المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متابعة الوضع في الصومال


 


اسد الدين شيركو
04 01 2009, 11:03 AM
ملامح الصحوات تطل برأسها في الصومال -بقلم محمد عبده



خطر علي بالي وأنا أستمع الي مقابلة لإذاعة صوت أمريكا (القسم الصومالي) مع السيد/محمد الأمين عبد الله حاج عثمان السياسي المعروف في المناطق الجنوبية من الصومال قبل أيام وعضو التحالف المعارض (جناح جيبوتي) والذي صرح بأنه أسس منظمة سماها (جيش جوبا للمقاومة) لمحاربة حركة الشباب في تلك المناطق وخاصة إقليم جوبا السفلي، كما أكد هذا التنبؤ بما يدور حاليا في الأقاليم الوسطي من الصومال (جوريعيل وطوسمريب) خطر علي ذهني تجربة ما يسمي (بمجالس الصحوة في العراق) وهي قوة تشكلت عام 2006 بإشراف زعماء العشائر السنية وبتمويل من القوات الأمريكية بغية محاربة تنظيم القاعدة والمقاومة المسلحة العراقية الأخري في بغداد والأقاليم السنية في شمال العاصمة أوما كان يعرف بمثلث الموت، وبعد أن كانت هذه الأقاليم حاضنة للقاعدة والحركات المقاومة للإحتلال الأمريكي وتُقدم الدعم اللوجستي والبشري إنقلبت في ظرف أيام معدودة الي أعداء ومحاربين ضد القاعدة وحققت هذه القوة القبلية إنتصارات مذهلة وسريعة ضد القاعدة لأسباب أري أنها تلوح في الأفق الصومالية.


ومقارنة بما حدث ويحدث في العراق ليس بعيدا عن الواقع الصومالي المر والمستعصي للحل والذي تتشابك فيه خيوط كثيرة فهذه التصريحات التي أدلي بها السيد/محمد الأمين لم تأت من فراغ حسب إعتقادي وإنما لها أسبابها ودوافعها بغض النظر عن الرجل وأهدافه الشخصية.



المسببات متعددة والهدف واحد:


أعتقد أن إجهاض المشروع الإسلامي في الصومال أصبح مرمي لعدة جهات التقت مصالحهم وبالتالي اقتضت التخندق في خندق واحد للحيلولة دون نجاح هذا المشروع في الصومال ابتداء بأمراء الحرب المتمثلين بالحكومة الصومالية الإنتقالية ومن علي شاكلتهم الذين انقطعت بهم الحبال مع الشعب الصومالي ولم يبق لهم أي رصيد للمساومة والعهدة علي مصير الصومال ويرون أن مصالحهم لا تتحقق في مثل هذا النوع من الحكم ومرورا بإثيوبيا والولايات المتحدة الأمريكية اللتين تعتبران إقامة حكومة صومالية تستمد أيدلوجيتها من الإسلام علي الأقل لا تخدم مصالحهما في هذا البلد المتداعي عليه.



أمريكا والصومال:


أمريكا في رأيي لا تمانع عودة السلام والإستقرار وإعادة الدولة المنهارة الي الصومال لكن بشروطها الخاصة، وبما أن أمريكا قد خسرت رهانها علي إثيوبيا التي قد فشلت بدورها في تحقيق أهدافها الي حدما وتتأهب للهروب من الصومال فإن أمريكا لن تسمح بإستلام مقاليد السلطة في الصومال للإسلاميين طالما هي قادرة علي ذلك وأيضا تجد من ينوب عنها للعب هذا الدور من أبناء جلدتنا، وأمام استيلاء المقاومة الإسلامية علي معظم مناطق الجنوب في الصومال وزحف مقاتليها علي تخوم العاصمة للانقضاض عليها بعد الانسحاب المزمع للإثيوبيين فإن خيارات واشنطن عديدة أمام هذا الواقع الصومالي في ظل الإنقسامات الحادة وغير المبررة للإسلاميين علي الساحة ومن بين هذه الخيارات:




أ- تشكيل مليشيات قبلية أو ذات مرجعيات دينية مثل الطرق الصوفية كما يحصل الآن في الأقاليم الوسطي علي غرار مجالس الصحوة في العراق والتي أتت أكلها هناك، وبتمويل مباشر من الولايات المتحدة خاصة في المناطق التي تنشط فيها المقاومة، حيث أن المناخ في الصومال يبدوا جاهزا والتربة صالحة خصبة لزراعتها بعد أن أوشكت الحكومة الإنتقالية علي حافة الانهيار وخيّبت آمال أسيادها، لتكون هذه المليشيات بديلا عنها وعن أمراء الحرب الذين فشلوا قبلها بهذه المهمة، وأن الولايات المتحدة لن تتردد في نظري تطبيق هذه التجربة الناجحة في العراق علي الواقع الصومالي في ظل سياستها المعروفة (الفوضي الخلاّقة) ومع مراعاة التوازن القبلي علي الساحة لإستمرار الوضع علي ما هو عليه من الفوضي والبلطجة ثم تنفيذ ما تريد فعله من خلال هذا الوضع.




ب- ثم أن الظروف مشابهة الي حد كبير بما كان سائدا في العراق أيام بزوغ نجم الصحوات في العراق، حيث كانت القاعدة تقتل الأبرياء في تلك المناطق الذين آووهم ونصروهم بدم بارد بمجرد التهمة للتعاون مع أمريكا أو حكومة العراق العميلة له بدلا من كسب ود وتأييد الأهالي في تلك المناطق والتنسيق والتفاعل معهم وكأنه أمر لا يعنيهم وشأن لايخصهم.


وغير بعيد عن تلك الظروف والوقائع لكن في الصومال تجري صورة طبق الأصل وإن الإرهاصات توحي بذلك خاصة في المناطق التي تسيطر عليها حركة الشباب حيث تقوم عناصر من الحركة بعض التصرفات التي لا تخدم الهدف من قبيل نبش القبور وقتل أناس أبرياء، ورغم أنني أعتقد أن مثل هذه الأفعال ليست من مبادئ الحركة وغير مبرمجة وتقع في أغلب الأحيان من بعض الأيدي الطائشة، إلا أنها تؤدي الي نتائج عكسية في حالة الاستمرار علي هذا النهج المتسرع وغير محسوب العواقب، وتمهد الطريق للمتربصين بهذا العمل كما تخلق مأوي ومناخا جذّابا لأؤلئك الذين يغرّدون خارج السرب، وخاصة أن المشروع الإسلامي أصبح الأمل الوحيد والناجح أيضا للشعب الصومالي للخروج من مشكلته العويصة التي طال أمدها، وأيضا هو الحل الوحيد الذي يمكن من خلاله أن يلملم الشعب الصومالي نفسه ويتوحد تحت رايته علي مختلف المشارب والأقطار بعد إفلاس القبلية التي أبتليت بها، كما أفلست قبلها الشيوعية والرأسمالية في ظل الحكومات الصومالية ما بعد الإستقلال.



ج- كما أن إثيوبيا تعمل من جانبها في مثل هذا المشروع بعد انسحابها المزمع إذا حصل سواء بالتنسيق مع أمريكا أو بعيدا عنها لكنني متأكد أنها لن تتفرج علي الأوضاع في الصومال بل سوف تدرس خياراتها المستقبلية للتعامل مع الموقف في الصومال لإستمرار حالة الفوضي وتنفيذ أجندتها بأن لا تنعم الصومال بالإستقرار.


أعتقد أن التجربة الإسلامية في الصومال علي المحك وتمر في أصعب مراحلها وينتظرها طريق طويل مليئ بالأشواك والعقبات يستوجب توخي الحيطة والحذر وإستخلاص العبر والتجارب من مثيلاتها في مناطق أخري من العالم الإسلامي، كما أن المؤامرات تنسج خيوطها في الظلام ضد هذه التجربة وتتطلب إتخاذ مواقف حكيمة ومدروسة علي من هم في موقع المسئولية وتحتم عليهم العمل بما تقتضيه مصلحة العمل الجهادي والشعب الصومالي العاطش الي الأمن، وتلافي الممارسات العشوائية التي تقع علي عاتق الشعب الذي هو في أمس الحاجة الي الاستقرار وخفض جناح الرحمة لهم، مع إعمال العقل والمنطق والنزول الي الواقع الذي لا يتصادم مع الشريعة الإسلامية، وعدم استخفاف دم المسلم وسفكه بغير وجه حق والابتعاد عن الفوضي والارتجال وجعل مصلحة الدين والبلد والعباد فوق كل الاعتبارات والمصالح الأخري وإلا لن تكون النتيجة بعيدة عن مصير القاعدة في العراق وحينها لا ينفع الندم ولات حين مناص.


*كاتب صومالي مقيم في نيروبي-خريج الأزهر/ كلية اللغة العربية قسم الإعلام

اسد الدين شيركو
04 01 2009, 11:17 AM
هل سيناريو الصحوات يتجدد في الصومال-بقلم أنور أحمد ميو


لفظ " الصحوات" أصله من صحى يصحو ..إذا أفاق المرء من نوم أو إغماء أو غفلة ونحوها.. وأول من استخدم هذا الاصطلاح هم عشائر من محافظة الرمادي في الأنبار غرب العراق وذلك عندما بدأ صراع دموي بين تنظيم القاعدة ومتحالفين معها وبين مليشيات سنّية محلية رفضت أوامر القاعدة وتوجيهاتها الفكرية .


وتطور الأمر إلى أن تولّت كبرى العشائر السنية في الأنبار نفسها بمحاربة القاعدة وفكرها فبدأ القتال من الرمادي والفلوجة ومدن الأنبار إلى أن ُمنيت بالقاعدة وحلفائها في هذه المنطقة بهزيمة نكراء بل سُحقت من محافظة الأنبار لأن المجتمع العراقي في هذه المنطقة ساند هذه الصحوات... ثم أنشأت هذه العشائر ما عرف بمجلس الصحوات ومراكز الصحوات وقوات الصحوات ..وانضمت إليها مليشيات قبلية وجماعات مقاومة وغيرها .. وبعد أن نجحت محافظة الأنبار في سحق القاعدة وإنشاء نظام محلي منتظم سارع قبائل أهل السنة في العراق وعشائرها إلى تكوين صحوات مماثلة لصحوات الأنبار على أمل أن ينجحوا في مقاتلة القاعدة وتنظيم أمور شئونها الداخلية ...فأُعلن الصحوات في محافظات نينوا وصلاح الدين وبعقوبة وأجزاء واسعة من بغداد ..إلى أن بلغ عدد قوات الصحوات آلاف مؤلفة ودعمت أمريكا هذه الصحوات ضد القاعدة وباركتها وأمدت لها دعما لوجستية وانتهي الأمر بتقلص نفوذ القاعدة في العراق.


هذه التجربة في العراق أصبح مثالا وخبرة للأمريكان وحلفائها لمحاربة القاعدة في جميع أنحاء العالم الإسلامي فجربته في أفغانستان ولكن لم ينجح كما أرادت.


ما يخصنا هو الصومال والمثال واحد...والظروف بين العراق والصومال متشابهة إلى حد كبير فكلا البلدين في احتلال وفيهما طوائف مسلحة من المقاومين لكن المفارقة الواحدة هي أنه ليس في الصومال صراع طائفي أي: سنة وشيعة.



عندنا حركة الشباب المجاهدين وهي أقوى فصيل مسلح من بين الجماعات الإسلامية وهي حركة سلفية جهادية ونفوذها أصبح يقوى بين حين وآخر ..وأيدلوجيتها وفكرها يقترب إلى حد كبير جدا من فكرة تنظيم القاعدة .. وقادة عسكرهم تدربوا في أفغانستان ..وقادة القاعدة كالشيخ أبو يحيى الليبي وغيره باركوا الشباب ووصفوهم بأنهم هم جيش العسرة في الصومال وهم المجاهدون المعوّلون... ولا يخفى كثير من أفراد الحركة أن أسامة بن لادن هو أمير المؤمنين وأنهم يعطون الولاء له ، لكن الغرب لم يلحق هذه الحركة بالقاعدة وإنما عدّها من الحركات الموالية له


سلوك هذه الحركة بعد سيطرتها على أنحاء واسعة جدا من جنوب الصومال خلق كثير من الجدل ..فقامت الحركة بهدم أضرحة بها مشائخ مقدّرون جدا في مدن صوفية تاريخية كمدينة مركا وجلب وكيسمايو ..وأبدى كثير من العلماء الصوفيين انزعاجهم


- من هذا الفعل ..أما ما فجّر الأمر فهو أن طائفة من جماعة أهل السنة والجماعة -وهم جماعة صوفية اشتبكت مع عناصر من قوات حركة الشباب في مدينة غوريعيل بوسط الصومال وتطور الأمر إلى أن بدء قتال عنيف بينهما انتهي بهزيمة الصوفييين وإخراجهم من البلدة .



بعد هذه الحادثة وبعد التي واللتيا -كما يقال -تحالف مليشيات صوفية مع مليشيات قبلية كانت لها حواجز في بعض المدن التي استولت عليها الشباب وجمعهما العداوة للحركة ..وذلك بمساندة واضحة أو شبه واضحة من القوات الإثيوبية المتمركزة في مدينة بلنبل الحدودية القريبة من المكان... هذه الملشيات تمكنوا من هزيمة الشباب وسيطروا على غوريعيل ..بعدها امتد الصراع في مدن في الوسط مثل مدينة طوسمريب وعدادو وغلنسور ...بل هدّد زعيم من زعماء الصوفية أن مقاتلة ما سماه بالوهابية الخوارج سيتواصل إلى مدينة بارطيرى الواقعة على ضفاف نهر جوبا وتحرير البلاد من هذه العصابة المارقة المستحلة لدماء المسلمين


بعد هذا الطرح في الواقع نتسائل


ما هي استراتيجية حركة الشباب في حكمهم للمناطق الخاضعة لهم؟


أليس من الإجحاف هدم قبور كانت تُزار عبر قرون من الزمن ..ولأول مرة في تاريخ الصومال؟


ألا يعلم الشباب أن هدف أمريكاوحلفائها هو خلق صحوات مناهضة لهم؟


ما المانع في أن تحل كافة القضايا بالحوار والتي هي أحسن ؟


لماذا لا يُسمع نصائح العلماء وزعماء العشائر وتوجيهاتهم ؟


أنا أنصح لإخواني في حركة الشباب أن يعيدوا النظر في توسيع دائرة الصراع ..فإن الصوفية لهم شرائح كبير ورصيد فاعل في الشعب الصومالي ..وإن كنت ممن الذين عقلوا بعد انتشار الصحوة السلفية في الصومال 1995إلا إني أعتقد أن الصوفية هم أكبر شريحة متماسكة في المجتمع الصومالي شماله وجنوبه ..ومن هنا ستبدأ المؤامرة فاعتبروا يا أولي الأبصار .



*كاتب صومالي

اسد الدين شيركو
04 01 2009, 11:43 AM
سيناريو عراقي وآخر غزاوي للصومال في 2009


مقديشو- رأى خبراء صوماليون أن المواجهات بين حركة شباب المجاهدين وحركات إسلامية أخرى ومليشيات قبلية في الأيام الأخيرة تشير إلى أن الولايات المتحدة وإثيوبيا أعدتا للصومال في عام 2009 سيناريو شبيها بسيناريو "ميليشيات الصحوات" الذي لجأت إليه واشنطن لضرب تنظيم القاعدة بالجماعات المسلحة في العراق.


وقالوا في تصريحات لـ"إسلام أون لاين" قيموا خلالها مستقبل الصومال في العام الجديد: إن الحالة الصومالية ستتأرجح ما بين هذا السيناريو، وسيناريو آخر شبيه بما يجري مع حركة حماس في غزة حاليا؛ حيث توقع بعضهم لجوء الولايات المتحدة وإثيوبيا إلى عمليات قصف جوي للمواقع والمدن الرئيسية التي تسيطر عليها حركة شباب المجاهدين الإسلامية في الصومال، المعارضة لعملية التسوية السلمية للأزمة في هذا البلد.


وقال الخبراء الذين استطلع مراسل "إسلام أون لاين" آراءهم إنه بالرغم من بشائر المصالحة فإن الوضع السياسي والميداني في الصومال حاليا يحمل بذور عدم الاستقرار، مع تشرذم الفصائل الإسلامية المسلحة التي تحارب القوات الإثيوبية والإفريقية الموجودة هناك، ودخولها في مواجهات دامية فيما بينها في الفترة الأخيرة.


ولقي 40 شخصا مصرعهم وأصيب 50 آخرون الثلاثاء الماضي في اشتباكات بين فصائل إسلامية، بعد ساعات من تقديم الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد استقالته أمام البرلمان، وفي الوقت الذي بدأت فيه القوات الإثيوبية مغادرة البلاد، بموجب اتفاق جيبوتي.


"صحوات صومالية"


وقال الصحفي والمحلل السياسي الصومالي مصطفى الشيخ لـ"إسلام أون لاين": "لقد بدأ فعلا تطبيق "سيناريو الصحوات" هذا في وسط الصومال؛ حيث تجرى من آن لآخر مواجهات دامية بين حركة شباب المجاهدين ومليشيات قبلية، على رأسها قيادات صوفية تحاول إخراج الحركة من المحافظات الوسطى والجنوبية التي كانت محضنا للمقاومة".


ويشير الشيخ إلى أن الولايات المتحدة وإثيوبيا تقفان أيضا وراء تأسيس وتسليح المليشيات الصوفية والقبلية، تكرارا للسيناريو العراقي.


ونبه إلى أن هذه المواجهات نتج عنها قيام حركة شباب المجاهدين بتدمير أضرحة علماء دين بارزين من رموز الصوفية، وهو ما يهدد بإشعال مزيد من الاحتقان بين الجانبين.


خلاف دموي


ورأى الخبير الصومالي في الشئون الإستراتيجية محمد الأمين أن الخلاف بين الفصائل المقاومة الإسلامية الصومالية "يزداد يوما بعد يوم"، خاصة بين حركة الشباب المجاهدين وقوات المحاكم الإسلامية – جناح شيخ شريف المؤيد للتسوية السياسية.


ورجح الأمين محاولة الحكومة المقبلة وقوى أخرى خارجية، وعلى رأسها إثيوبيا والولايات المتحدة القضاء على حركة شباب المجاهدين باستخدام سيناريو مشابه لما يجري في قطاع غزة حاليا مع حماس؛ حيث توقع توجيه ضربات جوية لقواعد شباب المجاهدين وباقي فصائل المقاومة الإسلامية التي تعارض الوجود الإثيوبي في البلاد، ولم تؤيد اتفاق جيبوتي.


وقال الأمين إن ضربات من هذا النوع، سوف تؤدي إلى وقوع حروب دامية بين مؤيدي الاتفاق والرافضين له من الإسلاميين، كما ستؤدي لازدياد معاناة الصوماليين في تلك المناطق "كما يعاني الفلسطينيون الآن"، بحسب قوله.


ووقع تحالف إعادة تحرير الصومال، جناح جيبوتي بقيادة شيخ شريف شيخ أحمد، في أكتوبر الماضي اتفاقا مع الحكومة الانتقالية الصومالية، يتم بمقتضاه انسحاب القوات الإثيوبية من البلاد على مرحلتين، إضافة إلى تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها إسلاميون.


وتسيطر حركة شباب المجاهدين حاليا على مدن ومناطق إستراتيجية واسعة من الصومال، من بينها ميناء كسمايو (500 كيلومتر جنوب العاصمة مقديشو)، وميناء ماركا الإستراتيجي الواقع على بعد 90 كيلومترا جنوب غربي مقديشو.


حرب كلامية


وفاقم الوضع بين الفصائل السياسية والمسلحة في الصومال، اندلاع حرب كلامية فيما بينها، خصوصا ما بين المجموعات المسلحة التي ترفض المصالحة مع أطراف اتفاق جيبوتي، وبعض الحركات الإسلامية التي كانت وراء تأسيس هذه المجموعات قبل سنوات.


وفي أول يناير الحالي أصدرت حركة التجمع الإسلامي، وهي إحدى الفصائل الإخوانية في الصومال، بيانا شديد اللهجة، وصلت "إسلام أون لاين" نسخة منه، أدانت فيه ما تقوم به حركة شباب المجاهدين من إطلاق القذائف من بين التجمعات السكانية في مقديشو باتجاه القصر الجمهوري أو القوات الإفريقية الموجودة في الصومال، مما يؤدي لوقوع قتلى مدنيين.


ونادت الحركة، التي ساهمت في تأسيس المحاكم الإسلامية في الفترة بين عامي 2003 و2004، بـ"وقف هدم أضرحة العلماء، ووقف تهديد العلماء وأي شخصية بارزة تتحدث عن الشأن العام".


كما طالب البيان بوقف القتال الدائر في المحافظات الوسطى والجنوبية، ووقف إطلاق النار "فور خروج القوات الإثيوبية، والانخراط في مصالحة شاملة".


ترشيد المقاومة


ويأتي البيان بعد يوم واحد من مؤتمر صحفي عقده الناطق الرسمي لحركة شباب المجاهدين الشيخ مختار ربو ندد فيه بفتوى بعض العلماء الصوماليين بشأن ما وصفوه بـ"ترشيد المقاومة الصومالية"، وذلك تعقيبا على ما قاله هؤلاء علماء في ندوة عقدوها في 28 ديسمبر الماضي، ووجهت نقدا حادا للأطراف التي تقف وراء الاقتتال الداخلي بين الصوماليين "مهما كانت المبررات والتأويلات".


ومن هؤلاء العلماء الشيخ الدكتور بشير أحمد صلاد أمير حركة الاعتصام بالكتاب والسنة، أكبر حركة سلفية في الصومال، والشيخ عثمان أحمد إبراهيم مراقب حركة الإصلاح الإسلامية، الإخوان المسلمين في الصومال.


وجاءت الندوة في إطار أنشطة لجنة تضم بعض أبرز علماء الصومال تكونت في وقت سابق من أجل محاولة تحقيق المصالحة بين الفصائل الصومالية.


وازدادت الانشقاقات بين فصائل المقاومة الصومالية منذ دخول القوات الإثيوبية إلى الصومال نهاية العام 2006م؛ حيث وصل عددها الآن حوالي 5 فصائل، وهي: قوات المحاكم الإسلامية بقيادة الشيخ عبد القادر علي عمر، الموالي لشيخ شريف شيخ أحمد رئيس اتحاد المحاكم، وحركة شباب المجاهدين، وهي أقوى الفصائل بعد قوات المحاكم وأكثرها تدريبا.


يضاف إليهما الجبهة الإسلامية الصومالية، الجناح العسكري لحركة الاعتصام بالكتاب والسنة السلفية، وقوات رأس كمبوني بقيادة الشيخ حسن التركي، وأخيرا، قوات المحاكم، جناح أسمرة الذي يتزعمه حسن أدن رئيس مجلس شورى المحاكم، ويقودها يوسف أنطعدي.



عبد الرحمن يوسف
صحفي خبير بشؤون القرن الإفريقي

اسد الدين شيركو
04 01 2009, 12:27 PM
اتفاقية جيبوتي في ميزان الشرع-بقلم/ الشيخ محمد حاجي يوسف


الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.

أما بعد:


فقد أثبت الاحتلال الأثيوبي بوضوح- خلال العامين الماضيين – أنه احتلال صليبي صرف وغزو همجي ووحشي لا يبقى دينا ولا دنيا ولا كرامة ولا عزة لهذا الشعب الأبي البطل وعليه فلا يمكن التعامل معه إلا بقوة السلاح.


وتلبية لنداء الجهاد قد هب المجاهدون في سبيل الله لدحر العدوان ومقاومته وإخراجه من الوطن بكل الوسائل المتاحة لديهم فحققوا إنجازات رائعة وانتصارات باهرة قد أذهلت العالم في زمن قياسي، فلولا فضل الله تعالى ثم جهودهم المباركة خلال الفترة الماضية لكان للصومال وضع آخر ولأصبح لقمة سائغة للصليبية العالمية التي أعلن حربها جورج بوش على الإسلام والمسلمين بعد الحادي عشر من سبتمبر عام 2001م، ذلك الإعلان الذي تمخض عنه العدوان الثلاثي (الأمريكي والأثيوبي والكيني) على الصومال أوائل عام 2007م.


وخلال العامين الماضيين تعرضت القوات الغازية لضربات قاتلة ومقاومة شرسة حيث تبخرت سيطرتها وتلاشى وجودها في معظم مناطق الصومال، فلا وجود لها في الوقت الحاضر إلا العاصمة (مقديشو) ومدينة (بيدوه) ولا تستطيع قواتها التنقل بين المدينتين بحرية بل وصل وضع القوات الغازية اليائس إلى المشي بالأقدام بعد النزول من ناقلات الجنود خوفا من تدميرها بواسطة الألغام الأرضية، وقد ذكرت أنباء موثوق بها أن سفر هذه القوات بين المدينتين قد استغرق أكثر من خمسة أيام في بعض المرات علما بأن المسافة بينهما أقل من 250كم، وقد تعرضت خلال سفرها لهجمات مدمرة من قبل المجاهدين فوصلت إلى هدفها حاملة الجثث والقتلى ومنهارة معنويا ونفسيا، فأصبح الغزاة بذلك –مهما ارتكبوا من مجازر بشرية بشعة ومن انتهاك للأعراض ودور العبادة ومن تشريد جماعي للشعب الصومالي- أصبحوا في وضع سيئ وبائس لا يطاق.


وقد تلاشت أيضا خلال هذه الفترة الماضية معظم المليشيات التي كانت تابعة لما يسمى بالحكومة الصومالية المؤقتة إما بالانضمام إلى المجاهدين وإما بالفرار من الخدمة وإما بالقتل والتصفية من قبل المجاهدين، وبذلك أصبح المجاهدون هم المسيطرون على معظم الأقاليم الصومالية ويديرونها بحرية تامة في جوّ من الأمن والاستقرار، ولاسيما المناطق الجنوبية والوسطى فهم الذين بيدهم زمام الأمور، وكل ذلك قد تحقق بفضل الله تعالى الذي لا يخلف الميعاد مصداقا لقوله تعالى( ياءيها الذين آمنوا إن تنصرو الله ينصركم ويثبت أقدامكم) محمد: 7


وفي هذا الجوّ المليء بالانتصارات والأنباء السارة حدث ما لم يكن في الحسبان كما قال الشاعر القديم: (ما كل ما يتمناه المرء يدركه ** تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن)، فقد وقع الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس المحاكم الإسلامية ورئيس التحالف لإعادة التحرير آنذاك اتفاقية مع الحكومة الصومالية المؤقتة بجيبوتي في شهر يونيو الماضي مما يعتبر طعنة خطيرة موجهة إلى المجاهدين والجهاد الإسلامي في الصومال كما أنها كانت مفاجأة عجيبة لم تخطر على البال.


ملابسات وخلفيات هذه الاتفاقية


إن الشيخ شريف قد سافر إلى نيروبي قبل توقيعه للاتفاقية واجتمع فيها بكل من سفيري أمريكا في كينيا والصومال بالتناوب وعلى انفراد، واستمرت المحادثات بينهم لأيام وتركزت حول النقاط الثلاثة الآتية وفق رواية شاهد عيان موثوق به:

1- إن الحكومة الصومالية المؤقتة قد فشلت في مهماتها وأنها غير صالة لحكم البلاد بمفردها.

2- إن حكومة أمريكا مستعدة للتعامل معكم بصفتكم إسلاميين معتدلين بعد انشقاق المتشددين من المحاكم الإسلامية.

3- وبناء على ذلك ندعوكم إلى تقاسم السلطة مع الحكومة المؤقتة والدخول معها في مفاوضات للوصول إلى هذا الهدف.


ووقع الشيخ شريف في تلك المحادثات وثيقة مبدئية أصبحت أساسا لاتفاقية جيبوتي بعد ذلك.


وهدف أمريكا من هذه الاجتماعات والمحادثات واضح ومكشوف فهو دق إسفين في جدار المجاهدين وإحداث انشقاق فيما بينهم بعد أن أعيتهم الحيل والأساليب الأخرى تماما كما فعلت في العراق عند إنشائها لمجالس الصحوة هناك، ويبدوا أن المسألة لا تخلو من ترغيب أو ترهيب أو كليهما، والله أعلم ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يهرول الشيخ شريف إلى هذه اللقاءات المشبوهة وإلى هذه الاجتماعات الانفرادية.


من الأجدر والأحسن أن يجيب عن هذا السؤال المقربون من الشيخ شريف والذين احتكوا به وتعاملوا معه طويلا، ولكن يبدو لي بصفتي مراقبا من بعيد أن لهذا الرجل أجندة خفية ومواقف غامضة فكانت تصرفاته تتسم إبان حكم المحاكم بتخبط في التخطيط وضعف في الإدارة والتنفيذ وسوء تقدير في المواقف،وعدم ثبات في المبادئ ولانفراد باتخاذ القرارات المصيرية، فهو المسئول الأول عن الهزيمة الكارثية التي لحقت بالمحاكم أواخر عام 2006م لكونه المسئول الأول للمحاكم في ذلك الوقت،ومما يؤكد صدق ما قلنا اتصاله بالأمريكان والكينيين أثناء وجوده في غابات جنوب الصومال بعد انهيار المحاكم، من مهد لذلك الاتصال؟ ومن هو همزة الوصل بينهم إن لم يكن بينهم اتصالات ولقاءات خفية سابقة!!!


ومما يؤكد ذلك أيضا لقاءاته المتكررة بمسئولين أمريكيين وأثيوبيين بعد اتفاقية جيبوتي وخاصة مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الأفريقية، وكذلك اجتماعاته في نيروبي بمسئولين أثيوبيين في تاريخ 15، 16،17من شهر سبتمبر الماضي حتى بلغت خطورته إلى مرحلة إعادة القضية الصومالية برمتها إلى أيدي الأعداء- أمريكا وأثيوبيا وكينيا- فلا وجود لما يسمونه بالإيغاد بعد أن تخلت عنها كل من السودان وأريتريا فاللاعبان الرئيسيان في هذه المنظمة البائسة هما أثيوبيا وكينيا بتمويل وإشراف من أمريكيا.


ومن أغرب تصرفات الشيخ شريف كونه لم يقبل النصائح التي قدمت إليه إبان حكم المحاكم وسيطرتها في معظم البلاد قبل دخول القوات الأثيوبية إليها، تلك النصائح التي مفادها إرسال وفد من طرفه إلى الحكومة المؤقتة بدون تدخل طرف أجنبي ومقاسمة السلطة معها لإنهاء حالة الحرب في البلد وإنقاذه من التدخلات الخارجية التي أفسدت كل شيء في البلد، وأتذكر أن خطابا مطولا بهذا الخصوص قد أرسل إلى رجال المحاكم الإسلامية مع مسئولهم للعلاقات الخارجية تلك الأيام الدكتور محمد علي إبراهيم وكان مؤرخا بـ 18/5/1427ه الموافق 14/6/2006م،فلو كان لديه تقدير سليم للوضع الدولي المعقد لقبل تلك النصائح ولتصرف بشكل يخالف كل تصرفاته السابقة، ولكن الشيخ شريف أثبت عمليا بهذه التصرفات أنه غير مؤهل لقيادة مشروع إسلامي بهذه الضخامة والسعة.


شبهات وأجوبتها حول الاتفاقية


الشبهة الأولى:

يردد المؤيدون لهذه الاتفاقية بأنهم يتفاعلون مع المجتمع الدولي وليس بمقدورهم الانعزال والانفراد عن رغبته وإرادته:


والجواب هو:أ- أن ما يسمى بالمجتمع الدولي ما هو إلا خدعة اخترعها المسيطرون على زمام الأمور في عالم اليوم لابتزاز الدول والشعوب الضعيفة وإذلالهم والتدخل في شئونهم وتمزيق بلدانهم، أما الأقوياء فلا يعطون أي اعتبار للمجتمع الدولي ولا ينقادون لقراراته، فهذه أمريكا قد غزت على العراق رغم أنف الآخرين وتحدت المجتمع الدولي، وكذلك روسيا غزت على جورجيا رغم أنف الغرب، وإسرائيل قد رفضت كل القرارات الدولية التي صدرت ضدها لصالح فلسطين.


ب: أين كان هذا المجتمع الدولي أيام بداية الاحتلال الأثيوبي للصومال، وعند ما اقترحت دولة قطر على مجلس الأمن أن يطلب من أثيوبيا سحب قواتها من الصومال رفضت بقية أعضاء المجلس هذا الاقتراح فتوقف البيان الرئاسي للمجلس بسبب هذا الرفض وبتمسك دولة قطر بموقفها العادل، ثم أين كان المجتمع الدولي عند ما كان القصف الجوي والبري والبحري مستمراً على المجاهدين في جنوب الصومال من قبل العدوان الثلاثي المذكور؟ لماذا لم يطلب من المعتدين إيقاف تلك الإبادة الجماعية ولو مرة واحدة ؟


ومن ناحية أخرى فإن المسلم أينما كان مكلف بمخالفة أهواء الآخرين وبإتباع شرع الله تعالى والتمسك بالكتاب والسنة كما قال تعال:ى(اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون) الأعراف 3، وقال تعالى: ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ) الجاثية 18، 19، وقال تعالى: (ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون)الأنعام 150، وقال: (وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن أتنم إلا تخرصون) الأنعام 116.


يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية الأخيرة(يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، محذرا عن طاعة أكثر الناس: {وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} فإن أكثرهم قد انحرفوا في أديانهم وأعمالهم، وعلومهم. فأديانهم فاسدة، وأعمالهم تبع لأهوائهم.


وعلومهم ليس فيها تحقيق، ولا إيصال لسواء الطريق. بل غايتهم أنهم يتبعون الظن، الذي لا يغني من الحق شيئا، ويتخرصون في القول على الله ما لا يعلمون، ومن كان بهذه المثابة، فحرى أن يحذِّر الله منه عبادَه، ويصف لهم أحوالهم؛ لأن هذا -وإن كان خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم- فإن أمته أسوة له في سائر الأحكام، التي ليست من خصائصه.


والله تعالى أصدق قيلا وأصدق حديثا، و {هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ} وأعلم بمن يهتدي. ويهدي.فيجب عليكم -أيها المؤمنون- أن تتبعوا نصائحه وأوامره ونواهيه لأنه أعلم بمصالحكم، وأرحم بكم من أنفسكم.


ودلت هذه الآية، على أنه لا يستدل على الحق، بكثرة أهله، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق، بل الواقع بخلاف ذلك، فإن أهل الحق هم الأقلون عددا، الأعظمون -عند الله- قدرا وأجرا، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل، بالطرق الموصلة إليه) انتهى كلامه.


من هنا نعلم أن الخير كل الخير والفوز في الدنيا والآخرة في إتباع الحق والانقياد لأوامر الله تعالى كما قال تعالى: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا، وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما، ولهديناهم صراطا مستقيما)النساء 67،68.

الشبهة الثانية وجوابها

ينادي بعض الصوماليين بجلب قوات دولية إلى الصومال وإحلالها محل قوات الاحتلال الإثيوبية ويظنون أن ذلك يحدث الأمن والاستقرار في البلد!!


والجواب: أن هؤلاء واهمون ومخدوعون ولا يتعظون بتجارب الماضي التي حدثت في الصومال أوائل التسعينيات من القرن الماضي من إذلال الشعب وقتل الأبرياء وهتك الأعراض ونشر الأمراض الفتاكة من الايدز وغيره، كما أنهم لا يعتبرون بالواقع المرير الذي تعيشه البلدان التي جلبت إليها ما يسمى بالقوات الدولية مثل أفغانستان والعراق ودارفور في السودان والكونغو الديمقراطية، فأصبحت تلك القوات مصيبة كبرى ونكبة عظمى على تلك البلدان بما قامت به من أعمال وحشية ومن إذلال للشعوب وقتل للأبرياء وهتك للأعراض ونهب للخيرات والمتاجرة بالمخدرات وغير ذلك مما تنشره وكالات الأنباء ليلا ونهارا من الفظائع التي ارتكبتها تلك القوات.


والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو ما الفرق بين القوات الأثيوبية الغازية وبين القوت الدولية ما دام الكل يأتمر بأوامر الكفار؟


الشبهة الثالثة وجوابها


يقول البعض: إن هذه الاتفاقية لمصلحة الشعب الصومالي الذي أنهكته الحروب وتوالت عليه المصائب!!

الجواب: إن الذين يرددون هذا القول لا يشيرون إلى أية مصلحة حقيقية في هذه الاتفاقية بل يتفوهون بكلام إنشائي لا معنى له، فلا توجد مصلحة لفرد أو لشعب مسلم في مخالفة الشريعة الإسلامية التي هي شاملة لجميع أنواع المصالح الدنيوية والأخروية لأنها وضعت لمصالح العباد وواضعها خالقهم وربهم الذي هو أعلم بأحوالهم ومصالحهم، فإذا خالف المكلف ما جاء به الشرع فعله يعتبر مناقضا لقصد الشارع، وكل عمل يناقض قصد الشارع من التشريع يعتبر باطلا، ولا يستحق القبول ولا الإثابة عليه، فلم يكن في ذلك العمل جلب مصلحة ولا دفع مفسدة في نظر الشارع، والدليل قوله تعالى: ( ولو أتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن) الآية71 المؤمنون، يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية (والمراد: لو أجابهم الله إلى ما في أنفسهم من الهوى، وشرع الأمور على وفق ذلك ** لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ } أي: لفساد أهوائهم واختلافها........ ففي هذا كله تبيين عجز العباد واختلاف آرائهم وأهوائهم، وأنه تعالى هو الكامل في جميع صفاته وأقواله وأفعاله، وشرعه وقدره، وتدبيره لخلقه تعالى وتقدس، فلا إله غيره، ولا رب سواه.


ومما يدل على بطلان العمل المخالف للشرع قوله تعالى:( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)النساء 115، والأخذ بما لم يأخذ به الرسول من حيث القصد إلى تحصيل المصالح ودرء المفاسد مشاقة كما جاء ذلك في قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى (سن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله واستكمال لطاعته، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في رأي من خالفها، فمن اقتدى بما سنوا اهتدى، ومن استبصر بها بصر، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين، ولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا)


ومن النصوص الدالة على أن العمل المناقض لقصد الشارع باطل قوله صلى الله عليه وسلم (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه، وفي رواية لمسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) فالحديث بمنطوقه يدل على أن كل عمل ليس عليه أمر الشارع فهو مردود على صاحبه، والمراد بأمره: بدينه وشرعه، فأعمال العاملين كلهم ينبغي أن تكون تحت أحكام الشريعة، فتكون أحكام الشريعة حاكمة عليها بأمرها ونهيها فمن كان عمله تحت أحكام الشريعة موافقا لها فعمله مقبول، ومن كان عمله خارجا عن ذلك فهو مردود عليه. انظر كتاب (المقاصد العامة للشريعة الإسلامية) ص99،98،97،96،47 للدكتور يوسف حامد العالم.


ومن ناحية أخرى فإن المسيطرين على مقاليد الحكومة المؤقتة هم جزء من أمراء الحرب الذين أفسدوا الدين والدنيا في الصومال فهم لب المشكلة الصومالية، وهم الذين سلموا البلاد طواعية إلى الأعداء الأثيوبيين الذين أوصلوا حالة الصومال إلى مرحلة من البؤس والشقاء والتشرذم وإلى حالة خطيرة لم تصل إليها قبل تدخلهم المشئوم، فمعظمهم أخطر من أعضاء تحالف الشيطان الذين طردوا من مقديشوا خلال عام 2006 من ناحية العمالة ومن ناحية الإجرام والإفساد، وسنوات حكمهم البائس خير شاهد على ذلك، فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن تأتي مصلحة دينية ودنيوية من التحالف معهم أو الانضمام إلى حكمهم الفاسد، فهم مثل من قال الله في شأنهم (إن الله لا يصلح عمل المفسدين، ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون) يونس 82،81، قال الشيخ السعدي في تفسير هاتين الآيتين: فإنهم يريدون بذلك نصر الباطل على الحق، وأي فساد أعظم من هذا؟!!


وهكذا كل مفسد عمل عملا واحتال كيدًا، أو أتى بمكر، فإن عمله سيبطل ويضمحل، وإن حصل لعمله روجان في وقت ما، فإن مآله الاضمحلال والمحق.

وأما المصلحون الذين قصدهم بأعمالهم وجه الله تعالى، وهي أعمال ووسائل نافعة، مأمور بها، فإن الله يصلح أعمالهم ويرقيها، وينميها على الدوام).


الفتوى الشرعية

وبناء على ما تقدم نفتي بأن تلك الاتفاقية وما حدث بعدها بين الفريقين من الاتفاقيات باطلة ومخالفة للشريعة الإسلامية للأسباب التالية:


أولا: إنها تفريق بين المجاهدين وتشتيت لوحدة الشعب الصومالي وتمزيقه إلى فرق وأحزاب متناحرة يسود بينها الاختلاف والتشرذم بدل التآلف والوحدة، وذلك يجلب العقاب الأليم والعذاب العظيم كما قال تعالى: (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأو لئك لهم عذاب عظيم) آل عمران105،يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة : ينهى تبارك وتعالى هذه الأمة أن تكون كالأمم الماضية في تفرقهم واختلافهم، وتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع قيام الحجة عليهم. وفي هذا المعنى يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إنَّ أهْلَ الْكَتَابَيْنِ افْتَرَقُوا في دِينِهِمْ عَلَى ثنتيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً، وإنَّ هذِهِ الأمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً -يعني الأهواء-كُلُّهَا فِي النَّار إلا وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ،) رواه أبو داود.

وفي ذلك يقول الشيخ السعدي رحمه الله : أن كل حالة يحصل بها التفريق بين المسلمين فإنها من المعاصي التي يتعين تركها وإزالتها، كما أن كل حالة يحصل بها جمع المؤمنين وائتلافهم يتعين إتباعها والأمر بها والحث عليها، وكذلك يجلب الاختلاف والتفرق بين أفراد الأمة وخاصة المجاهدين الفشل وذهاب القوة والهزيمة كما قال تعالى: ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تناعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين) الأنفال:46

وفي التفريق بين المسلمين وإحداث الانشقاق بين صفوفهم مخالفة للصراط المستقيم ومجانبة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى:(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء) الأنعام 159، يتوعد تعالى الذين فرقوا دينهم، أي: شتتوه وتفرقوا فيه، وكلٌّ أخذ لنفسه نصيبا من الأسماء التي لا تفيد الإنسان في دينه شيئا، كاليهودية والنصرانية والمجوسية. أو لا يكمل بها إيمانه، بأن يأخذ من الشريعة شيئا ويجعله دينه، ويدع مثله، أو ما هو أولى منه، كما هو حال أهل الفرقة من أهل البدع والضلال والمفرقين للأمة.

ودلت الآية الكريمة أن الدين يأمر بالاجتماع والائتلاف، وينهى عن التفرق والاختلاف في أهل الدين، وفي سائر مسائله الأصولية والفروعية.

وأمر رسوله أن يتبرأ ممن فرقوا دينهم فقال: ** لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ } أي لست منهم وليسوا منك، لأنهم خالفوك وعاندوك.)


ثانيا: إن هذه الاتفاقية ما هي إلا محاولة يائسة لإيقاف الجهاد في الصومال

من المعلوم والمسلّم به أن الجهاد في سبيل الله في الصومال أصبح فرض عين على كل مكلف قادر في الصومال بعد أن احتلته القوات الأثيوبية أواخر عام 2006م كما قال الله تعالى:(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين، واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل) البقرة 190.191 وقال تعالى: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله) البقرة: 193

يقول الإمام النووي رحمه الله: في منهاج الطالبين: كان الجهاد في عهد رسول الله r فرض كفاية وقيل فرض عين ، وأما بعده فللكفار حالان، أحدهما: يكونون ببلادهم ففرض كفاية إذا فعله من فيهم كفاية سقط الحرج عن الباقين. الثاني: يدخلون بلدة لنا فيلزم أهلها الدفع بالممكن ، فإن أمكن تأهب لقتال بالممكن ووجب الممكن حتى على فقير وولد ومدين وعبد بلا إذن، وقال الخطيب الشربيني شارح المنهاج: ويكون الجهاد حينئذ فرض عين ، لأن دخولهم دار الاسلام خطب عظيم لا سبيل إلى إهماله فلا بد من الجد في دفعه بما يمكن.

وقال ابن النحاس في مشارع الأشواق: فإن دخل الكفار بلدة لنا أو طلبوا عليها ونزلوا بابها قاصدين ولم يدخلوا وهم مثلا أهلها صار الجهاد حينئذ فرض عين) وكذلك قال القرطبي في تفسيره والبغوي في شرح السنة والفوزان في المخلص الفقهي، فلا خلاف في هذه المسألة حسب علمي، ولهذا أصبح الجهاد فرض عين على كل مكلف قادر في الصومال، وأية محاولة من إيقافه تعتبر باطلة ولاغيه تستحق الاستنكار والشجب لأنها منكر من المنكرات، وفي تعطيل الجهاد الإسلامي عاقبة وخيمة كما قال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكنُ ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) التوبة:24.

يقول صاحب زبدة التفسير: أي إن كانت هذه الأشياء أحب إليكم من الله ورسوله ومن الجهاد في سبيل الله فاشتغلتم بها عن حق الله وتنفيذ أوامره والهجرة في سبيله فتربصوا حتى يأتي بأمره فيكم وما تقتضيه مشيئته من عقوبتكم، وفي هذا إنذار عظيم للمتخلفين عن الجهاد بأعذار واهية.

وفي ترك الجهاد أو إيقافه خزي وذل في الدنيا والآخرة كما رواه أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم)،يقول ابن النحاس في شرحه لهذا الحديث: ( ومعنى الحديث أن الناس إذا تركوا الجهاد وأقبلوا على الزرع ونحوه تسلط عليهم العدو لعدم تأهبهم له واستعدادهم لنزوله ورضاهم بما هم فيه من الأسباب فأولاهم ذلا وهوانا لا يتخلصون منه حتى ترجعوا إلى ما هو واجب عليهم من جهاد الكفار والإغلاظ عليهم وإقامة الدين ونصرة الإسلام وأهله وإعلاء كلمة الله وإذلال الكفر وأهله، وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا المنبر وهو يقول: ( ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله وما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا عمهم الله بعقاب) راجع مصارع الأشواق ج1 ص107.


ثالثا : إنها محاولة لإعداد وتهيئة الشعب الصومالي للهيمنة الأجنبية

إن الشعوب العظيمة تتقوى بالأزمات والنكبات وتتعلم من المحن والشدائد وتستفيد من التجارب المريرة التي مرت بها، ونعتقد جازمين بأن الشعب الصومالي من هذا النوع من الشعوب، ولدينا شواهد كثيرة على ذلك ، من ذلك أن الصوماليين هم العمود الفقري للصحوة الإسلامية في شرق أفريقيا من كينيا وأوغندا وتنزانيا وأثيوبيا وجيبوتي بالإضافة إلى الصومال نفسها، ومن ذلك أن الصوماليين الذين لجئوا إلى أوربا وأمريكا واستراليا قد أنشأوا في مهجرهم مراكز إسلامية عديدة جعلت الإسلام ينتعش في الغرب حتى قال المفكر التونسي راشد الغنوشي- حسب ما نقله الدكتور عمر إيمان في كتابه (تجربة المحاكم الإسلامية في الصومال) – قال: كنا جزعنا لما حل بالإخوة الصوماليين من الأزمة التي فرقتهم في البلاد وما كنا نظن أن بتفرقهم في القارات يحصل بهم هذا الخير من نشر الدعوة وإظهار شعائر الدين ،

ومن ذلك أن الأمم المتحدة قد اعترفت بأن الصوماليين يعيشون أحسن وأرفع من معيشة شعوب كثيرة بسبب تساندهم ومساعدة بعضهم للبعض الآخر وعدم تقبلهم للأمور الدنيئة، ومن ذلك أيضا أن وسائل الاتصالات في الصومال أرقى بكثير من وسائل الاتصالات في بلدان كثيرة في القارة الأفريقية وأن سوق (البكارة) التجاري في مقديشو أكبر سوق تجاري في شرق أفريقيا تصدر منه البضائع إلى بلدان شرق أفريقيا وخاصة كينيا وأثيوبيا حتى بعد محاولة القوات الأثيوبية لنهبه وتدميره،

ويعلم خبراء القرن الأفريقي وخاصة الغربيين الذين استعمروه أن هذا الشعب الذي يتمتع بهذه المميزات وغيرها لو أتيحت له فرصة التوحد من جديد وتعافى من التمزق الحالي وتحرك بعقيدته الإسلامية الصافية ستنقلب ميزان القوى في شرق أفريقيا لصالحه ولصالح الإسلام والمسلمين في تلك المنطقة بإذن الله تعالى وتتمزق بذلك حكومات ودول في المنطقة تشكلت بقهر وظلم من أقوام لا رابطة بينهم،

ولمقاومة هذا الطموح للشعب الصومالي ولكسر إرادته الصلبة ولتحطيم عزيمته القوية جاءت هذه الاتفاقية ،فهي مؤامرة قد صاغها وصنعها أعداء الصومال لهذا الغرض الخبيث، والذين وقعوها ما هم إلا أداة طيعة في أيديهم،

لذلك فهي باطلة جملة وتفصيلا وتشبه إلى حد بعيد بناء مسجد الضرار الذي قال الله في شأنه:(والذين اتخذوا مسجدا ضرارًا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون) التوبة107، يقول عبد الرحمن السعدي رحمه لله في هذه الآية الكريمة (كل عمل فيه مضارة لمسلم، أو فيه معصية للّه- فإن المعاصي من فروع الكفر- أو فيه تفريق بين المؤمنين، أو فيه معاونة لمن عادى اللّه ورسوله، فإنه محرم ممنوع منه،


رابعا: إنها بمثابة الانضمام إلى صف الأعداء

إن بنود هذه الاتفاقية تدل على أن الموقعين عليها قد انضموا إلى صف الأعداء وأنهم يشكلون معهم قوات لتنفيذ بنود الاتفاقية بالقوة حسب تخطيطهم وأنهم في صف واحد مع الأعداء ضد من يكون عقبة في تنفيذها، ومعنى ذلك يقاتلون رفاقهم في السلاح سابقا كما أنهم يحاولون كسب أكبر عدد ممكن من المجاهدين لصفهم إما بالانتماء القبلي وإما بالإغراء بالمال والمنصب ، وكل ذلك مفاسد وفتن لا نهاية لها، (والفتنة أشد من القتل)كما جاء في القرآن الكريم، وهذا الانضمام في صف الأعداء يعتبر خرقا خطيرا في مبدأ الولاء والبراء في الإسلام ، وهو مبدأ من صميم العقيدة الإسلامية كما ورد في آيات كثيرة مثل قوله تعالى(ياءيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم ..الآية) الممتحنة:13 ومثل قوله تعالى (ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم...الآية) المجادلة:14.

وانظر إلى الآيات من51-58 من سورة المائدة، وكذلك الآيات من 1-4 من سورة الممتحنة ، والآية الأخيرة من سورة المجادلة، وغير ذلك من الآيات، وأي عمل من هذا القبيل فهو باطل لا يستند إلى أساس شرعي، والمسلمون اليوم في أمس الحاجة إلى تطبيق هذا المبدأ العظيم الذي فيه عزهم ومجدهم، وإلا فسيكون مستقبلهم مهددا كما هو واقع في كثير من أنحاء العالم الإسلامي،


خامسا: إنها محاولة لإفشال المشروع الإسلامي

قامت في الصومال صحوة إسلامية مباركة منذ ما يقرب من أربعة عقود وامتد نشاطها إلى كل مناحي الحياة عقدية وتعليمية واقتصادية وسياسية واجتماعية، وقد صححت كثيراً من المفاهيم المغلوطة عن الإسلام، فأحدثت في المجتمع الصومالي اعتزازا بالإسلام واقتناعا بأنه الحل الوحيد للمشكلة الصومالية التي استعصت على الآخرين وعلى حلولهم المستوردة، فالمشروع الإسلامي في الصومال هو مشروع متكامل وشامل بشمولية الإسلام وأنه المنهج الوحيد للحياة الإسلامية الراقية،

والمحاكم الإسلامية جزء من هذا المشروع المتكامل، والكل يعلم كيف كانت مناطق صومالية كثيرة تنعم بالأمن والاستقرار إبان حكم المحاكم الإسلامية في وسط وجنوب الصومال، ولم يكن مرد ذلك إلى قوة المحاكم وقبضتها وإنما جاء برضى الشعب الصومالي وانقياده للحكم الإسلامي،

فهذه الاتفاقية ما هي إلا محاولة ماكرة لإفشال ذلك المشروع العظيم الذي هو أمل الأمة فهي بتخطيط وتدبير من أعداء الإسلام كما قال تعالى:( ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق..الآية) البقرة:109 وكما قال تعالى (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون) الصف:8

فعلى كل مسلم أن يتبرأ من هذه الاتفاقية المشبوهة والمشئومة وأن يتوب الجميع إلى الله تعالى امتثالا لأوامر الله تعالى في قوله (وتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلحون) النور:31.

ونوجه نداء إلى المجاهدين في الصومال بأن يتقو الله تعالى ويوحدوا صفوفهم وأن لا يخيبوا ظن إخوانهم المسلمين كي لا يحدث لهم ما حدث لمجاهدين آخرين في منطق أخرى من العالم الإسلامي فاقتطف العدو ثمار الجهاد بعد تصفية بعضهم للبعض الآخر، ونذكرهم بهذه الآيات من كتاب الله تعالى (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) الصف:4 (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) آل عمران:139 (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط)آل عمران:120

(ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم) آل عمران:179

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تمسك بهديه إلى يوم الدين.



وكتبه/ الشيخ محمد حاج يوسف

مدير مكتب الرابطة العالم الإسلامي في الصومال سابقا

اسد الدين شيركو
05 01 2009, 06:10 AM
مفارقات الجهاد الصومالي / د.أكرم حجازي

حركة الشباب تمتلك جيشين: جيش العسرة وجيش الحسبة


الورطة

بسرعة البرق تهاوت المحاكم الإسلامية أمام التدخل الأثيوبي ، بكل مكوناتها السياسية والعسكرية والتنظيمية، وبسرعة البرق تمايزت الصفوف. وبطبيعة الحال اشتعلت الحرب ضد التدخل العسكري والحكومة الموالية للاحتلال. لكن صبر الأثيوبيين يكاد ينفذ بالكامل، وها هو التدخل العسكري يشارف على نهايته بعد أن أعلن الرئيس ميليس زيناوي في لقاء له مع صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية (27/8/2008) أنه سيسحب قواته من الصومال حتى قبل أن تتشكل حكومة الوحدة الوطنية.

وبعد أن تحدث بمرارة عن فشل المجتمع الدولي بإرسال قوات دولية تحل محل قواته مشيرا إلى أن ثمانية آلاف من القوات الأفريقية لم يصل منها إلى الصومال أكثر من 2600 جندي ناهيك عن وعود باستبدالها بقوات دولية، وبعد أن اعترف بأن بلاده استخدمت مطية قبل أن تترك لمصيرها تصارع وحدها. وبهذه التصريحات يكون زيناوي قد نسخ تصريحات سابقة له أمام برلمان بلاده قال فيها أن القوات الأثيوبية باقية في الصومال حتى القضاء على المجاهدين.

لا شك أن مفارقات الحرب الصومالية مثيرة جدا، إلا أن تصريحات الرئيس الأثيوبي أشد إثارة خاصة فيما يترتب عليها من تداعيات سواء داخل الصومال أو في المحيط الإقليمي للمنطقة. ولأنها تصريحات رئاسية غير مسبوقة فهي ذات قيمة كونها تؤشر إما على نهاية مريرة للتدخل العسكري وبالتالي لا بد من الانسحاب آجلا أو عاجلا، وإما أنها، على الأقل، تعبر عن تذمر شديد لم تعد أثيوبيا تحتمله وهي الخبيرة بألاعيب الاستعمار. وفي كلتا الحالتين لا بد من التوقف عند أبرز مفارقات الحرب الصومالية وقراءة التصريحات في ضوء الواقع والظروف التي أنتجتها.


الغزو الأثيوبي والقهر الأمريكي

أولى المفارقات تمثلت في الغزو الأثيوبي. فقد ضغطت الولايات المتحدة على الرئيس الأثيوبي ميليس زيناوي وأجبرته على خوض حرب بالوكالة ضد ما أسمته بالقوى الإرهابية. أما زيناوي فكان يعلم علم اليقين أنه ذاهب إلى ورطة شاء أم أبى. فالبلاد والمنطقة لها ثارات عميقة مع أثيوبيا، وخوض حرب ضد الإسلاميين عامة والقوى السلفية الجهادية خاصة هي حرب خاسرة بكل المقاييس، فهل من مبرر منطقي يدفع أثيوبيا لخوض حرب سبق للأمريكيين أنفسهم أن هربوا من جحيمها ومعهم القوات الإيطالية وغيرها؟ ومع أن الإجابة بالنفي إلا أنه ما من قوة كانت قادرة على الوقوف بوجه الطغيان الأمريكي الذي سبق له وجرب حظه في نفس البلاد وفرّ منها مذعورا.

أما العجيب في المفارقة فتكمن فيما تخلفه السياسة الأمريكية من غيظ يصل إلى حد القهر والإذلال العلني حتى لأصدقائها قبل خصومها. فهي تقدم، مباشرة أو عبر وكلائها، دعما مكشوفا للقوى الوطنية والإسلامية، المقبولة أمريكيا وإقليميا وعربيا كي تستطيع الوقوف بوجه القوى السلفية الجهادية. لكن حتى تحظى مثل هذه القوى بمصداقية بين العامة فلا بأس من أن تعلن حربها ضد القوات الأثيوبية طالما أن خاتمتها ستكون حكومة وحدة وطنية وليس حكومة إسلامية. أما الأثيوبيين الذين أرغموا على أن يلعبوا دور المغفلين فعليهم أن يصبروا ويتحملوا ويتذوقوا طعم المنشار الأمريكي ذهابا وإيابا، فهو من جهة يطالب أثيوبيا بتحمل مسؤولياتها في المنطقة، ويحرضها على غزو الصومال وإنهاء ظاهرة المحاكم وقتال الإسلاميين، ومن جهة أخرى يحرض هؤلاء على قتال الأثيوبيين لسحب البساط من تحت أقدام السلفيين الجهاديين. لا شك أنها معادلة قهر تفرضها الولايات المتحدة على أصدقائها وخصومها في وقت واحد وبالتساوي.


المحاكم على طرفي نقيض

ثاني المفارقات تقع في المحاكم الإسلامية. فالجناح السياسي لها بقيادة شيخ شريف أحمد اتجه جنوبا بحثا عن حل سياسي يرضي جميع الأطراف، فكانت أولى محطاته، خلال الهزيمة وبعدها، كينيا وعبرها الاجتماع مع أركان السفارة الأمريكية فيها. بينما اتجه الجناح العسكري، في نفس الوقت، شمالا لخوض معارك طاحنة وصلت إلى المقر الرئاسي والمطار في قلب العاصمة الصومالية.

وفعليا فقد أثمرت اتصالات شيخ شريف أحمد عن سلسلة من المراهنات والتحالفات المحلية والعربية والدولية توجت بالإعلان عن تشكيل ما عرف بتحالف أسمرا. ولأن التحالف من أجل إعادةتحرير الصومال خليط هجين من المصالح والولاءات والأيديولوجيات فقد ظهر أقرب ما يكون إلى التفكك من تحقيق أي إنجاز سياسي يذكر. بل أنه انقسم على ذاته بين توجهين على الأقل:

· أحدهما عرف بجناح أسمرا بقيادة الشيخ حسن طاهر أويس، وهذا يؤمن بالمقاومة من أجل تحرير الصومال من الاحتلال الأثيوبي. ويحتج بأنه ما من بلد: عانت من الاستعمار تحررت بالكلام.

· والثاني هو جناح جيبوتي بقيادة شيخ شريف أحمد الذي بات يكتفي بالمفاوضات السلمية لحل الأزمة الصومالية. وبالتالي فهو يعبر عن وجهة النظر الأمريكية والغربية التي لم تعد ترى في الكفاح المسلح وسيلة شرعية لفض النزاعات الدولية أو الإقليمية.

أما الانقسام فقد وقع على خلفية توقيع اتفاقية جيبوتي (9/6/2008) بين الحكومة الصومالية المؤقتة وغالبية من التحالف بقيادة شيخ شريف أحمد تصل إلى 106 أعضاء من أصل 191 عضوا يشكلون إجمالي اللجنة المركزية للتحالف. وتقضي الاتفاقية التي أبرمت برعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا باعتماد: (1) التفاوض كوسيلة لإخراج القوات الأثيوبية من البلاد، و (2) وقف المواجهات المسلحة بين التحالف والحكومة بعد مرور ثلاثين يوما على توقيعها، على أن (3) تسحب أثيوبيا قواتها بعد أربعة أشهر.

ولعل العجيب في هذه المفارقة أن شيخ شريف أحمد يتصرف في الوضع الصومالي، على حد تعبير بعض معارضيه في التحالف، كـ ديكتاتور سواء في اتصالاته وتحالفاته أو في اجتماعاته المتكررة مع الأمريكيين في كينيا وجيبوتي وغيرهما أو في التفاوض بدون مشاورة قادة التحالف حتى أنه تجرأ على توقيع اتفاقات بعيدا عنهم. هذا الوضع من الصراع المحتدم بين القوى السياسية لدرجة الانقسام يطرح سؤالا حاسما على التحالف الذي راهنت عليه دولا عربية ورأت فيه مخرجا للحالة الصومالية في ظل تنامي القوى السلفية الجهادية. أما السؤال فهو: إنْ لم تكن نشاطات شيخ شريف أحمد وتحالفاته تعبر عن توجهات سياسية للتحالف؛ فهل هي انعكاس لأجندات سياسية دولية خاصة بعد سقوط الرهان على المواقف العربية والإسلامية؟ وهل هذه الأجندات والقوى هي من يقف خلف ديكتاتورية شيخ شريف؟ ثم كيف سيتصرف جناح أسمرا إزاء اتفاقية جيبوتي واندفاعات شيخ شريف الذي يحظى بدعم دولي بخلاف الشيخ حسن طاهر أويس؟

لا ريب أن الشيخ أويس يحظى بدعم أسمرا المتشددة في مواجهة عدوتها التاريخية أثيوبيا، كما يحظى بثقل ميداني في المواجهات، رغم ضعف جناحه السياسي مقابل جناح جيبوتي، وهذه عناصر كافية للتعبير عن سخطه من سياسات شيخ شريف التي لم تعد تلقي بالا لقوى المقاومة. لكن حتى لو جرى ترقية ورقة المقاومة ميدانيا فإن أكثر ما يمكن لها أن تحققه هو إصابة اتفاقية جيبوتي بأضرار. والحقيقة أن المشكلة ليست في الاتفاقية بحد ذاتها بل في طبيعة وخلفية القوى التي قبلت بالأطروحات الأثيوبية والدولية لعلمها أن المقاومة التي تقودها هي أضعف من أن تحقق أي إنجاز سياسي، ولأن بعض هذه القوى تميل في علاقاتها السياسية إلى التفاهم مع الأثيوبيين والتعايش معهم وفق شروطهم بل وحتى الاندماج مع أثيوبيا. وهذه ورقة قوية تلعب أثيوبيا بها منذ بداية الأزمة الصومالية سنة 1991، وهي التي دفعت غالبية التحالف إلى القبول بالتفاوض بديلا عن المقاومة. ولا شك أن ثائرة الشيخ أويس قامت لعلمه أن الهدف النهائي من الاتفاقية ليس فقط مواجهة تيارات السلفية الجهادية بل وكل تيارات المقاومة سواء الإسلامية منها أو الوطنية. وبطبيعة الحال فقد أدرك الشيخ أويس أنه، بموجب الاتفاقية، تلقى العصا والجزرة في آن واحد من القوى الدولية بالذات، فإما أن يقبل بالاتفاقية وإما أنه سيخسر كل شيء بما فيها حياته.

وفي هذا المستوى فقط من الوضع الصومالي فليس معروفا من هو المنتصر ولا من هو المنهزم. وبقليل من الصراحة لن يكون بمقدورنا إلا الحديث باختصار عن كون الجميع في ورطة سواء كانوا أثيوبيين أو صوماليين أو قوى دولية أو إقليمية.

ثالث المفارقات في الوضع الصومالي تقع في صلب التيار السلفي الجهادي. ففي الوقت الذي طغت فيه الصراعات السياسية بين الفرقاء على خلفية مقاومة الاحتلال الأثيوبي بدت حركة الشباب المجاهدين، منذ هزيمة المحاكم، منشغلة أكثر من غيرها بمقارعة حكومة عبد الله عيسى وقوات الغزو غير آبهة بما يجري على المستوى السياسي. وحتى اللحظة لا يبدو أنه ثمة قوة ثابتة ومتماسكة وواضحة الأهداف والنوايا في الصومال أكثر من حركة الشباب المجاهدين. ولعل في بياناتها ما يكشف عن بعض أسرار هذا التماسك. فهي حركة تمتلك جيشين أحدهما يسمى بـ: جيش العسرة، ومهمته عسكرية صرفة تستهدف القوات الأثيوبية والحكومية والميليشيات المسلحة الموالية لهما، والآخر يسمى بـ: جيش الحسبة ومهمته اجتماعية صرفة تستهدف فض النزاعات القبلية المستعصية وحماية المجتمع وخاصة التجار والأهالي ومطاردة اللصوص والمجرمين والقراصنة وقطاع الطرق وإقناع التشكيلات الاجتماعية بتطبيق الشريعة.

والأكيد أن المتابعين لشؤون الساحات الجهادية في العالم قد لاحظوا نمطا جديدا من التدخل الجهادي في المجتمع عبر الحالة الصومالية لم تكن مألوفة بهذا الاتساع والنشاط، وحتى الجماعات السلفية الضاربة لم يسبق أن شهدنا تشكيلات لها ذات طابع اجتماعي. وهذا لا يعني أننا ننكر مثل هذا الأمر عليها لكنه في حالة حركة الشباب المجاهدين أكثر وضوحا وفاعلية. ويبدو أن الحركة استفادت فعلا من تجربة العراق، لكن على الأرجح أن تكوين جيش الحسبة فرضته ظروف الحرب الصومالية التي خلفت الكثير من قطاع الطرق والعصابات في ظل غياب الدولة، وبالتالي فهو ظاهرة تستحق المتابعة.

أما أبرز الأحداث المستجدة فهي سقوط العديد من الأقاليم والمدن الجنوبية بيد حركة الشباب المجاهدين. ولا شك أن سقوط ولاية جوبا وعاصمتها كيسمايو ثالث المدن الساحلية (528كلم جنوب العاصمة مقاديشو)، وطرد الميليشيات الحكومية منها بزعامة بري هيرالي كان الحدث الأهم على الإطلاق. ومن الطريف أن أصواتا في التحالف أعلنت أن القتال في كيسمايو لا يخدم الشعب الصومالي ثم عادت وتحدثت في وقت لاحق عن مشاركة قوى أخرى غير الشباب المجاهدين ساهمت في السيطرة على المدينة!

المهم في الحدث أن سقوط المدينة كان تتويجا للحملة على ولاية جوبا السفلى أسفرت، بحسب بيان للحركة صدر في 12/8/2008، عن فض سلسلة نزاعات قبلية دامية عصفت بمعظم مدن الولاية حتى تمّ إبرام صلح شامل بين قبائلمتناحرة طوال عقود من الزمان، وتبع المصالحة بحسب نفس البيان لقاء جمع رجال الحسبة مع رؤساء العشائر وأعيانهم حيث عرضوا عليهم الالتزام بشريعة الرحمنالتي بالتحاكم إليها تصان الدماء الأعراض وينبذ الاقتتال الجاهلي، فقوبل عرض الإخوة بترحيب ورضاء ... فطأطأ رؤساء العشائر رؤوسهم لمتطلبات الشريعة المحمدية آخذين بالعهد للعمل بمقتضياتها وفعل مأموراتها وترك منهيَّاتها. أما في كيسمايو فقد: كبّر الناس لقدوم المجاهدين إلى أرضهم مطالبين بمساعدة إخوانهم في تطبيق الشريعةومحاربة قطّاع الطرق واللصوص.

لكن ميليشيات بري هيرالي عاودت الكرة لاستعادة المدينة من الحركة إلا أنها فشلت، بل أن هيرالي نفسه نجا من كمين لاغتياله قبل أن يغادر المدينة نهائيا رفقة ما تبقى من قواته. والعجيب في أحداث كسمايو أنها تعرضت لتعتيم إعلامي مقصود استفاق مرغما على حقيقة سقوط المدينة والإقليم برمته. والأكيد أن المتابع لتغطية الإعلام العربي للوضع في الصومال لاحظ أن حالته تشبه حالة النعامة وهي تضع رأسها في التراب اتقاء لخطر يتهددها. لكن سواء تم تجاهل الحركة إعلاميا حتى وهي تسيطر على كسمايو، أو أطلقت بعض الفضائيات على مقاتليها تسميات من نوع: المسلحين الإسلاميين أو أنكرت عليهم حتى التسمية التي سموا أنفسهم بها فالواقع أقوى من أية مراوغات لطمس حقائق ساطعة لا ينفع معها التعمية العوراء خاصة وأن لحركة الشباب المجاهدين وغيرهم من المقاومين سيطرة واسعة ومحكمة على جنوب الصومال، بل أن تقارير المنظمات الدولية تؤكد أن خلايا المجاهدين تكاد تغطي البلاد بكاملها حتى أن الحكومة المؤقتة لم تعد تتوقف عن التصريح بأن الأمن يفلت من يدها يوما بعد يوم بصورة خطيرة. فأيهما فرض نفسه على الآخر؟ أشباح كيسمايو؟ أم الفضائيات الهائمة على وجهها؟


قاعدة في الصومال؟

رابعة المفارقات في توقع ظهور قاعدة الجهاد في بلاد الصومال قريبا.. والصحيح أن القاعدة نشطت في أفريقيا منذ البدايات الأولى لعقد التسعينات من القرن العشرين حيث ساهمت بفعالية في طرد القوات الأمريكية من الصومال رفقة القوى الإسلامية هناك، وكذلك عبر سلسلة من الاستطلاعات قادها المسؤول العسكري الأول للقاعدة أبو عبيدة البنشيري الذي غرق في بحيرة فيكتوريا بأوغندا منتصف العام 1996. والعجيب في خبر غرق البنشيري أنه يجري تداوله كما لو أنه حادثة طارئة في نشاط القاعدة، في حين أن استطلاعات ميدانية واسعة النطاق شملت المناطق الساخنة في القارة الأفريقية وعلى هذا المستوى الرفيع من القيادة يؤشر، بامتياز، على أن القاعدة كانت مشغولة في استيطان المنطقة منذ وقت مبكر.

ومع ذلك فلم تكن حركة الشباب، كخزين بشري للفكر السلفي الجهادي، لتنأى بنفسها عن القوى الإسلامية الصومالية وتستقل في صيغة فرع للقاعدة، بل ظلت قريبة من مختلف القوى ومتحالفة معها حتى سقوط المحاكم. لكن انفضاض القوى الإسلامية وتغير التحالفات وشيوع الولاءات المتعددة وظهور المصالح وكثرة التدخلات في الشأن الصومالي دفع هذا الخزين البشري إلى الائتلاف في صيغة جماعة سلفية مميزة عن غيرها عبر ما يسمى الآن بحركة الشباب المجاهدين. وحتى وقت قريب لم تكن الحركة بوارد الإعلان الصريح عن منهجها إلا حين أعلن أمير الحركة الشيخ مختار أبي الزبير منهج الجماعة في كلمة صوتية له بعنوان: جهادنا حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله بثها القسم الإعلامي للحركة بتاريخ 2/6/2008. ولعل ما يلفت الانتباه في الكلمة أنها تمثل، للمرة الأولى، إعلانا عن قطيعة تامة على مستوى المنهج والعقيدة مع غيرها من القوى السياسية والإسلامية ذات الاتجاهات الوطنية أو القومية. لكن هل كانت الكلمة مقدمة تمهد للإعلان عن قاعدة الجهاد في الصومال؟ هذا ما سنحاول التثبت منه تاليا.

أولا: المصادر الغربية

بحسب ما أوردته صحيفة لوس أنجلوس تايمز 25/8/2008 فالحديث تجاوز كل التخمينات بما أنه يجري الآن عن مفاوضات بين الحركة والقاعدة، وهذا يعني بأن الأجواء باتت مهيأة للقاعدة في الصومال، وهي العبارة التي عنوت بها الصحيفة مقالها. ففي لقاء غير مألوف لدى قادة الأجنحة المسلحة للسلفية الجهادية كشف أمير الحركة للصحيفة عن تفاوض مع القاعدة: حول كيفية الاندماج مبينا بصراحة: سوف نأخذ الأوامر من الشيخ أسامة بن لادن لأننا طلابه. أما عن مبررات الحركة في الانضواء تحت لواء القاعدة فيجيب الشيخ مختار للصحيفة بأن: (1) القاعدة هي أم الجهاد في الصومال و (2) الكثيرمن قادتنا تلقوا تدريبهم في معسكرات القاعدة، و (3) نحن نحصل علي تكتيكاتنا من القاعدة، ويضيف بأن: (4) الاندماج مع القاعدة أمر عقلاني في ظل الهجمات الأمريكية بما فيها هجمة أول مايو التي قتل فيها قائد الشباب السابق.

ولو تفحصنا الإجابات لما وجدنا فيها جديدا خاصة وأنها أمور باتت معروفة منذ زمن. إذ حين نتحدث عن جماعة سلفية جهادية علينا ألا نفاجأ بأن قياداتها قد تخرجوا من أفغانستان، وبالتالي فمن الطبيعي أن تكون القاعدة بالنسبة لهم هي أم الجهاد سواء في أفغانستان أو في غيرها، ومن الطبيعي أيضا، في العموم وليس في الخصوص، أن تتشابه وسائل القتال. وعليه فالتفاوض لن يجري بالقطع على بديهيات. لذا، فإن صح ما نقلته الصحيفة، فمن المرجح أن الحركة تبحث عن مرجعية شرعية وجهادية تعترف بجهادها وتؤصل له على نطاق الأمة الإسلامية وليس على نطاق محلي يمكن في أية لحظة أن يكون لقمة سائغة للقوى الدولية والإقليمية التي تنشط في إبعاد الجهاد في الصومال عن ساحة الجهاد العالمي.

لكن حتى الآن فإن تصريحات أمير الحركة وإصداراتها تتخذ منحى تصعيديا يمكن أن يُفهم منها وفاء للقاعدة وليس مبايعة. لهذا، وبحسب الصحيفة، فالمسؤولون الأمريكيون ليسوا متأكدين من جدية مساعي الحركة فيما إذا كانت تعبر عن حقيقة قادمة أو أنها مجرد حرب كلامية معادية للغرب. وعليه فمن الأجدى التريث قبل اعتماد التصريحات:

1) لأنها غير رسمية، وبالتالي يصعب الركون إلى صحتها بحيث يمكن البناء عليها خاصة في قضايا حساسة على هذا المستوى، وهذا يعني انتظار ما يؤكدها أو ينفيها من قبل الحركة نفسها؛

2) ولأن التصريح بهذا الأمر عبر وسائل الإعلام مسألة غير مسبوقة بحيث يمكن اعتبارها سابقة؛

3) ولأن التصريحات المنسوبة للشيخ مختار يمكن أن تكون تعبيرا عن سياسة أمريكية جديدة يجري بموجبها استدراج الحركة إلى مربع القاعدة بحيث يسهل على القوى الخصيمة لها تشويهها وإسقاطها.

ثانيا: مصادر القاعدة والحركة

الثابت أننا شهدنا ميلاد فروع متعددة لتنظيم القاعدة المركزي في أفغانستان كما حصل في العراق أو مصر أو في الجزائر حين بايعت الجماعة السلفية للدعوة والقتال الشيخ أسامة بن لادن وظهرت تبعا لذلك قاعدة الجهاد في المغرب الإسلامي، ومع ذلك لم نسمع حتى الآن عن فرع رسمي للقاعدة في الصومال ولا عن نوايا رسمية بهذا الاتجاه. بل إن أقصى ما يمكننا التكهن به لا يتجاوز توقع وجود تنسيق بدرجة ما أو اتصالات على مستوى معين، أما الحديث عن روابط تنظيمية فهو ما لم تثبت صحته بعد ما لم يصدر إقرار صريح بذلك من أصحاب الشأن، مع أن توقع إعلان قريب عن قاعدة الجهاد في الصومال أو في القرن الأفريقي يظل أمرا واردا في أي حين. ولو تتبعنا المؤشرات المتوفرة سنلاحظ أن الطرفين يبديان قدرا بالغا من الحذر تجاه هذه المسألة:

· فالخطابات الصادرة عن حركة الشباب كلها تثني في بداياتها على الملا محمد عمر وقادة القاعدة وتشيد بجهادهم سواء في أفغانستان أو في العراق، وتتحدث عن ذات المنهج والتوجه. وبطبيعة الحال لا يعني هذا الثناء وجود روابط تنظيمية مثلما أنه لا يؤشر على نية في الالتحاق بالقاعدة.

· وما يؤكد صحة النقطة أعلاه أن الخطاب السابق للشيخ أبي يحيى الليبي: لا سلام بلا إسلام تجنب تسمية الحركة باسمها رغم أنه موضوعيا كان حاسما في تحريض إجمالي القوى الجهادية، وليس حركة الشباب فقط، على رفض الدخول في مساومات حول الدولة القادمة وعلاقاتها مع قوى الشرق والغرب. إذ ورد فيه نصا: لا تقبلوا بأقل من دولة إسلامية مستقلة لا تعترف بشرعية دولية، ولا تقر بقوانين وضعية، ولا تيمم وجهها شرقاً ولا غرباً.

فلو كانت التصريحات الواردة في الصحيفة الأمريكية دقيقة لتلقينا إشارة صريحة بصيغة بشرى كما كان يفعل د. أيمن الظواهري في بعض خطاباته وهو ما تجنبه خطاب الليبي. بل أن خطاب القائد العسكري في الحركة صالح النبهاني (انفروا 31/8/2008) لم يشر إلى لقاء الصحيفة مع الشيخ مختار ولم يعط أية إشارة على ما نسب إليه من تصريحات.

أخيرا

يمكن أن يكون تصريح الرئيس زيناوي عن سحب قواته من الصومال تطمينات أريد منها إغراء جناح أسمرا بقبول اتفاقية جيبوتي، وبالتالي ما من جدوى لمعارضته إذا كانت النتيجة ستؤدي إلى تحقيق الانسحاب الفعلي.

أما فيما يتعلق بالتيار السلفي الجهادي فمن العبث السخرية من فعالياته أو تجاهلها خاصة وأن حروبه ذات مواصفات عقدية وليس مصالح سياسية، وهذا يعني أنها نافذة بنفاذ الحكم الشرعي فيها وليست طارئة. وعليه فإن تنامي المد السلفي الجهادي في القرن الأفريقي، أيا تكن تسميته الراهنة أو المحتملة، فهو مرشح للتضخم لأكثر من سبب:

· لأن الولايات المتحدة التي جربت حظها في الصومال عاجزة عن إنزال قواتها أو التورط بحروب جديدة مع الأدوات الضاربة للسلفية الجهادية كحركة الشباب المجاهدين. وإلا ما كانت لتدفع بأثيوبيا إلى خوض حرب بالوكالة نيابة عنها تشبه بالضبط حرب الوكالة التي خاضتها إسرائيل في لبنان ضد حزب الله.

· وبقطع النظر عن أية تأويلات للتصريحات الأثيوبية فقد أثبت التدخل العسكري حتى الآن فشلا في احتواء الأزمة الصومالية. وإذا صدقت تصريحات زيناوي وأقدم على سحب قواته من الصومال فهذا يعني أن البلاد واقعة في فراغ لا محالة، وهي أجواء مثالية للقاعدة.

· أما في حالة بقاء القوات الأثيوبية في الصومال فمن المؤكد أن التحالفات السياسية القائمة والصراعات التي تميزها ستخسر الكثير من رصيدها الشعبي الذي سيصب حكما في صالح التيار السلفي الجهادي بما أنه سيبدو، بنظر الناس، أكثر مصداقية وأجدى في المراهنة.

· لا ريب أن تضخم التيار السلفي الجهادي وتعاظم قوته ونفوذه في الصومال سيدفعه إلى التمدد نحو الأقاليم المجاورة غربا، فهو يتحدث منذ فترة ليست بالقصيرة عن أقاليم محتلة من قبل أثيوبيا كإقليم أوغادين، وعن مسلمين مضطهدين في أثيوبيا وآخرين في أوغندا وتنزانيا وكينيا وغيرها. وهذا نذير شؤم للقوى الإقليمية والدولية، بل أن العبء سيبدو أكبر كلما اقترب التيار السلفي الجهادي في المنطقة من الاندماج بتنظيم القاعدة العالمي حيث سيرتبط بأجندتها وليس بأجندة محلية فقط. وحينها سيكون للغربيين عامة والأمريكيين خاصة الحق في إبداء المزيد من المخاوف إذا وضعنا في عين الاعتبار أن ذوي البشرة السوداء من الجاليات التي تعيش بين البيض سيغدون موضع ريبة إلى أن يثبت بحقهم العكس.

المدهش في التيار السلفي الجهادي أنه يعمل على الأرض بغض النظر عما إذا كان الإعلام العربي أو الدولي موجودا على الكرة الأرضية أو مختفيا، والعجيب في هذا الإعلام أنه ما زال يعتقد أن السلفية بحاجة إليه، ومع أن السلفية الجهادية توجه أشرعتها بعكس الرياح إلا أنها تسير! فمن يستطيع فك هذه المعادلة؟

اسد الدين شيركو
05 01 2009, 06:19 AM
اثيوبيا تعلن بدء انسحاب قواتها من الصومال


اديس ابابا (ا ف ب) - اعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الاثيوبي الجمعة لوكالة فرانس برس ان بلاده التي تدخلت عسكريا في الصومال منذ نهاية 2006 بدأت بتنفيذ خطتها لسحب كل قواتها من الاراضي الصومالية.
وقال المتحدث بركات سيمون لفرانس برس "بدأنا تنفيذ خطتنا للانسحاب. سيستغرق ذلك عدة ايام" مؤكدا انها "عملية ستحتاج الى الوقت".


واضاف ان "تنفيذ الخطة جار. عندما تحدثنا عن نهاية العام (2008) كنا نقصد ان الانسحاب سيبدأ" قبل نهاية 2008.


وتابع "كنا نريد اجراء مشاورات مع الاتحاد الافريقي والدول المشاركة (في قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي) بشأن انسحابنا" بدون ان يضيف اي تفاصيل عن هذا اللقاء الذي عقد الخميس بعيدا عن الاضواء في اديس ابابا.


وتدخل الجيش الاثيوبي رسميا في الصومال في نهاية 2006 لدعم الحكومة الانتقالية ونجح في مطلع عام 2007 باقصاء قوات المحاكم الاسلامية التي سيطرت على البلاد لعدة اشهر لا سيما على وسطها وجنوبها.


وكانت اثيوبيا ذات الاغلبية الارثوذكسية قد بررت تدخلها في الصومال بتهديد امنها من قبل المحاكم الاسلامية.


وتخشى اديس ابابا حاليا ظاهرة تصاعد الهجمات العسكرية ضد قواتها والجنود الصوماليين منذ مطلع عام 2007 من قبل مقاتلي حركة "الشباب" الاسلامية


واثار قرار الانسحاب الاثيوبي مخاوف على الاستقرار في الصومال البلد الفقير الذي تدور فيه حرب اهلية منذ عام 1991.


وكانت قوات الاتحاد الافريقي (اميصوم) انتشرت مطلع اذار/مارس 2007 بشكل اساسي في مقديشو في مهمة انتهت اواخر كانون الاول/ديسمبر وتم تجديدها لمدة شهرين ما يجعلها وحيدة بعد خروج الجيش الاثيوبي.


وتضم قوات الاتحاد الافريقي الضعيفة التجهيز والتمويل 3400 جندي من بوروندي واوغندا رغم ان قرار تشكيلها لحظ تجهيزها بثمانية الاف جندي.


وياتي الانسحاب الاثيوبي في وقت اعلن فيه الرئيس الصومالي عبد الله يوسف احمد استقالته من منصبه في 29 كانون اول/ديسمبر بسبب فشله في تحقيق الامن والاستقرار في البلاد.


ويتحتم على البرلمان الصومالي ان يختار خلفا للرئيس المستقيل خلال شهر واحد.


من جهة اخرى قتل سبعة مدنيين صباح الجمعة في مقديشو عندما فتحت القوات الاثيوبية النار عليهم عشوائيا بعد مقتل جنديين اثيوبيين في انفجار عبوة ناسفة بحسب الشرطة الصومالية وشهود عيان.

اسد الدين شيركو
05 01 2009, 06:24 AM
وسط تحركات عسكرية قوات المحاكم الإسلامية تستولى على مراكز أخلتها القوات الإثيوبية في مقديشو


مراسلون: هناك تنافس محموم لتوسيع النفوذ والاستيلاء على مراكز حيوية بين الإسلاميين .


مقديشو:(الصومال اليوم) - تشهد العاصمة الصومالية وبعض المحافظات في جنوب ووسط الصومال تحركات عسكرية مكثفة في وقت تقترب المهلة المحددة لانسحاب القوات الإثيوبية من البلاد .


وكانت القوات الإثثوبية قد بدأت بالانسحاب من الصومال ؛حيث غادرت أمس قوات إثيوبية مكثفة من العاصمة مقديشو مجهزة بـ 25 عربة قتالية حسب مصادر إخبارية أدت إلى شل حركة النقل والتجارة في الطريق الذي يربط العاصمة مقديشو بمدينة أفجوي بإقليم شبيلى السفلى .


وذكر شهود عيان لـ"الصومال اليوم" أنهم شاهدوا أمس قوات إثيوبية قدرعددها نحو ألف جندي حسب السكان الذين شاهدوا عملية الخروج .


قوات المحاكم(جناح جيبوتي) تتمركز في مراكز مهمة


من جهة أخرى سيطرت قوات إسلامية على المواقع التي أخلتها القوات الإثيوبية ،وقال متحدث للمحاكم الإسلامية عبد الرحيم عيسى عدو في مؤتمر صحافي عقده اليوم في مقديشو أن القوات التي سيطرت على تلك المراكز هي قوات تابعة لقيادة الميدانية للمحاكم ، وذكر عدو أنهم قاموا بتلك الخطوة تفاديا لوقوع اضطرابات أمنية بعد انسحاب القوات الإثيوبية من تلك المواقع .


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekhsharif_muqdisho.jpg
الشيخ شريف في مطار مقديشو أثناء ترحيبه بعد اتفاق جيبوتي




وأضاف عدو :" أن الجميع يعترف للمحاكم ،ودورها الفعال في إيجاد الاستقرار للبلاد ،وكذلك تضحياتها من أجل تحرير البلاد من قوات الاحتلال " وقال عدو: " إن قواتنا وصلت ثلاثة مراكز شرطة في أحياء : هلوا ،وهودن وهولوداج" وتابع عدو حديثه قائلا: " إن الغرض ليس لتنفيذ مصالح مجموعة معينة كما قد يفسره البعض ولا يمكن اعتبار ذلك هجوما أو احتلالا " وأضاف :" إن المحاكم ليست قوات أجنبية، وقد تكونت بإرادة سكان العاصمة والآن هي تنتمي إليهم ".


وتفيد تقارير صحافية أن قوات كثيفة مسلحة بمختلف الأسلحة تتواجد في تلك المراكز ولم يسمح لوسائل الإعلام تصويرها.


وحسب مراسل " الصومال اليوم" في مقديشو فإن تصريحات السيد عبد الرحيم أزاحت الغموض الذي ساد أمس في العاصمة حول هوية تلك القوات التي سيطرت المواقع التي انسحبت منها القوات الإثيوبية .


ولا يستبعد محللون وجود تنسيق محكم بين القوات الإثيوبية والمحاكم ،وقال محمد أحمد (صحافي ) لـ"الصومال اليوم" لا شك أن هناك تنسيقا محكما بين جناح جيبوتي وبين القوات الإثيوبية لسد الفراغ الذي قد يسببه انسحاب القوات الإثيوبية من العاصمة".


الجدير بالذكر أن التحالف من أجل التحرير (جناح جيبوتي) بقيادة الشيخ شريف قد توصل في 27 أكتوبر الماضي اتفاقا في جيبوتي مع الحكومة الصومالية،والأمم المتحدة يقضي بانسحاب القوات الإثيوبية من البلاد خلال شهرين ،وبعد تأجيل انسحابها ثلاث مرات أعلنت إثيوبيا خلال الأسبوع الماضي بنيتها في سححب قواتها من الصومال بدون تأخير إلا أنها أشارت إلى أنه في حال تكامل انسحابها فلن يكون هناك فراغ أمني في الصومال حسب قولها .


تجدد المعارك في إقليم جلجدود


وعلى صعيد آخر تفيد تقارير واردة من مدينة بلنبل بإقليم جلجدود أن القوات الإثيوبية غادرت تلك المدينة ،وفي آخر التطورات المدينة بإقليم جلجدود تجددت معارك ضارية بين حركة الشباب و"أهل السنة " بضواحي مدينة جري عيل ووقعت المعارك على بعد 5 كم .


وتذكر المصادر الإخبارية أن المعارك أدت إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة آخرين بجروح معظمهم من طرفي القتال وقد ساد المحافظة هدوء نسبي في الأيام القليلة الماضية بعد معارك ضارية شهدتها المحافظة مؤخرا بين الطرفين.

اسد الدين شيركو
05 01 2009, 06:28 AM
تقرير: القوات الإثيوبية ستتمركز في الحدود لضمان التدخل السريع


أديس أبابا :( الصومال اليوم)- وفي بيان أصدرته وزرة الخارجية الإثيوبية بعد 24 ساعة من بدء سحب قواتها من مواقع في العاصمة مقديشو وجاء في البيان أن إثيوبيا اتخذت الخطوات اللازمة للحيلولة دون حدوث فراغ أمني في الصومال ، وأنها نقلت المسئوليات التي كانت على عاتقها تجاه الصومال على القوات الحكومية وقوات التابعة للاتحاد الإفريقي ،وذكر البيان أن انسحاب إثيوبيا لا يعني ترك الصومال ،والقوات الإفريقية"أميصوم" لتواجه الساحة بمفردها في وقت هي بأمس الحاجة إلى مساندة إثيوبيا -على حد تعبير
البيان- .


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/ethopian_1.jpg


وأشار البيان إلى وجود مباحثات بين قادة القوات الإفريقية والقوات الحكومية للصومال المدربة في إثيوبيا حول طريقة انسحاب القوات الإثيوبية دون أن تخلق فراغا أمنيا.


وذكر تقرير صحافي أعدته مراسلة بثه القسم الصومالي من الإذاعة البريطانية أعدته المراسلة ألزابيت بلانت أن قائد القوات الإفريقية"أميصوم" في آخر زيارة له بأديس أبابا لم يخف عدم ارتياحه لانسحاب القوات الإثيوبية قبل أن يشتد ساعد قوات أميصوم.


وذكر أنه بحاجة إلى ثلاث كتائب إضافية على الأقل،وقد وعدت عدة دول إفريقية مثل نيجيريا وبورندي ورواندا بإرسال عدة آلاف من قواتها إلى الصومال،لكنها تستغرق وقتا طويلا حسب التقرير. وقال التقرير إن القوات الإثيوبية لن تبعد عن الصومال، وأنها سوف تتمركز في مواقع قريبة من حدودها مع الصومال لتتمكن من دفاع إثيوبيا ،والتدخل السريع في حالة حدوث تطورات ليس لصالح إثيوبيا.


وحسب مراقبين فإن هذا الإعلان الإثيوبي لتمركز قواتها في المواقع الحدودية وجود سيناريو إثيوبي للاجتياح على غرار الاجتياح الصهيوني لغزة .

اسد الدين شيركو
05 01 2009, 06:33 AM
حركة "الشباب" تبدي قلقها من استيلاء المحاكم لمراكز جديدة


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/abumansur_1.jpg



مقديشو: ( الصومال اليوم)- في سياق ردود الأفعال القوى الميدانية في الصومال إزاء تحركات تقوم القوات الإثيوبية وإخلاء عدة مواقع تابعة لها في العاصمة مقديشو ، حذر مختار روبو أبو منصور المتحدث باسم حركة الشباب من اندلاع بين معارك بين المقاومة الصومالية كما دعاهم إلى عدم الانشغال بالاستيلاء مراكز في مقديشو في وقت لا يزال العدو جاثما في البلاد .



وتأتي تصريحات أبو منصور في مناسبة انضمام مقاتلين من المحاكم الإسلامية إلى حركة الشباب عقدت أمس في مدينة دينسور بإقليم باي وقد تحدثت حركة الشباب لأول مرة عن تحرك قوات تابعة للمحاكم الإسلامية نحو سيطرة المواقع التي أخلتها القوات الإثيوبية .



وقال أبو منصور لوسائل الإعلام من مدينة دينسور في إقليم باي" على جماعات المقاومة ألا تنشغل بالسيطرة على المواقع،وأن تكثف عملياتها ضد قوات أميصوم"..كما دعا إلى توحيد الصفوف وعدم الوقوع في فخ الاحتراب كما يريده العدو-حسب قوله-.




"أهل السنة" تتهم الشباب



من ناحية أخرى اتهم شيخ عبد الله شيخ عبد الرحمن مسؤول الشؤون الإعلامية لجماعة"أهل السنة "في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام المحلية حركة الشباب بمسؤولية اغتيال شيخ محمود عيل بور في منطقة آبار المياه خلال الأسبوع الجاري ،مشيرا إلى أن الشباب تمارس تهديدات ضد علماء أهل السنة على حد قوله.



وفي نفس التصريحات السابقة التي أدلى بها المتحدث باسم الشباب المجاهدين نفى مجددا أن تكون حركة الشباب قاتلت "أهل السنة" (الطرق الصوفية) في الصومال ، وقال:" نتعايش مع رجال الطرق الصوفية في كل المدن والمحافظات ولا توجد مشاكل بيننا، ولكن يوجد من يتاجرون باسم "أهل السنة " بتوجيه من إثوبيا على حد قوله.

اسد الدين شيركو
05 01 2009, 06:39 AM
وصول قوات إثيوبية ترافقها مليشيات صومالية لعدة مدن في محافظة جدو



مقديشو:(الصومال اليوم)- ذكر مراسل "الصومال اليوم" في مقديشو وصول قوات إثيوبية مكثفة ترافقها مليشيات صومالية صباح اليوم إلى بلدات "بلدة حواء" و "بورطوبو" بمحافظة جادو بالحدود الصومالية الإثيوبية .


وأضافت الأنباء أن ضباطا إثيوبيين ونائب محافظة جدو محمد عبدي كليل تحدثوا إلى محتشدين في ساحة عامة بمدينة "بور طوبو" عقب وصولهم هناك، ودعوا السكان إلى التزام الهدوء وفتح المحلات التجارية من جديد.


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaalii.jpg
قوات إثيوبية




وحسب وكالات الأنباء العالمية والمحلية فإن المليشيات الصومالية يقودها عدد من المسئولين في التحالف الذي طردته حركة الشباب من مدينة كسمايو في شهر أغسطس الماضي،من بينهم الجنرال برى هيرالي ،ونور متان .


وأكد ورفاء شيخ آدم -قيادي تحالف وادي جوبا السابق -للقسم الصومالي من هيئة الإذاعة البريطانية قائلا :" إن القوات التي تنتمي إلى منطقة جادو بدأت مطاردة من وصفهم بـ"الحرامية" وأضاف " نحن نتعقبهم، ولا يستطيعون التصدي لنا".ونفى ورفا أن تكون معهم قوات إثيوبية، وقال:" أتينا بصفتنا الإدارة السابقة للمحافظة وثانيا نقاتل هؤلاء(الشباب) بصفتنا أهل السنة والجماعة"


وأفادت نفس التقارير صحافية أخرى أن قوات إثيوبية في طريقة إلى مدينتي "عيل واق" و " جرباهاري" في المحافظة نفسها .


كما تفيد الأنباء الواردة من مدينة "بارديرا "أن الإسلاميين أطلقوا سراح السجناء لديهم كما فرضوا حظر التجول على المدينة.


وتضيف الأنباء إلى أن سيارات محملة بمكبرات الصوت التي جابت المدينة دعت المواطنين إلى التزام بيوتهم .


وتتزامن التدفق الإثيوبي الجديد في محافظة جادو في وقت أعلنت فيه إثيوبيا انسحابها من الصومال في غضون الأسبوع الجاري.


وأكد محلل صومالي اتصلت به "الصومال اليوم" إن سير الأمور في محافظة جادو الحدودية يعطي مؤشرا قويا لاحتمال مواصلة تلك القوات المتحالفة سيرها نحو كسمايو التي تسيطر عليها حركة "الشباب المجاهدين" .


وأضاف إن هذا يقوي ما يتردد حاليا من أن إثيوبيا تعتزم تسليح مليشيات صومالية تتصدى لمجموعات الإسلاميين على غرار ما سمي بالعراق " الصحوات الإسلامية" التي قاتلت "القاعدة" في العراق بدعم أمريكي.

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 03:19 AM
القيادة الفاشلة - بقلم عبد الرحمن سهل
16-12-2008

وصول شيخ شريف شيخ أحمد إلى العاصمة الصومالية مقديشو، قادما من نيروبي شكلت محطة تاريخية لرجل سياسي صومالي حديث السن، لطالما احتل الصدارة منذ بروز المحاكم الاسلامية كنظام سياسي فعّال في الساحة الصومالية.
وبما أن السياسة هي فن الممكن، والجري وراء المصالح المتغيرة، محليا، وإقليميا ،ودوليا، فإن نزول زعيم المحاكم الاسلامية شيخ أحمد سابقا ضيفا على قوات الاتحاد الإفريقي، والقوات الإثيوبية في مقديشو لا أجد تفسيرا معقولا سوى أن نقول إنها تطبيق للقاعدة السياسية السابقة، إذ لافرق من الآن فصاعدا بين قيادات الحكومة الإنتقالية، وقيادات المعارضة السياسية برئاسة شيخ شريف شيخ شكلا ومضمونا إذ أن الجانبين يستقويان بالقوات الأجنبية.

فكلاهما يهرول نحو المجمتع الدولي، وهيئة الإيغاد، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والإتحاد الأوربي، والولايات المتحدة الأمريكية، ليس لحل المشكلة الصومالية، بل لتحقيق مصالح شخصية آنية.

خطاب مشترك

خطاب قيادات الحكومة الإنتقالية المتشاكسة، وقيادات المعارضة يتطابق شكلا ومضمونا، حيث أن الجميع يتحدث عن الشرعية الدولية، ـ وأي شرعية دولية يتحدثون عنها؟ ـ وبنود اتفاقية جيبوتي، وأن تحقيق السلام في الصومال بات قاب قوسين أو أدنى، وأن المجمتع يدعم خيار السلام في الصومال، وضرورة وقف الهجمات العبثية.

بيد أن الاسلاميين يدركون جيدا أن المجمتع الدولي يخدعهم إذ لافرق بين الشعب الصومالي وبين بقية الشعوب الاسلامية التي تعيش تحت الاحتلال الأجنبي في فلسطين، والعراق، وأفغاستان، ورغم أن ما يسمى المجمتع الدولي قدم ضمانات للفلسطينيين لإعلان دولتهم إلا أن النتيجة أصبحت ضياع الشعب الفلسطيني،وابتلاع مزيد من وطنه، وحصار مليون ونصف فلسطيني في غزة رمز العزة.

مزيد من الجرائم

وقبل يوم أمس السبت قتلت قوات الإحتلال الإثيوبي 20 مدنيا بدم بارد في محافظة شبيلى السفلى، في حين يبشر شيخ شريف شيخ أحمد لسكان العاصمة الصومالية مقديشو قدوم السلام إليهم، ويواصل لقاءاته المكثفة مع مختلف فئات المجمتع المدني من عشيرته في مقديشو.، والمؤسف حقا سكوت شيخ شريف شيخ أحمد عن مجزرة غوبالي، ومجزرة كبا هريك

والمفارقة العجيبة الأخرى أن شيخ أحمد أكد في الأسبوع الماضي ضرورة إرسال قوات دولية إلى الصومال لدعم إتفاقية جيبوتي، ما يعني أن استخدام القوة العسكرية ضد كل من يعارض اتفاقية جيبوتي مطلب شرعي وقانوني لدى المعارضة، وعندما طلب شريف من المجمتع الدولي دعم مشاريعه السياسية الضيقة، فإنه لم يأت بشيئ جديد فقد طلب أصدقائه من قيادات الحكومة الضعيفة مرارا وتكرارا من المجمتع الدولي نشر قوات أممية في الصومال لتحل محل القوات الإثيوبية، كما طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من ثمانين دولة إرسال قواتها إلى الصومال غير أن جميع تلك الدول رفضت طلبه، ما يعني أن الدول تتفادي أن لاتتورط قواتها في المستنقع الصومالي، فهل يتورط شيخ شريف شيخ أحمد هو الآخر في مستنقع بلاده؟!

رجع شيخ شريف إلى بيته في مقديشو بدون تحقيق أي مكاسب سياسية ولا أمنية لأنصاره، ولا لشعبه، ولا حتى لعشيرته، فقد حطت طائرته الخاصة في مطار مقديشو الدولي بسلام وتحت حماية أعدائه بالأمس القريب، ولم تمح الذاكرة في أذهان الشعب الصومالي، عندما هرب شيخ أحمد من مقديشو نهاية 2006م إلى كسمايو وحينها تعرض مطار مقديشو لقصف مركز من المقاتلات الإثيوبية.

مجرد خدعة إثيوبية

لم تنسحب قوات الإحتلال الإثيوبي من الأحياء السكنية المكتظة بالسكان في مقديشو دعما لخطوات شيخ أحمد المتصرعة، ولا المؤسسات التعليمية، والصحية، لم تتوقف المعارك العنيفة بين المقاتلين الاسلاميين من جهة والقوات الإثيوبية والحكومية، والإفريقية من جهة أخرى.

ورغم كل ذلك يتحدث شيخ أحمد عن السلام المزعوم، وعن انسحاب القوات الإثيوبية من الأرضي الصومالية في حين توغلت قوات إثيوبية جديدة في عمق الأراضي الصومالية.

شيخ شريف يتحدث عن شيئ لايفهمه، ويستخدم مفردات غريبة غير معهودة لديه، وويشفق الجيمع عليه بتحركاته الإنفرادية حيث يغرد خارج الصرب، وحاله ليس أفضل من شريكه في تفاقية جيبوتي " رئيس الوزراء نور عدي " حيث يواجه هو الآخر مأزقا حقيقيا، والرئيس عبد الله يوسف هو الآخر يواجه مأزقا سياسيا ثقيلا وهو يرفض تقاسم السلطة مع المعارضة برئاسة شيخ شريف.

تحركات إنفرادية

رئيس الوزراء نور عدي أدار المفاوضات مع المعارضة بمفرده، وبعقلية قبلية بحتة حسبما تؤكد مصادر مطلعة، وخوضه معركة سياسية حامية الوطيس مع الرئيس يوسف، وبدعم من أبرز القيادات السياسة التي تنحدر من عشيرته تؤكد شيئا واحدا وهو أن الحكومة الإنتقالية أنشئت على أسس غير متينة، وهي أسس قبلية، عشائرية.

ولايعني ذلك أن الرئيس يوسف نفسه هو الأفضل من نور عدي فالرئيس يوسف متورط هو الآخر في المستنقع القبلي الصومالي، وما يجمع الرجلين أكثر مما يفرقهما.

أما شيخ شريف شيخ أحمد فقد تحرك هو الآخر بمفرده بداوفع قبلية بالدرجة الأولى، وبتحقيق مصالح شخصية لاقيمة لها في رأي الكثيرين، وحتى مؤيدوه الاسلاميين لم يكونوا على علم بقدومه إلى مقديشو، وفي المطار استقبله وزراء ومسؤولين من العشيرة التي ينتمي اليها، مثل وزير الزراعة، ورئيس بلدية مقديشو، ومسؤول الأمن في محافظة بنادر، وكلهم ينتمون إلى نفس العشيرة التي ينتمي اليها شيخ شريف شيخ أحمد .

أما مكان إقامته فهو يقيم في فندق لفوين في شمال العاصمة والذي يعتبر المعقل الرئيسي لعشيرته.

ورغم أن الكثير من المنتسبين لجماعته، وعشيرته، وأنصاره، أيدوا مشروعه السياسي عبر جميع الوسائل المتاحة لديهم ليس لإنسحاب القوات الإثيوبية لأنهم يدركون جيدا أنها لن تنسحب بهذه السهولة، وإنما لكرههم فقط شخصية عبد الله يوسف أحمد.

ولكن نسي هؤلاء جميعا أن قيادات الحكومة الإنتقالية لافرق بينهم، فكلهم وصلوا إلى العاصمة الصومالية زهرة المدن الصومالية عبر الدبابات الإثيوبية، ولكن المؤسف حقا أن يرجع شيخ شريف شيخ أحمد إلى بيته عبر دبابات الإتحاد الإفريقي، مستسلما، طائعا لأديس أبابا، قد تنازل عن حق المقاومة المسلحة المشروعة ضد الإحتلال، ويصافح السفاحين الذين قتلوا أكثر من 16 ألف شهيد مدني ، ويستخف نداءات رابطة علماء الصومال، وبياناتها الرافضة لإتفاقية جيبوتي، ويحكم على السواد الأعظم من قوى المقاومة المسلحة بعدم مواكبتهم مع التطورات الجديدة التي صنعها شيخ شريف شيخ أحمد بيده.

وللحديث بقية

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 03:24 AM
القيادة الفاشلة ( 2)-بقلم عبد الرحمن سهل
22-12-2008

تناولت في المقال السابق عودة شيخ شريف شيخ أحمد، رئيس اللجنة التنفيذية للمحاكم الاسلامية، ورئيس التحالف من أجل التحرير الصومال جناح جيبوتي إلى العاصمة الصومالية مقديشو، وما صاحبها من عمليات عسكرية عدوانية نفذتها القوات الأجنبية ضد المدنيين العزل في مقديشو، وأفجوي، وولوين، وكباهريك، وبيدوا.

وقد استفز أسلوب المقال بعض مؤيدي شيخ أحمد حتى فقد البعض منهم أعصابه، فيما أساء بعض الزملاء قراءة المقال، بسبب النقد الشديد ربما الموجه إلى شيخ أحمد الذي عاد من منفاه الإختياري إلى العاصمة الصومالية مقديشو، بدعم من المجمتع الدولي، وليس بدعم من قيادات المقاومة الصومالية.

وأنا مدرك أيضا من أن أغلب المنتقدين للمقال السابق يدورون في فلك زعيمهم شيخ شريف شيخ أحمد، ومن حقهم أن يدافعوا عن مشاريعهم السياسية على طريقتهم، التي تتطابق مع مشاريع القيادات الفاشلة في فلسطين " حركة فتح"

بيد أن لكل كاتب له رأيه، وطريقته الخاصة التي يعبر بها، بدون تجريج، أو تفسيق لأحد، ووصف الحدث، وتحليله بطريقته الخاصة، تحدث البعض عن المصالحة وكأن ابن سهل يعارض المصالحة الصومالية الحقيقية غير الهزلية، فيما كتب بعض الزملاء على استحياء، وأنا أحترم وحهة نظرهم، أن يقولوا نعم للمصالحه على طريقة شيخ أحمد، ولكنهم لم يأتوا بشيئ جديد، غير بديهيات معروفة لدى الجميع، فيما أستخف إنجازات المقاومة الصومالية على الأرض، متجاهلين الهجمات العسكرية القوية التي نفذ تها المقاومة ضد قوات الإحتلال الإثيوبي، التي تلفظ أنفاسهاالأخيرة، ومتورطة في المستنقع الصومالي، لقد اعترف العدو هزيمته في الصومال، ورفضت اكثر من 80 دولة ارسال قواتها إلى الصومال، ما يعني أن جلب مزيد من القوات الأجنبية إلى الصومال لن تحل المشكلة، ولن تنهي معاناة الصوماليين.

عودة شيخ أحمد

لم يرجع زعيم المعارضة الاسلامية السياسية في الصومال إلى مقديشو فاتحا، ولا منتصرا، ولاحتى متحديا، بل عاد إلى بيته مهزوما عسكريا، وسياسيا، ومتسللا إلى بيته، حيث أعلنت في البداية أن طائرته ستحط في مطار عيسلي ليستقبل كزعيم سياسي قادر على إنهاء الوجود العسكري الأجنبي في الصومال، غير أن الطائرة غيرت مسارها في اللحظات الأخيرة فهبطت في مطار مقديشو الدولي، لأسباب أمنية بالدرجة الأولى، لأن أنصاره عجزوا توفير الحماية اللازمة له فقامت قوات الإتحاد الإفريقي بالتنسيق مع القوات الإثيوبية، حمايته، ونقلت الشيخ من المطار تحت الحراسة الأمنية المشددة إلى مقر إقامته.

لم يقم شيخ أحمد بزيارة عشرات مخيمات النازحين المتناثرة في ضواحي العاصمة الصومالية مقديشو التي لطالما تحدث باسمها أثناء وجوده الإختياري في المنفى، ولم يتفقد أحوال الأسواق التجارية في مقديشو، بل اكتفى بتبادل ابتسامات عريضة مع قيادات الحكومة الإنتقالية، واللقاء مع بعض فئات المجمتع المدني الصومالي في مقديشو، وبشرهم بانسحاب القوات الإثيوبية من الصومال، غير أن علامات الاستفهام والحيرة كانت هي سيدة الموقف لدى الجميع، وخاصة عندما كشف شيخ أحمد لهم عن موقفه السياسي الداعي ضرورة إرسال قوات دولية إلى الصومال لتحل محل القوات الإثيوبية إذا انسحبت من الأراضي الصومالية، تفاديا من فراغ أمني، والسلطة كذلك.

أم المفاجئات

شيخ أحمد كان من أبرز القيادات الاسلامية في الصومال منذ 2006م، بل كان أولهم إبان حكم المحاكم الاسلامية، وكان باستطاعته أن يتجول في شوارع مقديشو كيفما شاء ومتى شاء، وبما أن الساحة الصومالية حبلى بالمفاجئات السياسية، والأمنية، والفكرية، فقد شكلت عودة شيخ أحمد بهذه الطريقة المذلة إلى مقديشو أم المفاجئات! لكونه ابتعد عن رعيته رويدا رويدا، باستخدمه عبارات قاسية اثناء وجوده في مقديشو ضد المقاومة الصومالية الباسلة التي مهدت له كل شيئ، ولكى نفهم هذا المشهد الغريب دعوني أحكي لكم هذه الحكاية.

من هنا بدأ شيخ أحمد مشوراه السياسي الجديد نحو العالم الخارجي، وكان ذلك في 22/1/2007م، عندما نشرت وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين كينيين إن رئيس المجلس التنفيدي للمحاكم الإسلامية شيخ شريف شيخ أحمد سلم نفسه للسلطات الأميركية والكينية، وبعدها أقام شيخ أحمد في أحد فنادق نيروبي، تحت الحراسة الأميركية المشددة، واليوم يعود إلى مقديشو تحت حراسة قوات الإتحاد الإفريقي بدعم من أصدقائه الجدد.

خلع بذلته العسكرية

سلم شيخ أحمد نفسه إلى السلطات الكينية والأمريكية انقاذا لحياته المهددة حسبما روى بنفسه، في حين كانت جنوده تتعرض لقصف جوي أمريكي مكثف في المناطق الحدودية الكينية، مع مواجهات برية عسكرية مفتوحة ضد قوات الإحتلال الإثيوبي، كانت هي صدمة بمعنى الكلمة لدى مقاتلي المحاكم الاسلامية بهروب شيخ أحمد إلى كينيا مشيا بالأقدام، وقواته تعيش في ظروف أمنية قاسية يعجز اللسان عن وصفها، وتفقد القيادة رمزيتها، وقوتها ، عندما لاتصمد أمام المحن والابتلاءات سواء في الحروب، أوالكوراث الطبيعية، فشل شيخ أحمد في أول اختبار له خلال شهر واحد أو أقل، رغم إعلانه، الجهاد على قوات الإحتلال الإثيوبي التي وصفها بأنها قوات غازية.

فالقيادة الناجحة تنفجر طاقتها الكامنة فيها عند المصائب، والابتلاءات، يفر الناس اليها، ويجمع شتاتهم، يجول ويسول كالأسد في ساحات الجهاد كالرسول صلى الله عليه وسلم في معركة أحد.

شيخ أحمد خلع بذلته العسكرية في ميدان المعركة، وساحات الوغى بدون استشارة أي أحد، لا من حراسه، ولا من قيادات المحاكم الاسلامية.

ثم توجه إلى كينيا بعقلية جديدة،وببرامج سياسي جديد، مخلفا ورائه ذكريات مؤلمة في غابات " بدا مدو" مقديشو، مركا، كيسمايو وغيرها.

ومن هنا بدأت قصة الحوار المباشر ما بين الاسلاميين المعتدلين بقيادة شيخ أحمد وما بين الولايات المتحدة الأمريكية، فتطورت إلى اتصالات غير مباشرة ما بين شيخ أحمد والحكومة الإنتقالية عبر الأمم المتحدة، ثم كانت اتفاقية جيبوتي.

مراهقة سياسية

فتح شيخ أحمد قنوات الاتصال مع المجمتع الدولي ، كالإتحاد الأوربي، والولايات المتحدة الأمريكية، والأمم المتحدة، وغيرها لشرح أهداف تحالف التحرير من أجل الصومال القائمة على ضرورة سحب القوات الإثيوبية من الأرضي الصومالية، وأن الشعب الصومالي قادر على حل مشاكله السياسية والأمنية، وأنه لايهدد أمن دول الجوار ولا أمن الولايات المتحدة الأمريكية، يجب أن تتوقف معاناة الشعب الصومالي المستمرة قرابة عقدين من الزمان.

شيخ شريف كان على حق في كل ماذكرناه، ولكن تحرك بمفرده، متجاهلا نصائح رفقاء دربه في المقاومة الصومالية، في الداخل والخارج، ووقع إتفاقية جيبوتي على هذا الأساس، متعهدا تنفيذ بنود الإتفاقية بندا بندا على الساحة الصومالية، إذا انسحبت قوات الإحتلال الإثيوبي، وخدع شيخ أحمد نفسه عندما ظن أنه يمتلك مواصفات القيادة الكرازمية، بيد أنه واجه منذ اللحظة الأولى بصعوبات كثيرة أهمها:-

1.. رفض جميع فصائل المقاومة الصومالية الإتفاقية جملة وتفصيلا، وقد تناول الكتاب اتفاقية بشئ من التفصيل في مقالاتهم، المنشورة في الموقع.

2.. أصدرت رابطة علماء الصومال بيانا ترفض فيه الإتفاقية ودعت الشعب الصومالي إلى مواصلة الجهاد ضد القوات الأجنبية.

3.. لم تنسحب القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية في الموعد المحدد لها في اتفاقية جيبوتي.

4.. انشقاق تحالف التحرير إلى جناحين، جناح جيبوتي، وجناح أسمرا

5.. طلب شيخ أحمد نفسه من المجمتع الدولي إرسال قوات متعددة الجنسيات إلى الصومال، لدعم إتفاقية جيبوتي، ما يعني أن الإتفاقية لن تنهي المشكلة الصومالية، بل ستؤدي إلى مزيد من الفوضى الخلاقة.

الاستقواء بالقوات الأجنبية

حاول شيخ أحمد زعيم المعارضة الاسلامية في الصومال شرح بنود الإتفاقية لبعض القيادة الميدانيين للمحاكم الاسلامية، وتنمنى لو توقفت الهجمات ضد القوات الإثيوبية، وقوات الإتحاد الإفريقي احتراما لإتفاقية جيبوتي التي وقعها مع الحكومة الإنتقالية برعاية الأمم المتحدة، ووجه أكثر من مرة نداءات استغاثة إلى جميع فصائل المقاومة الصومالية، طالبا منهم تأييد اتفاقية جيبوتي، ولكن كل تلك الخطابات والنداءات ذهبت في أدراج الرياح.

هنا اتضحت الصورة الحقيقية لشيخ أحمد، ووزنه السياسي، وتاثيره في المشهد السياسي، والأمني في الصومال، وأصبح مثل بقية القيادات السياسية الصومالية التي تعتمد دائما على القوة الأجنبية، بدل الإعتماد على القوة المحلية الاسلامية والوطنية، فهرول شيخ أحمد نحو الأمم المتحدة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، والحكومة الإثيوبية لإنقاذ اتفاقية جيبوتي من الإنهيار، ومشاركته في قمة الإيغاد الأخيرة في نيروبي، وعودته إلى مقديشو بطريقة مهينة تندرج في سياق تحركاته اليائسة لإرضاء الحكومة الإثيوبية العدو التقليدي للأمة الصومالية، وخلق مزبد من الثقة مابينه وبين المجمتع الدولي، وأولها أمريكا.

لقاء الفاشلين

في20/9/ 2008م عقد السنتور الأمريكي، راس فين جولد مسؤول العلاقات الخارجية في الكونكرس الأمريكي لقاءا مع شيخ شريف شيخ أحمد في جيبوتي، وقد استمر اللقاء زهاء نصف ساعة حيث تباحث الرجلان آخر المستجدات في الساحة الصومالية حسبما صرح شيخ أحمد نفسه عقب هذا اللقاء المشؤوم.

وطلب شيخ أحمد من أمريكا دعم اتفاقية جيبوتي، بتسريع إرسال قوات دولية إلى الصومال، ودعم خطواته الرامية إلى بناء شراكة سياسية مع الحكومة الإنتقالية الفاشلة.

نقل السنتور الأمريكي رسالة من جورج بوش الإبن الفاشل إلى القيادة الفاشلة الجديدة في الصومال، رسالة تؤكد وقوفها مع شيخ أحمد لأنه قائد معتدل، ومتفهم للدور الأمريكي في المنطقة.

وفي السياق ذاته أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا راس أنها ترحب فكرة فتح حوار مباشر مع قيادات طاليان المعتدلة، وقبلها قدمت الدعم الشامل لحركة فتح ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وكانت النتيجة حصار مليون ونصف فلسطيني.

فشل المشروع الأمريكي في العراق، وافغانستان، وفلسطين، والصومال، فهل يستطيع شيخ أحمد أن ينفذ ما وعده للمجمتع الدولي من استحقاقات اتفاقية جيبوتي الأمنيةى بدون الاستعانة بقوات أجنبية،؟ وكيف يواجه موجة الرفض المحلية لمشاريعه السياسية؟، أم أن واشنطون، وأديس أبابا، والاتحاد الإفريقي قادرون على استخدام القوة العسكرية ضد المقاومة الصومالية لصالح المعارضة الاسلامية بقيادة شيخ أحمد.

إنها قيادة فاشلة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان، شاء من شاء وأبى من أبى، فلا المقاومة الصومالية تسانده شيخ أحمد، ولا القوات الإثيوبية انسحبت من الأراضي الصومالية، أما القضية الجوهرية فهي هل توقف اتفاقية جيبوتي الحرب في الصومال؟

وللحديث بقية

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 04:32 AM
القيادة الفاشلة (3)-بقلم/عبد الرحمن سهل
31-12-2008


تناولت في المقالين السابقين عودة رئيس المحاكم الإسلامية جناح جيبوتي إلى مقديشو، وتداعياتها السياسية، والأمنية، والفكرية عليه، و النهاية غير المتوقعة لنضاله السياسي،والعسكري.
وسنخصص الحلقة الثالثة من هذا المقال تحالف التحرير من أجل الصومال جناح أسمرا، مستعرضين مستوى تحركاته ضد اتفاقية جيبوتي، وكذا علاقته مع المجتمع الدولي، ودوره السياسي، والأمني في الصومال؟ وغيرها من النقاط التي سترد في ثنايا المقال.



أريتريا، وتحالف التحرير



اندفاع الدولة الأريترية بكل ثقلها الدبلوماسي نحو الصومال، ومنذ بروز المحاكم الإسلامية كقوة أمنية وسياسية فاعلة في الساحة الصومالية يندرج في سياق التجاذبات الدولية، والإقليمية، والمحلية.


فالصراع الدبلوماسي بين الجارتين أديس أبابا وأسمرا حيال الصومال والذي بلغ ذروته انتقل إلى الساحة الصومالية، وخاصة عندما انسحبت أريتريا من هيئة الإيغاد احتجاجا على اتخاذ قيادات الهيئة قرارات غير سليمة تؤدي إلى تأجيج الساحة الصومالية بعد عودة الهدوء إليها بسيطرة المحاكم الإسلامية على جنوب الصومال منتصف عام 2006م، إضافة إلى صراعها السياسي مع أديس أبابا في قيادة شعوب منطقة القرن الإفريقي.


وعندما انهار إتحاد المحاكم الإسلامية نتيجة الغزو الإثيوبي المكشوف على الصومال نهاية 2006م احتضنت أسمرا أبرز قيادات المحاكم الإسلامية، ووفرت لها ولغيرها، كافة الوسائل، لإنشاء تحالف التحرير من أجل الصومال، بيد أن المراقب يدرك العقبات الحقيقية الماثلة أمام الدبلوماسية الأريترية الحديثة نحو الصومال ومنها:


1. الاقتصاد الضعيف غير المتماسك، بسبب خوضها معركة وصفت بأنها كانت هي الأعنف من نوعها في المنطقة مع جارتها، إضافة إلى الأزمات السياسية، والأمنية والكوراث الطبيعية الداخلية، ولا شك أن هذا الوضع المضطرب قد ينعكس سلبا على دورها السياسي في المنقطة وفي الصومال على وجه الخصوص.


2. تباين وجهات النظر بين قيادات التحالف منذ النشأة، حيث كان الصراع محتدما بين محورين قبل التأسيس وبعد التأسيس، المحور الأول بقيادة شيخ شريف شيخ أحمد، والمحور الثاني بقيادة شيخ حسن طاهر أويس.


3. معارضة الولايات المتحدة الأمريكية تحركات أريتريا نحو الصومال، وهددت أكثر من مرة فرض عقوبات اقتصادية، وغيرها عليها إذا لم تستجيب رغباتها الأمنية والسياسية الموجهة نحو الصومال.


4. قوى إقليمية كإثيوبيا خلقت واقعا جديدا في الساحة الصومالية بدعم من المجمتع الدولي، مقابل ضغوطات سياسية، واقتصادية، وأمنية مورست على أسمرا، إضافة إلى حشد إثيوبيا قواتها المسلحة على طول الحدود مع ارتيريا للضغط عليها.


5. معارضة أقوى فصائل المقاومة الصومالية، كحركة الشباب المجاهدين، إنشاء تحالف التحرير كبديل للمحاكم الإسلامية، ثم كانت الانشقاقات، والتشرذم، وتفكك تحالف التحرير من أجل الصومال إلى جناحين.



وقد وصف تأسيس التحالف في حينه انتصارا للدبلوماسية الأرتيرية، وكسر الحصار السياسي المفروض على قيادات المحاكم الإسلامية، غير أن قوى دولية بقيادة أمريكا، نجحت في عرقلة الدبلوماسية الأريترية، فيما سددت قوى الممانعة المحلية الصومالية ضربة لا تقل أهمية من الضربة السياسية الأولى إلى مشاريع الأمم المتحدة، وتحركاتها الأخير نحو الصومال.


وفي اعتقادي فإن تحالف التحرير بجناحيه فقد وزنه في فضاء أسمرا، وكذا في الفضاءات الدولية نتيجة التجاذبات السياسية بين قياداته، وتداعياتها السلبية على الساحة الصومالية. ومن ثم فإن بقاء بعض قيادات المحاكم الإسلامية في أسمرا قد لا يضيف إلى الساحة الصومالية شيئا جديدا، وخاصة على الصعيدين الأمني، والسياسي.



طفولة سياسية



اتجهت رموز قيادات المحاكم الإسلامية نحو أسمرا خلال النصف الأول من 2007م ربما لكسر الحصار السياسي والإعلامي المفروض عليها، وفتح قنوات اتصال فاعلة مع الجالية الصومالية في المهجر، إضافة إلى إجراء اتصالات مباشرة مع الدول، والمنظمات الدولية، والإقليمية.


ولكن أين تلك القيادة الآن؟ وما دورها السياسي والأمني في الساحة الصومالية؟ لماذا بعض القيادات العسكرية بالدرجة الأولى هرولت نحو اسمرا في حين كانت المقاومة بحاجة ماسة إليها؟ وأخص بالذكر هنا الشيخ/ العقيد حسن طاهر أويس، أويس هو رجل عسكري بالطراز الأول وقد حقق انتصارات عسكرية ضد القوات الإثيوبية في حرب 1977م، ولكن المفاجأة هنا أن مجموعته في أسمرا بقيادته، وكل من يدور في فلكه وخاصة بعض المنتسبين إلى التيار السلفي فشلوا فشلا ذريعا في قراءة الواقع السياسي الدولي والإقليمي، وغفلوا أن المجتمع الدولي ليس في أجندته التعامل معهم كممثلين شرعيين للشعب الصومالي، مثلهم كمثل حركة حماس في غزة.



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/aways.jpg
الشيخ حسن طاهر أويس الزعيم الصومالي رئيس تحالف التحرير(جناح أسمرا)


بل هم إرهابيون في نظر المجتمع الدولي، والمفارقة العجيبة هنا، أن الشيخ أويس هو مطلوب لدى أمريكا، أو على الأقل أنه متهم من الغرب لتوجهه الإسلامي السلفي الجهادي، هو يدرك ذلك جيدا، ولكن الأغرب هو هرولته إلى نحو من يكرهه، ويرفض مشاريعه السياسية، ودعوته إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال، أليس تحرك الشيخ أويس نحو المجتمع الدولي الذي يرفضه في وقت يسبح هو في الاتجاه المعاكس طفولة سياسية؟


لماذا لم يجلس مع المجاهدين، يوجههم، ويعلمهم فقه الجهاد، ويقدم لهم الدروس العسكرية التي تلقاها، ودرسها في الكلية العسكرية الصومالية؟ ثم لماذا لم يفسح المجال للآخرين الذين يفهمون قواعد اللعبة السياسية ليتحركوا في الخارج إن كانت هناك مصلحة شرعية؟ وحتى ظهور الشيخ أويس عبر وسائل الإعلام ليس في المستوى المطلوب. وهنا لابد أن أسجل نقاط مهمة والتي قد يغفل عنها الكثيرون:


1. أعطى شيخ شريف شيخ أحمد دروسا سياسية من المراغة، والتكتيكات المرحلية، واستخدام أفضل العبارات مع جناح أسمرا، حيث أدار الصراع السياسي معهم بذكاء، وكانت جميع الخطوات والتحركات محسوبة له خطوة بخطوة، وهذا عكس قيادات التحالف في اسمرا التي فقدت البوصلة منذ اللحظة الأولى.


2. بدأ شيخ أحمد تسجيل قواته الأمنية من مقديشو بعد عودته من المنفى، ويترواح مرتب الجندي ما بين 50$ إلى 100$ وقد تنتقل هذه العملية إلى محافظات البلاد الأخرى مثل جوهر، وبلدوين وغيرها، في حين قيادات التحالف في أسمرا متفرجة في فنادق أسمر تنتظر المعجزة الإلهية، وعاجزة عن فعل أي شيئ، غير إصدار بيانات مقتضبة لا تقدم ولا تأخر شيئا.


3. الجناحين يتعاملان مع المجتمع الدولي، فجناح جيبوتي مدعوم من الأمم المتحدة، وأمريكا، والاتحاد الأوربي، والاتحاد الإفريقي، وغيره، أما جناح أسمرا فإن دولة اريتريا وحدها هي التي تسانده سياسيا، ثم إن يده ممدودة إلى المجتمع الدولي ومستعد لإجراء حوار مباشر معه حول انسحاب القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية، عبر المفاوضات أيضا.


4. موقف قيادات تحالف التحرير قبل الانشقاق كان موحدا حيال وجود قوات الإتحاد الإفريقي، ولكن وبعد الانشقاق تعالت الأصوات من أبرز قيادات التحالف في اسمرا الداعية إلى مهاجمة قوات الإتحاد الإفريقي لكونها ارتكبت مجازر بحق المدنيين، ألم تقدم قوات الاتحاد الإفريقي مساعدات عسكرية مستمرة إلى قوات الاحتلال الإثيوبي منذ وصولها إلى الصومال؟ ألم ترتكب قوات الإتحاد الإفريقي مجازر بشعبة ثانية وثالثة ورابعة بحق المدنيين العزل في مقديشو؟



مواجهة الخصم بفتاوى ملغومة



بعد لقاء صنعاء الذي جمع بين قيادات بارزة من جناحي التحالف، وما صاحبها من أحداث والتي عمقت الهوة بين الجناحين، برزت فتاوى شرعية وصفها البعض بأنها سياسية بامتياز، حيث أصدر الدكتور عمر إيمان رئيس المحاكم الإسلامية جناح أسمرا، سلسلة من الفتاوى، والمحاضرات الدينية ضد جناح جيبوتي، واتفاقية جيبوتي، وكأن الصراع معهم سيحل عبر الفتاوى الشرعية فقط، لم يرجع الدكتور عمر إيمان ولا الشيخ أويس إلى الوطن لشرح مواقفهم السياسية لقواعد المحاكم الإسلامية المتحيرة.


كان الأجدر بهم فتح مزيد من معسكرات التدريب لإعداد عناصر جديدة من قوات المحاكم الإسلامية لموجهة قوات الاحتلال الإثيوبي التي وصلت اليوم، والأمس إلى منطقة كلابير، ومدينة غورعيل، وفي طريقها ربما إلى بلدوين، بدل الانسحاب من الأراضي الصومالية حسبما بشر شيخ شريف للصوماليين، كان الأجدر بهم إطلاق حملة ميدانية لتوحيد صفوف المقاومة الصومالية بدل الظهور من قناة الجزيرة، وعبر وكالات الأنباء للدفاع عن اسم شكلي ضرره أكثر من نفعه. وللأسف لا توجد الآن قوات عسكرية تابعة للمحاكم الإسلامية جناح أسمرا والتي تقاتل جنبا إلى جنب مع بقية فصائل المقاومة الصومالية ضد قوات الاحتلال الإثيوبي.


وهنا لابد أن نوضح نقطة مهمة وهي من أين تستمد المقاومة الصومالية شرعيتها؟ هل من الداخل؟ أم من الخارج؟ الجواب واضح فالمقاومة المسلحة تأخذ شرعيتها من شعبها المناضل المجاهد، وليس من الخارج، لا من الشعوب المجاورة وغير المجاورة، ولا من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، وخير مثال لذلك هو ما يجري الآن في غزة المحاصرة.


وبناءا على المعطيات الراهنة فإن تحالف التحرير جناح أسمرا قد أهمل مصادر قوته الداخلية، فيما يواصل حروبا سياسية وإعلامية من نوع أخرى لانتزاع شرعية التحالف من جناح جيبوتي، ولم يفلحوا حتى الآن في تحقيق مآربهم السياسية، حيث أن عبارة "جناح" لا تزال تلاحقهم في كل مكان، وهل يستطيع الطائر الذي فقد أحد جناحيه أن يطير في الهواء!


أسرب القطا هل من يعير جناحه *** لعلي إلى من قد هويت أطير


وفي اعتقادي فإنهم الآن يشكلون عبأ ثقيلا على الحكومة الاريترية إذا لم يصححوا جميع مساراتهم وخاصة الأمنية والسياسية، فتحركاتهم السياسية لا ترقى إلى المستوى المطلوب، أما وجودهم العسكري في الساحة فإن قوات المحاكم الإسلامية تبعثرت بعد اتفاقية جيبوتي فالمحاكم المستقلة انضمت إلى حركة الشباب المجاهدين، ومعسكر رأس كمبنوي انفصل عن المحاكم، وجزء كبير من قوات المحاكم انضم إلى صفوف المحاكم جناح جيبوتي، وخاصة في جوهر، وبلدوين. هذا هو مصير قوات المحاكم الإسلامية.



تحت شجرة المجتمع الدولي



جناح التحالف في أسمر يستظل تحت شجرة المجتمع الدولي، والشرعية الدولية الوهمية، بيد أن المجتمع الدولي يتخلص في المعاني التالية: يرفض تطبيق الشريعة الإسلامية لأنها تتعارض مع القوانيين الوضعية، ويصف الإبادة الجماعية في غزة الحزينة دفاع عن النفس، والمقاومة، والجهاد إرهاب، وسيطرة الإسلاميين على بلدانهم عقبة أمام نشر الديمقراطية، لا معنى لسيادة الدول، والاستقلال السياسي، وأسلمة المعرفة ممنوعة، وباختصار لا يسمح المجتمع الدولي إقامة دولة إسلامية في الصومال.


ومع كل هذا يظن الشيخ حسن طاهر أويس انه سيحقق حلمه بإقامة دولة إسلامية في الصومال انطلاقا من أسمرا، وأن العالم سيحترم إرادة الشعب الصومالي إن اختار ذلك، هذا وهم، وخيال.


لا يمكن إقامة دولة إسلامية كاملة السيادة، حرة، تطبق شرع الله كاملة في الصومال، ولا في غيرها إلا عبر المقاومة والجهاد في سبيل الله، ولطالما تحدث وتحدث الشيخ أويس عن المشاريع الإسلامية منذ أن ترك الخدمة العسكرية في بلده لتوجهه الإسلامي، وبها أدخل في السجن وحكم عليه بالإعدام، وكان مشهورا في غيرته الإسلامية، ولكن ما الذي يجري الآن في الساحة الصومالية؟ لماذا الشيخ أويس اختار أن يمكث في المنفى وتحت شجرة المجتمع الدولي لفترة طويلة وبدون مبرر؟ ألم يستطع أن يرجع إلى جنوب الصومال مقاتلا بلسانه، وسيفه، وداعيا إلى وحدة صف المجاهدين في الصومال؟ أم أن هناك ظروفا سياسية تمنع منه أن يتحرك من مقر إقامته في المنفى إلى الصومال؟ وهل احتكاك الشيخ حسن طاهر أويس مع المجتمع الدولي، ورفعه لواء المقاومة من الخارج " تحالف التحرير" هي بداية مرحلة جديدة أبرز ملامحها ضرورة الشراكة السياسية ما بين الإسلاميين، والقوميين الصوماليين؟ أم أن معالم المرحلة القادمة لم تتضح بعد!.


* كاتب وصحافي صومالي

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 05:47 AM
بوروندي واوغندا تسعيان الى دور جديد لقواتهما في الصومال
04-01-2009



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Amisom.jpg


(رويترز) - قالت بوروندي واوغندا يوم الاحد إنهما تريدان ان يسمح لقواتهما التي تخدم في قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال ان تقوم بالعمل ضد المسلحين.


ويشكل جنود من الدولتين قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي قوامها 3200 معروفة باسم أميسوم تقوم بدعم الحكومة الصومالية.


وقال وزير دفاع بوروندي جيرمين نيويانكانا "اولا نريد من الاتحاد الافريقي تعديل تفويض اميسوم حتى تتمكن قواتنا من القيام بهجمات ضد اي جماعة مسلحة تستعد لمهاجمة مواقعنا."


وقال لصحفيين في بوجومبورا بعد اجتماع مع نظيره الاوغندي "نريد ايضا من الاتحاد الافريقي ان يقنع كل الدول التي قبلت بتقديم قوات ان تفعل ذلك."


ويقول محللون ان بعثة الاتحاد الافريقي صغيرة للغاية بحيث تصعب عليها مواجهة هجمات المسلحين.


ويقول مسؤولو الاتحاد الافريقي ان نحو 2500 جندي من اوغندا وبوروندي ونيجيريا مستعدون للانتشار ولكن عقبات تتعلق بالتمويل والامداد والتموين منعتها حتى الان من ان تحل بالفعل محل القوات الاثيوبية.


وقال نيويانكانا ان الدولتين الواقعتين في شرق افريقيا طلبتا من الاتحاد الافريقي ان يحدث المعدات العسكرية للقوة ويزيد دعمها المالي. ويمكن ان يؤدي عدم القيام بذلك الى اجبارهما على سحب قواتهما.


وقال "نحن لا نقول اننا سنغادر الصومال لان ذلك يمكن ان يقود الى كارثة ولكن هذا طلب ملح. نأمل ان يقدم الاتحاد الافريقي ردا سريعا وايجابيا على مطالبنا

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 07:15 AM
المحاكم تنفي انضمام عناصرها الى حركة الشباب وتتهم الأخيرة بالإغارة على مناطق آمنة
05-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_map.jpg


مقديشو-(الصومال اليوم) محمد رشيد شيخ عمر - نفى المتحدث باسم المحاكم الإسلامية عبد الرحمن عيسى المحسوب على جناح جيبوتي وسليمان عبد الله المسؤول الإعلامي للمحاكم الإسلامية في أقاليم باي وبكول في تصريحات لوسائل الإعلام الملحية انضمام عناصر من المحاكم إلى حركة الشباب ردا على تصريحات لأبي منصور المتحدث باسم حركة الشباب .

وأعرب عدو عن أسفه الشديد من الردود التي وردت من حركة الشباب وبعض شرائح المجتمع فيما يتعلق بتمركز مقاتلين تابعين لهم في مراكز للشرطة الصومالية في نواحي هدن وهولوداغ وهرواي في إشارة إلى الانتقادات التي وجهها الشباب ورئيس الشرطة الصومالية إلى تحركهم الأخير. وأشار عدو إلى أن مقاتليهم تمركزت تلك المقرات التي خالية أصلا.

كما اتهم عدو بعض قوى المقاومة بالغزو على مناطق آمنة لها إدارات محلية وشدد عدو أهمية الوحدة بين المقاومة الصومالية كما أضاف إلى أن المحاكم الإسلامية لن تحتمل التجاوزات التي ترتكب ضد أعضائها.

وصرح عدو أن المحاكم الإسلامية رحبت بجهود العلماء التي كلفت نفسها للوساطة بين المقاومة الصومالية .

كما حذر من استخفاف مكانتهم قائلا "أن بعض الشباب يوجهون كلمات غير لائقة للعلماء" .

من جهته نفى سليمان عبد الله المسؤول الإعلامي للمحاكم الإسلامية في أقاليم باي وبكول من انضمام مقاتلين تابعين للمحاكم الإسلامية إلى حركة الشباب واصفا التصريحات التي أفادت انضمام مقاتلي المحاكم في أقاليم باي وبكول الى حركة الشباب يوم أمس بأن لا أساس لها من الصحة على حد قوله.

إلا أنه اعترف في الوقت نفسه أن شخصا فصل من المحاكم الإسلامية التحق بالشباب على حد تعبيره مشيرا إلى أنهم يناقشون مع الشباب في إعادة ممتلكات المحاكم التي سلمها عضو ليس منها لكن دون أن يوضح كيف كانت تلك الممتلكات في أيدي شخص لم يكن منهم.

وتأتي تصريحات المحاكم الإسلامية بعد تصريحات مماثلة صدرت من مختار روبو أبو منصور المتحدث باسم حركة الشباب الذي أعلن مؤخرا انضمام عناصر المحاكم في أقاليم باي وبكول إلى حركة الشباب باسم الشباب كما حذر من انشغال المحاكم بالاستيلاء على مراكز للشرطة في مقديشو.

وكان الجناح المحسوب على شيخ شريف سيطر على بعض مقرات الشرطة فور انسحاب القوات الايثوبية من بعض المناطف في مقديشو حيث حوبه بانتقاد رسمي من الحكومة فيما قلل اخرون من الاسلاميين من شأنها.

تأتي الاتهامات المتبادلة بين اتحاد المحاكم الإسلامية سابقا مع انتهاء المهلة التي حددت إثيوبيا لسحب قواتها من البلاد والخوف من اندلاع حروب داخلية بين القوى المعارضة للحكومة الهشة .

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 07:19 AM
قوات اثيوبية تسيطر على مدينة قنسحطيرى والاسلاميون يتوعدون
05-01-2009



محلل صومالي: الانسحاب الاثيوبي كذبة،والتدفق في مناطق جادو وباي خير دليل.



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/alshababb.jpg
قوات حركة الشباب



مقديشو:(الصومال اليوم)محمد رشيد شيخ عمر-وصلت قوات إثيوبية مكثفة إلى مدينة قنسحطيري بإقليم (باي) صباح اليوم الاثنين وتفيد الأنباء الواردة بأن وصول تلك القوات جاءت بعد معارك ضارية خاضتها مع مقاتلين في حركة الشباب بضواحي المدينة في حين لم يتسن بعد معرفة الخسائر البشرية الناجمة من هذه المعارك إلا أنها توغلت في مدينة قنسحطيري حسبما تؤكد المصادر الإخبارية المحلية .


ويأتي وصول القوات الإثيوبية إلى قنسحطيري في وقت استولت قوات إثيوبية أيضا التي ترافقها مليشات صومالية تابعة لـ"بري هيرالي "عضو البرلمان الصومالي أيضا على مدينة "جاربهاري" عاصمة محافظة جادو ،وسيطرت أمس على بلدتي "بلدحابو" و "بورطوبو" .


من جهتها توعدت الإدارة الإسلامية الحاكمة في مدينة بارطيري بقتال القوات الإثيوبية ،وأكد بري قوجي المسؤول الأمني استعدادتهم للتصدي لأي هجوم من قبل القوات الإثيوبية متهما اياها بمحاولة خلق الفوضى في المنطقة مشيرا إلى أنها تعتزم وضع المنطقة في أيدي مليشات موالية لها حسب قوله.


وقال محمد ابراهيم أكاديمي صومالي لـ" الصومال اليوم" ان تلك التطورات في محافظتي جادو وباي تبدو وكأن أثيوبيا تزعم أن هذه المناطق لا تندرج في اتفاق جيبوتي بحجة أن لها وضعا خاصا.


هذا ،وكانت قوات إثيوبية تمركزت صباح اليوم في نقطة تفتيش بين العاصمة مقديشو ومدينة أفجوي كانت تسيطر عليها الشرطة الصومالية .


وفي آخر التطورات الميدانية بالعاصمة مقديشو اندلعت اشتباكات عنيفة صباح اليوم في ناحية طركيلى جنوب العاصمة مقديشو ،وحسب شهود عيان في المنطقة لـ"الصومال اليوم "بعد شن مقاتلين إسلاميين على مركز للقوات الحكومية في الناحية واستخدم الطرفان خلال الاشتباكات مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة بما فيها الصواريح المحملة على الكتف إلا أنها لم تسفر عن خسائر بشرية بين المدنيين كما لا يعرف ما إذا ألحقت خسائرا بين طرفي القتال.

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 07:22 AM
تحالفات جديدة بين الاسلاميين في مقديشو وجناح جيبوتي يحذر من التسرع في انتخاب رئيس للبلاد
05-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/taxaaluf.jpg

مقديشو – ( الصومال اليوم) محمد رشيد شيخ عمر- أعلنت أربعة أجنحة عسكرية من فصائل المقاومة في الصومال توحدها اليوم في العاصمة مقديشو كما حذر تحالف جيبوتي ما سماه بحاولات النواب لانتخاب رئيس جديد للبلاد قبل تنفيذ اتفا جيبوتي.

وذكر كل من المحاكم الإسلامية جناح عمر إيمان ومعسكر راسكمبوني ومعسكر عانولى والجبهة الإسلامية توحدهم في مؤتمر صحفي مشترك عقدته هذه الأجنحة .

ويأتي تحالف هذه الأجنحة العسكرية في الصومال بعد مفاوضات بينهم حسبما صرح شيخ حسن مهدي رئيس وفد المحاكم الإسلامية جناح عمر إيمان في البلاد .

وقال حسن مهدي "اتفقت هذه الأجنحة بعد مباحثات على توحيد قوتها العسكرية وعملياتها وسياستها".

وفي بيان صحفي مشترك أكد المتحالفون أن المعارك التي وقعت في مدينتي جري عيل وطوسمريب بإقليم جلجذود تديرها القوات الإثيوبية على حد قول البيان مضيفا إلى أن تلك المعارك هي مع من وصفهم بالعصابات .

كما رحب البيان جهود لجنة العلماء التي كلفت نفسها للوساطة بين قوى المقاومة في الصومال داعيا إياهم إلى التزام الحذر من الفتاوى والأحكام التي تصدرها كما طالبو قوى المقاومة من عدم التسرع إلى استيلاء المقرات التي أخلاها العدو .

وتتزامن هذه التطورات في وقت تتصاعد الخلافات بين قوى المقاومة في الصومال في الآونة الأخيرة لاسيما بعد تمركز مقاتلين تابعين للقيادة الداخلية للمحاكم الإسلامية في غضون هذا الأسبوع مقرات للشرطة الصومالية في نواحي هدن وهولوداغ وهرواي



على صعيد آخر حذر تحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي في بيان صحفي أصدره اليوم من خطة يمارسها أعضاء في البرلمان الصومالي التي تهدف إلى انتخاب رئيس صومالي قبل توسيع البرلمان.

وأشار البيان إلى أن أعضاء من البرلمان الصومالي الذين يتواجدون في نيروبي يسعون لانتخاب الرئيس الصومالي قبل انضمام أعضاء التحالف إلى البرلمان الصومالي مضيفا إلى أن تلك الخطوة ستكون عقبة أمام المصالحة الصومالي التي تم التوصل إليها في جيبوتي مؤكدا في الوقت نفسه استعدادهم لتقديم ممثليهم في البرلمان الموسع بأقرب وقت .

وقال البيان الذي تلاه للصحفيين مسؤول في تحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي الذي في مقديشو "بلغنا أن أعضاء في البرلمان الصومالي يسعى لانتخاب رئيس صومالي قبل توسيع البرلمان وهذا سيكون عقبة أمام المصالحة.

ويرى المراقبون أن هناك معضلة قانونية تتمثل في ضرورة انتخاب الرئيس الجديد قبل 29 من شهر يناير الجاري كما ينصها الدستور . ويخشى جناح جيبوتي من أن يؤدي انتخاب ريس جديد إلى عرقلة اتفاق جيبوتي في وقت يسعى التحالف بكل قوة للانضمام إلى البرلمان قبل الانتخابات لتأمين العدد الكافي لانتخاب رئيس للبلد يحظى بدعم القوى الإقليمية والدولية حسبما يقولون

ورغم العائق الدستوري القاضي بانتخاب رئيس خلال ثلاثين يوما فان من المتوقع أن يؤجل الموضوع اذا حظي بمباركة اللاعبين الأساسيين في الصومال من الدول الاليمية وخاصة ايثوبيا التي تجري على أراضيها ترتيبات انتخاب خلف للرئيس السابق عبد الله يوسف . ويتواجد رئيس الوزراء حسن حسين نور والرئيس أدم مدوبي المؤقتين في أديس أبابا لبلورة موقف نهائي عما ستؤول اليه الأمور..

اسد الدين شيركو
06 01 2009, 10:48 AM
مبادرة العلماء محاولة للوئام ومعذرة إلي ربهم( تقرير مفصل)
28-12-2008



مقديشو :(الصومال اليوم)- محمد أحمد عبدالله- في وقت أشد ما تكون الساحة في الصومال إلى من ينقذ الموقف ويلملم الشمل ويجمع الشتات ويوجه السفينة، في وقت يعاني الشعب من ويلات الاحتلال وضيق المعيشة، وتواجه المقاومة انشطارات وتشرذما ،وأصبحت البيئة الدعوية والجهادية مرتعا لأهواء وأفكار كل من هبّ ودبّ حتى أضحى الاقتتال الداخلي بين أبناء المقاومة في أي لحظة يثير رعب الصوماليين من جهة، ويدغدغ رغبات وأمنيات الأعداء من جهة أخرى, في هذا الوقت العصيب وفي هذه اللحظة الحرجة ومن باب ثمّ جئت على قدر يا موسى كانت انطلاق واعلان مبادرة العلماء في أواخر شهر أكتوبر الماضي.


مضمون المبادرة


كانت المبادرة ترتكز إلى نقاط أساسية منها:


النقطة الأولى:إعادة توحيد صفوف المقاومة وتفعيل عملياتها الجهادية ضد المحتل حيث تضمن البيان الأول الصادر باسم العلماء هذه البنود:


وجوب مواصلة الجهاد حتى يخرج أخر جندي من العدو الغازي

ضرورة عقد اجتماعا للمصالحة وحل الخلافات وتفعيل الهيكل التنظيمي للمحاكم الاسلامية.

الحظر على الأطراف الرئيسية للمقاومة دخول اي اتفاقيات سياسية او أمنية لغاية الانتهاء من المصالحة وحل الخلافات.

النقطة الثانية: الوقاية من الاقتتال الداخلي وتأكيد حرمة دم المسلم وكان موقف العلماء في هذه المسألة يتمثل في:


1.الحظر على الاطراف المعنية استخدام الوسائل الاعلامية لتبادل التهم والطعن والتجريح.
2.يحذر العلماء عن كل ما من شأنه فتح باب الفتن والاقتتال الداخلي مثل محاولة البعض الاستيلاء على مناطق خاضعة لسيطرة مجاهدين أخرين, حسب ما جاء في البيان الصادر في 19/11/2008م.


النقطة الثالثة: استعادة الدور الريادي للعلماء في مجال الدعوة والجهاد، وتتضح هذه النقطة في:


1.الاعلان في تولي مسئولية قيادة عمل المقاومة المسلحة وتعليق كافة المسئوليات والقيادات الشرعية السابقة لهذا الاعلان ولغاية الانتهاء من المصالحة والتي سيتمخض منها قيادة جديدة ستكون محل اجماع.
2.جميع الأوامر والتوجيهات الصادرة من العلماء لها صبغة فوقية واعتزاز بمكانة العلماء في قلوب مجتمعهم, وهو جرأة كان العلماء يفتقرها في حقبة من الزمن.


خارطة طريق


بعد وصول قافلة العلماء إلى العاصمة بدأو مشوارهم على خطين متوازيين


الأول:الاتصال بالأطراف المعنية وشرح المبادرة لهم ودعوتهم للمشاركة في مؤتمر المصالحة.
الثاني:إطلاق حملة توعية وسلسلة من المحاضرات الهادفة في مواضيع الجهاد وأدابه وأحكام الردة وحكم العملاء والجواسيس والقراصنة وثرواتها ومعاملة عمال الاغاثة الاجنبية وغيرها من المواضيع ذات الصلة.


التغذية الراجعة



فيما يخص العلماء ومحاولاتهم للاتصال بالأطراف المعنية ودعوتهم إلى الانضمام لقافلة الصلح والخير والمردود الايجابي أو السلب ورغم أن الساحة تعج بعشرات الأسماء واللافتات نتيجة الفوضى والانشطارات الفئوية في صفوف المقاومة, يمكننا حشرها في تقسيمات محددة على اساس سبب الخلاف والانقسام والذي يعود بالدرجة الأولى إلى دخول المفاوضات مع الحكومة وسبل مقاومة المحتل وفي هذه اللحظة كان هناك معسكرين.



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekhnuurbaarud.jpg


الشيخ نور بارود غورحن المتحدث باسم لجنة علماء المصالحة




معسكر الرفض للمفاوضات ونتائجها,ويضم هذا المعسكر:


حركة الشباب: حركة جهادية مسلحة تعارض كافة التحركات في الخارج الصومالي, ولا تعترف ما يسمى بالمجتمع الدولي ولا أي دور لهم فضلا عن أن يكون وسطاء محايدين, كمالم تنضم إلى تحالف إعادة التحرير, ولم ترحب بمبادرة العلماء وقبول الدعوة منهم بل لم يتمكن العلماء – حسب مصادر مقربة منهم- من مقابلة قيادات الحركة.


والجبهة الاسلامية :وهو تنظيم سلفي مسلح خرج من تحت عباءة المحاكم وبالتحديد بعد تشكيل التحالف في اسمرا,,يعارض التسويات السلمية الجارية, لكنه يعانى من التمزق الداخلي نتيجة الصراع المزمن بين الأجنحة والوجاهات التقليدية داخل جماعة الاعتصام الذي خرجت الجبهة من رحمه, كما أنها تعرضت لضربة موجعة أصابتها في مقتل إثر[استشهاد] سبعة عشرة شخصا من خيرة شبابها ورجالها في كمين نصب لهم من قبل مليشيات تابعة لزعيم الحرب السابق ومدير منطقة ودجر في مقديشو المعروف بأحمد داعي, مما يعني غياب أي مرونة تمكنها من التفاعل مثل هذه المبادرة بصفة موحدة, وحسب مصادر مطلعة فإن هناك جناح من الجبهة أبدا استعداده للمشاركة في مؤتمر الوئام والمصالحة المزمع انعقاده المحرم1430هـ.


وجناح أسمرا : الذي انشق من تحالف الصومالي لإعادة التحرير ويتزعمه الشيخ حسن طاهر أويس والكتور عمر إيمان أبوبكر ويعارض بشدة الاتقاق مع الحكومة الانتقالية قبل خروج المحتل ومحاكمة قيادات الحكومة التي شرعت الاحتلال وعملت لهم غطاء شرعيا, وأصدر بيانا موقعا باسم دكتور عمر ايمان رئيس المحاكم – جناح اسمر – هاجم فيه مبادرة العلماء بشدة ووصفهم كالمتصرف في مال غيره, مشككا في شرعية دورهم بكونهم لا يمثلون نصابا لتمثيل العلماء, ثم قابل العلماء مسئولين من هذا الجناح في الداخل والذين أبدوا ترحيبهم لمبادرة العلماء إلا أنهم اعتذروا عن قبول دعوة المشاركة لغياب قيادات مهمة في اتخاذ قرارات في مثل هذا الموقف.


ومعسكر القبول والترحيب للمفاوضات:


وهو معسكر يضم ما تبقى من المحاكم الاسلامية بعد خروج حركة الشباب والجبهة الاسلامية وجناح أسمر تحت قيادة الشيخ عبدالقادر علي عمر النائب الثاني للشيخ الشريف في قيادة المحاكم الاسلامية وهو الجناح الوحيد المعلن حتى الآن عن ترحيب وتبني هذه المبادرة والمشاركة فيها وحسب مراقبين فإن سبب الترحيب يعزى إلى أن هذا الجناح كان في ورطة وحيرة من أمره نتيجة التناقض العملي بين التوجه المعلن لقيادات الداخل الرامي للنجاة من الانهيار والتشرذم فيما تبقى لديهم من المقاومة المسلحة، والتكيف مع موجة مواصلة الحرب الكاسحة في الميدان من أجل طمأنة كثير من الشباب المتحمس لسيادة الطلقات النارية.



في هذا الموقف المتزعزع والمحتاج إلى تفهم قيادات الخارج وضرورة تنسيق الطاولة مع الخندق، كانت قيادات الخارج المتمثلة بالشيخ الشريف وتحالفه في قطار المفاوضات السريع والمشحون بضغوط محلية واقليمية ودولية، مما أعطى صورة تجعل القيادتين كأنهما في دفتي محيط، مما أضطر لقيادة الداخل ولأكثر من مرة أن تعلن رفضها لنتائج المفوضات في جيبوتي، وهو موقف لا يدل عن الحقيقة أكثر مما يدل عن محاولة بائسة لإمتصاص امتعاض الداخل عن صيغة بعض البنود وردع الأجنحة الأخرى عن استقطاب ومغازلة صفوف هذا الجناح,وأنه لا يزال يتبع ويستأمر من الشريف، ولا يرى له بديلا في هذه اللحظة الحرجة، رغم محاولة دفن الرؤوس في الرمال, ولهذ أصبحت مبادرة العلماء طوق نجاة ونقطة انفراج لهذا الجناح.


انعقاد المؤتمر وفرص النجاح والفشل


تمّ توقيت المؤتمر إلى 22من شوال 1429هـ ثم تمّ تأخيره إلى الأول من شهر المحرم 1430هـ, ويمكن ان يؤجل إلى منتصف محرم 1430هـ والقائمون عليه مصممون في عقده رغم الظروف والعقبات.


الفرص


تأتي مبادرة العلماء في وقت يكاد ينفد صبر الجميع الجميع من الانقسامات والتآكل الداخلي, مما يعني تمتع المبادرة بالشعبية وتأييد خيرة المجتمع لها.


يتمتع العلماء بالإحترام والتقدير في قلوب الصوماليين وأن أي مبادرة جادة ستجد آذان صاغية لها, رغم محاولة البعض للاستطالة بهم.


تتزامن هذه المبادرة مع ترقب الانسحاب المتوقع من المحتلين في هذه الايام واذا تحقق هذا الانسحاب فإنها تزيل عقبات جمة عن طريقهم.


العقبات


تأخرت المبادرة أكثر من اللازم في وقت تعددت الأسماء واللافتات وتقطعت الحبل بين كثير من أشقاء الدرب.


نظرا للسبات العميق الذي استفاق منه العلماء لاحقا فإن الغلبة والصوت المرتفع هو لصالح نهج العنف والتطرف ومحاولة التفرد بالدين والبلاد دون العباد.


العلماء أنفسهم لا يضربون على وتر واحد ويتمايزون في مواقفهم ذات العلاقة بقضايا الساحة.


الاعلان المسبق من قبل جناح جيبوتي بعدم قابلية نتائج جيبوتي للنقاش يمثل رد فعل طبيعي لتعجلهم في اتخاذ مواقف عدة مما افقدهم كثيرا من صفات الحياد، وسلوك المسعفين،مثل المفاوضات مع الحكومة والنتائج المترتبة، استقدام القوات الاجنبية، ووضعية القوات الافريقية الحالية.


تشير بعض المصادر أن التقديرات الأولية لتكاليف المؤتمر وصلت إلى 50000$ (خمسين ألف دولار) والامكانيات المادية للعلماء محدودة ان لم تكن معدومة، والاستقلال بالتمويل شرط ضروري للاستقلال بالقرار، ومن لا يملك قوته لا يملك قراره.


وفي الختام فإن هناك سيناريوهات اثنين لإنعقاد هذا المؤتمر وانتهائه بالفشل والنجاح


السيناريو الأول: الركيزة الأساسية للعلماء هي مجموعة الشيخ عبدالقادر علي عمر أوكما يطلق عليها قيادات الداخل وهذه القيادة لا تزال ترتبط مصيريا بالشيخ شريف الشيخ أحمد ونهجه المنحاز لخيار السلام والمصالحة مع الحكومة الانتقالية، والعلاقة بين العلماء والشيخ الشريف ليست على ما يرام, حيث كان العلماء يسافرون على الطريق الرئيسي بين العاصمة والمناطق الوسطى وتزامن في حينها أن كان الشيخ الشريف متواجدا في جوهر ولم يلتق الطرفان حيث انحرف العلماء إلى طريق بري يمر الساحل، وواصل الشيخ الشريف زيارته إلى بلدوين، وفي زيارته الأولى إلى العاصمة لم يحدث أي اتصال معلوم بين الطرفين،مما يعني ان العلاقة بين الطرفين ملغومة مما يعني أن جميع الأطراف في حيرة من أمرها فالشريف ليس مستعدا أن يتخلى زعامته قسرا ولا جناحه مستعدين لذلك والحل يكمن أن تقوم مجموعة الداخل بفك الألغام بين الطرفين وتقبل العلماء حقيقة مفادها أنه لا بديل لشريف ومشروعه السياسي في المنظور القريب وأن عليهم أن يقومو بترميمه والمباركة عليه, وأن على الشريف إدراك اهمية دور العلماء والخضوع لنصائحهم وتوجيهاتهم.


السيناريو الثاني: تكرار تجربة جناح أسمر لتنصيب الدكتور عمر ايمان رئيسا للمحاكم، وإضافة لافتة جديدة إلى اللافتات الأخرى الموجودة في الساحة.

اسد الدين شيركو
07 01 2009, 07:30 AM
حركة الإصلاح في الصومال والخروج من المأزق بقلم/خضر حسين*
04-01-2009

قبل عشر سنوات كتبت في مجلة المجتمع الكويتية (1)مقالا يتناول انجازات الحركة الاسلامية في الصومال- الاخوان المسلمون -وقد تناولت في هذا المقال العديد من مشاريع الحركةالتعليمية،والإغاثية وغيرها التي لاقت قبولا واسعا في هذا البلد والشعب الذي تعب من استمرار الحروب والتناحر والخلافات السياسية والمجاعة.


وبعد هذه الفترة تغيرت الكثير من الأمور السياسية والتنظيمية التي تحتاج أن نقف عندها وقفة مراجعة حتى نستخلص منها الدروس والعبر لتضيء لنا الطريق ما تبقي. تتابعت بعض الأحداث والمواقف في الساحة الصومالية،التي أثرت مواقف الحركة السياسية.


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islaax2.jpg


في العام المنصرم أعلنت مجموعة من الاخوة(2) ونشر في حينها هذا الخبر في موقع إسلام أون لاين تغير قيادة الحركة وتكوين قيادة جديدة بدلا من مراقب الحركة وإدارته في هذا الوقت(3)، مما احدث ضجة إعلامية وتنظيمية استدعت تدخل المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ مهدي عاكف(4) , وتكوين لجنة للنظر في هذه القضية فيما بعد من مكتب الارشاد.


وبعدها توالت أنباء اختراق القوات الايثوبية بدعم أمريكي في سيادة الصومال واحتلال أجزاء كبيرة منه بدعوي حفظ الأمن ومساندة الحكومة الانتقالية، بحيث احدث شرخا واسعا في لحمة الترابط بين أبناء البلد الواحد عموما والحركة الإسلامية خصوصا، ربما يكون هناك تشابه في الساحة العراقية لما دخل الحزب الاسلامي في العملية السياسية(5)، رغم تباين الأفكار حول التكييف الشرعي لدخول تلك القوات مما عقد القضية الصومالية.


في خبر آخر نشر أخيرا في وسائل الإعلام الرسمية أجريت انتخابات المجالس اإادارية في حركة الإصلاح الإسلامية في الصومال، حيث أفادت هذه المصادر انتخاب الدكتور علي باشي مراقبا لحركة الإصلاح في الفترة القامة(6)، والدكتور علي هو طبيب معروف في امراض العيون، ومشهور في اوساط الحركة الاسلامية، وكان عضوا في برلمان الحكومة الانتقالية الا انه استقال مؤخرا بعد اختياره لهذا المنصب.


ردود متباينة


فور وصول الخبر الي جميع أبناء الحركة ظهرت ردود أفعال متباينة، بحيث أشارت ردود الأفعال الأولية أنه يحظي قبولا واسعا لدى الجميع.


هذا الترحيب الحذر أشبه مما يكون في حالة الترقب، حتي لا يتسرع أحد في اخذ قرار غير مناسب. وحتي لحظة كتابة هذا المقال لم تصدر اي تصريحات من الدكتور تحدد سياسات الحركة في الفترة القادمة.


اختيار صعب


تعتبر "حركة الإصلاح في " من كبريات الحركات الإسلامية في الصومال، وهي الممثل الرئيسي لحركة الإخوان في الصومال. وتنشط في مجال التعليم والإغاثة، ونجحت بعد انهيار الحكومة المركزية عام 1991 في فتح عشرات المدارس وإعادة الدراسة لجامعة مقديشو.


ورغم أن حركة الإصلاح تتمتع بقبول واسع في الشارع الصومالي ،لما تقدمه من رؤية إعتدالية في فهم الإسلام وخدمات اجتماعية جذبت إليها الكثير من الأنصار ؛ لكن مما تجدر الاشارة ان الحركة كغيرها من الحركات الإسلامية في العالم الاسلامي ، يعتري علي طريقها بعض العثرات وهذ شيء معروف في كل جهد بشري.


وحتي تكون الصورة واضحة أود ان اشير في بعض جوانب اعتبرها احدث خللا في مسيرة الحركة، يجب تداركه حتي لا ينتشر كسرطان في جسم الحركة وتشل حركتها، وأحاول في هذه العجالة أن الخص هذه في كتابة هذه العجالة في النقاط الأتية:


المأزق السياسي

مأزق الفشل الداخلي

مأزق التراجع في العمل الدعوي

مأزق فقدان ثقة الجماهير

المطلوب في المرحلة القادمة

المأزق السياسي


في البداية بعد انهيار الحكومة المركزية أصبح تناول كثير من الأمور من المحرمات يجب تجنبها، قبل أن تحترق شرارة الفوضى العارمة التي لا تميز اليابس والأخضر،فالسياسة أخذت معني آخر في الصومال، لذلك كل من تجرأ بنطق هذه الكلمة أصبح ضحية يستهدف،حتى العاملين في مجال حقوق الإنسان والعلماء لم ينجوا من هذا الإجرام المنظم.


العامل القبلي هو الذي يوجه الشارع السياسي، وكل واحد لا يحسن استخدام هذه الورقة هو الخاسر الأكبر. لهذا قررت الحركة –فيما يبدو- هذه المرحلة التركيز على ثلاثة جوانب رأت أنها أساسية ومناسبة لهذه المرحلة الحساسة وهي: العمل في الجانب الإغاثي، التركيز في الجانب التعليمي والمصالحة الوطنية.


وإلى جانب ذلك رفعت شعار التعامل مع الواقع تجنبا لمواجهة السياسة القبلية وحفظ مصالح الحركة، وتقوية نفوذها الدعوي والحركي في الحكومات المحلية، وفي أوساط الحياة القبلية العامة كما أكدت ذلك مصادر الحركة،وإن كان الكثير يعتبر أن هذه السياسة نجحت فى هذه المرحلة التي تغلب عليها الطابع القبلي.


لاقت هذه السياسية مواجهة من قبل بعض الإخوة من أبناء الحركة واعتبروها استسلاما صريحا لواقع يجب ان تأخذ الحركة إزاءه قرارات شجاعة، لقد شعر الكثيرون من أبناء الحركة بالسخط الشديد من مواقف القيادة تجاه قضاياهم المصيرية، خاصة مع تعرضهم المستمر للقصف الايثوبي والاقتحام والاعتقالات والمطاردات من قبل القوات الحكومية، فضلا عن عمليات القتل وتهجير الأبرياء التي لحقت بهم على أيدي الميليشيات، ادى أخيرا أن تقع الحركة في فخ مجاراة المحتلين والاكتفاء فقط بإصدار بيانات تنديد للذين خرقوا حدود الشريعة، وانتهكو حرماته.


ولا أريد أن استرسل في هذا الموضوع لأنه كما يقولون هو موضوع ذو شجون ومتعدد الزوايا ،ويحتاج التعامل معه بحكمة مشوبة بالشفافية، مادام يدور في واقع الساحة السياسة الصومالية ، لكن هدفي الأول هو أن أشير إليه إشارة عابرة مادام هو أحد العناصر التي أحدثت شرخا شاسعا في صفوف الحركة.



وفي هذا السياق قال الشيخ محمد السرور" من الأشياء التي التفت بتجربتي الإسلامية السابقة انه اكثر الصراعات تدور حول المسؤولية فأردت أن ابعد نفسي عنها "(7)


مأزق الفشل الداخلي


يتزايد الحديث عن خلافات داخلية بل وانشقاقات داخل الحركة، ويعتبر البعض أن الحركة دخلت في مأزق أدي إلي انهيار كيانها المتماسك مما أحدث اختناقا داخليا أثر علي العمل الدَّعوي بشكل ملحوظ، بحيث أصبح سببا لتراجع العمل الذي كان يتقدم بخطوات سريعة ، مما أدى أخيرا إلى انفجار في صفوف الحركة وإعلان البعض تنصيب مراقب وإدارة جديدة بعد أن عقدوا مؤتمرا طارئا، كما هو مذكور سابقا.


واستنادا إلى ما ذكرناه حدث نوع من البلبلة في صفوف الحركة ، وهذا زرع عدم الثقة بين القيادة والقاعدة.


ولا أقول إن هذا الفشل الداخلي يرجع إلي مواقف الحركة من الاحتلال كما يصورها البعض؛لكنه مر بمراحل، ظهر في أيام المحاكم الإسلامية في العلن عندما فصل عن الحركة مراقبها الثاني الدكتور محمد علي إبراهيم وتطورت أخيرا إلى هذه المرحلة.


بالإضافة إلى ذلك ضعف العنصر التربوي لعدم التركيز في تعميق الروابط الأخوية سبب آخر من أهم أسباب ذلك المآزق الذي أربك المنهج التربوي عند الإصلاح، وأنها أعطت اهتماما لأشياء أخرى على حساب التربية.


مأزق التراجع في العمل الدعوي


يرجع البعض سبب هذا التراجع فقدان التوازن الداخلي للحركة الإسلامية الصومالية، وعدم توجيه قدرات أفرادها، بالإضافة إلى ضعف استغلال إمكانات كوادر الحركة.


و تركيز جوانب أقل أهمية من هذا المجال الحيوي ،وكذلك إهمال الحركة دور المساجد مع أنها منشأ الدعوة أيام غربتها، ويجب تطبيق منهج التدرج واستراتيجية أولويات حتى لا يصاب بالشلل بجانب حيوي في الدعوة .


أصبح الجانب التعليمي(8) الشغل الشاغل للحركة بحيث حققت إنجازا منقطع النظير لكن على حساب الأندية الشبابية، ومؤسسات المجتمع الأهلي التي كانت تضخ الحياة في شريانها.


مأزق فقدان ثقة الجماهير


الصراعات الداخلية، والانشقاقات في صفوفها في الفترة الأخيرة سممت الأجواء الجماهيرية فضلا عدم بروز الحركة للساحة، سواء السياسية أو الإعلامية ، مما أعاد الحركة إلى عهد السرية والغموض تحيط بها علامات استفهام لا أحد يعرف إجابتها.


بعد مؤتمر المصالحة الوطنية في جيبوتي (عرتا) الحركة لم تعد تطرح في الساحة مشروعا نخبويا يمكن تحقيقه واستحداث آلية جديدة تتناسب مع متطلبات الزمن، وكان من الأفضل التمسك في الثوابت والتماشي مع المتغيرات، والتفريط في هذه الناحية له خطورته، لأن تركيبة الحركة هي من الجماهير أصلا.


هذه العوامل مهدت للطريق بروز تيارات متطرفة سببت عزوف الجماهير عن العمل الحركي بشكل تدريجي، واقترح بهذا الخصوص وضع استراتيجيات سليمة وواضحة المعالم لاستيعاب والاستفادة من قدرات الجماهير التي هي أرض خصبة لمن أحسن استغلالها.


وأختم هذه العجالة ببعض المقترحات أراها ضرورية لتجاوز هذه المرحلة:


المطلوب في المرحلة القادمة


بعد سرد هذه الوقائع والأحداث التي تأثرت بها الحركة في الصومال يجب وضع النقاط علي الحروف في المرحلة القادمة حتى تستمر المسيرة، وتتسلسل قوافل عطاء الحركة في شتي الميادين لحقق هذا النمو المتوازي قمة التكامل من جديد.


المرونة في التعامل وإبداء تنازلات في مصلحة الدعوة من أهم هذه الحلول، بما أن الجميع متفق علي الأصول والمبادئ لاشك ما عداها أطماع لها حلول إن صلحت النيات.

تقوية لغة الحوار الداخلي وتقريب وجهات النظر، ووضع الخط تحت الأمور المشتركة.

حفظ وحدة الصف مهما تكن المبررات وعدم خروج عن الخط العام المتعارف عليه تجنبا لفوضى تضر بمصالح الدعوة .

تخلي حدة البيانات والتصريحات واستخدام المنابر الإعلامية لإثبات الذات وتشوه السمعة.

تقوية مجالس وهيئات أخذ القرار وإعطائها استقلالية كاملة وصلاحيات دستورية وقانونية.

الاهتمام بالجوانب الدعوية والتربوية لضمان سير الحركة.

عدم إعطاء الجانب السياسي اكثر مما يستحق والتركيز علي مبدأ المصالحة الوطنية في المرحلة الراهنة.

وأخيرا إخلاص الدعوة ووضع الروابط الأخوية فوق المصالح التنظيمية.

____________________________


* صحفي صومالي مقيم في هولندا, ومدير تحرير موقع الإخباري الصومالي www.ogaalonline.net (http://www.ogaalonline.net)


الهوامش:


______


مجلة المجتمع، انجازات الحركة الإسلامية في الصومال، خضر حسين

اسلام اون لاين - قيادة جديدة للإخوان في الصومال - الأربعاء. يناير. 16, 2008

بيان مؤتمر اعادة التكوين 24-28/12/2007

إخوان أون لاين - المرشد العام ينفي زعم تأييده انتخاب قيادة جديدة للإخوان في الصومال 22/01/2008

كتاب نقض منطق السلمي لشيخ محمد احمد الراشد

قناة الحوار- برنامج مراجعات مع الشيخ محمد السرور، مؤسس الحركة السرورية 2008 24 augustus

موقع حركة الاصلاح- انتخاب المراقب الرابع لحركة الإصلاح في الصومال 20/8/2008

اسست الحركة جامعة مقديشو وأصبحت ضمن أرقي جامعات الإفريقية

اسد الدين شيركو
07 01 2009, 07:39 AM
ضغوط ايثوبية لانتخاب رئيس جديد للصومال خلال الفترة الدستورية
6/10/2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_thumb_thumb.gif

الصومال اليوم - طالب وزير الخارجية الايثوبي سيمون ميسفين المسؤولين في الحكومة الانتقالية الصومالية بالإسراع لانتخاب رئيس جديد للصومال خلال الفترة الدستورية التي ستنتهي في 28 من شهر يناير الحالي رغم معارضة تحالف جيبوتي .

