المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الَقوْلُ الجَمِيلُ ِلْلمُتَشَيْعِينَ ِللجَرْحِ وَ التَّعْدِيلِ


 


جليـبيب
08 01 2006, 02:51 AM
الَقوْلُ الجَمِيلُ ِلْلمُتَشَيْعِينَ ِللجَرْحِ وَ التَّعْدِيلِ
وَ المُتَّهِمِينَ عُلَمَاءَ الأُمَّهِ بِالتَّضْلِيلِ

• بسم الله

• فهذه شبهات اكثر اهل الجرح و التعديل غفر الله لنا و لهم
• لست ازعم اننى رددت على كل شبهاتهم فهذا بحاجه الى كتيبه من اهل العلم
و ليس كل الردود لي بل لأخرون جزاهم الله الجنه و ما ردهم عدم ذكر اسمهم فيكفي ان الله يعلمهم
لم اضع روابط للشبهات و الهجمات حتى لا اخالف تقاليد منتدى انا المسلم
و لكن اكثرها بشبكه سباب
• و ناقل الكفر ليس بكافر
• اللهم أغفر لمخطأنا و اجز محسننا
• انظر ما قالوه فى منتدياهم

إلى كل مريض :
الحويني :
1-لايتكلم بالتوحيد لا من قريب ولا من بعيد .


• نفي العلم جهل فقولك أنه لا يتكلم بالتوحيد من قريب ولا بعيد هذا نفي للعلم
• أي أنك تجهل ذلك وهذه هي الحقيقة فشرح صحيح مسلم باب الايمان لم تسمع عنه
• ولا تدريسه لكتاب التوحيد لم تسمع عنه وأشياء كثيرة لم تسمع عنها فأنت تجهلها
• ولذلك أقول لك إنما شفاء العيي السؤال
• هناك شريط للشيخ إسحاق الحويني لعلك تجده في بلدك بأذن الله ألا و هو ( كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة)
و عشرات الاشرطه التى تتكلم عن التوحيد

جليـبيب
08 01 2006, 02:56 AM
الحويني :
حماسي وعاطفي


• أقول : وأنت تحب أصحاب القلوب القاسية الذين لا هم لهم إلا دخول كلية الطب
قسم الجراحة للسلفيين !!!!!!
• فالحماس أخي مطلوب فالنبي عليه الصلاة والسلام عندما كان يخطب كأنه منذر حرب
• والشيخ خطب أكثر من ألف خطبة جمعة ومئات الدروس ولم يخرج من تحته تكفيري
أو جماعة اسلامية أو مظاهرة سلمية أو غير سلمية أو خرج من تحته مسلحون أو ملثمون
ولكن خرج من تحته بفضل الله ملتزمون بشرع الله وطلبة علم وأناس كانوا لا يعرفون عن الالتزام
شيئا وأصبحوا الآن بفضل الله علي خير عظيم
• فماذا فعلت حماسته !!!!!!

• وإلا فإنك تتهمه بمسئوليته عن الانقلابات العسكرية التي تحدث في الكونغو الديمقراطية
وجزر القمر وكوت ديفوار !!!!!!

• وبمسئوليته عن بيع الأوطان والاستهزاء بالأنبياء وبالصحابة وبأمهات المؤمنين

• وبمسئوليته عما حدث لأفغانستان وفلسطين وكشمير والشيشان في تحميس المجاهدين
في الدفاع عن الدين !!!!! إنه لبهتان عظيم






الحويني : يقول أن المصر علي المعصية كافر


• أنت مشكلتك أنك لا تسمع إلا أبواق الدعاية ال.....
• فقد ذكرت أنا بنفسي أكثر من مرة في هذا المنتدي أن الشيخ رد علي هذه الفرية
• في أكثر من درس وفي خطبة الجمعة أن مرتكب الكبيرة المصر عليها إن مات علي ذلك
• فليس بكافر وهو تحت المشيئة إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
• ولكن عندما أكتب هذا الموضوع في شبكة سحاب يحذف بسرعة الصاروخ لماذا الله أعلم




الحويني : ينزل عند السروريين

• أقول ما رأيك فيمن وقف أمام حاكم *****************الذي لا يحكم بشرع الله

بعد أن نزل علي ضيافته قائلا له : نحن نشكر لك مواقفك الوطنية والقومية التي تخدم

الاسلام والمسلمين الخ ........

لماذا لاتعلق عليه ولا تتكلم فيه !!!!! قاتل الله الهوي !!!!!!!



• فهل نزول الشيخ أبي اسحاق عند السروريين يصبح مخالفا للمنهج السلفي

إن هذا لشيء عجاب !!!!!!!

فبالله عليك أينزل عند السروريين أم عند من يأكلون في لحمه ويشربون من دمه ليل نهار

ويشوهون صورته في كل مكان في الدنيا وهو صابر محتسب

أينزل عند السلفيين ( كما يقولون علي أنفسهم ) الذين لا يذهبون مكانا إلا صعدوا فيه

علي كتفه بتشويه صورته ومنهجه !!!!!!!

جليـبيب
08 01 2006, 03:01 AM
• ونضيف بإن الشيخ فوزي الأثري تكلم فيه من أكثر من ثلاث سنوات وحذر منه بسبب منهجه الباطل وقال عنه ثوري

• قلت من الذى جعل الأثرى حاكم يحكم على غيره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
• ابو اسحاق علم لا نرضى بشهادة من هو اقل من الالبانى

• إن ترَ عيباً فسدَّ الخَللا *** جلَّ من لا عيب فيه ولا خَلَل

• قال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ ـ رحمه الله ـ : " ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروّحوا بعيـب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم "

• َفلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتْى يُحَكِّمُوكَ ِفيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوْا فِى َََأنْفُسِهِم حََرَجَاً مِمَّا قَََضَيْتَ وَيُسَلِّمُوْا تَسْلِيمَاً


• إذا الذى تثق به خالف .. ماذا تفعل ؟!!!

(( .. وهذه مسألة ياأخوانى يجب التنبه لها وهى أنه إذا كان للإنسان عالم يقتدى ويثق به ويحسن الظن به ، ثم رآه مخالفاً فى مسألة من المسائل ، ماذا يجب عليه ؟ يجب عليه إن كان حياً أن يناقشه وإن كان ميتاً فالمناقشة مستحيلة ، وفى تلك الصورتين يجب عليه أن يعدل إلى الحق ، أن يعدل إلى الحق لأن متبوعه ليس بمعصوم ، وقد أمر الله تعالى أن نتحاكم ألى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ))
• من كلام الحبر الفقيه : محمد الصالح العثيمين رحمه الله
• الا نصاف فى آداب الإختلاف




• فهذا محمد حسان قد كثر عنه السؤال فهاكم منهجه وما يدين به …
• وأترك للقارئ الكريم السلفي الحكم على كلامه ….

• بل الله شهيد بينى و بينكم

• فلست بناجي من مقالة طاعن........
• . ولو كنت في غار على جبل وعر
• ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما....
• . ولو غاب عنهم بين خافيتي نسر


• العلماء ورثة الأنبياء .. والأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما وإنما ورثوا العلم فأخذه العلماء فحصلوا نصيباً وافرا

• إن يسمعوا ُسبةً طاروا بها فرحا......
• مني وما يسمعوا من صالحٍ دفنوا
• صمُ إذا سمعوا خيرا ذكرت به........
• وإن ذكرتُ بسوءٍ عندهم أذنوا
• إن يعلموا الخيرَ أخفوه......وإن علموا شرا أذاعوا...
• وإن لم يعلموا كذبوا.

• من لم يعرف لهم بلاءهم وقدرهم ومنزلتهم فهو أجهل خلق الله وأبعدهم عن الإنصاف والعدل والتقوى

صفات المؤمنين ..

العلماء الربانيون هم أهل الله وخاصته وهم أهل خشيته وولايته ..

من أزرى بهم وتنقصهم فهو بالنقص أولى وبالعيب أجدر

من أساء الظن بهم وخونهم فهو بالسوء أحرى وبالخيانة أولى

من تطفل على موائدهم وزاحمهم المنكب بالمنكب فقد جنى على نفسه وأوردها الردى وسار بها مسالك الهوى

• كم نقصر في الذب عن العلماء من تسلط الجهلة ومن هو في منزلتهم






اليكم كلام الشيخ محمد حسان كاملا

• قال محمد حسان المصري - في درس العقيدة لمعهد إعداد الدعاة (الإيمان بالكتب]- تسجيلات إيلاف- جمعية إحياء التراث الإسلامي
• س/ ما رأيكم في مقالات الشهيد -بإذن الله- سيد قطب لماذا أعدموني؟
فقال:

• (( هو قيد بكلمة (بإذن الله) والتقييد دقيق لأننا ذكرنا قبل ذلك بأنه لا ينبغي أن نحكم في الدنيا بالشهادة لأحد أبداً ولو مات بين أيدينا في ميدان القتال، وإنما نقول: نرجو الله -عز وجل- أن يكون من الشهداء وبإذن الله نرجوه أن يكون عنده من الشهداء، هذا كلام مهم جداً؛ لأن كلكم يعلم قصة الرجل في الصحيحين الذي مات في ميدان القتال وكان قائد الميدان رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وأثنى الصحابة على بلائه ثم قال -عليه الصلاة والسلام- : (هو في النار)) إلى آخر الحديث المشهور المعروف.

• فنسأل الله -عز وجل- أن يجعل الشيخ سيد قطب -رحمه الله- عنده من الشهداء فهو الرجل الذي قدّم دمه وفكره وعقله لدين الله -عز وجل- نسأل الله أن يتجاوز عنه بمنه وكرمه، وأن يغفر لنا وله وأن يتقبل منا ومنه صالح الأعمال، وأنا أُشهد الله أني أحب هذا الرجل في الله مع علمي يقيناً أن له أخطاء وأنا أقول: لو عاملتم يا شباب شيوخ أهل الأرض بما تريدون أن تعاملوا به الشيخ سيد قطب فلن تجدوا لكم شيخاً على ظهر الأرض لتتلقوا العلم على يديه لأن زمن العصمة قد انتهى بموت المعصوم محمد بن عبدالله وكل كتاب بعد القرآن معرض للخلل {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا}.

• لذا فأنا أحب هذا الرجل مع علمي ببعض أخطائه وأقول ومَن مِن البشر لم يخطئ؟ (فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) وأذكر يوم أن كنت أدرس لطلاب كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود في القصيم ويوماً استشهدت بفقرة للشيخ سيد قطب -رحمه الله- فردّ عليّ طالب من طلابنا فقال:يا شيخ قلت: نعم، قال: أراك تكثر الاستشهاد بأقوال سيد قطب. قلت : وهل تنقم عليّ في ذلك؟ قال: نعم، قلت: ولم؟ قال: لأنه كان فاسقاً. قلت: ولم؟ قال: لقد كان حليقاً، فقلت: يا أخي إن الإسلام في حاجة إلى شعور حي لا إلى شعر بغير شعور،

• مع أنني ما كنت ولن أكون أبداً ممن يقللون من قدر اللحية بل أنا الذي أقول إن إعفاء اللحية واجب لأن الأمر في السنة للوجوب ما لم تأت قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب ((اعفوا اللحى)) ((وفروا)) ((ارخوا)) الأمر للوجوب إذا لم تأت قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب لكن أقول: لا ينبغي أن نزن بهذه القسمة الضيزى رجل وأسعد قلبي سعادة غامرة أخ حبيب من أخواني الدعاة الكبار ، وقال لي: بأن عنده صورة للشيخ سيد قطب وهو بلحية كثة ولكنه حلق مع هذا البلاء الذي صبّ على رأسه في السجن والمعتقل فلا ينبغي على الاطلاق أن نزن الناس والمناهج بهذا الظلم،

• رجل زلّ أخطأ في الظلال أو في بعض كتبه لا ننكر ذلك لكن لا ينبغي الاطلاق، أن ننسف جهد الرجل وأن نتهمه والعياذ بالله بالضلال يعني (ما نيش حسمي كتب] لن أسمي كتاباً الآن لكن هناك كتب تزيد عن المائتين صفحة تنقد سيد قطب وهذا أمر عادي جدا ما فيش فيه أي حرج لكن الكاتب لم يترحم على سيد قطب مرة واحدة ثم قال بالحرف: [سيد قطب ضال مضل] هذا ظلم ظلم ظلم بشع، وبعدين كاد قلبي يخرج من صدري وأنا أقرأ في الفهارس لهذا الكتاب عنواناً جانبياً في الفهرس يقول: (سيد قطب -يعني عنوان خطير جدا جدا- سيد قطب يدعو إلى شرك الحاكمية] قلت: دا الرجل ما ماتش إلا عشان القضية دي دا لم يعدم سيد قطب إلا من أجل قضية الحاكمية فهذا ظلم - يعني مجرد العنوان نفسه ظلم قمة في الظلم رجل زل في مبحث الأسماء والصفات آه نعم زل زل سيد قطب في مبحث الأسماء والصفات وزل غيره من أئمتنا الكبار النووي -رحمه الله- الحافظ ابن حجر -رحمه الله- الزركشي قصدي ابن الأثير زل في مبحث الأسماء والصفات نكفر ونضلل ونفسق ونبدع هذا منهج منحرف،

• الكلام دا كله مع من يشار إليهم بأنهم أصحاب المنهج الحق الصحيح إنما إوْعَ تسحب الكلام دا على المبتدعين أصلا. لا .رجل مبتدع آه نحذر منه ونوبخه ونبكته ونبين ضلاله ونبين فسقه ونبين بدعته دونما الحاجة إلى أن نبين محاسنه لا ما نبينش محاسن هو مبتدع أصلا وضال ، محاسن إيه اللي نبينها خلّ بالك من الكلام دا، الميزان دا في غاية الدقّة عشان ما تختلطش بين الأمرين إنما رجل الأصل فيه أنه على منهج أهل السنة فلا أن أظهر المحاسن وأن أبين أخطاءه برفق وأدب، بنية إظهار الحق وإبطال الباطل إنما رجل مبتدع رجل والعياذ بالله على بدع شركية أقوم يجي واحد يقول لي يا شيخ من الظلم أنك ما تبينش محاسنه لا دا من العدل ألا أبين محاسنه لو كانت له محاسن بل ينبغي أن أبين خطره وأن أحذر منه دونما التدليس على الناس بأن لهذا الرجل محاسن. واضح الفرق ، يا أخوانا بين دي ودي هذه مهمة جدا عشان ما تخلطش وتتلخبط تطلع برى وتقول الشيخ قال كذا وكذا كلام واضح جدا بيّن ، فرق بين هذين الصنفين والنوعين.

• إلى أن قال:
الأخ بيسأل في نفس الورقة عن كتاب الثوابت والمتغيرات لصلاح الصاوي، الدكتور صلاح -حفظه الله- كذلك نفس المنهج دا منهج عام، الثوابت والمتغيرات لي عليه بعض الملاحظات لاشك وأنا بأقول أهُو إن أي كتاب ، أي منهج بيعرض على القرآن والسنة إن وافقه قبلناه وإن خالف رددناه لأي عالم من علمائنا السابقين أو المعاصرين، يعني جزئية أخيرة ، عنوان الدكتور صلاح في الثوابت والمتغيرات : ( سلفية المنهج عصرية المواجهة)، مثلاً يعني كمثال التفريق يعني غير دقيق تفريق غير دقيق سلفية المنهج وعصرية المواجهة هي سلفية المنهج وسلفية المواجهة يعني من الذي يفرق ويقول بأن المنهج السلفي ما كان عليه سلف هذه الأمة لا يجيد أن يواجه المستجدات بهذا المنهج ذاته ، من الذي يقول ذلك،

• ما سلفية المنهج وسلفية المواجهة كذلك وليس عصرية المواجهة وقد يكون للرجل مراد آخر لكن واضح من السياق هذا المعنى ، ملاحظات قد تقبل مني أنا أو لا تقبل وكما يقولون ، الحكم عن الشيء فرع عن تصوره فالرجل بيّن واجتهد وقال بأن دا خلاصة ما وصل إليه فما وافق هذا الكلام كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قبلناه وما خالف رددناه وهذا منهج عام نطبقه على كل الكتب والمناهج ولكن أرجو ممن يطبق أن يكون على علم وعدل، الاثنين دول على إيه علم وعدل ، يقول ابن تيمية رحمه الله : ((فمن قال بغير علم فقد خالف قول الله (ولا تقف ما ليس لك به علم) ومن قال بغير عدل فقد خالف قول الله: (ولا يجر منّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا))،


ولكني أشهد الله أن كتب الشيخ صلاح فيها خير كثير جدا وأسأل الله عزوجل أن ينفع به ولقد التقيت بالرجل في أمريكا فرجينيا وفي قطر في رمضان الماضي فرأيت منه يعني خلقا وتواضعا وكذلك علما كثيرا جدا فأسأل الله عز وجل أن يبارك فيه وفي أخوانه وفي كل العاملين للإسلام وأن يتجاوز عن زلاتنا وعن أخطائنا وأن يجملنا بطاعته وألا يذلنا بمعصيته وأن يقر أعيننا وإياكم بنصر الإسلام وعز الموحدين وأكتفي بهذا القدر.

جليـبيب
08 01 2006, 03:14 AM
ماذا كان جواب القوم


الكاتب : [ عبد الله العماري ]
• جزاك الله خير
وحفظ الله الشيخ اسامه القوصي فقد نخل رجال مصر نخلا
وبين احوالهم ومنهم هذا الرجل الذي سماه الشيخ خطيب منهج التلفيق
وقد سمعت له خطبة جمعه اخذ يصرخ فيها صراخا عظيما ويردد قصيده شعريه
عن سلمان رشدي والمصلين يصرخون خلفه ....الله .......الله اكبر وهو متحمس مع صرخاتهم
ولا ادري هل صحت صلاتهم ام لا .

• اما قصيده سلمان رشدى فقد كانت هجاء لسلمان و ليس مدح
• ثم بأى حق تقول صحت الصلاه ام لا
• ليست علينا بمسيطر





الكاتب : [ أبو عبد الله الأزدي ]
• ذكر لي القطبيون مدح سلمان وسفر وحمود في سيد قطب غفر الله له عندما أحضرت لهم كلام هل العلم فيه قالوا أنه من أهل السنة و له بعض أخطاء
فلذا أحببت إضافة هذا الكلام إلى كلام أهل علم في سيد قطب غفر الله له
أسأل الله المولى القدير أن تعم به الفائدة .



الكاتب : [ أبو سعد الرباطي ]
• جزى الله الشيخ محمد حسان كل خير و كثر من أمثاله...
رجل لا نعلم فيه إلا خيرا... هذه كلمتي فيه غفر الله له و لنا أخطائنا...
هذا و لو أني لا أوافق نهج سيد و أتباعه... و لكن العدل هو أقرب للتقوى... اللهم اجعلنا من المتقين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...



الكاتب : [ أبو إسلام ]
• السلام عليكم و رحمة الله و بركاته... اللهم اغفر للشيخ محمد حسان مقالته
وبارك لنا في شيوخنا قبل ألا نجد شيخا



الكاتب : [ الرابعي ]
• يا محمد حسان من هو الظالم؟

هل الظالم هو الذي يدافع عن رب العزة جل جلاله وعن أسمائه وصفاته بعلم و بصيره ؟

• أم الظالم هو الذي يدافع عن الذين انحرفوا في الاسماء والصفات ووقعوا في تيه الضلال وأقوال أهل وحدة الوجود وأولوا صفات الباري جل وعلا واتبعوا أهواءهم وأسلافهم من الجهمية والمعتزلة الضلال؟؟؟؟!!!!!

إن الذي جعلك وأمثالك من المنخدعين بسيد قطب تحاولون عبثا تبرير قوله بالاتيان بعلماء وقعوا بأخطاء لا ينكرها أحد وقد بينها علماؤناالاجلاء وهذا هو المنهج الحق الذي سارعليه كذلك علماؤنا الذين بينوا أخطاء سيد قطب وشتان بين الاخطاء فأحد أخطاء سيد قد يجلس عنده المعتذر له سنوات ليجد العذر الذي يقذفه الشيطان في قلبه ليوافق هواه .

• ولم تأت بجديد فهذا العذر عذر من سبقك من الذين انطلى عليهم منهج الموازنات فأصبحوا يتخبطون خبط عشواء .

ويرون أنفسهم منظرين للشباب وهم بحق لم ينظفوا عقولهم وأفكارهم من أوساخ الحزبية المقيته التي لم تجعل لهم في قلوب العقلاء منزلة تأهلهم لإبداء اراءهم أو أخذ مشورتهم .

( فمن الظالم ومن المظلوم) .


• الجواب : الظالم هو أنت ومن سار على نهجك وأخذ طريقك المعوج . فقد غيرت الحقائق وبدلت وأولت ويا ويلك يوم تعرض الموازين ويحاسبك رب العالمين الذي لم تنصره فحسب بل ناصرت عليه وأيدت أعداءه أعداء السنة الظالمين .
والذي تصفه بالظلم هو الذي جند نفسه ولبس ترسه وأخذ سيفه وتحصن بالعلم وراقب ربه واحتسب جهده ووقته لبيان الحق من الباطل والجوهر من البهرج .

فظهر عند العقلاء من هو الظالم من المظلوم.


• أيها الصغير .. إلى متى ستظل صغير ... ؟!

ماذا دهاك ودفعك إلى التطاول على الإمام الجليل والعملاق الكبير ... ؟!
أعدِمتَ الحياء .. أم غرّك ماسمعتَ من أقرانك من سفهاء البعير ... ؟!
أفقدت العقل .. أم غرّكَ مازعم حملة الأسفار من تجار الدين , الذين يقتاتون على فتات موائد الطغاة والحكام الخونة المرتدين ... ؟!


• ألم يكن الأجدر بك أن تحدثناعن شرّ البعير ... ؟!
ألم يكن الأولى لنا ولكَ أن تحدثنا عن طاغية تونس المجرم الكبير ... ؟!
• ألم تقرأ ماكتب الاخ الكريم .. المسلم الغريب .. في هذا المنتدى ردّا ً على أقرانك من أدعياء السلفية , الذين جعلوا أنفسهم أبواقا للكهان والطغاة شرّار البريّة ؟!
• لقد بيـّن الأخ الفاضل المسلم الغريب في رده هذا على الجهّال الضّلاّل من أدعياء السلفية ووضّح , وأجملَ القولَ وفصّل , ووفىّ وكفـى , وأعذرَ إلى الله وبلّغ .. ولكنك كأقرانك من أدعياء السلفية من الذين لايقرأون , وإذا قرأوا لايفقهون , وإذا فقهوا لايعتبرون ولا يرعوون ...؟!
http://www.alsalafyoon.com/alsalaf/showthread.php?s=&threadid=22213

• ولاغرابة في ذلك ولاعجَب .. فإننا نعيش في هذا الزمان غربة ً ثانية للإسلام .. غربة ً يُخوَّن فيها الأمين ويُستأمَن فيها الخائن , وُيصدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق , ويتكلم فيها الرويبضة في أمور العامة ... كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وآصحابه وسلم .

لقد غدا العالم الرباني الجليل والإمام المجدد الكبير في غربة الإسلام الثانية هدفا لطعن كل ضال ٍ جاهل صغير, أو منكر ٍ للفضل جاحد لئيم , أو عدو ٍ لله ولرسوله مغرض ٍ حاقد حقير...

• لقد غدا سيد قطب الذي وصفه عالم الهند الكبيرالشيخ الزاهد الفاضل , والداعية العامل الصادق ابو الحسن علي الحسني الندوي بجملة واحدة بليغة معبـّرة , أصاب بها كبد الحقيقة فقال : "هو فتح من فتوحات الإسلام" . أصبح هدفا للطعن , طعن الطغاة الكفرة , المرتدين الفجرة .. وطعن سدنتهم من "علماء السلاطين " وتجار الدين .. وطعن الاذناب الذين يلهثون وراء هؤلاء الاقزام , فتراهم ولا همَّ لهم إلاّ أن يعظـّموا كاهن , أو يسبحوا بحمد سلطان خائن , او طاغية مرتد كافر .

• نعم لقد غدا سيد قطب الذي بيـّن عالم الجزيرة العربية وإمام السلفية في العصر الحديث الشيخ العابد الزاهد , والمجاهد الصادق حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله أنه (إمام مجدِّد في باب "إن الحكم إلاّ لله ") وقال عنه : (... بل نحسبه من سادة الشهداء , ممن يشملهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه , فقتله ") أو كما قال .



• لقد غدا سيد قطب ـ وهذا هو شأنه عند الكرام , وتلك هي منزلته عند أفاضل العلماء الاعلام ممن ذكرت ُ في هذه العجالة ومن لم أذكر ـ غدا في آخر الزمان , في زمن الضياع والهوان , والعبودية و"الاستعمار" بل والاستحمار , فريسة لكلاب السلطان وذئاب الطغيان , حتى بعد أن وارى جسدَه الطاهرَ التراب , وأصبحت عظامُه رفات .

• ولاغرابة في ذلك ولاعجَب , فأدعياء السلفية هؤلاء هم أجهل الخلق بفهم السلف الصالح , وأبعد الناس عن هديهم . دينهم التكفير والتفسيق والتضليل .. وهوايتهم الغمز واللمز , والسب والطعن , والتشهير والتجريح .. أما حرفتهم فهي العمالة والخيانة , قد باعوا دينهم بعرض حقير من أعراض الدنيا الفانية , واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا , فبئس مااشترَوا به انفسهم لو كانوا يعلمون !


• تراهم يرددون مايقوله ساقطوا العدالة و فاقدوا الامانة من أمثال ربيع او صيف او خريف او شتاء , أولئك الذين تسمع لهم جعجعة تصمّ الآذان , ثم تنظر فلا تجد لهم إلا ّ طِحنا نتنا ًخبيثا ً يزكم الأنوف ويقزز نفس الإنسان.
• نعم تراهم يرددون دون فقه مايقوله المنافقون من تجار الدين , الذين لايقتاتون إلا على فتات موائد السلاطين من الطغاة المرتدين , والحكام الفجرة الخائنين .
• تراهم يستشهدون بافتراءات هؤلاء الناقصين ليخوضوا عن جهل في أعراض العلماء الفاضلين , فلا غرو ينطبق عليهم وعلى من يعبدون من دون الله قول من قال :
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ............ فهي الشهادة لي بأني فاضل

• أختم مشاركتي هذه ببعض ماقاله العالم الرباني والداعية الفاضل والشيخ المجاهد أبو محمد المقدسي ـ فك الله أسره , وكشف همه , وفرّج كربه ـ في سيد قطب عندما سُئل عن رأيه فيه :

" ووالله لولا أن القول بالحق والنصح لكتاب الله وسنة رسوله فرض وواجب من الواجبات ، لما كتبت في سيد كلمة . فالرجال أمثاله في زماننا قليل ، وكل من سار في هذا الدرب فلسيد عليه فضل عظيم .. شاء أم أبى , اعترف أم جحد . ولا يضر سيدا بعد هذا سبُّ من سبّه ، ففيه وفي أمثاله يصدق قول القائل ..

• كم سيد متفضل قد سبه ......... من لا يساوي غرزة في نعله

فالبحر تعلوا فوقه جيف الفلا ....... والدر مدفون بأسفل قعره "

اللهم لاتضلّنا بعد إذ هديتنا , وأفرغ علينا صبرا , وتوفنا مسلمين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .. الحمد لله على نعمة العقل والدين .

وللحديث إن شاء الله تتمة , تكشف الغمة , وتفضح أعداء الامة ...



الكاتب : [ أبو سعد الرباطي ]
• أحث النبي صلى الله عليه و سلم و مدح المسيحية عندما أمرهم عليه الصلاة و السلام للذهاب عند النجاشي؟؟؟






الكاتب : [ الشعبي ]
• الاخ الحبيب ابا الهيثم حفظه الله
ما الفائدة يا اخي في اعتراف محمد حسان باخطاء سيد قطب وهو يكيل له كل هذا المدح ويرى انه من اهل السنة وان بعض الذين الفوا في الرد عليه ظلموه .
هل هكذا يكون التعامل مع المخالف لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم
اما قرات انه قال :( فهو الرجل الذي قدّم دمه وفكره وعقله لدين الله -عز وجل ) ابعد هذا المديح تقول بانه مقر باخطاء سيد مع اني اشك في انه مقر بكل اخطاء سيد قطب التي انتقدها علماء السنة


• فاتق الله يا اخي ولا تهون من شان الرد على امثال هذا الرجل الذي يربي الشباب على التمييع في الدفاع عن سنة ابي القاسم صلوات ربي وسلامه عليه .
ثم اعلم بان الرجل يحضر كثيرا عند جمعية احياء التراث الاسلامي في الكويت وهي جمعية حزبية تحارب السلفية في شتى الأمصار ويدافع عن عبدالرحمن عبد الخالق مع ما تعلمه انت وغيرك من الاخوة من اخطاء لدى عبدالرحمن
فاتق الله يا اخي وقل خيرا او اصمت
بارك الله فيك
واود ان اشكر الاخ الرابعي على الكلمات الطيبة التي كتبها

جليـبيب
08 01 2006, 03:26 AM
انظر الى ما كتبوه فى شيخهم


• الشيخ العلامة أحمد بن يحي النجمي

سئل -حفظه الله ومتع به- هذا السؤال :
سؤال : هل نستمع لأشرطة أسامة القوصي ؟ .
الجواب : أسامة القوصي كنت أول أقول أنه سلفي ، ولكن فيما بعد ذكر لي أنه يؤيد أبا الحسن ، فإذا كان كذلك فإنه لا ينبغي سماع أشرطته .( )


وقال حفظه الله تعالى لما عرض عليه كلام القوصي المنحرف :
حسبنا الله ونعم الوكيل , على كل حال ماداما هكذا هو أسامة القوصي هو بهذه الصفة ينتقل لأبي الحسن ، فهو يلحق بأبي الحسن , ويعتبر مناصرا للحزبيين والمبتدعين .
وسأله الاخوة الألمانيين هذا السؤال :
سؤال : ماذا يكون اتجاه هذا الرجل حفظكم الله ؟ .
الجواب : أقول أن أسامة القوصي ما دام هذا موقفه فهو مثل أبي الحسن فمن انتصر للمبتدع فهو مبتدع .( )




• الشيخ العلامة عبيد بن عبد الله الجابري
• قال حفظه الله تعالى :
( الحمد لله ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه :
أما بعد ، فإني لست ذا خبرة ومعرفة بالشيخ أسامة القوصي ، أسمع من الناس أنه داعية ، كما أسمع أنه يتجول في أمريكا وفي أوروبا وفي بعض دول الخليج .


• ولم أكن على إطلاع بأشرطته حتى أتمكن من الحكم عليها ، لكن سمعت منه كلمةً سيئةً جداً ووقحةً فيمن ينتقد أبا الحسن المصري ثم المأربي سـمَّاهم القوصي بـ : أنهم أتباع ذي الخويصرة التميمي ، فلما سمعت هذه الـمقولة منه مقته فأصبحت أكرهه ولا أحُبه .
وفي الحقيقة أن هذه الكلمة تدل على أنه متعصب لأبي الحسن المصري ثم المأربي ، وهؤلاء الذين انتقدوا أبا الحسن هم أهل سنَّة , أصحاب سنَّة , معروفون لدينا ، وإنما انتقدوا أبا الحسن في أمور منهجية لا تليق ، ونحن قد اطلعنا على هذه الأمور وغيرها ، فما كان يليق بأسامة القوصي أن ينطق بهذه الكلمة .
والشيخ فالح الحربي -حفظه الله- هو على معرفة به والظاهر أنه انتقده وتكلم فيه ) .( )

• الشيخ العلامة فالح بن نافع الحربي

سئل -حفظه الله- ما يلي :
سؤال : يا شيخ ، يقول أسامة القوصي : ( وبعد وفاة الشيخ عفيفي وابن باز لم تبق الهيئة على ما كانت عليه ) ؟ .
الجواب : كونها تبقى أو لا تبقى لا يعنيه ، لكن ماذا يريد هذا الجاهل ؟! ، ماذا يريد ؟! ، فهذا إنما يريد أن يُلزِم بإلزامات العيد شريفي ؛ لا هو ولا العيد ممن يُعتبر قولهم ! .
السائل : هل توفقنا إذا قلنا أن هناك أفكار تُروَّج في العالم الإسلامي بصرف الشباب عن علماء السعودية ؟! .


• الشيخ : هذا موجود ، هذا موجود ! ، والذين يحملون كِبر هذا إنما أولئك الذين تأثروا بالأحزاب ، تأثروا باليَّع( ) + إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعا .. _( ) آية ، وتأثروا بالفكريين السياسيين الحزبيين ، ومنهم هؤلاء الذين نتكلم بصددهم ، ونشير إليهم من الذين تكثر الأسئلة عنهم هذه الأيام ، منهم هذا الذي أشرتَ إليه ( القوصي ) ! ، وما ندري هذا الشخص هل هو منهم الذي أنتم عرضتم كلامه ، أم أنه إنسان لا يدخل في زمرة العقلاء حقيقة !! .( )




• وسئل أيضا -حفظه الله- ما يلي :
• سؤال : أسامة القوصي آخر كلام فيه ؟! .
• الجواب : أسامة القوصي ، ما أعرف الآن ، ما أدري عن حاله ، لكنه في ما سَبَقَ حاله سَيِّئَة ، وهو ليس بِطالب علم ، ويؤَّيِد المغرواي ، ويُؤِّصِل على أصُول هؤلاء ، وله كلام سيئ في قضية الحسنات والسيئات ، وفي تأييد ( جماعة التبليغ ) حسناتهم وسيئاتهم كما في بعض الكتب ، وفي تعليقه على كتاب شيخ الإسلام ابن تيميه ( اقتضاء الصراط المستقيم ) في مقدمة النقولات عن الإخوان وعن سيّد قطب ، هذا رجل ضَايع ، إذا رجع والتزم بالمنهج السلفي وإلا هو شأنه مثل شأن المأربي وأمثاله ، يعني يتصدر هؤلاء وهم ليسوا أهلا ، وينبغي أن يُحمَى منهم الدِّين حقيقةً .( )




• وسئل أيضا ما يلي :
سؤال : علمنا مؤخرا أنكم حذَّرتهم من أعضاء مركز الألباني وأسامة القوصي وخالد العنبري وغيرهم ..
الجواب : هذا صحيح ! .
سؤال : ما حقيقة هذا الأمر ؟ .
الجواب : هذا حقيقته ، هذه حقيقته ! ، أنهم ناس على شاكلة المأربي في مخالفة منهج أهل السنَّة ، والولاء والبراء عليها ، ورفع خسيسة أهل البدع والدفاع عنهم ، والقدح في أهل السنَّة ورميهم بالألقاب ، ورميهم بالعظائم .. هذه حقيقتهم ، ومعهم في عدم الوُثوق في المنهج ، وزِد على أنه على منهجهم عبد المالك رمضاني ! .

• سؤال : يمكن شيخنا أنكم تبيِّنُون لنَا الأسباب التي دفعتكم للتحذير من أولئك ؟ .
الجواب : نحن قلنا المنهج ! ، بيَّنتُ أنا لك !! ، يعني مسألة من المسائل التي ذكرتها تكفيك ، مثلا المسائل التي ذكرتها تكفيك :
الطعن في أهل السنَّة ، رميهم بأنهم حدادية ، وأنهم غُلاة ، وأنهم كذا .. هذه تكفيك ! ، فضلاً عن مُنَاصرة أهل الباطل ، مُناصرة أبي الحسن ، الدفاع عنهم ، إثبات سلفيته ، وأنه من أهل السنَّة والجماعة ، فضلا عن الأشياء التي عند أبي الحسن ، هي عندهم من الأصول والتقعيد وحتىَّ الطعن في الصحابة وحتى القدح في أهل السنَّة والجماعة ، والتأصيل على غير أصولهم ، هم على خطّ واحد ، كلهم على خطّ واحد ، ولهذا ربَّما يعتذر الإنسان بِموقفهم من أبي الحسن .
ويوم وُجدت فتنتهم التي هي فتنتهم ، أمَّـا أهل السنَّة ما عندهم فتنة -والحمد لله- ، أهل السنّة -الحق واضح والباطل واضح- ولكلٍ مَفتون .( )

• وقال لي في مكالمة أن هو أسوأهم -أي بين مشايخ الشام وذويهم- ، ولما سألته هل نأخذ بجرحه لأهل البدع في الأشرطة السابقة –سلسة التعقيبات- غضب حفظه الله ونهاني عن ذلك وشدَّد

• الشيخ عبد العزيز بن يحي البرعي

• قال -حفظه الله- في معرض رد على الدجال أبا الحسن :
( ... وكلامه هذا تعريض بتبديع أهل السنَّة وقد أتى بكلام كثير في مواطن من أشرطته فيها التبديع لأهل السنَّة وإلحاقهم بالخوارج ، وكذلك بعض أتباعه يُصرح بالحكم على أهل السنَّة بأنهم خوارج ، وأول من قال ذلك أسامة القوصي حيث قال : في كلام معناه : " إن الذين تكلموا في أبي الحسن هم أصحاب ذي الخويصرة التميمي " ، ولم يرجع أسامة عن قوله إلى الآن وقد رد عليه الشيخ عبيد الجابري جزاه الله خيرا ) .( )

• وقال الأخ : أبو عبد السلام حسن بن قاسم الحسني الريمي السلفي ، إمام وخطيب مسجد السنَّة بصنعاء :
( ومن العجائب والعجائب جمة طعن أحد أذناب أبي الحسن المدعو أسامة القوسي في مشائخ وطلبة العلم باليمن حيث قال : ( ... الذين يتكلمون في أبي الحسن من أهل اليمن أصحاب حقد وأصحاب حسد ومغرضون عرفوا بذلك قبل هذه الفتنة ... ) .
قلت : كفى في رد هذا الهوس ذكره ، بل لقد وصلت الجراءة بهذا المهوّس بأن يطعن في كل من انتقد أبا الحسن بأنهم أتباع ذي الخويصرة " الخارجي " ، وقد ردّ هذا الهراء شيخنا العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-) .( )


احدهم دخل المنتدى ليكتب

للرفع والفضائح
• للرفع والفضح والتدمير

• استغفر الله .يفضح من ؟؟؟العلماء ؟ام اليهود و النصارى؟
• كل كلامهم التقاط ذلات العلماء
• بالله عليك ان كنت منهم تب تب الى الله يقبلك

جليـبيب
08 01 2006, 03:28 AM
الكاتب : [ حارث أبو عبد الله ]
• مكالمة مع الشيخ المجاهد ربيع المدخلي ( حفظه الله)و هداه

• السائل هل يقال في أمثالهم محمد صالح المنجد ؟

• الشيخ هو مـــــــــن رؤسهــــــــــــــــــم من رؤوس القطـــــبـــــــــيـــــــة

• واضــــــــــــــــح لا غبــــــــــــــــــــار عليه و منظر من المنظـــــــرين أينكم
أنتم لا يستطيع واحد منكم يعرف اتجاهه فين....

• للشيخ صالح المنجد ثلاثة كتب يضع فيها موضوعات و مؤلفات الاخوان و
يحط بينهم شيء من كتب السلفية والآ فالهدف كتـــــــــــــــــــــــب
مــــحمد قطـــــــب كتـــــــــــــــــب سيد قطب جمع كل شيء الى أخره
...الا كتب الربيع لم يذكر منها ولا واحد .


• قال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ ـ رحمه الله ـ : " ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروّحوا بعيـب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم "

جليـبيب
08 01 2006, 03:34 AM
أنظر قولهم فى ابو اسحاق الذى يمدحه الالبانى


• جاء في مكالمة بيني وبين الشيخ حفظه الله ما يلي( ) :
سؤال : يا شيخ ، وقضية أبي إسحاق الحويني .
الجواب : هو على ما عليه هؤلاء( ) ، على ما عليه هؤلاء .
السائل : قطبي !! ، قطبي المنهج يا شيخ !!! .
الشيخ : أقرب إلى القطبية والحزبية .

• وجاء في ضمن أسئلة موجهة للشيخ وأظنها عن المغراوي لأن الاخوة من المغرب ما نصّه :
سؤال : حفظكم الله وبارك فيكم ، ويثني على الحويني ، ومحمّد حسّان ، وعلِّي خشَّان ، ومحمَّد عيد عباسي ، وإبراهيم شقره ، وأحمد سلاّم ، ومتعب الطيَّار ؟ .
الجواب : كل هؤلاء لا نعرفهم بالسلفية ، كلهم على منهج الإخوان المسلمين ، كلهم حَركيُّون ، لا أُغَالِي إذا قلت بأن كلّهم أيضًا تكفيريُّون


• :قال رسول الله : ( لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ) رواه البخاري



الكاتب : [ SALAFI ]
• وما أروعها من جملة (( لكن ماذا يريد هذا الجاهل ؟! ، ماذا يريد ؟! )) قالها الشيخ فالح الحربي حفظه الله عن المتعالم القوصي ...
الكاتب : [ الزيلعي ]
• يرفع للأهمية



• أى اهميه و أى استفادة



الكاتب : [ ابو مصعب العدني ]
• أقوال أهل العلم في القوصي - الإصدار 2. ....
وهذا الرابط :
http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?threadid=296915
والملف المرفق موجود في الرابط السابق

• ماذا استفاد المسلمون بهذا الكلام؟؟؟؟و هذا الشيخ اسامه القوصى كم نصحناه بعدم الخوض فى العلماء و خوفناه بالله فلم يرتدع و هاهو السحر ينقلب على الساحر











الكاتب : [ ابو مصعب العدني ]
• سؤال : بارك الله فيك شيخنا ، وكذلك شيخنا هنالك بعض الطلبة ممن يقال لهم طبلة العلم في فرنسا أنه كان في محاضرة فاستدل بكلام لأسامة القوصي ، وعندما أنكرنا عليه وأنكر الاخوة عليه ، قال أنا لا أعلم شيئا عليه ، ما وصلني شيء ، هل يُعذَر هذا الشخص ؟ ، أم يجب عليه أن يرجع إلى العلماء قبل الاستدلال ؟ .
الجواب : يُنظـر إليه ، هل هو جاهل ويُعذر بجهله أم أن الأمور واضحة ، وقد بلغه ما عند أسامة القوصي وتأييده لأبي الحسن المأربي ولمن يخالف منهج أهل السنَّة ، وقد رد عليه أهل العلم ، فإن كان كذلك يُبـيَّن له ويُعلَّم وإن لم يكن كذلك فإنه إنسان زايغ يـنبغي أن يُحذَر ويُحذَّر منه .

• سؤال : لكن شيخنا هناك اخوة أبلغوه بكلامكم فيه وكلام المشايخ ، وهو عنده كلامك ، الاخوة السلفيين -ثقة- أعطوه الكلام ، لم يعطوه أشرطة ولكن أعطوه الكلام ، فما حكمه شيخنا ؟ .
الجواب : حكمه إذا أصر وبُـيِّنَ لـه ، حتى الاخوة يبينون ويوضحون له فإذا أصر فإنه لاشك يلحق بالشخص الذي يدافع عنه ويسير على منهجه ، ويرى أنه على صواب مع بيان أهل العلم عن حاله .



• سؤال : بارك الله فيك شيخنا ، كذلك هل صحيح ما وصلنا أنكم بدعتم بعين أسامة القوصي ؟ .
الجواب : نعم ، أنا قلت هذا كثيراً ، أن أمثال القوصي يتبع أبو الحسن المأربي ويدافع عنه ولا يزال ، وليس هو من العلماء ، وإنما تصدر وانكشف الآن أن عنده أصولا وقواعد ومنهجًا خلاف منهج أهل السنَّة والجماعة ، وهو يدافع عن المأربي ولا يزال يقول بأصوله أيضاً كغيره .


• فهو أولا كما قلت ليس من أهل العلم ، وثانيا مع الأسف تصدر ، ثم أخذ يستحسن القواعد المائعة التي هي قواعد الحزبيين ، ومعلوم هذا ما استدل به أبو الحسن ووصفه على ذلك ودافع عنه ولا يزال يدافع عنه إلى الآن ، ولا يقبل كلام العلماء فيه ولا يرجع عما يؤيده فيه ، نحن من البداية نرى أنه في طريق أبي الحسن ، وهناك أشرطة سجلها ويتكلم في أهل السنَّة ويقدح فيهم ويسميهم الحدادية كما سماهم المأربي ، ويجعلهم من أتباع ذي الخويصرة من الخوارج ، ويطعن فيهم طعنا فضيعا كما يطعن أبو الحسن وأمثاله ، ويزعم وأن هؤلاء هم فتنة المشايخ حينما يأتون ويحدثونهم ، وكأن المشايخ مغفلون لا يفهمون ويُضحَك عليهم ! ، " شنشنة أعرفها من أخزم " ، كما يقول الحركيون الذي هم على قواعدهم وعلى أصولهم !! فتجدهم إذا لم يستطيعوا أن يواجهوا العلماء يطعنون فيهم من طرف خفي أو من طريق غير مباشر ، ولكن العلماء يفهمون ذلك .

• هذا الرجل رجل سيئ يجب أن يُحذَر ويُحذَّر منه حتى يرجع ويسلم منهج أهل السنَّة والجماعة وينضبط بضوابطهم ، فإذا فعل فالحمد لله ، ويكون ممن يـُرجى لهم خير إذا التزموا منهج أهل السنَّة ورجعوا إلى علماءهم ولم يُصدِّرُوا أنفسهم ، ولم يـَدَّعُوا لأنفسهم ما ليس لهم ، ويتشبعون بما لم يُعطَى ، (( المتشبع بما لم يعطى كلابس ثوبي زور )) .

• ونرجو من إخواننا في بريطانيا وهولنده وبلجيكا وفرنسا والولايات المتحدة ترجمة الكلام إلى الإخوة المغتبرين
لأن هذا الرجل خطـير ، و لايستهان به ، بل هو أسوأهم كما قال لي العلامة فالح الحربي ، وله ذاع وصيت وشهرة ، فتنبهوا .

• والآن أسئلة موجهة إلى القوصي :

أين ثمرة سلسلة النصيحة ؟ .
أين ثمرة سلسلة الردود ؟ .
أين صياحك بالجرح المفسر والجرح المبهم ،
• وأن الشيخ ربيع محنة ، وأن الطاعن فيه مقدوح فيه ؟ .
أين صياحك بأن علمائنا يجب أن نقدرهم ونحترمهم ؟ .

• أين وأين وأين ... لا شيء !
كنت تضحك على الشباب فقط ، كما تضحك على المغتربين الآن !!!

• ... لكن أذكرك بكلمة كنت قد نشرتها لك شخصيا فيما مصى لما كنت على الجادة ، وذلك حينما كنت تتكلم عن القطبي التكفيري محمد حسان ، فقلت :
( .. ولابد أن يُفِيقوا حقيقةً ، وأن يعرفوا جميعا أنهم يعيشون في وهم ، ويعيشون في خيال، وسراب !!!! .
وأن الشيطان هو الذي يزيّن لهم أعمالهم، وأن هذه الطريقة لا تربي رجالاً ، وإنما يجتمع حول هذا الأسلوب الغوغاء من الناس ، يجتمع الغوغاء الذين لا يرجى من ورائهم إلا الشّر، ولا يرجى من ورائهم إلا أن يكونوا وبالاً على المسلمين وخبالاً ، يعني زائدًا في خبال، فالشاهد على كل حال أن الرجل يدافع عن ... ) .

• وأنا أكملها هذه المرة فأقول :
( فالشاهد على كل حال أن أسامة القوصي يدافع عن القطبي التكفيري أبو الحسن ) .

والكل سراب في سراب ، ولا حول ولا قوة بالله العظيم .

ويأبى الله إلا أن نرجع كلنا ورغم أنوفنا إلى علماءنا وإلا فكل واحد يتحمل ما يحدث له !!!

• والكثير منكم يعلم كيف هو حـاله هذه الأيام من إعلان المواجهة الصريحة , وإليكم بعض النقاط الرئيسية التي لوحظت عليه :

1/ تأييده للقطبي التكفيري أبي الحسن ، وعدم الرضوخ لأقوال العلم فيه ، مما يدل على أنه كان يجعجع في سلسلته " النصيحة " من القول بالجرح مفسر وغيرها من القواعد التي أصبحت ذر الرمـاد في العيون .
2/ طعنه الشديد في أهـل السنَّة إذ وصفهم بأنهم خوارج ، وأشباه التكفيريـين وهذا رائحة كتب سيد قطب ونتائجها !! .

• 3/ استغرابه من قاعدة من لم يـبدع المبتدع فهو مبتدع ! ، لكن سكرت أبصارهم فهم في ظلمات يتخبطون ، فلو أصبح الملايين من هذه الأمة من المبتدعـة ولكن طبعا تحت ضوابط أهل السنَّة والجماعة ، فلا حرج على أهل السنَّة عندها ما دامت الأصول والضوابط هي التي تحكم هذه الأمة وأحكـام التبديع والتكفير ، ونحن لا عبرة لدينا بالكثرة ، والجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك ، فلا تستعطف الشباب ضد أهل السنَّة ، لأن هذه هي الضوابط التي تريد أنت وغيرك أن يحجبها عليهم ليـبقوا في جهل وحماسة عواطف دون ضوابط ، فتنبهوا بارك الله فيكم .

• 4/ استهزاءه بالشيخ فوزري الأثري وجهوده في الذب عن السنَّة.
5/ تفسيره لثـناء الإمام الألباني –رحمه الله- على الإمام ربيع المدخلي ، وكأنه يعلم السرائر فيقول أن مراد الشيخ كذا ولا يقصد كذا !!! ، وكذا وكذا ، فلو فسَّر الأحلام كأخوه العنبري لكان خيراً له من الدخول بين أهل السنَّة وكأن الشيخ وكـلَّه في شرح كلامه الذي لم يفهمه أحد كما فهمه هذا الفهامة !!! .


• 6/ نكص على عقبيه فطعن في الإمام ربيع المدخلي ، وأخذ بما أخذ به الحزبيون من أن الإمام الألباني انتقد الشيخ ربيع من جهة الشدة في الرد ! مع أنه دافع عنه قديما في كثير من الأشرطة لكن كما يقول المثل : " أتغدى به قبل أن يتعشى بي " ، ومع أن الإمام ربيع –والله ثم والله- كالأب الحنون على أبـنائه ، لكن إذا هم أرادوا الشر ونشر الشر فماذا يفعل حفظه الله ؟؟؟ ، أيجاملهم على حساب سخط الواحد القهار ، لا ! .


• 7/ تمسحه وباقي الشلة بالشيخ عبد المحسن العباد ، وإلزامه الشباب أن يسألوا فضيلته في مسائل الرجال والردود !!! ، فأين قاعدة من علم حجة مقدم على من لا يعلم ، والتي كنت تردها كثيرا ؟! ، أنحن أصحاب أهواء أم أنت يا شرذمة ؟! .

• / قياسه في حمل الراية في العلـم الشرعي على حمل الراية في الجهاد والمعارك !!!! ، وتشبيهه الإمام العباد والإمام الألباني بالخلفية الراشد عمر -رضي الله عنه- ، والإمام ربيع بالخليفة علي رضي الله عنه !!! ، فأي هذيان هذا !!!! .

• 9/ اختلطت عليه الأمور فلم يعد يميز بين الردود والجرح والتعديل .
10/ طعنه في العلامة فالح الحربي وأنه صاحب تجاوزات في ردوده ، لكن أذكرهم جميعا بأن كل ما قاله -حفظه الله تعالى- في كل من : عدنان عرعور ، وسفر الحوالي ، وسلمان العودة ، وإبراهيم الدويش ، وعايض القرني ، والمغراوي ، وأبا الحسن ، والعيد شريفي وغيرهم ظهر فيما بعدها أنه مصيب فيه ، فهل يخذله الله هذه المرة معكم كلا ورب السماء ، وقد ظهر لـنا صدق ما قاله عنكم وما زال الكثير والكثير والكثير ... والأيام شواهد ...

جليـبيب
08 01 2006, 03:42 AM
موضوع كتبه احدهم في احدهم فلن اتدخل


الكاتب : [ أبو الطيب المصراتي ]
• خفافيش الظلام (قصيدة في ذم القوصي)


• نطقنا بالتحية والسلامِ **** على الأحباب في بدء الكلامِ
• فهم أهل المودة قد علمنا **** وهم فينا مصابيح الظلامِ
• وهم صانوا المودة من قديمِ **** وما ابتاعوا بها جدد الحطامِ
• وهم ساروا على درب قويم **** وهم صبروا على عذل الأنامِ
• ألا يا لائمي فيهم إذا ما **** عرفتهم كففت عن الملامِ
• وقلت هم الكرام بلا امتراء **** ولا جرمٍ فأنعم بالكرامِ
• أتعذلني فأنت اليوم خصم **** وإني لست من شر الخصامِ
• فهل منا فلان أو فلان **** وهل منا خفافيش الظلامِ
• ولا القوصي مرضي لدينا **** ولا المصري فينا بالإمامِ
• فما ذنبي إذا إني برئ **** فقل حقا وأنصف في احتكامِ
• ولا تسمع لذا القوصي قولا **** فذاك أصابه داء الجدامِ

• رأينا صفعة الحربي فيه **** غدا منها كليلا عن قيامِ
• أيا قوصي سوف تُرى صريعا **** إذا الحربي أمسك بالحسامِ
• حسام الحق لا يُبقي عليلا **** على علاته في غير سامِ
• إذا الحربي قال اليوم قولا **** فإن القول ما قالت حذامِ
• أيا قوصي إنك من نعام **** وكيف يطير أفراخ النعام
• أيا قوصي إنك ذو جراح **** ولست أظن جرحك ذا التئامِ
• إذا أهوى على الحزبي سيفٌ **** من الحربي ذاق ردى الحِمامِ
• ألم يك في السليماني درسٌ **** متى أفتى بتحليل الحرام
• وقال تفيد ذي الآحاد ظنا **** وقلد بالهوى أهل الكلام
• وسب أئمة الإسلام طرا **** وأصحاب النبي بلا احترام
• رماه فالح عن قوس حق **** فأضحى جيفة بين الهوام

• فذاك مصيركم إن لم تتوبوا **** وإن الله حي ذو انتقام
• فويلك ياأسامة عد لرشد **** ولا ترم بمكسور السهام
• ولا تك من شرار الخلق حيا **** ومن موتاهمو تحت الغمام
• أتشتم فالحا بل أنت أولى **** وأحرى بالمذمة والشتام
• ألم يمدح عقيدته ابن باز **** ومنهجه وإنك ذو احتلام
• ألم يشهد له النجمي أيضا **** وذمك عامها ياذا المذام
• وزكاه عبيد ذو المعالي **** وقال ببغضكم يا ذا السقام
• وزكاه الربيع وذا كفاه **** فمن زكاك يافرخ الحمام
• ولا يجديك تعديل قديم **** فذا الجرح المفسر في الأمام

• أتذكر يا أسامة حين قلتم **** ربيع مثل أحمد في المقام
• وأن علامة السني حب ال **** ربيع وبغضه وسم اللئام
• أصبت سواد نفسك من قريب **** وكانت رمية من غير رام
• فغض الطرف إنك ذو ابتداع **** بحكمك أنت يارأس اللئام
• فقد زكيته زلفى ولما **** رمى المصري قمت له تحامي
• فهل ذنب الربيع اليوم حلم **** وقصر عن أفاعيل الغشام
• فلولا المدخلي وقد علمتم **** لكنت اليوم نسيا في الأنام

• فلست لدى الربيع بوزن بعر **** فكم في القوم مثلك من غلام
• ربيع من سما مذ كان طفلا **** على الأقران من نسل الشهام
• فأكرم بالربيع اليوم شيخا **** كبيرا ذا عفاف واستقام
• فمذ حمل اللواء براحتيه **** فلول الإفك آذن بانهزام
• ولم يمدد لغير الله كفا **** وبعض القوم ينهب بالْتهام
• بلاد الغرب تشهد أن قوما **** يزورون المساجد كل عام
• يسفون الدراهم كل سف **** ويعطون الإجازة للعوام
• وللقوصيْ عشية كل يوم **** أقاويل تكاذب في اصطدام

• فقول حين يبكي ذو دموع **** وقول مثل هذا ذو ابتسام
• فأصبح والحياءَ على عداءٍ **** وأمسى والوقاحة َ في وئام
• ولم يصن الجميل لذي جميل **** ولم يحفظ ذمام ذوي الذمام
• أيا قوصيُّ إن تشتم ربيعا **** فقد لطخت وجهك بالسخام
• ربيع يا جهول إمام جرح **** وتعديل فأكرم بالإمام
• فقد حمل اللواء وباز حيٌّ **** والالبانيٌّ أصحاب المقام
• وقال محمد ٌ إذ سيل عنه **** سلوا عني الربيع أخا القَوام
• وقال أسامة القوصيُّ قولا **** بلا سلف وذاك من الطوام

• بأن الجرح والتعديل علم **** ربيع ليس فيه بالإمام
• ومن يصغي إلى القوصيِّ أصلا **** ألا أف لأبناء الغرام
• لأتباع السليمانيِّ حقا **** وجوه لا أحطُّ بها نخامي
• ربيع ياكذوب إمام علم **** ولو ألزقت أنفك بالرغام
• سألت الله يجزيني بحبي **** ربيعا قاصرات في الخيام
• وقال أسامة القوصيُّ زورا **** وأخفى رأسه وسط الزحام
• وما يلقي أسامة غير إفك **** دعاوى الترهات بلا خطام

• وقال بأنه من خير شعب **** لدى لف ودور في الكلام
• عجيب يا أسامة, كلَّ هذا **** وأنت تدور مرخيَّ الحزام
• وتترك سوأتيك على عراء **** وتلمز من علا في الناس طامِ
• ربيع السنة الغراء دوما **** على صدر الضلالة كالجثام
• أيا حزب السليمانيِّ كفوا **** صغاركمو مقاطيع اللجام
• أيا حزب السليماني إني **** ملئت ببغضكم حتى الجمام
• ولست بمن يكف اليوم بغضا **** لكم حتى تتوبوا من عظام
• أيا حزب السليماني إنا **** بلغنا منكمو حد السآم
• لعمري إنكم من شر حزب **** وخيركمو لمن شر الطغام
• حمدت الله أني لست منكم **** وأدعو سائلا حسن الختام


قول المنتدى
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
انظر اسفل!!!!!!!!!!

