المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((إخواننا بغوا علينا)) قالها علي في أهل الجمل وصفين ولم يقلها في الخوارج.


 


أبو فهر السلفي
02 03 2006, 11:22 AM
هذا خطأ شائع وجدته ينتشر كثيرا هذه الأيام فلزم التنبيه ذلك أن الأسانيد القابلة للتحسين لهذا الأثر ليس فيها ذكر الخوارج

وهذا مثال عليها:


((سئل علي عن أهل الجمل قال قيل أمشركون هم قال من الشرك فروا قيل أمنافقون هم قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قيل إخواننا بغوا علينا)) مصنف ابن أبي شيبة [ جزء 7 - صفحة 535 ]

وانظر: سنن البيهقي(8/173،182)

أما ذكر الخوارج فلا يثبت وهذا ما عندنا من العلم فمن كانت عنده زيادة علم فليتحفنا بها.

أم الزهراء
02 03 2006, 11:28 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله

الصواعق المرسلة
02 03 2006, 11:34 AM
يبدو أنّ علي بن أبي طالب قام من قبره؟

أو لا..أظنّ محدّثنا دابّة آخر الزمان التي تقسم الناس هذا كافر وهذا مؤمن!!


طيّب انت عليّ رضي الله عنه ام الدابّة؟

-للتوضيح : يعني هل أنت في تقوى وعلم وورع عليّ رضي الله عنه فلا تكاد تخطئ في اجتهادك وفي تسميتك للمجاهدين بالخوارج او أنّك الدابّة التي لا يعدو قولها أن يكون حقّا فمن قالت فيه كافر فهو كافر، أم كلامك مردود عليك وأنت مطالب بالبيّنة قبل أن ترمي التسميات جزافا هذا خارجي وهذا مؤمن!!-

سلفي أثري
02 03 2006, 11:35 AM
جزاك الله خيرا ..

وهنا موضوع مماثل :

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=153385

أبو فهر السلفي
02 03 2006, 12:12 PM
الأخ المكرم صواعق

أين تجد ذكر المجاهدين في كلامي أنا أتكلم عن مسألة حديثية بحتة؛فالبعض يروي هذا الأثر على أن علي قاله في خوارج النهروان فلزم التصحيح.

فأرجو التأني وترك العجلة.

واسلم للمحب/أبو فهر.

الصواعق المرسلة
02 03 2006, 12:19 PM
إن كان مقتصرا فقط على ذلك فقد قدصت وقد أخطأت -أنا- (لكثرة ما يكتب اليوم عن المجاهدين والتهجّم عليهم)
.
.
.
معذرة
.

أبو فهر السلفي
02 03 2006, 12:27 PM
العذر مقبول ويعلم الله أني كنت أصحح الخطأ الحديثي فحسب فلا أحتاج إلى التقية والمداراة.

وجزاك الله خيرا على إنصافك واسلم للمحب/أبو فهر.

قسورة النجدي
02 03 2006, 02:10 PM
صدقت يا أبو فهر السلفي من ناحية الأثر

وأضيف لك هنا ما قد يثري الموضوع ويجعل فيه عدل في البحث

قال علي رضي الله عنه "لا تقاتلوا الخوارج بعدي، فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه"

وكذلك هذا الاثر :

حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن رجل من بني نضر بن معاوية قال كنا عند علي فذكروا أهل النهر فسبهم رجل فقال علي لا تسبوهم ولكن إن خرجوا على إمام عادل فقاتلوهم وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم فإن لهم بذلك مقالا .

هذا حتى نكون منصفين فقط

ويجب أن نعلم أن من نتكلم عنهم هم الخوارج الذين قاتلهم علي رضي الله عنه وليس القصد أن ننبز أحد من هذه الامة بهذا الوصف لنقضي حاجات لنا قد يكون الشيطان هو احرص من يريد بثها بين المسلمين

والله من وراء القصد

أبو فهر السلفي
02 03 2006, 05:07 PM
جزاك الله خيرا أخي قسورة على إرادتك لإثراء الموضوع وإن وجب التنبيه على أن الأثر الأول لم أقف عليه مسندا والثاني ضعيف لإبهام شيخ عبد الله بن الحارث.

