2012-12-21 10:28
مؤيدو إسرائيل في أمريكا يرفضون تعيين هيغل وزيراً للدفاع
مؤيدو إسرائيل في أمريكا يرفضون تعيين هيغل وزيراً للدفاع


‫‬بعد أن تسربت معلومات تشير إلى أن الرئيس أوباما قد يرشح عضو مجلس الشيوخ السابق تشاك هيغل لمنصب وزير الدفاع نُظمت حملة شرسة في واشنطن ضد هيغل من قبل الكثير من مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة. ‬

معارضو هيغل يقولون إنه معاد لإسرائيل ويشيرون إلى تصويته ضد قرار بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وضد عقوبات على إيران. الاتهامات ضد هيغل تشمل رفضه توقيع رسالة لمجلس الشيوخ تطالب أوروبا بتصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية.‬

الانتقادات بدأت من قبل محرر مجلة ذا ويكلي ستاندرد بيل كريستول والمعروف بآرائه "المحافظة الجديدة"، والمجموعة التي أنشأها، "لجنة الطوارئ من أجل إسرائيل" نشرت إعلانا تلفزيونيا "استباقيا" يعارض إمكانية ترشيح الرئيس لعضو مجلس الشيوخ الجمهوري السابق. الإعلان بعنوان "ليس خيارا" من ضمن اتهامات الإعلان أن هيغل يعارض ضربة عسكرية ضد إيران.‬ الإعلان ينتهي بنصيحة لأوباما "هيغل ليس خيارا مسؤولا".‫‬

جوش بلوك وهو مدير مؤسسة "مشروع إسرائيل" والمتحدث السابق باسم أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل "ايباك" يقول "من الواضح أن آراء هيغل بعيدة عن الإجماع التقليدي بين الجمهوريين والديمقراطيين في واشنطن فيما يتعلق بإيران والإرهاب وعلاقتنا مع إسرائيل".‬

أما جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض فلم يعلق على آراء هيغل السياسية ولكنه قال "السناتور هيغل خدم هذه البلاد بطريقة لافتة، حارب من أجل البلاد وحصل على ميداليتين للشجاعة في الحرب".‬

الاتهامات ضد هيغل تشمل موقفه المزدري لتأثير ما أسماه "اللوبي اليهودي" الأمر الذي فتح الباب لوصف هيغل "بمعاد للسامية" من قبل بعض اليمينيين المتشددين. حيث يفضل الناس في واشنطن تشخيص اللوبي "باللوبي المؤيد لإسرائيل". و رغم أن غالبية الاتهامات ضد هيغل جاءت من قبل شخصيات يهودية في واشنطن، إلا أن الكثير من المدافعين عنه كانوا من اليهود أيضا.
اتهامات متكررة
مات داس، وهو محلل سياسي وكاتب مع مركز التقدم الأمريكي، و هو مركز ليبرالي يقول "الاتهامات ضد هيغل بأنه معاد للسامية تستخدم مرارا وتكرار من قبل المحافظين الجدد عندما يريدون التحكم بالحوار السياسي." هيغل حصل على دعم "جاي ستريت" و هي مؤسسة ليبرالية يهودية مؤيدة لإسرائيل. آراء هيغل، كما يقول داس، هي أشبه بآراء حزب العمل الإسرائيلي الذي يعارض بناء المستوطنات ويؤيد حل الدولتين للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. ‬

المراقبون يحذرون من مغبة لوم أو شكر -اللوبي المؤيد لإسرائيل في حال تم إحباط الترشيح المحتمل لهيغل، حيث هناك أسباب كثيرة أخرى لا تتعلق بإسرائيل قد تكون هي الدافع.‬

يقول داس "هل هيغل قادر على الإشراف على تخفيض ميزانية وزارة الدفاع وهل قادر على إدارة البيروقراطية الكبيرة هناك؟ هذا هو الحوار و الجدل الذي يجب أن يدور، لا حوارا سخيفا حول اتهامات تتعلق بقضايا أخرى".‬

سببٌ إضافي قد يؤدي إلى عدم ترشيح هيغل للمنصب هو رغبة الكثيرين في تعيين أول امرأة كوزيرة للدفاع، حيث تردد اسم آخر على المراقبين للمنصب: ميشيل فلورنوي، وكيلة وزير الدفاع السابقة للشؤون السياسية.‬


 



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google




قريبا

سوق الابل الابل حراج الابل الهجن شركة رش مبيدات بالرياض