2013-02-21 11:47
الداعية "أبو إسلام": من يقرر الخروج على الرئيس مرسي يُقتل
الداعية


نفى الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الديار المصرية الدكتور علي جمعة، أن يكون المفتي قد أصدر أي فتاوى أو تصريحات تقول إن من يخرج على الرئيس محمد مرسي بصفته حاكماً شرعياً منتخباً لمصر، يُقتل. جاء ذلك في تصريح خاص لـ"العربية.نت" رداً على تصريحات الداعية السلفي، الشيخ أحمد محمد عبدالله، الشهير بـ"أبو إسلام"، صاحب قناة "الأمة" الفضائية، التي نسب فيها تصريحات للمفتي قال فيها "إن جمعة أفتى بأن الذي يقف ويعرض نفسه رئيساً ويخرج على الرئيس مرسي يقتل، وأن هذا الكلام مسجل بالصوت والصورة"، بحسب حديث أبو إسلام في قناة "الأمة " الفضائية مساء الأربعاء.

وأكد نجم أن "هذه التصريحات المنسوبة للدكتور جمعة محض افتراء وكذب ولا أساس لها من الصحة، وإذا كان أبو إسلام لديه ما يثبت ذلك فليتقدم به إلى الجهات المسؤولة".
وأضاف أن "كل ما قاله ويقوله جمعة في هذا الصدد أن المظاهرات السلمية جائزة، وهي طريقة شرعية من طرق الضغط المقبولة في سبيل تحقيق مطالب المتظاهرين طالما كانت مطالب شرعية، وما دامت هذه التظاهرات سلمية".

وأوضح نجم أن "جمعة قال أيضاً في كثير من تصريحاته إنه على المتظاهرين السلميين أن يحترموا هيبة الدولة، وألا يقوموا بتخريب المنشآت وإلقاء المولوتوف، وهذا ما يرفضه الجميع بمن فيهم المتظاهرون أنفسهم".

وقال أبو إسلام إن الثورة المصرية انتخبت الدكتور مرسي، ومن يخرج عليه "فإن أحكامنا الشرعية قالت إنه يُقتل"، وذلك استمراراً لسلسلة تصريحاته التي تثير الكثير من الجدل في الشارع المصري.

وأضاف أبو إسلام، في برنامجه الذي يذاع على قناة "الأمة"، أن جمعة أفتى بأن الذي يقف ويعرض نفسه رئيساً ويخرج على الرئيس مرسي يُقتل، وأن هذا الكلام مسجل بالصوت والصورة، قائلاً "هاتوا الشيخ علي جمعة وحاكموه وخرجوه بـ5 آلاف جنيه كما خرجتوا الدكتور محمود شعبان"، في إشارة إلى الداعية السلفي محمود شعبان الذي أفتى مؤخراً بإهدار دم قيادات "جبهة الإنقاذ الوطني" وكافة معارضي الرئيس مرسي.

وخلال حديثه، بحسب مقطع الفيديو الذي انتشر على "يوتيوب"، وجه أبو إسلام كلامه لمعارضي الرئيس مرسي، واصفاً إياهم بـ"الأغبياء"، فقال إن "الثورة انتخبت الرئيس مرسي يا أغبياء... ومن يخرج على الدكتور مرسي (فإن) أحكامنا الشرعية تقول يُقتل"، مشيراً إلى أن من أفتى بذلك هو المفتي وليس أي من الشيوخ أو العلماء.

وتم التحقيق مع "أبو إسلام" بالنيابة العامة المصرية لاتهامه بازدراء الدين المسيحي والإساءة إلى المسيحيات بوصفهن عاهرات يذهبن لميدان التحرير رغبة منهن في التعرض للاغتصاب.

فقد كان الدكتور نجيب جبرائيل، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، قد تقدم ببلاغ ضد أبو إسلام للتحقيق في اتهامه بازدراء الدين المسيحي وتكدير الأمن العام، والذي أكد فيها أن تصريحات الداعية المصري محرضة على الفتنة، وتزعزع استقرار البلاد، وتسيء إلى الدين المسيحي.

كما اتهم البلاغ أبو إسلام بسبّ الديانة المسيحية وإهانة عقيدتها ورموزها، وقيامه بتمزيق الكتاب المقدس، والدعوة إلى التبول على الإنجيل، كما أنه وصف نساء مصر، وخاصة المسيحيات – حيث أسماهن بـ"الصليبيات" - اللاتي يذهبن إلى ميدان التحرير للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة، بأنهن يذهبن رغبة في أن يغتصبن، وأنهن عرايا وعاهرات وداعرات.

هذا وقدم عدد من الأشخاص عدة بلاغات ضد الشيخ أبو إسلام بتهمة وصفه نساء مصر بالعاريات أثناء تواجدهن في ميدان التحرير.


 



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google




قريبا

الابل حراج الابل ام رقيبة الهجن -