن أهل السنة يقولون : بزيادة الإيمان ونقصانه، وأنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، أما المرجئة فينكرون هذه الحقيقة الشرعية…)) أهـ .
و ـ من ما نقله الدكتور فقط عن الإمام:
((ليس الخلاف اختلافاً صورياً))، ((مخالفة حقيقة))، ((خلاف جذري))؛ يشير الإمام بذلك إلى أن الأعمال ركن أصلي في الإيمان عند السلف وأهل السنة.
ز ـ وقول الإمام هذا، لم ينقله الدكتور في ((حقيقة الإيـمان))، وهو القائل في (ص21): ((بعد تتبعي أقوال الشيخ - رحمه الله - خرجت بنتيجة لا يختلف عليها اثنان وهي أن للشيخ قولين اثنين في تعريف الإيمان)) أهـ.
فيا ترى إذا نظر الدكتور إلى قول الإمام هذا ، هل سيبقى على قوله هذا ؟.
وهذا القول لن يستطيع أن يطيح به، بأن يجعله مفهوماً لأن منطوقه بل لفظه ((ركن)) وهذا لن يستطيع الدكتور اثباته ((لفظاً)) في تعريفات السلف للإيمان.
فيكون قول الإمام في مقدمة ((شرح العقيدة الطحاوية)) يلتقي تماماً مع منطوق القول الثاني في تعريف الإمام للإيمان وهو: ((قول واعتقاد وعمل))، كما في (ص26) من حقيقة الإيمان.
ح ـ ولأجل لا يبقى مسحة شك، في أن الإمام، عندما يقول: ((الخلاف ليس صورياً))،(( والخلاف حقيقي)) ، ((الخلاف جذري)) ، فهو يعني: أن العمل ركن أصلي عند السلف. أنقل ممن انتقده الإمام وقرأ وهضم كلامه وناقشه ورده ألاَ وهو محمد زاهد الكوثري.
قال الكوثري في ((تأنيب الخطيب)) (ص44-45): ((كان في زمن أبي حنيفة لا بعده أناس صالحون يعتقدون أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ويرمون بالإرجاء من يرى أن الإيمان هو العقد والكلمة، مع أنه الحق الصراح… وهؤلاء الصالحون باعتقادهم ذلك الاعتقاد أصبحوا على موافقة المعتزلة أو الخوارج حتماً.. وهم من أشد الناس تبرؤاً من هذين الفريقين (أي المعتزلة والخوارج) فإذا تبرؤا أيضاً مما كان عليه أبو حنيفة وأصحابه وباقي أئمة هذا الشأن يبقى كلامهم متهافتاً غير مفهوم, وأما إذا عدوا العمل من كمال الإيمان فقط، فلا يبقى وجه للتنابز والتنابذ، لكن تشددهم هذا التشدد يدل على أنهم لا يعدون العمل من كمال الإيمان فحسب، بل يعدونه ركناً منه أصلياً… فارجاء العمل من أن يكون من أركان الإيمان الأصلية هو السنة وأما الإرجاء الذي يعد بدعة، فهو قول من يقول: لا تضر مع الإيمان معصية وأصحابنا أبرياء من مثل هذا القول…)) أهـ المراد نقله.
1)ـ قول الكوثري : ((وأما إذا عدوا العمل من كمال الإيمان فقط، فلا يبقى وجه للتنابز والتنابذ ، لكن تشددهم هذا التشدد يدل على أنهم لايعدون العمل من كمال الإيمان فحسب، بل يعدونه ركناً منه أصلياً.)) أهـ.
أقوال الإمام الألباني: ((ليس الخلاف صورياً))، ((مخالفة حقيقية)) ، ((خلاف جذري)) ماذا تعتبر ؟ ألا ينطبق عليها قول الكوثري: ((لكن تشددهم هذا التشدد يدل على أنهم لا يعدون العمل من كمال الإيمان فحسب، بل يعدونه ركناً منه أصلياً)) أهـ ؟.
2)ـ قول الكوثري: ((فإرجاء العمل من أن يكون من أركان الإيمان الأصلية هو السنة)) هو القول نفسه: ((وأما إذا عدوا العمل من كمال الإيمان فقط، فلا يبقى وجه للتنابز والتنابذ)).
ومن هذين القولين يكون عند الكوثري:
أ)ـ القول أن العمل ليس من أركان الإيمان الأصلية ، هو السنة.
ب)ـ القول أن العمل من أركان الإيمان الأصلية، قول مخالف للسنة.
ج)ـ إذا قال أهل السنة: العمل من كمال الإيمان فقط، فلا وجه للتنابز والتنابذ.
أسأل الدكتور أبا رحيم أيُّ هذه الأقوال، ردها ، وأبطلها الإمام الألباني في ((مقدمة شرح العقيدة الطحاوية)) بالذات ؟. وأترك الإجابة له.
أسأل الدكتور أبا رحيم - أيضاً - ، من هذه الأقوال، هل أخذ الإمام الألباني ((أن العمل من كمال الإيمان فقط )) ؟ إذا كان الجواب: قطعاً لا. فعندما يقول الإمام الأعمال شرط كمال، فهل هو بمعنى قول الكوثري الذي رده وأنكره أم أن له محملاً ومعنى آخر ؟ .
وقد يقول أحدهم إن هذه عقيدة قديمة رجع عنها الإمام فأقول:
1)ـ إن رد أي شئ يلتقي به الإمام مع السلف في مفهومي الإيمان والكفر، صار منهجاً علمياً، وخلقاً مكتسباً من هؤلاء الرادين.
2)ـ ما الدليل على هذا الرجوع غير التخمين والظن وسوء الفهم وخلق الخلوف ؟.
3)ـ الإمـام الألبـاني في رده على الكوثري في ((المقدمة)) دافع عن السلف، ومما قاله: ((وعليه فالسلف وأولئك الأئمة الصالحون هم عنده على الباطل في قولهم: بأن الأعمال من الإيمان… أن هذا التعريف للإيمان الذي زعم شيخه أنه الحق الصراح - مع ما فيه من المخالفة لما عليه السلف كما عرفت،…)) أهـ .
فهل يرجع الإمام عن الحق الذي قال به السلف، إلى الباطل المخالف لهم ؟.
4)ـ والدكتور أبو رحيم - في رمية من غير رام- يقر أن الإمام الألباني لم يتراجع عن عقيدته هذه إلى آخر أيامه - رحمه الله- قال الدكتور في ((حقيقة الإيمان)) [ص29-30 "حاشية"] : ((ولولا أني قرأت للشيخ - رحمه الله - ما جاء في الذب الأحمد (32-33) وهو متأخر على جوابه سؤال سائل الذي فهمت منه مخالفته لقلت : إن الشيخ – رحمه الله - قد تبنى ما جاء في الطحاوية في أواخر أيامه ، وأن هذا التوجيه الجديد يلغي ما كان منه - رحمه الله - من نقد وتعليق على مسائل الإيمان التي ورد ذكرها منه على العقيدة الطحاوية.
إلا أنني وبعد وفاته - رحمه الله - وجدت في كتابه الذب الأحمد ما دفع فهمي السابق وأكد بقاء الشيخ - رحمه الله - على موقفه من الطحاوية، ولكن لم عنَّف الشيخ - رحمه الله- ووصف…)) أهـ.
أ)ـ تأملوا في كيفية فهم الدكتور وتسرعه فيما لا يليق بقول الإمام وحاله ودعوته.
ب)ـ تأملوا تقلُّب وتغيُّر فهم الدكتور ما سببه ؟ أهناك شيء غير عدم اطلاعه ؟
ج)ـ الغريب أن الدكتور حصر قول الإمام على الطحاوية فقط مع أن قول الإمام الذي نقله هو توضيح لنقده الحنفية وليس الطحاوي، وأيضاً السؤال ليس خاصاً بالطحاوي بل مع الشارح ابن أبي العز الحنفي، فما أدري إنتبه الدكتور لهذا ؟ وإلا سيظل يسأل : ((لم عنّف..))؟.
الإمام عنَّف للفهم الخطأ لقول ابن أبي العز ((وقد أجمعوا…)) فقد فُهِم على ترك العمل، وابن أبي العز يتكلم عن الكبائر فماذا يكون حال من ينتقد ابن أبي العز وهو يتكلم في الكبائر وأن مرتكبها لا يكفر ويستحق عليها العذاب؟.
قال الإمام الألباني في ((شرح وتعليق العقيدة الطحاوية))(ص42): ((وليس الخلاف بين المذهبين اختلافاً صوريا كما ذهب إليه الشارح رحمه الله تعالى بحجة إنهم جميعاً اتفقوا على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الإيمان وأنه في مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، فإن هذا الاتفاق وإن كان صحيحاً، فإن الحنفية لو كانوا غير مخالفين للجماهير مخالفة حقيقة…)) أهـ.
فمن قـول الإمام:
1) أن ابن أبي العز نظر إلى مسألة الكبيرة فقط - وليس ترك العمل - فقال بالخلاف الصوري.
2) الإمام يؤكد التوافق في مسألة الكبيرة ولكن يبقى الخلاف الحقيقي في ركنية العمل وهم لا يقولون به.
وأول من علمته فهم هذا الفهم لقول ابن أبي العز هو الدكتور الحوالي في ((ظاهرة الإرجاء)) (2/418)، وقد ذكرت قول ابن أبي العز في ((لا دفاعاً عن السلفية فحسب بل ودفاعاً عن السلفيين)) فانظره.
وإذا وجد الدكتور من هذا جواباً ، فعليه أن يعود إلى تفهم وفهم كلام الإمام كما يليق، وإذا لم يجد، فسيظل سائلاً: ((لم عنَّف..)) إلى ما شاء الله.
وليظهر الفهم الخطـأ لقول ابن أبي العز: ينظر ثناء اللجنة الدائمة برئاسة الإمام ابن باز واعتبارها شرح ابن أبي العز من شروح وكتب أهل السنة في معرفة العقيدة الصحيحة، والمفيدة في فهم العقيدة، انظر ((فتاوى اللجنة)) (2/175 ، 176 ، 177 ، 178 ، 254) . تجد هذا.
وما ذكره الدكتور في ((حقيقة الخلاف)) (ص35-43) في نقد الطحاوية وشرحها، ما نقله عن الإمام ابن باز ليس فيه نقد للشرح أبداً، بل في تعريف الإيمان أحال إلى الشارح، وكذا الشيخ القرني لم ينتقد الشارح في ترك العمل وإنما الذي انفرد بنقده وفهمه هو الدكتور الحوالي.
وعقيدة الإمام هذه في العمل قديمة جديدة، لم يرجع عنها ، ولم يغيرها، حتى لقي الله عزوجل.
أ)ـ في 19/رجب/1391هـ، كتب ((مقدمته)) لـ((شرح العقيدة الطحاوية))، وفيها ما سبق بيانه من رده وانكاره على الحنفية والكوثري، في أن الإيمان قول واعتقاد، والعمل ليس ركناً أصلياً فيه.
وجاء ذكر التاريخ في (ص62) من ((المقدمة)).
ب)ـ في يوم الإثنين 5/جمـادى الآخرة/1394هـ انتهى تبييض ((شرح وتعليق))على ((العقيدة الطحاوية)) كما في (ص62) من ((شرح وتعليق))، وفي (ص42-43)، أنكر ورد قول الحنفية في الإيمان، بل رد قول القول بأن: ((الخلاف بين أهل السنة والحنفية في الإيمان خلاف صوري)). وختم رده وانكاره بقوله: ((فهل بعد هذا مجال للشك في أن الخلاف حقيقي؟)).
ج)ـ قال الإمام في ((الذب الأحمد)) (ص32-33) : ((.. أن الرجل حنفي المذهب، ما تريدي المعتقد، ومن المعلوم أنهم لا يقولون بما جاء في الكتاب، والسنة، وآثار الصحابة من التصريح بأن الإيمان يزيد وينقص، وأن الأعمال من الإيمان، وعليه جماهير العلماء سَلَفاً وخلفاً ما عدا الحنفية؛ فإنهم لا يزالون يُصِرَّون على المخالفة ؛ بل إنهم ليُصَرَّحون بإنكار ذلك عليهم، حتى إن منهم من صرح بأن ذلك ردة وكفر - والعياذ بالله، فقد جاء في (باب الكراهية) من ((البحر الرائق)) لابن نُجَيم الحنفي مـا نصَّه (8/205) : ((والإيمان لا يزيد ولا ينقص؛ لأن الإيمان عندنا ليس من الأعمال)).)) أهـ.
وعلى عبارة ابن نُجيَمْ: ((لأن الإيمان عندنا ليس من الأعمال)) علق الإمام في (حاشية ص33) بقوله: ((وهذا يخالف - صراحة - حديث أبي هريرة، أن رسول الله r سُئل: أيُّ العمل أفضل ؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله…)) - الحديث - ، أخرجه البخاري - وغيره - وفي معناه أحاديث أخرى ترى بعضها في ((الترغيب)) (2/107).
وقد فصَّل شيخ الإسلام ابن تيمية وجه كون الإيمان من الأعمال وأنه يزيد وينقص - بما لا مزيد عليه - في كتابه ((الإيمان)) فليراجعه من شاء البسط.)) أهـ.
وقولا الإمام في الأصل والحاشية، بُيِّض في دمشق بتاريخ 25/شعبان1399، كما في (ص74) من ((الذب الأحمد)).
د)ـ بعد قولي الإمام السابقين في الفقرة (ج)، قال الإمام في ((حاشية ص33)):
((أقول: هذا ما كنتُ كتبته منذ أكثر من عشرين عاماً؛ مُقَرَّراً مذهب السلف، وعقيدة أهل السنة - ولله الحمد - في مسائل الإيمان، ثم يأتي - اليوم - بعضُ الجهلة الأغمار، والناشئة الصِّغار: فيرموننا بالإرجاء!! فإلى اللهِ المشتكى من سوء ما هم عليه من جهالة وضلالة وغثاء…))أهـ.
وقول الإمام هذا في تقريره مذهب السلف منذ أكثر من عشرين عاماً، قاله في 7/صفر/1420هـ، كما في (ص6) من ((الذب الأحمد)).
وإمامنا الأعجمي الألباني، توفاه الله عزوجل قبيل غروب شمس يوم السبت لثمانية أيام بقيت من شهر جُمادى الآخرة من سنة 1420هـ، رحمه الله رحمة الله واسعة وغفر له وتجاوز عنه.
فيكون كتب ما في ((الحاشية)) قبل موته - رحمه الله - بأربعة أشهر وأيام.
فهل بعد هذا مجال للشك في أن عقيدة الإمام في الإيمان وأن العمل ركن أصلي فيه، هي عقيدته، قديماً في دمشق ، وحديثاً في الأردن وإلى وفاته - رحمه الله - وغفر له ؟.
وإذا كان هذا لم يرفع الشك ؛ فإليك:
خامساً :
قال الإمام في ((الوجه الثاني)) من الشريط (11) من ((سلسلة الهدى والنور)): ((قال الله تعالى: ((ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)) ، هذه الباء هنا سببيه يعني بسبب عملكم الصالح، وأعظم الأعمال الصالحة هو الإيمان، كما جاء في الحديث الصحيح أن النبي r سأله رجل عن أفضل الأعمال قال: إيمان بالله تبارك وتعالى، الإيمان عمل قلبي مش كما يظن بعض الناس أنه لا علاقة لـه بالعمل ، لا ، الإيمان:
أولاً : لابد من أن يتحرك القلب بالإيمان بالله ورسوله ؛ ثم لابد أن يقترن مع هذا الإيمان الذي وقر في القلب، أن يظهر ذلك على البدن والجوارح لذلك فقوله تبارك وتعالى: ((ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)) نص قاطع صريح بأن دخول الجنة ليس بمجرد الأماني…)) أهـ.
من قــول الإمام:
أ)ـ قول الإمام هذا، قطعاً وهو في الأردن ننظر هل هو يرسَّخ ويؤكد ما قاله في دمشق أم لا؟
ب)ـ الحديث الذي ذكره ((أن رسول الله r سئل أيُ العمل أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله)) هو الحديث نفسه الذي ذكره في ((حاشية،(ص33)) من (الذب الأحمد)، و (الذب الأحمد) بُيَّض في دمشق.
ج)ـ قوله: ((أعظم الأعمـال الصالحة هو الإيمان)) وقال الإمام في (حاشية ص33) من ((الذب الأحمد)) : ((وقد فصَّل شيخ الإسلام ابن تيميَّة وجه كون الإيمان من الأعمال، وأنه يزيد وينقص - بما لامزيد عليه - في كتابه (الإيمان) فلْيراجعه من شاء البسط))أهـ.فتواطأ قولـه في ((الأردن)) مع قوله في ((دمشق)) وإن كان الذي في ((الأردن)) أوضح ، وأبين.
د)ـ الإيمان، أولاً: ((لابد من أن يتحرك القلب، بالإيمان بالله ورسوله)) وهو الإيمان الباطن، الذي هو قول القلب وعمله وتأمل ((يتحرك القلب)). وأنقل هذا من كتاب ((الإيمان)) الذي أحال إليه.
قال الإمام ابن تيمية في ((الإيمان)) (ص179-180) في بيان غلط المرجئة -: ((ظنهم أن الإيمان مجرد تصديق وعلم فقط ،ليس معه عمل، وحال وحركة وإرادة ومحبة وخشية في القلب، وهذا من أعظم غلط المرجئة مطلقاً، فإن أعمال القلوب التي يسميها بعض الصوفية أحوالاً ومقامات أو منازل السائرين إلى الله أو مقامات العارفين أو غير ذلك كل ما فيها مما فرضه الله ورسوله ، فهو من الإيمان الواجب، وفيها ما أحبه ولم يفرضه، فهو من الإيمان المستحب، فالأول لا بد لكل مؤمن منه)) أهـ.
هـ)ـ قولـه : (( ثم لابد أن يقترن… أن يظهر ذلك على البدن والجوارح)).
تأمل: ((لابد أن يقترن))، وهو هنا يعني الإيمان الظاهر أي : قول اللسان وعمل الجوارح.
والإمام استعمل: ((لابد)) في الإيمان الباطن أي: قول القلب وعمله وهما ركنان.
وأيضا استعمل: ((لابد)) في الإيمان الظاهر أي : قول اللسان وعمل الجوارح، وقول اللسان ركن، فمن هذا الاستعمال: ((لابد)) ماذا يكون (عمل الجوارح) ؟ ألا يكون ركناً أيضاً ؟.
ولا بأس أن نقف وقفتين خاطفتين عند : ((لابد)):
الأولـى : معنـى ((لابد)):
أ) في ((لسان العرب)) مادة ((بدد) لابد منه: أي : لا محالة، وليس لهذا الأمر بُدّ أي: لا محالة)) .أهـ.
ب) في ((القاموس المحيط)) : ((لابد: لا فراق ولا محالة)).
الثـانية : استعمال الإمـام:
استعمال الإمام لـ((لابد)) دائماً لهذا المعنى :
أـ تعرض الإمام للفظ: ((متعمداً)) في حديث: ((من كذب عليَّ…)) فقـال في ((الصحيحة)) (7/272) : (( إن هذه الزيادة لو فرض عدم ثبوتها في الحديث، فمعناها لابد من تقديره)) أهـ.
وقبل ذلك قال في ((الضعيفة)) (1/49، حاشية) : ((فان هذه اللفظة لو لم ترد في الحديث مطلقاً؛ فإن تقديرها في الحديث لا مناص منه كما لا يخفى)) أهـ. ولفظ: ((لامناص)) هو بمعنى لفظ ((لابد)) فالمناص: هو الملجأ، والمفر، والتأخر، فلا مناص، أي: لا ملجأ، ولا مفر ، ولا تأخر: ((ولات حين مناص)) أي: ليس وقت تأخر وفرار.
وهذا مما يؤكد أن استعمال الإمام لـ((لابد)) للمعنى السابق، وإن أراده، استعمل مايرادفه أو يقوم مقامه.
ب ـ في ((الحديث الرابع))، من ((الصحيحة)) فيه فتح قسطنطينية وروما، قال: ((وقد تحقق الفتح الأول.. وسيتحقق الفتح الثاني، بإذن الله تعالى ولابد، ولتعلمن نبأه بعد حين)) أهـ.
ج ـ قال في ((الصحيحة)) (7/1467) : ((..ونحو ذلك من التأويل الذي لابد منه لدفع التعارض…))أهـ.
د ـ قال في ((الضعيفة)) (3/635): ((وبهذه المناسبة لا بد لي من التنبيه على بعض الأخطاء)) أهـ.
وأكتفي بهذا.
وأنقل هذا أيضا من كتاب ((الإيمان)) الذي أحال إليه قال في (ص177) : ((فإذا كان القلب صالحاً بما فيه من الإيمان علماً وعملاً قلبياً، لزم ضرورة صلاح الجسد بالقول الظاهر، والعمل الإيمان المطلق كما قال أهل الحديث قول وعمل، قول باطن وظاهر، وعمل باطن وظاهر، والظاهر تابع للباطن لازم له)) أهـ.
وقول الإمام هذا قاله في موضع آخر. ففي فقه الحديث رقم (2602) من ((الصحيحة)) قال : ((واعلم أن هذا الحديث قد يشكل على بعض الناس، ويتوهم أنه مخالف لقوله تعالى: ((وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون)) ونحوها من الآيات والأحاديث الدالة على أن دخول الجنة بالعمل، وقد أجيب بأجوبة: أقربها إلى الصواب: أن الباء في قوله في الحديث: ((بعمله)) هي باء الثمنيَّة ، والباء في الآية باء السببيه، أي أن العمل الصالح سبب لا بد منه لدخول الجنة ولكنه ليس ثمنًا لدخول الجنة.. ومافيها من النعيم المقيم والدرجات…)) أهـ.
أ)ـ قول الإمام هذا يؤكد صحة القول ((إن الأشرطة المسجلة هي توضيح وبيان لما أصَّله الإمام في رسائله، وكتبه)).
ب)ـ تأمل : ((العمل الصالح سبب لابد منه لدخول الجنة)) ، ((سبب)) و((لابد)) ، فما هو الركن إذاً، إذا لم يكن ما وصف بهذا ؟
ج)ـ تأمل: ((النعيم المقيم))و((الدرجات)). إذا انقطع أو انتفى السبب الذي لا بد منه لذلك وهو العمل الصالح أيكون هناك: ((النعيم المقيم)) فضلاً عن: ((الدرجات))؟ أجاب على هذا الإمام نفسه.
قال الإمام في ((تحقيق رياض الصالحين)) (ص15-16) : ((بل لقد انطلى أمرها على الشارح ابن علان نفسه، فشرح الحديث على القلب ! فقـال: (4/406) : ((أي أنه تعالى لايرتب الثواب على كبر الجسم ، وحسن الصورة، وكثرة العمل)) ! وهذا الشرح مما لا يخفى بطلانه لأنه مع منافاته للحديث في نصه الصحيح، معارض للنصوص الكثيرة من الكتاب والسنة الدالة على أن تفاضل العباد في الدرجات في الجنة إنما هو بالنسبة للأعمال الصالحة كثرة وقلة. من ذلك قـولـه تعالى: ((ولكلٍ درجات مما عملوا)). وقوله في الحديث القدسي: ((… ياعبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله…)) الحديث. وكيف يعقل أن لا ينظر الله إلى العمل كالأجساد والصور، وهو الأساس في دخول الجنة بعد الإيمان كما قال تعالى: ((ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)) أهـ.
وبالنظر في قولي الإمام نجد:
أ) (( تفاضل العباد في الدرجات في الجنة ))، وقبله: ((وما فيها من النعيم المقيم والدرجات)).
ب) (( الأساس في دخول الجنة ))، وقبله: ((سبب لا بد منه لدخول الجنة)).
سادساً :
وحديث أبي هريرة الذي تعرض لـه أيضاً -من حديث أبي ذر- بالشرح، قديماً، وذلك في ((شرح الأدب المفرد))، وقد جاء في ((حياة الألباني))(1/57) للشيباني: ((وشرحه كتاب ((الأدب المفرد)) للإمام البخاري كان من ضمن برنامج أسبوعي يعقده الشيخ أيام كان في سوريا.. وكان بشرحه للنساء يختار منه ماثبت عنده))أهـ.
وقال الإمام في ((صحيح الأدب المفرد)) (ص /6) : ((ويعود تاريخ اهتمامي بهذا الكتاب الفريد ((الأدب المفرد)) إلى ما قبل عشرين سنة أو يزيد من يوم أن قررت أن ألقي منه دروساً على طائفة من النساء المتجلبيـبات…)) أهـ.
وذلك في ((الباب، 113)) ((معونة الرجل أخاه)) ،وفيه حديث أبي ذر، قيل: أيُّ الأعمال خير ؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله… الحديث.
ففي هذا الشرح في الوجه الأول من (الشريط السادس)) بيَّـن:
أ ـ أن الإيمان عمل.
ب ـ الإيمان يزيد وينقص.
ج ـ غلَّط الحنفية والماتردية في مخالفتهم لهذا.
د ـ بيَّن غلَطهم بأن لم يجعلوا الإيمان عملاً وإنما هو عندهم عقيدة جامدة.
وكان مما قاله؛ وله ارتباط ببحثنا :
(( لذلك فعلى المسلم حين يحيى في هذه الحياة أن يضع نُصْبَ عينيه هذه الحقيقة حقيقة أن الإيمان قابل للزيادة، وقابل للنقصان والذي يقبل النقص قابل للعدم مطلقا)) أهـ.
أ)ـ الزيادة تكون بفعل الطاعات، والنقص بفعل المعاصي.
ب)ـ الذي يقبل النقص، قابل للعدم مطلقا.
ج)ـ متى يقبل العدم مطلقاً؟ بأن يترك ما يزيده ويفعل ما ينقصه.
د)ـ وعليه بترك الطاعات وهي المأمورات، وفعل المعاصي، وهي المنهيات، هل يعدم الإيمان مطلقاً ؟ نريد الإجابة من الدكتور أبي رحيم.
ثم تكلم عن لماذا يُذكر الإيمان مقروناً بالعمل الصالح، في غير ما آية ؟ فقـال :
((هذا ليدل أن الإيمان بدون عمل لايفيد، وأن العمل الصالح من الإيمان ، فالله حينما يذكر الإيمان يذكره مقروناً بالعمل الصالح؛ لأننا لا نستطيع نتصور إيماناً بدون عمل صالح، إلا لإنسان نتخيله خيالاً ، آمن مِنْ هنا، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله، ومات من هنا، هذا نستطيع نتصوره، لكن إنسان يقول: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، ويعيش دهراً مما شاء، ولا يعمل صالحاً ؟ فعدم عمله الصالح، هو كدليل أنه يقولها بلسانه، ولمَّـا يدخل الإيمان إلى قلبه، فذكر الأعمال الصالحة بعد الإيمان؛ هو ليدل أن الإيمان النافع هو الذي يكون مقروناً بالعمل الصالح. على كل حال فنحن نفرق بين الإيمان الذي هو مقره القلب، وهو كما أفادنا هذا الحديث من عمل القلب، وبين الأعمال التي هي من أعمال الجوارح، فأعمال الجوارح ؛ هي أجزاء مكملة للإيمان ماهي أجزاء أصيلة من الإيمان، إنما كلما ازداد الإنسان عملاً صالحاً ؛ كلما قوي هذا الإيمان الذي مقره القلب…)) أهـ.
بيان ، ووضوح، بما لا مزيد عليه، أن العمل ركن أصلي في الإيمان، وأجزاء العمل وشعبه، أجزاء مكملة للإيمان وليست أجزاء أصيلة، وهذا هو عين ما فهمت من مجموع كلام الإمام في مفهوم الإيمان عنده. فمن أهم - وكله مهم - ما قال، وأصل:
أ) أنه قرن الإيمان بالعمل الصالح، ليدل أن الإيمان بدون عمل لا يفيد.
وهذا ردّ قويُّ على أصل من أصول المرجئة في استدلالهم على أن العمل ليس من الإيمان، بأنه قد جاء في القرآن في مواضع كثيرة عطفه على الإيمان، قالوا: ((والمعطوف غير المعطوف عليه)) فهذا التغاير والتفريق دليل على أن العمل ليس من الإيمان.
ويشهد على هذا الدكتور الحوالي حين قال في ((ظاهرة الإرجاء)) (2/767): ((فإن الشيء المركب من جزأين لا يمتنع عطف أحدهما على الآخر، وإن كان أحدهما إذا أطلق يشملهما اسمه معاً، لا سيما وأن المعطوف عليه هو الأصل الذي إذا أطلق شمل العمل، والمعطوف فرع ولازم له.
فيأتي العطف لبيان وجوب وجودها مجتمعة؛ إذ انتفاء أحد جزءيها انتفاء لذات الحقيقة))أهـ.
أيُّ القولين أول وأقدم ؟ آ قول الدكتور الحوالي أم قول الإمام الأعجمي الألباني؟.
ب) لا نستطيع تصور إيماناً بدون عمل صالح.
وهذا رد قوي على أصل مهم عند المرجئة وهو أن الإيمان شيء واحد، وليس حقيقة مركبة، مثل حقيقة الإنسان من الجسد والروح، بحيث يكون فقدان أحدهما بالكلية نفياً للحقيقة ذاتها.
ويشهد على هذا الدكتور الحوالي، حيث قال في ((ظاهرة الإرجاء)) (2/636) : ((فلما كان الإيمان عند المرجئة هو التصديق على النحو الذي فسروه به لم يصعب عليهم تصور وجوده مع فقد كل الأعمال الواجبة، لكنه لما كان عند أهل السنة معنى آخر مركب، لم يتصوروا أن يوجد باطن الإيمان ولا يوجد شيء من ظاهره…)) أهـ.
أي القولين أول وأقدم ؟ آ قول الدكتور الحوالي أم قول الإمام الأعجمي الألباني ؟.
ويرسخ هذا ويؤكده، تعقب الإمام الألباني للإمام الطحاوي في هذا.
قال الإمام الطحاوي في ((عقيدته)): ((والإيمان واحد وأهله في أصله سواء..)) أهـ.
1- قال الإمام ابن باز في ((تعليقه)) (ص20) : ((هذا فيه نظر بل هو باطل، فليس أهل الإيمان فيه سواء بل هم متفاوتون تفاوتاً عظيماً،…)) أهـ.
2- قال الإمام الألباني في ((شرحه وتعليقه))(ص43): ((هذا على ما تقدم من قولـه في الإيمان أنه إقرار وتصديق فقط وقد عرفت أن الصواب فيه أنه متفاوت في أصله،وأن إيمان الصالح ليس كإيمان الفاجر فراجعه.)) أهـ.
ج) أعمال الجوارح أجزاء مكملة للإيمان، وليست أصيلة فيه.
وهذا في شعب وآحاد عمل الجوارح ففيه رد على الخوارج الذين يذهب الإيمان عندهم بترك واجب ، أو فعل محرم.
وقولـه هذا على مذهب من لم يكفر بترك أحد أركان الإسلام العملية الأربعة من أهل السنة، وهو قول معروف للسلف منهم مالك، والشافعي، ورواية عن أحمد كما في ((الإيمان)) (ص287و354)، ومذهب الإمام في مجرد ترك الصلاة، سبق الإشارة إليه.
وقولـه هذا تفسير، وبيان، لقوله ((الأعمال الصالحة كلها شرط كمال)) ، أي: أجزاء وشعب أعمال الجوارح، وليس العمل كله.
وقول الإمام: ((شرط)) ،لا يعني معناه المنطقي الذي هو بمعنى: خارج الماهية، وقد اعترف الدكتور إن الإمام لم يلتزم ذلك.
وفي فقه الحديث (3000)من ((الصحيحة)) نقل قول الشيخ القاري: ((وأصحابنا تأولوه بأن المراد المؤمن الكامل…)) وقوله: ((على أن الإيمان هو التصديق، والأعمال خارجة عنه)). بعد هذين القولين، قال الإمام: ((فهذا يناقض ذاك التأويل . فتأمل)) أهـ.
تأملت فوجدت في القول الأول: ((الإيمان الكامل)) وفي القول الآخر: ((الأعمال خارجة عن الإيمان الكامل)) ، فكيف شيء يكون كمالاً في الشيء وهو خارج عنه ؟.
وهذا يؤكد أن ((شرط كمال)) لا يعني خارج الماهية بل هو جزء منها.
قال الإمام ابن تيمية في ((الإيمان))(ص386) : ((والشافعي مع الصحابة والتابعين وسائر السلف، يقولون : إن الذنب يقدح في كمال الإيمان، ولهذا نفى الشارع الإيمان عن هؤلاء…)) أهـ.
فهل ماهو من ((كمال الإيمان)) خارج عن ماهية الإيمان عند السلف؟.
قال الإمام ابن تيمية في ((الإيمان)) (ص186): ((وأهل السنة والحديث يقولون: جميع الأعمال الحسنة واجبها ومستحبها من الإيمان، أي من الإيمان الكامل بالمستحبات ، ليست من الإيمان الواجب، ويفرق بين الإيمان الواجب وبين الإيمان الكامل بالمستحبات ... ولفظ الكمال قد يراد به الكمال الواجب، وقد يراد به الكمال المستحب)) أهـ. )