ابن باديس الجزائري
02 03 2006, 05:55 PM
يجب على الإخوة أن يفرقوا بين الخوارج والبغاة والذين يقعون في الخروج على حكام ...
أما الخوارج فأمرهم معروف ... وأما البغاة فقد عرفهم العلماء بأنهم هم الذين يخرجون على الإمام العادل بتأويل باطل ....... أما الذين يقعون في الخروج فليس بالضرورة أن يكونوا من الخوارج ..... قد يكون الحق معهم لكن ينظر إلى المصلحة والمفسدة في فعلهم ..... إن كان فعلهم يترتب عليه مفاسد فلا يخرجوا وإن كان خروجهم يصلح ما أفسده الحكام فهذا أمر يفصل فيه أهل الحل والعقد وليس أنا وأنت اخي المسلم , فالقضية قضية دماء وليس من السهل أن يفتي فيها من هو حدث كما نرى ونسمع ...... ياناس أما تفهمون ؟؟؟

عكرمة أبو حمزة
02 03 2006, 06:04 PM
هل من خرج على الحاكم بالضرورة يكون خارجي؟

قسورة النجدي
03 03 2006, 02:01 AM
شرح نهج البلاغة

ابن أبي الحديد

الصفحة : 818


قال أبو العباس: وخرج من الخوارج على معاوية بعد قتل علي حوثرة الأسدي وحابس الطائي خرجا في جمعهما فصارا إلى مواضع أصحاب النخيلة ومعاوية يومئذ بالكوفة قد دخلها في عام الجماعة وقد نزل الحسن بن علي وخرج يريد المدينة فوجه إليه معاوية - وقد تجاوز في طريقه - يسأله أن يكون المتولي لمحاربة الخوارج فكان جواب الحسن: والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين وما أحسب ذاك يسعني أفأقاتل عنك قوماً أنت والله أولى بالقتال منهم.
قلت: هذا موافق لقول أبيه:

لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه مثل من طلب الباطل فأدركه

أبو فهر السلفي
03 03 2006, 02:12 AM
أخي الحبيب.

شرح نهج البلاغة ليس مصدرا علميا معتبرا.

ومؤلفه شيعي خبيث.

سلام الله
03 03 2006, 02:20 AM
لماذا لا نتحدث عن المرجئة والجهمية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبو فهر السلفي
03 03 2006, 02:29 AM
أنا أتحدث فأخرجني من النون الأولى في كلامك.(ابتسامة محب).

عكرمة أبو حمزة
03 03 2006, 04:21 PM
ابو فهر

هل كل من خرج على حاكم اصبح خارجي؟

أبو فهر السلفي
04 03 2006, 12:13 PM
لا.

عقبة
06 03 2006, 05:51 PM
حلو.

أبو النشامى
06 03 2006, 07:24 PM
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه

أبو فهر السلفي
12 10 2007, 06:49 PM
آمين

خالد القسري
12 10 2007, 06:55 PM
هل افهم ان بعض الأعضاء يدافع عن أهل النهروان ؟؟؟

أبو فهر السلفي
12 10 2007, 07:05 PM
لا.

لا تفهم.....

بدر الاسلام احمد
12 10 2007, 08:22 PM
أخي الفاضل أبو فهر

هل صح عن عليّ رضي الله عنه تكفيرهم ؟؟

إذا لم يصح فأخوة الاسلام تثبت لهم دون حاجة لتصحيح الروايات عنه

و جزاكم الله خيرا

أبو فهر السلفي
29 10 2007, 11:18 AM
لا لم يصح عنه تكفيرهم...

وفي الرواية قدر زائد على مجرد كونهم إخوة وهو جعلهم أهل بغي وهناك فرق بين الخوارج وأهل البغي...

دع عنك أن تصحيح النص شيء يطلب لذاته...بقطع النظر عن صحة المعنى ...وكم من حديث ضعيف لم تقم به صحة معناه...