ونقلت مصادر إعلامية صومالية أن الوزير الايثوبي الذي تمسك بلاده زمام الأمور في الصومال أكد لرئيس الوزراء والرئيس الصوماليين المؤقتين أثناء مغادرتهما مطار أديس أبابا ضرورة انتخاب رئيس للبلاد في أسرع وقت ممكن وتأجيل موضوع تنفيذ اتفاقية جيبوتي المبرم بين الحكومة والمعارضة

وقال الكاتب الصحفي محمد عبد الله في مقديشو أن هناك مصادر دبلوماسية متواجدة في نيروبي تفيد أن الحكومة الايثوبية أوصلت إلى القيادة الصومالية رسالة مفادها بضرورة تسريع عملية اختيار رئيسا للبلاد خلال الشهر المحدد وبشرط أن يكون رئس الوزراء السابق علي محمد جيدي المرشح المعنمد من قبلها على أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية يتم التشاور في شأنها بالرئيس السابق عبدالله يوسف أحمد.

وأضافت هذه المصادر أن رئيس الحكومة نور حسن حسين تحفظ على الموقف الايثوبي, وفي الجانب الأخر أكدت مصادر مقربة من رئيس البرلمان في بيدوا, بأنه ينتظر وصول فيالق من الجيش الايثوبي لضبط أمن بيدوا خلال انتخاب الرئيس, مؤكدا في الوقت نفسه بصحة الضغوط الايثوبية.

وكان رئيس الوزراء حسن حسين نور والرئيس المؤقت أدم مدوبي قد زارا العاصمة الايثوبية للتشاور مع المسؤولين الايثوبيين حول الاستحقاق الانتخابي القادم . ويتواجدان الآن في العاصمة الكينية نيروبي.

وكان الرئيس السابق عبد الله يوسف قد استقال من منصبه في 29 من شهر ديسمبر/ كانون الأول بعد ضغوط دولية وإقليمية للتنحي . وتولى رئيس البرلمان مؤقتا المنصب على أن يتم انتخاب رئيس جديد خلال شهر من قبل البرلمان.

وتجري الآن الاستعدادات لملئ المنصب الشاغر إلا أن التحركات أثارت غضب المسؤولين من جناح شيخ شريف الذي وقع الاتفاقية مع الحكومة الانتقالية في جيبوتي . وكان من بين بنود الاتفاقية مضاعفة أعضاء البرلمان .

ويرى تحالف جيبوتي عدم الاستعجال لانتخاب رئيس جديد قبل انضمام الأعضاء الجدد من المعارضة للبرلمان رغم اعترافهم بالعائق الدستوري المتمثل بالفترة المحددة.

من جهتهم يصر بعض النواب أن لا علاقة لتحالف التحرير بقضية الانتخاب التي تعتبر أمرا داخليا يخص الحكومة الانتقالية وعليهم أن يتقيدوا بالنظام الذي يفرض علهم انتخاب رئيس للبلاد قبل 28 من يناير الجاري لكن النواب منقسمون على أنفسهم وهناك صعوبة لجمعهم .

وكان مسؤول في تحالف جيبوتي قد حذر يوم أمس من مما سماه محاولات بعض النواب للمضي قدما في انتخاب رئيس جديد للبلاد قبل انضمام أعضاء البرلمان من التحالف.

ويرى المراقبون أن التحالف يريد أن ينضم إلى البرلمان الذي ستكون له نصف أعضائه مما سيمكنه من حسم أي تصويت لصالح مرشحه المتداول على نطاق واسع في بورصة الانتخابات في البلد المشلول منذ عقدين بينما بعض النواب المعارضين للاتفاقية يتحججون بالدستور لقطع الطريق امامها .

كما أن التحالف يخشى من وصول رئيس جديد من شأنه أن يعرقل تنفيذ اتفاقية جيبوتي أو على الأقل يؤجل انضمام الحركة إلى مؤسسات الحكومة الانتقالية فيما العامل الزمني يضغط عليهم بشدة بحيث لا يتمكنون من الانتهاء بتقديم أعضائهم الجدد خلال الأسبوعين القادمين .

جدير بالذكر أن السلطات الايثوية أعلنت نيتها الانسحاب من الصومال نهاية السنة الماضية وقد بدأت قبل أيام إلا أنها قامت بزج أعداد جديدة من جنودها إلى داخل الصومال حيث وصلت صباح اليوم إلى مشارف مدينة بارديري في محافظة جدو لدعم النائب وزعيم الحرب بري هيرالي في مواجهة الإسلاميين.

أبو الزبير الشيباني
07 01 2009, 07:42 AM
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في الصومال ومكن لهم لتحكيم شرعك......

اسد الدين شيركو
07 01 2009, 07:46 AM
قوات ايثوبية تسيطر على مدينتي بارديري ودينسور جنوب الصومال
6/01/2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Ethiopian1.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم ) محمد رشيد شيخ عمر- وصلت اليوم إلى مدينة بارديري في محافظة جدو قوات ايثوبية حيث تمركزت على أهم المناطق الإستراتيجية بما فيها مقر أي دي سي حسب الأنباء الواردة من المدينة.

وجاء استيلاء القوات الإثيوبية التي ترافقها مليشيات صومالية مجهزة بأحدث أنواع الأسلحة بقيادة بري هيرالى زعيم الحرب وعضو البرلمان الصومالي على المدينة بدون وقوع اشتباكات بينهم وبين المقاتلين الإسلاميين الذين انسحبوا من المدينة قبل توغل القوات الإثيوبية فيها .

ودعا بري هيرالى الذى ألقى خطابا لجماهير احتشدوا في المدينة إلى التزام الهدوء كما أشار إلى أنهم سيتوجهون إلى مناطق أخرى وأضاف هيرالي "من حق الجميع الشبان والمثقفين المشاركة في إدارة المدينة" مضيفا إلى أنه "سيتم تطبيق الشريعة الإسلامية بالمنطقة وسيقوم بها علماء أهل السنة والجماعة" .

وكانت القوات الإثيوبية والمليشيات التي يقودها هيرالى استولوا في اليومين الماضيين على مدن "جربهاري" و "بلدحابو" و "بورطوبو" وتتزامن هذه التطورات في وقت استولت قوات إثيوبية أخرى ومليشيات صومالية على مدينة دينسور بإقليم بكول.

وتفيد الأنباء الواردة أن القوات الإثيوبية والمليشيات الصومالية توغلت في مدينة دينسور بعد معارك ضارية مع حركة الشباب في ضواحي المدينة .

تأتي هذه التطورات الجديدة في وقت انتهت المهلة التي حددتها ايثوبيا لانسحاب قواتها من الصومال.

من جهتها تحدثت جماعة أهل السنة والجماعة عن المعارك الجارية في أقاليم جدو وبكول جنوب الصومال حيث اتهم شيخ عبد الله شيخ عبد الرحمن أبي يوسف القاضي المسوؤل الإعلامي لأهل السنة والجماعة أشخاصا لم يسمهم وبعض أمراء الحرب بمحاولة تشويه سمعة أهل السنة والجماعة.

كما حذرهم من استخدم اسم أهل السنة والجماعة مشيرا إلى أن استخدامهم لهذا الاسم غير شرعي كما دعا المواطنين الصوماليين إلى مقاتلة هذه الجهات وأضاف قائلا "أهل السنة والجماعة مرآة الشريعة الإسلامية". ونفى شيخ عبد القادر صومو المتحدث باسم أهل السنة والجماعة أيضا في تصريحات له تورط جماعته في المعارك الجارية بأقاليم جدو وبكول.

يذكر أن زعماء حرب سابقين ونافذين قبليين بدؤوا يرفعون راية أهل السنة والجماعة وهي جماعة صوفية لم تعرف تورطها في كل الحروب التي شهدتها الصومال خلال العقدين الماضيين. إلا أن هدم حركة الشباب لمقابر زعماء الطرق الصوفية أشعل غضب المؤيدين لها في خضم محاولات البعض لاستغلال الموضوع لاستخدام راية دينية لمواجهة الإسلاميين النافذين في الصومال.

اسد الدين شيركو
07 01 2009, 07:50 AM
اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في الصومال ومكن لهم لتحكيم شرعك......



اللهم امين اشكرك على المرور اخي الكريم

اسد الدين شيركو
07 01 2009, 07:53 AM
اغتيال مسؤول أممي في جربهاري ومقنل جندي أوغندي في مقديشو
06-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Amisom.jpg

مقديشو(الصومال اليوم) -محمد رشيد شيخ عمر- اغتال مسلحون مجهولون صباح اليوم إبراهيم حسين دعالي المسؤول في برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بضواحي مدينة جاربهاري كما قتل في مقديشو جندي أوغندي بتفجير ناجم عن عبوة ناسفة .

ويأتي اغتيال المسؤول في وقت كان إقليم جدو يشهد حالة أمنية متوترة .ويثير اغتياله قلقا كبيرا بين سكان المنطقة ولم يعرف بالتحديد الجهة المسؤولة عن الاغتيال

ويخشى السكان من تأثير الاغتيالات ضد عمال الهيئات الإغاثية سلبا على أعمال المساعدات في الصومال. وتسيطر قوات تابعة لزعيم الحرب بري هيرالي وبدعم من القوات الايثوبية محافظة جدو التي تعتبر جربهاري جزء منها .

وفي التطورات الميدانية بالعاصمة مقديشو هز انفجار هائل صباح اليوم شارع مكة المكرمة واستهدف الانفجار الذي نجم عن عبوة ناسفة زرعت على جانب الشارع جنودا من قوات أميصوم التي كانت تقوم بعمليات بحث عن الألغام في المنطقة وأسفر الانفجار عن مقتل جندي أوغندي . وأصبحت حركة المواصلات مشلولة لفترة وجيزة .

ويأتي هذا الانفجار في وقت شهدت العاصمة مقديشو مساء أمس معارك ضارية بين القوات الإثيوبية ومقاتلين إسلاميين حيث استخدم الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة في نواحي هرواي وياخشيد بعد شن مقاتلين إسلاميين هجوما على مصنع الباستا وقاعدة حيلى بريسه حيث مقرات القوات الإثيوبية .

وكان دوي المدافع الثقيلة يسمع في نواحي العاصمة مقديوشو إلا أنه لم يتسن معرفة الخسائر البشرية الناجمة منه

اسد الدين شيركو
07 01 2009, 01:19 PM
حسن طاهر أويس يصف اتفاق جيبوتي بالمؤامرة ويحذر من عودة جديدة للقوات الآثيوبية
07/01/2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/xasandahiir.jpg


ندد الشيخ حسن طاهر أويس رئيس تحالف تحرير الصومال جناح اسمره في حديث إذاعي الليلة الماضية باتفاقية جيبوتي للمصالحة التي تمت بين شيخ شريف شيخ أحمد رئيس تحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي ورئيس المحاكم الإسلامية سابقا، وأشار شيخ أويس إلى أن الاتفاقية هدفها الأساسي هو تضليل قوى المقاومة وتشتيت وحدتها، واصفا بالمؤامرة التي تحاك ضد الشعب الصومالي، وقال أويس أن هذه الاتفاقية تكرس تعميق أزمة الصومال ولا ينتظر منها أن تحل شيئا.


وأشار إلى التحركات العسكرية التي تدور في كثير من مناطق الصومال بين القوات الإثيوبية وبعض أمراء الحرب السابقين وبين بعض جماعات المقاومة واصفا إياها بالغزو الجديد الذي يتطلب أن توحد قوى المقاومة الشعب الصومالي جهودهم لمواجهة هذا الغزو الجديد على حسب وصفه، وحول الخلافات التي تتزايد بين تحالف تحرير الصومال وبعض قوى المعارضة أشار أويس إلى أن هذه الخلافات تمثل تعطي فرصة للعدو المحتل وهي التي سمحت لهم هذه الاستعدادات الجديدة التي يقومون بها حاليا.


وحول الانسحاب الإثيوبي من الصومال قال: لا يمكن أن تنسحب القوات الإثيوبية من الصومال بهذه الطريقة بل أنها تتعامل مع الوضع الصومالي عكس ما يقولون حيث بدأت إعادة قواتها إلى بعض المناطق وإشعال حروب جديدة في مناطق أخرى، ومن الواضح أن هذه القوات الجديدة متجه إلى مناطق أخرى لم يكن لها تواجد عسكري في السابق مما يؤكد أنها لم تسحب عسكريا واحدا، لأننا نعرف أن الإثيوبيين لا عهد لهم، والذين يقولون أنهم ينسحبون من الصومال بسبب الاتفاق واهمون ونرجو منهم ألا يضللوا العامة الذين لا يدركون أهداف المحتلين.


ووصف أويس في تصريحه جماعة أهل السنة والجماعة التي بدأت تقاتل جماعة شباب المجاهدين في منطقة جلجدود بأن هذه التسمية تسمية يراد من وراءها تضليل الناس وبعث لهم تهديدا شديد اللهجة حيث قال: إذا لم يوقفوا حربهم ضد المقاومة يكون حكمهم كحكم الإثيوبيين.


ويذكر أن الشيخ حسن طاهر أويس ينتمي إلى القبيلة التي تنتمي إليه هذه الجماعة التي سمت نفسها أهل السنة الجماعة وهي جماعة قبلية لا صلة لها مع الجماعات الإسلامية المعروفة في الصومال، ويعتقد بعض المراقبين أن هذه التسمية تمثل سياسة إثيوبية جديدة لإعطاء أمراء الحرب السابقين صفة إسلامية حتى يعتقد العالم أن الحرب التي تدور في الصومال هي حرب بين الجماعات الإسلامية لتشويه دورهم أمام رأي العام الصومالي والعالمي.

ضمير منفصل
07 01 2009, 02:09 PM
بورك فيك على هذه التغطية الشاملة للتطورات السياسية في الصومال، وأسأل الله أن ينصر ويمكن لإخواننا الموحدين من الشباب ومن تحالف معهم لأقامة شرع الله بعيداً عن كل الانحرافات وأنصاف الحلول.

وما ذلك على الله بعزيز إذا توفر الإخلاص والثبات لدى إخواننا المجاهدين، ونحن نحسبهم ونراهم على خير ولا نزكيهم على الله.

اسد الدين شيركو
08 01 2009, 11:09 PM
حركة الشباب/القسم الإعلامي/يقدم [و لتستبين سَبيلُ المُجرمين ] رسالة مهمة من الهيئة الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم



حركة الشباب المجاهدين



القسم الإعلامي



:: يقدم ::

رسالة مهمة من الهيئة الشرعية حول حزب التحرير.

بعنوان

(( و لـِتَسْتـَبِينَ سَــبـِيلُ المـُجـْرِمـِيـن ))


الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:

كان سقوط العاصمة مقديشو على أيدي القوات الإثيوبية الصليبية حدثا فاصلا في تاريخ الجهاد الصومالي؛ فلقد تمايزت الصفوف وبقيت الثلة الصابرة والقلة القليلة التي ثبت الله أقدامها وألهمها على الصبر والمصابرة، ومواصلة درب الجهاد، فجاهدوا في الله حق جهاده متوكلين على الله وحده، لم يستسلموا للواقع الأليم ولم يطأطئوا رؤوسهم للمحتل الغشيم، بل حملوا السلاح في وجهه وتباروا في ميدان الجهاد والنزال، ونجحوا في استخدام عنصر المفاجئة الدّاهم المخضب بأساليب الكر والفر المحكمة، فمكنهم الله من دحر أعدائه في مواقع كثيرة ومعارك مشهورة؛ أسقطوا خلالها طائراته واقتحموا سيطراته وحولوا طرقاته إلى حقول ألغام تلتهم آلياته العسكرية ثم تردي-بإذن الله- جيشه جيفا نتنة تنهشها الكلاب الضالة.

وخلا سنتين من الحرب المستعرة سقط خلالها كثير من خيرة الشباب شهداء، إمتن الله على البقية الصابرة بعطية التمكين ورسوخ الأقدام في كثير من المناطق والبقاع، وهذا النصر فضل من الله على عباده، ثم نتيجة للقتال والثبات والتضحيات الجسام التي بذلها المجاهدون في معركتهم ضد الصليبية العالمية، فخلا لهم الميدان في مساحات واسعة من الأرض، حيث أصبحت الكلمة الأولى والأخيرة لشرع الله فطبقوه قدر المستطاع ولله الحمد والمنة.

وسدّا للفراغ الأمني والإداري تم الإعلان عن ولادة الولايات الإسلامية في معظم المناطق المحررة لتقوم بمهام الدولة الإسلامية من إقامة الدين وسياسة الدنيا به، ، فجيش الحسبة يعيش مع الناس في المناطق المحررة ليرد المظالم ويفض الخصومات الثائرة، ويقطع المنازعات الشاجرة، ويشرف على شؤون الحياة الحائرة، فنظم مجالس القضاء وأقام الحدود وأدار الأمور العامة بحمد الله وتوفيقه.


هذا بالإضافة إلى انتشار وحدات جيش العسرة – الجناح العسكري- في الصحاري والطرق المؤدية إلى تلك المناطق لرصد تحركات العدو وضربه عند أدنى انكشاف، مما أوصل الجيش الإثيوبي الصليبي إلى حد غير مسبوق من الإنهاك والتعب، وهو بحق يلفظ أنفاسه الأخيرة، وبات أشد وهناً وأكثر ضعفاً من أي وقت مضى، فلقد انحصر تواجدهم في ثكنات محدودة من العاصمة والتي لا يشعرون بداخلها بأمن وأمان، بل ضربات المجاهدين ونيرانهم تحصدهم في كل وقت وحين، وتم كسر صلفهم وكبريائهم ومُرغ أنفهم وجباههم في التراب.

كان الساسة الإثيوبيون يؤكدون بجلاء أن سبب دخولهم للصومال هو محاربة كل مظاهر السيادة الإسلامية والتي نعتوها بالأصولية، وكان ملس زينازي يشدد على أنه سيمنع أي ظهور أو تمكن للإسلاميين من السلطة، حتى بلغ به الحمق والحقد؛ أن هدد حلقات تحفيظ القرءان "الدكسي"، متهما الدكسي بتخريج "الأصوليين"، وصدق الكذوب في ذلك! والآن، وبعد سنتين ويزيد أتت رياح المجاهدين بما لم تشتهيه سفن إثيوبيا، فقد ضربت إستراتيجيتهم في الصميم، ومنظومة الأهداف المعلنة لحربهم تتهاوى كأوراق الخريف المنصرم، وها هو ربيع الجهاد والمجاهدين يطل من جديد شامخا يناطح الكواكب الجوزاء، ولله الحمد والمنة.

أما الحكومة المرتدة التي دعمها الكفر الدولي بكل ما يملك من قرارات ومال ونفيس يمكن القول بأنها منهارة تماما ولم يبق لها ذكر في الواقع، وتعاني من ضعف وخلخلة، وتشطر وانقاسمات، ومسؤولوها أصبحو مضرب المثل في اللصوصية المحترفة، فضلاً عن أنها لم تحقق أي تواجد يذكر لقواتها وأجهزتها داخل المناطق التي تقع الآن تحت سلطة المجاهدين وشوكتهم.

أما شريف أحمد وجماعته فقد بدأ الإنحراف بهم منذ زمن بعيد، واتضح أمرشريف للمجاهدين لما تخلى عنهم في الغابات ونسق مع معاونيه في اليمن الذين أكدو له بوجود ضمانات أمريكية بعدم المساس به، وفعلا تم الأمر كذلك، وسلم نفسه الى السلطات الكينية الذين أوصلوه الى أحد أفخم فنادق نيروبي، حيث التقى بالسفير الأمريكي هناك، ثم بدأ رحلته الطويلة لإقناع الكفر الدولي بأنه لا يمثل خطرا عليهم وأن بإمكانه بناء تحالف معارض ينخرط فيه المجاهدون ويذوبون مع العلمانيين والإنتهازيين.


وهنا بدأت مرحلة الخلط بين الإسلام والعلمانية، وتم تشكيل تحالف إعادة تحرير الصومال الذي ضم في تشكيلته الأطراف التالية:
- المشرعون من دون الله من المطرودين من برلمان حكومة الردة.
- علمانيون من حملة ثقافة الغرب.المسمون صوماليى الشتات
- منظمات المجتمع المدني التي يدعمها الكفر الدولى.
- بعض قيادات المحاكم المعتدلة أمريكيا.
- الطرف الأخير بقيادة شريف أحمد هو من كان يدير زمام التحالف، ويسوق لهذا الاتجاه المتهالك، وساسته هم الذين عزفوا من قبل على وتر الجهاد وركبوا موجته في سبيل نيل حفنة من حطام الدنيا أو بُلغة من مال أو جاه، لكن لما بعدت عليهم الشقة سارعوا إلى الكفر الدولي {يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ}، فبدؤوا يلهثون وراء سراب الديمقراطية لينالوا ولو شيئا قليلا من رضا الكفار عنهم، الأمر الذي أوقعهم في فخ مآرب الأعداء؛ فأصبحوا أذناباً له يدورون في فلكه ويتحركون وفق إشارته، وأبواقا يستخدمها لتسويق مشاريعه وتلميع صورته من حيث يشعرون أو لا يشعرون.


أمريكا دعمت هذا التحالف ليس حبا لجبهة تعارض حكومة الردة، ولكن لخلق صنف من المجاهدين المعتدلين على الطريقة الأمريكية، وتنطبق عليهم توصيات مؤسسة راند ويتماشى مع السياسة الدولية.

وهنا بدأت مرحلة تمييع المفاهيم الإسلامية والتلاعب بالمصطلحات الشرعية المرعية؛ ومنها أن الألفاظ الشرعية – مثل الجهاد، والأخوة الإيمانية ، والولاء والبراء ، وعقيدة الموالاة والمعاداة- تم استبدالها، بألفاظ هلامية مائعة ترضي جميع الأطراف كالمقاومة الشريفة، والوحدة الوطنية.

والأدهى من ذلك أنهم صاغوا دستورا لحزبهم حوى في طياته من الطامات والفجائع ما الله به عليم، وكان من هذه البنود:
1 - يؤمن التحالف بالتعايش السلمي والاحترام المتبادل والتعاون بينه وبين دول العالم وخصوصا بينه وبين دول الجوار.
2 - يؤمن التحالف باحترام مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بعدم الاعتداء على سياسة وحرية وحدود ووحدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

3 - يعمل التحالف جيدا في التحركات الدبلوماسية، ويشرح للدول والمنظمات الدولية والإقليمية الحقائق الموجودة في الصومال اليوم والتي يعتمها الإعلام العالمي.
4 - يدافع التحالف عن القضية الصومالية في اجتماعات المنظمات الدولية والإقليمية، ويوضح أننا لا نمثل خطرا على أحد، ولكننا أمة مظلومة احتلت أرضها وشرد شعبها.
5 - يحترم التحالف المعاهدات الدولية، ويعمل على تحسين علاقاته مع كافة المنظمات الدولية والإقليمية.

6 - يؤمن التحالف بعدم التدخل على الشؤون الداخلية للدول، وحل الخلافات بالمفاوضات السلمية، واحترام حق الأمم في تقرير مصيرهم، والدفاع عن استقلالهم.
7 - يؤمن التحالف بحرمة انتهاك حقوق الإنسان، ولا يسمح بالجرائم ضد الإنسانية.


ببساطة أرادت قيادة هذا التحالف سلخه من المبادئ الأساسية للجهاد كالولاء والبراء والكفر بالطواغيت الدولية، وحاولوا استقطاب المجاهدين في الداخل للانضمام إليهم ونعت الرافضين لهم بالغلو والتطرف، وبدأت الجهود الحثيثة لتسويق هذا المشروع وبحث الشرعية له ودعمه بالفتاوى المضللة، وانعقدت المؤتمرات تلو المؤتمرات في جيبوتي وكينيا (الحاضنتان الرئيسيتان للقواعد الأمريكية في المنطقة) إلى أن تم الإعلان عن ولادة منظمة الوفاق التي بدأ دورها ينكشف يوما بعد يوم، وتلعب الآن الدور الأهم في زعزعة القناعات الراسخة في صدور المجاهدين، والتشكيك من الثوابت المنهجية، وتلبيس ذلك ثوب النصيحة والتحذير من الفتنة. فملئوا على المسامع الكثير من الصخب والأغلوطات التي لا تنفق إلا في سوق التلبيس والتدليس؛ الاّ أن الله رد كيدهم في نحورهم، فلم يجنوا شيئاً من وراء ذلك، بل هم في حضيض مستمر، وفضحهم الله على رؤوس الأشهاد، فهم الآن لا يملكون رصيداً ولا وزناً في أوساط الجماهير.

بدأ شريف أحمد وزمرته بالمشاركة في الندوات التي تعقدها الأمم المتحدة الملحدة في جيبوتي ونيروبي، لتثقيفهم بأسس دين الديمقراطية، وتلا ذلك دور الوساطة بين حكومة الردة وحزب التحرير- جناح جيبوتي- التي قام بها ولد عبد الله، كان شريف أحمد ينكر في تلك المرحلة نيتهم في تقاسم السلطة مع المرتدين، وكان يكرر دوما أنهم الآن نجحوا في التفاهم مع المجتمع الدولي، وأن ذلك مكسب "للمقاومة الوطنية".

تلا ذلك التوقيع على وثيقة سرية رعتها الأمم المتحدة الملحدة تمخض عنها قبول طرف شريف التام على الجلوس مع المرتدين وتقاسم السلطة معهم.

في جيبوتي انعقدت الجلسة الشهيرة المشتركة بين شريف أحمد ومعاونيه ورئيس وزراء حكومة الردة نور عدي، وبعد لقاءات ومشاورات استمرت بعضا من الوقت اتسمت بالمودة والعلاقة الحميمة بين الطرفين، وكانت الأمم المتحدة تزيح العقبات التي تأتي عند النقاشات، وأخيرا تم الاتفاق على عدة بنود أهمها:

- تشكيل لجنة أمنية مشتركة، وأخرى سياسية مشتركة.
- الإدانة والتبرؤ من كل من يقف حجر عثرة أمام بنود الاتفاقية.
- استدعاء قوات أممية تحل محل القوات الإثيوبية المزمع انسحابها.
- تشكيل قوات أمنية مشتركة قوامها عشرة آلاف شرطي، على أن يمول من قبل المكتب السياسي التابع للأمم المتحدة.

- إضافة البرلمان الحالي لحكومة الردة ب275 عضوا من التحالف، والعمل وفق دستور الحكومة لفترة معينة على أن يتم تعديل بعض بنوده في وقت لاحق.

ثم بعد فترة جاءت الفاجعة العظمى، حيث تفاجأ أهل مقديشو بنزول طائرة شريف أحمد وأركان حزبه من مطار العاصمة تحت حماية القوات الإثيوبية ومرتزقة الأميصوم، وكان في استقباله حشد غفير من ضباط المخابرات من حكومة الردة وعلى رأسهم الجنرال عبد قيبديد رئيس الشرطة وأحد أركان تحالف مكافحة الإرهاب والعضو في اللجنة الأمنية المشتركة.
ببساطة أراد شريف أحمد أن يقفز فاشتدت قفزته حتى جاء على قفاه، فنعوذ بالله من الحور بعد الكور.


ونحن المجاهدون في الصومال لا يراودنا أدنى شك في ما وقع عليه قادة حزب التحرير- جناح جيبوتي- من النواقض المخرجة من الملّة، لكن من باب ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة أحببنا أن نورد النواقض التي ارتكبها قادة هذا الحزب والموقعون على الاتفاقية بأدلتها مذيلة بأقوال سلفتا الصالح، نكتبها نصحاً للأمة، وتبرئة للذمة، وتذكيراً للأئمة، ومعذرة إلى ربنا، ولعلهم يتقون ويرجعون، فنقول مستعينين بالله:

الناقض الأول: موالاتهم للكفر الدولي ومجالستهم لهم في مؤتمراتهم
موالاة الكفار؛ تعني التقرب إليهم وإظهار الود لهم بالأقوال والأفعال ونصرتهم على أهل الإسلام والذب عنهم بلسان الرضا.

كما أسلفنا فإن دستور التحالف ينص على ما يلي: " يدافع التحالف عن القضية الصومالية في اجتماعات المنظمات الدولية والإقليمية، ويوضح أننا لا نمثل خطرا على أحد، ولكننا أمة مظلومة احتل أرضها وشرد شعبها" وكذلك " يعمل على تحسين علاقاته مع كافة المنظمات الدولية والإقليمية"اهـ.

وبناء على ذلك، فقادة هذا التحالف يخالطون مع كل طوائف الردة من حكومات ومنظمات، ويجلسون مع رؤوس الكفر كالأمم المتحدة والمجتمع الدولي والإتحاد الأوروبي، كل ذلك بسعة الصدر وإظهار الود ما داموا يدافعون عن القضية "الصومالية"، لأن كل شيء أمام هذه "القضية" يهون، وقد حذر الله سبحانه وتعالى من ذلك فقال تعالى: ** وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} [النساء: 140].

سئل الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله تعالى عن معنى " إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ " فقال: (إن معنى الآية على ظاهرها، وهو أن الرجل إذا سمع آيات الله يكفر بها ويُستهزأ بها فجلس عند الكافرين المستهزئين من غير إكراه ولا إنكار ولا قيام عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره فهو كافر مثلهم، وإن لم يفعل فعلهم لأن ذلك يتضمن الرضا بالكفر، والرضا بالكفر كفر. وبهذه الآية ونحوها استدل العلماء على أن الراضي بالذنب كفاعله، فإن ادعى أنه يكره ذلك بقلبه لم يُقبل منه، لأن الحكم على الظاهر وهو قد أظهر الكفر فيكون كافراً) اهـ .

وقال أيضا في رسالة الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك. : (فذكر الله تعالى أنه نزل على المؤمنين في الكتاب أنهم إذا سمعوا آيات الله يكفر بها، ويستهزأ بها، فلا يقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره. وأن من جلس مع الكافرين بآيات الله، المستهزئين بها في حال كفرهم واستهزائهم، فهو مثلهم. ولم يفرق بين الخائف وغيره إلا المكره، هذا وهم في بلد واحد في أول الإسلام، فكيف بمن كان في سعة الإسلام وعزة بلاده، فدعا الكافرين بآيات الله المستهزئين بها إلى بلاده، واتخذهم أولياء وأصحاباً وجلساء، وسمع كفرهم واستهزاءهم وأقرَّهم وطرد أهل التوحيد وأبعدهم؟) اهـ.

وذهاب قادة حزب التحرير إلى مركز الكفر الدولي في نيويورك ومجالستهم للكفار في جيبوتي ونيروبي، بل والعمل معهم في المجالات الأمنية ليس أمرا خافيا، بل شريف أحمد بنفسه أوضح ذلك في عدة لقاءات مع الإعلام.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} المائدة: 51.
قال الإمام أبو محمد بن حزم رحمه الله: (وصح أن قول الله تعالى: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}، إنما هو على ظاهره، بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين) المحلى138/11..


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله في تفسير هذه الآية: (والمفسرون متفقون؛ على أنها نزلت بسبب قوم ممن كان يظهر الإسلام وفي قلبه مرض خاف أن يغلب أهل الإسلام فيوالي الكفار من اليهود والنصارى وغيرهم، للخوف الذي في قلوبهم، لا لاعتقادهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم كاذب وأن اليهود والنصارى صادقون) مجموع الفتاوى: 7/193 – 194.

وقال سليمان بن عبد الله آل الشيخ رحمه الله: (ولم يفرق تبارك وتعالى بين الخائف وغيره، بل أخبر تعالى أن الذين في قلوبهم مرض يفعلون ذلك خوف الدوائر، وهكذا حال هؤلاء المرتدين) الرسالة الحادية عشرة من مجموعة التوحيد: 338.وقال ابن حجر رحمه الله، في شرح حديث ابن عمر مرفوعا: (إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم)، رواه البخاري في صحيحه، كتاب الفتن، باب إذا أنزل الله بقوم عذابا.
يقول ابن حجر: (ويُستفاد من هذا؛ مشروعية الهرب من الكفار ومن الظلمة، لأن الإقامة معهم من إلقاء النفس إلى التهلكة، هذا إذا لم يعنهم ولم يرض بأفعالهم، فإن أعان أو رضي؛ فهم منهم) فتح الباري: 13/61


وقال سبحانه وتعالى: {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} آل عمران:28.. قال الإمام الطبري في هذه الآية: (ومعنى ذلك؛ لا تتخذوا أيها المؤمنون الكفار ظهراً وأنصاراً، توالونهم على دينهم وتظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين، وتدلونهم على عوراتهم، فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيء، يعني بذلك؛ فقد بريء من الله وبريء الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر) تفسير الطبري3/228.

الناقض الثاني: دخولهم في طاعة النصارى (المجتمع الدولي) وتحاكمهم إلى طاغوت الأمم المتحدة
قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى [ج28/199]: (ومن جنس موالاة الكفار التي ذم الله بها أهل الكتاب والمنافقين، الإيمان ببعض ما هم عليه من الكفر، أو التحاكم إليهم دون كتاب الله. كما قال تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} [النساء: 51]).اهـ.
نعم، تحاكم تحالف شريف وحكومة الردة إلى طاغوت الأمم المتحدة الذي كان دوره إزاحة العقبات التي تطرأ على المؤتمر حال احتدام النقاشات، بل يقدم حلولا ترضي الطرفين في بعض الأحيان.

وطاعة هؤلاء الكفار تورث الردى وتؤدي إلى الردة والانقلاب على الأعقاب والخسران المبين، والتحاكم إليهم ناقض من نواقض الإسلام:
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ}.

وقال تعالى: ** إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (26) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28)}. يقول الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ رحمه الله: (فذكر تعالى عن المرتدين على أدبارهم أنهم من بعد ما تبين لهم الهدى ارتدّوا على علم، ولم ينفعهم علمهم بالحق مع الردة، وغرًّهم الشيطان بتسويله، وتزيين ما ارتكبوا من الردة، وهكذا حال هؤلاء المرتدين في هذه الفتنة، غرهم الشيطان، وأوهمهم أن الخوف عذر لهم في الردة، وأنهم بمعرفة الحق ومحبته والشهادة به لا يضرهم ما فعلوه، ونسوا أن كثيراً من المشركين يعرفون الحق ويحبونه ويشهدون به، ولكن يتركون متابعته والعمل به محبة للدنيا، وخوفاً على الأنفس والأموال، والمآكل والرئاسات. ثم قال تعالى: ** ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ } فأخبر تعالى أن سبب ما جرى عليهم من الردة، وتسويل الشيطان، وإملائه لهم، هو قولهم للذين كرهوا ما نزَّل الله: ** سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ } فإذا كان من وعد المشركين الكارهين لما أنزل الله بطاعتهم في بعض الأمر كافراً، وإن لم يفعل ما وعدهم به، فكيف بمن وافق المشركين الكارهين لما أنزل الله من الأمر بعبادته وحده لا شريك له، وترك عبادة ما سواه من الأنداد والطواغيت والأموات، وأظهر أنهم على هدى، وأن أهل التوحيد مخطئون في قتالهم، وأن الصواب في مسالمتهم، والدخول في دينهم الباطل؟! فهؤلاء أولى بالردَّة من أولئك الذين وعدوا المشركين بطاعتهم في بعض الأمر،).اهـ. الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك .

قال تعالى : ** أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) }، يقول الشوكاني: (فيه تعجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حال هؤلاء الذين ادعوا لأنفسهم أنهم قد جمعوا بين الإيمان بما أنزل الله على رسول الله، وهو القرآن، وما أنزل على مَن قبله من الأنبياء فجاؤوا بما ينقض عليهم هذه الدعوى ويبطلها من أصلها ويوضح أنهم ليسوا على شيء من ذلك أصلاً، وهو إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت، وقد أُمروا فيما أنزل على رسول الله وعلى من قبله أن يكفروا به) فتح القدير 1/482

والطاغوت كما يقول الإمام ابن القيم رحمه الله في "إعلام الموقعين" [1/50]: (الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله، أو يعبدونه من دون الله، أو يتبعونه على غير بصيرةٍ من الله، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أنه طاعة لله؛ فهذه طواغيت العالم إذا تأملتها وتأملت أحوال الناس معها رأيت أكثرهم عدلوا من عبادة الله إلى عبادة الطاغوت، وعن التحاكم إلى الله وإلى الرسول إلى التحاكم إلى الطاغوت، وعن طاعته ومتابعة رسوله إلى طاعة الطاغوت ومتابعته) اهـ.

لنتأمل قليلا مع توصيف الإمام ابن القيم الدقيق في الطاغوت حيث يقول: (فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله)، السؤال الوارد هو ألم يتحاكم قادة حزب التحرير إلى الأمم المتحدة الملحدة؟، أليست هذه المنظمة طاغوتا أمرنا الله بالكفر به؟..

قال الشيخ الشنقيطي في قوله تعالى: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين... فأحبط أعمالهم}.: (والآية الكريمة تدل على أن كل من أطاع من كره ما أنزل الله، في معاونته له على كراهته ومؤازرته له على ذلك الباطل؛ أنه كافر بالله).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حول حبوط العمل (ولا تحبط الأعمال بغير الكفر لأن من مات على الإيمان فإنه لابد من أن يدخل الجنة ويخرج من النار إن دخلها، ولو حبط عمله كله لم يدخل الجنة قط، ولأن الأعمال إنما يحبطها ما ينافيها ولا ينافي الأعمال مطلقاً إلا الكفر وهذا معروف من أصول أهل السنة). الصارم المسلول (2 / 214) النسخة المحققة.

الناقض الثالث: دخولهم في دين الديمقراطية واستبدالهم بها الشريعة الإلهية
تنص المادة الأولى من دستور حكومة الردة ما نصه: "لجمهورية الصومال حكومة فدرالية إنتقالية مبنية على إرادة الشعب الصومالي"اهـ. ووفق هذا الدستور انضم جناح جيبوتي من التحالف إلى حكومة الردة.


"فإرادة الشعب الصومالي" هي الحاكمة الآمرة الناهية المحللة المحرمة وفق هواها، والله يقول (ألا له الخلق والأمر)، أما في هذا الدستور فالخلق لله والأمر للشعب.
وهذا الأمر –تأليه الإنسان- هو الركن الأول لدين الديمقراطية المبني على "حكم الشعب للشعب" ، والدين - في أحد معانيه - هو نظام حياة الناس حقا كان أو باطلا لقوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين}، فسمى سبحانه ما عليه الكفار من الكفر دينا،. والفرق بين دين الإسلام ودين الديمقراطية هو أننا المسلمون جعلنا التشريع لله وحده، وهم جعلوه للجماهير والأغلبية، والبشر المشرعون في الديمقراطية أو ما يسمى في عرفهم بـ "الخبراء القانونيون" هم شركاء معبودون من دون الله، يعبدهم كل من يطيعهم فيما يشرعونه، قال تعالى: ** أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } الشورى (21).

وهؤلاء المشرعون درسوا في بلاد الصليب، وأسموا واحدهم "مشرع" هكذا باللفظ الصريح.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أنّ من سوّغ اتّباع غير دين الإسلام، أو اتّباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، كما قال تعالى: {إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرّقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض، ويريدون أن يتّخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقاً، وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا})مجموع الفتاوى: 28/524.

يقول العلامة الشنقيطي عليه رحمة الله في "أضواء البيان" في تفسيره لقوله تعالى:{وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
ويفهم من هذه الآيات كقوله: ** وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا } أنّ متّبعي أحكام المشرعين غير ما شرعه الله أنهم مشركون بالله). وفي تفسير قوله تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ }، حيث يقول: (ومن هدي القرآن للتي هي أقوم؛ بيانه أنّ كل من اتبع تشريعاً غير التشريع الذي جاء به سيد ولد آدم محمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، فاتباعه لذلك التشريع المخالف كفرٌ بواحٌ مخرجٌ من الملة الإسلامية) أضواء البيان: 3/439.
يقول الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله مفتي بلاد الحرمين السابق في رسالة تحكيم القوانين: (الخامس - أي النوع الخامس من أنواع الكفر الأكبر المخرج من الملة - )، قال: (وهو أعظمها وأشملها وأظهرها معاندة للشرع ومكابرة لأحكامه ومشاقة لله ولرسوله، ومضاهاة بالمحاكم الشرعية إعداداً وإمداداً وإرصاداً وتأصيلاً وتفريعاً وتشكيلاً وحكماً وإلزاماً، ومراجع ومستندات، فكما أن للمحاكم الشرعية مراجع ومستمدات مرجعها كلها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلهذه المحاكم مراجع هي: القانون الملفق من شرائع شتى، وقوانين كثيرة، كالقانون الفرنسي، والقانون الأمريكي والقانون البريطاني، وغيرها من القوانين، ومن مذاهب بعض البدعين والمنتسبين إلى الشريعة وغير ذلك.

فهذه المحاكم الآن في كثير من أمصار الإسلام مهيّأة مكمّلة مفتوحة الأبواب، والناس إليها أسراب إثر أسراب، يحكم حكامها بينهم بما يخالف حكم السنة والكتاب، من أحكام ذلك القانون وتلزمهم به وتقرهم عليه، وتحتمه عليهم... فأيّ كفر فوق هذا الكفر).

الناقض الرابع: احتكامهم الى الدساتير الكفرية والقوانين الدولية "الياسق العصري"
وهذا ليس أمرا خافيا أو سرا نفشيه، بل الكل يعلم أنهم يعملون في هذه المرحلة تحت مظلة دستور حكومة الردة الذي تمت صياغته في مدينة "إمبغاتي" الكينية بإشراف الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي، ويتوافق مع الأعراف الكفرية والمواثيق الدولية، حيث تنص المادة التاسعة والستين لدستورهم أن حكومتهم تلتزم بالقرارات والمعاهدات الدولية.
يقول ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.

قال: (ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والاصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله، كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات مما يضعونها بآرائهم وأهوائهم، وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكز خان الذي وضع لهم الياسق، وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها، وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظره وهواه، فصارت في بنيه شرعاً متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم... فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير) تفسير ابن كثير: 2/67.

يقول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في كتابه "عمدة التفسير، مختصر تفسير ابن كثير" ، معلقاً على كلام ابن كثير السابق ذكره: (أفرأيتم هذا الوصف القوي من الحافظ ابن كثير - في القرن الثامن - لذلك القانون الوضعي، الذي وضعه عدو الإسلام "جنكيز خان"؟ ألستم ترونه يصف حال المسلمين في هذا العصر، في القرن الرابع عشر إلا في فرق واحد أشرنا إليه آنفا؛ أن ذلك كان في طبقة خاصة من الحكام، أتى عليها الزمن سريعاً، فاندمجت في الأمة الإسلامية وزال أثر ما صنعت، ثم كان المسلمون الآن أسوأ حالاً وأشد ظلماً وظلاماً منهم، لأنّ أكثر الأمم الإسلامية الآن تكاد تندمج في هذه القوانين المخالفة للشريعة والتي هي أشبه شيء بذلك الياسق، الذي اصطنعه رجل كافر ظاهر الكفر، هذه القوانين التي يصنعها ناس ينتسبون للإسلام، ثم يتعلمها أبناء المسلمين ويفخرون بذلك آباء وأبناء، ثم يجعلون مرد أمرهم إلى معتنقي هذا "الياسق العصري)

إلى أن قال: (إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس، هي كفر بوّاح، لا خفاء فيه ولا مداورة، ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام - كائنا من كان - في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امروٌ لنفسه، وكل امرئ حسيب نفسه) أهـ.
وقال الإمام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى [ج35/ص406]: (ومن حكم بما يخالف شرع الله ورسوله وهو يعلم ذلك فهو من جنس التتار الذين يقدمون حكم الياسق على حكم الله ورسوله).

وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات: 4]. قال ابن القيم في "أعلام الموقعين" [1/51]: (فإذا كان رفع أصواتهم فوق صوته سبباً لحبوط أعمالهم فكيف تقديم آرائهم وعقولهم وأذواقهم، وسياستهم ومعارفهم على ما جاء به ورفعها عليه، أليس هذا أولى أن يكون مُحبطاً لأعمالهم) اهـ.

ولا يحبط العمل كلياً إلا الكفر والشرك، لقوله تعالى: {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88]، وقال تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الزمر: 65].


هؤلاء المشرعون في المجلس التشريعي الكفري الموسع لا يخفون أنهم يحكمون وفق الدساتير التي ترضى عنها الأمم المتحدة الملحدة ومعاهداتها الجائرة، لا وفق كتاب الله وسنة رسوله، وهذا الأمر حكم بغير ما أنزل الله، ورضا عن حكم الطاغوت، ونورد هنا أقولا لبعض أهل العلم في كفر الحاكم بغير ما انزل الله:

1 ) قال ابن حزم رحمه الله عند قوله تعالى: " تَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ" (لما كان اليهود والنصارى يحرِّمون ما حرَّم أحبارُهم ورهبانُهم، ويحلون ما أحلوا، كانت هذه ربوبية صحيحة، وعبادة صحيحة، وقد دانوا بها، وسمى الله تعالى هذا العمل اتخاذ أرباب من دون الله عبادة، وهذا هو الشرك بلا خلاف) الفصل: ج3/ص66.

2 ) قال ابن تيمية رحمه الله: (ذمَّ اللهُ عز وجل المدعين الإيمان بالكتب كلها، وهم يتركون التحاكم إلى الكتاب والسنة، ويتحاكمون إلى بعض الطواغيت المعظمة من دون الله، كما يعيب ذلك كثير ممن يدعي الإسلام وينتحله في تحاكمهم إلى مقالات الصابئة الفلاسفة أوغيرهم، أو إلى سياسة بعض الملوك الخارجين عن شريعة الإسلام)... إلى أن قال: (ومعلوم باتفاق المسلمين أنه يجب تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل ما شجر بين الناس في أمر دينهم ودنياهم في أصول دينهم وفروعه، وعليهم كلهم إذا حكم بشيء ألا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما حكم ويسلموا تسليماً"مجموع الفتاوى ج12/ 339-340 وج7/ 37-38

3 ) قال ابن كثير رحمه الله: (فما حكم به كتاب الله وسنة رسوله، وشهد له بالصحة فهو الحق، وماذا بعد الحق إلا الضلال، ولهذا قال تعالى: ".. إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر"، أي ردُّوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم، فدل على أن من لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمناً بالله ولا باليوم الآخر) تفسير ابن كثير ج3/ 209

4 ) قال ابن القيم رحمه الله في كتابه "التبيان في أقسام القرآن" في تفسير قوله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]. (أقسم سبحانه بنفسه المقدسة قسماً مؤكداً بالنفي قبله عدم إيمان الخلق حتى يحكموا رسوله في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع، وأحكام الشرع وأحكام المعاد وسائر الصفات وغيرها، ولم يثبت لهم الإيمان بمجرد هذا التحكيم حتى ينتفي عنهم الحرج وهو ضيق الصدر، وتنشرح صدورهم لحكمه كل الانشراح وتنفسح له كل الانفساح وتقبله كل القبول، ولم يثبت لهم الإيمان بذلك أيضاً حتى يضاف إليه مقابل حكمه بالرضا والتسليم، وعدم المنازعة وانتفاء المعارضة والاعتراض) اهـ.

ويقول أيضا في تفسير قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} النساء 59
(جعل هذا الرد من موجبات الإيمان ولوازمه، فإذا انتفى هذا الرد انتفى الإيمان ضرورة انتفاء الملزوم لانتفاء الآخر) "أعلام الموقعين" [1/50]: .

5 ) قال ابن أبي العز الحنفي رحمه الله: (إن اعتقد أن الحكم بما أنزل الله غير واجب، وأنه مخير فيه، أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله، فهذا كفر أكبر) شرح العقيدة الطحاوية ج2/ 446

6 ) قال القرطبي المفسِّر رحمه الله: (إن حكم بما عنده - أي بما وضعه من قوانين - على أنه من عند الله تعالى فهو تبديل يوجب الكفر) الجامع لأحكام القرآن ج6/ 197

7 ) قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: (من اعتقد أن غير هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه، فهو كافر) مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج1/ 386

8 ) قال الشوكاني رحمه الله في تفسير قوله تعالى: "فلا وربك لايؤمنون.." الآية: (فلا يثبت الإيمانُ لعبد حتى يقع منه هذا التحكيم، ولا يجد الحرج في صدره مما قضى عليه، ويسلم لحكم الله وشرعه تسليماً لا يخالطه رد ولا تشوبه مخالفة) فتح القدير للشوكاني ج1/ 484
وفي تفسير قوله تعالى : {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا}، يقول الشوكاني أيضا: (فيه تعجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم من حال هؤلاء الذين ادعوا لأنفسهم أنهم قد جمعوا بين الإيمان بما أنزل الله على رسول الله، وهو القرآن، وما أنزل على مَن قبله من الأنبياء فجاؤوا بما ينقض عليهم هذه الدعوى ويبطلها من أصلها ويوضح أنهم ليسوا على شيء من ذلك أصلاً، وهو إرادتهم التحاكم إلى الطاغوت، وقد أُمروا فيما أنزل على رسول الله وعلى من قبله أن يكفروا به) فتح القدير 1/482

9 ) قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: (ومن أصرح الأدلة في هذا أن الله جل وعلا في سورة النساء بيَّن أن من يريدون أن يتحاكموا إلى غير ما شرعه الله يُتعجب من زعمهم أنهم مؤمنون، وما ذلك إلا أن دعواهم الإيمان مع إرادة التحاكم إلى الطاغوت بالغة من الكذب ما يحصل منه العجب، وذلك في قوله تعالى: "ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت")أضواء البيان للشنقيطي ج4/ 83

الناقض الخامس: مشاركتهم في المجلس التشريعي الكفري
وكل نائب يجب أن يؤدي "اليمين الدستورية"، وهي بحسب المادية الثانية والأربعين ما نصه "أقسم بالله أن أقوم بواجبي بما فيه مصلحة الأمة وأن أحترم دستور وميثاق الجمهورية الصومالية"،

ومن أهم القضايا التي يقوم بها أعضاء البرلمان هي تشريع القوانين الوضعية وكتابة الدساتير الكفرية، في معاداة صريحة ومحاداة واضحة لأحكام القرءان الكريم، قال سبحانه وتعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} الشورى: 21.

تنص فقرة "1 "من المادة الثامنة والعشرين من دستور حكومة الردة على ما يلي: " مجلس الشعب هو صاحب السلطة التامة للتشريع"، سلطة تامة لا تضاهيها أية سلطة حتى سلطة الخالق سبحانه وتعالى.

وهذا البند هو ركيزة من ركائز دين الديمقراطية القائم على مبدأ أن الشعب هو مصدر السلطات بما في ذلك السلطة التشريعية،وبعبارة أخرى فإن المشرع المطاع في الديمقراطية هو الإنسان وليس الله! قال تعالى: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [يوسف: 40]، وقال تعالى: {وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا} [الكهف: 26]، وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10]، وليس إلى الأغلبية الساحقة أو الكثرة الكاثرة...

وتشريع القوانين وسن الدساتير يجعل النواب شركاء مع الله في ربوبيته، وذلك للأدلة الآتية:
1 - قوله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الشورى: 21]، والدين في أحد معانيه هو نظام حياة الناس حقا كان أو باطلا لقوله تعالى: {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} فسمى الله سبحانه ما عليه الكفار من الكفر دينا.

2 - - قوله تعالى: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة: 31]، وهؤلاء النواب نصبوا أنفسهم أربابا للناس من دون الله لإنهم قاموا بتشريع كفري يقتبسونه من أهوائهم فيحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله.

وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه، وكان نصرانيا فأسلم، قال: (أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ سورة براءة حتى أتى على هذه الآية {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ}، قال: فقلت: يا رسول الله إنا لم نتخذهم أربابا، قال: بلى، أليسوا يحلون لكم ما حُرم عليكم فتحلونه، ويحرمون عليكم ما أحُل لكم فتحرمونه؟ فقلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم إياهم).

قال الإمام الآلوسي في تفسيره لهذه الآية: (الأكثرون من المفسرين قالوا: ليس المراد من الأرباب أنهم اعتقدوا أنهم آلهة العالم، بل المراد أنهم أطاعوهم في أوامرهم ونواهيهم) .

نقل الإمام إسحق بن راهويه إجماع العلماء على كفر من دفع شيئا مما أنزله الله، كما نقله عنه ابن عبد البر في"التمهيد" [4/226] حيث قال: (وقد أجمع العلماء أن من سب الله عز وجل أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم، أو دفع شيئاً أنزله الله، أو قتل نبياً من أنبياء الله، وهو مع ذلك مقر بما أنزل الله أنه كافر).

وهذا شيخ الإسلام يوضح بشكل لا غبار فيه ولا ارتياب حكم المشرعين حيث يقول في رسالته "التسعينية": (والإيجاب والتحريم ليس إلا لله ولرسوله، فمن عاقب على فعل أو ترك بغير أمر الله ورسوله وشرع ذلك ديناً فقد جعل لله نداً ولرسوله نظيراً بمنزلة المشركين الذين جعلوا لله نداً، أو بمنزلة المرتدين الذين آمنوا بمسيلمة الكذاب وهو ممن قيل فيه: {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله}) أهـ [ الفتاوى الكبرى: 6/339].

فكل من شرع للناس من دون الله كأحبار اليهود ورهبان النصارى ونواب البرلمانات، فقد جعل نفسه ربا لهم، والله جل شانه يقول: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ} [الشورى: 10]، وأما الديمقراطية فتنص على أن؛ ما اخلفتم فيه من شيء فحكمه إلى نواب الشعب في البرلمان أو إلى عموم الشعب في الاستفتاء.

مسك الختام

أمتنا الحبيبة في الصومال وغيرها:

ها هو أمر حزب التحرير أصبح مكشوفا، فلم تعد الشمس تغطى بغربال، فقادة حزب التحرير- جناح جيبوتي- أصبحوا طوق النجاة الأخير للصلبيين الإثيوبيين، وعليه يعول عتاولة الغزاة الصليبيين علها تخرج بحل لمأزقها، ولهذا تفتح الأبواب لشريف وزمرته، وهو بدوره أعد عدته وعبأ ذخيرته لتسهيل هروب الصليبيين، والحق يقال، فأعداء الله لم يتعبوا بعد، ولم يعتبروا بما حصل، بل كلما خابت محاولة أعادوا الكرة، فتارة "تحالف أمراء الحرب"، وتارة أخرى "حكومة انتقالية"، والآن "حزب التحرير" وفي كل مرة قائمة العملاء تطول وتطول.

فزمرة شريف وضعوا على عاتقهم تنفيذ هذه المهمة القذرة، ألا وهي القضاء على الجهاد، وذلك بضخ أموال طائلة لشراء الذمم ليتخلى المجاهدون عن الجهاد، لصالح الحلول السلمية الانهزامية، والنتيجة المرجوة؛ ترميم وجه حكومة الردة الكالح، وإعطاء الصليبيين حبال إنقاذ لانتشالهم من ركام الهزيمة وإيصالهم إلى بر الأمان ليتمكنوا من ترتيب أوضاعهم وإعادة الكرة مرة أخرى على المجاهدين.

قال ابن حزم في المحلى: (إنه لا أعظم جرماً بعد الكفر ممن نهى عن الجهاد في سبيل الله وأمر أن تُسلم الحريم إلى أعداء الله) انتهى كلامه رحمه الله.

يا أهلنا في الصومال كل الصومال، لا بد أن تترسخ في أذهاننا أن جهادنا لم يكن من أجل إثيوبيا ولن يتأثر بهروبها.

و إلا فلماذا سكب خيرة قادتنا دماءهم أيام تحالف أمراء الحرب؟.
وإذا تم هروب الغزاة فماذا نسمى حربنا ضد مرتزقة الأفارقة وجيش حكومة الردة؟
هب أن القوات الأجنبية كلها غادرت الصومال، وتم تشكيل حكومة وفاق وطنية "حكومة نفاق وثنية" تحكم بدين الديمقراطية وتتحاكم الى الياسق العصري، فهل يا ترى نقتنع بأنصاف الحلول ونعيش تحت الطاغوت؟

فليفهم الجميع وليدونوها بالخط العريض أن غاية جهادنا "حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله" والدين هنا كما فسره شيخ الإسلام هو "الطاعة، فإذا كان بعض الدين لله وبعضه لغير الله، وجب القتال حتى يكون الدين كله لله".

أمتنا الغالية: إن الضعف والخور وترك الجهاد يدخل في قلوب الأعداء أن يطمع في خيرات الأمة وأراضيها، وأن يحاول تغيير دين الأمة وعقيدتها، ولا سبيل للذود عن حياض الأمة والدفاع عن بيضتها وكرامتها ومقدساتها إلا بالجهاد وبذل المهج والأرواح رخيصة أمام باريها. وتدركون جيدا أنه لما سرى الوهن في قلوب كثير من المسلمين وتقاعسوا عن القيام بفريضة الجهاد، وبدل القتال أحبوا الدنيا وكرهوا الموت، تكالب عليهم الأعداء من كل حدب وصوب فسلبوا خيراتها، واحتلوا ديارها وانتهكو أعرضها وساموها سوء العذاب.

أيها المجاهدون الأشاوس، لقد شهد لكم العدو قبل الصديق أنكم سطرتم بدمائكم وجهادكم وصبركم ملحمة من أعظم الملاحم في زماننا، ذكرتمونا سالف عزنا وصولة انتصاراتنا، أيام خالد والمثنى، فلله دركم ودر من ناصركم.

واعلمو أن هذه الأفراح والانتصارات، إنما هي نعمة من الله تعالى، ونصر من عنده، وقد قال تبارك وتعالى: {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}، وقال تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}.

فاحذروا من العجب والغرور فإنها تزيل نعمة النصر وتحولها الى نقمة هزيمة، وتذكرو {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا}.

فالواجب على المجاهدين: أن يواصلوا عبادة الجهاد، وأن لا يفرقوا بين جنود طاغوت الديمقراطية المرتدين، والغزاة المحتلين، أفارقة كانوا أم إثيوبيين ، تحت مظلة الأمم الملحدة أتوا أم تحت أي منظمة كفرية أخرى، فقد قال الله تعالى: {الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}.

فيا أيها المجاهدون ها هي راية التوحيد الخالصة فقاتلوا تحت إمرتها ولو لم يكن تحتها إلا رجل واحد، وما أروع ما قاله ابن القيم رحمه الله: (قال بعض السلف :"عليك بطريق الحق ولا تستوحش لقلة السالكين، وإياك وطريق الباطل ولا تغتر بكثرة الهالكين" وكلما استوحشت في تفردك فانظر إلى الرفيق السابق واحرص على اللحاق بهم، وغض الطرف عمن سواهم فإنهم لن يغنوا عنك شيئاً، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلا تلتفت إليهم، فإنك متى التفت إليهم أخذوك وعاقوك) مدارج السالكين 1/22.

أيها المجاهدون، وثبة لله صاقة تعلون بها منار الإسلام، وتورون بها شعل الإيمان، وتهدمون بها أعلام الردة والصلبان، إقتداءاً بالصديق أبي بكر رضي الله عنه لما اشرأب النفاق بالمدينة وارتدت العرب ونزل بالصديق ما لو نزل بالجبال لهاضها، إلا أنه وقف يومها كالجبل الأشم ولم تزلزله رياح الردة العاتية، بل صرخ من أعماق قلبه متوكلا على الله ربه: (قد انقطع الوحي وتم الدين، أينقص الدين وأنا حي؟!).

فوا أسفاه على حالنا، ردة تستشري ولا أبا بكر لها، أينقص الدين ونحن أحياء يا أحفاد أبي بكر الصديق؟!
فيا جبال اقذفي الأحجــار ويا سماء امطري مهلاً وغسلينا
ويا كواكب آن الرجم فانطلقي ما أنت إن أنت لم ترمي الشياطينا؟!
إلى الإخوة الذين آلوا على أنفسهم ألا يتركوا السلاح وفيهم عينٌ تطرف وعرقٌ ينبض، نقول بارك الله فيكم وفي جهادكم، استمروا على الدرب، وإياكم ممن ركنوا إلى الذين ظلموا، فيرجفوا بكم و يثبطوكم عن هذا الجهاد المبارك.

وليكن لسان حالكم:
أناضل عن دين عظيم وهبته *** عطاء مقلّ مهجتي وحـيـــاتيا
و ممتـــثل لله أســـلــم وجهــه ***يقول أنــــا وحــدي سأحمـــي دينيا
بظهري ببطني بالذراع بمقلتي***جنبي بعظم الصدر حتى التراقـــيا
تأخرت دهراً باللذائذ و المنــى *** و مـــن الدنــيــا وخــوف العواديا
فلـــــم أر يومـــاً كالتــقدم لـــذة *** و لــم أر عيشاً كــالتــقدم هــــانــيــا
على ذروة التوحيد تخفق رايتي*** و تحـــت روابيــهــا تصب دمائيا

لا تتعجبوا أيها المجاهدون إذا وصفكم البعض بالتهور أو الحماس، فذلك ديدن المنافقين، فقد نقل شيخ الإسلام عن المنافقين أيام التتار نفس ما يقوله منافقو زماننا، فقال : (وتارة يقولون؛ أنتم مع قلتكم وضعفكم تريدون أن تكسروا العدو؟! وقد غركم دينكم! كما قال تعالى: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}، وتارة يقولون؛ أنتم مجانين لا عقل لكم، تريدون أن تهلكوا أنفسكم والناس معكم!)، انتهى كلامه رحمه الله.

فهؤلاء المنافقون بلية الإسلام بهم شديدة جدا، فكم قطعوا على السالكين إلى الله طرق الهدى وسلكوا بهم سبيل الردى، فلله در الإمام ابن القيم حيث قال عنهم: (فلله كم من معقل للإسلام قد هدموه ! وكم من حصن له قد قلعوا أساسه وخربوه ! وكم من علم له قد طمسوه ! وكم من لواء له مرفوع قد وضعوه ! وكم ضربوا بمعاول الشبه فى أصول غراسه ليقلعوها ! وكم عموا عيون موارده بآرائهم ليدفنوها ويقطعوها ! فلا يزال الإسلام وأهله منهم فى محنة وبلية ولا يزال يطرقه من شبههم سرية بعد سرية ويزعمون أنهم بذلك مصلحون {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ} ** يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} مدارج السالكين 1/347.

أيها المجاهدون: إذا كالوا لكم التهم ورموكم بكل نقيصة فلا تلتفتوا إليهم بل قولوا لهم:

إلى ديان يوم الدين نمضي *** و عند الله تجتمع الخصوم
ستعلم في الحساب إذا التقينا*** غدا عند الإله من الـمـلوم

قال حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه: (المنافقون اليوم شر من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم)، قيل: ولم ذلك؟! قال: (لأنهم كانوا يسرون نفاقهم، وهم اليوم يعلنونه).

يا أهلنا الحبيب، لا تنخدعوا بالمظاهر والأشكال، فزمرة شريف قد شمروا عن سواعدهم لخدمة الصليب، وتلكم والله هي الخسارة التي لن تعوض، فإياكم وإياهم، فلله در الإمام ابن القيم حيث يقول وكأنه يتحدث عن حال أولئك حين لبسوا زي المجاهدين للوصول إلى مآربهم الشخصية ومطامعهم الذاتية، لكن لما بعدت عليهم الشقة وطال الطريق وحلت الابتلاءات، تنكبوا على الطريق ونكصوا على أعقابهم: ( تبا لهم برزوا إلى البيداء مع ركب الإيمان فلما رأوا طول السلام وبُعد الشقة نكصوا على أعقابهم ورجعوا وظنوا أنهم يتمتعون بطيب العيش ولذة المنام في ديارهم فما متعوا به ولا بتلك الهجعة انتفعوا فما هو إلا أن صاح بهم الصائح فقاموا عن موائد أطعمتهم والقوم جياع ما شبعوا فكيف حالهم عند اللقاء وقد عرفوا ثم أنكروا وعموا بعد ما عاينوا الحق وأبصروا {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ} أحسن الناس أجساما وأخلبهم لسانا وألطفهم بيانا وأخبثهم قلوبا وأضعفهم جنانا فهم كالخشب المسندة التي لا ثمر لها قد قلعت من مغارسها فتساندت إلى حائط يقيمها لئلا يطأها السالكون {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} اهـ.

أيها المسلمون هاكم نصيحة من الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ حيث يقول: (وأنت يا من منَّ الله عليه بالثبات على الإسلام، أحذر أن يدخل في قلبك شيء من الريب، أو تحسين أمر هؤلاء المرتدين، أو أن موافقتهم للمشركين وإظهار طاعتهم رأي حسن، حذراً على الأنفس والأموال والمحارم، فإن هذه الشبهة هي التي أوقعت كثيراً من الأولين والآخرين في الشرك بالله، ولم يعذرهم الله بذلك، و إلا فكثير منهم يعرفون الحق، ويعتقدونه بقلوبهم، وإنما يدينون بالشرك للأعذار الثمانية التي ذكرها الله في كتابه، فلم يعذر بها أحداً ولا ببعضها،

فقال: {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} التوبة 24.اهـ.

أيها المسلمون في الصومال كل الصومال:
احذروا من شر قد اقترب، يحركه علماء سوء، ممن آثروا منهج السلامة على سلامة المنهج، وخذلوا المجاهدين في أحلك الظروف، وبحّت أصواتهم هذه الأيام في مناوءة المجاهدين، فهم كما قال ابن القيم: (علماء السوء؛ جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ويدعون إلى النار بأفعالهم، فكلما قالت أقوالهم للناس؛ هلموا، قالت أفعالهم؛ لا تسمعوا منهم، فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له، فهم في الصورة أدلاء، وفي الحقيقة قطاع الطرق). الفوائد(ص/61)

وقال أيضا رحمه الله: (إن أكثر من يشار إليهم بالدين هم أقل الناس دينا، والله المستعان، وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق، وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم فلا مبالاة بما جرى على الدين، وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله؛ بذل وتبذل، وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة، بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم، قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون، وهو موت القلوب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى، وانتصاره للدين أكمل) ) إعلام الموقعين [2/177].

ورحم الله شيخ الإسلام عندما قال: (وقد أوعبت الأمة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، فمن نور الله قلبه هداه بما يبلغه من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرة وضلالا). المجموع 10/665.

يا أهلنا في الصومال كل الصومال، اعلموا أن عزنا يكمن في ثنايا إسلامنا الذي بين ضلوعنا، فنحن -كما قال الفاروق- قوم أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله، والآن تشاهدون بأم أعينكم كيف أذل الله الذين خانوا الملة والدين، وركبوا الصعب والذلول للوصول إلى عرش موهوم، لكن ولله الحمد لم يجنوا من ذلك إلا العار والشنار والذل والهوان، {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ}.

يا أهلنا في الصومال كل الصومال، يا حراس الدين وحماة العقيدة، حافظوا على ثمرة جهاد أبنائكم؛ فشذاذ الآفاق الآن يهرعون من بعيد ليقطفوا ثمرة الجهاد اليانعة الخالصة، وهي العادة التي جرت عند قدوم النصر وحصول الظفر.

المجاهدون منكم وإليكم، وهم الذين يدافعون عن دينكم وعن أعراضكم، وقد بذلوا الغالي والنفيس، وتسربلوا اللهب وخاضوا النار وناموا على الجمر من أجل رفع كلمة التوحيد والتحاكم الى شريعة الرحمن، فوالله لو ضعف المجاهدون أو خبت روح الجهاد في نفوسهم؛ فلن تأمنوا على نسائكم وأعراضكم طرفة عين، وسيقضي العدو على ينابيع الخير المتفجرة في ضمير أبنائكم، فالله الله في دماء أبنائكم التي سالت على ربى الصومال، فالمؤامرة كبيرة، والخطر داهم، والمحنة ضروس، فتنبهوا عباد الله وشمروا للجهاد عن ساق الاجتهاد، وانفروا لمحاربة أهل الكفر والعناد، ولا ترتضوا لأنفسكم مصير الخذلان، فإن عاقبته عاقبة شؤم وحرمان.

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الهيئـة الشـرعيـة
ذو الحجة 1429 هـ

حركـة الشبـاب المجـاهديـن
جيش العسرة في الصومال

اسد الدين شيركو
08 01 2009, 11:14 PM
مقتل أربعة أشخاص في حوادث متفرقة بمقديشو واتهام لايثوبيا بعدم تنفيذ وعدها بالانسحاب
07/01/2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisho3.jpg


مقديشو – ( الصومال اليوم )محمد رشيد شيخ عمر- لقي جنديان حكوميان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم بالقنابل اليدوية في حي توفيق بالعاصمة مقديشو. وذكر شهود عيان في الحي أن مسلحين معارضين شنوا هجوما على قوات حكومية في تقاطع توفيق بالعاصمة مقديشو مما أدى إلى مقتل عنصرين منها وإصابة أربعة آخرين بجروح فيما لاذ منفذو الهجوم بالفرار .

ورغم أن الحادث تسبب في توقف حركة النقل والتجارة في المنطقة إلا أنه لم يسفر عن خسائر بشرية بين المدنيين ولم تعلن أية جهة مسؤولتها عن الحادث الذي تزامن في وقت قتل جندي حكومي آخر في هجوم بالمتفجرات بناحية وابرى بالعاصمة مقديشو .

وفي حادث منفصل قتل شخص مدني في ناحية طركيلى جنوب العاصمة مقديشو على يد القوات الحكومية ولم يتسن معرفة ملابسات الحادث إلا أنه أثار قلقا كبيرا بين المدنيين .

وتأتي هذه التطورات الميدانية في مقديشو في الوقت الذي تستمر تحركات عسكرية مكثفة في أقاليم باي وبكول جنوب الصومال وتفيد آخر التقارير الواردة أن معارك ضارية اندلعت صباح اليوم في الطريق الذي يربط مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي والمقر المؤقت للبرلمان الصومالي بمدينة دينسور وتضيف الأنباء إلى أن المعارك بدأت بعد نصب مقاتلين إسلاميين كمينا لقوات إثيوبية انطلقت من مدينة بيدوا بضواحي منطقة مناص واستخدم الطرفان مختلف أنواع الأسلحة والثقيلة كما كانت دوي المدافع تسمع في المناطق المحيطة بها.

وفي سياق متصل اتهم محمد حسن حاد رئيس مجلس الوحدة لقبائل الهوية القوات الإثيوبية بمحاولة ايقاء جيوشها في الصومال بدل الانسحاب وفقا لاتفاقيات السلام المبرمة في جيبوتي بين الحكومة الصومالية وتحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي .

وقال حاد في تصريحات للصحفيين في مقديشو "لا نرى انسحابا إثيوبيا بل تستولي على مناطق جديدة وهو أمر يقلق الصوماليين" وأضاف "لا نرى تحركات للانسحاب إلا الحرب والتشريد" داعيا في القوت نفسه إلى انسحاب القوات الإثيوبية و الأجنبية أيضا .

اسد الدين شيركو
08 01 2009, 11:36 PM
بورك فيك على هذه التغطية الشاملة للتطورات السياسية في الصومال، وأسأل الله أن ينصر ويمكن لإخواننا الموحدين من الشباب ومن تحالف معهم لأقامة شرع الله بعيداً عن كل الانحرافات وأنصاف الحلول.

وما ذلك على الله بعزيز إذا توفر الإخلاص والثبات لدى إخواننا المجاهدين، ونحن نحسبهم ونراهم على خير ولا نزكيهم على الله.



وبورك فيك اخي ضمير منفصل واسمح لي ان اضيف فوق ما ذكرت من صفات الاخلاص والثبات صفات اخرى مهمه لمن اراد ان يسوس الناس الدهاء والذكاء في التعاطي مع الواقع السياسي ولا اقصد الاستسلام له بل واضيف المكر والخديعة والبطش ان لزم الامر ضد اعداء الدعوه من علمانيين وامراء حرب وغيرهم دون ان يسري ذلك فيما بين الاسلاميين انفسهم الا من بانت عمالته وصارت اوضح من وضوح الشمس وبفتاوى من علماء واعود فاقول لا اقصد الغدر والخيانة ونقض العهود والموثيق وايضا التعاطي مع الاعلام بحكمة وروية لايجب ان يكون الاسلاميين كتابا مفتوحا لاعدائهم ومخاطبة بسطاء الناس وعامتهم بلغة يستوعبونه والا سيظل الاسلاميين عموما والجهاديين خصوصا يدورون في حلقة مفرغه من الانتصارات العسكريه والهزائم السياسيه التي تتلوها هزائم عسكريه

اسد الدين شيركو
08 01 2009, 11:44 PM
مسئولون في الحكومة الانتقالية ينفون تصريحات هيرالى ويصفون تحركاته العسكرية بـ"القبلية"
08-01-2009


مقديشو:( الصومال اليوم)- نفى مسئولون في الحكومة الانتقالية الصومالية بشدة التصريحات التي أدلى بها حاكم مدينة كسمايو السابق برى هيرالي لوسائل الإعلام.وقال أحمد شيخ محمد "لوحوس"وزيرالبريد والاتصالات في الحكومة الانتقالية للقسم الصومالي لهيئة الإذاعة البريطانية متحدثا من مقديشو إن هيرالى يسعى لتحقيق أغراض شخصية، ولا يمثل الحكومة الصومالية في التحركات العسكرية التي يقودها في مناطق جادو.

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/barre_hiiraale.jpg
وزير الدفاع السابق في الحكومة الانتقالية وأحد زعماء الحرب في الصومال

وذكر لوحوس أن تصرفات هيرالى تتنافى مع الدستور الفدرالي الصومالي الذي يقضي بحل الصراع الصومالي بالمصالحة ،وبالسماح للمنظمات الإغاثية بإيصال المعونات الإنسانية للمتضررين .

واتهمه بالتناقض حيث استشهد لوحوس بتصريحات سابقة أدلى بها هيرالى لـ"بي.بي.سي" بأنه يدافع عن قبيلته في محاولاته الدؤوبة للقبض على مدينة كسمايو والتي تتنافى مع ادعاته الحالية –على حد قوله – التي يقول فيها إنه يدافع عن الحكومة الصومالية وجماعة "أهل السنة"( الصوفية) .

وذكر لوحوس أنه لا يعارض الحرب ضد مجموعة "الشباب " وكل من يعادي السلام في الصومال؛ ولكنه يعارض بشدة ما وصفه بـ" الالتصاق" بالحكومة ،ونسبة أشياء غير صحيحة إليها.

ويقود هيرالي حاليا تحالفا يضم مليشيات صومالية قوات إثيوبية وسيطرت على عدة مدن كانت تسيطر عليها سابقا حركة الشباب المجاهدين في محافظتي جادو وباي .

وذكر برى هيرالي وزير الدفاع السابق في الحكومة الانتقالية للإذاعة البريطانية [بي.بي.سي.] أنه يمثل الحكومة الصومالية التي تبارك حربه ضد "الشاب المجاهدين" الذين يصفهم بـ"الإرهابيين" مشيرا في الوقت نفسه أنه على اتصال بالبرلمان الصومالي وبرئيس الوزراء نور حسن حسين .

وأضاف هيرالي " إنه ينتمي إلى أهل السنة والجماعة " معترفا بأنه يجد دعما من إثيوبيا التي وصفها بـ"الدولة الصديقة". ووجه هيرالى تحذيرا شديد اللهجة إلى المنظمات الإغاثية مطالبا بوقفها جميع أعمالها في إقاليم جوبا السفلى وجوبا الوسطى وجادو،وقال " إن المعونات تأخذ في طريقها إلى أيدي من وصفهم بـ" الإرهابيين" .وأضاف:" إن أعضاء المنظمات سيكونون هدفا لهجمات إرهابية على حد قوله.

الجدير بالذكر أن إسلاميين متحالفين طردوا (هيرالى ) من كسمايو في شهر أوغسطس الماضي، وفر منها إلى محافظة جادو التي تسكنها عشيرته،ثم اتصل بالقادة الإثيوبيين في قاعدة دولو العسكرية على الحدود الصومالية الإثيوبية،ونجح أخيرا في قيادة تحالف ضد الإسلاميين الذين سيطروا معظم أقاليم الصومال الجنوبية في الصومال.

من جهة أخرى نفى متحدث باسم جماعة"أهل السنة " الشيخ عبد القادر صومو مشاركة الجماعة في الحروب الدائرة حاليا في الصومال سواء في المحافظات الوسطى من البلاد أو في أقاليم الغرب والجنوب.وقال صومو" إن حماعة أهل السنة ليست طرفا في تلك الحروب" .

ويأتي تصريح الشيخ صومو ردا على تصريحات سابقة أدلى بها مصدر ذكر أنه متحدث باسم "أهل السنة والجماعة" لوسائل الإعلام ذكر أن الحرب في المحافظات الوسطى من الصومال تجري بين "أهل السنة " وبين من سماهم بـ"خوارج العصر" .

اسد الدين شيركو
08 01 2009, 11:47 PM
ايثوبيا تؤكد مجددا انسحابها من الصومال ومسؤول في جناح جيبوتي يدعوا الى عدم التعرض لها
08/01/2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Eth.jpg

مقديشو- ( الصومال اليوم ) محمد رشيد شيخ عمر - أكد قائد عسكري إثيوبي اليوم انسحابهم من الصومال وفقا لاتفاقيات السلام المبرمة في جيبوتي فيما دعا مسؤول في جناح جيبوتي إلى عدم التعرض للقوات الايثوبية أثناء انسحابها.

وقال قائد القوات الايثوبية كورمي أوتوماتك بمقديشو في خطاب وجهه لمئات المتظاهرين الذين احتشدوا اليوم في ناحية دينيلى تأييدا لاتفاقيات جيبوتي أن القوات الايثوبية ستنسحب.

وأضاف أن القوات الإثيوبية تواجدت في الصومال لمدة عامين مشيرا إلى اعتزامهم الانسحاب منها بناء على نتائج مباحثات السلام في جيبوتي .

وقال ان تأخير انسحاب إثيوبيا كان لأسباب فنية قائلا "لا تغيير في موقفنا من الانسحاب هناك اتفاقية موقعة وقرار صارم" وكان مئات من المتظاهرين خرجوا اليوم في ناحية دينيلى بالعاصمة مقديشو تأييدا لاتفاقيات السلام بين الحكومة الانتقالية وتحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي.

وقال أحد شيوخ المنطقة الذي ألقى كلمة على المتظاهرين "نحن نؤيد المصالحة الصومالية والجهود التي يبذلها شيخ شريف شيخ أحمد وشيخ عبد الرحمن جنقو".

وتتزامن تصريحات القيادي العسكري في وقت دعا حسين محمد سياد قورغاب عضو اللجنة الأمنية المشتركة ورئيس لجنة وقف إطلاق النار لجناح جيبوتي اليوم إلى وقف النار من القوات الإثيوبة خلال انسحابها مؤكدا أنها تنسحب خلال الساعات اللاحقة .

وحذر قورغاب في حديث لإذاعة هون أفريك المحلية من تسرع قوى المقاومة إلى المراكز التي تخليها القوات الإثيوبية مشيرا إلى أنه ثمة قوات مشتركة مكلفة للشؤون الأمنية بعد الانسحاب.

. وقال قورغاب في حديثه "نعتبر أي شخص يطلق النار من داخل الشعب بعد اليوم بأنه مجرم قومي" كما طالب تطبيق وقف إطلاق النار في البلاد .

وكانت القوات الايثوبية أعلنت أنها ستنسحب تهاية السنة الماضية الا أنها بدأت خلال الأيام الماضية توغلات جديدة في مناطق جديدة في الجنوب بدل الانسحال مما أدى الى اتهام بعض زعماء القبائل بنقضها لعهودها السابقة.

ابن المعرفة
09 01 2009, 12:28 AM
يبدو أن وضع المقاومة الصومالية قد أصبح على صفيح ساخن ، والأطراف المؤثرة والتي تعمل على الساحة الآن هم
الحكومة الانتقالية ،
عملاء الحكومة الانتقالية كجناح شريف ،
مقاومة ( إخوانية ) إن صحت التسمية كجناح الشيخ طاهر عويس ،
مقاومة السلفية الجهادية كحركة الشباب ،

هؤلاء أطراف كلها عاملة ومؤثرة على الساحة الصومالية ، إذا جمعنا الحكومة الانتقالية وجناح شريف كطرف مستقل يعمل في خط واحد وهو التغيير بالمقاومة السياسية ، وفي الطرف الآخر عندنا السلفية الجهادية التي ترى الجهاد أولا وآخر كالشباب المجاهدين ، وبين هذين الطرفين عندنا المقاومة الإخوانية كجناح الشيخ حسن طاهر يتجاذبها الطرفان السابقان .
الملاحظ أن طرف المقاومة السياسية يحاول بكل ما أوتي من قوة في الاستحواذ على الأراضي الصومالية سلما أو بالسلاح كما حصل من مواجهات بين الشباب وبين الجماعات الصوفية والتي صرح بشأنها الشيخ مختار روبو أن الموجهات الحاصلة بيننا وبينهم ليست لصراع عقدي وإنما هم مليشيات مدعومة من الاحتلال الإثيوبي بغطاء ديني لنزع سيطرة الشباب على معظم الجنوب .
طرف المقاومة السياسية ينتظر على أشد من الجمر فرصة انسحاب الاحتلال الإثيوبي للإعلان عن حكومتهم الشرعية المزعومة ، فإذا ما تم ذلك كسبوا بذلك شرعية الحكم واعتبر كل خارج عليها خارج على القانون مفوتين بذلك الفرصة على جماعات المقاومة في الحصول على حكومة إسلامية .

على جميع فصائل المقاومة الإسلامية في الصومال ممثلة بالشباب المجاهدين كونها العامل المؤثر على الساحة الصومالية في الوقت الحالي ما يلي :
- تقوية الروابط والصلات بينهم وبين العلماء في الصومال وبذلك يكسبون الشرعية الدينية .
- محاولة تحييد الخصوم بقدر المستطاع والتفرغ للعدو القادم بعد انسحاب أثيوبيا وهم طرف المقاومة السياسية ممثلة بجناح شريف الخائن .
- محاولة كسب جميع أطراف المقاومة الأخرى ووضع قواسم مشتركة بينهم وعلى رأسهم جناح الشيخ حسن طاهر أو على الأقل محاولة تحييدهم بقدر المستطاع لكي لا يستغلهم طرف المقاومة السياسية الخائن .

أيها المجاهدون في الصومال ، استفيدوا من تجربة إخوانكم في العراق ، ما يمر الآن في العراق من آلام وانحسار للمقاومة كانت نتيجة لأخطاء في تقدير السياسة الشرعية في بعض الجوانب ، وهي إلى زوال بإذن الله في الأيام القادمة .

الأيام القادمة ستشهد مواجهات وصدام شرس بين الأطراف الصومالية ، وستضعف المقاومة عن حالها الآن وتراجعا في مؤشر المقاومة لفترة معينة وهي مرحلة ( الفر ) وبعدها يكرون مرة أخرى بعد تجميع صفوفهم وأوراقهم مرة أخرى ثم تكون العاقبة لهم بإذن الله .
وليس هذا تفاؤلا بالشر أبدا ، ولكنها سنة كونية : ألا يمكن العبد حتى يبتلى لكي تتمايز الصفوف ثم يحكم الأمة خيارها وصفوتها ممن ثبت على الطريق واستمر ، والله المستعان .

اسد الدين شيركو
10 01 2009, 06:43 AM
سفير الصومال في السودان يتحدث عن تشكيل قوات مشتركة بين الحكومة وتحالف جيبوتي بتمويل عربي
09/01/2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_ahram.jpg

مقديشو- محمد رشيد شيخ عمر- كشف السفير الصومالي في السودان مهدي أبو بكر لأول مرة عن مساع تهدف إلى تشكيل قوات صومالية قوامها 10000 جنديا والتي ستقوم بعمليات إعادة الأمن والاستقرار في الصومال .

وذكر مهدي أبو بكر في مقابلة له مع إذاعة سمبا المحلية أن القوات التي سيتم تشكيلها ستتألف من الحكومة الصومالية وتحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي مشيرا إلى أن الدولة السعودية ستدفع التكاليف اللازمة لهذه القوات لمدة 6 أشهو. كما نوه إلى أن كلا من اليمن والسودان ستدعم هذه القوات لوجستيا .

وقال إن هذا تقرر في اجتماع جمع كلا من رئيس الوزراء الصومالي حسن حسين نور ومسؤوليين سعوديين ويمنيين وسوادنيين في الخرطوم .

وكان اتفاق جيبوتي قد نص على تشكيل قوات أمنية مشتركة بين الحكومة وتحالف جيبوتي لحفظ الأمن في المناطق التي ستنسحب منها القوات الايثوبية الا أن التحالف تردد في انضمام قواته الى القوات الحكومية مؤكدا أن خطوة من هذا القبيل سابقة لأوانها.

وقال مهدي في حديثه "تم التوافق على تجهيز هذه القوات بأقرب وقت ممكن وهناك الآن قوات جاهزة وبحاجة إلى الدعم" وتأتي هذه التصريحات في وقت يتوقع رحيل القوات الإثيوبية من الصومال حسب مصادر قريب من حسين سياد قورغاب مسوؤل التنسيق في تحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي .

وأفاد شهود عيان أن القوات الايثوبية بدأت بتحركات توجي بانسحاب وشيك من العاصمة مقديشو في ما لا تزال المعارضة تشكك بنوايا ايثوبيا التي توغلت في أكثر من منطقة جديدة ولم توف بوعدها الانسحاب مع نهاية السنة.

اسد الدين شيركو
10 01 2009, 06:59 AM
تحركات إثيوبية قد تكون مقدمة لانسحاب وشيك من الصومال
الجمعة 12/1/1430 هـ - الموافق9/1/2009 م


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/1/9/1_884546_1_34.jpg


القوات الإثيوبية في الصومال تنتظر الأمر بالانسحاب (الجزيرة نت)



مهدي علي أحمد-مقديشو


شهدت العاصمة الصومالية مقديشو صباح اليوم تحركات عسكرية إثيوبية واسعة وسط أنباء عن انسحاب هذه القوات خلال الأيام أو الساعات القادمة. يتزامن ذلك مع دعوات للحوار ومع هجمات تعرضت لها قوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال. فقد وصلت إلى مقديشو مساء أمس نحو مائة شاحنة إثيوبية لنقل الجنود وعدد كبير من شاحنات نقل الآليات المدرعة والدبابات، وذلك تمهيدا -على ما يبدو- لنقل الدفعة الأولى من القوات الإثيوبية المتوقع انسحابها في الأيام أو الساعات القليلة القادمة. وقد دعا المتحدث باسم القوات الإثيوبية أمس السكان إلى عدم الاقتراب من معسكر القوات الإثيوبية أثناء انسحابها والابتعاد عن الشوارع التي تستخدمها أثناء انسحابها، مع أن الشوارع الرئيسية المؤدية إلى المطار ما زالت مغلقة أمام السيارات المدنية حتى وقت كتابة هذا التقرير. ودعا مسؤول المصالحة الوطنية حسين فارح قورغاب مقاتلي الفصائل المسلحة إلى عدم المسارعة بالذهاب إلى المواقع العسكرية التي ستنسحب منها القوات الإثيوبية لدواع أمنية، كما حذر المقاومة الصومالية من التحرش بالقوات الإثيوبية أثناء انسحابها. وقال قورغاب إنه "من غير الحكمة مهاجمة القوات الإثيوبية أثناء عودتها إلى بلادها خاصة أن مثل هذا الأمر لا يقدم ولا يؤخر وإنما يعكر الوضع". ودعت بعض الفصائل الإسلامية وبعض الزعماء إلى وقف الأعمال المسلحة بعد الانسحاب الإثيوبي وفتح قنوات الحوار لحل المشاكل السياسية والأمنية في البلاد، مما أدى هذا الصباح إلى قطع جميع خطوط الاتصالات لمدة ثلاث ساعات.


وفي هذا السياق حذر قورغاب في حديث مع الجزيرة نت صباح اليوم من الاستيلاء على مصنع للشيرية تتمركز فيه القوات الإثيوبية وملعب لكرة القدم ومبنى وزارة الدفاع سابقا، مشيرا إلى أن قوات خاصة ستتمركز في تلك المواقع بعد انسحاب القوات الإثيوبية منها. من جهة أخرى تعرضت صباح اليوم مواقع عسكرية تتبع لعناصر كانت تناصر القوات الإثيوبية الأيام الماضية في إقليم غدو إلى هجوم بصواريخ "آر بي جي"، ما أدى إلى مقتل رئيس تلك العناصر أحمد عبدلي مقن الذي كان أيضا محافظ إقليم غدو للحكومة الصومالية.


إثيوبيا لم تتراجع


وفي وقت سابق أكد متحدث بسم القوات الإثيوبية المنتشرة في الصومال يدعى العقيد أتوماتيك أن القوات الإثيوبية في الصومال أكملت استعداداتها وأنها تنتظر أوامر من الحكومة الإثيوبية بشأن الانسحاب عن الصومال.
كما وصف أوتوماتيك الأنباء التي وردت في بعض الإذاعات المحلية بأن إثيوبيا تراجعت عن قرارها بشأن الانسحاب عن الصومال بأنها أنباء لا أساس لها من الصحة، مؤكدا التزامهم بمقررات اتفاقية جيبوتي التي جمعت بين الحكومة الصومالية والتحالف من أجل تحرير الصومال جناح جيبوتي المعارض.


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2007/10/11/1_727106_1_23.jpg
متحدث باسم القوات الأفريقية في الصومال يتحدث إلى الصحافة (الفرنسية-أرشيف)


هجوم على قوات أفريقية


من جهة أخرى اندلعت مواجهات مفاجئة بين مقاتلين إسلاميين (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/245FB06B-337E-4CDC-A78E-7950D9C741F8.htm) وقوات الاتحاد الأفريقي والقوات الحكومية في محافظة هودن عند الخامسة مساء الخميس، مما بعث الرعب بين المواطنين في وقت كانت الحركة نشطة. وقال مراسل الجزيرة نت الذي كان قريبا من المكان إن السيارات المدنية والمسافرة إلى الجنوب اضطرت إلى الدخول في الشوارع الضيقة في الأحياء المحيطة بالمواقع التي دار فيها القصف. وقد أصيب أربعة مدنيين ممن كانوا على متن تلك السيارات بطلقات طائشة أثناء محاولتهم الفرار من تلك المواجهات. وتعقيبا على الحادث صرح المتحدث باسم القوات الأفريقية كابتن بريجا بهوكا للجزيرة نت بعدم وجود خسائر تذكر في صفوف قواته، مؤكدا أن قواته اضطرت إلى استخدام المدافع الثقيلة في مواجهة المهاجمين. ومن جهة أخرى قال متحدث باسم الإسلاميين الذين نفذوا هجوم اليوم للجزيرة نت إن الهجوم كان مخططا له وإنه كبد القوات الأفريقية خسائر كبيرة.


المصدر:الجزيرة

اسد الدين شيركو
10 01 2009, 07:42 AM
يبدو أن وضع المقاومة الصومالية قد أصبح على صفيح ساخن ، والأطراف المؤثرة والتي تعمل على الساحة الآن هم
الحكومة الانتقالية ،
عملاء الحكومة الانتقالية كجناح شريف ،
مقاومة ( إخوانية ) إن صحت التسمية كجناح الشيخ طاهر عويس ،
مقاومة السلفية الجهادية كحركة الشباب ،


هؤلاء أطراف كلها عاملة ومؤثرة على الساحة الصومالية ، إذا جمعنا الحكومة الانتقالية وجناح شريف كطرف مستقل يعمل في خط واحد وهو التغيير بالمقاومة السياسية ، وفي الطرف الآخر عندنا السلفية الجهادية التي ترى الجهاد أولا وآخر كالشباب المجاهدين ، وبين هذين الطرفين عندنا المقاومة الإخوانية كجناح الشيخ حسن طاهر يتجاذبها الطرفان السابقان .
الملاحظ أن طرف المقاومة السياسية يحاول بكل ما أوتي من قوة في الاستحواذ على الأراضي الصومالية سلما أو بالسلاح كما حصل من مواجهات بين الشباب وبين الجماعات الصوفية والتي صرح بشأنها الشيخ مختار روبو أن الموجهات الحاصلة بيننا وبينهم ليست لصراع عقدي وإنما هم مليشيات مدعومة من الاحتلال الإثيوبي بغطاء ديني لنزع سيطرة الشباب على معظم الجنوب .
طرف المقاومة السياسية ينتظر على أشد من الجمر فرصة انسحاب الاحتلال الإثيوبي للإعلان عن حكومتهم الشرعية المزعومة ، فإذا ما تم ذلك كسبوا بذلك شرعية الحكم واعتبر كل خارج عليها خارج على القانون مفوتين بذلك الفرصة على جماعات المقاومة في الحصول على حكومة إسلامية .


على جميع فصائل المقاومة الإسلامية في الصومال ممثلة بالشباب المجاهدين كونها العامل المؤثر على الساحة الصومالية في الوقت الحالي ما يلي :
- تقوية الروابط والصلات بينهم وبين العلماء في الصومال وبذلك يكسبون الشرعية الدينية .
- محاولة تحييد الخصوم بقدر المستطاع والتفرغ للعدو القادم بعد انسحاب أثيوبيا وهم طرف المقاومة السياسية ممثلة بجناح شريف الخائن .
- محاولة كسب جميع أطراف المقاومة الأخرى ووضع قواسم مشتركة بينهم وعلى رأسهم جناح الشيخ حسن طاهر أو على الأقل محاولة تحييدهم بقدر المستطاع لكي لا يستغلهم طرف المقاومة السياسية الخائن .


أيها المجاهدون في الصومال ، استفيدوا من تجربة إخوانكم في العراق ، ما يمر الآن في العراق من آلام وانحسار للمقاومة كانت نتيجة لأخطاء في تقدير السياسة الشرعية في بعض الجوانب ، وهي إلى زوال بإذن الله في الأيام القادمة .


الأيام القادمة ستشهد مواجهات وصدام شرس بين الأطراف الصومالية ، وستضعف المقاومة عن حالها الآن وتراجعا في مؤشر المقاومة لفترة معينة وهي مرحلة ( الفر ) وبعدها يكرون مرة أخرى بعد تجميع صفوفهم وأوراقهم مرة أخرى ثم تكون العاقبة لهم بإذن الله .
وليس هذا تفاؤلا بالشر أبدا ، ولكنها سنة كونية : ألا يمكن العبد حتى يبتلى لكي تتمايز الصفوف ثم يحكم الأمة خيارها وصفوتها ممن ثبت على الطريق واستمر ، والله المستعان .






اهلا وسهلا بك اخي العزيز معمر النقاد شرفني والله مرورك في موضوعي المتواضع هذا ولم الاحظ ان لك موضوع يدور في نفس الاطار الا متاخرا والا لوضعت جميع هذه المشاركات هناك وكنت قد نويت ان ابدي رايا ومشاركة في موضوعك الذي استفدت منه كثيرا لولا انك كنت السباق بتشريفي هنا فبورك فيك


اوافقك اخي في جل ما تفضلت به الا في نقطة او نقطتين اولها تصنيف الشيخ طاهر اويس على جماعة الاخوان المسلمين مما بدا لى اخي الفاضل ان ليس لجماعة الاخوان المسلمين ممثلة فى حزب الاصلاح سهم في مقاومة المحتل في الصومال فهم منذ ايام المحاكم الاسلاميه عندما كان شيخ شريف على راسها وهم متحالفين مع الحكومه الانتقاليه ولا يعني هذا ان ليس لهم تاثير فكري على فلان اوعلان اما الشيخ طاهر اويس فهو كان مرتبطا مع جماعة الاتحاد الاسلامي سابقا وهم اقرب للسلفيه الجهاديه وبالتالي هو اقرب ايضا للسلفيه الجهاديه ان لم يكن منها من اي فكر او جماعة اخرى وما يؤخد عليه حاليا بقائه في اسمره ورهن موقفه وجماعته للقرار السياسي في اسمره و هي ليست بتلك الدوله النظيفه في سجل تعاملها مع المسلمين وموقفها معهم اقرب لموقف النظام السوري مع حماس


وثاني النقاط اخي مسالة الفر ثم الكر التي تحدثت عنها فهم ان احسنو التصرف لا اضن ان سوف يكون هناك فر ثم كر والله اعلم وان كان هناك فر فلا اظن ان سيكون هناك كر بعده وخاصة ادا توافقت القبائل اخي الصومال دوله قبليه بامتياز وذلك يعني ان ورقة القبيله مهمه جيدا لمن اراد ان يسود وقليل جدا او نادرا ما تكون هذه الورقه غائبه عن الجماعات وحتى عن العلماء وبالتالي لا بد ان يعطوا لهذه الورقه حقها وشيخ شريف يلعب بها ايضا


نقطه اخيره لا اري انه كان هناك داعي لمسالة هدم القبور اغلاقها كان يكفي ومنع الناس من زيارتها بقصد القزعبلات المعروفه لا الزياره بحد ذاتها فالهدم فتح بابا اتمنى ان يغلق باسرع وقت بابا للاقاويل والاكاذيب والاراجيف بلغت حد السخف مثال على ذلك من يتحدث انه بعد هدم القبور العظام استخرجت وبيعت لاسرائيل وهي لعلماء افضو لربهم مند زمن بعيد هراء ولكن هناك سماعون لهم المتصوفه قوة في الصومال وفي افريقيا كلها ولا يجب استعدائهم او رميهم في احضان عدو الله والامه وقد قام بعض امراء الحرب بدرف دموع التماسيح على هذه القبور وصاروا في يوم وليله متصوفه


اللهم ارزق اخي معمر النقاد شهادة في سبيلك بعد عمر مديد في طاعتك يارب امين

اسد الدين شيركو
10 01 2009, 02:15 PM
معارك عنيفة بين حركة الشباب والمحاكم الاسلامية في "بلعد" والأخيرة تسيطرعلى المدينة
10/01/2007

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaal6.jpg

الصومال اليوم - تفجرت صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين عناصر من حركة الشباب وآخرين من المحاكم الإسلامية في مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو وسيطرت المحاكم على المدينة حسب الأنباء الواردة من المدينة.

وأفادت مصادر صحفية أن عناصر المحاكم شنت هجوما مباغتا على مقر الشرطة التي كانت حركة الشباب تسيطر عليه ثم انتشر القتال إلى باقي المدينة. ولم يتسن معرفة الخسائر الناجمة من الحرب الدائرة بين الجماعتين المناهضتين للحكومة الانتقالية والقوات الايثوبية .

واستخدم الطرفان الأسلحة الخفيفة والثقيلة وشوهدت عربات عسكرية تابعة للمحاكم تجوب داخل المدينة .

وكانت المدينة تخضع لسيطرة الطرفين الذين بدا بتبادل الاتهامات منذ أشهر على خلفية اتفاق جيبوتي التي تؤيد المحكم المحسوبة على شيح شريف فيما تعارض حركة الشباب بشدة.

وكانت عدة اشتباكات وقعت في عدد من المدن بين الأجنحة الإسلامية المتناقضة ويخشى المراقبون من أن تشهد الصومال معارك دامية بين رفقاء السلاح بعد انسحاب القوات الايثوبية على خلفية الصراع للسيطرة على المناطق التي ستنسحب منها القوات الايثوبية.

وفي سياق متصل اغتال مجهولون مسؤول من المحاكم في مدينة عابدواق وسط الصومال كما أصيب احر في الهجوم.

اسد الدين شيركو
11 01 2009, 12:36 AM
معارك عنيفة بين حركة الشباب والمحاكم الاسلامية في "بلعد"
10/01/2007


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaal3.jpg


مقديشو:(الصومال اليوم) تفجرت صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين عناصر من حركة الشباب وآخرين من المحاكم الإسلامية في مدينة بلعد (32 كم على شمال العاصمة مقديشو) .


وسيطرت المحاكم على المدينة حسب الأنباء الواردة من المدينة في المعارك الأولى صباح اليوم إلا أن الأنباء الواردة حاليا من المدينة تشير إلى سيطرة "الشباب المجاهدين" على المدينة في الجولة الثانية من القتال بعد أن تمكنوا من السيطرة على مقر الشرطة والجسر الذي يربط بين العاصمة والمناطق الوسطى والشمالية من الصومال.


وأفادت مصادر صحفية أن عناصر المحاكم شنت هجوما مباغتا على مقر الشرطة التي كانت حركة الشباب تسيطر عليه صباح اليوم ثم انتشر القتال إلى باقي المدينة، وقال مراسل "الصومال اليوم" في مقديشو إن الأنباء تذكر مصرع شخص واحد وجرح اثنين من المقاتلين.


وقد تبادل الطرفان التهم في وسائل الإعلام فقد اتهم الشيخ عبد الرحمن جنقو النائب الأول للمحاكم الإسلامية قادة الشباب بأنهم يستحلون دماء المسلمين، ويتاجرون بدماء المجاهدين، وقال جنقو:" رحبنا قادة الشاب بعد فرارهم من بلادهم(شمال الصومال)ولكنهم لم يراعوا هذه اليد ،وحرمة الإسلام ".


وذكر في تصريحات شديدة اللهجة أن مجموعة الشباب تطيل العمر لإثيوبيا وتتطوع لها بذرائع تعطيها مبررات الوجود في الصومال.


من جانبه اتهم أمير "الشباب المجاهدين" المسمى بـ"أبو الزبير"في حديث لوسائل الإعلام قادة المحاكم الإسلامية بأنهم وقعوا في فخ الأعداء،ووقعوا تحت تأثير الإغراءات المادية التي قدمت لهم . واستشهد بقصيدة شعرية لمؤسس الدراويش السيد محمد عبد الله حسن (ت 1921م ) يخاطب فيها العلماء ويحرضهم على الجهاد ويعيرهم بالتقاعس وإيثار المادة.


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaal_1.jpg
أحد الإسلاميين يلوح با لنصر


وكانت المدينة تخضع لسيطرة الطرفين الذين بدءا بتبادل الاتهامات منذ أشهر على خلفية اتفاق جيبوتي التي تؤيد المحكم المحسوبة على شيح شريف فيما تعارضه حركة الشباب بشدة.


وكانت عدة اشتباكات وقعت في عدد من المدن بين الأجنحة الإسلامية المتناقضة ويخشى المراقبون من أن تشهد الصومال معارك دامية بين رفقاء السلاح بعد انسحاب القوات الايثوبية على خلفية الصراع للسيطرة على المناطق التي ستنسحب منها القوات الايثوبية.


وفي سياق متصل اغتال مجهولون مسؤولا من المحاكم في مدينة عابدواق وسط الصومال كما أصيب اخر في الهجوم.

ابن المعرفة
11 01 2009, 12:50 AM
اهلا وسهلا بك اخي العزيز معمر النقاد شرفني والله مرورك في موضوعي المتواضع هذا ولم الاحظ ان لك موضوع يدور في نفس الاطار الا متاخرا والا لوضعت جميع هذه المشاركات هناك وكنت قد نويت ان ابدي رايا ومشاركة في موضوعك الذي استفدت منه كثيرا لولا انك كنت السباق بتشريفي هنا فبورك فيك

اوافقك اخي في جل ما تفضلت به الا في نقطة او نقطتين اولها تصنيف الشيخ طاهر اويس على جماعة الاخوان المسلمين مما بدا لى اخي الفاضل ان ليس لجماعة الاخوان المسلمين ممثلة فى حزب الاصلاح سهم في مقاومة المحتل في الصومال فهم منذ ايام المحاكم الاسلاميه عندما كان شيخ شريف على راسها وهم متحالفين مع الحكومه الانتقاليه ولا يعني هذا ان ليس لهم تاثير فكري على فلان اوعلان اما الشيخ طاهر اويس فهو كان مرتبطا مع جماعة الاتحاد الاسلامي سابقا وهم اقرب للسلفيه الجهاديه وبالتالي هو اقرب ايضا للسلفيه الجهاديه ان لم يكن منها من اي فكر او جماعة اخرى وما يؤخد عليه حاليا بقائه في اسمره ورهن موقفه وجماعته للقرار السياسي في اسمره و هي ليست بتلك الدوله النظيفه في سجل تعاملها مع المسلمين وموقفها معهم اقرب لموقف النظام السوري مع حماس

وثاني النقاط اخي مسالة الفر ثم الكر التي تحدثت عنها فهم ان احسنو التصرف لا اضن ان سوف يكون هناك فر ثم كر والله اعلم وان كان هناك فر فلا اظن ان سيكون هناك كر بعده وخاصة ادا توافقت القبائل اخي الصومال دوله قبليه بامتياز وذلك يعني ان ورقة القبيله مهمه جيدا لمن اراد ان يسود وقليل جدا او نادرا ما تكون هذه الورقه غائبه عن الجماعات وحتى عن العلماء وبالتالي لا بد ان يعطوا لهذه الورقه حقها وشيخ شريف يلعب بها ايضا

نقطه اخيره لا اري انه كان هناك داعي لمسالة هدم القبور اغلاقها كان يكفي ومنع الناس من زيارتها بقصد القزعبلات المعروفه لا الزياره بحد ذاتها فالهدم فتح بابا اتمنى ان يغلق باسرع وقت بابا للاقاويل والاكاذيب والاراجيف بلغت حد السخف مثال على ذلك من يتحدث انه بعد هدم القبور العظام استخرجت وبيعت لاسرائيل وهي لعلماء افضو لربهم مند زمن بعيد هراء ولكن هناك سماعون لهم المتصوفه قوة في الصومال وفي افريقيا كلها ولا يجب استعدائهم او رميهم في احضان عدو الله والامه وقد قام بعض امراء الحرب بدرف دموع التماسيح على هذه القبور وصاروا في يوم وليله متصوفه

اللهم ارزق اخي معمر النقاد شهادة في سبيلك بعد عمر مديد في طاعتك يارب امين



بورك فيكم يا حبيبنا وأسأل الله لي ولكم الإخلاص في القول والعمل وأن يجمعنا على خير ، ولا عليك حبيبنا تعدد المواضيع كثرة في الخير بإذن الله ..

بالنسبة للشيخ حسن طاهر عويس حتى وإن لم يكن مع حزب الإخوان الإصلاح إلا أنه ومن توجهاته الفكرية التي تبدو من تصريحاته تلمح التوجه الإخواني ، عموما بالنسبة للشيخ حسن طاهر وغيره يسهل على الإخوة في الشباب احتواؤه وكسبه وأتمنى من الإخوة في الشباب الاهتمام بهذه النقطة لتقوية الجبهة الداخلية إلى أقصى حد ممكن من التفتت .

بالنسبة لنقطة الفر والكر ، الموضوع أكبر من مقاومة وحركة الشباب وغيرهم ، هناك نقطة يجب فهمها وهي سنة كونية في التغيير وهو أنه يمر بمراحل ثلاث : مرحلة الانتشار والتمدد ثم مرحلة الابتلاء والتمحيص ثم مرحلة التمكين ، وهذه المراحل ثلاث كانت على عهد الدولة النبوية ، فبعد مرحلة استضعاف المسلمين في مكة ، ثم مرحلة الهجرة إلى المدينة التي كانت مرحلة تمدد وانتشار والبعوث والسرايا ومعركة بدر ، ثم بدء مرحلة التمحيص والابتلاء في أحد والخندق ولا تمس مقولة الرسول الكريم في نهاية الغزوة ( اليوم نغزوهم ولا يغزوننا ) وبعدها مرحلة التمكين بخيبر ومؤتة وفتح مكة إلى آخره ، هذا ما أقصده من نقطة الكر والفر .

وبالنسبة للملاحظات الأخيرة التي ذكرتها بخصوص مسألة هدم القبور وغيرها ، أوافقك بأن هناك بعض الأحيان مسائل تتبع السياسة الشرعية قد يفرط المجاهدين فيها بعض الأحيان ، ولعل من أسباب انخفاض مؤشر دولة إخواننا في العراق أحد هذه الأسباب ، وهي مسألة حساسة يجب التنبه لها ، كيف ؟
بعض الجماعات الإسلامية تركت مسألة الدولة الإسلامية برمتها إلى حين لأنها ترى أن الدولة الإسلامية لم يحن وقتها كما هي دولة الإخوة في حماس وعملوا على الحكم بما يقتضيه دستور البلد وهم بذلك خرجوا من المسألة كليا .
البعض أخذ بالعزيمة وسعى إلى إقامة دولة إسلامية اسما ومضمونا وإلى الحكم بالشريعة الإسلامية حكما كاملا ، وهم الآن بين نارين يجب عليهم الموازنة بين قضية الحفاظ على تطبيق الثوابت وعدم التفريط فيها بالحكم وبين قضية مراعاة حال الناس لأنها عاشت فترة طويلة من الجاهلية لم تعتد هذا النمط من نظام الحكم ، وهي مسألة حساسة لو تأملت فيها ، نسأل الله أن يوفق إخواننا المجاهدين في كل مكان
وأن يلهمهم الحكمة والتؤدة .

وتشرفنا بكم حقيقة ،،




اللهم ارزق اخي معمر النقاد شهادة في سبيلك بعد عمر مديد في طاعتك يارب امين



اللهم آمين آمين ، على ما يحبه ربنا ويرضى

فارس الفجر""
11 01 2009, 01:38 AM
الأخ المكرم/ أسد الدين جعلك الله من أسود الدين آمين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ,

أود أن أسجل لك شكري وتقديري وامتناني لما تقوم به ..

فقد فرحت والله أن رأيت مثل هذه المواضيع في هذه المنتدى .. فأصبحت متابع لهذه الصفحه أولا بأول ..
- أحزنني في الحقيقه ما آل إليه الوضع لمزيد من التعقيد وكنا نعقد الآمال على الصومال في تحكيم شرع الله .. ولكن ليقضي الله مايشاء..
- صدمت لخبر الهجوم الإثيوبي الماكر على الجنوب وعلى أقاليم المجاهدين وسقوط دينسور في أيدي المجرم هيرالي ... والحمد لله على كل حال ..
- قرار الفر من قبل الإخوه كان قرارا ناجحا لعدم قدرتهم على مجابهة العَدوّان في آن معا .. وسينسحب المحتلين لبلادهم لتبقى الملشيات المجرمه ثم سيكر الإخوه بإذن الله ..
- قوات اتفاق جيبوتي التي تدعى حاليا بـ(المحاكم)! لن تستطيع النجاح والصمود امام الشباب بدون قوات احتلال سواء كانت اتحاد افريقي او اثيوبيه او حتى عربيه .. نسأل الله أن لا يحقق لهم غايه ولا يرفع لهم رايه ..
- أوافقك (وأنت الأعرف) على أهمية استمالة العلماء والعشائر ولو بالتنازل عن بعض الأمور (مؤقتا) وحتى تؤول الأمور إلى الإستقرار في أيدي المجاهدين .. ثم ليحكموا مابدا لهم ..
- مسألة هدم القبور مسأله حساسه وشائكه جدا ولها أبعاد معينه ولا أعرف محتواها ولا أريد الخوض بها لتعلقها بتوحيد الألوهيه .. ولكن أقول مجملا :إن منع الناس عنها مؤقتا دون مسها فيه شيء من الحكمه كما تفضلت ..أما ما إذا آلت الأمور بأيدي المجاهدين جيدا واستحكموا فيها (فمسحا بالسوق والأعناق )! أعني القبور المشرفه أو مايسمى بالمشاهد والمراقد والقباب ونحو ذلك لماجاء في الحديث ..(( ألا أبعثك على مابعثني به رسول الله ..ألا أدع صورة إلا وطمستها ولا قبرا مشرفا إلى سويته ...)) ..
- هذا ما يحضرني من نقاط ولعل لي عوده أخرى بإذن الله ..
الله انصر إخواننا وأمدهم من عندك وأيدهم وثبت أقادمهم و أفئدتهم وحججهم ...
الله وعليك بدولة إثيوبيا وبقواتها وبالإتحاد الإفريقي وبجميع المحتلين والمتآمرين ..
اللهم وعليك بالمرتدين .. اللهم أخذلهم واطمس على قواتهم وأموالهم يارب العالمين ...

بالمناسبه أخي الكريم هل أنت من الصومال ..
دمت بحفظ الله ورعايته ،،

(ناصر الدين)
11 01 2009, 01:59 AM
نسال الله ان ينصرهم عاجلا غير آجل

اللهم مكنهم لإقامة إمارة اسلامية

اسد الدين شيركو
11 01 2009, 10:42 PM
نظام العالم الجديد يتشكل قبالة ساحل الصومال
11-01-2009


لندن (رويترز) - حصل القراصنة الصوماليون الذين أفرجوا عن ناقلة النفط السعودية العملاقة على فدية قدرها ثلاثة ملايين دولار حسبما ذكر أعوان لهم. انه مبلغ كبير من المال في واحدة من أفقر دول العالم واكثرها معاناة من ويلات الحروب.


لكن المياه قبالة سواحل الصومال باتت اكثر ازدحاما من اي وقت مضى بالسفن الاجنبية التي تحاول وقف القراصنة. والى جانب جعل الحياة اكثر صعوبة على الخاطفين أصبحت هذه القوات تجسيدا حقيقيا لانتقال النفوذ العالمي الذي كثر الحديث عنه من الغرب الى الشرق فيما يتعلق بالقوة العسكرية فضلا عن القوة الاقتصادية.



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/rusia_mironof.jpg
ميرنوف قائد روسي عشية إعلان روسيا مشاركتها في إرسال قوات إلى البحرالأحمر



ويثير هذا تساؤلا بشأن ما اذا كان هذا سيؤدي الى تعاون وثيق ام خصومة ام شيء لا يمكن التكهن به.وفي الاسبوع الماضي أعلنت الولايات المتحدة أنها تعتزم تدشين قوة خاصة لمكافحة القرصنة تتفرع عن قوة ائتلافية بحرية موجودة بالمنطقة بالفعل منذ بدء "الحرب ضد الارهاب" التي بدأتها الولايات المتحدة ضد افغانستان عام 2001 .


ولم يتضح بعد ماذا سيعني هذا على الصعيد العملي اذ أن السفن الامريكية جزء بالفعل من قوات تحاول وقف قراصنة العصر الحديث المزودين بزوارق سريعة وقذائف صاروخية. ولم يتضح ايضا اي الدول التي ستنضم الى القوة التي تقودها الولايات المتحدة بدلا من العمل بموجب تفويضها الخاص.


وجاء الاعلان الامريكي بعد يومين من بدء السفن الصينية مهمة لمكافحة القرصنة في خليج عدن. وهذه هي المرة الاولى التي تبحر فيها سفن حربية صينية الى افريقيا بخلاف الزيارات الودية منذ قاد الاميرال شينج من أسرة مينج اسطولا قبل 600 عام.


واستقبل الانتشار الصيني بتدقيق كبير من جانب المجتمع الاستراتيجي من نيودلهي الى واشنطن.


ولحق الصينيون بدول اسيوية أخرى. وللهند سفن بالمنطقة بالفعل. وكذلك ماليزيا التي أحبطت قواتها البحرية هجوما واحدا على الاقل للقراصنة هذا الشهر. اما روسيا التي تريد اعادة تأكيد قوتها فأرسلت سفينة حربية بعد ازدياد القرصنة في خليج عدن بين الصومال واليمن. وللاتحاد الاوروبي بعثة هناك.


وبالنسبة للدول الاسيوية هناك سبب وجيه لارسال سفن حربية. فهذا هو الطريق التجاري الرئيسي للاسواق في اوروبا وقد خطفت سفن لها. وترفع الهجمات على سفن الشحن تكاليف التأمين وتضطر بعض السفن الى استخدام كم اكبر من الوقود عند سلوكها الطريق الاطول والاكثر أمنا حول افريقيا بدلا من سلوك قناة السويس.


لكن المؤكد أن هناك أدلة تدعم تقرير مجلس المخابرات القومي الامريكي "الاتجاهات العالمية 2025" فيما يبدو والذي صدر في أواخر العام الماضي و أبرز التراجع النسبي في نفوذ واشنطن طويل المدى في مواجهة صعود الصين والهند.


والى جانب أن هذه فرصة للقوى العالمية القديمة والجديدة لاظهار قوتها فيما يتعلق بالارقام فان عمليات مكافحة القرصنة قبالة الصومال يمكن أن تكون اختبارا للفاعلية نوعا ما.


وفي حين ستفوق المعدات التي تملكها القوات البحرية تلك التي يملكها القراصنة دوما فان القوى الجديدة قد تستفيد من وضع قواعد للاشتباك اكثر قوة. لكن هذا قد يؤدي الى ارتكاب أخطاء. وفي نوفمبر تشرين الثاني أعلنت الهند نجاحها في اغراق سفينة للقراصنة. ثم تبين فيما بعد أن سفينة تايلاندية تحمل معدات صيد تم اغراقها اثناء محاولة خطفها. وأبلغ عن فقد معظم أفراد طاقمها.


وهناك مساحة شاسعة من المياه يجب تغطيتها وهذا أحد أسباب الصعوبة الشديدة التي تواجهها القوات البحرية في وقف جرائم الخطف لكن وجود عدد كبير من القوات البحرية بنفس المنطقة وفي نفس الوقت لابد وأن يثير تساؤلات بشأن مدى الكفاءة التي ستعمل بها معا.


من ماثيو توستفين

اسد الدين شيركو
11 01 2009, 10:46 PM
هل ستؤدي خلافات الاسلاميين في الصومال الى مرحلة جديدة من الاحتراب الداخلي
11-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifaways.jpg


مقديشو- ( الصومال اليوم) تقرير محمد رشيد شيخ عمر- في الوقت الذي دخلت الأزمة الصومالية في عمرها التاسع عشر لا تزال الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية الراهنة في البلاد تزداد تعقيدا لاسيما بعد تردي العلاقات بين المقاتلين الإسلاميين الذين جمعتهم أمس الظروف المشتركة لكن الأهداف والغايات المتباينة فرقت صفوفهم.


وظهرت الفجوة السياسية بين هذه الأطراف بعد إجراء تحالف تحرير الصومال الجناح الذي يترأسه شيخ شريف شيخ أحمد المفاوضات مع الحكومة الصومالية في جيبوتي برعاية الأمم المتحدة وممثلين دوليين . وكانت هذه الأطراف تتباعد فكريا وسياسيا بناء على المواقف والخطوات التي كانت تتخذها لاسيما بعد توقيع اتفاقيات سلام التي تضمنت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإثيوبية بين تحالف جيبوتي والحكومة الصومالية .


وتصاعدت الخلافات بعد وصول الشيخ شريف شيخ إلى العاصمة مقديشو الأمر الذي أدى إلى وصف شيخ حسن طاهر أويس رئيس تحالف تحرير الصومال جناح اسمرا "بالمتحالف مع العدو" رغم التأييد الشعبي الذي حظيت به زيارته كما توعدت بعض قوى المعارضة الأخرى في الساحة الصومالية باستمرار القتال ضد القوات الإثيوبية وهو ما كان يعتبره المراقبون بأنه يشكل عقبة على الاتفاقيات الموقعة في جيبوتي.


وعلى الرغم من أن القوات الإثيوبية ما زالت في مواقعها بعد انتهاء الموعد الرسمي لانسحابها إلا أن بعض مسؤولى تحالف تحرير لصومال جناح جيبوتي يصرون أنها ستنسحب ويدعون الأطراف الصومالية المختلفة إلى الكف عن هاجمتها. كما أكد قائد عسكري إثيوبي في غضون هذا الاسبوع في كلمة ألقاها على متظاهرين صوماليين أن القوات الإثيوبية مستعدة للانسحاب مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا تغير في موقفها الرامي إلى الرحيل من الصومال.


وتبلورت في الساحة الصومالية تحالفات إسلامية حيث توحدت أربعة فصائل مسلحة مؤخرا في العاصمة مقديشو المحاكم الإسلامية جناح عمر إيمان والجبهة الإسلامية ومعسكرا راسكمبوني وعانولى بينما سيطر مقاتلون تابعون للمحاكم الإسلامية على مراكز للشرطة الصومالية في نواحي هدن وهولوداغ وهرواي التي أخلتها سابقا القوات الحكومية .


وأعقبت تلك الخطوة تبادل مناوشات كلامية لاذعة بينهم وبين حركة الشباب وفي نفس الوقت كانت هناك خطابات سياسية للأطراف الإسلامية التي ألقيت في بعض المساجد بالعاصمة مقديشو حيث هاجم كل طرف خصمه بعنف . وكانت توحي كل هذه التطورات حسب المراقبين الصوماليين إلى قرب مصادمات بين الفصائل الإسلامية المسلحة في الصومال.


وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين أهل السنة والجماعة وحركة الشباب في إقليم جلجذود وسط الصومال في الآونة الأخيرة في اشارة إلى انضمام أهل السنة لأول مرة إلى ساحات القتال. كما سيطر مقاتلون تابعون لأهل السنة يوم أمس على مدينة عابدواق بالإقليم التي فرضوا عليها الليلة الماضية حظرا للتجول حسب الأنباء الواردة فيما أكد متحدث باسم المقاتلين الذين سيطروا على المدينة أنهم يسعون لملئ الفراغ الأمني بعد استشارات مع شيوخ وسلاطين المنطقة على حد قوله .


وكان بري هيرالي عضو البرلمان الصومالي الذي استولى مؤخرا على مدينة بارديري مدعوما إثيوبيا ذكر للصحفيين أنه انضم إلى أهل السنة والجماعة وهو ما رفضه بعض علماءها في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية . وكان الوضع تفجر بين الطرفين بعد قيام الشباب بهدم أضرحة بعض رجال الدين السابقين الذين ينتمون للطرق الصوفية مما أثار غضب جماعة أهل السنة والجماعة رغم نفي الشباب أن القتال يدور رحاه بينهم وبين جماعة أهل السنة .


وفي مدينة بلعد الواقعة على بعد 32كم تقريبا من العاصمة مقديشو بإقليم شبيلى الوسطى يخيم عليها هدوء نسبي بعد معارك عنيفة بين المحاكم الإسلامية وبين حركة الشباب . وكانت المحاكم الإسلامية سيطرت على المدينة صباح أمس بالقتال إلا أن حركة الشباب التي كرت على المدينة بعد تنظيم صفوفها وتمكنت من الاستيلاء عليها من جديد.


ونفى شيخ حسن مهدي رئيس وفد تحالف تحرير الصومال جناح اسمرا تورط المحاكم الإسلامية جناح عمر إيمان في المعارك كما دعا إلى وقف القتال فورا معبرا عن أسفه الشديد من وقوع هذه الأحداث حسبما تناقلته وسائل الإعلام المحلية. من جهته استنكر مسؤول في تحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي يدعى "بشيخ فنح" المعارك في بلعد كما طالب بوقفها على الفور.


الجدير بالذكر أن المعارك التي كانت تشهدها الساحة الصومالية أمس كانت ذات أبعاد من الخليط القبلي والسياسي والديني وهناك محاوف من أن تنزلق الصومال الى حرب أهلية من نوع جديد بين رفقاء السلاح.

اسد الدين شيركو
11 01 2009, 10:52 PM
عشرات القتلى والجرحى في معارك ضارية بين جماعة أهل السنة وحركة الشباب في مدينة جورعيل
11-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/guriceell.jpg


لقي 30 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب خمسون آخرون بجروح في معارك ضارية اندلعت صباح اليوم في مدينة جؤرعيل بإقليم جلجذود وسط الصومال بين أهل السنة والجماعة وحركة الشباب .


وتفيد الأنباء الواردة أن المعارك بدأت في وقت مبكر من صباح اليوم بعد شن حركة الشباب هجمات بقذائف الهاون على معاقل لأهل السنة في المدينة مما أدى إلى اندلاع المعركة بين الطرفين. وتضيف الأنباء إلى أن معظم القتلى والجرحى من طرفي القتال في حين أصبحت وسائل الاتصالات مقطوعة تماما منذ الصباح في مدينتي طوسمريب وجورعيل .


وتعتبر هذه المعارك بأنها الأعنف من نوعها منذ بدء القتال قبل أشهر حيث استخدم الطرفان خلالها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وقال عبد الرزاق محمد الأشعري المتحدث باسم أهل السنة في مدينة جورعيل لإذاعة شبيلى المحلية أنهم احققوا انتصارات كبيرة في المعارك مشيرا إلى قتلى وجرحى كثيرة في صفوف حركة الشباب كما اعترف بمقتل ثلاثة عناصر من مقاتليهم وإصابة آخرين .


وأضاف الأشعري أن "حركة الشباب قصفت المدينة صباح اليوم بقذائف الهاون وبدأ القتال ويسيطر علماء أهل السنة حاليا على المدينة" وتؤكد التقارير الواردة إن مستشفى استرلين في المدينة أنه استقبل العشرات من الجرحى .و توقفت المعارك بعد أن استمرت ثلاث ساعات على التوالي إلا أنه يحتمل أن تندلع من جديد في أية لحظة ولم تصدر تصريحات من قبل حركة الشباب حتى الآن فيما يتعلق بهذه المعارك .


وتتزامن هذه المعارك في وقت شهدت مدينة بلعد بإقليم شبيلى الوسطى يوم أمس معارك ضارية بين حركة الشباب والمحاكم الإسلامية التي انتهت بسيطرة الشباب على المدينة بعد انسحابها منها أولا .


وفي آخر التطورات بالعاصمة مقديشو لقي أربعة جنود إثيوبين في هجوم نفذه مقاتلون إسلاميون صباح اليوم وتقول الأنباء أن عربة عسكرية إثيوبية تعرضت لهجوم بالصواريخ المحملة على الكتف مما أدى إلى مقتل أربعة من جنودها. كما اندلع تبادل إطلاق النار بينها وبين المقاتلين الإسلاميين وجاء هذا الحادث في وقت هاجم المقاتلون الإسلاميون صباح اليوم قذائف الهاون على مصنع الباستا حيث مقر القوات الإثيوبية إلا أنها ردت على الهجوم بالمدافع الثقيلة التي تساقطت على حي سوق المواشي بناحية هرواي ولم يعرف ما إذا تسببت خسائر بشرية في صفوف المدنيين.

اسد الدين شيركو
11 01 2009, 11:21 PM
الأخ المكرم/ أسد الدين جعلك الله من أسود الدين آمين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد ,

أود أن أسجل لك شكري وتقديري وامتناني لما تقوم به ..

فقد فرحت والله أن رأيت مثل هذه المواضيع في هذه المنتدى .. فأصبحت متابع لهذه الصفحه أولا بأول ..
- أحزنني في الحقيقه ما آل إليه الوضع لمزيد من التعقيد وكنا نعقد الآمال على الصومال في تحكيم شرع الله .. ولكن ليقضي الله مايشاء..
- صدمت لخبر الهجوم الإثيوبي الماكر على الجنوب وعلى أقاليم المجاهدين وسقوط دينسور في أيدي المجرم هيرالي ... والحمد لله على كل حال ..
- قرار الفر من قبل الإخوه كان قرارا ناجحا لعدم قدرتهم على مجابهة العَدوّان في آن معا .. وسينسحب المحتلين لبلادهم لتبقى الملشيات المجرمه ثم سيكر الإخوه بإذن الله ..
- قوات اتفاق جيبوتي التي تدعى حاليا بـ(المحاكم)! لن تستطيع النجاح والصمود امام الشباب بدون قوات احتلال سواء كانت اتحاد افريقي او اثيوبيه او حتى عربيه .. نسأل الله أن لا يحقق لهم غايه ولا يرفع لهم رايه ..
- أوافقك (وأنت الأعرف) على أهمية استمالة العلماء والعشائر ولو بالتنازل عن بعض الأمور (مؤقتا) وحتى تؤول الأمور إلى الإستقرار في أيدي المجاهدين .. ثم ليحكموا مابدا لهم ..
- مسألة هدم القبور مسأله حساسه وشائكه جدا ولها أبعاد معينه ولا أعرف محتواها ولا أريد الخوض بها لتعلقها بتوحيد الألوهيه .. ولكن أقول مجملا :إن منع الناس عنها مؤقتا دون مسها فيه شيء من الحكمه كما تفضلت ..أما ما إذا آلت الأمور بأيدي المجاهدين جيدا واستحكموا فيها (فمسحا بالسوق والأعناق )! أعني القبور المشرفه أو مايسمى بالمشاهد والمراقد والقباب ونحو ذلك لماجاء في الحديث ..(( ألا أبعثك على مابعثني به رسول الله ..ألا أدع صورة إلا وطمستها ولا قبرا مشرفا إلى سويته ...)) ..
- هذا ما يحضرني من نقاط ولعل لي عوده أخرى بإذن الله ..
الله انصر إخواننا وأمدهم من عندك وأيدهم وثبت أقادمهم و أفئدتهم وحججهم ...
الله وعليك بدولة إثيوبيا وبقواتها وبالإتحاد الإفريقي وبجميع المحتلين والمتآمرين ..
اللهم وعليك بالمرتدين .. اللهم أخذلهم واطمس على قواتهم وأموالهم يارب العالمين ...

بالمناسبه أخي الكريم هل أنت من الصومال ..
دمت بحفظ الله ورعايته ،،


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي الكريم فارس الفجر اشكرك اخي على المشاركه والاضافه التي تنم عن متابعة لتطورات الوضع في الصومال كما تنم عن عقل راجح وحكمة فبورك فيك اتفق معك اخي في كل ماقلته وارى ان الوضع في الصومال يسير بوتيرة متسارعه تشي ان وراء الاكمة ما وراءها وان هناك امور بيتت بليل واتفاقيات وقعت بالظلام دون معرفة احد فشريف يعزز قواته في مقديشوا ويستولي على المراكز التي يخليها الاثيوبيين اضافة الى القوات الافريقيه وحركة اهل السنه خرجت في يوم وليله لتحقق انتصارات وليس هذا ممكنا لحركة لم تقاتل في زمن الحرب الاهليه وليس لها خبرات عسكريه ان لم تكن مدعومه من جهه او جهات خاصة بعد ان لبس بعض امراء الحرب لباس الدين اضافة الى التواجد الدولي المكثف في المياه الاقليميه و الشواطي الصوماليه واظن اننا مقبلون على ايام فاصله الوضع في معظم الاوقات في الصومال معقد وتمكن المحاكم من الحكم بيسركان لانها كانت خليط من الاسلاميين جميعهم مع التجار والشعب سئم من الحرب على عكس الوضع الان


بالنسبه للدعاء اللهم امين وبالنسبه للسؤال بوسعك ان تقول ذلك على اني لست بالصومال حاليا ولم اكن فيها منذ زمن

اخي ناصرالدين التيمي اللهم امين

من اقصى المدينه
12 01 2009, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع رائع وبارك الله في كاتبه الأخ أسد الدين

والله حاولت أن أفعل موضوع مثلك وبدأته ولم أتمه

وبارك الله فيك

ونصيحتي للشباب المجاهدين

أن يشدوا في قتالهم على أعدائهم

وبقدر الإمكان عليهم بالعمليات النوعيه والإستشهاديه

حتى لا يكون عدد الشهداء بينهم كبير

وليعلموا أن أثيوبيا ستعمل على تقوية المرتدين من أمراء الحرب القدماء

على الأرض قبل خروجها حتى تقويهم سياسيا في الحكومه

وستعمل على إضعاف مجموعة شيخ شريف

فهم سيستخدمونهم فقط لضربكم ثم يضعفونهم لأنهم الآن مكشوفين لهم

فعليكم بضرب أمراء الحرب بشده

وتجنب بقدر الإمكان الإشتباك مع مجموعة المحاكم شيخ شريف

وهذا لا يعني ترك المناطق لهم بل يعني فقط مهادنتهم بقدر الإمكان

ثم يتم التفرغ لهم بعد ذلك

أما مجموعة أمراء الحرب فأوصيكم أن لا تأخذكم بهم رحمه

وأقتلوهم ولا تأخذوا منهم أسرى حرب فهذا يضر بكم

فمن قاتلكم الآن سيقاتلكم غدا

أسأل الله أن ينصر جيش العسره في الصومال

nwaf_2
12 01 2009, 04:00 AM
جزاك الله خير اخي في الله اسد الدين وجعلها الله في ميزان حسناتك وغفر الله لك ولوالديك وجعل الله ما تكتب خالص لوجهه تعالى واسال الله ان يرزقك الشهاده في سبيله بعد اثخان في اعداء الله مجهود طيب ومبارك ومتابعه تشكر عليها اخي لاخوتنا الاحبه في الصومال العزيز واسال الله ان يحمي شباب المجاهدين من مكر المنافقين والمرتدين وان ينصرهم الله على من عاداهم وان يمكن لهم من رقاب اعدائهم وان يوحد كلمة المجاهدين تحت راية التوحيد الصافيه النقيه.

خـــالد
12 01 2009, 05:33 AM
الله ينصر شباب المجاهدين وكل المجاهدين الثغور


بارك الله فيك اخي شيركو على هذا المتابعه الطيبه ورفع الله قدرك في الدارين

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:02 AM
رفقاء الدرب بين الأمس واليوم بقلم / عبد الرحمن سهل
12-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagal5.jpg


تجدد الاشتباكات بين الحين والآخر في جنوب الصومال، ووسطه " جوهر " "بلعد" بلدوين " ثم غرعيل" دوسمريب" عابدواق" بين جناحى المحاكم الاسلامية أحيانا، وبين حركة الشباب والمحاكم جناح جيبوتي أحيانا آخر، وبين مليشيات عشائرية أطلقت على نفسها أهل السنة والجماعة وحركة الشباب، أمر يدعوا إلى القلق، والأسى.


ففي يوم أمس السبت الموافق 10/01/2009م تجددت الاشتباكات في مدينة بلعد الواقعة شمال مقديشو 30 كلم. بين المحاكم الاسلامية جناح جيبوتي حسبما ذكرت وسائل الاعلام المحلية، وبين عناصر قيلت إنها موالية لحركة الشباب المجاهدين.وقد استخدم الطرفان مختلف الاسلحة الثقيلة والخفيفة في معارك وصفت بأنها كانت عنيفة، وفي جولات من الاشتباكات العنيفة تمكن الشباب فرض سيطرتهم على المدينة.


دعوات للتهدئة


وفي اتصال أجرينا مع عبد الرحيم عيسى عدو الناطق الرسمي باسم المحاكم الاسلامية كشف لنا وجود اتصالات جارية بين الطرفين، لإنهاء حالة الحرب في المدينة، وإنهاء حالة الإحتقان بين الإخوة المتقاتلين. كما أشار في حديثه إلى دور العلماء، والشيوخ، والمشفقين على مصير المقاومة الصومالية، وعبّر عن تفاؤله في تجاوز الخلافات التي أدت إلى وقوع المواجهات المسلحة بين الإخوة.


رفقاء الدرب


فقد برزت حروب كلامية غير مسبوقة بين قيادات فصائل المقاومة الصومالية منذ توقيع الإتفاقية بين تحالف التحرير جناح جيبوتي، والحكومة الانتقالية برعاية الأمم المتحدة، غير أن التلاسن، والحروب الكلامية تحولت إلى حروب حقيقية بين رفقاء الدرب، وكما يقال فإن الحرب أوله كلام.


فقد شن الشيخ عبد الرحمن جنقو النائب الأول لرئيس اللجنة التنفيذية للمحاكم الاسلامية جناح شيخ شريف هجوما عنيفا في يوم الجمعة الماضية الموافق 9/01/2009م على حركة الشباب المجاهدين، مشيرا إلى أن الشباب والقوات الإثيوبية يشتركان في شيئ واحد وهو استمرار الحروب الدامية في الصومال، فالقوات الإثيوبية لن تنسحب من الصومال مادام الشباب يواصلون هجماتهم على القوات الإثيوبية وذلك حسب تعبير الشيخ عبد الرحمن جنقو، كما عارض بشدة سيطرة الشباب بالقوة العسكرية على مدن وقرى في محافظة جلجدود وسط الصومال.


ولم يصدر من قيادات حركة الشباب رد إزاء التصريحات الصادرة من الشيخ عبد الرحيم جنقو، غير أن بعض الإذاعات المحلية في مقديشو بثت كلمة للشيخ أبو الزبير أمير حركة الشباب المجاهدين.، ركز فيها على أهمية القتال، والجهاد ضد القوات الغازية، ومن تعاون معهم، كما ذكر في كلمته أهمية الابتعاد عن سبل الشيطان، ووقوع بعض قيادات المحاكم الاسلامية في فخ العدو في اشارة إلى مهندسي اتفاقية جيبوتي. وإذا لم يتم تدراك الموقف بأسرع وقت ممكن بين قيادات المحاكم الاسلامية جناح جيبوتي، وخصومهم، فإن جولة جديدة من المعارك العنيفة ستندلع بين رفقاء الدرب لامحالة.


اخماد الفنتة


المطلوب حاليا من كافة فئات المجتمع الصومالي، من العلماء، وقيادات الجماعات الاسلامية المسلحة، والمشفقين على تجربة المقاومة الباسلة في الداخل والخارج، أن يتحركوا بصورة جدية، لإحتواء الخلافات السياسية، والأمنية، والإدارية، الناجمة عن اتفاقية جيبوتي، قبل أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة.


وقد لعب العلماء، والجبهة الاسلامية دورا محوريا في إخماد الفتنة العمياء بين الإخوة في مدينة بلدوين عاصمة محافظة هيران نهاية العام المنصرم، حيث نجحوا في وقف الاشتباكات المسلحة بين جناحي المحاكم الاسلامية. لا أحد يستطيع رفض الحوار الهادف الذي ينطلق من رؤية مشتركة مثل: كلنا ضد وجود القوات الأجنبية في الصومال، فالصومال للجميع وليست ملكا لمجموعة معينة، أوفصيل بعينه، أوقبيلة، أوعشيرة، أو فلان، أوعلان، وعلى الجميع أن يلتزم بالأمور التالية وهي:-


1. وقف الحملات الإعلامية التي تؤجج مشاعر العداء بين المقاومة الصومالية
2. حرمة دم المسلم.
3. الجلوس معا حول مائدة الحوار، وبت القضايا الخلافية الإدارية، والسياسية، والأمنية عبر تشكيل لجان مشتركة في مدينة بلعد، وبلدوين، وجوهر، وغيرها.
4. توجيه الرصاص في صدور العدو، ( قوات الإحتلال الإثيوبي، ومن يتعاون معها)
5. وقف التنافس في استيلاء المناطق قبل انسحاب القوات الإثيوبية من البلد
6. مراعاة الأولويات أثناء استمرار الجهاد ضد الغزاة، والسعى الدؤوب لكسب ثقة الشعب " الضحية " عبر الوسائل السلمية


تنامي قوة الاسلاميين


فشل العدو في كسر إرادة الشعب الصومالي، والقضاء على مقاومته الباسلة، رغم استخدامه كافة الأساليب الممكنة من القصف بالطائرات، ومن البحر، والاجتياح البري، والاغتيالات، وفرض حصار سياسي على بعض قيادات المقاومة الصومالية، بل وملاحقتهم اينما كانوا، ومع كل ذلك فإن شظايا الصواريخ الأمريكية في جنوب الصومال، وعربدة القوات الإثيوبية في مقديشو وغيرها، أدت إلى تنامي قوة المقاومة المباركة.


وقد أعلن التحالف الشيطاني فشله الذريع في الصومال عسكريا، وسياسيا، وحتى إعلاميا، وسقط أخلاقيا بضربه عمدا المدنيين العزل في أكثر من منطقة في جنوب الصومال. غير أنه قد ينجح في الحاق هزيمة نكراء على قوى المقاومة الصومالية، بزرع عناصر موالية له في صفوفها، وتفكيك وحدتها، وإشعال الفتن في صفوفها، ولعل مايجري الآن في أكثر من منطقة يندرج في سياق القاعدة " فرق تسد " التي تجيد القوى الاستعمارية استخدامها في العالم الاسلامي.


يجب على قوى المقاومة الصومالية بدون تمييز فتح صفحة جديدة مع شعبها إذا هي أرادت أن تكتب لها البقاء لفترة طويلة، إذ أن أي مقاومة مع شعبها تعتبر كالسمك مع الماء، فصمودها أمام المحن والابتلاءات مرتبط مستوى علاقتها مع الله، ثم مع الشعب، خذ مثال لما يجري الآن في غزة، وفي الجزائر سابقا مليون شهيد جزائري.


ألا توجد قيادات عسكرية، وأخرى مدنية من المقاومة الصومالية قادرة بفتح حوار مباشر مع الشعب،؟ والاقتراب من همومه، والعيش معه ، ومشاركة آلامه، وتقديم الدواء لمرضاهم؟ لماذا صوت الرصاص لايعلوا فقط فوق أصوات القوات الغازية؟.


بقلم عبد الرحمن سهل - صحفي وكاتب صومالي

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:06 AM
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ‏:‏ نبحث تدريب‏10‏ آلاف رجل أمن صومالي
11-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/afric_janbeng.jpg
جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي‏


القاهرة: الصومال اليوم- أعلن جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي‏,‏ في تصريحات لصحيفة الأهرام المصرية أن مصر قدمت للاتحاد دعما ماديا ولوجستيا للمساعدة في إحلال السلام في الصومال والسودان‏,‏


وقال بينج أنه بحث مع السيد أحمد أبوالغيط‏,‏ وزير الخارجية‏,‏ خلال زيارته للقاهرة‏,‏ إمكان قيام مصر بتدريب‏10‏ آلاف من قوات الأمن الصومالية وتساءل عما اذا كان يمكن للسعودية أن تقوم بتقديم الدعم المالي لهذا التدريب‏,‏ وأشار الي أن مشكلتي الصومال ودارفور تخصان الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية في آن واحد‏,‏ ومن ثم فهناك ضرورة لقيامهما بالمساعدة إن لم يكن بإرسال قوات فبالدعم المادي‏.‏


وأكد بينج ـ في ندوة مع محرري الشئون الإفريقية والعربية في الأهرام‏,‏ خلال زيارة قصيرة للمؤسسة‏,‏ استقبله خلالها الأستاذ أسامة سرايا رئيس التحرير ـ أن إحلال السلام في الصومال يواجه عدة تحديات أهمها إرسال قوات عسكرية‏,‏ والدعم المالي واللوجيستي لها‏,‏ والمشكلة السياسية التي تواجهها الحكومة الانتقالية‏,‏


ثم التحدي الماثل في تدريب‏10‏ آلاف عنصر أمني محلي‏,‏ وأوضح بينج أن الاتحاد الإفريقي طالب مجلس الأمن بإرسال قوات الي الصومال لأن الأمم المتحدة هي المنوطة الرئيسية بحفظ الأمن في العالم‏,‏ ولكنه أكد أنه لو تخلي الجميع عن الصومال‏,‏ فالاتحاد الإفريقي لن يمكنه التخلي عنها‏.‏


وحول مشكلة القرصنة‏,‏ شدد بينج علي أن جذور هذه المشكلة تكمن في عدم وجود الدولة علي الأراضي الصومالية وغياب الأمن‏,‏ وبذلك فإن العلاج الصحيح للقرصنة يكمن في علاج جذورها علي الأراضي الصومالية‏.‏ وأشار الي أن بوروندي ونيجيريا وأوغندا وافقت علي ارسال قوات جديدة للصومال‏,‏ وأنه طلب من بوركينافاسو وغانا ارسال قوات‏,‏ وأكد أن هناك استجابة جيدة من جانب الدول الإفريقية لهذه الدعوات‏.‏

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:14 AM
البرلمان الصومالي ينتخب رئيسا للبلاد نهاية يناير
12-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/africa_union.jpg

بيداوة:(الصومال اليوم): أعلن الاتحاد الأفريقي أن البرلمان الصومالي الانتقالي سيعقد اجتماعا ينتخب خلاله رئيسا جديدا 26 يناير، اثر استقالة الرئيس عبد الله يوسف أحمد .

وقال المفوض الأفريقي للسلام والأمن رمضان العمامرة عقب اجتماع في مقر المنظمة خصص للوضع السياسي والأمني في الصومال "الاستعدادات ستبدأ في العشرين من يناير/ كانون الثاني مع إعلان الترشيحات".

وكان الرئيس عبد الله يوسف استقال من منصبه في 29 ديسمبر/كانون الأول؛ لأنه فشل في "إحلال السلام" في الصومال، على حد قوله، إثر الضغوط التي مورست ضده من قبل القوى الدولية، والإقليمية.

وتعاني الصومال من وضع إنساني صعب منذ سقوط الحكومة المركزية عام 1991م، وتفاقمت صعوبة الوضع منذ احتلال القوات الإثيوبية الذي تسبب تشريد أكثر من مئتي ألف شخص من منازلهم . ويتولى رئيس البرلمان الانتقالي آدم محمد نور الرئاسة بالوكالة في الصومال منذ استقالة يوسف.

وتشير بعض التقارير إلى وجود خلافات بين السياسيين الصوماليين على طريقة اختيار الرئيس الجديد، هل يكون بعد تنفيذ بعض بنود اتفاقية جيبوتي وضم أعضاء جدد إلى البرلمان كما يطالب به فريق شيخ شريف أم أن انتخاب الرئيس يتم من قبل البرلمان الحالي، وما زالت الجاذبات قائمة في هذا الشأن.

الرئيس المؤقت يشكل لجنة الانتخابات وتحالف التحرير يطالب بوقف الهجمات
12-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/adenmadobe.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم) محمد رشيد شيخ عمر- أعلن آدم محمد نور الرئيس الصومالي بالوكالة ورئيس البرلمان الصومالي اليوم في اجتماع للبرلمان الصومالي بمدينة بيداوة حاضرة إقليم باي والمقر المؤقت للبرلمان الصومالي على بعد 250كم من العاصمة مقديشو لجنة تنسق الانتخابات المقرر إجراؤها في مدينة بيداوة في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

وتتألف اللجنة التي أعلنها مدوبي اليوم من 15 عضوا في البرلمان الصومالي والتي ستقوم بتنسيق أعمال الانتخابات الرئاسية المقرر إجراءها في السادس والعشرين من الشهر الماضي . كما جدد مدوبي تصميه بعقد هذه الانتخابات في مدينة بيداوة حيث مقر البرلمان الصومالي مشيرا إلى أن ذلك يمثل تطورا كبيرا للصومال .

ويأتي إعلان لجنة تنسيق الانتخابات الرئاسية في وقت حذر تحالف تحرير الصومال (جناح جيبوتي) الذي وقع اتفاقية سلام مع الحكومة الصومالية بما فيها تقاسم السلطة من مغبة القيام بانتخاب رئيس صومالي من قبل طرف واحد قبل توسيع البرلمان.

وأكد سليمان علاد روبله رئيس اللجنة الإعلامية لتحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي أهمية انتخاب رئيس صومالي بعد توسيع البرلمان داعيا في الوقت نفسه إلى رعاية الاتفاقيات المبرمة في جيبوتي . وأضاف في تصريح للصحفيين اليوم "نطالب آدم مدوبي أن لا يشكل عقبة للاتفاقيات التي تسير في الطريق الصحيح"

كما اتهم جناح جيبوتي بعض الفصائل الإسلامية في الصومال بعرقلة انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال. وأكد محمد زياد قورغاب رئيس لجنة وقف إطلاق المشتركة بين الحكومة الصومالية والتحالف أن بعض قوى المعارضة في الصومال شنت هجمات أمس على مقرات مصنع الباستا وحيلى بريسه وملعب مقديشو لكرة القدم في وقت كانت تحاول إثيوبيا إخلاء تلك المقرات.

وأشار قورغاب إلى أن القوات الإثيوبية عندما بدأت الخروج من تلك المقرات للانسحاب تعرضت لهجوم واسع مما أدى إلى تأجل تحركها. ودعا قورغاب الجهات المسؤولة عن هذه الهجمات إلى وقفها كما اتهمهم بمحاولتهم إبقاء إثيوبيا في الصومال قائلا "إذا كنتم تريدون بقاء إثيوبيا فإنها تنسحب وتتحارب معكم في طريقها فلا تكثروا القتلى" ،كما طالب المدنيين التجنب من الطريق الذي تستخدمه إثيوبيا خلال انسحابها لتفادى وقوع خسائر في صفوفهم حال تعرضها لعرقلة أثناء مغادرتها من قبل من وصفهم برافضي السلام.

وصرح قورغاب أن قوات أمنية مشتركة تتألف من "أميصوم" وإثيوبيا والتحالف مستعدة لتسلم المهام الأمنية بعد انسحاب إثيوبيا .

وكانت العاصمة مقديشو شهدت أمس معارك ضارية بين القوات الإثيوبية وبين مقاتلين إسلاميين التي استخدم خلالها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وبدأت المعارك بعد نزول قوات إثيوبية وبعض قافلتها إلى شارع المصانع مما أدى إلى تعرضها لهجوم.

مقتل اثني عشر مدنيا بقصف عشوائي لأحياء مقديشو
12-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dhawacmuqdish.jpg

مقديشو- الصومال اليوم - لقي اثنا عشر مدنيا على الأقل مصرعهم وأصيب العشرات بالجراح في قصف عشوائي لعدد من أحياء العاصمة مقديشو بعد هجمات شنها مسلحون إسلاميون على القصر الرئاسي ومقرات القوات الايثوبية والأفريقية

وذكرت بي بي سي ان القوات الاثيوبية وقوات الحكومة الصومالية ردت بضرب سوق (البكارو) ومواقع أخرى تعتقد أن المقاتلين الذين وصفوا ب "الاسلاميين" يطلقون الصواريخ منها . وأفادت مصادر إعلامية صومالية أن القتلى والجرحى هم من المدنيين الذين تساقطت عليهم القذائف بشكل عنيف.

وقال عامل إسعافا إنهم أسعفوا 28 شخصا بينهم تسع نساء وكانت هناك مناظر مرعبة اختلطت الدماء حيث قتلت سيدة وابنتيها أثناء محاولتهم البحث عن مكان للاختباء من القذائف.

من جهته قال أحد المصابين الذين أسعفوا إلى مستشفي دينيلي انه أصابته قذيفة أثناء تواجده في منزله مضيفا أنهم قصفوا بقذائف الهاون بشكل عنيف. ومن بين الأماكن التي تم قصفها فندق كسمايو وسوق بكارو المركزي وورديغلي وهولوداق وسوق الأدوية حيث قتل ثمانية أشخاص قرب فندق كسمايو.

وكان معارضون إسلاميون هاجموا بقذائف الهاون على مقرات القوات الأوغندية والايثوبية أثناء لقاء رئيس الوزراء المؤقت حسن حسين نور لضباط ايثوبيين وأوغنديين . وتعودت القوات الايثوبية والأفريقية على قصف الأسواق الشعبية كلما تعرضوا لهجمات الإسلاميين حتى أصبحت وسيلة ردع ثابتة ومتكررة. ويذهب ضحيتها المدنيون الأبرياء الذين يصابون بالهلع كلما سمعوا عن هجوم على القوات الأجنبية.

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:18 AM
ابتهاج يسود العاصمة الصومالية لرحيل القوات الإثيوبية
13-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/khabrcaajil1.jpg


مقديشو:(الصومال اليوم) - أخلت القوات الإثيوبية الليلة الماضية مواقع عسكرية لها في مقديشو حيث غادرت بالكامل مصنع الباستا وقاعدة حيلى بريسه ومنطقة عرفات في مقديشو وأكد مراسل "الصومال اليوم" في مقديشو خروج مواطنين صوماليين كثيرين صباح اليوم إلى مصنع البساتا ابتهاجا بانسحاب إثيوبيا منها .


هذا ، وينتظر عقد ضباط إثيوبيين حفل توديع في مقر رئيس الوزراء الصومالي نور عدي في الساعات اللاحقة والتي سيعلن خلالها الضباط الإثيوبيون انسحابهم الكامل من الصومال كما تعتزم القوات الإثيوبية إخلاء باقي المرات التي ما زالت تتواجد فيها.


وفي السياق نفسه نقلت هيئة الإذاعة البريطانية من الشيخ حسن مهدي(جناح أسمرا) قوله :" إن متواجد في بعض تلك القواعد التي أخلتها القوات الإثيوبية" وأضاف:" جميع المجاهدين هنا ولا توجد مشكلات " وتعتبر تصريحات مهدي دليلا على أن الفصائل الإسلامية تنافست بشدة في وضع يدها على المقرات التي انسحبت منها القوات الإثيوبية، مما قد يؤدي إلى صراع يعكر أجواء الابتهاج الذي تشهده العاصمة حاليا.


ويحظي إخلاء القوات الإثيوبية من بعض مقراتها في مقديشو بتأييد شعبي كبير ويأتي إخلاؤها بعد يومين من معارك ضارية بينها وبين مقاتلين إسلاميين في حين لقي 12 مصرعهم وأصيب قرابة ثلاثون آخرون بجروح في قصف مدفعي متبادل بين قوات إثيوبية ومقاتلين إسلاميين هذا وسمع تبادل إطلاق نار صباح اليوم في ملعب مقديشو لكرة القدم .


من جهة أخرى أعلنت الحكومة الصومالية وتحالف جيبوتي عن استعدادهما لتسلم مهامها الأمنية،وأن قوات الشرطة المشتركة قادرة على ملئ الفراغ الذي تتركه القوات الإثيوبية. الكثير من المراقبين للشأن الصومالي يبدون ترحيبا يشوبه الحذر في الانسحاب الإثيوبي من الصومال حيث أعلنت أديس أبابا في وقت سابق أن قواتها ستتمركز في الحدود الصومالية الإثيوبية لتكون مستعدة للتدخل في أي وقت، كما أن التوغل الإثيوبي لمناطق جادو وباي في الجنوب الغربي من الصومال يثير علامات استفهام كثيرة حول حقيقة الانسحاب.



امريكا توزع مشروع قرار يمهد لقوة للامم المتحدة لحفظ السلام بالصومال
13-01-2009


الامم المتحدة (رويترز) - وزعت الولايات المتحدة يوم الاثنين مشروع قرار في مجلس الامن الدولي من شأنه ان يعزز خطة لنشر قوة للامم المتحدة لحفظ السلام في الصومال الذي تمزقه الحرب لتحل محل قوة للاتحاد الافريقي. وحظيت الخطة التي تدعو اليها الدول الافريقية منذ وقت طويل بتأييد وزيرة الخارجية الامريكية المنتهية ولايتها كوندوليزا رايس لكن مسؤولين بالامم المتحدة وبعض اعضاء مجلس الامن أبدوا اعتراضات عليها قائلين ان الوضع في الصومال شديد الخطورة. ويعبر مشروع القرار الذي ارسلته واشنطن الى الدول الاربع عشرة الاخرى الاعضاء في مجلس الامن عن نية المجلس "انشاء عملية للامم المتحدة لحفظ السلام ... في الصومال" لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي هناك والمعروفة باسم ( اميسوم).

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaalo.jpg
أحد رجال المقاومة الإسلامية يقذف مدفع هاون


لكن المشروع يقول ان هذا يجب ان يكون بناء على قرار اضافي يصدره مجلس الامن بحلول الاول من يونيو حزيران. وقال دبلوماسيون ان المشروع من المرجح ان يتم اقراره لانه لا يتضمن تفويضا محددا لقوة لحفظ السلام ولا يحدد موعدا لنشرها. ويدعو المشروع الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الي اعداد تفويض بحلول الخامس عشر من ابريل نيسان لقوة الامم المتحدة المقترحة التي يقول ان مهامها ينبغي ان تكون المساعدة في تسليم المعونات وحماية السياسيين وموظفي الامم المتحدة ومراقبة أي وقف لاطلاق النار وتعزيز قوات الامن الصومالية.


وتدعو الخطة الامريكية الي دمج اميسوم في نهاية المطاف في القوة الجديدة وتحث الاتحاد الافريقي على زيادة عدد افراد اميسوم الى المستوى الاصلي المخطط له والبالغ 8000 جندي وتطلب من بان انشاء صندق لتقديم دعم مالي. وكانت رايس قد وجدت استجابة متشككة من اعضاء مجلس الامن عندما حثت على قوة للامم المتحدة اثناء مشاورات في المنظمة الدولية الشهر الماضي.


وأبلغ بان مجلس الامن في نوفمبر تشرين الثاني انه ستكون هناك حاجة الى قوة قوامها حوالي 10 الاف جندي لتحقيق الاستقرار في الصومال. وبعد ذلك فقط يمكن نشر قوة للامم المتحدة لحفظ السلام تتألف من حوالي 22.500 جندي. لكن بعد اجراء اتصالات مع حوالي 50 دولة قال بان ان أيا منها لم تعرض ان تتولى قيادة قوة للاستقرار وان دولة او اثنتين فقط ابديتا استعدادا لتقديم جنود

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:24 AM
جزاكم الله خيرا اخوتي في الله من اقصى المدينه ونواف 2 و خالد على المرور والاضافه

اشكركم على الدعوات واللهم امين

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:35 AM
الاتجاهات الاسلامية في الصومال والدولة المنشود - بقلم محمد أحمد عبد الله
29-10-2008


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islam55.jpg


الحمدلله والصلاة والسلام علي رسوله المصطفى وبعد.


في خلال هذه الأسطر سأقدم للقراء محاولة متواضعة قد لا تكون عين الصواب لكنها تعبر عن رؤية الكاتب لتحديد الملامح الرئيسية للاتجاهات الاسلامية في الساحة الرامية للوصول إلى الحكم فهيا بنا:


من حق الشعب الصومالي كغيره من شعوب العالم أن يتمتع بنظام حكم يدّين له الولاء؛ مقابل أن يقوم هذ النظام على السهر في خدمته وتحقيق العدل بين أبنائه وحمايته من العدوان الخارجي؛ وأن يحترم مشاعره ويصون كرامته, ولكن ما ماهية هذا الحكم؛ وكيف تكون طبيعته؟ وهل سيكون نظام حكم على غرار الدولة الاسلامية في عهد النبوة والخلافة الراشدة شكلا ومضمونا؟ أميرا للمؤمنين تكون له صلاحيات واسعة يستمدها من موقعه كخليفة, مع عدد معين من أهل الحل والعقد؛ وغير ذلك من الملامح الرئيسية للدولة الاسلامية الأولى؟ أم سيكون نظام حكم يجمع بين الأصّالة والمعاصرة, فمن حيث الأصالة يحكم هذا النظام بشرع الله ويسترشد بالهدي النبوي.


وفي نفس الوقت يكون نظام حكم معاصر يأخذ الشكل الحديث للدولة وسلطاتها الثلاثة المختلفة, ويضع دستورا وقانونا في إطار الاسلام يحدد فيها العلاقة بين سلطاته المختلفة, إضافة إلى تطوير الآليات والسبل الضرورية لرفع الوعي السياسي للمواطن وتفعيل مشاركته في صنع القرار؟


والخلاف حول نوعية الدولة الاسلامية المنشودة قد تمّ إثارته من قبل في الساحة الاسلامية, وبالنسبة للإسلاميين في الصومال وإن كانت تجارب زحفهم نحو الحكم لم تبلغ بعد سن الرشد, فإن المتتبع لأدبياتهم وتوجهاتهم الفكرية وممارساتهم في الميدان؛ يبدو له وجود ثلاثة اتجاهات في هذا الشأن كالأتي:


الاتجاه الأول: الجراحة التجميلية للمشروع الاسلامي


يتسم هذا الاتجاه بالابتعاد عن السلاح واستخدام القوة وكل ما من شأنه أن يضعهم في الواجهة ويلفت انظار الآخرين إليهم, وبدلا من ذلك يندمجون في الأنظمة السياسة القائمة؛ ويشاركون في هيئآت هذه الأنظمة المختلفة؛ بغض النظر عن طبيعة هذه الأنظمة وتوجهاتها؛ ويبذلون أقصى جهدهم لكبح جماح مشروعهم السياسي المستقل لصالح المشاريع الاجتماعية والخدمية, ويأتي الحكم الاسلامي وفقا لرؤيتهم عن طريق اختراق الانظمة القائمة والسعي لأسلمة الدستور, وضرورة عدم إثارة مخاوف الدول الإقليمية والدولية ذات المصالح في الصومال, والبعد عن الخطاب الجهادي العدائي لاستفزاز هذه القوى- أي عمل جراحة تجميلية للمشروع الاسلامي على نمط حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا الذي يتحفظ عن استخدام جميع المصطلحات والعبارات ذات الصبغة الاسلامية مراعاة للظروف المحيطة به من قوى علمانية أتاتوركية, وعضوية تركيا في حلف الشمال الأطلسي "الناتو" وسعيها الحثيث للحصول على العضوية في الاتحاد الأوربي- وهو وضع مخالف لما يجري في الصومال حيث لا يوجد لدينا مشكلة في الحجاب وتغطية رأس المرأة؛ والممارسة العلنية للشعائر الاسلامية, كما لا نواجه مشكلة في الإنضمام إلى المنظمات الاقليمية والدولية, اضافة إلى عدم وجود تيار علماني قوي يتحكم بمجريات الأمور في البلاد, وإنما مشكلتنا إقامة دولة صومالية قوية تقوم بواجبها نحو الوطن والمواطن والدّين.


ويمثل هذا التيار: حركة الاصلاح – جناح الدكتور على الشيخ؛ المراقب السابق للحركة – حيث جاهدت هذه الحركة للابتعاد عن كل ما يمكن أن يصبغ عليها صبغة حركة اسلامية تسعى للوصول إلى الحكم؛ ورغم أنها شاركت في كل من حكومتي عبد قاسم وعبدالله يوسف كأعضاء في مجلسي النواب والوزراء إلا أن مشاركة أعضاء هذه الحركة كانت بشكل فردي وعن طريق العشائر ووفقا لنظام (4.5) ما عدا بعض الأعضاء في الأحزاب السياسية في جمهورية ارض الصومال, و لا يوجد أدنى تنسيق بين أعضاء الحركة في الهيئآت الحكومية كما لايوجد أي برنامج واضح لهؤلاء الأعضاء في مشاركتهم في مجالس هذه الهيئآت, ومع ذلك جاهدت الحركة للإلتصاق بالحكومة الانتقالية والابتعاد بقدر ما يمكن عن بقية التيارات الاسلامية في الساحة, وربط مصيرها بالحكومة الانتقالية, وفي رأيي ترجع هذه المواقف إلى الأسباب الآتية:


1. النشأة الصوفية لرموز هذه الحركة, إذ ينتسب معظم رموز هذ الحناح إلى أسر ومناطق لها تاريخ طويل مع الطرق الصوفية وخاصة القادرية ويقول الشيخ محمد جريري أحد مؤسسي الحركة والأب الروحي لهذا الجناح, في حوار له نشر في موقع (أوغال أونلاين) ذكر أنه في عام1955م قرر أن يسافر إلى أرض الحرمين طلبا للعلم, فإن جامع جيكابور أوصاه بالّايرجع وهو وهّابي!! وتنفيذا لهذه الوصية حاول الشيخ السفر إلى سوريا عن طريق البرّ- لأنه لا يملك جواز سفر ولا أوراق الهوية- للهرب من التعليم الوهّابي في بلاد الحرمين, إلا أن النصيحة من قبل البعض في عدم المخاطرة بنفسه في هذه المغامرة أثناه عن هذا القرار, وهكذا ومنذ قبل ربع قرن من تأسيس الحركة كانت رموز هذه الحركة تشعر الحسّاسية من التعامل مع الاتجاهات الاسلامية الأخرى, لأسباب لا علاقة لها بالحركة وأدبياتها الفكرية, وإنما تعود للمحافظة على الموروث التقليدي للطريقة, والمكانة الدينية لمجموعة ما.


2. الزهد عن السياسة لصالح المشاريع الاجتماعية الخدمية, ومشاركة فردية في الانظمة السياسية القائمة بقدر يوفر لمشاريعها الحماية اللازمة, وتطمئن هذه الأنظمة إلى عدم عدائية الحركة لها.


3. معظم رموز الحركة عاش ودرس في دول الخليج, ونظرا لغياب المرونة, وفضاء الحريات المتاح, وغياب الممارسة السياسية المرنة, مما جعلهم متأثرين بهذه البيئة؛ البراعة في العمل الاجتماعي, والانغلاق في المجال السياسي مما وضع قادة هذه الحركة في اصطدام مستمر مع كوادر الحركة الطامحين في السياسية, والتي غالبا ما كانت تنتهي بفصل أو انفصال هذه الكوادر عن الحركة.


4. الهلع المفرط من أن يصبحوا هدفا للحملة التي تقودها امريكا؛ والدول الدائرة في فلكها, بمحاربة الاسلام وأهله؛ بدعوى الارهاب المزعوم.

اسد الدين شيركو
13 01 2009, 10:44 AM
الاتجاه الثاني:الدولة الاسلامية الأولى بحذافيرها


يرى هذا الاتجاه ضرورة قيام دولة على غرار الدولة الاسلامية الأولى في عهد النبوة والخلافة الراشدة شكلا ومضمونا دون زيادة أو تغيير حتى المصطلحات والمسميات, ومع أن الإتباع واقتفاء أثر سلف الصالح أمر محمود في اسلامنا, إلا أن هناك فرق بين اتباع الدليل النظري وتكرار حالات الاستدلال البيئية والمكانية له, وقد تناول كثير من المتخصصين في هذا الشأن من حيث النقد والتعليق على هذا الاتجاه, ونأخذ موقفين من هؤلاء العلماء على سبيل المثال لا الحصر


الأول: يقول الدكتور عبدالحميد اسماعيل الأنصاري في كتابه (نظام الحكم في الاسلام ص8) ... فالقرأن الكريم لم يضع النظام السياسي المفصل والسنة الشريفة لم ترسم الخطوط والمعالم الدقيقة لهذا النظام , واكتفيا بأن قدما للناس مبادئ عامة للحكم وتركا المجال واسعا أمام الصياغات المناسبة عبر الزمان والمكان؛ فالمبادئ العامة ثابتة أما الأشكال أو الأنظمة أو الصور التطبيقية لها فتتغير بتغير الأحوال والظروف ويكون من الضروري – إذا – التمييز بين مبادئ الحكم وأشكال الحكم, بين المضمون والشكل وبين الثابت والمتغير إذ أن عدم التفرقة هذه أوقعت الكثير في لبس كبير.


الثاني: يقول الاستاذ نصر محمد عارف (في دراسة له بعنوان:الأسس المعرفية للنظم السياسية الاسلامية, نشر في موقع اسلام أونلاين): يرى هذا الاتجاه أن النظام الاسلامي للحكم هو عبارة عن وصفة جاهزة سابقة الاعداد تمّ وضعها في بداية ظهور هذا الدّين وتكوين جماعته السياسية الاولى, وما على اللاحقين إلا فهمها الفهم الجيد وإعادة استنزالها في واقعهم بغض النظر عن طبيعة هذا الواقع وتعقيداته وبغض النظر عمّا طرأ على الانسان في هذا الواقع من تحولات سواء ايجابية أو سلبية, ا.هـ.


ويمثل هذا الاتجاه التيار السلفي بمختلف طوائفه, والذين حاولوا تطبيق وجهة نظرهم من الدولة الاسلامية على بعض معسكراتهم في كل من لوق ومركا ورأس كمبوني والتي سماها الشيخ الدكتور عمر ايمان أبوبكر في كتابه "تجربة المحاكم الاسلامية في الصومال" بالإمارات الاسلامية, وهي أشبه ما تكون لعمل المحاكم الاسلامية في حفظ الأمن ومراعاة الأخلاق والسلوكيات العامة في المجتمعٍ الصغير, وقد شاهدت قبل عشر سنوات شريط فيديو مسجل بندوة أقيمت في احدى الدول الأوروبية, وشارك فيها بعض رموز التيارات الاسلامية في الصومال من بينهم: الشيخ /عمر الفاروق الحاج عبد السلطان داعية صومالي يقيم في السعودية, والدكتور/ علي الشيخ أحمد أبوبكر المراقب السابق لحركة الاصلاح ورئيس جامعة مقديشو, والشيخ / مصطفى اسماعيل هارون داعية صومالية مغترب في أوروبا, كما أظن أن من بين المشاركين كان الشيخ/ محمد عبد اﹸمل داعية كيني من أصل صومالي, وشخصيات اخرى لم تسعفني الذاكرة بتذكر أسمائهم, لأن الفترة كانت قبل عقد من الزمن لم أسجل الملاحظات في حينها, ولكن ما أتذكره جيدا هو أن الشيخ/ عمر الفاروق ذكر في مناقب الإمارة الاسلامية في لوق من منع لشرب الدخان ومضغ القات والتنباك, وحلق اللحى, وهو نفس ما سجله الشيخ الدكتور/ عمر ايمان أبوبكر في كتابه المذكور أعلاه (في ص 82), مما يعني أن التصور العملي للدولة الاسلامية لدى هذا الإتجاه لا يعدو كونه القيام بوظيفة جهاز الشرطة في حفظ الأمن والسلوكيات العامة, أو بمعنى أدق وظائف هيئآت الامر بالمعروف والنهي عن المنكر, مع فرضهم على المواطنين نمط حياة معين, دون التعرض للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والساسية بحلول جذرية واقعية تترجم عن وعي ونضوج سياسيي, لأن حفظ الأمن وضبط الاوضاع المختلفة أمر تقتضيه المصلحة العامة, وتمليه الشريعة الغرّاء, ولكن هناك فرق بين السيطرة على مدينة ما مع فرض توجه ما على سكانها الذين قد لا يمثل عددهم أهمية بالنسبة لعدد السكان في الجمهورية وبين إقامة نظام حكم يشمل على جميع الصومال أو على الأقل السيطرة على عدد من المحافظات, تخضع لسلطة إدارية مؤسساتية, على نمط اقليم بونت لاند وجمهورية أرض الصومال, وفي رأيي ترجع هذه المواقف لاسباب عدة منها:


1. عدم وجود تجربة حكم اسلامية في التاريخ الصومالي.
2. غياب مشاركة الاسلاميين في انظمة الحكم الصومالية في تاريخ الدولة الصومالية.
3. الهدف الرئيسي لبروز التيار السلفي والذي يرجع منشئه وتأسيسه إلى الداعية النجدي الشيخ / محمد بن عبدالوهاب رحمه الله, لم يكن في يوم من الأيام السعي نحو الحكم والسياسية, وإنما كانت تقتصر على الدعوة لمحاربة الشركيات, والتركيز على الظواهر السلوكية للشخصية المسلمة, وجاءت المحاولات السلفية الطامحة للحكم عن طريق تزاوج فكري بين السلفية والاخوان, مما خلق تناقض بين الفكر والمشروع.
4. سيطرة أنظمة حكم ملكية وراثية في الجزيرة العربية؛ منبع التيار السلفي؛ الذي نشأ وترعرع في احضان وهوامش هذه الانظمة الملكية, والتي مما حدد سقف الحريات الممنوحة والفضاء المتاح.
5. النزيف الحاد في الطاقة والكادر والتي يعاني منها التيار السلفي في الصومال ترجع إلى كثرة الانشقاقات, ودخول اندماجات وتحالفات سريعة وهشة, والمتتبع لمسيرة التيار السلفي في الساحة يرى أن هذا التيار وخلال ثلاثة عقود مرّ التقلبات الآتية:


‌أ- الجماعة الاسلامية: وعاء يضم اتجاهات متعددة منبثقة من جماعة الأهلي.
‌ب- في عام 1983م, الاتحاد الاسلامي: اندماج ثنائي بين وحدة الشباب الصومالي والاتجاه السلفي في الجماعة الاسلامية, مع انفصال الوحدة لاحقا.
‌ج- في عام 1993م, السلفية الجديدة: تيار سلفي منشق من الاتحاد الاسلامي, ويناهض التنظيمات الحركية, والتوجه السياسي للسلفية, ويدعو إلى اللاجماعية في العمل الدعوي.
‌د- في عام 1996م, جماعة الاعتصام: اندماج ثنائي بين الاتحاد الاسلامي والتجمع الاسلامي في الشمال (الوحدة سابقا) مع تعليق النشاط المسلح.
‌ه- في عام 2006م, حركة الشباب المجاهدين: تنظيم سلفي جهادي اختار مواصلة حمل السلاح رافضا لقرار جماعة الاعتصام القاضي بتجميد الانشطة المسلحة.
‌و- في عام 2008م, الجبهة الاسلامية: ذراع عسكري لجماعة الاعتصام انشق عن قوات المحاكم الاسلامية واندمج مع جناح مسلح أخر انشق عن الجماعة نفسها في وقت سابق.
‌ز- في عام 2008م, جماعة الوفاق الاسلامية:إئتلاف ثلاثي يضم: الاعتصام, والتجمع الاسلامي (آل الشيخ) ومجموعة من المستقلين.


ورغم أن كثرة هذه التقلبات والتحولات تدل على مرونة قد تكون مفيدة, في كثير من الاوقات, إلا أنها تستهلك وتستنزف موارد التيار من الطاقة الشبابية, والكوادر الناضجة, والخبرة التراكمية, ومع كل هذا فإن التيار السلفي, يعتبرأكثر التيارات عمليا, وأكثرهم تنفيذا لمخططاته, وخلاصة القول فإن الدولة الاسلامية التي ينشدها هذا التيار هي:


‌أ- حكومة اسلامية تطبّق الشرع والتوجيهات الاسلامية حرفيا.
‌ب-أن تكون بزعامة المشائخ والعلماء ممن يثق في دينهم والتزامهم.
‌ج-تدافع عن البلاد وتسعى لتحرير المناطق الصومالية المحتلة
‌د- لا تقبل أصوات ولا توجهات علنية لا تتماشي مع توجهات هذه الحكومة وخاصة من التيار العلماني ومنظمات المجتمع المدني.


الاتجاه الثالث: دولة اسلامية معاصرة مع غياب النموذج المناسب


يمثل هذا الاتجاه جميع الطوائف الإخوانية ما عدا الطائفة المذكورة في الاتجاه الأول, ومراعاة لمقتضى الانصاف هناك شريحة من التيار السلفي, تتفق مع التيار الاخواني في هذه المسألة, ومن مكونات هذا الاتجاه: حركة التجمع الاسلامي: تنظيم إخواني محلي مشهور باسم (آل الشيخ) نسبة للشيخ محمد معلم حسن رحمه الله؛ مؤسس هذا التنظيم والأب الروحي للإخوان في الصومال, وحركة الاصلاح: تنظيم إخواني يمثل امتدادا للحركة الاسلامية في القرن الافريقي؛ فرع الإخوان الدولي في الصومال, والوريث الشرعي للفرع بعد سحب الشرعية من القيادة السابقة من الاتجاه الأول المذكورة في هذا المقال؛ واختيار قيادة جديدة في مؤتمر موسع للحركة عقد أواخر العام الماضي, وشريحة من التيار السلفي: لا ترقى إلى مستوى تنظيم لكنها تضم شخصيات معتدلة لم تكن مشهورة في النشاط المسلح للسلفية وإنما كانت تنشط في مجال العمل الاجتماعي؛ والتجارة؛ وشخصيات مغتربة؛ لها وزنها الذي لا يستهان في التيار السلفي.