هذا الرابط لتحميل الكتاب: http://www.s99ra.com/uploads1/d8502f5b28.zip

أو:

http://www.sfhty.com/u/72807200603310537051.zip

إبراهيم أباظة
07 05 2006, 03:48 PM
أبا فهر ..
قد اتفقنا على المباهلة ، فلِمَ أراك تريد تحويل المسألة إلى نقاش مرة أخرى ؟!!
وقد أخبرتك على الخاص أني لا أريد النقاش معك لأني قطعت على نفسي العهد ألا أناقش من يسيء أدبه على الأكابر ، لأنه مريض يحتاج إلى علاج لا إلى نقاش ..
.
وعلى كل حال الجواب على سؤالك ـ وأرجو أن يكون الأخير ـ : أن أهل السنة في هذا الشخص الذي سألت عنه قسمان قسم سيحكم عليه بالكفر لأنه ترك الصلاة ، سواءً فعل باقي العبادات أم لا ، وسواءً صلى قبل ذلك أم لا ، وقسم آخر لن يخرجه من الملة لأنه لم يرتكب مكفّر ..
هذا هو الحق الذي عليه أهل الحق ، أهل السنة والجماعة ، أما غير ذلك فهو طنطنة كما قال الشيخ العثيمين رحمه الله ..
وفي انتظار موعد ومكان المباهلة عليه ..
وفقك الله ..
.
.
.
أخي الكريم أبا حمزة ..
جزاكم الله خيراً على كريم أخلاقك ..
.
.
.
الإخوة الكرام المشاركين بالموضوع : هذا النقاش خاص بطلبة العلم الذين درسوا المسألة وحققوها ، أما الطلبة الذين لم يحققوا المسألة جيداً فعليهم أن يقلدوا فيها أوثق أهل العلم عندهم ، فمذهب العامي مذهب مفتيه ..
وجزاكم الله خيراً ..

اسدالعرب
07 05 2006, 03:55 PM
قلت يا أبا فهر في مقال لناصر السنة بعنوان
عقيدة أهل السنة والجماعة في العذر بالجهل
في المشاركة ذات الرقم 65
بعد أن أعييته وهو يسألك ماذاتسميه أنت؟


من جعل قضية العذر بالجهل من عقيدة أهل السنة فقد أخطا ولم يفهم ماهى عقيدة أهل السنة إنما يريد الانتصار لمذهبه بالباطل وتحريف لكلام أهل العلم , الأمر هي مجرد اختلاف في الإحكام وقد حدث مع الصحابة والسلف مثل هذا الأمر , فلا تستغرب أن أختلف معك في الحكم على رجل معين قد أرى أنا كفره لشواهد معلومة وأدله ملموسة لدى,, وقد ترى أنت انه ليس بكافر لاادلة واعتبار عارض الجهل وقد أرى انه كافر لاادله فهذه مسئلة اختلاف في الإحكام وليست من العقيدة في شيء وإذا كانت من العقيدة لكفر بعضنا بعض وفسق بعضنا بعض كما فعل أهل التكفير جعلوها من أصل الدين ومن عقيدة الموحدين فمن قال بهذا القول(أنها من العقيدة) فقد شابهه أهل التكفير( أراد إن يهرب من تكفير الفاعل كي يعذره فشابهه أهل التكفير في جزء (إذا أنه جعلها من العقيدة) وهذا القول محدث ماقال به أحد ولو قال به فالقول مردود لاان عقيدة أهل السنة معروفه ولداعى لتأويل كلام العلماء والأئمة, وإما قضية جنس العمل فالأمر محسوم ولاداعى لنصروه منهج المشايخ أو نصرة المنهج على حساب العقيدة , المعطلة أرادوا الهروب من تشبيه الخالق مخافة أن يوافقوا المشبهة فوقعوا في المحظور فعطلوا الصفات, وكذلك الإخوة الذين يتكلمون في قضية جنس العمل وبنوا لها صرحا كبيرا ودافعوا عنها دفاعا مستميتا حتى غارت الصدور كما فعلوا في قضية العذر بالجهل حتى اتهموا الذي لايعذر بالجهل (انه تكفيري ) وبعد ذلك سوف يتسع الأمر ويزين الشيطان لهم أن يبلغون عنهم الطواغيت (لاانهم تكفيريون وخوارج وكلاب أهل الناار ويكفرون المسلمين من عبده القبور وعبده الأضرحة وعبده الأوثان المساكين المعذورون بالجهل ما ذنبهم نكفرهم هم جهله وهؤلاء تكفيريون ماعندهم رحمة ولا شفقة يريدون تكفير الناس بالباطل) وبعدها الذين لا يعذرون سوف يكفرونهم( لاانهم أصبحوا من جند الطاغوت والطاغوت كافر وجنوده كفار ( أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين) ( ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد أستمسك بالعروة الوثقى) وكيف يبلغون عنا إذا هم يتحاكمون للطاغوت ومن يتحاكم للطاغوت كافر و كذلك لم يكفروا عباد القبور*ومن لم يكفر الكافر فهو كافر وتبدأ الأدلة الشيطانية الغير منضبطة بأصول أهل العلم الأدلة الهوجاء الخاوية من التأصيل الشرعي وتبدأ المعارك الطاحنة وقد حدث وربى هذا سابقا وأنا الآن أراها بدأت وتزعم الأمر ناصر السنة وانو مسلم السني وابوفهر( وقد ناصحة ناصر السنة سابقا أن يكف عن هذا الأمر) وسوف تبدأ المباهلات وبعد ذلك اللعنات وبعد ذلك التفسيق والتبديع ولربما التكفير وهوى النفوس وحب الظهور هي قاصمة الظهر ويبدأ القتال بسبب منهج أهل الكلام والفلسفة , نحن الآن في حرب ضروس تأكل الأخضر واليابس حرب شعواء حرب صليبية , المسلمون الذين تتدافعون عنهم ولا يجوز تكفيرهم ولا سفك د
مائهم , هم الآن يداسون بالإقدام وتتهتك إعراضهم وتسفك دمائهم وترمل النساء وتروع الأطفال من قبل جنود الصليب جنود الصليبي ابن الصليبي الكافر بن الكافر الملعون الخنزير بوش وبلير وإسفلت اليهودي ,
, وانتم جالسون تتخبطون في مسائل وسع الخلاف فيها سلفنا الكرام , وحدوا الصفوف ووحدوا الكلمة الآن أتركوا التحزب للمشايخ وللجماعة وللمنهج لاتجعلوا عدائكم من أجل المشيجة المزعومة ولا المنهج ولا الجماعة الشيخ يفنى والجماعة تفنى والمنهج يفنى الشيخ ويبقى الإسلام شامخا عزيزا قويا ينادى على أوليائه هبوا دفاعا عنى وتبقى وشجية العقيدة وآصرة الاخوه في الله نحن مسلمون ولوأختلفنا في مسائل عظام ونحن تتكافأ دمائنا ونحن نموت دون بعض وعرضي عرضك وجسدي جسدك ولو اختلفت الأجساد والألوان والبلدان وأنت أخي في العقيدة والدين دعوكم من المهاترات وإغارة الصدور ولا يزيننا لكم الشيطان أعمالكم , وحدوا أقلامكم ودافعوا عن الأمة لاتدافع عن منهجك وشيخك
والله الذي لااله غيره أنى قرأت كتاب لبعض الأفاضل فيه بتر في النقول وهو شيخ وعالم وكان يرد على بعض الأفاضل في قضية الإيمان والإرجاء
ووجدت فيه أنه يريد نصرة مذهبه بكل ما أوتى من قوة وقد شابهه المرجئة في كثير من أقوالة وحمل النصوص وأقوال العلماء مالم تحتمل فكنت استعجب وأنا أقرء لماذا يفعل الشيخ هذا الأمر ولمصلحة من يعمل هل هروبا وخوفا من أن يطلقوا عليه تكفيري مثلا؟؟ أم هذا هو علمه وفهمه ؟؟ فالتمس لع العذر ولم نعلق أ ونكتب على النت هذا كتاب الشيخ فلان الذي يدافعون عنه الإخوان , أنظروا فيه كذا وكذا وفيه بتر وتدليس(كما يفعل بعض السفهاء) لكن قلت
, فلعله لم ينتبه ولعله أشكل عليه ولعل الطبعة التي كانت عنده غير مكتملة أو لعلى أنا لم أفهم أو تسرعت ,, لابد ألتماس الأعذار للناس وخاصة العلماء والمشايخ وفى المقابل هم ليسوا معصومين ولا نقدس آرائهم حتى ننزلها منزلة العصمة , وعدم التجرؤ على اتهامهم في المنهج وفى العقيدة , لاانهم علماء وورثة الأنبياء وهم النور الذي يضيء الطريق للاامة في ظلمات التيه والضلال ,, وأرجوا من الإخوة الأفاضل عدم الغضب واعتذر إن كنت قد أسأت الأدب في الحوار ولكن هذا ماعندى والله أعلم
,

أبو حمزة القاهري
07 05 2006, 03:59 PM
الأخ الكريم
أبو حمزة القاهري


من أخ محب
أرجو أن تقبل هذه الكلمات ، وأن تجيبني عما أشكل فيها .