جليـبيب
08 01 2006, 03:48 AM
• جزاك الله خيرا يا أبا الطيب ,قصيدة رائعة فعلا.
• لله دركـ يا أبا الطيب

وطيب الله قولكـ وفعلـكـ
• بارك الله فيك وجزاك الله الف خير ووفقك الى مايحب ويرضي وسدد خطاك
• جزاك الله خيرا
• لله درك يا أبا الطيب شعر سلفي قح ما أروعه وما أجمل عباراته
• نعم هذا هو الشعر وإلا فلا

• أسأل الله أن يبارك لك في وقتك وأهلك وييسر لك هم الدارين
• جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وبلغ السلام الى السلفيين
• بارك الله فيك وزادك الله من فضله بصراحة رائعة شعرية فائقة وذب الله عنك النار كما ذببت عن أئمة أهل السنة في هذا العصر ورزقك مبتغاك من القاصرات في الجنان .

• بارك الله فيك يا أبا الطيب ونفع بكم
أبو الربيع
محب العلامة ربيع مبغض الحزبيين(المغراوي العرعوري ‘ وعدنان القطبي ‘ والسليماني المغراوي) من يحب الشيخ ربيع سني ومن يبغضه فهو من اهل البدع أحمد بن عبدالله بن يونس يقول : (( امتحن أهل الموصل بمعافى بن عمران , فإن أحبوه فهم أهل السنة , وإن أبغضوه فهم أهل بدعة , كما يمتحن أهل الكوفة بيحيى ))



الكاتب : [ جروان (
• اقول و بالله التوفيق (كاتب هذا الكتاب القول الجميل للمتشيعين للجرح و التعديل)
• هذا الاسم سمعته فى اكثر من منتدى يدخل فيه ليسب و يلعن و يصرف لمسلمين عن قضياهم
• و جروان اسم لحيوان انظر لما كتب و ركز فى العنوان ثم ركز فى الكلام
• و هذا هو المكان الوحيد و المنتدى الذى يجد قبول لما يبث



الطريري ، وطعنه في علماء أهل السنة والجماعة !!!
• برنامج ( ديــن دنيـــا )
قال الطريري :
• ( نحن اليوم نؤكد ما قلناه قبلاً أننا نجني الثمرة المرة لغياب الدور الحقيقي لعالم الشريعة .
نجني الثمرة المرة لابتعاد العلماء عن ساحة الشباب .
وعن الحوار معهم ، وعن تلمس همومهم وقضاياهم .
لقد دعوت قبل ثمانية عشر سنة في خطبة سميت في حيينها ( التفوا حولهم ) ، دعوت الشباب إلى الالتفات حول العلماء .
وإني أعلن الآن من هذه المنصة أني أتوب إلى الله توبة نصوحاً من ذاك النداء ، وأوجه النداء الآن إلى العلماء لأقول التفوا أنتم حول الشباب .. ..

• التفوا حول الشباب قبل أن تسبقوا إليهم ،
لا أقول للعلماء افتحوا مجالسكم للشباب ولكن أقول اذهبوا أنتم إلى مجالس الشباب .. ..
• أدعو العلماء إلى أن يخلعوا هذه العباءات الثقيلة التي أعاقت تحركنا ويلتفوا مع الشباب وحولهم لا على أنهم أتباع ومريدون بل على انهم أصحاب قضية .. ..
نعيش قضاياهم .. .. ونتلمس همومهم .. .. ونفتح لهم بيوتنا وقلوبنا وصدورنا وعقولنا .
• نحن اليوم أحوج ما يكون إلى العالم الذي يطأطأ رأسه ليس للتقبيل بل ليسيغ ويستمع ويحاور .. .. ورحمة .
• بعيداً كل البعد عن الهاجس الأمني ، فلا يفترض ألف احتمال عند كل سؤال ، ولا يجعل بينه وبين السائل مسافة شاسعة للتقييم وتطبيق الاحتمالات وإنما يتلاقه ويحتضنه ويحتويه ويشعر أنه بلاد آمن لكل هؤلاء الشباب ) .



الكاتب : [ حماد بن زيد ]
• السلام عليكم
ماذا ننتظر من الطريري واشباهه

• لايتكلمون عن من لوث فكر هؤلاء الشباب
بل يتكلمون في العلماء ويقدحون فيهم .

• من علامات المنافقين
• الوقوع في أعراض الصالحين غيبة وحقدا، يقول الله تعالى عنهم: سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير .



الكاتب : [ السليمان ]
• هذه عادة اهل البدع ( الوقيعة في أهل الأثر ) و( الدفاع عن المبتدعة )
الكاتب : [ جروان ]
• وقال الطريري أيضا ً :
• ونحن في مدينة الرياض نعرف أنه هناك قبل أشهر جاء مجموعة من الشباب
• قرابة أربعين شاب إلى هيئة علمية كبيرة يقولون نريد أن نتناقش ونتساءل .
• ومع الأسف الشديد أغلق الباب في وجوههم ولم يتعامل معهم العلماء .. .. .. ..
• وأقولها بمرارة وحرقة ، وأتساءل هؤلاء الذين ردوهم ألا يشعرون الآن بمضاضة القهر والألم والأسى إن كان واحد من هؤلاء الذين فجروا أنفسهم هو من ضمن الذين جاءوا تلك الأيام ؟
• إذا تحول العالم إلى ملاذ آمن سيأتي من عنده قضية حارقة .. .. يكون فيها زهوق روحه سيأتي قطعاً إنه يسأل .
• لماذا نستقبل رسائل .. .. اتصالات بالجوال ويظهر الرقم تسأل عن أسئلة خطيرة ؟؟؟ لأننا نشعر السائل أننا قريبون منه ) .

قال الإمام المحدث العلامة ناصر الدين الألباني : كلمة الحق ثقيلة على نفوس من تناصحونهم فلا تزيدوها ثقلاً بأسلوبكم ..!!!

سيد شفيق
08 01 2006, 03:54 AM
عن شداد بن أوس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن اللّه زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وإني أعطيت الكنزين المراد بالكنزين‏:‏ الذهب والفضة الأبيض والأحمر، وإني سألت ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلك أمتي بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً فيهلكهم بعامة، وأن لا يلبسهم شيعاً، وأن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فقال‏:‏ يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وان لا أسلط عليهم عدواً ممن سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً وبعضهم يقتل بعضاً وبعضهم يسبي بعضاً‏)‏

قال‏:‏ وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة‏)

و عن جابر بن سمرة السوائي عن علي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏سألت ربي ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، فقلت‏:‏ يا رب لا تهلك أمتي جوعاً فقال‏:‏ هذه لك‏.‏ قلت‏:‏ يا رب لا تسلط عليهم عدواً من غيرهم يعني أهل الشرك فيجتاحهم قال‏:‏ ذلك لك، قلت‏:‏ يا رب لا تجعل بأسهم بينهم قال - فمنعني هذه‏)‏


هذا وبيننا و بين اليهود عدة أميال وسلموا منا ،،

ونكتب عن (الطابور الخامس ) الذين حتى طلاب المدارس الإبتدائية أدركوا أنهم ابواق مأجورة !

اتقوا الله : و ردوا على الحملة الصليبية الشرسة التي يواجهها الإسلام و المسلمين الآن :mad:

جليـبيب
08 01 2006, 03:56 AM
الكاتب : [ طالب العلياء ]

بريدي الجديد السلفي

• اسمحوا لى هل هناك ايميل سلفى وغير سلفى
• البريد فى موقع hotmail وليس فى موقع اسلامى(مجاراه لكلامه) حتى تكتب سلفى و غير سلفى
• ارحمونا يرحمنا و يرحمكم الله




الكاتب : [ شكيب الأثري السلفي ]
• أقوال محمد إسماعيل المقدم
• هذه أقوال محمد إسماعيل المقدم ، وهو كغيره يحاول التستر بستار السلفية ، وهو من ألد أعدائها ، فالرجل كثير الخلط وكثير الهوس في النقل عن من هب ودب ، ليس الإخوان المسلمين فقط ، بل كل من هب و دب ممن يرى في نظره القاصر أن كلامه سيثري موضوعه !!!! ، ونلفت الإنتباه إلى أن آخر طبعة لكتابه ( علو الهمة ) هو الطبعة الرابعة / دار العقيدة ، سنة : 1418 هـ / 1998 م مما يدل على أن الرجل مصر على كتابه وعليه فلا يسعنا إلى التحذير منه كغيره من المصريين الجهلة أمثال يعقوب و كشك والحويني والقوصي والبنا وقطب وغيرهم .....

• شبهتان :
الأولى :
ما جاء في كتابه ( الرد العلمي على من حرم النقاب ) ، والذي قال فيه الشيخ صالح آل الشيخ :
( أخونا المقدم متفوق في هذا الموضوع حتى يصير قوله فيها هو القول ) .
فهذا ثناء على الكتاب ، وفي موضوع معين وليس ثناءا على علم المؤلف ومنهجه !!! .
• و من اين جاء الكتاب ؟؟؟



• الثانية :
قال الإمام مقبل في كتاب ( المخرج من الفتنة ) :
( نزلت بالاسكندريه عند الجماعة السلفيه فوجدت هؤلاء غير الاخوان ، فهم مقبلون على العلم والدعوة فهم في واد والاخوان في واد ) .
وهذا قول لإمام أحسن الظن بهم ككثير من اهل العلم لما يثنون على كثير من أهل البدع ثم يظهر سوء منهجهم وخطورة فكرهم ، فيحذرون منهم في حياتهم وإن ماتوا فيحذر منهم غيرهم وهكذا !!!


• ونلفت الإنتباه إلى أن هذه الأقوال قليل من كثير ، والقضية قضية وقت فقط ، فصبر جميل والله المستعان وعليه التكلان :

ثناؤه على سيَّد قطب أقنوم الخوارج الجدد


قال في سلسلة أشرطة شرح كتابه ( علو الهمة ) / الشريط الخامس :

• ( ونحن لا نقصد الاستيعاب ولكن نقصد مجرد ضرب الأمثلة ، لذلك نقفز على عصرنا الحديث ، ونختم الكلام في هذا الفصل بمثال فذ ، بذل حياته لإعلاء كلمة الله ، وهو الأستاذ سيّد قطب رحمه الله تعالى وأعلى درجته في الشهداء ، فإن ذلك الرجل وما أقل الرجال في هذا العصر ارتضع منذ طفولته معاني العزة والكرامة والأنفة وشرف النفس ، حتى عاش حياته سيدا ، وغادر الدنيا سيدا ، رافعاً رأسه ، وعاش حياته قطبا ،

• وغادرها أيضا قطباً في الدعوة والجهاد ، ونتوقف فقط -رغم أن حياته الطويلة حافلة بهذه المواقف : مواقف العزة والكرامة- لكن نتوقف عند ساعاته الأخيرة وهو يغادر هذه الدنيا الفانية ، طُلب إليه أن يعتذر للطاغية مقابل إطلاق سراحه ، فقال : ( لن أعتذر عن العمل مع الله ) ، وعندما طُلب منه كتابةُ كلمات يسترحم بها عبد الناصر قال : ( إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ، لَيَرفُض أن يكتب حرفاً يُقّرُ به حكم طاغية ) ، وقال أيضاً : ( لماذا أسترحم الباطل ؟ ، إن سُجنتُ بحق ، فأنا أقبل حكم الحق ! ، وإن سُجنت بباطل ، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل ! ) .

• وفي إحدى الجلسات اقترب منه أحد الضُبَّاط ، وسأله عن معنى كلمة ( شهيد ) يعني يلمح له أن مصيرك أنك ستقتل ، فيقول له كلمة شهيد معناها إيه ؟ ، اقترب منه هذا الضابط وقال له ما معنى كلمة شهيد ؟ ، فرّد عليه رحمه الله تعالى قائلاً : ( شهيد : يعني أنه شهد أن شريعة الله أغلى عليه من حياته ) ، يقول الشاعر :

• لعمرك إني أرى مصرعي ولكـن أغذُ إليـه الخُطا
لعمرك هذا ممات الرجال فمن رام موتاً شـريفا فذا

هذا هو عالي الهمة !! ، إحدى خصائصه أنه يعرف قدر نفسه ، ويتسم بشرف النفس !! ) .




سخطه على الجرح والتعديل
وإسقاطه لشروط الغيبة الجائزة



(و الوحيدة التى تهتمون بها)



أما في هذا الشريط فقد أرغى وأزبد ولبَّس بعد أن لُـبِّسَ عليه ، وخلَّط بين فن الجرح والتعديل والغيـبة المحرمة ، واستدل بكثير من الآثار والأبيات الشعرية مُرهِّـبًا من الكلام في الرجال من باب النصيحة ، وقصده في ذلك كله تنفير الشباب من كتب الردود والجرح والتعديل ، وإسقاط الغيـبة الجائزة ، بل وقد صرَّح بذلك وأطال النفس حول هذا الأمر ، فإليك شيئا مما قاله في هذا الشريط المعنون بـ ( آفات اللسان ) :

• قال : ( أكثر الآفات الداخلة في موضوع الغيبة ناشئة من أنه نحن دائما نقرن الكلام بالغيــبة بالكلام على الرخص التي أبيحت فيها الغيبة ، فبالتالي نجد في المجتمع نوع من التسيب وعدم الانضباط إلى أقصى غاية ممكنة ، ونجد الاخوة يحفظون المبررات والمسوغات كما يحفظون الفاتحة وقل هو الله أحد ، تُكلِّمُه : اتق الله يا أخي هذه غيــبة ! ، يقول لك : لا ، لا ، يجوز للجرح والتعديل ، ويجوز لكذا ، ويجوز لكذا ...

• نقول إذا كان أنت مستواك العلمي والإيماني ومستوى الورع عندك يؤهلك أنك تضبط نفسك ضبطًا متينا مُحكمًا بحيث تتحكم في نفسك بمنتهى الدقة وتتحكم فيها جيدا ، نعم ! فلك أن تفعل ذلك ، وإن لم يحصل فيكون سيف في يدي ناس لا يحسنون استعماله فيُذبِّحُون به الناس وينتهكون أعراضهم ، هذا الواقع ، بل يجب أن نعترف بهذا الواقع ، فأحسن شيء يا جماعة .. انسوا موضوع الاستثناءات –الخاصة بالغيـبة !!! ، هذا أسهل شيء !! ، إلا لمن -وهذا نادر جدا- إلا لمن وثق بنفسه ثقة كما سنحكي عن الإمام البخاري وغيره من الأئمة ، ولكن ابقوا على الأصل وانسوا موضوع " أنه فيه استثناءات " ، وما فيه سلامة غير هذا الآن في مجتمعنا ، لن تكون لك سلامة من هذه [ الفتـنة ] إلا بأن الإنسان يكف لسانه عن الشر وعن الخوض في إخوانه المسلمين ، هذا هو الحل ، وانسوا أنه فيه استثناءات ، واعتبروا أنه ما فيش استثناءات في الغيـبة ، [ لأن ضابط الاستثناء هذا هو الذي فتح لنا هذه الأبواب العظمى من الشر ، تهلكنا وتهلك إخواننا ] !ّ!!!!!!! .

وحتى الإمام النووي –رحمه الله تعالى- لما نقل عن الغزالي المواضع الستة المعروفة في جواز الغيبة بعض العلماء ما أقرهم على ذلك ، الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى ألف كتابا استدرك فيه على النووي واستدرك فيه على الإمام الغزالي رحمهم الله تعالى أجمعين ، وبيَّن أن الكلام ليس على إطلاقه بهذه الصورة ، وذلك في كتابه المعروف ( رفع الريبة عما يجوز وما لا يجوز من الغيبة ) .



• لا نريد أن نفصل الآن ، لكن أنا أنصحكم نصيحة لوجه الله : أنسوا أنه فيه استثناءات في الغيبة ، وأسسوا أولا الأساس وبعدما تصلوا إلى مستوى الورع كمثل ورع البخاري ومثل ورع السلف الصالح رحمهم الله تعالى لك حينئذ لك أن تعمل بهذه الاستثناءات .


• إن كنت ضابطا لنفسك كحال السلف الذين نتكلم عنهم فلك أن تأخذ بهذه الرخصة وتتكلم فيها ، لكن الأمر أعتقد أنه يحتاج إلى كثير من الضبط ، فالنصيحة التي نشدد فيها : أنسوا تماما أنه فيه استثناءات في الغيبة ، وتعاملوا على الأصل وهو : أن الغيــبة كلها حرام ، لأننا في زمن لو فُـتِح هذا الباب ، الناس يتوسعون فيه توسعا شديدا جدا ) .

• وقال : ( ... تَـقُولُ أغتَاب من أجل مصلحة الدعوة !! ، مصلحة الدعوة التي قال فيها سيّـد قطب : ( كادت تكون وثنا يعبد من دون الله ) ، كل من وقع في معصية حتى يخرج من الحرج يقول مصلحة الدعوة ، أي دعوة هذه التي تنحرف بك عن مثل هذه الثوابت في المنهج الإسلامي ، أي دعوة هذه !! ، دعوة الله سبحانه وتعالى !! ، هل هذه أخلاق الصحابة ؟! ، هل هذا ما علمنا إياه الرسول صلى الله عليه وسلم ؟! ) .

• وقال : ( ... لاشك أن الإنسان إذا انزجر في الكلام عن عيوب الناس .. نحن ما نقول أن الناس ليس فيها عيوب ، فيها عيوب ، لكن انشغل أنت بعيوبك نفسك ، وفعلا هذه نصيحة أيضا إن شاء الله تكون صادقة لكم ولنفسي قبلكم أن الإنسان فعلا إذا ركز في الاشتغال بعيوب نفسه سوف يكون شيء طبيعي جدا مشغول عن عيوب الآخرين ، لن ينظر في عيوب الناس بهذه الصورة ، إذا ركز في عيوب نفسه ، فالإنسان دائما يركز حينما ينـتقد نفسه هو ويصلح نفسه ويجاهد نفسه ، لا ينشغل بعيوب الناس إلا من قد لهى عن عيوب نفسه ) .
وقال : ( ... الشاهد أن السلف كان كل واحد يركز على نفسه وينشغل بعيوب نفسه أو بأحوال نفسه ولا ينشغل بغيره ) .


• وقال : ( ... الشخص الذي يرى صورة نفسه صغيرة جدا تجده دائما ينشغل ويُضخِّم عُيوب الآخرين ، تُدرك شخصية الإنسان من خلال موقفه في هذه القضية ، إذا عُرِفَ أنه دائما مشغول بتضخيم عيوب الآخرين والكلام في الطعن في الناس فهذه مرآة تعكس نفسه في داخله ، هو يشعر بضآلة نفسه وبحقارتها ، وأن نـفسه حجمها صغير ، لأنه يعتقد أنه لن يترفع إلا على أنقاض الآخرين ، فدائما يحاول أن يُحطِّم الآخرين ويُكثِر نقد الناس وذكر عيوبهم ، فهذه مرآة تعكس إحساسه أو تقديره لنفسه أو ثقته بنفسه أو معرفته بنفسه أنه في داخل نفسه يحس أنه صغير جدا وأنه حقير ، فلذلك يشتغل بعيوب الآخرين ) .




• واستدل أيضا بعدم الكلام في الصحابة ، واستدل باعتدال البخاري رحمه الله تعالى بأقواله في الرجال وتناسى تراكم أقوال الأئمة في علم الجرح والتعديل !!!!! ، ... وغيرها مما استدل به في شريطه هذا الذي تعمَّد فيه عدم التفصيل ، وبهذا يكون التلبيس على الشباب والله المستعان .

• كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم ويكره الله ما تأتون والكرم
• ما أبعد العيب والنقصان من شرفي أنا الثريا وذان الشيب والهرم

سيد شفيق
08 01 2006, 04:02 AM
عن شداد بن أوس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إن اللّه زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها، وإني أعطيت الكنزين المراد بالكنزين‏:‏ الذهب والفضة الأبيض والأحمر، وإني سألت ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلك أمتي بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً فيهلكهم بعامة، وأن لا يلبسهم شيعاً، وأن لا يذيق بعضهم بأس بعض، فقال‏:‏ يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة، وان لا أسلط عليهم عدواً ممن سواهم فيهلكهم بعامة حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً وبعضهم يقتل بعضاً وبعضهم يسبي بعضاً‏)‏

قال‏:‏ وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ‏:‏ ‏(‏إني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة‏)

و عن جابر بن سمرة السوائي عن علي أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏سألت ربي ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، فقلت‏:‏ يا رب لا تهلك أمتي جوعاً فقال‏:‏ هذه لك‏.‏ قلت‏:‏ يا رب لا تسلط عليهم عدواً من غيرهم يعني أهل الشرك فيجتاحهم قال‏:‏ ذلك لك، قلت‏:‏ يا رب لا تجعل بأسهم بينهم قال - فمنعني هذه‏)‏


هذا وبيننا و بين اليهود عدة أميال وسلموا منا ،،

ونكتب عن (الطابور الخامس ) الذين حتى طلاب المدارس الإبتدائية أدركوا أنهم ابواق مأجورة !

اتقوا الله : و ردوا على الحملة الصليبية الشرسة التي يواجهها الإسلام و المسلمين الآن :mad:


،،،

جليـبيب
08 01 2006, 04:03 AM
ما زلنا مع كلامهم!!!!!!!!

التهوين من شأن البدع ولو كانت كفرية !!!!
حتى ولو كانت القول بخلق القرآن أو شركا بالله العظيم !!!!!!!
• قال في سلسلة أشرطة شرح كتابه ( علو الهمة ) / الشريط العاشر :

( وكان مما ذكرنا لكم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى أنه لو أن جماعة مسلمة وهي على شيء كبيـــــــر من البدع !!! ، وتتسبب في دعوة كافر إلى الإسلام ، وتدعوه إلى الإسلام ، وتدخله الإسلام ، فهذا أفضل !! من أن يبقى على كفره ، فدخوله إلى الإسلام مع البدعة !!! أفضل من بقائه في ظلمات الكفر ، لأنه إذا دخل التوحيد يُرجى له النجاة بهذا التوحيد ، ويكون اقترب أكثر من المنهج الحق ) .


تشبيهه جهاز التلفاز بالصنم المعبود كما فعل المغراوي وقطب !!!!
وفوح رائحة التكفير !!!!

• قال في شريط ( الإجهاز على الفيديو والتلفاز ) : ( ... ويود أن لا يُزعجه أحد ، ولا يقطع عليه هذا الاسترسال ، وهذا الخشوع أما هذا الصنم الجديد ) .
وقال : ( الكل يُوقف سمعه وبصره وقلبه على البث التلفزيوني ، انظر إلى منظرهم وهم يُتابعون مباراة كرة القدم ، أو تمثيلية مهمة ، ماذا يكون حالهم ؟ ، تجد الخشوع ! ، الخشوع ! ، هل في الصلاة يخشعون هكذا ؟ ، هل إذا قرء القرآن يُنصتون إلى القرآن هكذا ؟! ، تجد القلوب والأسماع .. ولو أن طفل صغير ألقى قشة في الأرض لثاروا وضجوا : أسكت ! ، ويُخرِسُون كل من يَهُّمُ بأن يقطع عليهم هذه العبادة وهذا التبتل في محراب الشيطان ) .

• وقال : ( لذلك لا تعجب إذا كان يُسمون الفاسق ، الفاجر ، المجرم : " البطل " ! ، بدل ما يقولون : الفاسق ، الصاد عن سبيل الله ، [ عدو الله ، وعدو رسول الله !!! ] يقولون : البطل ) .
وقال : ( لماذا الناس قاعدون في بيوتهم أمام هذا الصنم الجديد ، أمام الصنم الجديد !! ، وأنظر بعد صلاة الجمعة تجد وسائل المواصلات تعمل الشوارع مزدحمة بالسيارات ، الناس يشمون في الشوارع [ وما كأنك في بلد من بلاد المسلمين !! ] ببركات بل بشؤم هذا الجهاز الخبيث ) .
وقال : ( أوله قرآن ، وآخره قرآن ، وما بين ذلك عبادة للشيطان ) .
وقال : ( فهم أشربوا في قبولهم عجل التلفزيون ) .


• وقال : ( من يتأمل مساحة البرامج الدينية المزعومة إلى مساحة البرامج الأخرى لا يمكن يتخيل أن هذا تلفزيون في بلد أو في مجتمع يدين شعبه بدين الإسلام بل لدين آخر !!!!!! يُعنَى به القائمون على هذا الجهاز الخبيث ) .

• وقال : ( من الأمور الخطيرة جدا استهتار التلفزيون بالقيم الإسلامية ، بل ربما يُوقع الناس في الكفر والعياذ بالله تعالى ، إذا نكَّت مثلا على حُكم شرعي بطريقة فكاهية معينة وضحَّك الناس ، هلكوا ، هلكوا وراحوا النار واستحقوا عذاب الله إن لم يتوبوا ويُسلِموا من جديد ! ، حينما يأتي شخص بآية قرآنية مثلا ويَضحك منها ويُسخِّر الناس عليها ويضحكون الغافلون الجاهلون يقعون والعياذ بالله في الردة )

• وقال في خصائص عالي الـهمَّـة / الشريط الثامن :
( ... كذلك من خصائصهم الاستقــــــلالية !! ، يكون عندهم [ نــــزعــــة ] استقلالية !! ، لا ينقادون بسهولة !! ، ولا يقـــلدون !! ، ويكونون إمَّاعات !!!! ) .


التعليقات ستكون في المرة القادمة مع أقوال أخرى ....

أعدها : أبي عبد الله شكيب السلفي
يتبع .....



• وقال نفس الأخ في مقال آخر في نفس الشبكة :
( الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن ولاه :
كنت قد وعدت أن اكتب المزيد على محمد إسماعيل ، وهذا جزء مما وعدت :
قال محمد إسماعيل في كتاب ( علو الهمة ) ، الطبعة الرابعة / دار العقيدة ، سنة : 1418 هـ / 1998 م ..
قال تحت عنوان " البركة في السعي " ، ص281 :
( بالرغم من التحفظات على فكر ومنهج جماعة التبليغ ، إلا أننا نقر بأنها أوفر الجماعات الإسلامية حظاً من علو الهمة في الحركة الواسعة الدءوب ، ولهم في ذلك إنجازات رائعة أثمرت إسلام كثير من المشركين وهداية الكثير من الفاسقين وتبليغ دين الله في آفاق المعمورة ... ) .




• وسرد عدة قصص عن جماعة التبليغ فيها تزكيات عريضة لم ينقل مثلها عن السلفيين في كتابه ( علو الهمة ) .
ثم نقل عن الراشد " الذي يثني عليه محمد إسماعيل ويسميه الداعية المبدع ، والأستاذ الفاضل والراشد ... وغيرها من الألقاب الفضفاضة ، كما أنه نقل عنه نقولات كثيرة في هذا الكتاب بدعوى أنها تخدم الدعوة السلفية كما قال هو عندما وُجِّه إليه هذا الانتقاد " .
قال محمد إسماعيل " نقلا عن الراشد " ص283 :
( حركة التبليغ أجادت غرس الثقة في دعاتها ، وبخطبة واحدة يتعلمونها يَجُوبون الآفاق ، ويواجهون المجتمع ، وآخرون يأمرون إخوانهم بضم الرأس ، ويقولون لفتى الصحوة : " أنت في خندق ، احترس ، اتقن الاختباء " ) .


• وقال الأخ ( إسماعيل الأثري ) في شبكة سحاب السلفية : ( الرجل قطبي محترق ، يتستر بالسلفية كباقي سلفية الإسكندرية المذكورين أعلاه ) اهـ .
-ما كان ينبغي للأخ أن يطلق مصلطح ( سلفية الإسكندرية ) ولعله سمعه من أسامة القوصي
المبتدع ، لأن مثل هذه المصطلحات تفتح أبواب أخرى نحن في غنى عنها ، وأما المقصودين فهم أحمد فريد وسعيد عبد العظيم وغيرهم -

وقال الأخ ( أحمد الديواني ) في شبكة سحاب السلفية : ( انظر كتاب " علو الهمة " ، ص114-115 ، طبعة مكتبة الكوثر ، عام 1416هـ ، للشيخ / محمد أحمد إسماعيل المقدم ) اهـ .



• -يقصد ثناؤه على الخارجي سيد قطب الذي ذكرته أعلى- .
• وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل

أقول لمن يتحدث في أعراض العلماء وينسى نفسه :
• كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
• يا ناطح الجبل العالي ليكلمه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل


• وإخوان عهدتهم دروعا……….فكانوها ولكن للأعادي
• وخلتهم سهاما راميات………فكانوها ولكن في فؤادي
• وقالوا قد صفت منا قلوب….لقد صدقوا ولكن عن ودادي


• قالوا سكت وقد خـُصِمت فقلت لهم .......
• ... إن الجواب لباب الشر مفتاحُ
• الصمت عن جاهل أو أحمق شرف ........
• ...... أيضاً وفيه لصون العرض إصلاحُ
• أما ترى الأُسد تـُخشى وهي صامتة ......
• .. والكلب يَخشى لعمري وهو نباحُ




الكاتب : [ المنيفي ]

إن لله وإنا إليه راجعون, لكني لا ألوم إلا نفسي بعدم معرفة هذا الرجل وأمثاله , وهم كثير وأظن أخواننا المصريين معظمهم ....؟ جزاك الباري خيرا ياخانا شكيب


• إن لله وإنا إليه راجعون

الكاتب : [ أبو عبادة الغزي ]
• جزى الله الأخ شكيب على هذه النقول التي تكشف زيف هؤلاء الناس
ونسأل الله تعالى ان ييسر لك الخروج إلى اليمن

• يُخاطبني السفيه بكـلِّ قُبح فأكـره أن أكون له مُجيباً
• يزيد سفاهة فأزيد حلــماً كعود زاده الإحـراق طيباً

• إذا نطق السفـــيه فلا تُجبه فخير من إجابته السكوت
• فإن كلّمـــته فرجـت عنه وإن خلّيته كمـدا يموت

نصائح للشباب داخل الجماعات الإسلامية "، موقع سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله
• س 7 : بم تنصح الشباب داخل هذه الجماعات ؟
• جـ 7 : أن يترسموا طريق الحق ويطلبوه ، وأن يسألوا أهل العلم فيما أشكل عليهم ، وأن يتعاونوا مع الجماعات فيما ينفع المسلمين بالأدلة الشرعية ، لا بالعنف ولا بالسخرية ، ولكن بالكلمة الطيبة والأسلوب الحسن وأن يكون السلف الصالح قدوتهم ، والحق دليلهم ، وأن يهتموا بالعقيدة الصحيحة التي سار عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم .

جليـبيب
08 01 2006, 04:07 AM
ربيع المدخلى
• أخي الكريم:

عرفنا أن الشيخ ربيع هداه الله يتحدث كثيرًا عن الآخرين و يخوض في عروضهم و تفسيقهم و تضليلهم و تبديعهم.
و قد قال الإمام العلامة الشيخ الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله أنه نصح المذكور أعلاه بأن يلين جانبه و ما إلى ذلك.
أخي الحبيب إني أرى أن ننصح الناس أفضل بتدبر حال الأمة الحالي؛
يا أخي المسلمين يقتلون ليل نهار جهار نهار ,
علينا أن نبحث عن شيخ تخصص في الجهاد و ليس في السب و الشتم.


• مع إحترامي للشيخ فإن الدكتور العلَّامة الحبر طارق الطراري قد كتب في الشيخ كلامًا حسنًا و بين أن دعوة الشيخ المدخلي ليست مناسبة لهذا العصر ,
إن الحقبة التي يعيش و يدعو فيها قد ولت و دفنت و انتهت.
أنظر أخي الحديث كم من فتنة يثيرها الزملاء أسامة عطايا و المدعو الفارسي بسبب ذلك الشيخ و دعوته.
هل تسعى وراء جعل الناس يكتبوا فيتساببوا و يتشاتموا و ندع إخواننا يموتون؟
هداك الله و وفقك

[ هذا هو سبب الذي من أجله أسقط الشيخ أبو الحسن المأربي ، فالأوامر قد صدرت واضوء الأخضر قد أعطي ]
• نرى في هذه الأيام حربا ضروسا من كتاب شبكة سحاب على ابي الحسن المأربي ، ولعل الكثير تسائل
عن ذه الحرب الشنيعة ، فالحق أنها حرب انتقام ، و إسقاط تعلمون لماذ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لأنه قال للشيخ ربيع كلمة (لا ) المغرواي سلفي ، فجمعت له الأشرطة والكتب ، ثم تتبع العثرات
و أشد ما ينقمون عليه في زعمهم أنه سب الصحابة ، وهذا كذب على الرجل فهو معظم للصحابة ، واللفظة
التي انتقدت عليه قد رجع عنها في الأشرطة الجديدة، ولكن القوم باب التوبة قد أغلق عندهم
المهم أن الشيخ أبا الحسن في هذا الوقت يحمل راية إصلاح الدعوة السلفية عند الحدادية الجدد
وهذا الذي يغيضهم ، وأخرج الشيخ أبو الحسن عدة أشرطة حطم فيها قواعدهم الباطلة ،


• فكان جزاؤه أنه
1_ ساب للصحابة 2_ مصري 3_ يحب المال 4_ يسرق كتب تلاميذه وغعيرها من التهم الفاجرة
وأبو الحسن لم يذعن للشيخ ربيع بل ورد عليه للذلك أعطى الشيخ ربيع الضوء الأخضر لأهل سحاب
حتى يهيئوا الجو للشيخ ربيع لأنه سيجمتع مع اللجنة الدائمة للإسقاط( فالح الحربي ومن معه..) ثم
سيصدر البيان بإن أبا الحسن أشد من عرعور وسيد وغيره وهي طريقة قديمة جربت مع المغرواي وغيره
المهم أن الشيخ أبا الحسن يريد أن يظهر الوجه الحسن للدعوة السلفية ويميط عنها أذى المشوهين
ولا يهتم لما لا قى

إحراق علي الحلبي وفالح الحربي وأهل السلفية المزيفة
• إحراق علي الحلبي وفالح الحربي وأهل السلفية المزيفة ما أجهلهم !

وما أضأل بالسلفية معرفتهم !
• والخطاب ليس لهؤلاء ، ولكنه لمن آثر النص على قداسة شيخه ، وعلى أهواء نفسه ، وكان الحق مطلبه .
• و مصطلح السلفية الذي يدندنون حوله بحاجة إلى مراجعة وغربلة وتصحيح ، وإزالة ما علق به من أدران سوء الفهم والتنطع العجيب .
• هذا المصطلح ظلم كثيرا ، وادعته طائفة وأرهبت به ، فمن اتبعها فهو على الصراط المستقيم ، ومن حاد عنها فهو إلى سواء الجحيم .


• وسأكشف بحول الله وقوته شيئا من الدجل الذي يحسنه القوم ويتفننون بتدليسه وتلبيسه وما توفيقي إلا بالله .
وأقول ابتداء إنني أدين الله بما كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم ، لست بتكفيري ولا مرجئي ولا حزبي وأدين الله بطاعة ولاة الأمور من المسلمين في غير معصية الله ، وما قلت هذا إلا لأن القوم يحسنون إتهام مخالفيهم بالمروق من الجماعة والخروج عن جادة السلف الصالح .
وحديثي حول قوم ركبوا موجة السلف الصالح مع من ركب ، كعلي الحلبي وفالح الحربي ، لا صبحهم الله بخير!
وأجمل ببيان مخالفتهم لسبيل المؤمنين وطريقة الرعيل الأولين في مسائل :

• 1- شاقوا سبيل المؤمنين فتحزبوا على جزء من الدين :

فتراهم يتكلمون في البدع ويحذرون منها وهذا حق ولا مطعن فيه ولا مغمز ، (ونحن لسنا مثلهم بل نقبل الحق ممن جاء به ) لكن ليس هذا هو الدين كله ، وليس هذا كل ما بعث الله به محمدا وختم به رسالاته.
أما أهل السلفية الحقة فهم يحذرون من الكفر والبدعة والفسق والنفاق و المعصية ، ويدعون إلى التوحيد والسنة والطاعة هذا هو الفهم السليم لشرائع الإسلام وشمول مفاهيمه ، أما هم فلا يدندنون إلا حول البدعة والتنفير منها ، ولو أنهم قاموا بهذا الواجب الكفائي وسكتوا ، لقلنا رحم الله من إنتهى إلى ما سمع ، ولكنهم حاربوا كل من سد ثغرة من ثغرات المسلمين الأخرى ، فمن تكلم عن المرأة وما يحاك لها قالوا حزبي ، ومن حذر من مؤامرات العلمانيين قالوا خارجي ، ومن دعا إلى جهاد الكفار قالوا ثوري ، بل انهم قد حصروا الدين كله في سيد قطب ، وأنا أبرئ إلى الله مما تلبس به سيد قطب من خطأ ، لكني لا أرى أن الدين كله يحصر في سيد ، كما يفعل الشيخ ربيع ومن سار على شاكلته.


2- شاقوا سبيل المؤمنين في عدم الرجوع إلى العلماء الراسخين

من الأصول السلفية التي لا تخفى على صغار الطلبة سماع كلام العلماء والرجوع إليهم عند نزول الفتن ، وأصحابنا هؤلاء كانوا يدندنون حول هذا كثيرا ، ولما قامت هيئة كبار العلماء بالرد على الشيخين سلمان وسفر، قال هؤلاء المتمسلفين ، إن سلمان وسفر ، لم يسمعا كلام كبار العلماء اللذين من إتبعهم فهو السلفي الناجي ومن حاد عن جادتهم فهو المظلم الداجي وخرجا عن فتوى اللجنة الموقرة التي نصبها ولي أمر المسلمين ، قلنا هذا حق نقبله وما يسعنا إلا التسليم !


• فلما خلّّط الحلبي وصاحبه العنبري في صلب العقيدة السلفية ، وتجاوزا الخطوط الأثرية ، بل قالا بقول جهم الضال الذي كفره السلف ، قام كبار العلماء ( السلفيين حقا ) كعبد العزيز بن باز وعبد العزيز آل الشيخ وعبد الله بن غديان وصالح الفوزان وبكر أبو زيد بالرد عليهم وتبيين ما عند القوم من مقالة المرجئة وكشفوا ما اعتراهم من خلل وخطل ولبس في الفهم ، ونصحوا لهم بطلب العلم وعدم الإقدام على الكتابة في هذه المسائل التي أحجم عن الكتابة فيها الكبار ، فهل قبلوا وقالوا سمعا وطاعة لكبراءنا .



• كلا وألف كلا ، بل ركبوا رؤسهم وردوا على اللجنة ، ولو لم يكن من المفاسد إلا التشكيك في مصداقية اللجنة أمام الناس لوجب عليهم السكوت عن الرد درءا لمفسدة أعظم ،كيف وخطأهم أجمع عليه كل من يعتد به ، بل إن اللجنة ما سلمت منهم فاتهموا أعضائها بالتأثر بالحزبيين ، وأنها أشاعت الفتنة في الجدار السلفي ، ووالله ما جاءت الفتنة إلا مما خطته أيديهم وكتبته أناملهم !
وهم في هذا خرجوا عن الجماعة وشاقوا ولي أمر المسلمين الذين ينبزون مخالفيهم دوما بالخروج عن طاعته ، وانظر إلى كبيرهم ربيع المدخلي بعد كل هذا يقول : (علي الحلبي رأس من رؤوس السلفية بارك الله فيكم )!


• ضاربا بكلام العلماء عرض الحائط ، وليتساقط جميع العلماء ويبقى الفحل علي الحلبي إمام السلفية على حد زعمه .
أي سلفية بقيت لكم إن كان العلماء قد خرجوا من شرنقتها ، وأي سلفية هذه التي رأسها حدث ما حنكته السنين بعد ، وكيف يبارك الله في قوم خرجوا عن ولاة الأمور من العلماء والأمراء !
أهذه هي السلفية التي تنعبون بها ، أم هذا هو الإتباع الذي شنعتم على المخالفين به ، أم هذا هو سبيل المؤمنين الذي تدعون خصومكم من الراسخين في العلم له !

3- مخالفتهم لسبيل المؤمنين في إشتراطهم للجهاد شروطا ما أنزل الله بها من سلطان :
فاشترطوا في رسالة لهم لإقامة الجهاد : أن تكون الأمة قد أقامت حقيقة العبودية لرب العالمين I وربت نفوسها على كتاب الله، وزكتها على سنة نبيها، ونصرت دين الله وشرعه ..

• قلت : هذا إعداد خيالي سفسطائي لا يتصور ولا يمكن وجوده على أرض الواقع ، فإذا نصرت الأمة دين الله وشرعه فما الحاجة حينئذ إلى الجهاد ، وأنتم وأمثالكم من أوجدتم فجوة بين أهل العلم و بين المجاهدين لنصرة دين الله وشرعته ، بهذه الشروط التعجيزية ، فخذلتموهم في كل مكان ومالئتم عليهم عبدة الصلبان والرهبان .
نعم هناك قدر من الإعداد لا بد منه ، أما هذا المستوى الخرافي من الإعداد فلا وجود له ، والحقائق شاهدة ، فكيف يتربي على هذه الشروط بحذافيرها أكثر من مليار مسلم ... وما راء كمن سمع ، فوالله قد رأيت وبئس ما رأيت ، رأيت فتوى لهم في منتدى سحاب تنص بأنه حتى الجهاد ضد إسرائيل ليس بجهاد شرعي وأن طريقة إخواننا هناك طريقة تخالف منهج السلف ، ( فهم يضللون كل مجاهد لئلا يتهمون بخذلانه ) !



• ولما حصلت الحرب على إخواننا في أفغانستان ، وما من مسلم يرجوا الله والدار الآخرة إلا وهو يعرف عداوة عباد الصليب للمسلمين ، فما كان موقف هؤلاء إلا أن قالوا إن هؤلاء الطالبان ماتوريدية وقد آووا محدثا ، فنقف مع عباد الصليب ضدهم لأنهم أخطر من اليهود والنصارى .

قلت : أفما لك عقل يا فالح الحربي ، أم تهرف بما لا تعرف ، فالله حسيبك ، فحبك لمخالفة جماعة المسلمين والتنكب عن صراطهم ، أعماك وأضل سعيك ، وصدق الله إذ يقول : ( إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ) (الأعراف:155)

• والجهاد عند أهل السلفية الحقة ماض مع كل بر وفاجر ، والله قد ينصر هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم . ومن نظر في كثير ممن نصر الله بهم الدين وأعز بهم الملة ، يرى أنهم لم يكونوا على عقيدة السلف في الجملة ، كصلاح الدين الأيوبي والظاهر بيبرس ومحمد الفاتح وغيرهم ، ولم يمنع ذلك العلماء من الجهاد معهم والقتال تحت رايتهم ،وهذا أمر لا يخفى على من هداه الله للإنصاف ، ولكنه الهوى والتمحل والعصبية المقيتة ضد كل جانب من جوانب الدين غير ما لم يألفه هؤلاء ، من التقوقع على جزء من الدين والضيق ذرعا بغيره !
فكانوا كمن قال الله فيهم : {مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (32) سورة الروم

• 4- مخالفتهم لسبيل المؤمنين في عدم تكفير من كفره الله ورسوله :

التكفير حق لله ورسوله ، فيحكم بكفر من تحققت فيه الشروط وانتفت الموانع ، لكن هؤلاء القوم لهم في هذا الأمر حال تجعل الحليم حيرانا ، ذلك أنهم رأوا أن التكفيريين قد كفروا حتى الهواء ، فما كان من أصحابنا إلا الحكم بإيمان مردة الكفر وأساطين العلمنة ، فدينهم ردود أفعال ، يدا بيد ومثلا بمثل فمن زاد أو استزاد فقد أربى .


• هربوا من طرائق الخوارج فوقعوا في أحضان المرجئة ، فهم إذا خالفوا فريقا ردوا ما معه من حق وباطل !
فلا تجد في معاجم القوم لفظة (التكفير) ترتعد فرائصهم منها وترجف قلوبهم من ذكرها ، وقد قيل لشيخهم عن رجل يستهزء بدين الله ، فقال بلهجته : ( بدّو عصايتين أوثلاثة) والله تعالى يقول : ( لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )(التوبة: من الآية66)

فما أجهل هؤلاء القوم ! وما أضأل بالسلفية معرفتهم ! فتبا لمدع للسلفية عجائز نجد أعلم منه بدين الله .

جليـبيب
08 01 2006, 04:10 AM

أنت تحب سلمان إذن دونك هذا !؟
• أنت تحب سلمان إذن دونك هذا !؟ بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

في البدايه لابد من وقفه ألا وهي لمن هذه الرساله, فأستعين بالله وأقول:
هو ليس موجها لأحد,
ولا يقصد به احد بنفسه, بل خواطر..
بعد ان رأينا أناسا.. بشتى انواعهم..
لذا لزمت الإحاطه,



• أنت تحب سلمان إذن عندك خلل في العقيده وقد ذكرتني بمقولة الوزير أنت تحب أسامه إذن عندك خلل في العقيده,

أنت تحب سلمان إذن انت متعصب,

أنت تحب سلمان إذن أنت حزبي,

أنت تحب سلمان إذن انت تربوي,

انت تحب سلمان فأنت لست جهادي,



• أنت تحب سلمان فأنت لست شمولي,

أنت تحب سلمان إذن انت سروري,

أنت تحب سلمان إذن عندك خلل في الولاء والبراء وهو مايحبون ربط جميع الأمور عليه,

أنت تحب سلمان إذن أنت لاتتبع الحق,

أنت حدوب على امتك إذن أنت صاحب هوى,

أنت حريص على وحدة كلمة الدعاة الصادقين الناصحين إذن أنت عصراني,



أنت حريص على أن لايشمت بك العدا إذن أنت خارج على الجماعه,

أنت منصف إذن أنت جائر ولست بعادل,

أنت صاحب حكمه وفقه معامله إذن انت جاهل,

أنت تنزل الناس منازلهم إذن أنت مداهن,

أنت لاتنسى للناس فضلهم إذن انت جاحد,

أنت لاتريد فتنه إذن أنت ساقط فيها,

إذا لم تكن معي فأنت ضدي,

هذه خواطري وإلى الله المشتكى, وإن كان حب سلمان جريمة فليشهد التاريخ بأني أكبر مجرما, وأضف عليها ما بعاليه,

محب الشيخ سلمان,
ابن رواحه

جليـبيب
08 01 2006, 04:17 AM
فضح الجامية المدخلية نصرة لطالبان
• الدكتور طارق الطواري
نشرت هذه المقالة جريدة الرأي العام الكويتية


في سراديب مظلمة ودهاليز قاتمة ودروس مريضة ودواوين خاوية وفي السراب وتحت جنح الظلام وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ فكر مريض أطلق عليه الفكر المدخلي أو الجامي نسبة إلى مؤسسه ، أو جماعة المدينة - طهرها الله منهم - نسبة إلى مكان نشأتهم .

• وهي في حقيقتها مجموعة من السذج والمغفلين وبقايا حفريات وآثار من فكر مقبور ميت وشتات من أفكار جماعات ضالة هالكة قد تلاشت من الزمن وأصبحت أثرا بعد عين ، سعت أصابع داخلية وخارجية لإحيائهم بعد الموت وسقي زرعهم بعد الحطام لينبتوا نباتا صعدا ، يقصد ضرب الصحوة الإسلامية والحركات الجهادية في كل العالم تحت مسمى السلفية والدين وأقوال العلماء الأوائل ، فكان هذا الفيروس على الأمة وبالا وصار سرطانا ينتشر انتشار النار في الهشيم لرعايته من الجهات العليا وسقي مائهم بدراهم السلطان ،

• واجتمع شتات من قطاع الطريق ولصوص الفكر وشذاذ العقائد تحت هذه المظلة "الجامية المدخلية" . ممن يبحث عن جنسية أو تابعية أو حطام دنيا تحت غطاء الدين ، وممن هو فاشل علميا وممن هو شاذ أخلاقيا وسارق ماليا ، ولا يزال الله يقصم شوكتهم ويفل حبلهم ويكشف عوارهم في فضائح أخلاقية ومالية ومواقف تاريخية فاضحة ، فكان من أفكارهم وسمومهم تعطيل الجهاد ولا جهاد اليوم فكلها رايات عمياء ولا إمام ، ولا أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر إلا إذا أذن السلطان صاحب المنكر ،

• وفي طاعة الحاكم بأمر القانون طاعة لله وله بيعة في الأعناق وإن تخلى عن شريعة الله واستبدل بالإيمان كفرا ، ولا نصح إلا همسا وسرا ، ولا كفر إن نقض المرء إيمانه بناقض قولي او عملي كالطواف بالقبور أو ادعاء النبوة أو تحليل الحرام أو إهانة القرآن أو نقض أحكامه إلا إذا استحل ذلك في قلبه ، وكل الناس عندهم على غير هدى السلف إلا هم ، وكل البشر جاهل ولا عالم إلا هم ، ولا أحد إلا وهو مصنف عندهم ، فهذا أخواني وهذا سروري وهذا فيه دخن وهذا حديث .. دواليك . وليس ثمة أحد أصابه هذا الفيروس إلا تجهم وجهه لأخوانه وساءت أخلاقه وغلظ قوله ومشى قلبه ، وانبطح للوالي وصار دابة تركب وبساطا يفترش ،


• إنهم حلقة من سلسلة اسمها المنافقون عبر التاريخ ، فما الفرق بينهم وبين القاديانية في الهند ؟ الذين عطلوا الجهاد ضد الانجليز وقالوا هم ولاة الأمر يجب لهم السمع والطاعة ، وما الفرق بينهم وبين غلاة المرجئة الذين قالوا إن الأيمان حقيقة ثابتة لا تزيد ولا تنقص ولا يضرها أو ينقضها فعل وعمل ؟ وما الفرق بينهم وبين الخوارج الذين كفروا الأمة وبدعوها وضمنوا الجنة لأنفسهم حينما جعلوا المسلمين المجاهدين شرا من اليهود والنصارى ؟ وما الفرق بينهم وبين الباطنية الذين قتلوا الأمة بدنيا ، فقتلها أولئك فكريا ؟ وما الفرق بينهم وبين العلمانيين الذين جردوا الدين من روحه ومضمونه وجعلوه طلاسم ومناسبات ؟ ففصلوا السياسة عن الدين وألغوا الأمر بالمعروف والجهاد والنصح للأمة وإحيائها بعد موات ، وعطلوا أحكام الله على من وجبت بحقه من الكفر والفسق والبدعة..

• إن هذه الفئة المريضة هي التي فضحها الله اليوم ، فأطلت برأسها المدفون لتعلق على الأحداث من خلال محاضرات أو أسئلة أو ندوات ، فها هو أحدهم يقول عن أحداث أفغانستان اليوم "اللهم لا شماتة" ! ، وها هو يأمر بترك المسلمين يذبحون للتفرج عليهم ويقول "اعمد إلى سيفك فدقه بحجر واطلب النجاة" ، ويقول "الزم بيتك ولا تدخل الفتنة" ، وها هو يقول "كلتا الطائفتين باغية وليس هناك من طائفة عاقلة تنصر على الأخرى وهم يتحاربون من أجل دنيا " ،

• ويقول "إن طالبان ماتريدية صوفية فكرهم فكر خوارج تكفيري يؤوون الخوارج" ، ويقول "رايتهم راية عمية وقد نهينا أن نقاتل تحت راية عمية لا نعرف لماذا نقاتل" . ويقول "هذا ليس من الجهاد ، لأن الجهاد لا بد له من إمام ظاهر ولا بد له من تمايز الصف ولا بد له من وضوح الهدف" ، "وهذا ليس قتالا شرعيا وإنما هو قتال فتنة" ، "إنها أعمال غوغائية وهي باب من أبواب الشياطين" ، "طالبان تؤوي الخوارج وتدافع عنهم بل هي منهم" ، "إن حصل لهم شيء من الكفار فهم وحالهم" ، "لا يجوز لأحد أن يعلن الحرب ، والفتوى في ذلك تحتاج إلى هيئة تصدر الفتوى" ، "الفتوى من العلماء وليس ممن صاروا علماء آخر الزمان" ، "فتح الأجواء والمجال الجوي لطائرات الكفار ليس من الإعانة ، ولا نعلم أن دولة فتحت بابها للأمريكان" .