وقد اتضحت معالم هذا الاتجاه إبان انقسام التحالف الصومالي لإعادة التحرير؛ وبدء المفاوضات مع الحكومة الانتقالية, حيث التفت المجموعات المكونة لهذا الاتجاه؛ حول الشيخ شريف الشيخ أحمد وجناحه المتمركز في جيبوتي, وهذا الاتجاه يضم كوادر مثقفة, وانتمائهم للفكر الاخواني مكنهم من التشبع بالتنوير الفكري والسياسي, كما أن نظرة هؤلاء إلى حمل السلاح واستخدام القوة, تخضع لمقتضيات الظروف والمرحلة الراهنة, إلا أنهم يختلفون مع الاتجاهات المسلحة الأخرى في تلازم السلاح مع العمل الدعوي والسياسي تلازم الألف لللام في (لا), وفي رأيي أن المشكلة في توجه هذا التيار تكون في النقاط التالية:


1. بغض النظر عن الافكار والطروحات المثالية عن الدولة الاسلامية المعاصرة فإنهم لا يملكون عن تصور عملي عن الدولة المعاصرة لاسباب منها:


‌أ- عدم وجود تجربة حكم اسلامية في التاريخ الصومالي.
‌ب-غياب مشاركة الاسلاميين في انظمة الحكم الصومالية في تاريخ الدولة الصومالية.


2. أن السرعة التي يمشي بها مشوارهم في الساحة, قد يصلهم إلى خندق الاتجاه الأول, نظرا للسرعة الجنونية التي يوقعون فيها الاتفاقيات مع حكومة هشة لا تملك قرارها ولا مصيرها.


3. الارث الثقيل من الجمود التنظيمي, والترف الفكري والافراط في الاعتدال التي تحمله حركة الاصلاح من جماعتها الأم ومن التنظيم الدولي للإخوان, ستبقي آثارها تظلل على مسيرة هذه الحركة الوليدة.


4. الازدواجية الفكرية لدى التجمع الاسلامي (آل الشيخ) حيث هناك توجه إخواني معتدل عند الاتجاه للقمة, وتوجه سلفي جهادي عند التوجه نحو القاعدة العريضة من شباب الجماعة.


وخلاصة القول فإن الدولة الاسلامية التي ينشدها هذا التيار هي:


‌أ- حكومة وطنية مستقلة عن الخروقات الاجنبية وإملآته, تترجم عن هوية هذا الشعب الدينية والثقافية.
‌ب- حكومة مسالمة لا تعادي احدا وتولي جلّ إهتمامها للشأن الصومالي؛ وترتيب البيت الداخلي؛ وترميمه من مخلفات الحرب الأهلية؛ والعدوان الأجنبي.
‌ج- أن تكون حكومة لكل الصوماليين لا تتحكم بها فئة دون أخرى, ويحق لكل مواطن كامل الأهلية العامة ووفق الإطار القانوني؛ أن يمارس حقوقه السياسية في حرية تامة, بغض النظر عن مواقفه السياسية وتوجهاته الفكرية.
‌د- أن تتمتع بالتأييد الشعبي لها, ولا تسحب عن المواطن الأهلية التي تمكنه التعبير عن رأيه وشعوره تجاه القضايا التي تصل باهتماماته, مع ضرورة التوفير له الوسائل والآليات الكفيلة لذلك.
‌ه- الّاتكون حكومة ثيوقراطية تتسلط على الشعب باسم الدّين.


بقلم/ محمد أحمد عبد الله
goosaar1@hotmail.com (goosaar1@hotmail.com)

اسد الدين شيركو
14 01 2009, 09:45 AM
ردود أفعال أطراف النزاع في مقديشو حول انسحاب القوات الإثيوبية
13-01-2009

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد رشيد شيخ عمر-في سياق ردود الأفعال الرسمية والشعبية حول انسحاب القوات الإثيوبية من العاصمة مقديشو أقيم في مقر رئيس الوزراء الصومالي نور عدي حفل واسع لتوديع القوات الإثيوبية التي شارك فيها مسؤولون من الحكومة الصومالية وتحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي وضباط من القوات الإثيوبية وقوات "أميصوم" بالإضافة إلى مسؤولين من إدارة محافظة بنادر وأعضاء في البرلمان الصومالي وفي كلمة لرئيس الوزراء الصومالي نور عدي شكر إثيوبيا على دعهما للحكومة الصومالية قائلا "حان وقت رحيل القوات الإثيوبية إلى بلادها بعد أداء مهامها بدعم الحكومة الصومالية".

من جانبه رحب حسين زياد (قورغاب) رئيس لجنة وقف إطلاق النار المشتركة بين الحكومة الصومالية وتحالف التحرير بانسحاب إثيوبيا من الصومال واصفا بأنه انتصار تاريخي كبير.

وأكد قائد القوات الإثيوبية الجنرال يوهانس استعدادهم للانسحاب بعد وقوع تفاهم بين الحكومة الصومالية ومعارضيها ،وذكر أنهم سلموا مسئولياتهم الأمنية بالحكومة الانتقالية الصومالية. وقال يوهانس في كلمته "تنسحب إثيوبيا من الصومال احتراما للاتفاقية الموقعة في جيبوتي" مؤكدا أن إثيوبيا ضحت بدماء أبنائها والمال الكثير لإنقاذ الصومال ..وأضاف :"أن الحرب استهدفت لإقامة جسور التعاون بين الأجيال المقبلة البلدين " وقال :" إن إثيوبيا لم تتدخل لمصالح خاصة بها".

من جانبه صرح نائب قائد قوات أميصوم الجنرال ديفونيلا أن قواتهم تواصل أعمالها لإعادة الأمن والاستقرار بعد انسحاب القوات الإثيوبية .

وفي سياق ردود الأفعال طالب أحمد ديريه علي المتحدث باسم مجلس الوحدة لعشائر "الهوية" بالوحدة والتماسك . فصيل "أهل السنة" لم يغب عن الساحة فقد رحب عبد الله عبد الرحمن أبي يوسف القاضي رئيس اللجنة الإعلامية لأهل السنة والجماعة بإنسحاب القوات الإثيوبية .

وقال أبو يوسف القاضي في حديث له مع إذاعة صوت العاصمة " انسحاب العدو ( قوات إثيوبيا ) من الأحياء السكنية أمر يبعث على الارتياح ". وأضاف "لا داعى إلى حدوث معارك في مقديشو ويجب العمل من أجل الاستقرار".

ولا تزال تستمر تحركات عسكرية إثيوبية في ملعب مقديشو لكرة القدم في حين يتوقع مغادرة القوات الإثيوبية في الساعات القادمة من العاصمة مقديشو فيما يقول بعض شهود عيان أنهم رأو قافلات عسكرية إثيوبية مستعدة للرحيل .


من جانب آخر دخلت فصائل الإسلاميين في تنافس محموم في الاستيلاء على المقرات التي أخلتها القوات الإثيوبية فقد استولى مقاتلون إسلاميون تابعون لتحالف تحرير الصومال جناح اسمرا ،وذكر يوسف محمد زياد اندعده مسؤول الدفاع لتحالف التحرير جناح أسمرا أن مقاتليهم وبعض قوى المقاومة الأخرى يسيطرون حاليا على تلك المقرات معلنا في الوقت نفسه بضرورة إسدال الستار على الخلافات السياسية بين قوى المقاومة في الصومال لكنه انتقد سياسات الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس تحالف تحرير الصومال جناح جيبوتي في تصريح له تناقلته بعض وسائل الإعلام المحلية قائلا :"الشيخ شريف كان مجاهدا لكنه انحرف أخيرا وتحالف مع العدو وليست له قوات جهادية" .

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_eth.jpg
القوات الإثيوبية احتلت العاصمة الصومالية في شهر ديسيمبر2006 تساندها طائرات أمريكية



وفي الصدد ذاته نفى شيخ حسن مهدي رئيس وفد تحالف تحرير الصومال جناح اسمرا أن هناك تسابقا للسيطرة على المراكز التي غادرتها القوات الإثيوبية هذا وأضاف حسن مهدي:" اتضح كذب من كان يتحدث عن اقتتال داخلي بين المجاهدين"وقال:" إن إثيوبيا انسحبت بسبب الضربات التي لحقتها من المجاهدين".

وتحدث مختلف شرائح المجتمع من التطورات الجديدة فيما يتعلق بإخلاء القوات الإثيوبية من بعض مقراتها العسكرية في مقديشو. وحذر رئيس لجنة العلماء التي تطوعت للوساطة بين قوى المقاومة من وقوع مشاكل بين المعارضين قائلة في بيان لها"نوجه للمقاوميين السعي لإعادة الأمن والاستقرار والتحاشي عن كل ما يؤدي إلى فتنة وسوء التفاهم والحذر من التنافس على المراكز التي غادرتها إثيوبيا".

أما عبد الرحيم عيسى عدو المتحدث العسكري باسم المحاكم الإسلامية (جناح جيبوتي)فقد عزف على نفس الوتر داعيا الشعب الصومالى إلى عدم التسرع إلى سيطرة المراكز كما حث على التزام الحذر من كل ما من شأنه أن يحدث مشاكل بين قوى المعارضة .


شيخ شريف :اتفاق جيبوتي أساس لحكومة شراكة وطنية
14-01-2009

القاهرة:( الصومال اليوم)- رحب الشيخ شريف أحمد رئيس تحالف تحرير الصومال (جناح جيبوتي) بالانسحاب الإثيوبي من العاصمة مقديشو . وفي حديث لهيئة الإذاعة البريطانية من القاهرة اعتبر الانسحاب الإثيوبي الذي وصفه بـ"الأولي" نصرا تحقق للشعب الصومالي وخطوة جديرة بالترحاب وقال:" إنه خطوة أولية نرجو أن تكتمل"..


وأشار شريف أن الصومال دخلت في مرحلة جديدة يجب أن يتحمل كل طرف مسئوليته داعيا الأطراف الصومالية بعدم التناحر وتحكيم العقل والعمل على استقرار البلاد لتثبيت الوحدة وإقامة حكومة شراكة وطنية. وقال: "أدعو الإخوة المعارضين لنا أن ينضموا إلى المصالحة".

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifmadoobo.jpg
الشيخ شريف وآدم محمد نور الرئيس الصومالي بالوكالة



وأكد شريف أن التحالف(جناح جيبوتي) ملتزم بالقرارات التي قطعها للشعب الصومالي وللمجتمع الدولي. وفي الوقت نفسه أوضح أن هناك مساعي لرأب الصدع بين الجانبين تبذلها جهات وطنية وأجنبية لم يسمها. وأضاف:" كانت الخلافات بيننا وبينهم في مسائل فنية وليس حول المبادئ،وأرجو أن نواصل السير معا في المرحلة الجديدة".

وتمسك شريف مجددا باتفاق جيبوتي،كأساس لإقامة حكومة شراكة وطنية حسب الاتفاق..وقال إن الأمم المتحدة هي التي تقود المؤتمر،واللجان الفنية من الجانبين(الحكومة والمعارضة) لدراسة المسائل أنهت عملها. وناشد شريف الرئيس الصومالي بالوكالة آدم محمد نور التنازل لمصلحة الشعب الصومالي والتوجه إلى جيبوتي للمشاركة في بناء الحكومة حسب قوله.

وردا على سؤال حول الطريقة التي سيتم بها اختيار أعضاء البرلمان الذين يرشحهم التحالف للبرلمان الموسع أشار إلى أن إعداد قوائم ممثلي التحالف في البرلمان يجري إعدادهم وسيكتمل في وقت وجيز،ولن يسبب أي تأخير ...واكتفى بقوله :" سيتم مراعاة العدل في توزيع أعضاء البرلمان بين العشائر " ولكنه لم يستبعد مراعاة نظام المحاصصة العشائري الذي اصطلح عليه بنظام "4.5 " (أي أربع قبائل كبيرة متساوية ونصف) الذي ليس من السهل تجاوزه إلا باتفاق عام بين الشعب الصومالي-حسب قوله.

ولد يوسف
14 01 2009, 10:48 AM
شيخ شريف :اتفاق جيبوتي أساس لحكومة شراكة وطنية
14-01-2009



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifmadoobo.jpg
شريف وآدم محمد نور الرئيس الصومالي بالوكالة



وأكد شريف أن التحالف(جناح جيبوتي) ملتزم بالقرارات التي قطعها للشعب الصومالي وللمجتمع الدولي. .





شاحت الوجوه

ألا لعنة الله علي هذين المرتدين ومن والاهم

اسد الدين شيركو
14 01 2009, 01:40 PM
مصرع أربعة مدنيين في معارك بناحية كاران في مقديشو
14-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdish.jpg


مقديشو:(الصومال اليوم)-محمد رشيد شيخ عمر-رغم هدوء حذر يسود العاصمة اليوم فقد لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب خمسة آخرون بجروح في اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة مقديشو مساء أمس(الثلاثاء) بين قوات حكومية ومقاتلين إسلاميين وذكر شهود عيان لـ"الصومال اليوم" أن الاشتباكات اندلعت بعد شن مقاتلين إسلاميين هجوما على معقل لقوات حكومية بناحية كاران شمال العاصمة مقديشو .


وحسب شهود عيان فإن معظم المصابين كانوا من المدنيين وقال عبد الناصر عرب في ناحية "شيبس" مقتل ثلاثة أطفال وإصابة أربعة آخرين بجروح بعد سقوط قذيفة "هاون" على مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في الناحية الأمر الذي أثار قلقا كبيرا بين السكان .


كما قتل شخص مدني برصاص طائشة في سوق كاران وأصيب اثنان آخران بجروح. وتأتي هذه الاشتباكات في وقت شهدت العاصمة يوم أمس تظاهرات حاشدة ترحيبا لبدأ القوات الإثيوبية إخلاء مواقعها العسكرية في مقديشو تمهيدا لانسحابها من الصومال .



شيخ شريف أحمد يجري مباحثات في القاهرة بشأن الصومال
14-01-2009


القاهرة:(الصومال اليوم)- عقد شريف شيخ أحمد رئيس التحالف من أجل تحرير الصومال (جناح جيبوتي) والوفد المرافق له يوم أمس الثلاثاء جلسة مباحثات مع مساعد وزير الخارجية المصري للشئون العربية السفير عبد الرحمن صلاح الدين .


وحسب وكالة الأبناء الإماراتية فقد ذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية أن شريف شيخ أحمد أكد خلال المقابلة حرصه على اطلاع القيادة المصرية أولا بأول على مستجدات الأوضاع فى الصومال لدورها واسهاماتها الفعالة فى تحقيق اتفاق جيبوتى وايمانه العميق بالدور المحورى لمصر بالعالمين العربى والافريقى ولما يمكن لمصر أن تقدمه لترجمة جهود المصالحة الوطنية .


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifka.jpg


من جانبه أكد عبد الرحمن صلاح الدين حرص مصر على توفير الأمن والاستقرار فى ربوع الصومال ولصالح تنمية وتقدم الشعب الصومالى .. مشددا على أن مصر لن تدخر جهدا لدعم الرئاسة والحكومة الصومالية التى ستفرزها الانتخابات المقبلة وتحظى بتأييد الأغلبية ودعمها لكى تعمل على تحقيق الأمن فى مختلف مناطق الصومال.


وفي مؤتمر صحافي عقده شريف قبيل مغادرته القاهرة إلى الإفراج عن الأجانب المختطفين داخل الصومال والإفراج كذلك عن السفن التي تحتجزها جماعة مسلحة في السواحل الصومالية.

اسد الدين شيركو
14 01 2009, 06:23 PM
استمرار المعارك في مقديشو والقوات الايثوبية تواصل انسحابها من بعض قواعدها
14-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/isbartiibo.jpg



مقديشو- ( الصومال اليوم) محمد رشيد شيخ عمر- استمرت معارك ضارية في أجزاء من العاصمة مقديشو في وقت تواصل القوات الإثيوبية مغادرة أهم مقراتها العسكرية فيها . وأفادت مصادر إعلامية محلية أن 6 أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 20 آخرون بجروح في قصف مدفعي متبادل بين القوات الإثيوبية وبين مقاتلين إسلاميين عندما تساقطت المدافع الثقيلة التي تستخدمها القوات الإثيوبية على أحياء من ناحيتي ورطيغلى وهولوداغ ردا على هجمات بالقذائف الهاون شنه الإسلاميون على فيلا صوماليا حيث القصر الرئاسي في مقديشو.


وتأتي هذه التطورات في وقت أخلت القوات الإثيوبية بعض مراكزها العسكرية بما فيها ملعب مقديشو لكرة القدم وتقاطع "علي كمين" وحي "حمربلى" وتقاطع فرولانسو بناحيتي ورطيغلى وياخشيد كما تجمهر آلاف من سكان العاصمة ملعب مقديشو لكرة ابتهاجا برحيل القوات الإثيوبية منه بعد عامين كما يستولى عليه مقاتلون إسلاميون من المحاكم الإسلامية حاليا


تنافس الفصائل


وأكد عبد الرحمن عيسى عدو أحد قادة المحاكم جناح جيبوتي في مؤتمر صحفي عقده في الملعب أن قوات المحاكم الإسلامية تسيطر على الملعب مشيرا إلى أنهم يسعون للحفاظ على الأمن والاستقرار كما نوه إلى أن المعلب لن يكون مقرا عسكريا وأضاف "معلب مقديشو مفتوح للجميع، والأبناء الصوماليين لممارسة الأنشطة الرياضية وليس مقرا عسكريا محظورا على المدنيين"


كما صرح يوسف اندعده مسؤول الدفاع لتحالف تحرير الصومال جناح اسمرا في مؤتمر صحفي عقده أيضا في المعلب أن قوى المقاومة جميعها تسيطر على الملعب وقال اندعده "أدعو المجاهدين إلى التوحد للعدو والعدو ليس بإثيوبيا فقط عدو الله كثير ويجب أن نتوحد ضده". وأضاف ردا على سؤال طرحه أحد الصحفيين حول الجهة التي تسيطر على المعلب "هنا قوات المجاهدين وأنا أحد مسؤوليهم تابع لجناح دكتور عمر إيمان والمجاهدون كلهم هنا."


وفي سياق التنافس بين الأجنحة الإسلامية في الساحة الصومالية استولى مقاتلون من المحاكم الإسلامية يعتقد أنهم تابعون لجناح جيبوتي على مقر "غولودياشا" بعد مغادرة القوات الحكومية هناك فيما سمع تبادل إطلاق النار بين هؤلاء المقاتلين وبين قوات إثيوبية تتمركز في مقر وزارة الدفاع سابقا الذي لا يبعد عن كثير من مقر "غولودياشا.


وكان المحسوبون على جناح أسمرا سيطروا يوم أمس على المرات التي انسحبت منها القوات الايثوبية فيما سيطر الآخرون في وقت سابق على مقرات للشرطة كانت مهجورة. ويخشى السكان من أن يتنازع الإسلاميون على السلطة بعد الانسحاب الايثوبي بعد ما تبادلوا الاتهامات على المنابر الإعلامية ووصل الأمر إلى اتهام بعضهم البعض بالخيانة والتعاون مع العدو.


حركة الإصلاح ترحب الانسحاب الايثوبي ومقتل جندي في مقديشو
14-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islaax2.jpg



مقديشو- الصومال اليوم - رحبت حركة الإصلاح الصومالية في بيان صحفي لها اليوم بمغادرة القوات الإثيوبية بعض مقراتها العسكرية في الصومال داعية إلى إكمال انسحابها من الصومال. وناشد البيان الذي حمل توقيع دكتور علي باش حاج عمر رئيس حركة الإصلاح إلى تسوية الخلافات بين الأطراف الصومالية على طاولة المفاوضات كما حذر من وقوع اقتتال داخلي بين الفرقاء الصوماليين.


ودعا البيان الشعب الصومالي إلى التزام الهدوء وحثهم على التماسك والمشاركة في المصالحة الصومالية كما طالبت الحركة في بيانها المجتمع الدولي إلى تقديم مساعدات إنسانية للصوماليين وكانت حركة الإصلاح قد شهدت انقسامات على خلفية الاجتياح الايثوبي للصومال بالاضافة الى خلافات أخرى حيث اختارت القيادات الرئيسة سياسة المهادنة مع الحكومة الانتقالية فيما عارضت بعض القيادات موقفهم مما أدى إلى انشقاقات في صفوفها .


يأتي هذا في وقت تواصل القوات الإثيوبية مغادرة مقراتها العسكرية في مقديشو كما يتزامن مع موجة من البيانات التي تصدرها المنظمات المحلية فيما يتعلق بآخر التطورات في الساحة الصومالية


على صعيد آخر لقي جندي حكومي مصرعه وأصيب آخران بجروح في ناحية وابرى بالعاصمة مقديشو. وقال شهود عيان في المنطقة أن مقتل الجندي وإصابة الآخرين جاء بعد تعرضهم لهجوم من قبل مسلحين مجهولين لاذوا بالفرار بعد الحادث. ولم يتسن معرفة من يقف وراء الحادث إلا أنه يعتبر جزء من العمليات العسكرية التي كانت تستهدف عناصر القوات الحكومية في مقديشو هذا وتثير العمليات العسكرية التي تقع في الأحياء المدنية قلقا كبيرا بين السكان.

(ناصر الدين)
14 01 2009, 06:29 PM
نسال الله ان يرد كيدهم في نحورهم

جزاك الله خيرا اخي

اسد الدين شيركو
15 01 2009, 04:52 PM
حسن طاهر أويس يشكك في سحب إثيوبيا قواتها من الصومال
15-01-2009


لقاهرة: (الصومال اليوم)- شكك زعيم التحالف من أجل التحرير (جناح أسمرا) الشيخ حسن طاهر أويس في انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال، وقال في حديث للقسم الصومالي من هيئة الإذاعة البريطانية من مقر إقامته في العاصمة الأريترية (أسمرا) إنَّ القوات الإثيوبية لم تكمل انسحابها من البلاد بعد ..وأنها بدأت تتوغل في محافظات جديدة من جنوب وغرب الصومال، وعبرفي نفس الوقت القلق الكبير للتدخل الإثيوبي في السياسة الصومالية، مما يجعل القرار الصومالي أسيرا لإثيوبيا، وذكر أنها بدأت في تكوين جماعات جديدة موالية لها على غرار أمراء الحرب السابقين،وقال:" إن مشكلة إثيوبيا لا تقتصر فقط على التدخل العسكري ونريد أن تكف يدها عن بلادنا"..وهنأ أويس لرجال المقاومة لإجبارهم إثيوبيا على إعلانها للانسحاب ،فوجودها في الصومال لم يكن"نزهة" على حد قوله.


وردا على سؤال ما إذا كانوا يوقفون الحرب تسهيلا لانسحابها ذكر الشيخ طاهر أويس أنهم لا يوقفون الحرب بأي حال من الأحوال. واحتج أن إثيوبيا في البداية دخلت بالقوة وليس بالاتفاق ،وأنهم سيلجئون إلى القوة لإخراجها وقال" نريد أن يخرجوا أذلاء صاغرين لم يحققوا شيئا من أهدافهم". حسن طاهر المدرج في قائمة الإرهاب الأمريكية في الصومال ذكر أنه لا يعير لهذه التهديدات اهتماما، ولكن الكثيرين لا يخفون اتهامه برغبته في استمرار الحرب ..لكن أويس ينفي ذلك بشدة ، وقال:" إن القتال لأجل التحرر هو شرف، والبحث عن العزة هو الحياة".


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/xasandahir1.jpg
الشيخ حسن طاهر أويس زعيم التحالف (أسمرا) (أرشيف)



وكرر مجددا أن الشعب الصومالي سوف يتصالح بعد خروج قوات العدو،لكنه ذكر أن من وصفهم بـ"الموالين للعدو " تجب محاكمتم على جرائمهم ولا يسمح لهم بـ"بقيادة الأمة". هذا ،وقد أعلنت إثيوبيا عزمها على سحب قواتها من الصومال، والتي غزت العاصمة الصومالية في شهر ديسيمبر 2006 بحجة دعم الحكومة الصومالية التي تشكلت في نيروبي 2004م برئاسة عبد الله يوسف أحمد المستقيل .



مقتل ستتة أشخاص بتفجير في مدينة بارديري واشتباكات في شبيلي السفلى
15-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_thumb.gif


مقديشو- ( الصومال اليوم) محمد الرشيد- لقي ستة عناصر من مليشيات تابعة لبري هيرالى عضو البرلمان الصومالي مصرعهم في حادث تفجير استهدف سيارة عسكرية تابعة لهيرالى في مدينة بادريري بإقليم جدو جنوب الصومال. وتقول الأنباء الواردة من بارديري إن سيارة عسكرية تابعة لهيرالى تعرضت لتفجير عبوة ناسفة زرعت على جانب الشارع مما أدى إلى مقتل ستة من عناصر مليشياته.


ويأتي هذا الانفجار في وقت كانت محافظة جدو جنوب الصومال تشهد أعمال عنف بين مقاتلين إسلاميين وبين مليشيات يقودها هيرالى التي تدعمها وحدات عسكرية إثيوبية . وكانت مليشات هيرالى قد سيطرت على مدينة بارديري سابقا بعد انسحاب الإسلاميين منها. على صعيد اخر اندلعت اشتباكات عنيفة في وقت مبكر من صباح اليوم بين مقاتلين لحركة الشباب ومسلحين مجهولين في إقليم شبيلى السفلى وتفيد الأنباء الواردة أن الاشتباكات بدأت بعد شن مسلحين مجهولين هجوما عنيفا على معقل لحركة الشباب بالإقليم.


ولم يتسن معرفة الخسائر الناجمة من الاشتباكات حتى الآن من مصادر مستقلة إلا أن متحدثا في حركة الشباب اعترف بمقتل عنصرين من مقاتليهم كما أكدوا مقتل 7 عناصر من المسلحين المهاجمين . وذكر بعض المصادر المحلية نقلا عن ضباط في حركة الشباب أن المسلحين المهاجمين ينتمون للإدارة السابقة في الإقليم غير أن معلومات إضافية حول هذا الصدد لم تتوفر من جهات مستقلة.



القوات الايثوبية تكمل انسحابها من مقديشو والمحاكم تسيطر على المزيد من مناطق العاصمة
15-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Ethiopian12.jpg


مقديشو- (الصومال اليوم) محمد الرشيد - أخلت القوات الإثيوبية الليلة الماضية باقي مقراتها العسكرية في مقديشو بشكل كامل بما فيها مقر وزارة الدفاع سابقا ومركز "اسلوبتا" ومستشفى "دغفير" وشارع مكة المكرمة بالإضافة إلى مبني "سيبيانه" و "فيلا صوماليا" القصر الرئاسي في مقديشو.


وقامت قوات تابعة للمحاكم الإسلامية بالسيطرة على معظم المناطق التي انسحبت منها القوات الايثوبية . ويتنافس جناحا المحاكم على سيطرة المزيد من المقرات التي أخلتها الفوات الايثوبية وسط مناشدات للفرقاء الصوماليين بعدم الانزلاق نحو حرب داخلية ستقضي على فرحة المواطن الذي عانى الحروب منذ عقدين..


وخرج مواطنون صوماليون صباح اليوم إلى بعض المراكز التي غادرتها القوات الإثيوبية فرحين فيما سيطر مقاتلون إسلاميون تابعون للمحاكم الإسلامية على مقر وزارة الدفاع سابقا ويعطي رحيل القوات الإثيوبية من العاصمة مقديشو بالكامل النازحين الصوماليين فرصة للعودة إلى ديارهم لأول مرة منذ سنتين. وتأتي مغادرة القوات الإثثوبية من العاصمة الصومالية مقديشو في وقت لقي 20 على الأقل مصرعهم وأصيب قرابة 50 آخرون بجروح في اشتباكات وقصف متبادل بين القوات الإثيوبية وبين مقاتلين إسلاميين يوم أمس.


وكانت الاشتباكات بدأت صباح أمس منذ بدء القوات الإثيوبية النزول إلى الشوارع للرحيل عن قواعدها العسكرية حيث تعرضت لهجمات عنيفة من قبل بعض المقاتلين المعارضين إلا أن القوات الإثيوبية استخدمت من جانبها المدافع الثقيلة التي تساقطت على أحياء سكنية في مقديشو مما أسفر عن خسائر بشرية بين المدنيين.


وفي السياق نفسه توعد مختار روبو المتحدث باسم حركة الشباب بمواصلة القتال حتى بعد انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو وذكر أبو منصور أن القتال يتواصل ضد من وصفه بعدو الله حتى يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.


وأشار أبو منصور إلى أن القوات الإثيوبية تلقت هزيمة نكراء داعيا في الوقت نفسه إلى استهدافها في أي مكان وقال أبو منصور "قاتلوا القوات الإثيوبية بالمدافع والتفجيرات والكمائن في أي منطقة كانت" كما صرح بتوجيه ضرباتهم العسكرية إلى مقرات قوات أميصوم بعد انسحاب القوات الإثيوبية . وأضاف أبو منصور "إذا كنتم تسمعون أمس ضُرب مصنع الباستا ومقر وزراة الدفاع والقصر الرئاسي أمس فيكون الخبر بعد اليوم ضٌرب المطار وكيلو متر 4".

اخواني ولد يوسف وناصر الدين التيمي اشكركم على المرور

اسد الدين شيركو
17 01 2009, 12:07 AM
فصيل إسلامي يهدد قوات أميصوم بالحرب وقيبديد يحذر من العودة إلى وضع 1991.
16-01-2009


مقديشو: (الصومال اليوم)-محمد الرشيد -توعد معسكر رأس كامبوني أحد الفصائل المسلحة المعارضة في الصومال بمواصلة القتال حتي يتم تشكيل دولة إسلامية .جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بري علي بري متحدث باسم المعسكر في مقديشو توعد باستهداف المقرات العسكرية لقوات "أميصوم "والحكومة


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaalo.jpg.


وذكر بري أن قوات "أميصوم" الإفريقية لا تختلف شيئا عن القوات الإثيوبية التي انسحبت من العاصمة مقديشو نتيجة ضربات المقاومة على حد قوله كما دعا "أميصوم " إلى مغادرة البلاد أو تسليم أسلحتها إلى المقاومة على حد تعبيره وقال بري في هذا الصدد "قوات أميصوم ليست قوات حفظ السلام إنما هي عدو السلام وأدعو الشعب إلى قتالها إن لم ينسحبوا أو لم يسلموا سلاحهم". وحذر قادة المعسكر في المؤتمر الصحفي اليوم عن مغبة ما وصفه بالانشغال باستيلاء المراكز التي أخلتها القوات الإثيوبية منوها إلى أن القتال ما زال يتواصل محرضا على قوى المعارضة في الصومال على استمرار القتال ضد القوات الأجنبية.


وتأتي تصريحات معسكر رأس كامبونبي بعد تهديد حركة الشباب أيضا قبل يوم بتوجيه الضربات العسكرية إلى قوات "أميصوم" بعد الانسحاب الإثيوبية من العاصمة مقديشو الأمر الذي يثير قلق المواطنين الصوماليين في وقت يدعو تحالف تحرير الصومال( جناح جيبوتي) الذي وقع اتفاقيات سلام مع الحكومة الصومالية في جيبوتي وأصوات شعبية مثل زعماء قبيلة "الهوية" إلى عدم استهداف قوات "أميصوم". وتتزامن هذه التصريحات التي تعلن الحرب ضد قوات "أميصوم" في الصومال مع وقت يتهم أعضاء في البرلمان الصومالي تحالف التحرير جناح جيبوتي بانتهاك اتفاقيات السلام المبرمة في جيبوتي .


وفي مؤتمر صحفي عقده أعضاء في البرلمان الصومالي اليوم في بيدوا حاضرة إقليم باي والمقر المؤقت للبرلمان الصومالي انتقد أعضاء البرلمان تحالف تحرير الصومال (جناح جيبوتي) بانتهاك الاتفاقيات المبرمة في جيبوتي مشيرا إلى أن مليشيات قبلية ومقاتلين إسلاميين يسيطرون على المراكز التي غاردتها القوات الإثيوبية ،وقال عضو في البرلمان لوسائل الإعلام "الحكومة مستعدة للمصالحة لكن الطرف لاآخر ينتهكها باستمرار" كما أكد أن الاتفاقية تضمنت دمج القوات الحكومية والمعارضة وقوات "أميصوم " لتثبيت الاستقرار في مقدشيو.


من جهته طالب المحامي علي مؤمن اسماعيل عضو لجنة الانتخابات خلال المؤتمر الصحفي شيخ آدم مدوبي الرئيس الصومالي بالوكالة ورئيس البرلمان الصومالي من تعيين رئيس وزراء انتقالي جديد مشيرا إلى أنه يجب تعيين رئيس وزراء جديد بعد إعلان نور عدي ترشيحه لمنصب الرئاسة الصومالية على حد قوله. وكان محمد عثمان طغحتور رئيس إدارة محافظة كشف عن انتهاك بعض بنود اتفاقيات السلام في جيبوتي مشيرا إلى أنه كان المفترض تمركز قوات حكومية وأخرى للمعارضة المتحالفة معها بالإضافة إلى قوات "أميصوم" في المقرات التي غادرتها إثيوبيا كما وصف استيلاء المقاتلين الإسلاميين على تلك المراكز بأنه يزعزع الأمن والاستقرار .


هذا وقد صرح اللواء عبدي حسن عواله قيبديد قائد الشرطة الشرطة الصومالية أن التطورات الجارية في مقديشو تعيد الوضع إلى عام 1991 إشارة إلى التسابق على المقرات التي غادرتها القوات الإثيوبية في مقديشو. مهما يكن من أمر فإن المراقبين للقضية الصومالية يتابعون ما يجري في الساحة الصومالية على حذر فيما يتساءل المواطنون هل تكون المرحلة القادمة أفضل من سابقتها في ظل القلق المتزايد من تفجير الوضع بين الفرقاء الصوماليين من جديد .





اشتباكات جديدة في محافظة هيران ومجلس العلماء يحذر من الاقتتال الداخلي
16-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekhnuurbaarud_thumb.jpg


مقديشو- الصومال اليوم - تفجرت اشتباكات عنيفة اليوم في محافظة هيران بين قوات المحاكم ومليشيات تدعمها القوات الايثوبية . وأفادت مصادر إعلامية أن القوات الايثوبية شاركت القتال في المراحل الأخيرة. وبدأ القتال بين قوات الادارة السابقة للمدينة والمحاكم بعد شن الأخيرة هجوما على قواعد كانت المليشيات تتمركز فيها في " كلبير" قرب بلدوين.


ولم تتوفر معلومات عن الخسائر الناجمة عن المعركة إلا أن مصادر محلية أكدت وقوع إصابات بين الطرفين. وتحدثت مصادر إعلامية عن سيطرة المحاكم على بعض العربات العسكرية التابعة للإدارة السابقة لبلدوين. وتدخلت القوات الايثوبية للمشاركة في القتال . وفي مقديشو استمرت المظاهرات الشعبية ابتهاجا بالانسحاب الايثوبي من العاصمة مقديشو والتي أخلت معظم قواعدها تنفيذا لاتفاق جيبوتي حسب الحكومة أو رغبة في الهروب من التكلفة البشرية والمادية للحرب حسب المعارضين.


وانطلق عشرات الآلاف من المواطنين بعد انتهاء صلاة الجمعة حيث ألقى رئيس مجلس العلماء للوساطة بين الإسلاميين الشيخ بشير صلاد كلمة أمام الجماهير المحتشدة. وحذر شيخ بشير من توفير المبررات بما سما " العدو" للعودة إلى الصومال كما حذر المقاومة من الاحتراب الداخلي . من جهته قال الشيخ نور جرعن الناطق باسم العلماء إن الشعب الصومالي يحتاج إلى حكومة إسلامية مؤكدا في الوقت نفسه أن الشعب سيوقف كل من يحاول إشعال الحروب في العاصمة.

اسد الدين شيركو
17 01 2009, 06:25 PM
ميليس زيناوي : لست نادما من قرار التدخل في الصومال!
16-01-2009


أديس أبابا :(الصومال اليوم) تساؤلات كثيرة تثار حول حقيقة الانسحاب الإثيوبي من الصومال هل هو حقيقة أم مجرد لعبة ومناورة ؛ومنبع الشكوك أنه قد تكرر الإعلان منذ دخول القوات الإثيوبية داخل الأراضي الصومالية في أواخر عام 2006.


ثم تجدد الحديث عن الانسحاب بعد اتفاق جيبوتي في 27/ أكتوبر 2008 في غضون شهر لكنه لم يتحقق على أرض الواقع ..فقيل في البداية إنهم سينسحبون في نهاية ديسيمبر ثم قيل في 5 من يناير ، ثم قالوا ..آخر الأسبوع الماضي ..أما ما حدث فأكثر ما يوصف بأنه انسحاب أولي أو جزئي ..لكنَّ ميلس زيناوي طعن جميع المتفائلين حين أعلن مجددا أن سحب القوات لن يكون بالشكل السريع الذي يتصوره البعض ! . وقال رئيس الوزراء الإثيوبي ميلس زيناوي:" إنه لا يوجد ما يدفع بلاده سحب قواتها بشكل سريع من الصومال ".، ولكنه استدرك قائلا :" إن بلاده تعتزم على مواصلة انسحابها ،ولا رجعة عن هذا القرار ".


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Zenawi2.jpg
الجحش الصغير ميلس زيناوي !



وقال ميلس مؤتمر صحافي لوسائل الإعلام نقله القسم الصومالي لهيئة الإذاعة البريطانية:"إنه لن يندم عن قرار تدخله العسكري في الصومال". وأضاف :" إذا عادت الأمور إلى سابق عهدها فإن إثيوبيا قد ستتدخل ثانية ". وردا على سؤال ما إذا كانت قوات بلاده بعد انسحابها ستتمركز في قواعد في الحدود مع الصومال قال زيناوي : " اتضح منذ التسعينيات من القرن الماضي أن الصومال مصدر ينبع منه الإرهاب لإثيوبيا ، وبناء على هذا فإن بلادنا جديرة بالحذر،وإعداد قوات في الحدود بين البلدين ".


ورفض زيناوي تلك الانتقادات الموجهة إلى إثيوبيا بأنها أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة ومنها إعادة الاستقرار في الصومال قائلا : " إن الصوماليين وحدهم يستطيعون ذلك " . وذكر أن سبب تدخل إثيوبيا في الصومال هو مقاومة خطر كان يتهدد أمنها في ذلك الوقت بالإضافة إلى تلبية طلب للحكومة الصومالية .


وعندما سألوه:" نظرا للدروس المستفادة من التدخل هل كنت سترسل قواتك إلى الصومال لو عادت إليك الأمور ؟ " أجاب : " لا أشك في ذلك ، لكنت اتخذت قرار التدخل لو أعيد إلىَّ الأمر من جديد" ..واستطرد زيناوي ".. ولا يعني هذا إعادة جميع الخطوات ..فالأحمق هو الذي يسير على نفس خطاه السابقة .فعند حدوث تدخل آخر سوف أنفذه بشكل أحسن من الأول.. نحن على استعداد للتدخل على كل حال " .



مجلس الامن يؤجل اتخاذ قرار بشأن قوة حفظ سلام في الصومال
16-01-2009


الامم المتحدة (رويترز) - قال مجلس الامن يوم الجمعة انه يعتزم تشكيل قوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في الصومال وتراجع عن قرار ثابت سعت اليه ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لكن الرئيس الذي سيخلفه ربما لا يقر ذلك.


وكانت الخطة التي تدعو اليها دول افريقية منذ فترة طويلة تلقى تأييدا في الشهر الماضي من جانب وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس التي ستترك منصبها يوم الثلاثاء القادم. لكن مسؤولين في الامم المتحدة وبعض اعضاء المجلس قالوا ان الموقف في الصومال الان بالغ الخطورة. وعبرت السفيرة الامريكية القادمة لدى الامم المتحدة سوزان رايس عن شكوكها القوية يوم الخميس بشأن الخطة وقالت ان ادارة الرئيس المنتخب باراك اوباما التي تتولى السلطة يوم الثلاثاء ستبحث هذا الامر بعناية.


وفي قرار صدر بالاجماع من مجلس الامن المكون من 15 عضوا قال المجلس انه "يعتزم انشاء عملية حفظ سلام تابعة للامم المتحدة في الصومال في اطار متابعة" للقوة الصغيرة الموجودة للاتحاد الافريقي. غير انه قال ان هذا يجب ان يكون موضوع قرار اخر من المجلس بحلول أول يونيو حزيران. وقال دبلوماسيون اوروبيون ان الموقف غير مناسب لقوة من الامم المتحدة واذا بقي الموقف على هذا النحو حتى اول يونيو حزيران فان صدور قرار سيتأخر مرة اخرى.


وتسود الفوضى الصومال منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد سياد بري في عام 1991 . ويسيطر الاسلاميون على معظم الجنوب وانسحبت قوات اثيوبية قوامها 3000 جندي كانت تدعم الحكومة الضعيفة هذا الاسبوع. وقال دبلوماسيون ان القرار صدر فقط لان الولايات المتحدة تراجعت عن جهودها الاولى بالتزام قوي بقوة تابعة للامم المتحدة.


وجاء في القرار ان قوة الاتحاد الافريقي سيتم في نهاية الامر دمجها في أي قوة تابعة للامم المتحدة. وحث الاتحاد الافريقي على زيادة قواته الى العدد المزمع في الاصل وهو 8000 جندي وطلب من الامين العام بان جي مون انشاء صندوق لتقديم الدعم المالي. وتتألف قوة الاتحاد الافريقي حاليا من 3200 جندي من اوغندا وبوروندي لم تحقق جهودهم نجاحا يذكر في انهاء العنف في البلد الذي يقع في القرن الافريقي.


الشباب تهدد بمواصلة الحرب ومصرع مدني بمواد متفجرة بالعاصمة
17-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisha.jpg


مقديشو:( الصومال اليوم)-محمد الرشيد- كشف القيادي علي محمد قائد حركة الشباب في محافظة بنادر الذي عقد مؤتمرا صحفيا اليوم للصحفيين على الهواء عن معارضتهم لوقف إطلاق النار مشيرا إلى أن القتال لن يتوقف حتي يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في العالم حسب قوله .


وقال شيخ علي في تصريحاته "لم يكن هدف القتال خروج قوات إثيوبيا من مقديشو وإنما كان لتطبيق الشريعة الإسلامية" مضيفا "القتال يتواصل حتي يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في العالم كله وليس في الصومال فقط". وانتقد بشدة جهود العلماء المنادين بوقف جميع التحركات المسلحة بعد انسحاب القوات الإثيوبية، وذكر أن هناك شخصيات تحمل اسم العلماء الذين يدعون إلى وقف إطلاق النار ووضع السلاح منوها إلى ندائهم منقول من مصطلح يستخدمه الكفار الذي هو أخد القلم وضع السلاح على حد تعبيره.


وتأتي تصريحات حركة الشباب التي تصر على استمرار القتال في وقت تتعالى الأصوات المنادية بوقف إطلاق النار في حين طالب بعض رجال الدين في الصومال في تظاهرة كبيرة أقيمت أمس في ملعب مقديشو لكرة القدم بوقف القتال لتمكين النازحين الصوماليين من العودة إلى ديارهم.


من جهة أخرى لقي شخص مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في تفجير قنبلة يدوية صباح اليوم في ناحية كاران شمال العاصمة مقديشو وذكر شهود عيان لـ"الصومال اليوم" إن القتيل والمصابين كانوا يحاولون تفريغ المواد المتفجرة من قنبلة كانت بحوزتهم مما أدى إلى تفجيرها ومصرع أحدهم وإصابة ثلاثة آخرين بجروح نقلوا إثرها إلى المستشفى.


ويأتي هذا الحادث في وقت أصيب ستة أشخاص من بينهم عناصر الشرطة الصومالية في حادث تفجير بمدينة بيداوة حاضرة إقليم باي والمقر المؤقت للبرلمان الصومالي وكان الانفجار الذي استهدف عناصر الشرطة الصومالية وقع في سوق بمدينة بيداوة مما أثار قلقا كبيرا بين المدنيين فيما يعتبر بأنه جزء من الانفلات الأمني الذي يخيم على البلاد .

اسد الدين شيركو
17 01 2009, 06:30 PM
الصومال.. من يملأ الفراغ؟ -تحليل إخباري
17-01-2009


الخرطوم:(الصومال اليوم) تحليل وليد الطيب- بدأت القوات الإثيوبية في الخروج من مقديشو مطلع الأسبوع الماضي ، فشحذت سِكِّينها كل القوى المحلية والإقليمية والدولية ذات المصلحة، في الفوز بأكبر نصيب من (الكعكة)، فأمريكا لها أطماعها في البلد ذي البعد الجيوستراتيجي المهم، الذي أخرجت منه وتريد العمل على الحفاظ على مصالحها وتأمينها، وأما الإسلاميون فلهم مشاريعهم الكثيرة التي تصل حد التناقض.


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaal_b.jpg


فعقب سقوط حكم حركة المحاكم الإسلامية في الصومال على يد الجيش الإثيوبي المدعوم غربيًّا، في 2006م، انزلقت الصومال من جديد في أتون الحرب الأهلية، وانقسمت الحركات السياسية الصومالية إلى طائفة مؤيدة للوجود الإثيوبي المحتل، وبين طائفة معارضة لهذا الوجود.


وتمثل مجموعة تحالف المحاكم الإسلامية، المعارضةَ الإسلامية المسلحة الرئيسية، ولكن سرعان ما ضرب الانقسام جسد المحاكم المنهك بتكوينه الاعتباطي السابق، وتباينت وجهات النظر، واختلفت المشاريع السياسية المستقبلية بين قادة المحاكم الإسلامية الكبار أنفسهم، فالشيخ شريف أحمد اختار المصالحة وتحقيق (السلام الممكن) مشروعًا مستقبليًّا لمجموعته التي عُرفت بتحالف (جيبوتي)؛ إذْ توَصَّل هناك في العاصمة الجيبوتية لاتفاق سلام ومصالحة مع حكومة عبد الله يوسف، ينص ذلك الاتفاق على خروج القوات الإثيوبية من البلاد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، بدلًا من البقاء في المنافي،" والخضوع لسيطرة أسمرا وحساباتها الخاصة في المنطقة.


بينما اختار الشيخ (ضاهر عويس) القتال طريقًا لتحرير البلاد من القوات الإثيوبية، والحكومة الحالية بقيادة عبد الله يوسف، وحلفائها الجدد (المحاكم الإسلامية جناح جيبوتي). بينما اختارت مجموعةٌ من المقاتلين في الداخل الصومالي تشكيلَ مجموعةٍ جديدةٍ أَطْلَقَتْ على نفسها (جماعة الشباب المجاهد). وينشط بجانب هذه المجموعات الثلاث بعض الجماعات، التي لها وجود في الداخل الصومالي، كالجبهة الإسلامية، وهي تنظيم سلفي التوجه.


ومن الواضح أن الأمور تتجه بعجلة متسارعةً إلى انخراط الإسلاميين في حالةٍ من التشاكس والصراع حول السلطة، فقد دخلت -حسب تقارير إخبارية حديثة- فصائل الإسلاميين في تنافس محموم للاستيلاء على المقرات التي أخلتها القوات الإثيوبية، بما فيها القوى التي كانت تَرْفُضُ منطق التسوية والمصالحة.. فالمحاكم الإسلامية- جناح أسمرا، ترى أن "الشيخ شريف كان مجاهدًا، لكنه انحرف أخيرًا، وتحالف مع العدو! وليست له قوات جهادية"! فمن ثَمَّ ترى أنها أَوْلَى بوراثة إثيوبيا، وابتلاع الحكومة الضعيفة!


بينما يرى المحللون الصوماليون أن هذا التسابق سيقود لا محالة إلى الاحتراب بين هذه القوى، ما لم يبرز مشروعٌ صومالِيٌّ وطَنِيٌّ مُجْمَعٌ عليه بين الفصائل الإسلامية، وهو ما تسعى له مجموعة الشيخ شريف؛ حيث صَرَّح الشيخ شريف يوم الثلاثاء 14 يناير الجاري أنّ الخلافات بين الإسلاميين الذين كانوا في اتحاد المحاكم الإسلامية في مسائل فنية، وليس حول المبادئ، راجيًا مواصلة السير معًا في المرحلة الجديدة. ورأى الشيخ شريف أن الصومال دخلت في مرحلة جديدة، لابد فيها من تحمل كل طرف لمسئوليته، والعمل على عدم التناحر، واستقرار البلاد؛ لتثبيت الوحدة، وإقامة حكومة شراكة وطنية، قائلًا: " أدعو الإخوةَ المعارضين لنا أنْ ينضموا إلى المصالحة".


ويرى بعض المحللين أن إثيوبيا لن تترك الأمور لتعود إلى نصابها القديم، بعودة المحاكم الإسلامية للسلطة مرة ثانية، حتى ولو كانت مع شركاء آخرين.. ولذا فهي تسعى -حسب هؤلاء المحللين- إلى "إحياء الصراع العشائري، وبعث تجربة أمراء الحرب من جديد؛ لتحقيق كسر العظام بين الصوماليين، بعد تهيئة ظروف ملائمة لانطلاق مرحلة تصفية الحسابات النهائية بين العشائر". وقد تصبح بعض المجموعات المسلحة هي الفتيل الذي يقود هذه الفتنة العشائرية، إذا لم يُعِيدوا توحيد صَفِّهِم كإسلاميين، والعمل على توحيد الصف الوطني الصومالي، من أجل إعادة بناء الدولة بعد (18) سنةً من الانهيار.


وفي الجانب الآخر، تعمل أمريكا على فرض وصاية أُمَمِيّة على الصومال، تتولى أمر إعادة بناء الدولة الصومالية ومؤسساتها العسكرية والمدنية وَفْقَ الإرادة الأممية (الأمريكية)؛ حيث وزعت الولايات المتحدة يوم الاثنين 12يناير الجاري، مشروع قرارٍ يدعو الأمم المتحدة إلى نَشْرِ قوة حفظ سلام في الصومال؛ لتحل محل قوة الاتحاد الأفريقي الصغيرة وبعثته (أميصوم)، ولكن تريد أن يتولى الأفارقة المهام العسكرية؛ حيث يقترح المشروع زيادة عدد القوات الأفريقية من 2600 إلى 8000 جندي، وهو قرار سابق للاتحاد الأفريقي عندما كان يتولى المهمة وحده، ومن تجارب أفريقية أخرى أدركت أمريكا أن الدول الغربية لا تريد المشاركة في مثل هذه العمليات بأعداد كبيرة من الجنود، كما حدث في دارفور بالسودان.. وقد صرَّحَ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الشهر الماضي، أنه طلب من 50 دولةً على الأقل، وثلاث منظمات دولية، المشاركةَ في القوة المتعددة الجنسيات، من أجل العمل على تحقيق الاستقرار في الصومال، إلا أن الردود كانت "فاترةً أو سلبيَّةً جدا".


وتقترح الولايات المتحدة أن يصدر مشروع القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ ليكون واجب النفاذ عسكريًّا، باعتبار أن "الوضع في الصومال يُشَكِّلُ تهديدًا للسلم والأمن الدوليِّيْنِ في المنطقة". وترى الولايات المتحدة أن مشروع القرار ينبغي أنْ يُعْطِي القوة التابعة للأمم المتحدة تفويضًا واسعًا، بما في ذلك تيسير وصول المساعدات الإنسانية، ومراقبة وقف إطلاق النار، والمساعدة "الفعالة في دعم وإعادة إنشاء وتدريب قوات أمن صومالية شاملة، بما فيها الجيش والشرطة والسلطة القضائية ".


ودخول هذه القوات يعني سيطرة أمريكا على صناعة مستقبل الصومال بأقل تكاليف بعد ستة أشهر من الآن! أي بعد اقتتال إسلامي- إسلامي، دامٍ ومدمر، بين محاكم (جيبوتي)، ومحاكم (أسمرا).. وعندها ستتقدم حكومة (أمريكا) لِسُدَّةِ الحكم في الصومال، وتبقى وحدة الإسلاميين، ووعيهم بالواقع والمستقبل، هو صمام الأمان الوحيد لمستقبل آمنٍ لذلك البلد.

اسد الدين شيركو
18 01 2009, 03:34 AM
إسلاميو الصومال..من وراثة الدولة إلى صناعتها
محمد عمر أحمد (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1228490005116&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout#***1)


يجمع المراقبون على محورية المكانة التي يشغلها الإسلاميون بمختلف أطيافهم في الواقع الصومالي اليوم، وما يرتبط بذلك من أهمية دمج الإسلاميين وإشراكهم في الصيغ التوافقية؛ لترتيب أمور البيت الصومالي الذي أنهكته الصراعات والحروب الأهلية.


حضور الإسلاميين في الصومال وما يتوفر لهم من مشروعية تأسست على قناعات شرائح جماهيرية كبيرة تولدت من خلال مساهمة الإسلاميين في بعض الأدوار التاريخية، وما تحقق خلالها من إنجازات، مثل التخلص من أمراء الحرب. كما لعب الإسلاميون دورا نشطا في فترات الحروب الأهلية، فقد قاموا بسد بعض من الفراغ الذي خلفه غياب مؤسسات وأجهزة الدولة، حيث قاموا بأدوار هامة في مختلف المناشط الحياتية التي تهم المواطن الصومالي، الأمر الذي منحهم ثقة المجتمع دون أن يعني ذلك أن المجتمع الصومالي وقواه قد أدركوا تفاصيل مشروعهم السياسي، والذي لم يتجاوز مستوى الشعارات والتجريب في بعض الأحيان.


أما اليوم فقد أضاف الإسلاميون نقاطا جديدة إلى رصيدهم القديم بما يلعبونه من أدوار في مواجهة الوجود الإثيو - أمريكي في الصومال، وقطعهم الطريق أمام زحف المطامع الإثيوبية التوسعية.


الإسلاميون في الصومال استلهموا روح المقاومة من الدور النضالي لعلماء الصومال إبان الصراع مع مملكة الحبشة قبل خمسة قرون، وفي وقتنا الراهن فإن إضفاء الرداء الأيديولوجي على الصراع الحالي مع إثيوبيا لم يكن صعبا، وإثبات أن العوامل المحركة لإثيوبيا قبل أن تكون دعما للحكومة الصومالية الموالية لها فإنها اجترار للإرث التاريخي المليء بالكره والعداء، والتوسع الذي توارثه ملوك إثيوبيا جيلا عن جيل.


لكن الإشكالية التي يواجهها الإسلاميون الصوماليون حاليا تكمن في مدى قدرتهم على الانتقال بالصومال إلى طور البناء في مرحلة ما بعد "التحرير"، وما بعد الشعارات، واحتواء الصراع الداخلي، وبناء "صومال ما بعد الحرب" في وقت صار خروج إثيوبيا فيه واقعا مفروضا عليها.


اليوم تضع الظروف الإسلاميين على المحك، فقد مضت تلك الحقبة التي كان ينظر فيها كثير من الصوماليين إلى الإسلاميين بنظرة طهورية ملؤها الإكبار، فالمواطن الصومالي يبحث عن مشروع حقيقي يمتلك القدرة على الانطلاق بالصومال نحو فضاءات الاستقرار، وبناء معالم الدولة الحديثة التي تفتح الآفاق نحو اللحاق بمشروع النهضة، وطي صفحة الماضي، وكل ذلك لم تعد تكافئه تلك الأدوار التقليدية التي درج الإسلاميون على القيام بها طوال الفترات السابقة.


الصراع بين الإسلاميين


إذا أردنا تحليل طبيعة الصراع بين الإسلاميين في الصومال وجدنا شبكة من المصالح والأطر الحزبية والعشائرية المتقاطعة داخل الإسلاميين تشكل إطارا تتحرك من خلاله الجماعات المختلفة لإدارة الصراع بينها، وفيما يلي نلقي الضوء على أهم محركات الصراع داخل الإسلاميين:


1.تنافر الخطوط الفكرية بين الجماعات


تتسم خريطة الإسلاميين في الصومال بالتنوع، حيث يتوزع الإسلاميون بين اتجاهات ومشارب عديدة تختلف في رؤاها وتوجهاتها، وتصل التباينات الفكرية بينها إلى حد التصادم والاختلاف الجذري، كما يمكن ملاحظة التنوع والتعدد داخل الخط الفكري الواحد، وبشكل عام يمكن الإشارة إلى القوى الإسلامية الرئيسية في الساحة الصومالية على النحو التالي:


التيار السلفي


على الصعيد الفكري يعتبر التيار السلفي بشكل عام هو المخزون البشري للمقاومة في جنوب الصومال، بحكم امتلاكه لمميزات قوية أهمها الكثرة العددية، والتجارب القتالية السابقة مع إثيوبيا في إقليم "جادو" بغرب الصومال، وداخل إثيوبيا، ومواجهاته مع العشائر في عدة محافظات، وإنشاء العديد من "الإمارات الإسلامية" والمحاكم الشرعية في كثير من المناطق الصومالية.


ويعد تنظيم "الشباب المجاهدين" - الأكثر تشددا - تطورا طبيعيا للخط الجهادي الذي تبنته حركة "الاتحاد الإسلامي" (الاعتصام حاليا)، وقد أضيفت إليه مؤثرات أخرى جعلته يتجاوز الوضع القطري، لكنه لم يتأسس في صورة حركة واضحة المعالم إلا بعد أن رفعت أمريكا شعار "الحرب على الإرهاب" بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وأيضا كرد فعل على التواجد الإثيو- أمريكي وما يرتكبه من ممارسات بحق أبناء الشعب الصومالي وعلمائه بشكل خاص. هذا الفصيل الجهادي لا يخفي انتماءه إلى فكر القاعدة، والارتباط بزعمائها، واجترار الأدبيات والمصطلحات الشائعة في أفغانستان والعراق، بالإضافة إلى دعوته لعسكرة المجتمع وتوسيع ميدان "الجهاد" في كل دول القرن الإفريقي نتيجة إنكاره للحدود الدولية، وإيمانه بالعنف والتصفية الجسدية للمخالفين في الرأي.


وقد كان من قادته البارزين المعلم آدم حاشي عيرو، والذي قُتل في غارة أمريكية في الأول من مايو عام 2008، والمتحدث باسم التنظيم "أبو منصور مختار علي"، وآخرون ممن أدرجت أسماؤهم في القائمة الأمريكية للإرهاب، ولم تظهر حتى الآن انشقاقات في صفوفه بشكل علني على الساحة، لكن الواقع الصومالي قابل للانقسامات السريعة، والانشطارات البركانية، فالتحالفات تنشأ في الغالب هشة من أفكار عريضة ترى ضرورة التجمع عندما تستشعر استهدافا من عدو خارجي مشترك. وقريبا من خط "الشباب المجاهدين" تقف أطراف أخرى سلفية ترفع شعار الجهاد؛ لإخراج إثيوبيا وبناء دولة إسلامية لم تتضح بعد معالمها على أنقاض الحكومة الصومالية الحالية، ويمكن إدراج الزعيم حسن طاهر أويس رئيس التحالف من أجل التحرير (جناح أسمرة)، والدكتور عمر إيمان أبو بكر، وفصيل "الجبهة الإسلامية الصومالية" الذراع العسكرية لحركة "الاعتصام" في هذا الإطار.


وهذا التيار يشترط المرجعية الإسلامية كحد أدنى للالتقاء مع أي طرف آخر، كما يرى الاستمرار في القتال إلى النقطة التي يضطر معها العدو إلى الانسحاب، ويشترك هذا الجناح مع فصيل "الشباب" في إلباس جميع خطواته ثوب الجهاد، وتبني الخطاب الإسلامي الخالص، وإطلاق ألفاظ الكفر والردة على مخالفيهم من مسئولي الحكومة الانتقالية.


التيار الإخواني الرسمي


تيار الإخوان الرسمي في الصومال يميل بصفة عامة إلى رفض استخدام السلاح، ويؤكد إمكانية إنهاء المشاكل بين الصوماليين بالحوار، ودعم مؤسسات الحكومة الصومالية الانتقالية؛ لتستغني عن الدعم الأجنبي، وقد دأب الإخوان على إصدار بيانات متعددة تحمل هذه التوجهات، وهناك أجنحة تشترك مع الإخوان في الانتماء العام، لكنها انتهجت طريق العمل المسلح، أمثال فصيل "آل الشيخ" الذي ينتمي إليه الشيخ شريف أحمد وبعض القيادات التي أعلنت انسحابها من تيار الإخوان (الرسمي) وانحازت إلى مشروع الجهاد دون أن تنخرط في التيارات السلفية المتعددة.


ويقع الإخوان (الجناح الرسمي) في الصومال خارج التجاذبات الحالية، وبشكل عام فهم منصرفون إلى العمل الاجتماعي والتعليمي، ويتبنون رؤية سياسية تقوم على أن دخول إثيوبيا في الصومال جاء بشكل عابر وفي ظروف يمكن فهم أسبابها؛ ولذلك فإن التواجد الإثيوبي لا يعدو أن يكون تواجدا ظرفيا سيزول حين تزول مبرراته؛ ولهذا فلا داعي لإطلاق نداء الجهاد.. وهذا الطرح - لا شك - يحوز رضا الكثير من الأطراف لميله إلى الحل السلمي البحت للأزمة الصومالية، ولكن وقوفه موقفا حياديا في ظل الجرائم البشعة التي ارتكبتها إثيوبيا بحق الشعب الصومالي في مقديشو العاصمة، سيجعلهم تحت المساءلة ويعرض مستقبلهم السياسي والدعوي للخطر.


الطرح الوطني - الإسلامي


وأخيرا يأتي الطرح الوطني - الإسلامي الذي يجعل معاناة الشعب الصومالي وإعادة الاستقرار للبلاد مدخلا لأطروحاته وتحركاته السياسية في المفاوضات، وأولوية متقدمة على هدف إقامة الدولة الإسلامية، وهذا التيار لا يمانع من التوفيق بين المشروع السياسي الذي تتبناه الحكومة الانتقالية وبين المشروع الإسلامي، فهو (أي التيار الوطني) يحاول أن يكون نقطة التقاء بين المجتمع الصومالي وأطراف الصحوة والمجتمع الدولي (أوروبا وأمريكا) وبين دول الجوار، خاصة بعد أن اقتنعت الأطراف المعنية في الصومال إقليميا وعالميا بضرورة التفاهم مع "الإسلاميين"، أو مع بعضهم على الأقل.


ويضم هذا التيار أغلب الوجوه التي توصف بالاعتدال في مواقفها داخل "الإسلاميين"، كما يضم في صفوفه شيوخ عشائر، وقادة المجتمع المدني، ورجال الأعمال، والقوى الوطنية الأخرى في البلاد، ويراهن هذا التيار على استمالة الرأي العام الصومالي، الذي يعتقد أنه ينفر من النظرة الأحادية المتأهبة للصراع مع القريب والبعيد.


وهذا التيار برجماتي، أو بالأحرى مقاصدي، يرى المقاومة وسيلة لرد العدوان وتحرير البلاد، ورفع الظلم عن الإنسان، وهي قد تكون بالسلاح؛ لكسر شوكة العدو، والوقوف في وجه غطرسته، وإلحاقه خسائر بشرية ومادية تجبره على مراجعة حساباته، وقد تكون سلمية، وذلك بعد التحقق من إحباط مشروع العدو، وانتزاع المقاومة اعترافا دوليا بكونها مقاومة وطنية وفي يدها مفتاح حل الأزمة في البلاد.


المقاومة في نظر هذا التيار تهدف إلى إقامة دولة وطنية حديثة أكبر من مشاريع الولاءات العصبية، وأدنى من شعارات بعض الشباب المجاهدين لإقامة خلافة إسلامية ابتداء من إمارة الصومال.
لكن الأمر الذي يقلل من فرص صعود هذا الفصيل هو أن بعض قادته متهمون بأنهم قد تم تدجينهم واستمالتهم، وما يتهمهم به البعض من أنهم وقعوا تحت تأثير الوجود الإثيوبي.


2) الاختلاف حول الهدف من المقاومة


تشكلت المقاومة في بدايتها من المجموعات التي انضوت تحت لواء اتحاد المحاكم الإسلامية في الصومال، وكانت هذه المجموعات تمثل رؤى مختلفة حول التعاطي مع القضية الصومالية، وإن كانوا موحدين حول مبدأ مواجهة الاحتلال والحكومة التي جاءت به، ولكنهم يختلفون حول الهدف من هذه المقاومة.


فبعضهم توقف عند إخراج المحتل وإسقاط الحكومة، ثم إشراك الصوماليين كلهم في إنشاء حكومة تمثل الشعب بكل أطيافه، وكان هذا موقف معظم الإسلاميين الذين يوصفون بالاعتدال، والبعض الآخر رأى أنه من الضروري بعد دحر الاحتلال وإسقاط الحكومة الانتقالية أن تنشأ دولة إسلامية صومالية تطبق الشريعة. بينما يوجد فريق ثالث يؤمن بمواصلة الجهاد لتحرير بقية أجزاء الصومال من براثن الاحتلال الإثيوبي والكيني؛ في سبيل إنشاء دولة إسلامية قومية تكون هي الأكبر في القرن الإفريقي، ودعم المستضعفين في العالم، وكان يمثل هؤلاء مجموعة حركة الشباب المجاهدين ومجموعة رأس كيامبوني بقيادة الشيخ حسن تركي.


3) التأثير القبلي


في الحالة الصومالية تتقاطع شبكة المصالح العشائرية والجهوية مع الدين بحيث لا يمكن استبعادها من مكونات الصراع، والأمر الذي لا يمكن إنكاره في الصومال أن الغزو الإثيوبي خلق جوا من العداء بين القبائل حين خص بعضها بالاستهداف والتنكيل المتعمد؛ بسبب معارضتها للمشروع الإثيوبي لسبب أو لآخر؛ مما يجعل تلك القبائل على استعداد دائم للثورة، ومعارضة أي توجه للمصالحة دون وجود ضمانات لحقوقها المهدورة.
وعلى هذا فالأيديولوجيات الإسلامية قد تختلط في الصومال برايات العشائر، والجهاد القبلي بالجهاد الإسلامي؛ لتمثل في النهاية محركات أساسية يصعب البوح بها.


الإسلاميون وأفق المستقبل


بعد استعراض خريطة الإسلاميين في الواقع الصومالي واتجاهاتهم الفكرية ومواقفهم السياسية يمكن القول إن التحدي الأبرز الذي يواجه الإسلاميين يتمثل في مدى قدرتهم على صياغة حالة توافقية، تحقق قدرا من الانسجام، مع الحفاظ على التنوع؛ حتى يقدم الإسلاميون البرهان على إمكانية قيام مشروع توافقي ينأى بالصومال عن الاحتراب والصراعات، وأن يقدموا أنفسهم كتجسيد حي لهذا المشروع عوضا عن أن يكونوا جزءا من الحالة الصراعية في الصومال.


صحفي صومالي، محرر موقع الصومال اليوم

اسد الدين شيركو
18 01 2009, 05:26 PM
الغموض يلف المشهد السياسي الصومالي
18-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalimap1.jpg


مهدي حاشي- أكملت القوات الايثوبية انسحابها من قواعدها في العاصمة مقديشو وسط فرحة عارمة من سكان العاصمة ونازحيها لزوال الاحتلال الذي جثم على صدورهم لسنتين كاملتين فيما لا يزال الغموض يلف في كل مفاصل الحياة السياسية والأمنية في الصومال وأصبح الارتباك ظاهرا في كل تصرفات اللاعبين. وفور بدء القوات الايثوبية الانسحاب من مقراتها بادرت مجموعات إسلامية متناقضة ومتنافسة للسيطرة على المباني المتهالكة التي أخلتها القوات الايثوبية والذي ظهر الخراب والدمار فيها.


القلق على المستقبل


لقد أصبح الشعب والساسة السياسيون والعلماء قلقين من اندلاع شرارة حرب جديدة بين رفقاء أمس المتنافسين على النفوذ والذين جمعهم العداء لايثوبيا وفرقتهم الأهواء السياسية والعشائرية والحزبية . ورغم أن الأيام الأولى مرت بسلام حتى الآن إلا أن المؤشرات والوقائع على الأرض لا تبشر بخير على الإطلاق وأن التشاؤم هو سيد الموقف حتى أن البعض يذهب أن الأجواء المتفائلة في مقديشو هي الهدوء الذي يسبق العاصفة.


وقد اتفق كل الساسة والبسطاء من الشعب على التحذير من الانزلاق الى حرب بين الفصائل الاسلامية ستكون لها ان حدثت- لا سمح الله- عواقب وخيمة على البلد الذي لا يخرج من محنة الا ويدخل أسوأ منها وقد أطلقت جماعتان حتى الآن تصريحات نارية تفيد باستمرارهما للحرب ضد القوات الإفريقية المتمركزة في مقديشو رغم معارضة بعض الإسلاميين وزعماء العشائر لخطوة هذين الفصيلين الذين يتهمان بأنهما قادمان من خارج العاصمة مقديشو في بلد تعتبر القبيلة أكثر القيم تأثيرا على الفرد والجماعات.


وعارض زعماء عشائر ما أعلنته حركة الشباب ومعسكر راس كنبوني محذرين من مغبة مواصلة الحرب في مقديشو بعد أن سحبت ايثوبيا قواتها. كما يعارض تحالف جيبوتي والحكومة ناهيك عن مجلس العلماء الذي أكد الناطق باسمه أنهم سيقفون ضد كل من يحاول إشعال حرب جديدة في مقديشو


فوضى سياسية وأمنية


وعلى الصعيد السياسي تسود فوضى عارمة وغير مسبوقة , فالحكومة الانتقالية أصيبت بنكسة جديدة منذ انسحاب القوات الايثوبية حيث سيطرت الجماعات المعارضة التي تخلط القبلي بالديني في معظم مناطق العاصمة دون أن تعطي فرصة تحفظ لها ماء الوجه. وقد تحدث أكثر من مصدر ومراقب أن المناطق التي تمت السيطرة عليها لم تكن عشوائيا وإنما كانت الحسابات القبلية حاضرة بقوة حيث سيطرت كل مجموعة على المناطق التي كانت بحوزتها قبل الاجتياح الايثوبي أو حتى قبل المحاكم.


وقال عبدي حسن عواله قيبديد قائد الشرطة الصومالية أن التطورات الجارية في مقديشو تعيد الوضع إلى عام 1991 في إشارة إلى التقاسم القبلي في مناطق النفوذ . كما حذر رئيس محافظة بنادر من خرق اتفاق جيبوتي الذي نص على تقاسم المهام الأمنية بين الحكومة وتحالف التحرير مؤكدا أن الذي حدث هو سيطرة المؤيدين والمعارضين على سواء دون أن يكون للحكومة أي رأي في الموضوع كما كان الاتفاق ينص.


وفي موازاة الضبابية والفوضى في مقديشو يغني زعماء الحكومة الانتقالية كل على ليلاه منذ استقالة الرئيس السابق عبد الله يوسف, فرئيس البرلمان والرئيس المؤقت أدم محمد نور يقول انه سيجري انتخابات لملئ الفراغ قبل نهاية الشهر في بيدوا التزاما للدستور بعيدا عن اتفاق جيبوتي الذي سيناقش في وقت لاحق بعد أن تقف الحكومة المشلولة على رجليها.


وهذا ما طلبت به ايثوبيا بعد زيارة قام به أدم مدوبي إلى أديس أبابا عندما طالب بصراحة المضي قدما في انتخاب رئيس جديد بغض النظر عن اتفاقية جيبوتي التي وقعتها الحكومة مع تحالف جيبوتي. وقد شكل أدم مدوبي لجنة للانتخابات إلا أنه يواجه مشكلة النصاب حيث أن بعض أعضاء البرلمان هاجروا بيدوا لأسباب أمنية وأخرى لها علاقة بالصراع الذي كان يجري بين الرئيس السابق ورئيس وزرائه .


أما رئيس الوزراء حسن حسين نور فيصر على أن لا انتخابات قبل توحيد برلمان الحكومة مع برلمان المعارضة معلنا ترشيح نفسه للانتخابات القادمة كونه عراب المصالحة وأحق المرشحين بتحمل هذه المسؤولية مؤكدا أن الانتخابات ستجري في جيبوتي التي شهدت جلسات المصالحة. ومن غير المعروف ما إذا كان يحظى بدعم شيخ شريف شيخ أحمد زعيم تخالف جيبوتي الذي لا يستبعد ترشحه للمنصب نفسه.


تحالف جيبوتي والسابق مع الزمن


أما تحالف جيبوتي فيسابق الزمن للنجاة من سيف أدم مدوبي الذي يريد قطع الطريق عن وصول الزعماء الجدد المتحمسين للوصول إلى سدة الحكم الذي طالما وسموا أصحابه "بالعمالة والارتهان للخارج". إلا أن هناك انتقادات لتحالف جيبوتي لاندفاعهم بالوثوب الى الحكم وسط حقل الألغام المنتشرة في البلد المأزوم في وقت لا تزال القوات الايثوبية تتواجد في الكثير من المناطق الصومالية.


ويعارض العديد من أعضاء البرلمان من أن تغزو المعارضة البرلمان لأسباب لها علاقة بالخوف من الإخلال بالتوازنات القبلية أو لأسباب لها صلة بالخوف على امتيازاتهم.
وقد خطا تحالف التحرير خطوة مهمة لطمأنة المتخوفين عندما قرر توزيع أعضائه حسب المحاصصة القبلية 4.5 المعمولة منذ عام 2000 رغم تصريحاتهم السابقة التي أكدت أكثر من مرة أن لا التزام بالقاعدة القبلية.


ويرى المراقبون أن تحالف جيبوتي أدرك العقبات التي تقف في طريقه والمعارضة التي أبدتها شرائح كبير حول عدم واقعية تجاوز القواعد العشائرية المنصوصة في الدستور.
ويدرك تحالف جيبوتي أن انتخاب رئيس جديد للصومال قبل انضمامهم إلى البرلمان سيؤدي إلى تجميد اتفاق جيبوتي خاصة وأن رئيس الوزراء السابق محمد علي جيدي هو الأكثر تداولا في بورصة الانتخابات في بيدوا بوصاية ايثوبية لابنها المدلل.


ولأنه من غير المتوقع أن يتم انتخاب رئيس لمد ستت أشهر فقط هي المدة المتبقية من عمر حكومة " امبغاتي" التي تم تشكيلها قبل أربع سنوات في نيروبي. ويراهن تحالف جيبوتي بأن مرشحهم سيكون الأوفر حظا إذا تمت مضاعفة أعضاء البرلمان باعتبار أن أعضاء الحكومة ولاءاتهم ليست لمرشح بعينه بل هم منقسمون على عدد من التكتلات القبلية والمصلحية


وارتفعت أسهم تحالف جيبوتي بعد الانسحاب الايثوبي وتحدثت أنباء غير رسمية عن هجرة جماعية لمخضرمين من تحالف أسمرا الى جيبوتي التي تشهد تقاسم الكعكة الا أن الامتحان الحقيقي سيبدأ بعد أم يدخل التحالف وسط ألاعيب السياسة الصومالية المضطربة والمعقدة . والسؤال هو كيف سينتخب 200 عضوا جديدا لتحالف التحرير بالإضافة إلى 75 لما سمي بمنظمات المجتمع المدني التي لا يمكن لأحد تعريفه قبل السادس والعشرين من الشهر الجاري؟ . والكل يعرف كم استغرق من الوقت لتوزيع أعضاء الحكومة الانتقالي في مؤتمر نيروبي قبل أربع سنوات .


وتواجه تحالف جيبوتي معضلة قانونية تتمثل في ضرورة أن يقر البرلمان الحالي (275) تغيير المادة التي تحدد عدد أعضاءالبرلمان ليصبحوا 550 وهو أمر يراه البعض أنه شبه مستحيل لأن البرلمان الحالي الذي يغلب عليه زعماء الحرب الذين تم انتقاؤهم بعناية بإشراف ايثوبي في نيروبي ولا يرحبون بالوافدين الجدد. إلا أن المراقبين يرون أن المسألة الصومالية لم تعد في أيدي الصوماليين منذ زمن وأن المعضلة هي تفاوت واختلاف مصالح اللاعبين والممسكين بزمام القرار في الصومال وبالتالي يمكن حل هذه الأمور بجرة قلم اذا توافق اللاعبون الكبار بعيدا عن كل اللوائح الشكلية التي لا تستخدم الا عند الضرورة .


ففيما ايثوبيا تتحمس لانتخاب الرئيس في بيدوا مما يعني قطع الطريق عمليا عن اتفاق جيبوتي ترى مجموعات ضغط أخرى يقودها مبعوث الأمم المتحدة أحمد ولد عبد الله انتخاب الرئيس في جيبوتي لكي يسجل نهاية ايجابية لقطار المصالحة التي رعاها بين الحكومة وتحالف التحرير.

اسد الدين شيركو
19 01 2009, 01:49 AM
الأجواء السياسية بعد الانسحاب الإثيوبي من مقديشو – بقلم أنور أحمد ميو
18-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisho.jpg


دخلت القوات الإثيوبية عاصمة الصومال يوم الثامن والعشرون من ديسمبر عام 2006 وكانت أجواء العاصمة آنذاك حالكة سوداء تتخللها جو من الرعب والخوف ، لأنها ودعت أياما من الهدوء والأمن والاستقرار التي جاء على يد المحاكم الإسلامية في الصومال بعد دحرهم زعماء الحرب.


بات انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو نوعا من المفاجئة لدي الشعب لأن ادعاءات الانسحاب المتكررة من إثيوبيا كانت شبه خيالي لدى كثير من الشعب، لكن الحلم تحقق عندما أخلت القوات الإثيوبية مقديشو بالكامل ، واحتفل الشعب وهنأ بعضه بعضا بهذا الإنجاز الذي اختلف فيمن حققه .. فمن قائل : حققه الجناح المفاوض السلمي .. ومن قائل : حققه الجناح الممانع المقاوم


على الفور وصل المواقع التي أخلتها القوات الإثيوبية عناصر من المحاكم الإسلامية ، قيل إنها كانت مكونة من الجناحين جيبوتي وأسمرة ، ومن أدلة ذلك أن الأفراد الذين استولوا على إستاد مقديشو كانوا تابعين للشيخ عبد القادر علي عمر والشيخ عمر إيمان معا.. وكان الشعب متخوفا جدا من اندلاع صراع بين فصائل المقاومة حول استيلاء هذه المراكز .. لكن نشوة الفرح .. وفرض الواقع حالتا دون ذلك


.. بعد هذه التغير الجذري والتاريخي في مقديشو لم يتميز كثير من المراقبين- وأنا من بينهم- ما ستؤول إليه الحالة ..هل سيستمر الصراع والهجوم والقصف والتشرد .. أم أن الحالة ستعود إلى ما كانت مقديشو قبل الغزو الإثيوبي ويعود النازحون إلى ديارهم؟ وهل ستتغير المواقف المضادة والشرخ بين قوى المقاومة أم إنهم سيتحدون ويعودون إلى رشدهم ... بالفعل أعطيت الواقع وقتا من الزمن أراقب المواقف عن كثب .. فلم تسكت الإذاعات عن تقديم عينة متناقضة من التصريحات والمواقف .. وصدم الشعب من هول هذه التصريحات وتبين الأمر على النحو التالي


قوى تريد مواصلة القتال حتى يترك آخر جندي أجنبي من الصومال وتطبق الشريعة الإسلامية في كافة ربوع الصومال


من أبرز هذه القوى حركة الشباب المجاهدين ومعسكر رأس كمبوني .. فقد أعلن قائد الشباب في إقليم بنادر الشيخ علي محمد ومن قبله الشيخ مختار روبو : أن الهجمات لن تتوقف عن قوات أميسوم وأنهم سيواصلون القتال ضد الحكومة العميلة المرتدة وقوات أميسوم.. وقال متحدث من فصيل رأس كمبوني : أنهم سيواصلون القتال ضد هذه القوات الصليبية


و منطلق هؤلاء هو أن الجهاد هو فريضة من الله وأنه لن يتوقف مادام في الأرض معتد وصليبي .. وأن الأغنديين والبورونديين هم - ربما- أشد من الإثيوبيين .. ويجب إخراجهم من البلد .. وإقامة شرع الله في الأرض... لكن هذه الفصائل لم تجد ترحابا من الشعب الذي أنهكه القصف الإٌثيوبي طيلة سنتين، وكانوا في عراء ضواحي مقديشو ، وتقطعت بهم الأمل فقد أبدى كثير منهم حتمية وقف إطلاق النار كما سيأتي


قوى تريد وقف القتال وعودة النازحين وإعادة الإعمار ووجوب المصالحة فيما بين الفصائل الإسلامية


من أبرز هولاء هم التحالف من أجل تحرير الصومال-جناح جيبوتي ، ولجنة العلماء للمصالحة والتصحيح ، وشيوخ عشائر قبائل هوية ، والمجتمع المدني ، واتحاد الطلاب ، والقوى النسائية


فقد هنأ زعيم جناح جيبوتي الشيخ شريف الشعب بهذه الإنجاز التاريخي ودعا إلى وقف القتال والمصالحة والتوحيد بين المقاومة .. وقال الدكتور بشير رئيس لجنة العلماء والمتحدث باسم اللجنة الشيخ نور بارود: أنه يجب وقف القتال وإعادة النازحين إلى ديارهم ... أما شيوخ عشائر الهوية فقد ذهبوا إلى أبعد من ذلك فقد ذكر المتحدث باسمهم أحمد ديريه أنهم لن يحتملوا كل من دعا إلى مواصلة القتال .. وأن القتال المشروع هو الذي كان ضد إثيوبيا ... وأن الشعب المقدشي هو الذي أصبح الضحية الأولى في هذه الصراعات ودفع الثمن الغالي في الكفاح ضد الجهاد إلا أن من ينادي بمواصلة الصراع عليه أن يراجع رأيه ..ودعا حركتي الشباب وكامبوني إلى وقف القتال .. من جانبه دعت الحركة النسوية في مقديشو إلى وقف القتال وأنهن سيعملن من أجل إعادة السلام في مقديشو وإيقاف الصراع مهما كان الثمن


لكن حركة الشباب لم تصغ لهذه الندءات المتكررة من العلماء والشيوخ ، وشنوا هجوما عنيفا على قوات أميسوم ليلة أمس ... وذكروا في موقعهم على الإنترنت أن ما يسمي بالعلماء هم علماء السوء وأنهم سيكون أداة للعملاء .. وذكروا أنهم سيواصلون القتال


موقف تحالف أسمرة


أما موقف جناح أسمرة فلم يحسم أمره من هذه المستجدات .. ومن المواضح أن سبب هذا السكوت هو أنه انفجرت صراعات داخلية فيما بينه فقد أعلن القيادي زكريا حاج محمود أنه إذ انسحبت القوات الإثيوبية من مقديشو فسوف يفتحون حوارا مع جناح جيبوتي ، وأنه يجب وقف القتال ... لكن الجناح المشدد الذي يمثله الدكتور عمر إيمان والدكتور حسن مهدي عارضوا فكرة الانضمام إلى الجناح الجيبوتي .. وذكر د. حسن مهدي أن زكريا ومن لف ّ لفه لا يمثلون إلا أنفسهم ولا يمثلون المقاومة في الداخل وليس لهم تأثير، ! ودعا إلى مواصلة القتال...أما زعيم الجناح الشيخ حسن طاهر فهو متردد بين هذين الجناحين وكلامه مضطرب فهو تارة يشكك في خروج الإثيوبيين من كامل التراب الصومالي ويستبعد الحوار مع الشيخ شريف ..وتارة يذكر إمكانية الحوار ..وتارة يصرح أنه يتلقي ضغوطا


التوقعات


بعد إيضاح هذه المواقف أنا أتكهن ما يلي


أولا: أن الصراع لن يتوقف في مقديشو ضد أميسوم وقوات الحكومة


ثانيا : سيكثر الضغط على الشباب وحلفائهم من قبل مكونات الشعب ، كما ضغطوا على قرارهم إغلاق مطار مقديشو في سبتمبر الماضي


ثالثا: يمكن انفجار صراع دموي بين ملشيات موالية للشيخ شريف ومليشيات قبلية وأخرى لها مصالح اقتصادية ...وبين الشباب وحلفائها إذا لم تستجب الأخيرة هذه النداءات


رابعا: الانضمام إلى الحكومة سيكبر الشرخ بين جناح جيبوتي ومناوئيه


والله أعلم

ابن المعرفة
19 01 2009, 07:55 PM
في بادرة فريدة من نوعها يعلن فصيلان من فصائل الجهاد في الصومال رفض وضع السلاح ومواصلة الحرب إلى جانب إخوانهم من الشباب المجاهدين ضد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الإفريقية ( أميصوم ) ، والفصيلان هما : اتحاد المحاكم الإسلامية - جناح أسمرة ، والجبهة الإسلامية في الصومال .





جناح أسمرة يعلن مواصلة الحرب ضد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام


صحيفة الشرق الأوسط / 19-1-2009

أعلن جناح المحاكم الإسلامية الموالي لجناح الشيخ حسن طاهر أويس في أسمرة عن مواصلة الحرب ضد القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية. وفي تصريحات صحافية أدلى بها الشيخ حسن مهدي القيادي في جناح أسمرة قال «إن الحرب ضد العدو لم تنته بعد ، وإن الجهاد يتواصل حتى يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في ربوع الصومال». وندد مهدي بالدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار، واعتبر ذلك إجهاضا للمقاومة.
وقد نفذت هذه الجماعات المعارضة تهديداتها بمواصلة القتال، حيث شن مقاتلو «تنظيم الشباب» هجمات متوازية على مواقع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في العاصمة مقديشو، واستهدف الهجوم الأول القوات البوروندية التي تتمركز في مقر «الأكاديمية العسكرية» بجنوب غرب العاصمة، كما هاجم المقاتلون الإسلاميون مقرا آخر تتمركز فيه قوات الاتحاد الأفريقي بعد انسحاب القوات الإثيوبية من العاصمة.




المصدر ( هنا (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&article=503500&issueno=11010))




***




أحد فصائل المحاكم يدعو لمواصلة القتال



موقع الصومال اليوم / 18-01-2009

أكد شيخ حسن مهدي قيادي في تحالف تحرير الصومال( جناح اسمرا) باستمرار القتال ضد قوات "أميصوم" والحكومة الصومالية مشيرا إلى أن هدف القتال لم يكن انسحاب إثيوبيا قائلا "القتال يتواصل حتي يتم تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد" وقد أطلقت كل من حركة الشباب ومعسكر رأس كامبوني تصريحات مماثلة تعلن فيها العزم على مواصلة القتال ، وأدان حسن مهدي الندءات الصادرة من رجال الدين التي توحي إلى وقتف القتال قائلا "هؤلاء الذين يدعون أنهم علماء دأبوا توجيه الإدانات للمجاهدين منذ بدأ نشاطهم" كما أضاف "يحاربون المجاهدين في كل ندوة ومحاضرة" في مقابلة له مع إذاعة صوت العاصمة في مقديشو .




المصدر : ( هنا (http://somaliatodaynet.com/news/index.php?option=com_content&task=view&id=2898&Itemid=26) )


***




الجبهة الإسلامية في الصومال تعلن مواصلة هجماتها ضد قوات ( أميصوم )


الصومال اليوم / 19-01-2009

في الوقت الذي تتعالى في الساحة الصومالية الأصوات المطالبة بتهدئة الموقف ووقف إطلاق النار ما زالت قوى أخرى مؤثرة تدعو إلى استمرار المعارك ضد القوات الأجنبية والحكومية في الصومال حيث انضمت الجبهة الإسلامية إحدى الفصائل المسلحة المعارضة اليوم إلى الجماعات التي تهدد بمواصلة القتال بعد الانسحاب الإثيوبي .
وقد أكد شيخ عبد الله أحمد عمر رئيس الجبهة الإسلامية في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة مقديشو استمرار المعارك مشيرا إلى أن قوات "أميصوم" ستكون هدفا أساسيا لهم.
وقال إننا نعتبر قوات أميصوم جزء من العدو الغازي . وأضاف :"إن وجودهم الآن في البلاد غير شرعي" داعيا إياها إلى الانسحاب من الصومال.
وذكر شيخ عبد الله أن جناحهم لا ينشغل بالاستيلاء على المراكز التي أخلتها القوات الإثيوبية والحكومية نافيا في الوقت نفسه أن مقاتليهم يسيطرون على المركز الغربي للشرطة الصومالية ردا على تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام المحلية محمد إبراهيم حيلى الذي أوضح استيلاء الجبهة الإسلامية عليه.
وصرح شيخ عبد الله في تصريحات الصحفية أن حيلى انشق سابقا من الجبهة الإسلامية بعد الاتفاقيات المبرمة في جيبوتي على حد قوله مشيرا إلى أن المقاتلين الذين يقودهم حيلى لا ينتمون إلى الجبهة الإسلامية.
وكان محمد إبراهيم ذكر أمس أن مقاتلى الجبهة الذين يقودها يسيطرون على المركز الغربي للشرطة الصومالية في مقديشو ،أما فيما يتعلق باستمرار المعارك أو وقفها فذكر أن القراره فيها متروك للعلماء.
الجدير بالذكر أن الجبهة الإسلامية تعتبر إحدى فصائل المقاومة الإسلامية في الصومال ،وتوصف حسب مراقبين بأنها الذراع العسكري لجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة السلفية ذات الوجود الكبير في الصومال.



المصدر ( هنا (http://somaliatodaynet.com/news/index.php?option=com_content&task=view&id=2909&Itemid=26) )



أما آن لهذه الفصائل المختلفة ..
أن تثلج صدور الموحدين الصادقين ..
وأن تنكي في العدو المتربص شر النكاية ..
بإعلانها التوحد تحت راية واحدة ..
لطرد العدو الغازي وإقامة الحكم الإسلامي ..
يا أبطال الصومال ..
الوحدة الوحدة رعاكم الله ..

ابن المعرفة
22 01 2009, 07:26 PM
الصومال : صراع المصالح أم صراع المبادئ



محمد حسن الأشكري
نيروبي / كينيا


خريج الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة



شبكة الصومال اليوم / 21-1-2009


إن المتأمل لحال الصومال اليوم والناظر لأوضاعها خاصة جنوب الصومال بؤرة الصراع يري الخلاف والاختلاف في كل ركن والتنافر في كل زاوية والنار المشتعلة ووميض جمر خلل الرماد ، فالخلاف والاختلاف إذا لم يجده الحل ولم يدركه العقلاء يتحول الي صراع عنيف بين المختلفين في المبادئ والمصالح.
ومعروف أن الصراع والإختلاف في المصالح والرؤى أهون من المتعلق بالمبادئ والأفكار والعقائد ، لأن الأول قابل للحل والتسوية والتنازل وتقاسم الكعكة ولإمكانية التسامح وترك أحد الطرفين حصته ونصيبه للطرف الآخر تغليبا لمصالح أخري.
أما المشكلة العويصة فتكمن في الصراع العقدي الفكري ، لأن جميع الحلول والمحاولات ستبوء بالفشل وسيصل المحاولون لحلحلتها الي طريق مسدود محاطا بعقبات كثيرة وعراقيل جسيمة وصخور صلدة ؛ لأنها لا تقبل أنصاف الحلول وخاصة إذا كان يستمد حامل لواء المبدء أفكاره من الدين .
ومع أن صراع المصالح أسهل من الصراع المبدئي عالميا فإنه في الصومال ليس أهون من أخيه وذلك يعود الي طبيعة الشعب البدوية التي تعشق المنافسة والسباق حتي النهاية ويعتقد الفرد الصومالي أن التنازل وإيجاد حل وسط نوعا من الجبن والاستسلام التي تضعف مكانته الاجتماعية وتصوره وكأنه مهزوم ومغلوب.

غالبية أعضاء المحاكم والجبهة الإسلامية الصومالية وحركة الشباب ومعسكر راس كمبوني وغيره من التنظيمات الإسلامية كمعسر الفرقان وخالد بن وليد من مدرسة واحدة وهي المدرسة السلفية مع الاختلاف في الفروع والأولويات والعالمية والمحلية والتشدد والتسامح مع المخالف ، وقادتها من رجال الصحوة الإسلامية وهم الأغلبية وفي يدهم تحديد المسار في هذه الفترة .

فبعد هذه العموميات يحق لنا أن نتساءل ما نوع الصراع في الصومال اليوم ؟
وما مدي قابليته للحل؟
وما المتوقع من الأيام القادمة؟
وهل ننتظر مزيدا من التصعيد أم تقاربا خاصة بعد خروج القوات الإثيوبية.

أعتقد أن لا صعوبة في تحديد نوع الصراع إذا عرفنا المنطلقات والأفكار التي ينطلق منها كل فريق والأيدلوجية التي يتبناها كل طرف حينئذ نستطيع أن نحدد اللاعبين الرئيسيين في هذه المرحلة بالذات ونوع الاختلاف وهل هو اختلاف تضاد أم اختلاف تنوع؟
ولا شك أن هذا وذاك موجودان بنسب مختلفة ، فغالبية أعضاء المحاكم والجبهة الإسلامية الصومالية وحركة الشباب ومعسكر راس كمبوني وغيره من التنظيمات الإسلامية كمعسر الفرقان وخالد بن وليد من مدرسة واحدة وهي المدرسة السلفية مع الاختلاف في الفروع والأولويات والعالمية والمحلية والتشدد والتسامح مع المخالف ، وقادتها من رجال الصحوة الإسلامية والإسلام السياسي كما يحلوا للبعض أن يسميهم وهم الأغلبية وفي يدهم تحديد المسار الذي سيتوجه إليه البلد في هذه الفترة .
كما أن هناك مجموعة أخرى تسمت بـ"أهل السنة والجماعة" قد ظهرت في الأونة الأخيرة وخاصة بعد نبش القبور المقامة في المساجد من قبل حركة الشباب كرد فعل هبّت هذه الفرقة دفاعا عن مقدساتها ووجدت الدعم والتأييد من بعض الناقمين علي الإسلاميين كزعماء حرب سابقين وهذه المجموعة - أهل السنة والجماعة - تمثل الطرق الصوفية ، وهي لاعب جديد لا يمكن التنبؤ بمستقبلها ولكن دورهم الآن قليل وتأثيرهم محدود لعدم التنظيم كما تنقصهم الجاهزية القتالية وتفقد فاعليتهم دورهم السلبي في الدفاع عن البلد فلم ينفضوا إلا للأموات أما الذود عن الأحياء فلم نسمع منهم همسا.
وهناك الحكومة الفيدرالية التي لها طابع علماني لا يخلط الدين بالسياسة لكنها تعاني من إنقسامات داخلية واختلافات في المنافع والمناصب.
وللمصالح القبلية فيها دور لا ينكر لأنها مبنية علي أساس قبلي (4.5) ويبدوا أنها الي أفول لهذه العوامل ورحيل الدولة الصديقة التي بذلت الغالي والنفيس في سبيلهم ولفطت أكبادها من أجل عيونهم وعيونها.
كما أن هناك صراع القبائل فيما بينها وصراعها مع من ترى أنه خطر علي مصالحها الوهمية أو أنه لا يمثلها والظاهر أن القبائل استنزفت قدراتها في الحروب السابقة حروب داحس والغبراء ولعبت ورقتها الرابحة في (الصيف ضيّعت اللبن) وضاع وانتهي عصرها الذهبي ولم يبقي في جعبة القبائل إلا القليل

ويظهر من هذا التباين مدي الصعوبات التي تنتظر هذا البلد البائس بعد خروج القوات الإثيوبية التي تورطت في المستنقع الصومالي الذي لا يرحم للشعب الأعزل فضلا عن غريب مدجج بالأسلحة الأمريكية الحديثة التي جادت بها يد (بوش) الحاتمية لكف زيناوي الذي يتسول بمحاربة الإرهاب القادم من الجارة العنيدة (الصومال) (وافق شن طبقة) كما يقول المثل العربي وها هي إثيوبيا تخرج اليوم رغم أنفها بعد أن خاضت حربا رأت بعد سنتين أن لا نهاية لها، وأن الغازي خاسر وعلي الباغي تدور الدوائر في نهاية المطاف، وعلمت أن سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي لا يلين عود الصوماليين ولا يجعلهم يركعون ويرفعون الرايات البيضاء ، وتأكدت أن بأسهم بينهم شديد وأن وجودها يوحدهم وغيابها يفرقهم فقررت الإنسحاب الي أجل .

ولكن ماذا بعد خروج المحتل ورحيل الغازي؟
هل اتحاد الدين والأرض والفضاء والتاريخ والمصير يجعلنا نتحد ونتفق علي كليات ونعيد الكيان الصومالي الي الوجود حاضرا في محيطه الإسلامي والعربي أمة ذات سيادة وكرامة وشعار وشرف بشعب وتراب موحد أم سنواصل الحروب والويلات ولعبة القط والفأر والإقصائية ورفض الآخر واستئثار الخيرات والمناصب وإبعاد الخصم والتخلص منه بشتي الطرق والوسائل أم نصلح ما أفسده السابقون ونبني جسور التفاهم والمحبة والمشاركة السياسية وتوزيع المنافع والثروات بشكل عادل علي أبناء الوطن دون النظر الي القبيلة والطريقة والحزب .. هذا ما أتمناه أن يصل به النضوج لمن رفعوا راية الدين والتوحيد وهي الوحيدة التي بقيت ويمكن أن توحد هذا الشعب الذي ذاق مرارة الذل وماتت ثقته بقياداته السابقة لعدم أمانتهم وديانتهم وتضييعهم الواجب الوطني والديني حتي جعلوه لقمة سائغة في أنياب عدوه، وهل سيهجر القادمون التسلط السياسي والاستبداد بالرأي الذي يعمي البصر والبصيرة، والتحزب الممقوت والتفكير الفئوي، وهل يتسع صدرهم بالمشروع الوطني القومي الذي ينتشل الأمة من وهدتها التي سقطت فيها والتفرق الذي جعلها فريسة سهلة للأعداء المتربصين بها الشر والزوال والمحاق والانمحاء عن الخارطة والوجود ويتمني الانقراض لها لأن انقراض الأمم لا يعني فناء أفرادها بل المقصود منه زوال كيانها السياسي ورحيل عصرها الذهبي زمن القوة والمنعة والعزة والشموخ وبقاء الأطلال والآثار والرسوم الشاهدة علي أمة سادت ثم بادت وعفا عليها الزمن لأنها فقدت عوامل البقاء وأسباب الوجود فأسدل التاريخ ستاره عليها وصارت خبر كان وحكاية تروي في الأساطير والأسمار.

وهناك فرص كثيرة ضاعت في الصومال ومناسبات وأيام لم يستغلها أصحابها فذهبت أدراج الرياح عمن لم يضربوا الحديد وهو ساخن فهل تنزل الحكمة هذه المرة ونتعلم من كرّ الليالي ومر الأيام ونلملم شملنا ونتقن فن التسامح وعدم تتبع الهفوات وتصيد الأخطاء والزلات ؟
وهل سنتعلم هذه المرة كيف نبحث المعاذير لمن جانبهم الصواب بدل التشهير والتكفير وجعل الحبّة قبّة ؟
وهل نقبل الرأي المخالف بل وهل لدينا إستعداد لقبول الآخر وإعترافه ؟
وهل نجيد التقدير المتبادل والإحترام للأخ المسلم وهل ينتهي عصر القديس أو الإبليس وهل سيسود منطق السفينة أي أننا في سفينة واحدة ؟
أم سنسير في الطريق المسدود ثم الوقوع في الهاوية والفخ العميق المهلك ؟ فالويل حينئذ للبلد الذي كثر عاقوه وقل باروه ، والويل لمن عشق الصراع وأحب الاصطدام حتى انتهي كل شيئ الأرض والإنسان والسيادة.

والخطر الحقيقي يكمن في صراع الأجنحة المختلفة المصالح مع توحد الفكر وهم الطرف الأول (الإسلاميون) حاملي لواء (الإسلام هو الحل) وإذا لم يتفادوا الحرب ولم يحسنوا استخدام الوسائل السلمية كالحوار لحل مشاكلهم ورفعوا شعار (لا صوت يعلوا فوق صوت الرصاص) فهذه نهايتهم ، لأنه انتحار سياسي ، ولن يُفسَّر صراعهم إلا حرب المصالح والمنافع وبناء المجد الشخصي علي أنقاض الأعداء الأصدقاء ولن يصدقهم الشعب بتبريراتهم وتأويلاتهم مهما نمّقوا الكلام وزوقّوا الخطاب وزينوها بالنصوص والآيات .
هل اتحاد الدين والأرض والفضاء والتاريخ والمصير يجعلنا نتحد ونتفق علي كليات ونعيد الكيان الصومالي إلى الوجود حاضرا في محيطه الإسلامي والعربي أم سنواصل الحروب والويلات ولعبة القط والفأر والإقصائية ورفض الآخر واستئثار الخيرات والمناصب وإبعاد الخصم أم نصلح ما أفسده السابقون ونبني جسور التفاهم والمحبة وتوزيع الثروات بشكل عادل علي أبناء الوطن دون النظر إلى القبيلة والطريقة والحزب ؟

عودا علي بدء أقول : غالبية اللاعبين فن مدرسة واحدة ومن هنا نجزم أن صراعهم صراع علي المصالح والإهتمامات والمناصب والأولويات.
ويمكن حله وتسويته إذا صفت النوايا وخلصت الأعمال وعلا صوت العقل والمنطق وقل الذين ذابت ذواتهم – حسب رأيهم- بالوحي بحيث لا يفرقون بين تصرفاتهم الطائشة والنصوص المنزهة ، لأن إنكار الأفعال والتصرفات لا يعني نبذا للشريعة والدين ولن يكون المُنكِر حلال العرض والمال والدم .
والمتوقع هو المخاض العسير والآلام المصاحبة ، والسؤال هل سيأتي الوليد سالما معافي لنسمع الزغاريد المدوية لنطلق حمائم السلام المغردة في الأرض التي نعق الغراب فيها طويلا ؟

أتمني ذلك ، وإن غداً لناظره قريب






**********************


أما آن لهذه الفصائل السلفية المختلفة ..
أن تثلج صدور الموحدين الصادقين ..
وأن تنكي في العدو المتربص شر النكاية ..
بإعلانها التوحد تحت راية واحدة ..
لطرد العدو الغازي وإقامة الحكم الإسلامي ..
يا أبطال الصومال ..
الوحدة الوحدة رعاكم الله ..

اسد الدين شيركو
24 01 2009, 04:58 PM
ولد عبد الله يتحدث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية في الصومال والرئيس بالإنابة يصل إلى جيبوتي
23-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/wuldabdallah13a.jpg


الصومال اليوم- تحدث مبعوث الأمم المتحدة أحمد ولد عبد الله عن الحكومة المرتقبة التي يفترض أن تشكل في جيبوتي بعد توحيد المعارضة والحكومة معربا عن أمله بأن تجري الانتخابات قبل نهاية الشهر الجاري إلا أنه ألمح في الوقت إلى إمكانية حدوث تغييرات في الموعد.


وكان ولد عبد الله وسيطا بين الحكومة وتحالف التحرير جناح جيبوتي الذين توصلا مؤخرا إلى اتفاق يقضي بتقاسم السلطة بين الطرفين رغم العقبات التي تواجه تنفيذ الاتفاق على الأرض. ويسعى المبعوث الموريتاني الأصل إلى وضع حد للصراع الصومالي المزمن والذي دخل عامه التاسع العشر إلا أنه معارضة أسمرا تتهمه بإحداث شرخ في صفوف ما كان يسمى بتحالف التحرير من خلال استمالته المعتدلين منهم.


وفي سياق متصل وصل الرئيس بالوكالة أدم محمد نور ورئيس الوزراء حسن حسين نور إلى جيبوتي . كما تواصل وصول أعضاء البرلمان إلى العاصمة الجيبوتية في وقت ينتظر أن يقدم تحالف جيبوتي أعضاءه في البرلمان الموحد. وتشهد جيبوتي حركة ودبلوماسية غير مسبوقة وسط تكاثر المرشحين إلى المنصب وتضاؤل فرص بعضهم الذين كانوا يراهنون إجراءها في بيدوا كما هو حال رئيس الوزراء السابق محمد على جيدي.


ولم يعلن تحالف جيبوتي عن مرشحه رغم تداول اسم زعيمه شيخ شريف شيخ أحمد في بورصة الانتخابات الصومالية. ويرى البعض أن ترشح نور عدي ربما يعود إلى حصوله دعم التحالف الذي ربما تلقى نصائح من القوى الغربية بعدم نضوج الظروف لتحمل مسؤولية من هذا النوع.



الاستعدادات تجري في جيبوتي لتشكيل حكومة وحدة وطنية صومالية
24-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/jabuuti.jpg


الصومال اليوم - تجري الاستعدات في العاصمة جيبوتي على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الاتفاق الذي جرى بين الحكومة الانتقالية وتحالف التحرير والذي نص على تقاسم السلطة بين الجانبين بعد الانسحاب الايثوبي.


وقد وصل معظم نواب البرلمان الحكومي إلى جيبوتي ويتوقع أن يغادر باقي الأعضاء المتواجدين في نيروبي وبيدوا اليوم إلى جيبوتي للانضمام إلى زملائهم في وقت يتواجد القادة وأعضاء تحالف جيبوتي فيها. كما وصل الرئيس بالوكالة أدم محمد نور ورئيس الوزراء المؤقت حسن حسين نور إلى جيبوتي يوم أمس . ويقوم طاقم مبعوث الأمم المتحدة في الصومال أحمد ولد عبد الله والحكومة الجيبوتية بجهود كبيرة لتوحيد أعضاء البرلمان للحكومة والتحالف وانتخاب رئيس جديد للبلد خلفا للرئيس المستقيل عبد الله يوسف بالإضافة إلى رئيس للبرلمان.



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/djabuuti_shir.jpg


جلسة أحد المؤتمرات السابقة في جيبوتي بين الحكومة والمعارضة



وتأمل حيبوتي أن لا تكون مصير الحكومة المرتقبة تشكيلها كسابقتها في عام 2000 التي بذلت جيبوتي جهودا كبيرة وحظيت بتاييد شعبي عير مسبوق الا أن معارضة زعماء الحرب وايثوبيا بالاضافة الى ضعف الرئيس الأسبق عبد القاسم صلاد كل ذلك أدى الى ذهاب الجهود الجيبوتية سدى.


ومن المفترض حسب الدستور الانتقالي أن ينتخب الرئيس قبل الثامن والعشرين من الشهر الجاري إلا أنه من المتوقع أن تؤجل لفترة بسبب عدم تقديم التحالف لأعضائه في البرلمان وسط أنباء عن خلافات عاصفة بين شيخ شريف وزملائه في كيفية توزيع الأعضاء وكان التحالف قد قرر توزيع أعضائه حسب المحاصصة القبلية المتبعة منذ عام 2000 لدى الصوماليين 4.5 والتي غالبا ما تشهد تعقيدات في التقاسم بين العشائر لعدم وجود قواعد واضحة تؤهل شخصا دون آخر.



مقتل ثلاثة عشر مدنيا وشرطيا في هجوم بتفجير سيارة مفخخة بمقديشو
24-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/qarax.bmp


مقديشو- ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - لقي أربعة عشر شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب 26 آخرون بجروح في هجوم بسيارة مفخخة يقوده انتحاري وقع صباح اليوم في شارع مكة المكرمة بالعاصمة مقديشو


واستهدف الانفجار الذي استخدم منفذه سيارة مفخخة قاعدة عسكرية للقوات الأوغندية في مقديشو وأكد شهود عيان أن انفجار السيارة المخففة جاء لدى تصادفها عند سيارة باص التي كان على متنها مدنيون صوماليون مما أدى إلى اشتعالها حيث قتل 13 مدنيا بالإضافة إلى جندي حكومي كان بالقرب من موقع الحادث. وقد بدأت القوات الأوغندية والحكومية بعد الحادث بإطلاق نار كثيف إلى كل الاتجاهات فيما قصف على بعض الأحياء السكنية المدافع الثقيلة التي أسفرت عن خسائر بشرية بين المدنيين


وذكر على موسى رئيس فرقة الإسعاف في مقديشو "للصومال اليوم" أن فرقتهم أسعفت 26 مصابا مشيرا إلى أن هؤلاء الجرحى نقلوا إلى مستشفيات دينيلى ومدينة في العاصمة مقديشو. يأتي هذا الهجوم في وقت لا تزال الاستعدادات جارية في جيبوتي لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم لأول مرة لمعارصة الاسلامية المعتدلة بقيادة شيخ شريف شيخ أحمد. ويعتبر هذا الهجوم الثاني من نوعه الذي يستهدف قوات أميصوم وكانت القوات البوروندية في مقديشو تعرضت لهجوم مماثل. ويعارض الكثير من سكان العاصمة وقادة الفصائل من الإسلاميين استهداف القوات الايثوبية بعد الانسحاب الايثوبي من العاصمة.

اسد الدين شيركو
24 01 2009, 05:15 PM
غرائب الأقوال وعجائب الأفعال في سياسة الصومال- عبد الله حاج الحسني
20-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islam55.jpg


ليس الغريب أن تتغير الأحوال بكل سرعة بما لا تشتهي الأنفس ويكثر أهل الأهواء والبدع ، وتنتشر المذاهب الهدامة والفرق الضالة ، وينصر الظالم على ظلمه ، ويسمى المجاهدين إرهابيين ... وعدِد كل ما لا تحب... مع قلة سالكي طريق الحق ، ودافعي كلمة الله العليا ، وأهل الإخلاص والتقوى... وهلم جرا.


أو تتقلب الأحداث يوما بعد يوم وتدول الأمور بكل شهر بل بكل أسبوع بل بكل يوم بل بكل ساعة بل بأقل من ذلك لأنه: "وتلك الأيام نداولها بين الناس.."


إن الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان


- ولكن الغريب الذي لا يثبت على الحق ، وينحرف عن المبادئ الإسلامية ، ينبذ كتاب الله وراء ظهره ، ويرضى لنفسه قليلا من دناءة الدنيا ، يدور مع المنفعة وجودا وعدما "وللآخرة خير وأبقى".


نرقـع دنيانا بتمـزيق ديننـا فـلا ديننا يبـقى ولا ما نرقـع


- وأغرب من هذا من يتزعزع عن الثبات على الدين ، ويكون مذبذبا بين أهل الحق وأهل الباطل حيرانا يخاطب بلسانه ما يخالف فعله ، تارة يدافع عن أهل الحق وتارة يصدق أقوال أهل الباطل ، وأحيانا يزعم أنه متوقف عنهما ، وأخرى مع زاعمي الإعتدال والتوسط ، يعيش في الدنيا بلا مبدأ يموت تيها ويبعث بما مات عليه.


له ألف وجه بعد ما ضاع وجهه فلم ندر منها أي وجه نصدق


ألا فلنسأل العلماء:


هل يوجد اعتدال وتوسط بين الحق والباطل ؟.


فهل تصح القاعدة: كن مع الريالات والدولارات فإن عيش الدنيا قليل! لأنه قال تعالى: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها" وقال: "فاتقوا الله ما استطعتم"؟!.


وهل لجهاد الكفار حد معين ووقت معلوم؟.


هل يجوز القتال وإراقة دم الشهداء بلا هدف واضح؟.


وهل يجوز تشكيل حكومة علمانية بعدما سفكت دماء الشهداء وامتلأت أيتامهم وأراملهم في كل مكان؟ ولم نتفق –عند حياتهم- على شيء دون تحقيق الأهداف أو الشهادة !.




* ليس الغريب أن ينحرف عن الطريق المستقيم من لم يكن له خلفية في المنهج السلفي ، ولا سابقية في كفاح الساحة الصومالية منذ أمد بعيد ، ولا الجهاد الصومالي ضد الإثيوبيين ، وبدي الأفكار الإعتدالية والآراء اللاإرهابية لإرضاء أمريكا والغرب.


وراعي الشاة يحمي الذئب عنها فكيف إذا الرعاة لها ذئـاب


- ولكن الغريب الذي يغتر بنفسه أفكار هؤلاء الرجاجيل وآرائهم نحو الجهاد والمجاهدين ، ويتنازل عن مبادئه الدينية وضوابطه الشرعية .


- وأغرب من هذا أن يكون التابع الأعمى المغتر من كان سلفي المعتقد غيورا لدينه ، ومعروفا بالخير والصلاح ، فتقلب قلبه وتغيرت عقيدته وفكره وصار من الذين يدافعون عن الأعداء (نعوذ بالله من الحور بعد الكور).


ظننت بهم ظنا جميلا فخيبوا رجائي وما كل الظنون تصيب


لا شك أن الله يقلب القلوب (اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك).


ألا فلنسأل العقلاء:


متى عزمت أمريكا أن تطلب دولة إسلامية في الصومال؟ لحل الأزمات والمشاكل التي طال أمدها !!.


أليس أمريكا الفاعل الحقيقي لهذه المصائب والجرائم التي ترتكبها إثيوبيا ويوغندا اليوم؟ وكانت مؤسس أمراء الحرب في الصومال يوم أمس؟؟.


أليس مجلس الأمن والأمم المتحدة أأـبكل هيئاتها تحت سيطرة أمريكا؟ ومن يتولى قيادة أمريكا إلا اليهود وقد قال عز وجل: "وجعلناكم أكثر نفيرا"؟.




* ليس الغريب أن كانت في الساحة الصومالية حركات دعوية وكتل سياسية ومجموعات جهادية تخالف كل حركة عن الأخرى منهجا أو سياسة ، مستقلة بجميع شؤونها وقراراتها الإدارية ، تثبت وجودها وكيانها الأساسي "كل حزب بما لديهم فرحون".


- ولكن الغريب أن يستمروا على الخلاف ؛ (لأن الخلاف كله شر) ولا يستفيدوا من الدروس الماضية من الخِبر والعِبر ، ولا يقوموا لتوحيد صفوفهم وتقوية عضدهم ؛ لأن كل قوة ضعيفة إن لم تكن موحدة.


تأبى الرماح إذا اجتمعـن تكسـرا وإذا افترقن تكسـرت آحـادا


- وأغرب من هذا أن لا يرجعوا إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم الصحيحة عند الإختلاف والشقاق ، سيما أن لا يوحد السلفيون صفوفهم ؛ لأن السلفية إذا اتحدت فليس هناك قوة تستطيع أن تواجههم في كل عصر وفي كل مصر وهي البؤرة المطلوبة لقلع جذورها من الشعوب ، وهدم أركانها من الأساس ، وسحق رسومها من الأراضي.


ألا فلنسأل نفوسنا:


فيما الخلاف والشقاق وهذا كتاب الله ينطق بيننا بالحق؟ وقال تعالى: "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم".


اتفق الكفار على قتالنا وحربنا كمسلمين وهم مختلفون في المذاهب والآراء بكل اختلاف بعيد، فلما ذا لا نتحد وإن كان هناك نقاط خلافية ؟.


قال الله تعالى: "وقاتلوا المشركين كآفّة كما يقاتلونكم كآفّة".




* ليس الغريب أن تسجن وتضرب إثيوبيا من كان عميلا لها ذليلا حقيرا كما فعلت بمحمد طيري لأن ذلك كانت عادة لها وليست عيبا عليها ، وما تفعل في عملاء الصومال الغربي كفى بنا شهيدا.


ولكن الغريب من يمكث بعده مع إثيوبيا ولا يعتبر بعبرة غيره قبل أوان وقته، ويكون عميلا لعدو غاشم محتل شرس الذي يجعله جسرا للعبور إلى المحرمات بلا استثناء ، من قتلٍ وجرح وسجن وشرد وغصب وغيرها من جميع أبواب الفساد.


وأغرب من هذا من لا يعتبر بعبرة نفسه ، وبعد ما أطلقوا سراحه يجري ويلهث وراءهم ، وقد قيل: كل من سجنت إثيوبيا لا يترك عنها أبدا كما فعل عبد الله يوسف الذي سجنته إثيوبيا ستة أعوام ثم صار آلة يستخدم في هدم دينه وإيذاء شبعه واحتلال وطنه ، ولم ييئس منهم إلى أن يئسوا منه ، ورجع بخفي حنين والشمس في كبد السماء وهو على ندم ولات ساعة مندم.


ألا فلنسألهم:


كيف عاودتم إثيوبيا وهذا أثر فأسها !!


ومتى صارت الذئاب راعية الغنم ؟ والضباع أمينة على اللحوم يا ترى؟؟!!


"فاعتبروا يا أولى الأبصار" ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين).


* ليس الغريب أن تأخذ الصوفية السلاح بكل أقطابها وتهاجم على وهابي إذ كان هناك صراع مشهور بينهما بالدعوة والتوعية ، ولا مانع من محاولة دخول الساحة كسياسة مستقبلية ، وعلاوة على ذلك أن الأفكار الباطلة والحركات الهدامة تنتشر عند المحن والفتن أكثر وأكثر.


- ولكن الغريب هو الذي لا يستخدم السياسة الحكيمة لكشف دسائسهم على الشعب وللقضاء عليهم وهم لا يشعرون.


- وأغرب من هذا من لا يشعر أن مثل هذا التجنيد والتبريك خطة مدبرة من تدخل خارجي له خيط طويل ، وعباءة ثقيلة ، تحتاج إلى مواجهة بعيدة المدى مع فكرة سديدة بلا حماس وانفعال.


ألا فلنسأل الكل:


متى أصبحت إثيوبيا من أهل السنة والجماعة؟


لماذا زعم بري هيرالي أنه من أهل السنة والجماعة وهو واقف على متن دبابة إثيوبية؟


أليس أهل السنة والجماعة بريء منهم ومن أفعالهم كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام؟.


ومن لهذا الإسم (أهل السنة والجماعة) هل هو اسم للصوفية أم للوهابية أم هو اسم لا ينبغي لأحد إلا من كان على نهج السلف الصالح؟.


وللغرائب بقية...

اسد الدين شيركو
25 01 2009, 09:51 PM
رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرة
الشيخ طاهر أويس يدعو لمصالحة عامة في الصومال

علي عبدالعال (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232171607644&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout#***1)

الشيخ حسن طاهر أويسمنذ أن بدأت إثيوبيا في سحب قواتها من الصومال، وفي ظل سيطرة شبه كاملة من الحركات الإسلامية المسلحة على الأوضاع في البلاد، ترددت مخاوف بشأن احتمالية وقوع الاقتتال بين أبناء الوطن ورفقاء السلاح، وطفت إلى سطح الذاكرة الهواجس من تكرار التجربة الأفغانية في ظل حالة من الغموض والارتباك الذي يهيمن على المشهد الصومالي مع إخلاء القوات الإثيوبية الغازية لمواقعها داخل العاصمة مقديشو، كما تزداد الأمور تعقيدا في ظل ما يتردد عن دعم إثيوبي لبعض الميليشيات وأمراء الحرب السابقين الذين شرعوا في الاشتباك مع القوى الإسلامية في بعض المناطق هناك. وفي محاولة للوقوف على حقيقة الأوضاع في الصومال وما تتحضر له الساحة الصومالية وخاصة من قبل مكونات الحالة الإسلامية تحدثنا هاتفياً مع الشيخ حسن طاهر أويس رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال المقيم في العاصمة الإرتيرية أسمرة.
مؤتمر عام لجميع الصوماليين
* بعد خروج القوات الإثيوبية كيف تقيمون الأوضاع الآن في الصومال؟
- الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. دعني أولا أقدم تعازي لإخوتنا من أهل غزة، ثم الإشادة بهذا الصبر والثبات الذي امتن الله عليهم به، ثم أقول لجميع المسلمين ولجميع الصوماليين إن النصر مع الصبر كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقول أيضا إن العزة تكمن في القتال.
وبالعودة لسؤالك أقول: إن المشكلة الكبرى للصومال تكمن في الوجود الإثيوبي، الذي مازالت قواته لم تخرج من البلاد حتى الآن.. هم خرجوا فقط من مقديشو لكنهم موجودون في أنحاء متفرقة من الوطن.. أما بالنسبة لباقي المشاكل فأمتنا قادرة على حلها، وهذا سيكون قريبا بإذن الله.
* ما الذي يمكنكم أن تفعلوه بعد خروج الاحتلال من البلاد؟
- الصوماليون أمة واحدة.. وبمجرد خروج جميع القوات المحتلة سوف ندعو جميع الصوماليين إلى مؤتمر عام يكون المجتمع الصومالي بتفاصيله وأقسامه ممثلا فيه بجماعاته وهيئاته كافة، يجتمعون ليتشاوروا ويختاروا برلمانا وطنيا يمثلهم أو ما يسمى بمجلس الشورى في النظام الإسلامي.. وهذا فقط هو الطريق لإنهاء مشاكل الصومال، فالمشكلة الأساس التي أججت صراعات هذا البلد هي الحكم الذي إذا ما نظم بالعدل فستنتهي كل هذه المشاكل.
* أحدثت خلافاتكم مع جناح جيبوتي بقيادة الشيخ شريف شرخا كبيرا داخل الحركة الإسلامية في الصومال، كيف تنظرون إلى هذه الحالة من الانقسام؟
- هؤلاء انضموا إلى الحكومة العميلة، وليس هناك ما يمكن أن نتكلم فيه لأنهم خالفوا المبادئ الأساسية للتحالف الذي كان يجمعنا بهدف تحرير البلاد من المحتل وعملائه.
* ألا تفكرون في إيجاد حل لما بينكم وبين الشيخ شريف؟
- لعلك تعلم أننا أبناء قبيلة واحدة، وكنا في فترة من الفترات متفقين في كل شيء، ولما كنا معا في المحاكم الإسلامية جعلت كل شيء في يده من مناصب وغيرها، كما فعلت ذلك أيضاً ونحن في التحالف، حتى لا يقال إن الشيخ حسن يريد المناصب، ولكن عندما علمت أنه انحرف عن الطريق، واختار مسلك الحكومة العميلة الذي لا يمكن أن نسلكه، تركته، والمسألة عندنا مسألة مبادئ، والآن لا يمكننا أن نجتمع إلا في المبادئ، نحن أولاد قبيلة واحدة، المبادئ التي اتفقنا عليها هي الإسلام وحده.
* هل من جهود للوساطة تجرى بينكم من أي جهات عربية أو غير عربية؟
- هذا غير موجود، ولسنا جاهزين؛ لأن الذين انضموا إلى الحكومة لسنا وهم على رأي واحد، أما عن الوساطة وغير ذلك فالإخوة العرب لم يفلحوا في جمع الفلسطينيين وهم الأقرب لهم منا، فما بالك بالصوماليين الذين في الأطراف، هم لا يبالون بهم أصلا.

الصوماليون ومخاوف الاقتتال


* هناك مخاوف عبر عنها الكثيرون من أبناء الصومال من وقوع التقاتل بين رفقاء السلاح من الإسلاميين، خاصة بعد اشتباكات جرت مؤخرا بين حركة الشباب وعناصر من الصوفية، من وجهة نظرك هل مسلسل أفغانستان قابل للتكرار في الصومال؟
- الذين وقع القتال بينهم وبين حركة الشباب ليسوا صوفية، الصوفية نفوا عنهم ذلك، هؤلاء كانوا قطاع طرق يؤذون الناس، اتخذوا من الصوفية شعارا لهم حتى يمكن قبولهم في الصومال، وقد استعملهم الاحتلال الإثيوبي لأنهم رفعوا له الأعلام عند قدومه، ثم مدهم الإثيوبيون بالمال والسلاح من أجل مقاتلة المجاهدين نيابة عنهم، وليكونوا لهم أداة طيعة حتى بعد رحيلهم من الصومال، فهم ليسوا من الإسلاميين ولا المجاهدين.
* بعيدا عن هؤلاء، كيف ترى إمكانية أن يتقاتل الإسلاميون فيما بينهم؟
- هناك نوع من الخلاف تأجج فقط لأن العدو كان موجودا في البلاد.. وأنا أشير هنا إلى أن المناطق التي لا يوجد فيها جنود إثيوبيون لا يتقاتل فيها المجاهدون، وسيجري نوع من التوحد في الصومال بإذن الله، وقد أرسلنا وفدا لتوحيد الصفوف وحل الخلافات، ولن يحدث مكروه إن شاء الله؛ لأن الإخوة متنبهون لما حدث في أفغانستان ولا يريدون تكرار هذه المأساة، وإن شاء الله يأتي النصر مع التوحيد.. الأخوة وصلوا إلى الداخل والآن الحالة قريبة من التوحد ولم يبق إلا التوقيع فيما بينهم بالوحدة.
* كيف تنظر إلى حركة الشباب في ظل ما يلصق بها من شبهات التشدد، خاصة بعد إقدامها على هدم عدد من الأضرحة في البلاد؟
- هؤلاء فيما نعلم - وإن كان فيهم نوع من الشبابية - لهم الفضل الكبير في قتال الإثيوبيين وخروجهم وهذا الانتصار الذي جرى على الأرض، وإن كان لهم أخطاء فمن الممكن أن تصحح، إلا أن التدخل الأمريكي والتهم التي يروجها ضدهم من خلال دعايته التي تلصق بهم كثيرا من التهم الظالمة الباطلة.. فهؤلاء يضعونهم في قائمتهم السوداء، ويظلمونهم بغير دليل، فلا ينبغي على العالم العربي والإسلامي أن ينصت لمثل هذا الترويج الظالم، بل على العكس ينبغي على الإخوة أن يدافعوا عنهم ويردوا مثل هذا التشويه.
أما بخصوص الأضرحة فقد أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهدم القبور والتماثيل وجميع كتب الفقه والسنة تدعو إلى ذلك، فهذه سنة نبوية ثابتة، وقد جاء بها الحديث في صحيح مسلم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. نعم ربما يحتاج الأمر إلى وقت وحكمة وحتى يتم التمكين، لكن في الأول والأخير هذا الأمر لا يعاب على من فعلوه.
* التقارير التي ترد من العاصمة مقديشو الآن تتحدث عن أن الحركات المسلحة ليس لها من هم سوى السيطرة على القواعد التي أخلتها القوات الإثيوبية، كيف ترى ذلك؟
- هذا شيء طبيعي، لأن كل الحركات الإسلامية في الصومال كانت يدا واحدة في قتال المحتلين، وقد ساهم كل منها بطاقته، والآن تريد هذه الجبهات أن يكون لها مكان، لكن الحمد لله نطمئن إخوتنا أنهم جميعا متفقون، ومتفهمون للظروف التي تمر بها البلاد، ونحن نعمل على جمعهم في خانة واحدة، وهذا قريب بإذن الله.
* لماذا لا يفكر الإسلاميون الصوماليون وهم الآن القوة الرئيسة في البلاد في تشكيل مجلس سياسي موحد أو جبهة متحدة أو منبر يعلنون من خلاله مطالب واحدة بشأن مستقبل البلاد؟
- نعم.. هذا أمر هام، ونحن في الطريق إليه بإذن الله تعالى، وسيكون قريبا إن شاء الله.
الأمور بمقاصدها
* ألا تفكرون في مشاركة الحكومة الحالية بإدارة البلاد، أو المساهمة فيما يعد له من انتخابات رئاسية؟



- هذه الحكومة بنتها إثيوبيا واستعملتها لمصالحها وأهانت بها الشعب الصومالي، وهي كما نعتقد تدخل ضمن الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} المائدة : 51، فهؤلاء مثل العدو تماما، لأنهم تعاونوا معه وينفذون سياساته في الشعب الصومالي، ومن ثم لا ينبغي لهم أن يتولوا أي مسئولية أو منصب في هذه البلاد، وأنا من الذين يتشددون في مثل هذه العبارة.

* كيف ترى إصرار بعض الحركات الإسلامية على المضي في قتال القوات الإفريقية؟ - من القواعد الفقهية المعروفة في الإسلام أن "الأمور بمقاصدها" والقصد الذي جاء من أجله هؤلاء كان يتمثل في إزاحة المحاكم الإسلامية التي كانت تحكم الصومال حتى لا تعود ثانية، ولا يكون الإسلام في هذه البلاد، وهم يريدون بذلك أن يساندوا الدولة العميلة (الحكومة) التي خلقها العدو حتى تكون أداة له، وقد قاتلوا شعبنا ودمروا منازلنا وأحياءنا، حتى الأسواق الشعبية لم تسلم من هجماتهم، ومن ثم فالتصدي لهم ودحرهم واجب شرعي على كل مسلم.
رسالة أويس لأوباما
* بعد خروج إثيوبيا كيف ترى إمكانية استمرار التدخلات الأجنبية وخاصة الأمريكية في شئون الصومال؟
- الصومال تعب من هذه التدخلات بجميع أشكالها، ومازال يعاني، ولم يكن الإثيوبيون وحدهم هم من كانوا يتدخلون في شئونه، فها هي سواحل الصومال محاصرة من قبل الأمريكان والأوروبيين والروس والصينيين والهنود والكوريين، هذه القوى الأجنبية التي كان معظمها يحارب مع الإثيوبيين ويدعمونهم بالمال والسلاح.. كلهم كانوا مجتمعين على قتال الشعب الصومالي.
وإذا لم يتغير الأمر فمن الممكن أن يستمروا في تدخلاتهم، وهذا قد يشمل نواحي عديدة سياسية واجتماعية وثقافية، ولن يعجز هؤلاء عن وجود الجهة التي ينفذون من خلالها، وقد يأتون حتى من قبل جهات عربية ومسلمة.. وقد سمعنا أصواتا تنادي بإرسال قوات أجنبية، والبعض ينادي بقوات عربية وإسلامية، ونحن نرفض كل هذه التدخلات، وسنظل نرفضها حتى يتحرر الصومال، إلا أن تكون مساعي تهدف إلى مصلحة البلاد والعباد، فنحن نريد أن نكون أحرارا في مصالحنا، وتصالحنا مع الغير، وفي اتفاقاتنا وعهودنا نريد أن نكون أحرارا فيها.
* كيف ترى مستقبل الأوضاع بعد تولي أوباما؟
أوباما كنت قد أرسلت له رسالتين في السابق، واحدة في أيام الترشح، والأخرى أثناء العملية الانتخابية، وأحب أن أوجه له الرسالة الثالثة الآن لأن العالم كله ينتظره، وأشد الناس حاجة إليه كما أعتقد أهله من الأفارقة الذين أنهكهم الفقر، وأيضا المسلمون الذين أنهكهم القتال والفتن التي يزرعها الأمريكان، وأنا هنا أدعوه إلى أن يكون عادلا في قضاياهم، وخاصة قضية فلسطين والصومال والعراق وأفغانستان والشيشان، ثم قضايا المساكين من الأفارقة الذين ينحدر منهم، وأقول له إنهم أصلك كما أن أصلك الإسلام فأرجو أن تكون عادلا وأن تنظر في قضاياهم بالعدل والإحسان.
* شيخ أويس أنت مطلوب من قبل الأمريكيين، وهم يتهمونك بالإرهاب وغير ذلك، هل تمانع في إقامة علاقات معهم لو غيروا نظرتهم تجاهك وتجاه القضية الصومالية؟
- كل من لا يكن لنا ولبلادنا العداء ليس لنا مشكلة معه، وقد دعاني قبل ذلك لويس مشيل -مفوض الاتحاد الأوروبي - في مقديشو فقلت له: أعطونا فرصة كي نتعلم كيف نتعامل مع العالم ومعكم ثم نلتقي.. كيف تقاتلوننا ثم تدعوننا إلى الجلوس.. نحن جاهزون للسلام مع العالم كله ما دام يريد السلام.
* أنت الآن موجود في العاصمة الإرتيرية أسمرة، ما نوع الدعم الذي تقدمه لكم حكومة إرتيريا؟
- هؤلاء أصبحوا لنا كما النجاشي للمسلمين الأوائل، ونحن نشكرهم لأنهم آوونا لما أبى كل الناس حتى إخوتنا من العرب والمسلمين، ولن ننسى شكرهم أبدا.
* متى تنتقلون إلى مقديشو؟
- هذا فقط متوقف على الوضع الأمني في البلاد، وإن شاء الله قريبا.

صحفي من أسرة إسلام أونلاين

اسد الدين شيركو
25 01 2009, 10:23 PM
الصومال.. هل ينهي الإسلاميون سنوات التيه؟ / مصطفى عياط
التاريخ: 27/1/1430 الموافق 24-01-2009

المختصر / عامان فقط يفصلان بين دخول قوات الاحتلال الإثيوبي إلى الصومال أواخر ديسمبر 2006، وخروجها مُشَيَّعَةً بلعنات الصوماليين مطلع يناير الجاري، إلا أن هذين العامين شهدا تحولاتٍ دراماتيكية غَيَّرَتْ ملامح المشهد الصومالي بشكل شبه كامل، فحين دفع الإثيوبيون بجيشهم لأراضي جارتهم التي تعاني من الفوضى، وغياب حكومة مركزية منذ 1991، كان الصوماليون يتنسمون للمرة الأولى منذ زمن طويل أجواءَ الأمن والاستقرار، بعدما نجح تحالف المحاكم الإسلامية في فرض النظام والهدوء على القطاع الأكبر من البلاد. وأما الآن، فقد تحول الهدوء إلى فوضى عارمة، وأصبح الاستقرار أَبْعَدَ ما يكون عن متناول أيادي الصوماليين.
دخول الإثيوبيين للصومال، والذي حظي بموافقةٍ ودَعْمٍ شبه علني من الولايات المتحدة، جاء بدعوى مساندة حكومة الرئيس عبد الله يوسف، الضعيفةِ والمنعزلة في مدينة بيدوا، في مواجهةِ قوات تحالف المحاكم الإسلامية، التي كانت قد نجحت لتوها في نزع أسلحة الميليشيات التابعة لأمراء الحرب في معظم المدن، بخاصة العاصمة مقديشو، مما أَنْعَشَ آمال الصوماليين في إنهاء سنوات الفوضى والفلتان، والعودة لممارسة حياتهم بشكل طبيعي كبقية شعوب العالم.
وبالفعل لم تَصْمُدْ قوات المحاكم طويلًا أمام جيش الاحتلال الإثيوبي، في ظل الفارق الكبير في موازين القوى، لكن هذه القوة لم تنجح في تمكين الإثيوبيين من فَرْضِ سيطرتها على العاصمة مقديشو؛ فسرعان ما اندلعت مقاومة مسلحة، انخرط فيها طيفٌ واسع من الصوماليين، ضَمَّ مقاتلي المحاكم، ومقاتلين عشائريين، وآخرين يمثلون قوى إسلامية لم تنضوِ تحت لواء المحاكم، فضلًا عن قوى جديدة تشكلتْ خِصِّيصًا لمقاتلة الإثيوبيين، وهو ما يَنْطَبِقُ إلى حَدٍّ كبيرٍ على جماعة "شباب المجاهدين"، والتي باتت تُشَكِّلُ الآن رقمًا صعبًا في المعادلة الصومالية.

مكاسب إثيوبية

ولعل السؤال الذي يُحَيِّرُ الكثيرين بعد خروج الإثيوبيين بهذه الصورة، وفي ظل الفوضى التي تسيطر على المشهد الصومالي بكافة تفاصيله هو: ماذا جنى الإثيوبيون من مكاسب خلال هذين العامين، ولماذا خرجوا بهذه الكيفية وفي هذا التوقيت؟
الإجابة على هذا السؤال تكمن بين سطوره، فالفوضى الحالية تُعَدُّ مكسبًا مقبولًا للإثيوبيين، خاصةً إذا كان البديل هو وجود نظام قوي مناهض للتغلغل الإثيوبي في الشأن الصومالي، كما كان الحال بالنسبة للمحاكم الإسلامية.
فالإثيوبيون رأوا في سيطرة المحاكم على الصومال خطرًا، لا يُهَدِّدُ فقط نفوذَهُم داخل الصومال، وإنما كذلك يثير مخاوف وتهديداتٍ تتعلق بالداخل الإثيوبي من جهة دعم جماعاتٍ إسلاميَّةٍ إثيوبيةٍ مناهضةٍ لنظام أديس أبابا، كما أنّ وجود حكومة قوية في مقديشو قد يقود لفتح كثيرٍ من الملفات الشائكة بين البلدين، خاصةً فيما يتعلق بالخلافات الحدودية، وإقليم أوجادين الصومالي الذي تحتله إثيوبيا.
ولذا جاء قرار التدخل، الذي حَظِيَ بمظلة دعم أمريكية، وصمتٍ إقليميٍّ وعربي، لكن الإثيوبيين فوجئوا بسقوطهم في الوحل الصومالي بمفردهم، فلا الولايات المتحدة قدمتْ لهم الدعم والمساندة الموعودة، ولا الاتحاد الإفريقي نجح في تعزيز قوات حفظ السلام، التي كان من المفترض أنْ تَحُلَّ محل الإثيوبيين، مما يتيح لهم انسحابًا هادئًا ومُبَرْمَجًا، فضلًا عن ذلك، فإن حكومة الرئيس يوسف شهدتْ عدة انشقاقات أضعفتْ كثيرًا من قُوَّتِها، وهو ما تَزَامَنَ مع ضراوة المقاومة التي أبداها الصوماليون، بحكم العداوة التاريخية المستحكمة بين البلدين.

الوحل الصومالي

هكذا وجد الإثيوبيون أنفسهم بمفردهم في الوحل الصومالي، مع ما يتكبدونه من خسائر بشرية ومادية، ودون وضوح أَيِّ أُفُقٍ لظهور قوى بديلة موالية لهم تَحُلُّ مكانهم، ولذا فإنهم تعاملوا مع اتفاق السلام الذي وَقَّعَتْه المحاكم الإسلامية (جناح جيبوتي) مع الحكومة الانتقالية، باعتبارهَ "طوقَ نجاة" يمكنهم التَعَلُّق به، للخروج من الصومال بطريقة تحفظ لهم ماء الوجه، خاصةً وأن الاتفاق نَصَّ على وقف عمليات المقاومة؛ لإفساح الطريق أمام الإثيوبيين لسحب قواتهم.
ويُلَاحَظُ هنا أن قوى المقاومة التي أعلنت رفضها لاتفاق السلام، بخاصة جماعة "شباب المجاهدين" والمحاكم الإسلامية "جناح أسمرة"، صعَّدَت من عملياتها ضد الإثيوبيين؛ للتدليل بشكل عملي على رفضها للاتفاق، كما نجحتْ في إحكام قبضتها على العديد من المدن الصومالية، مما جعل النفوذ الإثيوبيَّ يقتصر على العاصمة مقديشو، والتي شهدتْ بدورها تصعيدًا في وتيرة هجمات المقاومة، الأمر الذي دفع الإثيوبيين للتعجيل بِسَحْب قواتهم، وعدم الانتظار لحين اكتمال الخطوات التي نَصَّ عليها اتفاق السلام.
وفي هذا الجانب، يراهن الإثيوبيون على أن الانقسامات والخلافات بين فصائل المقاومة الإسلامية، سوف تعوق إمكانية تحالفهم من جديد لاستلام زمام السلطة، وهو ما لا تحبذه أديس أبابا، التي تتوقع كذلك تفاقُمَ حالة الانقسام التي دَبَّتْ بين أطراف الحكومة الانتقالية؛ حيث اضطر الرئيس عبد الله يوسف لتقديم استقالته، بعدما رفض البرلمان تمرير قراره بإقالة رئيس الوزراء نور عدي، وقد تَوَلَّى رئيس البرلمان عدن مادوبي صلاحياتِ الرئيس مُؤَقَّتًا لحين انتخاب رئيس جديد، فيما أعلن عدي عَزْمَهُ الترشح للرئاسة، مستندًا على دعم إقليمي وأمريكي، يُحَبِّذُ وجود داعم قوي لاتفاق السلام في سُدَّةِ الرئاسة، عِوَضًا عن يوسف الذي أبدى معارضةً غير معلنة للاتفاق.

تحالف رفقاء السلاح

وفي مقابل هذا السيناريو الإثيوبي، فإنّ الكثيرين داخل الصومال وخارجه يُعَوِّلُون على نجاح الفصائل الإسلامية في جَسْرِ هوة الخلافات بينها، وتشكيل كيان مُوَحَّد يعيد الأمن والاستقرار للبلاد، خاصةً أن المحتل، الذي شكلتْ طريقة التعامل معه نقطةَ الخلاف الرئيسة بين رفقاء السلاح، قد خرج بالفعل من البلاد.
ويُلَاحَظُ هنا أن الخلافات بين جناحَيِ المحاكم الإسلامية؛ جناح أسمرة وجناح جيبوتي، من الممكن احتواؤها بيسر، في ضوء عدم وجود تباينات جوهرية بين الطرفين، فضلًا عن خبرة التحالف السابقة بينهما.
أما فيما يتعلق بحركة "شباب المجاهدين"، فيبدو أن الأمر سيكون أكثرَ صعوبةً، فالحركة أكثرُ تَشَدُّدًا في مطالبها وتوجهاتها، فدائرة القتال لديها تتَّسِعُ لتشمل الإثيوبيين وقوات حفظ السلام الإفريقية، وأي قوى أخرى تشعر أنها متحالفة أو قريبة من الولايات المتحدة وإثيوبيا.
هذا التصور لا يحظى بأي إجماع، لا بين الفصائل الإسلامية ولا حتى بين وجهاء العشائر ذوي النفوذ التقليدي النافذ في الصومال، الأمر الذي يُنْذِرُ بقوى تصادُمٍ عنيف بين هذه الأطراف، وهو ما بدأتْ نُذُرُه تلوح خلال الأيام القليلة الماضية؛ حيث خاضت بعض الفصائل الإسلامية معارك ضاريةً مع بعضها البعض، للسيطرة على المدن والقرى التي غادرها الإثيوبيون، كما أن بعض العشائر النافذة أبدت رفضها لهجمات مقاتلي "شباب المجاهدين" على القوات الإفريقية.

تجربة مريرة

ويذهب مُحَلِّلُون إلى أن التجربة المريرة للإثيوبيين في الصومال، رسَّخَتْ قناعةً لدى الوسطاء الإفريقيين والمجتمع الدولي، وإلى حد ما لدى الأمريكيين، باستحالة استبعاد الفصائل الإسلامية من المعادلة الصومالية، وهو الأمر الذي انعكس في التأييد غيرِ الْمُعْلَنِ من جانب الولايات المتحدة لاتفاق السلام بين المحاكم الإسلامية (جناح جيبوتي) والحكومة الانتقالية، كما لم يعد خافيًا أن الشيخ شريف بات يمتلك قناة اتصال مفتوحةً مع الأمريكيين، لعرض مطالب المحاكم، والتقليل من مُعَارَضَتِهم لمشاركة الإسلاميين في الحكم.
ويتوقع البعض أن يكون تسهيل الأمريكيين لاتفاق مصالحةٍ في الصومال، جُزْءًا من تَحَرُّكَاتهم للحَدِّ من عمليات القرصنة التي تفَشَّتْ في الأشهر الأخيرة أمام السواحل الصومالية، وباتتْ تُشَكِّلُ خطرًا متصاعدًا على حركة التجارة العالمية؛ حيث يدرك الكثيرون أنه لا مجال لإنهاء القرصنة في البحر، ما لم تنتهِ الفوضى على الأرض.
يُضَاف إلى ذلك أن الأمريكيين باتوا غيرَ راغبين في الزَّجِّ بأي قوات لهم إلى أدغال الصومال، وهو ما ينطبق أيضًا على كافة الدول التي تملك القدرة على ممارسة هذا الخيار، فالقوة التابعة للاتحاد الإفريقي، والتي كان من المفترض أن يصل عددها إلى 8 آلاف جندي، لم تتجاوز حتى الآن 3 آلاف جندي من أوغندا ورواندا، مُزَوَّدِين بتسليح ضعيف واستعدادات بائسة، ولذا لم يعد أمام الأطراف الراغبة في إنهاء الفوضى المتفشية هناك، إلا دعم تسوية سياسية بين الفُرَقَاء الصوماليين تقود لذلك.
ومع أن الانتخابات الرئاسية، المتوقع إجراءها نهاية يناير الجاري، كان من الممكن أنْ تُشَكِّلَ فرصة جيدة للمحاكم الإسلامية كي تتولى زمام الأمر بشكل دستوري، إلا أنّ إصرار رئيس البرلمان على إجراء الانتخابات في موعدها وعدم تأجيلها، كما يطالب الشيخ شريف شيخ أحمد زعيم المحاكم الإسلامية (جناح جيبوتي) لحين توسيع عضوية البرلمان لِضِعْف العدد الحالي، وَفْقًا لما نص عليه اتفاق السلام، يُعَوِّقُ أي فرصة لفوز المحاكم أو أحد الْمُقَرَّبِين منها بهذا المنصب في ظل التركيبة الحالية للبرلمان.
وفي ضوء ذلك، فإنّ الرِّهَان في الأيام المقبلة سوف يكون على قُدْرَةِ الصوماليين أَنْفُسِهِم على تجاوُزِ خلافاتهم، والتَّوَصُّل على تسوياتٍ تُنْهِي حالة الفوضى، وتُرِيحُ الشعبَ من سنواتِ التِّيهِ الطويلة.

المصدر: الإسلام اليوم

اسد الدين شيركو
25 01 2009, 10:37 PM
بعض الصور للطبيعة الرائعة فى الصومال

هذه الصور اهداء للاخ الفاضل معمر النقاد



http://img179.imageshack.us/img179/386/somal3il6.jpg


http://img205.imageshack.us/img205/8052/somal5zo2.jpg
http://img187.imageshack.us/img187/7242/somal2jy5.jpg


http://img179.imageshack.us/img179/3681/somal4mk6.jpg


http://img185.imageshack.us/img185/6300/somal6ql0.jpg




http://img80.imageshack.us/img80/581/somal7ao9.jpg

اسد الدين شيركو
26 01 2009, 05:19 PM
مسؤول في تحالف التحرير: نشر قوات أجنية في الصومال لن يحل المشكلة
25-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/qorgab.jpg


كيسمايو:(الصومال اليوم)عبد الرحمن سهل -أكد مسؤول اللجنة الأمنية لتحالف التحرير جناح جيبوتي السيد حسين سياد قورجاب إرسال قوات أجنبية إلى الصومال لن تحل المشكلة، وبرر ذلك خبرة الشعب الصومالي مع قوات يونيصوم التي نشرت في الصومال عقب انهيار الحكومة المركزية الصومالية في عملية ما سمي وقتها " إعادة الأمل في الصومال"


جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد السيد حسين سياد قورجاب في فندق ناصر بمقديشو يوم أمس السبت وقال قورجاب " إرسال قوات دولية إلى الصومال لحفظ الأمن، أو البحث عن السلام والأمن لن تحل المشكلة الصومالية" مؤكدا موقفه السياسي بالبراهين الآتية.


1. الاستفادة من التجارب السابقة من قوات يونصوم 1993م، والقوات الإثيوبية، وقوات الإتحاد الإفريقي، مشيرا إلى انها فشلت في تحقيق السلام في الصومال
2. القوة الرافضة للوجود الأجنبي، تطلق الصواريخ باتجاه عدوها، من الأحياء السكنية، كما تختفي في الأسواق، والبيوت، الأمر الذي يؤدي إلى أن يصبح الجميع هدفا لنيران القوات الأجنبية، مشيرا إلى أنها لاتستطيع الإختلاط مع المدنيين، وعندما ترد القوات الأجنبية على مصدر النيران فإن المتضرر الأول كما هو معروف هم من المدنيين،الحل ليس استهداف المدنيين بل حمايتهم


نصيحة إلى المقاومة


ووجه السيد قورجاب نداءا إلى قوى المقاومة الصومالية قائلا " أريد أن أوجه نداءا موجزا إلى حاملي السلاح من الشباب، وبمختلف الفصائل، أقول لهم، وبحكم عمري، وخبرتي الطويلة في الصراع العسكري، توجه الشعب الصومالي إلى الوجهة الصحيحة، إلى الوحدة، والمستقبل، وإعادة الإعمار والتنمية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واحترام العلماء، والثقة بالنفس" مؤكدا إلى أن الشعب الصومالي يؤيد تلك الخطوات نبسبة 99% كما أكد إلى أن نصيحته هذه هي أخر نصيحة يرسلها إلى حاملي السلاح في الصومال، قبلوها أو لم يقبلوها.


رؤيته العسكرية


وقدم قورجاب رؤيته العسكرية في المستقبل قائلا " نشر قوات أجنبية جديدة في الصومال لن تحل المشكلة، والبديل الأفضل هو دعم القوة المحلية المكونة من قوات التحالف، وقوات فصائل المقاومة الأخرى التي اتهمها بالمسؤولية عن المعارك الجاريو في مقديشو عقب انسحاب القوات الإثيوبية منها.


تصريحات السيد قورجاب تتناقض مع موقف تحالف التحرير جناح جيبوتي الذي طلب في وقت سابق من المجمتع الدولي إرسال قوات متعددة الجنسيات إلى الصومال، لتنفيذ اتفاقية جيبوتي، كما وجهت الحكومة الإنتقالية نفس الطلب أكثر من مرة إلى العالم، لتحل محل القوات الإثيوبية المنسحبة من العاصمة الصومالية مقديشو


ويرى المراقبون أن تصريحات السيد قورجاب هي رسالة سياسية وأمنية قوية موجهة إلى وزير الدفاع الأوغندي الذي صرح في الخميس الماضي، إلى أن بلاده، ودولة نيجريا، وبورندي تعتزم إرسال قوات جديدة إلى الصومال، لحماية مؤسسات الحكومة الجديدة المشتركة بين التحالف والحكومة الانتقالية.




قائد الشرطة يتهم حركة الشباب في تفجير أمس ومجلس هوية يدين عمليات أميصوم
25-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/qaybdiid.jpg


مقديشو (الصومال اليوم )- محمد الرشيد - يخيم هدوء مشوب بالحذر صباح اليوم على العاصمة الصومالية مقديشو بعد يوم دام راح فيه عدد كبير من المدنيين الصوماليين ضحية تفجير انتحاري قرب أحد مواقع قوات الأفريقية "أميصوم" كما أصيب آخرون بجروح فيما قامت القوات الأغندية بقصف عشوائي مما أسفر عن مقتل ستة مدنيين واصابة عشرين اخرين.


وتناقلت وسائل الإعلام المحلية أن حركة الشباب المسلحة التي توعدت مؤخرا في استمرار القتال واستهداف قوات أميصوم في الصومال تبنت مسؤولية الهجوم مشيرة إلى أن الهجوم ألحق خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات الأوغندية. إلا أن عبد حسن عواله قيبديد قائد الشرطة الصومالية أكد في مؤتمر صحفي عقده لوسائل الإعلام المحلية مساء أمس في مقر قيادة الشرطة الصومالية أن عدد القتلى ارتفع إلى 17قتيلا 9منهم نساء و 8 من الذكور أحدهم جندي حكومي.


وأشار قيبديد إلى أن التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة الصومالية تؤكد أن منفذ عملية الانتحارية أجنبي متهما حركة الشباب بزعزعة الاستقرار والأمن قائلا "إن لم تكن حركة الشباب وراء هذه العملية من أين كان يأت أجنبي أو انتحاري" على حد قوله. من جهته اتهم مجلس الوحدة لقبائل الهوية قوات أميصوم القيام بعمليات عدوانية في إشارة إلى قصف مدفعي أوغندي استهدف أمس بعض الأحياء السكنية وسوق بكارو ردا على الهجوم الانتحاري.


وأدان رئيس مجلس الوحدة لقبائل الهوية محمد حسن حاد عمليات أميصوم واصفا إياها بالعدوانية كما طلب منها الانسحاب من الصومال، ودعا إلى محاربتها طالما تتواجد في البلاد على حد قوله قائلا "ندعو إلى محاربة قوات أميصوم إن لم تنسحب من البلاد؛ لأنها تقوم بدور إثيوبيا في هذا الوقت" . كما عبر علي ديري رئيس لجنة رجال الأعمال في سوق بكارو عن أسفه الشديد من القصف المدفعي الذي تعرض له سوق بكارو أمس مشيرا إلى أن قوات أميصوم أصبحت تمثل بديلا عن القوات الإثيوبية على حد تعبيره مضيفا "لم يحصل ما كنا نتوقعه بعد الانسحاب الإثيوبي حيث أصبحت قوات أميصوم تقوم نفس ما كان الإثيوبيون يقومون به" وقال ديري: "اعتبر ما وقع بأنها جريمة كبرى ضد الشعب والإنسانية".



تحالف جيبوتي يرشح شريف أحمد لمنصب الرئاسة في الصومال
25-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shshariifk.jpg


جيبوتي:( الصومال اليوم)أعلن شيخ شريف شيخ أحمد زعيم تحالف جيبوتي رسميا اليوم عن ترشحه لمنصب الرئاسة في الصومال في أول خطوة من نوعها لشخص ذي اتجاه إسلامي منذ استقلال البلاد.


وقال بيان صدر من مكتب التحالف في جيبوتي أن التحالف قرر أن يكون شيخ شريف مرشحهم للتنافس في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في جيبوتي . وقال عبد الرحمن إبي الذي قرأ البيان أن شريف هو الشخص المناسب لشغل هذا المنصب ليعيد الصومال إلى النظام والاستقرار. من جهته أعرب شيخ شريف عن سروره بترشيح أعضاء التحالف له لمنصب الرئاسة كما شكر زملاءه .


وأضاف شريف أنه مستعد لخوض المنافسة للفوز بهذا المنصب المهم الذي وصل عدد مرشحيه حتى الآن الى 16 مرشحا. ويتوقع أن يجتمع البرلمان الحكومي لتعديل الدستور كي يتسنى زيادة أعضاء البرلمان وانضمام 200 من أعضاء تحالف جيبوتي إلى البرلمان. يذكر أن تحالف جيبوتي لم يقدم حتى الآن أعضاءه المرشحين للانضمام إلى البرلمان وسط حديث عن خلافات حول كيفية توزيعها بين العشائر.


ويرى بعض المراقبين أن شريف يتعمد إلى تأخير الإعلان عن الأسماء إلى حين اقتراب الاستحقاق الانتخابي خشية من أن يتعرض أعضاؤه المنتخبون على قاعدة المحاصصة القبلية 4.5 للمساومات من قبل باقي المرشحين الذي يسعى كل واحد منهم لإقناع أكبر قدر ممكن من الأعضاء بانتخابه بطرق متعددة. ويعتبر شريف أول شخص ذا اتجاه إسلامي يترشح بقوة إلى هذا المنصب منذ استقلال البلاد من الاستعمار في ستينات القرن الماضي ويحظى بشعبية كبيرة كونه رئيس المحاكم التي أعادت الاستقرار إلى العاصمة لمدة ستة أشهر قبل أن تطيح ايثوبيا بالتعاون مع الحكومة الانتقالية.


إلا أنه يواجه معارضة قوية من رفقائه الذين يتهمونه بالتخلي عن المبادئ لكنه في الوقت نفسه يحظى بالدعم الدولي الذي يصفه دائما بالوجه المعتدل المقبول. ويعتبر رئيس الوزراء حسن حسين نور الذي ينحدر من نفس عشيرته أبرز منافسيه .




قيادي سابق في المحاكم يعلن عن تشكيل مجلس جديد والحكومة تؤكد مغادرة اخر جندي ايثوبي للصومال
26-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Ethiopian12.jpg


مقديشو:(الصومال اليوم) محمد الرشيد-رويترز- أكملت القوات الايثوبية صباح اليوم انسحابها من الصومال بعد أن غادر آخر جنودها مدينة بيدوا جنوب الصومال حسبما أكد شهود عيان صوماليين لتنهي سنتين داميتين من الاحتلال. وتفيد الأنباء الواردة من بيدوا أن القوات الإثيوبية غادرت صباح اليوم مصنع "هسي" الذي كانت تتمركز فيه منذ أكثر من سنتين بضاحية مدينة بيدوا حيث غادر ت 30 من عربات القوات الإثيوبية صباح اليوم المدينة باتجاه مدينة بردالى شمالي بيداوة.


الا أن مصادر صحفية قالت انه لا تزال القوات الإثيوبية تتواجد حتى الآن في مطار مدينة بيدوا في وقت غادر معظم النواب الصوماليون المدينة خلال الأسبوع الحالي الى جيبوتي لانتخاب رئيس للبلاد هناك. من جهته قال المتحدث باسم الحكومة في تصريحات نقلتها وكالة رويتر يوم الاثنين إن اثيوبيا أتمت انسحابها العسكري من الصومال بعد تدخل دام أكثر من سنتين لمواجهة المقاتلين الإسلاميين.


وقال عبدي حاجي جوبدون لرويترز ان اخر قوات اثيوبية في الصومال انسحبت ليل الاحد من بلدة بيدوة التي يقع بها مبنى البرلمان وعبرت الحدود صباح يوم الاثنين. وأضاف "أوفى الاثيوبيون بوعدهم. عبرت آخر قواتهم الحدود صباح اليوم." يأتي الانسحاب الايثوبي فيما لا يزال القادة الصوماليون وأعضاء البرلمان مجتمعين في جيبوتي لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين المولاة والمعارضة .


وقد أعلن يوم أمس زعيم التحالف شيخ شريف أحمد ترشحه لمنصب الرئاسة في أول خطوة لزعيم اسلامي الى هذا المنصب الحساس. وتتزامن هذه التطورات في وقت أعلن محمد إبراهيم بلال قيادي في اتحاد المحاكم الإسلامية سابقا مجلسا إسلاميا جديدا وأكد بلال لبعض وسائل الإعلام المحلية تعيينهم مجلس العمل الإسلامي لتطبيق الشريعة الإسلامية في أقاليم باي وبكول.


وتحدث بلال عن دوافع تشكيل هذا المجلس قائلا "كنا نحرص على الوحدة والعمل معا وتعسر ذلك وقررنا تشكيل المجلس للحفاظ على وجودنا" وأضاف بلال "المحاكم الإسلامية كانت شكلتها قبائل ونحن أيضا جزء من تلك القبائل" هذا وكان اتحاد المحاكم الإسلامية تفرع منه خلال السنتين الماضيتين حركات إسلامية متعددة بعضها مسلح وبعضها سياسي.

المهاجر الانصاري
26 01 2009, 05:27 PM
جزاكم الله خيرا

اسد الدين شيركو
26 01 2009, 05:28 PM
جيبوتي تشهد تحركات سياسية مكثفة بعد انتقال البرلمان الصومالي إليها
26-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/barjabuti.jpg

جيبوتي:(الصومال اليوم)عبد الرحمن جيدي- تشهد جيبوتي في هذه الأيام تحركات سياسية وجهود دبلوماسية غير مسبوقة، وذلك بعد أن وصل معظم أعضاء البرلمان الانتقالي إلي جيبوتي قادمين من بيدوا وكالكعيو ونيروبي،ومقديشو، بالإضافة إلى أركان الحكومة الانتقالية الصومالية أمثال آدم مادوبي الرئيس بالوكالة،ونور حسن حسين (عدي) رئيس الوزراء الانتقالي، فضلاعن وجود أعضاء وقيادات تحالف تحرير الصومال – جناح جيبوتي- مسبقا.

من جانب آخر تبذل السلطات الجيبوتية المضيفة جهودا جبارة؛ لاستيعاب الأعداد المتزايدة من أعضاء البرلمان والحكومة الانتقالية،ووفود المجتمع المدني، وتتمثل تلك الجهود في الترحيب وتقديم تسهيلات وخدمات مختلفة، كما تتمثل في القيام بإجراآت أمنية مكثفة في العاصمة وبالذات في أماكن ومقار الوفود والمسؤولين، وتشير بعض التقديرات إلى أن أكثر من ألف شخص من مختلف الفعاليات الصومالية متواجدون حاليا في جيبوتي مما شكل ثقلا غير متوقع على السلطات الجيبوتية.

وتعيد التحركات السياسية والجهود الدبلوماسية الحالية الأذهان إلى عام 2000م وبالذات مؤتمر عرتا التاريخي، حيث شهدت جيبوتي آنذاك زحمة مماثلة وغير مسبوقة. هذا وقد شهدت جيبوتي اليوم مؤتمرا افتتاحيا في مقر الجمعية الوطنية الجيبوتية( البرلمان) بحضور معظم أعضاء ومسؤولي البرلمان الانتقالي بالإضافة إلى أعضاء وقيادات تحالف إعادة تحرير الصومال وبتواجد دولي وإقليمي وعربي مكثف.

وقد تم خلال المؤتمر إلقاء عدد من الكلمات كان من أهمها كلمة الشيخ شريف أحمد رئيس التحالف الذي قال في كلمته إنه "حان الوقت لتصحيح أخطاء الماضي, وعلينا استغلال الفرصة التاريخية"، مضيفا أنه "لم يعد هنالك عذر كي يقاتل الصوماليون بعضهم بعضا". وكان من بين المتحدثين في المؤتمر أيضا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الصومال السيد\ أحمد ولد عبد الله الذي ندد بشدة الهجوم الانتحاري الذي شهدته مقديشو يوم أمس، والذي أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الأبرياء، كما لوح في خطابه بإرسال المسؤولين عن تصاعد العنف في الصومال إلى المحكمة الجنائية الدولية، داعيا السياسيين إلى تحقيق تقدم سريع في المفاوضات الجارية.

ومن المتوقع أن يعقد البرلمان الصومالي أولى جلساته في جيبوتي خلال الأربع والعشرين الساعة القادمة؛ لإقرار تعديل دستوري متعلق بالمادة التي تحدد عدد أعضاء البرلمان الانتقالي بـ 275 عضوا؛ لإفساح المجال أمام 275 عضوا من التحالف في إطار عملية توسيع البرلمان المتفق عليها من قبل الطرفين سابقا، وفي حالة تعديل هذه المادة سينضم الأعضاء الجدد إلى البرلمان ليصل العدد الإجمالي للبرلمان الموسع 550 عضواً.

ومن جانبه أكد التحالف أن قائمة ممثليه في البرلمان الموسع جاهزة. وفور توسيع البرلمان فإن من أولى مهامه انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه، ومن ثم الشروع في تشكيل لجنة الانتخابات الرئاسية لينتخب بعد ذلك رئيس الجمهورية الجديد. ويبدو أن الجميع في سباق محموم مع الزمن لإنجاز الاستحقاق الرئاسي قبل نهاية الفترة المسموحة دستوريا، وإذا ما انتهت الفترة قبل انتخاب الرئيس فإنه من المتوقع أن يطلب من البرلمان تمديدها.

ولكن هل ينجح البرلمان من تعديل الدستور الانتقالي لإفساح المجال أمام المعارضة للانضمام، أم أنه سيفشل في تحقيق ذلك؟ احتمالان واردان وإن كان الأول أرجح. وعلى أية حال فإن الأيام القادمة حبلى بكثير من المفاجآت المعروفة في السياسة الصومالية المتقلبة.



القوات الإثيوبية تخلي مطار بيداوة والأوغندية تعلن استعدادها الانسحاب في حال اتفاق بين الصوماليين
26-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/etho_bixitaan_muqdisho.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد-أخلت القوات الإثيوبية بالكامل في وقت مبكر من صباح اليوم مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي (250كم غرب العاصمة) وتفيد الأنباء الورادة من الإقليم أن القوات الإثيوبية غادرت صباح اليوم مطار المدينة الذي كانت تتمركز فيه منذ فترة طويلة.

وتضيف الأنباء إلى قوات حكومية بدأت تقوم بتحركات عسكرية واسعة بعد الانسحاب الإثيوبي في حين أصبحت حركة التجارة شبه مشلولة نتيجة وقوع مصادمات عسكرية بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب الذين أعلنوا عزمهم على مهاجمة المدينة؛حيث أكد الشيخ مختار روبو أبو منصور المتحدث باسم حركة الشباب الإسلامية الليلة الماضية توجههم إلى المدينة بعد الانسحاب الإثيوبي كما أشار إلى أنهم سيقاتلون أي طرف يحاول التصدي لهم .

وقال وزير الإعلام الإثيوبي بركيت سيمون لـهيئة الإذاعة البريطانية أن القوات الإثيوبية سحبت بالكامل من السلام بسلام بعد سنتين ،وذكر أن قوات حكومية ومليشيات إسلامية معتدلة-على حد قوله-يتمركزون حاليا في المراكز التي أخلتها القوات الإثيوبي ..وزعم الوزير الإثيوبي أن مجموعة الشباب لا تمثِّل حاليا خطرا حقيقيا يهدد الصومال -على حد قوله-وقال إنهم أضعفوا حجم قوتهم إلى حد كبير. وأضاف:" إنهم تحولوا حاليا إلى مجموعة إرهابية لا تستطيع تحقيق أهدافها بالطريقة السلمية".

وكانت القوات الإثيوبية قد غزت الصومال في آخر شهر ديسيمبر 2006 بعد معركة غير متكافئة وأطاحت بتنظيم المحاكم الإسلامية الذي كان يسيطر العاصمة بعد دحره لأمراء الحرب الموالين لأمريكا ،وأثناء تواجدها في الصومال أدينت القوات الإثيوبية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين الصومال،حيث تواصل القصف المدفعي طيلة وجودها مما أدى إلى نزوح واسع النطاق في العاصمة الصومالية،وعاش النازحون ضواحي العاصمة في ظروف إنسانية صعبة للغاية

ويأتي انسحاب القوات الإثيوبية من مدينة بيدوا في إطار عمليات مغادرتها من الصومال وفي وقت تستمر جهود مكثفة في جمهورية جيبوتي التي تهدف إلى توسيع البرلمان الصومالي وتشكيل حكومة وحدة وطنية ائتلافية. من جهته أكد باروكا بهوكو المتحدث باسم قوات "أميصوم" استعدادهم للانسحاب من الصومال حال توافق الصوماليين على ذلك مشيرا إلى أن تواجدهم في البلاد سينتهي بعد حصول اتفاق وتفاهم بين الصوماليين



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/ethopian_1.jpg


الدبابات االإثيوبية كانت تجوس العاصمة مقديشو خلال سنتين


وصرح باهوكو أنهم ليسوا مستعدين للبقاء في ا لصومال قائلا " نعتقد أن الانسحاب أمر رائع ومقبول والمهم أن تكون هناك تنيجة تؤدي إلى وقف الحرب والتفاهم بين الصوماليين" وأضاف باهوكو "لسنا مستعدين للبقاء في الصومال وسنغادر بعد وقوع اتفاق بين الصوماليين وعندنا مهام أخر لأن بلادنا بحاجة إلى خدماتنا"

وتأتي تصريحات باهوكو بعد مطالبة مجلس الوحدة لقبائل الهوية من قوات "أمصيوم" الانسحاب من الصومال متهما إياها القيام بعمليات عدوانية إثر قصف مدفعي أوغندي تعرضت له بعض الأحياء السكنية وسوق بكاروا مما أسفر عن خسائر بشرية بين المدنيين رغم نفي "أميصوم" مسؤوليتها عن ذلك


القصر الرئاسي في بيداوة يتعرض للنهب ومخاوف من سيطرة الشباب على المدينة
26-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/baydhabo.jpg

بيداوة:(الصومال اليوم)محمد الرشيد -تشهد مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي جنوب غرب الصومال حالة من الفوضى والتوتر الأمني بعد الانسحاب الإثيوبي منها بالكامل صباح اليوم وتقول الأنباء الواردة أن المليشات القبلية التي سلحتها إثيوبيا حسب الأنباء تسيطر على المدينة في حين تقوم بتحركات واسعة مع توقعات وصول المقاتلين الإسلاميين إليها وفقا لتصريحات أدلى بها أبو منصور الليلة الماضية.

وفي السياق ذاته لقي أربعة أشخاص مصرعهم وأصيب عشرون آخرن بجروح في تفجير وإطلاق نار في مدينة بيداوة وجاء مقتل هؤلاء المدنيين بعد تعرض قوات حكومية لهجوم بالقنابل اليدوية التي ردت من جانبها بوابل من النيران الكثيفة أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة عشرين آخرين بجروح فيما نقل المصابون إلى المستشفى المركزي في المدينة.

وأدى الفراغ الأمني شهدته مدينة بيداوة إلى تعرض القصر الرئاسي فيها لأعمال نهب مكثفة وسط أعمال فوضى عارمة ،سمع فيها أصوات الرصاص في أجزاء مختلفة من المدينة الأمر الذي يثير قلقا كبيرا بين المدنيين. وفي صدد آخر الأخبار أعلن شينو علي الذي عين قائدا للقوات في أقاليم باي وبكول فرض حظرا للتجول على مدينة بيداوة ليلا مشيرا إلى أنهم في حالة استنفار شديد كما أكد استعدادهم للدفاع عن المدينة حسب قوله .

من جهته رحب مجلس المثقفين والسياسيين لقبائل دقل ومرفله بالانسحاب الإثيوبي من المدينة وفي تصريحات صحفية لبرفسور إبراهيم مودي رئيس المجلس دعا إلى وقف إطلاق النار بعد الإنسحاب الإثيوبي لإنقاذ المدنيين .



انفجاران كبيران في مقديشو وخسائربشرية بين المدنيين
26-01-2009
http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/amisom2.jpg
قوات إفريقية في العاصمة الصومالية


مقديشو:( الصومال اليوم)محمد الرشيد -شهدت العاصمة الصومالية مقديشو اليوم انفجارين كبيرين خلفا خسائر بشرية حسب بعض المصادر الإخبارية واستهدف لغم أرضي قوات بورندية بين مصنع "كابكا" وكلية جالا سياد العسكرية في مقديشو. وذكرت مصادر مطلعة في مقديشو أن الانفجار تسبب خسائر بشرية في صفوف القوات البورندية إلا أنها لم تكشف عن حجمها فيما تعرضت آليتهم العسكرية لتدمير هائل ولم ترد تفاصيل عن خسائر هذا الانفجار حتى الآن من قوات "أميصوم" في الصومال.

ويأتي الانفجار في وقت استهدف انفجار مماثل قوات حكومية في ناحية طركيلى جنوب العاصمة مقديشو أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الحكومية ولم يتسن حتى الآن معرفة حجم هذه الخسائر. وقد شهدت العاصمة يوم أمس الأول انفجارا عنيفا استهدف القوات الأوغندية أسفر عن مقتل أكثر من عشرين شخصا أغلبهم من المدنيين .

وقد اجتاحت موجة من التفاؤل ومظاهرات الفرح العاصمة مقديشو بعد سحب القوات الإثيوبية من مقراتها داخل العاصمة وبدأ عدد من النازحين الصوماليين العودة إلى ديارهم ،كما ارتفعت الأصوات بالمطالبة بوقف القتال، والتمهيد لاستكمال انسحاب القوات الإفريقية" أميصوم" بالحوار،وتحقيق المصالحة كشرط أساسي يمنع من التدخلات .



البرلمان الصومالي يقر بتوسيع أعضائه إلى 550 في جيبوتي
26-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/baarlamaanka.jpg

جيبوتي:( الصومال اليوم)- أقر البرلمان الصومالي اليوم في جيبوتي زيادة عدد أعضائه إلى 550 لينضم إليه 275 عضوا جديدا من المعارضة حسب اتفاق جيبوتي الذي وقع بين الحكومة الانتقالية وتحالف تحرير جيبوتي. وأعلن رئيس البرلمان الذي يشغل منصب الرئاسة بالوكالة أدم محمد نور أن الأغلبية الساحقة من البرلمان وافقت على الاقتراح القاضي بتعديل الدستور وتوسيع عضوية البرلمان.

وتنتهي الفترة الدستورية المحددة لانتخاب رئيس للبلاد في الثامن والعشرين من الشهر الجاري إلا أنه من المتوقع أن يمدد البرلمان الوقت لكي يتمكن أعضاء تحالف التحرير من الحضور إلى جيبوتي والمشاركة في الانتخابات. وكان رئيس الوزراء حسن حسين نور قد لمح لـ"الصومال اليوم" أثناء تواجده في الكويت إلى إمكانية تأجيل الانتخابات إذا لم يتمكن تحالف التحرير من تقديم أعضائه في الوقت المحدد.

وسيخصص 200 عضوا لتحالف جيبوتي الذي يتزعمه شيخ شريف شيخ أحمد بينما يعطى 75 عضوا الباقية لما سمي بالمجتمع المدني رغم أن أعضاءه لن يتمكنوا من المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة بسبب الجدل حولهم حسب مصادر صحفية من جيبوتي. وكان شيخ شريف شيخ أحمد قد رشح نفسه لمنصب الرئاسة يوم أمس في أولى خطوة من إسلامي لهذا المنصب

ويتوقع أن تجري الانتخابات في وقت لاحق بعد توحيد أعضاء التحالف والحكومة . وتحتدم المنافسة على منصب الرئاسة في البلد المشلول منذ عقدين بين بضعة عشر مرشحا إلا أن زعيم تحالف التحرير شيخ شريف ورئيس الوزراء الحالي نور عدي الذين ينحدران من عشيرة واحدة يعتبران من بين المرشحين الأوفر حظا.

ابن المعرفة
28 01 2009, 12:57 AM
أخي الحبيب أسد الدين ، بالفعل لم أكن أتوقع هذا الجمال والروعة في سهول الصومال ،

سبحان الله الخالق !!
وأشكرك جزيل الشكر على الصور الرائعة بحق


************


[ تقرير مهم جداً عن مدينة كيسمايو في ولاية جوبا السفلى الإسلامية ]


هل استعادت كيسمايو هويتها الضائعة ؟!



عبد الرحمن سهل
كاتب وصحفي صومالي / كيسمايو


موقع الصومال اليوم / 26-01-2009


تتميز مدينة كيسمايو حاضرة محافظة جوبا السفلى عن بقية معظم المدن الصومالية بكثرة حروبها ذات الطابع العشائري، منذ انهيار الحكومة المركزية الصومالية عام 1991م
فمنذ ذلك التاريخ لم ينعم سكانها بنعمة الأمن والاستقرار، نتيجة المعارك الضارية بين أمراء الحرب الصوماليين للسيطرة عليها، بدوافع اقتصادية بالدرجة الأولى، وأخرى سياسية، وعشائرية.
وقد تورطت بصورة أوبأخرى معظم أمراء الحرب السابقين في الصراع العسكري المريرالمتصاعد بين الحين والآخر في كيسمايو، والغريب في المسألة أن جميع العشائر الصومالية تدعي أن مدينة كيسمايو مهبطها ومأواها الأول والأخير، حتى فقدت المدينة هويتها الصومالية، وقبلها الإسلامية وقد نسي البعض أن الأرض كلها لله يورثها من يشاء من عباده.