(1) أراك طلبت من ناصر السنة الكف عن طلب المباهلة لما ذكرته من أسباب . ولكن من المعلوم لديكم أن أبا فهر هو الذي بدأ بذلك معي . فلماذا لم تطلب منه ذلك كما فعلت مع ناصر السنة ، خصوصًا أن أبا فهر هو السابق وأيضًا في موضوع أقل مما طلب فيه ناصر السنة المباهلة ؟


(2) لماذا لم نرك شاركت منذ بداية الحوار وهذا هو الموضوع الثالث أراك فيه تريد إنهاء النقاش ( وأرجو ألا يفهم سؤالي هذا خطأ ) ، فهلا طلبت تحويل النقاش من جدال ومباهلة إلى نقاش علمي؟


أرجو ألا يفهم كلامي خطأ هذه المرة ؟


يا أخ أبا مسلم..

ما زلت أحسن بك الظن , و سأرد عليك هذه المرة و لا تتوقع منى مزيد مشاركة , خصوصا معك فى مثل هذه المواضيع , فما جنيت من الحوار معك إلا مضيعة الوقت و إيغال الصدور , و يعلم الله أنى ما زلت أحبك فيه جل و علا..

و كنت قد نصحتك يا أبا مسلم من قبل أن تدع هذه الحوارات على هذا البلاء المسمى بالإنترنت , و أن تنشغل بما ينفعك , و أرشدتك إلى البدائل , وليس هذا و الله من باب التعالى عليك و لا تقمص شخصية الأخ الأكبر المشفق أو الأب الحنون على أولاده , أو الشيخ الذى ألم بفروع الشريعة و أصولها موجها تلميذ أرعن فى مقتبل الطلب..

لا والله , بل أقسم لك أن حوار جنس العمل الأخير هذا الذى شاركت فيه قد أثمر لى غاية ما توقعتها قط , ألا و هى مفسدة المشاركة فى المنتديات على سبيل المناظرة لا الإستفادة , و تبين لى أن الأمر يرجع لسببين إثنين :

الأول : أنى لست أهلا للمناظرة , لا سيما فى قضايا الأصول..
الثانى : أننى ما وجدت أى إستفادة تعود على المخالف..

و عليه , فقد عملت بنصيحتى التى وجتها إليك , و بفضل الله حالى مع الله أفضل بكثير و تحصيلى العلمى أعلى و لله الحمد أولا و آخرا..

و أنا ما شاركت فى هذا الحوار إلا لحبى لناصر السنة و يعلم الله , و محاولة منى لإنهاء هذه المصيبة , و قد بينت هذا سابقا..

أما عن إستشكالاتك أخى الحبيب :

قلت :

(1) أراك طلبت من ناصر السنة الكف عن طلب المباهلة لما ذكرته من أسباب . ولكن من المعلوم لديكم أن أبا فهر هو الذي بدأ بذلك معي . فلماذا لم تطلب منه ذلك كما فعلت مع ناصر السنة ، خصوصًا أن أبا فهر هو السابق وأيضًا في موضوع أقل مما طلب فيه ناصر السنة المباهلة ؟

الأمر أوضح من أن يوضح أخانا الحبيب , فقد افتريت أنت على أبى فهر و نسبت له القول بقول الجهمية , فقال أنه لن يسامحك و سيأخذ مظلمته يوم القيامة , فراوغت , و كان الأحرى بك قبل أن تلقى مثل هذه التهمة الشنيعة على أخيك أن تقوم بالآتى :
1-تنقل كلام أبى فهر..
2-تنقل عن إمام معتبر قول الجهمية فى المسألة.
3-تثبت لنا أن كلام أبى فهر هو كلام الجهمية..

و لكن ماذا فعلت ؟ ....

والله أمسك لسانى عن وصفك بأى وصف يسىء إليك يا أبا مسلم , فلن أترك هذه الشبكة و فى قلب أى مسلم أى بغض لى..

و قد خيرك أبو فهر , إما الإعتراف بالخطأ أو المباهلة , و لم يجعل المباهلة الخيار الأوحد كما فعل الأخ ناصر...

فهل راجعت المسألة و اعترفت بالخطأ.. ؟

و هذه الفرية التى افتريتها على أبى فهر و لم تدلل عليها , لدليل واضح على مدى إتقانك للمسائل العظام , فبالله عليك يا أخى عليك بنصيحتى , ولن تندم , فهذه المرة كان الخطأ عظيما و لا حول و لا قوة إلا بالله..


أما ما دعا إليه ناصر السنة , فأشفق عليه و أقول : لا يا أخ ناصر و ألف لا , لأن ناصر السنة قال أنه يريد المباهلة على خطأ مشايخ الأسكندرية فى هذه المسألة , ثم قال أنه يريد أن يباهل أبا فهر لكذبه مرتين : الأولى على السلف , والثانية على الدكتور ياسر انه حرف..

و إليك التفصيل فى هذه النقاط الثلاث :

1-بخصوص تخطئة مشايخ الأسكندرية , فلأبى فهر سلف فى رأيه , و هذا لا يخفى عليك..

2-حول كذبه على السلف و نسبته إليهم مذهبا جديدا , فباطل أبطل الباطل , و لم يكذب و لم يفترى , بل له سلف فى أن من قال أن كفر تارك أعمال الجوارح مسألة خلافية هو الذى قد كذب على السلف , و هو العلامة الفوزان , و لم يطلب أبو فهر المباهلة من ناصر أو من الشيخ رضا أو من أبى مسلم السنى...


قلت :

(2) لماذا لم نرك شاركت منذ بداية الحوار وهذا هو الموضوع الثالث أراك فيه تريد إنهاء النقاش ( وأرجو ألا يفهم سؤالي هذا خطأ ) ، فهلا طلبت تحويل النقاش من جدال ومباهلة إلى نقاش علمي؟

لماذا لم أشارك من البداية ؟

الجواب فى مشاركتى السابقة التى قرأتها أنت بالطبع , وإلا ما طلبت منى هذا الطلب , فراجعها تعرف الجواب , و دقق فيما تفعل توفر عليك و على إخوانك الوقت و الجهد , فلسوف نسأل عن ذلك أخانا الكريم...

لماذا أريد إنهاء النقاش ؟

الجواب فى مشاركتى المشار إليها , التى رددت عليها أنت بردك , فتأمل و أحسن الظن بأخيك..


لماذا لم أطلب تحويل النقاش من جدال و مباهلة إلى نقاش علمى ؟

مصيبة والله , و لا أدرى كيف أبين لك أكثر من ذلك تسرعك و عدم إتقانك لما تكتب فضلا عن ما تتكلم فيه..

هذا قولى خى المبارك :

يا أخ ناصر بارك الله فيك..

انس موضوع المباهلة هذا , و لك ما تعتقد و لأبى فهر و من وافقه ( و أنا منهم) ما يعتقدون , و اشتغل بما ينفع أخانا الكريم..

و إن كان لابد من استمرار الحوار فى أى من جوانب الموضوع , فالمنبر أمامك للمناظرة , و أبو فهر لن يتأخر..

جزاك الله خير الجزاء..



ملحوظة : رد بما شئت يا أبا مسلم , فسوف أجاهد نفسى أن تكون هذه المشاركة هى الأخيرة إن شاء الله فى مناظرات أنا المسلم , و لن أجزم , فقد يغلبنى الهوى أو الشيطان , و قد أجد عندى علما بأمر لا أستطيع كتمانه , و لكن الأصل أنى لن أشارك فى مثل هذه الحوارات ثانية , و الحمد لله على هذا القرار , فهو من فضل الله و توفيقه على العبد الضعيف..

اسدالعرب
07 05 2006, 05:00 PM
تصحيح آية اخطأت فيها من السرعة (فمن يكفر بالطاغوت ) وكتبتها خطأ (من ) عفا الله عنى هذا للعلم والاعتذار,, و الله المستعان , وأرجوا من الاخوة المشرفيين تعديلها اذا أمكن شاكر لهم

أبو فهر السلفي
07 05 2006, 05:14 PM
طيب يا شيخ ناصر...

ما قولك فيمن يقول أنه لا علاقة لمسألة تارك الصلاة بمسألة ترك العمل الظاهر ويقول:أنه حتى من لا يكفر تارك الصلاة من أهل السنة فإنه يكفر تارك العمل الظاهر...ويقول أن ترك العمل الظاهر هو ناقض مستقل عند علماء أهل السنة والجماعة


هل هذا القائل عندك كذاب مفتر يستحق المباهلة؟

إبراهيم أباظة
07 05 2006, 06:25 PM
أطبّعك والطبع فيك غالب !!
كنت على يقين أنك ستستمر في تشتيت الموضوع بعيداً عن المباهلة ..
وهي عادتك ولن تشتريها ..
.
.
.
وعلى كل حال أقول :
هذا ( القول ) باطل وكذب وافتراء على السلف ..
وليس عليه دليل من قرآن أو من سنة ..
وهو مجرد طنطنة وسفسطة ..
.
أما القائل ..
فهو إما عالم مجتهد وأخطأ ، فله أجر إن شاء الله ..
وإما عامي مقلد ، فله أن ينقل كلام من يقلده فقط ، وليس له أن يناظر ..
وإما طالب علم قد درس المسألة وحققها وصار عالماً بها وهو كالأول ..
.
وهل يستحق المباهلة أم لا ؟
هذا ليس قاعدة مطردة ، قد يشعر أحد طرفي حوار ما أن الطرف الآخر يجادل بغير علم أو أنه صاحب هوى ، فيرى أن الحل الأمثل لردعه والقضاء على ما يمكن أن يسببه من فتنة أن يباهله ..
فلو كان الطرف الآخر على دراية واستيعاب جيد بما يعتقده وليس مجرد مقلد فله أن يوافق على المباهلة ، ليحيى من حي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة ، ولتكون آية تضيء للناس طريق الحق ..
وإن كان المحاور يعلم من ذات نفسه أنه ليس متمكناً من المسألة ، وأن هناك احتمالاً ولو ضعيفاً أن يجلب على نفسه الهلكة ، فليرفض المباهلة وليضع لسانه في فمه وليترك المناظرات لأهلها ، وليكتفي بتقليد من يراه أهلاً للفتيا ..
.
والآن ..
هل سنبدأ المباهلة أم أن هناك أسئلة أخرى ؟!!

بدر الاسلام احمد
07 05 2006, 06:54 PM
أخي ناصر السنة

أما و الله إني لأحبك في الله

و إني أسألك بالله و أستحلفك به ألا تفعل

و إني أسألك بالله و أستحلفك به ألا تفعل

و إني أسألك بالله و أستحلفك به ألا تفعل

فلا تردن من سألك بالله و استحلفك به خائبا

أبو فهر السلفي
07 05 2006, 07:13 PM
طيب...

أنت اتهمتني بأنني كذبت وافتريت على السلف لما نسبت إليهم ما نسبته وبنيت على هذا الاتهام طلب المباهلة كما طلبتها أنا من الكاذب المفتري أبو مسلم...وأنت قسمت المتكلمين في المسألة إلى ثلاثة أصناف ليس فيهم من وصمته بأنه كاذب مفتر ....فعلى أي أساس اتهمتني بهذه التهمة ثم وافقتني على أن تكون المباهلة على أني كذبت...وليس في الأصناف التي ذكرتها أنت والتي لن أخرج أنا عنها من وصفته أنت بأنه كذاب فتأمل.....

إبراهيم أباظة
07 05 2006, 07:45 PM
الله يهديك ..
لقد أخذت تتأخر في الرد على المباهلة وتشتت الموضوع هرباً منها حتى أنك ستتسبب في أن يقوم من لا أستطيع رفض طلباتهم بالإلحاح علي كي أرجع عنها ..
يا حج .. قد قلت لك هذا قياساً على كلامك على أبي مسلم ، فقد طلبت منه المباهلة بينما رفضت أن تباهلني ، فلما استشهدت بطلبك لمباهلته رددتَ أنت علي بأنه كذب وافترى عليك ، فقلت لك أنك أيضاً من هذا المنطلق قد كذبت على السلف ، فطلبي لمباهلتك أولى قياساً على طلبك لمباهلته ..
وقد بينت لك أنه ليس كل من يخالف يباهل ، إنما يكون هذا على حسب ما يراه الطرفان ..
الله يهديك ..
متى نبدأ في المباهلة ؟؟
.
أتوقع أن يكون ردك :
وما هي أركان الحج ؟ وهل يسقط عن المرأة إن لم تجد محرماً ؟؟
.
أخي الحبيب بدر ..
صدقني .. طلبك عندي مجاب بدون استحلاف ..
ولكني قد مضيت في الأمر ، وليس هناك فرصة للتراجع ..
سبق السيف العزل ..

بدر الاسلام احمد
07 05 2006, 09:15 PM
أخي الحبيب ناصر السنة

لا تمضي يا أخي في الأمر فإن كنت محقا فقد أهلكت أخاك و إن كنت مخطئا فقد أهلكت نفسك

أو ليس لكم إخوة و أمهات و زوجات و أبناء يأسفون على فراقكم و يتأذون بأذاكم

فما ذنب أحباب أبي فهر و أهله إن كان مخطئا و ما ذنب أحباب ناصر السنة إن كان ناصر مخطئا

فهل تنزل لعنة الله عليكم أو على أخيكم من أجل خلاف كهذا

هل باهل الصحابة رضي الله عنهم بعضهم في فتن سالت فيها دماءهم الزكية ؟؟
و هل باهل أحمد بن حنبل من قال بخلق القرآن ؟؟
و هل باهل شيخ الاسلام ابن تيمية مخالفيه من أشاعرة و صوفية ؟؟

فأين ترى مسألة جنس العمل فيما لاقاه سلفنا الصالح لكي تباهل عليها ؟؟

المسألة و الله أهون من ذلك فليست إلا محض اجتهاد في فهم كلام سلف الأمة و نصوص الكتاب و السنة نسأل الله أن يثيب المخطئ فيها على اجتهاده

أبو مسلم السني
07 05 2006, 09:22 PM
الأخ أبو فهر : عندما تتكلم عن أبو مسلم
لابد أن تذكر اللقب هل هو السني أو المصري
حتي لايكون الكلام فيه تدليس !
فقد يظن البعض أن من تتكلم عليه هو أنا وأنت تريد المصري
وقد يكون العكس
فاتق الله وبيّن ما تقصد

--
-

المسلم أخوالمسلم
07 05 2006, 11:32 PM
بارك الله فيكم

ألم أقل لكم إياكم ودخول الصبي ( ماجه ) في هذا النقاش العلمي !!!
أنظروا الى فهمه القاصر في الرد على أبي فهر بقوله في المشاركة 74:
فليصبروا حتى نلتقي في اليوم الذي سنعرف فيه جميعا ما هو الحق عند الله عز وجل
ألا ترى أن في قولك هذا تهاونا بهذا اليوم العظيم يوم الفصل يوم التغابن

أقول
أبو فهر وفقه الله لم يتهاون باليوم الاخر كما في فهمك السقيم ( ياعلامة ماجه )

وانما اراد ان الله سيفصل بالحق وتتبين الحقيقة هناك

وله شواهد كثيرة ان شئتم سقتها لكم
وكيف يدعي ان في ذلك تهاونا وهو يستهزي بالاذان والاقامة ويستهزي بخطبة الجمعة واليكم الرابط
حتى تقفوا بانفسكم على حقيقته
فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق

رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4

لكن حذاري من المفتي ماجه

أبو فهر السلفي
08 05 2006, 01:24 AM
يا أخي أنا أحاسبك على ما تجرأ به لسانك وقذفه...لأبين لك أنك متسرع متهور ومن كانت هذه حاله فإنه لا يليق بالعاقل أن يباهله لأنه أصلا ليس متحملا للمسئولية المترتبة على المباهلة...فالرفق وتعليم من كانت هذه حاله أولى من مباهلته....

لقد اتهمتني أنني كذبت وافتريت بنسبتي هذا القول إلى السلف (أظن هذا واضحا).

ثم سألتك ما رأيك في كل من نسب هذا القول للسلف فقسمتهم ثلاثة أقسام لن أخرج أنا عن واحد منها بيقين ولكنك لم تصف أي واحد من الأقسام الثلاثة بأن الفرد منه كذاب مفتر (وهذه أيضا عربية فصيحة واضحة).

فكيف -والحال كما ذكر- استجزت أن تتهمني بالكذب والافتراء ؟؟؟

مــاجـــة
08 05 2006, 01:30 AM
ولماذا يا أبا فهر لا تجيبني أنت وناصر الى ما دعوتكما اليه ؟
أخالف سنة؟
أخالف الصحب الكرام ؟
أخالف الصالحون ؟
على رسلكما أعزكم الله ربي وربكم...