• وها أنت ترى أخي القارئ ما سبق وقدمناه عن هذه الفئة السوسة في ضرب الإسلام والعمل الإسلامي ، فجهل بالواقع وتخبط في الفتوى وقول على الله بغير علم وطعن في الأمة وتفرج على جراحاتها ثم اعتزالهم وتركهم وحالهم . وهذا مدعو آخر يفتي لهم أن طالبان عليها لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لأنهم أحدثوا حدثا أو آووا محدثا ، يعني أهل الجهاد ! ونسي أن الحديث في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنها حرم ، لعن الله من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا ، وقد امتلأت بالمتصوفة الذين جاوروا قبر الرسول صلى الله عليه وسلم دون أن ينكر عليهم هؤلاء المرضى أو يرموهم بهذا الحديث ،

• وهذا شاب من شبابهم وبوق من أبواقهم في الكويت يقول : الإرهاب التكفير التبديع التفسيق كلها محرمة شرعا ، ولا فرق بين العمليات الانتحارية في فلسطين وطيران أمريكا ، ويتفرج على ما يحدث للمسلمين في أفغانستان ليرفع يديه قائلا "اللهم ادفع الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين" ، ثم يحث الناس على لزوم جماعة المسلمبن والحذر من مخالفة أمرهم ، هذه الجماعة الهلامية الرمادية التي لا نعرف لها لونا ولا طعما ولا رائحة ، إنها جماعته بالطبع وأتباع جمعيته ! ثم يسقط أحاديث عليكم بالجماعة على جماعته المريضة وأن من خالفها فقد شذ بالنار . ويطل سرطان آخر برأسه من الفحاحيل - منطقة في الكويت -

• بعدما دق الله رأسه وكسر شوكته وكشف سوئته وفضحه الله بأخلاقه على يد أتباعه ليقول "إن طالبان عباد قبور ويعظمون الأولياء وأنهم أهل بدعة" ، "وأن طالبان ليست حكومة شرعية لأن الأمم المتحدة لم تعترف بها" ، "والحرب بين أمريكا وطالبان التي ترفع لواء الخوارج" ، "فقتال طالبان أوجب من قتال اليهود والنصارى" ، "طالبان إسلام خوارج ورباني إسلام عام ، والخوارج شر خلق تحت أديم السماء وتحت أديم السماء اليهود والنصارى" ،


• "لو سلموا أسامة لأمريكا لمحاكمته فلن يقتلوه ولن تطلق طلقة واحدة على أفغانستان" ، "قد أعدموا عبد الحق الملقب بأسد أفغانستان دون محاكمة ولا حجة" ، "لا يجوز الدعاء لطالبان بل للمسلمين عموما" ، "لأن طالبان إذا ما تفرغت من أمريكا سيقتلون الإسلام والمسلمين" وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم يطل عقرب آخر عقره الله بسمه ليقول "طالبان طلبة جهال أصحاب بدع قبورية متصوفة يطوفون ويذبحون للقبور ويتمسحون بها وينذرون لها ولا يحاربون من أجل الشريعة ، هذا زيف ولغط وتزييف" ، "إنهم يكفرون أهل التوحيد" ، "إنهم يؤوون السفهاء ويصدرون 80% من المخدرات للعالم".

• هذه مقدمة ضرورية لا بد منها لفهم الموضوع ، وهناك مقدمة شرعية لمثل هؤلاء الناس حول أصول الفتيا التي لم يتقيدوا بها خصوصا مع بعدهم عن واقع أفغانستان بل وقلة علمهم بواقع الأمة ومتابعة قضاياها ، فسبحان الله الذي جرأ بعض عباده بما كسبت أيديهم على التقول بغير علم إلا ما تجود به عليهم وسائل الإعلام العالمية ومن ورائها ، أو نتف من أخبار من هنا وهناك ،

• وأول نقد وجهه اولئك المداخلة الموتى بغيظهم هو أن طالبان دولة قبورية ماتريدية أشاعرة يطوفون بالقبور ويتبركون بها وأن قتالهم من أجل دنيا . الخ . لذا وجب الكلام عن طالبان ولست بوكيل عنهم ، ولكن مدافع عن الإسلام الذي حملوه والشريعة التي أقاموها ومبين سبب إيوائهم لمن استنصر بهم ، وتمردهم على النظام الدولي ضمن معركة وجود تناولها بعض المساكين ببرود ولا مبالاة ، وأخواننا هناك يكتوون بنارها ويصطلون بلهيبها:


• فقد ولدت في قندهار كنتيجة طبيعية وعفوية لحالة الفساد العارم والبلاء المستطير الذي حل في أفغانستان نتيجة صراع الأحزاب الجهادية السابقة على السلطة ، مما حصد نحو أربعين ألفا من المدنيين المسلمين ، وهدمت كابول وكثير من المدن حولها ، وتعطلت حياة التجارة والزراعة وفقد الناس الأمن وزاد السلب والاغتصاب والعدوان والقتل دون حسيب أو رقيب ، وبدأت الحركة في قندهار على رأسهم الملا محمد عمر ببعض الأعمال للأمن والإصلاح وانتشر خبر الأمن والارتياح الحاصل في قندهار ،

• فحضرت وفود الطلبة وأهالي الولايات وطالبوا الطلاب بتسلم إدارة تلك الولايات وتطبيق الشريعة فيها وأعانوهم على وضع تلك الولايات تحت سلطانهم ، في الوقت الذي خسرت باكستان أوراقها في أفغانستان بتحول حكمتيار إلى الصلح مع رباني وقبول وزارة ، فرأت باكستان في الطالبان قوة جديدة يمكن أن تعدل الميزان الذي ترجح لصالح الهند وإيران وروسيا وحلف رباني ، فدعمت حركة طالبان وفتحت المجال أمام الحركات الدينية وشيوخ المدارس الباكستانية في ولاية سرحد وبلوشستان


• وسهلت لهم الانضمام للطالبان مع تسهيل وصول المؤن والسلاح ، ثم أعلنت تأييد طالبان ، وتدحرجت كرة طالبان كنتيجة لمكانة العلماء وطلاب العلم الشرعي في المجتمع الأفغاني إلى الولايات الأخرى شمالا وشرقا ، وبدات الولايات تسقط واحدة تلو الأخرى ، وسلمت الأحزاب الأخرى طواعية مثل حزب يونس خالص وقوات حقاني مناطقهم للطلبة في بكتيا وخوست وننكرهار وانتشر الأمن وأمنت السبل والطرق ، ولا شك انهم فقدوا أثناء حرب التأسيس ألوفا منهم ، مثل مائتين وخمسين من الطلبة غدر بهم مسعود وقتلهم في كابول ، وخمسة عشر ألفا من الطلبة في مزار الشريف على يد القوات الأوزبكية عام 97 ، حتى استتب لهم الأمر على 95% من أراضي أفغانستان.


• ولعل حسنات أفغانستان وايجابياتها هي التي دفعت دول العالم الصليبية لحربهم مما لا يفهمه ولا يفقهه بعض الناس ، فمن حسناتهم على سبيل المثال لا الحصر :

1 - أنهم طبقوا الشريعة على كل شبر استولوا عليه .

2 - أقاموا الحدود عبر المحاكم الشرعية والقضاة الشرعيين والعلماء.

3 - انتشار الأمن وتأمين السبل وهو نتيجة لتطبيق الشريعة والحدود بصورة لم تحصل منذ عشرات السنين.

4 - القضاء على المكوس والضرائب التي كانت تفرضها القبائل على الفقراء.

• 5 - نشر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقد أسسوا لهذا الغرض وزارة مستقلة ولهم قوات وجنود وسيارات ووعاظ يطوفون بالشوارع ويلزمون الباعة والناس والنساء بالسلوك الشرعي ، ولا شك أنهم لا يخلون من أخطاء في التطبيق ، وهي مغتفرة مع قصر مدتهم وقلة علمهم وحرصهم على إقامة أمر الله تعالى.

6 - ازدهرت المساجد وصلوات الجماعة ومنعت أشرطة الفيديو والموسيقى ومظاهر الفساد تماما من خلال دوريات الأمر بالمعروف ولهذه الدوريات حضور وهيبة بين الناس.



• 7 - محيت آثار الشيوعية وانتشرت الدعوة إلى الله تعالى وظهر تعليم الناس وأسلمة الهياكل الوظيفية للدولة التي كانت تقوم على بقايا الشيوعية.

8 - أقيمت دورات شبه أسبوعية في كل دوائر الدولة لتعليم السلوك الإسلامي في التعامل مع المراجعين وتعليم الموظفين السلوك الإسلامي والأخلاق الحميدة.

9 - افتتحت طالبان مئات المدارس الدينية لنشر الدعوة الإسلامية وجهزت بمقرات للإقامة والنوم والطعام وغيرها.



10 - إعادة بناء البنية التحتية وترميم المصانع وإعادة رصف الطرق المدمرة وبناء الجسور المهدمة وغير ذلك لإعادة إعمار أفغانستان المقدرة خسائرها بسبعمائة مليار دولار عدا مليونين من الشهداء نحسبهم كذلك والله حسيبهم ، ومثلهم من الجرحى والعجزة ونحو خمسة ملايين من المهاجرين.

11 - استصلاح 40 مصنعا مدمرا من أصل 250 مصنعا في كابول وحدها ، واستصلحت بعض المناجم حيث تكثر في أفغانستان الثروات المعدنية ، كالذهب والنحاس والمرمر واليورانيوم والكروم.

12 - مراقبة المنظمات الصليبية التنصيرية والتضييق عليها.

• 13 - إحياء هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في ضرب الجزية على الكفار وأطلق عليهم اسم أهل الذمة وألزموهم التمييز بإشارات عن المسلمين.

14 - هدم جميع الأصنام التي كانت أمام الفنادق في كابول خصوصا أمام فندق الإنتركونتيننتال ، وآخرها أصنام مدينة باميان (صنم بوذا).
15 - منعوا خروج النساء إلا بالحجاب ولا السفر إلا بمحرم ومنعوهن من العمل في الأماكن المختلطة.
• 16 - حاربوا المخدرات بشكل متدرج حتى تم القضاء على زراعتها وفق قرار أمير المؤمنين رقم 19 يتاريخ 1421/4/26 ، ونصه ( تمنع زراعة الخشخاش في كل نواحي البلد ، ومسؤولو الإدارة الإسلامية مكلفون بتنفيذ هذا القرار في مناطق مسؤؤلياتهم ) ، وقرار 1420/5/6 في حظر زراعة الحشيش وتدمير مصانعه ، وأصدرت الأمم المتحدة بيانا بعنوان ( أفغانستان خالية من المخدرات ) بتاريخ 2001/10/15 ، وأن نسبة زراعة الأفيون قد خفضت بنسبة 94% وحرقت 100 كغم هيروين نقي.

• 17 - عملت على إزالة بعض المشاهد التي على القبور ومنعت الناس من مظاهر الشرك التي كانت تعمل عندها ، ووضعوا سياجا حول بعض المقابر وعلقوا لوحات مكتوب عليها آداب الزيارة الشرعية.

18 - إغلاق مدارس البنات إلى حين توفير مدرسات كفئات على مستوى من الدين والأخلاق والثقافة والقدرة التربوية والمهارة التدريسية ، وأنشؤوا لذلك كلية المدرسين.



• 19 - آووا إخوانهم المجاهدين ممن ضيقت عليهم دولهم فصاروا شتاتا في بقاع الأرض ، من الحركات الجهادية الصينية للشعب الأيغوري والأوزبكية والطاجيك والهند والشيشان ، وفتحوا لهم مكاتب وأحسنوا لهم الضيافة إضافة لشتات من العرب ممن شارك في الجهاد الأفغامي ولفظتهم دولهم وطاردتهم لعنة الإرهاب ولعبة الأفغان العرب ، فلم يجدوا مأوى إلا أفغانستان ، فأحسنوا رعايتهم وأسرهم ونزلوا قربهم بخير دار وأحسن جوار.

20 - حرق الكتب الخرافية والشعوذة والسحر.

21 - منع الضرب بالشيش واحتفالات الصوفية والروافض في الشارع.

22 - منع عادة قبيحة كانت عند الأفغان وهي توريث المرأة بعد وفاة زوجها لإخوانه كخادمة لهم ومصادرة أموالها. (وهى عقيده اليهود العهد القديم الذى يؤمن به اليهود و النصارى)

• هذه بعض محاسن طالبان التي يتبجح البعض بأنهم قبورية ماتريدية ولعله لم يفرق بين الطواف بالقبور والدعاء عندها ، فهم يدركون أن الطواف بالقبور والنذر لها والذبح لها كفر أكبر ولذا هم يمنعونه ، ولكن الواقع أن بعض الجهال يدعو عندها ويتبرك بآثار الصالحين وهو بدعة ، ولا يلزم من وجود الشرك أو البدعة عند بعض الرعية أن تصير البلاد شركية أو بدعية بأسرها ،

• فلا تخلو بلاد المسلمين اليوم من البدع إلا في المناسبات الرسمية كرأس السنة الهجرية والمولد النبوي والإسراء والمعراج أو في الاحتفالات الخاصة وغيرها . ولا شك أن بلاد الأفغان تحت حكم الطالبان أفضل حالا منها في وقت الأحزاب أيام الجهاد الأفغاني ضد الروس ، وقد شهد العلماء للجهاد الأفغاني إذ ذاك بالفضل وجعلوه جهادا إسلاميا وحثوا الناس على الجهاد معهم والإنفاق عليهم ودعمهم والدعاء لهم ، وهو ما كان يفتي به ابن باز والألباني والعثيمين رحمهم الله جميعا .


• وأما ادعاء الجاهل أن القتال اليوم في أفغانستان إنما هو لدنيا وليس جهادا ، رايته عمية وهذا هو رأي علماء الأمة ومشايخها ، فأي مشايخ هو يتكلم عنهم وأي علماء للامة يتبجح بهم ، كيف وقد أفتى من سيأتي ذكرهم بوجوب مناصرة طالبان والوقوف معهم وأنهم على الحق وغيرهم على الباطل ، وممن أفتى بذلك : الشيخ حمود العقلاء الشعيبي ، الشيخ عبد الرحمن البراك ،

• الشيخ عبد الرحمن الفريان ، الشيخ عبد الله السعد ، الشيخ ناصر بن سليمان العمر ، بيان من علماء السودان ، بيان من علماء اليمن ، بيان من علماء لبنان ، بيان من علماء الأردن ، الشيخ سليمان بن فهد العودة ، الشيخ سفر الحوالي ، الشيخ رياض المسيرميري ، الشيخ عبد الله بن عمر الدميجي ، الشيخ بشر بن فهد آل بشر ، الشيخ د.مهدي قاضي ، الشيخ عبد الله بن محمد العثمان ، الشيخ عايض القرني ، الشيخ ناصر الفهد ، الشيخ الشريف الفعر . فهؤلاء علماء الأمة المعول عليهم وليس من صمت ينتظر الإذن للكلام والفتيا.


• المسألة الثانية : أنهم ادعوا أن طالبان يؤوون الخوارج ، وأن القرائن قد دلت على أن طالبان خوارج ولا يجوز القتال معهم ولا نصرتهم فهم شر خلق تحت أديم السماء . فنقول وبالله التوفيق :

لولا أن الجواب عن هذه الشبهة المعطوبة حتم لازم لما أجهدت نفسي في الرد على تراب خرج من تراب وهواء نطق به هراء ، ولكن نبين للأمة أن الخوارج لهم معتقدات ثمانية تميزوا بها :

ـ الأول : قولهم بالإمامة في غير قريش ، فهذا ليس بلازم بل يجوز أن يكون من قريش أو من غيرها.



• ـ الثاني : يرون أن عليا رضي الله عنه أخطأ في التحكيم أي قبوله التحاكم مع معاوية.

ـ الثالث : تكفيرهم لعلي ابن أبي طالب رضي الله عنه لقبوله نتيجة التحكيم وأن عثمان بن عفان رضي الله عنه كفر لبعض المآخذ التي عدوها عليه.

ـ الرابع : خلود المسلم صاحب الكبيرة في النار . الخامس : تكفير المسلم بالمعصية إلا إذا تاب وكل الذنوب عندهم كبائر.




• ـ السادس : الخروج على الإمام الجائر ووجوب عزله وقتله.

ـ السابع : القياس في أصول الدين ، كقولهم إن إبليس كان عارفا بالله فلما عصاه صار كافرا فكذلك الإنسان إذا عرف الله وعصاه يصير كافرا وهذا خطأ كبير بلا شك.

ـ الثامن : جواز خلو العالم من إمام وأهل السنة يرون وجوب نصب إمام وقد تخلو الأرض منه هذه مبادئهم في الفصل ومقالات الإسلاميين وشرح الأصول الخمسة .


• وقد نفت حكومة طالبان ذلك حينما أظهرت معتقدها وحرصت على تطبيق الشريعة وأوامر الله تعالى ، وقد ترجم وزير شئون المهاجرين جلال الدين حقاني كتاب شرح العقيدة الطحاوية ووزع للناس هناك وليس كما يفترى عليهم أنهم خوارج ، بل حتى من عندهم من المجاهدين العرب لا يقولون قول الخوارج في تكفير الأمة وخلود أصحاب الكبائر ، وإنما ينحى بعضهم إلى كفر الحاكم بغير ما أنزل الله أخذا منه بقول ابن تيمية وابن كثير والشنقيطي وغيرهم ، ومع هذا فلا تلازم عندهم بين الكفر والخروج على الحاكم وإراقة الدماء . فالقول بأن طالبان أو من يؤوونهم من أهل الجهاد خوارج محض افتراء وكذب أطلقه مرجئة العصر ليبرروا لأنفسهم قعودهم وخذلانهم للمسلمين.

• وعلى فرض صحة أن طالبان خوارج كما افترى وزعم المفتري فلماذا ندعي على الدين ونفتي بعدم جواز الجهاد معهم بحجة أنهم خوارج ؟ وننسب ذلك للسلف ، وقد قال الإمام السرخسي في شرح السير الكبير ج4 المسألة 2970 :" ولا بأس بأن يقاتل المسلمون من أهل العدل مع الخوارج المشركين من أهل الحرب ، لأنهم يقاتلون الآن لدفع فتنة الكفر وإظهار الإسلام فهذا قتال على الوجه المأمور به " .

• في خطبة علي رضي الله عنه للخوارج قال :" ولن نمنعكم الفيء ما دام أيديكم مع أيدينا " ، قال السرخسي رحمه الله :" فيه دليل على أن الخوارج إذا كانوا يقاتلون الكفار تحت راية أهل العدل فإنهم يستحقون من الغنيمة ما يستحقه غيرهم لأنهم مسلمون " المبسوط باب الخوارج ج10 ولعل المداخلة وجماعة المدينة لم يقرأوا التاريخ ولم يقفوا على جهاد السلف ، إذ كان معظم جهادهم مع أمراء أهل بدع وتصوف وخرافة وأشعرية وإليكم الدليل يا سادة كما نقلته من كتاب أفغانستان والطالبان لأبي مصعب بتصرف ، يقول :


• " منذ ذهاب الخلافة الراشدة ومجيء ملك بني أمية ظهرت البدع والفساد ودخلت الدنيا وظهر الفجور والتنافس والأثرة حتى كان يعرض بعض التابعين لهم ويصفهم بذهاب الدين وفشو البدع ، ومع ذلك كله فقد غزا السلف مع الحجاج وأمثاله من أمراء بني أمية ، وارتد أهل البرب في شمال أفريقيا ولم يجد أهل الإسلام قائدا مسلما يرفعون له الراية إلا قائدا من الخوارج ، فدفعوها له تحت شعار " نقاتل مع أهل القبلة من ليس من أهل القبلة " .

• ومن بعدهم الدولة العباسية وقد قالوا ببدعة مكفرة وهي خلق القرآن ، ولم يكونون يدعون إليها فحسب بل كانوا يحملون الناس عليها حملا ويوالون ويعادون فيها ، ومع هذا فلم يترك السلف الجهاد معهم ولا الصلاة ورائهم ولا مناصرتهم ، ولما فتح المعتصم عمورية قال الإمام أحمد :" اللهم أحللته من إثم ضربي لما فتح الله عليه وعلى من معه من المسلمين " ، وهو الذي سجنه وعذبه ، ثم جاء السلاجقة وهم من الأتراك وأجداد الأفغان الأوزبك ، وفيهم الجهل بالدين والتصوف والخرافة ففتح العلماء لهم المدارس وعلموهم ونصروهم كما فعل الغزالي والجويني وصلوا خلفهم وغزوا مع ملوكهم مثل ألب أرسلان في موقعة ملاذكرد ، ثم جاء التتار ووقف بوجههم ابن تيمية في صف المماليك وهم أهل جهل وبدع وتصوف وأشاعرة ماتريديه واشتهروا بالبناء على القبور وتعظيمها ،

• مع انتشار القتل والظلم وسفك الدماء وأكل أموال الناس والفسوق والقيان والطنابير والخمور في زمانهم . وسئل ابن تيمية عن القتال مع أمراء مصر والشام وفيهم ما فيهم فقال :" لا ينكر القتال مع هؤلاء إلا جاهل ، فكيف يصنع أهل الإسلام إذا ترك الجهاد معهم ؟ " بل قال أن جند مصر والشام هم الطائفة المنصورة التي يحفظ الله بها دينه في ذلك الزمان ، ولما قامت دولة الأتابكة في الشام وعماد الدين زنكي وابنه نور الدين وابنه الملك الصالح ، فقد أظهروا البدع والتصوف ومع هذا أثنى العلماء عليهم وغزوا معهم . ثم جاء صلاح الدين وجاهد الصليبيين في عهد كان معظم ملوكهم شوافع أشاعرة ، ومع هذا وقف العلماء معه وأيدوه وغزوا معه ، ووقف العز بن عبد السلام مع دولة المماليك وهم أشاعرة قبورية وحرض الناس على موقعة عين جالوت ، ثم جاء العثمانيون وهم أكثر جهلا من غيرهم وأكثر تعظيما للقبور والأضرحة وفتح الله على أيديهم القسطنطينية وأيدهم علماء الأمة .

• وغزا الإنجليز المشرق الإسلامي ولم يتصد لهم في الهند وباكستان إلا العلماء مجتمعين ، متصوفة وأحناف وديوبندية على مدى 130 سنة حتى أخرجوهم ، وجاهد الإمام شامل الشافعي الأشعري الصوفي الروس 60 سنة في القفقاس ، وفي الشام قام مشايخ الصوفية والأشاعرة وعلماء المذهب الحنفي والشافعي ضد الفرنسيين والانجليز ، وفي ليبيا قامت ثورات على يد مشايخ المالكية الصوفية الأشعرية وأشهرهم عمر المختار رحمه الله ومن معه من علماء السلف السنوسية ضد الإيطاليين . وفي تونس قام علماء الزيتونة وهم مالكية أشاعرة ضد الفرنسيين ، وفي المغرب قام الإمام عبد الكريم الخطابي وهو مالك صوفي أشعري بثورة انتهت بإقامة دولة إسلامية حتى العام 1963 .

• وهكذا حتى وصل العهد للأفغان على ما بهم كحال معظم أهل الشرق ، فهل يترك الجهاد وتعطل الحرمات تحت ادعاء أنها فتنة ؟ ولا أجد في هؤلاء المرضى أصدق من قول ابن القيم في إعلام الموقعين 121/2 إذ يقول :" وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك وحدوده تضيع ودينه يترك وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس ، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم فلا مبالاة بما جرى على الدين ، وخيارهم المتحزن المتلمظ ، ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاث بحسب وسعه ، وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا بالدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون ، وهو موت القلب ، فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل " . وننشد هؤلاء قول الشاعر أبي هلاله في الأفغان :


• مضـيت مجاهدا مع من بهم يتـشـرف المثل بنـي الأفـغان لا نبل إذا احتدمت ولا عذل

وفينا من يقول لهـم عـقيدتكم بها خـلل معـاذ الله هـذا الإفـك ممـا ليـس يحتمـل

أيا أحبابنا الأفغان من ضحـوا ومن بذلـوا لأنتم في الحياة شذى ونحن الثوم والبصل

ونحن الجـبن والخذلان والتضـليـل والجـدل

• ولعل مفهوم تعطيل الجهاد تحت أي عذر مصطنع قد كثر هذه الأيام ، فيوم راية ويوم بدعة ويوم دنيا ويوم عدم وضوح الهدف ويوم عدم تمايز الصفوف ، فكل جهاد عند هؤلاء معطل باطل ، ولا أدري متى يقوم الجهاد الذي قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة " ، قال أحمد :" الأجر والمغنم " وهو دليل على استمرار الجهاد إلى يوم القيامة..

• وأما أهداف هذه الحرب على أفغانستان فالمعلن منها أنها حرب على الإرهاب ، والسر أنها حرب على الإسلام بدء بأفغانستان ونهاية ببلاد الحرمين كما بدأت مقالاتهم تصرح بذلك . ففي الصنداي تلغراف 2001/9/23 كتب ستيفن سكورات مقالا بعنوان "المسألة كلها بدات من العربية السعودية" ، وجاء فيه " وعليه فيجب أن نسأل أنفسنا ما الذي جعل هؤلاء الأفراد وحوشا ؟ إن الكثير منهم سوف يجيبونك بكلمة واحدة ، إنها الوهابية ، إنها صنف متوتر من الإسلام ، إنها حركة عنيفة ، أنها قليلة الاحتمال شديدة التعصب ، لقد ظهرت في العربية السعودية ، كما أنها النظام الرسمي لدول الخليج ، ثم إن الوهابية هي الاتجاه الأكثر تطرفا في الحركة الأصولية ، إنها تطالب بالعقاب حتى الموت لممارسة السكر أو المحرمات الخبيثة ، وتدين من لا يصلون بوصفهم كفارا " ثم قال :" إن العربية السعودية هي المسبب الوحيد الأكثر أهمية والداعم للراديكالية والعقائدية والتعصب الرئيسي في الإسلام" .

• وجاء في النيويورك تايمز عدد يوم الجمعة 2001/10/19 " إن المدارس السعودية هي التي صنعت الإرهاب من خلال بث الأفكار المتطرفة المعادية للغرب في عقول أبنائها ، وإن كتب الدين الدراسية في المدارس السعودية تحتوي على تحذيرات للمسلمين من تكوين صداقات مع اليهود والمسيحيين لأنهم أعداء لهم " .






• وفي صحيفة شيكاغو تريبيون يوم الأربعاء 2001/10/3 مقال جاء فيه " أن الوهابية هي منبع الأصولية الإسلامية الحديثة ، وأن السعودية اليوم هي مصدر الراديكالية الإسلامية ، وما دامت أموال النفط هي التي تمول النفوذ الوهابي وتعمل على نشره فستبقى للأصولية الإسلامية قاعدتها المالية والسياسية " .





• وجاء على لسان جوزف بيدن - رئيس لجنة الشئون الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريكي - يوم الأربعاء 2001/10/24 في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية قوله :" إنه يجب إبلاغ المملكة العربية السعودية بضرورة التوقف عن دعم المدارس الدينية التابعة لها ، وإلا ستكون هناك عواقب وخمة لها ولغيرها .. ".

• والحقيقة أن المشروع الأمريكي أكبر من أفغانستان ، وإنما هي انطلاقة للقضاء على الإسلام في آسيا الوسطى الذي وجد أفغانستان ملاذا آمنا لحركاته ، كما أني أنصح أولئك المثبطين الناطقين باسم الشيطان أن يستغفروا الله تعالى ويتوبوا إليه ويتداركوا ما فات من أعمارهم وأعمالهم وينصروا المسلمين ، ولا يغردوا خارج السرب ولا يسبحوا على حجر ولا يطيروا في الرمال ، ولهم أهدي قول مالك بن الريب : ألم تر أني بعت الضلالة بالهدى وأصبحت في جيش ابن عفان غازيا فـلله دري يـوم أتـرك طائـعـا بني بأعـلى الرقـمتـين وماليا ولا ضرنا كلام المثبطين المهزومين ، فالمبشرات بعودة الدين وظهوره أكثر من أن تحصى.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
• الدكتور طارق الطواري

جليـبيب
08 01 2006, 04:21 AM
توضيح من الشيخ محمد قطب لبعض عبارات الأستاذ سيد قطب
• قال الشيخ محمد قطب :
• حقيقة إن هناك في الظلال عبارات موهمة ، توهم من يأخذها وحدها أنها مما يستخدمه أصحاب وحدة الوجود ولكن الباحث المنصف ، حين يجد في الظلال في أكثر من مائة موضع عبارات صريحة حاسمة تقطع بإيمان كاتبها أن الله غير مخلوقاته وأنه لا مجال للخلط بين الخالق والمخلوق في صفة واحدة من الصفات ، ولا فعل واحد من الأفعال ، فإنه ينبغي أن يحمل تلك العبارات الموهمة على العبارات الحاسمة القاطعة فيزول ما بها من إيهام .

• أرأيت لو أن إنسانا قرأ في كتاب الله قول الحواريين - والمقامات محفوظة لأصحابها – {هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء } فقال إن الحواريين يشكون في قدرة الله ! هل يكون لقوله حقيقة ؟!
كلا بالطبع ! إننا نعلم يقينا من كتاب الله أنهم مؤمنون ، والمؤمن لا يشك في قدرة الله فوجب إذن تأويل هذه العبارة الموهمة وهي قولهم ** هل يستطيع ربك } بما يصرفها عن ظاهرها ؛ لتتناسق مع مقتضى اليقين الثابت بإيمان الحواريين .
كذلك الشأن في العبارات الموهمة التي وردت في الظلال في تفسير سورة الحديد وسورة الإخلاص .. ينبغي أن تؤول على مقتضى العبارات الحاسمة الواردة في الكتاب نفسه بما ينفي ما يمكن أن توحي به من إيهام بوحدة الوجود .


• وعلى أي حال فقد جاء في هذا الكتاب الذي نقدمه اليوم ما يزيد هذا الأمر وضوحا وينفي أي لبس من هذا القبيل .
جاء في فصل (( ألوهية العبودية )) ( ص 83 ) :
(( إن التصور الإسلامي يفصل فصلا تاما بين طبيعة الألوهية وطبيعة العبودية ، وبين مقام الألوهية ومقام العبودية ، وبين خصائص الألوهية وخصائص العبودية ، فهما لا تتماثلان ولا تتداخلان )) .



• وجاء في نفس الفصل ( ص 118 ) :
(( لقد اعتبر الإسلام قضية التوحيد هي قضيته الأولى وقضيته الكبرى : توحيد الألوهية وإفرادها بخصائصها ، والاعتراف بها لله وحده ، وشمول العبودية لكل شيء ولكل حي ، وتجريدها من خصائص الألوهية جميعا .. فالتوحيد - على هذا المستوى وفي هذا الشمول - هو مقوم الإسلام الأول ))
• وهي كما ترى عبارات قاطعة حاسمة ، يحمل عليها أي تعبير جاء بلا قصد وليس فيه إسهام .
من مقدمة " مقومات التصور الإسلامي " .

جليـبيب
08 01 2006, 04:29 AM
خطاب مفتوح إلى ربيع المدخلي

• الحمد لله القائل : ** لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } ... والقائل :** ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل } وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمد صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله ... وبعد :
• فهذا خطاب مفتوح موجه إلى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي أريد أن يطلع الجميع عليه لأن ما فيه يهم كثيراً من الناس في الوقت الحاضر بوجه عام , والسلفيين منهم بوجه خاص :

• ما كنت أود أن أقف هذا الموقف معكم يا فضيلة الشيخ ربيع - هداكم الله - ولكنكم أبيتم علي إلا أن أقفه , وكثيراً ما يجد المرء نفسه ملزماً باتخاذ موقف معين أزاء فتنة يتعرض لها , وليست فعلتكم هذه بأول أفعالكم مع الدعاة وطلبة العلم - بل والعلماء -والمصلحين عامة , ولا هي كبوة تخالف سجيتكم على كل حال . لكنكم كنتم تنالون من غيري فيكثر ويبلغني وأقرأ لكم وأتعجب من جرأتكم في الاستطالة في الإعراض , ولكني آثرت أن لا أجعل من نفسي مخاصماً عن غيري , فما كلفني الله بذلك. حتى جاء دوري , ولم أكن أرتاب - في الحقيقة - لأنه يبدو أنكم أدمنتم الاستطالة في أعراض المسلمين , وخاصة الدعاة , فسامحكم الله .

• وقد كان نصيبي أعظم نصيب , وتكلمتم في شأني بكلام شديد حيث زعمتم أن عبد الرزاق الشايجي : ( يدافع عن أهل البدع والباطل ويطعن بأهل السنة . منهجه فاسد . يخدم أهل البدع , ويخدم أهل الفتن . كل أساليبه مغالطات وكلامه فارغ وكله كذب , وأخس من أهل البدع . شيطان يعرف الحق ويحاربه , ويحارب أهله وينصر الباطل ... سلفيته ما هي إلا مجرد لباس لضرب الحق وإيذائه . رجل لا خير فيه . مصيبة على الإسلام . يجب هجره ويفعل فيه أكثر من الهجران . رجل يكذب ويبالغ ما يصلح للمناظرة جاهل . هذا الرجل ليس له شئ من السلفية . ألف في أهل السنة كتاباً فيه ثلاثين أصلاً كلها قامت على الفجور والكذب والافتراء , وجعلتهم أخبث الفرق ,

• وجمعوا شر ما عند الفرق . يلبس السلفية خداعاً لتضليل الشباب . أساء إلى السلفيين أكثر من أهل البدع . يتبع بكتاباته أسلوب المنافقين فهم يظهرون الإسلام وهو يظهر السلفية , ثم يحارب أشد من المنافقين .. فالمنافقين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يضعوا ثلاثين أصل , هذا هو النفاق ويظهر السلفية ثم يكر على أهل السنة والمنهج السلفي ويحطمه . متستر يدافع عن أهل البدع ويلمعهم ويشوه أهل السنة . أخطر على الإسلام وعلى السلفية من أهل البدع الواضحين . يلبس لباس السلفية ثم يضرب في أهلها ضرباً شديداً , ثم يمدح أهل البدع والضلال , ويدافع عنهم بقوة ثم لا يترك شراً في أهل البدع ... أي جناية على الإسلام أشد من هذه ) .

• وألقيتم بهذا الكلام إلى الطلبة والطالبات في كلية الشريعة التي أقوم بالتدريس فيها عبر الاتصالات الدولية المتكررة ... وقد كان سبب توجه هؤلاء الطلبة والطالبات بالسؤال إليكم - علماً أنكم تقيمون في المدينة النبوية - هو أن بعضاً من دكاترة الكلية يوجه الطلبة والطالبات إليكم - معتبرين إياكم إماماً " لأهل السنة " في هذا العصر - ولا يرضون سوى قولكم فينزلونه منزلة المعصوم لا يجوز لأحد أن يرد عليه.
• ولما كان الشيخ ربيع بن هادي ينزع في نقده لي وفي غيري من طلبة العلم والدعاة إلى المنهج الذي اخترعه في النقد والذي سماه : " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف" .

• وكان قد خرج على المسلمين بهذا المنهج الظالم الذي نسبه إلى سلف الأمة , وأهل السنة والذي يقوم على التعدي والظلم واتهام الناس بالباطل , وإخراج المسلمين من الإسلام , ورميهم بالبدعة والزندقة ... فإنني رأيت دفعاً للظلم الواقع علي , ودفاعاً عن نفسي , والدفاع عن النفس مشروع بل واجب أحياناً لقول الله تعالى : ** والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون } , وكذلك دفاعاً عن منهج أهل السنة والجماعة الحق في النقد والنصح لكل مسلم ... رأيت أن أوجه هذا الخطاب إلى الشيخ ربيع بن هادي خاصة وللمسلمين عامة - وأنا وإن كنت أصغر من الشيخ ربيع سناً , وأقل علماً إلا أن الرد على المخالف للحق من أصول أهل السنة والجماعة , ودفع الظلم عن النفس مشروع – فأقول :

• أولاً : هذا المنهج الذي سميته "منهج أهل السنة في نقد الرجال والكتب والطوائف" ليس سوى منهج أهل البدع , وقد سلكتم في حشد النقول المؤيدة لمذهبكم المخترع طريقة أهل البدع في البحث عما لهم , والإغضاء عن ما عليهم من الآثار , فقد تركت كثيراً من النقول التي تعرفها عن السلف والأئمة وكبار المحدثين كأنها لا تخدم ما كنت ترمي إليه.

• ثانياً : قولكم يا شيخ ربيع أنني دخلت السلفية لهدمها هو حكم على السرائر والضمائر , ودعوى بالاطلاع على الغيب , وأنا بحمد الله لم أعرف دعوة غير الدعوة السلفية .... فعلى أيدي مشايخها تلقيت العلم ... فكيف أكون قد دخلت السلفية لهدمها ... كما أنه بشهادة أتباعك ومريديك في الكويت أنني من أشد السلفيين دفاعاً عن السلفية سواءاً بالمقالات أو المناظرات ... ثم إن هذه السلفية ليست داراً ولا ضيعة لكم يا شيخ ربيع , ولا لأتباعكم ومريديكم حتى تحكم على من يدخل فيها ويخرج منها .


• ثالثاً : قولكم يا شيخ ربيع أنني ألفت في أهل السنة ثلاثين أصلاً كلها قامت على الفجور , والكذب والافتراء , وجعلتهم أخبث الفرق . والجواب أن الذي قلته إنما هو في جماعة نسبت إلى السلفية أصولاً ليست من السلفية ... وعندي الدليل القاطع على أقوال هذه الطائفة في كل أصل أصلوه وقالوه , وأنا عندما كتبت كتاب (الخطوط العريضة لأصول أدعياء السلفية) لم أذكر أحداً بالاسم, فلماذا حملتم يا شيخ ربيع هذه الأصول الثلاثين عليكم فإذا كنتم تعلمون أن هذه الأصول لا تنطبق عليكم ولستم من القائلين بها .. فهي لا تهمكم إذاً , ولا تعنيكم ... وإذا كنتم ترون أنكم من القائلين بهذه الأصول فلتقل إذن إن هذه الأصول هي أصولنا ولتذكر ولتدلل أنها هي أصول أهل السنة كما تدعي .

• رابعاً : قولكم يا شيخ ربيع : ( إن سيد قطب ما ترك بدعة إلا واحتواها , ولا أصلاً من أصول الإسلام إلا وهدمه ) .

• هذا القول يا شيخ ربيع يمثل تماماً منهج التعدي والظلم واتهام الناس بالباطل , فلا شك أن سيد قطب - رحمه الله - كان يشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمد رسول الله , ويؤمن برسل الله وملائكته , وكتبه , ورسله , واليوم الأخر , ويؤمن بالقدر خيره وشره من الله تعالى , وكان يقيم الصلاة , ويرى وجوب الزكاة , والصوم , والحج , ويرى وجوب الصدق والأمانة , ولا يكذب بشعبة من شعب الإيمان السبعين, وإن كانت له أقوال أخطأ فيها , فإنها لا تهدم هذه الأصول التي كان يؤمن بها وينشرها . . فكيف يقال في مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ويدعو إلى الكتاب والسنة , أنه لم يترك بدعة إلا واحتواها , ولا أصلاً للإسلام إلا وهدمه .

• إن هذا الحكم الذي أطلقتموه يا فضيلة الشيخ على سيد قطب - رحمه الله - يمثل انحراف المنهج الذي تسيرون عليه في الحكم على الناس واخراجهم من الإسلام , وتكفيرهم وتبديعهم , ولا أظن أن هناك كفر بعد أن يكون الشخص لم يترك أصلاً للإسلام إلا وهدمه , ولا بدعة إلا احتواها , وهل هذا التكفير تكفير .

• إن إبليس نفسه وهو رأس الكفر لا يقال عنه أنه لم يترك أصلاً للإسلام إلا وهدمه , لأنه كان يعتقد باليوم الآخر {قال انظرني إلى يوم يبعثون} وكان يعتقد بقوة الله وقدرته {فبعزتك لأغوينهم أجمعين} فكيف يقال في مسلم صالح مجاهد , قتل صبراً في سبيل الله , ودفاعاً عن دينه أنه لم يترك بدعة إلا واحتواها , ولا ترك أصلاً للإسلام إلا وهدمه !!


• هل هذا هو " منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف " الذي ادعيتموه يا شيخ ربيع , وكتبتم فيه , ودعوتم إليه . لا شك أن هذا المنهج الذي يقوم على الظلم وتكفير المسلمين هو منهج الخوارج في تكفير المسلم بل إن الخوارج لم يقولوا مثل هذا في الذين يكفرونهم , وهذا يوضح جلياً الأصل الأول الذي ذكرناه عن الطائفة التي أدخلت في السلفية ما ليس فيها , أنهم خوارج مع الدعاة ... مرجئة مع الحكام ... رافضة مع الجماعات ... قدرية مع اليهود والنصارى والكفار .


• ولا شك أن منهجكم يا شيخ ربيع في نقد الدعاة والجمعات , والحكم على الناس ليس هو منهج أهل السنة والجماعة ... فإن أهل السنة كانوا أرحم الناس بالمخالفين فإنهم لم يكفروا الخوارج , ولا المتأولين في الصفات , ولم يتهموا الناس بالباطل ... وكان نقدهم ووزنهم للناس كموازين الذهب يزنون بمثقال الذرة في الخير والشر ... وإذا كان مثل سيد قطب - رحمه الله - يقال فيه هكذا (لم يترك بدعة إلا واحتواها , ولا أصلاً للإسلام إلا وهدمه) فكيف بمن هو دون سيد قطب - رحمه الله –
• إن هذا يجرئ - وقد جرأ فعلا -ً صغار الطلاب الذين سمعوا هذا الكلام مسجلاً منكم يا شيخ ربيع في الحكم على المسلمين وتكفيرهم , وتبديعهم , وتضليلهم بأدنىالأسباب .


• إني أقول للشيخ ربيع - وهو أستاذ في الحديث ويعلم مناهج المحدثين في الجرح والتعديل - لقد أفسدت منهج أهل الحديث في النقد , وجعلت الجرح بالهوى والتعصب والمبالغة , والظلم والتعدي .
• إني يا فضيلة الشيخ أخاف عليكم من تحمل إثم كل الذين تجرئ ألسنتهم اليوم بتكفير سيد قطب - رحمه الله - ولعنه , وتضليله ،


• وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((... ومن لعن مؤمناً فهو كقتله )) ، (( لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً )) ، ((ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ )) .
• لقد اسمتع إلى كلامكم هذا في سيد قطب صغار طلاب " العلم " وراحوا يبدعونه ويلعنونه ، ولا شك أنك ستتحمل تبعة هذا كله لأنك الداعي لذلك والمحرض عليه.
• إن حكمك علي بأنني شيطان مريد , وأنني افتريت عليكم ثلاثين أصلاً , وأنه يجب هجري , وتحريضكم طلبة كلية الشريعة بالكويت ألا يدرسوا عندي . وكل ذلك جاء على أصلكم الفاسد في نقد الرجال , واتهام الناس بالباطل والظلم ..


• وهذا المنهج قد أخرج مجموعة من اتباعكم عندنا في الكويت لا هم لهم إلا التكفير والتبديع والتفسيق والجرح , وهؤلاء قد كفروا مجموعة كبيرة من الدعاة والمصلحين , وأصبح الفتى الصغير بل والفتاة الصغيرة ترى نفسها إماماً في الجرح والتعديل , والحكم على الرجال والجماعات والكتب والطوائف !! وأصبحت الأحكام عندهم من جنس هذه الأحكام التي تطلقونها على المسلمين .


• ثم إنكم عمدتم إلى أصل من أصول أهل السنة وهو هجر المبتدع فأنزلتموه غير منازله الشرعية , فبعد أن كان أصلاً لنصر الإسلام , وإعزاز السنة , وقمع البدعة جعلتوه أصلاً لهدم الإسلام وإذلال أهل السنة , وتقوية أهل البدعة , وذلك لأنكم اتبعتم فيه الهوى , فسويتم بين البدعة الكبرى التي يشرع هجر فاعلها , وبين البدعة الصغرى التي لا يحسن معها هجر , وأدخلتم في باب البدع ما ليس منه كجعلكم الجماعة , والتعاون على فعل الخير بدعة , وهو أصل من أصول الإسلام , وواجب من الواجبات لا يتم الواجب إلا به فإن الله قد خاطب الأمة بجميع فروض الكفايات كنصب الإمام , وإقامة الجمع والجماعات , والدفاع عن حوزة الإسلام ورد أعدائه بالبغي والسنان والحجة , والبرهان , وتعليم العلم ونشر الخير والفضيلة , وكل هذا من فروض الكفايات , وهي في معظم بلاد المسلمين مهجورة معطلة ,

• ولا يتم أداؤها وإقامتها إلا بالاجتماع والتعاون بين المسلمين ... فجئتم أنتم فبدعتم كل من تنادى وشمر عن ساعد الجد لسد فرض من هذه الفروض , وادعيتم أنه لم يكن من هدي السلف تكوين جماعات , ولا تأسيس دعوات ... وبنيتم على أصلكم الفاسد هذا تبديع وتفسيق كل من دعا إلى فضيلة , وتعاون مع غيره لسد فرض من فروض الكفاية , وجعلتم الاجتماع على الخير كالاجتماع على الشر , وحزب الرحمن كحزب الشيطان , وجماعة الهدى كفرق الضلال , وجماعات أهل السنة كجماعات أهل البدعة , فسويتم بين الحق والباطل , والهدى والضلال , ونصر السنة ونصر البدعة , وكنتم في كل هذا - جاهلين أو عالمين - خادمين.


• فضيلة الشيخ ربيع بن هادي : أنا أعلم أن هذه الورقات القليلة في هذه الرسالة ربما سيكون مصيرها مصير الورقات الأربع المشهورة لشيخنا بكر أبو زيد - حفظه الله - فقد ناله منكم في كتابكم الذي ملأتموه بالسباب والشتائم ما الله به عليم كل ذلك رداً على رسالته البليغة ، وأنني أريد أن أأتسي بالشيخ بكر أو زيد - حفظه الله - وأنا أعلم أنه ربما نالني منكم أضعاف ما قلتموه في الشيخ بكر أبو زيد , ولكنني في الحقيقة أريد أن أتقرب إلى الله بسبكم لي , ولكني أختلف عن هؤلاء , أنني سأخرج مذهبكم كله للناس .. ما خفي منه وما ظهر , وسأنشر على الجميع حقيقة مذهبكم الباطني الذي تخفونه ولا تظهرونه , وتتعاهدوا على كتمانه ليعلم الناس حقيقة المنهج الباطل الذي يسمونه , منهج أهل السنة في الحكم على الطوائف والكتب والرجال .


• وعندما يخرج كتاب الخطوط العريضة بطبعته الثانية إن شاء الله موضحاً كل أصل من أصولكم الفاسدة بأقوالكم وأقوال تلاميذكم بنصوصها دون زيادة أو نقصان سيكون هذا إن شاء الله كافياً للقضاء على فتنتكم , وتعريف الناس بحقيقة مذهبكم

عبد الرزاق الشايجي

جليـبيب
08 01 2006, 04:57 AM
[ الحلبي في سحاب يواصل طعوناته في كبار العلماء؛ انظر الجديد !!! ]
• الحمدلله وحده وصلى الله على من لا نبي بعده

وبعد؛ كنت أود أولا أن أجعل عنوان الموضوع " الحلبي يعود للطعن في كبار العلماء " ثم رأيت أن هذا العنوان قد يوحي بأن الحلبي سكت عن طعوناته ثم الآن يعود وهو خلاف الواقع !!!

وقد صدق الشيخ فالح الحربي بوصفه – حسب نقل بعض كتاب سحاب – بأنه مع ظله الهلالي " في خندق واحد مع الحزبيين " !!!

ولاشك فالجميع يطعنون في علمائنا والجميع على أرض الواقع مجانبين لعلمائنا نائين عنهم إلا في ما وافق أهوائهم !!!

ومن جديد أقوال الحلبي ما جاء في كتيبه الجديد "التنبيهات المتوائمة"

http://www.sahab.net/sahab/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=277543&page=1&view=collapsed&sb=5

• علق على قول فَضِيلَةِ الشَّيْخ صالح الفوزان وفقه اللهِ -وَاصِفًا رَدَّ صَاحِبِ «رَفْعِ اللاَئِمَةِ»-: (..حَيْثُ اسْتَدْرَكَ عَلَى الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنٍ كَثِيرًا مِمَّا فَاتَهُ نَقْلُهُ عَنْ أَهْلِ العِلْمِ الَّذِينَ اسْتَنَدَ إِلَى أَقْوَالِهِمْ)...

بقوله: "(اسْتِدْرَاكَهُ) -هَذَا- تَحْصِيلُ حَاصِلٍ -كَمَا يُقَالُ-! " !!!

يعني بالعربي الفصيح يقول الحلبي: ذكرك لهذا الإستدراك يا شيخ صالح لا قيمة له !!!

ثم لخيانة الحلبي المعهودة بتر أول عبارة فَضِيلَةِ الشَّيْخ صالح الفوزان وفقه اللهِ لسبب واضح لكل ذي عينين !!!

عبارة فضيلة العلامة الشيخ صالح وفقه الله كاملة : " قد أجاد الشيخ محمد في ذلك الرد حيث استدرك على الشيخ علي بن حسن كثيراً مما فاته نقله عن أهل العلم الذين استند إلى أقوالهم وأما التشكيك في فتوى اللجنة فلا مجال له لأنها صدرت باتفاق الأعضاء وتوقيعاتهم . " !!!

لا حظ اخي القارىء اللبيب: أجاد الشيخ محمد !!!

• الحلبي لم تعجبه " أجاد " لأنها عنده غير جيدة بل تحصيل حاصل : يعني سخف وهراء !! فبترها !!!

كما ولم يعجبه قول فَضِيلَةِ الشَّيْخ صالح الفوزان وفقه اللهِ " الشيخ محمد " لأن محمد الدوسري على حد وصف الحلبي : " (مُسَوِّدِ) "رَفْعِ اللاَئِمَةِ.." -حَقِيقَةً- فِيمَا شَوَّشَ فِيهِ وَهَوَّشَ " !!! فبتر وصف الشيخ !! ثم يقول :

" أُشْهِدُ اللهَ -تَعَالَى- أَنِّي مَا تَعَمَّدْتُ -يَوْمًا- بَتْرَ نَقْلٍ، أَوْ نَقْلَ شَيْءٍ لِي، وَكَتْمَ آخَرَ عَلَيَّ " !!! يقول هذا بعد أسطر فقط من بتره الواضح !!!

فالحلبي هنا لم يعبأ أولا بوصف الشيخ الفوزان للدوسري بالشيخ محمد واستكثر عليه الشيخ بل استكثر عليه أن يقول عنه كاتب رفع اللائمة فوصفه بالمسود ثم زاد من قاموس أدبياته وشقشقاته المشوش والمهوش !!!!

• بينما لما وصف فَضِيلَةِ الشَّيْخ صالح الفوزان وفقه اللهِ الحلبي ب " الأخ الشيخ " طار بها الحلبي قائلا: " الشُّكْرُ الجَزِيلُ لَهُ -جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا- عَلَى وَصْفِهِ لِي -غَيْرمَرَّةٍ- بِـ(الأَخِ الشَّيْخِ)، وَمَا هَذَا مِنْهُ -حَفِظَهُ اللهُ- إِلاَّ مَحْضُ الأَدَبِ فِي أَعْلاَهُ، وَالرِّفْقِ فِي أَحْلاَهُ، ... وَإِنِّي لأَرْجُو اللهَ -جَلَّ فِي عُلاَهُ- أَنْ أَكُونَ عَنْدَ حُسْنِ ظَنِّ فَضِيلَتِهِ... " !!!!

وعلماء المملكة وفقهم الله في غاية الأدب مع الناس وهم يتأدبون مع من كتب شيئا ظاهره خير أو له نشاطات ظاهرها الخير !!



• وعندي رسالة نشرتها مجلة الفرقان فيها يخاطب سماحة الإمام ابن باز أحد المسؤلين الأفاضل – من غير طلبة العلم – بفضيلة الشيخ ... !!! ومثلها أضعاف أضعاف المواضع !!

ومن وصف الحلبي للكاتب الفاضل الشيخ محمد : " مَوَّهَ (المُسَوِّدُ)... فَفِيمَ التَّهْوِيشُ مِنْ (مُسَوِّدِ) «رَفْعِ اللائِمَةِ» -إِذَنْ-؟!.... رِسَالَتَهُ (!) ستتهاوى، وَتَنْتَهِي، وَيُقْضَى عَلَيْهَا، وَأَنَّ كُلَّ مَا(لَبَّسَ) بِهِ عَلَى قُرَّائِهِ -فَضْلاً عَمَّا أَوْهَمَ بِهِ المُقَرِّظِينَ لَهُ- وَهَذَا لَيْسَ بِضَارِّهِمْ... كَشْفِ مَا أُتْخِمَ بِهِ (كَلاَمُهُ) مِنْ تَزِييفٍ وَتَحْرِيف! " !!!!

وعبارته الأخيرة صريحة في أن المقرضين (العلماء الأفاضل) من السذاجة بحيث يموه عليهم " مهوش مشوش " !!!! وهذا طعن صريح فيهم .

• نعم يجب أن ينبري لهؤلاء الأفراخ من يكشف زيوفهم ، ويعرّي سوءاتهم ، وهذا الحلبي المتزبب قبل أن يتحصرم ، ابتلينا بسرقاته ، واشتكى أهل العلم وطلبته من أكاذيبه وسقطاته ووالله وتا لله إنهم قد غلوا في هذا الغمر غلوا فاحشا ، فقال قائلهم في سحاب : لقد بين أئمة السنة البدع وهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والشاطبي وعلي حلبي وهذا من سوء الفعال ، ومن الكذب الصراح على الأئمة والراسخين في العلم رسوخ الجباالنعم واصل مسيرك يا شيخ عبد الله في حربك على التكفيريين وكذا المرجئة .فرّ الحلبي من بدعة التكفير فوقع في عين قول المرجئة مات الإمام الألباني رحمه الله ففر الحلبي ليتدثر بعباءة المدخلي خوفا من ضربات العلماء ، ولن يدوم ذلك طويلا ، وبوادر الفرقة في الأفقليعود الشباب إلى العلماء الراسخين كالعلامة الفوزان وابن غديان وآل الشيخ وبكر أبو زيد والعباد وغيرهم كثير بحمد الله نعم العلامة الفوزان الذي أدمى عيون الحزبيين ، جاء دوره ليحرق قلوب المرجئة ، وتحمرّ منه أرنبة أنـــــف الحلبي
[ أبو الحسن المأربي يرد على السحابيين بالصوت ]
• http://www.marebe.net/hasan.wma
منقول من :
http://alsaha.fares.net/sahat?14@195.xAEVbr5LqVB^14@.ef190e6
أرى بنيان أدعياء السلفية يتهاوى
" من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب "
فكم من ولي آذوه
وكم من عالم طعنوا فيه
• وكم من داعية جرحوه بغير بينة
وكم من عامل للإسلام ظلموه وكذبوا عليه
فهل تظنون أن الله تعالى سيجعل لهؤلاء بقاءً ؟؟؟؟؟
** ليميز الله الخبيث من الطيب }




[ أبو الحسن المصري وشبكة سحاب .... لم ينجح أحد !!! ]
• ما زلت أتذكر زيارة أبي الحسن المصري للسعودية ، وأسئلته للعلامة ابن باز .