استراتيجية كيسمايو
وتحتل مدينة كيسمايو موقعا استراتيجيا وسياسيا واقتصاديا وجغرافيا وسكانيا مقارنة بالمدن الأخرى على مستوى جمهورية الصومال ، ووقوعها على الساحل الجنوبي للصومال يضفى عليها حيوية استراتيجية، وتألقا.
وقد شيّد بالقرب منها مصنع السكر أحد أهم المشاريع الإقتصادية على مستوى الصومال إبان الحكومة المركزية السابقة.
ولموقعها الاستراتيجي الساحر تحتل كيسمايو المركز الثالث على مستوى الصومال ، حيث تأتي بعد مقديشو وهرجيسا ، وفيها ميناء ومطار دوليين صالحين للاستعمال ، إضافة إلى ما تتمتع به المحافظة من ثروة حيوانية هائلة وخيرات طبيعية أخرى، إضافة إلى الثروة السمكية في البحر، وفوق هذا وذاك فإنها تعد من المناطق الصومالية الخصبة الصالحة للزراعة.
وبسبب تلك المميزات الاستراتيجية التي تنفرد مدينة كيسمايو عن باقي معظم المدن الصومالية الأخرى سالت لعاب المستعمرين سابقا وأمراء الحرب الصوماليين للسيطرة عليها وبأي ثمن ، وتشير مصادر مطلعة تورط الحكومة الإثيوبية في معظم المواجهات العسكرية الدامية بين أمراء الحرب الصوماليين منذ نهاية القرن المنصرم.


عنوانا للفوضى
كيسمايو في عهد أمراء الحرب كانت عنوانا للفوضى والهمجية والإعتداء على سكانها بدون تمييز أحيانا ونهب ممتلكاتهم واغتصاب النساء، والثأر القبلي، ونصب عشرات الحواجز داخل المدينة وخارجها، وفرض أتاوات غير محددة على المواصلات العامة، وكان كل شيئ معرض للخطر، الناس، والبضائع، وحتى الشجر، والجحر، حيث اختفت الفرحة والبهجة عن وجوه الناس، بل وتحولت حياتهم إلى جحيم، وربما كثير منهم، قد تمنّى الموت قبل أوانه، فيما أختار البعض الآخر الفرار من بيته مهاجرا إلى مخيمات النازحين في كينيا التي هي الأخرى أشد بؤسا وفقرا.
أما الحديث عن تطبيق الشريعة الاسلامية في عهد سيطرة أمراء الحرب علي كيسمايو فكان ضربا من الخيال، بل مستحيلا.

البقاء للأقوى
وقد سنّ أمراء الحرب السابقين الذين تعاقبوا على إدارة شؤون المدينة حزمة من القوانين البدائية لتوطيد أركان حكمهم ولتوسيع نفوذهم على بقية المدن والقرى التابعة لها إن أمكن،ومنها:

1. إفعل ما تشاء من قتل ونهب واغتصاب واستيلاء للبيوت والأراضي بالقوة العسكرية.
2. إذا تعرض أي شخص لمكروه وله علاقة ما مع المليشيات القبلية التي تفرض سيطرتها على المدينة فإن لغة الرصاص هي التي تعلوا فوق جميع الأصوات الأخرى في أغلب الأحيان.
3. استباحة دماء الآخرين لأتفه الأسباب، وبدوافع قبلية بحتة
4. تضييق الخناق على الدعاة وتصفية رموزها جسديا أحيانا ، ومقتل الشيخ يوسف الطويل رحمة الله عليه عام 2007م على يد المليشيات القبلية في كيسمايو شاهد على ذلك.
5. احتكار موارد المدينة الضخمة التي هي ملك للجميع، وكانت المليشيات القبلية الجائعة، وأمرائها الفاسدين منذ 1991م وحتى وقت قريب هي كانت السلطة الفعلية لجمع أموال الناس بشتى السبل،والحيل غير المشروعة، ثم اكلها بالباطل.
6. هيمنة الثقافة القبلية، وأحاديث المكر والخداع على مجالس الملأ، ورؤساء العشائر، وتحولت تلك الثقافة بمرور الأيام إلى عنصرية بغيضة، وتغييب الآخر، وتهميشه في الحياة العامة بل ومحاولة القضاء عليه عسكريا.
7. اختفاء الأصوات الداعية إلى إنهاء الحروب القبلية بين الصوماليين في كيسمايو وغيرها عبر الحوار، والطرق السلمية، وقد اختار أمراء الحرب " الإرهابيون الحقيقيون" الحروب الطاحنة كوسيلة لتحقيق مآربهم الشخصية، ومصالح عشيرتهم الضيقة.

كانت حالة البؤس بسبب الاضطرابات الأمنية ، والفوضى العارمة سيدة الموقف في كيسمايو التي وصفت أزمتها بأنها " أم الأزمات في الصومال " ورغم أن الهدوء قد عاد اليها نهاية عام 2006م عقب سيطرة المحاكم الاسلامية عليها، إلا أن فترة الهدوء هذه لم تصمد أمام عواصف الحروب المدمرة سوى ثلاثة اشهر في مدينة أبت إلا أن تكون مسرحا للمعارك الطاحنة ، فعادت الأمور على ماكانت عليه من قبل نتيجة الغزو الإثيوبي على الصومال.

فجر جديد
ورغم الظلمات التي لا تتخللها أنوار بلا انقطاع، والتي غطت في أجواء المدينة لحين فترة من الزمن إلا أن الفجر الجديد أبى إلا أن يبتسم ضاحكا بانهزام جيش الظلام " المليشيات القبلية" أمام جيوش المقاومة الصومالية الباسلة ، وولت وهربت المليشيات الجائعة هائمة على وجوهها بلارجعة في وجه زحف كتائب الإيمان التي أحيت الأمل في نفوس أهلها.
فعرف الناس في عهدهم قيمة الأمن، والعدل، ونعمة العيش المشترك بين أبناء الشعب الواحد الذي يشترك جميع عوامل الوحدة، من الدين، والجغرافيا، واللغة، والعادات، والتاريخ، والمصير المشترك.
وكانت ضربة البداية الحقيقية للتغيير المنشود استجابة تطلعات المواطنين في يوم الأربعاء الموافق 21-8-2008م حيث تم طرد المليشيات الموالية لقوات الإحتلال الإثيوبي من كيسمايو إلى خارجها في اشتباكات دامية وقعت بين الجانبين والتي استمرت خلال ثلاثة أيام متتالية.
وقد لقنت المقاومة الصومالية درسا جديدا لوزير الدفاع السابق برى هيرالى ومليشياته التي لطالما قتلت المدنيين الأبرياء بدم بارد ونهبت أموال الناس واستأثرت خيرات المدينة ، كما فتح هيرالي قنوات اتصال مباشر مع قوات الإحتلال الإثيوبي ، وخلاصة القول فإن المليشيات القبلية الصومالية بدون تمييز هم الإرهابيون الحقيقيون بارتكابهم فظائع يعحز اللسان عن وصفها بحق المدنيين الصوماليين في كيسمايو منذ انهيار الحكومة المركزية الصومالية 1991م

ملامح الفجر الجديد
ورغم قصر فترة حكم الإدارة الاسلامية في كيسمايو والتي لاتتجاوز خمسة أشهر إلا أن هناك تطورات مذهلة تحققت على يدها والتي ستعزز بلا شك وجود الاسلاميين فيها ومنها على سبيل المثال لا الحصر النقاط التالية:-

- الأمن للجميع :
حيث اختفت مظاهر التسلح في شوراع وطرقات المدينة ، إلا عناصرالقوات الأمنية الموكلة لحفظ أمن المواطنين " الشرطة" ونادرا ما تسمع أوتشاهد أصوات الرصاص ، وبإمكان المواطن أن يتجول في شوارع المدينة متى شاء وكيفما شاء.

- تطبيق الشريعة الاسلامية :
حيث تم تطبيق الحدود الشرعية كاملة غير منقوصة فيها والجميع سواسية أمام القضاء الاسلامي ، وفي تاريخ 22-1-2009 [ أي قبل خمسة أيام فقط ، مما يعني أن سيطرة المجاهدين لا زالت قائمة على المدينة ] اصدرت المحكمة الشرعية حكما يقضي تنفيذ حكم القصاص بحق القاتل المدعو ليبان موسى عدى بارتكابه جريمة قتل عمدا بحق عمه ، وقد تم تنفيذ حكم الله عليه بناءا على طلب أولياء المقتول. قال تعالى " ولكم في القصاص حياة ياؤلي اللألباب لعلكم تتقون " البقرة ، وقد تم تنفيذ عدد من الحدود الشرعية من الرجم والجلد حدا والجلد تعزيرا وغيرها بحق آخرين.

- إزالة الشرك ووسائله :
حيث تم هدم أكثر من 35 قبة وأضرحة والتي نصبت في أوقات سابقة على القبور بسبب الجهل وقلة الفهم في التوحيد. وأكد شهود عيان وجود علاقة وثيقة بين كثير من الناس من سكان كيسمايو وحواليها وبين مقامات الأضرحة الصوفية، ومن صور الشرك الظاهرة تقديم القربان كالذبائح إلى الأموات، والتبرك بهم لقربهم إلى الله حسب زعمهم، وطلب الشفاء منهم، والبركة في الأولاد، وزيادة الأموال، وكشف الكربات عنهم، وقد أثارت قضية هدم القباب ضجة إعلامية في أوساط الطرق الصوفية فيما استغل البعض كالقوات الإثيوبية وبعض أمراء الحرب السابقين غضب بعض أنصار الطرق الصوفية ، وفي الوقت الذي تحدث القائد العسكري الإثيوبي في محافظة جدو نهاية العام الماضي باسم أهل السنة والجماعة تعاطفا مع الطرق الصوفية، ودعما لها، أطلق وزير الدفاع السابق بري هيرالي وغيره مليشياتهم على "أهل السنة والجماعة" ولم تعد المسألة مجرد فرقعة إعلامية ليس إلا وأصبحت كسحابة صيف ، حيث رحب كبار علماء الطرق الصوفية في كيسمايو هدم القباب وإخراج الأموات الذين دفنوا في المساجد تنفيذا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.

- خلق فرص عمل جديدة لم تكن موجودة سابقا في الميناء والإدارة المحلية بجميع دوائرها ، إضافة إلى تشكيل القوة الأمنية " الشرطة " وشرطة المرور والنظافة العامة ، ومعظم مؤسسات الدولة تعمل في كيسمايو، وقد يستغرب البعض ذلك، ولكن كما يقال ليس من رأى كمن سمع.

- الإدارة الاسلامية في كيسمايو كانت اختبارا لقدرة الاسلاميين بامكانية بناء تحالف سياسي متين وتشكيل إدارة مشتركة لإدارة شؤون الناس في دينهم ودنياهم ، الأمر الذي يساعد في إزالة الحواجز النفسية بين قيادات المقاومة المتشاكسة أحيانا ، بسبب التعصب لفصيل ضد فصيل آخر، وكانت كل التكهنات عقب سيطرة الاسلاميين على المدينة تشير إلى وقوع مواجهات مسلحة بين فصائل المقاومة الصومالية،" حركة الشباب المجاهدين ، حركة راس كامبوني ، معكسر عمر الفاروق المعروف بعانولي" ولكن كل تلك التكهنات والتحليلات المستعجلة في نظرنا كانت مجرد مخاوف فقط، وقد حدث عكس ما كان يتوقعه الجميع، حيث الإنسجام، والتناخم، بدل التنافر، والإدارة الموحدة بدل التفرق،والتشرذم، مايعني أن إمكانية توحيد فصائل المقاومة الصومالية من جديد تحت إدارة واحدة لامحالة وارد نظرا لتجربة الإدارة الاسلامية في كيسمايو، وقبلها " إتحاد المحاكم الاسلامية"

- إحياء روح التكافل في نفوس الشعب الصومالي في كيسمايو، حيث وزعت الإدارة الاسلامية مساعدات نقدية إلى ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من إعاقة جسدية.

وخلاصة القول .. فإن سكان مدينة كيسمايو دخلوا في مرحلة جديدة بعد دحرجة المليشيات الموالية لوزير الدفاع السابق العقيد بري هيرالى من محافظة جوبا السفلى ، وينعم أهل المدينة بنعمة الأمن والاستقرار والعيش المشترك ..
كيسمايو مدينة إسلامية وهي ملك للمسلمين جميعا كما أنها مدينة صومالية وليست ملكا لعشيرة معينة ، وبالتالي فإن الاسلاميين نجحوا في عثور مفتاح أزمات مدينة كيسمايو السياسية، والأمنية ، كما استعادت المدينة هويتها الاسلامية الضائعة في عهد الاسلاميين .



المصدر : ( هنا (http://somaliatodaynet.com/news/index.php?option=com_content&task=view&id=2958&Itemid=29) )


****


أما آن لهذه الفصائل المختلفة ..
أن تثلج صدور الموحدين الصادقين ..
وأن تنكي في العدو المتربص شر النكاية ..
بإعلانها التوحد تحت راية واحدة ..
لطرد العدو الغازي وإقامة الحكم الإسلامي ..
يا أبطال الصومال ..
الوحدة الوحدة رعاكم الله ..

ولد يوسف
28 01 2009, 01:10 AM
منذ سنوات - في أيام المحاكم - ظهر شريف أحمد شيخا حتي ظن الكثيرون أن اسمه شيخ شريف ... رجل يعمل مع إخوانه لتطبيق الشريعة الإسلامية الغراء في الصومال

وكم من مسلم من مشارق الأرض ومغاربها رفع يديه بالدعاء له ولإخوانه (المحاكم) حتي جاءت ساعة التمحيص الأولي

هجمت قوات أحفاد أبرهة ... فولي شريف دبره إلي السفير الأمريكي في كينيا معلنا نفاقه

نعم كان شريف منافقا


واليوم يسقط قناع النفاق ليعلن ردته

من جيبوتي -القاعدة الأمريكية



فبحسب رواية الجزيرة


أعلن شيخ شريف شيخ أحمد (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=330146) رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال/جناح جيبوتي، ترشحه لرئاسة البلاد، ودعا المعارضة إلى المشاركة في العملية السياسية.

وقال للجزيرة متحدثا من جيبوتي إن ترشحه جاء بعد موافقة من اللجنة المركزية والتنفيذية وقيادات التحالف لإيجاد حل شامل في الصومال.

وعن حركة شباب المجاهدين، قال إن المسألة إذا كانت هي القوات الإثيوبية فهذه قد انسحبت، وعندما سؤل عن موقفه من نشر قوات دولية قال إن التغيير يتوقف على أبناء الشعب الصومالي لكن قد تكون للمجتمع الدولي مشاركة في هذا الاتجاه.

وتحدث شيخ شريف رئيس اتحاد ا (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=326386)لمحاكم الإسلامية (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=326386)الذي عاد إلى الصومال الشهر الماضي، عن استعداده لدمج قوات تحالفه مع قوات الحكومة الانتقالية.

وقبل ذلك خاطب شيخ شريف برلمان الصومال الانتقالي الذي عقد جلسة في جيبوتي أمس، قائلا إن الوقت حان لتوحيد الصفوف والتصدي لمن يرتكبون العنف وتحدث عن فرصة تاريخية لتحقيق ذلك، فـ"لا شيء يبرر قتل الصوماليين بعضهم بعضا".





===============
إنها المرحلة الأخيرة من التمحيص

ليميز الله الخبيث من الطيب

فاللهم مكن شباب المجاهدين من رقاب الردة



..

.
**********************






بسم الله الرحمن الرحيم

بشرى لأمة الإسلام نصر من الله و فتح قريب و معركة الفرقان على الأبواب


الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فبعد رحيل الصليبيين الإثيوبيين من مقديشو زرع الله في قلوبهم رعبا شديدا و خاصة بعدما انحصر وجودهم في مدينة بيدوا و أيقنوا أن المجاهدين لا محالة قاصدون إليهم لاجتثاثهم من أرض الصومال المسلم ، ففرّوا يوم الأحد 29 محرم 1430هـ الموافق لـ:25-01-2009 من مدينة بيدوا بالكامل تاركين حثالة الردة من فلول الحكومة المرتدة المنهارة ليواجهوا مصيرهم المحتم بإذن الله على أيدي أسود الإسلام المرابطين في ضواحي المدينة.



و لقد تحدث الشيخ القائد أبو منصور - حفظه الله - عبر الإذاعات في بيدوا مخاطبا الأهالي و الشعب و داعيا لهم بالاستعداد للقصاص من المرتدين الباقين في المدينة و أرسل رسالة شديدة اللهجة لبقايا الجيش و الشرطة في حكومة الردة بأن يتجنبوا أي تحركات قد تؤدي بحياتهم مطالبا بإلقاء السلاح و التبرؤ من عملهم قبل القدرة عليهم.

و قد سمع أهالي بيدوا كلام الشيخ أبي منصور بحذر و بترحيب عارم خاصة و أنه بشرهم أن جند التوحيد يحاصرون المدينة من كل النوافذ و لا أحد يستطيع الخروج منها مضيفا أن المجاهدين سيقتحمون المدينة بإذن الله في أي وقت مناسب قريب.

بيدوا كانت الوحيدة في أيدي القوات الصليبية الإثيوبية بعد تحرير جميع مدن إقليمي باي وبكول وأتمّ الله لأوليائه النصر و أنجز وعده ، و بنهاية بيدوا يعني نهاية القوات الصليبية الإثيوبية الذين فرّوا من ديار الصومال المسلم موَلين دبرهم ، في حين أن جيش الرحمن بعدده و عدته يشرع في تعبيد الناس إلى خالقهم و تطبيق شرع الله الحنيف في كل شبر من أرض الصومال المسلم.

و تتزامن هزيمة القوات الصليبية الإثيوبية في وقت يسعى الكفر بكل ملله إلى إجهاض المشروع الجهادي في البلاد و ذلك بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية المزعومة في جيبوتي بقيادتها الجديدة للتلبيس على الناس ، لكن و يأبي الله إلا أن ينتصر و يدافع عن الذين آمنوا ، و نحن بتوكلنا على الله تعاهدنا أن لا نترك للسراق والماكرين ثمرة جهادنا و لينجزنَّ الله وعده بغلبة دينه وجهادُنا ماض حتى يطبق شرع الله في ربوع الصومال كلها ، و يمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين.

الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر



** وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب

اهزم الإثيوبيين الصليبيين وإخوانهم المرتدين ومن كان في صفهم

القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
الأحد 29 محرم 1430 هـ
25/01/2009

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

ابن المعرفة
28 01 2009, 01:15 AM
اللهم آمين أخي الحبيب ، وجميع المجاهدين الصادقين الثابتين على أرض الصومال الحبيبة [ الشباب المجاهدين - رأس كامبوني - الجبهة الإسلامية - جناح أسمرا من المحاكم - معسكر عمر ]
والصومال فيها من العلماء السلفيين الكبار ما لو وضع المجاهدين أيديهم بأيدي هؤلاء لكسبوا بذلك الكثير الكثير ..

ولد يوسف
28 01 2009, 01:22 AM
. وتحتدم المنافسة على منصب الرئاسة في البلد المشلول منذ عقدين بين بضعة عشر مرشحا إلا أن زعيم تحالف التحرير شيخ شريف ورئيس الوزراء الحالي نور عدي الذين ينحدران من عشيرة واحدة يعتبران من بين المرشحين الأوفر حظا.



اللهم مكن المجاهدين من رقبتيهما

ألا لعنة الله عليهما
ومن تبعهما

..


.
**********************

وهذه

هدية لأخينا أسد الدين شيركو


http://www.soomaalidamaanta.com/sm/images/stories/2009/01/Sport/dibadbax.jpg6.jpg
**********************

وهذه
أيضا

http://www.soomaalidamaanta.com/sm/images/stories/2009/01/Sport/dibadbax.jpg5.jpg

والشكر موصول
لأخينا طبيب المجاهدين



ولا يسعنا إلا أن نرفع أيدينا
إلي الله
أن فتح بيودا
علي أيدي مجاهدي الشباب


http://www.soomaalidamaanta.com/sm/images/stories/2009/01/Sport/dibadbax.jpg9.jpg

الفارس الملثم1427
28 01 2009, 10:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية جزاكم الله خيرا

ثم للأخ الفاضل ولد يوسف
اتفق معك ان شيخ شريف ليس كما كان امس وانه قد يكون خنجرا في يد الاعداء لكن الا تري ان موضوع تكفير شخص بعينه ليس من تخصصنا نحن العوام بل هي لأهل العلم
حتي الشيخ المجاهد القائد ابو زبير "امير الشباب المجاهد" في اخر تسجيل له لم يتهمه هو شخصيا بالردة ل كان كلامة يتركز علي كشف مخططات الاعداء باستعمالهم المنافقين .

خف علي دينك ايها الاخ الفاضل ودع الامر للساده العلماء

سليمان الهديب
28 01 2009, 01:11 PM
الحمدلله أن السيطرة بيد حركة الشباب المجاهدين ..
ثمرة الجهاد أصبحت بأيدٍ أمينه ..

كيف لا وهم الذين أخرجوا الصليبيين من بلادهم وهم أكثر من ضحى في هذه الحرب الضروس !
فهم الأحق بهذه السيطرة وبتقرير مصير الشعب الصومالي المسلم ..

نسأل الله أن يثبتهم وأن يمدهم بمدد من عنده وأن يُمكن لهم ..
وأن يجعل كيد سراق الجهاد وقطاع الطرق في نحرهم ..

محب العمرين
28 01 2009, 01:50 PM
أنا أريد أن أعرف ماهو الحاصل بين المحاكم وحركة الشباب

ابن المعرفة
28 01 2009, 02:47 PM
أنا أريد أن أعرف ماهو الحاصل بين المحاكم وحركة الشباب

ليس هناك شيء حاصل أخي الفاضل بين الفصيلين اطمئن ..

الخلاف هو بين الشباب وبين جناح جيبوتي الذي يرأسه شريف فقط ، الخلاف بين هؤلاء فقط ، وليس الخلاف محصور في الشباب فقط ، بل هناك فصائل أخرى ترى أن ما فعله شريف هو خيانة للمشروع الجهادي كجناح أسمرا وعلى رأسهم الشيخ طاهر أويس وجناح عمر إيمان وغيرهم .. فاطمئن أخي الفاضل فالمجاهدين السلفيين في الصومال هم أدرى بمصالحهم بإذن الله ، وهناك مبشرات بتشكيل مجلس تنسيقي للجماعات المجاهدة السلفية في الصومال نسأل الله أن نرى ذلك واقعا حتى لا تضيع ثمرة جهادهم هباء ..

ولد يوسف
28 01 2009, 07:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية جزاكم الله خيرا

ثم للأخ الفاضل ولد يوسف
اتفق معك ان شيخ شريف ليس كما كان امس وانه قد يكون خنجرا في يد الاعداء لكن الا تري ان موضوع تكفير شخص بعينه ليس من تخصصنا نحن العوام بل هي لأهل العلم
حتي الشيخ المجاهد القائد ابو زبير "امير الشباب المجاهد" في اخر تسجيل له لم يتهمه هو شخصيا بالردة ل كان كلامة يتركز علي كشف مخططات الاعداء باستعمالهم المنافقين .

خف علي دينك ايها الاخ الفاضل ودع الامر للساده العلماء


أخي الحبيب - في الله - الفارس

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبعد

فأسأل الله الواسع الكريم أن يؤتيك كفلين من رحمته أجرا لأسلوبك الطيب في النصح

واعلم يا أخي - حفظك الله وثبتني وإياك علي الحق - أن العلماء من ورثة الأنبياء جزاهم الله عنا خير الجزاء استخرجوا لنا نواقض الإسلام العشرة من كتاب الله وسنة رسوله ،،، كما استخرجوا لنا نواقض الوضوء ونواقض الصلاة ونواقض البيع وغيرها مما فرض الله علينا.

وبذلك لسنا في حاجة لاستدعاء العلماء لتبيان كل حالة نمر بها من بيع أو عبادة أو غيرها

هذا

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekhsharif_muqdisho.jpg


ارتكب ناقض من نواقض الإسلام العشرة : تولي الكافرين وبأقواله وأعماله - منذ تولي يوم التقي الجمعان إلي السفير الأمريكي في كينيا - وهو لا ينقطع عن إقامة الدليل تلو الدليل علي تولي الكافرين

إذن ففيم يحكم العلماء المتخصصون؟

والردة يا أخي الكريم هي من السنن الكونية في هذا الدين الحنيف ابتلي به خير القرون ولعل موقفك الطيب يذكرنا بموقف بن الخطاب عندما قرر الصديق أن يقاتلهم - الردة - بأقل مما عليه ردة يومنا هذا

نسأل الله العظيم أن يثبت قلوبنا علي دينه


والله من وراء القصد.


..

.
**********************


ليس هناك شيء حاصل أخي الفاضل بين الفصيلين اطمئن ..

الخلاف هو بين الشباب وبين جناح جيبوتي الذي يرأسه شريف فقط ، الخلاف بين هؤلاء فقط ، وليس الخلاف محصور في الشباب فقط ، بل هناك فصائل أخرى ترى أن ما فعله شريف هو خيانة للمشروع الجهادي كجناح أسمرا وعلى رأسهم الشيخ طاهر أويس وجناح عمر إيمان وغيرهم .. فاطمئن أخي الفاضل فالمجاهدين السلفيين في الصومال هم أدرى بمصالحهم بإذن الله ، وهناك مبشرات بتشكيل مجلس تنسيقي للجماعات المجاهدة السلفية في الصومال نسأل الله أن نرى ذلك واقعا حتى لا تضيع ثمرة جهادهم هباء ..



بشرك الله بالجنة أخي معمر

نسأله أن يحفظ راية التوحيد
ونسأله إمارة إسلامية في صومال الآمال - نواة للخلافة علي نهج النبوة

..


.

ابن المعرفة
28 01 2009, 11:05 PM
بشرك الله بالجنة أخي معمر

نسأله أن يحفظ راية التوحيد
ونسأله إمارة إسلامية في صومال الآمال - نواة للخلافة علي نهج النبوة

..

.


اللهم آمين أخي الحبيب ولك بالمثل بإذن الله ،،


واقرأ هنا التقرير التالي :



المسلحون الصوماليون يعززون سيطرتهم بعد انسحاب إثيوبيا



الجزيرة نت / 25-1-2009


ومما جاء فيه :


تنسيق عسكري

وفي محاولة لتوحيد صفوف الجماعات المسلحة الصومالية ضد قوات الاتحاد الأفريقي [ مهمة جدا هذه في الرد على من يتهم الشباب بالتفرد في قرار مواجهات القوات الأفريقية ]شكلت أربعة فصائل لجنة عسكرية مشتركة لتنسيق عملياتها العسكرية ضد قوات "أميسوم"ومواجهة التطورات برؤية موحدة حسبما قال حسن مهدي أحد قيادات المحاكم الإسلامية للجزيرة نت.والفصائل الأربعة هي المحاكم الإسلامية / جناح عمر إيمان ، والجبهة الإسلامية ، ومعسكر راس كامبوني ، ومعسكر عمر الفاروق [ للأسف أن الشباب المجاهدين ليسوا بينهم نسأل الله عز وجل أن يوحد جميع صفوف المجاهدين السلفيين تحت راية واحدة ]

وعلمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة أن هناك مساعي لعقد مؤتمر عام في جنوب الصومال في موعد أقصاه منتصف الشهر القادم لتوحيد صفوف المقاومة بتشكيل إدارة موحدة لها بغرض إنهاء حالة الانقسام والتشرذم في صفوفها.

ويأتي سيطرة القوى المسلحة الصومالية على مزيد من محافظات البلاد الإستراتيجية في الجنوب، في وقت تواجه الحكومة الانتقالية مأزقا سياسيا، وأمنيا نتيجة انسحاب القوات الإثيوبية من العاصمة مقديشو .



المصدر ( هنا (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/CD90DDCA-87B6-40F1-AA26-66985934D351.htm) )




***

ولد يوسف
29 01 2009, 12:31 AM
أخي الفاضل معمر
جزاك الله خيرا وجعل حبك لوحدة الصف بين المجاهدين في ميزان حسناتك

أولا
لا أصدق أي مصدر إعلامي لا يذكر مصدر معلوماته
والجزيرة ليست مستثناة
فكلهم يصيغون تقاريرهم لتخذيل مسيرة المجاهدين لكي تكون كلمة الله هي العليا

ولذلك فالتقرير يقرأ (بضم الياء) بعكس ما تشتهي
إذ أنه - دون تصريح لفظي - يقول أن الشباب المجاهدين ليسوا في مجهود التنسيقي الذي نقلوه عن "مصدر مطلع"

في حين أن الشيخ أبو منصور - حفظه الله - يوما بعد يوم يصدر بيانات ويخاطب الأمة

الدليل الحقيقي علي أن الشباب المجاهدين لا يتفردون ولا يسعون إلي التفرد هو ما حدث في كسمايو حيث سلموا حاكمية البلاد لإهلها بعد أن كتب الله لهم الفتح

ونفس الخطة يسيرون عليها في بيطوة

نصرهم الله وثبت أقدامهم
ومكن لهم ديننا الذي ارتضاه لنا


والله من وراء القصد


..


.

ابن المعرفة
29 01 2009, 12:37 AM
صدقت يا أخي الفاضل ، ونرجو ونؤمل بالخير بإذن الله

عموما [ الشباب المجاهدين - المحاكم جناح أسمرا - المحاكم جناح عمر إيمان - الجبهة الإسلامية - معسكر رأس كامبوني - معسكر عمر الفاروق ] وغيرهم مما لانعلهم إن وجدوا ، كلهم يسيرون في خط واحد رغم وجود خلافات جزئية لا تؤثر على خط السير ..
صدقني إن توحد هؤلاء في بوتقة واحدة أو شكلوا مجلس شامل تنسيقي بينهم في أقل الأحوال .. لن تستطيع قوة على وجه الأرض كسرهم وسيفتح الله عليهم فتحا مبينا .. هذا وعد الله .




***





واقترب مني لأهمس لك بكلمة ..





.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.





أحبك في الله

ولد يوسف
29 01 2009, 11:27 PM
روى مسلم (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17080)من حديث أبي هريرة (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=3)** يقول الله يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=274&idto=275&bk_no=43&ID=205#docu)}.



أسأله ملك يوم الدين


أن يظلك - أخي الحبيب في جلاله -
بظله يوم لا ظل إلا ظله



..


.

مسلم_2000
30 01 2009, 12:08 AM
وأنا أيضا أحبك أخي الفاضل ولد يوسف والاخ الكريم معمر النقاد وجميع المسلمين وأسأله سبحانه بأن يمكن للطائفة التي تقاتل من أجل إعلاء رايته وبأن يمحق ما دونها من رايات...

محب العمرين
30 01 2009, 10:09 AM
رفع الله قدرك أخي معمر

ولد يوسف
30 01 2009, 12:54 PM
وأنا أيضا أحبك أخي الفاضل ولد يوسف والاخ الكريم معمر النقاد وجميع المسلمين وأسأله سبحانه بأن يمكن للطائفة التي تقاتل من أجل إعلاء رايته وبأن يمحق ما دونها من رايات...


أحبك الذي أحببتنا فيه
وأظلك بظله يوم لا ظل إلا ظله
وتقبل منك الدعوات الطيبات
وجعلها في ميزان حسناتك

..
.

اصحاب اليمين
30 01 2009, 01:00 PM
بارك الله فيك يا اسد الدين ولا تبخل علينا بدوام متابعه اخبار المجاهدين فى الصومال فانى احسب ان الحملات الاعلاميه لتشويههم ستبدأ

فارس رومية
30 01 2009, 03:41 PM
يا أخوة هل هناك موقع على الانترنت لحركة شباب المجاهدين لمعرفة الأخبار الصحيحة ؟؟؟

ثم ما هو أفضل طريق للوصول للصومال للجهاد مع حركة شباب المجاهدين ؟؟؟

اسد الدين شيركو
30 01 2009, 10:17 PM
حركة الشباب تحكم سيطرتها على مدينة بيداوة
26-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/abumansur_11.jpg
المتحدث باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ أبو منصور



بيداوة:(الصومال اليوم)وكالات- أحكمت حركة الشباب المجاهدين سيطرتها على مدينة بيدوا شمال غرب مقديشو بعد ساعات من انسحاب القوات الايثوبية منها . وأفاد شهود عيان أن قوات حركة الشباب دخلت المدينة التي شهدت بعيد الانسحاب الايثوبية عمليات نهب من قبل مواطنين محليين كما قامت باعتقال بعض النواب والقادة المحليين من بينهم زعيم الحرب النافذ محمد ابراهيم حابسدي إلا أنها أطلقت سراحهم في وقت لاحق.

وكانت مدينة بيدوا مقر البرلمان الصومالي المجتمع الآن في جيبوتي منذ سنوات كما كانت مقرا للحكومة أثناء سيطرة المحاكم للعاصمة والمناطق الجنوبية. وشهدت معارك عنيفة في محيط مقر البرلمان بين الحركة وقوات الحكومة الانتقالية الا أن جماعة الشباب استطاعت أن تطرد القوات الحكومية من المدينة.

وتمركزت قوات حركة الشباب في القواعد التي انسحبت منها القوات الايثوبية في المدينة. وروى حسين معلم نور وهو من الوجهاء "شاهدت شيخ مختار روبو على متن شاحنة بيك-آب في المدينة. وكان هناك العديد من عناصر الميليشيات المسلحة معه وقال المتحدث باسم الحركة الشيخ مختار روبو إن مدينة بيدوا أصبحت بكاملها تحت سيطرة عناصر التنظيم، مشيرا إلى أن هناك بعض المليشيات التي لا تزال تطلق النار لكنه تعهد بالقضاء عليها .

هذا ، وقد شهدت مدينة بيدوا حالة من الفوضى والتوتر الأمني صباح اليوم بعد الانسحاب الإثيوبي منها بالكامل وكانت مليشات قبلية التي سلحتها إثيوبيا حسب [بي.بي.سي] تسيطر على المدينة في حين تقوم بتحركات واسعة مع توقعات وصول المقاتلين الإسلاميين إليها وفقا لتصريحات أدلى بها أبو منصور الليلة الماضية.

وقد أكد العضو البرلماني محمد إبراهيم حابسدى لهيئة الإذاعة البريطانية وجود قلق كبير بين المواطنين في بيداوة . وأدى الفراغ الأمني الذي شهدته مدينة بيداوة إلى تعرض القصر الرئاسي فيها لأعمال نهب مكثفة وسط أعمال فوضى عارمة ،سمع فيها أصوات الرصاص في أجزاء مختلفة من المدينة الأمر الذي يثير قلقا كبيرا بين المدنيين، وعزز من مخاوف إمكانية.


حركة الشباب تعلن تطبيق الشريعة على بيدوا بعد يوم من استيلائها
27-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/baydhabo.jpg

مقديشو- محمد رشيد شيخ عمر- تحدث مسؤولون في حركة الشباب لأول مرة للجماهير بعد سيطرتهم الكاملة على مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي الواقعة على بعد 250كم من العاصمة مقديشو .. وأكد مختار روبو أبو منصور الذي ألقى كلمة أمام المحتشدين في ملعب مدينة بيدوا اعتزامه تطبيق الشريعة الإسلامية في المنطقة على حد قوله مشيرا إلى أنهم لا يقبلون على الإطلاق حكومة غير إسلامية في الصومال.

واتهم أبو منصور في خلال كلمته إثيوبيا بأنها تقف وراء المشكلة الراهنة في الصومال فيما طالب سكان المدينة بإعادة الممتلكات التي تم نهبها يوم أمس من القصر الرئاسي كما نوه إلى تخطيطهم لتشكيل إدارة إسلامية في المنطقة. وتعتبر تصريحات أبو منصور الأولى من نوعها في مدينة بيدوا . وكان المقاتلون الإسلاميون التابعون لحركة الشباب استولوا على المدينة أمس دون وقوع مصادمات بعد انسحاب القوات الايثوبية منها.

وذكرت مصادر مطلعة أن أبا منصور التقى مساء أمس مع كل من عضو البرلمان حابسدي وإبراهيم يروا في المدينة فيما لا يعرف ما تناول اللقاء. ا إلا أن المصادر أشارت إلى أن البرلمانيين غادرا المدينة بعد لقائهما بأبي منصور إلى مدينة واجد بإقليم بكول في طريقهما إلى جيبوتي التي تجري فيها تحركات سياسية مكثفة لتشكيل حكومة وحدة وطنية للصومال.

وتعارض حركة الشباب نهج مرشح الرئاسة وزعيم تحالف التحرير شيخ شريف شيخ أحمد الذي اتهمته الحركة أكثر من مرة بأنه انحرف عن الطريق بينما يتهم المعتدلون من التحالف الحركة بأنها ذات طابع تكفيري وتحاول فرض رؤيتها على المجتمع الصومالي المتدين.


مسؤول إفريقي : يمكن أن تعود ايثوبيا إلى الصومال اذا اقتضت الضررورة
27-01-2009

الصومال اليوم - أوضح رئيس لجنة الاتحاد الإفريقي جين بينغ أنه من الممكن أن تعود ايثوبيا الى الصومال إذا اقتضت الضرورة

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/jiinbiing.jpg.


وقال بينغ " لا أريد أن أعلق أكثر لكن ايثوبيا أخبرتنا أنهم سيقومون بحفظ أمن حدودهم وأنهم يمكن أن يعودوا إلي الصومال إذا اقتضت الضرورة. وأضاف المسؤول أن سقوط بيدوا في أيدي المعارضة لم يكن مفاجئا. يأتي هذا بعد يوم من سيطرة حركة الشباب على مدينة بيدوا بعد انسحاب القوات الايثوبية منها في وقت مبكر من صباح أمس . وأعلنت الحركة أنها ستطبق الشريعة في المدينة التي كانت آخر معاقل الحكومة الانتقالية ومقر البرلمان.

ويتواجد أعضاء البرلمان الآن في جيبوتي لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد توحيد أعضاء البرلمان من المعارضة والحكومة . وكانت ايثوبيا قد أكملت انسحابها من الصومال بعد أن اجتاحت نهاية 2006 وأنهت حكم المحاكم الإسلامية . وكان بعض المراقبين قد شككوا في النوايا الايثوبية منوهين إلى أن أديس أبابا لن تعدم المبررات لكي تعود إلى الصومال إذا شعرت أن مصالحها مهددة في البلد


البرلمان الصومالي في جيبوتي يمدد فترة انتخاب الرئيس
27-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/baarlamanka.jpg

جيبوتي – الصومال اليوم - أقر البرلمان الصومال المجتمع في جيبوتي اليوم تمديد فترة انتخاب رئيس جديد للصومال عشية انتهاء المدة التي حددها الدستور الانتقالي. ووافق أغلبية أعضاء البرلمان اضافة خمسة أيام أخرى لكي يتمكن المرشحون من الاستعداد للانتخابات حسب ما قال رئيس البرلمان أدم محمد نور الذي يتولى أيضا منصب الرئاسة بالانابة.

من جهته وصف النائب الأول لرئيس البرلمان محمد عمر طلحة القرار "بالمهم" مشيرا إلى عدم تواجد جميع أعضاء التحالف في جيبوتي. وينص الدستور على أن يتم انتخاب الرئيس بعد أن يصبح المنصب شاغرا بسبب الاستقالة أو الإقالة أو الوفاة خلا ثلاثين يوما والتي تنتهي يوم غد الأربعاء.

وكان الرئيس السابق عبد الله يوسف قد استقال في التاسع والعشرين من شهر يناير الماضي بعد ضغوط دولية عليه. ويواجه البرلمان الموحد بين الحكومة والمعارضة صعوبات بسبب عدم تمكن المعارضة من تقديم أعضائها في الوقت المحدد.


ايثوبيا تنفي نيتها العودة الى الصومال بعد تصريحات أشارت الى امكانية ذلك
28-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/etho_bixitaan_muqdisho.jpg

وكالات -اعلنت اثيوبيا الثلاثاء انها لن تعيد قواتها الى الصومال بعد سقوط مدينة بيداوا حيث يوجد مقر البرلمان، نهاية الاسبوع بايدي الاسلاميين. وقال وزير الخارجية الاثيوبي سيوم مسفين اثر اجتماع اقليمي في العاصمة الاثيوبية "لا تظنوا ان القوات الاثيوبية مستعدة للعودة الى الصومال هذا امر مستحيل كرد على ما يبدوا على تصريحات مسؤول أفريقي أشار يوم أمس الى امكانية عودة القوات الايثوبية الى الصومال ".

واضاف "لكن سنعمل كل ما بامكاننا عمله كي تواصل قوة السلام الافريقية والمؤسسات الصومالية محاربة الفوضى والتهديد الارهابي لبلادهم". واعلنت حركة "الشباب" الاسلامية المتشددة الاثنين السيطرة على مدينة بيداوة، ثاني اكبر مدن البلاد، حيث البرلمان.

يأتي الاعلان الايثوبي بعد أن قال يوم أمس مسؤول لجنة الإفريقي جين بينغ أنه من الممكن أن تعود ايثوبيا إلى الصومال إذا اقتضت الضرورة وأضاف لا أريد أن أعلق أكثر لكن ايثوبيا أخبرتنا أنهم سيقومون بحفظ أمن حدودهم وأنهم يمكن أن يعودوا إلي الصومال إذا اقتضت الضرورة. واكد "الشباب" انهم استقروا في بيداوة بعد انسحاب القوات الاثيوبية في نهاية الاسبوع الماضي. واثار هذا الانسحاب من اديس ابابا المخاوف من الفراغ الامني في الصومال التي ما زالت عرضة لازمة حكم.

اسد الدين شيركو
30 01 2009, 10:38 PM
خارجية "أرض الصومال" : لا نعترف بوجود ممثلين لنا في مؤتمر جيبوتي
28-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/hargaysa_wasir1.jpg

هرجيسا : ( الصومال اليوم)- حذَّر وزير خارجية "أرض الصومال" عبد الله محمد دعالى في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية ما أسماه بادعاءات وجود ممثلين لـ"أرض الصومال" في مؤتمر جيبوتي .

وقال دعالى إن أحمد ولد عبد الله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال يحاول أن يقحم "أرض الصومال" في المؤتمر ليصور وكأنها طرف في المؤتمر ، وهذا ليس صحيحا على حد تعبيره وقال :" نحن أعلنا له موقفنا سابقا وهو يعلم ذلك .." . وأضاف دعاله :" نحن نرحب بجهود حكومة جيبوتي ومساعيها لإحلال السلام في الصومال التي تشهد نزاعا مستمرا منذ 18 سنة . وقال إن علاقتنا مع جيبوتي جيدة ولكنها لا تتعدى مصالحنا الخاصة.

وأشار دعالى إلى أنه يحضر المؤتمر أفراد ينتمون إلى المنطقة "أرض الصومال" لكنهم لا يمثلون إلا أنفسهم ، وتابع قائلا :" هكذا كانوا يتصرفون في كل المؤتمرات السابقة لحل الأزمة الصومالية " .

من جهة أخرى قال دعالى أن رئيس الوزراء البريطان جوردون براون بعث رسالة تعزية إلى أخيه –على حد تعبير الوزير- رئيس "أرض الصومال" السيد طاهر رياله كاهن عن ضحايا التفجيرات التي شهدتها مدينة هرجيسا في 29 أكتوبر الماضي ، وذكر أن الرسالة سلمها للرئيس ريالى "جون مارشال " نائب السفير البريطاني في أديس أبابا.

وذكر دعالى أن الحكومة البريطانية معجبة جدا بالإنجازات الأمنية التي حققتها "أرض الصومال"، وقال :" نحن نتمتع بعلاقات حميمة مع المملكة البريطانية وقد جرت زيارات متعددة إلى أراضيها على مستويات متعددة ،كما وعدنا بالتعاون في مجال متعددة .

وأكد الوزير أن العلاقة مع بريطانيا تأخذ أبعاد كثيرا من بينها التبادل المعلوماتي في المجال الأمني ومحاربة الإرهاب على حد . وفيما يتعلق بمسألة القبض على صواريخ محمولة بالكتف في هرجيسا في الأسبوع الماضي قال إنه يوجد تنسيق أمني رفيع المستوى مع الحكومة الإثيوبية مثل تبادل المتهمين وخصوصا بعد سيطرة مجموعة "الشباب المجاهدين" لمناطق من جنوب الصومال.

الجدير بالذكر أن "أرض الصومال" المستعمرة البريطانية السابقة في شمال الصومال أعلنت انفصالها من طرف واحد عام 1991 بعد انهيار الحكومة الصومالية المركزية برئاسة اللواء محمد زياد برى ،ولم تنل اعترافا من المجتمع الدولي .


البرلمان الصومالي يمدد لنفسه وأعضاء المعارضة يؤدون اليمين الدستوري
28-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/barlaman4.jpg

جيبوتي (رويترز) - صوت البرلمان الصومالي يوم الاربعاء على تمديد تفويضه حتى اغسطس اب 2011 وبدأ الأعضاء الجدد الذين ينتمون الى تحالف المعارضة من أجل إعادة تحرير الصومال أداء اليمين. وتظهر هذه الخطوة ان السياسيين في الدولة الواقعة في القرن الافريقي يمضون قدما بسرعة بعملية المصالحة التي ترعاها الامم المتحدة والتي تستضيفها جيبوتي المجاورة وتزيد من احتمالات انتخاب رئيس جديد خلال الايام القليلة القادمة.

وفشلت الحكومة السابقة المدعومة من الغرب في تحقيق الاستقرار في البلاد حيث قتل أكثر من 16000 مدني خلال العامين الماضيين. كما سمحت الفوضى بانتعاش عمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال. وتسابق القوى الدولية وبينها الامم المتحدة والاتحاد الافريقي الزمن من أجل تشكيل برلمان أكثر تمثيلا وفاعلية وانتخاب رئيس جديد في الموعد المُحدد لكي يتمكن من حضور القمة الافريقية في اثيوبيا يوم الاحد المقبل.

والتحدي الرئيسي أمام الرئيس الجديد سيكون إقرار الأمن في الصومال بعد 18 عاما من العنف. وسيعتمد هذا على إقناع جماعة الشباب الاسلامية المتشددة بانهاء حملة مُسلحة لتطبيق الشريعة الاسلامية. وبعد ساعات من انسحاب القوات الاثيوبية التي كانت تدعم الحكومة الاتحادية الانتقالية من الصومال يوم الاثنين استولت جماعة الشباب على مقر البرلمان. كما أصبحت العاصمة مقديشو أكثر عرضة لمزيد من الهجمات.

أما التحدي الثاني فسيكون محاولة تشجيع المعارضة الاسلامية المتشددة المتمركزة في اريتريا على الانضمام للعملية السياسية وهي خطوة ترفضها حتى الان. وكان الاسلامي المعتدل شيخ شريف أحمد مرشح تحالف المعارضة من أجل إعادة تحرير الصومال لمنصب الرئيس أول عضو جديد من المعارضة يؤدي اليمين. وقال عبد الرحمن وارسمي من اللجنة المركزية لتحالف المعارضة من أجل إعادة تحرير الصومال ان 186 من بين 200 عضو جديد ينتمون للتحالف حضروا المراسم.


جهود شعبية للتوعية بأهمية الأمن في مقديشو واتحاد طلبة بنادر يستنكرإغلاق مدارس
28-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dhaqankahawiye.jpg

مقديشو: (الصومال اليوم) محمد الرشيد –تواصل شرائح من المجتمع يتقدمهم علماء ونشطاء في المجتمع المدني وأدباء جهودا مضنية لتوعية الشعب في مقديشو بضرورة الأمن والحيلولة دون وقوع اقتتال داخلي بين الشعب الصومالي،وإعادة النازحين وإعادة تشغيل كافة المرافق التي أغلقت أبوابها خلال المعارك منذ سنتين .

وكان تحليلات سياسية وإخبارية كثيرة توقعت حدوث معارك وتصفيات بين الجماعات المسلحة الدينية وغيرها بعد سحب القوات الإثيوبية من الصومال؛ إلا أن سير الأحداث في مقديشو لم تساعد تلك التوقعات . وتنهمك مجموعة من العلماء أطلقت عليها " لجنة المصالحة "عقد ندوات جماهيرية ومحاضرات في مساجد العاصمة مقديشو، يلقي خلالها أدباء صوماليون قصائد شعرية تحث على الاستقرار.

ومنذ بدأ انسحاب القوات الإثيوبية من العاصمة الصومالية في 18 من الشهر الجاري توالت نداءات شعبية مطالبة بإيقاف كافة عمليات الاقتتال ، وعدم مهاجمة القوات الإفريقية "أميصوم" وإنهاء وجودها عبر إيجاد تسوية حقيقية بين المجتمع الصومالي مما يجعل وجودها عديم الفائدة ويجبرها على الانسحاب ، وكان المتحدث باسم قوات "أميصوم" أعلن في وقت سابق استعداد القوات الإفريقية بالانسحاب في حال حدوث تفاهم بين الصوماليين .

من جانبه أعلن المتحدث باسم عشائر "الهوية" في مقديشو أحمد ديريه بضرورة التوحد ، واستبعد بوقوع مصادمات بين القبائل ، وقال ديريه :" لا توجد حاليا حروب عشائرية مطلقا ".وأضاف ديريه :" إن المجتمع الصومالي يتوحد تحت راية تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد " تقول أم صومالية من النازحات :" مللنا من انتظار حكومة صومالية، نحن نعيش في العراء في أوضاع حرجة للغاية.." .

من جهة أخرى تناولت بعض وسائل الإعلام المحلية في مقديشو نبأ تظاهرات أقامها طلبة صوماليون احتجاجا على ما أسموه بمضايقات وإغلاق لعدة مدارس شمال العاصمة مقديشو،كما أدان بيان صحافي صادر من مكتب اتحاد طلبة محافظة بنادر إغلاق كل من مدارس "مقديشو" و"بنادر زون" و"ساعد" في ناحية شبس شمال العاصمة مقديشو على يد جنود حكوميين، معربا عن أسفه الشديد من إغلاق هذه المراكز التعليمة التي قامت بها قوات حكومية التي تطالب بمالغ مالية حسب البيان.

غير أن عدة اتصالات أجرت "الصومال اليوم" مع مديري تلك المدارس قللت من شأن ما تناقلته وسائل الإعلام وبعضها نفى من وجود حالة إغلاق.


الادارة الإسلامية في كيسمايو تحظر تداول نبات القات
28-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/kismayoo.jpg

كسمايو:(الصومال اليوم ) فرضت الإدارة الإسلامية التي تسيطر على مدينة كسمايو وأجزءا كبيرة من جنوب البلاد حظرا على تداول نبات القات في الأسواق ومضغه حسبما علن مسؤول اسلامي رفيع المستوي. وهذه المرة الأولى التي يمنع فيها القات منذ سيطرة الإسلاميين كسمايو في أوغسطس من العام الماضي .

وقال الشيخ حسن يعقوب المتحدث بإسم ولاية جوبا السفلي للصحفيين في كسمايو "يجب أن يمتنع الناس عن بيع القات وتخزينه لأنها نبتة الشر". والقات عبارة عن نبات من فصيلة المنشطات الطبيعية وأحد أقدم النباتات المخدرة في العالم، وينتشر على نطاق واسع في كل من الصومال وجيبوتي وأرتيريا واثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجنوب أفريقيا واليمن.

وفي العادة فإن مطار كسمايو كان يستقبل أطنانا من القات محملا بطائرات قادمة من كينيا المجاورة. ويشكك مراقبون عن قدرة إدارة كسمايو على مواجهة القات وحظر تجارته وخاصة في هذه المرحلة التي تواجه فيها الشباب الإسلامية ظروفا إقليمية ودولية صعبة".

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/khaat.jpg
نبات القات مخدر يستنزف الاقتصاد الوطني في الصومال حسب الخبراء



ويري الشارع الصومالي صعوبة منع القات لأن النظام العسكري السابق بقيادة محمد سياد بري فشل في منع دخول القات، حيث كان الصوماليون يتاجرون فيه مع وجود ذلك الحظر. وبرز الإسلاميون في كسمايو كقوة سياسية وعسكرية جديدة بالصومال بعد أن أنزلت قواته الهزيمة بزعيم من الزعماء الحرب الصومال ( بري هيرالي) ، وسيطرت على مدينة كسمايوومناطق إستراتيجية أخرى بمختلف أنحاء البلاد. وبعد سيطرت الشباب على كسمايو دشن خطة أمنية نجحت في إعادة الأمن إلى كسمايوا بعد سنوات طويلة من عدم الاستقرار.


جان بينج : مصر وافقت علي دعم مادي ولوجيستي لحل أزمة الصومال‏
29-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/jiinbiing.jpg
جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

القاهرة:(الصومال اليوم) خلال زيارة له في القاهرة‏ استعرض رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينج بعض التحديات التي تواجهها القارة السمراء في مرحلة حرجة من تاريخها‏.، من بينها حالة السودان والصومال، ومسائل التنمية والتكامل الاقتصادي، في إطار جهود الخبراء الأفارقة للتحضير لقمة الاتحاد الإفريقي المقبلة....

وأشار بينج خلال حواره مع محرري دائرة الشئون الإفريقية بجريدة الأهرام أنه طرح خطة بشأن الصومال عقب لقائه بالرئيس مبارك منذ أيام‏,‏ وقال بينج إنه لو تخلي الجميع عن الصومال‏,‏ فإن الاتحاد الإفريقي لن يتخلي عنه‏

‏ وأشار الي أن هناك مشكلات عديدة في حالة الصومال تشمل‏:‏ الاسهام العسكري‏,‏ والدعم المالي واللوجيستي‏,‏ والأزمة السياسية التي تمر بها الحكومة الانتقالية بعد استقالة رئيس البلاد‏,‏ والتحدي الماثل في تدريب عشرة آلاف عنصر أمني محلي وتمويلهم‏,‏ وأشار الي وجود كتيبتين عسكريتين حاليا في الصومال لبوروندي وأوغندا‏,‏ وأضاف أن البلدين اضافة الي نيجيريا قبلت بإرسال ثلاث كتائب أخري‏,‏ وأوضح أنه طلب من رئيس غانا ورئيس بوركينافاسو إرسال قوات الي جانب رؤساء عدة دول أخري‏,‏ مؤكدا أنه اذا حدثت استجابة جيدة لذلك فإن الاتحاد الإفريقي سيكون بإمكانه ضمان الاستقرار لفترة شهرين في الصومال لحين وصول قوات دولية بقرار من مجلس الأمن الدولي‏.‏

وأشار الي أن مشكلة القرصنة لايمكن علاجها بدون علاج أسبابها الجذرية الموجودة علي الأراضي الصومالية التي تعاني فوضي وغياب الدولة منذ‏18‏ عاما‏.‏

وأكد أن الولايات المتحدة مؤيدة لفكرة إرسال قوات دولية الي الصومال‏,‏ إلا أن بريطانيا وفرنسا لاتزالان في مرحلة التشاور‏,‏ ودعا الي استخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض السلام في الصومال في عملية مشابهة لتلك في أفغانستان‏.‏

وأعلن بينج عن أن القاهرة قد وافقت علي الإسهام بالدعم المادي واللوجيستي‏,‏ كما أن الجزائر عرضت طائرات نقل‏,‏ وأضاف أنه تم ابلاغه بأن اليمن والسعودية علي استعداد للإسهام المالي في تدريب عشرة آلاف عنصر أمني صومالي‏,‏ وأشار الي أن بعض الدول تفضل توجيه اسهامها العسكري الي دارفور بدلا من الصومال حيث يكون الدعم المالي أعلي‏,‏ وأكد أن الصومال ودارفور ينتميان للاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ولذلك فهناك ضرورة أن تفعل المنظمتان شيئا لمساعدتهما‏.‏

المصدر: الأهرام

اسد الدين شيركو
30 01 2009, 10:54 PM
على خطا حكومتي "عرتا" و"امبغاتي"ونهاية تحالف التحرير .وملفات شائكة
29-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifyaal_jabuti.jpg

القاهرة : (الصومال اليوم ) محمد عمر-فمع الإعلان عن قرب اختيار رئيس جديد للصومال بعد توسيع البرلمان الصومالي إلى 550 عضوا ليصبح أحد أضخم برلمانات العالم ،حيث يفوق عدد الممثلين فيه أعضاء برلمان إندونيسيا (230 مليون نسمة) البالغ 500 عضوا.

وبعد سلسلة من الإجراءات الدرامية السريعة تخفي وراءها قدرا كبير من اللامبالاة والتهرب من مواجهة الملفات الشائكة،والتساهل في معالجة الأمور بجدية إلى الحد الذي يضع علامات استفهامات كبيرة حول دور ممثل الأمين العام أحمد ولد عبد الله الذي يعطي وعودا غير قابلة للتنفيذ.

والمعضلة الأخرى هي "فضيحة البرلمان" حيث أصبح الالتحاق به في غاية السهولة ،إلى الحد الذي وصفه بعض المراقبين بأنه أشبه" بالمزاد العلني " وقد التحق به كثيرون ممن يكون همهم الوحيد هو الظفر بلقب "عضو برلماني " وليس في انهياره خسارة عليهم ، وأغلب الأعضاء من المجنسين الذين جاءوا من المهجر بحثا عن مناصب،والذين يصعب تفرغهم لتلك المهمة وصولهم داخل البلاد.

ويرى صحافي صومالي (خضر أحمد 35 عاما )أن كثرة أعضاء البرلمان من أهم العقبات التي تعيق نجاح حكومة جيبوتي المزمع تشكيلها قريبا ،وتساءل :"هل بإمكان البرلمان الجديد أن يجتمع داخل قبة، وأن يستمع بعضه إلى بعض "؟ ومن سيدفع فواتير التنقلات والتحركات واللقاءات والرواتب والبدلات؟.

ورأى أن توسيع البرلمان بهذا الشكل يمثل كارثة، حيث يفتقر إلى التجانس ويكون من الصعب اتخاذ القرار.

والحقيقة أنه مع الابتسامات العريضة التي تعلو في وجوه المجتمعين في جيبوتي فإن خيوط الأزمة تعقدت إلى أبعد الحدود،والمواقف تباعدت بشكل أخطر، فخروج القوات الإثيوبية إلى جانب كونه نصرا للمقاومة الصومالية فقد أثبت للعالم شيئا خطيرا ،وهو أن الحكومة الصومالية كانت تقف على قوائم خشبية ،وتستند إلى وجود دبابات إثيوبية تحرس مقر البرلمان الصومالي في مدينة بيداوة ،والذي أثبت ذلك هو استيلاء مقاتلي حركة الشباب المجاهدين خلال ساعات من إعلان إثيوبيا سحب آخر جندي لها من الصومال .

والسؤال الذي يطرحه الجميع : كيف ستتمكن تلك الحكومة المزمع تشكيلها في جيبوتي من الرجوع إلى البلاد؟ وهل ستطالب بتدخل إثيوبي جديد لإيجاد موطئ قدم لها ؟ وقد كان رفض القوات الأجنبية من أهم أدبيات المقاومة الصومالية منذ سنتين، إذا ما استثنينا التفاهمات الأخيرة في جيبوتي،حيث نص اتفاق جيبوتي بإيجاد قوات دولية إلى البلاد، وهو أمر صعب المنال.

وخلال الأيام الماضية جددت حكومة "أرض الصومال"(أعلنت انفصالها عن الصومال 1991 وتسير شئونها بشكل منفصل شمال الصومال ) رفضها بمؤتمر جيبوتي ،وقالت إنها غير معنية به على الإطلاق،وأنه لا يوجد أحد يمثلها ألبتة ،كما أنه من المتوقع أن ترفضه بونت لاند (تمتعت بحكم شبه ذاتي منذ 1998 شمال شرق الصومال) والتي أكدت أنه في حال عدم إشراكها في اختيار ممثليها في المؤتمر فإنها لن تعترف بنتائجه ،بالإضافة إلى قوى سياسية عديدة في الصومال واتجاهات دينية مسلحة وغير مسلحة ،وزعماء عشائر تقليديين ،ووجوه سياسية، وهؤلاء لديهم رأي آخر.

وفي رأي العديد من المحللين فإن أكبر خطأ يكمن في التسرع والتعويل على النصائح الأجنبية بما فيها دول الجوار،حيث أن أي حل لا يأخذ في الحسبان بجمع الآراء في الداخل، والتقريب بين وجهات النظر بين الفرقاء سيئول به إلى الفشل الذريع ،وإلحاقه بسابقه في حكومة "عرتا" بجيبوتي2000 م ونيروبي 2004م.

ومن أهم الملفات الشائكة التي تنتظر الحل :

1. خطر الفلتان الأمني وصعوبة السيطرة على الشارع وتحقيق الأمن والاستقرار وإعادة هيكلة سريعة لأجهزة الأمن لضمان استقلاليتها وفاعليتها وخضوعها للسلطة السياسية وفقا للدستور.

2. تجريد سلاح جميع المليشيات سواءً كانت حركات دينية اوغيرها بما فيها تلك التي تقاوم الاحتلال أيضا مثل حركة الشباب والجبهة الإسلامية الصومالية وغيرهم، وكذلك لا يمكن للمحاكم الإسلامية من الآن فصاعدا أن تكون شريكة في الحكومة المقبلة، وأن يكون لديها جناح مسلح في الوقت ذاته؛ لأن ذلك سيثير حساسيات الطوائف الأخرى، كما أنه لا يجوز أن يكون هناك دولة داخل الدولة.

3. إعادة صياغة سياسة الصومال ومواقفها من دول الجوار سواء اثيوبيا أوكينيا، أو القوى الدولية (أمريكا وأروبا) على أسس ثابتة، بعيدا عن المصالح أو الضغوطات التي تهدف إلى استخدام الصومال كورقة في المشروع الأمريكي في القرن الإفريقي، والتي لا تكترث بمصالح الصوماليين.


انتخابات الرئاسة الصومالية غدا الجمعة وشريف أوفر المرشحين حظا
29-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sh.shariifdjabuti.jpg

جيبوتي - الصومال اليوم - ستجري يوم غد الجمعة في جيبوتي انتخاب رئيس جديد للصومال خلفا للرئيس عبد الله يوسف أحمد الذي استقال نهاية الشهر الماضي وسط توقعات ببروز وجوه سياسية جديدة لم تكن معهودة في الساحة السياسية الصومالية.

وسيتم الانتخاب بالاقتراع السري والمباشر لأعضاء البرلمان بإشراف مراقبين لضمان النزاهة كما جرت العادة في دورتي عام 2000 و 2004. ويتنافس على المنصب بضعة عشر مرشحا إلا أن المراقبين يعتقدون أن المنافسة ستنحصر بين زعيم تحالف التحرير شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء حسن حسين نور .

بينما تضاءلت فرص بعض المرشحين وعلى رأسهم رئيس الوزراء السابق علي محمد جيدي الذي كان المرشح الأقوى في حال حدوث الانتخابات في بيدوا وتحدثت بعض المصادر عن انسحابه من المنافسة. وقد أدى معظم مرشحي المعارضة للبرلمان يوم أمس في جيبوتي اليمين الدستوري لينضموا رسميا الى البرلمان.

ويعتبرزعيم تخالف التحرير شيح شريف الذي أدى اليمين لعضوية البرلمان أمس أبرز المرشحين وأوفرهم حظا لكونه يحظى بتأييد المعارضة كاملة بينما تسود الخلافات بين أعضاء الحكومة المنقسمين على أنفسهم وتشهد فنادق جيبوتي التي يسكنها أعضاء البرلمان حركة نشطة لاستقطاب أعضاء البرلمان.

وسيلقي المرشحون اليوم خطابات أمام نواب البرلمان لعرض برامجهم وسط اعتقاد بأن الرئيس المنتخب يحسم من قبل القوى الخارجية قبل النواب. ويرى الأكاديمي الصومالي الشهير عبدي سمتر أن اجتماع جيبوتي لانتخاب رئيس للصومال يشهد تسرعا ملحوظا لأسباب لها علاقة بقمة الاتحاد الإفريقي المزمع عقدها قريبا في العاصمة الايثوبية أديس أبابا.

ويرى بعض المتابعين لتقلبات السياسة الصومالية بأنه لا يمكن استبعاد حدوث مفاجآت ولا يمكن الجزم بفوز مرشح دون آخر لأن معظم أعضاء البرلمان ليست لديهم رؤى واضحة وأهداف محددة ومن الممكن أن يعطوا صوتهم لأي مرشح لأسباب مادية أو ضغوط وأوامر تأتي من قبل الممسكين بملف الصومال وخاصة ملف الرواتب والحوافز للنواب .

ولد يوسف
30 01 2009, 10:57 PM
وإلا لن تكون النتيجة بعيدة عن مصير القاعدة في العراق وحينها لا ينفع الندم ولات حين مناص.



*كاتب صومالي مقيم في نيروبي-خريج الأزهر/ كلية اللغة العربية قسم الإعلام




... لا حول ولا قوة إلا بالله

ما ذا يقصد هذا الكاتب الصومالي المقيم في نيروبي وخريج "إعلام" سيد طنطاوي ؟؟؟؟

قل يا أستاذ أسد الدين أن دولة العراق الإسلامية باقية ،،، في انتظار أختها الصومالية نواة للخلافة علي نهج النبوة

..

.
**********************


على خطا حكومتي "عرتا" و"امبغاتي"ونهاية تحالف التحرير .وملفات شائكة

29-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifyaal_jabuti.jpg


القاهرة : (الصومال اليوم ) انتخابات الرئاسة الصومالية غدا الجمعة وشريف أوفر المرشحين حظا
29-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sh.shariifdjabuti.jpg


جيبوتي - الصومال اليوم - ستجري يوم غد الجمعة في جيبوتي انتخاب كرزاي جديد للصومال خلفا للمرتد عبد الله يوسف أحمد الذي ألقت به أمريكا في مزبلة التاريخ نهاية الشهر الماضي وسط توقعات ببروز وجوه مرتدة جديدة لم تكن معهودة في الساحة الخيانية الصومالية.


وسيتم الانتخاب بالاقتراع السري والمباشر لأعضاء البرلمان المرتد الذي استولي المجاهدين علي مقره في بيدوة ،،، بإشراف كفار أصليين لضمان كفاءة الردة كما جرت العادة في دورتي عام 2000 و 2004. ويتنافس على المنصب بضعة عشر ديوثا إلا أن المراقبين يعتقدون أن المنافسة علي منصب رئيس المرتدين والمنافقين ستنحصر بين زعيم تحالف التحرير شريف أحمد ورئيس الوزراء حسن حسين نور وكلاهما من أئمة النفاق والردة.

ويتساءل ذوي الألباب عن أوامر تأتي من قبل الممسكين بملف الصومال وخاصة ملف الرواتب والحوافز للنواب .



أليس كذلك؟؟؟

اسد الدين شيركو
30 01 2009, 11:15 PM
إدارة بيدوا السابقة: نسعى لاستعادة السيطرة على المدينة
29-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/baydhabo.jpg

مقديشو- (الصومال اليوم) محمد الرشيد - توعد أعضاء من إدارة محافظة باي بشن هجوم على بيدوا للسيطرة عليها واستعادتها بعد استيلاء حركة الشباب عليها قبل أيام.. وتحدث شيني معلم نورو نائب رئيس إدارة محافظة باي الذي يتواجد حاليا في مدينة حدر بإقليم بكول عن استعداهم للسيطرة على مدينة بيدوا مشيرا إلى أنهم يقومون الآن في تنظيم صفوف قواتهم لشن هجوم على بيدوا على حد قوله.

وقال شيني معلم في حديث لوسائل الإعلام المحلية "نخطط العودة إلى بيدوا خلال الأسابيع المقبلة ونحن الآن بصدد تنظيم صفوف قواتها". وكانت الحركة قد أحكمت سيطرتها على المدينة التي كانت مقرا للبرلمان يوم الاثنين الماضي بعد الانسحاب الايثوبي منها.

من جهته وجه عبد الفتاح عيسي رئيس إدارة محافظة باي الاتهام لمسؤولين في الحكومة الصومالية والبرلمان بالتعاون مع حركة الشباب للاستيلاء على مدينة بيدوا مشيرا بأصابع الاتهام إلى محمد إبراهيم حابسدي وزير النقل الجوي والبري وعضو البرلمان الصومالي وحمل عليه مسؤولية سيطرة حركة الشباب على المدينة على حد قوله.

وصرح عسي الذي يتواجد حاليا في مدينة دولو الحدودية أن حابسدي عمل لتفكيك القوات الحكومية بشكل قبلي على حد تعبيره مؤكدا استعداهم الهجوم على بيدوا لإعادة سيطرتها في أيديهم كما نفى أن الحكومة الإثيوبية منعتهم من الدخول إلى أراضيها عبر الحدود..

على صعيد اخر سيطر مقاتلون لأهل السنة والجماعة الصوفية على مدينة دوسمريب حاضرة إقليم جلجذود وسط الصومال وذكرت مصادر إخبارية في مقديشو أن أهل السنة شنت هجوما صباح اليوم على المدينة التي كانت تسيطر عليها حركة الشباب. وتقول الأنباء إلى وجود خسائر بشرية بين المدنيين إلا أنه لم يتسن حتى الآن معرفة حجم هذه الخسائر


مقتل عشرة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين بجراح في معارك بإقليم جلجدود
29-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_thumb_thumb.gif

مقديشو (الصومال اليوم) – محمد الرشيد - لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب نحو خمسة عشر آخرين بجروح في معارك ضارية اندلعت صباح اليوم في مدينة دوسمريب حاضرة إقليم جلجذود وسط الصومال بين حركة الشباب وجماعة أهل السنة وسيطرت الأخيرة على المدينة.

ونشبت المعار في وقت مبكر من صباح اليوم بعد شن مجموعة أهل السنة والجماعة هجوما على معاقل لحركة الشباب في المدينة مما أدى إلى احتدام المعركة وسقوط العشرات بين جريح وقتيل بالإضافة إلى نزوح جماعي لسكان المدينة.. وأشارت مصادر صحفية إلى أن معظم الضحايا من طرفي القتال ما عدا شخص مدني كان مختلا عقليا وتمكنت جماعة أهل السنة من السيطرة على المدينة بعد انسحاب مقاتلي الشباب منها بعد المعارك .

واعترف شيخ عبد الرزاق الأشعري المتحدث باسم أهل السنة والجماعة بمقتل ثلاثة عناصر من مقاتليهم مضيفا أن جماعته أحرزت نصرا في المعركة.ولم يصدر أي تعليق من حركة الشباب بخصوص القتال. وكانت المجموعتان قد اشتبكا أكثر من مرة في اقليم جلجدود وسيطرت أهل السنة مدينة بمساعدة بعض العشائر على مدينة جورعيل الشهر الماضي بعد معارك ضارية قتل العشرات منها.

على صعيد آخر التقى مسؤولون من حركة الشباب بشرائح من سكان مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي بعد سيطرتها عليها خلال هذا الأسبوع الجاري وتفيد الأنباء الواردة من المدينة أن مسؤولين من حركة الشباب من بينهم شيخ مختار روبو أبو منصو التقوا صباح اليوم بسياسيين ومثقفين من عشائر دقل ومرفله. وتضيف الأنباء إلى أن الطرفين تناولا في الاجتماع ما يتعلق بالشؤون الأمنية ورعاية الهيئات الإغاثية.

وأكد إبراهيم مودي رئيس مجلس السياسيين والمثقفين لعشائر" دقل ومرفله" أنهم ناقشوا مع حركة الشباب في تثبيت الأمن و السماح للهيئات الإغاثية مواصلة عملها.


الأجواء في جيبوتي عشية الانتخابات الرئاسية الصومالية
30-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/djabuuti_shir.jpg

جيبوتي:(الصومال اليوم)تقرير عبد الرحمن جيدي-تتسم الأجواء في جيبوتي بترقب كبير عما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية من نتائج يوم غد الجمعة، وسط توقعات فوز مرشح التحالف لمنصب الرئاسة الشيخ شريف أحمد، الذي يعتبر المرشح الأوفر حظا للفوز بأعلى منصب في الصومال.

ومن جانب آخر فإن وسائل الإعلام الجيبوتية ركزت جهودها لتغطية مايجري في بلدها، حيث خصصت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الوطنية RTD 90% من برامجها لتغطية الأحداث الجارية في أروقة قصر الشعب والفنادق الرئيسة في العاصمة جيبوتي، وتتمثل تلك التغطية في نقل وقائع المؤتمرات والفعاليات السياسية المختلفة للفر قاء الصوماليين في جيبوتي، وكذلك نقل الكلمات والخطب بصورة مباشرة، بالإضافة إلى بث الأناشيد الوطنية، والأغاني الحماسية؛ بهدف التأثير على الساسة والمسؤولين الصوماليين المؤتمرين في جيبوتي.

وعلى المستوى الرسمي فإن الحكومة الجيبوتية المضيفة حريصة جدا على إنجاح عملية الانتخابات التي ستجري في أراضيها يوم غد، ويتمثل هذا الحرص في تشكيل لجنة وزارية في مقدمتها وزيرا الإعلام والشؤون الإسلامية في الحكومة الجيبوتية، كما يتمثل الحرص في الجانب الأمني حيث من الملاحظ التواجد الأمني الكثيف في الشوارع الرئيسة في العاصمة جيبوتي، وبالأخص في منطقة الفنادق بالإضافة إلى الأماكن الحساسة كقصر الشعب وفندق ( كنمباسكي ) أكبر فندق في العاصمة.

وفيما يعد تأييدا شعبيا له كانت صور مرشح التحالف الشيخ شريف أحمد معلقة اليوم في الشوارع والمحال التجارية في جيبوتي، فيما كان اسمه الأكثر متداولاً على ألسنة الناس في الأسواق والأماكن العامة، وفي المجالس وداخل الحافلات ووسائل النقل العام.

ومع بدأ العد التنازلي للفترة الزمنية الفاصلة عن الانتخابات الرئاسية الصومالية يتساءل الناس في جيبوتي من سيحظى بمنصب الرئاسة في الصومال أشريف أم عدى أم أن عامل المفاجأة سيحسم الموقف لصالح شخصية غير متوقعة.

وبغض النظر عمن سيفوز بمنصب الرئاسة في الصومال يوم غد الجمعة، فإن الجيبوتيين يعتقدون أنهم أدوا دورهم تجاه حلحلة المشكلة الصومالية المستعصية على الحلول، وان الكرة الآن في ملعب الصوماليين ساسة وشعبا علمانيين وإسلاميين.


الرئيس الجيبوتي:الرئيس الجديد سيحتاج تفويضا أقوى ودعما ماليا دوليا لإعادة الاستقرار
30-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/djabutiGelle.jpg
الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله مضيف المؤتمر

جيبوتي :(الصومال اليوم)- تحتدم في جيبوتي حملات المرشحين للرئاسة ، ويتوقع أن تسفر الانتخابات التي تبدأ بعد ساعات من اختيار الرئيس الرابع للصومال بعد انهيار الحكومة المركزية بقيادة زياد برى عام 1991م .

قائمة المرشحين طويلة من أبرزهم الشيخ شريف أحمد رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال (جناح جيبوتي)

وفيما يلي أسماء المرشحين للرئاسة :

1. عبد الرحمن عبدي حسين
2. أحمد حاشي محمود
3. علي حاشي دورري
4. علي خليفة غلاير
5. حسن أبشر فارح
6. مصلح محمد زياد
7. عوض أحمد عشرة
8. محمد أحمد علي
9. محمد محمود جوليد (جعمديري)
10. محمد عثمان آدم
11. محمد قنياري أفرح (تنازل قبل يوم من الانتخابات)
12. موسى معلم يوسف
13. نور حسن حسين( نور عدى)
14. الشيخ شريف شيخ أحمد
15. يوسف عمر الأزهري

من جهة أخرى قال الرئيس الجيبوتي إسماعيل جيلي إن رئيس الصومال الجديد سيحتاج تفويضا أقوى ودعما ماليا دوليا لتكون أمامه فرصة لإعادة الاستقرار إلى الدولة الواقعة في القرن الأفريقي. وصرحّ جيلي- الذي تستضيف بلاده محادثات مصالحة صومالية وانتخاب رئيس جديد غدا- بأنه على المجتمع الدولي أن يقدم المال لتشكيل قوة شرطة صومالية قادرة على الاستمرار.

وتوقع الرئيس الجيبوتي بأن يؤدي تأسيس جهاز شرطة صومالية إلى استقطاب الشبان الصوماليين إلى جانب الحكومة الجديدة حيث سيتقاضون أجرا ويستطيعون الزواج. وصرّح بأنه ليس منطقيًا أن يدفع المانحون ثروة لقوات حفظ السلام بينما عدد كبير من رجال الشرطة الصومالية يمكن توظيفهم بمائة دولار فقط شهريًا، وهو خيار أرخص كثيرًا من قوات حفظ السلام التي ترسل إلى دارفور في غرب السودان أو إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضح جيلي أنه من الأفضل أيضا تركيز السلطة في يد الرئيس الصومالي الجديد وجعل رئيس الوزراء معاونا له مثل نائب الرئيس في الولايات المتحدة.


البرلمان الصومالي الموحد يبدأ التصويت في جيبوتي لانتخاب رئيس جديد للبلاد
30-01-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/barlaman4.jpg

جيبوتي- الصومال اليوم- بدأ البرلمان الصومالي قبل قليل عملية التصويت في جيبوتي لاختيار رئيس جديد للصومال خلفا للرئيس المستقيل عبد الله يوسف وسط تنافس كبير بين خمسة عشر مرشحا لملئ المقعد الرئاسي الشاغر. وافتتحت الجلسات التي يحضرها بالإضافة إلى مئات الأعضاء من الحكومة والمعارضة وفود دولية من بينهم رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد.

ويعتبر زعيم التحالف شيخ شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء حسن حسين من أوفر المرشحين حظا إلا أن من المبكر التكهن بمن يفوز. ومن المستبعد أن يحسم أحد المرشحين في الجولة الأولى التي ستشهد تبعثرا في الأصوات بين المرشحين الكثيرين فيما ستكون الجولة الثانية أو الثالثة حاسمتين.

وشهدت أروقة البرلمان الصومالي عمليات استقطاب واسعة بين المتنافسين الرئيسيين لكسب أصواتهم . كما قامت السلطات الجيبوتية بإجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة الأعداد الكبيرة من الضيوف الصوماليين والأجانب.

ومن المتوقع أن يقود الفائز البلاد لسنتين وسبعة أشهر . وسيواجه نور عدي في حال فوزه عقبات كبيرة بسبب سيطرة المعارضة على معظم الأراضي بينما يعتبر شريف أكثر قدرة على التأثير على الإسلاميين الذين يعارض بعضهم نهجه بشدة .

اسد الدين شيركو
30 01 2009, 11:21 PM
جزاكم الله خيرا


احسن الله اليك


اخي اصحاب اليمين وفيك بارك


اخي حتى ترجعو لدينكم نعم هناك موقع لهم حسب علمي ولكنه باللغة الصوماليه ولهم بيانات في المنتديات باللغة العربيه


اشكر جميع الاخوه الذين شاركوا في هذا الموضوع واثروه بنقاشاتهم وارائهم واشكر بشكل خاص الاخ الحبيب معمر النقاد لتحديثه الصفحه بجديد الساحه الصوماليه واعتذر لتغيبي الفتره الماضيه لسبب خاص


الاخ العزيز ولد يوسف لا ادري اخي المقطع الذي اوردته في ردك السابق من اي من مقالات هذا الموضوع وان كنت اظنه من مقالات الصفحه الاولى اعلم اخي يرحمك الله ان هذه المقا لات لكتاب ومحللين وصحفيين تختلف ارائهم باختلاف مشاربهم واهوائهم ومصالحهم وخلفياتهم الايديولوجيه والغرض من الموضوع اصلا هو لمساعدة الاخوه في هذا المنتدى لمعرفه ما خفي عنهم بالنسبه للساحه الصوماليه لصعوبة التواصل وعامل اللغه والمفترض عندما يقرا اي من الاخوة هذه المقالات ان يتدبروا فيه ويزنوه بميزان العقل والمنطق وان لا يعتبروا جميع هذه الاراء انها حقيقة مسلم بها بل العكس ان يلتقطوا معلومه من هنا ومعلومة من هناك حتى يستطيعوا تكوين راي خاص بهم اما الدولة الاسلاميه والخلافة الاسلاميه علم الله انها مرادنا جميعا ولكننا لن نصل اليه ما لم ناخد بجميع الاسباب سنن الله ونواميس الكون لا تحابي احدا مهما كان مخلصا وبه رغبة صادقه في انتصار الدين وعلوه وسيادته

ابن المعرفة
31 01 2009, 12:30 AM
اشكر جميع الاخوه الذين شاركوا في هذا الموضوع واثروه بنقاشاتهم وارائهم واشكر بشكل خاص الاخ الحبيب معمر النقاد لتحديثه الصفحه بجديد الساحه الصوماليه واعتذر لتغيبي الفتره الماضيه لسبب خاص



بورك فيك أخي الحبيب الأسد ، جمعني الله وإياك وجميع الإخوة الأحباب في أعالي الجنان بإذن الله ، وعسى المانع لك خيرا بإذن الله ..

اسد الدين شيركو
31 01 2009, 05:02 AM
البرلمان الصومالي ينتخب الإسلامي المعتدل شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد
31-01-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/khabrcaajil1.jpg


الصومال اليوم- مهدي حاشي - فاز زعيم تحالف التحرير شيخ شريف شيخ أحمد اليوم السبت بمنصب الرئاسة في الصومال خلفا لعبد الله يوسف أحمد الذي استقال الشهر الماضي تحت الضغوط الدولية. وحصل شريف الذي يعتبر أول إسلامي يتولى منصب الرئاسة في الصومال منذ استقلاله من الاستعمار في ستينات القرن الماضي على 293 صوتا مقابل 126 لمنافسه نجل الرئيس الأسبق مصلح محمد سياد بري.


وشكر الرئيس شريف في كلمات مقتضبة بعد اعلان النتيجة رئاسة البرلمان والحكومة الجيبوتية مشيرا الى أن أمامه مسؤوليات جمة . وأضاف شريف أنه سيعين حكومة تمثل الشعب الصومالي قريبا. ودعا الرئيس شريف معارضيه الى الانضمام الي المصالحة كما أكد أن الصومال ليس بلدا يهدد جيرانه.


وجرت الانتخابات التي بدأت مساء الجمعة في قصر الأمة في جيبوتي وسط إجراءات أمنية مشددة . وقال المرشح المنافس مصلح محمد سياد انه يهنئ الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد وكان فوز شريف 44 عاما متوقعا على نطاق واسع بعد توحيد النواب من الحكومة والمعارضة.


ويعتبر الرئيس شريف أحد أبرز الوجوه الجديدة في السياسة الصومالية حيث ظهر اسمه لأول مرة بعيد إلحاق المحاكم الإسلامية هزيمة قاسية لزعماء الحرب المدعومين من الولايات المتحدة في يونيو –حزيران- عام 2006. واشتهر بتواضعه وهدوئه وانتقائه للكلمات مما جعله يحظى باحترام الكثير من الصوماليين.


وكان شريف رئيس المجلس التنفيذي لاتحاد المحاكم الذي سيطر لستة أشهر على معظم المناطق الجنوبية بما فيها العاصمة قبل أن تطردهم القوات الايثوبية بالتعاون مع الحكومة الانتقالية وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. وبعد هزيمة المحاكم بداية 2007 غادر شريف إلى نيروبي من الأدغال القريبة من كسمايو والتي كانت آخر معاقل حركة المحاكم حيث التقى بممثلين أمريكيين في نيروبي ثم توجه إلى اليمن.


ومنذ ذلك الوقت تزعم شيخ شريف الجناح السياسي للمعارضة الإسلامية التي بدأت بتنظيم صفوفها وشن العمليات العسكرية ضد القوات الايثوبية. وفي شهر أيلول- سبتمبر من عام 2007 شكلت المحاكم الإسلامية والنواب المنشقون من الحكومة وبعض المغتربين في العاصمة الاريترية أسمرا ما عرف " بالتحالف من أجل تحرير الصومال" وانتخب شريف رئيسا للتحالف الجديد.


وعلى خلفية إنشاء هذا الحلف أعلنت حركة شبابا المجاهدين انشقاقها من المحاكم بذريعة التعاون مع من سمتهم "بالعلمانيين" وفي حزيران من عام 2008 دخل الزعيم الإسلامي شريف في مفاوضات مع الحكومة الانتقالية ما أدى إلى انشقاق التحالف إلى جناحين أحدهما في جيبوتي والآخر في أسمرا.


ووقع شريف اتفاق مصالحة مع الحكومة الانتقالية واجه معارضة قوية من قبل بعض الإسلاميين الذين اتهموه بالتنازل عن المبادئ الأساسية والانضمام للعملاء. وكان من أبرز نتائج الاتفاقية – حسب شريف- انسحاب القوات الايثوبية من كافة الأراضي الصومالية بالإضافة إلى تقاسم السلطة التي أوصلت الشاب المغمور القادم من شمال مقديشو إلى سدة الحكم في الصومال.


وكان من أبرز مغامرات شريف حضوره في قمة نيروبي التي رأسها رئيس الوزراء الايثوبي ملس زيناوي قبل أشهر وتوجه بعدها إلى مسقط رأسه " جوهر" . وفي شهر ديسمبر من العام الماضي عاد شريف الى مقديشو لأول مرة منذ اطاحة المحاكم بموجب اتفاقية جيبوتي.


ويواجه الرئيس شريف تحديات كبيرة أهمها وضع حد للفوضى العارمة التي تضرب أطنابها منذ عقدين وإقناع رفقائه في السلاح من جماعة أسمرا وحركة الشباب التي تسيطر على مناطق واسعة من جنوب الصومال. ويتفاءل الكثير من الصوماليين بقدوم شريف الذي يدعمه العالم بحماس شديد لا تخطئه العين قد يكون الهدف منه دفعه لمواجهة الحركات المعارضة . وتصف دوائر القرار الغربي شيخ شريف " بالإسلامي المعتدل". إلا أن الكثير منهم لا يخفون أيضا قلقهم من أن تنزلق الصومال نحو موجة جديدة من الاحتراب بين الإسلاميين ما لم يراجع الجميع حساباته لفائدة مصلحة الأمة تفاديا لحدوث حرب دينية .


ومن المتوقع أن يعين الرئيس شريف رئيس وزراء يملك خبرة كبيرة ويحظى برضي وقبول القوى الممسكة بزمام الأمور في الصومال . ويشكل انتخاب شريف لأعلى منصب في الدولة اختبارا له وللإسلاميين الذين يعلق عليه الشعب آمالا عريضة بعد فشل الحكومات التي شكلها أمراء الحرب والزعماء التقليديون.


يذكر أن جيبوتي قد شهدت عام 2000 تشكيل حكومة عرفت باسم " حكومة عرتا" نسبة إلى القرية الواقعة في ضواحي جيبوتي والتي رأسها الرئيس الأسبق عبد القاسم صلاد حسن إلا أنها فشلت بسبب معارضة أمراء الحرب والنظام الايثوبي.


من هو الرئيس الجديد شيخ شريف؟


ولد شيح شريف عام 1964 في إحدى قرى مهداي شمال مقديشو وينتمي إلى عشيرة أبغال إحدى قبائل الهوية. أنهى دراسته الأساسية والثانوية في الصومال ثم غادر إلى السودان لمتابعة المرحلة الجامعية ومنها إلى ليبيا.


شارك في تأسيس نظام لمحاكم في العاصمة مقديشو إلى أن أصبح الرئيس التنفيذي لاتحاد المحاكم. تولى رئاسة تحالف التحرير منذ تأسيسه في أسمرا 2007. انتخب رئيسا للصومال في الواحد والثلاثين من شهر يناير كانون الثاني عام 2009 كأول إسلامي يصل إلى سدة الحكم.

اسد الدين شيركو
31 01 2009, 11:11 PM
الصومال: حينما تصبح المحاكم بديلًا مقبولًا
السبت 05 صفر 1430 الموافق 31 يناير 2009


http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2009/1/26/1_2009126_2424.jpg


د. محمد مورو


إحدى مفارقات الحالة الصومالية: أنّ المحاكم الإسلامية، التي حكمت الصومال عامًا واحدًا، ونجحتْ في تحقيق قَدْرٍ هائِلٍ من الاستقرار في الصومال بعد طول فتنةٍ، ولكنها تعرَّضَتْ لمؤامرةٍ دوليةٍ وإقليميةٍ أطاحتْ بها على يد القوات الإثيوبية الغازية بِدَعْمٍ من أمريكا والغرب- هي نفسها الآن التي تصبح بديلًا إقليميًّا ودوليًّا مرغوبًا فيه بشدة!!


ما الذي جعل القوات الدولية والإقليمية تُغَيِّرُ موقفها من المحاكم، رغم أن المحاكم- في حقيقة الأمر- لم تُغَيِّرْ موقفها السياسي والاستراتيجي والفكري ؟! هذه هي المفارقة الصومالية .


دخلت القوات الإثيوبية إلى الصومال، ودعمت حكومة عميلة، وحظي ذلك التدخل الإثيوبي بدعمٍ أمريكيٍّ ماديٍّ وعسكريٍّ مباشرٍ وغير مباشر، ولكنها فشلتْ في تحقيق السيطرة على الأراضي الصومالية، والسواحل الصومالية الطويلة على حد سواء، وأصبح الاضطراب والفوضى وعدم الاستقرار هي السمات الرئيسية للحالة الصومالية، واندلعتْ مقاومةٌ صوماليةٌ من المحاكم، ومن منظمات أخرى أصبحت أقوى من المحاكم ذاتها، وهذه المقاومة كبّدت القوات الحكومية والإثيوبية خسائر باهظة، وفي نفس الوقت تفاقمت ظاهرة القرصنة من السواحل الصومالية، وحظيت تلك القرصنة بعمق استراتيجي داخل الموانئ والأراضي الصومالية، نظرًا لشعور الصوماليين بالظلم من المجتمع الدولي الذي تجاهَلَهُم طويلًا، ولم يكن من السهل على القوات الدولية وقْفُ أو مَنْعُ تلك القرصنة، نظرًا لطول السواحل الصومالية من ناحية، ووجود قبول مادي ومعنوي للقرصنة من قِبَل الشعب الصومالي، وأصبح ثمن القرصنة باهظًا على التجارة الدولية، وبدأ الندم الغربي على أيام المحاكم، التي استطاعتْ أن تُقَلِّلَ وتُحَجِّمَ هذه القرصنة، وتُحَقِّقَ الاستقرار للصومال، وأظهرتْ قدرًا كبيرًا من الاعتدال في نفس الوقت.


وهكذا بدأ الدعم الغربي والأمريكي المادي والعسكري يَقِلُّ بالنسبة لأثيوبيا، ووجدت أثيوبيا نَفْسَهَا مُجَرَّدَ حصانٍ تمتطيه القوي الغربية، وتُلْهِبُ ظهْرَهُ بالسياط، دون دَفْعِ ثَمَنٍ معقولٍ، على حَدِّ قول وزير خارجية أثيوبيا.


وفي المحصلة، فإن تَصَاعُدَ المقاومة الصومالية من ناحيةٍ، وظُهُورَ حركاتٍ أكثرَ تَشَدُّدًا وقوةً وقدرةً من المحاكم في إطار تلك المقاومة من ناحيةٍ ثانيةٍ، وتَوَقُّفَ الدعم الغربي للقوات الأثيوبية الغازية من ناحية ثالثةٍ، أدّى إلى انسحاب القوات الأثيوبية من الصومال في النهاية، وبدا أنّ كُلًّا من أثيوبيا والغرب وأمريكا، يراهنون على عودة المحاكم الإسلامية إلى السلطة، سواء منفردةً، أو بالتحالف مع القوات الأخرى التي تعاونتْ مع الاحتلال الأثيوبي؛ لأن ذلك يُحَقِّقُ الهدف الدولي في تحجيم القرصنة الصومالية، ويُحَقِّقُ الاستقرار في الصومال، ويأتي بحكومةٍ معتدلةٍ نوعًا ما، ومن المعروف أن المحاكم الإسلامية لا تَسْعَى إلى استعادة الأراضي الصومالية المغتصبة من الدول المجاورة، مثل أوجادين في أثيوبيا، أو بونتي في جيبوتي، أو أراضي أخرى في كينيا، ومن ثم فإن بديل المحاكم يصبح مقبولًا إقليميًّا ومرغوبًا دوليًّا، كما أن تلك المحاكم ربما تكون قادرةً على منع وصول تيارات إسلامية أخرى متشددة، ربما تتعاون مع القاعدة، ومن ثم تصبح الصومال أرضًا لمواجهة أمريكا والغرب، أو المطالبة بتحرير أوجادين وغيرها .


وهكذا أصبحت المحاكم الشرعية هي البديلَ الوحيدَ المقبول دوليًّا وإقليميًّا، ولكن السؤال الآن: هل تنجح المحاكم أو مجموعة جيبوتي في تحقيق هذا الهدف؟ أما أن التيارات الإسلامية الأخرى- جناح أسمرة- قادرةٌ بالفعل على الإطاحة بكل الصِّيغَةِ القائمة، والوصول إلى تحرير كامل التراب الصومالي، وإقامة حكومة متشددة، خصوصًا أن إريتريا تَدْعَمُ هذا التوجه بشدة، نظرًا لخلافاتها مع أثيوبيا، واحتمال تجدُّدِ النزاع العسكري على الحدود بين أثيوبيا وإريتريا.. والأيام لا زالت حُبْلَى بمختلف الاحتمالات.

اصحاب اليمين
31 01 2009, 11:45 PM
واضح انك تعلم حال اهل الصومال يا اخ اسد الدين

ماهو الوضع الامثل لأهل الصومال هل هذه الحكومه بالفعل لتحجيم الجهاد واعتقال اهله وماذا بالنسبه لتطبيقهم لشرع الله

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 01:19 AM
ترحيب دولى وعربى بانتخاب الشيخ شريف للرئاسة
31-01-2009
القاهرة (القرن الافريقى للاخبار)(وكالات).



http://www.hornafricaonline.com/images/stories/sharifmog_7.jpg
ترحيب دولى كبير لانتخاب الشيخ شريف


توالت ردود الفعل العربية والدولية المؤيدة لانتخاب زعيم التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال شيخ شريف شيخ احمد, رئيسا للصومال من قبل البرلمان الصومالي الانتقالي, في دورة الانتخاب الثانية التي جرت يوم أمس في العاصمة الجيبوتية, حيث اجتمع البرلمان هناك . ففي الوقت الذي أدى فيه الشيخ شريف اليمين الدستورية أمام البرلمان الصومالي الانتقالي صباح اليوم السبت في جيبوتي , هنأ فخامة الرئيس على عبدالله صالح رئيس الجمهورية, شريف على انتخابه رئيسا للصومال .


ترحيب امريكى.


وعلى عكس التصريح الغامض الذى ادى به المبعوث الامريكي للصومال السفير جون يتس في مراسم تنصيب الرئيس الجديد الذى تحدث عن دعم امريكى "انسانى" دون الاشارة الى دعم الرئيس الجديد , رحبت الولايات المتحدة اليوم بانتخاب شريف شيخ احمد رئيسا للصومال مؤكدة انها تنتظر التعاون معه من اجل اعادة السلام الى الصومال، الذي يشهد حربا اهلية منذ 1991.


واعتبرت الولايات المتحدة في بيان نشرته سفارتها في نيروبي ان "الرئيس شريف كان من المؤيدين بشدة لمحادثات جيبوتي للسلام وعمل بشكل فاعل في جهود المصالحة في الصومال" في اشارة الى محادثات السلام الصومالية في جيبوتي في 2008. واضاف البيان "نحن ندعو الرئيس شريف الى تشكيل حكومة من خلال مد يد التعاون الى الصوماليين الذين ينبذون العنف والتطرف" مشيرا الى أن الولايات المتحدة تنتظر بفارغ الصبر للتعاون مع الرئيس شريف وحكومة واسعة التمثيل، في جهودهما لارساء الديمقراطية واحلال السلام في الصومال".


وهنأ الرئيس اليمني الشيخ شريف فى برقية تهنئه بعثها اليه اليوم السبت " يطيب لي باسمي والشعب اليمني ان ابعث اليكم بالتهنئة الصادقة على الثقة الكبيرة التي حصلتم عليها من البرلمان في بلدكم الشقيق لتولي منصب رئيس الجمهورية وقيادة مسيرة الصومال خلال الفترة المقبلة ". واضاف فخامته " إننا نثق بأنكم سوف تعملون كل ما من شأنه احلال الأمن والاستقرار في الصومال وتوطيد دعائم الوحدة الوطنية الصومالية وبما يكفل التفرغ لاعادة بناء مؤسسات الدولة الصومالية واعمار مادمرته الحرب والصراعات خلال السنوات الماضية . واعرب عن تطلعه لتعاون كافة القوى والفصائل والمناطق الصومالية مع الرئيس الصومالي الجديد لما فيه خير الصومال وترسيخ امنه واستقراره والحفاظ على وحدته الوطنية ، مؤكدا وقوف اليمن الى جانب الصومال ومواصلة دعمه له في اطار الامكانيات المتاحة بما يخدم مسيرة امنه واستقراره.



كما هنأت جامعة الدول العربية الشعب الصومالي بانتخاب الشيخ شريف رئيسا للصومال, مؤكدة ان هذه الانتخابات اتسمت" بالشفافية والنزاهة "وقامت بمراقبتها الجامعة العربية بجانب الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وجاء في بيان اصدرته الجامعة اليوم أنها هنأت الرئيس الجديد بفوزه بثقة الشعب الصومالي... معربة عن املها بأن تسهم هذه الخطوة التى وصفتها بانها "مهمة" في استكمال عملية المصالحة الصومالية الشاملة "حتى يتفرغ الشعب الصومالي لمهام اعمار وبناء بلده". وأكدت الجامعة مجددا استعدادها لمواصلة تقديم المساعدة للاطراف الصومالية "ليتمكنوا من تحقيق الاستقرار والسلام في ربوع الصومال كافة".


ترحيب مصرى.


من جانبها رحبت مصر بانتخاب الرئيس الصومالي الجديد الشيخ شريف أحمد من قبل البرلمان الصومالي يوم أمس . واكد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية فى تصريحاته للصحفيين اليوم السبت استعداد مصر التام لتقديم كافة اشكال الدعم لحكومة الوحدة الوطنية الصومالية وللمساهمة في جهود اعادة الاعمار وبناء الدولة الصومالية... موضحا انها ستقف دائما وراء أي جهد يستهدف لم الشمل الصومالي ويتبني الحوار والتواصل أساسا لحل الخلافات. واعرب الناطق عن تطلع مصر لأن تشهد المرحلة المقبلة سلاما بين الصومال وجيرانه , وتعزيزا لأجراءات بناء الثقة والتعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة, مشيرا الي أن شعوب المنطقة سئمت الحروب والاقتتال وباتت في حاجة ماسة لأستثمار مواردها للبناء والاعمار والتنمية الشاملة .


ترحيب ليبى.


في الوقت الذي اعتبر فيه على عبد السلام التريكي ،مسؤل ملف الاتحاد الإفريقي في الخارجية الليبية انتخاب شيخ شريف رئيس للصومال موفق وأن حكومته تبارك انتخابه. واضاف التريكي في تصريحات صحفية أن حكومته تتمتع بعلاقات شخصية ووطيدة مع شريف وعلى اتم الاستعداد في تقديم كافة الدعم اللازم لدقع عجلة الامن والاستقرار في البلاد. وطالب كافة الجهات الإقليمية والدولية المعنية بالصومال والفصائل الصومالية المختلفة بتقديم الدعم اللازم للرئيس المنتخب من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.


روح المسؤولية.


على الصعيد الدولي رحب مبعوث الأمم المتحدة للصومال أحمد ولد عبد الله بالتصويت الذي أجري اليوم... داعيا الصوماليين إلى التحلي بروح المصالحة. وقال عبدالله "أتمنى وأنا على ثقة من أن المجتمع الدولي سيتعاون مع السلطات الجديدة شريطة أن تظهر تصميمها على تشجيع قيام صومال مستقر ومتسامح".


ترحيب ايثوبي


كما رحب رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي بانتخاب شيخ شريف شيخ أحمد اليوم رئيس للصومال ، مؤكدا ان بلاده تحترم رغبة الشعب الصومالي في انتخاب من يرونه مناسباً. وقال زيناوي في تصريحات صحفية له على هامش قمة النيباد اليوم السبت في أديس أبابا إلى أن الجميع يجب ان يحترم قرار الشعب الصومالي الذي انتخب شريف". واضاف "نحن سعداء جداً بانتخاب شريف رئيس للصومال", مشيدا بالخطوات والسياسة التي كان يتبعها الرئيس الصومالي المنتخب خلال الأشهر الماضية . وتابع ان ذلك سيساعد الصومال والمنطقة بأسره وانتخاب شريف يعتبر خطوة إلى الامام لحل المشكلة الصومالية.


معارضة داخلية.


أما على الصعيد الداخلي فقد قال زعيم المعارضة الصومالية في إريتريا حسن طاهر أويس إن جماعته غير معنية بفوز شريف أحمد ولا غيره، واعتبر أن القضية ليست قضية أصوات، وإنما هي قضية مبادئ. واضاف اويس في تصريحات لقناة الجزيرة الاخبارية إن جماعته تضع الاعتبار للمبادئ والمصالح أولا، متهما شريف أحمد بالتخلى عن المبادئ التي كانت تجمع بينه وبينهم... معتبرا الرئاسة التي يطمح لها "كرسي في الهواء لا يقوم على قواعد ثابتة". ويدل ذلك على أن المهمة الأولى للرئيس الصومالي الجديد بعد أدائه اليمين الدستورية اليوم ستكون تمثيل بلاده في قمة الاتحاد الأفريقي التي ستعقد غدا الاحد في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا . لهذا تعهد الرئيس الجديد فور اعلان انتخابه رئيسا للصومال فجر اليوم في العاصمة الجيبوتيه, بتشكيل حكومة جديدة والتعاون مع دول القرن الأفريقي المجاورة للصومال. وقال شريف "سأعمل في القريب العاجل على تشكيل حكومة تمثل الشعب الصومالي"، مضيفا أن الصوماليين يرغبون "بالعيش بسلام مع الدول الواقعة في القرن الأفريقي والتعاون معها". واضاف "أمد يدي إلى كافة الجماعات المسلحة التي تواصل معارضتها العملية السياسية وأدعوها للانضمام إلينا", مؤكدا بقوله "سنحكم الشعب الصومالي بنزاهة وعدل ونرد له حقوقه. وكان الرئيس الصومالي المنتخب قد حصل على غالبية اصوات النواب الصوماليين في دورة الانتخاب الثانية التي جرت يوم امس في جيبوبي, مقابل 60 صوتا لمنافسه مصلح محمد سياد بري نجل الرئيس الراحل محمد سياد بري.



هيام لعيون
31/01/2009


http://www.elhiwar-dz.com/images/stories/565/03-3.jpg


تعهدت الجزائر بإرسال ما يقارب 1700 جندي إلى الصومال في إطار بعثة الإتحاد الإفريقي من أجل تحقيق الاستقرار في البلاد ، الذي لا يزال دون حكومة مركزية منذ 18 عاما. الإعلان عن هذا التعهد من قبل الجزائر أدلى به رئيس لجنة الاتحاد الأفريقي ، ''جان بينغ'' ، الذي تحدث أمام الجلسة الافتتاحية لاجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقى يوم الخميس الماضي في أديس أبابا بإثيوبيا. وأضاف ذات المتحدث نقلا عن وكالة أفريقا للأنباء أنه لم يتم بعد توضيح متى يتم نشر القوات الجزائرية في الصومال ، مشيرا بالقول ''أن هذا النوع من التعهدات الجديدة سوف يساعد اللجنة في تنفيذ مهمتها في الصومال".


كما تعهدت الجزائر حسب، نفس المتحدث بتقديم الدعم الفني لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال. وبإضافة هذا العدد من الجنود الجزائريين ستتعزز قوات حفظ السلام في الصومال إلى 3600 جندي من بوروندي وأوغندا، والمنتشرة هناك منذ عام 2007 لدعم الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال.


وفي وقت سابق ، كانت كل من بوروندي وأوغندا الذين لديهم بالفعل قوات في الصومال قد تعهدت بارسال كتيبة واحدة نضم (850 جندي) لكل منهما. إضافة إلى هذا فقد تعهدت كل من غانا ومالاوي ونيجيريا منذ عام 2007 بارسال قوات إلى الصومال. ومع ذلك ، تضيف ذات المصادر، فإن هذه الدول لا تزال غير قادرة على إرسال قوات بسبب القيود المالية وغيرها. ومع ذلك، ما زالت تواجه بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال نقصا في العدد يقدر بـ 5000 جندي لإكمال المهمة المقترحة في المنطقة.


وستكون قمة أديس أبابا بمشاركة عدد من الدول الإفريقية بمصابة الدعم الأخير بتقديم تعهدات بإرسال المزيد من القوات العسكرية. من جهته أكد عبد القادر مساهل الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية بأديس أبابا خلال جلسة للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي التزام الجزائر أيضا بوضع ألبسة عسكرية تحت تصرف فوجين من الجيش الصومالي عقب النداء الذي وجهه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي.


وكانت الجزائر قد حضرت اجتماعا السنة الماضية يتعلق ببداية سريان اتفاقية إنشاء منظمة مصالح الدرك الإفريقي المقرر بدكار ، وشارك في هذا الاجتماع 25 بلدا إفريقيا به مصالح للدرك أو قوات لها وضع مماثل بحضور شخصيات أجنبية أخرى. وياتي هذا اللقاء عقب التصديق من طرف عشرة دول على الأقل على هذه الاتفاقية المتعلقة بإنشاء منظمة مصالح الدرك الإفريقية وسيتم خلاله تنصيب هياكل وأجهزة هذه المنظمة. التي تتولى بالدرجة الأولى حماية والحفاظ على أمن إفريقيا.


المصدر
http://www.elhiwar-dz.com/index.php?...9601&Itemid=98 (http://www.elhiwar-dz.com/index.php?option=com_content&task=view&id=9601&Itemid=98)

ولد يوسف
01 02 2009, 01:23 AM
الصومال مرة أخرى ... [حسين بن محمود] 5 صفر 1430هـ

بسم الله الرحمن الرحيم




الصومال مرة أخرى




لم يكن عند النصارى وقت كافٍ لعقد مشاورات وترتيب مسرحية إنتخابات (99.9%) هذه المرة .. لقد دخل المجاهدون "بيدوا" ، وهم على مشارف مقديشوا ، بل هم داخل مقديشوا ، وقد استرجعوا مراكز عسكرية كثيرة من أيدي فلول الحبشة المنهزمة المدحورة ..


لم يكن عند النصارى وقت : فاعلنوا عن انتخابات في جيبوتي !! بعدها بأيام ، وبدون صناديق أو لجان ، وبدون أصوات الشعب الصومالي في الصومال : انتُخب "شيخ شريف أحمد" رئيساً للصومال ، وكانت الإنتخابات ديمقراطية ، كما كانت انتخابات سلفه "عبد الله يوسف أحمد" في كينيا ، ديمقراطية !!


إنها ديمقراطية حقاً ، ولكنها ديمقراطية من نوع آخر لم تشهده أية دولة عربية أو أجنبية !! إختراع جديد : انتخابات سريعة خارج الدولة لرئيس الدولة !! لا ندري ما نسمي هذه الإنتخابات ، لعلنا نجتهد ، ونبحث ، أو ننظر ونفكّر ، نتأمّل ، نحرز .... ربما تكون !! أااه لا ندري !! لعلها !! ... هممممم ...


وجدتها : إنها إنتخابات "Take away" من مطعم "كنتاكي" فرع جيبوتي !!


لقد جرّبت الحكومة الأمريكية معنا كل شيء : أسلحة عنقودية ، وأسلحة فسفورية ، وقنابل خارقة للجبال ، و"إف 18" ، و"فسوات" (صحوات) عراقية ، وكرزايات أفغانية وعربية ، ومؤتمرات ومنظمات دوليّة ، واليوم : رئيس "تيْك أويه" صومالي !!


"شيخ شريف" هو من مؤسسي حركة المحاكم الإسلامية ، واستلامه للحكم في الصومال إبان فترة المحاكم كانت لمدة قصيرة جداً كوّن خلالها بعض العلاقات الخارجية ، وظهر نجمه خلال تلك الفترة ، ولكنه اختفى لفترة بسيطة ظهر بعدها بأفكار أكثر ليونة ومرونة في التعامل مع "الحكومة الإنتقالية" التي عينتها الحكومة الأمريكية وثبّت حكمها الأحباش ..
تلقفته الأيدي المشبوهة في كل مكان لتحاورة وتُبرزه وتشهره في وسائل الإعلام ، ثم كان هو مهندس عملية السلام مقابل انسحاب القوات الأثيوبية ، ليظهر بعدها بأيام في انتخابات "تيك أويه" جيبوتية فينتخبه من لا نعرف بكيفية لا نعرفها وبنظام غير معروف : رئيساً للدولة الصومالية !!


ما ذكرناه آنفاً ليست المشكلة التي نخشاها ، وإنما المشكلة فيما هو آت مما نراه في وسائل الإعلام العربية والأجنبية ، فقد بدأ القوم يدندنون على وتر المذهبية ، فالشيخ شريف سليل الشيخ موسى العقيلي الذي أدخل الطريقة الإدريسية إلى الصومال ، فهو صوفي المذهب ، وجماعة "أهل السنة والجماعة" التي تقاتل "الشباب المجاهدين" - الذين يُنعتون بالسلفية أو الوهابية - أيظاً صوفية ، وهذه الجماعة (أهل السنة) مدعومة من قبل أمريكا وبعض الدول العربية (خاصة آل سعود الذين دعموا الهالك "جون جرنق" النصراني ، وعباس البهائي) ..


لقد أدرك الغرب عامة ، وأمريكا أخيراً : بأن النزاعات المذهبية في العالم الإسلامي هي أنجح طريقة لإضعاف وتشتيت جهود التصدي للإحتلال ، فقد استغلوا ذلك في أفغانستان ، ثم في العراق ، وفي فلسطين ، والشيشان ، فكل حركة جهادية تقوى في أية بقعة يتم تصنيفها بما يتوافق وواقع تلك البقعة : ففي أفغانستان كان الحنابلة الوهابية الذين يبغضون المذهب الحنفي ويريدون تغيير مذهب الأفغان !! وفي الشيشان : الوهابية الذين يُبغضون النبي صلى الله عليه وسلم ويكفّرون الطرقية الصوفية !! وفي العراق : الوهابية الذين يُكفّرون الرافضة !! وفي فلسطين ضربوا المجاهدين بالبهائية والعلمانية ، والآن : جاء دور الصومال ..


جماعة "أهل السنة والجماعة" الصومالية ، هي في حقيقتها "فسوة" صومالية أخت "الفسوات العراقية" ، فهي مدعومة من قبل الحكومة الأمريكية ومن قبل اليهود والأحباش وبعض الدول العربية ، وهذه الجماعة صومالية صوفية قادتها أهل عمالة وردّة ، وأتباعها مُستغفلون ، وهؤلاء أمثل أناس للتصدي للمجاهدين : فالقادة لا يمكن أن يتنازلوا عن الدولارات الأمريكية بعد ان فقدوا دولارات مريديهم ، ولو أفنوا جميع من تحت يدهم ، وأكثر الأتباع يُقاتلون عن عقيدة ، وبعضهم يقاتل من أجل المال ..


إن الحركة الشرعية الأصدق الآن في الصومال هي : حركة شباب المجاهدين ، وهي حركة إسلامية يقودها رجال ثقات ، وفي صفوفها بعض المهاجرين من البلاد القريبة ، وقد فتح الله عليهم البلاد ودانت لهم العباد ، وعرفهم أهل الصومال واستقبلوهم استقبال الأبطال في كل مدينة أو قرية يدخلونها ، فهم أهل الصدق والإخلاص ، ومن خالفهم أو قاتلهم فهو : إما من المرتزقة ، أو من أهل الغفلة والحمق ..


إن اختيار "شيخ شريف أحمد" لمهمة التصدي للزحف "الشبابي" على بقية الصومال يعد من المكر الكبير والخطير ، فالرجل له تاريخ قريب في العمل الإسلامي ، وله بعض الشعبية في الأوساط الإسلامية في الصومال ، وبعض الناس يرجو منه الخير ولا زال يثق به وبإخلاصه ، وهذا هو ما أراد الأمريكان لمّا اختاروا الرجل لهذه المهمّة : سواء برضاه أو عن غفلة منه ..


لقد تعلم الأمريكان من تجربة أفغانستان ضرورة أن يكون من ينتخبونه صاحب شعبية ومحل ثقة عند طوائف من شعبه ، فمثل هذا تكون حمايته محليّة وليست على حساب الأمريكان ، ويكون تمرير الأجندة الأمريكية عن طريقه أسهل بكثير ممن ليس له شعبية ، ولو استقبل الأمريكان من أمرهم ما استدبروا فإنهم لا يمكن أن يعينوا كرزاي ، وربما يكون اختيارهم المفضّل هو "ربّاني" أو "سيّاف" ، وهذا ما قصدته رايس عندما قالت "فوضى خلّاقة" ..


لعل المرحلة الأولى من الحرب الصومالية قد انتهت بنصر كبير للمسلمين على النصارى وأذنابهم من المرتدين ، ولكن الحرب القادمة قد تكون بين الأكفاء والإخوان ، وهذه الحرب أشد وأعظم ، وأمام المجاهدين في الصومال خيارات صعبة في المرحلة القادمة ، فينبغي عليهم أن يكونوا أشد حذراً في قراراتهم ، فالرايات ستكون مختلطة وليست واضحة كما كانت مع الأحباش ..


وليس لنا من النصح ما يجهل الإخوة ، غير أننا نحثهم على إبقاء السلاح على العواتق ، وإدراك مكر وكيد الأعداء ، وإعمال الحكمة والأناة في التعامل مع المسلمين ، وتفويت ما أمكن من الفرص على الصليبيين ، والمضي قدماً في تحرير البلاد من كل دخيل كافر يعيث فيها الفساد ، كما ننصحهم بدراسة التأريخ القريب وأخذ العبر والعظات منه ، فما حصل في أفغانستان قريب مما حصل في العراق ، وقبله في فلسطين : فالعدو واحد ، والهدف واحد ، ولا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين ..


إن على العلماء في العالم الإسلامي - عامة - واجب عظيم لتوجيه المرحلة المقبلة في الصومال ، وعلى علماء الصومال على وجه الخصوص دور أكبر لا يمكن التغافل عنه .. لقد انقلبت الصومال إلى غزة أخرى ، فقد اندحر اليهود في المعركة العسكرية وبقيت المعركة السياسية التي أطرافها العدو وأذنابه من جيران غزة ومَن يظنّ الناس صداقته وأخوّته ، فالأمر اليوم أخطر من العملية العسكرية ، القوم يريدون الفتنة ، وليس للفتنة إلا العلماء العقلاء ..


إننا ندعوا العلماء لأداء واجبهم الشرعي تجاه إخوانهم في الصومال فيبينوا للناس ويحذروا من مخططات الأعداء ومكرهم وكيدهم ، وندعوا الإخوة في الصومال إلى الحذر الشديد وعدم الإنزلاق وراء هذه الفتن ، كما ندعوا من كانت له سابقة خير أن يحفظ ما بقي من ماء الوجه ، وأن يتقي الله في المسلمين ، وأن لا يكون أداة مكر للكفار من حيث يشعر أو لا يشعر ..



نقول لشيخ شريف المنتخب بطريقة الـ "تيك أويه" :


إن كنت صادقاً في دعواك إرادة الخير للشعب الصومالي فأعلن إعادة حكم المحاكم الإسلامية في الصومال قبل كل شيء وأي شيء ، تلك المحاكم التي بناها المجاهدون بعرقهم ودمائهم حتى دمرها النصارى الأمريكان بطائراتهم والأحباش بدباباتهم ، تلك المحاكم التي أخرجك الأمريكان من بلدك بسببها ، ثم أرجعوك لمّا قويت شوكة "الشباب المجاهدين" كما أرجع اليهود "ياسر عرفات" إلى فلسطين لما قويت شوكة المجاهدين فيها ..


إن كنت صادقاً في دعواك فأعلن إقامة شرع الله في الصومال من أوّل يوم كما وعدت ، حيث قلت قبل الإنتخابات السريعة بقليل "سنحكم الشعب الصومالي بنزاهة وعدل ونرد له حقوقه" ، فالعدل والنزاهة في إقامة شرع الله ، والظلم والخيانة في تعطيل كتاب الله وسنة نبيه وتحكيم قوانين اليهود والنصارى في دماء وأعراض وأموال المسلمين ، فإن أردت العدل والنزاهة : فدونك شرع الله ، عض عليه بالنواجذ ..


أعلِن تحكيم شرع الله وطبّقه واقعاً ليطمئن الناس وليعلموا أنك لست صنيعة الصليبية الحاقدة أو الصهيونية الماكرة : فغيابك عن الساحة الجهادية ، ولقاءاتك المتكررة مع المشبوهين والعملاء ، وظهورك في الفضائيات وأنت "المجاهد" الذي أفسد بعض المخططات الأمريكية ، وخلافك مع إخوانك ، وتفاوضك مع النصارى ، ومداهنتك للمرتدين ، كل هذه الأمور رسمت على صفحتك علامات استفهام كبيرة ..


لن نستبق الأحداث ، ولن نصدر أحكاماً الآن ، ولكننا سوف ننتظر ونرى ما يفعل "رئيس الصومال" المنتخب في جيبوتي بدون أصوات صومالية في انتخابات "تيك أويه" فريدة أقرّتها الحكومة الأمريكية وباركتها بنفس السرعة التي باركت فيها قيام الدولة اليهودية في فلسطين ..


سوف ننتظر أياماً ونرى ما يفعل "شيخ شريف" : فإن عادى أولياء الله ، ووالى أعداء الله ، وحكّم غير شرع الله ، واشتغل بتحقيق مصالح المباركين لإنتخابه ، عندها نستطيع القول بأن "شيخ شريف" انظم إلى نادي "بنات هيلاري" الخائبات ..


نسأل الله أن يبقي شيخ شريف على رجولته وينأى بنفسه عن مثل هذه النوادي المشبوهة ، وأن لا يلطّخ سمعته وسمعة آبائه وأجداده الكرام بتزلّفه للنصارى والمرتدين والخونة الذين سيراهم عما قريب وهم يركضون خلف فستان "هيلاري" يقبّلون حذائها (أو رجلها إن أمكن) كي تنقل عنهم كلمات الوفاء والطاعة والمودّة والخنوع "للأسود العنسي" حاكم البيت الأبيض ..


نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ إخواننا في الصومال من كل كيد ومكر ، وأن يُلهم أهلنا في الصومال الصبر ، وأن يجمع شملهم ويوحّد كلمتهم ..


اللهم اجعل كيد ومكر من مكر بأهلنا في الصومال في نحره ، وأعذ أهلنا في الصومال من شرّه ، واحفظ اللهم المجاهدين فيها وانصرهم على عدوّهم ، وابرم اللهم أمر رشد في الصومال يعزّ فيه أهل طاعتك ، ويذلّ فيه أهل معصيتك ، ويحكّم فيه شرعُك ، ويُنصر فيه دينك ..



والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..


كتبه
حسين بن محمود
5 صفر 1430هـ


.

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 04:38 AM
أربعة مهام صعبة أمام الرئيس الصومالي الجديد
سر شيخ شريف.. الصوفية والإخوان والمحاكم!
عبد القادر عثمان (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1232976603718&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout#***1)

أحيا انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال، آمال الكثيرين بخصوص إمكانية تحقق المصالحة الصومالية، وإنهاء ما يقرب من 18 عاما من الحرب الأهلية. فشيخ شريف يعتبر من الشخصيات الصومالية البارزة التي وضعت بصمتها على الحياة السياسية في الصومال، حيث استطاع في مدة قصيرة، وخلال قيادته للمحاكم الإسلامية، إقصاء نحو 15 من أمراء الحرب، كما تمكن من نزع سلاح الميليشيات المسلحة في جنوب الصومال.

حياة حافلة

مرت حياة الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد، طبقا للسيرة الذاتية التي تم توزيعها علي أعضاء البرلمان الصومالي قبيل انتخابه والتي جاءت تحت عنوان "محطات من حياة شيخ شريف"، بمراحل متعددة. فقد ولد شيخ في عام 1966 في منطقة مهداي في محافظة شبيلي الوسطي (120 كم شمال العاصمة مقديشو)، وحفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره. وأتم دراسته الابتدائية في مدينة جوهر (90 كم شمال مقديشيو)، ثم التحق بمدرسة "شيخ صوفي" الأزهرية في مقديشيو، والتي أتم فيها دراسته الثانوية عام 1988.

غير أن الحرب الأهلية، التي اندلعت في الصومال عقب سقوط نظام الرئيس سياد بري عام 1991، قد حالت دون إكمال شيخ شريف لدراسته الجامعية في الصومال، ومن ثم سافر إلى السودان، والتحق بقسم الجغرافيا بكلية التربية بجامعة كردفان في الخرطوم. كما سافر بعد ذلك إلى ليبيا وتخرج من كلية القانون في الجامعة المفتوحة.

وعقب عودته إلى الصومال في عام 2000، حاول شيخ شريف الدخول في عالم التجارة، ولكن الحظ لم يحالفه. وانخرط بعد ذلك في النشاط الاجتماعي والتثقيفي، فأسس في العام نفسه كل من "هيئة الشروق للثقافة" و"الرابطة الشباب الصومالي". وإلى جانب ذلك، اتجه شيخ شريف إلى التدريس، فعين أستاذا في مدرسة جوبا الثانوية في الفترة من 2002-2004، كما أنه شارك في تأسيس "مؤتمر الخريجيين الصوماليين"، وأصبح أول رئيس له في الفترة من 2003-2005.

المحاكم جسر للسياسة

كانت الأوضاع الأمنية المتردية في الصومال هي التي حدت بشيخ شريف إلى الدخول في عالم السياسة، حيث قام بتأسيس أول محكمة إسلامية لإحلال الأمن والقضاء على الفوضى التي سببها أمراء الحرب، وهو ما يشير إليه عبد الحكيم فري، أحد قيادات مؤتمر الخريجين، في حوار له مع إسلام أون لاين، بالقول "عملت مع شيخ شريف حينما كان رئيسا لمؤتمر الخريجين، وأذكر أنه في صيف عام 2004 كانت المشكلة الأمنية في منطقة سي سي تؤرق العاصمة كلها، فقد كانت تلك المنطقة وكرا للجريمة، حيث انتشر فيها نهب السيارات وخطف الأطفال والتجار، مطالبة بفدية لإطلاق سراحهم".

هذه الفوضى الأمنية، كما يقول فري، دفعت بشيخ شريف إلى المبادرة بالتنسيق مع وجهاء العشائر في المنطقة، وتأسيس محكمة إسلامية للحد من أعمال النهب وخطف الأبرياء، مضيفا أن "تأسيس محكمة إسلامية في سي سي لم يأخذ وقتا طويلا، حيث كانت المنطقة بأمس الحاجة إلى مثل هذه المحكمة، ما دفع العاصمة برمتها إلى مساندة جهود شيخ شريف، فنجح في تشكيل المحكمة".

وكانت هذه الخطوة هي البداية التي أوصلت شيخ شريف إلى منصب الرئاسة، فمع نجاح هذه التجربة، تكونت محاكم أخرى لمواجهة أمراء الحرب في أنحاء أخرى من الصومال، وتم توحيد المحاكم بقيادة شريف، ولم يلبث اتحاد المحاكم أن ضم مجموعات أخرى مسلحة حاربت أمراء الحرب حتى تمكنت من السيطرة على معظم أراضي الصومال في العام 2006. وأتاحت له بعد ذلك الوصول لمقعد الرئاسة.

ويقول فري "أظن أنه لم يكن يخطر ببال شيخ شريف ما ستصل إليه تلك المحاولة من تبوءه اليوم لأكبر منصب في الصومال، وهو رئاسة الدولة، فقد كان ينوي الرجوع إلى قيادة مؤتمر الخريجين إذا إذا تحقق الأمن في المنطقة، ولكنه مشا بخطوات كتبت عليه". ويعلل ذلك بالقول إن شيخ شريف "كان طموحا يريد تغيير الوضع في الصومال، وشجاعا، كما كان نشيطا ومؤثرا طيلة ترأسه لمؤتمر الخريجين، وكانت خطاباته بالغة الصومالية مؤثرة للغاية، ولعل هذا ما دفع قيادات المحاكم الإسلامية لاختياره رئيسا لاتحادهم في عام 2005".

سر النجاح

ويذهب بعض المحللين الصوماليين إلى أن سر نجاح شيخ شريف يتمثل في مزيج من ثلاثة عناصر: تربيته الصوفية التي أكسبته التواضع، وانتماءه لإحدي الجماعات الإسلامية الإخوانية في الصومال التي أكسبته قدرة التنظيم والقيادة، وانضمامه للمحاكم الإسلامية التي أكسبته القوة الضرورية للتطلع إلي حل المشاكل الصومال والوصول الي كرسي الرئاسة. فقد كشفت مصادر مقربة من شيخ شريف، فضلت عدم ذكر اسمها، لـ"إسلام أون لاين"، أن "شيخ شريف ينتمي لأسرة صوفية من أتباع طريقة الأحمدية التي أسسها الشيخ أحمد الفاسي المغربي، كما أن جده من أقطاب الطريقة وله مزار في محافظة شبيلي الوسطي".

وأضافت المصادر أن شيخ شريف "قد انتمي، في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، إلى حركة التجمع الإسلامي- الإخوان المسلمون سابقا- والتي أسسها الشيح محمد معلم العالم الأزهري، والذي يعتبر الأب الروحي للصحوة الإسلامية في الصومال، وهي جماعة محلية مرجعيتها التراث الإخواني ولا تتبع التنظيم الدولي مثل حركة الإصلاح". وتتميز هذه الجماعة، حسبما تذكر المصادر، بقلة قيودها الحركية حيث أن الإنتماء إليها يعتبر أمرا رمزيا. كما اشتهرت الجماعة بمحاولاتها المستمرة للمساهمة في تحقيق استقرار الصومال منذ انهيار الحكومة المركزية، "وذلك عن طريق إنشاء محاكم إسلامية، وهو ما ساهم في وصول أعضائها إلى أعلى مراتب القيادة سواء في المحاكم الإسلامية أو تحالف إعادة تحرير الصومال".

من إنجازاته

تتعدد إنجازات شيخ شريف شيخ أحمد، حسبما يشير عبدالله بلاك، رئيس تحرير صخيفة الأيام الصومالية في حوار مع "إسلام أون لاين". وتتمثل هذه الانجازات، من وجهة نظر بلاك، في نجاح شيخ شريف في أن "يوقف نهائيا عمليات خطف أبناء الأغنياء التي كانت منتشرة في الصومال، كما أنه استطاع في النصف الأول من عام 2006، إلحاق هزيمة تارخية بما يقرب من 15 من أمراء الحرب، وهم من أعتى وأقوى زعماء الفصائل الصوماليين، حيث تمكن من إخراجهم من العاصمة والمحافظات الجنوبية".

ويضيف بلاك أن شيخ شريف "تمكن من توفير الأمن والاستقرار للعاصمة والمحافظات الجنوبية، وهو أمر لم يشهد له الصومال مثيل طيلة الحرب الأهلية". ولم تحل الإطاحة بالمحاكم الإسلامية على يد الاحتلال الإثيوبي عام 2006، دون تحقيق شيخ شريف لطموحاته، حيث لجأ إلى الخارج وقام بتأسيس تحالف إعادة تحرير الصومال، في يونيو 2007، وضم إليه عناصر من الإسلاميين والبرلمانيين الذين انشقوا عن البرلمان الصومالي فضلا عن بعض قيادات المجتمع المدني وصومالي المهجر".

ورغم أن دخول شيخ شريف في مفاوضات مع الحكومة الصومالية وتوقيعه لاتفاق سلام معها في جيبوتي، في العام الماضي، قد أربك صفوف التحالف، فإن شيخ شريف تمسك بالاتفاق، بل ونجح في تحقيق العديد من المكاسب.

وتمثلت هذه المكاسب، طبقا لبلاك، في "خروج القوات الإثيوبية من الصومال، والإطاحة برئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف، وكسب المجتمع الدولي، وإقناع بعض الدول العربية بالتواصل مع التحالف، وأخيرا، وهو أمر لم يكن أيضا متوقعا في الماضي، فوز شيخ شريف بانتخابات الرئاسة من خلال برلمان أغلبيته كانوا معادين للمحاكم، ون ثم أصبح أول رئيس صومالي إسلامي معتدل يصل الي كرسي الرئاسة".

مستقبل صعب ..ولكن

تواجه شيخ شريف العديد من التحديات، يلخصها محمد الأمين، الخبير في الشئون الإستراتيجية، في أربعة تحديات رئيسية، حيث يقول "أمام الرئيس شيخ شريف أربع مهام صعبة هي أولا: إعادة الإستقرار الي الصومال ومن ضمنها التصالح مع كل من تحالف إعادة تحرير الصومال جناح أسمرة، وحركة شباب المجاهدين، أو حسم أمرهما عسكريا.
ثانيا: جمع السلاح من المليشيات القبيلية وتحويل المقاومة الإسلامية الي قوات نظامية. ثالثا: مراعاة التوازن في علاقاته مع الأطراف الإقليمية والدولية ذات المصالح المتضاربة، مثل الولايات المتحدة وإيطاليا وأثيوبيا ومصر وبريطانيا. رابعا: إعادة بناء الاقتصاد الذي تعرض للانهيار على مدار 18 عاما، علاوة على إقامة مشروعات البنية التحتية مثل الكباري والطرق وغيرها، والتي تعرضت هي الأخرى للتدمير التام".

ويرى الأمين أن حكومة شريف لن يكتب لها النجاح إذا لم تجد الدعم الكافي وذلك رغم وجود بعض قوات المقاومة الموالية لشريف، "فالبرلمان الحالي، (550 عضو)، لن يتردد في إقالة الرئيس وحكومته، في عدم نجاحم في معالجة تدهور الأحوال الأمنية أو الاقتصادية".

ويضيف الأمين إلى ما سبق عقبة أخرى أمام الرئيس الجديد، وهي حركة شباب المجاهدين وبعض فصائل المقاومة المسلحة، والتي تعتبر "مكمن خطر آخر" على الرئيس. ولا يستبعد الأمين دخول الرئيس وحكومته في مواجهات عسكرية وخاصة مع شباب المجاهدين" إلا أنه يؤكد على أنه رغم هذه الصعاب، فإن شيخ شريف "هو الوحيد في الساحة القادر على إخراج الصومال من الفوضي".

صحفي خبير بشؤون القرن الإفريقي

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 07:43 AM
واضح انك تعلم حال اهل الصومال يا اخ اسد الدين

ماهو الوضع الامثل لأهل الصومال هل هذه الحكومه بالفعل لتحجيم الجهاد واعتقال اهله وماذا بالنسبه لتطبيقهم لشرع الله


الاخ الكريم اصحاب اليمين


بالنسبه للحكومه او الرئاسه الجديده بزعامة شيخ شريف شيخ احمد فهناك تساؤلات كثيره وهناك ظنون سيئه اكثر وهناك شكوك اكثر واكثر ولكن اصوب ما يمكن عمله في الوقت الحالي من وجهة نظري هو الانتظار الى ان تصدق الاحداث على الارض في قابل الايام هذه الظنون والشكوك او تكذبها ولا اظن ان ذلك سيطول اما بالنسبه للعبد الفقير لله ولرؤيته لما يجب ان يكون عليه الامر فليس هناك خيار انسب واصلح للبلاد والعباد الا الحكم بشرع الله وجعل كتاب الله وسنة رسوله دستورا للشعب الصومالي يتحاكمون اليه وهو الذي سينزع من قلوبهم ضغائن واحقاد تراكمت على مدى العشرين سنه الماضيه من الحرب الاهليه والاحتلال الاثيوبي للصومال والنزعه القبليه المتاصله في الشعب اما بالنسبه لتطبيق الشريعه في حالة الرئاسه الحاليه فما على المرء الى ان يعلم ان البرلمان كان جميع اعضاؤه من اختيار الحكومه العلمانيه السابقه ثم توسع البرلمان ليدخل فيه مجموعة الشيخ شريف المكونه ليست من اسلاميين فقط وانما من اسلاميين ومن يسمون بالبرلمانيين الاحرار وهم علمانيين اذا فلا اظن ان البرلمان الموجود حاليا واغلبيته علمانيه سيصادقون على اي مشروع لاسلمة مؤسسات الدوله و القوانيين والتشريعات

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 10:20 PM
ماذا تريد أمريكا من حكومة
CJTF-HOA ـ شيخ شريف ؟!

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_eth.jpg

CJTF-HOA

هو اختصار Combined Joint Task Force in the Horn of Africa

أيِّ القيادة الفرعية ، قوة التدخل المشتركة في القرن الأفريقي ، ومقرها جيبوتي ، وتُعـدّ جيبوتي القاعدة الأمريكية الإقليمية الرئيسية في إقليم القرن الأفريقي، وهي عضو في تحالف ( مبادرة مكافحة الإرهاب في شرق إفريقيا ) صنيعة أمريكا.

كنت قد كتبت مقالا سابقا عمـَّا وراء الصراع الأمريكي الصيني على القارة السوداء ، وذكرت فيه أنه من عجائب القدر أن يتسيَّد البيت الأبيض ، إبن القارة السوداء ، في وقت تتطلع فيه أمريكا إلى هذه القارة ، تطلَّع العاشق الولهان ، ليس حبـَّا للسود من البشر ، ولكن حبَّا للنفط الأسـود ، ولك أن نتخيل حالة العاشق لهذا النفط الأسود ، وهو غيـران ممن حظيَ بحبِّ الحبيبة ، إذا تذكـرت أنِّ الصين تغزو إفريقيا ، وأن الشركات الصينية تسـبق أمريكا في الإنتشـار هناك

كان التدخل الأمريكي المباشـر في الصومال من عام 1991م ، تحت قرار من مجلس الأمن الدولي ـ الذراع الأمريكية للسيطرة ـ بإرسال قوات أممية إلى الصومال بقيادة أمريكية، وكان على إثر ذلك هزيمة نكراء للقوات الأمريكية ، تلتـها حرب أهلية استمرت 16 عاما ، انتهت بإستقرار مذهل ومزدهر ، تحت ظل المحاكم الشرعية ، ما لبث أن أزعج شياطين البيت الأبيض ، فقرروا استئجار كلاب أثيوبيا المتوحشة الحاقدة لتهجم على الصومال ، وتمزق الحالة الإسلامية الآمنة فيه ، والآمن بها الشعب الصومالي

فانتهت هذه الهجمة بإندحار الكلاب خاسئة مهزومة ذليلة مؤخراً ، على يـد أبطال الجهاد الصومالي ، واندحر مع كلاب أثوبيا ، ضباعها التي تقتات على جيف العمالة من الحكومة العملية .

وكانت أمريكا وهي ترى فشل مخططها العسكري ، وسقوط الدمى التي صنعتها لتحكم بواسطتها الصومال ، لتحقق أهدافها في هذا البلد الجريح ، وفي القرن أفريقي ، كانت تبحث عن شخصية أخرى ، إسلامية المظهر ، أمريكية المخبر

لتحقق نفس الأهداف التي فشلت عسكريا ، وهي :

1ـ تأمين عدم وقوع الصومال في قبضة قوى إسلامية تقف في وجه الأطماع الأمريكية في القرن الأفريقي ، وتفوت عليها فرصة تغذية إقتصادها المجرم الذي يسيـِّر جيوشها المستعمرة للعالم ، بالنفط الإفريقي.

وينبغي لنا أن لاننسى مقالة ديك تشيني الشهيرة : "أن أفريقيا ستكون احد المصادر الأمريكية المتنامية بسرعة من النفط والغاز".تقرير لـ " ديك تشيني"، نائب الرئيس الأمريكي، أعده عام 2001 حول السياسة القومية الأمريكية بالنسبة للطاقة

وتلك التقارير الغربية التي كشفت أن إفريقيا ستلبي 25 % من إحتياجات أمريكا من النفط بحلول عام 2015م ـ تقارير غربية

وهذا التقرير المهم : ( أن أمريكا تعيش حالة من الفزع بسبب هذا النفوذ الصيني العملاق في إفريقيا ، لاسيما وقد واجهـت حقيقة أن معارضة معظم دول غرب وجنوب أفريقيا، هي التي دفعتها لنقـل مقر قيادة قوتها العسكرية لإفريقيا ( أفريكوم) بشكل دائم إلى شتوتغارت بغرب ألمانيا .

لاسيما أن دوائر المحافظين الجدد في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) هم من اقترحوا إقامة هذه القاعدة للسيطرة على منابع النفط في منطقة خليج غينيا الممتدة من ليبيريا إلى أنغولا، وتأمين واردات النفط الأميركية من نيجيريا التي تمثل 17في المائة من إجمالي الواردات النفطية للولايات المتحدة، وتزيد على ما تستورده من نفط شبه الجزيرة العربية

فالصين أظهرت منذ عام 1998- تاريخ ضرب أمريكا لمصنع الشفاء بالسودان قدرةً على ملء الفراغ الذي تتركه الإدارة الأمريكية، وعلى تحويل أخطاء هذه الأخيرة إلى مصالح حقيقية لها.

وقد ارتفعت منذ عام 2000 حاجيات الولايات المتحدة من النفط بنسبة 50 بالمائة، وهو ما دفع إدارة بوش في تلك الفترة إلى مراجعة جذرية لسياستها الطاقية، وفي عام 2001 تم وضع ما سُمّي بـ"السياسة الطاقية القومية"، التي أكدت على ضرورة تنويع مصادر التزَوُّدِ من الطاقة، وفي هذا السياقِ تَبَيّن للإدارة الأمريكية أنّ منطقة غرب إفريقيا ، وخليج غينيا بالخصوص ، يُشَكِّلان المصدر الأهم للطاقة في القارة بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، وفي عام 2002 طلب من الكونغرس إعلانَ منطقة خليج غينيا ، منطقة مصالح حيوية لأمريكـا )

وفي التقرير أيضا : ( جاء تأسيس (أفريكوم) تنفيذا لخطة وضعها المعهد الإسرائيلي الأميركي للدراسات السياسية والإستراتيجيات المتقدمة التابع للمحافظين الجدد ) كنوت ملينثون ـ خبير ألماني ـ مجلة يونغا فيلت.

وباختـصار تريد أميركا من حكومة CJTF-HOAـ شريف ، التي تشكلـت بالقرب من أكـبر قاعدة أمريكية عسكرية في القرن الإفريقي

تريدها أن تكون أحد منفذي سياسة ( أفريكوم ) في القرن الأفريقي.

2ـ ضمان عدم وجود نظام إسلامي يدعم النظام السوداني الذي تسعى أمريكا لتفكيكه .

3ـ تريد أمريكا من حكومة CJTF-HOAـ شريف ، منح المنظمات والهيئات الغربية كامل الحرية للعمل في الصومال ، وتحت غطاءها تحقق أميركا كل أهدافها بما في ذلك المؤسسات الثقافية ، حتى مؤسسات التنصير وغيرها .

4ـ تريد أمريكا من هذه الحكومة ، أن تحرق الوجود الإسلامي في الصومال الذي يسمى (المحـور المتشدد) ـ ويُطلق هذه المصطلح العصري على كلِّ معارض للمشروع الأمريكي في نسق واحد يجمع ذلك كوريا الشمالية مع فنزويلا مع حماس مع المجاهدين الصومالين !! ..إلخ ـ تحرقه في صراعات معه ، وفي صراع داخـلي ـ بعد فشل أثيوبيا في القضاء عليه ـ لئلا تتشكل في الصومال حالة إسلامية تدعـم النهضة الإسلامية التي تتصدى للمشروع الإمبريالي الصهيو أمريكي من غزة إلى كابل مرورا بالعراق ولبنان وباكستـان ..إلخ.

5ـ تريد منها أن تتعاون معها في ملاحقة التيار الجهادي ، والمطلوبين أمريكيا من الصوماليين المعارضين للمشروع الأمريكي .

6ـ تريد منها أن تحول بين الصومال ، وبين وقوفها مع أي قضية من قضايا الأمة العربية أو الإسلامية ، لاسيما القضية الفلسطينية ، بحيث يكون الصهاينة في مأمن تام من حالة جهادية إسلامية في الصومال تحاربهم .

7ـ تريد منها أن توقع مع الأمريكيين معاهدات تبيح لأمريكا ـ مباشرة ، أو تحت غطاء أممي زائف ـ وجوداً على سواحل الصومال ، أوفي أراضيها ، تحت حجة ملاحقة القراصنة أو حفظ الأمن ، أو الإشراف على مشاريع إعادة الإعمار ..إلخ ،

ومن على هذه القواعد تحقق أمريكا أهدافها الإستراتيجية التوسعية .

ولاريب أنَّ هذا الخداع الأمريكي الذي يجري الآن تحت شعارات زائفة مثل (الإسلام المعتدل ) و ( وبناء الصومال الجديد ) و( التعاون الدولي ) ..إلخ ، ليس سوى زخارف من القول تخفي وراءها ، خططا تنفيذية تحقق أهداف السياسة الأمريكية في القرن الإفريقي.

وحكومة CJTF-HOAـ شريف بوضعها على كرسي رضيت عنه أمريكا ، تعلم ذلك كلُّه ، غير أنها اختارت أن تقع في هذا الشَرَك بملء إرادتها.

وهو نفس الشَرَك الذي نُصب ، ويُنصـب للمقاومة العراقية ، ولطالبان ، وكل الحركات التحررية ، عندما يفـشل الحسم العسكري ، سواء الحركـات الإسلامية وغيرها

وقـد نُصب لحماس ، فأبت أن تقع فيه ، وفضَّلت الحصار ، ثـمَّ أن تواجـه الموت ، فنصرها الله تعالى .

وهي مع ذلك خدعـة ، ليست بجديدة ، فقد كانت هذه الوسائل الخداعة ذاتها ، استعملت مع المجاهدين ضد الإستعمار الأوربي لبلادنا ، في القرن الماضي والذي قبله ، وممن عرض عليهم مثل هذا الخداع القائد الجهادي عمر المختار نفسـه ، فسخر من عرضهم ، وقال : كلُّ الذين نريده أن تخرجوا من بلادنا ، وتتركوها لنا ، لانريد ديمقراطيتكم ، ولا شفقتكم علينا.

والواجب أن يثبت المجاهدون الصوماليون على هذه الثوابت :

لا .. لأيِّ وجود أجنبي على أرض الصومال ، أو على شواطئه ، سواء الأمريكي ، والإفريقي ، والأثيوبي ، والدولي ، فكلُّه احتلال أجنبي مرفوض ، ويجب أن يخرج فوراً ، أو الجهاد واجـب حتى يخرج .

لا .. لأيِّ كيان سياسي ذو أجندة خارجية يحكم الصومال ، ويأتي من خارجه.

لا .. لأيِّ تدخل في شؤون الصومال الداخلية ، ومرفوض أي إملاء خارجي لصيغة الحكم التي يختارها الصوماليون.

لا .. لأيِّ مخطط يحاول إخراج الصومال عن انتماءه العربي والإسلامي ، وعن وقوفه مع قضايا أمِّته .

لا .. لتسليم لأيِّ صومالي لأيِّ دولة خارجية ، ولا للخضوع للغطرسة الأمريكية التي تتخذ مما يسمى ( الحرب على الإرهاب ) ذريعة لملاحقة الإسلاميين ، والمجاهدين.


وإذا أرادات حكومة CJTF-HOA ـ شريف ، أن تثبت أنها ليست أحد منفذي مخطط ( أفريكوم ) ، وتريد أن يلتف حولها الصوماليون ، فعليها أن ترفع صوتها بهذه اللاءات ، كما رفعتها كلُّ مقاومة شريفة ، وأن تصرِّح بأنَّ المجاهدين الذين جاهدوا الإحتلال الأثيوبي ، هـم أبطـال الصومال ، ويستحقون المكافأة ، وأنهم أحق الناس بالصومال.

غير أن الأيام علمتنا أن هؤلاء الذين تحتضنهم أميركا هم دائما الخاسرون في النهاية ، وأنهـم لايكسبون من السير وراء المخطط الأمريكي سوى شيئ واحد ، هو عار الدهر ، وسبـَّة التاريخ ، أما الآخرة فذلك حكم الجبار الذي لاتخفى عليه خافية ، وقـد أعد هنـاك عاقبة العملاء المتواطئين ، وبئس مثوى الخائنين

الشيخ حامد بن عبدالله العلى

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 10:32 PM
هل يصبح شيخ شريف رئيسًا للصومال؟
الجمعة 04 صفر 1430 الموافق 30 يناير 2009


http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2008/11/15/1_20081115_503.jpg


عاصم السيد


كان يومًا تاريخيًّا في حياة الصوماليين، حين أُعْلِنَ عن انسحاب آخر جندي إثيوبي من الصومال، بعد عامَيْنِ مُتَوَاصِلَيْن من الاحتلال؛ ليشكل هذا الانسحاب نصرًا ناجزًا للمقاومة الصومالية، التي أنهكت القوات الإثيوبية وأجبرتها على الانسحاب، بعد أنْ كبّدتها خسائر فادحة، لم يستطع معها الإثيوبيون على الاستمرار في تحقيق أحلامهم التوسعية، أو حتى العمل على إجهاض المشروع الإسلامي في الصومال، نيابةً عن الولايات المتحدة الأمريكية.

الوجود الإثيوبي المسلح في الصومال، والذي راح ضَحِيَّتَهُ حتى يوم الانسحاب ما يزيد على 16 ألف مدني، ونزوح ما يقرب من مليون صومالي، لم يَفُتَّ في عضد الصوماليين ولا المقاومة، التي استمرت في نضالها حتى حققتِ الهدف، وطهَّرَتِ الأرض الصومالية من رجس القوات الإثيوبية.


ومنذ أن بدأت إثيوبيا سحبَ قواتها من الصومال، وفي ظِلِّ سيطرةٍ شِبْهِ كاملةٍ من الحركات الإسلامية المسلحة على الأوضاع في البلاد، ترددتْ مخاوفُ بشأن احتمالية وقوع الاقتتال بين أبناء الوطن ورُفَقَاء السلاح، كما تزداد الأمور تعقيدًا في ظل ما يتردَّدُ عن دعم إثيوبي لبعض الميليشيات وأمراء الحرب السابقين، الذين شرعوا في الاشتباك مع القوى الإسلامية في بعض المناطق هناك.


لكنْ، رغم مخاوف الانقسامات الداخلية، فإن المخاوف من التدخُّلَات الخارجية ما تزال قائمةً، فإثيوبيا لن تترك الأمور لتعود إلى نصابها القديم، بعودة المحاكم الإسلامية للسلطة مرةً ثانيةً، حتى ولو كانت مع شركاء آخرين، ولذا فهي تسعى إلى إحياء الصراع العشائري، وبَعْثِ تجربة أمراء الحرب من جديد؛ لتحقيق كَسْرِ العظام بين الصوماليين، بعد تهيئة ظروفٍ ملائمةٍ لانطلاق مرحلةِ تصفيةِ الحسابات النهائية بين العشائر.


أما الولايات المتحدة، فإنها تعمل على فَرْضِ وَصَايةٍ أُمَمِيّةٍ على الصومال، وترغب في تولي أَمْرِ إعادة بناء الدولة الصومالية ومؤسساتها العسكرية والمدنية وَفْقَ الإرادة الأممية؛ حيث وزّعت الولايات المتحدة مشروع قرارٍ يدعو الأمم المتحدة إلى نَشْرِ قوة حفظ سلام في الصومال؛ لِتَحُلَّ محل قوة الاتحاد الأفريقي الصغيرة.


وتقترح الولايات المتحدة أن يصدر مشروع القرار بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة؛ ليكون واجبَ النفاذ عسكريًّا، باعتبار أن "الوضع في الصومال يُشَكِّلُ تهديدًا للسلم والأمن الدوليِّيْنِ في المنطقة".


وترى الولايات المتحدة أن مشروع القرار ينبغي أنْ يُعْطِي القوة التابعة للأمم المتحدة تفويضًا واسعًا، بما في ذلك تيسير وصول المساعدات الإنسانية، ومراقبة وقف إطلاق النار، والمساعدة "الفعّالة في دعم وإعادة إنشاء وتدريب قوات أمن صومالية شاملة، بما فيها الجيش والشرطة والسلطة القضائية ".


كان يمكن أن يكون الوضع القائم في الصومال الآن مهيَّأً للإسلاميين بطريقة أفضل، لولا الانشقاق الذي حدث، فتحَالُفُ المحاكم الإسلامية المعارض والمقاوم المسلح الرئيسي للوجود الإثيوبي، انقسم إلى قسمين: فشيخ شريف أحمد اختار المصالحة، وتحقيق السلام الممكن مشروعًا مستقبليًّا لمجموعته، التي عُرفت بجناح (جيبوتي)؛ إذْ توَصَّل هناك في العاصمة الجيبوتية لاتفاق سلام ومصالحة مع حكومة عبد الله يوسف، ينُصُّ على خروج القوات الإثيوبية من البلاد، وتشكيل حكومة وحدة وطنية. بينما اختار شيخ ضاهر أويس (جناح أسمرة) القتال طريقًا لتحرير البلاد من القوات الإثيوبية، والحكومة الموالية لها.


بينما اختارت مجموعةٌ من المقاتلين في الداخل الصومالي تشكيلَ مجموعةٍ جديدةٍ أَطْلَقَتْ على نفسها (جماعة الشباب المجاهد).


وينْشَطُ بجانب هذه المجموعات الثلاث بعض الجماعات، التي لها وجود في الداخل الصومالي، كالجبهة الإسلامية، وهي تنظيم سلفي التوجه.


شيخ شريف يرى أن الصومال دخلتْ في مرحلة جديدة، لابد فيها من تَحَمُّلِ كل طرف لمسئوليته، والعمل على عدم التناحر، واستقرار البلاد؛ لتثبيت الوحدة، وإقامة حكومة شراكة وطنية.


شيخ شريف أحمد كان حاضرًا بقوة على الساحة الصومالية حاليًا من خلال انعقاد مؤتمر المصالحة في جيبوتي برعاية الأمم المتحدة ومنظمة دول إيغاد؛ حيث يجتمع هناك معظم أعضاء البرلمان الصومالي والحكومة مع فصائل المعارضة من الموالين للشيخ شريف، من أجل إتمام اتفاق المصالحة وتقاسُمِ السلطة، وانتخاب رئيس جديد للبلاد.


النواب الصوماليون المجتمعون في جيبوتي صادقوا على إنشاء برلمان مُوَسَّع يضم الإسلاميين الموالين لشيخ شريف أحمد، وممثلين عن المجتمع المدني، بغالبية 211 صوتًا في مقابل اعتراض ستة وامتناع ثلاثة. وسيُقْسِم البرلمان الجديد، الذي بات يتشكل من 550 نائبًا، اليمينَ في الأيام المقبلة، وسينتخب رئيسًا جديدًا قبل نهاية الشهر الجاري.
قرار توسيع البرلمان ليشمل الإسلاميين الموالين لشيخ شريف أحمد، جاء حسب الاتفاق الْمُبْرَم في حزيران (يونيو) 2008 تحت رعاية الأمم المتحدة بين الحكومة الانتقالية، والمعارضة الإسلامية جناح شريف أحمد.


من جيبوتي، ومن أجواء مؤتمر المصالحة، أعلن الشيخ شريف شيخ أحمد ترشُّحَه لمنصب الرئيس الشاغر منذ أواخر كانون الأول (ديسمبر) الماضي. لكنّ ترشحه طغت عليه الأنباء عن دخول شباب المجاهدين (التيار الذي رفض مجاراة شريف في توجهاته وسياساته) مدينة بيداوة، مقر البرلمان الانتقالي، بعد يوم من إكمال الجيش الإثيوبي انسحابه منها.


وقد اختار جناح جيبوتي شيخ شريف مُرَشَّحًا للرئاسة في جيبوتي؛ حيث يستعد البرلمان الصومالي الانتقالي لاختيار خلف للرئيس المستقيل عبد الله يوسف.


أما شيخ ضاهر أويس، فقد رفض تأييد أو معارضة مساعي شريف شيخ أحمد للفوز بمنصب رئاسة الصومال، قائلًا: "نحن لا نعارض أيّ شخص، وإنما ننظر في المبادئ التي يترشَّحُ على أساسها"، وهو يصف الاجتماعات الدائرة الآن في جيبوتي بأنها الثالثةُ من نوعها؛ حيث عقدت في السابق مرتين ولم تفلح؛ لأن الأسس التي تنطلق منها هذه العملية أسسٌ غير صحيحة.


أويس يرفض المبادئ التي يقوم عليها هذا الترشُّح وهذا البرلمان وهذه الحكومة، وإن كان لا يمانع الأشخاص بذاتها، ويدعو الصوماليين إلى ألا يغتروا بمثل هذه الاجتماعات.


كثير من الإسلاميين تَمَنَّوْا أن يحدث الصلح والتوافق بين شيخ شريف وأويس، لكنّ أويس نفى ما قيل بشأن مساعي جناح جيبوتي لمشاركةِ جناح أسمرة في السلطة، مُؤَكِّدًا أنهم غير جادِّين في ذلك، لأنّ حركة شباب المجاهدين لا ترغب في الانضمام لأي تسوية سياسية، وترغب أن تواصل القتال ضد القوات الإفريقية، ولا ترغب في الصلح مع تيار شيخ شريف أحمد؛ لأنهم دخلوا في النفق المظلم مع الحكومة العميلة التي تقود زمامها أديس أبابا.


أويس يرى كذلك أن إثيوبيا لم تخرج من الصومال؛ لأنها التي تُدِيرُ كلَّ شيءٍ في البلاد حتى الآن، وقبل انسحاب قواتها من (بيدوا) عمدتْ إلى توزيع كميات كبيرة من الأسلحة على حلفائها من الميليشيات الفاسدة، وقُطَّاع الطرق الذين يوالونها، وهي التي تجري الأمور في جيبوتي على عينها، وقد باركتْ جناحَ التحالف هناك، ورضيتْ عنه.


وإذا كانت القوات الإفريقية هي الوجودَ الأجنبيَّ الوحيدَ في الصومال الآن, فإنّ هذه القواتِ تتعرض لانتقادات واتهامات شديدة من قِبَلِ شريحةٍ من الساسة، ومجالس قَبَلِيّة، بانتهاك القوانين الإنسانية الدولية بشأن حماية المدنيين, وعدم التَعَرُّض للأهداف الْمَدَنِيّة ودُور العبادة.


كما أن هذه القواتِ التي تتعرض لهجماتٍ بين حين وآخر, مُتَّهَمَةٌ باستخدام القوة الْمُفْرِطة غيرِ المتوازنة أثناء المواجهات مع الفصائل الْمُعَارِضَةِ لوجودها. فقد قصفت تلك القواتُ بالأسلحة الثقيلةِ، مثلِ صواريخ الكاتيوشا ومدافع الهاون ومدافع الدبابات بشكل وحشي أحياءً سكنيةً وأسواقًا في مقديشو، ولم تَسْلَمِ المساجد من نيران القوات الأفريقية, فقد دمرت صواريخها خلال الشهر الجاري فقط مسجدَيْنِ في حي تليح بمحافظة هودون جنوبي مقديشو، كما أنّ تلك الصواريخ أصابتْ مسجدًا آخر في سوق بكارا.


ولذلك لم يكن مستغربًا أن يُقْتَلَ ما لا يقل عن 30 مدنيًّا في مقديشو في انفجار سيارة مفخخة، استهدف حاجزًا لقوة السلام الإفريقية، تلته معارك أوقعت خمسة قتلى من المدنيين.

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 10:48 PM
الصومال في عصر شريف شيخ أحمد...وإمارات ما بعد المحاكم الإسلامية
01-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sh.shariifdjabuti.jpg

الكويت: (الصومال اليوم) تحليل عبد القادر علي ورسمة -أنتخب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال وبأغلبية مريحة تؤكد التأييد الدولي والمحلي الذي قوبل بمشروعه التصالحي إضافة إلى السمعة التي اكتسبها عندما كان رئيسا للمحاكم الإسلامية، ولكن علينا أن ندرك أن هذه الأغلبية لا تدل على التأييد الشعبي للرئيس الجديد؛ لأن البرلمان الذي انتخبه لم يكن منتخبا، وجاء عن طريق المحاصصة القبلية التي لا تهتم بالكفاءة والنزاهة، ومن هنا نستطيع أن نؤكد أن الرئيس الصومالي الجديد لم يأت بانتخاب شعبي ولا يتمتع بأغلبية أصوات الشعب إلا أنه لا يخاف من معارضة شعبية ترفض مشروعه المعلن إن استطاع حل المعضلة الأمنية التي يعاني منها الشعب الصومالي، ولكن حل المعضلة الأمنية تحتاج إلى مهارة فائقة وحنكة سياسية تمكنه الدخول في عمق الأزمة الصومالية بعيدا عن التصريحات الإعلامية المنمقة والابتسامات العريضة، لاسيما وأن أكبر مشكلة تواجه الحكومة القادمة تأتي من قبل رفاق الأمس الذين تحولوا من مشروع إسلامية موحد إلى إمارات إسلامية متباينة الآراء والتوجهات.


ومن الصعوبة بمكان التعامل معهم في ظل مجتمع دولي يحاول استخدام هذا الزعيم الإسلامي السابق والرئيس الحالي كرأس حربة لتصفية حساباته مع تلك الجماعات التي استطاعت هزيمة الاحتلال الإثيوبي رغم أنها لا تملك رؤية إستراتيجية واضحة حتى الآن؛ ولذلك فإن الصومال في عصر شيخ شريف شيخ أحمد تواجه تحديات أكبر مما سبق أن واجهته، وقد تأتي هذه التحديات من المجتمع الدولي، ومن دول الجوار ومن هذه الإمارات الإسلامية، وفيما يلي نشير بعضا من هذه التحديات:

- التحدي الدولي:

قبل الدخول في ذكر التحديات لا بد من الاعتراف بأن الصومال يعاني من مشكلة التدخلات الدولية أكثر مما يعاني من الحروب الداخلية، وقد عرف القاصي والداني أن مسألة التحديات الداخلية مسألة هامشية عندما استطاعت المحاكم الإسلامية التخلص من أمراء الحرب المفسدين وإعادة الأمن إلى العاصمة بصورة لافتة قام المجتمع الدولي إلى تقويض ذلك الاستقرار بحجة محاربة ما يسمى بالإرهاب، ونظرا لهذه الخلفية المعروفة؛ فإن المجتمع الدولي هو أكثر من يستطيع وضع العراقيل أمام هذه الحكومة كما كانت عادته في الحكومات السابقة، ويعتقد الكثير من المراقبين صعوبة التجاوب الدولي والإقليمي مع حكومة يقودها إسلاميون كانوا بالأمس القريب ضمن الجماعات التي توصف بالإرهاب، وإن كان فريق من المقربين للرئيس الجديد يؤكدون أنهم استطاعوا توصيل رسالتهم إلى المجتمع الدولي بطريقة واضحة مما كان سببا لإنجاح مؤتمر المصالحة ويأملون بأن تكون المرحلة القادمة مرحلة وئام مع المجتمع الدولي، إلا أنني ما زلت أعتقد أن هذه الآمال سابقة لأوانها، ولكن إن صح هذا الوئام فإن من المؤكد أنه يتطلب من الحكومة الجديدة إلى تقديم تنازلات مؤلمة للمجتمع الدولي والإقليمي اللذان لم يخفيا يوما ما بعدائهم الشديد للمشروع الإسلامي، وهذا ما يجعل كثيرا من الإسلاميين يتوجسون خيفة من هذه الحكومة، وعلينا أن نشير إلى أن التصريحات العلنية المرحبة لانتخاب شيخ شريف من قبل الأمريكان وغيرهم لا تعني أن هذه الدول بدأت تتعامل مع المشكلة الصومالية كمشكلة سياسية جاء أوان حلها بدلا من تعاملهم السابق المهتم بالجانب المتعلق بأمنهم القومي.

- التحدي الإقليمي:

يتفق جميع المحللين أن دول الجوار تمثل أكبر مستفيد من الصراعات الصومالية ولكن هناك إشكالية كبرى تتعلق بنظرة بعض الصوماليين المتعلقة من ناحية العداء التاريخي أكثر مما هي متعلقة بتحقيق مصالح وطنية، فمثلا التعامل مع الاحتلال الكيني لبعض الأراضي الصومالية وأخذ جنسيته شيء عادي بينما ينظر إلى التعامل مع الاحتلال الإثيوبي للأراضي الصومالية بنظرة دينية بحتة تدخل في باب المحرمات الدينية، فضلا عن إباحة بعض الإسلاميين أنفسهم التحالف مع دول الجوار ومنعهم من الآخرين، وهذه الإشكاليات كلها تدل على أن صراع مصالح دول الجوار يستمر طالما الصوماليون لم يحددوا بعد موقفا استراتيجيا واضحا وموحدا في التعامل مع أطماع دول الجوار التي يمكن حلها بطرق سياسية بعيدا عن التخوين والتكفير، وعلى الجميع أن يعرف أن المسألة لها جوانب اجتهادية كثيرة وليس هناك نص قطعي يحدد التعامل مع هذه الدول لا يتطرق إليه أي احتمال، ولذلك لا يوجد خلاف بين الجميع في وجود أطماع إستراتيجية لدول الجوار، ولكن المشكلة تكمن في كيفية التعامل مع هذه الأطماع، يعني أن الخلاف هو في الوسائل لا في الاستراتيجيات.

- إمارات ما بعد المحاكم الإسلامية

ويرى بعض المتابعين أن وجود هذا الكم الهائل من الجماعات الإسلامية المسلحة يمثل أكبر تحدي لحكومة شيخ شريف الجديدة، رغم أنها خرجت من عباءة المحاكم الإسلامية التي كان شيخ شريف شيح أحمد يرأسها قبل انشقاقها وتشرذمها، وكان من المفترض أن تكون هذه الجماعات عونا لقائدهم السابق، بدلا من الخصام معه، ويبدو أن هذه الجماعات التي تحولت إلى إمارات منعزلة بعضها عن بعض باتت تمثل وقودا لحرب قادمة بين أشقاء الأمس وأعداء اليوم، إن لم يتمكن بعض العقلاء من العلماء والوجهاء نزع فتيل البارود قبل أن ينفجر على الجميع.

ولذلك ينبغي بذل جهد مضاعف حتى لا يتحول مشروع المصالحة إلى مشروع استقطاب إقليمي قادم يمكن أن يجعل انسحاب إثيوبيا من الصومال من هزيمة نكراء إلى نصر محقق؛ لأن مواجهتا من هذا النوع من شأنها أن تجعل إثيوبيا تتخلص من أعداءها الحقيقيين في الصومال من غير خسائر مادية ولا بشرية.

وعلى الإمارات الإسلامية أن توحد كلمتها وتحاول إبعاد المشروع الإسلامي من ألاعيب دول الجوار والقوى الدولية المتحفزة للقضاء عليهم، وإن كان شيخ شريف حاول أن يتعامل مع السياسية الدولية من باب نكد الدنيا الذي يجبر على المرء أن يرى عدوا ما من صداقته بدُ، عليهم أن ينظروا المصالح والمفاسد المترتبة على نجاح مشروع المصالحة الصومالية من فشله حتى يبعدوا أنفسهم تهمة الارتباط الخارجي التي باتت تلاحقهم، وعلى الجميع أن يقدم مصلحة الوطن و المواطن المغلوب على أمره الذي طحنته الحروب والمحن على مصالحهم الشخصية والحركية.

وعلى العلماء أن يأخذوا زمام المبادرة ويشيعوا في أوساط الشباب الإسلامي روح الحوار والحفاظ على دماء المسلمين بدلا من التحاكم إلى البندقية، وينبغي على الرئيس الجديد أن يكون حذرا في تعامله مع العراقيل التي يحاول المجتمع الدولي والإقليمي أن يضعها أمامه وألا يغتر بالوعود السياسية الخادعة، مع علمنا أنه لا يملك مساحة كبيرة للمناورة في الوقت الحالي، ولكن الحذر والانحياز إلى مصالح المواطنين ضروريان لإنجاح أي مشروع للمصالحة الحقيقية.

اسد الدين شيركو
01 02 2009, 11:01 PM
اتحاد علماء المسلمين يدعو الصوماليين للتوحد وراء شيخ شريف
الاحد 06 صفر 1430 الموافق 01 فبراير 2009


http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2009/2/1/1_200921_2568.jpg


الإسلام اليوم/ الرياض


هنأ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشعب الصومالي بعهده الجديد وقيادته الجديدة، مناشدًا كل الفصائل الصومالية بالوحدة والحوار من أجل بناء صومال مستقر وحر، يعيش على أسس الإسلام وروح العصر.


ودعا الاتحاد في بيان اليوم الأحد، الشيخ حسن ظاهر أويس رئيس (تحالف إعادة تحرير الصومال- جناح أسمرا) إلى التعاون مع العهد الجديد، ومباركة انتخاب أخيه ورفيق دربه الشيخ شريف شيخ أحمد على رأس الدولة، والتعاون معه على البر والتقوى، وتوطيد الأمن والسلام في البلاد، وتجنيبها مغبة أية حرب.


كما دعا الاتحاد جميع الدول العربية والإسلامية، وكذلك جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، إلى وقوفهم وقفة جدية لمساندة هذا البلد وهذه القيادة الجديدة، وإمدادها بكل ما من شأنه أن يدعم استقرارها،،


فإلى نص البيان:



بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
بتهنئة الشعب الصومالي بعهده الجديد وقيادته الجديدة، ومناشدة لكل الفصائل الصومالية بالوحدة والحوار..


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه..
أما بعد:
فقد تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأوضاع في الصومال الشقيق منذ بداية الغزو الإثيوبي لهذا البلد العربي المسلم، الذي لم يشهد الاستقرار ولا الأمن منذ بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما سقط النظام الديكتاتوري الذي حكم البلاد بالبطش والجبروت، وكما هي العادة بعد سقوط كل نظام مستبد متجبر، دخلت البلاد في حالة من الفوضى والانقسام والصراع المسلح، وساد عهد تجار الحرب، وأطلّت العصبيات القبلية الجاهلية برأسها، وسفكت الدماء، وخربت البلاد، ومزقت شر ممزق، وأوصلت هذه الحروب الأهلية الطاحنة البلاد الصومالية إلى حالة من التردي والتدهور، مما أطمع فيها جارتها الكبرى المتربصة بها، وهي إثيوبيا التي انتهزت الفرصة، وقامت بغزو الصومال واحتلاله بدعم أمريكا، بحجة مكافحة الإرهاب.


ولقد تحرك أبناء الصومال –في فترة الصراع الجاهلي المحزن- بقيادة تحالف المحاكم الإسلامية فأذعن لها الشعب، وسلمت لها المدن قيادتها بسهولة، ووصلوا إلى (مقديشو) وسيطروا عليها، فساد فيها العدل والأمان والطمأنينة بين الناس لعدة أشهر، ثم ما لبثت إثيوبيا أن تحركت مرة أخرى لتحتل البلاد، وتقهر العباد.


لقد كان احتلال القوات الإثيوبية للأراضي الصومالية مدعومًا بالضوء الأخضر والعتاد العسكري الأمريكي. وإسقاطها لنظام المحاكم الإسلامية، هو نقطة نهاية مرحلة وبداية أخرى، نهاية للحرب الأهلية التي عاشها الصومال لما يزيد عن 15 سنة، وبداية لحرب التحرير التي سرعان ما انطلقت من قبل قوات المحاكم الإسلامية وغيرها، حيث التف عدد من السياسيين والقادة العسكريين الصوماليين السابقين مع المحاكم الإسلامية؛ ليكوّنوا إطارًا جامعًا رافعًا لواء تحرير الصومال من الاحتلال الإثيوبي، أطلق عليه اسم (تحالف إعادة تحرير الصومال).


واليوم والحمد لله رب العالمين، بدأت تباشير الخير والوحدة، حيث انتخب البرلمان الصومالي الشيخ شريف أحمد رئيسًا للدولة، وهو أحق بها وأهلها، وقد قوبل انتخابه بارتياح عام، محلي وعربي وإسلامي، لما عرف به من اتزان وحكمة وإخلاص.
وأمام هذه الأوضاع والتطورات، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يرى ما يلي:


أولاً: يهنئ الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشعب الصومالي برئيسه الجديد المنتخب، الأخ المجاهد الشيخ شريف أحمد الذي عرفناه بهدوء نفسه، وعمق تفكيره، وحسن خلقه، وإخلاصه لدينه وأمته، كما نهنئه بالانتصار على قوات الاحتلال ودحرها من أرض الصومال، داعين الله العلي القدير أن يوفقه في مهمته، ويسدد خطاه في النهوض بوطنه، ويهيئ له الأعوان الصالحين.


ثانيًا: يدعو الاتحاد بقوة إلى وقوف الشعب الصومالي بكل فصائله وجماعاته خلف رئيسه المنتخب، استجابة لأمر الله تعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)) [103:آل عمران]، وقوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ..)) [59:النساء]، وقوله تعالى: ((وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)) [46:الأنفال]، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض» رواه البخاري ومسلم.
ونناشد الجميع أن يتحرروا من العصبيات القبلية والحزبية التي فرقتهم، وأن يقفوا صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا، وأن ينسوا الماضي بجراحاته ومآسيه، ويتطلعوا إلى مستقبل أفضل، يتظاهرون على إقامته متكاتفين في ظل الإسلام، وتحت راية القرآن.


ثالثًا: ندعو شباب المجاهدين خاصة، كما ندعو الأخ المجاهد الشيخ حسن ظاهر أويس، رئيس (تحالف إعادة تحرير الصومال- جناح أسمرا) إلى التعاون مع العهد الجديد، ومباركة انتخاب أخيه ورفيق دربه الشيخ شريف شيخ أحمد على رأس الدولة، والتعاون معه على البر والتقوى، وتوطيد الأمن والسلام في البلاد، وتجنيبها مغبة أية حرب، ليس من ورائها إلا القتل والدمار، وطرح كل النقاط الخلافية للحوار والنقاش.


رابعًا: وبهذه المناسبة فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يعبر عن استعداده لرعاية أي حوار أخوي وجدّي بين الشيخ شريف والفصائل المعارضة في أقرب وقت ممكن، وفي أي مكان يختارونه، واستعداده لإرسال وفد رفيع المستوى من المكتب التنفيذي ومجلس الأمناء للقيام بهذا الواجب.


خامسًا: يدعو الاتحاد جميع الدول العربية والإسلامية، وكذلك جامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى وقوفهم وقفة جدية لمساندة هذا البلد، وهذه القيادة الجديدة، وإمدادها بكل ما من شأنه أن يدعم استقرارها واستقرار هذا البلد، ويساعدها على بناء مجتمع عربي إسلامي معاصر، يأخذ أسباب التقدم والازدهار والبناء الحضاري، ويتفرغ للإصلاح والإعمار والتنمية المادية والبشرية، وتجنيد كل القوى لبناء البلد على أساس متين، مراعيًا قيم الإسلام وروح العصر، ويكفي هذا الشعب ما عانى من ويلات الصراع الداخلي والكيد الخارجي.


نسال الله أن يجعل يوم الصومال خيرًا من أمسه، وغده خيرًا من يومه، ويجمع كلمة أبنائه على الحق والخير.
والحمد لله رب العالمين.


يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين




شيخ شريف: ننتهج الوسطية وأتوقع دورًا إيجابيًا لأمريكا
الاحد 06 صفر 1430 الموافق 01 فبراير 2009


http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2008/11/15/1_20081115_503.jpg


الإسلام اليوم/ وكالات


قال الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد إن التحالف الذي يرأسه يتبنى منهجا وسطيا معتدلا ويناهض التطرف، متوقعًا نفوذا إيجابيًا للولايات المتحدة من أجل إقرار السلام في البلاد. وطالب شيخ شريف في تصريح لصحيفة "الشروق الجديد"، الغرب بتغيير "الصورة النمطية المختزنة في ذاكرته عن المحاكم الإسلامية" التي تتبنى النهج المعتدل وتحترم إرادة الشعب الصومالي.


وحول أولوياته في المرحلة المقبلة، أفصح شيخ شريف أنه سيركز على استكمال مشروع المصالحة الوطنية وإعادة الأمن والاستقرار والسعي حثيثا لتشكيل الحكومة الجديدة وإعادة الإعمار، فضلا عن ترتيب البيت الصومالي واستعادة الحرية والسيادة الكاملة للصومال. وقال الرئيس الصومالي الجديد عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت السبت "أقول للغرب إننا لسنا متطرفين، وعليهم تقييم أفعالنا وقراراتنا على الأرض"، وأضاف "يتعين أن يلتمسوا الفارق بين المتطرفين الذين يشوهون صورة الإسلام بأفعالهم وأولئك الذين يأتون إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع ويتبنون نهجا معتدلا".


وأضاف أحمد ،"يمكن القول بأن موقف أمريكا تجاه الصومال بات صادقا... إننا نرى أن النظرة الأمريكية للصومال الآن باتت ايجابية"، وتابع "في إطار مفاوضات جيبوتي فإن أمريكا باتت قوة داعمة للسلام."