دمت موفقاً

رشيد المعلمي
30 10 2007, 11:50 PM
أخي الفاضل / أبا فهر
أقول لك بل ثبت ذالك عن علي رضي الله عنه والروايات في ذالك صحيحة وهي موجودة في تعظيم قدر الصلاة تقريبا ، وكنت قد نقلتها إلى مفكرتي وإن شاء الله سوف أنقلها من الكتاب غدا .

شاكر شكري
31 10 2007, 12:14 AM
((إخواننا بغوا علينا)) قالها علي في أهل الجمل وصفين ولم يقلها في الخوارج.




أعتقد أن السبب هو أن
الخوارج لم يكن بينهم صحابي
لذلك لا يمكن قياس هذا القول على أحد من أي فرقة
لا في المتقدمين و لا في المتأخرين
لأن في هذا الزمن
من تراه أنت خارجي
يراك هو أنك خارجي
لتعلق بعض صفات الخوارج فيك
مثل :
يدعون أهل الأوثان ويحاربون أهل الإسلام

رشيد المعلمي
31 10 2007, 08:59 PM
قال الإمام محمد بن نصر المروزي "رحمه الله" : "حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا يحيى بن آدم ، ثنا مفضل بن مهلهل ، عن الشيباني ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : « كنت عند علي حين فرغ من قتال أهل النهروان فقيل له : أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا ، فقيل : منافقون ؟ قال : المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا، قيل : فما هم ؟ قال : قوم بغوا علينا فقاتلناهم » تعظيم قدر الصلاة [2/543] رقم 591 ورجاله ثقات – الشيبانى هو سليمان بن فيروز،أبو إسحاق روى له السته، وقيس بن مسلم الجدلي ثقة رمي بالإرجاء كما في تقريب التهذيب [صـ 458] ت 5591 وقال ابن حبان " من متقنى الكوفيين وجلة مشايخها" مشاهير علماء الأمصار [صـ 104]
- حدثنا إسحاق أنا وكيع عن مسعر عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال قال رجل من دعا إلى البغلة الشهباء يوم قتل المشركين فقال علي من الشرك فروا قال المنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قال فما هم قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم فنصرنا عليهم" تعظيم قدر الصلاة [2/543] رقم 592 وعامربن شقيق ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال النسائي: ليس به بأس. ميزان الاعتدال [2/359] قال ابن حجر: لين الحديث" التقريب (ت3093) وقال الذهبي "صدوق ضُعف" الكاشف(ت2532).
وحدثنا وكيع ، ثنا ابن أبي خالد عن حكيم بن جابر ، قال : قالوا لعلي حين قتل أهل النهروان : أمشركون هم ؟ قال : « من الشرك فروا » ، قيل : فمنافقون ؟ قال : « المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا » ، قيل : فما هم ؟ قال : « قوم حاربونا فحاربناهم ، وقاتلونا فقاتلناهم » تعظيم قدر الصلاة [2/544] رقم 593 وسنده صحيح إن شاء الله ابن أبى خالد إسمه إسماعيل، أبو عبد الله الكوفى ، ثقة ثبت كما في التقريب (ت438)
ونقل ابن تيمية هذه الأثار في منهاج السنة النبوية [5/242-243]

عبدالرحمن44
31 10 2007, 11:22 PM
قال شيخ الاسلام ابن تيمية في المنهاج :


( وكذلك أصحاب الجمل كان يقول فيهم إخواننا بغوا علينا طهرهم السيف
4/244)



( و كذلك أهل صفين كان يصلي على قتلاهم ويقول إخواننا بغوا علينا طهرهم السيف
7/220)

أبو فهر السلفي
17 04 2010, 05:41 AM
قال الإمام محمد بن نصر المروزي "رحمه الله" : "حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنا يحيى بن آدم ، ثنا مفضل بن مهلهل ، عن الشيباني ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : « كنت عند علي حين فرغ من قتال أهل النهروان فقيل له : أمشركون هم ؟ قال : من الشرك فروا ، فقيل : منافقون ؟ قال : المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا، قيل : فما هم ؟ قال : قوم بغوا علينا فقاتلناهم » تعظيم قدر الصلاة [2/543] رقم 591 ورجاله ثقات – الشيبانى هو سليمان بن فيروز،أبو إسحاق روى له السته، وقيس بن مسلم الجدلي ثقة رمي بالإرجاء كما في تقريب التهذيب [صـ 458] ت 5591 وقال ابن حبان " من متقنى الكوفيين وجلة مشايخها" مشاهير علماء الأمصار [صـ 104]