###

جاء بمسائل وقضايا أراد تقريرها على مخالفيه ، يسأل ؟ وهو يريد إجابة واحدة محددة ليرمي بها في نحر خصومه .

وما زلت أتذكر أيضا ذاك السؤال الذي سأله ### عن حكم الأناشيد

#### فأجازها ابن باز

أخذ أبو الحسن يتلعثم ويتخبط .. لكن يا شيخ صفتها كذا .. لكن يا شيخ هي تشبه كذا .. لكن يا شيخ .. لكن يا شيخ ..

فاتهم الشيخ من حيث لا يدري أو يدري بعدم فهم واقع الشباب مع الأناشيد ، كما اتهم رفيقه سابقا الحلبي هيئة كبار العلماء بعدم ( فهم واقع ) السؤال الذي حاكه الحزبيون وتولى كبره التكفيريون في شأن أفراخ المرجئة !!!!


• وما زلت أتذكر شريط أبي الحسن المصري ( المأربي ) الفوارق الجلية بين السلفية ( الإرجائية ) والقطبية السرورية .

والرجل ### لا يعرف الفرق بين القطبية والسرورية فظنها جماعة واحدة ترتكز عاى نفس الأصول والمبادئ والمفاهيم !!!!!

وبعد كل هذا جاء دوره ليدخل تحت مشرحة اللحوم البشرية في شبكة سباب

جاء دوره !! بعد أن تفرغوا له بعد القضاء على .. المغراوي .. والحويني .. والعسكر .. وأبو شقرة .. وأرى الدور في الأفق على أسامة القوصي فليعدّ العدّة للإنبطاح تحت المشرحة .

وسوف يأتي الدور على بقيتهم فليأخذوا حذرهم

وأذكركم أن هذه المشرحة لن تبقي أحدا حتى الهلالي ومشهور وفالح ###
حتى إذا أعلن النتائج ##### في نهاية الإمتحانات

لم ينجح أحد !!!!!!!!

[ قاهر المبتدعة ]
• والمشكلة ان الرجل نشروا له روابط في الساحات يبين عقيدته في الصحابة وأهل سحاب يصرون على
الأفتراء
• ثم أني أذكركم الحرب لم تبدأ بعد
لأن ربيع بن هادي
أعطى مهلة
لمدة
تنتهي في 20 صفر
• وبعدها ستطلق القذائف
وتبدأ الحرب
وإذا سقط أبو الحسن
بحثوا عن ضحية جديدة
و أنا أرشح علي حسن الحلبي
وسترون
[ بيان لكبار العلماء وغيرهم في الرد على سحاب وأمثالها !! ]
• معلوم أن هناك بعض ساحات الحوار تخصصت في قصب وتتبع الأخطاء لفلان وفلان ولم تكتف بجعل الرد على الأخطاء جزءا بسيطا من اختصاصها كما هو المعقول والوسط !! وفد جمعت ما أمكن من كلام أهل العلم في الرد على أمثال هؤلاء الذين وصفهم العلامة السلفي الألباني رحمه الله بأصحاب " المنهج المنحرف" !!!

أولا: هذا ما قاله سماحة الإمام العلامة ابن باز رحمه الله:



• " وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ، ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين . يفعلون ذلك سرا في مجالسهم . وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس ، وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد ، وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة منها :

أولا : أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين ، بل من خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم ، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب النافعة .

• ثانيا : أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم . وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم ، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات ، والوقوف في وجه الداعية إليها ، وكشف خططهم وألاعيبهم . ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال .

• ثالثا : أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه ، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم .



• رابعا : إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ، ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة ، وسببا في كثرة الغيبة والنميمة وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا .

• خامسا : أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له ، وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها وقد قال الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا

والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل ، وقد قال بعض السلف : لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوء وأنت تجد لها في الخير محملا .



• سادسا : وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد ، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن ، حرصا على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين ، فإن لم يتيسر ذلك ، ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة ، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه . ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها . وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور ما بال أقوام قالوا كذا وكذا . "
( نشرت في الصحف اليومية : الجزيرة والرياض ، والشرق الأوسط يوم السبت 22/6/1412 هـ . )
• وقال فضيلة العلامة الشيخ محمد الصالح بن عثيمين – رحمه الله - :


" السلفيَّة هي اتباع منهج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ؛ لأنهم سلفنا تقدموا علينا ، فاتِّباعهم هو السلفيَّة ، وأما اتِّخاذ السلفيَّة كمنهج خاص ينفرد به الإنسان ويضلل من خالفه من المسلمين ولو كانوا على حقٍّ : فلا شكَّ أن هذا خلاف السلفيَّة ، فالسلف كلهم يدْعون إلى الإسلام والالتئام حول سنَّة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا يضلِّلون مَن خالفهم عن تأويل ، اللهم إلا في العقائد ، فإنهم يرون من خالفهم فيها فهو ضال .



• لكن بعض من انتهج السلفيَّة في عصرنا هذا صار يضلِّل كل من خالفه ولو كان الحق معه ، واتَّخذها بعضهم منهجاً حزبيّاً كمنهج الأحزاب الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام ، وهذا هو الذي يُنكَر ولا يُمكن إقراره ، ويقال : انظروا إلى مذهب السلف الصالح ماذا كانوا يفعلون في طريقتهم وفي سعة صدورهم في الخلاف الذي يسوغ فيه الاجتهاد ، حتى إنهم كانوا يختلفون في مسائل كبيرة ، في مسائل عقديَّة ، وفي مسائل علميَّة ، فتجد بعضَهم – مثلاً – يُنكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى ربَّه ، وبعضهم يقول بذلك ، وبعضهم يقول : إن الذي يُوزن يوم القيامة هي الأعمال ، وبعضهم يرى أن صحائف الأعمال هي التي تُوزن ، وتراهم – أيضاً – في مسائل الفقه يختلفون ، في النكاح ، في الفرائض ، في العِدَد ، في البيوع ، في غيرها ، ومع ذلك لا يُضلِّل بعضهم بعضاً .



• فالسلفيَّة بمعنى أن تكون حزباً خاصّاً له مميزاته ويُضلِّل أفرادُه سواهم : فهؤلاء ليسوا من السلفيَّة في شيء .
وأما السلفيَّة التي هي اتباع منهج السلف عقيدةً ، وقولاً ، وعملاً ، واختلافاً ، واتفاقاً ، وتراحماً ، وتوادّاً ، كما قال النَّبي صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثَل الجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر " ، فهذه هي السلفيَّة الحقَّة .
" لقاءات الباب المفتوح " ( السؤال رقم 1322 ) . نقلا عن ساحات الحوار للشيخ احسان العتيبي وفقه الله.

وهذه نصيحة لسماحة محدث الشام العلامة السلفي الألباني رحمه الله لسائل يسأله عن ثناء الشيخ سلمان لسيد قطب رحمه الله ( أشرطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلميه والفتاوى الشرعيه لشيخنا المحدث العلامه/ محمد بن ناصر الدين الألباني- الشريط 784/1 تم تسجيل هذا الشريط في الأول من ربيع الآخره لعام 1414الموافق 18/9/1993


• قال سماحته رحمه الله: " شوف يا أخي أنا بإنصحك انت والشباب الآخرين الذين يقفون في خط منحرف فيما يبدو والله اعلم أنه ماتضيعوا أوقاتكم في نقد بعضكم بعضا وتقولوا فلان كذا وفلان قال كذا وفلان قال كذا!!

لأنه أولا هذا ليس من العلم في شيء!!

وثانيا هذا الاسلوب يوغر الصدور ويحقق الأحقاد والبغضاء في القلوب !!



• إنما عليكم بالعلم فالعلم هو الذي سيكشف هل هذا الكلام في مدح زيد من الناس لأن له أخطاء كثيره هو مثلا يحق لنا بأن نسميه صاحب بدعة وبالتالي هو مبتدع!!

مالنا ومال هذه التعمقات أنا بأنصح بأن لا تتعمقوا هذا التعمق لأن الحقيقه نشكو الآن هذه الفرقه التي طرأت على المنتسبين لدعوة الكتاب والسنه أو كما نقول الدعوه السلفيه>

وهذه الفرقه والله أعلم السبب الأكبر فيها هو حظ النفس الأماره بالسوء وليس هو الخلاف في بعض الآراء الفكريه هذه نصيحتي....



نعم أنا كثيرا ما أسأل شو رايك بفلان فأفهم أنه متحيز له أو عليه!!

وقد يكون اللي بيسأل عنه من إخواننا وقد يكون من إخواننا القدامى اللي يقال إنه أنحرف فأنا بإنصح السائل شو بدك بزيد وبكر وعمر إستقم كما أمرت تعلم العلم هذا العلم سيميز لك الصالح من الطالح والمخطيء من المصيب إلى آخره !!

ثم لا تحقد على أخيك المسلم لمجرد أنه يعني ما بقول أخطأ بل بمجرد أنه إنحرف فهو إنحرف في مسألة والمسائل الأخرى لم ينحرف فيها فنحن في أئمة الحديث من يتقبلون حديثه ويقولون عنه في ترجمته أنه مرجيء...إلى آخره وكلها ظلالات وعيوب لكن فيه عندهم ميزان يتمسكون به ولا يرجحون كفة سيئه على الحسنه أو سيئتين أو ثلاث على جملة حسنات, ومن أعظمها الشهاده " !!!

وأخيرأ : سؤال من بعض أهل اليمن عمن نشر أشرطة فيها أخطاء بعض دعاة اليمن !!


• جواب فضيلة الشيخ ربيع المدخلي وفقه الله :

" بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛

و بعد؛ فاننا قد نصحنا اخواننا في اليمن وغيره أن لا يخوضوا في هذه الفتن !!

لأن ذلك يضر بهم !! بدينهم وبأخلاقهم !!

ويشمت الخصوم بهذه الدعوة !!

ونصيحتنا لهم مرة أخرى ومرات أن يتقوا الله تبارك وتعالى !!

وأن لا يؤججوا الفتنة التي قد تأكل الأخضر واليابس , لا لصالح الإسلام ولكن لصالح أعداء الإسلام وأعداء هذه الدعوة .....

فليتقوا الله تبارك وتعالى !! وليستحوا من الله !! ثم من أهل الحق والسنة أن يخوضوا بالباطل في مثل هذه الفتن ويشعلوا ويؤججوا نيرانها " !!


• لايشك منصف في أن أكثر كتاب منتدى سحاب ((حاشا بعضهم ))

قد عجزوا عن العلم الشرعي المستنبط من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح....... كما هو ظاهر من كتاباتهم

فأصابتهم شرة اللسن وفضول الهذر

فشطوا في شوطهم
ونثروا العجوة والنجوة من نوطهم
====
فمن رأى كتاباتهم رأى أكثرها لاتخرج عن :
الرد على فلان ووووووو
ومثل هذا الكلام؟!
فأسأل الله لهم الهداية

جليـبيب
08 01 2006, 05:09 AM
رسالة الشيخ إبن باز إلى المدخلي و حزبه
• فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان، وقد بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعا من الدعوة إلى التوحيد، وإخلاص العبادة لله وحده، وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوقو العباد، وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين، يفعلون ذلك سرا في مجالسهم، وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به رسوله من جهات عديدة منها:

• أولا: أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين، بل خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم، واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات، وتأليف الكتب النافعة.

• ثانيا: أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم، خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات والوقوف في وجه الداعين إليها، وكشف خططهم وألاعيبهم، ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق او من أهل البدع والضلال.

• ثالثا: أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة، والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه، وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.

• رابعا: إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسببا في كثرة الغيبة والنميمة، وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدابون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.

• خامسا: أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراها بها وقد قال الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا...الآية"، والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم علىأحسن المحامل وقد قال بعض السلف: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا.

• سادسا: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به، ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن حرصا على الوصول إلى الحق من اقرب طريق، ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين، فإن لم يتيسر ذلك ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور: "ما بال أقوام قالوا كذا وكذا"

• فالذي انصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في اعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم، أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن، وشغلهم عن طلب العلم النافع، وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال، والكلام عن فلان وفلان، والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك.

• كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوه بكتابة او غيرها مما يبرؤون فيه انفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما" متفق على صحته.

• ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه، ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملا بقول الله عز وجل في سورة النساء: "وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"

• والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى وأن يوفق جميع علماء المسلمين وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده، ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف وينصر بهم الحق ويخذل بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه.

• وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين عبد العزيز بن عبد الله بن بازالرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد
• ملاحظة أرسل الشيخ إبن باز هذه الرسالة بعد أن اشتكى له بعض السلفية من إيذاء الجامية لهم. و قد صدر هذا البيان بتاريخ (17/6/1414هـ) و قد حاول الجامية إنكاره فرد عليهم الشيخ الشايجي في كتابه أضواء على فكرة دعاة السلفية الجديدة. و سبب إصدار البيان معروف ، و هو طعن الشيخ ربيع و من معه في العلماء سفر و سلمان و غيرهم ، و قد صدر البيان بعد مجلس ربيع في بيت ابوخنجر و بعد شريط "رد على جلسة على الرصيف" و شريط "نصيحة الى سفر" و شريط "السروية" مباشرة. و قد ذكر للشيخ عبدالعزيز رحمه الله في شريط "جلسة في بيت ناصر العمر" أن هناك من يطعن في سفر و سلمان و يقول عنهم كذا وكذا ( كلام أهل المدينة ) فقال رحمه الله : سنعيد البيان!

• ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
• فهذه الآية الكريمة تُعدّ قاعدة في الجرح والتعديل ، إذ فيها المنهج القويم الذي يجعل العدل لازماً من لوازم الإيمان ، وهذا المنهج الدقيق الذي يمثل جميع صور القسط والعدل مع البعيد والقريب ، وينهى عن كل صور الجور والظلم مع القريب والبعيد والصديق والعدو 0

• قال الحافظ بن كثير في تفسيره عند الآية السابقة : ( قوله تعالى ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ } أي كونوا قوّامين بالحق لله عز وجل لا لأجل الناس والسمعة وكونوا ** شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ }أي بالعدل لا بالجور ، وقد ثبت في الصحيحين عن النعمان بن بشير أنه قال : ( نحلني أبي نحلاً فقالت أمي عمرة بنت رواحة : لا أرضى حتى تشهد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه ليشهده علي صدقتي فقال ( أكل ولدك نحلت مثله ؟ ) قال لا ، فقال ( اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ) وقال : إني لا أشهد على جور قال : فرجع أبي فردّ تلك الصدقة )

• قال العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي ) :
• ( .... ومن العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ) (
,صدق رحمه الله فكم من الناس من هو بهذه المثابة 0





و الان مع عالم الاسكندرية و قولهم فيه

الكاتب : [ شكيب الأثري السلفي ]
• إشادته بفرقة التبليغ الصوفية الضَّالة الهالكة
وسلكوه منهج الموازنات الخبيث !!

قال في سلسلة أشرطة شرح كتابه ( علو الهمة )الشريط العاشر :

( لا نريد أن نفعل كما يفعل الترجمان الذي يقف أمام الآثار ويحدث الناس عن الماضي ويضل يحدثهم عن الماضي والتاريخ كأنه لا صلة له إطلاقا بهذا الحاضر !!! ، نحن نحتاج حتى لا يُتصوَّر أننا مثاليون نعيش فقط في الماضي وأن هذا أمر كان قوي عليه السلف لما كان لديهم من علم وإرادة وقوة فاستطاعوا أن يفعلوا هذه النماذج فإذا وصلنا ذلك بالحديث عن نماذج حاضرة بان لنا مصداق قول رسول الله ص وهو الصادق المصدوق : (( مثل أمتي مثل الغيث لا يُدرى أوله خير أم آخره )) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

• فما زالت هنالك نماذج عظيمة جدا ! ، تشي وتعكس كيف أن الخير قائم في هذه الأمة مهما اشتدت الظلمات .
نبدأ بأنموذج أو بذكر أو جماعة من الجماعات العاملة في ساحة الدعوة ومع أن لنا تحفظات على هذه الجماعة بلا شك ، " جماعة التبليغ والدعوة " ، فلا شك أنه هناك تحفظات كثيرة على فكرها وعلى منهاجها وأن في هذه الجماعة بدعًا غليظة سواء في المنهاج ، أو في مسائل العقيدة ، أو في النواحي التطبيقية بعض الرسوم

• والصور والهيئات والقوانين التي وضعوها وقدسوها ، ولا يقبلون الخروج عنها كأنها دين منـزَّل ، ليس هذا الآن موضوعنا لكننا نصدر الكلام بهذه الجماعة باعتبار تعلقها بما نحن بصدده الآن فإنها بلا شك كما يقع هي أوفر الجماعات الإسلامية حظا من علو الهمة في الحركة الواسعة الدؤوب ، يكفي أن حينما نريد أن ننصف هذه الجماعة ونتحدث عن آثارها فيكفي الثمار الكبيرة التي لم تضارعها فيها جماعة أخرى خاصة إسلام كثير من المشركين وهـداية كثير من الفاسقين وتبليغ دين الله عز وجل في آفاق المعمورة ) .


• وقال : ( لهم مواقف كثير والمآخذ الحقيقة على جماعة التبليغ هي مآخذ نسبية يعني ليست ) .

• وقال : ( يقول الحاكي حدث أن سألنا أميرهم لماذا تذهبون إلى المقاهي لدعوة الناس ، لا شك أن هذه أبزر السمات في جماعة التبليغ الإيجابية في الحركة ، والإيجابية في التعامل مع الباطل ، وأي إنسان يجحد هذه الخصيصة يعتبر مكابرا للواقع الملموس ، لاشك أنهم أكثر الناس إيجابية مع الباطل هم يتحركون إليه ولا يكتفون بأن يأتيهم الناس في المساجد ) .


• وقال : ( يلاحظ أنهم يجتهدون في ابتكار الحيل الخيرية التي تجذب الناس إلى الدين ) .
وقال ناقلا عن أحمد الراشد : ( حركة التبليغ أجادت غرس الثقة في دعاتها ، وبخطبة واحدة يتعلمونها يَجُوبون الآفاق ، ويواجهون المجتمع .... وآخرون -يعني جماعات أخرى- يأمرون إخوانهم بضم الرؤوس ، ويقولون لفتى الصحوة : " أنت في خندق ، احترس ، واتقن الاختباء " ).
وقال : ( يلفتـنا الأستاذ محمد أحمد الراشد -حفظه الله تعالى- إلى ميزان غريب من الموازين التي اعتبرها معيار أو مقياس يقيس به هذه الحركة الحياتية المتفجرة في الداعية ) .


• وقال ناقلا عن أحمد الراشد : ( فمن كان أسفل حذائه مُتهرٍئًا تالفا فهو الناجح وأقول له شاهدك معك ، حذائك يشهد لك أنك تعمل وتغدو في مصالح الدعوة وتروح ، وتطبق قاعدة : ** وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ } ، وبكثرة حركتك تَلَفَ حذائك فأنت المجتاز المرضي عندي ) .


• وقال حاكيا عن بعض دعاة التبليغ لـما طلب من بعضهم أن يذهب به إلى المراقص ليدعو الناس هناك ، قال : ( هيا بنا إلى تلك المراقص ننصح الناس ، قالوا له : يا شيخ وأين أنت ؟! ، تعظ الناس وتنصحهم في المرقص !!! قال : نعم !! ، حاولو أن يثنوه عن عزمه ، وأخبروه أنهم سيواجهون بالسخرية والإستهزاء وسينالهم الأذى ، فقال لهم الشيخ : وهل نحن خير محمد صلى الله عليه وسلم ) .
وقال مُعممًا على أهل الباطل -كافرين ومسلمين- دون تفصيل : ** وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ [ أَوْثَاناً ] مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ } .



عمرو خالد

• و الان لننظر نظرة الى ما قيل فى الداعية الذى هدى الله الناس على يديه

يا ضياعك يا عمرو خالد (ينصح بقراءة كتاب في ظلال القرآن) لسيد قطب
• وأخيراً اجتمع ( الشريم وبقية العصابة القطبية ) مع داعية التمييع / عمرو .. .. وداعية الشرك / الحبيب ا
• معلومات خطيرة جداً عن الداعية عمرو خالد ( وثيقه للتحميل )
• ماذا تقولون الآن يا أتباع الحكواتي / عمرو خالد ؟!!

• عمرو خالد ! رجل فتنة ومهرج وممثل ويلخبط ودجال !! هكذا قال الشيخ صالح السحيمي حفظه الله


(بالله عليكم كفوا عن الذهاب للراقصات و سؤالهن عن حكم الحجاب(
وأخيراً اجتمع ( الشريم وبقية العصابة القطبية ) مع داعية التمييع / عمرو .. .. وداعية الشرك / الحبيب
• وكان من ضمن الضيوف ، إمام الحرم الشيخ سعود الشريم ، والدكتور ناصر الزهراني ، والدكتور سعيد بن مسفر ،
ومن ضمن المسائل التي أُثيرت ، سؤال طرحته على الحاضرين ، قلت : كنت بين المغرب والعشاء في زيارة للأستاذ المفكر الإسلامي محمد قطب ، وكونه حاصلا على جائزة الملك فيصل ، على كتابه ( منهج التربية الإسلامية )

• سألته : يا أستاذ من وجهة النظر التربوية ، ما رأيك في منهجية وإرشادات الداعية عمرو خالد ، فقال : إنه يملك موهبة فذة وظفها في خدمة دينه ، قلت له : بعض الناس يرى أنه ليس عالماً ومن ثم لا يجوز أن يأخذ هذا الحجم من الانتشار ,

• قال قطب : كثير من العلماء عبارة عن خزانة معلومات مغلقة ، أو نسخة من مكتبة ،
• وهذا الداعية لم يقل إنه فقيه ، وكون عليه ملاحظات ، فمن ذا الذي ليس عليه ملاحظات ، علينا النصح والتجاوز عن هذه العثرات في سبيل الانتفاع من الخير الكثير الذي يعطيه للناس ، لأن المقابل هو النسخ المكتبية !!
• علق إمام الحرم الشيخ سعود الشريم قائلا : علينا أن لا نحصر معنى كلمة ( فقه ) في مدلولها الاصطلاحي ، وإنما الفقه في اللغة يعني الفهم ، فكما أن هناك فقه الأحكام ، هناك فقه الدعوة وفقه السيرة ، وفقه المعاملة ,,, وما يقوم به عمرو في جذب الناس ومعرفة مخاطبتهم هو أيضا نوع من أنواع فقه النفوس ,,,
علق الشيخ الجفري قائلا : جميل ,,, جميل .





الكاتب : [ جروان ]
• قال الكاتب المبدع / السيل الجرار .. .. في مداخلة له على المقالة المعنونة تحت اسم :
• ( لقاء نادر جمع الشيخ الشريم والداعية عمرو خالد في مكة وفيه مفاجأة !!!!!! ) في الساحة الإسلامية .
• الله المستعان ...... امام الحرم ومؤلف (( أسراج الخيول في نظم ثلاثة الاصول ))
لا أكاد اصدق :
• محمد قطب الاشعري الاخواني الضال يشتم العلماء بانهم نسخ ومغلقة ولا يحرك ساكنا ؟؟؟؟



• والعوضي الضال الذي اتهم الصحابي الجليل مصعب بن عمير رضي الله عنه في برنامج ساعة صريحة وحشره في حلقه خاصة بالشذوذ واوقف البرنامح بعدها بجهود اهل الخير
• (اين الدليل)
• (( زمرة ضلال نربأ بامام الحرم ان يكون بينهم ويزين باطلهم ؟؟ ))
• بل ويختلق العذر السمج لمثل النكرات اصحاب الفسق والجلوس مع النساء المتهتكات !!!! بانه فقيه النفوس ........بل هم فقهاء الجعل والخنفوس .....
حقيقة مرة وددنا لو لم نسمعها .......


• الله يهديك يا امام الحرم الشريم غلطة النبيه بالف ؟ ..... ومع الجفري صاحب الشركيات والطوام ؟؟؟ والرجوع للحق اصعب ولكنه انبل ؟؟؟
اللهم احفظ لنا علماء التوحيد .... رغم الشانئ ورغم الضال !!!
• وصدق القائل :
هل موئل من شهاب الدهر ينجينا .. .. .. أى ومــــا نتقيه كامن فينا
إن الغــذاء الذي نحيا به زمنا .. .. .. يــــــعود آونه داء فيفنينا
• ولا تنسوا ان تسكبوا دمعة على التوحيد (الذى اضعته)
والحمد لله اولا واخرا

• الى امام الحرم الشريم و عمرو خالد و جميع العلماء:
• اهلا بكم ان لم تسعكم ارضنا فقلوبنا تحملكم و الانجمُ

جليـبيب
08 01 2006, 05:21 AM
الكاتب : [ أبو فالح ]
• في العام الماضي كنت عند أحد تلاميذ الشيخ ربيع المدخلي
• واتصل بالشيخ فالح الحربي يسأله عن حال سعود الشريم
فقال : جهيماني تكفيري
• الا يوجد مسلم غير المدخلى الذى يخرج الناس من دين الله افواجا و قد كفرنى احد تلامذة لأنى ادافع عن الشيخ وجدى غنيم





الكاتب : [ ابو الفضل الاثري ]

من اخفى عنا بدعته لا تخفى عنا الفته.


ومهم تكن عند امري من خليقة............. وان خالها تخفى على الناس تعلمي



الكاتب : [ الغزي السلفي ]
• المشكلة هي الجهل....... كما يقول إمامنا العلامة عبيد الجابري حفظه الله ......
(بل مشكلتكم الادب المفقود)ا


لناس في الحقيقة أيها الإخوة يحتاجون إلى توعية وعناية ورعاية ........
فيا طلاب العلم ....... لا تدعوا المجال لمثل هؤلاء الشرذمة أن يتحكموا بالناس وبعواطفهم ........
• وصدق رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم إذ قال : ( ويتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا فضلوا وأضلوا).

(من القائل ان المقصود عمرو خالد و ليس المدخلى)




الكاتب : [ أبا العباس ]
• أذكر أني سمعت مقطعا من شريط له مرة فوجده سفيها ومملا



(و عين الرضا عن كل عين كليله و عين السخط تبدى المساؤى)

اذكر ان زميل دراسة لي وكان تقريبا أول سماعي عن شخص اسمه عمرو خالد يحكي لبعض زملائنا انه ذهب محاضرة له وأنه وجد هناك حول المسجد سيارات موديلات كذا وكذا وكان هذا كل ما تكلم عنه وكان ظاهرا أن هذا سبب لإعجاب فهؤلاء الشباب به فهم معروفون بولعهم الشديد بالسيارات, هذا رغم أنه بلديي ولكن الواقع أني منعزل عن هؤلاء . و الذين يتابعونه فى التلفاز يحبون المايكروفون

• انت قلت انك منعزل فأخاف عليك ان يقول احد احبابك بكفرك لأنك من المعتزله


الكاتب : [ مراد السلفي ]
• المهرج الدجال

• ماذا تقولون الآن يا أتباع الحكواتي / عمرو خالد ؟!! (

لا نقول الا ما يرضى ربنا : حسبنا الله و نعم الوكيل)


جريدة القدس العربي ــ 10 / 12 / 1423 هـ ـ 11 / 2 / 2003 م .
القاهرة ـ من حسنين كروم :
• انتهت عملياً منذ أيام على الهواء مباشرة في برنامج ( الحقيقة ) الذي تقدمه هالة سرحان في قناة " دريم " بعد مداخلة عمرو خالد من لندن وحواره المباشر لأول مرة مع مفيد .
• وقد أعلن خالد من لندن أنه غادر مصر إلى بريطانيا برغبته لاعداد رسالة الدكتوراه ، ولـم يخرج بتعليمات أمنية كما نشر .
• وأنه يحترم مفيد ، ولا دخل له فيما حدث .


• قال الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ ـ رحمه الله ـ : " ومن عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجة وضاقت بهم السبل تروّحوا بعيـب أهل السنة وذمهم ومدح أنفسهم "


الكاتب : [ أبو هريرة السلفي الأثري ]
• يا ضياعك يا عمرو خالد (ينصح بقراءة كتاب في ظلال القرآن) لسيد قطب
• هذا سؤال ألقي على عمرو خالد هداه الله:
ما هي أفضل التفاسير في رأيكم للمبتدئين والمتوسطين والمتمكنين؟
• أفضل التفاسير:
• 1 - للمبتدئين: كتاب زبدة التفاسير للدكتور عمر سليمان الأشقر.(لأنه الاسهل)
• 2 - للمتوسطين: كتاب مختصر تفسير ابن كثير.(للصابونى دكتور التفسير)
• 3 - للمتمكنين: كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب(هل يلام الألبانى لقرأته الظلال؟؟)


الكاتب : [ عبد الظاهر ]
• أنظروا ماذا يقولون على هذا الرجل السخيف
• يقول عمرو خالد في حديث له مع مجلة الوعي الإسلامي الكويتية: "نحن في حاجة إلى مزيد من الثقة بين الدعاة والحكام، فعلى الداعية أن يحسن أداء رسالته من دون إحراج الحاكم، وأن يفترضَ الحاكمُ حسنَ النيّة في الداعية وأنّه لا يريد له إلا الخير".
الكاتب : [ السلفي78 ]
• لا اتعجب من ذلك

ما دام من الإخوان المفلسين
الاخوان المفلسين
• رد الغيبه
• بسم الله
• الاصل الاخوان المسلمين و ليس الاخوان المفلسين
• اما اطلاق هذا الاسم فسببه هو اتهامهم بعدم العلم
• ولكن هل هذا صحيح؟؟
• الحمد لله دروس العلم منتشره ,العلم الذى ينتج منه خشيه الله دروس الفقه و التفسير
• اما انتم فتخصصكم الجرح و النعديل فرع من علم الحديث




الكاتب : [ أبوعبد الرحمن العدني ]
• مقالات في القصّاص ومنهم المعاصرين [ طارق سويدان ، عمرو خالد ، سعيد بن مسفر . . . . ]
• اقدم بين ايديكم اخواني هذا المقال وذلك لما عمت به البلوى
• لكثرة هؤلاء الدعاة القصّاص والتفاف الناس حولهم والادهى من ذلك حبهم وموالاتهم ومعادات من يحذر منهم ولا حول ولا قوة الاّ بالله .

• روى ابن الجوزي في الموضوعات ان احمد بن حنبل ويحيى بن معين صليا في مسجد الرّصافة فقام بين ايديهم قاص فقال:
• حدثنا احمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا:حدثنا ........... ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...................ثم ذهب يكذب على حديث رسول الله وعليهما فلما فرغ من قصصه واخذ العطيات قالا له انا يحيى بن معين وهذا احمد بن حنبل فقال:لم ازل اسمع ان يحيى بن معين احمق ،ما تحققت هذا الاّ الساعة!!كأنّ ليس في الدنيا يحيى بن معين واحمد بن حنبل غيركما!!وقد كتبت عن سبعة عشر احمد بن حنبل ويحيى بن معين
• قلت حديث (حدثنا احمد بن حنبل ويحيى بن معين قالا:حدثنا ) الذى تستشهد به هو حديث موضوع فأنا و الحمد لله اعلم منك بعلم الحديث و هو باطل سند و متن و ليس هنا مكان التبيين


• ** وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً }ثم باقى مقالتك سب فى القصص
• ولن أوردها لأن اكثرها (إن لم يكن كلها)احاديث موضوعه
• ألم تقرأ( نحن نقص عليك أحسن القصص)
• و قصه الرجل الذى قتل 99 نفسا
• و قصه ام زرع
• ادلتى من القرآن و صحيح البخارى و مسلم
• و ادلتك من الكتب التى جمعت الموضعات للتحذير منها (الموضعات لأبن الجوزى)
• لا يستقيم الظل و العود أعوج
• ثم أن سلمتك لك بصحة احدهم فالمقصود القصص التى تكذب لأجل المال

• أخوتي في الله أظن أن الموضوع يحتاج الى بعض الدقة ....
مانوع القصص التي كان يقصها هؤلاء القصاصون ؟ وهل كانوا يقصون قصص الانبياء ؟ التي قصها الله عز وجل في القرآن الكريم .. وكانت تشكل حيزا كبيرا من القرآن المكي .
وهذا مايفعله الوعاظ اليوم - الذين ذكرتهم - .. كما يقصون أيضا قصص السلف الصالح رضوان الله عليهم .


• وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ(175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ(176)

جليـبيب
08 01 2006, 05:24 AM
ربما يكون عمرو خالد أخطأ لكن اين الادب مع من أخطأ



الكاتب : [ أشرف السلفي ]
• عمرو خالد ! رجل فتنة ومهرج وممثل ويلخبط ودجال !!
(و حرامى غسيل)

هكذا قال الشيخ صالح السحيمي حفظه الله
• .......أما الغثاء فهو كثير ؛ وأما الأدعياء فهم كثر (مثل ربيع)، وأما مفتوا القنوات الفضائية فهم كثر ، بعضهم مهرج !! ؛ - يعني – نسأل الله العافية - أشبه مايكون كلامه بالتمثيليات - يغني ، ويقلد الأصوات ، ويهرج على الناس ويضحك عليهم ، نسأل الله العافية والسلامة .
والحقيقة إنني لا أجد - يعني - بدا من تسمية شخص هنا فُتن به الشباب والنساء ! وهو المسمى بعمرو خالد !! ؛ اسمحوا لي ! أن أسميه – وإن كنت أنا من منهجي عدم التسمية إلا للضرورة - لكن ؛ هذا الرجل هذه الأيام ، أرى حتى الأطفال مفتونين به !! - الأطفال الصغار - ، رجل ممثل ، - يعني - كلامه كلام تمثيليات ! صح وإلا لا ؟؟!!.

• أنتم معي وإلا لا ؟!! .
(لا . نحن مع الله)

والله كلامه كلام تمثيليات !! أنا اضطررت - وإن كنت كما قلت لكم دائما في المحاضرات وفي الدروس ، أحاول أن أتجنب التسميات ؛ من أجل أن بعض الناس قد يأخذه شيئ من التعصب ! ؛ فنسأل الله له الهداية .

• أَوَ كلَّما طنَّ الذبابُ طردتُه إنَّ الذباب إذَنْ عليّ كريم !



العلامة فالح بن نافع الحربي
• عمرو خالد هذا ضايع ،
• وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كاملُ

ولا مع العير ولا مع النفير ، هذا الإنسان له دروس وله محاضرات للنساء وفي كذا .. ، ويتكلَّم في السيرة ، يتكلم كذاك المجرم طارق السويدان ، وهُمَا من الغربيين الذين درسوا في الغرب وجاءوا ولا علم عندهم(و لا حياء عندك) ، ولا عقول ، ولا تأصيل ، وذاك إخواني
(الحمد لله)
مُحترف ، وهذا -الله أعلم- إيش أصله ، حلِّيق
(حليق ذقن وليس حليق دين) ،
إنسان مايع ضايع
(هل هذا كلام علماء).(6)


الجيل إذا فقد القدوات الذين يستحق أن يقتدى بهم .. فإنه يلتمس القدوة في الرياضي أو المغني .. الذي قد يكون منحرفاً في فكره .. أو خلقه .. أو دينه .. ولكن أجهزة الإعلام نجحت في إبرازه كرمز .. والجيل المستغفل انطلت عليه اللعبة .. والأب ضعيف الإدراك لم ينتبه .. ومن انتبه لم يبال في تعويض النقص الضروري
• ما بالكم إذا نشأ جيل وهو يرى ويسمع ليل نهار أن الأمة تتنكر لعظمائها ممن يستحقون أن يكونوا هم القدوات .. وتتجاهل تاريخهم ... لهذا أيها الأحبة ليس في مصلحة الأمة أن تهمل أو تهمش أمثال هذه الشخصيات فيها .. لأن ذلك يعود عليها بالضرر لا محالة
• الشيخ ناصر الأحمد
• لا أقول إلا كم قال الشيخ العلامة الصادع بالحق سيد قطب - رحمه الله -
<< هذه "لا اله الا الله" التي تقولها من اجل المال إنما من اجلها أموت>>
ويلكم كيف تحكمون...
• اتفضلون العلماء الذين باعوا دينهم بثمن قليل... متاع بائس و جاهٍ يفنى
على العلماء الاتقياء الانقياء الذين باعوا أنفسهم رخيصةً لله عز و جل
أتفضلون الثرى على الثريا ...
• والله ان أمثاله لقليلون وإن وجدوا .... فهم في السجون
• اما أغلب علماء اليــــــــــــــــــــوم .... فهم في قصور السلاطين ينعمون
أظنك ايها السلفي كمــشايـــــــخك ....لايدي الظلمة تقبلون
الله اكبر ما لكم كيف تحكمون

جليـبيب
08 01 2006, 05:26 AM
إظهار عقيدة الشيخ كشك السلفية وبراءته من أصحاب الأفكار القرمطية...
• الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه. ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه.
وبعد أيها الأخوة الكرام..
• فأثناء مروري بأحد المنتديات وجدت لأحد أصحاب الأفكار القرمطية كلاماً حول الشيخ عبد الحميد كشك يصفه بـ (مولانا) وأنه كلمه وحادثه ووو إلخ التمسح، فخشيت أن يظن أحد من القراء أن الشيخ كشك رحمه الله على عقيدة هذا المبتدع هداه الله إلى الصراط المستقيم . . فكتبت هذا الموضوع المختصر إيضاحاً مني لمخالفات الشيخ كشك للأفكار القرمطية.!!

• 1- يقول الشيخ كشك رحمه الله في معنى "الرحمن الرحيم" : (( والراجح ما ذهب إليه ابن القيم وهو أن الوصف الأول دال على الرحمة الثابته له سبحانه والثاني يدل على تجدد الأفعال المتعلقة بهذه الصفة )) في ظلال الإيمان ص25 طبعة مكتبة التراث الإسلامي.

التعليق: تجدد الأفعال المتعلقة بهذه الصفة الثابته له يسميه المبتدعة ! حلول الحوادث ! ويكفر صاحب الأفكار القرمطية من قال بهذا !!؟ فتأملوا !

• 2- تحت باب "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم" قال: ((..فهذا كتاب تناولت فيه القاعدة الأساسية في الإسلام وهي أن القرآن هو الأساس في العصمة من الزلل وهو المنجي إذا احتدمت الفتن وهو المنقذ من الضلال والهادي إلى النور إذا ادلهمت الخطوب.
تناولت فيه الآيات الدالة على توحيد الأسماء والصفات كما تناولت إخلاص العبادة بأنواعها..)) ص66

• ثم قسم الشيخ أنواع العبادات إلى عبادات قلبية: وهي ما ترجع إلى عمل القلب مثل الخوف والحب والإخلاص والتوكل وغيرها… وعبادات قولية: وهي ما يتعلق باللسان وهي كثيرة جداً وعبادات بدنية: وهي ما يتعلق بالجوارح وهي أيضاً كثيرة ومعلومة فأفضلها الصلاة وعبادات مالية:وهي التي تعبد الله عباده بها في أموالهم من زكاه وذبائح ونذور.إلخ


• وكلامه فيها رائع مهم جاء فيه:
3- قال في الخوف: ( ومن هنا يعلم ضلال من زعم من الصوفية أنه لا يعبد الله خوفاً من ناره ولا طمعاً في جنته كما يذكرون ذلك عن رابعة..)ا.هـ المقصود
• 4- وقال في التوكل: (فالتوكل لا يقوم على إهمال الأسباب ولكن يقوم على إعمالها واحترامها كونها أسباباً إنما بمشيئة الله وحكمته ومن هنا يعلم أن ما يدعيه الجهلة من المتصوفة وغيرهم من أن الأخذ بالأسباب ينافي التوكل وأن كمال التوكل في القعود وترك العمل ولقد كان فهم التوكل بهذ المعنى الصوفي الأحمق سبباً كبيراً في تأخرهم وانحطاطهم في العصور المتوسطة التي فشا فيها الجهل والتقليد وراج فيها الدجل الصوفي الخبيث) ص73

• 5- قال في الاستغاثة : ( وهي طلب الغوث والنجدة ولا يصح أن يستغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فإن ذلك شرك…) ص83

6- ثم قال الشيخ: ( ومما تقدم يعلم أن ما يجري على ألسنة العوام من دعاء لغير الله أو استغاثة به أو غلو في مدحه أو استشفاع وتوصل به أو حلف باسمه أو طلب المدد والبركة منه كل ذلك شرك يجب على العلماء أن ينبهوا الناس إلى عظيم خطره وسوء عاقبته بدلاً من أن يلهوا عقولهم بذكر حكايات الصوفية كرابعة العدوية وغيرها ) ص84

فتامل كلامه هنا وكلام صاحب الأفكار القرمطيه في منتداه !!

• 7- تحت باب توحيد الأسماء والصفات
يقول الشيخ كشك رحمه الله: ( بعد ما تبين لنا أن الإخلاص واجب في عبادة الله وفي اعتقاد ألوهيته وربوبيته رأينا أن نسجل هنا عقيدة الفرقة الناجية التي بشر بها الصادق المعصوم صلى الله عليه وسلم في حديث الفرق وعلى رأس تلك العقائد التي تنجي صاحبها من خزي الدنيا وعذاب الآخرة أن يعلم المسلم توحيد الله وصفاته اعتقاداً كاملاً علماً وعملاً.



• يقول العلماء إن اعتقاد الفرقة الناجية إلى قيام الساعة هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه من غير تحريف في كتابه ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه لأن الله سبحانه لا سمي له ولا كفء له…) إلخ ص89
• ثم ذكر الآيات الدالة على صفاته فذكر مثلاً في صفة اليد آيتين وهما (( مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ))
وقوله تعالى: ((وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ

• 8- ثم ذكر الأحاديث الدالة على صفاته وهي أحاديث كل المبتدعة تكرهها وأكثرها آحاد !! بل بعضها علق عليها كما سيأتي بقوله"حديث حسن"!! ولم يقل صحيح!!

قال: ثم في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالسنة تفسر القرآن وتبينه وتدل عليه وتعبر عنه وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها كذلك.

فمن ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم: ((ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له )) متفق عليه



• وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لله أشد فرحاً بتوبة عبده المؤمن التائب من أحدكم براحلته))

وقوله: ((يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة))(متفق عليه)

وقوله: ((عجب ربنا من قنوط عباده وقرب خيره ينظر إليكم أزلين قانطين فيظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب))(حديث حسن)
... )) إلخ الأحاديث



9- ومن ضمن الأحاديث التي أوردها الشيخ كشك و وصف الرسول بها ربه عز وجل!! من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول ووجب الإيمان بها!! حسب تعبير الشيخ حديث الجارية !

قال الشيخ : ((وقوله للجارية أين الله قالت في السماء… قال من أنا قالت أنت رسول الله ...قال:أعتقها فإنها مؤمنة. رواه مسلم )) ص97




• أين الشيخ كشك ممن يقول أن الرسول أقر الجارية على الحلول !!!!!؟

وحسب الفكر القرمطي فالشيخ يستدل بهذا الحديث ويوجب الإيمان به !! فهو مقر بالحلول أيضاً..! وذلك كما أسلفنا حسب الفكر القرمطي..

الله المستعان.. والموعد الصبح..أليس الصبح بقريب!!

اللهم ارحمه وبلغه منازل الصديقين والشهداء إنك على كل شيء قدير وبلغنا معه ووالدينا وجميع المسلمين…


• قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( إنها ستكون أمور مشتبهة ، فعليكم بالتؤدة ، فإن يكن الرجل تابعا بالخير خير من أن يكون رأسا في الشر )

• قال صلى الله عليه وسلم : (لا يستر عبد عبداً في الدنيا ، إلا ستره الله يوم القيامة )

جليـبيب
08 01 2006, 05:30 AM
الفقير إلى عفو ربه
• المراكز الصيفية هي مراكز وُضعت في الأصل لهدفٍ نبيل ألا وهو توجيه الشباب واستصلاحهم ، وهذا أمر لا بأس به في حدِّ ذاته ، ولكن يا تُرى ما هي الشائبة التي داخلت تلك المراكز فأثّرت على سلوكها وأهدافها النبيلة ،لا سيِّما أنّ هذه الشؤائب يخفى أمرُها ، وقد تسعى بسرِّية تامّةٍ للوصول للأهداف المرسومة من قِبل دعاة المناهج الوافدة الذين سعو سعياً حثيثاً من خلال هذه القناة الرسمية الحكومية لتبليغ ما يريدون _ وهذا سمُّ الأفعى في الموضوع –


• وهذا ما اعترف به أحد دعاة الإخوان المسلمين فتأمّل ما قاله عباس السيسي ( أحد دعاتهم ) في كتابه من المذبحة إلى ساحة الدعوة صـ42ــ (أشار بعض الإخوة إلى فكرةٍ جديدةٍ .. وتتمثّل الفكرة في أن نتقدّم كأعضاء مشتركين في النادي الرياضي الاجتماعي .. وقد بثنيَ حديثاً على أ يملأ فراغ الشباب الثقافي والفني والرياضي تحت إشراف وزارة الشباب ..وبدأت إدارة النادي تفتح لنا صدرها وتتعاون معنا .. وظلت السفينة تسير بعون الله ومن خلال مؤسسةٍ رسميةٍ وقانونيةٍ )

عبدول99
• أخي الفقير هدانا الله وإياك
• تكلمت عن المراكز الصيفية وكأنها من الأماكن المشبوهه وكان من الأولى أن تتكلم عن غيرها وتحذر
• من السراق الحقيقيون لأبنائنا . لا من يبذلون الجهد والمال لحفظهم من أهل الشر .
• فلماذا لم تتكلم عن سرقة أبنائنا من قبل الدعوة لدراسة اللغة في الخارج ( بلاد الكفر والفساد ) .
• لماذا لم تتكلم عن سرقة أبنائنا من قبل القنوات الفضائية .
• لماذا لم تتكلم عن سرقة أبنائنا من قبل النوادي الرياضية التي فيها ما فيها .
• لماذا لم تتكلم عن سرقة أبنائنا من قبل الحفلات الغنائية في بعض المصائف .
• لماذا لم تتكلم عن سرقة عقيدة الولاء والبراء من قلوب أبنائنا من قبل عدة جهات داخلية وخارجية .

• لماذا لم تتكلم عن سرقة أبنائنا بتسهيل الوصول للحرام لهم والتضييق على من أرداد الحيلولة بينهم
• وبين المنكرات .
• لماذا ولماذا ثم لماذا .
• أم أن سهامك لا ترمى إلا على المصلحين .
• وما تخرج الكثير من الدعاة وطلبة العلم إلا من مثل هذه المراكز التي تبني جيلا
• همه نصرة دينه وخدمة الإسلام في أي اتجاه كان .
• اسأل الله أن يصلح قلبي وقلبك وقلب كل مسلم
• اللهم أعز من في عزه عزاً للإسلام والمسلمين وأذل من في ذله عزاً للإسلام والمسلمين

متمكن
• أعذرني أخي الكريم الفقير إلى عفو ربه ، فأراك (( جاهل )) بالواقع في هذه البلاد فأنت أحد شخصين :
• رجل يعيش في بلد غير هذه البلد .
• رجل قد جعل مبدأ ذر الرماد على العيون منهجاً له . فأنت تستدل على أمور بكلام لأناس من خارج هذه البلد ، و كلام صدر ضمن أطر و وقائع معينة ، و له زمن خاص غير زماننا هذا .

• و علي أوضح هذا الأمر فيما يلي :
• تقول أن هذه المراكز تكون في الغالب تدار من قبل جماعة الأخوان ، و أنهم يروجون لكتبهم و لدعاتهم ، و إلى غير ذلك مستدلاً بكلام لا يخلو من أمرين :
• الأمر الأول : أنه كلام لأحد رجالات الأخوان في خارج هذه البلاد .
• الأمر الثاني : أنه كلام عام ما فيه تنصيص على مثل هذه الأساليب ، بل لم نرى فيه تنصيص على أهداف معينة من الأهداف التي دائماً ما تلمز بها رجالات الدعوة في هذه البلاد .


• و أما مسألة أنهم في المركز لا يقومون بتوزيع أشرطة الأئمة السلفيين فأقول :
• إن كنت تقصد أشرطة مشايخ اهل المدينة ، فوالله لو كنت مديراً لمركز لما قمت بتوزيع مثل هذه الأشرطة و التي كل مادتها كلام في الأشخاص و تأجيج لنار الفتنة سواء شعروا أو لم يشعروا ، فمادتها ذم و طعن في رجالات الدعوة التي عرف عنهم صحة العقيدة و المنهج .

• و تقوليهم مالم يقولوا ، و أنهم خوارج و أنهم عصاة لولي الأمر ، و أنهم ينتقدون ولاة الأمر من على المنابر و هم في حقيقة الأمر لم يفعلوا من ذلك شيء بل كل ما قالوه هو :
• إنكار لكثير من المنكرات الموجودة في ( الجامعات ) و ( المؤسسات ) و ( التلفاز ) و ( الصحف ) .
• تحليلات سياسية لواقع الأمة ، و تبيين للأمور المحيطة بها ، و لما يكيد بها أعداء الدين في خارج البلاد . فإن قلنا لهم ما فيه أشرطتهم مما تقولون شيئاً قالوا : بل في إجتماعاتهم السرية !!!


• و إلا فأنا أتحداك و أمثالك و مشايخك بأن توجدوا لي نصاً واحداً قد تلكم فيه هؤلاء المشايخ في أشخاص ولاة الأمر إلا إن كنتم تعتبرون (( أمريكا )) و (( إسرائيل )) و
• (( روسيا )) هم ولاة أمركم فهذا أمر آخر أعيذكم بالله منه !!

• إن غاية ما تنقمون على المراكز الصيفية ما يلي :
• مسألة التمثيل (( مسألة خلافية )) .
• مسألة الأناشيد (( مسألة خلافية )) .
• مسألة البرامج و الأنشطة الرياضية . و بقية المسائل قد أجبتك عليها .

ماذا قال الامام الالباني حول سكوته عن ما في فقه السنة
• هل ما سكت عنه في تمام المنة من أحاديث يعني الصحة وكذلك في الأحكام الفقهية
هل يقصد به موافقة الشيخ سيد سابق فيما ذهب إليه ؟
وجزاك الله خيرا
• قال الأمام الألباني رحمه الله جواباً عن ذلك :
الاصل هو كذلك
أي : ما كان من حكم فقهي في فقه السنة او حديث نبوي فيه وسكت عنه ولم أنبه على ضعفه ، فالاصل في كلا الامرين أنني موافقٌ على الحديث وثبوت ذلك الحكم الفقهي .
الا أن يشذ بصري أو نظري أو فكري و المعصوم من عصمه الله .
من اشرطة رحلة النور




الكاتب : [ رشيـــــد الرحمــــاني ]
• تعريف الجماعات الحزبية الممقوتة(الإخوان , القطبية , السرورية و التبليغ) للعلامة أحمد النجمي -


• سب فى كل المسلمين

جماعة الإخوان المسلمون :
• التهاون في توحيد العبادة
• سكوتهم , وإقرارهم للناس على الشرك الأكبر
• دعوتهم إلى خلافة , وهذا بدعة , فإن الرسل وأتباعهم ما كلفوا ؛ إلا بالدعوة إلى التوحيد ؛ قال تعالى : << وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ >>[النحل : 36].
• اذن ابو بكر مبتدع فهو خليفه رسول الله



عدم الولاء والبراء عندهم ؛ أو ضعفه , ويتبين ذلك ؛ من دعوتهم للتقريب بين السنة والشيعة وقول المؤسس ’’ نتعاون فيما اتفقنا عليه , ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ‘‘ آنتهى.
• تتبعهم عثرات الولاة , والتنقيب عن مثالبهم ؛ سواءً كانت صدقا ؛ أو كذبا , ونشرها في الشباب الناشئ ليبغضوهم عندهم , وليملؤا قلوبهم حقدا عليهم.
• الحزبية الممقوتة ؛ التي ينتمون إليها , فيوالون من أجل هذا الحزب , ويعادون من أجله (و انت الست متحزبون لماذا لا تسميها ولاء و براء)


انا السلف فمنهجهم (كلامه).
• توحيد الله ,(
اليس الباقى بموحدين)

لا يجوز نشر مثالب ولاة الأمور
(و جعلهم مثل البشر بل لابد من تنزيههم)

• كان الإمام أحمد رحمه الله تعالى يذكر إسحاق بن راهويه ويمدحه ويثني عليه ويقول : ( وإن كان يخالف في أشياء فإن الناس لم يزل بعضهم يخالف بعضا ) أو كما قال .


• وقيل لبعض السلف : أتحبُّ أن يخبرك أحد بعيوبك ؟ فقال : ( إن كان يريد أن يوبخني فلا ) .


• قال الفضيل : ( المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويُعيِّر )

• وقال بعض العلماء لمن يأمر بالمعروف : ( واجتهد أن تستر العصاة فإن ظهور عوراتهم وهن في الإسلام أحقُّ شيء بالستر : العورة ) .

• وأخرج الترمذي من حديث واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تُظْهِر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك " . وقال : حسن غريب .

• وخرَّج أيضاً من حديث معاذ مرفوعاً : " من عيَّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله " وإسناده منقطع .

وقال الحسن : ( كان يقال : من عيَّر أخاه بذنب تاب منه لم يمت حتى يبتليه الله به "

ولما ركب ابن سيرين الدَّيْن وحبس به قال : ( إني أعرف الذنب الذي أصابني هذا عيَّرت رجلاً منذ أربعين سنة فقلت له : يا مفلس ) .

جليـبيب
08 01 2006, 05:38 AM
ابو بكر الجزائري
• جماعة التبليغ قدموا فماذا قدم فالح الحربي في هداية الخلق ؟


• المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده فيترك ما لا يعنيه فمن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه



• ما الفخرُ إلا لأهلِ العِلْم إنَّهـــم على الهدى لمن استهدى أدلاَّءُ

• وقَدْرُ كلِّ امرىءٍ ما كان يُحْـسِنُه والجَاهِلُون لأهْل العلم أعَداءُ

• ففُزْ بعلمٍ تَعِشْ حياً به أبــــداً النَّاسَ موتى وأهلُ العِلْمِ أحْياءُ





ثم
• قراءة في فكر أحد زعماء الخوارج المعاصرين



• بسم الله الرحمن الرحيم

أتعرض في هذه المقالة إلى قراءة في فكر أحد زعماء الخوارج المعاصرين و أبين زيف انتسابه للسلفية. و الهدف من هذا الموقع كله تبرئة الدعوة السلفية من فكر الخوارج التكفيري و تعريف الناس بأئمتهم فيعرفونهم و لا يغترون بهم.