الرئيس الصومالي المستقيل: لا أتوقع تغييرا بعد انتخاب شيخ شريف
01-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cabdillahyusuf.jpg


صنعاء:(الصومال اليوم) قال الرئيس الصومالي المستقيل عبد الله يوسف أحمد في حديث لـ"العربية نت"أنه لا يتوقع تغيرا في المشهد الصومالي بعد انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد، وتوقع استمرار الحرب في الصومال، محذرا من نموّ الجماعات المتطرفة التي تتبنى فكر تنظيم القاعدة.


وأضاف يوسف في لقاء "العربية نت" بصنعاء -حيث يقيم هو وعائلته بعد تقديم استقالته واختياره اليمن للعيش-: إن تحديات عديدة تقف أمام شيخ شريف، أبرزها نموّ التيار الأصولي الديني المتشدد؛ حيث أصبحت الصومال مأوى لمؤيدي القاعدة الذين قدموا إليها من دول مختلفة.


وأشار الرئيس الصومالي المستقيل إلى أن دولا عديدة تقف مع شيخ شريف، بالإضافة إلى الدعم الأمريكي والأوروبي، لكن هذا في جانب سياسي، وإن ما يجري على الأرض يكشف عن قوى متشددة كان أول ردة فعلها هو عدم اعترافها بشيخ شريف، واعتبرت انتخابه لا يعنيها، وأن أبرز هذه الجماعات "الشباب المجاهدين" الذين يحاولون التوسع في نفوذهم والسيطرة على مناطق صومالية متعددة بدعم واضح من تنظيم القاعدة.


ونقلت "العربية نت " عن يوسف قوله أنه لن يقف مكتوف الأيدي وسيعود للقتال في الصومال إذا ما حاولت هذه الجماعات الأصولية السيطرة على "بونت لاند" و"صومالي لاند" وأنه سيظل على مبادئه وفيا للصومال وأرضها وشعبها ولن يقبل أن تكون الكلمة الأولى بما أسماها ب"قوى الظلام".


وكشف الرئيس المستقيل عن مساع لتقسيم الصومال، كما حذر من نموّ القاعدة التي قال: إنها وجدت ملاذا آمنا لها في الصومال، وأصبحت تتدفق من بلدان عديدة للقتال إلى جانب جماعة الشباب.

اسد الدين شيركو
02 02 2009, 06:15 AM
مسؤول مصرى: المجتمع الدولي ينظر في ارسال قوات حفظ سلام للصومال فى حال استقرار الاوضاع هناك
31/01/2009


القاهرة 31 يناير 2009 (شينخوا) قال المسؤول عن ملف القرن الأفريقي فى الخارجية المصرية السفير عبدالحميد مرزوق ان المجتمع الدولى سينظر خلال الفترة المقبلة في مسألة ارسال قوات حفظ سلام دولية الى الصومال في حال استقرار الاوضاع واتخاذ خطوات عملية على طريق تحقيق السلام في الصومال. ووصف مرزوق في تصريح صحافي يوم الجمعة الوضع القائم في الصومال بأنه "حساس للغاية" ، مشيرا الى ان الساحة السياسية الصومالية تشهد متغيرات سريعة ومتلاحقة .


واوضح ان التطور الأخطر الذي حدث في الصومال هو سيطرة قوات الشباب على مدينة بيدوة التي يقع فيها مقر البرلمان في الوقت الذي يجتمع اعضاء البرلمان في جيبوتي. واكد ان عدم الاستقرار في الصومال كان له انعكاساته في تنامي ظاهرة "القرصنة" البحرية بسبب تدهور الاوضاع الامنية وعدم وجود حكومة قادرة على السيطرة على الأوضاع هناك، معتبرا أن خروج القوات الاثيوبية من الصومال خلف وراءه فراغا امنيا.


ورأى مرزوق ان هذا التطور قد يصعب من مهمة البرلمان الصومالي الجديد في حسم مسألة اختيار الرئيس الجديد و"أن المشكلة ستصبح اكثر صعوبة ما لم تتمكن كافة الأطراف الصومالية من الجلوس معا ومحاولة حل مشاكلها والتوصل الى صيغه تحقق السلام الشامل الذي يضم كافة اطياف الشعب الصومالي". واكد مرزوق استعداد مصر لتقديم كل ما من شأنه ان يسهم في دفع العملية السلمية في الصومال الى نجاحات وان يتم التوصل الى حل عادل وشامل للمشكلة الصومالية ، مشيرا الى ان بلاده تدعم كافة الجهود الدولية والاقليمية والتي من شأنها اعادة السلام والاستقرار الى الصومال مما تجدر الاشارة الى ان الزعيم الاسلامى المعتدل شيخ شريف احمد قد انتخب رئيسا للصومال فى وقت مبكر من اليوم (السبت) من قبل البرلمان الانتقالى الذي تم تمديده مؤخرا في جيبوتي، مما يمهد السبيل لاقامة حكومة وحدة وطنية للدولة الواقعة فى القرن الافريقي .




التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال يقول إن الشيخ شريف أحمد ليس رئيسا للصومال01/02/2009

قلل التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال- جناح أسمرة من أهمية انتخاب الشيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للبلاد.

وقال الشيخ حسن ظاهر عويس رئيس التحالف إن الرئيس الجديد الذي يشارك الآن في القمة الأفريقية ليس رئيسا للصومال التي تخضع لسيطرة المسلحين، وأضاف لـ"راديو سوا":

http://radiosawa.com/images/wma.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1808226)http://radiosawa.com/images/realimg.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1808226)http://radiosawa.com/images/listen.gif

ودعا إلى بدء حوار مباشر مع المقاومة التي إنشق عنها إذا أراد تحقيق المصالحة الوطنية:

http://radiosawa.com/images/wma.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1808237)http://radiosawa.com/images/realimg.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1808237)http://radiosawa.com/images/listen.gif

الرئيس الصومالي أعد خطة للمصالحة

وفي لقاء مع "راديو سوا" من أديس أبابا أكد ظاهر محمد قيلي عضو البرلمان وعضو الوفد المرافق لرئيس الصومال الجديد أن الشيخ شريف هو الممثل الشرعي للشعب الصومالي، وأضاف:

http://radiosawa.com/images/wma.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1808251)http://radiosawa.com/images/realimg.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1808251)http://radiosawa.com/images/listen.gif

كما أكد أن شريف سينجح في تسوية جميع المشاكل التي يعاني منها الصومال بالطرق السلمية والحوار مع جميع الأطراف المعنية، بما فيها التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال- جناح أسمرة.

وقال ظاهر محمد قيلي إن الرئيس أعد خطة جديدة لتحقيق المصالحة. وأضاف قيلي في لقاء مع "راديو سوا" من أديس أبابا التي تستضيف القمة الافريقية:

http://radiosawa.com/images/wma.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=asx&id=1808258)http://radiosawa.com/images/realimg.gif (http://radiosawa.com/RadioSawaAudio.aspx?type=ram&id=1808258)http://radiosawa.com/images/listen.gif

اسد الدين شيركو
02 02 2009, 06:40 AM
الصومال.. عودة الإسلاميين
3 تحديات أمام الميليشيات الإسلامية ومخاوف من تفككهم.. والشارع لا يريد سوى الأمن

http://www.asharqalawsat.com/2009/01/30/images/hassad1.504939.jpg
صومالية تسير أمام مبنى في مقديشو (ا.ف.ب)

مقديشو: على حلني

بعد عامين من الإطاحة بنظام المحاكم الإسلامية بسبب التدخل العسكري الإثيوبي في الصومال بدعم من الولايات المتحدة، يعود الإسلاميون بمختلف فصائلهم وتوجهاتهم إلى الساحة الصومالية من جديد، ويشبه الوضع في الصومال ما كان عليه الوضع قبل التدخل الإثيوبي في نهاية ديسمبر عام 2006، حيث كان الإسلاميون (اتحاد المحاكم الإسلامية) يحكمون ثلثي الصومال ويستعدون للسيطرة على الثلث الآخر. وبعد حرب عصابات دموية في الداخل ونشاط سياسي مكثف في الخارج استمر عامين يعود الإسلاميون الآن إلى الساحة الصومالية بشكل لافت.

تاريخياً، ظل الإسلاميون الصوماليون ضيوفاً غير مكرّمين في مؤتمرات المصالحة ومبادرات السلام التي حاولت احتواء الصراع السياسي والقبلي في الصومال، وعلى الرغم من محاولات بعض التنظيمات تسليح مليشيات لها والسيطرة على بعض المناطق لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، ولم يسمح لهم بالمشاركة في مؤتمرات المصالحة التي عقدت بشأن الصومال إلا مرة واحدة في مؤتمر جيبوتي الأول عام 1991 ولم تتكرر. ولم يتم الاعتراف بالإسلاميين كقوة سياسية وعسكرية مؤثرة إلا في بداية عام 2006 عندما هزم اتحاد المحاكم الإسلامية «تحالفَ مكافحة الإرهاب» الذي أنشأته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في 18 فبراير عام 2006 لمقاتلة الجماعات ألإسلامية الصومالية. وبعد نحو 6 أشهر من سيطرة الإسلاميين على الحكم في الصومال تدخلت إثيوبيا عسكرياً للإطاحة بنظام المحاكم الإسلامية وأجبر قادة المحاكم الإسلامية على اللجوء إلى الخارج.

وفي الوقت الذي كان يبحث فيه قادة المعارضة الإسلاميون عن ملاذ آمن بعد الإطاحة بهم من الحكم في مقديشو، كانت إريتريا الخصم اللدود لإثيوبيا ترى في تورط الأخيرة في المستنقع الصومالي فرصة لنقل الصراع إلى خارج حدودها لإضعاف خصمها عسكرياً وسياسياً. واستضافت أسمرة المعارضة الإسلامية والمنشقين عن البرلمان الصومالي في أراضيها، وأنشئ «تحالف إعادة تحرير الصومال» في أسمرة في سبتمبر (أيلول) عام 2007، وكانت الأجواء كلها آنذاك مهيأة لأن تقود المعارضة الإسلامية هذا التحالف الوليد، واختير الشيخ شريف شيخ أحمد رئيساً للتحالف، وهو ما كان بمثابة بداية عودة الإسلاميين سياسياً بعد أقل من عام من الإطاحة بهم. لكن العلاقة الحميمة بين المعارضة الصومالية وإريتريا لم تدم طويلا، فبعد أقل من عام من ميلاد التحالف بدأ تباعد سياسي بين إريتريا ومجموعة من قيادات المعارضة من بينهم زعيم التحالف الشيخ شريف شيخ أحمد بسبب قبولهم التفاوض مع الحكومة الانتقالية المدعومة من إثيوبيا في إطار مبادرة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة، واضطرت قيادة التحالف إلى البحث عن مقر جديد فانتقلوا إلى جيبوتي فيما عرف لاحقاً بجناح جيبوتي الذي استقطب الجزء الأكبر من أعضاء تحالف المعارضة الذين انتقلوا أيضاً إلى جيبوتي حيث كانت المفاوضات الأولية تجري بين ممثلين عن الحكومة وممثلي المعارضة التي يقودها الإسلاميون.

وقد بدأت هذه المفاوضات بمستويات منخفضة وانطلقت في يونيو (حزيران) عام 2008 ومرت بمراحل متعثرة، لكن مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال الدبلوماسي الموريتاني «أحمد ولد عبد الله» بذل جهداً كبيراً في إبقاء الحوار بين الطرفين متواصلا حتى وإن لم يتوصل بالضرورة إلى وفاق بين الطرفين، وأبرمت سلسلة من التفاهمات والاتفاقات لم ير واحد منها النور إلا الأخير الذي أبرم في أكتوبر (تشرين الأول) 2008. وفي الوقت الذي كانت المفاوضات تجري بين الحكومة وجناح جيبوتي من المعارضة، أعلن جناح أسمرة الذي يقوده الشيخ حسن طاهر أويس الرجل الثاني في المحاكم الإسلامية عن تغيير قيادة التحالف وأعلن عن اختيار الشيخ أويس (رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية) قائداً جديداً لتحالف المعارضة، ورفض هذا الجناح المشاركة في المفاوضات بين الحكومة والمعارضة، وطالب بخروج القوات الإثيوبية المحتلة أولا من البلاد. وقد انعكس الانقسام بين تحالف المعارضة إلى جناحين بين قيادته (الشيخ شريف والشيخ أويس) على صفوف قادة المعارضة الإسلامية في الداخل حيث انقسموا هم أيضا حول الموقف من قيادة المعارضة في الخارج و(جناح جيبوتي وجناح أسمرة) ولا يزال الغموض سائداً في هذا الأمر حول من يؤيد من حتى الآن، إلا أن هذه الانقسامات والتباين في المواقف السياسية حول التفاوض مع الحكومة وخروج القوات الإثيوبية بالقوة أو بالدبلوماسية - لم تؤثر هذه الخلافات في سير الحرب ضد القوات الإثيوبية التي كانت تخوض حرباً دموية ضد المقاتلين الإسلاميين في شوارع العاصمة مقديشو وفي أماكن أخرى خارجها، وظلت الجبهة الداخلية لتحالف المعارضة متماسكة إلى حد ما.

وقد تمكن الإسلاميون الصوماليون خلال فترة المفاوضات التي بدأت منتصف العام الماضي من انتزاع اعتراف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية كطرف فاعل في الساحة الصومالية، واستقبل مجلسُ الأمن الدولي وعواصم عالمية كثيرة وفوداً من القيادات الإسلامية الصومالية المعارضة التي لم يكن يرغب أحد في التعامل معهم قبل فترة وجيزة من ذلك. وإضافة إلى ذلك عادت المفاوضات مع الحكومة الصومالية بمكاسب سياسية عدة على المعارضة الإسلامية أبرزها حصولهم على نصف مقاعد البرلمان الجديد، حيث نصت اتفاقية السلام التي رعتها الأمم المتحدة على تقاسم مقاعد البرلمان الصومال الـ 550 مناصفة بين الحكومة والمعارضة التي يقودها الإسلاميون. وبذلك تمكن تحالف المعارضة من ترشيح زعيمهم الشيخ شريف شيخ أحمد للتنافس على منصب الرئاسة، ويأمل أنصار المعارضة أن يكون مرشحهم الأكثر حظاً في الفوز بالمنصب وقد يكون ذلك معقولا إذا افترضنا أن نصف أعضاء البرلمان الصومالي الجديد الذين يمثلون تحالف المعارضة سيصوتون لصالح الشيخ شريف، بالإضافة إلى عدد غير محدد من نواب المعسكر الحكومي يميلون إلى مرشح المعارضة، ومع ذلك فإن البرلمان الصومالي القائم على نظام المحاصصة القبلية قد يأتي بمفاجآت، لكن وحتى في حالة عدم فوز المعارضة الإسلامية بمنصب الرئاسة فإن بإمكانهم، ككتلة سياسية تمثل نصف أعضاء البرلمان، تعطيل أي مشروع حكومي لا يحظى بموافقتهم، وبالذات المشاريع السياسية والأمنية.

أما على الصعيد العسكري فإن الإسلاميين الصوماليين عادوا إلى الساحة بقوة، حيث باتوا يسيطرون الآن على ثلثي مساحة الصومال، أي على جميع المناطق التي كانوا يحكمونها قبل الإطاحة بهم في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2006، عدا بعض الجيوب في العاصمة مقديشو حيث تنتشر القوات الحكومية وقوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي.

أما الحكومة الصومالية الانتقالية فقد فقدت سيطرتها العسكرية على جميع المناطق التي كانت تحكمها قبل وبعد انسحاب القوات الإثيوبية، وكانت آخر مدينة فقدتها الحكومة لصالح الإسلاميين هي مدينة بيداوا مقر البرلمان الصومالي على بعد 240 كم جنوب غرب مقديشو، حيث سقطت في أيدي مقاتلي حركة تنظيم الشباب المجاهدين التي وإن لم تكن طرفاً في تحالف المعارضة إلا أنها فصيل إسلامي مسلح كان يشكل إحدى دعائم اتحاد المحاكم الإسلامية.

وبغض النظر عن فوز زعيم الإسلاميين في الصومال بمنصب الرئاسة إلا أنهم ككيان سياسي يواجهون مجموعة من التحديات أبرزها ثلاثة تحديات، التحدي الأول هو تفادي الاقتتال الداخلي بين الإسلاميين لأن جناحاً إسلامياً أصبح طرفاً في العملية السياسية، وبالتالي سيكون ملزماً بنتائجها، مما يحمل الأطراف الإسلامية الأخرى على الدفاع عن موقفها وعن المكاسب العسكرية التي حققتها على مدى العامين الماضيين. ولا يخفي «عبد القادر إسماعيل» (مقاتل إسلامي سابق) لـ «الشرق الأوسط» قلقه من صدام بين الإسلاميين، ويقول إنه لم يأخذ البندقية أيام الحروب القبلية ولكن عندما جاء أمراء الحرب شعرت أنني مستهدف كإسلامي فانضممت إلى المقاتلين الإسلاميين الذين أطاحوا بهم، ثم اشتركت في الحرب ضد القوات الإثيوبية وكنا في خندق واحد، أما الآن فأنا أشعر بشيء من التفكك وانقسامات غير معلنة بين المقاتلين الإسلاميين واتهامات هنا وهناك بخيانة المبادئ وغيرها، فأوقفت نشاطي حتى تتضح الأمور».

ومنذ وقت طويل والإسلاميون الصوماليون من كل التوجهات يتحاشون الاقتتال الداخلي، إلا أن وقوع ذلك بات ماثلا يوماً بعد يوم، فبعض الجماعات الإسلامية ترى الحكومة الحالية حكومة كافرة ومن انضم إليها يكون في ذلك الحكم، وبالتالي فإن مقاتلتها واجب ديني لإخراجها من البلاد مثل القوات الإثيوبية الغازية، يضاف إلى ذلك تبني بعض الجماعات الإسلامية الصومالية تطبيق الحدود مثل الرجم وإعدامات سياسية بتهمة التعامل مع إثيوبيا، وكذلك الصدامات بين بعض الفصائل الإسلامية وجماعات الطرق الصوفية التي تعتبر التيار الإسلامي الشعبي الأكبر في الصومال.

وقد استثير هذا الوسط الصوفي بعد قيام بعض الجماعات الإسلامية بهدم ونبش أضرحة الأولياء والمزارات بحجة أنها تتنافي مع تعاليم الإسلام. كل هذا قد يخلق جواً معادياً للإسلاميين الصوماليين. أما الشارع الصومالي العادي فمشغول بالهم اليومي الأكبر في الصومال في الوقت الحالي وهو الأمن ولا يهتم كثيراً بالتفاصيل السياسية. وترى سعدية (طالبة 21 عاماً) لـ «الشرق الأوسط» أن همها الأكبر كان في زوال الميليشيات القبلية التي تنصب الحواجز على الطريق وتنهب الناس. وتضيف «لقد تخلفت عن الدروس أكثر من مرة وأثر ذلك على معدلي في نتائج الامتحانات إلى أن استولت الميليشيات الإسلامية على منطقتنا».

التحدي الثاني أمام الإسلاميين الصوماليين هو تجاوز النزاعات القبلية، حيث ينتمي الإسلاميون إلى قبائل متصارعة منذ عشرات السنين وبين بعضها عداءات وثارات بعيدة وقريبة، وقد بنيت معظم الأحزاب السياسية الصومالية قبل وبعد الاستقلال على أساس قبلي، وانتهت الأحزاب الوطنية القليلة إلى قبلية، بسبب الانشقاقات القبلية في قياداتها، وبعد انهيار الحكم المركزي عام 1991 قامت الفصائل المسلحة على أساس قبلي رغم أنها جميعها رفعت شعارات قومية ووطنية! وهو ما أدى إلى استمرار النزاع في الصومال، ويعتقد كثير من المراقبين أن الإسلاميين الصوماليين ليسو استثناء من هذه القاعدة.

ويقول عبد أحمد (صحافي) أنا أرى أن الإسلاميين لا يختلفون عن غيرهم من الفصائل السياسية الصومالية من حيث الولاء القبلي،هم جديدون في الساحة ونحتاج لبعض الوقت لنكتشف مجدداً أن القبلية أصبحت المحرك الأساسي للسياسة الصومالية سواء يقودها أمراء حرب أو زعماء إسلاميون أو أحزاب علمانية، لكن أتمنى أن تكون قبليتهم أخف من قبلية أمراء الحرب».

أما التحدي الثالث أمام الإسلاميين الصوماليين فهو الحيلولة دون تكرار التدخل العسكري الإثيوبي، فعلى الرغم من إعلان إثيوبيا أنها أكملت انسحابها من الصومال فإنها تبقي عدداً كبيراً من قواتها على الجانب الآخر من الحدود مما يجعلها قادرة على اجتياح الصومال أو مناطق محددة منه في حالة شعورها بتهديد أمني لها. وبما أن الصومال يمثل عمقاً لفصائل المعارضة الإثيوبية المسلحة مثل جبهة تحرير أوجادين وجبهة تحرير أرومو، فإن بعض الجماعات الإسلامية قد تتحالف مع هذه الجبهات (بعض الجماعات الإسلامية الصومالية لا يعترف بالحدود الدولية)، مما قد يفتح المجال مجدداً لتدخل عسكري إثيوبي كما حدث عام 1998 عندما تدخلت إثيوبيا لضرب أمراء الحرب الصوماليين الذين استضافوا المعارضة الإثيوبية المسلحة بدعم من إريتريا وأدى ذلك إلى تدخل إثيوبي عسكري لإنهاء تواجد المعارضة الإثيوبية المسلحة في الصومال، وقد تجد إثيوبيا مبررات أخرى للعودة عسكرياً إلى الصومال.

ويرى «عمر معلم» وهو (أكاديمي صومالي) أن وضع الإسلاميين الصوماليين على اختلاف توجهاتهم يشبه حال قبيلة الـ«هَوِيَا» - ذات الأغلبية السكانية في العاصمة مقديشو ووسط الصومال - عند الإطاحة بحكم الجنرال محمد سياد بري 1991، حيث كانت محرومة من المناصب العليا المؤثرة طيلة حكم الرئيس بري التي استمرت 21 عاماً. ويستطرد معلم لـ «الشرق الأوسط: «أن هذه القبيلة كانت أقوى القبائل التي أطاحت بالنظام، وبحكم ثقلها في العاصمة حصلت على ميزة استثنائية في جميع المفاوضات التي عقدت بشأن الصومال منذ ذلك الوقت (14 مؤتمرا) وكانت استحقاقات هذه القبلية من الكعكة السياسية مضموناً كل مرة، ولا يناقشها أحد، لكن زعماء هذه القبيلة لم يستغلوا هذه الفرصة وأدى الصراع العشائري داخل الـ «هويا» إلى اندلاع الحرب الأهلية في العاصمة وفقدانها لكل المكاسب السياسية التي حققتها عقب الإطاحة بالنظام. ويرى معلم أن هذا السيناريو نفسه قد يتكرر مع الإسلاميين الصوماليين.

اسد الدين شيركو
02 02 2009, 08:42 AM
معارضون يعلنون قتال شيخ شريف والقرضاوي يعرض وساطة



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/1/31/1_890632_1_34.jpg


المعارضون الصوماليون اتهموا شيخ شريف بالتخلي عن المبادئ الإسلامية (الجزيرة نت-أرشيف)


عبد الرحمن سهل - كيسمايو


أعلن مسلحون صوماليون مواصلة القتال ضد حكومة الرئيس الجديد للبلاد شيخ شريف شيخ أحمد (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=330146) الذي انتخبه البرلمان الجمعة في جيبوتي، في حين عرض رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/254D323C-3E0C-465C-B550-B68AE388323E.htm) أن يرعى وفد من الاتحاد حوارا بين الطرفين.


وأعلن المسؤول الإعلامي للإدارة الإسلامية في كيسمايو الشيخ حسن يعقوب السبت في مؤتمر صحفي، مواصلة القتال ضد الحكومة الجديدة حتى تطبيق الشريعة الإسلامية في جميع أنحاء البلاد. وقال حسن يعقوب إن شيخ شريف أعلن عام 2006 "الجهاد ضد القوات الإثيوبية والمعسكر الأميركي الداعم لها" لكنه اليوم "انحاز إلى معسكر أميركا واختار رضاها على رضا الله".


وأكد في تصريحات خص بها الجزيرة نت أن الخلاف مع شيخ شريف الذي يرأس تحالف إعادة تحرير الصومال جناح جيبوتي هو "خلاف على المبادئ" متهما إياه بما سماه "التنازل عن مبادئه الإسلامية بصورة واضحة". وأضاف المسؤول الإعلامي للإدارة الإسلامية أن شيخ شريف أدى اليمين الدستورية بموجب دستور الحكومة الانتقالية السابقة التي وصفها عام 2006 بأنها "حكومة غير شرعية" وبأنها "عميلة للعدو" وكان يقول إن تقاسم السلطة معها "غير شرعي".


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/2/1_890978_1_23.jpg
حسن يعقوب أعلن مواصلة القتال ضد حكومة شيخ شريف (الجزيرة نت)


تحصيل حاصل


واتهم المتحدث نفسه المجتمع الدولي بأنه "ضد السلام والاستقرار في الصومال" مذكرا بأن "الأمن تحقق في ربوع الصومال خلال فترة الحكم الوجيز للمحاكم الإسلامية 2006 بشهادة العالم كله". وأضاف أن القوات الإثيوبية "غزت الصومال بدعم من دول الكفر لتقويض جهود السلام المحلية التي تحققت على يد أبناء الشعب الصومالي من المحاكم الإسلامية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C82FBA53-ED2C-450B-A0CC-7748E369FFDF.htm)، وعندما نجحنا في إخراج العدو من بلدنا وعاد الاستقرار من جديد، ها هم يريدون عرقلة السلام والأمن الذي تحقق في جنوب الصومال".


واعتبر حسن يعقوب حكومة شيخ شريف مجرد "تحصيل حاصل لأن الدستور العلماني لم يتغير" وقال إنها "مرفوضة لدى المجاهدين ولدى الشعب كذلك". أما نائب مسؤول المحكمة الشرعية في كيسمايو فأكد بالمؤتمر الصحفي أنه لا فرق بين الحكومة الجديدة وسابقتها، وقال إنها تحالف يضم من سماهم "المرتدين من الحكومة السابقة" ومن قال إنهم "إسلاميون انتهت صلاحيتهم ووقعوا في محظورات تخرج عن ملة الإسلام".


وتابع الشيخ عمر حياك الله "كلما رجحت كفة الحق على الباطل في الصومال، يبرز الشياطين في الساحة من أبناء جلدتنا لإفشال المشروع الإسلامي" متهما شيخ شريف بأنه "يتولى المشروع العلماني الجديد في الصومال".


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/5/9/1_794323_1_23.jpg
القرضاوي دعا الصوماليين لنبذ العصبية ومساندة رئيسهم الجديد (الجزيرة نت-أرشيف)


دعوة للحوار


ومن جهة أخرى عبر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن استعداده للوساطة بين الرئيس الجديد والفصائل المعارضة له، ورعاية أي "حوار أخوي" بينهم في أقرب وقت ممكن وفي أي مكان يختارونه. وفي بيان له وقعه رئيسه الشيخ يوسف القرضاوي، قال الاتحاد إن "تباشير الخير والوحدة" بدأت في الصومال بعد انتخاب البرلمان شيخ شريف رئيسا للدولة.


وقال البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه إن الرئيس الجديد "أحق بها وأهلها" وإن انتخابه "قوبل بارتياح عام محلي وعربي وإسلامي، لما عرف به من اتزان وحكمة وإخلاص" مهنئا الصوماليين بهذا الانتخاب وبما سماه "الانتصار على قوات الاحتلال ودحرها من أرض الصومال". وحث الاتحاد في بيانه الشعب الصومالي بكل فصائله وجماعاته على "الوقوف خلف رئيسه المنتخب" والتحرر من "العصبيات القبلية والحزبية التي فرقته".


كما دعا بيان علماء مسلمي العالم حركة الشباب الصومالية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/245FB06B-337E-4CDC-A78E-7950D9C741F8.htm) والشيخ حسن طاهر أويس (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1027526) الذي يرأس جناح أسمرا في التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال، إلى "مباركة" انتخاب الرئيس الجديد وكذلك "التعاون معه على البر والتقوى وتوطيد الأمن والسلام في البلاد". وناشد الاتحاد جميع الدول العربية والإسلامية، وكذلك جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي الوقوف "وقفة جدية" لمساندة الصومال وقيادته الجديدة، وإمدادها بكل ما من شأنه أن "يدعم استقرار هذا البلد ويساعده على بناء مجتمع عربي إسلامي معاصر".


المصدر : الجزيرة

اسد الدين شيركو
03 02 2009, 01:15 AM
الداعية محمد إدريس : شعبنا لم يفوض أحدا لمعارضة الرئيس الجديد
02-02-2009

محمد إدريس : الإسلاميون أولى باحتضان زميلهم شريف أحمد وتناسي الخلافات

إدريس: على الإسلاميين أن يرتفعوا إلى مستوى التحديات ،وإلى مستوى الصراع الإقليمي والدولي .

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shMaxamedIdiris.jpg
الداعية الصومالي الشيخ محمد إدريس


القاهرة:( الصومال اليوم)- ناشد الداعية محمد إدريس الجماعات الإسلامية في الصومال إلى تبني خيار الوحدة والمصالحة ،ودعم الرئيس الجديد في الصومال وتناسي خلافاتهم القديمة معه. وفي كلمة مكتوبة بعث بها عبر شبكة "الصومال اليوم" رجا من الله أن يوفق الشيخ شريف شيخ أحمد في مهمته الجديدة، كرئيس لجمهورية الصومال، وقال :" أظن أن من الطبيعي أن يسر كل مسلم وصومالي ولا سيما من اصطلح على تسميتهم بالاسلاميين بهذا الدور السياسي الهام الذي يصل إليه رجل ينتمي إلى هذا التيار ".

وأضاف إدريس :" إنني أرجو أن يتمكن الشيخ وفريقه من التعامل السديد مع الأوضاع السياسية والأمنية المعقدة، ومع الإشكالات الدولية والإقليمية التى تكتنف القضية المزمنة، وأن يتجاوزالعقبات التي تعترض سبيله " وأوصاه ومن معه ليتمكن من تخطي تلك العقبات بـ"تقوى الله تعالى، والاستعانه به، والتوكل عليه ".

وقال :" أوصيه كما أوصيه بتجديد الإخلاص، واللجوء إلى الله والتضرع إليه في ظلمة الليل، في أن يوفقه إلى العمل الصالح، والقرار الصائب.

وقال إدريس :"أرجو من زملاء الأمس ، سواء كانوا في الداخل أو الخارج، أن يدركوا أنه قد انتهت الجولة الأولى من خلافهم مع تيار (الرئيس) وهو الآن رئبس معترف به دوليا للصومال، وزميل معروف لديهم، اختلفت الرؤى والاجتهادات السياسية، فأرجو أن لا يفسد الخلاف للود قضية، وأن يغلبوا مصلحة البلاد والعباد على التنافس السياسي، وأن يعطوا (للرئيس) الفرصة، وإذا فات عليهم إعطاء هذه الفرصة القصيرة للشيح في الجولة الأولي، أرجو ألا تفوتهم الآن أن يعطوا هذه الفرصة، ويتحاوروا مع الرئيس في سبل تثبيت الأمن، والإستقرار، والوحدة، والتلاحم ".

واستطرد إدريس قائلا:"إذا كانوا يتهمون الشيخ بأن فريق إمبغاتي والمجتمع الدولي قد اختطفه منهم، فانهم أولى بإحتضان زميلهم منهم، وكسبه إلى جانبهم، أو على الأقل الصبر عليه بعض الوقت حتى يتبين له وللناس أنه مخطئ، أما المعارضة المجردة، ولاسيما في هذه المرحلة، فإنها لن تفسرإلا بأنها لمآرب وتنافسات شخصية مكشوفة. إما مصلحة الأمة فليست بيد زيد أو عمرو ولم يوكل الشعب الصومالي أحدا حتى الآن، ولكن يتطلع إلى أي بارقة من الأمن والإستقرار وتضميد الجراح " .

ودعا الشيخ إدريس الرئيس الجديد إلى تبني خيار الحوار مع المعارضين، ويحاول إشراكهم في الحكم، هذا ما أرجو.

وأعرب الشيخ محمد إدريس عن المخاوف التي تخالجه حول تسرع البعض في إبداء المعارض وقال:" ينتابني خوف شديد بأن الجماعات المعارضة للرئيس الجديد ترى في نفسها الأحق والأجدر بالرئاسة والحكم من الشيخ شريف، وأنها هي التى زرعت ولابد أن تحصد في موسم الحصاد، وينتابني قلق وخوف بأنها ستحارب الرئيس الجديد وبعضها يحكم عليه بالردة ومن معه، وتراه يخطف ثمار جهدها، لذلك لابد أن تجاهده وتقاتله، والرئيس أيضا مدعوما (بالمجتمع الدولي) الراغب في هذا القتال – سيدعمه في قتال الخارجين على الرئيس والقانون، ومن ثم يدخل البلد في دورة جديدة من الصراع، أسأل الله أن يقينا والمسلمين شرها".

وقال :" إننى أرجو أن يرتفع الإسلاميون في الصومال إلى مستوى التحديات، ومستوى الصراع الإقليمي والدولي، وإلى مستوى معاناة شعبهم وبلادهم، هذا ما أرجوه، ولكني حين أستمع إلى التصريحات الإعلامية من هنا وهناك، من الأمراء الإسلاميين الجدد، ينتابني الخوف الشديد بأننا مقبلون على أيام حالكة السواد، ربما تذكر الناس بأيام أمراء الحرب القبليين وأسأل الله أن يقينا والمسلمين ذلك، وأن يصدق الرجاء ويزول الخوف".


جماعات إسلامية تعارض الرئيس شريف وبيدوا تتظاهر ضده
02-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia.gif

مقديشو- (الصومال اليوم) محمد الرشيد- تواجه الحكومة الصومالية الجديدة التي يترأسها شيخ شريف شيخ أحمد زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية سابقا معارضة شديدة من قبل بعض التيارات الإسلامية المسلحة في الصومال فيما شهدت بيدوا ظاهرة مناهضة بعد تأييد شعبي ودولي للرئيس الجديد .

ففي بيان صحفي مشترك أصدره كل من المحاكم الإسلامية جناح عمر إيمان والجبهة الإسلامية ومعسكر راسكمبوني ومعسكر الفاروق عانولي قاطعت بالكامل نتائج مصالحة جيبوتي وانتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال. وأكدت هذه الأطراف معارضتها للحكومة التي يترأسها شيخ شريف شيخ أحمد واصفة مصالحة جيبوتي بأنها كانت مؤامرة حيكت على حد قول البيان وتوعدت هذه التيارات بمواصلة المعارك ..

واتهم شيخ موسى عبده نائب رئيس المحاكم الإسلامية جناح عمر إيمان الذي تلا البيان للصحفيين ا "خرج الشيخ شريف شيخ أحمد من نظام تطبيق الشريعة الإسلامية والتحق إلى النظام المعارض لذلك". واستنكر شيخ موسى في البيان الذي صدر أمس من القيادة الداخلية للمحاكم الإسلامية المؤيد انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال منوها إلى ذلك لا تشاطره المحاكم الإسلامية بأكملها على حد تعبيره.

ويأتي هذا البيان في وقت أعلنت حركة الشباب أيضا مقاطعتها للحكومة الجديدة المنتخبة في جيبوتي برئاسة الشيخ شريف شيخ أحمد وفي مؤتمر صحفي عقده حسين علي فيدو منسق الشؤون السياسية لحركة الشباب وصف مباحثات جيبوتي التي تمخضت عنها الحكومة الجديدة بأنها مؤامرة خططتها الكفرة على حد تعبيره. وقال فيدو في تصريحاته " عندما يحرز المسلمون انتصارات كبيرة كان من دأب الكفار أن يحيكوا مؤامرات جديدة ضدهم" فيما توعد باستمرار المعارك.

وتتزامن هذه الصريحات مع وقت شهدت مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي مظاهرات مناوئة للحكومة الصومالية الجديدة وتقول الأنباء الواردة من بيدوا إن المظاهرات بدأت عفوية في قلب مدينة بيدوا فيما قام المتظاهرون بمسيرات في أحياء المدينة حاملين لافتات كتبت عليها شعارات ضد الحكومة الجديدة.

وفي كلمة القاها شيخ شريف شيخ حسن ضابط في حركة الشباب على المتظاهرين أكد عزمهم في مواصلة القتال مشيرا إلى يعارضون الحكومة الصومالية الجديدة. رغم الترحيب الذي حظيت به الحكومة الجديدة المنتخبة في جيبوتي في اليومين الماضين إلا أنه يتواجد في الساحة الصومالية حركات إسلامية مسلحة أعلنت معارضتها والتي تسيطر على مناطق شاسعة من الأقاليم الجنوبية في الصومال الأمر الذي يزيد ا لطين بلة حسب المراقبين.


مسؤول حكومي: القوات الأوغندية قتلت تسعة وثلاثين مدنيا بمقديشو
02-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shaaweey.jpg

مقديشو- (الصومال اليوم) محمد الرشيد - لقي تسعة وثلاثون شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون بجرح على يد القوات الأوغندية مساء اليوم في شارع مكة المكرمة بالعاصمة مقديشو.

ويأتي مقتل هؤلاء المدنيين بعد تعرض قافلة عسكرية أوغندية لتفجير بعبوة ناسفة مما أدى إلى مقتل أحد عناصرها فيما ردت القوات الأوغندية على التفجير بإطلاق نار كثيف عشوائيا إلى كل الاتجاهات مما أدى إلى مقتل هذا العدد من المدنيين الذين كانوا على متن بعض الحافلات..

وندد كل من إدارة محافظة بنادر والشرطة الصومالية بشدة المجازر التي ارتكبتها القوات الأوغندية مساء اليوم وعبر يوسف حسن طومال القيادي في الشرطة الصومالية عن أسفه الشديد من الحادث واصفا بأنه مذبحة ارتكبتها القوات الأوغندية قائلا "نحن متأسفون جدا مما حدث في هنا مساء اليوم".

وذكر طومال أنه شارك في عميلة نقل 18 من القتلى مشيرا إلى أن العدد أكثر من ذلك حيث تم نقل عدد من قتلى المدنين قبل وصوله إلى هناك. من جهته اتهم عبد الفتاح شاوي القوات الأوغندية بارتكاب مجزرة بشعة في حق المدنيين الصوماليين مشيرا إلى أن ما حدث هو فعل جبان وقال شاي "لن نقبل ارتكاب القوات الأوغندية هذه المجازر فليعلموا أنهم ليسوا في أوغندا وأن القتلى صوماليون

وأضاف شاوي أنهم لن يسكتوا عما جرى وتساءل في تصريحات صحفية هل جاء الأوغنديون لقبض الرواتب وقتل أهلنا؟ مؤكدا أ تسعة وثلاثين سقطوا بعد إطلاق القوات الأوغندية النار على مجموعة من الحافلات . ويعتبر التصريحات المنتقدة للقوات الأوغندية تطورا جديدا لم يكن معهودا في السابق ومن السابق لأوانه القول بأنه مرتبط بانتخاب زعيم المعارضة رئيسا للصومال.".

اسد الدين شيركو
03 02 2009, 05:54 AM
إسلاميو الصومال إزاء الشيخ شريف.. تباين "مخيف"
عبد الرحمن يوسف


مقديشو - تباينت مواقف فصائل المقاومة والحركات الإسلامية في الصومال إزاء الرئيس المنتخب، شيخ شريف شيخ أحمد، ما بين مؤيدة له ومعارضة، وأخرى لم يتضح موقفها بعد، وهو ما حذر خبراء في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" بأنه "قد ينبئ بغرق البلاد في سيناريو أمريكي مخيف شبيه بسيناريو الصحوات في العراق". ويعود التباين بين الفصائل والحركات الإسلامية إزاء الرئيس الجديد إلى تباينها في شأن مسألة الحوار مع إثيوبيا التي انسحبت مؤخرا من الصومال، ومع بقية الأطراف الصومالية التي كانت تتعاون مع الحكومة الانتقالية السابقة المتعاونة مع إثيوبيا.


وكان شيخ شريف شيخ أحمد قد تعهد عقب أداء اليمين الدستورية السبت الماضي كرئيس للبلد الذي تمزقه النزاعات منذ نحو 18 عاما، بتشكيل حكومة "تمثل الشعب الصومالي"، والتعاون والعيش بسلام مع دول القرن الإفريقي المجاورة، ومن بينها إثيوبيا.


المؤيدون


أعلنت 4 حركات حتى الآن تأييدها للرئيس الجديد وهي: المحاكم الإسلامية في الداخل بقيادة الشيخ عبد القادر علي عمر، وحركة الإصلاح (إخوان مسلمون) بقيادة الشيخ عثمان أحمد إبراهيم، وحركة التجمع الإسلامي (توجه إخواني) وينتمي إليها الرئيس الجديد، وجماعة أهل السنة والجماعة (صوفية)، إضافة إلى قيادات في المجتمع المدني ورجال القبائل.


- المحاكم الإسلامية في الداخل: أعلنت المحاكم الإسلامية في الداخل دعمها للرئيس الصومالي الجديد، مؤكدة أنها ستدافع عن حكومته القادمة. وقال الشيخ عبد الرحيم عيسى عدو، الناطق باسم المحاكم، في مؤتمر صحفي: "هدفنا كان تطبيق الشريعة الإسلامية، وهذا ما يتحقق في الحكومة القادمة برئاسة الشيخ شريف شيخ أحمد". وطالب عبد الرحيم الرئيس الجديد بـ"الوفاء بوعوده، وتشكيل جيش قوي يضم مقاتلي المقاومة الذين أسهموا في إخراج قوات الاحتلال الإثيوبي من البلاد".


من جانبه ذكر الشيخ عبد القادر علي عمر، رئيس المحاكم الإسلامية في الداخل، أنهم يؤيدن الرئيس الجديد، داعيا الصوماليين إلى الاستفادة من هذه "الفرصة" التي وصفها بـ"الغالية". وبحسب مراقبين فإن إعلان المحاكم بقيادة الشيخ عبد القادر دعمها للرئيس الجديد يعطي دفعة قوية للشيخ شريف؛ نظرا لما يتمتع به هذا الجناح من شعبية كبيرة؛ حيث تنظر إليه الجماهير باعتباره يمثل جوهر المحاكم الإسلامية، ويضم قياداتها السابقة التي أسهمت في السيطرة على مقديشو لأول مرة في عام 2006 قبل الاجتياح الإثيوبي للصومال في نفس العام.


كما أنه يسيطر حاليا على معظم مراكز الشرطة بمقديشو، وعلى عدة مدن إستراتجية منها مدينة جوهر (30 كم شمال مقديشو)، وبلدوين (300 كم شمال مقديشو). ولم يكن موقف محاكم الداخل واضحا بالنسبة للشيخ شريف أثناء تواجد قوات الاحتلال الإثيوبي بالصومال، لكنهم بدءوا يؤيدونه بعد انسحاب الاحتلال؛ حيث أعلنوا وقف إطلاق النار والتفاوض مع القوات الإفريقية الموجودة في مقديشو.


وكانت المحاكم الإسلامية التي بدأت في عام 2007 مقاومة مسلحة لأول مرة ضد قوات الاحتلال والحكومة الانتقالية المتعاونة معه، قد انقسمت إلى جناحين، جناح الداخل المحسوب على جيبوتي بقيادة الشيخ عبد القادر علي عمر، وهو النائب الثاني لرئيس المحاكم الإسلامية الشيخ شريف، ويعد الأقوى؛ لأنه يضم معظم قيادات المحاكم ويوصف بأنه أكبر فصيل مسلح.


والجناح الثاني (جناح الخارج) محسوب على أسمرة (عاصمة إريتريا)، ويرأسه الشيخ طاهر عويس، وهو يعارض اتفاق جيبوتي الذي وقعه جناح الداخل مع الحكومة الانتقالية، وكان ينص على انسحاب القوات الإثيوبية، وتشكيل حكومة جديدة.


- حركة الإصلاح الإسلامية (الإخوان المسلمون): هنأت الشيخ شريف بمنصب الرئاسة، ودعت الشعب الصومالي إلى دعمه. وفي بيان أصدرته ووصل "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه طالبت الحركة التي يقودها الشيخ عثمان إبراهيم الرئيس الجديد بتطبيق وعوده فيما يخص تطبيق الشريعة الإسلامية، كما دعا البيان جميع فصائل المقاومة إلى الوقوف مع شيخ شريف "لإنقاذ الشعب الصومالي وجني ثمار الكفاح المتمثل في تطبيق الشريعة".


- حركة التجمع الإسلامي (توجه إخواني): والتي ينتمي إليها الرئيس الجديد، وهي من الحركات التي أسهمت في تأسيس المحاكم الإسلامية بين عامي 2003 و 2004، ودعت في مطلع يناير الجاري كافة الفصائل إلى وقف القتال فور خروج القوات الإثيوبية، والانخراط في مصالحة شاملة.


- جماعة أهل السنة والجماعة (صوفية): أعلنت تأييدها للشيخ شريف، قائلة على لسان النطاق باسمها الشيخ عبد الرزاق الأزهري: "نرحب بالرئيس الجديد وندعوه إلى تطبيق الشريعة الإسلامية ونسانده بقوة".


المعارضون


أما الفصائل المعارضة للرئيس الجديد فهي: حركة شباب المجاهدين، المحاكم الإسلامية (جناح أسمرا)، وسلطة مدينة كسمايو، وهذه الجماعات أعلنت عزمها تأسيس تحالف مناهض للشيخ شريف.


-المحاكم الإسلامية في الخارج (جناح أسمرا): أعلن رئيسه الشيخ حسن طاهر عويس رفضه لرئاسة الشيخ شريف قائلا: "لا يعنينا ما صدر عن جيبوتي، وهذا كرسي في الهواء بلا قواعد ثابتة". وقال في تصريحات لفضائية "الجزيرة": إن جماعته تضع الاعتبار "للمبادئ والمصالح أولا"، متهما شيخ شريف أحمد بأنه تخلى عن المبادئ التي كانت تجمع بينه وبينهم.


- حركة شباب المجاهدين: نددت بالانتخابات، واصفة إياها بأنها "لا معنى لها"، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن قيادات لم تسمها في الجماعة. وكانت الحركة قد أعلنت قبيل الانتخابات الرئاسية أنها ستبدأ حملة جديدة من هجمات الكر والفر ضد الحكومة، "مهما يكن من وصل إلى الرئاسة".


- سلطة مدينة كسمايو (جنوب الصومال): وهي خاضعة لسيطرة حركة شباب المجاهدين ومعسكر رأس كامبوني، وأعلنت رفضها للرئيس الجديد على لسان الناطق باسمها الشيخ حسن يعقوب، الذي أشار إلى أن الشيخ شريف "لا يختلف عن سابقه عبد الله يوسف". وأيده الشيخ عبد الغني محمد يوسف، نائب مسئولية سلطة مدينة كسمايو، قائلا في مؤتمر صحفي: "إن الشيخ شريف كان ينادي بالجهاد، لكنه انضم اليوم إلى الجهة التي أعلن ضدها الجهاد، وسنواصل الحرب ضد حكومته التي لا تختلف عن سابقتها".


لم يتضح موقفها بعد


- الجبهة الإسلامية: لم يتضح موقفها بشكل رسمي، لكنها كانت تعارض اتفاق جيبوتي أصلا، عدا جناح انفصل منها ويتزعمه الشيخ حسن حيلي، ولم يتضح موقفه من رئاسة شيخ شريف أيضا.


وحذر خبراء صوماليون في تصريحات سابقة لـ"إسلام أون لاين" من أن الاختلافات بين حركة شباب المجاهدين وحركات إسلامية أخرى ومليشيات قبلية، والتي أسفرت عن مواجهات مسلحة في وقت سابق، "قد تؤدي إلى نجاح الولايات المتحدة وإثيوبيا في تنفيذ سيناريو أعدتاه للصومال في عام 2009، شبيها بسيناريو (ميليشيات الصحوات) الذي لجأت إليه واشنطن لضرب تنظيم القاعدة بالجماعات المسلحة في العراق العام الماضي".

اسد الدين شيركو
03 02 2009, 08:28 AM
المقاومة الصومالية .. المكاسب الآنية والمخاوف المستقبلية



ما زالت حركات المقاومة في البلاد العربية والإسلامية المحتلة تشكل الأمل، الذي يتشبث به جميع المخلصين لتحرير هذه البلاد، مما حل وبها ونزل من البلاء، دون غيرها من الحركات التي تقوم على أسس مغايرة، ومفاهيم مختلفة.


ولهذه الحركات برأينا ما يؤهلها لتصدر حركات المقاومة والتحرير، إذ أنها تسير وفق نهج شرعي خالص، لا تشوبه شوائب الحركات الأخرى التي تنطلق من أرضية مختلفة، كما أن هذه الانطلاقة تضفي على حركتها ومقاومتها ربانية، تحتاج إليها تلك الحركات في مواجهتها لكل عدو غاصب محتل.

وهذه الانطلاقة الربانية كذلك تجعلها أقدر من غيرها على فهم طبيعة الصراع، وأكثر قدرة على تمثل معاني التضحية والفداء والتجرد، وكسب قلوب الناس وثقتهم، وهو ركن ركين وعنصر رئيس في نجاح حركات المقاومة في مهمتها.


بيد أننا، ومع ثقتنا هذه في مشروع المقاومة الإسلامية؛ إلا أننا نتخوف من مستقبل هذه الحركات نظرًا لتكرار الأخطاء التي تقع فيها، وعدم الوقوف للاعتبار من سنن الحركات السابقة، والمقاومة الصومالية ليست بدعًا من هذا الحركات، فقد حققت نجاحات لا يمكن لمنصف أن يقلل منها أو يتغاضى عنها، ولكن طريقها بات مخوفًا محفوفًا بالأشواك البارزة، التي قد تعوق الوصول للثمرة المرجوة، وتدمي أقدام السالكين في هذا الطريق الوعر.



المقاومة الصومالية والمكاسب الآنية



ويمكن أن نعدد ونحصي علامات بارزة على نجاح المقاومة الصومالية، ولكن سنقف فقط عند ملمحين أساسين:



ـ على مستوى المشروع والتوجه:


تمكنت المقاومة الصومالية من تثبيت الرؤية الوطنية الإسلامية المزدوجة كبديل لمشروع الحكومة الانتقالية التي ترمي بكل ثقلها في كفة الاحتلال، ومن ثم فقد قطعت تلك الحركات الطريق أمام أية قوى أخرى لفرض هويتها على البلاد، جاعلة الخيار الوحيد للصومال هو بين مشروع الاحتلال ومعه عصابة نفعية هي كالخُشب المُسنَّدة، يحسبون كل صيحة عليهم، ولا يملكون من أمرهم شيئًا، ومشروعٍ للمقاومة يرتكز على الهوية الوطنية والإسلامية.


ومن خلال هذه المواجهة الإسلامية ـ الوطنية الخالصة للاحتلال الإثيوبي والحكومة المتعاونة، أوضحت وأظهرت المقاومة بصورة جلية هوية وماهية الصراع، وأنه صراع عقدي بين مجموعتين مختلفتي المبادئ على مستقبل وهوية الصومال المنكوب.



ـ على المستوى العسكري:


من خلال تتبع حركات المقاومة الإسلامية من بدء عملياتها وانطلاقها، حتى الآن يمكن أن نؤكد أنها نجحت في خطة الاحتواء العسكري، التي طبقتها عند بدء الاحتلال الإثيوبي للصومال، خاصة مبادرتها إلى سحبِ قواتها أمام الضغط الإثيوبي، وسعيها إلى الكمون للحفاظ على أكبر قدرٍ ممكن من بنيتها وقوتها العسكرية الاستراتيجية.


ويحسب لها كذلك على الصعيد العسكري تحولها تدريجيًّا إلى حرب عصابات مكثف؛ أدَّى إلى أن تتحول الحرب في مسارها العسكري الاستراتيجي، ويكون لها اليد العليا وعنصر المبادرة في مواجهة الاحتلال الإثيوبي وقوات الحكومة الانتقالية.



المقاومة الصومالية والمخاوف المستقبلية



ومع هذه النجاحات، ثمة مخاوف مستقبلية تتملك قلب المخلصين وعقول المتابعين لسير المقاومة بتعدد فصائلها في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الصومال المحتل، ومن أبرز هذه المخاوف: الاختلافات الضاربة بين فصائل المقاومة الإسلامية، التي باتت أشد حدة من أي اختلاف آخر في الساحة الصومالية، خاصة بين قطبي المحاكم الإسلامية جناح أسمرا وجناح جيبوتي، حيث باتا أكثر الفصائل مشاحنة ومواجهة، وتتباعد بينهما الشقة منذرة بلهيب مواجهة دامية.


فقد وصف الشيخ حسن طاهر قائد جناح أسمرا الشيخ شريف شيخ أحمد قائد جناح جيبوتي بأنه بات مع الرئيس الصومالي عبد الله يوسف والمحتلين الإثيوبيين، أما الشيخ شريف فقد اتخذ موقفًا حديًّا من المقاومة، داعيًا إياها لوقف القتال، معتبرًا اتفاقية جيبوتي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.


وأعلن شريف صراحة امتعاضه ورفضه لما صدر عن لجنة العلماء الموكلة للوساطة بين الأجنحة الإسلامية، والتي أدانت اتفاقية جيبوتي، وذكرت أنها غير موافقة للشريعة الإسلامية، ووجه لهم توبيخًا ظاهرًا بأنه ينبغي لهم ألا يتدخلوا في شئون هذا الاتفاق، وإنما عليهم أن يمارسوا عملهم وهو "الوساطة فقط"، وهو ما يقلل إلى حد كبير من فرصة المصالحة بين الجناحين.


وإلى جانب هذا الانشطار في صفوف المحاكم، فقد ظهرت جماعات وفصائل أخرى في الساحة؛ اتخذت هي الأخرى مواقف حادة من فصيل شيخ شريف، ماضية في طريقها المقاوم، منتقدة مسلك هذا الأخير، واصفة مسلكه بأنه خيانة للقضية وللمقاومة ذاتها.


وليست المشكلة في المسلك السياسي بذاته؛ ولكن المخاوف إلى جانب هذا التشرذم والاحتقان بين فصائل المقاومة هو الانخداع بوعود الاحتلال والاتفاقات الدولية والإقليمية، والركون إليها، وعدم الاتعاظ بتاريخ الشعوب التي تعيش تحت ربقة الاحتلال خاصة في فلسطين، فهي ورغم ما يسمى بالاتفاقات الدولية والضمانات التي هرول نحوها قادة بعض الفصائل؛ إلا أن النتيجة أصبحت ضياع أكثر لحقوق الشعب الفلسطيني، ومنها حق العودة.


وقادة جناح جيبوتي، ربما يضعون أقدامهم على ذات الطريق، خاصة بعد دعوة شيخ شريف قائد هذا الجناح إلى إرسال قوات دولية إلى الصومال لدعم هذه الاتفاقية، ولتحل محل القوات الإثيوبية، وهو ما يعني استخدام القوة العسكرية ضد كل من يعارض هذه الاتفاقية، ومن ثم تجريم المقاومة.


وأخيرًا نقول: إن التحديات الكبرى أمام قادة المقاومة تُحتم عليهم الاتعاظ بالتجارب السابقة، واليقين بأن أيسر السبل للهزيمة وفشل المشروع هو فساد ذات البين، والتنازع المفضي إلى المواجهة، ومن ثم فليس أمامهم إلا الاستمرار في إدارة المعركة لتحقيق النصر، عبر مواصلة ضبط السلوك والخطاب في الميدان السياسي والعسكري معًا، والتخلي عن شعارات التخوين والعمالة، مع الثبات على المبادئ عند الدخول في لعبة السياسة، وقطع الطريق عن أي قوى محلية أو إقليمية أو دولية تسعى لبعثرة وتفكيك هذا الجهد الإسلامي.



عصام زيدان (http://www.shareah.com/index.php?/authors/view/id/47/s/1/)

اسد الدين شيركو
03 02 2009, 01:58 PM
جمهورية الصومال الإسلامية تنبؤات البروفيسور يوسف حرزي أحمد - عبد الرحمن الذاكر
03-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/calankajamhuriyadaislaamka.JPG


ماذا عن سياسة الصومال التي أضحت لغزا في عقل المفكرين؟.. ماذا عن هذا البلد الذي أكلته أنواع العذاب قاطبة؟.. الجوع.. العطش.. القتال بجميع أصنافه ومبرراته.. إلخ.


ماذا عن شيوع الفوضى بالبلاد، وعدم الالتزام بالتعايش السلمي؟ ما هذه التوقعات الشريرة التي تبدوا على الأفق باحتمال حرب (داحس والغبراء) الآن بين الإسلاميين؟


شهدت الصومال مؤخراً وبعد اشتداد عود الصحوة الإسلامية اقتراحات حول مشروع الدولة الإسلامية بإلحاح، فالصحوة الإسلامية التي انبثقت في ظروف حالكة كانت وما زالت تظلل العالم الإسلامي عموما، وتحديات رهيبة، وفي الصومال خصوصا؛ أبدت في خلالها أي معدن هي هذه الصحوة.. فصمدت وثبتت، فما وهنت وما ضعفت وما استكانت. لا داعي إلى سرد أخبار وفجائع الدهر، الدواهي التي أصابت الحركات الإسلامية في شتى أنحاء العالم جراء نشر فكرهم، من قتل، وسجن، وأصناف العذاب.. الإخوان المسلمون عانوا كثيرا ولا يزالون، الحركات السلفية أيضا تعاني أكثر، وكل من يدعوا إلى تطبيق الشريعة عليه أن يعاني، لأن كل من ينادي إلى الحق يعاني أكثر (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله).


ماذا عن هذا القطر من الأقطار الإسلامية الذي أصبح نسيا منسيا؟.. ما بال هؤلاء الشعب الذين أرهقتهم حماقة السياسيين، وتعسفهم، ومقامرتهم بحقوقهم؟ ما تلك الديمقراطية التي توالى فشلها في شعب إسلامي؟ ما هي تلك الاشتراكية السوداء التي أعلنت نهاية الصومال أمة ووطنا؟..


والمشهد الصومالي في هذه الأيام تتحكم فيه تغيرات هائلة، وذلك بعد فوز شيخ شريف شيخ أحمد برئاسة البلاد، كأول إسلامي انتخب رئيسا للصومال بعد استقلال البلاد عام 1960م.


وقد تلقى الشيخ الرئيس بترحيب إسلامي، إقليمي، ودولي، من جميع المهتمين بشؤون الصومال.


ألا يكون اليوم أقرب للصومال أن تطبق النظام الإسلامي، (خطوة بعد خطوة) كما سيطرحه البروفيسور/ يوسف فيما يأتي؟ فمسافة ألف ميل تبدأ بخطوة..!


في هذا المضمار، وددتُ أن أنقل للقراء الكرام، توقعا بل (تنبؤاً) افتكر به البروفيسور يوسف حرزي أحمد (الأستاذ السابق في كلية الطب بجامعة الأمة الصومالية، وعميد كلية الطب سابقا، وعضو لجنة اللغة الصومالية - ت: بريطانيا - يوليو/ حزيران 2006م).


في كتابه (سِجنـي) الذي كتبه عن الأحوال والحوادث التي حفت بقضية تسجينه من قبل حكومة زياد برى في 19 مايو/ أيار 1976 م، والذي دام قرابة عامين، نحلل كيفية تصوره، ووجهة نظره لحل المشاكل الصومالية التي أعاقت جميع الجهود لإعادة السلام.


في (الملحق) الذي ألحقه بهذا الكتاب الصادر في أغسطس عام 2000م، في إسلام أباد، باكستان، يقول البروفيسور: " هذه الحالة التي يشهدها الصومال، هي بالفعل نتيجة للأنظمة السياسية التي طبقت على البلاد، والذي رده الصومال واستنكره".. يستطرد البروفيسور، فيورد مثالا لهذا الحديث، يتبين من خلاله أنه طبيب عملاق، ماهر بالطب البشري والذي مارسه لمدة طويلة تزيد على ثلاثين سنة: "هذا مثله كمثل الجسد يزرع بعضو أجنبي، فلا يقدر أن يتكيف معه، حتى يُعيده ويطرحه جنباً".


"إذن، رأينا فشل تلك الأنظمة التي نقلناها عن الخارج (النظام الديمقراطي البرلماني في السنوات التسعة الأولى من الاستقلال، والنظام الذي زعم الاشتراكية في العشرين التي تلت بسابقها)، والهلاك الذي أورثته القبلية، فيجب إذن أن نتساءل: ما الحل إذاً؟ أن نستمر على اقتفاء خطا الأنظمة الفاشلة، أم نرضى وندوم بحيرة القبلية؟"


هذه الأسئلة، قد تكون مفتاحاً للعقلية المفكرة، كما يكون تقريعا واستنكارا للأمور التي تقدمت وأن أشارها البروفيسور، من الأنظمة الفاسدة التي لا تتلائم مع الشعب الصومالي الإسلامي، والقبلية الماحقة التي لا تبقي ولا تذر.


يقول المؤرخ جودفري جانسون GodFrey Jansen "الإسلام والسياسة وجهان لعملة واحدة. لهذا ففي الدول التي يشكل المسلمون غالبية فيها، فإن السياسة تعني السياسة الشرعية".


(God Frey Jansen: Militant Islam: Pan World Affairs: 1979, P29-30).


ولا أستدل مقولة جانسون، إلا تمهيدا لما سيطرحه البروفيسور بعد تلك الأسطر التي أسلفناها، يستطرد الأخير بشكل منطقي وقريب للعقل السليم: "فإذا قلنا يجب علينا أن نرجع عن تلك الأنظمة التي سبقت وأن جربناها، وهناك سؤال يطرح نفسه وهو: ما هو الضمان الذي يمكن أن نسترشد على إمكانية نجاح هذه الفكرة المطروحة؟" يلاحق: "لا يمكن لأحد أن ينصح بأخذ (الحيرة القبلية) إلا أولئك الذين يستعذبون على هدم البلاد، وإراقة دماء الشعب!".


فيما بعد، يبين البروفيسور وجهة نظره، وما يراه الحل الأمثل للمعضلة الصومالية، أولاً، يُـبعد جنباً تلك الأنظمة التي عبرها بأنها (فاشلة) وهذه القبلية التي سماها بـ(الحيرة)، ثم يستخلص بفكر سليم، إلى أن الحل الوحيد الذي يراه هو النظام الإسلامي، الذي تتوفر فيه المواصفات التالية:


الأولى: قيادة النظام بالفكر الإسلامي:


يطرح البروفيسور "أن يتمثل القادة من علماء لهم كفاءة لهذا النظام، متفقهين للحاجة الملحة لمجتمع معاصر". وذلك بابتكارات جديدة في الفقه الإسلامي السياسي لمسايرة الواقع.


الثانية: الوزراء، والمسئولون في الحكومة، يجب أن تتوفر فيهم المهارة الخاصة لإدارة مسئولياتهم، وتابعين للنظام الجديد". حتى يتصدوا العقبات المتراكمة بعضها فوق بعض من مخلفات الأنظمة السابقة، وانتشار (الحيرة) القبلية.


الثالثة: اسم الدولة: جمهورية الصومال الإسلامية.


الرابعة: العَلم : على الشكل الذي كان سابقا، زيادة بهلال يظلل النجم الخماسي الأبيض. (انظر الصورة).


الخامسة: دستور البلاد: دستور يستمد من القرآن الكريم، والسنة المطهرة.


السادسة: شرع البلاد: الشريعة الإسلامية.


السابعة: تأسيس مجلس الشورى: ويتضمن أعضاء من علماء إسلاميين، ومثقفين، وكوادر لهم مهارات عميقة في فروع العلوم الأخرى.


الثامنة: لقب رئيس البلاد: إمام.


التاسعة: كيفية تطبيق النظام الجديد: على شكل تدريجي (خطوة، بعد خطوة) مع توعية ولِـين بالغين". يتبين من خلال هذه النقطة، أن البروفيسور يرى التأني في تطبيق الشريعة، وعدم الارتجال أو الاستعجال في هذا الأمر، حتى يؤتي أكله، وتينع ثماره.


العاشرة: العلاقات الخارجية: ترحيب كل من يرغب في إقامة علاقات جيدة، ومتزنة مع البلاد". فالسياسة الإسلامية هي مثالية، تقر بحسن الجوار، والمسالمة، مع عدم التنازل عن المبادئ والمصالح الأساسية.


هذا ما أشار إليه البروفيسور يوسف حرزي، في كتابه (سجنـــي) قبل ثمانية أعوام، ويتابع سبب اقتراحه للنظام الإسلامي، رافعا صوته للسياسيين، فيقول:


"إذْ أن فراغي من هذا الكتاب تزامن مع إقامة مؤتمر السلام والمصالحة للصومال المنعقد بجيبوتي، أرى أنه من المناسب أن يكون شعار المسئولين المجتمعين في هذا المؤتمر (ما هي مصلحة الأمة الصومالية؟).. وأن لا يكون شعارهم: ( ماذا يُرضِي قبيلة فلان، وبماذا نُسكت –نُرضي- فلانا؟) وهذه الأخيرة هي التي وضعتنا حيث نحن الآن".


يُطرح الآن كما أسلفت بالذكر، مشروع الدولة الإسلامية، إلا أنها تطرح برؤى متباينة ومختلفة، تصل أحياناً إلى حد التناقض. الآن يظهر أن شيخ شريف وصل إلى سدة الحكم، وينصح الكثيرون بأن تؤيد الأمة هذا الرئيس الإسلامي الذي عرف بهدوئه ومنطقية حواره واكتساب مؤيديه وصفاته القيادية الأخرى، من الجانب الآخر؛ نرى أن بعض الحركات المقاومة في الصومال ترفع السلاح، وترد أنباء عند كتابتي لهذه الأسطر عن توحيدها تحت اسم واحد، ولا يعرف ماذا بعد، هذا في حين يرفع الرئيس الجديد وزميلهم بالأمس القريب يديه للسلام والمبايعة.. والتيارات الغير الإسلامية في البلدان الإسلامية وفي نطاق العالم كله تتخوّف من فكرة الدولة الإسلامية، وترى أنها ستنتهي إلى دولة (تسلّطية) لا تعترف بالآخرين ولا تتيح الحريات لشعبها، ولا تحترم حقوق الإنسان، بل إنها ستخلق مشكلات على المستوى العالمي بما تشكله من تهديد للنظام العالمي والأمن والسلم الدوليين.


تفاديا من هذا التصور الأحادي، وتجنبا من الارتجاليات التي عرفت ببعض الإسلاميين، وابتعادا عن الصورة التي تسيء إلى سمعة النظام الإسلامي، ألا ترى إذن أن يأخذ النظام الإسلامي، والدولة الإسلامية (وجمهورية الصومال الإسلامية) المطروحة على الساحة السياسية، ألا ترى أن تأخذ المواصفات التي سبقت الإشارة إليها، والتي أتت بعصارة فكر البروفيسور/ يوسف حرزي أحمد – رحمه الله؟؟؟.

اسد الدين شيركو
04 02 2009, 08:15 AM
شيخ شريف يستبعد اعلان حكومة إسلامية في الصومال


http://www.moheet.com/image/63/225-300/638790.jpg
فوز شيخ شريف بالانتخابات في الصومال


محيط: أقر الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد أن حزب التحالف الذي يرأسه يتبني منهجا وسطيا ومعتدلا ، ويناهض التطرف. وفي تصريح لصحيفة "عكاظ" السعودية طالب شيخ شريف الغرب بأن يغير الصورة النمطية المختزنة في ذاكرته عن المحاكم الاسلامية التي تتبنى النهج المعتدل واحترام إرادة الشعب الصومالي. وقال "أقول للغرب اننا لسنا متطرفين ، وعليهم تقييم افعالنا وقراراتنا على الأرض".

وحول اولوياته في المرحلة المقبلة ، أوضح بانه "سيركز على ترتيب البيت الصومالي واستعادة الحرية والسيادة الكاملة للصومال. وعما إذا كانت الشريعة الإسلامية ستكون هي منهاج الدولة في عهده ، قال شريف "ليس بالضرورة إعلان حكومة إسلامية ، وعند القول إن الرغبة هي في تطبيق الشريعة الإسلامية ، فالقصد يحمل معنى حفظ الأمن والاستقرار ، بما يكفل الحريات التي أتاحها الدين الإسلامي في الحفاظ على العرض والمال والنفس ، وتطبيق الأساسيات التي يطرحها ديننا ، وفي نفس الوقت ، التعامل مع المعطيات الجديدة وانتهاج الوسطية بعيدا عن الأشكال العنيفة".



صوماليون يؤكدون توغل قوات اثيوبية داخل بلادهم


http://www.moheet.com/image/56/225-300/560944.jpg
دبابة تابعة للقوات الاثيوبية


محيط : أفاد شهود عيان اليوم الثلاثاء أن قوات اثيوبية كانت غادرت الصومال الشهر الماضي بعد تدخل لأكثر من عامين عبرت الحدود عائدة إلى الصومال وأقامت نقطة تفتيش بالقرب من بلدة يسيطر عليها مسلحون ، فيما نفت أديس أبابا هذه الرواية . ونقلت وكالة "رويترز" عن السكان في بلدة بلدوين بالقرب من الحدود الاثيوبية :" إن جنودا توغلوا مسافة 20 كيلومترا تقريبا داخل الصومال للانضمام إلى الحكام السابقين لبلدة بلدوين الذين أطاحت بهم جماعة الشباب المتشددة في نهاية عام 2008.


وذكر عبد الرزاق علي أحد شيوخ القبائل الصومالية من بلدة بلدوين التي يسيطر عليها مسلحو الشباب منذ أواخر عام 2008 "لقد أصبنا بالرعب خلال الساعات الست والثلاثين الماضية نظرا لان قوات أثيوبية وسلطات بلدوين التي أطيح بها كانت تقترب" مضيفا "نتوقع هجمات من تلك القوات." وقالت اديس ابابا انها تحتفظ بوجود مكثف للقوات على الحدود خشية التعرض لتهديدات لامنها ، لكنها نفت أن قواتها دخلت الصومال من جديد بعد استكمال انسحابها الذي حظي بتغطية اعلامية بارزة من الصومال في 26 يناير/ كانون الثاني.



المرشد العام لـ"الإخوان المسلمين "يهنئ شيخ أحمد برئاسة الصومال
04-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sh_ikhwan_caakif.jpg


القاهرة:(الصومال اليوم)بعث فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين ببرقية تهنئة إلى شيخ شريف شيخ أحمد الرئيس الصومالي المُنتخَب، سائلاً المولى عز وجل أن يرزقه التوفيق، وأن يبارك في جهوده لإصلاح أحوال البلاد وإعادة الأمن والسلام والاستقرار إلى ربوع الصومال. وتطلَّع فضيلته إلى مزيدٍ من الازدهار في ظل العمل من أجل ترسيخ مبادئ الإسلام الحنيف في الصومال، مُقدِّرًا حرص الشيخ أحمد على وحدة الوطن وحكمته في علاج الأزمات والمشكلات. (http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=44989&SecID=210)


وهذا نص البرقية


بسم الله الرحمن الرحيم


فخامة السيد الرئيس/ شيخ شريف شيخ أحمد/ رئيس جمهورية الصومال..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..


باسمي وباسم الإخوان المسلمين أتقدَّم إليكم وإلى الشعب الصومالي الكريم بخالص التهاني وصادق الدعوات، بمناسبة اختياركم رئيسًا للبلاد، بعد فترةٍ صعبةٍ؛ عانى فيها الوطن من عدم الاستقرار.


وأسأل الله أن يرزقكم التوفيق، وأن يبارك في جهودكم لإصلاح أحوال البلاد وإعادة الأمن والسلام والاستقرار إلى ربوع الوطن، حتى يتبوَّأ المكانة اللائقة به، والتي نتمنَّاها له وللشعب الصومالي على الدوام.


ونحن نُقدِّر حرصكم على وحدة الوطن وحكمتكم في علاج الأزمات والمشكلات، ونتطلَّع إلى مزيدٍ من الازدهار في ظل العمل من أجل ترسيخ مبادئ الإسلام الحنيف. وفَّقكم الله وسدَّد خطاكم.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


محمد مهدي عاكف


المرشد العام للإخوان المسلمين
القاهرة في: 8 من صفر 1430هـ= 3 من فبراير 2009م
المصدر: موقع إخوان أون لاين



(http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=44989&SecID=210)شيخ شريف ملتزم بالسلام في الصومال


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/45440000/jpg/_45440263_sheikh_sharif.jpg
تولى شريف منصبه الجديد منذ ايام


قال الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ احمد إنه ملتزم بالسلام وان تعيش الشعوب المجاورة للصومال وبشكل خاص جيبوتي و اثيوبيا بسلام. وطالب شيخ شريف في كلمة امام قمة الاتحاد لافريقي في اديس ابابا بمساعدات عسكرية خارجية لمقاومة "القوى المتطرفة التي ترفض السلام" على حد قوله.


وقال إن الصومال سيلتزم بكافة الالتزامات والمواثيق الدولية والاتفاقات المبرمة مع الحكومات الصومالية السابقة. كما اضاف ان الصومال سيتحمل ما يفرضه عليه موقعه الجغرافي من حماية الممرات المائية من القرصنة معربا عن تقديره للجهود الدولية للقضاء على القرصنة التي قال إنها تضر بالصوماليين اكثر من غيرهم مشيرا الى ان القوات الصومالية تستطيع مكافحتها.


http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7867000/7867497.stm (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7867000/7867497.stm)

اسد الدين شيركو
04 02 2009, 08:18 AM
تحالف أسمر ا: نملك رؤية إستراتيجية مستقبلية تترجم عن تطلعات الأمة
04-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sharif_aweys.jpg
طاهر أويس بقي في رئاسة تحالف أسمرا ويتوعد بالحرب وشريف صعد إلى رئاسة الصومال


أسمرا:(الصومال اليوم)-أصدر تحالف إعادة تحرير الصومال الذي يتخذ من أسمرا مقرا له بيانا يشرح فيها سياساته إزاء معالجة الأزمة الصومالية ،وذكر البيان أن "التحالف يملك رؤية إستراتيجية مستقبلية تترجم عن مستقبل الأمة وحاضرها مع ربط الماضي بالمستقبل"

وجاء في البيان التوضيحي الذي حصلت "الصومال اليوم" نسخة منه أن التحالف يقسم أجندة تحركاته إلى : قضايا "آنية" (على المدى القصير)وأخرى "مستقبلية"( على المدى البعيد) .

مواقف سياسية على المدى القصير

وذكر أن القضايا التي وصفها بالآنية تتمثل في :


رفض الاتفاقيات التي أبرمت في نيروبي وجيبوتي وما أعقبها أو تمخض عنها وقال البيان :" إن هذه الاتفاقيات لا تلزمنا ولا تعني أحدا من المقاومة والمجاهدين " وعلل البيان هذا الرفض أنها تخالف المبادئ الأساسية التي يقوم عليها التحالف وكذلك نعلم أن مخالفتها للإسلام صريحة".

تسليط الأضواء بيان أن القادة السابقين خرجوا على النظام المتفق عليه بين المتحالفين" ويرى التحالف أن مفتاح المصالحة بين الطرفين يتوقف على الرجوع إلى مبادئ التحالف قبل كل شيء؛ثم بعد ذلك القرار للجنة المركزية العليا".

فيما يتعلق بالحكومة الجديدة يرى التحالف أنه" لا يمكن الاتفاق مع ما يسمى بالحكومة المؤقتة"وعلل البيان رفضه للحكومة بأن : " المسلمين متفقون على أن معاونة العدو على الأمة خروج عن دائرة الإسلام وأنهم مثل العدو تماما"حيث أنه" لا يمكن تمكين العدو وعملائه على الأمة مهما كان الأمر، ناهيك عن اقتسام السلطة معهم" كما أن الاعتراف بها وبأقطابها يعتبر "إساءة للتاريخ والقيم والمبادئ والدين؛لأن الأمم كلها متفقة على إبعاد العملاء عن قيادة الأمة ".

ووصف البيان الوجود الإثيوبي بأنه غزو واحتلال واستعمار فلابد من إخراجهم من الوطن جميعا،وإلا فالقتال واجب عيني ولابدّ منه حتى الإخراج التام"

وفيما يتعلق بالقوات الأممية فقد أكد البيان أن موقفه هو الرفض التام وجادل بأن "من المعلوم للجميع أن الأمم المتحدة أرسلت إلى الصومال قوات أممية في التسعينات ولم تفلح فهدمت كل شيء ولم تبن شيئا وأهانت كل أحد ولم تعز أحدا وجلبت إلى الشعب الصومالي وإلى نفسها الذّل والإهانة وأعظم الويلات والقتل الجماعي.." وتساءل البيان "كيف يمكن أن نقبلهم "؟

ثوابت سياسية على المدى البعيد

أكد البيان أن سلوك نهج المصالحة يعد ركيزة أساسية في سياسة التحالف المستقبلية ،وأضاف:" أن المصالحة بين الصّوماليين من أسهل القضايا ولكن لم تجد من يحسنها ويصلح لها أو يخلص لها بل كانت دائما في أيدي أعدائها " وجاء فيه "نعلم أن حلّ مشكلة الصومال تكمن في الأشياء التالية":
1-العدل أي اقتسام السلطة والثروة فيما بينهم بالعدل
2-المصالحة مع الله أي التحاكم إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله الكريم
3-أن تكون عامّة لا تخص قوما دون قوم ولا فئة دون فئة ولا حزبا دون حزب ولا فردا دون آخر

شكل الدولة :

وفيما يتعلق بشكل الدولة الصومالية التي يهدف التحالف إقامتها بعد خروج قوات العدو من الأراضي الصومالية فقال :"يجب أن تكون دولة إسلامية تطبق الكتاب وسنة رسوله مع مراعاة خصوصيات الأمة ومستجدات العصر ومع حفظ حقوق الله وحقوق الآدميين إلاّ الذين ظلموا منهم"

وحدة الأمة:

كما أشار البيان إلى أن وحدة الأمة ووحدة أراضيها واجب وفريضة من فرائض الأمة ولا يمكن التفريط فيها والصوماليون أمة واحدة في الدين والجنس بل هم أسرة واحدة فلا داعي للتفريق.

دول الجوار :

أما دول الجوار فلا تكون إلاّ المعاملة بالمثل كما هي طبيعة العالم؛ الحرب مع المحارب والسلم مع المسالم. (وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله).

ولابد من حلّ القضايا العالقة فيما بيننا ولا يمكن أن ننسى حقّنا في أيام الضعف ولا نريد الاعتداء على الآخرين بل نطالبهم في التعامل مع القضايا العالقة بيننا بالعدل.

الجدير بالذكر أن الشيخ حسن طاهر أويس ذكر في حوار له مع الـ"بي.بي.سي" أن جناح أسمرا، هو الجناح الوحيد الذي يمثل التحالف بعد أن انضم الجناح الآخر المنافس له (جناح جيبوتي) في الحكومة المشتركة. وقال:" لن يوجد بعد اليوم جناحان للتحالف".

اسد الدين شيركو
05 02 2009, 04:23 AM
الحزب الإسلامي الصومالي يدعو فصائل المقاومة للانضمام إليه
الأربعاء 8/2/1430 هـ - الموافق4/2/2009 م

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/4/1_891410_1_34.jpg
الفصائل المتحدة تحت مظلة الحزب الإسلامي أعلنت عزمها مواصلة القتال ضد الرئيس الجديد شريف شيخ أحمد (الفرنسية)

عبد الرحمن سهل يوسف- كيسمايو

دعا رئيس الحزب الإسلامي الصومالي عمر إيمان بقية فصائل المقاومة الصومالية إلى الانضمام إلى حزبه لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

وقد وصل إيمان والوفد المرافق له إلى مدينة كيسمايو مساء أمس في مستهل أول جولة له في المناطق الجنوبية والوسطى من الصومال.

وكانت أربع فصائل صومالية هي المحاكم الإسلامية/ جناح أسمرا، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق "عانولي"، قد أعلنت توحيد صفوفها ومواصلة القتال ضد الرئيس الصومالي الجديد شريف شيخ أحمد (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=330146).

وجاء إعلان الكيان الجديد الذي سمى نفسه "الحزب الإسلامي"، بعد جهود محلية استمرت لمدة سبعة أشهر متواصلة، بغية توحيد صفوف المقاومة الصومالية الرافضة لاتفاقية جيبوتي واستحقاقاتها السياسية والأمنية.

وقال عمر إيمان للجزيرة نت "إن الهدف من زيارة كيسمايو عاصمة محافظة جوبا السفلى هو شرح البنود التي اتفقت عليها جميع الأطراف التي اندمجت فيما بينها تحت مظلة الحزب الإسلامي والالتقاء بمنتسبي هذه الأطراف في المنطقة، وشرح تلك البنود لهم".

وأضاف "تحركنا السريع يرمي إلى تحقيق الأهداف التي انعقد المؤتمر من أجلها، ثم الانطلاق إلى بقية محافظات البلاد الواقعة في الجنوب والمناطق الوسطى لشرح تلك البنود".

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/4/1_891504_1_23.jpg
عمر إيمان: سنسعى لتوحيد أطراف المقاومة الصومالية (الجزيرة نت)

توحيد المجاهدين

ودعا إيمان "المجاهدين" الذين لم يشاركوا في المؤتمر إلى الانضمام إلى هذه المظلة الجديدة، "التي ستساعد في لملمة المجاهدين الصوماليين وتقوية صفوفهم، حتى يتمكنوا من مواجهة التحديات الراهنة".

وأضاف "نحن نعلم أن هناك حكومة شكلت في جيبوتي القصد منها هو عرقلة تحقيق تلك الأهداف التي قامت من أجلها هذه المقاومة، ولذلك نحن نسعى بإذن الله بكل ما أوتينا من قوة لتوحيد أطراف المقاومة ودعوة بقية الأطراف المتبقية للانضواء تحت هذه المظلة".

على الصعيد الشعبي لاحظت الجزيرة نت ارتياحا وسط المواطنين في كيسمايو لتوحيد أربع فصائل صومالية ووصول قيادتها إلى المدينة، وقد طغت أحاديث وحدة المجاهدين على جميع المناسبات العامة والخاصة وخاصة بعد تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة في جيبوتي.

ولم تعلق حركة الشباب المجاهدين (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1089516) على إعلان تأسيس الحزب الإسلامي الجديد، غير أن الناطق الرسمي باسمها الشيخ أبو منصور مختار روبيو دعا في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء في بيدوا إلى توحيد صفوف المقاومة الصومالية.

اسد الدين شيركو
05 02 2009, 05:10 AM
شيخ شريف: لا أفرق بين مسلم وإسلامي
الأربعاء. فبراير. 4, 2009

عبد الرحمن يوسف


أديس أبابا- قال الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد إنه لا يفرق بين "مسلم وإسلامي"؛ وذلك في معرض دعوته جميع الفصائل الصومالية إلى "التسامح والانخراط في مصالحة شاملة"، بعد ساعات قليلة من إعلان أربع حركات من المعارضة الصومالية تأسيسها تحالفا جديدا في مواجهة الشيخ شريف، وسمي التحالف باسم: "الحزب الإسلامي"، بحسب مصادر في معارضة الداخل. وخلال مؤتمر صحفي عقده شيخ شريف اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا عقب انتهاء القمة الإفريقية، أوضح أنه يسعى إلى "إشراك الجميع" في الحكومة المقبلة، مضيفا أنه سيسعى إلى "التفاوض مع الجميع؛ لإنقاذ الصومال من محنته الحالية".

وقال شريف: "إن جميع من التقيناهم في أديس أبابا (خلال القمة الإفريقية الأخيرة)، وفيهم الأمريكيون، تعهدوا بمساعدة عملية السلام في الصومال". وكان شيخ شريف شيخ أحمد قد تعهد عقب أداء اليمين الدستورية السبت الماضي كرئيس للبلد الذي تمزقه النزاعات منذ نحو 18 عاما، بتشكيل حكومة "تمثل الشعب الصومالي"، والتعاون، والعيش بسلام مع دول القرن الإفريقي المجاورة، ومن بينها إثيوبيا.

وبشأن ما أشارت إليه أنباء نقلا عن شهود عيان محليين من توغل قوات إثيوبية في الأراضي الصومالية، من أجل محاربة الفصائل المسلحة التي تعارض العملية السياسية في البلاد، قال شريف إنه التقى مع مسئولين إثيوبيين للتباحث حول هذا الأمر. وأكد شريف أن الإثيوبيين "مستعدون للتعامل معنا بسياسة حسن الجوار والاحترام المتبادل".

تطبيق الشريعة

وردا على سؤال حول ما إذا كان سوف يطبق الشريعة الإسلامية في الصومال، لم يعط شيخ شريف إجابة قاطعة، مكتفيا بالقول: "إن الشعب الصومالي شعب مسلم، وملتزم بدينه"، وقال إنه لا يرى فارقا بين مصطلح "مسلم" و"إسلامي"، قائلا: "أنا مسلم ملتزم بديني، إذن لا داعي للتفريق ما بين مسلم وإسلامي".

وأكد شيخ شريف أن النقاش في موضوع الإسلاميين وما يسمى بظاهرة التطرف أمر يحتاج إلى نقاش طويل من قبل المختصين من علماء الشريعة، مؤكدا على أن الدين الإسلامي "وضع حرمة للآخرين".

من جهته، نفى أحمد فقي مدير مكتب شيخ شريف شيخ أحمد ما تناولته بعض وسائل الإعلام بأن الرئيس الصومالي الجديد قد طالب الرؤساء الأفارقة خلال القمة بإرسال قوات إضافية إلى الصومال، وأكد فقي أن "الرئيس لم يطلب ذلك"، مشيرا إلى أن تدريب الجيش الصومالي ودعمه كفيل بإعادة الاستقرار في الصومال.

تحالف معارض

من جهة أخرى، أعلنت أربع جبهات إسلامية صومالية تأسيسها تحالفا جديدا معارضا لحكومة شيخ شريف، وأطلقت عليه اسم "الحزب الإسلامي". وقال الشيخ حسن مهدي، مسئول جناح أسمرة من المحاكم الإسلامية في الداخل الصومالي، في مؤتمر صحفي عقده أمس في العاصمة مقديشو: إن الهدف من وراء هذا الحزب "توحيد أعمال المقاومة لمحاربة الكفار في البلاد"، في إشارة إلى قوات حفظ السلام الإفريقية (أميصوم) الموجودة في البلاد.

يذكر أن قوة حفظ السلام الإفريقية الموجودة في الصومال يبلغ قوامها 3200 عنصر، وتتكون من قوات من أوغندا وبوروندي، ويخطط الاتحاد الإفريقي للوصول بهذا العدد إلى 8 آلاف عنصر. وترى فصائل المعارضة الصومالية المسلحة أن الوجود العسكري الإفريقي في الصومال إنما هو وجود احتلالي، ويعتبر امتدادا للاحتلال الإثيوبي للصومال، والذي أنهى وجوده العسكري في البلاد في 25 يناير الماضي.

وأضاف مهدي أنهم لن يلقون السلاح حتى يتم تحقيق الهدف الذي حملوه من أجله؛ وهو تطبيق الشريعة الإسلامية، وذكر أن التحالف الجديد اختار الدكتور عمر إيمان أبو بكر، أحد قيادات جناح أسمرة في المحاكم الإسلامية، رئيسا لهذا الحزب، في حين اختاروا الشيخ حسن تركي رئيس معسكر رأس كامبوني، وهو فصيل صومالي مسلح معارض للعملية السياسية، نائبا له.

والجبهات المتحالفة المنضوية تحت لواء الحزب هي: المحاكم الإسلامية- جناح أسمرة، ويرأسه الشيخ طاهر عويس، والجبهة الإسلامية، ومعسكر رأس كامبوني، ومعسكر عانولي، وهو فصيل مسلح صغير ينشط في مناطق وسط وجنوب البلاد. بينما لم تكن حركة الشباب المجاهدين التي تعتبر أهم فصيل مناوئ لشيخ شريف ضمن أسماء الفصائل التي أعلن مهدي انضمامها للتحالف الجديد.

وتسيطر حركة شباب المجاهدين على مناطق شاسعة ومدن وموان رئيسية في وسط وجنوب الصومال، ومن بينها مدينة بيداوة، مقر البرلمان الانتقالي، ومدينة جوريعال الرئيسية، وميناءا ماركا وقيسمايو الإستراتيجيان.

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 05:21 AM
فرص السلام وتحديات الواقع في ظل الرئاسة الصومالية الجديدة (ندوة سياسية في الخرطوم)
05-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo7.jpg

الخرطوم:( الصومال اليوم)- تقرير على جبريل الكتبي - أقام ملتقى الشباب الصومالي بالسودان بالتعاون مع الاتحاد العام للطلاب الصوماليين بالسودان ندوة سياسية بعنوان " فرص السلام وتحديات الواقع في ظل الرئاسة الصومالية الجديدة" بحضور مئات من الأكاديميين والطلاب بقاعة الكبرى بمركز الدعوة وتنمية المجتمع - جامعة إفريقيا العالمية .

وجاءت هذه الندوة ضمن الأنشطة المختلفة التي يقدمها ملتقى الشباب الصومالي والإتحاد العام في إطار تثقيف الطالب الصومالي والوقوف على الأوضاع الراهنة في البلاد في ظل المتغيرات الحالية.

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo1.jpg

وقد كان الهدف من الندوة إلقاء الضوء على المستجدات الطارئة في المشهد السياسي الصومالي الجديد بعد إنتخاب الشيخ شريف رئيسا للصومال ،وقد تمحور الحديث حول التحديات التي تواجها الحكومة الوليدة والفرص السانحة أمامها .

وقد تحدث للحضور مجموعة من المتخصصين والأكاديميين ومن بينهم:

1- أ/ حسن محمد حسين مستشار السفارة الصومالية بالسودان
2- أ/ محمد شيخ احمد مطر باحث في القضايا الصومالية
3- أ/ أحمد جامع (دفع الله) وهو صومالي متخصص في القانون الدولي والعلوم السياسية، إضافة الى مجموعة من المعقبين بينما كان الأستاذ / على جبريل الكتبي مديرا للجلسة.

و ركز المتحدثون على الفرص المتاحة للحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها قريبا فيما لخص بعض المتحدثين هذه الفرص في عدة نقاط، أهمها التأييد الدولي الذي تلقى الرئيس الجديد فور إنتخابه كرئيس للبلاد، وكذلك إعلان القيادات الداخلية للمحاكم تاييدها المطلق للشيخ شريف اضافة الى خطابه السلس الذي يجعل مقبولا لدى الشعب الصومالي بالإضافة إلى أنها تزامنت في وقت تشهد الولايات المتحدة التي تهيمن السياسة العالمية تغييرا في حكومتها، كما أن خروج الإثيوبيين من الصومال أيضاً يعزز من فرص الحكومة، حيث كان مطلب الجميع، وخروج إثيوبيا بقواتها من جنوب الصومال رغم وجودها سياسيا ربما يقلل المعارضة" حسبما يقول محمد مطر.

أما التحديات فكانت اكثر من الفرص من وجهة نظر المتحدثين وقال الأستاذ دفع الله "الكرة في ملعب الاسلاميين مضيفا ان التحدي الاكبر يكمن في كيفية تصرف الاسلاميين في هذه المرحلة العصيبة" كما قال ايضا "أن "أرض الصومال" وبونت لاند تشكلان تحديا آخر لايكمن تجاوزه الا عن طريق المحاورة والخطاب الهادئ".


أما الاستاذ مطر فقد لخص التحديات على المستوين السياسي والأمني في الداخل مركزا على الحركات المعارضة للحكومة الجديدة لاسيما وان حركة شباب المجاهدين تسيطر على معظم الاجزاء الجنوبية من البلاد.

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo2.jpg
جانب من الجمهور المشاركين



كما أشار بعض المتابعين إلى أن وجود هذا الكم الهائل من الجماعات الإسلامية المسلحة يمثل أكبر تحد لحكومة شيخ شريف الجديدة، ، وقال أستاذ دفع الله "إذا حدثت مصالحة بين جناح أسمرا والدولة الجديدة فيمكن العودة إلى نقطة بداية المفاوضات من تشكيل برلمان يتضمن كل من الدولة والمعارض وهذا أمر مثير للدهشة.

وقد اتسمت الندوة بالجدية في النقاش والمداخلات الحماسية من قبل المشاركين الذين انقسموا بين متفائل ومتشائم. وفي نهاية الندوة قدم المتحدثون توصيات ومقترحات يمكن الاستفادة منها كدراسة استراتيجية ترفع للقيادة الجديدة في المستقبل القريب .

1- إتباع نهج المصالحة الصومالية وفتح الحوار البناء مع جميع مكونات المعارضة بما في ذلك الشباب.

2- الابتعاد عن كل ما من شأنه ان يؤدي الى الفرقة والتصادم بين الاسلاميين.

3- التعامل مع المجتمع الدولي بحنكة بعيدا عن التبعية والتكيف مع المتغيرات الدولية في نفس الوقت.

4- الإستفادة من الخبرات السابقة في القضية الصومالية .

5- الابتعاد عن الاستنجاد بقوات حفظ السلام

6- الإسراع في بناء جيش وطني قادر على حفظ أمن المواطنيين.

7- التركيز على إعادة الأمن في العاصمة الصومالية مقديشو في الوقت الحالي .

المصدر: الصومال اليوم-شارك في الإعداد محمود عبد الرزاق حاشي/الخرطوم

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo3.jpg

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo4.jpg
الأستاذ محمد مطر (شمال) ومدير الجلسة علي جبريل الكتبي (يمين)


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo5.jpg

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sudan_nadwo6.jpg

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 05:30 AM
متحدث باسم الوفد الصومالي ينفي مطالبة شريف بمزيد من القوات إلى الصومال
05-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariif_adiss.jpg


أديس أبابا :( الصومال اليوم)- نفى متحدث باسم الوفد الصومالي المشارك في مؤتمر القمة الإفريقي السيد عبد الرحمن عبد الشكور مطالبة الرئيس الصومالي الجديد شريف أحمد بإرسال قوات دولية إلى الصومال لكبح جماح الجماعات الإسلامية التي تعارض نهج شريف أحمد والتي وصفها بـ" المتشددة" ، وقال عبد الرحمن للقسم الصومالي من هيئة الإذاعة البريطانية :" كنت ضمن اللجنة التي صاغت خطبة الرئيس أمام القمة،واستمعت الخطاب أثناء المؤتمر، ولم يرد فيها مطالبته بإرسال قوات إلى الصومال إطلاقا " .


وأضاف:"نستاء جدا من هذه الخبر الذي سمعناه من الإذاعة " وقال عبد الرحمن عبد الشكور :" نعتقد أن تصريحات من هذا النوع تعرقل مسيرة السلام، وتسيء إلى سمعة الرئيس " وكان متحدث باسم الخارجية الإثيوبية ذكر-حسب بي.بي.سي- أن الرئيس الصومالي الجديد طالب إثيوبيا بإرسال مزيد من القوات لكبح جماح الجماعات المتشددة المعارضة لحكومته .




شريف أحمد : لدينا فرص نجاح قوية..ونفتح صفحة علاقات جديدة مع إثيوبيا
05-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariif_zenawi1.jpg
الرئيس الصومالي شريف أحمد في أول لقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي



أديس أبابا :( الصومال اليوم)-في مؤتمر صحافي عقده أديس أبابا ،تحدث الرئيس الصومالي الجديد شريف أحمد للصحافيين عن نتائج مشاركته في القمة الإفريقية، ومباحثاته مع المسئولين على هامش المؤتمر ،وذكر شريف أنه التقى بالقادة الأفارقة ،وتباحث معهم حول سبل تقديم الدعم للحكومة الصومالية الجديدة ،وعدد شريف الزعماء الذين التقى بهم خلال المؤتمر ومن بينهم رئيس الاتحاد الإفريقي المنتهية ولايته رئيس تنزانيا ،والرئيس الجديد، ورئيس المفوضية جان بينج، ورؤساء الإيغاد ،والأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام لجامعة الدول العربية ، ورئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي ووزير خارجية، ومندوبو الاتحاد الأوربي ،وقال شريف :" تباحثنا مع إثيوبيا حول العلاقات بين البلدين ،وإنهاء الخلافات بين البلدين ،وصفحة جديدة، فنحن جوار" وقال:" كل تلك الجهات وعدت بدعم الحكومة الصومالية.


وأكد الرئيس شريف أحمد ردا على سؤال ما إذا كان يعمل على ضم المعارضة مثل أمثال حسن طاهر أويس وحسن تركي المدرجان في قائمة الإرهاب الأمريكية قال شريف الذي كان يتحدث باللغة الصومالية :" هؤلاء الذين ذكرتهم ندعوهم أولا إلى الانضمام إلى عملية السلام ،فإذا قبلوا نضمهم إلى الحكومة" وفيما يتعلق بالقوات الإفريقية في العاصمة "أميصوم" قال :" نأسف لأي اعتداء تقوم به قوات أميصوم على أي شخص صومالي، وفي نفس الوقت فإننا نقدر الجهود التي تقوم بها تلك القوات ".


وردا على سؤال :" بما أنك تنتمي إلى الإسلاميين فما موقفك من الإسلاميين المتشددين؟ " أجاب شريف (في أول حوار له مع إذاعة بي.بي.سي متحدثا باللغة الصومالية لمراسلة بي.بي.سي.إلزابيت بلانت):" فيما يتعلق بكلمة "إسلامي" هناك تفسيرات خاطئة والأمر بحاجة إلى مزيد من المباحثة بحضور متخصصين في الإسلام، وهل هناك فرق بين "مسلم " و"إسلامي "؟ أنا شخص مسلم ألتزم بدين الإسلام ،وأعتقد أن الإسلام يحترم أي شخص في هذا العالم، وأضاف :" سيكون من الصعب إيجاد فرق بيني وبين إيبي (يقصد عبد الرحمن إيبي عضو في البرلمان وأحد المرافقين له) والقول بأن هذا "مسلم " وهذا " إسلامي" وردا على سؤال آخر حول اعتزامه بإحداث تغيير في الدستور ليواكب مع الشريعة الإسلامية .


قال شريف أحمد :" لا حاجة إلى تغيير الدستور (الشرع حسب تعبيره )فالصوماليون شعب مسلم وليس هناك مشكلة ".. وفيما يتعلق بموقفه من أريتريا التي أصدرت بيانا تندد فيه انتخابه:" على حكومة أريتريا أن تحترم قرار الشعب الصومالي الذي أمثله" . وأكد الرئيس الصومالي شريف أحمد أن حكومته تملك العديد من الفرص تساعده على النجاح كرئيس وقال: إن تأييد المجتمع الدولي ورياح التغيير المؤيدة للسلام داخل الصومال من الممكن أن تساعدنا على النجاح".




تنديد شعبي لاغتيال الصحفي تهليل وحركة الشباب تنفي علاقتها بالحادث
05-02-2009


مقديشو(الصومال اليوم) فقدت الصحافة الصومالية يوم أمس الأربعاء أحد مشاهيرها سعيد تهليل أحمد مدير إذاعة هورن أفريك المحلية الذي اغتاله مسلحون ملثمون بالقرب من شركة دهب شيل للحوالات في سوق بكارو بالعاصمة مقديشو. وجاء اغتيال تهليل بعد استدعاء مسؤولين من حركة الشباب مدراء الإذاعات المحلية إلى لقاء خاص فيما أطلق عليه ملثمون النار من مسدساتهم على صدره حال تواجده هو وبعض مدراء الإذاعات المحلية مع ضباط في حركة الشباب الذين قدموا لهم الدعوة.


أصيب المواطنون الصوماليون بالدهشة لدى ورود خبر اغتيال سعيد تهليل الذي كان مفاجئا على الجميع فيما بدأت الإذاعات المحلية بث آيات القرآن الكريم حدادا للفقيد. وفي مؤتمر صحفي عقده الصحفي أحمد جاكت عضو في إدارة هورن أفريك المحلية يوم أمس أعرب عن استيائه الشديد وهو في حالة حزن شديد عن اغتيال تهليل مشيرا إلى أنه قتل ظلما وقال إن جزاء القتلة مهما كان انتمائهم سيجدونه عند الله يوم القيامة. وصرح جاكت في حديثه للصحفيين أن إدارة الإذاعة تناقش الأمر وستتخذ قرارا ما إذا كان بالإمكان مواصلة الإذاعة عملها في هذه الظروف الصعبة.


ونفت حركة الشباب مسؤوليتها عن الاغتيال حيث عبر معلم على محمد حسين والي ولاية بنادر لحركة الشباب عن أسفه من الحادث إلا أنه اعترف أن تهليل قتل حال تواجده مع ضباط في حركة الشباب متهما من وصفه بالعدو بأنه يقف وراء الاغتيال وأشار معلم على أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة قائلا "عندما تحدث أحمد ولد من خلال إذاعة سمبا الملحية عن الصحافة الصومالية وذكر أنها تتعرض للمقع كنا نتوقع وقوع مثل هذه الحوادث"


وتلقى اغتيال سعيد تهليل إدانات من جميع شرائح المجتمع الصومالي وعبر حسين سياد قورغاب رئيس اللجنة الأمنية في تحالف تحرير الصومال عن أسفهم الشديد من اغتيال الصحفيين الذين يعملون في الظروف الصعبة القائمة في البلاد وقال قورغاب "نحن نأسف جدا من الاغتيالات التي تحدث للمثقفين" .


كما ندد على فطا رئيس هيئة المن لحقوق الإنسان بالوكالة عملية اغتيال سعيد تهليل قائلا "نحن نعبر عن أسفنا الشديد مما حدث وندين عملية اغتيال سعيد تهليل" وأضاف علي إلى ذلك مستغربا استهداف مثل هذا الشخص الإعلامي "لم يكن تهليل سياسيا إنما كان صحفيا".


من جهته وصف شيخ عبد الله عبد الرحمن أبي يوسف القاضي الإعلامي في أهل السنة والجماعة بأن العملية تهدف إلى إسكات الصحافة التي وقفت لانقاذ الشعب على حد قوله. وقال القاضي في تصريحات لإذاعة سمبا المحلية "إنه عمل وحشي وغير إنساني نفذه عدو الله وعدو الإسلام وهو أمر لا يستطيع تحمله" داعيا الإذاعات المحلية إلى الاستمرار في خدمة المجتمع.

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 05:42 AM
تنبيه من اسد الدين هذه المقاله من كريستيان ساينس مونيتور وهي ملغومه كما سترون

بعد انتخاب شيخ شريف رئيساً
الصومال.. صراع بين المعتدلين والمتشددين

http://www.alittihad.ae/images/g-spacer.gifhttp://www.alittihad.ae/assets/images/Reports/2009/02/04/260x195/1a-na-62036.jpg
الصومال···صراع بين المعتدلين والمتشددينhttp://www.alittihad.ae/images/g-spacer.gif

أخر تحديث: الأربعاء 04 فبراير 2009 الساعة 01:27AM بتوقت الإمارات

بعد أن انسحبت القوات الأثيوبية من الصومال، تحركت مليشيا''الشباب'' الإسلامية المتطرفة بسرعة للسيطرة على هذا البلد الذي مزقته الحروب.وربما تكون العقبة الوحيدة التي تقف في طريق''الشباب'' هي ذلك الجيش من المواطنين، ورجال الدين الذين يكافحون من أجل الحفاظ على ما تبقى من الصومال الذي عرفوه كأجيال. يطلق الخبراء الغربيون على ذلك الجيش من المواطنين ورجال الدين''المعتدلين'' بينما يطلقون هم على أنفسهم''أهل السنة والجماعة''. مقارنة بمليشيا''الشباب'' الحسنة التدريب والتجهيز، التي استولت على عاصمة الحكومة الانتقالية ''بيداوا''الأسبوع الماضي، يعتبر جيش''أهل السنة والجماعة'' فقيراً في تسليحه، بيد أنه يتمتع بميزة مهمة هي أنه يحظى بشعبية كبيرة. وعلى الرغم من أن رجل الدين المعتدل''شيخ شريف شيخ أحمد''، قد انتخب رئيساً للصومال من قِبل البرلمان الانتقالي أول من أمس، فإن ''أهل السنة'' يدركون أن زمنهم يواجه صعوبات جمة.

ففي مقابلة أجريت مؤخرا مع ''شيخ محمد معلم حسين'' الأمين العام لأهل السُنة بالعاصمة الكينية نيروبي، قال:''من المفاهيم المفتاحية لدى أهل السُنة أن كل فرد يتمتع بحق الكرامة الإنسانية والتعايش السلمي. ولكننا عندما نرى أنه لا يوجد هناك أمان لحياة الرجل العادي، ولا قانون، ولا نظام وأن الموتى أنفسهم غير آمنين ـ حيث تدمر مقابرهم وتُنهب ـ فإن الوضع يكون قد وصل إلى درجة تفوق حدود الاحتمال''.

باعتبارهم من أتباع المذهب الصوفي المسالم، قد لا يكون ''أهل السنة'' محاربين بالفطرة، ولكنهم قد يكونون مع ذلك آخر أمل لعودة السلام إلى ربوع الصومال. ونظراً لأنهم ينظرون إلى أنفسهم على أنهم يمثلون قطاعاً عريضاً من مواطني الصومال، فإن ''أهل السنة'' حملوا السلاح مؤخراً، وحققوا عدداً من الانتصارات العسكرية على ''مليشيا الشباب'' الأفضل تدريباً وتمويلاً. والآن، وبعد انسحاب القوات الأثيوبية، ودفع الحكومة المؤقتة العلمانية إلى المنفى، يجد أهل السنة أنفسهم أمام ساعة الاختبار.

يوضح ''راشد عبدي'' الخبير الصومالي في مجموعة الأزمات الدولية في نيروبي ذلك بقوله:''لقد عززت مليشيا الشباب قبضتها على جنوب الصومال، ومن العبث أن ننظر إليهم، كما تفعل ذلك وسائل الإعلام الإخبارية، على أنهم مليشيا مهلهلة''. ويعترف''عبدي'' بأن المقاربة المسالمة والروحية لأهل السنة:''أكثر اتفاقاً مع طبيعة المجتمع الصومالي، حتى بعد سنوات الحرب، إلا أن رجال الدين الصوفيين يقومون بمخاطرة كبيرة عندما يحملون السلاح ويدخلون المجال السياسي''.

ويزيد هذه النقطة توضيحاً فيقول:''الإشكالية التي تواجه أهل السنة هي أنهم كلما حملـــوا المزيد من السلاح ومالوا نحــو تبني أجندات عسكريـــة، كلما تآكلـــت الأرضيــــة الأخلاقيـــة العالية التي يقفــون عليها، وتآكلت معها مصداقيتهم. وذهاب الرجل الصوفي للقتال يتناقض مع الأسس الراسخة للمذهب الصوفي التي تنزع إلى السكينة والهدوء والمسالمـــة ونبذ العنـــف على عكس ما هـــو عليه الحــال مع ''الشباب'' الذي يعتبر العنف بالنسبة لهم شيئاً مقدســـاً''.

على أي حال كان العنف هو قصة الصومال الدامية خلال السنوات الثمانية عشر الماضية، وتحديداً منذ سقوط حكومة ''محمد سياد بري'' عام .1991

عقب سقوط تلك الحكومة حاولت العشائر المتنافسة بسط سيطرتها على البلاد، ما أدى إلى نزوح ما يقرب من 1,1 مليون صومالي من ديارهم، وتدهورت الأحوال إلى حدود غير مسبوقة يمكن تبين مداها إذا عرفنا أن3,2 مليون صومالي(40 في المئة من إجمالي السكان) يعتمدون على معونات الأغذية من أجل البقاء على قيد الحياة.

وسط المعارك الدامية المستمرة التي اندلعت بين العشائر الصومالية لا يزال الإسلام باعتباره الديانة التي يعتنقها 95 في المئة من السكان هو القوة الوحيدة القادرة على توحيد الصومال. ولكن السؤال هو: أي نسخة من ''الإسلام'' سوف يعتنق الشعب الصومالي؟

كما رأينا، أدت الحرب المستمرة إلى تقويض المدرسة الصوفية التقليدية من الإسلام، التي كان زعماؤها يؤيدون زعيم عشيرة معينة، أو أمير حرب واحد، خلال العقدين الأخيرين.

في الوقت الراهن يجد الكثير من الشبان الصوماليين أن رسالة العمل المسلح القوية التي يعتنقها''السلفيون'' والراتب الشهري الذي يقدمونه لمن ينضم إليهم وهو 200 دولار أكثر إغراء بكثير من النهج الهادئ الصبور الداعي إلى التسوية الذي يعتنقه الصوفيون.

فعندما سيطر الإسلاميون على معظم الصومال في يوليو من عام ،2006 تحت قيادة تحالف يطلق على نفسه ''اتحاد المحاكم الإسلامية''، إنجذب إليهم معظم الصوماليين. وخلال فترة قصيرة تمكنت قوات ''المحاكم الإسلامية'' من تفكيك نقاط التفتيش المختلفة التابعة للفصائل العديدة المتحاربة وأمراء الحرب، واستعادت النظام والقانون، ونجحت في إيقاف القرصنة لفترة قصيرة.

ولكن التهديدات التي وجهها المتطرفون داخل''اتحاد المحاكم الإسلامية'' بالسعي من أجل إنشاء''الصومال الكبير'' الذي سيضم المناطق التي تقطنها أقليات صومالية في آثيوبيا وكينيا، أجبرت أثيوبيا على التدخل في الصومال، والإطاحة باتحاد المحاكم الإسلامية بعد ذلك بستة شهور مدعومة في ذلك سراً من قبل الولايات المتحدة.

وتمكنت أثيوبيا من خلال تدخلها القوي في الصومال من إنهاء سيطرة ''ميليشيات الشباب'' وغيرها من المليشيات الإسلامية على مقاليد السياسة في الصومال، غير أن ذلك أدى في الوقت نفسه إلى زيادة شعبية تلك المليشيات وزيادة قوتها، وذلك عندما لجأ العشرات من الشباب الصومالي إلى حمل السلاح والانضمام إلى تلك المليشيات من أجل طرد القوات الأثيوبية الغازية.

واستغلت مليشيات''الشباب'' خروج القوات الأثيوبية من الصومال مؤخراً كصيحة تجميع تدعو من خلالها لانضمام المزيد من الشباب الصومالي إليها، كي تتمكن من التقدم وتولي مسؤولية الحكم.

ويعترف ''شيخ حسين'' الأمين العام لـ''أهل السُنة'' بأن مجموعته أقل تسليحاً من'' مليشيا الشباب''، ولكنه يصر مع ذلك أن الشعب الصومالي يقف خلفهم''. وهو يقول عن ذلك''لأن السكان يقفون إلى جانبنا، فإننا سننجح دون خسائر كبيرة... ونحن قادرون على عزل مؤيدينا عن الشباب وسوف نتمكن من تحقيق نجاحات في مجال كسب قلوب القطاعات الأصغر سناً من الشعب. وإذا نجحنا في ذلك، فإننا سننجح في نهاية المطاف في تفكيك قوتهم العسكرية''. وفي حين أن فكرة تشكيل حكومة إسلامية تجعل دولاً مثل الولايات المتحدة تشعر بالقلق، إلا أن الخبراء يتفقون على أن الصومال لن تتمكن من تحقيق السلام إلا إذا ما أُعطي للإسلاميين دور في الحكومة.

ويقول ''إقبال جهازبهاي'' الخبير في شؤون القرن الأفريقي في جامعة جنوب أفريقيا في ''تشوين'':''سبب فشل الحكومات السابق يرجع إلى أن الحال كان ينتهي بها إلى الوقوع تحت سيطرة مجموعة واحدة تعمل على استبعاد المجموعات الأخرى... ولكن إذا تمكن الصوماليون من ضم الإسلاميين، فإنهم سيكونون قادرين على تحييد، وتخفيف، بعض الأفكار غير المعتدلة. أما الصوماليون ذواتهم فشعب براجماتي وسوف يتمكنون من وضع الضوابط وتحقيق التوازنات التي تضمن كبح جماح الإسلاميين''.

سكوت بالدوف -نيروبي

ينشر بترتيب خاص مع خدمة كريستيان ساينس مونيتور

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 05:55 AM
أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة
الشيخ بشير صلاد: التقاتل بين إسلاميي الصومال خط أحمر
علي عبدالعال (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1233567635531&pagename=Zone-Arabic-Daawa%2FDWALayout#***1)




يحظى الشيخ بشير صلاد، أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة، باحترام كبير في أوساط الصوماليين، وهو أحد أبرز الدعاة الإسلاميين في البلاد.. نشط الشيخ صلاد في الحقل الإسلامي منذ السبعينيات إبان الحكم الشيوعي.. وتمثل رؤيته للأوضاع الحالية أهمية في ظل القبول الواسع الذي تحظى به جماعته عند الحكومة الجديدة والمعارضة. وفي ظل الخلافات الدائرة الآن بين الصوماليين طالب الدكتور بشير صلاد الفرقاء الصوماليين بالترفع عن الخلافات الحزبية والشخصية، والحرص على مصالح الشعب الصومالي، مؤكدا حاجة الصومال إلى دولة تقوم على الأسس الإسلامية، ترعى مصالح البلاد الدينية والدنيوية، وتلبي المطالب الشرعية.

الدم الصومالي

وفيما يتردد من مخاوف بشأن التقاتل بين فصائل الإسلاميين في الصومال، دعا الشيخ بشير أحمد صلاد في اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين" الزعماء الصوماليين إلى التحاور فيما بينهم، وحل الخلافات بالطرق السلمية، للوصول إلى حل يرضي الله ويحقق مصالح المجتمع،واعتبر أن ذلك ممكن بـ"عرض المسائل على أهل العلم"؛ لأن التقاتل لا يجوز شرعا، وفيه مخالفة صريحة لأحكام الإسلام، مشدد على أن التقاتل "خط أحمر"، خاصة بين المنتسبين إلى الصحوة والتيار الإسلامي؛ لأن رفع السلاح في وجه الإخوة وإراقة الدماء من أكبر الكبائر، فضلا عن كونه يضر بقضية الصومال وبالمصالح المشروعة لشعبه، لافتا إلى أنه "مهما يكن من خلاف في الرؤى فلابد من حلها سلميا"، مذكرا رفقاء السلاح الصوماليين بأنهم: "بالأمس كانوا جزءا من كل، وكانوا إخوة متحابين وفي خندق واحد بمواجهة العدو".

وجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة، "الاتحاد الإسلامي" سابقا، جماعة سلفية تأسست عام 1996م إثر اتحاد جماعتين إسلاميتين كانتا امتدادا للدعوة السلفية في الصومال.. كان لها دور ملحوظ في مجال الدعوة والإغاثة.. حاربت القوات الإثيوبية منتصف التسعينيات في مناطق جنوب غرب الصومال بعد توغل لتلك القوات، وهي من الجماعات التي شاركت في تأسيس القوة العسكرية للمحاكم الإسلامية، وينتمي إليها فكريا الشيخ حسن طاهر أويس رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال (جناح أسمرة).

مساعي الوساطة بين الفرقاء

وفيما يتعلق بالوساطة بين كل من الرئيس الجديد شريف شيخ أحمد والشيخ حسن طاهر أويس قال د. بشير: "سعينا منذ شهور واتصلنا بالإخوة وحاولنا أن نجمع بينهم، ودعوناهم إلى العودة إلى أهل الحل والعقد في البلاد، وأن يرجعوا إلى أصحاب المسألة الأصليين"، وهم أبناء الشعب الصومال، لكي نجنب الشعب ويلات الحرب وويلات الاقتتال، إلا أن الدعوة لم تحقق شيئا، واستطرد قائلا: "ما زلنا نحاول ولن نيأس"، مفيدا بتشكيل لجنة من علماء الصومال تنظر في تحقيق المبادئ التي يجمع عليها الصوماليون ويتفق حولها جميع أطياف الشعب: "بحيث نعبر عن آرائنا بشكل جماعي".

وفي هذا الإطار، أشاد الشيخ بشير صلاد بالخطوة التي أعلنها "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، والتي تتمثل في الوساطة بين الرئيس الصومالي وفصائل المعارضة الإسلامية، معتبرًا أنها "دعوة جيدة تصب فيما نهدف إليه من عدم التقاتل بين الصوماليين والتصالح فيما بينهم للوصول إلى الأهداف المشروعة"، موجها الشكر للعلماء تقديرا لهذا الدور الطيب، قائلا: "نحن مستعدون لتقديم كل يد العون لهم"، خاصة ونحن نسعى إلى هذا الهدف في الداخل ونجري الاتصالات بين الإخوة لحل المشاكل العالقة بينهم.

الحكم على الدولة الجديدة

وفيما يتعلق بالموقف من رئاسة الشيخ شريف قال الدكتور بشير: "نحن لا نعلق مواقفنا على الأشخاص وإنما على المبادئ التي ننتظرها وينتظرها الشعب الصومالي"، معتبرا أن "الدولة التي تم تشكليها في جيبوتي لا تزال في أول أيامها، ومن ثم يصعب الحكم عليها"، وعما يتردد من اتهامات للرئيس الجديد بالولاء لأمريكا وإثيوبيا اعتبر بشير: أنه لا ينبغي إطلاق الاتهامات بدون دليل أو بينة، خاصة إذا كان ذلك في أمور يصعب التحقق منها، "فمن حيث الشرع لا يجوز اتهام النيات"، وإنما ينبغي أن نحكم بالظواهر وأن نحاكم الإنسان بأفعاله.

وحول ما تردد بشأن عودة قوات إثيوبية إلى بعض المناطق الحدودية في الصومال قال بشير: "إن هذه الأنباء وردت "في جميع وسائل الإعلام المحلية، وهو أمر متفق عليه حسب روايات وسائل الإعلام وبناء على مكالمات من أهل هذه المناطق، وشكك صلاد في الموقف الإثيوبي وانسحابه من الأراضي الصومالية والالتزام بعدم عبور القوات الإثيوبية للأراضي الصومالية واختراقها من بعض النقاط"، وأضاف صلاد: "ونحن نرى أن إثيوبيا لا تلتزم بأي اتفاق، ولو استطاعت أن تدخل كما تشاء وتخرج كما تشاء في ظل ما يجري من تكتم إعلامي فستفعل".

وفي نهاية حديثه لـ"إسلام أون لاين" شدد د. بشير صلاد على أهمية ومركزية الحوار كآلية لتسوية النزاعات وحل الخلافات بين الشركاء الإسلاميين في الساحة الصومالية، معتبرا أن الحل في الحوار وإزالة الإشكالات، ومناقشة المسائل الخلافية؛ لأن الاتهام لا يحل مشكلة، لكنه التناصح فيما بينهم.

صحفي من أسرة إسلام أونلاين

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 08:04 AM
إعلان الحزب الإسلامي الصومالي

http://www.youtube.com/watch?v=3l1_qb0Mv8A (http://www.youtube.com/watch?v=3l1_qb0Mv8A)

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 11:02 AM
لمحة عن الصحوة الإسلامية في الصومال
عبدالشكور عبدالقادر


فإن الصحوة الإسلامية في الصومال مرت بمراحل وأطوار مختلفة، واعتمدت أساليب متنوعة ومناسبة للأحوال التي كرت بها البلاد. وقد ساهم خريجوا جامعة الأزهر بدور عظيم في نشر الصحوة الإسلامية، فقد تخرج منها علماء بارعون فقاموا بالدعوة إلى الله وتدريس العلوم الشرعية، كما بذلت رابطة العالم الإسلامي جهدا كبيرا في دعم الصحوة والتقدم بها، وهذه الجهود التي بذلت أثمرت في رفع مستوى الوعي ونشر العلم الشرعي الذي أفادت منه الدعوة السلفية في قيامها وتوسعها عبر الساحة الصومالية.


دور المملكة العربية السعودية عبر رابطة العالم الإسلامي في الصومال:


لقد قامت رابطة العالم الإسلامي، أول ما قامت به في الصومال، بابتعاث أول دفعة من الدعاة في عام 1966م، وكان من بينهم الداعية الكبير الشيخ/ عبدالرحمن حسين سمنتر، مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي بمقديشو. وقد قام الشيخ بجهود جبارة في الوعظ والإرشاد والتدريس، وألف ونشر عدة بحوث إسلامية ساهمت كثيراً في توضيح ما تمتاز به الشخصية الإسلامية، التي تميز بها الرعيل الأول من هذه الأمة، وكيف أن القوة الروحية للدعوة الإسلامية تتمثل في أن لها أصولا لا تتزعزع ومنابع لا تنضب يجب الرجوع إليها حتى يعود للمسلمين من المجد والعزة والسيادة ما كان عليه أسلافهم!


ووصلت إلى مقديشو في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز أول بعثة إسلامية تهدف إلى دراسة أوضاع المسلمين في الصومال خاصة وفي إفريقيا بصورة عامة، وذلك برئاسة الشيخ محمد ناصر العمودي مساعد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في 25/3/1964م. وعلى ضوء ما ورد في تقرير هذه اللجنة والمتضمن بضرورة الاعتناء بالدعوة هناك، وإزالة بعض ما علق على العقيدة الإسلامية الحقة من تحريفات، رصدت حكومة الملك فيصل أموالا لابتعاث الدعاة والمرشدين إلى إفريقيا، وإنشاء معاهد علمية في كل من يوغندا وكينيا والصومال، وأسند هذا الأمر إلى دار الإفتاء برئاسة الشيخ محمد بن إبراهيم، وقد قام الشيخ بدوره في مباشرة الدعوة وبناء المعاهد حق الأداء، وقد تكررت البعثات الدينية لدراسة الأوضاع في منطقة شرق أفريقيا حيث أوفدت حكومة الملك فيصل وفداً إلى الصومال عام 1968م، برئاسة الشيخ العمودي نفسه، تجولوا في كثير من البلدان في هذه المنطقة، وكان لدراسة هذه الوفود وما قدموه من تقارير أكبر الأثر في مضاعفة الجهود الرامية إلى مواجهة التبشير وصد الحركات المعادية للإسلام في هذه المنطقة بالذات، كما كان لهذه الزيارة انطباعها ومردودها الخير لدى عامة المسلمين في هذه البلاد(1).


وقد قامت الرابطة في فترة ما قبل ثورة 21 أكتوبر سنة 1968م بتأسيس معهد التضامن الإسلامي في مقديشو، وقد أدى المسئولون عن إدارة المعهد دورهم في تثقيف الناشئة بثقافة إسلامية عالية، كما استطاعوا في فترة وجيزة أن يخرجوا أعداداً كثيرة من الدعاة وطلبة العلم، الأمر الذي مكن بعضهم أن يواصلوا دراساتهم الجامعية في بعض الجامعات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، أو في الأزهر الشريف بمصر، ثم عادوا إلى بلادهم داعين إلى الله ومحذرين من التيارات الفكرية المعادية للإسلام والتي وجدت لها حضورا في الصومال نتيجة للغزو الفكري والثقافي الذي اجتاح العالم الإسلامي في القرون الأخيرة.


وعندما شب الخلاف السياسي بين الصومال والاتحاد السوفيتي حين حاولت الأخيرة السيطرة على وتوجيه السياسة الخارجية والداخلية للصومال، الأمر الذي اعتبرته حكومة الصومال –آنذاك- شأناً يمس السيادة على البلاد، وبناء عليه قررت الصومال إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك، وأمرت المستشارين العسكريين بمغادرة البلاد خلال مدة وجيزة، وعند هذا اتجهت الحكومة الصومالية إلى تدارك ما فات منها من مقوماتها الروحية، فشيدت المعاهد الدينية ووافقت على إنشاء معهد التضامن الذي تم إعلانه عام 1973م تحت شعار "تأميم المدارس الأجنبية"، حيث زار الصومال وفد الرابطة برئاسة سعادة الشيخ محمد صعوت السقا وبعضوية مدير عام/ عبدالصبور مرزوق، ومدير إدارة الصحافة والنشر/ محمد محمود، وذلك في الفترة ما بين 28/5 حتى 2/6/1400هـ وقد أبرم الوفد مع وزير العدل والشئون الدينية عدة اتفاقات منها: تأسيس مكتب للرابطة في الصومال(2) وتعيين بعض الدعاة المحليين للمساهمة في نشر الدعوة في ربوع اللاجئين(3)، وتكوين لجنة لإغاثة اللاجئين برئاسة وزير العدل والشئون الدينية بغية رعاية وتنظيم وتوزيع الإغاثات، وقد تم في ظل هذه الرعاية الاجتماعية تعيين ثماني ممرضات وعدد من الأطباء البنغلادشيين وأربع مدرسات في مدارس الأيتام بـ"أقحوى"، وذلك لتعليم البنات اللواتي كن سابقاً طالبات في المدارس التبشيرية المؤممة، كما اتفق على إنشاء مكتبة إسلامية كبرى تابعة لمسجد التضامن الإسلامي الذي أمر الملك فيصل ببنائه(4)، وقد أنشئت المكتبة فعلا، ووفرت مراجع مختلفة مهمة، فكان يرتادها المثقفون والراغبون للاستفادة والاستزادة من العلم والمعرفة.


كما اتفق على افتتاح دورة تدريبية للدعاة المحليين تهدف إلى رفع مستواهم العلمي والوقوف على مدى تأهيلهم للقيام بدورهم في الدعوة وقد بذلت الرابطة مصاريف هذه الدورة كما قامت بتعيين المتفوقين من هؤلاء وكان ذلك في رمضان 1400هـ(5).


وفي شهر محرم عام 1401هـ وصل لمقديشو وفد من رابطة العالم الإسلامي برئاسة الشيخ جعفر محمد نائب المدير العام المساعد، وفي هذه الزيارة وعد الوفد بإنشاء خمسة معاهد علمية في خمس مناطق في الصومال هي مقديشو وهرجيسا وبلدوين ومركا وجوهر(6).. وفي هذا الإطار تم تأسيس المستوصفات لمخيمات اللاجئين والتي قام بتمويلها البنك الإسلامي للتنمية ولكن بإشراف ومتابعة القائمين والمسئولين عن الرابطة..


ونشير هنا إلى أن الرابطة كانت هي المؤسسة الإسلامية الوحيدة التي قامت بإعانة اللاجئين بينما كانت 32 هيئة أجنبية بين هيئات تحمل صفة "خيرية"، وكلها تمارس سراً عملية التنصير والفتنة في الدين، وكلها كانت أوروبية وأسترالية وأمريكية، ولما قدمت الرابطة إغاثتها الخيرة الإسلامية وقفت الهيئات التبشيرية محاولة صد الرابطة ومنعها من الدخول للمخيمات حتى لا تنكشف أساليب هذه الهيئات وممارستها في الزيغ والتضليل، ولم تقف هذه الهيئات عند حد التهديد فحسب ولكنها وجهت للحكومة الصومالية إشعارا بأنها سوف تنسحب من ميدان تسديد الخدمات الإنسانية للمنكوبين إذا ما سمحت للرابطة تقديم ومباشرة إغاثتها وفتح مستوصفات لها مستقلة، ولكن الحكومة الصومالية اتخذت قرارها الحاسم في رفض طلب هذه الهيئات، قائمة في ذلك بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بينها -ممثلة بوزير العدل والشئون الدينية- وبين وفد الرابطة الإسلامية، كما أسلفنا، وقد انسحبت الهيئات الأجنبية من المخيمات فعلاً فور وصول هذا القرار الحاسم إلى علمها غيظاً ومكابرة(7).


وهكذا فشلت الهيئات التبشيرية وانعكست أهدافهم فخرج من مخيمات اللاجئين شباب يحملون الدعوة الإسلامية، وكذلك تخرج من المعاهد التي أسستها رابطة العالم الإسلامي الكثير من الدعاة، بالإضافة إلى الدعاة المحليين، والذين تم تأهيلهم سابقاً.


كانت الدعوة التي نشأت على نهج سلفي، وإن كان عليها الضغط الحكومي من الدولة العلمانية، فكان وزير الأوقاف يغلق مدارس التحفيظ التابعة للحركة الإسلامية ويثير حولها الإشاعات بمبرر أنها ليست لديها رخصة من الحكومة وهي أماكن تمارس فيها الرذيلة(8)، ويوصفون بالبدع وأنهم أتوا بدين جديد، وأنهم لا يحبون الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الأولياء، فيحرق بعض المدارس ليلاً، ويهدم بعضها، وقد شاهدت مدرسة تحفيظ كبيرة قد أحرقت بما فيها من المصاحف والكتب الدينية ويقال للناس أنه "أصابتها لعنة الله من فوق السماء، لما يمارس فيها من الرذيلة"!، كما كانت الدولة العلمانية تقوم بحبس الدعاة إلى الله بدعوى أنهم متخلفون رجعيون، وتعذبهم وتمنع من دراسة التفسير على منهج السلف، وتحظر أيضاً كتب العقيدة السليمة وشروح السنة المطهرة، ومع هذه الضغوطات لم يتوقف الدعاة إلى الله من سيرهم في دعوتهم، والتي كانت تستسر إذا اشتد عليها الضغط، وتجهر إذا وجدت فرصة، حتى سقطت حكومة سياد بري، فتحررت الدعوة وانتشرت حتى في البدو النائي عن المدن الكبيرة.


وبسبب هروب الدعاة والمثقفين بالثقافة الإسلامية من حروب المدن إلى القرى والريف اتسعت الدائرة الدعوية وظهرت شعائر الدين والسنة في كثير من القرى النائية بعد أن كانت جاهلة لا تفرق بين التوحيد والشرك، بل كانوا يحضرون المشاهد والقبور للاستنجاد والتبرك والتوسل بها، فأزيلت هذه الشركيات بعد سقوط الحكومة شيئاً فشيئاً بالدعوة والتعليم، وإن كان أثرها شديد اضطر إلى استخدام القوة لمحاربتها، وكذلك خرجت أكثر المساجد من أيدي الصوفية إلى شباب الصحوة، فكان الشباب يقومون بإحياء الدروس في المساجد الصوفية، وأكثر ما تكون تلك الدروس في العقيدة والتفسير والحديث، مما جعل الناس يعرفون الحق بالدليل، وأيضاً أقاموا المحاضرات في المساجد ومدارس التحفيظ، وأماكن التجمعات مثل الأسواق وغيرها، وكانت المواضيع المطروحة تدور حول العقيدة والحث على التمسك بالسنة وذم الجاهلية ودعاتها وبيانها على ضوء الكتاب والسنة، وكذلك التأكيد على أهمية الأخلاق الإسلامية والحث عليها.


ومما أعان شباب الصحوة والدعاة إلى الله على نجاح دعوتهم التزامهم في أخلاقهم ومعاملاتهم بما يدعون الناس إليه، فكانوا قدوة للناس فيما يدعونهم فيه، فالتحق بهم كل من كان عنده رغبة وتوجه للدين، وكذلك الشباب الذين لم تتدنس فطرهم بالعلمنة والشركيات، فحفظوا القرآن وتعلموا التفسير باللغة الصومالية.

وكانت الحركة الوحيدة التي عرفت باهتمامها وتركيزها على العقيدة ومحاربة الشرك بكل وسيلة ممكنة هي حركة "الإتحاد الإسلامي"، وهي حركة سلفية منهجاً ومعتقداً، وعرف عنها اعتنائها بالشباب الناشئين، وحرص أفرادها على مباينة المخالفات العقائدية والسلوكية القائمة في مجتمعهم، مع نصحهم للناس ودعوتهم إلى التوحيد وتصحيح المعتقد. ولم يمر وقت بسيط بعد سقوط الحكومة حتى تمكنت الحركة من إيصال دعوتها للبلاد الصومالية كاملة بشكل ظاهر، بعد أن كانت سرية أيام حكومة سياد بري. وكان انتشارها أسرع من الريح.


واهتمت حركة الإتحاد الإسلامي بالجانب العسكري نتيجة بيئة الحرب التي نشأت فيها، والمشاكل التي واجهتها، والمؤامرات التي حيكت ضدها، فقامت بتدريب أعضائها وتعليمهم فنون القتال والحرب، ومما ساعدهم على ذلك أجواء الحروب الداخلية حيث انتشرت الأسلحة بأنواعها في أيدي الشعب عقب سقوط الدولة، فحصلت حركة الإتحاد الإسلامي على كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وتمركزت عسكرياً في ثلاثة مدن هي: (مركة)، وهي عاصمة محافظة شبيلة الوسطى على ساحل المحيط الهندي، و(لوق غنانة)، وهي في جنوب غرب البلاد، وقريبة من حدود إثيوبيا، وكانت تعد المعسكر الرئيس للحركة، كما كانت الحركة تسيطر على ميناء (بوصاصو)(9) على ساحل البحر الأحمر ونواحيه من شمال شرق البلاد، لكنها مع ذلك فتحت معسكرات أخرى فرعية في مناطق كثيرة من الصومال مثل: (راسكانبوني) القريبة إلى كينيا، و(لاس عانة) من شمال البلاد، كما أسست معسكرات عدة في داخل المنطقة المحتلة من غرب الصومال (أوجادين)، وذلك لمقاومة عدوان نصارى الحبشة الحاقدين على الإسلام، وكان من بين معسكرات المنطقة المحتلة معسكر طارق بن زياد، ولما حاولت قوات التجري مهاجمة معسكر طارق بن زياد فشلت وخسرت سبعين قتيلاً، وفي 15/7/1413هـ وقعت معركة قتل فيها 95 من جنود الحكومة الإثيوبية، وفي 13/ /1993م تمكن المجاهدون من هزيمة قوات الحكومة وقتل 27رجلاً منهم في مدينة سجاج* (http://www.aljazeera-online.net/index.php?t=9&id=31#_edn10).


يتبع

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 11:08 AM
ولم تزل إثيوبيا تحارب حركة الاتحاد الإسلامي بالسلاح والإعلام بالتعاون مع أمريكا اعتماداً على معلومات الحكومة الإثيوبية والـسي. آي. إيه (CIA)، التي تمتلك عملاء لها في الصومال. وقد عملت إثيوبيا على استخدام المليشيات القبلية في الصومال للتخلص من الحركة، بدعم مالي ومادي من أمريكا باسم محاربة المتطرفين الإسلاميين في الصومال، وقد قامت بتسليح وتدريب مليشيات من قبائل شتى لاسيما القبائل الساكنة في الحدود الصومالية، ومن بين هذه المليشيات مليشيات تابعة لـ (عمر حاج مصلة) من قبائل محافظة (غدة) التي يقع فيها المعسكر الرئيس للحركة. هذه الميليشيات –وبعد اكتمال تدريبها- دخلت مع القوات الإثيوبية إلى مدينة (لوق غنانة).. وفيها معسكر للحركة، وكانت المحافظة التي هي عاصمتها تحكم بالشريعة، وبعد حرب عنيفة استخدمت الجيوش الإثيوبية فيها أسلحة ثقيلة جداً وقصفا جويا قتل مئات السكان الذين نزحوا إليها طلبا للأمن والاستقرار!!

كانت هذه الحادثة سببا رئيسا لزوال الجناح العسكري للحركة، ووقوع الخلاف بين قيادتها عام 1996م. فغيرت الحركة خطتها، واتحدت مع حركة سلفية أخرى، غير مسلحة، واندمجا معاً في القبائل، وتسموا بـ "الاعتصام الإسلامي"، وأقبلوا على التجارة حتى صار معظم تجار القبائل منهم أو مؤيدا لهم فكرياً، ففتحوا جامعات(10) ومعاهد إسلامية خاصة الشريعة في العاصمة لأن أكثر المهاجرين من الحروب هاجروا إلى العاصمة سواء من قبائل العاصمة أو من غيرهم واعتنى الكثير من أبناء الحركة بالجانب العلمي –العلم المادي- حتى تخرج بعضهم في الاقتصاد والإدارة والحاسوب من خارج البلاد.

وانضم الكثير من أفراد الحركة العسكريين إلى محاكم قبائلهم، وكذلك القضاة، فتقوت بهم المحاكم التي أسسها مشائخ القبائل، وبعد التدخل الأمريكي في المنطقة -عقب أحداث 11 سبتمبر- أخذ الجناح العسكري للحركة يتقوى لمقاومة الأمريكية، وبعد اغتيال بعض المشائخ من قبل المخابرات الإثيوبية، واختطاف آخرين من قبل المخابرات الأمريكية قام الجناح العسكري للحركة بردود فعل خفية تضاهي التدخل الإثيوبي والأمريكي، وذلك باغتيال أناس تبين اتصالهم وعملهم مع المخابرات الأمريكية المتسترين بشعارات أخرى، وقد رثا بعضهم الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي، ولم تستطع الولايات المتحدة مع حلفائها المساس بأعمال الحركة السرية مما حملهم على تأسيس "التحالف ضد الإرهاب"، الذي أعلن حربه على المحاكم الإسلامية في العاصمة.

وكان الشعب خلال السنوات التي تلت سقوط سياد بري وحتى هذه الثورة، رأى شرف الإسلام وعدله، وجور العلمانية والعصبية القبلية، فاختار حكم الله على سائر الأحكام وأيد المحاكم الشرعية الإسلامية والتي تضمن له الأمن والاستقرار على ضوء الإسلام.
ومع تمكن الحركة الإسلامية –الإتحاد الإسلامي- من بسط نفوذه في بعض المناطق بدأ الأمريكان وأعوانهم ينشرون الدعاية بأن الصومال قد تحولت وكرا للجماعات الإرهابية، وأن هناك "طالبان جديدة" بدأت تتشكل، وأبدوا قلقهم من أن تكون الصومال محضناً ومأوىً جديد للإرهاب، وهناك اتصالات مباشرة لولايتي "بونت لاند" و"أرض الصومال" مع إثيوبيا والولايات المتحدة(11)، وقد سلمتا إلى إثيوبيا أشخاصاً إسلاميين، من بينهم صوماليين وإثيوبيين وسودانيين وفلسطيني، لذا فإن الدعاة يهاجرون منهما إلى الجنوب، وخاصة إلى العاصمة مقديشو، وفي تصريح صحفي قال عدى محمود موسى حرس، في جواب له عن سؤال وجهه إليه أحد الصحفيين من اليمن، عندما سأله الصحفي: ألا تخشون تسلل الإرهابيين من مقديشو إلى بونت لاند؟ :"نحن نفكر بهذه المسألة بجدية، لكننا لن نستسلم لذلك، وقد حاولوا مرات عديدة لكننا كنا لهم بالمرصاد وهزمناهم". ومن المعلوم أن كلا الولايتين تستوردان السلاح، وتحصلان عليه من بعض الدول الأخرى.
وقال الصحفي: هناك قرار صدر من مجلس الأمن مطلع التسعينات يقضي بحظر بيع السلاح للصومال.. برأيك من أين يأتي كل هذا السلاح إذاً؟
* هناك دول لا أسميها تمد الصومال بالسلاح، وتجار الحروب موجودون في كل مكان، وكان ينبغي على من أصدر القرار أن يراقب الجو والبحر والبر لا أن يظل متفرجاً من بعيد يصدر فقط القرارات، لكن نحن منذ إنشاء حكومة فدرالية فإن من حق الحكومة أن تحصل على أسلحة لحفظ الأمن، لأننا نرفض أن يظل دخول السلاح إلى الصومال محصوراً على الجماعات الإرهابية فقط.
الصحفي: هل تعتقد أن أرض الصومال تتلقى دعماً وممن إن وجد؟
* عدى: ليس لدينا أي تقارير أكيدة عن الجهات التي تقدم المساعدات لأرض الصومال، لكننا متأكدون أن أرض الصومال تحصل على مساعدات كثيرة فلديهم وسائل نقل وذخائر وأسلحة لا يمكن أن تكون من أرض الصومال فقط بل جاءت كدعم خارجي.
وقال الصحفي اليمني: كيف تنظر للفصيلتين المتقاتلتين في مقديشو (المحاكم الإسلامية وتحالف السلام ومكافحة الإرهاب.. ومن يقف وراءهما".
عدى: تمويل هذين الفصيلتين متعدد فمنها من يتلقى الدعم من جمعيات خيرية عربية وشخصيات(12) ودول تقدم الدعم هذه المسميات ومنها من تموله قوى خارجية لتحارب بالوكالة عنها في مقديشو.

وقد تحدثت صحيفة "26سبتمبر" عن مصادر تمويل المحاكم الإسلامية فقالت: للمحاكم الإسلامية مصادر تمويل داخلية وخارجية، فمن مصادر التمويل الداخلية: استثمارات بسيطة لهذه المحاكم في العاصمة مقديشو، وكذا عائدات الضرائب والجمارك التي أصبحت تسيطر عليها حالياً، بالإضافة إلى الدعم الذي تتلقاه منذ أعوام من رجال أعمال صوماليين، وكذا من عائدات المطارات والموانئ التي تمت السيطرة عليها في المواجهات الأخيرة مع أمراء الحرب وسط العاصمة وخارجها.

ومن مصادر التمويل الخارجية ما يحصل عليه اتحاد المحاكم الإسلامية من تمويل من قبل جمعيات خيرية عربية بحسب ما قاله لنا مسئولون صوماليون، ومنهم رئيس ولاية بونت لاند الجنرال عدى محمود حرسي.

وبخصوص التمويل العسكري فإن المحاكم الإسلامية بدأت بما لدى أفراد القبائل والعشائر الذين انتموا إليها سابقاً من سلاح، وفي حربها مع أمراء الحرب وتغلبها عليهم حصلت على ما لديهم من الأسلحة والذخائر المختلفة. ومنها أسلحة حديثة ومتطورة –حسب ما قالته مصادر مسئولة في المحاكم الإسلامية.
إذن فالمحاكم الإسلامية تجد دعمها من الشعب نفسه، ومن حروبها التي تخضوها وتنتصر فيها، لا من الخارج كما يقوله خصومها، من رموز الحكومة الانتقالية أو من الحكومات المعادية لها في المنطقة وخارجها.

المحاكم والحكومة الانتقالية:

الحكومة الانتقالية التي يقودها عبدالله يوسف أحمد، بعد تأسيسها في كينيا، لم تحظ بقبول لدى الشعب، لأنها تأسست على أسس غير مرضية لدى كثير من الصوماليين، بالإضافة إلى كون رئيسها قد رفع ضمن دعايته للترشح شعار (مكافحة الإرهاب)!! وحتى قبل أن يترشح بسنين أعلن أن الصومال قد سيطر عليها الإرهاب، وهو معروف بمحاربة الدين والدعاة، لما يحمله من فكر علماني، فهو يرى فصل الدين عن الدولة، وهو غير راض عن تصرف المحاكم وتدخلها في إدارة البلاد، فقد صرح في إحدى مقابلاته الصحفية: أن المحاكم الإسلامية ليسوا محاكم إسلامية صحيحة! كيف يكون إسلامي ويحمل سلاحاً؟! الإسلامي الصحيح يعبد ربه ويعلم الناس العبادات! ولا يتدخل في السياسة! متهما إياهم بأن لهم "أغراض سياسية" وأنهم "يحملون أفكاراً خارجية".

وقد استدعت حكومة عبدالله يوسف جيوشاً أجنبية وأدخلوا قوات إثيوبية إلى البلاد، لأماكن كثيرة منها "بيدوه"، فإن فيها قوات إثيوبية لاسيما المطار ونواحي أخرى قريبة منها، كما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أنها تدعم الحكومة الانتقالية بعد فشل أصدقائها، رجاء أن تقف أمام المحاكم الإسلامية التي ما زالت تكسب المؤيدين يوماً بعد يوم. وغرض أمريكا تأسيس حروب أهلية جديدة في الصومال، لذا فقد صدر رفع الحظر عن دخول الأسلحة إلى الصومال بمبرر تأييد الحكومة الانتقالية، وهذا قد يزيد الطين بلة.

وبعد مؤتمر خرطوم لبدء المفاوضات بين الحكومة الانتقالية والمحاكم الإسلامية أتفق الطرفان على حل الخلافات بينهما بالمفاوضات وبطرق سلمية، لكن الحكومة الانتقالية لم تصدق في التزاماتها في مؤتمر الخرطوم، فقد رحبت ببعض فلول زعماء التحالف الذين كانت تظهر عدائها لهم، وحتى الآن لا تزال تؤوي بعضاً منهم، فهذه التصرفات وغيرها كدعمها لآخر زعيم من زعماء الحرب المهزوم (13) عبد قيبديد، ومحاولتهم لشق صف المحاكم بتأسيس محاكم صوفية في العاصمة.

يقول شيخ شريف شيخ أحمد في كلام له حول تدخل القوات الإثيوبية واستدعاء الحكومة للجيوش الأجنبية: نحن لا نعرف مما تقلق منه الحكومة حتى تحتاج إلى قوات أجنبية، ومن المعلوم أن أي قوة أجنبية إذا اعتدت على المواطنين فلن تكون النتيجة إلا الحرب، وقال الشيخ شريف: كل هذا ليس إلا مقدمات ومبررات تافهة للدخول والتدخل إلى الصومال! واصفا ما صدر من الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء من القول بأن القوة التي لدى المحاكم الإسلامية إنما هي قوة أجنبية!! بأنه بحث عن مبررات لإدخال القوات الأجنبية إلى البلاد عامة وإلى العاصمة مقديشو خاصة!! وأن هذا قد يسبب حروباً جديدة في البلاد لا يعرف كيف ستكون نتيجتها وثمارها؟! فأغلب الشعب سواء في الداخل أو في الخارج لا يرضون بإدخال جيوش أجنبية إلى البلاد، والدليل على هذا ما نسمعه كل جمعة(14) من آراء المواطنين الصوماليين المغتربين منهم وغير المغتربين.

موقف الإخوان المسلمين من المحاكم الشرعية في الصومال:

انقسمت حركة الإخوان المسلمين في الصومال في مواقفها من المحاكم الشرعية في البلاد فأيدت طائفة منهم المحاكم بقيادة (شيخ نور بارود، والدكتور محمد علي إبراهيم مشرف حركة الإخوان في شرق إفريقيا سابقاً، وهو قائد وفد المحاكم الشرعية لأول مرة إلى الخرطوم لبدء الحوار بين الحكومة الانتقالية والمحاكم الشرعية)، وطائفة أخرى من الإخوان بقيادة (دسوقي) لم تؤيد المحاكم الإسلامية، وقالوا: نحن حركة سلمية ولسنا حركة جهادية ومواقفنا معروفة، فلسنا مع المحاكم لاستخدامهم السلاح وتكلمهم باليد!! وموقف هذه الطائفة أساء إلى سمعة حركة الإخوان لدى الشعب وقسمها، فهم كانوا يقولون للشعب نحن نسعى لإعادة الخلافة الإسلامية وإلى التحاكم إلى شريعة الله، فلما ظهر هذا الموقف من المحاكم الإسلامية استنكره الكثير الكثير من أبناء الشعب الصومالي، بل حتى بعض قادة الحركة ومؤيديها، وشكك الناس في قصد الحركة، حيث صدر منها هذا الموقف في وقت قام الشعب فيه مع المحاكم بالدفاع عن الدين والعلماء والدعاة من ظلم زعماء التحالف الذين أعلنوا أنهم عملاء لواشنطن وشنوا الحرب على المواطنين، ومن العجيب أنه لما وصل الدكتور محمد علي إبراهيم إلى الخرطوم وابتدأ الحوار بين المحاكم الشرعية وبين الحكومة الانتقالية أصدرت الحركة قراراً يقول: أن الدكتور محمد علي لا يمثل حركة الإخوان العالمية، (انظر موقع الإخوان نت).

وحركة الإخوان المسلمين أو حركة الإصلاح في الصومال لها دور كبير في خدمة الشعب من المجال التعليمي والدعوي، فللحركة مدارس علمية كثيرة في جميع الصومال، وكذلك لها عدة جامعات وتسهل للخريجين من مدارسها منحاً تعليمية في الخارج وخاصة في الدول العربية، كمصر والسودان واليمن وغيرهم، وتضم حركة الإخوان في الصومال علماء ووجهاء في البلاد من شتى القبائل, وقد أصدرت حركة الإصلاح في الصومال مؤخرا في 12/7/2006م, بيانا صحفيا تبين فيه موقفها من الخلاف القائم بين الحكومة الانتقالية وبين المحاكم الشرعية في مؤتمر الخرطوم, جاء فيه تأكيدها على أن: حل مشاكل الصومال لن يتم إلا بالمفاوضات والحوار ورد السلام، ودعوتها إلى مواصلة الحوار بين الطرفين ومطالبة الحكومة بعدم تغيبها عنه، وأن يسعى كل من الطرفين لإنجاح هذا المؤتمر. وأبدت الحركة شكرها وتشجيعها للجامعة العربية في مساعيها الحالية، ومطالبتها العالم والدول العربية وجميع المؤسسات الشعبية الصومالية في "أن يساهموا في إكمال حل السلام في الصومال". وكان البيان الصحفي موقعا من قبل شيخ عبدالله علي حيله -الناطق باسم حركة الإصلاح.
وبالتالي فقد حاولت حركة الإصلاح أن تبدي خطابا وسطيا و"معتدلا"!! في مواقفها من المواجهة والحوار بين طرفي النزاع المحاكم الإسلامية المدعومة شعبيا والحكومة الانتقالية المدعومة خارجيا! وعلى رغم أن جزءاً كبيراً من الحركة قام مع المحاكم الإسلامية في الصومال، إلا أن هناك من يرى أن حركة الإصلاح تحاول الهرب من "حمل السلاح" حتى لا يلصق بها تهمة المصطلح المعاصر "الإرهاب"!!

وفي المقابل هناك قلة من الصوفية بدأوا يظهرون عداوتهم الدفينة لأهل السنة، بدعم من قبل الحكومة الانتقالية، ومن قبل من بعض زعماء الحرب الأهلية، وخصوصاً جنرال محمد فارح عيديد، حيث فتح لهم إذاعة خاصة يبثون منها انحرافاتهم وطقوسهم الصوفية، وتقول بعض التقارير أن أمريكا تدعم الصوفية بطرق خفية بواسطة زعماء الحرب، ليسيطروا على الساحة الدعوية بدلاً عن السلفية، ولديهم مواقع خاصة في الإنترنت يبثون منها أفكارهم!!

اسد الدين شيركو
06 02 2009, 11:14 AM
يتبع الموضوع السابق

مقومات الدعوة السلفية في الصومال:

هناك عدد من المقومات التي تقوي وتدعم وجود الحركة السلفية في الصومال منها: العقيدة الصحيحة وتركيزهم عليها قبل أي شيء، ثم سائر العلوم الشرعية من تفسير القرآن والحديث والفقه والسيرة.. إلخ. الأمر الذي صحح تصورات الناس وأفكارهم وعباداتهم وأخلاقهم وسلوكياتهم العامة. كما أن الحركة لم تغفل الاعتناء بالجانب العسكري والتسلح في ظل ظروف الحرب التي أكلت الأخضر واليابس. وعنايتها أيضا بالتجارة وتنمية مواردها المالية العامة.

بالإضافة إلى ذلك، فحركة الاتحاد الإسلامي تعتني بالكوادر العلمية في جوانب كالطب والهندسة والاقتصاد وغيرها، وقد استطاعت إدخال الدعوة في أوساط القبائل والعشائر دون أن تصطدم بها، الأمر الذي أوجد لها قبولا شعبيا واسعا، كما أن حكمتها وسلوكها وأدائها في الحكم أكسبها ثقة الجماهير بل وأتباع أعدائها، بحيث أصبح ظاهرا تحول عدد من عناصر ميليشيات أمراء الحروب إليها.

لقد تميزت حركة المحاكم الإسلامية بمنهجها السلفي التمسك بالدين مع الواقعية في تطبيقه وحمل الناس عليه، وترتيب أولوياتها في العمل والدعوة والتمكين، بحيث أنها استطاعت توفير متطلبات المجتمع الصومالي من الأمن والاستقرار ونزع فتيل الصراعات القبلية والتأسيس لمجتمع النظام والشورى والعدل، مع تقديم الخدمات الاجتماعية والخيرية والدفع بالمجتمع للمشاركة في هذه الجهود عبر الوسائل المختلفة.

أعداء الصحوة في المنطقة:

1- نصارى الحبشة وتعتبر أشد أعداء الدعوة في شرق أفريقيا بشكل عام، وخاصة في الصومال، ونصارى الحبشة أقلية لكنها ربيبة لدول الغرب، فهم يدعمونها دعماً قوياً، سواء في الجانب العسكري أو الاقتصادي، مما جعلها تتسلط على الأغلبية المسلمة فيها، وتقهرهم وتسومهم سوء العذاب، بين القتل والحبس والتشريد. فنصارى العالم يريدون أن تكون نصارى الحبشة هي القوة الأولى في المنطقة حتى تخضع المسلمين في المنطقة لهم، وحين كانت الصومال موحدة لم يكن لنصارى الأحباش أي ظهور وقوة، وبعد الحرب بين الصومال والحبشة عام 1977م خطط نصارى العالم لتمزيق هذه القوة (15) المهددة لنصارى المنطقة، ولما رأوا أن الصومال قبائل استخدموا الجانب القبلي كوسيلة للتخلص من هذه القوة، بل وخططوا لتكوين أقلية نصرانية في الصومال حتى تتفق وترتبط بنصارى المنطقة وتكون القيادة والحكم بأيدي تلك الأقلية كالحبشة، وفي أثناء الحروب الأهلية في الصومال كانت نصارى الأحباش تغدق السلاح لكل الفصائل والقبائل عبر العلمانيين، حتى تطول مدة الحروب الأهلية وحتى لا تقوم حكومة قوية توحد الصومال فضلاً عن قيام حكومة إسلامية.

هناك ثورة قوية لتنصير الصوماليين سيما اللاجئين الذين هربوا من الحروب الأهلية سواءً كانوا في كينيا أو إثيوبيا أو اليمن، أما الذين في الغرب فحدث ولا حرج، وهذه حملة عالمية تدعمها دول كبرى نصرانية، ليستغلوا فرصة غياب النظام في الصومال حتى يكونوا جزءاً نصرانياً في الصومال، وبالفعل تنصر بعض الصوماليين اللاجئين سواء في الغرب أو في غيره، وفتحوا إذاعات يبثون منها النصرانية، وشكلوا حزبا نصرانياً صومالياً، وبدأوا يطالبون بحقهم في الاعتراف بهم كحزب نصراني صومالي، ويقاس عددهم ما بين 13-15 ألفا، وقد طالبوا المشاركة في الحكومة في مؤتمر كينيا، إلا أن الصوماليين رفضوا ذلك!
وينقل كل شهر بطرق خفية لاجئون صوماليون من المخيمات، وخاصة النساء والأطفال، لينصروا في الغرب، وفي التسعينات تم نقل كثير من اللاجئين في كينيا وتنزانيا (وحتى في اليمن) ببواخر إلى أمريكا.
إذن فقد شكل النصارى عموماً ونصارى الحبشة خصوصاً رأس الحربة التي يضرب بها المسلمون في المنطقة –شرق إفريقيا- والمقبض لأمريكا وحلفاؤها من نصارى العالم.

2- العلمانيون، من حيث قيامهم بمحاربة الدين تحت أغطية مختلفة، تارة قبلية وتارة مصلحية، موظفين قدراتهم وإمكانياتهم في حرب نصارى المنطقة، ومن ورائهم نصارى العالم، للقوى الإسلامية المحلية التي يختلفون معها، ولولاهم لما أمكن لأي طرف أجنبي أن يتدخل في الصومال أو يحارب الصحوة الإسلامية في البلاد.

3- الصوفية وإن كانوا ضعفاء إلا أنهم أعداء للدعوة السلفية، وهم على اتصال دائم مع العلمانيين والنصارى!! فهم يحاولون سحب بساط الدعوة والزعامة الدينية من المحاكم الإسلامية من خلال تشويهها والتشكيك في دعوتها وصحة تدينها.

الاستنتاجات:

نستنتج مما سبق ما يلي:

1- إن مصدر القلق في منطقة القرن الإفريقي ككل وفي الصومال بصفة خاصة هو وجود أقلية نصرانية ممكنة ضد أغلبية إسلامية مغلوبة على أمرها، تتحكم في المنطقة كشرطي وحيد بالوكالة عن الغرب وأمريكا.

2- تلك الأقلية النصرانية التي تحتل أراض إسلامية مثل غرب الصومال والعفر وأرومو تتخوف من إقامة دولة إسلامية في الصومال خشية أن تكون سنداً تلجأ إليها هذه الشعوب المظلومة.

3- إن تلك العصابات التي تسوم المسلمين سوء العذاب على مدى قرن ونصف تدعي أنها صاحبة الحق في الأراضي الإسلامية وأن المسلمين لا أرض لهم كما أن السماء لا عمود لها وأن أراضيها تمتد من السودان إلى المحيط الهندي، بمعنى أن الصومال أرض نصرانية مغصوبة من قبل المسلمين حسب زعمها.

4- إن الحبشة بحكم احتلالها مناطق إستراتيجية في المنطقة وتحكمها على رقاب عشرات الملايين المسلمين، من شعب أرومو وأوجادين والعفر وغيرهم، الذين تسيرهم كيف ومتى شاءت، قد تحولت هذه الشعوب بيدها إلى عصا غليظة تضرب بها من تشاء وتهدد من تشاء، بالإضافة إلى الدعم اللا محدود الذي تتلقاه من الغرب فهي تعتبر نفسها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في المنطقة.

5- كل ما سبق يجعل الحبشة تتحدث بلغة الاستعلاء حتى صارت لا تسمح لإقامة أي دولة في الصومال –على غير صلة بها- كما يقترح ذلك مسئولها علنا.

والحل تجاه المشكلة التي تمثلها الحبشة في المنطقة يتمثل في الآتي:

1- أن تكون الشعوب والحكومات المجاورة، وبالذات الإسلامية منها، على مستوى من الوعي بما تمثله الحبشة من تهديد لاستقلالها وسيادتها وهويتها وكيانها، والتعامل معها بالتعقل والتحلي بالحذر بدلاً من الهرولة في تنفيذ أوامرها وإرضائها.

2- توعية الشعوب الإسلامية الواقعة تحت الاحتلال النصراني الحبشي وتثقيفهم بالثقافة الإسلامية، ومساندتهم والاستفادة من وجودهم في تغيير ميزان القوى لصالحهم في المنطقة.

3- تأسيس قوة أو جبهة إسلامية مكونة من جميع الشعوب الإسلامية في المنطقة للوقوف ضد المؤامرات والاعتداءات المتكررة على هذه الشعوب منفردة، مع إبراز هويتها الإسلامية والاتحاد عليها، وتفعيل علاقاتها مع الدول والشعوب الإسلامية بما يخدم قضاياها ويحقق أهدافها.

4- روح المقاومة لأي احتلال أجنبي أو طغيان للقوى العلمانية المحاربة للدين والتي أضعفت وأوهنت من حال هذه الشعوب ومزقتها على صعيد الانتماءات والولاءات الفكرية والقبلية.

(1) الصحوة الإسلامية في أفريقيا مهددة بالانهيار، لسيد أحمد يحيى، ماجستير في الثقافة الإسلامية.
(2) وقد مارس المكتب أعماله في شهر مارس 1983م.
(3) الذين هاجروا من غرب الصومال بسبب الحرب بين حكومة الصومال وإثيوبيا عام 1977م.
(4) كان أول خطيب فيه صاحب كتاب الصحوة الإسلامية في أفريقيا مهددة بالانهيار/ سيد أحمد يحيى.
(5) تقرير من مسئول الرابطة لشئون الصومال الأستاذ/ عبدالرحمن حسين سمنتر.
(6) وقد رأيت معهد بلدوين برعاية وتمويل الرابطة الإسلامية، والذي كان يدرس فيه مئات الطلاب والطالبات العلوم الشرعية واللغة العربية.
(7) الصحوة الإسلامية في إفريقيا صـ (231).
(8) هذه الأكاذيب وغيرها كانت تثار على الحركة الإسلامية وبناتها المحجبات، ليصدوا الناس عنها، وليشوهوا سمعتها، وهذه سنة جارية يمر بها كل من تمسك بالحق قديماً وحديثاً، مع أن مدارس التحفيظ كانت تفصل بين البنيين والبنات في الفصول وفي المداخل، في حين كانت المدارس النظامية التابعة للحكومة آنذاك تفرض على البنات لبس البنطال والقميص الخفيف الأبيض وكشف الرأس، وتمنع لها أن تضع حجابا على رأسها، كما كان الخلط بين الطلاب والطالبات هو السائد، حتى في الفصل حيث تجلس الطالبة بين الطلاب والعكس!!
(9) في عام 1992م هجم عبدالله يوسف أحمد على مدينة بوصاصو بدعم من إثيوبيا وتمكن من إخراج القوة العسكرية للحركة من تلك المحافظات أو المدن التابعة لبوصاصو، لاستخدامه العواطف القبلية لدى السكان حيث أقنعهم بأنهم محتلون من قبل قبائل أخرى باسم الحركة الإسلامية.
وفي أثناء تلك الحروب مسكت حركة الإتحاد عبدالله يوسف -رئيس الدولة الانتقالية الحالي- لكنها أطلقت سراحه بوساطة بعض أفراد الحركة من قبيلته، فبعد تلك الحروب انسحبت الحركة عسكرياً من المناطق الشرقية وشمال الشرق إلى المناطق الجنوبية، وبقيت دعوياً في الشرق حيث تعتبر حتى الآن أكثر الحركات أتباعاً في تلك المحافظات لكن بغير اسمها الأول.
* (http://www.aljazeera-online.net/index.php?t=9&id=31#_ednref10)المجتمع الإسلامي المعاصر صـ 116.
(10) كـ (الجامعة الإسلامية، وجامعة شرق إفريقيا، ومعهد بن باز وغيرهم)، والجامعات ليست خاصة بالشريعة بل يوجد فيها تخصصات أخرى.
(11) وبدون وساطة أحياناً، وللأمريكيين مقر استخباراتي في بوصاصو من بونت لاند، ومليشيات خاصة للعمل معهم في ما يسمونه بمقاومة الإرهاب، وأرض الصومال معروفة بمعادات الإسلاميين والضغط على الدعوة، وفيها عدد هائل من الهيئات بأسماء أخرى.
(12) اتحاد المحاكم الإسلامية لا يتلقى أي دعم من أي دولة، والداعم له هم الشعب الصومالي والتجار منهم بشكل رئيسي، فهم يقدمون لهم العون المالي والمادي في أوقات الحرب.
(13) انهزم الزعيم عبد قيديد بعد حرب شديدة مات فيها أكثر من مائة شخص، وأصيب فيها أكثر من ذلك، وقد حاول قدر الإمكان أن يحول الحرب مع المحاكم الإسلامية إلى حرب قبلية لكنه لم ينجح. وقد وقف إلى جانبه نائب رئيس الوزراء وزير داخلية الحكومة المؤقتة ورئيس الوزراء ذاته.
(14) تبث إذاعة الـ(B.B.C) باللغة الصومالية برنامجا خاصا يعرض أراء المستمعين فيما يجري في البلاد، فيلاحظ أن أكثر المشاركين هم مع المحاكم الشرعية وضد استخدام جيوش أجنبية للصوماليين، عكس ما يقوله بعض الصحفيين من أن أغلب المغتربين مع الحكومة الانتقالية.
(15)مع كونها قوة علمانية إلا أنها كانت تهدد نصارى المنطقة، وتسلح الجهات المعارضة لإثيوبيا سيما المسلمين منهم كقومية أروميا التي تعتبر أكثر شعوب إثيوبيا.

اسد الدين شيركو
07 02 2009, 05:31 AM
الأيام الحاسمة..والتجارب المتراكمة (1)بقلم محمد إدريس*
03-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islam55.jpg

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد ، فيقول الله تبارك وتعالى في كتابه الحكيم ( فذكر إن نفعت الذكرى ) ويقول المولى عزوجل ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) ويقول سبحانه عزوجل ( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) ويقول سبحانه (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين).

إن الكلمات التى أكتبها – أيها الأخوة - أو أرسلها عبر وسائل الإعلام إلى إخواني الصوماليين عموما، وإلى الدعاة وطلبة العلم وأبناء الصحوة خصوصا، أكتبها بصدق وإخلاص ورغبة في الخير ونصحا للعباد، وهي كلمات تقتات من قلبي ومشاعري، وتترجم عن واقع تجربتى في العمل الإسلامي في الصومال لأكثر من ثلث قرن من الزمان، أسأل الله أن يتقبل منى ومن إخواني الصالحات ويغفر لي ولهم الزلات، ويثبتني وإياهم على الحق إلى أن نلقاه.

وتحت هذا العنوان في هذه الأيام الحاسمة سأكتب كلمات من واقع التجارب، سائلا الله التوفيق، وأن يكون فيها النفع لمن ينتفع.

يا أيها الأخوة الأحباب، والله إني أحبكم في الله، أحب المجاهدين، وأحب الصالحين وأسأل الله أن يلحقني بهم، وأبغض الكفر والفسوق والعصيان وأهله وأعوانه وأسأل الله أن يباعدني منهم وأردد دعاء النبي الصالح يوسف عليه السلام (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين).

وأكتب ما أكتب اليوم في هذا العمر، معبرا عن رأيي الشخصي ، لا أمثل فيه أحدا سواي، لا جماعة ولا اتجاها، ولا حركة، ولا حزبا، ولا أقصد من وراءه – والله يعلم – منفعة ذاتية، ولا منصبا ولا جاها، ولا أكتب حين أكتب نصرة شخصية لأحد، ولا لحزب، ولا لمجموعة، فإنني بحمدالله قد تجاوزت هذه المرحلة، وإنما أكتب وأنا أضع نصب عيني النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فإن وفقت فبتوفيق الله وإن أخطأت فأستغفرالله منه، وأنتم أيها الشباب خذوا ما نفعكم، وما رأيتم أنه أقرب وأشبه بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وسيرة السلف الصالحين، واضربوا ما رأيتم مخالفا لذلك عرض الحائط، واستغفروا لصاحبكم، وتأكدوا أنه لم يرد لنفسه ولكم إلا الخير.

يا أيها الأخوة لا توزنوا الأحداث والأشياء بالأشخاص، فلان قال اليوم كلاما تهواه وتحبه نفسك، إذا فهو الرجل الصادق،الشجاع البطل، وفلان قال كلاما لم يعجبك ولم يوافق هواك وإن وافق الحق، إذا فهو الخبيث الخائن. ولكن زنوا الأعمال والأقوال والأشخاص بالشرع الحكيم. ولا تنظروا الى الرجل والى حبكم وبغضكم له، والى حزبه وفئته، ولكن انظروا إلى مدى موافقة قوله وفعله لكتاب الله وللحق والصواب، والرأي والحكمة، فربما تأخذ الحكمة أحيانا من أفواه الشياطين، وأنت تبغض الشيطان، وربما يصدق الكذوب أحيانا كما صدق الشيطان بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصتى أبي هريرة وأبي بن كعب، وربما تأخذ الحكمة من عدوك وأنت تحاربه وتقاتله.

فليكن إذا قلبك صافيا، وعقلك مفتوحا، وأفقك واسعا، أستوعب الأراء والمواقف،وكن مستمعا جيدا أكثر منك متكلما كثيرا، واستقرئ ما حواه عقلك وقلبك من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وطريقة السلف من الصحابة والتابعين وأتباعهم من العلماء وأئمة السنة، واستعرض بسرعة التاريخ الإسلامي المجيد الذي هو خزانة العبر والعظات والتجارب، ثم قس بين الأمور، ووازن بين الأشياء، وخذ أشبهها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واسأل الله العافية والتوفيق، وكن على وجل بعد كل هذا الجهد من أنك تصيب أو لا تصيب.

يا أيها الأخوة، إن التجارب القريبة والبعيدة علمتنا أن لا نعطي أحدا صك تقديس أو غفران، وأن نحب من نحب هونا ما عسى أن يكون بغيضا يوما ما وأن نبغض من نبغض هونا ما عسى أن يكون حبيبا يوما ما. إن من يكفرون شريف شيخ أحمد اليوم أو يقاتلونه أو يقولون إنه انحرف عن الخط هم أنفسهم بأعيانهم وأشخاصهم من كانوا يغضبون علينا أشد الغضب ويفاصلوننا أشد المفاصلة، ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها،حين نقول لهم: هونا عليكم باطرائكم الشريف! وعليكم بالاعتدال في الأمور! ومن كانوا يبايعونه على الملأ بالأمس أميرا للمؤمنين، هم الذين يصفونه اليوم بالشيطان الرجيم، وهذا ما نحذر منه، ونقول للشباب استفيدوا من تجارب من سبقكم، حتى تجتنبوا ما وقعوا فيه من أخطاء.. إن الإنسان لا شك يتعلم من أخطاءه ويستفيد منها العاقل، ولكن الأفضل والأقل كلفة أن يتعلم من أخطاء غيره، لأن تعلمه من أخطاءه وتجاربه سيكلفه ثمنا باهظا جدا.

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islam_1.jpg

إن كثيرا من اللآعبين في ساحة الصحوة الصومالية اليوم، هم ممن لم يشاركوا أو يشاهدوا عن قرب تجارب الصحوة الصومالية في بداية التسعينات. فالإتحاد الإسلامي في بداية التسعينات لم يستفد من تجارب الحركات الإسلامية الأخرى في سوريا والعراق ومصر وغيرها، فتكلف التكاليف الباهظة.. والمحاكم الإسلامية حين لمع نجمها فجأة لم تستفد من تجارب الإتحاد الإسلامي في بداية التسعينات، فأفل نجمها بسرعة ودفعت الثمن غاليا، وكان جل من يقودها ويتبوأ مقاعدها من اللآعبين الجدد في الساحة ممن لم يشاركوا في التجارب السابقة، بل كانوا في أوج حماستهم، فكان ما كان.

والشباب المجاهد لم يستفيدوا من تجارب الإتحاد ولا من تجربة المحاكم. فإلى متى تكرار التجارب، وهل قدر للشباب المسلم، وزهرة الصحوة، وثمار الدعوة، أن يكونوا حقل تجارب على مدى الأيام، وإلى متى يكون أبناء الصحوة الذين لا نشك في حبهم للدين، وإخلاصهم وشجاعتهم وبذلهم وتضحيتهم، إلى متى يكونون سلما لتحقيق المآرب الشخصية، والزعامات الوهمية.؟

يا أيها الأخوة.. التاريخ يعلم من يريد أن يتعلم، والأحداث المتواليات تؤدب من لا يعتبر، فعلينا أن نأخذ العبر من التاريخ القريب والبعيد، ونسأل الله لنا ولكم العافية..

*داعية إسلامي مشهور

اسد الدين شيركو
07 02 2009, 05:34 AM
الأيام الحاسمة والتجارب المتراكمة – (2)بقلم محمد إدريس
06-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shm_idriis.jpg
الشيخ محمد إدريس أحمد*


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد

فقد قال الله تعالى فى كتابه الحكيم ( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون).

إن منهج أهل السنة هو العدل مع الجميع كما نطق به الكتاب وشهدت به السنة، والله تبارك وتعالى (يحب المقسطين) و (لايحب الظالمين)، وتثبت التجارب والأيام وسنن الأمم والشعوب أن الأمم الباقية الممكنة في هذه الدنيا هي الأمم التى يسود بينها شيئ من العدل، وأن الأمم والشعوب التى يظلم بعضها بعضا لا تحظى بشيء من الحياة والتمكين في هذه الدنيا كما جرت به سنن الله الشرعية الجارية في هذا الكون.

وإن من الآفات التى تصيب بعض الناس أنهم يظنون أن العدل يقتصر على القاضي الذي يحكم في القضية، أو الأمير الذي يقود الأمة، أما الأفراد فإنهم غير محاسبون على ظلمهم لغيرهم واعتدائهم على حقوق الآخرين وأنهم معفوون عن العدل مع الخلق، وهذا خطأ بيّن، فإن ظلم فرد من الأفراد لفرد آخر مثله قد يكون أشد عند الله من كثير من الموبقات على حسب نوع الظلم وزمانه ومكانه ومن وقع عليه ومن وقع منه.

إن تجارب الأيام تعلمنا أيها الأخوة، أنه في عالم المعاملات، والسياسات، والإدارات، وأساليب ووسائل التعامل مع شؤون وشجون الحياة المختلفة، ليس هناك غالبا تأييد مطلق على طول الخط، أو معارضة مطلقة على طول الخط، وإنما يتبعض التأييد كما يتبعض الاعتراض، وإذا كان الولاء والبراء يتبعض بالنسبة للمسلم وهو من أصول العقيدة، فما بالك بالمعاملات والسياسات وتطبيقها على الواقع، والتى أكثرها مرده الى الإجتهاد في تنزيل النصوص على الوقائع.

فالناس غالبا لا يختلفون في النصوص وإنما يختلفون في إنزال هذه النصوص على الوقائع. ومن ثم يختلفون بحسب تفاوت علمهم وفقههم للنصوص وفهمهم للواقع وإحاطتهم بالنصوص الأخرى التى ترد في المسألة وطرق جمعها والترجيح فيما بينها، ثم فهمهم للمقاصد والقواعد التى تبنى عليها النصوص، والفرق بين العالم وغير العالم والفقيه وغير الفقيه كما قال أهل العلم أن العالم يفتى من خلال قواعد ومقاصد تجمع في طياتها نصوصا كثيرة بينما يفتي غير العالم وغير الفقيه من خلال آحاد النصوص، فيزل ويزل. إذا كان الولاء والبراء يتبعض بالنسبة للمسلم وهو من أصول العقيدة، فما بالك بالمعاملات والسياسات وتطبيقها على الواقع، والتى أكثرها مرده الى الإجتهاد في تنزيل النصوص على الوقائع.