- حدثنا إسحاق أنا وكيع عن مسعر عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال قال رجل من دعا إلى البغلة الشهباء يوم قتل المشركين فقال علي من الشرك فروا قال المنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قال فما هم قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم فنصرنا عليهم" تعظيم قدر الصلاة [2/543] رقم 592 وعامربن شقيق ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوى. وقال النسائي: ليس به بأس. ميزان الاعتدال [2/359] قال ابن حجر: لين الحديث" التقريب (ت3093) وقال الذهبي "صدوق ضُعف" الكاشف(ت2532).
وحدثنا وكيع ، ثنا ابن أبي خالد عن حكيم بن جابر ، قال : قالوا لعلي حين قتل أهل النهروان : أمشركون هم ؟ قال : « من الشرك فروا » ، قيل : فمنافقون ؟ قال : « المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا » ، قيل : فما هم ؟ قال : « قوم حاربونا فحاربناهم ، وقاتلونا فقاتلناهم » تعظيم قدر الصلاة [2/544] رقم 593 وسنده صحيح إن شاء الله ابن أبى خالد إسمه إسماعيل، أبو عبد الله الكوفى ، ثقة ثبت كما في التقريب (ت438)

ونقل ابن تيمية هذه الأثار في منهاج السنة النبوية [5/242-243]



بارك الله فيك..

ليس في تلك المرويات إثبات الإخوة..

قال شيخ الإسلام :
((وقد ثبت عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من وجوهٍ أنه لمّا قاتَلَ أهلَ الجمل لم يَسْبِ لهم ذُرّيّةً، ولم يَغْنَم لهم مالاً، ولا أَجْهَزَ على جَريح، ولا اتبعَ مدبرًا، ولا قَتلَ أسيرًا، وأنه صلَّى على قتلَى الطائفتين بالجمل وصفين، وقال: "إخوانُنا بَغَوا علينا" ، وأخبَر أنهم ليسوا بكفَّار ولا منافقين، واتَّبعَ فيما قالَه كتابَ الله وسنةَ نبيِّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فإنّ الله سماهم إخوةً، وجعلَهم مؤمنين في الاقتتال والبغي، كما ذكر في قوله: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا) .
وثبت عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الصحاح أنه قال: "تَمرقُ مارقةُ على حينِ فُرقةٍ من المسلمين، تَقتُلُهم أولى الطائفتين بالحق". وهذه المارقة هم أهل حَرُورَاءَ، الذين قتلوا أميرَ المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأصحابَه لما مَرَقُوا من الإسلام، وخرجوا عليه، فكَفَّرُوه وكَفَّروا سائرَ المسلمين، واستحلُّوا دماءَهم وأموالَهم.
وقد ثبتَ عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من طرقٍ متواترةٍ أنه وصفَهم وأمرَ بقتالِهم، فقال: "يَحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتهم، وصيامَه مع صيامِهم، وقرأنه مع قرآنِهم، يَقرءون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم، يَمرُقون من الإسلام كما يَمرُق السَّهمُ من الرَّميَّةِ، لو يَعلم الذين يقتلونهم مالهم على لسانِ محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لنَكَلُوا عن العمل". فقتلَهم علي رضي الله عنه وأصحابُه، وسُرَّ أميرُ المؤمنين بقتلهم سرورًا شديدًا، وسَجَدَ الله شُكْرًا... ونَدِمَ كثير منهم -كابن عمر وغيرِه- أن لا يكونوا شهدوا قتالَهم مع أمير المؤمنين.
بخلافِ ما جَرى في وقعة الجمل وصفِّين، فإنّ أمير المؤمنين كان متوجعًا لذلك القتال، مُتشكِّيًا مما جَرَى، يَتَراجِعُ هو وابنُه الحسنُ القولَ فيه، ويذكر له الحسنُ أن رأيَه أن لا يفعله.
فلا يستوي ما سَرَّ قلبَ أميرِ المؤمنين وأصحابه وغَبِطَه به مَن لم يَشْهَدْه، مع ما تواتَر عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيه وساءَه وساَءَ قلبَ أفضلِ أهلِ بيتِه حِبِّ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، الذي قال فيه: "اللهمَّ إني أُحِبُّه، فأحَبَّ منيُحِبُّه" . وإن كان أميرُ المؤمنين هو أولى بالحق ممن قاتلَه في جميع حروبِه.
ولا يستوي القَتلَى الذين صلَّى عليهم وسمَّاهم "إخواننا"، والقتلَى الذين لم يُصَلِّ عليهم، بل قيل له: مَن (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104)) ؟ فقال: هم أهلُ حَرُورَاءَ.
فهذا الفرق بين أهل حروراء وبين غيرِهم الذي سمَّاه أميرُ المؤمنين في خلافته بقوله وفعلِه موافقًا فيه لكتاب الله وسنةِ نبيِّه-: هو الصواب الذي لا مَعدِلَ عنه لمن هُدِيَ رُشْدَه، وإن كان كثيرٌ من علماء السلف والخلف لا يهتدون لهذا الفرقان، بل يجعلون السيرةَ في الجميع واحدةً، فإمّا أن يُقصِّروا بالخوارج عمَّا يَستحِقُّونه من البُغْضِ واللَّعنةِ والعقوبةِ والقتلِ، وإمَّا أن يَزِيدوا على غيرِهم ما يَستحقُّونَه من ذلك)).
...