• "عويلم" (تصغير عالم ) كان من أجهل الناس بنو اقض الوضوء . هداه الله في يوم من سالف الايام فتتلمذ على يدي شيخ جليل تعلم على يديه كيف يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ويغسل رجليه إلى الكعبين وعرف متى يمسح الخفين وتعلم بفضل الله ما لم يكن يعلم من أمر الدين تعلم أي الجماعات هي الفرقة الناجية المنصورة وتعلم أي المذاهب هو المذهب الصحيح وتعلم شيئا من علوم الحديث والتجويد درس عن التجريح في أهل البدع والأهواء فأول من جرحه ظلما وبهتانا ورماه بالضلال هو شيخه الجليل الذي علمه كانه نسي قوله تعالى : ( ايحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) . كأنه نسي تحذيرات الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته عن الغيبة والبهتان . فلله در ذلك الشيخ الجليل وعلى الله أجره إنشاء الله أما أولئك الرهط المفسدون فلهم ميعاد يوم لا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون . ولكأنه يتمثل فيه قول الشاعر:

• أعلمه الرماية كل يوم . . . . . فلما اشتد ساعده رماني

• و لقد صدق من قال اتقي شر من احسنت إليه. هذا العويلم لم يكتفي بهذا بل استشرى المرض في جسمه كله و أصبح حتى صار مثل البعير الاجرب الهائج يعض من يقترب منه و أخذ يعدل و يجرح كل قريب وبعيد و لم يسلم من هذا العويلم حتى اتباعه و أصحابه فصار يرميهم بالضلال و يخرج من يشاء من دائرة السلفية . فلا حول و لا قوة إلا بالله.

• إن ظاهرة خروج فرقة الخوارج المعاصرين هذه تختلف اختلافاً كبيراً عن فرقة الخوارج الأولى. إذ أن هذه الفرقة إنما هي صنيعة الموســاد الإسـرائيلي و المخابرات الأميركية ، و لذلك نجد عندهم ولاء مطلق للحكومة الأميركية الكافرة ، و هذا واضح تمام الوضوح في موقفهم من الاستعانة بالكفار ضد الموحدين، و في تقديسهم لعملاء أميركا من حكام الخليج. بل و تأليبهم على التنكيل بعلماء السلفية الكبار و سجنهم كما فعلو مع سلمان العودة و سفر الحوالي.
• و نستشهد بأحد زعمائهم ربيع المدخلي حيث لم يسلم أئمة السلفية من لسانه فما بالك بعامة المسلمين؟
• و من أقواله في أئمة السلفية المعاصرين:
• يقول عن ابن باز أنهأ ( ابن باز طعن السلفية طعنة خبيثة ) (هذه المقالة مسجلة بصوته و قد نقلها تلميذه الحداد فلم ينكرها)

• و عن ابن عثيمين ( لتخرج رايات الشرك من نجد )
• و عن الألباني ( سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني )
• و عن عبد الرحمن بن عبد الخالق يقول ( فرأيت وسمعت ما تشيب له النواصي من تجنيه على السلفيين و تشويه السلفية نفسها و دفاع عن أهل الباطل )
• و سلمان العودة و سفر الحوالي يعتبرهم بغاة لأنّهم خرجوا عن إمام العدل فهد بن عبد العزيز. (يحيا العدل).
• أما القدامى فحدث ولا حرج :

• أحمد يؤول ، و شعبة مبتدع ، والثوري يتهالك في ركاب رافضي ، ومحمد بن عبد الوهاب عنده حماس واندفاع شباب!! و لا ننسى طعنه بابن حزم و البيهقي و النووي و الذهبي و بن حجر و الشوكاني و رشيد رضا. و الأسوء من ذلك كله تكفيره لسيد قطب و حسن البنا و أبو العلاء المودودي و حسن الترابي و يكفر أيضاً كل المنظمات الإسلامية كالإخوان المسلمين و جماعة تبليغ و غيرهم. بل و يعتبرهم شرٌ من اليهود و النصارى و أنهم و باقي المسلمين شر يتوجب قتلهم جميعاً و سفك دمائهم. فأين هذا الخارجي من قول النبي صلى الله عليه وسلم: [من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما] (متفق عليه)؟؟

• ملاحظة: معظم هذه الأقوال ذكرها تلميذه الحداد و نقلها عنه الشيخ الشايجي في كتابه أضواء على فكرة دعاة السلفية الجديدة.
• هذا التيّار البدعيّ الضّال يصبّ جام غَضَبه عادة على الأستاذ سيّد قطب، وهم ينقمون عليه أنّه أوّل من جلى في هذا العصر توحيد السيادة (الحاكمية). وقد قام هذا التيّار بقيادة شيخ من شيوخه في الحجاز هو الدكتور ربيع المدخلي بتجميع مؤاخذات هذا التيّار على سيّد قطب في كتابٍ لهم،

• وكان من حسن الطّالع أنْ عُرض هذا الكتاب على بكر أبي زيد الذي كان وكيلاً لوزارة العدل في الحكومة السعودية، فما كان منه إلاّ أن قال كلمة حقٍّ في حقّ سيّد قطب، وبيّن رأيه في مستوى ربيع المدخـلي وأنه لا يعدو إلاّ أن يكون طالباً في المرحلة الإعدادية، فأسلوبه جدُّ مهترئ فجّ، ومعلوماته سطحية، ويحاول بكلّ جهده تفسير ألفاظ كتب سيّد قطب على غير المحمل الحسن، وأن النظرة السيئة والخلفيّة المتعمدة للطعن هي السائق لمثل هذا الكتاب.


• و نحن لا ندري لمصلحة من تشن الغارات الجاهلية على مثل سيّد قطب؟ ولكن الذي نستطيع أن نفهمه بكلّ وضوحٍ وجلاء أن هؤلاء القوم ينكرون على سيد جوانب الحقّ فيه، فهم لا يهمّهم في سيّد في أنّه يقول أن القرآن مخلوق، أو أنّه يقـول بوحدة الوجود، أو يقول بقول الجهم في الأسماء والصفات، نحن نفهم أن هذه الأمور لا تعنيهم من قريبٍ أو من بعيد، مع أن سيّد قطب رحمه الله تعالى بريء من هذه التّهم براءة ماء المزن من شوائب الأرض، لكن الذي يغضب هؤلاء القوم هو أن سيد جلّى للمسلمين في هذا العصر الشِّرك الذي يقع فيه أولياء أمور هؤلاء الصِّبية، وأنّه يكشف للمسلم المعاصر أن شرك الدّساتير لا يقِلّ في عظيم جرمه وأهمّيته عن شرك القبور والأوثان، وسيّد رحمه الله هو الذي يكشف للمسلم جوانب الخزي الذي تعيش فيه الكثير من الحركات الإسلامية في دخولهم مع الطواغيت في الحكم والولاية.

• والعجيب أن كافّة تيار الإرجاء في جميع بلاد المسلمين يصبّون جام غضبهم على سيّد وكتبه. إن سيد قطب رحمه الله يكشف عوراتهم، فلا بدّ من إسقاط قيمته وقيمة كتبه، سيّد تأبى سياسته أن تشهد للطَّاغوت بالشرعيّة، وهم يبصمون بأنوفهم على أحذية الطّاغوت.

و انظر أيضاً رسالة عبد الرزاق الشايجي له. و كتابه منهاج البديع في بيان منهج ربيع. و هناك كتاب عبد الرحمان بن عبد الخالق يرد فيه على أحد زعماء الخوراج المسمى عبد الله بن سبأ أقصد عبد الله بن خلف السبت ، و يظهر بوضوح انتماء هذا التيار الجامي الضال إلى الخوراج الذين أمرنا رسول الله (ص) بقتلهم أينما نجدهم.

• و لربما يتصور القارئ أن هذا الخارجي أشد من ذلك على اليهود و النصارى و على أعداء التوحيد، و لكن هيهات هيهات من ذلك. فالخوارج معروفون على مدى التاريخ باحترامهم و توقيرهم لأعداء الأمة بل و زاد الخوراج المعاصرون عن القدامى أنهم بدؤو يستعينون بالكفار على أهل التوحيد ، كما و صفهم رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنهم يقتلون أهل التوحيد و يدعون أهل الأصنام. فهذا الخارجي يصول و يجول في دفاعه الشديد عن أسياده الأميركان، ويبرّر استقدام الكفر إلى الجزيرة، ويستخدم اسمه اللامع في جلب الناس نحو الصّف السعوديّ الكويتيّ الأمريكيّ الكافر.




تكفير ربيع المدخلي لأتباع المذاهب الأربعة
• يقول الشيخ ربيع في كتابه ( أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ) : " فهناك أتباع المذهب الزيدي وعوامهم ، وأتباع المذهب الإباضي وعامتهم ، فإن كثيرا منهم أقرب إلى الفطرة أقرب إلى الفطرة والتوحيد من كثير من أتباع المذاهب الأربعة وعوامهم وأبعد عن الشرك والخرافات والقبورية والصوفية من عامة أصحاب المذاهب الأربعة "
• فهل الثناء على المبتدعة وجعلهم خيرا من أتباع المذاهب الأربعة من عقيدة السلف ؟ والشيخ معروف بحملته على البعض بتهمة الابتداع وها هو هنا يفضل المبتدعة الخلّــص على أهل المذاهب الأربعة. فهل أهل المذاهب الأربعة كفار؟ أليس هذا يشمل المسلمين كلهم؟

• وها هو يقول في كتابه ( جماعة واحدة ) : " كيف وشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب قد حارب التحزب والتمذهب وقد قامت دعوته على الدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله وطاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام "
• والمعروف أن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب ألفت على أصول المذهب الحنبلي وإن كان غير متعصب لمذهبـه .. و نحن هنا لا ندعو للتمذهب، لكن ! كيف نخرج أصحاب المذاهب وإن كانوا غير متعصبين من السلفية !

• ثم انظروا بالله عليكم كيف يسيء الشيخ ربيع لأتباع المذهب الحنفي حيث يقول في كتابه ( أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية ) : " والسلفيون في الشام واليمن والكويت ودول الخليج أشد الناس عناية بالكتاب والسنة ومنهج أهل الحديث ويسمون أنفسهم بالسلفيين، فإذا قلت لأحدهم : هل أنت من أهل الحديث أو سلفي ؟ قال : نعم وهشّ و بشّ .. لذلك لا يضره إلى أيهما نسبته وهو يعتز بإخوانه في الجزيرة وفي الهند وفي العالم كله ، فإذا قيل له : هل أنت حنفي أو صوفي أو أشعري أو ماتريدي أو حزبي أو حركي ؟ غضب وتبرأ من ذلك بل نجده يحارب كل البدع ولا يغضب لشيء منها ولا يدافع عن أي شيء منها "فكيف بالله عليكم يقرن الحنفية وسط المبتدعة والأشاعرة وغيرهم ! أليس من الحنفية الطحاوي صاحب كتاب العقيدة الطحاوية التي من أشهر كتب العقيدة ؟ ! فهل يجب على كل سلفي كما ظهر التبرأ من المذهب الحنفي وأتباعه واعتبارهم من المبتدعة ؟ ! وفي مصاف الأشاعرة والماتريدية ! ؟
جماعتي الإخوان و التبليغ في نظر ربيع المدخلي
• من الملاحظ أن في كل دولة إسلامية طائفة منحرفة هم مرجئة مع الحكام ، قدرية مع أعداء الأمة ، رافضة مع الجماعات ، خوارج مع الدعاة. مع اختلاف في طرق تنفيذ هذه الأفكار المنحرفة. و منشأ هذه الفرق جميعها هو منشأ واحد: الموســــاد!
• و من الأمثلة الحية على هذه الطوائف: الطنطاوي في مصر، الأحباش في لبنان، و المدخلي في الكويت. و يشتركون جميعهم في تكفير كل من يعادي اليهود و الصهيونية العالمية و الطواغيت التي تجثم على أرضنا.
• قال ربيع في شريط (غربة التوحيد والسنة) :
"الإخوان المسلمون الهدف الأساسي إنما هو الإطاحة بعقيدة التوحيد"

• و كلمة "إنما" تفيد الحصر فيصبح معنى هذه العبارة أنه ليس للإخوان أي هدف أساسي إلا الإطاحة بعقيدة التوحيد ، وعقيدة التوحيد هي الإسلام . فما رأيك – أخي القاريء - في تلك العبارة أليست اتهاما للإخوان بأنهم منافقون ؟ لأن شعاراتهم المعلنة: الدعوة إلى الله ونصر عقيدة التوحيد ، والشيخ ربيع يقول أن هدفهم الأساسي إنما هو الإطاحة بعقيدة التوحيد أذن هم في كلام الشيخ ربيع يدّعون الدعوة إلى الله ليطيحوا بالعقيدة ، عياذاً بالله من التكفير والاتهام بالنفاق الاعتقادي على من ظاهره الاسلام .

• ويؤكد اتهامه لهم بالنفاق قوله في شريط "من هم المرجئة؟" :
((... وحصل للإخوان المسلمين ما حصل للإخوان المسلمين في مصر ولجئوا إلى هذه البلاد وآوتهم وكرمتهم وأعطتهم الجنسيات وسلمتهم يعني مناصب في الجامعات وبدءوا يكيدون للدعوة السلفية مكائد لا نظير لها لأنهم درسوا خطط اليهود وخطط النصارى وخطط الماسونيين وخطط الميكافيليين يقولون لنرد مكائد الأعداء عن المسلمين وهم لا يريدون إلا الكيد لهذه البلاد فكادوا لها مكائد يعجز عنها كل أعداء الإسلام.

• لو الماسونية واليهود لو يعني فكروا في أخبث الخطط وأرادوا تنفيذها في بلد إسلامي يعجزون أن يصلوا إلى عشر معشار ما وصل إليه الإخوان المسلمون لأنهم لبسوا رداء السلفية مو رداء الإسلام بس وجاءوا يتظاهرون بالسلفية ...))
فالذي (يلبس رداء الإسلام ورداء السلفية) و ( لا يعمل إلا لأجل الإطاحة بعقيدة التوحيد ) وعقيدة التوحيد هي الإسلام ، و (يكيد للدعوة السلفية مكائد يعجز عنها كل أعداء الإسلام) و (يدرس خطط اليهود والنصارى ليطبقها في الكيد لدولة التوحيد) هل يمكن أن يكون من دعاة الإسلام ، أو من المصلحين؟ لاشك بأن من يدعي الإصلاح والدعوة وتنطبق عليه تلك الصفات المذكورة فهو منافق نفاقاً اعتقادياً ، عياذاً بالله أن يقال ذلك في حق الجماعات الإسلامية المعاصرة.


• و قال في المخيم الربيعي الثاني بالكويت في شوال 1416هـ (الشريط الخامس) :
" وأشد خصوم السلفية الإخوان والتبليغ لأنهم غزوها في عقر دارها ، التيجانية والمرغنية والروافض كلهم يائسون من السلفية ما طمعوا فيها ، ما طمع فيها إلا هؤلاء المنـافـقــون لبسوا لباس السلفية ونزلوا يكتسحونها في الساحة السلفية حتى استولوا على كثير من أبنائها فما أحد خطط للسلفية وتدميرها مثل هاتين الطائفتين وفصائلها ، هم أضر الناس على السلفية"

• ويتضح من هذا الكلام اتهامه للإخوان والتبليغ بالنفاق ، وقوله "لبسوا لباس السلفية" ، "هم أضر الناس على السلفية " والأقوال السابقة دلالة واضحة على أن النفاق المقصود هو النفاق الاعتقادي ، لأن النفاق العملي لا يلبس صاحبه عقيدة ليست عقيدته ثم يخطط لتدمير هذه العقيدة ويكون أضر الناس عليها وفي ما سبق من النقول ما يؤكد ذلك الاتهام. قارن ذلك مع ما يقوله شيخنا الألباني رحمه الله عن الإخوان المسلمين:


• "أنا على يقين لا السلفيون وحدهم يستطيعون ولا الإخـوان المسلمين وحدهم يستطيعون ولا.. ولا.. عد ما شئت من جماعات وأحزاب ولكن هذه الجماعات إذا توحدت في دائرة واحدة وتعاونوا كل منهم في حدود اختصاصه فحينئذ أو فيومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله وعلى ذلك نحن ماضون لا نعادي طائفة أو جماعة من الجماعات الإسلامية إطلاقاً لأن كل جماعة كما صرحت آنفاً تكمل النقص الذي يوجد عند الجماعة الأخرى هكذا اعتقد أن تكون علاقة الجماعات الإسلامية بعضها مع بعض والذي نراه مع الأسف خلاف هذا الواجب الذي ينبغي أن تجتمع الجماعات عليه"



• ويقول أيضاً: "الآن الحرب بين الإسلام وبين العلمانية ففي هذا الوضع ينبغي للرجل المسلم الغيور على الإسلام أن يتأنى في سبيل بيان موقفه من بعض الجماعات الإسلامية التي عندها انحراف قليل أو كثير عن الإسلام ما ينبغي الدخول في هذه التفاصيل ما دام هذه الجماعات الإسلامية كلها ضد الهجمة الشرسة العلمانية بأن يقول هؤلاء من الإسلاميين على الحق وهؤلاء منحرفين قليلاً عن الحق وهؤلاء منحرفين كثيراً عن الحق.. وهذا ليس الآن مجاله بارك الله فيك... الآن جبهتان إسلامية فيها (كذا) وفيها (كذا) وفيها (كذا) وجبهة أخرى ما فيها (كذا) و (كذا) كلهم جبهة الكفر والضلال كلهم يجتمعون على المحاربة للإسلام"



• فهل كان الشيخان إبن باز و الألباني -رحمها الله- يدعوان للتعاون مع الفرق الباطنية الضالة؟ هذا بهتان مبين.
• اعتبروا يا أولي الأبصار
• الشر بالشر والبادي أظلم، وليس هذا بشر بل هو من قبيل قوله تعالى"وجزاء سيئة سيئة مثلها" الشيخ إياه لما اطمأن إلى سجن المشايخ، ضاق صدره حسدا ببقية أهل العلم ممن لا يحسن شيئا من علومهم التي نفع الله بها العباد ، فما كان منه إلا أن افترى على الشيخ المختار الشنقيطي المدرس بالحرم النبوي وزعم أنه صوفي الطريقة. محاولا بشتى السبل لدى أمير المدينة أن يوقفه عن التدريس مجففا بذلك أحد أكبر الينابيع - بل لعلها أكبر الحلقات إطلاقا في الحرم النبوي، وهذا مجزوم به بالنسبة إلى من يحضر من طلبة العلم. بخلاف العوام- فلما لم يأبه الأمير بترهاته توجه حامل لواء الفتنة إلى الرياض محرضا بعض المسؤليين هناك لينفذوا مراده

• ، فاتصلوا - لسوء حظه - بأمير المدينة مستفسرين عن الخبر فما كان منه إلا أن بعث إلى الشيخ ربيع مغتاظا منه تجاوزه وشكايته الأمر لأهل الرياض. و من ثم قام بحبسه حوالي أسبوعين. و لا يحيق المكر السيء إلا بأهله. فاعتبروا يا أولي الأبصار وكذلك أتباعه من الليبيين الذين كانوا يتزلفون إلىالطواغيت بإلصاق التهم بالأبرياء من شباب الصحوة طمعا في الحصول على الإقامة. أبى الله إلا أن يذيقهم من الكأس التي صنعوعها بأيديهم وتمت مبادلتهم وفقا للمعاهدات الأمنية التي بين ليبيا والحجاز ، ولم تغن عنهم إقاماتهم شيئا وهذه الأخبار قديمة نعم ، ولكن العبرة تتجدد.

• كتب في الرد على الجــاميــــة
• إن من يتبصر في أمر الدعوة إلى الله عز وجل ، ورد الناس إلى النبع الصافي لهذا الدين ، وكيف أن الله عز وجل أختار لهذه المهمة أفضل خلقه من الأنبياء ، ومازال أمر الدعوة قائم من رسول إلى آخر حتى أرسل الله عز وجل خاتم أنبياءه وأفضل خلقه صلى الله عليه وسلم فهدى الله به البشرية وأشرق نور الإسلام من جديد على الأرض التي ملأتها الظلمة و تحولت بدعوة صادقة إلى أمة رائدة مثالاً في كل شيء فكانوا أنموذجاً حقيقياً يدل على أن هذا الدين لم يرضه الله لخلقه إلا لأنه الحل الوحيد للفلاح في الدنيا والآخرة .

• ولأنه لم يأتي أحد بمثل ما أتى به الأنبياء إلا عودي وبرز في طريق دعوته عوائق وعقبات شاهداً على صدق دعوته في الدنيا وسبباً لرفع درجته في الآخرة . وكون الذهب لا ينتفع منه حتى يفتن ، فإذا فُتن بان عن جوهره وبريقه وهكذا العلماء الصادقين الناصحين ورثة الأنبياء . ومن هذه الفتن التي كشفت عن وجهها الكالح وفاحت رائحتها النتنة فلم يسلم من أذاها كل صادق حتى إنه لا يكاد يسلم منها دعوة مخلصة ولا جماعة عاملة إلا وأتاها من ذلك الأذى .

• إنها ما يسمى بالسلفية وهم أبعد ما يكونون عنها ، فهي اسمٌ على غير مسمى ، فقد وقعوا في أعراض العلماء والدعاة فلم يسلم منهم إلا من كان على شاكلتهم يدعون الجرح والتعديل وما علمناهم إلا جراحين ، وكانوا أمنية صعبة المنال عند العلمانيين ثم تحققت بشرخ جدار الدعوة الذي بناه المخلصون من الغيورين لهذا الدين .
• وحيثأنه لا توجد دعوة بغير داعي فإن على رأس هذه الدعوة ومُنظِّر السلفية ربيع بن هادي المدخلي . ولهذا أقدم هذا الكتاب الذي يناقش آراء الشيخ مناقشة هادئة بعنوان ( إنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً ) من إعداد صالح بن عبد اللطيف النجدي .

• فقد ناقش أراءه مناقشة واضحة المعالم وتطرق في النقاش إلى أمور عدة منها :
• - فتنة الشيخ ربيع وأتباعه لم تحدث في تاريخ الإسلام ص 14
• - يقول الشيخ ربيع أن أتباع الزيدية و الأباضية أقرب إلى الفطرة من أتباع المذاهب الأربعة ص 33
• - وصفه للشيخ بكر أبو زيد بأنه كمن فرغ قلبه من خشية الله ص 36
• - دعوة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق دعوة لإقرار الباطل والبدع والتصوف والتعطيل لأسماء الله ص 53

• - يشبه الشيخ ربيع الجماعات الإسلامية بالأحزاب الباطنية والعلمانية ص 59
• - يزعم الشيخ ربيع أن من السنة حرق أهل البدع بالنار ص 68
• - وصفه الصحابة بأن ألسنتهم انطلقت باللعن والتكفير ص70
• ويقول المؤلف في تمهيده للكتاب : ولذا فإني أقولها – ولو كانت مره – إلا على من قرأ كتابي هذا إلى آخر صفحة فيه ، وبدون تعصب لأحد من الناس ، أقول : سيظهر لك – أخي القارئ – أي ظلم حصل لمنهج أهل السنة والجماعة من جراء تصرفات الشيخ ربيع ، وأمثاله – هداهم الله .


• في سراديب مظلمة ودهاليز قاتمة ودروس مريضة ودواوين خاوية وفي السراب وتحت جنح الظلام وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ فكر مريض أطلق عليه الفكر المدخلي أو الجامي نسبة إلى مؤسسه ، أو جماعة المدينة - طهرها الله منهم - نسبة إلى مكان نشأتهم . وهي في حقيقتها مجموعة من السذج والمغفلين وبقايا حفريات وآثار من فكر مقبور ميت وشتات من أفكار جماعات ضالة هالكة قد تلاشت من الزمن وأصبحت أثرا بعد عين ،


• سعت أصابع داخلية وخارجية لإحيائهم بعد الموت وسقي زرعهم بعد الحطام لينبتوا نباتا صعدا ، يقصد ضرب الصحوة الإسلامية والحركات الجهادية في كل العالم تحت مسمى السلفية والدين وأقوال العلماء الأوائل ، فكان هذا الفيروس على الأمة وبالا وصار سرطانا ينتشر انتشار النار في الهشيم لرعايته من الجهات العليا وسقي مائهم بدراهم السلطان ،

• واجتمع شتات من قطاع الطريق ولصوص الفكر وشذاذ العقائد تحت هذه المظلة "الجامية المدخلية" . ممن يبحث عن جنسية أو تابعية أو حطام دنيا تحت غطاء الدين ، وممن هو فاشل علميا وممن هو شاذ أخلاقيا وسارق ماليا ، ولا يزال الله يقصم شوكتهم ويفل حبلهم ويكشف عوارهم في فضائح أخلاقية ومالية ومواقف تاريخية فاضحة ، فكان من أفكارهم وسمومهم تعطيل الجهاد ولا جهاد اليوم فكلها رايات عمياء ولا إمام ، ولا أمر بالمعروف أو نهي عن المنكر إلا إذا أذن السلطان صاحب المنكر ، وفي طاعة الحاكم بأمر القانون طاعة لله وله بيعة في الأعناق وإن تخلى عن شريعة الله واستبدل بالإيمان كفرا ، ولا نصح إلا همسا وسرا ، ولا كفر إن نقض المرء إيمانه بناقض قولي او عملي كالطواف بالقبور أو ادعاء النبوة أو تحليل الحرام أو إهانة القرآن أو نقض أحكامه إلا إذا استحل ذلك في قلبه ،

• وكل الناس عندهم على غير هدى السلف إلا هم ، وكل البشر جاهل ولا عالم إلا هم ،
• ولا أحد إلا وهو مصنف عندهم ،
فهذا أخواني وهذا سروري وهذا فيه دخن وهذا حديث .. دواليك . وليس ثمة أحد أصابه هذا الفيروس إلا تجهم وجهه لأخوانه وساءت أخلاقه وغلظ قوله ومشى قلبه ، وانبطح للوالي وصار دابة تركب وبساطا يفترش ، إنهم حلقة من سلسلة اسمها المنافقون عبر التاريخ ، فما الفرق بينهم وبين القاديانية في الهند ؟ الذين عطلوا الجهاد ضد الانجليز وقالوا هم ولاة الأمر يجب لهم السمع والطاعة ،




الفتاوى الجلية عن المنهاج الدعوية
• انظر لما يقال (عودة لكلامهم)
• السؤال 3 : هل من منهج السلف الموازنة بين الحسنات والسيئات في مقام النصيحة أم لا ؟
• الجواب : هذا ليس من منهج السلف ، ولم يقل به أحد إلا في زمننا هذا ؛ قال به الإخوانيون واتباع الإخوانيون ؛ قالوا : لا بد من الموازنة بين الحسنات والسيئات . وهذا باطل ليس له أساس من الحق ولا أساس من الكتاب

• السؤال 4 : ما رأيكم فيمن يقولون لا ينبغي للعلماء أن يرد بعضهم على بعض في هذا الوقت؛
• لأن هذا يقوي شوكة الأعداء، ويشق الصف؟
• الجواب : هذا قول باطل، وادعاء ممقوت؛ يقصد به تعطيل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر ويقصد به إلغاء بيان الحق، والأصل في هذا أن حسن البنا غفر الله لنا وله قال : ( إن على المسلمين جميعا كلهم مسلمون قبلتهم واحدة وقرانهم واحد ونبيهم واحد إذا فلا تفريق ).
• ومن اجل ذلك كان يجمع السلفي والصوفي و الشيعي والمعتزلي ويقول :( كلهم مسلمون ) وهذا
• بناء منه على القاعدة التي قعدها حيث يقول : ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ) وهذه القاعدة قاعدة باطلة ؛ قد رد عليها العلماء وبينوا ما فيها من خلل .

• السؤال 6 : بعض طلاب العلم وجه نقده إلى فئة من الدعاة؛ الذين أخطئوا في المنهج ، فهل
• تعتبر هذه غيبة لهم أم لا ؟
الجواب : الدعوة يجب أن تكون على الطريقة التي حددها الله عز وجل لأنبيائه؛ حيث يقول : ** ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت}[ النحل 36] وحددها أيضا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه فقال : ** قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين }[يوسف:108] إذا فمن أتى بمنهج يخالف منهج الرسول ، وطريقة تخالف طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يجب على العلماء أن يبينوا هذه المخالفات ، وأن يبينوا هذه الأغلاط والملاحظات ، ومن لم يبين وهو يعلم ذلك فإنه يكون آثما؛ اللهم إلا إذا حصل البيان بفئة كافية، فالأمر في هذا فرض كفائي إذا قام به البعض سقط الوجوب عن الآخرين ؛

الا يوجد من يرد عليهم



تزكية الشيخ العلامه الامام الألباني للدعاة حفظه الله
• تزكية الشيخ العلامه الامام الألباني للدعاة حفظه الله
• سُئل الشيخ / الألباني رحمه الله تعالى السؤال الآتي :
السائل : كثُرت ضجة عندنا هنا في السعودية عن (( سلمان العودة و سفر الحوالي و ناصر العمر )) ، و وصلنا كلامك فيهم و أنهم معنا على الخط لكن عليهم ملاحظات من ضمنها :

الأولى : و هي توجههم الوجهة السياسية .

الثانية : قولهم أهل السنة و الجماعة أو اكتفائهم بالنسبة إلى أهل السنة و الجماعة .

و لكن بعض الشباب يرى خلاف ذلك لأن عنده أدلة .

• الشيخ " مقاطعاً " : ماذا يرى بعض الشباب ؟

السائل : ماذا يرى سلمان ؟

الشيخ : يا أخي أنت تقول مستدركاً ، أن بعض الإخوان يرى خلاف ذلك . و أنا أسألك ماذا يرى ؟

السائل : يرى أن سلمان العودة بالذات – غير سفر و ناصر – سلمان العودة بالذات أنه ليس سلفياً .



• الشيخ : هذا كذب و زور و بهتان .
• السائل : أقول لك أدلته يا شيخ و إلا ليس لازم ؟
• الشيخ : لا ما نحتاج أدلة . نحن نعرف أقوالهم ، نعرف آرائهم ، و إنما نحن ننتقد بعض الجزئيات التي لا يسلم منها أي إنسان . عقيدتهم سلفية ، دعوتهم سلفية على الكتاب و السنة و منهج السلف الصالح ، بعض الناس يتهمونهم بالإخوان .
السائل " مقاطعاً " : أنا سمعت الشريط الذي استدلوا به . و بعضه لا يقوله سلفي .
الشيخ : يا أخي بارك الله فيك الآن ما فيه مجال للمناقشة .

• أنت تسألني و الدين النصيحة .

أقول لكم أمسكوا ألسنتكم عن الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في طاعة الله و في الدعوة إلى الكتاب و السنة ، هؤلاء يُتهمون بأنهم اخوانيون ، ليت في الإخوان المسلمين بعدد هؤلاء الثلاثة يدعون إلى الكتاب و السنة و اتباع السلف الصالح ، ليت في كل الإخوان المسلمين ثلاثة من أمثالهم ، و لكن الأمر كما قال الإمام مالك : ( ما منّا من أحدٍ إلاّ ردَّ و رُدًّ عليه ، إلا صاحب هذا القبر –صلى الله عليه و سلم - ) . لذلك فلا يجوز تتبع عثرات العلماء ، ما من أحدٍ إلا و له عثرة ، ما من أحدٍ إلا وله كبوة بل كبوات فإن كنّا نريد أن نطعن في هؤلاء فمن يسلم لنا ؟

هل هناك إنسان معصوم بعد رسول الله – صلى الله عليه و سلم - ؟

• السائل : لا .

الشيخ : إذن أمسكوا ألسنتكم و احفظوا نفوسكم عن الإيغال في الطعن في هؤلاء الشباب الناشئين في دعوة الإسلام دعوة الحق على الكتاب و السنة و منهج السلف الصالح .

ختاماً لستُ بحاجة أن أسمع لأنني دائماً أُقصد من الطرفين هنا . يأتونني من هؤلاء و من هؤلاء . و أنا أنصح الجميع بأن يكونوا إخواناً على سرر متقابلين ، و أن يغضوا نظرهم عن زلات كل طائفة منهم ما دام أنهم يلتقون على كلمة التوحيد و على دعوة الكتاب و السنة و على منهج السلف الصالح ، هذه نصيحتي .

السائل : يا شيخ بالنسبة لهذه المسألة قد يختلف بعض المشايخ معك فيها في الجرح و التعديل .

الشيخ : يا أخي الله يهديك ، ما لي و للمشايخ . أنت تسألني عن رأيي و قد عرفت رأيي ، و شأنك أنت و المشايخ ، و الدين النصيحة .)))

انتهى كلام الشيخ مفرغاً من أحد أشرطته رحمه الله تعالى .


الشيخ العلامة فالح بن نافع الحربي
(حرب على المسلمين فقط!!!!)

سؤال : هو -العيد- يقول : إنهم يكذبون علي ، ويزيدون في الكلام ، ويبترون كلامي ؟! .
• الجواب : هذه شنشنة الحزبيين ، أنهم يتهمون المشايخ بالبلادة ، وأنهم ما يفهمون ، ويضحك عليهم ، هذا طعن في المشايخ ، هذا الكلام قاله كذلك أسامة القوصي وأمثاله ، أنهم إذا ما استطاعوا أن يطعنوا في المشايخ مباشرة ، طعنوا فيهم بمثل هذه الطريقة ، إنتبهوا إلى مكائد هؤلاء ..... ما يصير تفكيركم محدود ! ، وسعوا قليلا .([1]) اهـ
• 1]) الأشرطة الأولى في ردود أهل العلم على المبتدع الشيطان العيد شريفي ، وقد نشرها مفرَّغة الأخ سالم الجزائري –وفقه الله- عبر شبكة سحاب السلفية ، بتاريخ : 30/8/2003 ميلاي .




وسُئِلَ أيضاً –حفظه الله- ما نصّه :
• سؤال : بعض طلبة العلم المشار إليهم بالبنان ، لـمَّا سَمِعوا بجرح أبي الحسن المأربي ، وأسامة القوصي ، وأبو عبد الباري العيد شريفي -عندنا هنا في الجزائر- ، قالوا : هذه الدعوة دعوة إلى تفريق الأمة وهي صادرة من اليهود والنصارى ؟!! ، فما رأيكم في هذا -جزاكم الله خيراً- .
• الجواب : هذا ضلال مبين ، هذا ضلال مبين ، هذا مجون ، نسأل الله السلامة والعافية ، كيف يفتي اليهود والنصارى ؟! ، وكيف تجتمع الأمَّة على غير السنَّة ؟! ، وكيف يحكمون بمنهج أهل السنَّة والجماعة بتبديع أهل البدع ، وبالطعن في أهل البدع ، بما دل عليه الكتاب والسنَّة بفهم سلف الأمَّة ؟! ، ثم يقال هذا كيت وكيت ، هذا باطل ، هؤلاء الناس لا يفهمون وعليهم أن يتقوا ربهم سبحانه وتعالى ، وأن يتوبوا إلى رشدهم ويتوبوا إلى ربهم ،

• وأن يفهموا منهج أهل السنَّة والجماعة ، وألا يعرفوا الحق بالرجال ولكن الرجال بالحق ، لا أبو الحسن ولا أبو فلان ، ولا علاّن ، إذا كان هؤلاء ضَّالون عن الحق وعن المنهج ويتمسك بهم ، ويجعلون كأنهم حجَّة بين الله وبين خلقه ، عليهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى ، هذا منكر عظيم ، إيش يقال عن من يطعن في شخص ؟! .
• أعماله هي التي تطعن فيه ، ومخالفته لكتاب الله وسنَّة رسوله ص ، ومفارقته لمنهج أهل السنَّة والجماعة ، ولأنه فلان ، ولأنهم عرفوا كذا ، نحن نعرف ما يعرفونه قبل ذلك ، وقبل أن يتضح حالهم ، كنا ندافع عنهم ، وكنا نظن فيهم الخير ، كنا نظنهم أهل سنَّة ، ولكن حينما حدث منهم ما حدث ، وانكشفوا ، وتبيَّن إنحرافهم ، وتبينت حزبيتهم ، وكشفت قواعدهم ، قواعد أهل البدع ، تكلمنا فيهم .([1]) اهـ
• ([1]) المصدر السابق .

جليـبيب
08 01 2006, 05:42 AM
وقال : أبو عبد السلام حسن بن قاسم الحسني الريمي السلفي ، إمام وخطيب مسجد السنَّة بصنعاء :
• ( ومن العجائب والعجائب جمة طعن أحد أذناب أبي الحسن المدعو أسامة القوسي في مشائخ وطلبة العلم باليمن حيث قال : ( ... الذين يتكلمون في أبي الحسن من أهل اليمن أصحاب حقد وأصحاب حسد ومغرضون عرفوا بذلك قبل هذه الفتنة ... ) .

• لنا صاحب مولع بالخلاف……
• …كثير الخطاء قليل الصواب
• ألج لجاجا من الخنفساء…
• ……وأزهى إذا ما مشى من غراب


السؤال :
• كما تعرفون فان الساحة تعج بعدد من الجماعات والحركات الاسلامية, ولكن ايها على صواب وايها على خطا? فكل واحدة منهم تدعي انها الصواب وان عند غيرهم بعض من الاخطاء.
فارجو منكم ان توضحوا لي الصورة لاكون على دراية بامر هام من ديني وباي طريق اسير ؟
ومن ناحية اخرى لما كل هذة التفرعات ؟
وهل هذة الجماعات هي التي ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
• المفتي: حامد بن عبد الله العلي

• إن لم تكن الجماعات تدعو إلى عقيدة فرقة ضالة مثل الصوفية البدعية أو الجهمية أو الشيعة أو المرجئة أو القدرية ..الخ ، ,وإنما هي جماعات تعتني بإصلاح الفرد والمجتمع وهدفها أعادة تعاليم الإسلام إلى حياة المسلمين ، وحمايتهم من الغزو الثقافي والأخلاقي الذين يتعرض لهما المسلمون ، مثل الجماعات الاخوانية والتبلغية والسلفية والتحريرية والجهادية فهذه الجماعات كلها فيها خير ، ولكن منهم من رأى أن إصلاح الأمة يجب أن يبدأ من العقيدة وهذا صحيح ، ومنها من يقول يجب أن نبدأ من الإصلاح السياسي ، ومنهم من يقول يجب إعلان الجهاد أولا ، ويمكن أن يقع من هذه الجماعات أخطاء ، فهي غير معصومة.

• ويجب على الجماعات التي تدعو إلى الله أن تتفهم حاجتها إلى النصح والنقد البناء وأن تتقبله بصدر رحب وتغير ما فيها من أخطاء ، كما يجب على من ينصحها أن يكون رفيقا معترفا بفضلها يجعل نصحه في قالب الاخوة الإسلامية.
• وعلى المسلم أن يعتصم بالكتاب والسنة ويعلم أن كل جماعة تقاس بمدى قربها أو بعدها من الكتاب والسنة ولا يجوز لأحد أن يتعصب لجماعة أو فرد ويرى أنه فوق النقد فإن علم ذلك أخذ من كل طائفة ما معها من الحق ، وترك ما معها من الباطل ، فإن كانت تلك في الجملة من أهل السنة اعتقد ولايتهم وأخوتهم وأن خطأهم لا يخرجهم من الاخوة الإسلامية مع وجوب نصحهم ، هذا هو القول العدل في موضوع الجماعات والله أعلم.

• ويجب أن تشكر على ما تفعله من خير وتعان عليه ، وتنصح فيما وقعت فيه من خطأ بدون هدر حسناتها والتحذير منها في الجملة ، هذا هو القول الصحيح فيها ، وهو وسط بين غلو الغالين الذين يضللونها ويهدرون حسناتها ويدعون إلى التحذير منها وهؤلاء جاهلون بالحق ظالمون للخلق ، وبين الذين لا يريدون أن تنقد الجماعات ولا تصوب أخطاؤها وهذا خلاف النصح للامة.





كلمه سمعتها بنفسى
• اطلق على بعض الاخوه الملتزمين حين كنت اناقشهم عباره انت جامى فما هذه الجاميه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
• اجابه الشيخ:
• و انا لا أعرفها ايضا هذه اول مره اسمعها
• (شريط الحذر من الفتن الوجه الثانى)


سؤال جميل!
• سؤال :هل يجوز ان ينتسب الرجل الى مذهب السلف فى فهم النصوص فبدل ان يقول انا حنبلى وأنا شافعى يقول انا سلفى اى انا على فقه الصحابه.
• الأجابه :و هل المذاهب الاربعة خارجه عن مذهب السلف ؟ ما هذا الكلام ؟هذا كلام لا يجوز, مذاهب الأمه الاربعة من مناهج السلف
• فهم أئمه كبار, يمثلون مذهب السلف فى الاعتقاد كلهم على مذهب السلف فى العقيدة لم يختلفوا و لله الحمد
• و فى الفقه ايضا كلهم يريد منهج السلف و يريدون ما عليه السلف و ما دل عليه الكتاب و السنه هذا قصدهم و أن أخطأ احدهم فى بعض المسائل فهو مغفور له
• لأنه يريد الحق
• (شريط الحذر من الفتن الوجه الثانى)
• الشيخ صالح بن فوزان (تم تحميل الشريط من موقع نصح به الشيخ ربيع و قال هو اول موقع انصحك به )


• (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال:46)،

جليـبيب
08 01 2006, 07:11 AM
الاتي منقول (انا بقول اهه)

لا لتكفير الحكام!!
• أخبرنا من نثق به أن بعض الشباب تأخذه العاطفة والحميّة فيتهور ويكفّر الحكام !! هكذا دون سبب ، يُعلنون الحرب على الحكام "ولاة الأمور" فيكونون سبباً للفتن نتيجة تسرعهم في هذه الأحكام المبنية على غير علم .. يقول العلامة "محمد بن صالح العثيمين رحمه الله" الحاكم الذي لا يحكم بكتاب الله وسنة رسوله تجب طاعته في غير معصية الله ورسوله ، ولا تجب محاربته من أجل ذلك ، بل ولا تجوز إلا أن يصل إلى حد الكفر فحينئذ تجب منابذته ، وليس له طاعة على المسلمين ..." (مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين \ ج2 ، ص147)

• وأنا أتسائل ، لماذا يُصرّ كثير من الشباب على تكفير "ولاة أمور المسلمين" !!
• ألأن أكثر الحكام حكّموا قوانين النصارى واليهود وتركوا شريعة الله لا يحكمون بها نكفّرهم !!
• ألأن بعض الحكام يقتلون الدعاة ويطاردونهم ويهتكون ستر بيوتهم ويعتدون على أعراضهم نكفّرهم !!

• ألأن أكثر الحكام يوالون النصارى واليهود في حربهم ضد المسلمين نكفّرهم !!

• ألأن أكثر الحكام استحلّوا الربا وجعلوا له القوانين التي تحميه وتنظمه وعذّبوا وسجنوا كل من ناصحهم من الدعاة نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يمنعون المسلمين من الصلاة في المساجد ويمنعونهم من إطلاق اللحى نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام سلّموا المجاهدين المسلمين للنصارى يقتلونهم أو يعذبونهم أو يسجنونهم نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام أباحوا الزنا (بالتراضي) وأباحوا الخمر (في غير شهر رمضان المبارك) وسنّوا لذلك قوانين ونظم مكتوبة في دساتيرهم نكفّرهم !!

• ألأن أكثر الحكام لا يقتلون القاتل المتعمد ولا يقطعون يد السارق ولا يرجمون الزاني المحصن ولا يستتيبون المرتد عن دينه نكفّرهم !!

• ألأن كل الحكام عطّلوا الجهاد في سبيل الله وعملوا على تتبع المجاهدين والزج بهم في غياهب السجون نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام منعوا الحجاب وأمروا النساء بالتبرّج وشجّعوهن على ذلك ، ومنعوا تعدد الزوجات وساووا بين ميراث الذكر والأنثى نكفّرهم !!

• ألأن أكثر الحكام منعوا المسلمين من مساعدة إخوانهم المجاهدين في الثغور بالمال ، بل وحتى بالدعاء ، نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يقومون بقتل كل مسلم تسول له نفسه الدخول إلى فلسطين عبر الحدود لجهاد اليهود نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يسمحون للنصارى ببناء الكنائس والهندوس ببناء المعابد في جزيرة العرب نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام مكّنوا لجيوش النصارى واليهود من دخول جزيرة العرب وبناء القواعد العسكرية فيها لإستخدامها في قتل المسلمين نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكومات تدعي بأنها ديمقراطية لا إسلامية وتعلن ذلك على الملأ نكفّرها !!

ألأن بعض الحكام ساعدوا وأقروا اليهود على احتلال فلسطين ووقعوا معهم الإتفاقيات والمعاهدات التي تقر لهم بذلك نكفّرهم !!

• ألأن أكثر الحكام سرقوا المليارات من أموال المسلمين وأودعوها في حساباتهم الخاصة في دول أوروبا يصرفونها على شهواتهم وملذّاتهم وينثرونها فوق أفخاذ الزواني وأكثر المسلمين جياع نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يكْفرون بسنّة النبي صلى الله عليه وسلّم نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يستهزئون بآيات القرآن وبأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يعلنون علمانية بلادهم وحكومتهم نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يضيّقون على العلماء والدعاة إلى الله في الوقت الذي يمكنون فيه لأهل الفساد والإنحلال يبثون سمومهم عبر وسائل الإعلام ليضل المسلمون ويبتعدوا عن منهج ربهم نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يعلنون على الملأ بأنهم أصدقاء النصارى وأنهم يحبّون النصارى في الوقت الذي يزجّون فيه بالدعاة إلى السجون نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يعتدون على أعراض المسلمين ويغتصبون النساء المسلمات العفيفات في سجونهم وقصورهم نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يتركون الصلاة والصيام في رمضان ولا يؤتون الزكاة ويشربون الخمر ويزنون ويسرقون ويهدرون أموال المسلمين نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام علوية أو بعثية أو قومية أو عَلمانية أو رافظة أو شيوعية نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يدلّون النصارى على عورات المسلمين ويمكنون النصارى من المجاهدين ليفتكوا بهم نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يشجعون الفتيات المسلمات على البغاء بحجة الترويج للسياحة نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يعلّقون الصليب على صدورهم أو يحضرون قداس النصارى في كنائسهم واليهود في معابدهم ، أو يحتفلون بأعايد النصارى الدينية ويعطلون المسلمين في أيام أعياد النصارى تبجيلاً لها وإكراماً نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يفرض على أبناء المسلمين تعلّم المناهج الإلحادية التي تدعوا إلى إنكار وجود الخالق نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يقولون بأننا والنصارى واليهود إخوة وأبناء دين سماوي واحد وأبناء ملّة واحدة نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يقتلون المسلم بالكافر ويذبحون المسلمين ويقدمونهم كقرابين ليؤكدوا للكفار ولائهم نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يعينُون النصارى بالمعلومات والخبرات على قتل المسلمين في أفغانستان وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين نكفّرهم !!
• ألأن بعض الحكام يدفعون للنصارى أموال المسلمين ليقتلوا بها المسلمين نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يكفّرون المجاهدين وينعتونهم بالخروج عن الدين نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يرفعون من قدر النصارى ويمكّنون لهم في المناصب العليا ويحطون من قدر المسلمين في ديار الإسلام نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يسمحون للمنصّرين بالدعوة إلى باطلهم في ديار المسلمين بينما يمنعون الدعاة المسلمين من الدعوة إلى الله نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يجعلون بينهم وبين الله وسائط يدعونهم من دون الله نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يقولون بأفضلية الحكم بالقوانين الفرنسية-البريطانية-الأمريكية في هذا الزمان أو يُجيزون التحاكم بها نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يتعاطون السحر ويلجأوون إلى السحرة نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام أعرضوا عن دين الله فلا يتعلمونه ولا يعملون به نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام لا يكفّرون اليهود والنصارى نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يقولون بإنفصال الدين عن الدولة نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يسخرون بوعود الله ووعيده نكفّرهم !!

ألأن بعض الحكام يطوفون بالقبور ويستغيثون بالأموات نكفّرهم !!

• ألأن بعض الحكام يعلنون على الملأ انقيادهم للقوانين والأعراف والشرعية الدولية المتمثلة في الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات التي يسيطر عليها اليهود والنصارى ، بينما يتبجحون بتنحيتهم شرع الله وعدم تطبيقهم له نكفّرهم !!




• نسأل الله سبحانه وتعالى لهؤلاء "التكفيريين" الهداية ، فقد أبعدوا النجعة ، وتكلموا بغير علم وبصيرة .. ألا يرون أن هؤلاء الحكام يُصلّون أمام الكاميرات وعلى شاشات التلفاز في عيدي الفطر والأضحى !! ألا يرون أن هؤلاء الحكام يتبرعون (من أموالهم الخاصة) للجمعيات الخيرية ، ألا يرون هؤلاء الحكام يحرصون على التبرع (من أموالهم الخاصة) لموائد الصائمين في رمضان !! ألا يرون بأن هؤلاء الحكام يذكُرون فلسطين بين الفينة والأخرى ويتبرعون للسلطة الفلسطينية بالأموال الطائلة لتوقف بدورها العمليات الإرهابية ضد اليهود !!


• وماذا يا "تكفيريين" لو قال "الشيخ محمد بن عبدالوهاب" بأن "من لم يكفّر المشركين ، أو يشك في كفرهم ، أو صحح مذهبهم ، كفر" ..
أو قال " من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه و سلم أكمل من هديه ، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه ، كالذين يفضلون حكم الطواغيت على حكمه ، فهو كافر"
• أو قال " من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم ، و لو عمل به ، كفر ".
أو قال " من استهزأ بشيء من دين رسول الله صلى الله عليه و سلم أو ثوابه أو عقابه ، كفر"
• أو قال " السحر ، ومنه الصرف و العطف ، فمن فعله و رضي به كفر"
أو قال بأن من نواقض الإسلام " مظاهرة المشركين و معاونتهم على المسلمين".
أو قال بأن من نواقض الإسلام " الإعراض عن دين الله ، لا يتعلمه و لا يعمل به". [نواقض الإسلام للشيخ محمد بن عبدالوهاب]

• أو قال الشيخ "حمد بن علي بن عتيق النجدي" بأن من نواقض الإسلام " الجلوس مع المشركين في مجالس شركهم من غير إنكار".
أو قال بأن من نواقض الإسلام " ظهور الكراهة و الغضب عند الدعوة إلى الله ، وتلاوة كتابه ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر".
أو قال بأن من نواقض الإسلام " جحد الناس شيئاً من كتاب الله ولو آية أو بعضها أو شيئاً مما جاء به النبي صلى الله عليه و سلم".
أو قال بأن من نواقض الإسلام " كراهة إقامة الدين والاجتماع عليه".[انظر كتاب مجموعة التوحيد]

• أو قال شيخ الإسلام ابن تيمية بأن "من جعل له بينه وبين الله وَسائط يتوكل عليهم و يسألهم ، كفر إجماعاً".
أو قال بأن من نواقض الإسلام "من لم يكفّر من دان بغير الإسلام ، أو شكّ في كفرِهم".
أو قال "من استحل موالاة المشركين و مظاهرتهم و إعانتهم على المسلمين ، فكفره أعظم من كفر مُستحل الحشيشة ، لأن تحريم ذلك آكد و أشد من تحريم الحشيشة". [انظر الإقناع]

• أو قال "كل طائفة خرجت عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنها يجب قتالها باتفاق أئمة المسلمين ، وإن تكلمت بالشهادتين ، فإذا أقروا بالشهادتين وامتنعوا عن الصلوات الخمس وجب قتالهم حتى يصلوا وإن امتنعوا عن الزكاة وجب قتالهم حتى يؤدوا الزكاة كذلك وإن امتنعوا عن صيام شهر رمضان أو حج البيت العتيق وكذلك إن امتنعوا عن تحريم الفواحش أو الزنا أو الميسر أو الخمر أو غير ذلك من محرمات الشريعة وكذلك إن امتنعوا عن الحكم في الدماء والأموال والأعراض والأبضاع ونحوها بحكم الكتاب والسنة ، وكذلك إن امتنعوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار إلى أن يسلموا أو يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون ..." ( الفتاوى الكبرى ، باب الجهاد) .

• وماذا لو قال القاضي عياض ، بأن الحاكم "لو طرأ عليه كفر وتغيير للشرع أو بدعة خرج عن حكم الولاية وسقطت طاعته ووجب على المسلمين القيام عليه وخلعه ونصب إمام عادل إن أمكنهم ذلك (صحيح مسلم ، باب الجهاد)

• وماذا لو قال الشيخ حمود بن عقلا الشعيبي "أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يعتد بقوله من علماء الأمة قديما وحديثا.."
أو قال "من ظاهر دول الكفر على المسلمين وأعانهم عليهم كأمريكا وزميلاتها في الكفر يكون كافرا مرتدا عن الإسلام بأي شكل كانت مظاهرتهم وإعانتهم"

• وماذا لو قال الشيخ نظام الدين شامزي (مفتي باكستان سابقاً) بأنه "إذا قدم أي حاكم لدولة إسلامية مساعدة لدولة كافرة في عدوانها على الدول الإسلامية فإن على المسلمين خلعه شرعا من الحكم واعتباره شرعا خائناً للإسلام والمسلمين.."
أو قال " إن حكّام البلدان الإسلامية الذين يساعدون أمريكا في هذه الحرب الصليبية ويقدمون فضيلة لها تسهيلات في أراضيها وأجوائها والمعلومات السرية فقد حُرموا من حق السلطة على المسلمين، فعلى المسلمين جميعاً أن يخلعوا هؤلاء الحكام عن السلطة بأية وسيلة ممكنة"

• وماذا لو قال الشيخ سفر الحوالي "إن نصرة الكفار على المسلمين - بأي نوع من أنواع النصرة أو المعاونة ولو كانت بالكلام المجرد - هي كفر بواح ، ونفاق صراح ، وفاعلها مرتكب لناقض من نواقض الإسلام – كما نص عليه أئمة الدعوة وغيرهم – غير مؤمن بعقيدة الولاء والبراء."


• وماذا لو قال الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ " إن من الكفر الأكبر المستبين تنـزيل القانون اللعين منزلة ما نَزَلَ به الروح الأمين ، على قلب محمدٍ صلى الله عليه و سلم ليكون من المنذرين بلسانٍ عربيٍ مبين ، في الحكم بين العالمين ، و الردّ عليه عند تنازع المتنازعين ، مناقضة و معاندة لقول الله عز و جل " فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا " (59 : النساء).


• أو قال "(النوع الخامس من أنواع الحكم بغير ما أنزل الله) و هو أعظمها و أشملها و أظهرها معاندة للشرع ، و مكابرة لأحكامه ، و مشاقّة لله و لرسوله ، و مضاهاة بالمحاكم الشرعية ، إعداداً و إمداداً و إرصاداً وتفصيلاً وتشكيلاً وتنويعاً وحكماً وإلزاماً ، ومراجع ومستندات . فكما أن للمحاكم الشرعية مراجعَ و مستندات مرجعها كلها إلى كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فلهذه المحاكم مراجعٌ ، هي : القانون الملفق من شرائع شتى ، و قوانين كثيرة ، كالقانون الفرنسي ، والقانون الأمريكي ، والقانون البريطاني ، ومن مذاهب بعض البدعيين المنتسبين إلى الشريعة وغير ذلك. فهذه المحاكم الآن في كثيرٍ من أمصار الإسلام مهيّأة مكمّلة ، مفتوحة الأبواب ، والناس إليها أسرابٌ إثر أسراب ، يحكم حكامها بينهم بما يُخالف حُكم السُنّة والكتاب من أحكام ذلك القانون ، وتلزمهم به ، وتُقرّهم عليه ، وتحتمه عليهم. فأي كفرٍ فوق هذا الكفر ، وأي مناقضة للشهادة بأن محمد رسول الله بعد هذه المناقضة ".