ومن هذا المنطلق أيها الأخوة أقول لكم بكل صراحة قد تجدني أؤيد الشباب في بعض الأمور ولا يعني ذلك أننى أؤيدهم على طول الخط، وقد أؤيد جناح أسمرا من التحالف أحيانا ولا يعني ذلك أنني من هذا الحزب، وقد أؤيد جناح جيبوتي من التحالف في مسائل وأخالفهم في مسائل فيظن هؤلاء وأولئك أنني من حزبهم وفريقهم ومعسكرهم، وليس هذا صحيحا البتة، وأنصح بعض الأخوة والأبناء الذين ينظرون إلى الآراء والأشخاص من خلال هذه النظرة الضيقة التى تسمي (إما معي وإما ضدي) أن يتحرروا من هذه الحزبية الضيقة، فإنها والله تضيق عليهم ما وسعه الله، وتقيد تفكيرهم، وتعطل إبداعهم، وتقتل شجاعتهم، وتقضي على ما يمكن أن يسدوه لأمتهم من نصح وإرشاد، ومن خدمة وإنجاز. وهي من جهة أخرى تزرع الإحن، وتفسد ذات البين، وتحلق الدين.

ولقد عانيت بسبب ذلك ما عانيت من أذية الذين لا ينظرون إلى الأمور إما معي وإما ضدي، فكنت أصبح – في نظرهم – شهرا مؤيدا للمحاكم، وفي الشهر التالي أصبح مؤيدا لحكومة عبدالله يوسف. فذات مرة وأنا أتحدث عن الأضرار الدينية والاجتماعية والتعليمية والاقتصادية التى لحقت بالشعب الصومالي بعد سقوط نظام زياد بري، قلت من ضمن ما قلت ((إن حكومة سيئة خير من لا حكومة)) فطار بعضهم – سامحه الله – بهذه الكلمة، وخرّج عليها، ووضع الحواشي، بأنني أؤيد حكومة عبدالله يوسف.

أهدف من هذا أيها الأخوة أنني حين أقول اليوم أعطوا للرئيس الجديد شريف شيخ أحمد فرصة، وهكذا ما كنت أقوله أيضا – حين انشطر تحالف أسمرا إلى شطرين – أقول ذلك من منطلق مراعاة مصلحة هذه الأمة، ودينها، ودمائها، ووطنها، لا لمصلحة زيد أو عمرو. ولا يعني ذلك بحال أنني أوافق كل أطروحات فريق جيبوتي – سابقا – (الحكومة حاليا)، ولا كل مسالكهم وأساليبهم، ولا أجزم أبدا وأتحمس بأنهم لابد ناجحون في طريقهم ورؤيتهم، وإنما من منطلق الترجيح بين المفاسد والمصالح.

أرى أن الانتظار قليلا، ومحاولة إنجاحهم، خير من بدءهم بالقتال والمعارضة والمفاصلة قبل أن تتبين الأمور، فهم إما أن ينجحوا في مغامرتهم فالحمدلله، وإما أن يفشلوا ويعودوا إلى صف إخوانهم، وأقول لكم ما الذي يضر أن نصبر قليلا وننظر، فإن جاء الشريف بخير ومصلحة للأمة فبها ونعمة، وإن لم يأت بشيئ فستراه الأمة كلها فدعوه ينكشف للأمة ما انكشف لكم، وقولوا كما قال العبد المؤمن (فإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم به إن الله لا يهدي من هو مسرف كذّاب ). لا تكرروا التجارب الفاشلة للحكومات السابقة التى ظنت أنها بقوات أجنبية تستطيع أن تمكن لنفسها، وأقول لهم بكل صراحة، إن لم تجدوا الدعم والتأييد والمساندة، من شعبكم، ومن قوات صومالية تؤسسونها لحفظ الأمن والنظام، فلن تستطيع قوات أفريقية ولا قوات دولية أن تمكن لكم في الحكم في الصومال.

وأقول للرئيس الجديد ومن معه نصيحة لهم، (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا) ، التمسوا التأييد من الله ثم من أمتكم وشعبكم.

لا تكرروا التجارب الفاشلة للحكومات السابقة التى ظنت أنها بقوات أجنبية تستطيع أن تمكن لنفسها، وأقول لهم بكل صراحة، إن لم تجدوا الدعم والتأييد والمساندة، من شعبكم، ومن قوات صومالية تؤسسونها لحفظ الأمن والنظام، فلن تستطيع قوات أفريقية ولا قوات دولية أن تمكن لكم في الحكم في الصومال.

وقد ثبت مرارا وتكرارا منذ بداية التسعينات أن أي قوات أجنبية سواء كانت من البلدان الإسلامية أو غير الإسلامية لن تحل المشكلة، ولن تكون إلا صبا للزيت على النار.. لذلك أقول للرئيس الجديد اعتبر بتجارب من سبق، ولا تغتر بأن قوات أجنبية ستمكن لحكومتك وتضبط الأمن، فالشعب الصومالي لن يقبل قوات أجنبية، تشارك في قتله، فوق ما تحمله من فساد.

وإن حكومة لا تستطيع أن تعيش إلا بحراسة (قوات أجنبية) ليست جديرة بالحكم، ومن الأشرف لأصحابها أن يستقيلوا إذا لم يستطيعوا أن يجدوا من بلدهم وشعبهم القوات الكافية لتثبيت أركان الحكم.

وإنني أشفق وأربأ بالشيخ شريف وصحبه أن يحتموا بدبابات قوات أجنبية. والسعيد من اتعظ بغيره نسأل الله العافية.

* داعية صومالي

اسد الدين شيركو
07 02 2009, 06:01 AM
علماء بونت لاند : الخلاف أضاع البلاد والحل هو الحوار وتطبيق الشريعة
06-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sheikhdaahir.jpg
الشيخ طاهر عبده أحد الموقعين للبيان


بوصاصو:( الصومال اليوم) أصدرت مجموعة من أبرز العلماء في منطقة "بونت لاند" الصومالية الواقعة في شمال شرق البلاد بيانا يتألف من تسعة بنود، يحمل نصائح واقتراحات إلى الحكومة الفدرالية الجديدة برئاسة الشيخ شريف أحمد وقوى المقاومة الصومالية والشعب الصومالي بشكل عام .

واستهل البيان " ما يقارب عشرين عاما لم يذق الشعب الصومال طعم الاستقرار في ظل حكومة مركزية فاعلة، وخاضوا حروبا متباينة الأهداف تسببت في قتل ،وتهجير، وهدم البنى التحية وتدمير الممتلكات، كما استحل البعض ثروات الأمة الصومالية في البر والبحر كل ذلك نتيجة الخلاف أضاع الوحدة والمصالح العامة " .

وحدد العلماء كما جاء في البيان الهدف من النصائح بأنها جاءت حرصا على تلافي الأخطاء،وحقنا للدماء وإنقاذ ما تبقى من ثروات الأمة .

وفي البداية دعا البيان الحكومة الصومالية الوليدة بقيادة شريف أحمد إلى التزام تقوى الله، وتوجيه الأمة نحو الاستقرار والسلام الدائم، والعمل بتطبيق الشريعة الإسلامية، وقال البيان " إن هذا هو الطريق الوحيد المحقق لمرضاة الله ،والحياة السعيدة".

كما طالب العلماء في بيانهم الحكومة الجديدة إلى عدم استقدام قوات أجنبية،والعمل على سحب الموجودة منها في البلاد. وتضمن البيان تحذيرا للحكومة والجماعات الإسلامية في الساحة من الوقوع في فخ المؤامرة التي تهدف إلى إفشال رغبة المجتمع الصومالي الذي يتوق إلى العمل بالشريعة الإسلامية.

كما حذر البيان من إعطاء فرصة للأعداء في تطويل البقاء في البلاد، ومواصلة الاعتداءات على الشعب الصومالي،وهذا يتحقق عن طريق الوحدة والاجتماع ،كما أن إيقاف نزيف الدم الصومالي وإنهاء النزاع يأتي بالحوار،وليس اللجوء إلى السلاح طالما أن الحوار ممكن.

وأخيرا دعا البيان إلى تشكيل لجنة من العلماء وأهل الرأي لا تهدف مالا ولا منصبا تتحرك للإصلاح وإنقاذ البلاد من المرحلة الحرجة،كما طالب جميع شرائح المجتمع الصومالي من العلماء والمثقفين وشيوخ العشائر والشباب والتجار وجميع أهل الرأي بالتعاون في بناء حكومة تطبق الشريعة وتستعيد أمل الأمة الضائع .

وقال حمزة سعيد (باحث صومالي) لـ"الصومال اليوم" إن البيان فيما يبدو يحمل تأييدا واضحا لحكومة شريف أحمد لكنه مشروط بتطبيق الشريعة الإسلامية. الجدير بالذكر أن الشيخ شريف رئيس الصومال الجديد ، والذي كان زعيما سابقا للمحاكم الإسلامية تلقى تهاني ونصائح من علماء بارزين في العالم الإسلامي وفي مقدمتهم اتحاد العلماء المسلمين الذي يترأسه الدكتور يوسف القرضاوي،والمرشد العام لحركة الإخوان المسلمين ،وعلماء بارزون داخل البلاد وخارجها، وفي نفس الوقت رفضت بعض القوى الإسلامية في الساحة الصومالية حكومة شريف ،واعتبرتها استمرار للوضع السابق كما يقوله الشيخ حسن طاهر أويس رئيس تحالف التحرير الصومالي الذي يتخذ من أسمرا مقرا له .

موقعوالبيان

الشيخ / عبد القادر نور فارح
الشيخ / طاهر عبده
الشيخ / جامع عبد السلام ورسمه
الشيخ/ د. أحمد الحاج عبد الرحمن .
الشيخ /د. عبد القادر محمد عبد الله .
الشيخ / محمد معلم أحمد .
الشيخ / أحمد طاهر حسين .
الشيخ /عبد الرشيد شيخ صالح.

المصدر: الصومال اليوم/مرآة الصومال.



فصائل كيسمايو ترفض الحوار مع شيخ شريف
السبت 12/2/1430 هـ - الموافق7/2/2009 م



http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/3/1_891396_1_34.jpg


مسلحون من معسكر راس كمبوني أحد الفصائل المكونة للإدارة الإسلامية بكيسمايو (الأوروبية-أرشيف)


عبد الرحمن سهل-كيسمايو

أكدت الإدارة الإسلامية في مدينة كيسمايو جنوب الصومال (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FDAB6645-22A9-4DA6-BB82-050C8E2C4EFD.htm) رفضها التعامل مع الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=330146) أو فتح حوار معه بسبب ما قالت إنه تنكره لماضيه وقبوله بدستور الحكومة الانتقالية السابقة.

وقال المسؤول الإعلامي بالإدارة في تصريحات خاصة للجزيرة نت مساء الجمعة "إن المجاهدين لن يتحاوروا مع شريف أحمد ومن معه لقبوله دستور الحكومة الانتقالية السابقة العميلة، وتقاسم السلطة مع المجرمين الذين ارتكبوا جرائم حرب ضد الشعب الصومالي واستقووا بالقوات الأجنبية".

وأضاف حسن يعقوب أنه من غير المعقول أن تتحاور الإدارة الإسلامية (وهي تجمع من ثلاثة فصائل تسيطر على كيسمايو) مع "من يتنكر لماضيه ويسعى لتحقيق مكاسب سياسية على حساب دماء الشهداء".

كما اعتبر أن الرئيس الجديد أصبح يعمل وفق التوجيهات والإملاءات الأميركية والإثيوبية "وما يسمى المجتمع الدولي الذي يبذل قصارى جهده في تأزيم الوضع الصومالي كلما لاحت في الأفق بوادر انفراج".

أجندة خاصة

ووصف المسؤول الإعلامي الإدارة الإسلامية بأنها تعتقد بأن "المجتمع الدولي له أجندة خاصة في الصومال" وأنه ضد استقراره ومصدر الفوضى والاضطرابات الأمنية فيه.

وأشار إلى أنه عندما عاد الهدوء التام إلى الجنوب خلال فترة حكم اتحاد المحاكم الإسلامية قام المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب "الغزو الإثيوبي لعرقلة السلام والاستقرار الذي تحقق بيد أبناء الصومال المخلصين".

وذكر يعقوب أن الأمم المتحدة تقود اليوم مساعي وصفها "بالخبيثة لخلق فتن داخلية جديدة بين بني الشعب الصومالي، وتقديم الدعم الشامل لقوات الاتحاد الأفريقي (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/57CAF901-3CC2-40B4-B10E-8AEC2465BE2C.htm) لإفشال الجهود المحلية الرامية لبث روح الحياة مرة ثانية في الشعب الصومالي". وأكد قدرة هذا الشعب على مواصلة "الانتصارات ضد الأعداء".

وتأتي تلك التصريحات، عقب تصريحات أدلى بها الرئيس شيخ شريف لوسائل الإعلام صباح الجمعة تعهد فيها بفتح حوار مباشر مع كافة فصائل المقاومة بغية تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة.

ودافع شيخ شريف عن خطواته السياسية التي أوصلته إلى سدة الحكم مؤكدا أنه لم يتنازل عن مبادئه الإسلامية، وأنه يمد يده إلى رفقاء دربه بالأمس القريب.

يُذكر أن الإدارة الإسلامية تشكلت في أغسطس/ آب 2008 لإدارة كيسمايو عقب سيطرة قوة مشتركة من ثلاثة فصائل هي حركة الشباب المجاهدين (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/245FB06B-337E-4CDC-A78E-7950D9C741F8.htm) ومعسكر راس كمبوني ومعسكر الفاروق على المدينة، وهي تخضع لإدارة مشتركة من هذه الفصائل.

المصدر:الجزيرة



العودة يدعو فرقاء الصومال إلى التحاور والتوحد وراء شيخ شريف
الجمعة 11 صفر 1430 الموافق 06 فبراير 2009

http://www.islamtoday.net/media_bank/image/2008/11/20/1_20081120_870.jpg

الإسلام اليوم/ أيمن بريك

دعا فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة ـ المشرف العام على مؤسسة "الإسلام اليوم" ـ الصوماليين إلى حوار جاد والتوحد وراء الرئيس المنتخب شيخ شريف شيخ أحمد ، وذلك من أجل تحقيق الاستقرار في ذلك البلد المسلم الذي يعاني ويلات الحروب منذ أكثر من عقد من الزمان .

وقال الشيخ سلمان ـ في حلقة اليوم من برنامج "الحياة كلمة" والذي يبث على فضائية mbc ـ: لابد أن يكون هناك تنادٍ لعلماء الصومال ، أن يجتمعوا في هذا الوقت ، ويتفقوا على رأي ، فدعم الحكومة الجديدة مطلب ، والتوافق عليها .. وأيضا المطالب الموجودة لدى إسلاميين أو غير إسلاميين ، أو قبليين ، ينبغي أن تستوعب ، ويبنغي أن يكون هناك إعلان لحوار جيد .

وأضاف فضيلته: إن الشيخ شريف كان رئيسا للمحاكم في السابق ، وهناك توافق عليه ، وقبول إقليمي له ، مشيرا إلى أن الصومال عاش سنوات طويلة جدا ، بعد انهيار الحكم السابق ، في وضع مأساوي ، وأنه يجب أن لا يستمر هذا إلى ما لا نهاية .

وأردف الدكتور العودة ، قائلا: إن تحول بلد مثل الصومال ، وهو بلد عربي إسلامي مائة بالمائة .. إلى بلد قبائل تغير بعضها على بعض .. وجماعات تغير بعضها على بعض ، وقتال حتى آخر رمق ، وحتى آخر قطرة ، والقوة الدولية ، يهمها فقط أن تحصر هذه النار لئلا تمتد يمينا أو شمالا ... كل ذلك يؤكد أنه من الحكمة والحصافة والعقل أن يكون هناك حوار وتوافق .

وأشار فضيلته إلى أن اتحاد العلماء بقدر ما هنأ على ترشيح الشيخ شريف أحمد ، إلا أنه أعلن استعداده إلى أن يرعى حوارا بين الحكومة الجديدة وبين معارضيها وبين الأطراف المختلفة .. فليس المطلوب أن تتحول الصومال إلى حلم أو أمل ، يكفينا فقط أن يحافظ أهل الصومال على حياتهم ، أن يؤدوا صلاتهم .. أن يعيش الأطفال بهدوء بعيدا عن جحيم الحرب .. أن تستقر الأوضاع ..

وفي النهاية أكد الدكتور العودة على أن هذه من الأشياء التي نعلم يقنيا أن ربنا سبحانه وتعالى يحبها لعباده ، وأن كل غيور مخلص للصومال ، ولأي بلد عربي وإسلامي ، لا يريد أن تستمر الصومال إلى ما لا نهاية في ظل هذا المعترك الذي لا يعرف فيه رأس من ساس ، بحكم مبطل ، ناجح من فاشل ، ونظل دائما نرحل القضية إلى الأمام ، ونظن أننا نحصل على الأفضل ، بينما يتفانى الناس ويقتل بعضهم بعضا .

اسد الدين شيركو
07 02 2009, 06:47 AM
اصدارين لحركة الشباب المجاهدين باسم لا سلام بلا اسلام


الجزء الاول
http://www.dailymotion.com/related/x7vghp_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyyy_news/video/x7vdj4_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyy_news (http://www.dailymotion.com/related/x7vghp_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyyy_news/video/x7vdj4_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyy_news)


الجزء الثاني
http://www.dailymotion.com/related/x7vdj4_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyy_news/video/x7vghp_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyyy_news (http://www.dailymotion.com/related/x7vdj4_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyy_news/video/x7vghp_yy-yyyy-yyy-yyyyy-yyyyy-yyyyyy_news)




الجزء الاول
http://www.youtube.com/watch?v=bHXNPBLyw2Y (http://www.youtube.com/watch?v=bHXNPBLyw2Y)


الجزء الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=P2eZBtgquxo&NR=1 (http://www.youtube.com/watch?v=P2eZBtgquxo&NR=1)


الجزء الثالث
http://www.youtube.com/watch?v=vzOTJhUddZo&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=vzOTJhUddZo&feature=related)


الجزء الرابع
http://www.youtube.com/watch?v=cij0tU_VOsQ&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=cij0tU_VOsQ&feature=related)


الجزء الخامس
http://www.youtube.com/watch?v=8enHJTwTrAc&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=8enHJTwTrAc&feature=related)



لقاء الجزيرة مع الناطق الرسمي لحركة الشباب المجاهد
http://www.youtube.com/watch?v=nR0Lz43zxoA (http://www.youtube.com/watch?v=nR0Lz43zxoA)


غزوة دينسور


حركة الشباب في الصومال تقدم غزوه دينسور المباركة 1/2
http://www.youtube.com/watch?v=6QCWnG_qcLw&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=6QCWnG_qcLw&feature=related)


حركة الشباب في الصومال تقدم غزوه دينسور المباركة 2/2
http://www.youtube.com/watch?v=eVtYYPt_wUo&feature=related (http://www.youtube.com/watch?v=eVtYYPt_wUo&feature=related)



خطاب لامير الشباب المجاهدين


جهادنا حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله 1
http://www.youtube.com/watch?v=9F8DFuVXI70 (http://www.youtube.com/watch?v=9F8DFuVXI70)


جهادنا حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله 2
http://www.youtube.com/watch?v=_c0kTQC2mlM (http://www.youtube.com/watch?v=_c0kTQC2mlM)

ولد يوسف
07 02 2009, 08:31 AM
الأيام الحاسمة..والتجارب المتراكمة (1)بقلم محمد إدريس*

03-02-2009


والشباب المجاهد لم يستفيدوا من تجارب الإتحاد ولا من تجربة المحاكم. فإلى متى تكرار التجارب، وهل قدر للشباب المسلم، وزهرة الصحوة، وثمار الدعوة، أن يكونوا حقل تجارب على مدى الأيام، وإلى متى يكون أبناء الصحوة الذين لا نشك في حبهم للدين، وإخلاصهم وشجاعتهم وبذلهم وتضحيتهم، إلى متى يكونون سلما لتحقيق المآرب الشخصية، والزعامات الوهمية.؟







ألا ما أكذبك أيها الدعي !!!
بئس القول ما كتبت
وبئس النهج ما انتهجت

وبئس الحقد حقدك علي المجاهدين

أن حيا أميرهم الملا عمر
والشيخ أسامة
ومجاهدي الجزائر


خطاب لامير الشباب المجاهدين

جهادنا حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله 1
http://www.youtube.com/watch?v=9F8DFuVXI70 (http://www.youtube.com/watch?v=9F8DFuVXI70)

جهادنا حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله 2
http://www.youtube.com/watch?v=_c0kTQC2mlM (http://www.youtube.com/watch?v=_c0kTQC2mlM)


أسأل الله أن يعاملك بما تستحق


..


,

اسد الدين شيركو
07 02 2009, 12:49 PM
اشكرك على المرور والاضافه اخي الكريم ولد يوسف وان كنت لا ادري طبعا ان كنت اتدعو علي ام على الشيخ محمد ادريس :D

اسد الدين شيركو
07 02 2009, 12:57 PM
ارتفاع وتيرة الاغتيالات في العاصمة والمحاكم الإسلامية تدعو للتصدي
07-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisha.jpg


مقديشو:( الصومال اليوم) محمد الرشيد- دعا المتحدث باسم المحاكم الإسلامية السيد عبد الرحيم عيسى المواطنين للتصدي لمن وصفهم بـ"القتلة" في وقت ارتفعت وتيرة الاغتيالات في العاصمة مقديشو ومحيطها .


وتأتي هذه الدعوة في وقت اغتال مسحلون مجهولون الليلة الماضية في ناحية "حمر ججب" بالعاصمة شيخا مسنا يبلغ من العمر 100 عام تقريبا . وأفادت مصادر بأن المقتول الذي كان يدعى بـ" بانو" ظل عامل نظافة في محكمة محافظة بنادر منذ الاستعمار الإيطالي الذي رحل عن الصومال قبل 49 عاما .


كما اغتال أحد المسلحين قبل يوم مدرسا في إحدى الحلقات الدينية في منطقة آبار المياه في ضواحي العاصمة، وقد أفادت مصادر مقربة من الشيخ القتيل لـ" الصومال اليوم" أن شابا في العقد الثاني من العمر أطلق على رأسه طلقات نارية ،وكان يركب مع الشيخ على متن حافلة ترجل منها بعد أن أرداه قتيلا.


ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الحوادث ،وقد تزامن مقتله حادث اغتيال مسلحين مجهولين يوم الخميس الماضي سعيد تهليل أحمد مدير إذاعة هورن أفريك المحلية. هذا ،ودعا عبد الرحيم عيسى عدو الشرائح المختلفة من الشعب بما فيهم رجال الأعمال والشركات ورجال الدين إلى التسلح للدفاع عن أنفسهم من القائمين بعمليات الاغتيالات حسبما نقلته إذاعة شبيلى المحلية.


ونفى عبد الرحيم أن يكون منفذو هذه العمليات ينتمون للمحاكم الإسلامية ،وتأتي تصريحات عدو في وقت طالب محمد إبراهيم بلال مسؤول في تنظيم إسلامي تشكل مؤخرا في أقاليم باي وبكول بشتكيل لجنة مشتركة بين قوى المقاومة في الصومال لتحقيق قضية اغتيال سعيد تهليل أحمد مدير إذاعة هورن أفريك.




حسن طاهر : حكومة شريف صناعة إثيوبية ولا تفاوض مع من ركب حصان العدو
07-02-2009


أسمرة:( الصومال اليوم) جدد الشيخ حسن طاهر أويس مقاطعته لانتخاب شريف أحمد رئيسا للصومال ،وصف أويس حكومة شريف أحمد بأنها "صنيعة إثيوبية" معلنا في الوقت نفسه رفضه القاطع للمفاوضات التي دعا إليها الرئيس الصومالي الجديد يوم أمس، وقال حسن طاهر أويس التي تحدث لقناة الجزيرة القطرية إن الشيخ شريف هو الذي رفض الحوار عندما كنا متحدين ،وسارع إلى ركوب حصان العدو ، وأضاف :" لا مرحبا بهم ".


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/xasan_dahir_aweys.jpg
زعيم تحالف اسمرا الذي يعارض حكومة شريف



واعترف شيخ حسن طاهر أن الحوار هو الأصل ؛ لكنه تساءل :" كيف نحاوره وقد ركب حصان العدو ". وجادل زعيم التحالف بأن التدخل الإثيوبي ما زال مستمرا سياسيا وأن قواتها على الحدود تتأهب للعودة ،مذكرا أن إثيوبيا ظلت منذ عشرين عاما تتدخل في الشأن الصومال سياسيا وأمنيا وعسكريا ، لكنهم عندما جاءت المحاكم تدخلوا عسكريا.


واستطرد في حديثه قائلا :" إن الإثيوبيين هم الذين جاءوا بالحكومة الجديدة، ويختارون رجالها " واتهم أويس إثيوبيا بأنها وراء مقتل الصحافي سعيد تهليل مدير إذاعة هورن أفريك المحلية. هذا، وكان شريف أحمد الذي يواصل حاليا مشاوراته في جيبوتي لاختيار رئيس وزراء قد دعا يوم أمس خصومه السياسيين وفي مقدمتهم الجماعات الإسلامية المسحلة بالحوار والمصالحة.


والجدير بالذكر أن التحالف من أجل التحرير أسس في أسمرة عاصمة أريتريا في سبتمبر عام 2007،لتوحيد صفوف المقاومة ضد الاحتلال الإثيوبي للصومال في ديسيمبر2006 إلا أن دخول شريف أحمد في مفاوضات مع الحكومة الانتقالية برئاسة الرئيس المستقيل عبد الله يوسف وبوساطة الأمم المتحدة ،الأمر الذي قاطعه الشيخ طاهر أويس الذي ما زال يتزعم الجناح الرافض للمفاوضات التي شهدتها جيبوتي وانتهت بانسحاب القوات الإثيوبية، وانتخاب شريف أحمد رئيسا للصومال في 31 من شهر يناير الماضي.




شريف شيخ أحمد يصل العاصمة ويتوجه إلى القصر الرئاسي
07-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekhsharif_muqdisho.jpg
وصول شريف إلى مقديشو في شهر ديسيمر الماضي



مقديشو: (الصومال اليوم) في زيارة غير معلنة وصل الرئيس الصومالي المنتخب شريف أحمد والوفد المرافق له إلى العاصمة الصومالية مقديشو صباح اليوم السبت.


وقد هبطت الطائرة التي تقل الوفد في مطار آدم عدى الدولي، وهذه الزيارة هي الأولى التي يصل فيها إلى العاصمة منذ تنصيبه في جيبوتي رئيسا للصومال في 31 من من شهر يناير الماضي .


وقد أفاد مصدر مستقل لـ" الصومال اليوم" وصول شريف وسط إجراءات أمنية مشددة حيث شاركت قوات من المحاكم الإسلامية وحكومية في استقباله في المطار، كما انتشرت وحدات من الجيش في محيط المطار.


وفور وصوله المطار توجه الموكب نحو القصر الرئاسي للصومال حيث كان في استقبال قيادات عليا من المحاكم الإسلامية، ومسئولون في الحكومة وإدارة محافظة بنادر .

محب الخير(1)
07 02 2009, 01:29 PM
متابع
نسأل الله النصر للمجاهدين

تلميذ القاعدة
07 02 2009, 01:57 PM
حسن طاهر : حكومة شريف صناعة إثيوبية ولا تفاوض مع من ركب حصان العدو
07-02-2009
أسمرة:( الصومال اليوم) جدد الشيخ حسن طاهر أويس مقاطعته لانتخاب شريف أحمد رئيسا للصومال ،وصف أويس حكومة شريف أحمد بأنها "صنيعة إثيوبية" معلنا في الوقت نفسه رفضه القاطع للمفاوضات التي دعا إليها الرئيس الصومالي الجديد يوم أمس، وقال حسن طاهر أويس التي تحدث لقناة الجزيرة القطرية إن الشيخ شريف هو الذي رفض الحوار عندما كنا متحدين ،وسارع إلى ركوب حصان العدو ، وأضاف :" لا مرحبا بهم ".



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/xasan_dahir_aweys.jpg
زعيم تحالف اسمرا الذي يعارض حكومة شريف




واعترف شيخ حسن طاهر أن الحوار هو الأصل ؛ لكنه تساءل :" كيف نحاوره وقد ركب حصان العدو ". وجادل زعيم التحالف بأن التدخل الإثيوبي ما زال مستمرا سياسيا وأن قواتها على الحدود تتأهب للعودة ،مذكرا أن إثيوبيا ظلت منذ عشرين عاما تتدخل في الشأن الصومال سياسيا وأمنيا وعسكريا ، لكنهم عندما جاءت المحاكم تدخلوا عسكريا.



واستطرد في حديثه قائلا :" إن الإثيوبيين هم الذين جاءوا بالحكومة الجديدة، ويختارون رجالها " واتهم أويس إثيوبيا بأنها وراء مقتل الصحافي سعيد تهليل مدير إذاعة هورن أفريك المحلية. هذا، وكان شريف أحمد الذي يواصل حاليا مشاوراته في جيبوتي لاختيار رئيس وزراء قد دعا يوم أمس خصومه السياسيين وفي مقدمتهم الجماعات الإسلامية المسحلة بالحوار والمصالحة.



والجدير بالذكر أن التحالف من أجل التحرير أسس في أسمرة عاصمة أريتريا في سبتمبر عام 2007،لتوحيد صفوف المقاومة ضد الاحتلال الإثيوبي للصومال في ديسيمبر2006


جزاك الله خيرا أخى على هذا الملف الطيب عن الصومال واحذر ممن يفرقون بين المجاهدين من جهال المنتديات ويطوفون المنتديات بمقالات الطعن والتشويه بالخيانه والعماله وأدلتهم الصور القديمه والأكاذيب المهينه من غير دليل وبرهان
حتى يعدون كل من خالفهم من صحوات الصومال يريدون أن يقطفوا ثمرة الجهاد !!

ولم يسلم منهم حتى الحزب الإسلامى ولاقادته المجاهدين وهم كلهم بالداخل الصومالى وعلى أرض الجهاد وتبرؤوا من شيخ شريف ومن حكومته ، ولكنها العصبية المقيته ، بل هم سبقوا حتى العلماء بالأحكام على كل الجماعات الجهاديه
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون
ويفترون بغير دليل وبرهان وفتوى علماء أعلام ؟؟

فاحذرهم أخى وحذر منهم ومن فسادهم العريض فللمجاهدين علمائهم الذين يتكلمون باسمهم ، قال الشيخ حسين بن محمود بالشيخ شريف ، فما بالك بقادة الحزب الإسلامى ، ولماذا لايعدونهم كأنصار الإسلام بالعراق ؟؟؟

إن على العلماء في العالم الإسلامي - عامة - واجب عظيم لتوجيه المرحلة المقبلة في الصومال ، وعلى علماء الصومال على وجه الخصوص دور أكبر لا يمكن التغافل عنه .. لقد انقلبت الصومال إلى غزة أخرى ، فقد اندحر اليهود في المعركة العسكرية وبقيت المعركة السياسية التي أطرافها العدو وأذنابه من جيران غزة ومَن يظنّ الناس صداقته وأخوّته ، فالأمر اليوم أخطر من العملية العسكرية ، القوم يريدون الفتنة ، وليس للفتنة إلا العلماء العقلاء ..

إننا ندعوا العلماء لأداء واجبهم الشرعي تجاه إخوانهم في الصومال فيبينوا للناس ويحذروا من مخططات الأعداء ومكرهم وكيدهم ، وندعوا الإخوة في الصومال إلى الحذر الشديد وعدم الإنزلاق وراء هذه الفتن ، كما ندعوا من كانت له سابقة خير أن يحفظ ما بقي من ماء الوجه ، وأن يتقي الله في المسلمين ، وأن لا يكون أداة مكر للكفار من حيث يشعر أو لا يشعر ..

نقول لشيخ شريف المنتخب بطريقة الـ "تيك أويه" :

إن كنت صادقاً في دعواك إرادة الخير للشعب الصومالي فأعلن إعادة حكم المحاكم الإسلامية في الصومال قبل كل شيء وأي شيء ، تلك المحاكم التي بناها المجاهدون بعرقهم ودمائهم حتى دمرها النصارى الأمريكان بطائراتهم والأحباش بدباباتهم ، تلك المحاكم التي أخرجك الأمريكان من بلدك بسببها ، ثم أرجعوك لمّا قويت شوكة "الشباب المجاهدين" كما أرجع اليهود "ياسر عرفات" إلى فلسطين لما قويت شوكة المجاهدين فيها ..

إن كنت صادقاً في دعواك فأعلن إقامة شرع الله في الصومال من أوّل يوم كما وعدت ، حيث قلت قبل الإنتخابات السريعة بقليل "سنحكم الشعب الصومالي بنزاهة وعدل ونرد له حقوقه" ، فالعدل والنزاهة في إقامة شرع الله ، والظلم والخيانة في تعطيل كتاب الله وسنة نبيه وتحكيم قوانين اليهود والنصارى في دماء وأعراض وأموال المسلمين ، فإن أردت العدل والنزاهة : فدونك شرع الله ، عض عليه بالنواجذ ..

أعلِن تحكيم شرع الله وطبّقه واقعاً ليطمئن الناس وليعلموا أنك لست صنيعة الصليبية الحاقدة أو الصهيونية الماكرة : فغيابك عن الساحة الجهادية ، ولقاءاتك المتكررة مع المشبوهين والعملاء ، وظهورك في الفضائيات وأنت "المجاهد" الذي أفسد بعض المخططات الأمريكية ، وخلافك مع إخوانك ، وتفاوضك مع النصارى ، ومداهنتك للمرتدين ، كل هذه الأمور رسمت على صفحتك علامات استفهام كبيرة ..

لن نستبق الأحداث ، ولن نصدر أحكاماً الآن ، ولكننا سوف ننتظر ونرى ما يفعل "رئيس الصومال" المنتخب في جيبوتي بدون أصوات صومالية في انتخابات "تيك أويه" فريدة أقرّتها الحكومة الأمريكية وباركتها بنفس السرعة التي باركت فيها قيام الدولة اليهودية في فلسطين ..

سوف ننتظر أياماً ونرى ما يفعل "شيخ شريف" : فإن عادى أولياء الله ، ووالى أعداء الله ، وحكّم غير شرع الله ، واشتغل بتحقيق مصالح المباركين لإنتخابه ، عندها نستطيع القول بأن "شيخ شريف" انظم إلى نادي "بنات هيلاري" الخائبات ..

نسأل الله أن يبقي شيخ شريف على رجولته وينأى بنفسه عن مثل هذه النوادي المشبوهة ، وأن لا يلطّخ سمعته وسمعة آبائه وأجداده الكرام بتزلّفه للنصارى والمرتدين والخونة الذين سيراهم عما قريب وهم يركضون خلف فستان "هيلاري" يقبّلون حذائها (أو رجلها إن أمكن) كي تنقل عنهم كلمات الوفاء والطاعة والمودّة والخنوع "للأسود العنسي" حاكم البيت الأبيض ..

نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحفظ إخواننا في الصومال من كل كيد ومكر ، وأن يُلهم أهلنا في الصومال الصبر ، وأن يجمع شملهم ويوحّد كلمتهم ..

اللهم اجعل كيد ومكر من مكر بأهلنا في الصومال في نحره ، وأعذ أهلنا في الصومال من شرّه ، واحفظ اللهم المجاهدين فيها وانصرهم على عدوّهم ، وابرم اللهم أمر رشد في الصومال يعزّ فيه أهل طاعتك ، ويذلّ فيه أهل معصيتك ، ويحكّم فيه شرعُك ، ويُنصر فيه دينك ..

والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
5 صفر 1430هـ

وهؤلاء الجهال يريدون أن يخونوا العلماء عمر إيمان رئيس الحزب الإسلامى وحسن تركى المجاهد القديم وطاهر عويس الأقدم منهم والمصنف إرهابى ومطلوب لأمريكا وحسن مهدى الناطق باسمهم
وهذه هى العصبيه المقيته والإقصاء المهلك والغلو بالدين ، بل ويسبقوا قادة الجهاد بالثغر نفسه الصومال بالأحكام الجائره على من خالفهم ولو بفروع المسائل والأولويات
فما أعظم فسادهم وأشد جهلهم !

اسد الدين شيركو
08 02 2009, 04:09 PM
الاخ محب الخير جزاك الله خير واللهم امين


الاخ تلميذ القاعدة اشكرك اخي الكريم على المشاركه والنصيحه




الرئيس شريف ترحيب واسع وتحديات جسيمة- - مهدي حاشي
08-02-2009


توج زعيم المعارضة الصومالية شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال قبل أيام وسط تحديات جمة في أول رئيس إسلامي يتبوأ هذا المنصب في البلد الذي عانى من ظلم أبنائه وأعدائه على حد سواء. ولقي الرئيس ترحابا دوليا ومحليا وعربيا كبيرا إلا أنه في الوقت نفسه واجه معارضة قوية من رفقائه السابقين.


فهل سيتمكن الرجل الشعبي والحديث العهد في دنيا السياسة المليئة بالألغام في إصلاح ما أفسده غيره منذ انهيار الحكومة المركزية قيل عقدين وسقوط البلاد في دوامة موجات من الحرب الأهلية القذرة والاحتلال الغاشم والفوضى العارمة التي دبت في كل مفاصل الحياة ؟ أم أن الرئيس الجديد لن يعدوا أن يكون رقما آخر في قافلة الرؤساء الشكليين الذين عرفتهم الصومال في عمر أزمتها الراهنة ؟


أسباب الترحيب


لا شك أن لكل جهة رحبت اختيار شيخ شريف رئيسا للصومال أسبابها الخاصة التي تتراوح بين عواطف حقيقية وأخرى ذات طابع مجاملاتي لرفع العتب وذر الرماد وثالثة ذات دلالات وأهداف لا علاقة لها بالضرورة بمصلحة الشعب الصومالي بقدر ارتباطها بمصالح المرحبين.


أولا : نبدأ بترحيب الشعب الصومالي الغارق في الأزمة المستعصية ويمكن رصد عدد من الاتجاهات :


1- هناك أطياف واسعة من الشعب الصومالي ترى في الرئيس شريف بأنه يشكل أفضل القيادات المتاحة في الوقت الراهن وأكثر شخصية قادرة على جمع أكبر قدر ممكن من الصوماليين لما يتصف به من صفات القيادة ولسان حال هؤلاء يقول " ليس بالإمكان أفضل مما كان". وتأخذ هذه الشريحة بعين الاعتبار ما يتعرض له الشعب الصومال من المآسي والمصائب التي تكاد تقضي عليه وعلى وجوده لذا فان هذه الشريحة تتعلق بكل أمل يلوح في الأفق للخروج من النفق المظلم بغض النظر عن مبررات المعارضين الذين ربما يكونون مصيبين في بعض النقاط لكن ليس وقتها الآن.


2- كما أن هناك أطرافا ثالثة تؤيد شيخ شريف بقوة وهذه المجمعات إلى جانب رغبتها في الخروج من المحنة التي طحنت الصومال تفعل كيمياء القبيلة فعلها وترى ما جرى انتصارا لعشيرتها المغبونة حقها وتسجل نقاطا في دفتر تصفيات الحسابات. وهذا واضح في موجة المظاهرات العارمة التي شهدتها العاصمة والمناطق المحيطة بها والتي ينحدر منها الرئيس شريف والدعم الإعلامي بالتسويق للعهد الجديد الذي انبثق للصومال " وللعشيرة أيضا" وهذا مقارنة مع مناطق أخرى لم تشهد أي ترحيب لانتخاب شريف فيما جاهرت مناطق أخرى بمعارضتها .


وهذا التأييد بغض النظر عن أهدف المؤيدين ليس بحد ذاته سلبيا إذا أحسن شريف قراءته والاستفادة منه وتوظيفه لصالح تحقيق أهدافه ورؤيته بعيدا عن التجاذبات العشائرية وتجيير فوزه لنصرة فئة والنيل من أخرى وهو ما فشل به من سبقه.


ثانيا : لقد رحبت حتى الآن عدد من الدول الرئيس شريف رغم غياب أي حضور رسمي عن حفلة تنصيبه على عكس حكومتي " امبغاتي وعرتا" إلا أن معظمها يأتي في إطار المجاملات والتهاني اللفظية التي لا تعبر بالضرورة عن تأييد فعلي للرجل ومشروعه كما فعلت الجامعة العربية وعدد من دولها.


هناك لاعبان رئيسان في الصومال ولترحيبهم معنى ومغزى كبيران هما النظام الايثوبي (بعباءة منظمة ايغاد) الذي يعتبر نفسه وصيا على الصومال رغم الهزيمة التي مني بها تدخله في البلد الجار والولايات المتحدة التي يعتبر البعض شيخ شريفه رجلها في الصومال والذي يراد له أن يحارب من تراه أمريكا مهددا لأمنها ومصالحها. والحقيقة أن التأييد الأمريكي له أهميته كونها التي تتحكم في العالم ويقف عليها تأييد الدول المتبقية خاصة العربية منها إلا أن ينظر دائما بعين الريبة من قبل الشعب الصومالي كما هو حال الشعوب العربية والإسلامية.


ويمكن الإشارة إلى نوع آخر من الترحيب للشيخ شريف وهو ما لم يكن متوفرا لرؤساء سابقين ويتمثل بدعم العلامة يوسف القرضاوي الذي عرض وساطة بينه وبين غرمائه الإسلاميين وهذا مكسب كبير للرئيس باعتبار أن الإسلاميين – ويا للمفارقة- وحدهم يشكلون عقبة في وجه الحاكم الجديد.


إن الدعم الخارجي رغم أهميته لا يمكن أن يقدم شيئا إذا كانت صورة النظام مهزوزة لدى الشعب وخير دليل على ذلك الحكومة الانتقالية التي قضت أربع سنوات دون أن تحقق شيئا رغم الرعاية الدولية والإقليمية لها. وبالتالي فان على الرئيس شريف أن يكون حذرا في هذا السياق وأن لا يضع بيضته في سلة واحة ولا تغريه شهوة السلطة على المزيد من سفك دماء الصوماليين بحجة إرساء القانون رغم إدراكنا بأن الكثير من الأطراف الدولية والمعارضة الصومالية سيسعون على حد سواء إلى توريطه في هذا المحظور.


تحديات جسيمة


بعد أن تذهب نشوة الفرح والاحتفال بالفتح المبين سينزل الرئيس شريف إلى أرض الواقع وسيجد نفسه محاطا بكومة من التحديات الجسام التي تحتاج إلى معجزات لتحقيق اختراق في جدار الأزمة الصومالية المستعصية والتي دخلت عامها التاسع عشر .


التحدي الأكبر والظاهر للعيان يأتي من رفقاء سلاح شريف وزملائه فيما كان يعرف بالمحاكم الإسلامية قبل أن ينفرط عقدها لتنقسم إلى عدد من العناوين والأسماء المتناقضة سياسيا وفكريا والتي أصبحت لغة الحوار بينهم السلاح وفتاوى التكفير والتخوين . لقد سارعت أربع جماعات مسلحة إلى توحيد صفوفها وأعلن حلفها الحرب على الرئيس المنتخب قبل أن تنتهي الاحتفالات مما يزيد المشكلة تعقيدا ويثبت بما لا يدع مجالا أن الخروج من النفق المظلم لم يحن بعد.


ومن المعروف إن الجماعات المناهضة للرئيس شريف –خاصة حركة الشباب- تسيطر على مناطق شاسعة من جنوب الصومال بدء من الحدود الكينية إلى تخوم العاصمة مقديشو. وهذه الجماعات تتحدى شريف وتستعد لإفشال مهمته كما سعت سابقا بكل ما أوتي من قوة لتقويض عملية المصالحة التي رفع لواءها وتتهم شريف بأنه خرج عن المبادئ وارتهن للخارج وقد أصبحت تلك الجماعات تنادي بشعارات غير التي كانت ترفعها إبان الاحتلال الايثوبي بعد أن أيقنت أن أديس أبابا ستخرج من الصومال.


وبعيدا عن الشعارات التي يتستر الكل فان ما يجري بين الحكام الجدد المعترفين دوليا والمناوئين لهم بكل أصنافهم وأطيافهم هو صرع على النفوذ ولمن تكون له اليد العليا على البلد المشلول والذي يدفع الثمن هو الشعب الصومالي . وبالتالي فان الأفضل لهم وللشعب المنهك أن يتفاهموا وينحازوا إلى مصالح الأمة ويجنبوا العباد عن المزيد من الحروب العبثية التي أصبحت تطل برأسها دون مبرر تحت مزاعم واهية . والحل هو التوافق على الحوار والتفاهم على السلطة والنفوذ الذي هو محل الصراع رغم ضجيج الشعارات.


لقد جانب فريق شريف الصواب عندما استخفوا برفقاء سلاحهم وحاولوا جني الثمار لوحدهم بعيدا عنهم والرهان على المجتمع الدولي واعترافه لهم كما ارتكب معارضوه بخطأ اكبر في محاولتهم المستميتة لنيل من جماعة شريف ووضع العصي في عجلاتهم ومحاصرتهم وتشويههم بذرائع واهية. لذا فان على شريف أن يتصرف كرئيس مسؤول , فالشعور الذي دفعه للدخول في مفاوضات شاقة وتنازلات مؤلمة كما سماها في حينها لحقن الدماء وإنهاء النزاع يجب أن يكون اليوم حاضرا بقوة في تعامله مع معارضيه وهو الرئيس لملايين الصوماليين .


كما أن على الجماعات المعارضة للرئيس شريف أن تعيد حساباتها وتجنب البلاد من دخول فوضى جديدة قد تصبح فوضى زعماء الحرب الذي لطالما اتهم الإسلاميون بإفساد البلد بمثابة لعبة أطفال يتمنى الناس العودة إليها لهول المصائب التي سيجلبها الجيل الجديد من زعماء الحرب المتشدقين بالشعارات الإسلامية.


اختم هذه الفقرة بمثل صومالي شهير مفاده " انه إذا تخاصم عامة الناس احتكموا إلى العلماء وإذا تخاصم العلماء احتكموا إلى الدار الاخرة" في إشارة إلى أن لا دواء لخلافاتهم لأن كل واحد يستشهد ويتسلح بنصوص دينية.


التحدي الآخر والذي سيظهر مع الأيام للرئيس شريف هو الحزازات القبلية التي ما فتأت تغذي الصراع السياسي في الصومال . ومن عجائب الصوماليين أنهم يريدون رئيسا لا ينحدر من قبيلة معينة فكلما انتخب رئيس حردت عشيرة إن صح هذا التعبير. وفي قصة الرئيس شريف هناك معارضة من قبل ولاية بونت لاند التي تعني بكل صراحة عشيرة الرئيس السابق عبد الله يوسف. وقد أبدى المسؤولون في الولاية التي تتمتع باستقرار نسبي وحكم شبه ذاتي امتعاضهم لنتائج مصالحة جيبوتي الذين يقولون أن عشيرة منافسة لهم تهيمن عليه.


لذا على الرئيس شريف أن يتعامل بحكمة وان يبدد المخاوف ويحرص على البعيد قبل القريب وقبل هذا وذاك يجب أن لا يسمح لأحد أن يوظف حكمه لصالح الصراعات العشائرية وإلا فانه سيجد نفسه محاصرا بموجة من الخصومات تقضي عليه وعلى مستقبله السياسي وربما لن يكون أفضل من الرؤساء السابقين إلى هذا الطريق الوعر.


لا يمكن حصر التحديات ت التي تواجه شريف وما أكثرها في بلد لا توجد فيه أية مؤسسات وغارق في فوضى عارمة تشل كافة المناحي الحياتية , فهناك إعادة إحياء المؤسسات وإنشاء البنية التحتية ( للدولة) من الصفر وإقامة جيش للوطن واستعادة الكرامة الصومالية المهدورة بالإضافة إلى إعادة تأهيل الأجيال التي نشأت في عهود الفوضى .


في الخلاصة إذا اعتبر شريف أن وصوله إلى الرئاسة هو نهاية مسيرة المصالحة وبالتالي على جميع خصومه أن يتأقلموا مع هذه الحقيقة فان معارضيه سيجمعون كل قواهم لإفشاله ووضع العصي في عجلة حكومته المتأرجحة خاصة وأن المعارضة- أو الهدم- هو أسهل بكثير من البناء وان إفساد طبخته من قبل مناهضيه لا تحتاج إلى كثير شطارة.


أما إذا اعتبر نجاحه في الرئاسة خطوة إلى طريق المصالحة وحاول إشراك معارضيه من رفقاء أمس في الكعكة كما يقول البعض –أو المسؤولية وخدمة الوطن كما يسمونهم – فان شريف ربما يتمكن من التأسيس لنظام قادر على البقاء أو على الأقل سيكون معذورا إذا ما رفض مناهضوه اليد الممدودة إليهم ووقع المحظور لا سمح الله.


وسيتحمل الإسلاميون وزر الدماء التي ستراق قربانا للأنانيات الشخصية والمناكفات بينهم ليثبت كل أن رأيه هو الحق الذي لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه.

اسد الدين شيركو
08 02 2009, 04:25 PM
عمر إيمان يصل إلى مقديشو ويصف حكومة شريف " بالعميلة"
07-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumariman.jpg

مقديشو- الصومال اليوم - وصل رئيس الحزب الإسلامي عمر إمام إلى العاصمة الصومالية قادما من جنوب الصومال في وقت وصل إليها اليوم الرئيس المنتخب شريف شيخ أحمد وسط ازدياد حدة التوتر بين المعارضة الحكومة التي يقودها الإسلاميون بعد رفض المعارضة التحاور مع شريف .

وأشار إمام في تصريحات صحفية له في العاصمة مقديشو اليوم إن حكومة الرئيس شريف أحمد لا تختلف عن حكومة الرئيس السابق عبد الله يوسف منوها إلى أن القنال سيستمر. وأعرب إيمان استغرابه من إعلان البعض وقف النضال في وقت لا تزال القوات الايثوبية متواجدة على أرض الصومال. كما وصف إمام حكومة شريف "بالعميلة" في مقابلة مع الجزيرة اليوم من مقديشو .

وكان الرئيس شريف قد دعا المعارضة الإسلامية إلى الحوار إلا أمن طلب جوبه بالرفض من زعيم تحالف أسمر شيح حسن طاهر أويس. وبعد وصوله اليوم إلى مقديشو جدد مطالبته للمعارضة بالحوار والكف عن إشعال حروب في الصومال . واستقبل شريف من قبل المواطنين الذين رفعوا رايات تؤيد الرئيس الجديد .

ونقلت قناة الجزيرة أن القصر الرئاسي تعرض لقصف بقذائف الهاون أثناء تواجد شريف فيه. وكانت أربع جماعات مسلحة أعلنت في وقت سابق توحيد صفوفها لمواجهة الحكومة الجديدة واختارت عمر امام الذي يعتبر أحد قادة المحاكم من الصقور رئيسا لها.


المعارضة تستقبل الرئيس الجديد بقصف مدفعي لقصر الرئاسة بعد ساعات من وصوله
07-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariif_2009.jpg

مقديشو- الصومال اليوم- تعرض قصر الرئاسة الصومالية بالعاصمة مقديشو لقصف مدفعي بعد ساعات من وصول الرئيس شريف أحمد شيخ أحمد لأول مرة منذ وصوله إلى سدة الحكم نهاية الشهر الماضي في جيبوتي.

وأفادت مصادر إعلامية أن القذائف لم تسفر عن خسائر بشرية إلا أنها بثت الرعب في صفوف المواطنين حسبما قال الناطق باسم الرئاسة عبد الله خضر في تصريحات صحفية بمقديشو. وأضاف المتحدث أن الرئيس سيقوم باستشارة زعماء العشائر وقادة المجتمع المدني والتجار لبلورة فكرة حول انتخاب رئيس للحكومة.

وكان الرئيس شريف قد وصل إلى العاصمة مقديشو ظهر اليوم حيث لقي استقبالا كبيرا من قبل المحاكم الإسلامية الموالية له وجموع من الشعب. وقال شريف في تصريحات صحفية بعد وصوله انه جاء للتشاور ودعوة المعارضين للانضمام إلى عملية المصالحة . وانتخب الرئيس شريف نهاية الشهر الماضي في جيبوتي ويتوقع أن يقوم بتعيين رئيس للوزراء خلال الأيام القادمة .

من جهته وجه القيادي في جناح أسمرا عمر إيمان انتقادات حادة للرئيس شريف وحكومته واصفا إياها " بالعميلة". وكان إيمان قد انتخب رئيسا لتحالف عدد من الجماعات التي اتحدت لمناهضة الرئيس الجديد قبل أيام.


الرئيس الجديد يجري محدثات خاصة مع قيادة المحاكم في الداخل
08-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sh_sharif2.jpg

مقديشو (الصومال اليوم) محمد الرشيد - التقى الرئيس الصومالي الجديد شريف شيخ أحمد الذي وصل يوم أمس إلى العاصمة مقديشو مع مسؤولين من المحاكم الإسلامية في الدخل برئاسة شيخ عبد القادر علي عمر.

وذكر عبد الرحيم عيسى عدو المتحدث باسم المحاكم الإسلامية أن الطرفين ناقشا خلال الاجتماع مغلق فيما يتعلق بالمصالحة وتسوية الخلافات بين قوى المقاومة في الصومال بالإضافة إلى استتباب أمن العاصمة ومساعدة المنكوبين. وأضاف عدو أن شيخ شريف أكد لهم استعداده للحوار مع أي طرف والاستشارة مع مختلف شرائح المجتمع.

وقال عدو في تصريحات له "الجهاد ليس هدفا إنما هو وسيلة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية" مشيرا إلى أن رئيسا إسلاميا تم انتخابه للبلاد وسيطبق الشريعة الإسلامية على حد قوله.

ويأتي هذا بعد أن وصل العاصمة بالتزامن مع الرئيس الجديد د.عمر إيمان رئيس الحزب الإسلامي الذي تشكل حديثا لمعارضة نظام شريف شيخ أحمد، والذي أعلن بدوره معارضة حزبه التامة مع ما يدعو إليه شريف شيخ أحمد، بينما أكد الناطق باسم الحزب حسن مهدي عدم اعتراف الحزب لهذه الحكومة التي تنتهج نهج الحكومة السابقة التي تم تشكيلها في نيروبي حسب وصفه.


اشتباكات جديدة بين المعارضة والقوات الأفريقية صباح اليوم
08-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/amisom2.jpg

مقديشو(الصومال اليوم)محمد الرشيد- شهدت العاصمة الصومالية مقديشو صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين قوات أميصوم والقوات الحكومية من جانب وبين مقاتلين إسلاميين من جانب آخر. وبدأت الاشتباكات بعد شن مقاتلين إسلاميين هجمات في وقت مبكر من صباح اليوم على معاقل عسكرية لقوات أميصوم والقوات الحكومية في ناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو.

ولم يتسن معرفة ما إذا كانت الاشتباكات أسفرت عن خسائر بشرية كما لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الاشتباكات إلا أنها تأتي في وقت تعرض القصر الرئاسي في مقديشو مساء أمس لقصف بقذئف الهاون بعيد وصول الرئيس الصومالي الجديد شريف شيخ أحمد رغم أنها لم تسفر خسائر بشرية.

ويأتي هذه بعد أن أعلنت كثير من الجماعات الإسلامية المسلحة معارضتها للحكومة الجديدة ووصف بعد قادتها بأنها عملية ولا تختلف عن سابقتها.

تلميذ القاعدة
09 02 2009, 01:04 AM
الاخ محب الخير جزاك الله خير واللهم امين


الاخ تلميذ القاعدة اشكرك اخي الكريم على المشاركه والنصيحه


حياك الله وتشكر على جهودك

ولد يوسف
09 02 2009, 02:03 AM
الله أكبر
الآن جاء القتال


..
.
بسم الله الرحمن الرحيم

قصف عنيف للقصر الرئاسي ( فلا صوماليا) بعد وصول الرئيس المرتد شريف أحمد إليه بمقديشو

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد و على آله وصحبه أجمعين أما بعد:

قامت كتيبة المدفعيات التابعة لحركة الشباب المجاهدين- بفضل الله - مساء يوم أمس السبت 12 صفر 1430هـ الموافق لـ:07-02-2009 بعملية قصف مزلزل على مقر القصر الرئاسي ( فيلا صوماليا ) بمقديشو بعدما وصل إليها الرئيس المرتد شريف أحمد و ضباط إثيوبيون بالإضافة إلى أعضاء مجلس وزراء الحكومة ، و لكن ردّ المجاهدين كان واضحا بعد استهداف مقر المرتدين الجدد و الذي يضم أيضا في أركانه ثكنات عسكرية للقوات الإفريقية الوثنية.

و قد قصف المجاهدون وكر المرتدين و الصليبيين بـ 13 قذيفة ما بين مدفعية 75 و هاون 82 ملم و بتوفيق من الله تم إصابة الهدف مباشرة و إيصال رسالة شديدة اللهجة إلى المنضمين لحكومة الردة مفادها " أن جهادنا لا يفرق بين عدو بعيد أو قريب و لا صديق سابق أو عدو لذوذ و أن جهادنا لا يقف أمام شعاراتكم البرّاقة المزيفة و لن تأخذنا بكم رحمة ، فمعركتنا معكم قد بدأت فعلى الله توكلنا فأجمعوا أمركم و شركاءكم".

و أما عن خسائر العدو نتيجة العملية المباركة ، فتؤكد مصادر المجاهدين أن معظم القذائف أصابت مباني فارغة حيث تحصن المرتدون الجدد في تحصينات أخيهم المرتحل عبد الله يوسف تحت الأرض، و لكن كتائب المجاهدين لن يتركوا لكم البلاد حتى تسلموها الكفار بطريقة ماكرة و الله أكبر و لله الحمد و المنة.


الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر

** وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

اللهم منزل الكتاب سريع الحساب هازم الأحزاب

اهزم الإثيوبيين الصليبيين وإخوانهم المرتدين ومن كان في صفهم



القسم الإعلامي لحَرَكَة الشَّبَابِ المُجَاهدِين
(( جيشُ العُسْرَة فِي الصُّومَال ))
الأحد 13 صفر 1430 هـ
08/02/2009

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

اسد الدين شيركو
10 02 2009, 01:21 PM
حديث مع مراقب حركة الإصلاح بالصومال..
[14:05مكة المكرمة ] [09/02/2009]

http://www.ikhwanonline.com/Data/2008/8/19/ikh1.jpg
د. علي باشا عمر




- د. علي باشا: الاحتلال الإثيوبي وراء تعميق الأزمة في البلاد - العالم تجاهل أهمية استقرار الصومال بالنسبة للسلم الدولي


أجراه في مقديشو: رمضان محمد

يجتاز الصومال الشقيق مرحلة خطرة من تاريخه أثَّرت بالسلب على دوره العربي والإسلامي والإفريقي بعدما انهارت الدولة ومؤسساتها سنة 1991م.


وأصبح أبناء الوطن الواحد يتحاورون بالسلاح، كما دخلت القوات الأجنبية أراضي الصومال وتسببت في مآسٍ متعددة، إلا أن الحدث الذي شهدته البلاد مؤخرًا باختيار شيخ شريف شيخ أحمد رئيسًا جعل إرهاصات مرحلة جديدة تبدأ في الظهور.


(إخوان أون لاين) التقى الدكتور علي باشا عمر المراقب العام لحركة الإصلاح (الإخوان المسلمون) بالصومال، وحاوره حول الأوضاع الراهنة في هذا البلد الشقيق.


* كيف تصفون الوضع العام الراهن في الصومال؟

** الحمد لله ربِّ العالمين، ثم الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛


أولاً أقدم شكري وتقديري إلى موقع (إخوان أون لاين) على هذه الفرصة السانحة، راجيًا من الله تعالى أن يسدد خطاهم ويجعل ما يقومون به من أعمال خالصًا لوجه الله الكريم، وبعد فإن الصومال يمر بمرحلةٍ حرجةٍ من تاريخه؛ حيث إنه ما زال يرزح تحت الأزمة السياسة والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن الحروب الأهلية التي أدَّت إلى انهيار الدولة ومؤسساتها منذ 1991م، وكذا الآثار التي خلَّفها هذا الانهيار من تمزقٍ اجتماعي وأفسح المجال إلى التدخلات الأجنبية بأجنداتها المتناقضة.


وبعد مرور عشرين عامًا تقريبًا منذ انهيار الحكومة المركزية في الصومال عرف هذا البلد العديد من المحاولات للملمة صفه الداخلي، وعقد في سبيل ذلك العديد من مؤتمرات للمصالحة الوطنية، انبثقت عنها حكومات هشة أهمها؛ الحكومة الانتقالية الصومالية المنبثقة من مؤتمر عرتا في جيبوتي عام 2000م، ثم تلتها الحكومة الفيدرالية الصومالية الحالية، التي اتسمت ولا سيما بعد رحيل القوات الإثيوبية التي كانت تدعمها بالضعف وضمور نفوذها في الساحة الصومالية، ويلاحظ في الوقت الراهن تنامي المعارضة المسلحة ضد النظام الحالي، كما أن الساحة عُرفت في الآونة الأخيرة مواجهات عسكرية تحت شعارات دينية مختلفة، فتارةً كان الشعار هو تحرير البلاد من العدو الغاصب ومحاربة المرتدين المتحالفين معه بالساعد والسلاح واستبعاد أي بديلٍ آخر لإخراج البلاد من أزمتها الهالكة، وتارةً تحت شعار رفض التطرف والدفاع عن حرمة قبور الصالحين ومزارات الطرق الصوفية.


وتزامنت هذه الأزمة الفكرية والاجتماعية ذات الأبعاد السياسية مع تجاهلٍ دولي متخبط في تفاعله مع القضية الصومالية؛ حيث إنه يمكن القول بأنَّ تعاطي المجتمع الدولي والإقليمي مع الوضع الصومالي قد اتسم بالبراجماتية ورعاية مصالحه الخاصة، كما أن مواقفه في معالجة الشئون الصومالية بدت غير منسجمة، وخير دليل على ذلك ظاهرة القرصنة البحرية، وكيف حاول المجتمع الدولي معالجتها، إذ إن جهوده قد اقتصرت على توفير الحماية لسفنه البحرية التي تمر قبالة السواحل الصومالية دون إبداء أي اهتمامٍ بالمساهمة في حل جذور هذه الأزمة، ألا وهو غياب دور الدولة المركزية التي يفترض منها أن تحمي مياهها الإقليمية.

http://ikhwanonline.com/Data/2009/1/31/ikh7.jpg
شيخ شريف شيخ أحمد


ونتج عن كل ذلك أوضاع اجتماعية مزرية من نزوح وتهريب وأوبئة أهلكت الأخضر واليابس، وفوضى عارمة أدَّت إلى تخريب بيئي ونفسي.


وفي الوقت الراهن يبدو أن الأزمة السياسية الصومالية التي هي أصل للمشكلات الصومالية الأخرى قد دخلت منعطفًا جديدًا تتجاذبها الآمال والمخاوف حول مآلاتها المستقبلية؛ وذلك بعد اتفاق جيبوتي الأخير في هذا الشهر، والذي أبرمته الحكومة الفيدرالية الصومالية وأحد أجنحة المعارضة المتمثل بـ(تحالف إعادة تحرير الصومال) بقياد الشيخ شريف الشيخ أحمد، وعلى خلفيته تكون برلمان وطني موحد الذي اختار بدوره الشيخ شريف الشيخ أحمد رئيسًا لجمهورية الصومال.


ترحيب بالشيخ شريف

* كيف تصفون انتخاب الرئيس الجديد؟

** إن انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسًا للحكومة الفيدرالية الصومالية بناءً على اتفاق جيبوتي بين الحكومة الفيدرالية وتحالف إعادة تحرير الصومال، ومن قِبل البرلمان الوطني الموحد الذي تكوَّن من أعضاء البرلمان الفيدرالي السابق ونواب التحالف الذين انضموا إليه لاحقًا هو حدث تاريخي ترحب به الحركة، وذلك إيمانًا منها بأن المعضلة السياسية الصومالية لا يمكن حلها إلا في ظل إيجادٍ لكيان الدولة الصومالية وتقوية مؤسساتها من خلال توسيع دائرة المصالحة السياسية لتستوعب الفئات والاتجاهات المختلفة.


وانتخاب الرئيس الجديد شيخ شريف شيخ أحمد يعتبر خطوةً نحو هذا الاتجاه، نرجو له ولأعوانه كل السداد والتوفيق في أداء هذه المسئولية الجسيمة، سائلين الله أن يعينه على ذلك، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


* ماذا كان دوركم في المصالحة الصومالية الأخيرة في جيبوتي؟

** الذي ينبغي أن ننبه عليه أولاً هو أن هذه المصالحة كانت بين طرفين سياسيين مهمين من الأطراف الموجودة في الساحة الصومالية، الحكومة الفيدرالية المؤقتة من جهة وتحالف إعادة تحرير الصومال (جناح شيخ شريف) من جهةٍ أحرى، والأطراف الصومالية الأخرى كان يقتصر دورها على أن تكون معارضة أو مؤيدة لصيرورة هذا المؤتمر واتجاهاته المستقبلية، حسب قناعاتها الفكرية ورؤيتها الإستراتيجية.

http://ikhwanonline.com/Data/2008/6/10/jpg14.jpg
جانب من اجتماع أطراف الأزمة الصومالية بجيبوتي


وحركة الإصلاح في الصومال كانت ولا تزال تؤمن بمحورية مشروع المصالحة الصومالية، لحل الأزمة السياسية، وأن اللجوء إلى السلاح والاعتماد على الحل العسكري لحسم النزاعات السياسية لا يُجدي نفعًا في إخراج البلاد من أزمتها بل سيوصل الأمور إلى طريق مسدود مهما بلغ الطرف أو الأطراف التي تلجأ إلى هذا الخيار من قوة ونفوذ في الساحة السياسية أو في الميدان العسكري؛ وذلك أن المجتمع الصومالي مجتمع قبلي تتأصل فيه الخصائص البدوية، لا يعرف الاستقرار على الأنماط التنظيمية البحتة، وتتسم ولاءاته الاجتماعية والسياسية والفكرية بالتنازع وعدم الثبات؛ لذا فالمراهنة على خيار المواجهة وإقصاء الطرف الآخر بالقوة لا تضمن الطرف الذي اعتمده على السيطرة وإخضاع الآخرين بشكلٍ حاسم؛ فلربما يكسب جولة أو جولات من المعركة، ولكن بوجود تلك العوامل الاجتماعية قد تحوله دون أن تتحقق له أمنيته وإنما يكمن الحل في أن تسعى الأطراف إلى تحقيق قدر من التوافق والوئام الاجتماعي يسمح لها أن تضطلع بدور القيادة الجماعية التي تعكس الفئات والقوى الموجودة في الساحة.


وانطلاقًا من هذه الرؤية أيَّدت الحركة ذلك المؤتمر بالبيانات الصادرة عنها وبمواقفها الصريحة والمؤيدة، كما أنها شكَّلت لجان متخصصة لتدليل الصعاب التي قد اعترت مساره، وفعلاً كان لها بسماتها في إخراج المؤتمر من طريق مسدود وصل إليه في لحظات حاسمة من مسيرة المؤتمر.


وهذا كله كان يتم في إطار الجهود المكثفة والحثيثة التي كانت تحركها الحركة من وراء الكواليس، مستخدمة علاقاتها القوية ووسائلها المختلفة في التأثير وتوجيه المسائل المعقدة.


* ماذا عن القوى المعارضة لنتائج هذه المصالحة والقيادة الجديدة؟

** المعلوم أن تحالف إعادة تحرير الصومال- جناح جيبوتي- بقيادة شيخ شريف استطاع أقناع العالم بضرورة إخراج القوات الأثيوبية من الصومال بطريقة سلمية, وقاد شيخ شريف عملية المصالحة الصومالية مع الحكومة الفيدرالية، والتي انتهت باختياره رئيسًا للجمهورية, وينتظر من رفقائه وزملائه في مسيرة المعارضة أن يوحدوا صفوفهم ويقفوا معه صفًّا واحدًا لمساندته ومساعدته في هده المسيرة الجديدة، وأن يفهموا أن النصرَ الذي حققه شيخ شريف نصرًا للمقاومة جمعاء.


رحيل القوات الإثيوبية

* كيف ترون الحروب الدائرة في الصومال بعد انسحاب القوات الإثيوبية من البلاد، وما رؤيتكم في الحل النهائي؟

** وجود القوات الإثيوبية في الصومال كان وراء تعميق الأزمة الصومالية، وأن انسحابها سيساهم فعلاً في تخفيف الأزمة، ولكن لم يكن يومًا هذا التواجد المشكلة الوحيدة، بل إن التناقضات السياسية والفكرية الموجودة أصلاً في الساحة، واستخدام المواجهات العسكرية كحلٍّ لتلك التباينات كان مكمن الداء يتمثل فيها؛ ولذلك فإن المصالحة وخلق آليات فعالة ومناسبة تضمن مشاركة الجميع ومساهمتهم في حل المعضلة لهو السبيل الأوحد لإخراج البلاد والعباد من هذا التمزق والانهيار والفوضى العارمة التي يعرفها الصومال.

http://ikhwanonline.com/Data/2007/9/18/imgvv.jpg
جيش الاحتلال الإثيوبي انسحب بعد ضربات المقاومة الصومالية


كما أن تطبيقَ الشريعة الإسلامية كأساسٍ يوجه النظام العام في الدولة، وأن يبني عليها تشريعاته المختلفة كمطلبٍ للجماهير الساحقة من هذا المجتمع أصبح محلَّ إجماع كافة التنظيمات السياسية والاجتماعية العاملة في الصومال، وعليه فإن الحركةَ ترى بأن الحل النهائي للأزمة الصومالية المديدة يتجلَّى باعتراف القيم الإسلامية الأصيلة لهذا الشعب المسلم، وتحقيق آماله في تطبيق الشريعة الإسلامية الغرَّاء؛ وذلك من خلال خلق جو من التوافق والتصالح الاجتماعي وتهيئة الأجواء لتطبيق واعي ومتدرج للشريعة الإسلامية في كافة مجالات الحياة، مع مراعاة فقه الأولويات في تطبيقها حتى تتحقق سيادة الشريعة بشكلٍ متزنٍ ومتناسقٍ مع مستوى المجتمع وتطلعاته.


وهذا كله ينبغي أن يتم من خلال توفير آليات ومؤسسات سياسية واجتماعية تضمن حق مشاركة الجميع في قيادة الشعب أو تقديم رؤيتها في الإصلاح والتنمية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتجنيب الشعب والبلاد من كافة أساليب العنف واستخدام القوة، بلَ تجريم ثقافة إقصاء الآخر.


* ماذا عسى أن يكون دوركم في الحكومة المقبلة؟ وهل شاركت الحركة في البرلمان الجديد الموحد؟

** من المعلوم أن الحركةَ لم تكن طرفًا في النزاعات المسلحة التي قامت بين الحكومة الانتقالية والقوات الإثيوبية الداعمة لها من جهة وبين المحاكم الإسلامية طيلة السنتين الماضيتين؛ لأنها لم تؤمن يومًا أن يتم حل الخلافات بين الأشقاء بفوهاتِ المدافع.


كما أنه ليس من منهج الإخوان السعي إلى التغيير بالعنف أو بواسطة الانقلابات والثورات، ولكن التغيير المنشود هو الذي يأتي بالتدرج في النضج وعلى أساس نهج الإصلاح التراكمي المبني على الوسطية والشمولية.


كما أن الحركةَ لم تكن طرفًا مباشرًا في الجهتين المعنيتين في مفاوضات السلام الجارية في جيبوتي، وهما الحكومة الانتقالية والتحالف المعارض، بل كانت الحركة ضمن الوسطاء والمسهلين للمحادثات.


لذا، لم تشارك الحركة بصفة رسمية، في عملية تقاسم السلطة وتوزيع مقاعد البرلمان الإضافية المخصصة للمعارضة المسلحة، كما جرت العادة، كمكافئةٍ لكل مَن يحمل السلاح ضد الحكومات، ولكن لدى الحركة كتلة برلمانية قوية ومتماسكة وصلت إليه بصفةٍ غير مباشرة.


وتؤمن حركة الإصلاح (الإخوان المسلمون) أن أكبر مكسبٍ لها في المرحلة الراهنة يتمثل في إنجاح المصالحة وقيام دولة صومالية فاعلة، طال انتظارها، وعودة الأمن والاستقرار في البلاد، واختفاء الميليشيات المدججة بالسلاح والمنتشرة في شوارع المدن والقرى، وطي صفحة مؤتمرات المصالحة التي كانت تعقد في دول الجوار ويُستدعى لها لكلِّ مَن يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية بحدِّ السيف أو يستقوي بالأجنبي، وكذلك في السعي إلى اختفاء القبلية المتسلطة على شئون البلاد، وأن تعود الحياة السياسية الطبيعية.


حينها، ستظهر المشاركة السياسية القوية للحركة الإسلامية بأيادي ظاهرة من دماء بني جلدتها، كما سيظهر رصيدها الشعبي الواسع في المثقفين وطلبة العلم وطبقة رجال الأعمال والمجتمع المدني والجماعات الإسلامية المسالمة.


وآنذاك فقط، سترفع الحركة- بإذن الله- رايتها السياسية الخاصة بها، بغية تحقيق برامجها التغييرية والإصلاحية للمجتمع، لبناء أمة متماسكة تستعيد كرامتها وسيادتها وتأخذ مكانتها بين العالم العربي والإسلامي.


* ما موقفكم تجاه القوات الإفريقية العاملة حاليًّا في البلاد؟

** إن وجود قوات أجنبية في البلاد الإسلامية غير محمود دومًا؛ لأنها قد تؤدي إلى تأجيج الصراعات الداخلية، أو يمكن أن تُشكِّل غطاءً يسمح للتدخلات الأجنبية في الشئون الداخلية، إلا أنه في بعض الأحيان قد تدعو الحاجة إلى استعانتها؛ وذلك إذا كان وجودها يُعتقد أنه يُساهم في تقليل الفوضى وملء فراغ السلطة ويُشجِّع جهود حفظ السلام في البلاد، ريثما يتسنى للدولة الضعيفة التي استعانت بها بأن تضطلع بمسئولياتها الطبيعية في حفظ الأمن والسلام في الأراضي الخاضعة لسيادتها؛ وذلك من باب الأخذ بأخف الضريرين.


ومن هذا المنطلق فإن الحركةَ أعلنت بأنها لا تعارض باستعانة قوات لحفظ السلام خارج دول الجوار ولا سيما قوات الدول الإسلامية أو الصديقة للصومال حتى يتم إعداد الجيش النظامي الصومالي وتأهيله ليتسلم مهامه بشكلٍ طبيعي.


أما القوات الإفريقية الموجودة حاليًّا، وبهذا الشكل الضعيف فإن وجودها لا يحقق شيئًا لصالح الأمن والاستقرار لقلة عددها وعدتها وتعاني من نقص لوجيستي وضعف التمويل اللازم لها.


كما أن تصرفاتها مؤخرًا قد عُرفت بتخبطها في استخدام القوة عند إحساسها بأية إثارة ضدها وهو ما تسبب بمقتل أو جرح العشرات من المواطنين الأبرياء.


كل هذه الأمور وغيرها يقلل جدوى وجودها على هذا الشكل، ومن الأجدر أن تكون قوات حفظ السلام عند الاحتياج إليها تحت المظلة الأممية وعلى مسئوليتها، وأن يُراعى عند استجلابها نوعية هذه القوات وصلاحيتها بما يساهم حفظ السلام ويدعم جو المصالحة الصومالية.


دور ثقافي واجتماعي

* هل لك أن تطلعنا على دور الحركة في الساحة الصومالية ثقافيًّا واجتماعيًّا؟

** للحركة دور مشهود في المجال الثقافي الصومالي، إذ أنها عُرفت بثقافة السلام ورفض العنف واستخدامه كأداة لتحقيق الأغراض سياسية، بل إنها في سبيل ترسيخ هذه الثقافة، أنشأت العديد من مجالس المصالحة التي أصبحت فيما بعد آليات ومحاضن التي انطلقت منها شعلة المصالحة الوطنية.


كما أن الحركة ركَّزت المجال التعليمي كأهم مشاريعها التنموية حتى أصبحت أهم رواد التعليم الأهلي بعد انهيار الدولة المركزية، بل إن الحركةَ تسيّر أو تشرف بشكلٍ مباشر أو غير مباشر أهم المؤسسات التعليمية في الصومال من الروضة إلى الجامعات.


وفي المجال الاجتماعي، فإن الحركةَ لها وجود وحضور بارز في المجتمع المدني ومؤسساته الفاعلة، بل إن الشبكات الخدماتية والإنمائية الواسعة التي تسيّرها المؤسسات الخيرية التابعة للحركة وما تقدمها من خدمات متميزة، أكسبت الحركة السمعة والاحترام الكبير في أوساط شعبها على مختلف مستوياتهم.


* كلمة أخيرة؟

** أولاً أشكر القراء ومتابعي هذه الموقع المتميز وأقول لهم إن الصومال قد مرَّت عليه أزمات عويصة ولا يزال يعاني من آثار انهيار دولته المركزية في عام 1991م، إلا أن الأمل معقود على مسيرة المصالحة الصومالية التي انطلقت، وبوادر تصحيح المسار ومراجعة المواقف، ونقد الذات التي أظهرها كثيرون من العاملين في الساحة، وهي أمور يمكن أن تعزز الثقة والتفاؤل في غد أفضل لصالح هذا الشعب المنكوب، ولن يتأتى هذا إلا إذا تضافرت جهود الخيريين من أبناء هذا البلد المنكوب متمنين في حسن تعاملهم مع السنن الإلهية في التغيير، ومستعينين بالله سائلين المولي أولاً، وأخيرًا بالتوفيق والسداد في جميع خطواتهم ومساعيهم.


كما أكرر أخيرًا شكري وتقديري لهذا الموقع والقائمين عليه على إتاحتهم لي فرصة التحدث إلى قرائهم الكرام.

اسد الدين شيركو
10 02 2009, 01:31 PM
هجومان بمقديشو والرئيس الصومالي يواصل مشاوراته

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/8/1_892667_1_34.jpg
قوات تابعة للحكومة الصومالية قرب القصر الرئاسي بعد تعرضه لهجوم السبت (رويترز)

هاجم مسلحون مجهولون قاعدتين للقوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية جنوب العاصمة الصومالية مقديشو. في حين واصل الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=330146) مشاوراته مع وفود من المجتمع المدني وقبائل الهوية وبعض القيادات الإسلامية.

وقال شهود عيان إن طفلا قتل عندما سقطت قذائف هاون على منزل قرب سوق بكارا بعد مهاجمة مسلحين للقاعدة العسكرية البوروندية العاملة ضمن قوة حفظ السلام الأفريقية في كلية جالسياد بمحافظة هودن جنوب مقديشو.

كما لقي شخصان آخران حتفهما بإطلاق رصاص تسبب أيضا في إصابة خمسة آخرين. واعترف المتحدث باسم قوات حفظ السلام الأفريقية بإصابة أحد جنوده، لكنه نفى استهداف قواته للمدنيين، وحمل مسؤولية هذه الخسائر لمن استهدف قواته.

مشاورات

في غضون ذلك واصل الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد مشاوراته مع أعضاء الحكومة السابقة، وقيادات المحاكم الإسلامية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C82FBA53-ED2C-450B-A0CC-7748E369FFDF.htm) المؤيدة له، إضافة إلى وجهاء قبائل وأئمة.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/7/1_892389_1_23.jpg
شيخ شريف شيخ أحمد بحث مع اللجنة الأمنية المشتركة خطة لحفظ الأمن بمقديشو (الجزيرة نت)


كما بحث شيخ أحمد مع اللجنة الأمنية المشتركة التي انبثقت من اتفاقية جيبوتي التي وقعها مع الحكومة الانتقالية السابقة خطط حفظ الأمن في مقديشو. ونقل مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهدي على أحمد عن المتحدث باسم الحكومة الصومالية عبدي حاج قوبدون قوله إن الحكومة الانتقالية والمحاكم الإسلامية بقيادة شيخ أحمد اتفقت على تشكيل قوة مشتركة لحفظ الأمن في مقديشو.

كما رجحت بعض المصادر أن تكون الاجتماعات التي تعقد بالقصر الرئاسي تتم في إطار التحضير لمصالحة وطنية تشمل كل الفصائل الفاعلة بالبلاد. وعلمت الجزيرة نت أن المحاكم الإسلامية نشرت قوات صباح الأحد في محيط القصر الرئاسي لتعزيز أمنه ووقف هجمات القوات المعارضة للرئيس من حركة شباب المجاهدين ومقاتلي الحزب الإسلامي.

في السياق نفى المسؤول في الحزب الإسلامي المعارض حسن مهدي لإذاعة هورن أفريك أن يكون للحزب علاقة بالهجوم بقذائف الهاون على القصر الرئاسي السبت أثناء وجود شيخ أحمد بداخله، مشيرا إلى أن الحزب لا يود مهاجمة شريف ولكنه لا يعترف برئاسته. وكانت حركة شباب المجاهدين (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/245FB06B-337E-4CDC-A78E-7950D9C741F8.htm) قد دعت الثلاثاء مقاتليها إلى تكثيف عملياتهم ضد قوات الاتحاد الأفريقي التي تتألف من 3400 جندي من أوغندا وبوروندي, وينتظر أن يصل عددها إلى 8000.

وأعلنت الحركة -الموضوعة على لائحة الإرهاب الأميركية- بعد انتخاب شريف من قبل البرلمان الانتقالي الصومالي في جيبوتي أنها ستبدأ حملة جديدة من الهجمات على الحكومة مهما كان من يتولى السلطة.

المصدر:الجزيرة + وكالات



لجنة العلماء تدعو إلى تأييد شريف وجهود وساطة بينه وبين معارضيه
09-02-2009
http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekh_nur_barud2009.jpg
الشيخ نور باردود العضو البارز في لجنة العلماء


مقديشو- ( الصومال اليوم) محمد الرشيد- دعت لجنة العلماء التي تدعى بـ" لجنة المصالحة والتصحيح" التي تطوعت للمصالحة بين قوى المقاومة في الصومال إلى تأييد الحكومة الجديدة برئاسة شريف شيخ أحمد فيما أعلن مجلس الوحدة لقبائل الهوية استعدادهم للتوسط بين فصائل المعارضة والحكومة الجديدة..

وجاء في تصريحات للشيخ نور بارود جرحن دعا إلى تأييد الحكومة الصومالية الجديد التي يترأسها شيخ شريف شيخ أحمد وذلك بعد لقاء لهم مع الرئيس شريف في فيلا صوماليا حيث القصر الرئاسي في مقديشو.. وأشار جرحن إلى أنه لا حاجة لمزيد من الاقتتال وإراقة الدماء في البلاد قائلا "إذا كان الجهاد مشروعا فإنه انتهي والعدو خرج من البلاد ومن ثم فإنه يجب إنهاء الخلافات على طاولة المفاوضات".

وأضاف جرحن إلى أن الصومال عانى من المشاكل منوها إلى أهمية مواجهة المشكلات بطريقة سلمية كما طالب معارضي حكومة شيخ شريف إلى تأييدها لإنقاذ البلاد. وكانت لجنة علماء الدين التي تطوعت للوساطة بين قوى المقاومة في الصومال حذرت أكثر من مرة في بيانات سابقة من تفجر الوضع بين الإسلاميين بعد الانسحاب الإثيوبي.

وفي سياق متصل أعلن مجلس الوحدة لقبائل الهوية استعدادهم الوساطة بين شيخ شريف شيخ أحمد رئيس الحكومة الوحدة الوطنية وبين قوى المقاومة المعارضة له. وأكد أحمد ديريه المتحدث باسم المجلس وجود مساع مثكفة يبذلها المجلس للوساطة بين قوى المقاومة لتفادي الصدام مشيرا إلى أن الشيخ شريف قد قبل وساطتهم بينه وبين المعارضين له وقال ديريه "الرئيس قبل طلبنا في الوساطة بينه وبين معارضيه ونرجو أن تحظي مساعينا بقبول الآخرين".

وأشار ديريه إلى أهمية التركز على المصالحة والمفاوضات مشددا على أن الحل الصومالي لا يأتي بالنار وإراقة الدماء على حد قوله. وكان ديريه أعرب يوم أمس استياء المجلس من التصريحات التي أدلى بها الدكتور عمر إيمان أبوبكر الذي اختير مؤخرا رئيسا للحزب الإسلامي الذي تزامن تشكيله وصول شيخ شريف للبلاد ،وكان الدكتور إيمان توعد بمواصلة الحرب ضد الحكومة الصومالية الجديدة وقال:" إنها لا تختلف عن سابقتها شيئا،وقد إقيمت لإجهاض المشروع الإسلامي في البلاد ".

هذا ويرحب المواطنون الصوماليون بالمساعي الجارية لتفادي إراقة دماء بين الصوماليين وفي هذا السياق تقول المواطنة الصومالية حليمة معلم "تسير الأمور نحو أفضل الآن ونتمنى أن تكلل جهود المصالحة بنجاح.

يذكر أن عددا من الجماعات الإسلامية رفضت حكومة شريف الذي انتخب نهاية الشهر الماضي رئيسا للصومال في جيبوتي متهمة إياه بالتحالف مع من سموهم " بالعملاء" كما رفضوا الدعوة التي وجهها شريف للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستقبلوه بالقصف أثناء وصوله إلى العاصمة إلا أن مصادر غير مؤكدة تتحدث عن لقاءات جمعت الرئيس شريف بأبرز المعارضين له .



أمين الجمعية الأفريقية: شيخ شريف يمتلك فرصة جيدة لاستقرار الصومال
09-02-2009
حجاج : اتهامات الشيخ عويس وغيره غير دقيقة، وتعوزها الأسانيد، وتأتي في إطار سياسة تصفية الحسابات بين حلفاء الأمس وفرقاء اليوم من جناحي المحاكم.

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sharifka_2009.jpg

القاهرة: (الصومال اليوم) أعرب السفير أحمد حجاج، مساعد وزير الخارجية المصري السابق والأمين العام للجمعية الأفريقية بالقاهرة؛ عن تفاؤله بقدرة الشيخ شريف شيخ أحمد على قيادة الصومال لاستقرار نسبي؛ لما يَمْتلكه الأخير من سمعةٍ طيبةٍ، ووزن سياسي، حيث يسعى بدعم قطاع عريض داخل المحاكم الإسلامية، ومع هذا فهناك قوى ستحاول قض مضاجع الحكم الجديد، وهو ما سيفرض تحديًا كبيرًا أمام الحكومة الجديدة للحصول على دعم الشعب الصومالي، الذي نفد صبره من مغامرات أمراء الحرب..

تابع السفير حجاج بالإشارة إلى أنَّ الدعم الأمريكي والإقليمي والعربي للشيخ شريف، يُعطيه الفرصة لاستعادة سلطة الدولة بشكل لم يتوفر للرئيسين السابقين. واستبعد أمين عام الجمعية الأفريقية إمكانية وضع أثيوبيا العراقيل أمام الحكم الجديد في الصومال؛ فالاجتياح الأثيوبي للأراضي الصوماليّة كان خطأً كبيرًا؛ كرس الاستقطاب والخلافات في الصومال، ولم تُحقق أثيوبيا من ورائه الشيء الكثير.. مؤكدًا وجود إدراك أثيوبي بعدم إثارة المتاعب في وجه الشيخ شريف، إنْ لم يكن دعم مساعيه؛ لإعادة الاستقرار للصومال!!

ولفت السفير حجاج إلى أن استعادة الصومال لكيانه يحتاج لسنوات طويلة ولجهد شاق، ودعم عربي وأفريقي، كي يستطيع هذا البلد استعادة سلطة الدولة، وتشكيل حكومة مركزية قوية، وتقديم معونات عاجلة لإعادة اللاجئين، وتأهيل البنية التحتية وبناء أجهزة أمنية قادرة على حفظ الأمن والاستقرار..

وقال حجاج في تصريحات لموقع (الإسلام اليوم):

"لا شك أنَّ الشيخ شريف يمتلك رصيدًا كبيرًا يؤهله لانتشال الصومال ولو نسبيًا من النفق المظلم الذي دخله من الساعات الأولى لسقوط نظام الرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991، وهذا الرصيد يدور في فلك السمعة الطيبة والوزن السياسي المحترم بين قطاعات عريضة من الشعب الصومالي، بشكل أهله للحصول على هذا التأييد غير المسبوق، بل والتوافق عليه بين أعضاء البرلمان الصومالي فضلاً عن قوة ميدانية تمتع بنفوذ كبير، ممثلة في التيار الغالب داخل ما يعرف بالمحاكم الإسلامية الَّتي مكنته في السابق من إخضاع معظم الأراضي الصومالية قبل التدخل الأثيوبي، وأعتقد شخصيا أنَّ الشيخ شريف قد استفاد من هذه الأزمة، بشكل عَمْق من قدراته السياسية، وقدراته على تبني مواقف أكثر رشدًا، قد تشكل طوق نجاة للشعب الصومالي من المأساة الجاثمة على صدره منذ سبعة عشر عامًا.

وأضاف حجاج قوله :" أعتقد أن اتهامات الشيخ عويس وغيره غير دقيقة، وتعوزها الأسانيد، وتأتي في إطار سياسة تصفية الحسابات بين حلفاء الأمس وفرقاء اليوم من جناحي المحاكم، وليس هناك أيسر من توجيه الاتهامات بالتبعية لواشنطن وأديس أبابا، رغم أن عويس لا يملك دليلاً على ذلك، وأنا أعتقد أن الشيخ شريف غير منسجم مع المشروع الأمريكي الإثيوبي من قريب أو بعيد.. فضلاً عن أن اعتداله ودعوته الفرقاء الصوماليين لحوار موسع ستعزز وضعيته كثيرًا.. يضاف إلي ذلك أن شعبيته بين الصوماليين ستمنحه القدرة على تطويق المعارضة له من بعض الاتجاهات الراديكالية، وأمراء الحرب الملفوظين من قبل الشعب الصومالي، المسئولين بشكل مباشر عن مأساته التي يحتاج معها لحكومة مركزية قوية وقادرة على لململة أشلاء الدولة الصومالية، والقضاء على كافة القوي غير الشرعية في البلاد.

واستطرد أحمد حجاج قائلا :" إن المواقف الدولية والإقليمية الداعمة لشيخ شريف،والتأييد العربي والأفريقي قد يفت في عضد هذه القوى المعارضة للرئيس الصومالي الجديد، ويقنعه بالانضمام للمسار الجديد.. فضلاً عن وجود باراك أوباما في البيت البيض وتصاعد احتمال تعاطيه بشكل مختلف عن سلفه بوش؛ قد يوفر فرصة قوية لنجاح شيخ شريف في مهمته، وهو أمر أعتقد أن أوباما قد يدعمه بشكل واضح في ضوء مساعيه لتأمين نوع من الاستقرار الدولي، يُحسن صورة واشنطن الَّتي تضررت كثيرًا خلال السنوات الثماني من ولاية بوش.

وحول موقف إثيوبيا من الحكومة الصومالية الجديدة يقول السفير أحمد حجاج استبعد ولا أعتقد أن تكون أثيوبيا قادرة على تكرار سيناريو 2006مطلقًا، فاحتلال الصومال من قبلها كان خطأً استراتيجيًا لم تستطع معه أديس أبابا تنفيذ أو تحقيق أي من أهدافها". ويعتقد السفير حجاح أن العرب لم يتجاهلوا الوضع، غير أنهم مُنعوا من لعب دور فاعل لحل المأساة من قبل قوى دولية " وأضاف :"أتوقع دعمًا عربيًا غير محدود للشيخ شريف".

وأشار في ختام حديثه إلى أن القوات الأفريقية لن تستطيع البقاء في الصومال كثيرا فهي تشعر بتهديد دائم من قبل بعض القوى الفاعلة في الصومال، وتشعر بكونها غير مرغوب فيها من قطاع واسع من الشعب الصومالي، كونها ارتبطت بالوجود الأثيوبي.

اسد الدين شيركو
10 02 2009, 01:38 PM
تفاؤل بعد انتخاب شريف رغم معارضة الحزب الإسلامي
09-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Dr_cumar_iimaan.jpg

القاهرة:(الصومال اليوم) تحليل /عبدالحكيم محمدعمر- لاشك أن المتابع لأحداث الصومال يمتلكه العجب ممايحدث هناك، قبل الحديث عن أحداث الصومال الحالية الآن ، لا بد من العودة إلى الوراء قليلا ، لأن الحاضر هو امتداد للماضي ونتيجة له. وبادئ ذي بدء أحب أن أشير إشارات سريعة إلى مابعد استقالة الرئيس الصومال عبدالله يوسف احمد.

كما هو معلوم بعد استقالة رئيس السابق اشتغل الجميع بإنسحاب قوات الإيثوبية من الصومال وتوسيع البرلمان بعد اتفاق جيبوتي الذي وقع بين الحكومة الانتقالية وتحالف تحرير جيبوتي، وما يحدث بين قوات (أميصوم) وهي تمارس هواية قصف المدنيين كإجراء عقابي وحركات المقاومة الإسلامية.

ولكن بجانب هذا المشهد رأينا حدثا آخر وهو إقامة حكومة شراكة بعد توسيع أعضاء البرلمان نحو 550 عضوا نصفهم من المعارضة وتعديل الدستور لتشجيع المعارضة الاسلامية المعتدلة على الانضمام للعملية السياسية ومحاولة ترشح أعضائها بمنصب الرئيس الصومال.

وهذه الخطوة التي اتخذها البرلمان الصومالي شجعت شريف أحمد الذي أطلقت عليه بعض وسائل الإعلام بـ" الإسلامي المعتدل" الترشح للرئاسة؛ ليصبح أول عضو جديد من بين 200 عضو جديد ينتمون للتحالف المعارضة يؤدي اليمين ويعلن ترشحه لمنصب الرئيس.

وبعد توحيد أعضاء التحالف والحكومة أصبح شريف شيخ احمد من بين المرشحين الأوفرحظا للفوز في الانتخابات الرئاسة. وبعد جلسة للبرلمان الموحد استمرت طوال ليلة الحادي والثلاثين من شهر يناير 2009 في جيبوتي انتخب البرلمان الانتقالي شريف شيخ احمد رئيسا جديدا للصومال بعد حصوله على الأغلبية المطلوبة من أصوات أعضاء البرلمان، حيث صوت لصالحه 293 عضوا في حين حصل اقرب منافسيه مصلح نحل الرئيس السابق محمد سياد برى على 126 صوتا.

استبشر أغلبية الصوماليين خيرا بانتخاب برلمان الصومال شريف شيخ أحمد رئيسا جديدا للصومال لأن الرئيس الجديد يعني للصوماليين ضوءا في نهاية النفق المظلم الذي دخلته البلاد منذ انهيار نظام الرئيس محمد سياد بري عام 1991. كما أن انتقال الحكم من قيادة الستينيات والسبعينيات الي جيل جديد يمثل محطة فارقة في تاريخ الصومال الحديث الذي أرهقه صراع العسكر والمليشيات المسلحة المتعددة الانتماءات.

وتعهد الرئيس المنتخب شيخ شريف في خطاب ألقاه بعد إعلان النتيجة بإعادة الأمن والاستقرار الى الصومال كما تعهد باتباع سياسة حسن الجوار مع دول المنطقة. وأكد لوسائل الإعلام أنه يتبنى منهجا وسطيا معتدلا يناهض "التطرف" ودعا الغرب إلى تلمس الفرق بين متطرفين يشوهون صورة الإسلام بأفعالهم وأولئك الذين يأتون إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع .

ففي الوقت الذي رحبت به شخصيات بارزة بدون تحفظ وحتى الولايات المتحدة الأمريكية التي صنفته في السابق إرهابيا أعلنت على لسان مبعوثها إنها تتطلع إلى التعاون معه وحكومته الموسعة وأنها ستدعم جهود إقامة الديمقراطية وإحلال السلام في الصومال توعدت المقاومة الإسلامية بمواصلة القتال ضد الحكومة والرئيس الصومالي الجديد شريف شيخ أحمد، وشكلت تنظيما جديدا باسم "الحزب الإسلامي" خلال اجتماع عقد قبل أيام في جنوبي الصومال.

ويضم الحزب الجديد أربع جماعات هي المحاكم الإسلامية جناح أسمرا، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق "عانولي". وفي خطاب التدشين لزعيم الحزب الجديد الدكتورعمر إيمان الذى عاد للتوِّ من منفاه بعد عقد مؤتمر صحفي في مقديشو متزامنا مع وصول الرئيس الصومالي الجديد الى مقديشو قال إن هذه الحكومة تطبق دستورا علمانيا وليس الشريعة الاسلامية "فإنها حكومة كافرة لا تختلف عما سبقتها، وان الزعيم الصومالي الجديد شريف شيخ احمد "لا يختلف عن الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف احمد".

واضاف "ان هذه الحكومة هي نتاج تنازلات على حساب القضية، ليس هناك سبيل لوقف الاقتتال نظرا لعدم تحقق أهداف نضالنا ". ويرى مراقبون أن تأسيس الحزب الإسلامي الصومالي في هذا التوقيت قد يؤدي إلى انقسام الأطراف الممانعة للمشاريع الأميركية والإثيوبية في الصومال بالإضافة إلى أن جميع الخيارات ستظل مفتوحة ما بين الحزب الإسلامي والحكومة الشرعية الجديدة ، بما في ذلك خيار الحرب.

علي أي حال لا أحد يستطيع ان يتنبأ بما ستؤول إليه الأمور ولكن أغلب الظن يتجه نحو التفاؤل ،وتوافر فرص أحسن بفضل رياح التغيير التي تجتاح البلاد، والتي تنادي :كفى حربا واقتتالا !. والآن ترتفع النداءات من كل حدب وصوب مناشدة وقف التحارب في الداخل ،وتوفير الدعم اللازمم لهذه الحكومة الوليدة فإن الرئيس الجديد والحكومة التي من المرتقب تشكيلها لا تقوى على مغالبة الأمواج .

وبما أن الدول العربية أصبحت المتضرر الأكبر من انهيار الحكومة في الصومال وانتشار القرصنة في سواحلها فهي خير من يدرك توفير الدعم لهذه الحكومة قبل أن تدفع الفديات الطائلة للقراصنة وللحراميين.

فهل من مجيب؟!



وراء الأحداث - الجماعة الإسلامية - إلى أين يتجه الصومال ؟!!!! (http://www.egyig.com/Public/articles/analysis/11/34176364.shtml)



http://egyptianislamicgroup.com/Public/articles/analysis/11/images/341765040.jpg

بقلم أ. محمد يحيي

- لا أحد يعرف الإجابة على هذا السؤال بمن فيهم الشيخ (شريف شيخ أحمد) آخر حبة فى عنقود الرؤساء الذين جاءوا بعد انهيار الصومال على رأس (محمد سياد برى) وأعوانه وقد لا يضيف الشيخ (شريف) جديدا إلى المعادلة الصومالية المعقدة وقد يتحول إلى صفر كبير يوضع على شمال الأصفار التي سبقته غير أن الاحتمال الآخر وارد – من يدرى - لعل الله يجمع حوله القلوب ويهدى عليه (أرتريا) التي تؤوى ألد خصومه السياسيين وأقربهم منه مجلسا بالأمس القريب .

- أما خصومه فى الداخل فلا عد لهم ولا حصر وبمجرد دخوله قصر الرئاسة المتواضع انهمرت عليه قذائف الهاون وهذه تحية الاستقبال فقط مما يجعل الإقامة فى القصر مغامرة غير مأمونة العواقب.

- وقصر الرئاسة فى (مقديشيو) ليس غريبا على الشيخ (شريف) فقد سيطر عليه من قبل وحكم المدينة وأغلب الجنوب الصومالي حوالي أربعة أشهر إبان انتصار المحاكم الإسلامية على أمراء الحرب قبل أن يانهزم أمام الجيش الأثيوبي فى معركة غير متكافئة ويلجأ إلى كينيا ومنها إلى اليمن فارتريا ثم جيبوتي وهى آخر محطة له قبل أن ينتخب رئيسا للبلاد.

- والشيخ (شريف شيخ أحمد) شاب فى العقد الرابع من عمره سليل أسرة صوفية أدخلت الطريقة الإدريسية إلى الصومال وقد حصل على شهادة جامعية فى الجغرافية من إحدى الجامعات الليبية واشتغل بالتدريس فى مسقط رأسه مدينة (جوهر) ولكن ضاق ذرعا من تسلط أمير الحرب الذي كان يسيطر على المنطقة ولاسيما بعد أن خطف أحد تلامذته فأنشأ محكمة شرعية لمحاكمته والقصاص منه فلما نجح فى ذلك وبسط الأمن والاستقرار فى (جوهر) أتجه إلى (مقديشيو) التي كانت تحت سيطرة أمراء حرب غاية فى الإجرام والابتزاز.

- ولم يمض وقت طويل حتى سيطرت المحاكم الشرعية على (مقديشيو) وما حولها واستيقظ العالم على مولد تنظيم جديد له جناح عسكري وآخر سياسي يسعى للسيطرة على( الصومال) وإقامة دولة إسلامية فيها.. هنا وهنا فقط أستيقظ الشرق والغرب والشمال والجنوب وتذكروا أن هناك بلاد أسمها الصومال تعيش فى فوضى وضياع منذ ما يقرب من عشرين سنة تحولت فيه إلى بؤرة لكل أشكال الجريمة والفساد وأكبر مقلب للنفايات النووية والكيميائية عرفته الأرض ..ولماّ كانت الأحداث متسارعة والمدن والقرى تسقط تباعا فى أيدي المحاكم الإسلامية لم تجد أمريكا بد فى إعطاء (أثيوبيا) الضوء الأخضر للتدخل الفوري المباشر (لكبح جناح هذا المارد الجديد وإعادة( الصومال) إلى المربع الأول لحين البحث عن حل سياسي مناسب ونفذت (أثيوبيا) المهمة بنجاح على النحو الذي نعرفه جميعا.

- إذن (الصومال)لم يعد كما كان من قبل وتركه بلا حكومة مركزية قوية أمر لا يحتمل لسببين.
- الأول: إمكانية سيطرة الإسلاميين عليه فى أي وقت أمر وارد ومحتمل
- الثاني: اشتداد خطر القرصنة البحرية على السواحل (الصومالية) وهذا يهدد التجارة العالمية ويضرب أمن البحار فى مقتل ولا حل نهائي للقرصنة إلا بوجود حكومة قوية فى( الصومال).

- وبعد انهزام إتحاد المحاكم الإسلامية ولجوء قادته إلى (اريتريا) لم تجد أمريكا صعوبة فى شطره إلى نصفين وانحازت إلى أحدهما بقيادة الشيخ (شريف) وأصبح يعرف بجناح جيبوتي وهو جناح معتدل حسب المعايير الأمريكية وأعتقد أن التنسيق مع الشيخ (شريف) بدأ مبكرا وبالتحديد فى (كينيا) بعد أن سلم نفسه للسلطات الكينية ونقل على الفور إلى أحد فنادق (نيروبي) حيث أجتمع هناك مع مسئولين أمريكيين على مستوى رفيع وتم الاتفاق على تصور عام لمستقبل (الصومال).

- ولاشك أن الشيخ (شريف) يحظى بتأييد دولي وعربي وإسلامي واسع وربما غير مسبوق لرئيس صومالي منذ سقوط (محمد سياد برى) وله وجود وحضور وتأثير قوى داخل (الصومال) ولا مطعن عليه فى دين أو خلق أو وطنية غير أن جناح أسمرة بقيادة الشيخ (حسن طاهر أويس) لن يستسلم بسهولة وسيظل حجر عثرة أمام أي استقرار فى (الصومال) لا يكون هو أحد أضلاعه الأساسية ناهيك عن وضع (الصومال) الداخلي الذي يحتاج إلى معجزة للسيطرة عليه وانتشاله من الفوضى والضياع.

- فإذا أريد للشيخ (شريف) أن ينجح فى مهمته فلابد من توفير ثلاثة عناصر أساسية:-
- الأول: جيش قوى غير مرتبط بأي دولة أجنبية.
- الثاني: حوار سياسي جاد وحقيقي يستوعب القوى السياسية الجادة والمحترمة.
- الثالث: تمويل كبير وفوري لإعادة مؤسسات الدولة للعمل وأعمار البلاد.
- ما لم يحدث هذا فلن تخرج (الصومال) من مربعها الأول مهما نصبوا لها من رؤساء.

اسد الدين شيركو
10 02 2009, 09:25 PM
لقاء بين الحزب الإسلامي وزعماء عشائر في مقديشو
10-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdish.jpg

مقديشو :( الصومال اليوم)- اجتمع أعضاء من زعماء قبيلة "هوية" في مقديشو بقادة الحزب الإسلامي في محاولة لتفادي نشوب حروب في العاصمة بسبب الخلافات القائمة بين الإسلاميين حول الموقف من القوات الإفريقية .

وقال الناطق باسم العشائر على طيري لموقع "شابيلي"المحلي ان النقاشات تركزت حول تحقيق المصالحة وتثبيت الأمن في العاصمة مقديشو مشيرا إلى أن الطرفين تطابقت وجهات نظرهم حول ضرورة انسحاب قوات أميصوم من الصومال وتطبيق الشريعة الإسلامية.

من جهته أكد القيادي في الحزب الإسلامي الدكتور حسن مهدي في تصريحات صحفية إن الطرفين اتفقا على وقف الهجمات ضد القوات الإفريقية في حال رغبتهم الانسحاب من الصومال وكذلك تطبيق الشريعة. وكان زعماء عشائر مقديشو أجروا لقاء مع الرئيس شريف شيخ أحمد وعرضوا وساطتهم بينه وبين المعارضين له . وأكدوا أن الرئيس قبل عرضهم لكن من غير المعروف ما تمخض لقاؤهم مع قياديي الحزب الإسلامي حول هذه النقطة.

وتشكل الحزب الإسلامي جنوب الصومال قبل أيام بعد توحيد أربعة فصائل هي تحالف أسمرا والجبهة الإسلامية ومعسكر عانولي ومجموعة راسكنبوني صفوف جماعاتهم وانتخبوا الدكتور عمر إمام رئيسا للحزب. وأعلن التحالف الجديد معارضته للرئيس شريف وحكومته الوليدة.

تأتي هذه اللقاءات وسط استمرار المهرجانات التي ترحب الرئيس شريف في الدخل والخارج وسط توقعات بإعلان شريف اسم رئيس الوزراء بعد الاستشارات التي قام بها خلال الأيام الماضية. ويعتقد أن رئيس الوزراء سيأتي من عشيرة " دارود" حسب ما تقتضيه قواعد المحاصصة القبلية المتبعة في الآونة الأخيرة .

ويعتبر رئيس الوزراء الأسبق في حكومة "عرتا" علي خليفة من أبرز المرشحين إلا أن هناك حديثا عن عبد الرشيد عرو الذي قيل انه لعب دورا في الحملة الانتخابية لشريف ولفت سفره مع الرئيس إلى مقديشو الأنظار رغم أن اسمه لم يكن مطروحا من قبل، ولكن مصادر أخرى في جيبوتي تؤكد ارتفاع أسهم المرشح السابق لولاية بونتلاند نور الدين آدم ديري، وتوقعت تلك المصادر أن يكون نور الدين الأوفر حظا من جميع الأسماء المطروحة.


عقلية المعاناة المستمرة: متى يتوقف نزيف الدم؟بقلم الدكتور محمود عبد الرحمن
10-02-2009
بقلم الدكتور محمود عبد الرحمن *

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islam_bisin.jpg

إن أي شعب عاش المآسي والمعاناة الإنسانية وتعرض للنهب والتشريد ولظروف قاصية زمنا طويلا تتغير طبائعه ،ومزاجه الفكري فالناس في زمن الرخاء والأمن والعيش الرغد غيرهم في مثل ما عاش الشعب الصومالي خلال العقدين الماضيين وأضف إلى ذلك قائمة طويلة من صنوف المعاناة وصور المآسي المتنوعة التي يطول سردها ... تعودنا على سفك الدماء والنزوح الجماعي والهجرة الى الخارج وحديثا تمثل القرصنة البحرية وجها آخر من ضروب المشكلات.

إن شعبا ذاق ألوان الذل والفوضى العارمة كشعبنا الصومالي لا أستبعد أن يحدث خلل ما في تركيبته العقلية وطريقته لمعالجة قضاياه الحالكة والمعقدة ... فلا العلماء سلموا من التخبط والتعثر الفكري أو انعدام الرؤية الصحيحة للمشاركة في إيجاد حل ناجع لإنتشال الأمة من محنته الحالية ولو بقبول الحلول النصفية والمرحلية للتخطي على العقبات الرئسية التي تحول دون وقف شلال الدم وسفكه ... ولا عامة الناس أبدوا رغبة صادقة للخروج من التناحر والاقتتال القبلي والعشائري ... ألا يتوقف نزيف الدم ؟ فما أصبرنا على ضياع الأجيال والحياة الدنيئة المنغَّصة والعيش في الفوضي والانفلات الأمني ... أم أننا استمرأنا الهوان فلا نقبل حياة غيرها. إن الرجل (شريف) في قمة الهرم يعرف تماما مطالبنا إنه كان منكم الأمس القريب ... قد يكون تحت ضغوط عالمية وإقليمية ربما لا يستطيع هو تحملها

الغريب أنه بعد خروج الإيثوبيين من البلد لا نرى في الأفق حلا سريعا للملمة الخلاف المستمر بين فصائل المقاومة وبين الحكومة الناتجة من مؤتمر جيبوتي التي يترأسها الشيخ شريف أحمد زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية قبل إحتلال الإثوبيين للصومال. أرجو أن لا يفهمني القارئ إن كان مؤيدا أو محافظا (معارضا) فلا أدعو هنا إلى تأييده شخصيا إلا أنه قد يشكل التعامل معه في الوقت الراهن نقطة بداية وفرصة سانحة للخطوة الأولى إلى طريق الحل المقبول لدي كافة الطراف لأسباب أشرحها أدناه.

ولا ريب أنه هناك مآخذ كثيرة وأخطاء جسيمة قد تنسب إلى طريقة وصوله - أي الشيخ شريف - إلى السلطة والخطوات غير الموفقة التي تبعها بعد تنصيبه رئيسا، وللذكر فقط قد تكون منها:

كونه السبب المباشر لشق صف المقاومة عندما دخل في مفاوضات واتفاقيات مباشرة مع حكومة نور عدي وقتها دون استشارة مع رفقائه أمس ،وعقد محادثات سرية لم يعلن عنها حتى آلان مع ممثلي المجتمع الدولي ووكلاء سفارات الإدارة الأميركية السابقة بالإضافة إلى خرقه الواضح لقرارات اجتماع صنعا مع جناح أسمرة من إعادة التحالف حيث مضى قدما في مرنامجه السياسي تجاه الانضمام إلى الحكومة المؤقتة والتي أدت به إلى رأس السلطة ... ربما كانت هناك ضمانات حقيقية من قبل ولد عبد الله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة وغيره من اللاعبين الدوليين لتوليه على قمة هرم الرئاسة كما حدث بالفعل ولم يرد الرجل الإفصاح عنه.

تحوله الفكري وربما العقدي (حيث يتلازمان ما عدا التقية بشروطها) بسرعة هائلة وبدفعة واحدة من دعوته إلى تحكيم الشريعة بحذافيرها وبالحرف الواحد إلى قبوله بل الحلف قسما بالله على تطبيقه للقوانين الوضعية التي تم وضعها في إنبغاتي (كينيا) برعاية غربية التي تنص في إحدى بنودها أحقية الردة والرجوع إلى مرجعيات كفرية عند الإلتباس كدستور عام1960م الذي خلفه الاستخراب(الاستعمار) الأبيض القديم.

من المفارقات العجيبة إنه نفس الرجل الذي امتنع من الاجتماع - مجرد اجتماع تحت سقف واحد - مع حكومة جيدي عام 2006 فضلا عن فتح حوار معه لتقاسم السلطة بمجرد أنها طاغوتية وبحكم أنها منقادة إلى قانون وضعي (نفس القانون!) بدلا من كتاب الله ومن جراء ذلك لقي آلاف من خيرة الشباب والحفاظ مصرعهم في معارك استهلاكية لا كبير جدوى فيها اللهم إلا إهدار الأنفس والمال في مواجهات غير متكافئة ولم يخطط لها بحكمة وروية.

أرى أن الخطاب الذي ألقاه عقب الإعلان عن فوزه على منافسه (نجل الرئيس الراحل!) لم يكن الرئيس الجديد موفقا في اختيار كلماته بقدر ما كان محبطا في نفس الوقت إذ تحدث عن أمرين فحسب كلاهما أمر من بعضهما البعض من حيث الدلالة والمضمون - ضمان أمن وحدود الجارة الإثيوبية وتلميع صورة الإسلام! الأمر الذي قد يعني أنه سوف يواجه الفصائل المتهمة بحمل راية التطرف لطمأنة هواجس الغرب ... وقد يعني - في المقابل إذا أحسنا الظن - أن الرجل يستخدم سياسة تنوع الخطاب (مما يدل على بلوغه درجة عالية من النضج السياسي وفهم قواعد اللعبة) وأنه يحدث كل قوم بقدر عقولهم ويتماشي مع تطلعاتهم ولو بغرض التخدير والمداراة ...

لم يكن موفقا كذلك في أنه لم يتطرق ولو إشارة بسيطة إلى أنه يسعى إلى إحداث تغيير في الدستور الحالي أو على الأقل إلى تطبيق الشريعة ولو جزئيا. إني أرى وميض نور ضئيل من تحت الركام الهائل من المعاناة وأنه بعد مشوار طويل وصلنا إلى أوج المآسي فلم يبق لنا إلا التحرك السريع إلى بر الأمان

إن ما زاد الطين بلة وكان بإمكان الرئيس الجديد أن يتحاشاه هرولته الحثيثة إلي إثيوبيا بعد ساعات من تنصيبه وبقائه هناك أسبوعا ولقائه مع زيناوي بحفاوة تكفينا عن التفاصيل. ألم يكن من أهم الأولويات أن يبذل قصارى ما في وسعه في احتضان شقه الآخر بطريقة أو أخرى بلد الاكتفاء بتصريحات صحفية أمام عدسات الكامرات ... فالبلد كله في خراب ولم يبق من الشعب إلا مقتولا أو جريحا أو مصابا بمرض عضال اللهم إلا من رحم ربك.

هذا، وبغض النظر عن الأخطاء الكبيرة التي ارتكبها، وبصرفه عن الطريقة التي من خلالها وصل الى السلطة غير أن واقع الحال هو أنه رئيس معمم وفي قصر الرئاسة فلابد من طريقة ما للتعامل معه لوقف نزيف الدم وضمان الأمن والحياة المستقرة لهذا الشعب اليتيم ... ولأنه - حسب نظري - نجح بامتياز في تحقيق أمرين أساسيين لمستقبل هذا الشعب المنكوب ... وربما تصبح المفتاح السحري لحل لغز معاناتنا المعقدة والغامضة:

الأول: أن الشيخ شريف تمكن من محق أمراء الحرب عندما كان أميرا مطاعا انعقدت له بيعة المحاكم الإسلامية - تمكن من محوهم من الساحة السياسية وأن وجودهم أصبح من الماضي فلا تنوقع لهم أن يكرروا تجربتهم الشريرة مع الشعب ... انتهى عصرهم وتولى دون رجعة. تبعا لذلك فقد انقضى أيضا النفوذ الإيثيوبي أو ضعف إلى مستواه الأدنى فلا نعتقد أنها سوف تعيد الكرة نظرا للخسارة الفادحة التي تكبدتها عسكريا وسياسيا.

الثاني: إنه أول مرة في تاريخ الصومال وربما في عالمنا الإسلامي المعاصر يتولى رئاسة الدولة رجل ذو توجهات إسلامية ... كلنا نعرف أنه كان سابقا من الشروط الأساسية لكل من يترشح لمنصب الرئاسة أن تكون له مليشيات قبلية تسترزق بسفك الدماء ونهب الأموال وإغتصاب النساء وأن يكون زعيم حرب وحليفا مخلصا لإيثوبيا وبعيدا كل البعد عن الإسلاميين ... وباختصار أن تتوفر فيه كافة الخصال الذميمة التي يكرهها الله وأن يكون لدى الجميع معروفا بالشيطان الرجيم. هل يمكن أن نقدره على أساس أن صفحته بيضاء ناصعة وليس له خلفية إجرامية كسابقيه ... لاشك إنه تحول نوعي غير إتجاه بوصلة السياسة لتسعين درجة.

إني أرى وميض نور ضئيل من تحت الركام الهائل من المعاناة وأنه بعد مشوار طويل وصلنا إلى أوج المآسي فلم يبق لنا إلا التحرك السريع إلى بر الأمان ... وأرجو من الله أن يصير الشيخ شريف نقطة التحول الأولى وفرطا لجيل جديد يتم استبدالهم بالجيل الأول الذي خلفه الاستعمار الأبيض فأحرقوا اليابس والأخضر ...

نعم هل كنا نتوقع أننا نستعيد عافيتنا في خطوة واحدة ... ألسنا ندرك أن الزمان في طريقه من سيء إلى أسوأ (لا يأتي زمان إلا والذي بعده أسوأ منه كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم) وأننا نعيش إحدى فصول الغربة الثانية للإسلام (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء - في الصحيح) ... فلماذا نطالب بشيء صعب المنال وليس لدينا رؤية واضحة وإستراتيجية مفصلة لتطبيقها على الواقع المعقد أم أن نسمع من هنا وهناك من تنفيذ طرف من أحكام العقوبات الشرعية رغم وجوبها تكفي ألا يدرك المسلحون الذين يستولون على المدن والقرى ألا يدركون أنهم مسئولون على حياة الناس ومعاشهم وأن الله يحاسبهم على جائعهم ومشردهم وأيتامهم وأراملهم وأنه يجب عليهم خلق فرص العمل وكذلك جباية الزكوات والصدقات وردها إلى مستحقيها ألا يجب أولا وقف شلال الدم ونترك عقلية المعاناة المستمرة.

وأخيرا وليس آخرا أدعو رجالات المقاومة الباسلة الذين نثمن تضحياتهم للمساهمة لوقف سيلان الدم فإن الشعب أنهكته الحروب وهناك أجيال بأكملهم لم يعرفوا الأمن والإستقرار ولم ينعموا بنظام دولة يراعي مصالحهم وينظم حياتهم الطبيعية ...

اندهشت كثيرا عندما عرفت أن معركة واحدة دارت رحاها بين المحاكم الإسلامية بقيادة الشيخ شريف من جهة ومن الحكومة المؤقتة برئاسة العقيد عبدالله يوسف قبيل اجتياح الاحتلال الإثيوبي خلفت ألفا وخمسمائة يتيما وأربع مائة أرملة (إستنادا إلى إحصائية دقيقة قامت بها إحدى هيئات رعاية الأيتام) فما بالك بمئات بل آلاف المعارك الطاحنة التي نخرت جسم الأمة ... لنربأ بأنفسنا ولنشفق على الأمة.

عندنا فرصة الآن قد لا تتكرر ... إن الرجل في قمة الهرم يعرف تماما مطالبنا إنه كان منكم الأمس القريب ... قد يكون تحت ضغوط عالمية وإقليمية ربما لا يستطيع هو تحملها إلا أنه يفهم بصورة كاملة ماذا تعني المقاومة ولماذا تضحي بالغالي والنفيس ومن جهتكم اخفضوا قليلا من سقف مطالبكم حتى تلتقوا بالوسط فما لا يدرك كله لا يترك جله ،كما نصت القاعدة الفقهية.

وفي الختام أعطوا الرجل الفرصة الكافية ليعرب عن نفسه ولنهاجر تمام الهجرة عقلية التدمير التي تعودناها طوال العشرين السنة الماضية، وليعلم الجميع أننا لا ندعو بمرة إلى تعطيل الشريعة بل إلى الأمكن فالأمكن ومراعاة الأولويات البرغماتية والعملية - ربما في حلقة أخرى نناقش فرص تطبيق الشريعة وعودة الخلافة كما يتصورها الإسلامييون وهل كانت الخلافة فيما عدا القرون الثلاثة الأولى مثالا يجب الاحتذاء بها بالضرورة.

والله ولي التوفيق.

*محاضر بجامعة لستر - بريطانيا

ابن المعرفة
10 02 2009, 09:57 PM
بورك فيكم أخانا الفاضل ..

وأرجو مراجعة الخاص

اسد الدين شيركو
11 02 2009, 09:40 PM
وفيك بارك الله اخي معمرالنقاد

أرض الصومال ترحب بانتخاب شريف شريطة اعترافه بالانفصال
10-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/hargaysaAxmed_y_Yasiin.jpg
نائب الرئيس أحمد يوسف ياسين

هرجيسا :(الصومال اليوم) في خطوة غير مسبوقة أعلنت حكومة "أرض الصومال" أمس الاثنين عن ترحيبها لانتخاب الرئيس الصومالي الجديد، شريطة موافقته لاستقلال "أرض الصومال"وإحلاله السلام في جنوب الصومال ثم الدخول في مفاوضات مع "أرض الصومال". جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده في العاصمة هرجيسا ،كل من نائب الرئيس أحمد يوسف ياسين ،ووزير الخارجية عبد الله محمد دعالى .

ومن جانبه وصف أحمد يوسف ياسين الرئيس الصومالي الجديد ،بشخصية "معتدلة"تختلف عن الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف الذي وصفه بـ"أنه لم يدخر جهدا للحيلولة دون حصول "أرض الصومال" لاعتراف دولي". وأشار يوسف ياسين إلى أن العلاقات التجارية والتنقلات بين المناطق الصومالية لم تتوقف طيلة فترة الاستقلال بعد 1991م ،كما ذكر في الوقت نفسه أن العاصمة هرجيسا تحتضن كل الصوماليين ،.

وأخيرا حذر ياسين من استغلال تصريحاته وتفسيرها على أنها تراجع عن رحلة الاستقلال ،حيث قال:" سبحان الله،لن نتراجع عن استقلالنا "فقد ضحينا بالآلاف من أبنائنا لأجل الاستقلال. وأضاف:" إن مسألة الاستقلال مفروغ منها ،وليست موضع نقاش مع أحد" على حد تعبيره. يذكر أن القطيعة كانت العنوان الأبرز مع كل الحكومات التي تشكلت للصومال بدأ من حكومة "عرتا"عام 2000م برئاسة عبد القاسم صلاد حسن ،وحكومة امبغاتي في كينيا عام 2004 برئاسة عبد الله يوسف أحمد.

ولم يصدر حتى الآن تعليق من الحكومة الصومالية بشأن تلك التصريحات الصادرة من هرجيسا غير أن المراقبين يعتقدون أن التعليق عليها لن يكون سهلا؛حيث بات من المعروف أن موقف الحكومة الصومالية،وكذلك المحاكم الإسلامية التي كان يقودها الرئيس الصومالي الحالي شريف أحمد كان واضحا في تبني موقف يقضي بوحدة الأراضي الصومالية ،واعتبار خيار الوحدة أمرا مقدسا لا يقبل التنازل .

غير أنه من الواضح أن الحكومة الصومالية الوليدة ستكون بأمس الحاجة إلى مداراة إقليمي بونت لاند ،و"أرض الصومال" اللذين يديران شئونهما بشكل مستقل. الجدير بالذكر أن المناطق الشمالية من الصومال أعلنت استقلالها عن الصومال 1991 تحت اسم"أرض الصومال" ولم تنل حتى الآن اعترافا من الأسرة الدولية.


السعودية تدعو الصوماليين إلى التعاون مع شيخ شريف أحمد
10-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/saudi_arabia.jpg

الرياض:(الصومال اليوم)وكالات-دعت السعودية أمس الأطراف الصومالية إلى التعاون مع الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد.

وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إن ''المجلس دعا جميع الأطراف الصومالية إلى التعاون مع الرئيس الصومالي الجديد والعمل على إرساء مصالحة وطنية، ونبذ أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين، وتجاوز الوضع المأساوي للشعب الصومالي''.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، رعى في شهر سبتمبر 2007 مؤتمر المصالحة الوطنية الصومالية الذي شارك فيه الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف أحمد ورئيس البرلمان آدم محمد نور ورئيس الوزراء علي محمد جيدي ورئيس لجنة المصالحة الوطنية علي مهدي محمد ومشايخ القبائل وممثلو الفصائل وكبار الشخصيات الصومالية.


شريف يتوجه إلى جيبوتي بعد أسبوع من اللقاءات في العاصمة
10-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sharif_muq2008.jpg
الرئيس أثناء استقباله في مطار العاصمة مقديشو

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد-غادر الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد اليوم العاصمة مقديشو متوجها إلى جيبوتي ، وقبيل مغادرته تحدث في مؤتمر صحفي عقده في القصر الرئاسي (فيلا صوماليا) عن نتائج زيارته للعاصمة مقديشو.

وأكد الرئيس شريف أحمد في تصريحاته الصحفية تركيز حكومته على القضية الأمنية مشيرا إلى توصلهم تشكيل لجان أمنية مشتركة تعمل من أجل إعادة الأمن والاستقرار كما نوه إلى أن العاصمة مقديشو تحتل المركز الأول في المساعي الأمنية لحكومته،وقال الرئيس "بما أن أكثر المشاكل في العاصمة مقديشو فهناك خطة أمنية خاصة وشكلنا لجانا أمنية مشتركة قومية وإقليمية".

وأوضح شيخ شريف شيخ أحمد أنه التقى خلال تواجده في العاصمة مقديشو بمختلف شرائح المجتمع من بينهم العلماء وشيوخ القبائل والمنظمات المدنية بالإضافة إلى بعض قوى المقاومة وسياسيين وذكر شريف أحمد أنه ناقش مع هذه الأطراف القضايا الراهنة بما فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية معربا عن تحقيق انجازات كبيرة في هذه التحركات.

وقال شريف شيخ أحمد ردا على سؤال ما إذا التقى ببعض معارضين لحكومته الجديدة "هناك مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع كثير من قوى المعارضة" لكنه لم يكشف عن أسماء معينة والجهات التي ينتمي إليها هؤلاء المعارضون . وتأتي تصريحات الرئيس شريف في وقت ترددت خلال الاسبوع الجاري بعض التسريبات التي أشارت إلى اجتماع بينه وبين شيخ مختار علي( أبو منصور) المتحدث باسم حركة الشباب لكنَّ الخبر لم يتأكد بعد من مصادر رسمية أو مستقلة.

وكان الرئيس شريف أحمد دعا أبناء الشعب الصومال يوم أمس إلى المصالحة والسلام.
وتطرق في مؤتمره يوم أمس الاثنين ، إلى الانتهاكات التي ارتكبها الصوماليون ضد بعضهم البعض . وقال ( إن الصومال دخل حقبة جديدة من السلام وندعو لتعزيز روابط الاخوة والسلام والمساعدة على إعادة بناء بلادنا ) . وحث الرئيس " شيخ شريف أحمد " الصوماليين أينما كانوا على فتح قلوبهم لبعضهم البعض ، وأن يساعدوا أنفسهم على تجاوز هذه المرحلة حتى يساعدهم الأخرون .


معارك في محافظتي بكول وجلجدود تسفر عن مقتل ستة أشخاص
11-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisha.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد-لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون بجروح في اشتباكات عنيفة بمحافظتي (بكول )و(جالجدود ) الواقعتين جنوب ووسط الصومال حيث شهدت منطقة "طيلو" القريبة من مدينة "حدر" بمحافظة بكول غرب الصومال مساء أمس مواجهات عنيفة بين مقاتلين تابعين لحركة الشباب وبين قوات حكومية بقيادة مسؤولين من إدارة محافظة باي انسحبو سابقا من مدينة بيداوة إثر انتقال البرلمان إلى جيبوتي.

وتفيد الأنباء الورادة إن المصادمات التي وقعت في منطقة "طيلو" القريبة من مدينة حدر بمحافظة بكول أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين بجروح وتضيف الأنباء إلى أن هذه الخسائر في صفوف طرفي القتال.

وقد طالب يوم أمس شيوخ عشائر ينتمون إلى المناطق التي شهدت المعارك بوقف المواجهات، وقال ملاق ديرو المتحدث باسم عشائر "ديغل مرفلى" لوسائل إعلام محلية:"يجب على الطرفين وضع حد للمعارك المسلحة،وقبول الحوار" وذكر أنهم نجحوا في إقناع أبي منصور (قائد الشباب) بذلك.

وفي سياق المواجهات اندلعت اشتباكات مماثلة الليلة الماضية في منطقة "مزغواي" وسط الصومال بين مليشيات قبلية وحركة الشباب. وأفادت مصادر مطلعة لـ"الصومال اليوم" أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم قيادي في حركة الشباب الذي يدعىبـ عبد الرحيم جيسي وتضيف المصادر ذاتها إلى أن المليشيات القبلية تسيطر حاليا على المنطقة فيما انسحبت حركة الشباب منها ،في ظل مخاوف كبيرة من تجدد المعارك بين الطرفين في أية لحظة.

وكان الرئيس شريف أحمد قبل توجهه إلى جيبوتي دعا الشعب الصومال يوم الاثنين إلى المصالحة والسلام. وقال :" إن الصومال دخل حقبة جديدة من السلام وندعو لتعزيز روابط الاخوة والسلام والمساعدة على إعادة بناء بلادنا " . وحث الرئيس " شيخ شريف أحمد " الصوماليين أينما كانوا على فتح قلوبهم لبعضهم البعض ، وأن يساعدوا أنفسهم على تجاوز هذه المرحلة حتى يساعدهم الأخرون .

اسد الدين شيركو
11 02 2009, 09:53 PM
دول الساحل والصحراء تدعو الى مساندة جهود الوساطة في الصومال
11-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/saaxil_sahara.jpg

الرباط (الصومال اليوم) رويترز- دعت دول تجمع الساحل والصحراء في ختام أشغال الدورة السابعة عشرة لمجلسها التنفيذي يوم الثلاثاء الى مساندة جهود الوساطة والمصالحة لاقناع الاطراف المتناحرة في الصومال بعودة السلم والاستقرار وقالت ان الوضع هناك لا يزال مثيرا للقلق.

ودعا البيان الختامي للدورة العادية السابعة عشرة للمجلس التنفيذي لتجمع دول الساحل والصحراء المعروف اختصارا باسم "س ص" الى "مساندة جهود الوساطة والمصالحة التي تبذلها بعض البلدان الاعضاء في تجمع س ص مثل الجماهيرية العظمى (ليبيا) واريتريا وجيبوتي ومصر."

كما عبر المجلس التنفيذي في ختام دورته التي بدأت يوم الاثنين وانتهت يوم الثلاثاء عن "انشغاله تجاه استمرار عدم الاستقرار السياسي وانعدام الامن" في الصومال ووجه نداء الى "كافة العناصر الفاعلة السياسية والاجتماعية في الصومال كي تسعى دون هوادة الى تنفيذ الميثاق الفيدرالي الانتقالي".

وبخصوص الوضع في السودان قالت دول التجمع ان "عملية السلام في السودان تسير في الاتجاه الصحيح" وأكدت "دعمها لمبادرات الوساطة والمصالحة للامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى". وجدد المجلس التنفيذي "نداءه الى كافة الدول الاعضاء بالالتزام بالميثاق الامني وباتفاقية تجمع س ص للتعاون في مجال الامن وذلك لتوفير الظروف الملائمة لتعزيز مناخ السلم وحسن الجوار."

ومن ناحية أخرى عبر المجلس عن ارتياحه للتطور الايجابي في أوضاع كل من ليبيريا وغينيا بيساو وسيراليون. وأدان البيان العمليات العسكرية في غزة "المبالغ فيها وغير المبررة التي شنها الجيش الاسرائيلي والتي أدت الى خسائر جسيمة في الارواح والممتلكات." وعبر المجلس التنفيذي عن تأييده لطلب "اجراء تحقيق دولي حول أحداث غزة من أجل اللجوء الى المحكمة الجنائية الدولية."

وتأسس تجمع دول الساحل والصحراء الذي يضم 28 دولة في العام 1998 ويهدف الى خلق وحدة اقتصادية بين الدول الاعضاء وتنمية التجارة الخارجية ووسائل النقل البرية والجوية والبحرية. وقرر المجلس عقد دورته الثامنة عشرة في العاصمة التشادية نجامينا في يونيو حزيران المقبل


أبرز الأسماء في سباق منصب الوزير الأول في جيبوتي
11-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariff_2009.jpg

جيبوتي: (الصومال اليوم) في وقت يواصل الرئيس الصومالي شريف أحمد مشاورات مكثفة حول الشخصية التي ستتولى رئاسة الوزراء في البلد الذي عانى من انهيار المؤسسات، ما زال يتردد في الساحة العديد من الأسماء، إلا أن تسريبات صحفية حصلت عليها "الصومال اليوم" من مصدر فضل عدم الكشف عن هويته أشارت إلى أنه بات حاليا من أبرز الأسماء المطروحة لاختيار رئيس الوزراء الدكتور عبد الكريم جامع، الأستاذ الجامعي المقيم في الولايات المتحدة،ومدير مركز دار الهجرة بمينسوتا بالولايات المتحدة، وقد أكدت ذات المصادر أنه تم استدعاء الدكتور عبد الكريم جامع بالفعل إلى جيبوتي حيث سيتم فيها التعيين.

وأفاد مصدر أن الدكتور عبد الكريم ينتمي إلى عشيرة طلبهانتي إحدى فروع قبيلة الدارود الكبيرة، والتي يتوقع أن يأتي منها الوزير الأول بمقتضى المحاصصة العشائرية التي أقيمت عليها توزيع أعضاء البرلمان في الحكومات الثلاثة الأخيرة للصومال " عرتا"2000 برئاسة عبد القاسم صلاد حسن في جيبوتي، ونيروبي 2004 برئاسة عبد الله يوسف أحمد المستقيل في 29 ديسيمبر الماضي، وجيبوتي الثانية 2009 برئاسة شيخ شريف أحمد.

وهناك أسماء عديدة ترددت في الساحة في الأيام الماضية،قيل إنها تتمتع حظا كبيرا لشغل منصب رئيس الوزراء من بينهم الدكتور عمر عبد الرشيد علي شرماركي نجل ثاني رئيس للصومال(1967-1969م)قبل انقلاب العسكر الذي قاده رئيس الأركان محمد زياد بري، والدكتور علي خليفة غلايط رئيس الوزراء السابق في حكومة الرئيس عبد القاسم صلاد حسن، وعبد الرشيد عيرو الناشط البرلماني المقرب من الرئيس السابق عبد الله يوسف أحمد.

وهناك أسماء عديدة ، إلا أن الأيام القليلة المقبلة ستكشف عن صحة هذه التكهنات. ومهما تكن الشخصية فإن المهمة التي سيتولاها ستكون صعبة في بلد مدمر طيلة عشرين عاما ويفتقر إلى كل مقومات البناء بدأ من إحداث استقرار أمني وبناء الجيش ،وإقناع القوى المعارضة التي لها الغلبة في الميدان. كما أن محللين أشاروا إلى ضرورة أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية تجيد الخطاب مع الغرب وإقناعه ببرامج الحكومة ليتسنى له كسب الدعم والتمويل لخطط إعادة الإعمار والتنمية التي هي من أولويات حكومته،حيث إن الرئيس شريف محسوب على التيار الإسلامي، والبلدان العربية.


العلماء.. المفتاح الوحيد للمصالحة الصومالية
عبد القادر عثمان (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1233567809395&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout#***1)

الشيخ شريف عقب عودته لمقديشو بعد انتخابه رئيسا للبلاد مقديشو - "الصومال على مفترق الطرق إما نحو سلام دائم أو باتجاه حرب أهلية بين التيارات الإسلامية على غرار ما شهدته أفغانستان بعد الإطاحة بالاحتلال السوفيتي نهاية ثمانينيات القرن الماضي.. الأمل الوحيد المتبقي لتحقيق مصالحة صومالية هم علماء البلاد والأمة". لخصت تلك الكلمات رؤى خبراء وبرلمانيين صوماليين يعتبرون أن المفتاح الوحيد لسلام دائم في الصومال يتمثل في عملية مصالحة يمكن أن يلعب فيها علماء الصومال والأمة الإسلامية دور الوسيط، خاصة في ظل ما أعلنه دكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، من استعداداه لممارسة هذا الدور عقب فوز شيخ شريف شيخ أحمد برئاسة الصومال نهاية يناير الماضي.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" قال البرلماني الصومالي حسين عبده علمي: "الوضع الحالي قاتم، ولكن هناك أمل كبير معقود على العلماء الصوماليين أمثال شيخ شريف عبد النور، وشيخ عمر الفاروق، ودكتور بشير صلاد، وغيرهم، بدعم وإشراف من علماء الأمة أمثال د.القرضاوي، وسلمان بن فهد العودة، وغيرهم".

وأضاف علمي، القيادي في تحالف إعادة تحرير الصومال جناح جيبوتي (التابع لشيخ شريف): "أرى أن أي جهود مصالحة لا بد أن تمر بعدة مراحل، الأولى تركز على الخلافات بين الحكومة والحزب الإسلامي (جناح التحالف المعارض في أسمرة)؛ فالخلافات بين الطرفين ليست كبيرة، والمصالحة بينهما ممكنة إذا خلصت النوايا".

وتابع: "أما المرحلة الثانية فيجب أن تركز على المصالحة بين حركة شباب المجاهدين والحكومة وهي الأصعب؛ لتباين الأفكار والرؤى حول الحل الأنجع للمشكلة الصومالية".
وعقب انتخاب شيخ شريف رئيسا للصومال وصفت حركة شباب المجاهدين الانتخابات بأنها "لا معنى لها"، فيما اعتبر الشيخ طاهر أويس أن جماعته "غير معنية بفوز شيخ شريف ولا غيره".

وكانت قذائف هاون قد هزت محيط القصر الرئاسي بمقديشو بعد أن دخله شيخ شريف السبت الماضي كرئيس للبلاد، ولم تسفر تلك القذائف عن وقوع إصابات. وكشف مصدر مقرب من التحالف (جناح جيبوتي) أن هناك مبادرات فردية للمصالحة تقوم بها شخصيات بارزة مثل الحاج أبو بكر عمر عداني الممول الرئيسي لقوات المحاكم الإسلامية، ودكتور إبراهيم عدو، مسئول مكتب العلاقات الخارجية في عهد المحاكم الإسلامية 2006 والذي وصل إلى مقديشو مؤخرا لإجراء مصالحة بين شيخ شريف وبين قيادات الحزب الإسلامي الجديد مثل دكتور عمر إيمان.

مفترق طرق

من جانبه، حذر عبد الله بلاك محرر صحيفة الأيام الصومالية مما يمكن أن يحدث في حال لم تتدخل أطراف ليس لها مصلحة في السلطة مثل العلماء لحل الخلاف، ونزع فتيل الأزمة التي توشك على الانفجار في الصومال. وقال بلاك: "الصومال على مفترق طرق إما إلى سلام دائم أو حرب أهلية بقيادات إسلامية على غرار مجاهدي أفغانستان، والأمل الوحيد هو مصالحة يقوم بها العلماء الصوماليون برعاية علماء بارزين من العالم العربي وخاصة من المدارس الإسلامية المشهورة مثل المدرسة السلفية والإخوانية، مع الاستعانة بخبراء في فن المفاوضات".

ورأى في تصريحات لـ"إسلام أون لاين" أن "الخلاف بين الأطراف غالبا يمكن التغلب عليه، ولكن يحتاج إلى تنازلات وسرعة لحل وإيجاد من يقوم بالمصالحة ويحظى بتقدير الأطراف، وهو ما ينطبق على علماء الأمة البارزين، فضلا عن تدخل بلد يحظى بثقة كل الأطراف وخاصة جناح أسمرة، مثل دولة قطر". وحذر بلاك من أن التأخير ليس في مصلحة القضية الصومالية؛ فقد يتحول الخلاف السياسي إلى مواقف ومبادئ من الصعب إيجاد حل لها.

وفي أوائل فبراير الجاري عرض الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة العلامة د.يوسف القرضاوي استعداده لـ"رعاية أي حوار أخوي وجدي بين شيخ شريف والفصائل المعارضة في أقرب وقت ممكن، وفي أي مكان يختارونه، واستعداده لإرسال وفد رفيع المستوى من المكتب التنفيذي ومجلس الأمناء للقيام بهذا الواجب".

لن تجدي

وبالمقابل، يرى المحلل السياسي الصومالي محمد جوري أن جهود المصالحة، سواء جاءت من علماء صوماليين أو من علماء بارزين في العالم الإسلامي "لن تحقق شيئا يذكر، وإنما ستكون عبارة عن مسكنات قد تؤخر موعد المواجهات عدة أشهر فقط". ويعلل جوري ذلك بأن "الإسلاميين في العقود الثلاثة الأخيرة على مستوى الحركات شهدوا خلافات أدت جميعها إلى انشقاقات حادة بينهم، سواء بين حركات ذات اتجاه سلفي أو إخواني".

ويضيف: "للأسف، هذه معطيات الشخصية الصومالية أو ما نسميه عقلية رعاة الإبل التي ترى فقط أن الصواب معها فقط، وتموت وتقاتل الجميع من أجل ذلك الوهم". وعن سبب الخلاف، يعتبر جوري أن "نقطة الخلاف بين جناحي تحالف إعادة تحرير الصومال كان حول جدوى المفاوضات بين الحكومة والتحالف بقيادة شيخ شريف في إخراج المحتل الإثيوبي، وكان رهان جناح أسمرة أن المفاوضات لن تؤدي إلى شيء من هذا القبيل، ولكن الواقع أثبت العكس".

غير أنه ينتقد أيضا جناح الشيخ شريف قائلا: "وبعد نجاح المفاوضات تعجل الشيخ شريف ولم يتصل بصورة جدية مع رفقاء الدرب في أسمرة لرأب الصدع من جديد؛ وهذا خلق مرارة في صفوف قيادات التحالف بأسمرة، والآن تعلو نبرة الانحراف عن المبادئ بصورة أكثر، والتكفير السياسي، والتخوين". ويستطرد: "وإذا كان الخلاف يأخذ حتى الآن بعدا سياسيا في المقام الأول، فإنه قد يأخذ سريعا أبعاد التصفية، والاستعداد أكثر للمنازلة بين الطرفين، وفي هذا السياق جاء إعلان وحدة أربع مجموعات تحت الحزب الإسلامي المعارض للشيخ شريف؛ تحسبا لسيناريو المواجهة".

وتوقع جوري أن تكون سمة المرحلة المقبلة مواجهات دامية بين الحكومة بقيادة الرئيس شيخ شريف، والحزب الإسلامي وحركة الشباب المجاهدين من جهة أخرى. وأودى العنف في الصومال بحياة ما يقرب من عشرة آلاف شخص منذ بداية عام 2007، وأجبر أكثر من مليون شخص على مغادرة منازلهم؛ مما أثار أزمة إنسانية، بحسب الأمم المتحدة التي تواجه اتهامات بالتقصير والإهمال في التعامل مع الأزمة الإنسانية في الصومال.

صحفي خبير بشؤون القرن الإفريقي

اسد الدين شيركو
12 02 2009, 01:25 AM
في كينيا مواقف العلماء تباينت حول اختيار شيخ شريف رئيسا للصومال
11-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sheekh_umal1.jpg
الداعية محمد عبده أمل


نيروبي:(الصومال اليوم)-رحبت الجالية الصومالية في كينيا بشكل عام انتخاب شريف أحمد رئيسا للصومال،وقد شهدت العاصمة الكينية فعاليات عديدة لتأييد انتخاب الرئيس الجديد، كما أنه لوحظ فتاوى ومواقف متباينة داخل بعض المساجد في نيروبي حول الموضوع ذاته.


ومن أبرز الأصوات التي أبدت معارضة لعملية المفاوضات التي قادت إلى انتخاب شريف أحمد رئيسا للصومال الداعية الصومالي المعروف الشيخ محمد عبده أمل . وكان أمل ألقى خطبة الجمعة في جامع أبي بكر الصديق في شارع "6" بحي إسلي بالعاصمة نيروبي ،والذي تقطنه غالبية صومالية .


وقد وصف الشيخ أمل -قبيل انتخاب شريف أحمد رئيسا بأيام -المفاوضات التي جرت في جيبوتي بأنها خدعة ولوَّح بردة،وتساءل " كيف يمكن لأشخاص منتمين إلى الدعوة، و"ملتزمين" أن يؤدوا قسم الولاء لدستور "إلحادي"-على حد تعبيره- وقال: " إن الجماعة انحرفوا حيث يفخرون أن الغرب رضي عنهم،وأنهم قابلوا مجلس الأمن الذي وصفه الشيخ بأنه (مجلس الخوف).


ولكن لوحظ أن الخطبة التي تلت بعد انتخاب شريف جاءت بنبرة مختلفة هادئة ،وإن لم تخل من اشارة الي جناح جيبوتي واختيار شريف احمد رئيسا للبلاد وذلك حين قال" ان الحكومات لا تستمد شرعيتها من الامم المتحدة ولا ما يسمي بالمجتمع الدولي انما من كتاب الله وسنة نبيه".


وأردف قائلا ( الكتاب والسنة من الثوابت التي لا يمكن التنازل عنها في المنشط والمكره وليس هناك اي عذر مقبول قي هذا الامر ) ووبخ الشيخ علي الذين يطرحون فكرة الظروف المحيطة والخوف من التدخلات اذا ما تم اعلان تطبيق الشريعة في البلاد وتلا قوله تعالي (وقالو ان نتبع الهدي معك نتخطف من ارضنا...) .


ويري الباحث محمد علي المقيم في نيروبي ان مواقف الشيخ تكاد تتطابق مع مواقف الحزب الاسلامي الذي أعلن معارضته للحكومة الجديدة.


وقد جلبت تلك التصريحات على الشيخ العديد من الردود ،فقد تحدث العديد من الخطباء في الأسبوعين الماضيين عن أهمية إيجاد حكومة للصومال،وقال إمام (المسجد الجامع) أكبر جامع في نيروبي -وهو كيني مسلم- " إنه لا فائدة من تلك الفتاوي التي يقطر منها الدم "دون أن يذكر الشيخ أمل بالاسم.


وفي السياق ذاته،وقف الشيح أحمد نور -داعية إسلامي في كينيا -موقفا مؤيدا لشريف ودعا الي الترحيب به والعمل معه كما شن هجوما لاذعا على من سماهم بدعاة الفتنة في كلمة له.


فيما دعا الشيخ حسن عبدالله عمر وهو داعية إسلامي من قاريسا حيث دعا إلي عدم التسرع في معارضة شريف ودعا الي تأييده والوقوف معه لإحلال السلام في الصومال وهاجم معارضي عملية المصالحة ووصفهم بالجبهات المدافعة عن مشاريع مجهولة.


أما الداعية الصومالي الشيخ محمود شبل (امام وطيب مسجد الهداية ) فلم يسجل أي موقف سواء بالتأييد أو المعارضة للحكومة الجديدة، وكذلك الشيخ عكاشة خطيب مسجد الشا رع الثامن لكنَّ الباحث محمد علي يعتقد أن عكاشه نظرا لتوجهاته السلفية(الجديدة)فالمتوقع أنه لن يعارض تولي شيخ شريف أو غيره لرئاسة البلاد .


ويوجد أيضا مواقف متشددة لبعض الدعاة الناشئين تتطابق مع موقف حركة الشباب من الحكومة والقائمين عليها حيث انه ليس غريبا ان تسمع حكما بالردة على شريف وغيره وذلك علنا في "دعوة الشارع".


وبالنسبة للسياسيين فقد دعا نائب رئيس البرلمان الكيني فارح معلم (وهو كيني من أصل صومالي)الي تأييد شيخ شريف ومشروع المصالحة وندد بالمعارضين له مهددا بسجن مثيري الفتن في الصومال المتواجدين في الاراضي الكينية كما هدد بتقديم مجرمي الحرب في الصومال الي العدالة وذلك في مؤتمر حاشد عقد قبل أيام في نيروبي.

تلميذ القاعدة
12 02 2009, 01:52 AM
جاك البلا !
وين السلاح ؟

لسعودية تدعو الصوماليين إلى التعاون مع شيخ شريف أحمد
10-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/saudi_arabia.jpg

الرياض:(الصومال اليوم)وكالات-دعت السعودية أمس الأطراف الصومالية إلى التعاون مع الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد.

أنصار الشريعة
12 02 2009, 02:04 AM
جاك البلا !
وين السلاح ؟

لسعودية تدعو الصوماليين إلى التعاون مع شيخ شريف أحمد
10-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/saudi_arabia.jpg

الرياض:(الصومال اليوم)وكالات-دعت السعودية أمس الأطراف الصومالية إلى التعاون مع الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد.

يا أخوة أنظروا لهذا الأخونجي الحزبي ينكر على السعودية أنها دعت للتعاون مع شيخ شريف ولم نراه ينكر على القرضاوي حين دعاهم لذات الغرض

اسد الدين شيركو
13 02 2009, 10:48 PM
جيبوتي:شريف يختار عمر شرماركي لتشكيل الحكومة
13-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashid.jpg
رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبد الرشيد (صورة من VOA)



جيبوتي:(الصومال اليوم)-تتضافر الأنباء من مصادر صحفية عديدة ووكالات أنباء أن الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد اختار عمر عبدالرشيد علي شارماركي، وهو ابن رئيس صومالي سابق ويعيش في أمريكا، لتولي منصب رئيس الوزراء في حكومة وحدة تهدف إلي انهاء الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد.


ونقلت وكالة "رويترز" عن المصادر أن ترشيح شارماركي من المتوقع أن يعلن رسميًا في وقت لاحق من اليوم الجمعة في جيبوتي. وفي حكم المؤكد أن يصدق البرلمان على الترشيح نظرًا للمساندة الواسعة التي يحظى بها الرئيس الصومالي الجديد في الهيئة التشريعية.


وشارماركي الذي شغل مناصب متعددة في الأمم المتحدة وتلقى تعليمه في الولايات المتحدة هو ابن عبدالرشيد علي شارماركي الذي كان رئيسًا منتخبًا للصومال واغتيل في عام 1969 اثناء انقلاب عسكري.


يذكر ان شيخ شريف شيخ أحمد كان قد دعا رفقاءه السابقين من الإسلاميين الى تحقيق السلام خلال جولة في العاصمة مقديشو. وقال انه مستعد لمناقشة تحقيق السلام مع أي مجموعة مناوئة لجهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.



على عكس بوش ..الخبراء لأوباما: "إدعم جهود المصالحة في الصومال
13-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/oobam.jpg


واشنطن:(الصومال اليوم)آي بي إس - أشار عدد من الدبلوماسيين والخبراء الأمريكيين علي الرئيس باراك أوباما، بدعم مساعي المصالحة بين كافة الأطراف المعنية في الصومال بما فيها الجماعات الإسلامية، وذلك علي عكس سياسة الرئيس السابق جورج بوش الذي قاتلها وأيد الغزو العسكري الإثيوبي لمكافحتها.


وبرر الدبلوماسييون مشورتهم بأن التطورات الأخيرة في الصومال، وإنسحاب القوات المسلحة الإثيوبية بعد عامين من سيطرتها عليها، وتسلم رئيس المحاكم الإسلامية الاسبق الشيخ شريف أحمد زمام السلطة، تتيح الفرصة لتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة علي إعادة الإستقرار لأول مرة منذ إسقاط الرئيس سياد بري في 1991.


وفي هذا صرح ديفيد شين، سفير الولايات المتحدة السابق في إثيوبيا والأستاذ بجامعة جورج واشنطن، "إنها فرصة حقيقية لإنطلاقة إيجابية... ربما لا تكون فرصة كاملة، ربما تكون نصف فرصة، لكن حتي مجرد نصف فرصة تعتبر فرصة ثمينة في إطار الواقع الصومالي".


وبدوره، وصف خبير الشئون الأفريقية كين مينكاوس من معهد ديفيسوون، إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية في الصومال برئاسة شريف، بأنها "أفضل أمل" في القضاء علي العنف وتحييد جماعة "الشباب" الإسلامية المتشدد المسلحة، التي يتردد أن بعض قادتها علي علاقة بمنظمة "القاعدة”.


ويشار إلي أن جماعة "الشباب" التي أدرجتها إدارة بوش علي قائمة "المنظمات الإرهابية"، تسيطر علي جانب كبير من جنوب الصومال، بما يشمل مدينة بيداوي التي كانت مقر الحكومة الإنتقالية، وكذلك أجزاء من العاصمة مقديشو.


وتوقع الخبير الأمريكي في تقرير نشره "مركز التقدم الأمريكي" الذي يتردد أن أوباما سوف يختار من بين المفكرين السياسيين التابعين له، عددا من كبار مستشاري السياسة الخارجية، توقع "فترة من المواجهات بين الجماعات الإسلامية المتفرقة وغيرها..."


"...لكن رحيل القوات الإثيوبية ومساعي تشكيل حكومة (وحدة) عريضة يتيح مناخا أفضل كثيرا للحوار والتفاوض". وحذر كين مينكاوس في التقرير المعنون "الصومال بعد الإحتلال: الخطوات الأولي نحو إنهاء النزاع ومكافحة التطرف"، حذر من مغبة إهدار الفرصة المتاحة الآن في الصومال.


وحث الرئيس أوباما علي إحداث "قطيعة واضحة" مع سياسات بوش، من خلال تشجيع وتأييد قيام "حكومة وحدة صومالية" ربما ترغب في إستقطاب بعض عناصر جماعة "الشباب" كجزء من مساعيها لإقرار السلام.


وفيما أعتبر دعوة إلي تغيير سياسة بوش تجاه الصومال، أشار تيد داغني، خبير شئون شرق أفريقيا، وفقا لتقرير نشرته خدمات البحوث التابعة للكونغرس، إلي هجمات الصواريخ الأمريكية علي قادة جماعة "الشباب" المزعوم إنتمائهم لمنظمة "القاعدة"، وعلي رأسها هجوم مايو 2008 علي عادن هاشي أيرو الذي تردد أنه سيتزعم الجماعة.


وقال داغني إلي أن هذه الهجمات الأمريكية جاءت بنتائج عكسية، وأن توسيع النزاع وسط ثغرات السياسة الأمريكية وهفواتها "قد أدي فقط إلي تقوية ساعد حركة "الشباب" الإسلامية وإصرارها علي مهاجمة القوات الإثيوبية ومصالح الغرب والولايات المتحدة والسلطات الإقليمية المتعاونة" مع واشنطن.


هذا ولقد تردد أن الشيخ شريف قد أجري بالفعل إتصالات مع مسئول كبير بجماعة "الشباب"، علي الرغم من رفض الجماعة "مسار جيبوتي للسام" الذي ساندته الأمم المتحدة، والذي أسفر عن إبدال الرئيس عبد الله يوسف بالرئيس شريف.(آي بي إس / 2009).


نقلا عن :وكالة الأنباء العالمية (آي.بي.إس)بقلم جيم لوب.




حركة الشباب تنفي وجود أي محادثات بينها وبين الحكومة الصومالية


http://www.somaliweyn.com/pages/news/Jan_07/sawiro/Som_Google.jpg (http://www.somaliweyn.com/pages/Google.htm)
Mogadishu Friday, 13 February 2009 SMC


نفي المتحدث الرسمي لحركة الشباب عن وجود أي محادثات بين الحركة والحكومة الإنتقالية أثناء مؤتمر صحفي عقده في مدينة بيطوة يوم الخميس وصرح المتحدث الرسمي لحركة الشباب أبومنصور روبوا أن حركة الشباب ماضية في معارضتها للحكومة الإنتقالية وأنها لن توقف عملياتها العسكرية ضد ها


وأشار أبومنصور روبوا أن الشيخ شريف غير فقط شخصية الرئيس السابق عبدالله يوسف أحمد وأنه لا فرق بينهما وأن ما تم ما هو إلا تغير الرؤساء وأنهم ضد ما يسمي الدولة الفيدرالية وأكد أبو منصور روبوا أن ما رددته إذاعة شبلي والموقع الإكتروني المسمي بوايه عسب عن موافقة حركة الشباب للمفاوضة مع الحكومة الإنتقالية أنباء لا صحت لها وأن الحركة علي موقفها الذي أعلنته بأنها لن تتفاوض مع الدولة الفيدرالية وأنها ماضية في جهادها ضد ما أسماه النظام العميل للغرب والدليل السفينة الموجودة في ميناء مدينة مقديشوا التي تحمل الأسلحة والعتاد العسكري للقوات الأوغندية


والجدير بالذكر أن إذاعة شبلي أذاعت هذا الخبر الذي نفاه المتحدث بإسم حركة الشباب نقلا عن القناة الأمريكية أ ب سي والتي أذاعت تصريحات لشخص سمي نفسه أبومنصور حسب ما أذاعته إذاعة شبلي


هذه الصفحة الإخبارية هي برعاية الشركة الوطنية للإتصالات المحدودة نيشن لينك
من مقديشوا : حسين علمي نور



مقتل ثلاثة وإصابة سبعة في قصف عنيف لميناء مقديشوا بعد رسوا سفينة تحمل عتادا عسكريا للقوات الأوغندية

http://www.somaliweyn.com/pages/news/Jan_07/sawiro/Som_Google.jpg (http://www.somaliweyn.com/pages/Google.htm)
Mogadishu Friday, 13 February 2009 SMC

قتل ثلاثة أشخاص وجرح سبعة آخرون بعد أن تعرض ميناء مقديشوا للقصف من قبل المعارضة الصومالية يوم الخميس وتعرض ميناء مقديشوا للقصف بعد ان رست قبل ثلاثة أيام سفينة تحمل أسلحة وعتاد عسكري للقوات الأوغندية وكان القتلي والمصابين من عمال الميناء وبالتحديد الحمالين الذين كانوا يزاولون عملهم عندما وقعت ١١ قذيفة من نوع الهاون علي رصيف الميناء و علي أحد المستودعات في الميناء

هذا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي راح ضحيته أبرياء في موقع عملهم في ميناء مقديشوا و الذي تم إيقاف جميع أعماله بعد رسوا هذه السفينة وأمرت سفن الشحن التي كانت راسية في رصيف الميناء بمغادرة الميناء حتي يتم تفريغ شحنت هذا المركب
والجدير بالذكر أن الجنرال يوسف عثمان نومالي قائد الفيلق العسكري المتواجد بالقرب من ميناء مقديشوا أكد علي أن المعارضة شنت هجوما علي ميناء مقديشوا مستهدفتا سفينة تحمل عتاد عسكري و سيارات تحمل علامة الأمم المتحدة مما يدل علي أنها مساعد أممية للقوات الحكومية المزمع دمجها مع قوات المحاكم الإسلامية و لكنها أدت لخسائر في الأرواح راح ضحيتها بعض عمال الميناء

هذه الصفحة الإخبارية هي برعاية الشركة الوطنية للإتصالات المحدودة نيشن لينك
من مقديشوا : حسين علمي نور

اسد الدين شيركو
13 02 2009, 10:56 PM
خطبة الجمعة في مسجد التضامن الإسلامي في مقديشو تركز اليوم علي شرعية تأييد الرئيس الصومالي الجديد ومسار المصالحه


http://www.somaliweyn.com/pages/news/Jan_07/sawiro/Som_Google.jpg (http://www.somaliweyn.com/pages/Google.htm)
Mogadishu Friday, 13 February 2009 SMC


شهدت اليوم الجمعه بعد أداء صلاة الجمعه في مسجد التضامن الإسلامي في العاصمه الصوماليه مقديشو تجمعا شعبيا نطمتها لجنة العلماء الصوماليين للإصلاح وذلك لتأييد الحكومه الصوماليه الجديده بقيادة الشيخ شريف شيخ أحمد


وقد شارك مئات من المصليين من مختلف فئات المجتمع الصومالي شبانا وشيوخا ونساء في هدا التجمع الدي أفتتح بخطبة صلاة الجمعه بقرائة فضيلة الشيخ أحمد عبدي طعيسوه وتحت عنوان شرعية تأييد الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف لكونه مستعدا لتطبيق الشريعه الإسلاميه


وقال الشيخ احمد عبدي طعيسوه خلال خطبته " لا بد أن نؤيد شيخ شريف وهو الدي قد بايعناه في وقت المحاكم الإسلاميه والأن قد أصبح رئيسا للبلاد ويريد تطبيق الشريعه الإٍسلاميه لذلك لا تبرير لمن يعارض الرئيس حاليا"


وعقب إنتهاء الخطبة وأداء صلاة الجمعة بدأت مناسبة نظمت من أجل تعبير شعور الشعب الصومالي في مختلف أطرافه تجاه ترحيب الحكومه الجديده والتعاون معها بشكل كامل


وقد القى عديد من مشاركي المناسبة من رجال الّذين البارزين في أوساط الشعب وشعراء وكافة المجتمع الصومالي كلماتهم امام الحضور في المسجد معبرين برغبتهم لإنهاء المشكله الأمنيه التي كانت عالقة في البلاد مند أكثرمن عشرين سنه


وكان من بين ممن ادلا خطابهم امام المناسبه فضيلة الشيخ علي حاجي يوسف والشيخ الإمام عمر ورئيس مجلس الشعراء الصوماليين أبشير فارح بعدليه وعثمان عبدالله غوريه وهو عضو في مجلس الشعراء الصوماليين والدين قد شددو ألسنتهم عن ضرورة التعاون مع الحكومه الصوماليه الجديده برئاسة شيخ شريف شيخ أحمد


وفي ختام التجمع الدي شهد في مسجد التضامن الإسلامي في مقدشو أصدرت لجنة العلماء الصوماليين للإصلاح بيانا يوضح موقف اللجنه تجاه التطورات الأخيره في ساحة البلاد داعية الي الشعب الصومالي تأييد الحكومه الجديده والرئيس شيخ شريف شيخ أحمد كما طالبت من كافة أطراف الشعب الي تحقيق السلام في داخل البلاد وتطبيق الشريعه الإسلاميه بحقها


ويعتبر هدا التجمع التضامني مع الحكومه الصوماليه الجديده هو الاولي من نوعه والدي يشهد في مسجد التضامن الإسلامي أكبر مسجد في الصومال ودول منطقة القرن الإفريقي بتأسيس المملكه العربيه السعوديه أثناء وقت النطام والإستقرار في الصومال


نشر هده الصحفه الإخباريه برعاية شركة الإتضالات الوطنيه المحدوده نيشن لينك


من مقديشو: محمد عبدالله ظالي



البرلمان المصري يطالب الجامعة العربية بمساندة نظام شيخ شريف في الصومال

القاهرة - مكتب الرياض:

طالبت لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب المصري "البرلمان" جامعة الدول العربية بمساندة النظام الشرعي الجديد في الصومال برئاسة شيخ شريف شيخ أحمد ومساعدته في إيجاد صيغة تفاهم مشتركة للفصائل المختلفة لضمان استقرار البلاد وتقديم مساعدات عربية ودولية لإعادة اعمار ما دمرته الحروب الأهلية المتتالية ورفع المعاناة عن الشعب الصومالى.

وأكدت اللجنة أن انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا جديدا للصومال وتأييد كافة القوى الإقليمية والدولية له، من شأنه تعزيز الدور السياسي والأمني لدولة الصومال الشقيق لبسط سيطرة وسلطان الدولة على كافة الأراضي الصومالية ومياها الإقليمية بما يوفر الحماية والأمن لطرق الملاحة البحرية والمارة سواء بالمياه الإقليمية الصومالية او المياه الدولية القريبة منه.

وطالبت اللجنة الاتحاد الإفريقي بسرعة التحرك لمساندة الصومال شعبا وحكومة وينتشالها من براثن الصراعات الدموية التي طال أمدها وتقديم كل أوجه العون الأمني واللوجيستي لهذا البلد الأفريقي الذي يمثل ركنا هاما في محور القرن الأفريقي. وأشارت اللجنة الى أن نواب البرلمان المصري يتطلعون إلى دور الأزهر الشريف للاسهام في إقرار المصالحة الوطنية، لاسيما وأن كثيرا من المعارضين من الفصائل الإسلامية يحملون رصيدا هائلا ومكانة عالية للأزهر في صدورهم، وان خلافاتهم مع الرئيس الصومالي لا تتجاوز الخلافات الفقهية.


على صعيد آخر وافق مجلس الشعب المصري "البرلمان" برئاسة الدكتور أحمد فتحي سرور على حرمان أشرف بدر الدين عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين من حضور جلسات المجلس حتى نهاية دور الانعقاد الحالي، وذلك لما بدر منه في جلسة المجلس في العاشر من يناير الماضي عقب رفع حذائه في وجه نواب الأغلبية من الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر أثناء مناقشة العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، وسط رفض نواب الإخوان المسلمين والمستقلين ونائبين من الحزب الحاكم وهما حمدي الطحان رئيس لجنة النقل ومجدي سعداوي.

ابوضمضم
13 02 2009, 10:58 PM
http://i15.tinypic.com/53937yw.jpg
http://i5.tinypic.com/4xvk6lj.jpg
http://i18.tinypic.com/6btzsc7.jpg
http://i6.tinypic.com/67xklxw.jpg
http://i17.tinypic.com/5250ubs.jpg




وينكم يا جيش بوشرف حتى نقطع رؤوسكم ؟

http://i9.tinypic.com/6ewhwk4.jpg

هذه ما تبقّى مِنْ شاحنةُ جيشِ الباكستاني المرتد
http://i11.tinypic.com/5xfvp6d.jpg

المسلمون يجمعون أموال لدعم المجاهدين
http://i14.tinypic.com/643q2j8.jpg
http://i12.tinypic.com/29lydlw.jpg
http://i16.tinypic.com/6bdbzf7.jpg
http://i3.tinypic.com/6coprnt.jpg
موتوا بغيظكم يا ال سلول فقد وصل مال من ابناء بلاد الحرمين!
http://i14.tinypic.com/4ot31hl.jpg

و لا تنسوا إخواننا المجاهدين من خالص وصالح دعائكم


نصرك الله ياجيش اسامة متي ستفتح العالم إسلامي

اسد الدين شيركو
13 02 2009, 11:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي

تقدم
http://img6.imageshack.us/img6/5451/sooooomalwf3.gif


[ الصومال....إن النصر مع الصبر ]


للشيخ المجاهد / أبي يحيى الليبي حفظه الله


للمشاهدة المباشرة اضغط على الصورة التالية

http://e.static.blip.tv/Aboyahya-AboYahyaSomalNasrSabr804-855.jpg (http://blip.tv/play/gtMU7M0xkvB4)

اسد الدين شيركو
14 02 2009, 09:37 PM
رئس الوزراء الصومالي الجديد: سأشكل الحكومة خلال أيام
13-02-2009
http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashid.jpg
رئس الوزراء الجديد عمر عبد الرشيد (صورة من VOA)


القاهرة: (الصومال اليوم) عين الرئيس الصومالي شريف أحمد مساء اليوم الجمعةعمر عبد الرشيد شرماركي رئيسا لوزراء الصومال ،وفي أول حوار للأخير مع البي.بي.سي أعرب عن ترحيبه لتعيينه لهذا المنصب.

وقال :" شرف لي أن أخدم بلادي،وأعمل بجانب الرئيس لنتجاوز ببلادنا الأزمة الراهنة" وأضاف : " أعتقد أن العالم أنه يجب علينا أن نعتمد على أنفسنا،ولا ننتظر معونات أو قوات من من أي جهة؛فلنصلح من بيتنا المنهار ،العالم يتعامل معك بثقة عندما عندما تنجز".

وذكر أن من أولويات حكومته استكمال برنامج المصالحة ،ومد يد السلام للجماعات التي لم تكن طرفا في عملية السلام ،وإيجاد الاستقرار، وإعادة النازحين ومساعدتهم وإيجاد ظروف تساعد السلام. كما ذكر أنه سيشكل حكومته خلال الأيام المقبلة .وقال: " ستكون حكومة قادرة على النهوض بمسئولياتها في هذه المرحلة الحرجة".

وأعرب بعض أعضاء البرلمان لهيئية الإذاعة البريطانية عن ترحيبهم لتعيين عمر عبد الرشيد ،وقال عوض أحمد عشرة رئيس لجنة الإعلام والتوعية في البرلمان الصومالي، " إنه رجل كفو ،يستطيع على إحداث الاستقرار،وبناء دولة المؤسسات والشفافية ،وهو ينتمي إلى بيت الحكم ". وقال عضو آخر محمود كلالهي " فيه صفتان فهو رجل سيحمي المال العام وثانيا إنه عمل مع المنظمات الدولية ويتفاهم معها ،ويكفينا من خدعهم -حسب قوله.

رئيس الوزراء الجديد يبلغ من العمر 48 عاما تخرج من كلية الاقتصاد في الجامعة الوطنية الصومالية، واستكمل سلمه التعليمي في جامعة كارليتون بكندا حيث درس الاقتصاد والعلوم السياسية، وقبل انهيار حكومة الرئيس محمد زياد برى 1991 شغل منصبا رفيعا في بنك التنمية الوطني لمدة ثلاث سنوات، اغتيل والده في شهر أكتوبر 1969 ،في مدينة لاسعانود ، يقيم في كل من الشارقة ونيروبي ، وشغل منصب مبعوثا دوليا في كل من سيراليون ،والسودان.

يعتبر شرماركي(ومعنى اسمه لن يرى شرا) شخصية ليبرالية تجيد الخطاب مع الغرب وإقناعه ببرامج الحكومة ليتسنى له كسب الدعم والتمويل لخطط إعادة الإعمار والتنمية التي هي من أولويات حكومته،حيث إن الرئيس شريف محسوب على التيار الإسلامي، قريب من البلدان العربية. وقد عينه الرئيس عبد الله يوسف سفيرا للصومال لدى الولايات المتحدة إلا أنه لم يتسلم مهامه.


ردود أفعال محلية حول اختيار رئيس الوزراء الجديد
13-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifi_2009.jpg

جيبوتي: (الصومال اليوم) - اختار الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد لرئاسة الوزراء في حكومة وحدة تهدف الي انهاء الحرب الاهلية عمر عبد الرشيد علي شارماركي وهو ابن رئيس صومالي راحل تلقى تعليمه في الغرب. وقال الرئيس الصومالي في حفل التنصيب "أرجو أن يؤدي رئيس الوزراء المكلف مهامه بنزاهة وشفافية تامة باستكمال عملية السلام وتشكيل حكومة وحدة وطنية جامعة."

ويهدف اختيار شارماركي الى كسب تأييد الصوماليين الذين يعيشون في الخارج وكسب مزيد من الدعم الدولي للحكومة التي تمثل المحاولة الخامسة عشرة لتشكيل حكومة في الصومال منذ 1991. وحظي اختياره بقبول واسع النطاق بين كثير من الصوماليين لكن أدانه منتمون إلى الجماعات المسلحة .

وأبدى الشيخ عبد القادر علي أحد زعماء العشائر في بونت لاند موطن شارماركي ترحيبه باختيار رئيس الوزراء الجديد. وقال "لم يكن طرفا في السياسة الصومالية ونحن على يقين بأنه سيجلب السلام." ولكن الشيخ حسن يعقوب المتحدث باسم جماعة الشباب المتشددة التي تحارب حكومة أحمد سخر من هذا الترشيح وقال ان الفاسد لن يأتي الا بفاسد.

وفيما يظهر صعوبة مهمة شارماركي والرئيس المنتخب حديثا دعا أحد زعماء تنظيم القاعدة الى الجهاد ضد الحكومة الاسلامية المعتدلة المدعومة من الغرب. وقال أبو يحيى الليبي في شريط فيديو بثه موقع اسلامي على شبكة الانترنت " صوبوا سهامكم في نحورهم ووجهوا معارككم نحوهم وشدوا حملتكم عليهم."

وتعهد شارماركي بعد الاعلان عن ترشيحه للمنصب في حفل في جيبوتي بأن يهتم بنحو مليون نازح صومالي وحث خصومه على الانضمام إليه. وقال "أولويتي الرئيسية هي اعادة النازحين الى ديارهم وتسهيل وصول المساعدات الانسانية الدولية... وانها لاولوية كبيرة أخرى بالنسبة لنا أن نعمل على تحقيق المصالحة ونمد يدا للمعارضة." ومن المتوقع أن يصدق البرلمان الصومالي على ترشيح شارماركي يوم السبت.

وباختيار شخصية صومالية تعيش في الخارج يأمل أحمد في كسب تأييد ملايين الصوماليين الذين يعيشون في الخارج كثيرون منهم في أوروبا والولايات المتحدة. وقال محلل صومالي ان شارماركي "الى جانب كونه شخصية تعيش في الخارج فانه قادر على رأب الصدع بين الاسلاميين والحكومة والمجتمع الدولي نظرا لعلاقاته بالامم المتحدة ومكانته في الخارج."

وقال مارك شرودر محلل الشؤون الافريقية لدى مجموعة ستراتفور لتقديرات المخابرات العالمية "شريف يلعب ورقة مكيافيلية أخرى بابقاء خصومه على مقربة أكثر من اصدقائه لان عشيرة الدارود اذا انسحبت ستكون قادرة على استغلال تلك المساحة والوقت للحشد وتهديد الحكومة الجديدة." وأضاف "كما أنه يمنح أيضا المصالح الغربية لاسيما المصالح الامريكية نقطة اتصال مع الحكومة الجديدة."

وسيكون الخطر الرئيسي الذي يواجه الرئيس ورئيس الوزراء على السواء هو إقناع الاسلاميين المسلحين لتأييد حكومته. وتقول جماعة الشباب ان حكومة أحمد غير شرعية وانها ادارة "عميلة" شكلتها قوى أجنبية. وكان رد الفعل على ترشيح شارماركي في أرجاء الصومال ايجابيا بحذر.

وتذكر بعض الصوماليين والد شارماكري بحنين. وقال زعيم احد القبائل في بلدة جوري عيل "نأمل أن يكون رئيس الوزراء الجديد وطنيا ويعيد السلام الى الصومال. انه ابن رئيسنا المحبوب شارماكي الذي قتل لنزاهته." وأضاف " مرحبا به فالابن على شاكلة أبيه."