محب لصحابه
17 04 2010, 01:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيراً ..... شيخنا الحبيب الغالي
أبو فهر السلفي .... وفقه الله تعالى لكل خير
بارك الله فيكم وفي وقتكم وأهلكم ومالكم
أحب أن أشارك في مقالكم هذا ياشيخ للفائدة ليس لغيرة والله ورى المقصد :



قال علي رضي الله عنه : يا أيها الناس إني سمعت ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) يقول : [ يخرج قوم من أمتي يقرأوون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء , ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيْ , ولا صيامكم إلى صيامهم بشيْ , يقرأون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم , لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضى لهم على لسان (نبيهم صلى الله عليه وسلم ) لا تكلوا على العمل ]
وتابع على كلامه فقال رضي الله عنه : [ آية ذلك أن فيهم رجلاًله عضد ليس لها ذراع على رأس عذده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض ]
ثم قال علي رضي الله تعالى عنه فيما قال : [ وإني لأرجو أن يكون هءلاء القوم , فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس , فسيروا على أسم الله ] أ هـ .
هكذا كان علي رضي الله عنه يعرف من أوصاف الخوارج لهذا كان إصراره شديدا على البحث عن الرجل المخدج ( ذا الثدية ) لانه العلامة البينة على هؤلاء القوم .
فلما قيل له إننا بين القتلى كان يقول علي رضي الله عنه المرة بعد المرة : والله ماكَذَبْتُ فلما , وجد أخيرا سجد علي طويلاً شكراً لله تعالى وتبين أنه كان على صواب فيما فعل .
ولقد أقسم علي رضي الله عنه : أنه سمع الحديث من ( رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أقسم على ذلك ثلاثاً .. رضي الله عنه وأرضاه .
هذا ما حدث في هذه المعركة وكان علي رضي الله عنه حريصاً جداً على أن يكون الحق معه وبحث في القتلى حتى وجد الدليل فشكر الله تعالى .
.. ثم ذكر أبن كثير ... رحمه الله تعالى ... في كتابه ( البداية والنهاية .. مجلد : 7 .. صفحة 290 ) ..
قال بن كثير رحمه الله : [ سئل علي رضي الله عنه عن أهل النهروان .. الخوارج .. أمشركون هم ؟
فقال : من الشرك فُّروا .
قيل : أفمنافقون ؟
قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً .
قيل : فما هم يا أمير المؤمنين ؟
قال : إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم ببغيهم علينا ] أهـ .
كانت وقعة النهروان في السنة السابعة والثلاثين للهجرة بعد اجتماع الحكمين في صفين , وقال بعضهم إن الوقعة كانت في أول السنة الثامنة والثلاثين ( تاريخ الطبري .. مجلد : 4 .. ص : 69 )


فكيف نوفق ياشيخ بين هذه الروايات وفقكم الله تعالى

دمتم في حفظ الله ورعايته

أبو فهر السلفي
17 04 2010, 02:05 PM
بارك الله فيك ..