• لماذا هذا التجني على "ولاة أمور المسلمين" يا شباب الإسلام !! الا ترون بأنهم يطبعون بعض الكُتيّبات الإسلامية (على نفقتهم الخاصة) وينشرونها في مشارق الأرض ومغاربها !! ألا ترون أنهم يبنون المساجد الضخمة الفارهة (بأموالهم الخاصة) ليصلي فيها المسلمون!! ألا ترون بأنهم يتفضلون على العلماء باستقبالهم في مجالسهم بين الفينة والأُخرى !! ألا ترون بأنهم يعطفون على الشعوب المسلمة ويقطعون عنهم بعض الضرائب في المناسبات !! كيف عميت أعينكم عن مساندة بعض الجمعيات الخيرية الرسمية للنصارى بترميم كنائسهم في فلسطين !!

• وماذا لو قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللله بأن: "من لم يحكم بما أنزل الله استخفافاً به أو احتقاراً له أو اعتقاداً أن غيره أصلح منه وأنفع للخلق فهو كافر كفراً مخرجاً من الملّة ، ومِن هؤلاء من يضعون للناس تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجاً يسير الناس عليه ، فإنهم لم يضعوا تلك التشريعات المخالفة للشريعة الإسلامية إلا وهم يعتقدون أنها أصلح وأنفع للخلق ، إذ المعلوم بالضرورة العقلية والجبلة الفطرية أن الإنسان لا يعدل عن منهاج إلى منهاج يخالفه إلا وهو يعتقد فضل ما عدل إليه ونقص ما عدل عنه ..." (مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن صالح العثيمين \ ج2 ، ص143)



• وعليكم بطاعة "ولاة أمركم" في كل شيء ، ولا يغرّنكم ما قال الرازي رحمه الله من أن "الأمة مجمعة على أن الأمراء والسلاطين إنما يجب طاعتهم فيما علم بالدليل أنه حق وصواب " (التفسير الكبير \ ج5 ، ص117)


• قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: "دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وسيرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان" (البخاري) .. يا إخوان: اسمعوا كلام "أولياء الأمور": خذوا بشطر الحديث الأوّل واتركوا بقيته ..

قال النبي صلى الله عليه وسلم "إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه" (صحيح الترمذي) .. يقول بعضهم: يا إخوان: تحمّلوا بعض العقاب ، فالأمر هيّن ولا يستحق كل هذا الصراخ والعويل !!


• وماذا لو أنكم أطعتم ساداتكم وكبرائكم واتبعتم سبيلهم !! يقول المولى جلّ في عُلاه "يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا" (الأحزاب : 66-67) .. يا إخوان المسألة لا تستحق كل هذا التضخيم ، المسألة بسيطة .. بسيطة ..



• المسألة مجرّد تقلّب وجوه في النار ، لا أكثر ولا أقل .. فإياكم وتكفير الحكام الذين ذكرنا شأنهم ، واتركوا قول ابن عبد الوهّاب الذي يقول "فالله الله يا إخواني تمسّكوا بأصل دينكم وأوّله وآخره ورأسه ، ورأسه شهادة أن لا إله إلا الله ، واعرفوا معناها وأحبوها وأحبّوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين ، واكفروا بالطواغيت وعادوهم ، وأبغضوا من أحبّهم أو جادل عنهم ، أو لم يكفّرهم ، أو قال: ما عليّ منهم !! أو قال: ما كلّفني الله بهم !! فقد كذب على الله وافترى . فقد كلّفه الله بهم وافترض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ، ولو كانوا إخوانهم أو أولادهم" (انتهى كلامه : مجموعة التوحيد 1\141)



• اتركوا أقوال هؤلاء الذين يزعمون أنهم علماء ويفتون بتكفير من لم يحكم بما أنزل الله ويدعون إلى وجوب خلعه ، ووجوب محاربة كل من يستهزء بالدين ، أو ينكر شيئاً ثابتاً فيه ، أو يحرم حلالاً أو يحل حراما ، يزعمون الإجماع على ذلك !! هؤلاء ليسوا علماء !! ومن يكون ابن تيمية أو ابن عبدالوهاب أو ابن عثيمين أو العقلا أو غيرهم !! هؤلاء كانوا يعيشون في بيوت متواضعة بسيطة ليست لهم مكاتب ولا مناصب !! إنما العبرة بفخامة المكتب وعلوّ المنصب وعِظم الجاه والسلطان ، فالعلماء الحق هم: من رضوا عن ولاة الأمور ورضي ولاة الأمور عنهم فأغدقوا عليهم الأموال والمناصب الكبيرة ، أما غيرهم: فنسأل الله أن يهديهم وأن يتوب عليهم من هذه الأفكار "التكفيرية" الهدّامة ، ولو كان فيهم خير للبسوا الحرير وسكنوا القصور ..
• [ملاحظة: ليس المقصود بهذا الكلام حاكماً بعينه ، وإنما من انطبقت عليه بعض هذه الأوصاف فهو مقصود بالوصف لا بالعين .. والله أعلم ..]

جليـبيب
08 01 2006, 07:12 AM
ماذا نفعل عند اكتشاف خطأ لعالم او داعيه
• الاستغفار لنا و له
• محاوله أخذها على احسن الظن
• سترها و عدم الاشهار بها الا لو كانت دعوه شرك
• محاوله مراسلته و الاستفسار منه
• مثال رساله ارسلها اخى و معلمى للشيخ عمرو خالد

• بسم الله الرحمن الرحيم
استاذي العزيز
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم يسعدني جدا ان اكتب لك هذه الرساله وادعوا ان يوفقك إلي عمل الخيرات دائما
استاذي العزيز
• في حوار دار بين وبين بعض الناس عن اسلوب الدعوه وفنونها تطرق بنا الحوار إلي الحديث عنك أستاذي العزيز

• وتكلم بعض الأفراد عن مسألة اللحيه وقالوا طالما ان الداعيه عرف بين الناس واحبه الكثير منهم وهو معروف تماما امام الأمن فلماذا لا يطلق الداعيه لحيته حيث ان ذلك سيلقي المحبه في قلوب افراد آخرين وأنه سيكون قدوه ومثل لمن يحبه من الأفراد ويتعلق الناس مره اخري بسنة المصطفي صلي الله عليه وسلم فما رايك استاذي العزيز في هذا الكلام
ارجوا الا اكون قد اطلت عليك الكلام فوالله العظيم إني أحبك في الله واتمني لك الخير كله وان يوفقك الله تعالي
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكان الرد (و هل جزاء الاحسان الا الاحسان)
• السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
• جزاكم الله خيراً يا ***** و أعتذر عن تأخري في الرد نظراً لانشغالي الشديد .
• اللحية سنة واجبة يأثم من يحلقها إلا إذا تعارضت مع فرض فإذا تعارضت مع فرض من فروض الإسلام فالأولوية للفرض وأنا أؤدي حالياً فرض من فروض الإسلام وهو دعوة الناس والأخذ بأيديهم ووجه التعارض أنني إذا التحيت سيحدث من المشاكل التي لا تعلمها أنت منها ما يقضي على الدروس ويوقف أعمال الدعوة ونحن مطالبون أن نأخذ بالأسباب ولقد بدأت فعلاً في إطلاق اللحية منذ فترة فحدثت إلي مشاكل فعلاً فحرصت على الفرض ولي في ذلك فتوى من العلماء وأسأل الله أن يمن علي بإكمال السنة وأن ينصر الإسلام على أعدائه .
• عمرو خالد

جليـبيب
08 01 2006, 07:13 AM
• يا امتي وجب الكفاح فدعي التشدق والصياح

• ودعي التقاعس ليس ينصرمن تقاعس أو استراح

• ودعي الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح

• السيف اصدق انباءاً من الكتبي
• فمن يجدد هذا القول للعربي
• ومن يذكرهم ان البطولة في اجادة الطعن
• لافي جودة الخطبي..

• " ربنا إننا مغلوبون فانتصر، مظلومون فانتقم، متضرعون فاستجب، مستغيثون فأغث.
اللهم إننا ضعفاء فقونا، فقراء فأغننا، حيارى فاهدنا، خائفون فأمنا، قلقون فثبتنا ، مشتتون فجمعنا، منهزمون فانصرنا".

• " اللهم ضاقت بنا المسالك، وأحاطت بنا المهالك، واشتدت بنا الأزمات، واستحكمت حلقاتها، وأزفت الآزفة، ليس لها من دونك كاشفة، فاكشف اللهم غمتنا، وفرج كربتنا، وأغث لهفتنا ".

• اللهم طهر قلوبنا من النفاق،
• وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،
• اللهم أرنا في المنافقين عجائب قدرتك،
• اللهم فافضحهم شر فضيحة،
• اللهم لا تجعل لهم راية،
• واجعلهم لمن خلفهم آية.
• اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين،
• وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

• إذا كنتَ في قومٍ فصاحِب خِيارَهم *** ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الرَّدِي
• عن المرءِ لا تَسَلْ وسَلْ عن قرينهِ *** فكلُّ قرينٍ بالمقارَن يقتدِي



• قال رسول الله : ( إن الله تعالى رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على سواه )
من وقع في مكفرٍ أو مبدع أو مفسق فإنه لا يحكم
عليه بمقتضاه إلا بعد توفر الشروط وانتفاء الموانع

• أقول : اعلم رحمنا الله وإياك أنه لابد من التفريق بين الفعل والفاعل ، فالفعل يعطى حكمه المناسب له على مقتضى دلالة الأدلة ، وينتظر بالفاعل تحقق الشروط وانتفاء الموانع إذ ليس كل من وقع في الكفر كفر أو البدعة بدع أو الفسق فسق أو المعصية أثم فلا تلازم بين حكم الفعل وحكم الفاعل ، أي أن حكم الفعل لا ينجر إلى الفاعل إلا بعد توفر شروط وانتفاء موانع معينة وهذه القاعدة مهمة جداً فإنه بسبب الجهل بها وقع بعض الأحبة في تكفير الأعيان أو تبديعهم أو تفسيقهم بمجرد وقوعهم في شيء من ذلك ظناً منهم التلازم الذاتي بين الفعل والفاعل ، وهذا مجانب للصواب

جليـبيب
08 01 2006, 07:16 AM

السلف والسلفيون رؤية من الداخل ( نقد بناء عسى تفيق سحاب)
omar1
• المقدمة
• ألا لا يمنعن رجلا هيبةُ الناس،
أن يقول بحق إذا علمه.(1)
(1)[رواه الإمام احمد 3 / 9والترمذي/ الفتن / باب ما جاء ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى يوم القيامة وقال: وهذا حديث حسن صحيح].
• إنها رؤية من الداخل، لأن التغيير يبدأ من الداخل.
وهي رؤيةٌ من الداخل لأن كاتبها يؤمن بأن منهج السلف هو السبيل إلى إصلاح حال الأمة.

• وهي رؤية من الداخل فرضتها أحداث ومواقف كثيرة، مست المنهج، وتعدت الخطأ الفردي، فلم يعد يجدي أن تقول: " لعل له عذراً وأنت تلوم ". تأتي هـذه الدراسة في وقت الحاجة إلى البيان، بعد أن أصبحت " السلفية " وصفاً محتكراً في أيدي مجموعة من الناس، يظن الواحد منهم أنه قيم على منهج السلف، فينادي بأعلى صوته " أنا السلفية "، فمن كان " أنا " فهو " سلفي "، وإلا فليخرج من "السلفية " مذؤوماً مدحوراً.

• وما كنا نحسب أنه سيأتي زمان يخرجنا فيه نقاد " السلفيين " من دائرة منهج السلف! ويخرجون فيه أهل العلم المعروفين بالتزامهم منهج السلف ويخرجون فيه العاملين المجاهدين المتمسكين بالسنة الرافعين لوائها. ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يتعداه إلى وصف المسلمين بأنهم، جماعات الغلو، وأنهم أصحاب فتنة، وأنهم خوارج وأنهم يذكرون بالفئات المارقة عن الإسلام.. وانتهى الحال إلى تأليف كتب ورسائل، وإصدار أشرطة تسجيل في شتم المسلمين، وتصنيف العبادة من حيث قربهم من إلى السلفية".

• لقد شوهت ممارسات " السلفيين " منهج السلف، وقزمته في قضايا معينة، وانعزلت به عن الواقع، حتى صار الانتساب إلى السلف، والمناداة بالسنة منقصة في نظر الناس، إذ عندما يسمعون عن السلف "والسلفية" يظنون أنهم المختصون بالأسماء والصفات، وبتحقيق الكتيبات... الخ الأمر الذي اضطرنا عند الانتساب إلى السلف أن نبيين للناس أن منهج السلف غير ما يرون، وخلاف ما يسمعون. وكان من نتائج هذا الوضع أن عادت مقالات أهل الأهواء، ومناهجهم إلى الظهور، بعد أن عجز أهل السنة عن الارتفاع إلى مستوى منهجهم، والدعوة إليه، واستيعاب الناس الذين سروا بهم في البداية، ثم نبذوهم نبذ النوى، لما رأوهم تجمدوا عند قضايا لا يحيدون عنها( ).

• إن واقع "السلفيين" بحاجة إلى دراسة ومراجعة.! والمأمول أن تكون هذه الدراسة دافعا للمخلصين الناضجين من أتباع المنهج! إلى دراسة الواقع وتشخيص حاجاته وأدوائه، وإلى إعادة دراسة أصول التوحيد، ومن ثم التفكير جدياً في إعادة جدولة الاهتمامات، وترتيب الأولويات.


• إن غض الطرف عن مبدأ التعديل (الذاتي) أوقع "السلفيين" فيما انتقدوا، عليه الناس قديماً، فنبذ التعصب للرجال، ومقولة الرجال يعرفون بالحق، وليس العكس، من أوائل المبادئ التي رفعوها، ثم لما أصبح لهم رجال رموز وقعوا في جدلية الرجال والمبادئ، فصاروا يدورون حول الرجال وفوق المبادئ والعجيب أنهم وقعوا في إشكالية الازدواجية في حمل المبدأ: فهم إذا تكلموا عن الآخرين "فكلامهم صراحة وتصحيح، وتقديم للمبادئ على العلاقات والأشخاص. أما إذا تكلم غيرهم عنهم، فلا بد أن يحترم العلماء، ويتأدب معهم إنها ظاهرة الكيل بمكيالين! لقد أشفق بعض الاخوة بعض الصراحة، التي قد تزعج بعض "السلفيين.فطلبوا تغيير بعض العبارات، لا اعتراضا على ما تحمله من مضامين، لكن خشية أن تحمل ما لا تحتمل، أو أن تستغل في تفويت الفائدة المرجوة من الدراسة. ولم تكن هذه وجهة نطري، فإن قناعتي أن السائر في درب الإصلاح عليه أن يوطن النفس على ما سيصيبها من أذى.

• وأنا لست مسؤولا عمن سيبحث عن صيد يشنع به على الحقيقة، "ومريض القلب تجرحه الحقيقة" لأنني صاحب قضية، أكتب لنشر قضيتي. وأسلوب "رفقاً بالقوارير" لا ينسجم مع فهمي للصراحة المطلوبة لتصحيح مسار السلفية، والدعوة إلى عقيدة التوحيد التي يراد لها أن تنحرف عن طريقها الصحيح. وحسبي أنني لم أتجاوز أدب العلم، ومنطق النقد المقبول. وإنني على أمل - إن شاء الله - من أن المخلصين الواعين من "السلفيين" سيرحبون بهذه الصراحة المنضبطة.


• ولا بأس من التمادي في الأمل فلأطمع - إذن - من* السلفيين. أن يطالعوا هذه الدراسة بتركيز وموضوعية، وليتوقف أحدهم قبل أن يغضب أو يتهم وليفكر ملياً، وليضع نصب عينيه مصلحة الإسلام والدعوة، قبل أن يتوتر من أجل بعض العبارات، التي قد يرى فيها شيئاً من شدة، وليتجنب الحيلة المتبعة للهروب من المسؤولية، ومواجهة المشكلة، حيث يصب كل الجهد في تضخيم بعض الشكليات، مصادراً بذلك الأفكار الجادة التي عرضتها الدراسة.


• ونحن - في الحقيقة- لا نطمع كثيرا بمن ارتبطت مصالحه "بالسلفية" في شكلها القائم، فإن من هذه حاله يصعب عليه الانعتاق من شبكة العلاقات المعقدة التي يتصل معها، ويفيد منها، ولذلك فإننا نتوقع رفضه وبشدة.
ولكننا نخاطب الشباب المعتقد بمنهج السلف، الذي يرى أن لا نهضة للمسلمين إلا بإحياء الشباب الذي لا مصلحة له.
ونخاطب المسلمين ليعرفوا المنهج السلفي الحقيقي، وموقفه من القضايا المدروسة لعلنا نلتقي وإياهم لحمل الإسلام بدعوته؛ دعوة التوحيد…
نخاطبهم ونطمع منهم أن ينسوا النماذج التي بقيت زمناً - ولا زالت واجهات معروضة - باسم السلف والسلفية.

• وأما من سيقول: إن الكلام يضر المنهج وان كان ولا بد فليكن في الغرف المغلقة! فأقول له: بل إنَّ الصمتَ هو الذي يضر المنهج وإن الصمت هو الذي يغتال المنهج، ويخنق الحق. ولم يزل معظم أهل الحق - منذ صفين - صامتين، متذرعين بالحكمة، ومتعللين بدرء الفتنة، حتى غصت الحلوق بالصمت، وساحت الفتنة في الأرض. ألا إن الصمت عار، عندما تكون الحقيقة مرة! أما حكاية الغرف المغلقة فهذه تصلح لمناقشة الشؤون الشخصية، أما عندما يتعلق الأمر بالمنهج، وبالممارسات العلنية المرتبطة بالفكرة، فإنها - أي الغرف - ليست محلاً للكلام. وبما أن الانحراف علني، فلا بد أن يكون التصويب علنياً.


• وإذا كان الخطأ في العلن، فلا يجوز أن يكون التبرؤ منه في السر.
إن هذا البيان يجدد الدعوة إلى السنة، بمفهومها العام، وإلى منهج السلف. ويبين من هو السلفي وما هي قضية "السلفية "!.
وأخيراً، فلقد حاولت - قدر استطاعتي - التزام آداب الحوار، وأصول النقد، وأسأل الله العفو إن أخطأت.
وسأحاول - بإذن الله - إلا ادخل في مهاترات وسفاهات من سيبقى واضعاً رأسه في الرمال، ناظراً إلى الأمور بعين واحدة، محولاً القضية عن مسارها الصحيح والمقصود.
وأتعب من ناداك من لا تجيبه، وأغيظ من عاداك من لا تشاكل.
عمان في 2/1/1994 م أبو الهدى المقدسي



• عندما...

عندما يُخالف الشعارُ، فيُعرف الحقَّ بالرجال...
عندما يُقدم الأشخاصُ على المبادئ...
عندما تُزَور الحقائق، وتُنكًس الموازين...
• عندما " يقرطس " الكتاب، فيُبدى بعضه، ويُخفى بعضه...
عندما يؤكل بالعلم، وتتحول الدعوة إلى حرفة...
عندما يُجَرحُ العامل المجاهد، ويعدل حِلسَ بيته...
عندما يحْجز التوحيد في القبور...
عندما تصبح المبادىء و الأصول في خطر...


• وعندما لا يحتمل الوضع السكوت و التأجيل...
عندها يصبح...
الصمت خيانة،
السكوت جبناً،
• التجاوز إثماً.
عندها لا بد من الكلام و بصوت مرتفع
و عندها يَفْرِض علينا حق العلم أن لانُحابي أحداً.
كلمة في "المنهج "

• تتردد كلمة المنهج في هذه الدراسة كثيرا، وبما أنها كلمة غامضة لدى كثير من الناس، يستخدمونها ويقرؤونها وهم لا يعرفون معناها، الأمر الذي أدى إلى خلط كبير، فقد رأيت أن أعرفها باختصار يُلقي بعض الضوء على معناها.
فالمنهج: طريق محدد يعتمد على خطة واعية .
أو هو: طائفة من القواعد العامة التي تنظم المعلومات والأفكار من أجل الوصول إلى الحقيقة العلمية.
فعندما نقول مثلا: منهج "السلفيين" في التعبير، نعني: الطريق المحدد المعتمد على خطة واعية لإحداث التغيير. وعندما نقول: منهج علماء الحديث، نعني: مجموعة القواعد التي يعتمد عليها علماء الحديث لمعرفة صحيح الحديث من ضعيفة.

• إن وضوح هذا البُعد، يقيد المتشدقين - أيا كانوا -، ويلزمهم بيانَ ما يقصدون من كلامهم: منهجنا في كذا..، فيظهر هل لهم منهجَ أم لا.
وهو - من بعدُ - يضمن لنا عدم انحراف أتباع المنهج - أي منهج - عن معالم! منهجهم، لأن وضوح المعالم يظل المقياس الذي نُرجِعُ إليه الأقوال والأفعال. وبهذا لن يعلو أحد على المنهج، بل سيبقى الكل تحته يخضعون له ويأتمرون بأمره. وبهذا تعرف قصد من قال (ولقد صدق): "خيرٌ للإنسان أن يعدل عن التماس الحقيقة، من أن يحاول ذلك من غير منهج".
يتبع إن لم يكن هنا من معترض!




الضاحك الباكي
• الأخ الكريم :
عمر 1 .
• ارجو ان تواصل .
هذه الامور ينبغي ان تناقش بهدوء واتزان كما تقد م منك في كلامك اعلاه .
وانا اؤيدك بضرورة بيان المنهج واضحا من قبل القيادات العلمية الدعوية .
وذلك لكثرة اللبس وازدياد المتسلقين على المنهج السلفي .


• وان كنت تشير في بعض كلامك لمن يكتبون في سحاب ... فهؤلاء تسمية ما خالفوا به من موقفهم من الحاكمية والطاعة العمياء للملوك وتقديس وتعظيم الولاة . هذه الامور لا شك انهم خالفوا فيها منهج السلف وغلوا وتمادوا ...
شأنهم في ذلك حينما بدأوا في الهجوم على ابن حجر والنووي وغيرهم من الأشاعرة ثم تطرفوا الى التكفير وشملوا سيد قطب وووو... ثم بدأوا يتعدون الى غير ذلك مما هو معلوم من افراد منهم ...
• نسأل الله ان يراجعوا الحق والهدى والصواب .
بقي ان تواصل ...
والله يسددك ويحفظك .

omar1
• أبشر أخي الضاحك الباكي لا أبكاك الله .
لقد طفل الكيل من أدعياء المدخلية وأضرابهم فلنقل كلمة الحق بدلا من السكوت وهم في طغيانهم يعمهون .
لقد خرّجوا كل سلفي ليس بمدخلي او جامي حسبنا الله لذا لا يمكن السكوت عن مثل هذا ومن اجل بيان زيف تلك الشرذمة أحببت أن أشارك بهذا البحث والذي قد لا يعجب الكثيرين ممن قد يعنيهم كلامي هذا ولكن عندما انتهي منه فليدلي كل بدلوه وليناقش هذا الموضوع بجزئته فنحن لها بإذن الله .
ولقد كفى ووفى الأخ أحمد مسلم المصري ببيانه هناك وأنا أؤيده في ذلك ولكن ليس بشدة كما يفعل
وليكن باللين وخفض الجناح للمؤمنين أمثال أختنا عائشة .
ولنكمل الآن .


• مقدمـــات

(1) لست مضطراً لأن أذكر - معتذراً- بأنني سلفي، وأنني أحترم فلاناً وفلاناً، وأكِن لهم خالِصَ التقدير، وأنني رضعتُ السلفية منذ نعومةِ أظفاري! لا أجدني مضطراً لهذه الاعتذارات التي تُقدم - عادةً- بين يدي حاملي ختم السلفية، خوفا من سلب وصف السلفية عن الناس، واتهامهم بالخَلفية. فإنَك ستعلم أخي القارئ - فيما بعد بأن خَتْم السلفية ليس ملكا لأحد، ولا حكراً عليه "وسيرى الأخوةُ الذين ينتسبون إلى منهج أهل السنة، ويلتزِمون هَديَ السلف ،بأنَهم إذا أخرجوا من السلفية من باب، فإن من أخرجهم سيُخرَجُ منها من مائةِ باب.


• لا أحد بعد اليوم قيًمَ على السلفية، ومن اليوم لا بأس على المتبعين - على الحقيقة- لمنهج السلف مِن سَلبهم السلفية على أيدي إقطاعيي السلفية الذين انحرفوا بها عن الجادةِ، وملؤوها بالبدع. ولقد أشفقْتُ على الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق وهو يقدم لمقالاتِه المنشورةِ في مجلة "الفرقان" تحت عنوان "حوار في المنهج" بما يُثبِتُ سلفيتهُ خوفاً من سلبهاِ منه من محتكري الختم. وأيضا فإنني أعجب كثيرا من بعض المشايخ، وكثير من الأخوة، الملتزمين بنهج السلف، من حساسيتِهم تجاه هذا الموضوع ومحاولاتهم المستمرة على إثبات سلفيتهم عند بحث مسألة من المسائل التي يختلفون فيها مع محتكري الختم! فلماذا هذا الرعب؟! وهل غيركم أولى بالسلف منكم؟!


• (2) ليكن معلوما بأن كلامنا في هذا البحث لا يعتني بالمسائل الفرعية، ولا يهدف إلى ترجيح قول على قول، فهو ليس بحثا فقهيا، ولكنه بحث منهجي، يذكر بالأصول، ويهتم بالقواعد.

• (3) مصطلح "السلفية" بدعة، فهو لذلك مرفوض، وسيأتي بيان ذلك، آلا أنني مضطر لاستخدامه لأنه أصبح عَلما على فئة من أهل السنة. ومن هنا فإن استخدامي له وصف للواقع وحسب. ومع ذلك - وحتى احتفظ بحقي في رفض المصطلح - فإنني سأستخدمه بين قوسين، تماما كاللفظ المترجَم ترجمة حرفيَة، تدليلاً على غرابته.

• (4) قد يقال تسويغا لما سأورده من ملاحظات: إنها حالات فردية، وليست حجة على المنهج. فأقول: هذا موال سمعناه من الجماعات الإسلامية- حتى حفظناها. وشربنا منه حتى ارتوينا، ولو قبل ذلك قيل لوجدنا له مكانا، فابحث لك - يا أيها القائل - عن غيره. إن ما سأذكره ليس حالات فردية، بل هو انعكاس لمنهج، وانفعال بطريقة، وتأثر بتربية وتعليم، واقتداء برموز.


• أرأيت عشرة إخوه، تسعة منهم على شاكلة واحدة، وطبع مشترك في سوء الخُلق، والاعتداء على الناس، هل لك أن تقول عن أحوالهم: سلوك فردي! أم لك أن تقول: قبح اللهُ بيتاً خرجتم منه؟ وهكذا الحال في موضوعنا، لأنك تجد نمطاً سلوكياً واحداً، وطريقة في التعامل مع الأحداث والمسائل سائدة، أفلا يدل كل هذا على منهج واحد في التربية؟.


• (5) مضامين هذا البحث ليست رأياً لكاتبها وحده، وإنما هي لسان حال كثير من أهل السنة السائرين على هدي السلف، وهي كذلك مقال بعضهم - على استحياء - في المجالس الخاصة. وأسباب عدم تصريح هؤلاء وأولئك كثيرة منها: أن كثيراً من الأخوة تأخذهم هيبة الشيخ ناصر (رحمه الله) واحترامهم لعلمه وسنه واعترافهم بفضله وخدماته للسنة، لمعرفتهم بأن بعض الكلام سيصيب الشيخ (رحمه الله) وبعضه ستصيبه شظاياه.


• ومع الاعتراف بعلم الشيخ وفضله وسنه، فهيبته محفوظة،غير أن هيبة الحق مقدمة عندنا، وخوفنا على منهج السلف من الانحرافات التي أصابته تضطرنا إلى تجاوز كل الاعتبارات الشخصية، وتوجب علينا تصحيح الأصول السنية التي بتنا نخشى عليها من التزوير والتلفيق.
وبعد ….. فلا يفرحن مبتدع معلوم الإبتداع، أو من في قلبه مرض بما سيقرأ، فإن صراحتنا ليست قدحاً في منهج أهل السنة، ولا انتقاصاً من نهج السلف، وإنما هي تأكيد له، وتنقية له من كل شائبة تؤثر على انطلاقته الكبرى التي ستقلع كل البدع، بدع القرن الثاني، وبدع قرننا هذا، بسيف التوحيد المتكامل، الذي لن يوفر شركاً من حدَّه.
omar1

• ويحك يا أمة اقرأ إن لم تقرأي
و ويحك إن قرأتي ولم تفهمي
و وو ويحك إن فهمتي ولم تعملي !
omar1
• أهداف البحـــث

لقد دفعتني إلى كتابة هذا البحث دوافع كثيرة، أفرزتها التجربة العملية، وفرضتها الملاحظة الميدانية لممارسات "السلفيين" ومنهجهم، والتي اكتوى بنارها المتبِعون للسنة، المقتفون لنهج السلف.
وهذه بعض الدوافع:
(1) تحديد الموقف من مصطلح "السلفية" خاصة وقد اصبح سبباً في شق صف المسلمين، وثوباً في أيدي البعض يُلبسه من يشاء ويخلعه عمن يشاء.


• (2) تحديد من هو "السلفي" وتعيين المسائل التي يعرف بها، خاصة وقد وَقَعَ النزاع في تحديده، فهذا سلفي العقيدة، لكنه تحريري أو أخواني أو سُروري المنهج! وذاك دخيل على "السلفية" وغير ذلك من الأوصاف، مما اقتضى أن نعرف المعيار المعتمد لمعرفة "السلفي" من خلال مناقشة بعض القضايا.


• (3) الدفاع عن منهج أهل السنة، وتصحيح مسار "السلفية" كي نصلح ما اًفسده النَاسُ. وليفهم المسلمون أن "السلفيين" في وضعهم الحالي ليسوا ممثلين لمنهج السلف، وليسوا هم المعيار أو مفرق الطريق بين فقه السلف وبين غيرهم، ولكنهم من أهل السنة، وعلى منهج السلف في بعض المسائل، يصيبون ويخطئون، فلا يحق لهم - والحالة هذه - الاستئثار بهذا اللقب، فبإخراج من خالفهم - في اخْتياراتهم الفقهية وترتيبهم للأولويات فـي الدعوة - من دائرة السلف. نريد أن يفرق المسلمون بين منهج في الفهم، وبين اختيارات عالم من العلماء، فاختياراته ليست هي المنهج.
ونريد أن نرشد المسلمين و "السلفيين" على منهج علماء السلف في التوحيد ومقتضياته. وطريقة عرضه، وعلى منهجهم في البحث الفقهي، وموقفهم من المخالف.

• وأخيراً، فلقد صار الواحد منا حريصاً عند انتسابه إلى منهج السلف، على فرز نفسه عن "السلفيين" حتى لا يُجمَع معهم في صعيد واحد، ولا يحمل تبعة طريقتهم وفتاواهم وتصرفاتهم، ولذلك فإننا نريد الخلاص من هذه الازدواجية، فنعلن بهذا البيان: أن هذا هو منهج السلف: نسبة وعقيدة ومنهجاً، ومن كان على غيره، فليس له الانتساب إليه، فضلاً عن أن يحتكره.
إشكالية النسبة وبدعية اللقب

جاء رجل إلى الإمام مالك فقال: يا أبا عبد الله أسألك عن مسالة أجعلك حجة بيني وبين الله عز وجل، قال مالك: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، سل. قال: مَن أهل السنة؟. قال: أهل السنة الذين ليس لهم لقب يعرفون به".

• (1) لقد حارب "السلفيون" اللافتات والألقاب التي يرفعها العاملون للإسلام، خاصة تلك التي تقتضي تحزباً وتكتلاً، وذلك لآثارها السلبية والخطيرة والتي أهمَها شق صف الأمَة، والتميز عنها بحيث تصبح اللافتات مقاييس اللقاء والمفارقة، وميزان التقوى وصحة الإسلام، وهذا- طبعا- بعد التأكيد على بدعتها، فالله سبحانه لم ينزل بها سلطانا.
هكذا سمعنا كبار "السلفيين" يرددون ليل نهار، حتى لقد كانت هذه القاعدة من أهم معالم المدرسة السلفية،.


• (2) وبعد، أن اقتنع كثير من المسلمين بهذه القاعدة، واصبحوا يمقتون الحزبية والتفرق، والتميز عن المسلمين، وشق صفهم بالألقاب واللافتات، بعد كل هذا، إذ بدعاة الأمس، ومحاربي تلك البدعة من أكثر الناس وقوعا فيها، ومن اًكثر الدعاة التزاما بمعايير تفصلهم عن المسلمين. لقد أصبحت "السلفية" لافتة، إن لم يكن بلسان المقال، فبلسان الحال، وان لم يكن تصريحا فواقع التصرفات يُصرًح بذلك، وأي شئ تنفع بعد ذلك الدعاوى التي تنص على أن "السلفية" ليست حزبا، وأنً "السلفيين" ليسوا متكتلين، إذا كان السلوك سلوكا حزبياً. أليس التقيد بالمصطلحات - في مثل هذه الحالات سذاجة وسطحية.!.


• إنَ هذا الوضع يتطلب منا أن نُبين الموقف من هذه الظاهرة التي تشكل خطراً على الدعوة إلى منهج أهل السنة. وكلامنا في هذا المبحث على مستويين، الأول: بدعية اللقب. والثاني: أنه مع افتراض شرعيته، فإن نتائجه تلزمنا بعدم استخدامه.


• لسنا "السلفيين" ولكننا المسلمون .
هكذا كانت البداية، وهكذا يجب أن تظل، وإذا كان ابتداء هذا اللقب من الآخرين، فلا ينبغي أن نفقد مناعتنا وننساق وراءه فنسمي أنفسنا به.
إن الاسم الذي ارتضى لنا رب العزةِ الانتساب إليه هو الإسلام، قال تعالى: (وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج، ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل) ا لأية (ا لحج: 78)

• وهذا الاسم هو الذي أراده لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، مع التحذير من غيره، فقال صلى الله عليه وسلم: "من دعا بدعوة الجاهلية، فهو من جُثا جهنم، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها: المسلمين عباد الله"(1).
ولقد سأل معاويةُ ابن عباس رضي الله عنهم فقال: أنت على ملة عثمان أو على ملة علي؟ فقال: لستُ على ملة علي، ولا ملة عثمان، بل أنا على ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم"(2).
1)رواه الإمام أحمد 4/130/205 .والترمذي كتاب الأمثال باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة وقال :حديث حسن صحيح غريب . والجثاء جمع جثوة بالضم وهو الشيء المجموع .(2)الوصية الكبرى /67

omar1

• ) لسنا "السلفيين " ولكننا على منهج السلف:
كما علمتَ فإن الأصل الانتساب إلى الإسلام، والتمسك بالسنة. هذا هو الأصل، ومن كان على الأصل فلا يحتاج لإضافات أخرى. لكن عندما وقعت الفتنة، ورفعت البدعة ُ رأسها وانتَسبت، اضطر أهل السنة إلى الانصياع لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من التزام النهج الصحيح، فأعلنوا تمسكهم بمنهج السلف: أهل القرون الأولى(1) في التلقي، فصاروا يعرفون بأهل السنة، وصاروا ينتسبون إلى منهج السلف، ولم يزيدوا على هذا. أما الذي يدعي بأن الانتساب إلى الإسلام، والتسمي بالسنة لا يكفي لأن الكل ينتمي إلى الإسلام، والكل يقول: أنا على السنة. فنرد عليه:


• أولا: بأننا نرفض "عند الحاجة" فنقول: نحن أهل السنة المقتفون لمنهج السلف. وثانيا نقول: أرأيت لو قال البعض - وقد قيل -: ونحن "سلفيون أيضا، وعلى منهج السلف، فهل عليك عندها أن تضيف قيدا آخر. فإن قال: الخضوع في مثل هذه الحالة للدليل، وليس للدعوى. فنقول: وهذا ما نريده، فالرجوع في تحديد موقف الناس من الكتاب والسنة إلى الدليل، وليس ادعاؤك "السلفية" بمُعفيكَ من طلب الدليل، ولا تجرد غيرك من الدعوى بمخصصه بالسؤال عن الدليل.
--------------------
( ) القرن هنا الجيل وليس مائة عام.


• (5) سلفية: شرعة ومنهاجاً، لا في الفروع والفتاوى:
من أساليبنا نحن العرب في التعبير، التعميمُ والقطع بمناسبة وبدون مناسبة، وهو أسلوب نغطي به عجزنا عن التتبع والفصل بين الأشباه والنظائر، أي أنه أسلوب يُربحنا.
وهو أسلوب ينفعنا حيث نركَنُ إليه لقمع الآخر ولجمهم عن مناقشتنا أو التثبت مما نقول، فتجدنا نُكثر من مثل هذه الألفاظ: هذا هو الحقَ، أو كل ما عدا هذا باطل، أو أتحدى، أو أجمع علماء( ) الأمة... وبالطبع فإنَ الآخر عندما يسمع مثل هذه الألفاظ يصاب بالرعب.. ويلجأ إلى الصمت طلبا للسلامة من مخالفة "الحق" أو الوقوع في "الباطل" أو ثقب "الإجماع".

• ومن هذه الألفاظ التي غدت سلاحا نُخرِس به الخصوم: ادعاؤنا بأننا "السلفيون" وأن كلَ ما نقوله ونفعله: على منهج السلف، وهي عبارات يفهم منها "السلفية" قبل غيره أن أيً اختيار يَتعبد به فهو – وحده - موافق لمنهج السلف، وما عداه مخالف لمنهجهم.


• وهذا فهم خاطئ فالمسلم مُتبع لمنهج السلف في طرق الفهم، وأصول الأدلة وترتيبها، وليس في الفروع الفقهية. ولذلك فإنه لا يحق لأحد أن يدعيَ أن فتواه هي الفتوى السلفية وأن ما عداها فَخَلفِيه وليس له أن يوالي أو يعادي على أساس هذه الفتوى، وليس له إقامة ركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهذه الفتوى، وليس له أن يجعل فتواه من أصول فكرته، وأولويات دعوته، التي لن يَصلحَ حالُ المسلمين إلا بالتمسك بها، وليس له -أخيرا- أن يدعيَ بان هذا ما كان عليه السلف إلا أن يجيءَ بإجماع مُثبت، وهيهات.. هيهات، وأنى له أن يأتي بالإجماع على كل المسائل، عِلما بأنه لا إجماع آل في.عصر الصحابة وفي مسائل محدودة.


• (6) بدعية اللقب:
إذن فنحن مسلمون، وإن طلِب منا عرض منهجنا، فإننا نعرضه بالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، مستعينين باجتهادات واختيارات السلف من الأجيال الثلاثة الأولى. والسلف غير "السلفية" والانتساب إليها. والمسلمون ليسوا "السلفيين".
قال ابن تيمية رحمه الله: "والواجب على المسلم إذا سئل عن ذلك أن يقول: لا أنا شُكيلي، ولا قرفندي، بل أنا مسلم مُتبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم"(1).
وقال رحمه الله: "والله تعالى قد سمانا في القرآنِ المسلمين المؤمنين عبادَ الله، فلا نعدل عن الأسماء التي سمانا بها إلى أسماء أحدثها قوم وسموها هم وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان"(2).

• (7) أما المستوى الثاني(1):
فلنفترض شرعية التلقب بهذا اللقب، فإن حال من ينتسب إليه يقتضي تركه ونبذه لوقوعه في البدعة. والبدعة في هذا المستوى تظهر فيما يلي:
(أ) أنَ هذا الاسم أصبح لافتة تنضوي تحتها مجموعة معينة، تتخذ من بعض الاختيارات الفقهية - وليس المنهج - شعارا عليها.
(ب) امتحان المسلمين بهذه الاختيارات، وجعل اللقب معيارا للولاء والبراء، والحب
والبغض.


• قال ابن عبد البر رحمه الله: "لا يجوز لأحد أن يمتحن الناس بها( ) ولا يوالي بهذه الأسماء، ولا يعادي عليها، بل أكرم الخلق عند الله أتقاهم"( ).
وقال ابن تيمية رحمه الله: "وليس لأحد أن يعلق الحمد والذم والحب والبعض. والموالاة والمعاداة واللعن بغير الأسماء التي علق الله بها ذلك: مثل أسماء القبائل، والمدائن، والمذاهب، والطرائق المضافة اٍلى الأئمة والمشايخ، ونحو ذلك مما يُراد به التعريف.... فمن كان مؤمنا وجبت موالاته من أي صنف كان، ومن كان كافراً وجبت معاداته من أي صِنف كان" ( ).



• (ج) أصبح هذا اللقب من عوامل تفريق الأمة، داعيا إلى التعصب له، ولاختيارات علمائه، بدلاً من أن يكون - كما أريد له ابتداء - سببا في تجميع الأمة، ودافعا إلى الإلتزام بالسنًة وطريقة السلف.!
إن الله سبحانه هو الذي سمى المهاجرين "مهاجرين" وهو عزَ وجل الذي سمى الأنصارَ "أنصاراً"، يعني أنهما لقبان شرعيان، ومع ذلك فانهما عندما استخدما في معرض العصبية، والتحيز لفريق ضد فريق آخر، صار استخدامهما ممقوتا، فقد أخرج الشيخان عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أنه: "اقتتل غلامان غلام من المهاجرين، وغلام من الأنصار، فنادى المهاجرين: يا للمهاجرين، ونادى الأنصار: يا للأنصار، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هذا؟ أدعوى الجاهلية،... الحديث".

• قال ابن تيميه رحمه الله: (فهاهنا الاسمان "المهاجرون" و*"الأنصار" اسمان شرعيان، جاء بهما الكتاب والسنة، وسماهما الله بهما، كما سمانا المسلمين من قبل... وانتساب الرجل إلى المهاجرين والأنصار انتساب حسن محمود عند الله وعند رسوله، ليس من المباح الذي به التعريف فقط، كالانتساب إلى القبائل والأنصار ولا من المكروه أو المحرم، كالانتساب إلى ما يفض إلى بدعة أو معصية أخرى. ثم مع هذا لما دعا كل واحد منهما طائفته منتصرا بها أنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وسماها "دعوى الجاهلية") ( 1).
أقول: هذا في الاسم الشرعي الحسن المحمود، فماذا تقول في الاسم الذي يفضي الانتساب إليه إلى بدعة أو معصية، كما هو الحال في الانتساب إلى "السلفية".
(8) تنبيه لا بد منه:

• سنرى في المبحث اللاحق إلى اطلاع "السلفيين" على ما يجري حولهم، وكان مناسبا أن نأتي بالملاحظة التالية في ذلك المبحث. لكن لا باس من ذكرها هنا لعلاقتها بموضوع المبحث، فهي من جهة علاقة "السلفيين" بالحياة تناسب المبحث اللاحق، ومن جهة علاقتها بإشكالية النسبة تناسب هذا المبحث "فلا مانع من ذكرها في المبحثين.
ليكن معلوما أن مصطلح "السلفية" يستخدم من قِبل جهتين، كل جهة تقصد من إطلاقه قوما معنيين.
إما الجهة الأولى: فهي العاملين للإسلام، فإنهم يطلقون "السلفية" ويريدون بها تحديداً: تلك المدرسة الإسلامية التي تتًبع منهجا معينا تدعو إليه المسلمين، يعني أن مقصود هذه الجهة هم "السلفيون" الذين نتكلم عنهم.

• وأما الجهة الثانية: فهم الآخرون، ممن هم خارج الدائرة الإسلامية العاملة للإسلام. من علمانيين، ومثقفين! ومستشرقين، ويسار إسلامي! وغيرهم من القائمة القاتمة.
وهؤلاء يطلقون "السلفية" ويقيسون بها كلً الدعاةِ إلى الإسلام، لأنهم يتمسكون بالماضي ويسعون إلى إحيائه، فمدلولُ المصطلح عندهم غير مدلوله عندنا، وهم يستخدمونه، ويستخدمون معه - كمرادف - أكثر من لقب مثل: الأصولية، الماضوية، المتطرفين....
إن إدراك هذا الفرق ليس ترفا فكريا، بل إنه على درجة، كبيرة من الأهمية، ليعرف حجم أفكاره ومدى تأثيرها في الواقع، وموقف الجاهلية منها.


• فإذا عرفت هذا، فلك أن تعجب من كلام الشيخ محمد شقرة في رسالته "لا دفاعا عن السلفية لا، بل دفاعا عنها" في معرض رده على من يتهم "السلفيين" بأنهم خطر يتهدد أنظمة الحكم ويستهدف رؤوس الحكام ، حيث يقول الشيخ: (أما عن التهمة الثانية، فهي التهمة التي يدندن حولها أعداء الإسلام هذه الأيام! وفي مقدمتهم اليهود إذ تناقلت وكالات الأنباء - منذ فترة - قول واحد منهم وهو (بيريز): "إن السلفية ليست خطرا على إسرائيل وحدها بل على كل أنظمة الحكم" وقد عرفت - عزيزي القارئ - على ضَوءِ التفريق السابق أن (بيريز) يقصد من كلامه المسلمين الداعين إلى إعادة تحكيم الشرع في الأرض.


• لقد نبهت إلى هذا الخطأ، حتى لا يظن "السلفيون" بأنهم يُقلقُون (بيريز) أو أنَ أعداء الإسلام المراقبين لحركته باتوا يخشون من حركة تصحيح الأحاديث!! ومن حركةِ الدعوةِ إلى زي معين!! ومن جهود "تجار الورق" بإحياء كتيًباتٍ من مثل "القذْاذة في تحقيق محل الاستعاذة" أو من مئات الكتب التي تتكلم عن الجنة والنار! فمثل هذه الكتيبات لا شك أنها أقلقت الدوائر الاستعمارية والصهيونية! كيف لا وهي تهدد وجودها.


• وكم ذا بعمان من المضحكات ولكــــنه ضــــــحك كالبكاء.
واُذكًر بقاعدة مهمة، ذات علاقة وشيجة بهذه النقطة، وهي أن رفض الجاهلية لأفكارنا يدل على مدى تأثير أفكارنا عليها.. هذا وإن "السلفية" التي يقصدها (بيربز) هي "السلفية" التي هاجمها الأستاذ محمد شقرة في رسالته المشار إليها آنفا، وسمى حملتها، جماعات الغلو (2)، لأنها تذكَره "بالطوائف المارقة منٍ الإسلام، التي لا زالت دماء فتنتها تفوح حتى يومنا هذا (3) هكذا وصف الأستاذ اتباع منهج السلف المدافعين عن شرع الله بما أداهم إليه اجتهادهم.

omar1
• "السلفيون" والتوحيد
• "ولقد بعثنا في كل أمةٍ رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت" (النحل: 36) "وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون" (الأنبياء:25).
• (1) العقيدة أولاً،
نعم.. لأن بداية الأنبياء عليهم السلام كانت بها، وبداية محمد صلى الله عليه وسلم كانت بها، ولأن منطق البناء يقتضي أن يكون البدء بالأساس، والعقيدة هي الأساس. ومن المعلوم أن شعار عقيدة الإسلام وأسسها، ومنطلقَها هو التوحيد متمثلا بلا إله إلا الله. فبهذه الكلمة تُصلحُ انحرافاتُ العباد وضلالاتهم، وبها تُؤسس المفهمات السليمة المستقيمة. وهذا ما حصل، فلقد واجه وعالج النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمة انحرافاتِ عصره عن العقيدة الحقَة. وذلك لأن لهذه الكلمةِ مراتب، كُل مرتبة تواجه وتعالج انحرافا معينا، أي أنَها تنقضه وتعرضُ بديله، ولقد شرحت آياتُ القرآن الكريم، وأحاديث النبيً صلى الله عليه وسلم مراتبَ هذه ا لكلمة، وهي:

• 1 - إثبات وجود الله سبحانه وتعالى ووحدانيته.
2 - أن هذا الإله سبحانه هو وحده الخالق المتصرف في شؤون البشر.
3- أن هذا الإله سبحانه هو وحده المستحق للعبادة، والاتباع، والطاعة والخضوع...


• (2) ولقد عرض النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد بمراتبه كلها، لانه صلى الله عليه وسلم يؤسًس لعقيدة جديدة، ولأن الانحرافات في عصره كانت متعددة الأوجه. لكننا نعلم من آي القران الحكيم، ومن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن التركيز الأكبر كان على المرتبة الأخيرة، وهي استحقاقه وحده سبحانه! للعبادة والخضوع والطاعة والاتباع، وذلك لأنَ الانحراف الأكبر والمهم كان في هذه المرتبة، ولأن المراتب قبلها داخلة فيها، والإيمان بها يستلزمها جميعا.


• (3) ولقد فهم كفار قريش لا إله إلا الله كما ينبغي لها أن تُفهم، فهموا أنَ الله موجود، وهذا أمر كانت تؤمن به أغلبيتُهم، وفهموا أنَ الله خالق متصرف رازق.... الخ، وهذا أمر كانت تؤمن به أغلبيتهم أيضا، وفهموا أن الخضوع والإتباع والطاعة يجب أن تختصً بالله وحده، ولكنه فهم لم يناسبهم فرفضوه، وقاوموا الدعوة لأجله.! وهكذا كان أقوام الأنبياء السابقين، فلقد رفض السابقون - ولا زال الناس فيه كذلك - اختصاصَ اللهِ بالحكم والتشريع، فقضية الأنبياء مع أقوامهم كانت في توحيد الإلهية، وبعبارة أخرى -إن شئت -: كان الصراعُ قائما حول النسبةِ المسموح بإعطائها لله سبحانه ليتدخل في الأرض، فأعداء التوحيد يصرون على بقاء الرب في السماء، والأنبياء يصرون على أنه سبحانه: (وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) (الزخرف:84).

• إذن كان الانحراف الرئيس عند مشركي ذاك الزمان في توحيد الإلهية، وهو التوحيد الذي وُسِمُوا بالشرك لعدم تحقيقهم له، فهو لب العقيدة الإسلامية؟ وهدفُها ا لأساسي.
(4) فكيف كان منهجُ السلف في عرض العقيدة؟.


• كان منهجُهم يتمثل عرض لا إله إلا الله بشموليتها وبمراتبها، ولكل مقتضياتها، مع تركيزهم على ما ركز الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم عليه، أعني توحيدَ الإلاهية، لإدراكهم أنه مفتاحُ الدخول في الإسلام، في حين قد يظنُ كثيراً من الناس أن توحيد الربوبية هو المفتاح مع العلم أن توحيد الربوبية أمره بين، فالذي يُنكر تفرُد الله سبحانه بفعل من أفعاله يكفر عند صبيان المسلمين، أما توحيدُ الإهيةِ فقد ينحرف فيه الإنسانُ وهو يظن أنَه يُحسِن صنعا. هكذا كان منهجهم في الظرف الطبيعي دعوة وتعليما.


• فكيف كان منهجهم عند سماعهم بانحراف ما؟ ذلك يعتمد على إدراكهم لواقع ذلك الانحراف، فإذا أدركوه عالجوه بلا إله إلا الله، ومراتبها ومقتضياتها المتعلقة بذلك الانحراف، بل كنت تجدهم إذا خشوا انتشار بدعةٍ عقدية في المجتمع يجعلونها شغلهم الشاغل، وهمهم الوحيد، ومقياسهم في الانتساب إلى أهل السنة، موالين ومعادين على أساسها( ).



• وهذا يفسر لك - عزيزي القارئ - تركيزَ الأئمة على مسائل بعينها في مراحل التاريخ المختلفة، والامتحان بها.
فلا تتعجب إذا وجدت كتابا في العقيدة لا يتكلم إلا في مسائل الصفات، أو القدر والإرجاء، أو كتابا لا يتحدث إلاَ في مسائل الكلام ومتعلقاته، فهنا الكتب لا تمثل كل العقيدة، وإنما تمثل القضايا المثارة في تلك الأزمان.
وبعد هذا ندرك لماذا ركز السلفُ في مرحلة معينة على مسائل الصفات، وجعلوها المعيار، حتى ليعتقد الدارسُ أنًها مفتاحُ الإسلام، ومقياسُ الولاء والبراء( ).


• (5) لقد كان من فقه السلف أنهم تجاوبوا مع حاجات واقعهم، وتفاعلوا معه، وكانوا بالفعل - أبناء عصرهم. وأنت عندما تسمع الشافعي رحمه الله يقول: "القول في السنة التي أنا عليها، ورأيت أصحابنا عليها، أهلَ الحديث الذين رأيتهم، وأخذتُ عنهم، مثل سفيان ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمد رسول الله، وأن الله تعالى على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء، وأنَه تعالى ينزل إلى سماء الدنيا كيف شاء( ).
أقول: عندما تسمع هنا الكلام فلا تعتقد أن الشافعي يقصد عرض العقيدة؟ الإسلامية بأركانها وشروطها عرضا أكاديميا تفصيليا، ولا تعتقد أنَ الذي ذكره هو جميع السنة( ). كلا... فالذي يريده الشافعي رحمه الله بيان مسألة شَغَلت الرأي العام في عصره فيقضي فيها ناقلاً موقف السلف منها.

• وعندما تقرأ كلاما لابن تيميه رحمه الله يقول فيه: "وقد يراد به أهلَ الحديث والسنة المحضة، فلا يدخل فيه إلا من أثبت الصفات لله تعالى". ويقول: "إن القرآن غير مخلوق، وإن الله يُرى في الآخرة* ويُثبت القدر وغير ذلك من الأصول المعروفة عند أهل الحديث والسنة"( )، تدرك أن ابن تيميه رحمه الله يتكلم عن مسائل أثيرت في عصرٍ من العصور، حتى لقد اصبح مصطلح أهل السنة والحديث لا يُطلق إلا على من يُثبت الأصول المذكورة، وبالطبع ليست هذه المسائل هي وحدها التي يُعرف بها أهلُ الحديث والسنة، وإنما الكلام عن مرحلة معينة، وموضوع محدد.


• إن كل مصطلح تسمى به أهلُ السنة إنَما كان في مواجهة انحراف معين، فهم أهل السنة في مقابلة أهل البدع والمقالات المحدثة، كالشيعة والخوارج، وهم أهل الحديث في مقابلة التوسع في الأخذ بالرأي، وهم أهل الإثبات في مقابلة أهل التأويل... وإنه ونتيجة لظروف تاريخية خاصة صار يتبادر إلى الذهن عند سماع لفظ السلف مسائل الأسماء والصفات، من كلام، ورؤية... الخ، أي أنَ هذه المسائل غَدَت فاصلاً بين السلف والخلف. وبهذا اختلط التاريخي المؤقت المرتبط بظرف خاص، بالشرعي العام المطرد الشامل.



• (6) فما الذي فعله السلفيون في هذا العصر( )؟.
الذي فعلوه أنهم استحضروا مسألة الصفات وجعلوها عديل التوحيد، عليها يوالون، وعليها يعادون. واستحضروا مع هذه المسألة خصوم الإمام أحمد رحمه الله وأخذوا يناقشونهم ويعنفونهم. واستحضروا مسالة شرك القبور والتمائم والرقي... وجعلوها شُغلهم الشاغل.
واستدراكا، وقبل أي اعتراض، فليس الاعتراض على ضرورة تعليم الناس الحق، ولا على ضرورة توضيح هذه المسائل المهمة، ولكن الاعتراض أن تجعل هذه المسائل موضوعا للنهضة، وأولوية من أولوياتِ العمل الإسلامي في هذا العصر، مع وجود الانحراف الأكبر، والشرك الأعظم، وهو الانحراف عن شرع الله سبحانه، والشركُ في طاعته، وعدم الخضوع لحكمه، الذي ينبغي أن يكون موضوع التغيير، وأول المطلوب، لا أن يوضع على الرف، أو يُذكر على استحياء رفعا للتعب.

omar1

• (7) إن الانتساب لهذا الدين لا يتحقق إلا بالكفر بالطاغوت، وإن رأس الطواغيت من يحكم بغير ما أنزل الله..