البرلمان الصومالي يمنح الثقة لرئيس الوزراء الجديد في حفل موسع بجيبوتي
14-02-2009
http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_sharmarke.jpg
رئيس الوزراء الجديد عمر عبد الرشيد(صورة من الجزيرة.نت))


جيبوتي:(الصومال اليوم)-في حفل موسع أقيم اليوم السبت في بيت الأمة الجيبوتي منح نواب البرلمان الصومالي الموسع الثقة لرئيس الوزراء الجديد عمر عبدالرشيد علي شارماركي، بعدما كلفه الرئيس شيخ شريف شيخ احمد، بتشكيل الوزارة الصومالية الجديدة. وقد وافق الأعضاء تعيين رئيس الوزراء الجديد عن طريق التصويت برفع الأيدي.

وقد حضر الحفل الرئيس الصومالي شريف أحمد ورئيس البرلمان آدم محمد نور، وقد شكر الرئيس في كلمة له لأعضاء البرلمان لمنحهم الثقة لرئيس الوزراء. وقد أعلن رئيس البرلمان الذي كان منسق الحفل نتيجة التصويت. وفي كلمة مقتضبة لرئيس الوزراء عمر عبد الرشيد أشار إلى أنه سيشكل حكومته بأسرع وقت بعد تقديمه الشكر لأعضاء البرلمان.

وكان شارماركي قد قال في خطاب قبوله بالتكليف: "سأواصل دفع عملية المصالحة لاستعادة الشعور بالتوحد بين الصوماليين". وأضاف: "إن الشعب الصومالي لا يريد حكومة منقسمة على نفسها ومنشغلة بالاحتراب الداخلي بدل الانشغال بهموم المواطنين. وسأعمل بتعاون وثيق مع الشعب الصومالي والبرلمان".


قيادي في القاعدة يدعو لشن هجمات على حكومة الصومال
14-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/alshababcidan2.jpg

القاهرة:(الصومال اليوم)-حث أبو يحيي الليبي القيادي البارز في تنظيم القاعدة في شريط فيديو بثه موقع اسلامي على شبكة الانترنت يوم الجمعة ونقلته قناة الجزيرة -المقاتلين في الصومال على تكثيف هجماتهم ضد الحكومة الجديدة في الصومال.

وقال الليبي في الشريط "صوبوا سهامكم في نحورهم ووجهوا معارككم نحوهم وشدوا حملتكم عليهم." ودعا الى الجهاد ضد الحكومة الجديدة بقيادة شريف أحمد الذي انتخب أواخر الشهر الماضي رئيسا للصومال. وحث المقاتلين على الاستعداد للقضاء على حملة المؤامرت التي تمثلت في انتخاب وصفه بأنه هزلي للرئيس الصومالي الجديد والذي كانت الولايات المتحدة أول من رحب به.

وكانت حركة الشباب أكدت يوم الخميس الماضي معارضتها للرئيس الصومالي المنتخب حديثا شريف شيخ احمد، وتعهدت بمواصلة هجماتها على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في مقديشيو.

قال شيخ مختار ربه أبو منصور المتحدث باسم الحركة في مؤتمر صحفي عقد في بلدة بايدوا المقر السابق للبرلمان الصومالي والمعقل الجديد للحركة: "بالنسبة لنا (الرئيس) شريف لا يختلف عن سلفه عبد الله يوسف احمد، وسنواصل الجهاد ضد الغزاة (قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي)".

وذكر ابو منصور ان حكومة الرئيس احمد لا تطبق الشريعة الاسلامية وحذر الدول الافريقية من مغبة التفكير في ارسال قواتها الى الصومال ،وقال ان قوات حفظ السلام التي ستأتي الى البلاد ستتعرض لهجوم من قبل مقاتلي الحركة. كما صرح قائلا: "نقول لنيجيريا لا ترسلوا قواتكم الى بلدنا. واذا أخبركم احدا بأننا لن نقاتل لان القوات الاثيوبية رحلت، فهذه كذبة وسوف نقاتلكم بنفس القوة التي قاتلنا بها القوات الاثيوبية".

وقد أصدر قادة القاعدة في وقت سابق نداءات تدعو الجماعات المتعاطفة معها في الصومال بشن هجمات على الحكومات الصومالية.

اسد الدين شيركو
14 02 2009, 09:53 PM
فعاليات مرحبة لرئيس الوزراء شرماركي ومؤتمر للعلماء في مقديشو
14-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisho_sharif2009.jpg
مواطنون يلعبون ألعاب تقليدية ترحيبا لفوز شريف أحمد رئيسا للصومال في 31 يناير2009

مقديشو:(الصومال اليوم) محمد الرشيد-بعد تعيين الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الليلة الماضية عمر عبد الرشيد على شارمارك رئيسا للوزراء صدرت تصريحات مؤيدة له من فئات مختلفة في العاصمة مقديشو.

ففي مؤتمر صحفي عقده في مقديشو شيخ علي حاج يوسف رئيس لجنة رجال الدين للمصالحة أكد ترحيبهم الواسع لرئيس الجديد الذي عينه الرئيس شريف شيخ أحمد فيما تعهد بوقوفهم إلى جانبه معربا عن أملهم من قدرته على حل المشاكل القائم في الصومال.

وقال علي حاج يوسف "نؤيد الخطوة التي اتخذها شريف أحمد بتعيين رجل مناسب وينتمي إلى جيل الشباب تلقى تعليمه في البلا رئيس وزراء للصومال" وأضاف "التصريحات الأولى التي أدلى بها كانت سارة ومشجعة لإيلائها اهتماما بإعادة النازحين" كما دعا علي حاج يوسف المعارضين للحكومة الجديدة التي يترأسها شيخ شريف شيخ أحمد إلى حضور طائلة المفاوضات .

وتأتي هذه التصريحات في وقت خرج مآت من المتظاهرين صباح اليوم إلى مقر محافظة بنادر بالعاصمة مقديشو تأييدا لرئيس الوزراء الصومالي الجديد ورفع المتظاهرون شعارات مؤيدة لرئيس الوزراء.

قال محمد عثمان طغحتور رئيس إدارة محافظة بنار في كلمة القاها على المتظاهرين "نشكر الرئيس الصومالي على شجاعته بتعيين رئيس وزاراء لرجل مناسب مثقف شاب نجل رئيس صومالي سابق" وأضاف "أتوقع أن يقود رئيس الوزراء البلاد إلى بر السلام.


وفي سياق آخر،افتتح اليوم في العاصمة الصومالية اجتماع موسع نظمته لجنة علماء الدين التي تطوعت للواسطة بين قوى المقاومة التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام.



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shiikhbashirsalad_1.jpg


الشيخ بشير أحمد صلاد رئيس لجنة المصالحة من العلماء

ويشارك الاجتماع الذي بدأت فعاليته اليوم في فندق جوليد بالعاصمة مقديشو علماء صوماليون من داخل الصومال والمنفى إضافة إلى سلاطين القبائل والمثقفين. وأكد رئيس اللجنة الشيخ بشير أحمد صلاد-أمير جماعة الاعتصام السلفية- للصحفيين أن الاجتماع سيناقش عدة قضايا راهنة مشيرا إلى تشكيل لجنة مرجعية دينية.

وأشار إلى أن الاجتماع سيتمخض عن إصدار فتاوي دينية لتحذير الأمة من الأمور المخالفة للإسلام كما صرح تناول الاجتماع أيضا أهمية تطبيق الشريعة الإسلامية والمصالحة. ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه حيث يناقش المشاركون فيه هذه القضايات خلال الأيام الثلاثة التي تستمر فعالياته في مقديشو.

وقد أعلنت مجموعة الشباب في تصريحات لمختار روبو يوم الخميس الماضي معارضتهم لمثل تلك المؤتمرات التي وصفها بأنها تخدم الأعداء.


أثيوبيا تعترف بدعم مليشيات قبلية بعد انسحابها الصومال
14-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Zenawi2.jpg

القاهرة( الصومال اليوم)عبدالحكيم محمدعمر -في خطوة هي الأولي من نوعها أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي أمس، أن قواته التي انسحبت من الصومال حققت اهدافها العسكرية في الصومال، بالتخلص من عناصر المحاكم الإسلامية وأتباعهم.

وأضاف "نحتفظ بحقنا بالملاحقة العنيفة لكن ليست لدينا نية للعودة الى الصومال ومحاولة اعادة الاستقرار اليه. نعتقد اننا فعلنا ما فيه الكفاية ونعتقد اننا نجحنا." وهذا النجاح دفعنا للبدء في سحب القوات.

وتابع "شيخ شريف احمد نأى بنفسه عن الإرهاب من قبل ان يصبح رئيسا... (هو) اكد لنا ان نيته هي تعزيز السلام داخل الصومال ومع جميع جيرانه. الإسلاميون الصوماليون باتوا اضعف بدرجة لا يمكن قياسها بما كانوا عليه قبل ".

وشدد زيناوي ان قواته ستعبر الحدود مرة اخرى اذ دعت الضرورة لمواجهة اسلامين لكنها لا تفكر في دخول كبير اخر.

واعترف زيناوي ان حكومته تساند مليشيات تابعة لقبيلة كانت معقلا للإسلاميين وهي الأن تقود الحرب ضد الإسلاميين حسب تعبيره.

وقال مختار روبو (ابومنصور) المتحدث باسم حركة الشباب في مقابلة مسابقة ان ايثوبيا تدعم سرًا زعماء الحرب الذين يخوضون معارك ضارية بإسم كتائب أهل السنة والجماعة لسيطرة على اماكن الموجودة الجماعات الإسلامية.

ونظمت جماعة الشباب مظاهرات في الاسبوع ضد الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف أحمد الذي تتهمه الجماعة بأنه يخون بلاده لصالح الغرب. وفي ميناء مركا الى الجنوب من مقديشو مباشرة حشدت جماعة الشباب المئات لمسيرة ضد الرئيس الصومالي الجديد. ورفعوا لافتات تقول " نريد الشريعة الاسلامية" و"لا نريد دستورا."


أزمة الفتاوى في الصومال: أسباب وحلول بقلم: أنور أحمد ميو
13-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islami.jpg

منذ انهيار النظام السابق في الصومال منذ نحو عقدين ، يعاني الشعب الصومالي من انهيار شامل في كامل أنحاء الحياة ... سواء كانت مادية أو معنوية...ليست هناك بنية تحية أصلا..

فالقطاع الصحي يعاني من قلة أطباء أكفاء؛ ومن أدوية مستوردة غير مناسبة،.. والقطاع التعليمي يعاني من عدم مؤسسة معتمدة (وزارة التعليم) ومن وثائق مزورة،.. ليست هناك عُملة وطنية صحيحة، ولا ثيقة سفر صحيحة؛!!! هناك جواز سفر لا يعترف به دول العالم إلا خمس دول فقط من بين مائتين دولة...!!هناك عُملة يطبع في السوق كل يوم كجريدة يومية..!! كذلك يعاني الفكر الإسلامي والعمل الإسلامي من خلل وعدم انتظام..!!!

لا أنكر ما أنجزته الصحوة الإسلامية من ارتقاء ملحوظ ، وسيطرة رجال الصحوة على قطاعات مهمة في المجتمع مثل المؤسسات التعليمية والاتصالات والحوالات والتجارة وغير ذلك..وإقبال الفتية والفتيات من الشعب على تعليم الدين الإسلامي واللغة العربية ، حتى أصبح الشعب كله أوجلّه متدينا، مما زاد من صعود التيار الإسلامي ، وهبوط التيار العلماني والقبلي..

لكن {قدجعل الله لكل شيء قدرا} ..فإذا افتقد كل شيء ضوابطه ونظامه يتعرض للخلل..

بداية الأزمة

كانت الإفتاء قبل الغزو الإثيوبي مهذّبة نوعا ما، وكان العلماء والدعاة يفتون الناس من غير أغراض سياسية وما كانت تستخدم كأداة صراع مع الآخرين..

لكن بعد الغزو الإثيوبي ووقوع (الفتنة الكبرى) تفرّقت الكلمة ، وتصدعت الصفوف، ودخل الشعب في حيرة ، وأصبحت الفتاوى سلاحا لا يقل أهمية عن البنادق..!!

بعد تأسيس (التحالف من أجل تحرير الصومال) في أسمرة عاصمة أرتريا سبتمبر 2007 أعرب رجال ودعاة من حركة الشباب أن هذا التحالف لا يمثل المقاومة الإسلامية ، وأنه لا يجوز الانضمام إلى هذا التحالف لأن فيه علمانيين وزعماء حرب سابقين..!! بعد ذلك بقليل أصدرت الحركة بيانا في موقعها على الانترنت تتبرّأ إلى الله من هذا التحالف..

لزم من بقي من المحاكم الإسلامية في الصومال الصمت ، وعملوا تحت هذا التحالف ، لكن هذا التحالف لم يصمد في وجه العواصف ...!!! فانشق إلى نصفين...نصف دخل حوارا مع حكومة ٍقادت احتلالا..ونصف يرى أن لاحوار مع هذه الحكومة..ولكلٍ اجتهاده..

لكن الطين زِيدت بلّة عندما أصدر الدكتور عمر إيمان أبوبكر صاحب كتاب (عزّ الأمة في اجتماع الكلمة) – وهو من العلماء والدعاة- فتوي تتضمن ما يلي :

1- حرمة فتح حوار مع هذه الحكومة العملية.

2- عدم جواز إحضار قوات دولية إلى الصومال.

3- حتمية مواصلة القتال ضد القوات الإثيوبية .

قال د. عمر في إحدى هذه الفتاوي: " ألفت فيه كتابا سميته ” عز الأمة في اجتماع الكلمة “. فالاختلاف -وإن كان ممنوعاً شرعاً بين المسلمين -واقع لا محالة لأسباب معروفة، والنهي عن الاختلاف يعني النهي عن تعاطي أسبابه.

وما يجري في هذه الأيام من تباين في المواقف بين أعضاء التحالف، بل وبين مسؤولي مجلس المحاكم الإسلامية، قد أضر بالقضية واستاء منه الشعب الصومالي برمته، وعلينا أن نتساءل عن أسبابه: أقول: لا يختلف اثنان أن سبب هذا الاختلاف هو هذا التفاوض الذي ترعاه الأمم المتحدة في جيبوتي"

بعد أن صدرت هذه الفتوى أصبحت المقاومة في الداخل في حالة حرجة ؛ ودخلت حالة من التجاذبات ما بين مؤيد ومعارض ومقتصد..!! فانفجر الأمر وانهارت المحاكم الإسلامية إلى الفصائل التالية : 1- الجبهة الإسلامية 2-معسكر راس كمبوني 3-معسكر فاروق عانولي 4- خالد بن الوليد..والحبل على الجرّار.!!.أما من بقي فكانت تحت عبد القادر علي عمر.

أدرك مجموعة من العلماء والدعاة السابقين المعروفين خطورة الأمر فأسسوا لجنة سمي (لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح) ..وأبانوا أنهم على مسافة واحدة من بين كل الفصائل وأنهم يريدون مصالحة حقيقية بين فصائل المقاومة..لكن معارضي شريف شيخ أحمد اتهموا هذه اللجنة بانحياز (مبطن)!!! لشريف.. ففقدت مصداقيتها..

بعد حرب جالجدود بين حركة الشباب وبين حلفاء محليون.. أصدرت لجنة العلماء فتوى بتحريم تكفير المسلم وحرمة دمائه..وقالت: إن ما يجرى في غلغدود حرب فتنة!! ويجب إيقاقه.. فردت الشباب هذه الفتوى وقالت: إذا قعدتم – أيها العلماء- عن الجهاد فلا تتدخّلوا في شئون المجاهدين..وأصبح مسجد أبي هريرة في ضاحية سوق بكارو مسرحا للتجاذبات والمساجلات الكلامية والخطب النارية..

وقرّر مدراء الإذاعات في مقديشو – لاحقا- أن لا يبثّوا شئيا من هذه المساجلات ، لأنها تضر ولا تنفع، وتفرق ولاتجمع!!!!

بعد الانسحاب الإٌثيوبي هل هدأ الأمر؟

في تجمع كبير في إستاد مقديشو قالت لجنة العلماء: إنه يجب وقف القتال ، ودخول هدنة مع قوات أميصوم لإتاحة الفرصة أمام النازحين للعودة، فلقيت هذه الفتوى معارضة من بعض فصائل المقاومة..

حكومة إسلامية أم حكومة خيانة؟

أدّى نحو مائتين من أعضاء التحالف –جناح جيبوتي. اليمين الدستورى للانضمام إلى الحكومة الوحدة الوطنية ..فقال فضيلة الشيخ محمد عبده أمل في خطبة جمعة: " إن هذه الخطوة تنازل عن المبادئ ؛ وأنه لايجوز القسم على دستور وضعي .." وتعجّب من بعض الإسلاميين الذين انضموا إلى حكومة علمانية..

فثارت هذه الفتوى ضجّة في أوساط العلماء ، وأصدرت لجنة العلماء بيانا تلاه الشيخ أحمد طعسو : " أن حكومة شريف حكومة إسلامية. ويجب طاعتها.."..!!!

وفي السعودية أصدرت مجموعة " السلفيين" بيانا يحرمون حمل السلاح ، وذكروا أن ما يجري الآن في الصومال هو فتنة عمياء وأنه يجب حرق البنادق ونشر العلم الشرعي، واتهموا الإسلاميين بالاقتتال على السلطة...

أسباب الأزمة

1- عدم وجود السلطة الفاعلة في الصومال ، فعدم وجود هذه السلطة تختلط الأوراق ، وتسود الفوضى ..فكيف ببلد كالصومال؟!!!

2- تراكم الأزمات في المجتمع، فما إن خرج الشعب عن محنة يدخل أشدها وأصعبها، فيبقي الناس – ومنهم العلماء- حيارى..!!

3- تشعّب التيارات الإسلامية في الصومال، فلو دخل تيار واحد الصومال لسهُل الخطب، لكن الساحة أصبحت كمنافسة رياضية بين التيار الإخواني (المتشتّت) الذي جاء من مصر في السبعينات، والتيار السلفي (الأكثر تشتتا)(!) بعد حرب لوق..ولا حول ولا قوة إلا بالله..

4- ظاهرة الترفّع لبعض العلماء والدعاة..فبدلا من أن يتصل بإخوانه إذا وقعت واقعة ويستشيرهم يصدر فتوى..كأنه فريد وقته ووحيد عصره.!!!.

5- قلة الورع وحبّ الظهور ، والطمع في السلطة..وهذا أمر ظاهر..لاسيما في جناحي التحالف ، فكل واحد منهم يهرول سلطة ، وقد ذكرت قبل شهور أن شريف شيخ أحمد، وغريمه حسن طاهر يريدان الكرسي، فانتقدني بعض الإخوة وقال: شريف يريد إنقاذ الشعب..!!

الحلول

1- إنشاء دولة عادلة إسلامية شاملة لكل الشرئح تبسط النظام والأمن والاستقرار في البلد ، فبدون دولة لا حِمى للدِّين ولا للشعب ولا لأي شيء !!.

2- إنشاء مرجعية دينية معتمدة (كدار للإفتاء) أو (مجمع الفقه الإسلامي في الصومال) ونحوذلك

3- التقريب بين وجهات نظر الحركات الإسلامية في الصومال ، وعقد مصالحة شاملة ، فقد سئم الشعب من الردود المزدوجة بين هذه التيارات ، وباختلافهم حصلت هذه الفتنة العمياء..

نسأل الله السلامة والتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كاتب صومالي- في الخرطوم

اسد الدين شيركو
14 02 2009, 10:28 PM
:: تفريغ كلمة الشيخ الفاضل ::

أبـي يحيــى الليبــي

-حفظـه الله -

...::: الصومال .. إن النصر مع الصبر :::...


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد ..

أمة الإسلام , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ابتداءً نهنئ أمتنا الإسلامية والشعب الصومالي المسلم وقبائله العريقة الأبيّة وأبطال الجهاد الأمجاد على النصر المظفَّر الذي تحقق بفضل الله وعونه على أرض الصومال الحبيب, وذلك باندحار القوات الصليبية المحتلة وهي مهينة ذليلة تجرّ أذيال الهزيمة وتتجرعُ غصص الانكسار بتوفيق الواحد القهّار .

وقعَ هذا الاندحار بعد عامين من الجهاد المستمر والعناء والصبر والجلد والثبات وصور البطولات والتضحيات بغير كلل ولا ملل ولا تخاذلٍ ولا تكاسل حتى جاءَ نصر الله واقتربَ الفتح ولاحت تباشير التمكين .

ولكنْ أمتنا الحبيبة , لم يأتِ هذا النصر ولم تخرج القوات الصليبية التي أجلبَت على البلاد والعباد بخيلها ورجلها بالتطواف في المحافل الدولية, ولا بالتسول لمنظماته العالمية, ولا بالتنقل بين العواصم الغربية والعربية, ولا باستجداء مجلس أمنهم وأممهم المتحدة, وإنما خرجت بعدَ توفيق الله سبحانه وعونه بجهادِ رجال هم صبرٌ عند الحرب صدقٌ عند اللقاء, فرسانٌ على متون الخيل و رهبانٌ إذا جنَّ الليل .

وبعزيمة أبطال ركبوا الأهوال, وخاضوا غمارَ المخاطر وتحملوا تضحياتِ المعركة ودفعوا ضريبةَ هذا النصر من أشلائهم ودمائهم وعرقهم و أموالهم, وصاحبوا معها المعاناة وألفوا أصناف الكروب واعتادوا ألوان الخطوب, ومن كان أسعَى كان بالمجدِ أجدرَ , ولسانُ حالهم:

ونَحـنُ أُنـاسٌ لا تَوَسُـطَ عِنـدَنــَا لَنَا *** الصَـدرُ دُونَ العَـالمِيـنَ أَو القَبــرُ
تَهُونُ عَلينَا فِي المَعَالِي نُفُوسُنَـا *** ومَنْ خَطَبَ الحَسْنَاءَ لَمْ يُـغلِهَا المَهرُ


فكفَّ الله بهم بأس الذين كفروا حتى أُرغِمت أنوفهم, وأُخزيَت جمُوعهم, وصدقَ الله إذ قال : ( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْوَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍمُّؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىمَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) .
فما كان لأولئك الرجال أن يفروا من حومة الوغى وهم يرون قوات الأحباش تدهم ديارهم وتغتصب حرائرهم وتبطش بشيوخهم وتنكل بشبابهم وتتبجح فوق أرضهم, كيف وهم يقرؤون قول ربهم عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَالَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأدْبَارَ * وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْمُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِوَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير) .


فـهُــمْ نَصَــرُوا والدِيــنُ عــزَّ نَصيــرهُ *** وآووا وقَدْ كادَت يـدُ الديـنُ تغضبُ
وخاضُوا غمارَ الموتِ في حومةِ الوغى*** فعادَ نهــاراً بالهُــدى وهو غيهـبُ
أولـئــــك قـــومـي حســبــيَ الله مُثنـيـــاً**** عليهِـم وآيُ الله تُـتـلَى وتُـكـتَــبُ


وإننا إذ نهنئ إخواننا المجاهدين الأبطال في الصومال على هذا النصر بعد ملحمة من ملاحم العصر, فليعلموا أن المعركة لم تنتهِ بعد, بل لا يزال أمامهم الكثير والكثير, ولن نكون مبالغين إن قلنا أن المرحلة القادمة هي أخطرُ وأعسرُ وأدق مراحل الجهاد في تلك الأرض العصيّةِ على الطغاة .


فأعداء الله تعالى لن يكفُّوا أيديهم ولن يقطعوا تدخلهم وشَغَبهم بصورٍ مختلفة ومنافذ متعددة وقد قال الله تعالى معرفاً حالهم لنا : ( وَلَايَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكِمْ إِنِاسْتَطَاعُوا ) , وقال عز وجل : ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَالنَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) , وقال سبحانه وتعالى : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِإِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَاتَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقّ ).

إذاً فلتتأهبوا لخوضِ معركةِ المؤامرات التي ظهرت ملامحها من خلال مهزلة الانتخابات الرئاسية التي أُجريت أخيراً في جيبوتي, وكان أول المرحبين بنتائجها رأس الكفر العالمي أمريكا, وكفى بذلك شهادةً على طبيعتها ودوافعها, فكيف برئاسةٍ يُرحب بها ويثني على أصحابها جزارو الأمس من قادة أثيوبيا النصرانية ! وهل هذا إلا نسخةٌ جديدة من نُسخ كرازايات العصر التي بدأت تُطبع وتُقسم على هذه البلاد أو تلك !
قال الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّنبَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْوَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَانَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُإِسْرَارَهُمْ ) .

وأمامَ معركة المؤامرات الجديدة لنا وقفاتٌ ووصايا لا بدَّ منها لإخواننا المجاهدين الصادقين الذين تكالبت عليهم قوى الشر من كل جهة وتألبت لحربهم واستئصالهم عصابات الداخل والخارج ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِبِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ).

فأولاً : عليكم إخواننا الأحبة بتقوى الله تعالى, فهي خير الزاد, وأفضل عتاد, واصبروا على ذلك صبر المستيقنين بالنصر, القابضين على دينهم كالقابض على الجمر, الواثقين بما وعد الله به عباده المؤمنين, وهذا هو أعظم سلاح تواجهون بهِ عدوكم في مؤامراته, وتردون به على مكائده وتبطلون بهِ مكره ودسائسه فقد قال الله تعالى : ( إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْوَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُواوَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَايَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ) .


فقد تكفل الله سبحانه وهو القوي المتين اللطيف الخبير بأن يبدد مكرهم ويُبطل كيدهم, والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون, قال الله تعالى : ( وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراًوَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ) , وقال عز وجل : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُوَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) , وقال سبحانه : ( إِنَّهُمْ يَكِيدُونَكَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْرُوَيْداً ) , وقال عزّ وجل أيضاً : ( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُخَيْرُ الْمَاكِرِين ) .


فلتطمئنوا إخوتي الأحبة إلى وعد الله, ولتستيقنوا أنه معكم يحوطكم بحفظه ويتولاكم برعايته ويكلؤكم بعنايته, وما عليكم إلا أن توفوا بالشرط , وأن تأخذوا بعزم الأمور: الصبر والتقوى, قال الله تعالى : ( لَتُبْلَوُنَّ فِيأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواالْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًاوَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ).

ثانياً : إنكم حينما رفعتم راية الجهاد, وخضتم غمار هذه الحرب الضروس, كان لكم هدفٌ واضح, ومقصدٌ محدد قاتلتم من أجله وضحيتم في سبيل تحقيقه ألا وهو إقامة دولةٍ إسلامية تحكمُ بالشرع, وتنقاد لأحكامه, تكتسب شرعيتها من انتمائها الإسلامي الحقيقي الأصيل, لا من الشرعية الدولية الكافرة, ولا من الشعارات الخادعة الكاذبة, ولا ترضى بأن يكون بعض الدين لله وبعضه لغير الله, فما لم يتحقق هذا الهدف واقعاً وحقيقةً فواصلوا جهادكم واستمروا في قتالكم, وقووا على ذلك عزائمكم واحملوا على أعدائكم, و ( اسْتَعِينُوابِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْعِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ(

ثالثاً : عليكم بالاتفاق والائتلاف, واحذروا الفرقة والاختلاف , وكونوا صفاً واحداً متراصاً كما يحبُ ربنا ويرضى ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) , و قال عز وجل : ( وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖوَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) , وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " يدُ اللهِ مع الجماعة " .



فلا شيء أضرَّ على الجهاد من التمزقِ والتنازع ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْوَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ ), وخذوا بوصية سلفنا رضي الله عنهم حينما قالوا: " الخلاف شر" , وقالوا أيضاً: " إن ما تكرهون في الجماعة خيرٌ لكم مما تحبون في الفرقة" .

واعلموا أن توحد صفوفكم واجتماع كلمتكم وتماسك جماعتكم لهو أشدّ على أعداء الله تعالى من عشرات العمليات التي تشنّ عليهم, ومن هنا فما فتئ أعداء دين الله يبثون الأراجيف وينشرون الخبال قديماً وحديثاً حتى يتشتت الجمع وتتمزق الصفوف وتختلف الكلمة وتتنافر القلوب, قال الله تعالى : ( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّاخَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْسَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ) , فاحرصوا إخواننا الأحبة على التعاطف والتراحم والتوادد والتذلل لبعضكم, ولتكونوا بحق أشداء على الكفار رحماء بينكم, ولعل الله يجعلكم ممن قال فيهم : ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِفَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍعَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِيسَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُاللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم ) .

إخواننا المجاهدين في الصومال:

إن أعداء الإسلام أرادوا بمؤامرتهم هذه أن يضعوكم بين خيارين لا يهمهم بأيهما ظفروا :


أولهما : أن ترضوا بإقامةِ دولةٍ علمانيةٍ عرجاء, زينوها بترئيس أحد الخونة العملاء ممن استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير لتدور تلك الدولة في فلكهم وتخضع لإرادتهم وتؤمن بشرعيتهم وتنقاد لقرارات منظماتهم, وتتلاشى معها جهودكم, وتدفن في مقابرها تضحياتكم, وتنهب من خلالها خيرات بلادكم, وما على هذا قاتلتم .


ثانيهما : أن يعيدوا الصومال بعد أن تعافى من محنته إلى ما كان عليه من الاقتتال القبلي الجاهلي, وإلى حياة السلب والنهب والسطو والاغتصاب وعصابات قطاع الطرق وفرق الإجرام .

و والله لن يرضى هؤلاء الكفرة إلا بأحد هذين الخيارين, ففوتوا عليهم مؤامراتهم, وابطلوا حيلهم ودسائسهم بصبركم على الحق واستقامتكم على الهدى واستمساككم بحبل الله المتين, واجتماعكم على كلمة سواء لا زيغ فيها ولا مراوغة.


واحذروا من أن تستدرجوا إلى معارك جانبية تأكل قواكم وتبدد جهودكم وتنهك جماعتكم وتشغلكم عن ما هو أعظم وأطم, وتجعل أعداءكم يسرحون ويمرحون ويكيدون ويدبرون وهم آمنون مطمئنون, فصوبوا سهامكم في نحورهم, ووجهوا معارككم نحوهم, وشدوا حملتكم عليهم وشردوا بهم من خلفهم ( وَلَا تَهِنُوافِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْيَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَايَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ), فهؤلاء هم محلُّ الغلظة وموطن الشدة كما قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُواالَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً ۚوَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ).


رابعاً : لتعلموا إخوتي الأحبة أنه لا فرق في ديننا بين الاحتلال السافر والاحتلال المقنع, الذي بدأ الغرب الكافر ينتهجه طريقاً جديداً للتغلب على بلاد المسلمين تحت شعارات براقة كقوات حفظ السلام وغيرها, سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو للاتحاد الأفريقي أو لغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية .
إذاً, فلتواصلوا شنَّ حملاتكم على القواتِ الأوغندية التي تحتل أرضكم لتذيقوها ما أذقتم القوات الأثيوبية الصليبية سواء بسواء, واقتلوهم حيث وجدتموهم ( وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ).
ولتعلنوها بأقوالكم وأفعالكم: إن أرض الصومال أرض إسلامية, فلن يحكمها إلا الإسلام, و لن يحميها إلا المسلمون, والسلام هو ما نأخذه بقوتنا ونفرضه بتضحياتنا لا ما تفرضونه علينـا .

كذبتم ! ورب البيـت لا تأخذونهــا *** مراغمــةً مــا دام للسيـــفِ قائــمُ
فلا صُلحَ حتى تعثُرَ الخَيلُ بالقنـا *** وتُضربَ بالبيضِ الرقاقِ الجَمَاجم


خامساً : أنزلوا الناس منازلهم, واعرفوا لهم أقدارهم, وأكرموا كرماءهم, واحفظوا لأهل السابقة منازلهم, وارفعوا مكانة أشرافهم وسادةَ وقادة قبائل العز والإباء, وقربوا أهل الفضل منكم وخاصة أولي العلم والنهى, وارحموا الضعفاء من الأرامل واليتامى وأهل البلاء, وأحسنوا إلى المساكين والفقراء, وواسوا المصابين والمنكوبين, فبهم يتنزل النصر وتفتح أبواب الرزق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل تُنصَرون وتُرزقون إلا بضعفائكم " , وقال عليه الصلاة والسلام : " إنما تنصر هذه الأمة بضعيفها, بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم ".

ووفوا بشرط الله لينزل لكم نصره ويتحقق تمكينه حيث قال: ( الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَوَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِوَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ).


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
ولا تنسونا من صالح دعائكمـ


إخوانكمـ في



http://files.mothhelah.com/upfiles/6n532383.png
نخـبة الإعـلام الجهـادي

اسد الدين شيركو
14 02 2009, 11:36 PM
:A8:

http://www.kataaib.info/news/images/karbaash.jpg


اقامت حركه الشباب المجاهدين حكم القصاص على احد جنود الحركه في مدينه بارديرا عاصمه اقليم جدو جنوب الصومال.

وقد تم حكم القصاص على عبد شكور احمد حادي بعد أن اعترف انه قتل عمدا احد ابناء بارديرا.

عبد شكور احمد حادي هو احد جنود حركه الشباب ومسؤل عن اعتقال مروجين ومخالفين واقيم حكم الله في عبد شكور بعد ان صلى ركعتين ودعي الناس الى اقامة الشريعه في انحاء الصومال

اسد الدين شيركو
15 02 2009, 10:08 PM
مائة من علماء الصومال يعقدون اجتماعا في مقديشو لتأييد مسيرة المصالحة
15-02-2009
بشير صلاد: تطبيق الشريعة الإسلامية مثل الصلاة وليس موضع اختيار،ولابد من التدرج وإعداد الكوادر

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shiikhbashirsalad_1.jpg
الشيخ بشير أحمد صلاد

مقديشو:( الصومال اليوم) محمد الرشيد /محمد عمر-افتتح اليوم في العاصمة الصومالية اجتماع موسع نظمته لجنة من العلماء تدعى بلجنة المصالحة والتصحيح تطوعت في وقت سابق للواسطة بين قوى المقاومة التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام. ويشارك الاجتماع الذي بدأت فعاليته اليوم في فندق جوليد بالعاصمة مقديشو علماء صوماليون من داخل الصومال والمنفى إضافة إلى سلاطين القبائل والمثقفين.

وأكد رئيس اللجنة الشيخ بشير أحمد صلاد للصحفيين أن الاجتماع سيناقش عدة قضايا راهنة مشيرا إلى تشكيل لجنة مرجعية دينية تعمل على توعية الأمة لأجل مستقبل أفضل، بالإضافة إلى تدارس الأوضاع الراهنة في البلاد من الناحية الشرعية. وأشار إلى أن الاجتماع سيتمخض عن إصدار فتاوي لتحذير الأمة من التصرفات المخالفة للإسلام ،وتتعارض مع المصلحة العامة ،كما صرح تناول الاجتماع أيضا أهمية تطبيق الشريعة الإسلامية والمصالحة،ودعم المصالحة بين الفرقاء الصوماليين.

ويعتبر هذا الاجتماع الأول من نوعه حيث يناقش المشاركون فيه هذه القضايات خلال الأيام الثلاثة التي تستمر فعالياته في مقديشو. وذكر بشير أحمد صلاد أن الاجتماع ضم شخصيات بارزة من علماء الصومال توافدوا من داخل البلاد وخارجها ، وذكر على سبيل المثال الدكتور شريف عثمان أحمد الذي قدم من مكة وهو عالم ديني وأستاذ بجامعة أم القرى،والدكتور أحمد طاهر أويس الذي جاء من نيروبي،وكثير من العلماء تأخروا وبعضهم لم يتمكنوا لظروف تعرضوا لها.

كما ذكر أن حضر من العلماء المشاهير في داخل البلاد الشيخ علي ورسمه حسن الداعية المشهور والذي يقيم في برعو بـ"أرض الصومال"والشيخ عبد الناصر حاجي أحمد عالم في مدينة لاسعانود شمال الصومال،والشيخ جامع عبد السلام من جالكعيو (بونت لاند)،وكذلك الشيخ محمد معلم نور من كسمايو،ومحمد بشار من محافظة جدو، ومحمد باكستاني من بيداوة وغيرهم الكثير.

وقال شيخ بشير في حوار مع هيئة الإذاعة البريطانية/ القسم الصومالي إن تطبيق الشريعة ليس موضع خلاف،ولكن التطبيق يتطلب تدرجا من حيث إعداد الكوادر، وتوسيع مجال العلم والمعرفة،كل تلك الخطوات ستكون موضع اهتمام. وأضاف :" إن تطبيق الشريعة مقتضى اقرار الشهادة،وهو واجب مثل الصلاة وليس أمرا اختياريا "في إشارة إلى أن البرلمان الصومالي يجب أن يتبنى تطبيق الشريعة دون تردد، وتأييد ما تتمخض عنه اجتماعات العلماء.

السعي إلى استكمال أهداف المقاومة

وذكر الشيخ بشير أن هدف المقاومة التي شارك فيها الشعب الصومالي كان تحرير البلاد، وتطبيق الشريعة،وإرجاع الأمر إلى أهله من المواطنين فإذا تحقق هذا بالسعي ،وعلى جميع الأطراف أن تفهم الأمور على هذا النحو.وقال إن المقاومة مسئولية جماعية على الأمة لا يحتكرها مجموعة معينة، وأضاف :" إن حل المسائل والخلافات بين المنتمين إلى المقاومة يكون بالتفاهم والحوار".

تجدر الإشارة أن العديد من مشاهير العلماء في الصومال دعوا إلى تأييد الحكومة التي يترأسها شريف أحمد كتوجه نحو السلام وإحلال المصالحة الشاملة في البلاد،وقد اعتبر مراقبون الخطوة في غاية الأهمية فإن الشعب الصومالي متدين،ويعطي رأي المرجعيات الدينية اهتماما كبيرا.

وفي المقابل يوجد رفض من قيادات ميدانية كانت ضمن المحاكم الإسلامية، ومن أشد المعارضين الدكتور عمر إيمان رئيس الحزب الإسلامي الذي تزامن تشكيله تنصيب شريف أحمد رئيسا للصومال، ويتهم الحزب الإسلامي حكومة شريف أنها لا تطبق الشريعة الإسلامية بما أنها مجرد توسيع فقط لحكومة عبد الله يوسف التي أدخلت إثيوبيا في الصومال.

وليس من الواضح ما إذا حاول العلماء الالتقاء مع د. عمر إيمان والقيادات الميدانية لإقناعهم بالعدول عن إعلان الحرب على الحكومة الصومالية الجديدة. وقد أعلنت مجموعة الشباب في تصريحات لمختار روبو يوم الخميس الماضي معارضتهم لمثل تلك المؤتمرات التي وصفها بأنها تخدم الأعداء.

الشيخ بشير أحمد صلاد

الشيخ بشير أحمد صلاد،أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة عالم دين مشهور، درس في الجامعة الوطنية الصومالية، وحصل على الماجستير في التاريخ من معهد البحوث والدراسات العربية في بغداد ،ثم حصل ماجستير الشريعة من الجامعة الإسلامية بكراتشي ،وعمل أستاذا في ماليزيا وباكستان حيث تولّى منصب عميد كلية الحديث والدراسات الإسلامية بكراتشي، وترأس قسم الشريعة في جامعة برعو شمال الصومال.

يحظى الشيخ بشير صلاد، باحترام كبير في أوساط الصوماليين، وهو أحد أبرز الدعاة الإسلاميين في البلاد.. نشط في الحقل الإسلامي منذ السبعينيات إبان الحكم الشيوعي.



الصومال: في عهد شريف، وشرماركي، هل ينتهي العنف؟!
15-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashiiid.jpg


رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبد الرشيد


كيسمايو:(الصومال اليوم) تحليل عبد الرحمن سهل -اختيار الرئيس شريف أحمد، نجل سلفه عمر عبد الرشيد شرماركي رئيسا للوزراء، جاءت بعد مشاورات مكثفة أجراها أحمد مع أبرز السياسيين في حكومته، ومع المجمتع الدولي، خاصة الأمم المتحدة، والدول الراعية الأخرى لاتفاقية جيبوتي التي تمخضت عنها الحكومة الحالية.

وفي هذا السياق فإن حصول عمر عبد الرشيد شركاركي 48 عاما ثقة الرئيس الصومالي الجديد قد تعزز خطوات الحكومة الرامية إلى كسب ثقة المجمتع الدولي، وليس بالضرورة كسب ثقة الشارع الصومالي، لأن رغبات العشائر الصومالية غاية لاتدرك، حيث أنه وبمجرد إعلان شريف أحمد عمر عبد الرشيد رئيسا للوزراء أعلنت بعض العشائر الصومالية ولائها إلى الاسلاميين المعارضين للحكومة

رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبد الرشيد شرماركي شخصية دبلوماسية وعالمية حيث انخرط في سلك هيئة الأمم المتحدة، وعمل مندوبا لها في السودان وسيراليون، كما لعب دورا بارزا في تقريب وجهات النظر بين الحكومة الإنتقالية السابقة وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فهو شخصية مرغوبة لديها، مثله كمثل شريف المحبوب لدى أديس أبابا، وأمريكا.

ولعلاقته المتميزة مع المجمتع الدولي نال عمر عبد الرشيد شرماركي ثقة شريف أحمد الذي يعول كثيرا على دور المجمتع الدولي في تثبيت أركان حكومته في الداخل.

ملفات ساحنة

ويرى المحللون السياسيون في الشأن الصومال، أن أمام الحكومة الجديدة ملفات سياسية وأمنية وإنسانية ساخنة والتي لا تحتمل التأخير.

فعلى الصعيد السياسي: فإن المشهد الصومالي يبدوا أكثر تعقيدا من ذي قبل لسيطرة المسلحين الاسلاميين المعارضين لشريف على معظم محافظات البلاد الواقعة في الجنوب والمناطق الوسطى، وأجزاء واسعة من العاصمة مقديشو، حيث أن الحكومة ستكون تحت رحمة قوات حركة الشباب المجاهدين، والحزب الإسلامي.

أماعلى الصعيد الأمني فإن وجود قوات الاتحاد الإفريقي في العاصمة مقديشو تشكل أكبر عقبة أمام أي تقدم إيجابي على الصعيد الأمني والتي لا تساعد في الوقت الراهن، ترطيب الأجواء بين الحكومة والقوى الاسلامية المعارضة، أجواء قد تسمح فتح حوار مباشر بين الجانبين إذا انسحبت القوات الأجنبية من العاصمة مقديشو.

غير أنه لا يلوح في الأفق بوادر إنسحاب قوات أميسوم من العاصمة مقديشو بل وقررت دول أفريقية كنيجيريا، إرسال قواتها إلى الصومال، ما يعني أن فصلا جديد من فصول الصراع العسكري المرير سيبدأ من جديد بين رفقاء الأمس.

أما على الصعيد الإنساني فإن مايقدر مليون ونصف من النازحين الصوماليين جراء الاضطرابات الأمنية في البلد خلال العامين الماضيين يواجهون خطر الموت، وينتظرون المساعدة العاجلة لإنقاذهم.

شركاء غير متشاكسين


القيادة الجديدة للحكومة الإنتقالية ربما تختلف عن القيادة السابقة التي كانت ضحية صراعات سياسية لاتنتهي منذ إنشائها في10-10-2004م، فتباين وجهات النظر بين الرئيس ورئيس وزرائه، حيال تعاطيهما مع الملفات الأمنية والسياسية، وملف المصالحة كان سيد الموقف.


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariif_zenawi1.jpg


الرئيس شريف في لقائه مع ميليس زيناوي في أديس أبابا


أما الرئيس الجديد شريف أحمد ورئيس وزرائه عمر عبد الرشيد شرماركي، فإن التفاهم والإنسجام، والتعاون فيما بينهما حسب التصريحات الأولية الصادرة عنهما، وعلاقتهما الجيدة مع المجمتع الدولي هي من أبرز نقاط القوة للحكومة الجديدة، بخلاف حكومة عبد الله يوسف ورئيس وزرائه نور حسن حسين، وقبله علي محمد جيدي.

كما يلعب تقارب العمر بين الرئيس شريف ورئيس وزرائه دورا مهما في تبادل الأدوار السياسية في جو لا يخلو من التفاهم، غير أن المعضلة الأساسية التي ستقف أمامهما هي قلة الخبرة السياسية، فالرجيلن كلاهما جديد في السياسية الصومالية، وكان شيخ شريف أول ظهور له في السياسة الصومالية منتصف 2006م ، أما عمر عبد الرشيد شرماركي فإن مشوراه السياسي الحقيقي سيبدأ عقب حصوله ثقة رئيس الجمهورية شريف أحمد.

ورغم أن الرئيس شريف قد تمكنه بلاغته المعهودة من اقناع أنصاره لفترة قصيرة، إلا أن الساحة الصومالية حبلى بالمفاجآت، فهناك المعارضون الاسلاميون الذين يحملون السلاح ضد شريف،لأسباب دينية وبها انتصرت على الحكومة الانتقالية السابقة التي لطالما استقوت بالقوات الإثيوبية أقوى جيش في القرن الإفريقي، ومبررات مواصلة الهجمات ضد القوات الأجنبية متوفرة في الساحة الصومالية، وذلك ببقاء قوات الإتحاد الإفريقي في العاصمة مقديشو، بدون مبرر شرعي ولاقانوني، مع الوضع في الإعتبار أن قوات أميسوم كانت جزءا من المشكلة الصومالية.

ورغم أن رئيس الوزراء الجديد عمر عبد الرشيد شرماركي ينتمي إلى أسرة دبلوماسية عريقة إلا أن التناقضات السياسية والأمنية التي ابتلعت أبوه عبد الرشيد شرماركي عام 1969م لاتزال قائمة حتى الآن في الساحة، بل والمشهد الصومالي حاليا يبدوا اكثر قتامة من ذي قبل.

فهل تنجو حكومة عمر عبد الرشيد شرماركي نجل الرئيس الصومالي السابق من الملاحقات الأمنية المعقدة، باستهداف أعضاء الحكومة، باغتيالات منظمة، أوسيارات مفخخة، أوقصف بقذائف الهاون، أو معارك مباشرة، أم أن الحكومة الجديدة ستتخذ حزمة من الإجراءات القانونية، والسيادية، وأولها الاستغناء من قوات الاتحاد الإفريقي، والخيارات كلها مفتوحة أمام الحكومة الجديدة.


إبراهيم عدو يدعو الصوماليين إلى تأييد جهود العلماء لتحقيق المصالحة
15-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cadowibrahim.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد -دعا إبراهيم حسن عدو مسؤول العلاقات الخارية لاتحاد المحاكم الإسلامية سابقا الشعب الصومالي إلى تأييد جهود العلماء الجارية التي تهدف إلى تسوية الخلافات بين قوى المقاومة في الصومال في مقابلة له مع إذاعة "صومالوين" المحلية.

وأكد عدو أن ثمة فرصة سانحة أمام الشعب الصومالي بعد الانسحاب الإثيوبي منوها إلى أهمية انتهاز هذه الفرصة وعدم إضاعتها حاثا الشعب الصومالي على مباركة جهود العلماء بشأن المصالحة كما أعرب عن أمله بإنجاح هذه المساعي قائلا "العلماء القائمون بالمصالحة محايدون وتجري الأمور على مسار أفضل وتمت هناك مباحثة ملفات كثيرة " وأضاف "عند ما خرج العدو من البلاد كان هناك قلق كبير من حدوث تصفيات بين قوى المقاومة ولم يحدث ذلك".

وكان إبراهيم حسن عدو شارك أمس في اجتماع موسع الذي نظمته لجنة رجال الدين المكلفة نفسها للوساطة بين المقاومة الصومالية والذي سيتمر لمدة ثلاثة أيام في فندق جوليد بالعاصمة مقديشو.

من جهة أخرى اغتال مسلحون بالمسدسات الليلة الماضية مدنيا صوماليا في ناحية شبس شمال العاصمة مقديشو، من قبل مسلحين مجهولين الذين لاذوا بالفرار بعد الحادث حسب بعض السكان لـ"الصومال اليوم".

ولم يتسن معرفة ملابسات الاغتيال لكنه يأتي في وقت تتواصل عمليات الاغتيالات في العاصمة مقديشو حيث قتل مسلحون بالمدساسات مواطنا يدعى له بـ "غني بلاجو" في نفس المنطقة الليلة قبل الماضية.


محافظ مقديشو: تشكيل لجنة أمنية بين الحكومة والمحاكم لمعالجة الوضع الأمني
التاريخ: 18/2/1430 الموافق 14-02-2009

المختصر / كشف محافظ مقديشو محمد طفح تور، عن مرسوم رئاسي لتشكيل لجنة أمنية مشتركة لمعالجة الوضع الأمني في العاصمة، وتتكون اللجنة من 9 أعضاء يمثلون الطرف الحكومي وطرف المحاكم الإسلامية، وتهدف إلى الإدماج بين قوات الطرفين، حيث يتم إرسال دفعات مشتركة إلى معسكرات للتدريب، فيما تتولي قوات مشتركة أخري الأمن في العاصمة وتحل محلها لاحقا القوات المتدربة وإرسال أفواج أخرى إلى التدريب.

وعلى الرغم من عدم وقوع اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات المحاكم الإسلامية منذ انتخاب الشيخ شريف، فإن كلا منهما باقية في المناطق التي تسيطر عليها، والجديد فقط أن المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية غير آمنة بحيث تقوم ميليشيات الحكومة بأعمال النهب، فيما المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات المحاكم آمنة وبدأت الناس تعود إليها. أما الميليشيات المعارضة للحكومة فتركز هجماتها على مواقع القوات الحكومية والقوات الإفريقية، ولا تستهدف مباشرة مواقع ميليشيات المحاكم الإسلامية عدا قصف القصر الرئاسي من بعيد.

في هذه الأثناء توقفت الحركة في ميناء مقديشو بعد تعرضه للقصف بقذائف الهاون من قبل المقاتلين الإسلاميين. من جهة أخري، نفي الشيخ مختار روبو المتحدث باسم تنظم الشباب، الأنباء التي وردت حول اتصالات بينه وبين الرئيس شيخ شريف، وقال روبو في مؤتمر صحافي عقده في بيداوة، إنه لم يجر أي اتصال بينه وبين الشيخ شريف، وإن موقفه لا يزال ضد التغيير الجديد، وأضاف أن ما حدث هو محاولة أجنبية أخرى لإفشال الجهاد وبعث الروح في «حكومة الردة» بالاتفاق مع جماعة الشيخ شريف بجعلهم قادة البلاد، شريطة أن يواصلوا نهج عبد الله يوسف (الرئيس السابق)، وقال إن الحرب ضد هذه الحكومة ستستمر.

ويضع هذا التصريح حدا للأنباء المتضاربة حول موقف مختار روبو الذي التزم الصمت منذ انتخاب الشيخ شريف.

المصدر: الشرق الأوسط

اسد الدين شيركو
15 02 2009, 10:26 PM
الشيخ سلمان العودة يوجّه نداءً إلى أهل الصومال
الإسلام اليوم/ الرياض السبت 19 صفر 1430الموافق 14 فبراير 2009

http://islamtoday.net/media_bank/image/2009/1/28/1_2009128_2469.jpg

نص نداء الشيخ سلمان العودة :

نداء إلى أهل الصومال

1- مقدمة:
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، وصلوات الله وسلامه على إمام الدعاة وسيد الهداة ، وقائد المصلحين، محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه واقتفى أثره وهداه،

أما بعد

فهذه كلمات ملؤها الأمل والتطلع والتفاؤل ، دافعها الحب والصدق والنصح الذي نضمره في قلوبنا لكل مسلم ، كما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال جرير رضي الله عنه: "فورب هذا البيت إني لناصح لكم".

ونرجو أن يكون هذا دأبنا ودأب كل مسلم غيور على دينه.
وإن الإخوة في الصومال كبيرهم وصغيرهم -وليس فيهم صغير- هم على منزلة واحدة ، لا تمييز بينهم ولا تفاوت ، ومن هذا المنطلق جاءت هذه الكلمات التي أرجو أن تقع موقعها في نفوسهم الطيبة المباركة المخلصة لهذا الدين.


2- ألم وأمل:

إن شعبنا المسلم في الصومال عانى من ويلات الحرب واختلاف الكلمة وتمزق النسيج الاجتماعي بسبب الحرب والاختلاف، وما ترتب عليه من سفك الدماء والتشريد في داخل البلاد وخارجها، وحان الوقت لهذا الشعب أن يستظل بظلال الأمن والأمان ويبني دولته ومؤسساته الاجتماعية والتنموية والاقتصادية والثقافية والعلمية ... إلخ.. على أسس راسخة من العدل والمساواة وسيادة القانون واستقلال القضاء، من خلال مرجعيته الإسلامية.

إننا نناشد الفصائل الصومالية أن تلتف حول الرئيس الجديد الذي وصل إلى سدة الحكم من خلال مؤسسات الشعب الصومالي، والشيخ شريف معروف لدى الفصائل الصومالية في الداخل والخارج، وعُرف بأخلاقه ووقوفه مع الشريعة، وإخلاصه لدينه ووطنه – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً-.

قد آن الوقت لوضع السلاح وجلوس الفصائل الصومالية للحوار والنقاش من أجل المصلحة العليا للشعب الصومالي، لكي يصلوا إلى اتفاق يحبه ربنا ويرجع بالخير العميم على الشعب الصومالي الجريح، وعلى أمتكم التي تتشوق لوحدة صفكم واجتماع كلمتكم. كما نناشد الأخ الرئيس أن يضع يده في يد إخوانه مشاورة ومشاركة واستماعاً وأن لا يقطع أمراً دونهم ، وأن يمتثل في كل موقف حساسية الأمر ودقته وحاجته الشديدة للحكمة والتريث وطول النفس ، أسوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في سياسته مع الناس.


3- الاحتكام إلى الشريعة:

إننا ندعوكم إلى تحكيم الإسلام فيما بينكم من خلاف، قال الله تعالى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ).
وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا).

إن الاحتكام إلى الشريعة وتطبيقها ليس مقصوراً على الحدود والعقوبات كما يتوهم من لا فقه عنده ، بل هو معنى عام يقتضي حفظ ضروريات الدين والحياة التي هي:
1- الدين 2- النفس والدم 3- المال
4- العقل 5- العرض 6- الاجتماع
ولا يتم حفظ ذلك كله إلا بالأمن والاستقرار.
وتطبيق الشريعة يعني تطبيق الأخلاق الفاضلة لأنها من أعظم مقاصدها وقيمها كما قال -صلى الله عليه وسلم- : « إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ » رواه مالك وأحمد وسنده صحيح.

ومن ذلك الشجاعة فهي خلق فاضل عظيم والشجاعة تكون مع النفس وتكون مع الأتباع ، كما تكون مع الأعداء ، ولذا جاء في الصحيحين: « إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ »
وليست الشجاعة كل الأخلاق بل هي خلق واحد ، وكذلك الحلم والأناة كما مدح بها النبي -صلى الله عليه وسلم- أشج عبد القيس كما في صحيح مسلم « إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ ».
وكذا التسامح والعفو فهي ممدوحة بالكتاب والسنة ، محمودة في الطباع البشرية ولا يداوي الجراح ويزيل الوحشة والشحناء مثل الكرم والتسامح والتغافل كما قال الشافعي رضي الله عنه: " الكيس العاقل هو الفطن المتغافل".
وقيل لأحمد: إن فلاناً يقول تسعة أعشار العقل في التغافل؟، قال: بل هو العقل كله.
فالإحساس المفرط بالمؤامرة يولد سوء الظن ويُحضّر للمواجهة ،ويحمل كل فرد أو فصيل أن يبادر بالشر على قاعدة جاهلية هي : " تغد به قبل أن يتعشى بك".
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن المشركين كما في صحيح مسلم « دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْءُ الْفُجُورِ وَثِنَاهُ ».
إن الهدوء وسعة البال والاعتدال في تقدير الأمور ضروري لاتخاذ الموقف السليم خاصة في أوقات الاضطراب والفتنة ، وما أخال إخوتي بغافلين عن ذلك.


4- حق الإخاء:

إننا ندعوكم للحرص على الأخوة فيما بينكم، فهذا الأمر من مقاصد دينكم الإسلامي العظيم، فبه تحفظون وحدة الصف وقوة التلاحم ومتانة التماسك بين أفراد المسلمين، فالإخوة منحة من الله عز وجل، قال الله تعالى: (الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).

وقال الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ..)

أيها الإخوة الصوماليون:

إن نبيكم الكريم صلى الله عليه وسلم اعتمد على معاني الأخوة وعمل على تحقيقها وجعلها من الوسائل المهمة في بناء المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية.

إن تحقيق مبادئ العدالة والمساواة بين الأفراد لا يتم ما لم تقم على أساس من التآخي والمحبة فيما بينهم، بل إن هذه المبادئ لا تعدو أن تكون حينئذ مصدر أحقاد وضغائن تشيع بين أفراد ذلك المجتمع ومن شأنها أن تحمل في طيها بذور الظلم والطغيان في أشد الصور والأشكال.


أيها الإخوة الصوماليون:

إن اتخاذكم من حقيقة التآخي بين المسلمين أساساً لمبادئ ونظم دولتكم تعطي فرصة عظيمة لتحقيق السلام والعدالة والمساواة والحريات ومقاصد الشريعة الكبرى في بلادكم الجريحة.


5- إصلاح ذات البين:

أيها الإخوة الفضلاء، إن اتحادكم على أسس من ديننا العظيم أمل كل المسلمين الصادقين في كل مكان، قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا).

إن الله ربكم جعل إصلاح ذات البين من أعظم الجهاد، فبه يتحقق تأليف قلوب المسلمين واجتماعهم على دينهم ومصالحهم الدينية والدنيوية، فالله عز وجل أمر بكل ما يحفظ على المسلمين جماعتهم وألفتهم ونهى عن كل ما يعكر هذا الأمر العظيم.

إن ما حصل من فرقة في الصومال وتدابر وتقاطع وتناحر بسبب عدم مراعاة هذا الأصل وضوابطه، مما ترتب عليه تفرق في الصفوف وضعف في الاتحاد وهذا الأمر وإن كان مما قدّره الله عز وجل نحونا ووقع كما قّدر؛ إلا أنه سبحانه لم يأمر به شرعاً، فوحدة المسلمين واجتماعهم مطلب شرعي، ومقصد عظيم من مقاصد الشريعة، بل من أسباب الاستقرار والأمن وحفظ الدين والنفوس والعقول والأعراض والأموال والأوطان، ولن يغير الله ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا، قال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).

أيها الإخوة الصوماليون:

إن من القربات العظيمة لله عز وجل، ومن واجبات الوقت عليكم أن تتضافر جهودكم في إصلاح ذات البين إصلاحاً حقيقياً لا تلفيقياً.


6- الله الله.. في الدماء:

كفانا سفكاً للدماء، إن الله عز وجل جعل من مقاصد الشريعة حفظ النفوس وتحريم الاعتداء عليها، قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا).
وقال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكبر اجتماع للمسلمين في حجة الوداع: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا".
وقال صلى الله عليه وسلم: " لزوال الدنيا أهون على الله تعالى من قبل مؤمن بغير حق".
وقال صلى الله عليه وسلم: " لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ملام يصب دماً حراماً".
ألا يكفينا ما حدث من سفك لدماء وتهجير وتشريد وتمزق، وما ترتب على ذلك من خسائر اقتصادية وسياسية واجتماعية... إلخ.

7- التنازل وإيثار المصالح العامة:

إن آخر ما ينزع من نفوس الصالحين حب الجاه والسلطة، ولكم في الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قدوة حسنة في الحرص على الصلح.

ودوافع وأسباب الصلح عديدة منها:

1) الرغبة فيما عند الله وإرادة الإصلاح:

قال الحسن بن علي ردا على نفير الحضرمي عندما قال له: قال الحسن بن علي ردا على نفير الحضرمي عندما قال له: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة، فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله.
إن الدرس المستفاد من موقف الحسن بن علي رضي الله عنهما في أهمية إرادة وجه الله وتقديم ذلك والحرص على إصلاح ذات البين من أسباب الصلح ودوافعه، فمكانة الصلح عظيمة وهو من أجل الأخلاق الاجتماعية، إذ به يرفع الخلاف وينهي المنازعة التي تنشأ بيني المتحاملين ماديا أو اجتماعيا، ويعود بسببه الود والإخاء بين المتنازعين، لكونه يرضي طرفي النزاع ويقطع دابر الخصام، ولذلك فإن الصلح من أسمى المطالب الشرعية، قال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، وقال الله تعالى: (لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا).
وقال الله تعالى: (تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا).
وقال تعالى: (لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ).

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين. وقال صلى الله عليه وسلم : " إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"
فالحريصون على إصلاح ذات البين هم سادة الشعب الصومالي.

2) والدافع الثاني للحسن بن علي رضي الله عنهما في الصلح، حقن الدماء.

قال الحسن رضي الله عنه : خشيت أن يجيء يوم القيامة سبعون ألفاً أو أكثر أو أقل، كلهم تنضح وجوههم دما، كلهم يستعدي الله فيما أريق من دمه.
وقال أيضاً إني ما أحسب أن لي من أمة محمد مثقال حبة من خردل يهراق فيه هجمة من دم، قد علمت ما ينفعني مما يضرني.
ونلحظ من كلام الحسن بن علي شدة خوفه من الله، ذلك الخوف الذي دفعه إلى الصلح .
وقد مدح الله أنبياءه وأولياءه بمخافتهم الله تعالى (زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).
وقال سبحانه: ( وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ).

3) حرصه رضي الله عنه على وحدة الصف:

قام الحسن بن علي ابن أبي طالب خطيباً في إحدى مراحل الصلح فقال: أيها الناس إني قد أصبحت غير محتمل على مسلم ضغينة، وإني ناظر لكم كنظري لنفسي، وأرى رأياً، فلا تردوا علي رأيي، إن الذي تكرهون من الجماعة أفضل مما تحبون من الفرقة.

فقد ارتأى رضي الله عنه أن يتنازل عن الخلافة حقنا لدماء المسلمين وتجنباً للمفاسد العظيمة التي ستلحق الأمة كلها إذا بقيّ مصراً على موقفه من استمرار الفتنة وسفك الدماء وقطع الأرحام واضطراب السبل، وتعطيل الثغور وغيرها ... وقد تحقق بحمد الله وحدة الأمة بتنازله عن عرض زائل من أعراض الدنيا، حتى سمي ذلك العام عام الجماعة، وهذا يدل على فقه الحسن في معرفته لاعتبار المآلات ومراعاته نتائج التفرقات، ولهذا الفقه مظاهره في كتاب الله وشواهد، فقد رتب المولى عز وجل الحكم على مقتضى النتائج والشواهد.

4) من نتائج الصلح بين الحسن ومعاوية رضي الله عنهما:

سجل في ذاكرة الأمة عام الجماعة، وأصبح هذا الحدث من مفاخرها،
التي تزهو به على مر العصور وتوالي الدهور، فقد التقت الأمة على زعامة معاوية ورضيت به أميرًا عليها، وابتهج المسلمون بهذه الوحدة الجامعة، بعد الفرقة المشتتة، وكان الفضل لله ثم للسيد الكبير الذي قاد المشروع الإصلاحي، الحسن بن علي رضي الله عنهما، وتحقق -بفضل الله ثم بجهوده- مقصد عظيم من مقاصد الشريعة من وحدة المسلمين، وعادت الفتوحات الإسلامية إلى ما كانت عليه.

إن الحسن بن علي قدوة للمسلمين في الترفع عن حطام الدنيا، وطلب ما عند الله تعلى واحتساب الأجر والمثوبة، فالزهد في المناصب والكراسي من الأمور الثقيلة على النفس البشرية، فالإخوان والأصحاب والأقارب يتقاتلون على الكراسي والمناصب، والزهد في الرئاسة أقل ما يكون في دنيا الناس، وكم من أناس زهدوا في المال والنساء وغيرها من الأمور، لكنهم أمام الزعامة والرئاسة والمناصب ينهزمون. وقد قيل إنه آخر ما ينزع من صدور الفاتحين، وتأملوا قول سفيان الثوري: " ما رأيت الزهد في شيء أقل منه من الرياسة، ترى الرجل يزهد في المطعم والمشرب والمال والثياب، فإن نوزع حامى عليها وعادى "، فإياكم وحب الرياسة، فإن حب الرياسة أحب إليه من الذهب والفضة وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء، فتفقدوا في أنفسكم أيها الإخوة الصوماليون، واعملوا بنية خالصة لله، فالحسن بن علي رمز لنكران الذات ومعلم للإيثار، ومدرسة وفخر للأمة عبر الأجيال في تقديمه مصلحة الأمة ووحدتها وحفظ دمائها على أي مصلحة أخرى.
لقد نجح الحسن بن علي في قيادة الأمة بأسرها لتحقيق مشروعه العظيم، ولم يتأثر بضغوط القواعد الشعبية ولا بغيرها، وهكذا القادة الربانيون يفعلون، وكان يرد على منتقديه بأدب جمّ وحجة ظاهرة، فعندما قال له أبو عامر سفيان بن الليل : السلام عليك يا مُذل المؤمنين، فقال له الحسن : لا تقل هذا يا أبا عامر، لست بمُذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك. وعندما قيل له يا عار المؤمنين، قال : العار خير من النار.

فقول الحسن بن علي " العار خير من النار" يفتح لنا آفاقا واسعة في فقه القدوم على الله تعالى، فقد كان رضي الله عنه عاملا في حياته مستوعباً لإيجاده، ويظهر ذلك في سكناته وحركاته واختياراته.

8- جهود الإصلاح والمصالحة:

إن بصيصاً من الأمل يطل من هذا البلد الذي أكلته الحرب على مدى أكثر من عشرين عاماً، وحفظ سمعة أهل الإسلام تقتضي منا الإصرار على اغتنام الفرصة الإقليمية والدولية التي تجعل من عودة الاستقرار لهذا البلد العربي المسلم مطلباً متفقاً عليه.
والذي أعلمه أن ثمت جهوداً ترتب ومحاولات تبذل لجمع الفرقاء وتحقيق المصالحة بينهم، وعسى أن تؤتي أكلها بصدق النية في الإصلاح من جميع الأطراف كما قال ربنا: (إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا)(النساء: من الآية35).

إن العاقل يدرك بالحكمة الصبر ما لا يدركه بالحرب والقتال، وليس من الشريعة أن يمضي الناس في القتال فيما بينهم، ولا أن يتأولوا لأنفسهم ما صدعت نصوص الشريعة بتحريمه، والله لا يصلح عمل المفسدين ، وعلى الباغي الذي يُضمر الكيد تدور الدوائر ، ولا يحق المكر السيئ إلا بأهله.. فليعلم الله في قلوبكم أيها الفضلاء صدق النية والعزم على التراضي والتسامح والتنازل والتجرد من حظوظ النفوس.

وأسأل الله جل جلاله أن يحفظ هذا البلد وأهله وأن يكتب على أيديكم الخير الكثير، ويجنبكم المزالق التي عثر بها من قبلكم ، إخوان لكم في أفغانستان وفي غيرها، فذهب الجهد أدراج الرياح وظلت الدماء تنزف لسنين طويلة، والناس لا يأمنون أن يذهبوا إلى مساجدهم أو مدارسهم أو أسواقهم ..

اللهم رب جبريل وإسرافيل وميكائيل ، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدنا واهدِ أهل الصومال جميعاً لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، والحمد لله رب العالمين، وصل الله وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

أخوكم ومحبكم
سلمان بن فهد العودة
الرياض
19/2/ 1430

اسد الدين شيركو
16 02 2009, 10:26 PM
الكرة في ملعب الإسلاميّين- بقلم عبد الله محمد حاج يوسف
16-02-2009


سارعت وتيرة الأحداث في بلدنا الحبيب في الفترة الأخيرة من انتخاب البرلمان الصومالي الموّسع للشيخ شريف شيخ احمد- الإسلامي المعتدل حسب وصف الدوائر الغربية والصحافة العالمية له- رئيساً جديداً للبلاد لفترة أربع سنوات قادمة وتبع ذلك إتحاد أربع فصائل إسلامية معارضة لاتفاق جيبوتي المبرم بين التحالف من أجل تحرير الصومال- جناح جيبوتي- والحكومة الصومالية المؤقتة حيث أسسوا حزبا جديدا أطلقوا عليه "الحزب الإسلامي" ومهمته مواصلة القتال ضد الرئيس الجديد وبقايا القوات الأجنبية في الصومال.


منذ ما ينوف علي عقدين من الزمن وبداية من انهيار الحكومة المركزية في الصومال ووقوع البلد في قبضة لوردات الحرب السيئي السمعة والصيت, كان زعماء الحركة الإسلامية بتشعباتها وأطيافها المختلفة وأبناء الصحوة الإسلامية ككل يرددون بأن كل أنظمة الحكم من ديمقراطية ليبرالية مروراً بشيوعية شمولية إلي حكم الزعيم الأوحد الملهم-أب الأمة والمفهومية- جرِّبت في الصومال ولم نرث منها إلاً الخراب والدمار ولم يبق للصوماليين من منجأ ولا ملجأ إلاً تطبيق شرع الله وتسليم مقاليد أمور البلاد والعباد إلي الإسلاميين وإعطائهم الفرصة ليثبتوا للجميع بأنهم الوحيدون القادرون علي إخراج البلد من أزمته وإيصال السفينة إلي برّ الأمان. وكان طيلة تلك الفترة يبشروننا بأن فترة حكمهم سيكون خيرا وبركة علي الجميع وسيشمل الأمن والرخاء في ربوع الصومال الجريح.


وبانتخاب الشيخ شريف رئيسا للبلاد يكون أول إسلامي يصبح سيد فيلا صوماليا ( الوحيد وكلنا متلهفون ومنتظرون قيام المدينة الفاضلة والعصر الذّهبي الذي بشّر به الإسلاميون طيلة السنوات العجاف التي ألمت بنا!


وقد وافت الإسلاميين الفرصة التي كانوا ينتظرونها منذ انطلاقة الحركة الإسلامية المعاصرة في الصومال في بدايات منتصف القرن المنصرم, بطبق من ذهب حيث أنه من ناحية خرجوا من الحرب منتصرين وأثبتوا أنهم رقماً صعباَ لا يمكن تجاوزه في المعادلة الإقليمية أو الاستهانة به. ومن ناحية أخري انتهي عصر لوردات الحرب الغير المأسوف عليه بدون رجعة باستقالة كبيرهم الذي علَمهم السحر ولجوئه إلي إحدى دول الجوار.


بالإضافة إلي هذا الوضع الدولي المواتي حيث وصلت إدارة ديمقراطية إلي المكتب البيضاوي وانتهي عصر المحافظين الجدد الذين بنوا سياساتهم كلها علي ما يسمي بالحرب علي الإرهاب الذي جعل الصومال الجبهة الثالثة بعد العراق وأفغانستان.


وأهم من هذا كله إدراك القوي الغربية المهيمنة علي العالم بأن مصالحها مهددة وأن حساباتهم بنيت علي معلومات غير دقيقة وخاطئة,فأصبح همهم اليوم كله مركزاً علي احتواء المارد الذي أخرجوه من القمقم, وكل خوفهم ينصبّ علي إمكانية انتشار الأفكار والتكتيكات القتالية لحركة "الشباب المجاهدين" الصومالية علي طول وعرض منطقة القرن الإفريقي ذات الأغلبية المسلمة المضطهدة والمسلوبة الحقوق. فالأحداث التي تلاحقت في الأيام الأخيرة جعلت الساحة السياسية الصومالية تخلوا تقريبا للإسلاميَين ومن والاهم!


ولكن لا يخامر ني أي شك بأن الكل ينتظر الخطوات الأولي التي سيأخذها دولة الرئيس وردة الفعل المضادة المتوقعة من معارضي نظامه من رفاق الأمس القريب لكي يخرجوا من إدراجهم الخطط البديلة بعد فشل الغزو الهمجي السافر. لأنه وبقراءة متأنية وعميقة للوضع المحلي, الإقليمي والدولي المعادي للحركات الإسلامية والإسلاميين بشكل عام والذي أدي إلي تكتل الجميع ضد حركة المحاكم الإسلامية المتواضعة التنظيم والقدرات والسعي إلي إنهاء فترة حكمها القصير في جنوب الصومال بكل الوسائل الممكنة وما تلى ذلك من مجازر وجرائم حرب ارتكبت ضد حق الشعب الصومالي المسلم لاستطيع المرء هضم واستساغة قبول الدول الغربية وأذيالهم من دول الجوار بل بترحيبهم بأن يصبح الإسلاميون ومن والاهم الأغلبية في البرلمان الصومالي الجديد الموّسع وبأن يتربع الشيخ شريف كرسي الرئاسة وبأن يكون كل هذا نتاج اتفاقية جيبوتي والتي أدهشت العدو قبل الصديق كيف وافق المقاومون علي توقيعها وأعجب من ذلك كله انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال وفقا لبنود الاتفاقية!


ولكن كما تعلّمنا الدروس التاريخية بأن المفاوضات غير الرسمية والتفاهمات التي تجري خلف الأبواب المغلقة وبغياب عدسات الكاميرا أهم بكثير من الاتفاقيات الرسمية والموقعة علي مرأى ومسمع العالم. لا تتوفر لحد الآن الكثير من المعلومات حول ما جري خلف الأبواب المغلقة ولكن ستبدي لنا الأيام ما كنا جاهلين.


ومهما يكن الأمر فإنه مما لاشك فيه بأن الصومال تمر بمرحلة عصيبة وحرجة من تاريخها تتطلب من الجميع الحذر واليقظة وتفويت الفرصة لكل من لا يريد أن يستعيد الوطن الجريح عافيته. وهذا يأتي في رأينا عبر النقاط التالية:


أولاّ عدم شخصنة القضية:


ابتليت الصومال منذ أمد بعيد بقيادات اختزلت الوطن بشخصياتها فإن هي بخير ووصلت إلي مرادها فالبلد وكل ساكنيه بخير وإلا فالويل للجميع الذين لم يسمحوا بأن ينال مراده. ويستمر كثير منهم في مواقفه والسياسات الغير الحكيمة التي ينتهجها والتي يمكن أن تؤدي إلي وأد القضية برمتها أو لا سمح الله بمحو الصومال كدولة من على الخارطة. ولسان حالهم يقول كما قال الشاعر إذا أنا متُ ظمآن فلا أنزل الله غيثا بعدي.


من المعروف أن أي حركة تحرر وطنية لا تحافظ علي تماسكها ووحدتها سيكون مآلها الزوال بعد أن سبّبت آذي أكثر وألحقت بالبلد خسائر ودمارا اكبر مما الحق به العدو. الاختلاف بين رفاق الدرب الواحد سمة طبيعية لكل الحركات التحررية بمختلف مسمياتها ولكن يجب علي الجميع دائماً التذكر بأنهم في نفس القارب, إذا غرق فسيغرق الجميع معه ولن ينجوا أحداً من ركابه. الاختلاف في الإستراتيجيات وطرق الوصول إلي الهدف الواحد أن ينبغي أن لا يفسد للوّد قضية وأن لا يؤدي إلي حرب شرسة بين رفاق السلاح في الأمس القريب.


فطرفي المقاومة والممانعة في الحالة الصومالية يكملان بعضهما البعض, فلا السلاح وحده أدي إلي تحرير بلد في يوم من الأيام ولا المفاوضات والمساومات وحدها كانت الطريق إلي استعادة أمة لحريتها واستقلالها. فالطرف الذي اختار المفاوضات يحتاج إلي الطرف المقاوم لتحسين موقفه وشروط التفاوض, والطرف الآخر بمقدوره فرض البنود التي يعتبرها ضرورية لترقية اتفاقية جيبوتي إلي مقام تضحيات هذا الشعب الأبيّ. ولا يغرّنكم إطلاق الغرب صفة الاعتدال علي فريق بينما يوصم الفريق الآخر بالتطرف والهمجية, وتُظهر المودة لطرف بينما تُدّق طبول الحرب للطرف الآخر. ليس الهدف إلا تشتيت شوكة المقاومة وصرف نظرها عن العدوّ الحقيقي والانشغال عنه بالصراع فيما بينهم. حتى تصل الأمور إلي تبادل التخوين والعمالة وقد وصلت بالفعل حيث بالكاد لا يمر يوم إلاّ وتسمع اتهامات وشتائم متبادلة بين الطرفين, بل وصل الأمر إلي حالة إعلان احد الأطراف الحرب علي الطرف الآخر! وما مجالس الصحوة بالعراق والسلطة الوطنية الفلسطينية ببعيد عنا والعاقل من اتعظ بغيره..


فيجدر علي الجميع قبل أن تنزلق الأمور إلي هذا الطريق الوعر أن يستجيبوا إلي نداء العقل ويرتفعوا علي التشاحنات والحزازيات الشخصية, وتحتاج المرحلة التي يمر بها بلدنا إلي نكران الذات والترفع من شهوة السلطة الواهية والتي أصبحت وباءً مستفحلا أصاب الجميع من إسلاميين وغيرهم. فالكل ذاهب وفاني والوطن باق فحريّ بالجميع أن يرحموا الأجيال القادمة والتذكر بأن التاريخ لن يرحم أحدا.


ثانيا تجنب الصراع الصفري:


والصراع الصفري هو أسوء أنواع الصراعات علي الإطلاق ويكون مدمراً لكلا الطرفين. ويتحول الصراع إلي صفري عندما يصل أطراف الصراع إلي قناعة بأنهم لن يحققوا مرادهم ولن يصلوا إلي أهدافهم التي من أجلها حملوا السلاح إلاّ بإزالة الطرف المقابل من الوجود وبالتالي يتحول الصراع من صراع سياسي أو مصالح إلي صراع من أجل البقاء.


وخير مثال علي هذا النوع من الصراعات, الصراع الدائر بين الأقلية الحاكمة في إثيوبيا والمنحدرة من مرتفعات الحبشة والشعوب الأخرى الآهلة في منطقة القرن الأفريقي حيث فرض علي الجميع أن يخوضوا صراعاً من أجل البقاء وذلك بسبب اعتقاد تلك الأقلية بتفوقها العرقي والنوعي وبالتالي سيادة المنطقة ومن عليها. وهذا أحد أهم أسباب عدم الاستقرار في هذه المنطقة الإسترتيحية وذات التاريخ الموغل في القدم.


فالعقل الصحيح والفكر السياسي الناضج يعلّمنا بأن نعطي دائماّ الطرف الآخر هامش حركة ونافذة أمل وأن لا نوّصد كل الأبواب أمامه, وأن نقنعه بأن تحركاتنا لا تستهدف وجوده كشخص أو كحركة وإلاّ ينتهي الأمر بالكل إلي ما يحمد عقباه.


ثالثاَ وقف الإستقواء بالقوي الخارجية:


بسبب الموقع الإستراتيجي للصومال والإرث الاستعماري الذي ترك قنابل موقوتة كثرت الدول ذات المصالح الإستراتيجية في الصومال والتي ما فتئت تستثمر في الأزمة الصومالية لتوجيه الأمور إلي ما يخدم مصلحتها. فأصبح اللاعبون الداخليون في أحيان كثيرة مجرد دمي تحركها القوي الإقليمية والدولية ولو كانت المشكلة الصومالية مجرّد صراع محلي لانحلت منذ أمد بعيد.


فكان لوردات الحرب يتسابقون لكسب ودّ تلك القوي للوصول إلي أهدافهم فعجّت الساحة بمختلف الألوية والأعلام إلاّ العلم الصومالي ذو النجمة البيضاء. إلاّ أن وصلت بهم الأمر إلي تسليم البلد بكامله إلي العدوّ التاريخي للشعب الصومالي معتقدين بأن دعائم حكمه سيرسي بهذه الطريقة ولا يقدر احد عليهم من المستضعفين في الداخل ولكن روت لهم الأيام عكس هذا بأن تصدّي لهم شباب يافعون متسلحين بالإيمان وبأن صاحب الحق هو الغالب مهما طال الزمن أو قصر. وبملحمتهم هذا لم يحرروا الوطن من قبضة العدو الغاشم ولكنهم أنهوا عقدة القوي الخارجية والتي بني لوردات الحرب مستقبلهم السياسي عليها. فأي طرف يستقوي بقوات خارجية علي أبناء جلدته سيكون مصيره مصير قوات يونيصوم والقوات الإثيوبية ومن وصل إلي كرسي الحكم بدباباتهم. والتاريخ الصومالي زاخر بأمثلة كثيرة بخيبة المستنجدين بالقوي الأجنبية.


فالمشكلة الصومالية لا تحل إلاّ بفكر وسواعد صومالية, فبدل الاستعانة بقوات أممية أو إفريقية لاستعادة الأمن والاستقرار لم لا يعاد بناء الجيش والشرطة الصومالية والتي كان يضرب بهما المثل في الانضباط والتنظيم في إفريقيا كلها. ويجدر بالإشارة بأن الكثير من قيادات الجيش المتخرجين من أهم وأحسن الأكاديميات العسكرية في العالم ما زالوا في داخل البلد عاطلين عن العمل وهم رهن إشارة أي حكومة وطنية. أضف إلي هذا بأن تكلفة إعادة بناء القوات المسلحة الصومالية أقل بكثير من استقدام قوات أجنبية!


وأخيرا وليس آخراّ ينبغي التذكر بان دوّي فشل حكومة الإسلاميين لن يكون كسابقاتها وإنما سيكون له تأثير كبير علي مستقبل منطقة القرن الإفريقي ككل, ويمكن أن يعيد الحياة إلي مشاريع استبعدت مؤقتاَ بسبب المقاومة الصومالية العنيفة التي واجهها العدوان الثلاثي علي الصومال, من ضمن هذه المشاريع مشروع كونفدارالية القرن الإفريقي والتي كان يروّج لها أكاديمي نظام الأقلية الحاكم في أديس أبابا مع مجموعة من مراكز البحوث الأمريكية.


فالخيار بين العيش تحت علم صومالي بغض النظر عن هوية الشخص الجالس علي الكرسي وبين العيش كلاجئين ونازحين في وطننا وتحت رحمة العدو التاريخي لأمتنا.

اسد الدين شيركو
16 02 2009, 10:44 PM
الرئيس الصومالي يستقبل وزير الخارجية اليمني بالعاصمة جيبوتي
15-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/yamanwasiir.jpg

جيبوتي :(الصومال اليوم)-سبانت: استقبل الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ احمد اليوم بالعاصمة جيبوتي وزير الخارجية الدكتور ابوبكر عبدالله القربي والوفد المرافق له الذي يزور جمهورية جيبوتي للمشاركة في أعمال الدورة الخامسة للجنة المشتركة اليمنية - الجيبوتية.

ونقل الوزير القربي خلال اللقاء تحيات وتهاني فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الى اخيه فخامة الرئيس شيخ شريف بمناسبة انتخابه رئيسا للصومال .
وقال وزير الخارجية أثناء اللقاء إن الحوار والتعاون بين جميع الاطراف الصومالية هو السبيل لانقاذ الصومال من الوضع المأساوي الذي يعيش فيه.

من جانبه ثمن الرئيس الصومالي شيخ شريف جهود اليمن الرامية لاحلال السلام في الصومال .. مقدما الشكر لقيادة اليمن والشعب اليمني على تعاونهم ووقوفهم الدائم مع اشقائهم في الصومال. واعرب فخامة الرئيس شريف عن حاجة الصومال الى كل الدعم من الاشقاء لمواجهة التحديات التي يواجهها الصومال واهمها تحقيق المصالحة وتوفير الأمن والاستقرار.


الجامعة العربية تقدم دعما ماليا للحكومة الصومال
16-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/arableage.jpg

القاهرة (الصومال اليوم)-قدمت جامعة الدول العربية اليوم مبلغ مليون دولار من الصندوق العربي لإعمار الصومال التابع للجامعة العربية كمساهمة من الجامعة العربية لدعم المؤسسات الصومالية الناشئة.

وقال مدير إدارة أفريقيا بالجامعة العربية السفير سمير حسني إن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أصدر توجيها بتحويل هذا المبلغ لدعم مؤسسات السلطة الصومالية مبيناً أن الجامعة العربية ستشارك في مؤتمر الشركاء الدوليين لدعم العملية السياسية في الصومال والذي يعقد في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا.

وأضاف حسني أن المؤتمر سيبحث سبل دعم قوة الإتحاد الإفريقي في الصومال وإمكانية تحول هذه القوة إلى قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة مؤكداً أن الهدف من هذا المؤتمر هو تمكين السلطة الجديدة التي تم إنتخابها مؤخرا عبر البرلمان الصومالي في جيبوتي من مواصلة عملها سواء على صعيد المصالحة السياسية في الصومال والإستقرار والأمن أو على صعيد بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وحول الرؤية العربية التي سيتم طرحها في مؤتمر الشركاء الدوليين أعرب مدير إدارة أفريقيا بالجامعة العربية عن تفاؤل الجامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بالعملية السياسية التي تمت في جيبوتي. وأوضح حسني أن ما تم في جيبوتي هو اتفاق سلام يسعى المجتمع الدولي لدعمه معربا عن ثقته من أن الرئيس الصومالي سوف يسعى إلى حوار شامل لا يستثني أحد ومن شأن ذلك أن يفضي إلى مصالحة صومالية شاملة.


الأهرام : الصومال علي أعتاب تحول تاريخي منذ سقوط بري
16-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariff_2009.jpg

القاهرة:(الصومال اليوم)(جريدة الأهرام) كتب : عاطف صقر- تحول تاريخي يشهده الصومال مع انتخاب رئيس الوزراء الصومالي الجديد الدكتور عمر عبدالرشيد علي شارماركي وقبله الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد‏.‏ فرئيس الوزراء الجديد الذي هو بحكم منصبه له صلاحيات أوسع في إدارة الحياة اليومية بالمقارنة برئيس الدولة هو ابن شارماركي الذي كان رئيسا للصومال وجري اغتياله في أكتوبر عام‏1969‏ علي يد رجـل شرطة مما ألقي بشبهات علي الرئيس الصومالي الأسبق محمد سياد بري الذي كان يقود الجيش وله صلة سابقة بالشرطة خصوصا أنه بات المستفيد الأول من الاغتيال بأن سيطر علي الحكم في البلاد وبات رئيسا منذ ذلك التاريخ وحتي الإطاحة به عام‏1991.‏

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sharif_ahram1.jpg

والصلة التي تحكم الحدثين أن من اختار شارماركي رئيسا للوزراء وطرح اسمه للتصويت أمام البرلمان هو الرئيس الجديد شيخ شريف الذي فاز لتوه برئاسة الجمهورية بعد أن تغلب وبفارق شاسع علي مصلح سياد بري نجل الرئيس سياد بري‏.‏ وبدا انتخاب شريف وشارماركي وكأنه إعادة لعجلة التاريخ جزئيا إلي الوراء لصالح اختيارات الشعب الصومالي رغم أنف القوة التي استولت علي الحكم وأدخلت البلاد في متاهات مدمرة‏.‏

هذه العودة لاتتمثل في تفضيل أسماء علي أسماء أخري وإنما هي تعبير عن تمسك الشعب الصومالي بقيم إيجابية في الحكم‏.‏ فقد جاء اختيار شريف للرئاسة تأكيدا للتمسك بما تم إنجازه خلال فترة تولي المحاكم الإسلامية إدارة بعض أجزاء الصومال بما في ذلك العاصمة مقديشو حتي إطاحة الأثيوبيين بهم وهي فترة اتسمت بالأمان النسبي وما ترتب علي ذلك من انتعاش في مناح شتي من الحياة‏.‏كما أن انتماء شريف لجماعة صوفية جعله أكثر قبولا لدي الشعب الصومالي الذي يميل للتدين ولايتقبل قبولا حسنا التحولات الحادة في هذا المسار‏.‏

ويتناقض ما يمثله شريف خصوصا احترام رجال الدين وهو ابن أحدهم مع فترة أبو مصلح‏(‏ سياد بري‏)‏ الذي أعدم بعضهم وعذب البعض الآخر بعد أن عارضوا منهجه ضد بعض النصوص الدينية مثل سعيه للمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث مثلا‏.‏ وهذا الفارق لم ينعكس فقط علي التصويت الكاسح لشريف ضد مصلح وإنما امتد إلي هذا التأييد غير المسبوق لرئيس صومالي من رجال الدين الصوماليين وغير الصوماليين‏.‏

ولم يتوقف التصويت الكاسح عند شريف بل امتد إلي رئيس الوزراء الجديد الذي فاز بأغلبية كاسحة وغير مسبوقة‏.‏ والواضح أن أحد أسباب تلك الأغلبية ماتتركه في الأذهان فترة حكم الصومال قبل سياد بري من تعددية حزبية مفرطة وتحرر اقتصادي وهو وضع يعد الصومال قريب منه حاليا‏.‏ فقد أخفت الحرب الأهلية الصومالية وتراجع الاشتراكية في عقر دارها معالم الدولة الشديدة المركزية في عز أيام سياد بري‏.‏

وأصبح هناك انفراط قبلي يصعب حصره ويحتاج إلي نظام للحكم يستوعب تعدديته ويأخذ بيده إلي طريق إعادة بناء الدولة‏.‏ كما أن الحرب الأهلية جعلت الصومال من الدول التي تضطر لإعادة بناء نفسها علي أساس الاقتصاد الحر الذي يعتمد كليا علي القطاع الخاص‏.‏

وهذا الوضع يذكر بما كانت عليه الصومال بعد الاستقلال وخلال رئاسة شارماركي الأب للبلاد مما جعل من شارماركي الابن تذكيرا إيجابيا بهذه الفترة وهو ماعمل علي تعزير اختياره رئيسا للوزراء‏.‏ وساعد علي ذلك التأهيل العملي لرئيس الوزراء الذي درس الاقتصاد بداخل الصومال مما أعطي لدراسته بعدا وطنيا وتعلم الاقتصاد والعلوم السياسية في كندا مما مكنه من التعامل مع إحدي البيئات المتقدمة للاقتصاد الحر و يتيح له تطوير بلاده برؤية متقدمة مستندة إلي واقع صومالي‏.‏ كما عمل شارماركي الابن مع الأمم المتحدة ويمكن له أن يقدم مصالح بلاده بطريقة يفهمها الغرب

وهو أمر إذا أضفناه للقبول العربي والإسلامي للرئيس شريف يعني إمكانية الاستفادة من المساعدات العربية والإسلامية والغربية في إعادة بناء الدولة الصومالية‏.‏ فالدولة الصومالية من الناحية التاريخية تعتمد أساسا علي المساعدات في تسيير أمورها في حين أن الحرب الأهلية وما أدت إليه من تقليص المساعدات ـ خصوصا غير الغذائية ـ جعلت الصوماليين يعملون علي زيادة الاعتماد علي أنفسهم وهو ماشهدته خلال زياراتي لشمال الصومال وبلدة جوهر التي كانت مقرا للرئيس والحكومة منذ سنوات قليلة‏.‏ والمزج بين إمكانية الاست

فادة من مساعدات الخارج والاعتماد علي الذات في الداخل يمكن أن يزداد فاعلية إذا تمت الاستفادة من إمكانيات الجاليات الصومالية التي تكثف وجودها منذ انهيار الدولة عام‏1991‏ خصوصا أن رئيس الوزراء الجديد كان أحد أبناء هذه الجاليات لحمله الجنسية الكندية وهو الأقرب إلي تحقيق طموحها في العودة أو تحقيق الأمان في الوطن‏.‏ ورغم ذلك تبقي المشكلة الأساسية الخاصة بمعارضة ما يوصف بالتيارات الإسلامية المناوئة للإدارة الصومالية الجديدة خصوصا حركة الشباب المسيطرة علي مناطق بجنوب الصومال‏,‏ لكن هناك تلاق بينها وبين نهج رئيس الوزراء الجديد في ضرورة إبعاد بقية القوات الأجنبية عن الصومال‏.‏ فالصوماليون يكرهون أي تواجد عسكري أجنبي علي أرضهم التي يعتبرونها ملك قبائلهم وإنه لايحق لأحد جلب قوات أجنبية للبلاد وإلا أصبح عميلا‏.‏ كما أن هناك مشكلة إقرار تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال ككل حيث أنها مطبقة حاليا في بعض اجزائها‏.‏

ونظرا لأن الرئيس الصومالي ممن ساهموا في تطبيق الشريعة خلال فترة قيادته المحاكم الإسلامية ولأنه يجري حوارات واتصالات مع بقية الفصائل المعارضة والتي كانت ضمن أجنحة المحاكم الإسلامية قبل تفتيت الغزو الإثيوبي لها فإنه ليس بعيدا تحقيق نتائج في هذا الصدد‏.‏ ويبرهن علي ذلك الهدوء النسبي في الجنوب الصومالي بعد تولي شريف الرئاسة وهو ما سيتعزز بعد اختيار شارماركي لرئاسة الوزراء لأنه خفف احتمال تمرد أبناء قبيلة الدارود التي ينتمي لها شارماركي ضد شريف المنتمي لقبيلة الهوية‏.‏

ومع التزايد المرتقب لنطاق تطبيق الشريعة وتأكيد منهج الاقتصاد الحر والتعددية السياسية القائمة علي أساس قبلي وفي ظل هزيمة ابن سياد بري في الرئاسة أمام ابن أحد مشايخ الصوفية وتولي ابن شارماركي رئاسة الوزراء يتأكد أن الصومال تدخل مرحلة مغايرة لما كانت عليه خلال الفترة التي سبقت انهيار دولة سياد بري‏.‏

الأهرام الاثنين 16 فبراير 2009 21 صفر 1430هـ العدد: 44632


الولايات المتحدة تدعو نيجيريا إلى نشر قوات لحفظ السلام فى الصومال

http://www.somaliweyn.com/pages/news/Jan_07/sawiro/Som_Google.jpg (http://www.somaliweyn.com/pages/Google.htm)
Mogadishu Sunday, 15 February 2009 SMC

لاجوس 14 فبراير 2009 دعت المندوبة الامريكية الدائمة فى الامم المتحدة سوزان رايس نيجيريا إلى تسريع جهودها فى نشر قواتها لحفظ السلام فى الصومال التى يمزقها الصراع وفقا لما ذكرت تقارير وكالة الانباء النيجيرية اليوم (السبت). تعهدت نيجيريا مؤخرا بإرسال كتيبة إلى الصومال كجزء من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.

صرحت المندوبة الامريكية بهذا عندما زارت المندوب النيجيرى الدائم للامم المتحدة جوى أوجوو يوم الجمعة فى السفارة النيجيرية فى نيويورك. وذكرت المندوبة الامريكية ان الولايات المتحدة تتابع حاليا الالتزام بإيفاد قوات حفظ السلام فى الامم المتحدة فى الصومال.

وقالت رايس " اننا نريد فى هذا الشأن ان نعلم ما الذى يمنع نيجيريا عن الوفاء بتعهدها بإرسال كتيبة من قوات حفظ السلام إلى الصومال". واستطردت المندوبة الامريكية قائلة ان مجلس الامن الدولى ناقش بالفعل حزمة دعم من أجل بعثة الامم المتحدة فى الصومال ( أميسوم). ذكرت السفيرة ان " ردا أكيدا من نيجيريا بشأن نشر قواتها سيسهل من عملية تخطيط مجلس الامن الدولى وقراره بحلول الاول من يونيو".

أشادت رايس بنيجيريا لدورها فى حفظ السلام العالمى وذكرت ان نيجيريا ليست مجرد دولة إفريقية هامة، بل انها مساهم رئيسى فى السلام والامن الدوليين. ودعت رايس أيضا إلى تعزيز العلاقات الودية القائمة بين الولايات المتحدة ونيجيريا وبين بعثتيهما فى الامم المتحدة. وردا على ذلك ، أعرب أوجو عن امتنانه لرايس لزيارتها واهتمامها بالسلام والاستقرار فى الصومال والاجزاء الاخرى من إفريقيا.

وصفت رايس المبعوث الامريكى بأنه دبلوماسى متعدد المواهب وذكرت ان رصيدها من الخبرات فى الدبلوماسية والحكم ستساعدها فى دورها الجديد فى الامم المتحدة.
وأكد أوجو مجددا على التزام نيجيريا بالسلام والامن الدوليين وبالاخص من خلال بعثات حفظ السلام. وواصل الدبلوماسى النيجيرى تأكيده على التزام نيجيريا بتعهدها السابق بنشر قوات لحفظ السلام فى الصومال لتدعيم بعثة الاتحاد الافريقى. وذكرت رايس ان هذا النشر يعوقه نقص فى اللوجستيات ودعت إلى دعم النشر الفعال لقوات حفظ السلام.

هذه الصفحة الإخبارية هي برعاية الشركة الوطنية للإتصالات المحدودة نيشن لينك
من مقديشوا : حسين علمي نور

اسد الدين شيركو
17 02 2009, 10:57 PM
مفتي الصومال يدعو الصوماليين إلى الوقوف وراء القيادة الجديدة
16-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shikhcumar_faruq1.jpg
الشيخ عمر الفاروق المفسر الصومالي المشهور



مكة المكرمة:( الصومال اليوم)- في لقاء ضم العديد من العلماء الصوماليين والمثقفين في مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية، يوم الجمعة الماضي 18 صفر1430هـ الموافق 13/02/2009م وقد حضر هذا اللقاءعلماء مشهورون من بينهم العلامة الصومالي الشريف عبد النور حسن آدم ،والشيخ عمر الفاروق المفسر المشهور، وكانت المرة الأولى التي يبين فيها العلماء موقفهم الديني حول التطورات الأخيرة في الصومال بعد انتخاب الشيخ شريف أحمد رئيسا للصومال،وقد أفتى العلامة الشريف عبد النور بوجوب طاعة القيادة الصومالية الجديدة المتمثلة في شريف أحمد ،وحذرمن الخلاف والتمادي في المعارضة .

وفي كلمة مسجلة بثتها وسائل الإعلام الناطقة باللغة الصومالية،ومنها القناة التلفزيونية "يونيفرسال" دعا العلامة شريف عبد النور الصوماليين بالوحدة وتأييد الحكومة الصومالية الجديدة،وشبه شريف عبد النور اختيار الرئيس شريف أحمد باختيار الخليفة الثالث عثمان بن عفان وقال:" كان(الرئيس شريف أحمد) يعلن عن تطبيقه الشريعة الإسلامية ليلة البارحة،ونحن نأخذ بقوله ،ولا نأخذ بالظنون والتهم " . وقال العلامة شريف :" نحن أمرنا بحسن الظن وتصديق المؤمن فيما يقوله ..فلابد أن نبايعه ونؤيده ولنقف بجانبه". وكنا بانتظار خروج الحبشة (إثيوبيا) من بلادنا والآن خرجت، فلا يكن هناك تقاتل وسفك للدماء من جديد.

وقال العلامة شريف عبد النور؛خلال حديثه:" ليؤيده كل واحد منا بما يحسنه فمن كان يحسن الهندسة فليدعمه بما تعلم من أمور الهندسة"ومن كان من الأغنياء يساعدوه بالمال "وأضاف:" إن الرجل هو أول من نادى بتطبيق الشريعة ". وأشاد العلامة بدور شريف الكبير في المقاومة والجهاد الذي تحررت بفضله البلاد من الغزو الإثيوبي. وذكر أن الشعب الصومالي كله هو الذي تحررت البلاد بمقاومته، وأننا بالوحدة ننتصر على الأعداء. ودعا العلامة شريف عبد النور المقاتلين الذين يواصلون القتال الذي وصفهم بأنهم "في الغابات" بالعودة إلى الحياة العامة والمشاركة في مسيرة البناء، وقال:" تعالوا واجتمعوا برئيسكم ،واذكروا له مطالبكم وانتقاداتكم".

وختم شريف عبد النور حديثه بدعاء الاستغفار ثم دعا للحاضرين بدعاء مؤثر كان منه " اللهم أبرم للأمة الإسلامية أمر رشد يعز فيه أولياؤك ويذل فيه أعداؤك ويؤمر فيه بطاعتك وينهى فيه عن معصيتك"" اللهم ول علينا خيارنا".

ثم تحدث الشيخ عمر فاروق وأشار إلى شرف الزمان والمكان بقوله:" نحن الآن في يوم الجمعة وفي مكة المكرمة ". ثم أثنى على العلامة شريف عبد النور وقال:" إن الشريف عبد النور هو في المرتبة الأولى في العلم في بلادنا وكل العلماء يقفون خلفه"وأضاف:" إنه أشهد رأيه نحن الثلاثين الحاضرين ". وطالب الشيخ عمر الفاروق الابتعاد عن العناد والاستمرار في الخلافات التي أضرت بالشعب الصومالي، والوقوف وراء القيادة الجديدة، ووصف المنادين بالقتال بـ"صغار السن".

هذا وتتواصل في مقديشو في اليوم الثالث على التوالي لقاءات بعض أشهر العلماء الصوماليين توافدوا من الداخل والخارج لبحث التطورات الأخيرة في الصومال بعد اختيار الشيخ شريف رئيسا للصومال،وانسحاب القوات الإثيوبية من البلاد، وقال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الشيخ بشير أحمد صلاد أن المؤتمر يهدف إلى تأييد مسيرة المصالحة الصومالية الجديدة،واختيار علماء يمثلون مرجعية للأمة في هذه الظروف العصيبة.

وحسب بعض المراقبين فإن تأييد أكبر المراجع الدينية بمختلف توجهاته الفكرية للرئيس الجديد من منظور المصلحة العامة، سوف يقنع الكثير من الشباب المسلحين وبعض العلماء المعارضين له، بالعدول عن خيار القتال وإعلان الحرب على حكومة شريف أحمد .

من هو الشريف عبد النور ؟

الشيخ شريف عبد النور حسن آدم من أشهر العلماء الصوماليين ،يعتبره الكثيرون بأنه (مفتي الصومال) تقدير لمكانته وليس منصبا تولاه، وقد تلقى العلم في صغره بغرب الصومال "أوجادين" ثم ارتحل إلى مصر في الخمسينات ،وتخرج في بداية السيتينات من القرن الماضي من جامعة الأزهر قسم الحديث ،ثم درَّس في الجامعة الوطنية الصومالية، واشتهر شريف عبد النور بجهوده العلمية،وحرصه الشديد على تثقيف الشعب الصومالي عن نشرعلوم السنة،ويعد العلامة الشريف عبد النور (شيخ المحدثين ) في الصومال حيث ظهرت عنايته بتخريج الأحاديث في وقت مبكر على غرار محمد ناصر الدين الألباني ، إلا أن أكثر إنتاج العلامة انحصر على الأشرطة التي سجلها بصوته أكثر كتب السنة " الصحاح "والسنن" مترجمة إلى اللغة الصومالية،وكتاب بلوغ المرام ،والأدب المفرد.

عرف العلامة شريف عبد النور بأدبه الجم وتواضعه، وفي السنوات الأخيرة عاش في مكة المكرمة بعد أن تعرض لمرض منعه من مواصلة تلك الجهود.

تعليق اسد الدين شيركوه

قد اليت على نفسي ان انقل جميع المقالات والاخبار التي توافق رائي او تخالفه في ما يتعلق بالشان الصومالي واظنني فعلت ذلك الا انني امام هذا الخبر اجدني مضطرا ان ان اضع تعليقا على غير العاده وهو كالتالي (حقيقة اريد ان اعرف ما وجه الشبه بين اختيار عثمان بن عفان رضي الله عنه وبين اختيار شريف المعروف ان اولئك السته كانوا مممن بشروا بالجنة ورشحهم سيدنا عمر بن الخطاب للامر وتنازل بعضهم ثم اخد برائ اهل المدينة كلهم على الجانب الاخر من ذلك كل ما يتعلق باختيار الشيخ شريق يناقض ذلك والجميع يعرف على وجه اليقين ان بدون موافقة القوى الكبرى مثل امريكا والقوى الاقليميه كاثيوبيا ما كان لشريف ان يتم له الامر بهذه الطريقه ومن اختاره ليسوا اهل حل وعقد بمواصفات الشريعه الاسلاميه ولا نواب الامه بحق وانما اناس معينون وفق محاصصه قبليه اما الاهم من ذلك فمخاطبة المجاهدين بهذه الطريق الاستعلائيه والقول انهم في الغابات والطلب منهم العوده للحياة العامه فلا ادري بماذا اصف هذا اهذا جهل بواقع الحال ام ماذا هؤلاء هم الذين يحكمون اغلب الجنوب الصومالي ياشيخ وليسوا متواجدين في اية غابات كان الافضل لصالح جميع الصوماليين لو اتخدتم موقفا محايدا يبقي على مكانتكم في الصدور ويؤهلكم للعب دور الوسيط اذا ساء الامر بدل الانحياز بهذا الشكل والله المستعان اضافة الى ذلك لماذا هناك اصرار على تجاهل مطلب رئيسي وهو خروج القوات الافريقيه وهي الوجه الاخر للقوات الاثيوبيه)


رئيس الوزراء الصومالي يبدي رغبته في التحاور مع المعارضين لحكومته
17-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashiiid.jpg

جيبوتي:(الصومال اليوم)رويترز- أعرب عمر عبد الرشيد شارماركي رئيس وزراء الصومال الجديد عن رغبة حكومته في إجراء حوار مع الإسلاميين المعارضين لحكومته لإنهاء العنف الذي تعاني منه البلاد. وقال إن الحكومة تريد معرفة الأسباب التي تقاتل من أجلها حركة الشباب في الوقت الذي تغيرت فيه الخارطة السياسية في الصومال.

وقبل أسبوعين وبجهود رعتها الأمم المتحدة انتخب البرلمان الصومالي الإسلامي المعتدل شيخ شريف احمد رئيسا جديدا للصومال مما أشاع جوا من التفاؤل بانضمام المتشددين إلى العملية السياسية.

وقال شارماركي (48 عاما) لرويترز في مقابلة جرت في وقت متأخر مساء الاحد "نريد ان نعرف ما هو السبب الذي تقاتل من اجله حركة الشباب اليوم وما هو نوع الجدل الذي يستخدمونه من اجل رفض الرئيس ورفضي." وقال "لا اعتقد ان هناك قضية يحاربون من اجلها اليوم ونحن ندعوهم الى النظر الى الوضع الذي تعيش فيه البلاد طوال 18 عاما مضت. وبشكل محدد نحن نحاول ان نجلس ونتحدث معهم


دعوات لتجنيب البلاد المزيد من الاقتتال والقوات الايثوبية تطلق سراح مسؤولين صوماليين
17-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_thumb_thumb.gif

مقديشو:(الصومال اليوم )- دعا رئيس لجنة الأمن القومي عبد الله بوس المعارضين للحكومة الجديدة التي يقودها الرئيس شريف شيخ أحمد للانضمام إلى مسيرة المصالحة وعدم إراقة المزيد من الدماء بين الصوماليين.

كما دعا عدد من العلماء البارزين في الصومال إلى عدم افتعال حروب عبثية في البلد المنهك وإعطاء الفرصة للرئيس الجديد وحكومته في وقت لا تزال بعض الجماعات الإسلامية تعارض بشدة هذه الدعوات مهددة بمواصلة القتال ضد حكومة شريف التي يعتبرونها امتدادا للحكومة السابقة. وكان رئيس الوزراء الجديد عمر عبد الرشيد شرماركي قد أعلن رغبته في محاورة المعارضين ودعاهم للانضمام إلى الحكومة.

وتلقت الحكومة الجديدة دعما غير مسبوق من شخصيات لها وزن كبير أمثال العلامة الشريف عبد النور الذي أيد الرئيس الجديد ودعا معارضيه إلى التعاون معه . وفي السياق نفسه نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر صومالية في جيبوتي أن الرئيس بعث برسائل إلى الأمم المتحدة والولايات المتخذة لشطب أسماء شخصيات معارضة من قائمة الإرهاب لكي ينضموا إلى الحكومة ومن بينهم الشيخ حسن طاهر أويس زعيم تحالف أسمرا ومختار روبو.

على صعيد آخر أطلقت القوات الايثوبية عمدة مقديشو السابق محمد ديري وعضو البرلمان الصومالي محمد سياد أدم بالإضافة إلى الضابط في الشرطة حسن دعسوا بعد اعتقال دام عدة أيام في أد سجون القوات الايثوبية في دولو . ونقلت مصادر صومالية عن مسؤول في مدينة " دولو" في الحدود الايثوبية- الصومالية ( الصومال الغربي المحتل من قبل ايثوبيا) تأكيده من أنه تم اطلاق سراح المسؤولين الصوماليين الذين رافقوا القوات الايثوبية أثناء انسحابها من مدينة بيدوا الشهر الماضي .

واعتقل المسؤولون في أديس أبابا بعدما قرروا التوجه إلى جيبوتي في محاولة فيما يبدوا للانضمام إلى المشاورات القائمة فيها بعد فشل مراهنتهم على الدعم الايثوبي. وكان عمدة العاصمة المثير للجدل قد تعرض لاعتقال من قبل القوات الايثوبية في مقديشو قبل أشهر وتجريد السلاح من مليشياته بعد الخلافات بينه وبين رئيس الوزراء السابق حسن حسين نور.


إدارة بنادر تستعد لاستقبال البرلمان..وحسن حاد يدعو الإسلاميين مجددا إلى اللحوار
17-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/xaad.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم) محمد الرشيد-دعا محمد حسن حاد رئيس مجلس الوحدة لقبائل "هوية" الإسلاميين المعارضيين للحكومة الصومالية الجديدة إلى حضور طاولة الحوار لتفادي وقوع اقتتال داخلي بين الفصائل الصومالية بعد انسحاب إثيوبيا من البلاد.

وحث حاد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو الفصائل الإسلامية المسلحة على إنهاء الخلافات بينهم بالحوار مشيرا إلى أنه لا مصلحة في اندلاع الحروب من جديد قائلا "نقول للراغبين في القتال توجهو إلى المفاوضات ولا حاجة لمزيد من المعارك" وأضاف "دخلنا سابقا في حروب شرسة واعتبرناها ضرورية والخيار أمامنا اليوم المصالحة".

وطالب حاد في تصريحاته الصحفية الحكومة الصومالية الجديدة التي يترأسها شيخ شريف شيخ أحمد بتطبيق الشريعة الإسلامية والعمل من أجل إخراج القوات الإفريفية من البلاد مشيدا الجهود التي يبذلها بعض العلماء الصوماليين الهادفة إلى المصالحة بين الفرقاء الإسلاميين.

على صعيد آخر دعا محمد عثمان دغتحور رئيس إدارة محافظة بنادر سابقا إلى إعادة ترميم مقر المجلس الوطني في مقديشو قبل انتقال البرلمان الصومالي إلى العاصمة الصومالية مقديشو. وأكد دغحتور في حديث للصحفيين اليوم أن مقر المجلس الوطني يتسع للبرلمان الصومالي الذي يبلغ عدده 550 عضوا غير أنه أشار إلى أن المركز تعرض لدمار هائل مطالبا الهيئات الدولية بالمساهمة في إعادة بنائه.


الحركات الاسلامية فى ظل حكومة الشيخ شريف....آفاق ومستقبل-بقلم عبد الرحمن عبدي*
17-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/islampictures.jpg

تعود نشأة الحركات الاسلامية في الصومال إلى السبعينيات من القرن الماضي لكن مرحلة مابعد انهيار الحكومة العسكرية فى البلاد عام 1991م تعتبر مفصلية بالنسبة لهذه الحركات التي بقيت فى الساحة تمارس أعمالها بعيدة عن القمع والضغوط .

تشمرت معظم الحركات الإسلامية فى هذه المرحلة من أجل الوصول إلى هرم السلطة ليكون الإسلام شريعة الوطن لكن بوسائل ومراحل مختلفة :

1- النهج السلمى : بناء المؤسسات المدنية كالتعليم والصحة والتجارة كخطوة أساسية نحوالوصول الي الهدف بصورة سلسة .

2- النهج العسكري : فرض السيطرة على البلاد بالقوة .

بعد خمسة عشرعاما التقى المعسكران عند محاربة أمراء الحرب التى كانت تحكم جنوب الصومال بما فيها العاصمة مقديشو. يلعب كل فريق دورا يكمل الآخرأفضى الي إخراج زعماء الحرب من المعادلة السياسية فى غضون أربعة اشهر.

ما بعد هذا الانتصارحكاية ... يبدو ان الفريق المتشدد طغى على المحاكم ومضى قدما نحو أهدافه و طموحاته بالوسائل العسكرية مما وضع نطام المحاكم آنذاك على المحك رغم ما حققه من إنجازات على الصعيد الأمني .

انهار نظام المحاكم الاسلامية أمام اعتى قوة فى الإقليم ولم يبق أمام الفريق المعتدل سوى الاستقلال عن هيمنة المتشددين وهو مايراه الأخير بمثابة "والتولي يوم الزحف "

تمسك كل فريق بمبادئه ،وعزز مواقفه الرامية الي اخراج القوات الإيثوبية من البلاد ومن ثم الاعتلاء على السلطة إما عبر الانتخابات من خلال المؤسسات الحكومية القائمة ،أو عن طريق القوة بعيدا عن املاآت المجتمع الدولي واشارات القوة الاقليمية .

مضي الشيخ شريف وفريقه في بناء ائتلاف يضم كافة ابناء الشعب من الإسلاميين والقوميين والوطنيين،خطوة مهدت له الطريق امام الانضمام الى الحكومة الانتقالية ،على ان يكون هو برئاسة حكومة وحدة وطنية ليدخل التاريخ من اوسع ابوابه كأول رئيس اسلامي يتولي رئاسة الصومال .

أما الجانب الآخر فيرى أن شيخ شريف أخطأ فى حق المجاهدين وانضم الى حكومة طالما وصفت بالمرتدة وان كل ما يجري هو من قبيل ذر الرماد على العيون .وإعلان ايثوبيا وامريكا تأييدها للمشروع السياسي للشيخ شريف خير دليل على عدم نزاهة هذا المشروع .

فلنضع النقاط على الحروف تنظيم الشباب الذي يمثل الطرف المتشدد من معارضي الحكومة ربما يحمل افكارا سليمة من حيث المبدأ فهو يدعو أن يكون الامر كله لله وان يتم اخراج القوات الاجنبية من البلاد ثم يكون الامر شوري بين الصومالين من اجل اقامة دولة اسلامية حقيقية بعيدا عن التدخلات الاجنبية ،ومبدأ "....نؤمن ببعض ونكفر ببعض آخر"

وفى المقابل يؤكد الطرف الاخر أنه امام اختيارات صعبة ويتساءل كيف يمكن تحقيق هذه الرؤى فى ظل هيمنة الغرب على العالم وتواطئ حكام الدول الاسلامية له ؟ما الجدوى من اقامة حكومة غير معترفة بها دوليا ؟

يبقى الشعب الصومالي المتلهف الى الأمن والامان المتضررالأكبر جراء هذه التجاذبات السياسية والدينية . فقد الغالي والرخيص خلال عقديين من الزمان بدواعى القبلية ومحاربة الاحتلال و..... هل يعقل اذا أن يسفك دماءه الآن بدواعي مسائل فرعية ؟ اليس هناك خطوط حمراء ؟ ام ان المصالح الفئوية والحزبية فوق كل الاعتبارات ؟

نعم هناك جهود محلية مشكورة تبذل من قبل بعض العلماء الصومالين لتبيان الحق،ومواجهة كل ما من شأنه ان يؤدي الي عودة القتال بين الصوماليين بل بين ابناء الصف الواحد.غير أن الخلافات الحالية لها أبعاد دينية واخرى سياسية توستوجب بناء مرجعية دينة تشاركه كافة الشخصيات الاسلامية التى لهاعلاقة مع جميع الاطراف الاسلامية الموجودة فى الساحة الصومالية لتوضيح المسألة.

الحركات الاسلامية حاليا هي المسيطرة على جمبع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية بل تجاوزت الخطوط الحمراء لتكون القوة العسكرية الحقيقية فى البلاد،فالاحزاب السياسية الاخرى المحسوبة على العلمانية اوالقبلية خرجت عن الساحة كما أن الافكار غير الإسلامية لا تجد رواجا عند غالبية الشعب الصومالي، .

فى ظل هذه الخريطة السياسية والامنية على الارض فالجماعات الاسلامية على مفترق الطرق:

السناريوهات المحتملة :

1- مواصلة المشوار والوقوف الي جانب الرئيس الصومالي الجديد ،وكبح جماح العناصر المعارضة له من اجل بناء دولة صومالية قابلة للحياة والاستعدادللمرحلة القادمة،والتي ربما تاخذ ابعاد تؤثر منطقة القرن الافريقي برمتها .

2- ان تكون جهود شريف تجاه لملمة مواقف الجماعات الاسلامية فى الداخل قد صلت الي طريق مسدود، وبالتالي تصاعد الخلافات بين الجماعات الاسلامية واندلاع مواجهات دامية بينها ما يقلص دور الشيخ شريف فى الحكومة الجديدة ،وفى المقابل تنامي نفود المحسوبين على العلمانيية والذي سينال الدعم الدولى والاقليمي من اجل اجهاض المشروع الاسلامى السياسي الوليد فى الصومال.

3- فشل تجربة الاسلاميين المعتدليين فى البلاد وعودة الامة الي مربع الصفر لكن هذه المرة بين التنظيمات الاسلامية المتشددة والقوات الدولية فى صراع لا يمكن التكهن بنتائجه.

*عبدالرحمن عبدي- صحفي صومالي

اسد الدين شيركو
17 02 2009, 11:31 PM
علماء الصومال.. وساطة وتصحيح أفكار دينية خاطئ

ةhttp://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/16/1_894412_1_28.jpg
جانب من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر علماء الصومال (الجزيرة نت)

مهدي علي أحمد- مقديشو

بدأت في مقديشو فعاليات "مؤتمر علماء المصالحة والتصحيح والوساطة" في الصومال (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/FDAB6645-22A9-4DA6-BB82-050C8E2C4EFD.htm) وسط انتقادات من بعض الفصائل الإسلامية المسلحة للمؤتمر بالانحياز إلى حكومة الرئيس الجديد شريف شيخ أحمد، في حين يقول المشاركون إن المؤتمر يهدف إلى تأسيس مرجع ديني للمسائل الدينية، وتوجيه الدولة والشعب نحو المسار الصحيح للشريعة الإسلامية.

وينعقد المؤتمر الذي يجمع علماء بارزين قدموا من مختلف الأقاليم الصومالية ومن الخارج، في وقت تتصاعد في البلاد وتيرة الاتهامات المتبادلة بين مختلف الجهات الإسلامية في الحكومة والمعارضة والذين كانوا أصدقاء الأمس وتحولوا إلى أعداء اليوم. كما يأتي المؤتمر وسط دعوات من بعض الفصائل الإسلامية إلى مواصلة ما يسمونه الجهاد في البلاد حتى يطبق شرع الله على الأرض.

ويشار إلى أن هذه الفصائل الإسلامية التي كان لها الدور الأبرز في محاربة القوات الإثيوبية في العامين الماضيين، انقسمت إلى فصائل تتبنى أفكارا دينية مختلفة وبدأت توجيه وشحن عواطف أنصارها على أساس أفكارها المتضادة.

ووصلت أفكار بعض هذه الفصائل إلى حد تكفير خصومهم واتهامهم بالردة، وخصوصا شيخ شريف، الأمر الذي أوجب إيجاد وسيلة للخروج من المأزق الديني على الساحة الصومالية في الآونة الأخيرة، كما أشار إليه شيخ أحمد طاهر أويس -شقيق رئيس جناح أسمرا من تحالف إعادة تحرير الصومال الشيخ حسن طاهر أويس (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1027526)- في كلمة مقتضبة له في المؤتمر.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/16/1_894413_1_23.jpg
شيخ أحمد طاهر من المشاركين البارزين في المؤتمر (الجزيرة نت)

أهداف المؤتمر

وفيما يتعلق بخلفية انعقاد المؤتمر قال شيخ بشير أحمد صلاد رئيس مجمع العلماء في كلمته التي افتتح بها المؤتمر "كان العلماء هم من ينقذ هذا الشعب في أوقات الشدة والاستعمار، وكان للعلماء دورهم في تصحيح الأخطاء الدينية والتطرف والانحراف الديني، وقد جاء دورنا اليوم لنوضح للشعب تفادي كارثة حقيقية قادمة ما لم نقم بواجباتنا فيما يتعلق بتصحيح الأفكار الدينية الخاطئة".

وأضاف "عقدنا اجتماعات مع معظم المجاهدين في معظم ولايات البلاد، كما قمنا بتوعية الشعب والمجاهدين حول الأخطاء الفردية والحزبية التي وصلت حد اتهام مجاهدين سابقين بالعمالة، لذا جاء الوقت المناسب لعقد هذا المؤتمر لتأسيس مرجع ديني يتولى الفتاوى الدينية تفاديا لحروب وشيكة بين الإسلاميين".

وعن دور العلماء في مسائل التطرف والخلاف الديني والفكري في الساحة الصومالية، قال شيخ نور بارود قرحن الناطق باسم المجمع في كلمة له، إن دور العلماء يتلخص في تقليل أثر الخلافات بين الفصائل الإسلامية وتجنب تحويلها إلى المجاهدين الشبان، وتحذير الأمة من مخاطر أن يرفع المجاهدون أسلحتهم بعضهم في وجه بعض.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/16/1_894415_1_23.jpg
الانشقاقات والتحزبات طالت أعضاء سابقين في المحاكم الإسلامية (الجزيرة نت)

اتهامات وترقب

وقد بادر بعض الفصائل الإسلامية قبل وبعد افتتاح المؤتمر إلى اتهام المجتمعين فيه بأنهم ليسوا محايدين. وأعلنت فصائل منها الحزب الإسلامي صراحة أن المؤتمر يجمع علماء معروفين بانحيازهم إلى الرئيس الجديد شريف شيخ أحمد، حسبما قاله المسؤول الإعلامي في الحزب حسن مهدي لوسائل الإعلام المحلية.

وكان المؤتمرون قد دعوا الشعب الصومالي إلى "دعم الدولة الإسلامية الجديدة وطاعة أميرهم الجديد شيخ شريف" على حد تعبير العلماء المشاركين في المؤتمر. ويترقب الشارع الصومالي ما سيصدر عن المؤتمر من نتائج وقرارات قد تضع حدا للجدل الفكري الديني بين الفصائل الإسلامية. كما أن مسألة القوات الأجنبية ورأي الشريعة الإسلامية بشأنها تعتبر من أهم ما ينتظره الشارع الصومالي.

المصدر:الجزيرة


حكومة الصومال المقبلة.. إسلاميون ووطنيون وعلمانيون
عبد القادر عثمان (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1234631355164&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout#***1)

الرئيس الصومالي أحد أبرز القادة الإسلاميينمقديشو- كشفت مصدر مقرب من مكتب رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبد الرشيد شرماركي أن إعلان تشكيلة حكومته سيكون خلال أيام قليلة، مؤكد أن عدد الوزراء سيكون 32 وزيرا تضم "إسلاميين ووطنيين وعلمانيين". وتأتي هذه الخطوة بعد أن نال شرماركي ثقة البرلمان وأدى اليمين الدستورية في جيبوتي السبت 14-2-2009، بحصوله على موافقة 414 ومعارضة 9 وامتناع 2 من الأعضاء من أصل 425 حضروا جلسة البرلمان.

وقال قيادي مقرب من رئيس الوزراء -فضل عدم ذكر اسمه- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن "رئيس الوزراء يضع لمساته الأخيرة على العدد النهائي للوزارات ويدور النقاش بين 27 و32 وزارة.. ومن المتوقع أن تتم عملية اختيار الوزراء ببساطة لأن أغلبهم سيكونون قياديين من الحكومة السابقة أو من تحالف إعادة تحرير الصومال"، الذي كان يقوده الرئيس الحالي شيخ شريف أحمد.

وردا على سؤال حول توجهات الوزراء قال: "سيكون منهم إسلاميون من التحالف وعلمانيون ووطنيون ليس لهم توجه محدد حرصا على أن تكون حكومة شعبية ممثلة لكل التوجهات السياسية". وأضاف القيادي: "سيعلن رئيس الوزراء تشكيلة حكومته خلال أيام قليلة ومن ثم تذهب إلى البرلمان لنيل الثقة خلال شهر على الأكثر، حسب ما ينص الميثاق الوطني للبلاد"، مشيرا إلى ضرورة سرعة انتقال الحكومة والبرلمان من جيبوتي إلى مقديشو.

وتشير التكهنات في جيبوتي إلى أن وزارة الداخلية أو "الأمن القومي" ستكون من نصيب الإسلاميين، حيث يرجح أن يتولاها شيخ عبد القادر علي عمر مسئول قوات المحاكم الإسلامية وزعيم المقاومة بالداخل خلال فترة الاحتلال الإثيوبي، بينما يتوقع أن يتسلم وزارة المالية حسن شيخ آدم رئيس البرلمان السابق ورئيس اللجنة المركزية للتحالف.
كما يتوقع أن تضم الحكومة أحمد عبد السلام أشهر شخصية في حكومة نور حسن حسين، والذي كان وزيرا للإعلام، ونائبا لرئيس الوزراء، وله علاقات قوية مع إثيوبيا وأمريكا.

توازنات هامة

وفي تعليقه على الحكومة المرتقبة قال عبد اللطيف موسى نور عضو البرلمان الصومالي لـ"إسلام أون لاين.نت": "اختيار شرماركي رئيسا للوزراء يعطي توازنا ما بين الرئاسة والحكومة والبرلمان من حيث التوزيع الجغرافي والقبلي للصومال".

وأضاف: "فجغرافيًّا ينتمي رئيس البلاد لمقديشو ومحيطها، بينما ينتمي رئيس الوزراء لشمال شرق الصومال، في حين ينتمي رئيس البرلمان الشيخ آدم لمناطق جنوب غرب الصومال، وقبليا ينتمي كل من الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان إلى القبائل الرئيسية الثلاث بالصومال وهي: هوية ودارود ورحنوين، بالترتيب".

وعلى المستوى الفكري قال نور: "هناك توازن آخر أكثر أهمية مما ذكرنا وهو أن الرئيس إسلامي التوجه، ورئيس الوزراء يصنف بأنه شخص ليبرالي ذو ثقافة غربية، بينما رئيس البرلمان شخصية عادية ليس له توجه، وبذلك يمثل الرئيس الوجه العربي للسياسية الصومالية بينما رئيس الوزراء يمثل الوجه الغربي".

وأوضح "أن مجلس الوزراء سيضم 32 وزيرا مقسمين وفق قاعدة 4.5 التي ينص عليها الميثاق الوطني، وبالتالي يكون لكل قبيلة من أكبر أربع قبائل 7 حقائب وزارية، بينما ستحصل مجموعة القبائل الصغيرة على 4 حقائب وزارية.. وعلى صعيد التوجهات السياسية، سيتقاسم الإسلاميون وغيرهم من التيارات الوزارات بالتساوي تقريبا".

معارضة قبلية

في المقابل، حذر إبراهيم أحمد الصحفي الصومالي في حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" "من أنه يتوقع بعد تشكيل الوزارة أن يواجه رئيس الوزراء الجديد والحكومة بوادر معارضة على أسس قبلية". ويضيف: "بل إن بوادر هذه المعارضة ظهرت الآن بالفعل في قبيلة مريحان ذات النفوذ، حيث تمثل ذلك في تململ أعضائها بالبرلمان وفتور في استقبال خبر تعيين شرماركي في المناطق التي تسكنها (محافظة جدو وجوبا السفلى ومحافظة جلجدود )"، حيث كانوا يأملون أن يكون رئيس الوزراء من قبيلتهم.

وفي ضوء هذه المعارضة يتوقع أحمد "ألا تحصل هذه الحكومة على نفس الثقة التي منحت لرئيس الوزراء، الأمر الذي يرجح أن تكون عرضة لسحب الثقة في غضون بضعة أشهر".

وفي الإطار ذاته دعا المجلس السياسي لقبيلة "سرور" في بيان وزع على الصحفيين بمقديشو أعضاء القبيلة في البرلمان إلى الانسحاب بسبب ما يصفه البيان من أن القبيلة لم تحصل حصتها الكاملة من البرلمان. وتشاطر هذه الشكوى عدد من القبائل الأخرى للسبب نفسه.

وإلى جانب المعارضة القبلية تواجه الحكومة المقبلة معارضة من حركة شباب المجاهدين والحزب الإسلامي، بجانب تأخر دعم المجتمع الدولي ومساعدته ماليا ودبلوماسيا للحكومات التي تشكلت بعد الانهيار الحكم المركزي في الصومال عام 1991، وهو ما يخشى مراقبون أن ينسحب أيضا على الحكومة المقبلة.

صحفي خبير بشؤون القرن الإفريقي

اسد الدين شيركو
18 02 2009, 09:57 PM
مصر توجه دعوة للرئيس الصومالى لزيارتها
17-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/abulqaytEgypt.jpg

القاهرة :(الصومال اليوم)-قنا / وجهت مصر دعوة رسمية للرئيس الصومالى المنتخب شيخ شريف شيخ احمد لزيارة القاهرة للتباحث حول العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الاوضاع فى الصومال . وأعربت مساعد وزير الخارجية للشئون الافريقية السفيرة منى عمر عن أملها فى أن يتمكن الرئيس الصومالى من تلبية الدعوة مضيفة أن الصومال دولة حيوية وهامة بالنسبة لمصر .

واعتبرت المسئولة المصرية فى تصريحات صحفية اليوم أن شيخ شريف يمثل الامل لعودة الاستقرار والامن للصومال خاصة أنه شخصية معروفة بالاعتدال .. متمنية أن تنضم له كافة القوى الصومالية الاخرى بمافى ذلك التى تنتمى الى المعارضة لكى تعبر عن رؤيتها بشكل شرعى بعيدا عن العنف الذى يسبب زعزعة الاستقرار فى الصومال .

وأشارت الى أن مصر لم تغب عن قضايا الصومال مؤكدة انها على مدار السنوات الماضية كانت عنصرا فاعلا فى موضوعات المصالحة الصومالية التى جرت فى جيبوتى وعدد من الدول الافريقية الاخرى ، كما أنها تواصل أتصالاتها مع كافة الاطراف الصومالية


جنرال صومالي يدعوا إلى إعادة تأهيل قوات الجيش ومسلحون يعتدون على مدرسة بمقديشو
18-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/galaal.jpg

مقديشو- ( الصومال اليوم-) محمد الرشيد- دعا الجنرال محمد نور جلال إلى إعادة تنظيم القوات الحكومية السابقة مشيرا إلى أن القوات الحكومية بشكل الحالي بحاجة إلى تأهيل وتدريب كامل . واستبعد جلال في مقابلة له مع إذاعة شبيلى المحلية احتمال قيام القوات المنتشرة في شوارع مقديشو بمهام الأمن متهما تلك القوات بارتكاب أعمال نهب ضد الشعب الصومالي على حد قوله.

وقال جلال "أعتقد أن القوات المحتشدة في الأسواق لا تستطيع القيام بالمهام ويجب استدعاء القوات السابقة ليقوموا بإعادة تنظيم هؤلاء" وأعرب جلال عن اعتقاده بأنه تم تشكيل هذه القوات في السابق بطريقة خاطئة منوها إلى أن المشكلة تكمن في حشر أشخاص غير مؤهلين للقيام بمسؤوليات أمنية. وتأتي تصريحات جلال في وقت تواصل اللجنة الأمنية التي شكلها الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد أعمالها في العاصمة مقديشو والتي كشفت مؤخرا عن خطة لإعادة تمركز القوات الأمنية في مراكز معينة..

على صعيد آخر تعرض مدرسون وطلبة مدرسة يوسف الكونين في ناحية "ودجر" جنوب العاصمة مقديشو صباح اليوم لتهديدات من قبل مسلحين مجهولين .وأكد عبد الفتاح شيخ أبوبكر مدير المدرسة أن المسلحين تعاملوا مع بعض المدرسين والطلبة بقسوة وبطريقة مهينة تتناقض مع التقاليد الاسلامية والانسانية.. يذكر أن العاصمة مقديشو لا تزال تعيش وضعا أمنيا غير مستقر بسبب غياب قوات أمنية محترفة وانتشار المليشيات والعصابات التي تهدد المواطنين وتمارس الأعمال الإجرامية باستمرار.


مصدر برلماني: رئيس الوزراء سيعلن تشكيلة حكومته خلال يومين
18-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashiiid.jpg

جيبوتي – الصومال اليوم- قال مصدر برلماني في جيبوتي "للصومال اليوم" إن تشكيلة الحكومة الجديدة التي يعكف عليها رئيس الوزراء عمر شرماركي ستعلن خلال اليومين القادمين في وقت تشهد العاصمة جيبوتي حركة دبلوماسية نشطة ترقبا للحكومة.

وأكد برلماني صومالي فضل عدم التعريف باسمه أن رئيس الوزراء شرماركي يضع اللمسات الأخيرة على تشكيلة حكومته التي يتوقع أن تتكون أكثر من ثلاثين وزيرا ونوابهم. ونفي البرلماني ما تناقلته بعض الأوساط الشعبية والإعلامية حول وجود خلافات بين رئيس الوزراء والرئيس شريف شيخ أحمد بخصوص بعض التعيينات المطروحة , مشيرا إلى وجود خلافات ومنافسات طبيعية بين العديد من المرشحين للفوز بهذا المنصب أو ذاك في كل المستويات بين فئات الشعب.

وأضاف المصدر أن جيبوتي تشهد حراكا سياسيا كبيرا بين الأوساط الصومالية ( البرلمان , الرئيس ورئيس الوزراء) وغير الصومالية المعنية بالقضية. وأشار البرلماني إلى وجود اهتمام دولي غير مسبوق في الشأن الصومالي وكيفية إنجاح الحكومة القادمة منوها إلى تنامي حدة المنافسة بين المسؤولين الممثلين للدول المؤثرة في القرار الصومالي, وأضاف أن هذا التنافس يشكل فرصة للصوماليين لاستعادة نظامهم والنهوض من جديد.

وكان الرئيس الإسلامي شريف الذي يواجه معارضة قوية من رفقائه في المحاكم قد عين يوم الجمعة الماضي رئيس الوزراء شرماركي الذي حظي بثقة البرلمان . ويعلق الصوماليون آمالا عريضة على الحكومة الجديدة لانتشال البلاد من الفوضى التي غرقت فيها منذ عقدين إلا أن هناك مخاوف حقيقية من أن تسلك الحكومة الجديدة سبيل سابقاتها التي عرفتها الصومال في عمر أزمتها مما يضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل البلد وأهله والقضية برمتها.


قوات ايثوبية تتوغل في محافظة بكول وزعماء هيران يرحبون برئيس الوزراء الجديد
18-02-2009

مقديشو- ( الصومال اليوم) – محمد الرشيد- توغلت قوات إثيوبية كبيرة اليوم في محافظة بكول جنوب الصومال حسبما أكدت مصادر إعلامية محلية مشيرا إلى أن هذه القوات وصلت إلى منطقة تسمي بييد التي تبعد 28 كم جنوبا عن منطقة ربطوبو ونقلت إذاعة شبيلى عن بعض سكان المنطقة أن القوات الإثيوبية التي وصلت إلى المنطقة مجهزة بـ 60 عربة عسكرية تقريبا ولا يعرف دوافع التدخل الإثيوبي الجديد والمفاجئ في محافظة بكول.

وكانت القوات الايثوبية قد أكملت انسحابها من الصومال بداية العام الجاري وآخرها كانت مدينة بيدوا التي سيطرت عليها حركة الشباب . على صعيد آخر رحب سلاطين محافظة هيران وسط الصومال برئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد نجل الرئيس الصومالي الأسبق في اجتماع في اجتماع لهم بمدينة بلدوين حيث أعربوا عن تأييدهم لتعيين شارماركي رئيسا جديدا للوزراء ..

ودعا السلاطين رئيس الوزراء إلى تشكيل حكومة قوية بأسرع وقت ممكن كما طالبوه بتنشيط عملية المصالحة والتركيز على إنهاء الأزمة القائمة في البلاد انطلاقا من تطبيق الشريعة الإسلامية . وحث السلاطين رئيس الوزراء شارماركي على العمل لإعادة النازحين المنكوبين إلى ديارهم .


فتنة الصومال الجريح –بقلم الدكتور فارح شيخ محمد
18-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_mp.jpg

الصومال الجريح ، وأبناؤه فقط هم جنا تها، و لك أيتها الصومال العذراء سلام الله عليك ورحمته، لقد طال بك البلاء ، وامتدت عليك الفتنن ، واستجلب لك المحن وأنت بريئة عنها، فصبرا يا صومال الجريج، لقد جرحك ابنائك ، الذين خرجوا من رحمك، وترعرعوا من فضلك، ونشؤوا من تربتك الطيبة الطاهرة، وهوائك النقي،وبحرك الجميل، بدعاوى أوهون من بيوت العكبوت، ومن قبلية عجماء جرداء، ومن استيراد فتن الأمم الأخرى، ومن دعاوي العدل المجهول.

كل هذا وذاك ايتها الصومال محض فتنة ، وبلاء إذ دمك لا ينقطع، وأبناؤك الشرفاء بعضهم تحتك، وبعضهم ابتلعت الحيتان في أعماق المحيطات من غير ذنب اغترفوا، وبعضهم تجاوزوا الأبحار والمحيطات دون خطيئة اكتسبوا منك، وبعضهم لقوا حتفهم في الصحاري والفيافي، وهلكوا بين العطش والفاقة، وأنت غنية تإنّ فيك الخيرات التي في جوفك، إذ أنك عذارء لم تفض ابكار بعد، فمن ظلمك لم يظلمك الاّ بجهل وغباوة مع حمق وتهتر ، لكن عل هذا الجاهل يفيق ويفهم، ويدرك واستدرك ما فاته من الزمن، عله وعله ولعملك العل والعسى لا تنهيان أبدا، فكل يوم له عل وعسى، لكن العييّ لا يمكن أن بفيق ويفهم حالك فما الحل عندك ياجريحة ؟

إنها لفتنة عرجاء عوجاء شنطاء ظلماء، فهل من عاقل يدرك ما يحدقك من فتن ، بدا من الاستعمار الغاشم والقبلية الخرقاء الجوفاء، والثورة النكراء الملعونة ، ومن أمراء الحرب العجج وتجار الدماء والمخدرات النهم، ومن محاكم لا نعرف ما حكموا ، وما كان عدلهم ، وسرعان ما انقلبت المحاكم المرجوة بعد خروج القوات المرتزقة من الدولارات الأميركية إلى جيفة القبيلة البغضة المشؤمة المتمثلة بما يسمونه 5 . 4 ، إنها لنجاسة وقذارة لا يطهرها ماء ، ولا تمحها استغفار كما أن التاريخ لاينسها أبدا .

ولعل الشباب المجهول يصححون السير والمسيرة إذ لا نلاحظ فيهم القبلية العرجاء، مع أنهم يتشددون في ما لا يستحق التشدد عليه، فإنهم أفضل من دعاة االقبلية الخرقا لجوفاء البعيدة عن الوطنية والشرف والكرامة والشهامة، بيد أن المرض القاتم للصوماليين الآوائل والآخر ما هو الاّ زوبعة القبيلة طلبا الاستفادة من الماء الكدر فقط، ويبدوا لى أن الشباب بعيدون عن هذا الشكل المفعوم بالسموم القاتلة، وأكثر ما يخوفني هو تجاهلهم للعالم والسنن الكونية ، وأسباب الصراع الدائر في الصومال منذ قرون طويلة، فاصبر وما صبرك الا بالله العلي القادر، وكما قال الشاعر : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا – ويأتي بالأخبار من لم تزودي.

ما عليك الاّ أن تنتظر من شأن الشباب ومن هم ؟ وما عقليتهم ؟ وهل هم جزء من العقلية القبلية النتنة التي قال الرسول الكريم "دعوها فإنها منتة " ؟ أم هي عقلية الشرفاء العظام الذين تبنى دماؤهم الأمم والأوطان والتاريخ ؟ كل هذا وذك ستبدي لك الآيام فقط.

أما الفتنة فتقول المعاجم العربية في تحديد معنى كلمة فتنة فهو مفتون، والفتنة هي الحالات التي تردف الإنسان ، والمفتون هو الإنسان وحده، ويقولون: المعقول بمعنى العقل، والميسور بمعنى اليسر،والمعسور بمعنى العسر، وأيضا: المحلوف بمعنى الحلف، والمجهود بمعنى الجهد، أي: إن المفعول هنا بمعنى المصدر، وهذا هو المعنى اللغوي للفتنة، وهي في تصرفات الإنسان أفعاله وأقواله النابعة من قناعته، وتكون من المؤمنين وغير المؤمنين، وهي امتحان واختبار للمؤمنين، ومحض فضل لهم، إذ امتحن الله بهم واختار لهم بناء على ما ثبت بالحديث الصحيح، حديث السراء ةالضراء، ويقول الله جل وعلى : (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )1 العنكبوت.لقد فتنت وصبرت وأجرك على الله وحده ياصومال الجريج.

وبهذا تكون الفتنة من كسب العباد أنفسهم كالبلية والمصيبة، والقتل والعذاب، والإهانة نفسيا وجسديا ، ومن الأفعال الكريهة الغير المرغوبة إنسانيا. كما تكون من الله وحده، ومتى كانت الفتنة من الله كانت على الحكمة والرحمة، ومتى كانت من الإنسان بغير أمر من الله ، وتقديره تكون عكس ذلك، أي نقمة ودمارا في النسل والحرث، وهو ما وقع حقا على الصومال، ولهذا ذم الله أنواعا من الفتن التي يغترفها ويختارها الإنسان بنفسه في أماكن كثيرة من كتابه العرير وهي أشد وأعظم من ازهاق الروح نحو قوله: ( والفتنة أشد من القتل) البقرة- 191.

فالصوماليون اختاروا الفتن المدمرة بلدهم وأمتهم من عند أنفسهم بكامل عقولهم وحريتهم، ولم يجبر أحد عليهم ، كما هم يتحملونها بكامل المسئولية أمام الله وأمام التاريخ، ولقد اخبرنا القرآن ملك حمير ، وما فعله بالمؤمنين في زمنه من الفتن والقتل والتهجير، وما آلت إليه خاتمته فقال تعالى : ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) البروج- 10 . فالآية لم تصرح اسم هذا الملك الظالم الهالك، وإنما عبرت بلفظ " الذين فتنوا " والذين اسم موصول ينطق عليه كل من اغترف فتنة المؤمنين، أيّاً كان زمانه ومكانه وعرقه.

وفي سورة الصافات قول جل وعلى ( ما أنتم عليه بفاتنين) الصافات 162 أي: بمضلين، وقوله: (بأيكم المفتون) القلم- 6، وهي فتن دون فتن، لكن الذي يذهل العقل السليم هو أن الفتنة هي أشد وأعظم من القتل، وتقع بستمرار دائم بين المسلمين، وبعلم وعقل كاملين، وخصوصا من الصوماليين الداعين أنهم مسلمون بدن استثناء ،وأنهم ورثوا الإسلام أبا عن جد وهوما ينافي العقل السليم .

وقد صرح القرآن أن من قتل مؤمنا فكأنما قتل الناس جميعا، وأن القتل من الكبائر الموبقات المهلكات، وأن قتل الإنسان البريء يساوي قتل البشر كلهم، وأن انقاذ شخص ما يساوي انقاذ البشر أيضا كلهم، وبين الرسول صلى الله عليه وسلم أن قتل المؤمن من غير ذنب أهون من زوال الدنيا وما فيها، إذا فما هي الفتنة التي هي أشد من القتل والاقتال، وما حكم من يمارس بها على المؤمنين الأبرياء ؟ إذ من المعلوم أن قتل المؤمن أو المؤمنة من غير اغتراف ذنب في دين الله لعظيم عند الله، وهو ما يعلم من الدين أيضا بالضرورة، إذا كان الحال في النصوص القرآنيةوالنبوية،لماذا غابت هذه الأصول المعلومة من الدين بالضروة مجتمعا يدعي أنه مسلم منذ فجر الإسلام ، وأن الإسلام قد وصل إلى أرضهم قبل وصوله إلى المدينة المنورة ، ولماذا اعتادوا هذه العادة الشنيعة النكراء فطريا ودينيا وعقليا وإنسانيا ؟.

إنها لحيرة ويا لها من حيرة، إنها مجرد فتنة تجعل الحليم حيرانا، والعالم عاميّا، والصالح طالحا، والمميز مجنونا، والذكي غبيا، والعاقل النبيه خاملا، إنها فتنة أشرفت العشرين عاما لا سمح الله بها، إنها فتنة أشد من القتل، وفعل " أشد" . هو من أفعل التفضيل في اللغة العربية، ولا فضل ولا مزية ههنا، وحين تقول إن فلانا أفضل من فلان تثبت له ميزة خاصة، وهذا هو الواضح من المادة اللغوية ، لكن هنا الميزة الوحيدة أن الفتنة وحدها أشد وأنكى من القتل، كما هي هلاك ودمار لمن اتصف بها ايّا كان .

يقول العلامة الرازي في موسوعته التفسيرية في مفهوم الفتنة في الآية الكريمة،" والفتنة أشد من القتل" فيه وجوه. أحدها: وهو منقول عن ابن عباس: أن المراد من الفتنة الكفر بالله تعالى، وإنما سمي الكفر بالفتنة لأنه فساد في الأرض يؤدي إلى الظلم والهرج، وفيه الفتنة، وإنما جعل الكفر أعظم من القتل، لأن الكفر ذنب يستحق صاحبه به العقاب الدائم، والقتل ليس كذلك، والكفر يخرج صاحبه به عن الأمة، والقتل ليس كذلك فكان الكفر أعظم من القتل، وروي في سبب نزول هذه الآية أن بعض الصحابة كان قتل رجلا من الكفار في الشهر الحرام، فالمؤمنون عابوه على ذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية، فكان المعنى ليس لكم أن تستعظموا الإقدام على القتل في الشهر الحرام، فإن إقدام الكفار على الكفر في الشهر الحرام أعظم من ذلك.

وثانيها: أن الفتنة أصلها عرض الذهب على النار لاستخلاصه من الغش، ثم صار إسما لكل ما كان سببا للامتحان تشبيها بهذا الأصل، والمعنى: أن إقدام الكفار على الكفر وعلى تخويف المؤمنين، وعلى تشديد الأمر عليهم بحيث صاروا ملجئين إلى ترك الأهل والوطن هربا من إضلالهم في الدين، وتخليصا للنفس مما يخافون ويحذرون، فتنة شديدة بل هي أشد من القتل الذي يقتضي التخليص من غموم الدنيا وآفاتها، وقال بعض الحكماء: ما أشد من هذا القتل الذي أوجبه عليكم جزاء غير تلك الفتنة.

وثالثها: أن يكون المراد من الفتة العذاب الدائم الذي يلزمهم بسبب كفرهم، فكأنه قيل: اقتلوهم من حيث ثقفتموهم، واعلم أن وراء ذلك من عذاب الله ما هو أشد منه كقوله: (ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده) التوبة: 52) وإطلاق اسم الفتنة على العذاب جائز، وذلك من باب إطلاق اسم السبب على المسبب، قال تعالى: (يوم هم على النار يفتنون) : 13) ثم قال عقب ذلك " ذوقوا فتنتكم" أي عذابكم. وقال: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنـات) البروج: 10 أي عذبوهم، وقال: ( فإذا أوذى فى الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ) العنكبوت: 10 أي عذابهم كعذابه.

ورابعها: أن يكون المراد فتنتهم إياكم بصدكم عن المسجد الحرام، أشد من قتلكم إياهم في الحرم، لأنهم يسعون في المنع من العبودية والطاعة التي ما خلقت الجن والإنس إلا لها.

الوجه الخامس: أن ارتداد المؤمن أشد عليه من أن يقتل محقا والمعنى: وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ولو أتى ذلك على أنفسكم فإنكم إن قتلتم وأنتم على الحق كان ذلك أولى بكم وأسهل عليكم من أن ترتدوا عن دينكم أو تتكاسلوا في طاعة ربكم.

وعلى هذا فالفتنة أشد من القتل وليست من الأمر السهل على الشريعة الغراء، وأن قتل المؤمن الذ بهون عليه زوال الدنيا أخف عليه من الفتنة في الدين والمال والأرض والأحبة والوطن، وهي التي تسببهم الشرك بالله والكفر به، وإنها لأعظم جر ما وأشد ما فساد في الدين ، ولئن أنزل الكتب السماوية، وشرّعت القوانين الوضعية لحفظ الأنفس والأموال من الفساد والتخريب، وتنظيم الحياة الكريمة لهم، وأن ينعم البشر في حياتهم ، فهل الإنسان الصومالي دون ذلك من حفظ نفسه وماله وعرضه ووطنه ؟ وهل هناك إنسان دون إنسان ؟ أو ليس الإنسان الصومالي من نوع الإنسان المكرم عند الله ؟ الذي قال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم... ) أليسوا من بني آدم وذريته، أليس لهم عقل يدركون به ما حل بهم وبأمتهم، آلا يرون البشر الذي يعيشون معهم ؟ وهل الزوبعة التي طالت بالإنسان الصومالي لها معنى يدرك بها العقل البشري ؟ ومن المسؤول عنها؟ أم أنها فتنة وبس ؟

ولئن كان أصل الفتنة الامتحان ليظهر جودة الممتحن من رداءته،فإن الشعب الصومالي قد ذاقها فتنا لا تنقطع وأكلت الأخضر واليابس، ولفترة تجاورت الثامنة عشر عاما، ولئن ذاق الشعب الصومالي الويلات والفتن واحدة تلو أخرى فسوف ستصلى من تسبب هذه الفتن لأمته العذاب الاليم .

وهذه طايفة من الآيات تتحدث عن الفتنة ومن فتنوا وافتتنوا

قوله: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) الأنفال- 25.

قوله: ( وحسبوا ألا تكون فتنة) المائدة- 71 .

قوله تعالى : ( ذوقوا فتنتكم) الذاريات.- 14.

قوله: (ألا في الفتنة سقطوا) التوبة - 49 .

قوله : ( وفتناك فتونا) طه - 40 .

قوله : (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) الأنبياء 35.

وقوله ( إنما نحن فتنة فلا تكفر) البقرة. 102.

قوله (والفتنة أشد من القتل) البقرة- 191 .

(وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) البقرة- 193

وقوله : ( ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا) التوبة- 49.

وقوله: (..خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم) يونس- 83 .

وقوله: ( واحذرهم أن يفتنوك المائدة- 49

قوله ( وإن كادوا ليفتنونك ) الإسراء- 73 .

وقوله: ( فتنتم أنفسكم ) الحديد - 14 .

قوله: ( واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة ) التغابن- 15 .

قوله: ( إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) التغابن- 14 .

قوله: ( آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) العنكبوت- 1.

قوله: ( أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين) التوبة- 126 .


المقدم : الدكتور أبو عبد الصمد\ فارح شيخ محمد
الأستاذ بالجامعة الإسلامية في ماليزيا سابقا

اسد الدين شيركو
19 02 2009, 11:04 PM
إدارة باي وبكول السابقة تبدي استعدادها للحوار واتهامات لايثوبيا بعرقلة المصالحة
19-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/baydhabo.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد- أكد مسؤولوا الحكومة الانتقالية السابقة في اقليمي باي وبكول استعدادهم التفاوض مع حركة الشباب لتفادي وقوع قتال بين الطرفين في وقت توغلت قوات ايثوبية يوم أمس في المناطق.

وعبر محمد معلم رئيس محافظة بكول بالوكالة عن ترحيبهم بالوساطة التي يقوم بها سلاطين القبائل بين الطرفين قائلا نرحب بمساعي سلاطين القبائل ونحن مستعدون من جانبا لوقف التوترات"." وصرح معلم أن تواجدهم في مدينة "حدر" هو للدفاع عن النفس على حد قوله مشيرا إلى أن انسحابهم من مدينة بيدوا حاضرة إقليم باي جاء بعد تواطأ مسؤولين في الحكومة السابقة مع المعارضة على حد تعبيره..

وتأتي تصريحات معلم في وقت اتهم محمد إبراهيم بلال رئيس حركة العمل الإسلامي في اقليميي باي وبكول الحكومة الإثيوبية بمحالة إفشال مساعي السلام بين حركة الشباب ومسؤولى الحكومة السابقة في مدينة "حدر" بإقليم بكول.. وتسائل بلال "ألا ترون أن إثيوبيا هي العقبة في طريق المصالحة الصومالية بتوغلها مجددا في إقليم بكول" وأضاف بلال أن إثيوبيا تخطط لتنظيم مليشيات صومالية في داخل بلادها لزعزعة الاستقرار في الصومال على حد قوله.

وكانت ايثوبيا قد اعترفت قيل أيام أنها تقوم بدعم بعض العشائر لمحاربة الإسلاميين. وتتزامن تصريحات بلال في وقت توغلت قوات كبيرة مكثفة يوم أمس في أجزاء من محافظة بكول جنوب الصومال بينما مساعي سلاطين القبائل في أقاليم باي وبكول ما زالت جارية. وافاد شهود عيان أن المنطقة التي توغلت فيها القوات الايثوبية تشهد نزوحا جماعيا خوفا من اندلاع معارك


اللجنة الأمنية تعلن إزالة عدد من الحواجز في مقديشو ونشر قوات للمحاكم لحفظ الأمن
19-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dhaxtuur.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - تم اليوم رفع عدد من الحواجز التي أقامتها قوات حكومية في بعض شوارع العاصمة مقديشو أثناء خطة أمنية تقوم بها اللجنة الأمنية القومية التي شكلها الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد وانتشرت قوات المحاكم في الأماكن التي نقل منها الجنود..

وأكد عبد الفتاح إبراهيم شاوي نائب رئيس إدارة محافظة بنادر في مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة مقديشو أن تلك الحواجز تم رفعها في العاصمة مقديشو مشيرا إلى أن القوات الحكومية التي أقامت الحواجز تم نقلها إلى مقرات حكومية بالعاصمة مقديشو.. من جهته صرح محمد عثمان طغحتور رئيس اللجنة الأمنية لمحافظة بنادر في مؤتمر صحفي عقده في مقر محافظة انتقال العملية الأمنية إلى المرحلة الثانية مشيرا إلى اعتزامه اتخاذ خطوات ضد المسلحين الذين يمارسون التجاوزات في داخل الأحياء السكنية.

هذا ووصل مقاتلون تابعون للمحاكم الإسلامية صباح اليوم إلى منطقة " أسلوبتا" بعد رفع الحواجز هناك وذكر عبد الرحيم عيسى عدو المتحدث باسم المحاكم الإسلامية أن مقاتليهم يسعون لإعادة الأمن ولاستقرار في المنطقة وتقوم بعمليات ضد الحواجز غير الشرعية على حد قوله ودعا سائقي سيارات الركاب إلى خفض الرسومات من الركاب بعد رفع الحواجز.

وكانت القوات الحكومية تفرض على الشاحنات التي تمر تلك الطرق بعض الرسوم دون علم الجهات الرسمية في بلد تعتبر الحواجز في الطرقات أبرز ملامح الفوضى. وتعالت في الآونة الأخيرة أصوات مطالبة بوضع حد للفوضى وعمليات السلب والنهب التي تقوم بها قوات بالزي الرسمي للشرطة والجيش. وكان أحد جنرات الكبار قد اتهم يوم أمس بقوات الشرطة المتواجدة بمقديشو بأن معظمهم من " العصابات " التي تم استيعابها في القوات الأمنية داعيا الى استدعاء الجيش الوطني لحفظ الأمن.

وشكلت لجنة أمنية قبل أيام لسحب القوات الأمنية من الطرقات التي تنتشر فيها الحواجز على أن تقوم قوات المحاكم بحفظ الأمن في تلك المناطق.


مؤتمر علماء الصومال في مقديشو يدعو الى المصالحة وتطبيق الشريعة
19-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shiikhbashirsalad_1.jpg

مقديشو:( الصومال اليوم) - اختتم اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو فعاليات الاجتماع الذي نظمته لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح والذي تناول آفاق إيجاد حل للخلافات التي تعصف بين الإسلاميين في الحكومة والمعارضة.

وأصدر العلماء المجتمعون الذين توافدوا من مختلف المناطق الصومالية والخارج بيانا تناول عددا من القضايا الراهنة في الساحة الصومالية والتي تعج بالجماعات المتناقضة والمتصارعة على النفوذ والسلطة بعد الانسحاب الايثوبي. وأوضح البيان الذي صدر في العاصمة مقديشو حرمة دم المسلم وماله .

وطالب بيان العلماء الحكومة الصومالية الجديدة بقيادة الرئيس شريف شيخ أحمد بتطبيق الشريعة الإسلامية وتغيير البنود المخالفة للشريعة في الميثاق الوطني . كما دعا البيان إلى سحب قوات أميصوم من الصومال خلال 120 يوما . وذكر البيان أن من المهم خلال هذه الفترة أن توقف قوات أميصوم تحركاتها العسكرية كما حث البيان المقاتلين الإسلاميين على وقف الهجمات ضدها خلال هذه المهلة.

وحث البيان المعارضين لحكومة شريف على المساهمة في خلق أجواء تؤدي إلى تحقيق ما سبق من تطبيق الشريعة وإخراج القوات الأجنبية والابتعاد عن كل ما من شأنه إشعال الحروب. كما طالب البيان إلى إجراء مصالحة شاملة بين فئات الشعب داعيا المجتمع إلى نبذ الخلافات والابتعاد عن التناحر.

ويحاول العلماء إيجاد مرجعية لحل الخلافات في وقت آلت إلى الإسلاميين سيطرة معظم المناطق الجنوبية وأصبح شبح الحرب بينهم يخيم على الأجواء . وشكلوا هيئة عليا تتابع لتنفيذ ما صدر من قرارات. ويرى بعض المراقبين أن العلماء تأخروا كثيرا في أخذ زمام الأمور وأن المتابعين للشأن الصومالي كانوا يتوقعون تطور الأمور إلى هذا المنحى السلبي منذ نشوب الخلافات بين جنحي تحالف التحرير أواسط السنة الماضية وبالتالي فان من المبكر التكهن تأثير قراراتهم على أطراف الصراع المتعطشين للاحتكام إلى السلاح.

وفي أول رد فعل على بيان العلماء رحب الشيخ عبد القادر علي عمر القيادي البارز في المحاكم الإسلامية في تصريحات له بالقرارات الصادرة من الاجتماع كما عبر عن تأييده للجهود التي بذلتها لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح .

شارك في التغطية محمد الرشيد


اختتام مؤتمر العلماء واعلان ميلاد هيئة لعلماء الصومال
19-02-2009



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muq2_shir_2009.jpg



مقديشو:(الصومال اليوم)تقرير محمد أحمد عبد الله -اختتم اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو مؤتمر للعلماء استمرّ ستة أيام مابين 14/2/2009م إلى 19/2/2009م شارك فيه حوالي سبعين من علماء الصومال في الداخل والخارج للنقاش في عدد من المواضيع المتصلة بالواقع الصومالي الذي يمر بمرحلة انتقالية بعد انسحاب القوات الايثوبية واختيار الشيخ شريف الشيخ أحمد رئيسا للبلاد وانقسام المجموعات المكونة للمقاومة ما بين مؤيد للرئيس الجديد ومعارض يشهر السلاح في وجهه، وكانت مجموعة من العلماء المشهورين باسم علماء المصالحة والتصحيح أعلنو سعيهم للتوسط بين فصائل المقاومة والتي تشرذمت حول الشروع في مفاوضات مع الحكومة الانتقالية قبل خروج القوات الايثوبية، مما كاد أن يحول البنيان المرصوص، إلى جدران تتهاوى عليها، فأعلن العلماء خطة لعقد مؤتمر للمصالحة تأجل لأكثر من مرة إلى أن تم توقيته النهائي في 19/2/1430 هـ.



وأبرز العلماء المشاركين في هم: الشيخ الدكتور /بشير أحمد صلاة رئيس جماعة الاعتصام بالكتب والسنة،والشيخ نور بارود جرحن, والشيخ/ عبدالرحمن أحمد محمد رئيس حركة التجمع الاسلامي, والشيخ عثمان أبراهيم أحمد المراقب العام لحركة الاصلاح الاسلامية، والدكتور/ أحمد طاهر اويس، والداعية الصومالي المشهور الشيخ عبدالقادر نور فارح"جعمي" والشيخ على ورسمة، والشيخ جامع عبد السلام, والشيخ الدكتور يوسف محمد علمي,والشيخ عبدالله الشيخ نور، والشيخ يوسف تورحمي جمعالي، والشيخ حسن أحمد محمود "الشيح حسن طيري" والشيخ محمود أبو شيبة، والشيخ/ محمد محمد باكستاني, والشيخ عبدالرزاق آدم والشيخ عمر حسن نوح والشيخ يوسف عبدالغني حوبلي, والشيخ عبدالناصر حاج أحمد، والشيخ أحمد محمد سليمان والشيخ عبدالرحمن يوسف عبد "جرني" ، والشيخ حسن جاب ،وغيرهم من العلماء الأجلاء، كما جاء من خارج الصومال كل من الدكتور/شريف عثمان أحمد مقيم في المملكة العربية السعودية، و الداعية الكيني الصومالي الأصل الشيخ محمد عبد أمل, وقد تم طرح المواضيع التالية:



1. تأسيس هيئة تجمع علماء الصومال وتكون مرجعا للشئون الدينية في البلاد.



2. الافتاء في المسائل الدينية العالقة.



3. تحذير الأمة من مما يناقض دينهم.



4. العمل لتطبيق الشريعة



5. عمل مصالحة حقيقية وفعالة بين الشعب الصومالي.



وبعد مداولات استمرت لقرابة أسبوع تمكن المشاركون في المؤتمر بإعلان هيئة لعلماء الصومال واختيار الشيخ الدكتور/ بشير أحمد صلاة رئيسا للهيئة واصدار بيان مكون من تسعة نقاط حصلت صومال اليوم نسخة منه باللغة الصومالية وفيه:



1. تحريم إهراق دم السلم بقتل واغتيال أو التسبب بتضرره نفسه أوعرضه أوماله، وسيواجه المرتكب لذلك خسارة في الدنيا والآخرة، وعليه فإن على كل من ارتكب في شيئ من ذلك بحق مسلم التعامل معه أو مع ورثته.



2. الغلو في الدين:



· يجب على الجميع التمسك بمنهاج علماء أهل السنة والجماعة الوسطي، والابتعاد في كل ما من شأنه الافراط والتفريط في الدّين، وخاصة في مجال دم وعرض ومال المسلم كما قال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا} (البقرة: )143



· لابد من مرجعية العلماء المتخصصين في مجال الشريعة والمشهورين بالأمانة والاخلاص والتقوى وخاصة في أوقات الفتن كما قال تعالى: ( و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به و لو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ).



· الحذر من االتعجل في تكفير المسلم أو الحكم عليه بالردة، للاستباحة بدمه وماله وعرضه، لأن ذلك من اختصاص العلماء الذين يقدرون الحدود التي وضعها الشرع في هذه المسألة وهي:


ارتكاب المرأ كفرا بواحا.

توفر الشرو اللازمة لتكفير المسلم في الشريعة الاسلامية.

انتفاء موانع الردة من المرأ.

· من الغلو في الدّين: القتل، الاختطاف، النهب، وايذاء الأفراد والهيئات الخاصة والتي دخلت البلاد يضمانة شخص أو جهة اسلامية، وفي حال ثبوت تورط هذه الشخصيات أو الهيئات ما يسيئ إلى دين المجتمع وأخلاقه العامة، يتم التعامل مع الشخصيات أو الجهات الضامنة للمسيئين



3. تطبيق الشريعة الاسلامية: مادام تطبيق الشريعة واجب ديني، ومطلب شعبي، ومفتاح للسلام والمصالحة فعلى الحمومة الصومالية اتخاذ قرار واضح في التطبيق الكامل للشريعة, وأن يصدر البرلمان الصومالي قرارا في هذا الشأن مدة أقصاها تسعين يوما تبدأ من 1/3/2009م.



4. الميثاق الوطني: بعد مراجعة العلماء للميثاق الوطني للدولة اتضح وجود بنودا تخالف الشريعة الاسلامية وتناقض البند الثامن؛ الفقرة الثانية من الميثاق نفسه والتي تنص أن الشريعة الاسلامية المصدر الأساسي للميثاق الوطني، لذا يجب على الحكومة أن تلغي جميع المواد والتي تناقض الشريعة، وأن تشكل لذلك لجنة من العلماء المتخصصين في هذالمجال .



5. القوات الاجنبية: بعد قيام العلماء بوضع وجود القوات الأجنبية في البلاد بالمزان الشرعي اتضخ بما يلي:


القوات الأجنبية لم تدخل البلاد وفقا للشريعة ورغبات المجتمع.

وجود هذه القوات أمر ترفضه الشريعة ويناقض رغبة المجتمع.

وجودهم أمر يضر دين، أخلاق وأمن المجتمع واستقلالية الأمة.

لذا يجب على الحكومة الصومالية ما يلي:



· اخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي الصومالية في مدة أقصاها مائة وعشرين يوما تبدأ من 1/3/2009م.



· في كيفية اخراج القوات الاجنبية تكون بشكل سلمي وذلك:


لأن في الشريعة الاسلامية اتباع أخف الضررين.

من الواجبات الشرعية حماية دم وعرض وممتلكات الشعب وعدم تسبب لهم مشكلة يمكن التفادي عنها.

· في خلال هذه المدة على القوات الأجنبية عدم القيام بتحركات قتالية وعدم التوسع في أماكن تواجدها وعدم مضايقة المدنيين، كما يمنع الهجوم عليم اي على القوات الأجنبية.



· لا يجوز استقدام قوات أجنبية أخرى خلال هذه المدة.



6. المجاهدين المعارضين للحكومة: على المجاهدين المعارضين للحكومة مراعاة المصالح الشرعية:



· المساهمة في خلق جو يسوده السلام وفرص يمكن التحقيق فيها ما جاء في بنود (3,4,5) والمشاركة في تنفيذ هذه البنود.



· الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يدعو إلى القتال قولا أوفعلا خلال تنفيذ ما سبق ذكره.



7. في حال عدم تنفيذ ما سبق ذكره: في حال حدوث أي تعد في تنفيذ البنود أعلاه أو تجاوز المدة المحددة لبعض البنود لا يجوز لأي طرف من الأطراف في الشروع فيما يراه مناسبا وانما يترك لذلك هيئة علماء الصومال وسيتخذ اهل الحل والعقد قرارا في هذا الصدد.



8. المصالحة: الإصلاح بين الناس واجب شرعي وقربة إلى الله تعالى يقول الله تعالى : " لاخـير في كثيرٍ من نجواهم إلا من أمر بصدقةٍ أو معروفٍ أو إصلاحٍ بين الناس ، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً "



ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه : ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى ، قال : إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة، لاأقول تحلق لشعر ولكن تحلق الدين).



لذا ندعو الشعب الصومالي الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يدعو إلى القتال قولا أوفعلا مما يجلب عليهم هلاكا في الدنيا والأخرة، وكل ما من شأنه أن يكون سببا التباعد والتنافر ويولد البغض والكراهية فيما بينهم.



9. ندعو جميع أبناء الشعب (المواطنين, المجاهدين المعارضين للحكومة، أعضاء البرلمان والحكومة وخاصة اللذين استقدموا العدو للبلاد التوبة والتمسك بالدين، وطاعة العلماء وان يتوحدو ويتعاونوا على الخير).



وأخيرا يقدم العلماء التعازي للشعب الصومالي الذي تضرر نفسا ومالا في الفترة الماضية، نسال الله أن يعوض لهم ويشفي جروحهم، وأن يحل مشاكلهم.



والله ولي التوفيق.



المصدر: الصومال اليوم



http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muq1_shir_2009.jpg
جانب من المؤتمر





http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muq3_shir_2009.jpg
الشيخ علي ورسمه حسن داعية مشهور في المناطق الشمالية من الصومال





http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muq4_shir_2009.jpg
جانب من المؤتمر





http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muq5_shir_2009.jpg
يظهر في الصورة أحمد محمد سليمان





http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muq6_shir_2009.jpg
رئيس الخارجية السابق في المحاكم إبراهيم عدو يظهر في الوسط

اسد الدين شيركو
21 02 2009, 01:06 AM
الدكتور عمر إيمان : حكومة شريف لا تحقق أدنى طموحات الشعب الصومالي
19-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_iman.jpg
الدكتورعمر إيمان رئيس الحزب الإسلامي في الصومال



مقديشو:( الصومال اليوم)- صرح رئيس الحزب الإسلامي الجديد الدكتور عمر إيمان أبوبكر في حوار له مع قناة الجزيرة وبث يوم الأربعاء أن حزبه لن يتجاوب مع الدعوة التي وجهها إليهم الشيخ شريف أحمد بالدخول في حوار مع معارضي حكومته وعلل رفضه أن الطرف الآخر ( جناح جيبوتي )وصل إلى أهدافه بعد ارتكابه كل المخالفات-على حد تعبيره - وقال:" إذا كانوا جادين فليرجعوا إلى الثوابت وليتخلوا عن ادعاء الحكومة ".


وقال د. عمر إيمان إن تأسيس الحزب الإسلامي كان لإعادة صفوف المجاهدين بعد التفكك نتيجة الخلافات، وتوحيدهم تحت اسم واحد، وهدف واحد، وإدارة موحدة على حد تعبيره . وذكر د. إيمان أن حركة الشباب لم تشارك في تأسيس الحزب الإسلامي، وأن الدعوة ما زالت مفتوحة لجميع الأطراف. وقال : " كان من شروط المشاركة في الحزب الإسلامي التخلي عن كل الخصوصيات السابقة مثل الاسم، والإدارة" .


وأصر د. إيمان أن حكومة شريف أحمد لا تختلف عن سابقتها (حكومة الرئيس عبد الله يوسف ) في جوهرها . وقال:" الناس هم الناس، والدستور هو الدستور، والهدف هو الهدف". وأضاف:" نحن نعارضها لأنها تهدف تمكين العدو من البلاد والحكومة الإثوبية ما زالت راعية الحكومة الحالية وتستدعي قادتها متى شاءت ". ووصف د.إيمان إعلان شريف أحمد تطبيق الشريعة بأنه ما زال في حيز الدعوى واعتبر بنود دستور حكومته كلها متعارضة مع الشريعة الإسلامية .


وفيما يتعلق بالقوات الإفريقية ذكر عن اعتقادهم أنها جاءت لدعم القوات الإثيوبية واعتبر القول بأنها تحافظ على الأمن " أمرا مضحكا" . وردا على سؤال ما إذا كان لأريتريا يد في مواقفهم المتشددة أشار إلى أن أريتريا وقفت بجانب المجاهدين لأهدافها الخاصة ! وأضاف أن تعاون الضعفاء هدف إستراتيجي لدحر العدو الذي يتهدد الجميع في القرن الإفريقي.


وفيما يتعلق بمبادرة الشيخ يوسف القرضاوي بالتوسط بين الجانبين من الإسلاميين قال:" نقدر فضيلة الدكتور القرضاوي، وسمعت مبادرته من أفواه الناس" مضيفا:" إن العلماء في العالم الإسلامي تعوزهم معرفة الواقع الحقيقي في الصومال". الجدير بالذكر أن الحزب الإسلامي المثير للجدل تم تأسيس في أول شهر فبراير الجاري، وتزامن تأسيس اختيار شريف أحمد رئيسا للصومال.


ويتهم بعض المراقبين الحكومة الأريترية أنها لا تقبل أن تتم تسوية الأزمة الصومالية دون أن يتحقق لها أي من أهدافها الخاصة التي من أجلها دعمت جماعات المقاومة الصومالية الذي استضافتهم في بلادها.



الرئيس الصومالي شريف أحمد : لسنا بحاجة إلى قوات أجنبية
19-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariff_2009.jpg


جيبوتي:( الصومال اليوم)- قال الرئيس الصومالي شريف أحمد أن بلاده ليست بحاجة إلى قوات أجنبية، جاء ذكر في حوار له مع إذاعة صوت أمريكا/القسم الصومالي . وقال شريف أحمد أن القوات الصومالية الموجودة حاليا تكفي لتحقيق الاستقرار لكنها بحاجة قيادة نزيهة على حد قوله. وقال شريف " لا يوجد مشكلة في القوات ،فالقوات الموجودة كافية ، ينقصنا فقط إدارة نزيهة وهذا ما سنحرص على إيجاده ".


وأشار إلى أن قضايا الأمن واستكمال المصالحة، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للنازحين ،وتوفير الخدمات الأساسية في مقدمة سلم أولويات حكومته . وذكر الرئيس الصومالي شريف أحمد أن معارضي حكومته يجب أن يتوصلوا إلى قناعة بضرورة الحوار كوسيلة فعالة لإنهاء حالة النزاع في الصومال.


ورحب الشيخ شريف بجهود المصالحة التي يتزعمها العلماء في العاصمة الصومالية، لكنه أشار إلى أهمية التنسيق بين تلك المبادرات حتى لا تتعارض. وردا على سؤال ما إذا طلب هو شخصيا شطب أسماء بعض المعارضين الإسلاميين من قائمة ما يسمي بـ"الإرهاب" كخطوة أولى في سبيل إدماجهم في مشروع المصالحة اكتفى بالقول " نرى أن مساعدة المظلومين أمر واجب " . وأخيرا أشاد شريف أحمد بالسياسة الأمريكية تجاه الصومال ،واصفا إياها بأنها " إيجابية" منذ انطلاق المفاوضات وحتى الآن. وقال :" نأمل أن تواصل في تقوية تلك الجهود ".