مــاجـــة
08 05 2006, 01:32 AM
أخالف الصالحين؟

إبراهيم أباظة
08 05 2006, 07:55 AM
يا أبا فهر ..
قلها بصراحة ولا داعي لاختلاق الأعذار الواهية التي تنم عن عدم احترامك لعقلية القارئ !!
كل من يقرأ كلامي هذا يرى جبنك عن المباهلة ومحاولاتك المستميتة للفرار منها ، فلا داعي للتفلسف واختلاق المعاذير حفاظاً على ما تبقى من احترام لمعرّفك ، حتى لا تُضطر إلى التخلي عنه والدخول بمعرّف جديد بعد أن يفقد الأول مصداقيته عند الناس ..
قل : لا أجرؤ على المباهلة حيث أني مقلد في المسألة ..
قلها فإنها ستزيد معرّفك احتراماً ولن تخسر شيئاً ..
.
.
.
.
.
وعلى العموم عندي لك ورطة أخرى ..
وهي على مقاسك بالضبط إن شاء الله ..
.
لقد طلبت مباهلة أبي مسلم المصري لأنه اتهمك بما ترى أنك لم تقله ..
وقلت له أنه إن لم يقبل مباهلتك فهو كاذب ..
جميل ..
.
أنت اتهمت الشيخ ياسر بأنه ( عَمَدَ ) إلى التحريف وبتر النصوص في كتابه ..
وأنا بصفتي من الفريق الذي أشرف على مراجعة الكتاب أقول لك أن هذا لم يحدث ، وأن كل ما تظنه أنت من التحريفات والبتر ( المتعمّد ) إنما هو أخطاء مطبعية نتجت بسبب إهمال الناشر ـ سامحه الله ـ ، وأننا بصدد إخراج طبعة جديدة نقوم على نشرها بأنفسنا حتى نتلافى هذه الأخطاء ، ولنثبت فيها جميع السقطات ..
.
والآن ..
هل تباهلني على ذلك ؟
فإن أبيت وجبنت مرة أخرى فقد حكمت أنت على نفسك بما حكمت به على أبي مسلم المصري ، أنك كاذب ومفتري ..
فما رأيك ؟
.
انتبه ..
أي محاولة للتفلسف للهروب من المباهلة سيكون شكلها أمام القراء سيء للغاية ..
نصيحة مني : اقبل المباهلة أو اعترف على نفسك بالكذب بدون مراوغة ..
سئمت وسئم القراء من مراوغتك صدقني ..
في انتظارك ..

الفتى النجدي
08 05 2006, 08:43 AM
الأخ ناصر السنة ..

هل لي أن آخذ منك تقريراً عاماً منضبطاً في مسألة الإيمان ، وعلاقة العمل به ، من ناحية الوجود ، والعدم ؟

أرجو أن توسع بالك لي ، وتمشي علي خطوة خطوة ، وتحتمل أسئلتي .

إبراهيم أباظة
08 05 2006, 08:50 AM
أخي الحبيب ..
لا يصلح ذلك هنا ..
أرجو أن يكون ذلك في موضوع منفصل ..
وفقك الله ..

عبد الملك سعيد
08 05 2006, 11:59 AM
[B][SIZE="5"]

الأمر أوضح من أن يوضح أخانا الحبيب , فقد افتريت أنت على أبى فهر و نسبت له القول بقول الجهمية , فقال أنه لن يسامحك و سيأخذ مظلمته يوم القيامة , فراوغت , و كان الأحرى بك قبل أن تلقى مثل هذه التهمة الشنيعة على أخيك أن تقوم بالآتى :
1-تنقل كلام أبى فهر..
2-تنقل عن إمام معتبر قول الجهمية فى المسألة.
3-تثبت لنا أن كلام أبى فهر هو كلام الجهمية..

و لكن ماذا فعلت ؟ ....

والله أمسك لسانى عن وصفك بأى وصف يسىء إليك يا أبا مسلم , فلن أترك هذه الشبكة و فى قلب أى مسلم أى بغض لى..

و قد خيرك أبو فهر , إما الإعتراف بالخطأ أو المباهلة , و لم يجعل المباهلة الخيار الأوحد كما فعل الأخ ناصر...

فهل راجعت المسألة و اعترفت بالخطأ.. ؟



يا أخ أبو حمزة

ما ذكرته فُعل وهذا دليل على أنك لم تقرأ كل المشاركات ، وأنك تدافع عن أبي فهر على طول الخط .
فبالنسبة للنقل
فقد نقل أخونا أبو مسلم السني كلام أبي فهر ، ونقل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية .
وسأنقله لك ثانية
ألم يقل أبو فهر

ونعم يا صاحبي...ينتقض عليه تصديق القلب نفسه ولا يبقى له شيء حينها ...
وهذا هو الباطن الذي يقع عليه الكفر إذا ما وقع على الجوارح....
وكلام الشيخ واضح لمن عقله...

وقال شيخ الإسلام ان تيمية في الجهمية
ظنهم أن كل من حكم الشارع بأنه كافر مخلد في النار
فإنما ذاك لأنه لم يكن في قلبه شيء من العلم والتصديق

وعلى فكرة
هذا النقل نقله أبو مسلم السني
ولم يطلب منه أبو فهر المباهلة ولا رماه بالكذب ولا دفع التهمة عن نفسه ، بل ذهب وفتح موضوعًا آخر ، وهكذا فعلت أنت ، مما يجعلني أظن أنك هو

عبد الملك سعيد
08 05 2006, 12:03 PM
أرجو عدم الرد على المشاركة السابقة
سواء من أبي فهر أو أبي حمزة


------------------------


يا أخ أبو فهر

لقد رميتني بالكاذب المفتري
وأقول
سامحك الله


ولا ترد على هذه كذلك

------------------------------


بانتظار إجابة أبي فهر لطلب ناصر السنة
وإن كنت أظن أنه لن يفعل وسيتهرب
أو سيتدخل أبو حمزة ليفك وثاقه من ذلك .

أبو فهر السلفي
08 05 2006, 01:15 PM
يا أخ ناصر السنة أنت بين أمرين:

إما أن تعترف أنك أخطأت لما رميتني بالكذب والافتراء...

وإما أن تباهلني على أن كل من نسب هذا القول للسلف كذاب مفتر....

وقبل هذا لا مباهلة مع متسرع متهور لا يضبط ما يخرج من فمه جيدا قبل النطق به...بل عملنا معه هو نصح وتعليم من أخ مشفق...


انتبه ..
أي محاولة للتفلسف للهروب من المباهلة سيكون شكلها أمام القراء سيء للغاية ..
نصيحة مني : اقبل المباهلة أو اعترف على نفسك بالخطأ بدون مراوغة ..
سئمت وسئم القراء من مراوغتك صدقني ..
في انتظارك ..


صدقني أنا فقط أرفق بك وأحاول أن أعلمك نبذ العصبية وتناول مسائل العلم بتجرد وتأني....

(الهزبر)
08 05 2006, 01:28 PM
اخونــــــــــــــا ابو فهر سلمك الله

استحلفتك بالله أن تعرض عن المباهلة


ولنتق الله في مثل هذه المسائل فقد شربت كل ارض مائها

فلك ما تذهب من قول ولنا مانعتقد انه دين

فترفقوا ان تحصدوا أنفسكم بدعاء انتم في غناء عنه لاتضيقوا على انفسكم

فالجميع طلبة علم وفقكم الله

أبو فهر السلفي
08 05 2006, 01:28 PM
بالنسبة لكتاب الدكتور ياسر فالملف سيرفع بعد غد إن شاء الله ؛ليقطع قول كل خطيب...ولتقم أنت بنفسك باستطلاع رأي إخوانك وهل هذا الجرم الموجود بالكتاب من باب الخطأ المطبعي أم من باب البتر والتحريف....


بالمناسبة يا شيخ ناصر....

أخبرني سكندري أن الدكتور كلف طلابه بجمع النقول التي في الكتاب وأن عمله كان النظر في النصوص المجموعة له....

فأسألك صادقا: هل ذلك صحيح؟؟؟

فهذا لو كان صحيحا فهو وإن كان عيبا خطيرا مناف للتحقيق العلمي...إلا أنه بلا شك سيخفف من وطأة تهمة البتر والتحريف الملقاة على عاتق الدكتور من ناحية أحكام الآخرة...وإن كان لا يفيده إلا قليلا في أحكام الدنيا ...

تأكيد...والله الذي لا إله غيره هذا سؤال صادق النية...

أبو فهر السلفي
08 05 2006, 01:34 PM
اخونــــــــــــــا ابو فهر سلمك الله

استحلفتك بالله أن تعرض عن المباهلة

هو إنت يا مولانا شايفني ماسك فيها بأسناني.....


أنا فقط أحاول تعليمه أن المباهلة أثقل من أن يتحمل تبعاته من هو في مثل تسرعه وتهوره وعدم ضبطه للمسألة....فأنا والله الذي لا إله غيره مشفق عليه منها

ولأريحك يا شيخ ناصر....[/COLOR]

والله الذي رفع السموات بلا عمد ...أنا متيقن من معتقدي وليس عندي أدنى ذرة خوف أو عدم جرأة على المباهلة ووالله العظيم لا يحجزني عنها إلا الشفقة على الأخ ناصر السنة...


والله على ما أقول شهيد...

إبراهيم أباظة
08 05 2006, 06:19 PM
أبا فهر ..
الحمد لله .. يكفيني منك هذا ..
ألم أقل لك أني أزداد فيك يقيناً يوماً بعد يوم ؟!!
يكفيني منك ما ظهر من جبنك وإحجامك عن المباهلة ..
يكفيني منك ما ظهر للناس من عجزك عن النقاش المنطقي ..
يكفيني منك ما ظهر للناس من تناقضك البيّن ..
تدعو من كذب عليك إلى المباهلة ، ثم ترفض أن تباهل من كذبت عليه !!
تحلف لخصمك رغبة منك أن يصدقك ، وأنت ليس عندك أدنى احتمال لتصديقه وإن أقسم بالمغلظة !!
.
فالحمد لله الذي رد كيدك وأظهر عجزك وفضح مكرك ..
وأسأل الله ـ جل في علاه ـ الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد الحنان المنان ذا الجلال والإكرام ، أسأله سبحانه أن ينتقم منك وأن يريحنا من شرك إن كنت تعلم من نفسك أنك تكذب وتراوغ ، وأن يهديك للحق إن كنت تعلم من نفسك أنك صادق ..
والحمد لله رب العالمين ..

رضا أحمد صمدي
09 05 2006, 05:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو فهر حبيبي ...
أنا أتعجب منك وأنت المدقق المحقق كيف تستحل صب اللعنات على أبي مسلم المصري وتشفق على ناصر السنة
منها ؟؟؟ مع أن العلة بينهما واحدة ...

وهذا هو نفس تعجبي من عدم مشاركتك لي في مناقشة المسألة لأنني أنطلق من أصول مختلفة عن أصولك وأنت مع
ذلك تناقش غيري ....

كما أنه هو هو نفسه تعجبي ( ولكن بدرجة متزايدة ) من إغلاقك النقاش هناك في موضوع ( أحمد الزهراني )
وفتحه وتصعيده هنا في موضوع فتوى الشيخ الفوزان ...

ولكن العجب يبلغ بي مداه حين أراك ترفّع موضوعك هنا مع أنك كنت تحضني على أن يدع كل منا صاحبه
وما يعتقده حتى يبقى مابيننا من ود ....

أبو فهر حبيبي يمكنك مراجعة المزيد من تناقضاتك وتخالفاتك في أصل موضوع الزهراني الذي تمتنع عن قراءته
حتى تتبين طريقتك في مناقشة مخالفيك ، وأن منهجك في تناول المسائل والقضايا يظهر عليه طبع التجافي عن
الحقيقة ، والفرار من الأدلة ، والقناعة بما عندك ، والاشمئزاز مما عند مخالفك ...

وبقليل من الممارسة ستتعرف على أشياء أكثر في نفسيتك التي تزعم أنها نفسية القليل من أهل الحق الموجودين
في المنتديات ممن لا يمارسون ممارسات صبيانية ، وأنك لا تحسن السباب والشتائم ( ومن قبيله الاستهزاء والاحتقار
أيضا ) وأنك وأنك ...

تمنياتي لك بوافر القدرة على التعرف على ذاتك ...

moslem13
09 05 2006, 11:26 AM
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين فى شرح الاربعين النووية الحديث الرابع والثلاثون

ولا حاجة أن نقول ما يدور الآن بين الشباب وطلبة العلم :هل الأعمال من كمال الإيمان أو من صحة الإيمان؟ فهذا السؤال لا داعي له،أي إنسان يسألك ويقول: هل الأعمال شرط لكمال الإيمان أو شرط لصحة الإيمان؟

نقول له: الصحابة رضي الله عنهم أشرف منك وأعلم منك وأحرص منك على الخير،ولم يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم هذا السؤال، إذاً يسعك ما يسعهم.

إذا دلّ الدليل على أن هذا العمل يخرج به الإنسان من الإسلام صار شرطاً لصحة الإيمان، وإذا دلّ دليل على أنه لا يخرج صار شرطاً لكمال الإيمان وانتهى الموضوع،أما أن تحاول الأخذ والرد والنزاع، ثم مَنْ خالفك قلت:هذا مرجىء. ومن وافقك رضيت عنه، وإن زاد قلت،هذا من الخوارج، وهذا غير صحيح.

فلذلك مشورتي للشباب ولطلاب العلم أن يدعوا البحث في هذا الموضوع، وأن نقول: ما جعله الله تعالى ورسوله شرطاً لصحة الإيمان وبقائه فهو شرط، وما لا فلا ونحسم الموضوع

moslem13
09 05 2006, 11:43 AM
شرح مقدمة ابن أبي زيد القيرواني في العقيدة- الدكتور أحمد النقيب

ثم قال الشيخ -عليه رحمة الله-: (ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل) المقصود بالكمال هنا ليس ما أثير هل يا ترى دخول الأعمال شرط كمال أم شرط صحة في الإيمان؟ هذه القضية لم تثر عند السلف بهذه الأبعاد التي أثيرت بها هذه الأيام. مسألة هل العمل شرط كمال أم شرط صحة؟ هذه المسألة بهذه الصورة بهذه الكيفية بهذه الحيثية لم تثر عند السلف كما أثيرت في هذه الأزمان حتى صارت قضية ولاء وبراء، لا.. فإن الذين يقولون بأنه شرط كمال، يقسمون الكمال إلى قسمين: إلى شرط كمال مستحب وشرط كمال واجب، فصار كلامهم أنذاك قريباً من الذين قالوا بالصحة في جانب من الجوانب، هذا أولاً.

ثانيًا: أن الأعمال تتفاوت وتتفاضل من حيث الظاهر والباطن، ومن هنا كان لابد من التفصيل فيما يعنى بكلمة عمل فمثلاً قراءة القرآن عمل، ومثلاً نصرة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- عمل، فلو أن رجلاً يستطيع أن ينصر النبي -عليه الصلاة والسلام- ثم يتقاعس عن نصرته ورجل يستطيع أن يقرأ القرآن ولكن يتقاعس عن قراءة القرآن هل هذا كهذا؟ رجل لم يقرأ القرآن في يومه مع قدرته على ذلك، ورجل رأى رجلاً يسب النبي -عليه الصلاة والسلام- ويهمزه، ويتهكم عليه، وعلى زوجاته ويتهكم في هديه -عليه الصلاة والسلام- ويشكك في سنته -عليه الصلاة والسلام- والسامع هذا يقدر على الدفع ولكنه تكاسل عن ذلك، هل المتكاسل عن قراءة القرآن كالمتكاسل عن نصرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ لا يختلفان مع الرغم أن هذا عمل وهذا عمل، ولكن هذا العمل يكمل به الإيمان أما هذا العمل فهو شرط في صحة الإيمان، فتارة يكون العمل شرطاً في صحة الإيمان وتارة يكون العمل شرطاً في وجوب الإيمان، الإيمان الواجب، وأحياناً يكون هذا العمل مكملاً للإيمان، وإذا أردنا أن نضرب عدة أمثلة توضيحية لبيان ذلك الأمر: أرأيت جسد الإنسان, الإنسان رأس وجسد وهناك بعض المكملات، بعض المكملات الموجودة لاسيما مثلاً شعر الرأس لو أنك أتيت لإنسان فقطعت رأسه أصلاً أتيت بسيف وقطعت رأسه، هل يكون بذلك إنساناً سوياً مستقيماً صالحاً؟ لا.. انتفت عنه هذه الصفة كذلك من لم يأتِ بالتوحيد ويأتِ بأصل الدين من محبة الرسول -عليه الصلاة والسلام- والإيمان بكليات الاعتقاد بمسألة الإله والنبي والقدر والغيب من لم يأتِ بذلك فإن إيمانه مقتول، فإن إيمانه غير صحيح، ولذلك قال الله -عز وجل-: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمً﴿65﴾﴾ [النساء: 65] إذن: المنفي هنا هو أصل الإيمان، لماذا؟ لأن الرضا بحكم الله والرضا هذا عمل والانقياد لحكم الله والانقياد هذا عمل، والتسليم بحكم الله والتسليم منه عمل, هذه الأعمال شرط في صحة الإيمان فلما لم يأتِ بها المكلف كان إيمانه بذلك مرتفعاً, انتهى, ليس هناك إيمان، وأحياناً يكون الإيمان المنفي من جنس ما يقطع من البدن، لو أن إنساناً قطعت يده، هو إنسان أم انتفت عنه صفة الإنسانية؟ هو إنسان، لو قطعت رجله إنسان أم انتفت عنه صفة الإنسانية؟ هو إنسان ولكنه ناقص، وكذلك المكلف، إذا أتى بكبيرة أو فرط في واجب، دون التوحيد؛ لأن التوحيد واجب فأول واجب على العبيد معرفة الرحمن بالتوحيد، فإذا فرط في واجب دون التوحيد أو أتى بكبيرة فإن حاله في ذلك كحال هذا البدن الذي جدع شيء منه، أو بتر طرف من أطرافه، فإنه لا ينتفي عنه الاسم الكلي ولكنه ناقص بما قطع منه، فكذلك هو، فمن أتى بكبيرة أو فرط في واجب فإنه مؤمن بما معه من إيمان، لا نقول: مؤمن هكذا، ولكنه مؤمن بما معه من إيمان، وفاسق بما أتى من عصيان، فهو مؤمن بإيمانه وفاسق بكبيرته وعصيانه، وهذا الصنف مرده إلى الله -عز وجل- كما سيأتي إن شاء عفا عنه ابتداءً وإن شاء عذبه ثم بعد ذلك أدخله الجنة انتهاءً مثل ماذا؟ مثل ترك الصلاة على أحد القولين؛ لأن هذه مسألة نزاع عظيمة وتنازع السابقون فيها كما تنازع اللاحقون وترك بعض الواجبات، فمن ترك صلة الرحم كان معرضاً لهذا الأمر، ومن ترك الصلاة تكاسلاً- على أحد القولين- كان معرضا لهذا الأمر، أما من ترك بعض الإيمان المستحب مثل ماذا؟ مثل أذى ولكنه لا يؤذي إيذاءً فاحشاً لو أن هناك أذى في طريق المسلمين ولكنه لا يقطع الطريق عليه يعني ماذا؟ هناك حجر طوب كبير جداً, وتركه وانصرف يمكن للسيارات أن تمشي وللسابلة أن تسير لا يقطع السبيل فمن أزاح هذا الحجر عن الطريق أثيب على ذلك الأمر ومن لم يفعل ذلك لم يكن آثماً إلا إذا كان الأذى مما يقطع على الناس طريقهم، فقد يكون آثماً إن لم يزحه عن الطريق، ومنه النبي -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: (رأى رجلاً يتقلب في الجنة لغصن نحاه عن طريق المسلمين) إذن: إماطة الأذى هذه من الأمور المستحبة, وإذا لم تأتِ بها فاتك خير لكن لا تكون بذلك آثماً في بعض الأحيان كما لا تكون بذلك كافراً ولكن فَوَّت خيراً وبذلك لم يكمل لك الإيمان المستحب، فيكون حالك كحال الذي حلق رأسه ولم يترك شيئًا في رأسه، حلق الرأس، فحلق الرأس هذا قد يكون طاعة وقربة وزلفى إلى الله -عز وجل- الأمر الثاني: أن حلق الرأس قد يكون معصية أو شركاً، الأمر الثالث: قد يكون هذا الأمر معصية، الأمر الرابع: قد يكون مباحاً، فمن حلق رأسه تنسكاً لله -عز وجل- نسكاً، اعتمر أو حج فأراد أن يتحلل فحلق رأسه، فإن الله –تعالى- قال: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ [الفتح: 27] وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله المحلِّقين ثلاث) فحلق الرأس هنا صار ماذا؟ صار طاعة وعبادة لله -عز وجل-، وقد يكون شركاً مثل ماذا؟ أن يحلق الرأس عند الأضرحة، رجل يذهب للسيد أو للحسين أو يذهب للأضرحة أو الأولياء ويظن أن أصحاب القبور هؤلاء لهم مقام عند الله –تعالى- رفيع، وأنهم لهم حركة تأثيرية في هذا الكون، فلهذا الخوف الذي ملأ قلبه يريد أن يظهر الذل بين يدي هذا المقبور، فيحلق رأسه هذا شرك بالله -عز وجل- هذا شرك وكفر بالله -عز وجل- انظر حلق الرأس شرك وكفر بالله -عز وجل-.