وما نراه من "السلفيين" غير هذا، وهم إن ذكروا هذه المسألة فإنما يذكرونها بين يدي ضرورة نبذِ التعصب للمذاهب، أو في معرض الكلام النظري لتحقيق المسألة.
أي أنهم لا يتعاملون معها على أنها هدف من أهدافهم.
إنَهم لا يتعاملون معها على أساس أنها اعظم شرك في هذا العصر، وأنها بدعة القرن، فأين العقيدة أولاً؟ وأين لا إله إلا الله؟ وأين الدعوة إلى التوحيد؟، والتحذير من الشرك( )؟.
مع انك عرفت - الحق عزيزي القارئ - أن توحيد الإهية هو أصل عقيدة الإسلام، وأن الدعوة إليه هو الواجب الأول والأهم، وبه تُعالج انحرافاتُ الخلق.

• وكما عارض به ابنُ تيمية وابن عبد الوهاب شرك القبور، علينا أن نرفض به شرك القصور. لكن "السلفيين"
( أعني الأدعياء )قزموا التوحيد، وحصروه في مسائل معيًنة، فَشَوهوا حقيقة الدعوة إلى منهج السلف، بحيث أصبحت الدعوةُ إلى "السلفية" دعوة إلى شعبة من شعب الإيمان!
ومن يقرأ كلام ابن تيمية وابن عبد الوهاب رحمهما الله، ثم ينظر في أحوال من ينتسب إليهما لا ينتهي عَجَبُه،
وتكفيني قراءة النص التالي لابن عبد الوهاب رحمه الله، ليُقارَن بين فقه هذا الإمام وقضيتهِ، وبين "سلفية" هذا العصر!.


• قال رحمه الله:
"فالله الله يا إخواني، تمسكوا بأصل دينكم وأولِه وآخره ورأسه، ورأسه شهادة أن لا إله إلا الله، واعرفوا معناها، وأحبوها وأحبوا أهلها، واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين، واكفروا بالطواغيت وعادوهم، وأبغضوا من أحبهم، أو جادل عنهم، أو لم يُكَفرهُم أو قال ما علي منهم، أو قال ما كَلفني اللهُ بهم، فقد كَذَب على الله وافترى، فقد كَلفه اللهُ بهم، وافترض عليه الكفرَ بهم، والبراءةَ منهم، ولو كانوا إخوانَهم وأولادَهم"( ).
(8) لا أريد - في الحقيقة - أن أشرح قضية الطاغوت، والحكم بما أنزل الله ولكنني أقول وحَسْبِي: إن بدعة هذا العصر الكبرى هي الحكمُ بغير ما أنزل الله. وإن الشرك الأكبرَ في هذا العصر هو شرك الحاكمية. وإن "السلفية" الحقيقية هي التي تحارب البدعةَ القائمة، والشركَ الواقع، وإلا فإن شتم ابنَ عربي، ونقدَ المعتزلة، واتهامَ القبوريين، سهلٌ جداً لأنه نقاش مع الأموات، وصراعَ مع طواحين الهواء!.
نقمت على المبرد ألفَ بيت كذاك الحي يَغلبُ ألفَ مَيتِ
( ) مجموعة التوحيد 1/141.



• ثم لا بد من تحديد الموقف وبوضوح، هل "االسلفيةُ" مدرسةً متخصصةَ بمسائل معينة فليس لنا - عندئذ - أن نلومها؟. أم هي حركة إسلامية شمولية، هدفها تغيير واقع المسلمين. واستئناف الحياة الإسلامية - كما يقولون -؟ فلتحدد أولوياتها، ولتبين بماذا ستبدأ، وبأي شيء سَتَمتعن، وعلى أي شيء ستوالي وتعادي. أما أن يبقى مقياس العقيدة الصحيحة و"السلفية" النقية، مسألة الأسماء والصفات، مع عدم الالتفات إلى الأمور الأخرى، فأمر مرفوض، وليست هذه هي "السلفية" حتما.


• (9) أمَا "السلفيون" الحقيقيون، بل:
أمَا أهل السنة أما المسلمون، فإنهم يخاطبون الأمة بلا إله إلا الله كما أمر ربهم، ووصى نبيهم صلى الله عليه وسلم، لا إله إلا الله بأركانها وشروطها ومقتضياتها.
وهم يركًزون على توحيد الإلاهية التي جعلهُ اللهُ سبحانه وتعالى الدليلَ على إسلام المرء، وإن مقياسَهم في الولاءِ والبراءِ هو موقفُ الناس من الحاكم بغير ما أنزل الله، ومن الراضي عن الطاغوت.
إنَ مقياسَ العقيدة النقية و"السلفيةِ" الصحيحة، توحيدُ الإلاهية، وتوحيدُ الإلاهية هو توحيد الطاعةِ والاتباع والخضوع....


• بهذا التوحيدِ نَمْتَحن وبه نوالي وبه نعادي. وإن الحكم بشريعة رب الأنام، هو الذي ينبغي أن يكون شعاراً لأهل السنة، وفارقا لهم عن أهلِ البدع الذين يُهونون من شأنِ هذه القضية الخطيرة! هذا هو منهجُ السلف، وهذا هو فقههم، وغير ذلك.... فغاية القُصورِ في التوحيد أن يقبع التوحيد في القُبور.
"السلفيون" والجرح والتعديل
"اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"


• كان يحيى بن معين يقول في عروة بن عبيد إنه دهري( )...
(1) ليس الجرحُ والتعديل المذكور في رأس الصفحة هو الجرح والتعديل الخاص بعلم مصطلح الحديث، فذلك علم توقف على رأس المائة الثالثة كما قال الذهبي رحمه الله. لكنه الجرح والتعديل من حيث هو قياس المسلم على مجموعة القيم والثوابت الإسلامية. هذه القيم والثوابت هي التي ينبغي أن يقوم المسلم على ضوءها، وأن يُوالى أو يُعادَى عليها، وهي من الوضوح والاتفاق عليها بحيث يُسمَى المخل بواحدة منها كافراً أو فاسقا أو عاصيا( ) أما غيرها من المسائل التي تحتمل الاجتهاد، ويسوغ فيها الخلاف، أو المباحات، أو المسائل التي تقتنع بها مجموعة من الناس، فهذه ليست ميزاناً للقاء والمفارقة، فاللقاء على المنهج وليس على مثل هذه المسائل.

• (2) هذه القضية واضحة، أو هكذا يجب أن تكون، لكن المشاهد من حال الجماعات والمذاهب الإسلامية غير ذلك فكل جماعة تبنت مجموعة من المسائل في الفقه أو في طريقة التغيير... الخ وجعلتها علامةً على الوعي أو على صدق الانتماء أو على صحة وصفاء العقيدة... الخ وغيرها من مصطلحات التعديل.

• (3) "والسلفيون" من هنا الجماعات التي تبنت مجموعة من الاختيارات، مَن وافقهم عليها فقد نجا، ومن خالفهم فليس سلفيا!.
ولقد أصبح قولهم: ليس سلفيا، عبارة من عبارات التجريح التي يرفعونها في وجه من يجرؤ على مخالفتهم، ولأن كلمة "السلفية" كلمة عزيزة على قلوب المسلمين، فقد باتوا يَخْشَوْن أن تُسلب منهم، فصاروا لذلك يشعرون بضعف أمام "السلفيين".


• (4) والمختلط.. بـ"السلفيين" يلاحظ – من واقع الحال – أنهم ينظرون اٍلى "المتبَنْطِل" نظرةَ انتقاص، وينظرون إلى "المسبل" نظرةَ استعلاء، ويتكلمون عن أفراد يوم السبت بالصوم من غير الفريضة كأنهم يتكلمون في التوحيد… الخ ثم إنهم يقيّمون المسلمين بهذه المسائل، هذا مع أنها مسائل فقهية يسوغ فيها الاجتهاد، ويُقبل فيها الخلاف، ولها تخريجات أخرى غير الذي يراه الشيخ ناصر – رحمه الله -.


• أين هذا السلوك من قول يحيى بن سعيد: "ما برح أولوا الفتوى يُفْتُون، فيحل هذا، ويُحرًمَ هذا، فلا يرى المحرم أن المحل هلك لتحليله، ولا المحلُّ أن المحـرمَ هلك لتحريمه".
(5) ضعف أحدهم رجلا، فقيل له: لم ضعفته؟. فرد الناقدُ "الشاطر": ذكِرَ مرة عند حماد فامتخط( ). فأي سذاجة هذه؟!.
ولا تظن - أخي القارئ - أن الأمَة قد خسرِت هذه الشطارة، فلا زال أمثال هذا الناقد البصير موجودين، يجرحون بما ليس بمجرِّج، فتجدهم يتهمون من يعمل في السياسة! وتراهم يتندرون على من يدرس فقه الواقع( ) ثم إنَهم ابتكروا مرتبة جديدة من مراتب الجرح والتعديل، واستخدموا لها عبارة دقيقة جداً!. بلغ من دقتها أنك لا تستطيع فهمها إلا وأنت واقف على رأسك!. فلقد سئل الشيخ مرة عن أحد الدعاة الملتزمين بمنهج أهل السنة( )، ولكنَه يهتم بفقه الواقع ويتابع السياسة( )، فأجاب الشيخ قائلاًً: هو سلفي العقيدة، إخواني المنهج!. فلتقًف النقاد الصغار هذه العبارة ووصفوا بها من كان على شاكلة ذلك الأخ المسؤول عنه!.

• فإذا سئل أحدهم عن العبد الفقير مثلاً - قال: هو سلفي العقيدة، تحريري المنهج!. وأنا أجزم بأنه لو سئل عن معنى هذه العبارة لما وجد جواباً، كيف لا وهو كابنة الجبلِ، مهما يقل يقل.
ومن العبارات الجديدة التي يقمعون بها إخوانهم قولهم: هذا سُروري! والعجيب أنَ "السلفيين" ما أن يسمعوا هذا الوصف حتى يعادوا الموصوف! ولك أن تتساءل متعجبا: لماذا؟. هل قناعة "السلفي" بأنه لا بد من الحياة ضمن الخارطة، وداخل التاريخ، يجعله: سلفي العقيدة، (إخواني أو تحريري أو سروري) المنهج؟!!. وهل فقه الحياة خارج عن منهج السلف؟!.


• لقد صدق من قال: عش رجباً ترى عجبا! وما زالت الأعاجيب تترى، كلما انقضى عجبٌ تبعه عجب! وكأن الشاعر قَصَدَ القوم عندما قال:
جعلتم ذنبنا أنا سمعنا وما الآذان إلاّ للسماع.
(6) والأدهى والأمر من كل ما مر تعديلُ وتفضيل الموافق حتى لو عمل ما عمل!.
فالسلفيون" * يجعلون إثبات الأسماء والصفات عقد الولاء والبراء، فمن أثبت فليفعل ما يشاء، حتى لو انحرف في توحيد الالاهية، وفي الولاء والبراء، ووقع فـي محظوراتٍ شرعيةٍ بينة، وهذا عكس للقضية، فإن أهل السنة يُفضًلون الأتقى لله، ويعدلون بتوحيد الالاهية الذي من انحرف فيه فقد وقع في الشرك خلافا لمسألة الأسماء والصفات.

• قال يعقوب الفسوي: "سمعت إنسانا يقول لأحمد بن يونس: عبد الله العمري ضعيف؟. قال: إنَما يضعفه رافضي مبغض لآبائه، ولو رأيت لحيتَه وخضابَه وهيئتَهُ لعرفت أنه ثقة". أرأيت؟ لقد وثقه لطول لحيته، وشكل لباسه، ولون خضابه! فما أدقهُ من توثيق! وبما أن الرجل محقق لهذه المهمات فهو ثقة، والذي يمسه بكلمة مبغض لآبائه! ويخيل إلي أنَ لسان حال "االسلفيين" يقول:
"لا يضر مع إثبات الأسماء والصفات ذنب. كما لا تنفعُ مع فقه الواقع طاعة"( ).
إن هذه الحالة، حالة نفسية فالملتزم مع جهة معينة يظن من كثرة ما يسمع من اهتمامات جهته أن ما يسمعه هو الدين، فتراه - لذلك - ينظر إلى الآخرين نظرة استعلاء، ثم ينظر إلى نفسه وإلى من يحمل آراءه بأنَهم حققوا قمة الالتزام، فلا تثريب عليهم بعدها إن صدر عنهم أي شئ. ومجموعة التبرير جاهزة لتفنيدِ أي( ) تهمة، فالسرقة اقتباس، وطمس توحيد الإلاهية تكتيك، (1) حتى من كثرة التسويغات وكأنهم المعنيون بقوله صلى الله عليه وسلم "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"( ).


• "السلفيون" والفـقــه
"سلفية" أم - ناصرية؟!

ما اختلف فيه الفقهاء فلا أنهى أحداً من إخواني أن يأخذ به "سفيان الثوري"
(1) يتعامل "السلفيون" مع مسائل الفقه كما يتعامل المسلمون مع قوله تعالى: (أفي الله شك) (إبراهيم:10)، فالرأي الذي يَرونَه هو الرأي، والقاعدة عندهم معكوسة منكوسة، فرأيهم صواب لا يحتمل الخطأ، ورأي غيرهم خطأ لا يحتمل الصواب!.


• وهذا المنحى مخالف لمنهج السلف في الاجتهاد( )، فما زال العلماء يختلفون فلا يُنكر بعضهم على بعض، ومازالوا يُنبهون على أن الخلاف في مسائل الفقه، لا يقتضي موقفا من الآخرين، وهذه بعض عباراتهم:
قال سفيان رحمه الله: "إذا رأيتَ الرجل يعمل العمل الذي قد اختُلِفَ فيه وأنت ترى غيره فلا تنههُ".
وقال أحمد رحمه الله: "لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناسَ على مذهب ولا يُشدد عليهم"


• وقال ابن تيمية رحمه الله: "والواجب على الناس اتباع ما بعث الله به رسوله، وأما إذا خالف قولَ بعض الفقهاء، ووافق قول بعض آخرين، لم يكن لأحد اًن يُلزمه بقول المخالِف، ويقول: هذا خالف الشرع"
(2) وقد سبق وأشرتُ إلى بعض المسائل في المبحث السابق التي ألحقها "السلفيون" بدائرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر( )، مثل مسألة اللباس، والإسبال، وصيام السبت،... وللحقيقة فإن البعض ما عاد يُثير هذه المسائل، لكن الجو العام عند "السلفيين" النظر لمن يخالفهم فـي هذه المسائل نظرة انتقاص، حتى إن بعضهم يتحرج من الصلاة خلف المتَبَنْطِل!.


• ولعلهم - وهذا ظن مني - يَعدون الأخذ باختياراتهم في هذه المسائل من الأولويات، أولويات الدعوة، لأنهم يفهمون - وهذا ظن مني أيضا- أن الالتزام بهذه المسائل داخل في قول الإمام مالك رحمه الله: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها"!.
(3) والذي يظهر لي - والله أعلم - أن الآفة السابقة مرتبطة ارتباطا عضوياً بالآفة التالية: وهي أن "السلفيين" يتعاملون مع فقه الشيخ ناصر - مثلاً- واختياراته، وكأنه فقه السلف، هكذا بالألف واللام الدالتين على العهد والاستغراق "ونتيجة لهذه الآفة تتشكل القضية في عقل "السلفي" على النحو التالي:


• إذا كان هذا هو فقه السلف، فالفقه الآخر خارج عن فقه السلف، وهي معادلة تلقي في رُوع "السلفي" تلقائيا أن الفقه الآخر فقه مذموم. وهي نتيجة لها انعكاس على السلوك والمواقف.
(4) علم نفس الدليل!
والسؤال المهم في هذا السياق هو: لماذا يتصرف "السلفيون" هكذا؟! لأن هذه الآفة مبنية على مقدًمات عن الإتباع، والدليل، والسلف، والحديث الصحيح، والتزام السنة، وفتح باب الإجتهاد،....، وكما ترى فإنها مقدمات صحيحة، فلا اعتراض عليها، وإنما البحث في كيفية التعامل معها، وفي المآل الذي آلت إليه طريقة "السلفيين" في استخدامها.

• والذي يحدث أن المسلم إذا عرف عن عالم بأنه يأخذ بهذه المقدمات ويدعو إليها، ينشأ عنده نوع من التسليم لفتاوى هذا العالم من دون نقاش، وقد كنت ألحظ هذا المزلق من نفسي: فعندما كنت أسمع فتوى لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - مثلاً- أجد اطمئنانا وقبولاً لا أجده عندما أسمع فتوى للشافعي رحمه الله، أو لغيره من المجتهدين، وكأنهم يُفتون بلا أدلة! وهذا هو موقف "السلفي" من فتاوى الشيخ ناصر - رحمه الله - حيث يتقبلها باستسلام لوجود نفس المقدمات - المشار إليها - في ذهنه، وهو بعد ذلك يحاول فرض الفتوى على الآخرين من خلال التقديم بهذه المقدمات، فتفعل فعلها في نفوسهم. ولك أن تُسمًيَ هذه الحالة بعقدة الدليل، أو برعب الدليل( ). هذا هو السبب - باختصار- الذي يؤدي إلى التعامل مع فتوى الشيخ بما يلي:
1- بنظرة أحادية، أي أنها الحق الذي لا مِرية فيه، وغيرها خطأ لا صواب فيه!.
2- بأنها هي "الفتوى السلفية".



• (5) لقد أدى هذا الوضع إلى قيام مذهب جديد، بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، أو لنقل بكل الأركان التي لا بد من توفرها لقيام مذهب، فهناك: إمام مجتهد، ومؤلفات، ومنهج أصولي، وفتاوى، ومقلدون متعصبون! فماذا بقي؟! أليس هذا مذهباً؟.
وحتى لا اُفهم بصورة خاطئة فإنني أًبين ما يلي:


• لا اعتراض على أن الإمام مجتهد، ولا على أن الفتاوى مهمَّة ونافعة، ولا على أن المنهج الأصولي - في أغلبه - صحيح، ولا على أن الفتاوى المستمدة من هذا المنهج علميَة( ) - في أغلبها-، إنما الاعتراض على المقلدين المتعصبين، وعلى المقلد الذي يرى ويسمع ولا تعليق!.


• (6) وعليه فلك أن تعجب، إذا عرفت أن منهج أهل السنة العلمي الذي دعا إليه "السلفيون" منذ زمن - عدمُ وضع أي عالم مهما بلغت درجته العلمية في منزلة من لا يُسأل عما يُفتي، أو عمَا يُصحح ويُضعف من الأحاديث. وإليك بعض الأمثلة الدالة على ما قلت: المثال الأول: يعرف طلاب الحديث أن وصفَ عالم لكتابه بالصحيح لا يعني أنه كذلك، ويعرف طلاب الحديث - لذلك عدم كفاية الإحالة - عند التخريج - على كتاب وُسِم بالصحة، أو على حديث صحًحه أحد النقاد دون مراجعة. وهذه قاعدة أكد عليها "السلفيون" كثيراً، وقد سِرنا على ذلك مع أمثال أبي داود، والترمذي، وابن خزيمة، وابن حبَان... حتى إذا استقرت القاعدة أو كادت، إذا بالكتبة "السلفيين" يُخرجون الأحاديث في الحواشي بطريقة رفضوها في حق الترمذي وأقرانه، وقبلوها في حق الشيخ ناصر فما ينفع القارئ أن يقول له كاتب "سلفي" صحيح الجامع، أو صححه شيخنا؟! هذا مع أنَهم لا يقبلون من مخرج قوله: حسنه الترمذي.

• فإن قيل: ثبت أن تحسين الترمذيَ لا َيطرِد قلنا: وثبت أيضا أن تصحيح الشيخ لا يطرد.
المثال الثاني: ما معنىْ أن يؤلف "السلفيون" كتباً عارية من الدليل؟ ولماذا علي أن أقبلها، في الوقت الذي يحرم علي فيه أن أعتمد على كتاب لعالمٍ ليس "سلفياً" خلى من الدليل؟ الجواب واضح إذا استحضرت عقدة الدليل: فالأول يقول لك: لقد اعتمدتُ الدليلَ الصحيح، ولقد تحريتُ اتباع السنة، ولم أتعصب، ولم أقَلد الرجال؟. الخ هذه العناوين التي ما أنْ يقرأها المسلم حتى يَقبل تبنًيات الكاتب "السلفي" باستسلام مُطلق.

• وهذا تجده في بعض رسائل الشيخ ناصر، وكتب الشيخْ محمد شقرة، فلماذا هذا التراجع عن المنهج؟!
المثال الثالث: حذر العلماء سابقاً من نمطٍ من الطلاب الذين يعتمدون على الكتب وحَسْب، وسمَوا من هذه حاله "بالصُحفي ". ومع تقدم وسائل الإتصال! نَبَتَ طلاب من نمط جديد يعتمدون على الهاتف، لا مانع من تسمية من هذه حاله "بالهاتفي "! فمن هذا "الهاتفي"؟

• إنه الذي يتصل بالشيخ ناصر ليستفتيه، فيجيبه الشيخ باختصار يتناسب مع الوقت المخصص للمكالمات، فإذا حاول السائل التحقق والإضافة يضيق الشيخ به، ولا يسمح بالإطالة، وإلى هنا، لا حرج ولا تثريب. لكن الحرج والتثريب في طيران ذلك.. "الهاتفي" بالفتوى لينشرها على الملأ،


• وهو لا يدري -لأنه "هاتفي "- من أين أخذها الشيخ، ولا كيف استنبطها، وهل إذا كانت صالحة لنازلته، تصلح لكل نازلة؟ وكيف يُحقق مناطها؟ وتجده إذا سئل أجاب، وإذا نوقِش ناقش، فإذا سألته من أين لك هذا؟ أجابك -وهو مسرور-: سألت الشيخ على الهاتف: ثم بعد ذلك يقول لك أنا مجتهد، أنا مُتبع! حبذا الصحف، وحبذا التقليد، في زمن الهواتف والتقييد.


• (7) هناك ظاهرة أخرى مهمة، وهي صالحة لتُجعل سبباً من أسباب رفض كثير من الناس اتَباع منهج السلف، وهي صالحة - كذلك - لتُلحَقَ بكل المباحث، لأنها سبب في مخالفات "السلفيين" لأهل السنة. إنها ظاهرة الضعف في الأصول، والفهم الدقيق الذي يفصل بين الامور. وهي ظاهرة شكى وحذر منها العلماء قديماً أعني علماء الحديث من أهل السنة، وليس غيرهم: فلقد شكى الخطيب البغدادي من صِنف ينتسب إلى الحديث، ولا يتفقه فيصبح بسلوكه ومواقفه مثلبةً للمدرسة التي ينتمي إليها.


• قال رحمه الله: "وإنما أسرعت ألسنةُ المخالفين إلى الطعن على المحدثين لجهلهم أصول الفقه وأدلته في ضمن السنن، مع عدم معرفتهم بمواضعها"( ).
وقال: "وليُعلم أنَ الإكثار من كتب الحديث وروايته لا يصير بها الرجل فقيها، إنما يتفقه باستنباط معانيه وإمعان التفكر فيه"( ).
وقال: "ولا بد للمتفقه من أستاذ يدرس عليه، ويرجع في تفسير ما أشكِل إليه، ويتعرف منه طرق الاجتهاد، وما يُفَرق به بين الصحة والفساد"( ).


• وقد لاحظ الذهبي رحمه الله! ما لاحظه الخطيب، فقال عن محدثي زمانه: "فغالبهم لا يفقهون"( ). ونحن إذ اصطدمنا بما اصطدم به الخطيب والذهبي رحمهما الله، لا نزيد عن التحذير مما حذرا، ونُسجل رفضنا السلوكات وفقهيات صارت عنواناً على مدرسة الحديث ومنهج السلف، فإن أحفاد أولئك( ) متوافرون يشوهون المدرسة، ويسيئون للمنهج.
(8) ظاهرة أخيرة، وهي تصدر الأصاغر للفتيا، وهجومهم على التصنيف! وقد قال ابن مسعود رضي الله عنه: "لن يزال الناس بخير ما اخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا اًتاهم عن أصاغرهم فقد هلكوا".
الملاحظ أن الإكثار من جمع كتب الحديث، وحفظ الأحاديث الضعيفة، أصبحا دليلا -شبه وحيد - من أدلة تحقق العلم والانتساب إليه، ولما كانت هذه ميسورة هذه الأيام أصبح الأصاغر مقصودين! وانتشرت.. "جرثومة" اسمها. "جرثومة" التحقيق والفهرسة، فما أن يدور "الفتى" حول نفسه دورة أو دورتين حتى تصبح غاية طموحه، ومنتهى أربه تحقيق كتيب، أو إعداد فهرس، وهو إن فعل ذلك أصبح من المشار إليهم بالعلم!.


• لقد تحول الواجب الذي نادى "السلفيون" به وهو (العلم قبل العمل)، إلى نوع من الاحتراف، وأصبح التصنيف ممسوخاً في شكل تحقيقات لكتيبات في مواضيع ممجوجة أنهكِت بحثا، مع أن المكتبة الإسلامية تفتقر لأبحاث جادة تجبر النقص، وتغذًي احتياجات الحياة المعاصرة؟. ولكن لأنها مواضيع يلزمها علماء حقيقيون، يتمّ الهروب إلى الفهرسة واجترار الرسائل التي وَصَفتُ، فهذه يستطيعها الفنيون( ).


• (9) وأخيراً، فقد كان المأمول أن يبقى "السلفيون" متمسكين بالشعارات التي رفعوها عن التعصب المذهبي والغلو في الأئمة، وجمع شمل الأمَّة، والتواضع العلمي، والتضلع بالعلم، وعند جعل باب من أبواب العلم دليلاً - وحيداً- على علم العالم... ولكنهم - وللأسف - تنكًبوا كل ما رفعوه، فخالفوا منهج السلف.


• والناظر في أحوالهم يلمس غلواً في مشايخهم، وتعصبا لأقوالهم التي غدت مذهباً يوالون ويعادون عليه،واستعلاءً علميا بحيث لا عالم عندهم إلا الذي يقرأ بعض الكتب، ويتشدق بمصطلحات خاصة. إن الأصل الأصيل من أصول أهل السنة جمعُ شمل الأمة، وعدم تمزيقها إلى مذاهب وفرق، ولقد كان الظن "بالسلفيين" تحقيق هذا الأصل، ولكنهم تحولوا إلى مذهب جديد، فرسخوا التشرذم، وعمقوا - بممارساتهم المذهبية- الفُرقة. فانطبق عليهم ما قاله الشاعر:
أتينا إلى سعد ليجمع شملنا فشتتنا سعد فمالنا من سعد

جليـبيب
08 01 2006, 07:20 AM
omar1
• (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) (الأنفال: 39)،

• * (فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً) (الفرقان: 52)

• كيف يكون سلفياً من لا يرى الحكم بغير ما أنزل الله كفراً؟!!.

• (1) كيف سيستأنف "السلفيون، الحياة الإسلامية؟.

أو قل "كيف" هذه، هناك سؤال ينبغي أن يسبقها وهو: هل يفكر "السلفيون" في هذا الموضوع؟.
وما هو حجم الحيز الذي تشغله هذه القضية من اهتماماتهم؟.
كانت بداية "السلفية" المعاصرة بداية علمية، تدعو إلى مجموعة من الأصول المعلومة، وجهدهم الذي تعلق بالواقع انصب على محاربة المذهبية، والشرك المتعلق بالقبور والرقى والتمائم، والبدع العملية المنتشرة في الأمة، ولم يكن لهم جهد، ولم يزالوا كذلك يتعلق بالواقع العام للأمة، ولم يطرقوا من توحيد الألاهية ما يتعلق بالحاكمية والتشريع بل إنَ رموز "السلفية" يفتخرون بعدم وجود علاقة لهم بالسياسة، ففي نظرهم أن "السلفية": كلمة تلفظ بمعناها الصادر منها، أي معنى يدل على حركةٍ سياسية … ومن يفهم ذلك فإنه مخالف ولنهج السلف غير سالك( ).

• إن المتتبع لرسائل "الدعوة السلفية"، يجد أمراً جديراً بالملاحظة، وهو أن استئناف الحياة الإسلامية لم يكن من ضمن أهدافهم التي اعتادوا على ذكرها على الغلاف الأخير لرسائل "الدعوة السلفية" ثم منذ سنوات درجوا على ذكرها استجابة - كما يبدو- لضغط التيار الإسلامـي الذي يدعو إلى استئناف الحياة الإسلامية، فأضافوها مجاملة ورفعاً للعتب( ).
(2) والحقيقة أن الأمر لو وقف عند هذا الحد، لقلنا: لهم اجتهادهم، ولهم اهتماماتهم وأهدافهم التي يسعون إلى تحقيقها في الأمة، وهذا غاية جهدهم، ومنتهى اجتهادهم، فجزاهم الله خيراً.
لكن القوم لم يلزموا غرزهم، ولم يقنعوا باجتهادهم وجهدهم، ولم يرضوا بان يكون للخلق اجتهاد وجهد، فصاروا في الآونةِ الأخيرة ينشطون في المجالات ا لتالية:


• 1 - تشويه منهج السلف والانحراف به عن الجادة، من خلال وصفه ببعده عن السياسة وافتخار بذلك.
2- نبذ المتمسكين بمنهج السلف، الملتزمين بأصول أهل السنة، بألقاب ليست مطابقة للواقع فهذا إخواني، وذاك تحريري، وثالث سروري، ورابع: خارجي وخامس: من جماعات الغلو، وسادس: يُذكًر بالطوائف المارقة من الإسلام... الخ من قاموس ألقاب الجرح والتصنيف "السلفي". ولماذا كل هذه الألقاب؟ لأن المتهَمَ – في نظر "السلفي طبعا" يعيش ضمن الخارطة وداخل التاريخ، فيرى وجوب الاهتمام بالواقع والسياسة، وينتهج منهجاً في التغيير أداه إليه اجتهاده، وهو إن فعل ذلك أخرجه "السلفيون" من "السلفية" وكأنها حِكر عليهم، وكأنهم قيِّمون عليها. وهم لا يدرون بأنهم - بفعلهم هذا- مبتدعون، مخالفون لمنهج السلف وخط أهل السنة، وأنهم - عرفوا أم لم يعرفوا- أدوات في أيدي الجاهلية تضرب بهم الدعاة العاملين.


• وإذ كان ذلك كذلك من الخطورة وتشويه الحقائق والانحراف عن "السلفية" "وبالسلفية" عن مضمونها الحقيقي وهو رفض الشرك في أجلى صوره، أعني تحكيمَ غير الله في الحياة، كان لا بُد من مناقشة هذه المسألة الخطيرة، وذكر القوم بما فيهم، تنبيهاً لهم، وتعليماً لغيرهم أن: ليست هذه في "السلفية" في موقفها من الواقع، ومن شرك الحاكمية، ومن العاملين للإسلام، ومن السياسة.
ومن يدعي ما يدعيه القوم خارج عن منهج السلف، مبتدع بدعة عظيمة، فوجب - والحالة هذه - بيان بدعته، لما فيها من تلبيس على الخلق، وإضلال لهم، باسم السلف.
قيل للإمام أحمد رحمه الله: " الرجل يصوم ويصلي ويعتكف، أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع، فقال: إذا قام وصلى واعتكف، فإنما هو لنفسه وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل"( ).

• (3) "السلفيون" والسياسة:
سبقت الإشارة إلى افتخار "السلفيين" بانعدام العلاقة بينهم وبين السياسة، وذلك في قول الأستاذ محمد شقرة عن "السلفية" بأنَها: "كلمة تنفي بمعناها المتبادر منها، أي معنى يدل على حركة سياسية"( ).
ولما كانت الجملة موهمة، تحتمل وجهين، فإنني سأتعرض لهما:
الوجه الأول: إن كان الأستاذ يقصد أن "السلفية" ليست حركة سياسية، بمعنى أنها ليست حزبا سياسيا بالمعنى الاصطلاحي لكلمة حزب "فالسلفية" كذلك.


• الوجه الثاني: أن يكون قصد الأستاذ أن "السلفية" لا تهتم ولا تشتغل بالسياسة، فهذه دعوى مرفوضة، "وتهمة" منكرة يُراد للمنهج السلفي تلبسها.
فما الذي يفهمه "السلفيون" من كلمة سياسة، ولماذا يتوترون عند سماعها، السياسة هي: إدارة الواقع، والتعامل معه، والسياسة: هي الحركة من أجل تجسيد الأفكار في واقع الحياة.
فهل يفهم "السلفيون" السياسة على غير هذا الوجه، وهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا سياسة، فإن كانوا موافقين على هذه المعاني، لكن الكلمة تثيرهم، فلا مشكلة حينئذ؟ ونحن نتنازل عن الكلمة، وعياً منَا لأهمية المضمون والاتفاق عليه، حيث تفقد المصطلحات - عندها- أهميتها فلا مشاحة فيها.


• (4) "السلفيون" وفقه الواقع:
كنا نعتقد أنَ قضية إدراك الواقع، قضية منتهية، قد حَسَمَها الحسّ الإسلامي منذ نزل القرآن، إذ يدرك العقل المسلم أن فقه الواقع أحدُ شرطي الانتهاء إلى حكم شرعي، فبما أن الأحكام الشرعية تتعلق بالحياة كلها، وبما أن المسلم مخاطب بعمارة الأرض، وبما أن المسلم ملتزم باستبانة سبيل المجرمين، لكل ذلك فإن فقه الواقع قضية محسومة. هكذا كنا نعتقد.. ثم إنَه ألف أحد المشائخ رسالة في فقه الواقع يذكر فيها أهميته، وضرورته، وهي رسالة صغيرة متواضعة، كل ما فيها معروف لدى أهل العلم والحكمة، لكنها بالنسبة للبيئة التي نشرت فيها جديدة، فهي لذلك إنجاز مهم وجهد مشكور.


• وعندما قوبلت هذه الرسالة باهتمام، ووجهت الشباب "السلفي" إلى الالتفات إلى قضايا ومشاكل كانت غائبة عنهم، رأينا رد فعل عجيبا من "السلفيين" حيث صدرت لهم في التعليق على تلك الرسالة رسائل تُهوًن من شأن فقه الواقع.
وصرت تسمع كلمات غريبة مثل: "إنَ فقهَ فقهِ الواقع أن تدع فقه الواقع، ليستحكم عندك فقه الواقع، فتكون من أعلم الناس، وأفقههم بفقه الواقع"( ).
وهذا منطق عجيب صورة ومعنى، ولا داعي للرد عليه لبيان ضعفه، فمخالفته لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومنهج سلف الأمة واضحة.
(5) لا أعرف لماذا عقدَوا هذه المسألة الواضحة؟! ولمصلحة من؟.


• ألأن قطاعاً كبيرا من الشباب "السلفي" بدأ ينتبه إلى واقعه ولزوم تغييره، بعد أن وجد أنه قضى ردحا من عمره مهتما بواقع الأئمة، أحمد، وابن تيمية، وابن عبد الوهاب رحمهم الله، يوالي اتباعهم، ويعادي خصومهم، ويحيا مشاكلهم؟.
أم لأنهم رأوا أن اهتمامات الشباب "السلفي" كبرت، وآفاقهم اتسعت، فلم تعد محصورة في مسائل معينة، بل صارت تتجه إلى شرك الحاكمية، واستئناف الحياة الإسلامية، على الحقيقة، ونقد الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي يخص جاهلية قائمة، وخصوما ملموسين؟.
أمن أجل هذا بدأت ألسنة البعض تجلدهم، وأقلامهم تطعنهم؟!.


• وأسأل مرة أخرى: لحساب من؟ لحساب من يراد من "السلفية" أن تقبع في القبور... لحساب من يراد من.. السلفية أن تتحول إلى دار نشر؟ توظف مجموعة من الكتبة الذين يحترفون تحقيق رسائل، جهلها لا يضر وعلمها لا ينفع، رسائل لا يخرج تداولها عند التدقيق عن كونه تجارة ورق.
لحساب من يراد "للسلفية" أن تبقى محصورة في تصفية الأحاديث؟ وإلى متى؟.
لحساب من توضع الأيدي على آيات توحيد الالاهية، ويهمل شرك الحاكمية، ويسكت عن الطاغوت؟! ويُوالى ويحب ويمدح؟.


• أسئلة مشروعة تحتاج لإجابات واضحة، وتقتضي من الأخوة "السلفيين" لحظة تأمل، لعلنا وإياهم نحيي منهجا للسلف اندرس، ونسير في طريق لأهل السنة انطمس.
ولعلنا وإياهم نحيي سنَة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في عداوة الطاغوت، ونصر التوحيد.

• (6) مشكلة "السلفيين" وغيرهم، أنهم يلحقون واقعنا بواقع السلف، فيتعاملون مع حكام هذا الزمان، كما تعامل السلف مع حكامهم، ويسقطون النصوص النبوية التي تتحدث عن الحكام الظالمين، على واقعنا نحن حيث الكفر البواح.
ومثالاً على ذلك، تكلم الأستاذ محمد شقرة عن علاقة "السلفية" ودعاتها بالأمراء، مستشهدا بتاريخ الدعوة قائلاً: "ولطالما كان تواصل بينهم - أي علماء الدعوة السلفية - وبين الأمراء - إليه النصيحة الأمينة، ولبابه الدعوة إلى الله - أسعد الأمه، وأشاع فيها العدل والأمان..."( ).
فهل أمراء ذلك الزمان كأمراء هذا الزمان؟!


• ويذكر النصوص النبوية التي تدعو إلى الصبر على جور السلاطين المسلمين، ويسحبها على واقعنا حيث كما قلت الكفر البواح، فأي قياس هذا؟!.
والغريب أن الأستاذ ذكر نوعي نظام الحكم الذي يقوده رجل مسلم( )، الذي إما أن يكون عادلاً، وإما أن يكون ظالما، ولم يذكر لنا الحالة الثالثة، وهي التي يكون فيها الحاكم كافراً، أو التي يظهر فيها الكفر البواح، وهي حالة ينطبق عليها آخر حديث ذكره في جملة أحاديث تدعو إلى الصبر، فإنه صلى الله عليه وسلم لما سئل: هل يخرج المسلمون على أمرائهم إن ظلموا؟ قال: "لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، إلا أن تروا كفراً بواحا"( ). فإن قال الغالي الخارجي( ): فقد رأينا كفرأ بواحا، فهل نخرج؟! وإن سألتُ بدوري:
(((هل يشك مسلم درس التوحيد في كفر معظم الأنظمة التي تحكم العالم الإسلامي)))؟.



• (7) ثم ليكن معلوما أنً علماء السلف عندما اختلفوا في تغيير حكام زمانهم، فإنما اختلفوا في حكام مسلمين فيهم انحراف، من ظلم أو فسق... أما الخروج على الكافر، أو تغيير النظام الذي ظهر فيه الكفر البواح فهذا ما لا خلاف فيه.
ومع ذلك، فليس لأحد أن يدعي أن عدم الخروج على الفاسق أو الظالم هو فقه السلف وأن الخروج خارجية وغلو، فإنًه إن ذكر عالماً من السلف يرى عدم الجواز، ذكرنا عشرةً يرون الجواز، فمن هو "السلفي"، ومن هو الموافق لعقيدة السلف، إذن؟!!.
(8) فهل يلزم من كلامنا السابق أن العلاقة بين المسلمين وبين الأنظمة الكافرة ينبغي أن تكون علاقة قتال؟ بالطبع كلا، فالقرار المرتبط بهذا الموضوع يتعلق بالقدرة والاعداد…

• ذكر ابن حزم رحمه الله السلف القائلين بوجوب الخروج على غير العدل إن كان أهل الحق في عصابة يمكنهم الدفع، ولم ييأسوا من الظفر أما إذا كانوا في عدد لا يرجون لقلتهم وضعفهم يظفر كانوا في سعة من ترك التغيير باليد. والقائلون بهذا المذهب هم: علي بن أبي طالب وكل من معه من الصحابة، وأم المؤمنين عائشة. وطلحة، والزبير، وكل من كان معهم من الصحابة، ومعاوية، وعمرو والنعمان بن بشير، وغيرهم ممن معهم من الصحابة، وعبد الله بن الزبير، ومحمد والحسين ابنا علي، وبقية الصحابة من المهاجرين والأنصار. ومن قام على الفاسق الحجاج - هذا لفظ ابن حزم - ومن والاه من الصحابة كأنس بن مالك رضي الله عنهم أجمعين. ومن التابعين: عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن جبير وأبو البحتري الطائي، وعطاء السلمي الأزدي، والحسن البصري ومالك بن دينار، ومسلم بن يسار، وأبو الجوزاء والشعبي، وعبد الله بن غالب.... وغيرهم.

• ثم قال ابن حزم: "وهو الذي تدل عليه أقوال الفقهاء كأبي حنيفة والحسن بن حي وشريك، ومالك، والشافعي، وداود وأصحابهم. فإن كل من ذكرنا من قديم وحديث إما ناطق. بذلك في فتاواه وإما فاعل لذلك بسل سيفه في إنكار ما رأوه منكرا" - انظر - الفصل 5/19- 28. وأعود فأقول: هذا في الحاكم الفاسق أو الظالم ومع ذلك، فأنا لست بصدد ترجيح قول على قول. وإنما أقرر قاعدة أصولية مهمة: وهي أنه - وبعد هذا السرد للسلف القائلين بجواز الخروج على الفاسق - لا يجوز لأحد أن يدعي بأن عقيدة السلف في هذه المسألة عدم جواز الخروج. ومن ادعى هذا فإنه مزور مشوه لعقيدة السلف، ويسر حسوا في ارتغائه. وأما ما قاله الطحاوي رحمه الله: "ولا نرى جواز الخروج....."، فإن هذه رؤيته هو وترجيحه هو. ورؤيته وترجيحه ليسا مُلزمَين للأمة. وعقيدة الطحاوي، هي عقيدة الطحاوي، يؤخذ منها ويرد عليها. وخلاصة الأَمر: أن الإجماع منقوض، فليخضع البحث - إذا- للنقاش والترجيح من دون دعاوى واتهامات.
==================================================


======
ولكن يلزم من هذا الكلام في بيان حقائق الإسلام جميعها، وأركان التوحيد كلها، وعدم إخفاء أو إغفال ركن منها.
على المسلمين أن يكفروا بالطاغوت، ويعلنوا ذلك، فإن الكفر به هو الركن الركين في هذا الدين، حيث لا يقبل إيمان قبل الكفر بالطاغوت: " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى" (البقرة: 1256).
وقال تعالى: "ولقد بعثنا في كل أمَة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغْوت" (النحل: 36)

((( وهل هناك طاغوت أشد طغيانأ من الحكم بغير ما أنزل الله)))؟.


• قال ابن عبد الوهاب رحمه الله:
"فأما صفة الكفر بالطاغوت، فأن تعتقد بطلان عبادة غيرالله، وتتركها، وتبغضها، وتُكفَر أهلها وتعاديهم"( ).
إن هذا الكلام يُلزِمُ المسلمَ، بما لزم رسول الله صلى عليه وسلم عندما قال له ربه: "فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاد كبيراً" (الفرقان:52).
ويُلزِمه بإعلان الرفض للواقع القائم كما أعلنه رسولُنا صلى الله عليه وسلم: "لكم دينكم وليَ د ين" (الكافرون: 6).


• وُيلزِمه ببيان المفاصلة، والإشعار بالبراءة، من الأنظْمة التي تُنازعُ الله أخص خصوصية له، ألا وهي الحكم: "إنِ الحكمُ إلا لله" (يوسف: 40).
قال تعالى: "يا اًيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا اًعبد الذين تعبدون من دون الله، ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم، وأمرت أن أكون من المؤمنين، وأن أقم وجهك للدين حنيفاً ولا تكونن من المشركين" (يونس: 105).


• نعم، إن هذا الكلام يلزِم المسلم بكل ما تقدم، حتى لا تميع الأمور، وتضيع الحقائق على الناس، وحتى يتمايز الناس، ويفترق فسطاط الإيمان عن فسطاط ا لكفر.
فكيف بك - وبعد كل هذا- بمن لا يُبين وبمن لا يوالي ولا يعادي على أساس عقيدة التوحيد، بل يطلق لسانه في أعراض المسلمين ونواياهم، ويصفهم بما تصفهم به الجاهلية( ). وهو مع ذلك لو سألته عن الحكم الشرعي فيمن لا يحكم بما أنزل الله، تورع وتوقف! فسبحان خالقه ما أشد ورعه وتقواه!، "يا ذا الورع البارد يكفي...
والخلاصة: إنَ عدم القتال، لا يعني عدم البيان.
(9) ونعود الآن إلى السؤالين الذين افتتحنا بهما هذا المبحث، وهما:
هل يفكر "السلفيون" في موضوع التغيير تفكيراً جديا؟.
وإذا كانوا كذلك فكيف سيستأنفون الحياة الإسلامية؟.


• أما أنهم يفكرون، فلا أعتقد، واعتقادي ليس نابعا من هوى، فكل ما سبق دليل على هذا الاعتقاد. ثم ما ظنك بقوم يرون أن السياسة "تياسه"، وأن الفقه ترك فقه الواقع، هل تظن أن لديهم نية للتغيير أو جديَة وسعيا؟.
ولكنني - وقبل الانتقال إلى السؤال الثاني - أذكر - للأمانة- أن لدى "السلفيين" نية للتغيير!. أهدافهم منه تتمثل فيما يلي:
- تغيير منهج السلف!
- تغيير مذاهب الناس، وإلزامهم بمذاهب جديدة!
- تغيير بدع العبادات.
- تغيير شرك القبور!


• والعجيب أن "السلفي" يرى في هذه الأهداف غاية طموحه، وهو عندما يلتزم - مثلا- بزي معين يشعر بأنه قد استوفى المطلوب، وحقق شرط الصلاح، وهو بهذا الشعور يستنفدُ طاقته التي كان ينبغي أن تُوجه إلى قضايا أخرى، ويتجمد عند القمة - في نظره - راضياً بما حققه.
إنها حلاوة الشعور بالغربة، التي وعد الرسول صلى الله عليه وسلم عليها بالدرجات العُلى، هكذا يظنَ ويأمل.
إن الغربة الحقيقية، حمل منهج السلف حيث الناس هاجرة له - وعدم الاقتصار على بعض هيئاتهم وتصرفاتهم.
إن منهج السلف هو أسلوبهم في التفكير والفهم، وطريقتهم في التفاعل مع قضايا عصرهم، وسبيلهم في حمل الإسلام والحركة به.

omar1
• كيف سيستأنف السلفيون "الحياة ا لإسلامية"( ).
في الحقيقة، لا يوجد منهج واضح، يبينون فيه حتى على طريقتهم - كيف سيستأنفون الحياة الإسلامية.
والمتوفر بين أيدينا أساسان يذكرهما "السلفيون " كثيراً،هما:
1- التصفية والتنقية لحقيقهة الإسلام …- العودة بالأمة إلى العقيدة الحقة الصافية( ).
2- التربية والإعداد والالتزام بأحكام الإسلام المستمدة من هذه العقيدة( )...


• وكما ترى فان هذين الأساسين لا يكفيان في توضيح الكيفية. فإلى متى ستستمر التصفية والتنقية، علماً بأن التصفية غدت مهنة يؤكل من ورائها، ولم تعد هدفاً دعوياً يُتحرك به بين الناس.
ثم إنَنا لا نشعر من الواقع أن هناك تربية وإعدادا مقصودين، وإنَما نرى افراداً تُؤلف بينهم مجموعة من المسائل. وبعد أن يذكر الأستاذ محمد شقرة هذين الأساسين يقول: "وهي بهذا المفهوم تستبعد من حسابها التطلع النهم الى أنظمة الحكم ورؤوس الحكام، وتضع في حسبانها، - أساساً- إصلاح الأمة إصلاحا ينتهي بها لنفسها إلى أن يكون الإسلام هو المهيمن على الإنسان والحياة، ليعودَ الحكم بالإسلام تاجاً يزين هامات بلاد المسلمين وديارهم"( ).


• منى إن تكن حقا تكن أحسن المنى والا فقد عشنا بها زمناً رغداً.
والا فقل لي - بالله عليك كيف سينتهي الحال بالأمة من خلال إصلاحها على الطريقة "السلفية" إلى أن يكون الإسلام هو المهيمن على الإنسان والحياة، ليعود الحكم... الخ هذه الأماني، كيف ستنتهي الأمَة إلى ذلك إذا أخذت بعين الاعتبار أن لا وجود لفعل الإصلاح للمصلحين، وإذا نظرت في حال العالم اليوم والقوى المتحكمة فيه، وفعلها النشط في حرب الإسلام والالتفاف عليه؟.
ولقد صدق من قال:

• متى يبلغ البنيان يوماً تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
(11) وأخيراً، فان السلفيين مطالبون بمراجعة أنفسهم في موضوع التغيير، والاشتغال في الواقع؟ والمراجعة تكون بأن يعودوا إلى دراسة فقه السلف في هذه -المسألة - كي يصلوا - إن شاء الله - إلى الحق.
وإلا فليبقوا على ما هم عليه دون تحميل السلف وأهل السنة وزر مذهبهم، وليسموا الأشياء بأسمائها، وليكُفُوا ألسنتهم عن عباد الله العاملين.



وإذا أراد "السلفيون" استئناف الحياة الإسلامية - حقيقة لا دعوى- فانهم مطالبون بتحديد موقفهم مما يلي:
- بأي شيء يبدؤون! أو ما هو فقههم للأولويات؟.
- ما وهو وصفهم للواقع؟ أو ما هي أحكام الديار عندهم.
- ما هو فهمهم لتوحيد الالاهية؟ وما هو موقفهم من المنحرف فيه؟.
- ما هي أنواع الطاغوت؟. وما هو مقتضى الكفر به؟.
وليكونوا حريصين عند الإجابة، على بيان موقف السلف الحقيقي منها؟ نسأل الله لنا ولهم الهداية.
( ) السابق، ص 14.
السلفيون المبتدعة
أو
السلفيون والبدع والمخالفات

• "إنَ لكل شيء دولة حتى إن للحمق على الحلم دولة".
(1) لا تخفى غرابة هذا العنوان؟ فكيف يكون "السلفيون"، مبتدعة؟ والكل يعلم موقف "السلفيين" من البدع، وتشنيعهم على مرتكبيها.
لكن - وللأسف - هذا الذي حصل. لقد حارب "السلفيون" بدعاً كانت منتشرة في الأمة، وكانوا السبب الرئيس في إزالتها، فجزاهم الله خيراً، لكنَهم وقعوا في بدع أخرى، قد تكون أخطر وأدهى.


• والملاحظ أنهم لم يستتروا ببدعتهم دون الناس، بل جهروا بها، وكثرت دعوتهم ودعاتهم إليها، وهاجموا من لا يلتقي معهم عليها.
وقد رأيت ضرورة عقد هذا المبحث لبيان البدع والمخالفات التي وقع فيها "السلفيون"، لعل في ذلك تحذيراً لمن كان له قلب من الوقوع فيها.
وقد قال أبو إدريس الخولاني: "لأن أسمع بنار تحترق في ناحية المسجد أحب إلي من أن أسمع ببدعة ليس لها مغير، وما أحدثت أمة في دينها بدعة الا رفع الله بها عنهم سنة"(1).


• (2) والخطورة في هذه البدع، أنها تصدر عن قوم معروفين بمحاربتهم البدع والنهي عنها، ولذلك لا ينتبه إليها اًحد، بل إنه لا.يخطر على بال إنسان أن يربط بين "السلفي" وبين البدع!.


• وإلى هذه الدقيقة أشار ابن تيميه رحمه الله فقال( ): "فإذا كان... أقوام يبتدعون بدعا تخالف الكتاب، ويَلبِسونها على الناس، ولم تبين للناس، فسد أمر الكتاب، وبدل الدين، كما فسد دين أهل الكتاب قبلنا بما وقع فيه من التبديل الذي لم يُنكر على أهله، وإذا كان أقوام ليسوا منافقين، لكنهم سماعون للمنافقين! قد التبس عليهم أمرهم حتى ظنوا قولهم حقاً وهو مخالف للكتاب، وصاروا دعاةً إلى بدع المنافقين،.... فلابد أيضا من بيان حال هؤلاء بل الفتنة بحال هؤلاء أعظم، فإن فيهم إيمانا يوجب موالاتهم، وقد دخلوا في بدع من بدع المنافقين التي تفسد الدين، فلابد من التحذير من تلك البدع، وان اقتضى ذلك ذكرهم وتعيينهم، بل ولو لم يكن قد تلقوا تلك البدعة من منافق، لكن قالوها ظانين أنها هدى وأنها خير، وأنها دين، ولو لم تكن كذلك لوجب بيان حالها"( ).

• (3) لقد زادت الشُقةُ بين "السلفيين" وبين أهل السنة، بسبب ما ابتدعوا.
ولكن من الحق أن نقول: إنَ "السلفيين" - على ما فيهم من بدع ومخالفات - يتوخون المنهج السليم، في أصل دعوتهم، ويحاولون التقرب إلى منهج أهل السنة، وفقه السلف قدر استطاعتهم.
فهم - بذلك - فيما وافقوا فيه أهل السنة من أهل السنَة، وفيما ابتدعوا فيه وخالفوا ليسوا من أهل السنَة، ولا على منهج السلف، أي انهم بعبارتهم: ليسوا "سلفيين" بما خالفوا فيه.


• (4) البدع والمخالفات التي وقع فيها "السلفيون":
1 - اللقاء مع الناس أو مفارقتهم على أساس الفتاوى في الفروع الفقهية التي يسوغ فيها الخلاف، أو على أساس المباحات.
قال ابن تيميه رحمه الله: (ويستحب للرجل أن يقصد الى تأليف هذه القلوب، بترك هذه المستحبات، لأن مصلحة التأليف في الدين، أعظم من مصلحة فعل مثل هذا، كما ترك النبي صلى الله عليه وسلم، تغيير بناء البيت، لما رأى في إبقائه من تأليف القلوب، وكما أنكر ابن مسعود رضي الله عنه على عثمان رضي الله تعالى عنه إتمام الصلاة في السفر ثمً صلى خلفه متماً وقال: "الخلاف شر")( ). فكيف بمن جعل بعض المستحبات، وبعض المسائل الفقهية، الأصلَ الذي لابد من البدء به قبل كل شيء فكان ذلك سببا في تفريق المسلمين، والإساءة إليهم.