مبعوث الامم المتحدة يدعو لمساندة رئيس الصومال الجديد
20-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/ahmaduabdalla1.jpg


بروكسل (رويترز) - طالب مبعوث الامم المتحدة في الصومال العالم بدعم الرئيس الصومالي الجديد من خلال تعزيز مهمة حفظ السلام التي يقوم بها الاتحاد الافريقي في الدولة الواقعة في القرن الافريقي واعادة بناء الوجود الدبلوماسي الذي تلاشى منذ زمن.


وقال احمدو ولد عبد الله في مقابلة مع رويترز انه ان لم يحدث ذلك ستتفاقم مشاكل الصومال وسيكشف عن ازدواجية في المعايير لدى الدول الاجنبية المستعدة لمساعدة دول مثل العراق والسودان. وأضاف "علينا ان نتواجد في الصومال من أجل مصداقية المجتمع الدولي خاصة في أفريقيا" داعيا الحكومات الاجنبية والامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لاعادة فتح بعثات دائمة في الصومال.


وأدى الزعيم الاسلامي المعتدل شيخ شريف أحمد اليمين الدستورية كرئيس للصومال الشهر الماضي بموجب خطة توسطت فيها الامم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية في الصومال الذي تعصف به اعمال عنف منذ سقوط الدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 . وقال ولد عبد الله "انتخب الرئيس بطريقة تتسم بالشفافية والشرعية. وأدعو المجتمع الدولي لمنحه أقوى دعم لمساعدته على اعادة الاستقرار الى البلاد."


وكان ولد عبد الله يتحدث على هامش مؤتمر في بلجيكا يستضيفه معهد الامن العالمي للشرق والغرب وهو معهد بحثي. وقال انه اذا لم يتجسد هذا الدعم ستصل معاناة الصومال الى مستوى "كارثي". وقال "امل ان تساعده الدول العربية والدول الافريقية والاعضاء الدائمون في مجلس الامن التابع للامم المتحدة." وأضاف "لتفادي ازدواجية المعايير لا يصح ان يكون لنا هذا الوجود في العراق وأفغانستان ونتجاهل الصومال. "الصومال هو الدولة الوحيدة على الارض التي لا يوجد فيها وجود دولي فعال.. لا دبلوماسيون ولا منظمات غير حكومية كبيرة ولا وجود كبير للامم المتحدة. الناس يستغيثون طالبين ذلك


ويأمل دبلوماسيون في المنطقة ان ينجح أحمد وهو أول رئيس اسلامي للصومال في كسب تأييد الاسلاميين المعتدلين وتهميش جماعة الشباب المتشددة وقال مبعوث الامم المتحدة انه يشتبه في وجود مسلحين اسلاميين اجانب في الصومال لكن هذا لن يتأتى اثباته الا مع وجود دائم للامم المتحدة على الارض. ويرى ان مكاتب الامم المتحدة المختصة بالصومال التي تتخذ من كينيا مقرا لها يجب ان تنقل الى الصومال مع توفير اجراءات الامن المناسبة.
وقال ولد عبد الله ان الاولوية القصوى هي تعزيز بعثة حفظ السلام الصغيرة التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال.


رويترز



رئيس الوزراء الصومالي يعين أعضاء حكومة تتألف من 36 وزيرا
20-02-2009


http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashiiid.jpg


جيبوتي:(الصومال)-أعلن رئيس الوزراء الجديد في الصومال أعضاء حكومته الجديدة في حفل موسع ببيت الأمة الجيبوتي ،وحسب مصادر فإن التشكيلة جاءت بعد مشاورات مكثفة خلال الأسبوع الماضي ،حيث كان من المتعين مراعاة العديد من التوازنات العشائرية والتحالفات السياسية المتمثلة بين الحكومة الانتقالية وتحالف إعادة التحرير .


ويحظى التحالف من أجل التحرير حقائب وزارية مهمة في التشكيلة الجديدة من بينها وزير الداخلية ووزير المالية ووزير الدفاع ،كما تبرز من بين القائمة أسماء شخصيات كثيرة لم تعرف في الساحة السياسية في الصومال إلا في السنتين الأخيرتين بعد بروز المحاكم الإسلامية والتدخل الإثيوبي الذي أطاح بها في أواخر عام 2006م .


هذا ، وقد عين رئيس الوزراء الشيخ عبد القادر علي عمر القيادي البارز في المحاكم الإسلامية في منصب وزير الداخلية ،كما عين شريف حسن آدم رئيس المجلس المركزي للتحالف وزيرا للمالية ونائبا لرئيس الوزراء. وتواجه الحكومة الصومالية الجديدة بقيادة الرئيس شريف احمد ورئيس الوزراء عمر عبد الرشيد علي شارماركي مهمة صعبة لاحلال السلام بعد 18 عاما من الفوضى في الصومال.


وحسب محللين فإن العامل الاساسي للنجاح سيكون القدرة على إعادة المؤسسات الحكومية،وإقرار الأمن ،وإقناع الجماعات الاسلامية التي تعارض حكومته. ومن بين أبرز المعارضين الزعيم الإسلامي حسن طاهر اويس-رئيس شورى المحاكم السابق الذي يتخذ من أسمرا مقرا ،والحزب الإسلامي الجديد الذي تأسس في بداية شهر فبراير الجاري،ومجموعة الشباب التي تسيطر على مناطق واسعة من جنوب الصومال.


وقد طالب علماء الصومال في مؤتمر موسع اختتم يوم أمس الخميس في العاصمة مقديشو بتطبيق الشريعة الإسلامية، وتعديل بنود الدستور،والتراجع عن قرار مطالبة استقدام قوات أجنبية وسحب القوات الإفريقية الموجودة في العاصمة خلال 120 يوما .



علماء الصومال يدعون الى تطبيق معتدل للشريعة
20-02-2009
مقديشو(القرن الافريقى للاخبار)(وكالات).

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/culomo_somalia.jpg
علماء الصومال خلال الاجتماع

أعلن مجلس العلماء الصوماليين للتصحيح والمصالحة أنه حدد للحكومة الصومالية الجديدة مهلة 120 يوما كي تعلن تعديلا للدستور يضمن أن البلاد ستكون تحت حكم الشريعة "المعتدلة". وقال شيخ بشير أحمد صلاد رئيس المجلس في ختام اجتماع ضم أكثر من 100 من علماء الدين بمقديشو: "ينبغي أن يجتمع البرلمان الصومالي خلال 120 يوما، ويعلن أن البلاد ستكون تحت حكم الشريعة الإسلامية.. وتجرى تعديلات على الدستور الحالي، خاصة البنود التي تتعارض مع الشريعة". لكنه قال إنها ينبغي أن تكون "الشريعة المعتدلة، وليس المفهوم الصارم الذي يريد مقاتلو الشباب (حركة شباب المجاهدين الإسلامية) فرضه في أنحاء البلاد".

كما طالب اجتماع مجلس العلماء الصوماليين للتصحيح والمصالحة في العاصمة التي دمرتها الحرب الأهلية بسحب قوات الاتحاد الإفريقي من مقديشو في نفس المهلة، وعدم إحضار أي قوات أجنبية بديلة عنها. ولم يتضح ماذا سيفعلون إذا لم تتم الاستجابة إلى هذه المهلة. ويتكون المجلس من علماء الدين في المحاكم الإسلامية السابقة التي كان يرأسها الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد. وسيطرت المحاكم الإسلامية في عام 2006 على العاصمة لفترة قصيرة قبل أن تجتاح القوات الإثيوبية الصومال بدعم من القوات الحكومية.

وتأتي الشريعة على رأس البرنامج الانتخابي الذي طرحه شيخ شريف شيخ أحمد خلال خطابه أمام البرلمان الصومالي في جيبوتي قبيل انتخابه رئيسا الشهر الماضي، والذي تعهد بتنفيذه في غضون عامين. ويتضمن البرنامج تطبيق الشريعة انطلاقا من "كون الشعب الصومالي مسلما وأن الشريعة صمام الاستقرار والسلام في الصومال". وعن مفهوم تطبيق الشريعة، ينص البرنامج على أنه سوف يتم تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية، "لكن ليس على حسب أهواء البعض الذين أساءوا للشريعة وأضروا الشعب"، دون تحديد لهوية هؤلاء.

ويذهب البرنامج إلى أن علماء الصومال سيكونون المرجع الأساسي لشرح السبيل الأمثل لتطبيق الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن الحكومة الصومالية "ستكون الجهة الوحيدة لتنفيذ مقتضيات الشريعة" بشكل تدريجي بدلا من الجماعات المسلحة. وينص البرنامج على إنهاء القتال "بصفة نهائية"، وإعادة الأمن والنظام وقوة القانون والعمل على إحلال السلام في الصومال، وفي المنطقة". ويقول: "إن الحوار والتفاهم أساس التعامل مع الإخوة الذين لم يشاركوا في العملية السياسية، وإن الدم الصومالي خط أحمر لا يمكن تجاوزه، لذا سنخوض في عملية مصالحة صومالية- صومالية شاملة".

وربط البرنامج بين الاستقرار في الصومال، والعلاقات مع دول الجوار، وفي هذا الخصوص ينص البرنامج على "التمسك بمبادئ حسن الجوار والاحترام والتعايش السلمي وعدم التدخل في الشئون الداخلية لأي دولة، ونأمل في أن تنعم شعوب القرن الإفريقي بالأمن والاستقرار". كما تضمن البرنامج الانتخابي عددا من التعهدات الأخرى من جانب شريف في شأن بناء اقتصاد وطني قوي، وإنهاء المعاناة الإنسانية، ومراعاة حقوق الإنسان في البلاد.

ويأمل الدبلوماسيون في المنطقة أن يستطيع أحمد -أول رئيس إسلامي للصومال- أن يضم الإسلاميين المعتدلين إلى حكومته، ويهمش حركة الشباب التي يوجد مقاتلون أجانب في صفوفها. غير أن هذه المهمة لا تبدو سهلة في ضوء التحديات التي يواجهها الرئيس الصومالي الجديد في محاولته إحلال السلام في الصومال الذي مزقته حرب أهلية دامت 18 عاما.

ويأتي التحدي الرئيسي من حركة شباب المجاهدين التي رفضت الاعتراف بنتائج الانتخابات التي أتت بشيخ شريف إلى السلطة، كما رفضت الحوار معه، وذلك إضافة لعدد آخر من الجماعات الإسلامية التي كونت ما يسمى بـ"الحزب الإسلامي" بزعامة المحاكم الإسلامية (جناح أسمرا)، والذي أعلن عزمه العمل على إسقاط الحكومة الجديدة.

اسد الدين شيركو
22 02 2009, 01:21 AM
القوات الإفريقية ترحب ببيان العلماء حول وقف الهجمات عليها وتشكك بإمكانية الانسحاب ب120 يوما
21-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/Amisom.jpg

مقديشو:( الصومال اليوم) محمد الرشيد- رحبت قوات أميصوم لحفظ السلام في الصومال القرارات الصادرة من لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح التي اختتمت مؤتمvها بمقديشو يوم الخميس الماضي ودعت الى وقف الهجمات ضد القوات الإفريقية إلا أن أميصوم أعربت عن قلقها حول المدة التي حددها العلماء لانسحابها من الصومال..

وأبدى بريجو بهوكو المتحدث باسم قوات أميصوم في الصومال في حديث له مع إذاعة شبيلى المحلية ترحيبهم بالقرارات الصادرة من لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح إلا أنه شكك في إمكانية انسحابهم من الصومال خلال 120 يوما وهي المهلة التي حددها البيان الصادر من اجتماع العلماء لقوات أميصوم في الصومال.

وقال بهوكو "اعتقد أن القرارات الصادرة من العلماء كانت من رأي سديد وجديرة بالترحيب ونحن من جانبها نرحب تلك القرار وكذلك دعوتهم إلى وقف الهجمات على قوات أميصوم" وأضاف بهوكو أن انسحابهم من الصومال يحتاج إلى وقت وتأن". وصرح بهوكو أن قوات أميصوم ستنسحب من الصومال مشيرا إلى أنهم بانتظار تفاهم الصوماليين وتوافقهم لإنهاء الأزمة العالقة في البلاد.

وتأتي تصريحات بهوكو بعد إصدار لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح بيانا يتألف من عدة بنود إثر اجتماع استمر في العاصمة مقديشو لستة أيام حيث دعا البيان الختامي إلى انسحاب قوات أميصوم من الصومال خلال 120 يوما بالإضافة و وقف تحركاتها العسكرية خلال هذه الفترة كما طالب المقاتلين الإسلاميين بالكف عن الهجمات التي تستهدف تلك القوات. وكان الرئيس شريف شيخ أحمد قد أكد قبل يومين أن بلاده ليست بحاجة إلى قوات أجنبية.



وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والحملة العالمية لمقاومة العدوان يصل مقديشو
21-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/nucaymi_1.bmp
الأمين العام للحملة العالمية لمناهضة العدوان الدكتور عبد الرحمن النعيمي



مقديشو:(الصومال اليوم)وصل العاصمة مقديشو صباح اليوم وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والحملة العالمية لمقاومة العدوان في إطار مساعي لتقريب وجهات النظر بين حكومة الوحدة الوطنية والجماعات الإسلامية المعارضة لها . وذكر الوفد في مقابلة للصحافيين بفندق شامو مقديشو أن هدف الزيارة تمثل في الوساطة وتقريب وجهات النظر بين الجماعات الإسلامية المعارضة،وحكومة الوحدة الوطنية التي أقيمت أخيرا في جيبوتي.

ويرأس الوفد الشيخ عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للحملة العالمية لمقاومة العدوان وخمسة أعضاء آخرين ينتمون إلى كل من : قطر، والسعودية،والكويت، والسودان ،والصومال وهم :


عبد الرحمن النعيمي رئيس الوفد- قطر.

الدكتور أحمد الزهراني - السعودية .

الشيخ محم محمد عبد الكريم- السودان.

الشيخ محمد المطيري- الكويت.

الشيخ مطرق المطيري- الكويت.

الدكتور محمد شيخ عثمان- الصومال.

وقبل المؤتمر الصحافي الذي عقده الوفد التقى الوفد بهيئة العلماء التي تشكلت مؤخرا في العاصمة في الأسبوع الماضي وكان من أعضائها الشيخ بشير أحمد صلاد ، والشيخ عثمان إبراهيم أحمد ، والشيخ محمد عبده أمل ،والشيخ محمود أبو شيبة. وصرَّح رئيس الوفد أن الزيارة جاءت بتكليف من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،وأنه سيلتقي ممثلين للجماعات الإسلامية المعارضة والتي تتمثل في جماعة "الشباب"و" الحزب الإسلامي"والمحاكم الإسلامية الجناح الذي يقوده الشيخ عبد القادر علي عمر الذي عين وزير للداخلية يوم أمس،بالإضافة إلى الرئيس شريف أحمد حيث أعلن الوفد باستعداده للقاء معه في أي مكان .

وفي مؤتمر صحافي عقده الشيخ محمد عثمان العضو الصومالي في الوفد لوسائل الإعلام المحلية والعالمية ذكر أن الزيارة تمخضت من اجتماع لاتحاد علماء المسلمين في إستانبول بتركيا حيث تقرر إرسال وفد من العلماء إلى الصومال لتقريب وجهات النظر بين القوى الإسلامية في الصومال. وأضاف:" إن الوفد أجرى اتصالات للأطراف المعنية قبل وصولهم إلى مقديشو وكلهم رحبوا بمجيء الوفد".

وأفاد موقع "مرآة الصومال" أن الوفد دخل في اجتماعات مغلقة مع الدكتور عمر إيمان رئيس الحزب الإسلامي ،ولم تصدر بعد نتائج المباحثات بين الجانبين. ويعتبر الوفد هو الأول من نوعه يصل إلى العاصمة الصومالية مقديشو التي اشتهرت بالفوضى منذ 18 عاما مضت . ويأمل الكثير من المراقبين أن تنجح التحركات الجارية حاليا من بين العلماء المسلمين في وضع حد للخلافات بين الجماعات الدينية في الصومال نظرا لعلاقاتهم الوطيدة بجوانب النزاع.

الحملة العالمية لمناهضة العدوان

تأسست الحملة العالمية لمناهضة العدوان، في العاصمة القطرية في محرم 1426هـ الموافق فبراير 2005؛ بمشاركة زهاء 300 شخص من جملة 450 شخصية من المؤسسين اقروا على مقاومة العدوان الذي تمثله أمريكا وإسرائيل على العالم الإسلامي ،عن طريق استنهاض الروح الإسلامية لدى المسلمين لخدمة دينهم وأمتهم والدفاع عن حقوقهم، والعمل على التنسيق والتكامل بين الجهود الشعبية والرسمية في بلاد المسلمين لخدمة القضايا الإسلامية والإنسانية.

وكان الاجتماع التأسيسي"للحملة العالمية لمقاومة العدوان" في الدوحة بانتخاب الشيخ سفر الحوالي رئيسا للحملة، ،كما انتخب الدكتور عبد الرحمن بن عمير النعيمي أميناً عاما للحملة وكل من خالد العجيمي وعبد اللطيف عربيات نائبين للرئيس.

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

مؤسسة إسلامية شعبية تضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويتخذ من مدينة دبلن ـ أيرلندا مقرا له، وتأسس.تأسست عام 2004 يرأسها الشيخ يوسف القرضاوي وينوبه من السنة العلامة عبدالله بن بيه ومن الشيعة العلامة آية الله التسخيري ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي.

ومن أهداف الاتحاد الحفاظ على الهوية الإسلامية تجميع قوى الأمة كلها، على اختلاف مذاهبها واتجاهاتها، ما داموا من أهل القبلة، والسعي إلى تضييق نقاط الافتراق، وتوسيع نقاط الاتفاق، والتركيز على القواسم المشتركة ويرأس الاتحاد الدكتور يوسف القرضاوي ونائبه الداعية سلمان بن فهد العودة .


الحكومة الصومالية الجديدة وزارات كثيرة وتحالف التحرير يستحوذ على حقائب مهمة
21-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_shrmrke.jpg

لندن:(الصومال اليوم)تقرير مهدي حاشي - أعلن رئيس الوزراء الصومالي عمر شرماركي مساء أمس عن تشكيل حكومة جديدة تتألف من ستة وثلاثين وزيرا روعي في توزيعهم التوازنات القبلية بشكل عام بالإضافة إلى اتفاق تقاسم السلطة بين تحالف التحرير والحكومة الانتقالية . ومن الواضح في تشكيلة شرماركي الجديدة كثرة الوزراء الذين تم تعيينهم ( الوزارة السابقة كانت 18 وزيرا) وتقسيم الوزارة الواحدة إلى حقيبتين كما هو حال وزارة الداخلية والأمن القومي . ويعيد المحللون ازدياد عدد الحقائب الوزارية إلى إرضاء أطراف الصراع والعشائر والتكتلات المختلفة لينال كل نصيبه في الحكومة الجديدة.

وشهدت العاصمة جيبوتي قبيل إعلان التشكيلة حالة من الشد والجذب بين الأطراف المتنافسة وصلت إلى حد تهديد البعض برفض الاعتراف بالحكومة الجديدة في حال لم تلب مطالبهم وتخصيص الحقائب المتناسبة مع وزنهم العشائري والسياسي كما أكد " للصومال اليوم " صحفي مقيم في العاصمة جيبوتي. يذكر أن البرلمان الصومالي شهد توسعا غير متكافئ مع عدد السكان الحقيقي حيث وصل إلى 550 عضوا طبقا لاتفاق جيبوتي بين المعارضة السابقة والحكومة الانتقالية.

وزارات التحالف

السمة الثانية للحكومة هي سيطرة تحالف التحرير الذي يتزعمه شيخ شريف على وزارات مهمة . حيث أسند زعيم المحاكم الشيخ عبد القادر إلى حقيبة الداخلية وهي إحدى الوزارات الأكثر أهمية في بلد لم يعرف الاستقرار منذ عقدين . إلا أن بعض المراقبين يرون أن عبد القادر علي عمر رغم نفوذه داخل المحاكم فان من غير المرجح أن يستطيع الشيخ المعروف بتواضعه والذي تعوزه الخبرة في المجال الأمني بالضلوع بهذه المهمة التي تتطلب الكثير من الحزم .

وإضافة إلى وزارة الداخلية حظي تحالف التحرير بنائبين لرئيس الوزراء ووزارة المالية التي أسندت إلى شريف حسن الرجل الثاني في تحالف التحرير ورئيس البرلمان السابق الذي كانت له بصمات واضحة على معظم الخطوات التي تمت بدءا باتفاق جيبوتي مرورا بقواعد تقاسم السلطة وليس انتهاء بتشكيلة الحكومة الجديدة بمن فيها اختيار رئيس الوزراء عمر شرماركي.

كما استحوذ تحالف التحرير حقيبة التعليم التي تسلمها البرفوسور إبراهيم عدو والعدل الذي تولاها الشيخ عبد الرحمن جنقوا والتخطيط والتعاون الدولي التي أسندت إلى عبد الرحمن عبد الشكور ووزارة الدفاع لمحمد عبدي غاندي وغيرهم حيث أصبح معظم الوجوه المعروفة في تحالف التحرير على رأس وزارات .

وجوه جديدة

ويلاحظ في التشكيلة الوجوه الجديدة في السياسة الصومالية , فالي جانب مخضرمين تقلدوا مناصب عديدة خلال عقدي الفوضى أو ما قبله نجد العديد من الوجوه الشابة والجديدة أو حديثة العهد بعالم السياسة ويغلب عليهم الإسلاميون الموصوفون بالمعتدلين .

ويقول مراقب سياسي إن دخول العناصر الجديدة في عالم السياسة الصومالية التي احتكرها زعماء الحرب والمسؤولون السابقون الطاعنون في السن يشكل خطوة مهمة خاصة وأن معظمهم شخصيات لها مكانة في الأوساط الشعبية إلا أنه يستدرك من المبكر القول بأنهم بعيدون عن تأثيرات " سرطان القبلية" الذي أوصلنا إلى هذه الوضع المزري وأن الأيام القادمة ستثبت ما إذا كانوا سيختلفون عن سابقيهم.

ويرى المحلل السياسي عبد الله محمد " تلفون" أن الوزارات الكثيرة لن تكون فاعلة وأن الهاجس الأمني يسيطر على القوى الدولية التي تمسك بزمام القرار في الصومال. ويضيف عبد الله أن الحكومة القادمة لا يتوقع من تقديم حلول جذرية للمشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتنحصر مهمتها في الوقت الراهن على إعادة الاستقرار والنظام في العاصمة مقديشو والمناطق الحيطة بها ( التي كانت بؤرة التوتر دائما) منوها إلى أن هناك نضجا وأمالا كبيرة لتحقيق هذا الهدف إذا تعاونت القوى المؤثرة الإسلامية والقبلية .

وكانت أبرز مفاجآت الحكومة الجديدة الإطاحة برموز الحكومة الانتقالية الذين ساهموا في صناعة محادثات السلام واعتبروا أهم الناخبين للرئيس شريف شيخ أحمد بشكل غير مباشر . وأهم هذه الرموز وزير الإعلام ونائب رئيس الوزراء السابق أحمد عبد السلام الذي تحدثت الصحافة الصومالية وجود خلافات بين الرئيس شريف ورئيس الوزراء شرماركي حول اسناده حقيبة مهمة. إلا أن عبد الله تلفون يرى أن خروج تلك الرموز مقابل شخصيات كانت ضمن الحكومة السابقة يعتبر أمرا طبيعيا بسبب المحاصصات العشائرية التي سمحت ببقاء بعض المنتمين إلى هذه العشيرة وخروج آخرين من الحلبة.

وتتمتع الحكومة الجديدة بقدر كبير من التنوع وهو سيف ذو حدين يمكن أن يغني الحكومة الجديدة الا أنه قد يكون هذا "التنافر" كما يسميه البعض عاملا للفشل بسبب تباين الرغبات بين " الفسيفساء" التي جمعها شرماركي . ويقول المحلل السياسي عبد الله (تلفون) إن هذا الخليط من الإسلاميين والعلمانيين والقبليين هو أمر جديد في الصومال مؤكدا أن دخول لإسلاميين بهذه القوة كان أمرا مطلوبا لدى الدول الراعية لاتفاقات المصالحة الصومالية وأنهم الآن على المحك.

وتواجه الحكومة الجديدة تحديات كبيرة أهمها الجماعات المعارضة كالحزب الإسلامي وحركة الشباب اللذيم يسيطران على مناطق واسعة جنوب الصومال بالإضافة إلى إرساء النظام وإعادة بناء المؤسسات التي انهارت منذ عقدين.



بعد مخاض عسير: ملابسات وظروف ميلاد الحكومة الصومالية الرابعة في المنفي (تحليل)
21-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/djbuuti_dhaar.jpg

جيبوتي:(الصومال اليوم)تحليل عبد الرحمن جيدي -الحكومة الصومالية الجديدة تعد واحدة من أوسع الحكومات الانتقالية التي تشكلت في المنفى منذ انهيار نظام محمد زياد بري في يناير عام 1991م وهي الحكومة الرابعة في قائمة الحكومات الصومالية منذ ذلك التاريخ ابتداء من حكومة علي مهدي في بداية التسعينيات ومرورا بحكومتي عرتا (جيبوتي) وامبغاتي(كينيا).

ويرجع السبب في توسيعها بهذا الشكل إلى تلبية عوامل قبلية وأخرى حزبية ضغطت على المعنيين في تشكيل الحكومة لصياغتها على الشكل الذي أعلنه رئيس الوزراء شرماركي ليلة أمس.

بعد مخاض عسير

والواقع أن فترة المخاض العسير التي سبقت وقت إعلان الحكومة الجديدة، والتي شهدت تنافسا محموما على حقائب الوزارة الجديدة، قد تركت بصماتها على التشكيلة النهائية المعلنة، خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذا التنافس قد اتخذ أشكالا ومظاهر عدة تمثلت في القبائل والأحزاب والأفراد، فعلى المستوى القبلي فإن كل قبيلة سعت بكل ما أوتيت من قوة للحصول على أكبر عدد من الحقائب السيادية في الحكومة القادمة وخاصة من قبل المجموعات القبلية الكبرى، حيث طالبت بعض القبائل بتجاوز ما أسمته احتكار البعض لحقائب وزارية بعينها في حكومات سابقة، وهو ما أثار في المقابل حفيظة القبائل المعنية بالأمر، إضافة إلى المجموعات القبلية الصغيرة التي تعالت صيحاتها وارتفعت أصواتها مشتكية مما أسمته التهميش المتعمد ضدها من قبل شقيقاتها الكبرى.

أما التنافس على مستوى الأحزاب فإنه تمثل في حرص كل من قطبي حكومة الوحدة الوطنية - حكومة امبغاتي سابقا، وتحالف إعادة تحرير الصومال -على حصول امتيازات لائقة في الحكومة المنتظرة، وهذا ما أيدته التشكيلة الجديدة بعد إعلانها حيث تحقق نوع من التوازن بين الطرفين وإن كانت كفة التحالف قد رجحت قليلا في بعض الحقائب المهمة كالمالية المسندة لشريف آدم حسن، والداخلية المسندة للشيخ\عبد القادر علي عمر القيادي في المحاكم الإسلامية، والأمن القومي المسندة لعمر حاشي آدم.

ولم يكن التنافس أقل حدة على مستوى الأفراد سواء كان ذلك داخل القبيلة أو الحزب أو على نطاق المستقلين، حيث كانت أروقة الفنادق والساحات والحدائق العامة المحيطة بها تشهد تجاذبات وعمليات مد وجزر بين أفراد القبيلة الواحدة، فيمن يكون له شرف تمثيل القبيلة في الحكومة القادمة كانت تصل أحيانا إلى حد التلاسن وربما التضارب بالعصي والتلاكم بالأيادي أحيانا أخرى.

والذي لا شك فيه أن ما شهدته فترة المخاض العسير من تجاذبات ومناكفات بين الفعاليات الصومالية المتواجدة في جيبوتي قد ألقت بظلالها على المعنيين بتشكيل الحكومة الجديدة حيث أربكت حساباتهم، كما أخرت ميلاد الحكومة المنتظرة عدة مرات.

طغيان الكمية على الكفية

و يرى بعض المراقبين أن من سلبيات الحكومة الجديدة طغيان الكمية على الكيفية والقبلية على الكفاءة، الأمر الذي قد يؤثر سلبا على أداء الحكومة في المستقبل، كما انه من الملاحظ في التشكيلة المعلنة عدم ترك فرصة لأي انضمام جديد من تيارات وأحزاب معارضة كفاتورة استحقاق للمصالحة الوطنية المتوقعة،وخصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن أية مصالحة قادمة ستقتضي حتما توسيعا جديدا في الهيئات الحكومية القائمة كحل لا مفر منه لإنقاذ الموقف الحرج الذي تمر به القضية الصومالية في الوقت الرهن.

السلبية الكبرى

والسلبية الكبرى في الحكومة الجديدة هي هذا الكم الهائل من الوزارات التي لا حاجة إلي كثير منها أصلا، والتي لا تهدف إلا إلى كسب مزيد من رضا بعض القبائل المزعجة والتي لا هم لها إلا حصد مزيد من الامتيازات والمكاسب على حساب المصلحة الوطنية التي لا تتحمل كل هذا الضغط من المطالب القبلية المفخخة، والأشد من ذلك أنه إذا لم يتحقق لتلك القبائل الحد الأعلى من سقف مطالبها الجائرة، فالبديل الأفضل هو الشعار المر الذي اعتادت أن تردده بعض الفعاليات الصومالية الموجودة في جيبوتي حاليا والذي يتلخص في هذه العبارة الثقيلة على الأسماع " فلتذهب المصلحة الوطنية العليا إلى الجحيم" ليس من حق أي أحد أن يزرع بذور التشاؤم في ملايين النفوس المتطلعة إلى وضع أفضل مماهم فيه الآن، ولكنها الحقيقة المرة التي تجسدها النخب الصومالية الموجودة في جيبوتي، إنه البحث عن المناصب لا عن الحلول، ولا يعني هذا الكلام أن الجميع تنطبق عليهم القاعدة المذكورة ولكنها الغالبية العظمى التي ملأت الفنادق والشوارع في جيبوتي.

القيادة معذورة

وعموما فإن المعنيين بتشكيل الحكومة الجديدة وعلى رأسهم السيد\ رئيس الوزراء معذورون إلى حد ما؛ نظرا لحجم الضغوط التي مورست عليهم من قبل القبائل والمجموعات الصومالية المختلفة وحتى جهات أخرى إقليمية كانت أم دولية.



ميناء كيسمايو يجذب تجار العاصمة الصومالية مقديشو
21-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/kismayo_airport.jpg
لم تستأنف الطائرات رحلاتها منذ استيلاء الإسلاميين على كيمسايو (الجزيرة نت)



كيسمايو:(الصومال اليوم) عبد الرحمن سهل -ميناء كيسمايو ومطار أحمد جري الدولي يشكلان أهم مصدر اقتصادي لسكان محافظة جوبا السفلى (كيسمايو) والمناطق المجاورة لها. قد ازدهرت الحركة التجارية بالميناء مؤخرا، بينما لا يزال المطار متوقفا عن العمل بسبب وقف شركات الطيران المحلية والإقليمية رحلاتها إليه بعد استيلاء الإسلاميين على كيسمايو نهاية أغسطس/ آب الماضي.

يقول مدير العمليات بالميناء للجزيرة نت إن ميناء كيسمايو الدولي يعتبر شريان الحياة لسكان المدينة والمناطق المجاورة، وتقدر القوة العاملة فيها بأكثر من ثلاثة آلاف شخص موزعين على مختلف الوحدات التابعة للميناء ويستفيد من خدماتها سكان المدينة وغيرها.

عراقيل

وأوضح أحمد علي حراري أن التجار قبل الإدارة الإسلامية الحالية بكيسمايو كانوا يتعرضون لمشاكل عدة من بينها إغلاق الميناء بصورة مستمرة على يد المليشيات القبلية، ونصب حواجز داخل المدينة تعرقل سير الحركة التجارية ودفع رشاوى ضخمة إلى رؤساء المليشيات القبلية ونهب ممتلكات التجار في وضح النهار.

ويضيف أنه كان هناك اضطرابات أمنية جراء التنافس على حصص الميناء، واستهداف السفن التجارية الأجنبية أحيانا بإطلاق الأسلحة الثقيلة تجاههم لخلق حالة من الرعب والخوف بنفوس أصحاب السفن. وقد تضرر التجار كثيرا من تلك الإجراءات العقابية. لكن كل هذه المظاهر السيئة اختفت حاليا، بينما يسير العمل حاليا في الميناء بصورة طبيعية ودون عراقيل أمنية وإدارية.

خفض الضرائب

وفيمايتعلق بالإجراءات المالية على الأنشطة التجارية بالميناء، قال حراري إن الإدارة الإسلامية قررت خفض الضرائب عن البضائع بنسبة 40%. أما ما يساعد في تنمية المجتمع مثل الوسائل الحديثه للزراعة كالمولدات والجرافات فقد تم إلغاء الضرائب عنها دعما لتطوير المجتمع. وأضاف " نحن نشجع جميع الخطوات التي تساهم بتنمية المجتمع والاعتماد عليه بدلا من المعونات الخارجية التي تقدمها الهيئات الغربية إلى المتضررين جراء الكوارث الطبيعية وغيرها في أوقات غير مناسبة".

اتجاه التجار نحو كيسمايو

وفيما يتعلق بالسيارات، قال حراري إنه تقرر لها ضريبة تتراوح بين 145 و270 دولارا حسب نوعية السيارة وحجمها، أما الموانئ الأخرى كمقديشو فإن الضريبة المقدرة على السيارات تقدر بحوالي 1500 دولار. وبسبب خفض الضرائب في ميناء كيسمايو مقارنة بميناء مقديشو، فقد اتجه عدد كبير من التجار في مقديشو إلى كيسمايو، إضافة إلى المناطق الجنوبية الأخرى وخاصة تجار السيارات ومواد البناء بأنواعها.

ورغم أن الميناء يشهد هذه الأيام نشاطا تجاريا ملحوظا بسبب الأمن وخفض الضرائب، فإنه لا يعمل بكامل طاقته المطلوبة بسبب وجود سفن حربية صومالية قديمة بمساحات شاسعة، كما توجد مستودعات ومبان منهارة شاهدة على أمة قد خلت إبان حكومة محمد سياد بري، ما عدا المكاتب الإدارية التي هي الأخرى بحاجة إلى إعادة ترميم وتأثيث.

مطار أحمد جري الدولي

ورغم أن الإدارة الإسلامية أعلنت عن فتح المطار بعد أن غيرت اسمه وأطلقت عليه مطار أحمد جري الدولي أمام الرحلات، فإنه لم تستأنف الطائرات بعد. وعن سبب توقف الطائرات، يقول مندوب شركات الطيران بكيسمايو صالح أحمد صالح للجزيرة نت إنه كان يتعامل سابقا مع عدد من شركات الطيران المحلية والإقليمية كالكينية والجيبوتية وشركات محلية مثل جوبا وجلد آر لان.

وعقب الغزو الإثيوبي للصومال نهاية 2006، أوقفت الحكومة الكينية جميع الرحلات الجوية إلى الصومال بما في ذلك كيسمايو، غير أن الشركات المحلية الصومالية والخطوط الجوية الجيبوتية واصلت رحلاتها إلى منتصف العام الماضي. وبعد وقوع المدينة في قبضة الإسلاميين، توقفت رحلات الطائرات التابعة للشركات المحلية لقلة عدد الزبائن وعدم استعداد أصحاب شركات الطيران استخدام المطار لأسباب غير معروفة. وقد بذلت جهود لإقناع الشركات التي أوقفت رحلاتها إلى كيسمايو باستئنافها.

المصدر: الجزيرة.نت

ابن المعرفة
22 02 2009, 05:05 PM
بعد أخذ الإذن من أخي الحبيب أسد .. سأعيد نشر تقرير مدينة كيسمايو لأهميته ..ـ

***

بعد سيطرة المجاهدين عليه

ميناء كيسمايو يجذب تجار العاصمة الصومالية مقديشو




الجزيرة نت / 21-2-2009


ميناء كيسمايو ومطار أحمد جري الدولي يشكلان أهم مصدر اقتصادي لسكان محافظة جوبا السفلى (كيسمايو) والمناطق المجاورة لها.
قد ازدهرت الحركة التجارية بالميناء مؤخرا، بينما لا يزال المطار متوقفا عن العمل بسبب وقف شركات الطيران المحلية والإقليمية رحلاتها إليه بعد استيلاء الإسلاميين على كيسمايو نهاية أغسطس/ آب الماضي.
يقول مدير العمليات بالميناء للجزيرة نت إن ميناء كيسمايو الدولي يعتبر شريان الحياة لسكان المدينة والمناطق المجاورة، وتقدر القوة العاملة فيها بأكثر من ثلاثة آلاف شخص موزعين على مختلف الوحدات التابعة للميناء ويستفيد من خدماتها سكان المدينة وغيرها.

عراقيل
وأوضح أحمد علي حراري أن التجار قبل الإدارة الإسلامية الحالية بكيسمايو كانوا يتعرضون لمشاكل عدة من بينها إغلاق الميناء بصورة مستمرة على يد المليشيات القبلية، ونصب حواجز داخل المدينة تعرقل سير الحركة التجارية ودفع رشاوى ضخمة إلى رؤساء المليشيات القبلية ونهب ممتلكات التجار في وضح النهار.
ويضيف أنه كان هناك اضطرابات أمنية جراء التنافس على حصص الميناء، واستهداف السفن التجارية الأجنبية أحيانا بإطلاق الأسلحة الثقيلة تجاههم لخلق حالة من الرعب والخوف بنفوس أصحاب السفن. وقد تضرر التجار كثيرا من تلك الإجراءات العقابية.
لكن كل هذه المظاهر السيئة اختفت حاليا، بينما يسير العمل حاليا في الميناء بصورة طبيعية ودون عراقيل أمنية وإدارية.

خفض الضرائب
وفيمايتعلق بالإجراءات المالية على الأنشطة التجارية بالميناء، قال حراري إن الإدارة الإسلامية قررت خفض الضرائب عن البضائع بنسبة 40%. أما ما يساعد في تنمية المجتمع مثل الوسائل الحديثه للزراعة كالمولدات والجرافات فقد تم إلغاء الضرائب عنها دعما لتطوير المجتمع. وأضاف " نحن نشجع جميع الخطوات التي تساهم بتنمية المجتمع والاعتماد عليه بدلا من المعونات الخارجية التي تقدمها الهيئات الغربية إلى المتضررين جراء الكوارث الطبيعية وغيرها في أوقات غير مناسبة".

اتجاه التجار نحو كيسمايو
وفيما يتعلق بالسيارات، قال حراري إنه تقرر لها ضريبة تتراوح بين 145 و270 دولارا حسب نوعية السيارة وحجمها، أما الموانئ الأخرى كمقديشو فإن الضريبة المقدرة على السيارات تقدر بحوالي 1500 دولار.
وبسبب خفض الضرائب في ميناء كيسمايو مقارنة بميناء مقديشو، فقد اتجه عدد كبير من التجار في مقديشو إلى كيسمايو، إضافة إلى المناطق الجنوبية الأخرى وخاصة تجار السيارات ومواد البناء بأنواعها.
ورغم أن الميناء يشهد هذه الأيام نشاطا تجاريا ملحوظا بسبب الأمن وخفض الضرائب، فإنه لا يعمل بكامل طاقته المطلوبة بسبب وجود سفن حربية صومالية قديمة بمساحات شاسعة، كما توجد مستودعات ومبان منهارة شاهدة على أمة قد خلت إبان حكومة محمد سياد بري، ما عدا المكاتب الإدارية التي هي الأخرى بحاجة إلى إعادة ترميم وتأثيث.

مطار أحمد جري الدولي
ورغم أن الإدارة الإسلامية أعلنت عن فتح المطار بعد أن غيرت اسمه وأطلقت عليه مطار أحمد جري الدولي أمام الرحلات، فإنه لم تستأنف الطائرات بعد.
وعن سبب توقف الطائرات، يقول مندوب شركات الطيران بكيسمايو صالح أحمد صالح للجزيرة نت إنه كان يتعامل سابقا مع عدد من شركات الطيران المحلية والإقليمية كالكينية والجيبوتية وشركات محلية مثل جوبا وجلد آر لان.
وعقب الغزو الإثيوبي للصومال نهاية 2006، أوقفت الحكومة الكينية جميع الرحلات الجوية إلى الصومال بما في ذلك كيسمايو، غير أن الشركات المحلية الصومالية والخطوط الجوية الجيبوتية واصلت رحلاتها إلى منتصف العام الماضي.
وبعد وقوع المدينة في قبضة الإسلاميين، توقفت رحلات الطائرات التابعة للشركات المحلية لقلة عدد الزبائن وعدم استعداد أصحاب شركات الطيران استخدام المطار لأسباب غير معروفة. وقد بذلت جهود لإقناع الشركات التي أوقفت رحلاتها إلى كيسمايو باستئنافها



المصدر : ( هنا (http://www.aljazeera.net/NR/EXERES/680DCD07-FBB8-407F-BCE2-7156B24AB29F.htm#1)) ـ


مواضيع ذات صلة : ـ
تقرير مهم جدا عن مدينة كيسمايو في ولاية جوبا الإسلامية بعد سيطرة المجاهدين عليها .. هل استعادت كيسمايو هويتها الضائعة ؟!! ـ (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=329945)

اسد الدين شيركو
22 02 2009, 07:04 PM
انت صاحب الموضوع اخي معمر ولست بحاجه الى استئدان

لقاء الجزيره مع الدكتور عمر ايمان رئيس الحزب الاسلامي الصومالي



width=400 height=350

اسد الدين شيركو
23 02 2009, 12:30 AM
أعضاء الحكومة يؤدون اليمين الدستورية في جيبوتي وردود أفعال محلية متباينة
21-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/djbuuti_dhaar.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)أدى 30 من الوزراء الجدد اليمين الدستورية في المقر الذي يقيم فيه الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد من العاصمة جيبوتي ظهر اليوم السبت. وقد حضر المناسبة الرئيس الصومالي شريف أحمد ورئيس الوزراء ،ورئيس البرلمان ومسئولون آخرون .وقال مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية/القسم الصومالي :" رؤي الأعضاء الجدد وهم يرددون عبارات القسم وراء شيخ يلقن لهم أمام الميكرفون".

وقال الرئيس شريف أحمد أن الأعضاء الجدد يتميزون بالإخلاص لوطنهم والكفاءة العلمية؛ولكنه أضاف:" إن أمامكم مهمة شاقة،وعملكم يختلف عن عمل الوزراء في البلدان المستقرة". وفيما يتعلق بردود الأفعال فقد رحب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال تشكيلة الحكومة الجديدة التي عينها رئيس الوزراء يوم أمس الجمعة ووصف التشكيلة بأنها تضم شخصيات شابة ومتعلمة .

المحاكم الإسلامية ترحب

وحول ردود الأفعال المحلية فقد أعربت المحاكم الإسلامية في الصومال عن تأييدها للتشكيلة الحكومية التي أعلنها أمس رئيس الوزراء الجديد عمر عبد الرشيد علي شرماركي، مؤكدا أنها تستجيب لمبدأ التقاسم القبلي المعمول به في البلاد. وقال مسؤول العمليات بالمحاكم عبد الرحيم عيسى عدو للجزيرة نت إن الحكومة بنيت على مبدأ التقاسم القبلي للسلطة المعروف باسم "الأربعة والنصف"وأعرب عدو عن تأييد المحاكم للحكومة الجديدة متمنيا لها النجاح.

احتجاج عشائري

شهدت عدة مدن في محافظتي جالجدود (وسط الصومال) وجادو(غرب الصومال)تظاهرات حاشدة تنديدا لتشكيلة الحكومة الجديدة التي وصفوها بأنها تمت بطريقة غير عادلة. وفي كلمة القاها على المتظاهرين زعيم قبلي باسم عشيرة "سدي"(إحدى عشائر قبيلة الدارود) أعرب عن معارضتهم لتشكيلة هذه الحكومة التي تم الإعلان عنها الليلة الماضية واصفا بأن التشكيلة غير عادلة على حد قوله وقال لبي.بي.سي/القسم الصومالي " نعارض الحكومة الجديدة تماما ؛لأنها تتجاهل وزن القبيلة الكبيرة بين العشائر" وقال عمدة مدينة "بلدة حواء"الذي نظم التظاهرة :"هذا لا يليق بنا والعشيرة تتوافد من الداخل والخارج لبحث عن مصيرها".

كما كشفت بعض المصادر الإخبارية الصومالية أن نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة والبترول "عبد الواحد غونجيح" استقال عن منصبه. وذكرت مراسلة بي.بي.سي أن اثنين من الوزراء الجدد أعلنا للصحافيين أنهم سيعلنون استقالتهم احتجاجا على ما وصفوه بإجحاف وظلم على عشيرتهم فيما يتعلق بتقسيم الحقائب الوزراية. وتضيف ذات المصادر إلى أن النواب والسلاطين قاطعوا التشكيلة للحكومة الجديدة واصفين بأن توزيع المناصب قد تم بطريقة غير عادلة حسب قولهم.


انفجار عنيف يستهدف قوات "أميصوم"بالعاصمة و" الشباب "تتبنى الهجوم
22-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/khabrcaajil1.jpg

مقديشو:(الصومال )-شهدت العاصمة الصومالية مقديشو تفجيرات بسيارة مفخخة استهدفت قوات أميصوم الإفريقية صباح اليوم. وتفيد الأنباء الأولية من موقع الحادث أن الهجمات تم تنفيذها بواسطة سيارتين اقتحمتا على جامعة الأمة حيث مقر القوات البورندية في مقديشو.

ولم يتسن معرفة الخسائر البشرية الناجمة من هذه التفجيرات لكنَّ حركة الشباب بتنت مسؤوليتها حسبما نشر على موقع لها في شبكة الانترنت ،وسمع دوي المدافع الثقيلة في أجزاء من العاصمة مقديشو بعد التفجيرات. وذكر شهود عيان في سوق بكارو لـ"الصومال اليوم" أن عددا من المدافع الثقيلة تساقطت على السوق أدت إلى توقف حركة التجارة في السوق ولم يتضح أيضا الخسائر البشرية الناجمة من القصف المدفعي

يذكر أن علماء عقدوا مؤتمرا بالعاصمة في الأسبوع الماضي طالبوا برحيل القوات الإفريقية خلال 120 يوما، وطالبوا جماعات المعارضة الإسلامية بالتوقف عن الهجمات في مقابل ذلك، وقد أعلن متحدث باسم القوات الإفريقية يوم أمس " أن قرار العلماء بشأن الانسحاب في هذه المدة غير عملي".


أبو منصور: استشهاديان من حركة الشباب نفذا الهجوم على الصليبيين
22-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/AbuMansuur_0.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم) محمد الرشيد-شهدت العاصمة الصومالية مقديشو صباح اليوم تفجيرات استهدفت قوات أميصوم الإفريقية ووقعت الهجمات التي نفذها عنصران من حركة الشباب في جامعة الأمة حيث مقر القوات البورندية وتحدث المتحدث باسم حركة الشباب شيخ مختار روبو (أبو منصور ) في مؤتمر صحفي عقده لوسائل الإعلام المحلية عن الهجمات صباح اليوم ،وذكر أنها ألحقت خسائرا بشرية في صفوف القوات البروندية غير أنه لم يكشف عن حجم هذه الخسائر. وأفادت مصادر لبي.بي.سي أن رؤي جثة شخصين لقيا مصرعهم قرب موقع الحادث.

وذكر أبو منصور أن الهجمات نفذها عنصران من حركة الشباب مشيرا إلى أن استشهاديا يدعي بأحمد شيخ دون سيدو وهلية الذي كان يرتدي بحزام ناسف اقتحم بسيارته على ما وصفه بمعبد للقوات البورندية مما أدى إلى خسائر فادحة في صفوف الصليبيين-على حد قوله.

وأضاف أبو منصور:" أن سيارة مفخخة ثانية التي يقودها استشهادي آخر يدعي بـ "مرسل عبد نور محمد" المعروف بـ "شيغشيغو" استهدف فلول القوات البورندية خارج المعبد الأمر أدى إلى تصاعد الخسائر في صفوف قوات أميصوم إلا أنه لم تتوفر حتى الآن من مصادر مستقلة تفاصيل الخسائر الناجمة من الهجومين .

أميصوم تنفي الهجوم

ونفى بريجو بهوكو استهداف هجمات قواتهم في مقديشو حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية/القسم الصومالي لكنه أكد أن قواتهم في جامعة الأمة تعرضت لهجوم بالصواريخ المحمولة على الكتف ،وقال:"لا يمكن أن يصلوا إلى قواتنا فهناك تحصينات ليس من السهل تخطيها".

وذكر شهود عيان في المنطقة أنهم سمعوا دوي الانفجارات الثقيلة ونقلت إذاعة سمبا المحلية عن شاهد عيان إصابة شخصين مدنيين بشظايا الانفجارات بالقرب من مقر قوات أميصوم مؤكدا علمه اقتحام سيارة مفخخة على المقر، وحسب شهود عيان فإن بعض القذائف الثقيلة أطلقتها قوات "أميصوم" دكت سوق بكارو ردا على الهجمات مخلفة خسائر لم تتضح بعد حجمها.

وفي السياق نفسه ،تحدث أبو منصور القيادي في حركة "الشباب"في تصريحاته الصحفية عن الزيارة التي يقوم بها وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والحملة العالمية لمقاومة العدوان مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا حتى الآن اتصالات من هذا الوفد الذي وصل إلى العاصمة الصومالية مقديشو أول أمس الجمعة.

وأبدى أبو منصور ترحبيه بالوفد الذي وصفه بـ"الضيف" كما صرح استعدادهم لمقابلته قائلا "لم يتصلوا بي ولم أسمع أيضا اتصالهم بمسؤولينا لكننا نرحب بضيوفنا ونلتقي بهم،ونسمع توجيهاتهم" ولكنه أشار إلى أنهم غير ملزمين بتنفيذ كل مطالبهم . وقال:" سنأخذ من كلامهم ما ينفعنا ونرفضنا ما يتناقض مع مصالحنا".

وأوضح أبو منصور موقف حركته من البيان الصادر من قبل لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح الذي دعا المقاتلين الإسلاميين إلى كف الهجمات من قوات أميصوم مقابل مغادرتها البلاد خلال 120 يوما ووقف تحركاتها خلال المهلة "لم نشارك -نحن حملة السلاح ضد العدو- في إصدار تلك القرارات وكل قرار يتخذ بغياب أصحاب الشأن فلن يرى النور". وأضاف:" نحن لا نعترف بوجود حكومة في الصومال ".

وأشار أبو منصور إلى أن قرار لجنة العلماء رفضته قوات أميصوم ،وتوعد في الوقت ذاته بمواصلة القتال والعمليات من جانبهم ضد قوات أميصوم قائلا:"نواصل القتال ضدها استشهادية كانت أو مباشرة" . وتأتي الهجمات التي أعلنت مسؤوليتها حركة الشباب الإسلامية بعد صدور بيان من لجنة علماء المصالحة والتصحيح داعية الإسلاميين بالكف عن هجوم قوات أميصوم . وفي الوقت نفسه طالبت من قوات أميصوم وقف تحركاتها العسكرية والمغادرة من الصومال خلال 120 يوما.

ولم يتضح بعد موقف حكومة الوحدة المشتركة برئاسة شيخ شريف من بيان العلماء حتى الآن، لكن الشيخ عبد القادر على عمر الذي عين فيما بعد وزيرا للداخلية رحب بقرار العلماء ،ولكن كان ذلك قبل تعيينه بمنصب وزير الداخلية في الحكومة الصومالية الجديدة.


كوشنير: المجتمع الدولى سيتعاون مع الحكومة الصومالية
22-02-2009
صنعاء(القرن الافريقى للاخبار)(وكالات).

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/kooshner.jpg
وزير الخارجية الفرنسى

ابدى وزير الخارجية اليمني الدكتور ابو بكر القربي تخوفه من التواجد العسكري للسفن والبوارج الدولية في خليج عدن فيما رحب الرئيس صالح بإستضافت الشواطئ اليمنية لها. وقال القربي في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير أن بعض الآثار التي بدأت تظهر جراء انتشار البوارج في المنطقة مثل تعرض قوارب صيد يمنية للقصف من بعض البوارج ما أدى إلى توقف الصيادين عن ممارسة مهنتهم.
واضاف ان هناك حساسية امنية من تواجد السفن الحربية والبوارج في المنطقة . مشداد على ضرورة تنمية قدرات الدول المطلة على البحر الاحمر وخليج عدن لمكافحة القرصنة .

وقال القربي ان مكافحة القرصنة تبدأ بمعالجة الاوضاع في الصومال ,وأن الفرصة سانحة مع انتخاب رئيس جديد للصومال وتعيين رئيس وزراء وعلينا استغلال هذه الفرصة.معتبرا ان معالجة الاوضاع الصومالية تعد الخطوة الأولى لمكافحة القرصنة.

من جانبه اعلن رئيس الوزراء الفرنسي برنار كوشنير أن بلاده منحازة مع الكيان الصهيوني وتقف معه .
وقال أن فرنسا تدعم وجود الدولة الاسرائيلية عن قناعة عميقة , وتدعم تحقيق وحدة الصف الفلسطيني ومن ثم إقامة دولة فلسطينية في اقرب وقت , مالم ستذهب فرص السلام سدى .

وحول القرصنة قال كونشنيرأن الرئيس صالح طرح عليه ضرورة وجود قوة في الصومال تتكون من عشرة الف جندي على الأقل لضمان الامن في الصومال. موضحا أن الرئيس صالح طرح عليهم استضافت السفن والبوارج التي تكافح القرصنة في شواطئ اليمن . وإشار الوزير الفرنسي إلى ان بلاده تبحث عن شرعية دولية ووسائل اقليمية لمكافحة القرصنة .


هل سيتقاعس المجتمع الدولى عن دعم الحكومة الجديدة
22-02-2009
بقلم / حامد على حامد (جريدة الراية)

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/shariif_omar.jpg
الرئيس الصومالى شريف يسار رئيس الوزراء شرماركى يمين

هل يلتفت المجتمع الدولي للصومال ويعمل على دعم الحكومة الجديدة التي شكلها رئيس الوزراء الجديد عبد الرشيد شارماركي الذى عينه الشيخ شريف أحمد في المنصب قبل عدة ايام ونجح هو بدوره في تكوين حكومة صومالية ذات قاعدة عريضة ضمت حتى زعيم المليشيات الإسلامية القوي بمقديشو عبد القادر علي عمر؟ ام سيتجاهل الامور ويتذرع بذرائع جديدة تؤدي في النهاية الى عرقلة جهود الاستقرار في الصومال الذى مزقته الحروبات ولم يعرف الاستقرار منذ سقوط حكومة الرئيس سياد برى عام 1990.

من المؤكد ان الحكومة الصومالية الجديدة في جاحة لدعم المجتمع الدولي حتى تؤدي عملها وحتى تقنع الصوماليين المعارضين وما اكثرهم بان حكومتهم أصبحت حقيقة واقعة وان انسحاب القوات الاثيوبية قد حدث فعلا وان هذه المكاسب لم تتحقق على الارض إلا بدعم دولي وعربي وافريقي ولذلك فان مطالبة المبعوث الدولي للصومال احمد ولد عبد الله بالدعم الدولي للحكومة الجديدة يجب ان ينظر إليها بجدية إذ ليس من المعقول ان يترك المجتمع الدولي هذه الحكومة الوليدة تواجه مصيرها بمفردها وانه يدرك تماما حجم الازمات والمشاكل التى توجهها داخليا وخارجيا.

فالحكومة الصومالية الجديدة قد اثبتت جديتها من الوهلة الاولى وان الرئيس الجديد شيخ شريف أكد على جديته بالعمل على مواجهة مشاكل بلاده من خلال تحقيق المصالحة الوطنية والتي لم تتم إلا بتخلي بعض الدول عن دعمها للمعارضين ومن هنا تبزر أهمية دور المجتمع الدولي في حث الصوماليين حكومة ومعارضة بالدخول في حوار وطني جاد وفي الضغط على الدول التي تأوي المعارضين بالتخلي عن ذلك من اجل مصلحة الصومال.

فمن الواضح ان هناك رغبة أكيدة لدى الحكومة الجديدة بمواجهة أزمات ومشاكل الصومال والتي تتشعب ما بين مشاكل داخلية وإقليمية ودولية قادت كلها الى تأزيم الاوضاع الداخلية حتى اصبح الصومال شبه دولة يسيطر على مفاصل السلطة فيها لوردات الحرب وزعماء المليشيات و قراصنة البحر.

ولذلك من الأهمية بمكان مواجهة هذه الظواهر الشاذة وبما ان الحكومة الجديدة قد عزمت على مواجهتها فإن دور المجتمع الدولي يبقى هو الأهم بتوفير الدعم للحكومة واعانتها على مواجهة استحقاقات المرحلة ودعم القوات الافريقية التي يجب ان تتحول الى قوات دولية حتى تؤدي عملها في حماية السلام.

فمن المؤكد ان الشيخ شريف مؤهل لقيادة الصومال خلال المرحلة المقبلة لما لديه من قبول ورؤى واضحة مكنته خلال قيادته للمحاكم الإسلامية من توفير الامن لسكان مقديشو والان بعدما تولى منصب الرئيس فهو مؤهل لإعادة توحيد الصومال ولكن ان هذا الهدف لن يتحقق إلا من خلال جهد الآخرين خاصة رفاقه الإسلاميين في الجناح المعارض والذين احتضنتهم اسمرا لامر خاص بها في اطار صراعها الاقليمي مع جارتها اللدودة اثيوبيا والتي سحبت قواتها من الصومال ولكن لم تسحب أريتريا دعمها للمعارضين لحكومة شريف.

إن المجتمع الدولي يواجه امتحانا عسيرا بأزمة الصومال، فالغرب فشل في التعاطي الجاد مع أزمة القرصنة البحرية بسواحل الصومال رغم إرسال العديد من الدول أساطيلها البحرية والافارقة فشلوا في توفير الامن للصوماليين والعرب اصبحوا يتفرجون عليهم وان حكومة الشيخ هي بمثابة اختبار لنوايا الجميع تجاه هذه الدول.

اسد الدين شيركو
24 02 2009, 11:41 PM
الشيخ محمد عبده أمل: أنا مع المصلحة العامة ولم أكفر أحدا
22-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekh_umal.jpg

مقديشو:( الصومال اليوم)-في حوار مع "الصومال اليوم" صرح الداعية الكيني الصومالي الأصل الشيخ محمد عبده أمل أن موقفه من الحكومة الانتقالية لا يخالف موقف العلماء الواضح فى البيان الصادر، وهو تصحيح الخلل ودعم السلام والمصالحة،داعيا في الوقت نفسه المعارضين للحكومة أن يدركوا مدى المخاطر التي تنجم من اندلاع الحروب بين الإسلاميين وأن تتلوث سمعة الإسلام والاسلاميين، والمجتمع بحاجة الى سلام واستقرار.

وحث الشيخ أمل على التفاوض السلمى ولمِّ شمل الفرقاء، مشيرا إلى ضرورة عودة الأهالى النازحين الى بيوتهم .وقال:" إن تدمير حكومة وإقامة اخرى في مكانها تطبق الشرع 100% أمر مثالى، والواقع يفرض علينا أموراً لا يمكن التجاهل عنها، ورغم ذلك من اللازم تصحيح الاخطاء كمطلب أساسى دوما وحسب الاستطاعة.

وانتقد شيخ أمل في وقت سابق الميثاق الانتقالى للدولة مشيرا إلى أنه يتضمن بنودا تتعارض مع الشريعة الإسلامية مؤكدا أن الصومال بلد إسلامي والشعب مسلمون 100% لايوجد فيه أي أقليات دينية لذا على الحكومة أن تلتزم الشريعة وعلى الشعب ان يطالب ذلك كما على العلماء أن يدعوا الحكومة فى هذا الأمر".

وأبدى رفضا لتلك التحليلات التي تشير إلى أن تصريحاته تقوي من موقف المعارضين للحكومة واعتبر مهمته فقط توضيح المسائل من وجهة شرعية فقط. وأكد ضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية منوها إلى أنَّ الأمن هو محور أساس الحياة ولا يمكن أن يعود الا بالشريعة واعادة سلطتها وهيبتها،لكنه أشار إلى أن الحدود وحدها ليست الشريعة كلها.وقال:" إن الشريعة منهج متكامل والحدود والتعزير جزء منها لحفظ الضروريات الكبرى والتى تقوم من أجلها الشريعة مثل: النفس، المال، العرض، الدين والعقل وهى الاساسيات التى حافظت عليها جميع الديانات السماوية".

وأضاف:"واذا كانت الانظمة الغربية تعارض تنفيذ الحدود فى الشريعة الاسلامية فان معارضتها لا تقلل من اهمية الحدود واقامتها؛ ولا يعنى ذلك انها باطلة". وأعرب الشيخ أمل عن اعتقاده أنه لا حاجة إلى القوات الأجنبية، وأن المجتمع الصومالى يمكن أن يعتمد على نفسه فى حل مشاكله وأضاف:"إن انتهاء المهلة المحددة لهذه القوات من قبل الأمم المتحدة والتى تبدأ من يناير وتنتهي بيونيو من هذا العام لذا لا حاجة إلى تمديد آخر ".

وفى حال عدم انسحاب القوات الأجنبية فى المدة المحددة فقد ذكر أنه لا يجوز لأي مجموعة أن تتصرف بوحدها إزاء الوضع القائم وإنما يجب العودة الى هيئة العلماء ويتم البت فى هذا الامر من قبل أهل الحل والعقد الممثلين فى العلماء والحكومة والمجاهدين وقيادات المجتمع. وفيما يتعلق بتقارير ترددت في هذه الأيام بوجود هجمات محتملة على المصالح الغربية في كينيا ذكر الشيخ أن الهدف الذي تسعى اليه الدوائر المخابراتية من هذا هو الاساءة للمسلمين".

الجدير بالذكر أن الشيخ محمد عبد أمل يعتبر من أشهر العلماء في القرن الأفريقي وفي المهجر الصومالي،يتفاعل مع القضايا والأحداث الساخنة في المنطقة ،وقد أثار أخيرا جدلا في الأوساط الدينية والسياسية عندما أنتقد انضمام أعضاء التحالف الصومالي المعارض إلى البرلمان الانتقالي وأدائهم لليمين الدستورية.


الرئيس شريف أحمد يصل العاصمة مقديشو ويدين استهداف "أميصوم"
23-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sharif_muq2008.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد -وصل الرئيس الصومالي شريف أحمد العاصمة مقديشو صباح اليوم الإثنين في زيارة غير معلنة يرافقه وفد موسع من أعضاء الحكومة .

إدانة بتفجيرات قوات "أميصوم"

وفي مؤتمر صحافي عقده الرئيس الصومالي في صالة المطار أدان الهجمات التي استهدفت يوم أمس وقال:" نأسف جدا الهجوم الذي طال قوات "أميصوم" يوم أمس" وأضاف:" هذه القوات لم تأت لإلحاق الضرر بالشعب،وإنما لمساعدته،وهم مستعدون للخروج بسلام" وقال:" نعزي أهاليهم". وطالب شريف بالعمل من أجل ترسيخ السلام .

ترحيب بوساطة العلماء بلا شروط

وأعرب الرئيس عن ترحيبه بوساطة العلماء ،وذكر أنه سيلتقي بوفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والحملة العالمية ضد العدوان الذي جاء لرأب الصدع بين الجماعات الإسلامية المعارضة والحكومة الصومالية الجديدة بقيادة الشيخ شريف زعيم المحاكم السابق ،كما بعث برسالة إلى الشيخ القرضاوي وقال في رسالته -حسبما أورده موقع إسلام أون لاين- "نؤكد لكم استجابتنا لدعوتكم دون أية شروط مسبقة واستعدادنا التام للتعاون معكم وبذل كل ما بوسعنا لإنجاح مساعيكم التي نرجو أن تكلل بالنجاح".

وقد قام الوفد الذي وصل مساء الجمعة بسلسلة من اللقاءات المكثفة مع مختلف القوى الإسلامية بما فيها المحاكم الإسلامية(جناح عبد القادر عمر وزير الداخلية الجديد)،والحزب الإسلامي برئاسة د. عمر إيمان، وعلماء المصالحة التصحيح وشخصيات ذات تأثير في الساحة.

وتعتبر زيارة شيخ شريف شيخ أحمد ثاني زيارة له في مقديشو منذ توليه رئاسة الصومال نهاية الشهر المنصرم. وذكر نائب رئيس البرلمان الصومالي أن الحكومة الصومالية ستتوجه خلال الأسبوع نحو العاصمة مقديشو لتباشر أعمالها بعد أدائها اليمين الدستورية يوم أمس الأول في جيبوتي. ومنح البرلمان الصومالي الثقة بالأغلبية لحكومة رئيس الوزراء عبد الرشيد على شرماركي يوم أمس .


وفد من الأمم المتحدة يزور مقديشو ويلتقي بوزير الداخلية الجديد
23-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/unicef.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد-وصل مسئولون من الأمم المتحدة اليوم إلى الصومال قادمين من العاصمة الكينية نيروبي . ويتألف الوفد من ستة أعضاء برئاسة نائبة البرنامج الغذائي التابع للأمم المتحدة ديسن برون.

والتقى وفد الأمم المتحدة فور وصوله إلى المطار بوزير الداخلية لحكومة الوحدة الوطنية الصومالية شيخ عبد القادر علي عمر وتناول اللقاء بين الطرفين فيما يتعلق بتركيز الحكومة على رعاية أمن موظفي الأمم المتحدة لتمكينهم مساعدة المحتاجين الصوماليين.

وذكرت ديسن برون للصحفيين بعد اللقاء أن الحكومة الصومالية تعهدت لهم تبوفير الأمن للعاملين في المجال الإغاثي وتفقد الوفد خلال زيارته الخاطفة شارعا جديدا مولته الأمم المتحدة في المنطقة الذي ينتهي إلى منطقة عليالى كما زار مستودعات للأمم المتحدة في ميناء عيل معان شمالي العاصمة مقديشو.

ويتوقع عودة وفد الأمم المتحدة إلى العاصمة الكينية نيروبي التي قدم منها وتأتي هذه الزيارة في وقت شكلت مؤخرا حكومة وحدة وطنية جديدة في جيبوتي .وكان عمال الهيئات الإغاثية في عرضة لمشكلات أمنية خلال عملهم في الصومال التي لا توجد فيها حكومة مركزية قوية منذ عام 1991م.


مقتل شخصين في اشتباكات بمقديشو ولجنة العلماء تنتقد هجوم حركة الشباب على القوات الأفريقية
23-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shekh_nur_barud2009.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) – لقي شخصان أحدهما مدني مصرعهما وأصيب خمسة آخرين بجروح في اشتباكات وقعت ظهر اليوم في ناحية بونطيري شمال العاصمة مقديشو. وفي سياق آخر انتقدت لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح الهجوم الذي شنته حركة الشباب على القوات الأفريقية بأنه انتهاك لأحد بنود البيان الذي أصدرته يوم الخميس الماضي..

وأكد عبد الكريم عبد الله أحد شهود العيان في المنطقة أن الاشتباكات دارت رحاها بين قوات حكومية سابقة ومقاتلين إسلاميين مشيرا إلى مقتل شخص مدني وعنصر من أحد طرفي القتال كما أصيب خمسة آخرون بجروح. ولم يتسن معرفة ملابسات هذه الاشتباكات إلا أن مصادر مستقلة في المنطقة ذكرت "للصومال اليوم" أن الاشتباكات جاءت بعد مقتل رجل أعمال صباح اليوم في ناحية بونطيري في وقت كان يخيم على العاصمة مقديشو هدوء نسبي في الآونة الأخيرة.

وفي مقديشو عبر الشيخ نور بارود غرحن عضو في لجنة العلماء للمصالحة والتصحيح عن استيائه من الهجوم الذي شنته حركة الشباب على القوات الأفريقية والتي وصفها بأنها انتهاك لأحد بنود البيان الصادر من لجنة المصالحة والتصحيح الذي دعا المقاتلين الإسلاميين إلى وقف الهجمات من قوات أميصوم خلال 120 يوما وكان اجتماع للعلماء اختتم أعماله قبل أيام قد طالب المقاتلين بالكف عن الهجمات التي تستهدف القوات الأفريقية كما طالب تلك القوات بالرحيل عن الصومال بعد انتهاء تفويضها الذي سينتهي بعد ثلاثة أشهر.

وأتى هجوم حركة الشباب الذي أسفر عن مقتل 11 جنديا بورنديا ومدنيين صوماليين بالإضافة إلى المهاجمين أتى في وقت يقوم وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزيارة إلى العاصمة مقديشو للتوسط بين الأطراف المتنازعة كما يأتي بعد يوم من أداء الحكومة الجديدة اليمين في جيبوتي.

شارك في التغطية محمد الرشيد



الرجل الثاني في تنظيم القاعدة يصف الحكومة الصومالية"وكيلة أمريكا"
23-02-2009
http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/al_dawahiri_203.jpg
أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة


القاهرة:( الصومال اليوم)-أدان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الشيخ أيمن الظواهري الحكومة الصومالية بقيادة شريف أحمد، وقال في بيان مسجل نشر في الإنترنت أن الحكومة الصومالية الجديدة تنفذ مخططات الأمريكان في البلاد.

وقد تزامنت تلك التصريحات في وقت حصد هجوم عنيف على مقر للقوات البورندية أرواح أكثر من 11 جندي بورندي. وقد أدان الرئيس الصومالي شريف أحمد العملية،ووصف القوات الأقريقية بأنهم بمثابة "ضيوف" وقال :" إنهم مستعدون للخروج في حال الاستغناء عنهم ".

وكان أبو يحيي الليبي القيادي البارز في تنظيم القاعدة في شريط فيديو بثه موقع اسلامي على شبكة الانترنت يوم الجمعة قبل الماضي 14/02/2009 ونقلته قناة الجزيرة -المقاتلين في الصومال على تكثيف هجماتهم ضد الحكومة الجديدة في الصومال. وقال الليبي في الشريط "صوبوا سهامكم في نحورهم ووجهوا معارككم نحوهم وشدوا حملتكم عليهم." ودعا الى الجهاد ضد الحكومة الجديدة بقيادة شريف أحمد الذي انتخب أواخر الشهر الماضي رئيسا للصومال.

وحث المقاتلين على الاستعداد للقضاء على حملة المؤامرت التي تمثلت في انتخاب وصفه بأنه هزلي للرئيس الصومالي الجديد والذي كانت الولايات المتحدة أول من رحب به. وقد دأب قادة القاعدة على إصدار بيانات في الشأن الصومالي تدعو المتعاطفين معها إلى تنفيذ هجمات ضد الحكومة الصومالية. ويعتقد مراقبون في الصومال أن تنظيم "الشباب المجاهدين" له علاقة بـ"القاعدة" .

اسد الدين شيركو
25 02 2009, 12:09 AM
الشيخ عمر الفاروق يدعو مجددا إلى الوحدة والمصالحة
24-02-2009
الشيخ عمر الفاروق: يتعين علي الصوماليين تأييد حكومتهم وحسن التعامل مع دول الجوار
الشعب الصومالي لا يحتاج إلى دستور وضعي بل إلى الكتاب والسنة

جدة :( الصومال اليوم) تقرير/روبلى جراد -دعا عالم الدين الشهير في أوساط الصوماليين الشيخ عمر الفاروق جميع الفرقاء الصوماليين الي المصالحة ونبذ العنف والعصبية والتأييد الكامل للحكومة الصومالية الوليدة برئاسة شيخ شريف شيخ أحمد رئيس المحاكم الإسلامية سابقا.

جاء ذلك خلال مقابلة صحفية في جدة بالمملكة العربية السعودية والتي أجرى معه الصحفي( روبلي جراد) مراسل إذاعة star fm والتي تبث برامجها في عاصمة كينيا نيروبي باللغة الصومالية .


واعتبر سماحة الشيخ الجماعات المسلحة التي تدعو إلى الحرب ضد الحكومة الجديدة "دعاة الهدم والخراب" مؤكدا أن القتال بين الصوماليين لن يحقق شيئا سوى إطالة الأزمة الصومالية التي يعاني عنها البلاد طيلة الأعوام الماضية نافيا بان يكون القتال الذي أعلنت عنه الجماعات ضد شيخ شريف جهاد في سبيل الله واصفا إياهم بأنهم معلنو حرب علي المسلمين الأبرياء.

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shikhcumar_faruq1.jpg
الشيخ عمر الفاروق العالم الديني الشهير



لا تضيعوا الفرص

وحذر الشيخ عن العواقب الوخيمة إذا ما فشلت مبادرة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والتي أعلن عنها مؤخرا رئيس اتحاد العلماء المسلمين( الدكتور يوسف القرضاوي) كما نصح الأطراف المناوئة للحكومة الجديدة بتفعيل العقل السليم وترك العواطف الجامحة، وتقديم مصلحة العام قبل الخاص واستغلال الفرصة المتاحة عبر مفاوضات سلمية وتنازلات بين الأطراف.

على الحكومة تطبيق الشريعة

وحول نقطة الخلاف دعا العلامة الفاروق الحكومة الصومالية الانتقالية إلي التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية في البلاد منوها أن الشعب الصومالي لايحتاج إلي دستور وضعي بل إلى الكتاب المنزل الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه والسنة النبوية الشريفة متفائلا في نفس الوقت بأن تسفر جهود الرئيس شريف بتنفيذ مطالب العلماء كما كشف بأنه مع اتصال دائم بالرئيس.

وأعرب الشيخ عن ضرورة تأكيد مبدأ حسن الجوار لدول المنطقة كما أعلن عنه الرئيس شريف بعد إعلان فوزه بالرئاسة في جيبوتي نهاية الشهر المنصرم مشيرا لي أن كل من إثيوبيا وكينيا يتعين علي الصوماليين بحسن المعاملة معهما وإنهاء لهجة التصعيد عبر المفاوضات والطرق السلمية قدر الإمكان نظرا لما في المشترك من الأراضي والشعوب والمصالح المصيرية.

تنديد بالتكفير والتفرق

وفي ختام المقابلة ندد شيخ عمر الفاروق أولئك الذين يكفرون المسلمين ويدعون الي العزلة والاحتكام إلى السلاح قائلا:" إن الإسلام ليس دين عنف وإنما هي دين النصيحة لكافة شرائح المجتمع من أئمة وشعب وأنه لاحا جة إلى الانتماء إلي التيارات والجماعات التي كانت تتكاثر بشكل ملحوظ في السنوات الأخير في المشهد الصومالي والمطلوب علي المسلمين هوالاعتصام بحبل الله جميعا وعدم التفرق إلى أطراف تتقاتل.

المفسر الشهير

يذكر أن الشيخ عمر الفاروق اشتهر بين الصوماليين بجولاته الدعوية بين الجاليات الصومالية في العالم ، وبتفسيره المتميز للقرآن الكريم المسجل بالأشرطة والذي أصبح مرجعا هاما لشرائح واسعة من الشعب الصومالي في الداخل ،وفي المهجر على حد سواء.

كما عرف بموقفه المنحاز إلى المصالحة ، وتأييد الحكومات الصومالية التي أقيمت بطريقة توافقية لإنهاء الفوضى في البلاد ،فقد أيد حكومة الرئيس عبد القاسم صلاد حسن ،واختير عضوا في البرلمان الصومالي عام 2000 في عرتا بجيبوتي لكن استقال فيما بعد .


الرئيس شريف يجتمع مع وفد علماء المسلمين ويرحب بمبادرتهم بدون شروط
24-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shariifka.jpg

مقديشو (الصومال اليوم) محمد الرشيد- التقي الرئيس الصومالي شريف أحمد الليلة الماضية بالعاصمة مقديشو بوفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والحملة العالمية ضد العدوان وأفادت مصادر مطلعة لـ" الصومال اليوم" أن مباحثات الرئيس مع الوفد خلال لقاء استمر عدة ساعات في فيلا صوماليا "القصر الرئاسي" عدة ملفات شائكة في الأزمة الصومالية.

وأكد شيخ محمد عثمان (صومالي)عضو وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لإذاعة شبيلى المحلية مناقشتهم مع الرئيس فيما يتعلق بتطبيق الشريعة الإسلامية وتسوية الخلافات بين الإسلاميين المعارضين لحكومته". وقال عثمان "أكد لنا الرئيس شيخ شريف استعداده لتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد ".وكان الوفد الذي وصل العاصمة يوم الجمعة الماضي التقى بممثلين لبعض الفاعلة في الساحة من المعارضة وغيرهم ؛كالحزب الإسلامي وهيئة علماء الصومال .

ويأتي اجتماع الوفد بالرئيس الصومالي بعد وصوله مساء أمس إلى العاصمة مقديشو قادما من جمهورية جيبوتي .وفي تصريحات للرئيس الصومالي بعيد وصوله إلى البلاد عبر عن أسفه الشديد من الهجمات التي تعرضت لها القوات البورندية في مقديشو أمس الأول. وأشار الرئيس إلى أن قوات أميصوم تتواجد في البلاد لإرساء السلام ومساعدة الشعب الصومالي مشيرا في الوقت ذاته إلى استعداها للانسحاب بسلام .ودعا شريف الشعب إلى ترك استهدافهم واصفا إياهم بأنهم بمثابة " ضيوف ".

وقال الرئيس في تصريحاته "أعبر عن أسفي الشديد من التفسير الخاطئ للإسلام وإراقة الدماء" ورحب شريف شيخ أحمد في السياق ذاته دور العلماء في المصالحة الصومالية ووصفه بـ"الأخوي"و "الإيجابي" مشيدا بإصرار العلماء الذي يتجسد في زيارة في وقت صعب وفي ظل عدم الاستقرار. وعلمت "الصومال اليوم "من مصادر مقربة للوفد أنه كان من المقرر إنهاء زيارته اليوم الثلاثاء ؛لكنه قرر مواصلة لقاءاته بين الحكومة والجماعات المعارضة بعد إبداء الرئيس استعداده لقبول وساطة العلماء.



قتلى وأكثر من ثلاثين جريحا في أحدث اشتباكات بمقديشو صباح اليوم
24-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dhaawac2.bmp
صورة من الأرشيف



مقديشو ( الصومال اليوم) قتل خمسة أشخاص على الأقل وجرح ثلاثون آخرون في اشتباكات عنيفة اندلعت صباح اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو بين قوات الحكومة ومسلحين يعتقد أنهم من المعارضين الإسلاميين. وأفادت مصادر طبية أن القتلى مدنيون أصابتهم القذائف المتبادلة بين الطرفين. وتأتي هذه الاشتباكات بعد يوم من وصول الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد وبعض الوزراء إلى العاصمة مقديشو.

ويأتي هذا الحادث بعد يومين من مقتل أحد عشر جنديا بورنديا ومدنيين صوماليين في هجوم تبنته حركة الشباب المعارضة وأبدت لجنة من العلماء أسفها حول الهجوم الذي يناقض نداء سبقت وان أصدرته الخميس الماضي بوقف القتال ضد القوات الأفريقية. ويقوم وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والحملة العالمية ضد العدوان بزيارة إلى مقديشو لتوسط بين الفرقاء الإسلاميين حيث أجرى الوفد محادثات منفصلة لبعض الزعماء المعارضين والرئيس شريف.


ارتفاع حصيلة ضحايا معارك اليوم إلى 10 قتلى و50 جريحا
24-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaal_b.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب خمسون آخرون بجروح في معارك ضارية شهدتها العاصمة مقديشو صباح اليوم بعد شن مقاتلين إسلاميين هجوما على معقل للقوات الحكومية في ناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو.

وأفاد شهود عيان أن معظم الضحايا من المدنيين حيث ارتفعت حصيلة القتلى حتى الآن إلى عشرة أشخاص على الأقل بالإضافة إلى 50 من الجرحى . وجاءت هذه الخسائر في صفوف المدنيين نتيجة تساقط المدافع الثقيلة على الأحياء السكنية في ناحيتي هودن وهولوداغ. كما قتل ستة أشخاص وأصيب عشرون آخرون بجروح بعد سقوط قذيفة الهاون بالقرب من صيدلية مكتظة بالمدنيين في منطقة "زوبو" فيما لقي أربعة أشخاص في منطقة "بلاكسي" وأصيب عدد آخر بجروح..

وأكد علي عدي مدير مستشفى "المدينة" أنهم استقبلوا حتى الآن 46 جريحا. وأشار إلى أن 30 من الجرحى إصاباتهم خطيرة ويتلقون العلاج في المستشفى منوها إلى أن الجرحى يتدفقون على المشفى تباعا من وقت لآخر. وكانت سيارات الإسعاف التي تعمل في العاصمة مقديشو مشغولة بنقل المصابين إلى مستشفيات العاصمة مقديشو.

وتأتي هذه المعارك بعد يوم من وصول الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد أمس إلى العاصمة مقديشو فيما دعت لجنة علماء الدين للمصالحة والتصحيح المقاتلين الإسلاميين إلى وقف الهجمات من قوات أميصوم. وتعتبر معركة اليوم الأعنف من نوعها منذ انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال كما تتزامن في وقت يقوم وفد علماء المسلمين بجهود وساطة لتفادي اقتتال بين الإسلاميين المتنازعين على السلطة.


الحكومة والحزب الاسلامي يتبادلان الاتهامات حول اشتباكات مقديشو
24-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dhawac_2009.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد -تحدث كل من الحكومة الصومالية والحزب الإسلامي عن المعارك الضارية التي شهدتها العاصمة مقديشو اليوم والتي أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين فقد أكد اللواء يوسف حسين طومال نائب قائد الشرطة الصومالية مقتل جنديين حكوميين وإصابة ستة آخرين بجروح.

وصرح طومال أن المعارك بدأت بعد شن مقاتلين معارضين على معاقل الشرطة الصومالية في ناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو . وأسفرت المعارك عشرات القتلى والجرحى من المدنيين ولم يتسمن معرفة خسائر الطرفين المتحاربين من مصادر مستقلة. وتحدثت مصادر طبية صومالية وصول أكثر من مئة جريح الى المشافي نصفهم في حالات حرجة في بلد يعاني من شح الأدوية والكوادر الطبية.

من جهته أكد شيخ موسى عبده متحدث باسم الحزب الإسلامي في حديث لـهيئة الإذاعة البريطانية/القسم الصومالي أن المعارك بين مقاتليهم وبين قوات مدعي الحكومة والإفريقية واتهم شيخ موسى القوات الحكومية بالتوسع في مناطق جديدة مشيرا إلى أن المعارك بدأت بعد انتشار القوات الحكومية في مناطق يسيطر عليها الحزب الإسلامي.

وقال شيخ موسى "الذين أطلقوا على انفسهم اسم اللجنة الأمنية الوطنية كانو يقومون بالتوسع في هذه الأيام ووقعت المعارك بيننا وبين المنتشرين وشاركت في المعركة القوات البورندية أيضا من كلية جالا سياد إلى ناحية هودن". ونفى شيخ موسى أن مقاتليهم بدأوا المعارك صباح اليوم كما اتهم القوات الحكومية بمحاولة الاستيلاء على المناطق التي يسيطر عليها المجاهدون على حد قوله. وتأتي هذه المعارك في وقت تستمر في العاصمة مقديشو جهود تصالحية يقوم بها علماء دين صوماليين وأجانب إلا أن اندلاع المعارك من جديد يشكل عرقلة على هذه المساعي.


وزير الخارجية الصومالى: الصوماليون يرفضون التشدد
24-02-2009 جيبوتى(القرن الافريقى للاخبار)(رويترز)

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/oomaar1.jpg
وزير الخارجية الصومالى الجديد

قال وزير الخارجية الصومالي محمد عبد الله عمر يوم الثلاثاء ان الحكومة الصومالية الجديدة تعطي الاولوية لتحقيق الاستقرار في مقديشو ومساعدة المشردين والبناء على هدوء في أعمال العنف بين الفصائل المحلية في البلاد الواقعة بمنطقة القرن الافريقي.

وفي أول مقابلة له منذ تعيينه أبلغ عمر رويترز أن الهجوم الذي شنه متمردون اسلاميون في مطلع الاسبوع وأسفر عن مقتل 11 من قوات حفظ السلام الافريقية يجب ألا يشتت أنظار العالم عن التقدم المشجع الذي تحقق بالنسبة للصومال. وتابع في حديث هاتفي من جيبوتي المجاورة "النقطة الوحيدة المتبقية التي يتحجج بها المتشددون هي قضية قوات الاتحاد الافريقي. هذه الاحداث مأسوية ولكنها لم تعد العوامل المحددة الان في الصومال." وتابع "خلال الايام العشرة الماضية اختفت قضية الصراع الصومالي الصومالي. هذا تحول كبير" مشيرا الى أن وسائل الاعلام لا تجاري العملية الجارية في الصومال.

وعمر (55 عاما) رجل أعمال من منطقة أرض الصومال بشمال غرب البلاد وتلقى تعليمه وأقام في بريطانيا. واختير للانضمام لحكومة الوحدة الجديدة بقيادة الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد يوم الجمعة خلال عملية مصالحة توسطت فيها الامم المتحدة في جيبوتي. واختار أحمد وهو اسلامي معتدل كان يرأس من قبل حركة المحاكم الاسلامية شخصيات تقيم في الشتات من عائلات صومالية بارزة مثل عمر في محاولة لتوسيع كل من شعبية الحكومة وشرعيتها الدولية. وقال عمر وهو أب لثلاثة أبناء "أنا سعيد للغاية بهذه الفرصة.. انها لحظة تاريخية اذا نجحنا في انتهازها."

وأشار الى أن أهم أولويات الحكومة سيكون تحقيق الاستقرار في مقديشو التي تحملت عبء قتال شنه المتمردون الاسلاميون لمدة عامين ثم تحقيق الاستقرار في البلاد بأكملها. وتسعى الحكومة لدمج ميليشيات الجماعات الاسلامية المعتدلة المعارضة السابقة والادارة السابقة في قوة أمنية وطنية. وقال عمر انه يأمل أن تتمركز الحكومة من جديد في مقديشو قريبا.

وتابع "بنهاية الشهر الحالي أو بداية الشهر المقبل أتوقع أن تتمركز الحكومة هناك. ربما بنهاية مارس سيكون البرلمان أيضا هناك." والعديد من السياسيين يتمركزون في جيبوتي في الوقت الحالي بعد أن سيطرت حركة الشباب الاسلامية المتشددة على بيدوة مقر البرلمان في يناير كانون الثاني في أعقاب انسحاب القوات الاثيوبية التي كانت تساند الحكومة الصومالية السابقة.

وقال عمر ان ثاني عنصر ستعطيه الحكومة الاولوية سيكون مساعدة مئات الالاف من النازحين داخل البلاد على العودة بعد أن فروا من جراء القتال في مقديشو. واستطرد "ما يريده الصوماليون ليس أمرا معقدا. انهم يريدون الحياة بشكل طبيعي .. اصطحاب أطفالهم الى المدارس .. التسوق والنوم في سلام ليلا. "ولكن عودة الحياة الطبيعية الان ينظر اليها على أنها معجزة."

وأسفر القتال الذي اندلع منذ بداية عام 2007 عن مقتل 16 ألف مدني على الاقل كما أدى الى نزوح أكثر من مليون عن ديارهم. ويحتاج أكثر من ثلاثة ملايين صومالي الى مساعدات انسانية عاجلة. ويزور عمر بشكل منتظم أرض الصومال التي أعلنت عن استقلالها ولكنه لم يزر مقديشو منذ أن ترك وظيفة هناك عام 1985 . وقال عمر الذي يحمل الجنسيتين البريطانية والصومالية "سأذهب الى مقديشو. ليس هناك تردد أو شك." وبمجرد عودتها يأمل عمر أن تشجع الحكومة الجماعات المتشددة مثل حركة الشباب على الحوار.

وتوعد زعماء بعض المتمردين بمواصلة الجهاد ونظموا مظاهرات مناهضة للحكومة في بعض البلدات التي يسيطرون عليها ولكن الهجمات في الايام الاخيرة ركزت على قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي. وقال عمر "هناك دعوة مفتوحة للمتشددين للانضمام الى الركب... يمكن ادراج أي قضية في جدول الاعمال. ولكن الصوماليين لن يقبلوا أن تتحول المطالب الى أعمال عنف. 99.9 في المئة من السكان يريدون انتهاء الحرب


مسلحو الحزب الإسلامي يتقدمون بقوة عشرات الضحايا بمقديشو وقذائف تستهدف قصر الرئاسة

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/24/1_896159_1_34.jpg
أكثر من مائة شخص سقطوا بين قتيل وجريح في اشتباكات اليوم (الجزيرة نت)

أفاد مراسل الجزيرة في مقديشو بأن القصر الرئاسي تعرض لقصف بقذائف الهاون في اليوم التالي لعودة الرئيس الصومالي الانتقالي شريف شيخ أحمد (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=330146) إلى العاصمة الصومالية. يأتي ذلك بينما لقي 25 شخصا مصرعهم وأصيب نحو ثمانين آخرين في اشتباكات شهدتها العاصمة الصومالية اليوم، وقال مراسل الجزيرة إن الاشتباكات وقعت بين قوات حفظ السلام الإفريقية والقوات الحكومية من جهة، ومسلحين تابعين للحزب الإسلامي.

وسقط الضحايا باشتباكات وصفت بأنها الأعنف منذ عدة أسابيع، واندلعت جنوبي العاصمة بين قوات حفظ السلام الأفريقية والقوات الحكومية من جهة ومسلحين تابعين للحزب الإسلامي من جهة أخرى.

ووقعت الاشتباكات بمحافظات هودن وهولوداق وورطيقلي، بينما تركزت بشارع مكة المكرمة المؤدي للقصر الرئاسي وضواحي القاعدة العسكرية الأوغندية بتقاطع رقم أربعة ومعسكر للقوات الأفريقية بكلية جالسياد وحي تليح وتبرونكا بمحافظتي هولوداق وهودن جنوب مقديشو.

وذكر مراسل الجزيرة جامع نور أن مقاتلي الحزب الإسلامي سيطروا بالفعل على اثنتين من المناطق الثلاث التي كان يدور بها القتال، وفي حالة سيطرتهم على المنطقة الثالثة فسيمثل ذلك تهديدا كبيرا لكثير من المباني الحكومية وكذلك المطار الدولي.

وقد استخدمت في القتال الأسلحة الآلية وقذائف المدفعية، وقام المسلحون خلالها بإطلاق وابل من قذائف المورتر على القصر الرئاسي الواقع على قمة تل. كما سقطت قذائف المدافع الثقيلة والهاون والصواريخ المحمولة على الأكتاف على أحياء بلاكسي والبركا وتليح ورقم أربعة، إضافة إلى أحياء زوبي وشنتقيد وبولحوب جنوب العاصمة.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن سبعة أفراد من أسرة واحدة قتلوا بعد سقوط قذيفة مدفعية على منزلهم الواقع بحي شنتقيد بمحافظة ورطيقلي المتاخم للقصر الرئاسي، كما أفاد آخرون أن قذيفتين سقطتا على صيدلية ومطعم مجاور لها بحي زوبي أثناء ازدحام المدنيين.

http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/2/24/1_896157_1_23.jpg
الاشتباكات هي الأعنف منذ أسابيع (الجزيرة نت)

الحزب الإسلامي

وقد حمل المتحدث باسم الحزب الإسلامي شيخ موسى عبدي عرالي مسؤولية عواقب هذه المواجهات، إلى اللجنة الأمنية التي شكلها رئيس البلاد. واتهم عرالي (في تصريح للجزيرة نت) اللجنة الأمنية بأنها انشغلت الآونة الأخيرة بتوسيع الوجود العسكري داخل العاصمة، محذراً من أن أي محاولة للجنة لبسط سيطرتها على مقديشو والاقتراب من قواعد المجاهدين ستؤدي إلى "كارثة حقيقية".

ونفى المتحدث أن تكون قوات الحزب الإسلامي قد بدأت القتال، مشيراً إلى أن العاصمة شهدت خلال الأيام الماضية تحركات عسكرية للجنة الأمنية الحكومية. وعلمت الجزيرة نت أن تعزيزات أمنية وصلت إلى مواقع الاشتباكات، مما قد يزيد من حدة القتال الساعات المقبلة. ويطرح الحزب نفسه بديلا للحكومة الانتقالية حسب أمينه العام الشيخ عبد الله يوسف خطاط الذي وصف الحكومة الحالية بأنها "ألعوبة في يد الحكومة الإثيوبية".

ويضم الحزب أربع جماعات هي المحاكم الإسلامية (جناح أسمرا) ومعسكر رأس كامبوني والجبهة الإسلامية ومعسكر الفاروق (عانولي). وكانت هذه الفصائل إضافة إلى حركة شباب المجاهدين (http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1089516) التي تسيطر على مناطق إستراتيجية بالجنوب، حسمت موقفها بقتال الحكومة برئاسة شريف. يُذكر أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح ما بين اثنين وخمسة آخرين باشتباكات جرت أمس قبيل وصول شريف العاصمة، وجرت بين الشرطة التابعة للحكومة السابقة ومسلحين من قوات المحاكم الإسلامية (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C82FBA53-ED2C-450B-A0CC-7748E369FFDF.htm) المؤيدة لشريف.

المصدر:الجزيرة

اسد الدين شيركو
25 02 2009, 08:19 PM
تقرير عن المعارك من الجزيره


width=400 height=350

اسد الدين شيركو
25 02 2009, 08:39 PM
الجامعة العربية تشارك في اجتماع حول القرصنة البحرية ودعم المؤسسات الصومالية
25-02-2009
- القاهرة:(الصومال اليوم)وكالات

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/arableage.jpg

تشارك الامانة العامة لجامعة الدول العربية في الاجتماع الذي ستعقده في لندن اليوم مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بتنسيق العمليات العسكرية وتبادل المعلومات المتعلقة بالقرصنة البحرية قبالة الشواطىء الصومالية. وكان العديد من السفن التجارية تعرضت الى عمليات اختطاف وقرصنة في تلك المنطقة ولم يفرج عنها الا بعد دفع الملايين من الدولارات للقراصنة.

وقال رئيس وفد الامانة مدير ادارة افريقيا فيها السفير سمير حسني في تصريحات صحافية اليوم الثلاثاء ان المجموعة ستركز على كيفية تأمين الملاحة البحرية والتجارية في المنطقة والوقوف على مدى فاعلية الشبكة الحالية لتبادل المعلومات وامكانية تحديثها وعلى احتياجات العمليات العسكرية المستقبلية سواء قبالة الشواطىء الصومالية او في اعالي البحار بالمنطقة.

واضاف السفير حسني لدى مغادرته الى لندن ان المجموعة ستنظر في امكانية انشاء مركز اقليمي للتنسيق وتبادل المعلومات في المجال العسكري وتنمية الامكانات الاقليمية مع احتمال اضافة مهمة اخرى للمركز تتمثل بمكافحة تهريب اللاجئيين غير الشرعيين.

وتعتبر منطقة القرن الافريقي طريقا للمراكب التي تنقل مهاجرين غير شرعين لا سيما من الصومال واثيوبيا . وبالتوازي مع اجتماع اللجنة تشارك الجامعة في اجتماع اخر يعقد في لندن لمجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال والذي سيبحث في دعم المؤسسات الصومالية بعد تولي شيخ شريف احمد وبالانتخاب من قبل البرلمان رئاسة الصومال. وقال حسني ان الاجتماع سيبحث كذلك تشجيع العمل على مواصلة العملية السياسية في الصومال ودعم قوات الاتحاد الافريقي فيه وامكانية تحويلها لقوة حفظ سلام تابعة للامم المتحدة.


تجدد المعارك في مقديشو صباح اليوم ودعوات لوقف اطلاق النار
25-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dagaalo.jpg

مقديشو (الصومال اليوم) محمد الرشيد - تستمر المعارك لليوم الثاني على التوالي في العاصمة الصومالية مقديشو حيث اندلعت المعارك من جديد في حي تليح وميدان تربون بناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو بين مقاتلين إسلاميين وبين القوات الحكومة والقوات الإفريقية من جانب آخر. .

وأسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل شخص مدني وإصابة تسعة آخرين بجروح إثر سقوط أحد القذائف المتبادلة على ناحية توفيق بالعاصمة مقديشو فيما يسمع دوي المدافع الثقيلة التي يستخدمها الطرفان في أجزاء من العاصمة مقديشو. وتسببت المعارك التي تعتبر الأعنف من نوعها منذ الانسحاب الإثيوبي من مقديشو بتوقف حركة النقل والتجارة في ناحية هودن وتأتي هذه المعارك بعد أن كانت العاصمة مقديشو يخيم عليها هدوء في الآونة الأخيرة.

وكانت معارك أمس قد اسفرت عن عشرات القتلى والجرحى حيث امتلأت المشافي التي تعاني نقص الأدوية والمعدات بالجرحى . وأفادت مصادر طبية أن ثمانين مصابا العشرات منهم في حالة خطرة وصلوا الى المشافي وكان فيلا صوماليا حيث القصر الرئاسي في مقديشو تعرض أمس إلى هجوم بقذائف الهاون وأكد شهود عيان أن عشرات من قذائف الهاون تساقطت مساء أمس على فيلا صوماليا فيما لم يتسن معرفة الخسائر الناجمة منها

هذا وصدرت دعوات لوقف إطلاق النار من قبل شرائح مختلفة من الشعب الصومالية . ودعا مجلس الوحدة لقبائل الهوية إلى وقف إطلاق النار وأكد محمد حسن حاد رئيس المجلس أنه لا حاجة إلى الاقتتال في وقت تتواصل جهود تصالحية مكثقة وأعرب حاد عن استيائه الشديد من المعارك التي اندلعت من جديد في مقديشو كما طالب بوقف إطلاق النار وتسوية الأزمة بواسطة الحوار وصرح حاد أن ثمة تعهدات في إشارة إلى انسحاب القوات الإفريقية ..

من جهتها طالبت حركة الإصلاح بوقف القتال فورا ودعا شيخ عبد الله معلم علي المتحدث باسم الحركة الذي يتواجد حاليا في العاصمة الكينية نيروبي إلى حل الأزمة بواسطة الحوار والمفاوضات مشيرا إلى أن من الخطأ إراقة دماء الصوماليين مشيرا إلى أهمية تأييد الجهود الجارية التي ترمي إلى إنهاء الأزمة الصومالية


يوسف انعدي ينأى بنفسه عن المعركة الدائرة بين الحزب الإسلامي والقوات الحكومية
25-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/indhacadee.jpg

مقديشو (الصومال اليوم) - في خطوة مفاجئة نأى يوسف انعدي المسؤول في الحزب الإسلامي أي علاقة له بالقتال الذي يدور منذ أمس بين حزبه من جهة والقوات الحكومية والإفريقية من جهة أخرى واصفا بما حدث بالمجزرة . ووجه انعدي المثير للجدل في حوار له مع بي بي سي الصومالية اتهامات لمسؤولين في الحزب الإسلامي والقوات الصومالية والرئيس شريف شيخ أحمد .

وقال انعدي انه استقال من الحزب الإسلامي قبل أيام وأن المعركة لم يتخذ قرارا بشأنها واتهم بالمتحدث باسم الحزب الإسلامي بأن أحدا لم يفوض للتحدث باسم الحزب كما اتهم القوات الحكومية بقتل المدنيين الذين سقطوا يوم أمس. وفي خطوة غير مسبوقة قال انعدي انه يؤيد موقف العلماء الذي طالب بعدم مهاجمة القوات الإفريقية.

كما اتهم الرئيس شريف بالعدول عن المنهج الصحيح مشيرا إلى أنه لا يعترف به كرئيس. وكان الرئيس شريف قد وصل الى مقديشو قبل أيام بعد تشكيل الحكومة الصومالية في جيبوتي ويواجه مأزقا في كيفية التعامل مع رفقائه المعارضين. ويقوم وسطاء من علماء صوماليين وعرب بمحاولة نزع فتيل الأزمة بين الطرفين الا أن الهوة ما زالت كبيرة حسب مصادر من وفد علماء المسلمين في مقديشو.

وكان انعدي المعروف بتذبذب مواقفه أحد زعماء الحرب السابقين قبل أن ينضم إلى المحاكم حيث أصبح احد أركانها وتقلد منصب شؤون الدفاع في تحتاف أسمرا وبقي مسيطرا على بعض المناطق الجنوبية مباشرة أو بالوكالة قبل أن تطرده حركة الشباب السنة الماضية . وكانت العاصمة مقديشو شهدت منذ يوم أمس معارك عنيفة بين مقاتلين إسلاميين وقوات حكومية وأفريقية وسقط فيها حوالي أربعين قتيلا وثمانين جريحا . وأعلن أكثر من متحدث من الحزب الإسلامي مشاركتهم في القتال كما أكد زعيم تحالف أسمر شيخ حسن طاهر أويس مواصلة القتال حتى انسحاب القوات الأفريقية.


هيئة علماء الصومال تدين معارك مقديشو وتدعوا إلى وقفها
25-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shiikhbashirsalad_1.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) أدانت هيئة علماء الصومال اليوم بشدة المعارك التي شهدتها العاصمة مقديشو بين مقاتلين إسلاميين من جهة والقوات الحكومية والأفريقية من جهة أخرى والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من مئة مدني خلال يومين من الاشتباكات الطاحنة. وقال رئيس الهيئة الشيخ بشير صلاد في مؤتمر صحفي عقده اليوم بمقديشو ان الهيئة تدين المعارك التي حدثت الأمس واليوم في العاصمة داعيا إلى وقفها فورا.

وأشار صلاد إلى أن المتسببين للقتال هم الذين سوف يتحملون شرعا وزر الدماء التي سفكت منذ يوم أمس. وتطرق رئيس الهيئة إلى البيان الذي أصدره العلماء الصوماليون في مقديشو قبل أيام والذي تضمن إمهال القوات الأجنبية لأربعة أشهر وعدم مهاجمتها مشيرا إلى أن المقاتلين خالفوا أحد بنود البيان. كما أدان صلاد قصف القوات الإفريقية للأحياء المأهولة عندما تتعرض مواقعها للهجوم.

وأكد شيخ بشير أنهم سيقومون بالتحقيق حول ملابسات القتال الذي جرى منذ أمس وأن الهيئة ستصدر بيانا شرعيا حول الجهة التي بدأت القتال. وكانت القوات الحكومية والحزب الإسلامي تبادلا الاتهامات حول الجهة التي بادرت بالقتال . وتشكلت هيئة علماء الصومال كمرجعية دينية في بلد يعج بالعديد من الجماعات الإسلامية المتصارعة كما عرضت وساطتها بين الحكومة التي يقودها الرئيس شريف شيخ أحمد والمعارضين له.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال وفد من "العلماء المسلمين" يواصل مشاوراته مع الأطراف المختلفة لنزع فتيل الأزمة بين الحكومة ومعارضيها . ويشكل اندلاع المعركة ضربة لجهود محلية وخارجية لرأب الصدع بين الفرقاء الصوماليين. وفي أول تعليق له على مبادرة العلماء وصف شيخ حسن طاهر أويس في حديث لإحدى الإذاعات المحلية قرار العلماء " بأنه غير مناسب في الوقت الحالي" .


رئيس شريف وكرسي المعاش -بقلم عبد الله نور حسن*
25-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/qalin2.jpg

تعتبر الأزمة الصومالية، أزمة إستعصت علي الصوماليين، وعلي المجتمع الدولي، قبل وبعد سقوط حكومة زياد بري. أراد زياد بري تخلص من الجبهات المعارضة،مثل الجبهة الديمقراطية لخلاص الصومال SSDF))، والحركة القومية الصومالية(SNM)،والمؤتمر الصومالي الموحد (USC) والحركة الوطنية الصومالية (SPM)، ولم يستطع، بل أخرج من القصر الرئاسي في مقد شو علي أيدي قوات (USC)، فسقطت عاصمة مقد شو في أيدي (USC) وسقطت بيد و في أيدي (SPM) وسقط شمال الصومال (جمهورية أرض الصومال) في أيدي(SNM) .

و كان هذا يمثل انتهاء دور زياد بري، لكنه كان يعني -أيضا-سقوط الصومال كله تحت سيطرة المعارضة، وبالتالي خرج زياد بري من مقدشو مهزوما في 28 يناير عام 1991. و لم تكن في ذلك الوقت جهود دبلوماسية إقليمية أو دولية معتبرة للمصالحة، وطبعا كان القدر مكتوبا، وكانت عدالة السماء تلاحق رجلا حكم البلد بالنار والحديد، وقام بمعاقبات جماعية، ومنع حرية القول، وقام بتعميق القبلية، والمحسوبية، وطارد المثقفين والعلماء، وبسببه خرج المثقفون والكوادر المدربة لإدارة الدولة، مما أفقد المرافق العامة حيويتها.

وكانت كل هذه الخطوات تمهيدا لما حدث في جمهورية الصومال، لأن شعب فقد ثقة في الدولة، مما أضعف رباط المواطنة، وأقوي شوكة القبيلة، و رأي المواطن الصومالي أن الدولة ليست هي الملجأ الذي يحقق له الأمن ،والعيش الكريم، والتعليم وفرص العمل،إلا إذا كانت قبيلته تتولي المناصب العليا في الدولة.

وبسبب هذا كانت كل قبيلة تبذل جهدا مستميتا لتفوز بهذه المناصب، وإذا رأت أن قواعد اللعبة السياسية لا تسمح لها لتولي تلك المناصب، تبدأ عقد صفقة سياسية مع القبيلة التي تحقق لها مكاسبا سياسية، ومادية، وبطريقة غير مباشرة لا يشعر بها المهتمون بشأن الصومالي من الأجانب، تتحول القبائل الصومالية جماعات ضغط تمارس ضغوطا سياسية، و تدافع عن مصالحها في داخل أورقة المؤتمرات المصالحة، مما يجعل تحكم الأيدي الخارجية عليها صعبة مهما حاولت صنع قيادات سياسية تميل لمصالحها.

ومن ناحية أخري تولد هذه العملية معارضة، ترفض نتائج المصالحة من ضمن المؤتمريين، فضلا عن الغائبين عنها. ويجد الرئيس المنتخب بعد انتخابه جبهة عريضة من المجتمع الصومالي تعارضه ومن الأسرة الدولية في عشية تنصيبه . هل من قدر ينجي الرئيس شريف من "كرسي المعاش "بسب دعوته المخلصة للمصالحة ونيته الهادفة للم صف الجماعات الإسلامية والمجتمع الصومالي أم أن التاريخ يعيد نفسه بعد أن أبي الجميع أن ينساق مع نواميس الكون وأن لا يقطف الثمرة قبل نضجها ؟.

وبعد اختياره رئيس الوزراء تتضح الصورة تماما، ويبدأ صراع بين المعارضة والحكومة ومن ورائهم مجتمع دولي منقسم وما أشبه هذا الصراع لعبة القطة والفأر التي تدور في حلقة مفرقة لا هازم فيها ولا مهزوم .

والسؤال هو :(هل يستطيع شريف شيخ أحمد ورئيس وزرائه إنهاء هذه اللعبة أم أن كرسي المعاش الذي جلس عليه سابقوه ينتظره ؟)..وللإجابة عن هذا السؤال لابد من قراءة واقعية بعيدة عن العاطفة والتحيز وهذا يتطلب أن ننظر الي الخريطة السياسية الصومالية وإحساس المجتع الدولي ودول الإقليم لنتعرف العقبات التي تواجه رئيس شريف شيخ أحمد ورئيس وزرائه ومن خلال هذه القراءة المحايدة يمكن أن نعرف فرص النجاح وعوامل الفشل لرئيس شريف شيخ أحمد ورئيس وزرائه عمر عبد الرشيد شارماركي وكما يبدو للمراقب فإن خريطة السياسية للجبهة المعارضة لرئاسة شريف بدأت تتضح فبجانب المعارضة التقليدية لأي حكومة تم تشكيلها في السابق وهي جمهورية أرض الصومال التي أعلنت رجوعها عن الوحدة التي تمت بينها وبين جنوب الصومال عام 1991 نجد حركة الشباب الإسلامية تسيطر علي مدينة بيداوة مقر برلمان حكومة عبد الله يوسف وتسيطر كذلك مدينة كسمايو وفيها ميناء إستراتجي يمكن لحركة الشباب أن تستفيد منه لوجيستيا وماديا،وتسيطر أيضا ميناء مركة ،ولها وجود قوي في مقديشو مما يدل أن لها قاعدة صلبة في جنوب الصومال .

والمعارضة الثانية التي تواجه الحكومة ورئيس شريف هو الحزب الإسلامي الذي تكون من بعض الجماعات الإسلامية بقيادة د.عمر إيمان ومعه حسن طاهر أويس القيادي المعروف للجماعات الإسلامية هذا الحزب الذي يكمل حركة الشباب من الناحية الإستراتجية فحركة الشباب بعد أن فقدت الرجل القوي آدم عيرو بقارة أميركية تزعزعت قواعدها في مقديشو ومناطق قبيلة "هوي" عموما بعد أن فشلت في إيجاد قيادي بديل لعيرو من قبيلة "هوي" .

وكان المراقبون يتوقعون أن تكون نقطة ضعف هذه فرصة لشريف لكن بعد تكوين حزب الإسلامي الذي يضم قيادات كبيرة من قبيلة هوي ضاقت مساحة هذه الفرصة ووجدت حركة الشباب عبا ئة تتستر عليها لتقوم بعمليات عسكرية في داخل مناطق "هوي" دون مساءلة وهذا هو هدف إستراتجي للحزب الإسلامي فهو يريد تخلص من حكومة شريف من خلال استخدام ورقة الشباب الذين لا يسمعون أي صوت يدعو للمصالحة ولا يحترمون قيادات القبلية ولا يعترفون المجتمع الدولي والمنظات الإقليمية مثل الجامعة العربية وإيغاد مما يجعل التفاهم معهم مستحيلا لا من خلال الصوماليين ولا من خلا ل الجامعة العربية ولا من خلال أي جهة دولية ويتخوف إذا إستمر وجود قوات الإفريقية مع ضعف الحكومة أن يبدأ حزب الإسلامي عمليات عسكرية ضد هذه القوات مما يزيد الوضع تأزما.

ومن العقبات التي تواجه الحكومة المشكل في جيبوتي نداء مؤتمر العلماء الذي دعي للقوات حفظ السلام الإفريقي إنسحابها من الصومال في مهلة لا تتجاوز عدة شهور ومن الواضح أن هذه القوات لا تنوي الإنسحاب مما يعطي بعد إنتهاء المهلة مبررا للهجمات التي تتعرض لها .

ومن الأصوات التي ظهرت أخيرا بعد تشكيل الوزارة معارضة قبيلة مريحان لنتائج مؤتمر جيبوتي بعد أن اشتكت مما اعتبرته لونا من الإقصاء لكن هذه المعارضة يمكن معالجتها بسهولة إذا تم تفاهم بين قيادة هذه القبيلة وبين الحكومة لكن إذا استمر تهميشها وخاصة بعد أن دعت قيادات من قبيلة "هوي" للحكومة أن تنظر بعين الاعتبار شكاوي قبيلة مريحان قد لا تقبل هذه القبيلة أي وجود حكومي في مناطقها.

ومن المشاكل التي تواجه حكومة التدخل الإيثوبي السافر في بعض مناطق جنوب الصومال وتصريح رئيس وزرائها أنه ينوي تسليح بعض قبائل الصومالية لتحارب حركة الشباب دون إعطاء أي اعتبار للحكومة المنتخبة في جيبوتي ،وقد جاء هذا التصريح بعد زيارة رئيس شريف الي اديسا بابا ولقائه رئيس وزراء الإيثوبي ومثل هذه التصريحات تعرقل جهود التسوية المرتقبة بين الحكومة والمعارضة بل وتشكل تهديدا مباشرا للحكومة وخرقا لقرارات الأمم المتحد التي تمنع من أي جهة إدخال السلاح الي الصومال .

هذه هي العقبات التي تواجه رئيس شريف ورئيس وزرائه عمر شارماركي بالإضافة الي شكوك المجتمع الدولي الذي يتخوف أن يضع بيضه كله في سلة شريف نظرا لماضيه الإسلامي مما يقلل مساعدات الدولية للحكومة. وأمام هذه العقبات توعد رئيس شريف عشية تنصيبه أمام البرلمان المنتخب في جيبوتي وأمام المجتمع الدولي انه سيعالج خلال فترة رئاسته قضايا معينة لينعم المجتع الصومالي الاستقرار والأمن وطمأن المجتمع الدولي أن سيعمل من أجل الاستقرار في المنطقة وهذه القضايا هي:

1- إعادة الأمن والإستقرار في الصومال وخاصة في مدينة مقدشو والناطق المجاورة لها.
2- التعامل مع الجماعات الإسلامية المناهضة له لينضموا الي مسيرة السلام بعد إقناعهم فكريا .
3- جعل الصومال بلدا لا يهدد أمن وإستقرار دول الجوار.
4- محاربة القرصنة

هذه هي المسئوليات التي تنتظر الرئيس شريف ورئيس وزرائه شارماركي، وهذا هو الواقع، و للقارئ الحرية الكاملة بعد هذا التشخيص للوضع في تقييم هذه المرحلة، وإذا كان هناك فرق بين الواقع الحالي و الواقع الذي بدأ رئيس عبد قاسم سلاط مسيرته، وكذلك رئيس عبد الله يوسف ، هذا الواقع الذي جعل رجلين يجلسان علي كرسي المعاش مرغمين بعد طول الصراع مع واقع كانت بدايته تشير أن الفشل محقق وان مؤسسات الدولة الدستورية بنيت قبل بناء السلام من الداخل وأن المسألة تشبه وضع العربة قبل الحصان و"محلّك سر"!.

فهل قدر ينجي الرئيس شريف من كرسي المعاش بسب دعوته المخلصة للمصالحة ونيته الهادفة للم صف الجماعات الإسلامية والمجتمع الصومالي أم أن التاريخ يعيد نفسه بعد أن أبي الجميع أن ينساق مع نواميس الكون وأن لا يقطف الثمرة قبل نضجها ؟.

* كاتب صومالي- القاهرة

اسد الدين شيركو
26 02 2009, 05:06 AM
معارك لليوم الثانى وقتلى بالعشرات ودعوات تهدئة
25-02-2009
مقديشو(القرن الافريقى للاخبار).

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/ciidamo_shabab.jpg
حرب الاسلاميين

تستمر فى مقديشو لليوم الثانى على التوالى مواجهات دامية بين المقاتلين الاسلاميين من الحزب الاسلامى والقوات الحكومية والمليشيات الاسلامية التابعة للمحاكم الاسلامية الموالية للرئيس الصومالى الجديد الشيخ شريف شيخ أحمد . ونقلت وكالة ريترز للانباء عن شهود عيان وجماعة حقوقية ان الـ "متمردين الاسلاميين" اشتبكوا يوم الاربعاء ولليوم الثاني على التوالي مع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي ومع الشرطة الصومالية ليصل عدد القتلى في أسوأ موجة اقتتال في البلاد منذ أسابيع الى 69 قتيلا على الاقل.

وقال علي ياسين جيدي نائب رئيس جماعة علمان للسلام وحقوق الانسان وهي جماعة محلية "أسفر الاقتتال عن مقتل 48 مدنيا واصابة 90 خلال الثلاثين ساعة الاخيرة." وذكر شهود ان 15 مقاتلا اسلاميا على الاقل وستة من رجال الشرطة قتلوا أيضا في تبادل النيران وقنابل المورتر التي سقطت على العاصمة الساحلية للصومال على مدى اليومين الماضيين.

واندلع القتال بعد أيام معدودة من عودة الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف أحمد الى العاصمة مقديشو ليشكل حكومة وحدة وطنية جديدة في المحاولة الخامسة عشر لاعادة السلام للدولة الواقعة في القرن الافريقي منذ عام 1991 . وتقاتل جماعة الشباب الاسلامية المتشددة وميليشيات اخرى حكومة أحمد وقوات الاتحاد الافريقي وقوامها 3500 فرد متمركزة في عاصمة الصومال.

وذكر سكان انه الى جانب القتال في مقديشو سيطر مقاتلو الشباب على بلدة هودور في جنوب وسط الصومال وانتزعوها من ميليشيا موالية للحكومة بعد معركة قصيرة يوم الاربعاء.

حرب الاسلاميين.

وتقول مواقع اخبارية موالية "للاسلاميين المناؤئين" للحكومة الجديدة ان الحزب الاسلامي يسيطر حاليا على مواقع "استراتيجية" فى العاصمة مقديشو. وتدور المعارك فى مواقع مختلفة من "تروبونك" فى وسط المدينة الى تقاطع كيلومتر 4 , والطريق المؤدي الى المطار المعروف بـ "شارع مكة المكرمة" حيث تتمركز القوات الافريقية لحفظ السلام .

ويقول خبير صومالى بشؤون الحركات الاسلامية فى الصومال ان المعركة التى تجرى اليوم فى مقديشو هي معارك مبنية على تصفية حسابات بين الوسط الاسلامي المختلف فيما بينه. وأكد ان الحل يكمن فى استقالة الرئيس الصومالى الجديد ووضع كافة الفرقاء الاسلاميين أمام وضع جديد , ودعوة القوات الافريقية الى الانسحاب من الصومال.

وتكهن المصدر الذى فضل عدم كشف اسمه ان من شأن هذه الخطوة ان توفر للصومال عامان لا يمكن للحكومة الجديدة ان تقدم شيئا. ويرى آخرون الى ضرورة مواصلة الحكومة الصومالية مهامها ودفع مسيرة المصالحة وتقديم المساعدة للشعب الصومالى , والعمل على طلب دعم عربى واسلامي لبناء قوة أمنية قادرة للتصدى للمتطرفين ممن يرغبون فى وضع الصومال تحت وصاية " القاعدة".


حركة الشباب تحكم سيطرتها على بلدة حدر الاستراتيجية
25-02-2009
مقديشو(القرن الافريقى للاخبار)(كالات).

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/shababarmy.jpg
مقاتلى الشباب

سيطرت حركة الشباب المجاهدين الصومالية الاربعاء على منطقة قريبة من الحدود مع اثيوبيا بعدما قضت على قوات موالية للحكومة كانت تسيطر على المنطقة، بحسب ما اشارت سلطات محلية والناطق باسم الحركة. واعلن عدنان محمد يونس المسؤول عن الجمارك في المنطقة ان "مدينة الهدور (300 كيلومتر شمال غرب مقديشو) وقعت في قبضة حركة الشباب ولا معارك تدور حاليا في المدينة".

وشرح محمد ديري احد سكان المنطقة "وقعت معارك عنيفة صباح (الاربعاء) القوات الحكومية فرت". من جهته اعلن الناطق باسم حركة الشباب الصومالية الشيخ مختار روبو ابو منصور في اتصال هاتفي ان "المقاتلين سيطروا على الهدور والاوضاع هادئة". وحركة الشباب الصومالية هي اقوى حركة تمرد مسلح في الصومال وتسعى الى تطبيق الشريعة في البلاد.

وتقاتل حركة الشباب قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم) منذ رحيل القوات الاثيوبية المتحالفة مع الحكومة الصومالية. وقتل الاحد 11 جنديا بورونديا من الاميسوم واصيب 15 آخرين في هجوم انتحاري على مركزهم في مقديشو اعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه.


قتلي في رابع مدرسة للقرآن تتعرض للقصف المدفعي في مدينة مقديشو خلال يومين

http://www.somaliweyn.com/pages/news/Jan_07/sawiro/Som_Google.jpg (http://www.somaliweyn.com/pages/Google.htm)
Mogadishu Wednesday , 25 February 2009 SMC

تعرضت مدرسة لتحفيظ القرآن في منطقة دانيلة بمدينة مقديشوا لقصف صباح اليوم وتعتبر ثاني مدرسة تقصف صباح اليوم ورابع مدرسة منذ يوم أمس كما قتل أربعة وأصيب العديد إثر قصف عشوائي في منطقة دانيلة وبالتحديد حي تيى صباح هذا اليوم ووقعت قذيفة في مدرسة تحفيظ للقرآن الكريم أدت لمقتل وإصابة أطفال هذه المدرسة وقذيفة أخري في شارع رئيسي تقع فيه معجنة للطحين مما أدي لمقتل امرأة وإصابة العديد من المدنين في هذا القصف

ولم تخلوا مساجد الرحمن من هذا القصف الذي طال الأحياء السكنية في العديد من مناطق مدينة مقديشوا منذ يوم أمس وقتل في هذه المساجد أطفال ونساء وشيوخ هربوا ليحتموا في بيوت الله من القصف العشوائي وأدت هذه الإشتباكات لمقتل أكثر من ٣٠ وإصابة ١٥٠ آخرين من المدنين في هذا القصف العشوائي الذي لم يميز بين طفل وكهل

هذه الصفحةالإخبارية هي برعاية الشركة الوطنية للإتصالات المحدودة نيشن لينك
من مقديشوا : حسين علمي نور


الحزب الإسلامي الصومالي ينفي إنتقادات شيخ يوسف إنعده القيادي البارز في الحركة

http://www.somaliweyn.com/pages/news/Jan_07/sawiro/Som_Google.jpg (http://www.somaliweyn.com/pages/Google.htm)
Mogadishu Wednesday , 25 February 2009 SMC

نفي الحزب الإسلامي الصومالي المعارض لرئيس الجهورية الشيخ شريف شيخ أحمد الإنتقادات التي وجهها لهم القيادي البارز في حركتهم المعارضة الشيخ يوسف إندعه وجاء النفي علي لسان موسي عراله أحد مسئولي الحزب الإسلامي والذي صرح بأن هذه الإشتباكات جاءت علي خلفية إنتشار قامت بها القوات الحكومية في منطقة هدن التي تسيطر عليها قوات الحزب الإسلامي وعندها قامت عناصر الحزب بوقف هذا العملية مما أدي لوقوع الإشتباكات

وأكد موسي عراله أن قواتهم أوقفت محاولات القوات الحكومية ببسط سيطرتها وأحرقت سيارة عسكرية وقتلت العديد من القوات الحكومية والقوات الأوغندية وأشار موسي عراله أن الحزب الإسلامي لن يوقف القتال في ظل تواجد القوات الأجنبية في الأراضي الصومالية وأن من أهم الأهداف التي أنشئ الحزب هو مواصلة الجهاد ضد القوات الأجنبية

والجدير بالذكر أن هذه الإشتباكات التي أستمرت ليومها الثاني أدت لمقتل ٣٠ شخصا وإصابة أكثر من ١٥٠ مدنيا من بينهم العديد من الأطفال والنساء الذين لم يسلموا وإن إختبؤا في المساجد

هذه الصفحةالإخبارية هي برعاية الشركة الوطنية للإتصالات المحدودة نيشن لينك
من مقديشوا : حسين علمي نور


الصومال رحلة أخرى مع العنف

25/02/2009 09:13:00 ص GMT

وليد خليفة ـ باريس


الزعيم السابق للمحاكم الإسلامية شيخ شريف أحمد رئيس للصومال وعبر الانتخابات ، ولكن ، ماذا يستطيع الإسلامي العائد إلى السلطة فعله في ظل المعادلة المعقدة ، هل حسب شيخ شريف أحمد أطراف المعادلة التي دخلها ، حسب موازين الربح والخسارة ، البقاء والفقدان ، الحل والسقوط ، جيدا ؟ أسئلة كثيرة تطرح نفسها على شيخ شريف دون أن تجد جوابا مقنعا لنفسها .

راهن بعض المتتبعين على فرص شيخ شرف أحمد وقدراته على توحيد الصومال في ضوء تحليلهم لجذوره الإسلامية وقيادته السابقة للمحاكم الشرعية التي أشاعت استقرارا ما في الصومال ، أو في جزء منه ، أمتد من مقديشو وحتى أقصى الجنوب ، قبل غزو الصومال من قبل القوات الإثيوبية في العام 2006 ، إلا أن رهانهم يصطدم بحقائق كثيرة تقولها الأيام الصومالية الموعودة بالدماء وضجيج التفجيرات التي وصلت إلى عتبات القصر الذي دخله شيخ شريف رئيسا للمرة الثانية .

شيخ شريف ، رئيس الغفلة والحاجة والفراغ ، فلولا فشل الرئيس ، عبد الله يوسف ،وقبله ، عدد كبير من الرؤساء المتعاقبين على مستنقعات الصومال السياسية والدينية ، لما رأت أعين شيخ شريف القصر الرئاسي في مقديشو مرة أخرى ، حتى أن المرة الأولى التي حملته الظروف إلى قصر الرئاسة في مقديشو ، كان أيضا تحت ضغط الحاجة الملحة ، ولملأ الفراغ الطارئ والمزمن .

معارك شيخ شريف هذه المرة ، تختلف في عيارها ولونها عن عيار ولون وشكل المعارك التي شهدها جميع رؤساء الغفلة والحاجة في تاريخ الصومال الحديث ، منذ الانهيار المدوي لنظام سياد بري في العام 1991، أول أشكالها ، هو ما تشهده العاصمة من هجمات لحركة شباب المجاهدين ، بعد أن أحكمت الحركة قبضتها على بيداوة ، المقر السابق للبرلمان الصومالي ، ومناطق شاسعة من الصومال ، تلك الحركة التي تأسست في العام 2004 كجناح عسكري للمحاكم الإسلامية التي تزعمها شيخ شريف نفسه ، وهي إذ تسعى بين ما تسعه أو كما تعلن ، بإقامة إمارة إسلامية على النموذج الطالباني في الصومال ، بعيدا عن الحسابات السياسية ، ورغم أن زعيمهم حتى الأمس القريب ، شيخ شريف ، هو صاحب الدعوة للحركة إلى وليمة السلطة التي يترفعون عنها ، إلا أن الحركة تمضي في طريقها إلى دك قصر الرئاسة وربما تصل في الأيام القادمة إلى التخلص من رمزهم السابق وبذلك يغلقون الباب أمام أحد الحلول الوسط المرضية للجميع في صومال مستقر ، الحركة بمقاتليها البالغ عددهم سبع آلاف مقاتل ، يرى فيهم شيخ شريف :" أنهم أساؤوا فهم الدين وأنهم سيحاول بكل ما يملك في تغيير مسارهم سلما " وعرض عليهم شريف الالتحاق بالقوات الحكومية والعمل كحماة للأمن في الصومال و" إذا كانت لديهم أجندة سياسية فنحن مستعدون للتحدث معهم والمسألة الثانية قد تكون قائمة على الدين ونحن مستعدون لناقش ذلك معهم " كل هذا الكلام وأحداث الأيام الماضية تحسم القول بغياب احتمال مصالحة صومالية بين المحاكم والرئيس الصومالي ،زعيمهم السابق شيخ شريف .

التحدي الآخر أو جهة الرياح الثانية التي تهب على شيخ شريف ، هو الشيخ حسن ضاهر عويس ، رفيق الدروب الوعرة والأيام القاسية ، صديق العمر والنضال ، المنشق عن الجماعة والمتزعم لحركة إعادة تحرير الصومال " جناح أسمرة " ، الذي اختار التحالف مع حركة شباب المجاهدين بدلا من التحالف مع حكومة صديقه ، وبذلك تشتد قوة الحبال المربوطة حول رقبة شريف ، وخاصة أن شيخ شريف من قبيلة " هوية" التي خطفها منه أو خطف غالبيتها رفيق دروبه عويس ، فلم يبق له في ظل دولة القبائل والعشائر إلا قبيلة " دارود " القوية والتي اختار منهم لرئاسة وزرائه .

اكبر الأعباء التي تؤرق شيخ شريف في إدارته لدولة الحروب والقبائل ، هو تلك القوات الإفريقية التي لا مناص من وجودها ، ووجودها كارثة على الرئيس ، فهي المتهمة والداعمة ، هي الحبل التي تعلق عليها القبائل المتحاربة غسيلهم وهي الموئل لحكومة تحاول فعل المستحيل وتعرف أنه مستحيل ، ذاك هو شيخ شريف أحمد ، وتلك هي الصومال التي كتبت لها الأقدار أن تعيش فصلا آخرا مأساويا في الزمن الأسود .

سليمان الهديب
26 02 2009, 05:21 AM
حركة الشباب تحكم سيطرتها على بلدة حدر الاستراتيجية
25-02-2009
مقديشو(القرن الافريقى للاخبار)(كالات).

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/shababarmy.jpg
مقاتلى الشباب

سيطرت حركة الشباب المجاهدين الصومالية الاربعاء على منطقة قريبة من الحدود مع اثيوبيا بعدما قضت على قوات موالية للحكومة كانت تسيطر على المنطقة، بحسب ما اشارت سلطات محلية والناطق باسم الحركة. واعلن عدنان محمد يونس المسؤول عن الجمارك في المنطقة ان "مدينة الهدور (300 كيلومتر شمال غرب مقديشو) وقعت في قبضة حركة الشباب ولا معارك تدور حاليا في المدينة".

وشرح محمد ديري احد سكان المنطقة "وقعت معارك عنيفة صباح (الاربعاء) القوات الحكومية فرت". من جهته اعلن الناطق باسم حركة الشباب الصومالية الشيخ مختار روبو ابو منصور في اتصال هاتفي ان "المقاتلين سيطروا على الهدور والاوضاع هادئة". وحركة الشباب الصومالية هي اقوى حركة تمرد مسلح في الصومال وتسعى الى تطبيق الشريعة في البلاد.

وتقاتل حركة الشباب قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم) منذ رحيل القوات الاثيوبية المتحالفة مع الحكومة الصومالية. وقتل الاحد 11 جنديا بورونديا من الاميسوم واصيب 15 آخرين في هجوم انتحاري على مركزهم في مقديشو اعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عنه.



ما شاء الله ..
بشرك الله بالجنة أخي أسد ..

اسد الدين شيركو
26 02 2009, 10:00 PM
بارك الله فيك اخي سليمان الهذيب


لقاء الجزيره مع الشيخ مختار روبوا ابو منصور الناطق الرسمي لحركة الشباب المجاهدين


width=400 height=350

اسد الدين شيركو
01 03 2009, 12:17 AM
تواصل المعارك في مقديشو يدفع المواطنين إلى النزوح من جديد ويصيب العائدين بالصدمة
26-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/qaxoti11.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) تقرير محمد الرشيد - يخيم هدوء نسبي صباح اليوم على ناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو التي شهدت خلال اليومين الماضيين معارك ضارية بين القوات الحكومية والإفريقية من جهة وبين المقاتلين الإسلاميين من جانب آخر.

وأسفرت المعارك التي شهدتها العاصمة مقديشو عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين حيث وصل مجمل عدد القتلى والجرحى إلى أكثر من 100 نتيجة القصف المدفعي المتبادل بين أطراف القتال الأمر الذي اثأر الرعب في صفوف المواطنين ودفع الكثير منهم إلى النزوح من جديد.. ولا تزال حركة التجارة والنقل في شارع كم4 مشلولة حسبما أكد أحمد عبد الرحيم أحد سكان المنطقة "للصومال اليوم" وأشار أحمد إلى أن سكان المنطقة بدؤوا يوم أمس وصباح اليوم النزوح من ديارهم خوفا من تجدد المعارك بين الطرفين.

ويخشى سكان العاصمة مقديشو من اندلاع المعارك ثانية بين الطرفين في وقت تسمع طلقات نارية متقطعة بين الفينة والأخرى حيث من المحتمل أن يتفجر القتال بين الطرفيين من جديد بسبب التواجد العسكري لطرفي القتال في نفس المنطقة. وتأتي هذه المعارك التي تعتبر الأعنف من نوعها منذ الانسحاب الإثيوبي في وقت ينوي كثير من النازحين الذين فروا من العاصمة مقديشو قبل سنتين العودة إلى ديارهم. وأكد محمد ديق محمود أحمد الذي يدير 17 مخيما للنازحين في مناطق 13 وآبار المياه "للصومال اليوم" أنهم النازحين يفضلون التريث والبقاء هناك مشيرا إلى أن الأوضاع لا تسمح لهم العودة إلى مقديشو.

وعبر محمد ديق في اتصال ه مع "الصومال اليوم "- وهو متواجد في منطقة آبار المياه - عن أسفه الشديد من المعارك الجارية في مقديشو قائلا "لا نستطيع الإقدام على العودة إلى العاصمة مقديشو في هذا الوقت هناك معارك شرسة بين الصوماليين وهناك تهديدات باستمرار القتال وهي التي تجعلنا نبقى في هنا لإنقاذ حياتنا" وأشار إلى أن المعارك التي لا تنهي تصيب المدنيين الصوماليين وخاصة النازحين بالصدمة وخيبة أمل شديدة منوها إلى أن بعض النازحين الذين عادوا إلى مقديشو قريبا أصبحوا من ضحايا هذه المعارك قائلا "هناك أم وابنها اللذان عادا إلى مقديشو قبل أيام من بين الضحايا في آخر المعارك بعدما سقطت على منزلهما قذيفة".

هذا ويبدو أن بصيص الأمل الذي لاح في الأفق بعد انتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيسا للصومال أخذ يتلاشي بعد وقوع معارك شرسة حصدت العشرات من المدنيين في مقديشو .


رئيس الوزراء الصومالي يصل إلى العاصمة مساء اليوم
26-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_abdirashiiid.jpg

مقديشو- الصومال اليوم- وصل إلى العاصمة مقديشو مساء اليوم رئيس الوزراء الصومالي الجديد عمر عبد الرشيد علي شرمأركي قادما من جمهورية جيبوتي الشقيقة، وكان برفقته عدد من وزراء حكومته، وقد استقبله في مطار آدن عدي الدولي عدد من مسؤولي الحكومة الانتقاليةa. وفي تصريحات صحفية مقتضبة أدلى بها فور وصوله إلى العاصمة عبر رئيس الوزراء عمر شرمأركي عن فرحته البالغة بعودته إلى مقديشو بعد غياب دام تسعة عشر عاما.

وطالب شرمأركي جميع المسلحين الصوماليين أن يكونوا على قدر المسؤولية وأن يوقفوا إراقة دماء الصوماليين التي تسفك يوميا بلا معنى، وبعد ذلك انتقل رئيس الوزراء والوفد المرافق له إلى القصر الجمهوري للاجتماع بالرئيس شريف شيخ أحمد. وعين شرماركي رئيسا للوزراء في الثالث عشر من الشهر الجاري حيث قام بتشكيل حكومة تتألف من 36 وزيرا بعد سبعة أيام من تكليفه

يذكر أن وصول رئيس الوزراء إلى العاصمة تتزامن مع مواجهات دموية دارت بين القوات الحكومية وقوات حفظ السلام الافريقية من جهة وبين مليشيات تابعة للحزب الإسلامي المعارض للحكومة رغم أن حدته قد خفت اليوم ولكن ما تزال نذر المواجهة قائمة.


هيئة حقوق انسانية في مقديشو تعرب عن قلقها حول المعارك في مقديشو
26-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisho3.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد- أعربت هيئة "المن" للسلام وحقوق الإنسان عن قلقها الشديد من الأوضاع الأمنية الراهنة في العاصمة . وأدنت الهيئة المعارك الأخيرة التي وقعت في أجزاء من مقديشو بين القوات الحكومية والإفريقية من جهة و مقاتلين إسلاميين من جهة أخرى..

وأبدى علي شيخ ياسن فطا رئيس الهيئة بالوكالة عن أسفه الشديد من تجدد المعارك في مقديشو مشيرا إلى أن معظم الخسائر الناجمة منها تقع في صفوف المدنيين الذين ما زالوا يعانون من تأثيرات المعارك السابقة في السنتين الماضيتين. ونوه فطا إلى أنهم قلقون جدا من المعارك الجديدة التي ستؤدي إلى نزوح جماعي كبير بين المدنيين في الأحياء السكنية التي تشهد المعارك داعيا إلى وقف القتال فورا كما حمل المسؤولية على أطراف الصراع..

وتأتي تصريحات فطا في وقت يخيم هدوء مشوب بالحذر على المناطق التي شهدت المعارك في اليومين الماضيين وسط استمرار نزوح الأهالي من منازلهم خوفا من تجدد المعارك.


ادارة " حدر" تتحدث عن سعيها لاستعادة المدينة بعد يوم سيطرة حركة الشباب عليها
26-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/somalia_map.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - تحدث محمد معلم رئيس إدارة مدينة "حدر" بإقليم بكول جنوب الصومال عن المعارك بينهم وبين حركة الشباب والتي سيطرت الأخيرة على المدينة يوم أمس. وأكد معلم أنهم يتواجدون حاليا بمقربة من مدينة "حد"ر مشيرا إلى أنهم يقومون بتنظيم صفوف قواتهم لاستعادة المدينة من جديد..

واعترف معلم مقتل ثمانية من عناصر من قواتهم وإصابة شخص واحد بالإضافة إلى إحراق سيارات عسكرية لهم في المعركة ورفض معلم أن عارضوا سابقا الوساطة التي كان يقوم بها سلاطين القبائل لتفادي القتال متهما حركة الشباب بالتمادي من الأصوات التي تناشد وقف القتال. ونقلت اذاعة شبيلي عن مسؤولين في الادارة السابقة أنهم التقوا ضباطا ايثوبيين في الحدود مطالبين بتوفير قوات لمجابهة المقاتلين المناوئين لهم

وتأتي هذه المعارك في وقت كان سلاطين من أقاليم باي وبكول يقومون بمساعي السلام الذي كان يهدف إلى تفادي وقوع قتال بين الطرفيين وكان القوات الحكومية انسحبت سابقا من مدينة بيدوا بعد الانسحاب الإثيوبي منها. وكانت حركة الشباب قد سيطرت يوم أمس على المدينة بعد معارك ضارية بينها وبين قوات حكومية كانت تستولي على المدينة في الآونة الأخيرة.

ودخل مقاتلو حركة الشباب في المدينة بعد انسحاب القوات الحكومية منها باتجاه مدينة بردالى بالإقليم نتيجة المعارك الضارية بين الطرفين . وأكد حسن أبو أيمين رئيس الإدارة الإسلامية لأقاليم باي وبكول أن مقاتليهم ألحقوا خسائر فادحة في صفوف الطرف الآخر على حد قوله بينما اعترف مقتل أربعة عناصر من قواتهم وإصابة خمسة آخرين بجروح في المعارك. يذكر أن الحركة تسيطر على مناطق واسعة جنوب الصومال بما فيها مدينة بيدوا مقر الحكومة السابقة


وزير صومالي : الحكومة ستركز على المصالحة وإعادة الاستقرار
27-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/wazirtakhdid.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - أكد عبد الرحمن عبد الشكور وزير التخطيط والتعاون الدولي للحكومة الصومالية الذي وصل أمس إلى العاصمة الصومالية مقديشو أن الحكومة الجديدة ستركز على المصالحة الصومالية مشيرا إلى مساع جدية ترمي لضم الفصائل المسلحة إلى مسيرة المصالحة.

كما صرح أن الحكومة تعطي الأولية للتغلب على المشاكل الأمنية القائمة في البلاد والعمل من أجل إعادة النازحين الصوماليين إلى ديارهم ودعا الوزير الجديد إلى وقف القتال المستمر في مقديشو معربا عن أسفه الشديد من آخر المعارك التي شهدتها مقديشو وما تمخض عنهما من الأضرار على الشعب.

وقال عبد الشكور "نحن كالحكومة الصومالية متأسفون مما وقع على الشعب وجميع الشرائح يعلمون أن هذا الحرب لا معنى وأنه إراقة دماء" وأضاف عبد الشكور "نضم صوتنا إلى أصوات علماء الدين والسلاطين الداعين إلى وقف القتال". وأشاد عبد الشكور دور العلماء الصوماليين والأجانب الذي يهدف إلى حل الأزمة الصومالية بواسطة الحوار والمفاوضات. وتأتي تصريحات الوزير بعد معارك ضارية دامية كانت العاصمة مسرحا لها وأدت إلى خسائر بشرية فادحة بين المدنيين.

على صعيد آخر تحدثت الشرطة الصومالية عن الخسائر الناجمة من آخر المعارك في مقديشو وذكر الجنرال يوسف حسين طومال نائب قائد الشرطة الصومالية أن الإحصائيات الأولية التي أجرتها الشرطة الصومالية تشير إلى أن المعارك أسفرت عن 42 قتيلا و 125 جريحا في صفوف المدنيين.

وأضاف طومال إلى أن 8 من الشرطة الصومالية قتلوا فيها كما أصيب 11 آخرون كما نفىى انتشار القوات الحكومية في مناطق جديدة من العاصمة مقديشو ردا على تصريحات أدلاها لوسائل الإعلام المحلية متحدث باسم الحزب الإسلامي الذي يدعى له بـ "موسى عرالى" متهما القوات الحكومية بالانتشار في مناطق يسيطر عليها مقاتلوهم.

اسد الدين شيركو
01 03 2009, 12:24 AM
مقتل شخص وإصابة آخر بمقديشو وأعضاء من البرلمان يصلون إلى العاصمة
27-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/adenmadobe.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) - لقي شخص مدني مصرعه وأصيب شخص آخر بجروح في اشتباكات داخلية بين قوات حكومية ظهر اليوم في ناحية كاران شمال العاصمة مقديشو فيما يواصل المسؤولون الصوماليون الانتقال من جيبوتي الى العاصمة الصومالية .

ولم يتسن حتى الآن معرفة ملابسات هذه الاشتباكات إلا أن بعض شهود العيان في المنطقة أكدوا "للصومال اليوم" مقتل مدني وإصابة عنصر من القوات الحكومية. وتأتي هذه الاشتباكات في وقت تستمر مساعي كبيرة لإعادة الأمن في العاصمة مقديشو حيث كانت لجنة أمنية قومية شكلها الرئيس الصومالي خلال الشهر الجاري تقوم بعمليات لوضع القوات الحكومية في مراكز خاصة للتأهيل والتدريب..

على صعيد آخر يصل أعضاء البرلمان والوزراء الصوماليين تباعا إلى العاصمة الصومالية مقديشو حيث وصلت ظهر اليوم في مطار آدم عدي الرئيسي طائرة خاصة تقل عددا من النواب والوزراء الصوماليين القادمين من جمهورية جيبوتي. وكان وفد حكومي من البرلمان والوزراء برئاسة رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شارماركي وصل أمس إلى العاصمة مقديشو في وقت كان يتواجد في مقديشو الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد.

كما يتوقع وصول عدد من أعضاء البرلمان الصومالي في وقت لاحق اليوم إلى البلاد بقيادة رئيس البرلمان الصومالي أدم مدوبي.


لقاء بين رئيس الوزراء وهيئة علماء الصومال في مقديشو
28-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/shiikhbashirsalad_1.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) - التقى رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد شرماركي صباح اليوم في القصر الرئاسي وفدا من مجمع علماء الصومال لأول مرة منذ وصول الحكومة إلى العاصمة لمناقشة التطورات الأخيرة في الصومال والجهود التي يبذلها العلماء للتوسط بين الحكومة ومعارضيها.

وقال رئيس هيئة علماء الشيخ بشير صلاد إنهم ناقشوا مع رئيس الوزراء حول سبل مواصلة مسيرة المصالحة بين فئات الشعب وتطبيق الشريعة الإسلامية. وكان العلماء الصوماليون أصدروا في وقت سابق بيانا تضمن عددا من النقاط من بينها ضرورة تطبيق الشريعة ووقف القتال في البلاد وسحب القوات الأجنبية . كما طالبوا معارضي الحكومة بوقف الهجمات على القوات الأفريقية.

من جهته صرح نائب رئيس الهيئة الشيخ عثمان إبراهيم أحمد لوسائل الإعلام أنهم عرضوا على رئيس الوزراء عددا من القضايا المهمة مشيرا إلى أنه طلب منهم الوقوف إلى جانب الحكومة لإيجاد حل للمسائل المعقدة التي تواجه البلد. وتراهن الحكومة الجديدة على دور ايجابي للعلماء لإقناع المعارضين من الجماعات الإسلامية التي تسيطر على مناطق واسعة من جنوب الصومال.

وكان وفد من الاتحاد العالمي لعلماء لمسلمين قد وصل إلى مقديشو في وقت سابق إلا أن تفجر الأوضاع من جديد اثر على تحركاتهم ومساعيهم . وشهدت العاصمة مقديشو قبل أيام عركة دامية بين القوات الحكومية والإفريقية من جهة والجماعات المعارضة من جهة أحرى وراح ضحيتها العشرات من المدنيين .


الحكومة الصومالية تعقد أولى جلساتها في العاصمة مقديشو والأمن يشكل التحدي الأبرز
28-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/cumar_sharmarke.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - انعقد اليوم في العاصمة الصومالية مقديشو أول اجتماع لمجلس الوزراء للحكومة الصومالية الجديد وتناول الاجتماع الذي حضره اليوم 31 وزيرا من بينهم وزير الداخلية شيخ عبد القادر علي عمر وشريف حسن شيخ آدم وزير المالية والنائب الثاني لرئيس الوزراء القضايا الأمنية والمصالحة الوطنية..

وتشكلت الحكومة الجديدة من ستة وثلاثين وزيرا في الثالث عشر من الشهر الجاري في جيبوتي , واستحوذ تحالف التحرير الذي كان يتزعمه الرئيس شريف شيخ أحمد على حقائب مهمة بينها وزارتي الداخلية والأمن القومي.

وأكد عبد السلام يوسف جوليد سكرتير مكتب الإعلام لرئيس الوزاري للصحفيين أن الاجتماع بحث القضايا الأمنية العالقة في البلاد والمصالحة الوطنية ومسألة توطين وإعادة النازحين الصوماليين . وقال عبد السلام "هذه أول جلسة لمجلس الوزراء وهي دليل على أن الحكومة بدأت مزاولة أعمالها" وأضاف "تناول اجتماع الوزراء قضايا الأمن والمصالحة والتوطين"

ويعتقد المراقبون أن الحكومة الجديدة التي يترأسها شارماركي تواجه تحديات كبيرة بما فيها إعادة الأمن والاستقرار للصومال الذي عاني الفوضى وعدم وجود حكومة مركزية منذ الإطاحة بالنظام العسكري بقيادة اللواء محمد زياد بره عام 1991م


ولد عبد الله يدعوا المغتربين الصوماليين الى دعم الحكومة الجديدة
28-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/wuldabdallah13a.jpg

رويترز - حثت الامم المتحدة الصوماليين الذين يعيشون في الخارج على ادانة عنف المتمردين وتأييد الادارة الجديدة للرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد التي تعقد أول اجتماع لها في مقديشو يوم السبت. ويحاول أحمد تشكيل حكومة وحدة شاملة هي المحاولة الخامسة عشر خلال 18 عاما لارساء الاستقرار في الصومال الواقع في منطقة القرن الافريقي والذي تخشى واشنطن أن يصبح ملاذا امنا للمتشددين الذين تربطهم صلات بتنظيم القاعدة.

وهاجم اسلاميون معارضون قوات حكومية وقوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي يومي الثلاثاء والاربعاء مما تسبب في نشوب أعنف المعارك التي تشهدها المدينة خلال أسابيع. وقتل أكثر من 80 شخصا غالبيتهم من المدنيين. وقالت جماعة محلية لحقوق الانسان في مقديشو ان اشتباكات الاسبوع الماضي شردت نحو 17 ألف شخص مضيفة أن 29 امرأة و12 طفلا بين القتلى.

وقال أحمدو ولد عبد الله مبعوث الامم المتحدة في الصومال في خطاب مفتوح الى الصوماليين في الشتات ان عودة الوزراء الى مقديشو أثبتت احراز تقدم باتجاه السلام بشكل أسرع مما كان يتمناه غالبية الصوماليين أو المجتمع الدولي. وطلب ولد عبد الله من الصوماليين في الشتات أن يقولوا لهؤلاء الذين يريدون أن يبقى الصومال بلدا منقسما في القاع أن يتوقفوا ويركزوا على عملية السلام وعلى أنفسهم وعلى عائلاتهم والاشخاص الذين لا يجلبون عليهم سوى البؤس.

وقال الرئيس الصومالي يوم السبت للصحفيين في مقديشو ان قوات الاتحاد الافريقي ستغادر البلاد بمجرد أن يتوصل الصوماليون الى اتفاق سلام شامل. وتابع أنه ليست هناك حاجة لمزيد من اراقة الدماء مشيرا الى أن كل الاطراف مسلمة وأن أولوية الحكومة ستكون تطبيق الشريعة الاسلامية.


الرئيس شريف يأسف لمعارك مقديشو ويتحدث عن وقف لإطلاق النار بين الحكومة والمعارضين الإسلاميين
28-02-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/sh_sharif2.jpg

مقديشو ( الصومال اليوم) محمد الرشيد - تحدث الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مقره بفيلا صوماليا حيث القصر الرئاسي عن آخر التطورات في الساحة الصومالية خاصة المعارك التي شهدتها مقديشو في الآونة الأخيرة.

وعبر الرئيس شريف عن أسفه الشديد من هذه المعارك مشيرا إلى أن لا داعي لمزيد من إراقة الدماء . وكشف الرئيس في مؤتمره الصحفي عن جهود يبذلها سلاطين القبائل لوقف القتال بين القوات الحكومية والفصائل المعارضة له. وكان الرئيس شريف قد التزم الصمت منذ وصوله الى العاصمة مقديشو في الثالث والعشرين من الشهر الجاري واستقبله معارضوه بالقذائف خاصة فيما يتعلق بالمعارك التي جرت بين القوات الحكومية والحزب الإسلامي والتي أدت إلى غضب شعبي غير مسبوق تجاه المتسببين لقتال.

وصرح شريف أن مجلس سلاطين قبائل الهوية قدموا له مقترحا لوقف إطلاق بين القوات الحكومية وبين المعارضين له منوها إلى أن الطرف الآخر قبل على المقترح. وقال شريف في هذا الصدد "نرحب من جانبا وقف إطلاق النار ولم يكن من قرارنا الحرب" وذكر الشيخ شريف أن الحكومة الصومالية والبرلمان انتقلا إلى العاصمة الصومالية مقديشو لكنه أشار إلى وجود بعض الأخطار في الساحة.

وقام وسطاء من عشائر مقديشو وعلماء صوماليون بالإضافة إلى وفد العلماء الذي قدم من الخارج بجهود كبيرة لرأب الصدع بين الحكومة التي يقودها شريف ومعارضيه الذين يتهمونه بأنه يحمل أجندة خارجية رغم كونه رئيس المحاكم حتى في وقت قريب. وأكد شريف أن أولوية الحكومة ستكون تطبيق الشريعة الاسلامية

وأضاف شريف أنه تحدث مع القوات الإفريقية لوقف القصف المدفعي من المدنيين خلال المعارك مشيرا إلى أنهم قبلوا منه ذلك وأن تلك القوات ستغادر البلد اذا اتفق الصوماليوم. ودعا الرئيس المجتمع الدولي إلى تقدم مساعدات إنسانية عاجلة للمحتاجين الصوماليين كما حث الشعب الصومالي على انتهاز الفرصة وتأييد جهود السلام الجارية

ابن المعرفة
01 03 2009, 01:27 PM
أوضاع اقتصادية أفضل جراء عودة الهدوء وسيطرة المجاهدين على جنوب الصومال



عبد الرحمن سهل - كيسمايو



الجزيرة نت / 28-2-2009


أدت عودة الهدوء والاستقرار إلى كيسمايو ومعظم المناطق الجنوبية الأخرى في الصومال إلى تحسن مناخ الحياة العامة للمواطنين وفتحت آفاقا للتجارة وأثارت حركية اقتصادية جراء انخفاض بعض الأسعار نسبيا لكن الأوضاع السيئة لبعض الأسر نتيجة الفقر ما زالت مستمرة.
فقد أفرزت هذه الأوضاع المستقرة في كيسمايو انخفاضا في أسعار البضائع بصورة عامة، خاصة الوقود، ومواد البناء، والمواد الغذائية التي انخفضت أسعارها بنسبة كبيرة.

تراجع الأسعار
فقبل خمسة أشهر كانت أسعار المواد الغذائية في مستوى مرتفع , فالكيس الواحد من السكر أو الدقيق كان يفوق 65 دولارا أميركيا، أما اليوم فهو في مستوى 33 دولارا، وكذلك حال بقية المواد الغذائية الأخرى.
وكذلك انخفضت أسعار الوقود (البترول والبنزين) بنسبة كبيرة بعد ارتفاع وصل إلى 240 و250 دولارا للبرميل.

ويقول التاجر الصومالي عبد القادر علمي للجزيرة نت إن عودة الهدوء والأمن إلى كيسمايو - التي كانت مسرحا لاضطرابات أمنية - بسيطرة الإسلاميين عليها في شهر أغسطس/آب الماضي أدت إلى تنشيط الحركة التجارية فيها، فأصبحت الشاحنات تنقل البضائع إلى مختلف المحافظات الواقعة في الجنوب والجنوب الغربي بدون عراقيل، واختفت عشرات الحواجز الأمنية التابعة للمليشيات القبلية والحكومية.

آثار القراصنة
من جهته يقول محمد عبد بارقب أحد العاملين في سوق الصرف المحلي بكيسمايو للجزيرة نت "إن هبوط سعر صرف الدولار أمام الشلن الصومالي في هذه الأيام يعود إلى عودة الأمن، وانسحاب القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية، إضافة إلى اعتماد المواطن الصومالي على الشلن الصومالي مقارنة بالفترات السابقة".
ويضيف عبد الله عبد السلام نائب مدير شركة أمل للتحويلات المالية في كيسمايو أن ضخ كميات كبيرة من العملة الصعبة الدولار من قبل قراصنة البحر إلى الأسواق المحلية الصومالية في كيسمايو ومقديشو وبوصاصو أدى إلى وفرة الدولار في الأسواق وبالتالي انخفضت قيمته أمام الشلن الصومالي (الدولار الأميركي كان يعادل 35 ألف شلن صومالي، أما الآن فيعادل 28 ألف شلن صومالي).
وكذلك أكد عبد القادر علمي أحد التجار المحليين في كيسمايو للجزيرة نت أن "قراصنة البحر الصوماليين يجنون مبالغ طائلة فدية من كل سفينة يفرجون عنها، ويجمعون عملة صعبة لا تستطيع الحكومة، ولا غيرها أن تحصلها".
وأضاف علمي أن القراصنة الصوماليين يقبضون مبالغ خيالية تقدر بثلاثة ملايين دولار أميركي أحيانا مرة واحدة، وهو مبلغ قد تمنحه الدول المتقدمة مساعدات مالية إلى الدول الفقيرة في العالم الثالث وبالتالي فإن ضخ تلك الكميات من العملة الصعبة في الأسواق المحلية سيؤدي إلى انخفاض سعر الدولار أمام الشلن الصومالي".

مخاوف ومعاناة
ويقول نور جعل أحد التجار الصوماليين في كيسمايو للجزيرة نت "إن المعارك التي تجددت في العاصمة مقديشو بين الحزب الإسلامي، وبين القوات الحكومية والقوات الأفريقية أدت إلى ارتفاع سعر الدولار من جديد أمام الشلن الصومالي، نتيجة الطلب المتزايد من التجار للعملة الصعبة لتحويلها إلى الخارج حفظا لأموالهم من الضياع، والاضطرابات الأمنية في مقديشو حتما تنعكس سلبا على بقية المحافظات الأخرى من البلاد".
ورغم تحسن الأوضاع المعيشية في كيسمايو وغيرها في جنوب الصومال وهبوط أسعار المواد الغذائية عقب انسحاب القوات الإثيوبية من مقديشو وبيدوا، وسيطرة الإسلاميين على مناطق إستراتيجية جديدة، فإن معاناة الأسر الفقيرة لا تزال مستمرة.
فالسيدة نورته إبراهيم تقوم على إحدى الأسر الفقيرة، وقصتها تجسد الظروف الإنسانية التي تواجهها يوميا, حيث تقول إنها تبيع المشروبات في الهواء الطلق، ودخلها اليومي لا يتجاوز عشرين ألف شلن صومالي وهو مبلغ أقل من دولار أميركي، وتعول من نشاطها البسيط هذا خمسة أولاد, وليس لديها مصدر آخر للعيش.



***



المصدر : ( هنا (http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B476BF0F-51A8-4773-BB4E-F9F97C39BB21.htm) )

مواضيع ذات صلة :

بعد سيطرة المجاهدين عليه .. ميناء كيسمايو يجذب تجار العاصمة الصومالية مقديشو (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=333382)

تقرير مهم جدا عن مدينة كيسمايو في ولاية جوبا الإسلامية بعد سيطرة المجاهدين عليها .. هل استعادت كيسمايو هويتها الضائعة ؟!! (http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=329945)

اسد الدين شيركو
02 03 2009, 05:58 AM
نائب رئيس البرلمان يؤيد تطبيق الشريعة وعمر إيمان ينفي نية حزبه الهجوم على أحد
01-03-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/ismailboqore.jpg

مقديشو :( الصومال اليوم) محمد الرشيد - رحب إسماعيل علمي بقري النائب الثاني لرئيس البرلمان الصومالي بطلب العلماء الصوماليين مصادقة البرلمان الصومالي على تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال . وفي موضوع آخر أكد الدكتور عمر إيمان أن حزبه لا يسعى إلى شن هجمات ضد أحد.

وأشاد النائب بقري دعوة العلماء بتطبيق الشريعة الإسلامية مشيرا إلى أنها ستكون حلا للأزمة الصومالية. وأكد بقري في تصريحات لإذاعة شبيلي تأييده للساعين لتطبيق الشريعة الإسلامية غير أنه أكد أهمية وقف القتال وإراقة القتال مؤكدا إلى أنه لا حاجة إلى الاقتتال كما دعا إلى إعطاء الفرصة للحكومة الجديدة التي يترأسها شيخ شريف شيخ أحمد زعيم اتحاد المحاكم الإسلامية سابقا.

وتطرق النائب إلى وجود ما وصفه بسوء إدارة داخل البرلمان الصومالي مشيرا في الوقت ذاته إلى غياب التشاور بين أعضاء البرلمان منذ توسيعه في جيبوتي. وتأتي تصريحات بقري في وقت انتقلت الحكومة الصومالية إلى العاصمة الصومالية مقديشو حيث انعقدت أول جلسة لمجلس الوزراء الصومالي يوم أمس في العاصمة مقديشو.

وفي موضوع آخر تحدث الدكتور عمر إيمان رئيس الحزب الإسلامي يوم أمس لوسائل الاعلام المحلية عن التطورات الأخيرة في العاصمة مقديشو والذي كان حزبه طرفا فيها. وأكد إيمان أن حزبه لا ينوي شن هجمات ضد أحد في الوقت الراهن مشيرا إلى أنه مشغول بالترتيبات الإدارية للحزب الوليد . وقلل الدكتور مم من الاشتباكات العنيفة التي دارت بين حزبه من جهة والقوات الحكومية والإفريقية من جهة أخرى واصفا إياها بالأمر الطبيعي بين قوتين ترابطان في مكانين قريبين. واتهم الدكتور إيمان القوات الإفريقية بتسبب الضرر للشعب مشيرا إلى أنهم يسعون لإخراجهم من الصومال.

وكانت العاصمة مقديشو مسرحا لمعارك دامية قبل أيام راح ضحيتها العشرات من المدنيين . وأثارت الاشتباكات نقمة المواطنين الذين هم الضحية على الأغلب كما ظهرت خلافات داخل الحزب الإسلامي الذي كان طرفا في القتال.


النعيمي : لا توجد فروق جوهرية بين الأطراف الصومالية وبالتنازلات يمكن حل المشكلة
01-03-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/nucaymi_1.bmp

مقديشو: ( الصومال اليوم)محمد أحمد عبد الله - قال الدكتور عبد الرحمن النعيمي رئيس وفد علماء المسلمين للوساطة بين الحكومة والجماعات الإسلامية في حوار خاص " للصومال اليوم" أثناء تواجده في مقديشو إنه ليس هناك اختلافات جوهرية بين الفرقاء الصوماليين وإنما تفاوت في وجهات النظر حول كيفية التعامل مع كل قضية مشيرا إلى أنه في حال حدوث تنازلات فانه من السهل أن تحل القضية لأن الكل يسعى إلى نفس الهدف .

وأشار النعيمي أنه أجرى محادثات مع الرئيس شريف شيخ أحمد والحزب الإسلامي والمحاكم وحركة الشباب وكذلك هيئة علماء المسلين لوضع تصور حول كيفية ايجا آلية للحل. وأرجع النعيمي الخلافات بين الصوماليين الى العوامل الخارجية منوها إلى أنه عندما سيطرت المحاكم لستة أشهر على حكم جنوب الصومال أشاعت الأمن والاستقرار لكن التدخل الخارجي هو الذي أفسد ذلك.

وأوضح النعيمي أن القضية الصومالية ليست معقدة وأن الأمر يحتاج إلى حسن نوايا من الطرفين مشيرا إلى أن هناك مطلبين أساسيين هما تطبيق الشريعة وإخراج القوات الأجنبية وكلا الجانبين متفقان لكن الخلاف في آليات تنفيذهما. وأشار النعيمي أن العلماء لم يكن المجال متاحا لهم قبل انتخاب الرئيس شريف لأن الأمر كان يتم عبر القنوات الرسمية لحكومة عبد الله يوسف وعن طريق منظمة ايغاد مشيرا إلى أن جود شريف الذي كان له علاقة مع الحملة العالمية (التي يرأسها النعيمي) هو الذي يسهل لهم أن يتدخلوا لحل القضية.

وطالب النعيمي أطراف الصراع الصومالي أن يتقوا الله في شعبهم وأن يحسنوا الظن بعضهم في بعض كي يستطيعون الوصول إلى حل للمشكلة.

عدم الثقة بين الفرقاء

من جهته قال الدكتور محمد شيخ عثمان العضو الصومالي في وفد علماء المسلميين إن المشكلة تكمن في العقلية الصومالية مشيرا إلى أن مطالب الرئيس شريف والحزب الإسلامي واحدة لكن هناك عدم الثقة بين الفرقاء. وأضاف عثمان أن الرئيس شريف قال انه سيطبق الشريعة ولكن الأمر يحتاج إلى وقت إلى علماء ولجان متخصصة لصياغة الدستور الإسلامي وتقنين الشريعة .

وقال انه لم يكن مبررا قتل أكثر من ثلاثين مدنيا وجرح مائة وعشرين وقد كنا نقوم بالوساطة وتقريب وجهات النظر مشيرا إلى أن هناك ضعفا في الوعي السياسي وعدم مرونة . ونوه عثمان أن استخدام القوة التي تلجأ إليها الأطراف لن يحل المشكلة. وكان وفد العلماء توجه إلى الصومال لمحاولة رأب الصدع بين الأطراف الإسلامية المتصارعة.

وستنشر شبكة " الصومال اليوم" نص الحوار الذي تطرق الى العديد من المسائل مع الدكتور عبد الرحمن النعيمي والدكتور محمد شيخ عثمان في وقت لاحق . ويقوم زعماء عشائر بمحاولة التوسط بين الطرفين وقد أعلن الرئيس شريف يوم أمس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين بواسطة زعماء عشائر الهوية الا أن متحدثا باسم الحزب الإسلامي نفى حدوث ذلك.


شرماركي يتفقد الميناء والحزب الإسلامي ينفي قبول وقف النار مع الحكومة
01-03-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/dakadda.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم) في خطوة جديدة من نوعها قام رئيس الوزراء الصومالي عمر عبد الرشيد اليوم بجولة تفقدية في ميناء العاصمة مقديشو اليوم الأحد، وقد رافقه عدد من أعضاء حكومته ،ومسئولون من إدارة محافظة بنادر ،وقد شددت القوات الإفريقية وقوات المحاكم الإسلامية الأمن خلال زيارة رئيس الوزراء.

وتأتي زيارة شرماركي في وقت اشتكى سائقوا الشاحنات الناقلة للبضائع من ضرائب باهظة فرضتها إدارة الميناء وقد قاموا بإضراب في وقت سابق إلا أن المشكلة لم تحل بعد. ويعتبر ميناء العاصمة أكبر ميناء في الصومال، وقد ظل مغلقا في وجه السفن والبضائع منذ انهيار الحكومة الصومالية المركزية عام 1991 إلى تمكنت نظام المحاكم الإسلامية من إعادة تشغيله عام 2006. وتهدف الخطوة الجديدة إلى تحسين سمعة الحكومة،وترسيخ وجودها في العاصمة.

من جهة أخرى نفى الحزب الإسلامي في الصومال وجود أي اتفاق لوقف النار أو مفاوضات لتحقيق ذلك بينه وبين الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد الذي أعلن السبت قبول حكومته طلبا تقدم به وسطاء محليون لوقف النار مع فصائل المعارضة المسلحة.

وقد نقلت" الجزيرة نت" من الناطق باسم الحزب الإسلامي الشيخ حسن مهدي قوله بأن هناك جهودا يبذلها مجلس قبائل الهويا لإقناع الجانبين بسحب قواتهما من الخطوط الأمامية لمناطق المواجهات بينهما في محافظتيْ هولوداق وهودن جنوب مقديشو. وأضاف الناطق أن الحزب وافق من جانبه على سحب قواته وأنه بدأ فعلا في ذلك ولكنه حذر من أن "ذلك لا يعنى بتاتا أن الحزب دخل مفاوضات وقف إطلاق نار مع شيخ شريف" كما أكد عدم وجود اتفاق وقف إطلاق نار بين الجانبين.


تحسن أمني ملحوظ في الأحياء التي شهدت المعارك في الأسبوع الماضي
01-03-2009

http://somaliatodaynet.com/news/images/stories/muqdisho2.jpg

مقديشو:(الصومال اليوم)محمد الرشيد -تتحسن الأوضاع الأمنية في ناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو تدريجيا إثر معارك شرسة تعتبر بأنها هي الأولى من نوعها منذ تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة التي دارت رحاها بين القوات الحكومية والإفريقية من جانب وبين المقاتلين المعارضين من جانب آخر.

وتسببت هذه المعارك التي أدت إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف المدنيين بتوقف بعض أنشطة الحياة العامة مثل المدارس وحركة النقل والتجارة حيث كانت سيارات النقل العام تستخدم في مسارات وأزقة داخل الأحياء السكنية بعد أن كان كل من شارع مكة المكرمة وتقاطع كم4 مقطوعا كنتيجة لهذه الأحداث الدامية. وقد بدأت حركة النقل والتجارة في شارع مكة المكرمة وتقاطع كم4 تعود بشكل تدريجي حيث كانت سيارات النقل تسخدم هناك صباح اليوم كما شوهد بعض المحلات التجارية التي فتحت من جديد منذ اندلاع المعارك هناك.

وفي اتصال أجرت الصومال اليوم بـ "علي سعيد محمود كلنه" المتحدث باسم اتحاد طلبة محافظة بنادر أكد "للصومال اليوم" أن آخر المعارك في مقديشو أثرت سلبا على القطاع التعليمي مشيرا إلى أنها أدت إلى إغلاق المدراس التعليمية القليلية التي كانت تعمل في مناطق "تليح" و"كم4" و "كي بي بي".

وأضاف علي سعيد إلى أن 7 مراكز تعلمية أغلقت في هذه المعارك من بينها مدارس المعمور والحكمة والإيمان مما أدى إلى فقد طلبة صوماليين التعليم في هذه الفترة وقال علي سعيد "للصومال اليوم" تركيزا على تقدير الطلبة الذين فقدوا التعليم في آخر المعارك بمقديشو "الطلبة الصوماليون كانو قد نزحوا من تلك المنطقة سابقا ويقد عددر الطلبة لهذه المدارس حاليا كما أكده لنا بعض إدارات هذه المدارس 2480" واستدراك علي سعيد قائلا "هناك معلومات تلقيناها في وقت متأخر وتشير إلى أن عدد الطلبة لهذه المدارس يبلغ 3240".

وصرح علي سعيد أن مدرستين فقط فتحتا أبوابها بشكل تدريجي بعد آخر المعارك التي شهدت في ناحية هودن جنوب العاصمة مقديشو وذكر علي سعيد أن ثمة جهودا مكثفة يبذلها اتحاد الطلبة لفتح المدارس التعليمية من جديد مشيرا إلى إجرائهم اتصالات بالجهة المعنية لأمن محافظة بنادر فيما يتعلق بفتح المدراس المغلقة بالحروب. يجدر بالإشارة إلى أن المعارك التي تتفجر من حين لآخر في الأحياء المأهولة بالسكان تؤدي إلى توقف أنشطة الحيارة العامة وحالة من النزوح وكان عدد كبير من المدارس التعلمية عطلت عن الأعمال خلال السنتين الماضيتين.


المقاومة الصومالية تسقط في أوحال الحرب الأهلية
28-02-2009
مقديشو(القرن الافريقى للاخبار)(البيان).

http://www.hornafricaonline.com/images/stories/ciidamo_shabab.jpg
المقاومة الصومالية تعيش وضعا صعبا

شهدت الساحة الصومالية مؤخراً تغيرات متسارعة باتجاه تبريد الأزمة، بدأت هذه التغيرات بخروج قوات الاحتلال الأثيوبي، تم انتخاب شيخ شريف أحمد رئيسا للبلاد، وأعقب ذلك اختيار عمر عبد الرشيد علي شاراماركي رئيسا للوزراء.

وقد أتم شاراماركي تشكيل الحكومة الصومالية، وتتكون من 36 وزيرا يمثلون معظم الاتجاهات السياسية والقبلية في البلاد. وكان من الممكن أن تكون هذه التشكيلة الوزارية حكومة وحدة وطنية لولا غياب ثلاث من أهم القوى السياسية والعسكرية المعارضة عنها. وتعكس التشكيلة طبيعة الخريطة السياسية الجديدة من حيث التحالفات والعداوات، حيث لم تخف المأزق الذي يواجه حكام مقديشيو الجدد، مع رفقاء السلاح الذين باعدت بينهم الخيارات.

متطلبات خارجية وداخلية

وتأتي هذه المتغيرات استجابة لمتطلبات خارجية وداخلية، دعت إليها مقتضيات محصلة السياسات الفاشلة التي أخضع لها الصومال على مدى العامين الماضيين وهذه المحصلة تمثلت في النتائج التالية :

أولا- فشل الاحتلال الأثيوبي منذ دخوله الصومال بنهاية العام 2006 في تحقيق الأهداف التي أناطته بها القوى الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية التي شجعت أثيوبيا على ذلك. فقد أدى الاحتلال إلى مزيد من الفوضى في ظل اندلاع مقاومة عسكرية ضارية، مما ساعد على تقوية الإسلاميين على خلاف ما كانت تريد واشنطن.

ثانيا- ارتكاب قوات الاحتلال الأثيوبي جرائم في الصومال ترتقي إلى درجة جرائم الحرب. ومن ذلك ارتكاب المذابح بحق المدنيين، وإحراق وتدمير العديد من المساجد ، مما زاد من التفاف الشعب الصومالي حول حركات المقاومة، وهي حركات إسلامية، سعت أميركا وأثيوبيا من وراء الاحتلال العسكري القضاء عليها باعتبارها العدو المشترك.

ثالثا- تحقيق الإسلاميين لنجاحات عسكرية ارهقت الاحتلال الأثيوبي واجهضت مشروعيته ووجوده، فقد استطاع الإسلاميون بسط سيطرتهم على مناطق كثيرة، وتمكنوا من حصار الاحتلال والحكومة المتعاونة برئاسة عبد الله يوسف معه في نطاق ضيق و داخل العاصمة مقديشيو وبعض المدن. وهذا النجاح أعطى الإسلاميين شرعية شعبية وإقليمية، وفي مقابل فشل الحكومة، مما أثار المخاوف الأميركية.

رابعا- استفحال مشكلة القرصنة البحرية بفعل انهيار الدولة في الصومال، ورغبة القوى الدولية مواجهة هذه المشكلة بحكومة قوية، ونظرا لتمتع الإسلاميين بالقبول الشعبي المسلح بالقوة العسكرية، فهم قادرون على حل هذه المشكلة في ظل قدرتهم على فرض الأمن بالبلاد.

خامسا- لا ينفصل عن الأسباب السابقة وجود رغبة دولية، وبالأحرى أميركية في عزل القوى الإسلامية المتشددة مقابل استقطاب قطاعات أخرى من الإسلاميين ممن يمكن تصنيفهم في خانة المعتدلين، وذلك بهدف كبح قوة المتشددين المرفوضين أميركيا أو توريطهم جميعا في اقتتال دام على غرار اقتتال المجاهدين الافغان أو استخدام فريق ضد آخر على غرار تجربة الصحوات العراقية التي قاتلت ضد تنظيم القاعدة. وقد ألمحت إلى ذلك قيادات في الحركات الإسلامية المعارضة للنظام الجديد.

تحديات وانقسامات

ولعل السبب الأخير هو ما حفز كثيرا من القوى الصومالية المعارضة إلى استقبال النظام الجديد ورموزه بنوع من الشك والسلاح، ففور وصول الرئيس الجديد شيخ شريف أحمد إلى القصر الرئاسي، تم قصفه بمدافع الهاون، بل ان القذائف وصلت إلى محيط القصر، تعبيرا عن قوتها وأعلانا لرفضها. ثم اندلعت معارك دموية بين الطرفين خلال الايام الماضية سقط فيها عشرات القتلى والجرحى.

وتتمثل القوى الرافضة للنظام الجديد في عدة تنظيمات مسلحة، أهمها:

(1) تحالف إعادة تحرير الصومال ـ جناح اسمرا (أريتريا) بقيادة حسن طاهر أويس.

(2) حركة شباب المجاهدين بقيادة مختار روبو.

(3) الحزب الإسلامي بقيادة الدكتور عمر إيمان. ويعتبر هذا الحزب هو الفصيل الأحدث على الساحة، فقد تشكل مؤخرا من أربع فصائل هي: المحاكم الإسلامية (جناح أسمرا) والجبهة الإسلامية، وعسكر الفاروق، ومعسكر رأس كامبوني، وهي جميعها عدا المحاكم لا تتمتع بقوة يعتد بها.

وكان كل من محاكم أسمرا، وحركة شباب المجاهدين، منضويين تحت