وقد يكون معصية كما يحدث في بعض شباب المسلمين هذه الأيام عندما يرى الإفرنج الكفار يحلقون شعورهم، مرة يحلقون الشعر كله، فلا يبقون إلا شيئًا يسيراً في طرفه، كنيدو، الذي يأتي على علب اللبن، فيفعلون كذلك، وتارة يتركون شعورهم ويجعلونه كعرف الديك، وتارة يجدعون شعورهم، فتجد أن الشعر مجعد مجعد مجعد هكذا، وتارة يجعلون الشعر خصلاً خصلة يثبتونها وأخرى يحلقونها، فتكون كالسبت المكسور- سبحان الله- وهكذا فهذا كله بدعة، وهذا كله من باب العصيان؛ لأن هذا تشبه بالكفار ولكنه ليس بالتشبه الكفري، وقد يكون ذلك الأمر مباحاً وذلك عندما يشتد الحر، فإن الناس يذهبون حر رؤوسهم بماذا؟ بتقليل هذا الشعر، فحلق الشعر حلقاً تاماً هذا لا يجعل الإنسان ناقصاً في إنسانيته ولكن هذا منقص من كماله وشكله، ولكن نجد أحيانًا عندما يكدرون أحداً يفعلون ماذا؟ يحلقون رأسه، في التكدير يحلقون رأسه ويتركونه هكذا بين الناس، فيكون ذلك تكديراً عظيماً؛ لأنه ينقص بذلك لكن لا يكون بذلك منعدم البشرية وهكذا، فكذلك الإيمان هناك أصل إيمان وهناك الإيمان الواجب وهناك الإيمان المستحب، أصل الإيمان إذا انتفى كان المرء كافراً، الإيمان الواجب إذا انتفى أو انتفى منه شيء كان الإنسان آثماً أما الإيمان المستحب فإنك لا تأثم ولا تكفر، ولكن يفوتك خير، فقول اللسان وهذه النقطة التي قالها الشيخ: (ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل) لابد من العمل، وكما قلت القول عندما يطلق يشمل ماذا؟ يشمل قول الظاهر والباطن، والعمل عندما يطلق يشمل الظاهر والباطن، فقول المصنف -عليه رحمة الله-: (ولا يكمل قول الإيمان إلا بالعمل)، أي إلا بالعمل الظاهر أو الباطن، (ولا قول وعمل إلا بنية)، لما ظن بعض الناس أن الأقوال والأعمال لا صلة لها بالنية فأراد أن يؤكد المصنف على أهمية النية, والنية أمرها عظيم جليل، قال الله -عز وجل-: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: 5].



أسئلة فى الإيمان:


الأخ الكريم من الجزائر يقول: ما هو جوابنا على من يستدلون بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) وأمثال هذا الحديث مثل حديث البطاقة وغيره على إخراج أعمال الجوارح من الإيمان؟

بسم الله الرحمن الرحيم

دخول الأعمال في مسمى الإيمان هذا مذهب أهل السنة والجماعة وعليه دلت النصوص قال الله -عز وجل-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُل﴿107﴾﴾ [الكهف: 107] وقال- تعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَل﴿30﴾﴾ [الكهف: 30] وهذا بخلاف مذهب المرجئة الذين أخرجوا العمل عن مسمى الإيمان وبخلاف الذين قالوا بدخول الأعمال مسمى الإيمان دخولاً مجازياً فإن هذه الأقوال أقوال مخالفة والذين قالوا بخروج العمل عن مسمى الإيمان لم يقصدوا أعمال الباطن، وإنما قصدوا بذلك أعمال الظاهر ومن قصد إخراج أعمال الباطن عن مسمى الإيمان فهذا ضال، هذا ما حققه وقرره شيخ الإسلام ابن تيمية أن الذين قالوا بإخراج العمل لا يقصدون بذلك العمل الباطن وإنما يقصدون بذلك العمل الظاهر ومن ذهب بإخراج العمل الباطن عن مسمى الإيمان فهو ضال في هذه المسألة.

هل ما قاله الأخ يستدل به على إخراج العمل؟ أبداً؛ لأن قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (يبتغي بها وجه الله)، أي خالصاً والإخلاص من أعمال القلوب، فدخل العمل آنذاك في المقصود، وكذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يقولها عبد غير شاك فيهما فيحجب عن الجنة) إذن: كانت أيضاً مقيدة بماذا؟ باليقين واليقين عمل قلبي، كذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة) فصارت مقيدة بالعلم، فهذا دليل على أن الإيمان إنما ينفع صاحبه إذا قيد بشيء من العمل، والله تعالى أعلى وأعلم.

الأخ الكريم من الجزائر يقول: ألا ترى يا شيخنا أن القول بأن الإيمان قول وعمل واعتقاد أن ذلك يعني أنه بلا اعتقاد لا يكون إيمان وكذا بغير عمل لا يكون إيمان ثم إن الإيمان بغير عمل ينجو صاحبه ألا يقول في التناقض؟ لأن تعريف الإيمان المنجي حينئذ لا يصدق عليه تعريف أهل السنة والجماعة في قولهم: قول وعمل واعتقاد؛ لأن العمل حينذاك مفقود؟

المقصود بالعمل، العمل الألف واللام هنا، الألف واللام للعهد، أم الألف واللام للجنس؟ إن كان المقصود الألف واللام للعهد أي الإيمان قول وعمل أي عمل ظاهر وباطن، فلابد للمكلف أن يأتي بما يدل على هذا الباطل، ولا يتصور أن يأتي مسلم بإيمان وظاهره لا يدل على هذا الإيمان الذي هو في الباطن، لا يتصور ذلك أبداً، وهذه المسألة بسطها شيخ الإسلام ابن تيمة والمشكلة أن الناس ينقلون عبارات مبتكرة ومجتزأة عما قاله أو عن مقولات شيخ الإسلام ابن تيمية يعني: هناك أقوال لابن تيمية فينقلون منها ما يريدون والذي يقرأ الكلام بكليته يعلم أن العمل هو عمل ظاهر وباطن، والعمل المنجي هو العمل الباطن، والعمل الظاهر هل هو منجٍ أم لا؟ هذا فيه النزاع، العمل الظاهر منجٍ أم لا؟ هذا فيه النزاع، لكن الصحيح لو أن مكلفاً لم يأتِ بشيء أصلاً من عمل الظاهر هل يكون ناجياً، لا أظنه ناجياً، لم يأتِ بشيء أصلاً من العمل الظاهر، لا نصرة الله والرسول ولا الانقياد الباطن، يعني كما قلت لكم الآن رجل لا ينصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويتهكم على النبي -عليه الصلاة والسلام- ورجل ينكح المحرمات ويزني بمحرماته ورجل لا يؤمن بالحلال والحرام أصلاً فلا يأتي حلالاً ولا يحرم حراماً أصلاً فهذا رجل دليل على ضعف الباطن أو عدمه كما قال شيخ الإسلام.

الأخت الكريمة من الجزائر تقول: سؤال يهمني جداً: هل يعقل ويصدق أن يترك المرء أركان الإسلام العظمى- مع ما يعلم من التشديد فيها- ثم يعمل أعمالاً أخرى كزيارة المرضى أو نحوها وتكون هذه الأعمال من الإيمان والدافع لها الإيمان، وعادة ما يحمل الناس الذين هذا حالهم أن الدافع مجموعة أعراف وعادات ومجاملات أو دوافع أخرى؟

الثواب لا يترتب إلا على القصد والنية, يعني: لو أن إنساناً مشى وراء جنازة حتى توضع وتلحد وكان يقصد بذلك الواجب العرفي فإنه لا يؤجر على ذلك الأمر، أما من صلى على جنازة وتبعها حتى لحدت ويقصد بذلك الأجر أجر على ذلك ولذلك قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (من صلى على جنازة إيماناً واحتساباً رجع وله من الأجر كجبل أحد، فإن مشى خلفها رجع من الأجر وله قيراطان كل قيراط كجبل أحد)، إذن هناك صلاة على الجنازة ومشي خلفها كعادة كالواجب كما نسميه نحن هنا في مصر واجب، واجب هيا نؤدي الواجب ولكن لا يأتي ذلك من باب القربة والطاعة والعبادة والمشروعية فهذا لا يؤجر على ذلك الأمر، وكذلك مثل قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) فيمكن أن يقوم هذه الليلة كنوع من العرف يعني جرت العادة أنهم يأتون بالأرز واللبن والمشروبات الساخنة والبادرة والبرطمانات ويأتون بالكراسي يسندونها في جوانب المساجد ويأكلون ويشربون وكل فترة يقومون يصلون
ركعتين وهكذا إلى أن تنتهي الليلة بهذه الصورة عادة وتقليد وهناك من قام هذه الليلة إيماناً واحتساباً، فإن الأجر لا يكون إلا بالنية، فمن أتى هذه الأعمال كما تقولين ولا يأتيها من باب نية صالحة فإنه لا يؤجر على ذلك- والله تعالى أعلى وأعلم-.

الأخ الكريم من المغرب يقول: إذا جاء نفي الإيمان في القرآن أو السنة مثل قول الله -عز وجل-: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: 65] هل يكون النفي متجهاً لمطلق الإيمان أم للإيمان المطلق؟

هذا النفي متوجه إلى أصل الإيمان، كما قلت لكم، هناك أصل للإيمان وهناك الإيمان الواجب وهناك الإيمان المستحب، فالذي لا يرضى بحكم الله ولا ينقاد لحكم الله ولا يستسلم ظاهراً وباطناً لحكم الله فهذا قد انتفى عنه أصل الإيمان- والعياذ بالله-.



المحاضرة مفرغة:
http://www.islamacademy.net/library/bviewer_content.asp?fid=723&id=3681
الرابط الصوتي:
http://media.islamacademy.net/Library_Files/media/100/177/173/713/AAQ104-120905.rm

moslem13
09 05 2006, 11:47 AM
فتوى الشيخ الدكتور سعيد عبد العظيم


السلام عليكم و رحمة الله سؤال للشيخ حفظه الله و جزاه خيراً عنا و عن كل المسلمين, ما حكم تارك المباني الأربعة؟ أو ما يسمى بتارك جنس العمل هل هو كافر أم فاسق؟ و هل عمل الجوارح شرط كمال أم شرط صحة فى الإيمان؟؟؟ أرجو التفصيل فالمسألة مهمة... و جزاكم الله خيرا
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أما بعد:

الإيمان قول وعمل، قول باللسان واقرار بالجنان وعمل بالأركان، يزيد وينقص وزيادته بالطاعات ونقصانه بالمعاصي والزلات، وأهل الإيمان يتفاضلون ويتفاوتون في درجات الإيمان، وشعب الإيمان تسمى إيماناً {وما كان الله ليضيع إيمانكم} أي صلاتكم التي كنتم تصلونها إلى بيت المقدس قبل أن تحول القبلة، وكذلك شعب الكفر تُسمى كفراً، والطاعات كلها من شعب الإيمان والمعاصي كلها من شعب الكفر، والإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان».

والإنسان يدخل في الإسلام بنطقه الشهادتين باتفاق العلماء، والدخول في الإسلام بيقين لا يتزحزح ولا تخرجه منه بشك، ولابد من حمل المسلم على أحسن محامله، وأن نقبل من الناس علانيتهم ونكل سرائرهم إلى الله هو يتولى السرائر.
والعلماء يذكرون عبارات في وصف الخروج من الملة يقولون: من أنكر المعلوم من الدين بالضرورة كفر، من جحد الواجب كفر واستحل الحرام كفر، من جحد ما أدخله في الإسلام كفر ... وقد تنازع العلماء في ترك الصلاة تكاسلاً والجمهور يقولون كفر دون كفر وذهب الإمام أحمد إلى تكفيره، أما من تركها جحوداً فهو كافر خارج من الملة باتفاق أهل العلم.

وهناك نزاع في بقية المباني (الصيام والزكاة والحج) لم يصل لنزاعهم في ترك الصلاة تكاسلاً، وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل الشهادتين والشفاعة، والعمل قد يكون عملاً للقلب أو الجوارح، وأعمال القلوب أخطر من أعمال الجوارح، وبعض الأعمال شرط كمال وبعضها شرط صحة، وأهل السنة بين الغالي والجافي، فالخوارج يكفرون بالمعصية والمرجئة في المقابل يقولون لا يضر مع الإيمان ذنب، وأن الإيمان هو العلم فقط، والعدل أساس الملك وهو وسط بين طرفين راجع المسألة في كتب الإيمان من صحيحي البخاري ومسلم، وكتاب الإيمان لابن تيمية والمسائل الستة في المجلد الثاني من معارج القبول. وراجع رسالتي «الغلو في التكفير» ولابد من الحذر من التعصب للأقوال والآراء والأشخاص على حساب الحق، ومراعاة معاني الأخوة الإيمانية وعدم إيراد مصطلحات من شأنها إحداث البلبلة والفتنة وباختصار شديد لابد من مراعاة لهذه المسائل الأربعة:

الأولى: أن شرع الله فيه كفر دون كفر وشرك دون شرك وفسق دون فسق وظلم دون ظلم ونفاق دون نفاق وعلى ذلك انعقد اجماع علماء الأمة المعتبرين.

الثانية: التفريق بين النوع والمعين، فقد يُطلق القول بتكفير من قال كذا أما الشخص المعين فلا يُكفر إلا بعد قيام الحجة الرسالية التي يكفر مخالفها وهذه الحجة يقيمها عالم أو ذو سلطان مطاع لهلك من هلك عن بينة ويحيى من حييَّ عن بينة، فقد يكون من تلبس بالكفر قد نشأ ببادية بعيدة أو عرضت له شبهات يعذره الله بها أو كان له تأويل يمنع تكفيره.

الثالثة: أنه قد يجتمع في الإنسان إيمان وكفر وإيمان وشرك وإيمان ونفاق ويحسب غلبة أحدهما يؤول أمره إليه {هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان}.

الرابعة: قد نحكم للإنسان بالإسلام ويعلم الله كفره وليس لنا إلا ذلك وكان المنافقون يتزوجون من المسلمين ولم ينه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذبائح المنافقين رغم أن المنافق في الدرك الأسفل من النار. والله أعلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب

http://www.al-fath.net/detailes.asp?nID=507&ID=8

moslem13
09 05 2006, 11:54 AM
جواب في الإيمان و نواقضه

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي منَّ على من شاء بالإيمان ، و صلى الله و سلم على عبده و رسوله و آله و صحبه و من تبعهم بإحسان و سلم تسليماً .. أما بعد :

فقد سأل بعضُ طلاب العلم عن مسألة كثر فيها الخوض في هذه الأيام ، و صورة السؤال : هل جنس العمل في الإيمان شرط صحة أو شرط كمال ، و هل سوء التربية عذر في كفر من سب الله أو رسوله ؟

و الجواب أن يقال : دل الكتاب و السنة على أن الإيمان اسم يشمل :
1- اعتقاد القلب ، و هو تصديقه ، و إقراره .
2- إقرار اللسان .
3- عمل القلب ، و هو انقياده ، و إرادته ، و ما يتبع ذلك من أعمال القلوب كالتوكل ، و الرجال ، و الخوف ، و المحبة .
4- عمل الجوارج – و اللسان من الجوارح – و العمل يشمل الأفعال و التروك القولية أو الفعلية .قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداًً ) النساء : 136 .

و قال تعالى ( فآمنوا بالله و رسوله و النور الذي أنزلنا و الله بما تعملون خبير ) التغابن : 8 .و قال تعالى ( آمن الرسول بما أُنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسوله ) البقرة : 285 .و قال تعالى ( إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم ، و إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً و على ربهم يتوكلون [2] الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون [3] أولئك هم المؤمنون حقاً لهم درجات عند ربهم و مغفرة و رزق كريم ) الأنفال : 2-4 .و قال تعالى ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قِبَلَ المشرق و المغرب و لكن البر من آمن بالله و اليوم الآخر و الملائكة و الكتب و النبيين و آتى المال على حبه ذوي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و أقام الصلاة و آتى الزكاة و الموفون بعهدهم إذا عاهدوا و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس أولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون ) البقرة : 177 .و قال تعالى ( و من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان و لكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله و لهم عذاب عظيم ) النحل : 106 .و قال تعالى ( و ما كان الله ليضيع إيمانكم ) البقرة : 143 .و الآيات في هذا المعنى كثيرة .و في " الصحيحين " عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لوفد عبد القيس لما آتوا إليه ، قال ( من القوم ؟ أو من الوفد ؟ ) قالوا : ربيعة ، قال ( مرحباً بالقوم – أو بالوفد – غير خزايا و لا ندامى ) فقالوا : يا رسول الله ، إنما لا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر الحرام ، و بيننا و بينك ه1ا الحي من كفار مضر ، فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا ، و ندخل به الجنة ، و سألوه عن الأشربة فأمرهم بأربع ، و نهاهم عن أربع ، أمرهم بالإيمان بالله وحده ، قال ( أتردون ما الإيمان بالله وحده ؟ ) قالوا : الله و رسوله أعلم .قال ( شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمداً رسول الله ، و إقام الصلاة ، و إيتاء الزكاة ، و صيام رمضان ، و أن تعطوا من المغنم الخمس ، و نهاهم عن أربع : عن الحنتم ، و الدباء ، و النقير ، و المزفت – و ربما قال : المقير – و قال ( احفظوهن و أخبروا بهن من وراءكم ) .

و في " الصحيحين " عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( الإيمان بضع و ستون شعبة و الحياء شعبة من الإيمان ) .

و في " الصحيحين " عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سُئل : أي العمل أفضل ؟ فقال ( إيمان بالله و رسوله ) ، قيل : ثم ماذا ؟ قال ( الجهاد في سبيل الله ) قيل : ثم ماذا ؟ قال ( حج مبرور ) .و في " صحيح مسلم " عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، و ذلك أضعف الإيمان ) .و قد استفاض عن أهئمة أهل السنة – مثل : مالك بن أنس ، و الأوزاعي ، و ابن جريج ، و سفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ، و وكيع بن الجراح ، وغيرهم الكثير – قولهم ( الإيمان قول و عمل ) .و أرادوا بالقول : قول القلب و اللسان ، و بالعمل : عمل القلب و الجوارح .قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " العقيدة الواسطية " ( ومن أصول أهل السنة و الجماعة أن الدين والإيمان قول و عمل ، قول القلب واللسان ، و عمل القلب ، واللسان ، والجوارح )فظهر أن اسم الإيمان يشمل كل ما أمر الله به و رسوله من : الاعتقادات و الإرادات ، و أعمال القلوب ، وأقوال اللسان ، و أعمال الجوارح أفعالاً و تروكاً ، فيدخل في ذلك فعل الواجبات و المستحبات ، وترك المحرمات ، والمكروهات ، وإحلال الحلال ، و تحريم الحرام .و هذه الواجبات والمحرمات ، بل و المستحبات والمكروهات ، على درجات متفاوتة تفاوتاً كبيراً .