الرواية التي عند ابن كثير قد ساقها ابن كثير بسندها من كتاب الخوارج للهيثم بن عدي والهيثم منكر الحديث..

فالصحيح هو ما ذُكر والله أعلم..

ترجمان الأساورتي
17 04 2010, 03:42 PM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
فَكَلَامُ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ فِي الْخَوَارِجِ يَقْتَضِي أَنَّهُمْ لَيْسُوا كُفَّارًا كَالْمُرْتَدِّينَ عَنْ أَصْلِ الْإِسْلَامِ. وَهَذَا هُوَ الْمَنْصُوصُ عَنْ الْأَئِمَّةِ كَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ، وَلَيْسُوا مَعَ ذَلِكَ حُكْمُهُمْ كَحُكْمِ أَهْلِ الْجَمَلِ وَصِفِّينَ

أبومحمد البكري
17 04 2010, 11:47 PM
هذا خطأ شائع وجدته ينتشر كثيرا هذه الأيام فلزم التنبيه ذلك أن الأسانيد القابلة للتحسين لهذا الأثر ليس فيها ذكر الخوارج

وهذا مثال عليها:


((سئل علي عن أهل الجمل قال قيل أمشركون هم قال من الشرك فروا قيل أمنافقون هم قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قيل إخواننا بغوا علينا)) مصنف ابن أبي شيبة [ جزء 7 - صفحة 535 ]

وانظر: سنن البيهقي(8/173،182)

أما ذكر الخوارج فلا يثبت وهذا ما عندنا من العلم فمن كانت عنده زيادة علم فليتحفنا بها.



ابن ابي شيبة:
ما ذكر في الخوارج - حديث:‏39097
حدثنا يحيى بن آدم ، ثنا مفضل بن مهلهل ، عن الشيباني ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، قال : كنت عند علي , فسئل عن أهل النهر ، أهم مشركون ؟ قال : من الشرك فروا , قيل : فمنافقون هم ؟ قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا , قيل له : فما هم ؟ قال : قوم بغوا علينا "

حسن عبد الحي
18 04 2010, 03:37 AM
هل يمكن أن يقول علي في الزبير وطلحة وعائشة وطائفة من أصحاب النبي رضي الله عنهم جميعا: من الكفر فروا؟
لا وربّ الكعبة..

أبو فهر السلفي
18 04 2010, 06:09 AM
بارك الله فيك أخي حسن الأسانيد بذلك ثابتة وليس فيما ذكرت ما يطعن فيها..

أخي أبا محمد ليس في أثر ابن أبي شيبة قوله : إخواننا.

أبومحمد البكري
18 04 2010, 06:55 AM
بارك الله فيك .. هو ملحظ طيب ..
بأن علي رضي الله تعالى عنه قال في أهل الجمل
"إخواننا بغوا علينا"
وفي الخوارج " قوم بغوا علينا"
تشديدا عليهم وبيانا لسوء حالهم ..
كما أشار إلى هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله..

محمد سيف
18 04 2010, 10:44 AM
ابوفهر السلفي اخي : كل اخبار الفتن ضعيفة الا ما وقع فاءذا وقع صار الخبر صحيح

اسأل الله ان يبصرنا بديننا ويلهمننا رشدنا

أبو فهر السلفي
18 04 2010, 10:55 AM
بارك الله فيك..

كلامك هذا بصورته تلك لا أساس له من الصحة..

ومن أخبار الفتن ما هو في الصحيحين،ومنه ما أجمع على صحته ولو لم يكن فيهما،والوقوع ليس دليلاً على الصحة،وقد وجدت القدرية ومع ذلك ضعف بعض أهل العلم حديث القدرية ووجدت الروافض ومع ذلك ضعف بعض أهل العلم الحديث الذي فيه اسم الروافض..

