2013-02-22 09:27
متظاهرو الأنبار يستغيثون بـ"أردوغان"
متظاهرو الأنبار يستغيثون بـ


طالب المتظاهرون المشاركون في مليونية "العراق أو المالكي" في محافظة الأنبار غربي العراق، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بنصرتهم.
وقال الشيخ عبد المنعم البدراني الذي خطب اليوم في مئات الآلاف من العراقيين في المحافظة: يا ابن محمد الفاتح انصر إخوانك في الإسلام، فنحن منك وأنت منا وعدونا وعدوك واحد، وهدفنا وهدفكم واحد، ونحن نتمسك بالخيرين أمثالك".
وشدد الشيخ البدراني على أن الإسلام يواجه خطر المشروع الصفوي وهو أفعى هوجاء، رئيسها في قم بإيران، وذنبها حزب الله في لبنان، داعيا المسلمين إلى الحذر من انتشار هذا المذهب في دولهم، وقال: "يا شيعة العراق اكسروا طوق التقليد ولا تلتفتوا إلى المؤامرات التي تحاك من طهران وأنقذوا بلدكم من مخططات إيران".
وقد ردد المحتجون الذين يقدر عددهم بنحو مليون شخص في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، تكبيرات وهتافات بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، بعد أن أدوا صلاة جمعة موحدة، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.
وطالب البدراني الولايات المتحدة وأوروبا بإعادة العراق إلى أهله محذرا من أن إيران ستضرب مصالحهم في الخليج، وستستهدف قواعدهم بالصواريخ، كما حذر دول الخليج من أنه إذا انكسر العراق فستصل إليهم ضربة ولاية الفقيه، وستدار المعركة في السعودية والكويت، فهم محاطون بالخطر الإيراني، وليس أمامهم سوى إعانتهم على كسر مؤامراتها.
وفي رسالة وجهها لمسعود بارزاني زعيم إقليم كردستان العراق، قال خطيب الأنبار: لنا فضل عليكم أننا أوصلنا إليكم الإسلام، ولكم فضل علينا أن صلاح الدين كان منكم وكنا جنده، وأن بعدكم التاريخي يمتد إلينا.. فعد إلى رشدك وضع يدك في أيدينا".
كما قال في رسالة للجيش العراقي: "أنتم منا ونحن منكم، فلا نريد أن نصطدم بكم، فإن سالمتمونا سالمناكم، وإن اعتديتم علينا فلا عدوان إلا على الظالمين".
واختتم البدراني رسائله متوجها إلى المعتصمين بقوله: "لا تستهينوا بموقفكم، فاصبروا وصابروا مقتدين برسولكم، ولا تسأموا طول انتظاركم".


 



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google




قريبا

  حراج الابل ام رقيبة الهجن -