وبهذا يتبين أنه لا يصح إطلاق القول بأن العمل شرط صحة أو شرط كمال بل يحتاج إلى تفصيل ؛ فإن اسم العمل يشمل عمل القلب وعمل الجوارح ، و يشمل الفعل و الترك ، و يشمل الواجبات التي هي أصول الدين الخمسة ، وما دونها ، و يشمل ترك الشرك و الكفر و ما دونهما من الذنوب .

فأما ترك الشرك و أنواع الكفر والبراءة منها فهو شرط صحة لا يتحقق الإيمان إلا به .و أما ترك سائر الذنوب فهو شرط لكمال الإيمان الواجب .

وأما انقياد القلب – وهو إذعانه لمتابعة الرسول صلى الله عليه و سلم و ما لابد منه لذلك من عمل القلب كمحبة الله ورسوله ، و خوف الله و رجائه – و إقرار اللسان – و هو شهادة أن لا إله إلا الله ، و أن محمد رسول الله – فهو كذلك شرط صحة لا يحقق الإيمان بدونهما .وأما أركان الإسلام بعد الشهادتين فلم يتفق أهل السنة على أن شيئاً منها شرط لصحة الإيمان ؛ بمعنى أن تركه كفر ، بل اختلفوا في كفر من ترك شيئاً منها ، و إن كان أظهر و أعظم ما اختلفوا فيه الصلوات الخمس ، لأنها أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين ، و لما ورد في خصوصها مما يدل على كفر تارك الصلاة ؛ كحديث جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( بين الرجل و بين الشرك و الكفر ترك الصلاة ) أخرجه مسلم في صحيحه و غيره ، و حديث بريده بن الحصيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه نو سلم ( إن العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) أخرجه أصحاب السنن .

وأما سائر الواجبات بعد أركان الإسلام الخمسة فلا يختلف أهل السنة أن فعلها شرط لكمال إيمان العبد ، و تركها معصية لا تخرجه من الإيمان .

و ينبغي أن يعلم أن المراد بالشرط هنا معناه الأعم ، و هو ما تتوقف الحقيقة على وجوده سواء كان ركناً فيها أو خارجاً عنها ، فما قيل فيه هنا أنه شرط للإيمان هو من الإيمان .و هذا التفصيل كله على مذهب اهل السنة ، والجماعة فلا يكون من قال بعدكم كفر تارك الصلاة كسلاً أو غيرها من الأركان مرجئاً ، كما لا يكون القائل بكفره حرورياً .و إنما يكون الرجل من المرجئة بإخراج أعمال القلوب و الجوارح عن مسمى الإيمان فإن قال بوجوب الواجبات ، و تحريم المحرمات ، و ترتب العقوبات فهو قول مرجئة الفقهاء المعروف و هو الذي أنكره الأئمة ، و بينوا مخالفته لنصوص الكتاب و السنة .

و إن قال : لا يضر مع الإيمان ذنب ، و الإيمان هو المعرفة ، فهو قول غلاة المرجئة الجهمية و هم كفار عند السلف .
و بهذا يظهر الجواب عن مسألة العمل في الإيمان هل هو شرط صحة أو شرط كمال ، و مذهب المرجئة في ذلك و هذا و لا أعلم أحداً من الأئمة المتقدمين تكلم بهذا ، و إنما ورد في كلام بعض المتأخرين .

و بهذا التقسيم و التفصيل يتهيؤ الجواب عن سؤالين :
أحدهما : بم يدخل الكافر الأصلي في الإسلام ، و يثبت له حكمه ؟
والثاني : بم يخرج المسلم عن الإسلام ، بحيث يصير مرتداً ؟
فأما الجواب عن الأول :
فهو أن الكافر يدخل في الإسلام ، ويثبت له حكمه بالإقرار بالشهادتين ( شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ) فمن أقر بذلك بلسانه دون قلبه ثبت له حكم الإسلام ظاهراً ، و إن أقر بذلك ظاهراً و باطناً كان مسلماً على الحقيقة و معه أصل الإيمان ، إذ لا إسلام إلا بإيمان ، و لا إيمان إلا بإسلام .
و هذا الإقرار الذي تثبت به حقيقة الإسلام يشمل ثلاثة أمور : تصديق القلب ، وانقياده ، ونطق اللسان ؛ و بانقياد القلب و نطق اللسان يتحقق الإقرار ظاهراً و باطناً ، و ذلك يتضمن ما يعرف عن أهل العلم بالتزام شرائع الإسلام ؛ و هو الإيمان بالرسول صلى الله عليه و سلم و بما جاءه به و عقدُ القلب على طاعته ، فمن خلا عن هذا الالتزام لم يكن مقراً على الحقيقة .

فأما التصديق : فضده التكذيب و الشك و الإعراض .

وأما الإنقياد : فإنه يتضمن الاستجابة ، والمحبة ، والرضا والقبول ، وضد ذلك الإباء ، و الاستكبار و الكراهة لما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم .

و أما النطق باللسان : فضده التكذيب و الإعراض ، فمن صدق بقلبه و كذب بلسانه فكفره كفر جحود ، و من أقر بلسانه دون قلبه فكفره كفر نفاق .

فنتج عن هذا ستة أنواع من الكفر كلها ضد ما يتحقق به أصل الإسلام و هذه الأنواع هي :
1- كفر التكذيب .
2- كفر الشك .
3- كفر الإعراض .
4- كفر الإباء .
5- كفر الجحود .
6- كفر الإعراض .
و من كفر الإباء و الاستكبار : الامتناع عن متابعة الرسول صلى الله عليه و سلم ، و الاستجابة لما يدعو إليه ، و لو مع التصديق بالقلب و اللسان ، و ذلك ككفر أبي طالب ، و كفر من أظهر الاعتراف بنبوة النبي صلى الله عليه و سلم من اليهود و غيرهم .


وأما جواب السؤال الثاني :
وهو ما يخرج به المسلم عن الإسلام بحيث يصير مرتداً ، فجماعه ثلاثة أمور :
الأول : ما يضاد الإقرار بالشهادتين ، و هو أنواع الكفر الستة المتقدمة ، فمتى وقع من المسلم واحد منها نقض إقراره و صار مرتداً .

الثاني : ما يناقض حقيقة الشهادتين ( شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ) :
أ- فحقيقة شهادة أن لا إله إلا الله : الكفر بالطاغوت و الإيمان بالله ، و هذا يشمل التوحيد بأنواعه الثلاثة :
توحيد الربوبية ، وتوحيد الألوهية ، وتوحيد الأسماء و الصفات .

و هذا يتضمن الإيمان بأنه تعالى رب كل شيء و مليكه ، و أنه ما شاء كان ، و ما لم يشأ لم يكن ، و انه الإله الحق الذي لا يستحق العبادة سواه ، و أنه الموصوف بكل كمال والمنزه عن كل نقص ، وأنه كما وصف نفسه و كما وصفه رسوله صلى الله عله و سلم من غير تعطيل ولا تمثيل ، على حق قوله تعالى ( ليس كمثله شيء و هو السميع البصير ) الشورى:11 .

و إقراره مع ذلك بالعبادة ، و البراءة من كل ما يعبد من دونه .
و جملة ما يناقض التوحيد امور :
1- جحد وجود الله ، وهذا شر الكفر و الإلحاد و هو مناقض للتوحيد جملة ، و منه القول بوحدة الوجود .
2- اعتقاد أن مع الله خالقاً ، ومدبراً ، و مؤثراً مستقلاً عن الله في التأثير و التدبير ، و هذا هو الشرك في الربوبية .
3- اعتقاد أن لله مثلاً في شيء من صفات كماله ، كعلمه ، وقدرته .
4- تشبيهه تعالى بخلقه في ذاته أو صفاته أو أفعاله ، كقول المشبه : له سمع كسمعي ، وبصر كبصري ، ويدخل في ذلك وصفه بالنقائص كالفقر و البخل و العجز ، و نسبة الصاحبة و الولد إليه .
5- اعتقاد أن أحداً من الخلق يستحق العبادة مع الله ، و هذا هو اعتقاد الشرك في الألهية ، و لو لم يكن معه عبادة لغير الله .
و هذه الأمور الخمسة كلها تدخل في كفر الاعتقاد و شرك الاعتقاد .
6- عبادة أحد مع الله بنوع من أنواع العبادة ، و هذا هو الشرك في العبادة سواء اعتقد أنه ينفع و يضر ، أو زعم أنه واسطة يقربه إلى الله زلفى ، و من ذلك السجود للصنم .
و الفرق بين هذا و الذي قبله أن هذا من باب الشرك العملي المناقض لتوحيد العمل الذي هو إفراد الله بالعبادة ، و ذاك من باب الشرك في الاعتقاد المنافي لاعتقاد تفرد الله بالإلهية و استحقاق العبادة .
و لما بين الاعتقاد و العمل من التلازم صار يعبر عن هذا التوحيد بتوحيد الإلهية ، وتوحيد العبادة ، وعن ضده بالشرك في الإلهية ، أو الشرك في العبادة .
7- جحد أسماء الله و صفاته أو شيء منها .
8- السحر ، و يشمل :
* ما يفرَّق به بين المرء و زوجه كسحر أهل بابل .
* ما يسحل أعين الناس حتى ترى الأشياء على غير حقيقتها كسحر سحرة فرعون * ما يكون بالنفث في العقد كسحر لبيد بن الأعصم و بناته .
و هذه الأنواع تقوم على الشرك بالله بعبادة الجن أو الكواكب .
و أما السحر الرياضي و هو : ما يرجع إلى خفة اليد و سرعة الحركة ، و السحر التمويهي و هو : ما يكون بتمويه بعض المواد بما يظهرها على غير حقيقتها فهذان النوعان من الغش و الخداع و ليسا من السحر الذي هو كفر .

ب - حقيقة شهادة أنَّ محمداً رسول الله : أن الله أرسله إلى جميع الناس بالهدى و دين الحق ، وأنه خاتم النبيين ، وأنه الصادق المصدوق في كل ما أخبر به ، وأن هديه صلى الله عليه و سلم خير الهدي ، و أن الإيمان به ، وطاعته ، ومحبته ، وأتباعه واجب على كفر أحد .و جملة ما يناقض حقيقة شهادة أن محمداً رسول الله أمور :
1- جحد رسالته صلى الله عليه و سلم ، أو تكذيبه ، أو الشك في صدقه .
2- جحد ختمه للنبوة ، أو دعوى النبوة بعده صلى الله عليه و سلم ، أو تصديق مدعيها ، أو الشك في كذبه .
3- جحد عموم رسالته صلى الله عليه و سلم ، و من ذلك اعتقاد أنه رسولٌ للعرب خاصة ، أو دعوى ذلك ، أو أن اليهود و النصارى لا يجب عليهم اتباعه ، أو أن أحداً يسعه الخروج عن شريعته صلى الله عليه و سلم كالفيلسوف أو العارف من الصوفية و نحوهما .
4- تنقص الرسول صلى الله عليه و سلم ، و عيبه في شخصه ، أو في هديه و سيرته .
5- السخرية من الرسول صلى الله عليه و سلم ، والاستهزاء به ، أو بشيء مما جاء به من العقائد ، والشرائع .
6- تكذيبه صلى الله عليه و سلم في شيء مما أخبر به من الغيب مما يتعلق بالله ، أو يتعلق بالملائكة ، والكتب و الرسل و المبدأ و المعاد و الجنة و النار .

ج – ما يناقض حقيقة الشهادتين جميعاً ، و يشمل أموراً :
1- التكذيب بأن القرآن من عند الله ، أو جحد سورة ، أو آية ، أو حرف منه ، أو أنه مخلوق ، أو أنه ليس كلام الله .
2- تفضيل حكم القانون الوضعي على حكم الله ، ورسوله ، أو تسويته به ، أو تجويز الحكم به و لو مع تفضيل حكم الله و رسوله .
3- تحريم ما أحل الله ، ورسوله ، و تحليل ما حرم الله ، ورسوله ، أو الطاعة في ذلك .
تنبيه : ينبغي أن يعلم :

أولاً : أن ما تقدم من أنواع الردة منه ما لا يحتمل العذر كجحد وجود الله ، وتكذيب الرسول صلى الله عليه و سلم ، فهذا يكفر به المعين بكل حال .
و منه ما يحتمل العذر بالجهل ، أو التأويل ..
مثل : جحد شيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم من الأخبار و الشرائع ، و هذا لا يكفر به المعين إلا بعد إقامة الحجة عليه .

ثانياً : أن من أظهر شيئاً مما تقدم من أنواع الردة جاداً أو هازلاً أو مداهناً أو معانداً في خصومة – أي غير مكره – كَفَرَ بذلك لقوله تعالى ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان .. الآية ) النحل : 106 .
و من ذلك : إظهار السجود للصنم مجاملة للمشركين ، وطلباً للمنزلة لديهم ، والنيل من دنياهم ، مع دعوى أنه يقصد بذلك السجود لله أو لا يقصد السجود للصنم ، فإنه بذلك مظهرٌ لكفر من غير إكراه ، فيدخل في عموم قوله تعالى ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان .. الآية ) النحل : 106 .

الثالث : ما يلزم منه لزوماً ظاهراً و يدل دلالة ظاهرة على عدم الإقرار بالشهادتين باطناً ن و لو أقر بهما ظاهراً و ذلك يشمل أمور :
1- الإعراض عن دين الإسلام ، لا يتعلمه ، و لا يعمل به ، ولا يبالي بما ترك من الواجبات ، و ما يأتي من المحرمات ، و لا بما يجهل من أحكام .
و ينبغي أن يعلم أن المكلف لا يخرج من كفر الإعراض – المستلزم لعدم إقراره – بفعل أي خصلة من خصال البر ، وشعب الإيمان ، فإن من هذه الخصال ما يشترك الناس في فعله – كافرهم و مؤمنهم – كإماطة الأذى عن الطريق ، وبر الوالدين ، و أداء الأمانة .و إنما يتحقق عدم هذا الإعراض ، و السلامة منه بفعل شيء من الواجبات التي تختص بها شرعية الإسلام التي جاء بها الرسول صلى الله عليه و سلم – كالصلاة و الزكاة و الصيام و الحج – إذا فعل شيئاً من ذلك إيماناً واحتساباً ، قال شيخ الإسلام بن تيمية ( فلا يكون الرجل مؤمناً بالله و رسوله مع عدم شيء من الواجبات التي يختص بإيجابها محمد صلى الله عليه و سلم ) من " مجموع الفتاوى " ( 7 / 621 ) .
ملاحظة : هكذا وردت العبارة في " الفتاوى " ، و لعل المناسب للسياق ( مع عدم فعل شيء ) .
2- أن يضع الوالي قانوناً يتضمن أحكاماً تناقض أحكام قطعية من أحكام الشريعة معلومة من دين الإسلام بالضرورة ، و يفرض الحكم به ، و التحاكم إليه ، ويعاقب من حَكَمَ بحكم الشريعة المخالف له ، و يدعي مع ذلك الإقرار بوجوب الحكم بالشريعة – شريعة الإسلام – التي هي حكم الله و رسوله .
و من ذلك هذه الأحكام الطاغوتية المضادة لحكم الله و رسوله :
أ) الحكم بحرية الاعتقاد فلا يقتل المرتد ، ولا يستتاب .
ب) حرية السلوك ، فلا يجبر أحد على فعل الصلاة ، و لا الصيام ، و لا يعاقب على ترك ذلك .
ج) تبديل حد السرقة – الذي هو قطع اليد – بالتعزير و الغرامة .
د) منع عقوبة الزانيين بتراضيهما إلا لحق الزوج أو نحو ذلك مما يتضمن إباحة الزنا و تعطيل حدِّه من الجلد و الرجم .
هـ) الإذن بصناعة الخمر ، و المتاجرة فيه ، و منع عقوبة شاربه .
3- تولي الكفار من اليهود و النصارى ، و المشركين ، بمناصرتهم على المسلمين ، قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و النصارى أولياء بعضهم أولياء بعض و من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) المائدة : 51 .
4- أن يترك المسلم الصلاة دائماً بحيث لا يصلى إلا مجاملة للناص إذا كان بينهم ، و لو بغير طهارة ، فإن ترك الصلاة على هذا الوجه لا يصدر ممن يقر بوجوبها في الباطن ، فكفر بترك الإرار بوجوب الصلاة ؛ لا بمطلق ترك الصلاة الذي اختلف فيه أهل السنة ، و لهذا يجب أن يفرق بين هذا و بين من يصلي لكنه لا يحافظ عليها فيتركها أحياناً و يقص في واجباتها ، كما يدل على ذلك حديث عبادة بن الصامت ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( خمس صلوات كتبهن الله على العباد ، من أتى بهن و لم يضيع من حقهن شيئاً – استخفافاً بحقهن – كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ، و من لم يأت بهن جاء و ليس عنده له عند الله عهد ، إن شاء عذبه ، و إنشاء أدخله الجنة ) .

قال شيخ الإسلام بن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 22 / 49 ) :
( فأما من كان مصراً على تركها لا يصلي قط ، و يموت على هذا لا إصرار ، والترك ، فهذا لا يكون مسلماً ، لكن أكثر الناس يصلون تارة ، و يتركونها تارة ، فهؤلاء ليسوا يحافظون عليها ، و هؤلاء تحت الوعيد ، و هم الذين جاء فيهم الحديث الذي في السنن حديث عبادة بن الصامت .... – و ذكر الحديث – فالمحافظ عليها الذي يصليها في مواقيتها كما أمر الله تعالى ، و الذي يؤخرها أحياناً عن وقتها ، أو يترك واجباتها ، فهذا تحت مشيئة الله تعالى ، و قد يكون لهذا نوافل يكـمل بعها فرائضه كما جاء في الحديث ) .و قال – رحمه الله – في الأمراء الذين أخبر النبي صلى الله عليه و سلم أنهم يؤخرون الصلاة عن وقتها كما في " مجموع الفتاوى 22 / 61 " ( و إن قيل – و هو الصحيح – أنهم كانوا يفوتونها فقد أمر النبي صلى الله عليه و سلم الأمة بالصلاة في الوقت ، و قال : أجعلوا صلاتكم معهم نافلة ، و نهى عن قتالهم .. و مؤخرها عن وقتها فاسق و الأمة لا يقاتلون بمجرد الفسق .. و هؤلاء الأئمة فساق و قد أمر بفعلها خلفهم نافلة ) اهـ بتصرف .
5 – و منها تعمد إلقاء المصحف في الحش أو البول عليه ، أو كتابته بالنجاسة ، لا يصدر عمن يقر بأنه كلام الله – عز وجل – قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في " مجموع الفتاوى 7 / 616 " ( و لا يتصور في العادة أن رجلاً يكون مؤمناً بقلبه ، مقر بأن الله أوجب عليه الصلاة ، مقرا بأن الله أوجب عليه الصالة ، ملتزماً لشرعية النبي صلى الله عليه و سلم وما جاء به ، يأمره ولي الأمر بالصلاة ، فيمتنع حتى يقتل ، و يكون مع ذلك مؤمناً في الباطن ، قد لا يكون إلا كافراً ، و لو قال : أنا مقر بوجوبها ، غير أني لا أفعلها كان هذا القول مع هذه الحال كذباً منه ، كما لو أخذ يلقي المصحف في الحش و يقول : أشهد أن ما فيه كلام الله ، أو جعل يقتل نبياً من الأنبياء و يقول : اشهد أنه رسول الله ، و نحو ذلك من الأفعال التي تنافي إيمان القلب ، فإذا قال : أنا مؤمن بقلبي ، مع هذه الحال كان كاذباً فيما أظهره من القول )


أما قول السائل : ( و هل سوء التربية عذراً في كفر من سب الله أو رسوله ؟ )
فالجواب :
أن سب الله و رسوله من نواقض الإسلام البينة ، لأنه استهانة بالله و رسوله ، و ذلك من يناقض ما تقتضيه الشهادتين من تعظيم لله و رسوله .
و سوء التربية ليس عذراً للمكلف في ترك واجب ، و لا فعل محرم من سائر المحرمات فضلاً عما هو من أنواع الكفر بالله .
و لو صح ان سيء التربية عذر في شيء من ذلك لكان أولاء اليهود و النصارى و غيرهم معذورين في تهودهم ، و تنصرهم ، و هذا لا يقوله مسلم ، و من قال ذلك فهو كافر يُعرّف و يستتاب ، فإن تاب و إلا وجب قتله مرتداً .
و في الصحيحن عن أبي هريرة أنه كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما من مولود إلا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه ، و ينصرانه ، و يمجسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، فهل تحسون فيها من جدعاء ؟ ) ثم يقول أبو هريرة : و أقرؤوا إن شئتم ( فِطْرَتَ الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ) الروم : 30 .و قال تعالى ( بل قالوا إنا جدنا آباءنا على أمة و إنا على آثارهم مهتدون ) الزخرف : 22 .هذا و أسأل الله أن يثبت قلوبنا على دينه ، و أن يحبب غلينا الإيمان ويزينه في قلوبنا ، و يكره إلينا الكفر و الفسوق و العصيان ، و يجعلنا من الراشدين ، إنه تعالى سميع الدعاء ، و صلى الله على نبينا محمد ، و على آله و صحبه و سلم .