حسن عبد الحي
18 04 2010, 04:09 PM
إذن ما معنى من الشرك فروا يا أبا فهر؟
هل المعنى هم أبعد الناس عن الشرك إذ ما أسلموا إلا فرارًا منه؟
أم المعنى كانوا في بغيهم أقرب للشرك.. وبهذا فروا من الشرك؟

أبو فهر السلفي
18 04 2010, 04:14 PM
بارك الله فيك أخي حسن..

العبارة كانت في جواب سؤال سائل قال له : أمشركون هم ؟

فكان جواب الإمام : من الشرك فروا ..

أي : [هم أبعد الناس عن الشرك إذ ما أسلموا إلا فرارًا منه؟]

ويُزاد : وما فعلوا ما فعلوا إلا طلباً للطاعة وشعب الإيمان وفراراً من المعصية وشعب الكفر فهداهم تأويلهم إلا صواب صنيعهم وصحة مطلبهم وصدق مسلكهم..

حسن عبد الحي
18 04 2010, 05:24 PM
جزاكم الله خيرا أخي أبا فهر..

فداء الشريعة
21 08 2012, 06:35 PM
بوركت أبا فهر على هذا التوضيح الهام

ابو وعد
21 08 2012, 07:02 PM
الأخ أبو فهر السلفي,, عيدك سعيد,,
اسئلك سؤال,, هل يوجد عاقل يسئل علي بن أبي طالب هذا السؤال عن أُناسٌ فيهم أم المؤمنين وكثيرٌ من الصحابة,,ومنهم من هم مُبشرون بالجنّة!!
هل هم مُشركون؟
أليس العقل والمنطق يدل دلالة واضحة على أن السؤال يخص الخوارج لا أهل الجمل!
هل يشكٌ مُسلمٌ عاقل منذ ذلك الزمان حتى يرث الله الأرض ومن عليها أن جيشاً فيه أم المؤمنين وفيه صحابةٌ كرام ومنهم من بشّره الله بالجنة يسأل عنهم( هل هم مُشركون)أو هل هم مُنافقون,, أعوذ بالله من هذا الفهم الناقص!!!!!

محمد سيف
21 08 2012, 07:14 PM
اخي ابو فهر السلفي : الذين يتشدقون بهذا الاثر عن علي رضي الله عنه هم دعاة التقريب بين الرافضة واهل الاسلام هذا الايام
فقد نقله لهم الهاشمي من ( نهج البلاغة) الذي يتشدق به هؤلاء الدعاة علما باءن نهج البلاغة لم يكتبه علي رضي الله عنه
بل كتبه شريف الرضى بعد سنين من وفاة امير المؤمنين علي رضي الله عنه شهيدا على يد الخوارج الذي كانوا في جيشه فغدروا
به بعد التحكيم بينه وبين معاوية رضي الله عنهما جميعا.
والخوارج في الحقيقة هم من خرجوا على علي ومعاوية رضي الله عنهما وكفروهما وكفروا كل من وافق على التحكيم من
المسلمين واعتزلوا الجميع واختاروا لهم ميرا اطلقوا عليه امير المؤمنين ( حرقوص ) فقاتلهم علي رضي الله عنه بصفته
امير المؤمنين .
اما اليوم فقد قام دعاة الارجاء وموالات السلاطين وعباد الكراسي والدولار والدينار ومشايخ الفضائيات ومجالس السلطان
وخطباء المنابر واصحاب الشهرة برمي المجاهدين بالخروج وشبهوهم بالخوارج .
ومن غرائب امور هؤلاء المرجئة انهم افتوابالجهاد ضد الروس ولما سقط الروس وتمكن الامريكان في افغانستان انقلبوا
بناء على تعاليم الامريكان وعملائهم من السلاطين 180 درجة وحولوا فتاويهم للشباب بالجهاد الى رمي المجاهدين بالخروج
والتكفير .
وانا اطلب من مريدي هؤلاء المرجئة ان يسألوهم هل الجهاد ضد الروس في افغانستان حلال والجهاد في افغانستان والعراق
وغيرها من البلاد المسلمين المحتلة من الامريكان حراما ضد الامريكان؟