• 2- والعجيب أنهم في المقابل تركوا ذكر الأصول الحقيقية، مثل بعض أصول التوحيد ومقتضياته، كتوحيد الإلاهية، وما يتعلق بها من وجوب الحكم بما أنزل الله. فلماذا هذا التناقض؟!
3- تجزيء مفهوم توحيد الالاهية، بل تجزيء مفهوم التوحيد كله، وعرضهم له بما يُشعر بحصره في الأسماء والصفات، وتناول ما يتعلق منه بشرك القبور، وتحكيم المذاهب الفقهية. وتقزيم مفهوم الولاء والبراء، إلا في حدود البراءة من المتصوفة في "نيجيريا"، أو من شركيات ابن عربي (ت 636)، وجاهليات أبي جهل، أما غير ذلك فليس هنا وقته.



• 4 - الترويج للعقيدة الجبرية:
• الجبرية التي يروج لها "السلفيون"ليست الجبرية التاريخية بمصطلحاتها، وقواعدها، التي تصرح بأن الانسان: ريشة في مهب الريح وأنه لا حول له ولا قوة لأنَه مسير غير مخير؟.
ليست هذه هي الجبرية التي ابتدعوها أخيراً، وإنما جبريتُهم من نوع آخر، يمكن أن نطلق عليه: الجبربة الإجتماعية!.
تلك الجبرية التي تسلب الإنسان دوره في صناعة التاريخ، الجبرية التي سماها مالك (بن نبي )رحمه الله: ذهان الاستحالة: أي الذي يحكم على الاشياء باستحالة حدوثها، مما يقود الانسان إلى الشلل،
الجبرية التي تسلب الأفراد قلق الحاجة إلى التغيير، وتدفعهم إلى انتظار - وبسرور- تحقق الوعود النبوية التي بَشرت بقيام الخلافة، وانتشار ْنور الإسام في أرجاء الارض.


• وأخيراً، إنها الجبرية التي تصور التاريخ على أنه أقدار حتمية لا يدَ للانسان فيها.
وللحقيقة، فإن هذه البدعة أو المخالفة، الخطيرة، داهية جديدة، لم نكن نعرفها عن "السلفيين". فلقد كنا نعتقد أن "السلفيين" ينطلقون في عملهم من منهج آمنوا به، وارتضوه لأنفسهم، اًما أن ينتقلوا إلى مرحلة التسويغ، تسويغ تقصيرهم بأن مشيئة الله لم يحن وقتها، فهذه طامة لم نكن نتوقعها.
لقد فوجئت وأنا أقرأ كتاب الاستاذ محمد شقرة "هي السلفية" بهذه المعلومات الخطيرة، والتي تطلب من الناس أن ينتظروا تحقق الوعد الالهي الوارد في قوله تعالى: "يريدون أًن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلاَ أن يُتم نوره ولو كره الكافرون" (التوبة: 32).

• ولأنني لست معنياً في هذا البحث بمناقشة الأستاذ في كتابه، والرد على إيراداته، فإنني سأكتفي بنقل بعض كلماته.
قال الاستاذ: "... ولا نعجل على أنفسنا بأمر قضى الله فيه فكان، ولن يكون الا كما قضى"( ). وقال: "...إلى أن يأذن الله سبحانه بإرادته أن يكون لهذه الأمة في آخر أمرها، خلافة على منهاج النبوة "( ). وقال - ويا لهول ما قال -: "ولقد علمت الجِنة والإنس أجمعون أن لو شاء الله سبحانه أن يكون للمسلمين دولة في هذا القرن لكانت، ولكن اين سيقع خبر المصطفى صلى الله عليه وسلم: الذي أخبر فيه بأن دولة الخلافة هي آخر مراحل العمل السياسي لهذه الامة... اذا فليس يطلب من الأمة الآن الا أن تهيأ نفسها لموعود ربها سبحانه، بتحقيق دولة الخلافة"( ).


• يتعامل الأستاذ مع الآيات والأحاديث التي تشير بأن المستقبل للإسلام، بفهم خاطيء لقدر الله تعالى.
فقد سَرَد بعض الأحاديث المبشرات، في سياق التدليل على عدم العجلة على قضاء الله!، والفهم الصحيح لهذه الأحاديث وأمثالها، لا يعني أن يقبع المسلم منتظراً تحققها، بل إنها تدعوه ليحقق الأسباب المؤديه إلى مضامينها. إنَها تصف سنن الله، والمطلوب من المسلم أن يتعامل مع السنن لا أن يعاندها، وهذه الأحاديث تطلب من المسلم أن يتعرض لمضامينها، كأنها تقول له اصنع الأسباب التي تؤدي الى تلك الحتميات( ).
ش

• بقيت ملحوظتان:
الأولى: قد يقال إن الأستاذ ليس حجة على "السلفيين". فأقول: نعم، لكننا لم نسمع أنهم خالفوه فيما ذكره. ومادام الأستاذ معروفا لدى الناس بأنه مرجع "للسلفيين" فإن كلامه يمثلهم، حتى يثبت العكس.
الثانية: أن ما ذكرته عن الجبرية الاجتماعية في كلام الأستاذ، يُستخرج بالتأمل والقراءة المدققة، لأن الأستاذ يستخدم الاستدراكات الموهمة، ويُدخل القارئ في مغالطات ومتناقضات تعسر عليه قطف النتائج الواضحة.


• وهذا الأسلوب حمال وجوه، يلجأ إليه كثير من الكتاب، لِيَسلمُوا من الإحراج عند المراجعة. ولكنَهم - في الوقت نفسه - يكونون قد أوصلوا للقارئ المفهوم الذي يريدون، دون أن ينتبه القارئ لذلك.
إن قراءة كلام الأستاذ تدفعك إلى استحضار كثير من الصور التي قرأنا عنها، فتتذكر أولئك الذين كانوا يحتجون بالشر على تسلط الأمراء الظلمة، فإن الأمير - كما يدعون - تمكًن بقدر الله، ولولا أنَ الله يريده أميراً لما مكن له، فاسمعوا وأطيعوا - إذا- أيها الناس.

• وتتذكر معاوية عندما سمع أبا بكر- رضي الله عنهما - يحدث بحديث الخلافة والملك فقال: "رضيت بالملكّ" وتتذكر بعض المتصوفة الذين عدّوا الاستعمار من قدر الله .فلم يقاوموه.وطلبوا من الشعب أن لا يقاومه، ثم قبعوا في زواياهم ينتظرون المهدي، وتتذكر المحتجين بالشر على ترك العمل، وإهمال الأسباب( )... رحم الله محمد بن وضاح فقد أصاب عندما قال: "إنما هلكت بنو إسرائيل على أيدي قرائهم وفقهائهم، وستهلك هذه الأمة على أيدي قرائها وفقهائها"( ).

• (5) عند التفاعل مع الواقع، والتقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمفهومه الشامل، وتجنب العمل السياسي الصحيح المرتبط لأصول أهل السنة، والدعوى إلى كل ذلك، وهذه بدع تركِية، وهي معلومةَ مشهودة ينطق بها حال "السلفيين" وقد كنت سأكتفي بذكرها، لولا أن ما قرأته في كتاب الأستاذ محمد شقرة "هي السلفية" يُلزِمُني بالإشارة إلى بعض البدع والمخالفات الخطيرة التي وردت في كتابه، والتي نَعُد "السلفيين" ناطقين بها، حتى يثبت العكس.
1- ينتقد الأستاذ السلوك السياسي المعاصر بنظرياته التي تشرد بعيداً عن الضوابط الشرعية (ص161)، ويلوم المسلمين الذين وقعوا في مصيدته فاقترفوا مخالفات شرعية. ونحن نتفق معه على هذا، ونلوم مثله، من لامهم. لكن أين البديل؟.


• وهل فساد العمل السياسي وخطأ المسلمين الذين سقطوا فيه، يعني أن لا نبحث عن العمل السياسي الصحيح المنضبط بضوابط الشريعة؟.
وهل نبقى بعيدين عنه حتى (تكون للإسلام دولة)؟ (ص 173).
وكيف ستقوم الدولة؟ !!.
2- يعتقد الأستاذ أن تنقية العقيدة، وتربية الأمة( )، ستنتهي بنا إلى الدولة (ص 174).
هذا هو البديل الذي يطلب الأستاذ من الأمة الانكباب عليه، ولم يضع بديلاً مقابلاً للمنكر الذي رفضه( )، مثل أن يبينَ العمل السياسي الصحيح، الذي هو التفاعل مع الواقع والاطلاع عليه، والقيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل المجالات، والدعوة الجادة الموجهة من أجل تحقيق الإسلام في الحياة. أليس هذا عملاً سياسيا؟ ألم تكن هذه السياسة هي التي سبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه؟.

• 3 - ويخرج الأستاذ بنتيجة خطيرة نظراً للسلوك السياسي الفاسد، ومراعاةً للمسار الذي حدْدته الأخبار النبوية للأمة( ). فيقول: "أحسبُ أن مقولة: (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) كلمة حكيمةً تصلح لزماننا..."( ).
لو قلت: إن الأستاذ قال قولا إدا، تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض، وتخرَ الجبال هداً، لما جاوزت االحقيقة.
إن هذه الكلمة لن تكون كلمة حكيمة في زمن من الأزمان، فما علاقة فساد السلوك السياسي بصحة هذه الكلمة أو فسادها؟. ليكن السلوك السياسي على أي صورة لكنها ستبقى كلمة تنطق بالكفر وتمثله، وتُبشرُ بالعلمانيةِ وتدعو إليها.

• إنَ فساد السلوك السياسي لا يُصححُ باطلا، ولا يُبطِلُ حقا.
إن هذه الكلمة بمفهومها المستقر والمتداول، المخالِفُ الأول لقوله تعالى: "إن الحكم إلا لله" (يوسف: 40).
لماذا لم يقل الأستاذ: ليكن السلوك السياسي صحيحاً يعمل لنقض مقولة (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) التي يروج لها القياصرة؟.
بل كنا نرضى منه أقل من ذلك، كنا نرضى منه أن يقول: لن نخالط السلوك السياسي مادام على ما هو عليه أما أن ينطق بهذه الكلمة المكَفرَة، ويُزكِيَها، فطامَة لم تكن على البال، وعلى الأستاذ أن يتذكر بأننا متعبدون بألفاظنا، فعليه - والحالة هذه – أن يستغفر الله ويتوب إليه، ويصوب الخطأ الذي وقع فيه لا يتبعه على ذلك من يتأثر به.


• قال الرافعي الملهم وهو يتحدث عن الفكرة( ) وثبوت وصفها على مر الأزْمان ( فما توصف من بَعدُ إلا كما وُصفت من قَبل مادام موقعها في النفس لم يتغير، ولا نظنه سيأتي يوم يُذكر فيه إبليس فيقال: رضي الله عنه"( ) أما نحن، فهكذا كنا نظن لكنه جاء اليوم الذي يُقال فيه عن كلمة الكفر: إنها كلمة حكيمة.
(6) تلقيب أهل الحق بألقاب غريبة، تنفيراً للنْاس عن اتباعهم، مثل قولهم "جماعات الغلو" يذكرنا بالطوائف المارقة عن الإسلام، فهي التي لاشك مكنت للتفكير السادي المنحرف الخبيث( ). وهم بهذا يشابهون الجاهلية - القديمة والمعاصرة- بوصف المسلمين بمثل هذه الألقاب.


• فقد كان أهل الجاهلية يُلقِّبون من خرج عن دينهم بالصابئ، كما كانوا يُسَمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك.... تنفيراً للناس عن اتباع غير سبيلهم، وهكذا تجد كثيراً من هذه الأمة يطلِقون على من خالفهم في بِدَعِهم وأهوائهم أسماء مكروهة للناس"( ).
(7) رمى المؤمنين بطلب العُلؤ في الأرض. "غير ناظرين أو طامعين في تحقيق أحلام تراود اْخيلة الجهلاء والمفسدين من السيطرة على سُدَةِ الحكم اًو الإطاحة بالحكام"( ).


• وفي هذه مشابهة للجاهلية( ) قال تعالى: "قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين" (يونس).
تناقض مذهبهم لما تركوا الحق( ) فهم يدعون إلى التوحيد، ويرفعون لواءه،، ثم يخالفون شموله "فهم في أمرٍ مريج". وهذا يؤدي إلى لبس الحق بالباطل وكتمانه فراراً من التناقض، قال تعالى: "يا أهل الكتاب لِمَ تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون" (آل عمران). وأخيراً... فهذا ما يسر الله به، أسأل الله عز وجل أن ينفع بهذا العمل، ويوحَد بين صفوف المسلمين، ويجمعهم على السنّة.
سبحان ربكَ رَب العزِةِ عمَا يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

جليـبيب
08 01 2006, 07:23 AM
ثم من هم الاخوان المسلمون
• السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

اعذروا جهلي بالموضوع ولكني دائما أرى الإخوة يذكروا تلك الحركة بطريقة سلبية. أنا لا أعرف شيء عنهم ولا أريد نشرة عن منهجهم, لكن سؤالي فقط عن نقطة أو نقط الإختلاف التي تجعل بعض الإخوة يتمنى زوالهم لدرجة أني قرأت هنا موضوع طرحه أخ مؤخرا وكأني فهمت أنه سعيد لأن أمريكا تريد تدميرهم وسأل إذا كنا سنساعد. الموضوع صعقني وأجبرني على الإستفسار
أرجو المساعدة... أكرر, لا أريد أن أعرف من هم, فقط سبب عداؤهم لهذا الحد
• جزاكم الله خير



الكـاتـب : [ بوخالد^الكويتي ]
• اخي في الله بلا تطويل منهجهم القرآن والسنه ولهم تاريخ مشرف منذ القدم بالجهاد ضد الاستعمار الانجليزي
ويكفيك ذكراً ان حركة حماس من الاخوان المسلمين
والسلام ختام


الكـاتـب : [ أخضر ]
• جزاك الله خير أخي,

لا أسأل عليهم أكثر إن شاء الله, يكفيني أن منهجهم القرآن والسنة وهذا خير المناهج.
لست ممن ينتمون إلى الأحزاب فلا أظن أن أشاركهم أو غيرهم ولكن على الأقل سأحسن الظن بهم ويزيد إستغرابي من الذين يريدون لهم نهاية... عليهم من الله ما يستحقون

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...




الكـاتـب : [ رضا أحمد صمدي ]

الأخوان كغيرهم من الجماعات .. بشر ليسوا بمعصومين ، يجري منهم الخطأ
ويفعلون الصواب ، سواء كثر الخطأ والصواب ، فنياتهم وقصودهم بحمد الله
سليمة ، وزكى العلماء المعتبرون أهدافهم في إحياء الشريعة والتحاكم إليها ،
ولهم أيادي بيضاء على الصحوة ...
لهم أخطاء كغيرهم ، ومن تمنى زوالهم أزاله الله ...

الكـاتـب : [ الجندي المسلم ]


جزاهم الله خير الاخوان

ان للاخوان صرحا كل مافيه حسن****** لاتسلني من بناه انه البنا حسن

الكـاتـب : [ تاشفين ]
• الاخوة الكرام: جزاكم الله خيرا على هذا التعقيب واحب هنا ان اعيد كتابة مشاركة سايقة بشأن الموقف من جماعات الدعوة" لتعم الفائدة بإذن الله تعالى:

من الملاحظ قبام بعض الاخوة هدانا الله واياهم بسب بعض جماعات الدعوة لموقفها السلبي مما يجرى على ارض افغانستان بسبب مواقفهم الحزبية ، ورأيت تذكيرهم ببعض ما قاله مشايخنا بهذا الخصوص ، وذلك نقلا من كتاب "الرد الوجيز" للشيخ عبدالرحمن بن عبدالخالق حفظه الله وهو موجود في الشبكة السلفية والرابط هو:
www.salafi.net/list.html

واما النقل فهو:



• يقول الشيخ المفسر عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله:

"ومن أهم أمور الجهاد وخصوصا في هذه الأوقات: التعاون بين المسلمين في جميع شؤونهم الدينية والسياسية والاقتصادية واتصال بعضهم ببعض في تحقيق ذلك لأن عددهم كثير وأعداؤهم جادون في الحيلولة بينهم في هذه الأمور وقد تفننوا في تفريقهم وأقاموا الحواجز والسدود في اتصال بعضهم ببعض حتى أوهنوا قواهم وساءت حالهم وهم مجدون في هذا الأمر".

وجاء في فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة شيخنا الإمام عبد العزيز بن باز:



بعد السؤال التالي: الجماعات والفرق الموجودة الآن -اقصد بها جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ وجماعة أنصار السنة المحمدية.. الخ، هل ينطبق عليها حديث حذيفة فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك"؟

والجواب:

"كل من هذه الفرق فيها حق وباطل وخطأ وصواب وبعضها أقرب الى الحـق والصواب وأكثر خيرا وأعم نفعا من بعض فعليك أن تتعاون على ما معها من الحق وتنصح لها فيما تراه خطأ، ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك" ووقع على الفتوى أيضا المشايخ عبد الرزاق عفيفي وعبد الله بن غديان وعبد الله بن قعود.



• وجاء في اجابة اللجنة الدائمة للإفتاء حول السؤال الآتي:

"في العالم الإسلامي اليوم عدة فرق وطرق صوفية مثلا هناك جماعة التبليغ، الاخوان المسلمين، السنيين فما هي الجماعة التي تطبق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

فأجابت اللجنة:

"أقرب الجماعات الإسلامية الى الحق وأحرصها على تطبيقه أهل السنة وهم أهل الحديث وجماعة أنصار السنة ثم الإخوان المسلمون وبالجملة فكل فرقة من هؤلاء فيها خطأ وصواب فعليك " بالتعاون " معها فيما عندها من الصواب واجتناب ما وقعت فيه من أخطاء مع التناصح والتعاون على البر والتقوى ".



• وجاء في الفتوى رقم (1674) ما نصه:

"على كل جماعة من الجماعات الإسلامية التبليغ، اتحاد الطلبة المسلمين، الاخوان المسلمين الشبان المسلمين، أنصار السنة المحمدية الجمعية الشرعية الخ. أن تتعاون مع الأخرى فيما اتفقـوا عليه من الحق وأن تتفاهم معها فيما اختلفوا عسى الله أن يهدي الجميع إلى سواء السبيل وعلى كل طائفة من هذه الجماعات أن تنصح للأخرى فتثني عليها بما فيها من خير وترشدها إلى ما فيها من خطأ في الأحكام أو انحراف في العقيدة أو الأخلاق أو تقصير في العلم أو البلاغ قصدا للإصلاح وطلبا لاستدراك ما فات لا ذما لها وتعبيرا عسى أن تستجيب لما دعيت إليه فتستكمل نقصها وتصلح شأنها وتجتمع القلوب على الحق وتنهض بنصرته".
-انتهى-

• لقد آن الأوان لتوحيد الصف والكلمة لنكون كما وصفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كالجسد الواحد, وليكن بأسنا على من عادانا ولا يكون بأسنا بيننا شديد.
اللهم وحد صف المسلمين, اللهم أخرج النفاق والشقاق من بينهم, اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا

• اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته, ولا كربا إلا فرجته, ولا هما إلا كشفته, ولا دينا إلا قضيته, ولا ضالا إلا هديته, ولا مريضا إلا عافيته, ولا حيا إلا رزقته, ولا فقيرا إلا أغنيته, ولا ميتا إلا رحمته
• اللهم أخرجني من هذه القرية الظالم أهلها وأسكني أرضا يعز فيها أهل طاعاتك, ويذل فيها أهل معصيتك...
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت, أستغفرك وأتوب إليك




الكـاتـب : [ رضا أحمد صمدي ]
• الذين يفرقون بين الإخوان القدامى والجدد متناقضون ...
فالأخوان الجدد لا يختلفون عن الإخون القدامى في قليل أوكثير ، بل لعل الجدد فيهم التزام
بالدين أكثر من القدامى ، وأنا لا أريد أن أقول إن الذي يفرق بين القدامى والجدد يتكلم
بغير علم ، ولكنني أزعم أنني درست تاريخ الإخوان من مصادره ، وقرأت كتابات كثير
من قادته ، وعندي إلمام بحركة الإخوان على المستويين الإقليمي والدولي ، وعلى علم
أيضا بخلافات الإخوان ، وبهياكلهم ، وبطريقة دعوتهم ، وطريقة اتخاذهم للقرار ، ومن
يظن أن القرضاوي هو مفتي التنظيم أو مفتي الإخوان فهذا لا يعرف شيئا عن الإخوان ،


• الأخوان لهم مفتي آخر غير القرضاوي ، وأقوال ذلك المفتي هي المعتمدة عند مكتب
الإرشاد وليس فتاوى القرضاوي ، وفتاوى القرضاوي لا تمثل الإخوان ، وإن كان
القرضاوي معدودا من منظري الحركة الخارجيين ، (وكلمة الخارجيين مقصودة ) لأن
هناك منظرين داخل الحرجة وخارجها ، والحديث عن الإخوان يطول ...
ولكن المجزوم به عندي أن الإخوان حركة تنتمي لأهل السنة والجماعة في الجملة ،
وأن عقائدهم تتصحح على مر الأيام لاختلاطهم بالسلفيين ،

• ويوجد تيار سلفي قوي
داخل حركة الإخوان وداخل مكتب الإرشاد ، والحركة تحكمها اعتبارات كثيرة قد يكون
بعضها أقوى من حكم شرعي جزئي ، لذلك لا يجوز أن نحاكمهم ونحاكم أفرادهم
تحت نطاق أحكام شرعية نتعبد الله تعالى بها دون حرج ، لأن هؤلاء لهم مشروعات
تتطلب منهم التكيف في أوضاع يصعب أن يلتزم فيها المسلم بالشرع كاملا ، وأنا
لا ألتمس لهم الأعذار في كل التجاوزات والأخطاء ، ولكن أحب أن يعلم الجميع أن
حركة الإخوان المسلمين ليست حركة لاهية ، بل لها مشروع عالمي جاد لإعلاء
كلمة الإسلام ، وهم لا يركنون إلى مجرد الأماني ، بل لهم خطط مدروسة ، ولهم
مراكز اتخاذ قرار ومراكز دراسة جدوى المشروعات الدعوية ومراكز ابحاث ولهم
أنشطة دعوية وجهادية في شتى بقاع العالم ... فمن رام فيهم قدحا أقول : حنانيك
فكل منا على ثغر ... والله الموفق والمعين .

جليـبيب
08 01 2006, 07:29 AM

الكـاتـب : [ mmadesouky ]

نقل لي الأخ جمال حاتم (رئيس تحرير مجلة التوحيد )
عن الشيخ صفوت نور الدين حفظه الله
أنه قال أن الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ هم من أهل السنة والجماعة ولهم أخطاء ننصحهم في الله و لا نخرجهم إلى دائرة الفرق الهالكة ....قال هذا الكلام في حضور الشيخ ربيع المدخلي في مكة منذ سنوات عندما طلب من الشيخ صفوت نور الدين حفظه الله الحاق الإخوان و التبليغ بأهل البدع و الفرق الضالة.



الكـاتـب : [ المقداد المنتصر ]
• اذا كنت تريد ان تتعرف على الاخوان فما عليك الا ان تتعرف على انتاجهم البشري فإن ذكرت فلسطين فالتاريخ يكتب لهم تضيحياتهم قديماالتي يشهد بها الاعداء قبل الاصدقاء واسرائيل ماتزال تدوق من كأسهم الويلات حديثا. فمن هو عماد عقل ومن هو يحى عياش ومن هو الحواترى هم من الاخوان المسلمين الذين حان الوقت فوضعوا حياتهم على اكفهم.اذا ذكرت افغانستان فهل تستطيع ان لا تذكر شيخ المجادين حبيب قلبي الشيخ الدكتور عبدالله عزام وسمعته فيها يقول ان مجيئه اليها كان بتكليف من ابوساجدة المراقب العام للاخوان في الاردن في ذلك الحين وبتشجيع من المرحوم كمال الدين السنانيرى (منذوب الاخوان في افغانستان وكان عادالى مصر في رحلة قصيرة حيث قبض عليه في نهاية عهد السادات وسلم جثة في اول عهد مبارك). كما ان المطلعين يعلمون ان عشرات من شباب الاخوان قد روى بدمائهم ارض افغانستان.

• اعرف الكثير من الاخوان الذين يؤكدون لي ان منهجهم هو منهج اهل السنة والجماعة وهذا لا يمنع انهم يعارضون اية منتمى اليهم يخالف هذا المنهج وان هذه الجماعة موجودة في جميع بلاد المسلمين وغير المسلمين يعملون ليلا نهارا لنصرة هذا الدين وهم في ذلك لا يدعون العصمة ولهم اخطاء واجتهادات جانبة الصواب وهم لا يصرون على الخطاء ويستفدون من النصيحة ونحسبهم والله حسيبهم انهم في غاية الادب في التعامل مع العلماء وفي التعامل مع من يخاصمونهم وان طلبة العلم عندهم يتعلمون العلم والادب من العلماء و لايحرصون فقط على العلم دون الادب.


• ام بالنسبة للاخ حية الودي فاني اقول ليس هكذا تورد الابل. فاما قولك ان لديهم قول في المجاهدين فلا ادري ما تقول في قولهم في الجهاد في فلسطين والشيشان وافغانستان. ان كان كلامهم فيما يخص التوقيت والاعداد فهذا من باب ادخال الامة في معركة وهي غير مستعدة لها وهذا ما حصل في سوريا فإن الاخ المجاهد مروان حديد قد ادخل الاخوان في معركة اترك لك ان تخبرني نتيجة هذه المعارك. وما ذهب اليه المجاهد الدكتور ايمن في كتابه الحصاد المر فقد رد عليه هو نفسه في مقابلة حديثا بان هناك من المقربين له قد انتقده فيما كتب وانه ركز على ما يعتقد انه من الاخطاء واهمل ما كان عنهم من صواب. كما ان الدكتور ايمن يعد نفسه منذ البداية خصما لهم وهذا يتعارض مع ابسط قواعد البحث العلمي.

• اخير اقول للجميع ان الاحداث الاخيرة قد جعلت الجميع على بينة ولعلى اشارككم بما استفدت باختصار:

1- ان هذه الدنيا سوق وكلا يعمل فهناك الخاسر وهناك الرابح وهناك الذى لم يخسر لكنه لم يربح. كل في اختبار الذى في الجهاد هل يثبت والذى في الرباط هل يصبر والذى استشهد اسل الله ان يتقبله وهناك من خان او فر او نافق او.... وهناك من هو مطلوب منه الاعانة بالمال فهل فعل وهناك من هو مطلوب منه الدعاء فهل الح فيه وهناك وهناك.
2- والثانية فان اهم امر بالنسبة للمؤمن هو ذلك اليوم يوم الرجوع الى الله اما هذه الدنيا فان الله اخبر نبيه صلى الله عليه وسلم في اكثر من موضع ولعلنا نكتفى بماورد في سورة غافر"فاصبر ان وعد الله حق فاما نرينك بعض الدي نعدهم او نتوفينك فالينا يرجعون" فإن اقر الله عينه بان اره الله ما يحب في اعدائه (او حتى ما يظن انهم اعدائه من اولياء الله) فهذا راجع الى الله وان لم يرى ويحضر ذلك فالى الله الرجوع.


• أسل الله العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يبرم لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعته ويذل فيه اهل معصيه ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر انه ولى ذلك والقادر عليه ولا حول ولا قوة الا بالله.



الكـاتـب : [ رضا أحمد صمدي ]

• قول القائل إن جماعة الأخوان تأخذ في الانقراض ... هذا هو

الدليل الناصع على أن القائل في كوكب المريخ !!!!!!!!!!!!!!




ابن نجد
• الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,,,,,,,,, وبعد
• أولا : لقد اعتمدت في موضوعي هذا على أقوال كبار العلماء مثل ( الامام إبن باز والامام إبن عثيمين والامام الالباني والشيخ حمود العقلاء والشيخ مقبل الوادعي رحمهم الله جميعاً وفتاوى اللجنة الدائمة وغيرها )
• ثانياً : هذا الموضوع يأتي صرخة حق في وجه هذا الزخم الهائل من هذه المواضيع الجائرة والتي تنال من أعراض المسلمين .
• ثالثاً : هذا الموضوع يأتي رداً على مقال السليماني ورحال سحاب وغيرهم

• رابعاً : هذا الموضوع جهد مقل وقربة أتقرب إلى بها بالذب عن أعراض اخواننا المسلمين وخصوصاً الأموات منهم .
• خامساً : أقوال العلماء في هذا الموضوع منها ما هو مسموع ومنها ما هو مكتوب فبالنسبة لسماعها ينبغي أن يكون لديكم برانامج ( ريبلير )
• والان مع سماحة الامام والوالد إبن باز رحمه الله :
• http://mypage.ayna.com/ebnnagd/bb1.rm
• http://mypage.ayna.com/ebnnagd/bb2.rm
• http://mypage.ayna.com/ebnnagd/bb3.rm

• خطاب من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى عبدالعزيز بن يوسف بهزاد
• التاريخ 25/02/1408 هـ
• من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ / عبدالعزيز بن يوسف بهزاد زاده الله من العلم والإيمان وجعله مباركا أينما كان ... آمين .
• سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. أما بعد :
• فقد وصلني كتابك المؤرخ 11/02/1407هـ وصلكم الله بحبل الهدى والتوفيق ، وأحطت علما بما تضمنه من الأخبار السارة عن خروجكم أنتم و الوالد والأخ محمود مع جماعة الدعوة وأنكم منذ خرجتم من الجامعة الإسلامية بالمدينة عام 1393هـ وأنتم تخرجون معهم في كل إجازة وتتجولون في أنحاء العالم : في الباكستان والهند ولندن والبرازيل وسيلان وأمريكا والإمارات وغيرها . وأن جماعة من الإخوان ذهبوا إلى الصين مدة أربعين يوما , وجماعة أخرى ذهبت إلى روسيا مدة أربعة أشهر , وأن مركز الدعوة في "رايوند" مفتوح أربع وعشرين ساعة وجماعات تخرج وجماعات تأتي متحملين في ذلك المشاق محتسبين الأجر على الله , وأن الله قد نفع بذلك وحصل به خير كثير ، وأن هذا كله بتوفيق الله ثم بالتعاون بين الجميع .

• ولقد سرني كثيرا ما ذكرتم وحمدت الله على ذلك وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد وأن نكون جميعا من الهداة المهتدين الداعين إلى الله على بصيرة .
• وإني بهذه المناسبة أوصيك أنت و الوالد والأخ محمود بالإستمرار في الخروج مع الجماعة للدعوة إلى الله كلما سنحت لكم الفرصة , وأن تجتهدوا في إرشاد من تخرجون إليهم إلى العقيدة الصحيحة وتوصوا إخوانكم الدعاة بذلك ، وأن تحرضوا إخوانكم طلبة العلم على الخروج معهم ومشاركتهم في أعمالهم ونشاطهم وتنبيههم على ما قد يقع من بعضهم من الخطأ بالرفق واللين كما هي طريقة الرسل عليهم الصلاة والسلام وأتباعهم ، جعلنا الله وإياكم ممن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

• أما ما أشرتم إليه من رغبتكم بتزويدكم بما صدر أخيرا من الكتابات في موضوع الجماعة المذكورة فإليكم برفقته جملة مما طلبتم , ومنه رسالة كتبها فضيلة الشيخ أبو بكر الجزائري ورسالة كتبها فضيلة الشيخ يوسف الملاحي ذكرا فيها ما للجماعة وما عليها .
• ونسأل الله أن ينفع الجميع وأرجو إبلاغ السلام للوالد والأخ محمود وخواص المشايخ والإخوان كما هو لكم من المشايخ والإخوان .
• والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
• الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد


• خطاب من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى ,,,,,,,,,,,,,
• التاريخ 12/08/1406هـ
• من عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ / ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, منحه الله البصيرة في الدين وشرح صدره لما يرضي رب العالمين ... آمين .
• سلام الله عليكم ورحمته وبركاته .. أما بعد :
• فقد وصلني كتابك المؤرخ 26/07/1406هـ وفهمت ما تضمنه من النيل من جماعة التبليغ واستنكارك لما كتبتُ بشأنهم , وما كتبه قبلي شيخنا العلامة الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية قدس الله روحه ، ونور ضريحه من الثناء عليهم ، ولقد ساءني كثيرا تنقصك وحطك من قدره بقولك " ابن إبراهيم " , وأن الأشخاص الذين أشرت إليهم يخالفونهم في الرأي فيهم .

• ولقد عجبت مما ذكرت فأين يقع علم هؤلاء ورأيهم من علم شيخنا وبصيرته وبعد نظره وسعة اطلاعه وتأنيه وحكمته ، ونحن بحمد الله على بصيرة من ديننا ونوازن بين المصالح والمضار ونرجح ما تطمئن إليه قلوبنا ، وقد تأكدنا من أخبارهم ما يطمئننا إلى الوقوف بجانبهم مع مناصحتهم فيما يحصل من بعضهم من النقص الذي هو من لوازم البشر كلهم إلا من شاء الله .
• ولو أن إخواننا من المشايخ وطلبة العلم الذين أشرت إليهم خالطوهم وشاركوهم في الدعوة إلى الله ووجهوهم وكملوا ما يحصل منهم من النقص وأرشدوهم فيما يخطئون فيه , لحصل بذلك خير كثير ونفع عظيم للإسلام والمسلمين .
• أما النفرة منهم والتخلي عنهم والتحذير من مخالطتهم فهذا غلط كبير وضره أكبر من نفعه .

• فاتهم الرأي يا أخي واضرع إلى ربك أن يشرح صدرك لما هو أحب إليه والأنفع لعباده وأن يهديك لما اختلف فيها من الحق بإذنه .
• وأسأل الله أن يرينا وإياكم الحق حقا ويمن علينا باتباعه ، والباطل باطلا ويمن علينا باجتنابه ولا يجعله ملتبسا علينا فنضل ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .
• " تكميل " : أما ما نسبت إلى فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي من رجوعه عن الثناء على الجماعة المذكورة وأنه يقول أنهم خرافيين ومبتدعة فقد أنكر ذلك واستغربه جدا وأخبر أنه لازال على ما كتب عنهم لأنه كتبه عن مشاهدة ويقين وأنه يحيل كل من سأله عنهم على ما كتبه في ذلك .
• والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
• الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء .


• استمع على الامام ابن باز ( رحمه الله ) وهو يصف حسن البنا ( رحمه الله ) بأنه عالم من العلماء
اضغط هنا
http://mypage.ayna.com/ebnnagd/bb8.rm

جليـبيب
08 01 2006, 07:31 AM

ذو المعالي
• سيد قطب : الميت القاهر نعم ؛ هذا أقرب وصفٍ و أليَقُه بذاك الشهيد الشهم _ رحمه الله ، و أعلى درجته في عليين _ أراه كل يومٍ يرتفع منزلةً في قلوبِ المحبين المخلصين لدينهم ، و يزداد الذين عرفوا ما كان يحمله سيد من هم إيماناً بصدق طريقه و صوابه ، و أما القوم الآخرون فلا يُقال لهم إلا إن القافلة سارت و أنتم لا زلتم في الذَنَبِ فأدركوا القوم _ و هيهات هيهات لما تؤملون _ .


• ارتفع قدر سيد _ رحمه الله _ في زمانه لما أبت عزته أن يتنازل بكتابة حرف للطاغية جمال عبد الناصر ، و عرف الناس أنه رجل دين _ مسلم _ يحمل هم الدعوة ، و يأملُ نصر الإسلام و عزته .
• و كذلك ارتفع قدره _ رحمه الله _ بعد زمانه حين اشتغل قوم فارغون بسبه و ذمه و إخراج المصنفات _ العلمية !!! _ في بيان عقيدته ، في حين أنهم اشتغلوا بكتب بعض من انتسب إلى السنة وهو ليس منها .
• تنبيه : لعل البعض كان يشتغل في الرد بالأجرة كما هو حال بعض الساحيين الإسلاميين .

• و هكذا أصبح سيد قطب _ قدس الله روحه ، و نور ضريحه _ علقماً في قلوب الصادِّيْن عن الدعوة ، العاملين في هدم بنيانها ، فلا ترى لهم هماً إلا الكلام عن الأصل الذي هو سيد _ رضي الله عنه _ أو الكلام في الفرع الذين هم أتباع سيد على منهجه الفكري و الدعوي _ حمى الله حوزتهم من تصرفات غلمان يثرب _ .
• فضاعت أوقاتهم _ وهي عامرة عندهم _ بالاشتغال في القدح بهؤلاء ، حتى ثبت بالأدلة العقلية و النقلية أن أول فرض على المسلم عندهم هو معرفة حال _ القطبيين _ فإذا هم عرفوا ذلك بدأوا بتعلم أحكام الطاعة ، فإذا هم عرفوا ذلك و اعتقدوه و أظهروا البيعة حقاً أخذوا بتعلم أحكام الحاكمية ، ثم الانتقال إلى نواقض الإسلام ، و بيان المجمل و المفصل ، و تأصيل قاعدة الموازنات التي أخذت منهم أكثر أوقاتهم و أنفاسهم .

• فخرجوا لنا أئمة لا يقتدى بهم ، و علماء لا فهم لهم ، و أذكياء بلا زكاء .
• و كان المدرج العلمي عندهم البدءُ بكتاب : الحد الفاصل _ أظنه هكذا _ للقائد الأعلى _ طبعاً ليس القائد هذا هو المقصود في شريط الشيخ المشاري _ ، و للعاقل أن يعرف أي علم يصله المتتلمذ على هذا المنهج اللا سديد .
• فكان هذا أجل أعمالهم الطالحة أن يقوموا بهتك عرض مسلم افتروا عليه الكذب ، و اختلقوا الأشياء التي يتبرأ منها إبليس فضلا عن سيد _ عليه رضى الله _ ، و كان من أطرف ما وقع عليه ناظري أن قام بعضُ سفهائهم بتأسيس موقع جبار هاري يتكلم فيه عن سيد قطب بكل تجرد عن النصح و العدل ، و يؤصل رأيه تأصيلاً غير شرعي ، و الموقع هو :
• http://qutby.cjb.net/

• و حيث أنني من القطبيين فإنني أدين الله _ تعالى _ بأنني أحب سيداً حباً يستقيم مع أصول الشريعة و اعتقاد أهل السنة ، فأحبه لإسلامه و أبغض ما فيه من خلل و زلات .
• و لقد نقم عليه مبغضوه حلق لحيته و المسألة فرعية ليست من أصول الاعتقاد في شيء ، على أن جماهير من العلماء ذهبوا إلى جواز الأخذ منها .
• و منها أن تفسيره مبني على الرأي ، و لو علموا حقيقة كلمة [ التفسير بالرأي ] لما تكلموا و لألجموا ألسنتهم لجام الصمت _ و هو خير لهم _ .


• ذكر السيوطي في الإتقان في النوع الثامن و السبعين خلافاً كبيراً في معنى التفسير بالرأي ، حاصله ما ذكره ابن النقيب حيث قال :
• جملة ما تحصل في معنى حديث التفسير بالرأي خمسة أقوال :
• أحدها : التفسير من غير حصول العلوم ، التي يجوز معها التفسير .
• الثاني : تفسير المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله .


• الثالث : التفسير المقرر للمذهب الفاسد ، بأن يجعل المذهب أصلا و التفسير تابعاً ، فيرد إليه بأي طريق أمكن و إن كان ضعيفا .
• الرابع : التفسير بأن مراد الله كذا على القطع من غير دليل .
• الخامس : التفسير بالاستحسان و الهوى . أ,هـ
• و قال البيهقي _ رحمه الله _ على حديث :" من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ " أخرجه أبو داود و الترمذي و النسائي _ : هذا إن صح فإنما المراد _ و الله أعلم _ الرأي الذي يغلب من غير دليل قام عليه ، و أما الذي يسنده برهان فالقول به جائز ، أ,هـ من الإتقان نفس النوع .

• فهذا بيان لمعنى التفسير بالرأي ، و لا شك أنهم لا يعرفون إلا أنه التفسير المخالف للماُور ، و المأثور عندهم هو سرد الأحاديث و الأثار فقط دون التعرض لفهمها .
• و لذا قال الماوردي : قد حمل بعض المتورعة هذا الحديث على ظاهره ، و امتنع من أن يستنبط معاني القرآن باجتهاده ، و لو صحبتها الشواهد ، و لم يعارض شواهدها نص صريح ، و هذا عدول عما تُعُبدنا بمعرفته من النظر في القرآن و استنباط الأحكام ؛ كما قال تعالى ** لعلمه الذين يستنبطونه منهم } و لو صح ما ذهب إليه لم يُعلم شيء بالاستنباط ، و لما فهم الأكثرون من كتاب الله شيئاً ، أ,هـ .


• على أنني أعلم أنهم سيحتجون بهذا الكلام علي ، و يقولون سيد يقول بالرأي الذي ذكرته ، و لا أقول لهم إلا شيئان فقط :
• الأول : أنهم على موعد معه عند الله ، و سيأخذ للمظلوم من الظالم .
• الثاني : أن علماء أهل السنة الموثوقين قرأوا تفسيره و بينوا أموراً لكن ليست أمورهم هم .
• و بالجملة فإن سيداً _ رحمه الله _ رجلٌ مسلم مؤمن وقع في زلات من غير قصد و علم بكونها زلات ، و إعذاره مطلوب و لا يعذر الكرام إلا الكرام ، و أما اللئام فلم يعذرا أحداً أبداً .


• و لا أقول في الأخير إلا كلمة واحدة وهي : إن سيداً لا زال قاهراً الأحياء وهو تراب قد أكله التراب ، و هنيئاً لمن عذب أعداءه ترابُه ، أي وربي هنيئاً ، و أبدان تتعب و تكل و تتعذب من أجل القدح بحفنة من تراب الان .
• الله أكبر علو في الحياة و في الممات لذاك الشهم الأجل .
• اللهم اغفر لسيدنا سيد قطب ، اللهم نور قبره ، اللهم وسعه له ، اللهم أكرم نزله ، الله ارض عنه .
• كتبها ذو المعالي

الإخوان المسلمون
• عن رسول الله  أنه قال " لا يزال يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم فيه بطاعته إلى يوم القيامة " رواه الإمام أحمد وابن ماجه وابن حبان من حديث أبي عنبة الخولاني رضي الله عنه.
• وفي حديث معاوية رضي الله عنه قال رسول الله  " لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس" متفق عليه .
عناوين كتبهم

• وقال بعضهم أوصى ابن عباس بكلمات خير من الخيل الدهم ، وقال : (لا تكَلَّمن فيما لا يعنيك حتى تجد له موضعاً ،
• ولا تُمار سفيهاً ولا حليماً فإن الحليم يغلبك ،
• والسفيه يزدريك ،
• ولا تَذْكُرَنَّ أخاك إذا توارى عنك إلا بمثل الذي تحب أن يتكلم فيك إذا تواريت عنه ،
• واعمل عمل من بعلم أنه مجزي بالإحسان مأخوذ بالإجرام) .
أما عن لقب السلفى ف.....
• والذي يلوح شياط التنطع والبهرجة من النعوت التي رصع بها اسمه ، ظنا منه أنه كلما كثرت ألقابه راجت سلعته!.. وهذا يذكرني بذاك الأعرابي الـذي عثر على هرٍّ لأول مرة فحمله فمرَّ بقوم فقالوا : - ما هذا الهر؟.. ثم مرَّ بآخرين فقالوا : - ما هذا القط ؟.. ومرَّ بآخرين فقالوا :- ما هذا السِّنَّور؟ فقال الأعرابي : - إن لهذا الهرِّ لشأنًا!...فذهب إلى السوق ليبيعه ..ولكنَّ أحدا لم يساومه فيه إلى أن انفضَّت السوق بأهلها ، فألقاه على الأرض وهو يقول : - أفٍ لك ما أكثر أسمائك وما أبخس ثمنك!..
• ومثلك يؤتى من بلاد بعيدة ليُضحك ربات الحجال البواكيا!
• منقول .من كتاب وهج البراهين

• «ما من امريء يرد عن عرض أخيه إلاّ كان حقًّا على الله أن يردَّ عنه نار جهنم يوم القيامة » .

• قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: «إن أبغض الرجال إلى الله الألدُّ الخَصِم!»

• قال الشافعي رحمه الله تعالى :

• ما كلمت أحدا قط إلا أحببت أن يوفق ويسدد ويعان ، ويكون عليه رعاية من الله وحفظ ، وما كلمت أحدا قط إلا ولم أبال بيَّن الله الحق على لساني أو لسانه

• وقال ابن هبيرة حمه الله تعالى :
أما اجتماع جمع متخاصمين في مسألة مع أن كلا منهم لا يطمع أن يرجع إن ظهرت حجة ، ولا فيه مؤانسة ومودة القلوب لوعي حق ، بل هو على الضد ، فتكلم فيه العلماء كابن بطة وهو محدث .

• ولأحمد عن مكحول عن أبي هريرة ولم يسمع منه مرفوعا ( لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك المراء وإن كان محقا )
قال الشيخ الألباني رحمه :
صحيح لغيره ( صحيح الترغيب والترهيب 2939 )
• وللترمذي بإسناد حسن عن أبي أمامة مرفوعا ( أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ) حسنه الشيخ الألباني في الصحيحة 273

• قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في آخر الحموية :
ويعلم العليم البصير بهم ، أنهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعى رضى الله عنه ، حيث قال : حكمى فى أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعال ، ويطاف بهم فى القبائل والعشائر ، ويقال هذا جزاء من اعرض عن الكتاب والسنة وأقبل على الكلام
• ومن وجه آخر اذا نظرت اليهم بعين القدر، والحيرة مستولية عليهم والشيطان مستحوذ عليهم ، رحمتهم وترفقت بهم اوتوا ذكاء وما اوتوا زكاءا ، وأعطوا فهوما وما أعطوا علوما ، وأعطوا سمعا وأبصارا وأفئدة ، ( فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شىء اذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون )

• وقال ابن القيم رحمه الله :
واجعل لقــلبك مقلـــــتين كلاهما *** بالحق في ذا الخلق ناظرتان
فانظر بعين الحكم وارحمهم بها *** إذ لا تــــــرد مشــــيئة الديان
وانظر بعين الأمر واحملهم على *** أحــــكــامه فهما إذا نظــران
واجعل لوجهك مقلتــــين كلاهما *** من خشــية الرحــمن باكيتان
لو شاء ربك كـــنت أيضا مثلهم *** فالقلب بين أصـابع الرحــمن

قال حاتم الأصم رحمه الله :
معي ثلاث خصال أظهر بها على خصمي
قالوا : وما هي ؟
قال : أفرح إذا أصاب خصمي ، وأحزن إذا أخطأ ، وأحفظ نفسي لا تتجاهل عليه
فبلغ ذلك الإمام أحمد ، فقال : سبحان الله ما كان أعقله !!

جليـبيب
08 01 2006, 07:34 AM
• * مخاطر منهج الشيخ ربيع في النقد والحكم على الرجال:
• وأخيراً فلقد كان من الآثار المدمرة لمنهج ربيع بن هادي المدخلي هذا في النقد ما يأتي:
• 1) أنه جعـل العدل والإحسان والشهادة بالحق والقيام بالقسط الذي أمر الله به في قوله: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم... الآية}.. وقال: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط}.. وقوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} أي عدولا..

• جعـل ربيع هذا الأمر بالعدل من منهج المبتدعة، وسمى العدل الذي أمر الله به مع الناس عامة والمسلمين خاصة بمنهج أهل البدع، وسماه (منهج الموازنات) وأنه ليس منهج أهل الحديث والسنة.
• 2) أنه جعل التمسك بسقطات الناس وأخطائهم ديناً، وأن الناس لا يوزنون عنده إلا بهذه الأخطـاء والسقطات، فالحكم على الناس من خلال زلاتهم، وأخطائهم، وأن كل زلة وخطأ تهدم كل إحسان وبر..
• يتبعه فيه إلى يوم القيامة!!


• 3) لقد أخرج منهج ربيع في النقد مجموعات من أهل التكفير والتفسيق الذين ضللوا سلف الأمة، وأئمتها، وحرقوا كتب أهل العلم كفتح الباري لابن حجر رحمه الله، وشرح النووي لصحيح الإمام مسلم رحمه الله، وشرح العقيدة الطحاوية، وغيرها، وهؤلاء هم تلاميذ هذا المنهج الفاسد في النقد والحكم على الرجال.
• 4) هذا المنهج الفاسد لم يجعل لعالم من علماء الإسلام مكانا في الأمة لأنه يقوم على تتبع السقطات والزلات والأخطاء، ولا يوجد من له عصمة من ذلك؟

• ولما قام تلاميذ الشيخ ربيع بالبحث عن أخطاء من يبدعونه، ويريدون هدمه، كافأهم الآخرون بالبحث عن أخطاء ربيع، ومن يعظمهم من طلاب العلم، وأصبح هم الجميع التفتيش عن أخطاء الآخرين... [ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة]..
• 5) هذا المنهج جرأ صغار طلبة العلم على التطاول في أعراض العلماء والدعاة إلى الله، والبحث عن أخطائهم، والحال أن هؤلاء الطلاب ما زالوا في مبدأ الطلب، وقد أدى هذا إلى انحـراف كثير منهم، وتركهم الدين، وفساد أخلاقهم، وطويتهم، والعجب أنهم لقنوا أن هذا الثلب والشتم والتجني دين يتقرب به إلى الله.

• 6) لقد أدى منهج ربيع هــذا المخترع في النقد إلى تشويه منهج أهل السنة والجماعة عند من لا يفهـم طريقة أهل السنة في العدل والإحسان، وظن الجاهل بمناهج علماء السنة أن منهج أهل السنة هو السب والتشهير والرمي بالبدعة بلا مبدع، وتتبع سقطات الناس وزلاتهم، فانصرف كثير من الناس عن منهج أهل السنة والجماعة.



• 7) لقد أوقع هذا المنهج الباطل أتباعه في التناقض والكيل بمكيالين، والحكم في المسألة الواحدة بقولين متناقضين، ولذلك أصبح كثير منهم من أهل التقية والكذب، فلهم أقوال في السر يبدعون بها سادات الناس لا يستطيعون قولها في العلن!!
• 8) لقد أدى هذا المنهج الباطل في النقد، والتجريح إلى انطماس بصائر كثير من طلاب العلم، حتى أنهم أصبحوا يقفون في صف أعداء الإسلام ضد إخوانهم المسلمين.


• 9) لقد أوقع هذا المنهج من الفرقة في أهل الإسلام عامة، وأهل السنة منهم خاصة ما لم يحدثه أي منهج آخر حيث أنه يقيم الولاء والبراء على مسائل محدودة من فروع الدين... بل إنه جعل السلفي هو من يقول بكذا وكذا، ويخرج المسلم من السنة، واتباع منهج السلف إذا خالف في مسألة واحدة من مسائل الرأي والاجتهاد.. ويوجب البراء منه بذلك!! وقد كان تدميره الأشد في السلفيين خاصة فقد فرقتهم جماعات و أحزاباً و أهواءً.
• 10) لقد أدى هذا المنهج إلى انشغال المسلمين عن حرب أعداء الله والكافرين والمنافقين، وشغل الدعاة إلى الله بالدفاع عن أنفسهم وبالردود المستمرة على سيل الشبهات، والأكاذيب، والافتراءات التي باتت توجه إليهم، وبذلك خلا الجو لأعداء المسلمين من الكفار،والعلمانيين، والمنافقين، وجميع خصوم الإسلام..


• هذه عشر كاملة من المفاسد والشرور التي أفرزها هـذا المنهج الباطل.. ولا شك أن كل مروج له يتحمل ما يتحمل من وزره ووزر من


• * هذه الفتنة إلى أين؟
• وبالرغم من أننا نرى مدى الفساد الذي أحدثه هذا المنهج الفاسد إلا أننا نرى بحول الله وقوته أنه إلى ضلال وأن نهايته قد باتت وشيكة، ونختم بكلمات من عالم لعله ينظر بنور الله فيقول عن نهاية هذه الظاهرة التي يسميها (وعكة):
• "لكن مما يطمئن أن هذه (وعكة) مصيرها إلى الاضمحلال و (لوثة وافدة) تنطفي عن قريب، وعودة (المنشقين) إلى جماعة المسلمين أن تعلم:


• أن هذا التبدد يعيش في أفراد بلا أتباع، وصدق الله: {وما للظالمين من أنصار}..
• * ومن صالح الدعاء: {ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين}..
• * وقوله تعالى: {رب فلا تجعلني في القوم الظالمين}..
• * وأن هؤلاء الأفراد يسيرون بلا قضية.. وأن جولانهم: هو من فزع وثبة الانشقاق، ولهذا تلمس فيهم (زعارة)، وقلة توفيق..

• فلا بد -بإذن الله تعالى- أن تخبو هذه اللوثة، ويتقلص ظلها وتنكتم أنفاسها، ويعود (المنشق) تائباً إلى صف جماعة المسلمين، تالياً قول الله تعالى: {رب نجني من القوم الظالمين}" (بكر أبو زيد-التصنيف/41)
• ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا، ربنا إنك رؤوف رحيم.. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك..

جليـبيب
08 01 2006, 07:38 AM
ختاما نسئل الله ان يتقبل منا صالح اعمالنا
و ان يكون حافظ للرد على فتن المجرحين

و هذا كتاب ننصح بتصفحة
http://www.salafi.net/books/book13.html

جليـبيب
09 01 2006, 03:14 AM
http://www.megaupload.com/?d=RQRAS86J

http://www.megaupload.com/?d=0WL02TDI

جليـبيب
09 01 2006, 03:34 AM
http://www.megaupload.com/?d=WO8IHKYX

http://www.megaupload.com/?d=CARXP37P

جليـبيب
09 01 2006, 03:51 AM
http://www.megaupload.com/?d=CNDP9IO7
http://www39.megaupload.com/files/20b9ffce82d1a157fe95f50219fae310/wew.rar

جليـبيب
13 04 2006, 01:22 AM
اللهم ارحمتنا و تب علينا و ارنا الحق حق و ارزقنا اتباعة و ارنا الباطل باطل و ارزقنا اجتنابة

ابن حزم الأندلسي
30 06 2006, 02:59 AM
للرفع

عمرو سليم
02 07 2006, 07:03 AM
اللهم وحد صفوفنا

التيمى
14 08 2006, 10:28 AM
ذب الله عن عرضك

هاني_الصقر_السلفي
14 08 2006, 12:59 PM
موضوع و الله حري بالإهتمام ..

لا أدري كيف غفلنا عنه ..

ذب الله عن عرضك أخي أبو جليبيب ..

وجعله في موازين حسناتك..

وفقك الله و رعاك يا طيب ..

و الله المستعان ..

alfagr
14 08 2006, 01:34 PM
أخي أبو جليبيب
فرقة الجرح والتعديل مثل فرقة التكفير والهجرة كانوا يكفرون الناس على الفاضى والمليان حتى كفرو بعضهم و فرقة الجرح والتعديل يبدعون الناس على الفاضى والمليان وان شاء الله سيكون مصيرهم تبديع بعضهم بعضا واكبر مثال على ذلك المدخلى وشلتة وفالح وشلتة هذا يبدع هذا وهذا يضلل هذا
من قال هلك الناس فهو اهلكهم

التيمى
15 08 2006, 04:58 AM
ذب الله عن عرضك أخي أبو جليبيب ..

وجعله في موازين حسناتك..

وفقك الله و رعاك يا طيب ..

و الله المستعان ..

:)

قاعدة الكنانه
10 08 2008, 02:33 AM
يرفع للتذكير بفضائحهم
http://www.anashed.net/audio/hay_3la_aljehad_6/wasel.rm