أملاه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
حفظه الله تعالى

http://albarrak.islamlight.net/index.php?option=content&task=view&id=95

moslem13
09 05 2006, 12:08 PM
الشيخ عبد العزيز بن باز




سؤال مجلة البصائر للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

قال السائل: سماحة الوالد الكريم هل نلقي عليكم بعض الأسئلة لعل الله ينفع بها المسلمين في أقاصي الأرض وسوف تنشر إن شاء الله في مجلة البصائر التي تصدر من مركز تلبور في هولندا.

السؤال: هل القول بأن الأعمال شرط لصحة الإيمان ،وقبول الإسلام قول الخوارج أم قول أهل السنة والجماعة؟

قال الشيخ رحمه الله:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد،،،

هذا القول فيه تفصيل، هذا السؤال جوابه فيه تفصيل:

أهل السنة والجماعة يرون أن الأعمال مكملات للإيمان ومن تمام الإيمان لكن الصلاة فيها الخلاف المشهور بين العلماء(44) والأرجح أن تركها كفر أكبر لقول النبيr: «بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة» أخرجه مسلم في الصحيح، ولقولهr: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن بريدةt، ولقولهr في الإسلام: «وعموده الصلاة».

ثم الإيمان أعماله كثيرة فمن أعمال الإيمان شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فمن لم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فهو كافر كفراً أكبر.

ومن أعمال الإيمان السجود لله وعدم السجود لغيره، فمن سجد لله فهذا إيمان ومن سجد لغيره من الأصنام وأصحاب القبور صار شركاً أكبر، وهكذا من اعتقد أنهم يشفعون بدعائه إياهم واستغاثته بهم ونذره لهم، هذا شرك أكبر هذه أعمال شركية.

أما الصوم والزكاة هي من كمال الإيمان، وهي أركان من أركان الإسلام وهكذا الحج لكنها لا تنافي الإيمان، فلو ترك الحج مع الاستطاعة يكون معصية، أو لم يصم يكون معصية، أو لم يزك يكون معصية كبيرة من كبائر الذنوب(45).

فالمقام مقام تفصيل وهكذا الزنا معصية لا يكفر بها لكن يكون ناقص الإيمان وهكذا شرب الخمر معصية وصاحبه ناقص الإيمان، يكون إيمانه ناقصاً وهكذا مع المعاصي الأخرى، كالغيبة والنميمة وعقوق الوالدين، لا يكون كافراً يكون ناقص الإيمان، مسلم مؤمن ناقص الإيمان عاص.

قال السائل: إذاً نستفيد إن الأعمال الواجبة من زكاة وغيرها هي من كمال الإيمان؟.

قال الشيخ: من تمام الإيمان.

قال السائل: من تمامه، وأما الشركيات التي نص عليها الشارع فهي ناقضة للإيمان؟.

الشيخ: نعم******.

قال السائل***: لكن هل الذي يقول إن تارك الصلاة ليس بكافر يعتبر من المرجئة؟.

قال الشيخ: لا ولكن هذا على حسب فهمه للنصوص، لأن بعض الناس فهم من الكفر والشرك أنه كفر أصغر والشرك شرك أصغر، أحاديث من تعليق الحكم بلا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن من لقي الله بهما دخل الجنة والمراد بلقي الله بهما مع حقهما من أداء الصلاة.

قال السائل: إذاً لا يعتبر مرجئاً؟.

قال الشيخ: لا لا فيه تفصيل فيه تفصيل.

___________________________________

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله في الحوار الذي أجرته معه مجلة الفرقان:

العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة؟.

فقال رحمه الله: هذا من أهل السنة والجماعة، فمن ترك الصيام أو الزكاة أو الحج لا شك أن ذلك كبيرة عند العلماء ولكن على الصواب لا يكفر كفراً أكبر أما تارك الصلاة فالأرجح أنه كافر كفراً أكبر إذا تعمد تركها، وأما تارك الزكاة والصيام والحج فإنه كفر دون كفر.

السائل: أعمال الجوارح هل هي شرط كمال أم شرط صحة الإيمان؟

الشيخ: إن أعمال الجوارح كالصوم هي من كمال الإيمان والصدقة والزكاة من كمال الإيمان وتركها ضعف في الإيمان أما الصلاة فالصواب أن تركها كفر ،فالإنسان عندما يأتي بالأعمال الصالحة فإن ذلك من كمال الإيمان(46).

_________________________

وسئل الشيخ رحمه الله في شريط بعنوان (أسباب الثبات أمام الفتن الوجه/ب):

من الناس من يقول: إن الأعمال ليست ركناً من أركان الإيمان وأنها من مكملاته ،فما مدى صحة هذا القول؟

الشيخ: الأعمال فيها تفصيل، منها ما هو أصل في الإيمان ومنها ما هو من مكملاته، فالإيمان قول وعمل يزيد وينقص، والإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل يزيد بالطاعة ينقص بالمعصية، الصلاة إيمان والزكاة إيمان والصوم إيمان والحج إيمان والأمر بالمعروف إيمان والنهي عن المنكر إيمان وهكذا.

لكن بعضها إذا تركه صار عاصياً، ومن لم يزك صار عاصياً وليس بكافر أو أفطر في رمضان من غير عذر صار عاصياً على الصحيح أو أخر الحج وهو مستطيع صار عاصياً وليس بكافر.

أما من ترك الصلاة فهو كافر على الصحيح، أو سجد لغير الله فهو كافر، أو سب الله أو سب الرسول هو كافر أو ذبح لغير الله فهو كافر نسأل الله العافية.اهـ

moslem13
09 05 2006, 12:10 PM
وفي حوارعلى الهاتف مع فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- حول مسائل الإيمان وجنس العمل:

س: شخص قال لا إله إلا الله مخلصاً من قلبه مصدقاً بقلبه مستسلماً منقاداً لكنه لم يعمل بجوارحه خيراً قط مع إمكان العمل هل هو داخل في المشيئة أم كافر؟.

ج: أقول والحمد لله رب العالمين: إذا كان لا يصلي فهو كافر ولو قال لا إله إلا الله لو كان صادقاً بقول لا إله إلا الله مخلصاً بها والله لن يترك الصلاة لأن الصلاة صلة بين الإنسان وبين الله عز وجل فقد جاء في الأدلة من القرآن والسنة والنظر الصحيح وإجماع الصحابة كما حكاه غير واحد على أن تارك الصلاة كافر مخلد في نار جهنم وليس داخلاً تحت المشيئة ونحن إذا قلنا بذلك لم نقله عن فراغ ونحن إذا قلنا بذلك فإنما قلناه لأنه من مدلولات كلام الله وكلام رسولهr وأقوال الصحابة التي حكي إجماعهم عليها قال عبد الله بن شقيق "كان أصحاب رسول اللهr لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة" ونقل إجماع الصحابة على كفر تارك الصلاة الحافظ ابن راهويه رحمه الله وهو إمام مشهور، أما سائر الأعمال إذا تركها الإنسان كان تحت المشيئة يعني لو لم يزك مثلاً فهذا تحت المشيئة لأن النبيr لما ذكر عقوبة مانع الزكاة قال: «ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار»، ومعلوم أنه لو كان كافراً لم يكن له سبيل إلى الجنة والصيام والحج كذلك من تركها لم يكفر وهو تحت المشيئة ولكنه يكون أفسق عباد الله.

س: الشق الثاني يقول وهل يوجد خلاف بين أهل السنة في حكم هذا الرجل بناء على حكم تارك مباني الإسلام الأربع والخلاف فيها؟

ج: مسألة الخلاف لا أستطيع حصره ولكن يجب أن نعلم أن الكفر حكم شرعي لا يتلقى إلا من الشرع وأن الأصل في المسلمين الإسلام حتى يدل دليل على خروجهم منه والتسرع في التكفير خطير جداً جداً جداً حتى أن النبيr قال محذراً منه -أي من التكفير-: «من دعا رجلاً بالكفر أو قال يا عدو الله وليس كذلك حار عليه» أي على القائل أي رجع على القائل.

سائل آخر: يقول كيف نفهم حديث أبي سعيد الخدريt عند مسلم وفيه فيخرج الله منها قوماً لم يعملوا خيراً قط؟

ج: نفهم هذا أنه عام وأن أدلة كفر تارك الصلاة خاصة ومعلوم عند العلماء أن العام يخصص بخاص لأن هذا الحديث لم يقل لم يصلي حتى نقول أنه معارض للنصوص الدالة على كفر تارك الصلاة بل قال لم يعمل خيراً قط فلم ينص على الصلاة بل عمم ونصوص كفر تارك الصلاة خاصة فتخص بما خصصت به.

س: الخلاف الواقع في حكم تارك الصلاة هل هو خلاف داخل دائرة أهل السنة أم لا؟

ج: نعم خلاف داخل دائرة أهل السنة وأهل السنة أنفسهم مختلفون في هذا كما يختلفون مثلاً في فروض الوضوء ووجوب الوضوء من لحم الإبل وما أشبه ذلك.

س: يقول البعض إذا ترك عمل الجوارح بالكلية خرج من الإيمان ولكن لا يقتضي عدم انتفاعه بأصل الإيمان والشهادتين بل ينتفع بهما كمن أراد الحج ولم يشهد عرفة وهو ركن فإنه ينتفع بالأركان الأخرى فما قول فضيلتكم؟

ج: نقول هذا ليس بصواب إنه لن ينتفع بإيمانه مع ترك الصلاة التي دلت النصوص على كفر تاركها وكذلك لو ترك الوقوف بعرفة ما صح حجه كما دل على ذلك سنة النبيr أما من أدرك عرفة قبل الفجر يوم النحر فقد أدرك ومن لا فلا حتى لو جاء بعد ذلك بالرمي والمبيت في منى والطواف والسعي لم يكن حج.

س: تارك جنس العمل كافر، تارك آحاد العمل ليس بكافر ما رأيكم في ذلك؟

ج: من قال هذه القاعدة؟! من قائلها؟! هل قالها محمد رسول اللهr؟! كلام لا معنى له نقول من كفره الله ورسوله فهو كافر، ومن لم يكفره الله ورسوله فليس بكافر هذا هو الصواب، أما جنس العمل أو نوع العمل أو آحاد العمل فهذا كله طنطنة لا فائدة منها.

س: هل أعمال الجوارح شرط في أصل الإيمان وصحته أم أنها شرط في كمال الإيمان الواجب؟

ج: تختلف فتارك الصلاة مثلاً كافر إذ فعل الصلاة من لوازم الإيمان وإني أنصح إخواني أن يتركوا هذه الأشياء والبحث فيها وأن يرجعوا إلى ما كان عليه الصحابة رضوان الله عليهم والسلف الصالح لم يكونوا يعرفون مثل هذه الأمور المؤمن من جعله الله ورسوله مؤمناً والكافر من جعله الله ورسوله كافراً.

س: إذا كنا في بلد يفتي أهل العلم فيها بأن تارك الصلاة ليس كافراً كفراً أكبر فإذا مات تارك الصلاة في هذه البلد فهل يترك الناس غسله والصلاة عليه وهل يمنعون دفنه في مقابر المسلمين في هذا البلد وهل مات مسلماً لأنه مقلد لعلماء بلده؟

ج: أما من يعتقد أنه كافر نعم فهذا لا يصلي عليه وأما من لا يعتقد فليصل عليه وهكذا ينظر في الخلاف.اهـ

moslem13
09 05 2006, 12:12 PM
لجنة الفتوى الدائمة


س: يقول رجل : لا إله إلا الله محمداً رسول الله، ولا يقوم بالأركان الأربعة ؛ الصلاة ، والزكاة ، والصِّيام ، والحجّ ، ولا يقوم بالأعمال الأخرى المطلوبة في الشريعة الإسلامية ، هل يستحق هذا الرجل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بحيث لا يدخل النار ولو لِوَقت محدود ؟

ج : من قال لا إله إلا الله محمداً رسول الله وترك الصلاة والزكاة والحجّ جاحداً لوجوب هذه الأركان الأربعة أو لواحدٍ منها بعد البلاغ فهو مرتدٌّ عن الإسلام يُستتاب ، فإن تابَ قُبِلت توبتُه وكان أهلاً للشفاعة يوم القيامة إن ماتَ على الإيمان ، وإنْ أصرَّ على إنكاره قتَلَه وليُّ الأمر لكفره ورِدَّتهِ ولا حظَّ له في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره يوم القيامة ، وإنْ تَرَك الصلاة وحدَها كسَلاً وفتُوراً فهو كافِرٌ كُفْراً يَخرُجُ به من مِلَّة الإسلام في أصحّ قولي العلماء ، فكيف إذا جمع إلى تركها ترك الزكاة ، والصيام وحجّ بيت الله الحرام ، وعلى هذا لا يكون أهلاً لشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ولا غيره إن مات على ذلك ، ومَن قال مِن العلماء إنه كافرٌ كُفراً عملياً لا يخرجه عن حظيرة الإسلام بتركه لهذه الأركان يرى أنه أهل للشفاعة فيه وإنْ كان مرتكباً لما هو من الكبائر إنْ ماتَ مؤمناً .

انتهى

فتوى رقم 1727.

moslem13
09 05 2006, 12:13 PM
كتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء

الشيخ الدكتور ياسر برهامي

http://www.elsalaf.bravehost.com/443.htm

المسلم أخوالمسلم
10 05 2006, 12:24 AM
مباهلة بين أخوة؟؟
الله أكبر
لنصرة حق هي؟؟
والله عندما قدمت مشاركتي لم أكن أعلم بهذه المعركة ولم أكن متابعا لها
وقلت الذي قلت على قاعدة صحيح بنفسه بقدر معلوم مفهوم على ما ظننت
وكما قلت لأحدهم سأبدأ المتابعة لمقالاته
علني أهتدي الى سر اختياره لهذا الاسم الكبير
وهذه المقالات سيكون لها الاهتمام إن شاء الله
والله ثم والله إن كلام الإمام عبد الرحمن بن مهدى هو شفاء ورحمة للمؤمنين
ويحتاج الى تدبر عظيم
هل ترون أن كلامه يشرح في أقل من مئة ورقة؟؟

الحمد لله رب العالمين

أقول
هلا نصحت نفسك اولا ياماجة
ففي ردودك من بذاءة اللسان وفحش القول وخبث السريرة التي تظهر واضحة جلية في ردودك النتنة وآرائك العلمانية
ماهو أعظم من ذلك
انصحك ياماجة ومن على شاكلتك بالابتعاد عن منتديات الاخيار
ويوجد للعلمانيين المستهزئين بدين الله ( امثالك ) منتديات اخرى انطلق اليها
ودع الاخيار لاتحاول اصطيادهم في الماء العكر
ولا تغرنكم بعض ردوده العلمية الركيكة فيوجد من العلمانيين والمنافقين من يفوق كبارالعلماء علما
لكي يستطيع دس السم إذا تهيأ له ذلك في القضايا المعاصرة ويلوي الأدلة كما تشاء علمنته ونفاقه
ايها الاخوة الكرام : حذاري من المفتي ماجه
فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق
رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد
على استهزاءه بالاذان والاقامة وادراج ايات من القران يدل على سفه في عقله او قمة الاستهزاء في القران لماذا ساق الاذان والايات
وخاتمة الخطبة هنا http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
وانظروا الى حرقته من عفة وحجاب البنت صاحبة العشرسنوات ؟
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
ومن اعجابه بما يكتب تجده يرد على نفسه اذا لم يوجد من يرد عليه لكي يرفع موضوعه !!!
7-8-9-10-11
كلها ردود له فأي إعجاب هذا
والادهى من ذلك استهزاءه بالقران بعرض ايات في مجمل نقاشات ليس لها شاهدولامسوغ وكذلك الاذان والخطبة واذكار الصلاة

نرجو من الجميع مناصحته بالابتعاد عن المنتدى فليس فيه مكان للمستهزئين بدين الله واياته
وان قال سقتها لادخال المزح والمرح على الموضوع فالله يقول
( قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون )
اسال الله ان يفتح عليه وجميع العلمانيين بالرجوع الى الحق ولزوم صراطه المستقي

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=158814

الأزهري السلفي
10 05 2006, 01:46 AM
كتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء

الشيخ الدكتور ياسر برهامي

http://www.elsalaf.bravehost.com/443.htm

الحمد لله وحده...
من باب النصيحة: لا يُعتمد على الكتاب لكثرة ما فيه من أخطاء في النقل عن أهل العلم..
في الرابطين الآتيين: التحرفات الواقعة في كتاب قراءة نقدية في النقل عن أهل العلم:
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?p=891433#post891433
http://www.alkashf.net/vb/showthread.php?t=3455

مــاجـــة
10 05 2006, 04:07 AM
قال الله تعالى
" إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب "

رفعت الأقلام وجفت الصحف

alwahabi
10 05 2006, 12:45 PM
السلام عليكم
يقول صاحب الكتاب الماتع الردود - حفظه الله- : (( وهذا <<الارجاء>> : تاخير العمل عن حقيقة الايمان اخطر باب لاكفار الامة وتهالكها في الذنوب والمعاصي والاثام وما يترتب عليه من انحسار في مفهوم العبادة وتمييع التوحيد العملي << توحيد الالوهية>> وكان من اسوأ اثاره في عصرنا << شرك التشريع>> بالخروج على شريعة رب الارض والسماء بالقوانين الوضعية فهذه على مقتضى هذا الارجاء ليست كفرا.
ومعلوم ان الحكم بغير ما انزل الله معاندة للشرع ومكابرة لاحكامه ومشاقة لله ورسوله)).

كن على العهد
10 05 2006, 01:19 PM
وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله في الحوار الذي أجرته معه مجلة الفرقان:
العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة؟.

فقال رحمه الله: هذا من أهل السنة والجماعة، فمن ترك الصيام أو الزكاة أو الحج لا شك أن ذلك كبيرة عند العلماء ولكن على الصواب لا يكفر كفراً أكبر أما تارك الصلاة فالأرجح أنه كافر كفراً أكبر إذا تعمد تركها، وأما تارك الزكاة والصيام والحج فإنه كفر دون كفر.




عفواً أيها الفاضل ....نصدقك أم نصدق موقع " صيد الفوائد "


أود هنا أن أنوه إلى قضية طالما تبجح بها من لا علم عندهم بمسائل الإيمان ممن دخلت عليهم شبهة الإرجاء.

وهي أن الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله – يرى أن الأعمال شرط في كمال الإيمان ويعنون بذلك أن الشيخ لم يكن ير أن ترك العمل بالكلية كفراً مخرجاً من الملة .

مستدلين بعدم تعليقه على قول ابن حجر – رحمه الله – في الفتح: (( فالسّلف قالوا : هو - أي الإيمان - اعتقادٌ بالقلب ونطقٌ باللّسان وعملٌ بالأركان ، وأرادوا بذلك أنّ الأعمال شرط في كماله ... والمعتزلة قالوا : هو العمل والنّطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطاً في صحّته والسّلف جعلوها شرطاً في كماله ))

وبقول الشيخ نفسه في مجلة الفرقان ( ع 94 ) عندما سئل : (( أَعْمَالُ الجَوَارِحِ ؛ هَلْ هِيَ شَرْطُ كَمَالٍ ، أَمْ شَرْطُ صِحَّةِ في الإِيْمَانِ ؟! فقال : « أَعْمَالُ الجَوَارِحِ - كَالصَّوْمِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَالزَّكَاةِ- هِيَ مِنْ كَمَالِ الإِيْمَانِ ، وَتَرْكُهَا ضَعْفٌ فِي الإِيْمَانِ . أَمَّا الصَّلاَةُ ؛ فَالصَّوَابُ : أَنَّ تَرْكَهَا كُفْرٌ ؛ فَالإِنْسَانُ عِنْدَمَا يَأْتِي بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ : فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ كَمَالِ الإِيْمَانِ» )) انتهى كلامه .
وأقول :
هؤلاء أُتوا من قلة فهمهم في الفرق بين أن قول العلماء عن أفراد الأعمال _ كالزكاة ، والصيام ، والحج وسائر الأعمال الصالحات _ شرط كمال ، وبين قولهم عن جنس العمل أو جميع الأعمال أنها ركن في الإيمان أو شرط صحة ، ولذا تجد من قال منهم شرط كمال لابد أن تجد في كلامه قرينة تدلك على أنه يعني أفراد الأعمال وهذا خلافاً لقول الخوارج والمعنزلة الذين يكفرون بتركها .

فابن حجر مثلاً عندما قال عن السلف : (( وأرادوا بذلك أنّ الأعمال شرط في كماله )) قال بعدها مباشرة : ((والمعتزلة قالوا : هو العمل والنّطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطاً في صحّته والسّلف جعلوها شرطاً في كماله )) فما هي الأعمال التي جعلها المعتزلة شرطاً في صحة الإيمان هل هي جنس الأعمال أم أفرادها ، أظن أن أصغر طالب علم لديه معرفة بعقائد الفرق يعلم أن الخوارج والمعتزلة يرون أفرادها شرط صحة فجاء كلامه هنا كي ينبه على أن السلف ما كانوا يرون ذلك بل يرونها شرط كمال فما احتاج الأمر إلى تعليق من الشيخ ابن باز رحمه الله .

ومن ذلك قول الشيخ كما في مجلة الفرقان : (( أَعْمَالُ الجَوَارِحِ - كَالصَّوْمِ ، وَالصَّدَقَةِ ، وَالزَّكَاةِ- هِيَ مِنْ كَمَالِ الإِيْمَانِ ، وَتَرْكُهَا ضَعْفٌ فِي الإِيْمَانِ )) فهو هنا لا يتحدث عن ترك جميع الأعمال بل يتحدث عن ترك بعض الأعمال ومثل لها بالصوم والصدقة والزكاة .

وقد أوضح هذا الشيخ حافظ الحكمي - رحمه الله كما في معارج القبول ( 2/31) بعد أن أورد أقوال المعتزلة قائلاً : (( والفرق بين هذا وبين قول السلف الصالح أن السلف لم يجعلوا كل الأعمال شرطاً في الصحة بل جعلوا كثيراً منها شرطاً في الكمال كما قال عمر بن عبد العزيز فيها من استكملها استكمل الإيمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان والمعتزلة جعلوها كلها شرطاً في الصحة والله أعلم ))
فلاحظ قوله : كل الأعمال .

ونسي هؤلاء أن تناسوا ! وجهلوا أو تجاهلوا ! أن الشيخ عبدالعزيز عليه رحمة الله كان رئيس اللجنة الدائمة التي أصدرت بيان وتحذير من كتاب "ضبط الضوابط" للأخ أحمد الزهراني، ومن الموقعين عليه، وما ذاك إلا لأن الزهراني لا يرى أعمال الجوارح ركناً في الإيمان وتركها بالكلية ليس كفراً !

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .


http://www.saaid.net/Doat/kareem/4.htm

أبو مسلم السني
10 05 2006, 02:14 PM
الأخ الكريم : كن علي العهد
أرجوا أن تعذرني في عدم الرد الآن
حتي ينتهي بقية إخواني الأفاضل من إفراغ كل الشحنات المبثوثة في صدورهم تجاه هذا الأمر
فمكنونات الصدور يعلمها علام الغيوب
ويأبي الله إلا أن يظهر آثار المرواغة والمرواغين
الذين تسربلوا بسربال الحكمة والإنصاف !
فيبدو أن المناقشات العلمية تتحول إلي عنصرية بغيضة
وجهل مدقع يوضح ويظهر مكنونات العفن الذي لحق بالثوب السلفي
فأسأل الله العظيم أن يؤدبني وإياك بالعلم وأن يرزقنا الإخلاص
في القول والعمل
وأن يجعلنا من أهل الخشية وأن يسترنا في الدنيا والآخرة


--
-

صاحب الدرر
10 05 2006, 10:50 PM
أقول
هلا نصحت نفسك اولا ياماجة
ففي ردودك من بذاءة اللسان وفحش القول وخبث السريرة التي تظهر واضحة جلية في ردودك النتنة وآرائك العلمانية
ماهو أعظم من ذلك
انصحك ياماجة ومن على شاكلتك بالابتعاد عن منتديات الاخيار
ويوجد للعلمانيين المستهزئين بدين الله ( امثالك ) منتديات اخرى انطلق اليها
ودع الاخيار لاتحاول اصطيادهم في الماء العكر
ولا تغرنكم بعض ردوده العلمية الركيكة فيوجد من العلمانيين والمنافقين من يفوق كبارالعلماء علما
لكي يستطيع دس السم إذا تهيأ له ذلك في القضايا المعاصرة ويلوي الأدلة كما تشاء علمنته ونفاقه
ايها الاخوة الكرام : حذاري من المفتي ماجه
فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق
رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد
على استهزاءه بالاذان والاقامة وادراج ايات من القران يدل على سفه في عقله او قمة الاستهزاء في القران لماذا ساق الاذان والايات
وخاتمة الخطبة هنا http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
وانظروا الى حرقته من عفة وحجاب البنت صاحبة العشرسنوات ؟
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
ومن اعجابه بما يكتب تجده يرد على نفسه اذا لم يوجد من يرد عليه لكي يرفع موضوعه !!!
7-8-9-10-11
كلها ردود له فأي إعجاب هذا
والادهى من ذلك استهزاءه بالقران بعرض ايات في مجمل نقاشات ليس لها شاهدولامسوغ وكذلك الاذان والخطبة واذكار الصلاة

نرجو من الجميع مناصحته بالابتعاد عن المنتدى فليس فيه مكان للمستهزئين بدين الله واياته
وان قال سقتها لادخال المزح والمرح على الموضوع فالله يقول
( قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون )
اسال الله ان يفتح عليه وجميع العلمانيين بالرجوع الى الحق ولزوم صراطه المستقي

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=158814


حسبنا الله ونعم الوكيل

مــاجـــة
10 05 2006, 11:45 PM
اللهم إني مغلوب فانتصر

صاحب الدرر
10 05 2006, 11:55 PM
لماذا لا تقوم بالاعتذار عما بدر منك من هذا الفحش والاراء الضالة التي سطرتها انت بنفسك

ثم تقوم بالاعتذار لشيخنا المسلم أخو المسلم

وتعلن توبتك عما بدر من استهزاءك بالقرآن والاذان والاقامة والاذكار

فخير الخطائين التوابون لكن فيك كبر وغطرسة وعجب بنفسك
وليكن اعتذارك في موضوع ورابط جديد

وجميل ماساقه شيخنا المسلم أخو المسلم حيث أنه مع سلاطتك وخبث لسانك يدعو لك بالهداية ؟؟؟

قال شيخنا المسلم أخو المسلم :

هلا نصحت نفسك اولا ياماجة
ففي ردودك من بذاءة اللسان وفحش القول وخبث السريرة التي تظهر واضحة جلية في ردودك النتنة وآرائك العلمانية
ماهو أعظم من ذلك
انصحك ياماجة ومن على شاكلتك بالابتعاد عن منتديات الاخيار
ويوجد للعلمانيين المستهزئين بدين الله ( امثالك ) منتديات اخرى انطلق اليها
ودع الاخيار لاتحاول اصطيادهم في الماء العكر
ولا تغرنكم بعض ردوده العلمية الركيكة فيوجد من العلمانيين والمنافقين من يفوق كبارالعلماء علما
لكي يستطيع دس السم إذا تهيأ له ذلك في القضايا المعاصرة ويلوي الأدلة كما تشاء علمنته ونفاقه
ايها الاخوة الكرام : حذاري من المفتي ماجه
فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق
رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد
على استهزاءه بالاذان والاقامة وادراج ايات من القران يدل على سفه في عقله او قمة الاستهزاء في القران لماذا ساق الاذان والايات
وخاتمة الخطبة هنا http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
وانظروا الى حرقته من عفة وحجاب البنت صاحبة العشرسنوات ؟
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4


ومن اعجابه بما يكتب تجده يرد على نفسه اذا لم يوجد من يرد عليه لكي يرفع موضوعه !!!
7-8-9-10-11
كلها ردود له فأي إعجاب هذا
والادهى من ذلك استهزاءه بالقران بعرض ايات في مجمل نقاشات ليس لها شاهدولامسوغ وكذلك الاذان والخطبة واذكار الصلاة

نرجو من الجميع مناصحته بالابتعاد عن المنتدى فليس فيه مكان للمستهزئين بدين الله واياته
وان قال سقتها لادخال المزح والمرح على الموضوع فالله يقول
( قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون )
اسال الله ان يفتح عليه وجميع العلمانيين بالرجوع الى الحق ولزوم صراطه المستقي

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=158814

كن على العهد
11 05 2006, 10:15 AM
الأخ الكريم : كن علي العهد
أرجوا أن تعذرني في عدم الرد الآن
حتي ينتهي بقية إخواني الأفاضل من إفراغ كل الشحنات المبثوثة في صدورهم تجاه هذا الأمر
فمكنونات الصدور يعلمها علام الغيوب
ويأبي الله إلا أن يظهر آثار المرواغة والمرواغين
الذين تسربلوا بسربال الحكمة والإنصاف !
فيبدو أن المناقشات العلمية تتحول إلي عنصرية بغيضة
وجهل مدقع يوضح ويظهر مكنونات العفن الذي لحق بالثوب السلفي
فأسأل الله العظيم أن يؤدبني وإياك بالعلم وأن يرزقنا الإخلاص
في القول والعمل
وأن يجعلنا من أهل الخشية وأن يسترنا في الدنيا والآخرة


--
-

اللهم آمين
و بعد أن ينفض النزاع على خير إن شاء الله لا تنسونا بارك الله فيكم ..

و سوف أقوم إن شاء الله برفعه على مراحل للوالي وهو هنا سعادة الصفحة الأولى ريثما تنتهون ..
ربما تقول في نفسك ( ده حيشتغلنا بئا ) ؟!
فأجيب : هو كذلك أخي

و لنبدأ من السؤال الذي تزعمون أن الفرقان وجهته للشيخ ابن باز رحمه الله :
العلماء الذين قالوا بعدم كفر من ترك أعمال الجوارح مع تلفظه بالشهادتين ووجود أصل الإيمان القلبي هل هم من المرجئة؟.

و هذه صيغة نفس السؤال الذي يزعم موقع " صيد الفوائد " أن الفرقان وجهته للشيخ رحمه الله :
أَعْمَالُ الجَوَارِحِ ؛ هَلْ هِيَ شَرْطُ كَمَالٍ ، أَمْ شَرْطُ صِحَّةِ في الإِيْمَانِ ؟!

أخشى أن أحدكما أنتم أو صيد الفوائد سوف يقرّ بالخطأ بشكل غير مباشر و ذلك بقول ( خطأ مطبعي لم ننتبه له إلا الآن )
و رغم اقراره بالخطأ بهذه الطريقة الغير مباشرة ..
يطلب المباهلة ويحرص عليها جداً ...

مــاجـــة
11 05 2006, 02:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسأل إدارة المنتدى بعزة الله وجلاله وكماله وجماله أن يأتوا ويكنسوا هذه الزبالة
التي ما فتأ هذا الرجل وصاحبه يلقياها بين الفينة والفينة في أوجه المؤمنين
لقد آذيا الناس حسبنا الله ونعم الوكيل

المسلم أخوالمسلم
12 05 2006, 12:05 AM
إقتباس:
اقتباس من مشاركة المسلم الحر.
ماجه ........
قد قرأت الرابط الذي وضعه المسلم أخو المسلم ...
وكان عليك الرجوع عن هذا الأسلوب لأن فيه رائحة الإستهزاء واستخدام الآيات في غير موضعها ....
الرجل الذي يخشى الله عليه التوبة والرجوع إذا علم أنه أخطأ.
_________
أخي المسلم الحر
شكر الله لك كلمة الحق

ماجة:
انا لم ارمك جزافا

بل ردودك التي سطرتها بيدك هي التي وضعتك في هذه الدائرة العفنة

والحمدلله الذي اظهرك على حقيقتك فانت من المستهزئين بدين الله وبالقران والاذان ......

وكلمة علماني قليلة في حق من تجرأ واستهزأ بالقرآن أمثالك
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4

مرة أخرى ياماجة :
انصحك ومن على شاكلتك بالابتعاد عن منتديات الاخيار
ويوجد للعلمانيين المستهزئين بدين الله ( امثالك ) منتديات اخرى انطلق اليها
ودع الاخيار لاتحاول اصطيادهم في الماء العكر
ولا تغرنكم بعض ردوده العلمية الركيكة فيوجد من العلمانيين والمنافقين من يفوق كبارالعلماء علما
لكي يستطيع دس السم إذا تهيأ له ذلك في القضايا المعاصرة ويلوي الأدلة كما تشاء علمنته ونفاقه
ايها الاخوة الكرام : حذاري من المفتي ماجه
فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق
رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد
على استهزاءه بالاذان والاقامة وادراج ايات من القران يدل على سفه في عقله او قمة الاستهزاء في القران لماذا ساق الاذان والايات
وخاتمة الخطبة هنا http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
وانظروا الى حرقته من عفة وحجاب البنت صاحبة العشرسنوات ؟
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
ومن اعجابه بما يكتب تجده يرد على نفسه اذا لم يوجد من يرد عليه لكي يرفع موضوعه !!!
7-8-9-10-11
كلها ردود له فأي إعجاب هذا
والادهى من ذلك استهزاءه بالقران بعرض ايات في مجمل نقاشات ليس لها شاهدولامسوغ وكذلك الاذان والخطبة واذكار الصلاة

نرجو من الجميع مناصحته بالابتعاد عن المنتدى فليس فيه مكان للمستهزئين بدين الله واياته
وان قال سقتها لادخال المزح والمرح على الموضوع فالله يقول
( قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون )
اسال الله ان يفتح عليه وجميع العلمانيين بالرجوع الى الحق ولزوم صراطه المستقيم
---------------------------------------------------------------------------------
المسلم أخوالمسلم
____________________________________________________________________________
إقتباس:
اقتباس من مشاركة صاحب الدرر
لماذا لا تقوم بالاعتذار عما بدر منك من هذا الفحش والاراء الضالة التي سطرتها انت بنفسك
ثم تقوم بالاعتذار لشيخنا المسلم أخو المسلم
وتعلن توبتك عما بدر من استهزاءك بالقرآن والاذان والاقامة والاذكار
فخير الخطائين التوابون لكن فيك كبر وغطرسة وعجب بنفسك
وليكن اعتذارك في موضوع ورابط جديد
وجميل ماساقه شيخنا المسلم أخو المسلم حيث أنه مع سلاطتك وخبث لسانك يدعو لك بالهداية ؟؟؟
قال شيخنا المسلم أخو المسلم :
هلا نصحت نفسك اولا ياماجة
ففي ردودك من بذاءة اللسان وفحش القول وخبث السريرة التي تظهر واضحة جلية في ردودك النتنة وآرائك العلمانية
ماهو أعظم من ذلك
انصحك ياماجة ومن على شاكلتك بالابتعاد عن منتديات الاخيار
ويوجد للعلمانيين المستهزئين بدين الله ( امثالك ) منتديات اخرى انطلق اليها
ودع الاخيار لاتحاول اصطيادهم في الماء العكر
ولا تغرنكم بعض ردوده العلمية الركيكة فيوجد من العلمانيين والمنافقين من يفوق كبارالعلماء علما
لكي يستطيع دس السم إذا تهيأ له ذلك في القضايا المعاصرة ويلوي الأدلة كما تشاء علمنته ونفاقه
ايها الاخوة الكرام : حذاري من المفتي ماجه
فما عرفته الابذئ اللسان يعلوه منطق النفاق
رائحة العلمنة النتنة تفوح منه غالبا في قضايا المرأة واليكم الشاهد
على استهزاءه بالاذان والاقامة وادراج ايات من القران يدل على سفه في عقله او قمة الاستهزاء في القران لماذا ساق الاذان والايات
وخاتمة الخطبة هنا http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4
وانظروا الى حرقته من عفة وحجاب البنت صاحبة العشرسنوات ؟
http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=146744&page=4

والادهى من ذلك استهزاءه بالقران بعرض ايات في مجمل نقاشات ليس لها شاهدولامسوغ وكذلك الاذان والخطبة واذكار الصلاة
نرجو من الجميع مناصحته بالابتعاد عن المنتدى فليس فيه مكان للمستهزئين بدين الله واياته
وان قال سقتها لادخال المزح والمرح على الموضوع فالله يقول
( قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون )
اسال الله ان يفتح عليه وجميع العلمانيين بالرجوع الى الحق ولزوم صراطه المستقي

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=158814
______________
جزاك الله خيرا اخي صاحب الدرر
________________________________________
26-04-2006, 08:52 PM -
محمد بدريني
عضو تاريخ التسجيل: Nov 2005
مشاركة: 73
نزولا على رغبة الاخ المسلم اخو المسلم فقد قرات ردود الفاضل ماجة في هذا الموضوع
و غيره , و أرى و الله أعلم أن أخونا ماجة يعاني من مشاكل نفسية حادة
و نصيحة من اخ في الله ان تعرض نفسك على طبيب نفسي مسلم سلفي
محمد بدريني
_____________________________________________________
#19 26-04-2006, 09:17 PM -
ايهاب زيدان
عضو تاريخ التسجيل: May 2004
مشاركة: 643
عن جابر رضى الله عنه
أن النبى صلى الله عليه وسلم قال
(مامن إمرئ يخذل أمراء مسلما فى موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله فى موطن
يحب فيه نصرته ) رواه ابو داود بإسناد حسن ( صححه الالبانى )
وعن أبى موسى رضى الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن من إجلال الله إكرام ذى الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالى فيه والجافى عنه وإكرام ذى السلطان المقسط ) أبو داود ( الالبانى )
أتق يا ماجة دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب خاصة إن كان من أهل القرآن وفقنا الله وإياك لما يحبه ويرضاه

___________________


شكرالله لكم جميعا

مــاجـــة
13 05 2006, 06:59 AM
اللهم إني برئ من مزاعم هذا الرجل